{"ً":{"ٌ":102,"ٍ":"البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"https://archive.org/download/1_20201116_20201116_1924/","files":["1.pdf","2.pdf"]},"ّ":"الكتاب: البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية\nالمؤلف: أبو البركات بدر الدين محمد بن محمد بن محمد الغزي ﵀ (ت: ٩٨٤ هـ)\nدراسة وتحقيق: حمزة مصطفى حسن أبو توهة\nالناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان\nالطبعة: الأولى، ١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ م\nعدد الأجزاء: ٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"2.0","ٔ":651,"ٕ":31,"ٖ":1780758407,"ٗ":59},"٘":{"ٙ":["1","2"],"ٚ":[{"title":"مقدمة المحقق","level":1,"page":2},{"title":"الإهداء","level":2,"page":2},{"title":"شكر وعرفان وتقدير","level":2,"page":3},{"title":"تصدير","level":2,"page":4},{"title":"مقدمة","level":2,"page":6},{"title":"ترجمة المصنف","level":3,"page":9},{"title":"اسمه ولقبه","level":4,"page":9},{"title":"مولده","level":4,"page":9},{"title":"شيوخه","level":4,"page":9},{"title":"رحلته في طلب العلم","level":4,"page":9},{"title":"تصديره للتدريس والتعليم","level":4,"page":10},{"title":"توليه للوظائف والمناصب الدينية","level":4,"page":10},{"title":"اختياره العزلة","level":4,"page":11},{"title":"مذهبه في العطايا والهدايا والأجرة على الفتيا","level":4,"page":11},{"title":"كرمه وسخاؤه وجوده","level":4,"page":11},{"title":"أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر","level":4,"page":11},{"title":"تصانيفه","level":4,"page":12},{"title":"وفاته","level":5,"page":12},{"title":"الكتاب","level":3,"page":14},{"title":"الكتاب نسبة وتوثيق واسم","level":4,"page":14},{"title":"تعريف بالبهجة الوفية","level":4,"page":16},{"title":"بين الألفية والبهجة","level":4,"page":18},{"title":"السمات البارزة في الشرح","level":4,"page":22},{"title":"سهولة الأسلوب","level":5,"page":22},{"title":"توضيحه لمعاني بعض الكلمات","level":5,"page":23},{"title":"إعرابه لبعض أبيات الألفية","level":5,"page":23},{"title":"التنبيه على اللغات الواردة في بعض الكلمات","level":5,"page":24},{"title":"١ - التنبيه على الواجب","level":6,"page":26},{"title":"٢ - التنبيه على المطرد","level":6,"page":26},{"title":"٣ - التنبيه على المشهور","level":6,"page":26},{"title":"٤ - التنبيه على الأشهر","level":6,"page":27},{"title":"٥ - التنبيه على الغالب","level":6,"page":28},{"title":"٦ - التنبيه على الكثير","level":6,"page":28},{"title":"٧ - التنبيه على الحسن","level":6,"page":29},{"title":"٨ - التنبيه على الأحسن","level":6,"page":29},{"title":"٩ - التنبيه على المختار","level":6,"page":29},{"title":"١٠ - التنبيه على الراجح","level":6,"page":30},{"title":"١١ - التنبيه على الأرجح","level":6,"page":30},{"title":"١٢ - التنبيه على الجائز","level":6,"page":31},{"title":"١٣ - التنبيه على القليل","level":6,"page":31},{"title":"١٥ - التنبيه على الأولى","level":6,"page":32},{"title":"١٦ - التنبيه على الضعيف","level":6,"page":32},{"title":"١٧ - التنبيه على الأضعف","level":6,"page":33},{"title":"١٨ - التنبيه على الشاذ","level":6,"page":33},{"title":"١٩ - التنبيه على الأشذ","level":6,"page":33},{"title":"الاستشهاد بالقراءات","level":5,"page":35},{"title":"مذهب الشارح النحوي","level":4,"page":45},{"title":"البهجة الوفية والكافية الشافية","level":4,"page":47},{"title":"عيوب الشرح","level":4,"page":49},{"title":"منهجنا في التحقيق","level":4,"page":51},{"title":"وصف النسخة المخطوطة","level":4,"page":53},{"title":"النسخة الأصل","level":5,"page":53},{"title":"النسخة الثانية","level":5,"page":53},{"title":"النسخة الثالثة","level":5,"page":54},{"title":"نماذج من صور المخطوط","level":4,"page":55},{"title":"مقدمة المؤلف","level":1,"page":59},{"title":"الكلام وما يتألف منه","level":1,"page":73},{"title":"فصل","level":2,"page":88},{"title":"باب يبين فيه المعرب والمبني","level":1,"page":91},{"title":"فصل","level":2,"page":102},{"title":"باب يذكر فيه النكرة والمعرفة","level":1,"page":134},{"title":"فصل في الضمائر","level":2,"page":137},{"title":"الثاني من المعارف العلم","level":2,"page":153},{"title":"الباب الثالث من المعارف اسم الإشارة","level":2,"page":162},{"title":"الرابع من المعارف الموصول","level":2,"page":165},{"title":"الخامس من المعارف المعرف بأداة التعريف أي بآلته","level":2,"page":179},{"title":"باب يوضح فيه الابتداء المشتمل على المبتدأ والخبر","level":1,"page":183},{"title":"الأول من نواسخ الابتداء \"كان\" وأخواتها","level":2,"page":200},{"title":"الثاني من نواسخ الابتداء \"ما\" و\"لا\" و\"لات\" و\"إن\" المشبهات بـ\"ليس\"","level":2,"page":213},{"title":"الثالث من النواسخ أفعال المقاربة","level":2,"page":218},{"title":"الرابع من النواسخ \"إن\" وأخواتها","level":2,"page":225},{"title":"الخامس من النواسخ \"لا\" التي لنفي الجنس","level":2,"page":241},{"title":"تتمة","level":3,"page":246},{"title":"السادس من النواسخ \"ظن\" وأخواتها","level":2,"page":249},{"title":"فصل يبين فيه \"أعلم\" و\"أرى\" وما جرى مجراها","level":3,"page":259},{"title":"باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول","level":1,"page":263},{"title":"باب يبين فيه النائب عن الفاعل","level":1,"page":274},{"title":"باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول","level":1,"page":282},{"title":"باب يذكر فيه تعدي الفعل ولزومه وفيه رتب المفاعيل","level":1,"page":288},{"title":"فصل في رتب المفاعيل وما يتعلق بذلك","level":2,"page":290},{"title":"باب يبين فيه التنازع في العمل","level":1,"page":293},{"title":"فصل","level":2,"page":297},{"title":"الثالث من المفاعيل المفعول له","level":2,"page":305},{"title":"الرابع من المفاعيل المفعول فيه وهو المسمى ظرفا","level":2,"page":307},{"title":"الخامس من المفاعيل المفعول معه","level":2,"page":311},{"title":"باب يبين فيه الاستثناء","level":1,"page":314},{"title":"باب يبين فيه الحال","level":1,"page":326},{"title":"باب يبين فيه التمييز","level":1,"page":345},{"title":"باب يبين فيه حروف الجر","level":1,"page":350},{"title":"باب نشرح فيه الإضافة","level":1,"page":367},{"title":"فصل نبين فيه المضاف إلى ياء المتكلم","level":2,"page":391},{"title":"باب يذكر فيه إعمال المصدر","level":1,"page":394},{"title":"باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل","level":1,"page":399},{"title":"باب يبين فيه أبنية المصادر","level":1,"page":405},{"title":"باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها","level":1,"page":410},{"title":"باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل","level":1,"page":413},{"title":"باب يبين فيه التعجب","level":1,"page":417},{"title":"باب يذكر فيه \"نعم\" و\"بئس\" وما جرى مجراهما","level":1,"page":424},{"title":"باب يبين فيه أفعل التفضيل","level":1,"page":430},{"title":"باب يشار فيه إلى التوابع ويبين فيه أولها وهو النعت","level":1,"page":439},{"title":"الثاني من التوابع وهو التوكيد","level":2,"page":451},{"title":"الثاني من التوابع العطف","level":2,"page":462},{"title":"فائدة","level":3,"page":463},{"title":"القسم الثاني من قسمي العطف عطف النسق","level":2,"page":465},{"title":"فصل","level":3,"page":477},{"title":"الرابع من التوابع البدل","level":2,"page":483},{"title":"فصل","level":2,"page":485},{"title":"باب نبين فيه النداء","level":1,"page":489},{"title":"فصل في أحكام تابع المنادى","level":2,"page":497},{"title":"فصل يذكر فيه المنادى المضاف إلى ياء المتكلم","level":2,"page":502},{"title":"فصل يذكر فيه أسماء لازمت النداء","level":2,"page":504},{"title":"فصل نبين فيه الاستغاثة","level":2,"page":506},{"title":"فصل يبين فيه الندبة","level":2,"page":508},{"title":"فصل نبين فيه الترخيم","level":2,"page":510},{"title":"فصل نبين فيه الاختصاص","level":2,"page":515},{"title":"فصل نبين فيه التحذير والإغراء","level":2,"page":516},{"title":"باب نبين فيه أسماء الأفعال والأصوات","level":1,"page":519},{"title":"فصل يذكر فيه نونا التوكيد","level":2,"page":525},{"title":"باب يبين فيه ما لا ينصرف","level":1,"page":534},{"title":"باب يذكر فيه إعراب الفعل","level":1,"page":551},{"title":"فصل يبين فيه عوامل الجزم","level":2,"page":562},{"title":"فصل \"لو\"","level":2,"page":570},{"title":"فصل يذكر فيه \"أما\" و\"لولا\" و\"لوما\"","level":2,"page":574},{"title":"الإخبار بـ\"الذي\" وفروعه والألف واللام الموصولة","level":2,"page":576},{"title":"باب يبين فيه العدد","level":1,"page":581},{"title":"فرع","level":2,"page":590},{"title":"فصل يذكر فيه \"كم\" و\"كأين\" و\"كذا\"","level":2,"page":590},{"title":"باب تحكى فيه الحكاية","level":1,"page":594},{"title":"باب يبين فيه التأنيث","level":1,"page":599},{"title":"باب يبين فيه المقصور والممدود","level":1,"page":607},{"title":"باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما","level":1,"page":611},{"title":"باب يذكر فيه جمع التكسير","level":1,"page":619},{"title":"تتمة","level":2,"page":641},{"title":"باب يذكر فيه التصغير","level":1,"page":643},{"title":"باب يبين فيه النسب","level":1,"page":654},{"title":"باب يبين فيه الوقف","level":1,"page":667},{"title":"فصل","level":2,"page":670},{"title":"فصل","level":2,"page":673},{"title":"باب يبين فيه الإمالة","level":1,"page":677},{"title":"باب يبين فيه التصريف","level":1,"page":686},{"title":"فصل في زيادة همزة الوصل","level":2,"page":698},{"title":"باب يبين فيه الإبدال","level":1,"page":702},{"title":"فصل في نوع من أنواع الإبدال","level":2,"page":715},{"title":"فصل في أنواع من الإبدال","level":2,"page":716},{"title":"فصل في النقل","level":2,"page":721},{"title":"فصل في أنواع الإبدال","level":2,"page":727},{"title":"فصل في الحذف","level":2,"page":729},{"title":"باب يذكر فيه الإدغام","level":1,"page":732},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":740},{"title":"المصادر والمراجع","level":1,"page":746}],"ٛ":{"1,1":1,"1,3":2,"1,4":3,"1,5":4,"1,6":5,"1,7":6,"1,8":7,"1,9":8,"1,11":9,"1,12":10,"1,13":11,"1,14":12,"1,15":13,"1,16":14,"1,17":15,"1,18":16,"1,19":17,"1,20":18,"1,21":19,"1,22":20,"1,23":21,"1,24":22,"1,25":23,"1,26":24,"1,27":25,"1,28":26,"1,29":27,"1,30":28,"1,31":29,"1,32":30,"1,33":31,"1,34":32,"1,35":33,"1,36":34,"1,37":35,"1,38":36,"1,39":37,"1,40":38,"1,41":39,"1,42":40,"1,43":41,"1,44":42,"1,45":43,"1,46":44,"1,47":45,"1,48":46,"1,49":47,"1,50":48,"1,51":49,"1,52":50,"1,53":51,"1,54":52,"1,55":53,"1,56":54,"1,57":55,"1,58":56,"1,59":57,"1,60":58,"1,63":59,"1,64":60,"1,65":61,"1,66":62,"1,67":63,"1,68":64,"1,69":65,"1,70":66,"1,71":67,"1,72":68,"1,73":69,"1,74":70,"1,75":71,"1,76":72,"1,77":73,"1,78":74,"1,79":75,"1,80":76,"1,81":77,"1,82":78,"1,83":79,"1,84":80,"1,85":81,"1,86":82,"1,87":83,"1,88":84,"1,89":85,"1,90":86,"1,91":87,"1,92":88,"1,93":89,"1,94":90,"1,95":91,"1,96":92,"1,97":93,"1,98":94,"1,99":95,"1,100":96,"1,101":97,"1,102":98,"1,103":99,"1,104":100,"1,105":101,"1,106":102,"1,107":103,"1,108":104,"1,109":105,"1,110":106,"1,111":107,"1,112":108,"1,113":109,"1,114":110,"1,115":111,"1,116":112,"1,117":113,"1,118":114,"1,119":115,"1,120":116,"1,121":117,"1,122":118,"1,123":119,"1,124":120,"1,125":121,"1,126":122,"1,127":123,"1,128":124,"1,129":125,"1,130":126,"1,131":127,"1,132":128,"1,133":129,"1,134":130,"1,135":131,"1,136":132,"1,137":133,"1,138":134,"1,139":135,"1,140":136,"1,141":137,"1,142":138,"1,143":139,"1,144":140,"1,145":141,"1,146":142,"1,147":143,"1,148":144,"1,149":145,"1,150":146,"1,151":147,"1,152":148,"1,153":149,"1,154":150,"1,155":151,"1,156":152,"1,157":153,"1,158":154,"1,159":155,"1,160":156,"1,161":157,"1,162":158,"1,163":159,"1,164":160,"1,165":161,"1,166":162,"1,167":163,"1,168":164,"1,169":165,"1,170":166,"1,171":167,"1,172":168,"1,173":169,"1,174":170,"1,175":171,"1,176":172,"1,177":173,"1,178":174,"1,179":175,"1,180":176,"1,181":177,"1,182":178,"1,183":179,"1,184":180,"1,185":181,"1,186":182,"1,187":183,"1,188":184,"1,189":185,"1,190":186,"1,191":187,"1,192":188,"1,193":189,"1,194":190,"1,195":191,"1,196":192,"1,197":193,"1,198":194,"1,199":195,"1,200":196,"1,201":197,"1,202":198,"1,203":199,"1,204":200,"1,205":201,"1,206":202,"1,207":203,"1,208":204,"1,209":205,"1,210":206,"1,211":207,"1,212":208,"1,213":209,"1,214":210,"1,215":211,"1,216":212,"1,217":213,"1,218":214,"1,219":215,"1,220":216,"1,221":217,"1,222":218,"1,223":219,"1,224":220,"1,225":221,"1,226":222,"1,227":223,"1,228":224,"1,229":225,"1,230":226,"1,231":227,"1,232":228,"1,233":229,"1,234":230,"1,235":231,"1,236":232,"1,237":233,"1,238":234,"1,239":235,"1,240":236,"1,241":237,"1,242":238,"1,243":239,"1,244":240,"1,245":241,"1,246":242,"1,247":243,"1,248":244,"1,249":245,"1,250":246,"1,251":247,"1,252":248,"1,253":249,"1,254":250,"1,255":251,"1,256":252,"1,257":253,"1,258":254,"1,259":255,"1,260":256,"1,261":257,"1,262":258,"1,263":259,"1,264":260,"1,265":261,"1,266":262,"1,267":263,"1,268":264,"1,269":265,"1,270":266,"1,271":267,"1,272":268,"1,273":269,"1,274":270,"1,275":271,"1,276":272,"1,277":273,"1,278":274,"1,279":275,"1,280":276,"1,281":277,"1,282":278,"1,283":279,"1,284":280,"1,285":281,"1,286":282,"1,287":283,"1,288":284,"1,289":285,"1,290":286,"1,291":287,"1,292":288,"1,293":289,"1,294":290,"1,295":291,"1,296":292,"1,297":293,"1,298":294,"1,299":295,"1,300":296,"1,301":297,"1,302":298,"1,303":299,"1,304":300,"1,305":301,"1,306":302,"1,307":303,"1,308":304,"1,309":305,"1,310":306,"1,311":307,"1,312":308,"1,313":309,"1,314":310,"1,315":311,"1,316":312,"1,317":313,"1,318":314,"1,319":315,"1,320":316,"1,321":317,"1,322":318,"1,323":319,"1,324":320,"1,325":321,"1,326":322,"1,327":323,"1,328":324,"1,329":325,"1,330":326,"1,331":327,"1,332":328,"1,333":329,"1,334":330,"1,335":331,"1,336":332,"1,337":333,"1,338":334,"1,339":335,"1,340":336,"1,341":337,"1,342":338,"1,343":339,"1,344":340,"1,345":341,"1,346":342,"1,347":343,"1,348":344,"1,349":345,"1,350":346,"1,351":347,"1,352":348,"1,353":349,"1,354":350,"1,355":351,"1,356":352,"1,357":353,"1,358":354,"1,359":355,"1,360":356,"1,361":357,"1,362":358,"1,363":359,"1,364":360,"1,365":361,"1,366":362,"1,367":363,"1,368":364,"1,369":365,"1,370":366,"1,371":367,"1,372":368,"1,373":369,"1,374":370,"1,375":371,"1,376":372,"1,377":373,"1,378":374,"1,379":375,"1,380":376,"1,381":377,"1,382":378,"1,383":379,"1,384":380,"1,385":381,"1,386":382,"1,387":383,"1,388":384,"1,389":385,"1,390":386,"1,391":387,"1,392":388,"1,393":389,"1,394":390,"1,395":391,"1,396":392,"1,397":393,"1,398":394,"1,399":395,"1,400":396,"1,401":397,"1,402":398,"1,403":399,"1,404":400,"1,405":401,"1,406":402,"1,407":403,"1,408":404,"1,409":405,"1,410":406,"1,411":407,"1,412":408,"1,413":409,"1,414":410,"1,415":411,"1,416":412,"1,417":413,"1,418":414,"1,419":415,"1,420":416,"1,421":417,"1,422":418,"1,423":419,"1,424":420,"1,425":421,"1,426":422,"1,427":423,"1,428":424,"1,429":425,"1,430":426,"1,431":427,"1,432":428,"1,433":429,"1,434":430,"1,435":431,"1,436":432,"1,437":433,"1,438":434,"1,439":435,"1,440":436,"1,441":437,"2,1":438,"2,3":439,"2,4":440,"2,5":441,"2,6":442,"2,7":443,"2,8":444,"2,9":445,"2,10":446,"2,11":447,"2,12":448,"2,13":449,"2,14":450,"2,15":451,"2,16":452,"2,17":453,"2,18":454,"2,19":455,"2,20":456,"2,21":457,"2,22":458,"2,23":459,"2,24":460,"2,25":461,"2,26":462,"2,27":463,"2,28":464,"2,29":465,"2,30":466,"2,31":467,"2,32":468,"2,33":469,"2,34":470,"2,35":471,"2,36":472,"2,37":473,"2,38":474,"2,39":475,"2,40":476,"2,41":477,"2,42":478,"2,43":479,"2,44":480,"2,45":481,"2,46":482,"2,47":483,"2,48":484,"2,49":485,"2,50":486,"2,51":487,"2,52":488,"2,53":489,"2,54":490,"2,55":491,"2,56":492,"2,57":493,"2,58":494,"2,59":495,"2,60":496,"2,61":497,"2,62":498,"2,63":499,"2,64":500,"2,65":501,"2,66":502,"2,67":503,"2,68":504,"2,69":505,"2,70":506,"2,71":507,"2,72":508,"2,73":509,"2,74":510,"2,75":511,"2,76":512,"2,77":513,"2,78":514,"2,79":515,"2,80":516,"2,81":517,"2,82":518,"2,83":519,"2,84":520,"2,85":521,"2,86":522,"2,87":523,"2,88":524,"2,89":525,"2,90":526,"2,91":527,"2,92":528,"2,93":529,"2,94":530,"2,95":531,"2,96":532,"2,97":533,"2,98":534,"2,99":535,"2,100":536,"2,101":537,"2,102":538,"2,103":539,"2,104":540,"2,105":541,"2,106":542,"2,107":543,"2,108":544,"2,109":545,"2,110":546,"2,111":547,"2,112":548,"2,113":549,"2,114":550,"2,115":551,"2,116":552,"2,117":553,"2,118":554,"2,119":555,"2,120":556,"2,121":557,"2,122":558,"2,123":559,"2,124":560,"2,125":561,"2,126":562,"2,127":563,"2,128":564,"2,129":565,"2,130":566,"2,131":567,"2,132":568,"2,133":569,"2,134":570,"2,135":571,"2,136":572,"2,137":573,"2,138":574,"2,139":575,"2,140":576,"2,141":577,"2,142":578,"2,143":579,"2,144":580,"2,145":581,"2,146":582,"2,147":583,"2,148":584,"2,149":585,"2,150":586,"2,151":587,"2,152":588,"2,153":589,"2,154":590,"2,155":591,"2,156":592,"2,157":593,"2,158":594,"2,159":595,"2,160":596,"2,161":597,"2,162":598,"2,163":599,"2,164":600,"2,165":601,"2,166":602,"2,167":603,"2,168":604,"2,169":605,"2,170":606,"2,171":607,"2,172":608,"2,173":609,"2,174":610,"2,175":611,"2,176":612,"2,177":613,"2,178":614,"2,179":615,"2,180":616,"2,181":617,"2,182":618,"2,183":619,"2,184":620,"2,185":621,"2,186":622,"2,187":623,"2,188":624,"2,189":625,"2,190":626,"2,191":627,"2,192":628,"2,193":629,"2,194":630,"2,195":631,"2,196":632,"2,197":633,"2,198":634,"2,199":635,"2,200":636,"2,201":637,"2,202":638,"2,203":639,"2,204":640,"2,205":641,"2,206":642,"2,207":643,"2,208":644,"2,209":645,"2,210":646,"2,211":647,"2,212":648,"2,213":649,"2,214":650,"2,215":651,"2,216":652,"2,217":653,"2,218":654,"2,219":655,"2,220":656,"2,221":657,"2,222":658,"2,223":659,"2,224":660,"2,225":661,"2,226":662,"2,227":663,"2,228":664,"2,229":665,"2,230":666,"2,231":667,"2,232":668,"2,233":669,"2,234":670,"2,235":671,"2,236":672,"2,237":673,"2,238":674,"2,239":675,"2,240":676,"2,241":677,"2,242":678,"2,243":679,"2,244":680,"2,245":681,"2,246":682,"2,247":683,"2,248":684,"2,249":685,"2,250":686,"2,251":687,"2,252":688,"2,253":689,"2,254":690,"2,255":691,"2,256":692,"2,257":693,"2,258":694,"2,259":695,"2,260":696,"2,261":697,"2,262":698,"2,263":699,"2,264":700,"2,265":701,"2,266":702,"2,267":703,"2,268":704,"2,269":705,"2,270":706,"2,271":707,"2,272":708,"2,273":709,"2,274":710,"2,275":711,"2,276":712,"2,277":713,"2,278":714,"2,279":715,"2,280":716,"2,281":717,"2,282":718,"2,283":719,"2,284":720,"2,285":721,"2,286":722,"2,287":723,"2,288":724,"2,289":725,"2,290":726,"2,291":727,"2,292":728,"2,293":729,"2,294":730,"2,295":731,"2,296":732,"2,297":733,"2,298":734,"2,299":735,"2,300":736,"2,301":737,"2,302":738,"2,303":739,"2,305":740,"2,306":741,"2,307":742,"2,309":743,"2,310":744,"2,311":745,"2,315":746,"2,316":747,"2,317":748,"2,318":749,"2,319":750,"2,320":751,"2,321":752,"2,322":753,"2,323":754},"ٜ":{"1":[1,441],"2":[1,323]},"ٝ":["1,1","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","2,1","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,305","2,306","2,307","2,309","2,310","2,311","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323"],"ٞ":{"2":[1,2],"3":[3],"4":[4],"6":[5],"9":[6,7,8,9,10],"10":[11,12],"11":[13,14,15,16],"12":[17,18],"14":[19,20],"16":[21],"18":[22],"22":[23,24],"23":[25,26],"24":[27],"26":[28,29,30],"27":[31],"28":[32,33],"29":[34,35,36],"30":[37,38],"31":[39,40],"32":[41,42],"33":[43,44,45],"35":[46],"45":[47],"47":[48],"49":[49],"51":[50],"53":[51,52,53],"54":[54],"55":[55],"59":[56],"73":[57],"88":[58],"91":[59],"102":[60],"134":[61],"137":[62],"153":[63],"162":[64],"165":[65],"179":[66],"183":[67],"200":[68],"213":[69],"218":[70],"225":[71],"241":[72],"246":[73],"249":[74],"259":[75],"263":[76],"274":[77],"282":[78],"288":[79],"290":[80],"293":[81],"297":[82],"305":[83],"307":[84],"311":[85],"314":[86],"326":[87],"345":[88],"350":[89],"367":[90],"391":[91],"394":[92],"399":[93],"405":[94],"410":[95],"413":[96],"417":[97],"424":[98],"430":[99],"439":[100],"451":[101],"462":[102],"463":[103],"465":[104],"477":[105],"483":[106],"485":[107],"489":[108],"497":[109],"502":[110],"504":[111],"506":[112],"508":[113],"510":[114],"515":[115],"516":[116],"519":[117],"525":[118],"534":[119],"551":[120],"562":[121],"570":[122],"574":[123],"576":[124],"581":[125],"590":[126,127],"594":[128],"599":[129],"607":[130],"611":[131],"619":[132],"641":[133],"643":[134],"654":[135],"667":[136],"670":[137],"673":[138],"677":[139],"686":[140],"698":[141],"702":[142],"715":[143],"716":[144],"721":[145],"727":[146],"729":[147],"732":[148],"740":[149],"746":[150]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46,47,48,49,50,51,52,53,54,55,56,57,58,746,747,748,749,750,751,752,753,754],"numbers":{"29":60,"1":59,"2":59,"3":59,"4":59,"5":59,"6":59,"7":59,"8":59,"9":59,"10":59,"11":59,"12":59,"13":60,"14":60,"15":60,"16":60,"17":60,"18":60,"19":60,"20":60,"21":60,"22":60,"23":60,"24":60,"25":60,"26":60,"27":60,"28":60,"30":61,"31":61,"32":61,"33":61,"34":61,"35":61,"36":61,"37":61,"38":61,"39":61,"40":61,"41":61,"42":61,"43":61,"44":61,"45":61,"46":62,"47":62,"48":62,"49":62,"50":62,"51":62,"52":62,"53":62,"54":62,"55":62,"56":62,"57":62,"58":62,"59":62,"60":62,"61":62,"62":62,"63":62,"64":63,"65":63,"66":63,"67":63,"68":63,"69":63,"70":63,"71":63,"72":63,"73":63,"74":63,"75":63,"76":63,"77":63,"78":63,"79":63,"80":63,"81":64,"82":64,"83":64,"84":64,"85":64,"86":64,"87":64,"88":64,"89":64,"90":64,"91":64,"92":64,"93":64,"94":64,"95":64,"96":64,"97":64,"98":64,"99":64,"100":65,"101":65,"102":65,"103":65,"104":65,"105":65,"106":65,"107":65,"108":65,"109":65,"110":65,"111":65,"112":65,"113":65,"114":65,"115":66,"116":66,"117":66,"118":66,"119":66,"120":66,"121":66,"122":66,"123":66,"124":66,"125":66,"126":66,"127":66,"128":66,"129":66,"130":66,"131":66,"132":66,"133":67,"134":67,"135":67,"136":67,"137":67,"138":67,"139":67,"140":67,"141":67,"142":67,"143":67,"144":67,"145":67,"146":67,"147":67,"148":67,"149":67,"150":67,"151":67,"152":68,"153":68,"154":68,"155":68,"156":68,"157":68,"158":68,"159":68,"160":68,"161":68,"162":68,"163":68,"164":68,"165":68,"166":68,"167":68,"168":68,"169":68,"170":69,"171":69,"172":69,"173":69,"174":69,"175":69,"176":69,"177":69,"178":69,"179":69,"180":69,"181":69,"182":69,"183":69,"184":69,"185":69,"186":69,"187":69,"188":69,"189":70,"190":70,"191":70,"192":70,"193":70,"194":70,"195":70,"196":70,"197":70,"198":70,"199":70,"200":70,"201":70,"202":70,"203":70,"204":70,"205":70,"206":71,"207":71,"208":71,"209":71,"210":71,"211":71,"212":71,"213":71,"214":71,"215":71,"216":71,"217":71,"218":72,"219":72,"220":72,"221":72,"222":72,"223":72,"224":72,"225":72,"226":72,"227":73,"228":73,"229":73,"230":73,"231":73,"232":73,"233":73,"234":73,"235":73,"236":73,"237":73,"238":73,"239":73,"240":73,"241":73,"242":74,"243":74,"244":74,"245":74,"246":74,"247":74,"248":74,"249":74,"250":74,"251":74,"252":74,"253":74,"254":74,"255":74,"256":74,"257":75,"258":75,"259":75,"260":75,"261":75,"262":75,"263":75,"264":75,"265":75,"266":75,"267":75,"268":75,"269":75,"270":75,"271":75,"272":75,"273":75,"274":75,"275":76,"276":76,"277":76,"278":76,"279":76,"280":76,"281":76,"282":76,"283":76,"284":76,"285":76,"286":76,"287":76,"288":76,"289":76,"290":77,"291":77,"292":77,"293":77,"294":77,"295":77,"296":77,"297":77,"298":77,"299":77,"300":77,"301":77,"302":77,"303":77,"304":77,"305":77,"306":77,"307":77,"308":78,"309":78,"310":78,"311":78,"312":78,"313":78,"314":78,"315":78,"316":78,"317":78,"318":78,"319":78,"320":78,"321":78,"322":78,"323":79,"324":79,"325":79,"326":79,"327":79,"328":79,"329":79,"330":79,"331":79,"332":79,"333":79,"334":79,"335":79,"336":80,"337":80,"338":80,"339":80,"340":80,"341":80,"342":80,"343":80,"344":80,"345":80,"346":80,"347":80,"348":80,"349":81,"350":81,"351":81,"352":81,"353":81,"354":81,"355":81,"356":81,"357":81,"358":81,"359":81,"360":81,"361":81,"362":81,"363":81,"364":81,"365":81,"366":81,"367":82,"368":82,"369":82,"370":82,"371":82,"372":82,"373":82,"374":82,"375":83,"376":83,"377":83,"378":83,"379":83,"380":83,"381":83,"382":83,"383":83,"384":83,"385":83,"386":83,"387":84,"388":84,"389":84,"390":84,"391":84,"392":84,"393":84,"394":84,"395":84,"396":84,"397":84,"398":85,"399":85,"400":85,"401":85,"402":85,"403":85,"404":85,"405":85,"406":85,"407":85,"408":85,"409":85,"410":85,"411":85,"412":85,"413":86,"414":86,"415":86,"416":86,"417":86,"418":86,"419":86,"420":86,"421":86,"422":86,"423":86,"424":86,"425":86,"426":86,"427":86,"428":86,"429":86,"430":86,"431":86,"432":87,"433":87,"434":87,"435":87,"436":87,"437":87,"438":87,"439":87,"440":87,"441":87,"442":87,"443":87,"444":88,"445":88,"446":88,"447":88,"448":88,"449":88,"450":88,"451":88,"452":88,"453":88,"454":88,"455":88,"456":88,"457":88,"458":88,"459":88,"460":89,"461":89,"462":89,"463":89,"464":89,"465":89,"466":89,"467":89,"468":89,"469":89,"470":89,"471":89,"472":89,"473":89,"474":89,"475":89,"476":89,"477":89,"478":89,"479":89,"480":89,"481":90,"482":90,"483":90,"484":90,"485":90,"486":90,"487":90,"488":90,"489":90,"490":90,"491":90,"492":90,"493":90,"494":90,"495":90,"496":90,"497":91,"498":91,"499":91,"500":91,"501":91,"502":91,"503":91,"504":91,"505":91,"506":91,"507":91,"508":91,"509":91,"510":91,"511":92,"512":92,"513":92,"514":92,"515":92,"516":92,"517":92,"518":92,"519":92,"520":92,"521":92,"522":92,"523":92,"524":92,"525":92,"526":92,"527":92,"528":92,"529":93,"530":93,"531":93,"532":93,"533":93,"534":93,"535":93,"536":93,"537":93,"538":93,"539":93,"540":93,"541":93,"542":93,"543":93,"544":93,"545":93,"546":93,"547":93,"548":93,"549":93,"550":94,"551":94,"552":94,"553":94,"554":94,"555":94,"556":94,"557":94,"558":94,"559":94,"560":94,"561":94,"562":94,"563":94,"564":94,"565":94,"566":94,"567":94,"568":94,"569":94,"570":94,"571":95,"572":95,"573":95,"574":95,"575":95,"576":95,"577":95,"578":95,"579":95,"580":95,"581":95,"582":95,"583":95,"584":95,"585":95,"586":96,"587":96,"588":96,"589":96,"590":96,"591":96,"592":96,"593":96,"594":96,"595":96,"596":96,"597":96,"598":96,"599":96,"600":96,"601":96,"602":96,"603":96,"604":97,"605":97,"606":97,"607":97,"608":97,"609":97,"610":97,"611":97,"612":97,"613":97,"614":97,"615":97,"616":97,"617":97,"618":97,"619":98,"620":98,"621":98,"622":98,"623":98,"624":98,"625":98,"626":98,"627":98,"628":98,"629":98,"630":99,"631":99,"632":99,"633":99,"634":99,"635":99,"636":99,"637":99,"638":99,"639":99,"640":99,"641":99,"642":99,"643":99,"644":99,"645":99,"646":99,"647":99,"648":100,"649":100,"650":100,"651":100,"652":100,"653":100,"654":100,"655":100,"656":100,"657":100,"658":100,"659":100,"660":100,"661":100,"662":100,"663":100,"664":100,"665":101,"666":101,"667":101,"668":101,"669":101,"670":101,"671":101,"672":101,"673":101,"674":101,"675":101,"676":101,"677":102,"678":102,"679":102,"680":102,"681":102,"682":102,"683":102,"684":102,"685":102,"686":102,"687":102,"688":102,"689":102,"690":102,"691":102,"692":102,"693":102,"694":103,"695":103,"696":103,"697":103,"698":103,"699":103,"700":103,"701":103,"702":103,"703":103,"704":103,"705":103,"706":103,"707":103,"708":103,"709":103,"710":103,"711":103,"712":103,"713":104,"714":104,"715":104,"716":104,"717":104,"718":104,"719":104,"720":104,"721":105,"722":105,"723":105,"724":105,"725":105,"726":105,"727":105,"728":105,"729":105,"730":105,"731":106,"732":106,"733":106,"734":106,"735":106,"736":106,"737":106,"738":106,"739":106,"740":106,"741":106,"742":107,"743":107,"744":107,"745":107,"746":107,"747":107,"748":107,"749":107,"750":107,"751":107,"752":108,"753":108,"754":108,"755":108,"756":108,"757":108,"758":108,"759":108,"760":108,"761":108,"762":109,"763":109,"764":109,"765":109,"766":109,"767":109,"768":109,"769":109,"770":109,"771":109,"772":109,"773":109,"774":109,"775":109,"776":109,"777":109,"778":109,"779":110,"780":110,"781":110,"782":110,"783":110,"784":110,"785":110,"786":110,"787":110,"788":110,"789":110,"790":110,"791":111,"792":111,"793":111,"794":111,"795":111,"796":111,"797":112,"798":112,"799":112,"800":112,"801":112,"802":113,"803":113,"804":113,"805":113,"806":113,"807":113,"808":113,"809":113,"810":113,"811":113,"812":113,"813":113,"814":113,"815":113,"816":114,"817":114,"818":114,"819":114,"820":114,"821":114,"822":114,"823":114,"824":114,"825":114,"826":114,"827":114,"828":114,"829":115,"830":115,"831":115,"832":115,"833":115,"834":115,"835":115,"836":115,"837":115,"838":116,"839":116,"840":116,"841":116,"842":116,"843":116,"844":116,"845":116,"846":116,"847":116,"848":116,"849":116,"850":116,"851":116,"852":116,"853":117,"854":117,"855":117,"856":117,"857":117,"858":117,"859":117,"860":117,"861":117,"862":117,"863":117,"864":117,"865":117,"866":118,"867":118,"868":118,"869":118,"870":118,"871":118,"872":118,"873":118,"874":118,"875":118,"876":118,"877":118,"878":118,"879":118,"880":118,"881":118,"882":118,"883":118,"884":119,"885":119,"886":119,"887":119,"888":119,"889":119,"890":119,"891":119,"892":119,"893":119,"894":120,"895":120,"896":120,"897":120,"898":120,"899":120,"900":120,"901":120,"902":120,"903":120,"904":120,"905":121,"906":121,"907":121,"908":121,"909":121,"910":121,"911":121,"912":121,"913":122,"914":122,"915":122,"916":122,"917":122,"918":122,"919":122,"920":122,"921":122,"922":122,"923":122,"924":122,"925":122,"926":123,"927":123,"928":123,"929":123,"930":123,"931":123,"932":123,"933":123,"934":123,"935":123,"936":123,"937":123,"938":123,"939":123,"940":124,"941":124,"942":124,"943":124,"944":124,"945":124,"946":124,"947":124,"948":124,"949":124,"950":124,"951":124,"952":124,"953":124,"954":124,"955":125,"956":125,"957":125,"958":125,"959":125,"960":125,"961":125,"962":125,"963":126,"964":126,"965":126,"966":126,"967":126,"968":126,"969":126,"970":126,"971":126,"972":126,"973":126,"974":126,"975":126,"976":126,"977":126,"978":126,"979":127,"980":127,"981":127,"982":127,"983":127,"984":127,"985":127,"986":127,"987":127,"988":127,"989":127,"990":128,"991":128,"992":128,"993":128,"994":128,"995":128,"996":128,"997":128,"998":128,"999":128,"1000":128,"1001":128,"1002":128,"1003":128,"1004":128,"1005":129,"1006":129,"1007":129,"1008":129,"1009":129,"1010":129,"1011":129,"1012":129,"1013":129,"1014":129,"1015":129,"1016":129,"1017":129,"1018":129,"1019":129,"1020":129,"1021":129,"1022":129,"1023":129,"1024":129,"1025":130,"1026":130,"1027":130,"1028":130,"1029":130,"1030":130,"1031":130,"1032":131,"1033":131,"1034":131,"1035":132,"1036":132,"1037":132,"1038":132,"1039":132,"1040":132,"1041":132,"1042":132,"1043":133,"1044":133,"1045":133,"1046":134,"1047":134,"1048":134,"1049":134,"1050":134,"1051":134,"1052":134,"1053":134,"1054":134,"1055":134,"1056":134,"1057":134,"1058":134,"1059":135,"1060":135,"1061":135,"1062":135,"1063":135,"1064":135,"1065":135,"1066":135,"1067":135,"1068":135,"1069":135,"1070":135,"1071":135,"1072":135,"1073":135,"1074":135,"1075":136,"1076":136,"1077":136,"1078":136,"1079":136,"1080":136,"1081":136,"1082":136,"1083":136,"1084":136,"1085":136,"1086":137,"1087":137,"1088":137,"1089":137,"1090":137,"1091":137,"1092":137,"1093":137,"1094":137,"1095":137,"1096":137,"1097":137,"1098":137,"1099":137,"1100":138,"1101":138,"1102":138,"1103":138,"1104":138,"1105":138,"1106":138,"1107":138,"1108":138,"1109":138,"1110":138,"1111":138,"1112":138,"1113":138,"1114":138,"1115":139,"1116":139,"1117":139,"1118":139,"1119":139,"1120":139,"1121":139,"1122":139,"1123":139,"1124":139,"1125":139,"1126":139,"1127":139,"1128":139,"1129":139,"1130":139,"1131":140,"1132":140,"1133":140,"1134":140,"1135":140,"1136":140,"1137":140,"1138":140,"1139":140,"1140":140,"1141":140,"1142":140,"1143":140,"1144":140,"1145":140,"1146":140,"1147":140,"1148":140,"1149":140,"1150":140,"1151":141,"1152":141,"1153":141,"1154":141,"1155":141,"1156":141,"1157":141,"1158":141,"1159":141,"1160":141,"1161":141,"1162":141,"1163":141,"1164":141,"1165":141,"1166":141,"1167":141,"1168":142,"1169":142,"1170":142,"1171":142,"1172":142,"1173":142,"1174":142,"1175":142,"1176":142,"1177":142,"1178":142,"1179":142,"1180":142,"1181":142,"1182":142,"1183":142,"1184":142,"1185":143,"1186":143,"1187":143,"1188":143,"1189":143,"1190":143,"1191":143,"1192":143,"1193":143,"1194":143,"1195":144,"1196":144,"1197":144,"1198":144,"1199":144,"1200":144,"1201":144,"1202":144,"1203":144,"1204":144,"1205":144,"1206":145,"1207":145,"1208":145,"1209":145,"1210":145,"1211":145,"1212":145,"1213":145,"1214":145,"1215":145,"1216":145,"1217":145,"1218":146,"1219":146,"1220":146,"1221":146,"1222":146,"1223":146,"1224":146,"1225":146,"1226":146,"1227":147,"1228":147,"1229":147,"1230":147,"1231":147,"1232":147,"1233":147,"1234":147,"1235":147,"1236":147,"1237":147,"1238":147,"1239":147,"1240":147,"1241":147,"1242":147,"1243":147,"1244":147,"1245":147,"1246":147,"1247":147,"1248":148,"1249":148,"1250":148,"1251":148,"1252":148,"1253":148,"1254":148,"1255":148,"1256":148,"1257":148,"1258":148,"1259":148,"1260":148,"1261":149,"1262":149,"1263":149,"1264":149,"1265":149,"1266":149,"1267":149,"1268":149,"1269":149,"1270":149,"1271":149,"1272":149,"1273":150,"1274":150,"1275":150,"1276":150,"1277":150,"1278":150,"1279":150,"1280":150,"1281":150,"1282":150,"1283":150,"1284":150,"1285":151,"1286":151,"1287":151,"1288":151,"1289":151,"1290":151,"1291":151,"1292":151,"1293":151,"1294":151,"1295":151,"1296":151,"1297":152,"1298":152,"1299":152,"1300":152,"1301":152,"1302":152,"1303":152,"1304":152,"1305":152,"1306":152,"1307":152,"1308":153,"1309":153,"1310":153,"1311":153,"1312":153,"1313":153,"1314":153,"1315":153,"1316":153,"1317":154,"1318":154,"1319":154,"1320":154,"1321":154,"1322":154,"1323":154,"1324":154,"1325":154,"1326":154,"1327":154,"1328":154,"1329":154,"1330":154,"1331":154,"1332":154,"1333":154,"1334":154,"1335":155,"1336":155,"1337":155,"1338":155,"1339":155,"1340":155,"1341":155,"1342":155,"1343":155,"1344":155,"1345":155,"1346":155,"1347":155,"1348":155,"1349":155,"1350":155,"1351":155,"1352":156,"1353":156,"1354":156,"1355":156,"1356":156,"1357":156,"1358":156,"1359":156,"1360":156,"1361":156,"1362":157,"1363":157,"1364":157,"1365":157,"1366":157,"1367":157,"1368":157,"1369":157,"1370":157,"1371":157,"1372":157,"1373":157,"1374":158,"1375":158,"1376":158,"1377":158,"1378":158,"1379":158,"1380":158,"1381":158,"1382":158,"1383":158,"1384":158,"1385":158,"1386":158,"1387":158,"1388":158,"1389":158,"1390":158,"1391":158,"1392":158,"1393":158,"1394":158,"1395":159,"1396":159,"1397":159,"1398":159,"1399":159,"1400":159,"1401":159,"1402":159,"1403":159,"1404":159,"1405":159,"1406":159,"1407":159,"1408":160,"1409":160,"1410":160,"1411":160,"1412":160,"1413":160,"1414":160,"1415":160,"1416":160,"1417":160,"1418":160,"1419":160,"1420":160,"1421":160,"1422":160,"1423":160,"1424":160,"1425":160,"1426":160,"1427":160,"1428":160,"1429":161,"1430":161,"1431":161,"1432":161,"1433":161,"1434":161,"1435":161,"1436":161,"1437":161,"1438":161,"1439":161,"1440":161,"1441":161,"1442":161,"1443":161,"1444":161,"1445":161,"1446":161,"1447":162,"1448":162,"1449":162,"1450":162,"1451":162,"1452":162,"1453":162,"1454":162,"1455":162,"1456":162,"1457":162,"1458":162,"1459":162,"1460":162,"1461":162,"1462":163,"1463":163,"1464":163,"1465":163,"1466":163,"1467":163,"1468":163,"1469":163,"1470":163,"1471":163,"1472":163,"1473":163,"1474":163,"1475":163,"1476":163,"1477":163,"1478":164,"1479":164,"1480":164,"1481":164,"1482":164,"1483":164,"1484":164,"1485":164,"1486":164,"1487":164,"1488":164,"1489":164,"1490":164,"1491":165,"1492":165,"1493":165,"1494":165,"1495":165,"1496":165,"1497":165,"1498":165,"1499":165,"1500":165,"1501":165,"1502":165,"1503":165,"1504":165,"1505":165,"1506":165,"1507":166,"1508":166,"1509":166,"1510":166,"1511":166,"1512":166,"1513":166,"1514":166,"1515":166,"1516":166,"1517":166,"1518":166,"1519":166,"1520":166,"1521":166,"1522":166,"1523":166,"1524":166,"1525":167,"1526":167,"1527":167,"1528":167,"1529":167,"1530":167,"1531":167,"1532":167,"1533":167,"1534":167,"1535":167,"1536":167,"1537":167,"1538":167,"1539":167,"1540":168,"1541":168,"1542":168,"1543":168,"1544":168,"1545":168,"1546":168,"1547":168,"1548":168,"1549":168,"1550":169,"1551":169,"1552":169,"1553":169,"1554":169,"1555":169,"1556":169,"1557":169,"1558":169,"1559":169,"1560":169,"1561":170,"1562":170,"1563":170,"1564":170,"1565":170,"1566":170,"1567":170,"1568":170,"1569":170,"1570":170,"1571":170,"1572":170,"1573":170,"1574":170,"1575":171,"1576":171,"1577":171,"1578":171,"1579":171,"1580":171,"1581":171,"1582":171,"1583":171,"1584":171,"1585":171,"1586":171,"1587":172,"1588":172,"1589":172,"1590":172,"1591":172,"1592":172,"1593":172,"1594":172,"1595":172,"1596":172,"1597":172,"1598":172,"1599":172,"1600":172,"1601":172,"1602":172,"1603":173,"1604":173,"1605":173,"1606":173,"1607":173,"1608":173,"1609":173,"1610":173,"1611":173,"1612":173,"1613":173,"1614":173,"1615":173,"1616":173,"1617":173,"1618":174,"1619":174,"1620":174,"1621":174,"1622":174,"1623":174,"1624":175,"1625":175,"1626":175,"1627":175,"1628":175,"1629":175,"1630":175,"1631":175,"1632":175,"1633":175,"1634":175,"1635":175,"1636":175,"1637":175,"1638":175,"1639":176,"1640":176,"1641":176,"1642":176,"1643":176,"1644":176,"1645":176,"1646":176,"1647":176,"1648":176,"1649":176,"1650":176,"1651":176,"1652":176,"1653":177,"1654":177,"1655":177,"1656":177,"1657":177,"1658":177,"1659":177,"1660":177,"1661":177,"1662":177,"1663":177,"1664":178,"1665":178,"1666":178,"1667":178,"1668":178,"1669":178,"1670":178,"1671":178,"1672":178,"1673":178,"1674":178,"1675":178,"1676":178,"1677":178,"1678":178,"1679":178,"1680":179,"1681":179,"1682":179,"1683":179,"1684":179,"1685":179,"1686":179,"1687":179,"1688":179,"1689":179,"1690":179,"1691":179,"1692":180,"1693":180,"1694":180,"1695":180,"1696":180,"1697":180,"1698":180,"1699":180,"1700":180,"1701":180,"1702":180,"1703":180,"1704":180,"1705":180,"1706":180,"1707":181,"1708":181,"1709":181,"1710":181,"1711":181,"1712":181,"1713":181,"1714":181,"1715":181,"1716":181,"1717":181,"1718":182,"1719":182,"1720":182,"1721":182,"1722":182,"1723":182,"1724":182,"1725":182,"1726":182,"1727":182,"1728":182,"1729":182,"1730":182,"1731":182,"1732":182,"1733":182,"1734":182,"1735":182,"1736":183,"1737":183,"1738":183,"1739":183,"1740":183,"1741":183,"1742":183,"1743":183,"1744":183,"1745":183,"1746":183,"1747":183,"1748":183,"1749":183,"1750":183,"1751":183,"1752":184,"1753":184,"1754":184,"1755":184,"1756":184,"1757":184,"1758":184,"1759":184,"1760":184,"1761":184,"1762":184,"1763":184,"1764":184,"1765":184,"1766":184,"1767":184,"1768":184,"1769":184,"1770":185,"1771":185,"1772":185,"1773":185,"1774":185,"1775":185,"1776":185,"1777":186,"1778":186,"1779":186,"1780":186,"1781":186,"1782":186,"1783":186,"1784":186,"1785":186,"1786":186,"1787":186,"1788":186,"1789":186,"1790":186,"1791":187,"1792":187,"1793":187,"1794":187,"1795":187,"1796":187,"1797":187,"1798":187,"1799":187,"1800":187,"1801":187,"1802":187,"1803":187,"1804":187,"1805":187,"1806":187,"1807":187,"1808":187,"1809":188,"1810":188,"1811":188,"1812":188,"1813":188,"1814":188,"1815":188,"1816":188,"1817":188,"1818":188,"1819":189,"1820":189,"1821":189,"1822":189,"1823":189,"1824":189,"1825":189,"1826":189,"1827":189,"1828":189,"1829":189,"1830":189,"1831":189,"1832":189,"1833":189,"1834":189,"1835":189,"1836":189,"1837":190,"1838":190,"1839":190,"1840":190,"1841":190,"1842":190,"1843":190,"1844":190,"1845":190,"1846":190,"1847":190,"1848":190,"1849":190,"1850":190,"1851":190,"1852":191,"1853":191,"1854":191,"1855":191,"1856":191,"1857":191,"1858":191,"1859":191,"1860":191,"1861":191,"1862":191,"1863":191,"1864":191,"1865":191,"1866":191,"1867":191,"1868":191,"1869":191,"1870":192,"1871":192,"1872":192,"1873":192,"1874":192,"1875":192,"1876":192,"1877":192,"1878":192,"1879":192,"1880":192,"1881":192,"1882":192,"1883":192,"1884":192,"1885":192,"1886":192,"1887":192,"1888":193,"1889":193,"1890":193,"1891":193,"1892":193,"1893":193,"1894":193,"1895":193,"1896":194,"1897":194,"1898":194,"1899":194,"1900":194,"1901":194,"1902":194,"1903":194,"1904":194,"1905":194,"1906":194,"1907":194,"1908":194,"1909":194,"1910":194,"1911":194,"1912":195,"1913":195,"1914":195,"1915":195,"1916":195,"1917":195,"1918":195,"1919":195,"1920":195,"1921":195,"1922":196,"1923":196,"1924":196,"1925":196,"1926":196,"1927":196,"1928":196,"1929":196,"1930":196,"1931":196,"1932":196,"1933":196,"1934":196,"1935":196,"1936":196,"1937":196,"1938":197,"1939":197,"1940":197,"1941":197,"1942":197,"1943":197,"1944":197,"1945":197,"1946":197,"1947":197,"1948":197,"1949":197,"1950":197,"1951":197,"1952":197,"1953":197,"1954":197,"1955":198,"1956":198,"1957":198,"1958":198,"1959":198,"1960":198,"1961":198,"1962":198,"1963":198,"1964":198,"1965":198,"1966":198,"1967":198,"1968":198,"1969":198,"1970":198,"1971":198,"1972":198,"1973":198,"1974":198,"1975":198,"1976":199,"1977":199,"1978":199,"1979":199,"1980":199,"1981":199,"1982":199,"1983":199,"1984":199,"1985":199,"1986":199,"1987":199,"1988":199,"1989":200,"1990":200,"1991":200,"1992":200,"1993":200,"1994":200,"1995":200,"1996":200,"1997":200,"1998":200,"1999":200,"2000":200,"2001":200,"2002":201,"2003":201,"2004":201,"2005":201,"2006":201,"2007":201,"2008":201,"2009":201,"2010":201,"2011":201,"2012":201,"2013":201,"2014":201,"2015":201,"2016":201,"2017":201,"2018":201,"2019":201,"2020":201,"2021":201,"2022":202,"2023":202,"2024":202,"2025":202,"2026":202,"2027":202,"2028":202,"2029":202,"2030":202,"2031":202,"2032":202,"2033":202,"2034":202,"2035":202,"2036":203,"2037":203,"2038":203,"2039":203,"2040":203,"2041":203,"2042":203,"2043":204,"2044":204,"2045":204,"2046":204,"2047":204,"2048":204,"2049":204,"2050":205,"2051":205,"2052":205,"2053":205,"2054":205,"2055":205,"2056":205,"2057":205,"2058":205,"2059":205,"2060":205,"2061":205,"2062":205,"2063":205,"2064":205,"2065":205,"2066":205,"2067":205,"2068":205,"2069":206,"2070":206,"2071":206,"2072":206,"2073":206,"2074":206,"2075":206,"2076":206,"2077":206,"2078":206,"2079":206,"2080":206,"2081":206,"2082":206,"2083":206,"2084":207,"2085":207,"2086":207,"2087":207,"2088":207,"2089":207,"2090":207,"2091":207,"2092":207,"2093":207,"2094":207,"2095":207,"2096":207,"2097":207,"2098":207,"2099":208,"2100":208,"2101":208,"2102":208,"2103":208,"2104":208,"2105":208,"2106":208,"2107":208,"2108":208,"2109":209,"2110":209,"2111":209,"2112":209,"2113":209,"2114":209,"2115":209,"2116":209,"2117":209,"2118":209,"2119":209,"2120":209,"2121":209,"2122":210,"2123":210,"2124":210,"2125":210,"2126":210,"2127":210,"2128":210,"2129":210,"2130":210,"2131":210,"2132":211,"2133":211,"2134":211,"2135":211,"2136":211,"2137":211,"2138":211,"2139":211,"2140":211,"2141":211,"2142":211,"2143":211,"2144":211,"2145":212,"2146":212,"2147":212,"2148":212,"2149":212,"2150":212,"2151":212,"2152":212,"2153":212,"2154":212,"2155":212,"2156":212,"2157":213,"2158":213,"2159":213,"2160":213,"2161":213,"2162":213,"2163":213,"2164":213,"2165":213,"2166":214,"2167":214,"2168":214,"2169":214,"2170":214,"2171":214,"2172":214,"2173":214,"2174":214,"2175":214,"2176":214,"2177":214,"2178":214,"2179":214,"2180":214,"2181":215,"2182":215,"2183":215,"2184":215,"2185":215,"2186":215,"2187":215,"2188":215,"2189":215,"2190":215,"2191":215,"2192":215,"2193":215,"2194":215,"2195":215,"2196":216,"2197":216,"2198":216,"2199":216,"2200":216,"2201":216,"2202":216,"2203":216,"2204":216,"2205":216,"2206":216,"2207":217,"2208":217,"2209":217,"2210":217,"2211":217,"2212":217,"2213":217,"2214":217,"2215":217,"2216":217,"2217":218,"2218":218,"2219":218,"2220":218,"2221":218,"2222":218,"2223":218,"2224":218,"2225":218,"2226":218,"2227":219,"2228":219,"2229":219,"2230":219,"2231":219,"2232":219,"2233":219,"2234":219,"2235":219,"2236":219,"2237":219,"2238":219,"2239":220,"2240":220,"2241":220,"2242":220,"2243":220,"2244":220,"2245":220,"2246":220,"2247":220,"2248":220,"2249":220,"2250":220,"2251":220,"2252":220,"2253":220,"2254":221,"2255":221,"2256":221,"2257":221,"2258":221,"2259":221,"2260":221,"2261":221,"2262":221,"2263":221,"2264":221,"2265":221,"2266":222,"2267":222,"2268":222,"2269":222,"2270":222,"2271":222,"2272":222,"2273":222,"2274":222,"2275":222,"2276":223,"2277":223,"2278":223,"2279":223,"2280":223,"2281":223,"2282":223,"2283":223,"2284":223,"2285":223,"2286":223,"2287":223,"2288":223,"2289":224,"2290":224,"2291":224,"2292":224,"2293":224,"2294":224,"2295":224,"2296":224,"2297":224,"2298":224,"2299":224,"2300":224,"2301":224,"2302":224,"2303":224,"2304":224,"2305":224,"2306":224,"2307":224,"2308":225,"2309":225,"2310":225,"2311":225,"2312":225,"2313":225,"2314":225,"2315":225,"2316":225,"2317":225,"2318":225,"2319":225,"2320":225,"2321":225,"2322":225,"2323":225,"2324":225,"2325":226,"2326":226,"2327":226,"2328":226,"2329":226,"2330":226,"2331":226,"2332":226,"2333":226,"2334":226,"2335":226,"2336":226,"2337":227,"2338":227,"2339":227,"2340":227,"2341":227,"2342":227,"2343":227,"2344":227,"2345":227,"2346":227,"2347":227,"2348":227,"2349":227,"2350":227,"2351":227,"2352":228,"2353":228,"2354":228,"2355":228,"2356":228,"2357":228,"2358":228,"2359":228,"2360":228,"2361":228,"2362":228,"2363":228,"2364":228,"2365":228,"2366":228,"2367":228,"2368":229,"2369":229,"2370":229,"2371":229,"2372":229,"2373":229,"2374":229,"2375":229,"2376":229,"2377":229,"2378":229,"2379":229,"2380":229,"2381":229,"2382":229,"2383":229,"2384":229,"2385":230,"2386":230,"2387":230,"2388":230,"2389":230,"2390":230,"2391":230,"2392":230,"2393":230,"2394":230,"2395":230,"2396":230,"2397":230,"2398":230,"2399":230,"2400":230,"2401":231,"2402":231,"2403":231,"2404":231,"2405":231,"2406":231,"2407":231,"2408":231,"2409":231,"2410":231,"2411":231,"2412":231,"2413":231,"2414":231,"2415":231,"2416":231,"2417":231,"2418":231,"2419":232,"2420":232,"2421":232,"2422":232,"2423":232,"2424":232,"2425":232,"2426":232,"2427":232,"2428":232,"2429":232,"2430":232,"2431":232,"2432":232,"2433":233,"2434":233,"2435":233,"2436":233,"2437":233,"2438":233,"2439":233,"2440":233,"2441":233,"2442":233,"2443":233,"2444":233,"2445":233,"2446":233,"2447":233,"2448":233,"2449":233,"2450":233,"2451":234,"2452":234,"2453":234,"2454":234,"2455":234,"2456":234,"2457":234,"2458":234,"2459":234,"2460":234,"2461":234,"2462":235,"2463":235,"2464":235,"2465":235,"2466":235,"2467":235,"2468":235,"2469":235,"2470":235,"2471":235,"2472":235,"2473":235,"2474":235,"2475":235,"2476":235,"2477":235,"2478":235,"2479":236,"2480":236,"2481":236,"2482":236,"2483":236,"2484":236,"2485":236,"2486":236,"2487":236,"2488":236,"2489":236,"2490":236,"2491":236,"2492":236,"2493":236,"2494":237,"2495":237,"2496":237,"2497":237,"2498":237,"2499":237,"2500":237,"2501":237,"2502":237,"2503":237,"2504":237,"2505":237,"2506":237,"2507":238,"2508":238,"2509":238,"2510":238,"2511":238,"2512":238,"2513":238,"2514":238,"2515":238,"2516":238,"2517":238,"2518":238,"2519":238,"2520":239,"2521":239,"2522":239,"2523":239,"2524":239,"2525":239,"2526":239,"2527":239,"2528":240,"2529":240,"2530":240,"2531":240,"2532":240,"2533":240,"2534":240,"2535":240,"2536":240,"2537":240,"2538":241,"2539":241,"2540":241,"2541":241,"2542":241,"2543":241,"2544":241,"2545":241,"2546":241,"2547":241,"2548":241,"2549":241,"2550":242,"2551":242,"2552":242,"2553":242,"2554":242,"2555":242,"2556":242,"2557":242,"2558":242,"2559":242,"2560":242,"2561":242,"2562":242,"2563":242,"2564":243,"2565":243,"2566":243,"2567":243,"2568":243,"2569":243,"2570":243,"2571":243,"2572":243,"2573":243,"2574":243,"2575":243,"2576":243,"2577":243,"2578":243,"2579":243,"2580":243,"2581":244,"2582":244,"2583":244,"2584":244,"2585":244,"2586":244,"2587":244,"2588":244,"2589":244,"2590":244,"2591":244,"2592":244,"2593":245,"2594":245,"2595":245,"2596":245,"2597":245,"2598":245,"2599":245,"2600":245,"2601":245,"2602":245,"2603":245,"2604":245,"2605":245,"2606":245,"2607":245,"2608":246,"2609":246,"2610":246,"2611":246,"2612":246,"2613":246,"2614":246,"2615":246,"2616":246,"2617":246,"2618":246,"2619":246,"2620":246,"2621":246,"2622":247,"2623":247,"2624":247,"2625":247,"2626":247,"2627":247,"2628":247,"2629":247,"2630":247,"2631":247,"2632":248,"2633":248,"2634":248,"2635":248,"2636":248,"2637":248,"2638":248,"2639":248,"2640":248,"2641":248,"2642":248,"2643":248,"2644":248,"2645":249,"2646":249,"2647":249,"2648":249,"2649":249,"2650":249,"2651":249,"2652":249,"2653":249,"2654":249,"2655":249,"2656":249,"2657":249,"2658":249,"2659":250,"2660":250,"2661":250,"2662":250,"2663":250,"2664":250,"2665":250,"2666":250,"2667":250,"2668":250,"2669":250,"2670":250,"2671":250,"2672":250,"2673":250,"2674":250,"2675":251,"2676":251,"2677":251,"2678":251,"2679":251,"2680":251,"2681":251,"2682":251,"2683":251,"2684":251,"2685":251,"2686":251,"2687":252,"2688":252,"2689":252,"2690":252,"2691":252,"2692":252,"2693":252,"2694":252,"2695":252,"2696":252,"2697":252,"2698":252,"2699":252,"2700":253,"2701":253,"2702":253,"2703":253,"2704":253,"2705":253,"2706":253,"2707":253,"2708":253,"2709":253,"2710":253,"2711":253,"2712":253,"2713":254,"2714":254,"2715":254,"2716":254,"2717":254,"2718":254,"2719":254,"2720":254,"2721":254,"2722":254,"2723":254,"2724":254,"2725":254,"2726":254,"2727":254,"2728":254,"2729":254,"2730":254,"2731":254,"2732":255,"2733":255,"2734":255,"2735":255,"2736":255,"2737":255,"2738":255,"2739":255,"2740":255,"2741":255,"2742":255,"2743":255,"2744":255,"2745":255,"2746":255,"2747":256,"2748":256,"2749":256,"2750":256,"2751":256,"2752":256,"2753":256,"2754":256,"2755":256,"2756":256,"2757":256,"2758":256,"2759":256,"2760":257,"2761":257,"2762":257,"2763":257,"2764":257,"2765":257,"2766":257,"2767":257,"2768":257,"2769":257,"2770":257,"2771":257,"2772":258,"2773":258,"2774":258,"2775":258,"2776":258,"2777":258,"2778":258,"2779":258,"2780":258,"2781":258,"2782":258,"2783":258,"2784":258,"2785":258,"2786":259,"2787":259,"2788":259,"2789":259,"2790":259,"2791":259,"2792":259,"2793":259,"2794":259,"2795":259,"2796":259,"2797":259,"2798":259,"2799":259,"2800":259,"2801":259,"2802":260,"2803":260,"2804":260,"2805":260,"2806":260,"2807":260,"2808":260,"2809":260,"2810":260,"2811":260,"2812":260,"2813":260,"2814":260,"2815":261,"2816":261,"2817":261,"2818":261,"2819":261,"2820":261,"2821":261,"2822":261,"2823":261,"2824":261,"2825":261,"2826":261,"2827":261,"2828":261,"2829":261,"2830":261,"2831":261,"2832":262,"2833":262,"2834":262,"2835":262,"2836":262,"2837":262,"2838":262,"2839":262,"2840":262,"2841":262,"2842":263,"2843":263,"2844":263,"2845":263,"2846":263,"2847":263,"2848":263,"2849":263,"2850":263,"2851":263,"2852":263,"2853":263,"2854":263,"2855":263,"2856":263,"2857":263,"2858":263,"2859":264,"2860":264,"2861":264,"2862":264,"2863":264,"2864":264,"2865":264,"2866":264,"2867":264,"2868":264,"2869":264,"2870":264,"2871":264,"2872":265,"2873":265,"2874":265,"2875":265,"2876":265,"2877":265,"2878":265,"2879":265,"2880":265,"2881":265,"2882":265,"2883":265,"2884":265,"2885":265,"2886":265,"2887":265,"2888":266,"2889":266,"2890":266,"2891":266,"2892":266,"2893":266,"2894":266,"2895":266,"2896":267,"2897":267,"2898":267,"2899":267,"2900":267,"2901":267,"2902":267,"2903":267,"2904":267,"2905":267,"2906":267,"2907":267,"2908":267,"2909":267,"2910":267,"2911":267,"2912":268,"2913":268,"2914":268,"2915":268,"2916":268,"2917":268,"2918":268,"2919":268,"2920":268,"2921":268,"2922":268,"2923":268,"2924":268,"2925":269,"2926":269,"2927":269,"2928":269,"2929":269,"2930":269,"2931":269,"2932":269,"2933":269,"2934":269,"2935":270,"2936":270,"2937":270,"2938":270,"2939":270,"2940":270,"2941":270,"2942":270,"2943":270,"2944":270,"2945":270,"2946":270,"2947":270,"2948":270,"2949":270,"2950":270,"2951":270,"2952":271,"2953":271,"2954":271,"2955":271,"2956":271,"2957":271,"2958":271,"2959":271,"2960":271,"2961":271,"2962":271,"2963":271,"2964":271,"2965":271,"2966":271,"2967":271,"2968":271,"2969":271,"2970":272,"2971":272,"2972":272,"2973":272,"2974":272,"2975":272,"2976":272,"2977":272,"2978":272,"2979":272,"2980":272,"2981":273,"2982":273,"2983":273,"2984":273,"2985":273,"2986":273,"2987":273,"2988":273,"2989":273,"2990":273,"2991":273,"2992":273,"2993":273,"2994":273,"2995":273,"2996":274,"2997":274,"2998":274,"2999":274,"3000":274,"3001":274,"3002":274,"3003":274,"3004":274,"3005":274,"3006":274,"3007":274,"3008":274,"3009":274,"3010":274,"3011":274,"3012":274,"3013":274,"3014":275,"3015":275,"3016":275,"3017":275,"3018":275,"3019":275,"3020":275,"3021":275,"3022":275,"3023":275,"3024":275,"3025":275,"3026":275,"3027":275,"3028":275,"3029":275,"3030":275,"3031":275,"3032":275,"3033":275,"3034":275,"3035":276,"3036":276,"3037":276,"3038":276,"3039":276,"3040":276,"3041":276,"3042":276,"3043":276,"3044":276,"3045":276,"3046":276,"3047":276,"3048":276,"3049":276,"3050":276,"3051":277,"3052":277,"3053":277,"3054":277,"3055":277,"3056":277,"3057":277,"3058":277,"3059":277,"3060":277,"3061":277,"3062":277,"3063":277,"3064":277,"3065":277,"3066":277,"3067":277,"3068":278,"3069":278,"3070":278,"3071":278,"3072":278,"3073":278,"3074":278,"3075":278,"3076":278,"3077":278,"3078":278,"3079":279,"3080":279,"3081":279,"3082":279,"3083":279,"3084":279,"3085":279,"3086":279,"3087":279,"3088":279,"3089":280,"3090":280,"3091":280,"3092":280,"3093":280,"3094":280,"3095":280,"3096":280,"3097":280,"3098":280,"3099":280,"3100":280,"3101":280,"3102":280,"3103":280,"3104":280,"3105":280,"3106":280,"3107":280,"3108":280,"3109":281,"3110":281,"3111":281,"3112":281,"3113":281,"3114":281,"3115":281,"3116":282,"3117":282,"3118":282,"3119":282,"3120":282,"3121":282,"3122":282,"3123":282,"3124":282,"3125":282,"3126":282,"3127":282,"3128":282,"3129":282,"3130":282,"3131":283,"3132":283,"3133":283,"3134":283,"3135":283,"3136":283,"3137":283,"3138":283,"3139":283,"3140":283,"3141":283,"3142":283,"3143":283,"3144":283,"3145":283,"3146":283,"3147":283,"3148":284,"3149":284,"3150":284,"3151":284,"3152":284,"3153":284,"3154":284,"3155":284,"3156":284,"3157":284,"3158":284,"3159":284,"3160":284,"3161":284,"3162":284,"3163":284,"3164":284,"3165":284,"3166":284,"3167":284,"3168":284,"3169":285,"3170":285,"3171":285,"3172":285,"3173":285,"3174":285,"3175":285,"3176":285,"3177":285,"3178":285,"3179":285,"3180":285,"3181":285,"3182":285,"3183":285,"3184":285,"3185":285,"3186":285,"3187":286,"3188":286,"3189":286,"3190":286,"3191":286,"3192":286,"3193":286,"3194":286,"3195":286,"3196":286,"3197":286,"3198":286,"3199":286,"3200":286,"3201":286,"3202":287,"3203":287,"3204":287,"3205":287,"3206":287,"3207":287,"3208":287,"3209":287,"3210":287,"3211":287,"3212":287,"3213":287,"3214":287,"3215":287,"3216":287,"3217":287,"3218":287,"3219":287,"3220":288,"3221":288,"3222":288,"3223":288,"3224":288,"3225":288,"3226":288,"3227":288,"3228":288,"3229":288,"3230":288,"3231":288,"3232":288,"3233":288,"3234":288,"3235":288,"3236":289,"3237":289,"3238":289,"3239":289,"3240":289,"3241":289,"3242":289,"3243":289,"3244":289,"3245":289,"3246":289,"3247":289,"3248":289,"3249":289,"3250":289,"3251":290,"3252":290,"3253":290,"3254":290,"3255":290,"3256":290,"3257":290,"3258":290,"3259":290,"3260":290,"3261":290,"3262":290,"3263":290,"3264":291,"3265":291,"3266":291,"3267":291,"3268":291,"3269":291,"3270":291,"3271":291,"3272":291,"3273":291,"3274":291,"3275":291,"3276":291,"3277":291,"3278":291,"3279":291,"3280":291,"3281":292,"3282":292,"3283":292,"3284":292,"3285":292,"3286":292,"3287":292,"3288":292,"3289":292,"3290":293,"3291":293,"3292":293,"3293":293,"3294":293,"3295":293,"3296":293,"3297":293,"3298":293,"3299":293,"3300":293,"3301":293,"3302":293,"3303":293,"3304":293,"3305":293,"3306":293,"3307":294,"3308":294,"3309":294,"3310":294,"3311":294,"3312":294,"3313":294,"3314":294,"3315":294,"3316":294,"3317":294,"3318":294,"3319":294,"3320":294,"3321":294,"3322":294,"3323":294,"3324":295,"3325":295,"3326":295,"3327":295,"3328":295,"3329":295,"3330":295,"3331":295,"3332":295,"3333":295,"3334":295,"3335":295,"3336":295,"3337":296,"3338":296,"3339":296,"3340":296,"3341":296,"3342":296,"3343":296,"3344":296,"3345":296,"3346":296,"3347":296,"3348":296,"3349":297,"3350":297,"3351":297,"3352":297,"3353":297,"3354":297,"3355":297,"3356":297,"3357":297,"3358":297,"3359":297,"3360":297,"3361":297,"3362":297,"3363":297,"3364":297,"3365":297,"3366":298,"3367":298,"3368":298,"3369":298,"3370":298,"3371":298,"3372":298,"3373":298,"3374":298,"3375":298,"3376":298,"3377":298,"3378":298,"3379":298,"3380":298,"3381":298,"3382":298,"3383":298,"3384":298,"3385":299,"3386":299,"3387":299,"3388":299,"3389":299,"3390":299,"3391":299,"3392":299,"3393":299,"3394":299,"3395":299,"3396":299,"3397":300,"3398":300,"3399":300,"3400":300,"3401":300,"3402":300,"3403":300,"3404":300,"3405":300,"3406":300,"3407":300,"3408":300,"3409":300,"3410":300,"3411":300,"3412":300,"3413":300,"3414":301,"3415":301,"3416":301,"3417":301,"3418":301,"3419":301,"3420":301,"3421":301,"3422":301,"3423":301,"3424":301,"3425":301,"3426":301,"3427":301,"3428":301,"3429":301,"3430":302,"3431":302,"3432":302,"3433":302,"3434":302,"3435":302,"3436":302,"3437":302,"3438":302,"3439":302,"3440":302,"3441":302,"3442":302,"3443":302,"3444":302,"3445":302,"3446":303,"3447":303,"3448":303,"3449":303,"3450":303,"3451":303,"3452":303,"3453":303,"3454":303,"3455":303,"3456":303,"3457":303,"3458":303,"3459":303,"3460":304,"3461":304,"3462":304,"3463":304,"3464":304,"3465":304,"3466":304,"3467":304,"3468":304,"3469":304,"3470":304,"3471":304,"3472":304,"3473":304,"3474":304,"3475":304,"3476":304,"3477":304,"3478":305,"3479":305,"3480":305,"3481":305,"3482":305,"3483":305,"3484":305,"3485":305,"3486":305,"3487":305,"3488":305,"3489":305,"3490":305,"3491":305,"3492":305,"3493":305,"3494":306,"3495":306,"3496":306,"3497":306,"3498":306,"3499":306,"3500":306,"3501":306,"3502":306,"3503":306,"3504":306,"3505":307,"3506":307,"3507":307,"3508":307,"3509":307,"3510":307,"3511":307,"3512":307,"3513":307,"3514":307,"3515":308,"3516":308,"3517":308,"3518":308,"3519":308,"3520":308,"3521":308,"3522":308,"3523":308,"3524":308,"3525":308,"3526":308,"3527":308,"3528":308,"3529":308,"3530":308,"3531":308,"3532":308,"3533":309,"3534":309,"3535":309,"3536":309,"3537":309,"3538":309,"3539":309,"3540":309,"3541":309,"3542":309,"3543":309,"3544":309,"3545":309,"3546":310,"3547":310,"3548":310,"3549":310,"3550":310,"3551":310,"3552":310,"3553":310,"3554":310,"3555":310,"3556":310,"3557":310,"3558":310,"3559":310,"3560":310,"3561":310,"3562":311,"3563":311,"3564":311,"3565":311,"3566":311,"3567":311,"3568":311,"3569":311,"3570":311,"3571":311,"3572":311,"3573":311,"3574":311,"3575":311,"3576":311,"3577":312,"3578":312,"3579":312,"3580":312,"3581":312,"3582":312,"3583":312,"3584":312,"3585":312,"3586":312,"3587":312,"3588":312,"3589":312,"3590":312,"3591":312,"3592":312,"3593":312,"3594":313,"3595":313,"3596":313,"3597":313,"3598":313,"3599":313,"3600":313,"3601":313,"3602":314,"3603":314,"3604":314,"3605":314,"3606":314,"3607":314,"3608":314,"3609":314,"3610":314,"3611":314,"3612":314,"3613":314,"3614":314,"3615":314,"3616":314,"3617":315,"3618":315,"3619":315,"3620":315,"3621":315,"3622":315,"3623":315,"3624":315,"3625":315,"3626":315,"3627":315,"3628":315,"3629":315,"3630":316,"3631":316,"3632":316,"3633":316,"3634":316,"3635":316,"3636":316,"3637":316,"3638":316,"3639":316,"3640":316,"3641":316,"3642":316,"3643":316,"3644":316,"3645":317,"3646":317,"3647":317,"3648":317,"3649":317,"3650":317,"3651":317,"3652":317,"3653":317,"3654":317,"3655":317,"3656":317,"3657":317,"3658":317,"3659":317,"3660":317,"3661":318,"3662":318,"3663":318,"3664":318,"3665":318,"3666":318,"3667":318,"3668":318,"3669":318,"3670":318,"3671":318,"3672":318,"3673":318,"3674":318,"3675":318,"3676":318,"3677":318,"3678":318,"3679":318,"3680":319,"3681":319,"3682":319,"3683":319,"3684":319,"3685":319,"3686":319,"3687":319,"3688":319,"3689":319,"3690":319,"3691":319,"3692":319,"3693":319,"3694":319,"3695":319,"3696":319,"3697":319,"3698":319,"3699":319,"3700":319,"3701":320,"3702":320,"3703":320,"3704":320,"3705":320,"3706":320,"3707":320,"3708":320,"3709":320,"3710":320,"3711":320,"3712":320,"3713":320,"3714":320,"3715":320,"3716":320,"3717":320,"3718":320,"3719":320,"3720":321,"3721":321,"3722":321,"3723":321,"3724":322,"3725":322,"3726":322,"3727":322,"3728":322,"3729":322,"3730":322,"3731":322,"3732":322,"3733":322,"3734":322,"3735":322,"3736":322,"3737":322,"3738":322,"3739":322,"3740":323,"3741":323,"3742":323,"3743":323,"3744":323,"3745":323,"3746":323,"3747":324,"3748":324,"3749":324,"3750":324,"3751":324,"3752":324,"3753":324,"3754":324,"3755":324,"3756":325,"3757":325,"3758":325,"3759":325,"3760":325,"3761":325,"3762":325,"3763":325,"3764":326,"3765":326,"3766":326,"3767":326,"3768":326,"3769":326,"3770":326,"3771":326,"3772":326,"3773":326,"3774":326,"3775":326,"3776":326,"3777":326,"3778":326,"3779":326,"3780":327,"3781":327,"3782":327,"3783":327,"3784":327,"3785":327,"3786":327,"3787":327,"3788":327,"3789":327,"3790":327,"3791":327,"3792":327,"3793":327,"3794":327,"3795":327,"3796":327,"3797":328,"3798":328,"3799":328,"3800":328,"3801":328,"3802":328,"3803":328,"3804":328,"3805":328,"3806":328,"3807":328,"3808":328,"3809":328,"3810":328,"3811":328,"3812":329,"3813":329,"3814":329,"3815":329,"3816":329,"3817":329,"3818":329,"3819":329,"3820":329,"3821":329,"3822":329,"3823":329,"3824":330,"3825":330,"3826":330,"3827":330,"3828":330,"3829":330,"3830":330,"3831":330,"3832":330,"3833":330,"3834":330,"3835":331,"3836":331,"3837":331,"3838":331,"3839":331,"3840":331,"3841":331,"3842":331,"3843":331,"3844":331,"3845":331,"3846":331,"3847":331,"3848":331,"3849":331,"3850":331,"3851":332,"3852":332,"3853":332,"3854":332,"3855":332,"3856":332,"3857":332,"3858":332,"3859":332,"3860":332,"3861":333,"3862":333,"3863":333,"3864":333,"3865":333,"3866":333,"3867":333,"3868":333,"3869":333,"3870":333,"3871":333,"3872":333,"3873":334,"3874":334,"3875":334,"3876":334,"3877":334,"3878":335,"3879":335,"3880":335,"3881":335,"3882":335,"3883":335,"3884":335,"3885":335,"3886":335,"3887":335,"3888":335,"3889":336,"3890":336,"3891":336,"3892":336,"3893":336,"3894":336,"3895":336,"3896":336,"3897":336,"3898":336,"3899":336,"3900":336,"3901":337,"3902":337,"3903":337,"3904":337,"3905":337,"3906":337,"3907":337,"3908":337,"3909":337,"3910":337,"3911":337,"3912":337,"3913":337,"3914":337,"3915":337,"3916":337,"3917":337,"3918":338,"3919":338,"3920":338,"3921":338,"3922":338,"3923":338,"3924":338,"3925":338,"3926":338,"3927":338,"3928":338,"3929":338,"3930":338,"3931":338,"3932":339,"3933":339,"3934":339,"3935":339,"3936":339,"3937":339,"3938":339,"3939":339,"3940":339,"3941":339,"3942":339,"3943":339,"3944":339,"3945":339,"3946":339,"3947":339,"3948":339,"3949":340,"3950":340,"3951":340,"3952":340,"3953":340,"3954":340,"3955":340,"3956":340,"3957":340,"3958":340,"3959":340,"3960":340,"3961":340,"3962":340,"3963":341,"3964":341,"3965":341,"3966":341,"3967":341,"3968":341,"3969":341,"3970":341,"3971":341,"3972":341,"3973":341,"3974":341,"3975":341,"3976":341,"3977":341,"3978":341,"3979":341,"3980":341,"3981":341,"3982":341,"3983":342,"3984":342,"3985":342,"3986":342,"3987":342,"3988":342,"3989":342,"3990":342,"3991":342,"3992":342,"3993":342,"3994":343,"3995":343,"3996":343,"3997":343,"3998":343,"3999":343,"4000":343,"4001":343,"4002":343,"4003":343,"4004":343,"4005":343,"4006":343,"4007":343,"4008":344,"4009":344,"4010":344,"4011":344,"4012":344,"4013":344,"4014":344,"4015":344,"4016":344,"4017":344,"4018":344,"4019":344,"4020":345,"4021":345,"4022":345,"4023":345,"4024":345,"4025":345,"4026":345,"4027":345,"4028":345,"4029":345,"4030":345,"4031":346,"4032":346,"4033":346,"4034":346,"4035":346,"4036":346,"4037":346,"4038":346,"4039":346,"4040":346,"4041":346,"4042":346,"4043":346,"4044":346,"4045":346,"4046":346,"4047":347,"4048":347,"4049":347,"4050":347,"4051":347,"4052":347,"4053":347,"4054":347,"4055":347,"4056":347,"4057":347,"4058":347,"4059":347,"4060":347,"4061":347,"4062":347,"4063":347,"4064":347,"4065":348,"4066":348,"4067":348,"4068":348,"4069":348,"4070":348,"4071":348,"4072":348,"4073":348,"4074":348,"4075":348,"4076":348,"4077":348,"4078":348,"4079":349,"4080":349,"4081":349,"4082":349,"4083":349,"4084":349,"4085":349,"4086":349,"4087":350,"4088":350,"4089":350,"4090":350,"4091":350,"4092":350,"4093":350,"4094":350,"4095":350,"4096":350,"4097":350,"4098":350,"4099":350,"4100":350,"4101":350,"4102":351,"4103":351,"4104":351,"4105":351,"4106":351,"4107":351,"4108":351,"4109":351,"4110":351,"4111":352,"4112":352,"4113":352,"4114":352,"4115":352,"4116":352,"4117":352,"4118":352,"4119":352,"4120":352,"4121":352,"4122":352,"4123":352,"4124":352,"4125":352,"4126":352,"4127":353,"4128":353,"4129":353,"4130":353,"4131":353,"4132":353,"4133":353,"4134":353,"4135":353,"4136":353,"4137":353,"4138":353,"4139":353,"4140":354,"4141":354,"4142":354,"4143":354,"4144":354,"4145":354,"4146":354,"4147":354,"4148":354,"4149":354,"4150":354,"4151":354,"4152":354,"4153":354,"4154":354,"4155":355,"4156":355,"4157":355,"4158":355,"4159":355,"4160":355,"4161":355,"4162":355,"4163":355,"4164":355,"4165":356,"4166":356,"4167":356,"4168":356,"4169":356,"4170":356,"4171":356,"4172":356,"4173":356,"4174":356,"4175":357,"4176":357,"4177":357,"4178":357,"4179":357,"4180":357,"4181":357,"4182":357,"4183":357,"4184":357,"4185":358,"4186":358,"4187":358,"4188":358,"4189":358,"4190":358,"4191":358,"4192":358,"4193":358,"4194":358,"4195":358,"4196":358,"4197":358,"4198":359,"4199":359,"4200":359,"4201":359,"4202":359,"4203":359,"4204":359,"4205":359,"4206":359,"4207":359,"4208":360,"4209":360,"4210":360,"4211":360,"4212":360,"4213":360,"4214":360,"4215":360,"4216":360,"4217":360,"4218":361,"4219":361,"4220":361,"4221":361,"4222":361,"4223":361,"4224":361,"4225":361,"4226":362,"4227":362,"4228":362,"4229":362,"4230":362,"4231":362,"4232":362,"4233":362,"4234":362,"4235":362,"4236":362,"4237":362,"4238":362,"4239":362,"4240":362,"4241":363,"4242":363,"4243":363,"4244":363,"4245":363,"4246":363,"4247":364,"4248":364,"4249":364,"4250":364,"4251":364,"4252":364,"4253":364,"4254":364,"4255":365,"4256":365,"4257":365,"4258":365,"4259":365,"4260":365,"4261":365,"4262":365,"4263":366,"4264":366,"4265":366,"4266":366,"4267":367,"4268":367,"4269":367,"4270":367,"4271":367,"4272":367,"4273":367,"4274":367,"4275":367,"4276":367,"4277":367,"4278":367,"4279":367,"4280":367,"4281":368,"4282":368,"4283":368,"4284":368,"4285":368,"4286":368,"4287":368,"4288":368,"4289":368,"4290":368,"4291":368,"4292":368,"4293":368,"4294":368,"4295":369,"4296":369,"4297":369,"4298":369,"4299":369,"4300":369,"4301":369,"4302":369,"4303":369,"4304":369,"4305":369,"4306":369,"4307":369,"4308":369,"4309":369,"4310":369,"4311":369,"4312":369,"4313":370,"4314":370,"4315":370,"4316":370,"4317":370,"4318":370,"4319":370,"4320":370,"4321":370,"4322":370,"4323":370,"4324":370,"4325":371,"4326":371,"4327":371,"4328":371,"4329":371,"4330":371,"4331":371,"4332":371,"4333":371,"4334":371,"4335":371,"4336":371,"4337":372,"4338":372,"4339":372,"4340":372,"4341":372,"4342":372,"4343":373,"4344":373,"4345":373,"4346":373,"4347":373,"4348":373,"4349":373,"4350":373,"4351":373,"4352":373,"4353":373,"4354":373,"4355":373,"4356":373,"4357":373,"4358":373,"4359":373,"4360":373,"4361":374,"4362":374,"4363":374,"4364":374,"4365":374,"4366":374,"4367":374,"4368":374,"4369":374,"4370":374,"4371":374,"4372":374,"4373":374,"4374":374,"4375":375,"4376":375,"4377":375,"4378":375,"4379":375,"4380":375,"4381":375,"4382":375,"4383":375,"4384":375,"4385":375,"4386":375,"4387":375,"4388":375,"4389":376,"4390":376,"4391":376,"4392":376,"4393":376,"4394":376,"4395":376,"4396":376,"4397":376,"4398":376,"4399":376,"4400":376,"4401":376,"4402":376,"4403":376,"4404":377,"4405":377,"4406":377,"4407":377,"4408":377,"4409":377,"4410":377,"4411":377,"4412":377,"4413":377,"4414":377,"4415":377,"4416":378,"4417":378,"4418":378,"4419":378,"4420":378,"4421":378,"4422":378,"4423":378,"4424":378,"4425":378,"4426":378,"4427":378,"4428":378,"4429":378,"4430":378,"4431":378,"4432":378,"4433":378,"4434":379,"4435":379,"4436":379,"4437":379,"4438":379,"4439":379,"4440":379,"4441":379,"4442":379,"4443":379,"4444":379,"4445":379,"4446":379,"4447":379,"4448":379,"4449":380,"4450":380,"4451":380,"4452":380,"4453":380,"4454":380,"4455":380,"4456":380,"4457":380,"4458":380,"4459":380,"4460":381,"4461":381,"4462":381,"4463":381,"4464":381,"4465":381,"4466":381,"4467":381,"4468":381,"4469":381,"4470":382,"4471":382,"4472":382,"4473":382,"4474":382,"4475":382,"4476":382,"4477":382,"4478":382,"4479":382,"4480":382,"4481":382,"4482":382,"4483":382,"4484":382,"4485":382,"4486":382,"4487":383,"4488":383,"4489":383,"4490":383,"4491":383,"4492":383,"4493":383,"4494":383,"4495":383,"4496":383,"4497":384,"4498":384,"4499":384,"4500":384,"4501":384,"4502":384,"4503":384,"4504":384,"4505":385,"4506":385,"4507":385,"4508":385,"4509":385,"4510":385,"4511":385,"4512":385,"4513":385,"4514":385,"4515":385,"4516":385,"4517":385,"4518":386,"4519":386,"4520":386,"4521":386,"4522":386,"4523":386,"4524":386,"4525":386,"4526":386,"4527":386,"4528":386,"4529":386,"4530":386,"4531":386,"4532":387,"4533":387,"4534":387,"4535":387,"4536":387,"4537":387,"4538":387,"4539":387,"4540":387,"4541":387,"4542":387,"4543":387,"4544":387,"4545":387,"4546":388,"4547":388,"4548":388,"4549":388,"4550":388,"4551":388,"4552":388,"4553":388,"4554":388,"4555":388,"4556":388,"4557":388,"4558":389,"4559":389,"4560":389,"4561":389,"4562":389,"4563":389,"4564":389,"4565":390,"4566":390,"4567":390,"4568":390,"4569":390,"4570":390,"4571":391,"4572":391,"4573":391,"4574":391,"4575":391,"4576":391,"4577":392,"4578":392,"4579":392,"4580":392,"4581":392,"4582":392,"4583":392,"4584":392,"4585":392,"4586":392,"4587":392,"4588":392,"4589":392,"4590":392,"4591":392,"4592":392,"4593":392,"4594":392,"4595":392,"4596":392,"4597":393,"4598":393,"4599":393,"4600":393,"4601":393,"4602":393,"4603":393,"4604":393,"4605":393,"4606":393,"4607":394,"4608":394,"4609":394,"4610":394,"4611":394,"4612":394,"4613":394,"4614":394,"4615":394,"4616":394,"4617":394,"4618":394,"4619":394,"4620":394,"4621":394,"4622":394,"4623":395,"4624":395,"4625":395,"4626":395,"4627":395,"4628":395,"4629":395,"4630":395,"4631":395,"4632":395,"4633":395,"4634":395,"4635":395,"4636":395,"4637":396,"4638":396,"4639":396,"4640":396,"4641":396,"4642":396,"4643":396,"4644":396,"4645":396,"4646":396,"4647":397,"4648":397,"4649":397,"4650":397,"4651":397,"4652":397,"4653":397,"4654":397,"4655":397,"4656":397,"4657":397,"4658":397,"4659":398,"4660":398,"4661":398,"4662":398,"4663":398,"4664":398,"4665":399,"4666":399,"4667":399,"4668":399,"4669":399,"4670":399,"4671":399,"4672":399,"4673":399,"4674":399,"4675":399,"4676":399,"4677":399,"4678":399,"4679":399,"4680":400,"4681":400,"4682":400,"4683":400,"4684":400,"4685":400,"4686":400,"4687":400,"4688":400,"4689":400,"4690":400,"4691":400,"4692":400,"4693":400,"4694":400,"4695":400,"4696":400,"4697":401,"4698":401,"4699":401,"4700":401,"4701":401,"4702":401,"4703":401,"4704":401,"4705":401,"4706":401,"4707":401,"4708":402,"4709":402,"4710":402,"4711":402,"4712":402,"4713":402,"4714":402,"4715":403,"4716":403,"4717":403,"4718":403,"4719":403,"4720":403,"4721":403,"4722":403,"4723":403,"4724":403,"4725":403,"4726":403,"4727":403,"4728":403,"4729":403,"4730":403,"4731":404,"4732":404,"4733":404,"4734":404,"4735":404,"4736":404,"4737":404,"4738":404,"4739":405,"4740":405,"4741":405,"4742":405,"4743":405,"4744":405,"4745":405,"4746":405,"4747":405,"4748":405,"4749":405,"4750":405,"4751":405,"4752":405,"4753":405,"4754":405,"4755":405,"4756":406,"4757":406,"4758":406,"4759":406,"4760":406,"4761":406,"4762":406,"4763":406,"4764":406,"4765":406,"4766":406,"4767":406,"4768":406,"4769":406,"4770":406,"4771":406,"4772":406,"4773":406,"4774":406,"4775":406,"4776":406,"4777":407,"4778":407,"4779":407,"4780":407,"4781":407,"4782":407,"4783":407,"4784":407,"4785":407,"4786":407,"4787":407,"4788":407,"4789":407,"4790":407,"4791":407,"4792":407,"4793":407,"4794":407,"4795":407,"4796":407,"4797":407,"4798":408,"4799":408,"4800":408,"4801":408,"4802":408,"4803":408,"4804":408,"4805":408,"4806":408,"4807":408,"4808":408,"4809":408,"4810":408,"4811":408,"4812":408,"4813":408,"4814":408,"4815":408,"4816":408,"4817":409,"4818":409,"4819":409,"4820":409,"4821":409,"4822":409,"4823":409,"4824":409,"4825":409,"4826":409,"4827":409,"4828":409,"4829":409,"4830":410,"4831":410,"4832":410,"4833":410,"4834":410,"4835":410,"4836":410,"4837":410,"4838":410,"4839":410,"4840":410,"4841":410,"4842":410,"4843":410,"4844":410,"4845":410,"4846":410,"4847":411,"4848":411,"4849":411,"4850":411,"4851":411,"4852":411,"4853":411,"4854":411,"4855":411,"4856":411,"4857":411,"4858":411,"4859":411,"4860":411,"4861":411,"4862":411,"4863":411,"4864":411,"4865":411,"4866":411,"4867":411,"4868":411,"4869":412,"4870":412,"4871":412,"4872":412,"4873":413,"4874":413,"4875":413,"4876":413,"4877":413,"4878":413,"4879":413,"4880":413,"4881":413,"4882":413,"4883":413,"4884":413,"4885":413,"4886":413,"4887":413,"4888":413,"4889":413,"4890":414,"4891":414,"4892":414,"4893":414,"4894":414,"4895":414,"4896":414,"4897":414,"4898":414,"4899":414,"4900":414,"4901":414,"4902":414,"4903":414,"4904":414,"4905":414,"4906":414,"4907":414,"4908":414,"4909":414,"4910":414,"4911":415,"4912":415,"4913":415,"4914":415,"4915":415,"4916":415,"4917":415,"4918":415,"4919":415,"4920":415,"4921":415,"4922":415,"4923":415,"4924":415,"4925":415,"4926":415,"4927":415,"4928":415,"4929":415,"4930":415,"4931":415,"4932":416,"4933":416,"4934":416,"4935":416,"4936":416,"4937":416,"4938":416,"4939":416,"4940":416,"4941":416,"4942":416,"4943":416,"4944":416,"4945":416,"4946":416,"4947":416,"4948":416,"4949":416,"4950":417,"4951":417,"4952":417,"4953":417,"4954":417,"4955":417,"4956":417,"4957":417,"4958":417,"4959":417,"4960":417,"4961":417,"4962":417,"4963":418,"4964":418,"4965":418,"4966":418,"4967":418,"4968":418,"4969":418,"4970":418,"4971":418,"4972":418,"4973":418,"4974":418,"4975":418,"4976":418,"4977":418,"4978":418,"4979":418,"4980":418,"4981":418,"4982":419,"4983":419,"4984":419,"4985":419,"4986":419,"4987":419,"4988":419,"4989":419,"4990":419,"4991":419,"4992":420,"4993":420,"4994":420,"4995":420,"4996":420,"4997":420,"4998":420,"4999":420,"5000":420,"5001":420,"5002":420,"5003":420,"5004":420,"5005":420,"5006":421,"5007":421,"5008":421,"5009":421,"5010":421,"5011":421,"5012":421,"5013":421,"5014":421,"5015":421,"5016":421,"5017":421,"5018":421,"5019":421,"5020":421,"5021":421,"5022":421,"5023":421,"5024":422,"5025":422,"5026":422,"5027":422,"5028":422,"5029":422,"5030":422,"5031":422,"5032":422,"5033":422,"5034":422,"5035":422,"5036":422,"5037":422,"5038":422,"5039":422,"5040":422,"5041":423,"5042":423,"5043":423,"5044":423,"5045":423,"5046":423,"5047":423,"5048":423,"5049":424,"5050":424,"5051":424,"5052":424,"5053":424,"5054":424,"5055":424,"5056":424,"5057":424,"5058":424,"5059":424,"5060":424,"5061":424,"5062":424,"5063":425,"5064":425,"5065":425,"5066":425,"5067":425,"5068":425,"5069":425,"5070":425,"5071":425,"5072":425,"5073":425,"5074":425,"5075":426,"5076":426,"5077":426,"5078":426,"5079":426,"5080":426,"5081":426,"5082":426,"5083":426,"5084":426,"5085":426,"5086":426,"5087":427,"5088":427,"5089":427,"5090":427,"5091":427,"5092":427,"5093":427,"5094":427,"5095":427,"5096":427,"5097":427,"5098":427,"5099":427,"5100":427,"5101":427,"5102":427,"5103":428,"5104":428,"5105":428,"5106":428,"5107":428,"5108":428,"5109":428,"5110":428,"5111":428,"5112":428,"5113":428,"5114":428,"5115":428,"5116":428,"5117":428,"5118":429,"5119":429,"5120":429,"5121":429,"5122":429,"5123":429,"5124":429,"5125":429,"5126":429,"5127":429,"5128":429,"5129":429,"5130":429,"5131":429,"5132":429,"5133":430,"5134":430,"5135":430,"5136":430,"5137":430,"5138":430,"5139":430,"5140":430,"5141":430,"5142":430,"5143":431,"5144":431,"5145":431,"5146":431,"5147":431,"5148":431,"5149":431,"5150":431,"5151":431,"5152":431,"5153":431,"5154":431,"5155":431,"5156":431,"5157":431,"5158":431,"5159":431,"5160":432,"5161":432,"5162":432,"5163":432,"5164":432,"5165":432,"5166":432,"5167":433,"5168":433,"5169":433,"5170":433,"5171":433,"5172":433,"5173":433,"5174":433,"5175":433,"5176":433,"5177":433,"5178":433,"5179":433,"5180":433,"5181":434,"5182":434,"5183":434,"5184":434,"5185":434,"5186":434,"5187":434,"5188":434,"5189":434,"5190":434,"5191":434,"5192":435,"5193":435,"5194":435,"5195":435,"5196":435,"5197":435,"5198":435,"5199":436,"5200":436,"5201":436,"5202":436,"5203":436,"5204":436,"5205":436,"5206":436,"5207":436,"5208":436,"5209":436,"5210":436,"5211":436,"5212":436,"5213":436,"5214":436,"5215":437,"5216":437,"5217":437,"5218":437,"5219":437,"5220":437,"5221":437,"5222":439,"5223":439,"5224":439,"5225":439,"5226":439,"5227":439,"5228":439,"5229":439,"5230":439,"5231":439,"5232":439,"5233":439,"5234":439,"5235":439,"5236":439,"5237":440,"5238":440,"5239":440,"5240":440,"5241":440,"5242":440,"5243":440,"5244":440,"5245":440,"5246":440,"5247":440,"5248":440,"5249":440,"5250":440,"5251":440,"5252":440,"5253":441,"5254":441,"5255":441,"5256":441,"5257":441,"5258":441,"5259":441,"5260":441,"5261":441,"5262":441,"5263":441,"5264":441,"5265":441,"5266":441,"5267":441,"5268":441,"5269":441,"5270":441,"5271":441,"5272":442,"5273":442,"5274":442,"5275":442,"5276":442,"5277":442,"5278":442,"5279":442,"5280":442,"5281":442,"5282":442,"5283":442,"5284":442,"5285":442,"5286":442,"5287":442,"5288":442,"5289":442,"5290":442,"5291":442,"5292":443,"5293":443,"5294":443,"5295":443,"5296":443,"5297":443,"5298":443,"5299":443,"5300":443,"5301":443,"5302":443,"5303":443,"5304":443,"5305":443,"5306":443,"5307":443,"5308":443,"5309":444,"5310":444,"5311":444,"5312":444,"5313":444,"5314":444,"5315":444,"5316":444,"5317":444,"5318":444,"5319":444,"5320":444,"5321":444,"5322":445,"5323":445,"5324":445,"5325":445,"5326":445,"5327":445,"5328":445,"5329":445,"5330":445,"5331":445,"5332":445,"5333":446,"5334":446,"5335":446,"5336":446,"5337":446,"5338":446,"5339":446,"5340":446,"5341":446,"5342":446,"5343":446,"5344":446,"5345":447,"5346":447,"5347":447,"5348":447,"5349":447,"5350":447,"5351":447,"5352":447,"5353":447,"5354":447,"5355":447,"5356":447,"5357":447,"5358":447,"5359":447,"5360":447,"5361":447,"5362":447,"5363":447,"5364":447,"5365":448,"5366":448,"5367":448,"5368":448,"5369":448,"5370":448,"5371":448,"5372":448,"5373":448,"5374":448,"5375":448,"5376":448,"5377":448,"5378":448,"5379":448,"5380":448,"5381":449,"5382":449,"5383":449,"5384":449,"5385":449,"5386":449,"5387":449,"5388":449,"5389":449,"5390":449,"5391":449,"5392":449,"5393":449,"5394":449,"5395":449,"5396":449,"5397":449,"5398":450,"5399":450,"5400":450,"5401":450,"5402":450,"5403":450,"5404":450,"5405":450,"5406":450,"5407":451,"5408":451,"5409":451,"5410":451,"5411":451,"5412":451,"5413":451,"5414":451,"5415":451,"5416":452,"5417":452,"5418":452,"5419":452,"5420":452,"5421":452,"5422":452,"5423":452,"5424":452,"5425":452,"5426":452,"5427":452,"5428":452,"5429":452,"5430":452,"5431":452,"5432":452,"5433":452,"5434":452,"5435":453,"5436":453,"5437":453,"5438":453,"5439":453,"5440":453,"5441":453,"5442":453,"5443":453,"5444":453,"5445":453,"5446":453,"5447":453,"5448":453,"5449":453,"5450":453,"5451":454,"5452":454,"5453":454,"5454":454,"5455":454,"5456":454,"5457":454,"5458":454,"5459":454,"5460":454,"5461":454,"5462":455,"5463":455,"5464":455,"5465":455,"5466":455,"5467":455,"5468":455,"5469":455,"5470":455,"5471":455,"5472":455,"5473":455,"5474":456,"5475":456,"5476":456,"5477":456,"5478":456,"5479":456,"5480":456,"5481":456,"5482":456,"5483":456,"5484":456,"5485":456,"5486":457,"5487":457,"5488":457,"5489":457,"5490":457,"5491":457,"5492":457,"5493":457,"5494":457,"5495":457,"5496":457,"5497":457,"5498":457,"5499":457,"5500":457,"5501":458,"5502":458,"5503":458,"5504":458,"5505":458,"5506":458,"5507":458,"5508":458,"5509":458,"5510":458,"5511":458,"5512":458,"5513":458,"5514":458,"5515":458,"5516":458,"5517":458,"5518":458,"5519":458,"5520":459,"5521":459,"5522":459,"5523":459,"5524":459,"5525":459,"5526":459,"5527":459,"5528":459,"5529":459,"5530":459,"5531":459,"5532":459,"5533":460,"5534":460,"5535":460,"5536":460,"5537":460,"5538":460,"5539":460,"5540":460,"5541":460,"5542":461,"5543":461,"5544":461,"5545":461,"5546":461,"5547":461,"5548":461,"5549":461,"5550":461,"5551":461,"5552":461,"5553":461,"5554":462,"5555":462,"5556":462,"5557":462,"5558":462,"5559":462,"5560":462,"5561":462,"5562":462,"5563":462,"5564":462,"5565":462,"5566":462,"5567":462,"5568":463,"5569":463,"5570":463,"5571":463,"5572":463,"5573":463,"5574":463,"5575":463,"5576":463,"5577":463,"5578":463,"5579":463,"5580":463,"5581":464,"5582":464,"5583":464,"5584":464,"5585":464,"5586":464,"5587":464,"5588":464,"5589":464,"5590":464,"5591":464,"5592":464,"5593":464,"5594":464,"5595":465,"5596":465,"5597":465,"5598":465,"5599":465,"5600":465,"5601":465,"5602":465,"5603":465,"5604":465,"5605":465,"5606":465,"5607":465,"5608":465,"5609":466,"5610":466,"5611":466,"5612":466,"5613":466,"5614":466,"5615":466,"5616":466,"5617":466,"5618":466,"5619":466,"5620":466,"5621":466,"5622":467,"5623":467,"5624":467,"5625":467,"5626":467,"5627":467,"5628":467,"5629":467,"5630":467,"5631":467,"5632":467,"5633":467,"5634":468,"5635":468,"5636":468,"5637":468,"5638":468,"5639":468,"5640":468,"5641":468,"5642":468,"5643":468,"5644":468,"5645":468,"5646":468,"5647":469,"5648":469,"5649":469,"5650":469,"5651":469,"5652":469,"5653":469,"5654":469,"5655":469,"5656":469,"5657":469,"5658":469,"5659":469,"5660":469,"5661":470,"5662":470,"5663":470,"5664":470,"5665":470,"5666":470,"5667":470,"5668":470,"5669":470,"5670":470,"5671":470,"5672":470,"5673":470,"5674":471,"5675":471,"5676":471,"5677":471,"5678":471,"5679":471,"5680":471,"5681":471,"5682":471,"5683":471,"5684":471,"5685":471,"5686":471,"5687":471,"5688":471,"5689":471,"5690":471,"5691":471,"5692":472,"5693":472,"5694":472,"5695":472,"5696":472,"5697":472,"5698":472,"5699":472,"5700":472,"5701":472,"5702":472,"5703":472,"5704":472,"5705":472,"5706":473,"5707":473,"5708":473,"5709":473,"5710":473,"5711":473,"5712":473,"5713":473,"5714":473,"5715":473,"5716":473,"5717":473,"5718":473,"5719":474,"5720":474,"5721":474,"5722":474,"5723":474,"5724":474,"5725":474,"5726":474,"5727":474,"5728":474,"5729":475,"5730":475,"5731":475,"5732":475,"5733":475,"5734":475,"5735":475,"5736":475,"5737":475,"5738":475,"5739":475,"5740":475,"5741":475,"5742":476,"5743":476,"5744":476,"5745":476,"5746":476,"5747":476,"5748":476,"5749":476,"5750":476,"5751":476,"5752":476,"5753":476,"5754":476,"5755":476,"5756":476,"5757":477,"5758":477,"5759":477,"5760":477,"5761":477,"5762":477,"5763":477,"5764":477,"5765":477,"5766":477,"5767":477,"5768":477,"5769":477,"5770":477,"5771":477,"5772":477,"5773":478,"5774":478,"5775":478,"5776":478,"5777":478,"5778":478,"5779":478,"5780":478,"5781":478,"5782":478,"5783":478,"5784":478,"5785":478,"5786":478,"5787":479,"5788":479,"5789":479,"5790":479,"5791":479,"5792":479,"5793":479,"5794":479,"5795":479,"5796":479,"5797":479,"5798":479,"5799":479,"5800":479,"5801":479,"5802":479,"5803":479,"5804":480,"5805":480,"5806":480,"5807":480,"5808":480,"5809":480,"5810":480,"5811":481,"5812":481,"5813":481,"5814":481,"5815":481,"5816":481,"5817":481,"5818":481,"5819":481,"5820":481,"5821":481,"5822":481,"5823":481,"5824":482,"5825":482,"5826":482,"5827":482,"5828":482,"5829":482,"5830":482,"5831":482,"5832":482,"5833":482,"5834":482,"5835":482,"5836":482,"5837":482,"5838":482,"5839":483,"5840":483,"5841":483,"5842":483,"5843":483,"5844":483,"5845":483,"5846":483,"5847":483,"5848":484,"5849":484,"5850":484,"5851":484,"5852":484,"5853":484,"5854":484,"5855":484,"5856":484,"5857":484,"5858":484,"5859":484,"5860":484,"5861":484,"5862":484,"5863":484,"5864":484,"5865":484,"5866":485,"5867":485,"5868":485,"5869":485,"5870":485,"5871":485,"5872":485,"5873":485,"5874":485,"5875":485,"5876":485,"5877":485,"5878":485,"5879":485,"5880":485,"5881":485,"5882":485,"5883":486,"5884":486,"5885":486,"5886":486,"5887":486,"5888":486,"5889":486,"5890":486,"5891":486,"5892":486,"5893":486,"5894":486,"5895":486,"5896":486,"5897":487,"5898":487,"5899":487,"5900":487,"5901":487,"5902":487,"5903":487,"5904":487,"5905":488,"5906":488,"5907":488,"5908":488,"5909":488,"5910":488,"5911":489,"5912":489,"5913":489,"5914":489,"5915":489,"5916":489,"5917":489,"5918":489,"5919":489,"5920":489,"5921":489,"5922":489,"5923":489,"5924":489,"5925":489,"5926":489,"5927":490,"5928":490,"5929":490,"5930":490,"5931":490,"5932":490,"5933":490,"5934":490,"5935":490,"5936":490,"5937":491,"5938":491,"5939":491,"5940":491,"5941":491,"5942":491,"5943":491,"5944":492,"5945":492,"5946":492,"5947":492,"5948":492,"5949":492,"5950":492,"5951":492,"5952":492,"5953":492,"5954":492,"5955":492,"5956":492,"5957":492,"5958":493,"5959":493,"5960":493,"5961":493,"5962":493,"5963":493,"5964":493,"5965":493,"5966":493,"5967":493,"5968":493,"5969":493,"5970":493,"5971":493,"5972":494,"5973":494,"5974":494,"5975":494,"5976":494,"5977":494,"5978":494,"5979":494,"5980":494,"5981":494,"5982":494,"5983":494,"5984":494,"5985":495,"5986":495,"5987":495,"5988":495,"5989":495,"5990":496,"5991":496,"5992":496,"5993":496,"5994":496,"5995":496,"5996":496,"5997":496,"5998":496,"5999":497,"6000":497,"6001":497,"6002":497,"6003":497,"6004":497,"6005":497,"6006":497,"6007":497,"6008":497,"6009":497,"6010":497,"6011":497,"6012":497,"6013":497,"6014":497,"6015":498,"6016":498,"6017":498,"6018":498,"6019":498,"6020":498,"6021":498,"6022":498,"6023":498,"6024":498,"6025":498,"6026":498,"6027":498,"6028":499,"6029":499,"6030":499,"6031":499,"6032":499,"6033":499,"6034":499,"6035":499,"6036":499,"6037":499,"6038":499,"6039":499,"6040":500,"6041":500,"6042":500,"6043":500,"6044":500,"6045":500,"6046":500,"6047":500,"6048":500,"6049":500,"6050":500,"6051":500,"6052":500,"6053":500,"6054":500,"6055":500,"6056":500,"6057":500,"6058":500,"6059":501,"6060":501,"6061":501,"6062":501,"6063":501,"6064":501,"6065":501,"6066":501,"6067":501,"6068":501,"6069":501,"6070":501,"6071":502,"6072":502,"6073":502,"6074":502,"6075":502,"6076":502,"6077":502,"6078":502,"6079":502,"6080":502,"6081":502,"6082":502,"6083":502,"6084":502,"6085":503,"6086":503,"6087":503,"6088":503,"6089":503,"6090":503,"6091":503,"6092":503,"6093":503,"6094":503,"6095":503,"6096":503,"6097":503,"6098":503,"6099":503,"6100":504,"6101":504,"6102":504,"6103":504,"6104":504,"6105":504,"6106":504,"6107":504,"6108":504,"6109":504,"6110":504,"6111":504,"6112":504,"6113":504,"6114":504,"6115":504,"6116":505,"6117":505,"6118":505,"6119":505,"6120":505,"6121":505,"6122":505,"6123":505,"6124":505,"6125":505,"6126":505,"6127":505,"6128":505,"6129":505,"6130":506,"6131":506,"6132":506,"6133":506,"6134":506,"6135":506,"6136":506,"6137":506,"6138":506,"6139":506,"6140":506,"6141":506,"6142":506,"6143":506,"6144":507,"6145":507,"6146":507,"6147":507,"6148":507,"6149":507,"6150":507,"6151":507,"6152":507,"6153":507,"6154":508,"6155":508,"6156":508,"6157":508,"6158":508,"6159":508,"6160":508,"6161":508,"6162":508,"6163":508,"6164":508,"6165":508,"6166":508,"6167":508,"6168":509,"6169":509,"6170":509,"6171":509,"6172":509,"6173":509,"6174":509,"6175":509,"6176":509,"6177":509,"6178":509,"6179":509,"6180":509,"6181":509,"6182":509,"6183":509,"6184":509,"6185":509,"6186":510,"6187":510,"6188":510,"6189":510,"6190":510,"6191":510,"6192":510,"6193":510,"6194":510,"6195":510,"6196":510,"6197":510,"6198":510,"6199":510,"6200":510,"6201":511,"6202":511,"6203":511,"6204":511,"6205":511,"6206":511,"6207":511,"6208":511,"6209":511,"6210":511,"6211":511,"6212":511,"6213":511,"6214":511,"6215":511,"6216":511,"6217":512,"6218":512,"6219":512,"6220":512,"6221":512,"6222":512,"6223":512,"6224":512,"6225":512,"6226":512,"6227":512,"6228":512,"6229":512,"6230":512,"6231":512,"6232":512,"6233":513,"6234":513,"6235":513,"6236":513,"6237":513,"6238":513,"6239":513,"6240":513,"6241":513,"6242":513,"6243":513,"6244":513,"6245":513,"6246":513,"6247":513,"6248":513,"6249":513,"6250":513,"6251":514,"6252":514,"6253":514,"6254":514,"6255":514,"6256":514,"6257":514,"6258":514,"6259":514,"6260":514,"6261":514,"6262":514,"6263":514,"6264":514,"6265":514,"6266":515,"6267":515,"6268":515,"6269":515,"6270":515,"6271":515,"6272":515,"6273":515,"6274":515,"6275":515,"6276":515,"6277":515,"6278":515,"6279":515,"6280":515,"6281":516,"6282":516,"6283":516,"6284":516,"6285":516,"6286":516,"6287":516,"6288":516,"6289":516,"6290":516,"6291":516,"6292":516,"6293":516,"6294":516,"6295":516,"6296":516,"6297":516,"6298":516,"6299":516,"6300":517,"6301":517,"6302":517,"6303":517,"6304":517,"6305":517,"6306":517,"6307":517,"6308":517,"6309":517,"6310":517,"6311":517,"6312":517,"6313":517,"6314":517,"6315":517,"6316":517,"6317":518,"6318":518,"6319":518,"6320":518,"6321":518,"6322":519,"6323":519,"6324":519,"6325":519,"6326":519,"6327":519,"6328":519,"6329":519,"6330":519,"6331":519,"6332":519,"6333":519,"6334":519,"6335":519,"6336":519,"6337":519,"6338":519,"6339":520,"6340":520,"6341":520,"6342":520,"6343":520,"6344":520,"6345":520,"6346":520,"6347":520,"6348":520,"6349":520,"6350":520,"6351":520,"6352":521,"6353":521,"6354":521,"6355":521,"6356":521,"6357":521,"6358":521,"6359":521,"6360":521,"6361":521,"6362":521,"6363":521,"6364":521,"6365":521,"6366":522,"6367":522,"6368":522,"6369":522,"6370":522,"6371":522,"6372":522,"6373":522,"6374":522,"6375":522,"6376":522,"6377":522,"6378":522,"6379":522,"6380":522,"6381":522,"6382":522,"6383":522,"6384":522,"6385":522,"6386":522,"6387":522,"6388":523,"6389":523,"6390":523,"6391":523,"6392":523,"6393":523,"6394":523,"6395":523,"6396":523,"6397":523,"6398":523,"6399":523,"6400":523,"6401":523,"6402":523,"6403":523,"6404":524,"6405":524,"6406":524,"6407":524,"6408":524,"6409":524,"6410":524,"6411":524,"6412":524,"6413":524,"6414":524,"6415":524,"6416":524,"6417":525,"6418":525,"6419":525,"6420":525,"6421":525,"6422":525,"6423":525,"6424":525,"6425":525,"6426":525,"6427":525,"6428":525,"6429":526,"6430":526,"6431":526,"6432":526,"6433":526,"6434":526,"6435":526,"6436":526,"6437":526,"6438":526,"6439":527,"6440":527,"6441":527,"6442":527,"6443":527,"6444":527,"6445":527,"6446":528,"6447":528,"6448":528,"6449":528,"6450":528,"6451":528,"6452":528,"6453":528,"6454":528,"6455":529,"6456":529,"6457":529,"6458":529,"6459":529,"6460":529,"6461":529,"6462":529,"6463":529,"6464":529,"6465":529,"6466":530,"6467":530,"6468":530,"6469":530,"6470":530,"6471":530,"6472":531,"6473":531,"6474":531,"6475":531,"6476":531,"6477":531,"6478":531,"6479":531,"6480":531,"6481":531,"6482":531,"6483":531,"6484":531,"6485":531,"6486":531,"6487":531,"6488":531,"6489":532,"6490":532,"6491":532,"6492":532,"6493":532,"6494":532,"6495":532,"6496":532,"6497":532,"6498":532,"6499":532,"6500":532,"6501":532,"6502":532,"6503":532,"6504":532,"6505":533,"6506":533,"6507":533,"6508":533,"6509":533,"6510":533,"6511":533,"6512":533,"6513":533,"6514":533,"6515":533,"6516":533,"6517":533,"6518":533,"6519":533,"6520":533,"6521":533,"6522":534,"6523":534,"6524":534,"6525":534,"6526":534,"6527":534,"6528":534,"6529":534,"6530":534,"6531":534,"6532":534,"6533":534,"6534":534,"6535":534,"6536":534,"6537":534,"6538":534,"6539":534,"6540":534,"6541":535,"6542":535,"6543":535,"6544":535,"6545":535,"6546":535,"6547":535,"6548":535,"6549":535,"6550":535,"6551":535,"6552":535,"6553":535,"6554":535,"6555":535,"6556":535,"6557":535,"6558":535,"6559":535,"6560":535,"6561":536,"6562":536,"6563":536,"6564":536,"6565":536,"6566":536,"6567":536,"6568":536,"6569":536,"6570":536,"6571":536,"6572":536,"6573":536,"6574":536,"6575":536,"6576":536,"6577":536,"6578":537,"6579":537,"6580":537,"6581":537,"6582":537,"6583":537,"6584":537,"6585":537,"6586":537,"6587":537,"6588":537,"6589":537,"6590":537,"6591":537,"6592":537,"6593":537,"6594":538,"6595":538,"6596":538,"6597":538,"6598":538,"6599":538,"6600":538,"6601":538,"6602":538,"6603":538,"6604":538,"6605":538,"6606":538,"6607":538,"6608":538,"6609":538,"6610":538,"6611":539,"6612":539,"6613":539,"6614":539,"6615":539,"6616":539,"6617":539,"6618":539,"6619":539,"6620":539,"6621":539,"6622":539,"6623":539,"6624":539,"6625":539,"6626":539,"6627":539,"6628":539,"6629":540,"6630":540,"6631":540,"6632":540,"6633":540,"6634":540,"6635":540,"6636":540,"6637":540,"6638":540,"6639":540,"6640":540,"6641":540,"6642":540,"6643":540,"6644":540,"6645":540,"6646":540,"6647":540,"6648":541,"6649":541,"6650":541,"6651":541,"6652":541,"6653":541,"6654":541,"6655":541,"6656":541,"6657":541,"6658":541,"6659":541,"6660":541,"6661":541,"6662":541,"6663":541,"6664":541,"6665":541,"6666":541,"6667":541,"6668":541,"6669":542,"6670":542,"6671":542,"6672":542,"6673":542,"6674":542,"6675":542,"6676":542,"6677":542,"6678":542,"6679":542,"6680":542,"6681":542,"6682":542,"6683":542,"6684":542,"6685":542,"6686":542,"6687":542,"6688":543,"6689":543,"6690":543,"6691":543,"6692":543,"6693":543,"6694":543,"6695":543,"6696":543,"6697":543,"6698":543,"6699":543,"6700":543,"6701":543,"6702":543,"6703":543,"6704":543,"6705":543,"6706":543,"6707":544,"6708":544,"6709":544,"6710":544,"6711":544,"6712":544,"6713":544,"6714":544,"6715":544,"6716":544,"6717":544,"6718":544,"6719":544,"6720":544,"6721":544,"6722":544,"6723":544,"6724":544,"6725":544,"6726":545,"6727":545,"6728":545,"6729":545,"6730":545,"6731":545,"6732":545,"6733":545,"6734":545,"6735":545,"6736":545,"6737":545,"6738":545,"6739":545,"6740":545,"6741":545,"6742":546,"6743":546,"6744":546,"6745":546,"6746":546,"6747":546,"6748":546,"6749":546,"6750":546,"6751":546,"6752":546,"6753":546,"6754":546,"6755":546,"6756":546,"6757":546,"6758":546,"6759":546,"6760":546,"6761":547,"6762":547,"6763":547,"6764":547,"6765":547,"6766":547,"6767":547,"6768":547,"6769":547,"6770":547,"6771":547,"6772":547,"6773":547,"6774":547,"6775":547,"6776":547,"6777":547,"6778":548,"6779":548,"6780":548,"6781":548,"6782":548,"6783":548,"6784":548,"6785":548,"6786":548,"6787":548,"6788":548,"6789":548,"6790":548,"6791":548,"6792":548,"6793":548,"6794":548,"6795":549,"6796":549,"6797":549,"6798":549,"6799":549,"6800":549,"6801":549,"6802":549,"6803":549,"6804":549,"6805":550,"6806":550,"6807":550,"6808":550,"6809":550,"6810":550,"6811":550,"6812":550,"6813":550,"6814":550,"6815":551,"6816":551,"6817":551,"6818":551,"6819":551,"6820":551,"6821":551,"6822":551,"6823":551,"6824":551,"6825":551,"6826":551,"6827":551,"6828":551,"6829":551,"6830":551,"6831":551,"6832":552,"6833":552,"6834":552,"6835":552,"6836":552,"6837":552,"6838":552,"6839":552,"6840":552,"6841":552,"6842":552,"6843":552,"6844":552,"6845":552,"6846":552,"6847":553,"6848":553,"6849":553,"6850":553,"6851":553,"6852":553,"6853":553,"6854":553,"6855":553,"6856":553,"6857":553,"6858":553,"6859":553,"6860":553,"6861":553,"6862":553,"6863":553,"6864":554,"6865":554,"6866":554,"6867":554,"6868":554,"6869":554,"6870":554,"6871":554,"6872":554,"6873":554,"6874":554,"6875":554,"6876":554,"6877":554,"6878":554,"6879":554,"6880":554,"6881":555,"6882":555,"6883":555,"6884":555,"6885":555,"6886":555,"6887":555,"6888":555,"6889":555,"6890":555,"6891":555,"6892":555,"6893":556,"6894":556,"6895":556,"6896":556,"6897":556,"6898":556,"6899":556,"6900":556,"6901":556,"6902":556,"6903":556,"6904":556,"6905":556,"6906":556,"6907":556,"6908":556,"6909":557,"6910":557,"6911":557,"6912":557,"6913":557,"6914":557,"6915":557,"6916":557,"6917":557,"6918":557,"6919":557,"6920":558,"6921":558,"6922":558,"6923":558,"6924":558,"6925":558,"6926":558,"6927":558,"6928":558,"6929":558,"6930":558,"6931":558,"6932":559,"6933":559,"6934":559,"6935":559,"6936":559,"6937":559,"6938":559,"6939":559,"6940":559,"6941":559,"6942":559,"6943":559,"6944":559,"6945":559,"6946":559,"6947":559,"6948":560,"6949":560,"6950":560,"6951":560,"6952":560,"6953":560,"6954":560,"6955":560,"6956":560,"6957":560,"6958":560,"6959":560,"6960":560,"6961":560,"6962":561,"6963":561,"6964":561,"6965":561,"6966":561,"6967":561,"6968":561,"6969":561,"6970":562,"6971":562,"6972":562,"6973":562,"6974":562,"6975":562,"6976":562,"6977":562,"6978":563,"6979":563,"6980":563,"6981":563,"6982":563,"6983":563,"6984":563,"6985":563,"6986":563,"6987":563,"6988":563,"6989":563,"6990":563,"6991":563,"6992":563,"6993":563,"6994":563,"6995":563,"6996":564,"6997":564,"6998":564,"6999":564,"7000":564,"7001":564,"7002":564,"7003":564,"7004":564,"7005":564,"7006":564,"7007":564,"7008":564,"7009":564,"7010":564,"7011":564,"7012":564,"7013":565,"7014":565,"7015":565,"7016":565,"7017":565,"7018":565,"7019":565,"7020":565,"7021":565,"7022":565,"7023":565,"7024":565,"7025":565,"7026":565,"7027":565,"7028":565,"7029":565,"7030":566,"7031":566,"7032":566,"7033":566,"7034":566,"7035":566,"7036":566,"7037":566,"7038":566,"7039":566,"7040":566,"7041":566,"7042":567,"7043":567,"7044":567,"7045":567,"7046":567,"7047":567,"7048":567,"7049":567,"7050":567,"7051":567,"7052":567,"7053":567,"7054":567,"7055":567,"7056":568,"7057":568,"7058":568,"7059":568,"7060":568,"7061":568,"7062":568,"7063":568,"7064":568,"7065":568,"7066":568,"7067":569,"7068":569,"7069":569,"7070":569,"7071":569,"7072":569,"7073":569,"7074":569,"7075":569,"7076":569,"7077":569,"7078":569,"7079":570,"7080":570,"7081":570,"7082":570,"7083":570,"7084":570,"7085":570,"7086":570,"7087":570,"7088":570,"7089":570,"7090":570,"7091":570,"7092":570,"7093":570,"7094":570,"7095":570,"7096":571,"7097":571,"7098":571,"7099":571,"7100":571,"7101":571,"7102":571,"7103":571,"7104":571,"7105":571,"7106":571,"7107":571,"7108":572,"7109":572,"7110":572,"7111":572,"7112":572,"7113":572,"7114":572,"7115":572,"7116":572,"7117":572,"7118":572,"7119":572,"7120":573,"7121":573,"7122":573,"7123":573,"7124":573,"7125":573,"7126":573,"7127":573,"7128":573,"7129":573,"7130":573,"7131":573,"7132":573,"7133":574,"7134":574,"7135":574,"7136":574,"7137":574,"7138":574,"7139":574,"7140":574,"7141":574,"7142":574,"7143":574,"7144":574,"7145":574,"7146":574,"7147":574,"7148":574,"7149":575,"7150":575,"7151":575,"7152":575,"7153":575,"7154":575,"7155":575,"7156":575,"7157":575,"7158":575,"7159":575,"7160":575,"7161":575,"7162":575,"7163":575,"7164":576,"7165":576,"7166":576,"7167":576,"7168":576,"7169":576,"7170":576,"7171":576,"7172":576,"7173":576,"7174":576,"7175":576,"7176":576,"7177":576,"7178":577,"7179":577,"7180":577,"7181":577,"7182":577,"7183":577,"7184":577,"7185":577,"7186":577,"7187":577,"7188":577,"7189":577,"7190":577,"7191":577,"7192":577,"7193":577,"7194":577,"7195":577,"7196":577,"7197":577,"7198":577,"7199":578,"7200":578,"7201":578,"7202":578,"7203":578,"7204":578,"7205":578,"7206":578,"7207":578,"7208":578,"7209":578,"7210":578,"7211":578,"7212":578,"7213":578,"7214":578,"7215":578,"7216":578,"7217":579,"7218":579,"7219":579,"7220":579,"7221":579,"7222":579,"7223":579,"7224":579,"7225":579,"7226":579,"7227":579,"7228":579,"7229":579,"7230":579,"7231":579,"7232":579,"7233":579,"7234":579,"7235":579,"7236":579,"7237":579,"7238":579,"7239":580,"7240":580,"7241":580,"7242":580,"7243":580,"7244":580,"7245":580,"7246":580,"7247":580,"7248":580,"7249":580,"7250":580,"7251":580,"7252":580,"7253":580,"7254":580,"7255":580,"7256":580,"7257":580,"7258":580,"7259":581,"7260":581,"7261":581,"7262":581,"7263":581,"7264":581,"7265":581,"7266":581,"7267":581,"7268":581,"7269":581,"7270":581,"7271":581,"7272":581,"7273":581,"7274":582,"7275":582,"7276":582,"7277":582,"7278":582,"7279":582,"7280":582,"7281":582,"7282":582,"7283":582,"7284":582,"7285":582,"7286":582,"7287":582,"7288":582,"7289":582,"7290":582,"7291":582,"7292":583,"7293":583,"7294":583,"7295":583,"7296":583,"7297":583,"7298":583,"7299":583,"7300":583,"7301":583,"7302":583,"7303":583,"7304":583,"7305":583,"7306":583,"7307":583,"7308":584,"7309":584,"7310":584,"7311":584,"7312":584,"7313":584,"7314":584,"7315":584,"7316":584,"7317":584,"7318":584,"7319":584,"7320":584,"7321":584,"7322":584,"7323":585,"7324":585,"7325":585,"7326":585,"7327":585,"7328":585,"7329":585,"7330":585,"7331":585,"7332":585,"7333":585,"7334":585,"7335":585,"7336":585,"7337":585,"7338":585,"7339":585,"7340":585,"7341":586,"7342":586,"7343":586,"7344":586,"7345":586,"7346":586,"7347":586,"7348":586,"7349":586,"7350":586,"7351":586,"7352":586,"7353":586,"7354":586,"7355":586,"7356":586,"7357":586,"7358":587,"7359":587,"7360":587,"7361":587,"7362":587,"7363":587,"7364":587,"7365":587,"7366":587,"7367":587,"7368":587,"7369":587,"7370":587,"7371":587,"7372":587,"7373":587,"7374":588,"7375":588,"7376":588,"7377":588,"7378":588,"7379":588,"7380":588,"7381":588,"7382":588,"7383":588,"7384":588,"7385":588,"7386":588,"7387":588,"7388":588,"7389":588,"7390":588,"7391":588,"7392":588,"7393":588,"7394":589,"7395":589,"7396":589,"7397":589,"7398":589,"7399":589,"7400":589,"7401":589,"7402":589,"7403":589,"7404":589,"7405":589,"7406":589,"7407":589,"7408":589,"7409":589,"7410":589,"7411":590,"7412":590,"7413":590,"7414":590,"7415":590,"7416":590,"7417":590,"7418":590,"7419":590,"7420":590,"7421":590,"7422":590,"7423":590,"7424":590,"7425":590,"7426":590,"7427":591,"7428":591,"7429":591,"7430":591,"7431":591,"7432":591,"7433":591,"7434":591,"7435":591,"7436":591,"7437":591,"7438":591,"7439":591,"7440":591,"7441":591,"7442":591,"7443":591,"7444":592,"7445":592,"7446":592,"7447":592,"7448":592,"7449":592,"7450":592,"7451":592,"7452":592,"7453":592,"7454":592,"7455":593,"7456":593,"7457":593,"7458":593,"7459":593,"7460":593,"7461":593,"7462":593,"7463":593,"7464":593,"7465":594,"7466":594,"7467":594,"7468":594,"7469":594,"7470":594,"7471":594,"7472":594,"7473":594,"7474":594,"7475":595,"7476":595,"7477":595,"7478":595,"7479":595,"7480":595,"7481":595,"7482":595,"7483":595,"7484":595,"7485":595,"7486":595,"7487":595,"7488":595,"7489":595,"7490":595,"7491":595,"7492":595,"7493":595,"7494":595,"7495":596,"7496":596,"7497":596,"7498":596,"7499":596,"7500":596,"7501":596,"7502":596,"7503":596,"7504":596,"7505":596,"7506":596,"7507":596,"7508":596,"7509":596,"7510":596,"7511":596,"7512":596,"7513":596,"7514":596,"7515":597,"7516":597,"7517":597,"7518":597,"7519":597,"7520":597,"7521":597,"7522":597,"7523":597,"7524":597,"7525":597,"7526":597,"7527":597,"7528":598,"7529":598,"7530":598,"7531":598,"7532":598,"7533":598,"7534":598,"7535":598,"7536":598,"7537":598,"7538":598,"7539":598,"7540":598,"7541":599,"7542":599,"7543":599,"7544":599,"7545":599,"7546":599,"7547":599,"7548":599,"7549":599,"7550":599,"7551":599,"7552":599,"7553":599,"7554":599,"7555":599,"7556":599,"7557":599,"7558":600,"7559":600,"7560":600,"7561":600,"7562":600,"7563":600,"7564":600,"7565":600,"7566":600,"7567":600,"7568":600,"7569":600,"7570":600,"7571":600,"7572":600,"7573":600,"7574":600,"7575":600,"7576":601,"7577":601,"7578":601,"7579":601,"7580":601,"7581":601,"7582":601,"7583":601,"7584":601,"7585":601,"7586":601,"7587":601,"7588":601,"7589":601,"7590":601,"7591":601,"7592":601,"7593":601,"7594":601,"7595":602,"7596":602,"7597":602,"7598":602,"7599":602,"7600":602,"7601":602,"7602":602,"7603":602,"7604":602,"7605":602,"7606":602,"7607":602,"7608":602,"7609":602,"7610":602,"7611":602,"7612":602,"7613":602,"7614":603,"7615":603,"7616":603,"7617":603,"7618":603,"7619":603,"7620":603,"7621":603,"7622":603,"7623":603,"7624":603,"7625":603,"7626":603,"7627":603,"7628":603,"7629":603,"7630":603,"7631":603,"7632":604,"7633":604,"7634":604,"7635":604,"7636":604,"7637":604,"7638":604,"7639":604,"7640":604,"7641":604,"7642":604,"7643":604,"7644":604,"7645":604,"7646":604,"7647":604,"7648":604,"7649":604,"7650":605,"7651":605,"7652":605,"7653":605,"7654":605,"7655":605,"7656":605,"7657":605,"7658":605,"7659":605,"7660":605,"7661":605,"7662":605,"7663":605,"7664":605,"7665":605,"7666":605,"7667":605,"7668":605,"7669":605,"7670":606,"7671":606,"7672":606,"7673":606,"7674":606,"7675":606,"7676":606,"7677":606,"7678":606,"7679":606,"7680":606,"7681":606,"7682":606,"7683":607,"7684":607,"7685":607,"7686":607,"7687":607,"7688":607,"7689":607,"7690":607,"7691":607,"7692":607,"7693":607,"7694":607,"7695":607,"7696":607,"7697":607,"7698":607,"7699":607,"7700":607,"7701":608,"7702":608,"7703":608,"7704":608,"7705":608,"7706":608,"7707":608,"7708":608,"7709":608,"7710":608,"7711":608,"7712":608,"7713":608,"7714":608,"7715":608,"7716":608,"7717":608,"7718":608,"7719":608,"7720":608,"7721":608,"7722":609,"7723":609,"7724":609,"7725":609,"7726":609,"7727":609,"7728":609,"7729":609,"7730":609,"7731":609,"7732":610,"7733":610,"7734":610,"7735":611,"7736":611,"7737":611,"7738":611,"7739":611,"7740":611,"7741":611,"7742":611,"7743":611,"7744":611,"7745":611,"7746":611,"7747":611,"7748":611,"7749":611,"7750":611,"7751":611,"7752":612,"7753":612,"7754":612,"7755":612,"7756":612,"7757":612,"7758":612,"7759":612,"7760":612,"7761":612,"7762":612,"7763":612,"7764":612,"7765":612,"7766":612,"7767":612,"7768":612,"7769":612,"7770":612,"7771":612,"7772":612,"7773":613,"7774":613,"7775":613,"7776":613,"7777":613,"7778":613,"7779":613,"7780":613,"7781":613,"7782":613,"7783":613,"7784":613,"7785":613,"7786":613,"7787":613,"7788":613,"7789":613,"7790":613,"7791":613,"7792":613,"7793":614,"7794":614,"7795":614,"7796":614,"7797":614,"7798":614,"7799":614,"7800":614,"7801":614,"7802":614,"7803":614,"7804":614,"7805":614,"7806":614,"7807":614,"7808":614,"7809":614,"7810":614,"7811":614,"7812":615,"7813":615,"7814":615,"7815":615,"7816":615,"7817":615,"7818":615,"7819":615,"7820":615,"7821":615,"7822":615,"7823":615,"7824":615,"7825":615,"7826":615,"7827":615,"7828":615,"7829":615,"7830":616,"7831":616,"7832":616,"7833":616,"7834":616,"7835":616,"7836":616,"7837":616,"7838":616,"7839":616,"7840":616,"7841":616,"7842":616,"7843":616,"7844":616,"7845":616,"7846":616,"7847":617,"7848":617,"7849":617,"7850":617,"7851":617,"7852":617,"7853":617,"7854":617,"7855":617,"7856":617,"7857":618,"7858":618,"7859":618,"7860":618,"7861":618,"7862":618,"7863":618,"7864":618,"7865":618,"7866":618,"7867":618,"7868":618,"7869":619,"7870":619,"7871":619,"7872":619,"7873":619,"7874":619,"7875":619,"7876":619,"7877":619,"7878":619,"7879":619,"7880":619,"7881":619,"7882":619,"7883":619,"7884":620,"7885":620,"7886":620,"7887":620,"7888":620,"7889":620,"7890":620,"7891":620,"7892":620,"7893":620,"7894":620,"7895":620,"7896":620,"7897":620,"7898":620,"7899":620,"7900":620,"7901":621,"7902":621,"7903":621,"7904":621,"7905":621,"7906":621,"7907":621,"7908":621,"7909":621,"7910":621,"7911":621,"7912":621,"7913":621,"7914":621,"7915":622,"7916":622,"7917":622,"7918":622,"7919":622,"7920":622,"7921":622,"7922":622,"7923":622,"7924":622,"7925":622,"7926":622,"7927":622,"7928":622,"7929":622,"7930":622,"7931":622,"7932":623,"7933":623,"7934":623,"7935":623,"7936":623,"7937":623,"7938":623,"7939":623,"7940":623,"7941":623,"7942":623,"7943":623,"7944":623,"7945":623,"7946":623,"7947":623,"7948":623,"7949":623,"7950":623,"7951":623,"7952":623,"7953":624,"7954":624,"7955":624,"7956":624,"7957":624,"7958":624,"7959":624,"7960":624,"7961":624,"7962":624,"7963":624,"7964":624,"7965":624,"7966":624,"7967":624,"7968":624,"7969":624,"7970":624,"7971":624,"7972":624,"7973":624,"7974":625,"7975":625,"7976":625,"7977":625,"7978":625,"7979":625,"7980":625,"7981":625,"7982":625,"7983":625,"7984":625,"7985":625,"7986":625,"7987":625,"7988":625,"7989":625,"7990":625,"7991":625,"7992":625,"7993":625,"7994":625,"7995":626,"7996":626,"7997":626,"7998":626,"7999":626,"8000":626,"8001":626,"8002":626,"8003":626,"8004":626,"8005":626,"8006":626,"8007":626,"8008":626,"8009":626,"8010":627,"8011":627,"8012":627,"8013":627,"8014":627,"8015":627,"8016":627,"8017":627,"8018":627,"8019":627,"8020":627,"8021":627,"8022":627,"8023":627,"8024":627,"8025":627,"8026":627,"8027":627,"8028":627,"8029":628,"8030":628,"8031":628,"8032":628,"8033":628,"8034":628,"8035":628,"8036":628,"8037":628,"8038":628,"8039":628,"8040":628,"8041":628,"8042":628,"8043":628,"8044":629,"8045":629,"8046":629,"8047":629,"8048":629,"8049":629,"8050":629,"8051":629,"8052":629,"8053":629,"8054":629,"8055":629,"8056":629,"8057":629,"8058":629,"8059":629,"8060":629,"8061":629,"8062":629,"8063":630,"8064":630,"8065":630,"8066":630,"8067":630,"8068":630,"8069":630,"8070":630,"8071":630,"8072":630,"8073":630,"8074":630,"8075":630,"8076":630,"8077":630,"8078":630,"8079":630,"8080":630,"8081":630,"8082":631,"8083":631,"8084":631,"8085":631,"8086":631,"8087":631,"8088":631,"8089":631,"8090":631,"8091":631,"8092":631,"8093":631,"8094":631,"8095":631,"8096":631,"8097":631,"8098":631,"8099":632,"8100":632,"8101":632,"8102":632,"8103":632,"8104":632,"8105":632,"8106":632,"8107":632,"8108":632,"8109":632,"8110":632,"8111":632,"8112":632,"8113":632,"8114":632,"8115":632,"8116":632,"8117":632,"8118":632,"8119":632,"8120":632,"8121":633,"8122":633,"8123":633,"8124":633,"8125":633,"8126":633,"8127":633,"8128":633,"8129":633,"8130":633,"8131":633,"8132":633,"8133":633,"8134":633,"8135":633,"8136":633,"8137":633,"8138":633,"8139":633,"8140":633,"8141":633,"8142":634,"8143":634,"8144":634,"8145":634,"8146":634,"8147":634,"8148":634,"8149":634,"8150":634,"8151":634,"8152":634,"8153":634,"8154":634,"8155":634,"8156":634,"8157":634,"8158":634,"8159":634,"8160":634,"8161":634,"8162":634,"8163":635,"8164":635,"8165":635,"8166":635,"8167":635,"8168":635,"8169":635,"8170":635,"8171":635,"8172":635,"8173":635,"8174":635,"8175":635,"8176":635,"8177":635,"8178":635,"8179":635,"8180":635,"8181":635,"8182":636,"8183":636,"8184":636,"8185":636,"8186":636,"8187":636,"8188":636,"8189":636,"8190":636,"8191":636,"8192":636,"8193":636,"8194":636,"8195":636,"8196":636,"8197":636,"8198":636,"8199":636,"8200":636,"8201":636,"8202":637,"8203":637,"8204":637,"8205":637,"8206":637,"8207":637,"8208":637,"8209":637,"8210":637,"8211":637,"8212":637,"8213":637,"8214":637,"8215":637,"8216":637,"8217":637,"8218":637,"8219":638,"8220":638,"8221":638,"8222":638,"8223":638,"8224":638,"8225":638,"8226":638,"8227":638,"8228":638,"8229":638,"8230":638,"8231":638,"8232":638,"8233":638,"8234":638,"8235":638,"8236":638,"8237":638,"8238":638,"8239":638,"8240":639,"8241":639,"8242":639,"8243":639,"8244":639,"8245":639,"8246":639,"8247":639,"8248":639,"8249":639,"8250":639,"8251":639,"8252":639,"8253":639,"8254":639,"8255":639,"8256":639,"8257":639,"8258":640,"8259":640,"8260":640,"8261":640,"8262":640,"8263":640,"8264":640,"8265":640,"8266":640,"8267":640,"8268":640,"8269":640,"8270":640,"8271":640,"8272":640,"8273":640,"8274":640,"8275":641,"8276":641,"8277":641,"8278":641,"8279":641,"8280":641,"8281":641,"8282":641,"8283":641,"8284":641,"8285":641,"8286":641,"8287":641,"8288":641,"8289":641,"8290":642,"8291":642,"8292":642,"8293":642,"8294":642,"8295":642,"8296":642,"8297":642,"8298":642,"8299":643,"8300":643,"8301":643,"8302":643,"8303":643,"8304":643,"8305":643,"8306":643,"8307":643,"8308":643,"8309":643,"8310":643,"8311":644,"8312":644,"8313":644,"8314":644,"8315":644,"8316":644,"8317":644,"8318":644,"8319":644,"8320":644,"8321":644,"8322":644,"8323":644,"8324":644,"8325":644,"8326":644,"8327":644,"8328":644,"8329":644,"8330":644,"8331":644,"8332":644,"8333":645,"8334":645,"8335":645,"8336":645,"8337":645,"8338":645,"8339":645,"8340":645,"8341":645,"8342":645,"8343":645,"8344":645,"8345":645,"8346":645,"8347":645,"8348":645,"8349":645,"8350":645,"8351":645,"8352":645,"8353":645,"8354":646,"8355":646,"8356":646,"8357":646,"8358":646,"8359":646,"8360":646,"8361":646,"8362":646,"8363":646,"8364":646,"8365":646,"8366":646,"8367":646,"8368":646,"8369":646,"8370":646,"8371":646,"8372":646,"8373":646,"8374":646,"8375":647,"8376":647,"8377":647,"8378":647,"8379":647,"8380":647,"8381":647,"8382":647,"8383":647,"8384":647,"8385":647,"8386":647,"8387":647,"8388":647,"8389":647,"8390":647,"8391":647,"8392":647,"8393":647,"8394":648,"8395":648,"8396":648,"8397":648,"8398":648,"8399":648,"8400":648,"8401":648,"8402":648,"8403":648,"8404":648,"8405":648,"8406":648,"8407":648,"8408":648,"8409":648,"8410":648,"8411":648,"8412":648,"8413":648,"8414":648,"8415":648,"8416":649,"8417":649,"8418":649,"8419":649,"8420":649,"8421":649,"8422":649,"8423":649,"8424":649,"8425":649,"8426":649,"8427":649,"8428":649,"8429":649,"8430":649,"8431":649,"8432":649,"8433":649,"8434":649,"8435":649,"8436":649,"8437":650,"8438":650,"8439":650,"8440":650,"8441":650,"8442":650,"8443":650,"8444":650,"8445":650,"8446":650,"8447":650,"8448":650,"8449":650,"8450":650,"8451":650,"8452":650,"8453":650,"8454":650,"8455":650,"8456":651,"8457":651,"8458":651,"8459":651,"8460":651,"8461":651,"8462":651,"8463":651,"8464":651,"8465":651,"8466":651,"8467":651,"8468":651,"8469":651,"8470":651,"8471":651,"8472":652,"8473":652,"8474":652,"8475":652,"8476":652,"8477":652,"8478":652,"8479":652,"8480":652,"8481":652,"8482":652,"8483":652,"8484":652,"8485":652,"8486":652,"8487":652,"8488":652,"8489":652,"8490":652,"8491":652,"8492":653,"8493":653,"8494":653,"8495":653,"8496":653,"8497":653,"8498":653,"8499":653,"8500":653,"8501":653,"8502":653,"8503":653,"8504":653,"8505":654,"8506":654,"8507":654,"8508":654,"8509":654,"8510":654,"8511":654,"8512":654,"8513":654,"8514":654,"8515":654,"8516":654,"8517":654,"8518":654,"8519":654,"8520":654,"8521":654,"8522":655,"8523":655,"8524":655,"8525":655,"8526":655,"8527":655,"8528":655,"8529":655,"8530":655,"8531":655,"8532":655,"8533":655,"8534":655,"8535":655,"8536":655,"8537":655,"8538":655,"8539":655,"8540":655,"8541":656,"8542":656,"8543":656,"8544":656,"8545":656,"8546":656,"8547":656,"8548":656,"8549":656,"8550":656,"8551":656,"8552":656,"8553":656,"8554":656,"8555":656,"8556":656,"8557":656,"8558":656,"8559":656,"8560":657,"8561":657,"8562":657,"8563":657,"8564":657,"8565":657,"8566":657,"8567":657,"8568":657,"8569":657,"8570":657,"8571":657,"8572":657,"8573":657,"8574":657,"8575":657,"8576":657,"8577":657,"8578":657,"8579":658,"8580":658,"8581":658,"8582":658,"8583":658,"8584":658,"8585":658,"8586":658,"8587":658,"8588":658,"8589":658,"8590":658,"8591":658,"8592":658,"8593":658,"8594":658,"8595":658,"8596":658,"8597":658,"8598":658,"8599":658,"8600":658,"8601":659,"8602":659,"8603":659,"8604":659,"8605":659,"8606":659,"8607":659,"8608":659,"8609":659,"8610":659,"8611":659,"8612":659,"8613":659,"8614":659,"8615":659,"8616":659,"8617":659,"8618":659,"8619":659,"8620":659,"8621":659,"8622":660,"8623":660,"8624":660,"8625":660,"8626":660,"8627":660,"8628":660,"8629":660,"8630":660,"8631":660,"8632":660,"8633":660,"8634":660,"8635":660,"8636":660,"8637":660,"8638":660,"8639":661,"8640":661,"8641":661,"8642":661,"8643":661,"8644":661,"8645":661,"8646":661,"8647":661,"8648":661,"8649":661,"8650":661,"8651":661,"8652":661,"8653":661,"8654":661,"8655":661,"8656":661,"8657":661,"8658":661,"8659":662,"8660":662,"8661":662,"8662":662,"8663":662,"8664":662,"8665":662,"8666":662,"8667":662,"8668":662,"8669":662,"8670":662,"8671":662,"8672":662,"8673":662,"8674":662,"8675":662,"8676":662,"8677":662,"8678":662,"8679":663,"8680":663,"8681":663,"8682":663,"8683":663,"8684":663,"8685":663,"8686":663,"8687":663,"8688":663,"8689":663,"8690":663,"8691":663,"8692":663,"8693":663,"8694":663,"8695":664,"8696":664,"8697":664,"8698":664,"8699":664,"8700":664,"8701":664,"8702":664,"8703":664,"8704":664,"8705":664,"8706":664,"8707":664,"8708":664,"8709":664,"8710":664,"8711":664,"8712":665,"8713":665,"8714":665,"8715":665,"8716":665,"8717":665,"8718":665,"8719":665,"8720":665,"8721":665,"8722":665,"8723":665,"8724":665,"8725":665,"8726":665,"8727":666,"8728":666,"8729":666,"8730":666,"8731":666,"8732":666,"8733":666,"8734":666,"8735":667,"8736":667,"8737":667,"8738":667,"8739":667,"8740":667,"8741":667,"8742":667,"8743":667,"8744":667,"8745":667,"8746":667,"8747":667,"8748":667,"8749":667,"8750":668,"8751":668,"8752":668,"8753":668,"8754":668,"8755":668,"8756":668,"8757":668,"8758":668,"8759":668,"8760":669,"8761":669,"8762":669,"8763":669,"8764":669,"8765":669,"8766":669,"8767":669,"8768":669,"8769":669,"8770":669,"8771":669,"8772":669,"8773":669,"8774":669,"8775":670,"8776":670,"8777":670,"8778":670,"8779":670,"8780":670,"8781":670,"8782":670,"8783":670,"8784":670,"8785":670,"8786":670,"8787":670,"8788":670,"8789":670,"8790":670,"8791":670,"8792":671,"8793":671,"8794":671,"8795":671,"8796":671,"8797":671,"8798":671,"8799":671,"8800":671,"8801":671,"8802":672,"8803":672,"8804":672,"8805":672,"8806":672,"8807":672,"8808":672,"8809":672,"8810":672,"8811":672,"8812":672,"8813":672,"8814":672,"8815":672,"8816":672,"8817":672,"8818":672,"8819":672,"8820":672,"8821":673,"8822":673,"8823":673,"8824":673,"8825":673,"8826":673,"8827":673,"8828":673,"8829":673,"8830":673,"8831":673,"8832":674,"8833":674,"8834":674,"8835":674,"8836":674,"8837":674,"8838":674,"8839":674,"8840":674,"8841":674,"8842":674,"8843":674,"8844":674,"8845":674,"8846":674,"8847":675,"8848":675,"8849":675,"8850":675,"8851":675,"8852":675,"8853":675,"8854":675,"8855":675,"8856":675,"8857":675,"8858":675,"8859":675,"8860":675,"8861":675,"8862":676,"8863":676,"8864":676,"8865":676,"8866":676,"8867":676,"8868":676,"8869":676,"8870":677,"8871":677,"8872":677,"8873":677,"8874":677,"8875":677,"8876":677,"8877":677,"8878":677,"8879":677,"8880":677,"8881":677,"8882":677,"8883":677,"8884":678,"8885":678,"8886":678,"8887":678,"8888":678,"8889":678,"8890":678,"8891":678,"8892":678,"8893":678,"8894":678,"8895":678,"8896":678,"8897":678,"8898":678,"8899":678,"8900":678,"8901":679,"8902":679,"8903":679,"8904":679,"8905":679,"8906":679,"8907":679,"8908":679,"8909":679,"8910":679,"8911":679,"8912":679,"8913":679,"8914":679,"8915":679,"8916":679,"8917":679,"8918":680,"8919":680,"8920":680,"8921":680,"8922":680,"8923":680,"8924":680,"8925":680,"8926":680,"8927":680,"8928":680,"8929":680,"8930":680,"8931":680,"8932":680,"8933":680,"8934":680,"8935":680,"8936":680,"8937":680,"8938":680,"8939":681,"8940":681,"8941":681,"8942":681,"8943":681,"8944":681,"8945":681,"8946":681,"8947":681,"8948":681,"8949":681,"8950":681,"8951":681,"8952":682,"8953":682,"8954":682,"8955":682,"8956":682,"8957":682,"8958":682,"8959":682,"8960":682,"8961":682,"8962":682,"8963":682,"8964":682,"8965":682,"8966":682,"8967":683,"8968":683,"8969":683,"8970":683,"8971":683,"8972":683,"8973":683,"8974":683,"8975":683,"8976":683,"8977":683,"8978":683,"8979":683,"8980":683,"8981":683,"8982":683,"8983":683,"8984":684,"8985":684,"8986":684,"8987":684,"8988":684,"8989":684,"8990":684,"8991":684,"8992":684,"8993":684,"8994":684,"8995":684,"8996":684,"8997":684,"8998":684,"8999":684,"9000":684,"9001":685,"9002":685,"9003":685,"9004":685,"9005":685,"9006":685,"9007":685,"9008":685,"9009":685,"9010":685,"9011":685,"9012":685,"9013":686,"9014":686,"9015":686,"9016":686,"9017":686,"9018":686,"9019":686,"9020":686,"9021":686,"9022":686,"9023":686,"9024":686,"9025":686,"9026":686,"9027":686,"9028":686,"9029":687,"9030":687,"9031":687,"9032":687,"9033":687,"9034":687,"9035":687,"9036":687,"9037":687,"9038":687,"9039":687,"9040":687,"9041":687,"9042":687,"9043":687,"9044":687,"9045":687,"9046":687,"9047":687,"9048":688,"9049":688,"9050":688,"9051":688,"9052":688,"9053":688,"9054":688,"9055":688,"9056":688,"9057":688,"9058":688,"9059":688,"9060":688,"9061":688,"9062":688,"9063":688,"9064":689,"9065":689,"9066":689,"9067":689,"9068":689,"9069":689,"9070":689,"9071":689,"9072":689,"9073":689,"9074":689,"9075":689,"9076":689,"9077":689,"9078":689,"9079":689,"9080":689,"9081":689,"9082":690,"9083":690,"9084":690,"9085":690,"9086":690,"9087":690,"9088":690,"9089":690,"9090":690,"9091":690,"9092":690,"9093":690,"9094":690,"9095":690,"9096":690,"9097":690,"9098":690,"9099":691,"9100":691,"9101":691,"9102":691,"9103":691,"9104":691,"9105":691,"9106":691,"9107":691,"9108":691,"9109":691,"9110":691,"9111":691,"9112":691,"9113":691,"9114":691,"9115":691,"9116":691,"9117":691,"9118":692,"9119":692,"9120":692,"9121":692,"9122":692,"9123":692,"9124":692,"9125":692,"9126":692,"9127":692,"9128":692,"9129":692,"9130":692,"9131":692,"9132":692,"9133":692,"9134":692,"9135":692,"9136":692,"9137":692,"9138":692,"9139":692,"9140":693,"9141":693,"9142":693,"9143":693,"9144":693,"9145":693,"9146":693,"9147":693,"9148":693,"9149":693,"9150":693,"9151":693,"9152":693,"9153":693,"9154":693,"9155":693,"9156":694,"9157":694,"9158":694,"9159":694,"9160":694,"9161":694,"9162":694,"9163":694,"9164":694,"9165":694,"9166":694,"9167":694,"9168":694,"9169":694,"9170":694,"9171":694,"9172":694,"9173":694,"9174":694,"9175":695,"9176":695,"9177":695,"9178":695,"9179":695,"9180":695,"9181":695,"9182":695,"9183":695,"9184":695,"9185":695,"9186":695,"9187":695,"9188":695,"9189":695,"9190":695,"9191":695,"9192":695,"9193":695,"9194":695,"9195":695,"9196":696,"9197":696,"9198":696,"9199":696,"9200":696,"9201":696,"9202":696,"9203":696,"9204":696,"9205":696,"9206":696,"9207":696,"9208":696,"9209":696,"9210":696,"9211":696,"9212":696,"9213":696,"9214":696,"9215":696,"9216":696,"9217":696,"9218":697,"9219":697,"9220":697,"9221":697,"9222":697,"9223":697,"9224":697,"9225":697,"9226":697,"9227":697,"9228":697,"9229":697,"9230":697,"9231":697,"9232":697,"9233":697,"9234":697,"9235":697,"9236":698,"9237":698,"9238":698,"9239":698,"9240":698,"9241":698,"9242":698,"9243":698,"9244":698,"9245":698,"9246":698,"9247":699,"9248":699,"9249":699,"9250":699,"9251":699,"9252":699,"9253":699,"9254":699,"9255":699,"9256":699,"9257":699,"9258":699,"9259":699,"9260":699,"9261":699,"9262":699,"9263":699,"9264":699,"9265":699,"9266":699,"9267":699,"9268":700,"9269":700,"9270":700,"9271":700,"9272":700,"9273":700,"9274":700,"9275":700,"9276":700,"9277":700,"9278":700,"9279":700,"9280":700,"9281":700,"9282":700,"9283":700,"9284":700,"9285":701,"9286":701,"9287":701,"9288":701,"9289":701,"9290":701,"9291":701,"9292":701,"9293":701,"9294":701,"9295":701,"9296":701,"9297":701,"9298":701,"9299":701,"9300":701,"9301":701,"9302":701,"9303":702,"9304":702,"9305":702,"9306":702,"9307":702,"9308":702,"9309":702,"9310":702,"9311":702,"9312":702,"9313":702,"9314":702,"9315":702,"9316":702,"9317":702,"9318":702,"9319":702,"9320":703,"9321":703,"9322":703,"9323":703,"9324":703,"9325":703,"9326":703,"9327":703,"9328":703,"9329":703,"9330":703,"9331":703,"9332":703,"9333":703,"9334":703,"9335":703,"9336":703,"9337":704,"9338":704,"9339":704,"9340":704,"9341":704,"9342":704,"9343":704,"9344":704,"9345":704,"9346":704,"9347":704,"9348":704,"9349":704,"9350":704,"9351":704,"9352":704,"9353":704,"9354":704,"9355":704,"9356":704,"9357":705,"9358":705,"9359":705,"9360":705,"9361":705,"9362":705,"9363":705,"9364":705,"9365":705,"9366":705,"9367":705,"9368":705,"9369":705,"9370":705,"9371":705,"9372":705,"9373":706,"9374":706,"9375":706,"9376":706,"9377":706,"9378":706,"9379":706,"9380":706,"9381":706,"9382":706,"9383":706,"9384":706,"9385":706,"9386":706,"9387":706,"9388":706,"9389":706,"9390":706,"9391":706,"9392":706,"9393":706,"9394":707,"9395":707,"9396":707,"9397":707,"9398":707,"9399":707,"9400":707,"9401":707,"9402":707,"9403":707,"9404":707,"9405":707,"9406":707,"9407":707,"9408":707,"9409":707,"9410":707,"9411":707,"9412":707,"9413":708,"9414":708,"9415":708,"9416":708,"9417":708,"9418":708,"9419":708,"9420":708,"9421":708,"9422":708,"9423":708,"9424":708,"9425":708,"9426":708,"9427":708,"9428":708,"9429":708,"9430":708,"9431":708,"9432":708,"9433":709,"9434":709,"9435":709,"9436":709,"9437":709,"9438":709,"9439":709,"9440":709,"9441":709,"9442":709,"9443":709,"9444":709,"9445":709,"9446":709,"9447":709,"9448":709,"9449":709,"9450":709,"9451":709,"9452":709,"9453":709,"9454":710,"9455":710,"9456":710,"9457":710,"9458":710,"9459":710,"9460":710,"9461":710,"9462":710,"9463":710,"9464":710,"9465":710,"9466":710,"9467":710,"9468":710,"9469":710,"9470":710,"9471":710,"9472":710,"9473":710,"9474":710,"9475":711,"9476":711,"9477":711,"9478":711,"9479":711,"9480":711,"9481":711,"9482":711,"9483":711,"9484":711,"9485":711,"9486":711,"9487":711,"9488":711,"9489":711,"9490":712,"9491":712,"9492":712,"9493":712,"9494":712,"9495":712,"9496":712,"9497":712,"9498":712,"9499":712,"9500":712,"9501":712,"9502":712,"9503":712,"9504":712,"9505":712,"9506":713,"9507":713,"9508":713,"9509":713,"9510":713,"9511":713,"9512":713,"9513":713,"9514":713,"9515":713,"9516":713,"9517":713,"9518":713,"9519":713,"9520":713,"9521":713,"9522":713,"9523":713,"9524":713,"9525":713,"9526":713,"9527":714,"9528":714,"9529":714,"9530":714,"9531":714,"9532":714,"9533":714,"9534":714,"9535":714,"9536":714,"9537":714,"9538":714,"9539":714,"9540":714,"9541":714,"9542":714,"9543":714,"9544":714,"9545":714,"9546":714,"9547":715,"9548":715,"9549":715,"9550":715,"9551":715,"9552":715,"9553":715,"9554":715,"9555":715,"9556":715,"9557":715,"9558":715,"9559":715,"9560":715,"9561":715,"9562":715,"9563":716,"9564":716,"9565":716,"9566":716,"9567":716,"9568":716,"9569":716,"9570":716,"9571":716,"9572":716,"9573":716,"9574":716,"9575":716,"9576":716,"9577":716,"9578":717,"9579":717,"9580":717,"9581":717,"9582":717,"9583":717,"9584":717,"9585":717,"9586":717,"9587":717,"9588":717,"9589":717,"9590":717,"9591":717,"9592":717,"9593":717,"9594":717,"9595":717,"9596":718,"9597":718,"9598":718,"9599":718,"9600":718,"9601":718,"9602":718,"9603":718,"9604":718,"9605":718,"9606":718,"9607":718,"9608":718,"9609":718,"9610":718,"9611":718,"9612":718,"9613":718,"9614":718,"9615":718,"9616":718,"9617":719,"9618":719,"9619":719,"9620":719,"9621":719,"9622":719,"9623":719,"9624":719,"9625":719,"9626":719,"9627":719,"9628":719,"9629":719,"9630":719,"9631":719,"9632":719,"9633":719,"9634":719,"9635":719,"9636":719,"9637":719,"9638":720,"9639":720,"9640":720,"9641":720,"9642":720,"9643":720,"9644":720,"9645":720,"9646":720,"9647":720,"9648":720,"9649":720,"9650":720,"9651":720,"9652":720,"9653":720,"9654":720,"9655":720,"9656":721,"9657":721,"9658":721,"9659":721,"9660":721,"9661":721,"9662":721,"9663":721,"9664":721,"9665":721,"9666":721,"9667":721,"9668":721,"9669":721,"9670":721,"9671":721,"9672":722,"9673":722,"9674":722,"9675":722,"9676":722,"9677":722,"9678":722,"9679":722,"9680":722,"9681":722,"9682":722,"9683":722,"9684":722,"9685":722,"9686":722,"9687":722,"9688":722,"9689":722,"9690":722,"9691":722,"9692":722,"9693":723,"9694":723,"9695":723,"9696":723,"9697":723,"9698":723,"9699":723,"9700":723,"9701":723,"9702":723,"9703":723,"9704":723,"9705":723,"9706":723,"9707":723,"9708":723,"9709":723,"9710":724,"9711":724,"9712":724,"9713":724,"9714":724,"9715":724,"9716":724,"9717":724,"9718":724,"9719":724,"9720":724,"9721":724,"9722":724,"9723":724,"9724":724,"9725":724,"9726":724,"9727":724,"9728":724,"9729":725,"9730":725,"9731":725,"9732":725,"9733":725,"9734":725,"9735":725,"9736":725,"9737":725,"9738":725,"9739":725,"9740":725,"9741":725,"9742":725,"9743":725,"9744":726,"9745":726,"9746":726,"9747":726,"9748":726,"9749":726,"9750":726,"9751":726,"9752":726,"9753":726,"9754":726,"9755":726,"9756":726,"9757":726,"9758":726,"9759":726,"9760":726,"9761":727,"9762":727,"9763":727,"9764":727,"9765":727,"9766":727,"9767":727,"9768":727,"9769":727,"9770":727,"9771":727,"9772":727,"9773":727,"9774":727,"9775":727,"9776":727,"9777":728,"9778":728,"9779":728,"9780":728,"9781":728,"9782":728,"9783":728,"9784":728,"9785":728,"9786":728,"9787":728,"9788":728,"9789":728,"9790":728,"9791":728,"9792":728,"9793":728,"9794":728,"9795":728,"9796":728,"9797":729,"9798":729,"9799":729,"9800":729,"9801":729,"9802":729,"9803":729,"9804":729,"9805":729,"9806":729,"9807":729,"9808":729,"9809":729,"9810":729,"9811":730,"9812":730,"9813":730,"9814":730,"9815":730,"9816":730,"9817":730,"9818":730,"9819":730,"9820":730,"9821":730,"9822":730,"9823":730,"9824":730,"9825":730,"9826":730,"9827":730,"9828":731,"9829":731,"9830":731,"9831":731,"9832":731,"9833":731,"9834":731,"9835":731,"9836":731,"9837":731,"9838":731,"9839":731,"9840":731,"9841":731,"9842":731,"9843":731,"9844":731,"9845":731,"9846":732,"9847":732,"9848":732,"9849":732,"9850":732,"9851":732,"9852":732,"9853":732,"9854":732,"9855":732,"9856":732,"9857":732,"9858":732,"9859":732,"9860":733,"9861":733,"9862":733,"9863":733,"9864":733,"9865":733,"9866":733,"9867":733,"9868":733,"9869":733,"9870":733,"9871":733,"9872":733,"9873":733,"9874":733,"9875":734,"9876":734,"9877":734,"9878":734,"9879":734,"9880":734,"9881":734,"9882":734,"9883":734,"9884":734,"9885":734,"9886":734,"9887":734,"9888":734,"9889":734,"9890":734,"9891":734,"9892":734,"9893":734,"9894":735,"9895":735,"9896":735,"9897":735,"9898":735,"9899":735,"9900":735,"9901":735,"9902":735,"9903":735,"9904":735,"9905":735,"9906":735,"9907":736,"9908":736,"9909":736,"9910":736,"9911":736,"9912":736,"9913":736,"9914":736,"9915":736,"9916":736,"9917":736,"9918":736,"9919":736,"9920":736,"9921":736,"9922":736,"9923":736,"9924":736,"9925":737,"9926":737,"9927":737,"9928":737,"9929":737,"9930":737,"9931":737,"9932":737,"9933":737,"9934":737,"9935":737,"9936":737,"9937":737,"9938":737,"9939":737,"9940":737,"9941":737,"9942":738,"9943":738,"9944":738,"9945":738,"9946":738,"9947":738,"9948":738,"9949":738,"9950":738,"9951":738,"9952":738,"9953":738,"9954":738,"9955":739,"9956":739,"9957":739,"9958":739,"9959":739,"9960":739,"9961":739,"9962":739,"9963":739,"9964":739,"9965":739,"9966":739,"9967":739,"9968":740,"9969":740,"9970":740,"9971":740,"9972":740,"9973":740,"9974":740,"9975":740,"9976":740,"9977":740,"9978":740,"9979":740,"9980":740,"9981":740,"9982":740,"9983":741,"9984":741,"9985":741,"9986":741,"9987":741,"9988":741,"9989":741,"9990":741,"9991":741,"9992":741,"9993":741,"9994":741,"9995":741,"9996":741,"9997":741,"9998":741,"9999":741,"10000":741,"10001":741,"10002":741,"10003":741,"10004":742,"10005":742,"10006":742,"10007":742,"10008":742,"10009":742,"10010":742,"10011":742,"10012":742,"10013":742,"10014":742,"10015":742,"10016":742,"10017":742,"10018":742,"10019":742,"10020":743,"10021":743,"10022":743,"10023":743,"10024":743,"10025":743,"10026":743,"10027":743,"10028":743,"10029":743,"10030":744,"10031":744,"10032":744,"10033":744,"10034":744,"10035":744,"10036":744,"10037":744,"10038":744,"10039":744,"10040":744,"10041":744,"10042":744,"10043":744,"10044":744,"10045":744,"10046":744,"10047":744,"10048":745},"number_max":10048,"number_pages":{"60":28,"59":12,"61":45,"62":63,"63":80,"64":99,"65":114,"66":132,"67":151,"68":169,"69":188,"70":205,"71":217,"72":226,"73":241,"74":256,"75":274,"76":289,"77":307,"78":322,"79":335,"80":348,"81":366,"82":374,"83":386,"84":397,"85":412,"86":431,"87":443,"88":459,"89":480,"90":496,"91":510,"92":528,"93":549,"94":570,"95":585,"96":603,"97":618,"98":629,"99":647,"100":664,"101":676,"102":693,"103":712,"104":720,"105":730,"106":741,"107":751,"108":761,"109":778,"110":790,"111":796,"112":801,"113":815,"114":828,"115":837,"116":852,"117":865,"118":883,"119":893,"120":904,"121":912,"122":925,"123":939,"124":954,"125":962,"126":978,"127":989,"128":1004,"129":1024,"130":1031,"131":1034,"132":1042,"133":1045,"134":1058,"135":1074,"136":1085,"137":1099,"138":1114,"139":1130,"140":1150,"141":1167,"142":1184,"143":1194,"144":1205,"145":1217,"146":1226,"147":1247,"148":1260,"149":1272,"150":1284,"151":1296,"152":1307,"153":1316,"154":1334,"155":1351,"156":1361,"157":1373,"158":1394,"159":1407,"160":1428,"161":1446,"162":1461,"163":1477,"164":1490,"165":1506,"166":1524,"167":1539,"168":1549,"169":1560,"170":1574,"171":1586,"172":1602,"173":1617,"174":1623,"175":1638,"176":1652,"177":1663,"178":1679,"179":1691,"180":1706,"181":1717,"182":1735,"183":1751,"184":1769,"185":1776,"186":1790,"187":1808,"188":1818,"189":1836,"190":1851,"191":1869,"192":1887,"193":1895,"194":1911,"195":1921,"196":1937,"197":1954,"198":1975,"199":1988,"200":2001,"201":2021,"202":2035,"203":2042,"204":2049,"205":2068,"206":2083,"207":2098,"208":2108,"209":2121,"210":2131,"211":2144,"212":2156,"213":2165,"214":2180,"215":2195,"216":2206,"217":2216,"218":2226,"219":2238,"220":2253,"221":2265,"222":2275,"223":2288,"224":2307,"225":2324,"226":2336,"227":2351,"228":2367,"229":2384,"230":2400,"231":2418,"232":2432,"233":2450,"234":2461,"235":2478,"236":2493,"237":2506,"238":2519,"239":2527,"240":2537,"241":2549,"242":2563,"243":2580,"244":2592,"245":2607,"246":2621,"247":2631,"248":2644,"249":2658,"250":2674,"251":2686,"252":2699,"253":2712,"254":2731,"255":2746,"256":2759,"257":2771,"258":2785,"259":2801,"260":2814,"261":2831,"262":2841,"263":2858,"264":2871,"265":2887,"266":2895,"267":2911,"268":2924,"269":2934,"270":2951,"271":2969,"272":2980,"273":2995,"274":3013,"275":3034,"276":3050,"277":3067,"278":3078,"279":3088,"280":3108,"281":3115,"282":3130,"283":3147,"284":3168,"285":3186,"286":3201,"287":3219,"288":3235,"289":3250,"290":3263,"291":3280,"292":3289,"293":3306,"294":3323,"295":3336,"296":3348,"297":3365,"298":3384,"299":3396,"300":3413,"301":3429,"302":3445,"303":3459,"304":3477,"305":3493,"306":3504,"307":3514,"308":3532,"309":3545,"310":3561,"311":3576,"312":3593,"313":3601,"314":3616,"315":3629,"316":3644,"317":3660,"318":3679,"319":3700,"320":3719,"321":3723,"322":3739,"323":3746,"324":3755,"325":3763,"326":3779,"327":3796,"328":3811,"329":3823,"330":3834,"331":3850,"332":3860,"333":3872,"334":3877,"335":3888,"336":3900,"337":3917,"338":3931,"339":3948,"340":3962,"341":3982,"342":3993,"343":4007,"344":4019,"345":4030,"346":4046,"347":4064,"348":4078,"349":4086,"350":4101,"351":4110,"352":4126,"353":4139,"354":4154,"355":4164,"356":4174,"357":4184,"358":4197,"359":4207,"360":4217,"361":4225,"362":4240,"363":4246,"364":4254,"365":4262,"366":4266,"367":4280,"368":4294,"369":4312,"370":4324,"371":4336,"372":4342,"373":4360,"374":4374,"375":4388,"376":4403,"377":4415,"378":4433,"379":4448,"380":4459,"381":4469,"382":4486,"383":4496,"384":4504,"385":4517,"386":4531,"387":4545,"388":4557,"389":4564,"390":4570,"391":4576,"392":4596,"393":4606,"394":4622,"395":4636,"396":4646,"397":4658,"398":4664,"399":4679,"400":4696,"401":4707,"402":4714,"403":4730,"404":4738,"405":4755,"406":4776,"407":4797,"408":4816,"409":4829,"410":4846,"411":4868,"412":4872,"413":4889,"414":4910,"415":4931,"416":4949,"417":4962,"418":4981,"419":4991,"420":5005,"421":5023,"422":5040,"423":5048,"424":5062,"425":5074,"426":5086,"427":5102,"428":5117,"429":5132,"430":5142,"431":5159,"432":5166,"433":5180,"434":5191,"435":5198,"436":5214,"437":5221,"439":5236,"440":5252,"441":5271,"442":5291,"443":5308,"444":5321,"445":5332,"446":5344,"447":5364,"448":5380,"449":5397,"450":5406,"451":5415,"452":5434,"453":5450,"454":5461,"455":5473,"456":5485,"457":5500,"458":5519,"459":5532,"460":5541,"461":5553,"462":5567,"463":5580,"464":5594,"465":5608,"466":5621,"467":5633,"468":5646,"469":5660,"470":5673,"471":5691,"472":5705,"473":5718,"474":5728,"475":5741,"476":5756,"477":5772,"478":5786,"479":5803,"480":5810,"481":5823,"482":5838,"483":5847,"484":5865,"485":5882,"486":5896,"487":5904,"488":5910,"489":5926,"490":5936,"491":5943,"492":5957,"493":5971,"494":5984,"495":5989,"496":5998,"497":6014,"498":6027,"499":6039,"500":6058,"501":6070,"502":6084,"503":6099,"504":6115,"505":6129,"506":6143,"507":6153,"508":6167,"509":6185,"510":6200,"511":6216,"512":6232,"513":6250,"514":6265,"515":6280,"516":6299,"517":6316,"518":6321,"519":6338,"520":6351,"521":6365,"522":6387,"523":6403,"524":6416,"525":6428,"526":6438,"527":6445,"528":6454,"529":6465,"530":6471,"531":6488,"532":6504,"533":6521,"534":6540,"535":6560,"536":6577,"537":6593,"538":6610,"539":6628,"540":6647,"541":6668,"542":6687,"543":6706,"544":6725,"545":6741,"546":6760,"547":6777,"548":6794,"549":6804,"550":6814,"551":6831,"552":6846,"553":6863,"554":6880,"555":6892,"556":6908,"557":6919,"558":6931,"559":6947,"560":6961,"561":6969,"562":6977,"563":6995,"564":7012,"565":7029,"566":7041,"567":7055,"568":7066,"569":7078,"570":7095,"571":7107,"572":7119,"573":7132,"574":7148,"575":7163,"576":7177,"577":7198,"578":7216,"579":7238,"580":7258,"581":7273,"582":7291,"583":7307,"584":7322,"585":7340,"586":7357,"587":7373,"588":7393,"589":7410,"590":7426,"591":7443,"592":7454,"593":7464,"594":7474,"595":7494,"596":7514,"597":7527,"598":7540,"599":7557,"600":7575,"601":7594,"602":7613,"603":7631,"604":7649,"605":7669,"606":7682,"607":7700,"608":7721,"609":7731,"610":7734,"611":7751,"612":7772,"613":7792,"614":7811,"615":7829,"616":7846,"617":7856,"618":7868,"619":7883,"620":7900,"621":7914,"622":7931,"623":7952,"624":7973,"625":7994,"626":8009,"627":8028,"628":8043,"629":8062,"630":8081,"631":8098,"632":8120,"633":8141,"634":8162,"635":8181,"636":8201,"637":8218,"638":8239,"639":8257,"640":8274,"641":8289,"642":8298,"643":8310,"644":8332,"645":8353,"646":8374,"647":8393,"648":8415,"649":8436,"650":8455,"651":8471,"652":8491,"653":8504,"654":8521,"655":8540,"656":8559,"657":8578,"658":8600,"659":8621,"660":8638,"661":8658,"662":8678,"663":8694,"664":8711,"665":8726,"666":8734,"667":8749,"668":8759,"669":8774,"670":8791,"671":8801,"672":8820,"673":8831,"674":8846,"675":8861,"676":8869,"677":8883,"678":8900,"679":8917,"680":8938,"681":8951,"682":8966,"683":8983,"684":9000,"685":9012,"686":9028,"687":9047,"688":9063,"689":9081,"690":9098,"691":9117,"692":9139,"693":9155,"694":9174,"695":9195,"696":9217,"697":9235,"698":9246,"699":9267,"700":9284,"701":9302,"702":9319,"703":9336,"704":9356,"705":9372,"706":9393,"707":9412,"708":9432,"709":9453,"710":9474,"711":9489,"712":9505,"713":9526,"714":9546,"715":9562,"716":9577,"717":9595,"718":9616,"719":9637,"720":9655,"721":9671,"722":9692,"723":9709,"724":9728,"725":9743,"726":9760,"727":9776,"728":9796,"729":9810,"730":9827,"731":9845,"732":9859,"733":9874,"734":9893,"735":9906,"736":9924,"737":9941,"738":9954,"739":9967,"740":9982,"741":10003,"742":10019,"743":10029,"744":10047,"745":10048}},"pages":[{"text":"شروح الغزي على الخلاصة\nالشرح المنظوم الكبير\nالبهجة الوفية\nبحجة الخلاصة الألفية\n\nنظم الإمام العلامة الأصولي المفسر المحدث\nالفقية البياني شيخ الإسلام\nأبي البركات\nبدر الدين محمد بن محمد بن محمد الغزي\n﵀\nت ٩٨٤ هـ\n\nدراسة وتحقيق\nحمزة مصطفى حسن أبو توهة\n\nالجزء الأول","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الإهداء</span>\n\n\"حذيفة\" أخي إلى روحك الطاهرة ألف سلام ورحمة وغفران\n\nإلى أمي مذللة صعاب الحياة، أبي السند والركن حفظكما الله\n\nإلى رفيقة الدرب \"كوثر\" أم البنين وشقيقة الروح، أدامك الله لي\n\nإلى كل عاشق لهذي اللغة العظيمة\nأهدي هذا العمل المتواضع","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>شكر وعرفان وتقدير</span>\n\nإن كان من أحد لا بد من شكره فإني لا أنسى ربيع زاهر الطناني رفيق العلم واللغة، والصديق الجامعي الوحيد الذي ظفرت به.\n\nالدكتور حازم السراج لك مني كل الشكر والتقدير؛ يدك عليّ لا يجازيها إلا الله، أدام الله فضلك وأسبغ عليك نعمه.\n\nالدكتور أحمد بسيوني الذي لم يأل جهدًا في توفير ما عزّ من النسخ المخطوطة، لك مني كل الحب والتقدير.\n\nمحمود أبو هلال الذي ساعدني في الحصول على المخطوط الأصل، لك مني كل الحب والتقدير.","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>تصدير</span>\nعبد اللطيف زكي ابو هاشم، مدير دائرة المخطوطات والآثار وزارة الأوقاف\nوالشؤون الدينية - فلسطين\n\nتحفة أخرى لغوية من تراث بني النخال الغزي\nالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية شرح ألفية ابن مالك نظما: تأليف الإمام بدر الدين محمد بن محمد الغزي (ت. ٩٨٤ ه) دراسة وتحقيق: حمزة مصطفى أبو توهة.\n\nأطلعني الباحث الأديب حمزة الذي سلك طريق التحقيق والدراسة والبحث في أمهات كتب اللغة والأدب وبالأخص كتب النحو، منذ بواكير التأليف وحتى عصرنا الحاضر، فترى هذا الشاب الباحث حديث السن الذي لم يتجاوز من عمره اثنين وعشرين عاما، يقبل وهو في معاهد الدراسة وفترة التعلم، وقبل أن يحرز الشهادة الجامعية على تحقيق ودراسة هذا السفر النادر، لعالم كانت غزة مسقط رأسه وربوع أجداده هو الإمام بدر الدين محمد بن محمد الغزي، حيث قام الباحث حمزة مصطفى أبو توهة بتحقيق ودراسة هذا السفر النادر في مجلدين كبيرين، وإني والله الأغبط هذا الباحث الشاب من كل قلبي، وكم سررت عندما اطلعت على هذا العمل الذي يبشر بالنبوغ والمستقبل الزاهر، كما أنني أطمئن أن هناك حراسا لعلوم العربية في ربوع غزة هاشم، وهذا التوجه الذي سلكه الباحث كان ينبغي أن يسلكه أساتذة كبار نالوا درجة الأستاذية، ولكن للأسف الشديد هؤلاء لم يصنعوا شيئا، ولم يقدموا للعلم شيئا يذكر ما خلا بعض وريقات كانت لها مساهمة في إحراز الترقية،\n\nأعيد وأذكر أن هذا العمل الجليل الواعد الذي قام به باحثنا له أهمية كبيرة في إحياء","vol":"1","page":5},{"text":"ودراسة تراث الأجداد والتنقيب عن كنوزهم الحبيسة في المكتبات الكبرى شرقا وغربا\nوإن هذا العمل سيكون له أهمية كبيرة في إثراء البحث والدراسة في أهم مصادر اللغة العربية وفي علم النحو والإعراب خاصة بألفياته متنا وشروحا ودراسة،\n\nوفي الختام أهنئ وأبارك لهذا الباحث، وأهيب بالمؤسسات العلمية والجامعات الفلسطينية أن تنظر بعين الاعتبار لمثل هذه الأعمال، وأن يعتبر مصدرا مهما من المصادر اللغوية التي يتم الاعتماد عليها في دراسة العربية ونحوها وصرفها وبلاغتها، وفقنا الله جميعا لإحياء تراث لغة القرآن، وجعل ذلك منارة وخدمة للعلم وأهله.\nوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم.","vol":"1","page":6},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>مقدمة </span>المحقق\nالحمد لله الملهم بالمنطق الفصيح اللساني، للإعراب عما استكن في الضمير من المعاني، المميز المخصوص بجميع صفات وحالات الكمالات والمفاخر، هادي الألباب للغوص في بحر علم العربية مفتاح العلوم الزاخر، فأخرجوا منه لؤلؤ المعاني والفوائد، ومرجان النكت والقلائد، العاطف على مَن إليه رجع وأناب، المبدل سيآته حسنات بجزيل فضله وحسن الثواب، لا إله إلا هو المنزه عن الابتداء والزمان، واللغة والنحو والجهة والمكان، مرشد القلوب لخلاصة الكافية، الجامعة الشافية الوافية، ونصلي ونسلم على ناسخ الشرائع ذي المقام المحمود الأحمد، سيدنا ومولانا ونبينا محمد، أفصح من نطق بالضاد، وكسر بفصاحته ظهر كل معاند ومتطاول مضاد، وآله وأصحابه، وكل من اقتفى أثره وسَكِر بحبه وصحابه، ما دام العلم منشورًا في المجالس والدروس، ومنظومًا ومنثورًا في الأوراق والطروس، وبعدُ لمّا كانت العربية من أجل العلوم، ولما كانت المصنفات فيها أكثر من أن تعد وتحصى، تميزت من هذه التصنيفات بعضها، وشاع ذكرها، وتُصدي لشرحها، ومن أجَلّ هذه المصنفات \"ألفية ابن مالك\"، ولها ما يزيد على مئة وثلاثين شرحًا، ما بين مطبوع ومخطوط ومفقود، وقد أعرب أبياتها بعض العلماء، ووضع لها آخرون حواشي وتقريرات وتقييدات وتعليقات، وحوّلها بعضهم إلى نثر، وغير ذلك من ألوان العناية والاهتمام بهذا الكتاب المبارك (^١).\n_________\n(^١) انظر: كشف الظنون ١\\ ١٥٢.","vol":"1","page":7},{"text":"ويمكن القول إن أول شرح للألفية كان شرح ابن الناظم (^١)، ثم تلاه شروحات مَن بعده، وتصدى للألفية جهابذة العلماء كأبي حيان والمرادي والشاطبي والمكودي وابن عقيل وابن هشام.\nلكن هذه الشروح كلها كانت على هئية واحدة وهي الشرح المنثور، إلا أن التراث حفظ لنا شرحًا بديعًا عظيمًا، غريبًا في بابه، لم يُنسج على منواله، وهو شرح الإمام بدر الدين الغزي المسمى \"البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية\"، وهو شرح منظوم في عشرة آلاف بيت ونيف وخمسين بيتًا.\nوقد وقعت النية على الخوض في غمار العربية، وخصوصًا في شيء يخص ألفية ابن مالك، فعقدت العزم على أن أعكف على هذا المصنف تحقيقًا.\nوالذي شجعني أكثر إلى جانب اهتمامي وغرامي بالتراث النحوي أن المؤلف غزيّ مثلي أصله من مدينة غزة.\nبدأت رحلتي مع هذا المصنَّف المخطوط في شهر رمضان من عام ألف وأربعمئة وسبعة وثلاثين وأنا طالب في المستوى الثالث في الجامعة الإسلامية بغزة في كلية الآداب قسم اللغة العربية.\nأسأل الله أن يتمم أمورنا بخير، إنه على كل شيء قدير.\n\nحمزة مصطفى حسن أبو توهة\n\n٢٩ رمضان ١٤٣٨ هـ\nالموافق\n٢٣ يونيو ٢٠١٧\n_________\n(^١) انظر: نشأة النحو ٢٣١ والوسيط في تاريخ النحو العربي ٢٠٦.","vol":"1","page":8},{"text":"الدراسة","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>ترجمةُ المصنِّف </span>(^١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>اسمُهُ ولقبُه:</span>\nمحمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ بدرِ بنِ عثمانَ بنِ جابر، الشيخُ الإمامُ العالِمُ العلّامةُ، الفقيهُ المفسّرُ المحدّثُ، شيخُ الإسلامِ وبحرُ العلومِ أبو البرَكاتِ بدرُ الدّينِ بنُ القاضي محمدِ بنِ محمدٍ رضيِّ الدينِ الغزيُّ العامريُّ الشافعيّ.\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>مولدُه:</span>\nكان مولدُهُ في دمشقَ في وقتِ العشاءِ ليلةَ الاثنينِ رابعَ عشرَ ذي القعدةِ سنةَ أربعةٍ وتسعمئةٍ للهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>شيوخُه </span>(^٢):\nقرأَ القرآنَ العظيمَ على المشايخِ الصالحينَ منَ الفُضلاءِ في وقتِه، ومنهم: الشموس البغداديُّ، ومحمدُ بنُ السبكيِّ، ومحمدُ النّشائيُّ، ومحمدُ اليمانيُّ، والبدرُ السَّنهوريّ.\nأخذَ الفقهَ والعربيةَ والمنطقَ عن والدِه الشيخِ العلّامةِ رضيِّ الدينِ، وقرأَ الفقهَ كذلكَ على تقيِّ الدينِ أبي بكر بنِ قاضي عجلون، وأكثر انتفاعه بهِ بعدَ والدِه، وأخذَ الحديثَ على الشيخِ الإمامِ بدرِ الدينِ حسنِ بنِ الشويخِ المقدسيّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>رحلتُه في طلَبِ العِلم:</span>\nرحلَ أبو البركاتِ بدرُ الدينِ مع والدِه إلى القاهرةِ، فأخذَ بها عن الشيخِ الإمامِ شيخِ الإسلامِ القاضي زكريّا الأنصاريّ، وانتفعَ بهِ في مصرَ كثيرًا، وأخذَ كذلكَ عن\n_________\n(^١) انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٣ والبدر الطالع ٧٦٨.\n(^٢) انظر: تراجم الأعيان ٢\\ ٩٣.","vol":"1","page":11},{"text":"جماعةٍ آخرينَ، منهم: القَسطلانيُّ صاحبُ المواهِبِ اللدُنِّية، والبرهانُ ابنُ أبي شريفٍ، والبرهانُ القلقشنديُّ، وبقيَ في مصرَ نحوًا من خمسِ سنواتٍ، واستجازَ لهُ والدُهُ من الحافِظِ جلالِ الدينِ السّيوطِيِّ، وعادَ إلى دمشقَ في رجب سنةَ إحدى وعشرينَ وتسعمئةٍ بعدَما برعَ ودرَّسَ وألَّفَ ونظَمَ الشّعرَ، وكانَ أوَّلُ شيءٍ نظمَهُ وهوَ ابنُ ستَّ عشرةَ سنةٍ قولَه:\nيَا رَبِّ يَا رَحْمَنُ يَا اللهُ ... يَا مُنْقِذَ المِسْكِينِ مِنْ بَلْوَاهُ\nامْنُنْ عَلَيَّ وَجُدْ بِمَا تَرْضَاهُ ... بِجَزِيلِ فَضْلٍ مِنْكَ يَا اللهُ\n\nومن شعرِهِ أيضًا:\nإِلَهَ العَالَمِينَ رِضَاكَ عَنِّي ... وَتَوْفِيقِي لِمَا تَرْضَى مُنَايَ\nفَحِرْمَانِي عَطَائِي إِنْ تُرِدْهُ ... وَفَقْرِي إِنْ رَضِيتَ بِهِ غِنَايَ\n\nوكذلكَ من شعرِه قولُه:\nبِالحَظِّ وَالجَاهِ لَا بِفَضْلِ ... فِي دَهْرِنَا المَالُ يُسْتَفَادُ\nكَمْ مِنْ جَوَادٍ بِلَا حِمَارِ ... وَكَمْ حِمَارٌ لَهُ جَوَادُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>تصديرُهُ للتّدريسِ والتعلِيم </span>(^١):\nتصدّى للتدريسِ والتعليمِ في دمشقَ بعدَ عودتِه منَ القاهرةِ وكانَ عمرُهُ سبعةَ عشَرَ عامًا، واجتمعَتْ عليهِ الطّلبةُ، وعُرِفَ فَضلُهُ وعلمُهُ وحُسْنُ فَتواهُ، وظلَّ على ذلكَ إلى المَماتِ مُشتغِلًا بالعِلمِ تدريسًا وتَصنيفًا، معَ ما عُرِفَ بهِ من الاشتغالِ بالعبادةِ وقيامِ اللّيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>توَلِّيهِ للوظائفِ والمناصبِ الدينية:</span>\nتولَّى ﵀ مشيخةَ القُرّاءِ بالجامعِ الأُمويِّ، وإمامةَ المقصورةِ، ودرَّسَ بالمدرسةِ العادِليَّةِ، والفارسيّةِ والشّاميةِ البرانيةِ، والمقدميةِ، والتقوية.\n_________\n(^١) انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٤ وريحانة الألبا ١\\ ١٣٨.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>اختيارُه العُزلة </span>(^١):\nبالرّغمِ منَ انتفاعِ الناسِ بهِ طبقةً بعدَ طبقةٍ، ورحلتِهِمْ إليهِ منَ الآفاقِ إلّا أنّهُ اختارَ العزلةَ عن النّاسِ في أواسطِ عمرِهِ، فكانَ لا يأتي قاضِيًا ولَا حاكِمًا ولَا كَبيرًا، بلْ هُمْ يقصِدُونَ منزِلَهُ الكريمَ للعِلْمِ والإِفادةِ، وَالاستفتاءِ، وطلَبِ الدُّعاءِ مِنهُ، وإذا قصدَهُ قاضي القُضاةِ أو نائبُهُ لا يأذَنُ لواحدٍ منهُما إلّا بعدَ مرّاتٍ ومُراجعاتٍ في الإذنِ، ودخلَ عليهِ نائبُ الشَّامِ مرةً وطلَبَ مِنهُ الدُّعاءَ فقالَ لهُ: \"أَلْهَمَكَ اللهُ العَدْلَ\"، فاستزادَهُ فَلَمْ يَزِدْ على قولِه: \"أَلْهَمَكَ اللهُ العَدْلَ\"، وكانتْ هذهِ دَعوتَهُ لكلِّ مَنْ قصدَهُ منَ الحُكّامِ والقُضاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>مذهبُهُ في العَطايا والهَدايا والأُجرةِ على الفتيا:</span>\nكان أبو البركاتِ ﵀ لا يقبَلُ هدايا الطُّلّابِ مُطلقًا، ولا يأخُذُ أَجْرًا على الفتيا، بل سدَّ بابَ الهديّةِ مُطلقًا خشيةَ أن يُهدي إليه مَن يطلبُ منه إفادةً أو شفاعةً أو فتوى، ولم يقبلْ هدايا مِن أحدٍ إلا من أقربائهِ وأخصّائهِ، وكان يكافئُ على الهديّةِ أضعافًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>كرمُهُ وسخاؤُهُ وجودُه:</span>\nكان ﵀ كريمًا سخيًّا، يُعطي الطلبةَ كثيرًا، ويكسُوهمْ، ويُجري على بعضِهم عطاءً دائمًا، وكان إذا ختمَ كِتابًا أو تصنيفًا أَوْلَمَ وصنَعَ خَتمًا حافلًا ودعا أكابِرَ الناسِ إليهِ وفقراءَهُم وأضافهُم، وساوى في ضيافتِهم بينَ الفقراءِ والأُمراءِ، وكان يُضاعفُ النّفقاتِ في رمضانَ، ويدعو إلى سِماطِه كلَّ ليلةٍ منهُ جماعةً مِن أهلِ العِلمِ والصّلاحِ والفُقراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>أَمْرُهُ بالمعرُوفِ ونهيُهُ عنِ المُنْكر:</span>\nكان ﵀ يحبُّ الصُّوفيَّةَ ويُكرمُهم، وإذا سمِعَ عنهُم شيئًا مُخالفًا للشَّرعِ بعثَ إليهِم ونصحَهُم، ودعاهُم إلى اللهِ تَعالَى، وكانُوا يمتثِلُونَ أمرَهُ ونُصحَهُ، وكانوا يُقدِّرُونَهُ ويقتدُونَ بهِ ﵀.\n_________\n(^١) انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٣ - ٤ وشذرات الذهب ١٠\\ ٥٩٣.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-17>تصانِيفُه </span>(^١):\nوأمّا تصانيفُ الشَّيخِ في سائرِ العُلومِ فبلغتْ مئةً وبضعةَ عشرَ مُصنّفًا، ومِن أشهرِها: التفاسيرُ الثلاثةُ: المنثورُ والمنظومانِ، وأشهرُها: المنظومُ الكبيرُ في مئةٍ وثمانينَ ألفَ بيتٍ، وحاشيتانِ على شَرحِ المِنهاجِ للمحلِّيِّ، وشرحانِ على المِنهاجِ كبيرٌ وصغيرٌ، سايرَ فيهِ المحليَّ، وزادَ فيه أكثرَ منَ الثُّلثِ معَ الإشارةِ فيهِ إلى نُكتِ الحاشية، وهو في حجمِ المحليِّ أو دُونَه، وكتابُ \"فتح المُغلَق في تصحيحِ ما في الرّوضةِ مِنَ الخِلافِ المُطلَق\"، وكتابُ\" التَّنقِيب على ابنِ النَّقِيب\"، وكتابُ \"البُرهان النّاهِض في نيةِ استباحةِ الوَطْءِ لِلحائِض\" وشرحُ \"خاتمة البَهْجة\" وكتابُ \"الدرّ النَّضيد في أدبِ المُفيدِ والمُستفِيد\" ودروسٌ على طائفةٍ مِن شرحِ الوجيزِ للرافعيِّ والروضةِ والتَّذكرَةِ الفِقهيةِ، وشرحانِ على الرَّحبيَّةِ، وتفسيرُ آيةِ الكُرسيِّ، وثلاثَةُ شُروحٍ على الألفيةِ في النَّحوِ منظومَانِ ومَنثورٌ، وكتابُ \"شرح الصُّدور بشَرْحِ الشُّذُور\"، وَشَرْحٌ على التَّوضِيحِ لابنِ هِشامٍ، وشَرحُ شواهِدِ التَّلخِيصِ في المعانِي والبَيانِ، لخَّصَ فيهِ شرحَ السيِّدِ عبدِ الرَّحيمِ العبّاسِيِّ، واللَّمْحَة في اختصارِ المُلْحَة، ونَظْمُ الآجُرُّومِيَّة، وهو أوّلُ تآليفِهِ، وشَرْحُ المُلحَةِ مُختَصَرٌ، وكتابُ \"أَسباب النّجاح في آدَابِ النِّكاح\"، وكتابُ \"فصل الخِطاب في وَصْلِ الأَحْباب\"، وَمَنظُومةٌ في خَصائصِ النبيِّ -ﷺ-، ومنظومةٌ في خصائِصِ يومِ الجُمعةِ وَشرحُها، ومنظومةٌ في مُوافقاتِ سيِّدِنا عمرَ -رضيَ اللهُ تعالى عنه- للقرآنِ العظيمِ وشرحُها، والعقدُ الجامِع في شرحِ الدُّررِ اللّوامِع نَظمِ جَمْعِ الجَوامِع في الأُصولِ لوالدِه وغَيْرُ ذلِك.\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>وفاتُه </span>(^٢):\nمرضَ -﵀- قبلَ وفاتِه أيّامًا، وكانَ ابتِدَاءُ مرضِهِ في ثاني شوّال مِن سنةِ تسعمئةٍ وأربعٍ وثمانِينَ، واستمرَّ بهِ مرضُهُ حتّى سادسَ عشرَ شوّال، وتُوفِّيَ عقِبَ\n_________\n(^١) انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٥ والبدر الطالع ٧٦٩ وريحانة الألبا ١\\ ١٤٠ وشذرات الذهب ١٠\n\\٥٩٤.\n(^٢) الكواكب السائرة ٣\\ ٥ والبدر الطالع ٧٦٩ وريحانة الألبا ١\\ ١٤٤ وشذرات الذهب ١٠\\ ٥٩٥ وتراجم الأعيان ٢\\ ١٠٥.","vol":"1","page":14},{"text":"أذانِ العصرِ وهو جالسٌ يستمِعُ إلى الأذانِ، وصلَّى عليهِ جمعٌ غفيرٌ يومَ الخميسِ بعدَ الظُّهرِ في الجامعِ الأُمويِّ، ودُفنَ بتربةِ الشيخِ أَرْسَلَان خارجَ بابِ توما مِن أبوابِ دمشقَ من الجانبِ الشرقيّ.\nوقال ماميَّةُ الشَّاعرُ مُؤرِّخًا لوفاتِه:\nأَبْكَى الجَوَامِعَ وَالمَسَاجِدَ فَقْدُ مَنْ ... قَدْ كَانَ شَمْسَ عَوَارِفِ التَّمْكِينِ\nوَكَذَا المَدَارِسُ أَظْلَمَتْ لَمَّا أَتَى ... تَاريِخُهُ بِـ\"خَفَاءِ بَدْرِ الدِّينِ\"","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-19>الكتاب </span>نسبة وتوثيق واسم\n\nنسبة البهجة الوفية إلى الإمام بدر الدين الغزي مما لا يختلف فيها اثنان، ولا ينتطح فيه عنزان؛ فكل من ترجم للمصنف -﵀- أشار إلى هذا الكتاب، ونحن ننقل هنا شيئًا مما يدل على ذلك:\nقال حاجي خليفة في كشف الظنون عندما تحدث عن ألفية ابن مالك وشراحها: \"وبدر الدين محمد بن محمد بن الرضي الغزي ..، وله ثلاثة شروح على الألفية: منثور ومنظومان\" (^١).\nقال ابنه نجم الدين في الكواكب السائرة عندما أتى على مصنفات والده: \"وله ثلاثة شروح على الألفية النحوية في النحو: منظومان ومنثور\" (^٢).\nوعندما أورد ابن العماد الحنبلي ترجمة الإمام بدر الدين ذكر من مصنفاته: \"وثلاثة شروح على الألفية في النحو: منظومان ومنثور\" (^٣).\nولعل من يشهد لهذه النسبة المخطوط نفسه، فقد كتب على غلاف النسخة المعتمدة: \"هذا شرح ألفية ابن مالك لأفقه الشعراء وأشعر الفقهاء محمد بن محمد بن محمد بن أحمد العامري الغزي\" (^٤).\nأما اسم الكتاب فالمشهور أن اسمه: \"البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية\"، فقد قال المصنف ﵀ في خطبة الكتاب (^٥):\nسَمَّيْتُهُ بِالبَهْجَةِ الوَفِيَّه ... بِحُجَّةِ الخُلَاصَةِ الأَلْفِيَّه\n_________\n(^١) انظر: كشف الظنون ١\\ ١٥٢.\n(^٢) انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٦.\n(^٣) انظر: شذرات الذهب ١٠\\ ٥٩٥.\n(^٤) انظر: المخطوط الورقة ١\\أ.\n(^٥) انظر: البيت ٥٧.","vol":"1","page":16},{"text":"ولكن اختلفت دقة الاسم في آخر الكتاب؛ فقد وسمه بـ\"البهجة الوفية بحجة الألفية النحوية\"، قال ﵀ (^١):\nهَذَا تَمَامُ البَهْجَةِ الوَفِيَّه ... بِحُجَّةِ الأَلْفِيَّةِ النَّحْوِيَّه\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٠٠٢١.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>تعريف بالبهجة الوفية</span>\n\nالبهجة الوفية من أغرب الكتب التي تم تصنيفها في تراثنا النحوي؛ إذ إنه شرح كتابًا منظومًا في كتاب منظوم، وليس هذا سهلًا؛ إذ نظم العلوم والضوابط والفوائد من أصعب ما يكون.\nلكن هذا الأمر ليس صعبًا على بعض العلماء الذين منهم ابن مالك وبدر الدين الغزي، وقد قيل عن ابن مالك إنه لو شاء أن يجعل كل كلامه منظومًا لجعل، أما ابن الغزي فهو أمة وحده في النظم.\nابن مالك له من الكتب ما هو منظوم، ومن أشهر كتبه \"الألفية\" وهي نظم على الرجز في ألف بيت، وأيضًا الألفية هذه مختصرة من كتاب سابق منظوم لابن مالك وهو \"الكافية الشافية\"، ولابن مالك أيضًا كتاب \"الاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد\" وهو على بحر الطويل.\nوابن مالك لما رأى الألفية أجحفت بعض أبواب الصرف ألحق بها كتابه \"لامية الأفعال\" وهي نظم على بحر البسيط.\nومن كتب ابن مالك المنظومة كتاب \"نظم الفوائد\" وهو كتاب جمع فيه الكثير من الفوائد اللغوية والنحوية والصرفية كل فائدة على حدة ينظمها ويجمع أشتاتها، فجاء كتابًا بديعًا لطيفًا سهلًا.\nأما ابن الغزي فكتاب واحد من كتبه المنظومة تفوق كل ما صنفه الناس نظمًا، ولعل ما يؤكد لك هذا أن له تفسيرًا كبيرًا للقرآن الكريم يقع في مئة وثمانين ألف بيت، عدا مختصره لهذا التفسير إلى جانب شرح الألفية ومختصره أيضًا.\nالبهجة الوفية تقع تقريبًا في عشرة آلاف بيت، وأشار الشارح إلى هذا في ختام الكتاب قائلًا (^١):\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٠٠٥٤.","vol":"1","page":18},{"text":"أَبْيَاتُهُ عَشْرَةُ آلَافٍ وَمَا ... عَدَدْتُ مِنْهَا شَاهِدًا قَدْ أَتْمَمَا\n\nواحتوى النظم على مقدمة للكتاب، وبعدها مقدمة في مهمات هذا الفن، وتلاها شرح لبداية ألفية ابن مالك وبدأه بالبسملة.\nثم ساير ابن مالك حرفًا حرفًا يمزج كلامه بكلامه، وكلام ابن مالك المبثوث في نظم الغزي ملون باللون الأحمر، ولو قرأت الملون بالأحمر وحده فإنك تقرأ ألفية ابن مالك.\nوفي الختام شرح خاتمة الألفية، ثم ألحقها بختام للشرح ثم ختام للكتاب كله مفتخرًا معتدًا بهذا المصنف الغريب الذي لم يسبقه أحد في النسج على منواله فتراه يقول فيه (^١):\nفِي الدَّهْرِ لَمْ أُسْبَقْ إِلَى مِثالِهِ ... وَلَا يُرَى نَسْجٌ عَلَى مِنْوَالِه\n\nلكنه لا ينسى نفسه في مدح كتابه بل ينسب الفضل لله تعالى في جميع أعماله قائلًا (^٢):\nوَاللهِ مَا نَظَمْتُهُ وَعِنْدِي ... وَلَوْ بَذَلْتُ طَاقَتِي وَجَهْدِي\nأَنِّيَ مِنْهُ بِالِغٌ بُعَيْضَ مَا ... حَقَّقْتُهُ فِيهِ إِلَى أَنْ نُظِمَا\nوَإِنَّمَا اللهُ تَعَالَى سَهَّلَهْ ... بِمَنِّهِ الجَزِيلِ حَتَّى أَكْمَلَهْ\nفَيَا لَهُ مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ صُرِفَا ... شُكْرُ الوَرَى طُرًّا عَلَيْهِ مَا وَفَى\n\nأما عن زمن نظم الشرح فهو كان في منتصف شعبان من عام تسعمئة وأربعين للهجرة، قال (^٣):\nخَتَمْتُهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَه ... تَنَزَّلَتْ فِي جَوْفِهَا المَلَائِكَه\nيُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ مُحْكَمِ ... مِنْ نِصْفِ شَعْبَانَ الأَغَرِّ الأَكْرَمِ\nلِعَامِ أَرْبَعِينَ مِعْ تِسْعِمِئَه ... عَمَّ الجَمِيلُ خَتْمَهُ وَمَبْدَأَهْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٧.\n(^٢) انظر: البيت ١٠٠٣٢ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ١٠٠٥١ وما بعده.","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>بين الألفية والبهجة</span>\n\nابن الغزي من العلماء المتمرسين الموسوعيين في العلوم، ليس مجرد تابع ومقلد، بل كان ذا أثر بارز في شرحه للألفية.\nوهو على جلالة قدره كان يجل ابن مالك وينزله منزلة لا يبلغها أحد، قال في مقدمته عن ابن مالك (^١):\nوَكَانَ فِي النَّحْوِ إِلَيْهِ المُنْتَهَى ... وَفِي القِرَاءَاتِ وَفِي عِلَلِهَا\nوَلَمْ يُبَلَّغْ أَحَدٌ مَا بُلِّغَهْ ... مِنِ اطِّلَاعِهِ عَلَى عِلْمِ اللُّغَه\nمَعْ أَخْذِهِ مِنْ كُلِّ فَنٍّ بِنَصِيبْ ... وَضَرْبِهِ فِيهِ بِسَهْمِهِ المُصِيبْ\nسَالِمُ فِطْرَةٍ رَقِيقُ القَلْبِ ... كَامِلُ فِطْنةٍ ذَكِيُّ اللُّبِّ\nمَعْ صِدْقِ لَهْجَةٍ وَحُسْنِ سَمْتِ ... وَوَرَعٍ قَدْ زَانَهُ وَصَمْتِ\nوَانْتَفَعَ النَّاسُ بِهِ كَثِيرَا ... وَكَانَ فِيهِمْ عَلَمًا مَنْشُورَا\nتَهْوِي إِلَيْهِ النَّاسُ بِالأَفْئِدَةِ ... لِأَجْلِ نَيْلِ العِلْمِ وَالفائِدَةِ\nوَكَمْ لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ نَافِعَه ... فَرِيدَةٌ فِي كُلِّ عِلْمٍ جَامِعَه\nوَكَانَ صَاحِبَ الإمَامِ النَّوَوِي ... تِلْمِيذِهِ وَشَيْخِهِ كَمَا رُوِي\n\nللغزي طريقة بديعة في شرحه للألفية، فهو يذكر عنوان الباب قبل البدء، وأحيانًا يشرح العنوان ويذكر سبب ترتيب ابن مالك له في هذا الموضع، فتراه مثلًا في باب \"المعرب والمبني\" يقول (^٢):\nالمُعْرَبُ اشْتُقَّ مِنَ الإِعْرَابِ إِذْ ... سَاوَى وَمَبْنِيٌّ مِنَ البِنَا أُخِذْ\nوَقَدَّمَ الكَلَامَ فِيهِمَا عَلَى ... أَصْلَيْهِمَا إِذْ بَحْثُ ذَيْنِ طُوِّلَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٩٧ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٤٩٧ وما بعده.","vol":"1","page":20},{"text":"وتراه في باب العلم يقول: \" بِفَتْحِ عَيْنٍ ثُمَّ لَامٍ العَلَمْ \".\nوابن الغزي من جميل صنيعه في الشرح أنه علل كثيرًا من ترتيب ابن مالك لأبواب الألفية، ومما يُظهر لك هذا جليلًا قوله في باب التصغير إذ ذكره ابن مالك بعد باب التكسير فقال منشدًا (^١):\nقَدْ عَقَّبَ التَّكْسِيرَ بِالتَّصْغِيرِ ... لَمَّا تَقَارَبَا وَبِـ\"التَّحْقِيرِ\"\n\nوقال في باب الحذف بعد أن ذكره ابن مالك بعد الإبدال (^٢):\nقَدْ عَقَّبَ الإِبْدَالَ بِالحَذْفِ كَمَا ... هُوَ عَلَى الإِدْغَامِ وَضْعًا قُدِّمَا\nلِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الإِعْلَالِ ... مَعْ عِدَّةٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِبْدَال\n\nتراه أحيانًا يعلل بعض الفصول ولماذا وضعها ابن مالك، فتراه ينشد في أحد فصول الإبدال (^٣):\nعَقَدَ هَذَا الفَصْلَ فِي إِبْدَالِ ... التَّاءِ وَالطَّاءِ وَحَرْفِ الدَّال\n\nوفي كثير من المواضع يعتذر لابن مالك في ترتيبه لبعض الأبيات، وتراه يعدل عليه في الأمثلة، وإذا استطاع عدل البيت كاملًا وترتيبَه، فتراه يقول في كثير من المواضع \"لو كان كذا لكان أفضل\"، \"لو كان كذا لكان أحسن\"، \"ولو أتى به لكان أفضل\"، ومن مثل ذلك (^٤):\nوَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلبِنَا ... لَوْ قَالَ \"مَبْنِيٌّ\" لَكَانَ أَحْسَنَا\nإِذْ لَيْسَ كُلُّ مُسْتَحِقِّ أَمْرِ ... يَكُونُ مَوْصُوفًا بِذَاكَ الأَمْر\n\nوقوله (^٥):\nوَالأَكْثَرُ الثَّانِي فَلَوْ قَدَّمَهُ ... لَكَانَ أَوْلَى مِثْلَ أَنْ يَنْظِمَهُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٨٣٠٠.\n(^٢) انظر: البيت ٩٧٩٨.\n(^٣) انظر: البيت ٩٧٦٢.\n(^٤) انظر: البيت ٦٢٣.\n(^٥) انظر: البيت ٧٠٢٤.","vol":"1","page":21},{"text":"مُضَارِعَيْنِ ثُمَّ مَاضِيَيْنِ ... تُلْفِيهِمَا أَوْ مُتَخَالِفَيْن\n\nوقوله (^١):\nوَنَظَرُوا فِي مَا هُنَا قَدْ مَثَّلَا ... بِهِ مِنَ اللَّامِ الذِي دَلَّ عَلَى\nبُعْدٍ وَمِنْ هَاءٍ لِسَكْتٍ حَيْثُ كُلّْ ... كَلِمَةٍ بِرَأْسِهَا حَيْثُ يَحُلّْ\nفَلَوْ بِهَاءِ \"أُمَّهَاتٍ\" مَثَّلَا ... وَلَامِ \"طَيْسَلٍ\" لِكَانَ أَمْثَلَا\n\nوقوله (^٢):\nوَفَاتَهُ اللَّبْسُ كَمَا أَشَرْنَا ... لَهُ فَلَوْ قَالَ اسْتَقَامَ المَعْنَى\nبَلْ ذِكْرُ عُمْدَةٍ وَمُوهِمٍ يَجِبْ ... مُؤَخَّرًا وَغَيْرَهُ احْذِفْهُ تُصِبْ\n\nوقوله (^٣):\nكَـ\"غُرْفَةٍ\" وَ\"قُرْبَةٍ\" وَ\"مُدْيَه\" ... وَ\"حُجَّةٍ\" وَ\"مُدَّةٍ\" وَ\"زُبْيَه\"\nلَا الوَصْفَ نَحْوُ \"ضُحْكَةٍ\" فَلَوْ نُظِمْ ... (وَ\"فُعْلَةٌ\" لِـ\"فُعَلِ\" اسْمًا) لَسَلِمْ\n\nوقوله (^٤):\nفَالهَمْزُ زَائِدٌ إِذَا مَا جُعِلَا ... مُمَاثِلٌ أَوْ لَيِّنٌ مُؤَصَّلَا\nوَعَكْسَهُ فَلَوْ يَقُولُ بَدَلَا ... \" حَرْفَيْنِ\": \"أَصْلِيَّيْنِ\" كَانَ أَجْمَلَا\n\nومنها قوله (^٥):\nقِيلَ وَلَوْ قَدَّمَ نَاظِمٌ عَلَى ... مَقْصُورٍ المَنْقُوصَ كَانَ أَجْمَلَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٩٢٢١ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٣٣٤٠.\n(^٣) انظر: البيت ٧٩٧٧ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ٩١٩٢ وما بعده.\n(^٥) انظر: البيت ١٠٠٤.","vol":"1","page":22},{"text":"وقوله (^١):\nوَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُكَمِّلَا ... جُمَوعَ قِلَّةٍ وَأَنْ يَنْتَقِلَا\nمِنْ بَعْدِهَا لِكَثْرَةٍ فَيَجْعَلَا ... ثَانِيَ شَطْرَيْ بَيْتِهِ ذَا أَوَّلَا\n\nوقوله (^٢):\nوَقَدْ يُمَالُ دُونَ شَرْطٍ يُشْتَرَطْ ... بَلْ لِإِرَادَةِ تَنَاسُبٍ فَقَطْ\nوَبَعْدَ أَبْيَاتٍ لِذَا سَيُوضِحُ ... لَكِنَّهُ بِذَا المَحَلِّ أَصْلَحُ\n_________\n(^١) انظر: البيت وما بعده.٧٩٥٦\n(^٢) انظر: البيت ٨٩١٩ وما بعده.","vol":"1","page":23},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>السمات البارزة في الشرح</span>\n\nإذا كانت ألفية ابن مالك عنوانًا على عظمة ابن مالك وشهرته فإن شرحها لابن الغزي لا يقل أهمية عن ذلك، وندر أن تسمح قريحة بسبك مثل هذا الكتاب، ومما لا شك فيه أن مطالع هذا الشرح يقف على أشياء تميزه عن غيره من المصنفات النحوية، وإليك بعض تلك السمات:\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>سهولة الأسلوب</span>\nذلك أن الشارح -﵀- عمد إلى استخدام أسلوب سهل مبسط، ينساب برفق وأناة، يسيل عذوبة وحلاة على المطالع، ويجلو لك هذا أن الشارح يضبط لك ألفاظ الألفية فتراه يقول مثلًا (^١):\nفَـ\"الْزَمْ\" بِفَتْحِ زَائِهِ أَيْ وَاظِبْ ... رَفْعَ الذِي يَتْبَعُ فَهْوَ وَاجِبْ\n\nوقوله (^٢):\nبِقَوْلِهِ \"فَعْلٌ\" بِفَتْحِ الفَاءِ ... مُسَكِّنًا مَا قَبْلَ الِانْتِهَاء\n\nوقوله (^٣):\nبِقَوْلِهِ كَـ\"جَعْفَرٍ\" لِرَجُلِ ... وَ\"خِرْنِقًا\" وَهْوَ بِكَسْرِ الأَوَّل\n\nومن ذلك أن الشارح يتمم ما أسقطه ابن مالك من حروف الكلمة ضرورة، وهذا ظاهر في باب التأنيث مما جاء ممدودًا فإن ابن مالك قصره أغلبه ضرورة، قال الشارح (^٤):\nوَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ كُلَّ مَا ذُكِرْ ... فِي النَّظْمِ مَمْدُودٌ وَبَعْضُهُ قُصِرْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٢١٨٠.\n(^٢) انظر: البيت ٤٧٤٦.\n(^٣) انظر: البيت ١٣٢٨.\n(^٤) انظر: البيت ٩٥٠٠ وما بعده.","vol":"1","page":24},{"text":"ضَرُورَةً لِكِنْ أَنَا مَدَدْتُهُ ... فِي الشَّرْحِ فَاقْرَأْهُ بِمَا أَنْشَدْتُهُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>توضيحه لمعاني بعض الكلمات</span>\nكثيرًا ما يرى الشارح بعض الكلمات غريبة فيبادر بتوضيح المراد منها، ومعناها في اللغة، من أمثال ذلك قوله (^١):\nفِي الوَصْلِ وَالوَقْفِ فَقِيلَ \"الضَّيْفَنُ\" ... وَهْوُ الطُّفَيْلِيُّ الذِي يُسْتَهْجَنُ\n\nومنه قوله (^٢):\nوَ\"الصَّحْبُ\" جَمْعُ \"صَاحِبٍ\" أَوِ اسْمُ ... جَمْعٍ لَهُ وَلِـ\"الصَّحَابِي\" وَسْمُ\nوَهْوَ الذِي قَدْ لَقِيَ النَّبِيَّا ... خَيْرَ الأَنَامِ مُؤْمِنًا تَقِيًّا\nوَالقَصْدُ بِالمُنْتَخَبِ الذِي عَلَى ... بَقِيَّةِ الأُمَّةِ قَدْ تَفَضَّلَا\nفَهْوَ بِخَاءٍ أُعْجِمَتْ وَقِيلَ بَلْ ... بِالجِيمِ مِنْ نَجَابَةٍ ذَا \"مُفْتَعَلْ\"\n\nومنه قوله (^٣):\nثُمَّ \"هَذَاذَيْكَ\" بِذَالٍ مُعْجَمَه ... جَاءَتْ مِنَ الإِسْرَاعِ تِلْكَ الكَلِمَه\n\nومنه قوله (^٤):\nفَهُوَ أَجْذَمٌ\" وَفِي رِوَايَةِ ... \"أَقْطَعُ\" أَيْ خَالٍ مِنَ البَرَكة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>إعرابه لبعض أبيات الألفية</span>\nومن ذلك قوله (^٥):\nالِاسْمُ أُكِّدَا بِرَفْعِ \"الِاسْمُ\" مَعْ ... بِنَاءِ \"أُكِّدَا\" لِمَفْعُولٍ وَقَعْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٧٧.\n(^٢) انظر: البيت ١٠٠١٠ وما بعده\n(^٣) انظر: البيت ٤٣٨٣.\n(^٤) انظر: البيت ١٢٣.\n(^٥) انظر: البيت ٥٤٢٤ وما بعده.","vol":"1","page":25},{"text":"بِأَلْفِ الإِطْلَاقِ أَوْ بِنَصْبِهِ ... بِـ\"أُكِّدَا\" أَمْرًا وَمَفْعُولًا بِهِ\nوَ\"أَكِّدَا\" الأَمْرُ وَأَجْرَى أَلِفَهْ ... عَنْ نُونِ تَوْكِيدٍ غَدَتْ مُخَفَّفَه\n\nوقوله (^١):\nفَالتَّاءُ قَدْ بَيَّنَ حُكْمَهَا فَقَالْ ... ذُو اللَّيْنِ مُبْتَدًا وَفَاءً مِنْهُ حَالْ\nخَبَرُهُ أُبْدِلَ حَيْثُ عَمِلَا ... فِي قَوْلِهِ تًا فِي \"افْتِعَالٍ\" أُبْدِلَا\nبِأَلِفِ اطْلَاقٍ وَإِبْدَالٌ وُصِفْ ... فِي وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَلَيْسَ فِي الأَلِفْ\n\nوقوله (^٢):\n\"حَصَلَ\": \"بِالجَرِّ\" غَدَا مُعَلَّقَا ... وَ\"الِاسْمُ\" بِالتَّمْيِيزِ قَدْ تَعَلَّقَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>التنبيه على اللغات الواردة في بعض الكلمات</span>\nمن الكلمات ما له أكثر من لغة، وهذا الشيء ينبه عليه الشارح في أغلب الأحيان، ومن أمثال ذلك تنويهه على لغات \"كلمة\"، قال (^٣):\nوَ\"كِلْمَةٌ\" بِفَتْحِ كَافٍ وَمَعَهْ ... كَسْرٌ لِلَامٍ أَوْ سُكُونٍ تَبِعَهْ\nوَكَسْرِهَا مَعْهُ سُكُونُ اللَّامِ ... فَأَوَّلٌ فِي أَوَّلِ الكَلَامِ\nهُنَا وَبَاقِيهَا بِقَوْلِهِ انْتَظَمْ ... وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَم\n\nومنها ذكره للغات \"فم\"، قال (^٤):\nأَيْضًا وَمِنْ ذَاكَ أَيِ الأَسْمَاءِ ... الفَمُ مَعْ تَثْلِيثِهِمْ لِلفَاءِ\nمُخَفَّفَ المِيمِ بِنَقْصٍ وَمَعَا ... قَصْرٍ وَمَعْ شَدٍّ وَأَنْ يَتَّابَعَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٩٧٦٣ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٤١٣.\n(^٣) انظر: البيت ٣٠٧ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ٧١٨ وما بعده.","vol":"1","page":26},{"text":"ومن ذلك قوله في لغات \"اسم\" (^١):\nمِنْ لُغَةِ الإِسْمِ بِسِينٍ ثُلِّثَتْ ... وَالقَصْرِ وَ\"اسْمٌ\" وَ\"سِمٌ\" فِيهِ ثَبَتْ\nبِضَمِّ أَوَّلٍ وَكَسْرِهِ وَقَدْ ... تَكَمَّلَتْ سَبْعُ لُغَاتٍ فِي العَدَدْ\nوَمَا سِواهَا فَضَعِيفٌ إِنْ وَرَدْ ... وَقَدْ جَمَعْتُهَا بِبَيْتٍ انْفَرَدْ\n\"اسْمٌ\" بِضَمِّ فَائِهِ وَالكَسْرِ ... كَذَا \"سِمٌ\" وَثُلِّثَتْ مَعْ قَصْر\n\nومن أهم ما يظهر لك في الشرح أن ابن الغزي لا يغفل شيوخه، بل ينقل عنهم ويتبنى رأيهم، ومن ذلك قوله (^٢):\nلَمْ يَسْبِقِ ابْنَ مَالِكٍ قَطُّ أَحَدْ ... إِلَيْهِمَا فَبِهِمَا قَدِ انْفَرَدْ\nوَرَدَّ هَذَا مِنْ شُيُوخِي المُنْصِفُ ... بِأَنَّهُ قَدْ نَقَلَ المُصَنِّفُ\nذَيْنِ عَنِ الأَخْفَشِ فِي الفَتَاوِي ... وَهْوَ لِمَا يَرْوِيهِ خَيْرُ رَاوِي\n\nوقوله (^٣):\nوَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى المَذْكُورَا ... مِنْ بَابِ \"سَمْرَاتٍ\" أَتَى نُدُورَا\n\nوقوله (^٤):\nوَ\"إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ\" ... هُوَ بِتَقْدِيرِ ضَمِيرِ الشَّانِ\nأَيْ \"لَهُمَا\" أَوْ رُدَّ لِلبِنَاءِ ... كَالفَرْدِ أَوْ جَاءَ عَلَى إِجْرَاءِ\nلَفْظِ المُثَنَّى مُطْلَقًا مَعْ أَلِفِ ... وَكُلُّ أَشْيَاخِي لِهَذَا يَصْطَفِي\n\nومن أهم ما يميز هذا الشارح تناوله للأصول النحوية وأحكامها، ومن ذلك:\n_________\n(^١) انظر: البيت ٥٨٧ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٣٨٨٧ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ٧٨٥٣.\n(^٤) انظر: البيت ١٤٧٤ وما بعده.","vol":"1","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-28>١ - التنبيه على الواجب</span>\nومن ذلك قوله (^١):\nوَالِاسْتِتَارُ وَاجِبٌ حَيْثُ جَرَا ... عَلَى الذِي هُوَ لَهُ وَذَكَرَا\n\nوقوله (^٢):\nأَمَّا إِذَا لَمْ تَأْتِ عَنْ قَوْلٍ خَبَرْ ... أَوْ لَيْسَ قَوْلٌ مُخْبِرٌ عَنْهَا اسْتَقَر\nوَكَانَ ذَا القَائِلُ غَيْرَ مُفْرَدِ ... فَالوَاجِبُ الكَسْرُ بِلَا تَرَدُّد\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>٢ - التنبيه على المطرد</span>\nومن ذلك قوله (^٣):\nوَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ\"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ\" اطَّرَدْ\n\nوقوله (^٤):\nوَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ \"كَيْ\" وُجِدْ ... كَبَعْدَ \"أَنْ\" وَ\"أَنَّ\" فَهْوَ مُطَّرِدْ\n\nوقوله (^٥):\nوَالأَمْرُ هَكَذَا عَلَى وَزْنِ \"فَعَالْ\" ... مُطَّرِدٌ نَحْوُ \"تَرَاكِ\" وَ\"نَزَالْ\"\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>٣ - التنبيه على المشهور</span>\nومن ذلك قوله (^٦):\nوَ\"أَلْ\" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى\nمَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٨٣٣.\n(^٢) انظر: البيت ٢٤٠٨ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ٢١١٩.\n(^٤) انظر: البيت ٣٢٦٣.\n(^٥) انظر: البيت ٦١٢٢.\n(^٦) انظر: البيت ١٥٦٩ وما بعده.","vol":"1","page":28},{"text":"وقوله (^١):\nوَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ ... مِنْ بَعْدِ نَحْوِ أَلِفٍ وَلَا تَزِدْ\nفِي الوَصْلِ فِي غَيْرِ اضْطِرَارٍ فَاكْسِرِ ... وَاضْمُمُ إِذَنْ وَذَا عَلَى المُشْتَهِر\n\nوقوله (^٢):\nوَقِيلَ \"أَوْلٌ\" وَعَلَى المَشْهُورِ ... يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ لِلضَّمِير\n\nوقوله (^٣):\nوَبَدَلُ الضَّمِيرِ مِنْ ضَمِيرِ ... وَظَاهِرٍ يُمْنَعُ فِي المَشْهُور\n\nوقوله (^٤):\nوَأَعْمِلِ المُهْمَلِ فِي ضَمِيرِ ... مَا قَدْ تَنَازَعَاهُ فِي المَشْهُور\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>٤ - التنبيه على الأشهر</span>\nومن ذلك قوله (^٥):\nوَالجَمْعُ بِالعَكْسِ أَتَى فَالأَشْهَرُ ... يُعَلُّ وَالتَّصْحِيحُ فِيهِ يَنْدُرُ\n\nوقال (^٦):\nيُقَالُ \"نِعْمَ\"، \"بِئْسَ\" وَهْوَ أَشْهَرُ ... وَأَصْلُهُ \"نَعِمْ\"، \"بَئِسْ\" قَدْ ذَكَرُوا\n\nوقال (^٧):\nثُمَّ هُمُا مُبْتَدَآنِ الخَبَرُ ... مَا جَاءَ مِنْ بَعْدِهِمَا ذَا الأَشْهَرُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٦١٨٤ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ١٤٤.\n(^٣) انظر: البيت ٥٨٨٧.\n(^٤) انظر: البيت ٣٣١٥.\n(^٥) انظر: البيت ٩٧٤٨.\n(^٦) انظر: البيت ٥٠٥٠.\n(^٧) انظر: البيت ٤٢٢٨.","vol":"1","page":29},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-32>٥ - التنبيه على الغالب</span>\nمن ذلك قوله (^١):\nوَالثَّانِ فِي الحِرَفِ كَـ\"النَّجَّارِ\" ... يَغْلِبُ وَ\"البَقَّالِ\" وَ\"العَطَّارِ\"\n\nوقوله (^٢):\nوَشَاعَ فِي الأَعْلَامِ إِذْ تُرَكَّبُ ... فِي اللَّفْظِ ذُو الإِضَافَةَ اعْنِي يَغْلِبُ\n\nوقوله (^٣):\nوَهْوَ لِذِي تَكَلُّمٍ فِي الغَالِبِ ... وَرُبَّمَا يَكُونُ لِلمُخَاطَب\n\nوقوله (^٤):\nبِأَنَّ فِي الغَالِبِ يُنْقَلُ اللَّقَبْ ... مِنِ اسْمِ غَيْرِ بَشَرٍ لِذَا وَجَبْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>٦ - التنبيه على الكثير</span>\nومن ذلك قوله (^٥):\nوَبَعْدَ \"مَا\" وَ\"لَيْسَ\" فِي الكَثِيرِ جَر ... البَاءُ إِذْ أَكَّدَ نَفْيًا الخَبَرْ\n\nوقوله (^٦):\nثُمَّ الكَثِيرُ كَوْنُهُ مُضَارِعَا ... وَلِضَمِيرِ الِاسْمِ جَاءَ رَافِعَا\n\nوقوله (^٧):\nوَلَكِنِ الكَثِيرُ فِي هَذَيْنِ إِنْ ... بِذَيْنِ قَدْ مُيِّزَ أَنْ يُؤتَى بِـ\"مِنْ\"\n_________\n(^١) انظر: البيت ٨٧١٧.\n(^٢) انظر: البيت ١٤٢٠.\n(^٣) انظر: البيت ٦٢٧١.\n(^٤) انظر: البيت ١٣٥١.\n(^٥) انظر: البيت ٢١٨٦.\n(^٦) انظر: البيت ٢٢٣٥.\n(^٧) انظر: البيت ٧٣٠١.","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-34>٧ - التنبيه على الحسن</span>\nومن ذلك قوله (^١):\nفَجَازَ \"جَاءَ مَنْ سِوَاكَ\" دُونَ \"مَنْ ... غَيْرُكَ\" ذَا دَلِيلُهُمْ وَهْوَ حَسَنْ\n\nوقوله (^٢):\nوَكُلَّمَا يَزْدَادُ طُولًا يَحْسُنُ ... حَذْفٌ لَهُ وَلَيْسَ ثَمَّ أَحْسَنُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>٨ - التنبيه على الأحسن</span>\nومن ذلك قوله (^٣):\nلَكِنَّ ذَا لِعَدَمِ الفَصْلِ وَهَى ... وَقَبْلَهُ ثَالِثُهَا أَحْسَنُهَا\n\nوقوله (^٤):\nوَابْتَدَؤُوا بِهِ لِمَا يُضَمَّنُ ... مِنَ التَّعَجُّبِ وَهَذَا الأَحْسَنُ\n\nوقوله (^٥):\nوَالأَحْسَنُ التَّكْرَارُ بِالمُرَادِفِ ... نَحْوُ \"نَعَمْ أَجَلْ\" جَوَابَ الوَاصِف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>٩ - التنبيه على المختار</span>\nمن ذلك قوله (^٦):\nوَلَيْسَ هَذَا الحَذْفُ بِالجَازِمِ بَلْ ... عَلَى الذِي يُخْتَارُ عِنْدَهُ حَصَلْ\n\nوقوله (^٧):\nوَفِي \"أَنَا\" وَ\"هْوَ\"، \"هِيَ\" المُخْتَارُ ... جَمِيعُهَا الضَّمِيرُ وَالإِضْمَارُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٧١٨.\n(^٢) انظر: البيت ١٦٤٩.\n(^٣) انظر: البيت ٢٤٧٢.\n(^٤) انظر: البيت ٤٩٦١.\n(^٥) انظر: البيت ٥٥٤٩.\n(^٦) انظر: البيت ١٠٢٣.\n(^٧) انظر: البيت ١١٧١.","vol":"1","page":31},{"text":"وقوله (^١):\nوَالمَذْهَبُ المُخْتَارُ أَنَّ المَجْرُورْ ... نَابَ فَقَطْ وَهْوَ اخْتِيَارُ الجُمْهُورْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>١٠ - التنبيه على الراجح</span>\nمن ذلك قوله (^٢):\nوَالهَمْزَ مَعْ كَسْرٍ أَوِ انْضِمَامِ ... مَعَ دُخُولِ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ\nتَحْذِفُ فِي الرَّاجِحِ أَوْ تُسَهِّلُهْ ... بِقِلَّةٍ وَالبَعْضُ مَدًّا يُبْدِلُهْ\n\nوقوله (^٣):\nوَهْوَ بَسِيطُ الأَصْلِ لَا مُرَكَّبُ ... مِنْ \"إِذْ\" وَ\"أَنْ\" أَوْ غَيْرِهِ فَتَنْصِبُ\nبِنَفْسِهَا فِي الرَّاجِحِ المُسْتَقْبَلَا ... إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>١١ - التنبيه على الأرجح</span>\nمن ذلك قوله (^٤):\nوَجَازَ الِاعْمَالُ وَذَا قَدْ رَجَّحُوا ... وَقِيلَ لَا تَرْجِيحَ وَهْوَ الأَرْجَحُ\n\nوقوله (^٥):\nفَاسْتُثْنِيَ \"الفَتَى\" مِنَ الضَّمِيرِ ... فَالأَرْجَحُ الإِتْبَاعُ لِلمَجْرُور\n\nوقوله (^٦):\nفَإِنْ عَلَيْهِ قَدْ عَطَفْتَ عَلَمَا ... نَحْوُ \"رَأَيْتُ زَيْنبًا أَوْ مَرْيَمَا\"\nفَالأَرْجَحُ الجَوَازُ أَوْ مَوْصُوفَا ... بِـ\"ابْنٍ\" إِلَى العَلَمِ قَدْ أُضِيفَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٠٧١.\n(^٢) انظر: البيت ٩٣٠١ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ٦٨٥٢ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ٢٧٢٨.\n(^٥) انظر: البيت ٣٦٥٢.\n(^٦) انظر: البيت ٧٥٣٢ وما بعده.","vol":"1","page":32},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>١٢ - التنبيه على الجائز</span>\nمن ذلك قوله (^١):\nوَذَلِكَ التَّعَدَادُ جَائِزٌ وَقَدْ ... يَلْزَمُ إِنْ دَلَّ لِمَعْنًى انْفَرَدْ\n\nوقوله (^٢):\nوَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا حُذِّرَا ... بِلَفْظِ \"إِيَّا\" جَائِزٌ أَنْ يَظْهَرَا\n\nوقوله (^٣):\nوَهُوَ أَيْ ذَا الحَذْفُ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ ... بَلْ جَائِزٌ وَفِي القِيَاسِ يَنْعَدِمْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>١٣ - التنبيه على القليل</span>\nمن ذلك قوله (^٤):\nوَبَعْدَ \"إِنْ\" وَالفِعْلُ مَاضٍ وَسِوَى ... هَذَا قَلِيلٌ وَلَهُ الشِّعْرُ حَوَى\n\nوقوله (^٥):\nوَجَامِدٌ لَمْ يَعْرُهُ التَّأْوِيلُ ... بِذِي اشْتِقَاقٍ إِنْ أَتَى قَلِيلُ\n\nوقوله (^٦):\nوَغَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ قَلِيلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِحَقِّهِ التَّأْوِيلُ\n\n١٤ - التنبيه على النادر\nومن ذلك قوله (^٧):\nوَنَادِرٌ \"خَالِي لَأَنْتَ\" وَزُعِمْ ... بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ وَقَدْ نُظِمْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٩٣٦.\n(^٢) انظر: البيت ٦٣٠٤.\n(^٣) انظر: البيت ٢١٥٦.\n(^٤) انظر: البيت ٣١٤٧.\n(^٥) انظر: البيت ٣٨١١.\n(^٦) انظر: البيت ٧٢٨٤.\n(^٧) انظر: البيت ١٩١٤.","vol":"1","page":33},{"text":"وقوله (^١):\nفَاجْرُرْ بِـ\"حَتِّى\" وَبِوَاوٍ ظَاهِرَا ... وَالكَافِ إِلَّا مَا يَجِيءُ نَادِرَا\n\nوقوله (^٢):\nوَالوَصْفُ لَا يُجْمَعُ ذَا الجَمْعَ سِوَى ... مَا جَاءَ نَادِرًا لَهُ العَدْلُ رَوَى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>١٥ - التنبيه على الأولى</span>\nمن ذلك قوله (^٣):\n\"أُولَئِكَ الأَيَّامِ\" وَالمَدُّ هُنَا ... أَوْلَى مِنَ القَصْرِ وَمَعْهُ ذُو بِنَا\n\nوقوله (^٤):\nوَالثَّانِ أَوْلَى عَمَلًا لِقُرْبِهِ ... وَسِيبَوَيْهِ هُوَ قَائِلٌ بِه\n\nوقوله (^٥):\nلَهُ فَجَازَ الفَتْحُ وَالكَسْرُ لِحَا ... لِذَاكَ وَالأَوْلَى لَهَا أَنْ يُفْتَحَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>١٦ - التنبيه على الضعيف</span>\nمن ذلك قوله (^٦):\nوَقِيلَ سُوِّيَا وَقِيلَ غَيْرُ ذَا ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِهَذَا نُبِذَا\n\nوقوله (^٧):\nكَنَحْوِ \"حِثِّيثَى\" وَكَـ\"الخِلِّيفَى\" ... وَمَدُّ \"خِصِّيصَاءَ\" جَا ضَعِيفَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤١١٩.\n(^٢) انظر: البيت ٨١٠٨.\n(^٣) انظر: البيت ١٤٨٠.\n(^٤) انظر: البيت ٣٣٠٨.\n(^٥) انظر: البيت ٣٧٩٥.\n(^٦) انظر: البيت ٣٣١٢.\n(^٧) انظر: البيت ٧٦٣٦.","vol":"1","page":34},{"text":"وقوله (^١):\nوَهْوَ صَحِيحٌ فِي سِوَى مَا قَدْ أُضِيفْ ... لِمُضْمَرٍ فَكَوْنُهُ كَهْوَ ضَعِيفْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>١٧ - التنبيه على الأضعف</span>\nمن ذلك قوله (^٢):\nوَالنَّصْبُ أَضْعَفُ الجَمِيعِ كَيْفَ مَا ... قُدِّرَ وَالتَّرْتِيبُ أَصْلُهَا كَمَا\n\nوقوله (^٣):\nأَوَّلُهَا فَرَابِعٌ أَخَفُّهَا ... فَثَالِثٌ وَمَا بَقِي أَضْعَفُهَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>١٨ - التنبيه على الشاذ</span>\nومن ذلك قوله (^٤):\nوَقَوْلِهِ \"يُعْشِي إِذَا هُمْ لَمَحُوا ... شُعَاعُهُ\" بِالرَّفْعِ شَاذٌ يُفْتَحُ\n\nوقوله (^٥):\nوَثَالِثٌ حِكَايَةُ المُفْرَدِ إِذْ ... فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ ذَلِكَ يَشِذ الاستفهام ذلك يشذ\n\nوقوله (^٦):\nوَشَذَّ مِنْ ثَانٍ \"كِسَايَانِ\" كَمَا ... يَشُذُّ \"قُرَّاوَانِ\" مِمَّا خُتِمَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>١٩ - التنبيه على الأشذ</span>\nمن ذلك قوله (^٧):\nوَذَا شُذُوذٌ كَشُذُوذِ \"أَبْصَعِ\" ... مِنْ بَعْدِ \"أَجْمَعَ\" وَذِكْرُ \"أَبْتَعِ\"\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٠٨٨.\n(^٢) انظر: البيت ٢٥٩٣.\n(^٣) انظر: البيت ٨٨٣.\n(^٤) انظر: البيت ٣٣٣٠.\n(^٥) انظر: البيت ٧٤٧٢.\n(^٦) انظر: البيت ٧٧٧٨.\n(^٧) انظر: البيت ٥٤٧٩ وما بعده.","vol":"1","page":35},{"text":"مِنْ بَعْدِ \"أَجْمَعٍ\" أَشَذُّ وَ\"جُمَعْ\" ... أَشَذُّ مِنْهُمَا إِذَا تَلَا \"كُتَعْ\"\n\nوقوله (^١):\nوَشَذَّ نَحْوُ \"وَكَأَنَّ وَكَأَنْ ... أَعْنَاقَهَا مُشَدَّدَاتٌ بِقَرَنْ\"\nلِوَصْلِهِ الحَرْفَيْنِ ثُمَّ مِثْلُهُ ... بَلْ دُونَهُ فِي الضَّعْفِ عِنْدِي قَوْلُهُ\nلَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيْئًا لَيْتُ ... لَيْتَ شَبَابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ\nأَشَذُّ مِنْهُ \"إِنَّ إِنَّ الجُودَ قَل\" ... أشذُّ مِنْهُ \"عَنْ بِمَا بِهِ سَأَلْ\"\nأَشَذُّ مِنْهُ نَحْوُ \"لِلِمَا بِهِمْ\" ... فَكَمِّلِ الشَّاهِدَ مِثْلَ مَا نُظِمْ\n\nومن السمات البارزة في الكتاب نسبة كثير من الأقوال إلى قائليها من العلماء إذ إنه لا يكتفي بعرض القول بل ينسبه إلى صاحبه ومن ذلك قوله (^٢):\nذَا مَذْهَبُ البَّصْرِيِّ إِلَّا الأَخْفَشَا ... وَسِيبَوَيْهِ مِنْهُ ذَا القَوْلُ فَشَا\n\nوقوله (^٣):\nوَيُدْغَمُ الثَّانِي نَعَمْ عَنْ يُونُسِ ... تَجْوِيزُهُ وَعَنْهُ يَحْكِي الفَارِسِي\n\nوقوله (^٤):\nوَقِيلَ بِالوَاوِ وَعَبْدُ القَاهِرْ ... مِنْ أَهْلِ جِرْجَانَ لِهَذَا نَاصِرْ\n\nوقوله (^٥):\nوَابْنُ السَّرَاجِ قَالَ وَالمُبَرِّدُ ... جَازَ وَذَا ابْنُ مَالِكٍ يَعْتَمِدُ\n\nوقوله (^٦):\nقَالَ ابْنُ سَعْدَانَ فَذَا مَا سُمِعَا ... وَالأَمْرُ فِي مَعْنَاهُ حَضٌّ وَدُعَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٥٥٤٠ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٣٠٧٨.\n(^٣) انظر: البيت ٦٤٩٧.\n(^٤) انظر: البيت ٣٥٧٢.\n(^٥) انظر: البيت ٥٠٧٦.\n(^٦) انظر: البيت ٥٧٥٨.","vol":"1","page":36},{"text":"وقوله (^١):\nوَمَذْهَبُ الفَرَّاءِ أَنَّ الحَرْفَا ... نَابَ فَقَطَ وَضَعْفُهُ لَا يَخْفَى\n\nوقوله (^٢):\n\"يَا حَسَنَ الوَجْهِ\" وَثَعْلَبٌ بِهِ ... يُجِيزُ ضَمَّهُ وَمُثْلُ المُشْبِه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>الاستشهاد بالقراءات</span>\nشاع في الشرح الاستشهاد بالقراءات متواترها وشاذها، وتمسك الغزي بالقراءات تبعًا لابن مالك، واعتمدا عليها، وساعدهما في ذلك أنهما على دراية تامة بهذا العلم، ومعرفة كبيرة بالقراءات ووجوهها.\nوتقريبًا في معظم المواضع كان الغزي ينسب القراءات إلى أهلها، ومن ذلك قوله (^٣):\nكَـ\"يَوْمَ يَنْفَعُ\" الإِمَامُ نَافِعُ ... يَفْتَحُهُ وَمَنْ عَدَاهُ رَافِعُ\n\nومن ذلك قوله (^٤):\nوَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ قَدْ قَرآ ... كَذَا وَبَاقِي السَّبْعَةِ الكَسْرَ رَأَى\n\nوقوله (^٥):\nإِلَّا مَعَ اطِّرَاحِ هَمْزٍ وَيَرِدْ ... بالفكِّ فِي مَائِدَةٍ \"مَنْ يَرْتَدِدْ\"\nعِنْدَ ابْنِ عَامِرٍ وَنَافِعٍ وَمَا ... فَكَّ سِوَاهُمَا وَكُلٌّ أَدْغَمَا\n\nوقوله (^٦):\nإِذِ الضَّمِيرُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ ... وَلَا اخْتِلَافَ بِيْنَ قُرَّا السَّبْعِ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٠٧٠.\n(^٢) انظر: البيت ٥٩٦٥.\n(^٣) انظر: البيت ٤٤١٠.\n(^٤) انظر: البيت ٩٨٣٧.\n(^٥) انظر: البيت ٩٩٤٣ وما بعده.\n(^٦) انظر: البيت ٣١٧١ وما بعده.","vol":"1","page":37},{"text":"فِي رَفْعِ \"وَالسَّارِقُ\" قَالَ سِيبَوَيْهْ ... تَقْدِيرُ هَذَا مِثْلَمَا نَصَّ عَلَيْهْ\n\nوقوله (^١):\nفَقَرَأَ السَّبْعُ \"إِذَنْ لَا يَلْبَثُونْ\" ... وَجَاءَ فِي الشَّوَاذِ فِيهِ حَذْفُ نُونْ\n\nوقوله (^٢):\nقَدْ مَرَّ أَنَّهُمْ كَذَا فِي الإِمْكَانْ ... مِنْهُ الذِي قَدْ قَرَأَ ابْنُ ذَكْوَانْ\n\"تَتَّبِعَانِ\" لَكِنِ النُونُ تَقَعْ ... شَدِيدَةً إِذَنْ بِلَا خُلْفٍ وَقَعْ\n\nوقوله (^٣):\nفِي الوَصْلِ مِنْهُ دُونَ الِابْتِدَاءِ ... بِذَلِكَ البَزِّي مِنَ القُرَّاءِ\nقَرَأَ فِي الوَصْلِ \"وَلَا تَيَمَّمُوا\" ... كَذَا \"تَمَنَّوْنَ\" عَقِيبَ \"كُنْتُمُ\"\n\nوقوله (^٤):\nوَأَشْبَهَتْ \"إِذَنْ\" مُنَوَّنًا نُصِبْ ... فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ\nقِرَاءَةُ السَّبْعِ بِهِ وَالجُمْهُورْ ... عَلَيْهِ، وَاخْتِيَارُ نَجْلِ عُصْفُورْ\n\nوأحيانًا المصنف لا ينسب القراءة إلى صاحبها، وذلك كقوله (^٥):\nوَ\"لَاتَ حِينُ\" إِذْ بِضَمِّ النُّونِ قَدْ ... قُرِئَ فِي \"ص\" فَشَذَّ إِذْ وَرَدْ\n\nوقوله (^٦):\nفَنَحْوُ \"هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ\" ... قَدْ قَرَؤُوا بِنَصْبِهِ وَجَرِّه\n_________\n(^١) انظر: البيت ٦٨٦٩.\n(^٢) انظر: البيت ٦٥٠٠ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ٩٩٠٦ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ٨٧٥٨ وما بعده.\n(^٥) انظر: البيت ٢٢٢١.\n(^٦) انظر: البيت ٤٧١٧.","vol":"1","page":38},{"text":"وقوله (^١):\nوَقَرَؤُوا \"رَاضِيَةً مَرْضُوَّه\" ... مُصَحَّحًا وَلَيْسَ فَي ذَا قُوَّه\n\nومما يميز شرح ابن الغزي أنه يستشهد بالحديث الشريف، وهو في ذلك أيضًا تابع لابن مالك، ومن ذلك (^٢):\nكَـ\"يُوشِكُ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ الحَدِيثْ ... مُتَّكِئًا عَلَى الأَرِيكَةِ\" الحَدِيثْ\n\nوقوله (^٣):\nكَنَحْوِ \"صَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى ... وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا\" نَقْلَا\nعَنِ النَّبِيِّ فِي الحَدِيثِ وَنَقَلْ ... عَمْرٌو \"عَلَيْهِ مِئَةٌ بِيضًا\" وَهَلْ\n\nوقوله (^٤):\nمَمْتَثِلًا حَدِيثَ \"كُلُّ أَمْرِ ... ذِي بَالٍ -ايْ شَأْنٍ جَلِيلِ القَدْرِ-\nلَا يُبْدَأُ فِيهِ بِبِاسْمِ اللهِ ... -وَفِي رِوَايَةٍ \"بِحَمْدِ اللهِ\"\nفَهُوَ أَجْذَمٌ\" وَفِي رِوَايَةِ ... \"أَقْطَعُ\" أَيْ خَالٍ مِنَ البَرَكةِ\nرَوَى أَبُو داوُدَ هَذَا فِي السُّنَنْ ... وَغَيْرُهُ وَهْوَ صَحِيحٌ أَوَ حَسَنْ\n\nومما تميز به ابن الغزي أنه يلجأ في الأساليب المنطقية في إقامة الحجة، أو في دفع حجج المخالف، ومن ذلك قوله (^٥):\nفَالعَقْلُ فِي التَّرْكِيبِ بَيْنَ الِاسْمِ ... وَالفِعْلِ وَالحَرْفِ قَضَى فِي القِسْمِ\nبِسِتَّةٍ إِسْمَانِ وَهْوَ صِنْفُ ... اسْمٌ وَفِعْلٌ مَعَهُ أَوْ حَرْفُ\nفِعْلَانِ أَوْ فِعْلٌ وَحَرْفٌ تَبِعَهْ ... حَرْفَانِ وَالمَنْعُ بِهَذِي الأَرْبَعَه\n_________\n(^١) انظر: البيت ٩٧٣٣.\n(^٢) انظر: البيت ٢٢٥٤.\n(^٣) انظر: البيت ٣٨٥٩ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ١٢١ وما بعده.\n(^٥) انظر: البيت ٢٦١ وما بعده.","vol":"1","page":39},{"text":"فَالِاسْمُ مَعْ حَرْفٍ خَلَا مِنْ مُسْنَدِ ... أَوْ مُسْنَدٍ إِلَيْهِ أَمَّا \"يَا عَدِي\"\nوَنَحْوُهُ فَسَدَّ \"يَا\" فِيهِ مَسَدّْ ... \"دَعَوْتُ\" وَالفِعْلُ مَعَ الفِعْلِ فَسَدّْ\nكَهْوَ مَعَ الحَرْفِ نُفِي مَا أُسْنِدَا ... إلَيْهِ وَالحَرْفَانِ كُلًّا فَقَدَا\n\nومن ذلك قوله (^١):\nثُمَّ بِبَسْطٍ فِلِخَمْسٍ وَصَلَتْ ... وَإِنْ تَشَا فَقُلْ لِسِتٍّ كَمَلَتْ ... إِذْ قَسَّمُوا التَّوْكِيدَ لِلمَعَانِي ... وَاللَّفْظِ وَالعَطْفَ إِلَى بَيَانِ ... وَنَسَقٍ كَمَا يَجِي مُفَصَّلَا ... وَدَلَّ الِاسْتِقْرَاءُ وَالعَقْلُ عَلَى ... حَصْرٍ إِذِ التَّابِعُ إِمَّا لَاحَقُ ... بِأَحْرُفٍ أَوْ لَا فَأَمَّا السَّابِقُ ... فَنَسَقٌ وَالثَّانِ إِمَّا مُضْمَرُ ... عَامِلُهُ بِنِيَّةٍ مُكَرَّرُ ... أَوْ لَا فَأَمَّا أَوَّلٌ فَهْوَ البَدَلْ ... وَالثَّانِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَصَلْ ... بِلَفْظٍ اخْتُصَّ بِهِ أَوْ لَا فَمَا ... قُدِّمَ مِنْهُمَا فَتَوْكِيدٌ سَمَا\nوَالثَّانِ نَعْتٌ حَيْثُ بِالمُشْتَقِّ كَانْ ... أَوْ نَحْوِهِ أَوْ لَا فَذَا عَطْفُ بَيَانْ\n\nومن ذلك (^٢):\nثُمَّ دَلِيلُ حَصْرِهِ بِالعَقْلِ ... وَعَنْ عَلِيٍّ جَاءَنَا فِي النَّقْل\n\nومما يتميز به الشرح أنه يقارن بين نسخ الألفية التي وقع عليها الشارح، ويذكر الفروقات بينها ويُثبتها.\nمن ذلك قوله (^٣):\nوَبَدَلَ \"الرَّسُولِ\" فِي النَّظْمِ رَسَخْ ... لَفْظُ \"عَلَى النَّبِيِّ\" فِي بَعْضِ النُّسَخْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٥٢٢٧ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٢٧٤.\n(^٣) انظر: البيت ١٣٨.","vol":"1","page":40},{"text":"وقوله (^١):\nفَذَاكَ عَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْدَلُ ... وَفِي اخْتِلَافِ نُسَخٍ \"لَا يُعْزَلُ\"\n\nوقوله (^٢):\nقِيلَ وَذَا يُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخْ ... وَبَعْضُهَا ثَبَتَ فِيهِ وَرَسَخْ\n\nوقوله (^٣):\nوَالقَصْدُ مَعْنَى هَمْزَةٍ قَدْ ذُكِرَا ... لِذَا بِبَعْضِ النُّسَخِ الهَمْزُ يُرَى\n\nوقوله (^٤):\nوَوَجَدُوا فِي نُسْخَةٍ \"أَحْظَى\" بِظَا ... مِنْ \"حَظْوَةٍ\" لَكِنَّهُ مَا حُفِظَا\n\nوقوله (^٥):\nوُقُوعَهُ لِأَجْلِ ذَلِكَ انْتَسَخْ ... إِثْبَاتُهُ فِي غَالِبٍ مِنَ النُّسَخْ\nومما يميز الشرح أن ابن الغزي لا يجعل الألفية بمعزل عن مؤلفات ابن مالك الأخرى، بل يربط كلام ابن مالك بمصنفاته السابقة، وينقل كثيرًا من آرائه في كتبه، من ذلك قوله (^٦):\nأَخَّرَهُ التَّسْهِيلُ عَنْ مَوْصُولِ ... فِي الوَضْعِ مَعْ تَصْرِيحِهِ فِي القَوْل\n\nوقوله (^٧):\nوَالنَّظْمُ يَقْتَضِيهِ ثُمَّ صَرَّحَا ... فِي شَرْحِ تَسْهِيلٍ بِهِ وَصَحَّحَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٢٤٩٨.\n(^٢) انظر: البيت ١٣٥٩.\n(^٣) انظر: البيت ٥٧٠٣.\n(^٤) انظر: البيت ٩٩٨٢.\n(^٥) انظر: البيت ٨٨٦٠.\n(^٦) انظر: البيت ١٤٥٥.\n(^٧) انظر: البيت ٩٥٩.","vol":"1","page":41},{"text":"وقوله (^١):\nوَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ فِي شَرْحِ ... عُمْدَتِهِ مُوَافِقَ الأَصَحّ\n\nوقوله (^٢):\nفِي شَرْحِ عُمْدَةٍ وَوَاوُ العَطْفِ قَدْ ... خُصَّتْ بِجَرِّ ذِي الجِوَارِ وَوَرَدْ\n\nوقوله (^٣):\nلَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ يَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه\n\nوقوله (^٤):\nوَاسْتَثْنِ مِنْ ذَاكَ كَمَا فِي الكَافِيَه ... \"ثَمَانِيَ\" التَّذْكِيرُ مِنْ \"ثَمَانِيَه\"\n\nوقوله (^٥):\nوَإِنَّمَا القَصْدُ إِذَا الِاسْمُ صَحِبْ ... لَهُ فَتَقْدِيمٌ لِوَضْعِ اسْمٍ يَجِبْ\nبِذَاكَ قَدْ صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ ... وَشَرْحِهِ أَيْضًا مَعَ التَّعْلِيلِ\nبِأَنَّ فِي الغَالِبِ يُنْقَلُ اللَّقَبْ ... مِنِ اسْمِ غَيْرِ بَشَرٍ لِذَا وَجَبْ\n\nيميز الكتاب أنه في كثير من الأحيان ينسب النقول إلى الكتب التي أخذ منها، وعلى سبيل المثال لا الحصر قوله (^٦):\nلَكِنْ أَبُو حَيَّانَ عَدَّهَا هُنَا ... فِي لَمْحَةٍ، فَأيُّ ذَيْن وَهَنَا؟ !\n\nوقوله (^٧):\nلَكِنَّهُ رَدَّ بِتَوْضِيحٍ لِمَا ... كَـ\"يَعِ\" قَالَ لَيْسَ ذَا مُحَتَّمَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٠٨١.\n(^٢) انظر: البيت ٥٤٠٤.\n(^٣) انظر: البيت ١٠٨٠.\n(^٤) انظر: البيت ٧٣٤٣.\n(^٥) انظر: البيت ١٣٤٩ وما بعده.\n(^٦) انظر: البيت ٢٢٤٩.\n(^٧) انظر: البيت ٨٨٣٩.","vol":"1","page":42},{"text":"وقوله (^١):\nوَزَادَ فِي التَّوْضِيحِ فِعْلَ اسْتِثْنًا ... كَنَحْوِ \"قَامُوا مَا عَدَا المُثَنَّى\"\n\nوقوله (^٢):\nوَفِي الصَّحَاحِ الجَوْهَرِيُّ صَرَّحَا ... بِذَا وَلَكِنْ غَيْرُهُ قَدْ صَحَّحَا\n\nوقوله (^٣):\nوَفِيهِ بِالوِفَاقِ وَالعُكُوسِ ... تِسْعُ لُغَاتٍ هِيَ فِي القَامُوس\n\nوقوله (^٤):\nوَغَيْرُ ذَا كَمَا أَتَى فِي التَّذْكِرَه ... مُوضَحَةً أَلْفَاظُهُ مُحَرَّرَه\n\nوقوله (^٥):\n\"عِهْ\"، \"لَمْ يَعِهْ\" وَابْنُ هِشَامٍ وَافَقَا ... نَاظِمَهَا فِي شَرْحِ قَطْرٍ مُطْلَقَا\n\nمن جميل هذا الشرح أنه يذكر تنبيهات وفوائد ونكات ولطائف وتفريعات، ومن تلك التنبيهات نورد قوله (^٦):\nتَنْبِيهٌ: اعْلَمْ أَنَّ هَذَا الحُكْمَا ... مَا خَصَّ \"حَبَّ\" بَلْ يَكُونُ مِمَّا\nصِيغَ عَلَى \"فَعُلَ\" إِنْ دَلَّ عَلَى ... مَدْحٍ أَوِ الذَّمِّ وَفِيهِ دَخَلَا\n\nوقوله (^٧):\nتَنْبِيهٌ: البَدَلُ مَعْ مَا سَبَقَهْ ... فَرْدًا وَتَذْكِيرًا وَضِدًّا وَافَقَهْ\nفِي غَيْرِ بَعْضٍ وَلَهُ قَدْ وَافَقَا ... فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ أَيْضًا مُطْلَقَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ١١٥٧.\n(^٢) انظر: البيت ٤٥٠٣.\n(^٣) انظر: البيت ٧٦٣٩.\n(^٤) انظر: البيت ٨٠٣.\n(^٥) انظر: البيت ٨٨٣٨.\n(^٦) انظر: البيت ٥١٢٩ وما بعده.\n(^٧) انظر: البيت ٥٩٠٩ وما بعده.","vol":"1","page":43},{"text":"ومن اللطائف (^١):\nلَطِيفَةٌ: فِي \"كَلِمَهْ؟ \" يَجْتَمِعُ ... إِذَا اعْتَبَرْتَ كَلِمَاتٌ أَرْبَعُ\n\nوقوله (^٢):\nلَطِيفَةٌ: مِنْ عَالِمٍ قَدْ سَأَلَهْ ... شَخْصٌ: \"هَلِ الحَالُ مِنَ المُضَافِ لَهْ\nيَجُوزُ؟ \" وَهْوَ حَامِلٌ أَسْفَارَا ... قَالَ: \"نَعَمْ\"، وَاسْتَشْهَدَ اسْتِظْهَارَا\nبِقَوْلِهِ \"كَمَثَلِ الحِمَارِ ... يَحْمِلُ أَسْفَارًا\" عَلَى البِدَارِ\nفَأَطْرَقَ السَّائِلُ عَنْهُ وَحَصَلْ ... لَهُ مِنَ القَوْلِ حَيَاءٌ وَخَجَلْ\nومن الفوائد قوله (^٣):\nفَائِدَةٌ: تَرْخِيمُهُمْ \"يَا صَاحِبِي\" ... فِي لَفْظِ \"يَا صَاحِ\" مِنَ الغَرَائِب\n\nوقوله (^٤):\nفَائِدَةٌ: يُكْتَبُ بِاليَاءِ بِلَا ... نَقْطٍ لَهَا مَا الهَمْزُ فِيهِ أُبْدِلَا\nمِنْ وَاوِهِ أَوْ يَائِهِ كَـ\"قَائِلِ\" ... وَ\"صَائِمٍ\" وَ\"بَائِعٍ\" وَ\"مَائِلِ\"\n\nومن التفريعات قوله (^٥):\nفَرْعٌ: كَمَا تُزَادُ بًا فَي خَبَرِ ... \"لَيْسَ\" تُزَادُ فِي اسْمِهَا المُؤَخَّر\n\nوقوله (^٦):\nفَرْعٌ: جَوَابُ \"لَوْ\" يَكُونُ مَاضِيَا ... مَعْنَاهُ أَيْ مُضَارِعًا قَدْ نُفِيَا\nبِـ\"لَمْ\" وَمَاضِيًا صَرِيحًا مُثْبَتَا ... مُقْتَرِنًا بِاللَّامِ غَالِبًا أَتَى\n_________\n(^١) انظر: البيت ٩٢١٩.\n(^٢) انظر: البيت ٣٨٩٣ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ٦٢٤١.\n(^٤) انظر: البيت ٩٣٤٣ وما بعده.\n(^٥) انظر: البيت ٢٢٠١.\n(^٦) انظر: البيت ٧١٢٧ وما بعده.","vol":"1","page":44},{"text":"أَوْ كَانَ مَنْفِيًّا بِـ\"مَا\" فَالأَكْثَرُ ... تَجْرِيدُهُ مِنْهَا بَلَى قَدْ يُذْكَرُ\n\nومن أهم ما نراه في الشرح أن الشارح -﵀- متأثر بمصطلحات أهل الحديث، وهذا يبدو جليًا في نقطتين:\nأولاهما: أنه في كثير من المواضع التي يورد فيه الشواهد يقول: \"رُوِينا\".\nمن ذلك قوله (^١):\nفَقَدْ رُوِينَا \"أَيْنَمَا تَكُونُوا ... يُدْرِكُكُمْ\" فَالرَّفْعُ لَا يَكُونُ\n\nوقوله (^٢):\nيَا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ نَسْبَا ... كَذَا رَوَيْنَاهُ بِتَسْكِينِ البَا\n\nوقوله (^٣):\nوَمِثْلُهُ \"مَفَاعِلٌ\" رُوِينَا ... قَدْ جَرَتِ الطَّيْرُ أيامِنِينَا\n\nثانيهما: أنه -﵀- ذكر سنده إلى ألفية ابن مالك، وهذا ما توضحه السمة التالية.\n\nولعل أهم ما انفرد به الشارح ولم يسبقه إليه أحد من الشراح أنه ذكر سنده إلى ألفية ابن مالك بأربع طرق وهذا كان في ختام شرحه لخطبة الألفية، قال (^٤):\nتَنْبِيهٌ (^٥): اعْلَمْ أَنَّنِي رَوَيْتُ ... هَذَا الكِتَابَ مِثْلَمَا أَشَرْتُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٧٠٣٤.\n(^٢) انظر: البيت ٧٨٥٢.\n(^٣) انظر: البيت ٨٢٩٤.\n(^٤) انظر: البيت ٢١٤ وما بعده.\n(^٥) هنا يبدأ الشارح بذكر سنده إلى ألفية ابن مالك، ويذكر أربع طرق:\nأولها: الشارح عن الشيخ زكريا الأنصاري عن الرشيدي عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.\nثانيها: الشارح عن ابن أبي شريف عن ابن حجر عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.\nثالثها: الشارح عن والده رضي الدين عن البقاعي عن القبابي عن ابن الخباز عن ابن مالك.\nرابعها: الشارح عن والده رضي الدين عن والده عن ابن الجزري عن ابن الخباز عن ابن مالك.","vol":"1","page":45},{"text":"إِلَيهِ فِي الخُطْبَةِ (^١) عَنْ مَشَايِخِ ... مِنْ طُرُقٍ عَالِيَةٍ شَوَامِخِ\nمِنْهَا عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ الأَوْحَدِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ المُجْتَهِد\nقَاضِي القُضَاةِ زَكَرِيَّا الشَّافِعِي ... وَشَيْخِ الِاسْلَامِ بِلَا مُنَازِعِ\nعَنِ الرَّشِيدِيِّ الإمَامِ المُتْقِنِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ المُفَنِّنِ\nعَنِ التَّنُوخِيِّ عَنِ ابْنِ غَانِمِ ... الجَعْفَرِي عَنِ الإمَامِ النَاظِم\nكَذَا عَنِ العَلَّامَةِ البُرْهَانِ ... ابْنِ أَبِي شَرِيفٍ الرَّبَّانِي\nبِذَلِكَ الإِسْنَادِ لَكِنْ مَا ذَكَرْ ... عَنِ الرَّشِيدِي بَلْ رَوَى لِابْنِ حَجَرْ\nأَيْضًا عَنِ الشَّيْخِ الإمَامِ المَاجِدِ ... وَشَيْخِ الِاسْلَامِ الرَّضِيِّ وَالِدِي\nعَنِ البِقَاعِيِّ عَنِ القِبَابِي ... أَيْضًا وَيَرْوِي سَائِرَ الكِتَابِ\nعَنْ شَيْخِ الِاسْلَامِ الإِمَامِ الأَكْبَرِ ... وَالِدِهِ الجَدِّ عَنِ ابْنِ الجَزَرِي\nوَهْوَ مَعَ الزَّيْنِ القِبَابِي يَرْوِي ... عَنِ ابْنِ خَبَّازٍ إِمَامِ النَّحْو\nوَهْوَ عَنِ العَلَّامَةِ المُؤَلِّفِ ... أَسْكَنَهُ اللهُ فَسِيحَ الغُرَف\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٠.","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-47>مذهب الشارح النحوي</span>\nنظر الشارح -﵀- في النحو نظر المجتهدين، فلم يكن مقلدًا أو متعبدًا آراء سابقيه حرفًا حرفًا، بل كان له في الشرح شخصيته المستقلة، فهو في شرحه يعرض الأحكام، ويناقش أدلتها مناقشة تحقيقية عميقة، مبتعدًا في ذلك عن التكلف والتعسف في الأحكام وتأويلاتها، يلتزم السهولة واليسر، وهو على ذلك لم يهمل آراء من سبقه من القدماء، وإنما سار على نهجهم ووافق من وافق لا على تقليد بل موافقة الرأي السليم الذي أداه إليه نظره.\nالشارح -﵀- في الغالب الأعم بصري المذهب، ويدلل على ذلك أنه يصوب مجمل آرائهم على آراء الكوفيين، ومن ذلك (^١):\nفَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَلِ ... فِي المَذْهَبِ البَّصْرِيِّ وَالقَوْلِ الجَلِي\n\nوقوله (^٢):\nوَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى المَهْمُوزِ لَا ... يَرَاهُ بَصْرِيٌّ كـ\"عِلْمٍ\" مَثَلَا\nفِي النَّصْبِ فَامْنَعْ نَقْلَهُ لَهُ فَلَا ... تَقُلْ \"عِلَمْ\" وَفِيهِ كُوفٍ نَقَلَا\nجَوَازَهُ وَرَجَّحُوا ذَا القَوْلَا ... وَالمَذْهَبُ البَصْرِيُّ عِنْدِي أَوْلَى\n\nوقوله (^٣):\nقَدَّمَ فِي الوَضْعِ بَيَانَ المُبْتَدَا ... عَلَى بَيَانِ فَاعِلٍ لِلِاقْتِدَا\nبِسِيبَوَيْهِ وَارْتُضِي، وَطَائِفَه ... لِذَلِكَ الوَضْعِ غَدَتْ مُخَالِفَه\n\nوقوله (^٤):\nوَقِيلَ لَا قِيَاسَ وَهْوَ مُقْتَضَى ... كَلَامِ سِيبَوَيْهِ وَهْوَ المُرْتَضَى\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٧٠٦.\n(^٢) انظر: البيت ٨٨٠٤ وما بعده.\n(^٣) انظر: البيت ١٧٣٦ وما بعده.\n(^٤) انظر: البيت ٢٤٦٠.","vol":"1","page":47},{"text":"وقوله (^١):\nوَقَالَ أَهْلُ الكُوفَةِ الجُزْآنِ قَدْ ... تَرَافَعَا وَالكُلُّ وَاهِي المُسْتَنَدْ\n\nولكن هذا لا يمنعه من أن يضعف قول سيبويه، قال (^٢):\nوَقَوْلُ سِيبَوَيْهِ إِنَّ الحَذْفَا ... ضَرُورَةٌ فِي الكُلِّ نَالَ ضَعْفَا\n\nوقوله (^٣):\nوَمَنَعَ الكُوفِيُّ ذَا وَالنُّصْرَه ... مَعَ الجَوَازِ لِنُحَاةِ البَصْرَه\n\nوهو بجانب هذا نراه يصحح بعض ما يذهب إليه الكوفيون، ومن ذلك (^٤):\nوَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ \"لَكِنْ\" وَارْتُضِي ... مَقَالَةُ الكُوفِيِّ \"لَيْسَ\" تَقْتَضِي\n\nووافق ابن مالك في قوله (^٥):\n\"فِي المَذْهَبِّ الكُوفِيِّ شَرْطُ ذَاكَ أَنْ ... لَا يُؤْمَنَ اللَّبْسُ وَرَأْيُهُمْ حَسَنْ\"\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٧٩٦.\n(^٢) انظر: البيت ١٣١٠.\n(^٣) انظر: البيت ٣٨٦٥.\n(^٤) انظر: البيت ٥٦٣١.\n(^٥) انظر: البيت ١٨٤٠.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>البهجة الوفية والكافية الشافية</span>\n\nلا شك أن ابن الغزي أفاد كثيرًا من الكافية الشافية لابن مالك، وهذه الإفادة كانت على وجهين:\nالوجه الأول: أن الكافية الشافية شكلت منبعًا كبيرًا استقى منها الغزي في تبيُّن أقوال وآراء ابن مالك، وهذا كان على صعيد الكافية الشافية وشرحها لابن مالك.\nوالوجه الثاني: وهو على صعيد الكافية الشافية وحدها، وهو أن ابن الغزي وجد أحيانًا أن بعض أبيات ابن مالك غاية في السبك والجمع والاختصار، فكان لابد من نقلها بتمامها، ولكنه ينسب ذلك لابن مالك قبل أن ينقل، وأمثال هذا كثير ومنه قوله (^١):\nوَفِي كَلَامِهِ قَلَاقَةٌ هُنَا ... وَهْوَ بِكَافِيَتِهِ قَدْ بَيَّنَا\nوَإِنْ تُعِدْ لِخَبَرٍ ضَمِيرَا ... مِنْ مُبْتَدًا أَوْجِبْ لَهُ التَّأْخِيرَا\n\nوقوله (^٢):\nلَكِنَّهُ بَيَّنَهُ فِي الكَافِيَه ... فَهْي بِقَوْلِهَا لَهُ مُوَافِيَه\nوَالْتَزَمُوا فِي القَطْعِ حَذْفَ المُبْتَدَا ... كَـ\"عُذْ بِهِ اللهُ\" كَذَا مَا وَرَدَا\nمِنْ مَصْدَرٍ مُرْتَفِعٍ وَهْوَ بَدَلْ ... مِنْ فِعْلِهِ وَغَيْرُ نَصْبٍ فِيهِ قَل\nمِثَالُ ذَاكَ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ خَلَا ... صَبْرٌ جَمِيلٌ فَكِلَانَا مُبْتَلَى\nوَمُلْحَقٌ \"فِي ذِمَّتِي لَأَفْعَلَن\" ... بِذَا حَكَاهُ الفَارِسِيُّ ذُو عَلَنْ\nوَإِنْ يَكُنْ مَخْصُوصُ \"نِعْمَ\" خَبَرَا ... فَهْوَ لِمُضْمَرٍ أَبَوْا أَنْ يَظْهَرَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٩٣٥ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ١٩٨٥ وما بعده.","vol":"1","page":49},{"text":"وقوله (^١):\nعَنْهُمْ سِوَى الإِسْكَانِ فِيهِ مِثلَمَا ... نُقِلَ عَنْ غَيْرِهِمُ وَتَمَّمَا\nذَا البَابَ فِي كَافِيَةٍ بِمَسْأَلَه ... فَقَالَ وَاللَّفْظُ المُسَاقُ هُوَ لَهْ\nوَمَا بِهِ سُمِّيَ مِنْ مَبْنِيٍّ اوْ ... شَبِيهِهِ تَثْنِيَةً فِيهِ أَبَوْا\nكَذَاكَ جَمْعُهُ بِوَاوٍ وَبِيَا ... وَثَنِّ وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا\nبِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ ... لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ\nوَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا ... إِنْ شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٧٨٥٧ وما بعده.","vol":"1","page":50},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-49>عيوب الشرح</span>\n\nالكمال لله وحده، والنقص يعتري الجهد البشري، وشرحنا العظيم هذا على ما فيه من ميزات لا يخلو من عيوب لا تؤثر ولا تخل بقيمة هذا السفر الجليل، ولكن من باب الأمانة العلمية نذكر ما عليه وإن قلّت، فنقول:\nالشارح ﵀ ومع حرصه على توثيق نقولاته إلا أنه أغفل عالِمين كبيرين أفاد منهما إفادة عظيمة، ويمكننا القول إن هذا الكتاب كان نظمًا لكتابيهما، والعالمان المقصودان: الأزهري والسيوطي، أما الأزهري فإن الشارح أخذ من كتابه \"التصريح بمضمون التوضح\" قدرًا كبيرًا لا بأس به وهو مع ذلك -غفر الله له- لم يشر إليه في موضع من المواضع.\nأما العالِم الثاني فهو جلال الدين السوطي؛ فقد كان الشارح ينظم الكتاب واضعًا نصب عينيه كتاب السيوطي \"البهجة المرضية\" فهو قد سار على ترتيبه وأخذ قدرًا كبيرًا جدًا من ألفاظه وأمثلته كما هي من غير أدنى تغيير، ولكن يشفع للشارح أنه كان ينسب للسيوطي كثيرًا من الآراء التي استقاها منه لكن بعدم التصريح باسمه بل يقول عنه: \"مشايخي\"، \"أشياخي\"، \"شيوخي\"، إذ إن الشارح -﵀- كما ذكر في ترجمته كان السيوطي أحد مشايخه.\nوأستطيع أن أجتهد وأقول مطمئنًا معتذرً عن الشارح: إن الشارح -﵀- جعل من هذا الإفادة الكبيرة التي أفادها من كتاب السيوطي سببًا في تسمية شرحه بـ\"البهجة الوفية\" فقد كانت بهجة الغزي وفية لبهجة السيوطي بنقلها كثيرًا من مادتها ونسبة الأخذ لصاحبها في كثير من المواضع، وكانت بهجة الغزي أيضًا أكثر إيفاءً بمقاصد النحو وعرض واستيعاب جزئياته ودقائقه إذ إن شرح السيوطي مختصر جدًا قد يصل حد الإخلال.\n\nفي ختام هذه المقدمة السريعة على شرح الغزي ننبه على أمر:","vol":"1","page":51},{"text":"قلنا في ترجمة الغزي إن له ثلاثة شروح على الألفية، منظومان ومنثور، ونحن نبين علاقة هذه الشروح فيما بينها.\nالأصل في الشروح الثلاثة هو الشرح المنثور، ويدلل على ذلك أن الغزي في النظم يحيلك عليه في أكثر من موضع، ومن ذلك قوله (^١):\nهَذَا لِسِيبَوَيْهِ مَعْ أَعْيَانِ ... أَئِمَّةِ النُّحَاةِ وَالقَوْلَانِ\nمِنْ تِسْعَةٍ مَذَاهِبًا بَلْ عَشَرَه ... فِي الأَصْلِ قَدْ ذَكَرْتُهَا مُخْتَصَرَه\n\nوقوله (^٢):\nكَـ\"عَامِرٌ قَامَ وَزَيْدٌ لُمْتُهُ\" ... إِذْ لَيْسَ رَابِطٌ كَمَا بَيَّنْتُهُ\nفِي أَصْلِ ذَا الشَّرْحِ بِلَفْظٍ اتَّضَحْ ... وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْ\n\nأما الشرح الثالث فهو شرح منظوم أيضًا، وهو اختصار للكتاب الذي بين أيدينا، والمختصر يقع في خمسة آلاف بيت تقريبًا، قال في مقدمته:\nوَبَعْدُ فَالنَّحْوُ عَظِيمُ المَنْزِلَه ... إِذْ كُلُّ عِلْمٍ مُطْلَقًا يَحْتَاجُ لَهْ\nوَمِنْ أَجَلِّ كُتْبِهِ وَأَنْفَسِ ... أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ الأَنْدَلُسِي\nقَدْ جَمَعَتْ مُهِمَّ هَذَا الفَنِّ ... فَلَيْسَ عَنْهَا طَالِبٌ يَسْتَغْنِي\nوَكُنْتُ قَدْ شَرَحْتُهَا فِيمَا مَضَى ... شَرْحًا نَفِيسًا مُسْتَجَادًا مُرْتَضًى\nمُهَذَّبَ الوَضْعِ مَعَ الوُضُوحِ ... مُسْتَوْعِبًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِ\nمَعَ زِيَادَاتٍ عَلَيْهَا جَمَّه ... وَمَعَ أَبْحَاثٍ بِهِ مُهِمَّه\nوَقَدْ سُئِلْتُ فِي انْتِخَابِ الدُّرَرِ ... مِنْ بَحْرِهِ وَفِي احْتِلَابِ الدَّرَرِ\nوَفِي اهْتِصَارِ غُصْنِهِ لِلقَاطِفِ ... وَفِي اخْتِصَارِ مَتْنِهِ لِلوَاقِف\n\nولعل الله ييسر لي بإذنه ومنه وكرمه إخراج هذين الشرحين قريبًا بإذن الله تعالى.\n_________\n(^١) انظر: البيت ٧٧٧ وما بعده.\n(^٢) انظر: البيت ٣١٩٤ وما بعده.","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>منهجنا في التحقيق</span>\n١ - تقويم النص في أقرب صورة أرداها المؤلف، وذلك من خلال تعديل التحريفات الواقعة من النساخ.\n٢ - قمت بكتابة النص وفق القواعد الإملائية والشائعة في عصرنا.\n٣ - قمت بتخريج الآيات القرآنية وذلك بذكر السورة ورقم الآية، وإن كان في الآية استشهاد بقراءة قمنا بنسبة القراءة إلى صاحبها، وتوثيق هذا من كتب النحو.\n٤ - قمنا بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة من المصادر النحوية.\n٥ - قمت بتخريج الشواهد الشعرية، ونسبتها إلى قائلها ما أمكن، وذكر بحر البيت المستشهد به، وذكر موطن الشاهد، وتوثيق هذا من كتب النحو.\n٦ - قمت بتخريج الأمثال والأقوال المنسوبة إلى العرب من كتب النحو والأمثال.\n٧ - قمت بتخريج الأقوال المنسوبة إلى العلماء من كتبهم إذا وجد، أو من المصادر التي أشارت إلى هذا القول، وقمنا بنسبة الآراء غير المنسوبة ما أمكن.\n٨ - كان ابن الغزي ينسب كثيرًا وينقل آراء لابن مالك من كتبه جميعها، قمت بتوثيق هذه الأقوال من الكتاب المذكور.\n٩ - قمت بالتعليق على المسائل التي أظن أنها غير واضحة أو مبهمة بأسلوب سهل وجيد.\n١٠ - قمت بتمييز متن ألفية ابن مالك بالخط الأحمر، حيث إن الشارح مزج شرحه بالألفية، وإنك إذا قرأت الأحمر فقط خرج لك الألفية.\n١١ - قمت بضبط النص حرفًا حرفًا ليسهل قراءته وفهم معناه، وكنت من قبل هذا نسخت المخطوط بخد يدي وضبطه حرفًا حرفًا، حيث إنه أخذ معي ثلاثين كراسة ورقية، وهنا يجب التنبيه على أمر: كثير من الكلمات اضطر ابن مالك وابن الغزي إلى قصرها، فأي كلمة قصرها أحدهما وهي تصلح للتنوين أبقيت التنوين على الحرف الأخير بعد الحذف، مثلًا كلمة \"تاء\" وأشباهها كثير، اضطر","vol":"1","page":53},{"text":"ابن مالك وابن الغزي إلى قصرهما فتصبح \"تا\" وهنا يجب إبقاء التنوين فنقول \"تًا\" وكثيرًا نبه عليه الشاطبي في شرحه، وخصص لهذه القضية ابن الحطاب الرعيني فصلًا من كتابه \"الأجوبة المرضية عن الأسئلة النحوية\" حينما تحدث عن طول ابن مالك: \"طًا تا افتعال ... \".\n١٢ - قمت بإثبات عنوان كل فصل بالخط الأحمر في الأعلى، وإن كان لم يذكر له اسم نبهت في الحاشية على اسمه.\n١٣ - قمت بعمل فهرست للمواضيع وذلك بذكر اسم الباب وذكر البيت الذي يبدأ به وذكر البيت الذي ينتهي به.\n١٤ - قمت بعمل فهرست للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في هذا التحقيق.","vol":"1","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-51>وصف النسخة المخطوطة</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>النسخة الأصل:</span>\n\nوهي النسخة التي آثرنا أن نعتمدها أصلّا، وذلك لأسباب:\nأهم هذه الأسباب أن هذه النسخة مكتوبة قبل وفاة المصنف بسنتين، إذ تاريخ نسخها عام ٩٨٢ هـ.\nوثاني هذه الأسباب أن النسخة عليها خط المصنف -﵀- كما تدل عليه بعض حواشي النسخة.\nثالث الأسباب أن هذه النسخة قرئت على المصنف وقوبلت بالأصل الي مع المصنف، ونص الغزي على هذا في حواشي هذه النسخة.\nرابع الأسباب أن النسخة قرأها عالم من العلماء وقاض من القضاة على ابن الغزي.\nجاء في حاشية الورقة ٩ ب:\n\"الحمد لله هذا خط المصنف\nبلغ كاتب هذه النسخة الشيخ العلامة علاء الدين\nابن منصور .. الطرابلسي نفع الله بعلمه\nقراءةً عليّ ومقابلة بالأصل\nمؤلفُه\"\nوالنسخة تقع في ٢٥٩ لوحة، في كل لوحة ورقتان، في كل ورقة ما معدله ١٩ بيتًا، من مصورات المجمع العلمي في دمشق فيلم رقم ٩٥٥.\nوهي التي رمزنا لها بالنسخة أ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>النسخة الثانية:</span>\nهي مكتوبة بخط نسخي جميل، مضبوطة بالشكل، منقولة عن نسخة المؤلف سنة ١١٧٥ هـ، عليها حواش، منها مصورة عن الهند، محفوظة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قسم المخطوطات، تحت رقم \"ف ٨٢٤٩\"، تقع هذه النسخة في","vol":"1","page":55},{"text":"٢١١ لوحة، كل لوحة فيها ورقتان، الورقة كانت من النوع الكبير، وكل صفحة تحتوي ما متوسطه ٢٧ سطرًا والكتابة كانت باللون الأسود فقط، وفيها سقط صغير جدًا.\nهذه النسخة اعتبرناها النسخة التي تلي الأصل لأنها تبعدها في الزمن، ويزيد من نفاستها أن كاتبها يبدو أنه من العلماء، وأن النسخة تعزى إلى ابن الغزي، أو نسخة قرئت عليه، وعلى النسخة المنقول منها خط ابن الغزي، والنسخة المنقول منها كتب ابن الغزي بيده عنوانها.\nقال الناسخ في ختام النسخة:\nنسختُه من نسخة تُعزي إلى ... ناظم عقدها الجليل ذي العلا\nأو قرئت عليه وهو الأرجح ... كما نُقوله بذاك تُفصح\nعلى حواشيها وربما يُرى ... بقلم الشارح ذا النقل جرى\nمع أنه كاتب عنوان الكتاب ... جزاه عنا ربنا يوم الحساب\n\nوهي التي رمزنا لها بالرمز ب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>النسخة الثالثة:</span>\nموجودة في السعودية، في مكتبة مكة المكرمة، رقم حفظ \"علوم عربية ٦٥\"، النسخة كانت ملونة الشرح مكتوب بالأسود وأبيات ألفية ابن مالك بالأحمر، هذه النسخة كتبت بخط دريء جدًا، وكانت مكتظة بالأخطاء، أخطاؤها أكثر من صوابها وهي خالية من الحواشي، وفيها موضع سقط صغير، تقع هذه النسخة في ١٦٠ لوحة، كل لوحة فيها ورقتان، متوسط أسطار الورقة ٣٠ سطرًا.\nوهي التي رمزنا لها بالرمز ج","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>نماذج من صور المخطوط</span>\n\nورقة الغلاف من النسخة أ","vol":"1","page":57},{"text":"الورقة الأولى من النسخة أ\nالورقة الأخيرة من النسخة أ","vol":"1","page":58},{"text":"ورقة العنوان من النسخة ب\nالورقة الأولى من النسخة ب","vol":"1","page":59},{"text":"ورقة العنوان من النسخة ج\nالورقة الأخيرة من النسخة ج","vol":"1","page":60},{"text":"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\n١ - قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الغَزِّي ... مُرْتَجِيُ (^١) الرِّضْوَانِ مِنْ ذِي العِزِّ\n٢ - الحَمْدُ للهِ الذِي وَفَّقَ مَنْ ... نَحَا بِهِ نَحْوَ الخُلَاصَةِ (^٢) وَمَنّْ\n٣ - وَشَرَحَ الصَّدْرَ لِمَنْ هَدَاهُ ... وَفَتَحَ البَابَ لِمَنْ دَعَاهُ\n٤ - وَخَصَّهُ بِالعِلْمِ وَالتَّعْلِيمِ ... وَعَمَّهُ بِفَضْلِهِ العَمِيمِ\n٥ - وَاخْتارَهُ مِنْ خَلْقِهِ وَمَنَحَهْ ... تَسْهِيلَ (^٣) مَا مِنْ غَامِضٍ قَدْ أَوْضَحَهْ\n٦ - فَصَارَ مِنْ ذَوِي الهُدَى الأَعْلَامِ ... مَنْ فِي سَبِيلِ الرُّشْدِ كَالأَعْلَامِ\n٧ - وَكَالنُّجُومِ يَهْتَدِي بِنُورِهَا ... مَنْ ضَلَّ حَيْثُ يَقْتَدِي بِسَيْرِهَا\n٨ - عِنَايَةُ اللهِ بِمَحْضِ الفَضْلِ ... لَيْسَتْ بِقَوْلٍ لَا وَلَا بِفِعْلِ\n٩ - سُبْحانَهُ قَدْ رَفَعَ الغِطَاءَ ... لِأَهْلِهِ وَأوْسَعَ العَطَاءَ\n١٠ - وَلَمْ تَزَلْ يَمِينُهُ سَحَّاءَ ... يَخُصُّ مَنْ شَاءَ بِمَا قَدْ شَاءَ\n١١ - وَلَوْ تَرَاخَى عَصْرُهُ وَقَصَّرَا ... فِي عَمَلٍ وَالعَجْزُ مِنْهُ ظَهَرَا\n١٢ - فَلَمْ يُخَصِّصْ فَضْلَهُ بِزَمَنِ ... وَلَمْ يُنَقِّصْ (^٤) بَذْلَهُ لِلمِنَنِ\n_________\n(^١) بضم ياء العلة ضرورة، والرفع فيه أولى من النصب؛ لأن النصب يؤدي إلى كونه بمعنى الحال أو الاستقبال، بخلاف كونه مرفوعًا؛ فإنه يؤدي إلى كونه بمعنى الاستمرار والدوام، والرفع أليق بالمقام لما ذكرنا.\n(^٢) في هذا الذي جاء به الشارح براعة استهلال؛ حيث ذكر كلمة \"الخلاصة\" وهو اسم ألفية\nابن مالك، حيث سماها بهذا الاسم في آخر الألفية حيث قال:\nأحصى من الكافية الخلاصة ... كما اقتضى غنى بلا خصاصة\n(^٣) وفي هذا الموضع أيضًا براعة استهلال؛ حيث ذكر كلمة \"التسهيل\" وهو من أجلِّ كتب ابن مالك.\n(^٤) الفاعل ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.","vol":"1","page":63},{"text":"١٣ - نِعَمُهُ جَلَّتْ عَنِ الإِحْصَاءِ ... وَلَيْسَ يُحْصَى غَايَةُ الثَّنَاء\n١٤ - أَحْمَدُهُ عَلَى جَزِيلِ نِعَمِهْ ... وَالحَمْدُ مِنْ آلَائِهِ وَكَرَمِهْ\n١٥ - حَمْدًا كَمَا يَلِيقُ بِالجَلَالِ ... مُبَارَكًا فِيهِ بِلَا زَوَالِ\n١٦ - يُوجِبُ حَمْدًا مُسْتَحِقُّ حَمْدِ ... لِلحَمْدِ مُقْتَضٍ بِغَيْرِ حَدِّ\n١٧ - ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَرْمَدَا ... عَلَى النّبِيِّ العَرَبِيِّ أَحْمَدَا (^١)\n١٨ - المُصْطَفَى الهادِي إلى خَيْرِ السُّبُلْ ... وَهْوَ رَسُولُ اللهِ خَاتَمُ الرُّسُلْ\n١٩ - أَيَّدَهُ بِالمُعْجِزَاتِ القَاطِعَه ... وَالكَلِمَاتِ المُوجَزَاتِ الجَامِعَه\n٢٠ - صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرَّمَا\n٢١ - وَبَعْدُ فَالنَّحْوُ عَظِيمُ المَنْزِلَه ... وَآيَةٌ بَيْنَ الوَرَى مُفَضَّلَه\n٢٢ - وَآلَةٌ إِلَى المَرَامِ مُوصِلَه ... فَاتِحَةٌ مِنَ الكَلَامِ مُقْفَلَهْ\n٢٣ - فَلَيْسِ عَنْهُ فَاضِلٌ يَسْتَغْنِي ... وَلَيْسَ عِلْمٌ عَنْهُ قَطُّ يُغْنِي\n٢٤ - بَلْ كُلُّ جَاهِلٍ بِهِ مُحْتَقَرُ ... وَكُلُّ عِلْمٍ فَلَهُ يَفْتَقِرُ\n٢٥ - فَإنَّهُ دَلِيلُهُ إِذْ يُوضِحُ ... سَبِيلَهُ وَبِالمُرَادِ يُفْصِحُ\n٢٦ - يُعْرِبُ عَنْ بَدَائِعِ المَعَانِي ... بِأَبْلَغِ التَّوْضِيحِ وَالبَيَانِ\n٢٧ - يُفْصِحُ عَنْ مَعْنَى الكِتَابِ وَالسُّنَنْ ... وَيُوضِحُ المَعْنَى عَلَى أَجْلَى سَنَنْ\n٢٨ - وَهْوَ وَسِيلَةٌ إِلَى الرَّشَادِ ... فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي المَعَادِ\n٢٩ - إِذِ الكِتَابُ عَرَبِيٌّ وَالنَّبِي ... أَفْضَلُ خَلْقِ اللهِ خَيْرُ العَرَبِ\n_________\n(^١) الألف في \"أحمدا\" للإطلاق وليست مبدلة عن التنوين؛ إذ إنها ممنوعة من الصرف.","vol":"1","page":64},{"text":"٣٠ - وَلُغَةُ العُرْبِ أَتَى فِي السُّنَّةِ ... بِأَنَّهَا لُغَةُ أَهْلِ الجَنَّةِ (^١)\n٣١ - وَاللَّفْظُ عَنْ مَعْنَاهُ فِي حِجَابِ ... لَيْسَ يَزُولُ بِسِوَى الإعْرَابِ\n٣٢ - وَهْوَ الذِي قَدْ وُضِعَ النَّحْوُ لَهُ ... وَقَدْ عَلِمْتَ فِي العُلُومِ فَضْلَهُ\n٣٣ - وَمِنْ أَجَلِّ كُتْبِهِ وَأَنْفَسِ ... أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ (^٢) الأَنْدَلُسِي\n٣٤ - قَدْ جَمَعَتْ مُهِمَّ هَذَا الفَنِّ ... فَلَيْسَ عَنْهَا طَالِبٌ يَسْتَغْنِي\n٣٥ - فَإِنَّهَا مَعْ جَمْعِهَا المُهِمَّا ... جَلَّتْ فَوَائِدًا وَقَلَّتْ حَجْمًا\n٣٦ - وَاشْتَهَرَتْ بِالنَّفْعِ لِلعِبَادِ ... وَانْتَشَرَتْ فِي سَائِرِ البِلَادِ\n٣٧ - قَدِ اعْتَنَى بِشَأْنِهَا الأَكَابِرْ ... ثُمَّ عَلَيْهَا عَقَدُوا الخَنَاصِرْ\n٣٨ - فَقَدْ رَوَوْهَا وَلَهَا قَدْ شَرَحُوا ... وَنَكَّتُوا وَاخْتَصَرُوا وَأَوْضَحُوا\n٣٩ - وَقَدْ قَرَأْتُهَا مَعَ التَّكْرَارِ ... وَقُرِئَتْ عَلَيَّ فِي مِرَارِ\n٤٠ - بَلْ وَهْيَ مِنْ جُمْلَةِ مَحْفُوظَاتِي ... وَمُسْتَجَازَاتِي وَمَرْوِيَّاتِي (^٣)\n٤١ - فَخَارَ لِي رَبِّيَ فِي تَأْلِيفِ ... شَرْحٍ عَلَيْهَا حَسَنٍ لَطِيفِ\n٤٢ - مُرَجَّزٍ مَزْجٍ مَعَ الأَلْفَاظِ ... مُعَجَّزٍ سَهْلٍ عَلَى الحُفَّاظ\n٤٣ - مُحَقِّقٍ فَوَائِدًا جَمِيلَه ... مُدَقِّقٍ قَوَاعِدًا جَلِيلَه\n٤٤ - مُصَحَّحٍ مُحَرَّرِ المَعَانِي ... مُنَقَّحٍ مُحَبَّرِ المَبَانِي\n٤٥ - مُهَذَّبِ اللَّفْظِ مَعَ الوُضُوحِ ... مُسْتَوْعِبًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِ\n_________\n(^١) جاء في المعجم الكبير: \"أحبوا العربية لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، وكلام أهل الجنة عربي \". انظر: المعجم الكبير ١١\\ ١٨٥.\n(^٢) حذف التنوين من \"مالك\" ضرورة، وهو مثل قوله:\nتغير كل ذي طعم ولون ... وقلّ بشاشةَ الوجهُ المليح\nانظر: الإنصاف ٢\\ ٥٤٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٦.\n(^٣) سيذكر الشارح في ختام هذه المقدمة سنده للألفية. انظر: البيت ٢٤١.","vol":"1","page":65},{"text":"٤٦ - مَعَ زِيَادَةٍ عَلَيْهِمْ حَسَنَه ... نَفِيسَةٍ وَمَعْ بُحُوثٍ مُتْقَنَه\n٤٧ - فِي الدَّهْرِ لَمْ أُسْبَقْ إِلَى مِثالِهِ ... وَلَا يُرَى نَسْجٌ عَلَى مِنْوَالِهِ\n٤٨ - فَهْوَ كَعِقْدٍ قَدْ تَصَفَّى تِبْرُهُ ... وَضَاعَ مِسْكُهُ وَضَاءَ دُرُّهُ\n٤٩ - أَوْ مِثْلُ رَوْضٍ طَابَ مِنْهُ ثَمَرُهْ ... وَرَاقَ مَاؤُهُ وَفَاحَ زُهَرُهْ\n٥٠ - أَوْ مِثْلُ بَحْرٍ قَدْ أَحَاطَ وَحَلَا ... وَأَخْرَجَ الدُّرَّ وَأَصْنَافَ الحُلَا\n٥١ - أَوْ كَسَمَاءٍ اسْتَنَارَتْ زُهْرُهَا ... وَشَمْسُهَا قَدْ أَشْرَقَتْ وَبَدْرُهَا\n٥٢ - أَوْ جَنَّةٍ قَدْ شُيِّدَتْ قُصُورُهَا ... وَنُضِّدَتْ وِلْدَانُهَا وَحُورُهَا\n٥٣ - أَوْ غَادَةٍ عَادِمَةِ المِثَالِ ... بَارِعَةِ الحُلِيِّ وَالجَمَالِ\n٥٤ - قَدْ زَانَهَا مَعَ البَهَاءِ شَرَفُ ... مَا رُفِعَتْ عَنْهَا لِغَيْرِي سُجُفُ (^١)\n٥٥ - فَيَا لَهُ مِنْ خُلَّةٍ كَرِيمَه ... وَحُلَّةٍ بَهِيَّةٍ وَسِيمَه\n٥٦ - لِي كَانَ ذُخْرًا وَيَكُونُ ذُخْرًا ... فَالحَمْدُ للهِ تَعَالَى شُكْرَا\n٥٧ - سَمَّيْتُهُ بِالبَهْجَةِ الوَفِيَّه ... بِحُجَّةِ الخُلَاصَةِ الأَلْفِيَّه\n٥٨ - وَاللهَ جَلَّ أَسْأَلُ التَّسْهِيلَا ... فِي النَّظْمِ وَالإِخْلَاصَ وَالقَبُولَا\n٥٩ - وَأَنْ يَمُنَّ بِالرِّضَا وَيَنْفَعَا ... بِهِ وَيُلْهِمَ المُطَالِعَ الدُّعَا\n٦٠ - فَقُلْتُ وَالعَوْنُ مِنَ الإِلَهِ ... قَالَ الإمَامُ الشَّيْخُ (^٢): بِسْمِ اللهِ\n٦١ - تَقْدِيرُهُ \"أَبْدَأُ\" أَوْ \"أُؤَلِّفُ\" ... لَكِنَّ تَقْدِيرَ الأَخِيرِ أَعْرَفُ\n٦٢ - فَإِنَّهُ شَامِلُ الِابْتِدَاءِ ... وَغَيْرِهِ مِنْ سَائِرِ الأَجْزَاء\n٦٣ - وَكُلُّ فَاعِلٍ أَتَى بِالبَسْمَلَه ... فِي بَدْءِ فِعْلِهِ نَوَى مَا جَعَلَهْ\n_________\n(^١) السجف الستائر.\n(^٢) من هنا ابتداء كتاب \"الخلاصة\" لابن مالك والشرح للغزي.","vol":"1","page":66},{"text":"٦٤ - مُفتَتِحًا بِهَا كَمَا لَوِ ارْتَحَلْ ... مُسَافِرٌ فِي مَنْزِلٍ أَوْ فِيهِ حَلّْ\n٦٥ - فَقَالَ \"بِاسْمِ اللهِ\" كَانَ المَعْنَى ... أَحِلُّ أَوْ أَرْحَلُ مِنْ ذَا المَغْنَى\n٦٦ - وَالِاسْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ \"السُّمُوِّ\" ... بِالضَّمِّ وَالكَسْرِ أَيِ العُلُّوِّ\n٦٧ - وَقِيلَ بَلْ مِنْ \"سِمَةٍ\" أَوْ \"وَسْمِ\" ... أَيِ العَلَامَةِ اشْتِقَاقُ الِاسْمِ (^١)\n٦٨ - وَالبَاءُ فِيهِ هِيَ لِلمُصَاحَبَه ... فالِاسْمُ لِلمَنْظُومِ كُلًّا صَاحَبَهْ\n٦٩ - جَمِيعَهُ اسْمُ رَبِّنَا تَبَارَكَا ... تَيَمُّنًا بِذِكْرِهِ تَبَرُّكَا\n٧٠ - وَقِيلَ لِاسْتِعَانةٍ كَـ\"بِالقَلَمْ ... كَتَبْتُ\" أَيْ بِعَوْنِ رَبِّيَ انْتَظَمْ\n٧١ - وَالِاسْمُ ذُو التَّقْدِيسِ وَهْوَ \"اللهُ\" ... عَلَى الأَصَحِّ أَصْلُهُ \"إِلَهُ\"\n٧٢ - أُسْقِطَ مِنْهُ الهَمْزُ ثُمَّ أُبْدِلَا ... بِـ\"أَلْ\" لِتَعْرِيفٍ وَبَعْدُ جُعِلَا\n٧٣ - لِذَاتِ وَاجِبِ الوُجُودِ عَلَمَا ... وَاللامُ لِلتَّعْظِيمِ مِنْهُ فُخِّمَا\n٧٤ - وَنُعِتَ الإِلَهُ بِـ\"الرَّحْمَنِ\" ... وَبِـ\"الرَّحِيمِ\" اسْمَانِ مُشْتَقَّانِ\n٧٥ - وَلِلمُبَالَغَةِ مَبْنِيَّانِ ... مِنْ \"رَحِمَ\" الأَوَّلُ كَـ\"الغَضْبَانِ\"\n٧٦ - وَالثَّانِ كَـ\"السَّقِيمِ\" مَبْنِيَّيْنِ ... وَصْفَينِ مِنْ فِعْلَيْنِ لَازِمَيْنِ\n٧٧ - وَالشَّرْطُ فِي مُشَبَّهِ الصِّفَاتِ ... مِنْ لَازِمٍ يُبْنَى كَمَا سَيَاتِي\n٧٨ - فَانْقُلْ إِلَى \"رَحُمَ\" بِالضَّمِّ \"رَحِمْ\" ... لِيَحْصُلَ البِنَاءُ مِنْ فِعْلٍ لَزِمْ\n٧٩ - وَخُصِّصَ \"الرَّحْمَنُ\" بَالتَّقْدِيمِ ... لِأَنَّهُ أَبْلَغُ مِنْ \"رَحِيمِ\"\n٨٠ - فَإنَّهُ بِاللهِ يَخْتَصُّ كَمَا ... لِرَحْمَتَيْ دُنْيَا وَأُخْرَى عَمَّمَا\n_________\n(^١) من أكبر مسائل الخلاف بين الكوفيين والبصريين، قال ابن معط في ألفيته:\nواشتقَّ الاسمَ من \"سما\" البصريُّ ... واشتقَّه من \"وسَمَ\" الكوفيُّ\nوالمذهبُ المقدَّم الجليُّ ... دليله \"الأسماءُ\" و\"السّمَيُّ\"\nانظر: شرح ألفية ابن معط للقواس ١\\ ٢١٧.","vol":"1","page":67},{"text":"٨١ - وَرَحْمَةُ الرَّحِيمِ كَانَتْ قَاصِرَه ... قِيلَ عَلَى الدُّنْيَا وَقِيلَ الآخِرَه\n٨٢ - ثُمَّ الزِّيَادَةُ التِي فِي المَبْنَى ... دَلَّتْ عَلَى زِيَادَةٍ فِي المَعْنَى\n٨٣ - فَإِنَّ مَعْنَى \"قَطَّعَ\" المُشَدَّدْ ... أَبْلَغُ مِنْ مُخَفَّفٍ وَأَزْيَدْ\n٨٤ - وَنَقَضُوا بِـ\"حَاذِرٍ\" مَعْ \"حَذِرِ\" ... لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّ ذَاكَ أَكْثَرِي\n٨٥ - وَلَا يُنَافِي أَنْ يَكُونَ وارِدًا ... فِي الأَنْقَصِ البِنَاءِ مَعْنًى زَائِدَا\n٨٦ - بِسَبَبٍ آخَرَ كَالإِتْبَاعِ ... بِنَحْوِ أَمْرٍ خُصَّ بِالطِّبَاعِ\n٨٧ - وَغَيْرِ ذَاكَ مِثْلَ مَا أَوْضَحْتُهُ ... فِيمَا بِهِ المِنْهَاجَ قَدْ شَرَحْتُهُ (^١)\n٨٨ - قَالَ مُحَمَّدٌ جَمَالُ الدِّينِ ... العَالِمُ العَلَّامُ ذُو التَّمْكِينِ\n٨٩ - الأُوْحَدُ المُحَقِّقُ الوَلِيُّ ... الشَّافِعِيُّ المَذْهَبِ الطَّائِيُّ\n٩٠ - هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ وَابْنُ مَالِكِ ... أَيْ جَدُّهُ الأَعْلَى وَكَانَ مَالِكِي\n٩١ - وَبِدِمَشْقٍ اقْتَدَى بِمَذْهَبِ ... إِمَامِنَا المُجْتَهِدِ المُطَّلِبِي\n٩٢ - مَوْلِدُهُ بِرَأْسِ قَرْنٍ سَادِسِ ... بِأَرْضِ جَيَّانَ مِنَ الأَنْدَلُسِ\n٩٣ - وَحَجَّ مِنْ بِلَادِهِ ثُمَّ حَضَرْ ... لِلشَّامِ ثُمَّ بِبِلَادِهَا اسْتَمَرّْ\n٩٤ - يَجُوبُ فِي أَكْنَافِهَا حَتَّى انْتَهَى ... إِلَى دِمَشْقَ حَطَّ رَحْلَهُ بِهَا\n٩٥ - وَمَاتَ فِيهَا فِي انْتِصَافِ سَنَةِ ... سَبْعِينَ وَاثْنَيْنِ وَسِتِّمِئَةِ\n٩٦ - ثُمَّ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ دُفِنَا ... وَقَبْرُهُ بِهِ يُزَارُ بَيِّنَا\n٩٧ - وَكَانَ فِي النَّحْوِ إِلَيْهِ المُنْتَهَى ... وَفِي القِرَاءَاتِ وَفِي عِلَلِهَا\n٩٨ - وَلَمْ يُبَلَّغْ أَحَدٌ مَا بُلِّغَهْ ... مِنِ اطِّلَاعِهِ عَلَى عِلْمِ اللُّغَه\n٩٩ - مَعْ أَخْذِهِ مِنْ كُلِّ فَنٍّ بِنَصِيبْ ... وَضَرْبِهِ فِيهِ بِسَهْمِهِ المُصِيبْ\n_________\n(^١) ذكر ابن الشارح \"نجم الدين الغزي\" كما مرّ في ترجمة الشارح أن لوالده شرحين على كتاب \"المنهاج\" للإمام النووي: كبير وصغير. انظر: الكواكب السائرة ٣\\ ٦.","vol":"1","page":68},{"text":"١٠٠ - سَالِمُ فِطْرَةٍ رَقِيقُ القَلْبِ ... كَامِلُ فِطْنَةٍ ذَكِيُّ اللُّبِّ\n١٠١ - مَعْ صِدْقِ لَهْجَةٍ وَحُسْنِ سَمْتِ ... وَوَرَعٍ قَدْ زَانَهُ وَصَمْت\n١٠٢ - وَانْتَفَعَ النَّاسُ بِهِ كَثِيرَا ... وَكَانَ فِيهِمْ عَلَمًا مَنْشُورَا\n١٠٣ - تَهْوِي إِلَيْهِ النَّاسُ بِالأَفْئِدَةِ ... لِأَجْلِ نَيْلِ العِلْمِ وَالفائِدَةِ\n١٠٤ - وَكَمْ لَهُ مُؤَلَّفَاتٌ نَافِعَه ... فَرِيدَةٌ فِي كُلِّ عِلْمٍ جَامِعَه\n١٠٥ - وَكَانَ صَاحِبَ الإمَامِ النَّوَوِي ... تِلْمِيذِهِ وَشَيْخِهِ كَمَا رُوِي (^١)\n١٠٦ - \"أَحْمَدُ رَبِّي\" ذَا مَقُولُ \"قَالَا\" ... أَيْ مَالِكِي سُبْحَانَهُ تَعَالَى\n١٠٧ - أَبْدَلَ مِنْهُ \"اللهَ\" أَوْ قَدْ عَطَفَهْ ... وَ\"خَيْرَ مَالِكٍ\" بِهِ قَدْ وَصَفَهْ\n١٠٨ - وَلَمْ يَقُلْ \"يَقُولُ\" لَكِنْ \"قَالَا\" ... كَأَنَّهُ نَزَّلَ الِاسْتِقْبَالَا\n١٠٩ - مَنْزِلَةَ المَاضِي لِقُوَّةِ الرَّجَا ... مُحَقِّقًا وُقُوعَ مَا لَهُ ارْتَجَى (^٢)\n١١٠ - وَالحَمْدُ وَصْفٌ جَاءَ لِلتَّبْجِيلِ ... بِالِاخْتِيَارِيِّ مِنَ الجَمِيل\n١١١ - بِالذَاتِ أَوْ بِوَسَطٍ قَدْ سَوَّغَهْ ... فِي وَصْفِ رَبِّنَا وَهَذَا فِي اللُّغَه\n١١٢ - وَكَوْنَهُ مِنَ اللِّسَانِ يَنْشَأُ ... لَا تَشْتَرِطْ وَهُوَ فِعْلٌ يُنْبِئُ\n١١٣ - فِي العُرْفِ عَنْ تَعْظِيمِ مَنْ قَدْ أَنْعَمَا ... مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ يَكُونُ مُنْعِمَا\n١١٤ - ثُمَّ مُرَادُهُ بِقَوْلِ \"أَحْمَدُ\" ... إِيجَادُهُ لَا أَنَّهُ سَيُوجَدُ\n_________\n(^١) قال العطار عن النووي: \"وقرأ على شيخنا أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك الجياني \". انظر: تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين ٥٩.\n(^٢) على حد قوله تعالى: \"أتى أمر الله فلا تستعجلوه\"، وقد ذكر هذه الأبيات الأربعة الملَّويُّ في حاشيته على شرح المكودي للألفية وقال: \"رأيت بخط شيخنا على نسخته\" ثم أورد هذه الأبيات، ويقصد الملوي بـ\"شيخنا\" عبد الله بن محمد المغربي القصري. انظر: حاشية الملوي ١\\ ٤ وشرح المكودي ٦.","vol":"1","page":69},{"text":"١١٥ - وَهَكَذَا مُرَادُهُ بِـ\"أَسْتَعِينْ\" ... إِيجَادُهُ لَا أَنَّهُ سَيَسْتَعِينْ\n١١٦ - وَحِينَ كَانَتْ هَذِهِ المَنْظُومَه ... مِنْ نِعَمِ المُهَيْمِنِ العَظِيمَه\n١١٧ - ذَاتِ التَّجَدُّدِ مَعَ التَّعَاقُبِ ... قَابَلَهَا بِالحَمْدِ بِالمُنَاسِبِ\n١١٨ - فَإنَّهُ بِجُمْلَةٍ فِعْلِيَّه ... فَاخْتَارَهَا لِذَا عَلَى الإِسْمِيَّه\n١١٩ - وَقَدْ بَدَا كَغَيْرِهِ بِالبَسْمَلَه ... ثُمَّ أَتَى مِنْ بَعْدِهَا بِالحَمْدَلَه\n١٢٠ - لِلِاقْتِدَاءِ بِالكِتَابِ المُنْزَلِ ... عَلَى النَّبِيِّ الهَاشِمِيِّ المُرْسَلِ\n١٢١ - مُمْتَثِلًا حَدِيثَ \"كُلُّ أَمْرِ ... ذِي بَالٍ -ايْ شَأْنٍ جَلِيلِ القَدْرِ-\n١٢٢ - لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِـ\"بِاسْمِ اللهِ\" ... -وَفِي رِوَايَةٍ \"بِحَمْدِ اللهِ\"\n١٢٣ - فَهُوَ أَجْذَمٌ\" وَفِي رِوَايَةِ ... \"أَقْطَعُ\" أَيْ خَالٍ مِنَ البَرَكةِ\n١٢٤ - رَوَى أَبُو داوُدَ هَذَا فِي السُّنَنْ (^١) ... وَغَيْرُهُ وَهْوَ صَحِيحٌ أَوَ حَسَنْ\n١٢٥ - وَجَمَعَ النَاظِمُ بَيْنَ ذَيْنِ ... لِيَعْمَلَنَّ بِالرِّوَايَتَيْنِ\n١٢٦ - إِذْ لَيْسَ مِنْ تَعَارُضٍ بَيْنَهُمَا ... فَإِنَّ الِابْتِدَاءَ قَدْ تَقَسَّمَا\n١٢٧ - إِلَى الحَقِيقِيِّ وَذَا بِالبَسْمَلَه ... وَلِلإِضَافِيِّ وَذَا بِالحَمْدَلَه\n١٢٨ - وَ\"مَالِكٍ\" في عَجُزِ البَيْتِ صِفَه ... نَكِرَةٌ وَفِي العَرُوضِ مَعْرِفَه\n١٢٩ - فَإنَّهُ اسْمٌ عَلَمٌ وَالأَلِفُ ... تُحْذَفُ خَطًّا مِنْهُ إِذْ يُخَفَّفُ\n١٣٠ - مُصَلِّيًا مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ... عَلَى الرَّسُولِ المُصْطَفَى الأَوَّاه\n١٣١ - أَيْ داعِيًا إِلَهَنَا أَنْ يَرْحَمَهْ ... إِذِ الصَّلَاةُ رَحْمَةٌ مَعْ عَظَمَه\n١٣٢ - وَالأَزْهَرِي (^٢) قَالَ صَلَاةُ المُنْعِمِ ... رَحْمَتُهُ وَهْيَ الدُّعَا مِنْ آدَمِي\n_________\n(^١) انظر: سنن أبي داوود ٥\\ ٢٨٩.\n(^٢) انظر: تهذيب اللغة للأزهري ١٢\\ ١٦٦.","vol":"1","page":70},{"text":"١٣٣ - وَهْيَ مِنَ المَلَائِكِ الأَخْيَارِ ... تَرَحُّمٌ مُصَاحِبُ اسْتِغْفَارِ\n١٣٤ - ثُمَّ الرَّسُولُ آدَمِيٌّ ذَكَرُ ... أَوْ مَلَكٌ يُوحَى لَهُ وَيُؤْمَرُ\n١٣٥ - بِأَنْ يُبَلِّغَ الذِي قَدْ أُرْسِلَا ... بِهِ إلَى النَّبِيِّ أَوْ إِلَى المَلَا\n١٣٦ - أَمَّا النَّبِيُّ فَهْوَ قَطْعًا بَشَرُ ... يُوحَى لَهُ وَفِي الأَصَحِّ ذَكَرُ\n١٣٧ - فَاجْتَمَعَا فِي صُورَةٍ كَمَا أَحَدْ ... هَذَيْنِ فِي أُخْرَى تَخُصُّهُ انْفَرَدْ\n١٣٨ - وَبَدَلَ \"الرَّسُولِ\" فِي النَّظْمِ رَسَخْ ... لَفْظُ \"عَلَى النَّبِيِّ\" فِي بَعْضِ النُّسَخْ (^١)\n١٣٩ - وَ\"المُصْطَفَى\" مِنِ \"اصْطِفاءٍ\": \"مُفْتَعَلْ\" ... مِنِ \"افْتِعَالٍ\" وَبِهِ الطَّاءُ بَدَلْ\n١٤٠ - مِنْ تَائِهِ لِأَجْلِ صَادٍ جَاوَرَهْ ... كَمَا سَيَأْتِي فِي الكِتَابِ آخِرَهْ (^٢)\n١٤١ - وَهْوَ مِنَ الصَّفْوِ لِهَذَا فُسِّرَا ... بِأَنَّهُ المُخْتَارُ مِنْ كُلِّ الوُرَى\n١٤٢ - وَآلِهِ مُصَلِّيًا بَعْدَ النَّبِي ... عَلَيْهِمُ وَهُمْ بَنُو المُطَّلِبِ\n١٤٣ - وَهَاشِمٍ إنْ آمَنُوا وَأَصْلُ ... \"الآلِ\" عِنْدَ الأَكْثَرِينَ \"أَهْلُ\"\n١٤٤ - وَقِيلَ \"أَوْلٌ\" وَعَلَى المَشْهُورِ ... يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ لِلضَّمِيرِ\n١٤٥ - كَمَا أَتَى بِهِ هُنَا وَوَصَفَا ... الآلَ بِالمُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا\n١٤٦ - وَذَاكَ بِانْتِسَابِهِمْ لِأَحْمَدَا ... فَهْوَ بِفَتْحِ الشِّينِ مَفْعُولًا بَدَا\n١٤٧ - وَبَعْضُهُمْ يَضُمُّهَا يَجْعَلُهُ ... نَعْتًا لَهُمْ كَالحُكْمِ فِي مَا قَبْلَهُ\n١٤٨ - وَالآلَ بِالمُسْتَكْمِلِينِ وَصَفَا ... لَا الكَامِلِينَ حَيْثُ حَازُوا الشَّرَفَا\n١٤٩ - مِنْ قَبْلِ إِسْلَامِهِمُ فَاسْتَكْمَلُوهْ ... بِهِ بِذَا أَشْيَاخُنَا قَدْ عَلَّلُوهْ\n١٥٠ - وَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُسَلِّمَا ... مَعَ الصَّلَاةِ فَعَسَى أَنْ يَسْلَمَا\n١٥١ - مِنْ كُرْهِ إِفْرَادِ الصَّلَاةِ مِنْهُ ... كَعَكْسِهِ وَقَدْ يُجَابُ عَنْهُ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٦٣ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٠ وشرح المكودي ١\\ ٦.\n(^٢) في باب الإبدال، وهو الباب الخامس والسبعون.","vol":"1","page":71},{"text":"١٥٢ - بِأَنَّهُ مَعَ الصَّلَاةِ سَلَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تَعْتَرِضَنْ وَسَلِّمَا\n١٥٣ - وَأَسْتَعِينُ اللهَ ذَا الجَلَالِ عَزّْ ... فِي نَظْمِ أَبْيَاتٍ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزْ\n١٥٤ - قَصِيدَةٍ تُوسَمُ بِالأَلْفِيَّه ... لِأَنَّهَا أَلْفٌ أَتَتْ وَفِيَّه\n١٥٥ - إِنْ سُمِّيَ الشَّطْرَانِ بَيْتًا وَاحِدَا ... أَوْ قِيلَ كُلٌّ جَاءَ بَيْتًا مُفْرَدَا\n١٥٦ - إِذْ هِيَ أَلْفَانِ إِذَنْ وَالنِّسْبَه ... إلَيْهِمَا لَمْ تَخْتَلِفْ فِي الرُّتْبَه\n١٥٧ - إِذْ يَسْتَوِي كَمَا يَجِيءُ فِي النَّسَبْ ... مَا لِمُثَنًّى وَلِفَرْدٍ انْتَسَبْ (^١)\n١٥٨ - مَقَاصِدُ النَّحْوِ أَيِ المُهِمُّ ... مِنْهُ وَفِي اللُّغَةِ فَهْوَ القِسْمُ\n١٥٩ - وَالقَصْدُ وَالجَانِبُ ثُمَّ المِثْلُ ... وَالبَعْضُ وَالمِقْدَارُ ثُمَّ الأَصْلُ\n١٦٠ - أَطْلَقَهُ العُرْفُ عَلَى ذَا العِلْمِ ... مُخَصِّصًا لَهُ بِهَذَا الِاسْم\n١٦١ - حَيْثُ عَلِيٌّ لِأَبِي الأَسْوَدِ قَالْ ... مُقَرِّرًا \"وَانْحُ عَلَى هَذَا المِثَالْ\"\n١٦٢ - وَفِيهِ مُطْلَقٌ عَلَى مَا قَابَلَا ... صَرْفًا وَمَا كَانَ لِصَرْفٍ شَامِلَا\n١٦٣ - فَـ\"العَرَبِيَّةُ\" لَهُ قَدْ رَادَفَا ... فِي الثَّانِ ثُمَّ فِيهِمَا قَدْ عُرِّفَا\n١٦٤ - بِأَنَّهُ عِلْمُ أُصُولٍ قَدْ عُلِمْ ... بِفَهْمِهَا حَالُ أَوَاخِرِ الكَلِمْ\n١٦٥ - بِنَاءً اعْرَابًا كَذَا إِفْرَادَا ... تَرْكِيبًا الثَّانِي عَلَى ذَا زَادَا\n١٦٦ - وَحَالُ ذَاتِهَا اعْتِلَالًا صِحَّه ... ذَا أَجْمَعُ الحُدُودِ فَافْهَمْ شَرْحَهْ\n١٦٧ - وَالكَلِمُ المَبْحُوثُ عَنْهَا مِثْلَمَا ... ذَكَرْتُهُ مَوْضُوعُ نَحْوٍ رُسِمَا\n١٦٨ - وَالِاحْتِرَازُ فِي اللِّسَانِ عَنْ خَطَا ... فَائِدَةُ النَّحْوِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا\n١٦٩ - وَمِنْ كَلَامِ العُرْبِ فَالنَّحْوُ اسْتُمِدّْ ... ثُمَّ المَسَائِلُ لِذَا العِلْمِ تُحَدّْ\n_________\n(^١) سيجيء في باب النسب قول ابن مالك:\nوعلم التثنية احذف في النسب","vol":"1","page":72},{"text":"١٧٠ - بِأَنَّهَا مَطَالِبٌ يُبَرْهَنُ ... فِيهِ عَلَيْهَا وَلَهَا يُبَيِّنُ\n١٧١ - غَايَتُهُ اسْتِعَانَةٌ بِهِ عَلَى ... فَهْمِ كَلَامِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا\n١٧٢ - وَسُنَّةِ الهَادِي وَذَلِكَ اقْتَضَى ... مَعْ عَمَلٍ بِمُقْتَضَاهُ لِلرِّضَا\n١٧٣ - وَلِلسَّعَادَاتِ بِدَارِ الدُّنْيَا ... وَبِالمَعَادِ بِدِيَارِ البُقْيَا\n١٧٤ - وَهَذِهِ الأَلْفِيَّةُ المَحْكِيَّه ... جُلُّ المَقَاصِدِ بِهَا مَحْوِيَّه\n١٧٥ - فَإِنَّهُ بِهَا هُنَا قَدْ قَصَدَا ... غَالِبَهَا وَمَا أَتَى مُؤَكَّدَا\n١٧٦ - لِذَاكَ قَالَ فِي الخِتَامِ \"قَدْ كَمَلْ ... نَظْمًا عَلَى جُلِّ المُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ\"\n١٧٧ - تُقَرِّبُ الأَقْصَى أَيِ البَعِيدَا ... لِفَهْمِ طَالِبٍ لِيَسْتَفِيدَا\n١٧٨ - وَسَبَبُ التَّقْرِيبِ الِايجازُ لِذَا ... قَالَ بِلَفْظٍ مُوجَزٍ أَوْ \"بًا\" (^١) ذَا\n١٧٩ - كَـ\"مَعْ\" وَتَقْلِيلُ الحُرُوفِ مَعْنَى ... إِيجَازِهِمْ مَعْ كَثْرةٍ فِي المَعْنَى\n١٨٠ - وَتَبْسُطُ البَذْلَ أَيِ العَطَاءَ ... تُوسِعُهُ وَتُكْثِرُ الحِبَاءَ\n١٨١ - مَانِحَةُ القَارِئِ كُلَّ الفَائِدَه ... وَهْيَ لَهُ بِنَيْلِ قَصْدٍ وَاعِدَه\n١٨٢ - مِنْهَا بِوَعْدٍ مُنْجَزٍ مُوَفَّى ... بِسُرْعَةٍ لَمْ تُبْدِ فِيهِ خُلْفَا\n١٨٣ - وَ\"البَذْلُ\" بِالفَتْحِ لِبَاءٍ وُحِّدَتْ ... ثُمَّ بِتَسْكِينٍ لِذَالٍ أُعْجِمَتْ\n١٨٤ - ثُمَّ بِلَا قَرِينَةٍ فَالوَعْدُ فِي ... خَيْرٍ كَمَا الإيعَادُ بِالشَّرِّ يَفِي\n١٨٥ - وَتَقْتَضِي بِحُسْنِهَا أَيْ تَطْلُبُ ... مِنْ قَارِئٍ رِضًا فَلَا يُنَقِّبُ\n١٨٦ - بِغَيْرِ سُخْطٍ شَابَهُ وَخَالَطَا ... بَلْ شَانَهُ بِأَنْ يُرَى مُغْتَبِطَا\n١٨٧ - وَتَقْتَضِي رِضًا مِنَ اللهِ هِيَ ... لِكَوْنِهَا خَالِصَةً مِنَ الرِّيَا\n١٨٨ - فَائِقَةٌ أَلْفِيَّةَ الإِمَامِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ الهُمَامِ\n_________\n(^١) أي الباء التي في \"بلفظ موجز\".","vol":"1","page":73},{"text":"١٨٩ - يَحْيَى بْنِ مُعْطٍ بْنِ عَبْدِ النُّورِ ... المَغْرِبِيِّ الحَنَفِي النِّحْرِيرِ\n١٩٠ - وَهْوَ أَبُو الحَسَنِ زَيْنُ الدِّينِ (^١) ... وُلِدَ فِي الرَّابِعِ وَالسِّتِّينِ\n١٩١ - مِنْ بَعْدِ خَمْسِمِئَةٍ وَاشْتَغَلَا ... بِالغَرْبِ ثُمَّ لِدِمَشْقَ رَحَلَا\n١٩٢ - ثُمَّ إِلَى بِلَادِ مِصْرَ سَافَرَا ... بِالجَامِعِ العَتِيقِ قَدْ تَصَدَّرَا\n١٩٣ - وَمَاتَ فِيهَا عَنْ ثَمَانٍ خَلَتِ ... مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ وَسِتِّمِئَةِ\n١٩٤ - وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ أَيْ جَامِعُ ... بِسَبَبِ التَّقْدِيمِ حَيْثُ الوَاضِعُ (^٢)\n١٩٥ - كِتَابَهُ قَبْلُ وَعَصْرُهُ سَبَقْ ... يَحُوزُ تَفْضِيلًا بِهِ صَارَ أَحَقّْ\n١٩٦ - وَهْوَ لِذَا مُسْتَوْجِبٌ ثَنائِيَا ... الحَسَنَ الجَمِيلَ مَعْ دُعَائِيَا\n١٩٧ - لِأَنَّنِي بِهِ قَدِ اقْتَدَيْتُ ... وَبَعْدَهُ لِإِثْرِهِ اقْتَفَيْتُ (^٣)\n١٩٨ - وَأَلِفُ \"الجَمِيلَ\" لِلإِطْلَاقِ ... زِيدَتْ فَأُسْقِطَتْ كَبَعْضِ البَاقِي\n١٩٩ - وَأَلِفُ الإِطْلَاقِ فِي \"دُعَائِيَا\" ... يَكُونُ لِلتَّعْوِيضِ عَنْهَا آتِيَا\n٢٠٠ - وَاللهُ يَقْضِي -جَلَّ- أَيْ يُحَتِّمُ ... مُلْتَزِمًا بِفَضْلِهِ أَوْ يَحْكُمُ\n٢٠١ - بِرَحْمَةٍ وَبِهِبَاتٍ وَافِرَه ... أَيْ لِعَطَايَا جَمَّةٍ وَغَامِرَه\n٢٠٢ - وَهَذِهِ الجُمْلَةُ إِخْبَارِيَّه ... لَفْظًا وَفِي المَعْنَى فَإنْشَائِيَّه\n٢٠٣ - إِذْ قَصْدُهُ الدُّعَا وَيَا اللهُ ... اقْضِ بِذَا لِي وَلَهُ مَعْنَاهُ\n٢٠٤ - وَإنَّمَا قَدَّمَ نَفْسَهُ لِمَا ... رُوِيَ أَنَّ المُصْطَفَى المُكَرَّمَا\n٢٠٥ - صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا تَبَارَكْ ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَارَكْ\n_________\n(^١) انظر: وفيات الأعيان ٦\\ ١٩٧.\n(^٢) أي هو الذي وضع كتابَه قبلي وكان عصره سابقًا عصري.\n(^٣) الإنصاف أن ألفية ابن معط أسلس وأعذب وألفية ابن مالك أجمع وأوعب. انظر: نفح الطيب ٢\\ ٢٣٢.","vol":"1","page":74},{"text":"٢٠٦ - كَانَ إذَا دَعَا بِنَفْسِهِ بَدَا ... وَقَدْ رُوِي مِنْ طُرُقٍ وَجُوِّدَا (^١)\n٢٠٧ - فِي دَرَجَاتِ الفَضْلِ وَهْيَ صَائِرَه ... لِلمُؤْمِنِينَ بِدِيَارِ الآخِرَه\n٢٠٨ - أَيِ المَرَاتِبِ العَلِيَّةِ التِي ... أَعَدَّهَا اللهُ لَهُمْ فِي الجَنَّةِ\n٢٠٩ - إِذِ الجَحِيمُ خُصِّصَتْ بِالدَّرَكِ ... وَالخُلْدُ بِالدَّرَجِ مِثْلَمَا حُكِي\n٢١٠ - وَ\"الدَّرَكُ\": الذِي انْتَهَى لِأَسْفَلِ ... وَ\"الدَّرَجُ\": الذِي ارْتَقَى إِلَى عَل\n٢١١ - وَقَالَ بَعْضُهُمْ وَكَانَ الأَوْلَى ... تَعْمِيمَهُ الدُّعَا كَأَنْ يَقُولَا\n٢١٢ - \"وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ جَمَّه ... لِي وَلَهُ وَلِجَمِيعِ الأُمَّه\" (^٢)\n٢١٣ - وَقَدْ يُجَابُ أَنَّهُ قَدْ عَمَّمَا ... لَفْظًا فَلَا تُنْكِرْ وَكُنْ مُسَلِّمَا\n٢١٤ - تَنْبِيهٌ (^٣): اعْلَمْ أَنَّنِي رَوَيْتُ ... هَذَا الكِتَابَ مِثْلَمَا أَشَرْتُ\n٢١٥ - إِلَيهِ فِي الخُطْبَةِ (^٤) عَنْ مَشَايِخِ ... مِنْ طُرُقٍ عَالِيَةٍ شَوَامِخِ\n٢١٦ - مِنْهَا عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ الأَوْحَدِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ المُجْتَهِدِ\n٢١٧ - قَاضِي القُضَاةِ زَكَرِيَّا الشَّافِعِي (^٥) ... وَشَيْخِ الِاسْلَامِ بِلَا مُنَازِعِ\n_________\n(^١) انظر: سنن أبي داود ٤\\ ٣٧٢ والمعجم الكبير للطبراني ٤\\ ١٨٢.\n(^٢) هذا البيت لابن طولون. انظر: شرح ابن طولون ١\\ ٣٧.\n(^٣) هنا يبدأ الشارح بذكر سنده إلى ألفية ابن مالك، ويذكر أربع طرق:\nأولها: الشارح عن الشيخ زكريا الأنصاري عن الرشيدي عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.\nثانيها: الشارح عن ابن أبي شريف عن ابن حجر عن التنوخي عن ابن غانم عن ابن مالك.\nثالثها: الشارح عن والده رضي الدين عن البقاعي عن القبابي عن ابن الخباز عن ابن مالك.\nرابعها: الشارح عن والده رضي الدين عن والده عن ابن الجزري عن ابن الخباز عن ابن مالك.\n(^٤) انظر: البيت ٤٠.\n(^٥) انظر: الضوء اللامع ٣\\ ٢٣٤.","vol":"1","page":75},{"text":"٢١٨ - عَنِ الرَّشِيدِيِّ (^١) الإمَامِ المُتْقِنِ ... العَالِمِ العَلَّامَةِ المُفَنِّنِ\n٢١٩ - عَنِ التَّنُوخِيِّ (^٢) عَنِ ابْنِ غَانِمِ ... الجَعْفَرِي (^٣) عَنِ الإمَامِ النَاظِمِ\n٢٢٠ - كَذَا عَنِ العَلَّامَةِ البُرْهَانِ ... ابْنِ أَبِي شَرِيفٍ (^٤) الرَّبَّانِي\n٢٢١ - بِذَلِكَ الإِسْنَادِ لَكِنْ مَا ذَكَرْ ... عَنِ الرَّشِيدِي بَلْ رَوَى لِابْنِ حَجَرْ (^٥)\n٢٢٢ - أَيْضًا عَنِ الشَّيْخِ الإمَامِ المَاجِدِ ... وَشَيْخِ الِاسْلَامِ الرَّضِيِّ (^٦) وَالِدِي\n٢٢٣ - عَنِ البِقَاعِيِّ (^٧) عَنِ القِبَابِي ... أَيْضًا وَيَرْوِي سَائِرَ الكِتَابِ\n٢٢٤ - عَنْ شَيْخِ الِاسْلَامِ الإِمَامِ الأَكْبَرِ ... وَالِدِهِ (^٨) الجَدِّ عَنِ ابْنِ الجَزَرِي (^٩)\n٢٢٥ - وَهْوَ مَعَ الزَّيْنِ القِبَابِي يَرْوِي ... عَنِ ابْنِ خَبَّازٍ (^١٠) إِمَامِ النَّحْوِ\n٢٢٦ - وَهْوَ عَنِ العَلَّامَةِ المُؤَلِّفِ ... أَسْكَنَهُ اللهُ فَسِيحَ الغُرَفِ\n_________\n(^١) انظر: صلة السلف بموصول الخلف ١٠ والنجوم الزاهرة ١٥\\ ٥٤٧.\n(^٢) انظر: شذرات الذهب ٦\\ ٣٦٣.\n(^٣) انظر: شذرات الذهب ٦\\ ١١٤.\n(^٤) انظر: الكواكب السائرة ١\\ ١٠٢.\n(^٥) انظر: شذرات الذهب ١\\ ٧٤.\n(^٦) انظر: الكواكب السائرة ٢\\ ٣.\n(^٧) انظر: شذرات الذهب ٧\\ ٣٣٩.\n(^٨) رضي الدين بن شهاب الدين الغزي.\n(^٩) انظر المعجم المؤسس ٢\\ ٥٠٣.\n(^١٠) انظر: المقصد الأرشد ٢\\ ٣٨١ والدرر الكامنة ١\\ ٤٣١.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-57>الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْه</span>\n٢٢٧ - كَلَامُنَا مَعَاشِرَ النُّحَاةِ ... لَفْظٌ أيِ البَادِي مِنَ الأَصْوَاتِ\n٢٢٨ - مُعْتَمِدًا عَلَى مَقَاطِعِ الفَمِ ... بِمَا حَوَتْهُ مِنْ حُرُوفِ المُعْجَمِ\n٢٢٩ - فَاخْرِجْ بِهِ مَا هُوَ مِنْهُ خَالِي ... وَإنْ يُفِدْ نَحْوُ لِسَانِ الحَالِ\n٢٣٠ - وَالخَطِّ وَالعَقْدِ مَعَ الإِشَارَه ... وَرَنَّةٍ نَابَتْ عَنِ العِبَارَه\n٢٣١ - وَقَالَ \"لَفْظٌ\" دُونَ \"قَوْلٌ\" لَمَّا ... لِلِاعْتِقَادِ وَلِرَأْيٍ عَمَّا\n٢٣٢ - لَكِنَّهُ جِنْسٌ قَرِيبٌ حَيْثُ لَمْ ... يُسْمَعْ لِمُهْمَلٍ فَذِكْرُهُ أَهَمّْ\n٢٣٣ - إذِ الذِي يُؤْتَى بِهِ فِي الحَدِّ ... جِنْسٌ قَرِيبٌ دُونَ مَا لِلبُعْدِ\n٢٣٤ - لِذَاكَ فِي كَافِيَةٍ (^١) مِنْ كُتُبِهْ ... كَغَيْرِهِ فِي غَيْرِهَا عَبَّرَ بِهْ\n٢٣٥ - \"قَوْلٌ مُفِيدٌ طَلَبًا أَوْ خَبَرَا ... هُوَ الكَلَامُ\" (^٢) لَفْظُهَا كَمَا تَرَى\n٢٣٦ - وَهْوَ مُفِيدٌ أيْ عَلَيْهِ يَحْسُنُ ... سُكُوتُنَا نَحْوُ \"الحَلَالُ بَيِّنُ\"\n٢٣٧ - وَقَصْدُنَا سُكُوتُ مَنْ تَكَلَّمَا ... وَقِيلَ سَامِعٌ وَقِيلَ بَلْ هُمَا\n٢٣٨ - بِهِ (^٣) احتَرَزْنَا عَنْ كَـ\"دَيْزٍ\"، \"زَيْدِ\" ... \"غُلَامِ عَمْرٍو\"، \"وَأَبِي عُبَيْدِ\"\n٢٣٩ - \"إِنْ قَامَ\"، \"إِنْ أَتَاكَ عَبْدِي سَالِمُ\" ... وَمِثْلُهُ \"الذِي أَبُوهُ قَائِمُ\"\n٢٤٠ - وَ\"بَعْلَبَكَّ\"، \"شَابَ قَرْنَاهَا\" وَمَا ... كَـ\"النَّارُ حَارَةٌ\" (^٤) وَ\"فَوْقَنَا السَّمَا\"\n٢٤١ - إِذْ لَيْسَ ذَا يُفِيدُ بِالفِعْلِ كَمَا ... لَهَا سِوَاهُ مُطْلَقًا قَدْ عُدِمَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ١٥٧.\n(^٢) هذا جزء بيت من الكافية الشافية.\n(^٣) أي بالمفيد.\n(^٤) خفف راء \"حارّة\" ضرورة.","vol":"1","page":77},{"text":"٢٤٢ - وَزِيدَ فِي فُصُولِهِ \"المُرَكَّبُ\" ... وَحَذْفُهُ لَفْظًا هُوَ المُصَوَّبُ\n٢٤٣ - إِذْ بِـ\"المُفِيدِ\" قَدْ غَنِينَا عَنْهُ ... إِذْ لَيْسَ يَخْلُو مَا أَفَادَ مِنْهُ\n٢٤٤ - وَقَصْدُهُمْ مُرَكَّبُ الإِسْنَادِ ... كَـ\"خَالِدٌ مُرْتَفِعُ الأَسْنَادِ\"\n٢٤٥ - لَا غَيْرُهُ (^١) وَلَيْسَ أَيْضًا تَفْتَقِرْ ... لِذِكْرِ \"وَضْعٍ\" إذْ بِعَقْلٍ تَعْتَبِرْ\n٢٤٦ - دَلَالَةَ الكَلَامِ لَا بِالوَضْعِ ... فَإِنَّ مَنْ عَلِمْ مُسَمَّى \"ضَرْعِ\"\n٢٤٧ - مَعَ مُسَمَّى \"حَاقِلٍ\" وَسَمِعَا ... هَذَا بِالِاعْرَابِ الذِي قَدْ وَقَعَا\n٢٤٨ - ضَرُورَةً (^٢) فَهِمَ مَعْنَى القَوْلِ ... أَيْ وَصْفُ ذَاكَ الضَّرْعِ بِالحُقُولِ (^٣)\n٢٤٩ - وَقِيلَ بَلْ بِـ\"الوَضْعِ\" قَدْ أُرِيدَا ... أَنْ يَقْصِدَ النَّاطِقُ أَنْ يُفِيدَا\n٢٥٠ - لِيَخْرُجَ الذِي بِهِ سَاهٍ نَطَقْ ... وَنَائِمٌ وَمَنْ لِسَانُهُ سَبَقْ\n٢٥١ - لَكِنْ أَبُو حَيَّانَ (^٤) قَالَ الحَقُّ لَا ... يُشْتَرَطُ القَصْدُ هُنَا فَلْيُهْمَلَا\n٢٥٢ - ذَا القَيْدُ حَتْمًا مَعَ أَنَّهُ دَخَلْ ... فِي قَيْدِ كَوْنِهِ مُفِيدًا حَيْثُ دَلّْ\n٢٥٣ - حُسْنُ سُكُوتِ ذِي تَكَلُّمٍ عَلَى ... إرَادَةِ القَوْلِ الذِي تَعَقَّلَا\n٢٥٤ - وَاسْمَانِ أَوْ فِعْلٌ مَعَ اسْمٍ ذَا أَقَلّْ ... مَا مِنْهُ تَأْلِيفُ الكَلَامِ قَدْ حَصَلْ\n٢٥٥ - كَمِثْلِ \"زَيْدٌ عَالِمٌ\" وَكَـ\"عَلِمْ ... عَمْرٌو\" وَ\"نِعْمَ العَبْدُ بَكْرٌ\" وَ\"اسْتَقِمْ\"\n٢٥٦ - فَإِنَّهُ مِنْ فِعْلِ أَمْرٍ رُكِّبَا ... وَفَاعِلٍ سَتْرٌ لَهُ قَدْ وَجَبَا\n_________\n(^١) أي المركب المزجي أو المركب الإضافي وغيره من المركبات غير المركب الإسنادي الذي يُشكّل جملة من فعل وفاعل أو نائبه ومبتدأ وخبر وما يندرج تحتهما من باب \"كان\" و\"إن\" وغيرهما.\n(^٢) أي فهم معنى القول ضرورة أي بشكل ضروري.\n(^٣) لا يُحتاج إلى ذكر الوضع؛ لأن الأصح أن دلالة الكلام عقلية لا وضعية، فإن من عرف مسمى \"ضرع\" وعرف مسمى \"حاقل\" وسمع قولنا \"الضرعُ حاقلٌ\" عرف بالضرورة معنى هذا الكلام وهو نسبة الحقول للضرع.\n(^٤) انظر: شرح أبي حيان للألفية المسمى بمنهج السالك ١ - ٢.","vol":"1","page":78},{"text":"٢٥٧ - تَقْدِيرُهُ \"أَنْتَ\" وَهَذِي المُثُلُ ... بِجُمَلٍ تُسْمَى فَأَمَّا الأَوَّلُ\n٢٥٨ - فَجُمْلَةٌ إِسْمِيَّةٌ وَالتَّالِي ... فَجُمْلَةٌ تُنْسَبُ لِلأَفْعَالِ\n٢٥٩ - وَالحَرْفُ فِيهِمَا يَجِيءُ فَضْلَه ... كَـ\"هْوَ مُقِيمٌ أَوْ يُرِيدُ رِحْلَه\"\n٢٦٠ - وَغَيْرُ ذِي النَّوْعَيْنِ لَيْسَ يُمْكِنُ ... تَأْلِيفُهُ مِنْهُ لِمَا أُبَيِّنُ\n٢٦١ - فَالعَقْلُ فِي التَّرْكِيبِ بَيْنَ الِاسْمِ ... وَالفِعْلِ وَالحَرْفِ قَضَى فِي القِسْمِ ... /٦ ب/\n٢٦٢ - بِسِتَّةٍ إِسمانِ وَهْوَ صِنْفُ ... اسْمٌ وَفِعْلٌ مَعَهُ أَوْ حَرْفُ\n٢٦٣ - فِعْلَانِ أَوْ فِعْلٌ وَحَرْفٌ تَبِعَهْ ... حَرْفَانِ وَالمَنْعُ بِهَذِي الأَرْبَعَه\n٢٦٤ - فَالِاسْمُ مَعْ حَرْفٍ خَلَا مِنْ مُسْنَدِ ... أَوْ مُسْنَدٍ إِلَيْهِ أَمَّا \"يَا عَدِي\"\n٢٦٥ - وَنَحْوُهُ فَسَدَّ \"يَا\" فِيهِ مَسَدّْ ... \"دَعَوْتُ\" وَالفِعْلُ مَعَ الفِعْلِ فَسَدْ\n٢٦٦ - كَهْوَ (^١) مَعَ الحَرْفِ نُفِي مَا أُسْنِدَا ... إِلَيْهِ وَالحَرْفَانِ كُلًّا (^٢) فَقَدَا\n٢٦٧ - أَمَّا الكَلَامُ اللُّغَوِيُّ فَهْوَ مَا ... بِنَفْسِهِ اكْتَفَى وَمَا تُكُلِّمَا\n٢٦٨ - لَوْ لَمْ يُفَدْ بِهِ وَفِي عِلْمِ الكَلَامْ ... مَعْنًى بِنَفْسٍ قَائِمٌ حَدُّ الكَلَامْ\n٢٦٩ - وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ يَنْقَسِمْ ... لِهَذِهِ الثَّلَاثِ الَانْوَاعِ الكَلِمْ\n٢٧٠ - مِنِ انْقِسَامِ الكُلِّ لَا الكُلِّيِّ ... لِجُزْئِهِ أَجْمَعَ لَا الجُزْئِيِّ\n٢٧١ - وَهْيَ التِي مِنْهَا الكَلَامُ أُلِّفَا ... لَا غَيْرُ بِاسْتِقْرَائِنَا قَدْ عُرِفَا\n٢٧٢ - قَدْ قَالَهُ مُبْتَكِرُ الفَنِّ عَلِي ... كَرَّمَ رَبِّي وَجْهَهُ لِلدُّؤَلِي\n٢٧٣ - وَهْوَ الذِي قَرَّرَهُ وَدَوَّنَهْ ... وَضْعًا وَأَجْلَاهُ لَنَا وَبَيَّنَهْ\n٢٧٤ - ثُمَّ دَلِيلُ حَصْرِهِ بِالعَقْلِ ... وَعَنْ عَلِيٍّ جَاءَنَا فِي النَّقْلِ\n_________\n(^١) أي كالفعل مع الحرف.\n(^٢) أي الإسناد والإسناد إليه.","vol":"1","page":79},{"text":"٢٧٥ - مَعْنَاهُ أيْضًا وَلَهُمْ فِي ذِكْرِهِ ... طَرِيقَتَانِ وَافَتَا بِحَصْرِهِ\n٢٧٦ - إِحْدَاهُمَا الكِلْمَةُ إنْ لَمْ تُلْفَا ... رُكْنًا لِإِسْنَادٍ تَكُونُ حَرْفَا\n٢٧٧ - أَوْ لَا فَتِلْكَ اسْمٌ إذَا مَا أُسْنِدَا ... لَهَا وَإلَّا فَهْيَ فِعْلٌ قَدْ بَدَا\n٢٧٨ - ثَانِيَةُ الطَّرِيقَتَيْنِ أَحْصَرُ ... ضَبْطًا وَعِنْدَ المُعْرِبِينَ أَشْهَرُ\n٢٧٩ - اللَّفْظُ إنْ لَمْ يَكُ قَدْ دَلَّ عَلَى ... مَعْنًى فَذَلِكَ المُسَمَّى مُهْمَلَا\n٢٨٠ - وَإِنْ عَلَيْهِ دَلَّ لَكِنْ كَانَ فِي ... سِوَاهُ فَهْوَ مُلْحَقٌ بِالأَحْرُفِ\n٢٨١ - وَإِنْ يَكُنْ فِي نَفْسِهِ فَالفِعْلُ إِنْ ... بِزَمَنٍ مُعَيَّنٍ كَانَ قُرِنْ\n٢٨٢ - أوْ لَا فَذَاكَ اسْمٌ فَدَلَّ ألَّا ... قِسْمَ سِوَاهُ لِلكَلَامِ أَصْلَا\n٢٨٣ - لَكِنْ عَنِ الفَرَّاءِ جَمْعٌ نَقَلَا ... بِأنَّ بَيْنَ الِاسْمِ وَالفِعْلِ \"كَلَا\" (^١)\n٢٨٤ - وَقَالَ فِي شَرْحِ الشُّذُورِ (^٢) ابْنُ هِشَامْ ... إنَّ المَعَانِي كُلَّهَا لَدَى الكَلَامْ\n٢٨٥ - ثَلَاثَةٌ: ذَاتٌ وَثَانِيهَا حَدَثْ ... ثَالِثُهَا الرَّابِطُ بِالذَّاتِ الحَدَثْ\n٢٨٦ - أَوَّلُهَا اسْمٌ ثُمَّ ثَانٍ فِعْلُ ... وَثَالِثٌ حَرْفٌ بِذَا اسْتَدَلُّوا\n٢٨٧ - فِذِي طَرِيقَةٌ لِحَصْرٍ ثَالِثَه ... وَهْيَ عَلَى مَعْنًى لَطِيفٍ بَاحِثَه\n٢٨٨ - وَعَطَفَ الحَرْفَ بِـ\"ثُمَّ\" فَاقْتَضَى ... نُزُولَهُ مَرْتَبَةً عَمَّا مَضَى\n/٧ أ/\n٢٨٩ - لِكَوْنِهِ الفَضْلَةَ أَوْ بِمْعَنَى ... وَاوٍ أَتَتْ \"ثُمَّ\" (^٣) كَمَا أَنْشَدْنَا\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ١٧ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٠ وحاشية الخضري ١\\ ٣٢. وخفف الشارح \"كلّا\" ضرورة.\n(^٢) انظر: شرح شذور الذهب ١٣.\n(^٣) أي إن الواو أتت بمعنى \"ثم\".","vol":"1","page":80},{"text":"٢٩٠ - التَّمْرُ وَالسَّمْنُ مَعًا ثُمَّ الأَقِطْ ... الحَيْسُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ (^١)\n٢٩١ - وَالكَلِمَ احْدُدْ بِاسْمِ جِنْسٍ جَمْعِي ... وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ كَـ\"سَجْعِ\"\n٢٩٢ - حُدَّتْ بِتَسْهِيلٍ (^٢) بِمَا بِالوَضْعِ دَلّْ ... مِنْ لَفْظٍ اوْ مَا مَعْهُ يُنْوُى وَاسْتَقَلّْ\n٢٩٣ - وَقُيِّدَ اسْمُ الجِنْسِ فِي حَدِّ الكَلِمْ ... بِنِسْبَةٍ لِلجَمْعِ إِذْ مِنْهُ فُهِمْ\n٢٩٤ - إِذْ كَانَ لَمْ يُطْلَقْ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ... ثَلَاثَةٍ كَـ\"نَبِقٍ\" أَوْ كَـ\"لَبِنْ\"\n٢٩٥ - وَغَلَّبُوا تَذْكِيرَهُ وَجَوَّزُوا ... سِوَاهُ وَالفَرْدَ بِتَاءٍ مَيَّزُوا\n٢٩٦ - فَقَدْ بَدَا أنَّ الكَلَامَ وَالكَلِمْ ... بَيْنَهُمَا التَّخْصِيصُ مِنْ وَجْهٍ (^٣) عُلِمْ\n٢٩٧ - بَيَانُهُ الكَلِمُ فِي اللَّفْظِ أَخَصّْ ... إِذْ لَيْسَ عَنْ ثَلَاثِ كِلْمَاتٍ نَقَصْ\n٢٩٨ - أَعَمُّ مَعْنًى لِانْطِلَاقِهِ عَلَى ... مُفِيدِ مَعْنًى وَالذِي مِنْهُ خَلَا\n٢٩٩ - فَنَحْوُ \"جَاءَ عَامِرٌ لِيَسْتَلِمْ\" ... مُجْتَمِعٌ فِيهِ كَلَامٌ وَكَلِمْ\n٣٠٠ - وَنَحْوُ \"إِنْ شَاءَ سَعِيدٌ\" كَلِمُ ... وَ\"قَامَ جَابِرٌ\" كَلَامٌ يُفْهِمُ\n٣٠١ - وَالقَوْلُ لَفْظٌ أَفْهَمَ المَعْنَى فَعَمّْ ... كَلِمَةً مَعَ الكَلَامِ وَالكَلِمْ\n٣٠٢ - فَهْوَ عَلَى كُلٍّ يَكُونُ مُطْلَقَا ... وَلَا يَعُمُّ غَيْرَ هَذَا مُطْلَقَا\n٣٠٣ - إِلَّا بِقَصْدِ اللُّغَوِيِّ فَيُرَادْ ... بِهِ سِوَاهُ نَحْوُ رَأْيٍ وَاعْتِقَادْ\n٣٠٤ - كَقَوْلِهِمْ \"قَالَ أَبُو حَنِيفَه\" ... وَ\"الأشْعَرِي فِي قَوْلِهِ مَوْصُوفَه\"\n٣٠٥ - فَـ\"عَمَّ\" فِعْلٌ مَاضٍ اوْ هُوَ اسْمُ ... مَحْذُوفُ هَمْزٍ أَصْلُهُ \"أَعَمُّ\"\n٣٠٦ - كَالهَمْزِ مِنْ \"أخْيَرَ\" جَا مَحْذُوفَا ... فِي نَحْوِ \"زَيْدٌ خَيْرُهُمْ\" تَخْفِيفَا\n٣٠٧ - وَ\"كِلْمَةٌ\" بِفَتْحِ كَافٍ وَمَعَهْ ... كَسْرٌ لِلَامٍ أَوْ سُكُونٌ تَبِعَهْ\n_________\n(^١) البيت لراجز غير معين، ووجه الشاهد فيه أن \"ثم\" أتت بمعنى الواو. انظر: الصحاح ٣\\ ٩٢١ وتاج العروس ١٥\\ ٥٦٨ والعباب الزاخر ١\\ ٩١ ولسان العرب ٦\\ ٦١.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٣.\n(^٣) أي عموم وخصوص وجهي، وهو ما احتاج إلى مادة اجتماع ومادتي افتراق.","vol":"1","page":81},{"text":"٣٠٨ - وَكَسْرِهَا مَعْهُ سُكُونُ اللَّامِ ... فَأَوَّلٌ فِي أَوَّلِ الكَلَامِ\n٣٠٩ - هُنَا وَبَاقِيهَا بِقَوْلِهِ انْتَظَمْ ... وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّْ\n٣١٠ - أَيْ لُغَةً لَا فِي اصْطِلَاحٍ يُقْصَدُ ... كَقَوْلِ سَائِلٍ لِمَنْ يُوَحِّدُ\n٣١١ - كِلْمَةُ الِاخْلَاصِ المُرَادُ مَا هُو؟ ... يُجَابُ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\"\n٣١٢ - أَوْ مَعْ \"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ\" ... وَمِثْلُ قَوْلِ المُصْطَفَى الأَوَّاهِ\n٣١٣ - \"أَصْدَقُ أَوْ أَشْعَرُ كِلْمَةٍ\" يُرِيدْ ... بِهَا -كَمَا بَيَّنَهُ- بَيْتَ لَبِيدْ (^١)\n٣١٤ - وَمِثْلُهُ الآيَةُ \"كَلَّا إِنَّهَا ... كَلِمَةٌ\" (^٢) أَيِ الكَلَامُ (^٣) قَبْلَهَا\n٣١٥ - كَذَا \"إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءِ\" (^٤) ... إِشَارَةٌ إِلَى الكَلَامِ الجَائِي\n٣١٦ - وَغَيْرُ ذَا وَهْوَ كَثِيرٌ إِذْ وَرَدْ ... فَانْتَقَدُوا (^٥) تَعْبِيرَهُ هُنَا بِـ\"قَدْ\" ... /٧ ب/\n٣١٧ - فَإِنَّهَا جَاءَتْ مَعَ المُضَارِعِ ... لِقِلَّةٍ وَهْوَ خِلَافُ الوَاقِعِ\n٣١٨ - فِي لُغَةٍ وَفِي اصْطِلَاحٍ إِذْ وُجِدْ ... فِيهَا بِكَثْرَةٍ وَفِي الثَّانِي فُقِدْ\n٣١٩ - قُلْنَا الجَوَابُ أنَّهُ قَدْ كَثُرَا ... فِي نَفْسِهِ لَكِنَّهُ قَدْ نَزَرَا\n٣٢٠ - إِذَا نَسَبْتَهُ لِإِطْلَاقٍ عَلَى ... فَرْدٍ وَفِيهِ قَدْ أَتَى مُؤَصَّلَا\n٣٢١ - وَفِي سِوَاهُ بِخِلَافِ الأَصْلِ ... جَاءَ وَمِنْ بَابِ تَسَمِّي الكُلِّ\n٣٢٢ - بِاسْمٍ لِبَعْضِهِ وَذَا كَالقَافِيَه ... بِبَيْتٍ اوْ قَصِيدَةٍ مُوَافِيَه (^٦)\n_________\n(^١) ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل\n(^٢) المؤمنون ١٠٠.\n(^٣) أي \"رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت\".\n(^٤) آل عمران ٦٤.\n(^٥) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٧ والتصريح ١\\ ٢١.\n(^٦) انظر: شرح ابن الناظم ١\\ ٧.","vol":"1","page":82},{"text":"٣٢٣ - أَوْ أَنَّ أَجْزَاءَ الكَلَامِ لَمَّا ... بِبَعْضِهَا ارْتَبَطَ بَعْضٌ حُكْمَا\n٣٢٤ - صَارَ كَكِلْمَةٍ بِذَا أَيْضًا وَقَدْ ... تَجِيءُ \"قَدْ\" بِكَثْرَةٍ وَقَدْ وَرَدْ\n٣٢٥ - مِنْهُ مِثَالًا \"قَدْ نَرَى تَقَلُّبَا ... وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ\" (^١) فَادْرِ السَّبَبَا\n٣٢٦ - وَمِنْهُ \"قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهْ\" (^٢) ... فَتُنْسَبُ الكَثْرَةُ فِي البَيْتِ إِلَيْهْ\n٣٢٧ - وَبَيَّنَ النَّاظِمُ وَسْمَ الِاسْمِ ... وَالفِعْلِ وَالحَرْفِ هُنَا فِي النَّظْمِ\n٣٢٨ - مُقَدِّمًا لِلِاسْمِ إِذْ سَمَا عَلَى ... سِوَاهُ بِاسْتِغْنَائِهِ إِذْ قَبِلَا\n٣٢٩ - طَرَفَيِ الإسْنَادِ وَالغَيْرُ يُرَى ... إِلَيْهِ فِي أَحْوَالِهِ مُفْتَقِرَا (^٣)\n٣٣٠ - فَقَالَ بِالجَرِّ كَـ\"لِلأَمْنِ وَصَلْ\" ... لَيْسَ المُرَادُ حَرْفَ جَرٍّ قَدْ دَخَلْ\n٣٣١ - لِأَنْهُ يَدْخُلُ فِي اللَّفْظِ عَلَى ... مَا لَيْسَ بِاسْمٍ نَحْوُ قَوْلِ مَنْ خَلَا\n٣٣٢ - وَاللهِ مَا لَيْلِي بِنَامَ صَاحِبُهْ (^٤) ... بَلْ قَصْدُهُ كَسْرٌ أَتَى أَوْ نَائِبُهْ\n٣٣٣ - أَحْدَثَهُ عَامِلُ جَرٍّ وَاقِعِ ... مِنْ حَرْفٍ اوْ إِضَافَةٍ أَوْ تَابِعِ\n٣٣٤ - وَذِي الثَّلَاثُ كُلُّهَا فِي البَسْمَلَه ... فَهْيَ عَلَى أَنْوَاعِهِ مُشْتَمِلَه\n٣٣٥ - وَقَدْ أُعِيدَ الكُلُّ فَيمَا رُجِّحَا ... لِلجَرِّ بِالحَرْفِ وَلَكِنْ لَمَحَا\n_________\n(^١) البقرة ١٤٤.\n(^٢) النور ٦٤.\n(^٣) أي غير الاسم من أقسام الكلمة يفتقر إلى الاسم.\n(^٤) البيت بتمامه:\nوَاللَّهِ ما لَيْلِي بِنَامَ صاحِبُه ... ولا مُخالِطِ اللَّيَانِ جانِبُهْ\nوهو للقناني أبي خالد، الشاهد فيه أن حرف الجر داخل على محذوف، والتقدير \"بمقول فيه نام صاحبه\"، فحذف القول وبقي المحكي به، وقيل إنه من باب حذف الموصوف غير القول، والتقدير: \"بليل نام صاحبه فيه\"، فالجر دخل في الحقيقة على الموصوف المقدر لا على الصفة. انظر: همع الهوامع ١\\ ٣٢ واللمحة ١\\ ٤١٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٦ وخزانة الأدب ٩/ ٣٨٨.","vol":"1","page":83},{"text":"٣٣٦ - فِي عَدِّهَا لِلمَذْهَبِ المَرْجُوحِ ... فِيهَا وَلِلظَّاهِرِ لِلوُضُوحِ\n٣٣٧ - وَاخْتَصَّ بِاسْمٍ جَرُّهُمْ لِأنَّا (^١) ... مَا جُرَّ عَنْهُ مُخْبَرٌ (^٢) فِي المَعْنَى\n٣٣٨ - وَلَيْسَ عَنْ سِوَاهُ قَطُّ يُخْبَرُ ... وَأَهْلُ بَصْرَةٍ بِجَرٍّ عَبَّرُوا\n٣٣٩ - وَعَبَّرَ الكُوفِيُّ بِالخَفْضِ (^٣) بَدَلْ ... جَرٍّ وَبِالتَنْوِينِ إِذْ بِهِ اسْتَقَلّْ\n٣٤٠ - حُدَّ بِنُونٍ سَكَنَتْ أَصَالَه ... لَفْظًا بِخَتْمٍ أُلْحِقَتْ مُزَالَه\n٣٤١ - خَطًّا أَتَتْ لِغَيْرِ تَوْكِيدٍ فَلَا ... يُسْمَى بِهِ مَا لَيْسَ فِي ذَا دَخَلَا\n٣٤٢ - كَنُونِ \"ضَيْفَنٍ\" (^٤) وَ\"رَعْشَنٍ\" (^٥) وَنُونْ ... تَثْنِيَةٍ إِذْ لَيْسَ فِيهِمَا سُكُونْ\n٣٤٣ - وَالنُونُ مِنْ كَـ\"عَنْبَسٍ\" (^٦) مُنْكَسِرِ ... إِذْ أُلْحِقَتْ فِيهِ بِغَيْرِ الآخِرِ\n٣٤٤ - وَالنُونُ مِنْ \"قَدِنْ\" لِفَقْدِ الشَّرْطِ ... كَنَحْوِهَا إِذْ أُثْبِتَتْ فِي الخَطِّ\n/٨ أ/\n٣٤٥ - كَمَا سَيَأْتِي (^٧) وَكَذَا مَا وَقَعَا ... مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ لِفَتْحٍ تَبِعَا\n٣٤٦ - نَحْوُ \"لَنَسْفَعًا\" (^٨) بِرْسِمٍ بِالأَلِفْ ... لِأجْلِ ذَا حَاكَتْ لِتَنْوِينٍ أُلِفْ\n٣٤٧ - وَبَعْضُ أَفْرَادٍ مِنَ التَّنْوِينِ ... حُرِّكَ لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ\n٣٤٨ - وَقَصْدُهُمْ فِي حَدِّهِمْ إِدْخَالَهْ ... إذْ قَيَّدُوا التَّنْوِينَ بِالأَصَالَه\n_________\n(^١) أصلها \"لأنَّ\" والألف للإطلاق.\n(^٢) في الكلام تقديم وتأخير أي \"مخبر عنه\".\n(^٣) انظر: شرح المكودي ١\\ ٨ وشرح الأشموني ١\\ ٢٧.\n(^٤) هو الطفيلي الذي يأتي مع الضيف.\n(^٥) هو المرتعش.\n(^٦) اسم للأسد، وهو مأخوذ من العبوس.\n(^٧) انظر: البيت ٣٧١.\n(^٨) العلق ١٥.","vol":"1","page":84},{"text":"٣٤٩ - وَفِي الكِتَابِ قَوْلُهُ تَعَالَى ... \"مَحْظُورًا انْظُرْ\" (^١) سُقْ لَهُ مِثَالَا\n٣٥٠ - وَمِثْلُهُ فِي \"قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدْ\" ... فِي قَوْلِهِ \"أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدْ\" (^٢)\n٣٥١ - أَنْوَاعُهُ أَرْبَعَةٌ فَالأَوَّلُ ... تَنْوِينُ تَمْكِينٍ وَهَذَا يَدْخُلُ\n٣٥٢ - مُنْصَرِفًا أُعْرِبَ لِلدَّلَالَه ... عَلَى بَقَا اسْمِيَّتِهِ أَصَالَه\n٣٥٣ - إِذْ مَا بُنِي وَلَا خَلَا مِنْ صَرْفِ ... لِشَبَهٍ بِالفِعْلِ أَوْ بِالحَرْفِ\n٣٥٤ - كَـ\"رَجُلٌ\" وَ\"عَامِرٌ\" وَ\"نَفَرُ\" ... وَ\"نِسْوَةٌ\" وَ\"زَيْنَبٌ\" وَ\"بَشَرُ\"\n٣٥٥ - وَالثَّانِ لِلتَّنْكِيرِ أَعْنِي اللَّاحِقَا ... لِبَعْضِ مَا بُنِي مِنِ اسْمٍ فَارِقَا\n٣٥٦ - بَيْنَ الذِي نُكِّرَ وَالمُعَرَّفِ ... كَـ\"سِيبَوَيْهٍ\" مُبْهَمٍ لَمْ يُعْرَفِ\n٣٥٧ - وَ\"سِيبَوَيهِ\" عمرٍو بْنِ قَنْبَرَا ... وَ\"صَهْ\" مُعَرَّفًا \"صَهٍ\" مُنَكَّرَا\n٣٥٨ - وَذَاكَ فِي مَا \"وَيْهِ\" مِنْهُ الآخِرُ ... مُطَّرِدٌ وَفِي سِوَاهُ يَكْثُرُ\n٣٥٩ - وَالثَّالِثُ التَّنْوِينُ لِلمُقَابَلَه ... لِنُونِ جَمْعٍ فِي الذِي قَدْ قَابَلَهْ\n٣٦٠ - وَلَوْ بِفَرْضٍ ثُمَّ ذَا فِي مَا جُمِعْ ... بِأَلِفٍ تَاءٍ وَمَا لَهُ تَبِعْ\n٣٦١ - كَنَحْوِ \"هِنْدَاتٌ\" وَ\"حَمَّامَاتُ\" ... وَ\"مُسْلِمَاتٌ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتُ\"\n٣٦٢ - وَ\"أَذْرِعَاتٌ\" ثُمَّ \"إِصْطَبْلَاتُ\" ... لِنَحْوِ \"زَيْدِينَ\" مُقَابِلَاتُ\n٣٦٣ - فَالحَرَكَاتُ قَابَلَتْ لِأَحْرُفِ ... عِلَّتِهِ وَقَابَلَ التَّنْوِينُ فِي\n٣٦٤ - تِلْكَ لِنُونٍ فِيهِ ثُمَّ الرَّابِعُ ... تَنْوِينُ تَعْوِيضٍ وَذَاكَ التَّابِعُ\n٣٦٥ - \"يَوْمَئِذٍ\" وَنَحْوَهَا تَعْوِيضَا ... عَنْ جُمْلَةٍ وَنَحْوَ \"كُلٍّ\" أَيْضَا\n٣٦٦ - لَكِنَّهُ عَنْ كِلْمَةٍ وَمَا حَصَلْ ... فِي كَـ\"جَوَارٍ\" فَعَنِ اليَاءِ بَدَلْ\n_________\n(^١) الإسراء ٢٠ - ٢١. وقصده بالآية أن التنوين الساكن في قوله \"محظورًا\" تحرّك لالتقائه بالساكن بعده \"انْظر\".\n(^٢) الإخلاص ١ - ٢. وقصده بالآية أن التنوين الساكن في قوله \"أحدٌ\" تحرّك لالتقائه بالساكن بعده لام \"أل\" في لفظ الجلالة \"الله\".","vol":"1","page":85},{"text":"٣٦٧ - وَهَذِهِ الأَنْوَاعُ بِالإِسْمِ تُخَصّْ ... لِأَنَّ فَحْوَاهَا عَلَى مَعْنَاهُ نَصّْ\n٣٦٨ - وَلَيْسَ مِنْ أَنْوَاعِهِ تَنْوِينُ ... تَرَنُّمٍ وَذَاكَ مَا يَكُونُ\n٣٦٩ - عَنْدَ قَوَافِي الشِّعْرِ حَيْثُ تُطْلَقُ ... بِحَرْفِ مَدٍّ ذَا بِهَا قَدْ يُلْحَقُ\n٣٧٠ - نَحْوُ \"أَقِلِّي اللَّوْمَ وَالعِتَابَنْ ... وَقُولِي إنْ أَصَبْتُ قَدْ أَصَابَنْ\" (^١)\n٣٧١ - وَقَوْلُهُمْ بِكَثْرَةٍ \"كَأَنْ قَدِنْ\" (^٢) ... وَهَكَذَا تَنْوِينُ غَالٍ لَيْسَ مِنْ\n/٨ ب/\n٣٧٢ - أَنْوَاعِ تَنْوِينٍ وَذَاكَ مَا بَدَا ... تَابِعَ مَا مِنَ القَوَافِي قُيِّدَا\n٣٧٣ - وَهْوَ عَلَى الوَزْنِ يَكُونُ زَائِدَا ... وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ لِهَذَا شَاهِدَا\n٣٧٤ - يَا صَاحِ مَا هَاجَ العُيُونَ الذُّرَّفَنْ (^٣) ... مَا هَاجَ أَشْجَانًا وَشَجْوًا قَدْ شَجَنْ (^٤)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nأقلي اللوم عاذلَ والعتابَنْ ... وقولي إن أصبت لقد أصابنْ\nالشاهد فيه قوله \"العتابن\" و\"أصابن\"، حيث أدخل على اللفظتين تنوين الترنّم، واللفظة الأولى اسم، والثانية فعل، فدلّ بذلك على أنّ التنوين بدلٌ من حرف الإطلاق. انظر: خزانة الأدب ١/ ٦٩ والكتاب ٤\\ ٢٠٥ والمقتضب ١\\ ٢٤٠ والأصول ٢\\ ٣٨٦ ونتائج الفكر ١\\ ١٥١ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٨.\n(^٢) إشارة إلى قول النابغة من الكامل:\nأفِدَ الترَحلُ غيرَ أنَّ رِكابَنا ... لَما تَزَل بِرِحالنا وكأنّ قَدِن\nالشاهد فيه \"قدن\"، حيث أدخل التنوين على الحرف فدل على أنه بدل من حرف الإطلاق. انظر: خزانة الأدب ٧/ ١٩٧ والجنى الداني ١\\ ١٤٦ ومغني اللبيب ١\\ ٢٢٧ والتصريح ١\\ ٢٧ وشرح التسهيل ٤\\ ١٠٩.\n(^٣) الرجز للعجاج، الشاهد قوله \"الذرفن\" حيث وصل القافية بالنون للترنم. انظر: شرح أبيات سيبويه ٢\\ ٣٠٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٧٨ وخزانة الأدب ٣\\ ٤٤٣ والمقاصد النحوية ١\\ ١٢٧ وشرح ابن الناظم ١\\ ٨.\n(^٤) الرجز للعجاج، الشاهد في قوله \"أنهجن\" فإنه أدخل تنوين الترنم في الفعل. انظر: شرح أبيات سيبويه ٢\\ ٣٠٢ وشرح المفصل ١\\ ١٨٠ وأمالي القالي ١\\ ٣٨ وخزانة الأدب ١\\ ٨٠ والمقاصد النحوية ١\\ ١٢٩ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٩٣.","vol":"1","page":86},{"text":"٣٧٥ - قَالَتْ بَنَاتُ العَمِّ يَا سَلْمَى وَإِنْ ... كَانَ فَقِيرًا مُعْدِمًا قَالَتْ وَإِنْ (^١)\n٣٧٦ - فَإِنَّ ذَيْنِ زِيدَتَا فِي الوَقْفِ ... نُونَيْنِ كَازْدِيَادِ نُونِ \"الضَّيْفِ\"\n٣٧٧ - فِي الوَصْلِ وَالوَقْفِ فَقِيلَ \"الضَّيْفَنُ\" ... وَهْوُ الطُّفَيْلِيُّ الذِي يُسْتَهْجَنُ\n٣٧٨ - إِذْ ثَبَتَا كِلَاهُمَا مَعْ \"أَلْ\" وَفِي ... الِاسْمِ وَالأفْعَالِ ثُمَّ الأَحْرُفِ\n٣٧٩ - وَالخَطِّ وَالوَقْفِ وَوَصْلًا وُجِدَا ... حَذْفُهُمَا لِأَجْلِ ذَا لَمْ يَرِدَا\n٣٨٠ - وَمَا أَتَى ضَرُورَةً أَوْ شَاذَا (^٢) ... أَوْ حَاكِيًا وَقَدْ يُزَادُ هَذَا\n٣٨١ - فَإِنَّ ذَا جَمِيعَهُ لَا يُعْتَبَرْ ... فَإِنَّ حَالَ ضَعْفِهِ قَدِ اشْتَهَرْ\n٣٨٢ - وَبِالنِّدَا بِالكَسْرِ وَالضَّمِّ وَمَعْ ... مَدٍّ وَبِالقَصْرِ وَقِيلَ بَلْ يَقَعْ\n٣٨٣ - ضَرُورَةً فِي الشِّعْرِ مِثْلَمَا هُنَا ... وَالأَوَّلُ المَنْصُورُ عِنْدَ شَيْخِنَا (^٣)\n٣٨٤ - وَبِالنِّدَاءِ هَهُنَا أَرَادَا ... أَنْ يَصْلُحَ اللَّفْظُ لِأَنْ يُنَادَى\n٣٨٥ - لَا حَرْفَهُ لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَا ... فِي الفِعْلِ نَحْوُ \"يَا اسْلَمِي\" بَعْدَ \"أَلَا\" (^٤)\n٣٨٦ - وَ\"يَا اسْجُدُوا\" (^٥) قِرَاءَةَ الكِسَائِي ... وَغَيْرِهِ أَيْضًا مِنَ القُرَّاءِ\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد: قوله \"إنن\" حيث ألحق التنوين الغالي في الموضعين، وهو يدخل على القوافي المقيدة، ودخوله هنا دليل على أنه لا يختص فقط بالاسم. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٨١ ومغني اللبيب ١\\ ٨٥٢ والتصريح ١\\ ٣٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٦٢١ والمقاصد النحوية ١\\ ١٦٩.\n(^٢) بشد الذال وخففها للوزن، ومثلها كل مشدد قبله حرف ألف في النظم.\n(^٣) يقصد به شيخه زكريا الأنصاري في شرحه للشذور. أفادته حاشية المخطوط.\n(^٤) إشارة إلى قول ذي الرمة من الطويل:\nألا يا اسْلَمِي يا دَارَ مَيِّ عَلَى البِلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر\nوالشاهد فيه: \"يا اسلمي\"، حيث حذف المنادى قبل فعل الأمر، فاتصل حرف النداء بالفعل لفظًا. انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٥٨٠ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٦٦ والتصريح ١\\ ٣١ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٨٩ وشرح المفصل ١\\ ٣٨٧.\n(^٥) النمل ٢٥. انظر: البحر المحيط ٧\\ ٦٥.","vol":"1","page":87},{"text":"٣٨٧ - تَقْدِيرُهُ \"يَا دَارَ مَيّْ\"، \"يَا هَؤُلَا\" ... أَيْضًا وَفِي الحَرْفِ وَمِنْهُ مَثَلَا\n٣٨٨ - يَا لَكِ مِنْ قُبَرَّةٍ بِمَعْمَرِ ... خَلَا لَكِ الجَوُّ فَبِيضِي وَاصْفِرِي (^١)\n٣٨٩ - \"يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ\" (^٢) قَدِّرَا ... \"يَا عَجَبًا\"، \"يَا قَوْمُ\" فِي ذِا أُضْمِرَا\n٣٩٠ - وَاخْتُصَّ بِالإِسْمِ النِّدَا لِأَنَّ مَا ... نُودِيَ مَفْعُولٌ بِهِ لَفْظًا كَمَا\n٣٩١ - صُحِّحَ أَوْ مَعْنًى مَعَ الإِجْمَاعِ ... أَيْضًا وَ\"أَلْ\" بِسَائِرِ الأَنْوَاعِ\n٣٩٢ - فِيهَا سِوَى مَوْصُولَةٍ وَ\"أَمْ\" بَدَلْ ... فِي لُغَةٍ طَائِيَّةٍ (^٣) عَنْ لَفْظِ \"أَلْ\"\n٣٩٣ - نَحْوُ \"خُذِ امْرُمْحَ\" وَجَاءَ فِي الخَبَرْ ... \"لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيَامُ فِي امْسَفَرْ\" (^٤)\n٣٩٤ - أَمَّا التِي تُوصَلُ نَحْوُ \"التُّرْضَى\" (^٥) ... فَفِي مُضَارِعٍ تَرَاهَا أَيْضَا\n٣٩٥ - وَإِنَّمَا أَتَى بِـ\"أَلْ\" لَا \"اللَّامِ\" ... أَوْ \"أَلِفٍ وَاللَّامِ\" فِي النِّظَامِ\n٣٩٦ - لِأَنَّهُ مَعَ اخْتِصَارٍ أَنْسَبُ ... بِالأَدَوَاتِ إِذْ يَقُولُ المُعْرِبُ\n٣٩٧ - \"بَلْ\"، \"هَلْ\" وَ\"قَدْ\" لَا \"البَاءُ وَاللَّامُ\" وَلَا ... هَاءٌ وَلَا قَافٌ وَدَالٌ مَثَلَا\n_________\n(^١) البيت لطرفة ابن العبد، الشاهد فيه \"يا لك\"، وهو تلوّ حرف الجر لحرف النداء. انظر: تاج العروس ٤٠\\ ٥٦٠ والصحاح ٢\\ ٧٥٨ والمحكم ٦\\ ٣٧٠ ولسان العرب ٤\\ ٦٠٤ وخزانة الأدب ٢\\ ٤٢٤ والاقتضاب ٣\\ ٢٢٩.\n(^٢) يس ٢٦.\n(^٣) انظر: سر صناعة الإعراب ٢\\ ٩٧ وشرح المفصل ١\\ ٨٦ وتعليق الفرائد ٢\\ ٣٥١.\n(^٤) انظر: مغني اللبيب ٧١ والممتع الكبير ١\\ ٢٦١ والجنى الداني ١\\ ١٤٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٠٨ وشرح المفصل ١\\ ٨٦.\n(^٥) إشارة إلى قول الفرزدق:\nمَا أَنْتَ بِالْحَكَمِ الْتُرضَى حُكُومَتُهُ ... وَلا الأَصِيلِ وَلا ذِي الرَّأيِ وَالْجَدَلِ\nالشاهد فيه قوله: \"الترضى\" حيث أدخل الموصول الاسمي \"أل\" على الفعل المضارع. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٤١١ والإنصاف ٢\\ ٤٢٤ وشرح الكافية الشافية ١\\ ١٦٣ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٤٥١ وشرح المكودي ١\\ ٣٨.","vol":"1","page":88},{"text":"٣٩٨ - مَعْ أَنَّهَا عِبَارَةُ الخَلِيلِ ... وَنُقِلَتْ عَنْ عَمْرٍو الجَلِيلِ (^١)\n/٩ أ/\n٣٩٩ - وَاخْتُصَّ \"أَلْ\" بِاسْمٍ لِأَنَّهُ وُضِعْ ... مُعَرِّفًا لِلذَّاتِ فَاسْمًا قَدْ تَبِعْ\n٤٠٠ - وَمُسْنَدٍ إِلَيْهِ أَيْ إِسْنَادُ ... أَوْ سَنَدٌ إِلِيْهِ ذَا المُرَادُ\n٤٠١ - وَهْوَ بِأَنْ يُنْسَبَ مَا بِهِ تَتِمّْ ... فَائِدَةٌ مَقْصُودَةٌ إِلَى الكَلِمْ\n٤٠٢ - وَذَا كَمَا فِي تَاءِ \"قُمْتُ\" وَ\"أَنَا\" ... فِي قَوْلِهِمْ \"أَنَا مُقِيمٌ فِي مِنَى\"\n٤٠٣ - فَعَمَّ إِخْبَارًا كَـ\"قَامَتْ أَسْمَا\" ... وَطَلَبًا كَـ\"لْيَرْمِ زَيْدٌ سَهْمَا\"\n٤٠٤ - وَعَمَّ إِنْشَاءً كَـ\"بِعْتُ\" قَاصِدَا ... إِيقَاعَ بَيْعٍ ثُمَّ مَا قَدْ أُسْنِدَا:\n٤٠٥ - مَعْنًى وَقَدْ يَكُونُ لَفْظِيًّا فَجَا ... فِي اسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ كَـ\"الرَّجَا\":\n٤٠٦ - اسْمٌ ثُلَاثِيٌّ مُعَلٌّ لَامًا ... وَ\"رُبَّ\": حَرْفُ جَرٍّ ثُمَّ \"قَامَا\":\n٤٠٧ - مَاضٍ، نَعَمْ \"رُبَّ\" وَ\"قَامَ\" جُرِّدَا ... عَنْ حَرْفٍ اوْ فِعْلٍ (^٢) هُنَا وَأَنْشَدَا\n٤٠٨ - وَإِنْ نَسَبْتَ لِأَدَاةٍ حُكْمَا ... فَاحْكِ أَوَ اعْرِبْ وَاجْعَلَنَّهَا اسْمَا (^٣)\n٤٠٩ - وَخُصَّ إِسْنَادٌ بِالِاسْمِ إِذْ مَا ... يُوضَعُ إِذْ يُعْتَبَرُ المُسَمَّى\n٤١٠ - لِنِسْبَةٍ إِلَيْهِ كَانَ اسْمًا فَقَطْ ... وَذَاكَ خَيْرُ مَا بِهِ الِاسْمُ انْضَبَطْ\n٤١١ - وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ السِّمَاتِ ... يَخْتَصُّ بِالإِسْمِ فَلَيْسَ يَاتِي\n٤١٢ - فِي غَيْرِهِ لِذَا بِهَا كَمَا نَقَلْ ... لِلِاسْمِ عَنْ سِوَاهُ تَمْيِيزٌ حَصَلْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ١٤.\n(^٢) قال الشاطبي: \"اعلم أن الإسناد عند المؤلف على وجهين: إسناد باعتبار المعنى وإسناد باعتبار اللفظ، فأما الأول فهو المختص عنده بالأسماء ويسمى إسنادًا حقيقيًا ...، وأما الثاني فيصلح لكل واحد من أنواع الكلم، فيصلح للاسم، نحو: \"زيد معرب\"، وللفعل، نحو: \"قام ماض\"، وللحرف، نحو: \"في حرف جر\"، وأيضًا يصلح للجملة، نحو: \"لا إله إلا الله كنز من كنوز الجنة\". انظر: المقاصد الشافية ١\\ ٤٨ - ٤٩.\n(^٣) هذا البيت من الكافية الشافية لابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧١٦.","vol":"1","page":89},{"text":"٤١٣ - \"حَصَلَ\": \"بِالجَرِّ\" غَدَا مُعَلَّقَا ... وَ\"الِاسْمُ\" بِالتَّمْيِيزِ قَدْ تَعَلَّقَا\n٤١٤ - ثُمَّ الكَلَامُ هَهُنَا فِي وَسْمِ ... فِعْلٍ وَإِنَّمَا بِفِعْلٍ سُمِّي\n٤١٥ - لِأَنَّهُ دَلَّ عَلَى مَعْنَى الحَدَثْ ... وَالفِعْلُ فِي حَقِيقَةٍ مَا قَدْ حَدَثْ\n٤١٦ - وَإِنَّمَا قَدَّمَهُ وَضْعًا عَلَى ... حَرْفٍ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ قَدْ عَلَا\n٤١٧ - لِكَوْنِهِ مِنْ دُونِ حَرْفٍ أَحَدَا ... رُكْنَيِ الِاسْنَادِ فَقَالَ مُنْشِدَا\n٤١٨ - بِتَا \"فَعَلْتُ\" نَحْوُ \"قُمْتُ\"، \"لَسْتُ ... فِي الدَّارِ\" أَوْ \"عَسَيْتُ\"، \"إِنْ جَلَسْتُ\"\n٤١٩ - وَالتَّاءُ فِيهَا كُلِّهَا قَدْ ثُلِّثَتْ ... إِذْ هِيَ تَاءُ فَاعِلٍ وَقَدْ أَتَتْ\n٤٢٠ - لِذِي تَكَلُّمٍ وَذِي تَخَاطُبِ ... مِنْ ذَكَرٍ وَغَيْرِهِ لَا غَائِبِ\n٤٢١ - إِلَّا لِأُنْثَى وَهْيَ تَا نَحْوِ \"أَتَتْ\" ... كَـ\"نِعْمَتِ المَرْأَةُ\"، \"بِئْسَتْ إِنْ عَتَتْ\"\n٤٢٢ - وَ\"لَيْسَتِ الذَّلْفَاءُ عِنْدِي سَكَنَتْ\" ... وَوُسِمَتْ بِتَاءِ أُنْثَى سُكِّنَتْ\n٤٢٣ - وَلَا يَضُرُّنَا عُرُوضُ الحَرَكَه ... كَـ\"قَالَتَ ارْوَى\"، \"جَاءَتُ امُّ بَرَكَه\"\n٤٢٤ - بِنَقْلِكَ التَّحْرِيكَ فِي الهَمْزِ لِتَا ... وَ\"جَاءَتِ ابْنَةُ الأَمِيرِ\"، \"قَالتَا\"\n٤٢٥ - وَالتَّاءُ مَعْ تَنَاسُبٍ فِي تَيْنِ (^١) ... حُرِّكَ لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ\n/٩ ب/\n٤٢٦ - أَمَّا التِي تَحَرَّكَتْ بِالحَرَكَه ... ذَاتِ البِنَاءِ فَاغْتَدَتْ مُشْتَرَكَه\n٤٢٧ - فِي الحَرْفِ فِي \"رُبَّتَ\"، \"لَاتَ\"، \"ثُمَّتَ\" ... وَالِاسْمِ نَحْوُ قَوْلِهِ \"لَا قُوَّةَ\"\n٤٢٨ - وَمَا بِإِعْرَابٍ غَدَتْ مُحَرَّكَه ... فَخُصِّصَتْ بِالِاسْمِ نَحْوُ \"البَرَكَه\"\n٤٢٩ - وَ\"يَا\" بِقَصْرِهَا ضَرُورَةً وَذِي ... يَاءُ المُخَاطَبَةِ نَحْوُ \"اسْتَحْوِذِي\"\n٤٣٠ - \"لَمْ تَفْعَلِي\" وَ\"تَفْعَلِينَ\" وَ\"افْعَلِي\" ... \"هَاتِي\"، \"تَعَالَيْ\" وَ\"اذْهَبِي\" وَ\"أَقْبِلِي\"\n٤٣١ - وَنُونِ تَوْكِيدٍ سَوَاءٌ خُفِّفَتْ ... كَـ\"يَفْعَلَنْ\" أَوِ \"افْعَلَنْ\" أَمْ شُدِّدَتْ\n_________\n(^١) أي في المثالين الأخيرين.","vol":"1","page":90},{"text":"٤٣٢ - كَـ\"أَقْبِلَنَّ\"، \"يُقْبِلَنَّ\" فَهِيَا ... بِالفِعْلِ تَخْتَصُّ فَلَيْسَ يَأْتِيَا\n٤٣٣ - فِي الِاسْمِ وَالحَرْفِ وَلَكِنْ وَرَدَا ... ضَرُورَةً فِي اسْمٍ كَمَا قَدْ أُنْشِدَا\n٤٣٤ - يَا لَيْتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَا ... أَشَاهِرُنَّ بَعْدَنَا السُّيُوفَا (^١)\n٤٣٥ - وَجَاءَ أَيْضًا مِثْلَهُ شَهِيدَا ... أَرَيْتَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أُمْلُودَا\n٤٣٦ - مُرَجَّلًا وَيَلْبَسُ البُرُودَا ... أَقَائِلُنَّ أَحْضِرُوا الشُّهُودَا (^٢)\n٤٣٧ - وَيَلْحَقُ الأَمْرَ بِلَا شَرْطٍ وَمَعْ ... شَرْطٍ سَيَأْتِي مَعْ مُضارِعٍ يَقَعْ\n٤٣٨ - وَيَلْحَقُ المَاضِي إِذَا مَا اسْتُقْبِلَا ... مَعْنًى كَـ\"دَامَنَّ\" (^٣) بِشِعْرٍ نُقِلَا\n٤٣٩ - بِذَاكَ فِعْلٌ يَنْجَلِي أَيْ يَنْكَشِفْ ... وَمَا سِواهُمَا فَذَا الحَرْفُ وُصِفْ\n٤٤٠ - بِمَا لِوَسْمِ الِاسْمِ لَيْسَ يَقْبَلُ ... وَلَا لِوَسْمِ الفِعْلِ فِيهِ مَدْخَلُ\n٤٤١ - وَإِنْ تَشَا يَا أَيُّهَا العَلَّامَه ... صِفْهُ بِمَا لَيْسَتْ لَهُ عَلَامَه\n٤٤٢ - سُمِّيَ حَرْفًا لِوُقُوعِهِ طَرَفْ ... وَفَضْلَةً إِذْ عَنْ قَسِيمَيْهِ انْحَرَفْ\n٤٤٣ - وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ إِذْ يُفَصَّلُ ... وَإِنْ تَشَا ثَلَاثَةٌ فَالأَوَّلُ\n_________\n(^١) الرجز قائله رؤبة، الشاهد فيه قوله: \"أشاهرن\"، حيث لحقت نون التوكيد الاسم. انظر: ارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٩١ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١١٨ والجنى الداني ١\\ ١٤٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٧ وخزانة الأدب ١١\\ ٤٢١ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤٨٨.\n(^٢) هذا الرجز منسوب لرؤبة، الشاهد فيه دخول نون التوكيد على الاسم. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٥ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٦٨٣ والتصريح ١\\ ٣٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٦ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤٨٨ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٥٨.\n(^٣) إشارة إلى قول الشاعر من الكامل:\nدامنَّ سعدُكِ إن رحمتِ متيمًا ... لولاكِ لم يكُ للصبابة جانحًا\nوالشاهد فيه دخول نون التوكيد على الفعل المضارع. انظر: همع الهوامع ٢\\ ٦١٤ وشرح التسهيل ١\\ ١٤ والجنى الداني ١\\ ١٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٩٠ والمقاصد النحوية ١\\ ١٨٠ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٦٠ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٦.","vol":"1","page":91},{"text":"٤٤٤ - مُشْتَرَكٌ فِي الِاسْمِ وَالفِعْلِ دَخَلْ ... وَلَيْسَ عَامِلًا كَـ\"هَلْ\" وَ\"أَمْ\" وَ\"بَلْ\"\n٤٤٥ - وَلَا يُنَافِي ذِكْرُ \"هَلْ\" فِي المُشْتَرَكْ ... مَا سَوْفَ يَحْكِيهِ فِي الِاشْتِغَالِ لَكْ\n٤٤٦ - مِنْ كَوْنِهَا تَخْتَصُّ بِالفِعْلِ لِأَنّْ ... ذَا حَيْثُ فِي حَيِّزِهَا الفِعْلُ سَكَنْ\n٤٤٧ - وَالثَّانِ مَا اخْتَصَّ بِالِاسْمِ نَحْوُ \"فِي\" ... وَثَالِثٌ كَـ\"لَمْ\" لِفِعْلٍ اصْطُفِى\n٤٤٨ - فَنَحْوُ \"فِي\" تَعْمَلُ جَرَّ الأَسْمَا ... وَنَحْوُ \"لَمْ\" تُكْسِبُ فِعْلًا جَزْمَا\n٤٤٩ - وَبَعْضُهُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَهُمَا ... يَعْمَلُ فِيهِمَا كَنَحْوِ \"لَا\" وَ\"مَا\"\n٤٥٠ - وَبَعْضُهُ بِالِاسْمِ خُصَّ وَانْتَفَى ... إِعْمَالُهُ فِيهِ كَـ\"أَلْ\" إِذْ عَرَّفَا\n٤٥١ - وَبَعْضُهُ بِالفِعْلِ يَخْتَصُّ وَلَا ... يَعْمَلُ فِيهِ نَحْوُ \"سَوْفَ\" مَثَلَا (^١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>فَصْل</span>\n٤٥٢ - ثُمَّ ثَلَاثٌ مَا لَهُنَّ رَابِعُ ... مَاضٍ وَأَمْرٌ وَكَذَا مُضَارِعُ\n٤٥٣ - أَقْسَامُ الَافْعَالِ وَقَدْ بَيَّنَ مَا ... مَيَّزَ كُلَّ وَاحِدٍ وَقَدَّمَا\n٤٥٤ - مُضَارِعًا وَبَعْدَهُ المَاضِي عَلَى ... أَمْرٍ لِلاتِّفَاقِ أَنَّ الأَوَّلَا\n٤٥٥ - خَصُّوهُ بِالإِعْرَابِ وَهْوَ الأَشْرَفُ ... وَثَانِيًا بَنَوْهُ ثُمَّ اخْتَلَفُوا\n٤٥٦ - فِي ثَالِثٍ هَلْ هُوَ قِسْمٌ مُسْتَقِلّْ ... أَوْ هُوَ عَنْ فِعْلٍ مُضَارِعٍ نُقِلْ\n٤٥٧ - فَقَالَ لَمَّا فِي بَيَانِهَا شَرَعْ ... فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي \"لَمْ\" أَيْ يَقَعْ\n٤٥٨ - مِنْ بَعْدِهَا كَـ\"يُسْتَتَمُّ\" وَ\"يَشَمّْ\" ... تَقُولُ \"لَمْ يَشَمَّ\" أَوْ \"لَمْ يُسْتَتَمّْ\"\n٤٥٩ - وَشِينُ \"لَمْ يَشَمَّ\" حِينَ تُفْتَحُ ... فَـ\"شَمِمَ\" اكْسِرْ مِيمَهُ ذَا الأَرْجَحُ\n_________\n(^١) خصص السيوطي موضوعًا لهذا الشيء في الأشباه والنظائر، والجواب على هذا أن من شرط عمل المختص ألا ينزل منزلة الجزء من مدخوله، فإن نُزّل لم يعمل. انظر: الأشباه والنظائر ١\\ ٥٢١ وهمع الهوامع ١\\ ٤٤٧ وشرح ابن الناظم ١\\ ١٦ والبرود الضافية ١\\ ١٧٩٥.","vol":"1","page":92},{"text":"٤٦٠ - وَمِنْ \"يَشُمُّ\" إِنْ تَكُنْ مَضْمُومَه ... شِينٌ بِهِ فَـ\"شَمَمَ\" افْتَحْ مِيمَهْ\n٤٦١ - وَلَفْظُ مَا ضَارَعَ لِلحَالِ أَتَى ... كَذَا لِلِاسْتِقْبَالِ أَيْضًا وَمَتَى\n٤٦٢ - مَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ \"لَمْ\" تَحَوَّلَا ... مَعْنَاهُ لِلمَاضِي كَمَا قَدْ نُقِلَا\n٤٦٣ - وَمِنْ \"أَنَيْتُ\" بَدْءَ هَذَا الفِعْلِ زِدْ ... حَرْفًا فَهَمْزَةٌ لِوَاحِدٍ تَرِدْ\n٤٦٤ - لِذِي تَكَلُّمٍ وَأَمَّا النُّونُ ... فَهْيَ لِضِعْفِ وَاحِدٍ تَكُونُ\n٤٦٥ - لِمَنْ غَدَا لِنَفْسِهِ مُعَظِّمَا ... وَمَنْ -وَمَعْهُ غَيْرُهُ- تَكَلَّمَا\n٤٦٦ - وَاليَاءُ لِلضِّعْفِ لِأَرْبَعٍ رَقَى ... لِغَائِبٍ مِنَ الذُّكُورِ مُطْلَقًا\n٤٦٧ - وَغَائِبَاتٍ ثُمَّ تَاءٌ آتِيَه ... لِلضِّعْفِ فَالآتِي بِهَا ثَمَانِيَه\n٤٦٨ - لِمَنْ تَغِيبُ وَاللَّتَيْنِ غَابَتَا ... وَذِي خِطَابٍ مُطْلَقًا يَجِيءُ \"تَا\"\n٤٦٩ - وَضُمَّ ذِي الأَحْرُفَ فِي الرُّبَاعِي ... وَافْتَحْ لَهَا مِنْ سَائِرِ الأَنْوَاعِ\n٤٧٠ - فَلَيْسَ مِنْ مُضَارِعٍ قَطُّ خَلَتْ ... وَإِنْ تَكُنْ فِي غَيْرِهِ قَدْ دَخَلَتْ\n٤٧١ - كَـ\"أَكْرَمَ الشَّيْخَ تَرَضَّى عَنْهُ ... لَمَّا تَعَلَّمَ العُلُومَ مِنْهُ\"\n٤٧٢ - كَذَا \"الطَّبِيبُ لِلدَّوَاءِ نَرْجَسَا\" ... جَعَلَ فِيهِ لِلعَلِيلِ النَّرْجِسَا\n٤٧٣ - وَ\"يَرْنَأَ المَشِيبَ بِاليَرَنَّا\" ... خَضَّبَهُ وَهْوَ شَبِيهُ الحِنَّا\n٤٧٤ - وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّاءِ إِذَا ... مَا سَكَنَتْ مِزْ عَنْ قَسِيمَيْهِ كَذَا\n٤٧٥ - بِتَاءِ فَاعِلٍ كَـ\"قَامَتْ هِنْدُ\" ... \"نِعْمَتْ وَبِئْسَتْ زَيْنَبٌ وَدَعْدُ\"\n٤٧٦ - كَذَا \"تَبَارَكْتَ إِلَهَنَا\" كَذَا ... \"عَسَيْتُ\" أَوْ \"لَسْتُ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n٤٧٧ - وَهْيَ كَمَا قَالَ عَلَامَةٌ تُخَصّْ ... مَا وَضْعُهُ المَاضِي وَلَوْ كَانَ بِنَصّْ\n٤٧٨ - قَصْدًا عَلَى مُسْتَقْبَلٍ مَعْنًى وَسِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ\n/١٠ ب/\n٤٧٩ - فَذَاكَ مَا يَقْبَلُ نُونًا أَكَّدَتْ ... سِيَّانِ فِيهَا خُفِّفَتْ أَمْ شُدِّدَتْ\n٤٨٠ - مَعْ طَلَبٍ مِنَ البِنَاءِ قَدْ فُهِمْ ... وَاللَّامُ لَا البِنَاءُ مِنْ \"لِيَسْتَقِمْ\"","vol":"1","page":93},{"text":"٤٨١ - قَدْ أَفْهَمَتْهُ فَهْوَ مِمَّا قَبِلَا ... نُونًا وَمِنْ إِفْهَامِ أَمْرٍ قَدْ خَلَا\n٤٨٢ - وَهْوَ مُضَارِعٌ وَمِثْلُهُ هُنَا ... فِعْلُ تَعَجُّبٍ كَـ\"أَحْسِنَنْ بِنَا! \"\n٤٨٣ - فَإِنَّهُ لَيْسَ بِأَمْرٍ بَلْ عَلَى ... صُورَتِهِ عَلَى الذِي قَدْ قُبِلَا\n٤٨٤ - وَالأَمْرُ أَيْ وَمُفْهِمٌ لِلأَمْرِ إِنْ ... لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلٌ فِيهِ مِنْ\n٤٨٥ - تَفْهِيمِهَا كَمَا مَضَى فِي الذِّكْرِ ... فَلَيْسِ جَامِعًا سِمَاتِ الأَمْرِ\n٤٨٦ - بَلْ هُوَ حَرْفٌ نَحْوُ \"كَلَّا\" فَسِّرِ ... بِـ\"انْتَهِ\" أَوْ هُوَ اسْمٌ ايْ لِمَصْدَرِ\n٤٨٧ - كَقَوْلِهِمْ \"صَبْرًا بَنِي عَبْدِ الدَّارْ\" (^١) ... أَيِ \"اصْبِرُوا\" أَوِ اسْمُ فِعْلٍ يُخْتَارْ\n٤٨٨ - نَحْوُ \"نَزَالِ\" فِي المِثالِ وَ\"دَرَاكْ\" ... عَلَى \"صَهٍ\" وَ\"حَيَّهَلْ\" وَنَحْوِ ذَاكْ\n٤٨٩ - لِأَنَّ ذَيْنِ قَبِلَا التَّنْوِينَا ... فَعُلِمَا مِمَّا مَضَى يَقِينَا\n٤٩٠ - وَ\"حَيَّهَلْ\" لُغَاتُهَا (^٢) \"حَيَّهَلَا\" ... \"حَيَّهَلًا\" \"حَيَهْلَ\" ثُمَّ \"حَيْهَلَا\"\n٤٩١ - تَتِمَّةٌ: إِذَا رَأَيْنَا كَلِمَه ... مَا قَبِلَتْ مِنَ المُضَارِعِ السِّمَه\n٤٩٢ - وَهْيَ دُخُولُ \"لَمْ\" وَقَدْ دَلَّتْ عَلَى ... حَالٍ مِنَ الأَحْدَاثِ أَوْ مَا اسْتُقْبِلا\n٤٩٣ - كَـ\"أُفَّ\" يَعْنِي \"أَتَضَجَّرَ\" اوْ كَـ\"وَا\" ... \"أَعْجَبُ\" مَعْنَاهُ وَلَفْظًا قَدْ حَوَى\n٤٩٤ - مَعْنَى المُضِيِّ الحَدَثِ المَاضِي وَلَمْ ... يَقْبَلْ دُخُولَ التَّاءِ إِذْ بِهِ اتَّسَمْ\n٤٩٥ - كَنَحْوِ \"شَتَّانَ\" وَ\"هَيْهَاتَ\" هُمَا ... كَـ\"بَعُدَ\"، \"افْتَرَقَ\" فِي مَعْنَاهُمَا\n٤٩٦ - فَذَلِكَ اسْمُ الفِعْلِ أَيْضًا وَلَقَدْ ... أَوْضَحَهُ فِي مَبْحَثٍ قَدِ انْفَرَدْ (^٣)\n_________\n(^١) هذا البيت من منهوك المنسرح واعتبره الجوهري من الرجز، والشاهد فيه وقوع المصدر موقع فعل الأمر. انظر: العمدة في محاسن الشعر ١\\ ١٨٤ والتصريح ١\\ ٤٠ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٢٠٤ ولسان العرب ٥\\ ٣٥٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣\\٢٩٤ وتهذيب اللغة ١٠\\ ٣٢٢ والمحكم ٧\\ ١١٦.\n(^٢) انظر: المحكم ٣\\ ٤٠١ والقاموس المحيط ١\\ ٩٩٠.\n(^٣) باب اسم الفعل يبدأ من البيت ٦٣٢٣.","vol":"1","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المُعْرَبُ وَالمَبْنِيّ</span>\n٤٩٧ - المُعْرَبُ اشْتُقَّ مِنَ الإِعْرَابِ إِذْ ... سَاوَى وَمَبْنِيٌّ مِنَ البِنَا أُخِذْ\n٤٩٨ - وَقَدَّمَ الكَلَامَ فِيهِمَا عَلَى ... أَصْلَيْهِمَا إِذْ بَحْثُ ذَيْنِ طُوِّلَا\n٤٩٩ - فَقَالَ وَالإِسْمُ بِوَاوٍ عَاطِفَا ... بِهَا عَلَى مَا مَرَّ أَوْ مُسْتَأْنِفَا\n٥٠٠ - ضَرْبَانِ مُعْرَبٌ وَمَبْنِيٌّ هُمَا ... مِنْ بَعْدِ تَرْكِيبٍ لَهُ تَقَسَّمَا\n٥٠١ - فَمِنْهُ يَعْنِي بَعْضَهُ وَأَوَّلَا (^١) ... ضَرْبَيْهِ مَا عَنْ شَبَهِ الحَرْفِ خَلَا\n٥٠٢ - جَرْيًا عَلَى الأَصْلِ وَمُعْرَبٌ وُسِمْ ... بِذَاكَ وَهْوَ مُتَمَكِّنٌ قُسِمْ\n٥٠٣ - لِأَمْكَنٍ وَغَيْرِهِ فَالمُنْصَرِفْ ... أَوَّلُهُ وَالثَّانِ مَا لَا يَنْصَرِفْ\n٥٠٤ - وَمِنْهُ وَهْوَ بَعْضُهُ الآخَرُ مَعْ ... ثَانٍ مِنَ الضَّرْبَيْنِ مَبْنِيٌّ وَقَعْ\n٥٠٥ - عَلَى خِلَافِ الأَصْلِ ثُمَّ مَالَا ... بَعْضُهُمُ لِثَالِثٍ فَقَالَا\n٥٠٦ - لَمْ يَكُ بِالمُعْرَبِ وَالمَبْنِيِّ مَا ... أَضَفْتَهُ لِيَاءِ مَنْ تَكَلَّمَا (^٢)\n٥٠٧ - أَمَّا الأَسَامِي قَبْلَ مَا تُرَكَّبُ ... فَاخْتَرْتُ لَا تُبْنَى كَمَا لَا تُعْرَبُ\n٥٠٨ - ثَمَّ البِنَا لِشَبِهٍ فِي المَبْنِي ... لِحُكْمِهِ مِنَ الحُرُوفِ مُدْنِي\n٥٠٩ - يَعْنِي مُقَرِّبًا فَمَا قَدْ عُورِضَا ... فِيهِ بِمَا إِعْرَابَهُ قَدِ اقْتَضَى\n٥١٠ - لَيْسَ بِمَبْنِيٍّ كَـ\"أَيٍّ\" أَفْهَمَتْ ... شَرْطًا وَالِاسْتِفْهَامَ حَيْثُ أُلْزِمَتْ\n_________\n(^١) نصبه \"أولَ\" عطفًا على \"بعضَ\".\n(^٢) يقصد به ابن الجني -﵀- حيث قال في الخصائص: \"باب في الحكم يقف بين الحكمين، هذا فصل موجود في العربية لفظًا، وقد أعطته مقادًا عليه ومقياسًا، وذلك نحو كسرة ما قبل ياء المتكلم، في نحو غلامي وصاحبي، فهذه الحركة لا إعراب ولا بناء\". انظر: الخصائص ٢\\ ٣٥٦.","vol":"1","page":95},{"text":"٥١١ - إِضَافَةً وَهْوَ اقْتَضَى إِعْرَابَهَا ... فَضَعُفَ الشَّبَهُ بِالحَرْفِ بِهَا\n٥١٢ - وَفِي بِنَاءِ الِاسْمِ إِنَّمَا اكْتُفِي ... بِفَرْدِ وَجْهِ شَبَهٍ بِالأَحْرُفِ\n٥١٣ - وَامْتَنَعَ الصَّرْفُ بِشَرْطِ الشَّبَهِ ... لِلْفِعْلِ فِي وَجْهَيْنِ أَوْ فِي أَوْجُهِ\n٥١٤ - لِأَنَّ بُعْدَ الِاسْمِ عَنْ حَرْفٍ أَشَدّْ ... مِنْ كَوْنِ فِعْلٍ عَنْهُمَا قَدِ ابْتَعَدْ\n٥١٥ - وَحَصْرُهُ العِلَّةَ لِلبِنَاءِ ... فِي شَبَهِ الحُرُوفِ بِالأَسْمَاءِ\n٥١٦ - يُفْهِمُ أَنَّ غَيْرَهُ لَا يُعْتَبَرْ ... وَقَبْلَهُ جَمْعٌ بِهِ أَيْضًا حَصَرْ\n٥١٧ - وَإِنْ تَعَقَّبُوا بِأَنْ لَيْسَ سَلَفْ ... لَهُ وَأَنَّهُ مُخَالِفُ السَّلَفْ\n٥١٨ - فَالحَرْفُ فِيهِ نَصَّ سِيبَوَيْهِ (^١) ... تَعُودُ عِلَّةُ البِنَا إِلَيْهِ (^٢)\n٥١٩ - وَذَلِكَ الشَّبَهُ فِي المَبْنِيِّ ... هُوَ الذِي كَالشَّبَهِ الوَضْعِيِّ\n٥٢٠ - بِأَنْ يَكُونَ الِاسْمُ مَوْضُوعًا عَلَى ... حَرْفَيْنِ أَوْ حَرْفٍ كَمَا تَأَصَّلَا\n٥٢١ - فِي وَضْعِ حَرْفٍ وَلِذَاكَ وُسِمَا ... بِذَلِكَ الوَسْمِ وَهَذَا مِثْلَمَا\n٥٢٢ - فِي اسْمِ \"أَتَيْتُمْ\": \"تُمْ\" وَفِي اسْمَيْ \"جِئْتَنَا\" ... لِلفَاعِلِ التَّاءُ وَلِلمَفْعُولِ \"نَا\"\n٥٢٣ - وَبُنِيَتْ جَمِيعُهَا لِمَا سَبَقْ ... إِذْ أَشْبَهَتْ فِي وَضْعِهَا وَاوَ النَّسَقْ\n٥٢٤ - وَالبَاءَ لِلجَرِّ وَ\"مُ اللهِ\" بِضَم ... مِيمٍ كَمَا قَدْ سُمِعَتْ عِنْدَ القَسَمْ\n٥٢٥ - وَأَشْبَهَتْ أَيْضًا لِـ\"مُذْ\" وَ\"مِنْ\" وَ\"مَا\" ... وَأَعْرَبُوا \"أَبًا\"، \"أَخًا\"، \"يَدًا\"، \"دَمَا\"\n٥٢٦ - وَنَحْوَهَا إِذْ أَصْلُ تِلْكَ \"أَبَوُ\" ... وَ\"يَدَيٌ\" وَ\"دَمَيٌ\" وَ\"أَخَوُ\"\n٥٢٧ - تَقُولُ \"أَيْدِي\" وَ\"دِمَاءٌ\"، \"دَمَيَانْ\" ... وَ\"يَدَيَانِ\"، \"أَبَوَانِ\"، \"أَخَوَانْ\"\n٥٢٨ - فَأَصْلُهَا ثَلَاثَةٌ وَالنَّقْصُ قَدْ ... طَرَأَ فَالشِّبْهُ بِحَرْفٍ مُبْتَعدْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ١٥.\n(^٢) قال ابن عقيل: \" فعلة البناء منحصرة عند المصنف -﵀- في شبه الحرف\"، وقال المرادي: \"وكون سبب البناء هو شبه الحرف وحده هو ظاهر مذهب سيبويه \". انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ٢٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٩٨.","vol":"1","page":96},{"text":"٥٢٩ - وَأغَلَبُ الأَحْوَالِ فِي نَحْوِ \"أَبِ\" ... إِضَافَةٌ خَاصَةُ الِاسْمِ المُعْرَبِ\n٥٣٠ - وَالشَّبَهُ الذِي يَلِيهِ المَعْنَوِي ... بِأَنْ يَكُونَ الِاسْمُ فِيهِ مُنْطَوِي\n٥٣١ - مَعْنًى لِحَرْفٍ وَلَهُ حَرْفٌ وُضِعْ ... وَذَاكَ فِي نَحْوِ \"مَتَى\" أَوْ مَا سُمِعْ ... /١١ ب/\n٥٣٢ - حَرْفٌ لَهُ وَحَقُّهُ أَنْ يُوضَعَا ... وَذَاكَ فِي \"هُنَا\" كَذَا مَا وَقَعَا\n٥٣٣ - مُضَمَّنًا مَعْنًى بِحَرْفٍ فِي المَحَلّْ ... نَحْوُ المُنَادَى المُفْرَدِ الذِي حَصَلْ\n٥٣٤ - مَعْرِفَةً مَعْنَى الخِطَابِ ضُمِّنَا ... مَحَلُّهُ عَلَى اللُّزُومِ فَابْتَنَى\n٥٣٥ - ثُمَّ \"مَتَى\" لِلشَّرْطِ وَاسْتِفْهَامِ ... تَنَوَّعَتْ كَالحَرْفِ فِي الكَلَامِ\n٥٣٦ - فَاشْرِطْ بِهَا وَعِنْدَ ذَا جَزَمْنَا ... فِعْلَيْنِ حَيْثُ أَشْبَهَتْ فِي المَعْنَى\n٥٣٧ - لِـ\"إِنْ\" فَقُلْ \"مَتَى تَقُمْ أَقُمْ\" كَمَا ... تَقُولُ \"إِنْ تَقُمْ أَقُمْ\" وَاسْتَفْهِمَا\n٥٣٨ - أَيْضًا بِهَا وَعِنْدَ ذَا لَا تَعْمَلُ ... شَيْئًا فَقُلْ \"مَتَى الأَمِيرُ يَدْخُلُ؟ \"\n٥٣٩ - فِإِنَّ مَعْنَاهَا بِذَا الكَلَامِ ... مُشَبَّهٌ بِهَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ\n٥٤٠ - وَأُعْرِبَتْ \"أَيٌّ\" إِذَا مَا اسْتَفْهَمَتْ ... أَوْ شَرَطَتْ لِأَنَّهَا قَدْ أُلْزِمَتْ\n٥٤١ - إِضَافَةً فَشَبَهُ الحَرْفِ بِهَا ... بِذَا الذِي عَارَضَهُ فِيهَا وَهَى\n٥٤٢ - ثُمَّ \"هُنَا\" تَضَمَّنَتْ لِمَعْنَى ... إِشَارَةٍ فِيهَا لِهَذَا تُبْنَى\n٥٤٣ - إِذْ حَقُّهَا حَرْفٌ كَـ\"لَا\" لِلنَّهْيِ ... وَ\"هَا\" لِتَنْبِيهٍ وَ\"مَا\" لِلنَّفْيِ\n٥٤٤ - وَقِيلَ إِنَّ شَبَهَ الإِشَارَه ... لِلحَرْفِ إِذْ وَافَقَتِ افْتِقَارَهْ\n٥٤٥ - وَ\"ذَانِ\"، \"تَانِ\" أُعْرِبَا إِذْ عَارَضَا ... شِبْهَ الحُرُوفِ مَا لِلِاعْرَابِ اقْتَضَى\n٥٤٦ - إِذْ جَاءَ كُلٌّ مِنْهُمَا مُثَنَّى ... أَوْ مِثْلَهُ فَهْوَ لِذَا لَنْ يُبْنَى\n٥٤٧ - إِذْ خَصَّتِ التَّثْنِيَةُ الأَسْمَاءَ ... فَالنَّقْلُ لَا يُوَافِقُ البِنَاءَ\n٥٤٨ - وَالشَّبَهُ الثَّالِثُ الِاسْتِعْمَالِي ... بِأَنْ يَكُونَ اسْمٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ\n٥٤٩ - كَالحَرْفِ فِي اسْتِعْمَالِهِ مُلْتَزِمَا ... طَرِيقَةً لَهُ بِهَذَا رُسِمَا","vol":"1","page":97},{"text":"٥٥٠ - وَذَاكَ فِيهِ كَنِيَابَةٍ بِهَا ... نَابَ عَنِ الفِعْلِ وَمَعْهَا شَابَهَا\n٥٥١ - لِلحَرْفِ فِي مَعْنَاهُ أَيْضًا وَالعَمَلْ ... بِلَا تَأَثُّرٍ لِلَفْظٍ أَوْ مَحَلّْ\n٥٥٢ - بِعَامِلٍ كَاسْمَاءِ أَفْعَالٍ كَـ\"صَهْ\" ... أَوْ كَـ\"نَزَالِ\" أَوْ \"دَرَاكِ\" ثُمَّ \"مَهْ\"\n٥٥٣ - وَ\"حَيَّهَلْ\"، نَابَتْ عَنِ: \"اسْكُتْ\" وَ\"انْزِلِ\" ... وَ\"ادْرِكْ\" وَعَنْ \"كُفَّ\" وَنَحْوِ \"أَقْبِلِ\"\n٥٥٤ - فَإِنَّهَا عَامِلَةٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ ... يَعْمَلَ فِيهَا عَامِلٌ عَلَى الحَسَنْ\n٥٥٥ - فَأَشْبَهَتْ نَحْوَ \"لَعَلَّ\" يَعْمَلُ ... وَلَيْسَ عَامِلٌ عَلَيْهِ يَدْخُلُ\n٥٥٦ - وَنَائِبًا عَنْ \"أَتَرَجَّى\" قَدْ بَرَزْ ... وَبِانْتِفَا تَأَثُّرٍ قَدِ احْتَرَزْ\n٥٥٧ - عَنْ مَصْدَرٍ نَابَ عَنِ الأَفْعَالِ ... كَنَحْوِ \"رَمْيًا رَاشِقَ النِّبَالِ\"\n٥٥٨ - نَابَ عَنِ \"ارْمِ\" ذَا وَلَكِنْ مَا بُنِي ... إِذْ نَصْبُهُ بِعَامِلٍ لَمْ يَبِنِ ... /١٢ أ/\n٥٥٩ - فَيَقْبَلُ العَمَلَ مَعْ تَأْثِيرِهِ ... وَيَدْخُلُ العَامِلُ مَعْ ظُهُورِهِ\n٥٦٠ - فِيهِ كَـ\"إِنَّ رَمْيَ زَيْدِ بْنِ عُمَرْ ... كَرَمْيِ بَكْرٍ وَهْوَ رَمْيٌ ذُو أَثَرْ\"\n٥٦١ - وَكَافْتِقَارٍ أَيْ لِلَاسْمَاءِ إِلَى ... وُجُودِ جُمْلَةٍ إِذَا مَا أُصِّلَا\n٥٦٢ - نَحْوُ \"إِذَا\" وَ\"إِذْ\" وَ\"حَيْثُ\" ظَرْفًا ... وَكُلِّ مَوْصُولٍ كَمَا لَا يَخْفَى\n٥٦٣ - فَجَاءَ \"مَنْ\" وَ\"حَيْثُ\" إِذْ قَدِ افْتَقَرْ ... لِجُمْلَةٍ كَـ\"مَنْ رَمَى\" وَ\"إِذْ تُسَرّْ\"\n٥٦٤ - فَأَشْبَهَتْ كُلَّ الحُرُوفِ اسْتُعْمِلَتْ ... مَعْ جُمْلَةٍ قَدْ ظَهَرَتْ أَوْ أُوِّلَتْ\n٥٦٥ - أَمَّا افْتِقَارٌ فِيهِ مَا تَأَصَّلَا ... نَحْوُ افْتِقَارِ كُلِّ فَاعِلٍ إِلَى\n٥٦٦ - فِعْلٍ وَمَا قَدْ وَصَفُوا مِنْ نَكِرَه ... بِجُمْلَةٍ فَهْيَ لَهَا مُفْتَقِرَه\n٥٦٧ - فَذَاكَ لَا يَدْخُلُ كَالمُفْتَقِرِ ... لِمُفْرَدٍ مِنْ ظَرْفٍ اوْ مِنْ مَصْدَرِ\n٥٦٨ - وَغَيْرِهِ كَـ\"عِنْدَ\" أَوْ \"سُبْحَانَا\" ... إِذْ أُعْرِبَا نَصْبًا بِفِعْلٍ بَانَا\n٥٦٩ - وَأُعْرِبَ \"اللَّذَانِ\" وَ\"اللَّتَانِ\" ... لِمَا مَضَى فِي \"ذَانِ\" ثُمَّ \"تَانِ\"\n٥٧٠ - وَ\"أَيٌّ\" المَوْصُولَةُ اعْرِبَتْ لِمَا ... فِي \"أَيٍّ\" انْ تَشْرطْ وَإِنْ تَسْتَفْهِمَا","vol":"1","page":98},{"text":"٥٧١ - وَأَهْمَلَ النَّاظِمُ فِي المَقَالِ ... الشَّبَهَ المَعْرُوفَ بِالإِهْمَالِي\n٥٧٢ - وَهْوَ بِأَنْ يُشْبِهَ حَرْفًا مُهْمَلَا ... أَيْ لَيْسَ مَعْمُولًا وَلَيْسَ عَامِلَا\n٥٧٣ - لِأَنَّهُ أَدْخَلَهُ فِي المَعْنَوِي ... فِي بَعْضِ كُتْبِهِ (^١) وَقِيلَ مُنْطَوِي\n٥٧٤ - فِي الشَّبَهِ الثَّالِثِ الِاسْتِعْمَالِي ... وَقِيلَ فِي مَا نَابَ عَنْ أَفْعَالِ\n٥٧٥ - لَكِنَّ فِي كَافِيَةٍ (^٢) قَدْ نَقَلَهْ ... نَوْعًا وَفِي الشَّرْحِ (^٣) لَهَا قَدْ مَثَّلَهْ\n٥٧٦ - بِفَاتِحَاتِ سُوَرٍ كَـ\"يس\" ... وَ\"ق\"، \"ص\"، \"ن\"، \"طه\"، \"طس\"\n٥٧٧ - وَبَعْضُهُمْ بِاسْمٍ لِصَوْتٍ مَثَّلَا ... وَهْوَ الذِي فِي نَائِبٍ قَد أُدْخِلَا\n٥٧٨ - أَيْضًا وَمَثَّلُوهُ بِالمُسْتَوْرَدِ ... مِنْ قَبْلِ تَرْكِيبٍ مِنِ اسْمِ العَدَدِ\n٥٧٩ - وَذَاكَ إِنْ قُلْنَا بِمَذْهَبِ ابْنِ ... مَالِكٍ ايْ مَا قَدْ ذَكَرْنَا مَبْنِي (^٤)\n٥٨٠ - وَقَدْ نَقُولُ إِنَّهُ أَشَارَ لَهْ ... بِالكَافِ فَهْوَ هَهُنَا مَا أَغْفَلَهْ\n٥٨١ - هَذَا تَمَامُ القَوْلِ فِي أَحْكَامِ ... مَا أَشْبَهَ الحَرْفَ مِنَ الأَسَامِي\n٥٨٢ - وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا ... مِنْ شَبَهِ الحَرْفِ الذِي تَقَدَّمَا\n٥٨٣ - وَإِنَّمَا أَخَّرَهُ فِي الوَضْعِ ... عَمَّا بُنِي وَهْوَ خِلَافُ الطَّبْعِ\n٥٨٤ - لِأَنَّ مَا يُبْنَى مِنِ اسْمٍ مُنْحَصِرْ ... وَمَا يَكُونُ مُعْرَبًا لَا يَنْحَصِرْ\n٥٨٥ - وَهْوَ عَلَى نَوْعَيْنِ مَا قَدْ ظَهَرَا ... إِعْرَابُهُ وَمَا أَتَى مُقَدَّرَا\n_________\n(^١) انظر: شرح عمدة الحافظ ١\\ ١١١ وشرح التسهيل ١\\ ٣٨.\n(^٢) قال في شرح الكافية: \"والاسم بنى شبه حرف أو ... إهمالًا ... \". انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢١٥.\n(^٣) قال في شرح الكافية: \"وأما شبه الحرف في الإهمال -والإشارة بذلك إلى ما يورد من الأسماء دون تركيب كحروف الهجاء المفتتح بها السور- فإنها مبنية لشبهها بالحروف المهملة في أنها لا عاملة ولا معمولة\". انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢١٦.\n(^٤) انظر: همع الهوامع ١\\ ٧٠ وتأصيل البُنى ٢٧.","vol":"1","page":99},{"text":"/١٢ ب/\n٥٨٦ - كَـ\"أَرْضٍ\" الأَوَّلُ وَالثَّانِي كَمَا ... بِنَقْصٍ اوْ قَصْرٍ كَـ\"قَاضٍ\" وَ\"سُمَا\"\n٥٨٧ - مِنْ لُغَةِ الإِسم بِسِينٍ ثُلِّثَتْ ... وَالقَصْرِ وَ\"اسْمٌ\" وَ\"سِمٌ\" فِيهِ ثَبَتْ\n٥٨٨ - بِضَمِّ أَوَّلٍ وَكَسْرِهِ وَقَدْ ... تَكَمَّلَتْ سَبْعُ لُغَاتٍ فِي العَدَدْ\n٥٨٩ - وَمَا سِواهَا فَضَعِيفٌ إِنْ وَرَدْ ... وَقَدْ جَمَعْتُهَا بِبَيْتٍ انْفَرَدْ\n٥٩٠ - \"اسْمٌ\" بِضَمِّ فَائِهِ وَالكَسْرِ ... كَذَا \"سِمٌ\" وَثُلِّثَتْ مَعْ قَصْر\n٥٩١ - وَجَعَلَ ابْنُ جَابِرٍ (^١) هُنَا \"سُمَا\" ... بِالضَّمِّ جَمْعَ \"اسْمٍ\" وَبِالفَتْحِ اسْمَ مَا\n٥٩٢ - قَابَلَ أَرْضًا قَصْرُهُ ضَرُورَه ... مُرَاعِيًا فِي ذَا وَذَا نَظِيرَهْ\n٥٩٣ - فِي أَوَّلٍ قَابَلَ مُفْرَدًا بِمَا ... جُمِعَ وَالثَّانِي بِأَرْضٍ السَّمَا\n٥٩٤ - أَيْضًا وَكَالإِسْمِ يَكُونُ الفِعْلُ ... قِسْمَيْنِ مَبْنِيٌّ وَذَاكَ الأَصْلُ\n٥٩٥ - وَمُعْرَبٌ عَلَى خِلَافِ الأَصْلِ قَدْ ... جَاءَ بِعَكْسِ اسْمٍ وَهَذَا المُعْتَمَدْ\n٥٩٦ - وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٌّ بُنِيَا ... وَبِالمُضِيِّ قَدْ أَرَادَ المَاضِيَا\n٥٩٧ - فَأَوَّلٌ يُبْنَى عَلَى مَا قَدْ جُزِمْ ... مُضَارِعٌ بِهِ سُكُونًا كَـ\"اسْتَقِمْ\"\n٥٩٨ - أَوْ حَذْفَ نُونٍ كَـ\"اضْرِبُوا\" أَوْ حَذْفَا ... آَخِرِهِ كَـ\"اخْشَ\" لِمَا لَا يَخْفَى\n٥٩٩ - ثَانِيهِمَا يُبْنَى عَلَى الفَتْحِ نَعَمْ ... إِنْ لَحِقَتْهُ وَاوُ جَمْعٍ فَيُضَم\n٦٠٠ - كَـ\"ضَرَبُوا\" بِضَمَّةٍ مُجَانِسَه ... لِلوَاوِ أَوْ ضَمِيرُ رَفْعٍ لَابَسَهْ\n٦٠١ - مُحَرَّكًا كَـ\"قُمْتُ\" فَلْيُسَكَّنَا ... إِذْ تَتَوَالَى الحَرَكَاتُ هَهُنَا\n٦٠٢ - وَأَعْرَبُوا فِعْلًا مُضَارِعًا لِمَا ... ضَارَعَ أَيْ شَابَهَهُ مِنَ السُّمَا\n٦٠٣ - لِأَنَّهُ لَفْظٌ كَالِاسْمِ قَدْ وَرَدْ ... حَرَكَةً وَضِدَّهَا وَفِي عَدَدْ\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن جابر الهواري على ألفية ابن مالك ورقة ١٠، مخطوط في المكتبة الوطنية بمدريد تحمل اسم res ٢٢٥ .","vol":"1","page":100},{"text":"٦٠٤ - أَحْرُفِهِ الأُصُولِ وَالزَّوَائِدِ ... أَيْضًا وَمَعْنًى حَيْثُ كُلُّ وَاحِدِ\n٦٠٥ - يَأْتِي لِلِاسْتِقْبَالِ أَوْ لِلحَالِ ... وَغَيْرِهِ كَالوَصْفِ أَوْ كَالحَالِ\n٦٠٦ - وَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) كَانَ الأَوْلَى ... فِي حُجَّةِ الإِعْرَابِ أَنْ يَقُولَا\n٦٠٧ - فِي كَوْنِ كُلٍّ مِنْهُمَا لَهُ عَرَضْ ... مِنْ بَعْدِ تَرْكِيبٍ مَعَانٍ الغَرَضْ\n٦٠٨ - مُخْتَلِفٌ بِهَا تَدَاوَلَتْ عَلَيْهْ ... مَعْ صِفَةٍ وَاحِدَةٍ تُلْفَى لَدَيْهْ\n٦٠٩ - وَإِنَّمَا إِعْرَابُهُ إِنْ عَرِيَا ... بِأَلِفِ الإِطْلَاقِ أَيْ إِنْ خَليَا\n٦١٠ - مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ فَإِنْ ... خَفَّفْتَهَا فَهْيَ كَتَشْدِيدٍ وَمِنْ\n٦١١ - نُونِ إِنَاثٍ فَإِذَا لَمْ يَعْرَا ... مِنْ ذَيْنِ فَالبِنَاءُ فِيهِ يَطْرَا\n٦١٢ - إِذْ شَبَهُ الإِسم بِذَيْنِ عُورِضَا ... بِمَا لِحَالَةِ البِنَا قَدِ اقْتَضَى ... /١٣ أ/\n٦١٣ - وَذَلِكَ النُونَانِ حَيْثُ خَصَّتَا ... فِعْلًا فَمَا بِنُونِ تَوْكِيدٍ أَتَى\n٦١٤ - يُبْنَى عَلَى الفَتْحِ لِتَرْكِيبٍ ظَهَرْ ... مَعْهَا كَتَرْكِيبٍ لِـ\"خَمْسَةَ عَشَرْ\"\n٦١٥ - \"لَيُنْبَذَنَّ\" (^٢)، \"يُذْهِبَنْ\" (^٣) وَسُكِّنَا ... مَا فِيهِ نُونٌ لِإِنَاثٍ فِي البِنَا\n٦١٦ - حَمْلًا عَلَى المَاضِي الذِي بِهَا اتَّصَلْ ... وَضَرَبَ النَّظْمُ لِذَا الثَّانِي مَثَلْ\n٦١٧ - حَيْثُ يَقُولُ كَـ\"يَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ\" ... وَبِالمُبَاشِرِ احْتِرَازُ النَّظْمِ مِنْ\n٦١٨ - مَا لَمْ يُبَاشِرْ فِعْلَهُ كَأَنْ تُرَى ... بَيْنَهُمَا ظَاهِرًا اوْ مُقَدَّرَا\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ١\\ ٧.\n(^٢) الهمزة ٤.\n(^٣) هذا ظاهره مثال، وليس هناك قراءة في \"يذهبن\" بتخفيف النون، ولو مثّل الشارح بـ\"نذهبن\"لكان أفضل؛ لأن رويسًا قرأ بالتخفيف والوقوف عليها بالألف مثل \"لنسفعا\"، والآية في سورة الزخرف: ٤٠. انظر: إتحاف فضلاء البشر ١\\ ٤٩٩.","vol":"1","page":101},{"text":"٦١٩ - وَاوٌ لِجَمْعٍ كَـ\"لَتُبْلَوُنَّ\" (^١) أَوْ ... أَلِفُ الِاثْنَيْنِ وَمِنْهُ قَدْ تَلَوْا\n٦٢٠ - نَحْوَ \"وَلَا تَتَّبِعَانِ\" (^٢) شُدِّدَتْ ... نُونٌ بِهِ أَوْ يَاءُ مَنْ قَدْ خُوطِبَتْ\n٦٢١ - نَحْوُ \"فَإِمَّا تَرَيِنَّ\" (^٣) ظَهَرَا ... إِعْرَابُ ذَيْنِ وَبِجَمْعٍ قُدِّرَا\n٦٢٢ - وَقِيلَ بِالتَّقْدِيرِ فِي النُّونَيْنِ (^٤) ... وَقِيلَ بَلْ فِي وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ (^٥)\n٦٢٣ - وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلبِنَا ... لَوْ قَالَ \"مَبْنِيٌّ\" لَكَانَ أَحْسَنَا\n٦٢٤ - إِذْ لَيْسَ كُلُّ مُسْتَحِقِّ أَمْرِ ... يَكُونُ مَوْصُوفًا بِذَاكَ الأَمْرِ (^٦)\n٦٢٥ - ثُمَّ الحُرُوفُ بُنِيَتْ إِيجَابَا ... لِعَدَمِ احْتِيَاجِهَا الإِعْرَابَا\n٦٢٦ - لِأَنَّ مَا مِنَ المَعَانِي يَفْتَقِرْ ... إِلَيْهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا يَعْتَوِرْ\n٦٢٧ - وَسَلِمَتْ مِنْ عِلَّةِ التَّصَرُّفِ ... وَالِاسْمُ مَبْنِيٌّ لِشِبْهِ الأَحْرُفِ\n٦٢٨ - وَحَيْثُ سَمَّيْتَ بِهَا أَوْ بَاشَرَتْ ... لِعَامِلٍ أَوْ نُوِّنَتْ فَاسْمًا جَرَتْ (^٧)\n٦٢٩ - ثُمَّ البِنَاءُ لُغَةً يُحَدَّدُ ... بِوَضْعِ شَيْءٍ فَوْقَ شَيْءٍ يُقْصَدُ\n_________\n(^١) آل عمران ١٨٦. أصل الجملة: لتُبلَوُنَنَّ، فنون التوكيد مفصولة عن الفعل بضمير الفاعل والفعل مرفوع ورفعه ثبوت النون المقدر المحذوفة لدفع توالي الأمثال والواو ضمير فاعل حذف لدفع التقاء الساكنين.\n(^٢) يونس ٨٩.\n(^٣) مريم ٢٦. أصل الجملة: تَرَيِنَنَّ، حدث فيها ما حدث في \"لتبلون\".\n(^٤) حاصله:\nيُبنى الفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد مباشرة؛ لتركبه مع النون تركيب خمسة عشر، هذا مذهب المبرد والسراج والفارسي وهو المشهور، وما ذكره الشارح \"وقيل بالتقدير\" يعني به مذهب سيبويه؛ فإنه ذهب إلى أن الفعل هنا مبني على السكون؛ لأنه الأصل في البناء، وحرك بالفتح لدفع التقاء الساكنين.\n(^٥) فقد ذهب السهيلي إلى أنه مع نون الإناث معرب تقديرًا ومع نون التوكيد المباشرة مبني على الأصح، وقيل لا تشترط المباشرة، وقيل الجمع معرب تقديرًا. انظر: التصريح ١\\ ٥٢.\n(^٦) انظر: شرح المكودي ١٢.\n(^٧) حينئذ يكون قُصد لفظه وما قصد لفظه فهو اسم.","vol":"1","page":102},{"text":"٦٣٠ - بِهِ الثُّبُوتُ وَاصْطِلَاحًا قَدْ رُوِي ... بِأَنَّهُ لَفْظِي وَقِيلَ مَعْنَوِي\n٦٣١ - فَهْوَ عَلَى الأَوَّلِ مَا جِيءَ بِهِ ... لَا لِاقْتِضَاءِ عَامِلٍ مِنْ شَبَهِ\n٦٣٢ - إِعْرَابِهِمْ سُكُونًا اوْ تَحَرُّكَا ... وَلَيْسَ إِتْبَاعًا وَلَا لَفْظًا حَكَى\n٦٣٣ - وَلَيْسَ نَقْلًا لَا وَلَا تَبَاعُدَا ... مِنْ سَاكِنَيْنِ وَعَلَى الثَّانِي احْدُدَا\n٦٣٤ - لَهُ بِأَنَّهُ لُزُومُ آخِرِ ... كَلِمَةٍ حَالًا بِلَا تَغَيُّرِ\n٦٣٥ - سُكُونًا اوْ حَرَكَةً لَا لِاعْتِلَالْ ... وَلَا لِعَامِلٍ لَهُ بِهِ اتِّصَالْ\n٦٣٦ - أَرْبَعَةٌ أَنْوَاعُهُ تَكُونُ ... ضَمٌّ وَكَسْرٌ فَتْحٌ السُّكُونُ\n٦٣٧ - وَالأَصْلُ هَذَا (^١) فَلِذَا قَالَ هُنَا ... وَالأَصْلُ فِي المَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا\n٦٣٨ - فِي الكَلِمِ الثَّلَاثِ حَيْثُ الحَرَكَه ... مَعَ البِنَا فِي ثِقَلٍ مُشْتَرَكَه\n٦٣٩ - وَتَرْكُهَا الأَصْلُ بِهِ قَدْ صَحِبَا ... لِأَجْلِ ذَا كَانَ السُّكُونُ أَنْسَبَا ... /١٣ ب/\n٦٤٠ - فَلَيْسَ لِلمَبْنِيِّ عَنْهُ مَعْدَلُ ... إِلَّا لِأَسْبَابٍ وَمَعْهَا يَحْصُلُ\n٦٤١ - مِنْهُ أَيِ المَبْنِيِّ ذُو فَتْحٍ وَذُو ... كَسْرٍ وَذُو ضَمٍّ وَذَاكَ يُؤْخَذُ\n٦٤٢ - عَلَى خِلَافِ الأَصْلِ فَالفَتْحُ دَخَلْ ... فِي الكَلِمِ (^٢) الثَّلَاثِ كُلًّا إِذْ حَصَلْ\n٦٤٣ - بِخِفَّةٍ دُونَهُمَا فَاقْتَرَبَا ... مِنَ السُّكُونِ وَمِثَالُهَا \"اضْرِبَا\"\n٦٤٤ - كَـ\"أَيْنَ\" فِي الإِسم وَنَحْوِ \"قَامَ\" فِي ... فِعْلٍ وَوَاوِ عَطْفِهِمْ فِي الأَحْرُفِ\n٦٤٥ - فَحَرَّكُوا الأَوَّلَ لِالْتِقَاءِ ... مُسَكَّنَيْنِ النُّونِ بَعْدَ اليَاء\n٦٤٦ - وَهْوَ لِمَعْنَى هَمْزَةٍ تَضَمَّنَا ... أَوْ \"إِنْ\" لِشَرْطٍ فَلِذَلِكَ ابْتَنَى\n٦٤٧ - وَثَانِيًا إِذْ أَشْبَهَ المُضَارِعَا ... فِي كَوْنِهِ وَصْفًا وَحَالًا وَاقِعَا\n_________\n(^١) أشار إلى آخر كلمة وهي \"السكون\".\n(^٢) أي في الاسم والفعل والحرف.","vol":"1","page":103},{"text":"٦٤٨ - وَصِلَةً وَخَبَرًا وَشَرْطَا ... كَـ\"انْظُرْ فَتًى أُعْطِيَ\" مِثْلَ \"يُعْطَى\"\n٦٤٩ - \"قُلْتُ لِزَيْدٍ قَدْ سَعَى\" كَـ\"يَسْعَى\" ... \"جَاءَ الذِي رَعَى\" كَمِثْلِ \"يَرْعَى\"\n٦٥٠ - وَ\"عَامِرٌ قَرَأَ\" مِثْلَ \"يَقْرَا\" ... \"إِنْ بَرِئَ المَرِيضُ\" مِثْلَ \"يَبْرَا\"\n٦٥١ - وَثَالِثًا ضَرُورَةً لِلِابْتِدَا ... إِذْ لَيْسَ بِالسَّاكِنِ قَطُّ يُبْتَدَا\n٦٥٢ - إِمَّا كَقَوْلِ أَكْثَرٍ \"تَعَذَّرَا\" ... أَوْ مِثْلُ قَوْلِ بَعْضِهِمْ \"تَعَسَّرَا\"\n٦٥٣ - لَكِنَّهُ خُصَّ بِغَيْرِ الأَلِفِ ... وَكَانَ فَتْحَةً لِثِقْلٍ مَا خَفِي\n٦٥٤ - فِي ضَمٍّ اوْ كَسْرٍ بِوَاوٍ حَصَلَا ... الكَسْرُ مِثْلُ الضَّمِّ حَيْثُ ثَقُلَا\n٦٥٥ - مَعْ ثِقَلٍ فِي الفِعْلِ إِذْ دَلَّ عَلَى ... زَمَنِهِ وَفَاعِلٍ مَا دَخَلَا\n٦٥٦ - فِي الفِعْلِ وَالتَّعْلِيلُ كَيْ لَا يُجْمَعَا ... بَيْنَ ثَقِيلَيْنِ مَعًا وَوَقَعَا\n٦٥٧ - فِيمَا عَلَى شَيْءٍ فَقَطْ دَلَّ كَمَا ... فِي الحَرْفِ وَالإِسْمِ لِخِفَّتَيْهِمَا\n٦٥٨ - فَالكَسْرُ فِي حَرْفٍ كَلَامِ الجَرِّ ... وَاسْمٍ كَـ\"أَمْسِ\" وَبُنِي بِالكَسْرِ\n٦٥٩ - لِلسَّاكِنَيْنِ إِنْ أَتَى مُعَرَّفَا ... مُجَرَّدًا عَنْ \"أَلْ\" إِذَا لَمْ يُضَفَا\n٦٦٠ - ثُمَّ لِمَعْنَى اللَّامِ ضَمَّنُوهُ ... إِذْ أَصْلُهُ \"الأَمْسُ\" لِذَا بَنَوْهُ\n٦٦١ - وَبَعْضُهُمْ يُعْرِبُهُ كَالمُنْصَرِفْ ... وَبَعْضُهُمْ إِعْرَابَ مَا لَا يَنْصَرِفْ (^١)\n٦٦٢ - شَاهِدُهُ وَقَالَ سِيبَوَيْهِ (^٢) بَلْ ... ضَرُورَةً جَاءَ بِشِعْرٍ قَدْ نَقَلْ\n٦٦٣ - لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا ... عَجَائِزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا\n٦٦٤ - يَأْكُلْنَ مَا فِي رَحْلِهِنَّ هَمْسَا ... لَا تَرَكَ اللهُ لَهُنَّ ضِرْسَا (^٣)\n_________\n(^١) وهم بعض بني تميم. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٨١ واللمحة ٢\\ ٩١٠ وشرح المفصل ٣\\ ١٣٧.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٨٥.\n(^٣) هو من الرجز، ونسبه ابن السراج في الأصول للعجاج، والشاهد فيه مجيء \"أمس\" غير منصرفة. انظر: شرح المفصل ٣\\ ١٣٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢١٩ والكتاب ٣\\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٨١ واللمحة ٢\\ ٩١٠ وهمع الهوامع ٢\\ ١٩٠ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٢٣ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٩٦.","vol":"1","page":104},{"text":"٦٦٥ - فِي الِاسْمِ وَالفِعْلِ مِثَالُ الضَّمِّ ... \"مُنْذُ\" لِرَفْعِ اسْمٍ وَجَرِّ الِاسْم\n٦٦٦ - وَمَثَّلَ الضَّمَّ بِـ\"حَيْثُ\" اسْمًا وَرَدْ ... مُشَبَّهًا بِـ\"قَبْلُ\"، \"بَعْدُ\" ثُمَّ قَدْ ... /١٤ أ/\n٦٦٧ - يُفْتَحُ تَخْفِيفًا وَقَدْ يَنْكَسِرُ ... لِلسَّاكِنَيْنِ ثُمَّ فِيهِ ذَكَرُوا (^١)\n٦٦٨ - \"حَوْثُ\" بِوَاوٍ بَدَلَ اليَا وَبِثَا ... لِمَا ذَكَرْتُهُ هُنَا قَدْ ثُلِّثَا\n٦٦٩ - بَنَوْهُ لِافْتِقَارِهِ المُؤَصَّلِ ... لِاسْمِيٍّ اوْ فِعْلِيٍّ ايْ مِنْ جُمَلِ\n٦٧٠ - وَبَعْضُهُمْ يُعْرِبُهُ (^٢) وَمِنْهُمُ ... مُضِيفُهُ لِمُفْرَدٍ وَيُنْظَمُ\n٦٧١ - أَمَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعَا ... نَجْمًا يُضِيءُ كَالشِّهَابِ لَامِعَا (^٣)\n٦٧٢ - وَالسَّاكِنُ الحَرْفُ كَـ\"لَمْ\" وَالفِعْلُ ... كَـ\"قُمْ\" وَالِاسْمُ نَحْوُ \"كَمْ\" ذَا الأَصْلُ\n٦٧٣ - وَ\"كَمْ\" بُنِي لِلشَّبَهِ الوَضْعِيِّ ... وَكُلُّ مَا جَاءَ مِنَ المَبْنِيّ\n٦٧٤ - بِمَا يَكُونُ أَصْلُهُ البِنَا فَلَا ... يُسْأَلُ عَنْ بِنَائِهِ لِمْ حَصَلَا؟\n٦٧٥ - إِنْ كَانَ سَاكِنًا فَإِنْ تَحَرَّكَا ... فَاسْأَلْ سُؤَالَيْنِ وَقُلْ لِمْ حُرِّكَا؟\n٦٧٦ - لِمْ حَرَّكُوهُ هَكَذَا؟ وَمَا ابْتَنَى ... وَأَصْلُهُ الإِعْرَابُ حَيْثُ سَكَنَا\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٩ والمزهر ١\\ ٣٢٨ ولسان العرب ٢\\ ١٣٩ وشرح المفصل ٣\\ ١١٤ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٤٤٨.\n(^٢) هم بنو فقعس. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣١٠ والبحر المحيط ١\\ ٣٠٦ ولسان العرب ٢\\ ١٤٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٠٩ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٤٤٨.\n(^٣) هذا رجز لم يعرف قائله، ووجه الاستشهاد فيه إضافة \"حيث\" إلى مفرد وهذا نادر. انظر: شرح المفصل ٣\\ ١١٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٣٢ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٣٧ واللمحة ٢\\ ٩٠٣ وتأصيل البنى ٥٦ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٧ وشرح ابن الناظم ١\\ ٢٧٩ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣٩٠ والتذييل والتكميل ٨\\ ٦٦.","vol":"1","page":105},{"text":"٦٧٧ - تَسْأَلُ عَنْهُ لِمْ بُنِي؟ فَقَطْ وَمَعْ ... تَحْرِيكِهِ فِيهِ سُؤَالَاتٌ تَقَعْ\n٦٧٨ - تَقُولُ لِمْ بُنِيَ؟ لِمْ حُرِّكَ ذَا؟ ... وَلِمْ أَتَى التَّحْرِيكُ فِيهِ هَكَذَا؟\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>فَصْل</span>\n٦٧٩ - فِي اللُّغَةِ الإِعْرَابُ بِالإِزَالَه ... حُدَّ وَبِالتَّغْيِيرِ وَالإِحَالَه\n٦٨٠ - أَيْضًا وَبِالتَّبْيِينِ وَالإِيضَاحِ ... وَغَيْرِهِ وَهْوَ فِي الِاصْطِلَاحِ\n٦٨١ - إِنْ قِيلَ لِلمَعْنَى يَعُودُ فَرُسِمْ ... بِأَنَّهُ تَغْيِيرُ آخِرِ الكَلِمْ\n٦٨٢ - بِعَامِلٍ مَلْفُوظٍ اوْ مُقَدَّرِ ... أَوْ قِيْلَ لَفْظِيًّا يُرَى فَفَسِّرِ\n٦٨٣ - مَا لِبَيَانِ مُقْتَضَى العَوَامِلِ ... جِيءَ بِهِ مِنَ السُّكُونِ الحَاصِل\n٦٨٤ - كَذَا مِنَ التَّحْرِيكِ أَوْ مِنْ حَرْفِ ... قَدْ زِيدَ أَوْ نُقِّصَ أَيْ بِالحَذْفِ\n٦٨٥ - ظَاهِرًا اوْ مُقَدَّرًا كَـ\"عَامِرُ ... لَمْ يَضْرِبَ\" اوْ \"لَمْ يَرْمِ\" أَوْ \"يُسَافِرُ\"\n٦٨٦ - \"العَامِرُونَ لَمْ يَقُومُوا\"، \"يَضْرِبُونْ\" ... وَ\"مُسْلِمِيَّ\" ارْفَعْهُ مَعْ تَقْدِيرِ نُونْ\n٦٨٧ - \"لَتُبْلَوُنَّ\" (^١) وَكَذَا \"لَمْ يَقْرَا\" ... لِمَا يَجِيءُ وَلِمَا قَدْ مَرَّا\n٦٨٨ - أَنْوَاعُهُ أَرْبَعَةٌ كَمَا اشْتَهَرْ ... رَفْعٌ وَنَصْبٌ ثُمَّ جَزْمٌ بَعْدَ جَرّْ\n٦٨٩ - وَقَدْ غَدَا لِحُكْمِهِ يُفَصِّلَنْ ... بِقَوْلِهِ وَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ\n٦٩٠ - -وَالنُّونُ تَوْكِيدِيَّةٌ- إِعْرَابًا ... لِاسْمٍ كَـ\"زَيْدٌ يَقْرَأُ الكِتَابَا\"\n٦٩١ - وَفِعْلٍ أَيْ مُضَارِعٍ كَمَا عُرِفْ ... نَحْوُ \"يَقُولُ لَنْ أَهَابَا\" وَالأَلِفْ\n٦٩٢ - جَاءَتْ لِإِطْلَاقٍ بِـ\"لَنْ أَهَابَا\" ... وَبَدَلَ التَّنْوِينِ فِي \"إِعْرَابَا\"\n٦٩٣ - وَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالجَرِّ فَلَا ... يَدْخُلُ فِي الفِعْلِ لِأَنَّ العَامِلَا\n_________\n(^١) آل عمران ١٨٦.","vol":"1","page":106},{"text":"٦٩٤ - لِلجَرِّ لَا يَدْخُلُ فِي الفِعْلِ كَمَا ... قَدْ خُصِّصَ الفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا\n٦٩٥ - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ ذَا مُبِينُ ... أَنْوَاعَ الِاعْرَابِ فَلَا يَكُونُ\n٦٩٦ - مَعْ قَوْلِهِ \"بِالجَرِّ\" مِنْ أَوْصَافِ ... لِلِاسْمِ تَكْرَارٌ وَلَا تَنَافِي\n٦٩٧ - وَفِي الكَلَامِ قَلْبٌ ايْ وَالجَرُّ خُصّْ ... بِالِاسْمِ وَالجَزْمُ فَبِالفِعْلِ يُخَصّْ\n٦٩٨ - وَالأَصْلُ فِي الأَنْوَاعِ ضَمٌّ وَمَعَهْ ... نَصْبٌ وَكَسْرٌ وَسُكُونٌ تَبِعَهْ\n٦٩٩ - فَارْفَعْ بِضَمٍّ وَانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّْ ... كَسْرًا كَـ\"ذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّْ\"\n٧٠٠ - وَقَوْلُهُ \"فَتْحًا\" وَ\"كَسْرًا\" سُلِبَا ... خَافِضُ هَذَيْنِ لِذَاكَ نُصِبَا\n٧٠١ - وَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ كَنَحْوِ \"لَمْ يَسُرّْ\" ... ذَا الأَصْلُ فَيهِنَّ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ\n٧٠٢ - يَنُوبُ عَنْهُ وَلِبَعْضِ ذَا أَشِرْ ... بِقَوْلِ نَحْوِ \"جَا أَخُو بَنِي نَمِرْ\"\n٧٠٣ - وَمَا يَنُوبُ عَشْرَةً تُعَدُّ ... ثَلَاثَةٌ عَنْ ضَمَّةٍ تَسُدُّ\n٧٠٤ - وَتِلْكَ وَاوٌ أَلِفٌ وَنُونُ ... وَأَرْبَعٌ عَنْ فَتْحَةٍ تُبِينُ\n٧٠٥ - وَتِلْكَ كَسْرَةٌ وَيَاءٌ وَأَلِفْ ... وَالنُّونُ فِي الأَفْعَالِ حَيْثُ تَنْحَذِفْ\n٧٠٦ - وَاثْنَانِ عَنْ كَسْرَتِهِمْ وَذَانِ ... اليَاءُ وَالفَتْحَةُ ثُمَّ اثْنَانِ\n٧٠٧ - حَذْفٌ لِحَرْفِ عِلَّةٍ وَالنُّونِ ... عَدُّوهُمَا فَرْعًا عَنِ السُّكُونِ\n٧٠٨ - وَقَدْ أَتَى الشَّيْخُ (^١) بِتَفْصِيلِ المَقَالْ ... عَلَى مَوَاضِعِ النِّيَابَةِ فَقَالْ\n٧٠٩ - فَارْفَعْ بِوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ ... وَاجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأَسْمَا أَصِفْ\n٧١٠ - وَتِلْكَ سِتَّةٌ أَتَتْ فِي قَوْلِهِ ... مُبَيِّنًا لِلْحُكْمِ مَعْ تَفْصِيلِهِ\n٧١١ - مِنْ ذَاكَ \"ذُو\" إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا ... يَعْنِي بِمَعْنَى \"صَاحِبٍ\" قَدْ كَانَا\n٧١٢ - فَخَارِجٌ بِذَلِكَ القَيْدِ الذِي ... يَجِيءُ فِي إِشَارَةٍ مِنْ \"ذَا\" وَ\"ذِي\"\n_________\n(^١) يعني به ابن مالك.","vol":"1","page":107},{"text":"٧١٣ - قَطْعًا وَفِي الإِعْرَابِ \"ذُو\" المَوْصُولَه ... وَهْيَ التِي عَنْ طَيِّئٍ (^١) مَنْقُولَه\n٧١٤ - فَإِنَّهَا تَلْزَمُ هَذِي الأَحْرُفَا ... وَاوًا هُنَا وَثَمَّ يَاءً أَلِفَا\n٧١٥ - وَشَاهِدُ الأَخِيرِ مَا قَدْ أَنْشَدُوا ... مِنْهُ \"وَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُوا\" (^٢)\n٧١٦ - أَيِ \"الذِي\"، \"حَسْبِيَ مِنْ ذُو عِنْدَهُمْ\" (^٣) ... لَكِنَّ بِاليَاءِ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ (^٤)\n٧١٧ - لِذَاكَ قِيلَ أُعْرِبَتْ فِي الجَرِّ ... فَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ عَلَيْهَا يَجْرِي\n٧١٨ - أَيْضًا وَمِنْ ذَاكَ أَيِ الأَسْمَاءِ ... الفَمُ مَعْ تَثْلِيثِهِمْ لِلفَاءِ\n٧١٩ - مُخَفَّفَ المِيمِ بِنَقْصٍ وَمَعَا ... قَصْرٍ وَمَعْ شَدٍّ وَأَنْ يَتَّابَعَا\n/١٥ أ/\n٧٢٠ - فِي الحَرَكَاتِ مِثْلَ عَيْنِ \"إِبْنِمِ\" ... مَعَ \"امْرِئٍ\" أَيْضًا وَإِعْرَابُ الفَمِ\n_________\n(^١) انظر: الدر المصون ٢\\ ٦٣٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٣٧ وشرح المفصل ٢\\ ٣٧٧ والتذييل والتكميل ٣\\ ٥١.\n(^٢) إشارة إلى قول حاتم الطائي من الوافر:\nومن حسد يجور عليّ قومي ... وأي الدهر ذو لم يحسدوني\nالشاهد فيه مجيء \"ذو\" موصولة على لغة طيء. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٥٩ والتصريح ١\\ ١٧٧ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٢٤ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٥١ وتخليص الشواهد ١\\ ١٦٤ والمقاصد النحوية ١\\ ٤١٧ وشرح التسهيل ١\\ ١٩٩.\n(^٣) إشارة إلى قول منظور بن سحيم الفقعسي من الطويل:\nفإما كرام موسرون لقيتهم ... فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا\nوللبيت روايتان، واحدة وردت \"ذو\" بالواو واستشهدوا بها على الموصولة المبنية، وأخرى بالياء، واستشهدوا بها على أن \"ذا\" الموصولة تعامل معاملة \"ذي\" التي بمعنى \"صاحب\" والتي هي من الأسماء الستة. انظر: اللمحة ١\\ ١٧٠ وشرح ابن عقيل ١\\ ٤٦ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٠٦ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٥٦ وشرح ابن الناظم ١\\ ١٨ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨٣٠.\n(^٤) انظر: الدر المصون ٢\\ ٦٣٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٧٤ والمقاصد النحوية ١\\ ١٨٦ وتخليص الشواهد ١\\ ١٤٤ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٠٦.","vol":"1","page":108},{"text":"٧٢١ - بِذَاكَ حَيْثُ المِيمُ مِنْهُ بَانَا ... أَيْ زَالَ مِنْهُ فَإِذَا مَا كَانَا (^١)\n٧٢٢ - فَمُعْرَبٌ بِالحَرَكَاتِ مُطْلَقَا ... وَلَيْسَ فِي ضَرُورَةٍ مَا اتَّفَقَا (^٢)\n٧٢٣ - كَالحُوتِ لَا يَرْوِيهِ شَيْءٌ يَلْهَمُهْ ... يُصْبِحُ ظَمْآنَ وَفِي البَحْرِ فَمُهْ (^٣)\n٧٢٤ - فَفِي \"فَمِ الصَّائِمِ فِي الخَلُوفِ\" (^٤) ... شَاهِدُهُ فِي الخَبَرِ المَعْرُوفِ\n٧٢٥ - \"أَبٌ\"، \"أَخٌ\"، \"حَمٌ\" كَذَاكَ أَيْ كَمَا ... فِي \"ذِي\" مِنِ اعْرَابٍ وَفِي \"فِي\" قُدِّمَا\n٧٢٦ - فَالشَّرْطُ فِيهَا تَرْكُ تَشْدِيدٍ وَفِي ... \"أَخٍ\" وِزَانُ \"القَرْوِ\" (^٥) فِيهِ مُنْتَفِي\n٧٢٧ - وَفِي \"حَمٍ\" أَلَّا يُمَاثِلْ \"قَرْوًا\" ... وَ\"خَطَأٍ\"، \"قَرْأٍ\" (^٦) بِفَتْحٍ وَهْوَا\n٧٢٨ - قَرِيبُ زَوْجٍ وَسِوَى مَا سَبَقَا ... إِعْرَابُهُ بِالحَرَكَاتِ مُطْلَقًا\n٧٢٩ - وَمِثْلُهُ \"هَنٌ\" بِهِ يُكَنَّى ... عَنِ اسْمِ جِنْسٍ مِثْلُ \"شَيْءٍ\" مَعْنَى\n٧٣٠ - وَغَالِبٌ فِي الفَرْجِ ذَا المُصَحَّحُ ... وَقِيلَ عَمَّ كُلَّ مَا يُسْتَقْبَحُ\n_________\n(^١) \"كان\" هنا تامة بمعنى \"وُجد\" والألف للإطلاق.\n(^٢) مذهب أبي علي الفارسي أن الميم لا تثبت إلا في الشعر، ويردّه الحديث الآتي ذكره. انظر: المسائل العضديات ١٨٥ والمسائل العسكريات ١\\ ٩٠ والمسائل البصريات ٢\\ ٨٩٣.\n(^٣) الرجز لرؤبة، والشاهد فيه \"فمه\" حيث أثبت الشاعر الميم في حالة الإضافة. انظر: همع الهوامع ١\\ ١٤٤ والتذييل والتكميل ١\\ ١٨٧ وتعليق الفرائد ١\\ ١٥٧ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣٤٧ وشرح التسهيل ١\\ ٤٧ والمقاصد النحوية ١\\ ١٩٤.\n(^٤) إشارة إلى الحديث الشريف: \"لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك\" والحديث في البخاري ومسلم، ويستشهد به النحاة في هذه المسألة. انظر: إعراب ما يشكل من الحديث ٢٠٧ وشرح التسهيل ١\\ ٥٠ وتعليق الفرائد ١\\ ١٥٨ والإبانة ٣\\ ٥٣ والتذييل والتكميل ١\\ ١٨٧ وهمع الهوامع ١\\ ١٣٥.\n(^٥) القَرْوُ بفتح القاف وسكون الراء وبالواو، يقصد أن \"أخًا\" تعامل معاملة الأسماء الستة إذا لم تكن على وزن قَرْوٍ أي أَخْوٍ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣١٩.\n(^٦) حاصل المسألة أن كلمة \"حمٍ\" تعرب هذا الإعراب بشرط ألا تجيء على \"حَمْوٍ\" كـ\"قَرْوٍ\" ولا على \"حمءٍ\" كـ\"قَرْءٍ\" ولا على \"حَمَأٍ\" كـ\"خَطَأٍ\"، ففي هذه الحالات الثلاث يكون معربًا بالحركات. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٤٤ وهمع الهوامع ١\\ ١٣٥.","vol":"1","page":109},{"text":"٧٣١ - وَقِيلَ خَصَّ فَرْجَ أُنْثَى وَذَكَرْ ... وَقِيلَ خَصَّ مِنْ فُرُوجٍ الذَّكَرْ (^١)\n٧٣٢ - وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الأَخِيرِ أَيْ \"هَنُ\" ... إِعْرَابُهُ بِالحَرَكَاتِ أَحْسَنُ\n٧٣٣ - نَحْوُ \"أَرَى هَنَكَ\" أَوْ \"كَهَنِكَا\" ... \"ذَا هَنُ عَامِرٍ\" وَنَحْوُ ذَلِكَا\n٧٣٤ - كَـ\"مَنْ يَطُلْ هَنُ أَبِيهِ يَنْتَطِقْ ... بِهِ\" (^٢) وَمَعْ تَشْدِيدِ نُونٍ يَسْتَحِقّْ\n٧٣٥ - لُزُومَ نَقْصٍ وَمُضَافًا سُكِّنَا ... أَيْضًا ضَرُورَةً (^٣) وَقِيلَ بَلْ بِنَا (^٤)\n٧٣٦ - وَالنَّقْصُ فِي \"أَبٍ\" وَتَالِيَيْهِ مِنْ ... \"أَخٍ\"، \"حَمٍ\" يَنْدُرُ أَيْ يَقِلُّ إِنْ\n٧٣٧ - وَرَدَ فَالبَعْضُ القِيَاسُ سَوَّغَهْ ... وَلَيْسَ ذَا ضَرُورَةً لَكِنْ لُغَه (^٥)\n٧٣٨ - كَقَوْلِهِمْ فِي الجَمْعِ وَالمُثَنَّى ... \"أَبَانِ\" كَـ\"الأَبِينَ\" ثُمَّ قِسْنَا\n٧٣٩ - \"أَخًا\"، \"حَمًا\" عَلَيْهِمَا فَثُنِّيَا ... وَجُمِعَا بِأَلِفٍ وَاوٍ وَيَا\n٧٤٠ - نَحْوُ \"أَخُونَ\" وَ\"أَخِينَ\" وَ\"أَخَانْ\" ... كَذَا \"حَمُونَ\" وَ\"حَمِينَ\" وَ\"حَمَانْ\"\n٧٤١ - وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةٍ فِيمَا نَظَمْ ... بِأَبِهِ اقْتَدَى عَدِيٌّ فِي الكَرَمْ (^٦)\n_________\n(^١) انظر: شرح المكودي ١\\ ١٣ وشرح ابن الناظم ١\\ ١٩.\n(^٢) هذا مثل من أمثال العرب وقائله عليّ -﵇- ومعناه أن مَن كثُر إخوته فإنه يتقوى بهم. انظر: تمهيد القواعد ١\\ ٢٦١ والبرود الضافية ١\\ ٩٢ ولسان العرب ١٥\\ ٣٦٧ وشرح التسهيل ١\\ ٤٤ ومجمع الأمثال ٢\\ ٣٠٠ والتذييل والتكميل ١\\ ١٦٤ والمقاصد الشافية ١\\ ١٤٨.\n(^٣) إشارة إلى قول الأقيشر من السريع:\nرحت وفي رجليك ما فيهما ... وقد بدا هنْك من المئزر\nقال الرضي التسكين للنون ضرورة وليس لغة رابعة. انظر الكتاب ٣\\ ٢٠٣ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٢٧٣ والمحتسب ١\\ ١٠٩ وهمع الهوامع ١\\ ٢١٦ وشرح المفصل ١\\ ١٤٧ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٢٣٥.\n(^٤) أي قيل إن هذه لغة في الهن. انظر: شرح المفصل ١\\ ١٤٨ وتخليص الشواهد ٦٣.\n(^٥) انظر: شرح المفصل ١\\ ١٤٨ وتخليص الشواهد ٦٣.\n(^٦) الرجز لرؤبة بن العجاج يمدح عدي بن حاتم، والشاهد فيه أن الأب استعمل بحذف اللام والإعراب بالحركات وهذه لغة النقص. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ١٨٤ وشرح ابن عقيل ١\\ ٥٠ والبلغة ٢٣٧ واللمحة ١\\ ١٦٩ والتصريح ١\\ ٦٢ وهمع الهوامع ١\\ ١٣٩ وشرح المكودي ١٤ وشرح ابن الناظم ٢٠.","vol":"1","page":110},{"text":"٧٤٢ - وَقَصْرُهَا أَيِ الثَلَاثَةِ الأَبُ ... وَالأَخُ وَالحَمُ إِذَا مَا تُعْرَبُ\n٧٤٣ - بِأَنْ يَكُونَ مُطْلَقًا بِالأَلِفِ ... مِنْ نَقْصِهِنَّ ذَاكَ أَشْهَرُ كَفِي\n٧٤٤ - إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قَدْ بَلَغَا فِي المَجْدِ غَايَتَاهَا (^١)\n٧٤٥ - وَقَوْلُهُمْ \"حَمَاتُهُ\" (^٢) وَفِي المَثَلْ ... قَدْ جَاءَ \"مُكْرَهٌ أَخَاكَ لَا بَطَلْ\" (^٣)\n٧٤٦ - فَبَانَ أَنَّ السِّتَّةَ الأَسَامِي ... لُغَاتُهَا تَأْتِي عَلَى أَقْسَامِ\n٧٤٧ - ثَلَاثَةٍ فَأَوَّلٌ مَا فِيهِ ... وَاحِدَةٌ مِنْ \"ذِي\" وَنَحْوِ \"فِيهِ\"\n٧٤٨ - ثَانِيُهَا مَا فِيهِ ثِنْتَانِ \"الهَنُ\" ... بِالنَّقْصِ وَالإِتْمَامِ وَهْوَ الأَدْوَنُ\n/١٥ ب/\n٧٤٩ - ثَالِثُهَا فَيهِ ثَلَاثٌ مِنْ \"حَمِ\" ... \"أَبٍ\"، \"أَخٍ\" فَاقْصِرْ وَنَقِّصْ وَاتْمِمِ\n٧٥٠ - وَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَيْ مَا قُدِّمَا ... فِي السِّتَّةِ الأَسْمَاءِ أَنْ تُتَمَّمَا\n٧٥١ - أَرْبَعٌ الأَوَّلُ أَنْ يُضَفْنَا ... فَحَيْثُ لَمْ يُضَفْنَ فَلْيُعْرَبْنَا\n_________\n(^١) الرجز نسبه الأزهري لرؤبة والعيني لأبي النجم وأبو زيد لبعض أهل اليمن، الشاهد فيه مجيء \"أبا\" بالألف في جميع الحالات وهي لغة القصر. انظر: توضيح المقاصد ١\\ ٣١٨ وتخليص الشواهد ٥٨ وتعليق الفرائد ١\\ ٢٠٣ والمقاصد الشافية ١\\ ١٥١ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٢٨ وشرح المفصل ١\\ ١٥٥.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب: \"للمرأة حماة\"، فعليه يقولون: \"للرجل حما\"؛ لأن صيغة المؤنث هي صيغة المذكر مزيدًا عليها هاء التأنيث. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٤٦ والتذييل والتكميل ١\\ ١٦٥ والتصريح ١\\ ٦٤ والمقاصد الشافية ١\\ ١٤٧ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٦٥.\n(^٣) هذا من أمثال العرب، وقائله أبو حنش، والشاهد فيه مجيء الأخ على لغة القصر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣١٩ والبديع ١\\ ٢٤ والتصريح ١\\ ٦٣ وهمع الهوامع ١\\ ١٤١ وخزانة الأدب ٧\\ ٢٩٩ وشرح المكودي ١٤.","vol":"1","page":111},{"text":"٧٥٢ - بِحَرَكَات ظَاهِرَاتٍ نَحْوُ \"لَهْ ... أَخٌ\" (^١)، \"بَنَاتُ الأَخِ\" (^٢) أَوْ مَا شَاكَلَهْ\n٧٥٣ - \"إِنَّ لَهُ أَبًا\" (^٣) وَذَا الشَّرْطُ لَزِمْ ... لِـ\"ذِي\" وَلِـ\"الفَمِ\" وَشَذَّ مَا نُظِمْ\n٧٥٤ - صَهْبَاءَ خُرْطُومًا سُلَافًا قَرْقَفَا ... خَالَطَ مِنْ سَلْمَى خَيَاشِيمَ وَفَا (^٤)\n٧٥٥ - وَالشَّرْطُ فِيهِ قَدْ غَدَا مَنْوِيَّا ... ثَانِيُهَا إِضَافَةٌ لَا لِليَا\n٧٥٦ - لِذِي تَكَلُّمٍ يَلِي لِمُظْهَرِ ... يُضَفْنَ لَوْ مُنَكَّرًا أَوْ مُضْمَر\n٧٥٧ - وَالْتُزِمَ الشَّرْطُ بِذِي فَلَا تُرَى ... إِلَّا مُضَافَةً لِمَا قَدْ ظَهَرَا\n٧٥٨ - مِنِ اسْمِ جِنْسٍ وَأَتَى \"ذَوُوهُ\" (^٥) ... فِي الشِّعْرِ لَكِنَّهُمُ وَهَّوْهُ\n٧٥٩ - وَاعْرِبْ لِغَيْرِ ذِي مِنَ الأَسْمَاءِ ... إِذَا أَضَفْتَهَا لِتِلْكَ اليَاءِ\n٧٦٠ - بِحَرَكَاتٍ عِنْدَهَا مُقَدَّرَه ... ثَالِثُهَا بِأَنْ تُرَى مُكَبَّرَه\n٧٦١ - أَوْ لَا فَيُعْرَبْنَ بِمَا قَدْ ظَهَرَا ... مِنْ حَرَكَاتٍ ثُمَّ رَابِعٌ تُرَى\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس\". النساء ١٢.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ ... \". النساء ٢٣.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"قالوا يا أيها العزيز إن له أبًا شيخًا كبير ... \". يوسف ٧٨.\n(^٤) الرجز للعجاج، ووجه الاستشهاد به مجيء الفم معربًا بالحروف مع فقده شرط الإضافة وهو شاذ. انظر: المقتضب ١\\ ٢٤٠ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٣٤ واللباب ٢\\ ٣٣٠ والممتع الكبير ٢٧١ والتصريح ١\\ ٥٨ وشرح التسهيل ١\\ ٥٠ وشرح المفصل ٤\\ ١٣٣ والمسائل البصريات ٢\\ ٨٩٦.\n(^٥) إشارة إلى ما أنشده الأصمعي من غير عزو من مجزوء الرمل:\nإنما يصطنع المعـ ... ـروف في الناس ذووه\nووجه الشاهد إضافة \"ذو\" إلى مضمر وهو نادر. انظر: اللمحة ١\\ ٢٨٤ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٤٢ والدر المصون ١\\ ٤٦٤ والأشباه والنظائر ٣\\ ٦٣٠ والبديع ١\\ ٢٧ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨١٥ وشرح المفصل ٢\\ ٢١٦.","vol":"1","page":112},{"text":"٧٦٢ - مُفْرَدَةً أَوْ لَا فَتُعْرَبْنَ هِيَهْ ... إِعْرَابَ جَمْعٍ خَصَّهَا أَوْ تَثْنِيَه\n٧٦٣ - وَإِنْ تَكُنْ قَدْ جُمِعَتْ مُكَسَّرَه ... فَلْتُعْرَبَنْ بِالحَرَكَاتِ الظَّاهِرَه\n٧٦٤ - وَجَامِعُ الشُّرُوطِ مَا قَدْ مَثَّلَا ... بِهِ كَـ\"جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا\"\n٧٦٥ - \"أَخُو\" مُكَبَّرٌ وَمُفْرَدٌ مُضَافْ ... إِلَى \"أَبِيكَ\" وَ\"أَبِي\" كَذَا يُضَافْ\n٧٦٦ - لِلكَافِ ثُمَّ \"ذَا\" مُضَافٌ لِـ\"اعْتِلَا\" ... وَهْوَ مُنَكَّرٌ خِلَافَ مَا خَلَا\n٧٦٧ - وَأَحْسَنَ النَّاظِمُ فِيمَا رَتَّبَا ... فَإِنَّ \"ذَا\" مُحَتَّمٌ أَنْ يُعْرَبَا\n٧٦٨ - بِذِي الحُرُوفِ وَالشُّرُوطُ تَلْزَمُ ... فِيهِ لِذَا قَدَّمَهُ ثُمَّ \"الفَمُ\"\n٧٦٩ - بِغَيْرِ مِيمٍ مِثْلَهُ فِي مَا سِوَى ... إِضَافَةٍ لِليَا فَلَوْلَاهَا اسْتَوَى\n٧٧٠ - مَعْهُ لِذَا أَخَّرَهُ ثُمَّ قَرَنْ ... بَيْنَ \"أَبٍ\"، \"أَخٍ\"، \"حَمٍ\" كَذَا لِأَنَّ\n٧٧١ - تِلْكَ إِذَا أَضَفْتَهَا لَا لِليَا ... قَدِ اسْتَوَتْ فِي الحُكْمِ قُلْتُ وَهْيَا\n٧٧٢ - قَدْ رُتِّبَتْ تَرَتُّبًا طَبْعِيَّا ... لَفْظًا وَإِنْ شِئْتَ فَقُلْ شَرْعِيَّا\n٧٧٣ - وَالهَنُ ذَا الإِعْرَابُ فِيهِ قَدْ نَدَرْ ... لِأَجْلِ ذَا أَخَرَّهُ كَمَا ذَكَرْ\n٧٧٤ - وَالسِّتَّةُ الأَسْمَاءُ وَالمُثَنَّى ... وَالجَمْعُ مَا فِيهَا هُنَا ذَكَرْنَا\n٧٧٥ - مِنْ كَوْنِهَا قَدْ أُعْرِبَتْ بِالأَحْرُفِ ... مُرَجَّحٌ خَالٍ مِنَ التَّكَلُّفِ ... /١٦ أ/\n٧٧٦ - وَقِيلَ بَلْ بِحَرَكَاتٍ تُعْرَبُ ... عَلَى الحُرُوفِ قُدِّرَتْ وَيُنْسَبُ\n٧٧٧ - هَذَا لِسِيبَوَيْهِ (^١) مَعْ أَعْيَانِ ... أَئِمَّةِ النُّحَاةِ وَالقَوْلَانِ\n٧٧٨ - مِنْ تِسْعَةٍ مَذَاهِبًا بَلْ عَشَرَه (^٢) ... فِي الأَصْلِ قَدْ ذَكَرْتُهَا مُخْتَصَرَه (^٣)\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٤\\ ٢٣٠.\n(^٢) انظر: همع الهوامع ١\\ ١٣٦.\n(^٣) يقصد به الشرح المنثور وهو أول شروحه على الألفية وهذا النظم فرع عن المنثور.","vol":"1","page":113},{"text":"٧٧٩ - بِالأَلِفِ ارْفَعِ المُثَنَّى وَهْوَ مَا ... دَلَّ عَلَى اثْنَيْنِ وَأَغْنَى عَنْهُمَا\n٧٨٠ - أَنْ يَتَعَاطَفَا مَعَ التَّوَافُقِ ... فِي اللَّفْظِ هَذَا الحَدُّ بِالمُطَابِقِ\n٧٨١ - لَا سِيَّمَا إِنْ زِدْتَ لِلتَّبْيِينِ ... مَعْ زَيْدِ يًا أَوْ أَلِفٍ فَنُونِ\n٧٨٢ - مِثَالُهُ \"الزَّيْدَانِ\" وَ\"الهِنْدَانِ\" ... وَ\"ابْنَانِ\" وَ\"الرَّكْبَانِ\" وَ\"الرَّهْطَانِ\"\n٧٨٣ - وَ\"الغَنَمَانِ\" وَ\"الجِمَالَانِ\" وَمَا ... أَشْبَهَ مَا هُنَا أَتَى مُقَسَّمَا\n٧٨٤ - فَاخْرِجْ بِهِ \"زَيْدٌ\" مَعَ \"الصِّنْوَانِ\" ... وَ\"القَمَرَانِ\"، \"اثْنَانِ\" وَ\"اثْنَتَانِ\"\n٧٨٥ - وَ\"ذَانِ\"، \"تَانِ\" فِي الأَصَحِّ وَ\"كِلَا\" ... \"كِلْتَا\"، \"زَكًا\" (^١)، \"شَفْعٌ\" وَ\"زَوْجٌ\" مَثَلَا\n٧٨٦ - وَالعَطْفُ بِالتَّكْرَارِ كَانَ أَصْلَهُ ... وَأَصْلَ جَمْعٍ فَلِذَا رُدَّا لَهُ\n٧٨٧ - ضَرُورَةً فَجَاءَ فِي المُثَنَّى ... بِكَثْرَةٍ وَمِنْهُ مَا أَنْشَدْنَا\n٧٨٨ - لَيْثٌ وَلَيْثٌ فِي مَجَالٍ ضَنْكِ ... كِلَاهُمَا ذُو أَنَفٍ وَمَحْكِ (^٢)\n٧٨٩ - كَأَنَّ بَيْنَ إِبْطِهَا وَالإِبْطِ ... ثَوْبًا مِنَ الثُّومِ ثَوَى فِي نِفْطِ (^٣)\n٧٩٠ - كَأَنَّ بَيْنَ فَكِّهَا وَالفَكِّ ... فَارَةَ مِسْكٍ ذُبِحَتْ فِي سُكِّ (^٤)\n_________\n(^١) قال الأزهري: \"وزكًا بالتنوين اسم للشيئين\". انظر: التصريح ١\\ ٦٤ وتمهيد القواعد ١\\ ٣٠٥ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٢١ وتعليق الفرائد ١\\ ١٨٨.\n(^٢) الرجز لجحدر بن مالك، الشاهد فيه \"ليث وليث\"، حيث إن الأصل في المثنى العطف ولذلك رجع إليه الشاعر في الضرورة، والقياس أن يقول \"ليثان\". انظر: اللمحة ١\\ ١٨٥ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٥٠ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٣١ وتاج العروس ٢٧\\ ١٤٣ وأسرار العربية ٦٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٤ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٠٩.\n(^٣) هذا الرجز يرويه الأصمعي كما في كتب اللغة، والشاهد فيه كسابقه. انظر: جمهرة اللغة ٢\\ ٩٢١ وتاج العروس ٢٠\\ ١٤٧ والعباب الزاخر ١\\ ٣٢٦.\n(^٤) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي، والشاهد فيه كسابقيه. انظر: شرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٥٠ وشرح التسهيل ١\\ ٦٨ وشرح المفصل ٣\\ ١٨٥ وجمهرة اللغة ١\\ ١٣٥ وتهذيب اللغة ٤\\ ٢٧٣ واللمحة ١\\ ١٨٥ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٤ والأشباه والنظائر ١\\ ٤٨٥ وتأصيل البنى ٤٢.","vol":"1","page":114},{"text":"٧٩١ - وَفِي الجُمُوعِ نَحْوُ \"كُنْتُ لَابِثَا ... يَوْمًا وَيَوْمًا ثُمَّ يَوْمًا ثَالِثَا\n٧٩٢ - وَرَابِعًا خَامِسُهُ يَوْمُ الرَّحِيلْ\" (^١) ... وَنَحْوُهُ وَهْوَ كَثِيرٌ لَا قَلِيلْ\n٧٩٣ - كَأَنَّ حَيْثُ تَلْتَقِى مِنْهُ المُحُلْ ... مِنْ جَانِبَيْهِ وَعِلَانِ وَوَعِلْ (^٢)\n٧٩٤ - وَارْفَعْ بِهَا مَعَ المُثَنَّى \"ذَانِ\" ... وَ\"تَانِ\" أَيْضًا وَسَتَأْتِيَانِ\n٧٩٥ - وَارْفَعْ بِهَا أَيْضًا لِنَحْوِ القَمَرَيْنْ (^٣) ... قَالَ أَبُو حَيَّانَ (^٤) مِثْلَ العُمَرَيْنْ (^٥)\n٧٩٦ - وَالأَبَوَيْنِ (^٦) الزَّهْدَمَيْنِ (^٧) الحُرَّيْنْ (^٨) ... وَالمُصْعَبَيْنِ (^٩) الأَحْوَصَيْنِ (^١٠) العَمْرَيْنْ (^١١)\n_________\n(^١) يشير إلى بيت أبي نواس:\nأقمنا بها يومًا ويومًا وثالثًا ... ويومًا له يوم الترحل خامس\nوالشاهد فيه كسوابقه غير أنه للجمع وما قبل للمثنى. انظر: همع الهوامع ٣\\ ١٨٨ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٦٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٤ وخزانة الأدب ٧\\ ٤٦٢ والكامل ٣\\ ١٠٧ ومغني اللبيب ٤٦٥.\n(^٢) الرجز منسوب لابن ميادة أنشده ابن الأعرابي والكسائي، الشاهد فيه إغناء العطف عن الجمع وهو شذوذ لضرورة النظم. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ٢٦٢ وتاج العروس ١٥\\ ٥٨٨ والمسائل البصريات ١\\ ٦٤٥ وخزانة الأدب ٧\\ ١١ وأمالي القالي ٢\\ ٤٢ ولسان العرب ١١\\ ٢٩٢.\n(^٣) هما الشمس والقمر.\n(^٤) انظر: التذييل والتكميل ١\\ ٢٢٧ - ٢٢٨ - ٢٢٩.\n(^٥) هما أبو بكر وعمر.\n(^٦) هما الأب والأم أو الأب والخالة.\n(^٧) هما زهدم وكردم ابنا قيس، وقيل هما زهدم وقيس ابنا حزن.\n(^٨) هما الحر وأخوه.\n(^٩) هما مصعب بن الزبير وابنه عيسى وقيل مصعب ابن الزبير وعبد الله أخوه.\n(^١٠) هما الأحوص بن جعفر بن كلاب وعمرو بن الأحوص.\n(^١١) هما عمرو بن حارثة وزيد بن عمرو.","vol":"1","page":115},{"text":"٧٩٧ - زَادَ أَبُو حَامِدٍ ابْنُ السُّبْكِي (^١)، (^٢) ... أَشْيَاءَ صَاغَهَا بِحُسْنِ سَبْك\n٧٩٨ - كَالبَصْرَتَيْنِ (^٣) المَغْرِبَيْنِ (^٤) المَشْرِقَيْنْ (^٥) ... طُلَيْحَتَيْنِ (^٦) الأَقْرَعَيْنِ (^٧) الخَافِقَيْنْ (^٨)\n٧٩٩ - زَادَ أَخُوهُ الشَّيْخُ تَاجُ الدِّينِ (^٩) ... أَشْيَاءَ أَمْلَاهَا مَعَ التَّبْيِينِ (^١٠)\n٨٠٠ - كَالأَخَوَيْنِ (^١١) وَالأَذَانَيْنِ (^١٢) الفَمَيْنْ (^١٣) ... وَالعَاشِقَيْنِ (^١٤) الأَسْوَدَيْنِ (^١٥) الدُّحْرُضَيْنْ (^١٦)\n٨٠١ - زِدْتُ أَنَا أَشْيَاءَ مِنْهَا الأَسْمَرَانْ (^١٧) ... وَالأَصْمَعَانِ (^١٨) الأَبْيَضَانِ (^١٩) الأَحْمَرَانْ (^٢٠)\n_________\n(^١) هو قاضي القضاة أبو حامد بهاء الدين أحمد بن علي بن عبد الكافي السبكي، له عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، ت ٧٧٣ هـ. انظر: الدرر الكامنة ١\\ ٢٤٧.\n(^٢) انظر: عروس الأفراح ١\\ ٣٢٩ - ٣٣٠ - ٣٣١.\n(^٣) المراد بهما البصرة والكوفة.\n(^٤) المراد بهما المشرق والمغرب.\n(^٥) المراد بهما المشرق والمغرب أيضًا.\n(^٦) هما طليحة بن خويلد الأسدي وأخوه حيال.\n(^٧) هما الأقرع بن حابس وأخوه مزيد.\n(^٨) المراد بهما المشرق والمغرب.\n(^٩) هو عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، غني عن التعريف له جمع الجوامع في أصول الفقه، ت ٧٧١ هـ. انظر: الدرر الكامنة ٣\\ ٢٣٢.\n(^١٠) ذكر هذا الإمام السكبي في طبقات الشافعية الكبرى. انظر: طبقات الشافعية الكبرى ٢\\ ١٩٦ - ١٩٨.\n(^١١) المراد بهما حمزة والكسائي.\n(^١٢) المراد بهما الأذان والإقامة.\n(^١٣) المراد بهما الفم والأنف.\n(^١٤) المراد بهما ليلى والمجنون.\n(^١٥) المراد بهما التمر والماء.\n(^١٦) اسم لماءين يقال لأحدهما الحرض وللآخر وسيع.\n(^١٧) المراد بهما الخمر والعسل.\n(^١٨) المراد بهما الفهم الذكي والرأي الحازم.\n(^١٩) المراد بهما الشحم والشباب.\n(^٢٠) المراد بهما الذهب والزعفران.","vol":"1","page":116},{"text":"٨٠٢ - وَالمَكَّتَانِ (^١) المَوْصِلَانِ (^٢) الصَّفَرَانْ (^٣) ... وَالرَّجَبَانِ (^٤) الحَسَنَانِ (^٥) الأَشْتَرَانْ (^٦)\n/١٦ ب/\n٨٠٣ - وَغَيْرُ ذَا كَمَا أَتَى فِي التَّذْكرَه (^٧) ... مُوضَحَةً أَلْفَاظُهُ مُحَرَّرَه\n٨٠٤ - وَارْفَعْ بِهَا أَيْضًا \"كِلَا\" وَحَقِّقَا ... بِأَنَّهُ اسْمٌ مُفْرَدٌ قَدْ أُطْلِقَا\n٨٠٥ - عَلَى الذِي ذُكِّرَ مِنْ مُثَنَّى ... فَمُفْرَدٌ لَفْظًا مُثَنًّى مَعْنَى\n٨٠٦ - وَرَفْعُهُ بِهَا إِذَا مَا حَصَلَا ... وَهْوَ بِمُضْمَرٍ مُضَافًا وُصِلَا\n٨٠٧ - جَرْيًا عَلَى مَعْنَاهُ كَـ\"الزَّيْدَانِ ... كِلَاهُمَا السَّابِقُ فِي المَيْدَانِ\"\n٨٠٨ - فَإِنْ تُضَفْ لِظَاهِرٍ فَقَدِّرِ ... إِعْرَابَهُ بِأَلِفٍ فِي الآخِرِ\n٨٠٩ - جَرْيًا عَلَى اللَّفْظِ فَكَالمَقْصُورِ ... يَكُونُ فِي الإِعْرِابِ بِالتَّقْدِيرِ\n٨١٠ - نَحْوُ \"كِلَا الزَّيْدَيْنِ مُرْتَجٍ كِلَا ... هَذَيْنِ\"، \"صُنْ كِلَا اليَدَيْنِ\" مَثَلَا\n٨١١ - وَقِيلَ مُطْلَقًا يُرَى مُقَدَّرَا ... وَقِيلَ بِالحُرُوفِ مُطْلَقًا يُرَى (^٨)\n٨١٢ - \"كِلْتَا\" التِي عَلَى مُؤَنَّثَيْنِ قَدْ ... دَلَّتْ وَصَحَّ أَنَّهَا اسْمٌ انْفَرَدْ\n٨١٣ - كَذَاكَ أَيْ فِي رَفْعِهَا مِثْلَ \"كِلَا\" ... بِأَلِفٍ إِذَا أَضَفْتَهَا إِلَى\n٨١٤ - مُضْمَرٍ ايْضًا نَحْوُ \"عُمْرَتَانِ ... كِلْتَاهُمَا\" وَإِنْ تُضِفْ ذَا الثَّانِي\n٨١٥ - لِمُظْهَرٍ فَقَدِّرِنْ كَالأَوَّلِ ... إِعْرَابَهُ كَمَا مَضَى وَمَثِّلِ\n_________\n(^١) المراد بهما مكة والمدينة.\n(^٢) المراد بهما الموصل والجزيرة.\n(^٣) المراد بهما محرم وصفر.\n(^٤) المراد بهما رجب وشعبان.\n(^٥) المراد بهما الحسن والحسين ابنا عليّ ﵇.\n(^٦) المراد بهما مالك بن الحارث النخعي وولده إبراهيم.\n(^٧) يقصد كتابه \"التذكرة الفقهية\".\n(^٨) نقل هذه اللغات المرادي عن الفراء. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٢٦.","vol":"1","page":117},{"text":"٨١٦ - بِقَوْلِهِ فِي الذِّكْرِ \"كِلْتَا الجَنَّتَيْنْ\" (^١) ... وَفِيهِ مَا مَرَّ مِنَ المَقَالَتَيْنْ (^٢)\n٨١٧ - وَعَنْ \"كِلَا\"، \"كِلْتَا\" إِذَا مَا أُخْبِرَا ... أَوْ إِنْ عَلَيْهِمَا أَعَدْتَ مُضْمَرَا\n٨١٨ - فَاعْتَبِرِ اللَّفْظَ كَـ\"آتَتْ أُكْلَهَا\" (^٣) ... وَتَارَةً يُعْتَبَرُ المَعْنَى لَهَا\n٨١٩ - وَتَارَةً يُجْمَعُ بَيْنَ المَقْصِدَيْنْ ... وَ\"اثْنَانِ\" وَ\"اثْنَتَانِ\" مَعْ تَثْلِيثِ ذَيْنْ (^٤)\n٨٢٠ - كَـ\"ابْنَيْنِ\" وَ\"ابْنَتَيْنِ\" بِالتَّوْحِيدِ ذَانْ (^٥) ... أَيْ كَالحَقِيقِيِّ المُثَنَّى يَجْرِيَانْ\n٨٢١ - كَحُكْمِ \"كِلْتَا\" وَ\"كِلَا\" قَدْ وَرَدَا ... لَكِنْ بِلَا شَرْطٍ سَوَاءٌ أُفْرِدَا\n٨٢٢ - كَـ\"اثْنَيْنِ خُذْ\" أَمْ رُكِّبَا وَقَدْ عُلِمْ ... \"مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمْ\" (^٦)\n٨٢٣ - أَمْ قَدْ أُضِيفَا كَـ\"اثْنَتَاكُمْ\" وَ\"اثْنَا ... مُحَمَّدٍ\" نَعَمْ هُنَا مَنَعْنَا\n٨٢٤ - إِضَافَةً لِمُضْمَرِ \"اثْنَيْنِ\" كَمَا ... يُقَالُ \"جَاءَ الرَّجُلَانِ اثْنَاهُمَا\"\n٨٢٥ - وَعِوَضَ \"اثْنَتَيْنِ\": \"ثِنْتَانِ\" أَتَى ... عِنْدَ تَمِيمٍ (^٧) مَثْلَمَا قَدْ ثَبَتَا\n٨٢٦ - وَتَخْلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا عَنَى ... جَمِيعَ الَالْفَاظِ عَلَى مَا بُيِّنَا\n٨٢٧ - مِنَ المُثَنَّى وَالذِي لَهُ تَبِعْ ... الأَلِفَ التِي بِوَضْعِهَا رُفِعْ\n٨٢٨ - وَإِنَّمَا خَلَفَ هَذَا (^٨) اليَاءُ (^٩) ... جَرًّا وَنَصْبًا بَعْدَ أَيْ إِبْقَاءُ\n_________\n(^١) الكهف ٣٣.\n(^٢) أي في إعرابها بالحركات أو الحروف على ما مرّ من اللغات في \"كلا\".\n(^٣) الكهف ٣٣.\n(^٤) أي بالثاء المثلثة في هذين اللفظين.\n(^٥) أي بالباء الموحدة.\n(^٦) الآية في البقرة ٦٠ والأعراف ١٦٠.\n(^٧) انظر: التصريح ٢\\ ٤٤٦ وشرح الأشموني ١\\ ٥٧ وشرح الشذور للجوجري ١\\ ١٩٣ والعدد في اللغة ٢٨.\n(^٨) مفعول به.\n(^٩) فاعل.","vol":"1","page":118},{"text":"٨٢٩ - فَتْحٍ لِمَا قُبَيْلَ يَاءٍ قَدْ أُلِفْ ... فِي حَالَةِ الرَّفْعِ لِمَا قَبْلَ الأَلِفْ ... /١٧ أ/\n٨٣٠ - فَإِنَّهَا كَالأَصْلِ فِي المُثَنَّى ... فِي الِاسْمِ بَلْ وَالفِعْلِ حَيْثُ عَنَّا\n٨٣١ - وَبَعْضُهُمْ أَوْرَدَ مَا قَدْ ثُنِّيَا ... بِأَلِفٍ فَي كُلِّ حَالٍ لَا بِيَا\n٨٣٢ - وَ\"إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ\" (^١) ... أَعْدَلُ شَاهِدٍ مِنَ القُرْآنِ\n٨٣٣ - كَقَوْلِ بَعْضِهِمْ: فَشُلْ عَلَاهَا ... وَاشْدُدْ بَمَثْنَيْ حَقَبٍ حَقْوَاهَا\n٨٣٤ - نَاجِيَةً وَنَاجِيًا أَبَاهَا ... إِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا\n٨٣٥ - قَدْ بَلَغَا فِي المَجْدِ غَايَتَاهَا (^٢) ... وَبَعْضُهُمْ أَلْزَمَهُ إِيَّاهَا\n٨٣٦ - مَعْ حَرَكَاتِ النُّونِ لِلإِعْرَابِ ... كَمُفْرَدٍ وَمِنْهُ لِلأَعْرَابِ\n٨٣٧ - أَعْرِفُ مِنْهَا الجِيدَ وَالعَيْنَانَا ... وَمَنْخَرَيْنِ أَشْبَهَا ظَبْيَانَا (^٣)\n_________\n(^١) لغة بني الحارث بن الكعب وبعض قبائل العرب إلزام المثنى الألف في جميع حالات الإعراب، والآية التي ذكرها الشارح ذُكر في تخريجها وجوه منها أنها على هذه اللغة، وهي قراءة نافع، الآية في طه ٦٣. انظر: البحر المحيط ٦\\ ٢٣٨.\n(^٢) قال العيني: \"وأنشد أبو زيد في نوادره عن المفضل الضبي قال: أنشدني أبو الغول لبعض أهل اليمن:\nأيّ قلوص راكب تراها ... شالوا عليهن فشل علاها\nواشدد بمثني حقب حقواها ... ناجية وناجيًا أباها\nإن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المج غايتاها\nوالشاهد في هذه القطعة في موضعين، أولهما استعمال الأب مقصورًا، والثاني وهو مراد الشارح استعمال المثنى بالألف مطلقًا، وهو في قوله: \"غايتاها\"، إذ القياس أن يقول \"غايتيها\" لأنه مفعول. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ١٩٠ وما بعده وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٣٠ وتخليص الشواهد ٦٠ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٢٨ وشرح المفصل ٢\\ ٣٥٧ وشرح التسهيل ١\\ ٦٣ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٢١.\n(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه إلزام المثنى الألف وإعرابه على النون وذلك في قوله: \"العينانا\". انظر: التصريح ١\\ ٧٩ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٥٢ وشرح ابن عقيل ١\\ ٧١ وهمع الهوامع ١\\ ١٨١ وشرح المفصل ٣\\ ٧٥ والاقتراح ١٠١ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٠٣.","vol":"1","page":119},{"text":"٨٣٨ - يَا أَبَتَا أَرَّقَنِي القِّذَّانُ ... فَالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُهُ العَيْنَانُ (^١)\n٨٣٩ - ثُمَّ الذِي دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ... اثْنَيْنِ مَعْ سَلَامَةِ البِنَاءِ إِنْ\n٨٤٠ - أُفْرِدَ بِالجَمْعِ السَّلِيمِ سَمِّهِ ... وَقَدْ أَتَى فِي قَوْلِهِ بِحُكْمِهِ\n٨٤١ - وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَاءٍ اجْرُرِ ... وَانْصِبْ بِهَا سَالِمَ جَمْعِ \"عَامِرِ\"\n٨٤٢ - وَجَمْعِ \"مُذْنِبٍ\" وَجَمْعِ شِبْهِ ... هَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ عَلَى ذَا الوَجْهِ\n٨٤٣ - كَـ\"مَعْمَرٍ\"، \"عَمَّارٍ\" اوْ كَـ\"أَفْضَلِ\" ... \"ضَرَّابٍ\"، \"الفَاضِلِ\" وَ\"المُفَضَّلِ\"\n٨٤٤ - مِنْ عَلَمٍ لِذَكَرٍ قَدْ عَقلَا ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَتَرْكِيبٍ خَلَا\n٨٤٥ - وَصِفَةٍ لِمَنْ ذَكَرْنَا خَالِيَه ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَلَيْسَتْ آتِيَه\n٨٤٦ - مَنِ بَابِ \"فَعْلَاءَ افْعَلٍ\" وَ\"فَعْلانْ ... فَعْلَى\" كَنَحْوِ \"أَحْمَرٍ\" وَ\"سَكْرَانْ\"\n٨٤٧ - وَلَا مِنَ الذِي اسْتَوَى فِيهِ الذُّكُورْ ... مَعَ الإِنَاثِ كَـ\"جَرِيحٍ\" وَ\"صَبُورْ\"\n٨٤٨ - وَاخْرِجْ لِنَحْوِ \"زَيْنَبٍ\" بِالسَّابِقِ ... كَـ\"حَائِضٍ\" وَ\"وَاشِقٍ\" (^٢) وَ\"سَابِقِ\" (^٣)\n٨٤٩ - وَ\"طَلْحَةٍ\" وَ\"عُرْوَةٍ\" وَ\"فَاطِمَه\" ... \"عَلَّامَةٍ\"، \"نَسَّابَةٍ\" وَ\"كَاظِمَه\"\n٨٥٠ - وَ\"شَابَ قَرْنَاهَا\" وَ\"مَعْدِي كَرِبَا\" ... وَنَحْوِ \"سِيبَوَيْهِ\" فِي مَا صُوِّبَا (^٤)\n٨٥١ - وَصَغَّرُوا نَحْوَ \"غُلَامٍ\" فَجُمِعْ ... بِذَا لِأَنَّهُ مِنَ الوَصْفِ سُمِعْ (^٥)\n٨٥٢ - وَمَا قُبَيْلَ الوَاوِ حَتِّمْ أَنْ يُضَمّْ ... وَكَسْرُ مَا قُبَيْلَ يَاءٍ مُلْتَزَمْ\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه إلزام المثنى الألف وإعرابه على النون. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٦٩ وتعليق الفرائد ١\\ ١٩٨ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٤١ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٢٥ وخزانة الأدب ١\\ ٩٢ وهمع الهوامع ١\\ ١٨٦ والتصريح ١\\ ٧٨.\n(^٢) اسم كلب.\n(^٣) صفة فرس.\n(^٤) زاد ابن مالك في شرح التسهيل شرطًا وهو ألا يكون الاسم مركبًا تركيب مزح أو إسناد. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٧٦.\n(^٥) يقوم مقامَ الوصفية التصغيرُ؛ لأن التصغير وصف في المعنى.","vol":"1","page":120},{"text":"٨٥٣ - وَالضَّمُّ فِي \"الأَعْلَوْنَ\" قَدْ تَقَدَّرَا (^١) ... وَالكَسْرُ فِي كَـ\"المُصْطَفَيْنَ\" قُدِّرَا (^٢)\n٨٥٤ - وَجَمْعُ سَالِمٍ بِهِ \"عِشْرُونَا\" ... وَبَابُهُ وَهْوَ إِلَى التِّسْعِينَا\n٨٥٥ - أُلْحِقَ إِعْرَابًا بِمَا قَدْ سَبَقَا ... وَلَمْ يَكُنْ جَمْعًا لِئَلَّا يُطْلَقَا\n٨٥٦ - عَلَى سِوَى المَقْصُودِ لِلمُوَافَقَه ... فَعِنْدَ ذَا العِشْرُونَ جَاءَتْ مُطْلَقَه ... /١٧ ب/\n٨٥٧ - عَلَى الثَّلَاثِينَ، الثَّلَاثُونَ عَلَى ... تَسْعَةٍ، السِّتُّونَ دَلَّتْ مَثَلَا\n٨٥٨ - جَمْعًا عَلَى الأَرْبَعِ وَالعِشْرِينَا ... وَمَنَعُوا ذَلِكَ أَنْ يَكُونَا\n٨٥٩ - وَأُلْحِقَ \"الأَهْلُونَ\" لِلأَهْلِ جَمَعْ (^٣) ... سَلَامَةٍ وَلِلشُّرُوطِ مَا جَمَعْ\n٨٦٠ - فَإنَّ لَفْظَ الأَهْلِ لَيْسَ عَلَمَا ... وَلَا مِنَ الصِّفَاتِ بَلْ جَاءَ سُمَا\n٨٦١ - لِخَاصَةِ الشَّيْءِ الذِي يُنْسَبُ لَهْ ... كَأَهْلُ قُرْآنٍ لِمَنْ قَدْ حَصَّلَهْ\n٨٦٢ - حِفْظًا وَضَبْطًا قَائِمًا بِوَاجِبِهْ ... وَأَهْلُ الِاسْلَامِ لِمَنْ قَدْ دَانَ بِهْ\n٨٦٣ - وَالأَهْلُ لِلزَوْجَةِ وَالعِيَالِ ... وَجَاءَ جَمْعُهُ عَلَى \"أَهَالِي\"\n٨٦٤ - وَهْوَ كَـ\"وَابِلُونَ\" جَمْعَ \"وَابِلِ\" ... مَعْ كَوْنِ ذَا جَمْعًا لِغَيْرِ عَاقِلِ\n٨٦٥ - وَأُلْحِقَ اسْمَانِ لِجَمْعٍ وَهُمَا ... \"أُولُو\" كَأَصْحَابٍ وَ\"عَالَمُونَ\" مَا\n_________\n(^١) \"الأعلى\" إذا أردنا أن نجمعها جمع سلامة أضفنا لها الواو والنون، فنقول: \"الأعْلَاوْنَ\" فتقابل ساكنان الألف التي هي لام الكلمة والواو، فحذفنا الألف وبقيت اللام مفتوحة دلالة على المحذوف فالضمة التي قبل واو الجمع مقدرة على الألف المحذوفة.\n(^٢) \"المصطفى\" إذا أردنا أن نجمعها جمع سلامة في حالة الجر والنصب أضفنا لها الياء والنون، فنقول: \"المصفطَايْنَ\" فتقابل ساكنان الألف والياء فحذفنا الألف وبقي ما قبلها محذوفًا دلالة على المحذوف، فالكسرة التي قبل الياء مقدرة على المحذوف.\n(^٣) من لغات الوقف نقل حركة الأخير إلى الساكن قبله فأصلها قبل الوقف \"جَمْعَ سلامةٍ\".","vol":"1","page":121},{"text":"٨٦٦ - بِفَتْحِ لَامٍ جَاءَ إِذْ لَا يُوجَدُ ... مِنْ لَفْظِ هَذَيْنِ لِذَيْنِ مُفْرَدُ\n٨٦٧ - وَقِيلَ بَلْ \"أُولُو\" لِـ\"ذُو\" قَدْ جَمَعَا ... بِغَيْرِ لَفْظِهِ وَفِيهِ نُوزِعَا\n٨٦٨ - وَقِيلَ \"عَالَمُونَ\" جَمْعُ \"عَالَمِ\" ... وَرُدَّ بِالتَّعْمِيمِ أَيْ فِي \"عَالَمِ\"\n٨٦٩ - لِأَنَّهُ اسْمُ مَا عَدَا البَارِي عَلَا ... وَالعَالَمُونَ قَدْ يَخُصُّ العُقَلَا\n٨٧٠ - وَهْوَ عَلَى الثَّانِي يَكُونُ مُلْحَقَا ... أَيْضًا لِمَا فِي جَمْعٍ \"أَهْلٍ\" سَبَقَا\n٨٧١ - أَيْضًا وَأَلْحَقُوا (^١) بَجَمْعٍ مُفْرَدَا ... عَلَى وِزَانِ الجَمْعِ أَنَّى وُجِدَا\n٨٧٢ - نَحْوُ \"فِلَسْطِينَ\"، \"صَرِيفِينَ\" كَذَا ... \"صِفِّينَ\"، \"قِنَّسْرِينَ\" أَوْ مُشْبِهِ ذَا\n٨٧٣ - وَمِنْهُ \"عِلِّيُّونَ\" (^٢) لِلمَلَائِكَه ... أَوِ اسْمِ أَعْلَى الجَنَّةِ المُبَارَكَه\n٨٧٤ - أَوِ اسْمِ دِيوَانٍ لِخَيْرٍ جَمَعَا ... أَعْمَالَ أَهْلِ الخَيْرِ كُلًّا أَجْمَعَا\n٨٧٥ - وَقِيلَ \"عِلِّيٌّ\" بِهِ قَدْ جُمِعَا ... لَكِنْ يُجَابُ أَنَّ ذَاكَ وَقَعَا\n٨٧٦ - فِي الِابْتِدَاءِ ثُمَّ بَعْدُ نُقِلَا ... لِاسْمٍ لِجَمْعٍ أَوْ لِفَرْدٍ جُعِلَا\n٨٧٧ - وَكُلُّ مَا سُمِّيَ بِالجَمْعِ الذِي ... قَدْ جَمَعَ الشُّرُوطَ فَهْوَ يَحْتَذِي\n٨٧٨ - بِهِ فِي الِاعْرَابِ كَـ\"عَامِرُونَا\" ... اسْمًا لِمُفْرَدٍ وَكَـ\"الزَّيْدُونَا\"\n٨٧٩ - وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ النَّوْعَيْنِ ... يَجُوزُ أَنْ يُجْرَى كَمُجْرَى \"حِينِ\"\n٨٨٠ - بِاليَاءِ مَعْ تَحْرِيكِهِمْ لِلنُّونِ ... مُعْرَبَةً كَالحُكْمِ فِي \"سِنِينِ\"\n٨٨١ - وَإِنَّهُ بَعْدَ لُزُومِ الوَاوِ ... لِلفَتْحِ أَوْ إِعْرِابِ نُونٍ حَاوِي\n٨٨٢ - فَاعْرِبْهُ بِالصَّرْفِ وَمَنْعِ الصَّرْفِ ... وَهَذِهِ تَفَاوَتَتْ فِي الضَّعْفِ\n٨٨٣ - أَوَّلُهَا فَرَابِعٌ أَخَفُّهَا ... فَثَالِثٌ وَمَا بَقِي أَضْعَفُهَا\n_________\n(^١) انظر: خزانة الأدب ٧\\ ٣١٠ وشرح الكتاب للسيرافي ٤\\ ٣ ومعاني القرآن للزجاج ٥\\ ٣٠٠ والزاهر ٢\\ ١١٠ والتصريح ١\\ ٧٣.\n(^٢) انظر: لسان العرب ١٥\\ ٩٣ والدر المصون ١٠\\ ٧٢٤ والبحر المحيط ٨\\ ٤٣٤ والتصريح ١\\ ٧٣.","vol":"1","page":122},{"text":"/١٨ أ/\n٨٨٤ - وَمِنْهُ جَاءَ \"وَلَهَا بِالمَاطِرُونْ\" (^١) ... وَفِي \"اعْتَرَتْ بِالمَاطِرُونِ\" (^٢) كَسْرُ نُونْ\n٨٨٥ - وَ\"أَرَضُونَ\" جَمْعَ \"أَرْضٍ\" سُكِّنَتْ ... رَاءٌ بِهِ ثُمَّ بِجَمْعٍ فُتِحَتْ\n٨٨٦ - وَسُكِّنَتْ ضَرُورَةً فِيهِ كَذَا ... أُعْرِبَ ذَا الإِعْرَابَ لَكِنْ شَذَّ ذَا\n٨٨٧ - لِأَنَّهُ جَمْعٌ مَعَ التَّكَسُّرِ ... لِغَيْرِ عَاقِلٍ وَلَا مُذَكَّر\n٨٨٨ - وَمِثْلُهُ فِي اللَّفْظِ جَمْعُ \"حَرَّه\" ... وهْوَ \"إِحَرُّونَ\" ابْتُدِي بِكَسْرِه\n٨٨٩ - وَأُلْحِقَتْ أَيْضًا بِهِ \"السِّنُونَا\" ... لِـ\"سَنَةٍ\" جَمْعًا بِهِ اكْسِرْ سِينَا\n٨٩٠ - وَافْتَحْ بِمُفْرَدٍ وَبَابُهُ وَقَعْ ... كَذَاكَ أَيْضًا وَهْوَ كُلُّ مَا جَمَعْ\n٨٩١ - لِذِي ثَلَاثٍ لَامُهُ قَدْ حُذِفَتْ ... وَالهَاءُ لِلتَّأْنِيثِ عَنْهَا أُخْلِفَتْ\n٨٩٢ - وَلَمْ يُكَسَّرْ وَمِثَالُهُ \"عِضِينْ\" ... مَعْ \"عِضَةٍ\" وَ\"عِزَةٍ\" مَعْهُ \"عِزِينْ\"\n٨٩٣ - فَخَارِجٌ بِالحَذْفِ نَحْوُ \"تَمْرَةِ\" ... ثُمَّ بِحَذْفِ اللَّامِ نَحْوُ \"عِدَةِ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول يزيد بن معاوية على المديد:\nولها بالماطرونَ إذا ... أكل النمل الذي جمعا\nوالشاهد فيه إبقاء الواو على كل حال مع كسر النون وعندهم النون لا تسقط للإضافة. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ١٩٧ وتمهيد القواعد ٨\\ ٤٠٩٦ والدر المصون ٢\\ ٢٠٠ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٢٧٠ والممتع الكبير ١١٠ والتصريح ١\\ ٧٤ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٠١ والمستقصى ١\\ ٥١.\n(^٢) إشارة إلى قول أبي دهبل الجمحي من الخفيف:\nطال ليلي وبت كالمجنون ... واعترتني الهموم بالماطرون\nوالشاهد فيه مجيء جمع المذكر السالم مسمى به فتلزمه الواو ويعرب على النون. انظر: الخصائص ٣\\ ٢١٩ والمقاصد النحوية ١\\ ١٩٦ ولسان العرب ٤\\ ٢٤٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ١٩٨ وخزانة الأدب ٧\\ ٣١٤ والتصريح ١\\ ٧٤.","vol":"1","page":123},{"text":"٨٩٤ - ثُمَّ بِتَعْوِيضٍ \"يَدٌ\" وَبِالعِوَضْ ... بِالهَاءِ نَحْوُ \"اسَمٍ\" وَ\"بِنْتٍ\" وَعَرَضْ\n٨٩٥ - \"بَنُونَ\" مَعْ \"أَبِينَ\" لَكِنْ ضَعُفَا ... ثُمَّ الأَخِيرُ نَحْوَ \"شَاةٍ\" قَدْ نَفَى\n٨٩٦ - ومُعْرَبًا بِحَرَكَاتِ النُّونِ ... مَعَ لُزُومِ اليَاءِ مِثْلُ \"حِينِ\"\n٨٩٧ - فِي الحُكْمِ قَدْ يَرِدُ ذَا البَابُ وَهُو ... \"سِنُونَ\" وَالذِي بِهِ يُشَبَّهُ\n٨٩٨ - وَهْوَ أَيِ الوُرُودُ مِثْلَمَا سُرِدْ ... فَعِنْدَ قَوْمٍ فُصَحَاء يَطَّرِدْ\n٨٩٩ - أَيْ جَوَّزُوا إِعْرَابَ هَذَا البَابِ ... لَوْ لَمْ يَرِدْ نَقْلٌ بِذَا الإِعْرَابِ\n٩٠٠ - أَوْ أَنَّهُ بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلُ ... وَبَعْضَهُمْ يَقُولُ هَذَا يَشْمَلُ\n٩٠١ - جَمْعَ مُذَكَّرٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... وَحَمْلُ قَوْلِ نَاظِمٍ عَلَيْهِ حَقّْ\n٩٠٢ - شَاهِدُهُ فِي \"حَدِّ الَارْبَعِينِ\" (^١) ... \"لَهُ بَنِينُ\" (^٢) أَيْ بِضَمِّ النُّونِ\n٩٠٣ - وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فَافْتَحْ لِأَنَّ الجَمْعَ لِلثِّقْلِ اسْتَحَقّْ\n٩٠٤ - وَالفَتْحُ خَفَّ فَتَعَادَلَا وَقَلّْ ... أَيْ شَذَّ قَوْلُ مَنْ لِكَسْرِهِ نَقَلْ\n_________\n(^١) إشارة قول سحيم بن وثيل الرياحي من الوافر:\nوماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين\nالشاهد فيه \"الأربعينِ\" حيث استعمل جمع المذكر السالم بالياء وإعرابه على النون مثل كلمة \"حين\". انظر: المقتضب ٣\\ ٣٣٢ وهمع الهوامع ١\\ ١٨٤ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٢٧١ وشرح ابن عقيل ١\\ ٦٨ والتصريح ١\\ ٧٦ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٨٣ وشرح المفصل ٣\\ ٢٢٩.\n(^٢) إشارة إلى قول سعيد بن قيس من الوافر:\nوكان لنا أبو حسن عليّ ... أبًا برًا ونحن له بنينُ\nالشاهد فيه مثل سابقه. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ١٩٥ وتمهيد القواعد ١\\ ٣٦٨ والتصريح ١\\ ٧٥ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٨٣ وشرح التسهيل ١\\ ٨٥ وخزانة الأدب ٨\\ ٧٥ والمقاصد الشافية ١\\ ١٩٤.","vol":"1","page":124},{"text":"٩٠٥ - أَوْ قَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقَ فِي ... لُغَتِهِ وَهْوَ لِهَذَا مُصْطَفِي\n٩٠٦ - شَاهِدُهُ أَيْضًا فِي \"الَارْبَعِينِ\" (^١) ... بِكَسْرِ نُونٍ مِثْلَ \"آخَرِينِ\" (^٢)\n٩٠٧ - ثُمَّ مَحَلُّ ذَا عَقِيبَ اليَا فَمَا ... أَطْلَقَهُ فِي النَّظْمِ لَنْ يُسَلَّمَا\n٩٠٨ - وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلْحَقِ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ\n٩٠٩ - يَعْنِي بِعَكْسِ نُونِ جَمْعٍ قَدْ ذُكِرْ ... وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ قَدْ كُسِرْ\n٩١٠ - وَقَلَّ فَتْحُهُ عَقِيبَ اليَاءِ بَلْ ... وَأَلِفٍ كَمَا لَهُ جَمْعٌ نَقَلْ ... /١٨ ب/\n٩١١ - وَظَاهِرُ النَّظْمِ يُؤَدِّي هَذَا ... وَقَدْ رَوَاهُ لُغَةً لَا شَاذَا\n٩١٢ - وَ\"أَحْوَذِيَّيْنَ\" (^٣) بِفَتْحِ النُّونِ قَدْ ... دَلَّ لَهُ مِنْ بَعْدِ يَاءٍ إِذْ وَرَدْ\n_________\n(^١) مر تخريج هذا الشاهد، لكنه هنا على موطن مختلف، فقد استشهد به على كسر نون الجمع وهو عندهم ضرورة واعتبره ابن مالك في شرح التسهيل لغة. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٨٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٣٧ والمقتضب ٣\\ ٣٣٢ وهمع الهوامع ١\\ ١٨٤ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٢٧١ وشرح ابن عقيل ١\\ ٦٨ والتصريح ١\\ ٧٦ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٨٣ وشرح المفصل ٣\\ ٢٢٩.\n(^٢) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nعرفنا جعفرًا وبني أبيه ... وأنكرنا زعانف آخرينِ\nوالشاهد فيه كسر نون الجمع وحقها الفتح. انظر: شرح الرضي على الكافية ٣\\ ٣٦٩ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٧٨ وتعليق الفرائد ١\\ ٢١٧ والأشباه والنظائر ٤\\ ٢٤٩ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٠١ وشرح ابن الناظم ٢٧.\n(^٣) إشارة إلى قول حميد بن ثور الهلالي من الطويل:\nعلى أحوذيين استقلت عشية ... فما هي إلا لمحة وتغيب\nالشاهد فيه فتح نون المثنى على لغة وحقها الكسر وليس هنا ضرورة إذ إنها لو كسرت لما اختل الوزن. انظر: همع الهوامع ١\\ ١٨٠ وشرح المفصل ٣\\ ١٩٠ وشرح ابن عقيل ١\\ ٦٩ والتصريح ١\\ ٧٨ وشرح التسهيل ١\\ ٦٢ وخزانة الأدب ٧\\ ٤٥٨ وشرح ابن الناظم ٢٨ وتعليق الفرائد ١\\ ١٩٥.","vol":"1","page":125},{"text":"٩١٣ - وَشَاهِدُ الفَتْحِ عَقِيبَ الأَلِفِ ... شِعْرٌ صَحِيحُ النَّقْلِ لَيْسَ يَنْتَفِي\n٩١٤ - أَعْرِفُ مِنْهَا الجِيدَ وَالعَيْنَانَا ... وَمَنْخَرَيْنِ أَشْبَهَا ظَبْيَانَا (^١)\n٩١٥ - وَجَاءَ ضَمُّهَا بِقَوْلِ المُشْتَكِي ... مِنَ البَرَاغِيثِ كَمِثْلِ مَا حُكِي\n٩١٦ - يَا أَبَتَا أَرَّقَنِي القِذَّانُ ... فَالنَّوْمُ لَا تَأْلَفُهُ العَيْنَانُ (^٢)\n٩١٧ - وَقَدْ مَضَى سِيَاقُنَا ذَا الشَّاهِدْ ... فِي كَوْنِهِمْ أَجْرَوْهُ مُجْرَى الوَاحِدْ\n٩١٨ - وَجَاءَ مِثْلَهُ مَقَالُ فَاطِمَه ... \"يَا حَسَنَانُ\" (^٣) النُّونَ مِنْهُ ضَامِمَه\n٩١٩ - وَمَا بِتًا وَأَلِفٍ قَدْ زِيدَتَا ... قَدْ جُمِعَا بِأَلِفِ اطْلَاقٍ أَتَى\n٩٢٠ - مُؤَنَّثَ المُفْرَدِ أَمْ مُذَكَّرَهْ ... وَسَالِمَ البِنَاءِ أَمْ مُغَيَّرَهْ\n٩٢١ - لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ كَـ\"فَاطِمَاتْ\" ... وَ\"زَيْنَبَاتٍ\"، \"مُسْلِمَاتٍ\"، \"مَسْلَمَاتْ\"\n٩٢٢ - \"دُرَيْهِمَاتٍ\" ثُمَّ \"حَمَّامَاتِ\" ... \"سُرَادِقَاتٍ\" ثُمَّ \"إِصْطَبْلَاتِ\"\n٩٢٣ - وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"سَجَدَاتٍ\"، \"رَاسِيَاتْ\" ... وَمَا كَـ\"صَحْرَاوَاتٍ\" اوْ كَـ\"حُبْلَيَاتْ\"\n٩٢٤ - فَجَمْعُ سَالِمِ المُؤَنَّثِ الذِي ... صَحَّ لِأُنْثَى وَسِوَاهُ مُحْتَذِي\n٩٢٥ - يُكْسَرُ فِي الجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا ... مُنَاظِرًا إِعْرَابَ مَا قَدْ جُمِعَا\n_________\n(^١) مر تخريج هذا الشاهد، أورده هنا للاستشهاد على فتح نون المثنى مع الألف وحقها الكسر. انظر: شرح المفصل ٣\\ ١٩١ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٢٥ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ١٤٣ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٥٢ والإبانة ٢\\ ٧٨ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٣٩ وتخليص الشواهد ٨٠ وشرح المكودي ١٧.\n(^٢) مر تخريج الشاهد، وأتى به الشارح هنا للاستشهاد على ضم نون المثنى مع الألف. انظر: همع الهوامع ١\\ ١٨٦ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٤١ وتعليق الفرائد ١\\ ١٩٨ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٢٥ وشرح الأشموني ١\\ ٦٩ والتصريح ١\\ ٧٨.\n(^٣) هذا القول لفاطمة -﵍- في نداء ابنيها الحسن والحسين -﵉- وروته الرواة بضم النون. انظر: نتائج الفكر ٤٣ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٤١ ولسان العرب ١١\\ ٧٣٦ وتمهيد القواعد ١\\ ٣١٥ وتهذيب اللغة ٤\\ ١٨٤ وتاج العروس ٣٤\\ ٤٢٥.","vol":"1","page":126},{"text":"٩٢٦ - مِنْ سَالِمٍ مُذَكَّرٍ إِذْ حُمِلَا ... نُصْبٌ عَلَى جَرٍّ بِهِ قَدْ أُصِّلَا\n٩٢٧ - تَنْوِينُهُ مُقَابِلٌ كَمَا مَضَى ... وَعِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (^١) قَدْ يُرْتَضَى\n٩٢٨ - بِالفَتْحَةِ النَّصْبُ وَعِنْدَنَا أُبِيحْ ... ذَلِكَ فِي اسْمٍ لَيْسِ بِالإِسم الصَّحِيحْ\n٩٢٩ - بَلْ لَامُهُ مَحْذُوفَةٌ نَحْوُ \"اسْتَمِعْ ... لُغَاتَهُمْ\" إِذْ لِهِشَّامٍ نَتَّبِعْ (^٢)\n٩٣٠ - وَمَذْهَبُ الأَخْفَشِ وَالزَّجَاجِ (^٣) أَنّْ ... ذَا الجَمْعَ يُبْنَى حَالَ نَصْبٍ وَوَهَنْ\n٩٣١ - وَمَا يَكُونُ تَاؤُهُ أَصْلِيَّه ... أَوْ أَلِفُ الأَصْلِ بِهَا مَحْوِيَّه\n٩٣٢ - فَنَصْبُهُ بِالفَتْحِ كَـ\"الأَبْيَاتِ\" ... قَطْعًا وَكَـ\"القُضَاةِ\" وَ\"الغُزَاةِ\"\n٩٣٣ - وَذَاكَ مِنْ كَلَامِهِ قَدْ فُهِمَا ... وَمَنْ يَظُنُّ غَيْرَ هَذَا وَهِمَا\n٩٣٤ - فَإِنَّهُ قَدْ جَعَلَ التَا وَالأَلِفْ ... عَلَامَةَ الجَمْعِ بِهَذَا نَعْتَرِفْ\n٩٣٥ - كَذَاكَ فِي النَّصْبِ بِكَسْرَةٍ \"أُولَاتْ\" ... وَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ كَـ\"أُولُو\" أَيْ صَاحِبَاتْ\n٩٣٦ - بَلْ هُوَ تَأْنِيثُ \"أُولِي\" فِي النَّقْلِ ... نَحْوُ \"وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلِ\" (^٤)\n٩٣٧ - وَمِثْلَ حُكْمِهِ الذِي اسْمًا قَدْ جُعِلْ ... مِنْهُ وَمِنْ لَاحِقِهِ حَيْثُ نُقِلْ\n/١٩ أ/\n٩٣٨ - كَـ\"أَذْرِعَاتٍ\" قَرْيَةٌ فِي الشَّامِ ... وَ\"عَرَفَاتٍ\" مَوْقِفُ الإِسْلَامِ\n٩٣٩ - فَفِيهِ ذَا الإِعْرَابُ أَيْضًا قُبِلَا ... وَبَعْضُهُمْ تَنْوِينَهُ قَدْ أَهْمَلَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٧٠ والتصريح ١\\ ٨١ وهمع الهوامع ١\\ ٨٣.\n(^٢) أجاز الكوفيون نصب هذا الجمع بالفتحة مطلقًا، وذهب هشام منهم إلى أنهم يجوز فقط في حالة الجمع الذي حذفت لامه وعوض عنها، وقوله \"استمع لغاتهم\" إشارة إلى ما نقله هشام عن الكسائي قولهم: \"سمعت لغاتَهم\"، وهشام هنا هو هشام بن معاوية الضرير ت ٢٠٩ هـ. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ١٥٢ وتعليق الفرائد ١\\ ٢٤٩ وشرح الكتاب للسيرافي ٤\\ ٣٣١ وشرح المفصل ٣\\ ٢٢٢ وشرح التسهيل ١\\ ٨٧.\n(^٣) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٧٠.\n(^٤) الطلاق ٦.","vol":"1","page":127},{"text":"٩٤٠ - وَكَالذِي لَمْ يَنْصَرِفْ قَدْ أَعْرَبُوهْ ... أَيْضًا وَجَاءَ بِالثَّلَاثَةِ الوُجُوهْ\n٩٤١ - قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ \"تَنَوَّرْتُ لَهَا ... مِنْ أَذْرِعَاتٍ\" بَعْدَهُ \"وَأَهْلُهَا\" (^١)\n٩٤٢ - وَهْوَ عَلَى الثَّلَاثِ مُفْرَدٌ فَفِي ... تَاءٍ بِهَاءٍ أَبْدِلَنْ إِنْ تَقِفِ\n٩٤٣ - وَسَكَتَ النَّاظِمُ فِي ذَا البَابِ عَنْ ... إِعْرَابِهِ فِي حَالَةِ الرَّفْعِ لِأَنّْ\n٩٤٤ - ذَلِكَ بِالضَّمِّ عَلَى الأَصْلِ جَرَى ... وَهْوَ لَهُ فَي مَا مَضَى قَدْ قَرَّرَا\n٩٤٥ - لِذَا عَلَى حَالَةِ جَرٍّ اقْتَصَرْ ... فِي حُكْمِ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ لَمَّا ذَكَرْ\n٩٤٦ - إِعْرَابَهُ بِقَوْلِهِ وُجُرَّا ... فِعْلًا لِمَفْعُولٍ بُنِي أَوْ أَمْرَا\n٩٤٧ - بِالفَتْحَةِ اسْمًا وَهْوَ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ ... نِيَابَةً عَنْ كَسْرَةٍ فِي مَا صُرِفْ\n٩٤٨ - وَهْوَ الذِي جَمَعَ عِلَّتَيْنِ ... أَوْ عِلَّةً جَاءَتْ كَالِاثْنَتَيْنِ\n٩٤٩ - مِنْ عِلَلٍ تِسْعٍ تُرَى فِي مَبْحَثِ (^٢) ... فَإِنْ تَعُدَّهَا فَصِفْ وَأَنِّثِ\n٩٥٠ - وَزِنْ لِفِعْلٍ رَكِّبَ اعْجِمِ اجْمَعِ ... زِدْ أَلِفًا وَالنُّونَ رَكِّبْ تَمْنَعِ\n٩٥١ - وَجُرَّهُ بِالفَتْحِ مَا لَمْ يُضَفِ ... أَوْ يَكُ بَعْدَ \"أَلْ\" أَيِ المُعَرِّفِ\n٩٥٢ - أَوِ الذِي وُصِلَ أَوْ مَا قَدْ وُصِفْ ... أَوْ زِيدَ مِثْلَ \"أَمْ\" إِذَا لَهُ رَدِفْ\n٩٥٣ - حَمْلًا عَلَى النَّصْبِ لِحَالِ الجَرِّ ... لِقُرْبِ فَتْحٍ عِنْدَهُمْ مِنْ كَسْرِ\n٩٥٤ - فَإِنْ يَكُنْ كَذَا فَبِالكَسْرِ يُجَرّْ ... كَـ\"أَحْمَدِ القَوْمِ\"، \"بِأَحْسَنِ السِّيَرْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:\nتنورتها من أذرعات وأهلها ... بيثرب أدنى دارها نظر عال\nالشاهد فيه \"أذرعات\" حيث يجوز فيه الكسر مع التنوين فهو جمع مؤنث سالم، والكسر بلا تنوين لأنه جمع بحسب أصله وعلم مؤنث بحسب حاله ومنع من التنوين كما يمنع العلم المؤنث، والفتح بغير تنوين لأنه ممنوع من الصرف. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٢٥ وهمع الهوامع ١\\ ٨٤ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٧٧ والكتاب ٣\\ ٢٣٣ والمقتضب ٣\\ ٣٣٣ والأصول ٢\\ ١٠٦ وشرح المفصل ٥\\ ١٥٩ وسمط اللآلي ١\\ ٣٥٩ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٠٩.\n(^٢) باب الممنوع من الصرف يبدأ من البيت ٦٥٢٣.","vol":"1","page":128},{"text":"٩٥٥ - وَ\"العَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ\" وَ\"هُنّْ ... الشَّافِيَاتُ لِلحَوَائِمِ\" (^١) وَكُنْ\n٩٥٦ - بِصِفَةِ \"اليَقْظَانِ\" لَا كَـ\"الأَعْمَى\" ... وَكَـ\"الوَلِيدَ بْنَ اليَزِيدِ\" (^٢) نَظْمَا\n٩٥٧ - ثُمَّ حَكَوْا فِي صَرْفِهِ أَقْوَالَا ... ثَلَاثَةً أَقْرَبُهَا إِنْ زَالَا\n٩٥٨ - بِذَاكَ إِحْدَى عِلَّتَيْهِ صُرِفَا ... وَالثَّانِيُ الصَّرْفُ بالِاطْلَاقِ انْتَفَى\n٩٥٩ - وَالنَّظْمُ يَقْتَضِيهِ ثُمَّ صَرَّحَا ... فِي شَرْحِ تَسْهِيلٍ (^٣) بِهِ وَصَحَّحَا\n٩٦٠ - فِي غَيْرِهِ (^٤) الأَوَّلَ ثُمَّ البَاقِي ... يَقُولُ بِالصَّرْفِ عَلَى الإِطْلَاقِ (^٥)\n٩٦١ - وَأَخَذَ النَّاظِمُ فِي أَمْثَالِ ... خَمْسٍ بَلِ السِّتِّ مِنَ الأَفْعَال\n٩٦٢ - وَهْيَ التِي بِأَلِفٍ جَاءَتْ وَيَا ... وَوَاوٍ اوْ ضَمِيرِ مَا قَدْ ثُنِّيَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nأبأنا بها قتلى وما في دمائها ... شفاء وهن الشافيات الحوائم\nالشاهد فيه \"الحوائم\" حيث إنها ممنوعة من الصرف تجر بالفتحة نيابة عن الكسرة فلما دخلتها \"أل\" الموصولة جر بالكسرة. انظر: المقاصد النحوية ٣\\ ١٣١٢ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٣٤٤ وشرح الأشموني ٢\\ ١٣١ وشرح التسهيل ٣\\ ٨٥ وخزانة الأدب ٧\\ ٣٧٣ والمقاصد الشافية ٤\\ ٤٢.\n(^٢) إشارة إلى قول ابن ميادة من الطويل:\nرأيت الوليد بن اليزيد مباركًا ... شديدًا بأعباء الخلافة كاهله\nالشاهد فيه مثل سابقه في كلمة \"اليزيد\" إلا أن \"أل\" هنا زائدة. انظر: التصريح ١\\ ٨٤ وهمع الهوامع ١\\ ٩٢ والإنصاف ١\\ ٢٥٩ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٣٦٩ وشرح التسهيل ١\\ ٤١ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٢٢ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٦٤.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٤١.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ١٧٩.\n(^٥) هذه مسألة خلافية، وهي: \"الممنوع من الصرف إذا أضيف أو دخلت عليه \"أل\" ما حكمه\"، ذهب جماعة إلى أنه يبقى ممنوعًا من الصرف، وذهب المبرد وابن السراج والسيرافي إلى أنه يكون منصرفًا، وذهب قوم منهم ابن مالك في نكته على مقدمة ابن الحاجب إلى أنه إذا زالت علة من العلل المانعة فهو منصرف وإن بقيت العلتان فهو ممنوع. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٧٥ والتصريح ١\\ ٨٥.","vol":"1","page":129},{"text":"٩٦٣ - أَوْ جَمْعٍ اوْ أُنْثَى تُرَى مُخَاطَبَه ... وَقَدْ أَتَتْ كَمَا هُنَا مُرَتَّبَه\n٩٦٤ - فِي قَوْلِهِ وَاجْعَلْ لِنَحْوِ \"يَفْعَلَانْ\" ... بِاليَاءِ أَوْ بِالتَّاءِ نَحْوُ \"تَفْعَلَانْ\" ... /١٩ ب/\n٩٦٥ - لِاثْنَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْنِ مَعْ خِطَابِ ... كَذَاكَ لِاثْنَتَيْنِ مِنْ غِيَابِ\n٩٦٦ - نِيَابَةً عَنْ ضَمِّ هَذَا النُّونَا (^١) ... رَفْعًا وَنَحْوِ قَوْلِهِ \"تَدْعِينَا\"\n٩٦٧ - بِالتَّا وَ\"يَفْعَلُونَ\"، \"تَفْعَلُونَا\" ... بِاليَاءِ وَالتَّاءِ كَـ\"تَسْأَلُونَا\"\n٩٦٨ - وَحَذْفُهَا أَيْ حَذْفُ نُونٍ اجْعَلِ ... لِلجَزْمِ وَالنَّصْبِ فَلِلنَّصْبِ احْمِلِ\n٩٦٩ - فِيهَا عَلَى الجَزْمِ كَمَا حَمَلْتَهُ ... جَمْعًا عَلَى الجَرِّ وَمَا ثَنَّيْتَهُ\n٩٧٠ - لِكَوْنِهِ فِي الِاخْتِصَاصِ مِثْلَا ... جَرٍّ فَخَصَّ اسْمًا وَهَذَا فِعْلَا\n٩٧١ - سِمَةٌ ايْ عَلَامَةٌ عَلَيْهِمَا ... فَجَزْمُهُ كَـ\"لَمْ تَكُونِي أَيِّمَا\"\n٩٧٢ - وَنَصْبُهُ كَـ\"لِتَرُومِي مَظْلَمَه\" ... وَالفَتْحُ وَالكَسْرُ لِلَامِهَا سِمَه (^٢)\n٩٧٣ - وَأَبْقِ مَعْ جَزْمٍ وَنَصْبٍ نُونَا ... فِي نَحْوِ \"لَمْ يَعْفُونَ\"، \"لَنْ يَعْفُونَا\" (^٣)\n٩٧٤ - إِنْ كَانَ لِلنِّسْوَةِ حَيْثُ الفِعْلُ ... بَنَوْهُ وَالنُّونُ بِهِ تَدُلُّ\n٩٧٥ - عَلَى ضَمِيرِ نِسْوَةٍ وَوَاوُهُ ... لَامٌ لِفِعْلٍ وَ\"يَقُمْنَ\" نَحْوُهُ\n٩٧٦ - أَمَّا إِذَا أُسْنِدَ لِلذُّكُورِ ... فَمُعْرَبٌ وَالوَاوُ لِلضَّمِيرِ\n٩٧٧ - وَالنُّونُ لِلرَّفْعِ عَلَامَةٌ وَفِي ... نَصْبٍ كَـ\"أَنْ تَعْفُوا\" (^٤) وَجَزْمٌ يَقْتَفِي\n٩٧٨ - وَلَامُهُ مَحْذُوفَةٌ وَوَزْنُهُ ... \"يَفْعُوا\" وَأُبْقِي مُضْمَرٌ لِأَنَّهُ\n_________\n(^١) مفعول به لقوله \"اجعل\" قبل بيتين.\n(^٢) أي بفتح اللام \"مظلَمة\" وهو القياس أو كسرها \"مظلِمة\" وهو الكثير. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٧٥.\n(^٣) النون في هذين الفعلين نون النسوة، ووزنه \"يفعلْنَ\"، فالفعل مبني لاتصاله بالنون.\n(^٤) البقرة ٢٣٧.","vol":"1","page":130},{"text":"٩٧٩ - كَلِمَةٌ وَحَذْفُ جُزْءِ كَلِمَه ... أَسْهَلُ مِنَ حَذْفِ جَمِيعِ الكَلِمَه\n٩٨٠ - وَمُضْمُرٌ دَلَّ لِمَعْنًى اسْتَقَلّْ ... وَلَامُ فِعْلٍ قَطُّ مَا عَلَيْهِ دَلّْ (^١)\n٩٨١ - وَتُكْسَرُ النُّونُ بِهَذِي الأَمْثِلَه ... فِي نَحْوِ \"تَفْعَلانِ\" مِمَّا شَاكَلَهْ\n٩٨٢ - وَفِي سِوَاهَا قَدْ أَتَتْ مَفْتُوحَه ... لَا غَيْرُ فِي المَقَالَةِ الصَّحِيحَه\n٩٨٣ - ثُمَّ بِذِي النُّونِ إِذَا مَا اتَّصَلَتْ ... نُونُ وِقَايَةٍ فَرَفْعًا قَدْ ثَبَتْ\n٩٨٤ - إِبْقَاؤُهَا تُدْغَمُ أَوْ تُفَكَّكُ ... كَـ\"تَأْمُرُونِي\" (^٢) وَجَوَازًا تُتْرَكُ\n٩٨٥ - وَقِيلَ بَلْ تَبْقَى وَمَا يَنْحَذِفُ ... نُونُ وِقَايَةٍ وَهَذَا الأَعْرَفُ (^٣)\n٩٨٦ - وَسُمِعَ الحَذْفُ مَعَ الرَّفْعِ وَلَا ... نُونَ وِقَايَةٍ وَمِنْهُ نُقِلَا\n٩٨٧ - أَبِيتُ أَسْرِي وَتَبِيتِي تَدْلُكِي ... وَجْهَكِ بِالعَنْبَرِ وَالمِسْكِ الذَّكِي (^٤)\n٩٨٨ - وَسَمِّ مُعْتَلًا مِنَ الأَسْمَاءِ ... ذَاتِ السَّلَامَةِ مِنَ البِنَاءِ\n٩٨٩ - مَا أَلِفٌ آخِرُهُ كَـ\"المُصْطَفَى\" ... وَمَا بِيَاءٍ خَتْمُهُ قَدْ خُفِّفَا\n_________\n(^١) إي إن الفعل \"عفا\" الذي مضارعة \"يعفو\" على وزن \"يَفْعَلُ\" فلو أسندناها إلى واو الجماعة أصبحت \"يعفوْوْنَ\" على وزن \"يفعلون\" اجتمع ساكنان الواو الأولى التي هي لام الفعل والواو الثانية التي هي ضمير فاعل، فحذفنا لام الفعل لأن حذفها أسهل لأنها جزء كلمة والضمير كلمة وحذف جزء الكلمة أسهل ولأن الواو الثانية ضمير وهو دال على معنى والواو الأولى جزء من كلمة لا يدل على معنى، فأصبحت الكلمة \"يعفون\" بحذف الواو الثانية التي هي لام الكلمة على وزن \"يفعون\" ولو جزمنا قلنا \"لم يعفوا\" على وزن \"يفعوا\".\n(^٢) بالتخفيف قراءة نافع وأبي جعفر. انظر: إتحاف فضلاء البشر ٤٨٢.\n(^٣) إذا اجتمعت نون الرفع ونون الوقاية فلك الفكّ \"تأمرونني\" والإدغام \"تأمرونِّي\" والحذف \"تأمرونِي\" والخلاف في هذا الوجه في المحذوف، هو عند ابن مالك نون الرفع وهو مذهب سيبويه، وعند الأخفش وكثير من المتأخرين هي نون الوقاية. انظر: التصريح ١\\ ١١٧ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٨١.\n(^٤) الرجز بلا نسبة، والشاهد فيه حذف نون الرفع مع عدم وجود نون الوقاية وهذا نادر. انظر تمهيد القواعد ١\\ ٢٨٣ وارتشاف الضرب ٢\\ ٨٤٥ وهمع الهوامع ١\\ ٢٠١ والتصريح ١\\ ١١٧ وشرح التسهيل ١\\ ٥٣ والأشباه والنظائر ٢\\ ٦٤ وتعليق الفرائد ١\\ ١٦٦ وتوجيه اللمع ٣٥٤.","vol":"1","page":131},{"text":"٩٩٠ - كَـ\"المُرْتَقِي مَكَارِمًا\" فَالأَوَّلُ ... وَهْوَ الذِي كَـ\"المُصْطَفَى\" إِذْ يَحْصُلُ\n٩٩١ - الأَلِفُ اللَّازِمُ فِيهِ آخِرَا ... لَمْ يُهْمَزِ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا ... /٢٠ أ/\n٩٩٢ - جَمِيعُهُ بِأَلِفٍ تَعَذَّرَا ... تَحْرِيكُهَا وَهْوَ الذِي قَدْ قُصِرَا\n٩٩٣ - أَيْ سُمِّيَ المَقْصُورَ أَيْضًا إِذْ مُنِعْ ... عَنْ حَرَكَاتٍ أَوْ عَنِ المَدِّ دُفِعْ\n٩٩٤ - وَالثَّانِ وَهْوَ مَا أَتَى كَـ\"المُرْتَقِي\" ... فِي كَوْنِ ضَمِّهِ بِيَاءٍ قَدْ بَقِي\n٩٩٥ - مُخَفَّفًا عَقِيبَ حَرْفٍ انْكَسَرْ ... مَنْقُوصٌ اسْمُهُ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ\n٩٩٦ - لِخِفَّةٍ مُؤَصَّلًا إِعْلَالُهُ ... أَوْ عَارِضًا وَمِنْهُمَا مِثَالُهُ\n٩٩٧ - نَحْوُ \"أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ\" (^١) عَلَا ... وَقَوْلِ مَنْ لِلضَّادِ يَاءً أَبْدَلَا\n٩٩٨ - إِذَا الكِرَامُ ابْتَدَرُوا البَاعَ بَدَر ... تَقَضِّيَ البَازِي إِذَا البَازِي كَسَرْ (^٢)\n٩٩٩ - وَرَفْعُهُ يُنْوَى بِهَا أَيْ يُفْرَضُ ... لِثِقْلِ ضَمَّةٍ بِيَاءٍ تَعْرِضُ\n١٠٠٠ - كَذَاكَ يُنْوَى الجَرُّ أَيْضًا إِذْ يُجَرّْ ... لَثِقَلٍ فِي يَائِهِ إِذَا انْكَسَرْ\n١٠٠١ - فَخَارِجٌ بِـ\"اسْمٍ\": كَـ\"يَرْمِي\"، فِي، عَلَى ... وَ\"سَالِمٍ مِنَ البِنَاءِ\": \"ذُو\"، \"أُولَى\"\n١٠٠٢ - وَبِـ\"اللُّزُومِ\": نَحْوُ \"فَا عَمْرٍو كَفِي ... زَيْدٍ\" وَبِـ\"التَّرْكِ لِهَمْزِ الأَلِفِ\":\n١٠٠٣ - كَـ\"خَطَأٍ\" وَ\"الكَسْرِ قَبْلَ اليَاءِ مَعْ ... تَخْفِيفِهَا\": \"ظَبْيًا\" وَ\"كُرْسِيًّا\" دَفَعْ\n١٠٠٤ - قِيلَ وَلَوْ قَدَّمَ نَاظِمٌ عَلَى ... مَقْصُورٍ المَنْقُوصَ كَانَ أَجْمَلَا\n_________\n(^١) الأحقاف ٣١.\n(^٢) الرجز للعجاج، والبيت لها شاهد في مسألة الإبدال في كلمة \"تقضي\" إذا الأصل \"تقضّض\" بثلاث ضادات فأبدلوا من إحداهن ياء، وهو هنا يستشهد بالبيت على الاسم المنقوص حيث إن نصبه يظهر. انظر: شرح المفصل ٥\\ ٣٧٥ وشرح التصريف للثمانيني ١٩١ وشرح الكتاب للسيرافي ٥\\ ٢٨٩ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ١٧٣ وأمالي القالي ٢\\ ١٧١ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٨٠ والتصريح ٢\\ ٦٣٢.","vol":"1","page":132},{"text":"١٠٠٥ - لِأَنَّ ذَا النَّقْصِ إِلَى الإِعْرَابِ ... بِحَرَكَاتِ الأَصْلِ ذُو اقْتِرَاب\n١٠٠٦ - وَلَيْسَ فِي الأَسْمَاءِ قَطُّ اسْمٌ يُتَمّْ ... بِالوَاوِ بَعْدَ حَرْفِ صِحَّه يُضَم\n١٠٠٧ - إِلَّا إِذَا مَا كَانَ مَبْنِيًّا كَـ\"هُو\" ... وَجَاءَ فِي المُعْرَبِ أَيْضًا نَحْوُهُ\n١٠٠٨ - فِي السِّتَّةِ الأَسْمَاءِ حَيْثُ أُعْرِبَتْ ... بِالوَاوِ فِي الرَّفْعِ وَذَا فِيهَا ثَبَتْ\n١٠٠٩ - وَاخْتارَهُ الكُوفِيُّ (^١) فِي كَـ\"يَبْدُو\" ... اسْمًا وَالَاعْجَمِيِّ نَحْوُ \"مَنْدُو\"\n\n١٠١٠ - تَتِمَّةٌ: يُقَدَّرُ الإِعْرَابُ فِي ... كَـ\"ابْنِي\" مِنِ اسْمٍ مُفْرَدٍ إِنْ يُضَفِ\n١٠١١ - لِليَاءِ إِذْ مَا قَبْلَهَا مُنْكَسِرُ ... تَنَاسُبًا لِأَجْلِ ذَا لَا يَظْهَرُ\n١٠١٢ - إِعْرَابُهُ إِذِ المَحَلُّ المُنْفَرِدْ ... لَيْسَ بِهِ حَالَانِ فِي آنٍ تَجِدْ\n١٠١٣ - وَأَيُّ فَعْلٍ مِنْ مُضَارِعٍ أُلِفْ ... إِعْرَابُهُ وَآخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ\n١٠١٤ - أَوْ وَاوٌ اوْ يَاءٌ فَمُعْتَلًّا عُرِفْ ... كَـ\"يَخْتَشِي\"، \"يَغْزُو\" وَ\"يَرْضَى\" فَالأَلِفْ\n١٠١٥ - أَيِ الذِي أَلِفُهُ فِي الخَتْمِ ... مِنْ ذَلِكَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْم\n١٠١٦ - مِنْ رَفْعٍ اوْ نَصْبٍ لِمَا تَقَدَّمَا ... كَـ\"الجَعْدُ يَرْعَى الحَيَّ لَنْ يَرْعَى الحِمَى\"\n١٠١٧ - وَأَبْدِ أَيْ أَظْهِرْ صَرِيحًا نَصْبَ مَا ... آخِرُهُ وَاوٌ كَـ\"يَدْعُو\" مِثْلَ مَا\n١٠١٨ - آخِرُهُ يَاءٌ كَـ\"يَرْمِي\" نَحْوُ \"لَنْ ... يَرْمِيَ\"، \"لَنْ يَدْعُوَ\" وَالرَّفْعَ إِذَنْ ... /٢٠ ب/\n١٠١٩ - مَعْهَا كَـ\"يَدْعُو\" وَكَـ\"يَرْمِي\" فِيهِمَا ... انْوِ لَهُ لِثِقْلِهِ عَلَيْهِمَا\n١٠٢٠ - كَـ\"الفَضْلُ يَغْزُو وَهْوَ يَرْمِي\" وَاحْذِفِ ... إِنْ تَكُ جَازِمًا لِتِلْكَ الأَحْرُفِ\n١٠٢١ - بِتِلْكِ الَافْعَالِ ثَلَاثَهُنَّا ... عِوَضَ تَسْكِينٍ كَـ\"لَمْ يُعَنَّا\"\n١٠٢٢ - \"لَمْ يَغْزُ\" تَقْضِ يَعْنِي تَحْكُمْ حُكْمَا ... لَازِمًا ايْ تَقْضِ قَضَاءً حَتْمَا\n١٠٢٣ - وَلَيْسَ هَذَا الحَذْفُ بِالجَازِمِ بَلْ ... عَلَى الذِي يُخْتَارُ عِنْدَهُ حَصَلْ\n١٠٢٤ - وَرُبَّمَا يُحْذَفُ حَذْفًا مَا لَزِمْ ... فِي غَيْرِ مَا مِنْ ذِي الثَّلَاثِ قَدْ جُزِمْ\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ٨٣ والتصريح ٢\\ ٢٦٢ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٠٨٤.","vol":"1","page":133},{"text":"١٠٢٥ - نَحْوُ \"سَنَدْعُ الجَفَلَى\" (^١) وَرُبَّمَا ... مَعْ جَازِمٍ تَبْقَى وَمِنْهُ نُظِمَا\n١٠٢٦ - إِذَا العَجُوزُ غَضِبَتْ فَطَلِّقِ ... وَلَا تَرَضَّاهَا وَلَا تَمَلَّقِ (^٢)\n١٠٢٧ - وَمِنْهُ \"لَمْ تَهْجُو وَلَمْ تَدْعُ\" (^٣)، \"أَلَمْ ... يَأْتِيكَ وَالأَنْبَاءُ تَنْمَى\" (^٤) مَا انْجَزَمْ\n١٠٢٨ - وَهْوَ ضَرُورَةٌ وَقِيلَ بَلْ لُغَه (^٥) ... وَقِيلَ بِلْ سِوَاهُمَا قَدْ سَوَّغَهْ\n١٠٢٩ - كَكَوْنِ ذِي الحُرُوفِ لِلإِشْبَاعِ قَدْ ... جَاءَتْ فَتِلْكَ صُورَةٌ بِهَا تُرَدّْ\n١٠٣٠ - وَقَوْلُهُ \"مَنْ يَتَّقِي\" (^٦) مُؤَوَّلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى اللُّغَاتِ يُحْمَلُ\n١٠٣١ - وَسُمِعَ النَّصْبُ مُقَدَّرًا عَلَى ... وَاوٍ وَيَاءٍ مِثْلَ قَوْلِ مَنْ خَلَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول طرفة من الرمل:\nنحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فيها ينتقر\nالشاهد فيه حذف حرف العلة من الفعل من غير ناصب ولا جازم. انظر: الأصول ٣\\ ١٨٩ وأمالي اليزيدي ٥٨ وشرح الكتاب للسيرافي ٥\\ ١٤٣ والاقتضاب ٣\\ ١٤٤ والكامل ٣\\ ٤٦ ولسان العرب ١\\ ٢٠٧.\n(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"ولا ترضاها\" حيث أثبت الألف مع وجود الجازم، وهو ضرورة، وله تخريجات. انظر: شرح المفصل ٥\\ ٤٩٠ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٠٧ والممتع الكبير ٣٤٣ والتصريح ١\\ ٨٧ وهمع الهوامع ١\\ ٢٠٤ وشرح التسهيل ١\\ ٥٦ والاقتراح ١٩٩ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٢٩.\n(^٣) إشارة إلى قول زبان بن العلاء من البسيط:\nهجوت زبان ثم جئت معتذرًا ... من هجو زبان لم تهجو ولم تدع\nالشاهد فيه إثبات الواو مع الجازم في \"لم تهجو\" وهو ضرورة. انظر: شرح المفصل ٥\\ ٤٨٨ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٢٧٥ والإنصاف ١\\ ٢٢ واللباب ٢\\ ١٠٩ والممتع الكبير ٣٤٣ والتصريح ١\\ ٨٧ وهمع الهوامع ١\\ ٢٠٤.\n(^٤) إشارة إلى قول قيس بن زهير من الوافر:\nألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد\nالشاهد فيه \"ألم يأتيك\" حيث أثبت الياء مع وجود الجازم وهو ضرورة. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٨٣ وهمع الهوامع ١\\ ٢٠٥ وتعليق الفرائد ١\\ ١٧٦ والأشباه والنظائر ٣\\ ٢٩١ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٣٧ والمسائل العسكريات ١٢٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣٢٨.\n(^٥) انظر: البحر المحيط ٥\\ ٣٣٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢٠٥.\n(^٦) يوسف ٩٠. وهذه قراءة قنبل. انظر: التصريح ١\\ ٨٨.","vol":"1","page":134},{"text":"١٠٣٢ - فِي النَّظْمِ \"أَنْ أَسْمُو بِأُمٍّ\" (^١) مِثْلَ \"أَنْ ... يُدْنِي عَلَى شَحْطٍ\" (^٢) وَهَذَا قَدْ وَهَنْ\n١٠٣٣ - وَمِثْلُهُ إِظْهَارُ رَفْعِ الوَاوِ ... وَاليَاءِ فِي \"يَسْلُو\" (^٣) وَفِي \"تُسَاوِي\" (^٤)\n١٠٣٤ - وَجَاءَ فِي المَنْقُوصِ جَرُّ يَاءِ ... كَـ\"جَوَاريٍ يَلْعَبْنَ فِي الصَّحْرَاءِ\" (^٥)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عامر بن الطفيل من الطويل:\nفما سودتني عامر عن وراثة .. أبى الله أن أسمو بأم ولا أب\nالشاهد تسكين الواو مع الناصب ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٤ وتعليق الفرائد ١\\ ١٨١ والأشباه والنظائر ١\\ ٤٧٣ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٥٣ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٤٠٧ والكامل ١\\ ١٣٣ وشرح المفصل ٥\\ ٤٨٤.\n(^٢) إشارة إلى قول حندج بن حندج المري من البسيط:\nما أقدر الله أن يدني على شحطٍ ... من داره الحزن ممن داره صول\nالشاهد فيه \"أن يدني\" حيث سكن الياء مع وجود الناصب وهو ضرورة. انظر: همع الهوامع ٣\\ ٣٢٠ والإنصاف ١\\ ١٠٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٣ وأمالي القالي ١\\ ٩٩ وارتشاف الضرب ٤\\ ٢٠٨١ والأشباه والنظائر ٤\\ ١٥١.\n(^٣) إشارة إلى قول الطائي من الطويل:\nإذا قلت عل القلب يسلوُ قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد\nالشاهد فيه \"يسلوُ\" حيث ظهرت الضمة على الواو وهو شاذ. انظر: همع الهوامع ١\\ ٢١٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٤ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٧٨ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٦٧ وتعليق الفرائد ١\\ ١٧٩.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفعوضني عنها غناي ولم تكن ... تساويُ عندي غير خمس دراهم\nالشاهد فيها كسابقه في \"تساويُ\". انظر: تمهيد القواعد ١\\ ٢٩٩ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٠٧ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٧٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٤ وهمع الهوامع ١\\ ٢١١ وخزانة الأدب ٨\\ ٢٨٢ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٦٤ وتعليق الفرائد ١\\ ١٧٩.\n(^٥) إشارة إلى قوله من الكامل:\nما إن رأيت ولا أرى في مدتي ... كجواريٍ يلعبن في الصحراء\nالشاهد فيه إظهار الكسرة على ياء المنقوص ضرورة. انظر: شرح المفصل ٥\\ ٤٨٤ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٩٨ وأمالي الزجاجي ١\\ ٨٣ وخزانة الأدب ٨\\ ٣٤١ والتذييل والتكميل ١\\ ٢١١ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ٢٠١ والمقاصد الشافية ٥\\ ٦٨٩ والمسائل العسكريات ١٢٤ والبديع ١\\ ٢١.","vol":"1","page":135},{"text":"١٠٣٥ - وَ\"غَيْرَ مَاضِيٍ\" (^١) وَجَاءَ ضَمُّهَا ... فِي \"كَابِيُ الأَزْنُدِ\" (^٢) وَالكُلُّ وَهَى\n١٠٣٦ - وَسَمِعُوا تَقْدِيرَ نَصْبِ المَنْقُوصْ ... وَلَيْسَ ذَاكَ بِاضْطِرَارٍ مَخْصُوصْ\n١٠٣٧ - فَجَاءَ \"أَعْطِ القَوْسَ بَارِيهَا\" (^٣) المَثَلْ ... وَجَاءَ فِي المَنْظُومِ مِنْ هَذَا مَثَلْ\n١٠٣٨ - كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالقَاعِ القَرِقْ ... أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنِ الوَرِقْ (^٤)\n١٠٣٩ - تَتِمَّةٌ: إِنْ كَانَ حَرْفُ العِلَّه ... أُبْدِلَ مِنْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ قَبْلَهْ\n١٠٤٠ - أَوْ كَسْرٍ اوْ ضَمٍّ كَنَحْوِ \"يَقْرَأُ\" ... \"يُقْرِئُ\"، \"يَوْضُؤُ\" فَحَيْثُ يَنْشَأُ\n١٠٤١ - إِبْدَالُهُ بَعْدَ دُخُولِ الجَازِمِ ... فَهْوَ بِإِبْدَالٍ قَيَاسِيٍّ سُمِي\n١٠٤٢ - وَيُمْنَعُ الحَذْفُ إِذَنْ إِذْ مُقْتَضَى ... جَازِمِهِ اسْتُوفِي بِذَا أَوْ فُرِضَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جرير من الطويل:\nفيومًا يوافين الهوى غير ماضيٍ ... ويومًا ترى منهم غولًا تغول\nالشاهد فيه \"غير ماضيٍ\" حيث ظهرت الكسرة على الياء ضرورة. انظر: الأصول ٣\\ ٤٤٣ والتعليقة للفارسي ١\\ ٥٦ والكتاب ٣\\ ٣١٤ والمقتضب ٣\\ ٣٥٤ وشرح التسهيل ١\\ ٥٦ وشرح المفصل ٥\\ ٤٨٣ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٢٨.\n(^٢) إشارة إلى قول جرير من المتقارب:\nوعرق الفرزدق شر العروق ... خبيث الثرى كابيُ الأزند\nالشاهد فيه \"كابيُ\" حيث ظهرت الضمة على ياء المنقوص ضرورة. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٢٥٠ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٤٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢١٠ والتذييل والتكميل ١\\ ٢١٢.\n(^٣) إشارة إلى المثل: \"أعطِ القوس باريها\" الشاهد فيه \"باريها\" حيث حقه النصب ولم تظهر الفتحة. انظر: شرح المفصل ٥\\ ٤٨٢ والدر المصون ٨\\ ٢٧٧ والمزهر ١\\ ٣٧٦ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٢٥ ومجمع الأمثال ٢\\ ١٩ والمستقصى ١\\ ٢٤٧.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"أيديهن\" عدم ظهور الفتحة حالة النصب على الياء وهو ضرورة. انظر: تمهيد القواعد ١\\ ٢٩٩ والتذييل والتكميل ١\\ ٢١٣ والأشباه والنظائر ١\\ ٢٤٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٣٠ وشرح الكتاب للسيرافي ٢\\ ١٣٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٥٨ وشرح التسهيل ١\\ ٥٧ والخصائص ١\\ ٣٠٧.","vol":"1","page":136},{"text":"١٠٤٣ - إِبْدَالُهُ قَبْلُ فَشَاذٌ ضَعُفَا ... وَجَازَ أَنْ يُثْبَتَ أَوْ أَنْ يُحْذَفَا\n١٠٤٤ - مَعْ جَازِمٍ يُبْنَى عَلَى اعْتِدَادِ ... بِعَارِضٍ وَنَفْيِ الِاعْتِدَادِ\n١٠٤٥ - فَاحْذِفْ عَلَى الأَوَّلِ دُونَ الآخِرِ ... وَالآخِرُ الصَّحِيحُ عِنْدَ الأَكْثَرِ (^١)\n_________\n(^١) هذا ما يسمى بباب الإبدال القياسي وخلاصة كلام الشارح ما يلي:\nما مر من حذف حرف العلة للجازم فهو ما إذا كان أصليًا، فإما إذا كان حرف العلة عارضًا بأن كان بدلا من همزة مفتوح ما قبلها كـ\"يقرأ\" مضارع \"قرأ\" ومكسور ما قبلها نحو \"يُقرئ\" مضارع \"أقرأ\" ومضموم ما قبلها نحو \"يوضؤ\" مضارع \"وضؤ\" بضم الضاد بمعنى حسن وجمل فإن كان الإبدال للهمزة بعد دخول الجازم على المضارع فهو إبدال قياسي لكون الهمزة ساكنة لحذف حركتها بالجازم وإبدال الهمز الساكن من جنس حركة ما قبله قياسي، ويمتنع حينئذ الحذف للحرف المبدل من الهمزة لاستيفاء الجازم مقتضاه، وهو حذف الحركة التي كانت موجودة قبل الإبدال، فلا يحذف شيئا آخر، وإن كان الإبدال قبل دخول الجازم فهو إبدال شاذ لكون الهمزة متحركة فهي متعاصية بالحركة عن الإبدال، وإبدال الهمزة المتحركة من جنس حركة ما قبله شاذ، ويجوز حينئذ مع دخول الجازم الإثبات للحرف المبدل، والحذف له بناء على قول الاعتداد بالعارض، وله الإبدال هنا وعدم الاعتداد بعروض الإبدال، فعلى القول بالاعتداد بعروض الإبدال بحذف حرف العلة للجازم؛ لأن حرف العلة على هذا القول معتد به، ومنزل منزلة الحرف الأصلي، وعلى القول بعدم الاعتداد بعروض الإبدال يثبت حرف العلة؛ لأنه لا يحذف للجازم إلا الحرف الأصلي لا العارض، وعدم الاعتداد بالعارض هو الأكثر في كلامهم، وعليه الأكثرون. انظر: التصريح ١\\ ٨٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٠ وارتشاف الضرب ٢\\ ٨٤٩ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٠٣.","vol":"1","page":137},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ النَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَة</span>\n١٠٤٦ - وَالِاسْمُ ضَرْبَانِ فَأَمَّا الأَوَّلُ ... نَكِرَةٌ وَتِلْكَ أَصْلٌ عَلَّلُوا\n١٠٤٧ - هَذَا بِأَنَّ تَحْتَهَا تَنْدَرِجُ ... مَعْرِفَةٌ وَأَنَّهَا لَا تُحْوِجُ\n١٠٤٨ - إِلَى قَرِينَةٍ إِذَا دَلَّتْ وَمَا ... قَدْ شَاعَ فِي جِنْسٍ لَهَا قَدْ رُسِمَا\n١٠٤٩ - مَوْجُودًا اوْ مُقَدَّرًا كَـ\"إِنْسِ\" ... وَ\"رَجُلٍ\" وَ\"قَمَرٍ\" وَ\"شَمْسِ\"\n١٠٥٠ - وَهْيَ عَلَى نَوْعَيْنِ أَمَّا الأَوَّلُ ... مَا لِدُخُولِ \"رُبَّ\" فِيهِ يَقْبَلُ\n١٠٥١ - إِذْ \"رُبَّ\" لِلتَّقْلِيلِ وَالتَّكْثِيرِ ... وَلَمْ يَكُونَا مَعْ سِوَى التَّنْكِيرِ\n١٠٥٢ - وَهَكَذَا قَابِلُ \"أَلْ\" وَوَصَفَهْ ... بِكَوْنِهِ مُؤَثِّرًا لِلمَعْرِفَه\n١٠٥٣ - كَـ\"رَجُلٍ\" أَمَّا الذِي مَا أَثَّرَا ... تَعْرِيفَهُ كَأَنْ يَكُونَ قَدْ طَرَا\n١٠٥٤ - زِيَادَةً كَـ\"اللَّاتِ\" أَوْ نَظِيرِهَا ... \"بَاعَدَ أُمَّ العَمْرِ مِنْ أَسِيرِهَا\" (^١)\n١٠٥٥ - أَوْ مَا لِلَمْحِ صِفَةٍ كَـ\"الفَضْلِ\" جَا ... مَعْرِفَةً فَهْوَ بِهَذَا أُخْرِجَا\n١٠٥٦ - وَثَانِيُ الأَنْوَاعِ مَا لَهُ نَقَلْ ... بِقَوْلِهِ أَوْ لَيْسَ قَابِلًا لِـ\"أَلْ\"\n١٠٥٧ - بِلْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا ... أَيِ الذِي يَقْبَلُ \"أَلْ\" مُؤَثِّرَا\n١٠٥٨ - كَـ\"ذِي\" بِمَعْنَى \"صَاحِبٍ\" وَ\"مَنْ\" فُتِحْ ... مِيمٌ بِهِ وَهْوَ كَـ\"إِنْسَانٍ\" يَصِحّْ\n_________\n(^١) الرجز لأبي النجم وتمامه:\nحراس أبواب على قصورها\nالشاهد فيه \"أم العَمر\" حيث دخلت أل الزائدة على العلم فمدخولها ليس نكرة. انظر: شرح المفصل ١\\ ١٢١ وتمهيد القواعد ٢\\ ٦٢٠ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٢١ وتعليق الفرائد ٢\\ ٣٥٩ والأشباه والنظائر ٢\\ ٢٠٩ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٤٢ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٦٣ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٨٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣١١ والجنى الداني ١٩٨ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٤٥.","vol":"1","page":138},{"text":"١٠٥٩ - وَ\"مَا\" كَـ\"شَيْءٍ\" وَ\"صَهٍ\" مُنَوَّنَا ... يَعْنِي \"سُكُوتًا\" مِثْلَمَا قَدْ بُيِّنَا\n١٠٦٠ - ثُمَّ ضَمِيرُ غَيْبَةٍ مَا اخْتُصَّا ... مَرْجُوعُهُ فِيهِ وُجُوهٌ تُحْصَى\n١٠٦١ - ثَلَاثَةٌ ثَالِثُهَا إِنْ جَازَا ... تَنْكِيرُ مَرْجُوعٍ لَهُ كَـ\"جَازَا\n١٠٦٢ - بِي رَجُلٌ فَلُمْتُهُ\" فَمَعْرِفَه ... كَأَنَّهُ بِـ\"ذَي الجَوَازِ\" وَصَفَهْ\n١٠٦٣ - أَوْ وَجَبَ التَّنْكِيرُ فَهْوَ نَكِرَه ... كَـ\"رُبَّهُ فَتًى\" كَذَا \"نِعْمَتْ مَرَه\"\n١٠٦٤ - \"رُبَّ فَتًى وَعَمِّهِ\" وَ\"يَا لَهَا ... قَضِيَّةً\" وَقِسْ بِهَا أَمْثَالَهَا\n١٠٦٥ - وَالنَّكِرَاتُ رَتَّبُوهَا عَشَرَه (^١) ... مَرَاتِبًا فَـ\"شَيْءٌ\" اقْوَى نَكِرَه\n١٠٦٦ - فَنَحْوُ \"مَوْجُودٌ\" تَلَى وَثَلِّثِ ... فِي قُوَّةٍ مَرْتَبَةً بِـ\"مُحْدَثِ\"\n١٠٦٧ - فَـ\"جَوْهَرٍ\" يَلِيهِ \"جِسْمٌ\" ثُمَّا ... \"نَامٍ\" فَـ\"حَيْوَانٌ\" فَمَا يُسَمَّى\n١٠٦٨ - بِنَحْوِ \"إِنْسَانٍ\" فَـ\"بَالِغٌ\"، \"ذَكَرْ\" ... فَـ\"رَجُلٌ\" وَنَحْوُ ذَا مِنَ الصُّوَرْ\n١٠٦٩ - وَثَانِيُ الضَّرْبَيْنِ غَيْرُهُ عَنَى ... غَيْرَ الذِي قَرَّرَهُ وَبَيَّنَا\n١٠٧٠ - مَعْرِفَةٌ فَرْعٌ بِضِدِّ النَّكِرَه ... فَهْيَ إِلَى قَرِينَةٍ مُفْتَقِرَه\n١٠٧١ - عَنْدَ الدَّلَالَةِ إِلَيْهَا تُحْوِجُ ... وَتَحْتَهَا نَكِرَةٌ لَا تُدْرَجُ\n/٢١ ب/\n١٠٧٢ - فَعُلِمَ الحَصْرُ بِذَا فَأَغْنَى ... عَنْ حَدِّهَا وَمَنْ يَرُومُ مِنَّا\n١٠٧٣ - حَدًّا فَعَنْ تَوَصُّلٍ إِلَيْهِ ... بِلَا اعْتِرَاضٍ عَسِرٌ عَلَيْهِ (^٢)\n١٠٧٤ - وَتِلْكَ أَنْوَاعٌ ضَمِيرٌ كَـ\"هْوَ\" ... وَ\"هُمْ\" وَمَا بِهِ يُشَارُ نَحْوَا\n_________\n(^١) نسب هذا الشيخُ خالد إلى الشاطبي. انظر: التصريح ١\\ ٩٥.\n(^٢) قال ابن مالك في شرح التسهيل: \"من تعرض لحد المعرفة عجز عن الوصول إليه دون استدراك عليه\". انظر: شرح التسهيل ١\\ ١١٥.","vol":"1","page":139},{"text":"١٠٧٥ - \"ذِي\"، \"ذَا\" أَتَى وَعَلَمٌ كَـ\"هِنْدِ\" ... وَ\"جَوْرَ\" وَالمُضَافُ نَحْوُ \"عَبْدِي\"\n١٠٧٦ - وَ\"ابْنِي\" وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ\"أَلْ\" وَ\"أَمْ\" ... نَحْوُ \"الغُلَامِ\" وَ\"الكِتَابِ\" وَ\"امْسَأَمْ\"\n١٠٧٧ - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ \"الذِي\" وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (^١)\n١٠٧٨ - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى\n١٠٧٩ - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا (^٢) وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ (^٣)\n١٠٨٠ - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه (^٤)\n١٠٨١ - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ (^٥) مِنَ الأَنْوَاعِ \"مَا\" ... وَ\"مَنْ\" لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا\n١٠٨٢ - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ\n١٠٨٣ - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ (^٦) ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ\n١٠٨٤ - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ\n١٠٨٥ - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ (^٧) ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢١.\n(^٢) قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة: \"وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف\". انظر شرح التسهيل ١\\ ١١٦.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١١٦.\n(^٤) قال في الكافية:\nفمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم\nفذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا\nواعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٢٣.\n(^٥) انظر: التسهيل ٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٧ وهمع الهوامع ١\\ ٢٢٠.\n(^٦) انظر: التسهيل ٢١.\n(^٧) يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.","vol":"1","page":140},{"text":"١٠٨٦ - بِاسْمِ إِشَارَةٍ (^١) فَمَوْصُولٌ فَمَا ... حَلَّيْتَهُ بِـ\"أَلْ\" فَقَدْ سَوَّاهُمَا (^٢)\n١٠٨٧ - وَرُتِّبَا فِي نُسَخٍ ثُمَّ المُضَافُ ... بِحَسَبِ الذِي يَلِيهِ قَدْ يُضَافْ\n١٠٨٨ - وَهْوَ صَحِيحٌ فِي سِوَى مَا قَدْ أُضِيفْ ... لِمُضْمَرٍ فَكَوْنُهُ كَهْوَ ضَعِيفْ\n١٠٨٩ - إِذِ الصَّحِيحُ أَنَّهُ مِثْلُ العَلَمْ (^٣) ... وَالبَعْضُ فِي كُلِّ مُضَافٍ قَدْ حَكَمْ\n١٠٩٠ - بِأَنَّهُ دُونَ الذِي أُضِيفَ لَهْ (^٤) ... فَتِلْكَ أَقْوَالٌ ثَلَاثٌ مُكْمَلَه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>فَصْلٌ فِي الضَّمَائِر</span>\n١٠٩١ - فَمَا أَتَى مُعَيِّنُ المُسَمَّى ... بِوَضْعِهِ مِنْ ذَاكَ وَهْوَ إِمَّا\n١٠٩٢ - جَاءَ لِذِي غَيْبَةٍ ايْ لِغَائِبِ ... مَعْلُومٍ اوْ مُقَدَّمِ المَرَاتِبِ\n١٠٩٣ - وَاللَّفْظِ، أَوْ لَفْظٍ فَقَطْ، أَوْ مَرْتَبَه ... فَقَطْ، كَذَا مُؤَخَّرٌ فِي المَرْتَبَه\n١٠٩٤ - وَاللَّفْظِ، وَهْوَ (^٥) مُفْرَدٌ أَوْ جُمْلَه ... مُفَسِّرًا ضَمِيرَ شَأْنٍ قَبْلَهْ\n١٠٩٥ - وَسِتَّةٌ أَنْوَاعُ مُفْرَدٍ تُرَى ... مَا لِلضَّمِيرِ قَدْ يَكُونُ خَبَرَا\n١٠٩٦ - تَمْيِيزُ مُضْمَرٍ بِـ\"نِعْمَ\" يُرْفَعُ ... كَذَا بِـ\"رُبَّ\" جُرَّ أَوْ مَا يَقَعُ\n١٠٩٧ - فِيهِ تَنَازُعٌ وَثَانٍ أُعْمِلَا ... وَاحْتَاجَ لِلمَرْفُوعِ أَعْنِى الأَوَّلَا ... /٢٢ أ/\n١٠٩٨ - وَمَا مِنَ المُضْمَرِ وَاقِعٌ بَدَلْ ... كَذَاكَ مَفْعُولًا ضَمِيرُهُ اتَّصَلْ\n١٠٩٩ - بِفَاعِلٍ مُقَدَّمٍ وَالآخِرُ ... هَذَا عَلِيْهِ نَاظِمٌ وَالأَكْثَرُ\n_________\n(^١) يعني أنهما في مرتبة واحد لأن التعريف فيهما عند ابن مالك بالقصد.\n(^٢) يعني أنهما في مرتبة واحدة لأن التعريف فيهما عند ابن مالك بالعهد.\n(^٣) هذا مذهب سيبويه.\n(^٤) هذا قول الإمام أبي العباس المبرد.\n(^٥) يتحدث الشارح -﵀- ويستطرد هنا عن مواضع عود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة.","vol":"1","page":141},{"text":"١١٠٠ - بِأَنَّهُ ضَرُورَةٌ، عُدْنَا إِلَى ... تَقْرِيرِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ أَوَّلَا\n١١٠١ - أَوْ مَا أَتَى لِذِي حُضُورٍ قَسِّمِ ... لِذِي خِطَابٍ وَلِذِي تَكَلُّمِ\n١١٠٢ - فَأَوَّلٌ كَـ\"أَنْتَ\" وَالثَّانِي \"أَنَا\" ... وَغَائِبٌ كَـ\"هْوَ\" وَمَا قَدْ بَيَّنَا\n١١٠٣ - سَمِّ بِـ\"مُضْمَرٍ\" وَبِـ\"الضَّمِيرِ\" ... إِنْ كُنْتَ بَصْرِيًّا مَعَ الجُمْهُورِ\n١١٠٤ - أَوْ تَكُ كُوفِيًّا فَبِـ\"المُكَنَّى\" ... وَبِـ\"الكِنَايِةِ\" اسْمُهُ إِنْ عَنَّا (^١)\n١١٠٥ - وَاسْمُ إِشَارَةٍ لِمَا يُشِيرُ ... إِلَيْهِ مَوْضُوعٌ لَهُ الحُضُورُ\n١١٠٦ - لَازِمٌ ايْ لَيْسَ بِوَضْعٍ فَلِذَا ... لَمْ يُعْتَرَضْ تَعْرِيفُهُ بِهِ كَذَا\n١١٠٧ - لَمْ يُعْتَرَضْ بِظَاهِرٍ فَإِنَّمَا ... لِحَاضَرٍ وَغَائِبٍ قَدْ عَمَّمَا\n١١٠٨ - ثُمَّ الضَّمِيرَ قَسَّمُوا لِلمُنْفَصِلْ ... وَلِلذِي اتَّصَلَ أَمَّا المُتَّصِلْ\n١١٠٩ - فَهْوَ الذِي لَهُ بِقَوْلِهِ يُشِيرْ ... وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ أَيْ مِنَ الضَّمِيرْ\n١١١٠ - مَا كَانَ غَيْرَ مُسْتَقِلٍّ أَبَدَا ... بِنَفْسِهِ وَذَاكَ مَا لَا يُبْتَدَا\n١١١١ - بِلَفْظِهِ الكَلَامُ أَيْ لَا يُفْتَحُ ... بِهِ وَلَا تَرَاهُ قَطُّ يَصْلُحُ\n١١١٢ - لِأَنْ يَلِي \"إِلَّا\" فَلَيْسَ يَقَعُ ... مِنْ بَعْدِهَا اخْتِيَارًا ايْ لَا يُسْمَعُ\n١١١٣ - فِي حَالَةِ اخْتِيَارِ نَطْقٍ أَبَدَا ... وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ كَمَا قَدْ أُنْشِدَا\n١١١٤ - \"إِلَّاكِ دَيَّارٌ\" (^٢) وَ\"مَا لِي عَوْضَا ... إِلَّاهُ نَاصِرٌ\" (^٣) دَلِيلٌ أَيْضَا\n_________\n(^١) انظر: شرح المفصل ٢\\ ٢٩٢.\n(^٢) إشارة إلى قوله من البسيط:\nوما نبالي إذا ما كنت جارتنا ... ألا يجاورنا إلاك ديار\nالشاهد فيه \"إلاك\" حيث اتصل الضمير بـ\"إلا\" وهو ضرورة. انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٥٢ وشرح المفصل ٢\\ ٣١٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٥٩ ومغني اللبيب ٥٧٧ والتصريح ١\\ ٩٨ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٤٢٩ والاقتراح ٢٠١ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٨٥ وتمهيد القواعد ١\\ ٥٢٩.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nأعوذ برب العرش من فئة بغت ... علي فما لي عوض إلاه ناصر\nوالشاهد فيه كسابقه في \"إلاه\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٦٠ والتصريح ١\\ ٩٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ٨٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٧٦ والمقاصد الشافية ٣\\ ٣٥١ والتذييل والتكميل ٨\\ ١٩٨ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٧٠.","vol":"1","page":142},{"text":"١١١٥ - وَمَثَّلَ الضَّمِيرَ ذَا اتِّصَالِ ... وَحَاوِيَ الشَّرْطِ بِذَا المِثَالِ\n١١١٦ - كَاليَاءِ وَالكَافِ مِنِ \"ابْنِي أَكْرَمَكْ\" ... وَاليَاءِ وَالهَا مِنْ \"سَلِيهِ مَا مَلَكْ\"\n١١١٧ - فَاشْتَمَلَ البَيْتُ عَلَى جَمِيعِ ... مَحَالِ مُضْمَرٍ مَعَ التَّنْوِيعِ\n١١١٨ - لِذِي تَكَلُّمٍ وَذِي تَخَاطُبِ ... مِنْ ذَكَرٍ وَغَيْرِهِ وَغَائِبِ\n١١١٩ - فَاليَاءُ مِنْ \"إِبْنِي\" لِمَنْ تَكَلَّمَا ... مَحَلُّهُ جَرٌّ وَأَمَّا \"أَكْرَمَا\"\n١١٢٠ - فَكَافُهُ الأَخِيرُ لِلمُخَاطَبِ ... مَحَلُّهُ نَصْبٌ بِفِعْلٍ نَاصِبٍ\n١١٢١ - وَاليَاءُ مِنْ \"سَلِيهِ\" لِلمُخَاطَبَه ... مَحَلُّهُ رَفْعٌ بِفِعْلٍ نَاسَبَهْ\n١١٢٢ - وَهَاؤُهُ لِغَائِبٍ مَحَلُّهُ ... نَصْبٌ فَإِنَّ حُكْمَهُا مَفْعُولُهُ\n١١٢٣ - وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبْ ... لَشِبْهِ حَرْفٍ فِيهِ لِلمَعْنَى نُسِبْ\n١١٢٤ - إِذْ مِنْ مَعَانِي الحَرْفِ غَيْبَةٌ مَعَا ... خِطَابٍ اوْ تَكَلُّمٍ قَدْ وَقَعَا ... /٢٢ ب/\n١١٢٥ - وَقِيلَ فِي افْتِقَارِهِ وَقِيلَ فِي ... جُمُودِهِ وَقِيلَ بَلْ كَالأَحْرُفِ\n١١٢٦ - فِي الوَضْعِ فِي الكَثِيرِ مِنْهُ وَالأَقَلّْ ... وَهْوَ عَلَى الكَثِيرِ مِنْهُ مُحْتَمَلْ\n١١٢٧ - وَقِيلَ عَنْ إِعْرَابٍ اذْ تَخْتَلِفُ ... صِيغَتُهُ اسْتَغْنَى وَذَا المُصَنِّفُ\n١١٢٨ - لَعَلَّهُ المُخْتَارُ عِنْدَهُ (^١) كَمَا ... قَالَ ابْنُهُ (^٢) إِذْ إِثْرَهُ قَدْ قَسَّمَا\n١١٢٩ - لِمُضْمَرٍ بِحَسَبِ الإِعْرَابِ لَهْ ... فِي قَوْلِهِ كَأَنَّهُ قَدْ عَلَّلَهْ\n١١٣٠ - وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ ... أَيْ لَفْظُ مَجْرُورٍ كَلِفْظِ المُنْتَصِبْ\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٩.\n(^٢) انظر: شرح ابن الناظم ٣٥.","vol":"1","page":143},{"text":"١١٣١ - مِنَ الضَمِيرِ ذِي اتِّصَالٍ وَانْحَصَرْ ... فِي كَافِ مَنْ خُوطِبَ أُنْثَى أَوْ ذَكَرْ\n١١٣٢ - وَهَاءِ غَائِبٍ وَيَا مَنْ كَلَّمَا ... وَانْظُرْ مِثَالَهُ بِبَيْتٍ قُدِّمَا\n١١٣٣ - تَلْقَ الذِي جُرَّ لِنَصْبٍ قَدْ صَلَحْ ... وَعَكْسُهُ وَالرَّفْعُ فِيهِ لَمْ يُبَحْ\n١١٣٤ - وَلَفْظُ مَرْفُوعٍ قَدْ اخْتُصَّ بِهِ ... فَلَمْ يَرِدْ لِجَرِّهِ أَوْ نَصْبِهِ\n١١٣٥ - فَكَافُ \"أَكْرَمَكِ\" مَنْصُوبٌ يُجَرّْ ... حَيْثُ تَقُولُ \"بَاتَ عِنْدَكَ القَمَرْ\"\n١١٣٦ - وَهَا \"سَلِيهِ\" نُصِبَتْ وَتَصْلُحُ ... لِلجَرِّ نَحْوُ \"نَابَ عَنْهُ مُفْلِحُ\"\n١١٣٧ - وَاليَاءُ بِالجَرِّ مِنِ \"ابْنِي\" وَيَجِي ... لِلنَّصْبِ قُلْ \"إِنِّي أَتَانِي المُرْتَجِي\"\n١١٣٨ - وَاليَاءُ مِنْ \"سَلِيهِ\" لِلرَّفْعِ أَتَتْ ... فَلَيْسَ لِلنَّصْبِ وَجَرٍّ ثَبَتَتْ\n١١٣٩ - لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ نُوِّنَا ... بَدَلَ \"أَلْ\" لِذِي الثَّلَاثِ لَفْظُ \"نَا\"\n١١٤٠ - صَلَحَ وَهْوَ لِلذِي تَكَلَّمَا ... وَمَعَهُ سِوَاهُ أَوْ تَعَظَّمَا\n١١٤١ - وَشَرْطُهُ اتِّحَادُ مَعْنًى وَاتِّصَالْ ... وَجَمَعَ الثَّلاثَ فِي هَذَا المِثَالْ\n١١٤٢ - كَـ\"اعْرِفْ بِنَا\" جَرًّا \"فَإِنَّنَا\" صَلَحْ ... لِلنَّصْبِ، وَالرَّفْعُ لَهُ \"نِلْنَا المِنَحْ\"\n١١٤٣ - وَ\"رَبَّنَا\" مَعْ \"إِنَّنَا سَمِعْنَا\" (^١) ... يِصْلُحُ لِلثَّلَاثِ قَدْ سَمِعْنَا\n١١٤٤ - وَمَا عَدَا المَذْكُورَ وَهْوَ يَاءُ ... مَنْ خُوطِبَتْ وَنُونُ أُنْثَى يَاءُ\n١١٤٥ - لِفَاعِلٍ وَالوَاوُ ثُمَّ الأَلِفُ ... فَبِاخْتِصَاصِهِ بِرَفْعٍ يُوصَفُ\n١١٤٦ - وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّونُ أَتَتْ ... جَمِيعُهُا ضَمِائِرًا وَاتَّصَلَتْ\n١١٤٧ - فَهْيَ لِمَا غَابَ يُرِيدُ الغَائِبَا ... وَغَيْرِهُ يَعْنِي بِهِ المُخَاطَبَا\n١١٤٨ - فَمَا كَـ\"قَامَا\"، \"قُمْنَ\"، \"قَامُوا\" غَائِبُ ... وَ\"اعْلَمْنَ\" وَ\"اعْلَمَا\"، \"اعْلَمُوا\" مُخَاطَبُ\n١١٤٩ - وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ ... خَلَافَ مَا يُنْصَبُ أَوْ مَا يُجْرَرُ\n١١٥٠ - وَهْوَ الذِي لَيْسَ يَنُوبُ مُضْمَرُ ... مُنْفَصِلٌ عَنْهُ وَلَا اسْمٌ مُظْهَرُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"ربنا إننا سمعنا مناديًا ... \". آل عمران ١٩٣.","vol":"1","page":144},{"text":"١١٥١ - فَاسْتُرْ وُجُوبًا وَهْوَ فِي مَوَاضِعِ ... الفِعْلِ لِلأَمْرِ مَعَ المُضَارِعِ ... /٢٣ أ/\n١١٥٢ - مَبْدَؤُهُ الهَمْزَةُ وَالنُّونُ وَتَا ... وَذَا بِلَفٍّ وَبِنَشْرٍ ثَبَتَا\n١١٥٣ - مَعْ قَوْلِهِ كَـ\"افْعَلْ\"، \"أُوَافِقْ\"، \"نَغْتَبِطْ\" ... \"إِذْ تَشْكُرُ الصَّنِيعَ\" فَافْهَمْ مَا ضُبِطْ\n١١٥٤ - وَقَيَّدُوا ذَا التَّاءِ وَالذِي أَمَرْ ... بِمَا لِمُفْرَدٍ مُخَاطَبٍ ذَكَرْ\n١١٥٥ - وَزَادَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) نَحْوَ \"حَيَّهَلْ\" ... وَفِي ارْتِشَافٍ (^٢) نَحْوَ \"أَوَّهْ\" قَدْ نَقَلْ\n١١٥٦ - وَبَعْضُهُمْ قَدْ زَادَنَا فِي نَقْلِهِ ... المَصْدَرَ المُبْدَلَ أَيْ مِنْ فِعْلِه\n١١٥٧ - وَزَادَ فِي التَّوْضِيحِ (^٣) فِعْلَ اسْتِثْنَا ... كَنَحْوِ \"قَامُوا مَا عَدَا المُثَنَّى\"\n١١٥٨ - وَ\"لَا يَكُونُ خَالِدًا\" وَ\"مَا خَلَا ... عَمْرًا\" كَذَا \"أَفْعَلُ\" إِنْ تَفَضَّلَا\n١١٥٩ - كَـ\"عَامِرٌ أَكْمَلُ عَقْلًا\" وَكَأَنْ ... تَعَجَّبَنْ بِهَا كَـ\"مَا أَذْكَى الحَسَنْ! \"\n١١٦٠ - فَهَذِهِ فَاعِلُهَا لَا يَظْهَرُ ... كَمَا ضَمِيرُهَا وُجُوبًا يُسْتَرُ\n١١٦١ - وَمَا عَدَا هَاتِيكَ كَالصِّفَاتِ ... وَالظَّرْفِ وَالمَاضِي فَلَيْسَ يَاتِي\n١١٦٢ - كَذَا فَفِيهَا فَاعِلٌ قَدْ جَوَّزُوا ... إِظْهَارَهُ كَذَا الضَّمِيرُ يَبْرُزُ\n١١٦٣ - هَذَا تَمَامُ القَوْلِ فِي المُتَّصِلِ ... وَمِنْ هُنَا الكَلَامُ فِي المُنْفَصِلِ\n١١٦٤ - فَمِنْهُ مَرْفُوعٌ بَدَا بِهِ فَقَالْ ... فِي شَأْنِهِ وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالْ\n١١٦٥ - \"أَنَا\" وَ\"هُو\" وَ\"أَنْتَ\" وَالفُرُوعُ ... عَنْ ذِي الأُصُولِ حَلّهَا التَّنْوِيعُ\n١١٦٦ - لِلمُتَكَلِّمِ وَلِلمُخَاطَبِ ... مَعَ اخْتِلَافِ الحُكْمِ مِثْلَ الغَائِبِ\n١١٦٧ - مِنْ \"نَحْنُ\"، \"هُمْ\"، \"هِيَ\"، \"هُمَا\" وَ\"هُنَّ\" ... \"أَنْتَ\" وَ\"أَنْتُمْ\"، \"أَنْتُمَا\"، \"أَنْتُنَّ\"\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٢.\n(^٢) انظر: ارتشاف الضرب ٢\\ ٩١١.\n(^٣) انظر: أوضح المسالك ١\\ ٨٧.","vol":"1","page":145},{"text":"١١٦٨ - فَهْيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ لَا تَشْتَبِهُ ... فَي النَّحْوِ عَنْدَ مَنْ لَهُ تَنَبُّهُ\n١١٦٩ - ثُمَّ جَمِيعُ الصِّيَغِ المَذْكُورَه ... قَدْ تَأْتِ مَنْصُوبَةً اوْ مَجْرُورَه\n١١٧٠ - نَحْوُ \"أَنَا كَأَنْتَ\" أَوْ \"أَنَا كَهُو\" ... وَكَـ\"أَنَا\": \"أَنْتَ كَهُمْ\" وَشِبْهُهُ\n١١٧١ - وَفِي \"أَنَا\" وَ\"هْوَ\"، \"هِيَ\" المُخْتَارُ (^١) ... جَمِيعُهَا الضَّمِيرُ وَالإِضْمَارُ\n١١٧٢ - فِي \"أَنْتَ\" مَعْ فُرُوعِهِ \"أَنْ\" وَالذِي ... يَلْحَقُهَا حَرْفُ خِطَابٍ مُحْتَذِي\n١١٧٣ - وَفِي \"هُمَا\" وَ\"هُمْ\" وَ\"هُنَّ\" الهَاءُ ... فَقَطْ هُوَ الضَّمِيرُ لَا البِنَاءُ (^٢)\n١١٧٤ - وَمِنْهُ مَنْصُوبٌ أَتَى بِهِ فَقَالْ ... وَذُو انْتِصَابٍ فِي ضَمِيرٍ ذِي انْفِصَالْ\n١١٧٥ - قَدْ جُعِلَا بِأَلِفِ الإِطْلَاقِ ... \"إِيَّايَ\" وَالتَّفْرِيعُ لِلبَوَاقِي\n١١٧٦ - عَلَيْهِ لَيْسَ مُشْكِلًا وَذَاكَا ... \"إِيَّاكُمُ\"، \"إِيَّاكُمَا\"، \"إِيَّاكَا\"\n١١٧٧ - \"إِيَّاكِ\"، \"إِيَّاكُنَّ\" لِلمُخَاطَبِ ... ذِي الخَمْسُ ثُمَّ مِثْلُهَا لِلغَائِب\n١١٧٨ - \"إِيَّاهُمَا\"، \"إِيَّاهُمُ\"، \"إِيَّاهَا\" ... \"إِيَّاهُ\"، \"إِيَّاهُنَّ\" ثُمَّ ضَاهَى ... /٢٣ ب/\n١١٧٩ - \"إِيَّايَ\"، \"إِيَّانَا\" لِمَنْ تَكَلَّمَا ... مُفْرَدًا اوْ جَمْعًا لِمَنْ تَعَاظَمَا\n١١٨٠ - وَهَذِهِ الضَّمَائِرُ المَذْكُورَه ... تُسْتَعْمَلَنْ بِقِلَّةٍ مَجْرُورَه\n١١٨١ - وَهْيِ الضَّمِيرُ نَفْسُهَا وَاللَّاحِقُ ... مُبَيِّنٌ لِحَالِهَا مُطَابِقُ (^٣)\n١١٨٢ - فَجَاءَ أَسْمَاءً لَهَا أُضِيفَا ... \"إِيَّا\" وَقِيلَ بَلْ أَتَى حُرُوفَا\n١١٨٣ - وَفِي اخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ المُنْفَصِلْ ... إِذَا تَأَتَّى أَنْ يَجِيءَ المُتَّصِلْ\n١١٨٤ - فَلَا تَقُلْ \"إِيَّاكَ أَكْرَمْتُ\" وَلَا ... \"جَاءَ أَنَا\" عَنْ ذِي اتِّصَالٍ بَدَلَا\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٦٥ والتصريح ١\\ ١٠٣ وشرح التسهيل ١\\ ١٣٤.\n(^٢) أي لا الكلمة كلها.\n(^٣) انظر: الكتاب ١\\ ٨٣ والتصريح ١\\ ١٠٤.","vol":"1","page":146},{"text":"١١٨٥ - فَإِنَّهُ كَافٌ وَتَاءٌ أَخْصَرُ ... مِنْ لَفْظِ \"إِيَّاكَ\"، \"أَنَا\" وَالمُضْمَرُ\n١١٨٦ - فِي الأَصْلِ مَوْضُوعٌ لِلِاخْتِصَارِ ... وَخَارِجٌ بِقَيْدِ الِاخْتِيَار\n١١٨٧ - جَوَازُهُ فِي حَالَةِ اضْطِرَارِ ... كَالسَّجْعِ مِنْ نَثْرٍ وَكَالأَشْعَارِ\n١١٨٨ - مَعَ تَأَتِّي وَصْلِهِ كَـ\"ضَمِنَتْ ... إِيَّاهُمُ الأَرْضُ\" (^١) وَنَحْوُهُ ثَبَتْ\n١١٨٩ - وَنَبَّهَ النَّاظِمُ فِي بَعْضِ النُّسَخْ ... عَلَى الذِي ذَكَرْتُهُ ثُمَّ نَسَخْ\n١١٩٠ - وَسَيَجِيءُ ذِكْرُ هَذَا مَوْضِعَهْ ... آخِرَ ذَا المَبْحَثِ (^٢) مَعْ شَيْءٍ مَعَهْ\n١١٩١ - أَمَّا إِذَا لَمْ يَتَأَتَّ المُتَّصِلْ ... كَأَنْ أَتَى مِنْ قَبْلِ مَا فِيهِ عَمِلْ\n١١٩٢ - مِثَالُهُ \"إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ\" (^٣) ... أَوْ حَرْفُ نَفْيٍ عَامِلًا يَكُونُ\n١١٩٣ - كَقَوْلِهِ \"مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ\" (^٤) ... وَمَعَ حَذْفِ عَامِلٍ كَقَوْلِهِمْ\n١١٩٤ - \"إِنْ أَنْتَ لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمٌ فَانْتَسِبْ\" (^٥) ... كَذَاكَ أَنْ يَلِي لِوَاوٍ قَدْ صَحِبْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من البسيط:\nبالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهارير\nالشاهد فيه فصل الضمير المنصوب مع إمكان الوصل وهو هنا ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٦٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٠١ وشواهد التوضيح والتصحيح ٧٩ والإنصاف ٢\\ ٥٧٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٣٣ والتصريح ١\\ ١٠٦ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٦ والاقتراح ٢٠٠.\n(^٢) عند البيت ١٢٥١.\n(^٣) الفاتحة ٥.\n(^٤) المجادلة ٢.\n(^٥) إشارة إلى قول لبيد من الطويل:\nإذا أنت لم ينفعك علمك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل\nالشاهد فيه انفصال الضمير لأن العامل مضمر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٦٩ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٢٦ والتصريح ١\\ ١٠٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢٤٩ وشرح التسهيل ١\\ ١٤٩ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٩٠ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٥١.","vol":"1","page":147},{"text":"١١٩٥ - نَحْوُ \"وَإِيَّاهَا تَكُونُ\" (^١) مَثَلَا ... وَأَنْ يَلِي \"إِمَّا\" بِكَسْرٍ أَوْ تَلَا\n١١٩٦ - حَرْفَ نِدَاءٍ نَحْوُ \"يَا إِيَّاكَا\" (^٢) ... \"إِمَّا أَنَا أَوْ ذَا\" وَنَحْوُ ذَاكَا\n١١٩٧ - وَأَنْ يُرَى بِـ\"إِنَّمَا\" مَحْصُورَا ... كَذَا بِـ\"إلَّا\" لَفْظًا اوْ تَقْدِيرَا\n١١٩٨ - أَوْ مُسْنَدًا إِلَيْهِ وَصْفٌ رُفِعَا ... عَلَى سِوَى صَاحِبِهِ قَدْ وَقَعَا\n١١٩٩ - كَـ\"عَامِرٌ حُذَيْفَةٌ ضَارِبُهُ\" ... فَافْصِلْ بِكُلِّ ذِا وَمَا شَابَهَهُ (^٣)\n١٢٠٠ - وَصِلْ عَلَى الأَصْلِ أَوِ افْصِلْ كَيْلَا ... تُحْدِثَ مَعْ وَلَاءِ وَصْلٍ طُولَا\n١٢٠١ - هَاءَ \"سَلِينِيهِ\" وَ\"سَلْنِيهِ\" وَمَا ... أَشْبَهَهُ مِنْ ثَانِ مُضْمَرَيْنِ مَا\n١٢٠٢ - رُفِعَ أَوَّلٌ وَجَاءَ الأَوَّلُ ... أَخَصَّ حَيْثُ كَانَ فِعْلٌ يَعْمَلُ\n١٢٠٣ - فِي ذَيْنِ غَيْرَ نَاسِخٍ كَـ\"بِعْنِي ... إِيَّاهُ\"، \"بِعْنِيهِ\" لِثَوْبٍ تَعْنِي\n١٢٠٤ - وَ\"العَبْدُ أَعْطَيْتُكَهُ\"، \"أَعْطَيْتُكَا ... إِيَّاهُ بِالأَلْفِ\" وَنَحْوُ ذَلِكَا\n١٢٠٥ - وَرَجَّحُوا الوَصْلَ وَسِيبَوَيْهِ (^٤) ... مُقْتَصِرٌ فِي نَصِّهِ عَلَيْهِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أبي ذؤيب الهذلي من الطويل:\nفآليت لا أنفك أحذو قصيدة ... تكون وإياها بها مثلًا بعدي\nالشاهد فيه \"تكون وإياها\" حيث انفصل الضمير لأنه ولي واو المصاحبة. انظر: همع الهوامع ١\\ ٢٥١ وشواهد التوضيح والتصحيح ٧٨ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٠ وخزانة الأدب ٨\\ ٥١٥ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٩٢ والتذييل والتكميل ٢\\ ٢٢٦ وتعليق الفرائد ٢\\ ٩١ وشرح المكودي ١٢٣.\n(^٢) ذُكر عن الأحوص في خبر له ذكره أبو عبيدة أنه وفد على معاوية مع أبيه فقام فخطب فوثب أبوه ليخطب فكفه وقال \"يا إياك قد كفيتك\". انظر: شرح السيرافي ١\\ ٨٣ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٢٧ وخزانة الأدب ٢\\ ١٤١ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٨٧ والدر المصون ١\\ ٢٦٨ والتصريح ٢\\ ٢٠٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٦ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ٨٣.\n(^٣) انظر هذه المواضع في همع الهوامع ١\\ ٢٤٧.\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٦٣.","vol":"1","page":148},{"text":"/٢٤ أ/\n١٢٠٦ - قُلْ \"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ\" (^١) وَ\"إِنْ ... يَسْأَلْكُمُوهَا\" (^٢) جَاءَ مِنْهُ وَزُكِنْ\n١٢٠٧ - مِنْهُ \"أَنُلْزِمُكُمُوهَا\" (^٣) وَنُقِلْ ... \"مَلَّكَكُمْ إِيَّاهُمُ\" (^٤) مِمَّا فُصِلْ\n١٢٠٨ - فَإِنْ يَكُنْ عَامِلُهُ اسْمًا فَرَجَحْ ... فَصْلٌ بِهِ وَالوَصْلُ أَيْضًا فِيهِ صَحّْ\n١٢٠٩ - فَأَوَّلٌ \"حُبِّيَ إِيَّاهُ\"، \"الأَذَى ... وَاقِيكَهُ اللهُ\" (^٥) لَقَدْ أَشْبَهَ ذَا\n١٢١٠ - وَالثَّانِ \"حُبِّيكَ\"، \"الأَذَى وَاقِيكَهُ\" ... \"حَامِيكَهُ اللهُ\" وَمَا أَشْبَهَهُ\n١٢١١ - فَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ الضَّمِيرُ الأَوَّلُ ... غَيْرَ أَخَصَّ فَهْوَ حَتْمًا يُفْصَلُ\n١٢١٢ - مِثَالُهُ \"أَعْطَاهُ أَوْ أَعْطَاكَا ... إِيَّاكَ إِيَّاهُ\" وَنَحْوُ ذَاكَا\n١٢١٣ - وَإِنْ يَكُنْ بِالرَّفْعِ جَاءَ مِثْلُ ... \"ضَرَبْتُهُ\" فَالحَتْمُ فِيهِ الوَصْلُ\n١٢١٤ - وَفِي اخْتِيَارٍ لِاتِّصَالٍ وَانْفِصَالْ ... خَبَرِ نَحْوِ \"كَانَ\" نَحْوُ ذَا المِثَالْ\n١٢١٥ - \"إِنَّ الصَّدِيقَ كُنْتُهُ\" الخُلْفُ انْتَمَى ... أَيْ شَائِعٌ أَوْ مُنْتَمٍ لِلعُلَمَا\n١٢١٦ - كَذَاكَ هَاءُ نَحْوِ \"خِلْتَنِيهِ\" ... مِنْ كُلِّ مَا العَامِلُ جَاءَ فِيهِ\n١٢١٧ - مِنْ بَابِ \"ظَنَّ\" فِي اتِّصَالِهِ خِلَافْ ... مَعَ انْفِصَالِهِ كَنَحْوِ ذَا الخِلَافْ\n_________\n(^١) البقرة ١٣٧.\n(^٢) محمد ٣٧.\n(^٣) هود ٢٨.\n(^٤) قال رسول الله -ﷺ-: \"إن الله ملككم إياهم، ولو شاء لملكهم إياكم\". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ٢٤ وتعليق الفرائد ٢\\ ٩٧ وتخليص الشواهد ٩١ وشرح المكودي ٢٥ وشرح ابن الناظم ٣٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٧٢.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nلا ترج أو تخش غير الله إن أذى ... واقيكه الله لا ينفك مأمونًا\nالشاهد فيه اتصال الضمير مع جواز الانفصال في \"واقيكه\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٤٧ وتمهيد القواعد ١\\ ٥٣٢ والتصريح ١\\ ١١١ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٣ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٣٣٩ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٠٠.","vol":"1","page":149},{"text":"١٢١٨ - وَفِي الضَّمِيرِ فِيهِمَا اتِّصَالَا ... أَخْتَارُهُ أَيْضًا إِلَيِهِ مَالَا\n١٢١٩ - جَمْعٌ إِذِ الأَصْلُ كَمَا قَدْ بَيَّنَا ... وَصْلُ الضَّمِيرِ وَهُنَا قَدْ أَمْكَنَا\n١٢٢٠ - وَفِي الفَصِيحِ وَارِدٌ فَمِنْهُ ... فِي خَبَرِ الدَّجَّالِ \"إِنْ يَكُنْهُ\" (^١)\n١٢٢١ - وَ\"إِذْ يُرِيكَهُمْ\" (^٢) أَتَى فِي الذِّكْرِ ... وَقَدْ أَتَى بِكَثْرَةٍ فِي الشِّعْرِ\n١٢٢٢ - لِذَاكَ قَدْ رَجَّحْتُهُ وَغَيْرِي ... أَيْ سِيبَوَيْهِ (^٣) بَلْ مَعَ الجُمْهُورِ\n١٢٢٣ - اخْتَارَ فِي الأَمْرَيِنِ الِانْفِصَالَا ... لِأَنَّهُ يَلْزَمُ فِيهِ مَا لَا\n١٢٢٤ - يَدْخُلُهُ النَّاسِخُ فَهْوَ بَعْدَهُ ... مُرَجَّحٌ لَكِنَّ ذَا يَرُدُّهُ\n١٢٢٥ - وُرُودُهُ شِعْرًا فَقَطْ مِنْ ذَلِكَا ... \"إِنْ كَانَ إِيَّاهُ\" (^٤)، \"أَخِي حَسِبْتُكَا\n١٢٢٦ - إِيَّاهُ\" (^٥) وَالمُخْتَارُ فِي التَّسْهِيلِ (^٦) ... فِي \"خِلْتَنِيهِ\" الفَصْلُ لِلتَّعْلِيلِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول النبي: \"إن يكنه فلن تسلط عليه وإلا يكنه فلا خير لك في قتله\". ذكره البخاري في باب الجنائز، الشاهد فيه مجيء خبر \"يكن\" متصلًا. انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ٧٩ والمقاصد الشافية ١\\ ٣٠٣ والتذييل والتكميل ٢\\ ٢٤٠ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٤ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٣١ والصريح ١\\ ١١٢.\n(^٢) الأنفال ٤٣.\n(^٣) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٥٨.\n(^٤) إشارة إلى قول عمر بن أبي ربيعة من الطويل:\nلئن كان إياه لقد حال بيننا ... عن العهد والإنسان قد يتغير\nالشاهد فيه مجيء خبر كان منفصلًا. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٩٧ وتمهيد القواعد ١\\ ٥٣٥ والتصريح ١\\ ١١٢ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٤٤٣ وشرح المفصل ٢\\ ٣٢٦ والكامل ٣\\ ١٦٨ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٧٥.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nأخي حسبتك إياه وقد ملئت ... أرجاء صدرك بالأضغان والإحن\nالشاهد فيه مجيء المفعول الثاني لـ\"حسب\" منفصلًا. انظر: تمهيد القواعد ١\\ ٥٣٢ والتذييل والتكميل ٢\\ ٢٣٩ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٥ وشرح ابن الناظم ٤١ وتعليق الفرائد ٢\\ ٩٩ وإرشاد السالك ١\\ ١٢٢ والمقاصد النحوية ١\\ ٢٨٦.\n(^٦) انظر: التسهيل ٢٧.","vol":"1","page":150},{"text":"١٢٢٧ - بِكَوْنِهِ حَجَزَهُ مَنْصُوبُ ... آخَرُ عَنْ فِعْلٍ لَهُ مَنْسُوبُ\n١٢٢٨ - وَهَاءُ \"كُنْتُهُ\" شَبِيهَةٌ بِهَا ... \"ضَرَبْتُهُ\" فَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهَا\n١٢٢٩ - إِلَّا ضَمِيرُ الرَّفْعِ وَهْوَ مِثْلُ ... جُزْءٍ مِنَ الفِعْلِ فَكَانَ الفِعْلُ\n١٢٣٠ - كَأَنَّهُ مُبَاشِرٌ لَهَا فَقَدْ ... خَالَفَ مَا هُنَا وَذَاكَ المُعْتَمَدْ\n١٢٣١ - وَإِنْ وَصَلْتَ مَا بِهِ تَخَيُّرُ ... فَسَبْقُ أَعْرَفٍ هُوَ المُعْتَبَرُ\n١٢٣٢ - لِذَاكَ قَالَ هَهُنَا المُصَنِّفُ ... وَقَدِّمِ الأَخَصَّ وَهْوَ الأَعْرَفُ\n/٢٤ ب/\n١٢٣٣ - مِنْ غَيْرِ مَرْفُوعٍ عَلَى سِوَاهُ فِي ... حَالِ اتِّصَالٍ لِضَمَائِرٍ كَفِي\n١٢٣٤ - قَوْلِكَ \"أَعْطَيْتُكَهُ\" مُقَدِّمَا ... تَاءً لِكَوْنِهَا لِمَنْ تَكَلَّمَا\n١٢٣٥ - فَالكَافَ وَهْوَ مُضْمَرُ المُخَاطَبِ ... فَالهَاءَ بَعدَهَا التِي لِغَائِبِ\n١٢٣٦ - إِذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الذِي يَلِي ... لَهُ أَخَصُّ مَعَ كَوْنِ الأَوَّلِ\n١٢٣٧ - بِالرَّفعِ وَالمَرْفُوعُ لِلسَّبْقِ اسْتَحَقّْ ... فَهْوَ عَلَى الإِطْلَاقِ غَيْرَهُ سَبَقْ\n١٢٣٨ - وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ مِنْ أَخَصَّ أَوْ ... سِوَاهُ فِي حَالِ انْفِصَالٍ قَدْ رَأَوْا\n١٢٣٩ - ذَلِكَ عِنْدَ أَمْنِ لَبْسٍ يُوهِمُ ... فَلَا تَقُلْ \"زَيْدٌ\" وَلَكِنْ \"دِرْهَمُ\n١٢٤٠ - أَعْطَيْتُهُ إِيَّاكَ\" أَوْ \"أَعْطَيْتُكَا ... إِيَّاهُ\" مَعْ \"زَيْدٍ\" لِذَا الثَّانِي اتْرُكَا\n١٢٤١ - ثُمَّ إِذَا قُدِّمَ مَا لَيْسَ أَخَصّْ ... فَالِانْفِصَالُ وَاجِبٌ أَوِ الأَخَصّْ\n١٢٤٢ - فَمَعَ رَفْعِهَ اتِّصَالٌ قَدْ وَجَبْ ... وَجَازَ حَيْثُ جُرَّ أَوْ حَيْثُ انْتَصَبْ\n١٢٤٣ - وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةَ ايْ لِغَائِبِ ... أَوْ مُتَكَلِّمٍ أَوِ المُخَاطَب\n١٢٤٤ - أَتَى الضَّمِيرَانِ لِثَانٍ الْزَمِ ... فَصْلًا لِصِدْقِ القَوْلِ فِي المُقَدَّمِ\n١٢٤٥ - بِأَنَّهُ لَيْسَ أَخَصَّ ذَلِكَا ... كَـ\"بِعْتَنِي إِيَّايَ\" أَوْ \"مَلَّكْتُكَا\n١٢٤٦ - إِيَّاكَ\" أَوْ \"مَلَّكْتُهُ إِيَّاهُ\" ... وَقَدْ يُبِيحُ الغَيْبُ لَا سِوَاهُ\n١٢٤٧ - فِيهِ أَيِ الضِّمِيرِ وَصْلًا قُيِّدَا ... هَذَا بِمَا فِي نُسَخٍ قَدْ وُجِدَا","vol":"1","page":151},{"text":"١٢٤٨ - مَعَ اخْتِلَافٍ مَا فَتُلْفِي أَحَدَا ... لَفْظَيْ ضَمِيرَيْنِ يَكُونُ مُفْرَدَا\n١٢٤٩ - وَآخَرًا بِالضِّدِّ أَوْ مُذَكَّرَا ... تُلْفَي وَآخَرًا بِضِدِّهِ تُرَى\n١٢٥٠ - كَقَوْلِهِ \"أَعْطَيْتُمُوهَاهُ\" وَلَا ... يُوصَلُ مَعْ تَوَافُقٍ بَلْ فُصِلَا\n١٢٥١ - تَمَامُ ذَا البَيْتِ وَنَحْوُ \"ضَمِنَتْ ... إِيَّاهُمُ الأَرْضُ\" (^١) الضَّرُورَةُ اقْتَضَتْ\n١٢٥٢ - فَالشِّعْرُ مَعْ إِمْكَانِ وَصْلٍ اقْتَضَى ... فَصْلًا لَهُ ضَرُورَةٌ كَمَا مَضَى\n١٢٥٣ - وَقَبْلَ يَاءِ النَّفْسِ حَيْثُ تُنْسَبُ ... لِذِي تَكَلُّمٍ إِذَا مَا تُنْصَبُ\n١٢٥٤ - وَهْيَ مَعَ الفِعْلِ بِمَا لَهُ قُسِمْ ... يِعْنِي أَتَتْ مَوْصُولَةً بِهِ الْتُزِمْ\n١٢٥٥ - نُونُ وِقَايَةٍ بِذَاكَ تُعْرَفُ ... لِكَوْنِهَا قَدْ ذَكَرَ المُصَنِّفُ (^٢)\n١٢٥٦ - وَقَتْ مِنِ الْتِبَاسِ فَعْلٍ بِاسْمِ ... أُضِيفَ لِليَاءِ لِدَفْعِ الوَهْمِ\n١٢٥٧ - لَوْ قِيلَ فِي \"ضَرَبَنِي\": \"ذَا ضَرَبِي\" ... لَالْتَبَسَ \"الضَّرْبُ\" هُنَا بِـ\"الضَّرَبِ\" (^٣)\n١٢٥٨ - وَوَقَتِ الْتِبَاسَ أَمْرِكَ الذَّكَرْ ... بِأَمْرِ أُنْثَى لَوْ يَقُولُ مَنْ أَمَرْ\n١٢٥٩ - لِغَيْرِ أُنْثَى: \"أَكْرِمِي\" لَالْتَبَسَا ... بِأَمْرِهِ الذُّكُورَ أَمْرُهُ النِّسَا ... /٢٥ أ/\n١٢٦٠ - وَقَالَ غَيْرُ نَاظِمٍ (^٤) لِأَنَّهَا ... وَقَتْهُ مِنْ كَسْرٍ لِجَرٍّ أَشْبَهَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من البسيط:\nبالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهارير\nالشاهد فيه فصل الضمير المنصوب مع إمكان الوصل وهو هنا ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٦٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٠١ وشواهد التوضيح والتصحيح ٧٩ والإنصاف ٢\\ ٥٧٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٣٣ والتصريح ١\\ ١٠٦ وشرح التسهيل ١\\ ١٥٦ والاقتراح ٢٠٠.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٣٥.\n(^٣) وهو العسل الأبيض.\n(^٤) انظر: اللمحة ٢\\ ٥٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٧٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٠٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢٥٥ وتعليق الفرائد ١\\ ١٦٥.","vol":"1","page":152},{"text":"١٢٦١ - يُقَالُ \"يُعْطِينَي\" (^١)، \"اعْطِنِي\"، \"أَعْطَانِي\" ... كَذَاكَ \"قَامَ القَوْمُ مَا عَدَانِي\"\n١٢٦٢ - وَنَحْوُهَا فَإِنَّهَا أَفْعَالُ ... عَلَى الأَصَحِّ وَكَذَا يُقَالُ\n١٢٦٣ - إِنِ اتَّقَيْتُ اللهَ مَا أَحْسَنَنِي! ... ثُمَّ إِلَى رِضَاهُ مَا أَحْوَجَنِي!\n١٢٦٤ - لِأَنَّهُ عَلَى الأَصَحِّ فِعْلُ ... تَعَجُّبٍ لَا اسْمٌ نَعَمْ يَقِلُّ\n١٢٦٥ - إِثْبَاتُهَا مَعْ أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ ... كَمَا أَتَى فِي خَبَرِ الرَّسُولِ\n١٢٦٦ - \"أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمُ\" (^٢) أَيْ \"أَخْوَفُ ... مَا قَدْ أَخَافَنِي\" وَذِي تَنْحَذِفُ\n١٢٦٧ - كَذَا يُقَالُ \"لَيْسَنِي\" بِالنُّونِ مَعْ ... لُزُومِهَا فِيهِ وَ\"لَيْسِي\" قَدْ وَقَعْ\n١٢٦٨ - بِدُونِهَا لَكِنْ بِشِعْرٍ قَدْ نُظِمْ ... ضَرُورَةً قَدْ جَاءَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ\n١٢٦٩ - عَدَدْتُ قَوْمِي كَعَدِيدِ الطَّيْسِ ... إِذْ ذَهَبَ القَوْمُ الكِرَامُ لَيْسِي (^٣)\n١٢٧٠ - كَذَا \"عَسَانِي\" وَأَتَى \"عَسَائِي\" ... حَمْلًا عَلَى لَفْظِ \"لَعَلَّ\" الجَائِي\n١٢٧١ - وَقَدْ مَضَى فِي نَحْوِ \"تَأْمُرُونِي\" (^٤) ... حَذْفٌ لِنُونِ الرَّفْعِ لَا لِنُونِ\n١٢٧٢ - وِقَايَةٍ وَفِي \"فَلَيْنِي\" (^٥) حَذَفُوا ... نُونَ الإِنَاثِ دُونَهَا ذَا الأَعْرَفُ\n_________\n(^١) بإسقاط الياء الأخيرة لفظًا.\n(^٢) إشارة إلى قول النبي: \"غير الدجال أخوفني عليكم\" الحديث رواه أحمد في مسنده، الشاهد فيه لحاق نون الوقاية مع أفعل التفضيل. انظر: همع الهوامع ١\\ ٢٦١ وشرح التسهيل ١\\ ١٣٩ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٧٨ والأشباه والنظائر ٣\\ ٦٦٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٣٤٥ ومغني اللبيب ٤٥١.\n(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه حذف نون الوقاية في هذا الموضع وهو ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٧٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٠٩ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٨ وشرح المفصل ٢\\ ٣٢٦ وخزانة الأدب ٥\\ ٣٢٤ وإرشاد السالك ١\\ ١٢٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٨٨.\n(^٤) انظر البيت ٩٨٤.\n(^٥) إشارة إلى قول عمرو بن معديكرب من الوافر:\nتراه كالثغام يعل مسكًا ... يسوء الفاليات إذا فليني\nالشاهد فيه حذف نون الوقاية مع نون وجود نون الإناث وهذا نادر، وأورده الشارح هنا على أن المحذوف نون الإناث وهو مذهب سيبويه وتبعه ابن مالك. انظر: الكتاب ٣\\ ٥٢٠ والتسهيل ١١ ومغني اللبيب ٨٠٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢٦٢ وشرح المفصل ٢\\ ٣٠١ المسائل الحلبيات ٢٢١.","vol":"1","page":153},{"text":"١٢٧٣ - وَجَاءَ قَبْلَ اليَاءِ أَيْضًا نُونُ ... وِقَايَةٍ فِي الحَرْفِ إِذْ تَكُونُ\n١٢٧٤ - ذِي اليَاءُ مَنْصُوبَةً اوْ مَجْرُورَه ... فَمَا أَتَتْ مَنْصُوبَةً مَذْكُورَه\n١٢٧٥ - مَعْ \"لَيْتَ\" أَوْ \"لَعَلَّ\" أَوْ شِبْهِهِمَا ... فَهْيَ ثَلَاثٌ فَالذِي تَقَدَّمَا\n١٢٧٦ - رُجِّحَ فِيهِ النُّونُ مِثْلَمَا ذَكَرْ ... وَ\"لَيْتَنِي\" فَشَا بِنُونٍ انْتَشَرْ\n١٢٧٧ - لِأَنَّهَا فِي شَبَهٍ بِالفِعْلِ ... عَلَى البَوَاقِي مُيِّزَتْ بِالفَضْلِ\n١٢٧٨ - فَإِنَّهَا قَدْ أُعْمِلَتْ مَعْ \"مَا\" كَمَا ... يَأْتِي (^١) وَلَا تَرْبِطُ مَا تَقَدَّمَا\n١٢٧٩ - بِمَا أَتَى مُؤَخَّرًا وَغَيَّرَتْ ... مَعْنَى ابْتِدَاءٍ وَبِنُونٍ ذُكِرَتْ\n١٢٨٠ - فِي الذِّكْرِ فِي \"يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ\" (^٢) ... وَجَاءَ \"لَيْتِي\" مِنْهُ نُونٌ قَدْ نُبِذْ\n١٢٨١ - مِنْهُ \"فَيَا لَيْتِي إِذَا مَا كَانَا ... ذَاكُمْ وَلَجْتُ\" (^٣) قَدْ عَنَى الإِيمَانَا\n١٢٨٢ - لَكِنَّهُ قَدْ نَدَرَا وَسِيبَوَيْهْ (^٤) ... يَعُدُّهُ ضَرُورَةً نَصَّ عَلَيْهْ\n١٢٨٣ - وَقَالَ فِي الثَّانِي هُنَا فِي النَّظْمِ ... وَمَعْ \"لَعَلَّ\" اعْكِسْ لِهَذَا الحُكْمِ\n١٢٨٤ - فَجُرِّدَتْ مِنْ نُونِهَا كَثِيرَا ... وَوَصْلُهَا بِهَا أَتَى نُدُورَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٢٤٦١.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا\". الفرقان ٢٨.\n(^٣) إشارة إلى قول ورقة بن نوفل من الوافر:\nفيا ليتي إذا ما كان ذاكم ... ولجت وكنت أولهم ولوجًا\nالشاهد فيه مجيء \"ليتي\" من غير نون وقاية وهو ضرورة عند سيبويه. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٣٣٥ وتخليص الشواهد ١٠٠ ونتائج الفكر ١٥١ والإبانة ٤\\ ١٩١ والتذييل والتكميل ٢\\ ١٨٦.\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٩٦ - ٣٧٠.","vol":"1","page":154},{"text":"١٢٨٥ - لِبُعْدِهَا حُكْمًا عَنِ الأَفْعَالِ ... إِذْ عَلَّقَتْ مَتْلُوَّهَا بِالتَّالِي\n١٢٨٦ - فَأَشْبَهَتْ حُرُوفَ جَرٍّ كَـ\"اعْبُدِ ... عَلَّكَ تَنْجُو\" وَمِنَ التَّجَرُّدِ\n/٢٥ ب/\n١٢٨٧ - نَحْوُ \"لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَا\" (^١) ... نَصَّ الكِتَابُ فَاتْبَعِ الكِتَابَا\n١٢٨٨ - وَمِنْ ثَبَاتِهَا \"لَعَلَّنِي أَرَى\" (^٢) ... \"لَعَلَّنِي أَخُطُّ\" (^٣) مِمَّا نَدَرَا\n١٢٨٩ - وَقَالَ فِي الثَّالِثِ كُنْ مُخَيَّرَا ... فِي البَاقِيَاتِ افْتَحْ لِيَاءٍ وَاكْسِرَا\n١٢٩٠ - فَاحْذِفْ أَوَ اثْبِتْ نُونَ \"إِنَّ\" وَ\"كَأَنّْ\" ... وِقَايَةً وَنُونَ \"لَكِنَّ\" وَ\"أَنّْ\"\n١٢٩١ - تَقُولُ \"إِنِّي\"، \"إِنَّنِي\"، \"كَأَنِّي\" ... \"كَأَنَّنِي\"، \"لَكِنَّنِي\"، \"لَكِنِّي\"\n١٢٩٢ - وَالِاخْتِيَارُ قَالَ يَحْيَى الفَرَّا (^٤) ... عَدَمُ إِلْحَاقٍ لِنُونٍ أُخْرَى\n١٢٩٣ - وَمَا أَتَتْ مَجْرُورَةً بِالحَرْفِ مَعْ ... \"مِنْ\"، \"عَنْ\" أَتَتْ وَمَعْ سِوَاهُمَا تَقَعْ\n١٢٩٤ - فَالأَوَّلُ النُّونُ بِهِ لَنْ تُحْذَفَا ... فِي الِاخْتِيَارِ وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا\n١٢٩٤ - فَالأَوَّلُ النُّونُ بِهِ لَنْ تُحْذَفَا ... فِي الِاخْتِيَارِ وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا\n١٢٩٥ - بِحَذْفِهَا خَفَّفَ \"مِنِّي\" بِـ\"مِنِي\" ... بِحَذْفِ نُونِهَا وَ\"عَنِّي\" بِـ\"عَنِي\"\n١٢٩٦ - مَعْ جَمْعِ ذَيْنِ بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا ... قَدْ قَالَ وَهْوَ عِنْدَهُمْ مَا عُرِفَا\n_________\n(^١) غافر ٣٦.\n(^٢) إشارة إلى قول حاتم الطائي من الطويل:\nأريني جوادًا مات هزلًا لعلني ... أرى ما ترين أو بخيلًا مخلدًا\nالشاهد فيه مجيء \"لعلني\" بنون وقاية والأكثر ترك النون. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٣٣٨ ولسان العرب ١١\\ ٤٧٤ والتصريح ١\\ ١١٨ وشرح المفصل ٤\\ ٥٥٧ وتخليص الشواهد ١٠٥ وخزانة الأدب ١\\ ٤٠٦.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفقلت أعيراني القدوم لعلني ... أخط بها قبرًا لأبيض ماجد\nالشاهد فيه مثل سابقه. انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ١١٣ واللمحة ٢\\ ٥٤٦ وهمع الهوامع ١\\ ٢٦٠ وشرح التسهيل ١\\ ٢٤ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٠٠.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٨١.","vol":"1","page":155},{"text":"١٢٩٧ - يا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْهُمْ وَعَنِي ... فلَسْتُ مِنْ قَيْسٍ وَلَا قَيْسٌ مِنِي (^١)\n١٢٩٨ - وَالثَّانِ غَيْرُ \"مِنْ\" وَ\"عَنْ\" مِنْ أَحْرُفِ ... جَرٍّ بِهِ النُّونُ وُجُوبًا تَنْتَفِي\n١٢٩٩ - كَنَحْوِ \"بِي\"، \"فِيَّ\" كَذَا \"خَلَايَ\" ... حَرْفًا كَـ\"حَاشَايَ\" كَذَا \"عَدَايَ\"\n١٣٠٠ - وَالنُّونُ تَأْتِي قَبْلَ يَاءٍ قَدْ نُصِبْ ... أَوْ جُرَّ فِي اسْمٍ فَمَعَ النَّصْبِ تَجِبْ\n١٣٠١ - فَي اسْمٍ لِفِعْلٍ مِنْهُ قُلْ \"دَرَاكِنِي\" ... \"عَلَيْكَنِي\"، \"إِلَيْكَنِي\"، \"تَرَاكِنِي\"\n١٣٠٢ - وَفِي اسْمِ فَاعِلٍ وَمِنْهُ شِعْرَا ... \"لَيْسَ المُوَافِينِي\" (^٢) وَمَا قَدْ جُرَّا\n١٣٠٣ - قِسْمَانِ مَعْ \"لَدُنْ\" وَ\"قَدْ\"، \"قَطْ\" وَقَعَا ... بِكَثْرَةٍ وَمَعْ سِوَاهَا امْتَنَعَا\n١٣٠٤ - فَأَوَّلٌ مِنْ قَوْلِهِ قَدْ عُرِفَا ... وَفِي \"لَدُنِّي\"، \"لَدُنِي\" مُخَفَّفَا\n١٣٠٥ - قَلَّ وَلَا يَخْتَصُّ بِالضَّرُورَه ... بَلْ هِيَ فِي نَثْرٍ غَدَتْ مَذْكُورَه\n١٣٠٦ - وَ\"قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرَا\" (^٣) ... قَرَأَ بِالتَّشْدِيدِ كُلُّ القُرَّا\n١٣٠٧ - سِوَى أَبِي بَكْرٍ وَنَافِعٍ (^٤) وَفِي ... \"قَدْنِي\" وَ\"قَطْنِي\" الحَذْفُ أَيْضًا قَدْ يَفِي\n_________\n(^١) هذا البيت مجهول النسبة وهو من:\nيا أيها السائل عنهم وعني ... ما أنا من قيس ولا قيس مني\nالشاهد فيه حذف نون الوقاية من \"عن\" و\"من\" وهو شذوذ. انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ١١٤ وهمع الهوامع ١\\ ٢٥٩ والدر المصون ٧\\ ٥٣١ والجنى الداني ١٥١ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٤٥٣ وشرح التسهيل ١\\ ١٣٨ وشرح المفصل ٢\\ ٣٥٠ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٤١٣.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوليس الموافيني ليرفد خائبًا ... فإن له أضعاف ما كان أمّلا\nالشاهد فيه دخول نون الوقاية في اسم الفاعل وهو شذوذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٨٩ وشرح التسهيل ١\\ ١٣٨ وتعليق الفرائد ٢\\ ٦٤ والأشباه والنظائر ٣\\ ٦٦٤ وتمهيد القواعد ١\\ ٤٩٣ وهمع الهوامع ١\\ ٢٦١ ومغني اللبيب ٤٥١.\n(^٣) الكهف ٧٦.\n(^٤) انظر: التصريح ١\\ ١٢١ وتعليق الفرائد ٢\\ ٥٨ والمقاصد الشافية ١\\ ٣٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٤.","vol":"1","page":156},{"text":"١٣٠٨ - وَالأَكْثَرُ الإِثْبَاتُ وَابْنُ النَّاظِمْ (^١) ... قَرَّرَهُ بِالعَكْسِ وَهْوَ وَاهِمْ\n١٣٠٩ - فَاسْتَوَتِ الثَّلَاثُ ثُمَّ \"قَدْ\" وَ\"قَطْ\" ... مَعْنَاهُمَا \"حَسْبُ\" هُنَا كَمَا انْضَبَطْ\n١٣١٠ - وَقَوْلُ سِيبَوَيْهِ (^٢) إِنَّ الحَذْفَا ... ضَرُورَةٌ فِي الكُلِّ نَالَ ضَعْفَا\n١٣١١ - وَفِي حَدِيثِ النَارِ \"قَطْ قَطْ\" وَ\"قَطِي ... قَطِي\"، \"قَطٌ قَطٌ\" كَذَا \"قَطِ قَطِ\"\n١٣١٢ - \"قَطْنِيَ قَطْنِي\" (^٣) قَدْ رُوِي وَالشَّاهِدُ ... فَي مَا بِيَاءٍ أَوْ بِنُونٍ وَارِدُ\n١٣١٣ - كَـ\"امْتَلَأَ الحَوْضُ وَقَالَ قَطْنِي ... مَهْلًا رُوَيْدًا قَدْ مَلَأْتَ بَطْنِي\" (^٤) ... /٢٦ أ/\n١٣١٤ - قَدْنِيَ مِنْ نَصْرِ الخُبَيْبَيْنِ قَدِي ... لَيْسَ الإِمَامُ بِالشَّحِيحِ المُلْحِدِ (^٥)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>الثَّانِي مِنَ المَعَارِفِ العَلَم</span>\n١٣١٥ - بِفَتْحِ عَيْنٍ ثُمَّ لَامٍ العَلَمْ ... وَلُغَةً عَلَامَةٌ ثُمَّ انْقَسَمْ\n١٣١٦ - عُرْفًا إِلَى عَلَمِ شَخْصٍ وَإِلَى ... عَلَمِ جِنْسٍ وَأَفَادَ الأَوَّلَا\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن الناظم ٤٤.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٧١.\n(^٣) قال الشيخ خالد: \"وروي في حديث النار بالإضافة: \"قطني قطني\" بنون الوقاية، و\"قطي قطي\" بحذفها، النون أشهر حفظًا للبناء على السكون\". انظر: التصريح ١\\ ١٢٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٣٨٥ وتمهيد القواعد ١\\ ٤٩٠ وتخليص الشواهد ١١٣ وتعليق الفرائد ٢\\ ٦٣.\n(^٤) البيت من الرجز، الشاهد فيه دخول نون الوقاية على \"قطني\". انظر: شرح المفصل ٢\\ ١٤٧ ومعاني القرآن للزجاج ١\\ ١٩٩ والمقاصد الشافية ١\\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٤٦ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ٧٣ واللامات ١٤٠.\n(^٥) الرجز لحميد بن مالك الأرقط، الشاهد فيه \"قدني\" و\"قدي\" حيث أثبت النون في الأولى وهو الأشهر، وحذفها في الثانية وهو قليل. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٠٦ وشرح الرضي للكافية ٢\\ ٤٥٣ وشرح ابن الناظم ٤٥ وتخليص الشواهد ١٠٨ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٨٧ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٣٩٧ وشرح المفصل ٢\\ ٣٤٩ وشرح ابن عقيل ١\\ ١١٥.","vol":"1","page":157},{"text":"١٣١٧ - بِقَوْلِهِ \"اسْمٌ\" وَهْوَ كَالجِنْسِ أَتَى ... مُبْتَدَأٌ ثُمَّ لَهُ قَدْ نَعَتَا\n١٣١٨ - بِقَوْلِهِ \"يُعَيِّنُ المُسَمَّى\" ... أَيْ يُوضِحُ الذِي بِهِ تَسَمَّى\n١٣١٩ - كَـ\"الفَضْلِ\" هَذَا مُخْرِجٌ لِكُلِّ ... نَكِرَةٍ وَ\"مُطْلَقًا\" كَالفَصْلِ\n١٣٢٠ - يُخْرِجُ مَا قُيِّدَ لَفْظًا بِالصِّلَه ... وَ\"أَلْ\" لِتَعْرِيفٍ مَعَ المُضَافِ لَهْ\n١٣٢١ - وَالمَعْنَوِيَّ القَيْدِ وَهْوَ المُضْمَرُ ... وَاسْمُ الإِشَارَةِ وَأَمَّا الخَبَرُ\n١٣٢٢ - فَقَوْلُهُ \"عَلَمُهُ\" أَيْ عَلَمُ ... مُسَمًّى اوْ شَخْصٍ وَهَذَا يُفْهَمُ\n١٣٢٣ - مِنْ قَوْلِهِ \"وَوَضَعُوا لِبَعْضِ\" (^١) ... أَوْ عَلَمُ الإِسْمِ وَهَذَا المَرْضِي\n١٣٢٤ - وَقَوْلُهُ \"يُعَيِّنُ المُسَمَّى\" ... يَعْنِي بِوَضْعٍ وَاحِدٍ يُسَمَّى\n١٣٢٥ - بِهِ مُسَمَّاهُ فَـ\"شَمْسًا\" أَخْرَجَا ... وَعَلَمًا مُشْتَرَكًا قَدْ أَدْرَجَا\n١٣٢٦ - وَحِينَ كَانَ العَلَمُ الشَّخْصِيُّ لَا ... يَخْتَصُّ فِي اصْطِلَاحِهِمْ بِالعُقَلَا\n١٣٢٧ - بَلْ هُمْ وَغَيْرُهُمْ مِنَ المَأْلُوفِ ... نَوَّعَ مَا مَثَّلَ فِي التَّأْلِيفِ\n١٣٢٨ - بِقَوْلِهِ كَـ\"جَعْفَرٍ\" لِرَجُلِ ... وَ\"خِرْنِقًا\" وَهْوَ بِكَسْرِ الأَوَّلِ\n١٣٢٩ - وَثَالِثٍ لِامْرَأَةٍ وَ\"قَرَنِ\" ... قَبِيلَةٌ مِنْهَا أُوَيْسُ القَرَنِي\n١٣٣٠ - بِفَتْحِ رَاءٍ وَهْيَ مِنْ مُرَادِ ... وَبَعْضُهُمْ أَخْطَأَ فِي المُرَادِ (^٢)\n١٣٣١ - وَ\"عَدَنٍ\" لِبَلَدٍ بِالسَّاحِلِ ... مِنْ يَمَنٍ مَعْرُوفَةٌ وَ\"دُلْدُلِ\"\n١٣٣٢ - لِبَغْلَةِ النَّبِيِّ وَ\"اليَعْفُورِ\" ... لِدَابَةٍ لَهُ مِنَ الحَمِيرِ\n١٣٣٣ - وَ\"لَاحِقٍ\" لِفَرَسٍ وَ\"شَدْقَمِ\" ... لِجَمَلٍ وَ\"كَحْلٍ\" اسْمُ عَلَمِ\n١٣٣٤ - بَقَرَةٍ وَ\"هَيْلَةٍ\" لِلعَنْزِ قُلْ ... وَ\"وَاشِقٍ\" عَلَمُ كَلْبٍ أَوْ رَجُلْ\n_________\n(^١) انظر البيت ١٤٨٢.\n(^٢) يقصد الشارح بهذا الجوهري؛ فقد قال الشيخ خالد: \"ومن قال إنه منسوب إلى قرن المنازل بسكون الراء كالجوهري فقد سها\". انظر: التصريح ١\\ ١٢٤.","vol":"1","page":158},{"text":"١٣٣٥ - وَغَيْرُ مَا يُؤْلَفُ لَيْسَ تُوضَعُ ... لِشَخْصِهِ الأَعْلَامُ لَكِنْ تَقَعُ\n١٣٣٦ - لِجِنْسِهِ كَالوَحْشِ ذِي النُّفُورِ ... وَسَيَجِي ذَلِكَ فِي الأَخِيرِ (^١)\n١٣٣٧ - وَالعَلمُ اسْمًا قَدْ أَتَى عِنْدَ العَرَبْ ... مَا لَمْ يَكُنْ بِكُنْيَةٍ وَلَا لَقَبْ\n١٣٣٨ - وَإِنْ يَكُنْ عَلَيْهِمَا قَدْ أُطْلِقَا ... وَكُنْيَةً أَتَى أَيِ اسْمًا سُبِقَا\n١٣٣٩ - بِالأَبِ أَوْ بِالأُمِّ مِنْ تَكَنِّي ... تَسْتُرُ قَالَ بَعْضُهُمْ أَوْ بِابْنِ ... /٢٦ ب/\n١٣٤٠ - صُدِّرَ أَوْ بِنْتٌ بِهِ تَصَدَّرَا ... وَلَقَبًا يَجِيءُ أَيْ مَا أَشْعَرَا\n١٣٤١ - بِرِفْعَةٍ أَوْ ضَعَةٍ وَعَبَّرُوا ... بِمَا بِمَدْحٍ اوْ بِذَمٍّ يُشْعِرُ\n١٣٤٢ - وَالفَرْقُ بَيْنِ كُنْيَةٍ وَاللَّقَبِ ... بِالمَدْحِ أَوْ بِالذَّمِّ لِلمُلَقَّبِ\n١٣٤٣ - بِعَيْنِ مَعْنَى اللَّفْظِ وَالكُنْيَةُ مَا ... دَلَّتْ بِمَعْنَاهَا وَلَكِنْ عُظِّمَا\n١٣٤٤ - صَاحِبُهَا المَقْصُودُ بِالتَّمَدُّحِ ... حَيْثُ بِالِاسْمِ مِنْهُ لَمْ يُصَرَّحِ\n١٣٤٥ - فَكُنْيَةٌ مَرْجِعُهَا لِلمَبْنَى ... وَلَقَبٌ مَرْجِعُهُ لِلمَعْنَى\n١٣٤٦ - وَالِاسْمُ مَقْصُودٌ بِهِ الذَّاتُ فَقَطْ ... وَالذَّاتُ مَعْ وَصْفٍ بِذَيْنِ يُشْتَرَطْ\n١٣٤٧ - وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا ... مَفْهُومُهُ وَأَخِّرَنَّ اللَّقَبَا\n١٣٤٨ - إِنْ كَانَ مَعْهُ كُنْيَةٌ أَوِ اسْمٌ ... وَبَعْضُهُمْ مَشَّاهُ وَهْوَ وَهْمُ\n١٣٤٩ - وَإِنَّمَا القَصْدُ إِذَا الِاسْمُ صَحِبْ ... لَهُ فَتَقْدِيمٌ لِوَضْعِ اسْمٍ يَجِبْ\n١٣٥٠ - بِذَاكَ قَدْ صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ (^٢) ... وَشَرْحِهِ (^٣) أَيْضًا مَعَ التَّعْلِيلِ\n١٣٥١ - بِأَنَّ فِي الغَالِبِ يُنْقَلُ اللَّقَبْ ... مِنِ اسْمِ غَيْرِ بَشَرٍ لِذَا وَجَبْ\n_________\n(^١) في البيت ١٤٨٢.\n(^٢) انظر: التسهيل ١\\ ٣٠.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٧٤.","vol":"1","page":159},{"text":"١٣٥٢ - تَأْخِيرُهُ كَيْلَا يَظُنَّ مَنْ سَمِعْ ... أَنَّ المُرَادَ أَصْلُهُ فَيَمْتَنِعْ\n١٣٥٣ - \"بَدْرٌ مُحَمَّدٌ\" وَ\"كُزْرٌ سَعْدُ\" ... وَ\"غُنْدَرٌ زَيْدٌ\" وَ\"حَسْنَى دَعْدُ\"\n١٣٥٤ - وَشَذَّ \"أَنَّ الكَلْبَ عَمْرًا\" (^١) وَ\"ابْنُ ... مُزَيْقِيَا عَمْرٌو\" (^٢) وَمَاذَا لَحْنُ\n١٣٥٥ - لَكِنَّهُمْ خَصُّوا بِذَاكَ الشِّعْرَا ... وَقَالَ شَيْخُنَا يَجُوزُ نَثْرَا\n١٣٥٦ - فَإِنْ يَكُنْ لِكُنْيَةٍ مُصَاحِبَا ... فَلَيْسَ تَرْتِيبٌ بِذَيْنِ وَاجِبَا\n١٣٥٧ - فَقُلْ \"أَبُو الفِدَاءِ مَجْدُ الدِّينِ\" ... \"كُرْزٌ أَبُو العَلَا\" وَنَحْوَ ذَيْنِ\n١٣٥٨ - وَذَاكَ لَا يُفْهِمُهُ النَّظْمُ وَلَوْ ... قَالَ \"سِوَاهَا\" أَفْهَمَ الذِي حَكَوْا\n١٣٥٩ - قِيلَ وَذَا يُوجَدُ فِي بَعْضِ النُّسَخْ (^٣) ... وَبَعْضُهَا ثَبَتَ فِيهِ وَرَسَخْ\n١٣٦٠ - \"وَذَا اجْعَلَ اخِرًا إِذَا اسْمًا صَحِبَا\" ... وَالِاسْمُ وَالكُنْيَةُ لَنْ يُرَتَّبَا\n١٣٦١ - فَجَاءَ فِي الشِّعْرِ لِبَعْضِ مَنْ غَبَرْ ... أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ (^٤)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جنوب أخت عمرو ذي الكلب من البسيط:\nبأن ذا الكلبِ عمرًا خيرهم حسبًا ... ببطن شريان يعوي حوله الذيب\nالشاهد فيه قولها \"ذا الكلب عمرًا\" حيث قُدم اللقب على الاسم وهو قليل. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١١١ وتعليق الفرائد ٢\\ ١٤٨ وتخليص الشواهد ١١٨ والتذييل والتكميل ٢\\ ٣١٧ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٥٧ وخزانة الأدب ١٠\\ ٣٩٠ وشرح التسهيل ١\\ ١٧٤ وهمع الهوامع ١\\ ٢٨٣.\n(^٢) إشارة إلى قول أوس بن الصامت من الوافر:\nأنا ابن مزيقيا عمرٌو وجدّي ... أبوه منذر ماء السماء\nالشاهد فيه \"مزيقيا عمرو\" حيث قدم اللقب على الاسم والقياس العكس. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٣٥٤ وتخليص الشواهد ١١٨ وتعليق الفرائد ٢\\ ١٤٩ وارتشاف الضرب ٢\\ ٩٦٥ وخزانة الأدب ٤\\ ٣٦٥ والمستقصى ١\\ ٢٤٩ والتصريح ١\\ ١٣٣ ولسان العرب ١٠\\ ٣٤٣.\n(^٣) انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ١٢٢.\n(^٤) إشارة إلى رجز الأعرابي:\nأقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر\nالشاهد فيه تقديم الكنية على الاسم. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١١١ وشرح المفصل ٢\\ ٢٧٢ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٥٥ وخزانة الأدب ٥\\ ١٥٤ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٠٧ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٣٦٢.","vol":"1","page":160},{"text":"١٣٦٢ - وَقَالَ حَسَّانٌ بِشِعْرٍ سُمِعَا ... \"سَعْدٍ أَبِي عَمْرٍو\" (^١) لَهُ بِهِ نَعَى\n١٣٦٣ - وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ قَدْ قَصَدْ ... اسْمًا مَعَ اللَّقَبِ كُلًّا انْفَرَدْ\n١٣٦٤ - فَأَضِفِ الأَوَّلَ لِلذِي يَلِي ... حَتْمًا كَأَهْلِ بَصْرَةٍ (^٢) وَمَثِّلِ\n١٣٦٥ - بِـ\"سَعْدِ كُرْزٍ\" إِذْ بِهِ المُسَمَّى ... أُرِيدَ وَاللَّقَبُ جَاءِ إِسما\n١٣٦٦ - أَيْ ذَا مُسَمَّاهُ وَأَهْلُ الكُوفَه (^٣) ... تَكُونُ تَارَةً لَهُ مُضِيفَه ... /٢٧ أ/\n١٣٦٧ - وَتَنْصِبُ الثَّانِي هُنَا وَتَرْفَعُ ... قَطْعًا وَفِي الإِعْرَابِ أَيْضًا تُتْبِعُ\n١٣٦٨ - وَاخْتَارَهُ النَّاظِمُ (^٤) ثُمَّ الأَوَّلُ ... مَحَلُّهُ حَيْثُ انْتَفَى مَا يَحْصُلُ\n١٣٦٩ - بِهِ تَعَذُّرُ الإِضَافَةِ فَإِنْ ... كَانَ كَأَنْ يَكُونَ الِاسْمُ مُقْتَرِنْ\n١٣٧٠ - بِـ\"أَلْ\" وَمِثْلَ أَنْ يَكُونَ اللَّقَبُ ... فِي الأَصْلِ وَصْفًا وَبِـ\"أَلْ\" يُسْتَصْحَبُ\n١٣٧١ - كَـ\"الفَضْلُ زَيْنُ العَابِدِينَ قَدْ وَفَى\" ... \"جَعْفَرٌ المَنْصُورُ ثَانِي الخُلَفَا\"\n١٣٧٢ - وَذَاكَ ظَاهِرٌ هُنَا وَإِلَّا ... أَيْ لَمْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ أَصْلَا\n١٣٧٣ - بِأَنْ يَكُونَا قَدْ أُضِيفَا أَوْ أَحَدْ ... هَذَيْنِ وَالآخَرُ مِنْهُمَا انْفَرَدْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول حسان بن ثابت من الطويل:\nوما اهتز عرش الله من أجل هالك ... سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو\nالشاهد فيه تقديم الاسم على الكنية. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١١١ والتصريح ١\\ ١٣٤ والكامل ٤\\ ٨٦ وشرح الأشموني ١\\ ١١١ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٥٦.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٩٤ والمقتضب ٤\\ ١٦.\n(^٣) انظر: شرح المفصل ١\\ ١٠٨ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٥٠.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٧٣.","vol":"1","page":161},{"text":"١٣٧٤ - كَنَحْوِ \"عَبْدُ اللهِ زَيْنُ العَابِدِينْ\" ... وَنَحْوِ \"إِبْرَاهِيمُ عَيْنُ الزَّاهِدِينْ\"\n١٣٧٥ - وَنَحْوُ \"عَبْدُ اللهِ كُرْزٌ\" إِنْ تُضِفْ ... كَمَا ذَكَرْنَا فَاتْبِعِ الذِي رَدِفْ\n١٣٧٦ - لِأَوَّلٍ عَطْفَ بَيَانٍ أَوْ بَدَلْ ... وَاقْطَعْ بِرَفْعٍ أَوْ بِنَصْبٍ قَدْ حَصَلْ\n١٣٧٧ - مُقَدِّرًا \"هُوَ\" وَ\"أَعْنِي\" مَثَلَا ... حَيْثُ يُخَالِفُ الأَخِيرُ الأَوَّلَا\n١٣٧٨ - وَالقَطْعُ مَعْ تَوَافُقٍ قَدْ يُحْكَمُ ... بِهِ وَالِاتْبَاعُ هُوَ المُقَدَّمُ\n١٣٧٩ - وَحُكْمُ كُنْيَةٍ مَعَ اسْمٍ أَوْ لَقَبْ ... كَذَا وَلَكِنْ كُنْيَةٌ هُنَا وَجَبْ\n١٣٨٠ - فِيهَا الإِضَافَةُ وَالِاسْمُ يُفْرَدُ ... وَهَكَذَا اللَّقَبُ أَيْضًا يُوجَدُ\n١٣٨١ - وَمِنْهُ أَيْ مِنْ عَلَمٍ مَنْقُولُ ... وَذَلِكَ الأَغْلَبُ لَا القَلِيلُ\n١٣٨٢ - وَهْوَ الذِي لِعَلَمٍ قَدْ نُقِلَا ... وَكَانَ قَبْلُ فِي سِوَاهُ اسْتُعْمِلَا\n١٣٨٣ - مِنْ مَصْدَرٍ أَوِ اسْمِهِ أَوْ وَصْفِ ... أَوْ جَنْسٍ اوْ فِعْلٍ أَتَى أَوْ حَرْفِ\n١٣٨٤ - أَوْ جُمْلَةٍ كَمَا يَجِيءُ أَوْ عَلَمْ ... آخَرُ كَانْ قَبْلَهُ بِهِ اتَّسَمْ\n١٣٨٥ - كَـ\"فَضْلٍ\" اوْ نَحْوِ \"عَطَاءٍ\" أَوْ \"حَسَنْ\" ... وَ\"أَسَدٍ\" أَوْ \"شَمَّرَ\"، \"اصْمُتْ\" أَوْ \"كَأَنّْ\"\n١٣٨٦ - أَوْ كَـ\"يَزِيدَ\" مَعْ ضَمِيرٍ يُنْوَى ... مِنْ جُمْلَةٍ أَوْ لَيْسَ ذَاكَ يُنْوَى\n١٣٨٧ - وَمِنْهُ ذُو ارْتِجَالٍ ايْ مَا اسْتُعْمِلَا ... فِي العَلَمِيَّةِ ابْتِدَاءً أَوَّلَا\n١٣٨٨ - مِنْ مُفْرَدٍ كَـ\"ذَا أُسَامَةُ\" نُقِلْ ... لِرَجُلٍ عَنْ أَسَدٍ فِيهِ ارْتُجِلْ\n١٣٨٩ - وَلَا يَضُرُّ فِي الذِي قَدْ نُقِلَا ... إِلَيْهِ تَغْيِيرٌ لِلَفْظٍ حَصَلَا\n١٣٩٠ - وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ إِمَّا اسْتُعْمِلَتْ ... مَادَتُهُ أَوْ لَيْسَ قَطُّ اسْتُعْمِلَتْ\n١٣٩١ - كَـ\"فَقْعَسٍ\" وَأَوَّلٌ قَدْ كَثُرَا ... بَلْ هُوَ غَالِبٌ لِذَاكَ اقْتَصَرَا\n١٣٩٢ - عَلَيْهِ قَالَ كَـ\"سُعَادَ\" عَلَمِ ... لِامْرَأَةٍ وَ\"أُدَدٍ\" بِهِ سُمِي\n١٣٩٣ - أَبُو قَبِيلَةٍ، وَمَا يُرْتَجَلُ: ... شَاذٌ، قِيَاسِيٌّ، فَأَمَّا الأَوَّلُ ... /٢٧ ب/\n١٣٩٤ - مَا لَا لَهُ نَظِيرَ فِي أَبْنِيَةِ ... الِاسْمِ كَـ\"المَوْهَبِ\" وَ\"المَكْوَزَةِ\"","vol":"1","page":162},{"text":"١٣٩٥ - وَذُو نَظِيرٍ فِي البِنَاءِ الثَّانِي ... كَـ\"فَقْعَسٍ\"، \"عِمْرَانَ\" أَوْ \"حَمْدَانِ\"\n١٣٩٦ - وَ\"خُنْتُفٍ\" نَظِيرُهَا \"نَدْمَانُ\" ... وَ\"عَنْبَسٌ\" وَ\"جَعْفَرٌ\"، \"سِرْحَانُ\"\n١٣٩٧ - قِيلَ مِنَ الأَعْلَامِ أَيْضًا مَا لَا ... يَكُونُ نَقْلًا لَا وَلَا ارْتِجَالَا\n١٣٩٨ - وَهْوَ الذِي عَلَمُهُ بِالغَلَبَه ... مُضَافًا اوْ مَصْحُوبَ \"أَلْ\" كَـ\"العَقَبَه\"\n١٣٩٩ - وَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى الصَّوَابَ أَنْ ... يَكُونَ مَنْقُولًا وَرَأْيُهُ حَسَنْ\n١٤٠٠ - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مَنْقُولُ ... وَعَنْ إِمَامِ النَّحْوِ ذَا مَنْقُولُ (^١)\n١٤٠١ - وَقِيلَ كُلُّ عَلَمٍ مُرْتَجَلُ ... وَذَا عَنِ الزَّجَّاجِ عَنْهُمْ يُنْقَلُ (^٢)\n١٤٠٢ - وَمِنْهُ جُمْلَةٌ أَتَتْ فِي الأَصْلِ ... فِعْلًا وَفَاعِلًا وَذَا بِالنَّقْلِ\n١٤٠٣ - كَـ\"شَابَ قَرْنَاهَا\" وَنَحْوِ \"بَرَقَا\" ... يَلِيهِ \"نَحْرُهُ\" وَنَحْوِ \"أَطْرِقَا\"\n١٤٠٤ - كَذَا \"يَزِيدُ\" مَعْ ضَمِيرٍ مَنْوِي ... كَمَا مَضَى (^٣) وَمِنْهُ بَيْتٌ مَرْوِي\n١٤٠٥ - نُبِّئْتُ أَخْوَالِي بَنِي تَزِيدُ ... ظُلْمًا عَلَيْنَا لَهُمُ فَدِيدُ (^٤)\n١٤٠٦ - ثُمَّ \"تَزِيدُ\" تَاؤُهُ فَوْقِيَّه ... وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالتَّحْتِيَّه (^٥)\n١٤٠٧ - وَقَدْ يَجِيءُ خَبَرًا أَوْ مُبْتَدَا ... كَـ\"عَامِرٌ عِنْدِي\" وَ\"زَيْدٌ ذُو هُدَى\"\n_________\n(^١) يقصد به سيبويه؛ فإن مذهبه أن كل الأعلام منقولة؛ لأن الأصل في الأسماء التنكير. انظر: الكتاب ٢\\ ٩٧.\n(^٢) لأن الأصل عدم النقل، وما وافق وصفًا أو غيره فهو اتفاقي لا مقصود. انظر: التصريح ١\\ ١٢٨.\n(^٣) انظر: البيت ١٣٨٦.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"تزيد\" حيث سمى به وأصله جملة من فعل وفاعل. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١١٤ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٤٩ وتخليص الشواهد ١١٥ والإبانة ٣\\ ٦٨١ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٦٤٨ والتذييل والتكميل ٢\\ ٣٠٨ وخزانة الأدب ١\\ ٢٧٠ وشرح الكافية للرضي ١\\ ١٦٧.\n(^٥) قال ابن يعيش: \"وصوابه \"تزيد\" بالتاء المعجمة بثنتين من فوقها\". انظر: شرح المفصل ١\\ ٩٧.","vol":"1","page":163},{"text":"١٤٠٨ - وَلَمْ يَرِدْ بَلْ قِيسَ ثُمَّ الجُمْلَه ... تُحْكَى كَمَا كَانَتْ عَلَيْهِ قَبْلَهْ\n١٤٠٩ - وَانْسِبْ إِلَى الإِسْنَادِ ذَا المُرَكَّبَا ... وَمِنْهُ مَا بِمَزْجٍ ايْضًا رُكِّبَا\n١٤١٠ - أَنْ يُؤْخَذَ اسْمَانِ مَعًا وَيُجْعَلَا ... اسْمًا فَثَانٍ مِنْهُمَا قَدْ نَزَلَا\n١٤١١ - مَنْزِلَةَ التَّاءِ مَعَ التَّأْنِيثِ مِنْ ... كَلِمَةٍ وَذَا الذِي رُكِّبَ إِنْ\n١٤١٢ - بِغَيْرِ لَفْظِ \"وَيْهِ\" تَمَّ كَمَلَا ... كَـ\"بَعْلَبَكَّ\" وَكَذَا \"قَالِي قَلَا\"\n١٤١٣ - وَ\"حَضْرَمَوْتَ\" ثُمَّ \"مَعْدِي كَرِبَا\" ... إِعْرَابَ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ قَدْ أُعْرِبَا\n١٤١٤ - وَآخِرُ الأَوَّلِ مِنْهُ بُنِيَا ... فَافْتَحْ بِغَيْرِ اليَا وَسَكِّنْ مَعَ يَا\n١٤١٥ - وَرُبَّمَا الجُزْآنِ يُبْنَيَانِ ... وَقَدْ يُضَافُ أَوَّلٌ لِلثَّانِي\n١٤١٦ - وَذَلِكَ الثَّانِي إِذَنْ يَنْصَرِفُ ... قِيلَ، وَقِيلَ إِنَّهُ لَا يُصْرَفُ\n١٤١٧ - وَابْنِ لِـ\"وَيْهِ\" إِنْ أَتَى فِي الخَتْمِ ... لِأَنَّهُ مُرَكَّبٌ مِنِ اسْمِ\n١٤١٨ - أَيْضًا وَمِنْ صَوْتٍ لِحَرْفٍ أُهْمِلَا ... جَاءَ مُشَابِهًا وَيَبْتَنِي عَلَى\n١٤١٩ - كَسْرٍ لِأَجْلِ السَّاكِنَيْنِ وَعُرِفْ ... إِعْرَابُهُ إِعْرَابَ مَا لَا يَنْصَرِفْ\n١٤٢٠ - وَشَاعَ فِي الأَعْلَامِ إِذْ تُرَكَّبُ ... فِي اللَّفْظِ ذُو الإِضَافَةَ اعْنِي يَغْلِبُ\n/٢٨ أ/\n١٤٢١ - كَـ\"عَبْدِ شَمْسٍ\" لِأَخِي المُطَّلِبِ ... وَهَاشِمٍ وَنَوْفَلٍ عَمِّ النَّبِي\n١٤٢٢ - وَكَـ\"أَبِي قُحَافَةٍ\" أَبِي أَبِي ... بَكْرٍ أَيِ الصِّدِّيقِ صَاحِبِ النَّبِي\n١٤٢٣ - فَأَوَّلُ الجُزْأَيْنِ يَجْرِي بِحَسَبْ ... عَوَامِلٍ وَالثَّانِ جَرُّهُ وَجَبْ\n١٤٢٤ - إِضَافَةً كَذَلِكَ التَّنْوِينُ ... يَلْزَمُهُ عَوَّضَ ذَا السُّكُونُ\n١٤٢٥ - قِيلَ وَقَدْ أَفَادَ بِالذِي امْتَنَعْ ... حَيْثُ هُنَا بَيْنَ المِثَالَيْنِ جَمَعْ\n١٤٢٦ - إِعْرَابَ جُزْءٍ أَوَّلٍ بِالحَرْفِ مَعْ ... حَرَكَةٍ وَكُنْيَةً أَيْضًا يَقَعْ\n١٤٢٧ - وَغَيْرَهَا وَكَوْنُ ثَانٍ يَنْصَرِفْ ... وَكَوْنُهُ يَكُونُ غَيْرَ مُنْصَرِفْ\n١٤٢٨ - وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الَاجْنَاسِ عَلَمْ ... مُوَافِقًا رَبِيعَةً فِي الوَقْفُ ثَمّْ","vol":"1","page":164},{"text":"١٤٢٩ - عَلَى السُّكُونِ فَهْوَ لِلمُسَمَّى ... مُعَيِّنٌ بِغَيْرِ قَيْدٍ أُمَّا\n١٤٣٠ - كَذَا أَدَاةُ الجِنْسِ قُلْ \"دُؤَالَه ... أَشَدُّ فِي القُوَّةِ مِنْ ثُعَالَه\"\n١٤٣١ - كَقَوْلِكَ \"الذِّئْبُ مِنَ الثَّعْلَبِ قَدْ ... رَأَيْتُهُ فِي قُوَّةٍ مِنْهُ أَشَدّْ\"\n١٤٣٢ - أَوِ الحُضُورُ نَحْوُ \"ذَا أُسَامَه ... أَقْبَلَ\" فَـ\"اللَّيْثَ\" أَقِمْ مَقَامَهْ\n١٤٣٣ - وَهْوَ بِمَا عَيَّنَ ذَا اخْتِصَاصِ ... ذِهْنًا وَذَا كَعَلَمِ الأَشْخَاصِ\n١٤٣٤ - لَفْظًا فَيُبْتَدَى بِهِ وَيُمْنَعْ ... مَعْ سَبَبٍ صَرْفًا وَمِنْهُ يَقَعُ\n١٤٣٥ - حَالٌ وَلَا يُنْعَتُ بِالنُّكْرِ وَ\"أَلْ\" ... مِثْلَ إِضَافَةٍ عَلَيْهِ مَا دَخَلْ\n١٤٣٦ - وَهْوَ بِمَعْنًى عَمَّ مِثْلَ النَّكِرَه ... مَدْلُولُهُ شَاعَ كَمَا قَدْ ذَكَرَهْ\n١٤٣٧ - فِي شَرْحِ تَسْهِيلٍ (^١) مُشَبِّهًا لَهُ ... فِي ذَاكَ بِاسْمِ الجِنْسِ إِذْ فَصَّلَهُ\n١٤٣٨ - وَفَرَّقُوا عَلَى الصَّحِيحِ بَيْنَهُ ... وَبَيْنَهَا مَعْنًى وَذَاكَ أَنَّهُ\n١٤٣٩ - وُضِعَ لِلحَقِيقَةَ ايِ إِذْ يُعْتَبَرْ ... حُضُورُهَا فِي الذِّهْنِ مَعْ قَطْعِ النَّظَرْ\n١٤٤٠ - عَنْ لَمْحِ أَفْرَادٍ فَفِيهِ نَوْعُ ... تَشَخُّصٍ وَهْوَ بِهَا مَمْنُوعُ\n١٤٤١ - وَهْوَ عَلَى نَوْعَيْنِ لِلأَعْيَانِ ... وُضِعَ أَوْ وُضِعَ لِلمَعَانِي\n١٤٤٢ - وَأَوَّلٌ قِسْمَانِ مَا قَدْ أُلِفَا ... مِنْ حَيْثُ جُمْلَةٌ وَمَا لَنْ يُؤْلَفَا\n١٤٤٣ - مِنْ ذَاكَ \"أُمُّ عِرْيَطٍ\" لِلعَقْرَبِ ... لِجِنْسِهَا كُنِّيَ عِنْدَ العَرَبِ\n١٤٤٤ - وَالشَّبْوَةُ اسْمُهَا وَمِنْهُ شِعْرُ ... قَدْ أَقْبَلَتْ شَبْوَةُ تَزْبَئِرُّ (^٢)\n١٤٤٥ - وَهَكَذَا \"ثُعَالَةٌ\" لِلثَّعْلَبِ ... اسْمٌ لِجِنْسِهِ وَكُنِّي بِأَبِي\n١٤٤٦ - حُصَيْنٍ اوْ أُسَامَةٌ لِليْثِ ... يُكْنَى أَبَا الحَارِثِ وَالحُرَيْثِ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٧٠.\n(^٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"شبوة\" فإنه اسم جنس للعقرب. انظر: المستقصى ٢\\ ١٩٠ ومجمع الأمثال ١\\ ١٠٠ ولسان العرب ١٤\\ ٤٢٠ وجمهرة اللغة ١\\ ٣٤٦ وتهذيب اللغة ٩\\ ٣٠٤ والصحاح ٦\\ ٢٣٨٩ والمحكم ٨\\ ١٢٨.","vol":"1","page":165},{"text":"١٤٤٧ - ثُمَّ الذِي يُؤْلَفُ مِنْ أَعْيَانِ ... كَـ\"ضُلٍّ بْنِ ضُلٍّ\" اوْ \"هَيَّانِ\n١٤٤٨ - هُوَ ابْنُ بَيَّانَ\" لِمَنْ قَدْ جَهِلَا ... عَيْنًا وَنِسْبَةً وَمِنْهُ نُقِلَا\n١٤٤٩ - لِجِنْسِ أَحْمَقٍ \"أَبُو الدَّعْفَاءِ\" ... وَفَرَسٍ جِنْسًا \"أَبُو المَضَاءِ\"\n١٤٥٠ - وَمِثْلُهُ المَوْضُوعُ لِلمَعَانِي ... وهْوَ مِنَ المَذْكُورِ نَوْعٌ ثَانِي\n١٤٥١ - مِثَالُهُ \"بَرَّةُ\" لِلمَبَرَّه ... كَذَا \"فَجَارِ\" بِالبِنَا بِكَسْرَه\n١٤٥٢ - وَزْنَ \"حَذَامِ\" عَلَمٌ لِلفَجْرَه ... مُسَكَّنَ الجِيمِ كَوَزْنِ \"تَمْرَه\"\n١٤٥٣ - \"يَسَارِ\" أَيْضًا عَلَمٌ لِليُسْرِ ... \"كَيْسَانُ\" أَيْضًا عَلَمٌ لِلغَدْرِ\n١٤٥٤ - \"سُبْحَانَ\" لِلتَّسْبِيحِ ثُمَّ ذَانِ ... صَرْفًا لِمَا قُرِّرَ يُمْنَعَانِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>البَابُ الثَّالِثُ مِنَ المَعَارِفِ اسْمُ الإِشَارَة</span>\n١٤٥٥ - أَخَّرَهُ التَّسْهِيلُ (^١) عَنْ مَوْصُولِ ... فِي الوَضْعِ مَعْ تَصْرِيحِهِ فِي القَوْلِ\n١٤٥٦ - بِأَنَّهُ يَعْلُوهُ رُتْبَةً فَمَا ... هُنَا هُوَ الأَوْلَى (^٢) وَفِيهِ رُسِمَا\n١٤٥٧ - بِذِي دَلَالَةٍ عَلَى المُسَمَّى ... مَعَ الإِشَارَةِ لَهُ وَأَمَّا\n١٤٥٨ - أَدَاتُهُ فَالبَابُ فِيهَا مُنْعَقِدْ ... وَمَا لَهُ يُشَارُ إِمَّا مُنْفَرِدْ\n١٤٥٩ - أَوْ ضِدُّهُ مُذَكَّرٌ كَضِدِّهِ ... مَعْ قُرْبِهِ مَسَافَةً أَوْ بُعْدِهِ\n١٤٦٠ - فَهْيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ، مَعْ عَدِّ الوَسَطْ ... صَارَتْ ثَمَانِيًا وَعَشْرًا انْضَبَطْ\n١٤٦١ - هَذَا بِقَوْلِهِ بِـ\"ذَا\" لِمُفْرَدِ ... مُذَكَّرٍ عَاقِلٍ اوْ مُفْتَقِدِ\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢١.\n(^٢) في التسهيل وشرحه قدم ابن مالك اسم الإشارة على الاسم الموصول في باب المعرفة والنكرة، ثم لمّا شرح كل واحد على حدة قدّم الموصول على اسم الإشارة. انظر: شرح التسهيل ١\\ ١١٥ و١\\ ٢٣٩.","vol":"1","page":166},{"text":"١٤٦٢ - عَقْلًا أَشِرْ قُرْبًا وَذَا قِيلَ بِهَا ... \"ذَاءِ\" بِكَسْرِ الهَمْزِ \"ذَائِهِ\" بِهَا\n١٤٦٣ - تُكْسَرُ بَعْدَ هَمْزَةٍ أَوْ تُضْمَمُ ... عَقِبَهَا ثُمَّ بِذَيْنِ يُنْظَمُ\n١٤٦٤ - هَذَاؤُهُ الدَّفْتَرُ خَيْرُ دَفْتَرِ ... فِي كَفِّ قِرْمٍ مَاجِدٍ مُصَوِّرِ (^١)\n١٤٦٥ - بِكَسْرِ هَاءٍ قَدْ رُوِي وَالضَّمُّ ... وَقِيلَ ذَا ضَرُورَةٌ وَالنَّظْمُ\n١٤٦٦ - بِـ\"ذِي\" وَ\"ذِهْ\" سَاكِنِ هَاءٍ وَ\"ذِهِ\" ... بِكَسْرِهَا أَيْضًا وَبِاليَاءِ \"ذِهِي\"\n١٤٦٧ - وَ\"تِي\" وَ\"تَا\" وَ\"تِهْ\" كَـ\"ذِهْ\" بِهَاءِ ... كَذَاكَ أَوْ \"ذَاتُ\" بِضَمِّ تَاءِ\n١٤٦٨ - بِذَا جَمِيعِهِ عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ ... عَاقِلَةٍ أَوْ لَا بِقُرْبٍ إِنْ تُشِرْ\n١٤٦٩ - وَ\"ذَانِ\"، \"تَانِ\" صُورَةٌ قَدْ أَتَيَا ... مِثْلَ المُثَنَّى وَيُقَالُ ثُنِّيَا\n١٤٧٠ - أَلِفُهُ عَلَى المُثَنَّى دَالَه (^٢) ... قَدْ أَخْلَفَتْ أَلِفَهَا المُزَالَه\n١٤٧١ - فَلِلمذَكَّرِ المُثَنَّى الدَّانِي ... مَعْ رَفْعِهِ \"ذَانِ\" وَأَمَّا \"تَانِ\"\n/٢٩ أ/\n١٤٧٢ - فَلِلمُؤَنَّثِ المُثَنَّى المُرْتَفِعْ ... قُرْبًا وَفِي سِوَاهُ أَيْ مَا لَا رُفِعْ\n١٤٧٣ - \"ذَيْنِ\" وَ\"تَيْنِ\" اذْكُرْ بِحَالِ القُرْبِ ... تُطِعْ لِأَمْرِ النَّحْوِ أَوْ لِلعُرْبِ\n١٤٧٤ - وَ\"إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ\" (^٣) ... هُوَ بِتَقْدِيرِ ضَمِيرِ الشَّانِ\n١٤٧٥ - أَيْ \"لَهُمَا\" أَوْ رُدَّ لِلبِنَاءِ ... كَالفَرْدِ أَوْ جَاءَ عَلَى إِجْرَاءِ\n١٤٧٦ - لَفْظِ المُثَنَّى مُطْلَقًا مَعْ أَلِفِ ... وَكُلُّ أَشْيَاخِي لِهَذَا يَصْطَفِي\n١٤٧٧ - وَجَازَ شَدُّ النُّونِ بَعْدَ اليَاءِ فِي ... قَوْلٍ وَقَطْعًا جَازَ بَعْدَ الأَلِفِ\n_________\n(^١) الرجز لم يُذكر قائله، الشاهد فيه قوله \"هذاؤه\" فهو مما يشار به إلى الاسم المفرد المذكر، وروي البيت بروايتين كسر الهاء وضمها. انظر: ارتشاف الضرب ٢\\ ٩٧٤ والتصريح ١\\ ١٤٢ والإبانة ٤\\ ٥٦٣ والجمل للخليل ٢٦٦.\n(^٢) بتشديد اللام وخففها ضرورة.\n(^٣) طه ٦٣.","vol":"1","page":167},{"text":"١٤٧٨ - وَبِـ\"أُولَى\" أَشِرْ لِجَمْعٍ قَدْ حَضَرْ ... مُطْلَقًا ايْ كَانَ لِأُنْثَى أَوْ ذَكَرْ\n١٤٧٩ - وَعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ وَالأَكْثَرُ ... مَجِيئُهُ لِعَاقِلٍ وَيَنْدُرُ\n١٤٨٠ - \"أُولَئِكَ الأَيَّامِ\" (^١) وَالمَدُّ هُنَا ... أَوْلَى مِنَ القَصْرِ وَمَعْهُ ذُو بِنَا\n١٤٨١ - لِسَاكِنَيْنِ الْتَقَيَا فِيهِ عَلَى ... كَسْرٍ وَعَنْ أَهْلِ الحِجَازِ (^٢) نُقِلَا\n١٤٨٢ - وَجَاءَ فِي القُرْآنِ وَالقَصْرُ وَرَدْ ... عَنْ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ تَمِيمٍ وَأَسَدْ\n١٤٨٣ - وَعَنْ رَبِيعَةٍ وَقَيْسٍ (^٣) وَلَدَى ... إِشَارَةِ البُعْدِ سَوَاءٌ بَعُدَا\n١٤٨٤ - زَمَانًا اوْ مَكَانًا اوْ مَا أُلْحِقَا ... بِهِ لِتَعْظِيمٍ وَضِدِّهْ انْطِقَا\n١٤٨٥ - أَيِ انْطِقَنْ بِالكَافِ مَعْ أَسْمَاءِ ... إِشَارَةٍ إِذْ تَأْتِ حَرْفًا جَائِي\n١٤٨٦ - خِطَابًا ايْ لِأَنَّهَا لَمْ تُضَفِ ... وَغَالِبًا يَأْتِي مَعَ التَّصَرُّفِ\n١٤٨٧ - كَالِاسْمِ نَحْوُ \"ذَاكَ\"، \"ذَاكُمْ\"، \"ذَاكُمَا\" ... \"أُولَئِكُمْ\"، \"تَاكُنَّ\"، \"تَاكَ\"، \"تَاكُمَا\"\n١٤٨٨ - وَائْتِ بِهَا فِي ذَاكَ دُونَ لَامِ ... أَوْ مَعَهُ وَاللَّامُ فِي الكَلَامِ\n١٤٨٩ - قَدْ بَلَغَتْ فِي البُعْدِ وَابْنُ الحَاجِبْ (^٤) ... لِمَذْهَبِ الجُمْهُورِ فِيهِ ذَاهِبْ\n١٤٩٠ - يَخُصُّ بِاللَّامِ البَعِيدَ وَالوَسَطْ ... يَقُولُ مَا جَاءَتْ بِهِ الكَافُ فَقَطْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جرير من الكامل:\nذم المنازل بعد منزلة اللوى ... والعيش بعد أولئك الأيام\nالشاهد فيه \"أولئك الأيام\" حيث أشار بـ\"أولاء\" إلى جمع غير العاقل. انظر: المقتضب ١\\ ١٨٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٣٢ والتصريح ١\\ ١٤٣ وشرح المفصل ٢\\ ٣٥١ والكامل ١\\ ٢٦٧ وخزانة الأدب ٥\\ ٤٣٠ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٧١ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٦٥٧ وتخليص الشواهد ١٢٣.\n(^٢) انظر: البحر المحيط ١\\ ٢٨٥ ولسان العرب ١٥\\ ٤٥٣ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣١٥.\n(^٣) انظر: شرح المكودي ٣٢ وشرح ابن الناظم ٥٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٠٢ وهمع الهوامع ١\\ ٢٩٦.\n(^٤) انظر: كافية ابن الحاجب ٣٤.","vol":"1","page":168},{"text":"١٤٩١ - وَمَا لِجَمْعٍ قَدْ أَتْى مَمْدُودَا ... وَفِي المُثَنَّى قَدْ حَوَى تَشْدِيدَا\n١٤٩٢ - لِلبُعْدِ أَيْضًا ثُمَّ \"هَا\" التَّنْبِيهِ ... تَلْحَقُ مَا جُرِّدَ أَوْ مَا فِيهِ\n١٤٩٣ - كَافٌ بِلَا لَامٍ وَلَكِنْ قَلَّا ... وَمَا بِهِ اللَّامُ فَلَيْسَ أَصْلَا\n١٤٩٤ - تَلْحَقُهُ كَمَا لَهُ قَدْ أَفْهَمَا ... بِقَوْلِهِ فِي اللَّامِ حَيْثُ نَظَمَا\n١٤٩٥ - وَاللَّامُ إِنْ قَدَّمْتَ \"هَا\" تَنْبِيهِ ... فِي اسْمِ إِشَارَةٍ فَتِلْكَ فِيهِ\n١٤٩٦ - فِي النَّحْوِ مُمْتَنِعَةٌ وَتَمْتَنِعْ ... مَعَ المُثَنَّى مُطْلَقًا وَمَا جُمِعْ\n١٤٩٧ - مَعْ مَدَّةٍ ثُمَّ تَمِيمٌ (^١) مَنَعَتْ ... إِثْبَاتَهَا بِاللَّامِ كَيْفَ وَقَعَتْ\n١٤٩٨ - وَبِـ\"هُنَا\" أَوْ \"هَهُنَا\" أَشِرْ إِلَى ... دَانِي المَكَانِ وَبِهِ الكَافَ صِلَا\n١٤٩٩ - فِي البُعْدِ \"هَهُنَاكَ\" أَوْ \"هُنَاكَ\" أَوْ ... بِـ\"ثَمَّ\" بِالفَتْحِ لِثَاءٍ قَدْ رَوَوْا\n١٥٠٠ - فُهْ أَنْتَ أَيْ إِنْطِقْ وَقُلْ فِي الوَقْفِ ... \"ثَمَّهْ\" بِهَاءِ السَّكْتِ بَلْ وَالحَذْفِ\n١٥٠١ - أَوْ فُهْ بِـ\"هَنَّا\" مَعَ فَتْحِ الهَاءِ ... وَشَدِّ نُونٍ إِنْ تُشِرْ لِلنَّائِي\n١٥٠٢ - أَوْ بِـ\"هُنَالِكَ\" انْطِقَنْ أَوْ \"هِنَّا\" ... بِالكَسْرِ أَوْ \"هَنَّتْ\" لِمَا ذَكَرْنَا\n١٥٠٣ - وَهَكَذَا \"هُنَا\" بِضَمٍ ثُمَّ مَعْ ... لَامٍ فَسَبْقُ \"هَا\" كَمَا مَرَّ امْتَنَعْ\n١٥٠٤ - وَمَذْهَبُ الجُمْهُورِ (^٢) أَنَّ لِلوَسَطْ ... \"هُنَاكَ\" أَيْ وَ\"هَهُنَاكَ\" جَا فَقَطْ\n١٥٠٥ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ (^٣) فِي \"هُنَالِكْ\" ... يَعْتَرِفُونَ أَنْهُ شِبْهُ \"ذَلِكْ\"\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>الرَّابِعُ مِنَ المَعَارِفِ المَوْصُول</span>\n١٥٠٦ - يُقْسَمُ لِلإِسميِّ ثُمَّ الحَرْفِي ... ذَا الوَصْلُ فَالحَرْفِيُّ كُلُّ حَرْفِ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤١١.\n(^٢) انظر: التصريح ١\\ ١٤٧ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٢٠ والتذييل والتكميل ٣\\ ٢١٠.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٥٠.","vol":"1","page":169},{"text":"١٥٠٧ - أُوِّلَ مَعْ صِلَتِهِ بِمَصْدَرِ ... وَهْوِ إِلَى العَائِدِ لَمْ يَفْتَقِرِ\n١٥٠٨ - بِعَكْسِ الِاسْمِيِّ وَقَدْ تَقَسَّمَا ... لِخَمْسَةٍ \"أَنَّ\" وَ\"أَنْ\" وَ\"لَوْ\" وَ\"مَا\"\n١٥٠٩ - وَ\"كَيْ\" فَأَمَّا \"أَنَّ\" فَهْيَ تُوَصَلُ ... بِخَبَرٍ وَاسْمٍ بِذَيْنِ تَعْمَلُ\n١٥١٠ - وَحُكْمُهَا كَذَا إِذَا تُخَفَّفُ ... لَكِنْ كَمَا يَأْتِي (^١) اسْمُهَا يَنْحَذِفُ\n١٥١١ - وَ\"أَنْ\" لَهَا وَصْلٌ بِفِعْلٍ وَاقِعِ ... مُصَرَّفٍ مِنْ مَاضٍ اوْ مُضَارِعِ\n١٥١٢ - قَطْعًا وَأَمْرٍ فِي الأَصَحِّ ثُمَّ \"لَوْ\" ... بِالأَوَّلَيْنِ وَصِلَتْ كَمَا رَأَوْا\n١٥١٣ - كَذَاكَ \"مَا\" وَوُصِلَتْ بِجُمْلَةِ ... اسْمِيَّةٍ أَيْضًا نَعَمْ بِقِلَّةِ\n١٥١٤ - وَ\"كَيْ\" بِأَوَّلٍ فَقَطْ قَدْ وُصِلَتْ ... وَاللَّامُ مَعْهَا ظَهَرَتْ أَوْ أُوِّلَتْ\n١٥١٥ - وَأَسْقَطَ النَّاظِمُ ذِكْرَ القِسْمِ (^٢) ... هُنَا فَلَمْ يَأْتِ بِهِ فِي النَّظْمِ\n١٥١٦ - لِأَنَّهُ لَيْسَ يُعَدُّ مَعْرِفَه ... وَثَانِيُ القِسْمَيْنِ مَا قَدْ وَصَفَهْ\n١٥١٧ - بِقَوْلِهِ مَوْصُولُ الَاسْمَاءِ إِلَى ... آخِرِهِ وَرَسْمُهُ مَا نَقَلَا\n١٥١٨ - ابْنُ هِشَامٍ (^٣) أَنَّهُ مَا افْتَقَرَا ... لِوَصْلِ جُمْلَةٍ بِهَا مُخَبِّرَا\n١٥١٩ - أَوْ ظَرْفٍ اوْ مَا جُرَّ لَيْسَ يَنْقُصَا (^٤) ... أَوْ لِصَرِيحِ الوَصْفِ أَعْنِى الخَالِصَا\n١٥٢٠ - وَكُلُّ ذَا لِعَائِدٍ يَفْتَقِرُ ... أَوْ خَلَفٍ عَنْهُ كَمَا سَتُذْكَرُ\n١٥٢١ - وَحُكْمُهُ ضَرْبَانِ: نَصٌّ، مُشْتَرَكْ ... فَالنَّصُّ مَا طَرِيقَهُ هُنَا سَلَكْ\n١٥٢٢ - وَهْوَ ثَمَانٍ \"الذِي\" لِمُفْرَدِ ... مُذَكَّرٍ فَخَفِّفَنْ أَوْ شَدِّدِ\n١٥٢٣ - لِليَا وَمَعْ تَشْدِيدِهَا تُعْرَبُ أَوْ ... تُكْسَرُ وَالحَذْفَ لَهَا أَيْضًا حَكَوْا\n١٥٢٤ - مَعْ كَسْرٍ اوْ إِسْكَانِ مَا قَبْلُ أَتَى ... لِلمُفْرَدِ الأُنْثَى \"التِي\" وَثَبَتَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٢٥١١.\n(^٢) يقصد به قسم الموصول الحرفي.\n(^٣) انظر: شرح الشذور ١٧٤.\n(^٤) الألف للتثنية عائدة على الظرف والمجرور.","vol":"1","page":170},{"text":"/٣٠ أ/\n١٥٢٥ - فَهْيَ مِنَ اللُّغَاتِ خُمْسٌ كَـ\"الذِي\" ... وَاليَاءَ بِالنَّصْبِ التِي فِي ذِي، وَذِي\n١٥٢٦ - لَهَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ ... لِلفَرْقِ بَيْنَ صِيغَتَيْ تَثْنِيَةِ\n١٥٢٧ - مُعْرَبِهِمْ وَذِي البِنَاءِ مَثْلَمَا ... فُرِّقَ حَيْثُ صُغِّرَا بَيْنَهُمَا\n١٥٢٨ - بَلْ مَا تَلِيهِ الذَّالُ وَهْوَ اليَاءُ مَعْ ... تًا أَوْلِهِ العَلَامَةَ ايْ جَاءَتْ تَبَعْ\n١٥٢٩ - مَعْ فَتْحَةٍ وَالنُّونُ حَيْثُ ثُنِّيَا ... إِنْ تَشْدُدَ ايْ مَعْ أَلِفٍ أَوْ مَعَ يَا\n١٥٣٠ - فِي أَرْجَحٍ فَلَا مَلَامَةَ عَلَى ... مَنْ شَدَّهَا فَإِنَّهُ قَدْ نُقِلَا\n١٥٣١ - نَحْوُ \"اللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا\" (^١) بَدَا ... كَـ\"أَرِنَا الذَيْنِ\" (^٢) حَيْثُ شُدِّدَا\n١٥٣٢ - وَالنُّونُ مِنْ \"ذَيْنِ\" وَمِنْ \"تَيْنِ\" كَمَا ... قَدَّمْتُهُ قَدْ شُدِّدَا أَيْضًا هُمَا\n١٥٣٣ - مِنْهُ \"فَذَانِكَ\" (^٣) بِتَشْدِيدٍ وَرَدْ ... وَنَحْوُ \"هَاتَيْنِ\" (^٤) بِهِ النُّونُ تُشَدّْ\n١٥٣٤ - قَالَ وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ عَنْ أَلِفْ ... ثَانٍ وَيَاءٍ أَوَّلٍ إِذْ يَنْحَذِفْ\n١٥٣٥ - قَدْ قُصِدَا هَذَا وَقَدْ تُعُقِّبَا ... بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَا لَوَجَبَا\n١٥٣٦ - فِي كُلِّ حَالٍ وَهْيَ بِالتَّشْدِيدِ ... فِي بَعْضِ الَاحْوَالِ وَلِلبَعِيدِ\n١٥٣٧ - يَجْعَلُهُ الجُمْهُورُ فِي الثَّانِي وَقَدْ ... قَدَّمْتُهُ مُبَيَّنًا وَالمُعْتَمَدْ\n١٥٣٨ - أَنَّ \"اللَّذَانِ\" وَ\"اللَّتَانِ\" صِيغَتَانْ ... لِاثْنَيْنِ كَالثَّانِي هُمَا مَوْضُوعَتَانْ\n١٥٣٩ - ثُمَّ \"اللَّذَا\"، \"اللَّتَا\" بِحَذْفٍ وَرَدَا ... كَنَحْوِ \"عَمَّيَّ اللَّذَا\" (^٥) وَأُنْشِدَا\n_________\n(^١) النساء ١٦. قرأ ابن كثير بتشديد النون. انظر: البحر المحيط ٣\\ ٢٠٧.\n(^٢) فصلت ٢٩. قال أبو حيان: \"وتشديد النون لا يجيزه البصريون والقراءة بذلك في السبعة حجة عليهم\". انظر: البحر المحيط ٧\\ ٤٧٤.\n(^٣) القصص ٣٢. والتشديد قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر: البحر المحيط ٧\\ ١١٣.\n(^٤) إشارة إلى قوله تعالى: \"قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين\". القصص ٢٧. التشديد قراءة ابن كثير. انظر: إتحاف فضلاء البشر ٢٣٨.\n(^٥) إشارة إلى قول الأخطل من الكامل:\nأبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا\nالشاهد فيه حذف النون من اللذان واللتان. انظر: شرح المفصل ٢\\ ٣٩٤ وشرح التسهيل ١\\ ٦٢ والكتاب ١\\ ١٨٦ والمقتضب ٤\\ ١٤٦ وهمع الهوامع ١\\ ١٨٨ وشرح الكافية للرضي ٣\\ ١٩ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٥٥.","vol":"1","page":171},{"text":"١٥٤٠ - هُمَا اللَّتَا لَوْ وَلَدَتْ تَمِيمُ ... لَقِيلَ فَخْرٌ لَهُمُ صَمِيمُ (^١)\n١٥٤١ - وَلَا يَجُوزُ حَذْفُ نُونِ \"ذَانِ\" ... لِأَجْلِ إِلْبَاسٍ كَنُونِ \"تَانِ\"\n١٥٤٢ - جَمْعُ \"الذِي\": \"الأُلَى\" بِقَصْرٍ وَيُمَدّْ ... وَقَلَّمَا لِجَمْعِ تَأْنِيثٍ وَرَدْ\n١٥٤٣ - لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ قَدْ شَمَلَا ... كَذَا \"الذِينَ\" وَيَخُصُّ العُقَلَا\n١٥٤٤ - وَهْوَ بِيَاءٍ مُطْلَقًا فِي الرَّفْعِ مَعْ ... نَصْبٍ وَجَرٍّ فَهْوَ لِلجَمْعِ تَبَعْ\n١٥٤٥ - إِذِ \"الذِي\" لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ ... فَلَيْسِ جَمْعًا بَلْ عَلَى نَظِيرِهِ\n١٥٤٦ - فَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ كَـ\"أُلَى\" فَالتَّسْمِيَه ... بِالجَمْعِ فِي ذَيْنِ تَجَوُّزٌ هِيَهْ\n١٥٤٧ - وَاسْتَعْمَلُوا \"الذِي\" بِمَعْنَى مَا جُمِعْ ... نَحْوُ \"الذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا\" (^٢) إِذْ سُمِعْ\n١٥٤٨ - وَبَعْضُهُمْ وَهْوُ تَمِيمٌ أَوْ عُقَيْلْ ... قَوْلَانِ وَالثَّالِثُ أَنَّهُمْ هُذَيْلْ (^٣)\n١٥٤٩ - بِالوَاوِ رَفْعًا نَطَقَا وَبَاحَا ... نَحْوُ \"اللَّذُونَ صَبَّحُوا الصَّبَاحَا\" (^٤)\n_________\n(^١) الرجز للأخطل، والشاهد فيه حذف النون من اللتان. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٣٩٠ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٤٤ والتصريح ١\\ ١٥٢ وهمع الهوامع ١\\ ١٨٩ وشرح الكافية للرضي ٣\\ ١٩ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٥٩.\n(^٢) البقرة ١٧.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٦ وشرح المكودي ٣٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٢٥ وشرح التسهيل ١\\ ١٩١.\n(^٤) إشارة إلى قول رؤبة من الرجز:\nنحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحًا\nالشاهد فيه استعمال الذين بالواو رفعًا وهي لغة هذيل أو عقيل أو تميم. انظر: همع الهوامع ١\\ ٣٢١ وتخليص الشواهد ١٣٥ والتصريح ١\\ ١٥٣ وخزانة الأدب ٦\\ ٢٣ وشرح ابن الناظم ٥٦ والإبانة ٢\\ ٢٨٣ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨٣٢.","vol":"1","page":172},{"text":"١٥٥٠ - وَاليَاءُ مَعْ نَصْبٍ وَجَرٍّ قَدْ ذَكَرْ ... يُجْرِيهِ مُجْرَى جَمْعِ سَالِمٍ ذَكَرْ\n١٥٥١ - بِـ\"اللَّاتِ\" وَ\"اللَّاتِي\"، \"اللَّوَاتِي\" الجَائِي ... وَ\"اللَّاءِ\" وَ\"اللَّائِي\" مَعَ \"اللَّوَائِي\" ... /٣٠ ب/\n١٥٥٢ - بِذَاكَ كُلِّهِ \"التِي\" قَدْ جُمِعَا ... وَ\"اللاءِ\" كَـ\"الذِينَ\" نَزْرًا وَقَعَا\n١٥٥٣ - مِنْهُ \"عَلَيْنَا اللَّاءِ\" مَعْ \"قَدْ مَهَدُوا\" (^١) ... أَيِ \"الذِينَ\" وَهْوَ شِعْرٌ يُنْشَدُ\n١٥٥٤ - وَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ كَـ\"أُلَى\" مَا تَصْلُحُ ... لِلجَمْعِ فَالوَصْفُ بِهِ تَسَمُّحُ\n١٥٥٥ - وَثَانِيُ الضَّرْبَيْنِ وَهْوَ المُشْتَرَكْ ... سِتٌّ وَقَدْ بَيَّنَهُ النَّاظِمُ لَكْ\n١٥٥٦ - بِقَوْلِهِ وَ\"مَنْ\" تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... مِنَ \"الذِي\"، \"التِي\" وَتَفْرِيعٌ أُثِرْ\n١٥٥٧ - يَعْنِي بِلَفْظٍ وَاحِدٍ تَنْطَلِقُ ... عَلَى الذِي تِلْكَ عَلَيْهِ تُطْلَقُ\n١٥٥٨ - وَأَنَّهَا مُخْتَصَّةٌ بِالعُقَلَا ... وَقَدْ أَتَتْ لِغَيْرِهِ إِنْ نُزِّلَا\n١٥٥٩ - مَنْزِلَةَ العَاقِلِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبْ ... \"هَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ\" (^٢) أَيْ دَارُ الحَبِيبْ\n١٥٦٠ - وَنَحْوُهُ \"سِرْبَ القَطَا هَلْ مَنْ يُعِيرْ ... جَنَاحَهُ عَلِّي لِمَنْ أَهْوَى أَطِيرْ\" (^٣)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول رجل من سليم على الوافر:\nفما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا الحجورا\nاستعمال إطلاق اللاء بدل الذين على جماعة من الذكور. انظر: توضيح المقاصد ١\\ ٤٢٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٤٥ وتعليق الفرائد ٢\\ ١٩٤ وشرح ابن الناظم ٥٦ وشرح المكودي ٣٥ وتمهيد القواعد ٢\\ ٦٦٦ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٥٨.\n(^٢) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:\nألا عم صباحًا أيها الطلل البالي ... وهل يعمن من كان في العصر الخالي\nالشاهد فيه استعمال \"مَن\" لغير العاقل. انظر شرح الأشموني ١\\ ١٣٤ وتمهيد القواعد ٢\\ ٧٣٩ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٤٩ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٣ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٨٥ والاقتضاب ٢\\ ٢٩٢ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٧٢٦.\n(^٣) إشارة إلى قول المجنون من الطويل:\nأسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير\nالشاهد فيه استعمال \"من\" لغير العاقل. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٧٧ وهمع الهوامع ١\\ ٣٥١ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٤٩ وشرح ابن الناظم ٥٧ وتخليص الشواهد ١٤١ وتمهيد القواعد ١\\ ٣٩٧ والتصريح ١\\ ١٥٥.","vol":"1","page":173},{"text":"١٥٦١ - كَذَا إِذَا بِعَاقِلٍ قَدِ اخْتَلَطْ ... مُغَلَّبًا كَأَنَّهُ القَصْدُ فَقَطْ\n١٥٦٢ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ \"يَسْجُدُ لَهْ ... مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ\" (^١) كَذَا إِنْ شَمِلَهْ\n١٥٦٣ - مَعْ عَاقِلٍ قَارَنَ مَفْصُولًا بِـ\"مِنْ\" ... كَمَشْيِ أَرْبَعٍ وَبَطْنٍ مُقْتَرِنْ\n١٥٦٤ - بِمَشْيِ رِجْلَيْنِ (^٢) الذِي قَدْ شَمِلَا ... لِنَحْوِ طَائِرٍ وَمَنْ قَدْ عَقَلَا\n١٥٦٥ - وَذَاكَ فِي عُمُومِ كُلِّ دَابَه (^٣) ... لَا شَكَّ دَاخِلٌ فَقِسْ مَا شَابَهْ\n١٥٦٦ - وَ\"مَا\" تُسَاوِي لِـ\"الذِي\"، \"التِي\" وَمَا ... فُرِّعَ عَنْهُمَا وَتَصْلُحُ لِمَا\n١٥٦٧ - يَعْقِلُ مَعْ سِوَاهُ لَا كَـ\"مَنْ\" بَلَى ... تَجِيءُ غَالِبًا لِغَيْرِ العُقَلَا\n١٥٦٨ - لِأَجْلِ ذَا قَالَ كَثِيرٌ إِنَّهَا ... خُصَّتْ بِذَا وَمَنْ يَقُلْ ذَاكَ سَهَا\n١٥٦٩ - وَ\"أَلْ\" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى\n١٥٧٠ - مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ\n١٥٧١ - فِي نَحْوِ قَوْلِ قَائِلٍ \"قَدْ أَفْلَحَا ... المُتِّقِي إِلَهَهُ وَرَبِحَا\" (^٤)\n١٥٧٢ - وَقِيلَ بَلْ فِي سِلْكِ حَرْفِيٍّ سَلَكْ ... وَرُدَّ لَوْ كَانَ كَذَاكَ لَانْسَبَكْ\n١٥٧٣ - بِمَصْدَرٍ وَقِيلَ حَرْفٌ عَرَّفَا ... وَلَيْسَ مَوْصُولًا وَذَانِ ضَعُفَا\n١٥٧٤ - وَهَكَذَا يَعْنِي تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... كَمَا مَضَى \"ذُو\" عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ\n_________\n(^١) الحج ١٨.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع\". النور ٤٥.\n(^٣) خفف باء \"دابّة\" ضرورة.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٣٤ والتصريح ١\\ ١٦٠.","vol":"1","page":174},{"text":"١٥٧٥ - نَقَلَ ذَاكَ الأَزْهَرِيُّ (^١) وَاشْتَهَرْ ... بِنَاؤُهُ كَذَاكَ قَوْلُ مَنْ شَعَرْ\n١٥٧٦ - بِئْرِيَ ذُو حَفَرْتُ ذُو طَوَيْتُ (^٢) ... وَ\"ذُو أَتَى\" وَ\"ذُو أَتَوْا\" وَالبَيْتُ\n١٥٧٧ - يُنْشَدُ بِاليَاءِ فَقِيلَ البَعْضُ قَدْ ... أَعْرَبَهَا وَغَالِبًا قَدِ انْفَرَدْ\n١٥٧٨ - مُذَكَّرًا نَعَمْ كَمَا قَالَ هُنَا ... وَكَـ\"التِي\" أَيْضًا لَدَيْهِمْ قَدْ عَنَى ... /٣١ أ/\n١٥٧٩ - بَعْضَهُمُ كَمَا بِشَرْحِ الكَافِيَه (^٣) ... بَيَّنَهُ \"ذَاتُ\" بِضَمٍّ ثَانِيَه\n١٥٨٠ - وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَهَا كَـ\"مُسْلِمَاتْ\" ... وَمَوْضِعَ \"اللَّاتِي\" أَتَى أَيْضًا \"ذَوَاتْ\"\n١٥٨١ - أَيْ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَيَبْتَنِي عَلَى ... ضَمٍّ كَقَوْلِ شَاعِرٍ مِمَّنْ خَلَا\n١٥٨٢ - جَمَعْتُهَا مِنْ أَيْنُقٍ مَوَارِقِ ... ذَوَاتُ يَنْهَضْنَ بِغَيْرِ سَائِقِ (^٤)\n١٥٨٣ - وَأُعْرِبَتْ أَيْضًا كَـ\"مُسْلِمَاتُ\" ... وَالبَعْضُ فِي \"ذُو\" صَاغَ ثُمَّ \"ذَاتُ\"\n١٥٨٤ - تَثْنِيَةً أَيْضًا وَجَمْعًا فَرَوَى ... \"ذَاتَا\"، \"ذَوَاتَا\" وَ\"ذَوَوْ\" ثُمَّ \"ذَوَا\"\n١٥٨٥ - وَمِثْلُ \"مَا\": \"ذَا\" فِي الذِي تَقَدَّمَا ... لِعَاقِلٍ وَغَيْرِهِ مِنْ بَعْدِ \"مَا\"\n١٥٨٦ - مُفْهِمَةَ اسْتِفْهَامٍ اوْ \"مَنْ\" مُفْهِمَه ... لَهُ إِذَا لَمْ تُلْغَ تِلْكَ الكَلِمَه\n_________\n(^١) انظر: تهذيب اللغة ١٢\\ ٢٣٩ والتصريح ١\\ ١٦٠.\n(^٢) إشارة إلى قول سنان بن الفحل من الوافر:\nفإن الماء ماء أبي وجدي ... وبئري ذو حفرت وذو طويت\nالشاهد فيه استعمال ذو اسمًا موصولًا. انظر: شرح المفصل ٢\\ ٣٨٤ وتمهيد القواعد ٢\\ ٦٧٩ والمرتجل ٥٨ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٥٢ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٠٢ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٥٥ ومجمع الأمثال ١\\ ٦٨.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٧٥.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"ذوات\" فإنه جاءت بمعنى \"اللاتي\" وبناه على الضم. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٧٥ وشرح الأشموني ١\\ ١٤٤ والتصريح ١\\ ١٦٢ وهمع الهوامع ١\\ ٣٢٦ وشرح التسهيل ١\\ ١٩٦ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٥٥ وشرح المكودي ٣٦ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٥٣.","vol":"1","page":175},{"text":"١٥٨٧ - وَذَا بِأَنْ تُزَادَ فِي الكَلَامِ ... أَوْ أَنْ يَصِيرَ الكُلُّ لِاسْتِفْهَامِ\n١٥٨٨ - وَلَمْ تُفِدْ إِشَارَةً أَمَّا إِذَا ... بِهَا أُشِيرَ نَحْوُ \"مَا هَذَا الأَذَى؟ \"\n١٥٨٩ - أَوْ أُلْغِيَتْ نَحْوُ \"لِمَاذَا جِئْتَ؟ \" أَوْ ... \"مَنْ ذَا رَأَيْتَ؟ \" إِذْ لِإِلْغَاءٍ نَوَوْا\n١٥٩٠ - فَلَمْ تَكُنْ مَوْصُولَةً وَالأَكْثَرُ ... فَي كَـ\"أَعَمْرٌو أَمْ سَعِيدٌ؟ \" يَظْهَرُ\n١٥٩١ - فَالرَّفْعُ مَعْ صِلَتِهَا وَالنَّصْبُ مَعْ ... إِلْغَائِهَا حَيْثُ بِإِبْدَالٍ تَقَعْ\n١٥٩٢ - وَهَكَذَا فِي نَحْوِ \"مَاذَا تُنْفِقُونْ\" (^١) ... رَفْعٌ قَلِ \"العَفْوُ\" بِوَصْلِهَا يَكُونْ\n١٥٩٣ - وَالنَّصْبُ بِالإِلْغَا وَشَرْطُ سَبْقِ \"مَا\" ... أَوْ \"مَنْ\" لَدَى الكُوفِيِّ (^٢) لَنْ يُلْتَزَمَا\n١٥٩٤ - وَكُلُّ مَا بِهِ يُشَارُ قَدْ وُصِلْ ... عِنْدَ أُهَيْلِ كُوفَةٍ (^٣) كَمَا نُقِلْ\n١٥٩٥ - وَمَا بِهِ احْتَجُّوا فَقَدْ تُؤُوِّلَا ... وَإِنْ يَكُنْ لِقَوْلِهِمْ مُحْتَمِلَا\n١٥٩٦ - وَكُلُّهَا أَيْ كُلُّ مَوْصُولَاتِ ... مُشْتَرَكَاتٍ تَأْتِ أَوْ نَصَّاتِ\n١٥٩٧ - يَلْزَمُ بَعْدَهُ لِنَقْصِهِ الصِّلَه ... وَلَوْ مُقَدَّرًا لَدَى اسْمِيِّ الصِّلَه\n١٥٩٨ - عَلَى ضَمِيرٍ بِالصِّفَاتِ لَائِقْ ... فِيهِ لِمَوْصُولٍ يُرَى مُطَابِقْ\n١٥٩٩ - إِفَرَادًا اوْ تَذْكِيرًا اوْ فَرْعَهُمَا ... كَذَا \"الذِينَ رُمْتُهُمْ\" نَحْوُهُمَا\n١٦٠٠ - وَجَازَ فِي ضَمِيرِ \"مَنْ\" وَ\"مَا\" مَعَا ... أَمَانِ لَبْسٍ كَوْنُهُ المَعْنَى رَعَى\n١٦٠١ - وَكَوْنُه اللَّفْظَ رَعَى وَقَدْ سُمِعْ ... مِنْ ذَيْنِ \"مَنْ يَسْتَمِعُونَ\" (^٤)، \"يَسْتَمِعْ\" (^٥)\n١٦٠٢ - وَرُبَّمَا يَخْلُفُ الِاسْمُ الظَّاهِرُ ... فِي الرَّبْطِ لِلضَّمِيرِ قَالَ الشَّاعِرُ\n_________\n(^١) البقرة ٢٩١.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ١٣٨ و٢\\ ١٧٧.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ١٧٧ والإنصاف ٢\\ ٥٨٩ واللباب ٢\\ ١٢٠.\n(^٤) يونس ٤٢.\n(^٥) الأنعام ٢٥ ومحمد ١٦ والجن ٩.","vol":"1","page":176},{"text":"١٦٠٣ - \"أَنْتَ الذِي فِي رَحْمَةِ اللهِ لَنَا ... أَطْمَعُ\" (^١) أَيْ \"رَحَمَتِكَ\" الأَصْلُ هُنَا\n١٦٠٤ - وَجُمْلَةٌ أَيِ الذِي بِهِ اتَّصَلْ ... ذُو الوَصْلِ وَالمَوْصُولُ كَانَ غَيْرَ \"أَلْ\"\n١٦٠٥ - وَشَرْطُهَا الخُلُوُّ مِنْ تَعَجُّبِ ... مَعْهُودَةُ المَعْنَى وَذَا فِي الأَغْلَبِ ... /٣١ ب/\n١٦٠٦ - وَجَازَ فِي المَهُولِ وَالذِي فَخُمْ ... إِبْهَامُهَا كَنَحْوِ \"مَا غَشِيَهُمْ\" (^٢)\n١٦٠٧ - وَنَحْوِ \"مَا أَوْحَى\" (^٣) وَلَا يَجُوزُ أَنْ ... تَكُونَ لِلطَّلَبِ نَحْوُ \"جَاءَ مَنْ\n١٦٠٨ - بَعِّدْ\" وَلَا يَجُوزُ نَحْوُ \"جَاءَ ... مَنِ اشْتَرَيْتُ\" قَاصِدًا إِنْشَاءَ\n١٦٠٩ - وَلَا يَجُوزُ \"جَاءَ مَنْ مَا أَجْمَلَهْ! \" ... أَوْ شِبْهُهَا مَجْرُورًا اوْ ظَرْفًا فَلَهْ\n١٦١٠ - بِشِبْهِهِا مَعَ التَّمَامِ ذَا الذِي ... وُصِلَ مَوْصُولٌ بِهِ فَلْتَحْتَذِي\n١٦١١ - بِهِ كَـ\"مَنْ عِنْدِي الذِي فِي الدَارِ\" لَا ... \"جَاءَ الذِي عِنْدَكَ اوِ اليَوْمَ\" فَلَا\n١٦١٢ - يَجُوزُ لِلنَّقْصِ وَحَيْثُ ذُكِرَا ... فِي صِفَةٍ فَبِـ\"اسْتَقَرَّ\" قُدِّرَا\n١٦١٣ - وَقَوْلُهُ \"الذِي ابْنُهُ قَدْ كُفِلَا\" ... مِثَالُ جُمْلَةٍ فَفِيهِ حَصَلَا\n١٦١٤ - لَفٌّ وَنَشْرٌ لَمْ يُرَتَّبْ وَصِفَه ... صَرِيحَةٌ خَالِصَةٌ مُعَرَّفَه\n١٦١٥ - بِأَنَّهَا التِي عَلَيْهَا مَا غَلَبْ ... اسْمِيَّةٌ لِأَنَّ فِيهَا يُطَّلَبْ\n١٦١٦ - مَعْنًى لِفِعْلٍ وَلِذَاكَ أُعْمِلَتْ ... عَمَلَهُ وَمَعَهُ تَعَاطَفَتْ\n١٦١٧ - كَاسْمٍ لِفَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ حَصَلْ ... وَصِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ صِلَةُ \"أَلْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول المجنون من الطويل:\nفيا رب ليلى أنت في كل موطن ... وأنت الذي في رحمة الله أطمع\nوضع الظاهر موضع المضمر في قوله \"الذي في رحمة الله\" والقياس أن يقول \"رحمتك\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٤٣ والتصريح ١\\ ١٦٨ وهمع الهوامع ١\\ ٣٣٩ وشرح التسهيل ١\\ ١٨٦ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٦٤ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٥٥٩.\n(^٢) طه ٧٨.\n(^٣) الأنعام ١٠٦ و١٤٥ والكهف ٢٧ والعنكبوت ٤٥.","vol":"1","page":177},{"text":"١٦١٨ - كَـ\"حَسَنٍ\" وَ\"ضَارِبٍ\"، \"مَضْرُوبِ\" ... خِلَافَ غَيْرِهَا أَيِ المَغْلُوبِ\n١٦١٩ - عَلَيْهَا الِاسْمِيَّةُ نُحْوُ \"صَاحِبِ\" ... وَ\"أَبْطَحٍ\" وَ\"أَجْرَعٍ\" وَ\"رَاكِبِ\"\n١٦٢٠ - وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَدْ ... تُوصَلُ أَيْ مُضَارِعٍ قَلَّ وَرَدْ\n١٦٢١ - مِنْهُ \"اليُجَدَّعُ\" (^١)، \"اليَرُوحُ\" (^٢) وَ\"اليَرَى\" (^٣) ... وَ\"الحَكَمِ التُّرْضَى\" (^٤) وَذَا النَّظْمُ (^٥) يَرَى\n١٦٢٢ - بِأَنَّ ذَا لَيْسَ ضَرُورَةً وَرَدّْ ... بَعْضُهُمُ عَلْيهِ وَهْوَ المُعْتَمَدْ\n١٦٢٣ - أَمَّا \"مِنَ القَوْمِ الرَّسُولُ اللهِ\" (^٦) ... وَنَحْوُهُ فَبِاتِّفَاقٍ وَاهِي\n_________\n(^١) إشارة إلى قول ذي الخرق الطهوي من الطويل:\nيقول الخنا وأبغض العجم ناطقًا ... إلى ربه صوت الحمار اليجدع\nالشاهد فيه دخول \"أل\" الموصولة على الفعل المضارع. انظر: شرح المفصل ٢\\ ٣٧٩ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٣١ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٤٧ واللامات ٥٣ والإنصاف ١\\ ١٢٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٩٩ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠١.\n(^٢) إشارة إلى قول الوأوأ من البسيط:\nما كاليروح ويغدو لاهيًا فرحًا ... مشمرًا يستديم العزم ذو رشد\nالشاهد فيه دخول \"أل\" الموصولة على الفعل المضارع. انظر: تمهيد القواعد ٢\\ ٦٨٨ والتذييل والتكميل ٣\\ ٦٦ وهمع الهوامع ١\\ ٣٣٢ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠١ وخزانة الأدب ١\\ ٣٢ وتخليص الشواهد ١٥٤.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوليس اليرى للخل مثل الذي يرى ... له الخل أهلًا أن يعد خليلًا\nالشاهد فيه دخول \"أل\" الموصولة على المضارع. انظر: تمهيد القواعد ٢\\ ٦٨٩ وتخليص الشواهد ١٥٤ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠١ وخزانة الأدب ١\\ ٣٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٨٦.\n(^٤) تم تخريجه في البيت ٣٩٤.\n(^٥) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٠٢.\n(^٦) إشارة إلى قوله من الوافر:\nمن القوم الرسول الله منهم ... له دانت رقاب بني معد\nالشاهد فيه دخول \"أل\" الموصولة على الجملة الاسمية وهذا شاذ. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٥١ وارتشاف الضرب ٢\\ ١٠١٤ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣٠١ والجنى الداني ٢٠١ ومغني اللبيب ٧٢ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٨١.","vol":"1","page":178},{"text":"١٦٢٤ - لِكَوْنِهِ وَصَلَهُ بِجُمْلَه ... وَمَا بِظَرْفٍ فَهْوَ يُلْغَى مِثْلَهْ\n١٦٢٥ - مَنْ لَا يَزَالُ شَاكِرًا عَلَى المَعَهْ ... فَهْوَ حَرٍ بِعِيشَةٍ ذَاتِ سَعَه (^١)\n١٦٢٦ - \"أَيٌّ\" كَـ\"مَا\" كَمَا مَضَى فِي مُفْرَدِ ... وَذَكَرٍ تَأْتِي بِلَفْظٍ وَاحِدِ\n١٦٢٧ - وَفِي فُرُوعِ ذِي كَـ\"اُمْرُرْ يَا فَتَى ... بِأَيٍّ اشْتَرَى وَأَيٍّ قَامَتَا\"\n١٦٢٨ - وَهْيَ لِمَنْ يَعْقِلُ أَوْ لَا يَعْقِلُ ... ثُمَّ بِتَا التَّأْنِيثِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ\n١٦٢٩ - كَذَا بِتَثْنِيَةٍ اوْ بِجَمْعِ ... وَثَعْلَبٌ (^٢) لِوَصْلِهَا ذُو مَنْعِ\n١٦٣٠ - وَلِلذِي نُكِّرَ لَيْسَ يُرْتَضَى ... مُضَافَةً وَأُعْرِبَتْ لِمَا مَضَى\n١٦٣١ - مَا لَمْ تُضَفْ لَفْظًا وَصَدْرُ وَصْلِهَا ... أَيْ أَوَّلٌ مِنْ صِلَةٍ جَاءَتْ لَهَا\n١٦٣٢ - ضَمِيرٌ ايْ مُبْتَدَأٌ مِنْهَا انْحَذَفْ ... وَهْوَ الذِي بِعَائِدٍ قَدِ اتَّصَفْ ... /٣٢ أ/\n١٦٣٣ - بِأَنْ تَكُنْ مُضَافَةً قَدْ ذُكِرَا ... أَوَّلُ وَصْلِهَا وَأَنْ لَيْسَ تُرَى\n١٦٣٤ - مُضَافَةً وَالصَّدْرُ مَذْكُورٌ كَذَا ... مَحْذُوفٌ ايْضًا وَمِثَالَهَا خُذَا\n١٦٣٥ - \"يُعْجِبُنِي أَيُّهُمُ هُوَ اسْتَقَامْ\" ... \"أَيٌّ هُوَ اسْتَقَامَ\"، \"أَيٌّ اسْتَقَامْ\"\n١٦٣٦ - أَمَّا إِذَا مَا حُذِفَ الصَّدْرُ وَقَدْ ... أَضَفْتَ فَالبِنَا عَلَى الضَّمِّ الأَسَدّْ\n١٦٣٧ - فَفِي الكِتَابِ \"أَيُّهُمْ أَشَدُّ\" (^٣) ... بِالضَّمِّ لِليَاءِ وَمِنْهُ عَدُّوا\n١٦٣٨ - قَوْلَهُمُ \"سَلِّمْ عَلَى أَيُّهُمُ\" (^٤) ... وَالعَامِلُ المُسْتَقْبَلُ المُقَدَّمُ\n_________\n(^١) البيت من الوافر، الشاهد فيه دخول \"أل\" الموصولة على الظرف وهو شاذ. انظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٠٣ وهمع الهوامع ١\\ ٣٣٣ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٢١ والمقاصد الشافية ١\\ ٤٨١ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٦١ والتذييل والتكميل ٣\\ ٦٩ وتمهيد القواعد ٢\\ ٦٩٠.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٤٧ والتصريح ١\\ ١٥٧.\n(^٣) مريم ٦٩.\n(^٤) إشارة إلى قول غسان بن وعلة من المتقارب:\nإذا ما لقيت بني مالك ... فسلم على أيهم أفضل\nالشاهد فيه \"أي\" فإنها موصولة مبنية على الضم لأنها مضافة محذوف صدر صلتها. انظر: توضيح القاصد والمسالك ١\\ ٤٤٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٨٥ والإنصاف ٢\\ ٥٨٧ ومغني اللبيب ٥٣٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٦٢ والتصريح ١\\ ١٥٧ وشرح المفصل ٤\\ ٣٣١.","vol":"1","page":179},{"text":"١٦٣٩ - عَامِلُهَا كَمَا هُنَا تَقَدَّمَا ... فَلَا تُجِزْ \"أَعْجَبَنِي أَيُّهُمَا\"\n١٦٤٠ - فَهْيَ كَذَا قَالَ الكِسَائِي (^١) خُلِقَتْ ... وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) عَلَيْهِ اتَّفَقَتْ\n١٦٤١ - وَبَعْضُهُمْ أَيِ النُّحَاةِ الأَقْرَبُ ... تَقْدِيرُ ذَا وَجَازَ فِيهِ العَرَبُ\n١٦٤٢ - أَعْرَبَ \"أَيًّا\" مُطْلَقًا وَإِنْ تُضَفْ ... وَالصَّدْرُ مِنْ صِلَتِهَا قَدِ انْحَذَفْ\n١٦٤٣ - فَـ\"أَيُّهُمْ\" فِي آيَةٍ قَدْ أُورِدَا ... بِالنَّصْبِ (^٣) وَالجَرُّ بِبَيْتٍ أُنْشِدَا\n١٦٤٤ - قَالَ وَفِي ذَا الحَذْفِ أَيْ حَذْفِ ابْتِدَا ... صِلَةٍ ايْ عَائِدٍ انْ جَا مُبْتَدَا\n١٦٤٥ - يَتْبَعُ \"أَيًّا\" غَيْرُ \"أَيٍّ\" فِيهِ ... مِنْ كُلِّ مَوْصُولٍ وَيَقْتَفِيه\n١٦٤٦ - إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ عَنَى إِنْ وُجِدَا ... طَوِيلًا ايْ بِأَنْ يَكُونَ أَزْيَدَا\n١٦٤٧ - مِنْ مُفْرَدٍ عَنْ صَدْرِ وَصْلٍ أُخْبِرَا ... بِهِ وَذَا القَيْدُ بِـ\"أَيٍّ\" لَا يُرَى\n١٦٤٨ - كَـ\"مَا أَنَا بِالذِي قَائِلٌ لَكَا\" ... أَيْ \"هُوَ قَائِلٌ\" وَنَحْوِ ذَلِكَا\n١٦٤٩ - وَكُلَّمَا يَزْدَادُ طُولًا يَحْسُنُ ... حَذْفٌ لَهُ وَلَيْسَ ثَمَّ أَحْسَنُ\n١٦٥٠ - مِنْ حَذْفِهِ فِي قَوْلِهِ \"هُوَ الذِي\" ... يَلِيهِ \"فِي السَّمَا إِلَهٌ\" (^٤) فَاحْتَذِي\n١٦٥١ - وَإِنْ يَكُنْ وَصْلٌ بِهِ لَمْ يُسْتَطَلْ ... فَالحَذْفُ لِلعَائِدِ نَزْرٌ مِنْهُ قَلّْ\n١٦٥٢ - كَقَوْلِهِمْ \"مَنْ يُعْنَ بِالحَمْدِ فَلَا ... يَنْطِقْ بِمَا سَفَهٌ\" (^٥) ايْ \"هُوَ\" انْقُلَا\n_________\n(^١) انظر: الأصول ٢\\ ٣٢٦ والخصائص ٣\\ ٢٩٥ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٠٩.\n(^٢) انظر: شرح الجوجري للشذور ١\\ ٣١٤ وتعليق الفرائد ٢\\ ٢٠٩.\n(^٣) الآية بالنصب قراء هارون ومعاذ ويعقوب. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٩٩.\n(^٤) إشارة إلى قوله تعالى: \"وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله\". الزخرف ٨٤.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nمن يعن بالحمد لا ينطق بما سفه ... ولا يحد عن سبيل المجد والكرم\nالشاهد فيه \"بما سفه\" فإنه حيث حذف العائد من جملة الصلة مع كونه مرفوعًا بالابتداء ولم تطل الصلة وهو شاذ. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٥٦ وهمع الهوامع ١\\ ٣٤٩ وشرح ابن الناظم ٦٦ وتخليص الشواهد ١٦٠ وشرح المكودي ٣٩ والتذييل والتكميل ٣\\ ٨٧ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٨ والتصريح ١\\ ١٧٣.","vol":"1","page":180},{"text":"١٦٥٣ - لِذَا وَلَا تَقِسْ وَأَهْلُ الكُوفَه (^١) ... تَقِيسُ وَهْوَ قَالَةٌ ضَعِيفَه\n١٦٥٤ - وَقَدْ أَبَوْا أَيْ مَنَعَ النُّحَاةُ بِلْ ... أَوْ مَنَعَ الأَعْرَابُ مِنْ أَنْ يُخْتَزَلْ\n١٦٥٥ - أَيْ يُقْطَعَ العَائِدُ يَعْنِي يَنْحَذِفْ ... إِنْ صَلُحَ البَاقِي عَقِيبَ مَا حُذِفْ\n١٦٥٦ - لِوَصْلٍ ايْ مِنَ الصِّلَاتِ مُكْمِلِ ... أَيْ تَامَةٍ (^٢) كَأَنْ تُرَى مِنْ جُمَلِ\n١٦٥٧ - كَـ\"جَاءَ مَنْ هُوَ أَتَى أَبُوهُ\" ... أَوِ \"الذِي هُوَ ابْنُهُ مَعْتُوهُ\"\n١٦٥٨ - أَو مِنْ ظُرُوفٍ أَوْ مِنَ المَجْرُورِ ... نَحْوُ \"أَتَى الذِينَ هُمْ فِي الدُّورِ\"\n١٦٥٩ - أَوْ \"جَاءَنَا الذِينَ هُمْ عَنْدَكَ\" إِذْ ... لَيْسَ دَلِيلٌ لِلذِي مِنْهُ نُبِذْ ... /٣٢ ب/\n١٦٦٠ - وَالحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي ... أَيْ وَاضِحٌ فِي عَائِدٍ مُتَّصِلِ\n١٦٦١ - إِنِ انْتَصَبْ بِفِعْلٍ ايْ تَامٍ (^٣) حَصَلْ ... أَوْ وَصْفٍ ايْ مَا لَمْ يَكُنْ صِلَةَ \"أَلْ\"\n١٦٦٢ - فَأَوَّلٌ هُوَ كَـ\"مَنْ نَرْجُو يَهَبْ\" ... وَالثَّانِ وَهْوَ مَا بِوَصْفٍ انْتَصَبْ\n١٦٦٣ - \"مَا اللهُ مُولِيكَ تَفَضُّلٌ\" (^٤) عَنَى ... \"مُولِيكَهُ\" وَذَاكَ فَاقَ مَا هُنَا\n_________\n(^١) همع الهوامع ١\\ ٣٤٩ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٧.\n(^٢) خفف الميم من \"تامة\" ضرورة.\n(^٣) خفف الميم من \"تام\" ضرورة.\n(^٤) إشارة إلى قوله من البسيط:\nما الله موليك فضل فاحمدنه به ... فما لدى غيره نفع ولا ضرر\nالشاهد فيه حذف العائد من الصلة لأنه منصوب بوصف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٥٣ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٦٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٩٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٤٦ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٥ وشرح المكودي ٤٠ وتخليص الشواهد ١٦١ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٢٨.","vol":"1","page":181},{"text":"١٦٦٤ - فَلَا يَجُوزُ حَذْفُ مَا قَدْ فُصِلَا ... كَـ\"جَاءَ مَنْ إِيَّاهُ أَكْرَمْتُ\" وَلَا\n١٦٦٥ - مَنْصُوبِ غَيْرِ الفِعْلِ بَلْ وَالوَصْفِ ... كَأَنْ يُرَى مُنْتَصِبًا بِالحَرْفِ\n١٦٦٦ - نَحْوُ \"الذِي كَأَنَّهُ البَدْرُ\" وَلَا ... مَنْصُوبِ فِعْلٍ نَاقِصٍ كَـ\"رَحَلَا\n١٦٦٧ - مَنْ كَانَهُ زَيْدٌ\" وَقَدْ أَبَاحَ لَهْ ... نَاظِمُهَا فِي كُتْبِهِ (^١) وَمَثَّلَهْ\n١٦٦٨ - بِقَوْلِ شَاعِرٍ \"وَخَيْرُ الخَيْرِ ... مَا كَانَ عَاجِلًا\" (^٢) بِلَا ضَمِيرِ\n١٦٦٩ - وَلَا الذِي نَاصِبُهُ صِلَةُ \"أَلْ\" ... كَـ\"مَنْ أَنَا الضَّارِبُهُ\" وَالحَذْفُ قَلّْ\n١٦٧٠ - كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا ... أَيْ عَامِلٍ لَيْسَ بِمَعْنَى مَا مَضَى\n١٦٧١ - إِضَافَةٌ لَهُ كَلَفْظِ فَـ\"اقْضِ ... مَا أَنْتَ قَاضِيهِ\" (^٣) بِهَا فِي الفَرْضِ\n١٦٧٢ - لَكِنَّهَا قَدْ حُذِفَتْ فِي الذِّكْرِ ... أَرَادَ ذَا بِقَوْلِ بَعْدَ أَمْرِ\n١٦٧٣ - قَدْ صِيغَ مِنْ \"قَضَى\" فَمَا أُضِيفَا ... لِغَيْرِ وَصْفٍ لَمْ يَكُنْ مَحْذُوفَا\n١٦٧٤ - نَحْوُ \"الذِي غُلَامُهُ زَيْدٌ\" وَ\"مَنْ ... قَامَ أَبُوهُ\"، \"مَنْ كَلَامُهُ حَسَنْ\"\n١٦٧٥ - وَلَا الذِي جُرَّ بِوَصْفٍ قَدْ مَضَى ... كَـ\"مَنْ أَنَا ضَارِبُهُ أَمْسِ قَضَى\"\n١٦٧٦ - كَذَا يَجُوزُ حَذْفُكَ الضَّمِيرَا ... وَهْوَ الذِي جُرَّ أَتَى مَجْرُورَا\n١٦٧٧ - بِمَا بِمِثْلِ حَرْفٍ المَوْصُولَ جَرّْ ... لَفْظًا وَمَعْنًى مُتَعَلِّقًا كَـ\"مَرّْ\n١٦٧٨ - أَوْ مُرَّ بِالذِي مَرَرْتُ أَيْ بِهِ ... فَهُوَ بَرٌّ مُحْسِنٌ\" كَشِبْهِهِ\n١٦٧٩ - كَذَا يَجُوزُ حَذْفُ مَا لَهُ تَجُرّْ ... بِمَا بِهِ المَوْصُوفُ بِالمَوْصُولِ جُرّْ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٤٦ وشواهد التوضيح والتصحيح ٨٦.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفأطعمنا من لحمها وسنامها ... شواء وخير الخير ما كان عاجله\nالشاهد فيه حذف العائد المنصوب من صلة فعلها ناقص. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ١٦١٢ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٤٢٦ وشواهد التوضيح والتصحيح ٨٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٤٦ وشرح ابن الناظم ٣٧١ وشرح شواهد المغني ١\\ ٥١٠.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"فاقض ما أنت قاض\". طه ٧٢.","vol":"1","page":182},{"text":"١٦٨٠ - كَقَوْلِهِ \"إِنْ تَعْنَ بِالأَمْرِ اللَّذَا ... تَعْنَى بِهِ نُفُوسُنَا فَحَبَّذَا\" (^١)\n١٦٨١ - فَمَا يُجَرُّ بِسِوَى مَا جُرَّا ... ذُو الوَصْلِ لَفْظًا كَـ\"نَظَرْتُ شَزْرَا\n١٦٨٢ - لِمَنْ تَغَيَّظْتَ عَلَيْهِ\" لَمْ يَجُزْ ... حَذْفٌ لَهُ كَذاكَ مَعْنَى نَحْوِ \"جُزْ\n١٦٨٣ - بِمَنْ عَلَى زَيْدٍ بِهِ قَدْ جُزْتُ\" ... أَوْ مُتَعَلِّقًا كَنَحْوِ \"اعْتَزْتُ\n١٦٨٤ - لِمَنْ لَهُ سَافَرْتُ\" فَالجَمِيعُ ... حَذْفُكَ مِنْهُ عَائِدًا مَمْنُوعُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>الخَامِسُ مِنَ المَعَارِفِ المَعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ أَيْ بِآلَتِه</span>\n١٦٨٥ - أَدَاتُهُ آلَتُهُ \"أَلْ\" كُلُّهَا ... هَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ بِهَا\n١٦٨٦ - فَقَطْ خِلَافٌ فَالخَلِيلُ (^٢) الأَوَّلَا ... قَالَ بِهِ فَالهَمْزُ فِيهِ أُصِّلَا\n١٦٨٧ - وَأَصْلُهُ لِلقَطْعِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَا ... بِكَثْرَةٍ لِأَجْلِ هَذَا وُصِلَا\n١٦٨٨ - وَسِيبَوَيْهِ (^٣) وَالكَثِيرُ الثَّانِي ... قَالُوا بِهِ فَالهَمْزُ لِلإِسْكَان\n١٦٨٩ - مُجْتَلَبٌ وَقِيلَ كُلُّ \"أَلْ\" بَلَى ... أَلِفُهَا زَائِدَةٌ وَنُقِلَا\n١٦٩٠ - عَنْ سِيبَوَيْهِ (^٤) قِيلَ أَوْ هَمْزٌ فَقَطْ ... وَاللَّامُ زَادَتْ وَهْوَ وَاهٍ فَـ\"نَمَطْ\"\n١٦٩١ - عَرَّفْتَ أَيْ أَرَدْتَ أَنْ تُعَرِّفَهْ ... قُلْ فِيهِ \"ذَا النَّمَطُ\" فَهْوَ مَعْرِفَه\n_________\n(^١) إشارة إلى قول كعب بن زهير من الطويل:\nإن تعن نفسك بالأمر الذي عنيت ... نفوس قوم سموا تظفر كما ظفروا\nالشاهد فيه حذف العائد المجرور لأن الموصوف بالموصول مجرور بحرف مثله. انظر: تمهيد القواعد ٢\\ ٦٩٩ والمقاصد النحوية ١\\ ٤١٥ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٩٣ والتذييل والتكميل ٣\\ ٧٨ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٦.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٢٥.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٢٥ و٤\\ ١٤٧.\n(^٤) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٢٥ و٤\\ ١٤٧.","vol":"1","page":183},{"text":"١٦٩٢ - وَهْوَ (^١) مِنَ الطُّرُقِ أَوْ أَجْنَاسِ ... بُسْطٍ أَوِ الجَمْعُ مِنَ الأَنَاسِي\n١٦٩٣ - أَمْرُهُمُ وَاحِدٌ اوْ ثَوْبٌ طُرِحْ ... بِهَوْدَجٍ وَالكُلُّ مَعْنَاهُ يَصِحّْ\n١٦٩٤ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ \"أَلْ\" لِعَهْدٍ ذُكْرِي ... بِالضَّمِّ أَيْ ذِهْنِيٍّ اوْ لِذِكْرِي\n١٦٩٥ - بِالكَسْرِ ثُمَّ لِلحُضُورِي كَـ\"هُمَا ... فِي الغَارِ\" (^٢) أَوْ كَـ\"اليَوْمَ أَكْمَلْتُ\" (^٣) وَمَا\n١٦٩٦ - كَـ\"رَجُلٌ أَتَى فَأَكْرَمْتُ الرَّجُلْ\" ... أَيْضًا وَلِلجِنْسِ فَإِنْ يَحُلَّ \"كُلّْ\"\n١٦٩٧ - مَحَلَّهَا حَقِيقَةً فَلِشُمُولْ ... أَفْرَادِ جِنْسٍ نَحْوُ \"الِانْسَانُ عَجُولْ\"\n١٦٩٨ - أَوْ بِمَجَازٍ فَهْوَ لِاسْتِغْرَاقِ ... صِفَاتِ الَافْرَادِ عَلَى اسْتِحْقَاقِ\n١٦٩٩ - كَـ\"ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ\" (^٤) وَ\"كُلّْ ... الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الفَرَا\" (^٥)، \"أَنْتَ الرَّجُلْ\"\n١٧٠٠ - وَإِنْ تُشِرْ بِهَا وَمَا مَعْهَا إِلَى ... مَاهِيَّةٍ مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ حَصَلَا\n١٧٠١ - فَلِلحَقِيقَةِ أَوِ الطَّبِيعَةِ ... بَيَانٌ اوْ مُبَيِّنُ المَاهِيَّةِ\n١٧٠٢ - نَحْوُ \"مِنَ المَاءِ\" (^٦) بِنَصِّ الذِّكْرِ \"كُلّْ ... حَيٍّ\" مَحَلَّ تِلْكَ \"كُلٌّ\" لَا تَحلّْ\n١٧٠٣ - وَقَدْ تُزَادُ لَازِمًا فِي اللَّفْظِ \"أَلْ\" ... إِنْ بِسِوَاهُ عُرِفَ الذِي دَخَلْ\n١٧٠٤ - عَلَيْهِ كَـ\"اللَّاتِ\" وَكَـ\"السَّمَوْأَلِ\" ... وَ\"الآنَ\" لِلوَقْتِ سِوَى المُسْتَقْبَلِ\n١٧٠٥ - وَمَا مَضَى أَيْ حَاضِرٍ وَقَدْ بُنِي ... فَتْحًا لِمَا فِيهِ مِنَ التَّضَمُّنِ\n١٧٠٦ - قَالَ ابْنُ مَالِكٍ (^٧) لِمَعْنَى أَحْرُفِ ... إِشَارَةٍ مَا وُضِعَتْ كَالقَوْلِ فِي\n_________\n(^١) انظر: العين ٧\\ ٤٤٢ وجمهرة اللغة ٢\\ ٩٢٧.\n(^٢) التوبة ٤٠.\n(^٣) المائدة ٣.\n(^٤) البقرة ٢.\n(^٥) هذا المثل قاله رسول الله في أبي سفيان. انظر: التصريح ١\\ ١٨١ والخصائص ٣\\ ٢٥٠ ومجمع الأمثال ٢\\ ١٣٦ والمستقصى ٢\\ ٢٢٤.\n(^٦) الأنبياء ٣٠.\n(^٧) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢١٩.","vol":"1","page":184},{"text":"١٧٠٧ - \"هُنَا\" وَقَالَ الفَارِسِيُّ (^١) مَعْنَى ... \"أَلِ\" الحُضُورِيِّةِ حَيْثُ يُبْنَى\n١٧٠٨ - هَذَا وَ\"أَلْ\" زَائِدَةٌ فَهْوَ غَرِيبْ ... إِذْ لِلبَعِيدِ احْتَاجَ وَانْتَفَى القَرِيبْ\n١٧٠٩ - وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ حُرِّكَا ... وَكَانَ فَتْحَةً لِطَرْفِ ذَلِكَا\n١٧١٠ - أَيْضًا وَكَـ\"الذِينَ\" ثُمَّ \"اللَّاتِي\" ... جَمْعِ \"التِي\" إِنْ كَانَ بِالصِّلَاتِ\n١٧١١ - تَعْرِيفُ مَوْصُولٍ فَإِنْ تَعَرَّفَا ... بِاللَّامِ أَوْ نِيَّتِهَا لَوْ ضَعُفَا ... /٣٣ ب/\n١٧١٢ - فَلَمْ تَكُنْ زَائِدَةً وَقَدْ تُزَادْ ... \"أَلْ\" دُونَ إِلْزَامٍ وَذَا بِأَنْ تُزَادْ\n١٧١٣ - \"أَلْ\" لِاضْطِرَارٍ كَـ\"بَنَاتِ الأَوْبَرِ\" (^٢) ... فِي الشِّعْرِ إِذْ يَعْنِي \"بَنَاتِ أَوْبَرِ\"\n١٧١٤ - كَذَا وَ\"طِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي\" (^٣) ... أَيْ طِبْتَ نَفْسًا يَا جَلِيلَ المَخْبَر\n١٧١٥ - وَقَدْ تُزَادُ \"أَلْ\" شُذُوذًا كَـ\"ادْخُلُوا ... الأَوَّلَ الأَوَّلَ\" حَيْثُ مَثَّلُوا\n١٧١٦ - وَحَذْفُ \"أَلْ\" قَدْ عُدَّ فِي التَّسْهِيلِ (^٤) ... مِنَ \"الذِي\"، \"اللَّاتِي\" مِنَ القَلِيلِ\n١٧١٧ - وَبَعْضُ الَاعْلَامِ الذِي قَدْ نُقِلَا ... مِنْ قَابِلٍ لِـ\"أَلْ\" عَلَيْهِ دَخَلَا\n_________\n(^١) انظر: الإغفال للفارسي ٢٥٤.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الكامل:\nولقد جنيتك أكمؤًا وعساقلًا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر\nالشاهد فيه زيادة \"أل\" على العلم \"بنات الأوبر\" اضطرارًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٦٥ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣٢٥ والمقتضب ٤\\ ٤٨ والخصائص ٣\\ ٦٠ ومغني اللبيب ٧٥ وشرح التسهيل ١\\ ٢٥٩ وشرح المفصل ٣\\ ٣٢٤.\n(^٣) إشارة إلى قول رشيد بن شهاب من الطويل:\nرأيتك لما أن عرفت وجوهنا ... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو\nالشاهد فيه زيادة \"أل\" اضطرارًا في \"النفس\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٧٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣١٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٤٤ وشرح ابن الناظم ٧١ وتخليص الشواهد ١٦٨ وشرح المكودي ٤٣ وتمهيد القواعد ٢\\ ٨٣٣ والتصريح ١\\ ١٨٤.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٩٠.","vol":"1","page":185},{"text":"١٧١٨ - لِلَمْحِ مَا أَعْنِي لِلَحْظِ أَصْلِ ... قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا مِنْ نَقْلِ\n١٧١٩ - عَنْ مَصْدَرِ كَـ\"الفَضْلِ\" وَهْوَ يَنْدُرُ ... أَوْ صِفَةٍ لَكِنَّ هَذَا يَكْثُرُ\n١٧٢٠ - كَـ\"القَاسِمِ\"، \"الحَسَنِ\" وَ\"الحُسَيْنِ\" ... وَ\"الحَارِثَ\" ايْضًا أَوْ عَنِ اسْمِ عَيْنِ\n١٧٢١ - وَذَاكَ كَـ\"النُّعْمَانِ\" حَيْثُ الأَصْلُ ... اسْمُ دَمٍ لَكِنَّ ذَا أَقَلُّ\n١٧٢٢ - مِنْ مَصْدَرٍ فَذِكْرُ ذَا المَقْصُودُ \"أَلْ\" ... وَحَذْفُهُ مِنْ حَيْثُ تَعْرِيفٌ حَصَلْ\n١٧٢٣ - سِيَّانِ إِذْ لَا أَثَرٌ هُنَا لِـ\"أَلْ\" ... بِهَذِهِ الأَسْمَا لِيَحْصُلَ الخَلَلْ\n١٧٢٤ - بِحَذْفِهَا كَـ\"حَارِثٌ\" وَ\"الحَارِثُ\" ... وَ\"الفَضْلُ\" أَوْ \"فَضْلٌ هُنَاكَ مَاكِثُ\"\n١٧٢٥ - وَالبَابُ كُلُّهُ سَمَاعِيٌّ فَلَا ... يُقَاسُ فِيهِ مَا عَنِ النَّقْلِ خَلَا\n١٧٢٦ - وَلَمْ يَقَعْ \"أَلْ\" مَعَ نَحْوِ \"يَذْبُلُ\" ... إِذْ أَصْلُهُ فِعْلٌ فَـ\"أَلْ\" لَا يَقْبَلُ\n١٧٢٧ - وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًا بِالغَلَبَه ... شَيْئَانِ أَوَّلٌ مُضَافٌ غَلَبَهْ\n١٧٢٨ - ظُهُورُهُ كَـ\"ابْنُ الزُّبَيْرِ\"، \"ابْنُ عُمَرْ\" ... ثُمَّ \"ابْنُ عَمْرٍو\"، \"ابْنُ عَبَّاسٍ\" غُرَرْ (^١)\n١٧٢٩ - وَالثَّانِ أَوْ مَصْحُوبُ \"أَلْ\" إِلَيْهِ ... أَشَارَ فِي كِتَابِ سِيبَوَيْهِ\n١٧٣٠ - قِيلَ \"الكِتَابُ\" وَكَذَاكَ \"العَقَبَه\" ... لِأَيْلَةٍ خُصَّ وَمَا بِالغَلَبَه\n١٧٣١ - قَدْ صَارَ مَعْ إِضَافَةٍ فَبِالنِّدَا ... وَغَيْرِهَا لَا تَنْتَزِعْهَا أَبَدَا\n١٧٣٢ - وَمَا بِـ\"أَلْ\" صَارَ فَمِنْهُ حَذْفَ \"أَلْ\" ... ذِي إِنْ تُنَادِ أَوْ تُضِفْ أَوْجِبْ كَـ\"حَلّْ\n١٧٣٣ - مَدِينَةَ الرَّسُولِ\"، \"يَا أَعْشَى\" وَفِي ... غَيْرِهِمَا أَيْ غَيْرِ ذَا المُتَّصِفِ\n١٧٣٤ - بِكَوْنِه نُودِيَ أَوْ أُضِيفَ قَدْ ... تَنْحَذِفُ الأَدَاةُ أَيْ \"أَلْ\" وَوَرَدْ\n١٧٣٥ - \"ذَلِكَ عَيُّوقٌ تَرَاهُ طَالِعَا\" (^٢) ... وَلَا تَقِسْ مَا لَسْتَ مِنْهُ سَامِعَا\n_________\n(^١) أي هؤلاء أعلام غرر معروفون.\n(^٢) حكى ابن الأعرابي أن من العرب من يقول: \"هذا عيوق طالعًا\". انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٧٦ وارتشاف الضرب ٢\\ ٩٦٦ ولسان العرب ١٠\\ ٢٨٠ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٨٦ وشرح الأشموني ١\\ ١٧٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٨٨.","vol":"1","page":186},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-67>بَابٌ يُوَضَّحُ فِيهِ الِابْتِدَاءُ المُشْتَمِلُ عَلَى المُبْتَدَأِ وَالخَبَر</span>\n١٧٣٦ - قَدَّمَ فِي الوَضْعِ بَيَانَ المُبْتَدَا ... عَلَى بَيَانِ فَاعِلٍ لِلِاقْتِدَا\n١٧٣٧ - بِسِيبَوَيْهِ (^١) وَارْتُضِي، وَطَائِفَه ... لِذَلِكَ الوَضْعِ غَدَتْ مُخَالِفَه\n١٧٣٨ - وَذَاكَ مَبْنِيٌّ عَلَى القَوْلَيْنِ ... فِي أَصْلِ مَرْفُوعَاتِهِمْ مِنْ ذَيْنِ\n١٧٣٩ - وَوُجِّهَ الأَوَّلُ أَنَّ المُبْتَدَا ... فِي غَالِبٍ بِهِ الكَلَامُ يُبْتَدَا\n١٧٤٠ - وَلَا ابْتِدَائِيَّتُهُ تُزَايِلُ ... وَإِنْ أَتَى مُؤَخَّرًا وَالفَاعِلُ\n١٧٤١ - فَفَاعِلِيَّةٌ لَهُ تَزُولُ ... مَعْ سَبْقِهِ وَعَامِلٌ مَعْمُولُ\n١٧٤٢ - وَلَيْسَ فَاعِلٌ يَكُونُ عَامِلَا ... وَوُجِّهَ الثَّانِي بِأَنَّ الفَاعِلَا\n١٧٤٣ - عَامِلُهُ لَفْظِيٌّ ايْ وَهْوَ القَوِي ... وَالمُبْتَدَا العَامِلُ فِيهِ مَعْنَوِي\n١٧٤٤ - وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَفْعُولٍ فَرَقْ ... رَفْعٌ وَلَيْسَ المُبْتَدَا مِنْ ذَا النَّسَقْ\n١٧٤٥ - وَالأَصْلُ فِي الإِعْرَابِ أَنْ يُفَرِّقَا ... بَيْنَ المَعَانِي فِي الكَلَامِ مُطْلَقَا\n١٧٤٦ - وَالمُبْتَدَا اسْمٌ وَهْوَ ذُو تَجْرِيدِ ... عَنْ عَامِلٍ لَفْظًا سِوَى المَزِيدِ\n١٧٤٧ - مُخَبَّرًا عَنْهُ وَوَصْفًا قَدْ رَفَعْ ... لِمُكْتَفًى بِهِ فَـ\"الِاسْمُ\" قَدْ وَقَعْ\n١٧٤٨ - عَلَى الصَّرِيحِ وَعَلَى المُؤَوَّلِ ... فَـ\"عَامِرٌ مَاشٍ\" مِثَالُ الأَوَّلِ\n١٧٤٩ - \"وَأَنْ تَصُومُوا\" بَعْدَهُ \"خَيْرٌ لَكُمْ\" (^٢) ... مِثَالُ مَا أُوِّلَ أَيْ \"صِيَامُكُمْ\"\n١٧٥٠ - وَقَيْدُ تَجْرِيدٍ بِهِ احْتَرَزْتُ عَنْ ... اسْمٍ لِبَابِ \"كَانَ\" وَاسْمِ بَابِ \"إِنّْ\"\n١٧٥١ - وَهَكَذَا أَوَّلُ مَفْعُولَيْ \"حَجَا\" ... وَنَحْوِهِ مِنْ بَابِ \"ظَنَّ\" أُخْرِجَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٢٤.\n(^٢) البقرة ١٨٤.","vol":"1","page":187},{"text":"١٧٥٢ - وَكَوْنُهُ غَيْرَ مَزِيدٍ يُدْخِلُ ... نَحْوَ \"بِحَسْبِي دِرْهَمٌ\" وَيُنْقَلُ\n١٧٥٣ - عَنْ بَعْضِهِمْ (^١) أَنَّ \"بِحَسْبِي\" خَبَرُ ... مُقَدَّمٌ وَالمُبْتَدَا مُؤَخَّرُ\n١٧٥٤ - وَمُخْبَرٌ عَنْهُ لِلِاسْمِ حَيْثُ لَا ... تَرْكِيبَ مُخْرِجٌ لِأَنَّهُ خَلَا\n١٧٥٥ - عَنْ خَبَرٍ عَنْهُ كَمَا أَخْرَجَ مَعْ ... وَصْفٍ لِمَا مِنِ اسْمِ فِعْلٍ قَدْ وَقَعْ\n١٧٥٦ - وَكَوْنُ وَصْفٍ رَافِعًا لِمُكْتَفَى ... بِهِ لِنَحْوِ \"قَائِمٌ\" قَدْ صَرَفَا\n١٧٥٧ - مِنْ نَحْوِ \"زَيْدٌ قَائِمٌ أَبُوهُ\" ... وَذَا الذِي النُّحَاةُ قَدْ سَمَّوْهُ\n١٧٥٨ - بِفَاعِلٍ سَدَّ مَسَدَّ الخَبَرِ ... إِذَا عَلِمْتَ سَائِرَ المُقَرَّرِ\n١٧٥٩ - فَنَزِّلِ الحَدَّ عَلَى هَذَا المِثَالْ ... وَهْوَ عَنِ الحَدِّ اكْتَفَى بِهِ فَقَالْ\n١٧٦٠ - مُبْتَدَأٌ \"زَيْدٌ\" وَ\"عَاذِرٌ\" خَبَرْ ... إِنْ قُلْتَ \"زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ\"\n١٧٦١ - تَجِدْهُ قَدْ طَابَقَ لِلمُقَرَّرِ ... وَذَا مِثَالُ مُبْتَدًا ذِي خَبَرِ\n١٧٦٢ - وَقَالَ فِي ذِي الوَصْفِ إِذْ يَرْفَعُ مَا ... يُغْنِي عَنِ الأَخْبَارِ فَي مَا نَظَمَا\n١٧٦٣ - وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي ... فَاعِلٌ اوْ نَائِبُهُ وَذَانِ ... /٣٤ ب/\n١٧٦٤ - أَغْنَى عَنِ الخَبَرِ كُلٌّ إِذْ وَرَدْ ... فِي مَا عَلَى النَّفْيِ مِنَ الوَصْفِ اعْتَمَدْ\n١٧٦٥ - كَمَا سَيَأْتِي أَوْ عَلَى اسْتِفْهَامِ ... وَرَفَعَ الظَّاهِرَ فِي الكَلَامِ\n١٧٦٦ - نَحْوُ \"أَسَارٍ ذَانِ؟ \" أَوْ بَارِزَ مَا ... أَضْمَرْتَهُ نَحْوُ \"أَقَائِمٌ هُمَا؟ \"\n١٧٦٧ - وَقِسْ كَـ\"أَيْنَ ضَارِبٌ بَكْرَانِ؟ \" ... وَنَحْوُ \"كَيْفَ جَالِسٌ عَمْرَانِ؟ \"\n١٧٦٨ - وَكَوْنُهُ مُبْتَدَأً إِذَا رَفَعْ ... لِمُضْمَرٍ مُسْتَتِرٍ قَدِ امْتَنَعْ\n١٧٦٩ - كَـ\"قَاعِدٌ\" فِي \"مَا الفَتَى سَاعٍ وَلَا ... قَاعِدٌ\" اذْ ضَرَبْتَ هَذَا مَثَلَا\n_________\n(^١) يقصد به الكافيجي شيخ السيوطي. انظر: همع الهوامع ١\\ ٣٦٠.","vol":"1","page":188},{"text":"١٧٧٠ - قَالَ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ كَمَا ... مَضَى كَـ\"مَا وَافٍ بِعَهْدِي أَنْتُمَا\" (^١)\n١٧٧١ - وَ\"غَيْرُ قَائِمٍ سَعِيدَانِ\" كَذَا ... \"إِنْ قَائِمٌ زَيْدَانِ\" أَوْ مُشْبِهِ ذَا\n١٧٧٢ - وَقَدْ يَجُوزُ كَوْنُ وَصْفٍ مُبْتَدَا ... مَعْ فَاعِلٍ أَغْنَى إِلَيْهِ أُسْنِدَا\n١٧٧٣ - وَلَيْسَ الِاسْتِفْهَامُ كَالنَّفْيِ اعْتَمَدْ ... عَلَيْهِ نَحْوُ \"فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ\"\n١٧٧٤ - قَدْ قَالَهُ الأَخْفَشُ وَالكُوفِيُّونْ (^٢) ... وَهُمْ بِقَوْلِ بَعْضِهِمْ مُحْتَجُّونْ\n١٧٧٥ - وَهْوَ \"فَخَيْرٌ نَحْنُ عِنْدَ النَّاسِ\" (^٣) لَا ... نَحْوُ \"خَبِيرٌ\" مَعْ \"بَنُو لِهْبٍ\" (^٤) فَلَا\n١٧٧٦ - حُجَّةَ فِيهِ لِجَوَازِ كَوْنِ مَا ... قَدْ جَاءَ وَصْفًا خَبَرًا مُقَدَّمَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nخليلي ما واف بعهدي أنتما ... إذا لم تكونا لي على من أقاطع\nالشاهد فيه مجيء المبتدأ وصفًا معتمدًا على نفي فاستغنى بالفاعل عن الخبر. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٨٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٦١ وشواهد التوضيح والتصحيح ٦٦ وتعليق الفرائد ٣\\ ١٤ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٩٨ وشرح ابن الناظم ٧٥ وتخليص الشواهد ١٨١ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨٩٨ وشرح المكودي ٤٦.\n(^٢) انظر: الدر المصون ٤\\ ٤٦٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٧٤ وشرح الأشموني ١\\ ١٨١ وشرح التسهيل ١\\ ٢٧٣.\n(^٣) إشارة إلى قول زهير بن مسعود الضبي من الوافر:\nفخير نحن عند الناس منكم ... إذا الداعي المثوب قال يالا\nالشاهد فيه أن الفاعل سد مسد الخبر من غير أن يعتمد المبتدأ على شيء. انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ١٩٤ وشرح التسهيل ١\\ ٢٧٣ ومغني اللبيب ٢٨٩ وشرح التسهيل ١\\ ٢٧٣ وتمهيد القواعد ٢\\ ٨٦٤ وشرح الكتاب للسيرافي ٢\\ ٢١٠.\n(^٤) إشارة إلى قول الطائي من الطويل:\nخبير بنو لهب فلا تك ملغيًا ... مقالة لعبي إذا الطير مرت\nالشاهد فيه كسابقه. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٨١ وهمع الهوامع ١\\ ٣٦٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٦٠٢ وشرح ابن الناظم ٧٥ وتخليص الشواهد ١٨٢ وشرح المكودي ٤٦ والتذييل والتكميل ٣\\ ٢٧٤ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٨٧.","vol":"1","page":189},{"text":"١٧٧٧ - قَدْ قَالَهُ نَجْلُ هِشَامٍ (^١) وَاطَّرَحْ ... قَوْلَ ابْنِ مَالِكٍ (^٢) مَعَ ابْنِهِ (^٣) وَصَحّْ\n١٧٧٨ - بِذَاكَ إِخْبَارٌ عَنِ الجَمْعِ لِأَنّْ ... وَزْنَ \"فَعِيلٍ\" جَازَ أَنْ يُخْبِرَ عَنْ\n١٧٧٩ - جَمْعٍ فَفِي الذِّكْرِ \"المَلَائِكَةُ\" قَدْ ... أُخْبِرَ عَنْهُ بِـ\"ظَهِيرٍ\" (^٤) وَاطَّرَدْ\n١٧٨٠ - وَالثَّانِ أَيْ مَا بَعْدَ وَصْفٍ مُبْتَدَا ... وَذَا أَيِ الوَصْفُ بِرَفْعٍ أُسْنِدَا\n١٧٨١ - إِلَيْهِ فَهْوَ خَبَرٌ مُقَدَّمُ ... إِنْ فِي سِوَى الإِفْرَادِ أَيْ مَا يَسْلَمُ\n١٧٨٢ - مِنْ جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ طِبْقًا لِمَا ... بَعْدُ اسْتَقَرَّ ذَلِكَ الوَصْفُ كَـ\"مَا\n١٧٨٣ - مُنْطَلِقَانِ أَخَوَاكَ\" مَثَلًا ... \"أَقَائِمُونَ المُسْلِمُونَ؟ \" حَيْثُ لَا\n١٧٨٤ - يَجُوزُ عَكْسُ ذَاكَ إِذْ مَا أُسْنِدَا ... لِظَاهِرٍ كَالفِعْلِ قَدْ تَجَرَّدَا\n١٧٨٥ - مِنْ سِمَةِ الجَمْعِ بِهِ وَالتَّثْنِيَه ... إِلَّا عَلَى قَوْلٍ قَلِيلِ التَّقْوِيَه\n١٧٨٦ - وَإِنْ تَطَابَقَا فِي الِافْرَادِ فَمَا ... بَعْدُ يَكُونُ خَبَرًا مُقَدَّمَا\n١٧٨٧ - وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأً مُؤَخَّرَا ... أَوْ عَكْسَهُ نَحْوُ \"أَدَاعٍ البَرَا؟ \"\n١٧٨٨ - وَالجَمْعُ ذُو التَّكْسِيرِ مَعْ وَصْفٍ عَلَى ... فَرْدٍ وَجَمْعٍ وَمُثَنًّى حَصَلَا\n١٧٨٩ - إِطْلَاقُهُ كَـ\"جُنُبٍ\" أَمَّا إِذَا ... لَمْ يَتَطَابَقَا بِذَا وَذَا وَذَا\n١٧٩٠ - نَحْوُ \"أَقَائِمٌ هُمَا؟ \"، \"أَقَاطِنُ ... قُوْمُ سُلَيْمَى أَمْ نَوَوْا أَنْ يَظْعَنُوا؟ \" (^٥)\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ١\\ ١٩١ وتخليص الشواهد ١٨٤.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٣٣ وشرح التسهيل ٢\\ ١٧.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٧٥.\n(^٤) إشارة إلى قوله تعالى: \"والملائكة بعد ذلك ظهير\". التحريم ٤.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nأقاطن قوم سلمى أم نووا ظعنًا ... إن يظعنوا فعجيب عيش من قطنا\nالشاهد فيه مجيء المبتدأ مشتقًا معتمدًا على استفهام رافعًا لفاعل ساد مسد الخبر. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٧٨ والتصريح ١\\ ١٩٣ وشرح ابن الناظم ٧٥ وتخليص الشواهد ١٨١ وشرح المكودي ٤٦ والتذييل والتكميل ٣\\ ٢٥٣ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٨١ وشرح التسهيل ١\\ ٢٦٩ واللمحة ١\\ ٢٩٩.","vol":"1","page":190},{"text":"/٣٥ أ/\n١٧٩١ - فَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ فَمَا يَلِيهْ ... فَفَاعِلٌ أَغْنَى عَنِ الخَبَرِ فِيهْ\n١٧٩٢ - وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا ... أَيْ كَوْنِهِ مِنْ عَامِلٍ قَدْ جُرِّدَا\n١٧٩٣ - كَمَا مَضَى وَقِيلَ رَفْعُهُ يُرَى ... بِجَعْلِ الِاسْمِ أَوَّلًا لِيُخْبَرَا\n١٧٩٤ - عَنْ لَفْظِهِ كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرِ ... بِالمُبْتَدَا أَيْ وَحْدَهُ فِي الأَشْهَرِ\n١٧٩٥ - وَقِيلَ أَيْضًا رَفْعُهُ بِالِابْتِدَا ... وَقِيلَ بَلْ بِالِابْتِدَا وَالمُبْتَدَا\n١٧٩٦ - وَقَالَ أَهْلُ الكُوفَةِ (^١) الجُزْآنِ قَدْ ... تَرَافَعَا وَالكُلُّ وَاهِي المُسْتَنَدْ\n١٧٩٧ - وَالخَبَرُ الجُزْءُ المُتِمُّ مُطْلَقَا ... بِنَفْسِهِ أَوْ مَا بِهِ تَعَلَّقَا\n١٧٩٨ - أَيْ مُكْمِلُ الفَائِدَةَ ايْ مَعْ مُبْتَدَا ... مِنْ غَيْرِ وَصْفٍ مُغْتَنٍ فَطُرِدَا\n١٧٩٩ - فَاعِلُ فِعْلٍ مَعَ وَصْفٍ وَكَذَا ... حَرْفٌ وَحَاوِي الشَّرْطِ مَثِّلْهُ بِذَا\n١٨٠٠ - كَـ\"اللهُ بَرٌّ -جَلَّ- وَالأَيَادِي ... شَاهِدَةٌ بِالبِرِّ لِلعِبَادِ\"\n١٨٠١ - قَالَ الجُزُولِيُّ (^٢) اعْتِمَادُ المُبْتَدَا ... هُوَ البَيَانُ قَالَ ثُمَّ اعْتَمَدَا\n١٨٠٢ - خَبَرُهُ فَائِدَةً وَمُفْرَدَا ... يَأْتِي أَيِ الخَبَرُ ثُمَّ قُصِدَا\n١٨٠٣ - بِمُفْرَدٍ مَا لِلعَوَامِلِ عَلَى ... لَفْظٍ لَهُ تَسَلُّطٌ فَشَمَلَا\n١٨٠٤ - مَا لَيْسَ مَعْمُولٌ لَهُ لَوْ جَمْعَا ... وَلَوْ مُثَنًّى نَحْوُ \"هَذَا مَرْعَى\"\n١٨٠٥ - وَمَا يَكُونُ عَامِلًا لِلجَرِّ ... كَنَحْوِ \"عَامِرٌ غُلَامُ عَمْرِو\"\n١٨٠٦ - أَوْ عَامِلًا رَفْعًا كَـ\"زَيْدٌ قَائِمُ ... ابْنُهُ\" أَوْ نَصْبًا كَـ\"هَذَا غَانِمُ\n١٨٠٧ - عَمَّاهُ أَمْوَالًا\" وَيَأْتِي جُمْلَه ... حَاوِيَةً مَعْنَى الذِي سِيقَتْ لَهْ\n١٨٠٨ - يَعْنِي حَوَتْ لِاسْمٍ بِمَعْنَى المُبْتَدَا ... يَرْبِطُهَا إِمَّا ضَمِيرٌ وُجِدَا\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ١٣.\n(^٢) انظر: المقدمة الجزولية ٩٣.","vol":"1","page":191},{"text":"١٨٠٩ - إِلَيْهِ رَاجِعٌ كَـ\"سَالِمٌ أَبُوهْ ... قَائِمٌ\" اوْ \"مُعَمَّرٌ قَامَ أَخُوهْ\"\n١٨١٠ - أَوْ مُضْمَرٌ مُقَدَّرٌ نَحْوُ \"الشَّعِيرْ ... صَاعٌ بِدِرْهَمٍ\" أَوِ اسْمٌ قَدْ أُشِيرْ\n١٨١١ - بِهِ إِلَيْهِ كَـ\"لِبَاسُ التَّقْوَى ... ذَلِكَ خَيْرٌ\" (^١) إِذْ بِرَفْعٍ يُرْوَى\n١٨١٢ - وَعَنْهُ تَكْرَارٌ لِلَفْظِ المُبْتَدَا ... أَغْنَى وَلِلتَّفْخِيمِ غَالِبًا بَدَا\n١٨١٣ - كَـ\"الحَاقَّةُ مَا الحَاقَّةُ\" (^٢) أَوِ اسْمُ ... يَأْتِي وَمِنْ مُبْتَدَأٍ أَعَمُّ\n١٨١٤ - كَنَحْوِ \"أَمَّا الصَّبْرُ عَنْهُنَّ فَلَا ... صَبْرَ\" (^٣) كَذَا \"العُقُودُ حَبَّذَا الحُلَا\"\n١٨١٥ - وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ أَيْ كَالمُبْتَدَا ... مَعْنًى بِمَعْنَاهُ اكْتَفَى ذُو الِابْتِدَا\n١٨١٦ - بِهَا عَنِ الرَّبْطِ كَـ\"نُطْقِي اللهُ ... حَسْبِي تَعَالَى وَكَفَى\" مَعْنَاهُ\n١٨١٧ - \"مَنْطُوقِي\" مِثْلُهُ \"هُوَ اللهُ أَحَدْ\" (^٤) ... حَيْثُ ضَمِيرُ الشَّأْنِ فِيهِ المُعْتَمَدْ\n\n/٣٥ ب/\n١٨١٨ - وَالخَبَرُ الجَامِدُ مِنْ فَرْدٍ بِهِ ... أُرِيدَ مِثْلَ مَا بِبَعْضِ كُتْبِهِ (^٥)\n_________\n(^١) الأعراف ٢٦.\n(^٢) الحاقة ١ - ٢ وخفف التشديد لضرورة النظم وأثبته في الآية منعًا لتغيير قراءتها، ولانضباط الوزن تُخفف القاف في الكلمتين وتُشبع ضمة التاء فيهما أعني \"الحاقة\" و\"الحاقة\".\n(^٣) إشارة إلى قول الرماح ابن ميادة من الطويل:\nألا ليت شعري هل إلى أم معمر ... سبيل فأما الصبر عنها فلا صبرا\nالشاهد فيه أن العموم سد مسد الضمير الراجع إلى المبتدأ. انظر: الكتاب ١\\ ٣٨٦ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٩٥ وهمع الهوامع ١\\ ٣٧٢ والأشباه والنظائر ٤\\ ٣٤٠ والمقاصد الشافية ١\\ ٦٣٣ وشرح الكتاب للسيرافي ٢\\ ٢٧٦ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨٧٦ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٢ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣٠.\n(^٤) الإخلاص ١.\n(^٥) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٣٠٦.","vol":"1","page":192},{"text":"١٨١٩ - بَيَّنَهُ هُوَ الذِي لَيْسَ صِفَه ... ضُمِّنَ مَعْنَى فِعْلِهِمْ وَأَحْرُفَهْ\n١٨٢٠ - فَارِغٌ ايْ خَالٍ مِنَ الضَّمِيرِ ... فِي قَوْلِ أَهْلِ البَصْرَةِ المَشْهُورِ (^١)\n١٨٢١ - حَيْثُ تَحَمُّلُ الضَّمِيرِ الفَرْعُ عَنْ ... كَوْنِ الذِي حُمِّلَ صَالِحًا لِأَنْ\n١٨٢٢ - يَرْفَعَ ظَاهِرًا بِفَاعِلِيَّتِهْ ... وَذَا عَلَى الفِعْلِ وَمَا فِي سِمَتِهْ\n١٨٢٣ - يُقْصَرُ ثُمَّ أَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) إِلَى ... تَحَمُّلِ الضَّمِيرِ قَدْ مَالَتْ فَلَا\n١٨٢٤ - بُدَّ مِنَ التَّأْوِيلِ بِالمُشْتَقِّ ... لِجَامِدٍ كَـ\"الدَّقِّ\" بِـ\"المُنْدَقِّ\"\n١٨٢٥ - وَإِنْ يُرَى الخَبَرُ يُشْتَقُّ مَعَا ... إِفْرَادِهِ أَعْنِي كَفِعْلٍ وَقَعَا\n١٨٢٦ - فِي جَرْيِهِ كَالِاسْمِ لِلمَفْعُولِ ... أَوْ فَاعِلٍ وَأَفْعَلِ التَّفْضِيلِ\n١٨٢٧ - وَصِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ أَيْضًا كَذَا ... مُؤَوَّلٌ بِذِي اشْتِقَاقٍ نَحْوُ \"ذَا\n١٨٢٨ - أَسَدٌ\" القَصْدُ بِهِ الشُّجَاعُ إِنْ ... أَرَدْتَ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ\n١٨٢٩ - أَيْ فِيهِ مَسْتُورٌ إِذَا لَمْ يَرْفَعِ ... لِظَاهِرٍ كَنَحْوِ \"زَيْدٌ مُدَّعِي\"\n١٨٣٠ - فَإِنْ يَكُنْ رَفَعَهُ كَـ\"الأَفْضَلُ ... مُنْطَلِقٌ نَجْلَاهُ\" فَالتَّحَمُّلُ\n١٨٣١ - مُمْتَنِعٌ كَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ ... كَالفِعْلِ فِي مَجْرَاهُ كَاسْمِ زَمَنِ\n١٨٣٢ - أَوْ آلَةٍ أَوِ المَكَانِ مَثَلَا ... تَقُولُ \"ذَا مِفْتَاحٌ\" اوْ \"مَرْمَى العَلَا\"\n١٨٣٣ - وَالِاسْتِتَارُ وَاجِبٌ حَيْثُ جَرَا ... عَلَى الذِي هُوَ لَهُ وَذَكَرَا\n١٨٣٤ - حُكْمَ سِوَاهُ حَيْثُ قَالَ نَظْمَا ... فَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا أَيْ حَتْمَا\n١٨٣٥ - إِنْ أُمِنَ اللَّبْسُ بِهِ أَوْ وُجِدَا ... حَيْثُ تَلَا ذَا الوَصْفُ مَا أَيْ مُبْتَدَا\n١٨٣٦ - وَلَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا ... بَلْ لِسِوَاهُ الوَصْفُ كَانَ حَصَلَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٩ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٠٥ والتصريح ١\\ ١٩٩ وهمع الهوامع ١\\ ٣٦٥ والمقاصد الشافية ١\\ ٦٤٢.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٧٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٠٥ والتصريح ١\\ ١٩٩ وشرح المكودي ٤٨.","vol":"1","page":193},{"text":"١٨٣٧ - كَنَحْوِ \"إِبْرَاهِيمُ عَمْرٌو ضَارِبُهْ ... هُوَ\" وَ\"زَيْدٌ البَعِيرُ رَاكِبُهْ\n١٨٣٨ - هُوَ\" وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^١) قَدْ جَوَّزُوا ... مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ أَنَّهُ لَا يَبْرُزُ\n١٨٣٩ - وَذَي بِكَافِيَتِهِ (^٢) مُخْتَارَه ... رَأَوْهُ قُلْتُ إِنَّمَا العِبَارَه\n١٨٤٠ - \"فِي المَذْهَبِ الكُوفِيِّ شَرْطُ ذَاكَ أَنْ ... لَا يُؤْمَنَ اللَّبْسُ وَرَأْيُهُمْ حَسَنْ\" (^٣)\n١٨٤١ - وَأَخْبَرُوا النُّحَاةُ بَلْ وَالعُرْبُ ... بِظَرْفٍ ايْ عَنْ مُبْتَدًا كَـ\"الرَّكْبُ\n١٨٤٢ - أَسْفَلَ مِنْكُمْ\" (^٤) أَوْ بِحَرْفِ جَرٍّ ... مَعَ مَا يَجُرُّ كَـ\"البَرَا فِي البَرِّ\"\n١٨٤٣ - حَالَةَ كَوْنِهِمْ لَهُ نَاوِينَا ... أَيْ مُتَعَلَّقًا مُقَدِّرِينَا\n١٨٤٤ - فِعْلًا أَوِ اسْمَ فَاعِلٍ وَهْوَ الخَبَرْ ... حَقِيقَةً عَلَى الصَّحِيحِ المُعْتَبَرْ\n١٨٤٥ - أَيْ \"كَائِنًا\" أَوِ \"اسْتَقَرَّ\" وَذَكَرْ ... مَا فِيهِ مَعْنَى \"كَائِنٍ\" أَوِ \"اسْتَقَرّْ\" ... /٣٦ أ/\n١٨٤٦ - كَـ\"ثَابِتٌ\" وَ\"مُسْتَقِرٌّ\" وَ\"وُجِدْ\" ... وَحَذْفُ هَذَا وَاجِبٌ فَإِنْ يَرِدْ\n١٨٤٧ - فَنَادِرٌ ثُمَّ إِذَا مَا قُدِّرَا ... فِعْلًا فَمِنْ قَبِيلِ جُمْلَةٍ يُرَى\n١٨٤٨ - ثُمَّ لِكَوْنِهِ بِوَصْلٍ وَاجِبْ ... تَقْدِيرُهُ رَجَّحَهُ ابْنُ الحَاجِبْ (^٥)\n١٨٤٩ - أَوْ قُدِّرَ اسْمَ فَاعِلٍ وَهْوَ الأَصَحّْ ... فَمِنْ قَبِيلِ مُفْرَدٍ كَمَا اتَّضَحْ\n١٨٥٠ - وَوَاجِبٌ تَقْدِيرُهُ بَعْدَ \"إِذَا\" ... فُجَاءَةٍ وَبَعْدَ \"أَمَّا\" فَلِذَا\n١٨٥١ - رَجَّحَهُ النَّاظِمُ (^٦) ثُمَّ النَّوْعُ قَدْ ... دَخَلَ فِيهِمَا وَإِنَّمَا انْفَرَدْ\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٢٧٧ والدر المصون ٣\\ ٦١٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٠٨ وشرح الأشموني ١\\ ١٨٨ والتصريح ١\\ ٢٠٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٦٧.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٣٨.\n(^٣) هذا البيت من كافية ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٣٨.\n(^٤) الأنفال ٤٢.\n(^٥) انظر: كافية ابن الحاجب ١٦.\n(^٦) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٣١٧.","vol":"1","page":194},{"text":"١٨٥٢ - لِأَنَّهُ عَنْ خَبَرٍ قَدْ عُوِّضَا ... وَجَمْعُهُ بَيْنَهُمَا لَا يُرْتَضَى\n١٨٥٣ - وَاحْتِمْ لِحَذْفِ عَامِلِ الظَّرْفِ مَعَا ... جَارٍ وَمَجْرُورٍ إِذَا مَا وَقَعَا\n١٨٥٤ - صِفَةً اوْ حَالًا كَـ\"مُرَّ بِرَجُلْ ... أَوْ عَامِرٍ عِنْدَكَ أَوْ فِي الدَّارِ\" قُلْ\n١٨٥٥ - أَوْ صِلَةً كَـ\"جَاءَ مَنْ عِنْدَكَ أَوْ ... فِي الدَّارِ\" لَكِنْ وَاجِبٌ كَمَا حَكَوْا\n١٨٥٦ - وَمَرَّ أنَّ الفِعْلَ فِيهِ قُدِّرَا ... وَاسْمُ الزَّمَانِ قَدْ يَكُونُ خَبَرَا\n١٨٥٧ - عَنْ حَدَثٍ كَـ\"العُرْسُ يَوْمَ الأَحَدِ\" ... وَمِثْلُهُ \"الصَّوْمُ غَدًا أَوْ فِي غَدِ\"\n١٨٥٨ - وَلَا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا ... عَنْ جُثَّةٍ كَنَحْوِ \"زَيْدٌ سَحَرَا\"\n١٨٥٩ - وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا بِهِ بِأَنْ ... عُمِّمَ مُبْتَدًا وَخُصِّصَ الزَّمَنْ\n١٨٦٠ - أَوْ كَانَتِ الجُثَّةُ مِثْلَ اسْمِ الحَدَثْ ... فِي كَوْنِهِ يَقَعُ فِي وَقْتٍ حَدَثْ\n١٨٦١ - أَوْ دَلَّ بُرْهَانٌ عَلَى إِضْمَارِ ... إِضَافَةٍ كَـ\"الوَرْدُ فِي أَيَارِ\"\n١٨٦٢ - وَ\"نَحْنُ فِي شَهْرِ كَذَا\" وَ\"الرُّطَبُ ... شَهْرَيْ رَبِيعٍ\" ثُمَّ مِنْهُ يَقْرُبُ\n١٨٦٣ - أَكُلَّ عَامٍ نَعَمٌ تَحْوُونَهُ ... يُلْقِحُهُ قوْمٌ وَتُنْتِجُونَهُ (^١)\n١٨٦٤ - وَأَخْبَرُوا عَنْ جُثَّةٍ بِاسْمِ المَكَانْ ... وَهْوَ الذِي أَخْرَجَهُ بِاسْمِ الزَّمَانْ\n١٨٦٥ - كَـ\"عَامِرٌ عِنْدَكَ أَوْ قُدَّامَكْ\" ... وَ\"الخَيْرُ مِنْ خَلْفِكَ أَوْ أَمَامَكْ\"\n١٨٦٦ - وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ تَنْكِيرٌ كَمَا ... فِي المُبْتَدَا تَعْرِيفُهُ وَرُبَّمَا\n١٨٦٧ - يُعَرَّفَانِ أَوْ يُنَكَّرَانِ ... فَأَوَّلٌ كَـ\"هْوَ أَخِي\" وَالثَّانِي\n١٨٦٨ - مُبَيَّنٌ فِي مَا هُنَا قَدْ ذَكَرَهْ ... وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَه\n١٨٦٩ - مَا دَامَ الِابْتِدَا بِهَا لَمْ تُفِدِ ... لِأَنَّ الِاخْبَارَ لَنَا لَمْ يُوجَدِ\n_________\n(^١) الرجز لقيس بن حصين، الشاهد فيه حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامة والأصل أكل عام إحراز نعم. انظر: شرح الأشموني ١\\ ١٩١ وشرح التسهيل ١\\ ٣١٩ والكتاب ١\\ ١٢٩ والإنصاف ١\\ ٥٣ وشرح الكافية للرضي ١\\ ٢٤٩ وخزانة الأدب ١\\ ٤٠٧ والمقاصد النحوية ١\\ ٥٠٠ وتخليص الشواهد ١٩١.","vol":"1","page":195},{"text":"١٨٧٠ - إِلَّا عَنِ المَعْرُوفِ ثُمَّ إِنْ أَفَادْ ... جُوِّزَ الِابْتِدَا وَيَحْصُلُ المُرَادْ\n١٨٧١ - فِي عِدَّةٍ مِنَ الأُمُورِ مِنْهَا ... إِخْبَارُهُمْ بِذِي اخْتِصَاصٍ عَنْهَا\n١٨٧٢ - مَجْرُورٍ اوْ ظَرْفٍ وَعَنْهُ النَّكِرَه ... قَدْ أُخِّرَتْ كَـ\"عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَه\" ... /٣٦ ب/\n١٨٧٣ - وَ\"فِي السَّمَاءِ خَبَرٌ\" وَمِنْهَا ... مَجِيءُ الِاسْتِفْهَامِ يَسْبِقَنْهَا\n١٨٧٤ - كَـ\"هَلْ فَتًى فِيكُمْ\" وَأَنْ يُقَدَّمَا ... نَفْيٌ كَـ\"إِنْ لَمْ تَكُ خِلَّنَا فَمَا\n١٨٧٥ - خِلٌّ لَنَا\" وَأَنْ تُرَى ذَاتَ صِفَه ... ظَاهِرَةٍ كَـ\"رَجُلٌ\" إِنْ وَصَفَهْ\n١٨٧٦ - بِقَوْلِهِ \"مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا\" ... أَوْ قُدِّرَتْ كَنَحْوِ \"فَضْلٌ عَمَّنَا\"\n١٨٧٧ - كَذَاكَ مَعْنَى الوَصْفِ إِنْ كَانَ بِهَا ... نَحْوُ \"قُوَيْلٌ فِيهِ\" أَيْ قَوْلٌ وَهَى\n١٨٧٨ - أَوْ خَلَفَتْ مَوْصُوفَهَا كَـ\"مُؤْمِنُ ... مِنْ كَافِرٍ خَيْرٌ\" وَ\"سَوْأَى أَحْسَنُ\n١٨٧٩ - مَعْ كَوْنِهَا الوَلُودَ مِنْ حَسْنَاءِ ... عَقِيمٍ\" ايْ فِي صِفَةِ النِّسَاءِ\n١٨٨٠ - وَأَنْ تُرَى عَامِلَةً فِي مَا تَلَا ... كَـ\"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرٌ\" مَثَلَا\n١٨٨١ - وَأَنْ تُرَى مُضَافَةً نَحْوُ \"عَمَلْ ... بِرٍّ يَزِينُ\"، \"كُلُّ شَخْصٍ ذُو أَمَلْ\"\n١٨٨٢ - وَلِيُقَسْ عَلَى الذِي قَدْ ذُكِرَا ... مَا لَمْ يُقَلْ حَيْثُ إِفَادَةٌ تُرَى\n١٨٨٣ - كَأَنْ تُرَى ذَاتَ تَعَجُّبٍ كَـ\"مَا ... أَحْسَنَ زَيْدًا! \"، \"عَجَبٌ لِلحُكَمَا! \"\n١٨٨٤ - أَوْ لِدُعَاءٍ عَنْ سِوَاهُ مَيَّزَهْ ... كَقَوْلِهِ \"وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَه\" (^١)\n١٨٨٥ - وَالشَّرْطِ نَحْوُ \"مَنْ يَقُمْ أَقُمْ مَعَهْ\" ... أَوْ لِجَوَابِ سَائِلٍ كَـ\"صَعْصَعَه\"\n١٨٨٦ - لِقَائِلٍ \"مَنْ عِنْدَ زَيْدٍ؟ \" وَكَأَنْ ... تَجِيءَ عَامَةً كَـ\"كُلٌّ ذُو شَجَنْ\"\n١٨٨٧ - أَوْ قَصْدِ تَفْصِيلٍ كَقَوْلِ مَنْ شَعَرْ ... \"يَوْمٌ نُسَاءُ\" بَعْدَهُ \"يَوْمٌ نُسَرّْ\" (^٢)\n_________\n(^١) الهمزة ١.\n(^٢) إشارة إلى قول النمر بن تولب من المتقارب:\nفيوم علينا ويوم لنا ... ويوم نساء ويوم نسر\nالشاهد فيه وقوع النكرة مبتدأ لمسوغ التقسيم. انظر: المقاصد النحوية ١\\ ٥٤٥ وتمهيد القواعد ٢\\ ٩٢٤ والكتاب ١\\ ٨٦ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣٤٦ وهمع الهوامع ١\\ ٣٨٢ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٣ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٧٤٩.","vol":"1","page":196},{"text":"١٨٨٨ - أَوْ أَنْ تُرَى بَعْدَ \"إِذَا\" المُفَاجَأَه ... نَحْوُ \"خَرَجْتُ فَإِذَا هُنَا مِئَه\"\n١٨٨٩ - أَوْ بَعْدَ وَاوِ الحَالِ نَحْوُ \"قَدْ سَرَى ... لَيْلًا وَنَجْمٌ قَدْ أَضَاءَ نَيِّرَا\" (^١)\n١٨٩٠ - أَوْ بَعْدَ \"كَمْ\" كَقَوْلِهِ \"كَمْ عَمَّه\" (^٢) ... أَوْ \"كَمْ فَقِيهٍ قَدْ أَزَالَ غُمَّه\"\n١٨٩١ - وَغَيْرُ ذَا وَهْوَ كَثِيرٌ وَانْضَبَطْ ... بِكُلِّ مَا يُفِيدُ وَهْوَ مَا اشْتَرَطْ\n١٨٩٢ - عَمْرٌو (^٣) وَلَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِمَّا ... قَدْ ذَكَرُوهُ إِذْ لَهُ قَدْ عَمَّمَا\n١٨٩٣ - وَقَدْ يُفِيدُ المُبْتَدَا مُنَكَّرَا ... مُجَرَّدًا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ ذُكِرَا\n١٨٩٤ - كَـ\"تَمْرَةٌ أَنْفَعُ مِنْ جَرَادَه\" (^٤) ... لَكِنَّ ذَا يَرْجِعُ لِلإِفَادَه\n١٨٩٥ - قِيلَ وَمَا ذُكِرَ بِالتَّنْصِيصِ ... يَرْجِعُ لِلتَّعْمِيمِ وَالتَّخْصِيصِ (^٥)\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nسرينا ونجم قد أضاء فمذ بدا ... محياك أخفى ضوؤه كل شارق\nالشاهد فيه وقوع المبتدأ نكرة بمسوغ واو الحال. انظر: ارتشاف الضرب ٣\\ ١١٠١ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٤ ومغني اللبيب ٦١٣ والفصول المفيدة ١٦٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٢١ وهمع الهوامع ١\\ ٣٨٣ وتخليص الشواهد ١٩٣ والأشباه والنظائر ٢\\ ١١٢.\n(^٢) إشارة إلى قول الفرزدق من الكامل:\nكم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري\nالشاهد فيه الابتداء بالنكرة بمسوغ الوقوع بعد \"كم\". انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ٢٢٦ وشرح الأشموني ١\\ ١٩٧ وخزانة الأدب ٦\\ ٤٨٥ والمقاصد النحوية ١\\ ٥٢٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٥١١ وتوجيه اللمع ٤٠١.\n(^٣) يقصد به سيبويه. انظر: الكتاب ١\\ ٣٢٩ - ٣٣٣.\n(^٤) يشير إلى قول ابن عباس: \"امرة خير من جرداة\". انظر: نتائج الفكر ٣١٥ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٥٨٢ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٣.\n(^٥) لعل الشارح استقى هذا البيت من منظومة أبي حيان المفقودة الموسومة بـ\"نهاية الإغراب في علمي التصريف والإعراب\" التي أشار إليها السيوطي في الأشباه والنظائر، قال أبو حيان في هذه الأرجوزة:\nوكل ما ذكرت في التتميم ... يرجع للتخصيص والتعميم\nانظر: الأشباه والنظائر ٢\\ ١١٣.","vol":"1","page":197},{"text":"١٨٩٦ - وَالأَصْلُ فِي المُبْتَدَأِ السَّبْقُ يُرَى ... وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا\n١٨٩٧ - إِذْ هِيَ فِي المَعْنَى لَهُ كَوْصْفِ ... فَحَقُّهَا التَّأْخِيرُ مِثْلَ الوَصْفِ\n١٨٩٨ - وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا ... فِي سَبْقِهَا مُبْتَدَأً قَدْ أُخِّرَا\n١٨٩٩ - كَـ\"عُمَرٌ عِنْدِيَ\" أَوْ \"عِنْدِي عُمَرْ\" ... وَ\"زُفَرٌ فِي الدَّارِ\"، \"فِي الدَّارِ زُفَرْ\"\n١٩٠٠ - فَامْنَعْهُ أَيْ تَقْدِيمَهَا فِي أَرْبَعِ ... مَوَاضِعٍ فَاسْقِطْ هُنَا لِمَوْضِع\n/٣٧ أ/\n١٩٠١ - وَتِلْكَ حِينَ يَسْتَوِي الجُزْآنِ ... عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانٍ\n١٩٠٢ - لِمْبْتَدًا وَخَبَرٍ كَـ\"العَبَّاسْ ... خِلِّي\" وَ\"مُوسَى المُرْتَضَى\" لِلإِلْبَاسْ\n١٩٠٣ - فَإِنْ يَكُنْ ثَمَّ قَرِينَةٌ فَلَا ... مَنْعَ مِنَ السَّبْقِ وَمِنْهُ مَثَلَا\n١٩٠٤ - \"أَبُو حَنِيفَةٍ أَبُو يُوسُفَ\" إِذْ ... بِعَكْسِ هَذَا الأَصْلُ قَدْ كَانَ أُخِذْ\n١٩٠٥ - كَذَا إِذَا مَا الفِعْلُ كَانَ الخَبَرَا ... وَكَانَ رَافِعًا ضَمِيرًا سُتِرَا\n١٩٠٦ - فَامْنَعْ لَهُ التَّقْدِيمَ نَحْوُ \"بَاقِلْ ... قَامَ\" لِلَبْسِ المُبْتَدَا بِالفَاعِلْ\n١٩٠٧ - وَمَعَ رَفْعِهِ ضَمِيرًا بَارِزَا ... أَوْ ظَاهِرًا تَقْدِيمُهُ قَدْ جُوِّزَا\n١٩٠٨ - كَـ\"أَخَوَاكَ انْطَلَقَا\" وَ\"مُحْسِنُ ... قَامَ أَبُوهُ\" حَيْثُ لَبْسٌ يُؤْمَنُ\n١٩٠٩ - أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ أَيِ الخَبَرْ ... مُنْحَصِرًا أَيْ فِيهِ مَعْنًى انْحَصَرْ\n١٩١٠ - كَـ\"إِنَّمَا عَمْرٌو فَقِيهٌ\"، \"مَا عُمَرْ ... إِلَّا فَقِيهٌ\" يَعْنِي لَا غَيْرُ فَضَرّْ\n١٩١١ - تَقْدِيمُهُ فَلَا تُجِزْ وَشَذَّ \"هَلْ ... إِلَّا عَلَيْكَ يَا إِلَهِي المُتَّكَلْ\" (^١)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الكميت من الطويل:\nفيا رب هل إلا بك النصر يرتجى ... عليهم وهل إلا عليك المعول\nالشاهد فيه تقديم الخبر المقترن بـ\"إلا\" وهو ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٨٣ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٣٥ وسر صناعة الإعراب ١\\ ١٤٩ والتصريح ١\\ ٢١٥ وهمع الهوامع ١\\ ٣٨٦ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٨ والتذييل والتكميل ٣\\ ٣٤١ وتعليق الفرائد ٣\\ ٦٥ والمقاصد الشافية ٢\\ ٧٢.","vol":"1","page":198},{"text":"١٩١٢ - أَوْ كَانَ ذَا الخَبَرُ مُسْنَدًا لَدَى ... يَعْنِي لِمُبْتَدًا بِهِ لَامُ ابْتِدَا\n١٩١٣ - نَحْوُ \"لَزَيْدٌ قَائِمٌ\" فَقَدْ لَزِمْ ... تَأْخِيرُهُ إِذْ حَقُّهَا صَدْرُ الكَلِمْ\n١٩١٤ - وَنَادِرٌ \"خَالِي لَأَنْتَ\" (^١) وَزُعِمْ ... بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ وَقَدْ نُظِمْ\n١٩١٥ - أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَه ... تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَه (^٢)\n١٩١٦ - تَقْدِيرُهُ \"لَهْيَ عَجُوزٌ\" قِيلَا ... لَوْ أُسْقِطَ القِسْمُ لَكَانَ أَوْلَى\n١٩١٧ - لِفَهْمِهِ مِنْ قَوْلِهِ عَلَى الأَثَرْ ... أَوْ كَانَ قَدْ أُسْنِدَ ذَلِكَ الخَبَرْ\n١٩١٨ - لِذِي ابْتِدَاءٍ لَازِمِ الصَّدْرِ كَـ\"مَنْ ... لِي مُنْجِدًا؟ \" وَ\"كَمْ عَبِيدٍ لِلحَسَنْ؟ \"\n١٩١٩ - وَ\"مَنْ يَقُمْ أَقُمْ لَهُ\"، \"مَا أَفْضَلَا ... زَيْدًا! \" وَ\"مَنْ فِي الدَّارِ؟ \" تِلْكَ مَثَلَا\n١٩٢٠ - لِمَنْ بِنَفْسِهِ لِصَدْرٍ لَازَمَا ... وَمَنْ يُرَى بِسَبَبٍ مُلَازِمَا\n١٩٢١ - لِلصَّدْرِ كَـ\"الذِي يِجِيئُنِي فَلَهْ ... دِينَارٌ\" اوْ \"غُلَامُ مَنْ فِي المَنْزِلَه؟ \"\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الكامل:\nخالي لأنت ومن جرير خاله ... ينل العلاء ويكرم الأخوالا\nالشاهد فيه تقديم الخبر على المبتدأ المقترن بلام الابتداء وهو ضرورة. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٠١ والتصريح ١\\ ٢١٧ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٦٣ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٥٦ وتعليق الفرائد ٣\\ ٦١ والمقاصد الشافية ٢\\ ٧٥ والإبانة ٢\\ ١٢١ وتمهيد القواعد ٢\\ ٩٣٩ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٩.\n(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه أن اللام زائدة وليست لام ابتداء. انظر: التصريح ١\\ ٢١٦ والجنى الداني ٢٠ وتعليق الفرائد ٤\\ ٥٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٧٦ وشرح ابن الناظم ١٢٤ وتخليص الشواهد ٣٥٨ والتذييل والتكميل ٣\\ ٣٤١ شرح المفصل ٢\\ ٣٥٧ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٩ والتعليقة للفارسي ٤\\ ١٠.","vol":"1","page":199},{"text":"١٩٢٢ - \"غُلَامُ مَنْ يَقُمْ أَقُمْ مَعْهُ\" وَ\"مَالْ ... كَمْ رَجُلٍ عِنْدَكَ؟ \" فِي هَذَا مِثَالْ\n١٩٢٣ - ثُمَّ بِأَرْبَعٍ فَتَقْدِيمُ الخَبَرْ ... مُحَتَّمٌ بِقَوْلِهِ لَهَا ذَكَرْ\n١٩٢٤ - وَحَيْثُ كَانَ المُبْتَدَا مُنَكَّرَا ... وَظَرْفًا اوْ ذَا الجَرِّ تَلْقَ الخَبَرَا\n١٩٢٥ - أَوْ جُمْلَةً كَمَا لَهَا قَدِ اعْتَبَرْ ... كَنَحْوِ \"عِنْدِي دِرْهَمٌ\" وَ\"لِي وَطَرْ\"\n١٩٢٦ - وَ\"اخْتَارَكَ ابْنُهُ فتًى\" كُلُّ الصُّوَرْ ... مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الخَبَرْ\n١٩٢٧ - لِأَنَّهُ لِلِابْتِدَا بِالنَّكِرَه ... مُسَوِّغٌ وَمُوقِعٌ مَنْ أَخَّرَهْ\n/٣٧ ب/\n١٩٢٨ - فِي اللَّبْسِ لِلخَبَرِ فِي الصِّفَةِ إِنْ ... ثَمَّ مُسَوِّغٌ سِوَاهُ قَدْ أَمِنْ\n١٩٢٩ - نَحْوُ \"لَهُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ\" فَامْتَنَعْ ... وُجُوبُ تَقْدِيمٍ دَلِيلُهُ وَقَعْ\n١٩٣٠ - فِي قَوْلِهِ \"وَأَجَلٌ مُسَمَّى\" ... يَلِيهِ \"عِنْدَهُ\" (^١) كَذَاكَ حُتِمَا\n١٩٣١ - لِخَبَرٍ سَبْقٌ إِذَا عَادَ عَلَيْهْ ... مَعْنًى عَلَى مُلَابِسٍ حَلَّ لَدَيْهْ\n١٩٣٢ - مُضْمَرٌ ايْ مِمَّا بِهِ أَيْ مُبْتَدَا ... عَنْهُ مُبِينًا يُخْبَرُ الذِي بَدَا\n١٩٣٣ - كَـ\"عِنْدَ هِنْدٍ فِي الخِبَاءِ بَعْلُهَا\" ... وَ\"مُسْتَسِرٌّ فِي النُّفُوسِ فَضْلُهَا\"\n١٩٣٤ - وَمَعَ تَأْخِيرٍ لَهُ عَادَ الضَّمِيرْ ... لِمَا أَتَى لَفْظًا وَرُتْبَةً أَخِيرْ\n١٩٣٥ - وَفِي كَلَامِهِ قَلَاقَةٌ هُنَا ... وَهْوَ بِكَافِيَتِهِ (^٢) قَدْ بَيَّنَا\n١٩٣٦ - وَإِنْ تُعِدْ لِخَبَرٍ ضَمِيرَا ... مِنْ مُبْتَدًا أَوْجِبْ لَهُ التَّأْخِيرَا (^٣)\n١٩٣٧ - ذَا لَفْظُهَا وَهْوَ مُوَضِّحٌ لِمَا ... هُنَا كَذَا يَجِبُ أَنْ يُقَدَّمَا\n_________\n(^١) الأنعام ٢.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٦٩.\n(^٣) قال في الكافية:\nوإن يعد لخبر ضمير ... من مبتدًا يُوجَب له التأخير\nانظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٦٩.","vol":"1","page":200},{"text":"١٩٣٨ - إِذَا غَدَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا ... كَـ\"أَيْنَ مَنْ عَلِمْتَهُ نَصِيرَا؟ \"\n١٩٣٩ - كَذَا الذِي شَبَّهْتَهُ بِلَازِمِ ... صَدْرٍ وَمَا أَضَفْتَهُ لِلَازِمِ\n١٩٤٠ - فَأَوَّلٌ نَحْوُ \"الذِي يَلْقَانِي ... فَلَهُ دِينَارٌ\" وَأَمَّا الثَّانِي\n١٩٤١ - نَحْوُ \"غَدَاةَ أَيِّ يَوْمٍ سَفَرِي؟ \" ... وَخَبَرَ المُبْتَدَأِ المُنْحَصِرِ\n١٩٤٢ - فِيهِ أَيِ المَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا ... كَـ\"مَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا\"\n١٩٤٣ - صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ثُمَّ سَلَّمَا ... فَمَعَ تَأْخِيرٍ لِحَصْرٍ أَوْهَمَا\n١٩٤٤ - فِي خَبَرٍ وَحَصْرُهُ بِـ\"إِنَّمَا\" ... كَذَا كَـ\"إِنَّمَا بِدَارِي أَنْتُمَا\"\n١٩٤٥ - وَحَذْفُ مَا مِنْ مُبْتَدًا أَوْ خَبَرِ ... يُعْلَمُ جَائِزٌ كَحَذْفِ الخَبَرِ\n١٩٤٦ - هُوَ كَمَا تَقُولُ \"زَيْدٌ\" بَعْدَمَا ... يُقَالُ فِي السُّؤَالِ \"مَنْ عِنْدَكُمَا؟ \"\n١٩٤٧ - وَفِي جَوَابِ \"كَيْفَ زَيْدٌ؟ \" يَنْحَذِفْ ... مُبْتَدَأٌ فَقُلْ \"صَحِيحٌ\" أَوْ \"دَنِفْ\"\n١٩٤٨ - فَالمُبْتَدَا \"زَيْدٌ\" وَأَوْلَى مِنْهُ ... هُوَ كَذَا اسْتُغْنِي بِذَاكَ عَنْهُ\n١٩٤٩ - إِذْ عُرِفَ القَصْدُ وَكُلٌّ مِنْهُمَا ... يُحْذَفُ حَيْثُ فِي الكَلَامِ عُلِمَا\n١٩٥٠ - نَحْوُ \"نَعَمْ\" جَوَابَ \"هَلْ زَيْدٌ نَظَمْ؟ \" ... فَقَدِّرَنَّ مِثْلَهُ بَعْدَ \"نَعَمْ\"\n١٩٥١ - قَالَ وَإِذْ حَلَّا مَحَلَّ مُفْرَدِ ... فَيُحْذَفَانِ لِظُهُورِ المَقْصِدِ (^١)\n١٩٥٢ - وَاحْتِمْ لِحَذْفِ خَبَرٍ فِي أَرْبَعِ ... مَوَاضِعٍ بَيَّنَهَا فَاسْتَمِعِ\n١٩٥٣ - وَبَعْدَ \"لَوْلَا\" لِامْتِنَاعٍ غَالِبَا ... أَعْنِي بِقِسْمٍ غَالِبٍ قَدْ أُوجِبَا\n١٩٥٤ - أَيْ بِمُجَرَّدِ وُجُودِ المُبْتَدَا ... عَقِبَهَا مَنْعُ جَوَابٍ قُصِدَا\n_________\n(^١) البيت من الكافية:\nوقد يحلان محل مفرد ... فيحذفان لدليل مرشد\nوفي بعض النسخ:\nوقد يحلان محل مفرد ... فيحذفان لوضوح المقصد\nانظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٥٢.","vol":"1","page":201},{"text":"١٩٥٥ - ثُمَّ لَهَا قِسْمٌ لِنِسْبَةِ الخَبَرْ ... لِلمُبْتَدَا يُمْنَعُ حَتْمًا وَنَدَرْ\n١٩٥٦ - فَأَوَّلُ القِسْمَيْنِ حَذْفُ الخَبَرِ ... حَتْمٌ بِهِ كَنَحْوِ \"لَوْلَا الأَزْهَرِي\n١٩٥٧ - -يُرِيدُ \"مَوْجُودٌ\"- لَجِئْتُكَ\" وَفِي ... ثَانٍ يَجُوزُ حَذْفُهُ إِنْ يُعْرَفِ\n١٩٥٨ - مِثَالُهُ \"لَوْلَا عَشِيرُ زَيْدِ ... حَمَوْهُ مَا سَلِمَ مِنْ ذَا الكَيْدِ\"\n١٩٥٩ - لَا مَعَ فَقْدِهِ كَـ\"لَوْلَا الفَضْلُ ... مَاشٍ لَقُمْتُ\" ثُمَّ \"لَوْمَا\" مِثْلُ\n١٩٦٠ - \"لَوْلَا\" بِكُلِّ مَا مَضَى وَاعْتُمِدَا ... أَيْضًا وَفِي نَصِّ يَمِينٍ مُبْتَدَا\n١٩٦١ - ذَا أَيْ وُجُوبُ حَذْفِ الَاخْبَارِ اسْتَقَرّْ ... نَحْوُ \"لَعَمْرُكَ لَأُحْسِنُ السِّيَرْ\"\n١٩٦٢ - أَيْ \"قَسَمِي\" وَ\"أَيْمُنُ اللهِ عَلَا ... لَأَفْعَلَنَّ\" أَيْ \"يَمِينِي\" مَثَلَا\n١٩٦٣ - فَغَيْرُ وَاجِبٍ بِغَيْرِ نَصِّ ... يَمِينٍ الحَذْفُ لِأَجْلِ النَّقْصِ\n١٩٦٤ - كَنَحْوِ \"عَهْدُ اللهِ أَوْ مِيثَاقُهُ ... لَأَفْعَلَنَّ\" وَكَذَا اسْتِحْقَاقُهُ\n١٩٦٥ - لِلحَذْفِ حَيْثُ بَعْدَ وَاوٍ قَدْ وَقَعْ ... مُبْتَدَأٌ وَعَيَّنَتْ مَفْهُومَ \"مَعْ\"\n١٩٦٦ - وَهْوَ المُصَاحَبَةُ نَصًّا إِذْ يَقَعْ ... كَمِثْلِ \"كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ\"\n١٩٦٧ - تَقْدِيرُهُ \"مُقْتَرِنَانِ\" حَيْثُ لَا ... يَكُونُ نَصًّا فِي مَعِيَّةٍ فَلَا\n١٩٦٨ - يَجِبُ حَذْفٌ نَحْوُ \"زَيْدٌ وَعُمَرْ ... مُنْطَلِقَانِ\" قِيلَ تَقْدِيرُ الخَبَرْ\n١٩٦٩ - \"مِثَالُهُ\" وَنَحْوُهُ عَنْهُ اغْتَنَى ... لِأَنَّ تِلْكَ الوَاوَ مِثْلُ \"مَعْ\" هُنَا\n١٩٧٠ - كَذَا إِذَا المَصْدَرُ كَانَ المُبْتَدَا ... أَوِ الذِي لِمَصْدَرٍ أَوْ مَا غَدَا\n١٩٧١ - مُؤَوَّلًا بِهِ أُضِيفَ وَاسْتَقَرّْ ... أَيْ قَبْلَ حَالٍ هِيَ تُغْنِي عَنْ خَبَرْ\n١٩٧٢ - لَا يُرْتَضَى مِنْهَا يَكُونُ خَبَرَا ... عَنِ الذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا\n١٩٧٣ - كَـ\"ضَرْبِيَ العَبْدَ مُسِيئًا\" وَ\"أَتَمّْ ... تَبْيِنِيَ الحَقَّ مَنُوطًا بِالحِكَمْ\"\n١٩٧٤ - \"أَخْطَبُ مَا يَكُونُ سَعْدٌ قَائِمَا\" ... أَمْثِلَةُ الثَّلَاثِ تِلْكَ فَاعْلَمَا\n١٩٧٥ - فَأَوَّلٌ فِيهِ \"مُسِيئًا\" حَالُ ... سَدَّتْ مَسَدَّ خَبَرٍ يُزَالُ","vol":"1","page":202},{"text":"١٩٧٦ - حَتْمًا وَ\"حَاصِلٌ إِذَا كَانَ كَذَا\" ... \"إِذْ كَانَ حَاصِلٌ\" هُوَ الأَصْلُ لِذَا\n١٩٧٧ - ثُمَّ بِثَانٍ فَـ\"أَتَمُّ\" مُبْتَدَا ... لِمَصْدَرٍ أُضِيفَ ثُمَّ سُدِّدَا\n١٩٧٨ - مَسَدَّ أَخَبَارٍ \"مَنُوطًا\" قَدِّرَا ... كَمَا مَضَى ثُمَّ بِمَا قَدْ أُخِّرَا\n١٩٧٩ - \"أَخْطَبُ\" مُبْتَدًا إِلَى مَا أُوِّلَا ... بِمَصْدَرٍ أُضِيفَ \"مَا\" وَمَا تَلَا\n١٩٨٠ - وَقِيلَ لَا يَأْتِي مُضَارِعًا وَقَدْ ... رُدَّ بِقَوْلِ رُؤْبَةٍ كَمَا وَرَدْ\n١٩٨١ - وَرَأْيُ عَيْنَيَّ الفَتَى أَبَاكَا ... يُعْطِي الجَزِيلَ فَعَلَيْكَ ذَاكَا (^١) ... /٣٨ ب/\n١٩٨٢ - وَكَوْنُ حَالٍ لَيْسَ يَأْتِي خَبَرَا ... يُخْرِجُ مَا يَأْتِي فَرَفْعُهُ يُرَى\n١٩٨٣ - حَتْمًا كَـ\"ضَرْبِي عَامِرًا شَدِيدُ ... وَنَحْوُهُ مُعَمَّرٌ عَتِيدُ\"\n\n١٩٨٤ - تَتِمَّةٌ: لَمْ يَذْكُرِ المُصَنِّفُ ... مَا المُبْتَدَا فِيهِ وُجُوبًا يُحْذَفُ\n١٩٨٥ - لَكِنَّهُ بَيَّنَهُ فِي الكَافِيَه (^٢) ... فَهْي بِقَوْلِهَا لَهُ مُوَافِيَه\n١٩٨٦ - وَالْتَزَمُوا فِي القَطْعِ حَذْفَ المُبْتَدَا ... كَـ\"عُذْ بِهِ اللهُ\" كَذَا مَا وَرَدَا\n١٩٨٧ - مِنْ مَصْدَرٍ مُرْتَفِعٍ وَهْوَ بَدَلْ ... مِنْ فِعْلِهِ وَغَيْرُ نَصْبٍ فِيهِ قَلّْ\n١٩٨٨ - مِثَالُ ذَاكَ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ خَلَا ... صَبْرٌ جَمِيلٌ فَكِلَانَا مُبْتَلَى (^٣)\n_________\n(^١) الرجز كما قال الشارح لرؤبة، الشاهد فيه \"يعطي الجزيل\" حيث سدد الحال مسد الخبر وهو فعل جمل مضارعية. انظر: الكتاب ١\\ ١٩١ وشرح الأشموني ١\\ ٢١٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٩٨ وشرح التسهيل ١\\ ٢٨٥ والمقاصد النحوية ١\\ ٥٥٢ والتذييل والتكميل ٣\\ ٣٠٦ والاقتضاب ٢\\ ١٤٩ وشرح ابن الناظم ٨٩.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٦٠.\n(^٣) الرجز للملبد بن حرملة، وصدره:\nشكا إلي جملي طول السرى\nالشاهد فيه حذف المبتدأ وجوبًا لأن الخبر مصدر بدل من فعله. انظر: التذييل والتكميل ٧\\ ٢٢٠ وتمهيد القواعد ٢\\ ٩١٢ والكتاب ١\\ ٣٢١ وتخليص الشواهد ٢٠٦ والإبانة ١\\ ١٢٣ وشرح التسهيل ١\\ ٢٨٨ وشرح الأشموني ١\\ ٢١٢ والبحر المحيط ١\\ ٣٨٤.","vol":"1","page":203},{"text":"١٩٨٩ - وَمُلْحَقٌ \"فِي ذِمَّتِي لَأَفْعَلَنّْ\" ... بِذَا حَكَاهُ الفَارِسِيُّ (^١) ذُو عَلَنْ\n١٩٩٠ - وَإِنْ يَكُنْ مَخْصُوصُ \"نِعْمَ\" خَبَرَا ... فَهْوَ لِمُضْمَرٍ أَبَوْا أَنْ يَظْهَرَا (^٢)\n١٩٩١ - وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا ... أَيْ جَازَ تَعْدَادٌ لِمَا قَدْ أَخْبَرَا\n١٩٩٢ - عَنْ ذِي ابْتِدَاءٍ وَاحِدٍ إِذِ الخَبَرْ ... كَالنَّعْتِ فَالتَّعْدَادُ فِيهِمَا اسْتَقَرّْ\n١٩٩٣ - سَوَاءٌ الذِي هُنَا تَعَدَّدَا ... يَكُونُ فِي المَعْنَى كَذَا وَمُفْرَدَا\n١٩٩٤ - فَأَوَّلٌ يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ ... كَـ\"هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَاءٌ ذُلْفُ\"\n١٩٩٥ - وَمِنْهُ قَوْلُهُ \"فَهَذَا بَتِّي ... مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي\" (^٣)\n١٩٩٦ - وَجَازَ نَحْوُ \"هُمْ نُحَاةٌ شُعَرَا ... وَصُوَّمٌ وَقُوَّمٌ وَفُقَرَا\"\n١٩٩٧ - وَالثَّانِ كَـ\"الرُّمَّانُ حُلْوٌ حَامِضُ\" ... يَعْنِي بِهِ مُزًّا فَذَا يُنَاقِضُ\n١٩٩٨ - مَعْنَاهُ لِلعَطْفِ فَلَا تُجِزْ كَمَا ... لَمْ يَتَوَسَّطْ مُبْتَدًا بَيْنَهُمَا\n١٩٩٩ - وَجَازَ عَنْ مُبْتَدَأيْنِ الخَبَرُ ... بِاثْنَيْنِ نَحْوُ \"عَامِرٌ وَعُمَرُ\n٢٠٠٠ - مُنْشٍ وَكَاتِبٌ\" كَذَاكَ عَنْ عَدَدْ ... بِعَدَدٍ فَغَيْرُ عَطْفٍ مَا وَرَدْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>الأَوَّلُ مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ \"كَانَ\" وَأَخَوَاتُهَا</span>\n٢٠٠١ - لَمَّا انْتَهَى النَّاظِمُ مِنْ أَحْكَامِ ... الِابْتِدَا أَخَذَ فِي الكَلَامِ\n_________\n(^١) انظر: إيضاح الشعر للفارسي ٥٠٧.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٦٠.\n(^٣) إشارة إلى رجز رؤبة:\nمن يك ذا بت فهذا بتي ... مقيظ مصيف مشتي\nالشاهد فيه تعدد الأخبار لمبتدأ واحد من غير عطف. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢١٣ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٥٧ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٩ والكتاب ٢\\ ٨٤ ومعاني القرآن للفراء ٣\\ ١٧ وشرح المفصل ١٢٤٩ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٨٦ وشرح التسهيل ١\\ ٣٢٦.","vol":"1","page":204},{"text":"٢٠٠٢ - عَلَى نَوَاسِخٍ لَهُ وَنُوِّعَتْ ... لِلفِعْلِ وَالحَرْفِ وَسِتًّا جُمِّعَتْ\n٢٠٠٣ - فَـ\"كَانَ\" مَعْ إِخْوَتِهَا أَفْعَالُ ... قَطْعًا سِوَى \"لَيْسَ\" فَحَرْفًا قَالُوا\n٢٠٠٤ - وَنُسِبَتْ فِيهَا المَعَانِي لِلجُمَلْ ... إِذْ أُجْرِيَتْ مُجْرَى الحُرُوفِ وَنَقَلْ\n٢٠٠٥ - فِي قَوْلِهِ مُهِمَّ حُكْمٍ فِيهَا ... تَرْفَعُ \"كَانَ\" المُبْتَدَا تَشْبِيهَا\n٢٠٠٦ - بِفَاعِلٍ حَالَةَ كَوْنِهِ اسْمَا ... لَهَا وَذَا حَقِيقَةً يُسَمَّى\n٢٠٠٧ - وَالخَبَرُ الذِي يَلِي تَنْصِبُهُ ... إِذْ هُوَ بِالمَفْعُولِ قَدْ يُشَبَّهُ ... /٣٩ أ/\n٢٠٠٨ - وَهْوَ حَقِيقَةً يُسَمَّى بِالخَبَرْ ... لَهَا وَذَا كَـ\"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ\"\n٢٠٠٩ - فَـ\"عُمَرُ\" اسْمُهَا وَ\"سَيِّدًا\" خَبَرْ ... فَجَازَ سَبْقُهُ كَمَا لَهُ ذَكَرْ\n٢٠١٠ - بِعْدُ كَـ\"كَانَ\" فِي الذِي قَدْ ذُكِرَا ... إِخْوَتُهَا جَمِيعُهَا وَاشْتَهَرَا\n٢٠١١ - مِنْ ذَاكَ \"ظَلَّ\" أَيْ نَهَارًا قَدْ أَقَامْ ... وَ\"بَاتَ\" أَيْ لَيْلًا إِقَامَةً أَدَامْ\n٢٠١٢ - وَمِثْلُهُ \"أَضْحَى\" إِذَا حَلَّ ضُحَى ... وَقِيلَ إِنْ حَلَّ بِصُبْحٍ \"أَصْبَحَا\"\n٢٠١٣ - وَحَيْثُ حَلَّ فِي المَسَا \"أَمْسَى\" يُقَالْ ... وَ\"صَارَ\" أَيْ حَوَّلَ مِنْ حَالٍ لِحَالْ\n٢٠١٤ - \"لَيْسَ\" لِنَفْيِ الحَالِ عِنْدَ الضَّبْطِ ... وَكُلُّهَا تَعْمَلُ لَا بِشَرْطِ\n٢٠١٥ - وَ\"زَالَ\" مَعْنَى \"انْفَصَل\" الذِي \"يَزَالْ\" ... تَصْرِيفُهُ وَ\"بَرِحَا\" مَعْنَاهُ \"زَالْ\"\n٢٠١٦ - وَمِنْهُ قِيلَ \"قَدْ فَعَلْتُ البَارِحَه\" ... لِلَّيْلَةِ التِي تَكُونُ نَازِحَه\n٢٠١٧ - \"فَتِئَ\" وَ\"انْفَكَّ\" وَهَذِي الأَرْبَعَه ... وَهْيَ الأَخِيرَةُ تَكُونَ مُتْبَعَه\n٢٠١٨ - إِنْ أُعْمِلَتْ كَذَا لِشِبْهِ نَفْيٍ ... وَهْوَ الدُّعَا وَنَحْوُهُ كَالنَّهْيِ\n٢٠١٩ - كَـ\"لَا تَزَلْ مُلَازِمًا لِلخَيْرِ\" ... \"لَا زِلْتَ ذَا خَيْرٍ لَنَا وَمَيْرِ\"\n٢٠٢٠ - وَ\"غَيْرُ مُنْفَكٍّ\" وَ\"غَيْرُ بَارِحْ\" ... وَ\"قَلَّمَا تَبْرَحُ\" ثُمَّ \"بَارِحْ\"\n٢٠٢١ - أَوْ أَنَّهَا لِنَفْيٍ ايْ بِكُلِّ ... أَنْوَاعِهِ مُتْبَعَةٌ كَمِثْلِ","vol":"1","page":205},{"text":"٢٠٢٢ - \"وَلَا يَزَالُونَ\" (^١) كَذَا \"لَنْ نَبْرَحَا ... عَلَيْهِ عَاكِفِينَ\" (^٢) أَوْ \"مَا بَرِحَا\n٢٠٢٣ - زَيْدٌ هُنَا\" وَرُبَّمَا النَّافِي حُذِفْ ... لِـ\"زَالَ\" مَعْ إِخْوَتِهَا حَيْثُ عُرِفْ\n٢٠٢٤ - كَقَوْلِهِ \"تَفْتَأُ\" (^٣) أَيْ \"مَا تَفْتَأُ ... تَذْكُرُ\" أَوْ \"تَنْفَكُّ دَوْمًا تَقْرَأُ\"\n٢٠٢٥ - \"أَبْرَحُ قَاعِدًا\" فَإِنْ صُرِّفَ \"زَالْ\" ... \"يَزُولُ\" أَوْ \"يَزِيلُ\" لَا عَلَى \"يَزَالْ\"\n٢٠٢٦ - فَذَانِ قَدْ تَمَّا وَمَعْنَى الأَوَّلِ ... \"ذَهَبَ\" ثُمَّ \"مَازَ\" مَعْنَى مَا وَلِي\n٢٠٢٧ - وَمِثْلُ \"كَانَ\": \"دَامَ\" مَعْنَاهُ \"اسْتَمَرّْ\" ... إِنْ كَانَ مَسْبُوقًا بِـ\"مَا\" مَا قَدْ ذَكَرْ\n٢٠٢٨ - وَجَاءَ لِلوَقْتِ وَلِلمَصْدَرِ \"مَا\" ... \"كَأَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا\"\n٢٠٢٩ - لَتَقْرُبِنَّ قَرَبًا جُلْذِيَّا ... مَا دَامَ فِيهِنَّ فَصِيلٌ حَيَّا (^٤)\n٢٠٣٠ - وَبَعْضُ ذِي الأَفْعَالِ قَدْ تُسْتَعْمَلُ ... كَالبَعْضِ فِي مَعْنَاهُ حَيْثُ اسْتَعْمَلُوا\n٢٠٣١ - \"كَانَ\" إِلَى \"أَمْسَى\" كَـ\"صَارَ\" نَحْوُ \"ظَلّْ ... وَجْهُهُ مُسْوَدًّا\" (^٥) وَقِسْ بِذَا المَثَلْ\n٢٠٣٢ - وَقَالَ فِي كَافِيَةٍ (^٦) قَدْ أُلْحِقَا ... بِـ\"صَارَ\" مَا مَعْنَاهُ فِيهِ أُطْلِقَا\n٢٠٣٣ - وَذَاكَ \"آضَ\"، \"رَجَعَ\"، \"ارْتَدَّ\"، \"غَدَا\" ... \"تَحَوَّلَ\"، \"اسْتَحَالَ\"، \"عَادَ\"، \"قَعَدَا\"\n٢٠٣٤ - \"حَارَ\" وَ\"رَاحَ\" ثُمَّ ذِي الأَفْعَالُ ... أَقْسَامُهَا ثَلَاثَةٌ تُقَالُ ... /٣٩ ب/\n٢٠٣٥ - مَاضٍ لَهُ مُضَارِعٌ وَالأَمْرُ مَعْ ... وَصْفٍ وَمَصْدَرٍ وَذَاكَ مَا وَقَعْ\n_________\n(^١) البقرة ١٢٧ وهود ١٨.\n(^٢) طه ٩١.\n(^٣) يوسف ٨٥.\n(^٤) الرجز لابن ميادة، الشاهد فيه أن \"دام\" سبقت بـ\"ما\" المصدرية. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٨٥ وشرح السيرافي ١\\ ٣٢٢ والمقتضب ٤\\ ٩١ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٢٠٦ وشرح المفصل ٣\\ ١٤ وخزانة الأدب ٩\\ ٢٧٢ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٩٣.\n(^٥) النحل ٥٨ والزخرف ١٧.\n(^٦) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٨٨.","vol":"1","page":206},{"text":"٢٠٣٦ - مِنْ \"كَانَ\" مَعْ \"صَارَ\" وَمَا بَيْنَهُمَا ... مَاضٍ لِمَصْدَرٍ وَأَمْرٍ عَدِمَا\n٢٠٣٧ - لَكِنْ لَهُ المَصْدَرُ وَالمُضَارِعُ ... وَذَاكَ \"زَالَ\" مَعَ مَا يُتَابِعُ\n٢٠٣٨ - مَاضٍ حَوَى مِنَ الجَمِيعِ مَنْعَا ... \"دَامَ\" عَلَى الأَقْوَى وَلَيْسَ قَطْعَا\n٢٠٣٩ - وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا ... إِنْ كَانَ غَيْرُ المَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا\n٢٠٤٠ - كَقَوْلِهِ \"كُونُوا حِجَارَةً\" (^١) وَ\"لَمْ ... أَكُ بَغِيًّا\" (^٢) وَأَتَى فِي المُنْتَظَمْ\n٢٠٤١ - \"كَوْنُكَ إِيَّاهُ\" (^٣) وَ\"كَائِنًا أَخَاكْ\" (^٤) ... \"أَنْ لَسْتُ زَائِلًا\" (^٥) وَمَا أَشْبَهَ ذَاكْ\n٢٠٤٢ - وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرْ ... أَجِزْ لِذَا كَـ\"كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ\"\n_________\n(^١) الإسراء ٥٠.\n(^٢) مريم ٢٠.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nببذل وحلم ساد في قومه الفتى ... وكونك إياه عليك يسر\nالشاهد في تصرف \"كان\" ومجيء المصدر منها عاملًا عملها. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٨٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٧٠ وهمع الهوامع ١\\ ٤١٩ وشرح التسهيل ١\\ ٣٣٩ وشرح ابن الناظم ٩٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٩٨.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوما كل من يبدي البشاشة كائنًا ... أخاك إذا لم تلفه لم منجدًا\nالشاهد فيه تصرف \"كان\" ومجيء اسم الفاعل منها عاملًا مثلها. انظر: همع الهوامع ١\\ ٤٢١ وتخليص الشواهد ٢٣٤ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣٨٧ واللمحة ٢\\ ٥٧٣ وشرح التسهيل ١\\ ٣٤٠ والتذييل والتكميل ٤\\ ١٣٧.\n(^٥) إشارة إلى قول حسين بن مطير من الطويل:\nقضى الله يا أسماء أن لست زائلًا ... أحبك حتى يغمض الجفن مغمض\nالشاهد فيه عمل اسم الفاعل \"زائلًا\" عمل فعله الناقص. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٢٩ والتصريح ١\\ ٢٤١ وشرح ابن الناظم ٩٥ والتذييل والتكميل ٤\\ ١٣٧ والمقاصد النحوية ٢\\ ٥٨٨ وسمط اللآلي ١\\ ٥٠٩.","vol":"1","page":207},{"text":"٢٠٤٣ - وَابْنُ دُرُسْتُوَيْهِ (^١) فِي \"لَيْسَ\" مَنَعْ ... مَعْ أَنَّهُ فِي الذِّكْرِ وَالشِّعْرِ وَقَعْ\n٢٠٤٤ - وَمِنْهُ \"لَيْسَ البِرَّ\" (^٢) بِالفَتْحِ نُقِلْ ... \"لَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَمَنْ جَهِلْ\" (^٣)\n٢٠٤٥ - كَذَا ابْنُ مُعْطٍ (^٤) قَالَ فِي \"دَامَ\" مُنِعْ ... وَقَوْلُهُ \"لَا طِيبَ لِلعَيْشِ\" (^٥) سُمِعْ\n٢٠٤٦ - فِيهِ كَذَا \"مَا دَامَ حَافِظَ\" (^٦) هُمَا ... رَدَّا الذِي زَعَمَهُ وَرُبَّمَا\n٢٠٤٧ - مُنِعَ مِنْ تَوْسِيطِهِ كَأَنْ يُخَافْ ... لَبْسٌ وَحَصْرُهُ بِـ\"إِلَّا\" أَوْ يُضَافْ\n٢٠٤٨ - لِمُضْمَرٍ عَادَ عَلَى مُلَابِسِ ... اسْمٍ كَـ\"كَانَ صَاحِبِي مُؤَانِسِي\"\n٢٠٤٩ - \"مَا كَانَ إِسماعِيلُ إِلَّا شَاهَا\" ... \"كَانَ شَرِيكُ زَيْنَبٍ أَخَاهَا\"\n_________\n(^١) انظر: ارتشاف الضرب ٣\\ ١١٦٩.\n(^٢) البقرة ١٧٧.\n(^٣) إشارة إلى قول السموأل من الطويل:\nسلي إن جهلت الناس عنا وعنهم ... فليس سواء عالم وجهول\nالشاهد فيه تقديم خبر \"ليس\" على اسمها. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٩٤ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٥٦ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٥٣٢ والتذييل والتكميل ٤\\ ١٧٠ وخزانة الأدب ١٠\\ ٣٣١ وشرح التسهيل ١\\ ٣٤٩.\n(^٤) انظر: الفصول الخمسون ١٨١.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nلا طيب للعيش ما دامت منغصة ... لذاته بادكار الموت والهرم\nالشاهد فيه تقديم خبر \"ما دام\" على اسمها. انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ٢٧٤ وهمع الهوامع ١\\ ٤٢٨ والتصريح ١\\ ٢٤٣ وشرح التسهيل ١\\ ٣٤٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٥٨٩ والتذييل والتكميل ٤\\ ١٧١ وشرح ابن الناظم ٩٦ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٥٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٤٩٤ وتخليص الشواهد ٢٤١.\n(^٦) إشارة إلى قوله من البسيط:\nما دام حافظَ سري من وثقت به ... فهو الذي لست عنه راغبًا أبدًا\nالشاهد فيه تقديم خبر \"ما دام\" على اسمها. انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ١٧١ وتمهيد القواعد ٣\\ ١١١١ والتصريح ١\\ ٢٤٣ وتخليص الشواهد ٢٤٠ وإرشاد السالك ١\\ ١٩٣.","vol":"1","page":208},{"text":"٢٠٥٠ - وَأَوْجَبُوا تَوْسِيطَهُ حَيْثُ وَقَعْ ... اسْمٌ مُضَافًا لِضَمِيرٍ قَدْ رَجَعْ\n٢٠٥١ - إِلَى مُلَابِسٍ لِمَا قَدْ أُخْبِرَا ... أَوْ كَانَ ذَا الإِسْمُ بِـ\"إِلَّا\" حُصِرَا\n٢٠٥٢ - هُمَا كَـ\"كَانَ عِنْدَ هِنْدٍ بَعْلُهَا\" ... وَ\"لَمْ يَكُنْ فِي الدَّارِ إِلَّا أَهْلُهَا\"\n٢٠٥٣ - وَقَدِّمِ انْ شِئْتَ عَلَى الفِعْلِ الخَبَرْ ... إِلَّا بِأَفْعَالٍ لَهَا النَّظْمُ ذَكَرْ\n٢٠٥٤ - قَالَ وَكُلٌّ سَبْقَهُ أَيِ الخَبَرْ ... \"دَامَ\" أَيِ النُّحَاةُ أَوْ عُرْبٌ حَظَرْ\n٢٠٥٥ - أَيْ مَنَعُوا إِذْ شَرَطُوا وُقَوعَ \"دَامْ\" ... صِلَةَ \"مَا\"، وَ\"مَا\" لَهَا صَدْرُ الكَلَامْ\n٢٠٥٦ - فَلَا يَجُوزُ \"قَائِمًا مَا دَامَ فِنْدْ\" ... كَذَاكَ \"مَا قَائِمَةً تَدُومُ هِنْدْ\"\n٢٠٥٧ - هَذَا الذِي قَرَّرَهُ ابْنُ النَّاظِمْ (^١) ... وَغَيْرُهُ وَإِنْ أَجَازَ زَاعِمْ\n٢٠٥٨ - ثَانِيهِمَا وَمِثْلُ \"دَامَ\" فِعْلُ ... قَارَنَ حَرْفًا مَصْدَرِيًّا مِثْلُ\n٢٠٥٩ - \"أُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَاضِلًا\" وَذَاكْ ... كَـ\"حَارَ\" مَعْ \"قَعَدَ\" فِي الحُكْمِ كَذَاكْ\n٢٠٦٠ - يُمْنَعُ سَبْقُ خَبَرٍ \"مَا\" النَّافِيَه ... فِي رَاجِحٍ إِنْ تَكُ شَرْطًا آتِيَه\n٢٠٦١ - فِي عَمَلِ الفِعْلِ كَمَا فِي \"زَالَ\" مَعْ ... إِخْوَتِهِ أَوْ فِي الأَصَحِّ لَمْ تَقَعْ\n/٤٠ أ/\n٢٠٦٢ - فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَه ... إِذْ حَقُّهَا الصَدْرُ فَمَنْعُ \"عَاتِيَه\n٢٠٦٣ - مَا زَالَتِ المَرْأَةُ\" أَوْ \"مُعْتَمِرَا ... مَا أَصْبَحَ الأَمِيرُ\" فَي مَا اشْتَهَرَا\n٢٠٦٤ - أَمَّا إِذَا الفِعْلُ انْتَفَى بِغَيْرِ \"مَا\" ... فَجَازَ فِي الخَبَرِ أَنْ يُقَدَّمَا\n٢٠٦٥ - كَـ\"قَائِمًا لَمْ يَزَلِ العَبَّاسُ\" ... وَ\"عَنْدَ زَيْدٍ لَمْ يَكُنْ مِرْدَاسُ\"\n٢٠٦٦ - وَإِنْ عَلَى الفِعْلِ فَقَطْ تَقَدَّمَا ... خَبَرُهُ جَازَ مَعَ النَّفْيِ بِـ\"مَا\"\n٢٠٦٧ - مِثَالُهُ \"مَا قَائِمًا زَالَ عُمَرْ\" ... -وَاخْتِيرَ- أَوْ \"مَا قَائِمًا كَانَ زُفَرْ\"\n٢٠٦٨ - وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ \"لَيْسَ\" اصْطُفِي ... اخْتِيرَ فَامْنَعْ \"قَائِمًا لَيْسَ الصَّفِي\"\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن الناظم ٩٦.","vol":"1","page":209},{"text":"٢٠٦٩ - وَقَاسَهُ عَلَى \"عَسَى\" لِلخُلْفِ فِي ... فِعْلِيَّةٍ مَعْ عَدَمِ التَّصَرُّفِ\n٢٠٧٠ - وَفِي \"عَسَى\" الجَزْمُ بِمَنْعِ سَبْقِ ... خَبَرِهَا وَلَا تَرَى مِنْ فَرْق\n٢٠٧١ - وَفَرَّقَ ابْنُهُ (^١) هُنَا بِأَنَّا (^٢) ... \"عَسَى\" غَدَا مُضَمَّنًا لِمَعْنَى\n٢٠٧٢ - مَا حَقُّهُ صَدْرُ الكَلَامِ أَيْ \"لَعَلّْ\" ... خِلَافَ \"لَيْسَ\" قُلْتُ فِيهَا قَدْ حَصَلْ\n٢٠٧٣ - تَضَمُّنٌ أَيْضًا لِمَعْنَى مَا لَهْ ... صَدْرٌ وَذَاكَ \"مَا\" بِلَا مَحَالَه\n٢٠٧٤ - وَجَوَّزَ التَّقْدِيمَ جَمْعٌ وَاسْتَدَلّْ ... بِسَبْقِ مَعْمُولٍ لَهَا فِي مَا نَزَلْ\n٢٠٧٥ - فِي \"لَيْسَ مَصْرُوفًا\"، \"أَلَا يَوْمَ\" (^٣) سَبَقْ ... عَلَيْهِ لَكِنْ قَدْ أُجِيبَ أَنَّ حَقّْ\n٢٠٧٦ - ظَرْفٍ تَوَسُّعٌ فَلَيْسَ يُسْتَدَلّْ ... بِهِ عَلَى ذَا مَعَ أَنَّهُ احْتَمَلْ\n٢٠٧٧ - إِعْرَابُ \"يَوْمَ\" مُبْتَدًا قَدِ ابْتَنَى ... لِكَوْنِهِ أُضِيفَ لِلفِعْلِ هُنَا\n٢٠٧٨ - فَرْعٌ: مِنَ الخَبَرِ مَا يُقَدَّمُ ... حَتْمًا عَلَى الفِعْلِ وَمَا يُحَتَّمُ\n٢٠٧٩ - تَأْخِيرُهُ عَنْهُ كَـ\"كَمْ كَانَ هُنَاكْ؟ \" ... \"مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا فِي حِمَاكْ\"\n٢٠٨٠ - وَكُلُّهَا لِدَائِمِ النَّقْصِ قُسِمْ ... وَلِلذِي يَنْقُصُ حِينًا وَيَتِمّْ\n٢٠٨١ - وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَعْنِي ... بِالِاسْمِ يَكْتَفِي عَنَى يَسْتَغْنِي\n٢٠٨٢ - عَنْ خَبَرٍ يَنْصِبُهُ ثُمَّ المَثَلْ ... \"إِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ\" (^٤) المَعْنَى: \"حَصَلْ\"\n٢٠٨٣ - وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إِلَهِي وَحْدَكَا ... لَمْ يَكُ شَيْءٌ يَا إِلَهِي قَبْلَكَا (^٥)\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن الناظم ٩٧.\n(^٢) الألف في \"أنّ\" للإطلاق.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"ألا يومَ يأتيهم ليس مصروفًا عنهم\". هود ٨.\n(^٤) البقرة ٢٨٠.\n(^٥) الرجز لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، الشاهد فيه مجيء \"كان\" تامة. انظر: الكتاب ٢\\ ٢١٠ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٠٩ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٩٤ والمقتضب ٤\\ ٢٧٤ ومغني اللبيب ٣٦٨ وشرح التسهيل ٤\\ ٦٤ وشرح المفصل ١\\ ٣٥٠ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٠ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٦٨١.","vol":"1","page":210},{"text":"٢٠٨٤ - أَيْ \"لَيْسَ يُوجَدُ\" وَ\"ظَلَّ اليَوْمُ\": \"دَامْ ... ظِلٌّ لَهُ\" وَ\"بَاتَ زَيْدٌ فِي الخِيَامْ\":\n٢٠٨٥ - \"نَزَلَ بِاللَّيْلِ بِهَا\"، \"مَا أَمْسَى ... مَا أَصْبَحَ المَلَّاحُ حَتَّى أَرْسَى\"\n٢٠٨٦ - أَيْ \"حِينَ فِي الصَّبَاحِ وَالمَسَا دَخَلْ\" ... وَ\"صَارَ أَمْرُهُ لَنَا\" أَيِ \"انْتَقَلْ\"\n٢٠٨٧ - كَذَاكَ \"أَضْحَيْنَا\": \"دَخَلْنَا فِي الضُّحَى\" ... \"مَا بَرِحَ الخَلِيلُ\" أَيْ \"مَا نَزَحَا\"\n٢٠٨٨ - \"مَا دَامَ ذَا الجَبَلُ\" يَعْنِي \"مَا بَقِي\" ... \"مَا انْفَكَّ ذَا البِنَاءُ\": \"لَمْ يُفَرَّقِ\" ... /٤٠ ب/\n٢٠٨٩ - وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا يَكْتَفِي ... بِالرَّفْعِ مِنْهَا نَاقِصٌ يَحْتَاجُ فِي\n٢٠٩٠ - مَقْصُودِهِ لِخَبَرٍ قَدْ نُصِبَا ... وَالنَّقْصُ فِي ثَلَاثَةٍ قَدْ وَجَبَا\n٢٠٩١ - \"فَتِئَ\"، \"لَيْسَ\"، \"زَالَ\" إِذْ \"يَزَالُ\" ... مُضَارِعٌ لَا مَا بِهِ يُقَالُ\n٢٠٩٢ - \"يَزُولُ\" أَوْ \"يَزِيلُ\" دَائِمًا قُفِي ... أَيْ نَقْصُهَا أُتْبِعَ فِي القَوْلِ الوَفِي\n٢٠٩٣ - وَقِيلَ إِنَّ \"زَالَ\" مَعْ \"فَتِئَ\" قَدْ ... تَمَّا بِحَالَةٍ وَمَاذَا مُعْتَمَدْ\n٢٠٩٤ - نَعَمْ أُهَيْلُ كُوفَةٍ (^١) تَسْتَعْمِلُ ... \"لَيْسَ\" كـ\"لَا\" فِي العَطْفِ فَهْيَ تُهْمِلُ\n٢٠٩٥ - عَمَلَهَا كَمَا سَيَأْتِي (^٢) وَالمَثَلْ ... وَإِنَّمَا يُجْزَى الفَتَى لَيْسَ الجَمَلْ (^٣)\n٢٠٩٦ - وَلَا يَلِي العَامِلَ يَعْنِي \"كَانَ\" مَعْ ... إِخْوَتِهَا أَيْ لَيْسَ بَعْدَهَا يَقَعْ\n٢٠٩٧ - مَعْمُولُ مَا لَهَا مِنَ الخَبَرِ مَا ... أُخِّرَ عَنْ إِسْمٍ كَمَا قَدْ قُدِّمَا\n٢٠٩٨ - فَلَا تَقُلْ \"كَانَ طَعَامَكَ العَلَا ... آكِلًا\" اوْ \"كَانَ طَعَامِي آكِلَا\n_________\n(^١) انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٦٣ وتمهيد القواعد ٥\\ ٢١٩٠.\n(^٢) انظر: البيت ٥٦٣١.\n(^٣) إشارة إلى قول لبيد بن ربيعة من الرمل:\nوإذا أقرضت قرضًا فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل\nالشاهد فيه مجيء \"ليس\" عاطفة مثل \"لا\". انظر: الدر المصون ٢\\ ٦٤٤ والتصريح ١\\ ٢٥٠ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤١٧ وخزانة الأدب ٩\\ ٢٩٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٥٩ والإبانة ٢\\ ١٨٧ والمسائل الحلبيات ٢٦٤ والمقاصد الشافية ٥\\ ٦٣.","vol":"1","page":211},{"text":"٢٠٩٩ - زَيْدٌ\" خِلَافًا لِأَبِي عَلِيِّ (^١) ... وَغَيْرِهِ فِي ذَا وَلِلكُوفِيِّ (^٢)\n٢١٠٠ - فِي الكُلِّ وَاحْتَجُّوا بِمَا قَدْ أُنْشِدَا ... \"مَا كَانَ إِيَّاهُمْ عَطِيٌّ عَوَّدَا\" (^٣)\n٢١٠١ - \"وَلَيْسَ كُلَّ\" (^٤) وَيجِي فِي مَا ذَكَرْ ... جَوَابُهُ فَإِنْ تَقَدَّمَ الخَبَرْ\n٢١٠٢ - وَبَعْدَهُ مَعْمُولُهُ عَلَى اسْمِ ... كَـ\"كَانَ آكِلًا طَعَامِي عَمِّي\"\n٢١٠٣ - فَظَاهِرُ اللَّفْظِ جَوَازُهُ لِأَنّْ ... مَعْمُولَهُ لِعَامِلٍ لَمْ يَلِيَنْ\n٢١٠٤ - وَمِثْلُهُ تَقْدِيمُ مَعْمُولِ الخَبَرْ ... لَفْظًا عَلَى العَامِلِ مِثْلَ مَا ذَكَرْ\n٢١٠٥ - نَجْلُ شُقَيْرٍ (^٥) قِيلَ ذَا مَنْقُولُ ... إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى المَعْمُولُ\n٢١٠٦ - أَوْ حَرْفَ جَرٍّ فَيَجُوزُ أَنْ يَلِي ... لِعَامِلٍ كَـ\"كَانَ عِنْدَنَا عَلِي\n٢١٠٧ - مُقِيمًا\" اوْ \"كَانَ عَلَيْكَ الأَقْرَعُ ... مُسْتَأْنِسًا\" إِذْ فِيهِمَا تَوَسَّعُوا\n٢١٠٨ - وَمُضْمَرَ الشَأْنِ اسْمًا ايْ لِـ\"كَانَ\" مَعْ ... إِخْوَتِهَا إِنْوِ وَقَدِّرْ إِنْ وَقَعْ\n_________\n(^١) انظر: المسائل البصريات ١\\ ٤٣٤.\n(^٢) انظر: همع الهوامع ١\\ ٤٣٢ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢٤٠.\n(^٣) إشارة إلى قول الفرزق من الطويل:\nقنافذ هداجون حول بيوتهم ... بما كان إياهم عطية عودا\nالشاهد فيه تقديم معمول خبر \"كان\" على اسمها أجازه الكوفيون ومنعه البصريون. انظر: خزانة الأدب ٩\\ ٢٦٨ وشرح الأشموني ١\\ ٢٣٨ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢٤١ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٠٣ والمقتضب ٤\\ ١٠١ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٣٧ والمسائل الحلبيات ٢٥٦ والمقاصد النحوية ٢\\ ٥٩٢.\n(^٤) إشارة إلى قول حميد الأرقط من البسيط:\nفأصبحوا والنوى عالي معرسهم .. وليس كل النوى تلقي المساكين\nالشاهد فيه تقديم معمول خبر \"ليس\" على اسمها وهو كسابقه. انظر: الكتاب ١\\ ٧٠ وشرح السيرافي ١\\ ٣٥١ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٣٨ والأشباه والنظائر ٤\\ ١٦٨ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٩١ والمسائل الحلبيات ٢٦٣ وشرح ابن الناظم ٩٩ وتمهيد القواعد ٣\\ ١١٧٩.\n(^٥) انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ٢٥٢.","vol":"1","page":212},{"text":"٢١٠٩ - فَي كَلِمِ الإِعْرَابِ مُوهِمْ مَا اسْتَبَانْ ... أَيْ مُوقِعٌ فِي الوَهْمِ مَا لَدَيْكَ بَانْ\n٢١١٠ - مِنْ أَنَّهُ امْتَنَعْ أَيْ مِمَّا ذَكَرْ ... مِنْ أَنْ يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ\n٢١١١ - وَلَيْسَ حَرْفَ جَرٍّ اوْ ظَرْفًا كَمَا ... أُنْشِدَ فِي بَيْتَيْنِ قَدْ تَقَدَّمَا\n٢١١٢ - فَيُجْعَلُ اسْمُ عَامِلٍ ضَمِيرَا ... لِلشَّأْنِ فِيهِ قَدْ غَدَا مَسْتُورَا\n٢١١٣ - وَمَا يَلِيهِ خَبَرًا قَدْ قُدِّرَا ... فَإِنْ تَرَى التَّقْدِيرَ قَدْ تَعَذَّرَا\n٢١١٤ - كَقَوْلِهِ \"بَاتَتْ فُؤَادِي\" (^١) إِذْ ظَهَرْ ... نَصْبٌ بِمَا جُعِلَ فِي البَيْتِ خَبَرْ\n٢١١٥ - فَهْوَ ضَرُورَةٌ بِغَيْرِ شَكٍّ ... وَقِيلَ بَلْ \"بَانَتْ\" بِنُونٍ مَحْكِي ... /٤١ أ/\n٢١١٦ - وَقَدْ تُزَادَ \"كَانَ\" هَكَذَا فَقَطْ ... فِي حَشْوٍ المُرَادُ أَنْ يَأْتِي وَسَطْ\n٢١١٧ - شَيْئَيْنِ قَدْ تَلَازَمَا وَبِاطِّرَادْ ... مَا بَيْنَ \"مَا\" وَفِعْلِ تَعْجِيبٍ تُزَادْ\n٢١١٨ - وَهْوَ قِيَاسِيٌّ بِذَا فَقَطْ كَـ\"مَا ... كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! \"\n٢١١٩ - وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ\"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ\" اطَّرَدْ\n٢١٢٠ - كَذَاكَ بَيْنَ صِفَةٍ وَمَوْصُوفْ ... كَـ\"جَاءَ عَبْدٌ لَكَ كَانَ مَوْقُوفْ\"\n٢١٢١ - وَالفِعْلِ مَعْ مَرْفُوعِهِ وَقَوْلُهُمْ ... فِي ذَاكَ \"لَا يُوجَدُ كَانَ مِثْلُهُمْ\" (^٢)\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من البسيط:\nباتت فؤداي ذات الخال سالبة ... فالعيش إن حم لي عيش من العجب\nالشاهد فيه تقديم معمول الخبر \"سالبة\" وهو \"فؤادي\" على العامل في هذا الباب وهو \"بات\" وهو غير ظرف أو جار وهو غير جائز عن البصريين. انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٥٩٥ وخزانة الأدب ٩\\ ٢٦٩ وشرح الأشموني ١\\ ٢٣٨ والتصريح ١\\ ٢٤٨ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢٤١ وتمهيد القواعد ٣\\ ١١٨١.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب: \"ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٤٤ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢١٣ والمقتضب ٤\\ ١١٦ وشرح المفصل ٤\\ ٣٤٨.","vol":"1","page":213},{"text":"٢١٢٢ - وَالمُبْتَدَا وَخَبَرٍ نَحْوُ \"عَطَا ... كَانَ فَتًى\" وَشَذَّ أَنْ يُوَسَّطَا\n٢١٢٣ - مَا بَيْنَ مَجْرُورٍ وَجَارٍ كَـ\"عَلَى ... كَانَ العِرَابِ\" (^١) فَاحْكِ مَا قَدْ نُقِلَا\n٢١٢٤ - وَشَذَّ أَنْ تَزِيدَهَا بِلَفْظِ ... مُضَارِعٍ وَمِنْهُ جَا فِي الحِفْظِ\n٢١٢٥ - أَنْتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبِيلُ ... إِذَا تَهُبُّ شَمْأَلٌ بَلِيلُ (^٢)\n٢١٢٦ - وَأَنْ تُزَادَ طَرفَيْ كَلَامِ ... وَقِيلَ بِلْ يَجُوزُ فِي الخِتَامِ\n٢١٢٧ - وَنَقَلُوا عَنْ صَاحِبِ الصِّحَاحِ (^٣) أَنْ ... تُزَادَ فِي الأَوَّلِ وَهْوَ قَدْ وَهَنْ\n٢١٢٨ - وَغَيْرَ \"كَانَ\" لَا تَزِدْ وَرُجِّحَا ... وَشَذَّ \"أَمْسَى\" زَائِدًا وَ\"أَصْبَحَا\"\n٢١٢٩ - وَ\"كَانَ\" يَحْذِفُونَهَا كَمَا ذَكَرْ ... مَعَ اسْمِهَا أَيْضًا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ\n٢١٣٠ - وَبَعْدَ \"إِنْ\" وَ\"لَوْ\" لِشَرْطٍ يُعْتَبَرْ ... ذَانِ كَثِيرًا ذَا أَيِ الحَذْفُ اشْتَهَرْ\n٢١٣١ - كَنَحْوِ \"إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ\" (^٤) وَ\"الْتَمِسْ ... لَوْ خَاتَمًا\" (^٥) مُخَاطِبًا لِلمُلْتَمِسْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الوافر:\nسراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسومة العراب\nالشاهد فيه زيادة \"كان\" بين الجار والمجرور. انظر: علل النحو ٢٤٩ وشرح الأشموني ١\\ ٢٤٤ وسر صناعة الإعراب ١\\ ٣٠٨ وأسرار العربية ١١٤ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤١٢ وهمع الهوامع ١\\ ٤٣٨ وشرح المفصل ٤\\ ٣٤٨.\n(^٢) الرجز لفاطمة بنت أسد أم علي ابن أبي طالب، الشاهد فيه زيادة \"كان\" بلفظ المضارع بين المبتدأ والخبر. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٠١ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٩٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤١٣ واللمحة ٢\\ ٥٨١ وشرح التسهيل ١\\ ٣٦٢ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٩٨.\n(^٣) انظر: الصحاح ٦\\ ٢١٩٠.\n(^٤) هذا من قول العرب: \"الناس مجزيون بأعمالهم إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر\". انظر: التصريح ١\\ ٢٥٤ وشرح الأشموني ١\\ ٢٤٦.\n(^٥) الحديث أخرجه البخاري في باب النكاح. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٤٧ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٧١ والتذييل والتكميل ١١\\ ٣٢٠ والتصريح ١\\ ٢٥٦.","vol":"1","page":214},{"text":"٢١٣٢ - وَقَلَّ حَذْفٌ بَعْدَ غَيْرِ \"أَنْ\" وَ\"لَوْ\" ... مِثَالُهُ \"مِنْ لَدُ شَوْلًا\" (^١) قَدْ حَكَوْا\n٢١٣٣ - أَيْ \"لَدُ كَانَتْ\" ثُمَّ \"كَانَ\" وَالخَبَرْ ... حَذْفُهُمَا مَعَ بَقَا الإِسْمِ نَدَرْ\n٢١٣٤ - وَمِنْهُ \"إِنْ خَيْرٌ\" (^٢) فَإِنْ نَصَبْتَ مَعْ ... ذَاكَ \"فَخَيْرًا\" فَهْوَ وَاهٍ قَدْ وَقَعْ\n٢١٣٥ - وَجَازَ فِي الجُزْأَيْنِ نَصْبٌ وَارْتِفَاعْ ... وَتَالِ \"لَوْ\" لَيْسَ لِرَفْعِهِ امْتِنَاعْ\n٢١٣٦ - وَبَعْدَ \"أَنْ\" لِمَصْدَرٍ تَعْوِيضُ ... لَفْظَةِ \"مَا\" عَنْهَا إِذِ المَفْرُوضُ\n٢١٣٧ - حَذْفٌ لَهَا دُونَ اسْمِهَا قَدِ ارْتُكِبْ ... كَمِثْلِ \"أَمَّا أَنْتَ بَرًّا فَاقْتَرِبْ\"\n٢١٣٨ - وَالأَصْلُ فِي هَذَا \"لِأَنْ كُنْتَ\" حُذِفْ ... لَامٌ لِلِاخْتِصَارِ ثُمَّ تَنْحَذِفْ\n٢١٣٩ - \"كَانَ\" فَيُفْصَلُ الضَّمِيرُ ثُمَّ \"مَا\" ... زِيدَتْ لِتَعْوِيضٍ وَبَعْدُ أُدْغِمَا\n٢١٤٠ - نُونٌ بِمِيمِ \"مَا\" وَلَا يَجْتَمِعُ ... \"كَانَ\" وَ\"مَا\" إِذْ عِنْدَهُمْ يَمْتَنِعُ\n٢١٤١ - جَمْعُ الذِي عُوِّضَ وَالمُعَوَّضِ ... ثُمَّ المُبَرِّدُ (^٣) لِهَذَا يَرْتَضِي\n٢١٤٢ - وَحَذْفُهَا بِدُونِ \"مَا\" قَدْ نَدَرَا ... وَاحْذِفْ لِـ\"كَانَ\" وَاسْمَهَا وَالخَبَرَا ... /٤١ ب/\n٢١٤٣ - مِنْ بَعْدِ \"إِنْ\" شَرْطِيَّةً وَعَوِّضِ ... عَنْ تِلْكَ \"مَا\" وَمِثْلَ ذَلِكَ (^٤) افْرِضِ\n٢١٤٤ - فِي قَوْلِ مَنْ أَنْشَدَ حِينَ قَالَا ... أَمْرَعَتِ الأَرْضُ لَوَ انَّ مَالَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من مشطور الرجز:\nمن لد شولًا فإلى ائتلائها\nالشاهد فيه حذف \"كان\" بعد غير \"لو\" و\"إن\" وهو قليل. انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٦١٠ وتمهيد القواعد ٣\\ ١١٧١ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٩٨ ولسان العرب ١١\\ ٣٧٤ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٣٠ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٠٥.\n(^٢) هذا من الأوجه الجائزة المروية من قول العرب.\n(^٣) انظر: المقتضب ٣\\ ٣٣٢.\n(^٤) أي الحذف والانفصال والإدغام والتعويض مثلما حدث مع \"أن\".","vol":"1","page":215},{"text":"٢١٤٥ - لَوْ أَنَّ نُوقًا لَكِ أَوْ جِمَالَا ... أَوْ ثُلَّةً مِنْ غَنَمٍ إِمَّا لَا (^١)\n٢١٤٦ - وَالقَصْدُ \"إِنْ كُنْتِ سِوَاهَا لَا تَجِدْ\" ... وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ\"كَانَ\" إِنْ وُجِدْ\n٢١٤٧ - مَعْ نَقْصٍ اوْ مَعَ تَمَامٍ مُنْجَزِمْ ... كَـ\"لَمْ يَكُنْ\" حَيْثُ بِتَسْكِينٍ جُزِمْ\n٢١٤٨ - تُحْذَفُ نُونٌ حَيْثُ لَمْ يَتَّصِلِ ... بِمُضْمَرٍ أَوْ سَاكِنٌ لَهُ يَلِي\n٢١٤٩ - كَـ\"إِنْ تَكُ حَسَنَةٌ\" (^٢) أَوْ \"لَمْ أَكُ ... بَغِيًا\" (^٣) اوْ فِي النَّحْلِ قُلْ \"وَلَا تَكُ\" (^٤)\n٢١٥٠ - خِلَافَ نَحْوِ \"وَتَكُونَ لَكُمَا ... الكِبْرِيَا\" (^٥) إِذْ لَيْسَ هَذَا جُزِمَا\n٢١٥١ - وَنَحْوِ قَوْلِهِ عَلَا \"يَخْلُ لَكُمْ ... وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا\" (^٦)، \"لَمْ أَقُمْ\n٢١٥٢ - حَتَّى تَكُونُوا قَائِمِينَ\" إِذْ جُزِمْ ... بِالحَذْفِ كَالنَّصْبِ فَنُونُهُ سَلِمْ\n٢١٥٣ - وَقَوْلِهِ \"لَمْ يَكُنِ الذِينَ\" (^٧) ... مُتَّصِلًا بِمَا حَوَى تَسْكِينَا\n٢١٥٤ - وَنَحْوِ \"إِنْ يَكُنْهُ\" (^٨) حَيْثُ اتَّصَلَا ... بِمُضْمَرٍ فَحَذْفُهَا مَا نُقِلَا\n٢١٥٥ - خِلَافَ مَا قُبَيْلَهُ وَمَا وَرَدْ ... عَلَى ضَرُورَةٍ لَهُ الحَمْلُ أَسَدّْ\n٢١٥٦ - وَهُوَ أَيْ ذَا الحَذْفُ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ ... بَلْ جَائِزٌ وَفِي القِيَاسِ يَنْعَدِمْ\n_________\n(^١) هذا الرجز مجهول القائل، الشاهد فيه \"إما لا\" حذف \"كان\" ومعموليها وتعويضهما بـ\"ما\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٥٠ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢٣٤ ولسان العرب ٨\\ ٣٣٥ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤١٩ وتخليص الشواهد ٣٨١ وتمهيد القواعد ٣\\ ١١٧٤ وشرح التسهيل ١\\ ٣٦٦ والدر المصون ١٠\\ ١٩٧.\n(^٢) النساء ٤٠.\n(^٣) مريم ٢٠.\n(^٤) النحل ١٢٧.\n(^٥) يونس ٧٨.\n(^٦) يوسف ٩.\n(^٧) البينة ١.\n(^٨) انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ٢٥ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٢٣١ وهمع الهوامع ١\\ ٤٤٥ وتعليق الفرائد ٢\\ ١٠٢ والتصريح ١\\ ١١٢ وشرح الأشموني ١\\ ٢٥١.","vol":"1","page":216},{"text":"٢١٥٧ - لَكِنَّهُ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِ ... حُذِفَ لِلتَّخْفِيفِ فِي المَقَالِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>الثَّانِي مِنْ نَوَاسِخِ الِابْتِدَاءِ \"مَا\" وَ\"لَا\" وَ\"لَاتَ\" وَ\"إِنِ\" المُشَبَّهَاتُ بِـ\"لَيْس</span>\"\n٢١٥٨ - كَانَ القِيَاسُ أَنَّهَا لَا تَعْمَلُ ... لِعَدَمِ اخْتِصَاصِهَا إِذْ تَدْخُلُ\n٢١٥٩ - فِي الِاسْمِ وَالفِعْلِ وَلَكِنْ قَوِيَا ... شَبَهُهَا بِـ\"لَيْسَ\" حَيْثُ نَفَيَا\n٢١٦٠ - وَخَلَّصَا مُضَارِعًا لِلحَالِ ... وَفِي سِوَى هَذَا مِنَ الأَحْوَالِ\n٢١٦١ - إِعْمَالَ \"لَيْسَ\" وَهْوَ رَفْعُهَا اسْمَا ... وَنَصْبُهَا الأَخْبَارَ أُعْمِلَتْ \"مَا\"\n٢١٦٢ - لِلنَّفْيِ عِنْدَ اهْلِ الحِجَازِ (^١) وَعَلَى ... لُغَتِهِمْ لَفْظُ الكِتَابِ نَزَلَا\n٢١٦٣ - كَقَوْلِهِ \"مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ\" (^٢) ... وَاشْتَرَطُوا أَشْيَاءَ فِي إِعْمَالِهِمْ\n٢١٦٤ - دُونَ زِيَادَةٍ لِـ\"إِنْ\" حَيْثُ نَفَتْ ... وَمَعْ بَقَاءِ النَّفْيِ أَمَّا لَوْ وَفَتْ\n٢١٦٥ - \"إِنْ\" نَحْوُ \"مَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ\" (^٣) كَـ\"مَا ... إِنْ أَنْتُمُ ذَهَبٌ\" (^٤) اوْ لَوْ عُدِمَا\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٤٢ والمقتضب ٤\\ ١٨٨ والأصول ١\\ ٩٥ والإيضاح العضدي ١١٠ والمرتجل ١٧٥.\n(^٢) المجادلة ٢.\n(^٣) إشارة إلى قول فروة بن مسيك من الوافر:\nوما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا\nالشاهد فيه زيادة \"إن\" بعد \"ما\" فلم تعمل عمل \"ليس\". انظر: الكتاب ٣\\ ١٥٣ وشرح التسهيل ١\\ ٣٧١ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٢٠ ولسان العرب ١\\ ٥٥٤ والمقتضب ١\\ ٥١ وهمع الهوامع ١\\ ٤٤٩ وشرح المفصل ٥\\ ٣٩ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ١٤٨.\n(^٤) إشارة إلى قوله من البسيط:\nبني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم الخزف\nالشاهد فيه زيادة إن بعد ما فبطل عملها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٥٤ ودليل الطالبين ٤٤ ولسان العرب ٩\\ ١٩٠ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٣١ والتصريح ١\\ ٢٦١ وهمع الهوامع ١\\ ٤٤٩ وشرح التسهيل ١\\ ٣٧٠.","vol":"1","page":217},{"text":"٢١٦٦ - نَفْيٌ لِنَقْضِهِ بِـ\"إِلَّا\" نَحْوُ \"مَا ... مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ\" حُتِمَا\n٢١٦٧ - رَفْعٌ وَمَا خَالَفَ ذَا مِمَّا وَرَدْ ... مُؤَوَّلٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ رَدّْ\n٢١٦٨ - لِأَجْلِ ذَا الثَّانِي ارْتِفَاعٌ يَلْزَمُ ... لِتَالِ \"لَكِنْ\"، \"بَلْ\" كَمَا سَتَعْلَمُ\n/٤٢ أ/\n٢١٦٩ - وَمَعَ تَرْتِيبٍ زُكِنْ أَيْ عُلِمَا ... لِخَبَرٍ وَاسْمٍ فَإِنْ تَقَدَّمَا\n٢١٧٠ - خَبَرُهَا وَلَيْسَ مَجْرُورًا وَلَا ... ظَرْفًا فَإِعْمَالٌ بِهَا قَدْ أُبْطِلَا\n٢١٧١ - وَهَكَذَا إِنْ كَانَ فِي الأَقْوَى وَ\"إِذْ ... مَا مِثْلَهُمْ بَشَرٌ\" (^١) البَيْتَ يَشِذّْ\n٢١٧٢ - وَقِيلَ مَلْحُونٌ وَقِيلَ أُوِّلَا ... وَسَبْقَ مَعْمُولٍ لِلَاخْبَارِ عَلَى\n٢١٧٣ - اسْمٍ وَكَانَتْ غَيْرَ مَجْرُورٍ وَلَا ... ظَرْفٍ فَلِلإِعْمَالِ فِيهَا أُهْمِلَا\n٢١٧٤ - كَـ\"مَا طَعَامَكَ الحُسَيْنُ آكِلُ\" ... وَكُلُّ مَا خَالَفَهُ مُؤَوَّلُ\n٢١٧٥ - وَسَبْقَ مَعْمُولٍ لَهُ مِنْ حَرْفِ جَرّْ ... أَوْ ظَرْفٍ المَقْصُودُ مَعْمُولُ الخَبَرْ\n٢١٧٦ - كَنَحْوِ \"مَا بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا\" وَ\"مَا ... عِنْدِي الفَتَى بَرًّا\" أَجَازَ العُلَمَا\n٢١٧٧ - فَالظَّرْفُ وَالمَجْرُورُ فِيهِ اغْتُفِرَا ... مَا هُوَ فِي سِوَاهُ لَنْ يُغْتَفَرَا\n٢١٧٨ - وَمَا لِـ\"مَا\" عِنْدَ تَمِيمٍ (^٢) عَمَلُ ... لِأَنَّهَا حَرْفٌ لَدَيْهِمْ مُهْمَلُ\n٢١٧٩ - وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ\"لَكِنْ\" أَوْ بِـ\"بَلْ\" ... مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ\"مَا\" الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ\n٢١٨٠ - فَـ\"الْزَمْ\" بِفَتْحِ زَائِهِ أَيْ وَاظِبْ ... رَفْعَ الذِي يَتْبَعُ فَهْوَ وَاجِبْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nفأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر\nإعمال \"ما\" عمل \"ليس\" مع تقدم خبرها على اسمها وهو شاذ. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٥٦ والكتاب ١\\ ٦٠ وأسرار العربية ١٢١ والمقتضب ٤\\ ١٩١ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣٩٥ والفصول المفيدة ٢٥١ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ١٨٨.\n(^٢) انظر: المقتضب ٤\\ ١٨٨ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٥٦ وتوجيه اللمع ١٤٥.","vol":"1","page":218},{"text":"٢١٨١ - وَهْوَ كَـ\"مَاذَا سَالِمًا لَكِنْ سَقِيمْ\" ... وَ\"مَا سَعِيدٌ مَائِلًا بَلْ مُسْتَقِيمْ\"\n٢١٨٢ - بِرَفْعِهِ خَبَرَ مُبْتَدًا حُذِفْ ... تَقْدِيرُهُ \"هُوَ كَذَا\" إِذْ مَا عُطِفْ\n٢١٨٣ - بِذَيْنِ مُوجَبٌ وَلَا تَعْمَلُ \"مَا\" ... فِي غَيْرِ مَنْفِيٍّ فَإِنْ غَيْرُهُمَا\n٢١٨٤ - عَطَفَهُ قَدْ جَازَ فِيهِ النَّصْبُ ... لِيَتْبَعَ اللَّفْظَ وَذَا الأَحَبُّ\n٢١٨٥ - وَجَازَ رَفْعُهُ لِيَتْبَعَ المَحَلّْ ... كَـ\"مَا يَزِيدُ حَامِلًا وَمُحْتَمَلْ\"\n٢١٨٦ - وَبَعْدَ \"مَا\" وَ\"لَيْسَ\" فِي الكَثِيرِ جَرّْ ... البَاءُ إِذْ أَكَّدَ نَفْيًا الخَبَرْ\n٢١٨٧ - نَحْوُ \"أَلَيْسَ عَامِرٌ بِعَالِمِ\" ... وَ\"مَا سَعِيدٌ فِي الوَرَى بِظَالِمِ\"\n٢١٨٨ - وَقِيلَ هَذَا البَاءُ تَخْتَصُّ بِـ\"مَا\" ... عِنْدَ الحِجَازِ (^١) وَهْوَ لَنْ يُسَلَّمَا\n٢١٨٩ - فَإِنَّهَا عِنْدَ تَمِيمٍ (^٢) تُوجَدُ ... بِكَثْرَةٍ فِي شِعْرِهِمْ وَيُنْشَدُ\n٢١٩٠ - \"عَمْرُكَ مَا مَعْنٌ بِتَارِكٍ\" (^٣) كَمَا ... قَالَ الفَرَزْدَقُ بِشِعْرٍ نُظِمَا\n٢١٩١ - فَإِنَّ ذِي البَا دَخَلَتْ عَلَى الخَبَرْ ... لِكَوْنِهِ انْتَفَى وَلَيْسَتْ تُعْتَبَرْ\n٢١٩٢ - لِكَوْنِهِ انْتَصَبَ وَالدَّلِيلُ ... فِي \"لَمْ أَكُنْ بِقَائِمٍ\" دُخُولُ\n٢١٩٣ - وَمَنْعُهُ فِي \"كُنْتُ قَائِمًا\" وَثَمّْ ... مَنْ نَقَلَ الإِجْمَاعَ وَهْوَ لَمْ يُلَمْ\n٢١٩٤ - وَمَا عَطَفْتَهُ هُنَا عَلَى الخَبَرْ ... جَازَ بِهِ نَصْبٌ كَمَا يَجُوزُ جَرّْ\n٢١٩٥ - وَبَعْدَ \"لَا\" وَبَعْدَ نَفْيِ \"كَانَ\" بَلْ ... وَكُلِّ نَاسِخٍ مَعَ النَّفْيِ حَصَلْ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٤٥ والدر المصون ١\\ ١٢٢.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ٠٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٠٨ وتمهيد القواعد \\١٢٤٠.\n(^٣) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nلعمرك ما معن بتارك حقه ... ولا منسئ معن ولا متيسر\nالشاهد فيه زيادة الباء في خبر \"ما\" التميمية. انظر: الكتاب ١\\ ٦٣ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٣٦ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٧٩ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٣٥ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٢٢ وخزانة الأدب ١\\ ٣٧٥ وهمع الهوامع ١\\ ٤٦٧.","vol":"1","page":219},{"text":"/٤٢ ب/\n٢١٩٦ - وَقَدْ يُجَرُّ خَبَرٌ بِالبَاءِ ... وَلَا تَقِسْ كَـ\"لَمْ أَكُنْ بِالنَّائِي\"\n٢١٩٧ - وَيَوْمَ لَا ذُو صَوْلَةٍ بِمُعْتَدِي ... وَلَمْ يَجِدْنِي إِذْ دَعَا بِقُعْدَدِ (^١)\n٢١٩٨ - وَقَدْ تُزَادُ البَا نُدُورًا بَعْدَ \"لَا\" ... مَكْفُوفَةً بِـ\"إِنْ\" وَ\"لَكِنْ\" مَثَلَا\n٢١٩٩ - كَـ\"مَا إِنِ الأَمِيرُ بِالفَقِيهِ ... لَكِنَّ إِسْمَاعِيلَ بِالنَّبِيهِ\"\n٢٢٠٠ - وَبَعْدَ \"إِنَّ\"، \"لَيْتَ\"، \"هَلْ\" قَدْ سُمِعَتْ ... مَعْ كَوْنِهَا مَعَ النُّدُورِ وَقَعَتْ\n٢٢٠١ - فَرْعٌ: كَمَا تُزَادُ بًا فَي خَبَرِ ... \"لَيْسَ\" تُزَادُ فِي اسْمِهَا المُؤَخَّرِ\n٢٢٠٢ - شَاهِدُهُ فِي نَصْبِ \"لَيْسَ البِرَّا ... بِأَنْ تُوَلُّوا\" (^٢) عِنْدَ بَعْضِ القُرَّا (^٣)\n٢٢٠٣ - فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ\"لَيْسَ\": \"لَا\" ... لِلنَّفْيِ فِي الحِجَازِ لَكِنْ قُلِّلَا\n٢٢٠٤ - وَاشْتَرَطُوا شُرُوطَ \"مَا\" فِيهَا خَلَا ... أَوَّلَهَا لِأَنَّ \"إِنْ\" لَنْ تَدْخُلَا\n٢٢٠٥ - عَقِبَ \"لَا\" مَعْ نُكْرِ جُزْأَيْهَا كَـ\"لَا ... جَارِيَةٌ أَفْضَلَ مِنْ سُعْدَى\" فَلَا\n٢٢٠٦ - تَعْمَلُ فِي مَعَارِفٍ كَـ\"لَا أَنَا ... بَاغِيًا\" (^٤) المُخْتَارُ ذَا لَكِنْ هُنَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول دريد بن الصمة من الطويل:\nدعاني أخي والخيل بيني وبينه ... فلما دعاني لم يجدني بقعدد\nالشاهد فيه دخول الباء الزائدة على المفعول الثاني الذي أصله خبر. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٦٠ وهمع الهوامع ١\\ ٤٦٤ والأصول ٣\\ ٢١٢ والتصريح ١\\ ٢٧٣ ومجمع الأمثال ١\\ ٤٣٥ وخزانة الأدب ١١٢٧٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٦٥٤ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٣٨.\n(^٢) البقرة ١٨٩.\n(^٣) قراءة حمزة وحفص. انظر: البحر المحيط ٢\\ ٤.\n(^٤) إشارة إلى قول النابغة الجعدي من الطويل:\nوحلت سواد القلب لا أنا باغيًا ... سواها ولا في حبها متراخيًا\nالشاهد فيه إعمال \"لا\" عمل \"ليس\" مع أن اسمها معرفة وهو شاذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥١١ ومغني اللبيب ٣١٦ والجنى الداني ٢٩٣ ومغني اللبيب ٣١٦ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣١٥ والتصريح ١\\ ٢٦٧ وهمع الهوامع ١\\ ٤٥٧ وخزانة الأدب ٣\\ ٣٣٧ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٢٠٩.","vol":"1","page":220},{"text":"٢٢٠٧ - فِي شَرْحِ تَسْهِيلٍ (^١) أَجَازَ وَغَلَبْ ... الحَذْفُ لِلخَبَرِ بَلْ قِيلَ وَجَبْ\n٢٢٠٨ - وَقَدْ تَلِي أَيْ تَتَوَلَّى العَمَلَا ... \"لَاتَ\" وَتِلْكَ تَاءُ تَأْنِيثٍ وَ\"لَا\"\n٢٢٠٩ - وَقِيلَ فَرْدُ كِلْمَةٍ وَقِيلَ بَلْ ... ذَا التَّا عَلَى مَا بَعْدَ \"لَا\" لَقَدْ دَخَلْ\n٢٢١٠ - وَ\"إِنْ\" لِنَفْيٍ أَفْهَمَتْ بِنُونِ ... مِنْ بَعْدِ كَسْرِ الهَمْزِ ذِي السُّكُونِ\n٢٢١١ - قَدْ تَتَوَلَّى مِثْلَهَا ذَا العَمَلَا ... وَذَانِ فِي القِلَّةِ جَاءَا دُونَ \"لَا\"\n٢٢١٢ - وَ\"إِنْ\" أَقَلُّ عَمَلًا مِنْ \"لَاتِ\" ... أَوْ نَادِرٌ عَمَلُهَا إِذْ تَاتِي\n٢٢١٣ - \"إِنْ أَحَدٌ\" يَلِيهِ \"خَيْرًا مِنْ أَحَدْ\" (^٢) ... \"إِنْ هُوَ مُسْتَوْلِيًا\" (^٣) ايْ فِي \"إِنْ\" وَرَدْ\n٢٢١٤ - وَمَا لِـ\"لَاتَ\" فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ ... نَصَّ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهِ (^٤) فَاحْتَمَلْ\n٢٢١٥ - تَخْصِيصَهَا بِهَا وَأَنْ يَلْتَحِقَا ... بِهَا مُرَادِفٌ وَذَا الرَّأْيُ ارْتَقَى\n٢٢١٦ - كَـ\"سَاعَةٍ\" وَكَـ\"أَوَانٍ\" نَحْوُ \"لَاتْ ... حِينَ مَنَاصٍ\" (^٥) مَعْ وُرُودِ البَاقِيَاتْ\n_________\n(^١) حيث قال في شرح التسهيل: \"والقياس على هذا شائع عندي\". انظر: شرح التسهيل ١\\ ٣٧٧.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب الذي نقله الكسائي: \"إن أحد خيرًا من أحد إلا بالعافية\". انظر: الأضداد ١٨٩ والتصريح ١\\ ٢٧١.\n(^٣) إشارة إلى قوله من المنسرح:\nإن هو مستوليًا على أحد ... إلا على أضعف المجانين\nالشاهد فيه عمل \"إن\" عمل \"ليس\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٦٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣١٧ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٥٥ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٥٣ وشرح ابن الناظم ١٠٩ والتذييل والتكميل ٤\\ ٢٥٩ والمقاصد النحوية ٢٦٤٩ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ١٤٣.\n(^٤) انظر: الكتاب ١\\ ٥٨.\n(^٥) ص ٣.","vol":"1","page":221},{"text":"٢٢١٧ - كَقَوْلِهِمْ \"لَاتَ أَوَانَ\" (^١) وَكَـ\"لَاتْ ... سَاعَةَ مَنْدَمٍ\" (^٢) كَمَا يَرْوِي الثِّقَاتْ\n٢٢١٨ - وَذِكْرُ جُزْأَيْهَا مَعًا لَمْ يَرِدَا ... بَلْ وَاحِدٌ مِن ذَيْنِ حَتْمًا فُقِدَا\n٢٢١٩ - وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ اسْمِهَا وَتَذْكُرُ ... خَبَرَهَا فَقَطْ فَشَا أَيْ يَكْثُرُ\n٢٢٢٠ - وَالعَكْسُ أَيْ حَذْفٌ لِذِي النَّصْبِ مَعَا ... ذِكْرِ اسْمِهَا قَلَّ وَمِنْهُ وَقَعَا\n٢٢٢١ - وَ\"لَاتَ حِينُ\" (^٣) إِذْ بِضَمِّ النُّونِ قَدْ ... قُرِئَ فِي \"ص\" فَشَذَّ إِذْ وَرَدْ\n٢٢٢٢ - أَيْ \"كَائِنًا لَهُمْ\" فَإِنْ لَهَا تَلَا ... غَيْرُ اسْمِ وَقْتٍ لَمْ يُؤَوَّلْ أُهْمِلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>الثَّالِثُ مِنَ النَّوَاسِخِ أَفْعَالُ المُقَارَبَة</span>\n٢٢٢٣ - وَهَذِهِ الأَفْعَالُ مِثْلُ \"كَانَ\" ... وَأَخَوَاتِهَا حَوَتْ نُقْصَانَا\n٢٢٢٤ - وَخَبَرًا تَنْصِبُ وَاسْمًا رَفَعَتْ ... وَهْيَ عَلَى ثَلَاثَةٍ تَنَوَّعَتْ\n٢٢٢٥ - أَوَّلُهَا مَا يُفْهِمُ التَّقَارُبَا ... وَذَاكَ \"أَوْشَكَ\" وَ\"كَادَ\"، \"كَرَبَا\"\n٢٢٢٦ - وَالثَّانِ مَا دَلَّ عَلَى الرَّجَاءِ ... \"عَسَى\"، \"حَرَى\"، \"اخْلَوْلَقَ\" أَوْ إِنْشَاءِ\n_________\n(^١) لعل فيه إشارة إلى قول أبي زبيد الطائي من الخفيف:\nطلبوا صلحنا ولات أوان ... فأجبنا أن ليس حين بقاء\nالشاهد فيه إعمال \"لات\" في الأوان. انظر: همع الهوامع ١\\ ٤٦١ والجنى الداني ٨٢ والخصائص ٢\\ ٣٧٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٤٤ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ١٩٨ وشرح المفصل ٥\\ ١٥٦ وخزانة الأدب ٤\\ ١٨٣.\n(^٢) إشارة إلى قول محمد بن عيسى بن طلحة من الكامل:\nندم البغاة ولات ساعة مندم ... والبغي مرتع مبتغيه وخيم\nالشاهد فيه إعمال \"لات\" في لفظ الساعة. انظر: شرح بن عقيل ١\\ ٣٢٠ وشرح الأشموني ١\\ ٢٦٩ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٤٣ وهمع الهوامع ١\\ ٤٦٠ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ١٩٦ وخزانة الأدب ٤\\ ١٧٥ والمقاصد النحوية ٢\\ ٦٦٨.\n(^٣) بالرفع قراءة عيسى بن عمر وهي من الشواذ. انظر: التصريح ١\\ ٢٦٩ والأصول ١\\ ٦٩.","vol":"1","page":222},{"text":"٢٢٢٧ - أَيِ الشُّرُوعِ وَهْوَ ثَالِثٌ \"عَلِقْ\" ... \"جَعَلَ\" مَعْ \"أَخَذَ\"، \"أَنْشَا\" وَ\"طَفِقْ\"\n٢٢٢٨ - فَسُمِّيَتْ بِمُفْهِمِ التَّقْرِيبِ ... جَمِيعُهَا وَهْوَ عَلَى التَّغْلِيبِ\n٢٢٢٩ - وَكُلُّهَا فِعْلٌ سِوَى \"عَسَى\" فَقَدْ ... يُقَالُ حَرْفٌ وَبِوَصْلِ التَّا يُرَدّْ\n٢٢٣٠ - كَـ\"كَانَ\" \"كَادَ\" وَ\"عَسَى\" فَلِلخَبَرْ ... تَرْفَعُ وَاسْمًا نَصَبَتْ لَكِنْ نَدَرْ\n٢٢٣١ - غَيْرُ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ ... وَقَصْدُهُ اسْمًا مُفْرَدًا بِمَا ذَكَرْ\n٢٢٣٢ - كَقَوْلِهِ \"عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسَا\" (^١) ... \"مَا كِدْتُ آيِبًا\" (^٢) وَمِنْهُ فِي \"عَسَى\"\n٢٢٣٣ - أَكْثَرْتَ فِي العَذْلِ مُلِحًّا دَائِمَا ... لَا تُكْثِرَنْ إِنِّي عَسِيتُ صَائِمَا (^٣)\n٢٢٣٤ - أَوْ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً أَوْ مَاضِيَا ... فَنَادِرٌ مَا كَانَ مِنْهَا آتِيَا\n٢٢٣٥ - ثُمَّ الكَثِيرُ كَوْنُهُ مُضَارِعَا ... وَلِضَمِيرِ الِاسْمِ جَاءَ رَافِعَا\n٢٢٣٦ - وَجَازَ فِي \"عَسَى\" فَقَطْ أَنْ يَرْفَعَا ... لِلسَّبَبِيِّ حَيْثُ بَعْدُ وَقَعَا\n٢٢٣٧ - وَكَوْنُهُ بِدُونَ \"أَنْ\" بَعْدَ \"عَسَى\" ... يَجِيءُ نَزْرٌ كَـ\"عَسَى كَرْبُ المَسَا\n٢٢٣٨ - يَكُونُ فِي الصُّبْحِ انْفِرَاجُهُ\" (^٤) وَقَدْ ... كَثُرَ وَصْلُهَا بِـ\"أَنْ\" وَمَا وَرَدْ\n_________\n(^١) هذا من أمثال العرب التي يستشهد بها النحاة. انظر: الكتاب ١\\ ٥١ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٤٥١ ومجمع الأمثال ٢\\ ١٧ والمستقصى ٢\\ ١٦١.\n(^٢) إشارة إلى قول تأبط شرًا من الطويل:\nفأبت إلى فهم وما كدت آيبًا ... وكم مثلها فرقتها وهي تصفر\nالشاهد فيه مجيء خبر \"كاد\" اسمًا مفردًا. انظر: التصريح ١\\ ٢٧٨ وشرح المفصل ٤\\ ٢٢١ ولسان العرب ٣\\ ٣٨٣ والإنصاف ٢\\ ٤٥٠ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٢٥ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٨ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٢٧.\n(^٣) هذا الرجز لرؤبة، الشاهد فيه مجيء خبر \"عسى\" اسمًا مفردًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥١٥ وتوجيه اللمع ٣٩٥ وتعليق الفرائد ٣\\ ٢٩٣ والأشباه والنظائر ١\\ ٤٦٤ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٦٢ والمسائل الحلبيات ٢٥١.\n(^٤) لعله وهو يضرب هذا المثال يتذكر قول الشاعر:\nعسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب","vol":"1","page":223},{"text":"٢٢٣٩ - فِي الذِّكْرِ إِلَّا مَعَهَا مُؤَسّسَا ... وَ\"كَادَ\" هَذَا الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا\n٢٢٤٠ - فَالأَكْثَرُ التَّجْرِيدُ مِنْ \"أَنْ\" وَهْوَ لَنْ ... يَجِيءَ فِي القُرْآنِ قَطُّ مَعَ \"أَنْ\"\n٢٢٤١ - وَمَعَهَا قَلَّ وَمِنْهُ لُمِحَا ... قَدْ كَادَ مِنْ طُولِ البِلَى أَنْ يَمْصَحَا (^١)\n٢٢٤٢ - لِأَنَّ \"أَنْ\" تُخْلِصُ لِاسْتِقْبَالِ ... فِعْلًا وَ\"كَادَ\" قَرَّبَتْ مِنْ حَالِ\n٢٢٤٣ - فَقَدْ تَنَافَيَا وَلِلرَّجَاءِ ... \"عَسَى\" فَلَيْسَ مَعَهَا بِالنَّائِي\n٢٢٤٤ - وَكَـ\"عَسَى\" \"حَرَى\" بِحَاءٍ مُهْمَلَه ... أَيْ أَشْبَهَتْ مَعْنَاهُ ثُمَّ عَمَلَهْ\n٢٢٤٥ - وَلَكِنِ اخْتُصَّتْ بِأَنْ قَدْ جُعِلَا ... خَبَرُهَا حَتْمًا بِـ\"أَنْ\" مُتَّصِلَا\n٢٢٤٦ - فَلَمْ تُجَرَّدْ مُطْلَقًا مِنْهَا كَمَا ... قَالُوا \"حَرَى يَزِيدُ أَنْ يُسَلِّمَا\"\n٢٢٤٧ - قَالَ أَبُو حَيَّانَ (^٢) لَمْ يَذْكُرْ \"حَرَى\" ... سِوَى ابْنِ مَالِكٍ وَذَا وَهْمٌ جَرَى\n٢٢٤٨ - وَفِيهِ شَيْءٌ فَالذِي يَحْفَظُ قَدْ ... يَحُجُّ بِالإِثْبَاتِ قَوْلَ مَنْ جَحَدْ\n/٤٣ ب/\n٢٢٤٩ - لَكِنْ أَبُو حَيَّانَ عَدَّهَا هُنَا ... فِي لَمْحَةٍ (^٣)، فَأيُّ ذَيْن وَهَنَا؟ !\n٢٢٥٠ - وَأَلْزَمُوا \"اخْلَوْلَقَ\" يَعْنِي الخَبَرَا ... \"أَنْ\" إِذْ تَجِيءُ لِلرَّجَا مَثْلَ \"حَرَى\"\n٢٢٥١ - كَـ\"اخْلَوْلَقَتْ سَمَاؤُنَا أَنْ تُمْطِرَا\" ... وَبَعْدَ \"أَوْشَكَ\" اتِّصَالٌ كَثُرَا\n٢٢٥٢ - بِـ\"أَنْ\" كَـ\"يُوشِكُ العَلَا أَنْ يُسْتَهَانْ\" ... \"يُوشِكُ أَنْ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانْ\" (^٤)\n٢٢٥٣ - وَقَوْلُهُ انْتِفَاءُ \"أَنْ\" قَدْ نَزُرَا ... أَيْ قَلَّ أَلَّا يَصْحَبَنَّ الخَبَرَا\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه مجيء خبر \"كاد\" مضارعًا مقرونًا بـ\"أن\". انظر: الكتاب ٣\\ ١٦٠ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٢٢٢ وأسرار العربية ١١٠ ولسان العرب ٣\\ ٣٨٣ والمقتضب ٣\\ ٧٥ وشرح المفصل ٤\\ ٣٨٠ والاقتضاب ٣\\ ٢٦١ وتخليص الشواهد ٣٢٩ والمسائل الحلبيات ٢٥١.\n(^٢) انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ٣٣١.\n(^٣) انظر: شرح اللمحة البدرية ٢\\ ١٩.\n(^٤) الحديث مذكور في المعجم الكبير للطبراني ١٧\\ ١٠٥.","vol":"1","page":224},{"text":"٢٢٥٤ - كَـ\"يُوشِكُ الرَّجُلُ يَأْتِيهِ الحَدِيثْ ... مُتَّكِئًا عَلَى الأَرِيكَةِ\" (^١) الحَدِيثْ\n٢٢٥٥ - لِذَلِكَ التَّخْيِيرُ فِيهِ صُوِّبَا ... وَمِثْلُ \"كَادَ\" فِي الأَصَحِّ \"كَرَبَا\"\n٢٢٥٦ - بِكَسْرِ رَائِهِ وَمِنْهُ أَفْصَحُ ... بِأَنْ يَكُونَ الرَّاءُ مِنْهُ يُفْتَحُ\n٢٢٥٧ - فَكَثُرَ التَّجْرِيدُ مِنْهَا فِي الخَبَرْ ... وَجَازَ وَصْلُهُ بِهَا لَكِنْ نَدَرْ\n٢٢٥٨ - كَـ\"كَرَبَ القَلْبُ يَذُوبُ\" (^٢) وَ\"كَرَبْ ... أَنْ سَيَذُوبُ حَيْثُ لَمْ يُقْضَ الأَرَبْ\"\n٢٢٥٩ - وَغَيْرُ تَجْرِيدٍ لَهَا مَا ذَكَرَا ... عَمْرٌو (^٣) وَمِنْ شَاهِدِ \"أَنْ\" قَدْ أُثِرَا\n٢٢٦٠ - قَدْ بُرْتَ أَوْ كَرَبْتَ أَنْ تَبُورَا ... لَمَّا رَأَيْتَ بَيْهَسًا مَثْبُورَا (^٤)\n٢٢٦١ - وَتَرْكُ \"أَنْ\" مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا ... لِأَنَّهُ دَلَّ لِحَالٍ صَحِبَا\n٢٢٦٢ - وَ\"أَنْ\" لِلِاسْتِقْبَالِ ثُمَّ \"أَنْشَا\" ... يَذْكُرُهَا مُمَثِّلًا كَـ\"أَنْشَا\n٢٢٦٣ - عُوَيْمِرُ السَّائِقُ يَحْدُو بِالإِبِلْ\" ... وَ\"طَفِقَ العَلَا يَسِيرُ لَا يِمَلّْ\"\n٢٢٦٤ - وَهْوَ بِفَتْحِ فَائِهِ وَيُكْسَرُ ... وَرُبَّمَا عِوَضَهَا البَا تُذْكَرُ\n٢٢٦٥ - كَذَا \"جَعَلْتُ أَنْظِمُ الشَّرْحَ وَقَدْ ... أَخَذْتُ أَنْتَقِيهِ أَبْيَاتًا تُعَدّْ\"\n_________\n(^١) قال رسو الله: \"يوشك الرجل متكئًا على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيني وبينكم كتاب الله\". انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٤٥٦ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٣٩ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٧ وإرشاد السالك ١\\ ٢٢.\n(^٢) إشارة إلى قول الكلحبة اليربوعي من الخفيف:\nكرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة هند غضوب\nالشاهد فيه تجريد خبر \"كرب\" من \"أن\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٨١ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٣٥ والتصريح ١\\ ٢٨٤ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٨٠ وشرح ابن الناظم ١١٢ وتخليص الشواهد ٣٣٠ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٣٩.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ١٥٩.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه اقتران خبر \"كرب\" بـ\"أن\" وهو قليل. انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٧٠٨ وتمهيد القواعد ٣\\ ١٢٦٢ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٨٠ وشرح ابن الناظم ١١٣ وتخليص الشواهد ٣٣٠ وشرح التسهيل ١\\ ٣٩٢ وشرح الأشموني ١\\ ٢٨٠.","vol":"1","page":225},{"text":"٢٢٦٦ - وَ\"عَلِقَ الإِمَامُ يَدْعُو\" وَفُهِمْ ... مِنْ كَافِ تَشْبِيهٍ بِأَنَّ مَا نُظِمْ\n٢٢٦٧ - لَمْ يَكُ حَاصِرًا لَهَا فَـ\"هَلْهَلَا\" ... مِنْهَا وَمِنْهَا \"هَبَّ\"، \"قَامَ\" مَثَلَا\n٢٢٦٨ - حَاصِلُهُ فِعْلُ الشُّرُوعِ يَلْزَمُ ... تَجْرِيدُهُ مِنْ \"أَنْ\"، وَمَا يُحَتَّمُ\n٢٢٦٩ - بِهَا الْتِزَامُهُ: \"حَرَى\" وَ\"اخْلَوْلَقَا\" ... وَمَا يَجُوزُ فِيهِ كُلٌّ وَارْتَقَى\n٢٢٧٠ - تَجْرِيدُهُ: \"كَرَبَ\"، \"كَادَ\"، أَوْ زَكَى ... بِهَا اقْتِرَانُهُ: \"عَسَى\" وَ\"أَوْشَكَا\"\n٢٢٧١ - وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لِـ\"أَوْشَكَا\" ... كَقَوْلِهِ \"يُوشِكُ مَنْ\" (^١) وَذَلِكَا\n٢٢٧٢ - أَكْثَرُ مِنْ مَاضٍ وَالَاصْمَعِيُّ (^٢) قَدْ ... زَعَمَ أَنَّ مَا سِوَاهُ مَا وَرَدْ\n٢٢٧٣ - وَ\"كَادَ\" لَا غَيْرُ لَهُ يَجِيءُ ... نَحْوُ \"يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ\" (^٣)\n٢٢٧٤ - وَالعُرْبُ زَادُوا \"مُوشِكًا\" فِي \"أَوْشَكَا\" ... كَـ\"مُوشِكٌ أَلَّا يَرَاهَا\" (^٤) وَحَكَى\n٢٢٧٥ - \"كَائِدُ\" (^٥) فِي بَيْتٍ وَذَاكَ \"كَابِدُ\" ... بِالبَا فَلَيْسَ ثَمَّ فِيهِ شَاهِدُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أمية بن أبي الصلت من المنسرح:\nيوشك من فر من منيته .. على بعض غراته يوافقها\nالشاهد فيه تجريد خبر \"أوشك\" من \"أن\" وهو قليل. انظر: الكتاب ٣\\ ١٦١ وشرح المفصل ٤\\ ٣٨٦ ولسان العرب ٦\\ ٣٢ والأصول ٢\\ ٢٠٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٣٣ والتصريح ١\\ ٢٨٤ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٢ شرح ابن الناظم ١١٤.\n(^٢) انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ٣٣٨ والتصريح ١\\ ٢٨٣ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٢ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٢٢٣.\n(^٣) النور ٣٥.\n(^٤) إشارة إلى قول كثير عزة من الوافر:\nفإنك موشك أن لا تراها ... وتعدو دون غاضرة العوادي\nالشاهد فيه استعمال اسم الفاعل من \"أوشك\" وهو قليل. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٤٦٠ وشرح الأشموني ١\\ ٢٨٦ والتصريح ١\\ ٢٨٩ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٢ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٢٣٥ والمقاصد النحوية ٢\\ ٧٠٥.\n(^٥) إشارة إلى قول كثير عزة من الطويل:\nأموت أسى يوم الرجام وإنني ... يقينًا لرهن بالذي أنا كائد\nالشاهد فيه استعمال اسم الفاعل من \"كاد\". انظر شرح الكافية الشافية ١\\ ٤٥٩ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٧٢ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٣٩ والتصريح ١\\ ٢٨٨ وهمع الهوامع ١\\ ٤٧٣ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٢٣٥ وتعليق الفرائد ٣\\ ٣١٤.","vol":"1","page":226},{"text":"/٤٤ أ/\n٢٢٧٦ - وَغَيْرُهَ اسْمَ فَاعِلٍ مِنْ \"كَرِبَا\" ... وَهْوَ مِنَ التَّامِ عَلَى مَا صُوِّبَا\n٢٢٧٧ - وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا مِنْ \"جَعَلَا\" ... كَـ\"يَهْرَمُ البَعِيرُ حَتَّى يَجْعَلَا\" (^١)\n٢٢٧٨ - وَمِنْ \"عَسَى\": \"يَعْسُو\" وَ\"يَعْسِي\"، \"يَطْفِقُ\" ... مِنْ \"طَفَقَ\" اوْ \"طَفِقَ\" مِنْهُ \"يَطْفَقُ\"\n٢٢٧٩ - وَاسْتَعْمَلُوا مِنْهُ وَمِنْ \"أَوْشَكَ\"، \"كَادْ\" ... مَصَادِرًا نَحْوُ \"مَكَادَةٍ\"، \"مَكَادْ\"\n٢٢٨٠ - \"كَوْدٍ\" وَ\"إِيشَاكٍ\" وَقَالُوا \"طَفَقَا ... طُفُوقًا\" اوْ \"طَفِقَ هَذَا طَفَقَا\"\n٢٢٨١ - بَعْدَ \"عَسَى\"، \"اخْلَوْلَقَ\"، \"أَوْشَكْ\" قَدْ يَرِدْ ... غِنًى بِـ\"أَنْ يَفْعَلَ\" عَنْ ثَانٍ فُقِدْ\n٢٢٨٢ - فَجُوِّزَ الإِسْنَادُ فِيهِنَّ إِلَى ... مُغْنٍ عَنِ الخَبَرِ أَيْ \"أَنْ يَفْعَلَا\"\n٢٢٨٣ - نَحْوُ \"عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا\" (^٢) وَ\"أَوْشَكَا ... أَنْ يَذْهَبَ\"، \"اخْلَوْلَقَ أَنْ يُحَرَّكَا\"\n٢٢٨٤ - فَـ\"أَنْ\" وَفِعْلٌ بِمَحَلِّ الضَّمِّ ... سَدَّ مَسَدَّ خَبَرٍ مَعَ اسْمِ\n٢٢٨٥ - كَمَا يَسدَّ فِي \"ظَنَنْتُ أَنْ تَجِي\" ... عَنْ جَمْعِ مَفْعُولَيْهِ مِثْلَ مَا يَجِي\n٢٢٨٦ - وَجَعْلُ ذِي الأَفْعَالِ دَوْمًا نَاقِصَه ... مُخْتَارُهُ (^٣) وَلِلتَّمَامِ خَالِصَه\n٢٢٨٧ - حِينَئِذٍ عَنْدَ جَمَاعَةٍ وَ\"قَدْ\" ... لَيْسَتْ لِتَقْلِيلٍ لِأَنَّ ذَا وَرَدْ\n٢٢٨٨ - بِكَثْرَةٍ نَعَمْ إِذَا نَسَبْتَهُ ... لِعَدَمِ اسْتِغْنَائِهِا قَلَّلْتَهُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول رواه الكسائي عن العرب: \"إن البعير يهرم حتى يجعل إذا شرب الماء مجه\". انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ٣٧١ وشرح الأشموني ١\\ ٢٨٨ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ١٣٤ وتعليق الفرائد ٣\\ ٣١٣ وتخليص الشواهد ٣٣٦.\n(^٢) البقرة ٢١٦ والنساء ١٩.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٣٩٤.","vol":"1","page":227},{"text":"٢٢٨٩ - وَجَرِّدَنْ \"عَسَى\" مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ ... وَ\"أَوْشَكَ\"، \"اخْلَوْلَقَ\" فَاسْنِدْ مَا حَصَلْ\n٢٢٩٠ - لِـ\"أَنْ\" مَعَ الفِعْلِ أَوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا ... بِهَا إِلَيْهَ اسْنِدْ وَصَيِّرْ خَبَرَا\n٢٢٩١ - \"أَنْ يَفْعَلَ\" الأَوَّلُ أَوْلَى وَهْوَا ... فِي الذِّكْرِ عَنْ أَهْلِ الحِجَازِ (^١) يُرْوَى\n٢٢٩٢ - وَذَا إِذَا اسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا ... نَحْوُ \"مُحَمَّدٌ عَسَى أَنْ يَحْضُرَا\"\n٢٢٩٣ - وَبِالمُثَنَّى وَبِجَمْعٍ يَظْهَرُ ... أَيْضًا وَتَأْنِيثٍ لِكُلٍّ أَثَرُ\n٢٢٩٤ - كَنَحْوِ \"زَيْنَبٌ عَسَى أَنْ تَذْهَبَا\" ... وَ\"أَخَوَاكَ عَسَيَا أَنْ يَرْكَبَا\"\n٢٢٩٥ - وَ\"هُمْ عَسَوْا أَنْ يَحْضُرُوا\" وَ\"النِّسْوَه ... عَسَيْنَ أَنْ يَحْضُرْنَ\" فَانْحُ نَحْوَهْ\n٢٢٩٦ - فَمَعَ تَجْرِيدِ \"عَسَى\" فِي الكُلِّ ... يُقَالُ أَمَّا بَعْدَ \"أَنْ\" وَالفِعْلِ\n٢٢٩٧ - إِنْ وَقَعَ اسْمٌ ظَاهِرٌ كَقَوْلِكَا ... \"أَوْشَكَ أَنْ يَقُومَ زَيْدٌ\" فَلَكَا\n٢٢٩٨ - تَجْعَلَ مَا يَعْقُبُ \"أَنْ\" مُجَرَّدَا ... مِنَ الضَّمِيرِ فَيَكُونُ مُسْنَدَا\n٢٢٩٩ - لِذَلِكَ الإِسْمِ وَ\"أَوْشَكَ\" اسْتَنَدْ ... لِـ\"أَنْ يَقُومَ\" وَعَنِ الخَبَرِ قَدْ\n٢٣٠٠ - سَدَّ وَإِنْ تَجْعَلْهُ رَافِعَ الضَّمِيرْ ... لِذَلِكَ الإِسْمِ فَذَا الِاسْمُ يَصِيرْ\n٢٣٠١ - مَرْفُوعَ \"أَوْشَكَ\" فَـ\"أَنْ\" وَالفِعْلُ ... فِي مَوْضِعِ الخَبَرِ قَدْ يَحلُّ\n٢٣٠٢ - وَبَعْضُهُمْ يَمْنَعُ ذَا وَيَظْهَرُ ... لِذَيْنِ فِي مَا مَرَّ أَيْضًا أَثَرُ ... /٤٤ ب/\n٢٣٠٣ - مِنْ أَوَّلٍ \"أَوْشَكَ أَنْ يَقْتَرِبُوا ... زَيْدُونَ\"، \"أَنْ تَجِيءَ -بِالتَّا- زَيْنَبُ\"\n٢٣٠٤ - وَمِثْلُهُ \"أَنْ يَحْضُرَا زَيْدَانِ\" ... وَ\"أَنْ يَقُمْنَ نِسْوَةٌ\" وَالثَّانِي\n٢٣٠٥ - يُوَحَّدُ الفِعْلُ بِكُلٍّ وَبِتَا ... وَاليَاءِ مَعْ تَوْحِيدِ الُانْثَى قَدْ أَتَى\n٢٣٠٦ - وَالفَتْحَ وَالكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْ ... \"عَسِيَ\" إِذْ بِتَا ضَمِيرٍ تَقْتَرِنْ\n٢٣٠٧ - مَعَ فُرُوعِهَا جَمِيعِهَا وَ\"نَا\" ... أَوْ نُونِ مُضْمَرٍ بِهَا قَدْ قُرِنَا\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٢٩١ وإرشاد السالك ١\\ ٢٢٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٤٣.","vol":"1","page":228},{"text":"٢٣٠٨ - نَحْوُ \"عَسَيْتُ أَنْ أَرَى مُعِينَا\" ... \"عَسَيْتَ أَنْ تَقُومَ\" أَوْ \"عَسِينَا\"\n٢٣٠٩ - وَقَالَ بِالقَافِ انْتِقَاءُ الفَتْحِ ... زُكِنَ أَيْ عُلِمَ فِي الأَصَحِّ\n٢٣١٠ - وَعِلْمُهُ مِنْ سَبْقِهِ فِي اللَّفْظِ ... أَوْ خُارِجٌ مُشْتَهِرٌ فِي الحِفْظ\n٢٣١١ - وَسَائِرُ القُرَّاءِ غَيْرَ نَافِعْ ... قَرَأَ بِالفَتْحِ (^١) وَكُلٌّ وَاسِعْ\n٢٣١٢ - وَمَنَعَ الكَسْرَ أَبُو عُبَيْدِ ... وَالفَارِسِي (^٢) أَجَازَ دُونَ قَيْدِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>الرَّابِعُ مِنَ النَّوَاسِخِ \"إِنَّ\" وَأَخَوَاتُهَا</span>\n٢٣١٣ - هِيَ حُرُوفٌ مِثْلَ فِعْلٍ وَاقِعَه ... فِي كَوْنِهَا نَاصِبَةً وَرَافِعَه\n٢٣١٤ - وَفِي اخْتِصَاصِهَا بِالِاسْمِ وَالدُّخُولْ ... فِي مُبْتَدًا وَخَبَرٍ وَفِي حُصُولْ\n٢٣١٥ - بِنَائِهَا بِالفَتْحِ كَالمَاضِي مَعَهْ ... وَكَوْنِهَا ثَلَاثَةٌ (^٣) وَأَرْبَعَه\n٢٣١٦ - وَخَمْسَةٌ أَحْرُفُهَا كَالفِعْلِ ... وَمَعْ ضَمِيرٍ مِثْلَهُ فِي الوَصْلِ\n٢٣١٧ - وَسَبْقُ مَنْصُوبٍ عَلَى المَرْفُوعِ ... يُشْعِرُ أَنَّهَا مِنَ الفُرُوعِ\n٢٣١٨ - لِـ\"إِنَّ\"، \"أَنَّ\" مِنْهُمَا التَّوْكِيدُ ... يُفْهَمُ وَالتَّحْقِيقُ بَلْ تَزِيدُ\n٢٣١٩ - بِالفَتْحِ \"أَنَّ\" بِالدَّلَالَةِ عَلَى ... مَعْنًى لِمَصْدَرٍ كَمَا قَدْ نُقِلَا\n٢٣٢٠ - نَحْوُ \"عَلِمْتُ أَنَّ عَامِرًا أَتَى\" ... وَنَحْوُ \"إِنَّ القرَّ فِي فَصْلِ الشِّتَا\"\n٢٣٢١ - وَ\"لَيْتَ\" وَهْوَ لِلتَّمَنِّي وَقَعَا ... أَيْ رَوْمِ مَا لَمْ تُلْفِ فِيهِ مَطْمَعَا\n٢٣٢٢ - أَوْ فِيهِ عُسْرٌ نَحْوُ \"لَيْتَ الدَّهْرا ... يَرْجِعُ\" أَوْ \"يَا لَيْتَ زَيْدًا يَقْرَا\"\n٢٣٢٣ - \"لَكِنَّ\" حَيْثُ اسْتَدْرَكَتْ كَـ\"أَحْمَدُ ... مُعَلِّمٌ لَكِنَّهُ مُجَدِّدُ\"\n٢٣٢٤ - وَأَكَّدَتْ كَنَحْوِ \"عَمْرٌو لَوْ بَدَا ... أَكْرَمْتُهُ لَكِنَّهُ مَا وَفَدَا\"\n_________\n(^١) انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ٣٥٧.\n(^٢) انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ٣٥٨.\n(^٣) مرفوعة لأنها خبر مقدم والمبتدأ المؤخر \"أحرفها\"، أي \"أحرفها ثلاثة وأربعة وخمسة\".","vol":"1","page":229},{"text":"٢٣٢٥ - \"لَعَلَّ\" وَهْيَ لِلتَّرَجِّي فِي الذِي ... يُحَبُّ قُلْ \"لَعَلَّ زَيْدًا يَحْتَذِي\"\n٢٣٢٦ - أَيْضًا وَلِلإِشْفَاقِ فِي مَا يُكْرَهُ ... نَحْوُ \"لَعَلَّ عَامِرًا مُوَلَّهُ\"\n٢٣٢٧ - وَعَلَّلَتْ \"لَعَلَّنَا نَكُفُّ\" (^١) أَيْ ... \"لِكَيْ نَكُفَّ\" فَهْيَ فِي المَعْنَى كَـ\"كَيْ\"\n٢٣٢٨ - وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) بِهَا تَسْتَفْهِمُ ... ثُمَّ لُغَاتُهَا هُنَا تَنْتَظِمُ ... /٤٥ أ/\n٢٣٢٩ - \"لَعَلَّ\"، \"عَلَّ\" وَ\"لَعَنَّ\" وَ\"لَغَنّْ\" ... \"رَعَنَّ\"، \"عَنَّ\" ثُمَّ \"غَنَّ\" وَ\"رَغَنّْ\"\n٢٣٣٠ - \"لَأَنَّ\"، \"أَنَّ\" وَ\"لِعَلَّ\" ثَبَتَا ... بِكَسْرِ لَامِهِ \"لَعَلَّتْ\" أَيْ بِتَا\n٢٣٣١ - \"كَأَنَّ\" لِلتَّأْكِيدِ فِي التَّشْبِيهِ ... إِذْ أَنْتَ مِنْ كَافٍ وَ\"أَنّْ\" تَبْنِيهِ\n٢٣٣٢ - \"كَأَنَّ زَيْدًا أَسَدٌ\" أَوْ أَفْهَمَا ... ظَنًّا \"كَأَنَّ عَامِرًا مَا فَهِمَا\"\n٢٣٣٣ - لِتِلْكَ عَكْسُ مَا لِـ\"كَانَ\" مِنْ عَمَلْ ... مِنْ نَصْبِ الِاسْمِ ثُمَّ رَفْعٌ قَدْ حَصَلْ\n٢٣٣٤ - لِخَبَرٍ وَقِيلَ لَيْسَ تَعْمَلُ ... فِيهِ عَنِ الكُوفِيِّ (^٣) هَذَا يُنْقَلُ\n٢٣٣٥ - وَعُدَّ فِي لُغَيَّه مِنْهَا \"عَسَى\" ... مَعْنَى \"لَعَلَّ\" مَعْ ضَمِيرٍ لَابَسَا\n٢٣٣٦ - نَحْوُ \"عَسَاهَا نَارُ كَأْسٍ\" (^٤) فَهْوَ فِي ... هَذَا يَكُونُ مِنْ عَدِيدِ الأَحْرُفِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا ... نكف ووثقتم لنا كل موثق\nالشاهد فيه \"لعلنا نكف\" حيث إن \"لعل\" جاءت لمعنى التعليل. انظر: الدر المصون ١\\ ١٨٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٧ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٧٧ وتمهيد القواعد ٣\\ ١٢٩٤ والتذييل والتكميل ٥\\ ٢٤.\n(^٢) انظر: الجنى الداني ٥٨٠ وشرح الأشموني ١\\ ٢٩٧ وهمع الهوامع ١\\ ٤٨٨ وشرح التسهيل ٢\\ ٨ والمقاصد الشافية ٢\\ ٣١٢.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٢٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٣٠٨.\n(^٤) إشارة إلى قول صخر بن العود الحضرمي من الطويل:\nفقلت عساها نار كأس وعلها ... تشكي فآتي نحوها فأعودها\nالشاهد فيه قوله \"عساها\" حيث أتت \"عسى\" بمعنى \"لعل\". انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٧٢٠ وهمع الهوامع ١\\ ٤٨٢ والجنى الداني ٤٦٩ ومغني اللبيب ٢٠٤ والتصريح ١\\ ٢٩٧ وتمهيد القواعد ٣\\ ١٢٨٠ وتعليق الفرائد ٣\\ ٣٠٥.","vol":"1","page":230},{"text":"٢٣٣٧ - وَأَطْلَقُوا القَوْلَ عَلَى فِعْلِيَّتِهْ ... وَبَعْضُهُمْ يَمْشِي عَلَى حَرْفِيَّتِهْ\n٢٣٣٨ - وَصَاغَ لِلبَعْضِ هُنَا مِثَالَا ... لِيُفْهَمَ البَاقِي بِهِ فَقَالَا\n٢٣٣٩ - كَـ\"إِنَّ زَيْدًا عَالِمٌ بِأَنِّي ... كُفْءٌ وَلَكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ\"\n٢٣٤٠ - وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ فَاسْمًا قَدِّمَا ... وَأَخِّرِ الخَبَرَ حَيْثُ حُتِمَا\n٢٣٤١ - فَمُطْلَقًا تَقْدِيمُهُ حَظْرٌ كَذَا ... تَوْسِيطُهُ مُمْتَنِعٌ إِلَّا إِذَا\n٢٣٤٢ - فِي الخَبَرِ الذِي يَكُونُ ظَرْفَا ... أَوْ حَرْفَ جَرٍّ جَا وَتَلْقَى الحَرْفَا\n٢٣٤٣ - غَيْرَ \"عَسَى\" فَجَازَ أَنْ تُوَسِّطَهْ ... كَـ\"لَيْتَ فِيهَا امْرَأَةً مُغْتَبِطَه\"\n٢٣٤٤ - أَوْ نَحْوِ \"لَكِنَّ هُنَا غَيْرَ البَذِي\" ... أَيْ وَقِحٍ فَاحْذُ عَلَى ذَا وَاحْتَذِي\n٢٣٤٥ - فَالظَّرْفُ كَالمَجْرُورِ قَدْ تَوَسَّعُوا ... فِيهِ وَهَذَا وَاجِبًا قَدْ يَقَعُ\n٢٣٤٦ - كَـ\"إِنَّ فِي دَارِ العَلَا عَمَّارَا\" ... وَ\"إِنَّ عِنْدَ عَامِرٍ أَخْيَارَا\"\n٢٣٤٧ - كَيْلَا يَعُودَ مُضْمَرٌ هُنَا عَلَى ... مُؤَخَّرٍ لَفْظًا وَرُتْبَةً (^١) وَلَا\n٢٣٤٨ - يَجُوزُ تَقْدِيمٌ لِمَعْمُولِ الخَبَرْ ... عَلَى اسْمِهِ إِذْ هُوَ غَيْرُ حَرْفِ جَرّْ\n٢٣٤٩ - وَغَيْرُ ظَرْفٍ بِاتِّفَاقٍ وَكَذَا ... إِنْ كَانَ فِي الأَصَحِّ فَادْرِ المَأْخَذَا\n٢٣٥٠ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ \"أَنَّ\" حَتْمًا تُفْتَحُ ... أَوْ وَاجِبًا تُكْسَرُ ثُمَّ تَصْلُحُ\n٢٣٥١ - لِذَا وَذَا وَذَاتُ كَسْرٍ أَصْلُ مَا ... تُفْتَحُ وَالنَّظْمُ لِهَذَا أَفْهَمَا\n_________\n(^١) في هذين البيتين اضطراب من الشارح جانب فيه -﵀- الصواب؛ فإن المثال الأول تقديم الجار والمجرور غير واجب، وفي المثال الثاني وجوب تقديم الجار والمجرور ليس كما علله الشارح من أنه لئلا يعود المضمر على متأخر لفظًا ورتبة، بل لأن الاسم نكرة والخبر جار ومجرور كما قرر في باب الابتداء.","vol":"1","page":231},{"text":"٢٣٥٢ - وَهَمْزَ \"إِنَّ\" افْتَحْ وَحَتْمًا وَقَعَا ... لِسَدَّ مَصْدَرٍ مَسَدَّهَا مَعَا\n٢٣٥٣ - مَسَدِّ مَعْمُولٍ وَذَا بِأَنْ تَقَعْ ... فَاعِلَةً كَـ\"سَرَّهُمْ أَنَّا نَدَعْ\"\n٢٣٥٤ - أَوْ نَائِبًا عَنْ فَاعِلٍ مِنْهُ وَقَعْ ... \"قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعْ\" (^١)\n٢٣٥٥ - أَوْ تَأْتِ مَفْعُولًا وَلَمْ تُحْكَ وَذَا ... نَحْوُ \"خَشِيتَ أَنَّ عَمْرًا ذُو أَذَى\" ... /٤٥ ب/\n٢٣٥٦ - أَوْ مُبْتَدًا نَحْوُ \"فَلَوْلَا أَنَّهُ ... كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ\" (^٢) مِنْهُ\n٢٣٥٧ - أَوْ خَبَرًا عَنِ اسْمِ معنًى غَيْرِ قَوْلْ ... نَحْوُ \"اعْتِقَادِي أَنَّ فِي القِسْمَةِ عَوْلْ\"\n٢٣٥٨ - أَوْ تَأْتِ مَجْرُورًا بِحَرْفٍ \"ذَلِكْ ... بِأَنَّهُمْ\" (^٣) مِثَالُهُ كَذَلِكْ\n٢٣٥٩ - بِأَنْ تُضَافَ كَـ\"لَحَقٌّ مِثْلَ مَا ... أَنَّكُمُ\" (^٤) أَوْ تَتْبَعَنْ مَا قُدِّمَا\n٢٣٦٠ - كَـ\"اذْكُرْ تَقَدَّمِي وَأَنِّي قَيِّمُ\" ... \"وَعَدْتُهُ الجَمِيلَ أَنِّي مُكْرِمُ\"\n٢٣٦١ - وَفِي سِوَى ذَاكَ وُجُوبًا اكْسِرِ ... إِذْ فَقَدَتْ تَأْوِيلَهَا بِالمَصْدَرِ\n٢٣٦٢ - فَاكْسِرْ لَهَا إِنْ وَقَعَتْ فِي الِابْتِدَا ... لَفْظًا كَـ\"إِنَّ اللهَ حَسْبِي أَبَدَا\"\n٢٣٦٣ - كَذَاكَ فِي الحُكْمِ مِثَالُهُ \"أَلَا ... إِنَّ سَعِيدًا صَالِحٌ بَيْنَ المَلَا\"\n٢٣٦٤ - وَمَا أَتَتْ فِي بَدْءِ -أَيْ صَدْرِ- صِلَه ... خِلَافَ مَا هِيَ بِحَشْوٍ حَاصِلَه\n٢٣٦٥ - نَحْوُ \"مِنَ الكُنُوزِ مَا إِنَّ\" (^٥) خِلَافْ ... نَحْوِ \"الذِي عِنْدَكَ أَنَّهُ يَخَافْ\"\n٢٣٦٦ - وَحَيْثُ \"إِنَّ\" لِيَمِينٍ مُكْمِلَه ... فَاكْسِرْ إِذَا مَا وَقَعَتْ فِي الأَمْثِلَه\n٢٣٦٧ - \"وَاللهِ إِنَّ عَامرًا غَنِيُّ\" ... وَ\"إِنَّ زَيْدًا لَفَتًى سَخِيُّ\"\n_________\n(^١) الجن ١.\n(^٢) الصافات ١٣٤.\n(^٣) هذا جزء من آية وردت كثيرًا، منها في البقرة ٦١.\n(^٤) الذاريات ٢٣.\n(^٥) القصص ٧٦.","vol":"1","page":232},{"text":"٢٣٦٨ - أَوْ حُكِيَتْ هِيَ وَمَا يَلِيهَا ... بِالقَوْلِ أَيْ فِي جُمْلَةٍ يَحْكِيهَا\n٢٣٦٩ - قَوْلٌ كَـ\"قَالَ اللهُ إِنِّي مَعَكُمْ\" (^١) ... وَالقَوْلُ لِلمَصْدَرِ وَالفِعْلِ يَعُمّْ\n٢٣٧٠ - وَلِاسْمِ فَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ كَـ\"قَالْ\" ... \"قَوْلِي\"، \"مَقَالِي\"، \"قُلْتُ\"، \"قَائِلٌ\"، \"مَقَالْ\"\n٢٣٧١ - خِلَافَ مَا لَمْ يُحْكَ بِالقَوْلِ وَقَدْ ... أُجْرِيَ مُجْرَى \"ظَنَّ\" فِيهِ وَ\"اعْتَقَدْ\"\n٢٣٧٢ - نَحْوُ \"تَقُولُ أَنَّ زَيْدًا فِي مِنَى\" ... وَكَـ\"تَقُولُ أَنَّ بَكْرًا هَهُنَا\"\n٢٣٧٣ - أَوْ \"إِنَّ\" فَاكْسِرْهَا إِذَا حَلَّتْ مَحَلّْ ... حِالٍ كَـ\"زُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ\"\n٢٣٧٤ - وَنَحْوِ \"إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونْ\" (^٢) ... وَكَسَرُوا أَيْضًا لِـ\"إِنَّ\" المُعْرِبُونْ\n٢٣٧٥ - إِنْ وَقَعَتْ مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَا ... عَنْ عَمَلٍ بِاللَّامِ قَدْ تَعَلَّقَا\n٢٣٧٦ - بِالقَلْبِ كَـ\"اعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى\" ... \"شَهِدْتُ إِنَّهُ لَنِعْمَ المُرْتَقَى\"\n٢٣٧٧ - فَافْتَحْ إِذَا بِاللَّامِ لَمْ يُعَلَّقِ ... نَحْوُ \"عَلِمْتُ أَنَّ عَمْرًا مُرْتَقِي\"\n٢٣٧٨ - وَكُلُّ مَا ذَكَرْتُهُ إِنْ فُتِحَتْ ... أَوَّلُهُ \"أَنَّ\" وَإِلَّا فُتِحَتْ\n٢٣٧٩ - وَبَقِيَتْ مَوَاضِعٌ كَأَنْ تَجِي ... وَصْفًا كَـ\"ذَا الغُلَامُ إِنَّهُ الشَّجِي\"\n٢٣٨٠ - أَوْ خَبَرًا عَنِ اسْمِ ذَاتٍ تَرِدُ ... كَنَحْوِ \"زَيْدٌ إِنَّهُ مُسَهَّدُ\"\n٢٣٨١ - أَوْ بَعْدَ لَازِمٍ لَهُ الإِضَافَه ... لِجُمْلَةٍ كَـ\"حَيْثُ\"، \"إِذْ\" كَـ\"خَافَهْ\n٢٣٨٢ - إِذْ إِنَّ زَيْدًا جَالِسٌ\"، \"قَعَدْتُ حَيْثْ ... إِنَّكَ قَاعِدٌ\" وَ\"إِذْ إِنَّكَ لَيْثْ\" ... /٤٦ أ/\n٢٣٨٣ - وَالفُقَهَاءُ بَعْدَ \"حَيْثُ\" أُولِعُوا ... بِفَتْحِ \"إِنَّ\" وَهْوَ لَحْنٌ بَشِعُ (^٣)\n٢٣٨٤ - فَإِنَّهَا تُضَافُ لِلجُمْلَةِ لَا ... غَيْرُ، وَ\"أَنَّ\" وًالذِي قَدْ عُمِلَا\n_________\n(^١) المائدة ١٢.\n(^٢) الفرقان ٢٠.\n(^٣) انظر: التذييل والتكميل ٥\\ ٧٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٢٧.","vol":"1","page":233},{"text":"٢٣٨٥ - بِهَا عَلَى تَأْوِيلِ مُفْرَدٍ كَمَا ... قَالَ جَمَالُ الدِّينِ (^١) فِي مَا زَعَمَا\n٢٣٨٦ - وَالحَقَّ قَالَ وَالذِي يَجُوزُ ... هَذَا وَذَا وَيُدْرَكُ التَّمْيِيزُ\n٢٣٨٧ - فَالكَسْرُ وَجْهُهُ هُوَ الذِي مَضَى ... وَالفَتْحُ بِاعْتِبَارِ أَصْلٍ مُرْتَضَى\n٢٣٨٨ - فَالأَصْلُ إِفْرَادٌ لِمَا أُضِيفَ لَهْ ... فَاعْلَمْ بِذَا التَّحْقِيقِ حُكْمَ المَسْأَلَه\n٢٣٨٩ - وَبَعْضُهُمْ أَدْرَجَ غَيْرَ المُبْتَدَا ... بِهِ بِمَا قَدْ زِدْتُهُ فِي الِابْتِدَا\n٢٣٩٠ - فَإِنْ أَتَتْ \"إِنَّ\" بِمَوْضِعٍ نَفَعْ ... لِمُفْرَدٍ وَجُمْلَةٍ كَأَنْ تَقَعْ\n٢٣٩١ - بَعْدَ \"إِذَا\" فُجَاءَةٍ بِوَجْهَيْنْ ... كَانَتْ كَـ\"رُحْتُ فَإِذَا إِنَّ العَيْنْ\n٢٣٩٢ - جَارِيَةٌ\" فَجَازَ كَسْرُهَا عَلَى ... وُقُوعِهَا مَوْقِعَ جُمْلَةٍ فَلَا\n٢٣٩٣ - تُحْوِجُ لِلتَّأْوِيلِ فَهْوَ أَمْثَلُ ... وَفَتْحُهَا وَهْيَ إِذَنْ تُؤَوَّلُ\n٢٣٩٤ - بِمَصْدَرٍ أَوْ بَعْدَ فِعْلِ قَسَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي\n٢٣٩٥ - كَـ\"لْتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ ... مِنِّيَ ذِي القَاذُورَةِ المَقْلِيِّ\n٢٣٩٦ - أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيِّ ... أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكَ الصَّبِيِّ\" (^٢)\n٢٣٩٧ - فَكَسْرُهَا عَلَى الجَوَابِ حَصَلَا ... وَفَتْحُهَا جَاءَ بِتَقْدِيرِ \"عَلَى\"\n٢٣٩٨ - وَيَجِبُ الكَسْرُ إِذَا مَا ذُكِرَا ... لَامٌ هُنَا أَوْ فِيهِ فِعْلٌ أُضْمِرَا\n٢٣٩٩ - نَحْوُ \"حَلَفْتُ إِنَّ زَيْدًا لفتَى\" ... \"وَاللهِ إِنَّ عَمْرًا اليَوْمَ أَتَى\"\n٢٤٠٠ - وَأَوْجَبَ البَّصْرِيُّ (^٣) كَسْرًا مُطْلَقَا ... فَذَلِكَ الحَالُ عَلَيْهِ اتَّفَقَا\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ١\\ ٣٣٣.\n(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه جواز فتح وكسر همزة \"إنّ\" لوقوعها في جواب قسم لا لام بعده. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٢٨ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٥ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٧٠ ولسان العرب ١٥\\ ٤٥٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٢٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٥٨ وشرح المكودي ٧١ وتخليص الشواهد ٣٤٨ وشرح ابن الناظم ١٢٠.\n(^٣) انظر: أوضح المسالك ١\\ ٣٤٢.","vol":"1","page":234},{"text":"٢٤٠١ - مَعْ كَوْنِ \"إِنَّ\" تِلْوَ فَا الجَزَاءِ ... كَـ\"مَنْ أَتَى فَإِنَّهُ مُرَائِي\"\n٢٤٠٢ - فَجَازَ كَسْرُهُ بِمَعْنَى \"فَهْوَ ذُو ... رِيًا\" وَفَتْحُهُ وَمِنْهُ يُؤْخَذُ\n٢٤٠٣ - مَعْنَى \"رِيَاهُ حَاصِلٌ\" أَوْ \"حَاصِلُ ... رِيَاؤُهُ\" بِمِثْلِ ذَا يُؤَوَّلُ\n٢٤٠٤ - وَذَا جَوَازُ ذَا وَذَاكَ يَطَّرِدْ ... فِي كُلِّ مَوْضِعٍ بِهِ \"إِنَّ\" تَرِدْ\n٢٤٠٥ - خَبَرَ قَوْلٍ مُخْبَرًا عَنْهَا وُجِدْ ... بِالقَوْلِ وَالقَائِلُ ثَمَّ مُنْفَرِدْ\n٢٤٠٦ - كَنَحْوِ \"خَيْرُ القَوْلِ إِنَّي أَشْكُرُ ... أَوْ أَحْمَدُ اللهَ\" فَـ\"إِنَّ\" تُكْسَرُ\n٢٤٠٧ - لِخَبَرٍ بِجُمْلَةٍ وَقَدِّرِ ... فِي الفَتْحِ \"حَمْدُ اللهِ\" فَافْتَحْ وَاكْسِر\n٢٤٠٨ - أَمَّا إِذَا لَمْ تَأْتِ عَنْ قَوْلٍ خَبَرْ ... أَوْ لَيْسَ قَوْلٌ مُخْبِرٌ عَنْهَا اسْتَقَرّْ\n٢٤٠٩ - وَكَانَ ذَا القَائِلُ غَيْرَ مُفْرَدِ ... فَالوَاجِبُ الكَسْرُ بِلَا تَرَدُّدِ ... /٤٦ ب/\n٢٤١٠ - كَـ\"عِلْمِي إنِّي أَحْمَدُ اللهَ الإِلَهْ\" ... \"قَوْلِي إِنِّي مُؤْمِنٌ طُولَ الحَيَاه\"\n٢٤١١ - وَنَحْوِ \"قَوْلِي إِنَّ زَيْدًا يَحْمَدُ ... إِلَهَهُ أَوْ إِنَّه يُوَحِّدُ\"\n٢٤١٢ - كَذَاكَ حَيْثُ وَقَعَتْ بَعْدَ \"أَمَا\" ... أَوْ بَعْدَ \"حَتَّى\" وَكَذَا \"لَا جَرَمَا\"\n٢٤١٣ - نَحْوُ \"أَمَا إِنَّكَ فَاضِلٌ\" وَ\"لَا ... جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمْ\" (^١) مَثَلَا\n٢٤١٤ - \"مَرِضَ حَتَّى إِنَّهُ لَا يُرْتَجَى\" ... أَوْ مَوْضِعَ التَّعْلِيلِ لَفْظُ \"إِنَّ\" جَا\n٢٤١٥ - كَقَوْلِهِ \"لَبَّيْكَ إِنَّ الحَمْدَ لَكْ\" (^٢) ... فَفَتْحُهَا لِلَامِ عِلَّةٍ تُرِكْ\n٢٤١٦ - وَكَسْرُهَا لِكَوْنِهِ تَعْلِيلُ ... مُسْتَأْنَفٌ وَذَا هُوَ المَقْبُولُ\n٢٤١٧ - وَبَعْدَ ذَاتِ الكَسْرِ تَصْحَبُ الخَبَرْ ... لَامُ ابْتِدَاءٍ نَحْوُ \"إِنِّي لَوَزَرْ\"\n٢٤١٨ - وَ\"إِنَّ زَيْدًا لَأَبُوهُ فَاضِلُ\" ... \"إِنَّا لَنَحْنُ القَادَةُ الأَمَاثِلُ\"\n_________\n(^١) النحل ٢٣.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ١٢٨.","vol":"1","page":235},{"text":"٢٤١٩ - وَ\"إِنَّ عَمْرًا لَعَلَى سَجِيَّه\" ... وَ\"إِنَّهُ لَيَعْلَمُ القَضِيَّه\"\n٢٤٢٠ - وَكَانَ حَقَّ \"إِنَّ\" أَنَّ الِابْتِدَا ... يَخُصُّهَا وَأُخِّرَتْ إِذْ أُكِّدَا\n٢٤٢١ - بِهَا كَـ\"أَنَّ\" فَأَبَوْا أَنْ يُجْمَعَا ... بَيْنَ أَدَاتَيْنِ بِمَعْنًى وَقَعَا\n٢٤٢٢ - وَسُمِّيَتْ ذِي اللَّامُ بِـ\"المُزَحْلَقَه\" ... بِالقَافِ وَالفَاءِ لَدَى مَنْ حَقَّقَهْ\n٢٤٢٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ \"إِنَّ\" لَيْسَتْ تُوجَدُ ... وَبَعْدَ \"أَنَّ\" جَوَّزَ المُبَرِّدُ (^١)\n٢٤٢٤ - وَبَعْدَ \"لَكِنَّ\" أُهَيْلُ الكُوفَه (^٢) ... تُجِيزُهُ بِحُجَّةٍ ضَعِيفَه\n٢٤٢٥ - وَاللَّامُ لَا تَصْحَبُ مَا تَقَدَّمَا ... مِنْ خَبَرٍ كَـ\"إِنَّ عِنْدِي مُسْلِمَا\"\n٢٤٢٦ - وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا ... كَـ\"إِنَّ زَيْدًا لَمْ يَقُمْ\" وَوُهِّيَا\n٢٤٢٧ - قَوْلُ \"لَلَا\" (^٣) أَوْ أُوِّلَنْ إِذْ نُظِمَا ... وَلَا يَلِي اللَّامَ مِنَ الأَفْعَالِ مَا\n٢٤٢٨ - قَدْ كَانَ مَاضِيًا وَعَنْ \"قَدْ\" عَرِيَا ... وَكَانَ ذَا تَصَرُّفٍ كَـ\"رَضِيَا\"\n٢٤٢٩ - وَغَيْرُهَا يَعْقُبُهَا كَـ\"إِنَّ ذَا ... لَيَذَرُ الشَّرَّ لَيَرْضَى بِالأَذَى\"\n٢٤٣٠ - وَ\"إِنَّ زَيْدًا لَعَسَى يَحْتَمِلُ\" ... وَ\"إِنَّ حَمَّادًا لَنِعْمَ الرَّجُلُ\"\n٢٤٣١ - فَالفِعْلُ ذُو الجُمُودِ مِثْلُ الِاسْمِ ... فِي مَذْهَبٍ رَجَّحَهُ ذُو النَّظْمِ (^٤)\n٢٤٣٢ - وَقَدْ تَلِيهَا ذَلِكَ المَاضِي إِذَا ... وَرَدَ مَعْ \"قَدْ\" قَبْلَهُ كَـ\"إِنَّ ذَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٢\\ ٣٤٥.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٤٦٥.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي حزام من الوافر:\nوأعلم أن تسليمًا وتركًا ... للا متشابهان ولا سواء\nلشاهد فيه دخول اللام المزحلقة على الخبر المنفي. انظر: حروف المعاني ٤١ وشرح الأشموني ١\\ ٣٠٩ والمحتسب ١\\ ٤٢ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٥٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٦٨ والتصريح ١\\ ٣١٢ وهمع الهوامع ١\\ ٥٠٦ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٣٦٠ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٧ وشرح ابن الناظم ١٢٣.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٨.","vol":"1","page":236},{"text":"٢٤٣٣ - لَقَدْ سَمَا عَلَى العِدَا مُسْتَحْوِذَا ... فَلَمْ يَضُرُّوهُ إِذَنْ إِلَّا أَذَى\"\n٢٤٣٤ - لِأَنَّ \"قَدْ\" تُدْنِيهِ مِنْ حَالٍ فَهُو ... لَهُ بِمَا ضَارَعَ مَعْهَا شَبَهُ\n٢٤٣٥ - وَتَصْحَبُ الوَاسِطَ أَيْ بَيْنَ خَبَرْ ... وَاسْمٍ إِذَا مَا كَانَ مَعْمُولَ الخَبَرْ\n٢٤٣٦ - وَكَانَ ذَا الخَبَرُ صَالِحًا لِأَنْ ... تَدْخُلَهُ اللَّامُ فَقُلْ \"إِنَّ الحَسَنْ ... /٤٧ أ/\n٢٤٣٧ - لَفِيكَ رَاغِبٌ\" خِلَافَ \"إِنَّهُ ... دَارَكَ جَا\" فَلَيْسَ تَصْحَبَنَّهُ\n٢٤٣٨ - كَمَا إِذَا أُخِّرَ مَعْمُولُ الخَبَرْ ... كَـ\"إِنَّ زَيْدًا جَالِسٌ عِنْدَ عُمَرْ\"\n٢٤٣٩ - وَلَا تَحُلُّ خَبَرًا حَيْثُ تَحُلّْ ... مَعْمُولَهُ الوَاسِطَ وَالنَّظْمُ يَدُل\n٢٤٤٠ - لِذَا وَمَا سَبَقَهُ مِثَالُ ذَا ... \"إِنَّ الفَتَى لَعِنْدَكُمْ لَمُحْتَذَى\"\n٢٤٤١ - وَالشَّرْطُ فِي المَعْمُولِ أَلَّا يَتَّفِقْ ... حَالًا كَـ\"إِنَّ ذَا غَنِيًّا مُنْطَلِقْ\"\n٢٤٤٢ - وَالفَصْلَ أَيْ وَتَصْحَبَنَّ مُضْمَرَا ... فَصْلٍ وَذَاكَ بِالعِمَادِ اشْتَهَرَا\n٢٤٤٣ - كَـ\"إِنَّ زَيْدًا لَهُوَ المُسْتَمْلِي\" ... وَإِنَّمَا يُسْمَى ضَمِيرَ الفَصْلِ\n٢٤٤٤ - لِفَصْلِهِ مَا بَيْنَ وَصْفٍ وَخَبَرْ ... وَتَصْحَبُ اسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الخَبَرْ\n٢٤٤٥ - وَهْوَ إِذَنْ مَجْرُورٌ اوْ ظَرْفٌ كَمَا ... عَلِمْتَهُ مَمَّا هُنَا تَقَدَّمَا\n٢٤٤٦ - كَقَوْلِهِ \"إِنَّ عَلَيْنَا لَلهُدَى\" (^١) ... وَقَوْلِهِمْ \"إِنَّ عَلَيْنَا لَلجدَا\"\n٢٤٤٧ - وَتَصْحَبُ اسْمًا بَعْدَ مَعْمُولِ الخَبَرْ ... كَـ\"إِنَّ عَنْكَ لَسَعِيدًا ذُو خَبَرْ\"\n٢٤٤٨ - وَحَيْثُمَا تَدْخُلُ فِي اسْمٍ أُخِّرَا ... وَالفَصْلِ لَنْ تَدْخُلَ مَعْهُ الخَبَرَا\n٢٤٤٩ - فَلَا تَقُلْ \"إِنَّ لَفِي الدَّارِ لَزَيْدْ\" ... وَ\"إِنَّ عَمْرًا لَهْوَ لَلآتِي بِكَيْدْ\"\n٢٤٥٠ - وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا قَدْ وَرَدْ ... لَامٌ بِهِ فَهْيَ زِيَادَةً تُعَدّْ\n_________\n(^١) الليل ١٢.","vol":"1","page":237},{"text":"٢٤٥١ - إِنْ لَمْ يَكُنْ شَذَّ وَمِنْهُ يُذْكَرُ ... مَوَاضِعٌ مِنْهَا \"لَمِمَّا أَحْقِرُ\" (^١)\n٢٤٥٢ - أُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَه ... تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَه (^٢)\n٢٤٥٣ - وَوَصْلُ \"مَا\" زَائِدَةً حَرْفِيَّه ... بِذِي الحُرُوفِ السِّتَّةِ المَحْوِيَّه\n٢٤٥٤ - فِي البَابِ إِلَّا حَرْفَ \"لَيْتَ\" مُبْطِلُ ... إِعْمَالَهَا وَهَيَّئَتْهَا تَدْخُلُ\n٢٤٥٥ - فِي جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ إِذْ عُدِمَا ... تَخْصِيصُهَا بِالِاسْمِ مَعْ صِلَةِ \"مَا\"\n٢٤٥٦ - كَذَاكَ تُسْمَى كَافَةً مُهَيِّئَه ... كَـ\"إِنَّمَا الدِّيَةُ بِالنَّصِّ مِئَه\"\n٢٤٥٧ - \"قُلْ إِنَّمَا يُوحَي إِلَيَّ أَنَّمَا ... إِلَهُكُمْ\" (^٣) فِي الفِعْلِ حَلَّتْ وَالسُّمَا\n٢٤٥٨ - وَقَدْ يُبَقَّى فِي الجَمِيعِ العَمَلُ ... وَذَاكَ فِي \"إِنَّ\" بِكَسْرٍ يُنْقَلُ\n٢٤٥٩ - وَقِيسَ بَاقِيهَا بِهَا وَقِيلْ بَلْ ... \"لَكِنَّ\" وَحْدَهَا وَقِيلَ وَ\"لَعَلّْ\"\n٢٤٦٠ - وَقِيلَ لَا قِيَاسَ وَهْوَ مُقْتَضَى ... كَلَامِ سِيبَوَيْهِ (^٤) وَهْوَ المُرْتَضَى\n٢٤٦١ - وَجَازَ الِاعْمَالُ وَالِاهْمَالُ معَا ... فِي \"لَيْتَ\" قَالَ (^٥) بِاتِّفَاقٍ وَقَعَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الوافر:\nإن الخلافة بعدهم لذميمة ... وخلائف ظرف لمما أحقر\nالشاهد فيه دخول اللام في خبر المبتدأ. انظر: تمهيد القواعد ٣\\ ١٣٥٤ والتذييل والتكميل ٥\\ ١٢٠ ومعاني القرآن للفراء ٣\\ ٤٥ والزاهر ٢\\ ٢٣١ وشرح التسهيل ٢\\ ٣١ والمقاصد النحوية ٢\\ ٧٣٧ والإبانة ٣\\ ٥٢ وتخليص الشواهد ٣٥٨ وشرح ابن الناظم ١٢٤.\n(^٢) مر تخريجه في البيت ١٩١٥، ونعيد ما نراه مناسبًا لهذا المكان ونقول: الشاهد في البيت في هذا المكان دخول لام الابتداء على الخبر غير المؤكّد بـ\"إن\" وهو شاذ. انظر: التصريح ١\\ ٢١٦ والجنى الداني ٢٠ وتعليق الفرائد ٤\\ ٥٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٧٦ وشرح ابن الناظم ١٢٤ وتخليص الشواهد ٣٥٨ والتذييل والتكميل ٣\\ ٣٤١ شرح المفصل ٢\\ ٣٥٧ وشرح التسهيل ١\\ ٢٩٩ والتعليقة للفارسي ٤\\ ١٠.\n(^٣) الأنبياء ١٠٨.\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ١٣٨.\n(^٥) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٩.","vol":"1","page":238},{"text":"٢٤٦٢ - وَاخْتَارَ (^١) أَنَّ الأَقْيَسَ الإِهْمَالُ ... وَقَالَ غَيْرُهُ هُوَ الإِعْمَالُ\n٢٤٦٣ - قَالَ فِي الِاهْمَالِ بِغَيْرِهَا الْحِقِ ... وَغَيْرُهُ اخْتِصَاصُهَا بِاسْمٍ بَقِي\n٢٤٦٤ - أَمَّا إِذَا \"مَا\" كَانَتِ المَوْصُولَه ... أَوْ مَصْدَرِيَّةً فَذِي مَعْمُولَه ... /٤٧ ب/\n٢٤٦٥ - بِهَا فَلَا تُبْطِلُ مِنْهَا العَمَلَا ... كَـ\"إِنَّ مَا عِنْدَكَ خَيْرٌ\" مَثَلَا\n٢٤٦٦ - أَيِ \"الذِي\" أَوْ \"إِنَّ مَا يَقُولُ قَدْ ... حَسُنَ\" يَعْنِي \"قَوْلَهُ\" الذِي قَصَدْ\n٢٤٦٧ - وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلَى ... مَنْصُوبِ \"إِنَّ\" بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلَا\n٢٤٦٨ - خَبَرَهَا كَـ\"إِنَّ زَيْدًا ذُو أَمَلْ ... وَحَامِدٌ\" بِعَطْفِهِ عَلَى مَحَلّْ\n٢٤٦٩ - \"إِنَّ\" مَعَ اسْمِهَا أَوِ اسْمِ \"إِنَّ\" قَطْ ... أَوْ أَنَّهُ مُبْتَدَأٌ وَقَدْ سَقَطْ\n٢٤٧٠ - خَبَرُهُ دَلَّ عَلَيْهِ خَبَرُ ... \"إِنَّ\"، \"وَحَامِدٌ كَذَا\" يُقَدَّرُ\n٢٤٧١ - أَوْ هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى ضَمِيرِ ... سَبَقَهُ فِي خَبَرٍ مَسْتُورِ\n٢٤٧٢ - لَكِنَّ ذَا لِعَدَمِ الفَصْلِ وَهَى ... وَقَبْلَهُ ثَالِثُهَا أَحْسَنُهَا\n٢٤٧٣ - وَلَا يَجُوزُ العَطْفُ بِالرَّفْعِ إِذَا ... لَمْ يَكْمُلِ الخَبَرُ نَحْوُ \"إِنَّ ذَا\n٢٤٧٤ - وَعَامِرًا قَيْلَانِ\" وَالكِسَائِي ... أَجَازَ مُطْلَقًا مَعَ الفَرَّاءِ (^٢)\n٢٤٧٥ - مَعَ خَفَا الإِعْرَابِ نَحْوَ مَا ذُكِرْ ... لَا نَحْوُ \"إِنَّ عَامِرًا وَالمُعْتَمِرْ\n٢٤٧٦ - مُنْطَلِقَانِ\" وَالصَّحِيحُ أَنَّ ذَا ... خَبَرُ أَوَّلٍ بِهِ قَدْ نُبِذَا\n٢٤٧٧ - وَالعَطْفُ قَبْلَ خَبَرٍ بِالنَّصْبِ ... وَبَعْدُ ألَاصْلُ لِقَوْلِ العُرْبِ\n٢٤٧٨ - إِنَّ الرَّبِيعَ الجَوْدَ وَالخَرِيفَا ... يَدَا أَبِي العَبَّاسِ وَالصُّيُوفَا (^٣)\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٩.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٣١١.\n(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه العطف على اسم \"إن\" بالنصب بعد استكمال الخبر. انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٧٤٢ والكتاب ٢\\ ١٤٥ والمقتضب ٤\\ ١١١ والأصول ١\\ ٢٥٠ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٥١٠ والتصريح ١\\ ٣٢٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٣٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٤٨ وتوجيه اللمع ١٥٦ والمقاصد الشافية ٢\\ ٣٦٦.","vol":"1","page":239},{"text":"٢٤٧٩ - وَأُلْحِقَتْ بِـ\"إِنَّ\" ذَاتِ الكَسْرِ فِي ... جَوَازِ رَفْعِ ذَلِكَ المُنْعَطِفِ\n٢٤٨٠ - \"لَكِنَّ\" قَطْعًا نَحْوُ \"لَكِنَّ عُمَرْ ... مُنْطَلِقٌ وَعَامِرٌ عَلَى الأَثَرْ\"\n٢٤٨١ - وَ\"أَنَّ\" ذَاتُ الفَتْحِ إِنْ تَقَدَّمَا ... عِلْمٌ وَنَحْوُهُ عَلَيْهَا كَـ\"اعْلَمَا\n٢٤٨٢ - أَنَّ سَعِيدًا قَائِمٌ وَعَمْرُو\" ... \"شَهِدْتُ أَنَّ ذَا أَتَى وَبَكْرُ\"\n٢٤٨٣ - وَقَبْلَ الِاسْتِكْمَالِ أَيْضًا جَائِي ... مَا مَرَّ لِلفَرَّاءِ وَالكِسَائِي (^١)\n٢٤٨٤ - مِنْ دُونِ \"لَيْتَ\" وَ\"لَعَلَّ\" وَ\"كَأَنّْ\" ... فَلَيْسُ يُعْطَفُ عَلَى اسْمِهَا إِذَنْ\n٢٤٨٥ - إِلَّا بِنَصْبِهِ سَوَاءٌ وُجِدَا ... مِنْ قَبْلُ أَوْ لَا حَيْثُ مَعْنَى الِابْتِدَا\n٢٤٨٦ - غُيِّرَ مَعْ دُخُولِهَا لَا مَعْ دُخُولْ ... مَا مَرَّ وَالفَرَّاءُ (^٢) بِالرَّفْعِ يَقُولْ\n٢٤٨٧ - فِي مَا أَتَى بَعْدُ كَذَا قَبْلُ وَقَدْ ... خَفِيَ الِاعْرَابُ بِقَوْلِهِ اعْتَضَدْ\n٢٤٨٨ - يَا لَيْتَنِي وَأَنْتِ يَا لَمِيسُ ... فِي بَلَدٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسُ (^٣)\n٢٤٨٩ - وَأَوَّلُوهُ أَنَّ \"أَنْتِ\" مُبْتَدَا ... وَإِنَّمَا خَبَرُهُ قَدْ فُقِدَا\n٢٤٩٠ - وَخُفِّفَتْ نُونُ \"كَأَنَّ\"، \"أَنَّ\" ... لِيَسْتَقِيمَ البَيْتُ مَعْهُ وَزْنَا\n٢٤٩١ - لَا أَنَّهَا بِخِفَّةٍ مُقَيَّدَه ... وَجَازَ أَنْ تَأْتِي بِهَا مُشَدَّدَه ... /٤٨ أ/\n٢٤٩٢ - وَصَارَ فِي البَيْتِ إِذَنْ تَذْيِيلُ ... وَعِنْدَ أَقْوَامٍ هُنَا مَقْبُولُ (^٤)\n٢٤٩٣ - وَخُفِّفَتْ \"إِنَّ\" بِكَسْرٍ يَحْصُلُ ... فَكَثُرَ الإِلْغَا وَقَلَّ العَمَلُ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٢٤٧٤.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٣١١.\n(^٣) الرجز لجران العود، الشاهد فيه العطف على اسم \"ليت\" بالرفع قبل استكمال الخبر. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٥١٤ والمقاصد النحوية ٢\\ ٧٨٢ والتصريح ١\\ ٣٢٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٤١ وشرح التسهيل ٢\\ ٥٢ وخزانة الأدب ١٠١٨ والمقاصد الشافية ٢\\ ٣٨٣ وإرشاد السالك ١\\ ٢٤٨.\n(^٤) أي التذييل في الرجز، منهم ابن رشيق. انظر: العمدة ١\\ ١٤٦.","vol":"1","page":240},{"text":"٢٤٩٤ - إِذْ زَالَ الِاخْتِصَاصُ ثُمَّ الأَصْلُ ... يَصْحَبُ فِي الإِلْغَاءِ قُلْ \"إِنْ كُلُّ\n٢٤٩٥ - لَمَا جَمِيعٌ\" (^١) وَلَهَا الْغِ وَاعْمِلِ ... مَعْ \"لَيُوَفِّيَنَّهُمْ\" (^٢) فِي مَا تُلِي\n٢٤٩٦ - وَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ ... فِي خَبَرٍ لَهَا وَإِلَّا يَحْصُلُ\n٢٤٩٧ - إِيهَامُ نَفْيِهَا فَتِلْكَ فَارِقَه ... بَيْنَهُمَا لِذَاكَ تُسْمَى الفَارِقَه\n٢٤٩٨ - وَهْيَ عَلَى الأَصَحِّ لَامُ الِابْتِدَا ... وَلَمْ تَكُنْ لَازِمَةً إِنْ وُجِدَا\n٢٤٩٩ - إِعْمَالُ \"إِنْ\" لِعَدَمِ اللَّبْسِ إِذَنْ ... كَـ\"إِنْ سَعِيدًا حَسَنٌ أَوِ الحَسَنْ\"\n٢٥٠٠ - وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا بَعْدَ \"إِنْ\" ... لَمْ تَعْمَلَنَّ إِنْ بَدَا أَيْ إِنْ يَبِنْ\n٢٥٠١ - مَا نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا ... قَرِينَةً إِمَّا لِلَفْظٍ أُسْنِدَا\n٢٥٠٢ - كَنَحْوِ \"إِنْ يَزِيدُ لَنْ يَقُومَ\" أَوْ ... يُسْنَدُ لِلمَعْنَى وَمِنْهُ مَا حَكَوْا\n٢٥٠٣ - \"إِنْ مَالِكٌ كَانَتْ\" (^٣) لِأَنَّ اللَّبْسَ قَدْ ... أُمِنَ فَالمَعْنَى لِلِاثْبَاتِ وَرَدْ\n٢٥٠٤ - وَالفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخًا فَلَا ... تُلْفِيهِ أَيْ تَلْقَاهُ غَالِبًا بَلَى\n٢٥٠٥ - فِي نَادِرِ الحَالِ بِـ\"إِنْ\" ذِي مُوصَلَا ... بِلَفْظِ مَاضٍ كَـ\"لَمُسْلِمًا\" تَلَا\n٢٥٠٦ - لِـ\"إِنْ قَتَلْتَ\" (^٤) وَالقَيِاسُ قُبِلَا ... أَقَلُّ مِنْهُ أَنْ يُرَى مُسْتَقْبَلَا\n_________\n(^١) يس ٣٢.\n(^٢) هود ١١.\n(^٣) إشارة إلى قول الطرماح من الطويل:\nأنا ابن أباة الضيم من آل مالك ... وإن مالك كانت كرام المعادن\nالشاهد فيه ترك اللام الفارقة بعد \"إن\" المخففة للقرينة المعنوية. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٣٧ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٧٩ وتعليق الفرائد ٤\\ ٦٠ وشرح ابن الناظم ١٢٨ وتخليص الشواهد ٣٧٨ وشرح المكودي ٧٥ وإرشاد السالك ١\\ ٢٥٠ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٢٧٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٤ وهمع الهوامع ١\\ ٥١١.\n(^٤) إشارة إلى قول عاتكة بنت زيد العدوية من الكامل:\nشلت يمينك إن قتلت لمسلمًا ... حلت عليك عقوبة المتعمد\nالشاهد فيه تلو \"إن\" المخففة من الثقيلة فعل غير ناسخ. انظر: الإنصاف ٢\\ ٥٢٦ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٥٠٤ ومعاني القرآن للأخفش ٢\\ ٤٥٥ والمحتسب ٢\\ ٢٥٤ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٩٩ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٨٢ وهمع الهوامع ١\\ ٥١٣.","vol":"1","page":241},{"text":"٢٥٠٧ - أَمَّا إِذَا مَا كَانَ نَاسِخًا كَـ\"ظَنّْ\" ... وَ\"كَانَ\" مَعْ شِبْهِهِمَا فَلْيُوصَلَنْ\n٢٥٠٨ - وَكَوْنُهُ بِلَفْظِ مَاضٍ أَغْلَبَا ... مِثَالُهُ \"إِنْ كَانَ ثَوْبِي لَقَبَا\"\n٢٥٠٩ - \"إِنْ كَادَ عَامِرٌ لَيَلْقَى الجُنْدَا\" ... وَ\"إِنْ وَجَدْنَا جَمْعَهُمْ لَمُرْدَا\"\n٢٥١٠ - ثُمَّ عَلَى لَفْظِ مُضَارِعٍ سُمِعْ ... كَـ\"إِنْ يَكَادُ عَامِرٌ لَيَتَّبِعْ\"\n٢٥١١ - وَإِنْ تُخَفَّفْ \"أَنَّ\" حَيْثُ تَفْتَحَن ... الهَمْزَ فَاسْمُهَا ضَمِيرٌ اسْتَكَنّْ\n٢٥١٢ - أَيْ حَتْمًا اسْتَتَرَ وَهْوَ مُضْمَرُ ... شَأْنٍ وَقِيلَ بَلْ سِوَاهُ يُذْكَرُ\n٢٥١٣ - وَخُذْ مِنِ اسْمِ \"أَنَّ\" أَنَّ العَمَلَا ... إِذْ بَقِيَ اخْتِصَاصُهَا مَا بَطَلَا\n٢٥١٤ - خِلَافَ ذَاتِ الكَسْرِ فَهْيَ أَشْبَهُ ... بِالفِعْلِ مِنْهَا مِثْلَمَا قَدْ وَجَّهُوا\n٢٥١٥ - وَالخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً إِسْمِيَّه ... مِنْ بَعْدِ \"أَنْ\" أَوْ جُمْلَةً فِعْلِيَّه\n٢٥١٦ - فَمَعَ ذَيْنِ حَيْثُ كَانَ الفِعْلُ فِي ... فِعْلِيَّةٍ لَمْ يُبْلَ بِالتَّصَرُّف\n٢٥١٧ - أَوْ أَفْهَمَ الدُّعَاءَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ... فَوَاصِلٍ وَاضْرِبْ لِهَذَا مَثَلَا\n٢٥١٨ - \"أَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى\" (^١) ... \"آخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ\" (^٢) مَعَا ... /٤٨ ب/\n٢٥١٩ - \"أَنْ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهَا\" (^٣)، \"عَلِمُوا ... أَنْ هَالِكٌ كُلُّ\" (^٤) وَمِمَّا يُنْظَمُ\n_________\n(^١) النجم ٣٩.\n(^٢) يونس ١٠.\n(^٣) النور ٩.\n(^٤) إشارة إلى قول الأعشى من البسيط:\nفي فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل\nالشاهد فيه تخفيف \"أن\" وخبرها جملة اسمية. انظر: الكتاب ٢\\ ١٣٧ وشرح المفصل ٤\\ ٥٤٧ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٢٦ والمقتضب ٣\\ ٩ والخصائص ٢\\ ٤٤٣ وهمع الهوامع ١\\ ٥١٥ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٣٢ وخزانة الأدب ٥\\ ٤٢٦.","vol":"1","page":242},{"text":"٢٥٢٠ - \"لَوْ أَنْكِ فِي يَوْمِ الرَّخَا\" (^١) وَأُبْرِزَا ... ضَرُورَةً فِيهِ اسْمُهَا وَجُوِّزَا\n٢٥٢١ - وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلَمْ يَكُنْ دُعَا ... وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا\n٢٥٢٢ - أَيْ خَبَرٌ فَالأَحْسَنُ الفَصْلُ بِـ\"قَدْ\" ... بَيْنَهُمَا \"نَعْلَمُ أَنْ قَدْ\" (^٢) قَدْ وَرَدْ\n٢٥٢٣ - أَوْ حَرْفِ نَفْيٍ نَحْوُ \"أَنْ لَا يَرْجِعَا ... إِلَيْهِمُ قَوْلًا\" (^٣) وَ\"أَنْ لَنْ نَجْمَعَا\n٢٥٢٤ - عِظَامَهُ بَلَى\" (^٤) وَ\"أَنْ لَمْ يَرَهُ\" (^٥) ... أَوْ حَرْفِ تَنْفِيسٍ وَقَدْ حَصَرَهُ\n٢٥٢٥ - سَوْفَ وَسِينٌ نَحْوُ \"أَنْ سَوْفَ يَجِي\" (^٦) ... \"أَنْ سَيَكُونُ\" (^٧) بَعْدَ نَحْوِ \"نَرْتَجِي\"\n٢٥٢٦ - أَوْ \"لَوْ\" كَـ\"أَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا\" (^٨) \"لَوْ نَشَا\" (^٩) ... وَفَصْلُ \"لَوْ\" فِي الذِّكْرِ وَالشِّعْرِ فَشَا\n٢٥٢٧ - لَكِنْ بِكُتْبِ النَّحْوِ قَلَّ أَنْ حَكَوْا ... لِذَاكَ قَالَ وَقَلِيلٌ ذِكْرُ \"لَوْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى ما أنشده الفراء من الطويل:\nفلو أنك في يوم الرخاء سألتني ... طلاقك لم أبخل وأنت صديق\nالشاهد فيه تخفيف \"أن\" وبروز اسمها وهو قليل. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٥٣٩ وخزانة الأدب ١٠\\ ٣٨١ وتعليق الفرائد ٤\\ ٧١ والمقاصد الشافية ٢\\ ٣٩٧ وشرح شواهد المغني ١\\ ١٠٥ والتذييل والتكميل ٥\\ ١٦٠ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ١٥٣ وشرح المفصل ٤\\ ٥٤٩.\n(^٢) المائدة ١١٣.\n(^٣) طه ٨٩.\n(^٤) القيامة ٣.\n(^٥) البلد ٧.\n(^٦) لعله يشير إلى:\nواعلم فعلم المرء ينفه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا\n(^٧) المزمل ٢٠، ولعل الشارح يقصد بيتًا لكن بحثت ولم أجد.\n(^٨) الجن ١٦.\n(^٩) الأعراف ١٠٠.","vol":"1","page":243},{"text":"٢٥٢٨ - وَقَدْ يَجِيءُ ذَلِكَ الفِعْلُ بِلَا ... فَصْلٍ كَـ\"أَنْ يُؤَمَّلُونَ\" (^١) مَثَلَا\n٢٥٢٩ - وَخُفِّفَتْ \"كَأَنَّ\" أَيْضًا فَنُوِي ... مَنْصُوبُهَا الِاسْمُ وَعَنْهَا مَا رُوِي\n٢٥٣٠ - عَمَلُهَا لِمَا بِـ\"أَنْ\" قَدْ ذُكِرَا ... وَخَالَفْتْ \"أَنَّ\" بِأَنَّ الخَبَرَا\n٢٥٣١ - يَجِيءُ جُمْلَةً بِغَيْرِ فَاصِلِ ... إِنْ صُدِّرَتْ بِاسْمٍ كَقَوْلِ القَائِلِ\n٢٥٣٢ - شِعْرًا: \"وَصَدْرٍ مُشْرِقِ النَّحْرِ كَأَنْ ... ثَدْيَاهُ حُقَّانِ\" (^٢) بِرَفْعٍ اقْتَرَنْ\n٢٥٣٣ - أَوْ صُدِّرَتْ بِالفِعْلِ فَهْيَ تُفْصَلُ ... بِـ\"قَدْ\" \"كَأَنْ قَدْ حَصَلَ المُؤَمَّلُ\"\n٢٥٣٤ - أَوْ \"لَمْ\" \"كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ\" (^٣) كَذَا ... يَجِيءُ مُفْرَدًا وَلَمْ يَشِذَّ ذَا\n٢٥٣٥ - وَخَالَفَتْهَا أَنَّ حَذْفَ الِاسْمِ ... لَيْسَ بِحَتْمٍ وَلِذَا فِي النَّظْمِ\n٢٥٣٦ - بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ وَثَابِتًا ... أَيْضًا رُوِي الِاسْمُ وَمِنْهُ قَدْ أَتَى\n٢٥٣٧ - قَوْلُ \"كَأَنْ ظَبْيَةً\" (^٤) البَيْتَ، وَذَا ... حَيْثُ رُوِي بِنَصْبِهَا أَمَّا إِذَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nعلموا أن يؤملون فجادوا ... قبل أن يسألوا بأعظم سؤل\nالشاهد فيه مجيء خبر \"أن\" المخففة من الثقيلة فعلًا مضارعًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٤٠ وتعليق الفرائد ٤\\ ٧٤ وشرح ابن الناظم ١٣١ وتخليص الشواهد ٣٨٣ وشرح المكودي ٧٦ والتذييل والتكميل ٥\\ ١٦٥ والتصريح ١\\ ٣٣٢ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٨٨ والجنى الداني ٢١٩.\n(^٢) البيت من الهزج:\nوصدر مشرق النحر ... كأن ثدياه حقان\nالشاهد فيه تخفيف \"كأن\" وإبطال عملها. انظر: الكتاب ٢\\ ١٣٥ والإنصاف ١\\ ١٦٠ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٧٠ ولسان العرب ١٣\\ ٣٠ والأصول ١\\ ٢٤٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٤١ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٩١ وشرح التسهيل ٢\\ ٤٥ وخزانة الأدب ١٠\\ ٣٩٨ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٦٢.\n(^٣) يونس ٢٤.\n(^٤) إشارة إلى قول ابن صريم اليشكري من الطويل:\nويومًا توافينا بوجه مقسم ... كأن ظبية تعطو إلى وراق السلم\nالشاهد فيه تخفيف \"كأن\" مع بقاء عملها. انظر: الكتاب ٢\\ ١٣٤ وشرح ابن الناظم ١٣٢ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٢٠ والزاهر ١\\ ١٥٥ ولسان العرب ١٢\\ ٤٨٢ وحروف المعاني ٢٩ ومغني اللبيب ٥١ والتصريح ١\\ ٣٣٣ وهمع الهوامع ١\\ ٥١٧.","vol":"1","page":244},{"text":"٢٥٣٨ - رُوِيَ بِالرَّفْعِ فَالِاسْمُ قَدْ حُذِفْ ... وَخَبَرٌ بِالسَّتْرِ وَالفَرْدِ وُصِفْ\n٢٥٣٩ - وَقَدْ رُوِي بِجَرِّهَا بِجَعْلِ \"أَنْ\" ... زَائِدَةً وَالكَافِ لِلجَرِّ إِذَنْ\n٢٥٤٠ - وَلَا تُخَفِّفْ قَطُّ \"لَيْتَ\" مَعْ \"لَعَلّْ\" ... وَخُفِّفَتْ \"لَكِنْ\" فَأُلْغِيَ العَمَلْ\n٢٥٤١ - إِذْ زَالَ الِاخْتِصَاصُ فَهْيَ حَرْفُ ... إِذَنْ بِهِ قَدْ اسْتُفِيدَ العَطْفُ\n٢٥٤٢ - وَأَخْفَشٌ وَيُونُسٌ (^١) قَاسَا العَمَلْ ... فِيهَا وَقِيلَ يُونُسٌ لَهُ نَقَلْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>الخَامِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ \"لَا\" التِي لِنَفْيِ الجِنْس</span>\n٢٥٤٣ - اعْلَمْ بِأَنَّ \"لَا\" إِذَا مَا تَرِدُ ... لِلنَّفْيِ فَالمَنْفِيُّ إِمَّا مُفْرَدُ\n٢٥٤٤ - أَوْ هُوَ جِنْسٌ نَفْيُهُ لَيْسَ عَلَى ... سَبِيلِ تَنْصِيصٍ وَذَانِ أُعْمِلَا\n٢٥٤٥ - \"لَا\" فِيهِمَا كَـ\"لَيْسَ\" أَوْ عَلَى سَبِيلْ ... تَنْصِيصِ تَعْمِيمٍ فَمِنْ هَذَا القَبِيلْ\n٢٥٤٦ - ذَا البَابُ وَهْيَ مِثْلَ \"إِنَّ\" تَعْمَلُ ... فَهْيَ كَمَا يَجِي عَلَيْهَا تُحْمَلُ\n٢٥٤٧ - وَأُعْمِلَتْ لِأَنَّهَا بِاسْمٍ تُخَصّْ ... إِذْ هِيَ فِي تَعْمِيمِ نَفْيِ الجِنْسِ نَصّْ\n٢٥٤٨ - وَلَمْ يَكُنْ عَمَلُهَا جَرًّا فَإِنّْ ... ذَا أَوْهَمَ الجَرَّ مُقَدَّرًا بِـ\"مِنْ\"\n٢٥٤٩ - لِأَنَّهُ يَظْهَرُ فِي نَحْوِ \"أَلَا ... لَا مِنْ سَبِيلٍ\" (^٢) وَكَذَا لَنْ تَعْمَلَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٢٧ والتصريح ١\\ ٣٣٥.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفقام يذود الناس عنها بسيفه ... وقال ألا لا من سبيل إلى هند\nالشاهد فيه ظهور حرف الجر \"مِن\" الدال على الاستغراق بعد \"لا\". انظر: المقاصد الشافية ٢\\ ٤٢٢ وتخليص الشواهد ٣٦٩ وتأصيل البنى ٥٩ وشرح ابن الناظم ١٣٤ والتذييل والتكميل ٥\\ ٢٢٢ والمقاصد النحوية ٢\\ ٧٩١ وشرح التسهيل ٢\\ ٥٤ وهمع الهوامع ١\\ ٥٢٦ والتصريح ١\\ ٣٤٣.","vol":"1","page":245},{"text":"٢٥٥٠ - رَفْعًا لِإِيهَامٍ لِأَنَّهُ حَصَلْ ... بِالِابْتِدَا فَالنَّصْبُ لَا غَيْرُ العَمَلْ\n٢٥٥١ - قَالَ لِذَا عَمَلَ \"إِنَّ\" اجْعَلْ لِـ\"لَا\" ... فَحُكْمُهَا هُوَ عَلَيْهَا حُمِلَا\n٢٥٥٢ - فَهْيَ لِتَأْكِيدٍ لِنَفْيٍ تَاتِي ... وَ\"إِنَّ\" لِلتَّأْكِيدِ لِلإِثْبَات\n٢٥٥٣ - وَضَعُفَتْ بِالحَمْلِ فَهْيَ تَعْمَلُ ... ذَلِكَ فِي نَكِرَةٍ تَتَّصِلُ\n٢٥٥٤ - بِهَا فَقَطْ فَهْيَ عَلَى العُمُومِ ... مَعْهَا تَدُلُّ وَمِنَ المَعْلُومِ\n٢٥٥٥ - تَنْكِيرُ الَاخْبَارِ وَلَيْسَتْ مُخْبِرَه ... مَعْرِفُةٌ قَطُّ عَنِ اسْمٍ نَكِرَه\n٢٥٥٦ - مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ تِلَكْ النَّكِرَه ... أَوْ مِثْلَ مَا يَأْتِي أَتَتْ مُكَرَّرَه\n٢٥٥٧ - لَكِنْ مَعَ التَّكْرَارِ جَازَ العَمَلُ ... وَمَعَ الِافْرَادِ وُجُوبًا تَعْمَلُ\n٢٥٥٨ - فَلَيْسَ فِي مَعْرِفَةٍ أَوْ نَكِرَه ... قَدْ فُصِلَتْ تَعْمَلُ قَطْعًا قَرَّرَهْ\n٢٥٥٩ - هُوَ بِتَسْهِيلٍ (^١) وَمَعْ ذَا يَجِبُ ... تَكْرَارُهَا هَذَا هُوَ المُصَوَّبُ\n٢٥٦٠ - كَـ\"لَا سُلَيْمَانُ وَلَا عَمْرٌو قَعَدْ\" ... وَنَحْوِ \"لَا فِيهَا امْرُؤٌ\" وَمَا وَرَدْ\n٢٥٦١ - مِمَّا اقْتَضَى عَمَلَهَا فِي المَعْرِفَه ... فَهْوَ مُؤَوَّلٌ بِـ\"مِثْلٍ\" أَوْ صِفَه\n٢٥٦٢ - وَمِنْهُ جَا فِي رَجَزٍ مَرْوِيِّ ... لَا هَيْثَمَ اللَّيْلَةَ لِلمَطِيِّ (^٢)\n٢٥٦٣ - وَاشْتَرَطُوا أَلَّا عَلَيْهَا يَدْخُلَا ... جَرٌّ وَجُرَّ الِاسْمُ حَيْثُ دَخَلَا\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٥٤.\n(^٢) الرجز لبعض بني دبير، الشاهد فيه عمل \"لا\" في المعرفة وهو بتقدير التنكير. انظر: شرح المفصل ٢\\ ٩٦ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٤١٣ والكتاب ٢\\ ٢٩٦ وأسرار العربية ١٨٧ والمقتضب ٤\\ ٣٦٢ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٥٣٠ وهمع الهوامع ١\\ ٥٢٤ واللباب ١\\ ٢٤٣ وشرح التسهيل ١\\ ١٧٥.","vol":"1","page":246},{"text":"٢٥٦٤ - مِثَالُهُ \"جِئْثُ بِلَا زَادٍ\" وَشَذّْ ... \"جِئْتُ بِلَا شَيْءَ\" وَمِثْلُهَ انْتَبَذْ\n٢٥٦٥ - فَانْصِبْ بِهَا لَفْظًا مُضَافًا أيْ إِلَى ... نَكِرَةٍ كَـ\"لَا كَلَا أَرْضٍ كَلَا\" (^١)\n٢٥٦٦ - وَ\"لَا غُلَامَ سَفَرٍ هُنَا\" وَ\"لَا ... طَلَبَ عِلْمٍ فِي بِلَادِي\" مَثَلَا\n٢٥٦٧ - أَوِ انْصِبَنْ لَفْظًا بِهَا مُضَارِعَهْ ... مُشَابِهَ المُضَافِ وَهْوَ الوَاقِعَه\n٢٥٦٨ - صِلَتُهُ تَمَامَ مَعْنَاهُ كَـ\"لَا ... مُطَالِعًا كُتْبًا فَقِيهٌ فِي المَلَا\"\n٢٥٦٩ - وَ\"لَا قَبِيحًا فِعْلُه مَحْمُودُ\" ... \"لَا خَيْرَ مِنْ مُحَمَّدٍ مَوْجُودُ\"\n٢٥٧٠ - وَنَحْوُ \"لَا أَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينْ ... عِنْدَكَ أَوْ فِي الدَّارِ أَوْ كُلُّ مُعِينْ\"\n٢٥٧١ - وَبَعْدَ ذَاكَ الِاسْمِ لَا قَبْلُ الخَبَرْ ... اذْكُرْهُ حَالَ كَوْنِ \"لَا\" قَدِ اسْتَقَرّْ\n/٤٩ ب/\n٢٥٧٢ - رَافِعَهُ فَيُسْتَفَادُ أَنَّ \"لَا\" ... تَعْمَلُ فِي الجُزْأَيْنِ حَيْثُ قَبِلَا\n٢٥٧٣ - وَرَفْعُهُ فِي اللَّفْظِ لَيْسَ يَخْفَى ... وَفِي المَحَلِّ أَنْ يَجِيءَ ظَرْفَا\n٢٥٧٤ - أَوْ حَرْفَ جَرٍّ مِثْلَ مَا تَقَدَّمَا ... وَرَكِّبِ المُفْرَدَ مَعْهَا وَهْوَ مَا\n٢٥٧٥ - لَيْسَ مُضَافًا أَوْ لَهُ مُضَارِعَا ... فَلِلمُثَنَّى عَمَّ مَعْ مَا جُمِعَا\n٢٥٧٦ - فَاتِحًا الأَصْوَبُ \"بَانِيًا عَلَى ... مَا يُنْصَبَنْ بِهِ\" فَيَاءً شَمَلَا\n٢٥٧٧ - لِأَنَّهُ ضُمِّنَ \"مِنْ\" أَيْ بِدَلِيلْ ... ظُهُورِهَا كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَقِيلْ\n٢٥٧٨ - رُكِّبَ مَعْ \"لَا\" مِثْلَ تَرْكِيبٍ ظَهَرْ ... عِنْدَهُمُ فِي نَحْوِ \"خَمْسَةَ عَشَرْ\"\n٢٥٧٩ - كَنَحْوِ \"لَا رِجَالَ\"، \"لَا رَجُلَ\"، \"لَا ... هُنُودَ\"، \"لَا بَنِينَ\"، \"لَا ابْنَيْنِ وَلَا\" (^٢)\n٢٥٨٠ - أَمَّا الذِي آخِرُهُ تَاءٌ وَقَدْ ... نُصِبَ بِالكَسْرِ فَفِيهِ قَدْ وَرَدْ\n_________\n(^١) أي \"لا كلَأَ\".\n(^٢) أي \"ولاء\".","vol":"1","page":247},{"text":"٢٥٨١ - فَتْحٌ وَذَاكَ عِنْدَ نَاظِمٍ رَجَحْ (^١) ... وَكَسْرُهُ وَعِنْدَنَا هُوَ الأَصَحّْ\n٢٥٨٢ - وَقِيلَ مَا بِفَتْحَةٍ يَنْتَصِبُ ... لَيْسَ بِمَبْنِيٍّ وَلَكِنْ مُعْرَبُ\n٢٥٨٣ - وَقِيلَ مَا يُنْصَبُ بِاليَا أَوْ بِتَا ... تَحْرِيكُهُ هُوَ بِإِعْرَابٍ أَتَى\n٢٥٨٤ - وَإِنْ تُكَرِّرْ مُفْرَدًا مَعْ \"لَا\" كَـ\"لَا ... حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ\" فَافْتَحْ أَوَّلَا\n٢٥٨٥ - وَقَدْ عَلِمْتَ الحُكْمَ وَالثَّانِ اجْعَلَا ... بِأَلِفٍ عَنْ نُونِهِ قَدْ أُبْدِلَا\n٢٥٨٦ - مَرْفُوعًا اوْ مَنْصُوبًا اوْ مُرَكَّبَا ... وَذَا إِذَا مَا أَوَّلٌ قَدْ رُكِّبَا\n٢٥٨٧ - فَالرَّفْعُ \"لَا أُمَّ وَلَا أَبٌ\" (^٢) عَلَى ... إِعْمَالِ \"لَيْسَ\" قَدْ أَتَى إِعْمَالُ \"لَا\"\n٢٥٨٨ - أَوْ هِيَ زَادَتْ فَاسْمُهَا قَدِ ارْتَفَعْ ... عَطْفًا عَلَى مَحِلِّ \"لَا\" الأَوَّلِ مَعْ\n٢٥٨٩ - مَا بَعْدَهُ أَوْ رَفْعُهَ بِالِابْتِدَا ... وَلَيْسَ \"لَا\" تَعْمَلُ أَمَّا لَوْ بَدَا\n٢٥٩٠ - نَصْبٌ كَـ\"لَا نَسَبَ ذَا اليَومَ وَلَا ... خُلَّةً اتَّسَعَ ذَا الخَرْقُ عَلَى\n٢٥٩٠ - نَصْبٌ كَـ\"لَا نَسَبَ ذَا اليَومَ وَلَا ... خُلَّةً اتَّسَعَ ذَا الخَرْقُ عَلَى\n٢٥٩١ - رَاقِعِهَ\" (^٣) فَـ\"لَا\" زِيَادَةً جَعَلْ ... وَعَطَفَ اسْمًا بَعْدَهَا عَلَى مَحَلّْ\n٢٥٩٢ - الِاسْمِ قَبْلُ زَعَمَ الزَّمَخْشَرِي (^٤) ... نَاصِبُهُ نَحْوُ \"تَرَى\" المُقَدَّرِ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٥٣.\n(^٢) إشارة إلى قول رجل من بني مذحج على الكامل:\nهذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب\nالشاهد فيه العطف على اسم \"لا\" النافية للجنس بالرفع. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٩٢ والمقتضب ٤\\ ٣٧١ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٦ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ١٢١ والزاهر ١\\ ١٣ ولسان العرب ٦\\ ٦١ والأصول ١\\ ٣٨٦ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٨٤٧.\n(^٣) إشارة إلى قول أنس بن العباس من السريع:\nلا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراقع\nالشاهد فيه جعل \"لا\" الثانية زائدة وما بعدها معطوف على محل اسم \"لا\" الأول. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٣٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٢ والكتاب ٢\\ ٢٨٥ والأصول ١\\ ٤٠٣ واللمحة ١\\ ٤٩١ ومغني اللبيب ٢٩٨ والتصريح ١\\ ٣٤٧ وشرح المفصل ٢\\ ٩٤.\n(^٤) انظر: المفصل ١٠٥.","vol":"1","page":248},{"text":"٢٥٩٣ - وَالنَّصْبُ أَضْعَفُ الجَمِيعِ كَيْفَ مَا ... قُدِّرَ وَالتَّرْتِيبُ أَصْلُهَا كَمَا\n٢٥٩٤ - فِي أَوَّلٍ فَفِيهِمَا \"لَا\" أُعْمِلَتْ ... وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلًا وَأُهْمِلَتْ\n٢٥٩٥ - فِي أَوَّلٍ لَا تَنْصِبَا فِيهِ الأَلِفْ ... مُبْدَلَةٌ مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ تَخِفّْ\n٢٥٩٦ - تَقْدِيرُهُ لَا تَنْصِبَنَّ الثَّانِيَا ... إِذْ نَصْبُ مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ نُفِيَا\n٢٥٩٧ - فِي اللَّفْظِ وَالمَحَلِّ وَابْنُ مُعْطِي (^١) ... يُجِيزُ ذَاكَ وَهْوَ فِيهِ مُخْطِي\n٢٥٩٨ - بَلِ افْتَحَنَّهُ عَلَى إِعْمَالِ \"لَا\" ... ثَانِيَةً نَحْوُ فَـ\"لَا لَغْوٌ وَلَا\n/٥٠ أ/\n٢٥٩٩ - تَأْثِيمَ فِيهَا\" (^٢) وَارْفَعَنَّهُ عَلَى ... إِلْغَائِهَا مَعْ عَطْفِكَ اسْمًا قَدْ تَلَا\n٢٦٠٠ - عَلَى الذِي سَبَقَ أَوْ إِعْمَالِهَا ... عَمَلَ \"لَيْسَ\" وَالجَمِيعُ مَا وَهَى\n٢٦٠١ - فَهَذِهِ خَمْسُ وُجُوهٍ كَامِلَه ... وَهْيِ مِنَ النَّظْمِ تَرَاهَا حَاصِلَه\n٢٦٠٢ - وَمُفْرَدًا عَنِ الإِضَافَةِ غَدَا ... نَعْتًا لِمَبْنِيِّ اسْمِ \"لَا\" قَدْ أُفْرِدَا\n٢٦٠٣ - يَلِي لَهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ فَصَلَا ... فَافْتَحْ عَلَى بِنَائِهِ مَعَ اسْمِ \"لَا\"\n٢٦٠٤ - أَوِ انْصِبَنْ مُرَاعِيًا فِيهِ المَحَلّْ ... لِلِاسْمِ أَوْ فَارْفَعْ مُرَاعِيًا مَحَلّْ\n٢٦٠٥ - \"لَا\" وَاسْمِهَا تَعْدِلْ كَنَحْوِ \"لَا فَتَى ... مُؤَقِّتَ اوْ مُؤَقِّتٌ مُؤَقِّتَا\"\n٢٦٠٦ - وَغَيْرَ مَا يَلِي لِمَبْنِي مُنْفَرِدْ ... مِنْ نَعْتِهِ المُفْرَدِ إِذْ مَعْهُ وُجِدْ\n٢٦٠٧ - فَصْلٌ وَغَيْرَ المُفْرَدَ ايْ مِنْ نَعْتِ مَا ... يُبْنَى مَعَ الإِطْلَاقِ لَا تَبْنِهِمَا\n_________\n(^١) انظر: ألفية ابن معط ٤٨.\n(^٢) إشارة إلى قول أمية بن أبي الصلت من الوافر:\nفلا لغو ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا بها أبدًا مقيم\nالشاهد فيه عمل \"لا\" الأولى عمل \"ليس\" وعمل الثانية عمل \"إن\" وحيث رفع الأول لا يجوز العطف بالنصب. انظر: تمهيد القواعد ٣\\ ١٤٣٢ والتذييل والتكميل ٥\\ ٢٩٦ وتوجيه اللمع ١٦٢ وتعليق الفرائد ٤\\ ٩٨ والمقاصد الشافية ٩\\ ٢٧٨ وشرح ابن الناظم ١٣٦ وتخليص الشواهد ٤٠٦ وإرشاد السالك ١\\ ٢٦١.","vol":"1","page":249},{"text":"٢٦٠٨ - إِذْ زَالَ تَرْكِيبٌ بِفَصْلِ الأَوَّلِ ... وَزَالَ الِافْرَادُ بِمَا لَهُ يَلِي\n٢٦٠٩ - بِجَعْلِهِ مُضَافًا اوْ شَبِيهَهْ ... وَانْصِبْهُ مِنْ ذَيْنِ كَـ\"لَا فَقِيهَه\n٢٦١٠ - فِيهَا ظَرِيفَةً\" وَ\"لَا غُلَامَا ... صَاحِبَ بِرٍّ عِنْدَهُمْ أَقَامَا\"\n٢٦١١ - أَوْ فِيهِمَا الرَّفْعَ اقْصِدَنْ حَمْلًا عَلَى ... مَوْضِعِ \"لَا\" مَعَ اسْمِهَا كَـ\"لَا طَلَا\n٢٦١٢ - فِيهَا مُقِيمٌ\"، \"لَا فَتَى قَبِيحُ ... أَفْعَالُهُ عِنْدَكَ بَلْ مَلِيحُ\"\n٢٦١٣ - وَنَعْتُ مُعْرَبٍ يَجُوزُ النَّصْبُ ... فِيهِ وَرَفْعَهُ تُجِيزُ العُرْبُ\n٢٦١٤ - وَالعَطْفُ أَيْ مَا مُفْرَدٌ يُعْطَفُ إِنْ ... تَكَرَّرَتْ \"لَا\" فِيهِ تَخْيِيرٌ زُكِنْ\n٢٦١٥ - قَبْلُ وَإِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ \"لَا\" احْكُمَا ... لَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الفَصْلِ انْتَمَى\n٢٦١٦ - فَجَازَ نَصْبُهُ ورَفْعُهُ وَلَمْ ... يُبْنَ وَبِالوَجْهَيْنِ جَاءَ مَا انْتَظَمْ\n٢٦١٧ - \"لَا أَبَ وَابْنًا مِثْلُ مَرْوَانَ\" (^١) وَقَدْ ... شَذَّ بِنَاؤُهُ بِمَا قِيَل وَرَدَ\n٢٦١٨ - وَعَطْفُ مَا لَيْسَ بِمُفْرَدٍ إِذَا ... كُرِّرَ أَوْ لَا جَازَ فِيهِ ذَا وَذَا\n٢٦١٩ - وَوَجَبَ الرَّفْعُ فَقَطْ فِي المَعْرِفَه ... حَيْثُ يَكُونُ مُطْلَقًا قَدْ عَطَفَهْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>تَتِمَّة</span>\n٢٦٢٠ - وَالنَّظْمُ قَدْ أُهْمِلَ فِيهِ البَدَلُ ... ذِكْرًا مَعَ التَّوْكِيدِ أَمَّا الأَوَّلُ\n٢٦٢١ - فَإِنْ يَكُنْ نَكِرَةً كَنَحْوِ \"لَا ... أَحَدَ شَخْصًا\" فَكَنَعْتٍ فُصِّلَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول رجل من عبد مناة من الطويل:\nفلا أب وابنًا مثل مروان وابنه ... إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا\nالعطف على اسم \"لا\" المبني من غير تكريرها بالنصب وهو جائز. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٨٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٤٩ ومعاني القرآن للزجاج ١\\ ٣٣٦ والزاهر ١\\ ١٤ واللامات ١٠٥ واللمحة ١\\ ٤٩٦ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٣٧ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ١٦٨ وشرح المفصل ٢\\ ١٠٩ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٤١٩.","vol":"1","page":250},{"text":"٢٦٢٢ - أَوْ لَمْ يَكُنْ فَرَفْعُهُ حَتْمٌ كَـ\"لَا ... أَحَدَ زَيْدٌ\" وَلَهُ قَدْ مَاثَلَا\n٢٦٢٣ - عَطْفُ بَيَانٍ عِنْدَ مَنْ يُجِرِيهِ ... فِي النَّكِرَاتِ وَهْوَ (^١) يَصْطَفِيهِ\n٢٦٢٤ - وَالثَّانِ رَكِّبْهُ كَـ\"لَا مَا مَاءَ\" (^٢) أَوْ ... نَوِّنْهُ قُلْ \"لَا مَاءَ مَاءً\" قَدْ رَوَوْا\n/٥٠ ب/\n٢٦٢٥ - وَابْنُ هِشَامٍ (^٣) قَالَ لَيْسَ ذَلِكْ ... تَوْكِيدًا اذْ رَدَّ عَلَى ابْنِ مَالِكْ\n٢٦٢٦ - لِأَنَّهُ لَا بُدَّ فِي اللَّفْظِيِّ أَنْ ... يَكُونَ مِثْلَ أَوَّلٍ وَقَوْلُ مَنْ\n٢٦٢٧ - أَعْرَبَهُ عَطْفَ بَيَانٍ أَوْ بَدَلْ ... صَحَّ وَمَعْنَوِيُّ تَوْكِيدٍ حَصَلْ\n٢٦٢٨ - لَمْ يَأْتِ فِي ذَا البَابِ حَيْثُ امْتَنَعَا ... تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ بِهِ إِذْ وَقَعَا\n٢٦٢٩ - وَأَعْطِ \"لَا\" مَعْ هَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ ... دَاخِلَةً عَلَيْهِ فِي الكَلَامِ\n٢٦٣٠ - مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الِاسْتِفْهَامِ ... مِمَّا مَضَى مِنْ سَائِرِ الأَحْكَامِ\n٢٦٣١ - نَحْوُ \"أَلَا اصْطِبَارَ\" (^٤) أَوْ \"أَلَا ارْعِوَا\" (^٥) ... \"أَلَا إِمَامَ القَوْمِ فِي الدَّارِ ثَوَى\"\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٦٩.\n(^٢) أي \"لا ماءَ ماءَ\".\n(^٣) انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٢٤.\n(^٤) إشارة إلى قول المجنون من البسيط:\nألا اصطبار لليلى أم لها جلد ... إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي\nالشاهد فيه معاملة \"لا\" بعد دخول همزة الاستفهام معاملتها قبل دخولها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٤٣ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٢ واللمحة ١\\ ٤٩٧ والجنى الداني ٣٨٤ ومغني اللبيب ٢١ والتصريح ١\\ ٣٥٣ وهمع الهوامع ١\\ ٥٣٢ وشرح التسهيل ٢\\ ٧٠ وخزانة الأدب ٤\\ ٧٠ وتخليص الشواهد ٤١٥.\n(^٥) إشارة إلى قوله من البسيط:\nألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... وآذنت بمشيب بعده هرم\nالشاهد فيه كسابقه. انظر: اللمحة ١\\ ٤٩٧ ومغني اللبيب ٩٦ والمقاصد الشافية ٢\\ ٤٤٥ وشرح ابن الناظم ١٣٩ وتخليص الشواهد ٤١٤ والتذييل والتكميل ٥\\ ٣٠٥ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٠٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٧٠ وهمع الهوامع ١\\ ٥٣٢ والتصريح ١\\ ٣٥٤.","vol":"1","page":251},{"text":"٢٦٣٢ - وَمَحْضُ الِاسْتِفْهَامِ مِنْهَا يُقْصَدُ ... مَعْ قِلَّةٍ لَكِنْ كَثِيرًا تُوجَدُ\n٢٦٣٣ - مَعْ قَصْدِ تَقْرِيرٍ وَتَوْبِيخٍ وَقَدْ ... تُعْطَى تَمَنِّيًا فَتَغْيِيرًا فَقَدْ\n٢٦٣٤ - وَالمَازِنِيُّ كَالمُبَرِّدِ (^١) ارْتَضَاهْ ... أَيْضًا وَإِطْلَاقُ المُصَنِّفِ اقْتَضَاهْ\n٢٦٣٥ - وَذَهَبَ الخَلِيلُ مَعْ عَمْرٍو (^٢) إِلَى ... عَمَلِهَا فِي الِاسْمِ خَاصَةً وَلَا\n٢٦٣٦ - خَبَرَ وَاتْبِعِ اسْمَهَا لَفْظًا وَلَمْ ... تُلْغَ كَمَا بِبَعْضِ كُتْبِهِ جَزَمْ (^٣)\n٢٦٣٧ - ثَمَّ \"أَلَا\" حَيْثُ بِهَا يُسْتَفْتَحُ ... فَلِدُخُولِ اسْمٍ وَفِعْلٍ تَصْلَحُ\n٢٦٣٨ - وَرُبَّمَا يُقْصَدُ مِنْهَا العَرْضُ ... فَتَلْزَمُ الفِعْلَ كَذَاكَ الحَضُّ\n٢٦٣٩ - \"أَلَا تُحِبُّونَ\" (^٤)، \"أَلَا تُقَاتِلُونْ\" (^٥) ... لِلعَرْضِ ذَاكَ وَلِحَضٍّ ذَا يَكُونْ\n٢٦٤٠ - وَشَاعَ فِي ذَا البَابِ فِي الحِجَازِ (^٦) ... إِسْقَاطُ ذَا الخَبَرِ مَعْ جَوَازِ\n٢٦٤١ - إِذَا المُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ ... وَهْوَ عَلَى الإِثْبَاتِ عِنْدَهُمْ ظَهَرْ\n٢٦٤٢ - نَحْوُ \"فَلَا فَوْتَ\" (^٧) عَنَى \"لَهُمْ\" وَ\"لَا ... إِلَهَ\" (^٨) أَيْ \"مَوْجُودٌ الَّا ذُو العُلَا\"\n٢٦٤٣ - وَحَذْفُهُ عِنْدَ بَنِي تَمِيمِ (^٩) ... وَطَيِّئٍ إِذَنْ مَعَ اللُّزُومِ\n٢٦٤٤ - وَعِنْدَ إِخْفَاءِ المُرَادِ الحَذْفُ لَا ... يَجُوزُ فَضْلًا عَنْ وُجُوبِهِ كَـ\"لَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٤\\ ٣٨٢.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٠٨.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٥٦ وشرح ابن الناظم ١٤٠ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٠٠٣.\n(^٤) النور ٢٢.\n(^٥) التوبة ١٣.\n(^٦) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٥٤.\n(^٧) سبأ ٥١.\n(^٨) في \"لا إله إلا الله\".\n(^٩) انظر: شرح ابن الناظم ١٤٠ وإرشاد السالك ١\\ ٢٦٧.","vol":"1","page":252},{"text":"٢٦٤٥ - عِلْمَ لَنَا\" (^١) وَ\"لَا مُقَامَ لَكُمُ\" (^٢) ... وَالبَعْضُ كَالزَّمَخْشَرِيِّ (^٣) يَزْعُمُ\n٢٦٤٦ - أَنَّ تَمِيمًا دُونَ قَيْدٍ تَحْذِفُ ... خَبَرَ \"لَا\" حَتْمًا وَلَيْسَ يُعْرَفُ\n٢٦٤٧ - إِذْ حَذْفُهُ بِلَا دَلِيلٍ لَا يُفِيدْ ... ثُمَّ الكَلَامُ حَدُّهُ لَفْظٌ مُفِيدْ\n٢٦٤٨ - وَلَيْسَ فَرْقٌ عِنْدَ حَذْفِكَ الخَبَرْ ... أَنْ كَانَ ظَرْفًا مَعَهُ أَوْ حَرْفَ جَرّْ\n٢٦٤٩ - أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ وَمَنْ يُفَصِّلُ ... فِي ذَا المَقَامِ قَوْلُهُ لَا يُقْبَلُ\n٢٦٥٠ - تَتِمَّةٌ: قَدْ يُحْذَفُ اسْمُ \"لَا\" كَـ\"لَا ... عَلَيْكَ\" أَيْ \"لَا بَأْسَ\" حَيْثُ نُقِلَا\n٢٦٥١ - وَبَعْضُهُمْ يَنْسُبُ ذَا لِلكَافِيَه ... وَهْيَ بِلَا شَكٍّ لَهُ مُنَافِيَه\n٢٦٥٢ - وَنَصُّ لَفْظِهِ بِهَا إِذْ يَنْظِمُ ... \"وَالِاسْمُ لِلعِلْمِ بِهِ لَا يُعْدَمُ\" (^٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>السَّادِسُ مِنَ النَّوَاسِخِ \"ظَنَّ\" وَأَخَوَاتُهَا</span>\n٢٦٥٣ - \"ظَنَّ\" كَمَا ضَاهَاهُ فِعْلٌ دَخَلَا ... مِنْ بَعْدِ أَخْذِ فَاعِلٍ لَهُ عَلَى\n٢٦٥٤ - مُبْتَدَأٍ أَوْ خَبَرٍ فَيُقْلَبَانْ ... بِهِ لِمَفْعُولِيَّةٍ وَيُنْصَبَانْ\n٢٦٥٥ - وَكُلُّ ذِي الأَفْعَالِ نَوْعَانِ فَمَا ... قَامَ بِقَلْبٍ فِعْلَ قَلْبٍ وُسِمَا\n٢٦٥٦ - وَمَا لِتَحْوِيلٍ يُسَمَّى فِعْلَا ... تَصْيِيرٍ اذْ أَفْهَمَ ذَاكَ نَقْلَا\n٢٦٥٧ - مِنْ حَالَةٍ لِحَالَةٍ وَيَنْقَسِمْ ... أَوَّلُ هَذَيْنِ لِفِعْلٍ قَدْ لَزِمْ\n٢٦٥٨ - مِثَالُهُ \"نَظَرَ\"، \"فَكَّرَ\"، \"فَطِنْ\" ... وَمَا لِوَاحِدٍ تَعَدَّى فَزُكِنْ\n_________\n(^١) البقرة ٣٢ والمائدة ١٠٩.\n(^٢) الأحزاب ١٣.\n(^٣) انظر: المفصل ٥٢.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٥٢١، ولكن منهم من روى البيت في الكافية على هذا الشكل:\nوالاسم للعلم به قد يحذف","vol":"1","page":253},{"text":"٢٦٥٩ - \"عَرَفَ\" أَوْ \"فَهِمَ\" وَالقِسْمَانِ ... فِي بَابِ \"ظَنَّ\" لَيْسَ يَدْخُلَانِ\n٢٦٦٠ - وَمَا إِلَى اثْنَيْنِ تَعَدَّى وَعَقَدْ ... ذَا البَابَ فِيهِ إِذْ بِقَوْلِهِ قَصَدْ\n٢٦٦١ - انْصِبْ بِفِعْلِ القَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا ... يَعْنِي بِهِ انْصِبْ خَبَرًا وَمُبْتَدَا\n٢٦٦٢ - وَبَيَّنَ المَقْصُودَ مِنْهُ حَيْثُ عَمّْ ... مَا مُنِعَ الحُكْمَ وَمَا لَهُ الْتَزَمْ\n٢٦٦٣ - بِقَوْلِهِ أَعْنِي \"رَأَى\" كَـ\"عَلِمَا\" ... وَهْوَ الكَثِيرُ أَوْ لِظَنٍّ أَفْهَمَا\n٢٦٦٤ - كَـ\"إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدَا\" (^١) ... قُلْ \"وَنَرَاهُ\" (^٢) قَدْ غَدَا مُفِيدَا\n٢٦٦٥ - لِلعِلْمِ لَا التِي بِمَعْنَى رُؤْيَه ... عَيْنٍ أَوِ الرَأْيِ وَضَرْبِ الرِّيَّه (^٣)\n٢٦٦٦ - وَ\"خَالَ\" مِثْلُ \"ظَنَّ\" أَوْ كَـ\"عَلِمَا\" ... وَالأَوَّلُ الأَكْثَرُ حَيْثُ لَهُمَا\n٢٦٦٧ - \"يَخَالُ\" مَاضٍ نَحْوُ \"خِلْتُ مُسْلِمَا ... عَدْلًا\" وَ\"خِلْتُنِي لِيَ اسْمٌ\" دُونَ مَا\n٢٦٦٨ - \"يَخُولُ\" مَاضِيهِ فَمَعْنَاهُ يُرَى ... \"تَعَهَّدَ\" اوْ \"تَطَلَّعَ\" اوْ \"تَكَبَّرَا\"\n٢٦٦٩ - \"عَلِمْتُ\" مَعْنَاهُ \"تَيَقَّنْتُ\" وَذَا ... نَحْوُ \"عَلِمْتُ أَنَّ زَيْدًا مُحْتَذَى\"\n٢٦٧٠ - كَقَوْلِهِ \"فَاعْلَمْ\" وَقَدْ تَلَاهُ ... \"أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\" (^٤)\n٢٦٧١ - قِيلَ وَكَالظَّنِّ أَتَى نَحْوُ \"فَإِنْ ... عَلِمْتُمُوهُنَّ\" (^٥) لِظَنِّ المُمْتَحِنْ\n٢٦٧٢ - دُونَ الذِي مَعْنَاهُ \"صِرْتُ أَعْلَمَا\" (^٦) ... أَوْ كَـ\"عَرَفْتُ\" نَحْوُ \"لَا يَعْلَمُ مَا\"\n٢٦٧٣ - وَ\"وَجَدَا\" نَحْوُ \"وَإِنْ وَجَدْنَا ... أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ\" (^٧) المَعْنَى\n٢٦٧٤ - \"عَلِمَ\" دُونَ مَا بِمَعْنَى \"حَقَدَا\" ... \"حَزِنَ\" أَوْ \"أَصَابَ مَالًا جَرَدَا\"\n_________\n(^١) المعارج ٦.\n(^٢) المعارج ٧.\n(^٣) أي إصابة الرئة.\n(^٤) محمد ١٩. والهاء في \"أنه\" مختلسة غير مشبَعة للوزن.\n(^٥) الممتحنة ١٠.\n(^٦) أي مشقوق الشفة العليا. انظر: تهذيب اللغة ٢\\ ٢٥٥ والصحاح ٥\\ ١٩٩٠ والمحكم ٢\\ ١٧٥.\n(^٧) الأعراف ١٠٢.","vol":"1","page":254},{"text":"٢٦٧٥ - أَيْضًا وَ\"أَلْفَى\" جَاءَ مِثْلَ \"وَجَدَا\" ... وَإِنْ يَكُنْ فِي النَّظْمِ هَذَا فُقِدَا\n٢٦٧٦ - وَ\"ظَنَّ\" كَالحِسْبَانِ نَحْوُ \"ظَنَّا ... زَيدًا كَرِيمًا\" وَأَتَى بِمَعْنَى (^١)\n٢٦٧٧ - \"عَلِمْ\" كَقَوْلِهِ \"فَظَنُّوا أَنَّهُمْ ... مُوَاقِعُوهَا\" (^٢) كَانَ ذَا يَقِينَهُمْ\n٢٦٧٨ - \"حَسِبْتُ\" بِالكَسْرِ وَمِنْهُ \"يَحْسَبُ\" ... فَتْحًا مُضَارِعًا وَكَسْرًا \"يَحْسِبُ\"\n٢٦٧٩ - نَحْوُ \"اعْتَقَدْتُ\" نَحْوُ \"يَحْسَبُونَا ... أَنَّهُمُ\" (^٣) وَجَازَ أَنْ يَكُونَا\n٢٦٨٠ - مَثْلَ \"عَلِمْتُ\" كَـ\"حَسِبْتُ التَّقْوَى ... رَأْسَ الأُمُورِ وَالعِمَادَ أَقْوَى\"\n٢٦٨١ - لَا مَا مِنَ الأَحْسَبِ أَيْ ذُو شُقْرَه ... أَيْ ذُو بَيَاضٍ خَلَّلَتْهُ حُمْرَه\n٢٦٨٢ - وَهَكَذَا \"زَعَمْتُ\" أَيْ \"ظَنَنْتُ ... كَـ\"زَعَمَتْنِي شَايِخًا وَلَسْتُ\" (^٤)\n٢٦٨٣ - ثُمَّ الكَثِيرُ أَنَّهَا تَقَعْ عَلَى ... \"أَنْ\" وَكَذَا \"أَنَّ\" وَمَا قَدْ وُصِلَا\n٢٦٨٤ - كَـ\"زَعَمَ العَبَّاسُ أَنْ لَنْ يَحْضُرَا\" ... وَ\"قَدْ زَعَمْتُ أَنَّهُ تَغَيَّرَا\"\n٢٦٨٥ - دُونَ الذِي مَعْنَاهُ \"قَدْ كَفَلْتُ\" ... أَوْ نَحْوِ \"قَدْ سَمِنْتُ\" أَوْ \"هَزُلْتُ\"\n٢٦٨٦ - مَعْ \"عَدَّ\" مِثْلَ \"ظَنَّ\" مِثْلَ قَوْلِنَا ... \"لَا تَعْدُدِ المَوْلِى شَرِيكًا فِي الغِنَى\" (^٥)\n_________\n(^١) هنا نهاية الورقة \"٥١ أ\" والورقتان \"٥١ ب\" و\"٥٢ أ\" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.\n(^٢) الكهف ٥٣.\n(^٣) الأعراف ٣٠ والكهف ١٠٤ والزخرف ٣٧ والمجادلة ١٨.\n(^٤) إشارة إلى قول أبي أمية أوس الحنفي من الخفيف:\nزعمتني شيخًا ولست بشيخ ... إنما الشيخ من يدب دبيبًا\nالشاهد فيه استعمال \"زعم\" بمعنى \"ظن\" ونصب مفعولين بها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٤٥ والتصريح ١\\ ٣٦١ ومغني اللبيب ٧٧٥ وهمع الهوامع ١\\ ٥٣٨ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٤ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٢٢ وتخليص الشواهد ٤٢٨.\n(^٥) إشارة إلى قول النعمان بن بشير من الطويل:\nفلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدم\nالشاهد فيه مجيء الفعل \"عدّ\" للرجحان فعمل مثل \"ظن\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٥٦ وشرح الأشموني ١\\ ٣٥٥ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٨٣ والتصريح ١\\ ٣٦٠ وهمع الهوامع ١\\ ٥٣٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٧٧ وخزانة الأدب ٣\\ ٥٧.","vol":"1","page":255},{"text":"٢٦٨٧ - دُونَ التِي مِنَ الحِسَابِ وَ\"حَجَا\" ... كَـ\"اعْتَقَدَ\" ايْ بِالحَاءِ ثُمَّ الجِيمِ جَا\n٢٦٨٨ - كَـ\"كُنْتُ أَحْجُو عَامِرًا أَخَاكَ\" لَا ... مَا كَـ\"أَقَامَ\" أَوْ كَـ\"رَدَّ\"، \"نَجَلَا\"\n٢٦٨٩ - \"غَلَبَ\" إِذْ حَاجَى \"دَرَى\" كَـ\"عَلِمَا\" ... نَحْوُ \"دَرَيْتُ عَامِرًا بِي مُغْرَمَا\"\n٢٦٩٠ - وَذَا يُعَدَّى غَالِبًا بِالبَا إِلَى ... فَرْدٍ وَحَيْثُ الهَمْزُ فِيهِ أُدْخِلَا\n٢٦٩١ - فَهْوَ بِنَفْسِهِ إِلَى آخَرَ قَدْ ... عَدَّيْتَهُ وَ\"جَعَلَ اللَّذْ كَـ\"اعْتَقَدْ\"\n٢٦٩٢ - كَقَوْلِهِ \"وَجَعَلُوا المَلَائِكَه\" (^١) ... وَنَحْوِ هَذِي الآيَةِ المُبَارَكَه\n٢٦٩٣ - دُونَ الذِي كَـ\"شَرَعَ\" اوْ كَـ\"أَلْقَى ... دَرْسًا\" وَمَا كَنَحْوِ \"أَنْشَا خَلْقًا\" (^٢)\n٢٦٩٤ - أَمَّا الذِي يَأْتِي بِمَعْنَى \"صَيَّرَا\" ... فَهْوَ كَحُكْمِ ذَا كَمَا سَوْفَ تَرَى\n٢٦٩٥ - وَ\"هَبْ\" بِمَعْنَى \"ظَنَّ\" نَحْوُ \"هَبْنِي ... شَيْخَكَ فَافْقَهْ ذَا الكَلَامَ مِنِّي\"\n٢٦٩٦ - كَذَا \"تَعَلَّمْ\" كَـ\"تَعَلَّمْ قَسَمِي ... بِاللهِ كَانَ\" لَا مِنَ التَّعَلُّمِ\n٢٦٩٧ - وَالأَكْثَرُ الوُقُوعُ مَعْ هَذَا عَلَى ... \"أَنَّ\" مَعَ الصِّلَةِ وَاضْرِبْ مَثَلَا\n٢٦٩٨ - \"قُلْتُ تَعَلَّم أَنَّ لِلصَّيْدِ\" (^٣) إِلَى ... آخِرِهِ وَمَا هُنَا مُفَصَّلَا\n٢٦٩٩ - يُعْلَمُ مِنْهُ كَوْنُ ذِي الأَفْعَالِ ... تَأْتِي بِأَرْبَعٍ مِنَ الأَحْوَالِ\n_________\n(^١) الزخرف ١٩.\n(^٢) إشارة إلى آية المؤمنون ١٤.\n(^٣) إشارة إلى قول زهير من الطويل:\nفقلت تعلم أن للصيد غرة ... وإلا تضيعها فإنك قاتله\nالشاهد فيه مجيء \"تعلم\" بمعنى \"اعلم\" ونصبه لمفعولين. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٥٩ والتذييل والتكميل ٣\\ ٣١ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٣٨٧ ولسان العرب ١٣\\ ١٣ والتصريح ١\\ ٣٥٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٢٦ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٤١.","vol":"1","page":256},{"text":"٢٧٠٠ - \"دَرَى\" وَ\"أَلْفَى\" وَ\"تَعَلَّمْ\"، \"وَجَدَا\" ... دَلَّ عَلَى اليَقِينِ حَيْثُ وُجِدَا\n٢٧٠١ - \"زَعَمَ\" مَعْ \"جَعَلَ\"، \"عَدَّ\" وَ\"حَجَا\" ... وَ\"هَبْ\" عَلَى الظَّنِّ يَدُلُّ حَيْثُ جَا\n٢٧٠٢ - \"عَلِمَ\" مَعْ \"رَأَى\" بِوَجْهَيْنِ أَتَى ... وَالأَغْلَبُ اليَقِينُ فِيهِ ثَبَتَا\n٢٧٠٣ - \"حَسِبَ\" مَعْ \"خَالَ\" وَأُمُّ البَابِ \"ظَنّْ\" ... كَذَاكَ وَالأَغْلَبُ أَنْ تُفِيدَ ظَنّْ (^١)\n٢٧٠٤ - وَكُلُّ الَافْعَالِ التِي كَـ\"صَيَّرَا\" ... أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًا وَخَبَرَا\n٢٧٠٥ - كَـ\"تَرَكَ\"، \"اتَّخَذَ\" مَعْ \"وَهَبَ\"، \"رَدّْ\" ... \"تَخِذَ\" مَعْ \"جَعَلَ\" لَا مَا كَـ\"اعْتَقَدْ\"\n٢٧٠٦ - أَوْ نَحْوِ \"أَلْفَى\" فَيُقَالُ \"صَيَّرَا\" ... \"أَصَارَ ذَا المَاءَ الإِلَهُ حَجَرَا\"\n٢٧٠٧ - وَلَعِبَتْ طَيْرٌ بِهِمْ أَبَابِيلْ ... فَصُيِّرُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ (^٢)\n٢٧٠٨ - كَذَا \"تَرَكْنَا بَعْضَهُمْ\" (^٣) وَ\"اتَّخَذَا ... نَدًى مِنَ الطِّيبِ الرَّفِيعِ ذَا شَذَا\"\n٢٧٠٩ - \"وَهَبَنِي اللهُ فِدَاكَ\" مِثْلَ \"رَدّْ ... وُجُوهَهُنَّ البِيضَ سُودًا\" (^٤) قَدْ وَرَدْ\n٢٧١٠ - \"تَخِذْتُ بَكْرًا هَادِيًا\" وَ\"جَعَلَا ... زَيْدًا إِمَامًا فِي المُصَلَّى\" مَثَلَا\n٢٧١١ - وَنَحْوُ ذَا وَهَذِهِ الأَفْعَالُ ... ثَلَاثَةٌ أَحْكَامُهَا الإِعْمَالُ\n٢٧١٢ - تَقَعُ فِي الجَمِيعِ وَهْوَ الأَصْلُ ... وَالثَّانِيُ التَّعْلِيقُ وَهْوَ بَطْلُ\n_________\n(^١) أي \"ظَنًّا\".\n(^٢) مشطور الرجز هذا لرؤبة، الشاهد فيه مجيء \"صير\" بمعنى التحويل من حال لحال ونصب مفعولين بها. انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٥٢ وشرح الأشموني ١\\ ٣٦١ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٢٩ وسر صناعة الإعراب ١\\ ٣٠٥ والكتاب ١\\ ٤٠٨ والمقتضب ٤\\ ١٤١.\n(^٣) الكهف ٩٩.\n(^٤) إشارة إلى قول عبد الله بن الزبير من الوافر:\nفردّ شعورهن السود بيضًا ... ورد وجوههن البيض سودًا\nالشاهد فيه مجيء الفعل \"رد\" للتصيير. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٦٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٨٢ ولسان العرب ٣\\ ٢١٩ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٤٨ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٤٢ وخزانة الأدب ٢\\ ٢٦٤ وعروس الأفراح ٢\\ ٢٤١ وتعليق الفرائد ٣\\ ١٩٧.","vol":"1","page":257},{"text":"٢٧١٣ - عَمَلِهَا لَفْظًا فَقَطْ أَيْ لَا مَحَلّْ ... لِمَانِعٍ مِنْ غَيْرِهَا كَأَنْ حَصَلْ\n٢٧١٤ - عَقِبَهَا الذِي بِتَصْدِيرٍ وُصِفْ ... كَمَا يَجِي فَانْصِبْ عَلَيْهِ المُنْعَطِفْ\n٢٧١٥ - نَحْوُ \"ظَنَنْتُ لَسَعِيدٌ لَابِثُ ... وَعَامِرًا مُنْطَلِقًا\" وَالثَّالِثُ\n٢٧١٦ - إِلْغَاؤُهَا وَذَاكَ إِبْطَالُ العَمَلْ ... لِمَانِعٍ فِيهَا بِلَفْظٍ وَمَحَلّْ\n٢٧١٧ - كَالضَّعْفِ بِالتَّأْخِيرِ ثُمَّ ذَانِ ... لَيْسَا عَلَى الجَمِيعِ يَدْخُلَانِ\n٢٧١٨ - بِلْ بَعْضِهَا بِقَوْلِهِ قَدْ نَظَمَا ... وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا\n٢٧١٩ - مِنْ قَبْلِ \"هَبْ\" مِنْ \"جَعَلَ\" اللَّذْ كَـ\"اعْتَقَدْ\" ... إِلَى \"رَأَى\" الأَحَدَ عَشْرَ إِذْ تُعَدّْ\n٢٧٢٠ - وَالأَمْرَ \"هَبْ\" قَدْ أُلْزِمَا بِأَلِفِ ... إِطْلَاقٍ ايْ فَامْنَعْهُ مِنْ تَصَرُّفِ\n٢٧٢١ - كَذَا \"تَعَلَّمْ\" فِي لُزُومِ الأَمْرِ ... وَكُلُّ مُضْمَرٍ بِذَيْنِ يَجْرِي\n٢٧٢٢ - نَحْوُ \"هَبُونِي\" وَ\"هَبَانِي\" وَ\"هَبِي\" ... حَذْوَ \"اطْلُبُونِي\" وَ\"اطْلُبَانِي\" وَ\"اطْلُبِي\"\n٢٧٢٣ - وَغَيْرُ هَذَيْنِ مُصَرَّفٌ كَمَا ... قَالَ لِغَيْرِ المَاضِ مِنْ سِوَاهُمَا\n٢٧٢٤ - وَاجْعَلْ لِتِلْكَ كُلَّ مَا لَهُ عَنَى ... لِلمَاضِ مِنْ حُكْمٍ لَهُ قَدْ زُكِنَا\n٢٧٢٥ - مِنْ قِسْمَيِ الإِبْطَالِ وَالإِعْمَالِ ... وَجَوِّزِ الإِلْغَا بِذِي الأَفْعَال\n٢٧٢٦ - فَلَيْسَ حَتْمًا دُونَ تَعْلِيقٍ فَذَا ... حَتْمٌ بِشَرْطِهِ سَيَأْتِي لَا إِذَا\n٢٧٢٧ - وَقَعَ فِعْلُهُ فِي الِابْتِدَاءِ بَلْ ... فِي وَسَطٍ كَـ\"الصَّخْرُ ظَنَّهُ جَبَلْ\"\n٢٧٢٨ - وَجَازَ الِاعْمَالُ وَذَا قَدْ رَجَّحُوا ... وَقِيلَ لَا تَرْجِيحَ وَهْوَ الأَرْجَحُ\n٢٧٢٩ - وَفِي الأَخِيرِ نَحْوُ \"زَيْدٌ ذُو أَمَلْ ... ظَنَنْتُ\" ثُمَّ فِيهِ جَوَّزُوا العَمَلْ\n٢٧٣٠ - لَكِنْ هُنَا الإِعْمَالُ أَوْلَى أَمَّا ... فِي الِابْتِدَا فَلَيْسَ يُلْغَى حَتْمَا ... /٥٢ ب/\n٢٧٣١ - وَجَازَ عِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (^١) وَمَنْ ... تَبِعَهُمْ مِنْ أَنَّ الِاعْمَالَ الحَسَنْ\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للأخفش ٢\\ ٦٨٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٦٠ وهمع الهوامع ١\\ ٥٥٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٤٧٠.","vol":"1","page":258},{"text":"٢٧٣٢ - وَانْوِ ضَمِيرَ الشَأْنِ أَيْ فِي مُوْهِمِ ... إِلْغَاءَ مَا جَاءَ مَعَ التَّقَدُّمِ\n٢٧٣٣ - أَوْ قَدِّرَنْ لَامَ ابْتِدًا فِي مُوهِمِ ... إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا فِي الكَلِمِ\n٢٧٣٤ - نَحْوُ \"رَأَيْتُهُ مِلَاكُ\" (^١) قُدِّرَا ... كَذَا \"رَأَيْتُ لَمِلَاكُ\" أُضْمِرَا\n٢٧٣٥ - وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ فِي مَا ذُكِرَا ... قَبْلَ الذِي فِي القَوْلِ قَدْ تَصَدَّرَا\n٢٧٣٦ - كَنَفْيِ \"مَا\" وَنَفْيِ \"إِنْ\" وَنَفْيِ \"لَا\" ... نَحْوُ \"ظَنَنْتُ مَا سَعِيدٌ ذُو عُلَا\"\n٢٧٣٧ - \"عَلِمْتُ إِنْ زَيْدٌ مُقِيمٌ\" وَ\"زَعَمْ ... لَا عَامِرٌ فِي دَارِنَا وَلَا قُثَمْ\"\n٢٧٣٨ - وَابْنُ هِشَامٍ (^٢) شَرْطُهُ فِي \"إِنْ\" وَ\"لَا\" ... تَقَدُّمُ القَسَمِ لَوْ مُؤَوَّلَا\n٢٧٣٩ - لَامُ ابْتِدَاءٍ هَكَذَا مُقَدَّرَه ... كَانَتْ كَمَا عَلِمْتَهُ أَوْ مُظْهَرَه\n٢٧٤٠ - نَحْوُ \"عَلِمْتُ لَسَعِيدٌ ذُو شَجَنْ\" ... أَوْ قَسَمٌ أَيْ لَامُهُ كَذَا كَـ\"ظَنّْ\n٢٧٤١ - لَيَأْتِيَنَّ ذَا\" وَالِاسْتِفْهَامُ ثَمّْ ... ذَا الحُكْمُ أَيْ تَعْلِيقُهَا لَهُ انْحَتَمْ\n٢٧٤٢ - سِيَّانِ قُدِّمَتْ أَدَاتُهُ عَلَى ... أَوَّلِ مَفْعُولَيْنِ أَمْ قَدْ حَصَلَا\n٢٧٤٣ - اسْمًا لِلِاسْتِفْهَامِ ذَاكَ الأَوَّلُ ... أَمْ قَدْ أُضِيفَ لِلذِي يُحَمَّلُ\n٢٧٤٤ - مَعْنَاهُ كَـ\"اعْلَمْ مَنْ أَبُوكَ أَوْ أَبُو ... مَنْ عَامِرٌ\" وَنَحْوُ ذَاكَ \"يَحْسَبُ\n٢٧٤٥ - أَيُّهُمُ أَبُوكَ\" أَمَّا إِنْ جَرَى ... ثَانٍ بِالِاسْتِفْهَامِ نَحْوُ \"قَدْ دَرَى\n٢٧٤٦ - زَيْدٌ أَبُو مَنْ هُوَ\" فَالأَرْجَحُ فِيهْ ... نَصْبُكَ لِلأَوَّلِ وَهْوَ يَصْطَفِيهْ (^٣)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول بعض الفزاريين من البسيط:\nكذاك أدبت حتى صار من خلقي ... أني رأيت ملاك الشيمة الأدب\nالشاهد فيه ما ظاهره إلغاء \"رأى\" مع تقدمها. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٥٨ وأوضح المسالك ٢\\ ٦٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٦١ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٤٩ وهمع الهوامع ١\\ ٥٥٢ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ١٥٦ وخزانة الأدب ٩\\ ١٣٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٦٦ وشرح المكودي ٨٤ وشرح ابن الناظم ١٤٨.\n(^٢) انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٦٢.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٩٠.","vol":"1","page":259},{"text":"٢٧٤٧ - تَتِمَّةٌ: أَبُو عَلِيٍّ قَدْ نَقَلْ ... مِنْ جُمْلَةِ المُعَلِّقِ الفِعْلَ \"لَعَلّْ\" (^١)\n٢٧٤٨ - وَبَعْضُهُمْ نَقَلَ مِنْهَا \"لَوْ\" كَمَا ... بِهِ بِبَعْضِ كُتْبِهِ قَدْ جَزَمَا (^٢)\n٢٧٤٩ - نَحْوُ \"وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ قَرِيبْ\" ... \"عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ مُحَمَّدًا خَطِيبْ\"\n٢٧٥٠ - لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَه ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَه\n٢٧٥١ - كَقَوْلِهِ \"لَا تَعْلَمُونَهُمْ\" (^٣)، \"وَمَا ... هُوَ عَلَى الغَيْبِ\" (^٤) عَنَى مُتَّهَمَا\n٢٧٥٢ - بِقَوْلِهِ \"ظَنِينٍ\" ايْضًا \"وَجَدَا\" ... مَعْنَى \"أَصَابَ\" أَوْ \"حَجَى\" كَـ\"قَصَدَا\"\n٢٧٥٣ - كَذَا \"رَأَى\" مِنْ رَأْيٍ اوْ كَـ\"أَبْصَرَا\" ... \"خَالَ\" كَـ\"شَامَ البَرْقَ\" أَوْ \"تَكَبَّرَا\"\n٢٧٥٤ - وَنَحْوُ ذَا فَلَيْسَ ذَاكَ آتِيَا ... مِنْ بَابِ \"ظَنَّ\" إِذْ لِفَرْدٍ عُدِّيَا\n٢٧٥٥ - وَلِـ\"رَأَى\" الرُّؤْيَا بِنَوْمٍ لَا بِمَا ... بِالعَيْنِ فَانْسِبِ انْمِ مَا لِـ\"عَلِمَا\"\n٢٧٥٦ - أَعْنِي بِهِ طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ ... قَبْلُ انْتَمَى لَا مَا لِعِرْفَانٍ ضَمِنْ\n٢٧٥٧ - فَانْصِبْ لِذَيْنِ مَعَهُ إِذْ حُمِلَا ... عَلَيْهِ إِذْ مَعْنَاهُ فِيهِ حَصَلَا ... /٥٣ أ/\n٢٧٥٨ - فَإِنَّ رُؤْيَا النَّوْمِ عِنْدَ الحُلْمِ ... بِالبَاطِنِ الإِدْرَاكُ مِثْلَ العِلْمِ\n٢٧٥٩ - نَحْوُ \"أَرَاهُمْ رُفْقَتِي حَتَّى إِذَا\" (^٥) ... وَعَلِّقَ ايْضًا وَالْغِ بِالشَّرْطِ لِذَا\n_________\n(^١) هذا الذي ذكره الفارسي في كتابه \"التذكرة\" وهو كتاب مفقود واختصره ابن جني في كتاب سماه مختار \"التذكرة وتهذيبها\"، وقد أشار إلى تعليق الفعل بلعل أبو حيان في شرح الألفية وبعد زمن وقع على نص للفارسي يشير إلى ذلك. انظر: التذييل والتكميل ٦\\ ٨٤.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٨٩.\n(^٣) الأنفال ٦٠.\n(^٤) التكوير ٢٤.\n(^٥) إشارة إلى قول ابن أحمر من الوافر:\nأراهم رفقتي حتى إذا ما ... تجافى الليل وانخزل انخزالًا\nإذا أنا كالذي يجري لورد ... إلى آل فلم يدرك بلالًا\nالشاهد فيه مجيء \"رأى\" بمعنى \"حلم\" ونصب مفعولين به. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٧٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٥٣ وتعليق الفرائد ٤\\ ١٥٢ وشرح ابن الناظم ١٥١ وتخليص الشواهد ٤٥٥ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٧٩.","vol":"1","page":260},{"text":"٢٧٦٠ - وَلَا تُجِزْ هُنَا بِلَا دَلِيلِ ... سُقُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولٍ\n٢٧٦١ - إِذْ أَصْلُ ذَيْنِ خَبَرٌ وَمُبْتَدَا ... وَحَذْفُ شَيْءٍ مِنْهُمَا مَا وُجِدَا\n٢٧٦٢ - بِلَا دَلِيلٍ وَيُسَمَّى الحَذْفُ ذَا ... بِالِاقْتِصَارِ وَهْوَ مَمْنُوعٌ إِذَا\n٢٧٦٣ - وُجِدَ فِي أَحَدِ مَفْعُولَيْنِ ... قَطْعًا كَذَاكَ الحَذْفُ فِي الِاثْنَيْنِ\n٢٧٦٤ - عِنْدَ ابْنِ مَالِكٍ (^١) وَقِيلَ سِيبَوَيْهْ (^٢) ... وَالأَخْفَشُ (^٣) الحَبْرَانِ قَدْ نَصَّا عَلَيْهْ\n٢٧٦٥ - لَكِنْ عَنِ الجُمْهُورِ أَنَّ ذَاكَ مَعْ ... فَائِدَةٍ يَجُوزُ مِثْلَمَا وَقَعْ\n٢٧٦٦ - فِي نَحْوِ \"مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ\" (^٤) فَهْوَ يَرَى ... وَبَعْضُهُمْ فِي فِعْلِ عِلْمٍ حَظَرَا\n٢٧٦٧ - لَا فِعْلِ ظَنٍّ ثُمَّ بِالإِجْمَاعِ ... مَا لَا يُفِيدُ هُوَ ذُو امْتِنَاعِ\n٢٧٦٨ - وَمَعْ دَلِيلٍ قَدَ أَجَازُوا فِيهِمَا ... قَطْعًا وَفِي الوَاحِدِ فَي مَا يُعْتَمَى (^٥)\n٢٧٦٩ - وَوَسَمُوا ذَا الحَذْفَ بِاخْتِصَارِ ... وَهْوَ كَثِيرٌ فِي الكَلَامِ جَارِي\n٢٧٧٠ - كَقَوْلِهِ \"الذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونْ\" (^٦) ... إِذْ حَذْفُ مَفْعُولَيْنِ فِي هَذَا يَكُونْ\n٢٧٧١ - وَقَوْلِهِ \"فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ\" (^٧) ... أَيْ \"وَاقِعًا\" كَمَا رَأَوْا تَقْدِيرَهُ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٥٣.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ١٨ - ١٩.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للأخفش ٢\\ ٥٠٩.\n(^٤) انظر: تمهيد القواعد ٣\\ ١٤٥٥ والتذييل والتكميل ٦\\ ١٢ ومجمع الأمثال ٢\\ ٣٠٠.\n(^٥) أي في المختار.\n(^٦) الأنعام ٢٢ والقصص ٦٢ - ٧٤.\n(^٧) إشارة إلى قول عنترة من الكامل:\nولقد نزلت فلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم\nالشاهد فيه حذف المفعول الثاني لـ\"ظن\" لقيام الدليل على ذلك. انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٧٠ وشرح المكودي ٨٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٥٦ وهمع الهوامع ١\\ ٥٥٠ وشرح التسهيل ٢\\ ٧٣ وأمالي القالي ٢\\ ٢٧٩.","vol":"1","page":261},{"text":"٢٧٧٢ - بِالقَوْلِ مَعْ فُرُوعِهِ تُحْكَى الجُمَلْ ... إِذْ هُوَ فِي الأَصْلِ عَلَيْهَا قَدْ دَخَلْ\n٢٧٧٣ - كَنَحْوِ \"قَالُوا رَبُّنَا اللهُ\" (^١) كَذَا ... \"قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا\" (^٢) وَإِذَا\n٢٧٧٤ - مَا كَانَ مُفْرَدٌ بِمَعْنَاهَا نُصِبْ ... بِهِ كَـ\"قُلْتُ خُطْبَةً\" فَهْوَ يَجِبْ\n٢٧٧٥ - وَرُبَّمَا ضُمِّنَ مَعْنَى الظَّنِّ ... فِي نَصْبِ مَفْعُولَيْنِ وَهْوَ المَعْنِي\n٢٧٧٦ - بِقَوْلِهِ وَكَـ\"تَظُنُّ\" اجْعَلْ إِذَا ... شِئْتَ \"تَقُولُ\" أَيْ مُضَارِعًا كَذَا\n٢٧٧٧ - مُفْتَتَحًا بِتَا خِطَابٍ إِنْ وَلِي ... مُسْتَفْهَمًا بِهِ عَنْى إِنْ يَحْصُلِ\n٢٧٧٨ - مِنْ قَبْلِهِ أَدَاةُ الِاسْتِفْهَامِ ... مِنْ أَحْرُفٍ تَكُونُ أَوْ أَسَامِي\n٢٧٧٩ - وَهْوَ عَنِ الأَدَاةِ لَمْ يَنْفَصِلِ ... بِغَيْرِ ظَرْفٍ اوْ كَظَرْفٍ قَدْ وَلِي\n٢٧٨٠ - أَيْ جَرٍّ اوْ عَمَلٍ ايْ مَعْمُولِ ... لِلقَوْلِ أَيْ مَا شِئْتَ مِنْ مَفْعُولِ\n٢٧٨١ - كَـ\"هَلْ تَقُولُ لِلنِّسَا عُقُولَا؟ \" ... وَ\"أَتَقُولُ بَحْثَنَا مَنْقُولَا؟ \"\n٢٧٨٢ - مَتَى تَقُولُ القُلُصَ الرَّوَاسِمَا ... يَحْمِلْنَ أُمَّ قَاسِمٍ وَقَاسِمَا (^٣)\n٢٧٨٣ - وَاحْكِ وُجُوبًا عِنْدَ فَقْدِ شَرْطِ ... مِنَ الشُّرُوطِ لِاخْتِلَالِ الضَّبْطِ\n٢٧٨٤ - وَقِيلَ بَلْ مَعْ \"قُلْتُ\" أَوْ \"قُلْ\" تَعْمَلُ ... وَقِيلَ بَلْ تَعْمَلُ حَيْثُ تُفْصَلُ ... /٥٣ ب/\n٢٧٨٥ - وَزِيدَ فِي شُرُوطِهِ فِي القَوْلِ أَنْ ... لَيْسَ تُعَدِّيهِ بِلَامٍ لَا كَـ\"ظَنّْ\"\n_________\n(^١) فصلت ٣٠ والأحقاف ١٣.\n(^٢) البقرة ٢٨٥ والنساء ٤٦.\n(^٣) الرجز لهدبة بن خشرم، الشاهد فيه مجيء الفعل \"تقول\" بمعنى \"تظن\" وعمله عملها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٧٦ وشرح التسهيل ٢\\ ٩٥ وهمع الهوامع ١\\ ٥٦٧ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٨٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٢٧٥ والمقاصد الشافية ٢\\ ٤٩٧.","vol":"1","page":262},{"text":"٢٧٨٦ - وَإِنْ بِبَعْضِ ذِي الثَّلَاثِ أَنْتَ قَدْ ... فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ فَمَا الحُكْمُ يُرَدّْ\n٢٧٨٧ - كَـ\"أَغَدًا تَقُولُ عَمْرًا آتِيَا؟ \" ... \"أَفِي الدُّجَا تَقُولُ زَيْدًا سَارِيَا؟ \"\n٢٧٨٨ - \"أَعَامِرًا تَقُولُ سَاكِنَ اليَمَنْ؟ \" ... وَنَحْوُهَا وَأُجْرِيَ القَوْلُ كَظَنّْ\n٢٧٨٩ - مُطْلَقًا ايْ بِغَيْرِ شَرْطٍ فَانْصِبِ ... بِهِ لِمَفْعولَيْنِ عِنْدَ العَرَبِ\n٢٧٩٠ - بَنِي سُلَيْمٍ نَحْوُ \"قُلْ ذَا مُشْفِقَا\" ... \"أَعْجَبَنِي قَوْلُكَ زَيْدًا مُنْفِقَا\"\n٢٧٩١ - قَالَتْ وَكُنْتُ رَجُلًا فَطِينًا ... هَذَا لَعَمْرُ اللهِ إِسْرَائِينَا (^١)\n٢٧٩٢ - وَافْتَحْ لِـ\"أَنَّ\" بَعْدَ \"قُلْتُ\" عِنْدَهُمْ ... كَنَحْوِ \"قُلْتُ أَنَّ عَمْرًا لَمْ يَقُمْ\"\n٢٧٩٣ - وَيَقَعُ التَّعْلِيقُ بَعْدَهُ كَمَا ... يَجُوزُ الِالْغَاءُ بِشَرْطٍ لَهُمَا\n٢٧٩٤ - كـ\"قلْتُ مَا عَمْرٌو شَجٍ\" وَ\"مَالِكْ ... مُنْطَلِقٌ قُلْتُ\" وَنَحْوِ ذَلِكْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ \"أَعْلَمَ\" وَ\"أَرَى\" وَمَا جَرَى مَجْرَاهَا</span>\n٢٧٩٥ - الهَمْزُ فِي هَذَيْنِ هَمْزُ النَّقْلِ ... يُسْمَى لِأَنَّهُ لِنَقْلِ الفِعْلِ\n٢٧٩٦ - مِنَ اللُّزُومِ لِلتَّعَدِّي كَـ\"خَرَجْ ... زَيْدٌ\" وَ\"أَخْرَجَ العَلَا أَبَا الفَرَجْ\"\n٢٧٩٧ - وَمِنْ تَعَدِّيهِ لِوَاحِدٍ إِلَى ... اثْنَيْنِ نَحْوُ \"لَبِسَتْ هِنْدٌ حُلَا\"\n٢٧٩٨ - \"أَلْبَسْتُهَا الحُلَا\" وَمِنْ مَفْعُولَيْنْ ... إِلَى ثَلَاثَةٍ كَمَا فِي الفِعْلَيْنْ\n٢٧٩٩ - لِقَوْلِهِ إِلَى ثَلَاثَةٍ هُمَا ... مِنَ المَفَاعِيلِ \"رَأَى\" وَ\"عَلِمَا\"\n٢٨٠٠ - إِذْ عُدِّيَا لِاثْنَيْنِ قَدْ عَدَّوا إِذَا ... صَارَا مَعَ النَّقْلِ بِهَمْزٍ هَكَذَا\n٢٨٠١ - \"أَرَى\" وَ\"أَعْلَمَا\" سَوَاءٌ وَقَعَا ... بِلَفْظِ مَاضٍ أَوْ سِوَاهُ سُمِعَا\n_________\n(^١) هذا الرجز لأعراب، الشاهد فيه مجيء الفعل \"قال\" بمعنى \"ظن\" وعمله عملها. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٦٦ وشرح ابن الناظم ١٥٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٦٢ والتصريح ١\\ ٣٨٥ وتعليق الفرائد ٤\\ ١٩٥ والمقاصد الشافية ٢\\ ٥٠٢ وتخليص الشواهد ٤٥٦ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٨٣ وأمالي القالي ٢\\ ٤٤.","vol":"1","page":263},{"text":"٢٨٠٢ - كَذَا \"يُرِيكَهُمْ\" (^١)، \"وَلَوْ أَرَاكَهُمْ\" (^٢) ... \"يُرِيهِمُ اللهُ -عَلَا- أَعْمَالَهُمْ\" (^٣)\n٢٨٠٣ - \"أَعْلَمْتُ زَيْدًا خَالِدًا كَرِيمَا\" ... \"أُعْلِمَ عَمْرٌو حَسَنًا مُقِيمَا\"\n٢٨٠٤ - وَمَا لِمَفْعُولَيْ \"عَلِمْتُ\" مُطْلَقَا ... مَعْ أَخَوَاتِهِ كَأَنْ يُعَلَّقَا\n٢٨٠٥ - عَنْ ذَيْنِ أَوْ يُلْغَى وَأَنْ يَنْحَذِفَا ... أَوْ وَاحِدٌ مَعَ دَلِيلٍ قَدْ وَفَى\n٢٨٠٦ - لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ مِنْ مَفَاعِيلْ ... ذَا البَابِ أَيْضًا حُقِّقَا كَأْنْ قِيلْ ... /٥٤ أ/\n٢٨٠٧ - \"يَزِيدُ أَعْلَمْتُ سَعِيدٌ قَائِمْ\" ... \"أَنْتَ أَرَانِي اللهُ أَمْنَعْ عَاصِمْ\" (^٤)\n٢٨٠٨ - \"الحَجُّ حَتْمٌ أَعْلَمَ اللهُ\" وَ\"قَدْ ... أَعْلَمْتُ زَيْدًا لَسَعِيدٌ مُعْتَمَدْ\"\n٢٨٠٩ - وَمَنْ يَقُلْ \"أَعْلَمْتُ زَيْدًا عُمَرَا ... مُتَيَّمًا\" فَفِي الجَوَابِ خُيِّرَا\n٢٨١٠ - \"أَعْلَمْتُ زَيْدًا عُمَرًا\"، \"أَعْلَمْتُ ... زَيْدًا مُتَيَّمًا\" كَذَا \"أَعْلَمْتُ\n٢٨١١ - زَيْدًا\" وَأَمَّا أَوَّلٌ مِنْهَا فَلَا ... تَعْلِيقَ لِلأَفْعَالِ عَنْه وَاحْظُلَا\n٢٨١٢ - إِلْغَاءَهُ وَجَازَ فِيهِ الحَذْفُ مَعْ ... ذِكْرٍ لِمَفْعُولَيْنِ أَيْضًا وَوَقَعْ\n٢٨١٣ - حَذْفُ الثَّلَاثَةِ مَعَ الدَّلِيلِ ... ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ لِلتَّسْهِيلِ (^٥)\n٢٨١٤ - وَإِنْ تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلَا ... هَمْزٍ فَلِاثْنَيْنِ بِهِ تُوُصِّلَا\n_________\n(^١) الأنفال ٤٣.\n(^٢) الأنفال ٤٣.\n(^٣) البقرة ١٦٧.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوأنت أراني الله أمنع عاصم ... وأرأف مستكفى وأسمح واهب\nالشاهد فيه إلغاء عمل \"أرى\" في المفعولين الثاني والثالث لتوسطه بينهما. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٨٠ والتصريح ١\\ ٣٨٩ وهمع الهوامع ١\\ ٥٦٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٠٦ وشرح التسهيل ٢\\ ١٠٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٥١٥.\n(^٥) شرح التسهيل ٢\\ ١٠٢.","vol":"1","page":264},{"text":"٢٨١٥ - بِأَنْ يُرَى \"رَأَى\" بِمَعْنَى \"أَبْصَرَا\" ... وَ\"عَلِمَ\" ايْ كَـ\"عَرَفَ\" المَعْنَى تَرَى\n٢٨١٦ - نَحْوُ \"أَرَيْتُ سَعْدًا الهِلَالَا\" ... \"أَعْلَمْتُ زَيْدًا مَا جَرَى\" وَقَالَا\n٢٨١٧ - بَعْضُهُمُ وَشَاهِدُ النَّقْلِ عُلِمْ ... مَعَ \"رَأَى\" (^١) وَلَيْسُ يُلْفَى مَعْ \"عَلِمْ\"\n٢٨١٨ - لِذَاكَ قِيلَ إِنَّهُ قِيَاسُ ... فَهْوَ عَلَى نَظِيرِهِ يُقَاسُ\n٢٨١٩ - إِذْ كُلُّ مَا لِوَاحِدٍ يُعَدَّى ... فَهْوَ إِلَى اثْنَيْنِ بِهَمْزٍ عَدَّى\n٢٨٢٠ - وَاخْتَارَ سِيبَوَيْهِ (^٢) أَنَّهُ سَمَاعْ ... وَلَيْسَ لِابْنِ مَالِكٍ (^٣) مَعْهُ اتِّبَاعْ\n٢٨٢١ - وَالثَّانِ مِنْهُمَا أَيِ المَفْعُولَيْنْ ... مِنْ بَابِ \"أَعْلَمَ\"، \"أَرَى\" المَنْقُولَيْنْ\n٢٨٢٢ - إِلَيْهِمَا بِهَمْزَةٍ كَثَانِي ... اثْنَيْ \"كَسَا\" مَفْعُولَ هَذَا الثَّانِي\n٢٨٢٣ - أَرَادَ أَيْ فِي كَوْنِهِ فِي المَعْنَى ... خِلَافَ أَوَّلٍ إِذَا مَا عَنَّا ... /٥٤ ب/\n٢٨٢٤ - نَحْوُ \"أَرَيْتُ زَيْدًا الهِلَالَا\" ... إِذِ الهِلَالُ غَيْرُهُ كَمَا لَا\n٢٨٢٥ - يَكُونُ زَيْدٌ جُبَّةً فِي كَـ\"كَسَا ... يَزِيدُ زَيْدًا جُبَّةً فَلَبِسَا\"\n٢٨٢٦ - وَفِي جَوَازِ حَذْفِهِ مَعْ أَوَّلِ ... وَدُونِهِ وَذِكْرِهِ لَا الأَوَّلِ\n٢٨٢٧ - تَقُولُ \"أَعْلَمْتُ\" وَ\"أَعْلَمْتُ أَخَاكْ\" ... \"أَعْلَمْتُ أَخْبَارِي\" وَمَا أَشْبَهَ ذَاكْ\n٢٨٢٨ - وَعَدَمِ الإِلْغَاءِ أَيْضًا كَـ\"كَسَا\" ... فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا\n٢٨٢٩ - أَيْ ذُو اقْتِدَاءٍ مَا خَلَا التَّعْلِيقَ إِذْ ... يَجُوزُ فِي البَابِ وَفِي \"كَسَا\" نُبِذْ\n٢٨٣٠ - فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ فِي مَا عَدَا ... تَعْلِيقَهُ مِثْلُ \"كَسَا\" قَدْ وُجِدَا\n٢٨٣١ - فَلَيْسَ لِلتَّخْصِيصِ بِالثَّانِي هُنَا ... فِي النَّظْمِ وَجْهٌ مِثْلَمَا قَدْ بُيِّنَا\n_________\n(^١) الشاهد قوله تعالى: \"وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلًا\". الأنفال ٤٤. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٠٠ والتصريح ١\\ ٣٨٦.\n(^٢) انظر: الكتاب ٤\\ ٥٥ - ٦٣.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٠٠.","vol":"1","page":265},{"text":"٢٨٣٢ - وَكَـ\"أَرَى\" السَّابِقِ يَعْنِي الأَوَّلَا ... فِي البَابِ أَيْ مَا الهَمْزُ عَدَّاهُ إِلَى\n٢٨٣٣ - ثَلَاثَةٍ خَمْسٌ لِمَعْنَى \"أَعْلَمَا\" ... تَضَمَّنَتْ وَبَعْضُهُمْ قَدْ زَعَمَا\n٢٨٣٤ - لِكَوْنِهَا بِالهَمْزِ أَوْ مُضَعَّفَه ... وَرُدَّ إِذْ لَمْ تَأْتِ ذِي مُخَفَّفَه\n٢٨٣٥ - عَنْ وَاحِدٍ مِنْ ذَيْنِ وَهْيَ \"نَبَّأَ\" ... وَ\"أَخْبَرَا\" وَ\"حَدَّثَ\" ايْضًا \"أَنْبَأَ\"\n٢٨٣٦ - كَذَاكَ \"خَبَّرَا\" فَأَمَّا سِيبَوَيْهْ (^١) ... فَأَلْحَقَ الأُولَى كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ\n٢٨٣٧ - لَكِنْ بِنَفْسِهَا لِفَرْدٍ وَبِجَرّْ ... لِغَيْرِهِ قَدْ عُدِّيَتْ فِيمَا اشْتَهَر\n٢٨٣٨ - وَالفَارِسِي أَبُو عَلِيٍّ (^٢) أَلْحَقَا ... رَابِعَهَا وَغَيْرَ ذَيْنِ مُطْلَقًا\n٢٨٣٩ - وَهْيَ ثَلَاثٌ أَلْحَقَ السِّيرَافِي (^٣) ... وَلَيْسَ فِي ذِي الخَمْسِ مِنْ خِلَافِ\n٢٨٤٠ - وَأَلْحَقَ الأَخْفَشُ (^٤) أَيْضًا بِهِمَا ... \"أَحْسَبَ\"، \"أَظْنَنَ\"، \"أَخَالَ\"، \"أَزْعَمَا\"\n٢٨٤١ - \"أَوْجَدَ\" بِالقِيَاسِ وَالمُصَنِّفُ (^٥) ... وَغَيْرُهُ لِقَوْلِهِ قَدْ ضَعَّفُوا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٣٩.\n(^٢) انظر: الإيضاح العضدي ١٧٥.\n(^٣) انظر: شرح السيرافي ١\\ ٢٨٢.\n(^٤) انظر: الخصائص ١\\ ٢٧٢ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٧٣ وشرح الأشموني ١\\ ٣٨٥.\n(^٥) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٩٩.","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-76>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الفَاعِلُ وَذُكِرَ فِيهِ حُكْمُ المَفْعُول</span>\n٢٨٤٢ - ذَكَرَ مَعْهُ حُكْمَ مَفْعُولٍ بِهِ ... وَحَدَّ فَاعِلًا بِبَعْضِ كُتْبِهِ (^١)\n٢٨٤٣ - بِاسْمٍ وَمَا أُوِّلَ بِاسْمٍ أُسْنِدَا ... فِعْلٌ إِلَيْهِ ثَمَّ وَهْوَ فِي ابْتِدَا\n٢٨٤٤ - بَاقٍ عَلَى الصَّوْغِ الذِي تَأَصَّلَا ... مُفَرَّغٌ أَوْ مَا بِفِعْلٍ أُوِّلَا\n٢٨٤٥ - فَـ\"الِاسْمُ\" لِلصَّرِيحِ وَالمُضْمَرِ عَمّْ ... كَـ\"يَفْعَلَانِ\"، \"قَامَ ذَا\"، \"نِعْمَ الحَرَمْ\"\n٢٨٤٦ - وَنَحْوُ \"يَكْفِي أَنْ يَجِيءَ\" يَدْخُلُ ... فِي قَوْلِهِ \"أَوْ مَا بِهِ يُؤَوَّلُ\"\n٢٨٤٧ - وَأَخْرَجَ \"الإِسْنَادُ\" مَا لَمْ يُسْنَدَا ... إِلَيْهِ كَالمِفْعُولِ أَوْ مَا أُسْنِدَا\n٢٨٤٨ - لِاسْمٍ كَـ\"كِتَّانٌ لِبَاسِي\" وَ\"قُثَمْ ... أَخُوكَ\" وَ\"الفِعْلُ\" لِمَا صُرِّفَ عَمّْ\n٢٨٤٩ - وَغَيْرِهِ كَـ\"قَامْ\" أَوْ \"تَبَارَكَا\" ... \"نِعْمَ\" وَ\"بِئْسَ\" وَ\"عَسَى\" كَذَلِكَا\n٢٨٥٠ - وَ\"تَمَّ\" أَخْرَجَ اسْمَ \"كَانَ\"، \"فِي ابْتِدَا\" ... أَخْرَجَ نَحْوَ \"الفَضْلُ جَاءَ\" المُبْتَدَا\n٢٨٥١ - وَبِـ\"بَقَائِهِ عَلَى الصَّوْغِ الذِي ... أُصِّلَ\" لِلنَّائِبِ عَنْهُ فَانْبُذ\n٢٨٥٢ - وَبِـ\"الفَرَاغَ\" اخْرِجْ لِنَحْوِ \"قَائِمَانْ ... زَيْدَانِ\" أَوْ كَـ\"يَفْعَلَانِ سَالِمَانْ\"\n٢٨٥٣ - وَمَا بِـ\"فِعْلٍ قَدْ غَدَا مُؤَوَّلَا\" ... لِفَاعِلِ اسْمِ فَاعِلٍ قَدْ أَدْخَلَا\n٢٨٥٤ - وَمَصْدَرٍ وَصِفَةٍ مُشَبَّهَه ... وَالظَّرْفِ وَاسْمِ الفِعْلِ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ\n٢٨٥٥ - وَذَاكَ مِنْ تَمْثِيلِهِ قَدْ فهِمَا ... غَالِبُهُ إِذْ قَالَ فِي مَا نَظَمَا\n٢٨٥٦ - الفَاعِلُ الذِي كَمَرْفُوعَيْ \"أَتَى ... زَيْدٌ مُنِيرًا وَجْهُهُ نِعْمَ الفَتَى\"\n٢٨٥٧ - وَحَصْرُهُ الفَاعِلَ فِي مَرْفُوعِ ... مَا قَالَ لِلغَالِبِ فِي الوُقُوعِ\n٢٨٥٨ - فَإِنَّهُ يُجَرُّ بِالبَاءِ وَ\"مِنْ\" ... وَاللَّامِ وَالمَصْدَرِ وَاسْمِهِ فَمِنْ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ١٠٥.","vol":"1","page":267},{"text":"٢٨٥٩ - ذَاكَ \"كَفَى بِاللهِ شَاهِدًا\" وَ\"مَا ... أَتَاكَ مِنْ شَخْصٍ\" وَ\"هَيْهَاتَ لِمَا\" (^١)\n٢٨٦٠ - وَنَحْوُ \"دَفْعُ اللهِ\" (^٢) أَوْ \"مِنْ قُبْلَه ... الرَّجُلِ الوُضُوءُ\" (^٣) فَاحْكِ مِثْلَهْ\n٢٨٦١ - أَوْ أَنَّهُ بِهِ أَرَادَ مَا شَمَلْ ... مَرْفُوعَ لَفْظٍ مَعَ مَرْفُوعٍ مَحَلّْ\n٢٨٦٢ - وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ لَا بُدَّ أَنْ ... يَكُونَ وَالتَّأْخِيرُ حَقُّهُ فَلَنْ\n٢٨٦٣ - يَسْبِقَهُ فَإِنْ أَتَى مَا ظَاهِرُهْ ... تَقْدِيمُ فَاعِلٍ فَذَا تُقَدِّرُهْ\n٢٨٦٤ - مُبْتَدَأً أَوْ فَاعِلًا وَقَدْ حُذِفْ ... فِعْلٌ وَقِيلَ جَائِزٌ مِنْهُ عُرِفْ\n٢٨٦٥ - مَا لِلجِمَالِ مَشْيُهَا وَئِيدَا ... أَجَنْدَلًا يَحْمِلْنَ أَمْ حَدِيدَا (^٤)\n٢٨٦٦ - وَهْوَ ضَرُورَةً أَتَى أَوِ الخَبَرْ ... مُنْحَذِفٌ وَعَامِلٌ فَإِنْ ظَهَرْ\n٢٨٦٧ - أَيْ بَرَزَ العَامِلُ وَهْوَ ظَاهِرُ ... كَمُضْمَرٍ أُبْرِزَ فَهْوَ ظَاهِرُ\n٢٨٦٨ - كَـ\"قَامَ زَيْدٌ آتِيًا\" وَإِلَّا ... أَيْ لَمْ يَكُنْ بَرَزَ لَفْظًا أَصْلَا\n٢٨٦٩ - فَهْوَ ضَمِيرٌ وَجَوَازًا اسْتَتَرْ ... طَوْرًا وَطَوْرًا فَوُجُوبًا مَا ظَهَرْ\n٢٨٧٠ - وَهْوَ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الفِعْلُ ... أَوْ حَالَةٌ قَدْ شُوهِدَتْ تَدُلُّ\n٢٨٧١ - عَلَيْهِ أَوْ مَذْكُورُ لَفْظٍ قَدْ رَجَعْ ... مِثَالُ ذَا \"زَيْدٌ يَقُومُ أَوْ رَجَعْ\"\n_________\n(^١) المؤمنون ٣٦.\n(^٢) البقرة ٢٥١ والحج ٤٠.\n(^٣) قالت عائشة: \"من قبلة الرجل امرأته الوضوء\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٤٤ وشرح الأشموني ١\\ ٣٨٦.\n(^٤) الرجز للزباء، الشاهد فيه قولها \"مشيها وئيدًا\" حيث قدمت الفاعل على عامله، هذا يجوز عند الكوفيين، أما البصريون فخرجوا البيت على أن \"مشيها\" مبتدأ و\"وئيدًا\" حال من فاعل فعل محذوف والمحذوف خبر. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٨٨ وهمع الهوامع ١\\ ٥٧٦ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٧٣ ومغني اللبيب ٧٥٨ والتصريح ١\\ ٣٩٧ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٠٩ والمقاصد الشافية ٢\\ ٥٤٦.","vol":"1","page":268},{"text":"٢٨٧٢ - \"كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَا\" (^١) ... \"لَا يَشْرَبُ الخَمْرَ\" (^٢) يُرِيدُ الحَاسِيَا\n٢٨٧٣ - قَالُوا وَلَيْسَ عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَه ... يُحْذَفُ قَطُّ فَاعِلٌ بِمَرَّه\n٢٨٧٤ - قِيلَ سِوَى فَاعِلِ مَصْدَرٍ وَفِيهْ ... شَيْءٌ وَمِنْ مَشَايِخِي مَنْ يَرْتَضِيهْ\n٢٨٧٥ - وَبَعْضُهُمْ جَعَلَ مِنْهُ فَاعِلَا ... فِعْلِ جَمَاعَةٍ بِنُونٍ حَاصِلَا\n٢٨٧٦ - تَوْكِيدُهُ إِذِ الضَّمِيرُ قَدْ سَقَطْ ... وَأُبْقِيَ الضَّمُّ الذِي دَلَّ فَقَطْ (^٣)\n٢٨٧٧ - وَجَرِّدِ الفِعْلَ وَمَا قَدْ أُوِّلَا ... بِهِ فَمِنْ سِمَةِ جَمْعٍ قَدْ خَلَا\n٢٨٧٨ - وَسِمَةِ اثْنَيْنِ إِذَا مَا أُسْنِدَا ... لِاثْنَيْنِ أَوْ جَمْعٍ وَلَوْ تَعَدَّدَا\n٢٨٧٩ - بِالعَطْفِ لَا بِـ\"أَوْ\" كَـ\"فَازَ الشُّهَدَا\" ... وَ\"قَامَ زَيْدٌ وَسَعِيدٌ\" أَوْ \"حَدَا\n٢٨٨٠ - عَبْدَاكَ\" أَوْ \"أَقَائِمٌ عَمَّاكَ؟ \" ... أَوْ \"جَاءَ دَعْدَانِ\" وَشِبْهِ ذَاكَا\n٢٨٨١ - فَالأَلِفُ اسْمٌ مُضْمَرٌ كَالوَاوِ مَعْ ... نُونٍ فَحَيْثُ اسْنَادُ فِعْلٍ قَدْ وَقَعْ\n٢٨٨٢ - لِظَاهِرٍ مَجْمُوعٍ اوْ مُثَنَّى ... جَرَّدْتَهُ فَالفِعْلُ لَا يُثَنَّى\n٢٨٨٣ - إِسْنَادُهُ وَقَدْ يَجِيءُ الفِعْلُ مَعْ ... إِسْنَادِهِ لِذَاكَ وَهْوَ مُتَّبَعْ\n٢٨٨٤ - بِذِي الثَّلَاثِ فَهْيَ مَعْهُ أَحْرُفُ ... دَلَّتْ عَلَى حَالٍ بِهَا يَتَّصِفُ\n٢٨٨٥ - فَاعِلُهُ كَالتَّاءِ إِذْ دَلَّتْ عَلَى ... تَأْنِيثِهِ يُقَالُ فِيهِ مَثَلَا\n٢٨٨٦ - \"قَدْ سَعِدَا الزَّيْدَانِ\" أَوْ \"قَدْ سَعِدُوا ... عَمْرُونَ أَوْ عَمْرٌو وَذَا وَأُدَدُ\"\n٢٨٨٧ - وَالفِعْلُ أَيْ وَالحَالُ أَنَّ الفِعْلَ مَعْ ... إِلْحَاقِ ذِي السِّمَاتِ كَيْفَمَا وَقَعْ\n_________\n(^١) القيامة ٢٦.\n(^٢) أخرج البخاري قول رسول الله: \"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن\". انظر: مغني اللبيب ١٤٧ وهمع الهوامع ١\\ ٥٧٧.\n(^٣) مثل قوله تعالى: \"لتركبُنَّ طبقًا عن طبق\"، فالفاعل الواو الضمير المحذوفة لدفع التقاء الساكنين.","vol":"1","page":269},{"text":"٢٨٨٨ - لِلظَّاهِرِ المَذْكُورِ بَعْدُ مُسْنَدُ ... وَذَا عَنِ الأَزْدِ وَطَيْءٍ (^١) يُسْنَدُ\n٢٨٨٩ - كَقَوْلِهِ \"أُلْفِيَتَا عَيْنَاكَ\" (^٢) أَوْ ... \"أَلْقَحْنَهَا غُرُّ السَّحَابِ\" (^٣) إِذْ حَكَوْا\n٢٨٩٠ - وَ\"أَكَلُونِيَ البَرَاغِيثُ\" (^٤) اشْتَهَرْ ... بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ذَا خَبَرْ\n٢٨٩١ - مُقَدَّمٌ وَمُبْتَدًا مُؤَخَّرُ ... أَوْ مُضْمَرٌ أُبْدِلَ مِنْهُ مُظْهَرُ\n٢٨٩٢ - قَالُوا وَثَمَّ النُّونُ ثُمَّ الأَلِفُ ... مَعْهُ إِذَنْ ضَمَائِرٌ لَا أَحْرُفُ\n٢٨٩٣ - وَيَرْفَعُ الفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا ... أَيْ حُذِفَ الفِعْلُ وَجَازَ إِنْ جَرَى\n٢٨٩٤ - جَوَابَ الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ أُظْهِرَا ... كَمِثْلِ \"زَيْدٌ\" فِي جَوَابِ \"مَنْ قَرَا؟ \"\n٢٨٩٥ - أَوْ قُدِّرَ اسْتِفْهَامُهُ كَـ\"لْيُبْكَ ... يَزِيدُ ضَارِعٌ\" (^٥) كَمَا قَدْ يُحْكَى\n_________\n(^١) انظر: ارتشاف الضرب ٢\\ ٧٣٩ وشرح الأشموني ١\\ ٣٩٢.\n(^٢) إشارة إلى قول عمرو بن ملقط من السريع:\nألفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقية\nالشاهد فيه اتصال ألف الاثنين بفعل مسند إلى فاعل ظاهر. انظر شرح المفصل ٢\\ ٢٩٧ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٠٨١ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٥٠ ومغني اللبيب ٤٨٥ والتصريح ١\\ ٤٠٤ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢٠١ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ١٤٩.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي فراس من مجزوء الكامل:\nنتج الربيع محاسنًا ... ألقحنها غر السحائب\nوالبيت للتمثيل لا للاستشهاد، وهو اتصال نون النسوة بفعل مسند لفاعل ظاهر. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١١٧ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٢٤ وهمع الهوامع ١\\ ٥٧٨ وأوضح المسالك ٢\\ ١٠٢ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٠٥ وإرشاد السالك ١\\ ٣٠٠.\n(^٤) سماها ابن مالك \"يتعاقبون فيكم\".\n(^٥) إشارة إلى قول الحارث بن نهيك من الطويل:\nليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح\nالشاهد فيه حذف عامل الفاعل لقرينة وهو الاستفهام المقدر، كأنه قيل: \"مَن يبكيه؟ \". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٩٣ وخزانة الأدب ١\\ ٣٠٣ ومعاني القرآن للزجاج ٤\\ ٤٦ والمحتسب ١\\ ٢٢٩ والكتاب ١\\ ٢٨٨ والمقتضب ٣\\ ٢٨٢ وهمع الهوامع ١\\ ٥٧٩.","vol":"1","page":270},{"text":"٢٨٩٦ - كَذَا جَوَابُ النَّفْيِ قُلْ لِمَنْ يَقُلْ ... \"مَا جَاءَ مِنْ شَخْصٍ لَنَا\": \"بَلَى رَجُلْ\"\n٢٨٩٧ - كَذَا إِذَا اسْتَلْزَمَهُ فِعْلٌ سَبَقْ ... كَـ\"اسْقَى\" يُلَازِمْهُ \"سَقَى\" كَمَا اتَّفَقْ ... /٥٦ أ/\n٢٨٩٨ - أَسْقَى الإِلَهُ عُدُوَاتِ الوَادِي ... وَجَوْفَهُ كُلَّ مُلِثٍّ غَادِي\n٢٨٩٩ - كُلُّ أَجَشَّ حَالِكِ السَّوادِ (^١) ... فَرَفْعُ \"كُلُّ\" ذَا (^٢) لِذَا المُرَادِ\n٢٩٠٠ - وَالحَذْفُ وَاجِبٌ لَهُ حَيْثُ جَرَى ... مِنْ بَعْدِهِ فِعْلٌ لَهُ قَدْ فَسَّرَا\n٢٩٠١ - نَحْوُ \"وَإِنْ أَحَدٌ اسْتَجَارَكَا\" (^٣) ... \"إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ\" (^٤) كَذَلِكَا\n٢٩٠٢ - مِنْ كُلِّ مَرْفُوعٍ يَلِي \"إِنْ\" وَ\"إِذَا\" ... فَالفِعْلُ كَالإِبْدَالِ مِمَّا نُبِذَا\n٢٩٠٣ - وَتَاءُ تَأْنِيثٍ دَلَالَةً عَلَى ... تَأْنِيثِ فَاعِلٍ تَلِي المَاضِي وَلَا\n٢٩٠٤ - يُفْرَقُ بَيْنَ جَامِدٍ أَوْ مَا نَقَصْ ... أَوْ ضِدِّهِ وَهْيِ بِإِسْكَانٍ تُخَصّْ\n٢٩٠٥ - هَذَا إِذَا كَانَ لِأُنْثَى مُسْنَدَا ... ذَا كَـ\"أَبَتْ هِنْدُ الأَذَى\"، \"قَالَتْ هُدَى\"\n٢٩٠٦ - وَحَقُّهَا أَلَّا يَلِي الفِعْلَ فَإِنّْ ... ذِي التَّاءَ مَعْنَاهَا بِفَاعِلٍ قُرِنْ\n٢٩٠٧ - لَكِنَّهُ تَأْنِيثُهُ لَا يُوثَقُ ... بِهِ فَمَعْهُ رُبَّمَا يَتَّفِقُ\n٢٩٠٨ - لِذَكَرٍ فَالتَّاءُ قَدْ دَلَّتْ عَلَى ... تَأْنِيثِهِ مِنَ الكَلَامِ أَوَّلَا\n٢٩٠٩ - وَلَا تَلِي أَمْرًا لِلِاغْتِنَاءِ ... بِاليَا وَلَا مُضَارِعًا لِلتَّاءِ\n٢٩١٠ - أَوَّلَهُ وَهْيَ كَذِي: تَحَتُّمَا، ... مَنْعًا، جَوَازًا، مُطْلَقًا، وَإِنَّمَا\n٢٩١١ - تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرٍ أَيْ فِعْلَا ... لِمُضْمَرٍ أُسْنِدَ حَيْثُ حَلَّا\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه رفع \"كل\" على أنه فاعل لفعل محذوف دل عليه المذكور والتقدير \"سقاها كل\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٩٥ والكتاب ١\\ ٢٨٩ والمحتسب ١\\ ١١٦ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٣٨ وتخليص الشواهد ٤٧٧ وشرح ابن الناظم ١٦٠.\n(^٢) أشار بقوله \"ذا\" إلى كلمة \"كل\" الأخيرة القريبة.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله\". التوبة ٦.\n(^٤) الانفطار ١.","vol":"1","page":271},{"text":"٢٩١٢ - مَعَ مُؤَنَّثٍ حَقِيقِيَّ اوْ لَا ... مُتَّصِلٍ كَـ\"هِنْدُ قَالَتْ قَوْلَا\"\n٢٩١٣ - خِلَافَ مَا انْفَصَلَ لَيْسَ تَلْزَمُ ... بَلْ حَذْفُهَا أَوْلَى بِهَ كَـ\"مَرْيَمُ\n٢٩١٤ - مَا قَامَ إِلَّا هِيَ\" وَالحَذْفُ جَرَى ... فِي الشِّعْرِ فِي مُتَّصِلٍ كَمَا تَرَى\n٢٩١٥ - أَوْ فِعْلَ ظَاهِرٍ لِأُنْثَى مُفْهِمِ ... ذَاتَ حِرٍ يَعْنِي لِذَاتِ رَحِمِ\n٢٩١٦ - وَالحِرُ (^١) حِرْحٌ أَصْلُهُ وَجُمِعَا ... أَحْرَاحًا أَيْ بِالرَّدِّ مِنْهُ سُمِعَا\n٢٩١٧ - إِنِّي أَقُودُ جَمَلًا مِمْرَاحَا ... ذَا قُبَّةٍ مَمْلُوءَةٍ أَحْرَاحَا (^٢)\n٢٩١٨ - وَهْوَ المُؤَنَّثُ الحَقِيقِي مَا قُصِدْ ... جِنْسٌ بِهِ وَغَيْرَ مَفْصُولٍ وُجِدْ\n٢٩١٩ - كَـ\"رَكِبَتْ هِنْدٌ\" خِلَافَ المُسْنَدِ ... لِظَاهِرٍ مُؤَنَّثٍ لَمْ يُوجَدِ\n٢٩٢٠ - حَقِيقَةً كَـ\"طَلَعَتْ شَمْسُ الضُّحَى\" ... نَعَمْ ثُبُوتُهَا يَكُونَ أَصْلَحَا\n٢٩٢١ - كَذَا الذِي الجِنْسُ بِهِ أُرِيدَ مَعْ ... ذِي الفَصْلِ ثُمَّ فِي بَيَانِهَا شَرَعْ\n٢٩٢٢ - بِقَوْلِهِ وَقَدْ يُبِيحُ الفَصْلُ عَنْ ... فَاعِلِهِ بِغَيْرِ \"إِلَّا\" حَيْثُ لَنْ\n٢٩٢٣ - يُسْنَدَ إِلَّا لِمُؤَنَّثٍ ظَهَرْ ... ذِي الفَرْجِ تَرْكَ التَاءِ فِي نَحْوِ \"حَضَرْ\n٢٩٢٤ - إِلَيَّ هِنْدٌ\"، \"غَرَّهُ مِنْكُنَّ ... وَاحِدَةٌ بَعْدِي\" (^٣)، \"دَعَا مُهَنَّا (^٤)\n_________\n(^١) انظر: العين ٣\\ ٢٨٦ وتهذيب اللغة ٣\\ ٢٧٨ والصحاح ١\\ ٣٦٠.\n(^٢) الرجز للفرزدق، يورده أهل اللغة على كلمة \"حر\" وأن أصلها \"حرح\" بدليل الجمع \"أحراح\". انظر: المحكم ٢\\ ٥٢٤ والممتع الكبير ٣٩٨ وتاج العروس ٦\\ ٣٥٦ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٢٣٨ وشرح التصريف للثمانيني ٤٢٦ ولسان العرب ٢\\ ٤٣٢.\n(^٣) إشارة إلى قوله من البسيط:\nإن امرأ غره منكن واحدة .. بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور\nمجيء الفاعل مؤنثًا حقيقيًا ولم يؤنث فعله للفصل. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٣٩٧ والخصائص ٢\\ ٤١٦ وتوجيه اللمع ١٢٦ والمقاصد الشافية ٢\\ ٥٧٣ وشرح ابن الناظم ١٦٢ وتخليص الشواهد ٤٨١ والتييل والتكميل ٦\\ ١٩٥.\n(^٤) هنا نهاية الورقة \"٥٦ أ\" والورقتان \"٥٦ ب\" و\"٥٧ أ\" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.","vol":"1","page":272},{"text":"٢٩٢٥ - دَعْدٌ\"، \"أَتَى القَاضِيَ بِنْتُ الوَاقِفِ\" ... أَحْسَنُ مِنْ ذِي أَنَّهُ لَمْ يُحْذَفِ\n٢٩٢٦ - وَالحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِـ\"إِلَّا\" فُضِّلَا ... كَـ\"مَا زَكَا إِلَّا فَتَاةُ ابْنِ العَلَا\"\n٢٩٢٧ - وَخَصَّصَ الأَخْفَشُ (^١) ذَا بِالشِّعْرِ ... وَالشَّيْخُ (^٢) قَدْ جَوَّزَهُ فِي النَّثْرِ\n٢٩٢٨ - وَاخْتِيرَ فِي الإِسْنَادِ فِي الفِعْلِ إِلَى ... مُذَكَّرٍ مَعْنًى كَـ\"شَيْءٍ\" مَثَلَا\n٢٩٢٩ - وَجَاءَ مِنْ إِثْبَاتِهَا فِي النَّظْمِ ... مَا بَرِئَتْ مِنْ رِيبَةٍ وَذَمّ\n٢٩٣٠ - فِي حَرْبِنَا إِلَّا بَنَاتُ العَمِّ (^٣) ... وَمِنْهُ \"إِلَّا صَيْحَةٌ\" (^٤) بِالضَّمِّ\n٢٩٣١ - وَالحَذْفُ مِنْ ذِي الفِعْلِ قَدْ يَأْتِي بِلَا ... فَصْلٍ وَمِنْهُ \"قَالَ هِنْدٌ\" نُقِلَا (^٥)\n٢٩٣٢ - وَهْوَ عَلَى لُغَةٍ اوْ نُدُورِ ... وَمَعَ إِسْنَادٍ إِلَى ضَمِيرِ\n٢٩٣٣ - تَأْنِيثِ ذِي المَجَازِ مَا لَا فَرْجَ لَهْ ... فِي شِعْرِهِمْ وَقَعَ لَكِنْ حَمَلَهْ\n٢٩٣٤ - بَعْضٌ عَلَى أَنَّهُ عَائِدٌ إِلَى ... مَحْذُوفٍ ايْ فَنَحْوِ \"أَرْضَ أَبْقَلَا\" (^٦)\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٤٠٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٤٣ والتذييل والتكميل ٦\\ ١٩٩.\n(^٢) يقصد بالشيخ ابنَ مالك. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١١٤.\n(^٣) الرجز لم يعرف قائله، الشاهد فيه دخول تاء التأنيث على الفعل رغم الفصل بـ\"إلا\" وهذا مرجوج. انظر: تمهيد القواعد ٤\\ ١٥٩١ وهمع الهوامع ٣\\ ٣٣٤ والدر المصون ٩\\ ٢٥٩ والتصريح ١\\ ٤٠٩ وشرح التسهيل ٢\\ ١١٤ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٣٤.\n(^٤) إشارة إلى قوله تعالى \"إن كانت إلا صيحة\" قرأ أبو جعفر وشيبة ومعاذ بن الحارث والأعرج برفع \"صيحة\" وقرأ الباقون بالنصب، الآية في يس ٢٩. انظر: التصريح ١\\ ٤١٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٣٣٤.\n(^٥) يقصد ما نقل عن العرب من قولهم: \"قال فلانة\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٨.\n(^٦) إشارة إلى قول عامر بن جوين الطائي من المتقارب:\nفلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها\nالشاهد فيه حذف تاء التأنيث من الفعل المسند إلى فاعل عائد إلى مؤنث. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٥٩٠ وشرح المفصل ٣\\ ٣٦٠ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٦٢ والكتاب ٢\\ ٤٦ ونتائج الفكر ١٣٠ واللباب ٢\\ ١٠٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٩٢.","vol":"1","page":273},{"text":"٢٩٣٥ - تَقْدِيرُهُ \"مَكَانَ أَرْضٍ\" وَابْنُ ... كَيْسَانَ (^١) قَاسَهُ وَفِيهِ وَهْنُ\n٢٩٣٦ - وَالتَّاءُ مَعْ فِعْلٍ إِلَى مُثَنًّى ... أُسْنِدَ لَا نَقْلَ بِهِ وَجَدْنَا\n٢٩٣٧ - وَالقَيْسُ فِي مُذَكَّرٍ أَنْ يَحْصُلَا ... تَذْكِيرُهُ كَالعَكْسِ أَوْ كَانَ إِلَى\n٢٩٣٨ - جَمْعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنْ مُذَكَّرِ ... أَيْ جَمْعَيِ التَّأْنِيثِ وَالتَّكَسُّرِ\n٢٩٣٩ - فَقَدْ أَتَتْ كَالتَّاءِ مَعْهَا أُسْنِدَا ... لِظَاهِرٍ مُؤَنَّثٍ مَا وُجِدَا\n٢٩٤٠ - بِرَحِمٍ كَاللَّبِنَه إِحْدَى اللَّبِنِ ... فَجَازِ الِاثْبَاتُ عَلَى تَضَمُّنِ\n٢٩٤١ - جَمَاعَةٍ مَعْنًى وَجَازَ الحَذْفُ مَعْ ... تَأْوِيلِهِ بِالجَمْعِ وَالبَعْضُ مَنَعْ\n٢٩٤٢ - لِلحَذْفِ هَذَا مُقْتَضَى إِطْلَاقِهِ ... وَخَصَّصَ التَّسْهِيلُ (^٢) بِاسْتِحْقَاقِهِ\n٢٩٤٣ - مَا مُفْرَدٌ مِنْهُ غَدَا مُغَيَّرَا ... نَحْوُ \"بَنَاتٍ\" أَوْ أَتَى مُذَكَّرَا\n٢٩٤٤ - كَـ\"طَلْحَةٍ\" أَمَّا سِوَاهُ فَكَمَا ... فِي وَاحِدٍ مِنْهُ عَلَيْهِ حُكِمَا\n٢٩٤٥ - فَامْنَعْ \"أَتَى الهِنْدَاتُ\" إِلَّا فِي لُغَه ... \"قَالَ فُلَانَةٌ\" (^٣) فَكُنْ مُسَوِّغَهْ\n٢٩٤٦ - وَمِثْلُ مَا كُسِّرَ مَا دَلَّ عَلَى ... جَمْعٍ وَلَا وَاحِدَ فِيهِ نُقِلَا\n٢٩٤٧ - مِنْ لَفْظِهِ كَـ\"القَوْمِ\" أَوْ كَـ\"النِّسْوَه\" ... كَـ\"كَذَّبَتْ قَوْمُ\" (^٤) وَ\"قَالَ نِسْوَه\" (^٥)\n٢٩٤٨ - وَلَمْ يَجُزْ فِي جَمْعِ سَالِمٍ ذَكَرْ ... عِنْدَ أُهَيْلِ بَصْرَةٍ إِنْ يُعْتَبَرْ\n٢٩٤٩ - تَأْنِيثُهُ وَجَاءَ كَالمُكَسَّرِ ... \"بَنُونَ\" كَـ\"البَنَاتِ\" لِلتَّغَيُّرِ\n٢٩٥٠ - وَالحَذْفُ فِي أَفْعَالِ جِنْسٍ لِلتِي ... تَأْنِيثُهَا جَاءَ عَلَى الحَقِيقَةِ\n٢٩٥١ - كَـ\"نِعْمَ أَوْ بِئْسَ الفَتَاةُ\" اسْتَحْسَنُوا ... لَكِنْ ثَبَاتُهَا لِذَاكَ أَحْسَنُ\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٤٠٧ والدر المصون ٣\\ ٤٧ ومغني اللبيب ٨٦٠.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١١٤.\n(^٣) يقصد ما نقل عن العرب من قولهم: \"قال فلانة\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٨.\n(^٤) الشعراء ١٠٥ و١٦٠ والقمر ٣٣.\n(^٥) يوسف ٣٠.","vol":"1","page":274},{"text":"٢٩٥٢ - لِأَنَّ قَصْدَ الجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ ... وَالمَدْحُ وَالذَّمُّ عَلَيْهِ أَمْكَنُ\n٢٩٥٣ - بِـ\"أَلْ\" لِجِنْسٍ لَا لِعَهْدٍ عَكْسَ مَا ... يَزْعُمُ بَعْضُهُمْ فَفِيهِ وَهَمَا\n٢٩٥٤ - وَالأَصْلُ فِي الفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا ... بِفِعْلِهِ لِأَنَّهُ قَدْ حَصَلَا\n٢٩٥٥ - كَالجُزْءِ مِنْهُ وَلِذَا مَا قُدِّمَا ... عَلَيْهِ قَطُّ مِثْلَمَا تَقَدَّمَا\n٢٩٥٦ - وَالأَصْلُ فِي المَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا ... عَنْ فِعْلِهِ بِفَاعِلٍ قَدْ وُصِلَا\n٢٩٥٧ - بِهِ لِأَنَّهُ يَتِمُّ الإِسْنَادْ ... بِدُونِهِ كَـ\"حَلَّ زَيْدٌ بَغْدَادْ\"\n٢٩٥٨ - وَقَدْ يُجَاءُ بِخَلَافِ الأَصْلِ ... فَيَسْبِقُ المَفْعُولُ بَعْدَ الفِعْلِ\n٢٩٥٩ - كَـ\"جَاءَ عَمْرًا عَامِرٌ\" وَهْوَ كَثِيرْ ... لَكِنْ مَعَ النِّسْبَةِ لِلأَصْلِ يَسِيرْ\n٢٩٦٠ - وَقَدْ يَجِي المَفْعُولُ قَبْلَ الفِعْلِ ... جَوَازًا أَيْ كَـ\"الفَضْلَ زَارَ البَعْلِي\"\n٢٩٦١ - أَوْ حَتْمًا ايْ كَأَنْ يَكُونُ مُضْمَرَا ... مُنْفَصِلًا يُوصَلُ لَوْ تَأَخَّرَا\n٢٩٦٢ - أَوْ مَا لَهُ صَدْرُ الكَلَامِ أَوْ يَقَعْ ... عَامِلُهُ بَعْدُ وَلِلفَاءِ تَبَعْ\n٢٩٦٣ - مِثَالُهُ \"إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ\" (^١) أَوْ ... \"أَيَّ كِتَابٍ بِعْتَهُ؟ \" كَمَا حَكَوْا\n٢٩٦٤ - \"أَيًّا تَرُمْ أَرُمْ\"، \"بَلِ اللهَ -عَلَا- ... فَاعْبُدْ\" (^٢)، \"وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ\" (^٣) مَثَلَا\n٢٩٦٥ - وَسَبْقُ فَاعِلٍ لِمَفْعُولٍ وَقَعْ ... جَائِزًا اوْ مُحَتَّمًا أَوِ امْتَنَعْ\n٢٩٦٦ - فَأَوَّلٌ مَرَّ وَهَذَا القَوْلُ ... فِي غَيْرِهِ وَأُخِّرَ المَفْعُولُ\n٢٩٦٧ - وَقُدِّمَ الفَاعِلُ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ ... كَأَنْ يُرَى الإِعْرَابُ مَعْهُ مُسْتَتِرْ\n٢٩٦٨ - وَلَا قَرِينَةٌ كَـ\"زَارَ يَعْلَى ... مُوسَى\" وَذَا هُوَ الصَّحِيحُ نَقْلَا\n٢٩٦٩ - إِذْ رُتْبَةُ الفَاعِلِ تَقْدِيمٌ فَإِنْ ... أَخَّرْتَهُ لَمْ يُعْلَمِ المَفْعُولُ مِنْ\n_________\n(^١) الفاتحة ٥.\n(^٢) الزمر ٦٦.\n(^٣) المدثر ٣.","vol":"1","page":275},{"text":"٢٩٧٠ - فَاعِلِهِ وَمَعْ قَرِينَةٍ فَلَا ... يُمْنَعُ نَحْوُ \"بَاعَ كُمَّثْرَى العَلَا\"\n٢٩٧١ - أَوْ أُضْمِرَ الفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ ... أَيْ جِيءَ مُضْمَرًا بِهِ لَمْ يَنْحَصِرْ\n٢٩٧٢ - كَـ\"زُرْتُهُ\" فَإِنْ يَكُنْ مُنْحَصِرَا ... أَوْ كَانَ مَفْعُولٌ ضَمِيرًا أُخِّرَا\n٢٩٧٣ - حَتْمًا كَـ\"مَا ضَرَبَ زَيْدًا إِلَّا ... أَنْتَ\" وَنَحْوِ \"جَاءَكَ المُعَلَّى\"\n٢٩٧٤ - وَمَا بِـ\"إِلَّا\" أَوْ بِـ\"إِنَّمَا\" انْحَصَرْ ... أَخِّرْ وُجُوبًا مُطْلَقًا كَـ\"مَا نَصَرْ\n٢٩٧٥ - مُحَمَّدًا إِلَّا سَعِيدٌ\"، \"إِنَّمَا ... ضَرَبَ عَمْرًا عَامِرٌ\" وَنَحْوِ \"مَا\n٢٩٧٦ - نَصَرَ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا سَعْدَا\" ... وَ\"إِنَّمَا نَكَحَ عَمْرٌو دَعْدَا\"\n٢٩٧٧ - فَكُلُّ مَحْصُورٍ إِذَنْ لَنْ يَسْبِقَا ... عِنْدَ جِمِاهِيرِ النُّحَاةِ مُطْلَقَا ... /٥٧ ب/\n٢٩٧٨ - قَالَ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ ... حَيْث بِـ\"إِلَّا\" لَا بِـ\"إِنَّمَا\" انْحَصَرْ\n٢٩٧٩ - مُطْلَقًا ايْ كَمَذْهَبِ الكِسَائِي (^١) ... ثُمَّ ابْنِ الَانْبَارِيِّ كَالفَرَّاءِ (^٢)\n٢٩٨٠ - يَخُصُّ بِالمَفْعُولِ ذَا كَـ\"إِلَّا ... وَشَيْجُهُ\" (^٣)، \"إِلَّا جِمَاحًا\" (^٤) نَقْلَا\n_________\n(^١) انظر: تمهيد القواعد ٤\\ ١٦٤٩.\n(^٢) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٠٦ وتمهيد القواعد ٤\\ ١٦٥٢.\n(^٣) إشارة إلى قول زهير من الطويل:\nوهل ينبت الخطي إلا وشيجه ... ويغرس إلا في منابتها النخل\nالشاهد فيه تقديم المحصور بـ\"إلا\". انظر: التصريح ١\\ ٤١٤ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٨٨ ولسان العرب ٧\\ ٢٩٠ والمقاصد الشافية ٢\\ ٦٠٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣١٤ وشرح التسهيل ٢\\ ١٣٥.\n(^٤) إشارة إلى قول دعبل الخزاعي من الطويل:\nولما أبى إلا جماحًا فؤاده ... ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل\nالشاهد فيه تقديم المفعول المحصور بـ\"إلا\". انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٩٤٣ وهمع الهوامع ١\\ ٥٨١ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٨٨ وأمالي القالي ١\\ ٢١٣.","vol":"1","page":276},{"text":"٢٩٨١ - \"مَا زَادَ إِلَّا ضَعْفَ مَا بِي\" (^١)، \"إِنْ هَجَتْ ... لَمْ يَدْرِ إِلَّا اللهُ مَا قَدْ هَيَّجَتْ\" (^٢)\n٢٩٨٢ - أَمَّا الذِي بِـ\"إِنَّمَا\" يَنْحَصِرُ ... فَقَصْدُ حَصْرٍ فِيهِ لَيْسَ يَظْهَرُ\n٢٩٨٣ - إِلَّا بِتَأْخِيرٍ وَشَاعَ نَقْلَا ... بِكَثْرَةٍ تَقْدِيمُ مَفْعُولٍ عَلَى\n٢٩٨٤ - فَاعِلِهِ مُشْتَمِلًا عَلَى ضَمِيرْ ... يَرْجِعُ لِلفَاعِلِ وَهْوَ فِي الأَخِيرْ\n٢٩٨٥ - لَفْظًا وَلَكِنْ قَدَّمُوهُ رُتْبَه ... لِذَاكَ جَازَ نَحْوُ \"خَافَ رَبَّهْ\n٢٩٨٦ - عُمَرُ\" مِثْلُهُ الذِي بِه وُصِلْ ... مَا هُوَ عَائِدٌ عَلَى مَا يَتَّصِلْ\n٢٩٨٧ - بِفَاعِلٍ عَلَى الأَصَحِّ كَـ\"أَخَذْ ... كَتَابَهَا غُلَامُ زَيْنَبٍ\" وَشَذّْ\n٢٩٨٨ - تَقْدِيمُ فَاعِلٍ بِهِ مَوْصُولُ ... ضَمِيرٌ اسْتَحَقَّهُ المَفْعُولُ\n٢٩٨٩ - عَادَ عَلَيْهِ نَحْوُ \"زَانَ نَوْرُهُ ... -بِضَمٍّ- الشَّجَرَ\" إِذْ ضَمِيرُهُ\n٢٩٩٠ - عَادَ عَلَى مُؤَخَّرٍ فِي الذِّكْرِ ... وَرُتْبَةً وَذَاكَ لَيْسَ يَجْرِي\n٢٩٩١ - إِلَّا ضَرُورَةً بِنَظْمِ الشِّعْرِ ... وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ فِي النَّثْر\n٢٩٩٢ - بِقَلَّةٍ وَاخْتَارَهُ مَنْ نَظَمَا (^٣) ... قَالَ لِأَنَّ الفِعْلَ حَيْثُ اسْتَلْزَمَا\n٢٩٩٣ - مَفْعُولَهُ صَارَ كَأَنَّهُ سَبَقْ ... وَمَا مَضَى هُوَ بِتَصْحِيحٍ أَحَقّْ\n٢٩٩٤ - فَإِنْ يَكُنْ هَذَا الضَّمِيرُ المُتَّصِلْ ... بِفَاعِلٍ عَادَ عَلَى مَا قَدْ وُصِلْ\n٢٩٩٥ - بَعْدُ بِمَفْعُولٍ كَـ\"زَارَ بَعْلُهَا ... صَاحِبَ هِنْدٍ\" فَهْوَ وَاهٍ انْتَهَى\n_________\n(^١) إشارة إلى قول المجنون من الطويل:\nتزودت من ليلى بتكليم ساعة ... فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها\nالشاهد فيه تقديم المفعول المحصور بـ\"إلا\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٠٥ والتصريح ١\\ ٤١٤ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٩١ وهمع الهوامع ١\\ ٥٨١.\n(^٢) إشارة إلى قول ذي الرمة من الطويل:\nفلم يدر إلا الله ما هيجت لنا ... عشية آناء الديار وشامها\nالشاهد فيه تقديم الفاعل المحصور بـ\"إلا\". انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٠٤ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٥٤ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ١٠١ وهمع الهوامع ١\\ ٥٨٢.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٨٥.","vol":"1","page":277},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-77>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّائِبُ عَنِ الفَاعِل</span>\n٢٩٩٦ - وَهِيَ مِنْ \"مَفْعُولُ مَا لَمْ يُسْمَا ... فَاعِلُهُ\" أَوْلَى لِأَنَّ مِمَّا\n٢٩٩٧ - يَنُوبُ عَنْهُ غَيْرُ مَفْعُولٍ كَمَا ... يَأْتِي وَفِي \"أُعْطِيَ يَحْيَى دِرْهَمَا\"\n٢٩٩٨ - فَـ\"دِرْهَمًا\" يَصْدُقُ فِيهِ القَائِلْ ... إِنْ قَالَ \"مَفْعُولٌ خَلَا عَنْ فَاعِلْ\"\n٢٩٩٩ - وَلَمْ يُرِدْهُ وَكَثِيرًا يُتْرَكُ ... لِسَبَبٍ مَا فَاعِلٌ كَأَنْ يَكُ\n٣٠٠٠ - مَعْلُومًا اوْ مَجْهُولًا اوْ مُعَظَّمَا ... خِيفَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَوْ أَنْ يُعْدَمَا\n٣٠٠١ - بِذِكْرِهِ الغَرَضُ أَوْ إِيجَازَا ... أَوْ وَزْنًا اوْ فَوَاصِلًا تُوَازَى\n٣٠٠٢ - وَمَعَ حَذْفِهِ لِشَيْءٍ قُصِدَا ... يَنُوبُ مَفْعُولٌ بِهِ إِنْ وُجِدَا\n٣٠٠٣ - عَنْ فَاعِلٍ فِي مَا لَهُ كَرَفْعِ ... وَوَصْلِهِ بِعَامِلٍ وَمَنْعِ\n٣٠٠٤ - تَقْدِيمِهِ عَلَيْهِ وَالتَّأْنِيثِ فِي ... عَامِلِهِ حَيْثُ بِتَأْنِيثٍ يَفِي\n٣٠٠٥ - إِلَيْهِ فِعْلٌ مُسْنَدًا أَوِ اسْمُ ... جَاءَ بِمَعْنَاهُ وَذَاكَ القِسْمُ\n٣٠٠٦ - كَـ\"نِيلَ خَيْرُ نَائِلٍ\" أَيْ \"نَالَا ... فُلَانٌ\" الثَّانِي لَهُ مِثَالَا\n٣٠٠٧ - \"يَزِيدُ مَضْرُوبٌ غُلَامُهُ\" عَنَى ... \"فُلَانُ ضَارِبٌ غُلَامَهُ\" هُنَا\n٣٠٠٨ - وَحَيْثُ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِ ... يَنُوبُ فَالشَّرْطُ لِفِعْلِ الفَاعِلِ\n٣٠٠٩ - تَغْيِيرُهُ عَنِ البِنَا إِلَى بِنَا ... دَلَّ عَلَى نِيَابَةٍ فَبَيَّنَا\n٣٠١٠ - ذَلِكَ فِي مَقَالِهِ المُصَنِّفُ ... وَأَوَّلَ الفِعْلِ الذِي يَنْحَذِفُ\n٣٠١١ - فَاعِلُهُ اضْمُمَنْ سَواءٌ آتِيَا ... مُضَارِعًا وَجَدْتَهُ أَوْ مَاضِيَا\n٣٠١٢ - وَلَيْسَ فِي الأَمْرِ يُرَى وَالمُتَّصِلْ ... بِالآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَـ\"وُصِلْ\"\n٣٠١٣ - مِنْ \"وَصَلَ\" اوْ \"دُحْرِجَ\" مِنْ كَـ\"دَحْرَجَا\" ... وَ\"اسْتَخْرَجَ\" المَقُولِ فِيهِ \"اسْتُخْرِجَا\"","vol":"1","page":278},{"text":"٣٠١٤ - وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا ... كَـ\"يَنْتَحِي\" المَقُولِ فِيهِ \"يُنْتَحَى\"\n٣٠١٥ - إِذَا بَنَيْتَهُ لِمَا لَيْسَ وُجِدْ ... فَاعِلُهُ وَكُلُّ فِعْلٍ مُطَّرِدْ\n٣٠١٦ - فِيهِ الذِي ذَكَرَهُ مِنَ العَمَلْ ... لَكِنْ لَهُ أُضِيفَ فِي البَعْضِ عَمَلْ\n٣٠١٧ - آخَرُ وَهْوَ مُوضَحُ البَيَانِ ... فِي قَوْلِهِ وَالحَرْفَ ذَاكَ الثَّانِي\n٣٠١٨ - فِي مَاضٍ التَّالِيَ تَا المُطَاوَعَه ... كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ فَذَا كُنْ رَافِعَهْ\n٣٠١٩ - بِلَا مُنَازَعَةٍ ايْ خُلْفٍ فَقُلْ ... \"تُعُلِّمَ العِلْمُ\"، \"تُدُحْرِجَ الرَّجُلْ\"\n٣٠٢٠ - لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يُضَمَّ ضَارَعَا ... مَا يُبْتَنَى لِفَاعِلٍ مُضَارِعَا\n٣٠٢١ - وَاضْمُمْ لِتَالِي شِبْهِ تَا المُطَاوَعَه ... نَحْوُ \"تُدُبِّرَتْ\" وَمَا قَدْ ضَارَعَهْ\n٣٠٢٢ - وَثَالِثَ الذِي بِهَمْزِ الوَصْلِ ... يُبْدَأُ وَهْوَ مِنْ مُضِيِّ الفِعْلِ\n٣٠٢٣ - كَالأَوَّلِ اجْعَلَنَّهُ فَضُمَّهْ ... كَـ\"اسْتُحْلِيَ\"، \"اسْتُمِعَ طِيبُ النَّغْمَه\"\n٣٠٢٤ - خَوْفًا مِنِ الْتِبَاسِهِ بِالأَمْرِ فِي ... غَالِبِ الَاحْوَالِ كَمَا لَا يَخْتَفِي\n٣٠٢٥ - وَرُبَّمَا يَسْقُطُ فِي دَرْجِ الكَلَامْ ... ذَا الهَمْزُ فَاسْتُتِرَ فِيهِ الِانْضِمَامْ\n٣٠٢٦ - وَاكْسِرْ لِفَا مَاضٍ ثُلَاثِيٍّ مُعَلّْ ... عَيْنٍ لِأَنَّ الأَصْلَ ضَمَّكَ الأَوَلْ\n٣٠٢٧ - وَكَسْرُ مَا قَبْلَ الأَخِيرِ مَثَلَا ... تَقُولُ فِي \"قَالَ\" وَ\"بَاع\": \"قُوِلَا\"\n٣٠٢٨ - \"بُيِعَ\" فَاسْتُثْقِلَ كَسْرُ اليَاءِ ... وَالوَاوِ فَانْتَقَلَ ذَا لِلفَاءِ\n٣٠٢٩ - فَسُكِّنَا وَاليَاءُ لَمْ تُغَيَّرِ ... إِذْ سَاكِنٌ مُجَانِسُ المُنْكَسِرِ ... /٥٨ ب/\n٣٠٣٠ - وَقُلِبَ الوَاوُ لِيًا إِذْ لَابَسَهْ ... إِسْكَانُهُ مَعْهُ فَلَا مُجَانَسَه\n٣٠٣١ - فَاتَّفَقَا لَفْظًا وَهَذِهِ اللُّغَه ... أَعْلَى لُغَاتٍ كُلُّهَا مُسَوَّغَه\n٣٠٣٢ - ثَانِيَةُ اللُّغَاتِ وُسْطَى فَافْهَمِ ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ أَوَ اشْمِمِ\n٣٠٣٣ - فَاءَ ثُلَاثِيٍّ أُعِلَّ عَيْنَا ... بِأَنْ تُشِيرَ بَعْدَ مَا حَكَيْنَا\n٣٠٣٤ - لِلضَّمِّ مَعْ تَلَفُّظٍ بِالكَسْرِ ... وَلَا تُغَيِّرْ يَاءَهُ فِي الذِّكْرِ","vol":"1","page":279},{"text":"٣٠٣٥ - وَقِيلَ بَيْنَ الضَّمِّ وَالكَسْرِ يُرَى ... حَرَكَةً فَهْوَ بِرَوْمٍ فُسِّرَا\n ٣٠٣٦ - وَثَالِثُ اللُّغَاتِ ضَمٌّ لِلفَا ... جَاءَ فَكَسْرُ العَيْنِ نَالَ حَذْفَا\n ٣٠٣٧ - فَتَسْلَمُ الوَاوُ وَيَاءٌ تُقْلَبُ ... وَاوًا كَـ\"بُوعَ\" قَالَ فِيهِ العَرَبُ\n ٣٠٣٨ - حُوكَتْ عَلَى نُولَيْنِ إِذْ تُحَاكُ ... تَخْتَبِطُ الشَّوْكَ وَلَا تُشَاكُ (^١)\n ٣٠٣٩ - لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيْئًا لَيْتُ ... لَيْتَ شَبَابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ (^٢)\n ٣٠٤٠ - فَاحْتُمِلَ القَوْلُ -أُجِيزَ- إِذْ رُوِي ... عَنْ مِثْلِ فَقْعَسٍ (^٣) وَلَيْسَ بِالقَوِي\n ٣٠٤١ - وَخَارِجٌ بِقَوْلِهِ \"أُعِلَّا\" ... مَا لَمْ يُعَلَّ لَوْ أَتَى مُعْتَلَا\n ٣٠٤٢ - كَـ\"عَوِرَ\" اوْ \"حَيِدَ\" فَهْوَ كَالصَّحِيحْ ... وَذِي اللُّغَاتُ حَيْثُمَا اللَّبْسُ أُزِيحْ\n ٣٠٤٣ - وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ حَاصِلْ ... لِفِعْلِ مَفْعُولٍ بِفِعْلِ فَاعِلْ\n ٣٠٤٤ - أَيْ لُغَةٍ مِنَ الثَّلَاثِ يُجْتَنَبْ ... وَغَيْرُهُ يُؤْتَى بِهِ فَقَدْ وَجَبْ\n ٣٠٤٥ - كَـ\"خُفْتُ\" أَوْ \"بُعْتُ\" فَضَمُّهُ يَجِبْ ... لِلَّبْسِ بِالذِي لِفَاعِلٍ نُسِبْ\n ٣٠٤٦ - وَ\"ظِلْتُ\" أَوْ \"شِمْتُ\" بِهِ الكَسْرُ حُتِمْ ... لِذَا وَفِيهِمَا أُبِيحَ أَنْ تُشِمّْ\n ٣٠٤٧ - وَمَا لِـ\"بَاعَ\" جَاءَ مَعْ بِنَاءِ ... مَفْعُولٍ ايْ مِنْ كَسْرِهِ لِلفَاءِ\n ٣٠٤٨ - كَذَا مِنَ الإِشْمَامِ وَالضَّمِّ فَقَدْ ... يُرَى لِنَحْوِ \"حَبَّ\" أَيْ كَـ\"شَدَّ\"، \"رَدّْ\"\n ٣٠٤٩ - مِنَ الثُلَاثِي المُدْغَمِ المُضَعَّفِ ... إِذَا لِمَفْعُولٍ بُنِي فِي الأَعْرَفِ\n ٣٠٥٠ - وَأَوْجَبُ الجُمْهُورُ ضَمَّهُ وَمَا ... هُوَ لِفَاءِ \"بَاعَ\" يَنْجَلِي لِمَا\n_________\n(^١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه مجيء الفعل على لغة الضم وهي لغة بعض العرب. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤١٦ وهمع الهوامع ٣\\ ٣١٣ والدر المصون ١\\ ١٣٤ ولسان العرب ٧\\ ٢٨٢ وشرح ابن الناظم ١٦٨ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٧١ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٧٧.\n(^٢) الرجز لرؤبة بن العجاج، الشاهد فيه كسابقه. انظر: شرح ابن عقيل ٢\\ ١١٥ وشرح المفصل ٤\\ ٣٠٨ والدر المصون ١\\ ١٣٤ وأسرار العربية ٨٧ وشرح التسهيل ٢\\ ١٣١ وشرح المكودي ٩٧.\n(^٣) انظر: التذييل والتكميل ٦\\ ٢٧١ وتخليص الشواهد ٤٩٥ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١١٥.","vol":"1","page":280},{"text":"٣٠٥١ - مِنْ \"فَعَلَ\" العَيْنُ تَلِي فِي كُلِّ ... فِعْلٍ ثُلَاثِيِّ البِنَا مُعْتَلِّ\n ٣٠٥٢ - عَيْنٍ عَلَى \"افْتُعِلَ\" أَوْ عَلَى \"انْفَعَلْ\" ... كَـ\"اخْتَارَ\" وَ\"انْقَادَ\" وَشِبْهٍ أَيْ مَثَلْ\n ٣٠٥٣ - هَذَيْنِ وَالخَبَرُ يَنْجَلِي كَمَا ... قَدَّرْتُهُ قَبْلُ فَجَازَ فِيهِمَا\n ٣٠٥٤ - كَسْرٌ وَإِشْمَامٌ وَضَمُّ القَافِ ... وَالتَّا عَلَى العَمَلِ وَالخِلَافِ\n ٣٠٥٥ - وَلَفْظُ هَمْزِ الوَصْلِ قَدْ تُكُلِّمَا ... بِهِ عَلَى حَسَبِ نُطْقٍ بِهِمَا\n ٣٠٥٦ - وَمُشْبِهُ \"اعْتَوَرَ\" مِمَّا اعْتَلَّا ... فَكَالصَّحِيحِ حَيْثُ لَمْ يُعَلَّا\n/٥٩ أ/\n ٣٠٥٧ - وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ أَيْ زَمَانِي ... نِيَابَةَ الفَاعِلِ أَوْ مَكَانِي\n ٣٠٥٨ - بِأَنْ يُرَى مُصَرَّفًا مُخْتَصَّا ... أَوْ كَانَ مُبْهَمًا وَلَكِنْ خُصَّا\n ٣٠٥٩ - فَقُيِّدَ الفِعْلُ بِمَعْمُولٍ سِوَاهْ ... أَوْ قَابِلٌ مِنْ مَصْدَرٍ حَيْثُ تَرَاهْ\n ٣٠٦٠ - مُصَرَّفًا مُخْتَصًّا اوْ مِنْ حَرْفِ جَرّْ ... هُوَ مَعَ المَجْرُورِ مِثْلَمَا ذَكَرْ\n ٣٠٦١ - قَابِلُهَا إِذْ لَا يُرَى مُعَلَّلَا ... وَلَا بِوَجْهٍ وَاحِدٍ مُسْتَعْمَلَا\n ٣٠٦٢ - فَبِنِيَابَةٍ حَرِيٌّ أَيْ جَدِيرْ ... فَأَوَّلٌ كَـ\"سِيرَ قُدَّامُ الأَمِيرْ\"\n ٣٠٦٣ - وَ\"صِيمَ يَوْمُ السَّبْتِ\"، \"سِيرَ بِأَبَانْ ... يَوْمَانِ\" لَا \"جُلِسَ عِنْدِي أَوْ مَكَانْ\n ٣٠٦٤ - أَوْ وَقْتٌ\" الثَّانِي كَـ\"سِيرَ سَيْرُ ... مُخَفَّفٌ\" لَا نَحْوِ \"مِيرَ مَيْرُ\"\n ٣٠٦٥ - \"سُبِّحَ سُبْحَانُ الإِلَهِ\" أَمَّا ... ثَالِثُهَا كَقَوْلِهِ \"وَلَمَّا\n ٣٠٦٦ - سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمُ\" (^١) فَمَا الْتَزَمْ ... طَرِيقَةً كَـ\"رُبَّ\" مَعْ حَرْفِ القَسَمْ\n ٣٠٦٧ - أَوْ كَانَ فِي الأَصَحِّ تَعْلِيلٌ كَبَا ... وَ\"مِنْ\" فَذَا عَنْ فَاعِلِ لَمْ يَنُبَا (^٢)\n_________\n(^١) الأعراف ١٤٩.\n(^٢) الألف منقلبة عن نون التوكيد المخففة.","vol":"1","page":281},{"text":"٣٠٦٨ - وَقَوْلُنَا المَجْرُورُ وَالجَارُ مَعَا ... قَوْلُ ابْنِ مَالِكٍ (^١) وَفِيهِ نُوزِعَا\n ٣٠٦٩ - وَمَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٢) أَنَّ الحَرْفَا ... نَابَ فَقَطَ وَضَعْفُهُ لَا يَخْفَى\n ٣٠٧٠ - وَالمَذْهَبُ المُخْتَارُ أَنَّ المَجْرُورْ ... نَابَ فَقَطْ وَهْوَ اخْتِيَارُ الجُمْهُورْ\n ٣٠٧١ - وَقِيلَ مَا يُفْهَمُ مِنْ ضَمِيرِ ... مَصْدَرٍ (^٣) أَيْ لَا الجَارُ كَالمَجْرُورِ (^٤)\n ٣٠٧٢ - وَغَيْرُ ذِي الثَّلَاثِ كَالمَفْعُولِ لَهْ ... مَا نَابَ ذَا فِي الِارْتِشَافِ (^٥) نَقَلَهْ\n ٣٠٧٣ - أَيْضًا وَكَالتَّمْيِيزِ وَالمَفْعُولِ ... مَعْهُ كَمَا صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ (^٦)\n ٣٠٧٤ - بِأَوَّلٍ وَاللُّبِّ (^٧) بِالثَّانِي وَلَا ... يَنُوبُ عَنْهُ بَعْضُ هَذِي حَيْثُ لَا\n ٣٠٧٥ - يَكُونُ مُفْرَدًا وَذَا إِنْ وُجِدَا ... فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ فَلْيُسْنَدَا\n ٣٠٧٦ - إِلَيْهِ إِنْ قُدِّمَ أَوْ أُخِّرَ إِذْ ... مَعَ وُجُودِ أَصْلٍ الفَرْعُ نُبِذْ\n ٣٠٧٧ - ذَا مَذْهَبُ البَّصْرِيِّ إِلَّا الأَخْفَشَا (^٨) ... وَسِيبَوَيْهِ (^٩) مِنْهُ ذَا القَوْلُ فَشَا\n ٣٠٧٨ - وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١٠) قَدْ يَرِدُ ... نِيَابَةٌ لَهُنَّ وَهْوَ يُوجَدُ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٢٦.\n(^٢) انظر: همع الهوامع ١\\ ٥٨٧.\n(^٣) عليه ابن درستويه والسهيلي والرندي.\n(^٤) انظر هذه المذاهب في همع الهوامع ١\\ ٥٨٧.\n(^٥) انظر: ارتشاف الضرب ٣\\ ١٣٣٧.\n(^٦) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٢٩ - ١٣٠.\n(^٧) يقصد -﵀- كتاب \"اللباب\" للإمام تاج الدين الإسفراييني، قال الاسفراييني في أواخر باب نائب الفاعل من كتابه اللباب: \"ولا يُسند إلى المفعول له والمفعول معه\". انظر: اللباب ٦.\n(^٨) انظر: الخصائص ١\\ ٣٩٧ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٠٩ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٣٣٩.\n(^٩) انظر: الكتاب ١\\ ٢٢٣.\n(^١٠) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٤٦.","vol":"1","page":282},{"text":"٣٠٧٩ - فَفِي قِرَاءَةٍ \"لِيُجْزَى قَوْمًا\" (^١) ... وَأَخْفَشٌ يَشْتَرِطُ التَّقَدُّمَا\n ٣٠٨٠ - لِنَائِبٍ كَقَوْلِ مَنْ قَدْ أَنْشَدَا: ... لَمْ يُعْنَ بِالعَلْيَاءِ إِلَّا سَيِّدَا (^٢)\n ٣٠٨١ - وَإِنَّمَا يُرْضِي المُنِيبُ رَبَّهُ ... مَا دَامْ مَعْنِيًّا بِذِكْرٌ قَلْبَهُ (^٣)\n ٣٠٨٢ - أُتِيحَ لِي مِنَ العِدَا نَذِيرَا ... بِهِ وُقِيتُ الشَّرَّ مُسْتَطِيرَا (^٤)\n ٣٠٨٣ - وَلَمْ يَرِدْ سِوَى بِحَرْفِ الجَرِّ ... شَاهِدُ هَذَا وَالقِيَاسُ يَجْرِي ... /٥٩ ب/\n ٣٠٨٤ - وَوَجَّهَ البَّصْرِيُّ ذِي الأَشْعَارَا ... بِأَنَّهَا قَدْ جَاءَتِ اضْطِرَارَا\n ٣٠٨٥ - قَالُوا وَذِي القِرَاءَةُ المَذْكُورَه ... قَدْ أُوِّلَتْ أَوْ لَمْ تَكُنْ مَشْهُورَه\n ٣٠٨٦ - وَحَيْثُ لِلمَفْعُولِ لَفْظٌ مَا حَوَى ... فَذِي الثَّلَاثُ كُلُّهَا عَلَى السَّوَا\n ٣٠٨٧ - وَقِيلَ مَجْرُورٌ وَقِيلَ مَصْدَرُ ... وَقِيلَ بَلْ ظَرْفُ المَكَانِ أَشْهَرُ\n ٣٠٨٨ - وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِي ... مِنْ كُلِّ فِعْلٍ مَعْهُ مَفْعُولَانِ\n_________\n(^١) الجاثية ١٤. قراءة أبي جعفر: \"ليُجزى قومًا بما كانوا يكسبون\" فأقام الجار والمجرور مقام الفاعل وترك قومًا منصوبًا وهو مفعول به. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٢٨.\n(^٢) إشارة إلى قول رؤبة من الرجز:\nلم يعن بالعلياء إلا سيدًا ... ولا شفى ذا الغي إلا ذو هدى\nالشاهد فيه إنابة الجار والمجرور مع وجود المفعول به. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٢١ وتمهيد القواعد ٤\\ ١٦٢٩ والدر المصون ٩\\ ٦٤٦ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٢٢ وهمع الهوامع ١\\ ٥٨٦ وشرح التسهيل ٢\\ ١٢٨.\n(^٣) الرجز هذا لم يعين قائله، الشاهد فيه إنابة الجار والمجرور عن الفاعل مع وجود المفعول به. انظر: التذييل والتكميل ٦\\ ٢٢٤ وتخليص الشواهد ٤٩٧ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٦١٠ والتصريح ١\\ ٤٢٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٩٧١ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٤.\n(^٤) الرجز ليزيد بن القعقاع، الشاهد فيه إقامة الجار والمجرور مقام الفاعل وترك المفعول به منصوبًا. انظر: تمهيد القواعد ٤\\ ١٦٢٩ وشرح التسهيل ٢\\ ١٢٨ والبحر المحيط ٦\\ ٣٣١ والتذييل والتكميل ٦\\ ٢٤٤.","vol":"1","page":283},{"text":"٣٠٨٩ - إِلَيْهِمَا بِنَفْسِهِ قَدْ عُدِّيَا ... وَغَايَرَ الأَوَّلُ فِيهِ الثَّانِيَا\n ٣٠٩٠ - نَحْوُ \"كَسَى\"، \"أَعْطَى\" وَمَا يَجِيءُ مِنْ ... بَابِ \"كَسَى\" فِي مَا الْتِبَاسُهُ أُمِنْ\n ٣٠٩١ - كَـ\"كُسِيَ العَبَّاسَ جُبَّةٌ\" خِلَافْ ... مَا جَاءَ مِنْهُ وَالْتِبَاسُهُ يُخَافْ\n ٣٠٩٢ - وَالحَتْمُ أَنْ تُنِيبَ فِيهِ الأَوَّلَا ... قَطْعًا كَـ\"أُعْطِيَ العَلَا المُفَضَّلَا\"\n ٣٠٩٣ - فَإِنَّ كُلًا مِنْهُمَا يُمْكِنُ أَنْ ... يَكُونَ آخِذًا فَبِاللَّبْسِ اقْتَرَنْ\n ٣٠٩٤ - وَقِيلَ لَا يُقَامُ ثَانٍ مُطْلَقًا ... وَقِيلَ مَعْ تَنْكِيرِهِ إِنْ سَبَقَا\n ٣٠٩٥ - مَعْرِفَةٌ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكْ ... وَمَا اعْتَنَى بِذَلِكَ ابْنُ مَالِكْ\n ٣٠٩٦ - وَحَيْثُ جَازَ أَنْ تُقِيمَ الثَّانِيَا ... إِنْ خَالَفَ الأَوَّلَ أَوْ تَسَاوَيَا\n ٣٠٩٧ - فَأَهْلُ بَصْرَةٍ تَقُولُ الأَوَّلُ ... لِكَوْنِهِ الفَاعِلَ مَعْنًى أَفْضَلُ\n ٣٠٩٨ - فِي بَابِ \"ظَنَّ\" كُلُّ فِعْلٍ عُدِّيَا ... لِاثْنَيْنِ وَالأَوَّلُ كَانَ الثَّانِيَا\n ٣٠٩٩ - مَعْنًى وَفِي بَابِ \"أَرَى\" أَيْ كُلُّ ... مَا فِيهِ لِلثَّلَاثِ عُدِّي الفِعْلُ\n ٣١٠٠ - وَالثَّانِ كَالأَوَّلِ يَجْرِي المَنْعُ مِنْ ... إِقَامَةِ الثَّانِي وَلَوْ لَبْسًا أَمِنْ\n ٣١٠١ - عَنْ أَكْثَرِ النُّحَاةِ ذَلِكَ اشْتَهَرْ ... لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي الأَصْلِ خَبَرْ\n ٣١٠٢ - وَمَعْ بِنَائِهِ لِمَفْعُولٍ يُرَى ... مُخَبَّرًا عَنْهُ وَأَنْ يُخَبَّرَا\n ٣١٠٣ - عَنْ خَبَرٍ وَأَوَّلٌ يَنُوبُ ... وَحُكْمُهُ عِنْدَهُمُ الوُجُوبُ\n ٣١٠٤ - لِأَنَّهُ مُبْتَدَأٌ مُمَاثِلْ ... فِي سَبْقِهِ وَرَفْعِهِ لِلفَاعِلْ\n ٣١٠٥ - قَالَ كَجَمْعٍ مِنْهُمُ وَلَا أَرَى ... مَنْعًا إِذَا مَا القَصْدُ فِيهِ ظَهَرَا\n ٣١٠٦ - وَلَمْ يَكُنْ ظَرْفًا وَجُمْلَةً كَمَا ... يَقُولُ فِي التَّسْهِيلِ (^١) نَحْوُ \"أُعْلِمَا\n ٣١٠٧ - مُحَمَّدًا قَصْرُكَ عَالِيًا\" وَلَا ... يَجُوزُ \"عُلمَ العَلَا زَيْدٌ تَلَا\"\n ٣١٠٨ - وَلَا يُقَامُ ثَالِثٌ مِنْ بَابِ ... \"أَرَى\" عَلَى الأَصَحِّ فِي الصَّوَابِ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٢٩.","vol":"1","page":284},{"text":"٣١٠٩ - لَا بِاتِّفَاقِهِمْ إِذِ البَعْضُ حَكَى ... مَعْ حَذْفِ أَوَّلٍ جَوَازَ ذَلِكَا\n ٣١١٠ - وَنَائِبُ الفَاعِلِ وَاحِدًا يُرَى ... كَفَاعِلٍ إِنْ أُظْهِرَا أَوْ أُضْمِرَا ... /٦٠ أ/\n ٣١١١ - وَما سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَا ... بِالرَّافِعَ ايْ بِرَافِعٍ مُعَلَّقَا\n ٣١١٢ - بِنَائِبٍ فِعْلًا أَوِ اسْمَ مَفْعُولْ ... كَانَ كَذَا أَوْ مَصْدَرًا فِي المَقْبُولْ\n ٣١١٣ - فَالنَّصْبُ وَاجِبٌ لَهُ مُحَقَّقَا ... فِي لَفْظِهِ أَوِ المَحَلِّ مُطْلَقَا\n ٣١١٤ - كَـ\"أُعْلِمَ النَّعْمَانُ بِشْرًا مُحْرِمَا\" ... وَ\"أُعْطِيَ المَكَسْوُّ ثَوْبًا دِرْهمَا\"\n ٣١١٥ - وَالجَارُ وَالمَجْرُورُ صَاحِبُ المَحَلّْ ... كَـ\"ظُنَّ زَيْدٌ نَاظِرًا إِلَى زُحَلْ\"","vol":"1","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-78>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ اشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُول</span>\n ٣١١٦ - مُرَادُهُ بِعَامِلٍ فِي البَابِ مَا ... يَجُوزُ أَنْ يَعْمَلَ فِي مَا قُدِّمَا\n ٣١١٧ - فَلِاسْمِ مَفْعُولٍ مَعَ اسْمِ فَاعِلْ ... كَالفِعْلِ ذِي التَّصْرِيفِ كَانَ شَامِلْ\n ٣١١٨ - لَا لِاسْمِ فِعْلٍ صِفَةٍ مُشَبَّهَه ... وَأَفْعَلِ التَّفْضِيلِ أَوْ مَا أَشْبَهَهْ\n ٣١١٩ - كَفِعْلِ ذِي تَعَجُّبٍ أَوْ مَصْدَرِ ... لِأَنَّهُ فِي البَابِ لَمْ يُفَسَّرِ\n ٣١٢٠ - إِلَّا الذِي لِعَمَلٍ فِي مَا مَضَى ... يَصْلُحُ أَمَّا مَا أَتَى مِمَّا اقْتَضَى\n ٣١٢١ - خِلَافَ هَذَا فَلِمَحْذُوفٍ يُرَى ... مَعْمُولًا اوْ مُبْتَدَأً أَوْ مَصْدَرَا\n ٣١٢٢ - كَقَوْلِهِ جَلَّ \"كِتَابَ اللهِ ... عَلَيْكُمُ\" (^١) وَمِنْهُ غَيْرَ وَاهِي\n ٣١٢٣ - يَا أَيُّهَا المَائِحُ دَلْوِي دُونَكَا ... إِنِّي رَأَيْتُ النَّاسَ يَحْمَدُونَكَا (^٢)\n ٣١٢٤ - وَحَدُّ الِاشْتِغَالِ أَنْ يُقَدَّمَا ... اسْمٌ وَيَأْتِي بَعْدَهُ فِعْلٌ وَمَا\n ٣١٢٥ - أَشْبَهَهُ فِي مُضْمَرِ الإِسْمِ عَمِلْ ... أَوْ سَبَبِيِّهِ وَلَوْلَاهُ نُقِلْ\n ٣١٢٦ - عَمَلُهُ لِلِاسْمِ أَوْ لِمَوْضِعِهْ ... وَسَيَجِي مِثَالُ هَذَا أَجْمَعِهْ\n ٣١٢٧ - إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِقٍ فِعْلًا شَغَلْ ... أَيْ شَغَلَ المُضْمَرُ فِعْلًا قَدْ حَصَلْ\n ٣١٢٨ - عَنْهُ أَيِ الإِسْمِ الذِي تَقَدَّمَا ... بِنَصْبِ لَفْظِهِ يُرِيدُ لَفْظَ مَا\n ٣١٢٩ - أَضْمَرْتَهُ أَوِ المَحَلِّ، الأَوَّلُ ... كَـ\"عَامِرٌ ضَرَبْتُهُ\" وَ\"الأَفْضَلُ\n ٣١٣٠ - ضَرَبْتُ عَبْدَهُ\" وَذَا فِي سَبَبِهْ ... يَعْمَلُ وَالثَّانِي كَـ\"ذَا مَرَرْتُ بِهْ\"\n_________\n(^١) النساء ٢٤.\n(^٢) الرجز لجاهلي من بني أسيد بن عمرو بن تميم، الشاهد فيه ما ظاهره كون \"دلوي دونكا\" من باب الاشتغال لكن لا يجوز هذا لأن معمول اسم الفعل لا يتقدم عليه فلا يتسلط عليه ولا يفسره. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٣٧ وتمهيد القواعد ٤\\ ١٦٨٥ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٣٦ وشرح الكافية للرضي ٣\\ ٨٩ وشرح المفصل ١\\ ٢٨٨ وأمالي القالي ٢\\ ٢٤٤.","vol":"1","page":286},{"text":"٣١٣١ - فَالسَّابِقَ ارْفَعْهُ عَلَى ابْتِدَاءِ ... بِهِ أَوِ انْصِبْهُ وَهَذَا الجَائِي\n ٣١٣٢ - بِالنَّصْبِ فِي نَاصِبِهِ مُخْتَلَفُ ... فَأَكْثَرُ النُّحَاةِ وَالمُصَنِّفُ\n ٣١٣٣ - يَقُولُ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ أُضْمِرَا ... حَتْمًا مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا\n ٣١٣٤ - أَيْ لَفْظًا اوْ مَعْنًى فَذَاكَ أُوِّلَا ... \"ضَرَبْتُ عَامِرًا\"، \"أَهَنْتُ الأَفْضَلَا\"\n ٣١٣٥ - \"جَاوَزْتُ ذَا\" وَقِيلَ ذَا المَذْكُورُ ... مِنْ فِعْلٍ النَّاصِبُ وَالضَّمِيرُ\n ٣١٣٦ - يُقَالُ يُلْغَى وَيُقَالُ يُعْمَلُ ... أَيْضًا بِهِ وَرَدُّهُ لَا يُجْهَلُ ... /٦٠ ب/\n ٣١٣٧ - وَالِاسْمُ إِذْ مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ وَقَعَا ... يَنْصِبُ مُضْمَرًا لَهُ تَنَوَّعَا\n ٣١٣٨ - لِخَمْسَةٍ مَا نَصْبُهُ مُلْتَزَمُ ... أَوْ رَفْعُهُ، مَا نَصْبُهُ مُقَدَّمُ\n ٣١٣٩ - أَوْ رَفْعُهُ، وَمَا اسْتَوَى الأَمْرَانِ ... فِيهِ وَقَدْ شَرَعَ فِي بَيَانِ\n ٣١٤٠ - أَوَّلِهَا بِقَوْلِهِ وَالِاسْمُ ... إِنْ قُدِّمَ النَّصْبُ لَدَيْهِ حَتْمُ\n ٣١٤١ - ذَا إِنْ تَلَا أَيْ تَبِعَ السَّابِقُ مَا ... يَخْتَصُّ بِالفِعْلِ كَـ\"إِنْ\" وَ\"حَيْثُمَا\"\n ٣١٤٢ - مِنْ أَدَوَاتِ الشَّرْطِ أَوْ نَحْوِ \"مَتَى\" ... لَا الهَمْزِ فِي اسْتِفْهَامٍ اوْ مَا قَدْ أَتَى\n ٣١٤٣ - لِلحَضِّ أَيْ \"هَلَّا\" وَنَحْوِهِ كَـ\"إِنْ ... زَيْدًا لَقِيتَهُ فَأَكْرِمْهُ يَهِنْ\"\n ٣١٤٤ - وَ\"حَيْثُمَا عَمْرًا تَرَاهُ فَأَهِنْهْ\" ... \"هَلْ عَامِرًا كَلَّمْتَهُ\" قَدْ جَاءَ مِنْهْ\n ٣١٤٥ - \"هَلَّا العَلَا أَكْرَمْتَهُ\" وَكَثُرَا ... بَعْدَ \"إِذَا\" اشْتِغَالُهُ حَيْثُ تُرَى\n ٣١٤٦ - وَبَعْدَ \"إِنْ\" وَالفِعْلُ مَاضٍ وَسِوَى ... هَذَا قَلِيلٌ وَلَهُ الشِّعْرُ حَوَى\n ٣١٤٧ - وَقَوْلُهُ \"إِنْ مُنْفِسٌ أَهْلَكْتُهُ\" (^١) ... فَوَارِدٌ إِلَّا إِذَا أَوَّلْتَهُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول النمر بن تولب من الكامل:\nلا تجزعي إن منفس أهلته .. فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي\nالشاهد فيه رفع منفس بفعل مضمر دل عليه المذكور لأن \"إنْ\" الشرطية لا يليها إلا الفعل مظهرًا أو مضمرًا. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٢٨ والكتاب ١\\ ١٣٤ وتعليق الفرائد ٤\\ ٢٨٣ والمقاصد الشافية ٣\\ ٧١ وشرح ابن الناظم ١٧٣ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٧٣.","vol":"1","page":287},{"text":"٣١٤٨ - بِأَنَّهُ مَعْمُولُ فِعْلٍ مُضْمَرِ ... لَازِمٍ ايْ مُطَاوِعٍ لِلمُظْهَرِ\n ٣١٤٩ - تَقْدِيرُهُ \"هَلَكَ مُنْفِسٌ\" وَلَا ... يُقَاسُ بِالمَنْقُولِ مَا لَمْ يُنْقَلَا\n ٣١٥٠ - وَإِنْ تَلَا السَّابِقُ أَيْ تَبِعَ مَا ... بِالِابْتِدَا يَخْتَصُّ نَحْوُ \"لَيْتَمَا\"\n ٣١٥١ - لِلِابْتِدَاءِ وَ\"إِذَا\" الفُجَائِي ... فَالرَّفْعُ لِلإِسْمِ عَلَى ابْتِدَاءِ\n ٣١٥٢ - بِهِ الْتَزِمْهُ أَبَدًا إِذْ \"لَيْتَمَا\" ... مَعَ \"إِذَا\" لَيْسَ يُرَى بَعْدَهُمَا\n ٣١٥٣ - فِعْلٌ وَلَا مَعْمُولُ فِعْلٍ ثُمَّ ذَا ... كَـ\"لَيْتَمَا الفَضْلُ لَقِيتُهُ\" كَذَا\n ٣١٥٤ - نَحْوُ \"خَرَجْتُ فَإِذَا يَزِيدُ ... يَضْرِبُهُ عُوَيْمِرُ العَنِيدُ\"\n ٣١٥٥ - كَذَا إِذَا الفِعْلُ تَلَا أَيْ تَبِعَا ... مَا هُوَ فِي صَدْرِ الكَلَامِ وَقَعَا\n ٣١٥٦ - وَهْوَ الذِي مِنَ الكَلَامِ لَنْ يَرِدْ ... مَا قَبْلَهُ مَعْمُولَ مَا بَعْدُ وُجِدْ\n ٣١٥٧ - كَأَدَوَاتِ الشَّرْطِ وَاسْتِفْهَامِ ... وَلَفْظِ \"مَا\" نَافِيَةَ الكَلَامِ\n ٣١٥٨ - كَنَحْوِ \"عَبْدُ اللهِ إِنْ أَكْرَمْتَهُ ... أَكْرَمَكَ\" اوْ \"يَزِيدُ مَا صَاحَبْتُهُ\"\n ٣١٥٩ - وَتَمَّتِ الأَقْسَامُ بِالقِسْمِ وَلَمْ ... يَكُنْ مِنَ البَابِ إِذِ الحَدُّ انْعَدَمْ\n ٣١٦٠ - تَطْبِيقُهُ عَلَيْهِ إِذْ تَقَدَّمَا ... جَوَازُ أَنْ يَعْمَلَ فِي مَا قُدِّمَا\n ٣١٦١ - وَأَنَّهُ لَوْلَا بِمُضْمَرٍ شُغِلْ ... لَكَانَ فِيهِ أَوْ مَحَلِّهِ عَمِلْ\n ٣١٦٢ - وَلَا يَصِحُّ ذَاكَ فِي ذَا القِسْمِ ... لِلفَصْلِ بَيْنَ فِعْلِهِ وَالِاسْمِ\n ٣١٦٣ - بِمَا لَهُ الصَّدْرُ وَفِعْلٌ قَدْ مَضَى ... بَعْدَ \"إِذَا\" وَ\"لَيْتَمَا\" لَا يُرْتَضَى\n/٦١ أ/\n ٣١٦٤ - فِي رَاجِحِ النَّصْبِ هُنَا قَدْ أَخَذَا ... وَاخْتِيرَ لِاسْمٍ سَابِقٍ نَصْبٌ إِذَا\n ٣١٦٥ - مَا هُوَ كَانَ قَبْلَ فِعْلٍ وَقَعَا ... ذِي طَلَبٍ كَالأَمْرِ وَالنَّهْيِ الدُّعَا\n ٣١٦٦ - كَـ\"زَيْدًا اضْرِبْهُ وَلَا تُدْرِكْهُ\" ... وَ\"عَمْرًا اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْهُ\n ٣١٦٧ - وَارْحَمْهُ\" ثُمَّ الرَّفْعُ لَنْ يُخْتَارَا ... لِأَنَّهُ يَسْتَلْزِمُ الإِخْبَارَا\n ٣١٦٨ - عَنْ مُبْتَدًا بِجُمْلَةٍ ذَاتِ طَلَبْ ... وَلَمْ يَرَوْهُ فَلِذَلِكَ انْتَصَبْ","vol":"1","page":288},{"text":"٣١٦٩ - وَالرَّفْعُ فِي \"عُوَيْمِرٌ أَحْسِنْ بِهِ! \" ... حَتْمٌ لِذَا لَمْ يَنْطِقُوا بِنَصْبِهِ\n ٣١٧٠ - إِذِ الضَّمِيرُ فِي مَحَلِّ رَفْعِ ... وَلَا اخْتِلَافَ بِيْنَ قُرَّا السَّبْعِ\n ٣١٧١ - فِي رَفْعِ \"وَالسَّارِقُ\" (^١) قَالَ سِيبَوَيْهْ (^٢) ... تَقْدِيرُ هَذَا مِثْلَمَا نَصَّ عَلَيْهْ\n ٣١٧٢ - \"مِمَّا تَلَى عَلَيْكُمُ\" وَقِيلَ بَلْ ... الفَا بِمَعْنَى الشَّرْطِ فَانْتَفَى عَمَلْ\n ٣١٧٣ - مَا بَعْدُ فِي مَا قَبْلَهَا وَاحْتَرَزَا ... عَنِ اسْمِ فِعْلٍ نَصْبُهُ مَا جُوِّزَا\n ٣١٧٤ - كَـ\"عَامِرٌ دَرَاكِهِ\" وَيُنْتَصَبْ ... مِنْ بَعْدِ مَا إِيلَاؤُهُ الفِعْلَ غَلَبْ\n ٣١٧٥ - كَهَمْزَةِ اسْتِفْهَامٍ اوْ \"إِنْ\"، \"لَا\" وَ\"مَا\" ... لِلنَّفْيِ أَوْ \"حَيْثُ\" وَلَمْ تُلْحَقْ بِـ\"مَا\"\n ٣١٧٦ - وَاشْتَرَطُوا فِي الهَمْزِ أَلَّا يُفْصَلَا ... بَيْنَهُمَا بِغَيْرِ ظَرْفٍ حَيْثُ لَا\n ٣١٧٧ - يُخْتَارُ إِلَّا الرَّفْعُ مَعْهُ وَاصْطُفِي ... نَصْبٌ إِذَا وَقَعْ بَعْدَ عَاطِفِ\n ٣١٧٨ - لَهُ أَيِ الإِسْمُ بِلَا فَصْلٍ عَلَى ... مَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلَا\n ٣١٧٩ - نَحْوُ \"ضَرَبْتُ عَامِرًا وَعُمَرَا ... أَكْرَمْتُهُ\" أَوْ \"قَامَ زَيْدٌ وَالبَرَا\n ٣١٨٠ - أَهَنْتُهُ\" قَالَ بِشَرْحِ الكَافِيَه (^٣) ... لِعَطْفِ جُمْلَةٍ بِفِعْلٍ وَافِيَه\n ٣١٨١ - عَلَى نَظِيرِهَا وَفِي التَّعَاطُفِ ... تَشَاكُلٌ أَحْسَنُ مِنْ تَخَالُفِ\n ٣١٨٢ - وَمُقْتَضَاهُ العَطْفُ لَمْ يَكُنْ عَلَى ... مَعْمُولِ فِعْلٍ فَهُنَا لَوْ أَبْدَلَا\n ٣١٨٣ - \"عَلَى\" بِلَفْظَةِ \"تَلَا\" ابْنُ مَالِكْ ... لَكَانَ مُوفِيًا بِمَا هُنَالِكْ\n ٣١٨٤ - وَمَعَ فَصْلٍ بَيْنَ عَاطِفٍ وَقَعْ ... وَالِاسْمِ فَالمُخْتَارُ أَنَّهُ ارْتَفَعْ\n ٣١٨٥ - كَنَحْوِ \"قَامَ عَامِرٌ وَأَمَّا ... عَمْرٌو فَقَدْ أَكْرَمْتُهُ\" وَمِمَّا\n ٣١٨٦ - رُجِّحَ فِيهِ النَّصْبُ أَسْبَابٌ أُخَرْ ... وَحَذْفُهَا أَوْلَى بِهَذَا المُخْتَصَرْ\n_________\n(^١) قرأ عيسى بن عمر وابن أبي عبلة بالنصب، والآية من المائدة ٣٨. انظر: التصريح ١\\ ٤٤٧ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٥٠٧.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ١٤٢ - ١٤٣.\n(^٣) انظر: شرح الكافية ٢\\ ٦٢٠.","vol":"1","page":289},{"text":"٣١٨٧ - فَإِنْ تَلَا المَعْطُوفُ فِعْلًا مُخْبَرَا ... بِهِ عَنِ اسْمٍ أَوَّلٍ حَيْثُ يُرَى\n ٣١٨٨ - مُبْتَدَأً كَـ\"هِنْدُ قَدْ أَكْرَمْتُهَا ... وَعَامِرٌ ضَرَبْتُهُ فِي بَيْتِهَا\"\n ٣١٨٩ - فَذَلِكَ الإِسْمَ اعْطِفَنْ مُخَيَّرَا ... مَا بَيْنَ رَفْعٍ مُبْتَدًا أَوْ خَبَرَا\n ٣١٩٠ - وَالنَّصْبِ عَاطِفًا عَلَى جُمْلَةِ \"قَدْ ... أَكْرَمْتُهَا\" وَالجُمْلَةُ الأُولَى تُعَدّْ ... /٦١ ب/\n ٣١٩١ - بِذَاتِ وَجْهَيْنِ فَذِي إِسْمِيَّه ... بِنَظَرٍ لِأَوَّلٍ، فِعْلِيَّه\n ٣١٩٢ - بِنَظَرٍ لِآخِرٍ فَذَا المِثَالْ ... أَصَحُّ مِنْ تَمْثِيلِ بَعْضٍ حَيْثُ قَالْ\n ٣١٩٣ - كَـ\"عَامِرٌ قَامَ وَزَيْدٌ لُمْتُهُ\" ... إِذْ لَيْسَ رَابِطٌ كَمَا بَيَّنْتُهُ\n ٣١٩٤ - فِي أَصْلِ ذَا الشَّرْحِ بِلَفْظٍ اتَّضَحْ ... وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْ\n ٣١٩٥ - لِفَقْدِ مَا رَجَّحَ أَوْ مَا أَوْجَبَا ... نَصْبًا وَمَا كَانَ لِرَفْعٍ مُوجِبَا\n ٣١٩٦ - وَمَا يُسَوِّي بَيْنَ ذَيْنِ وَعَدَمْ ... تَقْدِيرٍ اوْلَى مِنْهُ حَيْثُ يُلْتَزَمْ\n ٣١٩٧ - فِي النَّصْبِ وَالبَعْضُ لِنَصْبٍ قَدْ مَنَعْ ... لِمَا بِهِ مِنْ كُلْفَةِ اضْمَارٍ يَقَعْ\n ٣١٩٨ - وَالحَقُّ كَوْنُهُ صَحِيحًا جَيِّدَا ... وَهْوَ بِذِكْرٍ وَبِشِعْرٍ وَرَدَا\n ٣١٩٩ - كَـ\"فَارِسًا مَا غَادَرُوهُ مُلْحَمَا\" (^١) ... \"جَنَّاتِ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا\" (^٢) فَمَا\n ٣٢٠٠ - لَكَ أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ ... مِمَّا لِرَفْعٍ أَوْ لِنَصْبٍ مَا صَلَحْ\n ٣٢٠١ - وَفَصْلُ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّ ... أَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي\n_________\n(^١) إشارة إلى قول علقمة الفحل من الرمل:\nفارسًا ما غادروه ملحمًا ... غير زميل ولا نكس وكل\nالشاهد في المسألة أن الذي لا موجب ولا مانع ولا مرجح ولا مسوي للنصب فالرفع فيه هو الوجه ولكن النصب عربي جيد ومنها هذا البيت. انظر: شرح ابن الناظم ١٧٥ وتمهيد القواعد ٤\\ ١٦٩٨ ومغني اللبيب ٧٥٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٤٠ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢٨٨ وتخليص الشواهد ٥٠١.\n(^٢) النحل ٣١.","vol":"1","page":290},{"text":"٣٢٠٢ - أَيْ فَصْلُ مُضْمَرٍ بِهِ الفِعْلُ اشْتَغَلْ ... عَنْهُ كَحُكْمِهِ إِذَا بِهِ اتَّصَلْ\n ٣٢٠٣ - فِي الخَمْسَةِ الأَقْسَامِ فِي \"إِنْ مُعْتَمِمْ ... رَأَيْتَ خَالَهُ فَأَكْرِمْهُ\" الْتُزِمْ\n ٣٢٠٤ - نَصْبٌ كَـ\"إِنْ عُوَيْمِرًا مَرَرْتَ بِهْ ... فَانْصُرْهُ\" وَالبَاقِي إِذَنْ لَا يَشْتَبِهْ\n ٣٢٠٥ - وَالفِعْلُ مِنْ مَعْنَى الذِي قَدْ ظَهَرَا ... قُدِّرَ لَا مِنْ لَفْظِهِ تَعَذَّرَا\n ٣٢٠٦ - وَسَوِّ فِي ذَا البَابِ وَصْفًا ذَا عَمَلْ ... بِالفِعْلِ فِي كُلِّ مَحَلٍّ اشْتَغَلْ\n ٣٢٠٧ - إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ مَانِعٌ حَصَلْ ... مِنِ اسْمِ مَفْعُولٍ كَذَا اسْمِ مَنْ فَعَلْ\n ٣٢٠٨ - لَا غَيْرُ كَـ\"البَرَاءَ أَنْتَ ضَارِبُهْ ... الآنَ أَوْ غَدًا\" وَمَا يُنَاسِبُهْ\n ٣٢٠٩ - وَمِثْلُهُ \"الدِّرْهَمَ أَنْتَ مُعْطَاهْ\" ... وَنَحْوُهُ فَقِسْ عَلَيْهِ الأَشْبَاهْ\n ٣٢١٠ - خِلَافَ وَصْفٍ لَمْ يَكُنْ بِعَامِلِ ... كَمَا لِمَاضٍ قَدْ أَتَى أَوْ عَامِلِ\n ٣٢١١ - مِنْ غَيْرِ وَصْفٍ كَاسْمِ فِعْلٍ أَوْ حَصَلْ ... فِي الوَصْفِ مَانِعٌ كَوَصْلِهِ بِـ\"أَلْ\"\n ٣٢١٢ - وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعْ ... مِمَّا يُرَى يُفِيدُ مَعْنًى جَامِعْ\n ٣٢١٣ - لِلِاسْمِ الَاجْنَبِيِّ حَيْثُ يُشْغَلُ ... فِعْلٌ بِهِ كَعُلْقَةٍ قَدْ تَحْصُلُ\n ٣٢١٤ - بِنَفْسِ الِاسْمِ الوَاقِعِ الذِي شَغَلْ ... فِعْلًا بِكُلِّ مَا مَضَى فَإِنْ يُقَلْ\n ٣٢١٥ - \"زَيْدًا ضَرَبْتُ عَامِرًا وَعَمَّهُ\" ... فَهْوَ كَـ\"زَيْدًا قَدْ ضَرَبْتُ أُمَّهُ\"\n ٣٢١٦ - وَشَرَطَ التَّسْهِيلُ (^١) فِي التَّابِعِ أَنْ ... يَكُونَ عَطْفًا وَبِوَاوٍ اقْتَرَنْ\n ٣٢١٧ - كَمَا يُرَى أَوْ نَعْتًا التَّابِعُ كَانْ ... وَزَادَ الِارْتِشَافُ (^٢) أَوْ عَطْفَ بَيَانْ ... /٦٢ أ/\n ٣٢١٨ - فَـ\"زَيْدًا احْتَرِمْ فَتًى أَحَبَّهُ\" ... كَمِثْلِ \"زَيْدًا احْتَرِمْ مُحِبَّهُ\"\n ٣٢١٩ - وَ\"زَيْدًا اضْرِبْ عُمَرًا أَخَاهُ\" ... كَمِثْلِ \"زَيْدًا اضْرِبَنْ أَبَاهُ\"\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٤٥.\n(^٢) انظر: ارتشاف الضرب ٤\\ ٢١٦٢.","vol":"1","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-79>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ تَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ وَفِيهِ رُتَبُ المَفَاعِيل</span>\n ٣٢٢٠ - الفِعْلُ أَقْسَامًا ثَلَاثًا عُدَّا ... مَا لَيْسَ لَازِمًا وَلَا مُعَدَّى\n ٣٢٢١ - كَـ\"كَانَ\"، \"كَادَ\"، وَمُعَدًّى: مَا إِلَى ... مَفْعُولِهِ بِنَفْسِهِ قَدْ وَصَلَا\n ٣٢٢٢ - وَلَازِمٌ: بِحَرْفِ جَرٍّ وَصَلَهْ ... كَـ\"مَرَّ\" أَوْ كَـ\"قَامَ\" لَا مَفْعُولَ لَهْ\n ٣٢٢٣ - فَالمُتَعَدِّي وَاسْمُهُ مُجَاوِزُ ... وَوَاقِعٌ بِسِمَتَيْنِ مَيَّزُوا\n ٣٢٢٤ - فَقَالَ فِي إِحْدَيْهِمَا كَمَا نُقِلْ ... عَلَامَةُ الفِعْلِ المُعَدَّى أَنْ تَصِلْ\n ٣٢٢٥ - هَاءَ ضَمِيرٍ غَيْرِ مَصْدَرٍ لَهُ ... بِهِ وَذَا نَحْوُ \"القِرَى عَمِلَهُ\n ٣٢٢٦ - زَيْدٌ\" فَهَاءُ مَصْدَرٍ قَدْ وُصِلَا ... بِالمُتَعَدِّي كَـ\"ضَرَبْتُهُ العَلَا\"\n ٣٢٢٧ - يَعْنِي \"ضَرَبْتُ الضَّرْبَ\" وَالذِي لَزِمْ ... كَـ\"قُمْتُهُ\" أَيِ \"القِيَامَ\" وَوُسِمْ\n ٣٢٢٨ - بِأَنَّهُ يَصِحُّ مِنْهُ أَنْ يُصَاغْ ... اسْمٌ لِمَفْعُولٍ يَتِمُّ نَحْوُ \"صَاغْ\" (^١)\n ٣٢٢٩ - وَالقَصْدُ بِالتَّمَامِ أَنْ يَسْتَغْنِي ... عَنْ حَرْفِ جَرٍّ مَعْهُ ذَاكَ المَبْنِي\n ٣٢٣٠ - فَانْصِبْ بِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ ... عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ \"تَدَبَّرْتُ الكُتُبْ\"\n ٣٢٣١ - وَرَفْعُهُ حَيْثُ عَنِ الفَاعِلِ نَابْ ... لَيْسَ بِخَافٍ كَـ\"تُدُبِّرَ الكِتَابْ\"\n ٣٢٣٢ - وَلَازِمٌ غَيْرُ المُعَدَّى بِاثْنَا ... عَشَرَ وَسْمًا سِمْ فَلَيْسَ يُبْنَى\n ٣٢٣٣ - مِنْهُ اسْمُ مَفْعُولٍ يَتِمُّ ثُمَّ لَا ... بِهِ لِغَيْرِ مَصْدَرٍ هًا وُصِلَا\n ٣٢٣٤ - وَبَيَّنَ البَاقِي فَقَالَ وَحُتِمْ ... لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَـ\"نَهِمْ\"\n ٣٢٣٥ - كَثُرَ أَكْلُهُ وَنَحْوِ \"ظَرُفَا\" ... \"شَجُعَ\" أَوْ \"جَبُنَ\" أوْ كَـ\"شَرُفَا\"\n_________\n(^١) واسم المفعول منه \"مَصوغ\"، فقد بنينا من هذا الفعل اسم مفعول تام أي من غير أن نحتاج إلى تتمة من ظرف أو جار تلحق فيه مثل الفعل \"جلس\" نقول \"مجلوس فيه\" مثلًا.","vol":"1","page":292},{"text":"٣٢٣٦ - وَمَا أَتَى مِنْ هَذِهِ الطَّرِيقَه ... وَالقَصْدُ بِالسَّجِيَّةِ السَّلِيقَه\n ٣٢٣٧ - كَذَا \"افْعَلَلَّ\" كَـ\"اقْشَعَرَّ\" وَزْنَا ... حَتْمًا لُزُومُهُ قُلِ \"اطْمَأَنَّا\"\n ٣٢٣٨ - وَأَلْحَقُوا بِهِ \"اكْوَهَدَّ\" مَثَلَا ... وَاحْتِمْ لُزُومَ مَا بِوَزْنِ \"افْعَنْلَلَا\"\n ٣٢٣٩ - كَـ\"احْرَنْجَمَ\" المُضَاهِي وَزْنَ \"اقْعَنْسَسَا\" ... وَ\"احْرَنْبَأَ الدِّيكُ\" بِذَا الوَزْنِ قِسَا (^١)\n ٣٢٤٠ - وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا ... كَـ\"طَهُرَ\" اوْ كَـ\"نَظُفَ\" اوْ كَـ\"نَجُسَا\"\n ٣٢٤١ - أَوِ اقْتَضَى مِنَ الصِّفَاتِ عَرَضَا ... لَمْ يَسْتَدِمْ كَـ\"فَرِحَ\" اوْ كَـ\"مَرِضَا\"\n ٣٢٤٢ - أَوْ طَاوَعَ الفَاعِلُ مِنْهُ فَاعِلَا ... يَكُونُ لِلفِعْلِ المُعَدَّى حَاصِلَا\n ٣٢٤٣ - حَيْثُ لِوَاحِدٍ غَدَا مُعَدَّى ... كَـ\"مَدَّهُ\" مُطَاوِعًا فَـ\"امْتَدَّا\" ... /٦٢ ب/\n ٣٢٤٤ - ثُمَّ المُطَاوَعَةُ فِي المَسَائِلِ ... قَبُولُ مَفْعُولٍ لِفِعْلِ الفَاعِلِ\n ٣٢٤٥ - فَإِنْ يُطَاوِعِ الذِي يُعَدَّى ... لِاثْنَيْنِ كَانَ مَا لَهُ تَعَدَّى\n ٣٢٤٦ - فَرْدًا كَـ\"ذَا كَسَوْتُ ثَوْبًا فَاكْتَسَاهْ\" ... وَعَدِّ لَازِمًا لِمَفْعُولٍ تَلَاهْ\n ٣٢٤٧ - بِحَرْفِ جَرٍّ كَـ\"فَرِحْتُ بِالحَسَنْ\" ... وَاهْمِزْ وَضَعِّفْهُ كَـ\"أَذْهَبْتُ الحَزَنْ\"\n ٣٢٤٨ - \"فَرَّحْتُهُ\" فَعَدِّهِ أَيْضًا وَإِنْ ... حُذِفَ حَرْفُ الجَرِّ فَالنَّصْبُ قَمِنْ\n ٣٢٤٩ - لِذَلِكَ المُنْجَرِّ وَالحَذْفُ وَرَدْ ... نَقْلًا عَنِ العُرْبِ وَلَكِنْ مَا اطَّرَدْ\n ٣٢٥٠ - نَحْوُ \"تَمُرُّونَ الدِّيَارَ\" (^٢) وَنَدَرْ ... حَذْفٌ لِحَرْفِ الجَرِّ مَعْ إِبْقَاءِ جَرّْ\n_________\n(^١) الألف مبدلة من نون التوكيد الخفيفة.\n(^٢) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nتمرون الديار ولم تعوجوا .. كلامكم علي إذن حرام\nالشاهد فيه حذف الجار وإيصال الفعل إلى الاسم المجرور فنصبه. انظر: شرح ابن عقيل ٢\\ ١٥٠ ومغني اللبيب ٦١٦ والدر المصون ١\\ ١١٢ والفوائد العجيبة ٣٦ والمسائل السفرية ٢١ وهمع الهوامع ٣\\ ١٦ وشرح المفصل ٤\\ ٤٥٥ والكامل ١\\ ٣٣.","vol":"1","page":293},{"text":"٣٢٥١ - وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ فِي \"أَنَّ\" يَرِدْ ... وَ\"أَنْ\" لِمَصْدَرٍ هُمَا وَيَطَّرِدْ\n ٣٢٥٢ - قِيَاسُهُ مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ يُوجَدُ ... كَقَوْلِهِ فِي \"أَنْ\": \"عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا\"\n ٣٢٥٣ - مِنْ دِيَةٍ وَقَوْلِهِ فِي \"أَنَّ\": ... \"عَجِبْتُ أَنَّ عَامِرًا يُكَنَّى\"\n ٣٢٥٤ - وَهَلْ مَحَلُّ \"أَنْ\" وَ\"أَنَّ\" حِينَئِذْ ... فِي نَصْبٍ اوْ جَرٍّ فَأَوَّلٌ أُخِذْ\n ٣٢٥٥ - مِنْ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ (^١) وَالفَرَّاءِ (^٢) ... وَالثَّانِ مَنْقُولٌ عَنِ الكِسَائِي (^٣)\n ٣٢٥٦ - مَعَ الخَلِيلِ (^٤) وَارْتَضَاهُ الأَخْفَشُ ... لِشَاهِدٍ أَنْشَدَهُ لَا يُخْدَشُ (^٥)\n ٣٢٥٧ - وَمَعَ خَوْفِ اللَّبْسِ لَمْ يَطَّرِدِ ... حَذْفٌ كَـ\"قَدْ رَغِبْتُ فِي أَنْ يَقْتَدِي\"\n ٣٢٥٨ - فَإِنَّهُ مَعْ حَذْفِ \"فِي\" يَحْتَمِلُ ... كَوْنَ الذِي حُذِفَ \"عَنْ\" فَيُشْكِلُ\n ٣٢٥٩ - وَفَقْدُ الِاطِّرَادِ لَا يُسْتَلْزِمُ ... كَوْنَ الوُرُودِ عِنْدَهُمْ يَنْعَدِمُ\n ٣٢٦٠ - فَقَوْلُهُ جَلَّ \"وَتَرْغَبُونَا ... أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ\" (^٦) حَوَى تَبْيِينَا\n ٣٢٦١ - لَيْسَ كَمَا ظُنَّ بِهِ إِبْهَامُ ... وَلَيْسَ بِالقَرِينَةِ الإِفْهَامُ\n ٣٢٦٢ - وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ \"كَيْ\" وُجِدْ ... كَبَعْدَ \"أَنْ\" وَ\"أَنَّ\" فَهْوَ مُطَّرِدْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>فَصْلٌ فِي رُتَبِ المَفَاعِيلِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِك</span>\n ٣٢٦٣ - وَالأَصْلُ فِي الفِعْلِ إِذَا مَا عُدِّيَا ... لِاثْنَيْنِ وَالأَوَّلُ لَيْسَ الثَّانِيَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ١٢٨ و١\\ ٤١٩.\n(^٢) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٤٤ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٣٤ ..\n(^٣) انظر: الدر المصون ١\\ ٢١٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٥٢.\n(^٤) انظر: الكتاب ٣\\ ١٢٦ و١\\ ٤٦٤.\n(^٥) الشاهد المقصود قول الفرزدق من الطويل:\nوما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إلي ولا دين بها أنا طالبه\nبجر كلمة \"دين\" عطفًا على المصدر. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٤٣ والدر المصون ١\\ ٢١٢ وشرح ابن الناظم ١٨١ وتخليص الشواهد ٥١١ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨٨٥.\n(^٦) النساء ١٢٧.","vol":"1","page":294},{"text":"٣٢٦٤ - سَبْقٌ لِمَفْعُولٍ بِلَفْظِ فَاعِلِ ... مَعْنًى عَلَى مَا لَيْسَ مِنْ مَفَاعِلِ\n ٣٢٦٥ - كَذَا كَـ\"مَنْ\" مِنْ قَوْلِ مَنْ قَالَ \"الْبِسَنْ ... مَنْ زَارَنَا أَوْ زَارَكُمْ نَسْجَ اليَمَنْ\"\n ٣٢٦٦ - وَجَازَ أَنْ يُخَالَفَ الأصْلُ كَأَنْ ... يُقَالَ \"أَعْطِ دِرْهَمًا أَبَا الحَسَنْ\"\n ٣٢٦٧ - وَيَلْزَمُ الأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَا ... كَأَنْ يُخَافَ اللَّبْسُ لَوْ تَأَخَّرَا\n ٣٢٦٨ - أَصْلٌ كَـ\"أَعْطَيْتُ الوَلِيدَ مُسْلِمَا\" ... أَوْ حُصِرَ الثَّانِي كَنَحْوِ \"إِنَّمَا\n ٣٢٦٩ - أَعْطَيْتُ عَمْرًا دِرْهَمًا\" أَوْ مُظْهَرَا ... كَانَ وَكَانَ الأَصْلُ مَعْهُ مُضْمَرَا ... /٦٣ أ/\n ٣٢٧٠ - كَنَحْوِ \"أَعْطَيْتُكَ دِرْهَمًا كِرَا\" ... وَتَرْكُ ذَاكَ الأَصْلِ حَتْمًا قَدْ يُرَى\n ٣٢٧١ - لِمُوجِبٍ كَحَصْرِ أَوَّلٍ كَـ\"مَا ... أَعْطَيْتُ ذَا القَمِيصَ إِلَّا مَرْيَمَا\"\n ٣٢٧٢ - أَوْ كَانَ ظَاهِرًا وَثَانٍ مُضْمَرَا ... كَـ\"الدَّارُ قَدْ أَعْطَيْتُهَا المُعْتَمِرَا\"\n ٣٢٧٣ - أَوْ كَانَ فِيهِ مُضْمَرٌ عَادَ عَلَى ... ثَانٍ كَمَا بِبَابِ فَاعِلٍ خَلَا\n ٣٢٧٤ - فَنَحْوُ \"أَلْبِسْ ثَوْبَهُ العَلَا\" قُبِلْ ... وَنَحْوُ \"أَسْكِنْ رَبَّهَا الدَارَ\" حُظِلْ\n ٣٢٧٥ - وَحَذْفَ فَضْلَةٍ عَنَى مَفْعُولَا ... يُمْكِنُ الِاسْتِغْنَاءُ عَنْهُ قَوْلَا\n ٣٢٧٦ - أَيْ لَمْ يَكُنْ أَحَدَ مَفْعُولَيْ \"حَسِبْ\" ... وَبَابِهِ لِغَرَضٍ فِيهِ نُسِبْ\n ٣٢٧٧ - لِلَفْظِهِ كَالحَذْفِ لِاخْتِصَارِ ... أَوْ هُوَ لِلمَعْنَى كَالِاقْتِصَارِ\n ٣٢٧٨ - نَحْوُ \"وَمَا قَلَى\" (^١)، \"لِمَنْ يَخْشَى\" (^٢)، \"فَإِنْ ... لَمْ تَفْعَلُوا\" (^٣) أَجِزْ لَهُ وَذَاكَ إِنْ\n ٣٢٧٩ - لَمْ يَضِرِ الحَذْفُ فَإِنْ ضَارَ حُظِرْ ... كَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَابًا أَوْ حُصِرْ\n ٣٢٨٠ - كَـ\"عَامِرًا\" لِمَنْ يَقُولُ \"مَنْ أَمَرْ ... زَيْدٌ؟ \" وَ\"إِنَّمَا لَقِيتُ ابْنَ عُمَرْ\"\n_________\n(^١) الضحى ٣.\n(^٢) طه ٣ والنازعات ٢٦.\n(^٣) البقرة ٢٤ و٢٧٩.","vol":"1","page":295},{"text":"٣٢٨١ - فَلَوْ حَذَفْتَ \"عَامِرًا\" فِي الأَوَّلِ ... كَانَ الجَوَابُ مَعَهُ لَمْ يَحْصُل\n ٣٢٨٢ - أَوْ مَا مَعَ الحَصْرِ حَذَفْتَ لَزِمَا ... نَفْيُ اللُّقِيِّ مُطْلَقًا إِذْ أَفْهَمَا\n ٣٢٨٣ - وَيُحْذَفُ النَّاصِبُهَا إِنْ عُلِمَا ... أَيْ نَاصِبُ الفَضْلَةِ مِنْ فِعْلٍ كَمَا\n ٣٢٨٤ - تَقُولُ مَعْ قَرِينَةٍ حَالِيَّه ... لِرَاشِقِ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّه\n ٣٢٨٥ - \"الهَدَفَ\" ايْ \"أَصَابَ\" أَوْ كَمَا تَقُولْ ... مَعَ قَرِينَةٍ إِلَى القَوْلِ تَؤُولْ\n ٣٢٨٦ - \"عَمْرًا\" لِمَنْ يَقُولُ \"مَنْ ضَرَبْتَ؟ \" ... وَحَيْثُ لَا قَرِينَةٌ مَنَعْتَ\n ٣٢٨٧ - حَذْفًا لَهُ وَمَعَهَا مَا لَزِمَا ... وَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا\n ٣٢٨٨ - كَمَا بِالِاشْتِغَالِ وَالنِّدَاءِ ... قُرِّرَ وَالتَّحْذِيرِ وَالإِغْرَاءِ\n ٣٢٨٩ - أَوْ مَثَلًا يَكُونُ قُلْ \"أَحَشَفَا ... وَسُوءَ كِيلَةٍ؟ \" (^١) وُجُوبًا حُذِفَا\n_________\n(^١) هذا القول من أمثال العرب، الشاهد فيه حذف ناصب المفعول به والأصل \"أتجمع حشفًا؟ \" وهو واجب هنا لأنه مثَل والأمثال لا تغير. انظر: شرح الرضي على الكافية ١\\ ٣٤٣ وهمع الهوامع ٢\\ ١٨ ومجمع الأمثال ١\\ ٢٠٧ والمستقصى ١\\ ٦٨.","vol":"1","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-81>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّنَازُعُ فِي العَمَل</span>\n ٣٢٩٠ - وَبِالتَّنَازُعِ وَبِالإِعْمَالِ ... تُرْجِمَ أَيْضًا وَلِلِاشْتِغَالِ\n ٣٢٩١ - مُقَابِلٌ فَذَاكَ مَعْمُولَانِ ... بِعَامِلٍ فَقَطْ وَعَامِلَانِ\n ٣٢٩٢ - هَذَا بِمَعْمُولٍ فَقَطْ وَرُسِمَا ... بِأَنَّهُ تَوْجِيهُ عَامِلَيْنَ مَا\n ٣٢٩٣ - أَكَّدَ وَاحِدٌ لِآخَرٍ إِلَى ... مَعْمُولٍ انْفَرَدَ حَيْثُ جُعِلَا\n ٣٢٩٤ - مُؤَخَّرًا عَنْ ذَيْنِ مَطْلُوبًا لِكُلّْ ... كَقَوْلِهِ \"لُمْتُ وَأَكْرَمْتُ الرَّجُلْ\"\n ٣٢٩٥ - إِنْ عَامِلَانِ اسْمَانِ أَوْ فِعْلَانِ ... قَدْ صُرِّفَا أَوْ جُمِعَ النَّوْعِانِ\n ٣٢٩٦ - وَجَازَ أَكْثَرُ مِنِ اثْنَيْنِ بَلَى ... أَكْثَرُ مِنْ ثَلَاثَةٍ مَا نُقِلَا\n ٣٢٩٧ - اقْتَضَيَا أَيْ طَلَبَا فِي اسْمٍ عَمَلْ ... أَيْ عَمَلًا مِنْ نَصْبٍ اوْ رَفْعٍ حَصَلْ\n ٣٢٩٨ - أَوْ وَاحِدٌ رَفَعَ وَالآخَرُ قَدْ ... نَصَبَ فَاخْرِجْ مَا إِذَا اقْتَضَى أَحَدْ\n ٣٢٩٩ - ذَيْنِ لَهُ وَالآخَرُ التَّوْكِيدَا ... أَوْ لَا فَلَمْ يَكُنْ هُنَا مَعْدُودَا\n ٣٣٠٠ - كَمَا إِذَا طَلَبَ ذَا اسْمًا وَاقْتَضَى ... ذَا اسْمًا كَـ\"لُمْتَ ذَا وَأَكْرَمْتُ الرِّضَى\"\n ٣٣٠١ - وَالعَامِلَانِ اشْرِطْ هُنَا أَنْ يَقَعَا ... مِنْ قَبْلُ أَوَّلًا فَلَا تَنَازُعَا\n ٣٣٠٢ - إِنْ قُدِّمَ المَفْعُولُ أَوْ تَوَسَّطَا ... فِي رَاجِحٍ وَمَعَ مَا قَدْ شُرِطَا\n ٣٣٠٣ - هُنَا فَلِلوَاحِدِ مِنْهُمَا العَمَلْ ... فِي لَفْظِ مَا نُوزِعَ فِيهِ وَعَمَلْ\n ٣٣٠٤ - مَا أَهْمَلُوهُ فِي ضَمِيرِهِ كَمَا ... يَأْتِي وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ لَهُمَا\n ٣٣٠٥ - مَعَ اتِّحَادِ جِهَةِ التَّطَلُّبِ ... وَخَصَّهُ البَعْضُ بِمَا لَمْ يُنْصَبِ\n ٣٣٠٦ - وَأَنْتَ بِالإِجْمَاعِ فِي إِعْمَالِ مَا ... شِئْتَ مُخَيَّرٌ إِذَنْ بَيْنَهُمَا","vol":"1","page":297},{"text":"٣٣٠٧ - وَالثَّانِ أَوْلَى عَمَلًا لِقُرْبِهِ ... وَسِيبَوَيْهِ (^١) هُوَ قَائِلٌ بِهِ\n ٣٣٠٨ - وَهْوَ الصَّحِيحُ عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَه ... وَغَيْرِهِمْ وَقَدْ أَتَى بِكَثْرَه\n ٣٣٠٩ - وَاخْتَارَ عَكْسًا غَيْرُهُمْ ذَا أُسْرَه ... أَيْ قُوَّةٍ فَهْوَ لَهُ ذُو نُصْرَه\n ٣٣١٠ - كَأَهْلِ كُوفَةٍ بِأَنَّ الأَوَّلَا ... أَوْلَى مِنَ الثَّانِي إِذَا مَا أُعْمِلَا\n ٣٣١١ - وَقِيلَ سُوِّيَا وَقِيلَ غَيْرُ ذَا ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِهَذَا نُبِذَا (^٢)\n ٣٣١٢ - وَكُلُّ ذَا فِي غَيْرِ مَا تُعُجِّبَا ... بِهِ وَأَمَّا هُوَ فَهْوَ أُوجِبَا\n ٣٣١٣ - إِعْمَالُ ثَانٍ فَاعْتَمِدْهُ وَاطَّرِحْ ... مَنْ يَمْنَعُ الإِعْمَالَ فَهْوَ لَمْ يَصِحّْ\n ٣٣١٤ - وَأَعْمِلِ المُهْمَلَ فِي ضَمِيرِ ... مَا قَدْ تَنَازَعَاهُ فِي المَشْهُورِ\n ٣٣١٥ - حَتْمًا إِذَا كَانَ الذِي قَدْ أُضْمِرَا ... كَفَاعِلٍ أَيْ وَاجِبٌ أَنْ يُذْكَرَا\n ٣٣١٦ - وَالْتَزِمِ الوِفَاقَ فِي الضَّمِيرِ ... لِظَاهِرٍ فِي الجَمْعِ وَالتَّذْكِيرِ\n ٣٣١٧ - وَشِبْهِ ذَيْنِ فَالْتَزِمْ مَا الْتُزِمَا ... وَالبَعْضُ غَيْرَ مَا ذَكَرْنَا فَهِمْا\n ٣٣١٨ - كَـ\"يُحْسِنَانِ وَيُسِيءُ ابْنَاكَا\" ... وَ\"قَدْ بَغَى وَاعْتَدَيَا عَبْدَاكَا\"\n ٣٣١٩ - فَأُعْمِلَ الأَوَّلُ فِي الثَّانِي كَمَا ... أُعْمِلَ ثَانِيٌ بِمَا تَقَدَّمَا\n ٣٣٢٠ - وَأُضْمِرَ الثَّانِيُ فِي الثَّانِي وَلَا ... مَحْذُورَ فِيهِ لِرُجُوعِهِ إِلَى\n ٣٣٢١ - مُقَدَّمِ الرُّتْبَةِ ثُمَّ أُضْمِرَا ... فِي الأَوَّلِ الأَوَّلُ ثُمَّ المُضْمَرَا\n ٣٣٢٢ - مَا ضَرَّهُ التَّقْدِيمُ لِلحَاجَةِ لَهْ ... وَيَمْنَعُ الكُوفِيُّ ذَا فِي المَسْأَلَه\n ٣٣٢٣ - وَجَوَّزَ الفَرَّاءُ وَالكِسَائِي (^٣): ... \"تَأْتِي وَتُحْسِنُ ابْنَتَا العَلَاءِ\"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٧٦.\n(^٢) الخلاف في الأولى بالإعمال هي المسألة الثالثة عشرة من مسائل أبي البركات. انظر: الإنصاف ١\\ ٧١.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٣٨ والدر المصون ٢\\ ٥٧٠ والتصريح ١\\ ٤٨٥.","vol":"1","page":298},{"text":"٣٣٢٤ - إِذْ جَوَّزَ الأَوَّلُ (^١) حَذْفَ الفَاعِلِ ... وَالثَّانِ (^٢) تَوْجِيهًا لِكُلِّ عَامِلِ\n ٣٣٢٥ - لِلِاسْمِ ذِي الظُّهُورِ وَالفَرَّاءُ ... جَوَّزَ مَعْ ذَا أَنَّهُ يُجَاءُ\n ٣٣٢٦ - بِمُضْمَرِ الفَاعِلِ آخِرًا كَمَا ... تَقُولُ فِي المِثَالِ آخِرًا هُمَا\n ٣٣٢٧ - وَحَيْثُمَا الأَوَّلُ كَانَ أُعْمِلَا ... وَاحْتَاجَ لِلمَنْصُوبِ مَا لَهُ تَلَا\n ٣٣٢٨ - وَجَبَ إِضْمَارٌ لَهُ كَـ\"رَاعَكَا ... وَرُعْتَهُ زَيْدٌ\" وَنَحْوِ ذَلِكَا\n ٣٣٢٩ - وَقَوْلِهِ \"يُعْشِي إِذَا هُمْ لَمَحُوا ... شُعَاعُهُ\" (^٣) بِالرَّفْعِ، شَاذٌ يُفْتَحُ\n ٣٣٣٠ - وَلَا تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلَا ... وَكَانَ فِي الظَّاهِرِ ثَانٍ أُعْمِلَا\n ٣٣٣١ - بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلَا ... مَعْنَاهُ \"أُهِّلَ\" وَقِيلَ \"أُدْخِلَا\"\n ٣٣٣٢ - بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ أَيْ ضَمِيرٍ غَيْرِ ... رَفْعٍ مِنَ المَنْصُوبِ وَالمَجْرُورِ\n ٣٣٣٣ - إِنْ يَكُنِ المُضْمَرُ فَضْلَةً وَلَا ... لَبْسَ وَغَيْرَ خَبَرٍ قَدْ جُعِلَا\n ٣٣٣٤ - وَغَيْرَ مَفْعُولٍ لِـ\"ظَنَّ\" أَوَّلَا ... وَالنَّظْمُ مِنْ جَمْعِ الشُّرُوطِ قَدْ خَلَا\n ٣٣٣٥ - وَنَبَّهَ ابْنُهُ (^٤) عَلَى مَفْعُولِ \"ظَنّْ\" ... فَقَالَ لَوْ قَالَ كَذَا كَانَ حَسَنْ\n ٣٣٣٦ - وَاحْذِفْهُ إِنْ لَمْ يَكُ مَفْعُولَيْ \"حَسِبْ\" ... وَإِنْ يَكُنْ ذَاكَ فَأَخِّرْهُ تُصِبْ (^٥)\n_________\n(^١) أي الكسائي، وقصد به \"الأول\" بطريقة اللف والنشر المشوش.\n(^٢) أي الفراء، وقصد به \"الثاني\" بطريقة اللف والنشر المشوش.\n(^٣) إشارة إلى قول عاتكة بنت عبد المطلب من مجزوء الكامل:\nبعكاظ يعشي الناظريـ ... ـن إذا هم لمحوا شعاعه\nالشاهد فيه تنازع الفعلين \"يعشي\" و\"لمحوا\" معمولًا واحدًا وهو شعاعه فأعمل الأول ورفعه فاعلًا وعمل الثاني في ضميره محذوفًا. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٦٢ وهمع الهوامع ٣\\ ١١٩ والأشباه والنظائر ٣\\ ٢٩٥ والمقاصد الشافية ٣\\ ١٧٢ والتذييل والتكميل ٧\\ ٩٤ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٦٥.\n(^٤) انظر: شرح ابن الناظم ١٨٨.\n(^٥) هذا البيت من نظم ابن الناظم في شرحه استدراكًا على بيت أبيه. انظر: شرح ابن الناظم ١٨٨.","vol":"1","page":299},{"text":"٣٣٣٧ - قَالَ المُرَادِيُّ (^١) وَذَاكَ يُوهِمُ ... نِفْيَ سِوَاهُ ثُمَّ قَالَ الأَسْلَمُ\n ٣٣٣٨ - بَلْ حَذْفَهُ إِنْ كَانَ فَضْلَةً حُتِمْ ... وَغَيْرُهَا تَأْخِيرُهُ قَدِ الْتُزِمْ (^٢)\n ٣٣٣٩ - وَفَاتَهُ اللَّبْسُ كَمَا أَشَرْنَا ... لَهُ فَلَوْ قَالَ اسْتَقَامَ المَعْنَى\n ٣٣٤٠ - بَلْ ذِكْرُ عُمْدَةٍ وَمُوهِمٍ يَجِبْ ... مُؤَخَّرًا وَغَيْرَهُ احْذِفْهُ تُصِبْ (^٣)\n ٣٣٤١ - رَجْعٌ: وَمَا أَوْجَبَ فِي التَّسْهِيلِ (^٤) أَنْ ... يَحْذِفَهَ نَعَمْ رَأَى الحَذْفَ حَسَنْ\n ٣٣٤٢ - كَقَوْلِ \"تُرْضِيهِ وَيُرْضِيكَ\" (^٥) إِلَى ... آخِرِهِ وَبِاضِّطَرارٍ أُوِّلَا\n ٣٣٤٣ - وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ مَا أُضْمِرَا ... مُعْتَمَدًا هُوَ فَكَانَ الخَبَرَا\n ٣٣٤٤ - أَوْ كَانَ مَفْعُولًا لِـ\"ظَنَّ\" أَوَّلَا ... أَوْ وَقَعَ اللَّبْسُ بِحَذْفٍ فَقُلَا\n ٣٣٤٥ - \"كُنْتُ وَكَانَ الفَضْلُ عَدْلًا إِيَّاهْ\" ... وَ\"ظَنَّنِي ثُمَّ ظَنَنْتُ مَوْلَاهْ ... /٦٤ ب/\n ٣٣٤٦ - مُتَيَّمًا إِيَّاهُ\" أَوْ \"حَسِبْتُ ... قَائِمَةً وَحَسِبَتْنِي قُمْتُ\n ٣٣٤٧ - أَسْمَاءُ إِيَّاهَا\"، \"اسْتَعَنْتُ وَاسْتَعَانْ ... عَلَيَّ عَامِرٌ بِهِ\" فَادْرِ المُعَانْ\n ٣٣٤٨ - وَبَعْضُهُمْ جَوَّزَ تَقْدِيمَ الخَبَرْ ... وَمَعَهُ مَفْعُولُ \"ظَنَّ\" وَاشْتَهَرْ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٢٤.\n(^٢) هذا البيت من نظم المرادي في شرحه. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٤٢.\n(^٣) من جميل استدراكات الشارح ﵀.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٧١.\n(^٥) إشارة إلى قوله من الطويل:\nإذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارًا فكن في الغيب أحفظ للود\nالشاهد فيه تنازع الفعلين \"ترضيه\" و\"يرضيك\" ما بعدهما وهو صاحب الأول يطلبه مفعولًا والثاني يطلبه فاعلًا فعمل الثاني أما الأول فنصب ضميره. انظر: المقاصد النحوية ٣\\ ١٠٢٣ وشرح ابن الناظم ١٨٦ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٤٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٤٠ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٦٣ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٤٥.","vol":"1","page":300},{"text":"٣٣٤٩ - عَنْ بَعْضِهِمْ جَوَازُ حَذْفٍ وَذَكَرْ ... آخَرُ أَنْ يُؤْتَى بِذَاكَ اسْمًا ظَهَرْ\n ٣٣٥٠ - وَآخَرٌ يَحْذِفُ حَيْثُ تُوجَدُ ... قَرِينَةٌ مَعْهُ وَهَذَا الأَجْوَدُ\n ٣٣٥١ - وَالفِعْلُ حَيْثُ أَهْمَلُوهُ أَظْهِرِ ... مَعْمَولَهُ حَتْمًا وَالِاضْمَارَ احْظِرِ\n ٣٣٥٢ - وَذَاكَ إِنْ يَكُنْ ضَمِيرٌ خَبَرَا ... فِي الأَصْلِ أَيْ لَوْ كَانَ ذَاكَ مُضْمَرَا\n ٣٣٥٣ - لِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ المُفَسِّرَا ... بِكَسْرِ سِينِهِ التَّنَازُعُ يُرَى\n ٣٣٥٤ - فِيهِ كَأَنْ ثَنَّيْتَهُ وَخَبَرَا ... عَنْ مُفْرَدٍ كَانَ الذِي قَدْ أُضْمِرَا\n ٣٣٥٥ - نَحَوُ \"أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَا ... زَيْدًا وَعَمْرًا أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا\"\n ٣٣٥٦ - فَـ\"أَخَوَيْنِ\" فِيهِ قَدْ تَنَازَعَا ... \"أَظُنُّ\" أَيْضًا وَ\"يَظُنَّانِي\" مَعَا\n ٣٣٥٧ - لِأَنَّ كُلًا مِنْهُمَا يَطْلُبُهُ ... ثَانِيَ مَفْعُولَيْنِ إِذْ يَنْصِبُهُ\n ٣٣٥٨ - فَأَعْمَلُوا مِنْهُ \"أَظُنُّ\" الأَوَّلَا ... ثُمَّ \"يَظُنَّانِيَ\" مِنْهُ أُهْمِلَا\n ٣٣٥٩ - فَاحْتَاجَ لِلمَفْعُولِ وَالإِضْمَارُ ... مُعَذَّرٌ فَوَجَبَ الإِظْهَارُ\n ٣٣٦٠ - إِذْ مَعَ إِفْرَادِ الضَّمِيرِ فَارَقَا ... لِلأَخَوَيْنِ وَلِيَاءٍ طَابَقَا\n ٣٣٦١ - وَإِنْ تُثَنِّيهِ فَلِليَا خَالَفَا ... وَإِنْ يَكُنْ بِالأَخَوَيْنِ ائْتَلَفَا\n ٣٣٦٢ - فَكُلُّ عَامِلٍ هُنَا قَدْ عَمِلَا ... فِي ظَاهِرٍ فَمِنْ تَنَازُعٍ خَلَا\n ٣٣٦٣ - وَعِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (^١) لَمْ يَمْتَنِعْ ... إِضْمَارُهُ أَوْ حَذْفُهُ فَقَدْ سُمِعْ\n ٣٣٦٤ - لَكِنْ لِذَا الإِضْمَارِ طَابِقْ مُخْبَرَا ... عَنْهُ مُخَالِفًا لِمَا قَدْ فَسَّرَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>فَصْل</span>\n ٣٣٦٥ - أَمَّا المَفَاعِيلُ فَخَمْسَةً تُعَدّْ ... وَمَرَّ مَفْعُولٌ بِهِ مِنْهَا وَقَدْ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٥١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٤٣ والتصريح ١\\ ٤٨٩ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٦٨.","vol":"1","page":301},{"text":"٣٣٦٦ - ثُنِّيَ بِالمَفْعُولِ أَعْنِي المُطْلَقَا ... يَلِيهِ مَفْعُولٌ لَهُ وَأُلْحِقَا\n ٣٣٦٧ - بِالرَّابِعِ المَفْعُولُ فِيهِ تَبِعَهْ ... خَامِسُهَا فِي الوَضْعِ مَفْعُولٌ مَعَهْ\n ٣٣٦٨ - فَقَصْدُنَا المَفْعُولُ وَهْوَ المُطْلَقُ ... بِذَا سُمِي لِأَنَّهُ لَا يُلْحَقُ\n ٣٣٦٩ - بِصِلَةٍ وَكُلُّ فِعْلٍ صُرِّفَا ... إِلَيْهِ قَدْ عُدِّيَ ثُمَّ عُرِّفَا\n ٣٣٧٠ - بِالمَصْدَرِ الفَضْلَةِ حَيْثُ أَكَّدَا ... عَامِلَهُ أَوْ إِنْ أَبَانَ عَدَدَا\n ٣٣٧١ - أَوْ نَوْعَهُ وَلَيْسَ يُلْفَى حَالَا ... أَوْ خَبَرًا أَفْهَمَ ذَا إِذْ قَالَا ... /٦٥ أ/\n ٣٣٧٢ - المَصْدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ ... مَدْلُولَيِ الفِعْلِ عَنَى مَا يَقْتَرِنْ\n ٣٣٧٣ - مِنْ حَدَثٍ بِهِ فَقَطْ فَالفِعْلُ ... عَلَيْهِ مَعْ زَمَانِهِ يَدُلُّ\n ٣٣٧٤ - وَحَيْثُ كَانَ غَالِبًا قَدْ صَدَرَا ... أَوْ قَامَ بِالفَاعِلِ سُمِّي مَصْدَرَا\n ٣٣٧٥ - فَأَوَّلٌ مِثَالُهُ كَـ\"الضَّرْبِ\" مِنْ ... \"ضَرَبَ\" وَالثَّانِي كَأَمْنٍ مِنْ \"أَمِنْ\"\n ٣٣٧٥ - فَأَوَّلٌ مِثَالُهُ كَـ\"الضَّرْبِ\" مِنْ ... \"ضَرَبَ\" وَالثَّانِي كَأَمْنٍ مِنْ \"أَمِنْ\"\n ٣٣٧٦ - وَرُبَّمَا انْفَرَدَ عَنْ مَفْعُولِ ... مُطْلَقٍ المَصْدَرُ نَحْوُ قَوْلِي\n ٣٣٧٧ - \"أَعْجَبَنِي ضَرْبُكَ\" وَالعَكْسُ وَرَدْ ... نَحْوُ \"ضَرَبْتُ العَبْدَ سَوْطًا فَشَرَدْ\"\n ٣٣٧٨ - وَإِنَّمَا رَادَفَ بَيْنَ المَصْدَرِ ... وَبَيْنَهُ لِنَظَرٍ لِلأَكْثَرِ\n ٣٣٧٩ - بِمِثْلِهِ فِي اللَّفْظِ أَوْ فِي المَعْنَى ... نُصِبَ نَحْوُ \"أَمْنُ خَوْفِي أَمْنَا\"\n ٣٣٨٠ - وَنَحْوُ \"قَدْ أَعْجَبَنِي إِيمَانُكَ ... بِاللهِ تَصْدِيقًا\" وَنَحْوُ ذَلِكَ\n ٣٣٨١ - أَوْ فِعْلٍ أَيْ مُصَرَّفٍ قَدْ تَمَّا ... نُصِبَ نَحْوُ قَوْلِهِ \"اخْتِمْ خَتْمَا\"\n ٣٣٨٢ - لَا نَحْوُ \"مَا أَكْرَمَ زَيْدًا كَرَمَا! \" ... أَوْ \"كَانَ كَوْنًا\" مَعْ خِلَافٍ فِيهِمَا (^١)\n ٣٣٨٣ - أَوْ وَصْفٍ ايْ دَلَّ عَلَى الأَحْدَاثِ ... نُصِبَ أَيْ بِأَحَدِ الثَّلَاثِ\n ٣٣٨٤ - وَذَا اسْمُ فَاعِلٍ مَعَ المَفْعُولِ ... وَذِي المُبَالَغَةِ لَا التَّفْضِيلِ\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٤٩٠.","vol":"1","page":302},{"text":"٣٣٨٥ - أَوْ صِفَةٌ مُذْ شُبِّهَتْ فَجَازَا ... كَـ\"الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا\" (^١) اوْ مَا وَازَى\n ٣٣٨٦ - \"طَعَامُكَ المَأْكُولُ أَكْلًا\" وَ\"العَلَا ... ضَرَّابُهُ الضَّرْبَ الشَّدِيدَ\" مَثَلَا\n ٣٣٨٧ - وَلَا يَجُوزُ نَحْوُ \"هَذَا أَرْوَغُ ... مِنْ ثَعْلَبٍ رَوْغًا\" وَلَا يُسَوَّغُ\n ٣٣٨٨ - \"ذَا حَسَنٌ حُسْنًا\" نَعَمْ قَدْ نُقِلَا ... \"أَلْأَمُهُمْ لُؤْمًا\" (^٢) وَلَكِنْ أُوِّلَا\n ٣٣٨٩ - وَاخْتَلَفُوا (^٣) فِي وَصْفِهِمْ بِالأَصْلِ ... فِي مَصْدَرٍ وَصِفَةٍ وَفِعْلِ\n ٣٣٩٠ - فَأَهْلُ كُوفَةٍ تَقُولُ الفِعْلُ ... لِمَصْدَرٍ ثُمَّ لِوَصْفٍ أَصْلُ\n ٣٣٩١ - وَبَعْضُ بَصْرِيِّينَ قَالَ الأَصْلُ ... لِلفِعْلِ مَصْدَرٌ وَأَمَّا الفِعْلُ\n ٣٣٩٢ - فَأَصْلُ وَصْفٍ ثُمَّ بَعْضُهُمْ يَرَى ... الفِعْلَ أَصْلًا وَكَذَاكَ المَصْدَرَا\n ٣٣٩٣ - وَكَوْنُهُ وَالقَصْدُ مِنْ ذَا المَصْدَرُ ... أَصْلًا لِهَذَيْنِ عَلَيْهِ الأَكْثَرُ\n ٣٣٩٤ - مِنْ أَهْلِ بَصْرَةٍ وَذَا الذِي انْتُخِبْ ... اخْتِيرَ عِنْدَنَا إِذِ الفَرْعُ يَجِبْ\n ٣٣٩٥ - تَضْمِينُهُ المَعْنَى الذِي فِي الأَصْلِ ... مَعَ زِيَادَةٍ وَذَا فِي الفِعْلِ\n ٣٣٩٦ - وَالوَصْفِ صَادِقٌ وَكُلٌّ مِنْهُمَا ... لِحَدَثٍ دَلَّ وَمَا تَقَدَّمَا (^٤)\n_________\n(^١) الذاريات ١.\n(^٢) إشارة إلى قول طرفة من البسيط:\nأما الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤمًا وأبيضهم سربال طباخ\nالشاهد فيه من شرط الوصف الذي ينصب المفعول المطلق أن يكون متصرفًا وأن يكون اسم فاعل أو اسم مفعول أو صيغة مبالغة، والبيت ظاهره أن ناصب المفعول المطلق هو أفعل التفضيل وهذا لا يرتضيه النحاة ويخرجونه على أن ناصب \"لؤمًا\" محذوف. انظر: التصريح ١\\ ٤٩٢ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٢٨ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ١٢٨ ولسان العرب ٧\\ ١٢٤ ومجمع الأمثال ١\\ ٧٨ والبديع ١\\ ٥٠٣.\n(^٣) هذه المسألة الثامنة والعشرون من مسائل أبي البركات في الإنصاف. انظر: الإنصاف ١\\ ١٩٠ والتصريح ١\\ ٤٩٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٧١.\n(^٤) أي الفعل.","vol":"1","page":303},{"text":"٣٣٩٧ - دَلَّ عَلَى الزَّمَانِ وَالثَّانِي (^١) عَلَى ... مَوْصُوفٍ، المَصْدَرُ مِنْ ذَيْنِ خَلَا\n ٣٣٩٨ - تَوْكِيدًا المَصْدَرُ قَدْ يُبِينُ أَنْ ... يُذْكَرَ وَالعَامِلُ مَعْهُ مُقْتَرَنْ ... /٦٥ ب/\n ٣٣٩٩ - يُفِيدُ مَا أَفَادَهُ مِنَ الحَدَثْ ... مِنْ غَيْرِ مَعْنًى آخَرٍ فِيهِ حَدَثْ\n ٣٤٠٠ - حِينَئِذٍ كَـ\"ارْكَعْ رُكُوعًا\" وَسُمِي ... ذَا النَّوْعُ مِنْهُ عِنْدَهُمْ بِالمُبْهَمِ\n ٣٤٠١ - أَوْ نَوْعًا ايْ زِيَادَةً يُبِينُ ... مَعْ وَصْفٍ اوْ إِضَافَةٍ يَكُونُ\n ٣٤٠٢ - أَوْ عَدَدًا لِعَامِلٍ يُبِينُ قَدْ ... أَسْقَطَ ثَمَّ أَلِفًا مِنَ العَدَدْ\n ٣٤٠٣ - مُتَّبِعًا رَبِيعَةً فِي الوَقْفِ ... فِي مَا أَتَى مُنْتَصِبًا بِالحَذْفِ\n ٣٤٠٤ - وَقَدْ سُمِي بِالمَصْدَرِ المَعْدُودِ ... ذَا النَّوْعُ أَوْ بِالمَصْدَرِ المَحْدُودِ\n ٣٤٠٥ - وَسَمِّ بِالمُخْتَصِّ مَا قَدْ سَبَقَا ... وَرُبَّمَا عَلَى الأَخِيرِ أُطْلِقَا\n ٣٤٠٦ - وَمَثَّلَ النَّاظِمُ لِلنَّوْعَيْنِ ... ثَانِيهِمَا (^٢) كَـ\"سِرْتُ سَيْرَتَيْنِ\"\n ٣٤٠٧ - وَأَوَّلًا (^٣) كَـ\"سِرْتُ سَيْرَ ذِي رَشَدْ\" ... وَمِثْلُهُ \"السَّيْرَ الذِي تَدْرِي\" وَقَدْ\n ٣٤٠٨ - يَنُوبُ عَنْهُ مَا عَلَيْهِ دَلَّا ... كَـ\"جِدَّ كُلَّ الجِدِّ\" حَيْثُ \"كُلَّا\"\n ٣٤٠٩ - يُضِيفُهَا إِلَيْهِ وَ\"البَعْضُ\" كَذَا ... كَنَحْوِ \"أُوذِي خَالِدٌ بَعْضَ الأَذَى\"\n ٣٤١٠ - وَمَا يُرَادِفَنَّ كَـ\"افْرَحِ الجَذَلْ\" ... وَهْوَ بِإِعْجَامٍ عَلَى الفَرَحِ دَلّْ\n ٣٤١١ - أَوْ صِفَةٍ أَوْ مَا لَهُ دَلَالَه ... لِلنَّوْعِ أَوْ لِلعَدَدَ اوْ لِلآلَه\n ٣٤١٢ - كَـ\"اشْتَمَلَ الصَّمَّا\"، \"جَلَسْتُ القُرْفُصَا\" ... \"ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبَتَيْنِ أَوْ عَصَا\"\n ٣٤١٣ - أَوِ الضَّمِيرِ نَحْوُ \"لَا أُعَذِّبُهْ ... أَحَدًا\" (^٤) اوْ إِشَارَةٍ كَـ\"يَضْرِبُهْ\n_________\n(^١) أي الوصف.\n(^٢) أي مبين العدد.\n(^٣) أي مبين النوع.\n(^٤) المائدة ١١٥.","vol":"1","page":304},{"text":"٣٤١٤ - أَحْمَدُ ذَاكَ الضَّرْبَ\" أَوْ \"ضَرَبْتُهُ ... ذَلِكَ\" فَاتَّبِعْ لِمَا مَثَّلْتُهُ\n ٣٤١٥ - وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ مَا قَدْ شَارَكَا ... فِي مَادَةٍ وَهْوَ ثَلَاثٌ ذَلِكَا\n ٣٤١٦ - اسْمٌ لِعَيْنٍ وَكَذَا اسْمُ مَصْدَرِ ... وَمَصْدَرٌ هُوَ لِفِعْلِ آخَرِ\n ٣٤١٧ - كَقَوْلِهِ \"أَنْبَتَكُمْ نَبَاتَا\" (^١) ... \"أَعْطَى عَطَاءً\"، \"قَاتَهُ اقْتِيَاتَا\"\n ٣٤١٨ - وَمَا لِتَوْكِيدٍ مِنَ المَصْدَرِ قَدْ ... أَتَى فَوَحِّدْ أَبَدًا مِنْ غَيْرِ رَدّْ\n ٣٤١٩ - فَلَا تَقُلْ \"ضَرَبَ ضَرْبَيْنِ\" وَلَا ... \"ضُرُوبًا\" اذْ هُوَ اسْمُ جِنْسٍ شَمَلَا\n ٣٤٢٠ - لِلعَدَدِ القَلِيلِ وَالكَثِيرِ ... وَنَازِلٌ مَنْزِلَةَ التَّكْرِيرِ\n ٣٤٢١ - لِلفِعْلِ، وَالفِعْلُ كَمَا قَدْ أَجْمَعُوا ... لَيْسَ يُثَنَّى مِثْلَمَا لَا يُجْمَعُ\n ٣٤٢٢ - وَثَنِّ وَاجْمَعْ غَيْرَهُ مَا عَدَدَا ... أَبَانَ أَوْ نَوْعًا لَهُ وَأَفْرِدَا\n ٣٤٢٣ - فَأَوَّلٌ بِالِاتِّفَاقِ يَاتِي ... كَـ\"الضَّرْبَتَيْنِ اضْرِبْ أَوِ الضَّرْبَاتِ\"\n ٣٤٢٤ - فَالمُفْرَدُ \"الضَّرْبَةُ\" وَالثَّانِي عَلَى ... أَصَحِّ مَا قِيلَ قِيَاسًا فَقُلَا\n ٣٤٢٥ - \"ضَرْبًا رَفِيقًا\" وَكَلَامُ سِيبَوَيْهْ (^٢) ... يَمْنَعُ مَا سِوَى الذِي نُصَّ عَلَيْهْ ... /٦٦ أ/\n ٣٤٢٦ - فَلَا يَكُونُ عِنْدَهُ مُطَّرِدَا ... ثُمَّ الشَّلَوْبِينُ (^٣) لِهَذَا اعْتَمَدَا\n ٣٤٢٧ - وَحَذْفُ عَامِلِ المُؤَكِّدِ امْتَنَعْ ... لِأَنَّ ذَا المَصْدَرَ إِنَّمَا يَقَعْ\n ٣٤٢٨ - مُقَوِّيًا عَامِلَهُ مُقَرِّرَا ... مَعْنَاهُ وَالحَذْفُ لِمَا قَدْ ذُكِرَا\n ٣٤٢٩ - نَافٍ كَمَا قَالَ ابْنُ مَالِكٍ (^٤) وَقَدْ ... نَقَضَهُ ابْنُهُ (^٥) بِكَوْنِهِ وَرَدْ\n_________\n(^١) إشارة إلى الآية السابعة عشرة من سورة نوح: \"والله أنبتكم من الأرض نباتًا\".\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٣٥.\n(^٣) انظر: التصريح ١\\ ٤٩٧.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٥٧.\n(^٥) انظر: شرح ابن الناظم ١٩٣.","vol":"1","page":305},{"text":"٣٤٣٠ - فِي نَحْوِ \"سَقْيًا\" ثُمَّ هَذَا نُقِضَا ... بِأَنَّ ذَا المَصْدَرُ فِيهِ عُوِّضَا\n ٣٤٣١ - مِنْ فِعْلِهِ دَلَّ عَلَى مَا دَلَّا ... لَيْسَ مِنَ التَّوْكِيدِ هَذَا أَصْلَا\n ٣٤٣٢ - دَلَّ عَلَى ذَلِكَ نَفْيُ الجَمْعِ ... بَيْنَهُمَا وَامْنَعْ لِهَذَا المَنْعِ\n ٣٤٣٣ - فِي مَا يُرَى مُؤَكِّدًا حَيْثُ جُمِعْ ... بَيْنَ المُؤَكَّدِ وَمَا لَهُ تَبِعْ\n ٣٤٣٤ - وَحَذْفُ عَامِلِ الذِي يُكَرَّرُ ... تَأَكُّدًا جَازَ كَمَا سَيُذْكَرُ\n ٣٤٣٥ - وَفِي سِوَاهُ أَيْ سِوَى المُؤَكِّدِ ... مُوَضِّحٍ لِلنَّوْعِ أَوْ لِلعَدَدِ\n ٣٤٣٦ - حَذْفٌ لِعَامِلٍ مَقَالِيٍّ وَقَعْ ... حَالِيٍّ ايْضًا لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ\n ٣٤٣٧ - أَيْ جَائِزٌ مَعَ بَقَاءِ النَّصْبِ ... فَقُلْ لِمَنْ يَقُولُ \"أَيَّ ضَرْبِ\n ٣٤٣٨ - ضَرَبْتَ؟ \": \"ضَرْبًا مُوجِعًا أَلِيمَا\" ... أَيْضًا وَقُلْ لِقَادِمٍ: \"قُدومَا\n ٣٤٣٩ - مُبَارَكًا\" وَقُلْ \"إِصَابَتَيْنِ\" ... لِمَنْ أَصَابَ الشَّيْءَ مَرَّتَيْنِ\n ٣٤٤٠ - وَالحَذْفُ حَتْمٌ لِلذِي قَدْ عَمِلَا ... مَعْ مَصْدَرٍ تُبْقِيهِ آتٍ بَدَلَا\n ٣٤٤١ - مِنْ فِعْلِهِ مَوْجُودًا اوْ مُقَدَّرَا ... فَامْنَعْ بِذَيْنِ عَامِلًا أَنْ يُذْكَرَا\n ٣٤٤٢ - فَالثَّانِ نَحْوُ \"وَيْحَ ذَا\"، \"بَلْهَ الأَكُفّْ\" (^١) ... مُقَدِّرًا \"أَحْزَنَ\" أَوْ كَـ\"اتْرُكْ\" وَ\"كُفّْ\"\n ٣٤٤٣ - مُوَافِقَ المَعْنَى فَكَانَ العَامِلَا ... فِيهِ وَأَمَّا أَوَّلٌ فَفُصِّلَا\n ٣٤٤٤ - لِوَاقِعٍ فِي طَلَبٍ وَفِي خَبَرْ ... فَأَوَّلٌ يَأْتِي بِأَمْرٍ مَنْ أَمَرْ\n ٣٤٤٥ - كَـ\"نَدْلًا\" المَسْمُوعِ حَيْثُ قَالَا ... شَاعِرُهُمْ \"نَدْلًا زُرَيْقُ المَالَا\" (^٢)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول كعب بن مالك من الكامل:\nتذر الجماجم ضاحيًا هاماتها ... بله الأكف كأنها لم تخلق\nالشاهد فيه \"بله الأكف\" حيث عامله مضمر من معناه. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٧٨ وشرح التسهيل ٢\\ ١٨٤ والزاهر ١\\ ٩٥ والجنى الداني ٤٢٥ والتصريح ١\\ ٥٠٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٩٠.\n(^٢) إشارة إلى قول الأحوص من الطويل:\nعلى حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلًا زريق المال ندل الثعالب\nالشاهد فيه قوله \"ندلًا\" حيث ناب مناب فعله وهو مصدر وعامله محذوف وجوبًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٥٠ والتصريح ١\\ ٥٠١ والكتاب ١\\ ١١٦ والدر المصون ٤\\ ٤٥٨ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ١٦٦ والأصول ١\\ ١٦٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٧٨ والكامل ١\\ ١٤٨ وشرح ابن الناظم ١٩٤.","vol":"1","page":306},{"text":"٣٤٤٦ - اللَّذِ كَـ\"انْدُلَا\" وَنَهْيًا وَقَعَا ... نَحْوُ \"قِيَامًا لَا قُعُودًا\" وَدُعَا\n ٣٤٤٧ - مِثَالُهُ \"سَقْيًا لَهُ\" وَ\"رَعْيَا\" ... وَمِثْلُهُ \"جَدْعًا لَهَا\" وَ\"كَيَّا\"\n ٣٤٤٨ - وَلَيْسَ يَخْتَصُّ بِتَكْرِيرٍ كَمَا ... قَالَ ابْنُ عُصْفُورٍ (^١) كَذَا مَا اسْتُفْهِمَا\n ٣٤٤٩ - مُقَارِنَ التَّوْبِيخِ قُلْ \"أَعَيْبَا ... وَقَدْ عَلَاكَ الشَّيْبُ؟ فَارْعَ الشَّيْبَا\"\n ٣٤٥٠ - وَالثَّانِ فِي مَسَائِلٍ مَصَادِرُ ... تُسْمَعُ وَاسْتِعْمَالُهَا قَدْ يَكْثُرُ\n ٣٤٥١ - دَلَّتْ قَرِينَةٌ عَلَى مَا عَمِلَا ... فِيهَا كَـ\"حَمْدًا ثُمَّ شُكْرًا لَكَ لَا\n ٣٤٥٢ - كُفْرًا\" وَ\"صَبْرًا\"، \"عَجَبًا\" وَ\"أَفْعَلُ ... ذَا وَكَرَامَةً\" وَ\"لَيْسَ يَفْعَلُ ... /٦٦ ب/\n ٣٤٥٣ - ذَاكَ وَلَا كَيْدًا\" وَ\"لَا كَرَامَه ... عَيْنٍ\" وَ\"لَا عُتْبَى\" وَ\"لَا مَلَامَه\"\n ٣٤٥٤ - وَمَا لِتَفْصِيلٍ لِعُقْبَى خَبَرِ ... أَوْ طَلَبٍ مَرَّ أَتَى مِنْ مَصْدَرِ\n ٣٤٥٥ - كَقَوْلِهِ جَلَّ \"فَإِمَّا مَنَّا\" (^٢) ... عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا\n ٣٤٥٦ - يَعْنِي قِيَاسًا وَبِهِ يُقَدَّرُ ... \"إِمَّا تَمُنُّونُ\" كَذَا مُكَرَّرُ\n ٣٤٥٧ - نَائِبَ فِعْلٍ لِاسْمِ عَيْنٍ يُسْنَدُ ... كَـ\"أَنْتَ سَيْرًا سَيْرًا\" اذْ يُؤَكَّدُ\n ٣٤٥٨ - مُقَدِّرًا \"تَسِيرُ سَيْرًا\" يُؤْخَذُ ... عِوَضَهُ تَكْرَارُ مَصْدَرٍ وَذُو\n ٣٤٥٩ - حَصْرٍ بِـ\"إِلَّا\" أَوْ بِـ\"إِنَّمَا\" وَرَدْ ... نَائِبَ فِعْلٍ لِاسْمِ عَيْنٍ اسْتَنَدْ\n_________\n(^١) اضطرب كلام ابن عصفور في المسألة ففي المقرب أوجب إضمار العامل وفي شرح الجمل أجاز إظهاره. انظر: تمهيد القواعد ٤\\ ١٨٥٠.\n(^٢) محمد ٤.","vol":"1","page":307},{"text":"٣٤٦٠ - مِثَالُهُ \"مَا أَنْتَ إِلَّا سَيْرَا\" ... عَوِّضْ عَنِ التَّكْرِيرِ ذَا المَحْصُورَا\n ٣٤٦١ - وَنَائِبُ الفِعْلِ إِلَى أَسَامِي ... عَيْنٍ قَدِ اسْتَنَدَ ذُو اسْتِفْهَامِ\n ٣٤٦٢ - مِثَالُهُ \"أَأَنْتَ سَيْرًا؟ \" وَسِوَى ... هَذَا بِهِ اظْهَارٌ وَإِضْمَارٌ سَوَا\n ٣٤٦٣ - وَالقَصْدُ مَا لَمْ يَأْتِ بِالتَّكْرِيرِ ... وَلَيْسَ بِاسْتِفْهَامٍ اوْ مَحْصُورِ\n ٣٤٦٤ - نَحْوُ \"العَلَا سَيْرًا\" وَإِنْ شِئْتَ بَدَا ... فَقُلْ \"يَسِيرُ\" وَالذِي قَدْ أُسْنِدَا\n ٣٤٦٥ - إِلَى اسْمِ مَعْنًى وَاجِبٌ عَلَى الخَبَرْ ... رَفْعٌ لَهُ فِي كُلِّ هَاتِيكَ الصُّوَرْ\n ٣٤٦٦ - \"أَمْرُكَ سَيْرٌ سَيْرٌ\" اوْ \"سَيْرُ البَرِيدْ ... سَيْرُكَ\" أَوْ \"أَسَيْرُكَ السَّيْرُ الشَّدِيدْ؟ \"\n ٣٤٦٧ - وَمِنْهُ أَيْ مِنْ مَصْدَرٍ قَدْ وَجَبَا ... حَذْفٌ لِعَامِلٍ لَهُ وَنُصِبَا\n ٣٤٦٨ - عَلَيْهِ مَا يَدْعُونَهُ مُؤَكِّدَا ... لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ فَالمُبْتَدَا\n ٣٤٦٩ - بِهِ أَيِ المُؤَكِّدُ النَّفْسِ حَصَلْ ... مِنْ بَعْدِ جُمْلَةٍ وَلَيْسَ مُحْتَمَلْ\n ٣٤٧٠ - لَهَا سِوَاهُ ثُمَّ هَذَا يُلْفَى ... نَحْوُ \"لَهُ عَلَيَّ أَلْفٌ عُرْفَا\"\n ٣٤٧١ - مِنْ قَوْلِهِمْ هَذَا وَ\"عُرْفًا\" إِسْمُ ... مِنْ مَصْدَرٍ وَعَيْنُهُ تُضَمُّ\n ٣٤٧٢ - وَالثَّانِ مَا لِغَيْرِهِ قَدْ أَكَّدَا ... وَذَاكَ بَعْدَ جُمْلَةٍ قَدْ وُجِدَا\n ٣٤٧٣ - مَعَ احْتِمَالِهَا سِوَاهُ نَحْوُ \"لَا ... أَفْعَلُهُ الْبَتَّةَ\" وَهْوَ مَثَّلَا\n ٣٤٧٤ - فِي النَّظْمِ كَـ\"ابْنِي أَنْتَ حَقًّا صِرْفَا\" ... ثُمَّ عَلَى الجُمْلَةِ قَالُوا يُنْفَى\n ٣٤٧٥ - تَقْدِيمُ مَصْدَرٍ لَدَى الزَّجَّاجِ (^١) ... وَهْوَ القَوِيُّ عِنْدَ الِاحْتِجَاجِ\n ٣٤٧٦ - وَاخْتَارَهُ التَّسْهِيلُ (^٢) كَوْنَهُ غَدَا ... مُؤَكِّدًا فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدَا\n ٣٤٧٧ - كَذَاكَ ذُو التَّشْبِيهِ مِمَّا عُولِجَا ... مِنْهُ وَبَعْدَ جُمْلَةٍ فِي القَوْلِ جَا\n_________\n(^١) في المخطوط \"الزجاجي\" ولكن مع البحث عن هذا الرأي وجدت أن الصواب \"الزجاج\"؛ فهذا الرأي منسوب إليه. انظر: التذييل والتكميل ٧\\ ٢١١ وشرح المفصل ١\\ ٢٨٦ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\\ ٢٦٦ وشرح الكافية للرضي ١\\ ٣٢٨.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٨٩.","vol":"1","page":308},{"text":"٣٤٧٨ - وَهْيَ عَلَى مَعْنَاهُ وَالصَّاحِبُ لَهْ ... أَيْ صَاحِبٌ لِمَصْدَرٍ مُشْتَمِلَه\n ٣٤٧٩ - كَـ\"لِي بُكًا بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَه\" ... أَمَّا الذِي المُفْرَدُ جَاءَ قَبْلَهْ ... /٦٧ أ/\n ٣٤٨٠ - كَـ\"صَوْتُهُ صَوْتُ حِمَارٍ\" رُفِعَا ... حَتْمًا كَذَا حُكْمُ الذِي قَدْ وَقَعَا\n ٣٤٨١ - مِنْ بَعْدِ جُمْلَةٍ إِذَا لَمْ يَشْتَمِلْ ... عَلَى الذِي ذَكَرْتُهُ كَمَا نُقِلْ\n ٣٤٨٢ - \"هَذا بُكًا بُكَاءُ ثَكْلَى\" وَكَذَا ... غَيْرُ العِلَاجِيِّ وَمِنْهُ \"فَإِذَا\n ٣٤٨٣ - ذَكًا ذَكَاءُ الحُكَمَاءِ\" يَجِبُ ... رَفْعٌ وَبَعْضُ ذَا بِحَالٍ يَنْصِبُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>الثَّالِثُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ لَه</span>\n ٣٤٨٤ - يُسْمَى بِـ\"مَفْعُولٍ لِأَجْلِهِ\" كَمَا ... \"مِنْ أَجْلِهِ\" يُسْمَى وَقَدْ حُدَّ بِمَا\n ٣٤٨٥ - لِأَجْلِهِ مَذْكُورُ فِعْلٍ فَعَلَا ... وَحُكْمَهُ فِي قَوْلِهِ قَدْ نَقَلَا\n ٣٤٨٦ - يُنْصَبُ مَفْعُولًا لَهُ حَالٌ يَقَعْ ... مِنْ قَوْلِهِ المَصْدَرُ نَابَ فَارْتَفَعْ\n ٣٤٨٧ - ثُمَّ شُرُوطَهُ لَهَا قَدْ ذَكَرَا ... فَقَالَ إِنْ أَبَانَ أَيْ إِنْ أَظْهَرَا\n ٣٤٨٨ - لِلفِعْلِ تَعْلِيلًا كَـ\"جُدْ شُكْرًا وَدِنْ\" ... وَهْوَ بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ إِذْ قُرِنْ\n ٣٤٨٩ - مُتَّحِدًا وَقْتًا وَفَاعِلًا مَعَا ... فَبَيَّنَ الشُّرُوطَ أَعْنِي الأَرْبَعَا\n ٣٤٩٠ - وَإِنْ يُرَى مِنْ تِلْكَ شَرْطٌ قَدْ فُقِدْ ... فَلَمْ يُبِنْ تَعْلِيلًا اوْ لَمْ يَتَّحِدْ\n ٣٤٩١ - فِي وَقْتِهِ أَوْ فَاعِلٍ أَوْ عُدِمَا ... مُصْدَرُهُ فَاجْرُرْهُ بِاللَّامِ وَمَا\n ٣٤٩٢ - يَنُوبُ مِمَّا يُفْهِمُ التَّعْلِيلَ مِنْ ... بَاءٍ وَكَافٍ ثُمَّ \"فِي\" أَيْضًا وَ\"مِنْ\"\n ٣٤٩٣ - فِيْ نُسْخَةٍ \"بِالحَرْفِ\" (^١) وَهْوَ أَوْلَى ... إِذْ قَصْدُهُ مَا يُفْهِمُ التَّعْلِيلَا\n_________\n(^١) في نسخة ابن عقيل والأشموني وابن الناظم \"بالحرف\"، وفي نسخة المرادي والمكودي \"باللام\". انظر: شرح ابن عقيل ٢\\ ١٨٥ وشرح الأشموني ١\\ ٤٨٠ وشرح ابن الناظم ١٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٥٤ وشرح المكودي ١١٨ وحاشية الخضري ١\\ ٤٤٢.","vol":"1","page":309},{"text":"٣٤٩٤ - نَحْوُ \"لِدُوا لِلمَوْتِ وَابْنُوا لِلخَرَابْ\" (^١) ... أَبَانَ ذَلِكَ المَآلَ وَالمَآبْ\n ٣٤٩٥ - \"لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ\" (^٢) ... فَذَا اخْتِلَافُ الوَقْتِ يَعْتَرِيه\n ٣٤٩٦ - \"إِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ\" (^٣) بِهِ ... فَاعِلُهُ مُخْتَلِفٌ كَشِبْهِهِ\n ٣٤٩٧ - \"رَعَيْتُ أَرْضَ الشَّامِ لِلعُشْبِ\" فُقِدْ ... شَرْطٌ بِهِ فَلَيْسَ مَصْدَرًا وُجِدْ\n ٣٤٩٨ - وَشَرْطُ كَوْنِ الفِعْلِ قَلْبِيًّا غُنِي ... عَنْهُ بِشَرْطِنَا اتِّحَادَ (^٤) الزَّمَنِ\n ٣٤٩٩ - فَإِنَّ أَفْعَالَ الجَوَارِحَ مَعَا ... فِعْلٍ بِهِ عُلِّلَ لَنْ تَجْتَمِعَا\n ٣٥٠٠ - وَلَيْسَ جَرٌّ بِالحُرُوفِ يَمْتَنِعْ ... مَعَ الشُّرُوطِ كَـ\"لِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ\"\n ٣٥٠١ - لَكِنْ جَوَازُهُ عَلَى أَقْسَامِ ... أَوَّلُهُا بُيِّنَ فِي النِّظَامِ\n ٣٥٠٢ - بِقَوْلِهِ وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا ... أَيْ يَصْحَبَ اللَّامَ كَذَا نَائِبَهَا\n ٣٥٠٣ - المَصْدَرُ المُعَلِّلُ المُجَرَّدُ ... مِنْ \"أَلْ\" وَمِنْ إِضَافَةٍ فَيُوجَدُ\n ٣٥٠٤ - نَصْبٌ بِكَثْرَةٍ وَحَتْمًا نَقَلَهْ ... هُنَا الجُزُولِيُّ (^٥) وَلَا سَلَفَ لَهْ\n_________\n(^١) إشارة إلى البيت المنسوب للإمام عليّ ﵇ من الوافر:\nلدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى ذهاب\nالشاهد فيه أن المفعول له إن فقد شرط اتحاد الزمن فإنه يجر بالحرف. انظر: المقاصد الشافية ٣\\ ٢٧١ وخزانة الأدب ٩\\ ٥٢٩ والدر المصون ٤\\ ٦٤٧ ومنازل الحروف ٢٣ والتصريح ١\\ ٦٤٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٥٣.\n(^٢) النور ١٤.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي صخر الهذلي من الطويل:\nوإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر\nالشاهد فيه أن المفعول له إن فقط شرط اتحاد الفاعل فإنه يجر بالحرف. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٨٢ والتصريح ١\\ ٥١٢ واللمحة ١\\ ٢٥١ والفصول المفيدة ١٥٧ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٠ وهمع الهوامع ٢\\ ١٣٢.\n(^٤) مفعول به لقوله \"شرط\".\n(^٥) انظر: المقدمة الجزولية ٢٦٢.","vol":"1","page":310},{"text":"٣٥٠٥ - شَاهِدُ الِاسْتِصْحَابِ شِعْرٌ قَدْ أُثِرْ ... \"مَنْ أَمَّكُمْ لِرَغْبَةٍ فِيكُمْ جُبِرْ\" (^١) ... /٦٧ ب/\n ٣٥٠٦ - وَالعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ \"أَلْ\" أَيْ تُصْحَبُ ... بِالحَرْفِ غَالِبًا وَقَدْ يَنْتَصِبُ\n ٣٥٠٧ - وَجَاءَ مَنْصُوبًا وَلَا يُجَرَّدُ ... مَا قَدْ رَوَوْهُ هَهُنَا وَأَنْشَدُوا\n ٣٥٠٨ - لَا أَقْعُدُ الجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ (^٢)\n ٣٥٠٩ - وَفِي المُضَافِ يَسْتَوِي الأَمْرَانِ ... فَجَازَ أَوَّلٌ بِهِ أَوْ ثَانِي\n ٣٥١٠ - كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ ابْتِغَا رِضَاءِ ... عَمْرٍو\" وَقُلْ إِنْ شِئْتَ \"لِابْتِغَاءِ\"\n ٣٥١١ - وَذَاكَ قَدْ تَفْهَمُهُ مِنْ قَوْلِهِ ... ثُمَّ بِهِ صَرَّحَ فِي تَسْهِيلِهِ (^٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>الرَّابِعُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفَا</span>\n ٣٥١٢ - سَمَّاهُ بِالأَوَّلِ أَهْلُ الشَّانِ ... طُرًّا وَأَهْلُ بَصْرَةٍ وَالثَّانِي\n ٣٥١٣ - عِنْدَ الكِسَائِيِّ وَصَحْبِهِ \"صِفَه\" ... يُسْمَى وَيَحْيَى (^٤) بِـ\"المَحَلِّ\" وَصَفَهْ\n ٣٥١٤ - الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا ... \"فِي\" بِاطِّرَادٍ ذَاكَ فِي اصْطِلَاحِنَا\n_________\n(^١) الرجز بتمامه:\nمن أمكم لرغبة فيكم جبر ... ومن تكونوا ناصريه ينتصر\nالشاهد فيه جر المفعول له بالحرف رغم تجرده من أل ومن الإضافة وهو قليل. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٨٤ والتصريح ١\\ ٥١٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٠٥٧ وشرح الشذور للجوجري ٢\\ ٤٣٢.\n(^٢) الرجز غير معين القائل، الشاهد فيه نصب المفعول له مباشرة مع كونه محلى بـ\"أل\". انظر: اللمحة ١\\ ٢٦٤ وهمع الهوامع ٢\\ ١٣٤ والدر المصون ١\\ ١٧٣ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٦٢ والمقاصد الشافية ٣\\ ٢٨٢ وشرح المكودي ١١٩.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٩٨.\n(^٤) يقصد به الإمام الفراء. انظر: التصريح ١\\ ٥١٥.","vol":"1","page":311},{"text":"٣٥١٥ - مِثَالُ ذَيْنِ كَـ\"هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا\" ... لِلوَقْتِ فَالمَكَانِ \"أَزْمُنًا\" (^١)، \"هُنَا\" (^٢)\n ٣٥١٦ - فَاخْرِجْ لِمَا لَيْسَ مُضَمَّنًا لِـ\"فِي\" ... كَـ\"يَوْمُ الِاثْنَيْنِ مُبَارَكٌ\" وَ\"فِي\"\n ٣٥١٧ - كَذَا الذِي ضُمِّنَها لَا بِاطِّرَادْ ... نَحْوُ \"سَكَنْتُ الدَّارَ\" أَوْ \"جُبْتُ البِلَادْ\"\n ٣٥١٨ - فَانْصِبْهُ بِالوَاقِعِ فِيهِ وَهْوَ ... مَصْدَرٌ الفِعْلُ يَكُونُ نَحْوَ\n ٣٥١٩ - هَذَا كَوَصْفٍ وَكَذَا اسْمُ الفِعْلِ ... إِنْ مُظْهَرًا كَانَ وَذَا كَمِثْلِ\n ٣٥٢٠ - \"عَجِبْتُ مِنْ ضَرْبِ الغُلَامِ العَبْدَا ... يَوْمَ الخَمِيسِ عِنْدَ زَيْدٍ فَرْدَا\"\n ٣٥٢١ - \"أَجْلَسْتُ عَبْدَ اللهِ يَوْمَ الجُمْعَه ... أَمَامَ زَيْدٍ لِسَدَادِ البُقْعَه\"\n ٣٥٢٢ - كَذَا \"أَنَا ضَارِبٌ العَبْدَ غَدَا ... هُنَا\" كَذَا \"نَزَالِ عِنْدِي أَبَدَا\"\n ٣٥٢٣ - قَالَ وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ لَمْ يَظْهَرَا ... بَلْ أَضْمَرُوهُ فَانْوِهِ مُقَدَّرَا\n ٣٥٢٤ - جَوَازًا اوْ حَتْمًا فَأَمَّا الأَوَّلُ ... كَـ\"فَرْسَخًا\" جَوَابَ مَنْ قَدْ يَسْأَلُ\n ٣٥٢٥ - \"كَمْ سِرْتَ؟ \" وَالثَّانِي كَوَاقِعٍ صِفَه ... كَـ\"امْرُرْ بِطَيْرٍ فَوْقَ رَأْسِ سَعَفَه\"\n ٣٥٢٦ - أَوْ صِلَةً نَحْوُ \"الذِي عِنْدَكَ مَرّْ\" ... أَوْ جَاءَ حَالًا نَحْوُ \"شَاهَدْتُ القَمَرْ\n ٣٥٢٧ - بَيْنَ السَّحَابِ\" أَوْ يَكُونُ خَبَرَا ... فِي الحَالِ أَوْ فِي الأَصْلِ نَحْوُ \"الفُقَرَا\n ٣٥٢٨ - عِنْدَكَ\" أَوْ \"ظَنَنْتُ زَيْدًا عِنْدَكَا\" ... أَوْ عَنْهُ قَدْ شُغِلَ نَحْوُ قَوْلِكَا\n ٣٥٢٩ - \"يَوْمَ الخَمِيسِ صُمْتُ فِيهِ\" أَوْ حَصَلْ ... بِالحَذْفِ لَا غَيْرُ سَمَاعًا وَالمَثَلْ\n ٣٥٣٠ - \"حِينَئِذٍ الآنَ\" (^٣) أَيْ \"قَدْ كَانَا ... حِينَئِذٍ ذَا وَاسْمَعَنَّ الآنَ\"\n ٣٥٣١ - وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ قَصَدْ ... نَصْبًا أَمُبْهَمًا أَتَى نَحْوُ \"أَمَدْ\" ... /٦٨ أ/\n ٣٥٣٢ - أَمْ جَاءَ مُخْتَصًّا كَـ\"يَوْمَ الأَرْبِعَا ... سِرْتُ\" كَذَا \"يَوْمًا طَوِيلًا أَجْمَعَا\"\n_________\n(^١) للوقت.\n(^٢) للمكان.\n(^٣) هذا مثل من أمثال العرب. انظر: التصريح ١\\ ٥٢٢ وشرح المفصل ١\\ ٤٣٦.","vol":"1","page":312},{"text":"٣٥٣٣ - أَوْ \"سِرْتُ أُسْبُوعَيْنِ\" وَابْنُ مَالِكْ (^١) ... لِـ\"مُنْذُ\" يَسْتَثْنِي وَ\"مُذْ\" مِنْ ذَلِكْ\n ٣٥٣٤ - وَذَاكَ مَا يَقْبَلُهُ المَكَانُ ... إِلَّا إِذَا أَعْوَزَهُ البَيَانُ\n ٣٥٣٥ - لِغَيْرِهِ فِي صُورَةِ المُسَمَّى ... بِهِ لِذَاكَ مُبْهَمًا يُسَمَّى\n ٣٥٣٦ - كَنَحْوِ أَسْمَاءِ الجِهَاتِ السِّتِّ: ... \"خَلْفٍ\" وَ\"قُدَّامٍ\" وَ\"فَوْقٍ\"، \"تَحْتِ\"\n ٣٥٣٧ - \"يَمِينٍ\" اوْ \"يَسَارٍ\" اوْ مَا أَشْبَهَهْ ... كَـ\"جَانِبٍ\" مَعَ \"أَمَامٍ\" وَ\"جِهَه\"\n ٣٥٣٨ - وَنَحْوِ أَسْمَاءِ المَقَادِيرِ كَـ\"مِيلْ\" ... وَ\"فَرْسَخٌ\" وَ\"غَلْوَةٌ\" لَهُ مَثِيلْ\n ٣٥٣٩ - أَيْضًا وَإِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِمَّا ... صِيغَ مِنَ الفِعْلَ وَذَا كَـ\"مَرْمَى\"\n ٣٥٤٠ - قَدْ صِيغَ مِنْ \"رَمَى\" مِنَ المَادَةِ (^٢) قَدْ ... عَنَى كَـ\"مَقْصِدٍ\" يُمَدُّ مِنْ \"قَصَدْ\"\n ٣٥٤١ - وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مَقِيسًا أَنْ يَقَعْ ... ظَرْفًا لِمَا يَعْنِي بِفِعْلٍ قَدْ وَقَعْ\n ٣٥٤٢ - فِي أَصْلِهِ أَيْ أَحْرُفِ الأُصُولِ ... مَعْهُ قَدِ اجْتَمَعَ فِي المَقُولِ\n ٣٥٤٣ - نَحْوُ \"جَلَسْتُ مَجْلِسَ الصَّبِيِّ\" ... \"لَتَقْعُدِنَّ مَقْعَدَ القَصِيِّ\" (^٣)\n ٣٥٤٤ - وَشَذَّ مَا لَيْسَ كَذَاكَ يَقَعُ ... فَلَا تَقِسْ عَلَيْهِ مَا قَدْ يُسْمَعُ\n ٣٥٤٥ - كَنَحْوِ \"عَمْرٌو مَزْجَرَ الكَلْبِ\" (^٤) وَ\"هُو ... مِنْهُمْ مَنَاطًا لِلثُّرَيَّا\" (^٥) نَحْوُهُ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢١٥.\n(^٢) خففت الدال ضرورة.\n(^٣) الرجز لرؤبة، والنحاة يوردون الرجز بتمامه في باب \"إنّ\" في مسألة فتح الهمزة وكسرها، لكن الشارح أورد هذا الجزء من الرجز للاستشهاد على الظرف المصوغ من الفعل. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٥٢٨ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٥ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٧٠ ولسان العرب ١٥\\ ٤٥٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٢٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٣٥٨ وشرح المكودي ٧١ وتخليص الشواهد ٣٤٨ وشرح ابن الناظم ١٢٠.\n(^٤) يعني أنه بعيد من مجلس الناس أو لئيم.\n(^٥) يعني أنه منهم بعيد بعد الثريا عنهم.","vol":"1","page":313},{"text":"٣٥٤٦ - وَ\"مَقْعَدَ القَابِلَةِ العَبْدُ جَلَسْ\" (^١) ... بِغَيْرِ لَفْظِهِ فَهَذَا لَمْ يُقَسْ\n ٣٥٤٧ - وَالأَوَّلَانِ بِـ\"اسْتَقَّرَ\" قُدِّرَا (^٢) ... وَغَيْرُ مَا مِنَ المَكَانِ ذُكِرَا\n ٣٥٤٨ - كَـ\"الدَّارِ\" وَ\"المَجْلِسِ\" وَ\"الخَلِيَّه\" ... وَنَحْوِهَا لَا يَقْبَلُ الظَّرْفِيَّه\n ٣٥٤٩ - وَمَا يُرَى ظَرْفًا وَغَيْرَ ظَرْفِ ... فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي العُرْفِ\n ٣٥٥٠ - كَأَنْ يُرَى مُبْتَدَأً أَوْ خَبَرَا ... أَوْ فَاعِلًا أَوْ هُوَ مَفْعُولًا يُرَى\n ٣٥٥١ - أَوْ مَا لَهُ أُضِيفَ نَحْوُ \"شَهْرِ\" ... أَوْ \"سَنَةٍ\" أَوْ \"يَوْمٍ\" اوْ كَـ\"دَهْرِ\"\n ٣٥٥٢ - وَغَيْرُ ذِي التَّصَرُّفِ الذِي لَزِمْ ... ظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الكَلِمْ\n ٣٥٥٣ - فَأَوَّلٌ كَـ\"قَطُّ\"، \"عَوْضُ\" وُجِدَا ... وَالثَّانِ نَحْوُ \"عِنْدَ\"، \"قَبْلُ\" وَ\"لَدَى\"\n ٣٥٥٤ - وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُ ... إِلَيْهِ كَانَ قَدْ أُضِيفَ يُذْكَرُ\n ٣٥٥٥ - مَوْضِعَهُ كَـ\"قَامَ قُرْبَ الأَحْنَفِ\" ... أَيْ \"فِي مَكَانِ قُرْبِهِ\" وَذَاكَ فِي\n ٣٥٥٦ - ظَرْفِ الزَّمَانِ لَا المَكَانِ حَيْثُما ... تَعْيِينَ مِقْدَارٍ وَوَقْتٍ أَفْهَمَا\n ٣٥٥٧ - يَكْثُرُ نَحْوُ \"غَابَ حَلْبَ نَاقَه ... عَمْرٌو\" وَ\"جَاءَنَا قُدُومَ السَّاقَه\"\n ٣٥٥٨ - وَقَدْ يَجِيءُ مَصْدَرٌ ظَرْفًا وَلَا ... تَقْدِيرَ نَحْوُ \"العُرْسُ جَلْوَةَ الحُلَا\" ... /٦٨ ب/\n ٣٥٥٩ - وَقَدْ يَحُلُّ اسْمٌ لِعَيْنٍ إِذْ لَهُ ... أُضِيفَ مَا لِزَمَنٍ مَحَلَّهُ\n ٣٥٦٠ - كَنَحْوِ \"لَا آتِيكَ يَا ابْنَ بَجْدَه ... هَبِيرَةَ ابْنِ قَيْسٍ\" (^٣) اعْنِي \"مُدَّه\n ٣٥٦١ - غَيْبَتِهِ\" وَ\"الشَّمْسَ ثُمَّ القَمَرَا\" (^٤) ... أَيْ \"مُدَّةَ الطُّلُوعِ\" ذَاكَ أَضْمِرَا\n_________\n(^١) القابلة هي المولِّدة أي هو قريب كقرب مكان قعود القابلة عند ولادة المرأة.\n(^٢) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٨٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٦٠ والتصريح ١\\ ٥٢٤.\n(^٣) \"لا آتيك هبيرةَ بن سعد\" أي \"لا آتيك مدة غياب هبيرة بن سعد\" وهو رجل غاب فلم يعلم عنه شيء بعدها. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٨٦ وشرح ابن الناظم ٢٠٣.\n(^٤) من كلام العرب الفصيح: \"لأفعلن ذلك الشمسَ والقمر\" أي مدة طلوعهما. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٨٦ وتمهيد القواعد ٤\\ ١٨٩٩.","vol":"1","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-85>الخَامِسُ مِنَ المَفَاعِيلِ المَفْعُولُ مَعَه</span>\n ٣٥٦٢ - أُخِّرَ لِاخْتِلَافِهِمْ فِي أَمْرِهِ ... أَهْوَ قِيَاسِيٌّ خِلَافَ غَيْرِهِ\n ٣٥٦٣ - وَلِوُصُولِ عَامِلٍ بِحَرْفِ ... إِلَيْهِ دُونَ غَيْرِهِ كَالظَّرْفِ\n ٣٥٦٤ - وَسَابِقَيْهِ يُنْصَبُ اسْمٌ تَالِي ... أَيْ تَابِعُ الوَاوِ لَدَى المَقَالِ\n ٣٥٦٥ - وَهْيَ كَـ\"مَعْ\" تُفِيدُ مَعْنَى الصُّحْبَةِ ... مَعْ كَوْنِهَا لِجُمْلَةٍ قَدْ تَلَتِ\n ٣٥٦٦ - أَيْ ذَاتُ فِعْلٍ هِيَ أَوْ ذَاتُ اسْمِ ... مَعْنَاهُ فِيهِ مَعْ حُرُوفِ الرَّسْمِ\n ٣٥٦٧ - حَالَةَ كَوْنِ ذَاكَ مَفْعُولًا مَعَهْ ... وَكُلَّ مَا شَرَطْتُهُ قَدْ جَمَعَهْ\n ٣٥٦٨ - فِي نَحْوِ \"سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَه\" ... وَ\"سَائِرٌ ذَا وَالطَّرِيقَ أَجْمَعَهْ\"\n ٣٥٦٩ - بِمَا مِنَ الفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ ... ذَا النَّصْبُ لَا بِالوَاوِ فِي القَوْلِ الأَحَقّْ\n ٣٥٧٠ - وَهْوَ الذِي نَصَّ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهْ (^١) ... وَأَكْثَرُ النُّحَاةِ قَدْ مَالُوا إِلَيْهْ\n ٣٥٧١ - وَقِيلَ بِالوَاوِ وَعَبْدُ القَاهِرْ ... مِنْ أَهْلِ جِرْجَانَ لِهَذَا نَاصِرْ (^٢)\n ٣٥٧٢ - وَقِيلَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ ... قَالَهُ إِبْرَاهِيمُ وَهْوَ ابْنُ السَّرِي (^٣)\n ٣٥٧٣ - وَالعَامِلُ المَذْكُورُ لَا يُقَدَّمُ ... عَلَيْهِ مَنْ سَبَقَ هَذَا يُفْهَمُ\n ٣٥٧٤ - فَلَا يُقَالُ \"وَالطَّرِيقَ سَارَ ذَا\" ... بِلَا خِلَافٍ وَالخِلَافُ أُخِذَا\n ٣٥٧٥ - فِي سَبْقِ مَا صَاحَبَهُ عَلَيْهِ (^٤) ... كَـ\"سَارَ وَالطَّرِيقَ ذَا\" وَفِيهِ\n ٣٥٧٦ - قَدْ صُحِّحَ المَنْعُ وَإِنْ قُلْتَ انْتَصَبْ ... ذَا بَعْدَ \"مَا\" اسْتِفْهَامٍ اوْ \"كَيْفَ\" يُجَبْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٢٩٧.\n(^٢) انظر: شرح المكودي ١٢٣.\n(^٣) هو أبو إسحاق الزجاج. انظر: همع الهوامع ٢\\ ٢٤٠ والتصريح ١\\ ٥٣١ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٤٩.\n(^٤) الذي خالف هو ابن جني في الخصائص. انظر: الخصائص ٢\\ ٣٨٥.","vol":"1","page":315},{"text":"٣٥٧٧ - بِأَنَّ ذَا لَيْسَ يُنَافِي مَا سَبَقْ ... مِنْ شَرْطِ سَبْقِ فَعْلٍ اوْ مَا يُلْتَحَقْ\n ٣٥٧٨ - إِذْ نَحْوُ \"مَا أَنْتَ وَزَيْدًا إِذْ ذَهَبْ؟ \" ... وَ\"كَيْفَ أَنْتَ وَالعَلَا؟ \" لَهُ نَصَبْ\n ٣٥٧٩ - بِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ العَرَبْ ... كَنَحْوِ \"مَا تَكُونُ وَالذِي ذَهَبْ؟ \"\n ٣٥٨٠ - \"كَيفَ تَكُونُ وَالعَلَا؟ \" يُقَدَّرُ ... مَعْ أَنَّ رَفْعَ ذَا عَلَيْهِ الأَكْثَرُ\n ٣٥٨١ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ الِاسْمَ حَيْثُ يَقَعُ ... عَقِيبَ وَاوٍ فَلِذَاكِ أَرْبَعُ\n ٣٥٨٢ - أَحْوَالٍ الأَوَّلُ أَنَّ العَطْفَ قَدْ ... أُوجِبَ حَيْثُ النَّصْبُ لِلشَّرْطِ فَقَدْ\n ٣٥٨٣ - كَـ\"جَاءَ سَالِمٌ وَزَيْدٌ قَبْلَهُ ... أَوْ بَعْدَهُ فَتًى وَضَيْعَةٌ لَهُ\"\n ٣٥٨٤ - ثَانِيُهَا رُجْحَانُ عَطْفٍ فُصِّلَا ... فِي قَوْلِهِ وَالعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلَا ... /٦٩ أ/\n ٣٥٨٥ - ضَعْفٍ بِهِ أَحَقُّ مِنْ نَصْبٍ عَلَى ... ذَا البَابِ حَيْثُ العَطْفُ قَدْ تَأَصَّلَا\n ٣٥٨٦ - مِثَالُهُ \"جِئْتُ أَنَا وَحَيْدَرَه\" ... ثَالِثُهَا رُجْحَانُ نَصْبٍ ذَكَرَهْ\n ٣٥٨٧ - فِي قَوْلِهِ وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ... أَيْ عِنْدَ ضَعْفِ النَّسَقِ الذِي غَدَا\n ٣٥٨٨ - يُرَادُ فِي إِطْلَاقِ عَطْفٍ مِثْلَمَا ... إِطْلَاقُهُ كَانَ لِعَطْفٍ مُفْهِمَا\n ٣٥٨٩ - كَـ\"اذْهَبْ وَزَيدًا\" حَيْثُ عَطْفٌ ضَعُفَا ... حَيْثُ تَأَكُّدُ الضَّمِيرِ قَدْ نَفَى\n ٣٥٩٠ - وَبَعْضُهُمْ قَدْ أَوْجَبَ النَّصْبَ هُنَا ... رَابِعُهَا وُجُوبُ نَصْبٍ بُيِّنَا\n ٣٥٩١ - فِي قَوْلِهِ وَالنَّصْبُ إِنْ أَمْكَنَ ثَمّْ ... وَلَمْ يَجُزْ لِلمَانِعِ العَطْفُ فَلَمْ\n ٣٥٩٢ - يُمْكِنْ كَـ\"مَا لَكَ وَزَيْدًا؟ \" فَيَجِبْ ... أَنْ يُتْرَكَ العَطْفُ وَهَذا يَنْتَصِبْ\n ٣٥٩٣ - إِذْ عَوْدُ خَافِضٍ لِدَى عَطْفٍ عَلَى ... ضَمِيرِ خَفْضٍ لَازِمٌ (^١) وَقَدْ خَلَا\n_________\n(^١) هذا البيت إعادة صياغة لقول ابن مالك في باب عطف النسق:\nوعود خافض لدى عطف على ... ضمير خفض لازمًا قد جُعلا","vol":"1","page":316},{"text":"٣٥٩٤ - مِنْهُ الكَلَامُ قَالَهُ فِي شَرْحِ ... كَافِيَةٍ (^١) جَرْيًا عَلَى الأَصَحِّ\n ٣٥٩٥ - عِنْدَهُمُ وَسَيَقُولُ نَاظِمَا ... فِي بَابِهِ: \"وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمَا\" (^٢)\n ٣٥٩٦ - أَوِ اعْتَقِدْ إِذْ لَيْسَ عَطْفٌ أَمْكَنَا ... كَلَّا وَلَا النَّصْبُ الذِي قَدْ بُيِّنَا\n ٣٥٩٧ - إِضْمَارَ عَامِلٍ لِنَصْبِهِ تُصِبْ ... وَجْهَ الصَّوَابِ إِذْ فَعَلْتَ مَا يَجِبْ\n ٣٥٩٨ - مِثَالُهُ فِي الشِّعْرِ جَاءَ وَارِدَا ... عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدَا (^٣)\n ٣٥٩٩ - وَقِيلَ فِي التَّقْدِيرِ غَيْرُ مَا ذُكِرْ ... لَكِنَّ ذَا هُوَ الصَّوَابُ المُشْتَهِرْ\n ٣٦٠٠ - ثُمَّ الأَصَحُّ أَنَّ ذَا قِيَاسِي ... فَإِنْ يُقَسْ بِهِ فَمَا مِنْ بَاسِ\n ٣٦٠١ - ضَابِطُ هَذَا أَنْ يَكُونَ الأَوَّلُ ... يُجْمَعُ مَعْ ثَانٍ بِمَعْنًى يَشْمَلُ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٩٢.\n(^٢) سيأتي قول ابن مالك:\nوليس عندي لازمًا إذ قد أتى ... في النظم والنثر الصحيح مثبَتًا\n(^٣) الرجز بلا نسبة، واختلف في تمامه فمنهم من قال:\nعلفتها تبنًا وماء باردًا ... حتى شتت همالة عيناها\nورواية العلامة الشيرازي:\nلما حططت الرحل عنها واردًا ... علفتها تبنًا وماء باردًا\nالشاهد فيه على كل حال في قوله: \"علفتها تبنًا وماءً\" إذا التبن يُعلف ولكن الماء لا يعلف فالعطف لا يجوز للمعنى فنقدر هنا عاملًا نصب ما بعد الواو والتقدير \"علفتها تبنًا وسقيتها ماء\" وقيل إن \"ماء\" مفعول معه وقيل هو معطوف على التضمين. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٩٩ والإنصاف ٢\\ ٥٠١ وتمهيد القواعد ٤\\ ٢٠٨٩ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ١٥٤ والخصائص ٢\\ ٤٣٣ وشرح المفصل ١\\ ٣٤١ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٨٣.","vol":"1","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الِاسْتِثْنَاء</span>\n ٣٦٠٢ - وَحُدَّ الِاسْتِثْنَاءُ بِالإِخْرَاجِ ... تَحْقِيقًا اوْ حُكْمًا لِذِي إِدْرَاجِ\n ٣٦٠٣ - فِي حُكْمِ سَابِقٍ وَلَوْ مُقَدَّرَا ... بِأَدَوَاتِهِ التِي هُنَا تُرَى\n ٣٦٠٤ - وَهْيَ ثَمَانٍ عَدُّهَا، وَأَرْبَعَه ... عِدَّةُ مَا هِيَ لَهُ مُنَوَّعَه\n ٣٦٠٥ - اسْمٌ \"سِوَى\"، \"غَيْرُ\"، وَفِعْلٌ \"لَا يَكُونْ\" ... وَ\"لَيْسَ\"، وَالذِي لَهُ يُشَرِّكُونْ\n ٣٦٠٦ - \"خَلَا\"، \"حَشَا\"، \"عَدَا\"، وَحَرْفٌ \"إِلَّا\" ... وَهْوَ الذِي فِي البَابِ جَاءَ أَصْلَا\n ٣٦٠٧ - لِأَجْلِ ذَا أَوْضَحَهُ صَدْرَ الكَلَامْ ... بِقَوْلِهِ مَا اسْتَثْنَتِ \"الَّا\" مَعْ تَمَامْ\n ٣٦٠٨ - سَابِقِهَا لَيْسَ لِتَالٍ يَطْلُبُ ... فَذَاكَ مَعْ إِيجَابِهِ يَنْتَصِبُ\n ٣٦٠٩ - مُتَّصِلًا يَكُونُ أَوْ مُنْقَطِعَا ... كَنَحْوِ \"جَاءَ الحَيُّ إِلَّا أَشْجَعَا\"\n ٣٦١٠ - وَاخْتَلَفُوا فِي نَاصِبِ المُسْتَثْنَى ... فَقِيلَ \"إِلَّا\" وَهْوَ مَا اعْتَمَدْنَا\n ٣٦١١ - وَقِيلَ فِعْلٌ قَدْ أَتَى مِنْ قَبْلُ ... وَقِيلَ \"إِلَّا\" مَعَهَا ذَا الفِعْلُ\n ٣٦١٢ - وَقِيلَ فِعْلٌ مُضْمَرٌ تَقْدِيرُهُ ... \"أَسْتَثْنِ ذَا\" وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُهُ (^١)\n ٣٦١٣ - وَبَعْدَ نَفْيٍ هُوَ مَعْ تَمَامِ ... أَوْ مَا كَنَفْيٍ نَهْيٍ اسْتِفْهَامِ\n ٣٦١٤ - فِيهِ انْتُخِبْ إِتْبَاعُ مَا قَدِ اتَّصَلْ ... بِأَنْ يُرَى فِي سَابِقٍ لَهُ دَخَلْ\n ٣٦١٥ - فَاتْبِعْهُ فِي إِعْرَابِهِ عَطْفَ نَسَقْ ... أَوْ بَدَلًا وَذَا بِتَصْحِيحٍ أَحَقّْ\n ٣٦١٦ - كَقَوْلِهِ جَلَّ \"وَمَا مُحَمَّدُ ... إِلَّا رَسُولٌ\" (^٢) مَعَ نَفْيٍ يُوجَدُ\n_________\n(^١) انظر: همع الهوامع ٢\\ ٢٥٢ وشرح الأشموني ١\\ ٥٠٣.\n(^٢) آل عمران ١٤٤.","vol":"1","page":318},{"text":"٣٦١٧ - \"مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ\" (^١) ... مَعْ شِبْهِهِ جَاءَ وَفِي مَعْنَاهُ\n ٣٦١٨ - فِي النَّهْيِ \"إِلَّا الحَقَّ\" (^٢)، \"إِلَّا امْرَأَتُكْ\" (^٣) ... فَفِيهِمَا الإِتْبَاعُ مَا فِيهِ نَشُكّْ\n ٣٦١٩ - وَالنَّصْبُ فِيهِ عَرَبِيٌّ جَيِّدُ ... كَكُلِّ مَا الإِتْبَاعُ فِيهِ يُعْهَدُ\n ٣٦٢٠ - وَإِنْ عَلَى اللَّفْظِ تَعَذَّرَ البَدَلْ ... مَعْهُ فَأَبْدِلَنَّهُ عَلَى المَحَلّْ\n ٣٦٢١ - كَنَحْوِ \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\" ... لِأَنَّ \"لَا\" عَمَلَهَا تَلْقَاهُ\n ٣٦٢٢ - فِي نَفْيِ مَنْكُورٍ وَالِاسْمُ مُوجَبُ ... مَعْرِفَةٌ هُنَا فَلَيْسَ يُنْصَبُ\n ٣٦٢٣ - وَانْصِبْ مَعَ الذِي ذَكَرْنَا مَا انْقَطَعْ ... حَتْمًا بِالاتِّفَاقِ إِنْ لَمْ يُسْتَطَعْ\n ٣٦٢٤ - تَسْلِيطُ عَامِلٍ مُقَدَّمٍ عَلَى ... مَا بَعْدَ \"إِلَّا\" نَحْوُ قَوْلِ مَنْ خَلَا\n ٣٦٢٥ - \"مَا زَادَ هَذَا المَالُ إِلَّا مَا نَقَصْ\" (^٤) ... إِذْ لَا يُقَالُ \"زَادَ نَقْصٌ\" وَيُخَصّْ\n ٣٦٢٦ - بِالخُلْفِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يُسَلَّطَا ... عَلَيْهِ فَالإِبْدَالَ عَدَّتْهُ خَطَا (^٥)\n ٣٦٢٧ - أَهْلُ الحِجَازِ (^٦) مَعَ مَنْ لَهُمْ تَبَعْ ... وَعَنْ تَمِيمٍ (^٧) فِيهِ إِبْدَالٌ يَقَعْ\n ٣٦٢٨ - فَنَحْوُ \"مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمِ ... إِلَّا اتِّبَاعُ الظَّنِّ\" (^٨) جَا بِالضَّمّ\n ٣٦٢٩ - عِنْدَهُمُ كَنَحْوِ \"مَا هَذَا بَشَرْ\" (^٩) ... بِضَمَّةٍ وَقَالَ مِنْهُمْ مَنْ شَعَرْ\n_________\n(^١) آل عمران ١٣٥.\n(^٢) النساء ١٧١.\n(^٣) هود ٨١.\n(^٤) هذا من كلام العرب نقله سيبويه عن أبي الخطاب. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٢٦ والأصول ١\\ ٢٩١ والجنى الداني ٨٧.\n(^٥) سهّل همزة \"خطأ\" ضرورة.\n(^٦) انظر: الدر المصون ١\\ ٤٤٦ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٨٤٠ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١١٠.\n(^٧) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٤٨٠ والمقتضب ٤\\ ٤١٣ وشرح الكتاب للسيرافي ٣\\ ٦٥.\n(^٨) النساء ١٥٧.\n(^٩) بالرفع قراءة التميميين وابن مسعود. انظر: شرح المفصل ٢\\ ١١٨ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٤٢٣ والمقاصد الشافية ٢\\ ٢٣٧.","vol":"1","page":319},{"text":"٣٦٣٠ - وَبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا أَنِيسُ ... إِلَّا اليَعَافِيرُ وَإِلَّا العِيسُ (^١)\n ٣٦٣١ - وَغَيْرُ نَصْبِ مَا أَتَى مُسْتَثْنَى ... سَابِقٍ ايْ عَلَى الذِي يُسْتَثْنَى\n ٣٦٣٢ - مِنْهَ عَنَى إِتْبَاعَهُ فِي النَّفْيِ قَدْ ... يَأْتِي كَـ\"مَا يَقُومُ إِلَّا ابْنِي أَحَدْ\"\n ٣٦٣٣ - وَيُونُسٌ (^٢) سَمِعَ \"مَا لِي إِلَّا ... أَبُوكَ نَاصِرٌ\" (^٣) وَلَكِنْ قَلَّا\n ٣٦٣٤ - فَفَرِّغِ العَامِلَ مَعْهُ وَاجْعَلَا ... مَا أَصْلُهُ المُسْتَثْنَى مِنْهُ بَدَلَا\n ٣٦٣٥ - قَالَ وَلَكِنْ نَصْبَهُ اخْتِرْ إِنْ وَرَدْ ... كَـ\"مَا لَنَا إِلَّا الكِتَابَ مُسْتَنَدْ\"\n ٣٦٣٦ - وَالنَّصْبُ فِي الإِيجَابِ قَطْعًا قَدْ وَجَبْ ... كَـ\"جَاءَ إِلَّا عَامِرًا كُلُّ العَرَبْ\"\n ٣٦٣٧ - مِنْ تَامِ (^٤) الِاسْتِثْنَاءِ لَمَّا فَرَغَا ... شَرَعَ فِي بَيِانِ مَا قَدْ فُرِّغَا\n ٣٦٣٨ - مِنْهُ أَيِ الذِي خَلَا مِنْ ذِكْرِ ... مَا مِنْهُ يُسْتَثْنَى كَمَا سَتَدْرِي\n ٣٦٣٩ - مِنْ قَوْلِهِ وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقُ ... \"إِلَّا\" لِمَا بَعْدُ فَذَاكَ اللَّاحِقُ\n ٣٦٤٠ - يَطْلُبُهُ لِعَمَلٍ فِيهِ خَبَرْ ... أَوْ فَاعِلًا أَوْ مُتَعَلِّقًا بِجَرّْ\n ٣٦٤١ - أَوْ نَائِبًا عَنْ فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولْ ... أَوْ حَالًا ايْضًا مَعَ كُلِّ مَعْمُولْ\n ٣٦٤٢ - سِوَى مُؤَكِّدِ المَصَادِرِ فَلَا ... يَجُوزُ نَحْوُ \"مَا قَلَا إِلَّا قِلَا\"\n ٣٦٤٣ - فَإِنْ يَكُنْ مَعْ نَحْوِ ذَا يَكُنْ كَمَا ... لَوْ كَانَ \"إِلَّا\" مَعَهُ قَدْ عُدِمَا\n ٣٦٤٤ - فَهْوَ عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ مَا سَلَفْ ... يُعْرَبُ إِذْ عَمَّا حَذَفْتَهُ خَلَفْ\n_________\n(^١) الرجز لجران العود، الشاهد فيه أن الاستثناء منقطع والمستثنى منه متقدم فكان ينبغي انتصابه على المشهور من لغة العرب ولكن بني تميم ينصبون أمثال هذا. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٥٠٥ والكتاب ٢\\ ٣٢٢ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٧٣ والتصريح ١\\ ٥٤٧ والفصول المفيدة ٢٦٠.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٣٧.\n(^٣) قال سيبويه: \"وحدثنا يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقولون: ما لي إلا أبوك أحد\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٣٧ والأصول ١\\ ٣٠٣ شرح التسهيل ٢\\ ٢٩٠.\n(^٤) خفف ميم \"تام\" ضرورة.","vol":"1","page":320},{"text":"٣٦٤٥ - وَهْوَ يُرَى بَعْدَ أَدَاةٍ نَافِيَه ... أَوْ شِبْهِهَا وَذَا كَمَا فِي الكَافِيَه (^١)\n ٣٦٤٦ - كَـ\"لَا تَزُرْ إِلَّا فتًى لَا يَتَّبِعْ ... إِلَّا الهُدَى\" وَ\"هَلْ زَكَا إِلَّا الوَرِعْ\" (^٢)\n ٣٦٤٧ - أَمَّا \"وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمّْ\" (^٣) ... فَهْوَ بِـ\"لَا يُرِيدُ\" تَأْوِيلًا يَتِمّْ\n ٣٦٤٨ - وَأَلْغِ \"إِلَّا\" ذَاتَ تَوْكِيدٍ مَعَا ... تَكْرَارٍ ايْ لِأَجْلِهِ إِنْ وَقَعَا\n ٣٦٤٩ - مِنْ بَعْدِهَا اسْمٌ مَاثَلَ الذِي سَبَقْ ... أَوْ تَلَتِ العَاطِفَ مِنْ وَاوِ النَّسَقْ\n ٣٦٥٠ - فَلَمْ يُؤَثِّرْ غَيْرَ تَوْكِيدٍ كَـ\"لَا ... تَمْرُرْ بِهِمْ إِلَّا الفَتَى إِلَّا العَلَا\"\n ٣٦٥١ - فَاسْتُثْنِيَ \"الفَتَى\" مِنَ الضَّمِيرِ ... فَالأَرْجَحُ الإِتْبَاعُ لِلمَجْرُورِ\n ٣٦٥٢ - وَجَازَ نَصْبُهُ وَمِنْهُ جُعِلَا ... بَدَلَ كُلٍّ أَوْ بَيَانًا لِـ\"العَلَا\"\n ٣٦٥٣ - \"مَا جَاءَ إِلَّا ابْنِي وَإِلَّا أَحْمَدُ\" ... فَـ\"أَحْمَدٌ\" بِالوَاوِ عَطْفًا يُوجَدُ\n ٣٦٥٤ - وَاجْتَمَعَ النَّوْعَانِ فِي مَا نَنْقُلُهْ ... مِنْ رَجَزٍ قَدْ قَالَهُ مَنْ نَقْبَلُهُ\n ٣٦٥٥ - مَا لَكَ مِنْ شَيْخِكَ إِلَّا عَمَلُهْ ... إِلَّا رَسِيمُهُ وَإِلَّا رَمَلُهْ (^٤)\n ٣٦٥٦ - وَإِنْ تُكَرَّرْ لَا لِتَوْكِيدٍ فِي ... مَا هُوَ غَيْرُ بَدَلٍ وَعَطْفِ\n ٣٦٥٧ - فَمَعَ تَفْرِيغٍ مِنَ المُسْتَثْنَى ... مِنْهَ بِأَنْ كَانَ لَهُ حَذَفْنَا\n ٣٦٥٨ - أَيْ مَعَهُ التَّأْثِيرَ بِالعَامِلِ دَعْ ... أَيِ الذِي مِنْ قَبْلِ \"إِلَّا\" قَدْ وَقَعْ\n ٣٦٥٩ - أَيْ أَبْقِهِ فِي وَاحِدٍ مُؤَثِّرَا ... عَمَلُهُ قُدِّمَ أَوْ تَأَخَّرَا\n ٣٦٦٠ - أَيْ وَاحِدٍ مِمَّا بِـ\"إِلَّا\" اسْتُثْنِي ... وَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنِي\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٠٧ - ٧٠٨.\n(^٢) هذا البيت بتمامه مأخوذ من الكافية الشافية.\n(^٣) التوبة ٣٢.\n(^٤) الرجز لشخص غير موقوف عليه، الشاهد فيه تكرار \"إلا\" مرتين وما بعد الأولى بدل وما بعد الثانية معطوفة بالواو والبيت من المواضع التي تزاد فيه \"إلا\" للبدل وللعطف. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧١٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٧٢ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٠٩٤ والكتاب ٢\\ ٣٤١ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٦٥ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٢٣٢ وشرح المكودي ١٢٨.","vol":"1","page":321},{"text":"٣٦٦١ - وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ \"إِلَّا\" العَامِلَا ... عَمَلُهُ النَّصْبُ فَكَانَ حَاصِلَا\n ٣٦٦٢ - فِي الكُلِّ إِلَّا وَاحِدًا فَدَعْهُ ... أَيْ ذَلِكَ العَمَلَ فِيهِ امْنَعْهُ\n ٣٦٦٣ - وَذَلِكَ الوَاحِدُ إِمَّا الأَوَّلُ ... أَوْ غَيْرُهُ وَأَوَّلٌ مُفَضَّلُ\n ٣٦٦٤ - كَـ\"مَا أَتَى إِلَّا سَعِيدٌ إِلَّا ... يَزِيدَ إِلَّا هِنْدَ إِلَّا الفَضْلَا\"\n/٧٠ ب/\n ٣٦٦٥ - بِرَفْعِ وَاحِدٍ بِفِعْلٍ سَابِقِ ... وَانْصِبْ بِالِاسْتِثْنَاءِ مَعْهُ مَا بَقِي\n ٣٦٦٦ - وَمِثْلُهُ \"مَا لُمْتُ إِلَّا الأَفْضَلَا ... إِلَّا العَلَا إِلَّا سَعِيدًا\" مَثَلَا\n ٣٦٦٧ - بِنَصْبِ وَاحِدٍ بِفِعْلٍ يَسْبِقُهُ ... وَانْصِبْ بِـ\"إِلَّا\" غَيْرَهُ فَيَطْرُقُهْ\n ٣٦٦٨ - خِلَافَ الِاسْتِثْنَاءِ فِي النَّفْيِ وَلَا ... يَطْرُقُ مَا العَامِلُ فِيهِ أُعْمِلَا\n ٣٦٦٩ - وَدُونَ تَفْرِيغٍ مَعَ التَّقَدُّمِ ... لِكُلِّ مَا اسْتَثْنَيْتَهُ فِي الكَلِمْ\n ٣٦٧٠ - عَلَى الذِي اسْتِثْنِيَ مِنْهُ فَالْزَمِ ... نَصْبَ الجَمِيعِ احْكُمْ بِهِ وَالْتَزِمِ\n ٣٦٧١ - وَلَمْ يُؤَثِّرْ عَامِلٌ فِي وَاحِدِ ... إِنْ وُجِدَ الإِيجَابُ أَوْ لَمْ يُوجَدِ\n ٣٦٧٢ - كَـ\"جَادَ -أَوْ مَا جَادَ- إِلَّا عَامِرَا ... إِلَّا العَلَا إِلَّا الرِّضَى كُلُّ الوَرَى\"\n ٣٦٧٣ - وَانْصِبْ لِتَأْخِيرٍ لِمَا يُسْتَثْنَى ... جَمِيعَهَا عَنِ الذِي يُسْتَثْنَى\n ٣٦٧٤ - مِنْهُ وَمَعْ ذَلِكَ جِئْ بِوَاحِدِ ... مِنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ دُونَ زَائِدِ\n ٣٦٧٥ - عَلَيْهِ أَيْ مُنْفَرِدًا فَيُعْرَبُ ... بِمُقْتَضَاهُ وَوُجُوبًا يُنْصَبُ\n ٣٦٧٦ - إِنْ أُوجِبَ القَوْلُ كَـ\"قَامُوا إِلَّا ... سَعِيدًا الَّا زَيْدًا الَّا الفَضْلَا\"\n ٣٦٧٧ - بِنَصْبِهَا جَمِيعِهَا إِذْ لَوْ لَمْ ... يُمْكِنْ سِوَى الأَوَّلِ كَانَ يَلْزَمْ\n ٣٦٧٨ - وِفَاقُ إِتْبَاعٍ عَلَى النَّصْبِ إِذَا ... مَا كَانَ غَيْرَ مُوجَبٍ مِثَالُ ذَا\n ٣٦٧٩ - كَـ\"لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي\" (^١) ... بِرَفْعِ أَوَّلٍ وَنَصْبِ مَا يَلِي\n_________\n(^١) بنصب \"عليّ\" لكن وقف عليها على لغة ربيعة فحذف تنوين المنصوب والأصل \"إلا عليًّا\".","vol":"1","page":322},{"text":"٣٦٨٠ - وَجَازَ عَكْسُهُ وَنَصْبُ الكُلِّ ... وَشَذَّ رَفْعُ كُلِّهَا فِي النَّقْلِ\n ٣٦٨١ - وَحُكْمُهَا أَيْ كُلِّ مَا يُسْتَثْنَى ... مُكَرَّرًا فِي القَصْدِ أَيْ فِي المَعْنَى\n ٣٦٨٢ - حُكْمُ الذِي اسْتَثْنَيْتَهُ فِي الأَوَّلِ ... فَإِنْ يَكُنْ خَارِجًا ايْ بِأَنْ يَلِي\n ٣٦٨٣ - مُوجَبًا اخْرِجْهَا وَحَيْثُ دَخَلا ... بِأَنْ يَكُنْ لِغَيْرِ مُوجَبٍ تَلَا\n ٣٦٨٤ - أَدْخِلْ لَهَا وَمَا حَكَيْنَا فَهْوَ إِنْ ... لَمْ يُمْكِنِ اسْتِثْنَاءُ بَعْضِ تِلْكَ مِنْ\n ٣٦٨٥ - بَعْضٍ كَمَا مَضَى مِنَ الأَمْثَالِ ... أَمَّا إِذَا أَمْكَنَ نَحْوُ \"مَالِي\n ٣٦٨٦ - تِسْعَةٌ إِلَّا سَبْعَةً إِلَّا أَحَدْ\" ... فَاسْتُثْنِيَ الجَمِيعُ مِنْ أَصْلِ العَدَدْ\n ٣٦٨٧ - فِي مَذْهَبٍ، كَذَاكَ وَاعْتَمَدْنَا ... بِأَنَّ كُلَّ عَدَدٍ مُسْتَثْنَى\n ٣٦٨٨ - مَمَّا يَلِي فَالمَالُ ذَاكَ اثْنَانِ ... فِي أَوَّلٍ، ثَلَاثَةٌ فِي الثَّانِي\n ٣٦٨٩ - ثُمَّ عَلَى القَوْلِ الأَخِيرِ أَوْجُهٌ ... يُدْرَى بِهَا القَوْلُ الذِي يُوَجَّهُ\n ٣٦٩٠ - مِنْهَا سُقُوطُ أَوَّلٍ وَيُجْبَرُ ... بَاقِيهِ بِالثَّانِي وَبَعْدُ يُهْدَرُ\n ٣٦٩١ - ثَالِثُهُ فَرَابِعٌ بِهِ جُبِرْ ... إِنْ كَانَ وَالمِثَالُ لَيْسَ يَنْحَصِرْ ... /٧١ أ/\n ٣٦٩٢ - أَيْضًا وَجَعْلُ كُلِّ وِتْرٍ مُخْرَجَا ... مَرْتَبَةً وَكُلِّ شَفْعٍ مُدْرَجَا\n ٣٦٩٣ - وَالحَاصِلُ الذِي تَرَاهُ اجْتَمَعَا ... مِنْ ذَاكَ أَمَّا لَوْ يَكُونُ المُدَّعَى\n ٣٦٩٤ - سَبْعَةٌ الَّا سِتَّةٌ وَهَكَذَا ... لِوَاحِدٍ فَأَرْبَعٍ حَاصِلُ ذَا\n ٣٦٩٥ - وَثَمَّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ هُنَا ... فِي بَعْضِ مَا أَلَّفْتُهُ مُبَيَّنَا\n ٣٦٩٦ - وَأَصْلُ \"غَيْرُ\" أَنَّهَا تَأْتِي صِفَه ... نَكَرَةٍ أَوْ شِبْهِهَا مِنْ مَعْرِفَه\n ٣٦٩٧ - تُضَافُ حَتْمًا لِلذِي قَدْ خَالَفَا ... حَقِيقَةَ الذِي بِهَا قَدْ وُصِفَا\n ٣٦٩٨ - وَرُبَّمَا تُقْطَعُ عَنْ إِضَافَةِ ... لَفْظًا فَتُبْنَى مَعَ ذَا بِضَمَّةِ\n ٣٦٩٩ - وَرُبَّمَا تَأْتِي فِي الِاسْتِثْنَاءِ مَعْ ... خُرُوجِهَا عَنْ صِفَةٍ كَمَا يَقَعْ\n ٣٧٠٠ - فِي لَفْظِ \"إِلَّا\" عَكْسُ هَذَا فَتُرَى ... وَصْفًا كَلَفْظِ \"غَيْرُ\" فِي اسْمٍ نُكِّرَا","vol":"1","page":323},{"text":"٣٧٠١ - وَاسْتَثْنِ مَجْرُورًا بِـ\"غَيْرٍ\" جَزْمَا ... لِأَنَّهَا لَهُ تُضَافُ حَتْمًا\n ٣٧٠٢ - حَالَةَ كَوْنِ لَفْظِ \"غَيْرُ\" مُعْرَبَا ... بِمَا لِمُسْتَثْنًى بِـ\"إِلَّا\" نُسِبَا\n ٣٧٠٣ - مِنْ وَاجِبِ النَّصْبِ وَذِي تَرْجِيحِ ... نَصْبٍ وَمَا يُنْصَبُ فِي المَرْجُوحِ\n ٣٧٠٤ - وَذِي تَأَثُّرٍ بِمَا قَدْ فُرِّغَا ... مِنْ عَامِلٍ مِمَّا بِهِ \"إِلَّا\" لَغَا\n ٣٧٠٥ - فَهَذِهِ الأَحْوَالُ تَجْرِي هَهُنَا ... فِي لَفْظِ \"غَيْرُ\" مِثْلَ مَا قَدْ بُيِّنَا\n ٣٧٠٦ - لَكِنْ هُنَاكَ النَّصْبُ فِي مَا يُنْصَبُ ... هُوَ بِـ\"إِلَّا\" ثُمَّ \"غَيْرُ\" يُعْرَبُ\n ٣٧٠٧ - مَعْ نَصْبِهَا حَالًا يُؤَدِّي مَعْنَى ... تَغَايُرٍ وَذَاكَ مَعْنَى اسْتِثْنَا\n ٣٧٠٨ - فَشَارَكَتْ \"إِلَّا\" وَلَمْ تُضَمَّنِ ... جَمِيعَ مَعْنَاهَا لِذَا لَمْ تَبْتَنِ\n ٣٧٠٩ - وَلِـ\"سِوَى\" بِكَسْرِ سِينٍ قُصِرَا ... عَلَيْهِ فِي مَتْنِ الكِتَابِ اقْتَصَرَا\n ٣٧١٠ - وَقَدْ يُمَدُّ كَـ\"بِنَاءٍ\" (^١) وَ\"سُوَى\" ... بِضَمِّ سِينِهِ وَقَصْرٍ وَ\"سَوَا\"\n ٣٧١١ - بِفَتْحِهَا وَالمَدِّ كُلًا اجْعَلَا ... قَطْعًا مُضَافًا لِلذِي لَهُ تَلَا\n ٣٧١٢ - وَاجْعَلْ لِلَفْظِهِ عَلَى الأَصَحِّ مَا ... هُوَ لِـ\"غَيْرٍ\" جُعِلَا وَقُدِّمَا\n ٣٧١٣ - ذَلِكَ فَاسْتَثْنِ بِهَا وَيُعْرَبُ ... بِمَا لِمُسْتَثْنًى بِـ\"إِلَّا\" يُنْسَبُ\n ٣٧١٤ - وَهْوَ مُقَدَّرٌ عَلَى مَا قُصِرَا ... وَفِي الذِي يُمَدُّ مِنْهُ ظَهَرَا\n ٣٧١٥ - وَقَابَلَ الأَصَحَّ قَوْلُ سِيبَوَيْهْ (^٢) ... وَالأَكْثَرُونَ مَعَهُ نَصُّوا عَلَيْهْ\n ٣٧١٦ - يَكُونُ ظَرْفًا لَمْ يُصَرَّفْ إِلَّا ... فِي الشِّعْرِ لِلمَوْصُولِ جَاءَ وَصْلَا\n ٣٧١٧ - فَجَازَ \"جَاءَ مَنْ سِوَاكَ\" دُونَ \"مَنْ ... غَيْرُكَ\" ذَا دَلِيلُهُمْ وَهْوَ حَسَنْ\n ٣٧١٨ - لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّهَا تُسْتَعْمَلُ ... ظَرْفًا عَلَى المَجَازِ ثُمَّ يُنْقَلُ ... /٧١ ب/\n ٣٧١٩ - لِغَيْرِهِ هَذَا مَعَ اشْتِهَارِ ... تَغْيِيرِهَا فِي النَّثْرِ وَالأَشْعَارِ\n_________\n(^١) أي \"سِواء\".\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٤٠٧ و٢\\ ٣٥٠.","vol":"1","page":324},{"text":"٣٧٢٠ - تَصَرُّفًا حَيْثُ إِلَيْهَا أُسْنِدَا ... فَفَاعِلًا جَاءَتْ وَجَاءَتْ مُبْتَدَا\n ٣٧٢١ - وَنُصِبَتْ بِـ\"أَنَّ\" بِالفَتْحِ وَ\"إِنّْ\" ... وَجَرَّهَا لَامٌ وَبًا وَ\"فِي\" وَ\"مِنْ\" (^١)\n ٣٧٢٢ - ثُمَّ أَبُو البَقَاءِ كَالرُّمَّانِي (^٢) ... يَقُولُ فِي اسْتِعْمَالِهَا نَوْعَانِ\n ٣٧٢٣ - كَـ\"غَيْرُ\" قَلَّ وَكَظَرْفٍ غَلَبَا ... وَذَا إِلَيْهِ ابْنُ هِشَامٍ (^٣) ذَهَبَا\n_________\n(^١) من جرها بـ\"مِن\" قوله:\nولا ينطق الفحشاء مَن كان منهم ... إذا جلسوا منها ولا من سوائنا\nومن جرها بالباء قوله:\nوكل من ظن أن الموت مخطئه ... معلل بسواء الحق مكذوب\nومن جرها بالإضافة قوله:\nفإنني والذي يحج له ... الناس بجدوى سواك لم أثق\nومن وقوعها مرفوعة بالابتداء قوله:\nوإذا تُباع كريمة أو تُشترى ... فسواك بائعها وأنت المشتري\nومن رفعها بالناسخ قوله:\nأأترك ليلى ليس بيني وبينها ... سوى ليلة إني إذن لصبور\nومن رفعها بالفاعلية قوله:\nولم يبق سوى العدوا ... ن دنّاهم كما دانوا\nومن نصبها بـ\"إنّ\":\nلديك كفيل بالمنى لمؤمل ... وإن سواك من يؤمله يشقى\nومن جرها باللام قوله:\nتجانف عن أهل اليمامة ناقتي ... وما قصدت من أهلها لسوائكا\nانظر: الكتاب ١\\ ٤٠٧ والمقتضب ٤\\ ٣٥٠ والإنصاف ١\\ ٢٣٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٨١ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٢٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٣١٥ والتذييل والتكميل ٨\\ ٣٥٦ وشرح المكودي ١٣١ والمقاصد الشافية ٣\\ ٣٩٦.\n(^٢) انظر: ارتشاف الضرب ٣\\ ١٥٤٧ والتصريح ١\\ ٥٥٩.\n(^٣) قال ابن هشام: \"وقال الرماني والعكبري: تستعمل ظرفًا غالبًا وكـ\"غير\" قليلًا، وإلى هذا أذهبُ\". انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٢٨٢.","vol":"1","page":325},{"text":"٣٧٢٤ - وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا لِمَا تَسْتَثْنِي ... بِـ\"لَيْسَ\" حَتْمًا إِذْ بِذَاكَ تَعْنِي\n ٣٧٢٥ - خَبَرَهَا وَالِاسْمُ مُضْمَرٌ وَلَا ... يَظْهَرُ قَطُّ وَهْوَ عَائِدٌ عَلَى\n ٣٧٢٦ - بَعْضِ الذِي اسْتِثْنِيَ مِنْهُ المَدْلُولْ ... عَلَيْهِ بِالكُلِّ أَوِ اسْمٍ مَفْعُولْ\n ٣٧٢٧ - أَوْ فَاعِلِ الفِعْلِ الذِي تَقَدَّمَا ... فَنَحْوُ \"قَامَ الحَيُّ لَيْسَ مَرْيَمَا\"\n ٣٧٢٨ - مَعْنَاهُ \"لَيْسَ بَعْضُهُمْ\" أَوْ \"لَيْسَ هُو\" ... يَعْنِى بِهِ القَائِمَ فَانْحُ نَحْوَهُ\n ٣٧٢٩ - وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا جَوَازًا بِـ\"خَلَا\" ... وَبِـ\"عَدَا\" وَمِنْهُ جَاءَ مَثَلَا\n ٣٧٣٠ - وَبَلْدَةٍ لَيْسَ بِهَا طُورِيُّ ... وَلَا خَلَا الجِنَّ بِهَا إِنْسِيُّ (^١)\n ٣٧٣١ - يَا مَنْ دَحَا الأَرْضَ وَمَنْ طَحَاهَا ... أَنْزِلْ بِهِمْ صَاعِقَةً أَرَاهَا\n ٣٧٣٢ - تُحَرِّقُ الأَجْسَادَ مِنْ لَظَاهَا ... عَدَا سُلَيْمَى وَعَدَا أَبَاهَا (^٢)\n ٣٧٣٣ - بِالنَّصْبِ فِيهِمَا عَلَى المَفْعُولِ مَعْ ... سَتْرِ ضَمِيرٍ هُوَ فَاعِلًا وَقَعْ\n ٣٧٣٤ - وَفِي الذِي فَسَّرَهُ مَا قُدِّمَا ... فِي \"لَيْسَ\" وَاسْتَثْنِ بِنَصْبٍ لَزِمَا\n ٣٧٣٥ - كَـ\"لَيْسَ\" أَيْضًا بِـ\"يَكُونُ\" بَعْدَ \"لَا\" ... نَحْوُ \"أَتَوْنِي لَا يَكُونُ الأَفْضَلَا\"\n ٣٧٣٦ - وَفِي اسْمِ \"لَيْسَ\" كُلُّ مَا يَكُونُ ... فَهْوَ هُنَا مَعَ اسْمِ \"لَا يَكُونُ\"\n ٣٧٣٧ - وَجُمْلَةُ اسْتِثْنَاءِ هَذِي الأَفْعَالْ ... جَمِيعِهَا مَوْضُعَ نَصْبٍ بِالحَالْ\n ٣٧٣٨ - وَقِيلَ مُسْتَأْنَفَةٌ فَلَا مَحَلّْ ... لَهَا وَذَا مُخْتَارُ بَعْضِ مَنْ نَقَلْ\n ٣٧٣٩ - وَاجْرُرْ بِسَابِقَيْ \"يَكُونُ\" وَهُمَا ... \"خَلَا\"، \"عَدَا\" إِنْ تُرِدِ الجَرَّ وَمَا\n_________\n(^١) الرجز للعجاج، الشاهد فيه مجيء \"خلا\" للاستثناء والنصب بها. انظر: شرح الرضي على الكافية ٢\\ ٨٤ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٩١ والمقاصد الشافية ٣\\ ٣٧٢ والزاهر ١\\ ٢٦٥ والأصول ١\\ ٣٠٥ والإنصاف ١\\ ٢٢٣ وأمالي القالي ١\\ ٢٥١.\n(^٢) الرجز انشده ابن خروف كما قال الشاطبي، الشاهد فيه نصب المستثنى بـ\"عدا\". انظر: همع الهوامع ٢\\ ٢٧٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٣١٠ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٠٧ وإرشاد السالك ١\\ ٣٩٨ والتذييل والتكميل ٨\\ ٣١٥.","vol":"1","page":326},{"text":"٣٧٤٠ - حَفِظَهُ فِي الثَّانِ سِيبَوَيْهِ (^١) ... وَجَاءَ حُجَّةً لَنَا عَلَيْهِ\n ٣٧٤١ - مِنْهُ \"عَدَا الشَّمْطَاءِ وَالطِّفْلِ الصَّغِيرْ\" (^٢) ... وَشَاهِدُ الأَوَّلِ عِنْدَهُمْ كَثِيرْ\n ٣٧٤٢ - وَإِنْ رَأَيْتَ بَعْدَ \"مَا\": \"خَلَا\"، \"عَدَا\" ... فَانْصِبْ وُجُوبًا بِهِمَا إِذْ وَرَدَا\n ٣٧٤٣ - فِعْلَيْنِ إِذْ \"مَا\" ثَمَّ مَصْدَرِيَّه ... مُخْتَصَّةٌ بِجُمْلَةٍ فِعْلِيَّه\n ٣٧٤٤ - كَـ\"كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَطَلْ\" (^٣) ... كَذَا \"النَّدَامَى مَا عَدَانِي الكُلُّ مَلّْ\" (^٤)\n ٣٧٤٥ - وَمَعْهُمَا انْجِرَارٌ ايْضًا قَدْ يَرِدْ ... مَعْ \"مَا\" وَلَا يُمْكِنُ إِلَّا أَنْ تَزِدْ ... /٧٢ أ/\n ٣٧٤٦ - لَهَا وَلَا تُعْهَدُ قَبْلَ حَرْفِ جَرّْ ... بَلْ بَعْدَهُ لِأَجْلِ ذَا الجَرُّ نَدَرْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٤٨.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الوافر:\nأبحنا حيهم قتلًا وأسرًا ... عدا الشمطاء والطفل الصغير\nالشاهد فيه استعمال \"عدا\" حرف جر ولم يحفظه سيبويه. انظر: شرح ابن عقيل ٢\\ ٢٣٦ والتذييل والتكميل ٨\\ ٣١٣ واللمحة ١\\ ٤٧٢ والتصريح ١\\ ٥٦٣ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٠٨ وشرح ابن الناظم ٢٢٦ وإرشاد السالك ١\\ ٣٩٨.\n(^٣) إشارة إلى قول لبيد:\nألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل\nالشاهد فيه استعمال \"خلا\" فعلًا لأنه سبقتها \"ما\" المصدرية ونصب لفظ الجلالة بعدها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٥٢٤ وشرح المفصل ٢\\ ٥٠ والدر المصون ١\\ ٢٩٦ وأسرار العربية ١٦٢ ومغني اللبيب ١٧٩ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٨١.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nتملّ الندامى ما عداني فإنني ... بكل الذي يهوى نديمي مولع\nالشاهد فيه استعمال \"عدا\" فعل استثناء لسبقها بـ\"ما\" المصدرية والياء مفعول به لاتصال نون الوقاية. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٥٢٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٨١ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٠٧ والجنى الداني ٥٦٦ والتصريح ١\\ ٥٦٥ والتذييل والتكميل ٨\\ ٣١٥ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٣١ وإرشاد السالك ١\\ ٣٩٩.","vol":"1","page":327},{"text":"٣٧٤٧ - وَحَيْثُ جَرَّا فَهُمَا حَرْفَانِ ... حَيْثُ هُمَا لِلجَرِّ مَوْضِعَانِ\n ٣٧٤٨ - ثُمَّ هُمَا مَعْ مَا يُجَرَّ فِي مَحَلّْ ... نَصْبٍ فَقِيلَ لِتَمَامٍ قَدْ حَصَلْ\n ٣٧٤٩ - وَقِيلَ قَدْ تَعَلَّقَا عَلَى نَسَقْ ... حُرُوفِ جَرٍّ أَيْ بِفِعْلٍ قَدْ سَبَقْ\n ٣٧٥٠ - كَمَا هُمَا إِنْ نَصَبَا المُسْتَثْنَى ... فِعْلَانِ مَثْلَمَا هُنَا بَيَّنَّا\n ٣٧٥١ - وَكَـ\"خَلَا\" فِي كُلِّ مَا تَقَدَّمَا ... \"حَاشَا\" وَلَكِنْ هِيَ لَا تَصْحَبُ \"مَا\"\n ٣٧٥٢ - وَغَالِبًا عَكْسَ \"خَلَا\" تَجُرُّ ... وَاخْتَارَ ذَا الأَخْفَشُ (^١) ثُمَّ بَكْرُ (^٢)\n ٣٧٥٣ - وَصَالِحُ الجَرْمِيُّ (^٣) وَالمُبَرِّدُ (^٤) ... وَغَيْرُهُمْ وَذَا هُوَ المُعْتَمَدُ\n ٣٧٥٤ - وَالْتَزَمَتْ لِلجَرِّ عَنْدَ عَمْرِو (^٥) ... فَهْوَ يَرَاهَا مِنْ حُرُوفِ الجَرِّ\n ٣٧٥٥ - وَرَدَّهُ \"حَاشَا قُرَيْشًا\" (^٦) وَ\"أَبَا ... ثَوْبَانَ\" (^٧) وَ\"الشَّيْطَانَ\" (^٨) كُلًا نَصَبَا\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٠٧.\n(^٢) يقصد به أبا عثمان المازني.\n(^٣) انظر: شرح المفصل ٢\\ ٦٣.\n(^٤) انظر: المقتضب ٤\\ ٣٩١.\n(^٥) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٤٩.\n(^٦) إشارة إلى قول الأخطل من الوافر:\nرأيت الناس ما حاشا قريشًا ... فإنا نحن أفضلهم فعالًا\nالشاهد فيه مجيء \"حاشا\" فعل استثناء والنصب بها. انظر: اللمحة ١\\ ٢٣٩ ومغني اللبيب ١٦٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٨٩ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٣٩ والتصريح ١\\ ٥٦٨ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٧٨ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤١٢.\n(^٧) إشارة إلى قول الجميح الأسدي من الكامل:\nحاشا أبا ثوبان إن أبا ... ثوبان ليس ببكمة فدم\nالبيت ورد بروايتين \"أبا\" و\"أبي\" وشاهدنا الآن في رواية النصب حيث جاءت \"حاشا\" فعلًا ينصب. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٥٢٦ وخزانة الأدب ٤\\ ١٨٢ ومغني اللبيب وشرح المفصل ٢\\ ٦٢ وشرح ابن الناظم ٢٢٦.\n(^٨) إشارة إلى ما روي عن بعض العرب: \"اللهم اغفر لي ولمن سمعني حاشا الشيطانَ وأبا الأصبع\". انظر: المحتسب ١\\ ٣٤١ والأصول ١\\ ٢٨٨ وعلل النحو ٣٩٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٣٨.","vol":"1","page":328},{"text":"٣٧٥٦ - قَالَ ابْنُ مَالِكٍ (^١) وَقَدْ تَصْحَبُ \"مَا\" ... نَقَلَهُ وَهْوَ لَهُ مَا سُلِّمَا\n ٣٧٥٧ - إِذْ كُلُّ مَا احْتَجَّ بِهِ مُؤَوَّلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى الشُّذُوذِ يُحْمَلُ (^٢)\n ٣٧٥٨ - وَقِيلَ \"حَاشَ\" وَ\"حَشَا\" فِي \"حَاشَا\" ... فَاحْفَظْهُمَا فَمَنْ أَتَى بِمَا شَا\n ٣٧٥٩ - مِنْهَا فَلَا لَوْمَ نَعَمْ قَلَّ \"حَشَا\" ... وَغَيْرُهُ عَلَى نِزَاعٍ قَدْ فَشَا\n ٣٧٦٠ - وَحَيْثُ مَجْرُورٌ بِلَامٍ يَعْتَقِبْ ... \"حَاشَا\" فَصَحَّ أَنَّهَا اسْمٌ مُنْتَصِبْ\n ٣٧٦١ - كَمَصْدَرٍ وَقَعَ عَنْ فِعْلٍ بَدَلْ ... كَنَحْوِ \"رَعْيًا لَكَ\" وَالبَعْضُ نَقَلْ\n ٣٧٦٢ - فِعْلِيَّةً لَهَا وَبِالإِجْمَاعِ ... لَيْسَتْ مِنَ الأَحْرُفِ لِامْتِنَاعِ\n ٣٧٦٣ - دُخُولِ حَرْفِ الجَرِّ فِي اللَّفْظِ عَلَى ... نَظِيرِهِ إِلَّا إِذَا تَحَوَّلَا (^٣)\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٠٨.\n(^٢) مما استدل به ابن مالك قول النبي: \"أسامة أحب الناس إليّ ما حاشا فاطمة\"، ورده ابن هشام في المغنى بأن \"ما\" هنا نافية لا مصدرية وأن \"ما حاشا\" مدرج من كلام الراوي ليس من نص الحديث. انظر: التصريح ١\\ ٥٦٨ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٠٨ ومغني اللبيب ١٦٤.\n(^٣) كأن ينقل إلى الاسمية.","vol":"1","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الحَال</span>\n ٣٧٦٤ - فِي اللَّفْظِ وَالمَعْنَى أَتَى مُؤَنَّثَا ... مُذَكَّرًا كَـ\"الحَالُ طَابَتْ، خَبُثَا\"\n ٣٧٦٥ - وَ\"حَالُهُ طَابَتْ\" وَفِي المَعْنَى رُسِمْ ... بِمَا أَبَانَ هَيْئَةً لِمَا عُلِمْ\n ٣٧٦٦ - حَقِيقَةً صَدَرَ مِنْهُ أَوْ وَقَعْ ... عَلَيْهِ فِعْلٌ وَلِلَفْظٍ إِنْ رَجَعْ\n ٣٧٦٧ - فَرَسْمُهُ فِي قَوْلِهِ الحَالُ هُوَا ... وَصْفٌ فَذَا لِذِي اشْتِقَاقٍ قَدْ حَوَى\n ٣٧٦٨ - وَمَا بِهِ أُوِّلَ وَالقَصْدُ بِهِ ... أَفْعَلُ تَفْضِيلٍ كَوَصْفٍ مُشْبِهِ\n ٣٧٦٩ - وَكَاسْمِ فَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ وَمَا ... أَشْبَهَهَا ثُمَّ بِهِ قَدْ سَلِمَا\n ٣٧٧٠ - مِنْ كَـ\"مَشَيْتُ القَهْقَرَى وَالخَوْزَلَى\" ... لَكِنَّهُ غَيْرَ المُرَادِ شَمَلَا\n ٣٧٧١ - مِنْ خَبَرٍ أَوْ نَعْتٍ اوْ مَا مَيَّزَا ... وَبِالفُصُولِ بَعْدُ عَنْهَا احْتَرَزَا ... /٧٢ ب/\n ٣٧٧٢ - فَقَوْلُهُ \"فَضْلَةٌ\" ايْ لَيْسَ أَحَدْ ... جُزْأَيْ كَلَامٍ هُوَ لِلأَخْبَارِ قَدْ\n ٣٧٧٣ - أَخْرَجَ كَـ\"الحَارِثُ مَاشٍ\"، \"مُنْتَصِبْ\": ... أَخْرَجَ نَعْتًا كَـ\"أَتَى عَبْدٌ دَرِبْ\"\n ٣٧٧٤ - وَلَوْ أَتَى بِالنَّصْبِ إِذْ لَا يَلْزَمُ ... فِيهِ وَأَخْرِجْ حَيْثُ قَالَ مُفْهِمُ\n ٣٧٧٥ - فِي حَالِ كَيْتَ أَيْ مُبِينُ حَالِ ... صَاحِبِهِ المَفْعُولِ وَالمِفْعَالِ\n ٣٧٧٦ - أَيْ هَيَئةٍ هُوَ عَلَيْهَا الخَبَرَا (^١) ... وَالنَّعْتَ لَوْ بِالرَّفْعِ وَالجَرِّ يُرَى\n ٣٧٧٧ - وَمَا مِنَ التَّمْيِيزِ نَحْوُ \"للهْ ... دَرُّهُ فَارِسًا! \" وَمَا فِي مَعْنَاهْ\n ٣٧٧٨ - إِذْ لِبَيَانِ جِنْسِ مَا تُعُجِّبَا ... مِنْهُ أَتَى وَالنَّعْتُ مِنْهُ طُلِبَا\n ٣٧٧٩ - تَخْصِيصُ مَنْعُوتٍ لَهُ وَضُمِنَا ... كَوْنُهُمَا لِهَيْئَةٍ قَدْ بَيَّنَا\n_________\n(^١) مفعول به لقوله \"أخرج\" قبل بيتين.","vol":"1","page":330},{"text":"٣٧٨٠ - فَهْوَ عَلَى اللُّزُومِ لَا بِالقَصْدِ ... وَنَظَّرَ المُوضِحُ (^١) فِي ذَا الحَدِّ (^٢)\n ٣٧٨١ - قَالَ لِأَنَّ النَّصْبَ حُكْمٌ فُرِّعَا ... عَلَى تَصَوُّرٍ وَلَيْسَ يُدَّعَى\n ٣٧٨٢ - تَصَوُّرٌ إِلَّا إِذَا مَا فُهِمَا ... حَدٌّ فَهَذَا الدَّوْرُ فِيهِ لَزِمَا\n ٣٧٨٣ - لَكِنْ أَجَابَ البَعْضُ أَنَّ القَصْدَا ... مَا هُوَ صَادِقٌ عَلَيْهِ بَعْدَا\n ٣٧٨٤ - مَعْرِفَةِ اسْتِعْمَالِهِ عِنْدَ العَرَبْ ... بِالنَّصْبِ لَا عِرْفَانِهِ لِيُنْتَصَبْ\n ٣٧٨٥ - هَذَا وَلَوْ أُسْقِطَ فِيهِ \"مُنْتَصِبْ\" ... مَا ضَرَّهُ فِي حَدِّهِ وَلَوْ نُصِبْ\n ٣٧٨٦ - فَكَانَ لِلحُكْمِ مُبَيِّنًا وَلَمْ ... يَكُنْ مُتَمِّمًا لِمَا بِهِ رَسَمْ\n ٣٧٨٧ - لَمْ يُعْتَرَضْ وَالحَالُ حَيْثُ تُنْسَبُ ... لِفَاعِلٍ فَهْيَ كَـ\"فَرْدًا أَذْهَبُ\"\n ٣٧٨٨ - وَهْيَ لِمَفْعُولٍ كَـ\"سُقْتُ الإِبِلَا ... مَقْطُورَةً\" وَضَعْ لِذَيْنِ مَثَلَا\n ٣٧٨٩ - \"لَقِيتُ زَيْدًا رَاكِبَيْنِ\" وَسَبَقْ ... عَامِلَهَا بِهَا وَسَبْقُهُ أَحَقّْ\n ٣٧٩٠ - وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلًا أَيْ وَصْفَا ... يَثْبُتُ تَارَةً وَأُخْرَى يُنْفَى\n ٣٧٩١ - كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ ضَاحِكًا\" فَالضِّحْكُ ... مَنْهُ يَجُوزُ أَنَّهُ يَنْفَكُّ\n ٣٧٩٢ - مُشْتَقًّا ايْ مِنْ مَصْدَرٍ قَدْ أُخِذَا ... دَلَّ عَلَى مُتَّصِفٍ بِهِ فَذَا\n ٣٧٩٣ - يَغْلِبُ لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا ... لِلوَصْفِ أَوْ ذَا الوَصْفُ مَا اسْتَحَقَّا\n ٣٧٩٤ - لَهُ فَجَازَ الفَتْحُ وَالكَسْرُ لِحَا (^٣) ... لِذَاكَ وَالأَوْلَى لَهَا أَنْ يُفْتَحَا\n ٣٧٩٥ - فَقَدْ يَكُونُ لَازِمًا إِنْ أَكَّدَا ... كَنَحْوِ \"عَامِرٌ أَبُوكَ وَالِدًا\"\n ٣٧٩٦ - أَوْ دَلَّ عَامِلٌ عَلَى حُدَوثِ ... صَاحِبِهِ فَجَاءَ فِي الحَدِيث\n_________\n(^١) إذا قالوا \"المُوَضِّح\" فإنما يقصدون به ابنَ هشام؛ لأن اسم كتابه \"أوضح المسالك\"؛ ويسمون كتابَه أيضًا \"التوضيح\"، وإذا قالوا \"المُصَرِّح\" فإنما يقصدون به الأزهري؛ لأنه شرح كتاب \"أوضح المسالك\" في كتاب \"التصريح بمضمون التوضيح\".\n(^٢) انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٢٩٦ والتصريح ١\\ ٥٧٠.\n(^٣) أي لحاء \"مستحقَا\".","vol":"1","page":331},{"text":"٣٧٩٧ - وَمِثْلِهُ \"قَدْ خَلَقَ اللهُ عَلَا ... لَنَا الزَّرَافَةَ يَدَيْهَا أَطْوَلَا\" (^١)\n ٣٧٩٨ - وَغَيْرُ ذَا عَلَى السَّمَاعِ قُصِرَا ... كَـ\"قَائِمًا بِالقِسْطِ\" (^٢) أَيْضًا وَيُرَى ... /٧٣ أ/\n ٣٧٩٩ - لَيْسَ بِمُشْتَقٍّ كَقَوْلِهِ \"انْفِرُوا ... ثُبَاتٍ\" (^٣) اوْ شَبِيهِهِ وَيَكْثُرُ\n ٣٨٠٠ - فِيهِ الجُمُودُ حَيْثُ فِي سِعْرٍ بِسِينْ ... مُهْمَلَةٍ أَتَى وَفِي مُبْدِي مُبِينْ\n ٣٨٠١ - تَأَوُّلٍ لَهُ بِمُشْتَقٍّ بِلَا ... تَكَلُّفٍ بِأَنْ يُرَى دَلَّ عَلَى\n ٣٨٠٢ - مَعْنَى مُفَاعَلَةٍ اوْ تَشْبِيهٍ اوْ ... دَلَّ عَلَى تَرَتُّبٍ كَمَا حَكَوْا\n ٣٨٠٣ - فَالسِّعْرُ كَـ\"الشَّعِيرُ هَذَا يُشْتَرَى ... أَوْ بِعْهُ مُدًّا بِكَذَا\": \"مُسَعَّرَا\"\n ٣٨٠٤ - تَأْوِيلُهُ بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ وَمَا ... عَلَى المُفَاعَلَةِ مَعْنًى أَفْهَمَا\n ٣٨٠٥ - \"بِعْهُ يَدًا بِيَدٍ\" ايْ \"مَقْبُوضَا\" ... أَوْ \"مُتَقَابِضَيْنِ\" أَوِّلْ أَيْضَا\n ٣٨٠٦ - وَمَا عَلَى التَّشْبِيهِ دَلَّ كَـ\"ظَهَرْ ... قَضِيبًا\" ايْ \"مُعْتَدِلًا\" وَنَحْوِ \"كَرّْ\n ٣٨٠٧ - فِي الحَرْبِ زَيْدٌ أَسَدًا\" أَيْ كَأَسَدْ ... أَيْ مِثْلَهُ بِهِ \"شُجَاعًا\" قَدْ قَصَدْ\n ٣٨٠٨ - وَمُفْهِمُ التَّرْتِيبِ نَحْوُ \"بَابَا ... بَابًا سَعِيدٌ يَقْرَأُ الحِسَابَا\"\n ٣٨٠٩ - يَعْنِي \"مُرَتَّبًا\" وَ\"يَدْخُلُونَا ... فَتًى فَتًى\" يَعْنِي \"مُرَتَّبِينَا\"\n ٣٨١٠ - وَجَامِدٌ لَمْ يَعْرُهُ التَّأْوِيلُ ... بِذِي اشْتِقَاقٍ إِنْ أَتَى قَلِيلُ\n ٣٨١١ - كَأَنْ يُرَى بِذِي اشْتِقَاقٍ وُصِفَا ... وَبِـ\"المُوَطِّئَةِ\" هَذَا عُرِفَا\n_________\n(^١) قوله \"الحديث\" أي حديث العرب ليس حديث النبي -ﷺ- إنما هذا القول من قول العرب، أورده سيبويه في كتابه، قال: \"ومما جاء النصب أنا سمعنا ممن يوثق بعربيته يقول: خلق الله الزرافة يديها أطول من رجليها\". انظر: الكتاب ١\\ ١٥٥ والأصول ٢\\ ٥١ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٢٨.\n(^٢) آل عمران ١٨.\n(^٣) النساء ٧١.","vol":"1","page":332},{"text":"٣٨١٢ - كَـ\"بَشَرًا سَوِيًّا\" (^١) اوْ دَلَّ عَلَى ... عَدَدٍ اوْ طَوْرٍ يَكُونُ أَفْضَلَا\n ٣٨١٣ - كَـ\"تَمَّ أَرْبَعِينَ\" (^٢)، \"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا\" (^٣)\n ٣٨١٤ - أَوْ أَصْلِ صَاحِبٍ لَهُ أَوْ فَرْعِهِ ... قَدْ كَانَ مَعْ جُمُودِهِ أَوْ نَوْعِهِ\n ٣٨١٥ - كَنَحْوِ \"هَذَا خَاتَمِي حَدِيدَا\" ... وَ\"ذَا حَدِيدِي خَاتَمًا جَدِيدَا\"\n ٣٨١٦ - وَ\"ذَاكَ مَالِي ذَهَبًا\" وَنُقِلَا ... عَنْ بَعْضِهِمْ بِأَنَّ كُلًّا أُوِّلَا\n ٣٨١٧ - وَهْوَ بِذِي السِّتِّ تَكَلُّفٌ وَفِي ... مَا قَبْلَهَا مَا فِيهِ مِنْ تَكَلُّفِ\n ٣٨١٨ - وَظَاهِرُ النَّظْمِ يَدُلُّ أَنَّ مَا ... دَلَّ عَلَى السِّعْرِ لَهُ قَدْ عَدِمَا\n ٣٨١٩ - لِكَوْنِهِ قَدْ عَطَفَ المُؤَوَّلَا ... عَلَيْهِ لَكِنْ فِيهِ ذَا قَدْ دَخَلَا\n ٣٨٢٠ - فَالعَطْفُ فِيهِ هُوَ عَطْفُ العَامِ (^٤) ... عَلَى الذِي خُصِّصَ فِي الكَلَامِ\n ٣٨٢١ - وَالحَالُ فِي الأَصَحِّ فِيهِ قَدْ شُرِطْ ... تَنْكِيرُهُ كَيْلَا بِنَعْتٍ يَخْتَلِطْ\n ٣٨٢٢ - مَعْ نَصْبِ صَاحِبٍ لَهُ وَحُمِلَا ... عَلَيْهِ غَيْرُ نَصْبِهِ وَنُقِلَا\n ٣٨٢٣ - تَعْرِيفُهُ (^٥) عَنْ أَهْلِ بَغْدَادَ (^٦) وَعَنْ ... يُونُسَ (^٧) مُطْلَقًا وَذَا قَوْلٌ وَهَنْ\n_________\n(^١) مريم ١٧.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"فتم ميقات ربه أربعين ليلة\". الأعراف ١٤٢.\n(^٣) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها \"تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا\" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه \"المسائل الملقبات في علم النحو\" حيث أطلق عليها \"اسم المسالة البسرية\". انظر: الأشباه والنظائر ٤\\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٣٤.\n(^٤) خفف الميم ضرورة.\n(^٥) أي أن يأتي معرفة.\n(^٦) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٩٧ والتصريح ١\\ ٥٨٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠١.\n(^٧) انظر: السابق.","vol":"1","page":333},{"text":"٣٨٢٤ - وَعَنْ أُهَيْلِ كُوفَةٍ (^١) إِنْ مَعْنَى ... شَرْطٍ غَدَا مُضَمَّنًا وَالمَعْنَى\n ٣٨٢٥ - مُنَكَّرًا مِنْهُ كَـ\"هِنْدُ الآيِبَه ... -أَيْ إِنْ تَؤُبْ- أَحْسَنُ مِنْهَا ذَاهِبَه\" ... /٧٣ ب/\n ٣٨٢٦ - وَإِنْ أَتَاكَ الحَالُ وَهْوُ عُرِّفَا ... لَفْظًا كَكَوْنِهِ بِـ\"أَلْ\" مُعَرَّفَا\n ٣٨٢٧ - أَوْ عَلَمًا أَوْ قَدْ أُضِيفَ فَاعْتَقِدْ ... تَنْكِيرَهُ مَعْنًى كَـ\"وَحْدَكَ اجْتَهِدْ\"\n ٣٨٢٨ - أَيْ \"مُتَوَحِّدًا\" وَ\"جَاؤُوا الأَوَّلَا ... فَالأَوَّلَ\" ايْ \"مُرَتَّبِينَ\" مَثَلَا\n ٣٨٢٩ - وَ\"جَاءَتِ الخَيْلُ بَدَادِ\" (^٢) عَلَمَا ... لِجِنْسِ تَبْدِيدٍ وَمِنْهُ عُلِمَا\n ٣٨٣٠ - \"لَيَخْرُجَنَّ\" (^٣) بَعْدَهُ \"الأَذَلَّا\" ... حَالٌ لِكَوْنِنَا قَصَرْنَا الفِعْلَا\n ٣٨٣١ - وَالأَصْلُ فِي الحَالِ يَكُونُ وَصْفَا ... كَمَا مَضَى وَسِرُّهُ لَا يَخْفَى\n ٣٨٣٢ - وَمَصْدَرًا مُعَرَّفًا قَدْ يَقَعُ ... \"أَرْسَلَهَا العِرَاكَ\" (^٤) مِنْهُ سَمِعُوا\n ٣٨٣٣ - وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالًا يَقَعْ ... بِكَثْرَةٍ وَمَعَهَا القَيْسُ امْتَنَعْ\n ٣٨٣٤ - بِغَيْرِ قَيْدٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^٥) ... وَالأَكْثَرُونَ عَوَّلُوا عَلَيْهِ\n_________\n(^١) انظر: تمهيد القواعد ٥\\ ٢٢٦٥ والتذييل والتكميل ٩\\ ٢٨.\n(^٢) هذا من قول العرب. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٢٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٩٩ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠٢.\n(^٣) المنافقون ٨. وهذه على غير قراءة الجمهور. انظر: البحر المحيط ٨\\ ٢٧٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠٢.\n(^٤) إشارة إلى قول لبيد بن ربيعة من الطويل:\nفأرسلها العراك ولم يذدها ... ولم يشفق على نغص الدغال\nالشاهد فيه قوله \"العراك\" حيث وقع حالًا مع كونه معرفة وساغ ذلك لأنه مؤول بالنكرة. انظر: الكتاب ١\\ ٣٧٢ والمقتضب ٣\\ ٢٣٧ والإنصاف ٢\\ ٦٧٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٤٨ والتصريح ١\\ ٥٧٩ وشرح المفصل ٢\\ ١٨ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٢١.\n(^٥) انظر: الكتاب ٣٧٠.","vol":"1","page":334},{"text":"٣٨٣٥ - كَـ\"بَغْتَةً زَيْدٌ إِلَى الدَّارِ طَلَعْ\" ... وَمِثْلُهُ \"ادْعُوا اللهَ خَوْفًا وَطَمَعْ\" (^١)\n ٣٨٣٦ - مُؤَوَّلًا بِالوَصْفِ نَحْوُ \"بَاغِتَا\" ... وَالخَيْرُ أَنْ تَفْرِضَهُ \"مُبَاغِتَا\"\n ٣٨٣٧ - وَ\"خَائِفِينَ طَامِعِينَ\" وَذَهَبْ ... بَعْضُهُمُ لِأَنَّهُ قَدِ انْتَصَبْ\n ٣٨٣٨ - بِمَصْدَرٍ وَالعَامِلُ الذِي حُذِفْ ... مِنْهُ هُوَ الذِي بِحَالٍ قَدْ وُصِفْ\n ٣٨٣٩ - وَبَعْضُ مَنْ يَقُولُ ذَا المُبَرِّدُ (^٢) ... لِأَجْلِ هَذَا عِنْدَهُ يَطَّرِدُ\n ٣٨٤٠ - وَقَاسَهُ النَّاظِمُ (^٣) بَعْدَ \"أَمَّا\" ... بِفَتْحِ هَمْزٍ نَحْوُ \"أَمَّا عِلْمَا\n ٣٨٤١ - فَعَالِمٌ\" أَوْ خَبَرٍ مُشَبَّهِ ... مُبْتَدَأٌ لَهُ مِنَ القَوْلِ بِهِ\n ٣٨٤٢ - كَقَوْلِهِمْ \"أَنْتَ زُهَيْرٌ شِعْرَا\" ... وَ\"حَاتِمٌ جُودًا\" وَ\"يَحْيَى بِرَّا\"\n ٣٨٤٣ - وَ\"أَنْتَ الَاحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ حِلْمَا\" ... \"أُوَيْسُ زُهْدًا\"، \"سِيبَوَيْهِ عِلْمَا\"\n ٣٨٤٤ - أَوْ قُرِنَ الخَبَرُ قَبْلَهُ بِـ\"أَلْ\" ... وَكَانَ لَفْظُ \"أَلْ\" عَلَى الكَمَالِ دَلّْ\n ٣٨٤٥ - مِثَالُهُ \"أَنْتَ الفَتَى فُتُوَّه\" ... وَ\"الرَّجُلُ احْتِمَالًا اوْ مُرُوَّه\"\n ٣٨٤٦ - وَأَصْلُ ذِي الحَالِ مُعَرَّفًا يُرَى ... لِأَنَّهُ بِالحَالِ عَنْهُ أُخْبِرَا\n ٣٨٤٧ - مَعْنًى وَلَمْ يُنَكَّرَنَّ غَالِبَا ... ذُو الحَالِ إِنْ لَمْ تَلْقَهُ مُصَاحِبَا\n ٣٨٤٨ - مُسَوِّغًا وَهُوَ مَعْهُ يَقْتَرِنْ ... إِنْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ\n ٣٨٤٩ - مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ اوْ مُضَاهِيهِ فَمَا ... أُخِّرَ نَحْوُ قَوْلِ مَنْ تَقَدَّمَا\n ٣٨٥٠ - مَا لَامَ نَفْسِي مِثْلَهَا لِي لَائِمُ (^٤) ... وَمَا أَتَى مُخَصَّصًا يَنْقَسِمُ\n_________\n(^١) يشير إلى قوله تعالى: \"وادعوه خوفًا وطمعًا\" الأعراف ٥٦.\n(^٢) انظر: المقتضب ٣\\ ٢٣٤.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٢٩.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nوما لام نفسي مثلها لي لائم ... ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي\nالشاهد فيه \"مثلها\" فإنه حال من \"لائم\" وهو نكرة، ولكن الذي سوغ مجيء الحال من النكرة تقديم الحال على صاحبها. انظر: شرح ابن عقيل ٢\\ ٢٥٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١١٦٩ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٤٦ والتذييل والتكميل ٩\\ ٦٤.","vol":"1","page":335},{"text":"٣٨٥١ - لِذِي إِضَافَةٍ كَـ\"فِي أَرْبَعَةِ ... أَيَّامٍ\" (^١) الحَالُ \"سَوَا\" أَوْ صِفَةِ\n ٣٨٥٢ - كَنَحْوِ \"فُلْكٍ مَاخِرٍ فِي اليَمِّ\" ... يَتْلُوهُ \"مَشْحُونًا\" (^٢) أَتَى فِي النَّظْمِ\n ٣٨٥٣ - أَوْ وَاقِعٍ مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ نَحْوُ \"مَا ... أَتَى فَتًى مُبْتَسِمًا\" وَنُظِمَا ... /٧٤ أ/\n ٣٨٥٤ - مَا حُمَّ مِنْ مَوْتٍ حِمًى وَاقِيَا ... وَلَا يُرَى مِنْ أَحَدٍ بَاقِيَا (^٣)\n ٣٨٥٥ - ثُمَّ مُضَاهِي النَّفْيِ الِاسْتِفْهَامُ ... وَالنَّهْيُ نَحْوُ \"هَلْ أَتَى إِمَامُ\n ٣٨٥٦ - مُسْتَجْمِعَ الشُّرُوطِ؟ \" وَالنَّهْيُ كَـ\"لَا ... يَبْغِ امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا\"\n ٣٨٥٧ - ثُمَّ بِلَا مُسَوِّغٍ فَقَدْ يُرَى ... ذُو الحَالِ مَعْ قِلَّتِهِ مُنَكَّرَا\n ٣٨٥٨ - كَنَحْوِ \"صَلَّى جَالِسًا وَصَلَّى ... وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَامًا\" (^٤) نَقْلَا\n ٣٨٥٩ - عَنِ النَّبِيِّ فِي الحَدِيثِ وَنَقَلْ ... عَمْرٌو (^٥) \"عَلَيْهِ مِئَةٌ بِيضًا\" (^٦) وَهَلْ\n ٣٨٦٠ - يُقَاسُ أَو لَا فِيهِ خُلْفٌ وَاعْتُمِدْ ... قَوْلُ الذِي يَقُولُ إِنَّهُ اطُّرِدْ\n_________\n(^١) فصلت ١٠.\n(^٢) إشارة إلى قوله من البسيط:\nنجيت يا رب نوحًا واستجبت له ... في فلك ماخر في اليم مشحونًا\nالشاهد فيه مجيء \"مشحونًا\" حالًا من نكرة والمسوغ الوصف. انظر: اللمحة ١\\ ٣٨٩ وشرح الأشموني ٢\\ ١٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٥٩ والتصريح ١\\ ٥٨٥ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣١ وشرح ابن الناظم ٢٣٣.\n(^٣) هذا الشاهد من السريع، والغريب أن الشارح -﵀- أدخله كما هو في الرجز، الشاهد فيه مجيء الحال من نكرة ومسوغ ذلك سبقها بالنفي. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٢ والمقاصد النحوية ٣\\ ١١٧٠ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٦٠ وتمهيد القواعد ٥\\ ٢٢٧٨ والتذييل والتكميل ٩\\ ٦٢.\n(^٤) هذا حديث عن عائشة قالت: \"صلى رسول الله -ﷺ- في بيته وهو شاك، فصلى جالسًا وصلى وراءه قوم قيامًا\"، الشاهد فيه مجيء الحال من النكرة من غير مسوغ وهو مذهب سيبويه. انظر: المسائل السفرية ١١ والتصريح ١\\ ٥٨٨.\n(^٥) انظر: الكتاب ٢\\ ١١٢.\n(^٦) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٤٠ والأشباه والنظائر ٣\\ ٤٥٢ والكتاب ٢\\ ١١٢.","vol":"1","page":336},{"text":"٣٨٦١ - وَالأَصْلُ فِي ذِي الحَالِ أَنْ يُقَدَّمَا ... وَلَيْسَ ذَاكَ عِنْدَهُمْ مُلْتَزَمَا\n ٣٨٦٢ - فَجَازَ أَنْ يُقَدَّمَ الحَالُ عَلَى ... صَاحِبِهَا لَكِنْ إِذَا مَا حَصَلَا\n ٣٨٦٣ - بِالرَّفْعِ نَحْوُ \"جَاءَ زَيْدٌ مُسْرِعَا\" ... وَالنَّصْبِ كَـ\"اضْرِبِ الفَتَى مُضْطَجِعَا\"\n ٣٨٦٤ - وَمَنَعَ الكُوفِيُّ (^١) ذَا وَالنُّصْرَه ... مَعَ الجَوَازِ لِنُحَاةِ البَصْرَه\n ٣٨٦٥ - وَوَجَبَ السَّبْقُ لَهَا إِنْ حُصِرَا ... كَـ\"مَا أَتَانَا رَاكِبًا إِلَّا البَرَا\"\n ٣٨٦٦ - وَسَبْقُهَا مَعْ حَصْرِهَا قَدْ مُنِعَا ... كَـ\"مَا أَتَى يَزِيدُ إِلَّا أَجْذَعَا\"\n ٣٨٦٧ - وَمَعْ إِضَافَةٍ إِلَى صَاحِبِهَا ... قَطْعًا وَمَعْ أَحْرُفٍ انْجَرَّ بِهَا\n ٣٨٦٨ - فَقَالَ فِي ذَا مَعْ بَيَانِ مَا اعْتَمَدْ ... وَسَبْقَ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ\n ٣٨٦٩ - أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ مُتَّبِعَا (^٢) ... لِلفَارِسِيِّ (^٣) وَابْنِ كَيْسَانَ (^٤) مَعَا\n ٣٨٧٠ - سِوَاهُمَا مِثْلَ ابْنَ جِنِّيٍّ (^٥) فَقَدْ ... رَأَيْتُهُ فِي الذِّكْرِ وَالشَّعْرِ وَرَدْ\n ٣٨٧١ - كَنَحْوِ \"إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ\" (^٦) ... بِشَدِّ فَائِهَا بِلَا الْتِبَاسِ\n ٣٨٧٢ - \"هَيْمَانَ صَادِيًا إِلَيَّ\" (^٧) \"غَافِلَا ... تَعْرِضُ لِلشَّخْصِ\" (^٨) وَمِنْهُ مَثَلَا\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٥٨٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٠٤.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٣٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠٦.\n(^٣) انظر: إيضاح الشعر للفارسي ١\\ ٤٨١.\n(^٤) انظر: شرح العمدة ١\\ ٤٢٩.\n(^٥) منهم ابن برهان، والمسألة مع نسبة الأقوال هذه ذكرها ابن مالك في شرح العمدة. انظر: شرح عمدة الحافظ ١\\ ٤٢٩.\n(^٦) سبأ ٢٨. بتخفيف شدة الكاف في \"كافة\" وأثبتُّ الشدة منعًا لتغيير الآية.\n(^٧) إشارة إلى قول المجنون من الطويل:\nلئن كان برد الماء هيمان صاديًا ... إلي حبيبًا إنها لحبيب\nالشاهد فيه \"هيمان صاديًا\" حيث جاءا حالين من الياء المجرورة وقد تقدما عليها. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٦ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٢٣٦ والتذييل والتكميل ٩\\ ٧٥ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٦٤.\n(^٨) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nغافلًا تعرض للمرء ... فيدعى ولات حين إباء\nالشاهد فيه تقدم \"غلافًا\" وهو حال من \"المرء\" المجرور بحرف الجر. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٦ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٤٦ والدر المصون ٤\\ ٦٧٣ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٥٤ وشرح ابن الناظم ٢٣٦.","vol":"1","page":337},{"text":"٣٨٧٣ - \"كَهْلًا عَلَيْهِ\" (^١) وَكَـ\"طُرًّا عَنْكُمُ\" (^٢) ... وَمِثْلُهُ \"لَنْ تَذْهَبُوا فِرْغًا\" (^٣) هُمُ\n ٣٨٧٤ - وَالمَانِعُونَ أَوَّلُوا وَحَمَلُوا ... عَلَى اضْطِرَارٍ مَا بِشِعْرٍ يُنْقَلُ\n ٣٨٧٥ - وَلَا تُجْزِ حَالًا مِنَ المُضَافِ لَهْ ... وَإِنْ يَكُنْ أَبُو عَلِيٍّ قَبِلَهْ (^٤)\n ٣٨٧٦ - إِلَّا إِذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَهْ ... أَيْ عَمَلًا فِي الحَالِ مَعْ مَا جَعَلَهْ\n ٣٨٧٧ - صَاحِبَهُ بِأَنْ يَكُونُ مَصْدَرَا ... أَوْ وَصْفًا اوْ مُشْبِهَ مَا قَدْ ذُكِرَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول المخبل السعدي من الطويل:\nإذا المرء أعيته المروءة ناشئًا ... فمطلبها كهلًا عليه شديد\nتقدم الحال وهي من مجرور بحرف جر. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٤٦ وخزانة الأدب ٣\\ ٢١٩ والدر المصون ٩\\ ١٨٧ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٣٠.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nتسليت طرًا عنكم بعد بينكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندي\nالشاهد فيه \"طرًا\" فهو حال من الضمير في \"عنكم\"، وجاء متقدمًا عليه. انظر: تمهيد القواعد ٥\\ ٢٢٨٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣٨ والدر المصون ٩\\ ١٨٧ والتصريح ١\\ ٥٩٠.\n(^٣) إشارة إلى قول طليحة بن خويلد الأسدي من الطويل:\nفإن تك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغًا بقتل حبال\nالشاهد في قوله \"فرغًا\" حيث إنه حال من \"قتل\" المجرور بالباء وتقدم عليه. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٧ والمقاصد النحوية ٣\\ ١١٢٣ ولسان العرب ٨\\ ٤٤٦.\n(^٤) انظر: المقاصد الشافية ٣\\ ٤٦٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٠٨، ونقل رأيَ أبي عليٍّ أبو السعادات ابن الشجري في أماليه عندما تكلم على بيتٍ للمتنبي، ورأي أبي علي هذا موجود في كتابه المسائل الشيرازيات، وقال السيوطي في الهمع أن ممن جوز ذلك صاحب البسيط يعني به ابن أبي الربيع. انظر: المسائل الشيرازيات ١\\ ٣٠١ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٩٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠٥ وشرح ابن عقيل ٢\\ ٢٦٩.","vol":"1","page":338},{"text":"٣٨٧٨ - كَقَوْلِهِ \"مَرْجِعُكُمْ جَمِيعَا\" (^١) ... \"أَعْجَبَنِي انْطِلَاقُ ذَا مُطِيعَا\"\n ٣٨٧٩ - \"ذَا شَارِبُ السَّوِيقِ مَلْتُوتًا\" كَذَا ... \"ضَارِبُ عَمْرٍو قَاعِدًا\" وَنَحْوِ ذَا ... /٧٤ ب/\n ٣٨٨٠ - أَوْ كَانَ مَا أُضِيفَ جُزْءَ مَا لَهُ ... أُضِيفَ أَيْ بَعْضًا لِهُ مِثَالُهُ\n ٣٨٨١ - \"لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا\" (^٢) اوْ \"أَعْجَبَنِي ... جَبِينُهَا مُسْفِرَةً لَمْ تَرَنِ\"\n ٣٨٨٢ - أَوْ كَانَ مِثْلَ جُزْئِهِ أُقِيمَا ... نَحْوُ \"اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَا\n ٣٨٨٣ - حَنِيفًا\" (^٣) اذْ يَصِحُّ أَنْ يَقُولُا ... \"اتَّبِعِ ابْرَاهِيمَ\" مِثْلَ الأُولَى\n ٣٨٨٤ - حَيْثُ يَجُوزُ أَنْ يُقَالُ \"أَكَلَا ... أَخَاهُ\" ثُمَّ \"أَعْجَبَتْنِي\" مَثَلَا\n ٣٨٨٥ - وَصُورَتَا النَّظْمِ الأَخِيرَتَانِ ... قَدْ قَالَ فِيهِمَا أَبْو حَيَّانِ (^٤)\n ٣٨٨٦ - لَمْ يَسْبِقِ ابْنَ مَالِكٍ قَطُّ أَحَدْ ... إِلَيْهِمَا فَبِهِمَا قَدِ انْفَرَدْ\n ٣٨٨٧ - وَرَدَّ هَذَا مِنْ شُيُوخِي (^٥) المُنْصِفُ ... بِأَنَّهُ قَدْ نَقَلَ المُصَنِّفُ\n ٣٨٨٨ - ذَيْنِ عَنِ الأَخْفَشِ فِي الفَتَاوِي (^٦) ... وَهْوَ لِمَا يَرْوِيهِ خَيْرُ رَاوِي\n_________\n(^١) المائدة ٤٨.\n(^٢) الحجرات ١٢.\n(^٣) البقرة ١٣٥.\n(^٤) انظر: منهج السالك ١٩٣.\n(^٥) يقصد به السيوطي؛ فإنه نقل جواز هذه المسألة في الهمع والمطالع السعيدة عن الأخفش وابن مالك. انظر: همع الهوامع ٢\\ ٣٠٦ والمطالع السعيدة ٢\\ ٩، والشارح ﵀ نقل نص السيوطي من البهجة المرضية فقد قال السيوطي: \"والصورتان الأخيرتان قال أبو حيان: لم يسبق المصنف إلى ذكرهما أحد ... \" البهجة المرضية ٢٨٥.\n(^٦) المشكلة عندي كانت في الوصول إلى كتاب ابن مالك \"فتاوي في العربية\" إذ إنني لم أجد الكتاب مطبوعًا ولم أجده مخطوطًا، ولتوثيق الرأي هذا بحثت عن كلام للسيوطي ينص على أن ابن مالك قال هذا الكلام في فتاويه، وحصلت على كلام السيوطي هذا بعد عناء طويل في البحث في كتب السيوطي المطبوعة لكن لم أجده في كتب السيوطي المطبوعة، فلجأت إلى المخطوط منها وبحمد الله وجدت نصه في مخطوط لكتاب له اسمه \"النكت على الألفية والكافية والشافية ونزهة الطرف وشذور الذهب\"، السيوطي هناك بعد أن أورد الصور الثلاثة التي أجاز ابن مالك فيها مجيء الحال من المضاف إليه واعتراض أبي حيان على الصورتين الأخيرتين وزعمه أن ابن مالك لا سلف له في هذا الرأي قال: \"قلتُ: رأيت في فتاوي نحوية لابن مالك نقل هاتين الصورتين عن الأخفش\".","vol":"1","page":339},{"text":"٣٨٨٩ - لِأَجْلِ ذَا قَالَ فَلَا تَحِيفَا ... بِظَنِّ مَا ذَكَرْتُهُ ضَعِيفَا\n ٣٨٩٠ - مُخَالِفًا لَهُمْ فَذُو الحِفْظِ لِمَا ... يَنْقُلُ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ عَدِمَا\n ٣٨٩١ - هَذَا وَقَدْ وَافَقَهُ جَمَاعَه ... مُوَافِقًا سَمَاعُهُمْ سَمَاعَهْ\n\n ٣٨٩٢ - لَطِيفَةٌ: مِنْ عَالِمٍ قَدْ سَأَلَهْ ... شَخْصٌ: \"هَلِ الحَالُ مِنَ المُضَافِ لَهْ\n ٣٨٩٣ - يَجُوزُ؟ \" وَهْوَ (^١) حَامِلٌ أَسْفَارَا ... قَالَ (^٢): \"نَعَمْ\"، وَاسْتَشْهَدَ اسْتِظْهَارَا\n ٣٨٩٤ - بِقَوْلِهِ \"كَمَثَلِ الحِمَارِ ... يَحْمِلُ أَسْفَارًا\" (^٣) عَلَى البِدَارِ\n ٣٨٩٥ - فَأَطْرَقَ السَّائِلُ عَنْهُ وَحَصَلْ ... لَهُ مِنَ القَوْلِ حَيَاءٌ وَخَجَلْ\n ٣٨٩٦ - وَالحَالُ إِنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا ... أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ المُصَرَّفَا\n ٣٨٩٧ - مَعْنَاهُ قَدْ تَضَمَّنَتْ (^٤) وَأْحْرُفَهْ ... كَاسْمٍ لِفَاعِلٍ وَمِثْلُهُ الصِّفَه\n ٣٨٩٨ - فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ إِذَنْ عَلَى ... نَاصِبِهِ فِي رَاجِحٍ وَمَثَّلَا\n ٣٨٩٩ - بِقَوْلِهِ كَـ\"مُسْرِعًا ذَا رَاحِلُ\" ... فَـ\"رَاحِلُ\" اسْمُ فَاعِلٍ وَعَامِلُ\n ٣٩٠٠ - فِيهِ وَنَحْوِ \"مُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا\" ... عَامِلُهُ \"دَعَا\" وَمِنْهُ \"خُشَّعَا\n_________\n(^١) أي السائل.\n(^٢) أي العالِم.\n(^٣) الجمعة ٥.\n(^٤) أي تضمنت معناه.","vol":"1","page":340},{"text":"٣٩٠١ - -أَوْ خَاشِعًا- أَبْصَارُهُمْ\" (^١) وَ\"يَخْرُجُونْ\" ... عَامِلُهُ وَهْوَ مُؤَخَّرًا يَكُونْ\n ٣٩٠٢ - وَذَاكَ إِذْ لَيْسَ مُعَارِضًا لَهُ ... فِي مُقْتَضَى السَّبْقِ نَرَى مَحَلَّهُ\n ٣٩٠٣ - كَأَنْ نَرَى عَامِلَهُ صِلَةَ \"أَلْ\" ... أَوْ مَصْدَرِيَّ الحَرْفِ أَوْ بِهِ اتَّصَلْ\n ٣٩٠٤ - لَامُ ابْتِدَاءٍ أَوْ يَمِينٍ وَمَعَا ... ذَلِكَ فَالسَّبْقُ لِحَالٍ مُنِعَا\n ٣٩٠٥ - كَمَا إِذَا النَّاصِبُ غَيْرَ فِعْلِ ... كَانَ كَمَصْدَرٍ وَكَاسْمِ فِعْلِ\n ٣٩٠٦ - أَوْ كَانَ فِعْلًا مَا حَوَى تَصَرُّفَا ... أَوْ صِفَةً لَمْ تُشْبِهِ المُصَرَّفَا ... /٧٥ أ/\n ٣٩٠٧ - كَنَحْوِ \"مَا أَحْسَنَ زَيْدًا ضَاحِكَا! \" ... وَ\"عَامِرٌ أَحْسَنُ مِنْهُ نَاسِكَا\"\n ٣٩٠٨ - وَكُلُّ عَامِلٍ لِلَفْظٍ يُنْسَبُ ... يَعْمَلُ فِي الحَالِ سِوَى مَا يُنْصَبُ\n ٣٩٠٩ - خَبَرُهُ مِنْ \"كَانَ\" أَوْ إِخْوَتِهَا ... وَمِنْ \"عَسَى\" وَفِيهِ قَوْلٌ مَا وَهَى\n ٣٩١٠ - وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الفِعْلِ لَا ... حُرُوفَهُ مُؤَخَّرًا لَنْ يَعْمَلَا\n ٣٩١١ - لِضَعْفِهِ كَـ\"تِلْكَ\"، \"لَيْتَ\" وَ\"كَأَنّْ\" ... وَ\"هَا\"، \"لَعَلَّ\" وَكَذَا \"إِنَّ\" وَ\"أَنّْ\"\n ٣٩١٢ - وَالظَّرْفُ إِنْ ضُمِّنَ مَعْنَى اسْتِقْرَارْ ... فَشَمِلَ المَجْرُورَ مَعْ حَرْفٍ جَارّْ\n ٣٩١٣ - كَـ\"تِلْكَ هِنْدٌ سَمْحَةً\" وَ\"لَيْتَهَا ... مُقِيمَةً عِنْدِي\"، \"كَأَنَّ أُخْتَهَا\n ٣٩١٤ - سَافِرَةً بَدْرٌ\" وَ\"هَا سَمَنْدُو ... صَاحِبَ قُوَّةٍ\"، \"لَعَلَّ مَنْدُو\n ٣٩١٥ - عِنْدِي مُقِيمًا\" وَ\"عَلِمْتُ أَنَّ ... عَمْرًا مُمَدَّحًا بِهَذَا المَغْنَى\"\n ٣٩١٦ - وَ\"إِنَّ زَيْدًا مُفْرَدًا عِنْدِي\" وَ\"ذَا ... فِي الدَارِ أَوْ عِنْدَكَ نَابِذَ الأَذَى\"\n ٣٩١٧ - وَعِنْدَنَا تَوَسُّطُ الحَالِ نَدَرْ ... إِنْ كَانَ ظَرْفًا مُخْبَرًا أَوْ حَرْفَ جَرّْ\n_________\n(^١) القمر ٧، \"خشعًا\" قراءة الجمهور وأبي جعفر وقتادة والأعرج وشيبة، و\"خاشعًا\" قراءة ابن عباس وابن جبير والجحدري وأبي عمرو والكسائي وحمزة. انظر: البحر المحيط ٨\\ ١٧٣.","vol":"1","page":341},{"text":"٣٩١٨ - عَامِلُهُ أَيْ بَيْنَ ذَا وَصَاحِبِهْ ... وَبَعْضُهُمْ بِكَثْرَةٍ يَقُولُ بِهْ (^١)\n ٣٩١٩ - نَحْوُ \"سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي هَجَرْ\" ... وَبَعْضُهُمْ لِذَا وَنَحْوِهِ حَظَرْ (^٢)\n ٣٩٢٠ - كَحَظْرِ سَبْقِهِ عَلَيْهِمَا بِلَا ... خُلْفٍ وَمَا احْتُجَّ بِهِ قَدْ أُوِّلَا\n ٣٩٢١ - وَالسَّبْقُ بِالحَالِ عَلَى مَا عَمِلَا ... إِنْ كَانَ \"أَفْعَلُ\" بِهِ مُفَضَّلَا\n ٣٩٢٢ - كَوْنٌ لِحَالَةٍ عَلَى كَوْنٍ لِحَالْ ... قَبْلُ وَبَعْدُ آتِيًا نَحْوُ المِثَالْ\n ٣٩٢٣ - فِي النَّظْمِ \"زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا\" مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ\n ٣٩٢٤ - أَيْ لَيْسَ ذَا ضَعْفٍ كَـ\"هَذَا بُسْرَا ... أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبًا وَتَمْرَا\" (^٣)\n ٣٩٢٥ - وَلَيْسَ فِي ذَلِكَ مِنْ خِلَافٍ ... إِلَّا الذِي زَعَمَهُ السِّيرَافِي (^٤)\n ٣٩٢٦ - مِنْ كَوْنِ ذَيْنِ نُصِبَا عَلَى الخَبَرْ ... لِـ\"كَانَ\" مَحْذُوفًا وَضَعْفُهُ اشْتَهَرْ (^٥)\n ٣٩٢٧ - وَلَنْ يُقَدَّمَا عَلْى \"أَفْعَلُ\" بَلْ ... وَلَنْ يُؤَخَّرَا عَلَيْهِ فَحَصَلْ\n ٣٩٢٨ - مِنْ ذَلِكَ الوُجُوبُ لَا الجَوَازُ ... فَـ\"مُسْتَجَازٌ\" وَاهٍ اوْ مَجَازُ\n ٣٩٢٩ - وَسَبْقُ حَالٍ إِنْ يَكُنْ صَدْرُ الكَلَامْ ... لَهَا عَلَى عَامِلِهَا كَـ\"كَيْفَ قَامْ\n ٣٩٣٠ - عُوَيْمِرٌ؟ \" حَتْمٌ وَ\"كَيْف\" قِيلَا ... ظَرْفٌ وَقِيلَ اسْمٌ وَهَذَا الأَوْلَى\n ٣٩٣١ - وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... كَالنَّعْتِ وَالأَخْبَارِ أَيْ لِمُفْرَدِ\n_________\n(^١) هذا مذهب ابن مالك وصرح به في التسهيل. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٤٣.\n(^٢) المنع مطلقًا وهو مذهب جمهور البصريين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧١٢.\n(^٣) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها \"تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا\" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه \"المسائل الملقبات في علم النحو\" حيث اطلق عليها \"اسم المسالة البسرية\". انظر: الأشباه والنظائر ٤\\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٣٤.\n(^٤) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\\ ٢٩١.\n(^٥) لأنه خلاف قول سيبويه وفيه تكلف إضمار ستة أشياء من غير حاجة.","vol":"1","page":342},{"text":"٣٩٣٢ - فِي أَرْجَحٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفْرَدِ ... قَطْعًا يَجِيءُ أَيْ لِذِي تَعَدُّدِ\n ٣٩٣٣ - فَأَوَّلٌ إِمَّا بِحَرْفٍ عَاطِفَا ... أَوْ دُونِهُ وَابْنُ هِشَامٍ (^١) خَالَفَا\n/٧٥ ب/\n ٣٩٣٤ - فِي أَوَّلٍ كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ صَائِمَا ... مُعْتَمِرًا\" أَوْ \"صَائِمًا وَقَائِمَا\"\n ٣٩٣٥ - وَذَلِكَ التَّعَدَادُ جَائِزٌ وَقَدْ ... يَلْزَمُ إِنْ دَلَّ لِمَعْنًى انْفَرَدْ\n ٣٩٣٦ - مَجْمُوعُهُ نَحْوُ \"اشْتَرَى الرُّمَانَا ... ذَا حَامِضًا حُلْوًا\" عَنَى \"لفانا\"\n ٣٩٣٧ - أَوْ بَعْدَ \"لَا\" أَوْ بَعْدَ \"إِمَّا\" وَقَعَا ... كَـ\"جَاءَنِي إِمَّا تَقِي (^٢) أَوْ وَرِعَا\"\n ٣٩٣٨ - وَالتَّالِ أَيْ تَعْدَادُ كُلٍّ إِمَّا ... لَفْظًا وَمَعْنًى نَحْوُ \"يَرْمِي السَّهْمَا\n ٣٩٣٩ - مُسَدِّدًا مُعْتَمِدًا\" أَوْ لَفْظًا ... صَاحِبُهَا وَهْيَ بِمَعْنًى تُحْظَى\n ٣٩٤٠ - كَـ\"زَارَ عَمْرٌو عَامِرًا نِضْوَيْنِ\" ... وَعَكْسُهُ نَحْوُ \"رَأَى العَمْرَيْنِ\n ٣٩٤١ - مُضْطَجِعًا وَجَالِسًا\" ثُمَّ إِذَا ... مَا اتَّحَدَتْ مَعَانِي الَاحْوَالِ كَذَا\n ٣٩٤٢ - أَلْفَاظُهَا أَيْضًا فَثَنِّ وَاجْمَعِ ... كَمَا عَلِمْتَ فِي المِثَالِ وَامْنَع\n ٣٩٤٣ - جَمْعًا لِلِاخْتِلَافِ ثُمَّ إِنْ بَدَا ... مَعْنَاهُ رُدَّ كَلُّ حَالٍ وُجِدَا\n ٣٩٤٤ - لِمَا بِهِ لَاقَ كَـ\"وَافَتْ فَضْلَا ... مُصْعِدَةً مُنْحَدِرًا\" وَإِلَّا\n ٣٩٤٥ - فَاجْعَلْ لِثَانٍ أَوَّلًا وَعَكْسُ ذَا ... كَـ\"اضْرِبْ سَعِيدًا صَاحِبًا مُسْتَنْبِذَا\"\n ٣٩٤٦ - وَالأَصْلُ فِي الحَالِ هِيَ المُبَيِّنَه ... وَهْيَ المُؤَسِّسَةُ وَالمُبَيَّنَه (^٣)\n ٣٩٤٧٩ - بِكَوْنِهَا لَمْ يُسْتَفَدْ مَعْنَاهَا ... بِدُونِ ذِكْرِهَا وَقَدْ سُقْنَاهَا\n ٣٩٤٨ - وَضِدُّهَا مُؤَكِّدُ العَامِلِ أَوْ ... صَاحِبِهَا أَوْ جُمْلَةٍ قَبْلُ حَكَوْا\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٣٣٦.\n(^٢) أجرى الوصل مجرى الوقف فوقف عليها بالسكون ضرورة، والأصل \"تقيًّا\".\n(^٣) أي \"والتي تُعرف بكونها ... \".","vol":"1","page":343},{"text":"٣٩٤٩ - فَأَوَّلٌ بِقَوْلِهِ قَدْ قُصِدَا ... وَعَامِلُ الحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَا\n ٣٩٥٠ - فَقَبْلَ ذِكْرِهَا يَبِينُ المَعْنَى ... وَوَافَقَتْ لَفْظًا لَهَا وَالمَعْنَى\n ٣٩٥١ - كَقَوْلِهِ \"قُمْ قَائِمًا قُمْ قَائِمَا\" ... وَبَعْدَهُ \"صَادَفْتَ عَبْدًا نَائِمَا\" (^١)\n ٣٩٥٢ - أَوْ وَافَقَتْ مَعْنًى فَقَطْ وَوُجِدَا ... فِي نَحْوِ \"لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا\"\n ٣٩٥٣ - \"أُبْعَثُ حَيًّا\" (^٢) ثُمَّ \"وَلَّى مُدْبِرَا\" (^٣) ... وَهْوَ مِنَ السَّابِقِ جَاءَ أَكْثَرَا\n ٣٩٥٤ - ثَانِيَهَا بِقَوْلِهِ \"آمَنَ مَنْ ... فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا\" (^٤) مَثِّلَنْ\n ٣٩٥٥ - ثَالِثُهَا بَيَّنَهُ قَالَ وَإِنْ ... تُؤَكِّدَنَّ جُمْلَةً تُعْقَدُ مِنْ\n ٣٩٥٦ - مَعْرِفَتَيْنِ جَامِدَيْنِ اسْمَيْنِ ... تَأْكِيدُهَا مُبَيَّنُ اليَقِينِ\n ٣٩٥٧ - وَنَحْوِهِ كَالفَخْرِ وَالتَّصَاغُرِ ... وَكَالتَّعَاظُمِ وَكَالتَّحَاقُرِ\n ٣٩٥٨ - فَمُضْمَرٌ عَامِلُهَا كَـ\"أَعْلَمُهْ\" ... \"أَحُقُّهُ\" وَحَذْفَهُ نُحَتِّمُهْ\n ٣٩٥٩ - وَقِيلَ بَلْ مُبْتَدَأٌ أَوْ خَبَرُ ... عَامِلُهُ وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ\n ٣٩٦٠ - حَتْمًا لِأَنَّ مَا أَتَى مُؤَكِّدَا ... لَمْ يَكُ سَابِقًا عَلَى مَا أُكِّدَا\n/٧٦ أ/\n ٣٩٦١ - نَحْوُ \"أَنَا ابْنُ عَامِرٍ مَعْرُوفَا\" ... \"أَنَا فُلَانٌ بَطَلًا مَوْصُوفَا\"\n ٣٩٦٢ - وَ\"هْوَ فُلَانٌ عَالِمًا جَلِيلَا\" ... وَ\"هْوَ فُلَانٌ جَاهِلًا ذَلِيلَا\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الراجزة:\nقم قائمًا قم قائمًا ... صادفت عبدًا نائمًا\nالشاهد فيه \"قم قائمًا\" مجيء الحال مؤكدة لعاملها لفظًا ومعنى. انظر: الخصائص ٣\\ ١٠٥ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٦٠١ والمقاصد النحوية ٣\\ ١١٤٧ همع الهوامع ٣\\ ١٧٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٥٧ والمقاصد الشافية ٣\\ ٤٨٦ وشرح ابن الناظم ٢٤٣.\n(^٢) مريم ٣٣.\n(^٣) النمل ١٠ والقصص ٣١.\n(^٤) يونس ٩٩.","vol":"1","page":344},{"text":"٣٩٦٣ - وَنَحْوُهُ فَقِسْ عَلَى مَا ذُكِرَا ... نَحْوُ \"أَنَا عُبَيْدُهُ مُفْتَقِرَا\"\n ٣٩٦٤ - وَالحَالُ مِثْلَ مَا مَضَى اسْمٌ مُنْفَرِدْ ... بِكَثْرَةٍ وَمَوْضِعَ الحَالِ يَرِدْ\n ٣٩٦٥ - ظَرْفٌ وَمَجْرُورٌ بِـ\"مُسْتَقِرَّا\" ... تَعَلَّقَا حَتْمًا أَوِ \"اسْتَقَرَّا\"\n ٣٩٦٦ - مُنْحَذِفًا حَتْمًا وَجُمْلَةٌ كَمَا ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا\n ٣٩٦٧ - وَمَوْضِعَ الحَالِ تَجِيءُ جُمْلَه ... فَالنَّعْتُ وَالخَبَرُ جَاءَا مِثْلَهْ\n ٣٩٦٨ - كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَه\" ... وَ\"سَافَرَ الفَضْلُ يَرُومُ نُقْلَه\"\n ٣٩٦٩ - فَجُمْلَةٌ إِسْمِيَّةٌ فِي الأَوَّلِ ... وَجُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ فِي مَا يَلِي\n ٣٩٧٠ - وَالشَّرْطُ فِي فِعْلِيَّةٍ أَنْ يُخْبَرَا ... بِهَا عَلَى الصَّوَابِ لَنْ تُصَدَّرَا\n ٣٩٧١ - بِمَا عَلَى اسْتِقْبَالِهَا دَلَّ وَأَنْ ... تُرْبَطَ مَعْ صَاحِبِهَا بِمَا اقْتَرَنْ\n ٣٩٧٢ - بِهَا مِنَ الضَّمِيرِ أَوْ وَاوٍ وَمِنْ ... ذَيْنِ كَمَا مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ زُكِنْ\n ٣٩٧٣ - وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... أَوِ انْتَفَى بِـ\"لَا\" وَ\"مَا\" مِنْ \"قَدْ\" خَلَتْ\n ٣٩٧٤ - كَذَا بِمَاضٍ بُدِئَتْ إِنْ تُتْلَى ... بِلَفْظِ \"أَوْ\" أَوْ قَدْ تَلَتْ لِـ\"إِلَّا\"\n ٣٩٧٥ - إِنْ أَكَّدَتْ أَوْ لَا حَوَتْ ضَمِيرَا ... يَرْبِطُهَا ظَاهِرًا اوْ تَقْدِيرَا\n ٣٩٧٦ - وَهْيَ مِنَ الوَاوِ خَلَتْ فِي ذَلِكَا ... كَـ\"جَاءَ ذَا يَضْحَكُ\" يَعْنِي \"ضَاحِكَا\"\n ٣٩٧٧ - وَ\"مَا لَكُمْ لَا تَسْمَعُونَ\"، \"عَهْدِي ... بِالفَضْلِ مَا يَنْقُضُ عَقْدَ العَهْدِ\"\n ٣٩٧٨ - \"لَأَضْرِبَنَّ العَبْدَ فَرَّ أَوْ مَكَثْ\" ... وَ\"مَا يُعَاهِدُ العَلَا إِلَّا نَكَثْ\"\n ٣٩٧٩ - وَمَا مِنَ الجُمْلَةِ يَأْتِي حَاوِي ... مَا قَدْ ذَكَرْنَا وَهْيَ ذَاتُ وَاوِ\n ٣٩٨٠ - وَلَيْسَ تُجْرِيهَا عَلَى مَا قَدْ بَدَا ... بَلْ بَعْدَهَا أَيْ وَاوٍ انْوِ مُبْتَدَا\n ٣٩٨١ - لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا ... أَيْ خَبَرًا عَنْهُ وَمِنْهُ أُنْشِدَا\n ٣٩٨٢ - بِالوَرِقِ البِيضِ أَبًا قَدِ اكْتَسَبْ ... وَهْوَ لَقَدْ كَانَ وَلَا يُدْعَى لِأَبْ (^١)\n_________\n(^١) هذا البيت أصله من الرمل ولكن الشارح طوّعه وأدخله في الرجز وهو لمسكين الدارمي:\nأكسبته الورق البيض أبًا ... ولقد كان ولا يدعى لأب\nجاءت جملة المضارع المنفية بـ\"لا\" ظاهرها مقترنة بالواو فنجعل الجملة خبرًا والمبتدأ محذوفًا. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٣٥ والتصريح ١\\ ٦١٢ والمقاصد النحوية ٣\\ ١١٥٥ وعروس الأفراح ١\\ ٥٦٣ وشرح ابن الناظم ٢٤٦.","vol":"1","page":345},{"text":"٣٩٨٣ - وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... إِنْ كَانَ مَعْهُ \"قَدْ\" فَوَاوٌ وَجَبَتْ\n ٣٩٨٤ - وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا ... بِوَاوٍ اوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا\n ٣٩٨٥ - يَأْتِي وَذَاكَ شَامِلُ الإِسْمِيَّه ... مُثْبَتَةً تَكُونُ أَوْ مَنْفِيَّه\n ٣٩٨٦ - وَمَا بِمَاضٍ بُدِئَتْ كَذَا وَمَا ... فِيهَا مُضَارِعٌ أَتَى مُقَدَّمَا\n ٣٩٨٧ - مَعَ انْتِفَائِهَا بِـ\"لَمْ\" وَ\"لَمَّا\" ... وَلْم تُؤَكِّدْ فِي الجَمِيعِ مِمَّا ... /٧٦ ب/\n ٣٩٨٨ - جَاءَ بِوَاوٍ وَهْيَ وَاوَ الِابْتِدَا ... وَالحَالُ فِي مَحَلِّهَا إِذْ قُصِدَا\n ٣٩٨٩ - \"جَاءَ مُحَمَّدٌ وَعَمْرٌو قَائِمُ\" ... \"جَاءَ العَلَا وَلَيْسَ ثَمَّ غَانِمُ\"\n ٣٩٩٠ - \"جِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ\" (^١) وَ\"قَدْ\" هُنَا يَجِبْ ... كَشِبْهِ ذَا وَقِيلَ لَا وَذَا انْتُخِبْ\n ٣٩٩١ - \"جَاءَ وَمَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ العَلَا\" ... \"جَاءَ وَلْم تَطْلُعْ سَعِيدٌ\" مَثَلَا\n ٣٩٩٢ - وَمَا بِمُضْمَرٍ أَتَى مِنْهُ \"اهْبِطُوا ... بَعْضُكُمُ\" (^٢) وَ\"اللهُ عَدْلٌ مُقْسِطُ\n ٣٩٩٣ - لَا مَنْعَ مِنْ قَضَائِهِ\"، \"وَقَعَدُوا\" ... مِنْ بَعْدِ \"قَالُوا\" (^٣) وَ\"أَتَى مُحَمَّدُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:\nفجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل\nالشاهد فيه مجيء الحال جملة ماضية فاقترنت بالواو و\"قد\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٢٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٢٥ ولسان العرب ١٥\\ ٣٢٩ والمقاصد الشافية ٣\\ ٥٠٨ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٦٥٢ والتذييل والتكميل ٩١٩٠.\n(^٢) البقرة ٣٦ والأعراف ٢٤.\n(^٣) آل عمران ١٦٨.","vol":"1","page":346},{"text":"٣٩٩٤ - مَا قَامَ عَبْدُهُ\" وَ\"لَمْ يَنَالُوا ... خَيْرًا\" (^١) وَمَا بِذَيْنِ مِنْهُ قَالُوا\n ٣٩٩٥ - \"وَهُمْ أُلُوفٌ\" (^٢) \"مِنْهُ تُنْفِقُونَا ... وَلَسْتُمُ\" (^٣) قُلْ \"أَفَتَطْمَعُونَا\n ٣٩٩٦ - أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقْ\" (^٤) ... \"جَاءَ العَلَا وَمَا اعْتَنَى لَهُ صَدِيقْ\"\n ٣٩٩٧ - \"وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ\" (^٥) \"وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهْ ... شَيْءٌ\" (^٦) وَمَا ذَكَرْتُهُ نَصُّوا عَلَيْهْ\n ٣٩٩٨ - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مَا يُؤَكَّدُ ... مِنْ جُمْلَةٍ مَا فِيهِ وَاوٌ تُوجَدُ\n ٣٩٩٩ - كَـ\"ذَلِكَ الكِتَابُ لَا رَيْبَ\" (^٧) وَذَا ... مُخْتَارُهُمْ لَا شَكَّ فِيهِ فَخُذَا\n ٤٠٠٠ - وَمِثْلُهَا مَا بَعْدَ عَاطِفٍ يَكُونْ ... كَـ\"بَأْسُنَا بَيَاتًا اوْ هُمْ قَائِلُونْ\" (^٨)\n ٤٠٠١ - قَالُوا وَتَمْتَنِعُ فِي مَوَاضِعِ ... سَبْعٍ فَتَمْتَنِعُ مَعْ مُضَارِعِ\n ٤٠٠٢ - مُثْبَتٍ اوْ تَالٍ لِـ\"مَا\" أَوْ \"لَا\" وَمَعْ ... مَاضٍ تَلَا \"إِلَّا\" كَذَا إِذَا وَقَعْ\n ٤٠٠٣ - مَنْ بَعْدِ \"أَوْ\" كَذَا مَعَ الجُمْلَةِ إِنْ ... تُؤَكَّدَ اوْ مَعْ حَرْفِ عَطْفٍ قَدْ قُرِنْ\n ٤٠٠٤ - وَالحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ ... فِعْلًا جَوَازًا بِدَلِيلٍ قَدْ شَمِلْ\n ٤٠٠٥ - مَا عَادَ لِلفْظِ وَذَاكَ القَالِي (^٩) ... وَمَا لِمَعْنًى عَادَ وَهْوَ الحَالِي\n ٤٠٠٦ - فَأَوَّلٌ كَقَوْلِهِمْ لِمَنْ رَحَلْ ... \"رَاشِدًا\" ايْ \"سَافِرْ\" وَلِلذِي قَفَلْ\n ٤٠٠٧ - مِنْ نُسُكٍ \"سَالِمًا\" اوْ \"مَأْجُورَا\" ... فِيهِ \"رَجَعْتَ\" جَعَلُوا التَّقْدِيرَا\n_________\n(^١) الأحزاب ٢٥.\n(^٢) البقرة ٢٤٣.\n(^٣) البقرة ٢٦٧.\n(^٤) البقرة ٧٥.\n(^٥) النور ٦.\n(^٦) الأنعام ٩٣.\n(^٧) البقرة ٢.\n(^٨) الأعراف ٤.\n(^٩) أي القوليّ.","vol":"1","page":347},{"text":"٤٠٠٨ - وَالثَّانِ نِحْوُ \"رَاكِبًا\" جَوَابَ مَنْ ... يَقُولُ \"كَيْفَ جِئْتَ؟ \" فِيهِ قَدِّرَنْ\n ٤٠٠٩ - \"جِئْتُ\" وَكُلُّ مَا هُنَا قَدْ قُدِّرَا ... يَجُوزُ أَنْ يَظْهَرَ فِي مَا ذُكِرَا\n ٤٠١٠ - وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ مِمَّا قَدْ عَمِلْ ... فِي الحَالِ حَتْمٌ ذِكْرُهُ مَعْهُ حُظِلْ\n ٤٠١١ - أَيْ مَنَعُوا مِنْهُ وَذَا كَعَامِلِ ... مَا أَكَّدَتْ كَمَا مَضَى لِلجُمَلِ\n ٤٠١٢ - كَذَا الذِي نَابَتْ مَنَابَ الخَبَرِ ... كَمَا فِي الِابْتِدَاءِ مَرَّ (^١) فَانْظُرِ\n ٤٠١٣ - وَمَا عَلَى التَّدْرِيجِ دَلَّت زَائِدَا ... كَـ\"بِعْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدَا\"\n ٤٠١٤ - أَوْ نَاقِصًا كَـ\"دِرْهَمٍ فَسَافِلَا\" ... وَمَا عَلَى التَّوْبِيخِ نَحْوُ \"رَاجِلَا ... /٧٧ أ/\n ٤٠١٥ - وَالقَوْمُ رَاكِبُونَ؟ \" أَوْ \"أَظَاعِنَا ... وَقَدْ أَقَامَ النَّاسُ؟ \" ثُمَّ مَا هُنَا\n ٤٠١٦ - فَهْوَ قِيَاسِيٌّ كَذَا \"هَنِيئَا ... لَكُمْ\" سَمَاعِي وَكَذَا \"مَرِيئَا\"\n ٤٠١٧ - فَرْعٌ: وَأَصْلُ الحَالِ كَالفَضْلَاتِ ... جَوَازُ حَذْفٍ ثُمَّ فِيهَا يَاتِي\n ٤٠١٨ - مَا يَمْنَعُ الحَذْفَ كَأَنْ تُجِيبَا ... بِهَا كَمَا مَضَى وَأنْ تَنُوبَا\n ٤٠١٩ - عَنْ خَبَرٍ كَمَا لَهُ أَشَرْنَا (^٢) ... وَكُلُّ حَذْفٍ مَعْهُ فَاتَ المَعْنَى\n_________\n(^١) انظر: البيت ١٩٧٣.\n(^٢) انظر: البيت ١٩٧٣.","vol":"1","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّمْيِيز</span>\n ٤٠٢٠ - \"مُمَيِّزٌ\"، \"مُبَيِّنٌ\"، \"مُفَسِّرُ\" ... \"تَبْيِينٌ\"، \"التَّفْسِيرُ\" فِيهِ ذَكَرُوا\n ٤٠٢١ - وَفَصْلُ شَيْءٍ عَنْ سِوَاهُ عَرَّفُوا ... فِي لُغَةٍ وَفِي اصْطِلَاحٍ يُعْرَفُ\n ٤٠٢٢ - بِقَوْلِه اسْمٌ وَهْوَ كَالجِنْسِ وَلَوْ ... وَصْفًا بِمَعْنَى \"مِنْ\" بِهِ (^١) الحَالَ نَفَوْا\n ٤٠٢٣ - وَغَيْرَهُ مِنْ سَائِرِ الأَوْصَافِ ... كَالظَّرْفِ مِمَّا ضُمِّنَتْ مَعْنَى \"فِي\"\n ٤٠٢٤ - مُبِينٌ الذِي مِنِ اسْمٍ أُبْهِمَا ... أَوْ نِسْبَةٍ مُخْرِجٌ اسْمَ \"لَا\" وَمَا\n ٤٠٢٥ - يَكُونُ نَحْوَ \"اسْتَغْفِرُ اللهَ -عَلَا- ... ذَنْبًا\" (^٢) فَلَيْسَا لِلبَيَانِ جُعِلَا\n ٤٠٢٦ - وَإِنْ عَلَى تَقْدِيرِ \"مِنْ\" كَانَا وَقَدْ ... يَأْتِي وَلَا تَبْيِينَ مَعْهُ فَيُعَدّْ\n ٤٠٢٧ - مُؤَكِّدًا كَقَوْلِهِ \"اثْنَا عَشَرَا ... شَهْرًا\" (^٣) وَفِي بَرَاءِةٍ ذَا يُقْرَا\n ٤٠٢٨ - نَكِرَةٌ لِمُشْبِهِ المَفْعُولِ بِهْ ... أخْرَجَ إِذْ تَعْرِيفُهُ بِسَبَبِهْ\n ٤٠٢٩ - فَارَقَ تَمْيِيزًا كَـ\"زَيْدٌ حَسَنُ ... وَجْهًا وَوَجْهَهُ\" وَقَدْ يُبَيِّنُ\n ٤٠٣٠ - مُعَرَّفٌ بِـ\"أَلْ\" كَـ\"طِبْتَ النَّفْسَ يَا ... قَيْسُ\" (^٤) فَنَكِّرَنْهُ مَعْنًى وَهِيَا\n_________\n(^١) أي بقوله \"بمعنى مِن\" يخرج به الحال.\n(^٢) إشارة إلى قوله من البسيط:\nأستغفر الله ذنبًا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل\nالشاهد فيه قوله \"ذنبًا\" فإنه مع كونه على معنى \"مِن\" إلا أنه ليس تمييزًا لأنه ليس مبينًا لإبهام اسم مجمل قبله وليس مبينًا لنسبة في جملة قبله. انظر: أوضح المسالك ٢\\ ٣٦٢ وشرح الأشموني ٢\\ ٤٦ والكتاب ١\\ ٣٧ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٢٣٣ والزاهر ١\\ ٢٩٧ والخصائص ٣\\ ٢٥٠.\n(^٣) التوبة ٣٦.\n(^٤) إشارة إلى قول رشيد بن شهاب اليشكري من الطويل:\nرأيتك لما أن عرفت وجوهنا ... صددت وطبت النفس يا قيس عن عمرو\nالشاهد فيه ذكر التمييز معرفًا باللام وحقه التنكير فحكم على اللام بالزيادة. انظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٢٤ وشرح ابن الناظم ٧١ وشرح التسهيل ١\\ ٢٦٠ والجنى الداني ١٩٨ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٨٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٤٤.","vol":"1","page":349},{"text":"٤٠٣١ - زَائِدَةٌ كَمَا مَضَى (^١) يُنْصَبُ مَا ... قَدْ جَمَعَ القُيُودَ تَمْيِيزًا بِمَا\n ٤٠٣٢ - أَيْ مُبْهَمٍ مِنْ قَبْلِهِ قَدْ فَسَّرَهْ ... هُوَ بِهِ النَّصْبُ فَمَا قَدْ ذَكَرَهْ\n ٤٠٣٣ - قَدْ شَمِلَ اسْمًا مُفْرَدًا وَمُسْنَدَا ... مِنْ فِعْلٍ اوْ شَبِيهِهِ قَدْ وُجِدَا\n ٤٠٣٤ - فِي نِسْبَةٍ نَحْوُ \"قَفِيزٌ بُرَّا\" ... وَ\"طِبْتَ نَفْسًا\" وَ\"رَحِيبٌ صَدْرَا\"\n ٤٠٣٥ - هَذَا وَالِاسْمُ المُفْرَدُ الذِي انْبَهَمْ ... هُوَ إِلَى أَرْبَعَةٍ قَدِ انْقَسَمْ\n ٤٠٣٦ - الأَوَّلُ العَدَدُ نَحْوُ \"اثْنَا عَشَرْ ... بُرْجًا\" وَلَا يَجُوزُ فِي ذَا القِسْمِ جَرّْ\n ٤٠٣٧ - كَمَا سَيَأْتِى وَلِذَا مَا ذَكَرَهْ ... لِأَنَّهُ فِي بَابِهِ قَدْ حَرَّرَهْ (^٢)\n ٤٠٣٨ - وَالثَّانِ مِقْدَارٌ مِنَ المَسَاحَه ... كَـ\"شِبْرٍ ارْضًا\" وَ\"جَرِيبٍ سَاحَه\"\n ٤٠٣٩ - أَيْضًا وَمِنْ كَيْلٍ كَـ\"صَاعٍ تَمْرَا\" ... وَقَالَ فِيهِ كَـ\"قَفِيزٍ بُرَّا\"\n ٤٠٤٠ - أَيْضًا وَمِنْ وَزْنٍ كَـ\"رِطْلٍ صَقْرَا\" ... وَ\"مَنَوَيْنِ عَسَلًا وَتَمْرَا\" ... /٧٧ ب/\n ٤٠٤١ - وَثَالِثٌ مَا يُشْبِهُ المِقْدَارَا ... نَحْوُ \"لَهُ أَمْثَالُهَا أَبْقَارَا\"\n ٤٠٤٢ - وَ\"قَدْرُ رَاحَةٍ سَحَابًا\" مَثَلَا ... وَ\"مِثْلُهَا زُبْدًا\" وَ\"نِحْيٌ عَسَلَا\"\n ٤٠٤٣ - وَرَابِعٌ كَـ\"جُبَّةٌ دِيبَاجَا\" ... وَ\"خَاتَمٌ نَضْرًا\" وَ\"بَابٌ سَاجَا\"\n ٤٠٤٤ - فَرْعٌ عَنِ التَّمْيِيزُ هَذِي الصُّورَه ... وَبَعْدَ ذِي الثَّلَاثَةِ المَذْكُورَه\n ٤٠٤٥ - فِي نَظْمِهِ وَنَحْوِهَا اجْرُرْهُ إِذَا ... أَضَفْتَهَا كَـ\"مُدُّ حِنْطَةٍ غِذَا\"\n ٤٠٤٦ - وَ\"شِبْرُ أَرْضٍ\" وَ\"قَفِيزُ بُرِّ\" ... وَ\"ثَوْبُ دِيبَاجٍ\" وَ\"صَاعُ تَمْرِ\"\n_________\n(^١) في باب المعرف بأداة التعريف.\n(^٢) في باب العدد.","vol":"1","page":350},{"text":"٤٠٤٧ - وَجَازَ الِابْدَالُ لَهُ وَجَرُّهُ ... أَيْضًا بِـ\"مِنْ\" كَمَا سَيَأْتِي ذِكْرُهُ\n ٤٠٤٨ - وَالنَّصْبُ لِلوَاقِعِ بَعْدَ العَدَدِ ... حَتْمًا كَمَا يَأْتِي بِلَا تَقَيُّدِ\n ٤٠٤٩ - وَبَعْدَ مَا أَيْ مُبْهَمٍ أُضِيفَا ... إِلَى سِوَاهُ وَجَبَا مَوْصُوفَا\n ٤٠٥٠ - بِمَا خَلَا مِنْ لَفْظِ \"مِنْ\" مَا أَغْنَى ... عَمَّا إِلَيْهِ قَدْ أَضَفْتَ مَعْنَى\n ٤٠٥١ - إِنْ كَانَ هَكَذَا فَحَتْمًا نُصِبَا ... وَذَاكَ مِثْلُ \"مِلْءُ الَارْضِ ذَهَبَا\" (^١)\n ٤٠٥٢ - أَوْ لَا فَجُرَّهُ وُجُوبًا مَعَ \"مِنْ\" ... وَجَائِزًا حَيْثُ بِالِاغْنَاءِ قُرِنْ\n ٤٠٥٣ - كَـ\"أَشْجَعُ النَّاسِ فَتًى وَأَسْمَعُ ... فَتًى يَزِيدُ البَطَلُ السَّمَيْدَعُ\"\n ٤٠٥٤ - حِينَ انْتَهَى مِنْ مُبْهَمِ الإِسْمِ شَرَعْ ... فِي مُبْهَمِ النِّسْبَةِ وَهْوَ مَا وَقَعْ\n ٤٠٥٥ - فَاعِلَ مَعْنًى وَكَذَا مَفْعُولَهُ ... وَسَاقَ فِي أَوَّلِ ذَيْنِ قَوْلَهُ\n ٤٠٥٦ - وَالفَاعِلَ المَعْنَى انْصِبَنْ بِـ\"أَفْعَلَا\" ... أَيِ الذِي غَدَا بِهِ مُفَضِّلَا\n ٤٠٥٧ - كَـ\"أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلًا\" وَقَالَا ... عَزَّ: \"أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالَا\" (^٢)\n ٤٠٥٨ - فَحَيْثُ لَمْ يَكُنْ بِمَعْنًى فَاعِلَا ... بِأَنْ يُرَى ذُو النَّصْبِ جَرَّ \"أَفْعَلَا\"\n ٤٠٥٩ - جَرَّ إِضَافَةٍ كَـ\"أَنْتَ أَزْهَدُ ... حَبْرٍ وَأَكْمَلُ فَقِيهٍ يُوجَدُ\n ٤٠٦٠ - وَأَكْرَمُ النَّاسِ فَتًى\" تَعَذَّرَتْ ... فِيهِ فَلَوْ أَضَفْتَهُ تَكَرَّرَتْ\n ٤٠٦١ - وَبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَضَى تَعَجُّبَا ... بِمَا لَهُ مِنْ صِيغَةٍ قَدْ نُسِبَا\n ٤٠٦٢ - وَغَيْرِهِ مَيِّزْ وَحَتْمًا انْصِبَا ... وَذَا كَـ\"أَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا! \"\n ٤٠٦٣ - \"مَا أَحْسَنَ العَلَا فَتًى! \"، \"للهِ ... دَرُّكَ فَارِسًا! \"، \"كَفَى بِاللهِ\n ٤٠٦٤ - مُطَّلِعًا\"، \"وَاهًا لِزَيْدٍ رَجُلَا! \" ... \"وَيْلُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ! \" (^٣) مَثَلَا\n_________\n(^١) آل عمران ٩١.\n(^٢) الكهف ٣٤.\n(^٣) إشارة إلى بيت الخنساء:\nويلمه مسعر حرب إذا ... ألقى فيها وعليها الشليل\nالشاهد فيه نصب التمييز \"مسعر\" بعد ما يقتضي التعجب. انظر: التذييل والتكميل ٩\\ ٢١٥ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٦٣٢ والإنصاف ٢\\ ٦٦٨.","vol":"1","page":351},{"text":"٤٠٦٥ - وَكُلُّ تَمْيِيزٍ بِـ\"مِنْ\" يُقَدَّرُ ... لَكِنْ بِبَعْضِهِ جَوَازًا يَظْهَرُ\n ٤٠٦٦ - فَاجْرُرْ بِـ\"مِنْ\" وَتِلْكَ لِلتَّبْعِيضِ إِنْ ... شِئْتَ الجَمِيعَ غَيْرَ ذِي الأَنْوَاعِ مِنْ\n ٤٠٦٧ - ذِي العَدَدِ الذِي لَهُ قَدْ فَسَّرَا ... وَالفَاعِلِ المَعْنَى إِذَا مَا غُيِّرَا ... /٧٨ أ/\n ٤٠٦٨ - عَنْ فَاعِلٍ صِنَاعَةً كَـ\"المُعْتَمَدْ ... قَدْ شَابَ رَأْسًا\" وَكَـ\"طِبْ نَفْسًا تُفَدْ\"\n ٤٠٦٩ - أَوْ مِنْ مُضَافٍ غَيْرِهِ نَحْوُ \"العَلَا ... أَكْثَرُ مَالًا\" وَكَذَا مَا حُوِّلَا\n ٤٠٧٠ - أَيْضًا عَنِ المَفْعُولِ كَـ\"اغْرِسِ الفَلَا ... كَرْمًا\" فَمَا عَنْ فَاعِلٍ مَا انْتَقَلَا\n ٤٠٧١ - جُرَّ بِـ\"مِنْ\" وَلَوْ يَكُونُ فَاعِلَا ... مَعْنًى كَـ\"نِعْمَ ذَا وَبِئْسَ جَاهِلَا\"\n ٤٠٧٢ - \"للهِ دَرُّهُ كَرِيمًا! \" وَكَـ\"مَا ... أَحْسَنَهُ فَتًى! \" فَهَذَا عَدِمَا\n ٤٠٧٣ - نَقْلًا عَنِ المَفْعُولِ وَالأَصْلُ لِمَا ... يَعْمَلُ فِي التَّمْيِيزِ أَنْ يُقَدَّمَا\n ٤٠٧٤ - وَعَامِلُ التَّمْيِيزِ حُكْمًا سَبَقَا ... وَهْوَ عَلَى التَّمْيِيزِ قَدِّمْ مُطْلَقًا\n ٤٠٧٥ - اسْمًا وَفِعْلًا لَمْ يُصَرَّفْ جَزْمَا ... وَشَذَّ أَوْ أُوِّلَ بَيْتٌ نَظْمَا\n ٤٠٧٦ - وَنَارُنَا لَمْ يُرَ نَارًا مِثْلُهَا ... قَدْ عَلِمَتْ ذَاكَ مَعَدٌّ كُلُّهَا (^١)\n ٤٠٧٧ - وَالفِعْلُ ذُو التَّصْرِيفِ نَزْرًا سُبِقَا ... بِالضَّمِّ أَيْ تَمْيِيزُهُ قَدْ سَبَقَا\n ٤٠٧٨ - كَقَوْلِهِ \"ذَرْعًا أَضِيقُ\"، شِعْرَا: ... \"نَفْسًا تَطِيبُ\" (^٢) وَكَـ\"عَيْنًا قَرَّا\"\n_________\n(^١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه تقدم تمييز الاسم الجامد عليه وهو شاذ أو ضرورة أو مؤول على أن الرؤية قلبية فيكون \"نارًا\" مفعولًا ثانيًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٣٥ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٩١ والمقاصد الشافية ٣\\ ٥٥٢ وشرح ابن الناظم ٢٥٤ والتذييل والتكميل ٩\\ ٢٦٩.\n(^٢) إشارة إلى قول المخبل السعدي من الطويل:\nأتهجر ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق تطيب\nالشاهد فيه تقدم التمييز على عامله المتصرف وقد جوزه بعضهم ومنعه قوم. انظر: المقتضب ٣\\ ٣٧ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٧٨ والأصول ١\\ ٢٢٤ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\\ ٧٩ والإيضاح العضدي ٢٠٣ والمرتجل ١٥٩.","vol":"1","page":352},{"text":"٤٠٧٩ - وَالمَازِنِيُّ مَعْ أَبِي العَبَّاسِ (^١) ... وَغَيْرِهُ يَقُولُ بِالقِيَاسِ\n ٤٠٨٠ - وَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ فِي شَرْحِ ... عُمْدَتِهِ (^٢) مُوَافِقَ الأَصَحِّ\n ٤٠٨١ - تَنْبِيهٌ: التَّمْيِيزُ وَالحَالُ مَعَا ... سَبْعٍ تَفَرَّقًا وَخَمْسٍ جَمَعَا\n ٤٠٨٢ - فَاسْمَانِ مَنْصوبَانِ فَضْلَتَانِ ... مُنَكَّرَانِ لِلبَيَانِ ذَانِ\n ٤٠٨٣ - وَالحَالُ تَأْتِي جُمْلَةً وَظَرْفَا ... يَسْبِقُ ذَا تَصَرُّفٍ وَيُلْفَى\n ٤٠٨٤ - فِي الغَالِبِ اشْتُقَّ وَذَا تَعَدُّدِ ... يَأْتِي وَقَدْ يَجِيءُ لَلتَّأَكُّدِ\n ٤٠٨٥ - مُبَيِّنًا لِهَيْئَةٍ وَرُبَّمَا ... تَوَقَّفَ المَعْنَى عَلَيْهِ دُونَ مَا\n ٤٠٨٦ - يَكُونُ تَمْيِيزًا فَذَا قَدْ بَيَّنَا ... ذَاتًا وَلَمْ يَأْتِ كَمَا سِيقَ هُنَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٣\\ ٣٦.\n(^٢) انظر: شرح عمدة الحافظ ١\\ ٤٦٧.","vol":"1","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-89>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ حُرُوفُ الجَرّ</span>\n ٤٠٨٧ - بِـ\"أَحْرُفِ الصِّفَاتِ\" مَعْ \"حُرُوفِ ... إِضَافَةٍ\" تُسْمَى بِقَوْلِ الكُوفِي (^١)\n ٤٠٨٨ - وَحَرْفُ جَرٍّ ذُو تَعَلُّقٍ يُرَى ... بِفِعْلٍ اوْ مَعْنَاهُ إِمَّا مُظْهَرَا\n ٤٠٨٩ - كَـ\"جِئْتُ لِلمَسْجِدِ\" أَوْ مُقَدَّرَا ... كَوَاقِعٍ نَعْتًا وَجَاءٍ خَبَرَا\n ٤٠٩٠ - وَصِلَةً وَحَالًا اوْ جَوَازَا ... كَمَا بِـ\"بِسْمِ اللهِ\" أَوْ مَا وَازَى\n ٤٠٩١ - وَاسْتَثْنِ مِنَ ذَلِكَ حَرْفًا زَائِدَا ... نَحْوُ \"كَفَى بِاللهِ رَبِّي شَاهِدَا\"\n ٤٠٩٢ - فَإِنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّقْ وَ\"لَعَلّْ\" ... إِنْ جَرَّ وَالكَافُ لَدَى الأَخْفَشِ بَلْ\n ٤٠٩٣ - وَ\"رُبَّ\" فِي قَوْلٍ وَجَرُّ الِاسْمِ ... نَظِيرُ جَزْمِ الفِعْلِ أَيْ فِي حُكْمِ ... /٧٨ ب/\n ٤٠٩٤ - تَخْصِيصِهِ وَالجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ قَدْ ... أَعْمَلَهُ الحَرْفُ الذِي بِهَا انْفَرَدْ\n ٤٠٩٥ - فَهَكَذَا يَعْمَلُ جَرَّ الأَسْمَا ... حَرْفٌ بِهَا اخْتَصَّ فَحَاكَى الجَزْمَا\n ٤٠٩٦ - ثُمَّ حُرُوفُ الجَرِّ عِشْرُونَ تُعَدّْ ... وَهْوَ لَهَا فِي قَوْلِهِ هُنَا سَرَدْ\n ٤٠٩٧ - هَاكَ حُرُوفَ الجَرِّ وَهْيَ مِنْ إِلَى ... حَتَّى خَلَا حَاشَا عَدَا فِي عَنْ عَلَى\n ٤٠٩٨ - مُذْ مُنْذُ رُبَّ اللَّامُ كَيْ وَاوٌ وَتَا ... وَالكَافُ وَالبَا وَلَعَلَّ وَمَتَى\n ٤٠٩٩ - مِنْهَا ثَلَاثَةٌ: \"عَدَا\"، \"حَاشَا\"، \"خَلَا\" ... قَدْ مَرَّ فِيهَا قَوْلُهُ مُفَصَّلَا (^٢)\n ٤١٠٠ - ثُمَّ ثَلَاثَةٌ: \"مَتَى\" وَ\"كَيْ\"، \"لَعَلّْ\" ... غَرِيبَةٌ جَرًّا وَنَقْلًا حَيْثُ قَلّْ\n ٤١٠١ - مَنْ نَقَلَ الجَرَّ بِهَا لِذَاكَ مَا ... فِي حُكْمِ مَعْنَاهَا هُنَا تَكَلَّمَا\n_________\n(^١) انظر: التصريح ١\\ ٦٣٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٤١٣.\n(^٢) انظر: البيت ٣٧٤٠.","vol":"1","page":354},{"text":"٤١٠٢ - فَلْنَأْتِ بِالكَلَامِ فِيهَا مُخْتَصَرْ ... فَـ\"كَيْ\" لِتَعْلِيلٍ وَمَا (^١) بِهَا يُجَرّْ\n ٤١٠٣ - إِلَّا ثَلَاثٌ: \"مَا\" لِلِاسْتِفْهَامِ ... كَقَوْلِهِمْ فِي عِلَّةِ الكَلَامِ\n ٤١٠٤ - \"كَيْمَهْ؟ \" وَمَعْنَاهَا \"لِمَهْ؟ \" وَ\"أَنْ\" وَ\"مَا\" ... لِمَصْدَرٍ مَعْ صِلَةٍ أَيْ لَهُمَا\n ٤١٠٥ - كَـ\"جِئْتُ كَيْ تُكْرِمَنِي\" فِي السَّابِقِ ... \"كَيْمَا يَضُرُّ\" (^٢) ذَا مِثَالُ اللَّاحِق\n ٤١٠٦ - ثُمَّ \"لَعَلَّ\" لِلتَّرَجِّي فِي لُغَه ... بَنِي عُقَيْلٍ (^٣) وَغَدَتْ مُسَوَّغَه\n ٤١٠٧ - فِي لَامِهِ الأَوَّلِ مَعْ إِثْبَاتِ ... حَذْفٌ وَفِي لَامٍ بِخَتْمٍ يَاتِي\n ٤١٠٨ - فَتْحًا وَكَسْرًا كَـ\"لَعَلَّ اللهِ\" (^٤) جَا ... بِكَسْرِ هَاءٍ مَعَ لَامٍ لِلرَّجَا\n ٤١٠٩ - ثُمَّ \"مَتَى\" عِنْدَ هُذَيْلٍ (^٥) جَائِي ... وَهْوَ بِمَعْنَى \"مِنْ\" لِلِابْتِدَاءِ\n ٤١١٠ - نَحْوُ \"مَتَى كُمِّهِ\" (^٦) (^٧) أَوْ \"مَتَى لُجَجْ\" (^٨) ... وَقَدْ حَكَوْا سِوَاهُمَا مِنَ الحُجَجْ\n_________\n(^١) \"ما\" هنا نافية.\n(^٢) إشارة إلى قول قيس بن الخطيم من الطويل:\nإذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفتى كيما يضر وينفع\nالشاهد فيه دخول \"كي\" على \"ما\" المصدرية. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٨٢ ومغني اللبيب ٢٤١ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٥١ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٣١ وشرح ابن الناظم ٢٥٦ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٦٤٥.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٨٣ ولسان العرب ١١\\ ٤٧٣.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الوافر:\nلعل اللهِ فضّلكم علينا ... بشيء أن أمكم شريم\nالشاهد فيه مجيء \"لعل\" حرف جر وهي في لغة عقيل. انظر: التذييل والتكميل ٥\\ ١٨١ وشرح المكودي ١٤٨ والاقتضاب ٣\\ ٣٩٩ وشرح ابن الناظم ٢٥٦ والجنى الداني ٥٨٤.\n(^٥) انظر: أمالي ابن الشجري ٢\\ ٦١٤ ولسان العرب ١٥\\ ٤٧٤.\n(^٦) قالت العرب: \"أخرجها متى كمه\"، الشاهد فيه مجيء \"متى\" حرف جر على لغة هذيل. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٨٤ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٦١٤.\n(^٧) باختلاس كسرة الهاء في \"كمه\" من غير إشباع للوزن.\n(^٨) إشارة إلى قول أبي ذؤيب الهذلي من الطويل:\nشربن بماء البحر ثم ترفعت ... متى لجج خضر لهن نئيج\nالشاهد فيه مجيء \"متى\" حرف جر على لغة هذيل. انظر: حروف المعاني والصفات ٤٧ والخصائص ٢\\ ٨٧ والجنى الداني ٥٠٥ ومعاني القرآن للفراء ٣\\ ٢١٥ والاقتضاب ٢\\ ٢٨٥.","vol":"1","page":355},{"text":"٤١١١ - وَعَدَّ مِنْ حُرُوفِ جَرٍّ \"لَوْلَا\" ... مَعْ مُضْمَرٍ عَمْرٌو (^١) وَشَذَّ قَوْلَا\n ٤١١٢ - وَبَعْضُهُمْ مَا جَا فِي الِاسْتِفْهَامِ ... كَـ\"أَيْمُنَ\" اوْ كَهَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ\n ٤١١٣ - وَ\"هَا\" لِتَنْبِيهٍ وَ\"لَاتَ\" فِي الزَّمَنْ ... وَ\"بَلْهَ\" مَعْنَى \"مِنْ\" وَكُلٌّ قَدْ وَهَنْ (^٢)\n ٤١١٤ - وَمَا بَقِي قِسْمَانِ وَهْوَ عَشْرُ ... وَأَرْبَعٌ فَسَبْعَةٌ تَجُرُّ\n ٤١١٥ - لِظَاهِرٍ وَمُضْمَرٍ وَهْيَ إِلَى ... مِنْ عَنْ وَفِي بَاءٌ وَلَامٌ وَعَلَى\n ٤١١٦ - وَسَبْعَةً بِالظَّاهِرِ اخْصُصْ دُونَ مَا ... أَضْمَرْتَهُ وَهْوَ لَهَا قَدْ نَظَمَا\n ٤١١٧ - بِقَوْلِهِ مُنْذُ وَمُذْ وَحَتَّى ... وَالكَافَ وَالوَاوَ وَرُبَّ وَالتَّا\n ٤١١٨ - فَاجْرُرْ بِـ\"حَتِّى\" وَبِوَاوٍ ظَاهِرَا ... وَالكَافِ إِلَّا مَا يَجِيءُ نَادِرَا\n ٤١١٩ - وَاخْصُصُ بِـ\"مُذْ\" وَ\"مُنْذُ\" وَقْتًا لَا يُرَى ... مُسْتَقْبَلًا كَأَنْ يَكُونَ حَاضِرَا\n ٤١٢٠ - كَـ\"مَا رَأَيْتُ عَامِرًا مُذْ يَوْمِنَا\" ... فَهْيَ بِمَعْنَى \"فِي\" تَجِيءُ هَهُنَا\n/٧٩ أ/\n ٤١٢١ - وَأَنْ يَكُونَ مَاضِيًا كَـ\"مَا اؤْتُمِنْ ... مُذْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ\" وَمَعْنَى تِلْكَ \"مِنْ\"\n ٤١٢٢ - وَاخْصُصْ بِـ\"رُبَّ\" ظَاهِرًا مُنَكَّرَا ... لَفْظًا كَذَا مَعْنًى كَمَا قَدْ ذَكَرَا\n ٤١٢٣ - كَنَحْوِ \"رُبَّ رَجُلٍ وَعَمِّهِ\" ... \"رُبَّ أَبِيهِ\"، \"رُبَّ وَاحِدِ امِّهِ\"\n ٤١٢٤ - وَهْيَ كَثِيرًا تَأْتِ لِلتَّقْلِيلِ ... وَلِلكَثِيرِ تَأْتِ فِي القَلِيلِ\n ٤١٢٥ - وَالتَّاءُ لِـ\"اللهِ\" تَجُرُّ وَلِـ\"رَبّْ\" ... لِـ\"كَعْبَةٍ\" أَوْ يَاءِ نَفْسٍ انْتَسَبْ\n ٤١٢٦ - إِضَافَةٌ لَهُ وَ\"تَالرَّحْمَنِ\" ... مَعْ \"تَحَيَاتِكَ\" شُذُوذٌ ذَانِ\n_________\n(^١) يعني به سيبويه. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٧٣.\n(^٢) انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٦٣.","vol":"1","page":356},{"text":"٤١٢٧ - وَمَا رَوَوْا مِمَّا يُخَالِفُ الذِي ... ذَكَرْتُهُ فَهْوَ شُذُوذٌ فَانْبُذِ\n ٤١٢٨ - نَحْوُ دُخُولِ \"رُبَّ\" فِي ضَمِيرِ ... مُلَازِمِ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ\n ٤١٢٩ - يَلِيهِ مَا مَيَّزَهُ مِنْ نَكِرَه ... طَابَقَتِ المَعْنَى لَهُ مُفَسِّرَه\n ٤١٣٠ - كَـ\"رُبَّهُ فتًى\" وَذَا نَزْرٌ أَتَى ... مِنْ جِهَتَيْنِ كَوْنِ \"رُبَّ\" ثَبَتَا\n ٤١٣١ - قَبْلَ ضَمِيرٍ وَهْوَ فِي مَا اشْتَهَرَا ... مَعْرِفَةٌ وَكَوْنِهِ تَأَخَّرَا\n ٤١٣٢ - مُفَسِّرُ الضَّمِيرِ عَنْهُ وَكَذَا ... نَزْرٌ \"كَهَا\" يَعْنِي بِهِ الكَافَ إِذَا\n ٤١٣٣ - مَا دَخَلَتْ عَلَى ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ ... لِغَائِبٍ أَوْ غَيْرِهِ وَالمُنْفَصِلْ\n ٤١٣٤ - نَحْوُ \"أَنْا كَكَ\" وَ\"أَنْتَ كِي\" وَ\"مَا ... أَنَا كَأَنْتَ كَأَنَا\" وَنُظِمَا\n ٤١٣٥ - خَلَّى الذَّنَابَاتِ شَمَالًا كَثْبَا ... وَأُمَّ أَوْعَالٍ كَهَا أَوْ أَقْرَبَا (^١)\n ٤١٣٦ - وَلَا تَرَى بَعْلًا وَلَا حَلَائِلَا ... كَهُ وَلَا كَهُنَّ إِلَّا حَاظِلَا (^٢)\n ٤١٣٧ - وَنَحْوُهُ أَتَى شُذُوذًا كَدُخُولْ ... \"حَتَّى\" عَلَى الضَّمِيرِ مِثْلَ أَنْ تَقُولْ\n ٤١٣٨ - \"حَتَّايَ\" ثُمَّ قَوْلُهُمْ \"حَتَّاكَا ... يَا ابْنَ أَبِي يَزِيدَ\" (^٣) نَحْوُ ذَاكَا\n ٤١٣٩ - وَمِنْ هُنَا الشُّرُوعُ فِي تَبْيِينِ ... مَعْنَى الحُرُوفِ شَامِلَ النَّوْعَيْنِ\n_________\n(^١) الرجز للعجاج، الشاهد فيه \"كها\" حيث دخلت الكاف على الضمير وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٨٤ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٩٣ وشرح المفصل ٤\\ ٤٦٦ وشرح ابن الناظم ٢٥٨ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٧١٠.\n(^٢) الرجز لرؤبة بن العجاج، الشاهد فيه دخول الكاف على المضمر وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٨٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٤٧ والأصول ٢\\ ١٢٣ والمسائل العسكريات ٧٧ وتوجيه اللمع ٢٣٨ وشرح ابن الناظم ٢٥٨ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٤.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الوافر:\nفلا والله لا يلفى أناس ... فتى حتاك يا ابن أبي يزيد\nالشاهد فيه \"حتى\" الجارة على المضمر وهو شاذ. انظر: شرح الرضي على الكافية ٤\\ ٢٧٧ وشرح الأشموني ٢\\ ٦٩ والجنى الداني ٥٤٤.","vol":"1","page":357},{"text":"٤١٤٠ - فَقَالَ بَعِّضْ أَيْ بِـ\"مِنْ\" إِذَا صَلَحْ ... مَوْضِعَهُ \"بَعْضٌ\" وَذَا عَلَى الأَصَحّْ\n ٤١٤١ - كَـ\"لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ... مِمَّا تُحِبُّونَ\" (^١) فَـ\"بَعْضَ\" يَصْدُقُ\n ٤١٤٢ - فِيهِ وَبَيِّنْ أَيْ لِجِنْسٍ إِنْ صَلَحْ ... مَوْضِعَهُ \"هُوَ\"، \"الذِي هُوَ\" فَصَحّْ\n ٤١٤٣ - حَمْلُ الذِي يَدْخُلُهُ عَلَى مَا ... يَكُونُ قَبْلَهُ جَرَى إِبْهَامَا\n ٤١٤٤ - كَـ\"اجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ\" (^٢) ... وَابْتَدِئِ الغَايَةَ فِي المَكَانِ\n ٤١٤٥ - وَفِي الزَّمَانِ وَسِوَى مَا بَيَّنَهْ ... بِـ\"مِنْ\" وَلَا خُلْفَ بَبَدْءِ الأَمْكِنَه\n ٤١٤٦ - بِـ\"مِنْ\" نَعَمْ بِغَيْرِهَا لِذَا هُنَهْ ... قَالَ وَقَدْ تَأْتِي لِبَدْءِ الأَزْمِنَه\n ٤١٤٧ - نَحْوُ \"مِنَ السَّمَاءِ مَاءً\" (^٣)، \"للهْ ... الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ\" (^٤) وَ\"زَيْدٌ أَعْطَاهْ\n/٧٩ ب/\n ٤١٤٨ - مِنْ دِرْهَمٍ إِلَى كَذَا\" وَزِيدَا ... لَفْظَةُ \"مِنْ\" فِي نَفَيٍ ايْ تَأْكِيدَا\n ٤١٤٩ - مُنَصِّصًا عَلَى عُمُومِ النَّفْيِ ... وَشِبْهِهِ اسْتِفْهَامِ \"هَلْ\" وَالنَّهْيِ\n ٤١٥٠ - فَجَرَّ \"مِنْ\" نَكِرَةً فَاعِلًا اوْ ... مَفْعُولًا اوْ مُبْتَدَأً كَمَا رَوَوْا\n ٤١٥١ - كَـ\"مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرٍّ\"، \"مَا تَرَى ... مِنْ رَجُلٍ\" وَ\"مَا أَتَانَا مِنْ قِرَى\"\n ٤١٥٢ - وَزِيدَ فِي الإِيجَابِ فِي قَوْلٍ فَجَرّْ ... نَكِرَةً كَنَحْوِ \"كَانَ مِنْ مَطَرْ\" (^٥)\n ٤١٥٣ - وَهَكَذَا مَعْرِفَةً كَـ\"يَغْفِرُ ... لَكُمُ مِنْ ذُنُوبِكُمْ\" (^٦) وَذَكَرُوا\n ٤١٥٤ - مِنَ المَعَانِي مِثْلَ مَا يَأْتِي البَدَلْ ... وَالظَّرْفُ نَحْوُ \"خُلِقَتْ مِنَ الجَبَلْ\"\n_________\n(^١) آل عمران ٩٢.\n(^٢) الحج ٣٠.\n(^٣) البقرة ٢٢.\n(^٤) الروم ٤.\n(^٥) هذا من قول العرب: \"قد كان من مطر\" وهو شاهد الكوفيين على جواز زيادة \"مِن\" في الإيجاب. انظر: همع الهوامع ٢\\ ٤٦٤ والمقدمة الجزولية ١٢٤.\n(^٦) الأحقاف ٣١.","vol":"1","page":358},{"text":"٤١٥٥ - \"نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ\" (^١) كَذَا ... وَعَلَّلَتْ كَقَوْلِهِ \"مِنْ أَجْلِ ذَا\" (^٢)\n ٤١٥٦ - لِلِانْتِهَا أَيْ غَايَةٍ فِي المَوْضِعِ ... وَالوَقْتِ \"حَتَّى\" نَحْوُ \"حَتَّى مَطْلَعِ\" (^٣)\n ٤١٥٧ - وَلَامٌ ايْضًا نَحْوُ \"يَجْرِي لِأَجَلْ\" (^٤) ... قُلْ وَ\"إِلَى\" نَحْوُ \"إِلَى اللَّيْلِ\" (^٥) وَقَلّْ\n ٤١٥٨ - ذَلِكَ فِي اللَّامِ وَفِي \"حَتَّى\" غَلَبْ ... وَبِـ\"إِلَى\" اخْتَصَّ وَفِي \"حَتَّى\" وَجَبْ\n ٤١٥٩ - أَنْ يُوصَلَ المَجْرُورُ بِالآخِرِ أَوْ ... يَكُونُ آخِرًا لِأَجْلِ ذَا نَفَوْا\n ٤١٦٠ - جَوَازَ \"قَامَ اللَّيْلَ حَتَّى نِصْفِهِ\" ... وَمَنْ يُجِزْهُ فَاحْكُمَنْ بِضَعْفِهِ\n ٤١٦١ - وَاسْتَعْمَلُوا \"حَتَّى\" لِتَعْلِيلٍ كَمَا ... يَأْتِي وَمَعْنَى \"عِنْدَ\"، \"مَعْ\" قَدْ أَفْهَمَا\n ٤١٦٢ - \"إِلَى\" كَقَوْلِهِ \"إِلَى المَرَافِقِ\" (^٦) ... \"أَشْهَى إِلَيْهِ مِنْ رَحِيقٍ دَافِقِ\" (^٧)\n ٤١٦٣ - وَ\"مِنْ\" وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلَا ... أَيْ لَفْظُهُ مَوْضِعَ ذَيْنِ أُبْدِلَا\n ٤١٦٤ - كَـ\"لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمُ\" (^٨) ... وَ\"مَا يَسُرُّنِي بِهَا\" (^٩) وَنَظَمُوا\n_________\n(^١) الجمعة ٩.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل ... \" المائدة ٢.\n(^٣) القدر ٥.\n(^٤) الرعد ٢ والزمر ٥.\n(^٥) البقرة ١٨٧.\n(^٦) المائدة ٦.\n(^٧) إشارة إلى قول أبي كبير الهذلي من الكامل:\nأم لا سبيل إلى الشباب وذكره ... أشهى إليَّ من الرحيق السلسل\nالشاهد فيه \"أشهى إليَّ\" حيث جاءت \"إلى\" بمعنى \"عند\". انظر: حروف المعاني والصفات ٧٩ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٩٢٢ والزاهر ١\\ ٥٠٣ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\\ ٤٧٤ ومغني اللبيب ١٠٥.\n(^٨) الزخرف ٦٠.\n(^٩) إشارة إلى حديث النبي في البخاري: \"لا يسرني بها حمر النعم\"، وهو على مجيء الباء دالة على البدل. انظر: الجنى الداني ٤١ وشرح المكودي ١٥١ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٩.","vol":"1","page":359},{"text":"٤١٦٥ - جَارِيَةٌ لَمْ تَأْكُلِ المُرَقَّقَا ... وَلَمْ تَذُقْ مِنَ البُقُولِ الفُسْتُقَا (^١)\n ٤١٦٦ - وَاللَّامُ لِلمِلْكِ كَقَوْلِهِ \"الحُلَا ... لِعَامِرٍ\" وَشِبْهِهِ قَدْ شَمِلَا\n ٤١٦٧ - إِبَاحَةً نَحْوُ \"لِزَيْدٍ أَنْ يَمَسّْ\" ... وَالِاخْتِصَاصَ نَحْوُ \"جِلٌّ لِلفَرَسْ\"\n ٤١٦٨ - أَيْضًا وَتَمْلِيكًا كَـ\"بِعْتُهُ لَكَا\" ... \"أَعْطَاهُ زَيْدٌ لِلعَلَا\" أَيْ \"مَلَّكَا\"\n ٤١٦٩ - وَاللَّامُ فِي تَعْدِيَةٍ أَيْضًا قُفِي ... كَنَحْوِ \"مَا أَحَبَّهُ لِلأَحْنَفِ! \"\n ٤١٧٠ - أَيْضًا وَتَعْلِيلٍ قُفِي كَثِيرَا ... مَعْ \"أَنْ\" لِمَصْدَرٍ وَلَوْ تَقْدِيرَا\n ٤١٧١ - وَمَعَ \"كَيْ\" وَفِي سِوَى مَا ذُكِرَا ... مِنَ الثَّلَاثِ يَأْتِ لَكِنْ نَدَرَا\n ٤١٧٢ - نَحْوُ \"لِتُنْذِرَ\" (^٢)، \"لِئَلَّا يَعْلَمَا ... أَهْلُ الكِتَابِ\" (^٣) وَكَذَا \"لِتَحْكُمَا\" (^٤)\n ٤١٧٣ - \"إِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ\" (^٥) وَمَا ... يُشْبِهُ قَدْ جَاءَ \"لِكَيْلَا يُتْهَمَا\"\n ٤١٧٤ - وَمِثْلُهُ صَيْرُورَةً نَحْوُ \"لِدُوا ... لِلمَوْتِ\" (^٦) وَاللَّامُ بِهِ يُؤَكَّدُ\n_________\n(^١) الرجز لأبي نخيلة، الشاهد فيه مجيء \"مِن\" بمعنى البدل أي بدل البقول. انظر: شرح السيرافي ١\\ ٢٧٧ ومغني اللبيب ٤٢٢ وشرح ابن الناظم ٢٦١ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٠٠ والدر المصون ٥\\ ١٥٧ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٢١.\n(^٢) يس ٦.\n(^٣) الحديد ٢٩.\n(^٤) النساء ١٠٥.\n(^٥) إشارة إلى قول أبي صخر الهذلي ن الطويل:\nوإني لتعروني لذكراك هزة ... كما انتفض العصفور بلله القطر\nالشاهد فيه مجيء اللام للتعليل. انظر: اللمحة ١\\ ٢٥١ وأوضح المسالك ٣\\ ٢٩ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٠ وسمط اللآلي ١\\ ٤٠٠ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٦٤٦.\n(^٦) إشارة إلى البيت المنسوب للإمام عليّ ﵇ من الوافر:\nلدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى ذهب\nالشاهد فيه مجيء اللام بمعنى الصيرورة. انظر: المقاصد الشافية ٣\\ ٢٧١ وخزانة الأدب ٩\\ ٥٢٩ والجنى الداني ٨٩ وأوضح المسالك ٣\\ ٣٣ والتذييل والتكميل ١١\\ ٢٧٠ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٢٤٨.","vol":"1","page":360},{"text":"/٨٠ أ/\n ٤١٧٥ - فَزِيدَ نَحْوُ \"لِلِمَا بِهِمْ\" (^١)، \"أَجَارْ ... لِمُسْلِمٍ\"، \"يَا بُؤْسَ لِلحَرْبِ المُثَارْ\"\n ٤١٧٦ - وَاللَّامُ يَأْتِي كَـ\"عَلَى\" وَ\"بَعْدَا\" ... وَلِلتَّعَجُّبِ وَمَعْنَى \"عِنْدَا\"\n ٤١٧٧ - نَحْوُ \"يَخِرُّونَ لِلَاذْقَانِ\" (^٢) كَذَا ... \"للهِ دَرُّهُ! \" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n ٤١٧٨ - وَقَدْ أَتَتْ لِعَامِلٍ مُقَوِّيَه ... بَيْنَ الزِّيَادَةِ وَبَيْنَ التَّعْدِيَه\n ٤١٧٩ - كَنَحْوِ \"فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ\" (^٣) أَوْ ... \"مُصَدِّقًا لِمَا\" (^٤) وَفِعْلَهَا أَبَوْا\n ٤١٨٠ - فِي مَا إِلَى اثْنَيْنِ تَعَدَّى حَيْثُ لَا ... تَرْجِيحَ فِي الوَاحِدِ حَتَّى يَدْخُلَا\n ٤١٨١ - عَلَيْهِ وَالدُّخُولُ فِيهِمَا مُنِعْ ... إِذْ هُوَ لَمْ يُعْهَدْ لَهُمْ فَمَا سُمِعْ\n ٤١٨٢ - وَهَكَذَا الظَّرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا ... وَ\"فِي\" وَلَوْ عَلَى المَجَازِ أُعْرِبَا\n ٤١٨٣ - نَحْوُ \"وَهُمْ فِي الغُرُفَاتِ\" (^٥) وَ\"ادْخُلُوا ... فِي أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكُمْ\" (^٦) وَمَثَّلُوا\n ٤١٨٤ - \"بِجَانِبِ الغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا\" (^٧) ... \"بِسَحَرٍ\" مِنْ قَبْلِهِ \"نَجَّيْنَا\" (^٨)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول مسلم بن معبد الوالبي من الوافر:\nفلا والله لا يلفى لما بي .. ولا للما بهم أبدًا دواء\nالشاهد فيه مجيء اللام زائدة. انظر: شرح الرضي على الكافية ٤\\ ٢٨٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٨٩ وسر صناعة الإعراب ١\\ ٢٩١ والإنصاف ٢\\ ٤٦٥ وشرح المفصل ٤\\ ٢٢٨ وشرح ابن الناظم ٣٦٤.\n(^٢) الإسراء ١٠٧، ١٠٩.\n(^٣) هود ١٠٧ والبروج ١٦.\n(^٤) البقرة ٤١.\n(^٥) سبأ ٣٧.\n(^٦) إشارة إلى قوله تعالى: \"قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم ... \" الأعراف ٣٨.\n(^٧) القصص ٤٤.\n(^٨) إشارة إلى قوله تعالى: \"إلا آل لوط نجيناهم بسحر\" القمر ٣٤.","vol":"1","page":361},{"text":"٤١٨٥ - وَذَانِ قَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا ... نَحْوُ \"بِمَا نَقْضِهُمُ\" (^١) مِثَالُ بَا\n ٤١٨٦ - \"لُمْتُنَّنِي فِيهِ\" (^٢) مِثَالُ \"فِي\" وَقَدْ ... يَأْتِي كَـ\"مَعْ \" وَكَـ\"عَلَى\" أَيْضًا وَرَدْ\n ٤١٨٧ - بِالبَا اسْتَعِنْ نَحْوُ \"كَتَبْتُ بِالقَلَمْ\" ... وَعَدِّ إِذْ عَاقَبَتِ الهَمْزَ وَلَمْ\n ٤١٨٨ - يَجْتَمِعَا كَقَوْلِهِ \"لَذَهَبَا ... بِسَمْعِهِمْ\" (^٣) إِذِ المُرَادُ \"أَذْهَبَا\"\n ٤١٨٩ - وَعَوِّضَ ايْضًا نَحْوُ \"بِعْهُ بِكَذَا\" ... وَهْوَ خِلَافُ بَدَلٍ لِأَنَّ ذَا\n ٤١٩٠ - يُخْتَارُ فِيهِ عِوَضٌ دُونَ البَدَلْ ... وَأَلْصِقَ ايْضًا نَحْوُ \"ذَا بِذَا وَصَلْ\"\n ٤١٩١ - وَمِثْلَ \"مَعْ\" كَـ\"دَخَلُوا بِالكُفْرِ\" (^٤) ... وَمِثْلَ \"مِنْ\" كَـ\"اشْرَبْ بِمَاءِ البَحْرِ\"\n ٤١٩٢ - وَمِثْلَ \"عَنْ\" بِهَا أَيِ البَاءِ انْطِقِ ... وَبِالسُّؤَالِ وَبِغَيْرِهِ الْحِقِ\n ٤١٩٣ - وَذِكْرُهُ عَقِيبَهُ كَثِيرَا ... كَقَوْلِهِ \"فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرَا\" (^٥)\n ٤١٩٤ - وَكَـ\"عَلَى\" تَأْتِي كَـ\"مَنْ تَبُولُ ... بِرَأْسِهِ ثَعَالِبٌ ذَلِيلُ\" (^٦)\n ٤١٩٥ - وَأَكَّدَتْ نَحْوُ \"كَفَى بِاللهِ جَلّْ\" ... \"بِحَسْبِكَ العَلَا\" فَقِسْ بِذَا المَثَلْ\n ٤١٩٦ - \"عَلَى\" لِلِاسْتِعْلَاءِ حِسًّا كَـ\"جَلَسْ ... عَلَى السَّرِيرِ\" وَ\"اعْتَلَا عَلَى الفَرَسْ\"\n ٤١٩٧ - أَيْضًا وَمَعْنًى كَـ\"عَلَيْهِ ذَا اعْتَدَى\" ... وَ\"كَتَبُوا عَلَيْكُمُ\" وَأُنْشِدَا\n_________\n(^١) النساء ١٥٥ والمائدة ١٣.\n(^٢) يوسف ٣٢.\n(^٣) البقرة ٢٠.\n(^٤) المائدة ٦١.\n(^٥) الفرقان ٥٩.\n(^٦) إشارة إلى قول أبي ذر الغفاري من الطويل:\nأرب يبول الثعلبان برأسه ... لقد هان من بالت عليه الثعالب\nمجيء الباء بمعنى \"على\". انظر: الجنى الداني ٤٣ ومغني اللبيب ١٤٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٢٠ والزاهر ٢\\ ٣٦٨ والاقتضاب ٢\\ ٥٦ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٦١٥.","vol":"1","page":362},{"text":"٤١٩٨ - قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى العِرَاقِ ... مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مُهَرَاقِ (^١)\n ٤١٩٩ - أَيْضًا وَمَعْنَى \"فِي\" كَقَوْلِهِ \"عَلَى ... مُلْكِ سُلَيْمَانَ\" (^٢) وَمَعْنَى \"عَنْ\" كَـ\"لَا\n ٤٢٠٠ - تَحْكِ عَلَيْنَا\" وَكَـ\"مَعْ\" أَيْضًا وَقَعْ ... نَحْوُ \"عَلَى ظُلْمِهِمُ\" (^٣) مَعْنَاهُ \"مَعْ\"\n ٤٢٠١ - أَيْضًا كَـ\"مِنْ\" نَحْوُ \"إِذَا اكْتَالُوا عَلَى ... النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ\" (^٤) قَوْلَهُ عَلَا ... /٨٠ ب/\n ٤٢٠٢ - وَأَكَّدَتْ كَقَوْلِهِ \"لَا أَحْلِفُ ... عَلَى يَمِينٍ\" ثُمَّ مِنْهُ يُعْرَفُ\n ٤٢٠٣ - إِنَّ الكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ ... إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ (^٥)\n ٤٢٠٤ - بِـ\"عَنْ\" تَجَاوُزًا عَنَى مَنْ قَدْ فَطَنْ ... ذَا أَصْلُهَا كَقَوْلِهِمْ \"رَمَيْتُ عَنْ\n ٤٢٠٥ - قَوْسِي\" وَ\"عَنْ عُوَيْمِرٍ رُوِي\" وَقَدْ ... تَجِيءُ \"عَنْ\" مَوْضِعَ \"بَعْدَ\" وَوَرَدْ\n ٤٢٠٦ - وَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ عَنْ مَنْهَلْ (^٦) ... وَكَـ\"عَلَى\" كَقَوْلِه \"مَنْ يَبْخَلْ\n ٤٢٠٧ - فَإِنَّمَا يَبْجَلُ عَنْ\" (^٧) كَمَا \"عَلَى\" ... مَوْضِعَ \"عَنْ\" كَمَا مَضَى قَدْ جُعِلَا\n_________\n(^١) الرجز للأخطل كما قال الزبيدي في تاج العروس، الشاهد فيه مجيء الاستعلاء معنويًا غير حسي. انظر: شرح المكودي ١٥٢ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٢٥٦ وتاج العروس ٣٨\\ ٣٣١ والصحاح ٦\\ ٢٣٨٥ ولسان العرب ١٤\\ ٤١٤ والدر المصون ١\\ ٢٤٣.\n(^٢) البقرة ١٠٢.\n(^٣) الرعد ٦.\n(^٤) المطففين ٢.\n(^٥) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه مجيء \"على\" زائدة والتقدير \"إن لم يجد من يتكل عليه\". انظر: الجنى الداني ٤٧٨ والكتاب ٣\\ ٨١ وشرح التسهيل ٣\\ ١٦١ والمسائل البصريات ١\\ ٥٩٢ والخصائص ٢\\ ٣٠٧ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٤٤٠.\n(^٦) الرجز للعجاج، الشاهد فيه مجيء \"عن\" بمعنى \"بعد\". انظر: اللمحة ١\\ ٢٣٤ وحروف الصفات والمعاني ٨١ ومغني اللبيب ١٩٧ والإبانة ١\\ ٣٦٥ والاقتضاب ٣\\ ٣٦٦ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٦١٢.\n(^٧) محمد ٣٨.","vol":"1","page":363},{"text":"٤٢٠٨ - وَذَا صَرِيحٌ أَنَّ كُلَّ حَرْفِ ... خُصَّ بِمَعْنًى وَيُرَى أَيْضًا فِي\n ٤٢٠٩ - سِوَاهُ كَالنَّائِبِ عَنْهُ وَ\"عَلَى\" ... وَ\"عَنْ\" كِلَاهُمَا أَتَى مُعَلِّلَا\n ٤٢١٠ - شَبِّهْ بِكَافٍ نَحْوُ \"زَيْدٌ كَالأَسَدْ\" ... وَالأَصْلُ هَذَا وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْ\n ٤٢١١ - يُعْنَى وَذَا \"كَمَا هَدَاكُمْ\" (^١) أَيْ \"لِمَا ... هَدَاكُمُ\" وَهْوَ كَثِيرٌ لَا كَمَا\n ٤٢١٢ - أَفْهَمَهُ كَلَامُ نَظْمِهِ وَقَدْ ... يَكُونُ زَائِدًا لِتَوْكِيدٍ وَرَدْ\n ٤٢١٣ - مَعْ قِلَّةٍ وَمِنْهُ مَا قَدِ اتَّفَقْ ... لَوَاحِقُ الأَقْرَابِ فِيهَا كَالمَقَقْ (^٢)\n ٤٢١٤ - وَمِنْ حُرُوفِ الجَرِّ مَا يُسْتَعْمَلُ ... اسْمًا وَذَا خَمْسٌ فَأَمَّا الأَوَّلُ\n ٤٢١٥ - فَالكَافُ إِذْ قَالَ هُنَا وَاسْتُعْمِلَا ... اسْمًا بِمَعْنَى \"مِثْلٍ\" امَّا (^٣) فَاعِلَا\n ٤٢١٦ - أَوْ مُبْتَدًا يَكُونُ أَوْ مَجْرُورَا ... بِاسْمٍ وَحَرْفٍ وَأَتَى مَذْكُورَا\n ٤٢١٧ - فِي نَحْوِ \"لَا يَنْهَاهُمُ كَالطَّعْنِ\" (^٤) ... وَ\"كَالفِرَا فَوْقَ ذُرَاهَا\" (^٥) يَعْنِي\n_________\n(^١) البقرة ١٩٨.\n(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه مجيء الكاف زائدة والتقدير \"لواحقُ الأقراب فيها المققُ\". انظر: المقتضب ٤\\ ٤١٨ والأصول ١\\ ٢٩٥ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٩٠ وأمالي القالي ١\\ ١٠٥ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٤٣٠ وتوجيه اللمع ٢٣٧.\n(^٣) مخففة من \"إمّا\".\n(^٤) إشارة إلى بيت الأعشى من البسيط:\nأتنتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه الزيت والفتل\nالشاهد فيه مجيء الكاف اسمًا وهي هنا فاعل. انظر: المقتضب ٤١٤١ والأصول ١\\ ٤٣٩ والخصائص ٢\\ ٣٧٠ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١\\ ٩١ والإيضاح العضدي ٢٦٠ والتذييل والتكميل ١١\\ ٢٦٤.\n(^٥) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nأبدًا كالفراء فوق ذراها ... حين يطوي المسامع الصرار\nالشاهد فيه مجيء الكاف اسمًا وهي هنا مبتدأ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨١٣ والجنى الداني ٨٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٣٣ وشرح ابن الناظم ٢٦٥.","vol":"1","page":364},{"text":"٤٢١٨ - كَحُمُرِ الوَحْشِ وَذَاكَ مُبْتَدَا ... وَ\"فَوْقَ\" ظَرْفٌ خَبَرٌ وَأُنْشِدَا\n ٤٢١٩ - وَلَعِبَتْ طَيْرٌ بِهِمْ أَبَابِيلْ ... فَأَصْبَحُوا مِثْلَ كَعَصْفٍ مَأْكُولْ (^١)\n ٤٢٢٠ - بِيضٌ ثَلَاثٌ كَنِعَاجٍ جُمٍّ ... يَضْحَكْنَ عَنْ كَالبَرَدِ المُنْهَمِّ (^٢)\n ٤٢٢١ - وَجَوَّزَ الأَخْفَشُ (^٣) ذَا اخْتِيَارَا ... وَقَالَ عَمْرٌو (^٤) بَلْ أَتَى اضْطِرَارَا\n ٤٢٢٢ - وَظَاهِرُ النَّظْمِ يُؤَدِّي الأَوَّلَا ... وَهَكَذَا اسْمَيْنِ يُرَى \"عَنْ\" وَ\"عَلَى\"\n ٤٢٢٣ - كَقَوْلِهِ \"مِنْ عَنْ يَمِينِي\" (^٥) وَكَـ\"مِنْ ... عَلَيْهِ بَعْدَ مَا\" (^٦) بِهَذَا اخْتُصَّ \"مِنْ\"\n ٤٢٢٤ - وَ\"مُذْ\" وَ\"مُنْذُ\" اسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَا ... كَـ\"مَا أَتَانَا مُذْ نَهَارُ الأَرْبِعَا\"\n ٤٢٢٥ - وَ\"مُنْذُ يَوْمَانِ\" وَفِي المَاضِي هُمَا ... كَأَوَّلِ المُدَّةِ فِي مَعْنَاهُمَا\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه مجيء الكاف اسمًا وانجرارها باسم. انظر: الكتاب ١\\ ٤٠٨ والمقتضب ٤\\ ١٤١ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٨١٣ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٢٩ وكتاب الشعر للفارسي ٢٥٧.\n(^٢) الرجز للعجاج، الشاهد فيه مجيء الكاف اسمًا ودخول حرف الجر عليها. انظر: اللمحة ١\\ ٢٤٩ وشرح الأشموني ٢\\ ٩٨ وشرح المفصل ٤\\ ٥٠٢ وأسرار العربية ١٩٢ وتوجيه اللمع ٢٣٦ وشرح ابن الناظم ٢٦٦.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٢٩.\n(^٤) الكتاب ١\\ ٤٠٨.\n(^٥) إشارة إلى قول قطري بن الفجاءة من الكامل:\nفلقد أراني للرماح رديئة ... من عن يميني مرة وأمامي\nالشاهد فيه مجيء \"عن\" اسمًا ودخول حرف الجر عليها. انظر: شرح التسهيل ٣\\ ١٤٠ وشرح المفصل ٤\\ ٥٠٠ وخزانة الأدب ١٠\\ ١٥٨ وأمالي القالي ٢\\ ١٩٠ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٣٧ وتوجيه اللمع ٢٣٥ وشواهد التوضيح والتصحيح ٢٠٤.\n(^٦) إشارة إلى قول مزاحم العقيلي:\nغدت من عليه بعد ما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل\nالشاهد فيه مجيء \"على\" اسمًا ودخول حرف الجر عليها. انظر: الكتاب ٤\\ ٢٣١ والجنى الداني ٤٧٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٦٦ والكامل ٣\\ ٧٤ والإيضاح العضدي ٢٥٩ وأسرار العربية ١٩١.","vol":"1","page":365},{"text":"٤٢٢٦ - وَفِي سِوَى المَاضِي مِنَ الأَوْقَاتِ ... كَسَائِرِ المُدَّةِ كُلٌّ يَاتِي\n ٤٢٢٧ - ثُمَّ هُمُا مُبْتَدَآنِ الخَبَرُ ... مَا جَاءَ مِنْ بَعْدِهِمَا ذَا الأَشْهَرُ\n ٤٢٢٨ - وَقِيلَ بِالعَكْسِ وَقِيلَ بَلْ هُمَا ... ظَرْفَانِ ثُمَّ فُاعِلٌ يَلِيهِمَا ... /٨١ أ/\n ٤٢٢٩ - مُعَلَّقٌ بِـ\"كَانَ\" تَامٍ (^١) انْحَذَفْ ... أَوْ أُولِيَا الفِعْلَ الذِي قَدِ اتَّصَفْ\n ٤٢٣٠ - بِجُمْلَةٍ وَذَلِكَ الأَغْلَبُ أَوْ ... اسْمَيَّةِ الجُمَلِ نَحْوُ مَا حَكَوْا\n ٤٢٣١ - فَأَوَّلٌ هُوَ كَـ\"جِئْتُ مُذْ دَعَا\" ... وَالثَّانِ نَحْوُ \"مُذْ هُمَا تَرَعْرَعَا\"\n ٤٢٣٢ - ثُمَّ هُمَا ظَرْفَانِ قَطْعًا هَهُنَا ... وَإِنْ يَجُرَّا فِي مُضِيٍّ زَمَنَا\n ٤٢٣٣ - فَكَـ\"مِنَ\" الذِي لِلِابْتِدَا هُمَا ... كَـ\"مُنْذُ أَزْمَانٍ\" (^٢) بِبَيْتٍ نُظِمَا\n ٤٢٣٤ - وَفِي الحُضُورِ إِنْ يَجُرَّا مَعْنَى ... ظَرْفِيَّةٍ أَيِ \"فِي\" اسْتَبِنْ فِي المَعْنَى\n ٤٢٣٥ - كَـ\"مَا رَأَيْتُ عَامِرًا مُذْ يَوْمِنَا\" ... وَ\"مَا ضَرَبْتُ الفَضْلَ مُنْذُ شَهْرِنَا\"\n ٤٢٣٦ - وَمِنْ حُرُوفِ الجَرِّ مَا يُسْتَعْمَلُ ... فِعْلًا وَحَرْفًا وَلَهُ يُمَثَّلُ\n ٤٢٣٧ - بِـ\"مِنْ\" وَ\"رُبَّ\" فِيهِ شَيْءٌ وَ\"خَلَا\" ... وَمَعَهَا \"حَاشَا\"، \"عَدَا\" كَمَا خَلَا\n ٤٢٣٨ - وَمَا يَكُونُ اسْمًا وَفِعْلًا حَرْفَا ... نَحْوُ \"عَلَى\" وَوَجْهُهُ لَا يَخْفَى\n ٤٢٣٩ - وَبَعْدَ \"مِنْ\" وَ\"عَنْ\" وَبَاءٍ زِيدَ \"مَا\" ... فَلَمْ يَعُقْ عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا\n ٤٢٤٠ - وَذَلِكَ الجَرُّ فَلَيْسَ \"مَا\" يُزِيلْ ... مِنْهَا اخْتِصَاصَهَا فَقُلْ \"عَمَّا قَلِيلْ\" (^٣)\n_________\n(^١) خفف الميم ضرورة.\n(^٢) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:\nقفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان ... ورسم عفت آياته منذ أزمان\nالشاهد فيه مجيء \"منذ\" لابتداء الغاية وجر الأزمان. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٦٩ والتصريح ١\\ ٦٥٧ والتذييل والتكميل ٧\\ ٣٤١ وسمط اللآلي ١\\ ٦٧٩ ومغني اللبيب ٤٤١ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٥٣.\n(^٣) المؤمنون ٤٠.","vol":"1","page":366},{"text":"٤٢٤١ - \"مِمَّا خَطَايَاهُمْ\" (^١) بِكَسْرٍ قُدِّرِا ... وَفِي \"خَطِيئَاتِهِمُ\" (^٢) قَدْ ظَهَرَا\n ٤٢٤٢ - مَعْ \"فَبِمَا نَقْضِهِمُ\" (^٣) وَقَدْ يَكُفّْ ... بَاءٌ مَعَ التَّعْلِيلِ فِي قَوْلٍ ضَعُفْ\n ٤٢٤٣ - وَزِيدَ بَعْدَ \"رُبَّ\": \"مَا\"، وَالكَافِ ... فَكَفَّ عَنْ جَرٍّ فَكَانَ نَافِي\n ٤٢٤٤ - لِلِاخْتِصَاصِ فَإِذَنْ هُمَا عَلَى ... جُمَلِ الَافْعَالِ وَالَاسَمَا دَخَلَا\n ٤٢٤٥ - كَـ\"رُبَّمَا أَوْفَيْتُ\" (^٤)، \"رُبَّمَا يَؤَدّْ\" (^٥) ... وَ\"رُبَّمَا الجَامِلُ\" (^٦) فِي \"رُبَّ\" وَرَدْ\n ٤٢٤٦ - وَكَـ\"كَمَا النَّشْوَانُ\" (^٧) بِالضَّمِّ أَتَى ... فِي الكَافِ وَارِدًا بِشِعْرٍ ثَبَتَا\n_________\n(^١) هذه قراءة أبي عمرو بن العلاء، نوح ٢٥.\n(^٢) هذه قراء الجمهور، نوح ٢٥.\n(^٣) النساء ١٥٥ والمائدة ١٣.\n(^٤) إشارة إلى قول جذيمة الأبرش من المديد:\nربما أوفيت في علم ... ترفعن ثوبي شمالات\nالشاهد فيه دخول \"ما\" على \"رب\" فكفتها وهيأتها للدخول على أنواع الجمل. انظر: أوضح المسالك ٣\\ ٧٠ وشرح الأشموني ٢\\ ١٠٧ والكتاب ٣\\ ٥١٨ والمقتضب ٣\\ ١٥ والإيضاح العضدي ٢٥٣ والمرتجل ٢٣٢ وتوجيه اللمع ٥٣٤.\n(^٥) الحجر ٢.\n(^٦) إشارة إلى قول أبي دؤاد الإيادي من الخفيف:\nربما الجامل المؤبل فيهم ... وعناجيج بينهن المهار\nالشاهد فيه دخول \"ما\" على \"رب\" فهيأتها للدخول على اسمية الجمل. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨١٩ وشرح المفصل ٤\\ ٤٨٥ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٢\\ ٤٣٩ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٦٥ وشرح ابن الناظم ٢٦٨.\n(^٧) إشارة إلى قول زياد الأعجم من الوافر:\nلعمرك إنني وأبا حميد ... كما النشوان والرجل الحليم\nالشاهد فيه دخول \"ما\" على الكاف فأبطلت عملها وجاء ما بعدها مرفوعًا. انظر: الجنى الداني ٤٨١ وشرح التسهيل ٣\\ ١٧١ وشرح المكودي ١٥٦ والتذييل والتكميل ١١\\ ٢٦٧ ومغني اللبيب ٢٣٦ والبحر المحيط ١\\ ٦١٧.","vol":"1","page":367},{"text":"٤٢٤٧ - وَجَاءَ فِي الذِّكْرِ \"كَمَا أَخْرَجَكَا ... رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ\" (^١) فَاعْلَمْ ذَلِكَا\n ٤٢٤٨ - وَقَدْ يِلِيهِمُا وَجَرٌّ لَمْ يُكَفّْ ... نَحْوُ \"كَمَا النَّاسِ\" (^٢) بِجَرٍّ اتَّصَفْ\n ٤٢٤٩ - وَحُذِفَتْ \"رُبَّ\" فَجَرَّتْ بَعْدَ \"بَلْ\" ... مُضْمَرَةً وَهْوَ قَلِيلٌ وَالمَثَلْ\n ٤٢٥٠ - بَلْ بَلَدٍ مِلْءُ الفِجَاجِ قَتَمَهُ ... لَا يُشْتَرَى كَتَّانُهَ وَجَهْرَمُهْ (^٣)\n ٤٢٥١ - وَقَلَّ بَعْدَ الفَاءِ وَهْوَ أَكْثَرُ ... مِمَّا مَضَى نَحْوُ \"فَحُورٍ\" (^٤) يُذْكَرُ\n ٤٢٥٢ - نَظْمًا وَبَعْدَ الوَاوِ شَاعَ ذَا العَمَلْ ... وَقِيلَ بَلْ هُوَ مِنَ الوَاوِ حَصَلْ\n ٤٢٥٣ - وَلَا يُرَى أَكْثَرَ مِنْهُ وَارِدَا ... فِي النَّثْرِ وَالنَّظْمِ وَمِنْهُ شَاهِدَا\n ٤٢٥٤ - وَقَاتِمِ الأَعْمَاقِ خَاوِي المُخْتَرَقْ ... مُشْتَبِهِ الأَعْلَامِ لَمَّاعِ الخَفَقْ (^٥)\n_________\n(^١) الأنفال ٥.\n(^٢) إشارة إلى قول عمرو بن براقة الهمذاني:\nوننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجروم عليه وجارم\nالشاهد فيه اتصال \"ما\" بالكاف ولم تكفها عن العمل وجرت \"الناس\" بعدها. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨١٧ والمقاصد الشافية ٣\\ ٧٠٠ وأمالي القالي ٢\\ ١٢٢ وشرح ابن الناظم ٢٦٩ والدر المصون ٢\\ ٣٣٣.\n(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه جر الاسم بـ\"رب\" المحذوفة بعد \"بل\". انظر: شرح التسهيل ٣\\ ١٨٩ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٤٤٦ والمسائل البصريات ١\\ ٦٩٧ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢١٨ واللباب ١\\ ٣٦٦.\n(^٤) إشارة إلى قول المتنخل من الوافر:\nفحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المروط وفي الرياط\nالشاهد فيه إضمار \"رب\" بعد الفاء والجر بها مضمرة في هذا الموضع. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٧٥ وشرح المفصل ٢\\ ١٢٤ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢١٨ والمرتجل ٢٢٥ والإنصاف ٢\\ ٤٣١.\n(^٥) الرجز لرؤبة، والشاهد فيه هنا الجر بـ\"رب\" محذوفة بعد الواو. انظر: الجنى الداني ١٥٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٣٦ والفصول المفيدة ٢٤٥ وتمهيد القواعد ٦\\ ٣٠٥٩ والكتاب ٤\\ ٢١٠ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٤٢٢ والإيضاح العضدي ٢٥٤.","vol":"1","page":368},{"text":"٤٢٥٥ - وَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ ... كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ (^١) ... /٨١ ب/\n ٤٢٥٦ - وَجَرُّ \"رُبَّ\" بِسِوَى ذِي الأَحْرُفِ ... أَقَلُّ مِنْهُ مَعَهَا إِنْ يُحْذَفِ\n ٤٢٥٧ - كَـ\"رَسْمِ دَارٍ قَدْ وَقَفْتُ فِي الطَّلَلْ ... فَكِدْتُ أَنْ أَقْضِيَ فِيهِ مِنْ جَلَلْ\" (^٢)\n ٤٢٥٨ - وَقَدْ يُجَرَّ بِسِوَى \"رُبَّ\" لَدَى ... حَذْفٍ لَهُ وَهْوَ سَمَاعٌ وَرَدَا\n ٤٢٥٩ - مِنْهَ \"ارْتَقَى الأَعْلَامِ\" (^٣) أَيْ \"إِلَيْهَا\" ... وَغَيْرَهُ فَلَا تَقِسْ عَلَيْهَا\n ٤٢٦٠ - وَبَعْضُهُ أَيْضًا يُرَى مُطَّرِدَا ... نَحْوُ \"بِكَمْ دِرْهَمٍ اشْتَرَى الغَدَا؟ \"\n ٤٢٦١ - وَمِثْلُه \"جُزْتُ بِشَخْصٍ صَالِحِ\" ... يَلِيهِ \"إِلَّا صَالِحٍ فَطَالِحِ\" (^٤)\n ٤٢٦٢ - تَقْدِيرُهُ \"إِنْ لَا أَجُزْ بِذِي صَلَاحْ ... فَقَدْ مَرَرْتُ بِالذِي فِيهِ طَلَاحْ\"\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه حذف \"رب\" بعد الواو وجرها محذوفة. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٧٥ وشرح الجوجري ٢\\ ٥٦٢ ومغني اللبيب ٩١٢ والتصريح ٢\\ ٦١٩ وإرشاد السالك ٢\\ ٩٥٩.\n(^٢) إشارة إلى قول جميل من الخفيف:\nرسم دار وقفت في طلله ... كدت أقضي الحياة من جلله\nالجر بـ\"رب\" المحذوفة من غير واو ولا فاء ولا \"ثم\" وهو قليل جدًا. انظر: اللمحة ١\\ ٢٥٨ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٣٨ وارتشاف الضرب ٤١٧٤٦ والزاهر ١\\ ٤٣٩ وأمالي القالي ١\\ ٢٤٦ والخصائص ١\\ ٢٨٦.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الكامل:\nوكريمة من آل قيس ألفته ... حتى تبذخ فارتقى الأعلام\nالشاهد فيه حذف حرف الجر وبقاء عمله وهو مسموع في هذا الموضع. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٣١ وحروف المعاني والصفات ١\\ ٨٢ وشرح الأشموني ٢\\ ١١٢ وتوجيه اللمع ١٧٥ وشرح ابن الناظم ٢٧٠ والدر المصون ١\\ ٢١٣.\n(^٤) هذا من أقوال العرب التي رواها يونس. انظر: الكتاب ١\\ ١٣١ والإنصاف ١\\ ٣٢٥ وشرح التسهيل ٣\\ ١٩٢.","vol":"1","page":369},{"text":"٤٢٦٣ - إِلَّا فتًى أَيْ مِنْ فتًى فِي الدَّارِ ... مُحَمَّدٌ وَالبَيْتِ ذُو كبَارِ (^١)\n ٤٢٦٤ - أَوْصَيْتُ مِنْ بَرَّةَ قَلْبًا حَرَّا ... بِالكَلْبِ خَيْرًا وَالحَمَاةِ شَرَّا (^٢)\n ٤٢٦٥ - قَالَ (^٣): وَفَصْلٌ بَيْنَ حَرْفٍ وَالذِي ... جُرَّ بِهِ لِذِي اضْطِرَارٍ احْتُذِي\n ٤٢٦٦ - كَقَوْلِهِ \"فِي اليَوْمَ عَمْرٍو\" بَعْدَ \"لَا ... خَيْرَ\" (^٤) وَ\"بِالخَرْقِ الهَبُوعِ\" (^٥) نُقِلَا\n_________\n(^١) مثلها: \"في الدارِ زيدٌ والحجرةِ عمرٌو\"، تقديره: \"في الدار زيد وفي الحجرة عمرو\"؛ لئلا يلزم العطف على معمولي عاملين مختلفين.\n(^٢) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه حذف حرف الجر في هذا الموضع وبقاء عمله وهو مطرد. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٢٩ وشرح السيرافي ١\\ ٣٣٩ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٧٣ والدر المصون ٩\\ ١١ وخزانة الادب ٢\\ ٤٠٣ والبحر المحيط ٧\\ ١٣٨.\n(^٣) هذان البيتان من نظم ابن مالك في الكافية الشافية مع تعديل صغير جدًا على مقدمة البيت الأول. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٣١.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nإن عمرًا لا خير في اليوم عمرو ... إن عمرًا مخبر الأحزان\nالشاهد فيه الفصل بين الجار والمجرور بالظرف وهو غير جائزة في غير الشعر. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١١٨ وشرح التسهيل ٣\\ ١٩٤ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ١١\\ ٣٢٦.\n(^٥) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nوإني لأطوي الكشح من دون ما نطوى ... وأقطع بالخرق الهبوع المراجم\nالشاهد فيه الفصل بين الجار ومجروره بالمفعول وهو شذوذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٣٢ والتذييل والتكميل ١١\\ ٣٢٧ وشرح التسهيل ٣١٩٤ ولسان العرب ٨\\ ٣٦٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٧٣.","vol":"1","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>بَابٌ نَشْرَحُ فِيهِ الإِضَافَة</span>\n ٤٢٦٧ - فِي اللُّغَةِ الإِسْنَادُ ثُمَّ نُقِلَا ... عُرْفًا إِلَى إِسْنَادِكَ الإِسْمَ إِلَى\n ٤٢٦٨ - اسْمٍ عَلَى تَنْزِيلِ ثَانٍ مَنْزِلَه ... تَنْوِينِ أَوَّلٍ وَحُقَّ الجَرُّ لَهْ\n ٤٢٦٩ - نُونًا تَلِي الإِعْرَابَ يَعْنِي تَتْبَعُ ... عَلَامَةً لَهُ وَتِلْكَ تَقَعُ\n ٤٢٧٠ - فِي جَمْعِ سَالِمٍ مُذَكَّرٍ وَفِي ... تَثْنِيَةٍ وَشِبْهِ ذَيْنِ فَاحْذِفِ\n ٤٢٧١ - لَهُ مِنَ المُضَافِ أَوْ تَنْوِينَا ... وَلَوْ مُقَدَّرًا بِأَنْ يَكُونَا\n ٤٢٧٢ - مِمَّا تُضِيفُ حَيْثُ لَمْ يَنْصَرِفِ ... فَهْوَ مِنَ المُضَافِ أَيْضًا احْذِفِ\n ٤٢٧٣ - لِأَنَّ ذَيْنِ آذَنَا بِالِانْفِصَالْ ... وَآذَنَتْ إِضَافَةٌ بِالِاتِّصَالْ\n ٤٢٧٤ - كَـ\"طُورِ سِينَا\" وَ\"خَوَاتِيمِ ذَهَبْ\" ... وَ\"اثْنَاكُمُ\"، \"تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبْ\" (^١)\n ٤٢٧٥ - وَ\"حَافِظُو العِلْمِ\"، \"أُولُو الأَلْبَابِ\" ... فَإِنْ تَلَتْ عَلَامَةُ الإِعْرَابِ\n ٤٢٧٦ - لِلنُّونِ فَابْقِ النُّونَ كَـ\"السَّلَاطِينْ\" ... وَكَـ\"البَسَاتِينِ\" وَكَـ\"الشَّيَاطِينْ\"\n ٤٢٧٧ - وَتَاءُ تَأْنِيثٍ سَمَاعًا قَدْ حُذِفْ ... أَيْضًا مِنَ الإِسْمِ كَذَيْنِ إِنْ تُضِفْ\n ٤٢٧٨ - وَالثَّانِيَ اجْرُرْ وَهْوَ مَا أُضِيفَ لَهْ ... حَتْمًا فَقِيلَ بِالمُضَافِ نَقَلَهْ\n ٤٢٧٩ - عَمْرٌو (^٢) وَقِيلَ بَلْ بِحَرْفٍ مُفْتَرَضْ ... جُرَّ (^٣) وَقِيَل بِالإِضَافَةِ انْخَفَضْ (^٤)\n ٤٢٨٠ - وَانْوِ لِجَرٍّ \"مِنْ\" إِذَا كَانَ المُضَافْ ... جُزْءًا مِنَ الثَّانِي الذِي لَهُ يُضَافْ\n_________\n(^١) المسد ١.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٤١٩ - ٤٢٠.\n(^٣) هو مذهب الزجاج.\n(^٤) هو مذهب السهيلي وأبي حيان في النكت الحسان.","vol":"1","page":371},{"text":"٤٢٨١ - وَصَحَّ الِاخْبَارُ بِهِ، عَنْهُ (^١)، كَذَا ... قَالَ (^٢) وَفِيهُ ابْنُ السَّرَاجِ (^٣) مُحْتَذَى ... /٨٢ أ/\n ٤٢٨٢ - كَـ\"ثَوْبُ خَزٍّ\" وَكَـ\"بَابُ سَاجِ\" ... فَنَحْوُ \"يَوْمُ السَّبْتِ\" ذُو إِخْرَاج\n ٤٢٨٣ - بِأَوَّلٍ وَ\"رَأْسُ عَامِرٍ\" بِمَا ... يَلِي وَنَحْوُ \"ثَوْبُ زَيْدٍ\" بِهِمَا\n ٤٢٨٤ - أَوِ انْوِ \"فِي\" مَعْهُ إِذَا لَمْ يَصْلُحِ ... فِي اللَّفْظِ إِلَّا ذَاكَ فِي المُرَجَّحِ\n ٤٢٨٥ - فَكَانَ ثَانٍ ظَرْفَ أَوَّلٍ وَذَا ... أَقَلُّ مِمَّا قَبْلُ وَاللَّامَ خُذَا\n ٤٢٨٦ - لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ حَيْثُ يُذْكَرُ ... نَحْوُ \"رَسُولُ اللهِ\" وَهْوَ الأَكْثَرُ\n ٤٢٨٧ - وَاخْصُصْ بِثَانٍ إِنْ يُنَكَّرْ أَوَّلَا ... أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالذِي تَلَا\n ٤٢٨٨ - إِنْ يَتَعَرَّفْ كَـ\"غُلَامُ رَجُلِ\" ... ذَاكَ وَهَذَا كَـ\"غُلامُ الأَفْضَلِ\"\n ٤٢٨٩ - وَمَا فِي الِابْهَامِ غَدًا مُوَغَّلَا ... كَـ\"مِثْلُ\"، \"غَيْرُ\"، \"شِبْهُ\"، \"حَسْبُ\" فَهْوَ لَا\n ٤٢٩٠ - تُفِيدُهُ إِضَافَةٌ لِلمَعْرِفَه ... تَعَرُّفًا لِذَا بِهِ مُتَّصِفَه\n ٤٢٩١ - نَكِرَةٌ كَقَوْلِهِمْ \"خُذْ دِرْهَمَا ... شَبِيهَهُ أَوْ غَيْرَهُ\" وَرُبَّمَا\n ٤٢٩٢ - يُعْنَى بِـ\"غَيْرُ\" ذَا تَغَايُرٍ يُخَصّْ ... كَذَا بِـ\"مِثْلُ\" ذَا خُصُوصٍ فَيُنَصّْ\n ٤٢٩٣ - عَلَى تَعَرُّفٍ بِهِ وَيَكْثُرُ ... بِـ\"غَيْرُ\" فِي الضِّدَّيْنِ حَيْثُ يُذْكَرُ\n ٤٢٩٤ - وَقِيلَ إِنَّ \"غَيْرُ\" لَيْسَتْ صَالِحَه ... لَهُ (^٤) وَقَدْ رُدَّ بِمَا فِي الفَاتِحَه (^٥)\n_________\n(^١) أي الإخبار به والإخبار عنه.\n(^٢) أي كذا قال ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٠٤.\n(^٣) انظر: الأصول ١\\ ٥٣. وخفف راء \"السَّرَّاج\" ضرورة.\n(^٤) أي غير صالحة للتعريف مطلقًا.\n(^٥) أي وقوع \"غير\" بين ضدين يخرجها من إبهامها ويعرفها إن أضيفت إلى معرفة يؤيده قوله تعالى في سورة الفاتحة: \"صراط الذين أنعمت عليهم غيرِ المغضوب عليهم\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩١٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٠٤.","vol":"1","page":372},{"text":"٤٢٩٥ - وَإِنْ يُشَابِهِ المُضَافُ \"يَفْعَلُ\" ... مُضَارِعًا يَحُلُّ أَوْ يُسْتَقْبَلُ\n ٤٢٩٦ - وَكَانَ وَصْفًا كَاسْمِ مَفْعُولٍ ثَبَتْ ... أَوْ فَاعِلٍ أَوْ صِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ\n ٤٢٩٧ - فَذَاكَ عَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْدَلُ ... وَفِي اخْتِلَافِ نُسَخٍ \"لَا يُعْزَلُ\"\n ٤٢٩٨ - وَلَوْ إِلَى مَعْرِفَةٍ أُضِيفَا ... فَلَمْ تُفِدْ تَخْصِيصًا اوْ تَعْرِيفَا\n ٤٢٩٩ - فَـ\"قَابِلُ الفِدَا\" كَـ\"قَابِلٌ فِدَا\" ... فَالِاخْتِصَاصُ قَبْلَهَا قَدْ وُجِدَا\n ٤٣٠٠ - وَجَاءَ حَالًا وَبِهِ المُنَكَّرُ ... يُوصَفُ ثُمَّ بَعْدَ \"رُبَّ\" يُذْكَرُ\n ٤٣٠١ - كَـ\"رُبَّ رَاجِينَا عَظِيمِ الأَمَلِ ... مُرَوَّعِ القَلْبِ قَلِيلِ الحِيَلِ\"\n ٤٣٠٢ - وَنَحْوِ \"هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ\" (^١) أَوْ ... \"ثَانِيَ عِطْفِهِ\" (^٢) كَمَا فِيهِ حَكَوْا\n ٤٣٠٣ - وَإِنَّمَا أَفَادَتِ التَّخْفِيفَ فِي ... تَنْوِينِهِ أَوْ نُونِهِ فَلْيُحْذَفِ\n ٤٣٠٤ - وَرَفْعَ قُبْحٍ فِي \"مَرَرْتُ بِالفَتَى ... الحَسَنِ الوَجْهِ\" فَفِي النَّصْبِ أَتَى\n ٤٣٠٥ - قَبْحُ مَسَاقِ قَاصِرٍ مَسَاقَ مَا ... عَدَّيْتَهُ وَالرَّفْعُ فِيهِ لَزِمَا\n ٤٣٠٦ - قُبْحُ خُلُوِّ صِفَةٍ مِنْ مُضْمَرِ ... وَلَيْسَ مِنْ قُبْحٍ بِهِ إِنْ تَجْرُرِ\n ٤٣٠٧ - وَذِي الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّه ... وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّه\n ٤٣٠٨ - فَذِي تُفِيدُ مَا بِلَفْظٍ عُلِّقَا ... وَتِلْكَ مَا المَعْنَى بِهِ تَعَلَّقَا ... /٨٢ ب/\n ٤٣٠٩ - لِأَنَّ ذِي مُفِيدَةُ التَّخْفِيفِ ... وَتِلْكَ للتَّخْصِيصِ وَالتَّعْرِيفِ\n ٤٣١٠ - وَذِي عَلَى تَقْدِيرِ الِانْفِصَالِ ... وَسَلِمَتْ تِلْكَ مِنِ انْفِصَالِ\n ٤٣١١ - قِيلَ وَثَمَّ ثَالِثٌ وَهْوَ الشَّبِيهْ ... بِمَحْضَةٍ وَدَونَكَ الكَلَامَ فِيهْ\n ٤٣١٢ - أَنْوَاعُهُ إِضَافَةُ اسْمٍ لِصِفَه ... وَلِلمُسَمَّى وَإِضَافَةُ الصِّفَه\n_________\n(^١) المائدة ٩٥.\n(^٢) الحج ٩.","vol":"1","page":373},{"text":"٤٣١٣ - لِمَا وَصَفْتَهُ وَذِي الوَصْفِ إِلَى ... مَا هُوَ فِي مَقَامِ وَصْفٍ نُزِّلَا\n ٤٣١٤ - مُلْغًى لِمُعْتَبَرٍ اوْ مَا ضَادَدَا ... كَذَا مُؤَكَّدٍ إِلَى مَا أَكَّدَا\n ٤٣١٥ - كَـ\"مَسْجِدُ الجَامِعِ\"، \"سَعْدُ كُرْزِ\" ... \"سَحْقُ عَمَامَةٍ\"، \"قُرَيْشُ العِزِّ\"\n ٤٣١٦ - وَ\"اسْمُ السَّلَامِ\" وَ\"دِمَشْقُ الشَّامِ\" مَعْ ... \"انْجُوا نَجَا الجِلْدِ\" (^١) لِتَوْكِيدٍ وَقَعْ\n ٤٣١٧ - وَوَصْلُ \"أَلْ\" بِمَا يُضَافُ مَحْضَا ... نَحْوُ \"الغُلَامُ رَجُلٍ\" لَا يُرْضَى\n ٤٣١٨ - وَوَصْلُ \"أَلْ\" بِذَا المُضَافِ مُغْتَفَرْ ... أَيْ مَا انْتَمَى لِلَّفْظِ فِي خَمْسِ صُوَرْ\n ٤٣١٩ - إِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ \"أَلْ\" كَمَا ذَكَرْ ... أَيْ بِالمُضَافِ لَهُ (^٢) كَـ\"الجَعْدِ الشَّعَرْ\"\n ٤٣٢٠ - أَوْ بِالذِي لَهُ أُضِيفَ الثَّانِي ... كَـ\"زَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الجَانِي\"\n ٤٣٢١ - أَوْ وُصِلَتْ بِمَا إِلَيْهِ يَرْجِعُ ... إِنْ كَانَ مُضْمَرًا وَهَذَا يُمْنَعُ\n ٤٣٢٢ - عِنْدَ المُبَرِّدِ (^٣) وَجَا بِنَحْوِهُ ... \"الوُدُّ أَنْتَ المُسْتَحِقُّ صَفْوِهِ\" (^٤)\n ٤٣٢٣ - وَجَوَّزَ الفَرَّاءُ (^٥) أَنْ تُضِيفَا ... مَا فِيهِ \"أَلْ\" لِمَا حَوَى تَعْرِيفَا\n ٤٣٢٤ - كَـ\"الضَّارِبِ العَلا\" وَكَـ\"الضَّارِبِهِ\" ... لَا نَحْوِ كَـ\"الضَّارِبِ عَبْدٍ\" وَبِهِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عبد الرحمن بن حسان بن ثابت من الطويل:\nفقلت انجوا منها نجا الجلد إنه ... سيرضيكما منها سنام وغاربة\nالشاهد فيه \"نجا الجلد\" فإنه من الإضافة شبه المحضة. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٢٨ وأمالي اليزيدي ٧٦ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ١٠٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٣٣.\n(^٢) باختلاس ضمة هاء \"له\" من غير إشباع.\n(^٣) انظر: المقتضب ٤\\ ١٦٤.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الكامل:\nالود أنت المستحقة صفوه ... مني وإن لم أرج منك نوالًا\nالشاهد فيه وصل \"أل\" بالمضاف لأنه مضاف إلى ضمير ما فيه \"أل\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٩٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٨٦ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣١٥ والتصريح ١\\ ٦٨٤ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٠٨.\n(^٥) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٢٢٥ - ٢٢٦.","vol":"1","page":374},{"text":"٤٣٢٥ - فَاهَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ قَالَهْ ... فِي خُطْبَةِ الأُمِّ مَعَ الرِّسَالَه (^١)\n ٤٣٢٦ - وَمَوْضِعُ الضَّمِيرُ فِي كَـ\"المُكْرِمِكْ\" ... نَصْبٌ وَخَفْضٌ هْوَ فِي كَـ\"مُكْرِمِكْ\"\n ٤٣٢٧ - وَالخَفْضَ فِي الكُلِّ رَأَى المُبَرِّدُ (^٢) ... وَالأَخْفَشُ (^٣) النَّصْبَ لَهُ يَعْتَمِدُ\n ٤٣٢٨ - وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ أَيْ \"أَلْ\" إِذْ يُضَافْ ... مَا هِيَ فِيهِ فَهْيَ فِي الجَوَازِ كَافْ\n ٤٣٢٩ - إِنْ وَقَعَ الوَصْفُ مُثَنًّى نَحْوُ \"مَرّْ ... بِالضَّارِبَيْ فَتَى جَمِيلٍ أَوْ عُمَرْ\"\n ٤٣٣٠ - أَوْ كَانَ جَمْعًا وَسَبِيلَهُ اتَّبَعْ ... أَيْ كَالمُثَنَّى إِذْ سَلَامَةً جَمَعْ\n ٤٣٣١ - فَفِيهِمَا صَحَّ بِنَاءُ الوَاحِدِ ... وَخُتِمَا مَعًا بِنُونٍ زَائِدِ\n ٤٣٣٢ - يُحْذَفُ فِي إِضَافَةٍ وَأُعْرِبَا ... مَعًا بِحَرْفَيْنِ فَنَحْوُ \"الضَّارِبَا\n ٤٣٣٣ - مُتَمِّمٍ\" كَـ\"الضَّارِبُو مُتَمِّمِ\" ... وَ\"الفَارِجُو بَابِ الأَمِيرِ المُبْهَمِ\" (^٤)\n ٤٣٣٤ - وَإِنْ تُضِفْ إِلَى مُؤَنَّثٍ ذَكَرْ (^٥) ... أَوْ عَكْسَهُ فَلْيُعْطَ مَا لَهُ اسْتَقَرّْ\n ٤٣٣٥ - حُكْمًا وَهَذَا الحُكْمُ قَدْ تَأَصَّلَا ... وَرُبَّمَا أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلَا ... /٨٣ أ/\n ٤٣٣٦ - تَذْكِيرًا اوْ أَكْسَبَهُ تَأْنِيثَا ... إِنْ صَحَّحُوا مَعْ حَذْفِهِ الحَدِيثَا\n_________\n(^١) قال الإمام الشافعي في مقدمة كتاب الرسالة: \"ونسأل الله المبتدئ لنا بنعمه قبل استحقاقها، المديمها علينا، مع تقصيرنا في الإتيان على ما أوجب به من شكره بها، الجاعلنا في خير أمة أخرجت للناس: أن يرزقنا فهمه في كتابه ... \". انظر: الرسالة ١\\ ١٩.\n(^٢) انظر: المقتضب ٤\\ ١٥٢.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٥٥.\n(^٤) الرجز لرجل من بني ضبة، الشاهد فيه حذف نون جمع المذكر السالم للإضافة. انظر: المقتضب ٤\\ ١٤٥ والكتاب ١\\ ١٨٥ والمقاصد الشافية ٤\\ ٤٤ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٧٨ والبحر المحيط ٨\\ ٣٩٤.\n(^٥) أي إن تضف الاسم المذكر إلى الاسم المؤنث، ووقف على كلمة \"ذكر\" وهي منصوبة على لغة ربيعة في الوقف.","vol":"1","page":375},{"text":"٤٣٣٧ - فَكَانَ فِيهِمَا بِحَذْفٍ مُوهَلَا ... أَيْ إِنْ رَأَوْا أَهْلًا بِحَذْفٍ أَوَّلَا\n ٤٣٣٨ - فَأَوَّلٌ كَـ\"رُؤْيَةُ الفِكْرِ مُعِينْ\" (^١) ... \"أَعْنَاقُهُمْ لَهَا\" يَلِيهِ \"خَاضِعِينْ\" (^٢)\n ٤٣٣٩ - مِنْ شَاهِدِ الثَّانِي وَفِيهِ كَثْرَه ... \"جَادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّه\" (^٣)\n ٤٣٤٠ - وَ\"شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ\" (^٤)، \"قُطِّعَتْ ... بَعْضُ أَصَابِعِ الفَتَى\" قَدْ سُمِعَتْ\n ٤٣٤١ - طُولُ اللَّيَالِي أَسْرَعَتْ فِي نَقْضِي ... نَقَضْنَ كُلِّي وَنَقَضْنَ بَعْضِي (^٥)\n ٤٣٤٢ - أَمَّا إِذَا لَمْ يَتَأَهَّلْ أَوَّلٌ ... لِلحَذْفِ إِذْ يَحْصُلُ مَعْهُ خَلَلُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nرؤية الفكر ما يؤول له الأمر ... معين على اجتناب التواني\nالشاهد فيه اكتساب المضاف المؤنث التذكير من المضاف إليه المذكر بدليل الإخبار عنه بـ\"معين\" وعود الضمير \"له\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٢١ وشرح الأشموني ٢\\ ١٤١ وهمع الهوامع ٢\\ ٥١٢ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٩٥ وشرح المكودي ١٦٢ والمقاصد الشافية ٤\\ ٥٠.\n(^٢) الشعراء ٤.\n(^٣) إشارة إلى قول عنترة من الكامل:\nجادت عليه كل عين ثرة ... فتركن كل حديقة كالدرهم\nالشاهد فيه اكتساب المضاف من المضاف إليه التأنيث. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٧٩٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٩٩ والكامل ١\\ ٩ وأمالي القالي ٢\\ ٢٩٦ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨١٩.\n(^٤) إشارة إلى قول الأعشى من الطويل:\nوتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم\nالشاهد فيه اكتساب المضاف من المضاف إليه التأنيث. انظر: الكتاب ١\\ ٥٢ والمقتضب ٤\\ ١٩٧ والأصول ١\\ ٢٩٤ وشرح المفصل ٤\\ ٤٢٣ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ١٨٧ والخصائص ٢\\ ٤١٩.\n(^٥) الرجز للعجاج، الشاهد اكتساب المضاف التأنيث من المضاف إليه. انظر: الكتاب ١\\ ٥٣ والجمل ١\\ ٢٩٤ والمقتضب ٤\\ ١٩٩ وشرح الأشموني ٢\\ ١٣٧ والتصريح ١\\ ٦٨٨ وخزانة الأدب ٤\\ ٢٢٤ والمقاصد الشافية ٤\\ ٤٨.","vol":"1","page":376},{"text":"٤٣٤٣ - فَلَمْ يَجُزْ ذَاكَ كَـ\"قَامَ حَمْوُهَا\" ... وَ\"جَاءَتِ ابْنَةُ العَلَا\" وَنَحْوُهَا\n ٤٣٤٤ - وَلَا يُضَافُ اسْمٌ لِمَا بِهِ اتَّحَدْ ... مَعْنًى مُرَادِفًا كَـ\"ضَيْغَمُ الأَسَدْ\"\n ٤٣٤٥ - أَوْ صِفَةٍ لَهُ كَـ\"زَيْدُ العَالِمِ\" ... أَوْ بِهِ مَوْصُوفًا كَـ\"عَدْلُ سَالِمِ\"\n ٤٣٤٦ - إِذْ لَمْ يُفِدْ ذَلِكَ تَعْرِيفًا وَمَا ... أَفَادَ تَخْصِيصًا وَأَوِّلْ مُوهِمَا\n ٤٣٤٧ - مِنْ أَوَّلٍ قَوْلُهُمُ \"شَهْرُ رَجَبْ\" ... \"سَعِيدُ كُرْزٍ\" أَيْ مُسَمَّى ذَا اللَّقَبْ\n ٤٣٤٨ - مِمَّا يَلِيهِ \"مَسْجِدُ الجَامِعِ\" قَدْ ... نَوَوْا بِهِ مَوْصُوفَهُ إِذَا وَرَدْ\n ٤٣٤٩ - تَقْدِيرُهُ \"مَسْجِدُ يَوْمٍ جَامِعِ\" ... أَوْ هُوَ \"مَسْجِدُ المَكَانِ الجَامِعِ\"\n ٤٣٥٠ - \"جَرْدُ قَطِيفَةٍ\" مِنَ الثَّالِثِ أَوْ ... \"سَحْقُ عَمَامَةٍ\" وَكُلًّا قَدْ رَوَوْا\n ٤٣٥١ - يُنْوَى بِهِ مَعْ ذَا إِضَافَةُ الصِّفَه ... لِلجِنْسِ أَيْ شَيْءٌ بِجَرْدٍ وَصَفَهْ\n ٤٣٥٢ - مِنْ جِنْسِ بُسْطٍ وَهُوَ القَطِيفَه ... وَلَمْ يُقَدِّرْ ذَاكَ أَهْلُ الكُوفَه (^١)\n ٤٣٥٣ - بَلْ جَوَّزُوا إِضَافَةَ الشَّيْءِ إِلَى ... نَفْسٍ وَعَنْ يَحْيَى (^٢) الإِمَامِ نُقِلَا\n ٤٣٥٤ - كَـ\"دَارُ الَآخِرَةِ\" أَوْ \"حَبَّ الحَصِيدْ\" (^٣) ... وَ\"يَوْمُ الَارْبِعَاءِ\" أَوْ \"حَبْلُ الوَرِيدْ\" (^٤)\n ٤٣٥٥ - وَغَالِبُ الأَسْمَاءِ لِلإِضَافَه ... يَصْلُحُ وَالإِفْرَادِ نَحْوُ \"آفَه\"\n ٤٣٥٦ - وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يَجِيءُ مُفْرَدَا ... أَيْ أَنَّهُ لَيْسَ يُضَافُ أَبَدَا\n ٤٣٥٧ - كَاسْمَاءِ الِاسْتِفْهَامِ وَالمَوْصُولَاتْ ... وَالشَّرْطِ لَا \"أَيٍّ\" وَكَالإِشَارَاتْ\n ٤٣٥٨ - وَمُضْمَرٍ وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ كَمَا ... يَأْتِي بِجُملَةٍ يُضَافُ دَائِمَا\n ٤٣٥٩ - وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَا ... لِمُفْرَدٍ لَفْظًا وَمَعْنًى كَـ\"لَدْى\"\n ٤٣٦٠ - وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأْتِ لَفْظًا مُفْرَدَا ... لَكِنَّهُ مَعْنًى مُضَافًا وُجِدَا\n_________\n(^١) هذه المسألة الحادية والستون من مسائل أبي البركات. انظر: الإنصاف ٢\\ ٣٦٥.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٥٥ - ٥٦.\n(^٣) ق ٩.\n(^٤) ق ١٦.","vol":"1","page":377},{"text":"٤٣٦١ - كَنَحْوِ \"أَيًّا مَا\" (^١) وَ\"كُلٌّ فِي فَلَكْ\" (^٢) ... وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْمًا اشْتَرَكْ\n ٤٣٦٢ - تَالِيهِ بَيْنَ ظَاهِرٍ وَمُضْمَرِ ... فَجَازَ كُلٌّ وَمِثَالَهُ اذْكُرِ\n ٤٣٦٢ - تَالِيهِ بَيْنَ ظَاهِرٍ وَمُضْمَرِ ... فَجَازَ كُلٌّ وَمِثَالَهُ اذْكُرِ\n ٤٣٦٣ - فِي عِنْدَ مَعْ لَدُنْ، لَدَى، كِلْتَا، كِلَا ... سِوَى، قُصَارَى وَحُمَادَى مَثَلَا ... /٨٣ ب/\n ٤٣٦٤ - وَبَعْضُهُ إِيلَاؤُهُ اسْمًا مُضْمَرَا ... مُمْتَنِعٌ فَاتْبِعِ بِهِ اسْمًا مُظْهَرَا\n ٤٣٦٥ - نَحْوُ \"وَذَا النُّونِ\" (^٣) وَ\"ذَاتِ بَهْجَه\" (^٤) ... \"أُولَاتُ الَاحْمَالِ\" (^٥)، \"أُولُوا مَحَبَّه\"\n ٤٣٦٦ - وَبَعْضُهُ امْتَنَعَ أَنَّى ذُكِرَا ... إِيلَاؤُهُ اسْمًا ظَاهِرًا لَا مُضْمَرَا\n ٤٣٦٧ - فَلَا يَلِيهِ غَيْرُهُ حَيْثُ وَقَعْ ... كَـ\"وَحْدَ\" مَعْ كُلِّ ضَمِيرٍ قَدْ يَقَعْ\n ٤٣٦٨ - كَـ\"الحَمْدُ للهِ تَعَالَى وَحْدَهُ\" ... كَذَا \"العَلَا بَقِيتُ وَحْدِي بَعْدَهُ\"\n ٤٣٦٩ - وَكُنْتَ إِذْ كُنْتَ إِلَهِي وَحْدَكَا ... لَمْ يَكُ شَيْءٌ يَا إِلَهِي قَبْلَكَا (^٦)\n ٤٣٧٠ - وَنَحْوِ \"لَبَّيْ\" لَازِمًا ضَمِيرَا ... مُخَاطَبٍ وَأَفْهَمَ التَّكْثِيرَا\n ٤٣٧١ - مَعْ كَوْنِ لَفْظِهِ مُثَنًّى مُنْتَصِبْ ... لِمَصْدَرٍ بِمَا اسْتَتَارُهُ يَجِبْ\n ٤٣٧٢ - وَقِيلَ مُفْرَدٌ بِوَزْنِ \"فَعْلَى\" ... وَالأَصْلُ \"لَبَّا\" ثُمَّ حَازَتْ نَقْلَا\n ٤٣٧٣ - أَلِفُهُ لِليَاءِ فِي الإِضَافَه ... مِثْلَ \"لَدَى\" وَاعْتَمَدُوا خِلَافَهْ\n ٤٣٧٤ - لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مُفْرَدًا جَرَى ... فِي نَقْلِهِ مَجْرَى الذِي قَدْ ذُكِرَا\n_________\n(^١) الإسراء ١٠.\n(^٢) الأنبياء ٣٣.\n(^٣) الأنبياء ٨٧.\n(^٤) النمل ٦٠.\n(^٥) الطلاق ٤.\n(^٦) الرجز لعبد الله بن عبد الأعلى القرشي، الشاهد فيه \"وحدك\" حيث إن \"وحد\" من الأسماء الملازمة للإضافة للضمير. انظر: الكتاب ٢\\ ٢١٠ والمقتضب ٤\\ ٢٤٧ والتصريح ١\\ ٦٩٣ وشرح المفصل ١\\ ٣٥٠ وشرح التسهيل ٤\\ ٦٤.","vol":"1","page":378},{"text":"٤٣٧٥ - فَانْقَلَبَتْ أَلِفُهُ مَعْ مُضْمَرِ ... فَقَطْ وَيَأْتِي قَلْبُ ذِي مَعْ مُظْهَرِ\n ٤٣٧٦ - وَكَـ\"دَوَالَيْ\" وَ\"حَنَانَيْ\": \"سَعْدَيْ\" ... وَهَكَذَا ذِي كُلُّهَا كَـ\"لَبَّيْ\"\n ٤٣٧٧ - وَعَامِلُ الكُلِّ مِنَ اللَّفْظِ سِوَى ... \"لَبَّيْ\"، \"هَذَاذَيْ\" فَمِنَ المَعْنَى هُوَا\n ٤٣٧٨ - فَقَائِلٌ \"لَبَّيْكَ\" أَيْ \"إِجَابَه ... بَعْدَ إِجَابَةٍ\" لِمَنْ أَجَابَهْ\n ٤٣٧٩ - ثُمَّ \"دَوَالَيْكَ\": \"تَدَاوُلًا يَلِي ... تَدَاوُلًا\" مَعْنَاهُ وَالغَيْرَ اهْمِلِ\n ٤٣٨٠ - \"سَعْدَيْكَ\": \"سَعْدًا بَعْدَ سَعْدٍ\" وَهْوَ لَا ... تَلْقَاهُ إِلَّا وَلِـ\"لَبَّيْ\" قَدْ تَلَا\n ٤٣٨١ - ثُمَّ \"حَنَانَيْكَ\": \"تَحَنُّنًا تَبِعْ ... تَحَنُّنًا\" مَعْنَاهُ حَيْثُمَا سُمِعْ\n ٤٣٨٢ - ثُمَّ \"هَذَاذَيْكَ\" بِذَالٍ مُعْجَمَه ... جَاءَتْ مِنَ الإِسْرَاعِ تِلْكَ الكَلِمَه\n ٤٣٨٣ - وَشَذَّ إِيلَاءُ \"يَدَيْ\" أَيْ ظَاهِرِ ... لِلَفْظِ \"لَبَّيْ\" مِثْلَ قَوْلِ الشَّاعِرِ\n ٤٣٨٤ - \"لَبَّيْ يَدَيْ مِسْوَرٍ\" (^١) البَيْتَ كَذَا ... ضَمِيرُ غَائِبٍ يَلِي مِثَالُ ذَا\n ٤٣٨٥ - إِنَّكَ لَوْ دَعَوْتَنِي وَدُونِي ... زَوْرَاءُ ذَاتُ مُتْرَعٍ بَيُونِ\n ٤٣٨٦ - لَقُلْتُ لَبَّيْهِ لِمَنْ يَدْعُونِي (^٢) ... وَقِيلَ لَا شُذُوذَ فِي النَّوْعَيْنِ\n ٤٣٨٧ - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الجُمَلْ ... فِعْلِيَّهَا وَاسْمِيَّهَا اللَّفْظُ شَمَلْ\n ٤٣٨٨ - \"حَيْثُ\" وَ\"إِذْ\" كَـ\"قُمْتُ حَيْثُ قَعَدَا ... عَمْرٌو\" وَ\"جِئْتُ حَيْثُ زَيْدٌ مُقْتَدَى\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول رجل من بني أسد من الخفيف:\nدعوت لما نابني مسورًا ... فلبي فلبي يدي مسور\nالشاهد فيه إضافة \"لبي\" إلى ظاهر وهو شاذ. انظر: الكتاب ١\\ ٣٥٢ والجمل ١\\ ١٧٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٥٣ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٧٦ واللباب ١\\ ٤٦٥ وشرح المفصل ١\\ ٢٩٢ وشرح ابن الناظم ٢٧٨.\n(^٢) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه إضافة \"لبي\" إلى ضمير الغائب وهو شاذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٠٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٥٢ وهمع الهوامع ٢\\ ١١٣ والتذييل والتكميل ٧\\ ١٨٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٠٧.","vol":"1","page":379},{"text":"٤٣٨٩ - \"إِذْ أَنْتُمُ\" (^١)، \"إِذْ كُنْتُمُ قَلِيلَا\" (^٢) ... وَ\"حَيْثُ\" لِلمُفْرَدَ اضِفْ قَلِيلَا\n ٤٣٩٠ - وَلَا تَقِسْ مَا كُنْتَ مِنْهُ سَامِعَا ... كَـ\"مَا تَرَى حَيْثُ سُهَيْلٍ طَالِعَا\" (^٣) ... /٨٤ أ/\n ٤٣٩١ - وَإِنْ يُنَوَّنْ \"إِذْ\" وَتَكْسِرْ ذَالَهُ ... وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ذَا لَهُ\n ٤٣٩٢ - يُحْتَمَلَ ايْ إِفْرَادُ \"إِذْ\" فِي اللَّفْظِ عَنْ ... إِضَافَةٍ يَجُوزُ أَنْ تُعَوِّضَنْ\n ٤٣٩٣ - عَنْهَا بِتَنْوِينٍ وَلَيْسَ غَالِبَا ... إِلَّا إِذَا اسْمَ زَمَنٍ قَدْ صَاحَبَا\n ٤٣٩٤ - كَقَوْلِهِمْ \"يَوْمَئِذٍ\" وَ\"حِينَئِذْ\" ... وَمَا أَتَى مَعْ غَيْرِهِ فَهْوَ يَشِذّْ\n ٤٣٩٥ - وَمَا كَـ\"إِذْ\" مَعْنًى مِنَ الأَسَامِي ... لِزَمَنٍ مَاضٍ وَذِي إِبْهَامِ\n ٤٣٩٦ - فَهْوَ كَـ\"إِذْ\" لَكِنْ أَضِفْ إِلَى الجُمَلْ ... جَوَازًا ايْ لَا لَازِمًا نَحْوُ \"رَحَلْ\n ٤٣٩٧ - حَيْنَ العَلَا مُسَافِرٌ\" وَ\"حِينَ جَا ... نُبِذَ\" أَيْ \"طُرِحَ\"، \"زَيْدٌ خَرَجَا\n ٤٣٩٨ - يَوْمَ أَتَى عَمْرٌو\" وَ\"يَوْمَ أَنْتَ قَاضْ\" ... لِأَنَّ \"يَوْمَ\" زَمَنٌ أُبْهِمَ مَاضْ\n ٤٣٩٩ - وَجَازَ أَنْ يُضَافَ نَحْوَ ذَلِكْ ... لِمُفْرَدٍ كَـ\"يَوْمَ قَتْلِ مَالِكْ\"\n ٤٤٠٠ - فَإِنْ يَكُنْ مُسْتَقْبَلًا أَوْ وُجِدَا ... بِدُونِ إِبْهَامٍ كَأَنْ يُجَرَّدَا\n ٤٤٠١ - فَحُكْمُهُ حُكْمُ \"إِذٍ\" فِي الأَوَّلِ ... ثُمَّ إِلَى المُفْرَدَ اضِفْ فِي مَا يَلِي\n ٤٤٠٢ - وَابْنِ عَلَى الفَتْحِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَـ\"إِذْ\" ... قَدْ أُجْرِيَ البِنَاءُ حَمْلًا قَدْ أُخِذْ\n ٤٤٠٣ - وَأَصْلُهُ الإِعْرَابُ وَاخْتَرَنْ بِنَا ... مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا القَصْدُ هُنَا\n_________\n(^١) الأنفال ٢٦.\n(^٢) الأعراف ٨٦.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الرجز:\nأما ترى حيث سهيل طالعًا ... نجمًا يضيء كالشهاب لامعًا\nالشاهد فيه إضافة حيث إلى مفرد وهو مسموع لا يقاس عليه. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٣٧ واللمحة ٢\\ ٩٠٣ وشرح المفصل ٣\\ ١١٣ وكتاب الشعر للفارسي ١٨٠ واللباب ٢\\ ٧٨ وشرح ابن الناظم ٢٧٩.","vol":"1","page":380},{"text":"٤٤٠٤ - مَا جَاءَ قَبْلَ مَاضٍ اوْ مُضَارِعِ ... مَعْ نُونِ تَوْكِيدٍ وَأُنْثَى وَاقِعِ\n ٤٤٠٥ - نَحْوُ \"عَلَى حِينَ أَتَى\" وَ\"حِينَا ... تَسْتَقْبِلِينَ\"، \"حِينَ يَسْتَصْبِينَا\" (^١)\n ٤٤٠٦ - وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا ... أَعْرِبْ كَأَهْلِ بَصْرَةٍ إِنْ وُجِدَا\n ٤٤٠٧ - حَتْمًا وَكَالكُوفِيِّ (^٢) جَوِّزِ البِنَا ... وَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ لِذَا هُنَا\n ٤٤٠٨ - قَالَ وَمَنْ بَنَى فَلَنْ يُفَنَّدَا ... أَيْ لَمْ يُغَلَّطْ فَكَثِيرًا وَرَدَا\n ٤٤٠٩ - كَـ\"يَوْمَ يَنْفَعُ\" (^٣) الإِمَامُ نَافِعُ (^٤) ... يَفْتَحُهُ وَمَنْ عَدَاهُ رَافِعُ\n ٤٤١٠ - وَأَلْزَمُوا \"إِذَا\" سِوَى الفُجَائِي ... وَلَوْ لِظَرْفٍ وَلِشَرْطٍ جَائِي\n ٤٤١١ - إِضَافَةً تَخُصُّهُ وَهْيَ إِلَى ... جُمَلِ الَافْعَالِ كَـ\"هُنْ إِذَا اعْتَلَا\"\n ٤٤١٢ - وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^٥) مَعَ الأَخْفَشِ (^٦) قَدْ ... تُوقِعُ بَعْدُ مُبْتَدًا وَمَا وَرَدْ\n ٤٤١٣ - وَقَوْلُهُ \"إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ\" (^٧) ... عَامِلُ رَفْعٍ جُمْلَةٌ قَدْ قُدِّرَتْ\n ٤٤١٤ - تُشْبِهُ تَالِيهِ إِذَا مَا مَا تَلَا ... بِـ\"كَانَ\" سَابِقٍ عَلَيْهِ أَوَّلَا\n ٤٤١٥ - وَكَـ\"إِذَا\" أَيْضًا تُضَافُ \"لَمَّا\" ... عِنْدَ الذِي يَقُولُ إِنَّها سُمَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nلأجتذبن منهن قلبي تحلمًا ... على حين يستصبين كل حليم\nالشاهد بناء \"حين\" لأنها مضافة إلى مبني وهو المضارع المتصل بنون النسوة. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٤٩ والتصريح ١\\ ٧٠٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٥٥ وشرح المكودي ١٦٥ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٢٨.\n(^٢) وإليه مال الفارسي. انظر: التصريح ١\\ ٧٠٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٠٩.\n(^٣) المائدة ١١٩.\n(^٤) انظر: الإنصاف ١\\ ١٣٢ والتصريح ١\\ ٧٠٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٣١ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٥٥.\n(^٥) هذه من مسائل الخلاف بين البصريين والأخفش والكوفيين في عامل المرفوع بعد \"إن\" و\"إذا\". انظر: الإنصاف ٢\\ ٥٠٤.\n(^٦) انظر: معاني القرآن للأخفش ٢\\ ٥٧٤.\n(^٧) الانفطار ١.","vol":"1","page":381},{"text":"٤٤١٦ - وَكَـ\"إِذَا\" مُشْبِهُهَا مِنِ اسْمِ ... زَمَانٍ اسْتُقْبِلَ فِي ذَا الحُكْمِ\n ٤٤١٧ - وَنَحْوُ \"يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ\" (^١) جَرَى ... مَجْرَى المُضِيِّ فَبِمَعْنَى ذَا يُرَى ... /٨٤ ب/\n ٤٤١٨ - لِأَنَّهُ مُحَقَّقُ الوُقُوعِ ... فَلَيْسَ مِنْ مُخَالِفِ المَسْمُوعِ\n ٤٤١٩ - وَالقَيْسُ فِي شِبْهِ \"إِذَا\" أَنْ يُبْنَى ... فِي مَا مَضَى كَمَا لَهُ أَعْرَبْنَا\n ٤٤٢٠ - لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ وَلَوْ مَعْنًى فَقَطْ ... مُعَرَّفٍ بِلَا تَفَرُّقٍ رَبَطْ\n ٤٤٢١ - عَطْفٌ لَهُ أُضِيفَ \"كِلْتَا\" وَ\"كِلَا\" ... كَنَحْوِ \"كِلْتَا الجَنَّتَيْنِ\" (^٢) مَثَلَا\n ٤٤٢٢ - \"كِلَاهُمَا أَخُوكَ\" أَوْ \"كِلَانَا\" ... مَعَ \"كِلَا ذَلِكَ\" حَيْثَ \"ذَا\"، \"نَا\"\n ٤٤٢٣ - قَدْ يُفْهِمَانِ اثْنَيْنِ فَاخْرِجْ مُفْرَدَا ... وَالجَمْعَ بِـ\"اثْنَيْنِ\" وَمَا قَدْ وُجِدَا\n ٤٤٢٤ - مُنَكَّرًا بِمَا يُرَى مُعَرَّفَا ... وَإِنْ يَكُنْ مُخَصَّصًا فَهْوَ انْتَفَى\n ٤٤٢٥ - عَلَى الصَّحِيحِ وَ\"بِلَا تَفَرُّقِ\" ... مُخْرِجُ نَحْوِ \"كِلَا ابْنِي وَالتَّقِي\"\n ٤٤٢٦ - وَلَا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ ... \"أَيًّا\" وَلَكِنْ لِلمُثَنَّى أَضِفِ\n ٤٤٢٧ - وَالجَمْعِ لَوْ مُعَرَّفَيْنِ وَأَضِفْ ... لِمُفْرَدٍ حَيْثُ بِتَنْكِيرٍ وُصِفْ\n ٤٤٢٨ - كَـ\"أَيُّكُمْ أَحْسَنُ؟ \"، \"أَيُّ رَجُلِ\" ... \"أَيُّ الرِّجَالِ\" دُونَ \"أَيُّ الأَفْضَلِ\"\n ٤٤٢٩ - قَالَ وَإِنْ كَرَّرْتَهَا بِعَطْفِ ... مِثْلٍ عَلَيْهَا أَيْ بِوَاوِ العَطْفِ\n ٤٤٣٠ - فَأَضِفَ ايْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ ... كَقَوْلِهِ \"أَيِّي وَأَيُّكَ الوَفِي؟ \"\n ٤٤٣١ - أَوْ تَنْوِ الَاجْزَا فَأَضِفْ إِلَيْهِ ... \"أَيًّا\" كَنَحْوِ \"أَيُّ سِيبَوَيْهِ\n ٤٤٣٢ - أَحْسَنُ؟ \" إِذْ جَوَابُهُ \"جَبِينُهُ\" ... أَوْ \"وَجْهُهُ\" تَقُولُ أَوْ \"يَمِينُهُ\"\n ٤٤٣٣ - لَكِنَّهُ لِغَيْرِ جَمْعٍ لَمْ يُضَفْ ... حَقِيقَةً مَعَ وُجُودِ مَا سَلَفْ\n_________\n(^١) الذاريات ١٣.\n(^٢) الكهف ٣٣.","vol":"1","page":382},{"text":"٤٤٣٤ - مِنَ الشُّرُوطِ وَاخْصُصَنْ بِالمَعْرِفَه ... مَوْصُولَةً \"أَيًّا\" وَبِالعَكْسِ الصِّفَه\n ٤٤٣٥ - مِنْ نَعْتٍ اوْ حَالٍ فَهَذِهِ تُضَافْ ... لِمَا أَتَى مُنَكَّرًا بِلَا خِلَافْ\n ٤٤٣٦ - وَبَعْضُهُمْ أَضَافَهَا قَلِيلَا ... إِلَيْهِ أَيْضًا إِذْ أَتَتْ مَوْصُولَا\n ٤٤٣٧ - كَـ\"جَاءَ أَيُّ ابْنَيْنِ\" أَوْ \"أَيُّ رِجَالْ\" ... وَ\"أَيُّهُمْ أَفْضَلُ\" صَالِحُ المِثَالْ\n ٤٤٣٨ - وَالثَّانِ نَحْوُ \"عَامِرٌ أَيَّ فَتَى ... جَا\" وَ\"فَتًى أَيُّ فَتًى لَنَا أَتَى\"\n ٤٤٣٩ - وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أَوِ اسْتِفْهَامَا ... فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بِهَا الكَلَامَا\n ٤٤٤٠ - سِيَّانِ إِنْ أَضَفْتَهَا لِنَكْرَه ... أَوْ غَيْرِهَا كَنَحْوِ \"أَيَّمَا مَرَه\n ٤٤٤١ - جَاءَتْكَ أَكْرِمْهَا\" وَ\"أَيَّ الأَجَلَيْنْ ... قَضَيْتُ فَهْوَ القَصْدُ\" (^١)، \"أَيُّ الرَّجُلَيْنْ\n ٤٤٤٢ - جَاءَ إِلَيْنَا؟ \" هُوَ فِي اسْتِفْهَامِ ... \"أَيُّ كَلَامٍ صَادِقُ الكَلَامِ؟ \"\n ٤٤٤٣ - وَإِنْ تُضِفْ إِلَى مُثَنًّى نُكِّرَا ... طَابِقْ وَإِلَّا أَفْرِدَنَّ المُضْمَرَا\n ٤٤٤٤ - وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً \"لَدُنْ\" وَذَا ... ظَرْفٌ لِبَدْءِ غَايَةٍ قَدْ أُخِذَا\n/٨٥ أ/\n ٤٤٤٥ - وَفِي سِوَى لُغَةِ قَيْسٍ (^٢) يُبْنَى ... نَعَمْ عَلَى لُغَتِهِمْ قَرَأْنَا\n ٤٤٤٦ - \"لَدُنِهِ\" وَ\"لَدْنِهِ\" (^٣) وَالأَوَّلُ ... شَذَّ وَقَوْلُهُمْ لِذَا يُحْتَمَلُ\n ٤٤٤٧ - تَنْتَهِضُ الرِّعْدَةُ فِي ظُهَيْرِي ... مِنْ لَدُنِ الظُّهْرِ إِلَى العُصَيْرِ (^٤)\n ٤٤٤٨ - ثُمَّ بِـ\"مِنْ\" يُجَرُّ وَهْوَ الأَكْثَرُ ... فَجَرَّ جُمْلَةً وَهَذَا يَنْدُرُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليّ\". القصص ٢٨.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٣٦ وشرح ابن الناظم ٢٨٤ وارتشاف الضرب ٣\\ ١٤٥٤.\n(^٣) الكهف ٢. وهي قراءة أبي بكر عن عاصم. انظر: الدر المصون ٣\\ ٣٣ والبحر المحيط ٧\\ ١٣٧ والتصريح ١\\ ٧١٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٩١ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٣٦.\n(^٤) الرجز لرجل من طيئ، الشاهد فيه كسر نون \"لدن\" بعد حرف الجر، وهو إعرابها وهو لغة قيس. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٥٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٣٧ والمقاصد الشافية ٤\\ ١١٩ ولسان العرب ٧\\ ٢٤٥ والدر المصون ٣\\ ٣٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٦٨.","vol":"1","page":383},{"text":"٤٤٤٩ - نَحْوُ \"لَدُنْ شَبَّ\" (^١) وَمُفْرَدٌ غَلَبْ ... فِي جَرِّهَا بَلْ قِيلَ إِنَّهُ وَجَبْ\n ٤٤٥٠ - وَنَصْبُ \"غُدْوَةٍ\" بِهَا إِذْ يُفْرَدُ ... فَلَمْ تُضَفْ عَنْهُمْ بِشِعْرٍ يَرِدُ\n ٤٤٥١ - لَكِنَّهُ نَدَرَ وَالنَّصْبُ عَلَى ... تَمْيِيزٍ اوْ إِضْمَارِ \"كَانَ\" جُعِلَا\n ٤٤٥٢ - أَوْ كَوْنِهَا تُشْبِهُ مَفْعُولًا بِهِ ... وَأَوَّلٌ مُخْتَارُهُ فِي كُتْبِهِ (^٢)\n ٤٤٥٣ - وَجَازَ رَفْعُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ ... بِفَاعِلٍ أَوْ \"كَانَ\" إِذْ تَنْوِيهِ\n ٤٤٥٤ - لَيْسَ بِنَاقِصٍ وَأَهْلُ كُوفَه (^٣) ... تَحْكِيهِ وَهْوَ قَالَةٌ ضَعِيفَه\n ٤٤٥٥ - وَاعْطِفْ عَلَى \"غُدْوَةَ\" بِالجَرِّ وَلَوْ ... نَصَبْتَ وَالنَّصْبَ إِذًا أَيْضًا حَكَوْا\n ٤٤٥٦ - وَ\"مَعَ\" مُعْرَبٌ سَوَاءٌ أَتَّصَلْ ... بِسَاكِنٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوِ انْفَصَلْ\n ٤٤٥٧ - وَاسْمٌ لِمَوْضِعِ اجْتِمَاعٍ هُوَ أَوْ ... لِوَقْتِهِ لَكِنْ رَبِيعَةٌ (^٤) بَنَوْا\n ٤٤٥٨ - لَهُ فَقَالُوا \"مَعْ\" وَذَا فِيهَا قَلِيلْ ... \"هَوَايَ مَعْكُمْ\" (^٥) هُوَ مِنْ هَذَا القَبِيلْ\n ٤٤٥٩ - وَقِيلَ بَلْ هُوَ اضْطِرَارٌ وَنُقِلْ ... فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول القطامي من الطويل:\nصريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شب حتى شاب سود الذوائب\nالشاهد فيه إضافة \"لدن\" إلى جملة فعلية وهي \"شب\" والفاعل مستتر. انظر: توضيح المقاصد والمساالك ٢\\ ٨١٤ ومغني اللبيب ٢٠٨ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٢٠ سمط اللآلي ١\\ ١٣٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٤٠ وخزانة الأدب ٧\\ ٨٦.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٣٨.\n(^٣) انظر: شرح الرضي على الكافية ٣\\ ٢٢٢ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٣٨ وتمهيد القواعد ٤\\ ٢٠٠٩.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨١٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٧٠.\n(^٥) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nفريشي منكم وهواي معْكم ... وإن كانت زيارتكم لمامًا\nالشاهد فيه مجيء كلمة \"مع\" مبنية على السكون وهو لغة وقيل اضطرار. انظر: الكتاب ٣\\ ٢٨٧ والجنى الداني ٣٠٦ والتصريح ١\\ ٧١٥ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٤١ ومعاني القرآن للزجاج ١\\ ٨٨ والزاهر ١\\ ٢٥٠.","vol":"1","page":384},{"text":"٤٤٦٠ - بِهَا عَلَى لُغَتِهِمْ فَالأَوَّلُ ... لِخِفَّةٍ جَاءَ وَثَانٍ يَحْصُلُ\n ٤٤٦١ - عَلَى الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ثُمَّ \"مَعْ\" ... إِنْ كَانَ حَالًا كَـ\"جَمِيعٍ\" انْقَطَعْ\n ٤٤٦٢ - عَنِ الإِضَافَاتِ وَمِنْهُ وَقَعَا ... \"شَعْبَاكُمَا مَعًا\" (^١) وَ\"قَدْ بَادُوا مَعَا\" (^٢)\n ٤٤٦٣ - وَقَدْ يُجَرُّ \"مَعْ\" بِـ\"مِنْ\" نَحْوُ \"ذَهَبْ ... مِنْ مَعِهِ\" (^٣) المَحْكِيِّ عَنْ بَعْضِ العَرَبْ\n ٤٤٦٤ - وَ\"غَيْرٌ\" اسْمٌ هَوَ قَدْ دَلَّ عَلَى ... خِلَافِ مَا قَبْلُ كَمَا لَهُ تَلَا\n ٤٤٦٥ - شَبِيهُ حَرْفٍ لَمْ يُصَرَّفْ وَافْتَقَرْ ... إِلَى سِوَاهُ دَائِمًا وَمَا اقْتَصَرْ\n ٤٤٦٦ - مَعْنًى عَلَى شَيْءٍ وَلَكِنْ عُورِضَا ... هَذَا بِمَا إِعْرَابَهُ قَدِ اقْتَضَى\n ٤٤٦٧ - وَهْوَ الإِضَافَةُ فَيُبْنَى إِنْ عَدِمْ ... إِضَافَةً لَفْظًا كَمَا هُنَا نُظِمْ\n ٤٤٦٨ - وَاضْمُمْ بِنَاءً \"غَيْرًا\" انْ عَدِمْتَ مَا ... لَهُ أُضِيفَ نَاوِيًا مَا عُدِمَا\n ٤٤٦٩ - أَيْ نَاوِيًا مَعْنَاهُ حَيْثُ زَالَا ... مَا عَارَضَ البِنَا كَمَا قَدْ قَالَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الصمة بن عبد الله القشيري من الطويل:\nحننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعباكما معًا\nالشاهد فيه انقطاع \"مع\" عن الإضافة وهي بمعنى \"جميعًا\". انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٤٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٤٤ والتذييل والتكميل ٨\\ ٨٢ والإبانة ١\\ ٣٥٣ وشرح ابن الناظم ٢٨٤ والدر المصون ١\\ ١٤٧.\n(^٢) إشارة إلى قول الخنساء من المتقارب:\nوأفنى رجالي فبادوا معًا ... فأصبح قلبي بهم مستفزًا\nالشاهد فيه انقطاع \"مع\" عن الإضافة نصبها على الحالية. انظر: مغني اللبيب ٤٤٠ والتصريح ١\\ ٧١٦ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٦٨ والكامل ٤\\ ٥٠ وشرح الأشموني ٢\\ ١٦٣ ووشرح شواهد المغني ١\\ ٢٥٠.\n(^٣) انظر: الكتاب ١\\ ٤٢٠ وحروف المعاني والصفات ٧٧ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٥١ والجنى الداني ٣٠٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٦٦.","vol":"1","page":385},{"text":"٤٤٧٠ - وَلَيْسَ يُعْتَدُّ بِمَا يَنْوِيهِ ... وَاعْتَبَرَ الأَخْفَشُ (^١) هَذَا فِيهِ\n ٤٤٧١ - وَقَالَ إِنَّ ضَمَّهُ إِعْرَابُ ... وَقِيلَ بَلْ هَذَا وَذَا صَوَابُ ... /٨٥ ب/\n ٤٤٧٢ - وَجَازَ لَكِنْ قَلَّ فَتْحُهُ إِذَنْ ... مُطْلَقًا ايْ وَالضَّمُّ إِنْ تُنَوِّنَنْ\n ٤٤٧٣ - قِيلَ وَشَرْطُ حَذْفِ مَا يُضَافُ ... لَهُ الذِي فِيهِ هُنَا الخِلَافُ\n ٤٤٧٤ - بِأَنْ يَجِيءَ بَعْدَ \"لَيْسَ\" كَـ\"قَبَضْ ... عِشْرِينَ لَيْسَ غَيْرُ\" حَيْثُ المُفْتَرَضْ\n ٤٤٧٥ - \"لَيْسَ الذِي قَبَضَهُ غَيْرَ كَذَا\" ... أَوْ \"لَيْسَ غَيْرُ ذَاكَ مَا قَدْ أَخَذَا\"\n ٤٤٧٦ - وَمِثْلُ \"غَيْرُ\": \"لَا\" وَذَا مَوْجُودُ ... فِي قَوْلِهِمْ فَرَدُّهُ مَرْدُودُ\n ٤٤٧٧ - ثُمَّ بِنَاءُ \"غَيْرُ\" قَدْ جَاءَ عَلَى ... حَرَكَةٍ لِكَوْنِهِ تَأَصَّلَا\n ٤٤٧٨ - فِي أَمْكَنِيَّةٍ وَلَوْلَا ذَاكَ مَا ... فَارَقَهُ البِنَا لِمَا قَدْ عُلِمَا\n ٤٤٧٩ - وَكَانَ ضَمَّةً لِئَلَّا يَشْتَبِهْ ... إِعْرَابُهُ بِحَالَةِ البِنَاءِ بِهْ\n ٤٤٨٠ - وَخَارِجٌ بِقَوْلِهِ \"انْ عَدِمْتَ مَا ... لَهُ أُضِيفَ\" مَا إِذَا لَنْ تَعْدَمَا\n ٤٤٨١ - وَمَا إِذَا عَدِمْتَهُ وَمَا نُوِي ... مَعْنَاهُ لَوْ مَعْ نِيَّةِ اللَّفْظِ رُوِي\n ٤٤٨٢ - فَكُلُّ هَذَا مُعْرَبٌ قَطْعًا وَمَا ... نُوِيَ لَفْظًا مِنْ كَلَامِي فُهِمَا\n ٤٤٨٣ - \"قَبْلُ\" كَـ\"غَيْرُ\" فِي جَمِيعِ مَا سَلَفْ ... فَهْوَ عَلَى الضَّمِّ ابْتَنَى إِذَا انْحَذَفْ\n ٤٤٨٤ - مَا قَدْ أَضَفْتَهُ لَهُ إِنْ نُوِيَا ... مَعْنَاهُ دُونَ مَا إِذَا مَا أُبْقِيَا\n ٤٤٨٥ - وَزَالَ لَكِنْ مَا نَوَيْتَ مَعْنَاهْ ... وَلَوْ نَوَيْتَ لَفْظَهُ كَـ\"جِئْنَاهْ\n ٤٤٨٦ - مِنْ قَبْلُ\" أَوْ كَـ\"جِئْتُ قَبْلَ العَصْرِ\" ... \"مِنْ قَبْلِهِ\" وَ\"كُنْتُ قَبْلًا أَدْرِي\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٧٧ وشرح الأشموني ٢\\ ١٦٥ والتصريح ١\\ ٧١٧ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٣٠.","vol":"1","page":386},{"text":"٤٤٨٧ - \"مِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلًى\" (^١) وَقُرِي ... \"مِنْ قَبْلُ \" (^٢) \"قَبْلٍ\" (^٣) \"قَبْلِ\" (^٤) أَيْضًا وَاذْكُرِ\n ٤٤٨٨ - مَا قَالَهُ الأَخْفَشُ مِنْ إِعْرَابِهَا ... وَمِثْلُهَا أَلْفَاظٌ ايْضًا شَابَهَا\n ٤٤٨٩ - جَمِيعُهَا \"غَيْرُ\" كَمَا يُفَصَّلُ ... وَتِلْكَ \"بَعْدُ\" ثُمَّ \"حَسْبُ\"، \"أَوَّلُ\"\n ٤٤٩٠ - وَ\"دُونُ\" وَالجِهَاتُ أَيْضًا سِتُّ ... هِيَ \"يَمِينٌ\" وَ\"شِمَالٌ\"، \"تَحْتُ\"\n ٤٤٩١ - \"خَلْفٌ\" وَ\"قُدَّامٌ\" وَمَا يُرَادِفُ ... وَ\"عَلُ\" مِثْلُ \"فَوْقُ\" لَا يُخَالِفُ\n ٤٤٩٢ - كَـ\"جِئْتُ مِنْ بَعْدُ\" وَ\"بَعْدَ العَصْرِ\" ... \"مَا شَرِبُوا بَعْدًا\" (^٥)، \"رَأَيْتُ البَصْرِي\n ٤٤٩٣ - حَسْبُ\" وَ\"بَصْرِيًّا فَحَسْبُ\" وَ\"عُمَرْ ... حَسْبُكَ مِنْ فَتًى\"، \"بِحَسْبِي اثْنَا عَشَرْ\"\n ٤٤٩٤ - فَمَا مَضَى مَعْنَاهُ \"لَا غَيْرُ\" وَذَا ... مَعْنَاهُ \"كَافٍ\"، \"يَكْفِ\" فَادْرِ المَأْخَذَا\n ٤٤٩٥ - وَقَوْلُهُمْ \"ابْدَأْ بِذَا مِنْ أَوَّلُ\" (^٦) ... بِالضَّمِّ وَالجَرِّ وَفَتْحٍ يُنْقَلُ\n ٤٤٩٦ - بِدُونِ تَنْوِينٍ لِمَنْعِ الصَّرْفِ ... لِوَزْنِ فِعْلٍ فِيهِ أَيْ مَعْ وَصْفِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nومن قبل نادى كل مولى قرابة ... فما عطفت مولى عليه العواطف\nالشاهد فيه \"ومن قبل\" يريد \"ومن قبل ذلك\" فجر كلمة \"قبل\" من غير تنوين على نية ثبوت لفظ المضاف إليه. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٦٣ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٧٢ وشرح ابن الناظم ٢٨٥ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٤٧ والزاهر ٢\\ ٣٥٠.\n(^٢) وهي قراءة الجمهور. انظر: البحر المحيط ٧\\ ١٥٥٨.\n(^٣) وهي قراءة أبي السمال والجحدري وعون العقيلي. انظر: البحر المحيط ٧\\ ١٥٨.\n(^٤) وهي قراءة الجحدري والعقيلي. انظر: التصريح ١\\ ٧١٩ وأوضح المسالك ٣\\ ١٥٦.\n(^٥) إشارة إلى قوله من الطويل:\nونحن قتلنا الأسد أسد خفية ... فما شربوا بعدًا على لذة خمرًا\nالشاهد فيه مجيء كلمة \"بعدًا\" منونة منصوبة لانقطاعها عن الإضافة لفظًا وتقديرًا. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٦٥ وشرح الأشموني ٢\\ ١٦٩ وخزانة الأدب ٦\\ ٥٠١ وشرح ابن الناظم ٢٨٦ والدر المصون ١٩٩ والتصريح ١\\ ٧١٩.\n(^٦) حكى هذا أبو علي الفارسي. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٦٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٧٤ والتصريح ١\\ ٧٢١ وشرح المكودي ١٧٠.","vol":"1","page":387},{"text":"٤٤٩٧ - لَا يَحْمِلُ الفَارِسَ إِلَّا المَلْبُونْ ... المَحْضُ مِنْ أَمَامِهِ وَمِنْ دُونْ (^١)\n ٤٤٩٨ - حَيْثُ قَوَافِي هَذِهِ المَنْظُومَه ... لَوْ أُطْلِقَتْ لَوُجِدَتْ مَضْمُومَه ... /٨٦ أ/\n ٤٤٩٩ - وَجَاءَ \"مِنْ فَوْقُ\" وَ\"مِنْ قُدَّامُ\" ... وَ\"قَامَ مِنْ وَرَاءُ أَوْ أَمَامُ\"\n ٤٥٠٠ - أَقَبُّ مِنْ تَحْتُ عَرِيضٌ مِنْ عَلُ (^٢) ... وَ\"السَّيْلُ مِنْ عَلُ\" (^٣) بِهِ يُمَثَّلُ\n ٤٥٠١ - وَقَوْلُهُ يُفْهِمُ أَنَّهَا تُضَافْ ... لَفْظًا كَغَيْرِهَا وَذَا فِيهِ خِلَافْ\n ٤٥٠٢ - وَفِي الصَّحَاحِ الجَوْهَرِيُّ (^٤) صَرَّحَا ... بِذَا وَلَكِنْ غَيْرُهُ قَدْ صَحَّحَا\n ٤٥٠٣ - سِوَاهُ وَهْوَ الحَقُّ قَالَ ابْنُ هِشَامْ (^٥) ... وَلَا دَلِيلَ لَهُمُ فِي ذَا الكَلَامْ\n ٤٥٠٤ - يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلِّلُهْ ... أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وَأَضْحَى مِنْ عَلُهْ (^٦)\n_________\n(^١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه قوله \"من دون\" حيث إنها أتت ساكنة ولو أتت مطلقة لكان حقها الضم لأنها في نية الإضافة. انظر: الكتاب ٣\\ ٢٩٠ والتصريح ١\\ ٧٢٢ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٣٤ والمحكم ٩\\ ٤٣٤ وتاج العروس ١٨\\ ٢٠٨ ولسان العرب ١٣\\ ١٦٤.\n(^٢) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه مجيء \"فوق\"، \"عل\" مبنيين على الضم فحذف المضاف إليه لفظًا ونوى معناه. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ١٦٧ والكتاب ٣\\ ٢٩٠ ومغني اللبيب ٢٠٥ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٧٤ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨٢١.\n(^٣) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل:\nمكر مفر مقبل مدبر معًا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل\nالشاهد فيه مجيء كلمة \"عل\" معربة وهي مجرورة بـ\"من\" وهو لم يقصد بها علوًا معينًا. انظر: الكتاب ٤\\ ٢٢٨ والخصائص ٢\\ ٣٦٥ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٤١ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٣٢١ وشرح المفصل ٣\\ ١٠٩.\n(^٤) انظر: الصحاح ٦\\ ٢٤٣٥.\n(^٥) انظر: شرح الشذور ١٠٧.\n(^٦) الرجز لأبي ثروان، الشاهد فيه قوله \"من عله\" حيث ألحق هاء السكت بـ\"عل\"، وهي مبنية بناء عارضًا وهو شاذ وإنما تلحق ما كان مبنيًا بناءً دائمًا. انظر: مغني اللبيب ٢٠٥ والفصول المفيدة ٢٦٥ وشرح الأشموني ٢\\ ١٧١ والتصريح ٢\\ ٦٣٦ وشرح المفصل ٣\\ ١٠٦ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٦٦.","vol":"1","page":388},{"text":"٤٥٠٥ - لِأَنَّهُ مَعَ الإِضَافَةِ امْتَنَعْ ... بِنَاؤُهُ فَالهَاءُ لِلسَّكْتِ وَقَعْ\n ٤٥٠٦ - وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا ... بِالقَطْعِ عَنْ إِضَافَةٍ لَفْظًا جَرَى\n ٤٥٠٧ - وَنِيَّةً \"قَبْلًا\" وَمَا تَقَرَّرَا ... مِنْ بَعْدِهِ أَوْ قَبْلِهِ قَدْ ذُكِرَا\n ٤٥٠٨ - أَيْضًا وَرَفْعًا وَكَذَا جَرًّا كَمَا ... تَقَدَّمَ اعْرِبْهَا وَنَصْبًا عَمِّمَا\n ٤٥٠٩ - \"عَلُ\" وَقَالَ ابْنُ هِشَامٍ (^١) مَا أَظُنّْ ... ذَلِكَ مَوْجُودًا بِهَا وَلَمْ يَكُنْ\n ٤٥١٠ - نَصْبُ الجَمِيعِ بِسِوَى الظَّرْفِيَّه ... نَعَمْ لِـ\"حَسْبُ\" النَّصْبُ بِالحَالِيَّه\n ٤٥١١ - وَيُحْذَفُ المُضَافُ حَيْثُ عُرِفَا ... وَمَا يَلِي المُضَافَ يَأْتِي خَلَفَا\n ٤٥١٢ - عَنْهُ فِي الِاعْرَابِ وَغَيْرِهِ إِذَا ... مَا حُذِفَا أَيِ المُضَافُ وَكَذَا\n ٤٥١٣ - يَخْلُفُ عَنْهُ مَا يَلِي المُضَافَ لَهْ ... فَافْهَمْ هُدِيتَ حُكْمَ هَذِي الأَمْثِلَه\n ٤٥١٤ - كَـ\"وَاسْأَلِ القَرْيَةَ\" (^٢) يَعْنِي \"أَهْلَهَا\" ... \"تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبًا\" (^٣) أَيْ \"مِثْلَهَا\"\n ٤٥١٥ - \"وَجَاءَ رَبُّكَ\" (^٤) ايْ يُرِيدُ \"أَمْرَهُ\" ... وَ\"البِرَّ مَنْ آمَنَ\" (^٥) يَعْنِي \"بِرَّهُ\"\n ٤٥١٦ - وَ\"المِسْكُ مِنْ أَرْدَانِ هِنْدٍ نَائِحَه\" (^٦) ... بِذَاكَ يَعْنِي مَا (^٧) لَهُ مِنْ رَائِحَه\n ٤٥١٧ - \"مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ\" (^٨) أَيْ \"مِنْ أَثَرِ ... حَافِرِ مَرْكَبِ الرَّسُولِ الأَنْوَرِ\"\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٣\\ ١٦٧.\n(^٢) يوسف ٨٢.\n(^٣) من أمثال العرب. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٩٦ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ١٤١ وزهر الأكم ٣\\ ١٨ وثمار القلوب ٥٦٨.\n(^٤) الفجر ٢٢.\n(^٥) البقرة ١٧٧.\n(^٦) إشارة إلى قوله من السريع:\nمرت بنا في نسوة خولة ... والمسك من أردانها فائحة\nالشاهد فيه و\"المسك ... نافحة\" والتقدير \"ورائحة المسك نافحة\" حيث قام المضاف إليه مقام المضاف في التأنيث. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٦٩ وشرح الأشموني ٢\\ ١٧٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٠.\n(^٧) \"ما\" هنا موصوله، أي يعني الرائحة التي له أي \"رائحة المسك\".\n(^٨) طه ٩٦.","vol":"1","page":389},{"text":"٤٥١٨ - \"وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ\" (^١) أَيْ \"بَدَلَا ... شُكْرٍ عَنِ الرِّزْقِ\" يُرِيدُ مَثَلَا\n ٤٥١٩ - وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوْا كَمَا ... قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا\n ٤٥٢٠ - أَيْ رُبَّمَا جَرُّوا الذِي لَهُ يُضَافْ ... كَحُكْمِهِ مِنْ قَبْلِ حَذْفِكَ المُضَافْ\n ٤٥٢١ - لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ ... مُمَاثِلًا لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ\n ٤٥٢٢ - لَفْظًا وَمَعْنًى أَوْ لَهُ مُقَابِلَا ... وَالأَوَّلُ الغَالِبُ أَيْ مَا مَاثَلَا\n ٤٥٢٣ - كَمِثْلِ \"مَا كُلُّ فَتًى لَبِيبَا ... وَلَا جَمِيلٍ وَجْهُهُ حَبِيبَا\"\n ٤٥٢٤ - \"مَا مِثْلُ عِمْرَانَ وَلَا أَخِيهِ ... يَسْتَعْمِلَانَ ذَا\" وَمَا يَلِيهِ\n ٤٥٢٥ - كَالجَرِّ فِي نَحْوِ \"يُرِيدُ الآخِرَه\" (^٢) ... أَيْ الذِي فِيهَا كَمَا قَدْ قَدَّرَهْ\n/٨٦ ب/\n ٤٥٢٦ - ابْنُ أَبِي الرَّبِيعِ (^٣) أَمَّا مَنْ فَرَضْ ... تَجَوُّزًا وَهَمَ فيِ فَرْضِ \"عَرَضْ\" (^٤)\n ٤٥٢٧ - وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوا بِلَا ... عَطْفٍ وَذَا فِي شِعْرِهِمْ قَدْ نُقِلَا\n ٤٥٢٨ - وَيُحْذَفُ الثَّانِي وَيَبْقَى الأَوَّلُ ... كَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ\n ٤٥٢٩ - أَيْ دُونَ تَنْوِينٍ بِشَرْطِ عَطْفِ ... عَلَى الذِي أَبْقَيْتَ بَعْدَ الحَذْفِ\n ٤٥٣٠ - أَوْ مَعْ إِضَافَةٍ لِمَعْطُوفٍ إِلَى ... مِثْلِ الذِي لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلَا\n ٤٥٣١ - كَـ\"قَطَعَ اللهُ يَدَ وَرِجْلَا ... مَنْ قَالَهَا\" (^٥) أَيْ \"يَدَ مَنْ\" وَدَلَّا\n_________\n(^١) الواقعة ٨٢.\n(^٢) بالخفض قراءة ابن جماز الآية في الأنفال ٦٧. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢١ وأوضح المسالك ٣\\ ١٧١ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢١.\n(^٣) انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ٧٨ وشرح الأشموني ٢\\ ١٧٦.\n(^٤) هذا تقدير ابن مالك وابن الناظم. انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٧١ وشرح ابن الناظم ٢٨٨ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٦٠ والتصريح ١\\ ٧٣٠ والتذييل والتكميل ٦\\ ١٤٢ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٥٣.\n(^٥) هذا من قول العرب الذي رواه الفراء من قول أبي ثروان العكلي. انظر: الخصائص ٢\\ ٤٠٩ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٧٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢١ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٤٨ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨٢٣ وشرح ابن الناظم ٢٨٨.","vol":"1","page":390},{"text":"٤٥٣٢ - عَلَيْهِ مَا لَهُ أَضَفْتَ الرِّجْلَا ... عِنْدَ أَبِي العَبَّاسِ (^١) وَهْوَ الأَجْلَى\n ٤٥٣٣ - ثُمَّ الإِضَافَةُ لَهُ لَا تُشْتَرَطْ ... وَالشَّرْطُ أَنْ يَكُونَ عَامِلًا فَقَطْ\n ٤٥٣٤ - فِي مِثْلِ مَا لَهُ أُضِيفَ الأَوَّلُ ... وَلَوْ بِغَيْرِهَا وَمِنْهُ يُنْقَلُ\n ٤٥٣٥ - عَلَّقْتُ آمَالِي فَعَمَّتِ النِّعَمْ ... بِمِثْلِ أَوْ أَنْفَعَ مِنْ وَبْلِ الدِّيَمْ (^٢)\n ٤٥٣٦ - وَقَدْ يُرَى ذَلِكَ مَعْ عَطْفٍ عَلَى ... مُضَافِ شِبْهِ مَا حَذَفْتَ نُقِلَا\n ٤٥٣٧ - \"غَزَوْتُ سَبْعَ غَزَوَاتٍ مَعْهُ أَوْ ... ثَمَانِيَ\" (^٣) ايْ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ رَوَوْا\n ٤٥٣٨ - وَذَا بِعَكْسِ أَوَّلٍ وَرُبَّمَا ... يُوجَدُ ذَا وَالعَطْفُ مَعْهُ عُدِمَا\n ٤٥٣٩ - كَمَا إِذَا نَوَيْتَ لَفْظًا مَا انْحَذَفْ ... فِي نَحْوِ \"قَبْلُ\"، \"بَعْدُ\" مِثْلَ مَا سَلَفْ\n ٤٥٤٠ - وَقَدْ مَضَى مَا يَتَغَيَّرُ المُضَافْ ... مَعْهُ عَنِ الإِعْرَاب أَيْ مَعَ الخِلَافْ\n ٤٥٤١ - وَمَا بَقِي إِعْرَابُهُ وَعَادَ لَهْ ... تَنْوِينُهُ وَذَا تَمَامُ المَسْأَلَه\n ٤٥٤٢ - وَالأَصْلُ فِي المُضَافِ أَنْ يَتَّصِلَا ... بِمَا لَهُ أُضِيفَ ثُمَّ نُقِلَا\n ٤٥٤٣ - عَنْ مَذْهَبِ الأَكْثَرِ أَلَّا يُفْصَلَا ... بَيْنَهُمَا إِلَّا اضْطِرَارًا وَإِلَى\n ٤٥٤٤ - تَقْسِيمِهِ لِجَائِزٍ فِي الِاخْتِيَارْ ... وَلِلذِي خُصَّ بِحَالِ الِاضْطِرَارْ\n ٤٥٤٥ - قَدْ ذَهَبَ النَّاظِمُ ثُمَّ بَيَّنَا ... أَوَّلَ هَذَيْنِ بِقَوْلِهِ هُنَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٢٨.\n(^٢) الرجز غير معروف القائل، الشاهد فيه حذف المضاف إليه لدلالة \"وبل الديم\" عليه والتقدير \"بمثل وبل الديم أو أنفع من وبل الديم\". انظر: أوضح المسالك ٣\\ ١٧٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٥٠ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨٢١ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٦٠ والتصريح ١\\ ٧٣١ وإرشاد السالك ١\\ ٥٠٩.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي برزة الأسلمي -﵁-: \"غزوت مع رسول الله -ﷺ- سبعَ غزوات أو ثمانيَ\". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٠١ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٥٠ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٦٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢٣.","vol":"1","page":391},{"text":"٤٥٤٦ - فَصْلَ مُضَافٍ أَيْ عَنِ المُضَافِ لَهْ ... بِالنَّصْبِ مَفْعُولُ \"أَجِزْ\" فِي التَّكْمِلَه\n ٤٥٤٧ - وَ\"شِبْهِ فِعْلٍ عَمَلًا\" نَعْتُ \"مُضَافْ\" ... وَقَوْلُهُ \"مَا نَصَبَ\" ايْ ذَاكَ المُضَافْ\n ٤٥٤٨ - فَاعِلُ \"فَصْلَ\" قَوْلُهُ \"مَفْعُولَا\" ... تَمْيِيزٌ اوْ حَالٌ وَذَاكَ أَوْلَى\n ٤٥٤٩ - أَوْ ظَرْفًا المَعْنَى أَجِزْ أَنْ تَفْصِلَا ... بَيْنَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ عَمِلَا\n ٤٥٥٠ - لِكَوْنِهِ اسْمَ فَاعِلٍ أَوْ مَصْدَرَا ... وَبَيْنَ مَا لَهُ أَضَفْتَ آخِرَا\n ٤٥٥١ - بِمَا عَلَى الظَّرْفِ أَوِ المَفْعُولِ قَدْ ... نَعَتَهُ المُضَافُ حَيْثُمَا وَرَدْ\n ٤٥٥٢ - مِثَالُهُ وَمَا يُضَافُ مَصْدَرُ ... وَالفَصْلُ بِالمَفْعُولِ مَا قَدْ ذَكَرُوا\n/٨٧ أ/\n ٤٥٥٣ - يَفْرُكْنَ حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنَافِجِ ... بِالقَاعِ فَرْكَ القُطُنَ المَحَالِجِ (^١)\n ٤٥٥٤ - وَحَلَقِ المَاذِيِّ وَالقَوَانِسِ ... فَدَاسَهُمْ دَوْسَ الحَصَادَ الدَّائِسِ (^٢)\n ٤٥٥٥ - أَمَّا مُضَافٌ مَصْدَرٌ وَالفَاصِلُ ... ظَرْفٌ لَهُ مَا قَالَ فِيهِ القَائِلْ\n ٤٥٥٦ - فِي غَيْرِ نَظْمٍ \"تَرْكُ يَوْمًا نَفْسِكَا ... مَعَ الهَوَى سَعْيٌ لَهَا أَنْ تَهْلِكَا\" (^٣)\n ٤٥٥٧ - أَوِ المُضَافُ اسْمٌ لِفَاعِلٍ وَمَا ... يَفْصِلُ مَفْعُولٌ فَمِنْهُ نُظِمَا\n_________\n(^١) الرجز لأبي جندل الطهوي، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"فرك المحالج\" بالمفعول به \"حب\" والمضاف مصدر، وهو جائز كما قال الناظم. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٨٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٨ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٦٥ وشرح ابن الناظم ٢٨٩ ولسان العرب ٢\\ ٢٤١.\n(^٢) الرجز لعمرو بن كلثوم، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"دوس الدائس\" بالمفعول به \"الحصاد\" والمضاف مصدر وهو جائز كما قال ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٨٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٨ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٧٦ وشرح ابن الناظم ٢٨٩ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٦٨.\n(^٣) إشارة إلى قول من يوثق بعربيته: \"ترك يومًا نفسك وهواها سعي لها في رداها\"، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٣ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٨٢.","vol":"1","page":392},{"text":"٤٥٥٨ - \"مَانِعُ فَضْلًا عِنَدَهُ المُحْتَاجِ\" (^١) أَوْ ... وَفَاصِلٌ ظَرْفٌ فَمِنْهُ مَا رَوَوْا\n ٤٥٥٩ - \"نَاحِتِ يَوْمًا صَخْرَةٍ\" (^٢) نَظْمًا كَذَا ... \"هَلْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي\" (^٣) وَنَحْوَ ذَا\n ٤٥٦٠ - وَلَمْ يُعَبْ فَصْلُ يَمِينٍ نَحْوُ \"ذَا ... غُلَامُ وَاللهِ سَعِيدٍ\" وَكَذَا\n ٤٥٦١ - \"إِمَّا\" وَ\"إِنْ\" كَـ\"خُطَّتَا إِمَّا إِسَارْ\" (^٤) ... \"ذَا عَبْدُ إِنْ شَاءَ الإِلَهُ بْنِ يَسَارْ\"\n ٤٥٦٢ - ثُمَّ إِلَى الثَّانِي هُنَا أَشَارَا ... بِقَوْلِهِ فِي البَيْتِ وَاضْطِرَارَا\n ٤٥٦٣ - قَدْ وُجِدَ الفَصْلُ بِأَجْنَبِيٍّ ... مِنَ المُضَافِ وَمِنَ المَرْوِيِّ\n ٤٥٦٤ - مِنْ نَحْوِ ذَا \"تَسْقِي نَدَى المِسْوَاكَا ... رِيقَتِهَا\" (^٥) وَأَلْحَقُوا بِذَاكَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الكامل:\nما زال يوقن من يؤمك بالغنى ... وسواك مانعُ فضلَه المحتاجِ\nالشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"مانع المحتاج\" بالمفعول به \"المحتاج\" والمضاف اسم فاعل. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٨٨ وشرح الأشموني ٢\\ ١٨١ وشرح ابن الناظم ٢٩٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٧٤ والتصريح ١\\ ٧٣٣.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفرشني بخير لا أكونن ومدحتي ... كناحت يومًا صخرة بعسيل\nالشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"ناحت صخرة\" بالظرف \"يومًا\" والمضاف اسم فاعل. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢٤ والتصريح ١\\ ٧٣٤ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٣ والزاهر ١\\ ٢٥٠.\n(^٣) إشارة إلى جزء حديث أورده البخاري ومسلم: \"فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟ \". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٨٣ والتصريح ١\\ ٧٣٤ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٣.\n(^٤) إشارة إلى قول تأبط شرًا من الطويل:\nهما خطتا إما إسار ومنة ... وإما دم والقتل بالحر أجدر\nالفصل بين المضاف والمضاف إليه \"خطتا إسار\" بـ\"إما\". انظر: الخصائص ٢\\ ٤٠٧ والممتع ٣٣٧ ومغني اللبيب ٨٤٣ وشرح الأشموني ٢\\ ١٨٢ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١\\ ٢٤٩ ولسان العرب ٧\\ ٢٨٩.\n(^٥) إشارة إلى قول جرير من البسيط:\nيسقي امتياحًا ندى المسواكَ ريقتِها ... كما تضمن ماء المزنة الرصف\nالشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"ندى ريقتها\" بـ\"المسواك\" وهو أجنبي معمول لـ\"تسقي\" وهو ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٨٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٢٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٤ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨٤٣ والدر المصون ٥\\ ١٧٥.","vol":"1","page":393},{"text":"٤٥٦٥ - مَا إِنْ وَجَدْنَا لِلهَوَى مِنْ طِبِّ ... وَلَا عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (^١)\n ٤٥٦٦ - وَهَكَذَا \"لَا تَرْعَوِي عَنْ نَقْضِ ... أَهْوَاؤُنَا العَزْمِ\" (^٢) لِمَوْتٍ نَقْضِي\n ٤٥٦٧ - أَوْ فَصْلُهُ بِنَعْتٍ ايْ كَـ\"ابْنِ أَبِي ... شَيْخِ الأَبَاطِحِ الكَرِيمِ طَالِبِ\" (^٣)\n ٤٥٦٨ - أَوْ فَصْلُ ذَاكَ بِنِدَاءٍ نَقَلَهْ ... فِي شَرْحِ كَافِيَتِهِ (^٤) وَمَثَّلَهْ\n ٤٥٦٩ - كَأَنَّ بِرْذَوْنَ أَبَا عِصَامِ ... زَيْدٍ حِمَارٌ دُقَّ بِاللِّجَامِ (^٥)\n ٤٥٧٠ - مُقَدِّرًا مَا جَاءَ فِي النِّظَامِ ... \"بِرْذَوْنَ زَيْدٍ يَا أَبَا عِصَامِ\"\n_________\n(^١) الرجز غير معروف القائل، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"قهر صب\" بالفاعل \"وجد\" وهو فاعل المضاف. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٤ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٨٩ والتصريح ١\\ ٧٣٦.\n(^٢) إشارة إلى ما أنشده ثعلب من غير نسبة على الطويل:\nنرى أسمهًا للموت تصمي ولا تنمي ... ولا نرعوي عن نقض أهواؤنا العزم\nالشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"نقض العزم\" بفاعل المضاف \"أهواء\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٣٠ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٦٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٣٨٨ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٨٤٤ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٤.\n(^٣) إشارة إلى قول معاوية من الطويل:\nنجوت وقد بل المرادي سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب\nالشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"أبي طالب\" بالنعت \"شيخ الأباطح\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٠ واللمحة ١\\ ٢٧٧ والتصريح ١٧٣٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٢٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٧٥.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٣.\n(^٥) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه الفصل بين المضاف والمضاف إليه \"برذون زيد\" بالنداء \"أبا عصام\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٣ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٨٦ وشرح الأشموني ٢\\ ١٨٦ والمقاصد الشافية ٤\\ ١٨٩ وشرح ابن الناظم ٢٩٣.","vol":"1","page":394},{"text":"٤٥٧١ - وَابْنُ هِشَامٍ (^١) قَالَ فِيهِ احْتَمَلَا ... أَنَّ \"أَبَا عِصَامٍ\" انْجَرَّ عَلَى\n ٤٥٧٢ - لُغَةِ مَنْ يُعْرِبُ هَذَا بِالأَلِفْ ... فَـ\"زَيْدٍ\" امَّا بَدَلٌ أَوْ مُنْعَطِفْ\n ٤٥٧٣ - وَالفِعْلُ إِنْ يُلْغَى مَعَ المَفْعُولِ لَهْ ... كِلَاهُمَا فِي الِاضْطِرَارِ فَصَلَهْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ المُضَافَ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم</span>\n ٤٥٧٤ - يُقَالُ مَبْنِيٌّ (^٢) وَقِيلَ مُعْرَبُ ... وَقِيلَ لَا وَلَا (^٣) وَثَانٍ أَصْوَبُ\n ٤٥٧٥ - إِعْرَابُهُ فِي كُلِّ حَالٍ قُدِّرَا ... عَلَيْهِ أَوْ فِي حَالِ جَرٍّ ظَهَرَا (^٤)\n ٤٥٧٦ - قَوْلَانِ وَالمُخْتَارُ فِي التَّسْهِيلِ (^٥) ... ثَانِيهِمَا لِقِلَّةِ التَّأْوِيلِ\n_________\n(^١) انظر: همع الهوامع ٢\\ ٥٢٧.\n(^٢) وهذا مذهب الجرجاني وابن الخشاب والمطرزي وظاهر قول الزمخشري وفي كلام ابن السراج ما يحتمله، قال ابن الخشاب في المرتجل في شرح جمل الجرجاني: \"والعارض بناؤه نحو المضاف إلى ياء المتكلم في قولك: غلامي وداري وصاحبي\"، وقال في موضع آخر: \"فكان الكسر في آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم حمكًا من أحكام البناء عارضًا فيه\" وقال: \"والكسرة في آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم كسرة بناء عارض\". انظر: المرتجل ١٠٧ - ١٠٩.\n(^٣) يقصد به ابن الجني -﵀- حيث قال في الخصائص: \"باب في الحكم يقف بين الحكمين، هذا فصل موجود في العربية لفظًا، وقد أعطته مقادًا عليه ومقياسًا، وذلك نحو كسرة ما قبل ياء المتكلم، في نحو غلامي وصاحبي، فهذه الحركة لا إعراب ولا بناء\". انظر: الخصائص ٢\\ ٣٥٦.\n(^٤) هذا مذهب رابع من المذاهب في المضاف إلى ياء المتكلم أولها أنه معرب بحركات مقدرة مطلقًا والثاني أنه مبني والثالث أنه لا معرب ولا مبني والرابع أنه في الرفع والنصب معرب بحركات مقدرة وفي الجر إعرابه ظاهر وهذا الرابع مذهب ابن مالك في التسهيل حيث قال في المضاف إلى ياء المتكلم: \"وأما حال الجر فالإعراب ظاهر للاستغناء عن التقدير، هذا عندي هو الصحيح\". انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٧٩.\n(^٥) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٧٩.","vol":"1","page":395},{"text":"٤٥٧٧ - وَلَيْسَ خَافٍ عَنْكَ أَنَّ اليَاءَ ... مِنْ جُمْلَةِ الذِي لَهُ الأَسْمَاءَ\n ٤٥٧٨ - أَضَفْتَهَا مِنْ مُضْمَرٍ وَإِنَّمَا ... أَفْرَدَهُ بِالذِّكْرِ فَي مَا تَرْجَمَا ... /٨٧ ب/\n ٤٥٧٩ - لِمَا مِنَ الأَحْكَامِ خَصَّهُ كَمَا ... بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا\n ٤٥٨٠ - آخِرَ مَا أُضِيفَ لِليَا اكْسِرْ إِذَا ... لَمْ يَكُ مُعْتَلًّا مُعَلًّا وَكَذَا\n ٤٥٨١ - لَمْ يَكُ جَمْعَ سَالِمٍ مَذَكَّرِ ... وَلَا مُثَنًّى بَلْ صَحِيحَ الآخِرِ\n ٤٥٨٢ - أَوْ جَارِيًا مَجْرَاهُ نَحْوُ \"حَسْبِي\" ... \"ظَبْيِي\" وَ\"دَلْوِي\"، \"مُسْلِمَايَ\"، \"صَحْبِي\"\n ٤٥٨٣ - وَافْتَحْ لِيَائِهِ وَسَكِّنْ وَاحْذِفِ ... وَافْتَحْ لِمَتْلُوٍّ لِقَلْبِ الأَلِف\n ٤٥٨٤ - عَنْ يَائِهِ إِنْ أُبْقِيَتْ أَو أُسْقِطَتْ ... فَهَذِهِ خَمْسُ وُجُوهٍ ضُبِطَتْ\n ٤٥٨٥ - كَابْنِيَ وَابْنِي وَابْنِ وَابْنَا وَابْنَ مَعْ ... فَتْحٍ فَقَطْ وَالأَصْلُ بِاليَاءِ وَقَعْ\n ٤٥٨٦ - فَقِيلَ أَوَّلٌ وَقِيلَ ثَانِ ... وَقِيلَ بَلْ هَذَا وَذَا أَصْلَانِ\n ٤٥٨٧ - فَإِنْ يَكُنْ عُلَّ كَـ\"رَامٍ\" وَ\"قَذَى\" ... أَوْ يَكُ ذَا تَثْنِيَةٍ كَـ\"ابْنَيْنِ\" ذَا\n ٤٥٨٨ - وَجَمْعَ سَالِمٍ كَـ\"زَيْدِينَ\" فَذِي ... جَمِيعُهَا اليَا بَعْدُ فَتْحُهَا احْتُذِي\n ٤٥٨٩ - وَسَكِّنِ اليَاءَ التِي فِي الخَتْمِ ... إِنْ يَكُ ثَمَّ بَعْدُ جَا بِالضَّمِّ\n ٤٥٩٠ - وَشَذَّ بَعْدَ أَلِفٍ تَسْكِينُ يَا ... أَوْ كَسْرُهَا وَبَعْدَ جَمْعٍ وُهِّيَا\n ٤٥٩١ - وَتُدْغَمُ اليَاءُ التِي فِي الكَلِمَه ... فِيهِ أَيِ اليَاءِ الذِي أُضِيفَ لَهْ\n ٤٥٩٢ - كَـ\"جَاءَ قَاضِيَّ إِلَى زَيْدِيَّا\" ... وَ\"قَدْ رَأَيْتُ ابْنَيَّ فِي بَيْتَيَّا\"\n ٤٥٩٣ - وَالوَاوُ فِيهِ أُدْغِمَتْ مِنْ بَعْدِ أَنْ ... تُقْلَبَ يَاءً كَـ\"أَتَى ابْنَيَّ الحَسَنْ\"\n ٤٥٩٤ - وَإِنْ يَكُنْ مَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّا ... فَاكْسِرْهُ نَحْوُ \"مُسْلِمِيَّ\" حَتْمًا\n ٤٥٩٥ - يَهُنْ بِضَمِّ الهَاءِ أَيْ يَسْهُلْ وَإِنْ ... يُفْتَحْ كَـ\"مُصْطَفَيَّ\" فَالفَتْحُ زُكِنْ\n ٤٥٩٦ - وَأَلِفًا سَلِّمْ مِنِ انْقِلَابِ ... فَفِي المُثَنَّى هُو فِي الصَّوَابِ","vol":"1","page":396},{"text":"٤٥٩٧ - فِي لُغَةِ الكُلِّ وَفِي المَقْصُورِ عَنْ ... هُذَيْلٍ (^١) انْقِلَابُهَا يَاءً حَسَنْ\n ٤٥٩٨ - كَـ\"قَالَ يَا بُشْرَيَّ هَذَا\" (^٢) قُرِيَا ... وَ\"سَبَقُوا هَوَيَّ\" (^٣) أَيْضًا رُوِيَا\n ٤٥٩٩ - وَالقَلْبُ بِالإِجْمَاعِ فِي \"لَدَيَّا\" ... ظَرْفًا كَذَا \"إِلَيَّ\" مَعْ \"عَلَيَّا\"\n ٤٦٠٠ - مَعْ كُلِّ مُضْمَرٍ وَبَعْضُهُمْ نَقَلْ ... \"عَلَايَ\" أَوْ \"لَدَايَ\" إِنْ صَحَّ فَقَلّْ (^٤)\n ٤٦٠١ - تَتِمَّةٌ: تَقُولُ فِي \"أَبٍ\" وُفِي ... \"أَخٍ\" وَفِي \"حَمٍ\"، \"هَنٍ\" إِنْ تُضِفِ\n ٤٦٠٢ - لِليَاءِ: ذَا أَبِي أَخِي حَمِي هَنِي ... وَبَعْضُهُمْ بِرَدِّ لَامٍ يَعْتَنِي\n ٤٦٠٣ - وَاحْتَجَّ فِي الرَّدِّ بِمَا قَدْ نُقِلَا ... لَكِنَّهُ عَلَى اضْطِرَارٍ حُمِلَا\n ٤٦٠٤ - إِنَّ أَبِيَّ كَرَمًا وَجُودَا ... يُلْقِي عَلَى ذِي اللِّبَدِ الجَرِيدَا (^٥)\n ٤٦٠٥ - وَفِي \"فَمٍ\": \"فِيَّ\" بِرَدٍّ كَثُرَا ... وَإِنْ يُقَلْ \"فَمِي\" فَذَاكَ نَزَرَا ... /٨٨ أ/\n ٤٦٠٦ - وَجَوَّزَ الفَرَّاءُ (^٦) \"ذِيَّ\" فِي \"ذِي\" ... وَقَوْلُهُ فِي غَايَةِ الشُّذُوذِ\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٥٤ والمحتسب ١\\ ٧٥ وشرح المفصل ٢\\ ٢٠٥.\n(^٢) هذه قراءة الحسن والجحدري وأبي الطفيل وابن أبي إسحاق. انظر: الخصائص ١\\ ١٧٧ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٧١ والبحر المحيط ٥\\ ٢٩١.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي ذؤيب الهذلي من الكامل:\nسبقوا هويَّ فأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع\nالشاهد فيه قلب الألف ياء وإدغامها في ياء المتكلم على لغة هذيل. انظر: اللامات ٩٨ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٠٤ وشرح الأشموني ٢\\ ١٩٣ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٥٤ والتصريح ١\\ ٧٤١.\n(^٤) هذه لغة بعض العرب. انظر: التصريح ١\\ ٧٤٢ همع الهوامع ٢\\ ٥٣٠ تمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٧٦.\n(^٥) الرجز بلا نسبة، والرواية في جميع كتب النحاة \"كأن أبي\" الشاهد فيه إبقاء ياء \"أب\" عند الإضافة إلى ياء المتكلم. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٩٨ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٣٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٨٤ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٧٢ والجنى الداني ٤٣٤.\n(^٦) انظر: البهجة المرضية ٣٣٧.","vol":"1","page":397},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ المَصْدَر</span>\n ٤٦٠٧ - قَدْ مَرَّ حَدُّهُ (^١) وَبِالأَصَالَه ... لَا بِنِيَابَةٍ رَأَوْا إِعْمَالَهْ\n ٤٦٠٨ - لِكَوْنِهِ الأَصْلَ لِفِعْلٍ وَلِذَا ... يَعْمَلُ وَالقَصْدُ بِهِ الحَالُ كَذَا\n ٤٦٠٩ - مَعْ قَصْدِ مُسْتَقْبَلٍ اوْ مَاضٍ وَلَا ... كَذَلِكَ اسْمُ فَاعِلٍ إِذْ عَمِلَا\n ٤٦١٠ - مُشَابِهًا مُضَارِعًا لِذَا انْضَبَطْ ... بِقَصْدِ الِاسْتِقْبَالِ وَالحَالِ فَقَطْ\n ٤٦١١ - حَيْثُ مُضَارِعٌ عَلَى هَذَيْنِ دَلّْ ... بِفِعْلِهِ المَصْدَرَ أَلْحِقْ فِي العَمَلْ\n ٤٦١٢ - لُزُومًا اوْ تَعَدِّيًا لِمُفْرَدِ ... وَاثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي العَدَدِ\n ٤٦١٣ - نَحْوُ \"عَجِبْتُ مِنْ قِيَامٍ مَالِكْ ... وَضَرْبِهِ عَمْرًا وَمِنْ إِعْطَائِكْ\n ٤٦١٤ - يَزِيدَ دِرْهَمًا وَظَنِّكَ العَلَا ... صَدِيقًا اوْ إِعْلَامِكَ المُفَضَّلَا\n ٤٦١٥ - عِمْرَانَ قَائِمًا هُنَا\" وَيَعْمَلُ ... مُضَافًا ايْ بِكَثْرَةٍ وَمَثَّلُوا\n ٤٦١٦ - بِنَحْوِ مَا قَدَّمْتُ أَوْ مُجَرَّدَا ... وَهْوَ القِيَاسُ نَحْوُ \"نَصْرٌ أَحْمَدَا\"\n ٤٦١٧ - أَوْ مَعَ \"أَلْ\" كَـ\"الضَّرْبِ عَامِرًا\" وَقَلّْ ... وَبَعْضُهُمْ يَمْنَعُهُ (^٢) ثُمَّ العَمَلْ\n ٤٦١٨ - لِمَصْدَرٍ إِنْ كَانَ غَيْرَ مُضْمَرِ ... وَغَيْرَ مَحْدُودٍ وَلَا مُصَغَّر\n ٤٦١٩ - وَغَيْرَ مَجْمُوعٍ وَلَيْسَ نُعِتَا ... قَبْلَ تَمَامِ عَمَلٍ لَهُ أَتَى\n ٤٦٢٠ - وَالشَّرْطُ أَيْضًا أَنْ يَكُونَ فِعْلُ ... مَعْ لَفْظِ \"أَنْ\" أَوْ لَفْظِ \"مَا\" يَحُلُّ\n ٤٦٢١ - مَحَلَّهُ وَ\"أَنْ\" وَ\"مَا\" لِمَصْدَرِ ... أَوْ خُفِّفَتْ \"أَنْ\" بِخِلَافِ المُضْمَرِ\n ٤٦٢٢ - كَـ\"ضَرْبُكَ المُسِيءَ وَهْوَ المُحْسِنَا\" ... أَوْ مَا أَتَى مُحَدَّدًا أَوْ وُهِّنَا\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٣٩٤.\n(^٢) هذا مذهب الكوفيين وابن السراج. انظر: التصريح ٢\\ ٦ وتوضح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٤٠.","vol":"1","page":398},{"text":"٤٦٢٣ - \"ضَرْبَةِ كَفَّيْهِ المَلَا نَفْسَ\" (^١) مَعَا ... مُصَغَّرٍ نَحْوُ \"أُخَيْذِكَ الوِعَا\"\n ٤٦٢٤ - وَمَا جَمَعْتَ وَ\"مَلاحِسِ البَقَرْ ... أَوْلَادَهَا\" (^٢) وَنَحْوُهُ مِمَّا نَدَرْ\n ٤٦٢٥ - وَمَا كَـ\"سَوْقِكَ العَنِيفِ الإِبِلَا\" ... وَمَا أَتَى مِنْ شِبْهِ ذَا قَدْ أُوِّلَا\n ٤٦٢٦ - وَ\"ضَرَبُوا ضَرْبًا فَتًى\" فَـ\"ضَرْبَا\" ... لَيْسَ عَلَى المَصْدَرِ حَازَ نَصْبَا\n ٤٦٢٧ - إِذْ لَا يَحُلُّ \"مَا\" وَ\"أَنْ\" وَالفِعْلُ ... مَحَلَّهُ أَمَّا الذِي يَحُلُّ\n ٤٦٢٨ - مَحَلَّهُ ذَلِكَ وَهْوَ العَامِلُ ... فَهْوَ الذِي لِمَا تَرَى يُمَاثِلُ\n ٤٦٢٩ - \"يُعْجِبُنِي ضَرْبُهُمُ زَيْدًا غَدَا\" ... \"عَجِبْتُ مِنْ ضَرْبِكَ أَمْسِ أَحْمَدَا\"\n ٤٦٣٠ - \"يُعْجِبُنِي ضَرْبُكَ هَذَا الآنَا\" ... \"عَلِمْتُ ضَرْبَ عَامِرٍ عُثْمَانَا\"\n ٤٦٣١ - فَالأَوَّلَيْنِ قَدِّرَنْ بِـ\"أَنْ\" كَمَا ... فِي رَابِعٍ وَثَالِثٍ قَدِّرْ بِـ\"مَا\" ... /٨٨ ب/\n ٤٦٣٢ - لَكِنَّ \"أَنْ\" مَعْ رَابِعٍ مُخَفَّفَه ... وَبَعْضُهُمْ عَمَلَهَا قَدْ ضَعَّفَهْ\n ٤٦٣٣ - ثُمَّ اسْمُ مَصْدَرٍ عَلَى ثَلَاثَه ... أَشْيَاءَ مَا يُجَاوِزُ الثَّلَاثَه\n ٤٦٣٤ - فِعْلٌ لَهُ وَهْوَ عَلَى ثَلَاثِ ... كَاسْمٍ ثُلَاثِيٍّ مِنَ الأَحْدَاثِ\n ٤٦٣٥ - نَحْوُ \"تَوَضَّؤُوا وُضُوءًا\" وَ\"اغْتَسَلْ ... غُسْلًا\" وَمَا فِي بَدْئِهِ مِيمًا حَصَلْ\n ٤٦٣٦ - زِيَادَةً وَهْوَ عَلَى المُفَاعَلَه ... مَا دَلَّ كَـ\"المَدْخَلِ\" أَوْ مَا شَاكَلَهْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nيحابي به الجلد الذي هو حازم ... بضربة كفيه الملا نفس راكب\nالشاهد فيه \"ضربة\" فإنه مصدر محدود أضيف إلى فاعله وعمل في المفعول وهذا شاذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠١٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٤٢ وهمع الهوامع ٣\\ ٥٤ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤١٥ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠١٥.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب: \"تركته بملاحس البقر أولادها\" وهو على إعمال المصدر مجموعًا. انظر: الخصائص ٢\\ ٢٠٩ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠١٦ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٢٥٧ ومجمع الأمثال ١\\ ١٣٥ والمستقصى ٢\\ ٢٥.","vol":"1","page":399},{"text":"٤٦٣٧ - وَمَا يَكُونُ عَلَمًا نَحْوُ \"فَجَارْ\" ... وَ\"سَبُحَانَ\" وَ\"حَمَادِ\" أَوْ \"يَسَارْ\"\n ٤٦٣٨ - وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ هُنَا إِجْمَالَا ... أَشَارَ لَا مُفَصَّلًا فَقَالَا\n ٤٦٣٩ - وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ كَمَصْدَرٍ عَمَلْ ... إِجْمَاعًا انْ كَانَ مِنَ الثَّانِي (^١) وَهَلْ\n ٤٦٤٠ - يَعْمَلُ أَوْ لَا مِنْهُ نَوْعٌ أَوَّلُ ... قَوْلَانِ (^٢) وَالصَّحِيحُ فِيهِ العَمَلُ\n ٤٦٤١ - فَأَوَّلٌ \"إِنْ صَحَّ عَوْنُ الخَالِقِ ... المَرْءَ لَمْ يَجِدْ عَسِيرًا مَا لَقِي\" (^٣)\n ٤٦٤٢ - ثَانِيهِمَا \"إِنَّ مُصَابَكُمْ فَتَى\" (^٤) ... وَلَيْسَ لِلثَّالِثِ (^٥) إِعْمَالٌ أَتَى\n ٤٦٤٣ - وَالمَصْدَرُ المُضَافُ بَعْدَ جَرِّهِ ... مَعْمُولَهُ مِنْ فَاعِلٍ وَغَيْرِه\n ٤٦٤٤ - أَيِ الذِي أُضِيفَ فِي الكَلَامِ لَهْ ... كَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ\n ٤٦٤٥ - كَمِّلْهُ بِالنَّصْبِ إِذَا أُضِيفَا ... لِفَاعِلٍ وَالرِّفْعِ أَنْ تُضِيفَا\n ٤٦٤٦ - لَهُ إِلَى المَفْعُولِ لَكِنْ كَثُرَا ... أَوَّلُ هَذَيْنِ وَثَانٍ نَزُرَا\n_________\n(^١) يقصد اسم المصدر الذي في بدئه ميم زائدة.\n(^٢) لا يعمل عند البصريين لأن أصل وضعه لغير المصدر، ويعمل عند الكوفيين والبغداديين لأنه دال على الحدث.\n(^٣) إشارة إلى ما أنشده الأصمعي من الطويل:\nإذا صح عون الخالق المرء لم يجد ... عسيرًا من الآمال إلا ميسرًا\nالشاهد فيه إعمال المصدر \"عون\" عمل الفعل فنصب به المفعول \"المرء\". انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ١٠٠ وشرح التسهيل ٣\\ ١٢٣ والتذييل والتكميل ١١\\ ١٠٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤١٤.\n(^٤) إشارة إلى قول الحارث بن خالد المخزومي من الكامل:\nأظلوم إن مصابكم رجلًا ... أهدى السلام تحية ظلم\nالشاهد فيه اسم المصدر الذي زيد في بدئه ميم. انظر: الأصول ١\\ ١٣٩ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٠٤ والتصريح ٢\\ ٧ وهمع الهوامع ٣\\ ٦٦ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٦١ ولسان العرب ١\\ ٥٣٦.\n(^٥) يقصد به ما يكون علمًا.","vol":"1","page":400},{"text":"٤٦٤٧ - كَـ\"مَنْعُ ذِي غِنًى حُقَوقًا شَيْنُ ... وَبَذْلُ مَجْهُودٍ مُقِلٌّ زَيْنُ\"\n ٤٦٤٨ - وَبَعْضُهُمْ يَخُصُّ بِاضْطِرَارِ ... ثَانِيهِمَا وَجَازَ فِي اخْتِيَارِ\n ٤٦٤٩ - أَمَّا إِذَا لَمْ تَذْكُرِ المَفْعُولَا ... أَوْ فَاعِلًا فَلَمْ يَكُنْ قَلِيلَا\n ٤٦٥٠ - كَـ\"مِنْ دُعَاءِ الخَيْرِ\" (^١) أَوْ \"تَقَبَّلَا ... دُعَائِيَ\" (^٢) اذْ مِنَ التَّعَدِّي قَدْ خَلَا\n ٤٦٥١ - وَقَدْ يُضَافُ مَصْدَرٌ تَوَسُّعَا ... لِلظَّرْفِ فَانْصِبْ مَا يَلِيهِ وَارْفَعَا\n ٤٦٥٢ - نَحْوُ \"عَجِبْتُ مِنْ قِتَالِ اليَوْمِ ... زَيْدٌ عُمْيرًا دُونَ بَاقِي القَوْمِ\"\n ٤٦٥٣ - وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ عَطْفًا أَوْ بَدَلْ ... أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ عَلَى القَوْلِ الأَوَلْ (^٣)\n ٤٦٥٤ - مَا جُرَّ أَيْ تَابِعَ مَجْرُورٍ إِذَا ... رَاعَيْتَ لَفْظًا كَـ\"عَجِبْتُ مِن أَذَى\n ٤٦٥٥ - سَعِيدٍ الظَّرِيفِ\" أَوْ \"مِنْ أَمْرِ ... زَيْدٍ وَعَمْرٍو\" وَكَـ\"ضَرْبِ عَمْرِو\n ٤٦٥٦ - أَخِيكَ\"، \"ضَرْبِ القَوْمِ كُلِّهِمْ\" وَمَنْ ... رَاعَى فِي الِاتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ\n ٤٦٥٧ - فَارْفَعْ لِتَالِي فَاعِلٍ فِي المَعْنَى ... وَتَابِعَ المَفْعُولِ قَدْ نَصَبْنَا\n ٤٦٥٨ - كَقَوْلِهِ \"مَشْيَ الهَلُوكِ الفُضُلُ\" (^٤) ... مِنْ أَوَّلٍ وَالثَّانِ مِنْهُ يُنْقَلُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"لا يسأم الإنسان من دعاء الخير\". فصلت ٤٩.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"ربنا وتقبل دعائي\" وهي بإثبات الياء وصلًا قراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو. إبراهيم ٤٠.\n(^٣) خفف واو \"الأوَّل\" ضرورة.\n(^٤) إشارة إلى قول المتنخل الهذلي من البسيط:\nالسالك الثغرة اليقظان سالكها ... مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل\nالشاهد فيه رفع \"الفضل\" وهو نعت لـ\"الهلوك\" وهو مجرور لكن هنا راعى المحل إذ هو من إضافة المصدر إلى فاعله. انظر: الخصائص ٢\\ ١٦٩ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٢٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٩٩ وشرح التسهيل ٣\\ ١٢٠ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٣١٤ وكتاب الشعر للفارسي ٤٣٤ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٢٥٧.","vol":"1","page":401},{"text":"٤٦٥٩ - وَكُنْتُ دَايَنْتُ بِهَا حَسَّانَا ... مَخَافَةَ الإِفْلَاسِ وَاللَّيَّانَا (^١)\n ٤٦٦٠ - وَجَازَ فِي تَابِعِ مَفْعُولٍ مَعَا ... حَذْفِكِ فَاعِلًا لَهُ أَنْ تَرْفَعَا\n ٤٦٦١ - مُقَدِّرًا مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهْ ... مَعْ حَرْفِ مَصْدَرٍ إِذَا تُؤَوِّلُهْ\n ٤٦٦٢ - وَذَلِكَ التَّخْيِيرُ إِذْ لَا يَقَعُ ... هُنَاكَ مَانِعٌ لِحَالٍ يَمْنَعُ\n ٤٦٦٣ - فَقَوْلُهُمْ \"أَعْجَبَنِي رِضَاهُ ... وَعَامِرٌ\" بِالرَّفْعِ لَا سِوَاهُ\n ٤٦٦٤ - وَ\"نَصْرُهُ وَعَامِرًا زَيْدٌ\" يَجِبْ ... فِيهِ مُرَاعَاةُ المَحَلِّ إِنْ نُصِبْ\n_________\n(^١) البيت لرؤبة من الرجز، الشاهد فيه الإتباع على محل المضاف إليه باعتباره من الإضافة إلى المفعول. انظر: الكتاب ١\\ ١٩١ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٢١ ومغني اللبيب ٦١٩ والتصريح ٢\\ ١٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٤٢ وشرح المفصل ٤\\ ٨٠ ومعاني القرآن للزجاج ١\\ ٤٣٥ والإيضاح العضدي ١٥٩.","vol":"1","page":402},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-93>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِل</span>\n ٤٦٦٥ - حُدَّ بِمَا دَلَّ عَلَى الأَحْدَاثِ مَعْ ... حُدُوثِهَا وَفَاعِلٍ لَهُ وَقَعْ\n ٤٦٦٦ - فَمَا \"عَلَى الأَحْدَاثِ\" جِنْسٌ قَدْ شَمِلْ ... لِمَصْدَرٍ وَلِلذِي مِنْهُ نُقِلْ\n ٤٦٦٧ - وَبِـ\"الحُدُوثِ\" يَخْرُجُ المَصْدَرُ بَلْ ... وَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ إِذْ ذَلِكَ دَلّْ\n ٤٦٦٨ - عَلَى الثُّبُوتِ مِثْلَ وَصْفٍ مُشْبِهِ ... وَبِـ\"عَلَى فَاعِلِهِ\" أَخْرِجْ بِهِ\n ٤٦٦٩ - اسْمًا لِمَفْعُولٍ وَمَعْهُ الفِعْلَا ... وَمَا عَلَى مَفْعُولِهِ قَدْ دَلَّا\n ٤٦٧٠ - مَعْ مَا مَضَى فَهْوَ اسْمُ مَفْعُولٍ قُلِ ... كَفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِلٍ فِي العَمَلِ\n ٤٦٧١ - لُزُومًا اوْ تَعَدِّيًا لِاثْنَيْنِ أَوْ ... ثَلَاثَةٍ أَوْ وَاحِدٍ كَمَا حَكَوْا\n ٤٦٧٢ - كَـ\"قَائِمٌ أَبُوهُ\"، \"ضَارِبٌ هُوَا ... عَمْرًا\" وَ\"مُعْطٍ عَامِرًا مَا قَدْ نَوَى\"\n ٤٦٧٣ - وَنَحْوِ \"ظَانٌ عَامِرًا مُسَالِمَا\" ... وَ\"مُعْلِمٌ أَخَاكَ عَمْرًا قَائِمَا\"\n ٤٦٧٤ - وَيَعْمَلُ اسْمُ فَاعِلٍ مُؤَخَّرَا ... مُقَدَّمًا وَظَاهِرًا وَمُضْمَرَا\n ٤٦٧٥ - جَرْيًا عَلَى صِيغَتِهِ الأَصْلِيَّه ... أَوْ غَيْرِهَا كَصِيغَةِ الجَمْعِيَّه\n ٤٦٧٦ - أَوْ صِيغَةِ الفَعَّالِ وَالمَفْعُولِ ... وَصِيغَةِ المِفْعَالِ وَالفَعِيلِ\n ٤٦٧٧ - إِنْ كَانَ لَمْ يُوصَفْ وَلَمْ يُصَغَّرِ ... فَإِنْ يَكُنْ فَمِنَ الِاعْمَالِ عَرِي\n ٤٦٧٨ - فَلَا تَقُلْ \"ضُوَيْرِبٌ عَمْرًا\" وَلَا ... \"الضَّارِبُ الفَاضِلُ زَيْدًا\" مَثَلَا\n ٤٦٧٩ - وَأَعْمَلَ ابْنُ حَمْزَةَ الكِسَائِي (^١) ... ذَاكَ وَلَيْسَ قَوْلُهُ بِالنَّائِي\n_________\n(^١) لأن الوصف والتصغير من خصائص الأسماء فيبعدان الوصف عن الفعلية، واستدل الكسائي بقول بعضهم: \"أظنني مرتحلًا وسويرًا فرسخًا\" وجواز الإعمال مذهب الكوفيين إلا الفراء وتابعهم أبو جعفر النحاس. انظر: التصريح ٢\\ ١٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٥١ ومغني اللبيب ٥٦٨ وشرح الجوجري ٢\\ ٦٨٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٧٤ وشرح ابن الناظم ٣٠٦.","vol":"1","page":403},{"text":"٤٦٨٠ - إِنْ دَلَّ لِلحَالِ أَوِ المُسْتَقْبَلِ ... وَكَانَ عَنْ مُضِيِّهِ بِمَعْزِلِ\n ٤٦٨١ - فَإِنَّهُ حِينَئِذٍ ذُو مُشْبِهِ ... مُضَارِعًا دَلَّ عَلَيْهِمَا بِهِ\n ٤٦٨٢ - كَـ\"عَامِرٌ مُكْرِمٌ ابْنِي الآنَا\" ... كَذَا \"غَدًا\" أَمَّا إِذَا مَا كَانَا\n ٤٦٨٣ - مَعْنَاهُ مَاضِيًا فَإِنْ كَانَ صِلَه ... \"أَلْ\" فَسَيَأْتِي أَوْ فَلَا عَمَلَ لَهْ\n ٤٦٨٤ - لَكِنْ أَبَاحَهُ الكِسَائِيُّ (^١) العَمَلْ ... وَمَا بِهِ احْتَجَّ فَغَيْرُهُ حَمَلْ\n ٤٦٨٥ - لَهُ عَلَى حِكَايَةِ الحَالِ وَقَدْ ... عَمِلَ مَعْ خَمْسٍ عَلَيْهِنَّ اعْتَمَدْ ... /٨٩ ب/\n ٤٦٨٦ - إِنْ وَلِيَ اسْتِفْهَامًا اوْ حَرْفَ نِدَا ... أَوْ نَفْيًا اوْ جَا صِفَةً أَوْ مُسْنَدَا\n ٤٦٨٧ - لِمُخْبَرٍ عَنْهُ وَلَوْ مَعْ نَاسِخِ ... نَحْوُ \"أَضَارِبٌ يَزِيدُ ابْنَ أَخِي؟ \"\n ٤٦٨٨ - \"يَا مُوقِدًا نَارًا\" وَلَكِنْ اعْتُرِضْ ... عَلَيْهِ فِي النِّدَاءِ إِذْ هَذَا فُرِضْ\n ٤٦٨٩ - مَنْعُوتٌ انْحَذَفَ مَعْهُ وَلِذَا ... فِي الأَصْلِ (^٢) وَالتَّسْهِيلِ (^٣) هَذَا نُبِذَا\n ٤٦٩٠ - \"مَا ضَارِبٌ عَمْرٌو سَعِيدًا\" وَ\"امْرُرِ ... بِرَجُلٍ ضَارِبٍ العَلَا البَرِي\"\n ٤٦٩١ - وَ\"جَاءَ زَيْدٌ ضَارِبًا عَمْرًا\" فَمِنْ ... وَصْفٍ يَكُونُ الحَالُ مِثْلَ مَا زُكِنْ\n ٤٦٩٢ - وَنَحْوُ \"زَيْدٌ ضَارِبٌ عَمْرًا\" وَ\"كَانْ ... زَيْدٌ مُحِبًّا عَامِرًا\"، \"إِنَّ اليَمَانْ\n ٤٦٩٣ - مُكْرِمٌ العَلَا\"، \"ظَنَنْتُ عَمْرَا ... ضَارِبًا ابْنِي\"، \"أَعْلَمَتْنِي بَكْرَا\n ٤٦٩٤ - ضَارِبًا الفَضْلَ\" وَمَا قَدْ قُدِّرَا ... فِي الِاعْتِمَادِ مِثْلُ مَا قَدْ ظَهَرَا\n ٤٦٩٥ - نَحْوُ \"مُهِينٌ عَامِرًا أَوْ مُكْرِمُهْ\" ... وَنَحْوُهُ وَمِنْهُ مَا سَيَنْظِمُهُ\n ٤٦٩٦ - وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفْ ... فَيَسْتَحِقُّ العَمَلَ الذِي وُصِفْ\n_________\n(^١) وافقه عليه هشام وابن مضاء، واستدل الكسائي على عمل اسم الفاعل وهو بمعنى المضي بقوله تعالى: \"وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد\" وخرجه المانعون على حكاية الحال. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٤٩ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٠٦ والتصريح ٢\\ ١٢.\n(^٢) يقصد بالأصل الكافيةَ الشافية. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٢٧.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٧٣.","vol":"1","page":404},{"text":"٤٦٩٧ - كَقَوْلِهِ \"مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ\" (^١) ... تَقْدِيرُهُ \"صِنْفٌ\" وَذَا بَيَانُهُ\n ٤٦٩٨ - وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ \"أَلْ\" فَفِي المُضِي ... وَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارْتُضِي\n ٤٦٩٩ - عِنْدَ الجَمَاهِيرِ سَوَاءٌ أَعْتَمَدْ ... أَوْ لَا لِأَنَّهُ إِذَنْ كَيْفَ وَرَدْ\n ٤٧٠٠ - يَقَعُ كَالفِعْلِ كَـ\"جَاءَ الضَّارِبُ ... زَيْدًا\" فَـ\"أَمْسِ\" وَ\"غَدًا\" يُنَاسِبُ\n ٤٧٠١ - وَ\"الآنَ\" أَيْضًا وَرَوَى الرُّمَانِي (^٢) ... تَخْصِيصَهُ بِالمَاضِ مِنْ زَمَان\n ٤٧٠٢ - وَقِيلَ هَذَا مُطْلَقًا مَا عَمِلَا ... وَالنَّصْبُ بَعْدَهُ بِفِعْلٍ أُوِّلَا\n ٤٧٠٣ - \"فَعَّالٌ\" اوْ \"مِفْعَالٌ\" اوْ \"فَعِيلُ\" ... فِي كَثْرَةٍ عَنْ \"فَاعِلٍ\" بَدِيلُ\n ٤٧٠٤ - وَكُلُّهَا دَلَّتْ عَلَى المُبَالَغَه ... فَإِنْ يَكُنْ لِمَا شَرَطْنَا بَالِغَه\n ٤٧٠٥ - فَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَلِ ... فِي المَذْهَبِ البَّصْرِيِّ وَالقَوْلِ الجَلِي (^٣)\n ٤٧٠٦ - كَنَحْوِ \"لَبَّاسًا لَهَا جِلَالَهَا\" (^٤) ... وَنَحْوِ \"مِنْحَارٌ لَهَا جِمَالَهَا\"\n ٤٧٠٧ - وَ\"هْوُ ضَرُوبٌ سُوقَهَا\" (^٥) وَفِي \"فَعِيلْ\" ... قَدْ قَلَّ ذَا العَمَلُ إِنْ صَارَ الدَّلِيلْ\n_________\n(^١) النحل ٦٩.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٥٣ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١١٠.\n(^٣) منع الإعمال الكوفيون لمخالفتها لأوزان المضارع ومعناه وأجازه سيبويه وأصحابه للسماع والحمل على أصلها والكوفيون حملوا المنصوب بعد هذه الأمثلة على تقدير فعل. انظر: التصريح ٢\\ ١٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٥٣.\n(^٤) إشارة إلى قول القلاخ من الطويل:\nأخا الحرب لباسًا إليها جلالها ... وليس بولاج الخوالف أعقلًا\nالشاهد فيه إعمال صيغة المبالغة \"لباسًا\" عمل الفعل فنصب المفعول \"جلالها\" لاعتماده على موصوف مذكور \"أخا الحرب\". انظر: الكتاب ١\\ ١١١ والمقتضب ٢\\ ١١٣ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٣٢ والتصريح ٢\\ ١٤ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣١٩.\n(^٥) إشارة إلى قول أبي طالب من الطويل:\nضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادًا فإنك عاقر\nالشاهد فيه إعمال صيغة المبالغة \"ضروب\" عمل الفعل فنصب المفعول \"سوق\". انظر: الكتاب ١\\ ١١١ والمقتضب ٢\\ ١١٤ والأصول ١\\ ١٢٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٥٥ والتصريح ٢\\ ١٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٧٤ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٢٢٢.","vol":"1","page":405},{"text":"٤٧٠٨ - كَقَوْلِهِ \"شَبِيهَةٌ هِلَالَا\" (^١) ... وَقَلَّلُوا فِي \"فَعِلٍ\" إِعْمَالَا\n ٤٧٠٩ - أَيْضًا كَنَحْوِ \"مَزِقُونَ عِرْضِي\" (^٢) ... وَتَرْكُ الِابْدَالِ بِذَيْنِ مَرْضِي\n ٤٧١٠ - وَمَا سِوَى المُفْرَدِ مِثْلَهُ جُعِلْ ... فِي الحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ\n ٤٧١١ - مِنِ اسْمِ فَاعِلٍ وَمِنْ أَمْثِلَةِ ... قَدْ بَالَغَتْ كَالجَمْعِ وَالتَّثْنِيَةِ\n ٤٧١٢ - كَـ\"كَاشِفَاتٌ ضُرَّهُ\" (^٣) وَ\"خُشَّعَا ... أَبْصَارُهُمْ\" (^٤) وَنَحْوِهِ وَسُمِعَا\n ٤٧١٣ - القَاتِلِينَ المَلِكَ الحُلَاحِلَا (^٥) ... المُطْعِمِي النَّاسَ الزَّمَانَ المَاحِلَا (^٦)\n ٤٧١٤ - فَانْصِبْ بِذِي الإِعْمَالِ أَيْ مِنِ اسْمِ ... فَاعِلٍ اسْتَوْفَى جَمِيعَ الحُكْمِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عبد الله بن قيس الرقيات من الطويل:\nفتاتان أما منهما فشبيهة ... هلالًا وأخرى منهما تشبه البدرا\nالشاهد فيه إعمال صيغة المبالغة \"شبيهة\" وهي مبالغة \"مشبهة\" ونصب بها المفعول \"هلالًا\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٣٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٥٦ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٧٣٢ والمقاصد الشافية ٤\\ ٢٩١ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٣١٣.\n(^٢) إشارة إلى قول زيد الخير من الوافر:\nأتاني أنهم مزقون عرضي ... حجاش الكرملين لها فديد\nالشاهد فيه إعمال صيغة المبالغة \"مزقون\" وهي على \"فَعِل\" عمل الفعل فنصب المفعول \"عرضي\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٤٠ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٢٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٨١ وشرح المفصل ٤\\ ٩٣ وشرح ابن الناظم ٣٠٥.\n(^٣) الزمر ٣٨. وهذه قراءة الحسن وعاصم.\n(^٤) القمر ٧. وهي قراءة الأعرج وقتادة والجمهور. انظر: التصريح ٢\\ ١٧.\n(^٥) الرجز لامرئ القيس وهو بتمامه:\nوالله لا يذهب شيخي باطلًا ... حتى أبير مالكًا وكاهلًا\nالقاتلين الملك الحلاحلا ... خير معد حسبًا ونائلًا\nإعمال اسم الفاعل المجموع عمله وهو مفرد وهو قوله \"القاتلين\". انظر: همع الهوامع ٣\\ ٧١ وخزانة الأدب ١\\ ٣٣٣ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٣٣٥ وديوان امرئ القيس ١٤٢.\n(^٦) لم أجد توثيقًا لهذا الرجز في ما عدت إليه من مراجع إلا أن يكون من صياغة الشارح مثالًا.","vol":"1","page":406},{"text":"/٩٠ أ/\n ٤٧١٥ - تِلْوًا لَهُ وَاخْفِضْ إِضَافَةً وَذَا ... صَحَّ وَلَكِنْ ذَاكَ أَوْلَى مَأْخَذَا\n ٤٧١٦ - فَنَحْوُ \"هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ\" (^١) ... قَدْ قَرَؤُوا بِنَصْبِهِ وَجَرِّهِ\n ٤٧١٧ - وَهْوَ لِنَصْبِ مَا سِوَاهُ مُقْتَضِي ... مِنَ المَفَاعِيلِ فَلَمْ يَنْخَفِضِ\n ٤٧١٨ - كَـ\"مُعْلِمُ العَلَاءِ عَمْرًا مُرْشَدَا ... الآنَ أَوْ غَدًا\" وَ\"مُعْطٍ أَحْمَدَا\n ٤٧١٩ - الآنَ أَوْ غَدًا\" وَذُو الإِعْمَالِ ... أَخْرِجْ بِهِ المَاضِي فَجُرَّ التَّالِي\n ٤٧٢٠ - قَطْعًا وَأَمَّا غَيْرُهُ فَنَصَبَهْ ... بِمُضْمَرِ الفِعْلِ الذِي قَدْ صَحِبَهْ\n ٤٧٢١ - وَاجْرُرْ أَوِ انْصِبْ تَابِعَ الذِي انْخَفَضْ ... كَـ\"مُبْتَغِي جَاهٍ وَمَالًا مَنْ نَهَضْ\"\n ٤٧٢٢ - فَالجَرُّ بِالحَمْلِ عَلَى اللَّفْظِ بِلَا ... خُلْفٍ وَأَمَّا النَّصْبُ فَهْوَ حُمِلَا\n ٤٧٢٣ - عَلَى المَحَلِّ أَوْ بِفِعْلٍ قُدِّرَا (^٢) ... قَوْلَانِ وَالنَّاظِمُ أَوَّلًا يَرَى (^٣)\n ٤٧٢٤ - وَرُبَّمَا أَضْمَرَ وَصْفًا نُوِّنَا ... مَنْ قَالَ بِالقَوْلِ الأَخِيرِ هَهُنَا (^٤)\n ٤٧٢٥ - وَأَوْجَبُوا إِضْمَارَ فِعْلٍ حَاصِلِ ... إِنْ كَانَ ذَاكَ الوَصْفُ غَيْرَ عَامِلِ\n ٤٧٢٦ - وَكُلُّ مَا قُرِّرَ لِاسْمِ فَاعِلِ ... يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِلَا تَفَاضُلِ\n ٤٧٢٧ - مِنْ عَمَلٍ بِغَيْرِ قَيْدٍ مَعَ \"أَلْ\" ... وَدُونَهَا مَعْ مَا مَضَى شَرْطُ العَمَلْ\n ٤٧٢٨ - وَكُلُّهَا مَرَّ كَمَا لَا يَخْتَفِي ... فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيغَ لِلمَفْعُولِ فِي\n ٤٧٢٩ - مَعْنَاهُ فِي اللُّزُومِ وَالتَّعَدِّي ... لِاثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ فَرْدِ\n ٤٧٣٠ - فَارْفَعْ لِتَالِيهِ وَثَانٍ وَجَبَا ... كَثَالِثٍ إِنْ كَانَ أَنْ يَنْتَصِبَا\n_________\n(^١) الزمر ٣٨.\n(^٢) هذا مذهب سيبويه. انظر: الكتاب ١\\ ١٧١ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٢٨ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٤٢٥.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٤٧.\n(^٤) انظر: الأصول ١\\ ١٢٧.","vol":"1","page":407},{"text":"٤٧٣١ - فَنَحْوُ كَـ\"المُعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِي\" ... مَرْفُوعُهُ النَّائِبُ فِيهِ مُخْتَفِي (^١)\n ٤٧٣٢ - وَقَوْلُكَ \"المُعْطَى أَبُوهُ دِرْهَمَا\" ... ظُهُورُ نَائِبٍ بِهِ مَا عُدِمَا\n ٤٧٣٣ - وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْمٍ مُرْتَفِعْ ... مَعْنًى وَهَذا فِي اسْمِ فَاعِلٍ مُنِعْ\n ٤٧٣٤ - مِنْ بَعْدِ أَنْ تُحَوِّلَ الإِسْنَادَا ... عَنْهُ بِمُضْمَرٍ إِذَا مَا عَادَا\n ٤٧٣٥ - لِمَا وَصَفْتَ مَعَ نَصْبِ اسْمٍ عَلَى ... شَبَهِ مَفْعُولٍ وَنَظْمًا مَثَّلَا\n ٤٧٣٦ - قَالَ كَـ\"مَحْمُودُ المَقَاصِدِ الوَرِعْ\" ... فَالمُبْتَدَا \"الوَرِعُ\" فَهْوَ مُرْتَفِعْ\n ٤٧٣٧ - وَأَصْلُهُ \"مَحْمُودَةٌ مَقَاصِدُهُ\" ... وَبَعْدَهُ إِلَى الضَّمِيرِ تُسْنِدُهُ\n ٤٧٣٨ - تَقُولُ \"مَحْمُودُ المَقَاصِدِ\" انْتَصَبْ ... ثُمَّ أُضِيفَ وَالجَمِيعُ مَا وَجَبْ\n_________\n(^١) أي نائب الفاعل في اسم المفعول مضمر، أي \"المُعطَى هو\".","vol":"1","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-94>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ المَصَادِر</span>\n ٤٧٣٩ - هِيَ أَصَالَةً عَلَيْهَا وُضِعَتْ ... وَلَمْ تَكُنْ عَنْ غَيْرِهَا تَفَرَّعَتْ\n ٤٧٤٠ - لِمَا مَضَى (^١) مِنْ أَنَّ أَصْلَ الفِعْلِ مَعْ ... فُرُوعِهِ المَصْدَرُ حَيْثُمَا وَقَعْ\n ٤٧٤١ - وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ ذُو ثَلَاثِ ... وَزَائِدٌ عَلَيْهِ فَالثُّلَاثِي\n ٤٧٤٢ - أَوْزَانُهُ كَثِيرَةٌ لَكِنْ غَلَبْ ... \"فَعَلَ\" نَحْوُ \"قَعَدَ\" اوْ نَحْوُ \"ضَرَبْ\"\n ٤٧٤٣ - \"فَعِلَ\" نَحْوُ \"سَلِمَ\" اوَ كَـ\"عَقِلَا\" ... وَ\"فَعُلَ\" القَاصِرُ نَحْوُ \"جَمُلَا\"\n ٤٧٤٤ - وَهَذِهِ الأَوْزَانُ لِلفِعْلِ لَهَا ... مَصَادِرٌ مُفَصِّلًا مُجْمَلَهَا\n ٤٧٤٥ - بِقَوْلِهِ \"فَعْلٌ\" بِفَتْحِ الفَاءِ ... مُسَكِّنًا مَا قَبْلَ الِانْتِهَاءِ\n ٤٧٤٦ - هُوَ قِيَاسُ مَصْدَرِ المُعَدَّى ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ كَـ\"رَدَّ رَدَّا\"\n ٤٧٤٧ - مُضَعَّفًا وَغَيْرَهُ كَـ\"ضَرْبَا ... ضَرَبَ\" أَوْ \"شَرِبَ هَذَا شَرْبَا\"\n ٤٧٤٨ - صَحِيحًا اوْ سِوَاهُ نَحْوُ \"قَالَا ... قَوْلًا\" وَ\"رَمْيًا قَدْ رَمَى\" مِثَالَا\n ٤٧٤٩ - وَذَا القِيَاسُ أَكْثَرِيٌّ مَا اطَّرَدْ ... فَمَصْدَرُ المَفْتُوحِ عَيْنًا قَدْ وَرَدْ\n ٤٧٥٠ - \"فَعْلَانَ\" بِالتَّثْلِيثِ \"فِعْلًا\"، \"فَعْلَا\" ... وَمَصْدَرُ المَكْسُورِ جَاءَ \"فَعْلَا\"\n ٤٧٥١ - \"فِعْلًا\"، \"فَعُولًا\" وَ\"فُعُولًا\" كَـ\"شَكَرْ ... شُكْرًا وَشُكْرَانًا\" وَفِي الـ\"ذِّكْرِ\": \"ذَكَرْ\"\n ٤٧٥٢ - \"عِلْمٌ\"، \"قَبْولٌ\" ثُمَّ \"شِرْبٌ\" فِي \"شَرِبْ\" ... \"عَرَفَ عِرْفَانًا\"، \"رُكُوبٌ\" فِي \"رَكِبْ\"\n ٤٧٥٣ - وَ\"فَعِلَ\" اللَّازِمُ حَيْثُ كَثُرَا ... فَبَابُهُ \"فَعَلَ\" يَعْنِي مَصْدَرَا\n ٤٧٥٤ - بِفَتْحِ فَاءٍ ثُمَّ عَيْنٍ كَـ\"فَرَحْ\" ... مِنْ \"فَرِحَ\" الفِعْلِ بِذَا المِثَالِ صَحّْ\n ٤٧٥٥ - كَـ\"شَلَلٍ\" مِنْ \"شَلَّ\" حَيْثُ \"شَلِلَا\" ... أَصْلٌ لَهُ فَهْوَ يُضَاهِي \"فَعِلَا\"\n_________\n(^١) انظر: البيت ٣٣٩٤.","vol":"1","page":409},{"text":"٤٧٥٦ - لَكِنْ قِيَاسُهُ مَعَ الدَّلَالَه ... لِحِرْفَةٍ أَوْ نَحْوِهَا \"فِعَالَه\"\n ٤٧٥٧ - وَمَعْ دَلَالَةٍ لِنَوْعٍ \"فَعْلَه\" ... قِيَاسُهُ كَـ\"أَدْمَةٍ\" وَ\"شَهْلَه\"\n ٤٧٥٨ - وَجَاءَ مِنْ مَصْدَرِهِ كَـ\"الرَّغَبُوتْ\" ... وَ\"رَغْبَةٌ\" ومع \"هُزَال\"، \"رَهَبُوتْ\"\n ٤٧٥٩ - وَ\"فَعَلَ\" اللَّازِمُ مِثْلُ \"قَعَدَا\" ... لَهُ \"فُعُولٌ\" بِاطِّرَادٍ كَـ\"غَدَا\n ٤٧٦٠ - غُدُوًّا\" اوْ كَـ\"عَدَلَ العُدُولَا\" ... بِالضَّمِّ أَوْ كَـ\"دَخَلَ الدُّخُولَا\"\n ٤٧٦١ - مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوْجِبًا \"فِعَالَا\" ... أَوْ \"فَعَلَانًا\" فَادْرِ أَوْ \"فُعَالَا\"\n ٤٧٦٢ - وَهَكَذَا \"فَعِيلٌ\" اوْ \"فِعَالَه\" ... وَمَعَ تَفْصِيلٍ تَرَى مِثَالَهْ\n ٤٧٦٣ - فَأَوَّلٌ لِذِي امْتِنَاعٍ مَصْدَرُ ... هُوَ وَمِنْهُ الفَاءُ حَتْمًا تُكْسَرُ\n ٤٧٦٤ - كَقَوْلِهِ \"أَبَى إِبَاءً\": \"جَمَحَا\" ... وَالثَّانِ وَهْوَ \"فَعَلَانٌ\" فُتِحَا\n ٤٧٦٥ - بِذَاكَ لِلذِي اقْتَضَى تَقَلُّبَا ... كَـ\"جَوَلَانٌ\"، \"طَوَفَانٌ\" وَانْسُبَا\n ٤٧٦٦ - لِلدَّاءِ مَا جَاءَ عَلَى \"فُعَالِ\" ... بِالضَّمِّ كَـ\"المُشَاءِ\" وَ\"السُّعَالِ\"\n ٤٧٦٧ - أَوْ كَانَ ذَا الوَزْنُ لِصَوْتٍ جَائِي ... مُثِّلَ بِـ\"الصُّرَاخِ\" وَ\"العُوَاءِ\" ... /٩١ أ/\n ٤٧٦٨ - وَشَمَلَ الرَّابِعُ سَيْرًا وَشَمَلْ ... صَوْتًا وَذَلِكَ \"الفَعِيلُ\" كَـ\"صَهَلْ\n ٤٧٦٩ - صَهِيلًا\" اوْ مِثْلُ \"نَهِيقٍ\" وَ\"ضَجِيجْ\" ... وَكَـ\"رَحِيلٍ\" وَ\"ذَمِيلٍ\" وَ\"عَجِيجْ\"\n ٤٧٧٠ - وَاجْتَمَعَ \"الفُعَالُ\" وَ\"الفَعِيلُ\" فِي ... نَحْوِ \"نَعِيبٍ\" وَ\"نُعَابٍ\" فَاقْتُفِي\n ٤٧٧١ - وَشَمَلَ الحِرْفَةَ وَالوِلَايَه ... خَامِسُهُ وَذَلِكَ النِّهَايَه\n ٤٧٧٢ - كَـ\"تَجَرَتْ عَائِشَةٌ تِجَارَه\" ... وَ\"سَفَرَتْ بَيْنَهُمُ سِفَارَه\"\n ٤٧٧٣ - وَ\"فَعَلَ\" اللَّازِمُ جَاءَ أَيْضَا ... \"فَعْلًا\" إِذَا عُلَّ كَـ\"فَاضَ فَيْضَا\"\n ٤٧٧٤ - وَ\"سَارَ سَيْرًا\" وَكَـ\"نَامَ نَوْمَا\" ... وَلَمْ يَكُنْ ذَا عِنْدَهُمْ مَحْتُومَا\n ٤٧٧٥ - \"فُعُولَةٌ\" بِضَمِّ فَاءٍ جُعِلَا ... \"فَعَالَةٌ\" بِفَتْحِهَا لِـ\"فَعُلَا\"\n ٤٧٧٦ - بِضَمِّ عَيْنٍ وَبِفَتْحِ الفَا يُرَى ... وَلَا يَكُونُ قَطُّ إِلَّا قَاصِرَا","vol":"1","page":410},{"text":"٤٧٧٧ - كَـ\"سَهُلَ الأَمْرُ سُهوَلَةً\"، \"عَذُبْ ... عُذُوبَةً\" وَمِنْ \"صُعُوبَةٍ\": \"صَعُبْ\"\n ٤٧٧٨ - وَنَحْوِ \"زَيْدٌ جَزُلَا جَزَالَه\" ... \"فَصَاحَةً فَصُحَ\" قُلْ مِثَالَهْ\n ٤٧٧٩ - وَمَا أَتَى مُخَالِفًا لِمَا مَضَى ... فَبَابُهُ النَّقْلُ كَـ\"سُخْطٍ\" وَ\"رِضَا\"\n ٤٧٨٠ - إِذِ القِيَاسُ \"فَعَلٌ\" نَحْوُ \"رَضَا\" ... بِالفَتْحِ وَ\"السَّخَطِ\" وَهُوَّ يُرْتَضَى\n ٤٧٨١ - فِي لُغَةٍ وَقَدْ مَضَى مَا خَرَجَا ... عَنِ القِيَاسِ عِنْدَهُمْ وَقِيلَ جَا\n ٤٧٨٢ - \"شُيُوخَةٌ\"، \"حَكْمٌ\"، \"ذَهَابٌ\"، \"بُلْجَه\" ... \"فَوْزٌ\"، \"نَمِيمَةٌ\"، \"جُحُودٌ\"، \"بَهْجَه\"\n ٤٧٨٣ - وَالفِعْلُ غَيْرُ ذِي ثَلَاثَةٍ مَقِيسْ ... مَصْدَرُهُ فَمَا سَمِعْتَهُ مَقِيسْ\n ٤٧٨٤ - عَلَيْهِ فَالقِيَاسُ فِي \"فَعَّلَ\" مَعْ ... صِحَّتِهِ \"التَّفْعِيلُ\" حَيْثُمَا وَقَعْ\n ٤٧٨٥ - كَـ\"قُدِّسَ التَّقْدِيسُ\" وَ\"التَّعْلِيمُ ... عُلِّمَهُ\" وَ\"كُلِّمَ التَّكْلِيمُ\"\n ٤٧٨٦ - وَمَعَ الِاعْتِلَالِ فَالمَصْدَرُ لَهْ ... بِدُونِ هَمْزَةٍ عَرَتْهُ: \"التَّفْعِلَه\"\n ٤٧٨٧ - كَـ\"زَكِّهِ تَزْكِيَةً\" وَ\"تَسْمِيَه ... سَمَّاهُ\" أَوْ \"وَصَّاهُ زَيْدٌ تَوْصِيَه\"\n ٤٧٨٨ - فَإِنْ يَكُنْ بِالهَمْزِ فَـ\"التَّفْعِيلَ\" مَعْ ... \"تَفْعِلَةٍ\" مَصْدَرُ هَذَا قَدْ جَمَعْ\n ٤٧٨٩ - كَـ\"خَطَّأَتْ تَخَطِّئًا وَتَخْطِئَه\" ... وَ\"نَبَّأَتْ تَنَبِّئًا وَتَنْبِئَه\"\n ٤٧٩٠ - وَ\"أَفْعَلَ\" الصَّحِيحُ عَيْنًا \"إِفْعَالْ\" ... كَقَوْلِهِمْ \"أَجْمَلَ زَيْدٌ إِجْمَالْ\n ٤٧٩١ - مَنْ هُوَ فَاضِلٌ\" كَذَا \"الإِكْرَامُ\" ... وَمِثْلُهُ \"الإِحْسَانُ\" وَ\"الإِنْعَامُ\"\n ٤٧٩٢ - وَمَا عَلَى \"تَفَعَّلَ\" اوْ \"تَفَعْلَلَا\" ... أَوْ مَا عَلَى \"تَفَيْعَلَ\" اوْ \"تَمَفْعَلَا\"\n ٤٧٩٣ - فَهْوَ عَلَى حَالَتِهِ مَعْ ضَمِّ ... رَابِعِهِ قِيَاسُهُ فِي الحُكْمِ\n ٤٧٩٤ - نَحْوُ \"تَجَمُّلًا تَجَمَّلَ العَلَا\" ... \"تَشَيْطُنًا\"، \"تَمَسْكُنًا\"، \"تَمَلْمُلَا\" ... /٩١ ب/\n ٤٧٩٥ - وَمَصْدَرُ \"اسْتَفْعَلَ\": \"الِاسْتِفْعَالُ\" ... إِنْ صَحَّتِ العَيْنُ وَالِاعْتِلَالُ\n ٤٧٩٦ - بِنَقْلِ شَكْلِهَا إِلَى الفَا وَأَلِفْ ... تَصِيرُ ثُمَّ الأَلِفُ الثَّانِي حُذِفْ\n ٤٧٩٧ - وَزِيدَتِ التَّاءُ إِذَنْ خِتَامَهْ ... نَحْوُ \"اسْتَقَامَ عَمْرٌو اسْتِقَامَه\"","vol":"1","page":411},{"text":"٤٧٩٨ - وَ\"اسْتَعِذِ اسْتِعَاذَةً\" وَ\"أَفْعَلَا\" ... مَعَ اعْتِلَالٍ عَمِلُوا ذَا العَمَلَا\n ٤٧٩٩ - فِيهِ فَصَارَتْ كَـ\"أَعِنْ إِعَانَه\" ... ثُمَّ \"أَقِمْ إِقَامَةً أَوْزَانَهْ\"\n ٤٨٠٠ - وَغَالِبًا ذَا المَصْدَرُ التَّاءَ لَزِمْ ... وَقَدْ يُعَرَّى فِي \"أَقَامَ\" كَـ\"أَقِمْ\"\n ٤٨٠١ - وَمَا يَلِي الآخِرُ مُدَّ وَافْتَحَا ... مَعْ كَسْرِ تِلْوِ الثَّانِ مِمَّا افْتُتِحَا\n ٤٨٠٢ - بِهَمْزِ وَصْلٍ مِنْ بِنَاءِ \"افْعَنْلَلَا\" ... وَ\"انْفَعَل\"، \"افْتَعَلَ\" أَوْ كَـ\"اسْتَفْعَلَا\"\n ٤٨٠٣ - فَذَلِكَ القِيَاسُ كَـ\"اصْطَفَى اصْطِفَا\" ... وَ\"اقْتَدَرَ اقْتِدَارًا\" اوْ كَـ\"انْكَسَفَا\"\n ٤٨٠٤ - وَ\"احْرَنْجَمَ\": \"انْكَسَافًا\"، \"احْرِنْجَامَا\" ... كَذَا \"اقْتَدَى اقْتِدَاءً\"، \"ائْتِمَامَا\"\n ٤٨٠٥ - وَضُمَّ مَا يَرْبُعُ أَيْ رَابِعَ مَا ... يَكُونُ فِي أَمْثَالِ \"قَدْ تَلَمْلَمَا\"\n ٤٨٠٦ - فَقُلْ \"تَلَمْلُمًا\" يَصِيرُ مَصْدَرَا ... وَمِثْلُهُ \"تَدَبُّرًا تَدَبَّرَا\"\n ٤٨٠٧ - \"فِعْلَالٌ\" اوْ \"فَعْلَلَةٌ\" بِفَتْحِ فَا ... ثَانٍ وَكَسْرِ فَاءِ مَا قَدْ سَلَفَا\n ٤٨٠٨ - قِيَاسُ مَصْدَرٍ لِـ\"فَعْلَلَا\" وَمَا ... يَحْكِيهِ قُلْ \"دَمْدَمَةً تَدَمْدَمَا\"\n ٤٨٠٩ - \"سَرْهَفَ سِرْهَافًا\" وَنَحْوُ \"زَلْزَلَا ... زِلْزَالًا\" اوْ \"حَوْقَلَةً قَدْ حَوْقَلَا\"\n ٤٨١٠ - وَاجْعَلْ مَقِيسًا ثَانِيًا لَا أَوَّلَا ... وَقِيلَ بَلْ كُلٌّ مَقِيسًا جُعِلَا (^١)\n ٤٨١١ - وَبَعْضُهُمْ أَيْضًا يَقِيسُ الأَوَّلَا ... إِنْ كَانَ قَدْ ضُوعِفَ نَحْوُ \"زَلْزَلَا\" (^٢)\n ٤٨١٢ - وَجَاءَ فَتْحُ مَصْدَرِ المُضَعَّفِ ... وَالفَتْحُ لِاسْمِ فَاعِلٍ فِي الأَعْرَفِ\n ٤٨١٣ - مِثَالُهُ \"الوَسْوَاسُ\" وَ\"الصَّلْصَالُ\" ... لِـ\"فَاعَلَ\" اثْنَانِ هُمَا \"الفِعَالُ\"\n ٤٨١٤ - أَيْ وَ\"المُفَاعَلَةُ\" نَحْوُ \"قَاتَلَا\" ... \"ضَارَبَ\" أَوْ \"خَاصَمَ\" أَوْ كَـ\"جَادَلَا\"\n ٤٨١٥ - وَيَغْلِبُ الثَّانِي إِذَا مَا الفَاءَ ... جَعَلْتَهَا مِمَّا ذَكَرْنَا يَاءَ\n ٤٨١٦ - كَقَوْلِهِمْ \"يَاسَرَ\" وَ\"اليِوَامُ\" فِي ... \"يَاوَمَ\" قَدْ قَلَّ إِذَا لَمْ يُضْعَفِ\n_________\n(^١) وهذا ظاهر التسهيل. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٦٧ وشرح المكودي ١٨٩ وشرح ابن الناظم ٣١٢.\n(^٢) انظر: التصريح ٢\\ ٣٤ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٧٩٩.","vol":"1","page":412},{"text":"٤٨١٧ - وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ ... مِنَ المُعَادَلَةِ أَوْ \"قَدْ عَادَ لَهْ\n ٤٨١٨ - عَوْدًا\" فَلَا يُقَاسُ مَا قَدْ وَرَدَا ... مِنْهُ وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ أُنْشِدَا\n ٤٨١٩ - بَاتَ يُنَزِّي دَلْوَهُ تَنْزِيَّا ... كَمَا تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيَّا (^١)\n ٤٨٢٠ - يَا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلْتُ أَوْ دَنَوْتُ ... وَشَرُّ حِيقَالِ الرِّجَالِ المَوْتُ (^٢) ... /٩٢ أ/\n ٤٨٢١ - \"كَذَّبَ كِذَّابًا كِذَابًا\"، \"قَهْقَرَى\" ... وَ\"قُرْفُصًا\" فِي \"قَرْفَصَ\" اوْ فِي \"قَهْقَرَا\"\n ٤٨٢٢ - وَ\"فَعْلَةٌ\" لِمَرَّةٍ كَـ\"جَلْسَه\" ... وَ\"فِعْلَةٌ\" لِهَيْئَةٍ كَـ\"جِلْسَه\"\n ٤٨٢٣ - بِفَتْحِ فَاءٍ أَوَّلٌ وَالثَّانِي ... بِكَسْرِهَا مِنَ الثُّلَاثِي ذَانِ\n ٤٨٢٤ - إِنْ لَمْ يَكُنْ بِنَاءُ مَا دَلَّ عَلَى ... ذَيْنِ فَإِنْ كَانَ فَبِالوَصْفِ اجْعَلَا\n ٤٨٢٥ - دَلَالَةً عَلَيْهِمَا كَـ\"رَحْمَه ... وَاحِدَةٍ\" وَ\"نِشْدَةٍ مُهِمَّه\"\n ٤٨٢٦ - فِي غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ بِالتَّاءِ بُنِي ... مَا يُفْهِمُ المَرَّةَ مِنْهُ كَـ\"اعْتُنِي\n ٤٨٢٧ - بِهِ اعْتِنَاءَةً\" وَبِالوَصْفِ إِذَا ... بُنِيَ مَا عَمَّ عَلَيْهِ نَحْوُ ذَا\n ٤٨٢٨ - \"إِقَامَةٌ وَاحِدَةٌ\" وَشَذَّ فِيهْ ... أَيْ غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ وَزْنًا تَصْطَفِيهْ\n ٤٨٢٩ - يُفْهَمُ مِنْهُ هَيْئَةٌ كَـ\"الخِمْرَه\" ... وَ\"عِمَّةٍ\" وَ\"قِمْصَةٍ\" مَعْ نُدْرَه\n_________\n(^١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه قوله \"تنزيًا\" حيث ورد مصدر الفعل الذي على وزن \"فعّل\" المعتل اللام على \"تفعيل\" كما يجيء في الصحيح اللام، وهذا شاذ، وقياسه \"تفعلة\"، نحو \"تسمية\" و\"ترضية\". انظر: الخصائص ٢\\ ٣٠٤ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٣٥ والتصريح ٢\\ ٣٥ وشرح المفصل ٤\\ ٧٠ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤٤٣ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٧٩٦ وشرح ابن الناظم ٣١٢.\n(^٢) الرجز لرؤبة، الشاهد في قوله \"وبعض حيقال\" فإنه على وزن \"فيعال\"، وهو مصدر \"فوعل\"، والقياس في مصدره \"فوعلة\". انظر: الأصول ٣\\ ١١٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٣١ وشرح المفصل ٤\\ ٤٣٢ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤٤٤ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٨٠٠ والمقاصد الشافية ٤\\ ٣٥٩.","vol":"1","page":413},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ\nوَالمَفْعُولِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا</span>\n ٤٨٣٠ - كَـ\"فَاعِلٍ\" صُغِ اسْمَ فَاعِلٍ إِذَا ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ يَكُونُ آخِذَا\n ٤٨٣١ - مُجَرَّدًا لَازِمًا اوْ مُعَدَّى ... مَفْتُوحًا اوْ بِالكَسْرِ إِنْ تَعَدَّى\n ٤٨٣٢ - كَـ\"ذَاهِبٌ\" وَ\"ضَارِبٌ\" وَ\"رَاكِبُ\" ... وَكَـ\"غَذَا\" لِذَا وَذَا مُنَاسِبُ\n ٤٨٣٣ - فَهْوَ مُعَدًّى إِنْ يَكُنْ مِنْ \"أَطْعَمَا\" ... وَإِنْ يَكُنْ مِنْ نَحْوِ \"سَالَ\" لَزِمَا\n ٤٨٣٤ - وَهْوَ أَيِ الوَزْنُ قَلِيلٌ قَاصِرُ ... عَلَى السَّمَاعِ فَي \"فَعُلْتُ\" القَاصِرُ\n ٤٨٣٥ - حَتْمًا لِأَنَّهُ بِضَمِّ عَيْنِهِ ... وَ\"فَعِلَ\" المَكْسُورِ حَالَ كَوْنِهِ\n ٤٨٣٦ - غَيْرَ مُعَدًّى فَأَتَى مِنْ أَوَّلِ ... \"حَمُضَ\" فَهْوَ \"حَامِضٌ\" وَمَثِّلِ\n ٤٨٣٧ - ثَانِيهِمَا وَهْوَ كَثِيرٌ بِـ\"سَلِمْ\" ... فَهُوَ \"سَالِمٌ\" وَ\"نَادِمٌ\": \"نَدِمْ\"\n ٤٨٣٨ - بَلْ ذَا قِيَاسُهُ فِي الَاعْرَاضِ \"فَعِلْ\" ... وَالخُلْقِ وَالأَلْوَانِ \"أَفْعَلٌ\" نُقِلْ\n ٤٨٣٩ - وَالِامْتِلَا وَحَرِّ بَاطِنٍ يَدُلّْ ... عَلَيْهِمَا \"فَعْلَانُ\" وَاسْمَعِ المُثُلْ\n ٤٨٤٠ - فَأَوَّلُ الأَنْوَاعِ نَحْوُ \"أَشِرِ\" ... وَ\"فَرِحٍ\" وَ\"نَهِمٍ\" وَ\"بَطِرِ\"\n ٤٨٤١ - وَثَالِثٌ نَحْوُ \"فَتًى صَدْيَانِ\" ... \"شَبْعَانِ\" مَعْ \"عَرْيَانِ\" أَمَّا الثَّانِي\n ٤٨٤٢ - فَنَحْوُ \"أَعْوَرٍ\" وَنَحْوُ \"الأَجْهَرِ\" ... فِي الشَّمْسِ حَيْثُمَا مَشَى لَمْ يُبْصِرِ\n ٤٨٤٣ - \"أَلْمَى\" وَ\"أَعْمَى\"، \"أَحْوَلٍ\" وَ\"أَكْدَرِ\" ... وَ\"أَكْحَلٍ\" وَ\"أَسْوَدٍ\" وَ\"أَخْضَرِ\"\n ٤٨٤٤ - وَ\"الكَهْلُ\" وَ\"المَرِيضُ\" فِيهِ ضَعُفَا ... وَ\"فَعْلٌ\" اسْكِنْ عَيْنَهُ وَافْتَحْ لِفَا ... /٩٢ ب/\n ٤٨٤٥ - بِـ\"فَعْلٍ\" المَضْمُومُ أَوْلَى وَ\"فَعِيلْ\" ... بِـ\"فَعُلَ\" اللَّاحِقِ لَيْسَ بِالقَلِيلْ\n ٤٨٤٦ - وَأَوَّلٌ كَـ\"الضَّخْمِ\" وَالفِعْلُ \"ضَخُمْ\" ... وَ\"الشَّهْمِ\" أَيْضًا حَيْثُ فِعْلُهُ \"شَهُمْ\"","vol":"1","page":414},{"text":"٤٨٤٧ - وَالثَّانِ كَـ\"الجَمِيلِ\" وَالفِعْلُ \"جَمُلْ\" ... وَمِثْلُهُ \"النَّبِيلُ\" وَالفِعْلُ \"نَبُلْ\"\n ٤٨٤٨ - وَ\"أَفْعَلٌ\" فِيهِ قَلِيلٌ وَ\"فَعَلْ\" ... فَلَمْ يُقَسْ كَـ\"أَخْطَبٍ\" وَكَـ\"البَطَلْ\"\n ٤٨٤٩ - وَكَـ\"الجَبَانِ\" وَزْنُهُ \"فَعَالُ\" ... وَكَـ\"الشُّجَاعِ\" وَزْنُهُ \"فُعَالُ\"\n ٤٨٥٠ - وَ\"فُعُلٌ\" كَـ\"جُنُبٍ\" وَ\"فُعْلُ\" ... كَـ\"غُمْرٍ\" ايْضًا كُلُّ ذَا يَقِلُّ\n ٤٨٥١ - وَبِسِوَى الفَاعِلِ قَدْ يَغْنَى \"فَعَلْ\" ... عَنْ \"فَاعِلٍ\" وَهْوَ سَمَاعٌ وَالمَثَلْ\n ٤٨٥٢ - \"عَفَّ\": \"عَفِيفٌ\"، \"طَابَ\" فَهْوَ \"طَيِّبُ\" ... وَ\"شَاخَ\": \"شَيْخٌ\" ثُمَّ \"شَابَ\": \"أَشْيَبُ\"\n ٤٨٥٣ - وَكُلُّ وَزْنٍ غَيْرِ وَزْنِ الفَاعِلِ ... فَصِفَةٌ تُشْبِهُ إِسْمَ الفَاعِلِ\n ٤٨٥٤ - وَزِنَةُ المُضَارِعِ اسْمُ فَاعِلِ ... مِنْ غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ كَـ\"المُوَاصِلِ\"\n ٤٨٥٥ - إِذْ فِعْلُهُ عَلَى الثُّلَاثِيِّ ارْتَقَى ... مَعْ كَسْرِ مَتْلُوِّ الأَخِيرِ مُطْلَقًا\n ٤٨٥٦ - أَيْ سَابِقٍ عَلَيْهِ سِيَّانِ يُرَى ... فُتِحَ فِي مُضَارِعٍ أَوْ كُسِرَا\n ٤٨٥٧ - وَضَمِّ مِيمٍ زَائِدٍ فِي أَوَّلِ ... كَلِمَةٍ قَدْ سَبَقَا وَمَثِّلِ\n ٤٨٥٨ - بِـ\"مُكْرِمٍ\"، \"مُدَحْرِجٍ\"، \"مُسَفْرِجِ\" ... \"مُجْتَمِعٍ\"، \"مُنْتَظِرٍ\"، \"مُسْتَخْرِجِ\"\n ٤٨٥٩ - \"مُحْرَنْجِمٍ\"، \"مُنْطَلِقٍ\"، \"مُقْعَنْسِسِ\" ... \"مُعْشَوْشِبٍ\"، \"مُبَاعِدٍ\"، \"مُقْتَبِسِ\"\n ٤٨٦٠ - وَإِنْ فَتَحْتَ مِنْهُ مَا كَانَ انْكَسَرْ ... صَارَ اسْمَ مَفْعُولٍ كَمِثْلِ \"المُنْتَظَرْ\"\n ٤٨٦١ - وَ\"مُتَبَاعَدٍ\" وَنَحْوِ \"مُكْرَمِ\" ... وَ\"مُتَعَلَّمٍ\" مَعَ \"المُحْرَنْجَمِ\"\n ٤٨٦٢ - وَفِي اسْمِ مَفْعُولِ الثُلَاثِيِّ اطَّرَدْ ... زِنَةُ \"مَفْعُولٍ\" كَآتٍ مِنْ \"قَصَدْ\"\n ٤٨٦٣ - وَذَاكَ \"مَقْصُودٌ\" وَآتٍ مِنْ \"رَغِبْ ... عَنْهُ\" وَفِي \"المَرْغُوبِ عَنْهُ\" وَنُسِبْ\n ٤٨٦٤ - لَهُ \"مَقُولٌ\" وَ\"مَبِيعٌ\"، \"مَرْمِي\" ... وَنَحْوُهُ فَشَارَكَتْ فِي الحُكْمِ\n ٤٨٦٥ - فَذَا البِنَا فِيهِنَّ قَدْ تَقَرَّرَا ... لَكِنَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَا تَغَيَّرَا\n ٤٨٦٦ - وَنَابَ نَقْلًا أَيْ سَمَاعًا مَا اطَّرَدْ ... عَنْهُ أَيِ المَفْعُولِ أَوْزَانٌ أَحَدْ\n ٤٨٦٧ - هَاتِيكَ وَزْنٌ ذُو \"فَعِيلٍ\" وَاقْتَصَرْ ... عَلَيْهُ وَهْوَ شَامِلُ انْثَى وَذَكَرْ\n ٤٨٦٨ - نَحْوُ \"فَتَاةٍ أَوْ فَتًى كَحِيلِ\" ... وَ\"رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ قَتِيلِ\"","vol":"1","page":415},{"text":"٤٨٦٩ - وَالثَّانِ وَالثَّالِثُ \"فِعْلٌ\"، \"فَعَلُ\" ... بِـ\"ذِبْحٍ\" اوَ بِـ\"وَهَنٍ\" قَدْ مَثَّلُوا\n ٤٨٧٠ - وَهَذِهِ الثَّلَاثُ لَيْسَ تَعْمَلُ ... كَاسْمَاءِ مَفْعُولٍ نَقُولُ تَقْبَلُ\n ٤٨٧١ - وَقَدْ يَنُوبُ ذُو \"فَعِيلٍ\" كَـ\"رَحِيمْ\" ... عَنْ فَاعِلٍ وَكَـ\"قَدِيرٍ\" وَ\"عَلِيمْ\"\n/٩٣ أ/\n ٤٨٧٢ - فَعَمَلُوهُ عَمَلْ اسْمِ الفَاعِلِ ... نَحْوُ \"عَلِيمٌ عِلَلَ المَسَائِلِ\"","vol":"1","page":416},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-96>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْمَالُ الصِّفَةِ المُشَبَّهَةِ بِاسْمِ الفَاعِل</span>\n ٤٨٧٣ - بِمَا يُصَاغُ لَا لِتَفْضِيلٍ تُحَدّْ ... مِنْ لَازِمٍ حَيْثُ بِهِ النِّسْبَةُ قَدْ\n ٤٨٧٤ - تُقْصَدُ بَيْنَ حَدَثٍ وَمَا وُصِفْ ... دُونَ إِفَادَةِ الحُدُوثِ وَعُرِفْ\n ٤٨٧٥ - تَمْيِيزُهَا مِنِ اسْمِ فَاعِلٍ بِمَا ... عَلَيْهِ قَدْ نَبَّهَ فِي مَا نَظَمَا\n ٤٨٧٦ - صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ ... مَعْنًى بِهَا المَسْبُوقِ بِالتَّحَوُّلِ\n ٤٨٧٧ - لِسَنَدٍ يَخُصُّهُ عَنْهُ إِلَى ... ضَمِيرِ مَوْصُوفٍ لَهَا قَدْ حَصَلَا\n ٤٨٧٨ - مِنْ ذَلِكَ المُشْبِهَةَ اسْمِ الفَاعِلِ ... مِنْ صِفَةٍ نَحْوُ \"عَظِيمُ الكَاهِلِ\"\n ٤٨٧٩ - الأَصْلُ فِي ذَاكَ \"عَظِيمٌ كَاهِلُهْ\" ... وَبَعْدَهُ إِسْنَادَهُ تُحَوِّلُهْ\n ٤٨٨٠ - إِلَى الذِي وَصَفْتَهُ ثُمَّ يُضَافْ ... وَأَوْجَبَ المَذْكُورَ كَوْنُهُ يُخَافْ\n ٤٨٨١ - إِضَافَةُ الشَّيْءِ لِنَفْسِهِ (^١) فَمَا ... وَصَفْتَهُ وَالوَصْفُ وَاحِدٌ كَمَا\n ٤٨٨٢ - يُؤَنِّثُونُ الوَصْفَ فِي كَـ\"زَيْنَبِ ... حَسَنَةِ الوَجْهِ كَرِيمَةِ الأَبِ\"\n ٤٨٨٣ - فَدَلَّ أَنَّ الوَصْفَ مُسْنَدٌ إِلَى ... ضَمِيرِ \"زَيْنَبٍ\"\" بِمَا قَدْ مُثِّلَا\n ٤٨٨٤ - وَصَحَّ إِسْنَادُ \"عَظِيمُ\" حَيْثُ خُصّْ ... بِـ\"كَاهِلٍ\" لِجُمْلَةِ الذِي يُنَصّْ\n ٤٨٨٥ - عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِهِ تَجَوُّزَا ... ثُمَّ بِمَا ذَكَرَهُ مُمَيِّزَا\n ٤٨٨٦ - أَخْرَجَ نَحْوَ \"ضَارِبُ الإِبْنِ\" فَمَا ... يَجُوزُ عِنْدَهُمْ لِئَلَّا يُوهِمَا\n ٤٨٨٧ - إِضَافَةً فِيهِ إِلَى المَفْعُولِ ... وَبِالذِي ذَكَرْتُهُ بِقَوْلِي\n ٤٨٨٨ - يَخْرُجُ نَحْوُ \"كَاتِبُ الإِبْنِ\" فَمَنْ ... يُحَوِّلُ الإِسْنَادَ لَمْ يَكُنْ حَسَنْ\n ٤٨٨٩ - عِنْدَ ابْنِ مَالِكٍ (^٢) وَغَيْرُهُ مَنَعْ ... ذَلِكَ إِذْ مِنْ \"كَتَبَ ابْنُهُ\" امْتَنَعْ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٧٣ والتصريح ٢\\ ٤٦.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٩٦ وشرح المكودي ١٩٤ والتصريح ٢\\ ٤٦ وشرح ابن الناظم ٣١٨ وشرح الجوجري ٢\\ ٤٤٥.","vol":"1","page":417},{"text":"٤٨٩٠ - أَنْ يُسْنَدَ الكَتْبُ إِلَيْهِ إِلَّا ... مَعَ تَجَوُّزٍ بَعِيدٍ دَلَّا\n ٤٨٩١ - وَذَاكَ أَنَّ حُسْنَ جَرِّ الفَاعِلِ ... مَعْنًى بِهَا يُدْرَكُ بِالتَّأَمُّل\n ٤٨٩٢ - فِي حَالِ مَعْنَاهَا وَلَمْ يُوقَفْ عَلَى ... تَعْرِيفِهَا فَالدَّوْرُ فِيهِ بَطَلَا\n ٤٨٩٣ - صِيغَةُ إِسْمِ فَاعِلٍ مُخَالِفَه ... فِي أَرْبَعٍ صِيغَةَ هَذِهِ الصِّفَه\n ٤٨٩٤ - فَالأَوَّلَانِ صَوْغُهَا مِنْ لَازِمِ ... لِحَاضِرٍ مِنَ الزَّمَانِ الدَّائِمِ\n ٤٨٩٥ - لَا مِنْ مُعَدًّى أَوْ لِمَاضٍ انْقَطَعْ ... وَمَا أَتَى مُسْتَقْبَلًا وَلَمْ يَقَعْ\n ٤٨٩٦ - وَعَمَّهَا اسْمُ فَاعِلٍ وَالثَّالِثُ ... بِأَلِفٍ مِنْ دُونِهِ مُؤَنَّثُ\n ٤٨٩٧ - وَكَوْنُهَا تُوَازِنُ المُضَارِعَا ... أَوْ لَمْ تُوَازِنْهُ يُعَدُّ رَابِعَا ... /٩٣ ب/\n ٤٨٩٨ - وَهْوَ مُوَازِنٌ وُجُوبًا وَفُهِمْ ... ذَا الحُكْمُ مِنْ تَمْثِيلِهِ الذِي نُظِمْ\n ٤٨٩٩ - كَـ\"طَاهِرِ القَلْبِ\"، \"جَمِيلِ الظَّاهِرِ\" ... فَأَوَّلٌ وَازَنَ دُونَ الآخِرِ\n ٤٩٠٠ - وَفِي الثُّلَاثِيِّ اتِّزَانٌ يَنْدُرُ ... لَهَا وَفِي سِوَاهُ فَهْوَ يَكْثُرُ\n ٤٩٠١ - وَعَمْلُ اسْمِ فَاعِلِ المُعَدَّى ... لِوَاحِدٍ رَفْعًا وَنَصْبًا يُبْدَا\n ٤٩٠٢ - لَهَا عَلَى الحَدِّ الذِي قَدْ حُدَّا ... مِنِ اعْتِمَادِهَا عَلَى مَا عُدَّا\n ٤٩٠٣ - فِي بَابِهِ بِنَحْوِ \"زَيْدٌ حَسَنُ ... الوَجْهَ\" فِيهِ \"حَسَنٌ\" مُضَمَّنُ\n ٤٩٠٤ - لِمُضْمَرِ الرَّفْعِ وَذَاكَ الفَاعِلُ ... وَ\"الوَجْهَ\" مَنْصُوبٌ هُنَا يُمَاثِلُ\n ٤٩٠٥ - ذُو النَّصْبِ مَفْعُولًا وَفِي اسْمِ فَاعِلِ ... يَكُونُ مَفْعُولًا بِلَا تَأَوُّلِ\n ٤٩٠٦ - وَعَمْلُ اسْمِ فَاعِلٍ قَدْ خَالَفَهْ ... فِي هَمَلٍ عَمَلُ هَذِهِ الصِّفَه\n ٤٩٠٧ - وَسَبْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ ... لِأَنَّهَا فَرْعٌ فَلَا تَقُلْ \"ضَرَبْ\n ٤٩٠٨ - رَجُلًا الوَجْهَ جَمِيلًا\" دُونَهُ ... كَـ\"ابْنِي أَنَا ضَارِبُهُ\" وَكَوْنُهُ\n ٤٩٠٩ - ذَا سَبَبِيَّةٍ أَيِ المَعْمُولُ ... ضَمِيرُ مَوْصُوفٍ بِهِ مَوْصُولُ\n ٤٩١٠ - لَفْظًا وَمَعْنًى كَـ\"العَلَا جَمِيلُ ... جَبِينُهُ حَسَنٌ القَلِيلُ\"","vol":"1","page":418},{"text":"٤٩١١ - أَيْ \"مِنْهُ\" لَكِنْ قِيلَ \"أَلْ\" تَخْلُفُ عَنْ ... إِضَافَةٍ وَهْوَ مَقَالٌ مَا وَهَنْ\n ٤٩١٢ - فَذَلِكَ الشَّرْطُ هُنَا قَدْ وَجَبَا ... فَلَا تُجِزْ \"زَيْدٌ جَمِيلٌ زَيْنَبَا\"\n ٤٩١٣ - وَجَازَ فِي اسْمِ فَاعِلٍ كَـ\"ضَارِبُ ... عَمْرًا\" وَبَعْدَهُ فَلَيْسَ وَاجِبُ\n ٤٩١٤ - وَ\"زَيْدٌ الحَسَنُ وَجْهًا\" يَنْتَصِبْ ... تَمْيِيزًا اذْ عَنْ جَامِدٍ ذَا يَنْتَصِبْ\n ٤٩١٥ - وَالشَّرْطُ فِي مَعْمُولِهَا أَنْ تَقَعَا ... مِنْ شَبَهِ اسْمِ فَاعِلٍ فَامْتَنَعَا\n ٤٩١٦ - إِيرَادُ نَحْوِ \"عَامِرٌ بِكُمْ فَرِحْ\" ... إِذْ عَامِلُ المَجْرُورِ فِي ذَا قَدْ لُمِحْ\n ٤٩١٧ - مَا فِيهِ مِنْ مَعْنًى لِفِعْلٍ لَا الشَّبَهْ ... وَمِثْلُهُ التَّمْيِيزُ أَوْ مَا نَاسَبَهْ\n ٤٩١٨ - وَخَالَفَتْهُ عَمَلًا أَيْضًا بِجَرّْ ... فَاعِلِهَا مَعْنًى وَلَيْسَ ذَا نَزَرْ\n ٤٩١٩ - وَلَمْ تُعَرَّفْ بِإِضَافَةٍ وَلَا ... تَعْمَلُ مَعْ حَذْفٍ وَ\"أَلْ\" إِنْ دَخَلَا\n ٤٩٢٠ - فَحَرْفُ تَعْرِيفٍ وَفِيهِ وُصِلَا ... وَالظَّرْفُ عَنْ مَعْمُولِهَا مَا فُصِلَا\n ٤٩٢١ - فَارْفَعْ بِهَا وَذَلِكَ الأَصْلُ عَلَى ... إِعْرَابِ فَاعِلِيَّةٍ أَوْ بَدَلَا\n ٤٩٢٢ - مِنْ مُضْمَرٍ مُسْتَتِرٍ شِبْهِ الصِّفَه ... وَانْصِبْ بِهَا نَكِرَةً وَمَعْرِفَه\n ٤٩٢٣ - تَمْيِيزًا اوْ مُشَابِهَ المَفْعُولِ ... وَجُرَّ مَعْ إِضَافَةِ المَعْمُولِ\n ٤٩٢٤ - حَالَةَ كَوْنِهَا أَتَتْ مَعْ \"أَلْ\" وَدُونْ ... \"أَلْ\" قَوْلُهُ مَصْحُوبَ \"أَلْ\" هُوَ يَكُونْ\n/٩٤ أ/\n ٤٩٢٥ - فِيهِ تَنَازُعٌ مِنَ الأَفْعَالِ ... فِي هَذِهِ سِتٌّ مِنَ الأَقْوَالِ\n ٤٩٢٦ - نَحْوُ \"رَأَيْتُ الرَّجُلَ الجَمِيلَا ... الوَجْهِ\" بِالتَّثْلِيثِ ثُمّْ \"جَمِيلَا\n ٤٩٢٧ - الوَجْهِ\" مِثْلُهُ وَنَصْبٌ ضَعُفَا ... وَقَوْلُهُ مَصْحُوبَ \"أَلْ\" قَدْ عَطَفَا\n ٤٩٢٨ - عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَمَا قَدِ اتَّصَلْ ... بِهَا أَيِ الصِّفَةِ شَيْئانِ حَصَلْ\n ٤٩٢٩ - مُضَافًا اوْ مُجَرَّدًا ثُمَّ المُضَافْ ... إِمَّا لِذِي \"أَلْ\" أَوْ ضَمِيرٍ أَوْ مُضَافْ\n ٤٩٣٠ - لِمُضْمَرٍ وَلِمُجَرَّدٍ كَذَا ... كَـ\"الرَّجُلُ الحَسَنُ وَجْهٌ قَالَ ذَا\"\n ٤٩٣١ - مُثَلِّثًا وَ\"رَجُلٌ شَرِيفُ ... نَفْسِ الأَبِ وَنَفْسِهِ\" الضَّعِيفُ","vol":"1","page":419},{"text":"٤٩٣٢ - وَالثَّانِ كَـ\"الفَتَى الجَمِيلُ ذِكْرُهُ\" ... بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَلَا تَجُرُّهُ\n ٤٩٣٣ - \"فَتًى جَمِيلٌ وَجْهُهُ\" الرَّفْعُ حَسَنْ ... وَالنَّصْبُ وَالجَرُّ بِـ\"وَجْهُهُ\" وَهَنْ\n ٤٩٣٤ - وَثَالِثُ الأَقْوَالِ كَـ\"الفَتَى الحَسَنْ ... وَجْهُ أَبِيهِ\" ارْفَعْ لِـ\"وَجْهُ\" وَانْصِبَنْ\n ٤٩٣٥ - وَالجَرُّ مَمْنُوعٌ \"فَتًى ظَرِيفُ ... وَجْهُ أَبِيهِ\" نَصْبُهُ ضَعِيفٌ\n ٤٩٣٦ - كَجَرِّهِ وَرَابِعُ الأَحْوَالِ ... كَـ\"الرَّجُلُ الحَسَنُ وَجْهَ خَالِ\"\n ٤٩٣٧ - بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعُ قَبِيحٌ مَا مُنِعْ ... وَجَرُّهُ كَمَا سَيَأْتِي مُمْتَنِعْ\n ٤٩٣٨ - \"فَتًى جَمِيلٌ وَجْهَ خَالٍ\" قَبُحَا ... مَعْ رَفْعِهِ وَغَيْرُهُ لَنْ يَقْبُحَا\n ٤٩٣٩ - وَخَامِسُ الأَحْوَالِ مِنْهَا مَا غَدَا ... مِنْ كُلِّ مَا ذَكَرْتُهُ مُجَرَّدَا\n ٤٩٤٠ - كَـ\"الرَّجُلُ الحَسَنُ وَجْهًا\" وَرُفِعْ ... مَعْ قُبْحِهِ لَكِنَّ جَرَّهُ مُنِعْ\n ٤٩٤١ - \"فَتًى صَبِيحٌ وَجْهًا\" اوْ \"صَبِيحُ ... وَجِهٍ\" وَرَفْعُهُ هُوَ القَبِيحُ\n ٤٩٤٢ - قَالَ وَلَا تَجْرُرْ بِهَا أَيِ الصِّفَه ... إِنْ كَانَ مَعْ \"أَلْ\" أَيْ غَدَتْ مُعَرِّفَه\n ٤٩٤٣ - تَقُلْ هُنَا \"الحَسَنُ وَجْهِهِ\" وَلَا ... \"وَجْهِ أَبٍ\"، \"وَجْهِ أَبِيهِ\" مَثَلَا\n ٤٩٤٤ - \"وَجْهٍ\" وَوَجْهُ المَنْعِ فِيهِ فُهِمَا ... مِنَ الإِضَافَةِ (^١) كَمَا تَقَدَّمَا\n ٤٩٤٥ - وَمَا مِنَ المَذْكُورِ لَمْ يَخْلُ كَمَا ... بَيَّنَ فَهْوَ بِالجَوَازِ وُسِمَا\n ٤٩٤٦ - مَعْ قُبْحِ بَعْضِهِ وَبَعْضُهُ حَسَنْ ... وَبَعْضُهُ فَهْوَ ضَعِيفٌ قَدْ وَهَنْ\n ٤٩٤٧ - فَعِدَّةُ القَبِيحِ مِنْهُ أَرْبَعُ ... وَمِثْلُهُ عِدَّةُ مَا يَمْتَنِعُ\n ٤٩٤٨ - وَعِدَّةُ الضَّعِيفُ سِتٌّ ثُمَّ مَا ... مِنْهُ تَبَقَّى فَبِحُسْنٍ وُسِمَا\n ٤٩٤٩ - وَذَلِكَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ فَمَعْ ... مَا مَرَّ سِتٌّ وَثَلَاثُونَ اجْتَمَعْ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٣١٩.","vol":"1","page":420},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-97>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّعَجُّب</span>\n ٤٩٥٠ - يُحَدُّ بِاسْتِعْظَامِ مَا زُيِّدَ فِي ... صِفَةِ فَاعِلٍ وَأَصْلُهُ خَفِي\n ٤٩٥١ - بِهِ الذِي مِنْهُ تَعَجُّبٌ خَرَجْ ... عَنِ النَّظِيرِ أَوْ يَقِلُّ وَانْدَرَجْ\n ٤٩٥٢ - فِيهِ مِنَ الصِّيَغِ نَحْوُ \"مِثْلُكَا ... يَفْعَلُ ذَا؟! \" وَ\"يَا لَعمرٍو مَلِكَا! \"\n ٤٩٥٣ - وَاهًا لِلَيْلَى ثُمَّ وَاهًا وَاهَا (^١) ... \"أَيُّ فَتًى زَيْدٌ! \" وَمَا حَاكَاهَا\n ٤٩٥٤ - وَصِيغَتَانِ اطَّرَدَا مِنْهُ هُنَا ... وَلَهُمَا بِقَوْلِهِ قَدْ بَيَّنَا\n ٤٩٥٥ - بِـ\"أَفْعَلَ\" انْطِقْ بَعْدَ \"مَا\" تَعَجُّبَا ... أَوْ جِئْ بِـ\"أَفْعِلْ\" قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا\n ٤٩٥٦ - وَتِلْوَ \"أَفْعَلَ\" انْصِبَنَّهُ كَـ\"مَا ... أَوْفَى خَلِيلَيْنَا! \" وَ\"أَصْدِقْ بِهِمَا! \"\n ٤٩٥٧ - فَالصِّيغَةُ الأُولَى بِهَا \"مَا\" أُجْمِعَا ... عَلَى ابْتِدَائِيَّتِهِ إِذْ رَجَعَا\n ٤٩٥٨ - عَلَيْهِ مُضْمَرٌ بِـ\"أَوْفَى\" وُجِدَا ... وَهْوَ لِإِسْنَادٍ إِلَيْهِ جُرِّدَا\n ٤٩٥٩ - وَهْوَ بِمَعْنَى \"شَيْءُ\" يَعْنِي نَكِرَه ... تَتِمُّ هَذَا سِيبَوَيْهِ (^٢) ذَكَرَهْ\n ٤٩٦٠ - وَابْتَدَؤُوا بِهِ لِمَا يُضَمَّنُ ... مِنَ التَّعَجُّبِ وَهَذَا الأَحْسَنُ\n ٤٩٦١ - وَقِيلَ بَلْ مَعْرِفَةٌ تَنْقُصُ ذِي ... فَبَعْدَهَا الصَّلَةُ (^٣) وَهْيَ كَـ\"الذِي\"\n ٤٩٦٢ - وَقِيلَ بَلْ نَكِرَةٌ لَا مَعْرِفَه ... تَنْقُصُ أَيْضًا ثُمَّ تَالِيهَا الصِّفَه (^٤)\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله \"واهًا\" فإنه صيغة من صيغ التعجب. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٧٦ واللمحة ١\\ ٥٠٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤٧١ وشرح ابن الناظم ٣٢٥ والزاهر ١\\ ٣٢١ واللامات ١٢٥ ومغني اللبيب ٤٨٣.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٧٢.\n(^٣) وهذا مذهب الأخفش.\n(^٤) وهو مذهب الأخفش أيضًا.","vol":"1","page":421},{"text":"٤٩٦٣ - مَحَلُّهَا الرَّفْعُ وَفِي \"مَا\" قِيلَ لَا ... مَحَلَّ لِلإِعْرَابِ فِيهِ وَعَلَى\n ٤٩٦٤ - كِلَيْهِمَا قَدْ أَوْجَبُوا حَذْفَ الخَبَرْ ... تَقْدِيرُهُ \"شَيْءٌ عَظِيمٌ مُعْتَبَرْ\"\n ٤٩٦٥ - وَنَحْوُ \"أَوْفَى\" اسْمٌ يُقَالُ وَرَجَحْ ... فِعْلِيَّةٌ لَهُ لِأَنَّهُ صَلَحْ\n ٤٩٦٦ - نُونُ وِقَايَةٍ لَهُ مِنْ يَاءِ ... تَقُولُ \"مَا أَحْوَجَنِي لِلمَاءِ! \"\n ٤٩٦٧ - فَمَا يَلِيهِ هُوَ مَفْعُولٌ بِهِ ... لِأَجْلِ هَذَا حَكَمُوا بِنَصْبِهِ\n ٤٩٦٨ - وَالصِّيغَةُ الأُخْرَى بِهَا \"أَفْعِلْ\" نُقِلْ ... قَطْعٌ بِفِعْلِيَّتِهِ حَيْثُ قَبِلْ\n ٤٩٦٩ - نُونًا لِتَوْكِيدٍ وَقَالَ البِصْرِي (^١) ... مَعْنَاهُ الِاخْبَارُ بِلَفْظِ الأَمْرِ\n ٤٩٧٠ - وَأَصْلُهُ \"أَفْعَلْ\" بِمَعْنَى \"صَارَ ذَا ... كَذَا\" فَقُلْ \"أَغَدَّ شَارِفِي\" إِذَا\n ٤٩٧١ - صَارَتْ بِهِ الغُدَّةُ ثُمَّ غُيِّرَتْ ... صِيغَتُهُ كَمَا هُنَا قَدْ ذُكِرَتْ\n ٤٩٧٢ - فَاسْتَقْبَحُوا إِسْنَادَ فِعْلِ الأَمْرِ ... لِظَاهِرٍ فَزِيدَ بَاءُ جَرٍّ\n ٤٩٧٣ - فِي فَاعِلٍ كَصِيغَةِ المَفْعُولِ بِهْ ... كَـ\"امْرُرْ بِذَا\" وَأُلْزِمَتْ بِسَبَبِهْ\n ٤٩٧٤ - خِلَافَهَا فِي كَـ\"كَفَى بِاللهِ ... رَبًّا\" وَمَا حَاكَاهُ مِنْ أَشْبَاهِ\n ٤٩٧٥ - لَكِنَّهَا تُحْذَفُ مَعْ \"أَنَّ\" وَ\"أَنْ\" ... كَقَوْلِهِ \"أَحْبِبْ إِلَيْنَا أَنْ تَرَنْ! \"\n ٤٩٧٦ - وَقِيلَ بَلْ مَعْنَاهُ أَيْضًا أَمْرُ ... وَمُضْمَرُ الفَاعِلِ مُسْتَقِرُّ\n ٤٩٧٧ - فِيهِ وَمَا يُجَرُّ مَنْصُوبُ المَحَلّْ ... وَمُضْمَرٌ لِاسْمٍ بِفِعْلٍ يُسْتَدَلّْ ... /٩٥ أ/\n ٤٩٧٨ - عَلَيْهِ أَوْ يَرْجِعُ لِلمُخَاطَبِ ... وَالْتَزَمُوا الإِفْرَادَ فِي التَّعَجُّبِ\n ٤٩٧٩ - لِأَنَّهُ لَفْظٌ جَرَى مَجْرَى المَثَلْ ... وَقَوْلُ أَهْلُ بَصْرَةٍ هُنَا أَخَلّْ\n ٤٩٨٠ - وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتَبِحْ ... إِنْ كَانَ عِنْدَ الحَذْفِ مَعْنَاهُ يَصِحّْ\n ٤٩٨١ - لَوْ لَمْ يَكُنْ مُلْتَبِسًا فِي اللَّفْظِ ... وَذَاكَ إِمَّا بِدَلِيلٍ لَفْظِي\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٧٣ والمقتضب ٤\\ ١٧٣ - ١٧٧ والأصول ١\\ ٩٨.","vol":"1","page":422},{"text":"٤٩٨٢ - كَقَوْلِهِ \"أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرِ\" (^١) ... أَيْ \"بِهِمُ\" وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ\n ٤٩٨٣ - أَعْزِزْ بِنَا وَاكْتَفِ إِنْ دُعِينَا ... يَوْمًا إِلَى نُصْرَةِ مَنْ يَلِينَا (^٢)\n ٤٩٨٤ - أَوْ دُونَهُ وَمَعَ \"مَا أَفْعَلَ\" قَدْ ... غُلِّبَ أَوْ خُصَّ بِهِ كَمَا وَرَدْ\n ٤٩٨٥ - فِي نَحْوِ \"مَا أَعَفَّ\" (^٣) أَيْ \"أَعَفَّهَا\" ... وَمِنْهُ فِي \"أَفْعِلْ\" وَقَلَّ أَوْ وَهَى\n ٤٩٨٦ - نَحْوُ \"وَإِنْ يَسْتَغْنِ يَوْمًا أَجْدِرِ\" (^٤) ... وَجَازَ حَذْفُ الفَاعِلِ المُؤَخَّرِ\n ٤٩٨٧ - ذِي الجَرِّ مَعْ \"أَفْعِلْ\" لِأَنَّ ذَاكَ مَعْ ... جَرٍّ بِبَاءٍ مِثْلَ فَضْلَةٍ وَقَعْ\n ٤٩٨٨ - وَفِي كِلَا الفِعْلَيْنِ أَيْ \"أَفْعِلْ\" وَ\"مَا ... أَفْعَلَ\" قِدْمًا أَيْ قَدِيمًا لَزِمَا\n ٤٩٨٩ - مَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا ... أَوْجَبَهُ كُلُّ النُّحَاةِ العُلَمَا\n ٤٩٩٠ - فَأَوَّلٌ نَظِيرُ \"هَبْ\"، \"تَعَلَّمَا\" ... كَـ\"اعْتَقِدِ\" الأَوَّلُ وَالثَّانِي \"اعْلَمَا\"\n ٤٩٩١ - وَعِلَّةُ الجُمُودِ مَا تَضَمَّنَا ... مِنَ التَّعَجُّبِ وَصَارَ كَـ\"هُنَا\"\n_________\n(^١) مريم ٣٨.\n(^٢) الرجز غير منسوب القائل، الشاهد فيه حذف المتعجب منه المجرور بعد \"أفعل\" في قوله \"وأكف\" أي \"وأكف بنا\". انظر: التصريح ٢\\ ٦٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٦٢٣ والتذييل والتكميل ١٠\\ ١٩٨.\n(^٣) إشارة إلى قول الإمام عليّ -﵇- من الطويل:\nجزى الله عنا والجزاء بفضله ... ربيعة خيرًا ما أعفَّ وأكرما\nالشاهد فيه قوله \"ما أعف وأكرما\" حيث حذف معمول فعل التعجب لأنه ضمير يدل عليه سياق الكلام، أي \"ما أعفها وأكرمها\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٨٠ واللمحة ١\\ ٥١٢ والتصريح ٢\\ ٦٣ وهمع الهوامع ٣\\ ٥٠ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧ والمقاصد الشافية ٤\\ ٤٥٣.\n(^٤) إشارة إلى قول عروة بن الورد من الطويل:\nفذلك إن يلق المنية يلقها ... حميدًا وإن يستغن يومًا فأجدر\nالشاهد فيه قوله \"فأجدر\" حيث حذف المتعجب منه مع حرف الجر من غير مسوغ وهذا شاذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٧٩ والمقاصد الشافية ٤\\ ٤٥٤ وشرح ابن الناظم ٣٢٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٧٥.","vol":"1","page":423},{"text":"٤٩٩٢ - فِي كَوْنِهِ أَشْبَهَ حَرْفًا فُقِدَا ... عِنْدَهُمُ وَحَقُّهُ أَنْ يُوجَدَا\n ٤٩٩٣ - وَصُغْهُمَا كِلَيْهِمَا مِنْ فِعْلِ ... لَا اسْمٍ وَ\"مَا أَحْمَرَهُ! \" بِالنَّقْلِ\n ٤٩٩٤ - مِنَ الحِمَارِ خَطَأٌ وَشَذَّ \"مَا ... أَذْرَعَهَا فِي الغَزْلِ! \" (^١) أَوْ \"أَخْلِقْ بِـ\" مَا\n ٤٩٩٥ - يُعْرَفُ مِنْ فِعْلٍ لَهُ وَإِنَّمَا ... جَاءَ \"خَلِيقٌ بِكَذَا\" مِنَ السُّمَا\n ٤٩٩٦ - ذِي أَحْرُفٍ ثَلَاثٍ الرُّبَاعِي ... إِنْ جُرِّدَا وَمَا \"قِ\" ذُو امْتِنَاعِ\n ٤٩٩٧ - كَـ\"احْرَنْجَمَ\"، \"اقْتَدَرَ\" أَوْ كَـ\"دَحْرَجَا\" ... وَ\"ضَارَبَ\"، \"اسْتَخْرَجَ\" ثُمَّ \"انْفَرَجَا\"\n ٤٩٩٨ - وَشَذَّ \"مَا أَتْقَاهُ! \" أَو \"مَا أَمْلَأَ\" (^٢) ... لِأَنَّهُ مِنِ \"اتَّقَى\" وَ\"امْتَلَأَ\"\n ٤٩٩٩ - أَمَّا الرُبَاعِيُّ المَزِيدُ فَكَذَا ... إِنْ لَمْ يَكُنْ \"أَفْعَلَ\" إِنْ كَانَ فَذَا\n ٥٠٠٠ - فِيهِ خِلَافٌ الجَوَازُ مُطْلَقَا ... مُخْتَارُهُ (^٣) وَهْوَ الذِي قَدْ حُقِّقَا (^٤)\n ٥٠٠١ - كَقَوْلِهِمْ \"مَا أَظْلَمَ اللَّيْلَ! \" وَ\"مَا ... أَعْطَاهُ لِلدِّرْهَمِ! \" صُرِّفَا فَمَا\n ٥٠٠٢ - صِيغَا مِنَ المَمْنُوعِ تَصْرِيفًا وَشَذّْ ... \"أَعْسِ! \" وَ\"مَا أَعْسَاهُ! \" وَالقَيْسُ انْتَبَذْ\n ٥٠٠٣ - قَابِلَ فَضْلٍ أَيْ زِيَادَةٍ فَلَا ... يَجُوزُ مِنْ \"فَنِيَ\"، \"مَاتَ\"، \"انْعَزَلَا\"\n ٥٠٠٤ - وَقَوْلُ \"مَا أَمْوَتَهُ! \" عُدَّ خَطَا ... وَإِنْ يَكُنْ رِيمَ بِهِ بُطْأُ الخُطَى ... /٩٥ ب/\n ٥٠٠٥ - تَمَّ فَلَا يُصَاغُ مِنْ \"كَانَ\" وَ\"كَادْ\" ... وَقَوْلُ \"مَا أَصْبَحَ أَبْرَدَ! \" (^٥) المُرَادْ\n_________\n(^١) المنقول عنهم: \"ما أذرع المرأة! \" أي ما أخف يدها في الغزل. انظر التصريح ٢\\ ٦٧ وهمع الهوامع ٣\\ ٣٢٠ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٨.\n(^٢) قالوا: \"ما أملأ القربة! \". انظر: مجمع الأمثال ١\\ ٧٨ وارتشاف الضرب ٤\\ ٢٠٨٦.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤٧.\n(^٤) وهو مذهب سيبويه والمحققين من أصحابه، واختاره ابن مالك في التسهيل وشرحه. انظر: الكتاب ٤\\ ١٠٠ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٧ والتصريح ٢\\ ٦٨.\n(^٥) من المنقول عن العرب قولهم: \"ما أصبح أبردها! \". انظر: الأصول ١\\ ١٠٦ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ١\\ ٣٥٩ وشرح المفصل ٤\\ ٤٢٤.","vol":"1","page":424},{"text":"٥٠٠٦ - مِنْ ذَاكَ \"مَا أَبْرَدَ! \" حَيْثُ \"أَصْبَحَا\" ... زَائِدَةٌ بِهِ عَلَى مَا صُحِّحَا\n ٥٠٠٧ - وَغَيْرَ فِعْلٍ ذِي انْتِفَاءٍ لَزِمَا ... نَفْيٌ بِهِ أَوْ كَانَ لَنْ يُلْتَزَمَا\n ٥٠٠٨ - فَلَمْ يَجُزْ مِنْ ذَاكَ نَحْوُ \"مَا سَعَى\" ... \"مَا عَاجَ بِالدَّوَاءِ\" أَيْ \"مَا انْتَفَعَا\"\n ٥٠٠٩ - وَغَيْرَ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي \"أَشْهَلَا\" ... فِي كَوْنِهِ جَاءَ بِوَزْنِ \"أَفْعَلَا\"\n ٥٠١٠ - فَلَمْ يَجُزْ صَوْغُهُمَا مِنْ \"خَضِرَا ... زَرْعٌ\" وَمِنْ \"سَوِدَ\" أَوْ مِنْ \"عَوِرَا\"\n ٥٠١١ - وَشَذَّ \"مَا أَنْوَكَهُ! \" (^١)، \"مَا أَجْمَعَا! \" ... وَنَحْوُ \"مَا أَشْقَرَهُ! \" مَا مُنِعَا\n ٥٠١٢ - وَإِنْ تَقُلْ مِنْ سَمَرٍ \"مَا أَسْمَرَهْ! \" ... وَمِنْ صَفِيرِ طَائِرٍ \"مَا أَصْفَرَهْ! \"\n ٥٠١٣ - وَالبَيْضِ \"مَا أَبْيَضَهُ! \" وَالسُّؤْدَدْ ... فَقُلْ \"فَمَا أَسْوَدَهُ! \" لَمْ يُعْتَمَدْ\n ٥٠١٤ - وَغَيْرَ فِعْلٍ سَالِكٍ سَبِيلَا ... \"فُعِلَ\" إِنْ رُمْتَ بِهِ المَفْعُولَا\n ٥٠١٥ - فَلَمْ يَجُزْ مِمَّا بَنَيْتَهُ لَهُ ... كَـ\"أُكِلَ\"، \"اخْتِيرَ\" وَمَا مَاثَلَهُ\n ٥٠١٦ - وَاخْتَارَ (^٢) وَابْنُهُ (^٣) الجَوَازَ إِنْ بُنِي ... مِنْ لَازِمٍ ذِاكَ لَهُ نَحْوُ \"عُنِي\n ٥٠١٧ - بِحَاجَةِ الفَضْلِ\"، \"زُهِي عَلَيْهِ\" ... وَقَوْلِهِ \"سُقِطَ فِي يَدَيْهِ\"\n ٥٠١٨ - وَنَحْوِ \"مَا أَخْصَرَهُ! \" مِنِ \"اخْتُصِرْ\" ... شَذَّ لِوَجْهَيْنِ (^٤) فَقِفْ لِمَا ذُكِرْ\n ٥٠١٩ - وَ\"أَشْدِدَ\" اوْ \"أَشَدَّ\" أَوْ شِبْهُهُمَا ... كَـ\"أَحْسِنَ\" اوْ \"أَحْقِرْ\" وَ\"أَكْثِرْ\"، \"أَعْظِمَا\"\n ٥٠٢٠ - يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا ... بِأَنْ يَزِيدَ عَنْ ثَلَاثَةٍ كَـ\"مَا\n ٥٠٢١ - أَشَدَّ دَحْرَجَتَهُ! \"، \"أَشْدِدْ بِهَا! \" ... أَوْ وَصْفُهُ لِـ\"أَفْعَلٍ\" قَدْ أَشْبَهَا\n ٥٠٢٢ - كَـ\"مَا أَشَدَّ عَرَجَ الفَضْلِ! \" كَذَا ... \"أَشْدِدْ بِهِ! \" أَوْ كَانَ مَنْفِيًّا وَذَا\n ٥٠٢٣ - مَصْدَرُهُ مُؤَوَّلٌ لِلَّبْسِ ... تَقُولُ \"مَا أَكْثَرَ أَلَّا تُمْسِي! \"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٤\\ ٩٨ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٨٨.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤٥.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٣٣٠.\n(^٤) لكونه من غير الثلاثي وكونه مبنيًا للمفعول.","vol":"1","page":425},{"text":"٥٠٢٤ - \"أَكْثِرْ بِأَلَّا تُمْسِيَ! \" اوْ كَـ\"فُعِلَا\" ... كَانَ وَذَا مَصْدَرُهُ قَدْ أُوِّلَا\n ٥٠٢٥ - لِلَّبْسِ أَيْضًا نَحْوُ \"مَا أَكْثَرَ مَا ... ضُرِبَ! \" أَوْ \"أَكْثِرْ بِهِ! \" أَوْ \"عُلِمَا\"\n ٥٠٢٦ - وَ\"مَا أَشَدَّ كَوْنَهُ جَمِيلَا! \" ... أَوْ كَانَ غَيْرَ قَابِلٍ تَفْضِيلَا\n ٥٠٢٧ - مَثَّلَهُ ابْنُ نَاظِمٍ (^١) بِـ\"أَفْجِعِ ... بِالمَوْتِ! \"، \"مَا أَفْجَعَ مَوْتَ مَهْجَعِ! \"\n ٥٠٢٨ - وَمَصْدَرُ الفِعْلِ الذِي تُعُجِّبَا ... مِنْ أَمْرِهِ العَادِمِ شَرْطًا وَجَبَا\n ٥٠٢٩ - مِنْ بَعْدُ أَيْ بَعْدَ \"أَشَدَّ\" يَنْتَصِبْ ... وَبَعْدَ \"أَفْعِلْ\" جَرُّهُ بِالبَا يَجِبْ\n ٥٠٣٠ - أَيْ بَعْدَ \"أَشْدِدْ\"، \"أَعْظَمَ\" اوْ شِبْهِهِمَا ... وَمِنْهُ ذِكْرُ مَصْدَرٍ قَدْ عُلِمَا\n ٥٠٣١ - وَهْوَ مُضَافٌ لِاسْمِ مَا تَعَجَّبُوا ... مِنْهُ وَهَذَا الحُكْمَ فِيهِ أَوْجَبُوا ... /٩٦ أ/\n ٥٠٣٢ - وَبِالنُّدُورِ احْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرْ ... وَلَا تَقِسْ عَلَى الذِي مِنْهُ أُثِرْ\n ٥٠٣٣ - عَنْ عَرَبٍ مَا كَانَ مُشْبِهًا وَقَدْ ... مَرَّ بَيَانُ جُمْلَةٍ مِمَّا وَرَدْ\n ٥٠٣٤ - كَنَحْوِ \"مَا أَخْصَرَ! \" أَوْ \"مَا أَذْرَعَا! \" ... \"أَعْسِ! \" وَ\"مَا أَعْسَاهُ! \" أَوْ \"مَا أَجْمَعَا! \"\n ٥٠٣٥ - وَفِعْلُ هَذَا البَابِ أَيْ \"أَفْعِلْ\" وَ\"مَا ... أَفْعَلَ\" بِالإِجْمَاعِ لَنْ يُقَدَّمَا\n ٥٠٣٦ - مَعْمُولُهُ عَلَيْهِ فَامْنَعِ \"بِالعَلَا ... أَحْسِنْ! \" وَنَحْوَ \"مَا سَعِيدًا أَفْضَلَا! \"\n ٥٠٣٧ - وَوَصْلُهُ فِي رَاجِحٍ بِهِ الْزَمَا ... فَنَحْوُ \"أَحْسِنْ يَا أَخِي بِمَرْيَمَا! \"\n ٥٠٣٨ - وَنَحْوُ \"مَا أَحْسَنَ رَاكِبًا عَلِي! \" ... وَنَحْوُ \"أَحْسِنْ رَاكِبًا بِالأَفْضَلِ! \"\n ٥٠٣٩ - مُمْتَنِعٌ وَقَدْ نَفَى (^٢) الخِلَافَ فِيهْ ... مَعَ ابْنِهِ (^٣) وَلَيْسَ ذَاكَ نَرْتَضِيهْ\n ٥٠٤٠ - وَفَصْلُهُ بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ ... عَنْهُ بِنَظْمٍ أَوْ بِقَوْلِ مَنْ نَثَرْ\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن الناظم ٣٣٠.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٩٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٠.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٣٣١.","vol":"1","page":426},{"text":"٥٠٤١ - مُسْتَعْمَلٌ كَقَوْلِهِ \"أَحْبِبْ إِلَى ... قَلْبِي بِهَا\" (^١) وَنَحْوِ قَوْلِ مَنْ خَلَا\n ٥٠٤٢ - فِي النَّثْرِ \"مَا أَحْسَنَ فِي الهَيْجَاءِ ... لِقَاءَهَا! \" (^٢) فِي مَعْرَضِ الثَّنَاء\n ٥٠٤٣ - وَالخُلْفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرَّ فَذَهَبْ ... جَمْعٌ إِلَى الجَوَازِ وَهْوَ المُنْتَخَبْ\n ٥٠٤٤ - وَذَهَبَ الأَخْفَشُ وَالمُبَرِّدُ (^٣) ... إِلَى امْتِنَاعِهِ وَلَا يُعْتَمَدُ\n ٥٠٤٥ - ثُمَّ مَحَلُّ الخُلْفِ حَيْثُ وَقَعَا ... مَعْمُولَيِ الفِعْلِ وَإِلَّا امْتَنَعَا\n ٥٠٤٦ - فَصْلٌ بِذَيْنِ بِاتِّفَاقٍ نَحْوُ \"مَا ... أَحْسَنَ فِي العَامِ صِيَامَ أَهْتَمَا! \"\n ٥٠٤٧ - وَقَدْ تُزَادُ \"كَانَ\" قَبْلَ \"أَفْعَلَا\" ... وَبَعْدَ \"مَا\"، وَ\"مَا\" وَ\"كَانَ\" جُعِلَا\n ٥٠٤٨ - مِنْ بَعْدِ \"مَا أَفْعَلَ\" أيضًا نَحْوُ \"مَا ... أَحْسَنَ مَا كَانَ يَزِيدُ مُحْرِمَا! \"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عمر بن أبي ربيعة من الطويل:\nفصدت وقالت بل تريد فضيحتي ... وأحبب إلى قلبي بها متغضبًا\nالشاهد فيه \"أحبب\" فعل التعجب حيث فصل بينه وبين فاعله بالجار والمجرور. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٩٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٤١ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٦٣١ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٢١٤.\n(^٢) إشارة إلى قول عمرو بن معديكرب: \"لله در بني سالم ما أحسن في الهيجاء لقاءها وأكرم في اللزبات عطاءها وأثبت في المكرمات بقاءها\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٩٧ واللمحة ١\\ ٥٢٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٠٠ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٥٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٤١.\n(^٣) انظر: المقتضب ٤\\ ١٨٧.","vol":"1","page":427},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-98>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ \"نِعْمَ\" وَ\"بِئْسَ\" وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا</span>\n ٥٠٤٩ - يُقَالُ \"نِعْمَ\"، \"بِئْسَ\" وَهْوَ أَشْهَرُ ... وَأَصْلُهُ \"نَعِمْ\"، \"بَئِسْ\" قَدْ ذَكَرُوا\n ٥٠٥٠ - \"نِعِمْ\"، \"بِئِسْ\"، \"نَعْمَ\" وَ\"بَئْسَ\" وَيَصِحّْ ... ذَلِكَ فِي كُلِّ ثُلَاثِيٍّ فُتِحْ\n ٥٠٥١ - أَوَّلُهُ وَحَرْفُ حَلْقٍ قَدْ أُخِذْ ... فِي الثَّانِ نَحْوُ \"شَهِدَ\" اوْ نَحْوُ \"فَخِذْ\" (^١)\n ٥٠٥٢ - فِعْلَانِ غَيْرُ مُتَصَرِّفَيْنِ ... \"نِعْمَ\" وَ\"بِئْسَ\" وَعَلَى هَذَيْنِ\n ٥٠٥٣ - تَدْخُلُ تَا التَّأْنِيثِ فِي كُلِّ اللُّغَاتْ ... ثُمَّ ضَمِيرُ الرَّفْعِ فِي هَذَيْنِ آتْ\n ٥٠٥٤ - فِي لُغَةٍ ذَكَرَهَا الكِسَائِي (^٢) ... وَغَيْرُهُ أَيْضًا وَلِلبِنَاءِ\n ٥٠٥٥ - عَلَى افْتِتَاحِ آخِرٍ بِكُلِّ ... مَاضٍ وَشَاعَ عِنْدَهُمْ فِي النَّقْلِ\n ٥٠٥٦ - عَنْ أَهْلِ كُوفَةٍ بِأَنَّ \"نِعْمَا\" ... وَ\"بِئْسَ\" كُلٌّ مِنْهُمَا جَاءَ اسْمَا\n ٥٠٥٧ - قَالَ ابْنُ عُصْفُورٍ (^٣) وَمَا قَالَ أَحَدْ ... بِذَاكَ إِنَّمَا خِلَافُهُمْ وَرَدْ\n/٩٦ ب/\n ٥٠٥٨ - مِنْ بَعْدِ إِسْنَادٍ إِلَى الفَاعِلِ هَلْ ... يُقَالُ ذَلِكَ مِنِ اسْمِيِّ الجُمَلْ\n ٥٠٥٩ - حِكَايَةً إِذْ نُقِلَا عَنْ أَصْلِ ... لِلِاسْمِ أَوْ لَمْ يَخْرُجَا عَنْ فِعْلِ\n ٥٠٦٠ - وَلَمْ يُصَرَّفَا وُجُوبًا حَيْثُ لَا ... سِوَى المُضِيِّ فِيهِمَا قَدْ نُقِلَا\n ٥٠٦١ - لِأَنَّ \"نِعْمَ\" ثُمَّ \"بِئْسَ\" لَزِمَا ... إِنْشَاءَ مَدْحٍ ثُمَّ ذَمٍّ وَهُمَا\n ٥٠٦٢ - إِذْ يَعْمَلَانِ رَافِعَيْنِ اسْمَيْنِ ... بِفَاعِلِيَّةٍ وَشَرْطُ ذَيْنِ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٠٣ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٠٠ واللمحة ١\\ ٤٠٥ وتاج العروس ٣٣\\ ٥١٢.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٠٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٠٢.\n(^٣) انظر: المقرب ٩٩\\ ١٠٠.","vol":"1","page":428},{"text":"٥٠٦٣ - إِنْ ظَهَرَا أَنْ يَقَعَا مُقَارِنَيْ ... \"أَلْ\" وَهْوَ لِلجِنْسِ عَلَى الأَصَحِّ أَيْ\n ٥٠٦٤ - حَقِيقَةً وَرَجَّحُوا ذَا القَوْلَا ... وَذَا كَـ\"بَئْسَ العَبْدُ\"، \"نِعْمَ المَوْلَى\"\n ٥٠٦٥ - أَوْ يَقَعَا هُمَا مُضَافَيْنِ لِمَا ... قَارَنَهَا كَـ\"نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا\"\n ٥٠٦٦ - كَذَا مُضَافَيْنِ لِمَا انْضَافَ إِلَى ... مُقَارِنٍ لَهَا وَمِنْهُ مُثِّلَا\n ٥٠٦٧ - \"نِعْمَ ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ\" (^١) شِعْرًا شُهِرَا ... وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا مُسْتَتِرَا\n ٥٠٦٨ - وَسَتْرُهُ مُحَتَّمٌ يُفَسِّرُهْ ... مُمَيِّزٌ كَـ\"نِعْمَ قَوْمًا مَعْشَرُهْ\"\n ٥٠٦٩ - تَقُولُ عِرْسِي وَهْيَ لِي فِي عَوْمَرَه ... بِئْسَ امْرًا وَإِنَّهَا بِئْسَ المَرَه (^٢)\n ٥٠٧٠ - وَالعِلْمُ بِالتَّمْيِيزِ أَغْنَى عَنْهُ فِي ... \"بِهَا وَنِعْمَتْ\" (^٣) فَهْوَ لَيْسَ يَخْتَفِي\n ٥٠٧١ - وَنَقَلَ الأَخْفَشُ (^٤) أَنَّ نَاسَا ... تَرْفَعُ مَنْكُورًا بِـ\"نِعْمَ\"، \"بَاسَا\"\n ٥٠٧٢ - كَقَوْلِهِمْ \"نِعْمَ خَلِيلٌ العَلَا\" ... \"نِعْمَ جَلِيسُ القَوْمَ إِبْنِي\" مَثَلَا\n ٥٠٧٣ - وَجَمْعُ تَمْيِيزٍ وَفَاعِلٍ ظَهَرْ ... فِيهِ خِلَافٌ عَنْهُمُ قَدِ اشْتَهَرْ\n ٥٠٧٤ - فَقَالَ سِيبَوَيْهِ (^٥) مَعْ جَمَاعَه ... لِلِاغْتِنَا عَنْهُ نَرَى امْتِنَاعَهْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أبي طالب من الطويل:\nفنعم ابن أخت القوم غير مكذب ... زهير حسام مفرد من حمائل\nالشاهد فيه مجيء فاعل \"نعم\" اسمًا مضافًا إلى اسم مضاف إلى ما فيه \"أل\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٠٥ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٧٧ والتصريح ٢\\ ٧٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٩ وشرح ابن الناظم ٣٣٥.\n(^٢) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه \"بئس امرأ\" حيث رفع الفعل \"بئس\" ضميرًا مستترًا فسره التمييز الذي بعده \"امرأ\". انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ١٦٢ وشرح الأشموني ٢\\ ٢٨٣ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٩٤ وشرح التسهيل ٣\\ ١٣ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٢٦.\n(^٣) إشارة إلى قول النبي: \"من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٠٦ والكتاب ٤\\ ١١٦ ومغني اللبيب ٨٣١ وهمع الهوامع ٣\\ ٣١.\n(^٤) انظر: ارتشاف الضرب ٤\\ ٢٠٤٧ وشرح التسهيل ٣\\ ١٠ وشرح ابن الناظم ٣٣٥.\n(^٥) انظر: الكتاب ٢\\ ١٧٨.","vol":"1","page":429},{"text":"٥٠٧٥ - وَابْنُ السَّرَاجِ (^١) قَالَ وَالمُبَرِّدُ (^٢) ... جَازَ وَذَا ابْنُ مَالِكٍ (^٣) يَعْتَمِدُ\n ٥٠٧٦ - لِأَنَّهُ كَمَا مَضَى قَدْ وَرَدَا ... تَمْيِيزُهُمْ وَالقَصْدُ أَنْ يُؤَكَّدَا\n ٥٠٧٧ - وَنَحْوُ قَوْلِ العُرْبِ \"نِعْمَ الفَحْلُ ... فَحْلُهُمُ فَحْلًا\" (^٤) لَهُ يَدُلُّ\n ٥٠٧٨ - وَ\"مَا\" مُمَيِّزٌ وَقِيلَ فَاعِلُ ... فِي نَحْوِ \"نِعْمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ\"\n ٥٠٧٩ - فَـ\"مَا\" مُنَكَّرٌ عَلَى الأَوَّلِ مَعْ ... تَمَامٍ اوْ نَقْصٍ وَفِي الثَّانِي يَقَعْ\n ٥٠٨٠ - مُعَرَّفًا مَعْ نَقْصٍ اوْ تَمَامِ ... بِحَسَبِ الوَاقِعِ فِي الكَلَامِ\n ٥٠٨١ - فَفِي مِثَالِهِ عَلَى القَوْلَيْنِ ... قَدْ ثَبَتَ النَّقْصُ بِغَيْرِ مَيْن\n ٥٠٨٢ - وَفِي \"نِعِمَّا هِيَ\" (^٥) فِي القُرْآنِ ... عَلَى التَّمَامِ قُرِّرَ القَوْلَانِ\n ٥٠٨٣ - وَيُذْكَرُ المَخْصُوصُ مَدْحًا ذَمَّا ... بَعْدَ أَرَادَ بَعْدَ \"بِئْسَ\"، \"نِعْمَا\"\n ٥٠٨٤ - وَفَاعِلَيْهِمَا كَـ\"بِعْمَ الرَّجُلُ ... مُحَمَّدٌ\"، \"بِئْسَ الفَتَى مُهَلْهَلُ\" ... /٩٧ أ/\n ٥٠٨٥ - وَهُوَ إِمَّا مُبْتَدًا وَالخَبَرُ ... مَا قَبْلَهُ مِنْ جُمْلَةٍ أَوْ خَبَرُ\n ٥٠٨٦ - اسْمٍ حَذَفْتَ لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا ... كَمَا مَضَى آخِرَ بَابِ الِابْتِدَا (^٦)\n_________\n(^١) انظر: الأصول ١\\ ١١٢.\n(^٢) انظر: المقتضب ٢\\ ١٤٤.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ١٥.\n(^٤) إشارة قول جرير من البسيط:\nوالتغلبيون بئس الفحل فحلهم ... فحلًا وأمهم زلاء منطيق\nالشاهد فيه قوله \"بئس الفحل فحلهم فحلًا\" حيث جمع بين فاعل \"بئس\" وهو \"الفحل\" وبين التمييز وهو \"فحلًا\" في كلام واحد. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٠٧ وشرح ابن الناظم ٣٣٦ والتذييل والتكميل ١٠\\ ١١٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٠٨ وهمع الهوامع ٣\\ ٣١ ولسان العرب ١٠\\ ٣٥٥.\n(^٥) البقرة ٢٧١.\n(^٦) انظر: البيت ١٩٩٠.","vol":"1","page":430},{"text":"٥٠٨٧ - وَقِيلَ بَلْ مُبْتَدَأٌ قَدْ حُذِفَا ... خَبَرُهُ أَوْ بَدَلٌ وَضُعِّفَا\n ٥٠٨٨ - وَإِنْ يُقَدَّمْ هُوَ بَلْ أَوْ مُشْعِرُ ... بِهِ كَفَى ذَلِكَ يَعْنَى يَكْثُرُ\n ٥٠٨٩ - لِعَمَلٍ كَـ\"العِلْمُ نِعْمَ المُقْتَنَى ... وَالمُقْتَفَى\" مِثَالُ أَوَّلٍ هُنَا\n ٥٠٩٠ - وَنَحْوُ \"نِعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ\" (^١) مِثَالْ ... ثَانٍ وَأَيُّوبٌ لَهُ هَذَا المَقَالْ\n ٥٠٩١ - وَمِنْ هُنَا الشُّرُوعُ فِي مِثَالِ مَا ... فِي كُلِّ مَا مَضَى جَرَى مَجْرَاهُمَا\n ٥٠٩٢ - بِقَوْلِهِ وَاجْعَلْ كَـ\"بِئْسَ\": \"سَاءَ\" فِي ... تَذَمُّمٍ وَعَدَمِ التَّصَرُّفِ\n ٥٠٩٣ - وَطَلَبِ المَخْصُوصِ وَالفَاعِلِ بَلْ ... وَالخُلْفِ فِي فِعْلِيَّةٍ هَلِ انْتَقَلْ\n ٥٠٩٤ - عَنْهَا كَـ\"سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا\" (^٢)، \"سَاءَ ... مَثَلًا القَوْمُ\" (^٣) كَمَا قَدْ جَاءَ\n ٥٠٩٥ - وَاجْعَلْ مِنَ الأَفْعَالِ وَزْنَ \"فَعُلَا\" ... بِضَمِّ عَيْنٍ أَصْلًا اوْ مُحَوَّلَا\n ٥٠٩٦ - مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ مُصَاغًا كَـ\"ظَرُفْ\" ... \"خَبُثَ\" أَوْ كَـ\"فَقُهَ الفَتَى\"، \"شَرُفْ\"\n ٥٠٩٧ - كَـ\"نِعْمَ\"، \"بِئْسَ\" مُسْجَلًا أَيْ مُطْلَقَا ... فِي المَدْحِ وَالذَّمِّ وَمَا قَدْ سَبَقَا\n ٥٠٩٨ - وَقَالَ بَعْضٌ (^٤) لَا يُصَاغُ مِنْ \"عَلِمْ\" ... \"سَمِعَ\" أَوْ \"جَهِلَ\" قِيلَ وَوَهِمْ\n ٥٠٩٩ - وَفَاعِلُ الأَفْعَالِ يَحْكِي فَاعِلَا ... \"نِعْمَ\" فَمُضْمَرًا يُرَى مُسْتَعْمَلَا\n ٥١٠٠ - وَفِيهِ وَجْهَانِ كَمَا فِي فَاعِلِ ... \"حَبَّ\" وَلَكِنْ زَادَ فِي ذَا الفَاعِل\n ٥١٠١ - جَرٌّ بِبَاءٍ وَيُقَالُ \"فَعْلَا\" ... فِي هَذِهِ الأَفْعَالِ ثُمَّ \"فُعْلَا\"\n ٥١٠٢ - وَمِثْلُ \"نِعْمَ\": \"حَبَّذَا\" فِي المَعْنَى ... وَالحُكْمِ مَعْ تَحَبُّبٍ أَفَدْنَا\n_________\n(^١) ص ٣٠.\n(^٢) الفرقان ٦٦.\n(^٣) الأعراف ١٧٧.\n(^٤) المقصود به ابن عصفور. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٢٩٣.","vol":"1","page":431},{"text":"٥١٠٣ - كَـ\"حَبَّذَا رَبًّا وَحَبَّ دِينَا\" (^١) ... \"يَا حَبَّذَا الفَارِسُ زَيْدٌ فِينَا\"\n ٥١٠٤ - وَ\"حَبَّ\" فِعْلٌ مَاضٍ الفَاعِلُ \"ذَا\" ... لَهُ عَلَى الأَوْلَى وَقِيلَ \"حَبَّذَا\"\n ٥١٠٥ - جَمِيعُهَا اسْمٌ مُبْتَدًا وَالخَبَرُ ... لَهُ الذِي مِنْ بِعْدِ هَذَا يُذْكَرُ\n ٥١٠٦ - لِأَنَّ \"حَبَّ\" مَعَ \"ذَا\" إِنْ رُكِّبَا ... فَجَانِبُ اسْمٍ مَعَهُ قَدْ غُلِّبَا\n ٥١٠٧ - وَقِيلَ فِعْلٌ كُلُّهُ الفَاعِلُ مَا ... يَلِيهِ تَغْلِيبًا لِفِعْلٍ قُدِّمَا\n ٥١٠٨ - وَإِنْ تُرِدْ ذَمًّا فَقُلْ \"لَا حَبَّذَا ... عَمْرٌو\" فَسَاوَى \"بِئْسَ ذَا\" وَأَوْلِ ذَا\n ٥١٠٩ - أَيِ اجْعَلِ المَخْصُوصَ بَعْدَ ذَا إِذَا ... وَصَلْتَهُ بِـ\"حَبَّ\" فِي المَدْحِ كَذَا\n ٥١١٠ - فِي الذَّمِّ أَيًّا كَانَ أَيْ إِنْ وُجِدَا ... مُؤَنَّثًا أَوْ ذَكَرًا أَوْ مُفْرَدًا\n ٥١١١ - أَوْ جَمْعًا اوْ تَثْنِيَةً كَانَ وَلَا ... تَعْدِلْ بِـ\"ذَا\" عَنْ لَفْظِهِ قُلْ مَثَلَا ... /٩٧ ب/\n ٥١١٢ - يَا حَبَّذَا أَسْمَاءُ وَالزَّيْدَانِ ... وَحَبَّذَا الزَّيْدُونَ وَالهِنْدَانِ\n ٥١١٣ - ثُمَّ بِقَوْلِهِ لِذَاكَ عَلَّلَا ... فَهْوَ يُضَاهِي فِي الكَلَامِ المَثَلَا\n ٥١١٤ - فَلَمْ يُغَيَّرْ حَالُهُ كَمَا يُقَالْ ... لِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَلِلرِّجَالْ\n ٥١١٥ - وَلِلنِّسَاءِ \"الصَّيْفَ ضَيَّعْتِ اللَّبَنْ\" (^٢) ... بِكَسْرِ تًا وَقِيلَ بَلْ يُعَلَّلَنْ\n ٥١١٦ - بِكَوْنِ مَا لَهُ يُشَارُ مُفْرَدَا ... أُضِيفَ لِلمَخْصُوصِ ثُمَّ فُقِدَا\n ٥١١٧ - وَقَامَ فِي مَقَامِهِ كَـ\"حَبَّذَا ... أَسْمَاءُ\" أَيْ \"جَمَالُهَا\" (^٣) تَقْرِيرُ ذَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عبد الله بن رواحة من الرجز:\nولو عبدنا غيره شقينا ... فحبذا ربًا وحب دينًا\nالشاهد فيه قوله \"حبذا ربًا\" حيث أتى بـ\"ذا\" فاعلًا لـ\"حبّ\" وقوله \"حب دينًا\" حيث حذف \"ذا\" من الفعل \"حب\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١١٦ وهمع الهوامع ٣\\ ٤١ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٤ وشرح ابن الناظم ٣٤٠ ولسان العرب ١٤\\ ٦٧.\n(^٢) انظر: المقتضب ٢\\ ١٤٥ والتصريح ٢\\ ٩٠ وشرح المفصل ٢\\ ٤٢٢.\n(^٣) انظر: همع الهوامع ٣\\ ٣٩.","vol":"1","page":432},{"text":"٥١١٨ - وَقَوْلُهُ أَوْلِ أَيَ اتْبِعْ يُفْهِمُ ... أَنَّ الذِي يُخَصُّ لَا يُقَدَّمُ\n ٥١١٩ - وَهْوَ كَذَا لِأَنَّهُ مَجْرَى المَثَلْ ... يَجِرْي وَذَا الحُكْمُ بِـ\"نِعْمَ\" مَا حَصَلْ\n ٥١٢٠ - أَوْ أَنَّ فِي \"حَبَّ\" ضَمِيرًا أَوْهَمَا ... وَأَنَّ ذَا مَفْعُولُهُ لَوْ قُدِّمَا\n ٥١٢١ - وَيُحْذَفُ المَخْصُوصُ إِنْ يُعْلَمْ كَمَا ... فِي \"نِعْمَ\" وَالإِعْرَابُ فِيهِ مِثْلَ مَا\n ٥١٢٢ - قُدِّمَ فِي مَخْصُوصِهَا وَاسْتَغْنَى ... عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا لِهَذَا المَعْنَى\n ٥١٢٣ - وَمَا سِوَى \"ذَا\" ارْفَعْ بِـ\"حَبَّ\" إِنْ وَقَعْ ... عِوَضَهُ أَيْ بَعْدَ \"حَبَّ\" وَارْتَفَعْ\n ٥١٢٤ - لِأَنَّهُ فَاعِلُهَا كَـ\"حَبَّا ... زَيْدٌ إِمَامًا\" أَوْ فَجُرَّ بِالبَا\n ٥١٢٥ - كَـ\"حَبَّ بِالزَّوْرِ\" (^١) وَأَصْلُ \"حَبَّا\" ... \"حَبُبَ\" ثُمَّ أُدْغِمَ البَا فِي البَا\n ٥١٢٦ - وَ\"حَبَّ\" دُونَ \"ذَا\" انْضِمَامُ الحَاءِ ... بِنَقْلِ ضَمِّ عَيْنِهِ لِلفَاءِ\n ٥١٢٧ - كَثُرَ وَالفَتْحُ يَقِلُّ نَحْوُ \"حَبّْ ... دِينًا\" وَمَعْ \"ذَا\" فَلَهُ الفَتْحُ وَجَبْ\n ٥١٢٨ - تَنْبِيهٌ: اعْلَمْ أَنَّ هَذَا الحُكْمَا ... مَا خَصَّ \"حَبَّ\" بَلْ يَكُونُ مِمَّا\n ٥١٢٩ - صِيغَ عَلَى \"فَعُلَ\" إِنْ دَلَّ عَلَى ... مَدْحٍ أَوِ الذَّمِّ وَفِيهِ دَخَلَا\n ٥١٣٠ - كُلُّ اللُّغَاتِ مَعْ جَوَازِ جَرِّهِ ... بِالبَا فَإِفْرَادٌ لَهُ بِذِكْرِهِ\n ٥١٣١ - يُوهِمُ تَخْصِيصًا كَذَا إِفْرَادُ ... لَفْظَةِ \"سَا\" بِالذِّكْرِ لَا يُرَادُ\n ٥١٣٢ - إِذْ أَصْلُهُ \"سَوُءَ\" لَكْنُ قُلِبَتْ ... أَلِفًا الوَاوُ فَمِنْهُ قَدْ ثَبَتْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الطرماح بن حكيم من المديد:\nحب بالزور الذي لا يرى ... منه إلا صفحة أو لمام\nالشاهد فيه مجيء فاعل \"حب\" مجرورًا بالباء الزائدة. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٢٩٢ والتصريح ٢\\ ٨٧ وهمع الهوامع ٣\\ ٤٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥١٥ والكامل ٢\\ ٢٠٩ ولسان العرب ٤\\ ٣٣٥.","vol":"1","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-99>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ أَفْعَلُ التَّفْضِيل</span>\n ٥١٣٣ - حُدَّ بِوَصْفٍ وَضْعُهُ \"أَفْعَلُ\" دَلّْ ... عَلَى اشْتِرَاكٍ مَعْ زِيَادَةٍ وَ\"أَلْ\"\n ٥١٣٤ - وَغَيْرَهُ مِنْ سِمَةِ اسْمٍ كَـ\"إِلَى\" ... وَكَإِضَافَةٍ وَجَرٍّ قَبِلَا\n ٥١٣٥ - وَهْوَ لِوَزْنِ الفِعْلِ وَالوَصْفِ لَزِمْ ... لِأَجْلِ ذَا لَمْ يَنْصَرِفْ وَقَدْ عَدِمْ\n ٥١٣٦ - تَصَرُّفًا عَنْ وَزْنِهِ وَخُفِّفَتْ ... هَمْزَةُ \"خَيْرٌ مِنْ كَذَا\" فَحُذِفَتْ\n ٥١٣٧ - لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهَا وَعُومِلَا ... \"أَحَبُّ\" مِثْلَهُ كَمَا قَدْ نُقِلَا ... /٩٨ أ/\n ٥١٣٨ - فِي قَوْلِهِ \"وَحَبُّ شَيْءٍ\" (^١) وَنَدَرْ ... ذَا وَكَـ\"خَيْرٌ\" فِي الذِي قَدْ قِيلَ \"شَرّْ\"\n ٥١٣٩ - وَرُبَّمَا يُقَالُ فِيهِمَا \"أَشَرّْ\" ... \"أَخْيَرُ مِنْ كَذَا\" لِأَصْلٍ اسْتَقَرّْ\n ٥١٤٠ - صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ ... \"أَفْعَلَ\" لِلتَّفْضِيلِ أَيْ مِمَّا حُبِي\n ٥١٤١ - شَرُوطَهَا جَمِيعَهَا كَـ\"أَعْلَمُ ... مِنْ عَامِرٍ مُحَمَّدٌ وَأَكْرَمُ\"\n ٥١٤٢ - كَمَا يُقَالُ \"هُوَ مَا أَعْلَمَهُ! \" ... \"أَكْرِمْ بِإِبْرَاهِيمَ! \"، \"مَا أَكْرَمَهُ! \"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأحوص من البسيط\nوزادني كلفًا بالحب أن منعت ... وحب شيء إلى الإنسان ما منعا\nالشاهد فيه قوله \"حب شيء\" فأصله \"أحبب\" على وزن \"أفعل\" ولما اجتمع مثلان أولهما متحرك والثاني ساكن أدغم أحدهما بالآخر فصار \"أحب\". ولما كثر استعمال \"أحب\" خففوه بحذف الهمزة الأولى فصار \"حب\". انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٢٩٨ والتصريح ٢\\ ٩٢ وهمع الهوامع ٣\\ ٣١٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٥٣ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٢٠ والأغاني ٤\\ ٢٩٦.","vol":"1","page":434},{"text":"٥١٤٣ - وَأْبَ أَيِ امْنَعِ الذِي أُبِي مُنِعْ ... صَوْغَ تَعَجُّبٍ بِهِ أَيْ مُمْتَنِعْ\n ٥١٤٤ - مِنْهُ بِنَا أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ فَلَا ... يُصَاغُ مِنْ وَصْفٍ وَزَائِدٍ عَلَى\n ٥١٤٥ - ثَلَاثَةٍ وَفَاقِدِ التَّصَرُّفِ ... وَفَاقِدٍ تَفَاضُلًا وَمُنْتَفِي\n ٥١٤٦ - وَنَاقِصٍ وَمَا لِمَفْعُولٍ بُنِي ... وَمَا لَهُ وَصْفٌ بِـ\"أَفْعَلَ\" زِنِ\n ٥١٤٧ - وَالخُلْفُ فِي \"أَفْعَلَ\" نَحْوُ \"أَقْفَرُ\" ... يَأْتِي هُنَا وَشَذَّ \"أَزْهَى\"، \"أَخْصَرُ\"\n ٥١٤٨ - \"أَلَصُّ\"، \"أَقْمَنَ\"، \"اغْنَى\"، \"أَشْغَلُ\" ... \"أَسْوَدُ\"، أَبْيَضُ\" كَمَا قَدْ نَقَلُوا\n ٥١٤٩ - وَمَا بِهِ إِلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْ ... لِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفْضِيلِ صِلْ\n ٥١٥٠ - لِمَانِعٍ نَحْوُ \"أَشَدَّ\"، \"أَعْظَمَا\" ... وَكُلُّ أَلْفَاظٍ جَرَتْ مَجْرَاهُمَا\n ٥١٥١ - وَمَصْدَرَ العَادِمِ شَرْطًا انْصِبِ ... بَعْدُ كَمَا تَفْعَلُ فِي التَّعَجُّبِ\n ٥١٥٢ - نَحْوُ \"أَشَدُّ حُمْرَةً\" وَ\"أَعْظَمُ ... لَوْنًا\" وَ\"أَكْثَرُ انْطِلَاقًا مِنْهُمُ\"\n ٥١٥٢ - نَحْوُ \"أَشَدُّ حُمْرَةً\" وَ\"أَعْظَمُ ... لَوْنًا\" وَ\"أَكْثَرُ انْطِلَاقًا مِنْهُمُ\"\n ٥١٥٣ - لَكِنْ \"أَشَدُّ\" هَهُنَا اسْمٌ وَهُنَاكْ ... فِعْلٌ وَأَمَّا نَصْبُ مَصْدَرٍ بِذَاكْ\n ٥١٥٤ - فَهْوَ عَلَى المَفْعُولِ أَمَّا هَهُنَا ... فَهْوَ عَلَى التَّمْيِيزِ فَافْهَمْ فَرْقَنَا\n ٥١٥٥ - وَاسْتَثْنِ مِنْ إِطْلَاقِهِ المَنْفِيَّ مَعْ ... مَبْنِيِّ مَفْعُولٍ فَمِنْهُمَا امْتَنَعْ\n ٥١٥٦ - \"أَشَدُّ\" فِي ذَا البَابِ إِذْ مَا وَرَدَا ... وَ\"أَفْعَلَ\" التَّفْضِيلِ صِلْهُ أَبَدَا\n ٥١٥٧ - تَقْدِيرًا اوْ لَفْظًا بِـ\"مِنْ\" أَيْ لِابْتِدَا ... غَايَةٍ اوْ فِي رَاجِحٍ إِنْ جُرِّدَا\n ٥١٥٨ - مِنَ الإِضَافَةِ وَ\"أَلْ\" وَ\"مِنْ\" هُنَا ... جَرَّتْ مُفَضَّلًا عَلَيْهِ كَـ\"أَنَا\n ٥١٥٩ - أَكْثَرُ مِنْكَ وَأَعَزُّ نَفَرَا\" (^١) ... مِثَالُ مَا أُظْهِرَ مَعْ مَا أُضْمِرَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"قال له صاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا\". الكهف ٣٤.","vol":"1","page":435},{"text":"٥١٦٠ - وَالحَذْفُ إِنْ \"أَفْعَلُ\" كَانَ خَبَرَا ... شَاعَ وَفِي حَالٍ وَنَعْتٍ نَدَرَا\n ٥١٦١ - نَحْوُ \"دَنَوْتِ أَجْمَلَ\" (^١) البَيْتَ لِمَا ... سَبَقَ وَالثَّانِي لَهُ مَا نُظِمَا\n ٥١٦٢ - تَرَوَّحِي أَجْدَرَ أَنْ تَقِيلِي ... غَدًا بِجَنْبَيْ بَارِدٍ ظَلِيلِ (^٢)\n ٥١٦٣ - فَإِنْ يَكُنْ مُضَافًا اوْ معَرَّفَا ... بِـ\"أَلْ\" فَلَمْ يُوصَلْ بِمَا قَدْ سَلَفَا\n ٥١٦٤ - \"وَلَسْتَ بِالأَكْثَرِ مِنْهُمْ\" (^٣) أُوِّلَا ... بِأَنَّ \"مِنْ\" مُبِينَةٌ لِلجِنْسِ لَا ... /٩٨ ب/\n ٥١٦٥ - لِبَدْءِ غَايَةٍ وَقِيلَ زَائِدَه ... وَقِيلَ بَلْ لِغَيْرِ هَذَا وَارِدَه\n ٥١٦٦ - وَإِنْ لِمَنْكُورٍ يُضَفْ أَوْ جُرِّدَا ... أُلْزِمَ تَذْكِيرًا وَأَنْ يُوَحَّدَا\n_________\n(^١) إشارة قوله من الطويل:\nدنوت وقد خلناك كالبدر أجملا ... فظل فؤادي من هواك مضللًا\nالشاهد فيه قوله \"أجملا\" فإنه أفعل تفضيل، وحذفت منه \"من\" والتقدير \"دنوت أجمل من البدر وقد خلناك كالبدر\". انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ١٧٧ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٠١ والتصريح ٢\\ ٩٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٥٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٤٤.\n(^٢) الرجز لأحيحة بن الجلاح، الشاهد فيه الشاهد فيه قوله \"أجدر\" فإنه أفعل التفضيل واستعمل بغير ذكر \"من\" لكونه صفة لمحذوف إذ التقدير \"وائتي مكانًا أجدر أن تقيلي فيه من غيره\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٣٠ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٠٢ والتصريح ٢\\ ٩٨ وشرح التسهيل ٣\\ ٥٧.\n(^٣) إشارة إلى قول الأعشى من السريع:\nولست بالأكثر منهم حصى ... وإنما العزة للكاثر\nالشاهد فيه الجمع بين \"أل\" وبين \"من\" مع أفعل التفضيل وهذا مؤول كما قال الشارح. انظر: الخصائص ٣\\ ٢٣٧ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٣٥ ومغني اللبيب ٧٤٤ وشرح المفصل ٢\\ ١٦٠.","vol":"1","page":436},{"text":"٥١٦٧ - وَإِنْ يَكُنْ صَاحِبَ وَصْفٍ بِخِلَافْ ... ذَلِكَ لَكِنْ وَاجِبٌ أَنَّ المُضَافْ\n ٥١٦٨ - إِلَى مُنَكَّرٍ لِمَا يُضَافُ لَهْ ... يُرَى مُطَابِقًا فَقُلْ فِي الأَمْثِلَه\n ٥١٦٩ - \"قَالَ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالَا\" (^١) ... \"إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمُ\" (^٢) وَقَالَا\n ٥١٧٠ - \"أَحَبَّ\" فِي جَوَابِهِ \"أُولَئِكَا ... أَعْظَمُ\" (^٣)، \"لَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَا\" (^٤)\n ٥١٧١ - وَ\"هِنْدُ خَيْرُ امْرَأَةٍ\"، \"هِنْدَانِ ... أَفْضَلُ مَرْأَتَيْنِ\" وَ\"الزَّيْدَانِ\n ٥١٧٢ - خَيْرُ إِمَامَيْنِ\" وَأَمَّا قَوْلُهُ ... \"أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ\" (^٥) تَأْوِيلُهُ\n ٥١٧٣ - \"فَرِيقٍ\" أَوْ مُشْبِهِهِ وَإِنَّمَا ... لِذَيْنِكَ الشَّرْطَيْنِ ثَمَّ أُلْزِمَا\n ٥١٧٤ - لِأَنَّهُ عَنْ مَصْدَرٍ إِخْبَارُ ... مَعْنًى وَقَصْدُنَا بِهِ إِكْبَارُ\n ٥١٧٥ - وَصْفٍ يَقُومُ بِالمُفَضَّلِ عَلَى ... وَصْفٍ بِمَفْضُولٍ يَقُومُ مَثَلَا\n ٥١٧٦ - وَتِلْوُ \"أَلْ\" أَيْ مَا بِهَا قَدْ عُرِّفَا ... طِبْقٌ كَمُبْتَدَأٍ اوْ مَا وُصِفَا\n ٥١٧٧ - تَذْكِيرًا افْرَادًا وَمَا تَفَرَّعَا ... عَنْ ذَيْنِ مِثْلَ جَمْعِهِ إِنْ جُمِعَا\n ٥١٧٨ - كَـ\"زَيْدٌ الأَفْضَلُ\" وَ\"الزَّيْدَانِ ... الأَفْضَلَانِ\"، \"تَانِ فُضْلَيَانِ\"\n ٥١٧٩ - وَ\"هِنْدٌ الفُضْلَى\" وَ\"هِنْدَاتٌ فُضُلْ\" ... أَوْ \"فُضْلَيَاتٌ\" وَيُقَاسُ بِالمُثُلْ\n ٥١٨٠ - نَظِيرُهُ قَالَ وَمَا لِمَعْرِفَه ... أُضِيفَ ذُو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِي مَعْرِفَه\n_________\n(^١) الكهف ٣٤.\n(^٢) التوبة ٢٤.\n(^٣) الحديد ١٠.\n(^٤) الضحى ٤.\n(^٥) البقرة ٤١.","vol":"1","page":437},{"text":"٥١٨١ - قَدْ رُوِيَا (^١) كَـ\"أَكْبَرُ النَّاسِ هُمُ\" ... \"أَكَابِرُ النَّاسِ هُمُ إِنْ يُمِّمُوا\"\n ٥١٨٢ - هَذَا إِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى \"مِنْ\" وَإِنْ ... لَمْ تَنْوِ فَهْوُ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ\n ٥١٨٣ - أَرَادَ إِنْ نَوَيْتَ تَفْضِيلًا فَإِنْ ... لَمْ تَنْوِهِ فَالطِّبْقُ فِيهِ قَدْ زُكِنْ\n ٥١٨٤ - مِثَالُهُ \"النَّاقِصُ وَالأَشَجُّ\" (^٢) ... وَ\"أَعْدَلَا بَنِي\" بِهِ يُحْتَجُّ\n ٥١٨٥ - وَ\"رَبُّكُمْ أَعْلَمُ\" (^٣)، \"وَهْوَ أَهْوَنُ ... عَلَيْهِ\" (^٤) قِيلَ \"عَالِمٌ\" وَ\"هَيِّنُ\"\n ٥١٨٦ - مَعْنَاهُمَا فَقَاسَهُ المُبَرِّدُ (^٥) ... وَلَيْسَ عِنْدَ غَيْرِهِ يَطَّرِدُ\n ٥١٨٧ - وَأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ مَعْ مَا مَاثَلَهْ ... فِي حُكْمِهِ المُضَافُ وَالمُضَافُ لَهْ\n ٥١٨٨ - فَحَقُّهُ لِذَاكَ أَنْ يُقَدَّمَا ... وَإِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ \"مِنْ\" مُسْتَفْهِمَا\n ٥١٨٩ - أَوْ بِالذِي انْضَافَ لَهُ فَلَهُمَا ... كُنْ أَبَدًا مُقَدِّمًا مُلْتَزِمَا\n ٥١٩٠ - يَعْنِي عَلَى \"أَفْعَلَ\" سَبْقُ \"مِنْ\" وَمَا ... يَكُونُ تَالِيًا لَهُ قَدْ حُتِمَا\n ٥١٩١ - إِخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْرًا وَرَدَا ... وَلَمْ تَكُنْ مُسْتَفْهِمًا وَأُنْشِدَا\n_________\n(^١) قال الملوي: \"قوله \"عن ذي معرفة\" قال ذلك تعظيمًا لشأن هذه المسألة إذا أخذ فيها بالحديث الذي ذكره الشارح حيث جاء الوجهان وللرد على ابن السارج القائل بوجوب عدم المطابقة\"، والحديث الذي يُستشهد به في هذه المسألة قول الرسول: \"ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا الموطؤون أكنافًا الذين يألفون ويؤلفون\". انظر: حاشية الملوي ١٣٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٨١.\n(^٢) إشارة إلى قولهم: \"الناقص والأشج أعدلا بني مروان\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٤٣ واللمحة ١\\ ٤٣١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٣٩ وشرح المفصل ٢\\ ١٥٨ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣١٥.\n(^٣) الإسراء ٢٥.\n(^٤) الروم ٢٧.\n(^٥) انظر: المقتضب ٣\\ ٢٤٥.","vol":"1","page":438},{"text":"/٩٩ أ/\n ٥١٩٢ - \"مِنْ تِلْكَ\" فِي \"أَمْلَحْ\" (^١) وَ\"مِنْهُ أَطْيَبُ\" (^٢) ... وَذَا وَإِنْ جَازَ فَلَيْسَ يَجِبُ\n ٥١٩٣ - وَبَيْنَ \"أَفْعَلٍ\" وَ\"مِنْ\" لَا يُفْصَلُ ... لِمَا ذَكَرْنَا وَشُذُوذًا نَقَلُوا\n ٥١٩٤ - أَلْيَنُ مَسًّا فِي حَشَايَا البَطْنِ ... مِنْ يَثْرِبِيَّاتٍ قِذَاذٍ خُشْنِ (^٣)\n ٥١٩٥ - يَرْفَعُ مَسْتُورَ الضَّمِيرُ \"أَفْعَلُ\" ... عِنْدَ الجَمِيعِ نَحْوُ \"زَيْدٌ أَفْضَلُ\"\n ٥١٩٦ - وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ وَالضَّمِيرَا ... ذَا الفَصْلِ نَزْرٌ أَيْ أَتَى نُدُورَا\n ٥١٩٧ - فِي لُغَةٍ (^٤) لَضَعْفِهِ عَنْ شَبَهِ ... بِاسْمٍ لِفَاعِلٍ وَوَصْفٍ مُشْبِهِ\n ٥١٩٨ - وَهْوَ مَتَى عَاقَبَ فِعْلًا أَيْ صَلَحْ ... إِحْلَالُهُ مَحَلَّهُ وَذَاكَ صَحّْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جرير من الطويل:\nإذا سايرت أسماء يومًا ظعينة ... فأسماء من تلك الظعينة أملح\nالشاهد فيه تقديم الجاء والمجرور معمول أفعل التفضيل عليه في غير الاستفهام وهو شاذ. انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ١٨٦ وشرح الأشموني ٢\\ ٣١٠ والتصريح ٢\\ ٩٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٤٦ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٦٦٩ والتذييل والتكميل ١٠\\ ٢٥٥.\n(^٢) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nفقالت لنا أهلًا وسهلًا وزودت ... جنى النحل أو ما زودت منه أطيب\nالشاهد فيه مثل الشاهد في سابقه من تقديم المجرور معمول أفعل التفضيل عليه وهو في غير استفهام وهو شاذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٣٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٤٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٨٤ وهمع الهوامع ٣\\ ٩٩ وشرح المكودي ٢١١.\n(^٣) الرجز غير منسوب القائل، الشاهد فيه الفصل بين \"من\" وأفعل التفضيل وهو شاذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١١٢٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٥٥ وشرح المفصل ١\\ ٢١٩ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٢٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٤١.\n(^٤) رفعه للظاهر مطلقًا لغة ضعيفة حكاها سيبويه. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٨٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٤٣.","vol":"1","page":439},{"text":"٥١٩٩ - إِنْ يَكُ مَسْبُوقًا بِنَفْيٍ قَالَا (^١) ... أَوْ شِبْهِهِ وَقَدْ حَوَى إِفْضَالَا\n ٥٢٠٠ - مَرْفُوعُهُ أَيْ بِاعْتِبَارَيْنِ عَلَى ... نَفْسٍ لَهُ وَأَجْنَبِيٍّ جُعِلَا\n ٥٢٠١ - فَرَفْعُ ظَاهِرٍ كَثِيرًا ثَبَتَا (^٢) ... بِهِ وَفِي المَنْظُومِ وَالنَّثْرِ أَتَى\n ٥٢٠٢ - كَـ\"مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنُ فِي ... عَيْنَيْهِ كُحْلٌ مِنْهُ فِي عَيْنِ الصَّفِي\"\n ٥٢٠٣ - إِذْ جَائِزٌ فَـ\"مَا رَأَيْتُ رَجُلَا ... يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ كُحْلٌ مَثَلَا\n ٥٢٠٤ - كَحُسْنِهِ فَي عَيْنِهِ الصَّفِي\" وَلَمْ ... يَصِحَّ ذَا فِي غَيْرِ مَا شَرَطْتُ ثَمّْ\n ٥٢٠٥ - وَالأَصْلُ أَنْ يَقَعَ هَذَا الظَّاهِرُ ... بَيْنَ ضَمِيرَيْنِ فَأَمَّا الآخِرُ\n ٥٢٠٦ - فَهْوَ لِظَاهِرٍ وَأَمَّا الأَوَّلُ ... فَهْوَ لِمَوْصُوفٍ كَمَا قَدْ مَثَّلُوا\n ٥٢٠٧ - وَجَوَّزُوا حَذْفَ ضَمِيرِ آخِرِ ... وَلَفْظِ \"مِنْ\" إِمَّا عَلَى اسْمٍ ظَاهِرِ\n ٥٢٠٨ - يَدْخُلُ أَوْ مَحَلِّهُ أَوْ ذِي المَحَلّْ ... تَقُولُ فِي نَحْوِ المِثَالِ \"مِنْ كُحُلْ\n ٥٢٠٩ - عَيْنِ العَلَا\"، \"مِنْ عَيْنَيِ العَلَاءِ\" ... \"مِنَ العَلَا\" وَامْنَعْ مِنَ الإِيتَاءِ\n ٥٢١٠ - عَقِيبَ مَرْفُوعٍ بِشَيْءٍ إِنْ تُرِدْ ... تَقُولُ \"مَا رُئِي كَعَيْنِ المُعْتَمِدْ\n ٥٢١١ - أَحْسَنَ فِيهَا الكُحْلُ\" ثُمَّ يَدْخُلُ ... عَلَى سِوَى المَفْضُولِ \"مِنْ\" فَنَقَلُوا\n ٥٢١٢ - \"مَا أَحَدٌ أَوْلَى بِهِ الجَمِيلُ ... مِنْ عَامِرٍ\" وَمِثْلُهُ يَقُولُ\n ٥٢١٣ - كَـ\"لَنْ تَرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقٍ ... أَوْلَى بِهِ الفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ\"\n ٥٢١٤ - الأَصْلُ \"مِنْ وِلَايَةِ الجَمِيلِ ... بِعَامِرٍ\" يَلِيهِ \"مِنْ جَمِيلِ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٦٥.\n(^٢) تسمى هذه مسألة الكحل.","vol":"1","page":440},{"text":"٥٢١٥ - عَامِرٍ\" اوْ \"مِنْ عَامِرٍ\" كَمَا مَضَى ... مُرَتَّبًا ثُمَّ الجَمِيعُ مُرْتَضَى\n ٥٢١٦ - وَ\"أَفْعَلُ\" التَّفْضِيلِ حَتْمًا عَمِلَا ... فِي الحَالِ وَالتَّمْيِيزِ وَالظَّرْفِ وَلَا\n ٥٢١٧ - يَعْمَلُ فِي المَصْدَرِ وَالمَفْعُولِ ... بِهِ وَمَعْهُ وَلَهُ كَقَوْلِي\n ٥٢١٨ - \"أَشْرَبُهُمْ سَمْنًا\" وَ\"أَرْغَبُ الوَرَى ... قِرَاءَةً\"، \"أَسْيَرُهُمْ وَالنَّهَرَا\"\n ٥٢١٩ - فَلَمْ يَجُزْ وَجَازَ \"زَيْدٌ أَجْمَلُ ... النَّاسِ مُتَبَسِّمًا\" وَ\"الأَفْضَلُ\n ٥٢٢٠ - أَكْثَرُ مَالًا\" وَ\"سَعِيدٌ أَمْثَلُ ... مِنْ غَيْرِهِ اليَوْمَ\" كَمَا قَدْ مَثَّلُوا\n ٥٢٢١ - وَمَا أَتَى مُخَالِفًا لِمَا نُقِلْ ... فَهْوَ عَلَى وَجْهٍ صَحِيحٍ قَدْ حُمِلْ\n\nكَمَلَتْ تَتِمةُ النِّصْفِ الأَولِ بِحَمْدِ اللهِ تَعَالَى وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ لِثَالِثِ يَوْمٍ مَضَى مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ عَامَ ١١٧٤ هـ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِه وَسَلِّمْ.","vol":"1","page":441},{"text":"شروح الغزي على الخلاصة\nالشرح المنظوم الكبير\nالبهجة الوفية\nبحجة الخلاصة الألفية\n\nنظم الإمام العلامة الأصولي المفسر المحدث\nالفقية البياني شيخ الإسلام\nأبي البركات\nبدر الدين محمد بن محمد بن محمد الغزي\n﵀\nت ٩٨٤ هـ\n\nدراسة وتحقيق\nحمزة مصطفى حسن أبو توهة\nالجزء الثاني","vol":"2","page":1},{"text":"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>بَابٌ يُشَارُ فِيهِ إِلَى التَّوَابِعِ وَيُبَيَّنُ فِيهِ أَوَّلُهَا وَهُوَ النَّعْت</span>\n ٥٢٢٢ - النَّعْتُ كَالصِّفَةِ وَالوَصْفِ سَوَا ... وَحِينَ كَانَ مِنْ تَوَابِعٍ هُوَا\n ٥٢٢٣ - بَدَأَ بِالذِّكْرِ لَهَا إِجْمَالَا ... وَبَعْدَ ذَا فَصَّلَهَا فَقَالَا\n ٥٢٢٤ - يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ الَاسْمَاءَ الأُوَلْ ... فِي اللَّفْظِ أَوْ مُقَدَّرًا أَوْ فِي المَحَلّْ\n ٥٢٢٥ - أَرْبَعَةٌ بِالِاخْتِصَارِ فِي العَمَلْ ... نَعْتٌ وَتَوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَدَلْ\n ٥٢٢٦ - ثُمَّ بِبَسْطٍ فِلِخَمْسٍ وَصَلَتْ ... وَإِنْ تَشَا فَقُلْ لِسِتٍّ كَمَلَتْ\n ٥٢٢٧ - إِذْ قَسَّمُوا التَّوْكِيدَ لِلمَعَانِي ... وَاللَّفْظِ وَالعَطْفَ إِلَى بَيَانِ\n ٥٢٢٨ - وَنَسَقٍ كَمَا يَجِي مُفَصَّلَا ... وَدَلَّ الِاسْتِقْرَاءُ وَالعَقْلُ عَلَى\n ٥٢٢٩ - حَصْرٍ إِذِ التَّابِعُ إِمَّا لَاحَقُ ... بِأَحْرُفٍ أَوْ لَا فَأَمَّا السَّابِقُ\n ٥٢٣٠ - فَنَسَقٌ وَالثَّانِ إِمَّا مُضْمَرُ ... عَامِلُهُ بِنِيَّةٍ مُكَرَّرُ\n ٥٢٣١ - أَوْ لَا فَأَمَّا أَوَّلٌ فَهْوَ البَدَلْ ... وَالثَّانِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ قَدْ حَصَلْ\n ٥٢٣٢ - بِلَفْظٍ اخْتُصَّ بِهِ أَوْ لَا فَمَا ... قُدِّمَ مِنْهُمَا فَتَوْكِيدٌ سَمَا\n ٥٢٣٣ - وَالثَّانِ نَعْتٌ حَيْثُ بِالمُشْتَقِّ كَانْ ... أَوْ نَحْوِهِ أَوْ لَا فَذَا عَطْفُ بَيَانْ\n ٥٢٣٤ - فَالنَّعْتُ تَابِعٌ لَهُ التَّأْخِيرُ حَقّْ ... وَذَاكَ جِنْسٌ وَمُتِمٌّ مَا سَبَقْ\n ٥٢٣٥ - أَيِ المُكَمِّلُ لَهُ فَصْلٌ فَصَلْ ... عَنْهُ لِعَطْفِ نَسَقٍ وَلِلبَدَلْ\n ٥٢٣٦ - وَقَوْلُهُ بِوَسْمِهِ أَيْ بِبَيَانْ ... صِفَتِهِ كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ المُعَانْ\"","vol":"2","page":3},{"text":"٥٢٣٧ - وَذَاكَ لِلنَّعْتِ الحَقِيقِيِّ اسْتَحَقّْ ... أَوْ وَسْمِ أَيْ صِفَةِ مَا بِهِ اعْتَلَقْ ... /١٠٠ أ/\n ٥٢٣٨ - كَـ\"جَاءَ شَخْصٌ قَائِمٌ أَبُوهُ\" ... بِسَبِبِيِّ النَّعْتِ قَدْ سَمَّوْهُ\n ٥٢٣٩ - خَرَجَ تَوْكِيدٌ بِقِسْمَيْهِ كَذَا ... عَطْفُ بَيَانٍ فَهْوَ خَارِجٌ بِذَا\n ٥٢٤٠ - وَشَمَلَ الـ\"مُتِمُّ مَا سَبَقَ\" مَا ... خَصَّصَ نُكْرًا كَـ\"ادْعُ شَخْصًا مُسْلِمَا\"\n ٥٢٤١ - وَمَا الذِي مَعْرِفَةً قَدْ أَوْضَحَا ... كَـ\"زَيْدٌ التَّاجِرُ\" لَا مَا مَدَحَا\n ٥٢٤٢ - كَـ\"الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ\" (^١) ... أَوْ ذَمَّ كَـ\"امْرُرْ بِفَتًى مُغَفَّلِ\"\n ٥٢٤٣ - أَوْ مَا تَرَحَّمَ كَـ\"رَبِّ إِنِّي ... عُبَيْدُكَ المِسْكِينُ فَاعْفُ عَنِّي\"\n ٥٢٤٤ - أَوْ مَا يُؤَكِّدُ كَـ\"تِلْكَ عَشَرَه ... كَامِلَةٌ\" (^٢) وَ\"المُصْطَفَينَ الخِيَرَه\"\n ٥٢٤٥ - أَوَ مَا يُعَمِّمُ كَـ\"رَبِّ رَازِقْ ... لِعَبْدِه الطَائِعِ ثُمَّ الفَاسِقْ\"\n ٥٢٤٦ - أَوْ مَا يُفَصِّلُ كَـ\"جَاءَ قَوْمُ ... عُرْبٌ وَتُرْكٌ وَعُلُوجٌ رُومُ\"\n ٥٢٤٧ - أَوْ مَا لِإِبْهَامٍ كَـ\"أَعْطِ مِيرَه ... قَلِيلَةً لِلقَوْمِ أَوْ كَثِيرَه\"\n ٥٢٤٨ - فَهَذِهِ لَهَا النُّعُوتُ تَشْمَلُ ... وَلَيْسَ فِي مَعْنَى المُتِمِّ تَدْخُلُ\n ٥٢٤٩ - لَكِنَّ أَصْلَ النَّعْتِ لِلتَّخْصِيصِ ... يَكُونُ وَالإِيضَاحِ بِالخُصُوص\n ٥٢٥٠ - وَكَوْنُهُ لِغَيْرِ ذَيْنِ إِنْ عَرَضْ ... فَهْوَ مَجَازٌ فَبِهِ لَا يُعْتَرَضْ\n ٥٢٥١ - وَلْيُعْطَ حَتْمًا الذِي قَدْ نَعَتَا ... إِنْ سَبَبِيًّا أَوْ حَقِيقِيًّا أَتَى\n ٥٢٥٢ - أَيْضًا وَفِي التَّنْكِيرِ وَالتَّعْرِيفِ مَا ... أُعْطِي لِمَا تَلَا وَهَذَا فِيهِمَا\n_________\n(^١) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه مجيء النعت للمدح في قوله \"لله العليّ\" فإن النعت يأتي مع النكرة للتخصيص ويأتي مع المعرفة للتوضيح هذا ما شمله كلام ابن مالك، وكلامه لم يشمل باقي أقسام النعت التي ما يجيء منها للمدح والذم والترحم وغيرها مما ذكره الشارح. انظر: المقتضب ١\\ ١٤٢ والخصائص ٢\\ ٣٤٩ والممتع الكبير ٤١٣ والتصريح ٢\\ ١٠٨.\n(^٢) البقرة ١٩٦.","vol":"2","page":4},{"text":"٥٢٥٣ - وَلْيَكُنِ المَتْبُوعُ حَتْمًا أَعْرَفَا ... ثُمَّ مُسَاوِيًا لِمَا قَدْ وَصَفَا\n ٥٢٥٤ - فَمَا كَمِثْلِ قَوْلِكَ \"امْرُرْ بِالبَطَلْ ... أَخِيكَ\" ذَا لَيْسَ بِنَعْتٍ بَلْ بَدَلْ\n ٥٢٥٥ - فَعَرِّفَنْ كَـ\"أَسْقِ زَيْدًا ذَا الظَّمَا\" ... وَنَكِّرَنْ كَـ\"امْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا\"\n ٥٢٥٦ - وَنَحْوُ ذَيْنِ \"زَيْدٌ الظَّامِي أَبُوهْ\" ... وَ\"عِنْدَ بَكْرٍ رَجُلٌ رَامٍ أَخُوهْ\"\n ٥٢٥٧ - فَلَا يُقَالُ \"امْرُرْ بِزَيْدٍ شَاعِرِ\" ... وَ\"شَخْصٍ الشَّاعِرِ\" لِلتَّغَايُرِ\n ٥٢٥٨ - وَهْوَ بِقِسْمَيْهِ لَدَى ثُبُوتِ ... الوَصْفِ بِالتَّوْحِيدِ فِي المَنْعُوتِ\n ٥٢٥٩ - أَيْضًا وَبِالتَّذْكِيرِ أَوْ سِوَاهُمَا ... مِنْ جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ أَيْضًا وَمَا\n ٥٢٦٠ - أُنِّثَ كَالفِعْلِ أَتَى فَإِنْ رَفَعْ ... ضَمِيرَ مَنْعُوتٍ لَهُ السَّتْرُ وَقَعْ\n ٥٢٦١ - مُطَابِقًا لَهُ وُجُوبًا فِيهَا ... نَحْوُ \"رَأَيْتُ رَجُلًا نَبِيهًا\"\n ٥٢٦٢ - وَ\"امْرَأَةً نَبِيهَةً\" وَ\"رَجُلَا ... جَمِيلَ وَجْهٍ\" وَ\"جَمِيلًا عَمَلَا\"\n ٥٢٦٣ - وَ\"امْرَأَةً كَرِيمَةَ الأَبِ\" كَذَا ... \"كَرِيمَةً أُمًّا\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n ٥٢٦٤ - وَ\"جَاءَ شَخْصٌ حَسَنٌ أَخُوهُ\" ... وَ\"رَجُلٌ مُعَظَّمٌ أَبُوهُ\" ... /١٠٠ ب/\n ٥٢٦٥ - فَالنَّعْتُ فِيهَا رَافِعٌ ضَمِيرَا ... مَنْعُوتِهَا وَقَدْ غَدَا مَسْتُورَا\n ٥٢٦٦ - وَعِنْدَ رَفْعِ بَارِزِ الضَّمِيرِ ... أَوْ ظَاهِرٍ طَابَقَ فِي التَّذْكِيرِ\n ٥٢٦٧ - وَضِدِّهِ مِنْ سَبِبِيٍّ دُونَ مَا ... سِوَاهُ وَالإِفْرَادُ فِيهِ لَزِمَا\n ٥٢٦٨ - فَاقْفُ أَيِ اتْبَعْ مَا قَفَوْا أَيْ تَبِعُوا ... لِلعُرْبِ فِيهِ وَامْتَثِلْ مَا سَمِعُوا\n ٥٢٦٩ - وَصَاغَ فِي كَافِيَةٍ (^١) مِثَالَا ... لِلثَّانِ مِنْهَمَا هُنَا فَقَالَا\n ٥٢٧٠ - كَـ\"ابْنَيْنِ بَرَّيْنٍ شَجٍ قَلْبَاهُمَا\" ... وَ\"امْرَأَتَيْنِ حَسَنٌ مَرْآهُمَا\"\n ٥٢٧١ - فَذَاكَ كَالفِعْلِ إِذَا حَلَّ هُنَا ... كَمَا تَقُولُ \"قَدْ شَجَى\" وَ\"حَسُنَا\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٥٣.","vol":"2","page":5},{"text":"٥٢٧٢ - فَـ\"شَجَيَا\" وَ\"حَسُنَا\" مَنْ قَالَا ... لِـ\"شَجِيَيْنِ\"، \"حَسَنَيْنِ\" مَالَا\n ٥٢٧٣ - هُنَا وَتِلْكَ لُغَةٌ قَدْ ضَعُفَتْ ... بِـ\"أَكَلُونِيَ البَرَاغِيثُ\" وَفَتْ\n ٥٢٧٤ - وَصُعْ لِأَوَّلٍ هُنَا مِثَالَا ... نَحْوَ \"رَأَيْتُ امْرَأَةً رِجَالَا\n ٥٢٧٥ - ضَارِبُهَا هُمْ\" وَ\"أَتَتْنِي مَرْأَه ... شَخْصَانِ حَامِيهَا هُمَا بِجُرْأَه\"\n ٥٢٧٦ - وَ\"رَجُلٌ عَبْدَاهُ سَاقِيهِ هُمَا\" ... وَ\"مَرْأَتَانِ رَجُلٌ رَاجِيهِمَا\"\n ٥٢٧٧ - هُوَ كَفِعْلٍ إِذْ يَحُلُّ مِثْلَمَا ... تَقُولُ \"قَدْ ضَرَبَهَا هُمْ وَحَمَى\"\n ٥٢٧٨ - فَـ\"ضَرَبُوهَا\" مَنْ يَقُلْ وَ\"حَمَيَا ... لَهَا هُمَا\" وَنَحْوُهُ كَـ\"سَقَيَا\"\n ٥٢٧٩ - فَإِنَّمَا لُغَتُهُ الضَّعِيفَه ... تِلْكَ وَبِالضَّعْفِ غَدَتْ مَعْرُوفَه\n ٥٢٨٠ - لَكِنَّ ذِكْرَ الجَمْعِ لِلتَّكْسِيرِ ... أَوْلَى مِنَ الإِفْرَادِ لِلأَخِير\n ٥٢٨١ - وَأَوَّلٌ كَـ\"ذَا غُلَامٌ صُلَّحُ ... آبَاؤُهُ\" مِنْ \"صَالِحٌ\" ذَا أَرْجَحُ\n ٥٢٨٢ - وَ\"رَجُلٌ عَبِيدُهُ ضَوَارِبُهْ ... هُمُ\" مِنَ الإِفْرَادِ نَحْوُ \"ضَارِبُهُ\"\n ٥٢٨٣ - وَالجَمْعُ لِلتَّصْحِيحِ مِنْ تِلْكَ اللُّغَه ... فَفِي اخْتِيَارٍ لَا تَكُنْ مُسَوِّغَهْ\n ٥٢٨٤ - وَقِيلَ بِالعَكْسِ وَقِيلَ الجَمْعُ قَدْ ... رُجِّحَ فِي الجَمْعِ وَأَمَّا مَا انْفَرَدْ\n ٥٢٨٥ - مَعَ المُثَنَّى فَبِهِ الإِفْرَادُ ... أَوْلَى مِنَ الجَمْعِ الذِي يُرَادُ\n\n ٥٢٨٦ - تَتِمَّةٌ: لَيْسَ بِخَافٍ أَنَّ مَا ... يَكُونُ تَذْكِيرٌ لَهُ مُلْتَزَمَا\n ٥٢٨٧ - إِمَّا مَعَ الإِفْرَادِ أَوْ لَا وَالذِي ... تَأْنِيثُهُ مُلْتَزَمٌ لَمْ يُنْبَذِ\n ٥٢٨٨ - نَحْوُ \"مَرَرْتُ بِغُلَامٍ أَفْضَلَا ... مِنْ عَامِرٍ عِنْدَ نِسَاءٍ أَجْمَلَا\n ٥٢٨٩ - مِنْ خَالِدٍ\" وَنَحْوُ \"جَاءَتْ جَارِيَه ... صَبُورٌ اوْ \"جَرِيحٌ\" اوْ فِي الرَّاوِيَه\n ٥٢٩٠ - \"امْرَأَةٌ هُمَزَةٌ\" وَ\"رَجُلٌ ... هُمَزَةٌ\" فَذَاكَ لَا يُبَدَّلُ\n ٥٢٩١ - فَلَا تَقُلْ \"أَفْضَلَةٌ\" وَلَا يُقَالْ ... \"صَبُورَةٌ\" أَوْ \"هُمَزٌ\" فِي كُلِّ حَالْ","vol":"2","page":6},{"text":"/١٠١ أ/\n ٥٢٩٢ - وَانْعَتْ بِمُشْتَقٍّ وَمَقْصُودٌ بِهِ ... مَا دَلَّ لِلحَدَثِ مَعْ صَاحِبِهِ\n ٥٢٩٣ - كَاسْمٍ لِفَاعِلٍ وَلِلمَفْعُولِ ... كَـ\"حَامِلٍ\" نَعْتًا وَكَـ\"المَحْمُولِ\"\n ٥٢٩٤ - وَاسْمِ المُبَالَغَةِ كَـ\"القَتِيلِ\" ... \"قَتَّالٌ\" الْحِقْهُ بِذَا القَبِيلِ\n ٥٢٩٥ - وَمَا لِتَفْضِيلٍ كَـ\"أَقْصَى الحُبِّ\" ... وَصِفَةٍ قَدْ شُبِّهَتْ كَـ\"صَعْبِ\"\n ٥٢٩٦ - وَ\"ذَرِبٍ\" بِالذَّالِ أَوْ بِالدَّالِ ... فَاذْكُرْهِ بِالإِعْجَامِ وَالإِبْدَالِ\n ٥٢٩٧ - فَأَوَّلٌ لِلحَادِ فِي الأُمُورِ (^١) ... وَالثَّانِ لِلمُجَرِّبِ الخَبِيرِ (^٢)\n ٥٢٩٨ - وَقَالَ نَجْلُ نَاظِمٍ (^٣) لَوْ قَالَا ... \"فَانْعَتْ بِوَصْفَ\" كَانَ أَوْلَى، قَالَا\n ٥٢٩٩ - فَإِنَّ مِمَّا اشْتُقَّ مَا لَمْ يُنْعَتِ ... بِهِ كَوَقْتٍ وَمَكَانٍ، آلَةِ\n ٥٣٠٠ - كَـ\"مَقْعَدٍ\" وَ\"مَقْدَمٍ\"، \"مُفْتَاحِ\" ... وَ\"مَجْلِسٍ\" وَ\"مَنْزِلٍ\"، \"مِصْبَاحِ\"\n ٥٣٠١ - ثُمَّ الجَوَابُ عَنْ كَلَامِهِ عُلِمْ ... مِمَّا بِهِ المُشْتَقُّ حُدَّ وَرُسِمْ\n ٥٣٠٢ - مَعْ أَنَّهُ لَا حَصْرَ فِي كَلَامِهِ ... وَلَا عُمَومَ فِيهِ فِي مَرَامِهِ\n ٥٣٠٣ - وَشِبْهِهِ أَيْ شَبَهِ المُشْتَقِّ فِي ... مَعْنًى مِنِ اسْمٍ اشْتِقَاقُهُ نُفِي\n ٥٣٠٤ - كَـ\"ذَا\" الذِي لَهُ يُشَارُ كَـ\"امْرُرِ ... بِعَامِرٍ هَذَا\" بِمَعْنَى \"الحَاضِرِ\"\n ٥٣٠٥ - وَ\"ذِي\" بِمَعْنَى \"صَاحِبٍ\" كَـ\"أَدِّبِ ... سَكْرَانَ ذَا ظُلْمٍ\" وَكَالمُنْتَسِبِ\n ٥٣٠٦ - نَحْوُ \"أَتَانِي رَجُلٌ مِصْرِيُّ\" ... وَ\"قَدْ دَعَانِي زَيْدٌ البَدْرِيُّ\"\n ٥٣٠٧ - وَ\"قَدْ مَرَرْتُ بِفَتًى تَمَّارِ ... وَتَامِرٍ وَتَمِرٍ فِي الدَّارِ\"\n ٥٣٠٨ - أَيْ رَجُلٌ مُنْتَسِبٌ لِمِصْرِ ... زَيْدٌ لِبَدْرٍ وَفَتًى لِتَمْرِ\n_________\n(^١) انظر: تاج العروس ٢\\ ٤٢٨ والعين ٨\\ ١٨٣ وجمهرة اللغة ١\\ ٣٠٤ والمحكم ١٠\\ ٦٥.\n(^٢) انظر: العين ٨\\ ٢٧ وجمهرة اللغة ١\\ ٢٩٧ ومقاييس اللغة ٢\\ ٢٧٤.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٣٥٢.","vol":"2","page":7},{"text":"٥٣٠٩ - وَالْحِقْ بِهَا فُرُوعَهَا مِنَ اسْمَا ... إِشَارَةٍ غَيْرَ هُنَا وَثَمَّا\n ٥٣١٠ - وَنَحْوِهَا مِنْ ذِي مَكَانٍ وَسُمَا ... مَوْصُولٍ ايْضًا مَا خَلَا \"مَنْ\" مَعَ \"مَا\"\n ٥٣١١ - وَالْحِقْ بِذَا \"ذُو\" عِنْدَ طَيِّئٍ وَمَا ... خُصَّتْ بِنُكْرٍ وَالْحَقُوا فَرْعَهُمَا\n ٥٣١٢ - وَالقَصْدُ بِالمَنْسُوبِ مَا فِيهِ قُصِدْ ... نِسْبَتُهُ فَذُو انْتِسَابٍ مَا وُجِدْ\n ٥٣١٣ - قَصْدٌ بِهِ بَلِ اسْمُ جِنْسٍ قَدْ أَتَى ... كَنَحْوِ \"قُمْرِيٍّ\" بِهِ لَنْ يُنْعَتَا\n ٥٣١٤ - وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ فِعْلِيَّه ... بِكَثْرَةٍ وَجُمْلَةٍ إِسْمِيَّه\n ٥٣١٥ - اسْمًا مُنَكَّرًا بِلَفْظٍ مَثَّلُوهْ ... كَـ\"رَجُلٌ قَامَ أَبُوهُ\" وَ\"أَبُوهْ\n ٥٣١٦ - مُسَافِرٌ\" وَنَحْوِ \"يَوْمَ تَرْجِعُونْ ... فِيهِ إِلَى اللهِ\" (^١) وَمِثْلَهُ يَكُونْ\n ٥٣١٧ - \"هَذَا كِتَابٌ\" بَعْدُ \"أَنْزَلْنَاهُ ... مُبَارَكٌ\" (^٢) نَعْتٌ لَهُ مَعْنَاهُ\n ٥٣١٨ - \"مُبَارَكٌ فِيهِ\" وَمَا فِي المَبْنَى ... مُعَرَّفٌ مِنْهَ كَذَا فِي المَعْنَى ... /١٠١ ب/\n ٥٣١٩ - وَهْوَ الذِي عُرِّفَ بِاللَّفْظِ بِـ\"أَلْ\" ... جِنْسِيَّةً وَ\"اللَّيْلُ نَسْلَخُ\" (^٣) المَثَلْ\n ٥٣٢٠ - \"مَثَلُهُ كَمَثَلِ الحِمَارِ ... يَحْمِلُ أَسْفَارًا\" (^٤) وَفِي الأَشْعَار\n ٥٣٢١ - مِنْهُ \"لَقَدْ أَمُرُّ بِاللَّئِيمِ ... يَسُبُّنِي\" (^٥) وَجَازَ فِي المَنْظُومِ\n_________\n(^١) البقرة ٢٨١.\n(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: \"وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ... \". الأنعام ٩٢.\n(^٣) يس ٣٧.\n(^٤) الجمعة ٥.\n(^٥) إشارة إلى قول بعض بني سلول من الكامل:\nولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني\nالشاهد فيه قوله \"على اللئيم يسبني\" حيث جاءت جملة \"يسبني\" نعتًا لما ظاهره المعرفة وهو \"اللئيم\" حيث إنه محلى بـ\"أل\"، والذي سوغ هذا أن \"أل\" هنا جنسية فمدخولها نكرة معنى لا لفظًا. انظر: الكتاب ٣\\ ٢٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٩٦ وشرح الأشموني ٢\\ ٣١٨ والتصريح ٢\\ ١١٤.","vol":"2","page":8},{"text":"٥٣٢٢ - وَغَيْرِهِ حَالًا تَسُوقُ الجُمَلَا ... وَبَعْضُهُمْ لَمْ يَبْغِ عَنْهُ حِوَلَا\n ٥٣٢٣ - فَأُعْطِيَتْ فِي نَعْتِهَا المُنَكَّرَا ... مَا أُعْطِيَتْهُ إِذْ تَكُونُ خَبَرَا\n ٥٣٢٤ - مِنْ مُضْمَرٍ يَرْبِطُهَا بِمَا وُصِفْ ... مَلْفُوظٍ أَوْ مُقَدَّرٍ إِذَا حُذِفْ\n ٥٣٢٥ - كَقَوْلِهِ \"وَرُبَّ قَتْلٍ عَارُ\" (^١) ... \"شَيْءٌ حَمَيْتَ\" (^٢) فِيهِمَا إِضْمَارُ\n ٥٣٢٦ - كَنَعْتِ \"لَا تَجْزِي\" لِـ\"يَوْمًا\" (^٣) فِيهِ ... مُقَدَّرًا رَابِطُهَا أَيْ \"فِيهِ\"\n ٥٣٢٧ - وَمِنْ تَجَرُّدٍ عَنِ الوَاوِ وَمِنْ ... تَعَلُّقٍ بِهَا بِمَحْذُوفٍ زُكِنْ\n ٥٣٢٨ - إِنْ يَكُ مَجْرُورًا وَذَا جَرٍّ وَمَا ... سِوَاهُ مِمَّا ذِكْرُهُ تَقَدَّمَا\n ٥٣٢٩ - وَامْنَعْ هُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ ... مِنْ جُمْلَةٍ نَعْتٍ وَلَمْ يُجْتَنَبِ\n ٥٣٣٠ - إِيقَاعُهَا فِي خَبَرٍ وَإِنْ أَتَتْ ... أَيْ جَاءَ مَا يُوهِمُ هَذَا وَثَبَتْ\n ٥٣٣١ - مِمَّا رُوِي مِنْ نَحْوِ قَوْلِ العَرَبِ ... فَالقَوْلَ أَضْمِرْهُ لِنَعْتٍ تُصِبِ\n ٥٣٣٢ - كَقَوْلِهِ \"أَنْتَ أَخٌ لَا نَعْدِمُهْ ... فَأَبْلِنَا مِنْكَ بَلاءً نَعْلَمُهُ\" (^٤)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول ثابت بن قطنة من الكامل:\nإن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارًا عليك ورب قتل عار\nالشاهد فيه مجيء النعت جملة والرابط مقدر فيها أي \"ورب قتل هو عار\". انظر: المقتضب ٣\\ ٦٦ والجنى الداني ٤٣٩ ومغني اللبيب ١٧٩ والتصريح ٢\\ ١١٥ وهمع الهوامع ١\\ ٣٦٩ وشرح التسهيل ٣\\ ١٧٥ وخزانة الأدب ٩\\ ٥٧٦.\n(^٢) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nأبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح\nالشاهد فيه مجيء النعت جملة والرابط مقدر أي \"وما شيء حميته ... \". انظر: الكتاب: ١\\ ٨٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٥٣ ومغني اللبيب ٦٥٣ والتصريح ٢\\ ١١٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٣١٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٦٧.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس\". البقرة ٤٨.\n(^٤) أول الرجز \"فإنما أنت أخ .. \"، وقد أنشده ثعلب في مجالسه ونسبه إلى أبي محمد العذلي، الشاهد فيه ما ظاهره مجيء الجلمة الطلبية نعتًا وهو هنا مؤولة على أنها محكية لقول محذوف واقع نعتًا. انظر: مجالس ثعلب ٢٣٤ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٦٨ ومغني اللبيب ٧٦٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٣١١ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٣٣٢ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٣٦.","vol":"2","page":9},{"text":"٥٣٣٣ - يَعْنِي \"مَقُولٌ فِيهِ ذَلِكَ الدُّعَا\" ... يُرِيدُ \"لَا نَعْدِمُهُ\" وَسُمِعَا\n ٥٣٣٤ - حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ وَاخْتَلَطْ ... جَاؤُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذِّئْبَ قَطْ (^١)\n ٥٣٣٥ - يَعْنِي \"مَقُولٍ فِيهِ عِنْدَ رُؤْيَتِهْ ... ذَاكَ\" الذِي ذَكَرْتَهُ فِي صِفَتِهِ\n ٥٣٣٦ - وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَا ... لَكِنْ عَلَى النَّقْلِ أَتَى مَقْصُورَا\n ٥٣٣٧ - لَيْسَ بِمِيمِيٍّ مِنَ الثُّلَاثِي ... أَوْ زِنَةٍ لِمَصْدَرٍ ثُلَاثِي\n ٥٣٣٨ - فَالْتَزَمُوا لِذَلِكَ الإِفْرَادَا ... وَهَكَذَا التَّذْكِيرَ لَا الأَضَّدَادَا\n ٥٣٣٩ - وَإِنْ يَكُنْ مَنْعُوتُهُ قَدْ وَرَدَا ... بِالضِّدِّ وَالمِثْالَ فِيهِ أَنْشَدَا (^٢):\n ٥٣٤٠ - كَـ\"امْرَأَةٍ رِضًا\" وَ\"شَخْصَيْنِ رِضَا\" ... وَ\"زُرْتُ إِنْسانًا وَقَوْمًا حُرَضَا\"\n ٥٣٤١ - وَ\"رَجُلٌ عَدْلٌ\" وَ\"قَوْمٌ عَدْلَ\" ... وَ\"اثْنَانِ عَدْلٌ\" وَ\"نِسَاءٌ عَدْلُ\"\n ٥٣٤٢ - فَعِنْدَ أَهْلِ بَصْرَةٍ (^٣) يُقَدَّرُ ... فِيهِ المُضَافُ نَحْوُ \"ذُو\" فَيُضْمَرُ\n ٥٣٤٣ - \"ذُو عَدْلٍ\" اوْ \"ذَوَاتُ عَدْلٍ\" مَثَلَا ... وَعِنْدَ أَهْلِ كُوفَةٍ (^٤) قَدْ أُوِّلَا\n ٥٣٤٤ - بِذِي اشْتِقَاقٍ مِنْهُ نَحْو \"مَرْضِي\" ... وَ\"عَادِلٌ\" أَيْضًا وَعِنْدَ البَعْضِ\n_________\n(^١) الرجز للعجاج، الشاهد فيه قوله \"بمذق هل رأيت الذئب قط\" حيث جاء ظاهر الجملة الاستفهامية أنها وقعت نعتًا لـ\"مذق\" والأمر أنها مقول قول محذوق واقع نعتًا والتقدير \"جاؤوا بمذق مقول فيه هل رأيت الذئب قط\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٥٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٥٥ ومغني اللبيب ٣٢٥ والتصريح ٢\\ ١١٦ وشرح المفصل ٢\\ ٢٤٢.\n(^٢) هذا من أبيات ابن مالك في الكافية الشافية. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٥٧.\n(^٣) انظر: الكتاب ٢\\ ١٢٠ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٦٠ والمسائل السفرية ١٥ والأصول ٢\\ ٣١ والأشباه والنظائر ٣\\ ٤٥٤ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٤٤.\n(^٤) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٣٢٠ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٢٣ والتصريح ٢\\ ١١٨.","vol":"2","page":10},{"text":"٥٣٤٥ - لَمْ يَكُ مُضْمَرًا وَلَا مُؤَوَّلَا ... بَلْ وَاصِفُ المَعْنَى لِعَيْنٍ نَقَلَا (^١) ... /١٠٢ أ/\n ٥٣٤٦ - وَنَعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ إِنْ عَنَّا ... وَذَلِكَ المَجْمُوعُ وَالمُثَنَّى\n ٥٣٤٧ - وَهْوَ بِذِي تَعَدُّدٍ قَدِ اتَّصَفْ ... لَا غَيْرُ فَالمَعْنَى إِذَا بِهِ اخْتَلَفْ\n ٥٣٤٨ - أَوْ لَفْظُهُ اخْتَلَفَ أَوْ تَخَالَفَا ... مَعْنَاهُ مَعْ لَفْظٍ لَهُ فَعَاطِفَا\n ٥٣٤٩ - بَعْضًا عَلَى البَعْضِ بِهِ فَرِّقْهُ ... كَـ\"ذَانِ وَصْفَانِ تُقًى وَفِقْهُ\"\n ٥٣٥٠ - وَ\"رَجُلَانِ قَادِمٌ وَمُقْبِلُ\" ... و\"ضَارِبٌ وَضَارِبٌ\" فَالأَوَّلُ\n ٥٣٥١ - مِنْ ضَرْبٍ ايْ فِي الأَرْضِ يَعْنِي السَّفَرَا ... وَالثَّانِ مِنْ ضَرْبٍ بِشَيْءٍ فُسِّرَا\n ٥٣٥٢ - وَلَا تُفَرِّقْهُ إِذَا مَا ائْتَلَفَا ... نَحْوُ \"تَوَاضَعْ مَعْ رِجَالٍ شُرَفَا\"\n ٥٣٥٣ - وَغَلَّبُوا مَعْ عَدَمِ التَّفْصِيلِ ... مُذَكَّرًا مِثْلَ ذَوِي العُقُولِ\n ٥٣٥٤ - كَـ\"امْرُرْ بِزَيْدِينَ وَهِنْدَ الفُضَلَا\" ... وَ\"امْرَأَتَيْنِ وَبَعِيرٍ أُصَلَا\"\n ٥٣٥٥ - وَنَعْتَ مَعْمُولَيْ وَحِيدَيْ مَعْنَى ... وَعَمَلٍ مِنْ عَامِلَيْنِ عَنَّا\n ٥٣٥٦ - أَتْبِعْ بِإِطْلَاقٍ بِغَيْرِ اسْتِثْنَا ... كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ وَأَتَى مُهَنَّا\n ٥٣٥٧ - الشَّاعِرَانِ\" وَكَذَاكَ \"يَعْلَى ... وَذَا يَزِيدُ الفَاضِلَانِ حَلَّا\"\n ٥٣٥٨ - وَمِثْلُهُ \"أَبْصَرَ زَيْدٌ وَرَأَى ... خَالِدٌ الحَبْرَانِ لَمَّا أَنْ نَأَى\"\n ٥٣٥٩ - عَلَى الأَصَحِّ فَإِذَا مَا اخْتَلَفَا ... فِي عَمَلٍ وَفِي المَعَانِي ائْتَلَفَا\n ٥٣٦٠ - أَوْ عَكْسَهُ وَفِيهِمَا قَدْ وَقَعَا ... تَفَاوُتٌ فَفِي الثَّلَاثِ قُطِعَا\n ٥٣٦١ - كَـ\"ذَا مُغِيظُ عَامِرٍ وَمُغْضِبُ ... عَمَّارٍ الحَبْرَانِ\" وَكَـ\"يَذْهَبُ\n ٥٣٦٢ - عَمْرٌو وَيَأْتِي زَيْدٌ الحَبْرَانِ\" ... أَوْ \"وَرَأَيْتُ زَيْدًا البَرَّانِ\"\n ٥٣٦٣ - فَجَازَ رَفْعُهُ كَمَا قَدْ ذُكِرَا ... وَقَبْلَهُ لَفْظُ \"هُمَا\" قَدْ أُضْمِرَا\n ٥٣٦٤ - فَالمُبْتَدَا المَحْذُوفُ وَهْوَ خَبَرُ ... وَجَازَ نَصْبُهُ بِفِعْلٍ يُضْمَرُ\n_________\n(^١) انظر: المقاصد الشافية ٤\\ ٦٤٣.","vol":"2","page":11},{"text":"٥٣٦٥ - كَنَحْوِ \"أَعْنِي\" أَوْ \"أَخُصُّ\"، \"أَمْدَحُ\" ... \"أَذُمُّ\" مِمَّا لِلنُّعُوتِ يَصْلُحُ\n ٥٣٦٦ - وَإِنْ نُعُوتٌ كَثُرَتْ أَيْ حَصَلَتْ ... أَكْثَرَ مِنْ فَرْدٍ وَكَانَتْ قَدْ تَلَتْ\n ٥٣٦٧ - اسْمًا غَدَا مُفْتَقِرًا لِذِكْرِهِنّْ ... لِكَوْنِهِ لَوَلَا النُّعُوتُ لَمْ يَبِنْ\n ٥٣٦٨ - أَوْ لَمْ يُعَيَّنْ أُتْبِعَتْ بِمَنْزِلَه ... مُفْرَدِ نَعْتٍ قَدْ غَدَتْ مُنَزَّلَه\n ٥٣٦٩ - وَجَازَ ذِكْرُهَا بِغَيْرِ حَرْفِ ... وَجَازَ مَعْهَا ذِكْرُ حَرْفِ العَطْفِ\n ٥٣٧٠ - كَـ\"جَاءَ مِنْ مِصْرَ غُلَامٌ تَاجِرُ ... كَاتِبٌ\" اوْ \"وَكَاتِبٌ وَشَاعِرُ\"\n ٥٣٧١ - إِذْ كَانَ لَا تَمْيِيزَ لِلغُلَامِ ... إِلَّا بِكُلِّ هَذِهِ الأَوْسَامِ\n ٥٣٧٢ - وَاقْطَعْ نُعُوتًا إِنْ تَشَا أَوْ أَتْبِعِ ... وَبَيْنَ إِتْبَاعٍ فَقَطْعٍ اجْمَعِ ... /١٠٢ ب/\n ٥٣٧٣ - إِنْ يَكُنِ المَنْعُوتُ جَا مُعَيَّنَا ... بِدُونِهَا جَمِيعِهَا كَقَوْلِنَا\n ٥٣٧٤ - \"لَا يَبْعَدَنْ قَوْمِي\" يَلِيهِ \"النَّازِلُونْ\" ... وَ\"الطَّيِّبُونَ\" (^١) الرَّفْعُ فِيهِمَا يَكُونْ\n ٥٣٧٥ - إِتْبَاعًا اوْ قَطْعًا بِإِضْمَارِ \"هُمُ\" ... وَالنَّصْبُ مَعْ إِضْمَارِ فِعْلٍ يُفْهَمُ\n ٥٣٧٦ - وَنَصْبُ أَوَّلٍ وَرَفْعُ التَّالِي ... وَعَكْسُهُ يَجُوزُ فِي المِثَالِ\n ٥٣٧٧ - أَوْ كَانَ ذَا بِبَعْضِهَا مُعَيَّنَا ... فَاتْبِعْ وُجُوبًا الذِي قَدْ عَيَّنَا\n ٥٣٧٨ - مُقَدِّمًا لَهُ إِذَا قَطَعْتَا ... سِوَاهُ وَاقْطَعْ غَيْرَهُ إِنْ شِئْتَا\n ٥٣٧٩ - وَاتْبِعْهُ وَاجْمَعْ بَيْنَ ذَيْنِ مُعْلِنَا ... وَقَدِّمِ الإِتْبَاعَ أَيْضًا هَهُنَا\n ٥٣٨٠ - هَذَا الذِي قَرَّرْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ ... أَوْلَى وَإِنْ بُولِغَ فِي تَقْرِيرِهِ\n_________\n(^١) إشارة إلى بيتي الخرنق بنت هفان من الكامل:\nلا يبعدن قومي الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر\nالنازلون بكل معترك ... والطيبون معاقد الأزر\nالشاهد فيه قولها \"النازلون\" و\"الطيبون\" حيث يجوز فيهما الرفع على الإتباع لـ\"قومي\" أو على القطع بتقدير \"هم\"، ويجوز نصبهما بإضمار \"أمدح\" أو \"أذكر\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٦٣ والكتاب ٢\\ ٥٧ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٦٧ والجمل للخليل ٨٨.","vol":"2","page":12},{"text":"٥٣٨١ - تَنْبِيهٌ: المَنْعُوتُ حَيْثُ نُكِّرَا ... تَعَيَّنَ الإِتْبَاعُ فِي مَا صُدِّرَا\n ٥٣٨٢ - لِأَجْلِ تَخْصِيصٍ وَجَازَ القَطْعُ ... فِي غَيْرِهِ فَلَيْسَ ثَمَّ مَنْعُ\n ٥٣٨٣ - وَارْفَعْ أَوِ انْصِبْ نَعْتًا انْ قَطَعْتَ لَهْ ... مُضْمِرًا ايْ بِضَمِّ مِيمٍ أَوَّلَهْ\n ٥٣٨٤ - وَكَسْرِ الُاخْرَى أَيْ وَقَدِّرْ مُبْتَدَا ... فِي أَوَّلٍ أَوْ قَدِّرَنْ فِعْلًا بَدَا\n ٥٣٨٥ - نَاصِبًا النَّعْتَ بِثَانٍ مِثْلَ مَا ... قَدَّمْتُهُ وَذَانِ أَوْ كِلَاهُمَا\n ٥٣٨٦ - لَنْ يَظْهَرَا بِأَلِفٍ لِلتَّثْنِيَه ... لِلمُبْتَدَا وَالفِعْلِ عَادَتْ أَوْ هِيَهْ\n ٥٣٨٧ - جَاءَتْ لِإِطْلَاقٍ عَلَى مَا قَرَّرَا ... أَيْ وَاجِبٌ إِضْمَارُهُ لَنْ يَظْهَرَا\n ٥٣٨٨ - لَكِنَّ ذَا مَحَلُّهُ وَالنَّعْتُ ... لِلمَدْحِ كَـ\"انْقُلْ عَنْ صَدُوقٍ ثَبْتُ\"\n ٥٣٨٩ - وَالذَّمِّ كَـ\"اعْرِضْ عَنْ حَسِودٍ هَالِكُ\" ... كَذَا التَّرَحُّمُ كَـ\"جَاءَ مَالِكُ\n ٥٣٩٠ - لِزَيْدٍ المِسْكِينُ\" أَمَّا وَصْفُهُ ... لِغَيْرِ ذَاكَ فَيَجُوزُ حَذْفُهُ\n ٥٣٩١ - وَذِكْرُهُ فَإِنْ تَقُلْ \"أَشَرْتُ ... لِزَيْدٍ التَّاجِرُ إِذْ مَرَرْتُ\"\n ٥٣٩٢ - فَالجَرُّ لِـ\"التاجِرِ\" حَيْثُ تَبِعَا ... وَالرَّفْعُ وَالنَّصْبُ لَهُ إِنْ قُطِعَا\n ٥٣٩٣ - وَإِنْ تَشَا فَقُلْ \"هُوَ التَّاجِرُ\" أَوْ ... \"أَعْنِي بِهِ التَّاجِرَ\" مِثْلَ مَا حَكَوْا\n ٥٣٩٤ - وَجُمْلَةُ النَّعْتِ غَدَتْ مُسْتَأْنَفَه ... فِي حَالَةِ القَطْعِ لَهَا إِذِ الصِّفَه\n ٥٣٩٥ - مَعْ المُقَدَّرِ تَصِيرُ جُمْلَه ... خَلَتْ مِنَ الإِعْرَابِ مُسْتَقِلَّه\n ٥٣٩٦ - وَقَالَ فِي كَافِيَةٍ (^١) قَدْ نَظَمَا ... مِمَّا إِلَى الجِوَارِ نَعْتُهُ انْتَمَى\n ٥٣٩٧ - كَأَنَّ نَسْجَ العَنْكَبُوتِ المُرْمَلِ (^٢) ... وَ\"فِي بِجَادٍ\" بَعْدَهُ \"مُزَمَّلِ\" (^٣)\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٦٣.\n(^٢) الرجز للعجاج، الشاهد فيه جر \"المرمل\" لمجاورته \"العنكبوت\" المجرور، والقياس فيه النصب لأنه نعت لـ\"نسج\". انظر: الدر المصون ٤\\ ٢١١ وأسرار العربية ٢٣٩ والزاهر ١\\ ٣٢٠ والكتاب ١\\ ٤٣٧ والإنصاف ٢\\ ٤٩٥.\n(^٣) إشارة إلى قول امرئ القيس من الطويل في معلقته:\nكأن ثبيرًا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل\nالشاهد فيه جر \"مزمل\" لمجاورته للمجرور \"بجاد\" وهي نعت للمرفوع \"كبير\". انظر: معاني القرآن للزجاج ٥\\ ٢٣٩ وتفسير ابن أبي الربيع ٣٨١ وشرح المعلقات التسع ١٧٥ والكامل ٣\\ ٦٨ والخصائص ٣\\ ٢٢٤ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٣٥.","vol":"2","page":13},{"text":"٥٣٩٨ - وَمِثْلُ هَذَا \"جُحْرُ ضَبٍّ خَرِبِ\" ... وَهْوَ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ العَرَب\n/١٠٣ أ/\n ٥٣٩٩ - وَزَادَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) ذِكْرَ شَرْطِ ... أَمَانِ لَبْسٍ مَعَ تَرْكِ رَبْطِ\n ٥٤٠٠ - فَخَرِبٌ حُجْرٌ لَهُ إِذَا يُقَالْ ... يَجِبُ جَرُّهُ بِنَعْتٍ ثُمَّ قَالْ (^٢)\n ٥٤٠١ - وَذَاكَ بِالتَّوْكِيدِ أَيْضًا فُعِلَا ... أَيْ جَرُّ ذِي الجِوَارِ مِنْهُ نُقِلَا\n ٥٤٠٢ - \"يَا صَاحِبِي أَبْلِغْ ذَوِي الزَّوْجَاتِ ... كُلِّهِمُ\" (^٣) بِجَرِّ لَامٍ آتِي\n ٥٤٠٣ - فِي شَرْحِ عُمْدَةٍ (^٤): وَوَاوُ العَطْفِ قَدْ ... خُصَّتْ بِجَرِّ ذِي الجِوَارِ وَوَرَدْ\n ٥٤٠٤ - مِنْهُ \"وَأَرْجُلِكُمُ\" (^٥) المَجْرُورَه ... وَاخْتَارَهَا جَمَاعَةٌ مَذْكُورَه\n ٥٤٠٥ - وَمَا مِنَ المَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُلِمْ ... كَقَوْلِهِ عُقِلَ يَعْنِي قَدْ فُهِمْ\n ٥٤٠٦ - يَجُوزُ حَذْفُهُ مَعَ الإِقَامَه ... لِلآخَرِ البَاقِي إِذَنْ مَقَامَهْ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٠٨.\n(^٢) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٠٩.\n(^٣) إشارة إلى قول أبي الجراح العقيلي من البسيط:\nيا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم ... أن ليس وصل إذا انحلت عرا الذنب\nالشاهد فيه قوله \"كلهم\" بالجر وهو توكيد وجره لأنه مجاور لمجرور وهو \"الزوجات\" وهو توكيد لمنصوب وهو \"ذوي\". انظر: همع الهوامع ٢\\ ٥٣٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٣١٠ وخزانة الأدب ٥\\ ٩٣ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٩١٣ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٣٢٠ والأشباه والنظائر ١\\ ٣٢٣.\n(^٤) انظر: شرح عمدة الحافظ ٢\\ ٦٣٨.\n(^٥) المائدة ٦. والجر قراءة أبي عمرو وأبي بكر وحمزة وابن كثير. انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٧٧ والدر المصون ٤\\ ٢١٠ والبحر المحيط ٣\\ ٤٥٢ والتصريح ٢\\ ١٥٩.","vol":"2","page":14},{"text":"٥٤٠٧ - مِثَالُ مَنْعُوتٍ \"أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتْ\" (^١) ... يَعِنِي \"دُرُوعًا سَابِغَاتٍ سَابِلَاتْ\"\n ٥٤٠٨ - ثُمَّ أَبُو الأَسْوَدِ ذَا الحِمَّانِي ... مُرَجِّزًا أَنْشَدَ فِي ذَا الشَّانِ\n ٥٤٠٩ - لَوْ قُلْتَ مَا فِي قَوْمِهَا لَمْ تَيْثَمِ ... يَفْضُلُهَا فِي حَسَبٍ وَمَيْسَمِ (^٢)\n ٥٤١٠ - أَيْ \"أَحَدٌ\" فَجَمَعَ التَّغْيِيرَا ... وَالحَذْفَ وَالتَّقْدِيمَ وَالتَّأْخِيرَا\n ٥٤١١ - وَمَثِّلَنْ فِي النَّعْتِ ثُمَّ بَيِّنِ ... بِـ\"جِئْتَ بِالحَقِّ\" (^٣) أَيِ \"المُبَيَّنِ\"\n ٥٤١٢ - وَقَوْلِ شَاعِرٍ \"لَهَا فَرْعٌ وَجِيدْ\" (^٤) ... أَيْ \"شَعَرٌ أَسْوَدُ مَعْ جِيدٍ مَدِيدْ\"\n ٥٤١٣ - لَكِنْ يَقِلُّ الحَذْفُ يَعْنِي يَنْزُرُ ... فِيهِ وَفِي المَنْعُوتِ جِدًّا يَكْثُرُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ وَهُوَ التَّوْكِيد</span>\n ٥٤١٤ - يُقَالُ تَأْكِيدًا لَهُ وَرَجَّحُوا ... تَوْكِيدًا اذْ هَذَا لَدَيْهِمْ أَفْصَحُ\n ٥٤١٥ - فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ ... \"تَوْكِيدِهَا\" (^٥) فِي آيَةِ الأَيْمَانِ\n_________\n(^١) سبأ ١١.\n(^٢) الرجز مختلف في نسبته فالشارح نسبه لأبي الأسود الحماني ومنهم من نسبه لحكيم بن معية، الشاهد فيه \"ما في قومها يفضلها\" حيث حذف المنعوت وأبقى النعت وهو جملة \"يفضلها\" وأصل الكلام \"ما في قومها أحد يفضلها\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٤٥ والخصائص ٢\\ ٣٧٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٢٣ وخزانة الأدب ٥\\ ٦٢ وشرح الكافية للرضي ٢\\ ٣٢٥.\n(^٣) البقرة ٧١.\n(^٤) إشارة إلى قول المرقش الأكبر من الوافر:\nورب أسيلة الخدين بكر ... مهفهفة لها فرع وجيد\nالشاهد فيه \"فرع وجيد\" حيث حذف النعت والتقدير \"فرع فاحم وجيد طويل\" أو كما قال الشارح \"فرع أسود وجيد مديد\" والفرع الشعر، وهذا جائز إذا عُلم. انظر: اللمحة ٢\\ ٧٣٥ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٣٢ والتصريح ٢\\ ١٣٠ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٢٤ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٩٣٧ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٩٤.\n(^٥) النحل ٩١.","vol":"2","page":15},{"text":"٥٤١٦ - وَفِي كَلَامِ العُرْبِ كَانَ أَكْثَرَا ... لِأَجْلِ ذَا فِي الِاصْطِلَاحِ اشْتَهَرَا\n ٥٤١٧ - وَحَدُّهُ (^١) التَّابِعُ إِذْ يُقَرِّرُ ... وُقُوعَ مَتْبُوعٍ عَلَى مَا يَظْهَرُ\n ٥٤١٨ - فِيهِ مِنَ النِّسْبَةِ وَالشُّمُولِ ... لِرَفْعِ مَا يُوهِمُ فِي المَقُولِ\n ٥٤١٩ - مِنْ أَنَّهُ لِغَيْرِ مَتْبُوعٍ وَرَدْ ... أَوْ أَنَّهُ لِبَعْضِهِ قَدِ اسْتَنَدْ\n ٥٤٢٠ - وَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ أَيْ لَفْظِيِّ ... وَسَوْفَ يَأْتِي ثُمَّ مَعْنَوِيِّ\n ٥٤٢١ - أَلْفَاظُ هَذَا سَبْعَةٌ كَمَا حَكَوْا ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ بِالنَّفْسِ أَوْ\n ٥٤٢٢ - بِالعَيْنِ أَوْ بِالذَّاتِ بَلْ وَبِهِمَا ... بِشَرْطِ تَقْدِيمٍ لِنَفْسٍ مِنْهُمَا\n ٥٤٢٣ - الِاسْمُ أُكِّدَا بِرَفْعِ \"الِاسْمُ\" مَعْ ... بِنَاءِ \"أُكِّدَا\" لِمَفْعُولٍ وَقَعْ\n ٥٤٢٤ - بِأَلْفِ الإِطْلَاقِ أَوْ بِنَصْبِهِ ... بِـ\"أُكِّدَا\" أَمْرًا وَمَفْعُولًا بِهِ ... /١٠٣ ب/\n ٥٤٢٥ - وَ\"أَكِّدَا\" الأَمْرُ وَأَجْرَى أَلِفَهْ ... عَنْ نُونِ تَوْكِيدٍ غَدَتْ مُخَفَّفَه\n ٥٤٢٦ - وَمَعَهَا التَّوْكِيدُ لِلتَّقْرِيرِ ... لِلنِّسْبَةِ اقْتَضَاهُ مَعْ ضَمِيرِ\n ٥٤٢٧ - مُتَّصِلٍ قَدْ طَابَقَ المُؤَكَّدَا ... بِفَتْحِ كَافِهِ فَحَيْثُ أُفْرِدَا\n ٥٤٢٨ - أَفْرِدْهُ أَوْ ذُكِّرَ ذَكِّرْهُ كَذَا ... فَرْعَاهُمَا فَأَعْطِهِ مَا أَخَذَا\n ٥٤٢٩ - كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ مُتَيَّمَا ... بِهِنْدَ عَيْنِهَا\" فَقِسْ عَلَيْهِمَا\n ٥٤٣٠ - وَاجْمَعْهُمَا أَيْ لَفْظَ \"نَفْسٍ\"، \"عَيْنِ\" ... بِوَزْنِ \"أَفْعُلٍ\" بِضَمِّ العَيْنِ\n ٥٤٣١ - إِنْ تَبِعَا مَا لَيْسَ وَاحِدًا قَصَدْ ... جَمْعًا كَذَا تَثْنِيَةً فِي المُعْتَمَدْ\n ٥٤٣٢ - فَقُلْ \"أَتَى الزَّيْدَانِ أَنْفُسُهُمَا\" ... وَ\"جَاءَتِ الهِنْدَانِ أَعْيُنُهُمَا\"\n ٥٤٣٣ - وَ\"قَدْ أَتَوْا أَعْيُنُهُمْ\" وَ\"النِّسْوَه ... أَنْفُسُهُنَّ جِئْنَ\" فَانْحُ نَحْوَهْ\n ٥٤٣٤ - تَكُنْ بِذَا مُتَّبِعًا لِأَفْصَحِ ... لُغَاتِهِمْ وَدُونَ ذَا المُرَجَّحِ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٦٧ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٣٤ والتصريح ٢\\ ١٣٢.","vol":"2","page":16},{"text":"٥٤٣٥ - أَنْ يَأْتِيَا فَرْدَيْنِ (^١) كَـ\"الزَّيْدَانِ ... نَفْسُهُمَا فِي الدَّارِ\" وَ\"البَكْرَانِ\n ٥٤٣٦ - عَيْنُهُمَا\" وَ\"جَاءَنَا العَمْرُونَا ... عَيْنُهُمَا\" تَلِيهِ أَنْ يَكُونَا\n ٥٤٣٧ - مُثَنَّيَيْنِ (^٢) فِي المُثَنَّى كَـ\"هُمَا ... زَيْدَانِنَا نَفْسَاهُمَا عَيْنَاهُمَا\"\n ٥٤٣٨ - وَقِيلَ بِالإِفْرَادِ بَعْدَ التَّثْنِيَه (^٣) ... وَقِيلَ الَاوْلَى بَيْنَ ذَيْنِ التَّسْوِيَه\n ٥٤٣٩ - وَحُجَّةَ الأَوَّلِ مَا فِي جَمْعِ ... مُثَنَّيَيْنِ مِنْ نُفُورِ الطَّبْعِ\n ٥٤٤٠ - وَخَصَّصُوا \"نَفْسًا\" وَ\"عَيْنًا\" دُونَ مَا ... سِوَاهُمَا فَجَوَّزُوا جَرَّهُمَا\n ٥٤٤١ - بِالبَاءِ مُطْلَقًا كَـ\"جَاءَ زَائِدَه ... بِنَفْسِهِ\" وَالبَاءُ فِيهِ زَائِدَه\n ٥٤٤٢ - وَ\"كُلًّا\" اذْكُرْ فِي الشُّمُولِ الجَائِي ... لَكِنْ لَدَى أَفْرَادٍ اوْ أَجَزَاءِ\n ٥٤٤٣ - يَصِحُّ أَنْ يَحُلَّ فِي مَحَلِّهِ ... بَعْضٌ لَهُ كَـ\"انْظُرْ لِعَبْدِي كُلِّهِ\"\n ٥٤٤٤ - وَ\"الرَّكْبُ كُلُّهُ أَتَى\" فَلَا تَقُلْ ... \"أَتَاكَ زَيْدٌ كُلُّهُ\" إِذْ لَا يَحُلّْ\n ٥٤٤٥ - مَحَلَّهُ الجَزْءُ وَنَحْوُهَا \"كِلَا\" ... \"كِلْتَا\" وَلَكِنَّهُمَا مَا شَمِلَا\n ٥٤٤٦ - إِلَّا المُثَنَّى حَيْثَ كَانَ المُسْنَدُ ... إِلَيْهِمَا المَعْنَى بِهِ مُتَّحِدُ\n ٥٤٤٧ - وَصَحَّ أَنْ يَحُلَّ فَرْدٌ مِنْهُمَا ... مَحَلَّ الِاثْنَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَا\n ٥٤٤٨ - كَـ\"جَاءَ زَيْدٌ وَالعَلَا كِلَاهُمَا\" ... وَ\"المَرْأَتَانِ عِنْدَنَا كِلْتَاهُمَا\"\n ٥٤٤٩ - فَلَا يَصِحُّ \"اخْتَصَمَ الزَّيْدَانِ ... كِلَاهُمَا\"، \"تَصَالَحَتْ هِنْدَانِ\n ٥٤٥٠ - كِلْتَاهُمَا\" وَ\"عَاشَ زَيْدٌ وَهَلَكْ ... عَمْرٌو كِلَاهُمَا\" كَمَا بَيَّنْتُ لَكْ\n_________\n(^١) أجازه ابن مالك في شرح التسهيل وابنه في شرح الخلاصة. انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٠٥ - ١٠٦ وشرح ابن الناظم ٣٥٧.\n(^٢) الذي أجاز التثنية مع المثنى ابن مالك وقد وهمه أبو حيان في ذلك وقال لم يقل به أحد من النحويين، ولكن ابن مالك في ذلك متبع لابن إياز في شرح الفصول، قال ابن إياز: \"ولو قلت في الثنية \"نفساهما لجاز\". انظر: المحصول في شرح الفصول ٢\\ ٦٦٧ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٩٤٧.\n(^٣) هو مختار ابن مالك. انظر: التسهيل ١\\ ١٩.","vol":"2","page":17},{"text":"٥٤٥١ - وَاذْكُرْ\"جَمِيعًا\" فِي الشُّمُولِ قَالَا (^١) ... أَغْفَلَهَا أَكْثَرُهُم إِهْمَالَا\n/١٠٤ أ/\n ٥٤٥٢ - وَإِنَّ سِيبَوَيْهِ (^٢) قَدْ أَنْزَلَهَا ... كَـ\"كُلُّ\" فِي مَعْنًى وَفِي عَمَلِهَا\n ٥٤٥٣ - شَاهِدُهَا (^٣): فِدَاكَ حَيُّ خَوْلَانْ ... جَمِيعُهُمْ أَيْضًا وَحَيُّ هَمْدَانْ\n ٥٤٥٤ - وَبَعْدَهُ وَكُلُّ آلِ قَحْطَانْ ... تَمَامُهُ وَالأَكْرَمُونَ عَدْنَانْ\n ٥٤٥٥ - وَهَذِهِ الأَرْبَعُ بِالضَّمِيرِ إِنْ ... طَابَقَهُ كُنْ مُوصِلًا كَمَا زُكِنْ\n ٥٤٥٦ - وَجَازَ فَتْحُ صَادِ \"مُوصَلًا\" هُنَا ... وَهْوَ لِمَفْعُولٍ إِذَنْ قَدِ ابْتَنَى\n ٥٤٥٧ - فَلَيْسَ تَوْكِيدًا كَـ\"إِنَّا كُلَّا ... فِيهَا\" (^٤) وَ\"مَا فِي الأَرْضِ -حَيْثُ تُتْلَا-\n ٥٤٥٨ - جَمِيعًا\" (^٥) اعْرِبْ لِـ\"جَمِيعًا\" حَالَا ... وَ\"كُلًّا\" اعْرِبَنَّهُ إِبْدَالَا\n ٥٤٥٩ - وَنَحْوُ \"جَاءَ كُلُّ عَبْدٍ\" جَازَا ... فَإِنَّهُ كَمَا ذَكَرْنَا وَازَى\n ٥٤٦٠ - وَاسْتَعْمَلُوا أيضًا كَـ\"كُلٍّ\" حُكْمَا ... \"فَاعِلَةً\" مُشْتَقَّةً مِنْ \"عَمَّا\"\n ٥٤٦١ - فِي التَّابِعِ التَّوْكِيدِ وَهْيَ الحَاصِلَه ... فِي وَضْعِهَا وَالوَزْنِ مِثْلَ \"النَّافِلَه\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٧٠.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٣٧٦ - ٣٧٧.\n(^٣) إشارة إلى ما قالته امرأة عربية على الهزج ترقص ولده:\nفداك حي خولان ... جميعهم وهمدان\nوكل آل قحطان ... والأكرمون عدنان\nالشاهد فيه قولها \"جميعهم\" فإنها توكيد بمنزلة \"كل\" في المعنى والاستعمال. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٧١ وشرح الجوجري ٢\\ ٧٦٣ والتصريح ٢\\ ١٣٥ وهمع الهوامع ٣\\ ١١٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٨٠ وشرح ابن الناظم ١\\ ٣٥٩.\n(^٤) غافر ٤٨. وقراءة الرفع هي قراءة الجمهور وبالنصب قراءة عيسى بن عمر وابن السميقع. انظر: البحر المحيط ٧\\ ٤٤٨ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٠٩ والدر المصون ٢\\ ٦٩١ ومعاني القرآن للفراء ٣\\ ١٠ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٩٥٠.\n(^٥) البقرة ٢٩.","vol":"2","page":18},{"text":"٥٤٦٢ - فَإِنَّهَا مِثْلَ \"جَمِيعٍ\" زَائِدَه ... عَلَى كَلَامِ جُلِّهِمْ لِلفَائِدَه\n ٥٤٦٣ - وَتَاؤُهَا تَصْلُحُ لِلمُذَكَّرِ ... وَلِلمُؤَنَّثِ كَـ\"خَيْرُ البَشَرِ\n ٥٤٦٤ - عَامَتِهِمْ مُحَمَّدُ المُكَمَّلُ ... عَامَتُهُ\" وَشَدُّهَا لَا يُهْمَلُ (^١)\n ٥٤٦٥ - وَبَعْدَ \"كُلٍّ\" أَكَّدُوا بِـ\"أَجْمَعَا\" ... مَعَ المُذَكَّرِ وَ\"جَمْعَاءَ\" مَعَا\n ٥٤٦٦ - مُؤَنَّثٍ وَ\"أَجْمَعِينَ\" تَبِعَا ... جَمْعَ الذِي ذُكِّرَ ثُمَّ \"جُمَعَا\"\n ٥٤٦٧ - لِجَمْعِ مَا أُنِّثَ لَيْسَ يُوجَدُ ... مِنْ قَبْلِ \"كُلٍّ\" عِنْدَمَا يُؤَكَّدُ\n ٥٤٦٨ - بِالجَمْعِ بَيْنَ ذَيْنِ وَالمُشَارَكَه ... شَاهِدُهُ فَـ\"سَجَدَ المَلَائِكَه\n ٥٤٦٩ - كُلُّهُمُ\" (^٢) يَلِيهِ \"أَجْمَعُونَا\" ... وَجَازَ إِفْرَادٌ لَهَا فَدُونَا\n ٥٤٧٠ - \"كُلٍّ\" كَثِيرًا قَدْ يَجِيءُ \"أَجْمَعُ\" ... \"جَمْعَاءُ\"، \"أَجْمَعُونَ\" ثُمَّ \"جُمَعُ\"\n ٥٤٧١ - فِي الشِّعْرِ قَطْعًا ثُمَّ مِنْهُ سُمِعَا ... إِذًا ظَلِلْتُ الدَّهْرَ أَبْكِي أَجْمَعَا (^٣)\n ٥٤٧٢ - وَالنَّثْرِ فِي المُخْتَارِ \"مِنْكُمْ أَجْمَعِينْ\" (^٤) ... \"لَأُغْوِيَنَّهُمْ\" (^٥) يَلِيهِ \"أَجْمَعِينْ\"\n ٥٤٧٣ - وَمِثْلُهُ قَوْلُ النَّبِيِّ \"فَلَهُ ... سَلَبُهُ أَجْمَعُ\" (^٦) أَوْ مَا مِثْلَهُ\n_________\n(^١) مخففة للضرورة.\n(^٢) الحجر ٣٠ وص ٧٣.\n(^٣) الرجز بتمامه:\nيا ليتني كنت صبيًا مرضعًا ... تحملني الذلفاء حولًا أكتعا\nإذا بكيت قبلتني أربعا ... إذا ظللت الدهر أبكي أجمعا\nمجيء التوكيد بـ\"أجمع\" من غير أن يسبقه التوكيد بـ\"كل\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٧٣ ومغني اللبيب ٨٠٠ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢١٠ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٣٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٩٥.\n(^٤) الأعراف ١٨.\n(^٥) ص ٨٢.\n(^٦) انظر: همع الهوامع ٣\\ ١٦٨.","vol":"2","page":19},{"text":"٥٤٧٤ - تَتِمَّةٌ: قَدْ أَكَّدُوا بَعْدَ \"جُمَعْ\" ... بِـ\"كُتَعٍ\" فَـ\"بُصَعٍ\" ثُمَّ \"بُتَعْ\"\n ٥٤٧٥ - وَنَحْوِهَا مِنْ صِيَغٍ وَيَجِبُ ... بِأَنَّهَا كَمَا تَرَى تُرَتَّبُ\n ٥٤٧٦ - كَافِيَةٌ (^١): وَقَدْ يَجِيءُ \"أَكْتَعُ\" ... مُنْفَرِدًا وَالنَّقْلُ فِيهِ يُتْبَعُ\n ٥٤٧٧ - كَـ\"لَيْتَنِي كُنْتُ صَبِيًّا مُرْضَعَا ... تَحْمِلُنِي الذَّلْفَاءُ حَوْلًا أَكْتَعَا\" (^٢)\n ٥٤٧٨ - وَذَا شُذُوذٌ كَشُذُوذِ \"أَبْصَعِ\" ... مِنْ بَعْدِ \"أَجْمَعَ\" وَذِكْرُ \"أَبْتَعِ\" ... /١٠٤ ب/\n ٥٤٧٩ - مِنْ بَعْدِ \"أَجْمَعٍ\" أَشَذُّ وَ\"جُمَعْ\" ... أَشَذُّ مِنْهُمَا إِذَا تَلَا \"كُتَعْ\"\n ٥٤٨٠ - ثُمَّ (^٣) إِذَا نَكِرَةٌ لَمْ يُفِدِ ... تَوْكِيدُهُا فَهْيَ بِلَا تَحَدُّدِ\n ٥٤٨١ - فَلَا يَجُوزُ مُطْلَقًا كَـ\"عَصْرِ\" ... \"حِينٍ\" وَ\"شَيْءٍ\" وَ\"رِجَالٍ\"، \"دَهْرِ\"\n ٥٤٨٢ - وَإِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ بِأَنْ ... يُرَى مُحَدَّدًا بِقَدْرٍ وَزَمَنْ\n ٥٤٨٣ - كَـ\"سَنَةٍ\"، \"هُنَيْهَةٍ\" وَ\"يَوْمِ\" ... مُؤَكَّدًا بِكَلِمِ العُمُومِ\n ٥٤٨٤ - كَـ\"كُلٍّ\" اوْ \"أَجْمَعَ\" أَوْ \"كِلَا\" قُبِلْ ... عِنْدَ نُحَاةِ كُوفَةٍ (^٤) كَمَا نُقِلْ\n ٥٤٨٥ - وَهْوَ الصَّحِيحُ ثُمَّ مِنْهُ سُمِعَا ... قَدْ صَرَّتِ البَكْرَةُ يَوْمًا أَجْمَعَا (^٥)\n_________\n(^١) هذا البيت من نظم ابن مالك في الكافية الشافية. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٦٩.\n(^٢) سبق تخريج هذا الرجز في البيت ٥٤٧٢ ووجه الشاهد هنا مجيء التوكيد بـ\"أكتع\" من غير أن يسبق بالتوكيد بـ\"كل\".\n(^٣) مسألة توكيد النكرة معنويًا من أشهر مسائل الخلاف. انظر: الإنصاف ٢\\ ٣٦٩.\n(^٤) وهو مذهب الأخفش أيضًا. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ١٨ وشرح ابن الناظم ٣٦٠ وشرح المكودي ٢١٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٨١ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٩٦ وهمع الهوامع ٣\\ ١٧٠.\n(^٥) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه \"يومًا أجمعا\" حيث أكد النكرة المحدودة توكيدًا معنويًا، وهو مذهب الكوفيين والأخفش. انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٣٤١ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٧٧ والتصريح ٢\\ ١٣٨ وأسرار العربية ٢١٢ وشرح المفصل ٢\\ ٢٢٩.","vol":"2","page":20},{"text":"٥٤٨٦ - أَوْفَتْ بِهِ يَوْمًا وَيَوْمًا أَجْمَعَا (^١) ... تَحْمِلُنِي الذَّلْفَاءُ حَوْلًا أَكْتَعَا (^٢)\n ٥٤٨٧ - فَلَا يَجُوزُ \"صُمْتُ حِينًا أَجْمَعَا\" ... وَ\"قُمْتُ شَهْرًا عَيْنَهُ\" فَامْتَنَعَا\n ٥٤٨٨ - لِفَقْدِ شَرْطِ أَوَّلٍ فِي الأَوَّلِ ... وَفَقْدِ ثَانٍ فِي الذِي لَهُ يَلِي\n ٥٤٨٩ - وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ المَنْعُ نُقِلْ ... مِنْ كُلِّ تَوْكِيدٍ لِنُكْرٍ فَشَمِلْ\n ٥٤٩٠ - مَا قَدْ أَفَادَ مَثْلَ مَا لَمْ يُفِدِ ... حُدِّدَ أَيْ قَدْرًا وَلَمْ يُحَدَّدِ\n ٥٤٩١ - وَعِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ كُوفَةٍ (^٣) يَرِدْ ... بِالعَكْسِ أَيْ جَوَازُهُ لَوْ لَمْ يُفِدْ\n ٥٤٩٢ - وَاغْنَ بِـ\"كِلْتَا\" أَيْ بِهَا يُسْتَغْنَى ... فِي مَا بِهِ أُكِّدَ مِنْ مُثَنَّى\n ٥٤٩٣ - مُؤَنَّثٍ وَبِـ\"كِلَا\" فِيهِ مَعَا ... تَذْكِيرِهِ عَنْ لَفْظِ \"جَمْعَا\"، \"أَجْمَعَا\"\n ٥٤٩٤ - كَذَاكَ مَا وَازَنَهُ كَـ\"أَكْتَعَا\" ... \"كَتْعَاءَ\" أَوْ \"بَصْعَاءَ\" ثُمَّ \"أَبْصَعَا\"\n ٥٤٩٥ - وَمِثْلُهُ \"سِيَّانِ\" إِذْ يُسْتَغْنَى ... بِذَاكَ عَنْ \"سَوَاءٌ\" اذْ يُثَنَّى\n ٥٤٩٦ - أَيْ غَالِبًا وَقُلْ هُنَا \"هَاتَانِ ... كِلْتَاهُمَا عِنْدِي\" وَ\"مَعْمَرَانِ\n ٥٤٩٧ - كِلَاهُمَا\" فَـ\"تَانِ جَمْعَاوَانِ\" ... وَ\"ذَانِ أَجْمَعَانِ\" مَرْدُودَانِ\n ٥٤٩٨ - لَكِنَّ أَهْلَ الكُوفَةِ (^٤) اسْتَجَازُوا ... قِيَاسَهُ لَا بِسَمَاعٍ فَازُوا\n ٥٤٩٩ - وَإِنْ تُؤَكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِلْ ... بِالنَّفْسِ وَالعَيْنِ فَبَعْدَ أَنْ تَصِلْ\n ٥٥٠٠ - مِنْ قَبْلِهِ تَأْكِيدَهُ بِالمُنْفَصِلْ ... مُطَابِقًا عَنَيْتُ أَيْ بِالمُتَّصِلْ\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، وأنشده ابن مالك والسيوطي: \"أوفت به حولًا وحولًا أجمعا\"، الشاهد فيه توكيد النكرة المحدودة \"حولًا\" توكيدًا معنويًا بـ\"أجمع\". انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٩٦ وهمع الهوامع ٣\\ ١٧٠ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٢٩٨.\n(^٢) سبق تخريجه في البيت ٥٤٧٢ ووجه الشاهد فيه كسابقه.\n(^٣) نقله ابن مالك في شرح التسهيل عن بعض الكوفيين. انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٩٧.\n(^٤) وهو أيضًا مذهب الأخفش وابن خروف. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٧٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٧٧ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢١٢ والتصريح ٢\\ ١٣٧ والمقاصد الشافية ٥\\ ٢٥.","vol":"2","page":21},{"text":"٥٥٠١ - ذَا الرَّفْعِ مِنْهُ نَحْوُ \"قُومُوا أَنْتُمُ ... أَنْفُسُكُمْ\" فَلَا يَجُوزُ \"قُمْتُمُ\n ٥٥٠٢ - أَنْفُسُكُمْ\" وَجَازَ عِنْدَ الأَخْفَشِ (^١) ... وَأَنْتَ مِنْ إِهْمَالِهِ لَا تَخْتَشِي\n ٥٥٠٣ - وَأَكَّدُوا ذَا النَّصْبِ وَالجَرِّ هُمَا ... بِالنَّفْسِ وَالعَيْنِ فَلَنْ يُلْتَزَمَا\n ٥٥٠٤ - ذَا القَيْدُ وَهْوَ السَّبْقُ بِالمُنْفَصِلِ ... نَحْوُ \"بِهِمْ أَنْفُسِهِمْ تَعَلَّلِي\"\n ٥٥٠٥ - وَأَكَّدُوا بِمَا سِوَاهُمَا الذِي ... يُرْفَعُ وَالقَيْدُ لَهُ حِينَئِذِ ... /١٠٥ أ/\n ٥٥٠٦ - يَجُوزُ تَرْكُهُ فَلَنْ يُلْتَزَمَا ... كَـ\"صَالِحَانِ صَلَحَا كُلُّهُمَا\"\n ٥٥٠٧ - لِذَاكَ لَا يُلْتَزَمُ التَّقَيُّدُ ... بِذَاكَ وَالمُنْفَصِلُ المُؤَكِّدُ\n ٥٥٠٨ - وَلَوْ أَتَى بِالنَّفْسِ وَالعَيْنِ فَقُلْ ... \"هَلْ أَنْتَ عَيْنُكَ الفَقِيهُ يَا رَجُلْ؟ \"\n ٥٥٠٩ - ثُمَّ الجَوَازُ فِي الجَمِيعِ فُهِمَا ... فِي قَوْلِنَا فِيهَا \"وَلَنْ يُلْتَزَمَا\"\n ٥٥١٠ - بِأَلِفِ الإِطْلَاقِ أَوْ مَقْلُوبَه ... عَنْ نُونِ تَوْكِيدٍ لَهُ مَصْحُوبَه\n ٥٥١١ - وَالنَّفْسُ وَالعَيْنُ إِذَا مَا أَكَّدَا ... لِظَاهِرٍ فَمَعْهُمَا مَا وُجِدَا\n ٥٥١٢ - قَبْلُ ضَمِيرٌ حَيْثُ كَانَ أَعْرَفَا ... إِذْ لَيْسَ يَتْبَعُ القَوِيُّ الأَضْعَفَا\n ٥٥١٣ - وَإِنْ أَتَيْتَ بِتَوَاكِيدٍ فَلَا ... تَعْطِفْ لِبَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ تَلَا\n ٥٥١٤ - وَبَيَّنَ اللَّفْظِيَّ مَعْ تَفْصِيلِهِ ... مِنْ قِسْمَيِ النَّوْعِ هُنَا بِقَوْلِهِ\n ٥٥١٥ - وَمَا مِنَ التَّوْكِيدِ لَفْظِيٌّ فَمَا ... يَجِي بِهِ مُكَرَّرًا مَا قُدِّمَا\n ٥٥١٦ - بِلَفْظِهِ أَوْ بِمُرَادِفٍ لَهْ ... وَكَانَ فِي المُفْرَدِ ثُمَّ الجُمْلَه\n ٥٥١٧ - فَهْوَ عَلَى قِسْمَيْنِ أَمَّا الأَوَّلُ ... لِاسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ يَشْمَلُ\n ٥٥١٨ - كَـ\"جَاءَنَا العَبَّاسُ وَهْوَ المُرْتَجِي ... المُرْتَجِي\" وَقَوْلِكَ \"ادْرُجِي ادْرُجِي\"\n ٥٥١٩ - و\"هُمْ هُمُ أَتَوْا أَتَوْا فِي العَامِ ... فِي العَامِ لِلأَنْعَامِ لِلأَنْعَامِ\"\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٧٨ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٩٤٧.","vol":"2","page":22},{"text":"٥٥٢٠ - \"لَا لَا تَخَفْ\" ثُمَّ مُرَادِفٌ كَـ\"لَا ... تَقُمْ تَقِفْ\" وَكَـ\"فِجَاجًا سُبُلَا\" (^١)\n ٥٥٢١ - \"نَعَمْ أَجَلْ\" وَ\"انْزِلْ نَزَالِ\"، \"دَارِكْ ... أَدْرِكْ دَرَاكِ\" ثُمَّ نَحْوُ ذَلِكْ\n ٥٥٢٢ - ثَانِيهِمَا لِجُمْلَةٍ إِسْمِيَّه ... قَدْ شَمِلَتْ وَجُمْلَةٍ فِعْلِيَّه\n ٥٥٢٣ - مَقْرُونَةً بِـ\"ثُمَّ\" عَطْفًا أَوْ لَا ... وَالأَوَّلُ الأَكْثَرُ فَهْوَ أَوْلَى\n ٥٥٢٤ - كَـ\"ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينْ\" (^٢) ... يَلِي \"وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينْ\"\n ٥٥٢٥ - \"كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا ... سَيَعْلَمُونَ\" (^٣) ثُمَّ ثَانٍ قَلَّا\n ٥٥٢٦ - نَحْوُ (^٤): \"أَيَا مَنْ لَسْتُ أَقْلَاهُ وَلَا ... فِي البُعْدِ أَنْسَاهُ لَكَ اللهُ علَى\n ٥٥٢٧ - ذَاكَ لَكَ اللهُ لَكَ اللهُ\" وَمَا ... رَادَفَ قَدْ يُعْلَمُ مِمَّا قُدِّمَا\n ٥٥٢٨ - وَعِنْدَ لَبْسٍ تَرْكُ \"ثُمَّ\" وَاجِبُ ... كَـ\"زَيْدٌ الضَارِبُ زَيْدُ الضَّارِبُ\"\n ٥٥٢٩ - وَلَا تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ ... إِذَا تَأَكُّدٌ بِلَفْظِيٍّ نُقِلْ\n ٥٥٣٠ - إِلَّا مَعَ اللَّفْظِ الذِي بِهِ وُصِلْ ... لِأَنَّهُ كَالجُزْءِ مَعْهُ مُتَّصِلْ\n ٥٥٣١ - لِأَنَّهُ يَصِيرُ حَيْثُ يَنْفَصِلْ ... كَمُهْمَلٍ أَوْ كَضَمِيرٍ مُنْفَصِلْ\n ٥٥٣٢ - كَـ\"قُمْتُ قُمْتُ\" وَ\"أَنَا بِكُمْ بِكُمْ ... مُتَيَّمٌ بِحُبِّكُمْ بِحُبِّكُمْ\"\n_________\n(^١) الأنبياء ٣١.\n(^٢) الإنفطار ١٨.\n(^٣) النبأ ٥.\n(^٤) هذان البيتان من الهزج وغير معروفي القائل، وقد أعاد ترتيبهما الشارح بطريقة جميلة ليطوعهما في رجزه، وترتيبهما على الهزج:\nأيا من لست أقلاه ... ولا في البعد أنساه\nلك الله على ذاك ... لك الله لك الله\nالشاهد فيه \"لك الله لك الله\" حيث إنه من توكيد الجملة الاسمية. انظر: الدر المصون ١١\\ ٣٧ واللمحة ٢\\ ٧١٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٨٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٨٠ وهمع الهوامع ٣\\ ١٧٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٠٢ وشرح ابن الناظم ٣٦٢.","vol":"2","page":23},{"text":"/١٠٥ ب/\n ٥٥٣٣ - وَظَاهِرٌ أَنَّ الضَمِيرَ المُنْفَصِلْ ... لَمْ يَشْتَرِطْ فِيهِ الذِي هُنَا نُقِلْ\n ٥٥٣٤ - كَـ\"أَنْتَ أَنْتَ\" حَيْثُ جَاءَ \"هُوَ هُو\" ... \"إِيَّاكَ إِيَّاكَ المِرَا\" (^١) وَنَحْوُهُ\n ٥٥٣٥ - كَذَا الحُرُوفُ كَالضَّمِيرِ المُتَّصِلْ ... فَاحْتِمْ إِعَادَةً لِمَا بِهِ وُصِلْ\n ٥٥٣٦ - إِنْ يَكُ مُضْمَرًا كَـ\"أَنَّكُمْ إِذَا ... مِتُّمْ وَكُنْتُمُ تُرَابًا\" (^٢) بَعْدَ ذَا\n ٥٥٣٧ - \"أَنَّكُمُ\" الآيَةَ أَوْ لَهُ أَعِدْ ... أَوِ الضَّمِيرَ حَيْثُ ظَاهِرًا يَرِدْ\n ٥٥٣٨ - كَـ\"إِنَّ زَيْدًا إِنَّ زَيْدًا صُنْهُ ... وَاعْجَبْ مِنَ المُغْرِي بِكَ اعْجَبْ مِنْهُ\"\n ٥٥٣٩ - وَشَذَّ نَحْوُ \"وَكَأَنَّ وَكَأَنْ ... أَعْنَاقَهَا مُشَدَّدَاتٌ بِقَرَنْ\" (^٣)\n ٥٥٤٠ - لِوَصْلِهِ الحَرْفَيْنِ ثُمَّ مِثْلُهُ ... بَلْ دُونَهُ فِي الضَّعْفِ عِنْدِي قَوْلُهُ\n ٥٥٤١ - لَيْتَ وَهَلْ يَنْفَعُ شَيْئًا لَيْتُ ... لَيْتَ شَبَابًا بُوعَ فَاشْتَرَيْتُ (^٤)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفضل بن عبد الرحمن القرشي من الطويل:\nفإياك إياك المراء فإنه ... إلى الشر دعّاء وللشر جالب\nالشاهد فيه \"إياك إياك\" حيث أكد الضمير المنفصل بإعادة لفظه. انظر: الكتاب ١\\ ٢٧٩ والمقتضب ٣\\ ٢١٣ والأصول ٢\\ ٢٥١ وشرح التسهيل ٢\\ ١٦٠ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٦٨٧ واللمحة ٢\\ ٥٢٩.\n(^٢) المؤمنون ٣٥.\n(^٣) إشارة إلى قول الأغلب العجلي من الرجز:\nحتى تراها وكأن وكان ... أعناقها مشددات بقرن\nالشاهد فيه توكيد \"كأن\" بمثلها مع عدم إعادة ما اتصلت به وهذا أخف من غيره لأنه فصل بحرف العطف. انظر: الدر المصون ٣\\ ٣٤٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٨٧ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٤٨ والتصريح ٢\\ ١٤٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٠٣.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه توكيد \"ليت\" لفظيًا مع عدم إعادة مدخولها وهو عند الشارح أقل شذوذًا من سابقه لأنه فصل بجملة \"وهل ينفع شيئًا ليت\". انظر: المقاصد النحوية ٢\\ ٩٧٦ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٣٠٧.","vol":"2","page":24},{"text":"٥٥٤٢ - أَشَذُّ مِنْهُ \"إِنَّ إِنَّ الجُودَ قَلّْ\" ... أَشَذُّ مِنْهُ \"عَنْ بِمَا بِهِ سَأَلْ\" (^١)\n ٥٥٤٣ - أَشَذُّ مِنْهُ نَحْوُ \"لِلِمَا بِهِمْ\" (^٢) ... فَكَمِّلِ الشَّاهِدَ مِثْلَ مَا نُظِمْ\n ٥٥٤٤ - وَذَاكَ يَجْرِي فِي الحُرُوفِ غَيْرَ مَا ... تَحَصَّلَا بِهِ جَوَابٌ أَفْهَمَا\n ٥٥٤٥ - أَمَّا التِي بِهَا الجَوَابُ حَصَلَا ... كَلَفْظِ \"لَا\" وَكَـ\"نَعَمْ\" وَكَـ\"بَلَى\"\n ٥٥٤٦ - فَجَازَ أَنْ يُعَادَ إِنْ يُؤَكَّدَا ... بِلَفْظِهِ حَيْثُ اسْتَقَلَّ مُفْرَدَا\n ٥٥٤٧ - فَقُلْ لِمَنْ قَالَ \"أَتَسْتَمِيحُ؟ \": \"لَا ... لَا\" أَوْ \"نَعَمْ نَعَمْ\" كَذَا \"بَلَى بَلَى\"\n ٥٥٤٨ - وَالأَحْسَنُ التَّكْرَارُ بِالمُرَادِفِ ... نَحْوُ \"نَعَمْ أَجَلْ\" جَوَابَ الوَاصِفِ\n ٥٥٤٩ - وَمُضْمَرَ الرَّفْعِ الذِي قَدِ انْفَصَلْ ... أَكِّدْ بِهِ كُلَّ ضَمِيرٍ اتَّصَلْ\n ٥٥٥٠ - مَرْفُوعًا اوْ مَنْصُوبًا اوْ مَجْرُورَا ... ظَاهِرًا ايْ بَارِزًا اوْ مَسْتُورَا\n ٥٥٥١ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ \"اسْكُنْ أَنْتَا ... وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ\" (^٣) أَوْ كَـ\"قُمْتَا\n ٥٥٥٢ - أَنْتَ\" وَ\"أَكْرَمْتُ أَنَا\" وَ\"قَدْ وَفَدْ ... عَلَيْكَ أَنْتَ طَالِبٌ يَبْغِي الرَّشَدْ\"\n ٥٥٥٣ - مُؤَكِّدُ الضَّمِيرِ بِاللَّفْظِيِّ مَعْ ... تَرَادُفٍ فِيهِ بِكُلِّ مَا وَقَعْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأسود بن يعفر من الطويل:\nفأصبحن لا يسألنه عن بما به ... أصعد في علو الهوى أو تصوبا\nالشاهد فيه \"عن بما\" حيث أكد حرف الجر \"عن\" توكيدًا لفظيًا بإعادة لفظ مرادف له وهو الباء التي بمعنى \"عن\" وهو شاذ. انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٢٢١ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٨٨ ومغني اللبيب ٤٦٢ والتصريح ٢\\ ١٤٦.\n(^٢) إشارة إلى قول مسلم بن معبد الوالبي من الوافر:\nفلا والله لا يلفى لما بي ... ولا للما بهم أبدًا دواء\nالشاهد فيه توكيد حرف الجر اللام توكيدًا لفظيًا وهي على حرف واحد وغير حرف جواب ولم يفصل بينهما وهو في غاية الشذوذ. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٨٨ وهمع الهوامع ٣\\ ١٧٤ وخزانة الأدب ٥\\ ١٥٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٥٨٩.\n(^٣) البقرة ٣٥.","vol":"2","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-102>الثَّانِي مِنَ التَّوَابِعِ العَطْف</span>\n ٥٥٥٤ - العَطْفُ فِي اللُّغَةِ (^١) لَيٌّ وَانْثِنَا ... أَوِ الْتِفَاتٌ وَهْوَ فِي اصْطِلَاحِنَا\n ٥٥٥٥ - ضَرْبَانِ إِمَّا ذُو بَيَانٍ أَوْ نَسَقْ ... عَطْفُ البَيَانِ القَصْدُ أَوْ عَطْفُ النَّسَقْ\n ٥٥٥٦ - وَالغَرَضُ الآنَ وَفِي هَذَا المَكَانْ ... بَيَانُ مَا سَبَقَ أَيْ عَطْفِ البَيَانْ\n ٥٥٥٧ - فَذُو البَيَانِ تَابِعٌ قَدْ عَرَّفَهْ (^٢) ... بِأَنَّهُ كَالنَّعْتِ أَيْ شِبْهُ الصِّفَه\n ٥٥٥٨ - فِي أَنَّهُ حَقِيقَةُ القَصْدِ لَدَى ... مَتْبُوعِهِ السَّابِقِ حَيْثُ قُصِدَا\n ٥٥٥٩ - بِهِ عَنَى بِذَاتِهِ مُنْكَشِفَه ... لَا الوَسْمِ كَالصِّفَةِ فَاخْرِجْ لِلصِّفَه\n ٥٥٦٠ - بِذَا وَشِبْهُ صِفَةٍ أَيْضًا بِهِ ... يَخْرُجُ فَالشِّبْهُ خِلَافُ المُشْبِهِ\n ٥٥٦١ - كَمَا بِهِ قَدْ أَخْرَجُوا عَطْفَ النَّسَقْ ... وَبَدَلًا هُمَا بِالِاخْرَاجِ أَحَقّْ\n ٥٥٦٢ - وَاخْرِجْ بِمَا يَبْقَى مِنَ القُيُودِ ... أَيْ كَشْفِهِ حَقِيقَةَ المَقْصُودِ\n ٥٥٦٣ - تَوْكِيدًا اذْ كَانَ لِذَا مُخَالِفَا ... لِكَوْنِهِ مُقَوِّيًا لَا كَاشِفَا\n ٥٥٦٤ - وَمِنْ قُيُودِ العَطْفِ أَلَّا يَسْتَقِلّْ ... وَلَا يَكُونُ جُمْلَةً كَمَا نُقِلْ\n ٥٥٦٥ - وَلَا يَكُونُ العَطْفُ إِلَّا جَامِدَا ... وَجَامِعَ الشُّرُوطِ فِيهِ أَنْشِدَا\n ٥٥٦٦ - أَقْسَمَ بِاللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ ... مَا إِنْ بِهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ (^٣)\n ٥٥٦٧ - فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ ... مَتْبُوعِهِ أَيْ أَعْطِيَنْ وَنَوِّلِ\n_________\n(^١) انظر: العين ٢\\ ١٧ وجمهرة اللغة ٢\\ ٩١٤.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩١ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٢٥.\n(^٣) الرجز لعبد الله بن كيسبة، الشاهد فيه \"أبو حفص عمر\" فإن \"عمر\" عطف بيان وقد جمع الشروط التي ذكرها الشارح. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩١ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢١٩ وشرح الأشموني ١\\ ١١١ والتصريح ٢\\ ١٤٧ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٣٩٥ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٠٧ وخزانة الأدب ٣\\ ١٥٤ والمقاصد النحوية ١\\ ٣٣٥.","vol":"2","page":26},{"text":"٥٥٦٨ - مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَعْتُ وَلِي ... مِنْ حُكْمِهِ فَاعْرِبْهُ مِثْلَ الأَوَّل\n ٥٥٦٩ - وَافْرِدْهُ أَوْ ثَنِّهِ وَاجْمَعْ ذَكِّرِ ... أَوْ أَنِّثَنْ وَعَرِّفَنْ وَنَكِّرِ\n ٥٥٧٠ - فَقَدْ يَكُونَانِ أَيِ العَطْفُ مَعَا ... مَتْبُوعِهِ مُنَكَّرَيْنِ وَقَعَا\n ٥٥٧١ - نَحْوُ \"اكْسُنِي ثَوْبًا قَمِيصًا\" وَ\"اسْقِنِي ... شِرْبًا حَلِيبًا أَوْ نَبِيذًا يَشْفِنِي\"\n ٥٥٧٢ - وَمِثْلُهُ \"زَيْتُونَةٍ\" (^١) لِـ\"شَجَرَه\" ... تَابِعَةٌ كِلْتَاهُمَا مُنَكَّرَه\n ٥٥٧٣ - كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ ... بِلَا خِلَافٍ دُونَ الَاوَّلَيْنِ\n ٥٥٧٤ - وَبَعْضُهُمْ قَدْ ظَنَّ شَرْطًا مَا غَلَبْ ... فِي حُكْمِهِ فَمِنْهُمُ مَنْ (^٢) قَدْ ذَهَبْ\n ٥٥٧٥ - لِشَرْطِ كَوْنِ تَابِعٍ أَخَصَّا ... مِنْ أَوَّلٍ وَمِنْهُمُ مَنْ خَصَّا\n ٥٥٧٦ - بِحَالَةِ التَّعْرِيفِ هَذَا العَطْفَا ... وَشَذَّ هَذَانِ كَمَا لَا يَخْفَى\n ٥٥٧٧ - وَقَدْ غَدَتْ إِلَى البَيَانِ النَّكِرَه ... أَشَدَّ مِنْ مَعْرِفَةٍ مُفْتَقِرَه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>فَائِدَة</span>\n ٥٥٧٨ - وَقَالَ أَكْثَرُ النُّحَاةِ وَالْتَحَقْ ... بِالعَطْفِ تَابِعٌ بِلَفْظِ مَا سَبَقْ\n ٥٥٧٩ - وَقَالَ نَاظِمٌ (^٣) بِهِ التَّوْكِيدُ ... أَحَقُّ مِنْهُ وَلَهُ شَهِيدُ\n ٥٥٨٠ - إِنِّي وَأَسْطَارٍ سُطِرْنَ سَطْرَا ... لَقَائِلٌ يَا نَصْرُ نَصْرٌ نَصْرَا (^٤)\n_________\n(^١) النور ٣٥.\n(^٢) هما الجرجاني والزمخشري. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٨٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٣ وأوضح المسالك ٣\\ ٣٤٨ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٥٦ والتصريح ٢\\ ١٤٩ وهمع الهوامع ٣\\ ١٥٩.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٠٤.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد في كلمة \"نصرٌ\" الثانية فإن النحاة اعتبروها عطف بيان وقد رده ابن مالك واعتبره توكيدًا على اللفظ لأن من شرط عطف البيان أن يزيد متبوعة وضوحًا وتكرير اللفظ ليس فيه وضوح. انظر: الكتاب ٢\\ ١٨٥ والمقتضب ٤\\ ٢٠٩ والأصول ١\\ ٣٣٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٥ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٣٦٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٠٤ وخزانة الأدب ٢\\ ٢١٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٠٤ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٣٨٦ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٨١٢.","vol":"2","page":27},{"text":"٥٥٨١ - فَـ\"نَصْرٌ\" الثَّانِي بِعَطْفٍ أَحْرَى ... عِنْدَهُمُ وَالثَّالِثَ اجْعَلْ أَمْرَا\n ٥٥٨٢ - وَمَا عَلَيْهِ نَاظِمٌ قَدْ صَحَّحَهْ ... وَلَدُهُ (^١) وَغَيْرُهُ قَدْ رَجَّحَهْ\n ٥٥٨٣ - فَإِنَّ تَكْرِيرَ الكَلَامِ لَمْ يُفِدْ ... زِيَادَةَ الوُضُوحِ إِذْ هُنَا قُصِدْ\n ٥٥٨٤ - وَبَعْضُهُمْ (^٢) يَقُولُ لَا شَاهِدَ فِي ... ذَا البَيْتِ إِذْ رَوَوْهُ بِالتَّصَحُّفِ\n ٥٥٨٥ - فَالصَّادُ فِي الثَّانِي رَوَوْهَا ضَادَا ... مُعْجَمَةً فَهْوَ إِذَنْ مُنَادَى\n ٥٥٨٦ - إِنْ كَانَ مَضْمُومًا وَمَفْعُولًا يُرَى ... إِنْ كَانَ مَنْصُوبًا بِـ\"نَصْرًا\" آخِرَا\n ٥٥٨٧ - وَصَالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى ... عَطْفُ البَيَانِ فِي جَمِيعِ مَا عَرَى\n ٥٥٨٨ - مِنَ المَسَائِلِ لَهُ غَيْرَ اثْنَتَيْنْ ... فَفِيهِمَا لَا يَصْلُحَانِ بَدَلَيْنْ\n ٥٥٨٩ - أُولَاهُمَا بِأَنْ يَكُونَ أَوَّلَا ... جَا لِمُنَادًى وَيَجِيءُ مَا تَلَا\n ٥٥٩٠ - فَرْدًا وَمُعْرَبًا مُعَرَّفًا كَمَا ... فِي نَحْوِ \"يَا غُلَامُ يَعْمُرَا\" احْتِمَا\n ٥٥٩١ - فِي هَذِهِ الحَالَةِ بَعْدَ \"يَعْمُرَا\" ... عَطْفَ بَيَانٍ ثُمَّ الِابْدَالَ احْظِرَا\n ٥٥٩٢ - لِأَنَ الِابْدَالَ عَلَى نِيَّةِ أَنْ ... يُكَرَّرَ العَامِلُ فَالضَّمُّ إِذَنْ\n ٥٥٩٣ - لَازِمُهُ كَـ\"يَا غُلُامُ وَاقِعُ\" ... وَالثَّانِ مِنْهُمَا يَكُونُ التَّابِعُ\n ٥٥٩٤ - مُجَرَّدًا مِنْ \"أَلْ\" وَمَتْبُوعٌ بِـ\"أَلْ\" ... لَهُ أُضِيفَ صِفَةٌ مَعْهَا حَصَلْ\n_________\n(^١) انظر: شرح ابن الناظم ٣٦٨.\n(^٢) هو الصغاني وتبعه الزبيدي. انظر: التكملة والذيل والصلة ٣\\ ٢١١ وتاج العروس ١٤\\ ٢٢٦.","vol":"2","page":28},{"text":"٥٥٩٥ - فِي نَحْوِ \"بِشْرٍ\" تَابِعِ \"البَكْرِيِّ\" ... مِثَالُهُ إِذْ جَاءَ فِي المَرْوِيّ\n ٥٥٩٦ - قَوْلُ \"أَنَا ابْنُ التَّارِكِ البَكْرِيِّ ... بِشْرٍ عَلَيْهِ الطَّيْرُ\" (^١) فِي المَرْضِيِّ\n ٥٥٩٧ - إِعْرَابُهُ عَطْفًا لَهُ وَلَيْسَ أَنْ ... يُبْدَلَ بِالمَرْضِيِّ فِي القَوْلِ الحَسَنْ\n ٥٥٩٨ - لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَكُونُ فِي ... تَقْدِيرِ أَنْ يُعَادَ عَامِلٌ نُفِي\n ٥٥٩٩ - فَلَازِمٌ لَهُ إِضَافَةُ الصِّفَه ... وَهْيَ التِي غَدَتْ بِـ\"أَلْ\" مُعَرَّفَه\n ٥٦٠٠ - إِلَى التِي خُلِّيَ مِنْهَا وَهْوَ لَا ... يَجْوزُ مِثْلَمَا مَضَى مُفَصَّلَا (^٢)\n ٥٦٠١ - وَقَدْ بَقِي مَسِائِلٌ تُسْتَثْنَى ... أَيْضًا كَأَنْ يَمْتَنِعَ الإِسْتِغْنَا\n ٥٦٠٢ - عَنْهُ كَـ\"عَمْرٌو قَامَ زَيْدٌ ابْنُهُ\" ... فَلَا يَكُونُ بَدَلًا لِأَنَّهُ\n ٥٦٠٣ - إِذَا نُوِي تَكْرَارُ مَا قَدْ عَمِلَا ... يَصِيرُ مِنْ جُمْلَةٍ اخْرَى فَخَلَا\n ٥٦٠٤ - مُبْتَدَأٌ مِنْ رَابِطٍ قَدْ حَصَلَا ... وَأَنْ يُضَافُ اسْمٌ لِتَفْضِيلٍ إِلَى\n ٥٦٠٥ - عَامٍ وَيَتْبَعُ بِقِسْمَيْهِ يُقَالْ ... \"مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ النِّسَاءِ وَالرِّجَالْ\n ٥٦٠٦ - زَيْدٌ\" فَمَعْ إِضْمَارِ عَامِلٍ يُرَى ... \"مِنْ أَشْعَرِ النِّسَاءِ\" ذَا مُقَدَّرَا\n ٥٦٠٧ - وَذَاكَ فِي التَّفْضِيلِ مَمْنُوعٌ كَمَا ... قُرِّرَ فِي مَبْحَثِهِ إِذْ قُدِّمَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>القِسْمُ الثَّانِي مِنْ قِسْمَيِ العَطْفِ عَطْفُ النَّسَق</span>\n ٥٦٠٨ - الَّنَسَقُ اسْمُ مَصْدَرٍ لِـ\"نَسَقَا\" ... أَيْ عَطَفَ التَّالِي عَلَى مَا سَبَقَا (^٣)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول المرار الأسدي من الوافر:\nأنا ابن التارك البكري بشر ... عليه الطير ترقبه وقوعًا\nالشاهد فيه قوله \"بشر\" فإنه عطف بيان لا بدل من \"البكري\" لأن البدل يكون على نية تكرار العامل فيكون \"التارك بشر\" وهذا لا يجوز لأنه يلزم عليه إضافة المحلى بـ\"أل\" إلى خال منها وذلك غير جائز فتعين عطف البيان. انظر: الكتاب ١\\ ١٨٢ والأصول ١\\ ١٣٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٢٢ وهمع الهوامع ٣\\ ١٦١ وخزانة الأدب ٤\\ ٢٨٤.\n(^٢) انظر: البيت ٤٣١٨.\n(^٣) انظر: العين ٥\\ ٨١ وتهذيب اللغة ٨\\ ٣١٣ والمحكم ٦\\ ٢٣٩.","vol":"2","page":29},{"text":"٥٦٠٩ - مِنْ قَوْلٍ اوْ سِوَاهُ وَالمَصْدَرُ قَدْ ... سُكِّنَ سِينُهُ وَذَا العَطْفُ يُحَدّْ\n ٥٦١٠ - بِأَنَّهُ تَالٍ بِمَعْنَى تَابِعِ ... مُقْتَرِنٍ بِسَبْقِ حَرْفٍ مُتْبِعِ ... /١٠٧ أ/\n ٥٦١١ - مِنْ أَحْرُفٍ مَخْصُوصَةٍ بِهِ الْتَحَقْ ... تَالٍ بِمَتْلُوٍّ فَذَا عَطْفُ النَّسَقْ\n ٥٦١٢ - ثُمَّ الإِضَافَةُ بِهِ فِي الحُكْمِ ... إِضَافَةُ الأَخَصِّ لِلأَعَمِّ\n ٥٦١٣ - وَجَازَ أَنْ تَكُونَ لِلبَيَانِ ... فَاعْرِبْهُ بِالأَوَّلِ أَوْ بِالثَّانِي\n ٥٦١٤ - ثُمَّ أَتَى هُنَا عَلَى الإِجْمَالِ ... لِذَلِكَ العَطْفِ بِذَا المِثَالِ\n ٥٦١٥ - كَـ\"اخْصُصْ بِوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ\" ... فَلَيْسَ تَابِعٌ لِحَذْفٍ اسْتَحَقّْ\n ٥٦١٦ - سِوَاهُ لَكِنْ مَا تَلَا لِـ\"أَيْ\" إِذَا ... مَا فَسَّرَتْ تَدْخُلُ فِيهِ نَحْوُ \"ذَا\n ٥٦١٧ - غَضَنْفَرٌ أَيْ أَسَدٌ\" فَأُخْرِجَا ... بِقَوْلِهِ المُتْبِعِ إِذْ ذَلِكَ جَا\n ٥٦١٨ - مُفَسِّرًا لَا عَاطِفًا وَقِيلَا ... مِنْ أَحْرُفِ العَطْفِ أَتَتْ (^١) وَلَوْلَا (^٢)\n ٥٦١٩ - هَلَّا وَكَيْفَ، أَيْنَ (^٣)، إِلَّا (^٤) وَمَتَى ... إِمَّا (^٥) وَمَا العَطْفُ بِهَذِي ثَبَتَا (^٦)\n ٥٦٢٠ - ثُمَّ حُرُوفُ عَطْفِهِمْ نَوْعَانِ ... مَا يَقْتَضِي التَّشْرِيكَ فِي المَعَانِي\n ٥٦٢١ - وَاللَّفْظِ أَيْضًا وَهْوَ سِتٌّ فِي العَدَدْ ... فِي قَوْلِهِ فَالعَطْفُ مُطْلَقًا وَرَدْ\n_________\n(^١) نقل العطف بها ابن مالك عن أبي عبد الله العبدري صاحب \"المستوفى في شرح المستصفى\". انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٦٥.\n(^٢) لم أجد فيما بحثت فيه من مراجع على من قال بالعطف بها.\n(^٣) العطف بهذه الثلاثة حكى العطف بهن السيرافي عن الكوفيين. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٦٤.\n(^٤) العطف بها مذهب الأخفش والفراء. انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ١٦٢ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٢٨ والمقاصد الشافية ٥\\ ٦٢.\n(^٥) العطف بها مذهب الزجاجي الصيمري والجزولي. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ١٣٢.\n(^٦) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٩٩٦.","vol":"2","page":30},{"text":"٥٦٢٢ - بِحَرْفِ وَاوٍ وَبِـ\"ثُمَّ\" وَبِفَا ... أَيْضًا و\"حَتَّى\" بِاتِّفَاقٍ عَطَفَا\n ٥٦٢٣ - مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ وَبِـ\"أَمْ\" وَ\"أَوْ\" عَلَى ... مُصَوَّبٍ بِشَرْطِ أَنْ يُحَصَّلَا\n ٥٦٢٤ - بِذَيْنِ إِضْرَابٌ وَإِلَّا شَارَكَا ... فِي اللَّفْظِ لَا المَعْنَى وَصَارَ ذَلِكَا\n ٥٦٢٥ - مِمَّا يَجِيءُ ثُمَّ \"أَوْ\" قَدْ نُقِلَتْ ... فَتْحَةُ هَمْزِهَا لِمِيمِ \"أَمْ\" خَلَتْ\n ٥٦٢٦ - وَمَثَّلَ الذِي بِوَاوٍ عُطِفَا ... بِقَوْلِهِ كَـ\"فِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا\"\n ٥٦٢٧ - وَثَانِيُ النَّوْعَيْنِ مَا اقْتَضَاهُ ... لَفْظًا فَقَطْ بِقَوْلِهِ أَبْدَاهُ\n ٥٦٢٨ - وَأَتْبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ أَيْ فَقَطْ ... \"بَلْ\" عِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^١) قَالَ مَنْ ضَبَطْ\n ٥٦٢٩ - وَ\"لَا\" وَ\"لَكِنْ\" بِاتِّفَاقِ مَنْ مَضَى ... وَقِيلَ \"بَلْ\" عِنْدَ الجَمِيعِ تُرْتَضَى\n ٥٦٣٠ - وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^٢) \"لَكِنْ\" وَارْتُضِي ... مَقَالَةُ الكُوفِيِّ (^٣) \"لَيْسَ\" تَقْتَضِي\n ٥٦٣١ - عَطْفًا وَهَذِي لُغَةُ الإِمَامِ ... الشَّافِعِيِّ جَاءَ فِي النِّظَامِ\n ٥٦٣٢ - أَيْنَ المَفَرُّ وَالإِلَهُ الطَّالِبُ ... وَالأَشْرَمُ المَغْلُوبُ لَيْسَ الغَالِبُ (^٤)\n ٥٦٣٣ - وَإِنَّمَا يُجْزَى الفَتَى لَيْسَ الجَمَلْ (^٥) ... وَسَاقَ فِي النَّظْمِ لِـ\"لَكِنْ\" ذَا المَثَلْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ١\\ ٤٣٤ - ٤٣٥.\n(^٢) انظر: الكتاب ١\\ ٤٣٤ - ٤٣٥.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٣٧١ والجنى الداني ٤٩٨ وهمع الهوامع ٣\\ ٢١٧.\n(^٤) الرجز لنفيل بن حبيب، الشاهد فيه قوله \"ليس الغالب\" فإن الكوفيين استشهدوا به على أن \"ليس\" تأتي عاطفة بمنزلة \"لا\" والتقدير \"لا الغالب\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٣٣ والجنى الداني ٤٩٨ ومغني اللبيب ٣٩٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٢١٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٤٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦١٠ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٤٢٦ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٠٥ وشرح ابن الناظم ٣٧١.\n(^٥) إشارة إلى قول لبيد بن ربيعة من الرمل:\nوإذا جوزيت خيرًا فاجزه ... إنما يجزي الفتى ليس الجمل\nالشاهد فيه \"ليس الجمل\" فإن الكوفيين يستشهدون به على مجيء \"ليس\" حرف عطف. انظر: الدر المصون ٢\\ ٦٤٤ والتصريح ١\\ ٢٥٠ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤١٧ وخزانة الأدب ٩\\ ٢٩٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٥٩ والإبانة ٢\\ ١٨٧ والمسائل الحلبيات ٢٦٤ والمقاصد الشافية ٥\\ ٦٣.","vol":"2","page":31},{"text":"٥٦٣٤ - وَهْوَ كَـ\"لَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلَا\" ... مِنْ بَقَرِ الوَحْشِ الذِي قَدْ طَفُلَا (^١)\n ٥٦٣٥ - وَالشَّرْطُ فِي \"لَكِنْ\" بِأَنْ يُسْتَعْمَلَا ... بِالوَاوِ رَدَّهُ بِمَا قَدْ مَثَّلَا\n ٥٦٣٦ - إِلَى هُنَا حُرُوفَ عَطْفٍ أَجْمَلَا ... وَمِنْ هُنَا مِنْ حَيْثُ مَعْنًى فَصَّلَا\n ٥٦٣٧ - وَاعْطِفْ بِوَاوٍ لَاحِقًا فِي حُكْمِ ... مَتْبُوعِهِ أَوْ سَابِقًا فِي الحُكْمِ ... /١٠٧ ب/\n ٥٦٣٨ - أَوِ اعْطِفَنْ مُصَاحِبًا فِي المَعْنَى ... مُوَافِقًا نَحْوُ \"لَقَدْ أَرْسَلْنَا\n ٥٦٣٩ - نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ\" (^٢) قَدْ تَلَوْنَا ... \"يُوحِي إِلَيْكِ وَإِلَى اللَذِينَا\" (^٣)\n ٥٦٤٠ - كَذَا \"وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ\" (^٤) يَلِي ... قَوْلَ \"فَأَنْجَيْنَاهُ\" مِثْلَ مَا تُلِي\n ٥٦٤١ - دَلَّ عَلَى الثَّلَاثَةِ القَرِينَه ... كَـ\"نُوحَ\" وَ\"الرُّسْلِ\" مَعَ \"السَّفِينَه\"\n ٥٦٤٢ - وَكَوْنُهَا تَأْتِي مَعَ المُصَاحَبَه ... أَغْلَبُ وَاللَّاحِقُ مَعْهُ غَالِبَه\n ٥٦٤٣ - وَعَطْفُهَا لِسَابِقٍ قَلِيلُ ... نَبَّهَنَا لِذَلِكَ التَّسْهِيلُ (^٥)\n ٥٦٤٤ - وَبَعْضُهُمْ خَصَّصَهَا بِالأَوَّلِ ... هُنَا وَعَنْ تَضْعِيفِهِ لَا تَغْفَلِ\n ٥٦٤٥ - وَبَعْضُ أَهْلِ الكُوفَةِ (^٦) التَّرْتِيبَا ... عَزَا لَهَا وَلَمْ يَكُنْ مُصِيبَا\n ٥٦٤٦ - وَاخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الذِي لَا يُغْنِي ... مَتْبُوعُهُ عَلَى الصَّحِيحِ يَعْنِي\n_________\n(^١) انظر: العين ٧\\ ٤٥٢ وتهذيب اللغة ١٤\\ ١٦ والصحاح ٦\\ ٢٤١٤.\n(^٢) الحديد ٢٦.\n(^٣) الشورى ٣.\n(^٤) العنكبوت ١٥.\n(^٥) انظر: التسهيل ١٧٤.\n(^٦) هذا مذهب الفراء وهشام وثعلب من الكوفيين وقطرب من البصريين. انظر: التصريح ٢\\ ١٥٦ وشرح ابن الناظم ٣٧٢.","vol":"2","page":32},{"text":"٥٦٤٧ - لَا يَكْتَفِي القَوْلُ بِهِ إِذْ يَرِدُ ... كَـ\"اصْطَفَّ هَذَا النَّدْبُ وَابْنِي أَحْمَدُ\"\n ٥٦٤٨ - كَذَا \"تَصَاحَبَ الفُضَيْلُ وَعَلِي\" ... وَ\"قُمْتَ بَيْنَ عَامِرٍ وَمُقْبِلِ\"\n ٥٦٤٩ - وَمَا أَتَى مُخَالِفًا لِمَا هُنَا ... وَنَحْوِهِ مُؤَوَّلٌ أَوْ وَهَنَا\n ٥٦٥٠ - وَالفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِاتِّصَالِ ... أَيْ مَعَ تَعْقِيبٍ بِحَسْبِ الحَالِ\n ٥٦٥١ - نَحْوُ \"مَضَغْتُ فَازْدَرَدْتُ التَّمْرَه\" ... وَ\"كُوفَةً دَخَلْتُهَا فَالبَصْرَه\"\n ٥٦٥٢ - وَقَوْلُهُ فِي الذِّكْرِ \"أَهْلَكْنَاهَا ... فَجَاءَهَا\" (^١) أَرَادَ \"قَدْ أَتَاهَا\n ٥٦٥٣ - لَمَّا أَرَدْنَا هُلْكَهَا\"، \"فَجَعَلَهْ ... غُثَاءً احْوَى\" (^٢) قَالَ فِيهِ النَّقَلَه\n ٥٦٥٤ - جَاءَتْ كَـ\"ثُمَّ\" الفَاءُ مِثْلَ العَكْسِ أَوْ ... قُدِّرَ فِيهِ الحَذْفُ وَالمَعْنَى حَكَوْا\n ٥٦٥٥ - \"جَعَلَهُ مِنْ بَعْدِ مُدَّةٍ مَضَتْ\" ... وَلِلتَّسَبُّبِ كَثِيرًا اقْتَضِتْ\n ٥٦٥٦ - إِنْ يَكُنِ المَعْطُوفُ جُمْلَةً كَفِي ... قَوْلِكِ \"عُولِجَ المَرِيضُ فَشُفِي\"\n ٥٦٥٧ - وَمِثْلُهُ عَطْفًا عَلَى \"لآكِلُونُ\" ... \"فَمَالِئُونَ\" بَعْدَهُ \"فَشَارِبُونْ\" (^٣)\n ٥٦٥٨ - وَ\"ثُمَّ\" لِلتَّرْتِيبِ لَكِنْ بِانْفِصَالْ ... أَيْ مَعْ تَرَاخٍ فِي الوُجُودِ وَامْتِهَالْ\n ٥٦٥٩ - كَقَوْلِهِ \"أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهْ\" (^٤) ... وَبَعْدَهُ \"ثُمَّ إِذَا شَا أَنْشَرَهْ\" (^٥)\n ٥٦٦٠ - \"ثَمُّ\" بِمَعْنَى الفَاءِ قَالَتْهُ العَرَبْ ... كَـ\"فِي الأَنَابِيبِ جَرَى ثُمَّ اضْطَرَبْ\" (^٦)\n_________\n(^١) الأعراف ٤.\n(^٢) الأعلى ٥.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم\". الواقعة ٥١ - ٥٤.\n(^٤) عبس ٢١.\n(^٥) عبس ٢٢.\n(^٦) إشارة إلى قول أبي دؤاد الإيادي من المتقارب:\nكهز الرديني تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب\nالشاهد فيه \"ثم اضطرب\" حيث جاءت \"ثم\" بمعنى الفاء فأفادت الترتيب والتعقيب. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٠٩ واللمحة ٢\\ ٦٩٣ والجنى الداني ٤٢٧ وشرح الأزهرية ٣٤ وهمع الهوامع ٣\\ ١٩٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٥٥.","vol":"2","page":33},{"text":"٥٦٦١ - كَعَكْسِهِ وَاخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا ... لَيْسَ يَجِيءُ صِلَةً إِذْ سَلِمَا\n ٥٦٦٢ - مِنْ عَائِدٍ عَلَى الذِي اسْتَقَرَّا ... بِأَنَّهُ الصِّلَةُ حَيْثُ يَطْرَا\n ٥٦٦٣ - نَحْوُ \"اللَّذَانِ يُحْسِنَانِ فَيُسِي ... أَبُو اليَمَانِ أَخَوَاكَ\" وَاعْكِسِ\n ٥٦٦٤ - نَحْوُ \"الذِي يَجِيءُ صَاحِبَاكَا ... فَيَخْتَشِي هُوَ العَلَا\" كَذَاكَا ... /١٠٨ أ/\n ٥٦٦٥ - يُخَصُّ فِي الأَخْبَارِ وَالصِّفَاتِ ... فَهْيَ بِغَيْرِ الفَاءِ لَيْسَ تَاتِي\n ٥٦٦٦ - كَـ\"عَامِرٌ يَأْتِي فَيَمْضِي سَعْدُ\" ... وَ\"جَاءَ زَيْدٌ يَشْتَكِي فَيَعْدُو\n ٥٦٦٧ - بَكْرٌ\"، \"مَرَرْتُ بِغُلَامٍ يَجْلِسُ ... فَيَضْحَكُ الفَضْلُ\" كَذَاكَ يُعْكَسُ\n ٥٦٦٨ - فَالفَاءُ فِيهَا كُلِّهَا قَدْ أُخْلِصَتْ ... لِسَبَبِيَّةٍ عَلَيْهَا نُصِّصَتْ\n ٥٦٦٩ - بَعْضًا مِنِ اسْمٍ ظَاهِرٍ تَحْقِيقًا اوْ ... تَأْوِيلًا اوْ مَا هُوَ كَالبَعْضِ رَأَوْا\n ٥٦٧٠ - بِحَرْفِ \"حَتَّى\" اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ لَهُ ... كَوَصْفِ مَنْ خَفَّفَ طَرْحًا رَحْلَهُ\n ٥٦٧١ - فِي قَوْلِهِ \"وَالزَّادَ حَتَّى نَعْلَهُ\" (^١) ... تَقْدِيرُهُ \"أَلْقَى الذِي ثَقَّلَهُ\n ٥٦٧٢ - أَجْمَعَ حَتَّى نَعْلَهُ أَلْقَاهَا\" ... كَـ\"الشَّاةَ حَتَّى رَأْسَهَا شَوَاهَا\"\n ٥٦٧٣ - \"أَعْجَبَنِي الأَمَةُ حَتَّى فِعْلُهَا\" ... لَا نَحْوُ \"حَتَّى فَرْعُهَا وَأَصْلُهَا\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أبي مروان النحوي على الكامل:\nألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها\nالشاهد فيه العطف بـ\"حتى\" والمعطوف بها لا يكون إلا بعضًا وغاية في المعطوف عليه والنعل ليس بعض الزاد بل بينهما مباينة ولكنه مؤول كما قال الشارح. انظر: الكتاب ١\\ ٩٧ والأصول ١\\ ٤٢٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢١١ والجنى الداني ٥٤٧ والمقاصد الشافية ٥\\ ٩٧ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣٧٠ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٢٠.","vol":"2","page":34},{"text":"٥٦٧٤ - وَنَحْوُ \"جَاءَ العُرْبُ حَتَّى العَجَمُ\" ... وَ\"عَامِرٌ يَجُودُ حَتَّى يُعْدِمُ\"\n ٥٦٧٥ - وَ\"قَامَ أَهْلُ الدَّارِ حَتَّى أَنْتَ\" لَا ... يَجُوزُ فِيهِ العَطْفُ فِي مَا قَبْلَا\n ٥٦٧٦ - إِذْ مَا لِلِاسْتِثْنَاءِ مِنْهُ قَبِلَا ... عَلَيْهَ \"حَتَّى\" حَسَنٌ أَنْ يَدْخُلَا\n ٥٦٧٧ - وَلَا يَكُونُ مَا بِهَا قَدْ جُعِلَا ... مَعْطُوفًا الَّا غَايَةَ الذِي تَلَا\n ٥٦٧٨ - فِي رِفْعَةٍ أَوْ خِسَّةٍ أَرَادَهْ ... وَإِنْ تَشَا فِي نَقْصٍ اوْ زِيَادَه\n ٥٦٧٩ - فِي حِسٍّ اوْ مَعْنًى كَـ\"عَامِرٌ يَهَبْ ... أَمْوَالَهُ حَتَّى الأُلُوفَ وَالذَّهَبْ\"\n ٥٦٨٠ - فَمَا خَلَا مِنْ ذَاكَ لَا يَنْعَطِفُ ... بِهَا كَـ\"جَاءَ القَوْمُ حَتَّى يُوسُفُ\"\n ٥٦٨١ - فَإِنْ يَكُنْ أَرْفَعَ أَوْ أَدْنَى وَقَعْ ... عَطْفًا وَإِلَّا فَهْوَ فِي العَطْفِ امْتَنَعْ\n ٥٦٨٢ - وَهْيَ كَوَاوٍ وَبِهَا قَدْ قَلَّا ... عَطْفٌ وَقِيلَ لَا يَجُوزُ أَصْلَا\n ٥٦٨٣ - وَ\"أَمْ\" بِهَا اعْطِفْ مَعَ وَسْمِهَا هِيَهْ ... بِالِاتِّصَالِ بَعْدَ هَمْزِ التَّسْوِيَه\n ٥٦٨٤ - وَهْيَ التِي فِي جُمَلٍ قَدْ دَخَلَتْ ... وَفِي مَحَلِّ مَصْدَرٍ قَدْ حَصَلَتْ\n ٥٦٨٥ - وَالمُتَعَاطِفَانِ جُمْلَتَانِ ... لِلِاسْمِ أَوْ لِلفِعْلِ تُنْسَبَان\n ٥٦٨٦ - أَوْ بِاخْتِلَافٍ جَاءَتَا فَالأَوَّلُ ... نَحْوُ \"أَعَامِرٌ هُنَا أَمْ مُقْبِلُ؟ \"\n ٥٦٨٧ - وَالثَّانِ نَحْوُ \"أَأَتَانَا الحَارِثُ ... أَمِ اسْتَمَرَّ جَالِسًا؟ \" وَالثَّالِثُ\n ٥٦٨٨ - نَحْوُ \"أَزَيْدٌ قَائِمٌ أَمْ جَلَسَا؟ \" ... \"أَتَابَ عَمْرٌو أَمْ هُوَ الذِي أَسَا؟ \"\n ٥٦٨٩ - أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ \"أَيٍّ\" مُغْنِيَه ... يُطْلَبُ تَعْيِينٌ بِـ\"أَمْ\" مَعْهَا هِيَهْ\n ٥٦٩٠ - تَقَعُ بَيْنَ مُفْرَدَيْنِ يَحْصُلُ ... بَيْنَهُمَا مَا لَيْسَ عَنْهُ يُسْأَلُ\n ٥٦٩١ - نَحْوُ \"أَأَنْتُمُ أَشَدُّ خَلْقَا ... أَمِ السَّمَا\" (^١) أَوْ بَعْدَ ذَيْنِ تَلْقَى (^٢)\n_________\n(^١) النازعات ٢٧.\n(^٢) هنا نهاية الورقة \"١٠٨ أ\" والورقتان \"١٠٨ ب\" و\"١٠٩ أ\" ساقطتان من النسخة الأصل التي اعتمدنا عليه وتممنا الساقط من النسخة الثانية.","vol":"2","page":35},{"text":"٥٦٩٢ - كَنَحْوِ \"أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدْ ... مَا تُوعَدُونَ\" (^١) أَيْ بِهِ مِنَ الوَعِيدْ\n ٥٦٩٣ - وَبَيْنَ جُمْلَتَيْنِ مِثْلَ مَا مَضَى ... تَقَعُ نَحْوُ \"أَعَلِيٌّ الرِّضَا\n ٥٦٩٤ - أَفْضَلُ أَمْ عُثْمَانُ؟ \" أَوْ \"أَهْيَ سَرَتْ ... أَمْ عَادَ فِي حُلُمٍ العَيْنُ رَأَتْ\" (^٢)\n ٥٦٩٥ - \"أَأَنْتُمُ أَنْشَأْتُمُ ... أَمْ نَحْنُ\" (^٣) ... \"أَوَاجِبٌ ذَا الوِتْرُ أَمْ يُسَنُّ؟ \"\n ٥٦٩٦ - فَرَّقَ بَيْنَ هَذِهِ وَمَا سَبَقْ ... بِأَنَّ ذَاكَ لِلجَوَابِ مَا اسْتَحَقّْ\n ٥٦٩٧ - ثُمَّ الكَلَامُ مَعَهُ قَدِ احْتَمَلْ ... لِلصِّدْقِ وَالكِذْبِ لِإِخْبَارٍ حَصَلْ\n ٥٦٩٨ - بِهِ وَلَا يَقَعُ إِلَّا فِي جُمَلْ ... بِمَصْدَرٍ قَدْ أُوِّلَتْ تِلْكَ الجُمَلْ\n ٥٦٩٩ - بِعَكْسِ حُكْمِ هَذِهِ فِي كُلِّ مَا ... مَرَّ وَ\"أَمْ\" لِلِاتِّصَالِ فِيهِمَا\n ٥٧٠٠ - قَدْ وُسِمَتْ لِأَنَّ مَا قَدْ سَبَقَا ... لَا يُكْتَفَى بِهِ وَلَا مَا أُلْحِقَا\n ٥٧٠١ - وَرُبَّمَا أُسْقِطَتِ الهَمْزَةُ إِنْ ... كَانَ خَفَا المَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ\n ٥٧٠٢ - وَالقَصْدُ مَعْنَى هَمْزَةٍ قَدْ ذُكِرَا ... لِذَا بِبَعْضِ النُّسَخِ الهَمْزُ يُرَى\n ٥٧٠٣ - بَدَلَهُ نَحْوُ \"سَعِيدٌ أَمْ عُمَرْ ... فِي دَارِنَا؟ \" وَ\"غَابَ عَمْرٌو أَمْ حَضَرْ؟ \"\n ٥٧٠٤ - وَبِانْقِطَاعٍ \"أَمْ\" إِذَا مَا وُصِفَتْ ... وَأَنَّهَا التِي بِمَعْنَى \"بَلْ\" وَفَتْ\n ٥٧٠٥ - فَهْيَ لِإِضْرَابٍ وَمَعْهُ اسْتَفْهَمَتْ ... إِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ\n_________\n(^١) الأنبياء ١٠٩.\n(^٢) إشارة إلى قول زياد بن حمل من البسيط:\nفقمت للطيف مرتاعًا فأرقني ... فقلت أهي سرت أم عادني حلم\nالشاهد فيه \"أهي سرت أم عادني حلم\" حيث وقعت \"أم\" معادلة لهمزة الاستفهام بين جملتين فعليتين. انظر: الدر المصون ١\\ ٢٤٦ ولسان العرب ١٥\\ ٣٧٦ ومغني اللبيب ٦٢ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٧٣ والتصريح ٢\\ ١٦٩ وهمع الهوامع ٣\\ ١٩٨ وشرح التسهيل ١\\ ١٤٣ والاقتراح ١٩٧.\n(^٣) الواقعة ٧٢.","vol":"2","page":36},{"text":"٥٧٠٦ - وَبِانْفِصَالٍ وُسِمَتْ إِذْ بِالجُمَلْ ... خُصَّتْ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا اشْتَمَلْ\n ٥٧٠٧ - وَتَقْتَضِي حَقِيقَةَ اسْتِفْهَامِ ... كَـ\"هْيَ مِنَ الخَيْلِ أَمِ الأَنْعَامِ\"\n ٥٧٠٨ - وَقَدَّرُوا عَقِبَ هَذَا مُبْتَدَا ... إِذْ لَيْسَ يَدْخُلُ عَلَى مَا أُفْرِدَا\n ٥٧٠٩ - ثُمَّ لِلِاسْتِفْهَامِ الِانْكَارِي اقْتَضَتْ ... كَـ\"أَمْ لَهُ البَنَاتُ\" (^١) كَالتِي مَضَتْ\n ٥٧١٠ - وَقَدْ تَجِي فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ ... لَكِنَّهُ يَقِلُّ فِي الكَلَامِ\n ٥٧١١ - كَنَحْوِ \"أَمْ هَلْ تَسْتَوِي\" (^٢)، \"أَمْ مَاذَا ... كُنْتُمْ\" (^٣) وَقَدْ أَشْبَهَ مَعْنَى هَذَا\n ٥٧١٢ - لَيْتَ سُلَيْمَى فِي المَنَامِ عِنْدِي ... فِي الدَّارِ أَمْ فِي النَّارِ أَمْ فِي الخُلْدِ (^٤)\n ٥٧١٣ - وَقَدْ تَجِيءُ لِانْقِطَاعٍ يَحْتَمِلْ ... مَعَ احْتِمَالِ كَوْنِهَا قَدْ تَتَّصِلْ\n ٥٧١٤ - خَيِّرْ أَبِحْ قَسِّمْ بِـ\"أَوْ\" نَحْوُ \"انْكَحَنْ ... هِنْدًا أَوُ اخْتَهَا\" وَ\"جَالِسِ الحَسَنْ\n ٥٧١٥ - أَوِ ابْنَ سِيرِينَ\" وَالِاسْمُ مُضْمَرُ ... أَوْ ظَاهِرٌ عُرِّفَ أَوْ مُنَكَّرُ\n ٥٧١٦ - فَمَعْ إِبَاحَةٍ يَجُوزُ الجَمْعُ ... وَمَعْ تَخَيُّرٍ يَكُونُ المَنْعُ\n ٥٧١٧ - ثُمَّ بِـ\"تَفْرِيقٍ مُجَرَّدٍ\" بَدَلْ ... \"تَقْسِيمٍ\" التَّعْبِيرُ فِي التَّسْهِيلِ (^٥) دَلّْ\n ٥٧١٨ - وَابْهِمْ عَلَى السَّامِعِ ثُمَّ عَبَّرُوا ... عَنْهُ بِتَشْكِيكٍ وَمِنْهُ ذَكَرُوا\n_________\n(^١) الطور ٣٩.\n(^٢) الرعد ١٦.\n(^٣) النمل ٨٤.\n(^٤) إشارة إلى قول عمر بن أبي ربيعة من الطويل:\nفليت سليمي في المنام ضجيعتي ... هنالك أم في جنة أم جهنم\nالشاهد فيه مجيء \"أم\" منقطعة بعد الخبر متجردة عن الاستفهام لأن المعنى \"بل في جهنم\". انظر: الدر المصون ١\\ ٤٥٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢١٩ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٧٦ والتصريح ٢\\ ١٧٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٢٩ وشرح ابن الناظم ٣٧٨ وشرح شواهد المغني ١\\ ٣٣.\n(^٥) انظر: التسهيل ١٧٦.","vol":"2","page":37},{"text":"٥٧١٩ - \"وَإِنَّا أَوْ إيَّاكُمُ\" (^١) وَاشْكُكْ بِـ\"أَوْ\" ... أَيْ مِثْلَ ذِي تَكَلُّمٍ كَمَا حَكَوْا\n ٥٧٢٠ - وَمِنْهُ قَوْلُهُ \"لَبِثْنَا يَوْمَا ... أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ\" (^٢) قَدْ لَبِثْنَا نَوْمَا\n ٥٧٢١ - كَذَا وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضًا نُمِي ... يُعْزَى لِكُوفِيِّينَ (^٣) مَعْ غَيْرِهِمِ (^٤)\n ٥٧٢٢ - بِكَثْرَةٍ كَـ\"أَوْ يَزِيدُونَ\" (^٥) وَ\"أَوْ ... زَادُوا ثَمَانِيَةً\" (^٦) البَيْتَ رَوَوْا\n ٥٧٢٣ - وَنَقَلُوا عَنْ سِيبَوَيْهِ (^٧) أَنَّهَا ... تَأْتِي لِإِضْرَابٍ بِشَرْطِ كَوْنِهَا\n ٥٧٢٤ - يُعَادُ مَعْهَا عَامِلٌ وَيُسْبَقُ ... بِالنَّفْيِ أَوْ بِالنَّهْيِ حَيْثُ يُلْحَقُ\n ٥٧٢٥ - كَـ\"لَمْ يَقُلْ عَمَّارُ أَوْ لَمْ يَقُلَا ... بَكْرٌ\" وَ\"لَسْتُ زَيْدًا اوْ لَسْتُ العَلَا\"\n ٥٧٢٦ - وَرُبَّمَا يَعْنِي \"قَلِيلًا\" عَاقَبَتْ ... الوَاوُ \"أَوْ\" يَعْنِي بِمَعْنَاهَا أَتَتْ\n ٥٧٢٧ - وَذَا إِذَا لَمْ يُلْفِ ذُو النُّطْقِ إِذَا ... كَلَّمَ لَمْ يَجِدْ لِلَبْسٍ مَنْفذَا\n ٥٧٢٨ - كَقَوْلِهِ \"مَا بَيْنَ مُلْجِمْ مُهْرِهِ ... أَوْ سَافِعٍ\" (^٨) قَدْ جَابَهُ فِي شِعْرِهِ\n_________\n(^١) سبأ ٢٤.\n(^٢) الكهف ١٩.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٧٢.\n(^٤) مثل أبي علي الفارسي وابن برهان وابن جني. انظر: المحتسب ١\\ ٩٩ والخصائص ٢\\ ٤٦٣ والمسائل العسكريات ٥٧ والتصريح ٢\\ ١٧٤.\n(^٥) الصافات ١٤٧.\n(^٦) إشارة إلى قول جرير من البسيط:\nكانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتلت أولادي\nالشاهد فيه قوله \"ثمانين أو زادوا\" حيث جاءت \"أو\" بمعنى \"بل\" للإضراب. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٢١ ومغني اللبيب ٩١ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٣٣ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٧٨ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٠٤ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٣٠ وشرح شواهد المغني ١\\ ٢٠١.\n(^٧) انظر: الكتاب ٣\\ ١٨٨.\n(^٨) إشارة إلى قول عمرو بن معدي كرب من الكامل:\nقوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع\nالشاهد فيه \"أو سافع\" حيث جاءت \"أو\" بمعنى \"بل\" للإضراب. انظر: الأشباه والنظائر ٤\\ ٥٧٣ وشرح ابن الناظم ٣٨٠ وشرح شواهد المغني ١\\ ٢٠٠ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣١٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٣٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٦٤ والتصريح ٢\\ ١٧٤.","vol":"2","page":38},{"text":"٥٧٢٩ - فِي الأَوَّلَيْنِ كَوْنُهَا بَعْدَ الطَّلَبْ ... وَغَيْرُ ذَيْنِ بَعْدَ إِخْبَارٍ وَجَبْ\n ٥٧٣٠ - وَمِثْلُ \"أَوْ\" فِي القَصْدِ غَيْرَ الآتِيَه ... كَالوَاوِ وَالإِضْرَابِ \"إِمَّا\" الثَّانِيَه\n ٥٧٣١ - فِي نَحْوِ \"إِمَّا هِنْدَ هَذِي الثَّابِتَه ... انْكِحْ وَإِمَّا هِنْدَ تِلْكَ النَّائِيَه\"\n ٥٧٣٢ - كَـ\"جَالِسِ امَّا حَسَنًا وَإِمَّا ... مُحَمَّدًا تَنَلْ بِذَاكَ عِلْمَا\"\n ٥٧٣٣ - وَالِاسْمُ إِمَّا مُضْمَرٌ يُلْتَمَحُ ... مَعْهُ وَإِمَّا ظَاهِرٌ مَتَّضِحُ\n ٥٧٣٤ - \"إِمَّا أَنَا أَوْ عَامِرٌ عَلَى هُدَى\" ... \"إِمَّا يَزِيدُ ذَا وَإِمَّا بَرَدَا\"\n ٥٧٣٥ - وَأَكْثَرُ النُّحَاةِ أَنَّ \"إِمَّا\" ... تَأْتِي كَـ\"أَوْ\" مَعْنًى لَهَا وَحُكْمَا\n ٥٧٣٦ - وَقِيلَ فِي المَعْنَى فَلَيْسَ تَعْطِفُ ... صَحَّحَهٌ كَجَمْعٍ المُصَنِّفُ (^١)\n ٥٧٣٧ - وَالعَاطِفُ الوَاوُ التِي قَدْ جَامَعَا ... إِذْ لَا يُرَى عَطْفٌ لِعَطْفٍ تَابِعَا\n ٥٧٣٨ - وَفَتَحَتْ تَمِيمُ (^٢) هَمْزَهَا وَقَدْ ... يُبْدَلُ يًا مِيمٌ بِهَا الأُولَى وَرَدْ\n ٥٧٣٩ - \"إِيْمَا لَنَا إِيْمَا لَكُمْ\" (^٣) بِذَلِكْ ... مَعْ حَذْفِ وَاوٍ [سقط] هُنَالِكْ\n ٥٧٤٠ - وَحَذْفُ الُاولَى نَادِرٌ كَـ\"جَارِي ... يَدْخُلُ دَارَهُ وَإِمَّا دَارِي\"\n ٥٧٤١ - وَقَدْ يَسُدُّ \"أَوْ\" مَسَدَّ الثَانِيَه ... كَـ\"ذَاكَ إِمَّا جَبَلٌ أَوْ رَابِيَه\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٢٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٤٤.\n(^٢) انظر: الجنى الداني ٥٣٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٠٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٣٠.\n(^٣) إشارة إلى ما رواه ابن جني من رجز في المحتسب عن قطرب:\nلا تفسدوا آبالكم ... إيما لنا إيما لكم\nالشاهد فيه \"إيما\" وهي لغة تميم في \"إما\" فإنها تبدل الميم الأولى ياء مع كسر الهمزة وفتحها. انظر: المحتسب ١\\ ٢٨٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٣٠ والجنى الداني ٥٣٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٠٩ وخزانة الأدب ١١\\ ٨٦ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٤٢٤.","vol":"2","page":39},{"text":"٥٧٤٢ - وَقَدْ يَجِي مَوْضِعَهَا \"وَإِلَّا\" ... كَنَحْوِ \"إِمَّا أَنْ تَكُونَ خِلَّا\n ٥٧٤٣ - حَقًّا وَإِلَّا فَاطَّرِحْنِي مُبْغِضَا ... إِذِ النِّفَاقُ شِيمَةٌ لَا تُرْتَضَى\" (^١)\n ٥٧٤٤ - وَيُكْتَفَى بِلَفْظِ \"إِنْ\" عَنْ \"إِمَّا\" ... أَيْ بَعْضِها فَالأَصْلُ فِيهَا \"إِنْ مَا\" ... /١٠٩ ب/\n ٥٧٤٥ - وَحُكْمُ \"لَكِنْ\" إِنْ بِهَا قَدْ عُطِفَا ... تَقْرِيرُ حُكْمِ سَابِقٍ حَيْثُ انْتَفَى\n ٥٧٤٦ - عَنْ لَاحِقٍ ثُمَّ النَّقِيضُ يُعْطَى ... لِلَاحِقٍ وَأَوْلِ \"لَكِنْ\" شَرْطَا\n ٥٧٤٧ - نَفْيًا أَتَى أَوْ نَهْيًا ايْضًا جَرِّدِ ... مِنْ وَاوٍ اتْبِعَنَّهَا بِمُفْرَد\n ٥٧٤٨ - كَـ\"مَا دَخَلْتُ جَوْرَ لَكِنْ بَلْخَا\" ... وَ\"لَا تَرُمْ بَغْدَادَ لَكِنْ كَرْخَا\"\n ٥٧٤٩ - فَإِنْ خَلَا شَرْطٌ لَهَا كَأَنْ تَلَتْ ... إِثْبَاتًا اوْ أَمْرًا وَوَاوٌ أُدْخِلَتْ\n ٥٧٥٠ - أَوْ أَعْقَبَتْهَا جُمْلَةٌ مَعْ ذَاكَا ... حَرْفَ ابْتِدَاءٍ أَفْهَمَ اسْتِدْرَاكَا\n ٥٧٥١ - يَكُونُ نَحْوُ \"قَامَ زَيْدٌ لَكِنْ ... أَحْمَدُ لَمْ يَقُمْ وَلَكِنْ سَاكِنْ\"\n ٥٧٥٢ - وَلِيَقُمْ أَخُوكَ لَكِنْ أَحْمَدُ ... مَا قَامَ أَوْ لَكِنْ أَخُوهُ يَقْعُدُ\n ٥٧٥٣ - وَحَرْفُ \"لَا\" لِمُفْرَدٍ قَدْ عَطَفَا ... لِحُكْمِ سَابِقٍ عَنِ التَّالِي نَفَى\n ٥٧٥٤ - وَشَرْطُهُ نِدَاءً اوْ أَمْرًا تَلَا ... أَيْضًا وَإِثْبَاتًا تَلَا أَيْ حَصَلَا\n ٥٧٥٥ - بَعْدَ النِّدَا كَـ\"يَا سَعِيدُ لَا عُمَرْ\" ... وَالأَمْرُ نَحْوُ \"اضْرِبْ خَلِيلًا لَا زُفَرْ\"\n ٥٧٥٦ - وَبَعْدَ الِاثْبَاتِ كَـ\"قَامَتْ هِنْدُ لَا ... لَيْلَى\" وَبِالخِلَافِ خَصُّوا الأَوَّلَا (^٢)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول المثقب العبدي من الوافر:\nفإما أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غثي من سميني\nوإلا فاطرحني واتخذني ... عدوًا أتقيك وتتقيني\nالشاهد فيه قوله \"وإلا\" حيث أنابها مناب \"إما\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٢٨ واللمحة ٢\\ ٦٩٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠١٥ ومغني اللبيب ٨٧ وهمع الهوامع ٣\\ ٢١٠ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤٠٢ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ١٢٧.\n(^٢) أي أن تأتي بعد النداء.","vol":"2","page":40},{"text":"٥٧٥٧ - قَالَ ابْنُ سَعْدَانَ (^١) فَذَا مَا سُمِعَا ... وَالأَمْرُ فِي مَعْنَاهُ حَضٌّ وَدُعَا\n ٥٧٥٨ - وَبَعْضُهُمْ يَشْرُطُ أَلَّا يَصْدُقَا ... فِي المُتَعَاطِفَيْنِ مَا قَدْ سَبَقَا\n ٥٧٥٩ - أَوْ لَاحِقٍ عَلَى رَفِيقِهِ وَقَالْ ... ابْنُ هِشَامٍ (^٢) -وَهْوَ حَقٌّ-: لَا يُقَالْ\n ٥٧٦٠ - \"أَتَى إِلَيْنَا رَجَلٌ لَا فِنْدُ\" ... وَجَازَ \"جَاءَ رَجُلٌ لَا هِنْدُ\"\n ٥٧٦١ - وَمِثْلُهُ \"لَا امْرَأَةٌ\" هُمَا سَوَا ... وَإِنْ يَكُنْ مَثَّلَ بِالثَّانِي هُوَا\n ٥٧٦٢ - وَ\"بَلْ\" كَـ\"لَكِنْ\" بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَا ... نَفْيًا وَنَهْيًا يَأْتِيَانِ فِيهَا\n ٥٧٦٣ - كَـ\"لَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ -فِي النَّفْيِ ... أَيْ فِي مَكَانٍ صَالِحٍ لِلرَّعْيِ-\n ٥٧٦٤ - بَلْ تَيْهَا\" أَيْ قَفْرٍ بِهِ يُتَاهُ ... وَبَعْدَ نَهْيٍ قُلْ لِمَنْ تَنْهَاهُ\n ٥٧٦٥ - \"لَا تَضْرِبَنَّ عَامِرًا بَلْ عُمَرَا\" ... وَحُكْمُهَا كَحُكْمِ \"لَكِنْ\" قُرِّرَا\n ٥٧٦٦ - فِي النَّفْيِ وَالنَّهْيِ كَحُكْمِ السَّابِقِ ... وَأَثْبَتَتْ نَقِيضَهُ لِلَّاحِقِ\n ٥٧٦٧ - وَانْقُلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ الأَوَّلِ ... فِي الخَبَرِ المُثْبَتِ وَالأَمْرِ الجَلِي\n ٥٧٦٨ - أَيْ بَعْدَ الِاثْبَاتِ وَأَمْرٍ انْقُلَا ... حُكْمَ الذِي سَبَقَ لِلذِي تَلَا\n ٥٧٦٩ - وَصَارَ كَالمَسْكُوتِ عَنْهُ مَا سَبَقْ ... لَيْسَ لَهُ حُكْمٌ عَلَى القَوْلِ الأَحَقّْ\n ٥٧٧٠ - وَذَا بِكُلِّ حَالَةٍ يَطَّرِدُ ... فِي قَوْلٍ اعْتَمَدَهُ المُبَرِّدُ (^٣)\n ٥٧٧١ - هَذَا تَمَامُ القَوْلِ فِي مَعَانِي ... حُرُوفِ عَطْفٍ كَامِلَ البَيَانِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>فَصْل</span>\n ٥٧٧٢ - وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ نَصْبٍ مُتَّصِلْ ... عَطَفْتَ أَوْ عَلَى ضَمِيرٍ مُنْفَصِلْ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٧٠ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠١٩ وهمع الهوامع ٣\\ ٢١٥.\n(^٢) انظر: أوضح المسالك ٣\\ ٣٨٨.\n(^٣) انظر: المقتضب ١\\ ١٢.","vol":"2","page":41},{"text":"٥٧٧٣ - فَذَاكَ كَالعَطْفِ عَلَى الظَّاهِرِ فِي ... جَوَازِهِ وَالشَّرْطُ مَعْهُ يَنْتَفِي\n ٥٧٧٤ - نَحْوُ \"رَأَيْتُكَ وَزَيْدًا فِي البَلَدْ\" ... وَنَحْوُ \"إِيَّاكَ وَإِيَّاكَ الأَسَدْ\"\n ٥٧٧٥ - \"أَنَا وَأَنْتَ قَادِمَانِ مِنْ سَفَرْ\" ... كَمَا تَقُولُ \"قَامَ زَيْدٌ وَعُمَرْ\"\n ٥٧٧٦ - وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ قَدْ ذُكِرْ ... مُتَّصِلٍ أَيْ بَارِزٍ أَوْ مُسْتَتِرْ\n ٥٧٧٧ - عَطَفْتَ فَافْصِلْ بِضَمِيرٍ مُنْفَصِلْ ... بَيْنَهُمَا مُحَتَّمًا كَمَا نُقِلْ\n ٥٧٧٨ - كَـ\"كُنْتُمُ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ\" (^١) ... وَ\"اسْكُنْ بِدَارِي أَنْتَ وَالمُسَلَّمُ\"\n ٥٧٧٩ - أَوِ افْصِلَنْ بِفَاصِلٍ مَا نَحْوُ \"لَا\" ... تَقُولُ \"مَا جِئْتُ وَلَا ابْنِي\" مَثَلَا\n ٥٧٨٠ - وَنَحْوُ مَفْعُولٍ بِهِ وَمِنْهُ صَحّْ ... آيَةُ \"يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحْ\" (^٢)\n ٥٧٨١ - وَمُضْمَرُ الرَّفْعِ بِلَا فَصْلٍ يَرِدْ ... عَطْفٌ عَلَيْهِ وَهْوَ فِي النَّظْمِ وُجِدْ\n ٥٧٨٢ - فَاشِيًا ايْ شَاعَ فَقُلْ إِنْشَادَا ... إِذْ أَقْبَلَتْ وَزُهُرٌ تَهَادَى (^٣)\n ٥٧٨٣ - وَقَلَّ فِي النَّثْرِ فَفِي الآثَارِ ... \"كُنْتُ وَجَارٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ\" (^٤)\n ٥٧٨٤ - وَضَعْفَهُ اعْتَقِدْ وَلَوْ فِي النَّظْمِ ... لِأَنَّ ذَاكَ مُوقِعٌ فِي الوَهْمِ\n ٥٧٨٥ - عَطْفًا عَلَى مَا فِي الضَّمِيرِ يَعْمَلُ ... إِذْ مُضْمَرُ الرَّفْعِ الذِي يَتَّصِلُ\n ٥٧٨٦ - شَدِيدُ الِاتِّصَالِ بِالعَامِلِ قَدْ ... صَارَ كَحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِهِ يُعَدّْ\n_________\n(^١) الأنبياء ٥٤.\n(^٢) الرعد ٢٣.\n(^٣) إشارة إلى قول عمر بن أبي ربيعة من الخفيف:\nقلت إذا أقبلت وزهر تهادى ... كنعاج الفلا تعسفن رملًا\nالشاهد فيه قوله \"أقبلت وزهر\" حيث عطف على الضمير المستتر من غير فصل والوجه أن يقول \"أقبلت هي وزهر\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٧٩ والخصائص ٢\\ ٣٨٨ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٣٨ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٤ والكامل ١\\ ٢٥٤.\n(^٤) هذا الكلام من قول عمر بن الخطاب. انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٧٢ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٤ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٥٤ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٤٦ وتفسير ابن أبي الربيع ٣٦٨.","vol":"2","page":42},{"text":"٥٧٨٧ - فَصَارَ مِنْ عَطْفٍ لِنَحْوِ اسْمٍ عَلَى ... فِعْلٍ وَنَحْوُ ذَاكَ مِمَّا حُظِلَا\n ٥٧٨٨ - وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفٍ عَلَى ... ضَمِيرِ خَفْضٍ لَازِمًا قَدْ جُعِلَا\n ٥٧٨٩ - نَحْوُ \"ابْنُهُ وَابْنُ يَزِيدَ قَدْ أَتَى\" ... وَ\"امْرُرُ بِهِ وَبِسَعِيدٍ الفَتَى\"\n ٥٧٩٠ - وَاخْتَارَهُ مِنَ النُّحَاةِ الأَكْثَرُ ... مِنْ أَهْلِ بَصْرَةٍ (^١) فَقَالُوا المُضْمَرُ\n ٥٧٩١ - ذُو الجَرِّ بِالتَّنْوِينِ مُشْبِهٌ فَقَدْ ... عَاقَبَهُ وَهْوَ بِحَرْفٍ انْفَرَدْ\n ٥٧٩٢ - ثُمَّ عَلَى التَّنْوِينِ فَالعَطْفُ انْتَفَى ... أَيْضًا وَحَقُّ مَا عَلَيْهِ عُطِفَا\n ٥٧٩٣ - مَعَ الذِي يُعْطَفُ أَنْ يَصْلُحَ كُلّْ ... لِكَوْنِهِ مَحَلَّ آخَرٍ يَحُلّْ\n ٥٧٩٤ - وَالمُضْمَرُ المَخْفُوضُ لَيْسَ يُرْتَضَى ... لِذَاكَ إِلَّا إِنْ تُعِدْ مَا خَفَضَا\n ٥٧٩٥ - وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا قَدْ تَبِعَا ... يُونُسَ وَالأَخْفَشَ (^٢) فِي ذَاكَ مَعَا\n ٥٧٩٦ - وَأَهْلَ كُوفَةٍ مَعَ الزَّجَاجِ ... وَهْوَ قَوِيٌّ عِنْدَ الِاحْتِجَاجِ\n ٥٧٩٧ - إِذْ شَبَهُ المُضْمَرِ بِالتَّنْوِينِ لَوْ ... مَنَعَ مِنْ عَطْفٍ بِهِ كَمَا حَكَوْا ... /١١٠ ب/\n ٥٧٩٨ - لَمُنِعَ الإِبْدَالُ مِنْهُ وَكَذَا ... تَوْكِيدُهُ كَمِثْلِ تَنْوِينٍ وَذَا\n ٥٧٩٩ - يَجُوزُ إِجْمَاعًا وَلَوْ شُرِطَ فِي ... صِحَّةِ عَطْفٍ الحُلُولُ لَنُفِي\n ٥٨٠٠ - جَوَازُ \"رُبَّ امْرَأَةٍ وَخَالِهَا\" ... إِذْ \"رُبَّ\" قَدْ مُنِعَ مِنْ إِدْخَالِهَا\n ٥٨٠١ - عَلَى المَعَارِفِ كَمَا قَدْ سَبَقَا ... وَذَاكَ جَائِزٌ هُنَا وَاتَّفَقَا\n ٥٨٠٢ - سَمَاعُهُ بِكَثْرَةٍ إِذْ قَدْ أَتَى ... فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا\n ٥٨٠٣ - فَقَرَؤُوا لِحَمْزَةَ الإِمَامِ ... \"تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامِ\" (^٣)\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٧٨ والكامل ١\\ ٢٥٤ والخصائص ٢\\ ٣٨٨.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٤٣.\n(^٣) وهي أيضًا قراءة ابن عباس والنخعي والأعمش وقتاجة ومجاهد والحسن. انظر: الدر المصون ٢\\ ٣٩٤ والبحر المحيط ٣\\ ١٦٥ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٢٥٢ والبهجة المرضية ٤١٧. والآية هي الأولى من سورة النساء، والشطر الذي يحويها غير موزون.","vol":"2","page":43},{"text":"٥٨٠٤ - فِي النَّظْمِ قَدْ جَاءَ كَثِيرًا كَـ\"بِنَا ... لَا غَيْرِنَا -بِالكَسْرِ- يُدْرَكُ المُنَى\" (^١)\n ٥٨٠٥ - وَ\"كَانَ فِيهَا أَمْ سِوَاهَا\" (^٢) وَارِدَا ... \"لِي وَزُهَيْرٍ\" (^٣) جَاءَ أَيْضًا شَاهِدَا\n ٥٨٠٦ - وَ\"لَيْسَ فِيهَا غَيْرُهُ وَفَرَسِهْ\" ... نَقَلَهُ قُطْرُبُ (^٤) لَا مِنْ هَوَسِهْ\n ٥٨٠٧ - وَالنَّصْبُ فِي أَكْثَرِ ذَاكَ أَعْلَى ... وَالرَّفْعُ فِيهِ قَدْ يَكُونُ أَجْلَى\n ٥٨٠٨ - ثُمَّ مَحَلُّ الخُلْفِ فِي مَا ذُكِرَا ... أَنْ يُوجَدَ المَعْطُوفُ مَعْهُ ظَاهِرَا\n ٥٨٠٩ - فَإِنْ يَكُنْ مَعْهُ ضَمِيرًا وَقَعَا ... فَعَوْدُ خَافِضٍ عَلَيْهِ أُجْمِعَا\n ٥٨١٠ - وَالفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ ... إِذْ لَيْسَ لَبْسٌ لِدَلَالَةٍ وَفَتْ\n_________\n(^١) إشارة إلى ما احتج به الأخفش من غير نسبه وهو من الطويل:\nبنا أبدًا لا غيرنا يدرك المنى ... وتكشف غماء الخطوب الفوادح\nالشاهد فيه \"لا غيرنا\" حيث عطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٥٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٥٠ وشرح ابن الناظم ٣٨٧.\n(^٢) إشارة إلى قول العباس بن مرداس من الوافر:\nأكر على الكتيبة لا أبالي ... أحتفي كان فيها أم سواها\nالشاهد فيه \"أم سواها\" حيث عطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ١٥٩ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٥٤٧ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٠١ وخزانة الأدب ٢\\ ٤٣٨ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٧.\n(^٣) إشارة إلى قوله من البسيط:\nلو كان لي وزهير ثالث وردت ... من الحمام عدانا شر مورود\nالشاهد فيه قوله \"لي وزهير\" حيث عطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض. انظر: الدر المصون ٢\\ ٣٩٥ والبحر المحيط ٢\\ ١٥٧ وشواهد التوضيح والتصحيح ١١٠ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٥٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٨.\n(^٤) الرواية: \"ما فيها غيره وفرسه\" بجر فرسه. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٥٠ وشرح الأشموني ٢\\ ٣٩٦ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٢١ المقاصد الشافية ٥\\ ١٥٧.","vol":"2","page":44},{"text":"٥٨١١ - نَحْوُ \"أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الحَجَرَا ... فَانَفَجَرَتْ \" (^١)، \"فَانْبَجَسَتْ\" (^٢)، قَدْ قُدِّرَا:\n ٥٨١٢ - \"فَضَرَبَ الحَجَرَ\" وَالوَاوُ أَتَتْ ... كَذَا فَقَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ\n ٥٨١٣ - إِذْ لِدَلَالَةٍ وَلَا لَبْسَ حُذِرْ ... نَحْوُ \"سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ\" (^٣) اقْتُصِرْ\n ٥٨١٤ - فِيهَ عَلَى \"الحَرَّ\" وَمِنْهُ حُذِفَا ... \"وَالبَرْدَ\" إِذْ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُعْطَفَا\n ٥٨١٥ - وَرُبَّمَا يُحْذَفُ عَاطِفٌ فَقَطْ ... كَـ\"عَامِرٌ جَاءَ سَعِيدٌ اغْتَبَطْ\"\n ٥٨١٦ - وَهْيَ أَيِ الوَاوُ التِي قَدْ أُورِدَتْ ... لِلعَطْفِ عَنْ فَاءٍ لِذَاكَ انْفَرَدَتْ\n ٥٨١٧ - بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ أَيْ سَقَطْ ... وَقَدْ بَقِي مَعْمُولُهُ الذِي رَبَطْ\n ٥٨١٨ - كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ \"اسْكُنْ أَنْتَ ... وَزَوْجُكُ الجَنَّةَ\" (^٤) إِنْ رَفَعْتَا\n ٥٨١٩ - مُقَدِّرًا \"وَلْيَسْكُنَنَّ زَوْجُكَا\" ... وَإِنْ نَصَبْتَ فَاحْكِ قَوْلَ مَنْ حَكَى\n ٥٨٢٠ - عَلَفْتُهَا تِبْنًا وَمَاءً بَارِدَا (^٥) ... أَيْ \"وَسَقَيْتُهَا\" وَمِنْهُ وَارِدَا\n ٥٨٢١ - \"تَبَوَّؤُا الدَارَ وَالِايْمَانَ\" (^٦) قَصَدْ ... \"وَأَلِفُوا الإِيَمَانَ\" وَالجَرُّ وَرَدْ\n ٥٨٢٢ - مَا كُلُّ سَوْدَا تَمْرَةً أَيْضًا وَلَا ... بَيْضَاءَ شَحْمَةً لِمَنْ تَأَمَّلَا (^٧)\n ٥٨٢٣ - وَإِنَّمَا لَمْ يُجْعَلِ العَطْفُ عَلَى ... مَا هُوَ مَوْجُودٌ بِمَا قَدْ مُثِّلَا\n_________\n(^١) البقرة ٦٠.\n(^٢) الأعراف ١٦٠.\n(^٣) النحل ٨١.\n(^٤) البقرة ٣٥.\n(^٥) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه لما أورده الشارح من أن الواو تعطف معمول عامل قد حذف وهنا عطفت جملة محذوفة وبقي عملها والتقدير \"وسقيتها\". انظر: معاني القرآن للزجاج ٢\\ ١٥٤ والإنصاف ٢\\ ٥٠١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٣٠ ومغني اللبيب ٨٢٨ وهمع الهوامع ٣\\ ١٨٩ وخزانة الأدب ٣\\ ١٣٩ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٨٣.\n(^٦) الحشر ٩.\n(^٧) إشارة إلى قول العرب: \"ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة\". انظر: الكتاب ١\\ ٦٥ والتصريح ٢\\ ١٨٨.","vol":"2","page":45},{"text":"٥٨٢٤ - دَفْعًا لِوَهْمٍ اتُّقِي أَيْ حُذِرَا ... كَرَفْعِ فِعْلِ الأَمْرِ مَا قَدْ ظَهَرَا\n/١١١ أ/\n ٥٨٢٥ - فِي أَوَّلٍ وَالوَصْفِ لِلإِيمَانِ ... بِكَوْنِهِ مُبَوَّءًا فِي الثَّانِي\n ٥٨٢٦ - وَالعَطْفِ فِي ثَالثِ الَامْثَالِ عَلَى ... مَعْمُولَيِ اثْنَيْنِ مَعًا قَدْ عَمِلَا\n ٥٨٢٧ - مَعَ اخْتِلَافٍ فِيهُمَا وَذَاكَ لَا ... يَجُوزُ فِي الأَصَحِّ مِمَّا نُقِلَا\n ٥٨٢٨ - وَحَذْفَ مَتْبُوعٍ عَلَيْهِ عُطِفَا ... بَدَا هُنَا مَعْنَاهُ فِي العَطْفِ بِفَا\n ٥٨٢٩ - أَوْ وَاوٍ اسْتَبِحْ كَقَوْلِهِ عَلَا ... فِي حَقِّ مُوسَى \"وَلِتُصْنَعَ عَلَى\" (^١)\n ٥٨٣٠ - مَتْبُوعَ \"تُرْحَمَ\" الذِي قَدْ نُبِذَا ... وَعَطْفُكَ الفِعْلَ عَلَى الفِعْلِ إِذَا\n ٥٨٣١ - مَا اتَّحَدَا وَقْتًا يَصِحُّ مُطْلَقَا ... أَتَّفَقَ النَّوْعَانِ أَمْ مَا اتَّفَقَا\n ٥٨٣٢ - مِنْ أَوَّلٍ \"إِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا\" (^٢) ... فَالفِعْلُ فِيهَا كُلِّهَا مُتَّفِقُ\n ٥٨٣٣ - وَجَاءَ مِنْ ثَانٍ مِنَ الكِتَابِ ... سَبْقُ \"يُمَسِّكُونَ بِالكِتَابِ\" (^٣)\n ٥٨٣٤ - ثُمَّ عَلَيْهِ \"وَأَقَامُوا\" عُطِفَا ... \"إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا\" (^٤) مُنْعَطِفَا\n ٥٨٣٥ - لَفْظُ \"يَصُدُّونَ\" عَلَيْهِ، \"يَقْدُمُ\" (^٥) ... مُنْعَطِفًا عَلَيْهِ \"أَوْرَدَهُمُ\"\n ٥٨٣٦ - وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلَا ... كَـ\"فَالِقُ الإِصْبَاحِ\" (^٦) حَيْثُ يُتْلَى\n ٥٨٣٧ - \"وَجَعَلَ اللَّيْلَ\" كَذَا \"أَثَرْنَا\" (^٧) ... عَلَى \"المُغِيرَاتِ\" (^٨) فَقَدْ عَطَفْنَا\n ٥٨٣٨ - وَعَكْسًا اسْتَعْمِلْ أَيِ العَطْفَ عَلَى ... فِعْلٍ لِلِاسْمِ حَيْثُ فِعْلًا مَا تَلَا\n_________\n(^١) طه ٣٩.\n(^٢) آل عمران ١٧٩.\n(^٣) الأعراف ١٧٠.\n(^٤) الحج ٢٥.\n(^٥) هود ٩٨.\n(^٦) الأنعام ٩٦.\n(^٧) العاديات ٤.\n(^٨) العاديات ٣.","vol":"2","page":46},{"text":"٥٨٣٩ - تَجِدْهُ سَهْلًا بِيِّنًا كَـ\"يُخْرِجُ ... الحَيَّ\" (^١) مَعْطُوفًا عَلَيْهُ \"مُخْرِجُ\"\n ٥٨٤٠ - وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الشَّاعِرِ ... بَاتَ يُعَشِّيهَا بَعَضْبٍ بَاتِرِ (^٢)\n ٥٨٤١ - يَقْصِدُ فِي أَسْوُقِهَا وَجَائِرِ (^٣) ... وَمِثْلُهُ أَيْضًا مَقَالُ الآخَر\n ٥٨٤٢ - طَيْفُ خَيَالٍ مِنْ سُلَيْمَى هَائِجِي ... وَالقَوْمُ بَيْنَ لَفْلَفٍ فَعَالِجِ\n ٥٨٤٣ - يَا لَيْتَنِي كَلَّمْتُ غَيْرَ حَارِجِ ... قَبْلَ الرَّوَاحِ ذَاتَ لَوْنٍ بَاهِجِ\n ٥٨٤٤ - أُمَّ صَبِيٍّ قَدْ حَبَا أَوْ دَارِجِ ... غَرْثَى الوُشَاحِ كَزَّةَ الدَّمَالِجِ (^٤)\n ٥٨٤٥ - وَالشَّاهِدُ المَذْكُورُ مِنْ أَشْعَارِ ... جُنْدُبٍ بْنِ عَمْرٍو الفِزَارِي\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>الرَّابِعُ مِنَ التَّوَابِعِ البَدَل</span>\n ٥٨٤٦ - مُصْطَلَحُ البَصْرَةِ هَذِي التَّرْجَمَه (^٥) ... وَفِي اصْطِلَاحِ كُوفَةٍ (^٦) بِـ\"التَّرْجَمَه\"\n ٥٨٤٧ - يُسْمَى وَبِـ\"التَّبْيِينِ\" أَوْ يُسَمَّى ... عِنْدَهُمُ \"التَّكْرِيرَ\" (^٧) وَهْوَ رَسْمَا\n_________\n(^١) الانعام ٩٥.\n(^٢) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه عطف اسم الفاعل \"جائر\" على الفعل \"يقصد\". انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٤٠٣ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٨٨ وشرح ابن الناظم ٣٩٢ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٤٣٧.\n(^٣) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه عطف اسم الفاعل \"جائر\" على الفعل \"يقصد\". انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٤٠٣ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٨٨ وشرح ابن الناظم ٣٩٢ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٤٣٧.\n(^٤) الرجز كما ذكر الشارح لجندي بن عمرو الفزاري، الشاهد فيه \"حبا أو دارج\" فإنه عطف اسم الفاعل \"دارج\" على الفعل \"حبا\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٧٢ وخزانة الأدب ٤\\ ٢٣٨ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٥٦ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٨٨ وشرح ابن الناظم ٣٩١ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥١٥ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٨٣ والتصريح ٢\\ ١٨٤.\n(^٥) أي الترجمة المُثبتة في العنوان وهي \"البدل\".\n(^٦) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٧ - ١\\ ١١٢.\n(^٧) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٢٧٩.","vol":"2","page":47},{"text":"٥٨٤٨ - التَّابِعُ المَقْصُودُ بِالحُكْمِ بِلَا ... وَاسِطَةٍ هُوَ المُسَمَّى بَدَلَا\n ٥٨٤٩ - فَخَارِجٌ بِقَوْلِهِ \"المَقْصُودُ\" ... النَّعْتُ وَالبَيَانُ وَالتَّوْكِيدُ\n ٥٨٥٠ - فَإِنَّهُ لَيْسَ بِمَقْصُودٍ بَلَى ... هُوَ لِمَقْصُودٍ أَتَى مُكَمِّلَا ... /١١١ ب/\n ٥٨٥١ - وَهَكَذَا العَطْفُ بِـ\"لَكِنْ\" أَوْ بِـ\"بَلْ\" ... مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ وَبِـ\"لَا\" إِذَا حَصَلْ\n ٥٨٥٢ - عَقِبَ إِيجَابٍ كَذَا مَا قُصِدَا ... هُوَ وَمَا يَتْبَعُهُ لَا مُفْرَدَا\n ٥٨٥٣ - وَذَاكَ كَالعَطْفِ بِوَاوٍ وَبِفَا ... وَنَحْوِهِ أَثْبَتَ ذَاكَ أَوْ نَفَى\n ٥٨٥٤ - ثُمَّ \"بِلَا وَاسِطَةٍ\" قَدْ أُخْرِجَا ... عَطْفٌ بِـ\"لَكِنْ\"، \"بَلْ\" مَعَ الإِثْبَاتِ جَا\n ٥٨٥٥ - وَأَخَذَ النَّاظِمُ فِي تَنَوُّعِ ... أَقْسَامٍ أَبْدَالٍ هُنَا لِأَرْبَعِ\n ٥٨٥٦ - بِقَوْلِهِ مُطَابِقًا لِلمُبْدَلِ ... مِنْهُ وَيُسْمَى عِنْدَهُمْ بِبَدَلِ\n ٥٨٥٧ - كُلٍّ مِنَ الكُلِّ وَإِنَّمَا عَدَلْ ... عَنْهُ إِلَى \"مُطَابِقٍ\" حَيْثُ شَمَلْ\n ٥٨٥٨ - أَسْمَاءَ رَبِّنَا (^١) وَيُسْمَى بَدَلَا ... شَيْءٍ مِنَ الشَّيْءِ كَمَا قَدْ نُقِلَا\n ٥٨٥٩ - أَوْ بَعْضًا ايْ مِنْهُ وَيُسْمَى بِبَدَلْ ... بَعْضٍ مِنَ الشَّيْءِ سَوَاءٌ أَحَصَلْ\n ٥٨٦٠ - مُسَاوِيًا لِمَا بَقِي أَوْ أَكْثَرَا ... أَوْ دُونَ وَالبَعْضُ عَلَيْهِ اقْتَصَرَا\n ٥٨٦١ - أَوْ مَا بِمَعْنَى سَابِقٍ يَشْتَمِلُ ... عَلَيْهِ أَوْ يَلْزَمُ يُلْفَى البَدَلُ\n ٥٨٦٢ - ثُمَّ كَثِيرٌ مِنْ نُحَاةٍ يَشْتَرِطْ ... فِي ذَا وَفِي مَا قَبْلَهُ أَنْ يَرْتَبِطْ\n ٥٨٦٣ - بِمُضْمَرٍ لِمُبْدَلٍ مِنْهُ رَجَعْ ... وَلَوْ مُقَدَّرًا وَذُو النَّظْمِ مَنَعْ (^٢)\n ٥٨٦٤ - أَوْ مَا كَمَعْطُوفٍ بِـ\"بِلْ\" يُلْفَى وَذَا ... هُوَ لِلِاضْرَابِ اعْزُ أَيْ انْسُبْ كَذَا\n ٥٨٦٥ - انْسُبْهُ لِلبَدَاءِ إِنْ قَصْدًا صَحِبْ ... يَعْنِي لِكُلٍّ مِنْهُمَا وَقَدْ نُسِبْ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٧٧.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٧٩.","vol":"2","page":48},{"text":"٥٨٦٦ - هَذَا لِنِسْيَانٍ إِذَا مَا قَصَدَا ... قَاصِدٌ الأَوَّلَ ثُمَّ أَفْسَدَا\n ٥٨٦٧ - وَدُونَ قَصْدٍ أَيْ لِأَوَّلٍ غَلَطْ ... أَيْ بَدَلٌ لِغَلَطٍ مِنْهُ سَقَطْ\n ٥٨٦٨ - بِهِ أَيِ البَدَلِ وَهْوَ الثَّانِي ... سُلِبَ أَيْ زَالَ فَذُو النِّسْيَانِ\n ٥٨٦٩ - لِذَاكَ قَدْ عُلِّقَ بِالجَنَانِ ... وَغَلَطٌ عُلِّقَ بِاللِّسَانِ\n ٥٨٧٠ - فَأَوَّلٌ مِنْهَا كَـ\"زُرْهُ خَالِدَا\" ... وَالثَّانِ مِنْهَا نَحْوُ \"قَبِّلْهُ اليَدَا\"\n ٥٨٧١ - أَكَلْتُ شَاةً جُزْأَهَا أَوْ رُبْعَهَا ... أَوْ ثُلُثَيْهَا وَكَذَاكَ سُبْعَهَا\n ٥٨٧٢ - وَثَالِثٌ كَـ\"النَّارِ\" (^١) إِذْ يَشْتَمِلُ ... بِالنَّارِ الُاخُدُودُ فَمِنْهُ بَدَلُ\n ٥٨٧٣ - وَ\"اعْرِفْهُ حَقَّهُ\" وَأَمَّا الرَّابِعُ ... مَعْ خَامِسٍ وَسَادِسٌ فَالجَامِعُ\n ٥٨٧٤ - لِذَاكَ قَوْلُهُ كَـ\"خُذْ نَبْلًا مُدَى\" ... فَالغَلَطَ، النِّسْيَانَ عَمَّ وَالبَدَا\n ٥٨٧٥ - وَاخْتَلَفَ التَّقْدِيرُ بِاخْتِلَافِ ... إِرَادَةٍ لِنَحْوِ ذِي الأَوْصَافِ\n ٥٨٧٦ - وَالأَحْسَنُ الإِتْيَانُ فِي الكُلِّ بِـ\"بَلْ\" ... وَهْوَ لِعَطْفِ نَسَقٍ قَدِ انْتَقَلْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>فَصْل</span>\n ٥٨٧٧ - تُبْدِلُ مِنْ ظَاهِرٍ اسْمًا ظَهَرَا ... عُرِّفَ كُلٌّ مِنْهُمَا أَوْ نُكِّرَا\n ٥٨٧٨ - أَوْ عُرِّفَ الوَاحِدُ مَعْ تَنْكِيرِ ... آخَرَ وَالظَّاهِرَ مِنْ ضَمِيرِ\n ٥٨٧٩ - مَنْ غَابَ نَحْوُ \"وَأَسَرُّوا النَّجْوَى\" (^٢) ... مَع \"الذِينَ ظَلَمُوا\" فِي الأَقْوَى\n ٥٨٨٠ - وَمِنْ ضَمِيرِ الحَاضِرِ الظَّاهِرَ لَا ... تُبْدِلْهُ فِي الأَصَحِّ مِمَّا نُقِلَا\n ٥٨٨١ - فَلَا تَقُلْ \"رَأَيْتُكَ العَلَا\" وَلَا ... تَقُلْ \"رَأَيْتَنِي الخَلِيلَ\" مَثَلَا\n ٥٨٨٢ - لِذَاكَ إِلَّا مَا إِحَاطَةً جَلَا ... فِي الكُلِّ مِنْ كُلٍّ إِذَا مَا أُبْدِلَا\n_________\n(^١) البروج ٥.\n(^٢) الأنبياء ٣.","vol":"2","page":49},{"text":"٥٨٨٣ - كَـ\"جِئْتُمُ الصَّغيِرُ وَالكَبِيرُ\" ... وَمِثْلُهُ \"الغَنِيُّ وَالفَقِيرُ\"\n ٥٨٨٤ - أَوِ اقْتَضَى بَعْضًا كَقَوْلِ نَاظِمِ ... \"أَوْعَدَنِي بِالسِّجْنِ وَالأَدَاهِمِ\n ٥٨٨٥ - رِجْلِي\" (^١) أَوِ اقْتَضَى هُنَا اشْتِمَالَا ... كَـ\"إِنَّكَ ابْتِهَاجَكَ اسْتَمَالَا\"\n ٥٨٨٦ - وَبَدَلُ الضَّمِيرِ مِنْ ضَمِيرِ ... وَظَاهِرٍ يُمْنَعُ فِي المَشْهُورِ\n ٥٨٨٧ - نَحْوُ \"رَأَيْتُ عَامِرًا إِيَّاهُ\" ... \"صُنْتُكَ إِيَّاكَ\" وَذِي الأَشْبَاهُ\n ٥٨٨٨ - وَبَدَلُ المُضَمَّنِ الهَمْزَ عَنَى ... اسْمًا لِلِاسْتِفْهَامِ قَدْ تَضَمَّنَا\n ٥٨٨٩ - فَذَا يَلِي هَمْزًا كَـ\"مَنْ ذَا؟ أَسَعِيدْ ... أَمْ ذَا عَلِيٌّ؟ \"، \"كَيْفَ أَصْبَحَ الوَلِيدْ؟\n ٥٨٩٠ - أَصَالِحًا أَمْ طَالِحًا؟ \" وَ\"مَا لَكَا؟ ... أَسِتَّةٌ أَمْ سَبْعَةٌ؟ \" كَذَالِكَا\n ٥٨٩١ - بَدَلُ الِاسْمِ حَيْثُ مَعْنَى شَرْطِ ... ضُمِّنَهُ يَلِي لِحَرْفِ الشَّرْطِ\n ٥٨٩٢ - كَـ\"مَنْ يَقُمْ إِنْ عَامِرٌ وَإِنْ عُمَرْ ... أَقُمْ لَهُ\"، \"مَتَى يَجِئْ مِنَ السَّفَرْ\n ٥٨٩٣ - إِنْ صَفَرًا أَصُمْ وَإِنْ مُحَرَّمَا\" ... وَهَكَذَا \"مَهْمَا\" أَتَى وَ\"حَيْثُمَا\"\n ٥٨٩٤ - وَيُبْدَلُ الفِعْلُ مِنَ الفِعْلِ إِذَا ... تَوَافَقَا مَعْنًى وَثَانٍ أَخَذَا\n ٥٨٩٥ - زِيَادَةَ البَيَانِ مِنْهُ بَدَلَا ... كُلٍّ مِنَ الكُلِّ كَقَوْلِهِ عَلَا\n ٥٨٩٦ - \"يَلْقَ أَثَامًا\" (^٢) فَـ\"يُضَاعَفْ\" (^٣) أُبْدِلَا ... مِنْهُ بِمَعْنَاهُ وَزَادَهُ جَلَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول العديل بن الفرخ من الرجز:\nأوعدني بالسحن والأداهم ... رجلي فرجلي شثنة المناسم\nالشاهد فيه \"أوعدني ... رجلي \" حيث أبدل الاسم الظاهر من ضمير الحاضر بدل بعض من كل. انظر: شرح أبيات سيبويه ١\\ ٨٦ واللباب ١\\ ٤١٣ وشرح الأشموني ٣\\ ٨ والأشباه والنظائر ٤\\ ٣٣٢.\n(^٢) الفرقان ٦٨.\n(^٣) الفرقان ٦٩.","vol":"2","page":50},{"text":"٥٨٩٧ - كَذَا \"مَتَى مَا تَأْتِنَا تُلْمِمْ بِنَا\" (^١) ... فَهْوَ بِمَعْنَاهُ لَهُ قَدْ بَيَّنَا\n ٥٨٩٨ - وَبَدَلَ البَعْضِ كَـ\"إِنْ تَصِلِّ ... تَسْجُدْ\" (^٢) فَـ\"تَسْجُدْ\" بَعْضُ ذَاكَ الكُلِّ\n ٥٨٩٩ - وَلِاشْتِمَالٍ جَاءَ إِبْدَالٌ كَـ\"مَنْ ... يَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ\"\n ٥٩٠٠ - فَإِنَّ فِي الوُصُولِ مَعْنًى لَزِمَا ... إِعَانَةً إِذْ هُوَ شَأْنُ الكُرَمَا\n ٥٩٠١ - أَوِ الوُصُولُ لَازِمٌ لِطَلَبِ ... إِعَانَةٍ أُجِيبَ أَمْ لَمْ يُجَبَ\n ٥٩٠٢ - فَمَا تَمَحَّلَ جَمَالُ الدِّينِ (^٣) ... مِنْ رَدِّ هَذَا هُوَ ذُو تَوْهِين\n ٥٩٠٣ - مِنْهُ \"عَلَيَّ اللهَ أَنْ تُبَايِعَا ... تُؤْخَذَ كَرْهًا أَوْ تَجِيءَ طَائِعَا\" (^٤) ... /١١٢ ب/\n ٥٩٠٤ - وَبَدَلًا مُبَايِنًا \"إِنْ تُطْعِمِ ... تَكْسُ سَرَاوِيلَ سَعَيدًا تُكْرَمِ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عبيد الله بن الحر من الطويل:\nمتى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججا\nالشاهد فيه \"تأتنا تلمم\" حيث أبدل الفعل من الفعل. انظر: الكتاب ٣\\ ٨٦ والمقتضب ٢\\ ٦٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٠٨ وهمع الهوامع ٣\\ ١٨٣ والتعليقة ٢\\ ١٩٨ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٤١.\n(^٢) انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٢٣٠.\n(^٣) يقصد به ابن هشام ﵀، وقد بحثت عن هذا المأخذ الذي أخذه الشارح على ابن هشام في كتبه المطبوعة فلم أجده وبعد بحث طويل وجدت ابن هشام قال هذا في حواشيه على ألفية ابن مالك وهذا المصنَّف ما زال مخطوطًا ونقلت هذا من المخطوط، قال ابن هشام: \"ينبغي أن يتشرط لإبدال الفعل من الفعل ما اشترط لعطف الفعل وهو الاتحاد في الزمان فقط دون الاتحاد في النوع حتى يجوز \"إن جئتني تمش إليّ أكرمك\" انتهى. ونقل السيوطي عن ابن هشام أنه لا يؤدي الاستلزام وأوجب كون \"يستعين\" مرفوعة على الحالية. انظر: البهجة المرضية ٤٢٤.\n(^٤) الرجز غير منسوب، وأصله \"إني عليّ الله ... \"، الشاهد فيه قوله \"تبايعا تؤخذ\" حيث أبدل الفعل من الفعل. انظر: الكتاب ١\\ ١٥٦ والأصول ٢\\ ٤٨ والمقتضب ٢\\ ٦٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٨٧ وشرح الأشموني ٣\\ ١١ وشرح ابن الناظم ٣٩٩ والمقاصد الشافية ٥\\ ٢٣٠.","vol":"2","page":51},{"text":"٥٩٠٥ - وَجُمْلَةٌ مِنْ جُمْلَةٍ قَدْ تُبْدَلُ ... نَحْوُ \"يَقُومُ ذَا يَقُومُ البَطَلُ\"\n ٥٩٠٦ - وَجُمْلَةٌ مِنْ مُفْرَدٍ فَلْتُبْدَلَا ... نَحْوُ \"سَمِعْتُ قَوْلَهُ مَنْ أَنْتَ لَا\n ٥٩٠٧ - لَاقَيْتَ شَرًّا\" (^١) إِذْ بِمَعْنًى أُورِدَا ... ذَا البَيْتُ فَاحْفَظْهُ كَمَا قَدْ أُنْشِدَا\n ٥٩٠٨ - تَنْبِيهٌ: البَدَلُ مَعْ مَا سَبَقَهْ ... فَرْدًا وَتَذْكِيرًا وَضِدًّا وَافَقَهْ\n ٥٩٠٩ - فِي غَيْرِ بَعْضٍ وَلَهُ قَدْ وَافَقَا ... فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ أَيْضًا مُطْلَقَا\n ٥٩١٠ - وَلَمْ يَجِبْ ذَلِكَ فِي الإِظْهَارِ ... وَالنُّكْرِ وَالتَّعْرِيفِ وَالإِضْمَارِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أبي زبيد الأسدي من الكامل:\nلما دنا مني سمعت كلامه ... من أنت لا لاقيت أمر سرور\nالشاهد فيه \"كلامه من أنت\" حيث أبدل الجملة من المفرد. انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٤٠ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٤١٢ والتذييل والتكميل ٤\\ ١٤٧.","vol":"2","page":52},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ النِّدَاء</span>\n ٥٩١١ - تَقَدَّمَتْ لُغَاتُهُ (^١) وَهْوَ الدُّعَا ... بِأَحْرُفٍ مَخْصُوصَةٍ وَنُوِّعَا\n ٥٩١٢ - مَدْخُولُهَا لِلقُرْبِ ثُمَّ البُعْدِ ... قِيلَ وَأَوْسَطٍ وَذِي فِي العَدِّ\n ٥٩١٣ - جَاءَتْ ثَمَانِيًا \"أَيَا\" الهَمْزُ وَ\"يَا\" ... وَ\"أَيْ\" وَ\"وَا\" وَ\"آ\"، \"أَيَا\" ثُمَّ \"هَيَا\"\n ٥٩١٤ - وَبَيَّنَ الحُكْمَ هُنَا إِذْ أَنْشَدَا ... وَلِلمُنَادَى النَّاءِ أَيْ مَا بَعُدَا\n ٥٩١٥ - أَوِ الذِي كَالنَّاءِ يَعْنِي السَّاهِيَا ... وَغَافِلًا وَنَحْوَ ذَيْنِ لَفْظُ \"يَا\"\n ٥٩١٦ - وَ\"أَيْ\" بِفَتْحِ هَمْزَةٍ وَمَدِّهَا ... وَالقَصْرِ مَعْ تَسْكِينِ يَاءٍ بَعْدَهَا\n ٥٩١٧ - وَ\"آ\" بِهَمْزَةٍ يَلِيهَا أَلِفُ ... كَذَا \"أَيَا\" ثُمَّ \"هَيَا\" فَيُعْرَفُ\n ٥٩١٨ - لِذَاكَ وَالهَمْزُ وَ\"يَا\" لِلدَّانِي ... وَعَمَّ أَصْلُ البَابِ وَهْوَ الثَّانِي\n ٥٩١٩ - وَ\"وَا\" لِمَنْ نُدِبَ أَوْ \"يَا\" لِلذِي ... يُنْدَبُ خَيِّرْ بَيْنَ هَاتِيكَ وَذِي\n ٥٩٢٠ - وَغَيْرُ \"وَا\" أَيْ \"يَا\" لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ ... أَيْ عِنْدَ إِلْبَاسٍ بِغَيْرِ مَا نُدِبْ\n ٥٩٢١ - وَمَا تَقَرَّرَ هُوَ المُعْتَمَدُ ... لِأَكْثَرٍ وَذَهَبَ المُبَرِّدُ (^٢)\n ٥٩٢٢ - أَنَّ \"أَيَا\" ثُمَّ \"هَيَا\" لِمَنْ نَأَى ... وَ\"أَيْ\" وَهَمْزٌ لِلقَرِيبِ مَعَ \"آ\"\n ٥٩٢٣ - وَ\"يَا\" لِذَيْنِ وَابْنُ بَرْهَانَ (^٣) ذَهَبْ ... إِلَى اخْتِصَاصِ الهَمْزِ بِالذِي قَرُبْ\n ٥٩٢٤ - وَ\"أَيْ\" لِذِي تَوَسُّطٍ ثُمَّ \"أَيَا\" ... \"هَيَا\" لِنَاءٍ ثُمَّ لِلجَمِيعِ \"يَا\"\n ٥٩٢٥ - فَاتَّفَقُوا عَلَى عُمُومِ حَرْفِ \"يَا\" ... مَعْ كَوْنِهِ عَلَى الخُصُوصِ آتِيَا\n ٥٩٢٦ - مَعَ نِدَا اللهِ وَالِاسْتِغَاثَه ... وَمُضْمَرٍ لَا غَيْرِ ذِي الثَّلَاثَه\n_________\n(^١) في باب الكلام وما يتألف منه حينما تحدث عن خواص الأسماء. انظر: البيت ٣٨٢.\n(^٢) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٣٥.\n(^٣) انظر: شرح الأشموني ٣\\ ١٦ والتصريح ٢\\ ٢٠٦.","vol":"2","page":53},{"text":"٥٩٢٧ - وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا ... جَا مُسْتَغَاثًا أَوْ بَعِيدًا أَوْ سُمَا\n ٥٩٢٨ - إِلَهِنَا مِنْ كُلِّ مَا قَدْ نُودِيَا ... فَقَدْ يُعَرَّى لَفْظُهُ مِنْ حَرْفِ \"يَا\"\n ٥٩٢٩ - مِثَالُهُ \"يُوسُفُ أَعْرِضْ\" (^١)، \"أَيُّهَا ... الثَّقَلَانِ\" (^٢)، \"رَبِّيَ اجْبُرْ مَا وَهَى\"\n/١١٣ أ/\n ٥٩٣٠ - مَنْ لَا يَزَالُ مُحْسِنًا أَحْسِنْ إِلَي (^٣) ... وَمُسْبِغًا نِعْمَتَهُ امْنُنْ عَلَي\n ٥٩٣١ - وَقَوْلُ فَاعْلَمَا مِنَ النُّونِ بَدَلْ ... أَلِفُهُ بِلَفْظِهِ البَيْتُ كَمَلْ\n ٥٩٣٢ - وَلَا يَجُوزُ الحَذْفُ فِي التَّنَدُّبِ ... وَالبُعْدِ وَالغَوْثِ مَعَ التَّعَجُّبِ\n ٥٩٣٣ - كَقَوْلِهِ \"يَا عُمَرًا\" (^٤) وَ\"يَا فَتَى\" ... وَ\"يَا لَزَيْدٍ\"، \"يَا لَعُشْبٍ\" ثَبَتَا\n ٥٩٣٤ - إِذِ المُرَادُ أَنْ تُطِيلَ الصَّوْتَ فِي ... ذَاكَ وَمَعْ حَذْفٍ فَهَذَا يَنْتَفِي\n ٥٩٣٥ - وَمُضْمَرٍ إِذْ فِيهِ حَذْفٌ فَوَّتَا ... دَلَالَةً عَلَى النِّدَا أَوْ قَدْ أَتَى\n ٥٩٣٦ - نَادِرًا اوْ شَذَّ كَـ\"يَا إِيَّاكَا ... لَقَدْ كَفَيْتُكَ\" (^٥) وَنَحْوَ ذَاكَا\n_________\n(^١) يوسف ٢٩.\n(^٢) الرحمن ٣١.\n(^٣) هذا المثال ضربه كثير من النحويين في هذه المسألة. انظر: البحر المحيط ٨\\ ١٢٦ والمقتضب ٤\\ ١٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٥٨ وشرح الأشموني ٣\\ ١٧ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٤٢٦ وشرح المكودي ٢٣٧ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٦١.\n(^٤) إشارة إلى قول جرير من البسيط:\nحملت أمرًا عظيمًا فاصطبرت له ... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا\nالشاهد فيه قوله \"يا عمرا\" فإنه منادى متفجع عليه فلا يجوز حذف حرف النداء فيه. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٤٤ والكامل ٢\\ ٢٠٢ وشرح الكافية للرضي ٤\\ ٣٣ ومغني اللبيب ٤٨٦.\n(^٥) ذُكر عن الأحوص في خبر له ذكره أبو عبيدة أنه وفد على معاوية مع أبيه فقام فخطب فوثب أبوه ليخطب فكفه وقال \"يا إياك قد كفيتك\". انظر: تمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٢٧ وخزانة الأدب ٢\\ ١٤١ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٨٧ والدر المصون ١\\ ٢٦٨ والتصريح ٢\\ ٢٠٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٦ وشرح الكتاب للسيرافي ١\\ ٨٣.","vol":"2","page":54},{"text":"٥٩٣٧ - يَا أَبْجَرَ بْنَ أَبْجَرٍ يَا أَنْتَا ... أَنْتَ الذِي طَلَّقْتَ عَامَ جُعْتَا (^١)\n ٥٩٣٨ - وَلَا مِنِ اسْمِ اللهِ إِنْ لَمْ يَحْصُلِ ... بِالمِيمِ فِي آخِرِه كَالبَدَلِ\n ٥٩٣٩ - أَيْضًا وَلَا مِنِ اسْمِ جِنْسٍ مُبْهَمِ ... أَيْ لَمْ يُعَيَّنْ مِثْلُ قَوْلِ مَنْ عَمِي\n ٥٩٤٠ - \"يَا رَجُلًا خُذْ بِيَدِي إِلَى هُنَا\" ... وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْسِ حَيْثُ عُيِّنَا\n ٥٩٤١ - أَيْ حَذْفُ حَرْفِهِ وَفِي المُشَارِ لَهْ ... قَلَّ فَلَا تَقِسْ بِقَوْلِ النَّقَلَه\n ٥٩٤٢ - مِثَالُهُ مِنْ أَوَّلٍ \"ثَوْبِي حَجَرْ\" (^٢) ... مِنْ قَوْلِ مُوسَى قَدْ أَتَانَا فِي الخَبَرْ\n ٥٩٤٣ - \"أَطْرِقْ كَرَا\" (^٣)، \"إِفْتَدِ مَخْنُوقُ\" (^٤) وَمِنْ ... ثَانٍ كَـ\"أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ\" (^٥) قَدْ زُكِنْ\n_________\n(^١) الرجز للأحوص، الشاهد فيه قوله \"يا أنت\" فإنه نادى الضمير وفي هذه الحالة لا يجوز حذف حرف النداء. انظر: الدر المصون ١\\ ٢٦٨ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٩ واللمحة ٢\\ ٦٠٣ وشرح الأشموني ٣\\ ١٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٥.\n(^٢) هذا حديث النبي -ﷺ- حكاية عن موسى -﵇- حين فر الحجر بثوبه حين وضعه عليه وذهب ليغتسل، والشاهد فيه حذف حرف النداء والمراد \"ثوبي يا حجر\". انظر: البحر المحيط ١\\ ٤٣٢ واللمحة ٢\\ ٦٢٨ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٩١ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٢.\n(^٣) هذا القول من أمثال العرب وجعله الزمخشري في المستقصى والبغدادي رجزًا وأورده الزمخشري كالتالي:\nأطرق كرا أطرق كرا ... إن النعام في القرى\nأطرق كرا فلا يرى ... ما إن أرى هنا كرا\nانظر: المستقصى ١\\ ٤٥ وخزانة الأدب ٢\\ ٣٧٤ ومجمع الأمثال ١\\ ٤٣١ والكامل ٢\\ ٤٣ والتصريح ٢\\ ٢٠٩ والزاهر ٢\\ ٣٦٢ والكتاب ٢\\ ٢٣١.\n(^٤) هذا من أمثال العرب. انظر: المحتسب ٢\\ ٦٩ والدر المصون ٤\\ ٦٩٧ والكتاب ٢\\ ٢٣١ والمقتضب ٤\\ ٢٦١ ومجمع الأمثال ٢\\ ٧٨ والمستقصى ١\\ ٢٦٥.\n(^٥) البقرة ٨٥.","vol":"2","page":55},{"text":"٥٩٤٤ - وَمِنْهُ أَيْضًا \"ذَا ارْعِوَاءٍ\" (^١) لَا تَقِسْ ... عَلَيْهِ لَكِنْ أَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) تَقِسْ\n ٥٩٤٥ - قَالَ وَمَنْ يَمْنَعْهُ مُطْلَقًا فَقَدْ ... أَخْطَأَ فِي المَنْعِ لِأَنَّهُ وَرَدْ\n ٥٩٤٦ - كَمَا عَلِمْتَ النَّقْلُ (^٣) فَانْصُرْ عَاذِلَهْ ... أَيْ لَائِمًا لَهُ عَلَى مَا نَقَلَهْ\n ٥٩٤٧ - وَابْنِ المُعَرَّفَ الذِي قَدْ قُصِدَا ... أَوْ عَلَمًا كَانَ المُنَادَى المُفْرَدَا\n ٥٩٤٨ - لَيْسَ مُضَافًا أَوْ شَبِيهَهُ بَدَا ... عَلَى الذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا\n ٥٩٤٩ - فَإِنَّهُ مُضَمَّنٌ لِمَعْنَى ... كَافِ الخِطَابِ فَلِذَاكَ يُبْنَى\n ٥٩٥٠ - فَقُلْ لِمَنْ عَيَّنْتَهُ \"يَا رَجُلُ\" ... \"يَا زَيْدُ\"، \"يَا سُعَادُ\" أَوْ \"يَا جَبَلُ\"\n ٥٩٥١ - \"يَا حَضْرَمَوْتُ\" مِثْلَ \"يَا زَيْدَانِ\" ... وَنَحْوَ \"يَا زَيْدُونَ\"، \"يَا هِنْدَانِ\"\n ٥٩٥٢ - \"يَا رَجُلَانِ\"، \"يَا مُكَرَّمُونَ\" أَوْ ... شَبِيهَهِ وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا\n ٥٩٥٣ - أَوْ مَا حَكَوْا قَبْلَ النِّدَا قَدْ شُرِطَا ... ذَلِكَ فِيهِمَا كَـ\"يَا تَأَبَّطَا\n ٥٩٥٤ - شَرًّا\" وَ\"يَا حَذَامِ\" أَوْ \"يَا سِيبَوَيْهْ\" ... بِكَسْرِهَا هَاءٍ فَهْوَ مَبْنِيٌّ عَلَيْهْ\n ٥٩٥٥ - وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا ... فَاحْكُمْ بِنَصْبِهِ مَحَلًّا فِي النِّدَا\n ٥٩٥٦ - وَرَفْعِهِ لَفْظًا بِهِ مُقَدِّرَا ... أَثَرَ ذَا فِي تَابِعٍ قَدْ ظَهَرَا ... /١١٣ ب/\n ٥٩٥٧ - فَانْصِبْهُ إِنْ قَدَّرْتَ فِيهِ الأَوَّلَا ... وَارْفَعْهُ إِنْ قَدَّرْتَ فِيهِ مَا تَلَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nذا ارعواء فليس بعد اشتعال ... الرأس شيبًا إلى الصبا من سبيل\nالشاهد فيه قوله \"ذا ارعواء\" حيث حذف حرف النداء قبل \"ذا\". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ٢٦٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٩٢ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٥٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٠٩.\n(^٢) انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٢٥٠ والتصريح ٢\\ ٢٠٨ وشرح ابن الناظم ٤٠٣ وشرح الأشموني ٣\\ ١٩.\n(^٣) \"النقل\" فاعل لقوله \"ورد\" في عجز البيت قبله، وقوله \"كما علمت\" معترضة.","vol":"2","page":56},{"text":"٥٩٥٨ - مِثَالُهُ \"يَا سِيبَوَيْهِ العَالِمَا\" ... \"العَالِمُ\" انْصِبَنَّهُ أَوِ اضْمُمَا\n ٥٩٥٩ - وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ أَيْ مَا نُكِّرَا ... وَالقَصْدُ مَا بِغَيْرِ قَصْدٍ ذُكِرَا\n ٥٩٦٠ - انْصِبْهُ بِالإِجْمَاعِ وَالمُضَافَا ... وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافًا\n ٥٩٦١ - مُعْتَبَرًا كَقَوْلِ مَنْ قَدْ وَعَظَا ... \"يَا غَافِلًا يَا نَائِمًا تَيَقَّظَا (^١) \"\n ٥٩٦٢ - وَقَوْلِ أَعْمَى مَثَلًا \"يَا رَجُلَا ... خُذْ بِيَدِي\" وَلِمُضَافٍ مَثِّلَا\n ٥٩٦٣ - بِـ\"يَا رَسُولَ اللهِ\" أَوْ \"يَا رَبَّنَا ... اغْفِرْ لَنَا جَمِيعِنَا ذُنُوبَنَا\"\n ٥٩٦٤ - \"يَا حَسَنَ الوَجْهِ\" وَثَعْلَبٌ (^٢) بِهِ ... يُجِيزُ ضَمَّهُ وَمُثْلُ (^٣) المُشْبِهِ\n ٥٩٦٥ - \"يَا حَسَنًا كَلَامُهُ\"، \"يَا صَاعِدَا ... رَابِيَةً\" وَ\"يَا سَمِيعًا لِلدُّعَا\"\n ٥٩٦٦ - وَكَالمُضَافِ مَا بِهِ سَمَّيْتَ ذَا ... عَطْفٍ كَـ\"يَا زَيْدًا وَعَمْرًا ذَا الجُذَا\"\n ٥٩٦٧ - وَنَحْوَ \"زَيْدٍ\" ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ ... نَحْوِ \"أَزَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ لَا تَهِنْ\"\n ٥٩٦٨ - \"يَا زَيْنَبَ ابْنَةَ العَلَاءِ\" مِنْ عَلَمْ ... مُوَحَّدٍ وَهْوَ بِظَاهِرٍ يُضَمّْ\n ٥٩٦٩ - يُوصَفُ بِـ\"ابْنٍ\" وَ\"ابْنَةٍ\" مُتَّصِلَا ... بِهِ وَقَدْ جَاءَا مُضَافَيْنِ إِلَى\n ٥٩٧٠ - عَلَمٍ ايْضًا ثُمَّ أَهْلُ البَصْرَه (^٤) ... لِلفَتْحِ إِتْبَاعًا حَكَوْا لِلنُّصْرَه\n ٥٩٧١ - يَا حَكَمَ بْنَ المُنْذِرِ بْنِ الجَارُودْ ... سُرَادِقُ المَجْدِ عَلَيْهِ مَمْدُودْ (^٥)\n_________\n(^١) الألف بدل من نون التوكيد الخفيفة.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٦٣ والتصريح ٢\\ ٢١٤ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٣٧ والبهجة المرضية ٤٢٨.\n(^٣) أي \"أمثلة\".\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٣ والأصول ١\\ ٣٤٥.\n(^٥) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله \"يا حكم\" يجوز بناؤه على الضم والفتح لاتصاله بـ\"ابن\" المضافة إلى علم. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٣ والمقتضب ٤\\ ٢٣٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٩٧ والأصول ١\\ ٣٤٥ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٤٤.","vol":"2","page":57},{"text":"٥٩٧٢ - وَخَيَّرَ الكُوفِيُّ وَالمُبَرِّدُ (^١) ... وَحَيْثُ مِنْ ذَلِكَ شَرْطٌ يُفْقَدُ\n ٥٩٧٣ - فَالضَّمُّ وَاجِبٌ لِبَعْضٍ أَوْمَأَ ... بِقَوْلِهِ لَهُ هُنَا إِذْ أَنْشَأَ\n ٥٩٧٤ - وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ الِابْنُ عَلَمَا ... أَوْ يَلِ الِابْنَ عَلَمٌ قَدْ حُتِمَا\n ٥٩٧٥ - فَـ\"الِابْنُ\" فَاعِلٌ بِضَمٍّ أُعْرِبَا ... فِي أَوَّلٍ ثُمَّ بِثَانٍ نُصِبَا\n ٥٩٧٦ - كَـ\"يَا غُلَامُ ابْنَ أَخِينَا\"، \"يَا عُمَرْ ... ابْنَ أَخِينَا\"، \"يَا غُلَامُ ابْنَ زُفَرْ\"\n ٥٩٧٧ - كَذَا إِذَا الوَصْفُ بِغَيْرِ \"ابْنٍ\" أَتَى ... أَوْ \"ابْنَةٍ\" وَلَوْ بِـ\"بِنْتٍ\" ثَبَتَا\n ٥٩٧٨ - أَوْ بِـ\"بُنَيَّ\" وَكَذَا مَا فُصِلَا ... عَنْهُ كَـ\"يَا سَعْدُ الهُمَامُ ابْنَ العَلَا\"\n ٥٩٧٩ - وَهَمْزَةُ \"ابْنٍ\" حُذِفَتْ فِي الخَطِّ ... مَعَ النِّدَا وَغَيْرِهِ بِشَرْطِ\n ٥٩٨٠ - تَوْسِيطِهِ لِعَلَمَيْنِ وُصِفَا ... أَوَّلُ (^٢) هَذَيْنِ وَأَيْضًا حُذِفَا\n ٥٩٨١ - تَنْوِينُ مَوْصُوفٍ كَـ\"زَيْدُ بْنُ عُمَرْ\" ... \"يَا عَامِرُ بْنَ عَامِرٍ\" وَقَدْ نَدَرْ\n ٥٩٨٢ - جَارِيَةٌ مِنْ قَيْسٍ بْنِ ثَعْلَبَه ... تَزَوَّجَتْ شَيْخًا غَلِيظَ الرَّقَبَه (^٣)\n ٥٩٨٣ - وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوِّنَا ... مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا ... /١١٤ أ/\n ٥٩٨٤ - مِنْ عَلَمٍ أَوِ اسْمِ جِنْسٍ قُصِدَا ... كَـ\"يَا عَدِيًّا قَدْ وَقَتْكَ\" (^٤) فِي النِّدَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٣١.\n(^٢) بالثاني، أي أتي الأول موصوفًا.\n(^٣) الرجز للأغلب العجلي، الشاهد فيه قوله \"قيسٍ بن ثعلبة\" حيث إن تنوين \"قيس\" شاذ لأن \"ابن\" وقع بين علمين مستجمع الشروط فكان القياس حذف التنوين إلا أن هذا البيت ضرورة. انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٤٣٢ والكتاب ٣\\ ٥٠٦ والمقتضب ٢\\ ٣١٥ ومغني اللبيب ٨٤٤ والتصريح ٢\\ ٢١٩ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٦ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٩٥.\n(^٤) إشارة إلى قول المهلهل بن ربيعة من الخفيف:\nضربت صدرها إلي وقالت ... يا عديا لقد وقتك الأواقي\nالشاهد فيه قوله \"يا عديًا\" حيث إنه علم حقه البناء على الضم لكنه نصبه ضرورة. انظر: المقتضب ٤\\ ٢١٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٠٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٦٣.","vol":"2","page":58},{"text":"٥٩٨٥ - \"يَا مَطَرٌ\" (^١) وَقَوْلِهِ \"أَعَبْدَا ... قَدْ حَلَّ فِي شُعْبَى غَرِيبًا فَرْدَا\" (^٢)\n ٥٩٨٦ - \"يَا جَمَلٌ\" (^٣) وَالضَّمُّ فِي المَنْقُولِ ... مُخْتَارُ سِيبَوَيْهِ (^٤) وَالخَلِيلِ (^٥)\n ٥٩٨٧ - وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لِعِيسَى الأَوْحَدِ ... وَلِأَبِي عَمْرٍو مَعَ المُبَرِّدِ (^٦)\n ٥٩٨٨ - وَالنَّاظِمُ (^٧) اخْتَارَ وِفَاقَ الأَعْلَمِ ... فَرَجَّحَ الضَّمَّ هُنَا فِي العَلَم\n ٥٩٨٩ - وَرَجَّحَ النَّصْبَ بِتَالٍ حَيْثُ حَلّْ ... وَبِاضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ \"يَا\" وَ\"أَلْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأحوص من الوافر:\nسلام الله يا مطر عليها ... وليس عليك يا مطر السلام\nالشاهد فيه قوله \"يا مطرٌ\" حيث إنه علم وحقه في النداء البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٢ والمقتضب ٤\\ ٢١٤ والأصول ١\\ ٣٤٤ وأمالي الزجاجي ١\\ ٨٣ والمقاصد النحوية ١\\ ١٧٢ والتذييل والتكميل ٧\\ ١٩٣.\n(^٢) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nأعبدًا حل في شعبى غريبًا ... ألؤمًا لا أبا لك وارتحالًا\nالشاهد فيه قوله \"أعبدًا\" فإنه نكرة مقصودة وحقه البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: الكتاب ١\\ ٣٤٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٠٥ والتصريح ٢\\ ٢٢١ والجمل للخليل ٨٨ وشرح ابن الناظم ٤٠٦ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٥٤.\n(^٣) إشارة إلى قول كثير عزة من البسيط:\nليت التحية كانت لي فأشكرها ... مكان يا جمل حييت يا رجل\nالشاهد فيه قوله \"يا جمل\" فإنه نكرة مقصودة وحقه البناء على الضم ولكن نونه ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٠٥ واللمحة ٢\\ ٦٠٣ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٠ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٩٤ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٥٥٥ وشرح ابن الناظم ٤٠٥.\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٢.\n(^٥) انظر: الجمل للخليل ٥٢.\n(^٦) انظر: المقتضب ٤\\ ٢١٤.\n(^٧) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٩٦.","vol":"2","page":59},{"text":"٥٩٩٠ - كَـ\"يَا الغُلَامَانِ اللَّذَانِ فَرَّا ... إِيَّاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَرَّا\" (^١)\n ٥٩٩١ - وَنَحْوُهُ \"يَا المَلِكُ المُتَوَّجُ\" (^٢) ... وَالِاضْطِرَارُ حَالَ نَثْرٍ يُخْرِجُ\n ٥٩٩٢ - وَجَوَّزَ الكُوفِيُّ (^٣) ذَاكَ مُطْلَقَا ... وَالخُلْفُ فِي نِدَاءِ مَا قَدْ أُلْحِقَا\n ٥٩٩٣ - بِـ\"أَلْ\" لِغَيْرِ العَهْدِ فَالعَهْدِيَّه ... مَعْهَا النِدَا يُمْنَعُ بِالكُلِّيَه\n ٥٩٩٤ - إِلَّا مَعَ \"اللهِ\" فَجَازَ فِي السَّعَه ... مَعْ عَدَمِ القَطْعِ لِهَمْزٍ أَوْ مَعَهْ\n ٥٩٩٥ - أَيْضًا وَإِلَّا مَعَ مَحْكِيِّ الجُمَلْ ... نَصَّ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهِ (^٤) وَنَقَلْ\n ٥٩٩٦ - مُبَرِّدٌ (^٥) مَا جَاءَ مَبْدُوءًا بِـ\"أَلْ\" ... نَحْوُ \"الذِي\"، \"التِي\" مِنِ اسْمٍ قَدْ وُصِلْ\n ٥٩٩٧ - كَـ\"يَا الكَرِيمُ قَائِمٌ\" وَ\"يَا التِي ... تَيَّمْتِ قَلْبِي فِيكِ بِالمَحَبَّةِ\" (^٦)\n ٥٩٩٨ - كَذَا مَعَ اسْمِ الجِنْسِ حَيْثُ شُبِّهَا ... بِهِ كَـ\"يَا الشَّمْسُ سَنَاءً وَبَهَا\"\n_________\n(^١) الرجز غير منسوب وفي أوله فاء \"فيا الغلامان\"، الشاهد فيه قوله \"يا الغلامان\" حيث إن الشاعر جميع بين \"يا\" و\"أل\" في موضع غير جائز وهو ضرورة. انظر: المقتضب ٤\\ ٢٤٣ والأصول ١\\ ٣٧٣ وعلل النحو ٣٤٢ واللباب ١\\ ٣٣٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٦.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الكامل:\nعباس يا الملك المتوج والذي ... عرفت له بيت العلا عدنان\nالشاهد فيه قوله \"يا الملك\" حيث إنه جمع بين \"يا\" و\"أل\" في غير موضع الجواز وهو ضرورة. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ٢٩ والتصريح ٢\\ ٢٢٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٧٢.\n(^٣) انظر: الإنصاف ١\\ ٢٧٤ وتوجيه اللمع ٣٢٧ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٩٨.\n(^٤) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٣٣.\n(^٥) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٤١.\n(^٦) إشارة إلى قوله من الوافر:\nمن أجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالود عني\nالشاهد فيه \"يا التي\" حيث جمع بين \"يا\" و\"أل\" في غير موضع الجواز وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\\ ١٩٧ والمقتضب ٤\\ ٢٤١ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٣٨٣ والمقدمة الجزولية ١٩٠.","vol":"2","page":60},{"text":"٥٩٩٩ - وَالأَكْثَرُ \"اللَّهُمَّ\" فِي اسْمِ \"اللهِ\" ... قَدْ جَاءَ بِالتَّعْوِيضِ فِي التَّنَاهِي\n ٦٠٠٠ - بِالمِيمِ عَنْ حَرْفِ النِّدَا وَشُدِّدَا ... حَتَّى يُوَازِي لَفْظَ \"يَا\" عِنْدَ النِّدَا\n ٦٠٠١ - وَشَذَّ \"يَا اللَّهُمَّ\" حَيْثُ جُمِعَا ... بَيْنَ النِدَا بِـ\"يَا\" وَبِالمِيمِ مَعَا\n ٦٠٠٢ - وَفِي قَرِيضٍ جَاءَ غَيْرَ فَاشِي ... مِثَالُهُ قَوْلُ أَبِي خُرَاشِ\n ٦٠٠٣ - إِنِّي إِذَا مَا حَدَثٌ أَلَمَّا ... أَقُولُ يَا اللَّهُمَّ يَا اللَّهُمَّا (^١)\n ٦٠٠٤ - تَتِمَّةٌ بِهَا الكَلَامُ تَمَّا ... عَنِ النِدَا: قَدْ يَخْرُجُ \"اللَّهُمَّا\"\n ٦٠٠٥ - فَتَأْتِ لِلتَّعْلِيلِ وَالنُّدُورِ ... وَقِلَّةِ الوُقُوعِ لِلمَذْكُورِ\n ٦٠٠٦ - كَنَحْوِ \"لَا أَزَورُكَ اللَّهُمَّا ... إِلَّا بِأَنْ تَكْفِيَنِي المُهِمَّا\"\n ٦٠٠٧ - أَيْضًا وَتَمْكِينِ الجَوَابِ الحَاصِلِ ... فِي نَفْسِ سَامِعٍ فَقُلْ لِلسَّائِلِ\n ٦٠٠٨ - عَنْ عَامِرٍ: \"أَقَامَ؟ \": \"اللَّهُمَّ لَا\" ... كَذَلِكَ \"اللَّهُمَّ جَيْرِ\" مَثَلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>فَصْلٌ فِي أَحْكَامِ تَابِعِ المُنَادَى</span>\n ٦٠٠٩ - تَابِعَ ذِي الضَّمِّ المُنَادَى الوَاقِعِ ... وَقَوْلُهُ \"المُضَافَ\" نَعْتُ تَابِعِ\n ٦٠١٠ - وَدُونَ أَلْ\" مُعَلَّقٌ بِهِ فَذَا ... أَلْزِمْهُ نَصْبًا وَمَحَلُّهُ إِذَا\n ٦٠١١ - مَا كَانَ نَعْتًا أَوْ بَيَانًا أَوْ حَصَلْ ... مُؤَكِّدًا ذَا كَـ\"أَزَيْدَ ذَا الحِيَلْ\"\n ٦٠١٢ - وَ\"يَا سُلَيْمَانُ أَبَا دَاوُودَا\" ... وَ\"يَا تَمِيمُ كُلَّكُمْ\" تَوْكِيدَا\n ٦٠١٣ - وَبَعْضُهُمْ فِي النَّعْتِ وَالبَيَانِ قَدْ ... يَرْفَعُ قِيلَ وَبِتَوْكِيدٍ وَرَدْ\n ٦٠١٤ - وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى المُجَرَّدِ ... مِنْ \"أَلْ\" مِنَ المُضَافِ نَحْوُ المُفْرَدِ\n_________\n(^١) الرجز كما قال الشاعر لأبي خراش، الشاهد فيه قوله \"يا اللهم\" حيث جمع الشاعر بين حرف النداء والميم المشددة التي تأتي عنها عوضًا إذا حُذفت وهذا ضرورة. انظر: الفوائد العجيبة ٢٩ والمقتضب ٤\\ ٢٤٢ والإنصاف ١\\ ٢٧٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٠٧ واللمحة ٢\\ ٧٩٨.","vol":"2","page":61},{"text":"٦٠١٥ - وَمَا مِنَ المُضَافِ مَقْرُونٌ بِـ\"أَلْ\" ... فَارْفَعْ لَهُ حَمْلًا عَلَى اللَّفْظِ المَثَلْ\n ٦٠١٦ - لِذَاكَ \"يَا عُوَيْمِرُ الكَرِيمُ ... وَالفَاضِلُ الأَبِ\" وَ\"يَا تَمِيمُ\n ٦٠١٧ - قَاطِبَةٌ (^١) وَأَجْمَعُونَ\"، \"يَا غُلَامْ ... بِشْرٌ\" وَمَا شَابَهَهُ مِنَ الكَلَامْ\n ٦٠١٨ - أَوِ انْصِبَنْ حَمْلًا عَلَى المَحَلِّ ... فَانْطِقْ بِنَصْبِ تَابِعٍ فِي الكُلِّ\n ٦٠١٩ - وَقَالَ وَاجْعَلَا بِإِطْلَاقٍ بَدَا ... كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا مُجَرَّدَا\n ٦٠٢٠ - مِنْ لَفْظِ \"أَلْ\" وَبَدَلًا فَالضَّمُّ ... لِذَيْنِ حَيْثُ ذُو النِّدَا يُضَمُّ\n ٦٠٢١ - وَالنَّصْبُ إِذْ يُنْصَبْ بِهَذَا وُصِفَا ... وَإِنْ يَكُ المَتْبُوعُ فِي ذَا خَالَفَا\n ٦٠٢٢ - وَذَا لِأَنَّ بَدَلًا فِي نِيَّةِ ... تَكْرَارِ عَامِلٍ بِغَيْرِ شُبْهَةِ\n ٦٠٢٣ - وَعَاطِفًا كَنَائِبٍ عَنْ عَامِلْ ... مِثَالُهُ \"يَا زَيْدُ بِشْرُ\" عَامِلْ\n ٦٠٢٤ - كَذَاكَ \"يَا زَيْدُ وَبِشْرُ\"، \"يَا يَزِيدْ ... أَبَا سَعِيدٍ\" وَكَذَاكَ \"يَا سَعِيدْ\n ٦٠٢٥ - قُلْ وَأَبَا يَزِيدَ\"، \"يَا عَبْدَ الوَلِي ... عَلِيُّ\"، \"يَا عَبْدَ الوَلِيِّ وَعَلِي\"\n ٦٠٢٦ - وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ \"أَلْ\" مَا نُسِقَا ... فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى\n ٦٠٢٧ - يُخْتَارُ عِنْدَ المَازِنِي وَسِيبَوَيْهْ (^٢) ... مَعَ الخَلِيلِ (^٣) وَابْنُ مَالِكٍ (^٤) عَلَيْهْ\n_________\n(^١) أجمع النحويون على أن \"قاطبة\" تلتزم النصب على الحالية ولا تخرج لغيرها، وقال سيبويه إنه لا يتصرف أي لا يخرج عن النصب على الحالية، ومنع النحاة جميعهم إخراجها عن النصب بالحالية، ولكن الشارح -﵀- أخرجها عن النصب وأتى بها مرفوعة، ولعله -﵀- ذهب إلى جواز إخراجها عن الحالية كما ذهب غيره إلى جواز إخراج \"كافة\" عن الحالية، ولكن الزبيدي في تاج العروس بعد أن نقل عن سيبويه وأئمة العربية منعهم إخراج \"قاطية\" عن الحال قال إن الخفاجي حاول رد هذا القول. انظر: تاج العروس ٤\\ ٦٠ والكتاب ١\\ ٣٧٦ والتعليقة ١\\ ٢٠٦ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٥٢.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ١٨٧.\n(^٣) انظر: الجمل للخليل ٨٣.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤٠٢.","vol":"2","page":62},{"text":"٦٠٢٨ - وَيُنْتَقَى النَّصْبُ لَدَى الجَرْمِيِّ ... وَغَيْرِهِ كَيُونُسَ الضَّبِّيِّ (^١)\n ٦٠٢٩ - وَالنَصْبُ فَي مَا فِيهِ \"أَلْ\" قَدْ عَرَّفَا ... وَرَفْعُ غَيْرِهِ المُبَرِّدُ (^٢) اصْطَفَى\n ٦٠٣٠ - مِنْهُ \"أَلَا يَا زَيْدُ وَالضَّحَّاكَا\" (^٣) ... نَنْصِبُهُ وَجَاءَ رَفْعُ ذَاكَا\n ٦٠٣١ - وَ\"يَا جِبَالُ أَوِّبِي وَالطَّيْرَا\" (^٤) ... بِنَصْبِهِ وَرَفْعِهِ مَذْكُورَا\n ٦٠٣٢ - وَأَجْمَعُوا فِي غَيْرِ معَطْوُفٍ عَلَى ... نَكِرَةٍ مَقْصُودَةٍ إِذْ ذَاكَ لَا\n ٦٠٣٣ - يُجِيزُ أَخْفَشٌ (^٥) بِهِ رَفْعًا عَلَى ... جَوَازِ ذِي الوَجْهَيْنِ فِي مَا نُقِلَا\n ٦٠٣٤ - مِمَّا عَلَى نَكِرَةٍ مَقْصُودَه ... عَطَفْتَ \"يَا غُلَامُ وَالخَرِيدَه\"\n ٦٠٣٥ - وَ\"أَيُّهَا\" مُبْتَدَأٌ قَدْ سَبَقَا ... مَصْحُوبَ \"أَلْ\" مُبْتَدَأٌ قَدْ لَحِقَا\n ٦٠٣٦ - بَعْدُ بِقَطْعِهَا عَنِ المُضَايَفَه ... أَيْ بَعْدَهَا حَالَةَ كَوْنِهَا صِفَه ... /١١٥ أ/\n ٦٠٣٧ - لَهَا وَيَلْزَمُ بِمَوْضِعِ الخَبَرْ ... لِأَنَّ \"أَيٌّ\" أُبْهِمَتْ لَا تُعْتَبَرْ\n ٦٠٣٨ - بِغَيْرِ وَصْلٍ فِي سِوَى اسْتِفْهَامِ ... أَوِ الجَزَا فَحَيْثُ فِي الكَلَامِ\n ٦٠٣٩ - مَا وُصِلَتْ بِصِفَةٍ قَدْ أُلْزِمَتْ ... لِأَجْلِ تَبْيِينٍ وَمَا قَدْ وُصِفَتْ\n_________\n(^١) انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٣٠٨ وشرح ابن الناظم ٥٧٥.\n(^٢) انظر: المقتضب ٢\\ ٢١٢ - ٢١٣.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الوافر:\nألا يا زيد والضحاك سيرا ... فقد جاوزتما خمر الطريق\nالشاهد فيه قول \"والضحاك\" فإنه معطوف على منادى مبني على الضم محلى بـ\"أل\" فإنه في هذه الحالة يجوز في المعطوف الوجهان الرفع والنصب. انظر: الجمل للخليل ٨٣ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٣٣ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٨٤٦ وشرح المكودي ٢٤٢ والمقاصد الشافية ٥\\ ٣٠٨ والأشباه والنظائر ٢\\ ٥٦٤ وتوجيه اللمع ٣٢٦.\n(^٤) سبأ ١٠. قرأ السبعة بنصب \"الطير\" وقرأ السلمي والأعرج وأبو نوفل وأبو يحيى وعاصم في رواية بالرفع. انظر: الدر المصون ٩\\ ١٥٩ والتصريح ٢\\ ٢٣٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٣٣.\n(^٥) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٧٥ وشرح الأشموني ٣\\ ٣٣.","vol":"2","page":63},{"text":"٦٠٤٠ - بِهِ فَقَدْ أُعْرِبَ بِالرَّفْعِ لَدَى ... ذِي صَاحِبِ المَعْرِفَةَ ايْ إِذْ بِالنِّدَا\n ٦٠٤١ - تُقْصَدُ فَهْيَ مَعْهُ كَاسْمٍ وَاحِدِ ... وَ\"أَيُّهَا الإِنْسَانُ ثِقْ بِالوَاحِدِ\"\n ٦٠٤٢ - وَالمَازِنِيُّ (^١) جَوَّزَ النَّصْبَ هُنَا ... إِذْ قَاسَهُ وَقَوْلُهُ قَدْ وُهِّنَا\n ٦٠٤٣ - وَ\"أَيُّ\" بِالضَّمِّ ابْتَنَتْ لِأَنَّهَا ... نَكِرَةٌ مَقْصُودَةٌ هُنَا وَ\"هَا\"\n ٦٠٤٤ - تُزَادُ لِلتَّنْبِيهِ فِيهَا عِوَضَا ... عَنِ الإِضَافَةِ فَحَيْثُ فُرِضَا\n ٦٠٤٥ - بِهَا نِدَا أُنْثَى كَـ\"يَا أَيَّتُهَا ... النَّفْسُ\" (^٢) فَالْحِقْ تَاءَ تَأْنِيثٍ بِهَا\n ٦٠٤٦ - وَمِثْلَمَا يَلْزَمُ وَصْفُهَا بِمَا ... صَحِبَ \"أَلْ\" مِنِ اسْمِ جِنْسٍ لَزِمَا\n ٦٠٤٧ - وَصْفٌ لَهَا بِاسْمِ إِشَارَةٍ حَصَلْ ... كَذَا بِمَوْصُولٍ مُصَدَّرٍ بِـ\"أَلْ\"\n ٦٠٤٨ - كَقَوْلِهِ \"وَأَيُّهَذَا المُحْتَذِي\" ... \"يَا أَيُّهَذَانِ\" وَ\"أَيُّهَا الذِي\"\n ٦٠٤٩ - وَ\"أَيُّهَا الذِينَ\" كُلٌّ قَدْ وَرَدْ ... وَوَصْفُ \"أَيٍّ\" بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ\n ٦٠٥٠ - يَعْنِي بِغَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ يُهْمَلُ ... فَإِنْ تَقُلْهُ فَهْوَ لَيْسَ يُقْبَلُ\n ٦٠٥١ - وَذُو إِشَارَةٍ كَـ\"أَيٍّ\" فِي الْتِزَامْ ... ذِي الصِّفَةِ التِي تَلِيقُ بِالمَقَامْ\n ٦٠٥٢ - مِنَ المُعَرَّفِ بِـ\"أَلْ\" وَمِنْ صِلَه ... بِـ\"أَلْ\" بِصَدْرِهَا تُرَى مُتَّصِلَه\n ٦٠٥٣ - تَقُولُ \"يَا ذَا الرَّجُلُ الإِمَامُ\" ... كَمَا تَقُولُ \"أَيُّهَا الغُلَامُ\"\n ٦٠٥٤ - وَاسْمُ الإِشَارَةِ هُنَا لَيْسَتْ تَقَعْ ... لِأَنَّ وَصْلَهَا بِمِثْلِهَا امْتَنَعْ\n ٦٠٥٥ - وَإِنَّمَا تَلْزَمُ ذَلِكَ الصِّفَه ... إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ المَعْرِفَه\n ٦٠٥٦ - لِمَا لَهُ أُشِيرَ أَمَّا إِنْ تَقُلْ ... \"يَا ذَا\" وَأَنْتَ مُقْبِلٌ عَلَى رَجُلْ\n ٦٠٥٧ - فَذَا عَنِ الوَصْفِ بِهِ أَغْنَى فَلَا ... يُفِيتُهَا الوَصْفُ إِذَا مَا أُهْمِلَا\n ٦٠٥٨ - فَإِنْ ذَكَرْتَهُ فَلَيْسَ يَجِبُ ... رَفْعٌ فَيُرْفَعُ إِذَنْ أَوْ يُنْصَبُ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٧٧ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٦٩.\n(^٢) الفجر ٢٧.","vol":"2","page":64},{"text":"٦٠٥٩ - فِي نَحْوِ \"سَعْدُ سَعْدَ الَاوْسِ\" (^١) فِي النِّدَا ... عَلَمًا اوْ مُنَكَّرًا قَدْ قُصِدَا\n ٦٠٦٠ - كَـ\"يَا فَتَى فَتَى عَلِيِّ الأَفْضَلِ\" ... فِي رَاجِحٍ وَاجْزِمْ بِهِ فِي الأَوَّلِ\n ٦٠٦١ - يَا زَيْدُ زَيْدَ اليَعْمُلَاتِ الذُّبَّلِ ... تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْكَ فَانْزِلِ (^٢)\n ٦٠٦٢ - شَاهِدُهُ كَكُلِّ مَا يُكَرَّرُ ... اسْمُ المُضَافِ فِيهِ حَيْثُ يُذْكَرُ\n ٦٠٦٣ - فَذَاكَ يَنْتَصِبُ ثَانٍ مِنْهُ ... لِأَنَّهُ أُضِيفَ فَالْزَمَنْهُ ... /١١٥ ب/\n ٦٠٦٤ - وَضُمَّ وَافْتَحْ أَوَّلًا تُصِبْ كَمَا ... حُقِّقَ أَمَّا الضَّمُّ وَهْوَ المُعْتَمَى\n ٦٠٦٥ - فَهْوَ لِكَوْنِهِ مُعَرَّفًا وَقَدْ ... أُفْرِدَ فَالنَّصْبُ لِثَانٍ إِنْ وَرَدْ\n ٦٠٦٦ - مُعْهُ فَذَا لِكَوْنِهِ أُضِيفَا ... مَعَ النِّدَا أَوْ كَوْنِهِ مَعْطُوفَا\n ٦٠٦٧ - أَوْ بَدَلًا أَوْ فِيهِ فِعْلٌ أُضْمِرَا ... وَكَوْنَهُ أَكَّدَ ذُو النَّظْمِ (^٣) يَرَى\n ٦٠٦٨ - وَوَجْهُ نُصْبِ أَوَّلٍ فِيهِ خِلَافْ ... فَهْوَ إِلَى مَا بَعْدَ ثَانِيهِ مُضَافْ\n ٦٠٦٩ - حِينَئِذٍ ثَانِيهِ مُقْحَمٌ عَلَى ... مَذْهَبِ سِيبَوَيْهِ (^٤) هَذَا أَوْ إِلَى\n ٦٠٧٠ - مَحْذُوفٍ انْضَافَ مُمَاثِلٍ لِمَا ... أُضِيفَ ثَانِيهِ إِلَيْهِ وَانْتَمَى\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من الطويل:\nأيا سعدُ سعدَ الأوس كن أنت ناصرًا ... ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف\nالشاهد فيه: \"يا سعد سعد الأوس\" حيث كرر المنادى مضافًا فإنه يجب نصب الثاني وفي الأول وجوه، والمقصود بالسعدَين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. انظر: حاشة ابن حمدون ٢\\ ٤١ والمجالسة وجواهر العلم ٤\\ ٩٦ والمستدرك على الصحيحين ٣\\ ٢٨٣ وآكام المرجان ١٩٠ وهواتف الجنان ٣٦ والتمهيد ٢٤\\ ١٠٥.\n(^٢) الرجز لعبد الله بن رواحة، الشاهد فيه \"يا زيد زيد اليعملات\" حيث كرر المنادى مضافًا وفي الأول وجوه. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٦ والمقتضب ٤\\ ٢٣٠ والممتع الكبير ٧٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٢٠ ومغني اللبيب ٥٩٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٧٢ والتصريح ٢\\ ٢١٧.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤٠٥.\n(^٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٠٦.","vol":"2","page":65},{"text":"٦٠٧١ - إِلَى المُبَرِّدِ (^١) الإِمَامِ أَوْ كِلَا ... هَذَيْنِ قَدْ أُضِيفَ لِلذِي تَلَا\n ٦٠٧٢ - ثَانٍ وَذَا يُرْوَى عَنِ الفَرَّاءِ (^٢) ... وَقِيلَ رُكِّبَا عَلَى بِنَاءِ\n ٦٠٧٣ - \"خَمْسَةَ عَشْرَ\" وَأُضِيفَا وَهْوَا ... يُنْسَبُ لِلأَعْلَمِ حِينَ يُرْوَى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ المُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّم</span>\n ٦٠٧٤ - وَفِيهِ يُذْكَرُ المُضَافُ لِلمُضَافْ ... لِليَا وَحُكْمُ مَا إِلَى اليَاءِ يُضَافْ\n ٦٠٧٥ - إِعْرَابًا النَّصْبُ كَمَا فِي كُلِّ مَا ... أَضَفْتَهُ لِغَيْرِهِ وَإِنَّمَا\n ٦٠٧٦ - تَنْوِينُهُ مُبَيَّنٌ لِمَا اخْتَلَفْ ... مِنْ حَالِ ذِي اليَاءِ وَمَا عَنْهَا خَلَفْ\n ٦٠٧٧ - وَلَيْسَ إِعْرَابًا وَذَاكَ مَرْوِي ... مِنْ لُغَةٍ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ نَحْوِ (^٣)\n ٦٠٧٨ - وَاجْعَلْ مُنَادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا ... وَلَمْ يَكُنْ مَا قَدْ أُضِيفَ آتِيَا\n ٦٠٧٩ - وَصْفًا شَبِيهَ الفِعْلِ أَوْ أُمًّا وَأَبْ ... بِأَوْجُهٍ خَمْسٍ فَخَيِّرْ وَالأَحَبّْ\n ٦٠٨٠ - كَلَفْظِ \"يَا عَبْدِ\" مَعَ الحَذْفِ لِيَا ... وَالكَسْرَ إِذْ دَلَّ عَلَيْهَا أَبْقِيَا\n ٦٠٨١ - وَمِنْهُ جَاءَ \"يَا عِبَادِ فَاتَّقُونْ\" (^٤) ... يَلِيهِ أَنْ تُثْبِتَهَا مَعَ السُّكُونْ\n ٦٠٨٢ - كَنَحْوِ \"عَبْدِي\" مِنْهُ \"يَا عِبَادِي ... لَا خَوْفَ\" (^٥) اوْ تَقْلَبُ إِذْ تُنَادِي\n ٦٠٨٣ - كَسْرَتَهُ لِلفَتْحِ وَاليَا لِلأَلِفْ ... كَـ\"عَبْدَ\" وَالأَلِفُ مِنْهُ يَنْحَذِفْ\n ٦٠٨٤ - أَحْسَنُ مِنْهُ أَنَّهَا تَبْقَى كَـ\"يَا ... عَبْدَا\" وَأَوْلَى مِنْهُ أَنْ يَثْبُتَ يَا\n_________\n(^١) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٢٧.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٣٢١ - ٣٢٢ وارتشاف الضرب ٤\\ ٢٢٠٦.\n(^٣) أي هذا ليه من فن النحو الذي يعنى بأحوال أواخر الكلم بل هو من اللغة والتصريف.\n(^٤) الزمر ١٦.\n(^٥) الزخرف ٦٨. بإثبات الياء ساكنة قراءة نافع وابن عامر وأبي عمرو. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٣٣٥ وشرح الأشموني ٣\\ ٤٠ واللمحة ٢\\ ٦١٣.","vol":"2","page":66},{"text":"٦٠٨٥ - قَدْ حُرِّكَتْ كَـ\"عَبْدِيَا\" وَالأَصْلُ ذَا ... وَمَا سِوَاهُ فَهْوَ مِنْهُ أُخِذَا\n ٦٠٨٦ - وَهْوَ فَصِيحٌ مِثْلَمَا قَدْ وَصَفُوا ... كَـ\"يَا عِبَادِيَ الذِينَ أَسْرَفُوا\" (^١)\n ٦٠٨٧ - وَزِيدَ وَجْهٌ سَادِسٌ قَدْ قَطَعَهْ ... عَنِ الإِضَافَةِ وَيَنْوِيهَا مَعَهْ\n ٦٠٨٨ - فَضُمَّهُ كَمُفْرَدٍ كَـ\"عَبْدُ\" ... وَمِنْهُ \"رَبُّ احْكُمْ\" (^٢) كَمَا قَدْ عَدُّوا\n ٦٠٨٩ - أَمَّا الذِي اعْتَلَّ كَـ\"قَاضٍ\" وَ\"فَتَى\" ... فَيَاؤُهُ وَاجِبَةٌ أَنْ تَثْبُتَا ... /١١٦ أ/\n ٦٠٩٠ - مَفْتُوحَةً وَمُشْبِهُ الفِعْلِ يَكُونْ ... بِاليَاءِ لَا غَيْرُ بِفَتْحٍ أَوْ سُكُونْ\n ٦٠٩١ - كَنَحْوِ \"قَاضِيَّ\"، \"فَتَايَ\"، \"ضَارِبِي\" ... \"يَا مُكْرِمِي\" أَوْ \"أَنْتَ يَا مُغَاضِبِي\"\n ٦٠٩٢ - وَالفَتْحُ وَالكَسْرُ أَيِ الوَاحِدُ مِنْ ... ذَيْنِ وَحَذْفُ اليَا بِكُلٍّ مُقْتَرِنْ\n ٦٠٩٣ - تَخْفِيفًا اسْتَمَرَّ فِي مَا نُودِيَا ... مِنَ المُضَافِ لِلذِي انْضَافَ لِيَا\n ٦٠٩٤ - وَكَانَ لَفْظَ \"أُمٍّ\" اوْ\"عَمٍّ\" وَمَا ... نُودِيَ \"بِنْتًا\" وَ\"ابْنًا\" اوْ نَحْوَهُمَا\n ٦٠٩٥ - كَـ\"يَا ابْنَ أُمَّ\"، \"يَا ابْنَ عَمَّ لَا مَفَرّْ\" ... \"يَا ابْنَةَ عَمَّ\"، \"بِنْتَ أُمَّ\" وَاسْتَمَرّْ\n ٦٠٩٦ - كَسْرٌ لِأَنَّهُ عَلَى اليَاءِ دَلِيلْ ... وَالفَتْحُ كَوْنُهُ عَلَى الذِي أُزِيلْ\n ٦٠٩٧ - مِنْ أَلِفٍ تُقْلَبُ عَنْهَا دَلَّ أَوْ ... تَخْفِيفًا اوْ جَاءَ لِتَرْكِيبٍ رَأَوْا\n ٦٠٩٨ - وَشَذَّ إِثْبَاتٌ لِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ ... كَـ\"يَا ابْنَ أُمِّي\"، \"يَا ابْنَ عَمَّا\" مَا حُذِفْ\n ٦٠٩٩ - يَا ابْنَةَ عَمَّا لَا تَلُومِي وَاهْجَعِي ... وَانْمِي كَمَا يَنْمِي الخِضَابُ الأَشْجَعِي (^٣)\n_________\n(^١) الزمر ٥٣.\n(^٢) الأنبياء ١١٢. بالضم قراءة أبي جعفر وحفص. انظر: البحر المحيط ٦\\ ٣١٩ والمحتسب ٢\\ ٦٨.\n(^٣) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه قوله \"يا ابنة عما\" حيث أبدل الألف من الياء وأثبتها، والأصل \"يا ابنة عمي\". انظر: الدر المصون ٥\\ ٤٦٨ والمحتسب ٢\\ ٢٣٧ واللمحة ٦\\ ١٥ والكتاب ٢\\ ٢١٤ والمقاصد الشافية ٥\\ ٣٤١ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٥٤٥ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٢٩٥.","vol":"2","page":67},{"text":"٦١٠٠ - وَافْتَحْ وَسَكِّنْ مَعَ إِثْبَاتٍ لِيَا ... وَاثْبِتْ وُجُوبًا بِسِوَى مَا حُكِيَا\n ٦١٠١ - كَـ\"يَا أَخَا أَبِي\" وَ\"يَا ابْنَ أُخْتِي\" ... وَ\"يَا ابْنَ خَالِي\"، \"يَا غُلَامَ بِنْتِي\"\n ٦١٠٢ - وَفِي النِّدَا لِلأَبِ وَالأُمِّ هُمَا ... مَعَ إِضَافَةٍ لِيَا مَنْ كَلَّمَا\n ٦١٠٣ - \"أَبَتِ\"، \"أُمَّتِ\" بِتَا مَنْ أَنَّثَا ... عَرَضَ أَيْ زِيَادَةً قَدْ حَدَثَا\n ٦١٠٤ - عَلَى اللُّغَاتِ السِّتِّ وَاكْسِرْ أَيْ لِتَا ... كَذَا أَوِ افْتَحْ قَيْسًا ايْضًا وَأَتَى\n ٦١٠٥ - ضَمٌّ بِتِلْكَ وَمِنَ اليَا التَّا عِوَضْ ... فَالجَمْعُ بَيْنَ اليَا وَتَاءٍ مُعْتَرَضْ\n ٦١٠٦ - إِنْ لَمْ يَكُنْ مُؤَوَّلًا مِنْ ذَاكَا ... يَا أَبَتَا عَلَّكَ أَوْ عَسَاكَا (^١)\n ٦١٠٧ - فَقِيلَ ذِي الأَلِفُ لِلإِبْدَالِ عَنْ ... يَاءٍ وَقِيلَ بَلْ لَهَا التَا تُشْبَعَنْ\n ٦١٠٨ - وَقِيلَ بَلْ مَعْنَاهَا الِاسْتِغَاثَه ... فَهْيَ لِوَاحِدٍ مِنَ الثَّلَاثَه\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ أَسْمَاءٌ لَازَمِتِ النِّدَاء</span>\n ٦١٠٩ - فَلَيْسَ تُسْتَعْمَلُ فِي سِوَاهُ ... إِلَّا ضَرُورَةً كَمَا تَرَاهُ\n ٦١١٠ - وَ\"فُلُ\" فِيهِ الضَّمُّ لِلحَرْفَيْنِ عَمّْ ... لِرَجُلٍ وَ\"فُلَةٌ\" بِفًا تُضَمّْ\n ٦١١١ - لِامْرَأَةٍ يَعْنِي فَذَانِ بَعْضُ مَا ... يُخَصُّ بِالنِّدَا وَقِيلَ بَلْ هُمَا\n ٦١١٢ - مَعْنَى \"فُلَانٌ\" وَ\"فُلَانَةٌ\" وَمَا ... صَحَّ لِأَنَّ ذَيْنِ يُكْنَى بِهِمَا\n ٦١١٣ - عَنْ نَحْوِ \"هِنْدٍ\" وَ\"مُحَمَّدٍ\" وَلَا ... يَخْتَصُّ ذَانِ بِالنِّدَا فَبَطَلَا\n ٦١١٤ - \"لُؤْمَانُ\" بِالضَّمِّ وَبِالإِسْكَانِ ... لِلهَمْزِ \"مَلْأَمٌ\" كَـ\"مَلْأَمَانِ\"\n ٦١١٥ - يَعْنِي عَظِيمَ اللُّؤْمِ (^٢) \"نَوْمَانُ\" بِنُونْ ... مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ بَوَاوٍ ذِي سُكُونْ\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله \"يا أبتا\" حيث إنه جمع بين التاء التي هي عوض عن الياء وبين الياء وهي ههنا منقلبة ألفًا. انظر: اللمحة ٢\\ ٦١٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ١٠٩٢ وشرح الأشموني ٣\\ ٤٣ والتصريح ٢\\ ٢٣٥ وخزانة الأدب ٥\\ ٣٦٢.\n(^٢) انظر: تهذيب اللغة ١٥\\ ٢٨٧ وتاج العروس ٣٣\\ ٣٩١.","vol":"2","page":68},{"text":"/١١٦ ب/\n ٦١١٦ - كَثِيرُ نَوْمٍ (^١) \"مَكْرَمَانُ\" مِنْ كَرَمْ (^٢) ... كَذَا يُخَصُّ بِالنِّدَا الكُلُّ وَلَمْ\n ٦١١٧ - يُقَسْ عَلَيْهِ عِنْدَهُمْ وَاطَّرَدَا ... فِي سَبِّ الُانْثَى حَيْثُ قِيسِ فِي النِّدَا\n ٦١١٨ - وَزْنُ \"فَعَالِ\" نَحْوُ \"يَا خَبَاثِ ... \"فَجَارِ\" أَوْ \"لَكَاعِ\" أَوْ \"خَنَاثِ\"\n ٦١١٩ - وَجَاءَ فِي غَيْرِ النِّدَا ضَرُورَه ... وَكُلُّهَا عَلَى البِنَا مَكْسُورَه\n ٦١٢٠ - لِلعَدْلِ وَالوَزْنِ وَأَسْمَاءِ الإِنَاثْ ... فَضَارَعَتْ \"حَذَامِ\" فِي هَذِي الثَّلَاثْ\n ٦١٢١ - وَالأَمْرُ هَكَذَا عَلَى وَزْنِ \"فَعَالْ\" ... مُطَّرِدٌ نَحْوُ \"تَرَاكِ\" وَ\"نَزَالْ\"\n ٦١٢٢ - مِنَ الثُّلَاثِيِّ المُجَرَّدِ الذِي ... تَمَّ تَصَرُّفًا وَغَيْرَ ذَا انْبِذِ\n ٦١٢٣ - وَشَاعَ فِي سَبِّ الذُّكُورِ \"فُعَلُ\" ... وَزْنٌ بِضَمِّ الفَا وَفَتْحٌ يَحْصُلُ\n ٦١٢٤ - لِلعَيْنِ مَبْنِيًّا عَلَى الضَّمِّ كَـ\"يَا ... غُدَرُ\"، \"يَا خُبَثُ\" حَيْثُ نُودِيَا\n ٦١٢٥ - وَمِثْلُهُ \"يَا فُسَقَ\" اوْ \"يَا لُكَعُ\" ... وَلَا تَقِسْ عَلِيهِ مَا لَا تَسْمَعُ\n ٦١٢٦ - وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ \"فُلُ\" وَلَا نِدَا ... كَمَا أَتَى التَّرْخِيمُ فِي غَيْرِ النِّدَا\n ٦١٢٧ - قَالَ أَبُو النَّجْمِ بِنَعْتِ الإِبِلِ ... تَضِلُّ مِنْهُ إِبِلِي بِالهَوْجَل\n ٦١٢٨ - تَدَافَعَ الشَّيْبُ وَلَمْ تَقَتَّلِ ... فِي لُجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ (^٣)\n ٦١٢٩ - وَابْنُ هِشَامٍ (^٤) قَالَ إِنَّ أَصْلَ ذَا: ... \"فُلَانٍ\" الأَلِفُ مِنْهُ نُبِذَا\n_________\n(^١) انظر: العين ٨\\ ٣٨٦ وجمهرة اللغة ٢\\ ٩٩٢.\n(^٢) انظر: تهذيب اللغة ١٠\\ ١٣٤ والصحاح ٥\\ ٢٠٢١.\n(^٣) الرجز كما قال الشارح -﵀- لأبي النجم العجلي من الأرجوزة المشهورة التي مطلعها:\nالحمد لله العلي الأجلل ... الواسع الفضل الوهوب المجزل\nالشاهد فيما ذكره الشارح قوله \"عن فل\" فإنه استعملها في غير النداء وجرها بحرف الجر. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٤٨ والمقتضب ٤\\ ٢٣٨ والأصول ١\\ ٣٤٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٣١.\n(^٤) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٤٣.","vol":"2","page":69},{"text":"٦١٣٠ - وَالنُّونُ لِاضْطِرَارِهِمْ نَحْوُ \"المَنَا\" (^١) ... أَيِ \"المَنَازِلُ\" فَذَا كَمَا هُنَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاسْتِغَاثَة</span>\n ٦١٣١ - هِيَ نِدَاءُ مَنْ عَلَى مَشَقَّةِ ... أَعَانَ أَوْ خَلَّصَ مِنْ مُصِيبَةِ\n ٦١٣٢ - وَلَا يَجِيءُ غَيْرُ \"يَا\" مِنْ أَحْرُفِ ... نِدَائِهِمْ وَمَعَهَا لَمْ تُحْذَفِ\n ٦١٣٣ - كَمَا سَيَأْتِيكَ وَمِثْلَ مَا مَضَى ... إِذَا اسْتُغِيثَ اسْمٌ مَنَادًى خُفِضَا\n ٦١٣٤ - غَالِبًا اعْرَابًا وَلَيْسَ لِلبِنَا ... بِاللَّامِ مَفْتُوحًا يَجُرُّهَا هُنَا\n ٦١٣٥ - وَفَتْحُهُ لِلفَرْقِ بَيْنَ المُسْتَغَاثْ ... بِهِ وَبَيْنَ مَا لَهُ قَدْ يُسْتَغَاثْ\n ٦١٣٦ - وَلِوُقُوعِ ذِي النِّدَا كَالمُضْمَرِ ... هُنَا وَمَعْهُ اللَّامُ لَمْ يَنْكَسِرِ\n ٦١٣٧ - فِي غَيْرِ يَاءِ مُتَكَلِّمٍ كَـ\"يَا ... لَلمُرْتَضَى -بِفَتْحِهِ- لِلأَتْقِيَا\"\n ٦١٣٨ - وَافْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ \"يَا\" ... لَامًا كَـ\"يَا لَلقَوْمِ يَا لَقَوْمِيَا\"\n ٦١٣٩ - وَفِي سِوَى ذَلِكَ وَهْوَ المُسْتَغَاثْ ... مِنْ أَجْلِهِ المُظْهَرِ أَوْ مَا يُسْتَغَاثْ\n ٦١٤٠ - بِهِ مَعَ العَطْفِ لَهُ بِدُونِ \"يَا\" ... بِالكَسْرِ لِلَّامِ بِهَذَيْنِ ائْتِيَا\n ٦١٤١ - نَحْوُ \"فَيَا لَلنَّاسِ لِلوَاشِي\" وَيَا ... لَلقَوْمِ وَالأَعْيَانِ\" لَمْ يَأْتِ بِـ\"يَا\"\n ٦١٤٢ - وَمَعَ إِضْمَارٍ لِمَا شِئْتَ تَقَعْ ... لَامٌ بِهِ كَحُكْمِهَا حَيْثُ يَقَعْ\n ٦١٤٣ - فِي غَيْرِ ذَا البَابِ كَنَحْوِ \"يَا لِي ... لَكَ وَلِي\" فَقِسْ بِذَا المِثَالِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول لبيد بن ربيعة من الكامل:\nدرس المنا بمتالع فأبان ... فتقادمت بالحبس فالسوبان\nالشاهد فيه \"المنا\" أصله \"المنازل\" وحذف منه الأحرف اضطرارًا. انظر: المزهر ١\\ ١٥١ والخصائص ١\\ ٨٢ واللباب ١\\ ٤٠٠ والتصريح ٢\\ ٢٤٠ والاقتراح ٥٣ والكامل ٢\\ ١٦ وسمط اللآلي ١\\ ١٣ والمسائل العسكريات ١٠٥ والمقاصد الشافية ٥\\ ٤٥٨.","vol":"2","page":70},{"text":"٦١٤٤ - وَإِنْ وَجَدْتَ اللَّامَ بَعْدَ \"يَا\" كُسِرْ ... فَمَا لِأَجْلِهِ اسْتُغِيثَ مَا ذُكِرْ\n ٦١٤٥ - وَمَا بِهِ اسْتُغِيثَ جَاءَ مُنْحَذِفْ ... وَلَامُ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْ\n ٦١٤٦ - تَلِي خِتَامَهُ إِذَا مَا وُجِدَتْ ... فَاللَّامُ فِي ابْتِدَائِهِ قَدْ فُقِدَتْ\n ٦١٤٧ - كَقَوْلِهِ \"يَا عَجَبًا لِلمَيِّتِ\" (^١) ... وَرُبَّمَا كِلَاهُمَا لَمْ يَثْبُتِ\n ٦١٤٨ - وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجَّبٍ أُلِفْ ... أَيْ مِثْلُ مَا اسْتُغِيثَ فَي مَا قَدْ وُصِفْ\n ٦١٤٩ - كَنَحْوِ \"يَا لَلعَجَبِ العَجِيبِ\" (^٢) ... وَمْنُهُ \"يَا لَلكَلَأِ الخَصِيبِ\"\n ٦١٥٠ - تَقْدِيرُهُ \"يَا عَجَبُ احْضُرْ\"، \"يَا كَلَا ... وَقْتُكَ ذَا\" وَمِنْهُ مَا قَدْ نُقِلَا\n ٦١٥١ - يَا عَجَبًا لِهَذِهِ الفَلِيقَه ... هَلْ تُذْهِبَنَّ القُوَبَاءُ الرِّيقَه (^٣)\n ٦١٥٢ - وَجَاءَ فَتْحُ اللَّامِ فِي \"يَا لَلْعَجَبْ\" ... وَكَسْرُهَا فَاضْمِرٍ لِكُلٍّ مَا وَجَبْ\n ٦١٥٣ - وَإِنْ تَعَجَّبْتَ أَوْ اسْتَغَثْتَ قِفْ ... إِنْ شِئْتَ بِالهَا حَالَ إِلْحَاقِ الأَلِفْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأعشى ميمون من السريع:\nحتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبًا للميت الناشر\nالشاهد فيه \"يا عجبا للميت\" فإن لام الاستغاثة والألف تتعاقبان ولا يجوز اجتماعهما فإما ألف وإما لام. انظر: شرح شواهد المغني ٢\\ ٩٠٣ وخزانة الأدب ٣\\ ٣٩٩ والمستقصى ١\\ ١٢٠ وسمط اللآلي ١\\ ٢٧٥ وأمالي الزجاجي ١\\ ٧٩ والخصائص ٣\\ ٣٢٨.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الوافر:\nألا يا قوم للعجب العجيب ... وللغفلات تعرض للأريب\nالشاهد فيه قوله \"يا قوم\" حيث ترك الشاعر لام المستغاث وترك الألف وكان القياس أن يقول \"يا لقومي\" أو \"يا قوما\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٣٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١١٠ والتصريح ٢\\ ٢٤٤ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٣٩ وشرح ابن الناظم ٤١٩.\n(^٣) الرجز لابن قنان، الشاهد فيه \"يا عجبًا\" فإنه استغنى عن لام الاستغاثة بالألف. انظر: البحر المحيط ٦\\ ١٢٨ والزاهر ٢\\ ٣٩ واللامات ٨٨ والجنى الداني ١٧٧ ومغني اللبيب ٤٨٦ والتصريح ٢\\ ٢٤٥ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٩١ وشرح المكودي ٢٤٨.","vol":"2","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-113>فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النُّدْبَة</span>\n ٦١٥٤ - وَهْيَ النِّدَاءُ بِاسْمِ مَنْ تُفُجِّعَا ... لِفَقْدِهِ أَوْ مِنْهُ قَدْ تُوُجِّعَا\n ٦١٥٥ - بِـ\"وَا\" وَ\"يَا\" مِنْ أَحْرُفِ النِّدَاءِ ... وَغَالِبًا مِنْ كَلِمِ النِّسَاءِ\n ٦١٥٦ - مَا لِلمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ يُضَمّْ ... مِنْ نَحْوِ \"وَا سَعْدُ\" مِنَ الفَرْدِ العَلَمْ\n ٦١٥٧ - وَنَحْوُ \"وَا ضَارِبًا العَلَا\" نُصِبْ ... كَـ\"وَا عُبَيْدَ اللهِ\" حَيْثُمَا نُدِبْ\n ٦١٥٨ - وَإِنْ تُنَوِّنْهُ اضْطِرَارًا فَاضْمُمَا ... وَانْصِبْهُ وَارْوِ مِنْهُ مَا قَدْ نُظِمَا\n ٦١٥٩ - وَا فَقْعَسًا وَأَيْنَ مِنِّي فَقْعَسُ ... أَإِبِلِي يَأْخُذُهَا كَرَوَّسُ (^١)\n ٦١٦٠ - وَالقَصْدُ إِظْهَارُ مُصَابٍ عَظُمَا ... مِنْ نُدْبَةٍ لِأَجْلِ ذَا قَالَ وَمَا\n ٦١٦١ - نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَا ... إِذْ لَيْسَ لِلنَّادِبِ عُذْرٌ فِيهِمَا\n ٦١٦٢ - كَمُفْرَدِ اسْمِ الجِنْسِ وَالمُشَارِ لَهْ ... وَذِي اتِّصَالٍ لَمْ تُعَيِّنْهُ الصِّلَه\n ٦١٦٣ - وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بِالذِي بِلَا ... إِبْهَامٍ اشْتَهَرَ إِذْ مِنْ \"أَلْ\" خَلَا\n ٦١٦٤ - كَـ\"بِئْرَ زَمْزَمٍ\" يَلِي \"وَا مَنْ حَفَرْ\" (^٢) ... كَأَنَّهُ لِشَيْبَةٍ الحَمْدِ ذَكَرْ\n ٦١٦٥ - وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ غَالِبَا ... بِالأَلِفَ ايْ عَقِيبَ فَتْحٍ طَالِبَا\n ٦١٦٦ - إِطَالَةَ الصَّوْتِ كَـ\"وَا مُحَمَّدَا\" ... وَ\"وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ\" قُيِّدَا ... /١١٧ ب/\n ٦١٦٧ - ذَاكَ بِتَسْهِيلٍ (^٣) بِأَنَّ المُنْتَهَى ... مِنْ أَلِفٍ يَكُونُ خَالِيًا وَهَا\n_________\n(^١) الرجز لبعض بني أسد، الشاهد فيه قوله \"وا فقعسًا\" حيث نصب المندوب ونونه للضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٤٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٢٢ وشرح الأشموني ٣\\ ٥٨ والتصريح ٢\\ ٢٤٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٦٥ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٢١٧ وشرح ابن الناظم ٤٢١.\n(^٢) إشارة إلى قولهم: \"وا من حفر بئر زمزماه\". انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٢٣٨ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٦٠٤ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٤٢٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٦٥ والتصريح ٢\\ ٢٤٧.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤١٥.","vol":"2","page":72},{"text":"٦١٦٨ - كَـ\"سَاهٍ\" أَوْ \"عَبْدُ الإِلَهِ\" وَالأَلِفْ ... وَصَلَهَا يُونُسُ (^١) بِالذِي وُصِفْ\n ٦١٦٩ - بِهِ كَـ\"وَا زَيْدُ الظَّرِيفَا\" إِنْ تُضِفْ ... مَتْلُوُّهَا أَيْ مَا تَقَدَّمَ الأَلِفْ\n ٦١٧٠ - إِنْ كَانَ مِثْلَهَا بِأَنْ كَانَ أَلِفْ ... آخِرَ مَنْدُوبٍ فَذَاكَ قَدْ حُذِفْ\n ٦١٧١ - كَنَحْوِ \"وَا مُوسَاهُ\" وَالأَلِفَ يَا ... تَقْلِبُ أَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) كَـ\"مُوسَيَا\"\n ٦١٧٢ - كَذَاكَ تَنْوِينُ الذِي بِهِ كَمَلْ ... ذُو النَّدْبِ مِنْ صِلَةٍ اوْ مَا إِكْتَمَلْ\n ٦١٧٣ - مِنْ غَيْرِهَا احْذِفْ نَحْوُ \"وَا مَنْ نَصَرَا ... مُحَمَّدًا\" وَ\"وَا غُلَامَ عُمَرَا\"\n ٦١٧٤ - نِلْتَ إِذَا فَعَلْتَ ذَاكَ الأَمَلَا ... وَالشَّكْلَ حَتْمًا فِي خِتَامٍ حَصَلَا\n ٦١٧٥ - مِنْ حَرَكَاتٍ أَوْلِهِ مُجَانِسَا ... بِأَلِفٍ لِفَتْحَةٍ قَدْ جَانَسَا\n ٦١٧٦ - فَلَا تُغَيِّرْهَا وَضَمٌّ جَانَسَهْ ... وَاوٌ وَكَسْرَةٌ لِيًا مُجَانِسَه\n ٦١٧٧ - فَالأَلِفَ اقْلِبْهَا إِلَيْهِمَا مَعَا ... ضَمٍّ وَكَسْرٍ قَبْلَهَا قَدْ وَقَعَا\n ٦١٧٨ - إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِذَيْنِ وَالأَلِفْ ... هُوَ بِوَهْمٍ لَابِسًا فَيَنْحَذِفْ\n ٦١٧٩ - فِي نَحْوِ \"وَا غُلَامَكِي\"، \"فَتَاهُو\" ... \"عَبْدَكُمُو\" فَالفَتْحَ لَوْ أَبْقَاهُ\n ٦١٨٠ - مَعْ أَلِفٍ فَقَالَ \"وَا غُلَامَكَا\" ... وَ\"وَا فَتَاهَا\" ثُمَّ نَحْوُ ذَلِكَا\n ٦١٨١ - أَفْهَمَ غَيْرَ القَصْدِ وَالقَلْبُ انْتَفَى ... إِنْ عُدِمَ اللَّبْسُ فَأَبْقِ الأَلِفَا\n ٦١٨٢ - مَعْ فَتْحِ مَتْلُوٍّ لَهَا كَمَا مَضَى ... كَنَحْوِ \"وَا عَمْرًا\" وَ\"وَا عَبْدَ الرِّضَا\"\n ٦١٨٣ - وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ ... مِنْ بَعْدِ نَحْوِ أَلِفٍ وَلَا تَزِدْ\n ٦١٨٤ - فِي الوَصْلِ فِي غَيْرِ اضْطِرَارٍ فَاكْسِرِ ... وَاضْمُمُ إِذَنْ وَذَا عَلَى المُشْتَهِرِ\n ٦١٨٥ - وَإِنْ تَشَا فَالمَدُّ فِي الوَقْفِ كَفَى ... وَالهَاءَ لَا تَزِدْ فَقُلْ \"وَا يُوسُفَا\"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٢٦ والمقتضب ٤\\ ٢٧٥ والأصول ١\\ ٣٥٨.\n(^٢) انظر: شرح الأشموني ٣\\ ٥٩.","vol":"2","page":73},{"text":"٦١٨٦ - وَقَائِلٌ \"وَا عَبْدِيَا\" بِفَتْحِ يَا ... عَنْ سِيبَوَيْهِ (^١) الحَبْرِ هَذَا رُوِيَا\n ٦١٨٧ - أَيْضًا وَ\"وَا عَبْدَا\" بِحَذْفِهَا كَمَا ... رَأَى المُبَرِّدُ (^٢) الإِمَامُ حَيْثُمَا\n ٦١٨٨ - يُنْدَبُ مَا أُضِيفَ لِليَا هُوَ مَنْ ... يَقُولُ فِي النِّدَاءِ \"يَا عَبْدِي\" بِأَنْ\n ٦١٨٩ - يَذْكُرَهَا وَاليَاءُ ذَا سُكُونِ ... مِنْ ذَاكَ أَبْدَاهَا مَعَ التَّبْيِينِ\n ٦١٩٠ - وَمَنْ أَتَى مَفْتُوحَةً بِهَا يَقُولْ ... \"وَا عَبْدِيَا\" فَقَطْ وَمَعْ غَيْرِ المَقُولْ\n ٦١٩١ - كَعَبْدَ، عَبْدِ، عَبْدُ، عَبْدَا مُشْتَرَطْ ... بِأَنْ تَجِي فِيهَا بِـ\"وَا عَبْدَا\" فَقَطْ\n ٦١٩٢ - وَنَدْبُ مَا يُضَافُ لِلذِي لِيَا ... أُضِيفَ كَـ\"ابْنِ ابْنِي\" فَأَوْجِبْ فِيهِ يَا\n ٦١٩٣ - لِأَنَّ مَا لَهُ أُضِيفَ مَا نُدِبْ ... كَحُكْمِ مَا نُودِيَ إِذْ فِيهِ يَجِبْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّرْخِيم</span>\n ٦١٩٤ - قَدْ حُدَّ بِالتَّسْهِيلِ وَالتَّلْيِينِ ... فِي لُغَةٍ (^٣) وَالصَّوْتِ ذِي التَّحْسِينِ\n ٦١٩٥ - وَفِي اصْطِلَاحٍ حَذْفُ بَعْضِ اسْمٍ عَلَى ... وَجْهٍ يَخُصُّهُ وَمَعْهُ حَصَلَا\n ٦١٩٦ - تَسْهِيلُهُ وَذَاكَ تَرْخِيمُ النِّدَا ... أَوِ اضْطِرَارٍ وَلِذَيْنِ عُقِدَا\n ٦١٩٧ - ذَا الفَصْلُ أَوْ تَرْخِيمُ تَصْغِيرٍ كَمَا ... يَأْتِي بَيَانُهُ (^٤) وَمَا تَقَدَّمَا\n ٦١٩٨ - بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ مَنْظُومَا ... بِالنَّصْبِ مَفْعُولًا لَهُ تَرْخِيمَا\n ٦١٩٩ - احْذِفْ هُدِيتَ آخِرَ المُنَادَى ... كَـ\"يَا سُعَا\" فِيمَنْ دَعَا سُعَادَا\n ٦٢٠٠ - إِنْ كَانَ مَعْ إِفْرَادِهِ مُعَرَّفَا ... لَيْسَ بِمُسْنَدٍ لَهُ، لَمْ يُضَفَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٢١.\n(^٢) انظر: المقتضب ٤\\ ٢٧٠.\n(^٣) انظر: العين ٤\\ ٢٦٠ وتهذيب اللغة ٧\\ ١٦٣ والصحاح ٥\\ ١٩٣٠.\n(^٤) يعني به باب التصغير. انظر: البيت ٨٣٠٠.","vol":"2","page":74},{"text":"٦٢٠١ - مَا خُصَّ بِالنِّدَا وَلَا تُعُجِّبَا ... مِنْهُ وَلَا اسْتَغَثْتَهُ أَوْ نُدِبَا\n ٦٢٠٢ - فَنَحْوُ \"زَيْدَانِ\" وَقَوْلِ الأَعْمَى ... \"يَا رَجُلًا خُذْ بِيَدِي\"، \"يَا أَعْمَى\"\n ٦٢٠٣ - \"يَا شَابَ قَرْنَاهَا\" وَ\"يَا عَبْدَ النَّجِيبْ\" ... \"يَا فُلُ\" أَوْ \"يَا مَا أُمَيْلِحَ الحَبِيبْ! \"\n ٦٢٠٤ - \"يَا لَلعَلَا\"، \"وَا عَامِرًا\" مَا رُخِّمَا ... وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقًا فِي كُلِّ مَا\n ٦٢٠٥ - أُنِّثَ بِالهَاءِ فَلَا يُشْرَطُ مَا ... يَأْتِي سَوَاءٌ فِيهِ كَانَ عَلَمَا\n ٦٢٠٦ - مُؤَنَّثًا زَادَ عَلَى ثَلَاثَه ... أَمْ كَانَ غَيْرَ هَذِهِ الثَّلَاثَه\n ٦٢٠٧ - كَـ\"خَوْلَةٍ\" وَ\"طَلْحَةٍ\" وَ\"مَارِيَه\" ... وَ\"هِبَةٍ\"، \"شَاةٍ\" وَنَحْوِ \"جَارِيَه\"\n ٦٢٠٨ - فَقِيلَ \"يَا شَا أُدْجُنِي\" (^١) أَقِيمِي ... مَعْنَاهُ عِنْدَهُمْ وَفِي المَنْظُومِ\n ٦٢٠٩ - جَارِيَ لَا تَسْتَنْكِرِي عَذِيرِي ... سَيْرِي وَإِشْفَاقِي عَلَى بَعِيرِي (^٢)\n ٦٢١٠ - وَمَا تُنَادِيهِ الذِي قَدْ رُخِّمَا ... بِحَذْفِهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ فَهْوَ مَا\n ٦٢١١ - يُحْذَفُ شَيْءٌ غَيْرُهَا بَعْدُ وَلَوْ ... سَبَقَ حَرْفُ اللِّينَ مَثْلَمَا حَكَوَا\n ٦٢١٢ - كَـ\"يَا عَقَنْبَاةُ\" وَهَذَا المُشْتَهِرْ ... وَقِيلَ بَلْ يَجُوزُ غَيْرُ مَا ذُكِرْ\n ٦٢١٣ - وَمَا تُرَخِّمْهُ بِحَذْفِ الهَاءِ قِفْ ... عَلَيْهِ غَالِبًا بِهَاءٍ وَاخْتُلِفْ\n ٦٢١٤ - فِيهِ فَقِيلَ هُوَ هَا سَكْتٍ وَقِيلْ ... أُعِيدَ فِيهِ الهَاءُ بَعْدَ أَنْ أُزِيلْ\n ٦٢١٥ - وَالأَوَّلُ اخْتِيَارُ سِيبَوَيْهِ (^٣) ... وَالثَّانِ مَيْلُ نَاظِمٍ (^٤) إِلَيْهِ\n ٦٢١٦ - وَامْنَعَ كَمَا فِي النَّظْمِ قَالَ وَاحْظُلَا ... تَرْخِيمَ مَا مِنْ هَذِهِ الهَا قَدْ خَلَا\n_________\n(^١) هذا من أقوالهم المسموعة. انظر: الأصول ١\\ ٣٦٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٢٨ والتصريح ٢\\ ٢٥٤ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٢١.\n(^٢) الرجز للعجاج، الشاهد فيه \"جاريَ\" حيث رخم المنادى بحذف هاء التأنيث. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٤١ والمقتضب ٤\\ ٢٦٠ والمقاصد الشافية ٥\\ ٤٠٩ والمسائل العسكريات ٨٨ وشرح ابن الناظم ٤٢٤ وشرح المكودي ٢٥٢ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٣١٥.\n(^٣) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٤٢.\n(^٤) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٤٢٩.","vol":"2","page":75},{"text":"٦٢١٧ - إِلَّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوْقُ العَلَمْ ... دُونَ إِضَافَةٍ وَإِسْنَادٍ مُتَمّْ\n ٦٢١٨ - فَجَوِّزِ التَّرْخِيمُ فِي كَـ\"زَيْنَبِ\" ... وَ\"سِيبَوَيْهِ\" ثُمَّ \"مَعْدِي كَرِبِ\" ... /١١٨ ب/\n ٦٢١٩ - لَا فِي الثُّلَاثِيٍّ كَـ\"عَمْرٍو\" وَ\"حَكَمْ\" ... عَلَى الذِي رُجِّحَ أَوْ غَيْرِ العَلَمْ\n ٦٢٢٠ - كَـ\"عَالِمٍ\" أَوِ المُضَافِ عِنْدَنَا ... وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^١) تُجِيزُهُ هُنَا\n ٦٢٢١ - أَوْ مُسْنَدٍ كَـ\"شَابَ قَرْنَاهَا\" فَلَا ... كَمَا يَجِي عَنْ غَيْرٍ عَمْرٍو (^٢) نُقِلَا\n ٦٢٢٢ - وَمَعَ الَآخَرِ مِنَ الذَي خَلَا ... مِنْ هَاءٍ احْذِفِ الذِي لَهُ تَلَا\n ٦٢٢٣ - إِنْ كَانَ قَدْ زِيدَ وَكَانَ لَيْنَا ... أَيْ حَرْفَ لَيْنٍ سَاكِنًا تَسْكِينَا\n ٦٢٢٤ - مُكَمِّلًا أَرْبَعَةً فَصَاعِدَا ... وَقَبْلَهُ مِنْ جِنْسِهِ قَدْ وُجِدَا\n ٦٢٢٥ - حَرَكَةٌ كَنَحْوِ \"يَا عُثْمَ\" وَ\"يَا ... مَنْصُ\" وَ\"يَا مِسْكِ\" إِذَا مَا نُودِيَا\n ٦٢٢٦ - \"عُثْمَانُ\" أَوْ \"مَنْصُورُ\" أَوْ \"مِسْكِينُ\" ... لَا نَحْوِ \"مُخْتَارٍ\" فَفِيهِ اللِّينُ\n ٦٢٢٧ - لَكِنَّهُ أُصِّلَ أَوْ كَـ\"شَمْأَلِ\" ... إِذْ لَيْسَ فِيهِ اللَّيْنَ كَـ\"السَّفَرْجَلِ\"\n ٦٢٢٨ - وَكَـ\"الهَبَيَّخِ\" بِحَرْفٍ لَيِّنِ ... لَكِنَّ ذَاكَ الحَرْفَ لَمْ يُسَكَّنِ\n ٦٢٢٩ - وَكَـ\"العِمَادِ\" الحَرْفُ مِنْهُ مُنْتَفِي ... ثَلَاثَةٌ مِنْ قَبْلِهِ وَالخُلْفُ فِي\n ٦٢٣٠ - وَاوٍ وَيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي ... إِذْ لَيْسَ مِنْ جِنْسِهِمَا فَلْيُحْذَفِ\n ٦٢٣١ - فِي مَذْهَبِ الجَرْمِيِّ وَالفَرَّاءِ (^٣) لَا ... غَيْرِهِمَا وَلَا خِلَافَ نُقِلَا\n ٦٢٣٢ - فِي \"المُصْطَفَينَ\"، \"المُصْطَفَوْنَ\" عَلَمَيْنْ ... \"مُصْطَفَيُونَ\" أَصْلُهُ \"مُصْطَفَيِينْ\"\n_________\n(^١) هذه المسألة الثامنة والأربعون من مسائل إنصاف ابن الأنباري. انظر: الإنصاف ١\\ ٢٤٨ وأسرار العربية ١٧٩ واللباب ١\\ ٣٤٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٧٨.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٦٩.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٣٩ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٩١ والتصريح ٢\\ ٢٥٩ وشرح ابن الناظم ٤٢٥.","vol":"2","page":76},{"text":"٦٢٣٣ - وَإِنَّمَا الفَتْحُ لَوَهْمٍ لَابَسَهْ ... فَقَدَّرُوا الحَرَكَةَ المُجَانِسَه\n ٦٢٣٤ - وَالعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ نُسِبْ ... لِلمَزْجِ قُلْ \"مَعْدِي\" بِـ\"يَا مَعْدِي كَرِبْ\"\n ٦٢٣٥ - وَقُلْ بِـ\"إِثَنا عَشَرَ\": \"اثْنَ\" فَالأَلِفْ ... مَعْ عَجُزٍ حَيْثُ يَكُونُ اسْمًا حُذِفْ\n ٦٢٣٦ - كَمَا تُرَخِّمْ \"مُسْلِمُونَ\" عَلَمَا ... وَنَحْوَ \"الِاثْنَانِ\" لِمَنْ بِهِ سَمَا (^١)\n ٦٢٣٧ - وَقَلَّ تَرْخِيمُ الذِي قَدْ نُقِلَا ... مِنْ جُمْلَةٍ كَـ\"حَضْرَمَوْتَ\" مَثَلَا\n ٦٢٣٨ - يُحْذَفُ كُلُّ عَجُزٍ وَذَا أَبُو ... بِشْرِ ابْنِ عُثْمَانَ الذِي يُلَقَّبُ\n ٦٢٣٩ - بِسِيبَوَيْهِ وَاسْمُهُ عَمْرٌو نَقَلْ (^٢) ... عَنْ عَرَبٍ وَكَوْنُهُ فِي النَّحْوِ قَلّْ\n ٦٢٤٠ - فَائِدَةٌ: تَرْخِيمُهُمْ \"يَا صَاحِبِي\" ... فِي لَفْظِ \"يَا صَاحِ\" مِنَ الغَرَائِبِ\n ٦٢٤١ - وَإِنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفٍ أَيْ لِمَا ... بِهِ المُنَادَى مُطْلَقًا قَدْ رُخِّمَا\n ٦٢٤٢ - نَوَيْتَ وَهْوَ غَالِبٌ مَا قَدْ حُذِفْ ... فَالبَاقِيَ اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ\n ٦٢٤٣ - قُبَيْلَ حَذْفِهِ فَأَبْقِ حُكْمَهْ ... مِنْ كَسْرَةٍ أَوْ فَتْحَةٍ أَوْ ضَمَّه\n ٦٢٤٤ - أَوِ السُّكُونِ ثُمَّ لَا تُعِلَّهْ ... إِنْ كَانَ ذَا المَذْكُورُ حَرْفَ عِلَّه\n ٦٢٤٥ - وَاجْعَلْهُ إِنْ لَمْ تَنْوِ مَحْذُوفًا كَمَا ... لَوْ كَانَ فِي الآخِرِ وَضْعًا تُمِّمَا ... /١١٩ أ/\n ٦٢٤٦ - عَلَيْهِ أَجْرِ الحَرَكَاتِ وَأَعِلّْ ... لَهُ كَأَحْكَامِ نِدَا اسْمٍ مُسْتَقِلّْ\n ٦٢٤٧ - فَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ فِي \"ثَمْودَ\" أَوْ ... \"كَرْوَانَ\" أَوْ \"عِلَاوَةٍ\" حَيْثُ نَوَوْا\n ٦٢٤٨ - بِالوَاوِ \"يَا ثَمُو\" وَ\"يَا كَرْوَ\" وَ\"يَا ... عِلَاوَ\" وَالفَتْحُ بِذَيْنِ أُبْقِيَا\n ٦٢٤٩ - وَفِي \"هِرَقْلٍ\" قُلْ \"هِرَقْ\" مُسَكِّنَا ... وَ\"حَارِثٍ\" قُلْ \"حَارِ\" بِالكَسْرِ هُنَا\n ٦٢٥٠ - وَ\"جَعْفَرٍ\": \"جَعْفَ\" بِفَتْحٍ أَمَّا ... \"مَنْصُورُ\" قُلْ \"مَنْصُ\" وَصَادًا ضُمَّا\n_________\n(^١) أي سُمّي به.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٢٦٩.","vol":"2","page":77},{"text":"٦٢٥١ - وَ\"يَا ثَمِي\" قُلْهُ عَلَى الثَّانِي بِيَا ... يُقْلَبُ عَنْ وَاوٍ لِكَسْرٍ تَلَيَا\n ٦٢٥٢ - لِأَنَّهُ لَيْسَ لَنَا اسْمٌ مُعْرَبُ ... آخِرُهُ وَاوٌ لِضَمٍّ تَعْقُبُ\n ٦٢٥٣ - لَازِمَةً لَهُ كَذَا قُلْ \"يَا كَرَا\" ... بِقَلْبِ وَاوٍ أَلِفًا حَيْثُ جَرَى\n ٦٢٥٤ - تَحْرِيكُهَا مَعْ سَبْقٍ مَفْتُوحٍ وَ\"يَا ... هِرَقُ\"، \"جَعْفُ\"، \"حَارُ\" بِالضَّمِّ ائْتِيَا\n ٦٢٥٥ - مَعْهَا كَذَا \"يَا مَنْصُ\" حَيْثُ الضَّمَّه ... تَحْدُثُ لِلبِنَاءِ فِي ذِي الكِلْمَه\n ٦٢٥٦ - وَالْتَزِمِ الأَوَّلَ أَيْ نِيَّةَ مَا ... يُحْذَفُ مِمَّا فِيهِ تَاءٌ رُسِمَا\n ٦٢٥٧ - بِفَارِقٍ مَا بَيْنَ أُنْثَى وَذَكَرْ ... لِأَنَّ فِي ذَاكَ مِنَ اللَّبْسِ حَذَرْ\n ٦٢٥٨ - كَـ\"حَفْصَةٍ\"، \"حَارِثَةٍ\" وَ\"مُسْلِمَه\" ... بِضَمِّ مِيمٍ قَدْ غَدَتْ مُقَدَّمَه\n ٦٢٥٩ - وَجَوِّزِ الوَجْهَيْنِ فِي كَـ\"مَسْلَمَه\" ... بِفَتْحِ مِيمٍ أَوَّلٍ وَ\"فَاطِمَه\"\n ٦٢٦٠ - مِنْ كُلِّ مَا لَيْسَتِ بِهِ ذِي التَّاءُ ... فَضُمَّهُ وَافْتَحْ إِذَا تَشَاءُ\n ٦٢٦١ - وَلِاضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَا ... مَا لِلنِّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ \"أَحْمَدَا\"\n ٦٢٦٢ - فِي اللُّغَتَيْنِ وَنَرَى المُبَرِّدَا (^١) ... فِي اللُّغَةِ الأُولَى لَه مَا اعْتَمَدَا\n ٦٢٦٣ - وَرُدَّ بِالقِيَاسِ وَالسَّمَاعِ ... وَرَدُّهُ مَا فِيهِ مِنْ دِفَاعِ\n ٦٢٦٤ - أَمَّا الذِي لَا يَصْلُحَنَّ لِلنِّدَا ... نَحْوُ \"الغُلَامُ\" فَبِهِ قَدْ فُقِدَا\n ٦٢٦٥ - فَنَحْوُ \"مِنْ وُرْقِ الحَمِي\" (^٢) بِاليَاءِ ... مَنْ عَدَّهُ مِنْ ذَاكَ ذُو خَطَاءِ\n_________\n(^١) لم أقع على رأي المبرد هذا في كتاب له، وجميع النحاة ينسبون له أن خرّج الأبيات المسموعة على رواية أخرى يسقط بها الاحتجاج. ولكن المبرد لم يصرح بهذا في مقتضبه بل يمكن أن نفهمه من إشارة له في قول رؤبة: \"إما تريني اليوم أمَّ حمز\". انظر: المقتضب ٤\\ ٢٥١ - ٢٥٢ والمقاصد الشافية ٥\\ ٤٦٠ وشرح ابن الناظم ٤٢٨ وشرح السيرافي ١\\ ٢٠٨ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٦٥١ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٥٩ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٩٣ وخزانة الأدب ٢\\ ٣٦٤ والتصريح ٢\\ ٢٦٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٧١.\n(^٢) إشارة إلى قول العجاج من الرجز:\nالقاطنات البيت غير الريم ... أوالفًا مكة من ورق الحمي\nالشاهد فيه \"الحمي\" فإن أصله \"الحمام\" قيل إنه رخم ضرورة، ورد بأنه لا يصلح للترخيم لكون بـ\"أل\"، بل هو حذف لا على طريقة الترخيم. انظر: الكتاب ١\\ ٢٦ والأصول ٣\\ ٤٥٨ وأمالي القالي ٢\\ ١٩٩ والخصائص ٣\\ ١٣٧ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٣٠٠ وشرح التسهيل ٣\\ ٤٣١.","vol":"2","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-115>فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ الِاخْتِصَاص</span>\n ٦٢٦٦ - الِاخْتِصَاصُ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلُ ... بِصَورَةِ النِّدَا كَمَا يُسْتَعْمَلُ\n ٦٢٦٧ - بِصِيغَةِ الخَبَرِ أَمْرٌ وَالخَبَرْ ... بِصِيغَةِ الأَمْرِ كَـ\"أَحْسِنْ بِعُمَرْ! \"\n ٦٢٦٨ - وَجَاءَ لِلفَخْرِ وَلِلتَّوَاضُعِ ... وَلِزَيَادَةِ البَيَانِ الوَاقِعِ\n ٦٢٦٩ - وَحُدَّ بِاسْمٍ ظَاهِرٍ قَدْ سُبِقَا ... بِمُضْمَرٍ هُوَ بِهِ تَعَلَّقَا\n ٦٢٧٠ - وَهْوَ لِذِي تَكَلُّمٍ فِي الغَالِبِ ... وَرُبَّمَا يَكُونُ لِلمُخَاطَبِ\n ٦٢٧١ - مَحَلُّهُ النَّصْبُ بِفِعْلٍ قُدِّرَا ... وَهْوَ \"أَخُصُّ\" وَاجِبٌ أَنْ يُسْتَرَا\n ٦٢٧٢ - الِاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ صُورَه ... فِي نَحْوِ ذِي القَضِيَّةِ المَذْكُورَه\n ٦٢٧٣ - لَكِنَّهُ مُخَالِفُ النِّدَاءِ ... فِي أَنَّهُ يَجِيءُ دُونَ يَاءِ\n ٦٢٧٤ - وَغَيْرِهَا مِنْ أَحْرُفِ النِّدَاءِ ... وَلَا يَجِي قَطُّ فِي الِابْتِدَاء\n ٦٢٧٥ - نَعَمْ كَمَا تَعْلَمُ فِي أَثْنَاءِ ... كَلَامِهِمْ يَأْتِي وَالِانْتِهَاءِ\n ٦٢٧٦ - وَقَدْ يَجِيءُ لَا النِّدَا مُعَرَّفَا ... بِـ\"أَلْ\" كَمَا مِنْ تِلْوِ \"أَلْ\" قَدْ عُرِفَا\n ٦٢٧٧ - وَقَدْ يَكُونُ عَلَمًا بِقِلَّه ... مَعْ نَصْبِهِ وَقِسْ بِذَاكَ مِثْلَهْ\n ٦٢٧٨ - وَإِنْ يَكُنْ \"أَيَّتُهَا\" أَوْ \"أَيُّهَا\" ... أَيْ لَفْظُ \"أَيٍّ\"، \"أَيَّةٍ\" مَعْ وَصْلِ \"هَا\"\n ٦٢٧٩ - اسْتُعْمِلَا هُمَا كَمَا يُسْتَعْمَلَانْ ... مَعَ النِّدَا فَاضْمُمْهُمَا وَيُوصَفَانْ\n ٦٢٨٠ - بِوَاجِبِ الرَّفْعِ بِـ\"أَلْ\" إِذْ حُلِّيَا ... كَـ\"أَيُّهَا الفَتَى\" بِإِثْرِ \"ارْجُونِيَا\"","vol":"2","page":79},{"text":"٦٢٨١ - وَقَدْ يَجِيءُ دُونَ \"أَيٍّ\" تِلْوَ \"أَلْ\" ... فَانْصِبْهُ وَالشَّرْطُ إِذَنْ سَبْقٌ حَصَلْ\n ٦٢٨٢ - لِاسْمٍ بِمَعْنَاهُ وَكَوْنُهُ ضَمِيرْ ... تَكَلُّمٍ مَعْ وَصْلٍ اوْ فَصْلٍ كَثِيرْ\n ٦٢٨٣ - كَمِثْلِ \"نَحْنُ -العُرْبَ- أَسْخَىَ مَنْ بَذَلْ\" ... وَمُضْمَرُ الخِطَابِ قَدْ جَاءَ وَقَلّْ\n ٦٢٨٤ - وَقَدْ يَجِيئُ دُونَ مَا أُضِيفَا ... إِلَى الذِي بِـ\"أَلْ\" حَوَى تَعْرِيفَا\n ٦٢٨٥ - كَقَوْلِهِمْ \"نَحْنُ مَعَاشِرَ العَرَبْ\" ... وَحُكْمُهُ كَسَابِقٍ إِنْ يُنْتَصَبْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>فَصْلٌ نُبَيِّنُ فِيهِ التَّحْذِيرَ وَالإِغْرَاء</span>\n ٦٢٨٦ - تَحْذِيرُهُمْ تَنْبِيهُ مَنْ يُخَاطَبُ ... عَلَى الذِي يُكْرَهُ حَيْثُ الوَاجِبُ\n ٦٢٨٧ - تَحَرُّزٌ عَنْهُ كَشَرٍّ وَغَضَبْ ... \"إِيَّاكَ وَالشَّرَّ\" وَنَحْوَهُ نَصَبْ\n ٦٢٨٨ - مُحَذِّرٌ بِكَسْرِ ذَالٍ فَاعِلُ ... مَفْعُولُهُ \"إِيَّاكَ\" وَالمُمَاثِلُ\n ٦٢٨٩ - \"إِيَّاكُمَا\"، \"إِيَّاكُمُ\" كَكُلِّ ... مُضْمَرِ نَصْبٍ نَحْوِهُ مَعْ فَصْلِ\n ٦٢٩٠ - وَنَصْبُهُ بِمَا اسْتِتَارُهُ وَجَبْ ... لِأَنَّ تَحْذِيرًا بِـ\"إِيَّا\" قَدْ غَلَبْ\n ٦٢٩١ - عَلَى سِوَاهُ فَلِهَذَا جُعِلَا ... مِنَ التَّلَفُّظِ بِفِعْلٍ بَدَلَا\n ٦٢٩٢ - فِي نَحْوِ مَا مَثَّلَ \"إِيَّاكَ\" يُرَى ... مَفْعُولَ فِعْلٍ وَاجِبٍ أَنْ يُسْتَرَا\n ٦٢٩٣ - تَقْدِيرُهُ \"احْذَرْ\" ثُمَّ قِيلَ يُضْمَرُ ... عَقِبَ \"إِيَّاكَ\" وَقِيلَ قَدَّرُوا\n ٦٢٩٤ - فِي نَحْوِ هَذَا \"احْذَرُ تَلَاقِي نَفْسِكْ ... وَالشَّرَّ\" ثُمَّ الفِعْلُ بَعْدُ يُتْرَكْ\n ٦٢٩٥ - وَفَاعِلٌ ثُمَّ المُضَافُ الأَوَّلُ ... ثُمَّ الذِي يَلِيهِ حَيْثُ يَحْصُلُ\n ٦٢٩٦ - إِنَابَةُ الثَّالِثِ وَهْوَ المُتَّصِلْ ... فَهْوَ إِذَنْ مُنْتَصِبٌ وَمُنْفَصِلْ\n ٦٢٩٧ - وَدُونَ عَطْفٍ نَحْوُ \"إِيَّاكَ الأَسَدْ\" ... وَنَحْوُهُ \"إِيَّاكَ مِنْ ذَاكَ النَّكَدْ\" ... /١٢٠ أ/\n ٦٢٩٨ - \"إِيَّاكَ إِيَّاكَ الأَذَى\" ذَا الحُكْمُ ... لِـ\"إِيَّا\" أُنْسُبْ فَانْتِصَابٌ حَتْمُ\n ٦٢٩٩ - بِلَازِمِ السَّتْرِ وَ\"بَاعِدْ نَفْسَكَا ... مِنْ أَسَدٍ\" أَصْلُ الذِي فِي ذَلِكَا","vol":"2","page":80},{"text":"٦٣٠٠ - جَاءَ بِـ\"مِنْ\" فَنَحْوُ \"إِيَّاكَ الأَسَدْ\" ... مُمْتَنِعٌ عَلَيْهِ وَالقَوْلُ الأَسَدّْ\n ٦٣٠١ - بِأَنَّهُ تَقْدَيرُهُ \"أُحَذِّرُ\" ... فَنَحْوُ \"إِيَّاكَ الأَذَى\" لَا يُحْظَرُ\n ٦٣٠٢ - وَلَا خِلَافَ فِي جَوَازِ \"إِيَّاكْ ... أَنْ تَعْتَدِي\" إِذْ لَا امْتِنَاعَ مِنْ ذَاكْ\n ٦٣٠٣ - وَمَا سِوَاهُ أَيْ سِوَى مَا حُذِّرَا ... بِلَفْظِ \"إِيَّا\" جَائِزٌ أَنْ يَظْهَرَا\n ٦٣٠٤ - عَامِلُهُ فَسَتْرُ فِعْلِهِ إِذَنْ ... لَنْ يَلْزَمَا كَنَحْوِ \"نَفْسَكَ الشَّجَنْ\"\n ٦٣٠٥ - وَنَحْوِ \"نَفْسَكَ\" فَقَطْ أَوِ \"الحَزَنْ\" ... فَاسْتُرْ أَوَ اظْهِرْ عَامِلًا كَـ\"جَنِّبَنْ\"\n ٦٣٠٦ - إِلَّا مَعَ العَطْفِ أَوِ التَّكْرَارِ ... فَفِعْلُهُ وَاجِبُ الِاسْتِتَارِ\n ٦٣٠٧ - كَـ\"الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي\" ... \"رَأْسَكَ وَالصَّارِمَ يَا ذَا الجَارِي\"\n ٦٣٠٨ - وَشَاعَ فِي التَّحْذِيرِ أَنْ يُرَادَ بِهْ ... ضَمِيرُ مَنْ تَشَاءُ مَعْ تَخَاطُبِهْ\n ٦٣٠٩ - وَشَذَّ أَنْ يَأْتِي لِمَنْ تَكَلَّمَا ... كَقَوْلِهِ \"إِيَّايَ وَالتَّنَعُّمَا\"\n ٦٣١٠ - قَدِّرْ بِـ\"بَاعِدْنِي وَبَاعِدْ نَفْسَكَا\" ... هَذَا وَلِلغَائِبِ جَاءَ ذَلِكَا\n ٦٣١١ - كَنَحْوِ \"إِيَّاهُ\" وَهَذَاكَ أَشَذّْ ... وَعَنْ سَبِيلِ القَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ\n ٦٣١٢ - فَلَا تَقِسْ عَلَى الذِي تَسْمَعُهُ ... مِنْ ذَا وَمَنْ قَاسَ فَلَا نَتْبَعُهُ\n ٦٣١٣ - وَوُسِمَ الإِغَرَا بِتَنْبِيهٍ عَلَى ... مَحْمُودِ أَمْرٍ وَاجِبٍ أَنْ يُفْعَلَا\n ٦٣١٤ - وَكَمُحَذَّرٍ بِلَا \"إِيَّا\" اجْعَلَا ... مُغْرًى بِهِ فِي كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلَا\n ٦٣١٥ - فَالعَطْفُ وَالتَّكْرَارُ فِيهِمَا وَجَبْ ... إِضْمَارُ مَا مُغْرًى بِهِ قَدِ انْتَصَبْ\n ٦٣١٦ - كَـ\"الخَيْلَ وَالسِّلَاحَ\" أَوْ \"أَخَاكَا ... أَخَاكَ إِنَّ مَنْ\" (^١) وَنَحْوِ ذَاكَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول مسكين الدارمي من الطويل:\nأخاك أخاك عن من لا أخا له .. كساع إلى الهيجا بغير سلاح\nالشاهد فيه \"أخاك أخاك\" فإنه في حالة التكرار يجب إضمار العامل. انظر: الكتاب ١\\ ٢٥٦ والخصائص ٣\\ ١٠٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٨٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٢٦ وشرح المكودي ٢٥٨.","vol":"2","page":81},{"text":"٦٣١٧ - وَجَازَ مَعْ سِوَاهُمَا نَحْوُ \"الصَّلَاه ... جَامِعَةً\" أَيِ \"احْضُرُوا\" وَمُنْتَهَاهْ\n ٦٣١٨ - حَالٌ وَجَازَ رَفْعُهُ عَلَى الخَبَرْ ... وَالمُبْتَدَا المَرْفُوعُ قَبْلَهُ اسْتَتَرْ\n ٦٣١٩ - وَرَفْعُ ذَيْنِ مُبْتَدًا وَخَبَرَا ... جَازَ وَقَدْ يُرْفَعُ مَا تَكَرَّرَا\n ٦٣٢٠ - فِي بَابَيِ التَّحْذِيرِ وَالإِغْرَاءِ ... بِذَاكَ مَحْكِيٌّ عَنِ الفَرَّاءِ (^١)\n ٦٣٢١ - وَ\"نَاقَةَ اللهِ وَسُقْيَاهَا\" (^٢) عَلَى ... إِضْمَارِ هَذِي ارْفَعْ فَعَنْهُ نُقِلَا\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٢٦٨.\n(^٢) الشمس ١٣.","vol":"2","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-117>بَابٌ نُبَيِّنُ فِيهِ أَسْمَاءَ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَات</span>\n ٦٣٢٢ - أُتْبِعَ بِالتَّحْذِيرِ وَالإِغْرَاءِ ... لِأَنَّ بَعْضَ هَذِهِ الأَسْمَاءِ\n ٦٣٢٣ - مُغْرًى بِهِ وَكَوْنُهَا أَسْمَاءَ ... عَلَيْهِ أَهْلُ بَصْرَةٍ (^١) وَجَاءَ\n ٦٣٢٤ - عَنْ غَيْرِهِمْ بِأَنَّهَا أَفْعَالُ ... وَقِيلَ مَا سَبَقَ الِاسْتِعْمَالُ\n ٦٣٢٥ - فِي ظَرْفٍ اوْ فِي مَصْدَرٍ بَاقٍ عَلَى ... اسْمِيَّةٍ وَالغَيْرُ فِعْلًا حَصَلَا\n ٦٣٢٦ - وَلَفْظُ فِعْلٍ لَا الزَّمَانُ وَالحَدَثْ ... مَدْلُولُهَا وَالبَعْضُ غَيْرَ ذَا بَحَثْ\n ٦٣٢٧ - لَا مَوْضِعًا لَهَا مِنَ الإِعْرَابِ ... أَوْ مَوْضِعَ الرَّفْعِ أَوِ انْتِصَابِ\n ٦٣٢٨ - مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ بِمَعْنًى وَعَمَلْ ... وَالقَصْدُ بِالعَمَلِ أَنْ يُجْرَى العَمَلْ\n ٦٣٢٩ - مِنْهُ وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ عَامِلْ ... فَخَرَجَ المَصْدَرُ وَاسْمُ الفَاعِلْ\n ٦٣٣٠ - كَنَحْوِ \"ضَرْبًا عَامِرًا\"، \"أَقَائِلُ ... زَيْدَانِ؟ \" إِذْ عَلَيْهِمَا العَوَامِلُ\n ٦٣٣١ - قَدْ دَخَلَتْ وَذَا كَـ\"شَتَّانَ\" وَ\"صَهْ\" ... فَهْوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا \"أُوَّهْ\" وَ\"مَهْ\"\n ٦٣٣٢ - \"شَتَّانَ\" بِالفَتْحِ وَكَسْرٍ لِالْتِقَا ... مُسَكَّنَيْنِ وَبِمَعْنَى \"افْتَرَقَا\"\n ٦٣٣٣ - وَ\"صَهْ\" بِتَسْكِينٍ وَكَسْرٍ تُبْنَى ... وَجَاءَ \"صَاهِ\" وَهْوَ كَـ\"اسْكُتْ\" مَعْنَى\n ٦٣٣٤ - \"أُوَّهْ\" مُسَكَّنًا وَ\"أَوْهٍ\" مُنْكَسِرْ ... أَيْ \"أَتَوَجَّعُ\" وَ\"مَهْ\" كَمَا ذُكِرْ\n ٦٣٣٥ - بِالكَسْرِ وَالإِسْكَانِ مَعْنَاهُ \"انْكَفِفْ\" ... لَا \"اكْفُفْ\" كَمَا قِيلَ لِأَنَّهُ اخْتَلَفْ\n ٦٣٣٦ - مَعْ فِعْلِهِ إِذَنْ فَمَا تَعَدَّى ... وَفِعْلُهُ \"اكْفُفْ\" قَدَ أَتَى مُعَدَّى\n ٦٣٣٧ - وَمَا بِمَعْنَى \"افْعَلْ\" أَتَى دَلَّ عَلَى ... أَمْرٍ كَـ\"آمِينَ\" بِمَدٍّ وَبِلَا\n ٦٣٣٨ - مَدٍّ وَبِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ مَعْ ... قَصْرٍ وَبِالهَمْزِ المُمَالِ قَدْ وَقَعْ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٥٩ وإرشاد السالك ٢\\ ٧١٤ وشرح المكودي ٢٥٨.","vol":"2","page":83},{"text":"٦٣٣٩ - يَعْنِي \"اسْتَجِبْ\" كَثُرَ ذَا وَمَثِّلِ ... بِهَا كَـ\"خُذْ\"، \"تَئِدْ\" بِمَعْنَى \"أَمْهِلِ\"\n ٦٣٤٠ - \"هَيْتَ\" بِمَعْنَى \"اسْرِعَ\" كَـ\"هَيَّا\" وَ\"هَلُمّْ\" ... كَـ\"احْضُرْ\" أَوَ \"اقْبِلْ\" كَـ\"امْضِ\" \"إِيهِ\" فِي الكَلِمْ\n ٦٣٤١ - وَ\"حَيَّهَلْ\" كَمَا مَضَى كَـ\"أَقْبِلِ\" ... أَوِ \"ائْتِ\" أَوْ \"قَدِّمْ\" وَنَحْوِ \"عَجِّلِ\"\n ٦٣٤٢ - وَمِنْهُ مَا جَاءَ عَلَى \"فَعَالِ\" ... مُطَّرِدًا كَقَوْلِهِمْ \"نَزَالِ\"\n ٦٣٤٣ - مِنَ الثُّلَاثِيٍّ وَ\"قَرْقَارِ\" يُرَى ... مِنَ الرُّبَاعِيِّ بِمَعْنَى \"قَرْقِرَا\"\n ٦٣٤٤ - لَكِنَّهُ شَذَّ وَفِي الأَشْعَارِ ... قَالَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا قَرْقَارِ (^١)\n ٦٣٤٥ - وَغَيْرُهُ الذِي بِمَعْنَى الحَالِ أَيْ ... مُضَارِعٍ كَـ\"وَا\" وَ\"وَاهًا\" وَكَـ\"وَيْ\"\n ٦٣٤٦ - هِيَ بِمَعْنَى \"اعْجَبْ\" كَـ\"وَيْكَأَنَّا\" ... وَ\"وَيْكَأَنَّهُ\" وَقَدْ سَمِعْنَا\n ٦٣٤٧ - وَا بِأَبِي أَنْتِ وَفُوكِ الأَشْنَبُ ... كَأَنَّمَا ذُرَّ عَلَيْهِ الزَّرْنَبُ (^٢)\n ٦٣٤٨ - وَاهًا لِسَلْمَى ثُمَّ وَاهًا وَاهَا ... هِيَ المُنَى لَو أَنَّنَا نِلْنَاهَا (^٣)\n ٦٣٤٩ - وَمَا بِمَعْنَى مَا مَضَى كَـ\"هَيْهَاتْ\" ... \"بَعُدَ\" مَعْنَاهُ وَغَالِبًا آتْ\n ٦٣٥٠ - مُكَرَّرًا وَمِثْلُ هَذَا \"سَرْعَانْ\" ... \"سَرُعَ\" مَعْنَاهُ نَظِيرُ \"بَطْآنْ\"\n ٦٣٥١ - نَزُرَ أَيْ قَلَّ وَفِي \"هَيْهَاتِ\" ... مَا فَاقَ أَرْبَعِينَ مِنْ لُغَاتِ (^٤)\n_________\n(^١) الرجز لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه \"قرقار\" فإنه جاء على وزن \"فعال\" وهو رباعي غير ثلاثي وهذا شاذ. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ٤٧ والكتاب ٣\\ ٢٧٦ وعلل النحو ٤٧٢ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٨٦٥ والمقاصد الشافية ٥\\ ٣٥٤ وخزانة الأدب ٦\\ ٣٠٧.\n(^٢) الرجز لبعض بني تميم، الشاهد فيه \"وا\" فإنه اسم فعل بمعنى \"أعجب\". انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ١٠٧٦ والجنى الداني ٣٥٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٦٢ والتصريح ٢\\ ٢٨٤.\n(^٣) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"واهًا\" فإنه اسم فعل بعني \"أعجب\". انظر: مغني اللبيب ٤٨٣ وشرح الأشموني ٣\\ ٩٥ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٢٩٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٨٧ والتذييل والتكميل ١\\ ٢٤٧.\n(^٤) انظر: تاج العروس ٣٦\\ ٥٥٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٦٣ والتكملة والذيل والصلة ٦\\ ٣٦١.","vol":"2","page":84},{"text":"٦٣٥٢ - \"هَيهَاتَ\"، \"أَيْهَاتَ\" كَذَاكَ \"هَيْهَانْ\" ... وَ\"هَايِهَاتَ\"، \"آيِهَاتَ\"، \"أَيْهَانْ\" ... /١٢١ أ/\n ٦٣٥٣ - مُنَوَّنًا وَغَيْرَهُ مَعْ ضَمِّ ... أَوْ فَتْحٍ اوْ كَسْرٍ لِمَا فِي الخَتْمِ\n ٦٣٥٤ - \"هَيْهَاكَ\" مَعْ كَافِ الخِطَابِ \"أَيْهَا\" ... \"أَيْهَاكَ\"، \"أَيْهًا\" ثُمَّ \"هَيْهًا\"، \"هَيْهَا\"\n ٦٣٥٥ - بِهَمْزَةٍ وَغَيْرِهَا \"هَيْهَاتَا\" ... وَقْفٌ بِهَاءٍ إِنْ أَرَدْتَ لَا تَا\n ٦٣٥٦ - وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ مَا أَصْلُهُ ... مَجْرُورٌ اوْ ظَرْفُ مَكَانٍ وَلَهُ\n ٦٣٥٧ - نَقَلْتَهُ كَقَوْلِهِمْ \"عَلْيَكَا\" ... وَهَكَذَا \"دُونَكَ\" مَعْ \"إِلَيْكَا\"\n ٦٣٥٨ - فَأَوَّلٌ كَـ\"الْزَمْ\" بِبَاءٍ عُدِّيَا ... وَنَفْسِهِ وَاجْعَلَ كَـ\"خُذْ\" ذَا الثَّانِيَا\n ٦٣٥٩ - وَهْوَ بِنَفْسِهِ فَقَطْ يُعَدَّى ... وَثَالِثٌ وَهْوَ بِـ\"عَنْ\" مُعَدَّى\n ٦٣٦٠ - وَالنَّوْعُ مَسْمُوعٌ وَمِنْهُ سُمِعَا ... أَحَدَ عَشْرَ اسْمًا \"كَمَا أَنْتَ\" (^١) مَعَا\n ٦٣٦١ - \"عِنْدَكَ\" أَوْ \"لَدَيْكَ\" أَوْ \"أَمَامَكَا\" ... \"دُونَكَ\" أَوْ \"بَعْدَكَ\" أَوْ \"مَكَانَكَا\"\n ٦٣٦٢ - \"وَرَاءَكَ\" الخَتْمُ وَلَنْ يُسْتَعْمَلَا ... إِلَّا وَمُضْمَرُ الخِطَابِ وُصِلَا\n ٦٣٦٣ - بِهِ \"عَلَيْهِ رَجُلًا\" (^٢) شَذَّ \"عَلَي\" ... \"عَلَى عُبَيْدِ اللهِ\" مِثْلُهُ \"إِلَي\"\n ٦٣٦٤ - ثُمَّ مَحَلُّ مُضْمَرٍ مُتَّصِلِ ... بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ جَرٌّ فِي الجَلِي (^٣)\n ٦٣٦٥ - وَقِيلَ نَصْبٌ قَالَهُ الكِسَائِي (^٤) ... وَقِيلَ رَفْعٌ مَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٥)\n_________\n(^١) حكاه الكسائي: \"كما انت زيدًا\" بمعني \"انتظر زيدًا\". انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٣٢٣ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٠٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٦٤.\n(^٢) من كلامهم المسموع: \"عليه رجلًا ليسني\". انظر: الكتاب ١\\ ٢٥٠ والمقتضب ٣\\ ٢٨٠.\n(^٣) وهو مذهب البصريين. انظر: الكتاب ١\\ ٢٥٠\\٢٥١ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٩٣ وهمع الهوامع ٣\\ ١٠٩.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٦٥ والدر المصون ٤\\ ٤٥١ والتصريح ٢\\ ٢٨٧ وهمع الهوامع ٣\\ ١٠٩ وشرح الكافية للرضي ٣\\ ٩٠.\n(^٥) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ١٦١ و١\\ ٣٢٢ - ٣٢٣.","vol":"2","page":85},{"text":"٦٣٦٦ - وَقِيلَ بَلْ حَرْفُ خِطَابٍ لَيْسَ فِي ... مَحَلِّ إِعْرَابٍ كَشَأْنِ الأَحْرُفِ\n ٦٣٦٧ - وَمَعْ ضَمِيرِ الجَرِّ فِيهِ مُضْمَرُ ... رَفْعٍ هُوَ الفَاعِلُ حَتْمًا يُسْتَرُ\n ٦٣٦٨ - كَذَا مِنِ اسْمِ الفِعْلِ مَا تَأَصَّلَا ... فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ إِلَيْهِ نُقِلَا\n ٦٣٦٩ - مِنْهُ \"رُوَيْدَ\" ارْوَدَهُ إِرْوَادَا ... أَمْهَلَ إِمْهَالًا لَهُ قَدْ حَادَا\n ٦٣٧٠ - وَصُغِّرَ الإِرْوَادُ ثُمَّ سُمِّيَا ... فِعْلٌ بِهِ لِذَا بِفَتْحٍ بُنِيَا\n ٦٣٧١ - وَ\"بَلْهَ\" جَاءَ مَصْدَرًا لِفِعْلِ ... أُهْمِلَ قَدْ رَادَفَ \"دَعْ\" فِي الأَصْلِ\n ٦٣٧٢ - ثُمَّ عَلَى الفَتْحِ بَنَوْهُ إِذْ سَمَا ... فِعْلٌ بِهِ وَذَاكَ مَعْ كَوْنِهِمَا\n ٦٣٧٣ - لِمَا يَكُونُ بَعْدُ نَاصِبَيْنِ ... وَيَعْمَلَانِ الخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ\n ٦٣٧٤ - نَحْوُ \"رُوَيْدَ زَيْنَبًا\" وَ\"بَلْهَا ... يَزِيدَ\" أَيْ \"أُتْرُكْهُ\" أَوْ \"أَمْهِلْهَا\"\n ٦٣٧٥ - \"رُوَيْدَ زَيْدٍ\"، \"بَلْهَ هِنْدٍ\" قَدْ قَصَدْ ... \"إِمْهَالَ زَيْدٍ\"، \"تَرْكَ هِنْدٍ\" وَانْفَرَدْ\n ٦٣٧٦ - \"رُوَيْدَ\" مَصْدَرًا بِنَصْبٍ عَمِلَا ... مُنَوَّنًا نَحْوُ \"رُوَيْدًا ثُعَلَا\"\n ٦٣٧٧ - قِيلَ وَ\"بَلْهَ\" هَكَذَا وَهْوَ غَلَطْ ... فَفِي \"رُوَيْدَ\" ذَلِكَ الحُكْمُ فَقَطْ\n ٦٣٧٨ - ثُمَّ \"رُوَيْدَ\" قَدْ أَتَى فِي الخَبَرِ ... حَالًا وَنَعْتًا مَعَهَ لِمَصْدَر\n ٦٣٧٩ - مُقَدَّرًا أَوْ ظَاهِرًا كَـ\"سِيرَا ... سَيْرًا رُوَيْدًا\" أَوْ بِحَذْفِ \"سِيرَا\" ... /١٢١ ب/\n ٦٣٨٠ - وَمَا لِمَا تَنُوبُ عَنْهُ تِلْكَ مِنْ ... عَمَلٍ اجْعَلْ غَالِبًا لَهَا فَإِنْ\n ٦٣٨١ - كَانَ الذِي تَنُوبُ عَنْه قَاصِرَا ... فَاقْصِرْ لَهَا وَالفَاعِلَ ارْفَعْ مُضْمَرَا\n ٦٣٨٢ - حَيْثُ عَنِ الأَمْرِ تَنُوبُ فَقُلِ ... مِنْ نَحْوِ ذَا \"نَزَالِ\" مِثْلُ \"إِنْزِلِ\"\n ٦٣٨٣ - أَوْ ظَاهِرًا كَقَوْلِ \"شَتَّانَ النَّقَا ... وَالخَيْفُ\" مِثْلَمَا تَقُولُ \"افْتَرَقَا\"\n ٦٣٨٤ - وَنَحْوُ \"هَيْهَاتَ العَلَا\" كَـ\"بَعُدَا\" ... وَإِنْ يَكُنْ مَعَ التَّعَدِّي وُجِدَا\n ٦٣٨٥ - عَدَّيْتَهَا نَحْوُ \"تَرَاكِ الأَفْضَلَا\" ... كَمَا تَقُولُ \"اتْرُكْ فُلَانًا\" مَثَلَا\n ٦٣٨٦ - وَمَعْ قُصُورِهَا بِحَرْفِ جَرِّ ... عُدَّ كَفِعْلٍ قَاصِرٍ ذَا يَجْرِي\n ٦٣٨٧ - وَالفِعْلُ إِنْ شُرِّكَ بَيْنَ أَفْعَالْ ... قَدْ سُمِّيَتْ بِهِ فَيَجْرِي الإِعْمَالْ","vol":"2","page":86},{"text":"٦٣٨٨ - فِيهِ مَعَ اعْتِبَارِهَا كَـ\"حَيَّهَلْ\" ... بِحَسَبِ المَعْنَى التَّعَدِّي قَدْ حَصَلْ\n ٦٣٨٩ - فَعَدِّهَا بِالبَا بِمَعْنَى \"عَجِّلِ\" ... وَبِـ\"عَلَى\" أَيْضًا بِمَعْنَى \"أَقْبِلِ\"\n ٦٣٩٠ - وَعَدِّهَا بِنَفْسِهَا بِمَعْنَى ... \"ائْتِ\" وَ\"غَالِبًا\" بِهِ احْتَرَزْنَا\n ٦٣٩١ - مِنْ نَحْوِ \"آمِينَ\" فَلَا تُعَدَّى ... فِي عِلْمِنَا وَفِعْلُهَا مُعَدَّى\n ٦٣٩٢ - وَأَخِّرَنَّ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ ... عَنْهَا خِلَافَ فِعْلِهَا فَلَمْ يُقَلْ\n ٦٣٩٣ - \"زَيْدًا دَرَاكِ\" وَعَلِيٌّ (^١) جَوَّزَهْ ... فَالفِعْلَ عَنْ أَسْمَائِهِ مَا مَيَّزَهْ\n ٦٣٩٤ - كَقَوْلِهِ فِي الشِّعْرِ \"دَلْوِي دُونَكَا\" (^٢) ... وَنَاصِبًا قَدِّرْهُ قَبْلَ ذَلِكَا\n ٦٣٩٥ - وَقَوْلِهِ جَلَّ \"كِتَابَ اللهِ ... عَلْيُكُمُ\" (^٣) الدَّلِيلُ مِنْهُ وَاهِي\n ٦٣٩٦ - فَإِنَّ ذَاكَ مَصْدَرٌ مُؤَكِّدُ ... أَيْ \"كَتَبَ اللهُ\" وَذَا المُعْتَمَدُ\n ٦٣٩٧ - وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الذِي يُنَوَّنُ ... مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ\n ٦٣٩٨ - فَنَحْوُ \"صَهْ\" وَ\"مَهْ\" مُعَرَّفًا يُرَى ... وَقَوْلُهُمْ \"صَهٍ\"، \"مَهٍ\" مُنَكَّرًا\n ٦٣٩٩ - وَنَحْوُ \"آمِينَ\" لِتَعْرِيفٍ لَزِمْ ... وَنَحْوُ \"وَاهًا\" فِيهِ تَنْكِيرٌ حُتِمْ\n ٦٤٠٠ - وَقِيلَ كُلُّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ ... مَعَارِفٌ هِيَ عَلَى السَّوَاءِ\n ٦٤٠١ - إِنْ نُوِّنَتْ أَوْ لَا كَتَعْرِيفِ العَلَمْ ... لِلجِنْسِ ثُمَّ هَهُنَا اسْمُ الفِعْلِ تَمّْ\n ٦٤٠٢ - وَمِنْ هُنَا شَرَعَ فِي بَيَانِ ... أَسْمَاءِ الَاصْوَاتِ وَذِي نَوْعَانِ\n ٦٤٠٣ - فَأَوَّلٌ فِي قَوْلِهِ يُفَصَّلُ ... وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ\n_________\n(^١) يقصد به الكسائي. انظر: شرح الكتاب للسيرافي ٢\\ ١٥٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٩٤ والدر المصون ٣\\ ٦٤٨.\n(^٢) إشارة إلى قول جارية بني مازن من الرجز:\nيا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا\nالشاهد فيه قولها \"دلوي دونكا\" فقد استدل به الكسائي على جواز تقديم معمول اسم الفعل عليه. انظر: الدر المصون ٣\\ ٦٤٨ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٢٦٠ واللباب ١\\ ٤٦١ ومغني اللبيب ٨٠٤ والتصريح ٢\\ ٢٩١ وشرح التسهيل ٢\\ ١٣٧.\n(^٣) النساء ٢٤.","vol":"2","page":87},{"text":"٦٤٠٤ - أَوْ مَا يَكُونُ مِنْ صِغَارِ العُقَلَا ... مَنْزِلَةَ العَادِمِ عَقْلًا نَزَلَا\n ٦٤٠٥ - مِنْ مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ أَيْ فِي الِاكْتِفَا ... بِهِ فَإِنَّ ذَا بِفَرْدٍ وُصِفَا\n ٦٤٠٦ - وَذَاكَ بِالتَّرْكِيبِ صَوْتًا يُجْعَلُ ... هَذَا فَعِنْدَ الشُّرْبِ تُدْعَى الإِبِلُ\n/١٢٢ أ/\n ٦٤٠٧ - \"جِئْ جِئْ\" بِهَمْزٍ وَدُعَاءُ المَعَزِ ... \"عَا عَا\" بِعَينٍ أُهْمِلَتْ لَمْ تُهْمَزِ\n ٦٤٠٨ - وَالضَّانِ \"حَا حَا\" مِثْلَهُ وَالمَصْدَرُ ... \"عِيعَاءُ\"، \"حِيحَاءُ\" وَمِنْهُ يُذْكَرُ\n ٦٤٠٩ - يَا عَنْزُ هَذِي شَجَرٌ وَمَاءُ ... عَاعَيْتِ لَوْ يَنْفَعُنِي العِيعَاءُ (^١)\n ٦٤١٠ - \"هَلَا هَلَا\" يُقَالُ فِي زَجْرِ الفَرَسْ ... وَلِلحِمَارِ \"حَرِّ\" وَالبَغْلِ \"عَدَسْ\"\n ٦٤١١ - وَرُبَّمَا سُمِّيَ نَفْسُ البَغْلِ ... بِذَاكَ ثُمَّ مُشْبِهُ اسْمِ الفِعْلِ\n ٦٤١٢ - يُخْرِجُ نَحْوُ \"أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلْ\" (^٢) ... \"يَا دَارَ مَيَّ\" (^٣) وَالذِي مِنْ ذَا القَبِيلْ\n ٦٤١٣ - وَبَيَّنَ الثَّانِي بِقَوْلِهِ هُنَا ... كَذَا الذِي أَجْدَى بِهِ أَعْطَى عَنَى\n ٦٤١٤ - حِكَايَةً لِصَوْتِ جِرْمٍ أَفْهَمَا ... أَوْ صَوْتِ حَيْوَانٍ وَلَيْسَ مُفْهِمَا\n ٦٤١٥ - كَـ\"قَبْ\" لِوَقْعِ السَّيفِ \"طَقْ\" لِلحَجَرِ ... وَ\"طَاقِ\" لِلضَّرْبِ القَوِيِّ الأَثَرِ\n ٦٤١٦ - وَ\"طَيْخِ\" لِلضِّحْكِ وَ\"غَاقِ\" لِلغُرَابْ ... وَ\"خَازِ بَازِ\" صَوْتُ تَغْرِيدِ الذُّبَابْ\n_________\n(^١) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"عاعيت\"، \"العيعاء\" حيث استخدم من اسم الفعل \"عا عا\" الفعل الماضي والمصدر. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٩٠ والتصريح ٢\\ ٢٩٦ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٤١٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٨٩.\n(^٢) إشارة إلى قول امرئ القيس من معلقته على الطويل:\nألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ ... بصح وما الإصباح منك بأمثلِ\nوجه الاستشهاد \"يا أيها الليل\" فإنه خاطب غير العاقل وهو ليس اسم صوت لكونه لا يشبه اسم الفعل. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٩٣ والتصريح ٢\\ ٢٩٧ وشرح الأشموني ٣\\ ١٠٥.\n(^٣) إشارة إلى قول النابغة من معلقته على البسيط:\nيا دار مية بالعلياء فالسند ... أقوت وطال عليها سالف الأمد\nالشاهد فيه كالشاهد في سابقه حيث خاطب ما لا يعقل. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ٩١ وأوضح المسالك ٤\\ ٩٢ والتصريح ٢\\ ٢٩٧.","vol":"2","page":88},{"text":"٦٤١٧ - وَ\"خَاقِ بَاقِ\" لِلنِّكَاحِ \"قَاشِ ... مَاشِ\" لِصَوْتِ مَقْطَعِ القُمَاشِ\n ٦٤١٨ - وَالْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ مِنْ أَسْمَاءِ ... صَوْتٍ وَقَالُوا عِلَّةُ البِنَاءِ\n ٦٤١٩ - تَشْبِيهُ ذَيْنِ بِالحُرُوفِ المُهْمَلَه ... فَلَمْ تَكُنْ مَعْمُولَةً أَوْ عَامِلَه\n ٦٤٢٠ - فَهْوَ أَيِ البِنَاءُ فِيهَا قَدْ وَجَبْ ... كَاسْمَاءِ الَافْعَالِ وَقَدْ مَرَّ السَّبَبْ\n ٦٤٢١ - وَأَعْرِبِ اسْمَ الصَّوْتِ حَيْثُ وَقَعَا ... مَوْقِعَ مُعْرَبٍ وَمِنْهُ سُمِعَا\n ٦٤٢٢ - إِذْ لُمْتَنِي مِثْلَ جَنَاحِ غَاقِ (^١) ... أَيِ الغُرَابِ وَاقْضِ بِاسْتِحْقَاق\n ٦٤٢٣ - اسْمٍ بِنَاءً مَعْ تَسَمِّي بَعْضِ ... أَسْمَاءِ الَاصْوَاتِ بِهِ كَـ\"مَضِّ\"\n ٦٤٢٤ - اسْمٌ لِصَوْتٍ هُوَ عَنْ \"لَا\" عُوِّضَا ... وَفِيهِ إِطْمَاعٌ كَقَوْلِ مَنْ مَضَى\n ٦٤٢٥ - سَأَلْتُ هَلْ وَصْلٌ فَقَالَتْ مَضِّ ... وَحَرَّكَتْ لِي رَأْسَهَا بِالنَّغْضِ (^٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ نُونَا التَّوْكِيد</span>\n ٦٤٢٦ - لِلفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنَونَيْنِ هُمَا ... كَنُونَيِ \"اذْهَبَنَّ\" وَ\"اقْصِدَنْهُمَا\"\n ٦٤٢٧ - وَذَانِكَ الخَفِيفُ وَالشَّدِيدُ ... وَبِهِمَا قَدْ جُمِعَ التَّوْكِيدُ\n ٦٤٢٨ - فِي قَوْلِهِ جَلَّ \"لَيُسْجَنَنَّا ... وَلَيَكُونَنْ\" (^٣) وَهُمَا فِي المَعْنَى\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله \"جناح غاق\" حيث أعرب اسم الصوت إعراب الاسم المتمكن. انظر: لسان العرب ٦\\ ١٣٣ وتاج العروس ٢٦\\ ٢٦٨ وشرح الأشموني ٣\\ ١٠٦ والتصريح ٢\\ ٢٩٨ وهمع الهوامع ٣\\ ١١١ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣١٧ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩١٣ وتخليص الشواهد ١٥٢.\n(^٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه قوله \"مض\" فإنه اسم صوت بمعنى \"لا\". انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ١٢١ ولسان العرب ٧\\ ٢٣٣ وتاج العروس ١٩\\ ٦١ ومجمع الأمثال ١\\ ٥١ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣١٧ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩١٤ وتهذيب اللغة ١١\\ ٣٣٢ والصحاح ٣\\ ١١٠٧.\n(^٣) يوسف ٣٢.","vol":"2","page":89},{"text":"٦٤٢٩ - اخْتَلَفَا فَالأَبْلَغُ الثَّقِيلُ ... مِنَ الخَفِيفِ قَالَهُ الخَلِيلُ (^١)\n ٦٤٣٠ - أَيْضًا وَفِي اللَّفْظِ كَمَا لَا يَخْتَفِي ... أَيْضًا وَالِاسْتِعْمَالِ إِذْ بِالأَلِفِ\n ٦٤٣١ - فِيمَا يَخِفُّ الرَّسْمُ وَالوَقْفُ مَعَا ... كَحُكْمِ تَنْوِينٍ وَلَكِنْ مُنِعَا\n ٦٤٣٢ - لَا النُّونُ فِي التَّرْكِيبِ كَـ\"اقْصِدَنْهُمَا\" ... وَمَذْهَبُ البَصْرِيِّ (^٢) أَصْلَانِ هُمَا ... /١٢٢ ب/\n ٦٤٣٣ - وَعِنْدَ أَهْلِ الكُوفَةِ (^٣) الأَصْلُ الشَّدِيدْ ... دُونَ الخَفِيفِ وَهْوَ لَيْسَ بِبَعِيدْ\n ٦٤٣٤ - وَالقَصْدُ بِالفِعْلِ سِوَى المَاضِي فَلَا ... تُلْحِقْهُمَا بِهِ وَلَكِنْ نُقِلَا\n ٦٤٣٥ - \"دَامَنَّ سَعْدُكِ\" (^٤) وَأَيْضًا أَسْنَدُوا ... قَوْلَ \"فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدُ\" (^٥)\n ٦٤٣٦ - لَكِنَّهُ مُسْتَقْبَلُ المَعْنَى وَذَا ... مِنْ قَوْلِهِ \"افْعَلْ\" وَ\"يَفْعَلْ\" أُخِذَا\n ٦٤٣٧ - يُؤَكِّدَانِ \"افْعَلْ\" أَيِ الأَمْرَ وَلَوْ ... كَانَ دُعَاءً كَـ\"اضْرِبَنَّ\" وَرَوَوْا\n ٦٤٣٨ - فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامِ إِنْ لَاقَيْنَا (^٦)\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٥٠٩.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٥٢٤ والجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.\n(^٣) انظر: الجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الكامل:\nدامن سعدك إن رحمت متيمًا ... لولاك لم يك للصبابة جانحًا\nالشاهد فيه قوله \"دامن\" حيث أكد الفعل الماضي بنون التوكيد وهو شاذ. انظر: الجنى الداني ١٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٧٠ وشرح الأشموني ٣\\ ١٠٩ ومغني اللبيب ٤٤٤ والتصريح ٢\\ ٣٠٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٤ وشرح التسهيل ١\\ ١٤.\n(^٥) إشارة إلى قول النبي: \"فإما أدركن أحد منكم الدجال ... \". انظر: الجنى الداني ١٤٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\\ ٢٨٩ والتصريح ٢\\ ٣٠٠ وشرح التسهيل ١\\ ١٤ والمقاصد النحوية ١\\ ١٨٠ وتمهيد القواعد ١\\ ١٦٨ والتذييل والتكميل ١\\ ٦٥ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٣١.\n(^٦) الرجز لعبد الله بن رواحة، الشاهد فيه \"أنزلن\" فإن نون التوكيد تدخل على فعل الأمر مطلقًا. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١١ والمقتضب ٣\\ ١٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٢ ومغني اللبيب ٤٤٣ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٣٤ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٥٩ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١١.","vol":"2","page":90},{"text":"٦٤٣٩ - سِيَّانِ أَمْرُ مُفْرَدٍ مُذَكَّرِ ... أَوْ غَيْرُ هَذَا مِنْ جَمِيعِ الصُّوَرِ\n ٦٤٤٠ - وَ\"يَفْعَلَ\" ايْ مُضَارِعًا وَذَا السُّكُونْ ... ضَرُورَةٌ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونْ\n ٦٤٤٠ - وَ\"يَفْعَلَ\" ايْ مُضَارِعًا وَذَا السُّكُونْ ... ضَرُورَةٌ لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونْ\n ٦٤٤١ - آتِيًا ايْ مُسْتَقْبَلًا فَالحَالُ لَا ... تَأْكِيدَ مَعْهُ إِذْ مِنَ المَعْنَى خَلَا\n ٦٤٤٢ - وَالقَصْدُ بِالنُّونَيْنِ فِي المَقَالِ ... إِخْلَاصُ مَدْخُولٍ لِلِاسْتِقْبَالِ\n ٦٤٤٣ - ذَا طَلَبٍ أَمْرٌ تَمَنٍّ حَضُّ ... دُعًا وَالِاسْتِفْهَامُ نَهْيٌ عَرْضُ\n ٦٤٤٤ - كَـ\"لْيُسْجَنَنَّ\" (^١)، \"تَرَيِنَّنِي\" تَلَا ... \"لَيْتَكَ يَوْمَ المُلْتَقَى\" (^٢) وَنُقِلَا\n ٦٤٤٥ - \"هَلَّا تَمُنِّنْ\" (^٣) وَكَذَا \"لَا يَبْعَدَنْ ... قَوْمِي الذِينَ هُمْ\" (^٤) وَ\"كَيْفَ يَفْعَلَنْ\" (^٥)\n_________\n(^١) يوسف ٣٢.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفليتك يوم الملتقي ترينني ... لكي تعلمي أني امرؤ بك هائم\nالشاهد فيه \"ترينني\" فإنه أكد الفعل المضارع الواقع بعد التمني والذي هو في معنى التمني. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٧٢ والتصريح ٢\\ ٣٠٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٢ وارتشاف الضرب ٢\\ ٦٥٤ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٩٨.\n(^٣) إشارة إلى قوله من البسيط:\nهلا تمنن بوعد غير مخلفة ... كما عهدتك في أيام ذي سلم\nالشاهد فيه \"هلا تمنن\" حيث دخلت نون التوكيد على الفعل المضارع المسبوق بعد تحضيض. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٢ وشرح الأشموني ٣\\ ١١٠ والتصريح ٢\\ ٣٠٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٢ وارتشاف الضرب ٢\\ ٦٥٤ شرح ابن الناظم ٤٣٩.\n(^٤) إشارة إلى قول الخرنق من الكامل:\nلا يبعدن قومي الذين هم ... سم العداة وآفة الجرز\nالشاهد فيه \"لا يبعدن\" حيث دخلت نون التوكيد على المضارع الذي يفيد الدعاء. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ١١٢ والتصريح ٢\\ ٣٠٢ والتذييل والتكميل ١١\\ ٣٢.\n(^٥) إشارة إلى قول النابغة الجعدي من الطويل:\nفأقبل على رهطي ورهطك نبتحث ... مساعينا حتى ترى كيف نفعلا\nالشاهد فيه \"كيف نفعلن\" حيث دخلت نون التوكيد على المضارع الواقع مستفهَمًا. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠١ وشرح الأشموني ٣\\ ١١٢ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩٢٣ وخزانة الأدب ١١\\ ٣٨٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٢.","vol":"2","page":91},{"text":"٦٤٤٦ - \"هَلْ يَمْنَعَنِّي\" (^١)، \"أَفَتَمْدَحَنَّا\" (^٢) ... \"هَلَّا تُقِيمَنَّ بِهَذَا المَغْنَى\"\n ٦٤٤٧ - أَوْ شَرْطًا \"امَّا\" تَالِيًا أَيْ وَارِدَه ... مَعْ تِلْوِ \"إِنْ\" لِلشَّرْطِ مَعْ \"مَا\" زَائِدَه\n ٦٤٤٨ - نَحْوُ \"فَإِمَّا تَذْهَبَنَّ\" مَثَلًا ... أَوْ مُثْبَتًا فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا\n ٦٤٤٩ - مُتَّصِلًا بِلَامِهِ لَمْ يَقْتَرِنْ ... بِحَرْفِ تَنْفِيسٍ وَلَا بِـ\"قَدْ\" فَإِنْ\n ٦٤٥٠ - نَفَيْتَهُ أَوْ كَانَ حَالًا أَوْ فُصِلْ ... عَنْ لَامِهِ وَبِهِ تَنْفِيسٌ وُصِلْ\n ٦٤٥١ - أَوْ لَفْظُ \"قَدْ\" لَمْ يَجُزِ التَّوْكِيدُ ... بِالنُّونِ بَلْ بِاللَّامِ ذَا مَوْجُودُ\n ٦٤٥٢ - فَنَحْوُ \"تَاللهِ لَتُسْأَلُنَّا\" (^٣) ... جَامِعُ كُلِّ مَا هُنَا شَرَطْنَا\n ٦٤٥٣ - لَا قَوْلُهُ \"تَاللهِ تَفْتَأُ\" (^٤) وَلَا ... \"لَسَوْفُ يُعْطِيكَ\" (^٥) وَنَحْوُ \"لَإِلَى\n ٦٤٥٤ - اللهِ تُحْشَرُونَ\" (^٦)، \"قَدْ نَعْلَمُ أَنّْ\" (^٧) ... وَ\"قَسَمًا أُبْغِضُ\" (^٨) أَيْ \"لَأُبْغِضَنْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأعشى من المتقارب:\nوهل يمنعني ارتياد البلا ... د من حذر الموت أن يأتين\nالشاهد فيه \"هل يمنعني\" حيث أكد المضارع الواقع بعد استفهام. انظر: شرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩٢٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٧٩٩ وشرح الأشموني ٣\\ ١١١.\n(^٢) إلى قول امرئ القيس من الكامل:\nقالت فطيمة حل شعرك مدحه ... أفبعد كندة تمدحن قبيلًا\nالشاهد فيه \"تمدحن\" حيث أكد المضارع بعد الاستفهام. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠١ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٣٥ وشرح ابن الناظم ٤٤٠ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩٢٣.\n(^٣) النحل ٥٦.\n(^٤) يوسف ٨٥.\n(^٥) الضحى ٥.\n(^٦) آل عمران ١٥٨.\n(^٧) الحجر ٩٧.\n(^٨) إشارة إلى قوله من المتقارب:\nيمينًا لأبغض كل امرئ ... يزخرف قولًا ولا يفعل\nالشاهد فيه \"يمينًا لأبغض\" حيث لم يؤكد بالنون مع كونه فعلًا مضارعًا مثبتًا مقترنًا بلام الجواب متصلًا بها لكونه ليس بمعنى الاستقبال. انظر: الدر المصون ٣\\ ٥٢٤ وشواهد التوضيح والتصحيح ٢٢٢ وشرح الأشموني ٣\\ ١١٤ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٠٨ والتذييل والتكميل ١١\\ ٣٨١.","vol":"2","page":92},{"text":"٦٤٥٥ - تَنْبِيهٌ: التَّوْكِيدُ بِالنُونِ وَجَبْ ... هُنَا عَلَى الأَصَحِّ لَا بَعْدَ الطَّلَبْ\n ٦٤٥٦ - وَبَعْدَ \"إِمَّا\" لَمْ يَجِبْ بَلْ كَثُرَا ... وَفِي الكِتَابِ (^١) فَقْدُهُ لَيْسَ يُرَى\n ٦٤٥٧ - وَخَصَّ هَذَا الفَقْدَ بِالضَّرُورَه ... البَعْضُ فِي المَسْأَلَةِ المَذْكُورَه\n ٦٤٥٨ - وَقَلَّ أَنْ تُؤَكِّدَ المُضَارِعَا ... إِنْ كَانَ بَعْدَ \"مَا\" المَزِيدِ وَاقِعَا\n ٦٤٥٩ - مُجَرَّدًا مِنْ \"إِنْ\" فَقُلْ \"بِجُهْدِ ... مَا يَبْلُغَنَّ طَالِبٌ لِلرِّفْدِ\" (^٢) ... /١٢٣ أ/\n ٦٤٦٠ - وَبَعْدَ \"رُبَّ\" نَادِرٌ كَـ\"رُبَّمَا\" ... وَبَعْدَ \"مَا\" لِلنَّفْيِ هَذَا عُدِمَا\n ٦٤٦١ - وَبَعْدَ \"لَمْ\" قَلَّ وَمِنْهُ نُظِمَا ... يَحْسَبُهُ الجَاهِلُ مَا لَمْ يَعْلَمَا (^٣)\n ٦٤٦٢ - فَالفِعْلُ مَعْنَاهُ المُضِيُّ بَعْدَ \"لَمْ\" ... وَبَعْدَ \"رُبَّمَا\" فَحَقُّهُ العَدَمْ\n ٦٤٦٣ - وَبَعْدَ \"لَا\" حَيْثُ لِنَفْيٍ تُفْهِمُ ... كَـ\"لَا تُصِيبَنَّ الذِينَ ظَلَمُوا\" (^٤)\n ٦٤٦٤ - فَالفِعْلُ جَوَّزُوا لَهُ التَّوْكِيدَا ... إِنْ كَانَ مَعْ \"مَا\"، \"لَمْ\" وَ\"لَا\" مَوْجُودَا\n ٦٤٦٥ - إِذْ شَبَّهُوا النَّفْيَ بِنَهْيٍ مِثْلَمَا ... بِلَامِ تَوْكِيدٍ هُنَا شُبِّهَ \"مَا\"\n_________\n(^١) أي في القرآن الكريم.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب: \"بجهد ما تبلغن\". انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٧ وتوجيه اللمع ٥٣٤ وشرح ابن الناظم ٤٤١.\n(^٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه \"لم يعلمن\" حيث أكد المضارع المنفي بـ\"لم\" وهذا قليل. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٦ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٤٨ وشرح ابن الناظم ٤٤٣ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٧٣ وشرح المكودي ٢٦٢ وتمهيد القواعد ٨\\ ٣٩٣١ وشرح التصريف للثمانيني ٣٠٩.\n(^٤) الأنفال ٢٥.","vol":"2","page":93},{"text":"٦٤٦٦ - وَغَيْرِ \"إِمَّا\" مِنْ طَوَالِبِ الجَزَا ... أَيْ بَعْدَ أَلْفَاظِ الشُّرُوطِ جُوِّزَا\n ٦٤٦٧ - مَعْ قِلَّةٍ كَقَوْلِهِ \"مَنْ يُثْقَفَنْ\" (^١) ... \"مَهْمَا تَشَأْ فَزَارَةٌ لَتَمْنَعَنْ\" (^٢)\n ٦٤٦٨ - وَهُوَ بَعْدَ لَفْظِ \"مَا\" وَلَفْظِ \"لَا\" ... أَكْثَرَ مِنْ سِوَاهُمَا قَدْ نُقِلَا\n ٦٤٦٩ - وَمَعْ خُلُوِّ الفِعْلِ مِمَّا ذُكِرَا ... أَكِّدْ كَـ\"أَشْعُرَنَّ\" (^٣) لَكِنْ نَدَرَا\n ٦٤٧٠ - أَشَذُّ مِنْهُ أَفْعَلُ التَّعَجُّبِ ... كَـ\"أَحْرِيَا\" (^٤) مؤكَّدًا فَاجْتَنِبِ\n ٦٤٧١ - أَشَذُّ مِنْهُ مِثْلُ قَوْلِ القَائِلِ ... مُؤَكِّدًا بِالنُّونِ فِي اسْمِ الفَاعِل\n_________\n(^١) إشارة إلى قول ابنة مرة بن عاهان الحارثي من الكامل:\nمن يثقفن منهم فليس بآيب ... أبدًا وقتل بني قتيبة شافي\nالشاهد فيه \"من يثقفن\" حيث أكد المضارع الواقع بعد الشرط من غير أن يتقدم \"ما\" الزائدة وهذا ضرورة. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٥ وشرح الأشموني ٣\\ ١٢١ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٥ وشرح ابن الناظم ٤٤٣.\n(^٢) إشارة إلى قول الكميت من الطويل:\nفمهما تشأ منه فزارة تعطكم ... ومهما تشأ منه فزارة تمنعا\nالشاهد فيه \"تمنعن\" حيث فيه ما ذكر في الشاهد سابقه. انظر: الكتاب ٣\\ ٥١٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٥ وشرح الأشموني ٣\\ ١٢٢ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٤٨٥ وخزانة الأدب ١١\\ ٣٨٨ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٠٧.\n(^٣) إشارة إلى قول السموأل من الخفيف:\nليت شعري وأشعرن إذا ما ... قربوها منشورة ودعيت\nالشاهد فيه \"وأشعرن\" حيث أكد الفعل المضارع وهو مثبت مجرد عن معنى الشرط أو الطلب وهذا نادر. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤١١ والإيضاح العضدي ٤٩ وشرح ابن الناظم ٤٤٤ والإبانة ٣\\ ٦٩٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٢١١.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nومستبدل من بعد غضبى صريمة ... فأحر به من طول فقر وأحريا\nالشاهد فيه \"أحرين\" لحوق نون التوكيد بفعل التعجب وهو شاذ. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ١٢٤ وتمهيد القواعد ٦\\ ٢٦١٢ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٧٥٩ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٣٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٦١٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ١٤٨ وشرح التسهيل ١\\ ١٤.","vol":"2","page":94},{"text":"٦٤٧٢ - يَا لَيْتَ شِعْرِي مِنْكُمُ حَنِيفَا ... أَشَاهِرُنَّ بَعْدَنَا السُّيُوفَا (^١)\n ٦٤٧٣ - وَآخِرَ الفِعْلِ المُؤَكَّدِ افْتَحِ ... بِنَاءَ تَرْكِيبٍ عَلَى المُرَجَّحِ\n ٦٤٧٤ - لَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَـ\"ابْرُزَا\" ... \"لَا تَبْرُزَنْ\"، \"لَتُنْجِزَنَّ\" وَ\"انْجِزَا\"\n ٦٤٧٥ - وَكَـ\"ارْمِيَنَّ\" وَ\"اغْزُوَنَّ\" وَ\"اخْشَيَنْ\" ... وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِأَنْ\n ٦٤٧٦ - يَكُونَ وَاوَ جَمْعٍ اوْ يَاءَ التِي ... خَاطَبْتَهَا أَوْ أَلِفَ التَّثْنِيَةِ\n ٦٤٧٧ - بِمَا لَهُ جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكِ ... قَدْ عُلِمَا مُكْمِلَةٌ لِمَا حُكِي\n ٦٤٧٨ - فَفَتْحَةٌ لِأَلِفٍ مُجَانِسَه ... وَبَيْنَ يًا وَكَسْرَةٍ مُجَانَسَه\n ٦٤٧٩ - كَالضَّمِّ وَالوَاوِ وَبَعْدَ مَا وُصِفْ ... فَالمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلَّا الأَلِفْ\n ٦٤٨٠ - فَأَبْقِهَا نَحْوُ \"اضْرِبُنَّ يَا رِجَالْ\" ... \"يَا زَيْنَبُ اضْرِبِنَّ\" فَالنُونُ تُزَالْ\n ٦٤٨١ - فَالوَاوُ وَاليَا لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنْ ... وَالضَّمَّ وَالكَسْرَ ابْقِيَا عَلَامَتَيْنْ\n ٦٤٨٢ - وَهَكَذَا \"اضْرِبَانِ\" لَكِنَّ الأَلِفْ ... لِخِفَّةٍ فِيهَا هُنَا لَمْ تَنْحَذِفْ\n ٦٤٨٣ - وَهَكَذَا تَفْعَلُ فِي المُعْتَلِّ ... كَـ\"اغْزُنَّ\" بِالوَاوِ وَيًا مِنْ فِعْلِ\n ٦٤٨٤ - وَقَالَ فِي الذِي يُعَلُّ بِالأَلِفْ ... وَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ\n ٦٤٨٥ - فَاجْعَلْهُ مِنْهُ حَيْثُ كَانَ رَافِعَا ... ذَا الفِعْلُ غَيْرَ اليَاءِ وَالوَاوِ معَا\n ٦٤٨٦ - يَاءً سَوَاءٌ رَفَعَ اسْمًا مُظْهَرَا ... أَوْ أَلِفًا أَوْ مُضْمَرًا مُسْتَتِرَا ... /١٢٣ ب/\n ٦٤٨٧ - كَـ\"يَسْعَيَانِ\" وَ\"اسْعَيَنَّ سَعْيَا\" ... \"لَتَخْشَيَنَّ\"، \"يَخْشَيَنَّ يَحْيَى\"\n ٦٤٨٨ - وَاحْذِفْهُ أَيْ آخِرَهُ مِنْ رَافِعِ ... هَاتَيْنِ أَيْ وَاوٍ وَيَاءٍ وَدَعِ\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"أشاهرن\" حيث أكد اسم الفاعل بنون التوكيد وهو شاذ. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\\ ١١٨ والجنى الداني ١٤٢ وشرح الأشموني ١\\ ٣٦ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٧ والمقاصد النحوية ١\\ ١٨٣ وخزانة الأدب ١١\\ ٤٢٧.","vol":"2","page":95},{"text":"٦٤٨٩ - فَتْحَةَ مَا قَبْلُ وَبَعْدَ ذَاكَ فِي ... وَاوٍ وَيًا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِي\n ٦٤٩٠ - نَحْوُ \"اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ\" أَيْ بِالكَسْرِ ... لِليَا وَ\"يَا قَوْمِ اخْشَوُنْ\" فِي الأَمْر\n ٦٤٩١ - وَاضْمُمْ لِوَاقِعٍ وَقِسْ مُسَوِّيَا ... فَاضْمُمُ لِوَاوِ شِبْهِهِ وَاكْسِرْ لِيَا\n ٦٤٩٢ - وَشَرَعَ النَّاظِمُ فِي تَبْيِينِ ... مَا خَصَّ مَا خَفَّ مِنَ النُّونَيْنِ\n ٦٤٩٣ - وَذَاكَ أَرْبَعٌ بِقَوْلِهِ وُصِفْ ... وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ الأَلِفْ\n ٦٤٩٤ - كَقَوْلِ \"قُومَا\" وَ\"اقْعُدَا\" فَيْمَتَنِعْ ... \"قُومَانِ\" وَ\"اقْعُدَانِ\" إِذْ لَا يَجْتَمِعْ\n ٦٤٩٥ - فِي غَيْرِ وَقْفٍ سَاكِنَانِ إِلَّا ... وَحَرْفَ لَيْنٍ مَا نَرَاهُ قَبْلَا\n ٦٤٩٦ - وَيُدْغَمُ الثَّانِي نَعَمْ عَنْ يُونُسِ (^١) ... تَجْوِيزُهُ وَعَنْهُ يَحْكِي الفَارِسِي (^٢)\n ٦٤٩٧ - تَسْكِينَ نُونِهِ كَقَوْلِ مَنْ قَرَا ... \"مَحْيَايَ\" (^٣) وَصْلًا سَاكِنًا وَذَكَرَا\n ٦٤٩٨ - عَنْهُ المُصَنِّفُ (^٤) انْكِسَارَ النُّونِ لَا ... سِوَاهُ قَالَ وَعَلَيْهِ حُمِلَا\n ٦٤٩٩ - قَدْ مَرَّ أَنَّهُمْ كَذَا فِي الإِمْكَانْ ... مِنْهُ الذِي قَدْ قَرَأَ ابْنُ ذَكْوَانْ (^٥)\n ٦٥٠٠ - \"تَتَّبِعَانِ\" (^٦) لَكِنِ النُونُ تَقَعْ ... شَدِيدَةً إِذَنْ بِلَا خُلْفٍ وَقَعْ\n ٦٥٠١ - وَكَسْرُهَا أُلِفَ حَتْمًا نَحْوُ \"لَا ... تَتَّبِعَانِ\" (^٧) النُونُ مِنْهُ ثَقُلَا\n ٦٥٠٢ - وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا أَيْ قَبْلَ نُونْ ... شَدِيدَةٍ مُحَتَّمًا حَيْثُ تَكُونْ\n ٦٥٠٣ - مُؤَكِّدًا فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثْ ... أُسْنِدَ فَصْلًا بَيْنَ نُونَاتٍ ثَلَاثْ\n ٦٥٠٤ - كَقَوْلِكَ \"اضْرِبْنَانِ\" بِالتَّشْدِيدِ ... وَاتْبِعْ خَفِيفَةً بِذَا التَّوْكِيدِ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ١٥٥ - ١٥٧.\n(^٢) انظر: الحجة ٣\\ ٤٤١.\n(^٣) الأنعام ١٦٢.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤١٨.\n(^٥) انظر: البحر المحيط ٥\\ ١٨٦.\n(^٦) يونس ٨٩.\n(^٧) يونس ٨٩.","vol":"2","page":96},{"text":"٦٥٠٥ - لِأَنَّهَا مَمْنُوعَةٌ مِنَ الأَلِفْ ... كَمَا مَضَى وَمَنْ أَجَازَ مَا وُصِفْ\n ٦٥٠٦ - ثَمَّ يُجِزْهُ هَهُنَا حَيْثُ أَلِفْ ... تَثْنِيَةٍ وَفَاصَلٌ لَا يَخْتَلِفْ\n ٦٥٠٧ - لَكِنَّ كَسْرَهَا هُنَا اشْرِطْ وَاحْذِفَا ... خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ قَدْ رَدِفَا\n ٦٥٠٨ - نَحْوُ \"اضْرِبَ الغُلَامَ\" وَ\"اضْرِبُ الذِي ... فِي الدَّارِ\" وَ\"اضْرِبِ الذِي لَا يَحْتَذِي\"\n ٦٥٠٩ - أَيِ \"اضْرِبَنْ\" أَوِ \"اضْرِبُنْ\" أَوِ \"اضْرِبِنْ\" ... وَقَوْلُهُ لِسَاكِنٍ يُفْهَم إِنْ\n ٦٥١٠ - أُرِيدَ مَعْنَاهَا لِحَرْفِ اللَّيْنِ ... يُحْذَفُ لِالْتِقَاءِ سَاكِنَيْنِ\n ٦٥١١ - وَمَذْهَبُ المُجِيزِهَا بَعْدَ الأَلِفْ ... يُبْدِلُهَا هَمْزًا بِفَتْحٍ مُتَّصِفْ\n ٦٥١٢ - نَحْوُ \"اضْرِبَاءَ العَبْدَ\" لَكِنْ يَنْحَذِفْ ... فِي الأَقْيَسِ النُّونُ بِهِ مَعَ الأَلِفْ\n ٦٥١٣ - وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ ... أَيْ ضَمَّةٍ أَوْ كَسْرَةٍ فَلْتَنْحَذِفْ ... /١٢٤ أ/\n ٦٥١٤ - وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الوَقْفِ مَا ... مِنْ أَجْلِهَا فِي الوَصْلِ كَانَ عُدِمَا\n ٦٥١٥ - أَيْ يَاءَ تَأْنِيثٍ وَنُونَ الِاعْرَابْ ... وَوَاوَ جَمْعٍ لِزَوَالِ الأَسْبَابْ\n ٦٥١٦ - فَفِي اخْرُجِنْ قِيلَ اخْرُجِي وَفِي اخْرُجُنْ ... قِيلَ اخْرُجُوا وَقْفًا وَفِي هَلْ يَخْرُجُنْ\n ٦٥١٧ - هَلْ تَخْرُجِنْ، هَلْ تَخْرُجَنْ، هَلْ يَخْرُجُونْ ... وَلَفْظُهُ يُفْهِمُ أَنَّهَا تَكُونْ\n ٦٥١٨ - مَقْصُودَةَ المَعْنَى وَلَكِنْ تَنْحَذِفْ ... لِعَارِضٍ وَذَاكَ حِينَمَا تَقِفْ\n ٦٥١٩ - وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا ... وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي \"قِفَنْ\": \"قِفَا\"\n ٦٥٢٠ - كَحُكْمِ تَنْوِينٍ وَلِلضَّرُورَه ... فِي غَيْرِ ذِي المَسَائِلِ المَذْكُورَه\n ٦٥٢١ - تُحْذَفُ عِنْدَهُمْ كَقَوْلِهِ \"اصْرِفَا ... عَنْكَ الهُمُومَ\" (^١) مِنْهُ نُونٌ حُذِفَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول طرفة بن العبد من المنسرح:\nاضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس\nالشاهد فيه \"اضرب عنك\" فإن الرواية بفتح الباء وأصل الكلام \"اضربن\" وهذه الفتحة دلالة على النون المحذوفة وهو شاذ. انظر: الممتع الكبير ٢١٦ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٧٦ ومغني اللبيب ٨٤٢ والجمل للخليل ٢٣٩ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٣٣.","vol":"2","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-119>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ مَا لَا يَنْصَرِف</span>\n ٦٥٢٢ - الِاسْمُ حَيْثَ أَشْبَهَ الحَرْفَ بِلَا ... مُعَارِضٍ يُبْنَى كَمِثْلِ مَا خَلَا\n ٦٥٢٣ - وَلَمْ يَكُنْ مُمَكَّنًا وَإِلَّا ... أُعْرِبَ ثُمَّ إِنْ يُشَابِهْ فِعْلَا\n ٦٥٢٤ - لَمْ يَنْصَرِفْ بِـ\"غَيْرِ أَمْكَنٍ\" وُصِفْ ... وَغَيْرُهُ \"الأَمْكَنُ\" وَهْوَ المُنْصَرِفْ\n ٦٥٢٥ - فَقَالَ فِي بَيَانِ مَا لَا يَنْصَرِفْ ... مُبْتَدِئًا بِمَا بِهِ الصَّرْفُ عُرِفْ\n ٦٥٢٦ - الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّنَا ... مَعْنًى وَفَقْدَ شَبَهِ الفِعْلِ عَنَى\n ٦٥٢٧ - بِذَلِكَ المَعْنَى كَفَقْدِ شَبَهِ ... حَرْفٍ وَذَا التَّنْوِينُ لَا غَيْرُ بِهِ\n ٦٥٢٨ - فِي رَاجِحٍ يَكُونُ الِاسْمُ أَمْكَنَا ... أَوْ لَا فَلَا وَإِنْ يَحُزْ تَمَكَّنَا\n ٦٥٢٩ - لِأَجْلِ ذَا التَّنْوِينُ بِـ\"التَّمْكِينِ\" ... يُسْمَى وَغَيْرُ ذَلِكِ التَّنْوِينِ\n ٦٥٣٠ - لَمْ يُسْمَ بِالصَّرْفِ لِأَنَّهُ وُجِدْ ... عِنْدَهُمُ فِيمَا بِهِ الصَّرْفُ فُقِدْ\n ٦٥٣١ - كَنَحْوِ تَنْوِينِ المُقَابَلَاتِ ... فِي \"عَرَفَاتٍ\" وَكَـ\"أَذْرِعَاتِ\"\n ٦٥٣٢ - أَوْ عِوَضٍ فِي كَـ\"جَوَارٍ\" وَ\"غَوَاشْ\" ... وَمَنْعُ صَرْفِ الِاسْمِ فِي ذَا البَابِ فَاشْ\n ٦٥٣٣ - مِنْ كَوْنِهِ جَامِعَ عِلَّتَيْنِ ... أَوْ عِلَّةٍ قَامَتْ كَالِاثْنَتَيْنِ\n ٦٥٣٤ - إِحْدَاهُمَا لَفْظًا وَالُاخْرَى مَعْنَى ... لِيُشْبِهَ الفِعْلَ بِهَذَا المَعْنَى\n ٦٥٣٥ - إِذْ فِيهِ فَرْعِيَّةُ الِاسْمِ لَفْظَا ... وَمَعْنًى ايْ بِالِاشْتِقَاقِ يَحْظَى\n ٦٥٣٦ - مِنْ مَصْدَرٍ مَعَ اقْتِرَانٍ بِالزَّمَانْ ... فَلَيْسَ تَنْوِينٌ وَجَرٌّ يَدْخُلَانْ\n ٦٥٣٧ - عَلَيْهِ كَالفِعْلِ إِذَنْ وَالعِلَلُ ... تِسْعٌ وَإِنْ تَشَا فَعَشْرٌ تَكْمُلُ\n ٦٥٣٨ - فَاجْمَعْ زِنِ اعْدِلْ أَنِّثَ اعْجِمْ عَرِّفِ ... رَكِّبْ زِدَ الْحِقْ صِفْ لِمَا لَمْ يُصْرَفِ\n ٦٥٣٩ - وَالعِلَّتَانِ الوَصْفُ ثُمَّ العَلَمُ ... فَقَطْ فَإِحْدَى العِلَّتَيْنِ تَلْزَمُ\n ٦٥٤٠ - إِنْ تَكُ إِحْدَى ذَيْنِ فَالوَصْفُ مَنَعْ ... مَعْ أَلِفٍ وَنَونٍ اوْ عَدْلٍ وَمَعْ","vol":"2","page":98},{"text":"٦٥٤١ - وَزْنٍ وَأَمَّا عَلَمٌ فَمَنَعَهْ ... مَعَ الثَّلَاثِ هَذِهِ وَأَرْبَعَه\n ٦٥٤٢ - أَلِفُ الِالْحَاقِ وَتَأْنِيثٍ مَعَا ... تَرْكِيبٍ العُجْمَةُ حَيْثُ وَقَعَا\n ٦٥٤٣ - فَعَلَمٌ حَتْمًا يَكُونُ مَعْرِفَه ... وَنُكْرًا اوْ مَعْرِفَةً تَأْتِي الصِّفَه\n ٦٥٤٤ - فَالعِلَّةُ التِي كَثِنْتَيْنِ أَلِفْ ... تَأْنِيثٍ اوْ صِيغَةُ جَمْعٍ قَدْ وُصِفْ\n ٦٥٤٥ - بِـ\"مُنْتَهَى الجُمُوعِ\" فَالأَوَّلُ مَا ... بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا\n ٦٥٤٦ - فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ مُطْلَقًا مَنَعْ ... صَرْفَ الذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ\n ٦٥٤٧ - قُصِرَ أَوْ مُدَّ وَكَانَ مَعْرِفَه ... حَاوِيَةً أَوْ نُكْرَةً مِنَ الصِّفَه\n ٦٥٤٨ - وَالِاسْمِ جَمْعًا مُفْرَدًا كَـ\"ذِكْرَى\" ... \"صَحْرَاءُ\"، \"حَمْرَاءُ\" وَ\"جَرْحَى\"، \"سَكْرَى\"\n ٦٥٤٩ - وَ\"أَصْدِقَاءُ\"، \"زَكَرِيَّا\"، \"سَلْمَى\" ... \"رَضْوَى\" وَمَا شَابَهَ هَذِي الأَسْمَا\n ٦٥٥٠ - وَوَحْدَهُ مَنَعَ إِذْ يُقَامُ ... كَعِلَّتَيْنِ وَهُمَا إِلْزَامُ\n ٦٥٥١ - تَأْنِيثِ مَا حَوَاهُ وَالزِّيَادَه ... فَمَعَهُ قَدْ تَمَّتِ الإِفَادَه\n ٦٥٥٢ - ثُمَّ الثَّلَاثَةُ التِي لَا تُصْرَفُ ... مَعْ صِفَةٍ بَيَّنَهَا المُصَنِّفُ\n ٦٥٥٣ - بِقَوْلِهِ وَزَائِدَا \"فَعْلَانِ\" ... أَيْ أَلِفٌ وَالنُّونُ يَمْنَعَانِ\n ٦٥٥٤ - مَعْ فَتْحِ فَا \"فَعْلَانَ\" فِي وَصْفٍ سَلِمْ ... مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأْنِيثٍ خُتِمْ\n ٦٥٥٥ - إِمَّا لِأَنَّهُ لَهُ مُؤَنَّثُ ... جَاءَ عَلَى \"فَعْلَى\" إِذَا يُؤَنَّثُ\n ٦٥٥٦ - كَقَوْلِهِمْ \"سَكْرَانُ\" أَوْ \"غَضْبَانُ\" ... وَهَكَذَا مِنْ نَدَمٍ \"نَدْمَانُ\"\n ٦٥٥٧ - أَوْ لَا مُؤَنَّثٌ لَهُ كَـ\"لَحْيَانْ\" ... كَبِيرِ لِحْيَةٍ وَنَحْوِ \"أَلْيَانْ\"\n ٦٥٥٨ - فِي الآدَمِيِّ حَيْثُ عَنْهُ أَغْنَى ... \"عَجْزَاءُ\" لَا \"أَلْيَى\" فَإِنْ خَتَمْنَا\n ٦٥٥٩ - بِالتَّاءِ فَاصْرِفْهُ كَـ\"نَدْمَانٍ\" إِذَا ... مِثْلَ \"نَدِيمٍ\" كَانَ أَوْ مُشْبِهِ ذَا\n ٦٥٦٠ - وَهْوَ ثَلَاثَ عَشْرَةٍ (^١) \"حَبْلَانُ\" ... \"سَيْفَانُ\" أَوْ \"صَوْجَانُ\" أَوْ \"صَحْيَانُ\"\n_________\n(^١) لابن مالك نظم لهذه الألفاظ في كتابه نظم الفوائد. انظر: نظم الفوائد ٦٢.","vol":"2","page":99},{"text":"٦٥٦١ - \"دَخْنَانُ\" أَوْ \"سَخْنَانُ\" أَوْ \"مَوْتَانُ\" ... \"عَلَّانُ\" أَوْ \"قَشْوَانُ\" أَوْ \"نَصْرَانُ\"\n ٦٥٦٢ - \"مَصَّانُ\" أَوْ \"خَمْصَانُ\" مَعْ \"أَلْيَانِ\" ... لِغَنَمٍ لَا صِفَةِ الإِنْسَان\n ٦٥٦٣ - وَصَرَفَتْ \"فَعْلَانَ\" فِي الوَصْفِ أَسَدْ (^١) ... لِأَنَّ \"فَعْلَانَةَ\" عِنْدَهَا اطَّرَدْ\n ٦٥٦٤ - وَالِاسْمُ إِنْ جُمِعَ وَصْفٌ أَصْلِي ... لَا عَارِضٌ فِيهِ وَوَزْنُ الفِعْلِ\n ٦٥٦٥ - \"أَفْعَلَ\" أَوْ \"أُفَيْعِلَ\" امْنَعْ إِنْ أَتَى ... حَاوِيهِمَا مَمْنُوعَ تَأْنِيثٍ بِتَا\n ٦٥٦٦ - إِمَّا لِأَنَّهُ مُؤَنَّثٌ عَلَى ... \"فَعْلَاءَ\" أَوْ \"فَعْلَى\" كَـ\"أَفْضَلَ\"، \"اشْهَلَا\" ... /١٢٥ أ/\n ٦٥٦٧ - أَوْ لَا لَهُ مُؤَنَّثٌ كَـ\"أَكْمَرَا\" ... فَإِنْ يَكُنْ مُؤَنَّثًا بِالتَّا يُرَى\n ٦٥٦٨ - فَاصْرِفْهُ نَحْوُ \"أَرْمَلٍ\" وَ\"يَعْمَلِ\" ... فِي رَاجِحٍ وَقِيلَ لَا فِي \"أَرْمَلِ\"\n ٦٥٦٩ - وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الوَصْفِيَّةِ ... كَـ\"أَرْبَعٍ\" فِي نَحْوِ \"جُزْ بِنِسْوَةِ\n ٦٥٧٠ - أَرْبِعٍ\" اصْرِفْهُ وَلَيْسَ يُلْتَفَتْ ... لِطَارِئِ الوَصْفِ لِأَنَّهُ ثَبَتْ\n ٦٥٧١ - فِي أَصْلِهِ اسْمُ عَدَدٍ وَذَا المِثَالْ ... يَقْبَلُ تَاءً كَـ\"مَرَرْتُ بِرِجَالْ\n ٦٥٧٢ - أَرْبَعَةٍ\" وَذَاكَ لِلصَّرْفِ اقْتَضَى ... أَيْضًا فَذَا بِهِ المِثَالُ اعْتُرِضَا\n ٦٥٧٣ - حِينَئِذٍ فَالأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ ... بِـ\"رَجُلٌ أَرْنَبٌ\" ايْ ذَلِيلُ\n ٦٥٧٤ - وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الإِسميَّه ... فِي مَا تُرَى صِفَتُهُ أَصْلِيَّه\n ٦٥٧٥ - فَـ\"الأَدْهَمُ\" القَيْدُ لِكَوْنِهِ وُضِعْ ... فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ\n ٦٥٧٦ - وَ\"أَبْطَحٌ\" وَ\"أَبْرَقٌ\" وَ\"أَجْرَعُ\" ... بِكُلِّ وَاحِدٍ يُسَمَّى مَوْضِعُ\n ٦٥٧٧ - كَـ\"أَسْوَدَ\" اسْمِ حَيَّةٍ وَ\"أَرْقَمَا\" ... لَهَا فَكُلُّ ذَا يُسَاوِي \"أَدْهَمَا\"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٦٤٠، ٤\\ ٢٣ والمزهر ٢\\ ١٩٣ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٤١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٩٢ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ١٥٩.","vol":"2","page":100},{"text":"٦٥٧٨ - فِي عَدَمِ الصَّرْفِ وَعَمْرٌو (^١) نَقَلَا ... أَنَّ جَمِيعَ العُرْبِ لِلسِّتَّةِ لَا\n ٦٥٧٩ - تُجِيزُ صَرْفًا وَيُقَالُ صُرِفَتْ ... عِنْدَ الذِي لِاسْمِيَّةٍ لَهَا الْتَفَتْ\n ٦٥٨٠ - وَ\"أَجْدَلٌ\" وَ\"أَخْيَلٌ\" وَ\"أَفْعَى\" ... لِاسْمِيِّهَا أَصْلًا وَحَالًا يُرْعَى\n ٦٥٨١ - فَهْيَ إِذَنْ مَصْرُوفَةٌ لِعَدَمِ ... تَحَقُّقِ الوَصْفِ لِمَا بِهَا سُمِي\n ٦٥٨٢ - مِنْ صَقْرٍ اوْ طَيْرٍ بِهِ خِيلَانُ ... وَذَلِكَ الشِّقْرَاقُ أَوْ ثُعْبَانُ\n ٦٥٨٣ - وَقَدْ يَنَلْنَ فِي القَلِيلَ المَنْعَا ... مِنْ صَرْفِهِنَّ إِذْ لِوَصْفٍ تَرْعَى\n ٦٥٨٤ - وَذَلِكَ القُوَّةُ وَالتَّلَوُّنُ ... وَشِدَةُ الإِيذَاءِ وَهْوَ الأَوْهَنُ\n ٦٥٨٥ - إِذْ لَيْسَ فِيهَا مَادَةُ اشْتِقَاقِ ... مِنْ لَفْظِ \"أَفْعَى\" بِخِلَافِ البَاقِي\n ٦٥٨٦ - وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الجَمِيعُ، فَائِدَه: ... يُقَالُ \"أَفْعَى\" الهَمْزُ فِيهِ زَائِدَه\n ٦٥٨٧ - وَوَزْنُهُ \"أَفْعَلُ\" (^٢) ثُمَّ ذَهَبَا ... بَعْضُهُمُ لِكَوْنِهِ قَدْ قُلِبَا\n ٦٥٨٨ - فَأَصْلُهُ عَلَيْهِ قِيلَ \"أَفْوَعُ\" ... مِنْ فَوْعَةِ السَّمِّ (^٣) وَقِيلَ \"أَيْفَعُ\" (^٤)\n ٦٥٨٩ - وَمَنْعُ عَدْلٍ أَيْ خُرُوجُ الِاسْمِ عَنْ ... صِيغَتِهِ الأَصْلِيَّةِ التِي اقْتَرَنْ\n ٦٥٩٠ - هُوَ بِهَا مَعْ وَصْفٍ ايْضًا مُعْتَبَرْ ... فِي لَفْظِ \"مَثْنَى\" وَ\"ثُلَاثَ\" وَ\"أُخَرْ\"\n ٦٥٩١ - فِي مَوْضِعَيْنِ عَدَدٌ قَدْ عُدِلَا ... بِهِ إِلَى وَزْنِ \"فُعَالَ مَفْعَلا\"\n ٦٥٩٢ - كَلَفْظِ \"مَثْنَى وَثُنًا\" وَمِثْلِ ... لَفْظِ \"ثُلَاثَ مَثْلَثٍ\" لِلعَدْلِ\n ٦٥٩٣ - \"ثَلَاثَةً ثَلَاثَةً\" وَ\"اثْنَيْنِ ... اثْنَيْنِ\" أَصْلُ ذَلِكَ الصِّنْفَيْنِ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٣٧.\n(^٢) انظر: المقتضب ٣\\ ٣٣٩ والكتاب ٣\\ ٢٠١ والأصول ٣\\ ٢٣٤.\n(^٣) وهذا مذهب أبي الفتح بن جني. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١١٩٥ والتصريح ٢\\ ٣٢٤ وهمع الهوامع ١\\ ١١٦ وارتشاف الضرب ٢\\ ٨٦٠ والمقاصد الشافية ٥\\ ٥٩٦.\n(^٤) وهو مذهب أبي علي الفارسي. انظر: التعليقة للفارسي ٣\\ ٢٥٦ وارتشاف الضرب ٢\\ ٨٦٠.","vol":"2","page":101},{"text":"/١٢٥ ب/\n ٦٥٩٤ - وَيَقَعُ المَعْدُولُ ذَا مُنَكَّرَا ... نَعْتًا وَحَالًا وَيَجِيءُ خَبَرَا\n ٦٥٩٥ - نَحْوُ \"أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى\" (^١) إِلَى ... آخِرِهِ، مِنَ النِّسَاءِ مَثَلَا:\n ٦٥٩٦ - \"مَثْنَى\" (^٢)، \"صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى\" (^٣) ... وَالمَوْضِعُ الثَّانِي بِهِ أَرَدْنَا\n ٦٥٩٧ - \"أُخَرَ\" جَمْعُ \"اخْرَى\" لِأُنْثَى \"آخَرِ\" ... مَعْنَاهُ قَدْ دَلَّ عَلَى مُغَايِرِ\n ٦٥٩٨ - وَعَدْلُهُ عَنْهُ لِأَنَّهُ حَكَى ... أَفْعَلَ تَفْضِيلٍ فَكُلٌّ شَرَّكَا\n ٦٥٩٩ - مَعَ المُغَايَرَةِ وَالزِّيَادَةِ ... لَكِنَّهُ خَالَفَ فِي الإِفَادَة\n ٦٦٠٠ - لِغَيْرِ \"أَلْ\" وَلَا إِضَافَةٍ إِلَى ... مَعْرِفَةٍ لِأَجْلِ ذَا قَدْ عُدِلَا\n ٦٦٠١ - مِنَ الذِي اسْتَحَقَّهُ بِمُقْتَضَى ... شَبَهِهِ بِهِ وَهَذَا المُرْتَضَى\n ٦٦٠٢ - فَإِنْ يَكُنْ \"أُخْرَى\" بِمَعْنَى \"آخِرَه\" ... وَ\"آخَرٌ\" قَدْ جَعَلُوا مُذَكَّرَه\n ٦٦٠٣ - فَـ\"أُخَرُ\" الجَمْعُ لَهَا قَدْ صُرِفَا ... لِأَنَّ مَعْنَى العَدْلِ فِي تِلْكَ انْتَفَى\n ٦٦٠٤ - وَوَزْنُ \"مَثْنَى\" وَ\"ثُلَاثَ\" كَهُمَا ... فِي مَنْعِ صَرْفِ مَا سَيَأْتِي مَعْهُمَا\n ٦٦٠٥ - مِنْ وَاحِدٍ لِأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا ... وَلَفْظُهُ ذُو رِكَّةٍ قَدْ أَوْهَمَا\n ٦٦٠٦ - وَالقَصْدُ أَنَّ وَزْنَ ذَيْنِ يَرِدُ ... فِي وَاحِدٍ وَأَرْبَعٍ كَـ\"مَوْحَدُ\n ٦٦٠٧ - أُحَادُ\"، \"مَرْبَعُ رُبَاعٌ\" بِاتِّفَاقْ ... كَذَا إِلَى العَشْرَةِ تُعْدَلُ البَوَاقْ\n ٦٦٠٨ - إِلَيْهِمَا فَسَمِعُوا \"مَخْمَسَ\" مَعْ ... \"عُشَارَ مَعْشَرَ\" بِهِ الصَّرْفُ امْتَنَعْ\n ٦٦٠٩ - وَغَيْرُ هَذَا جَاءَ بِالقِيَاسِ ... كَـ\"مَسْدَسٍ\"، \"خُمَاسٍ\" اوْ \"سُدَاسِ\"\n ٦٦١٠ - وَ\"مَثْمَنٍ\" وَ\"مَسْبَعٍ\"، \"سُبَاعٍ\" ... كَذَا \"ثُمَانٍ\"، \"مَتْسَعٍ\"، \"تُسَاعِ\"\n_________\n(^١) فاطر ١.\n(^٢) النساء ٣.\n(^٣) هذا حديث عن النبي. انظر: الدر المصون ٣\\ ٥٦٤ ولسان العرب ١٤\\ ١١٨ وتاج العروس ٣٧\\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٤٦ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٦٧٧.","vol":"2","page":102},{"text":"٦٦١١ - وَابْنُ هِشَامٍ (^١) مَعْ أَبِي حَيَّانِ (^٢) ... قَالَا هُنَا الوَزْنَانِ مَسْمُوعَانِ\n ٦٦١٢ - فِي الكُلِّ مِثْلَمَا حَكَى الشَّيْبَانِي ... وَقِيلَ يُعْدَلْنَ إِلَى \"فُعْلَانِ\"\n ٦٦١٣ - بِالضَّمِّ أَيْضًا وَحَكَوْا \"وُحْدَانَا\" ... وَقِسْ كَـ\"رُبْعَانَ\" كَذَا \"خُمْسَانَا\"\n ٦٦١٤ - وَالوَصْفُ مَعْ زِيَادَةٍ أَوْ عَدْلِ ... لَمْ يَنْصَرِفْ أَوْ مَعَ وَزْنِ الفِعْلِ\n ٦٦١٥ - وَلَوْ بِهِ سُمِّيَ إِذْ فَقْدُ الصِّفَه ... مِنْ ذَلِكَ العَلَمُ فِيهِ أَخْلَفَهْ\n ٦٦١٦ - وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَبْنَاهُ ... \"مَفَاعِلًا\" فِي كَوْنِهِ أُولَاهُ\n ٦٦١٧ - بِالفَتْحِ مِيمًا أَوْ سِوَاهُ، أَلِفُ ... ثَالِثُهَا عَنْ غَيْرِهَا لَا تَخْلُفُ\n ٦٦١٨ - يَلِيهِ حَرْفَانِ أَتَى مَكْسُورَا ... أَوَّلُ هَذَيْنِ وَلَوْ تَقْدِيرَا\n ٦٦١٩ - أَصَالَةً مِثَالُهُ \"ضَوَارِبُ\" ... \"مَسَاجِدٌ\"، \"دَرَاهِمٌ\"، \"كَوَاعِبُ\"\n ٦٦٢٠ - أَوِ \"المَفَاعِيلَ\" بِنَاهُ مَاثَلَا ... فِي مَا ذَكَرْنَا مَعَ كَوْنِ مَا تَلَا\n/١٢٦ أ/\n ٦٦٢١ - أَلِفَهُ ثَلَاثَةً مِنْهَا الوَسَطْ ... مُسَكَّنٌ وَتَلْقَهُ يَاءً فَقَطْ\n ٦٦٢٢ - فَكُنْ بِمَنْعِ صَرْفِ ذَيْنِ كَافِلَا ... وَذَانِ بِالجَمْعِ فَقَطْ قَدْ عُلِّلَا\n ٦٦٢٣ - فَالجَمْعُ فَرْعِيَّةُ مَعْنًى وَعَدَمْ ... نَظِيرِهِ فَرْعِيَّةُ اللَّفْظِ فَلَمْ\n ٦٦٢٤ - يُوجَدُ فِي الآحَادِ مَا يُنَاظِرُ ... حَيْثُ بِضَمِّ أَوَّلٍ \"عُذَافِرُ\"\n ٦٦٢٥ - وَأَلِفُ \"اليَمَانِ\" عَنْ يَاءِ النَّسَبْ ... عُوِّضَ وَ\"العَبَالُ\" صَرْفُهُ وَجَبْ\n ٦٦٢٦ - سَاكِنَ رَابِعٍ وَمِنْ تَدَافُعِ ... ادْفَعْ \"بَرَاكَا\" مَعَ فَتْحِ الرَّابِعِ\n ٦٦٢٧ - وَفِي \"تَوَانٍ\" رَابِعٌ مُنْكَسِرُ ... لِعَارِضٍ حَيْثُ يُعَلُّ الآخِرُ\n ٦٦٢٨ - وَأَوْسَطُ الثَّلَاثِ فِي \"كَرَاهِيَه\" ... وَفِي \"الطَّوَاعِيَةِ\" وَ\"الرَّفَاهِيَه\"\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ١٢٢.\n(^٢) انظر: ارتشاف الضرب ٢\\ ٨٧٤.","vol":"2","page":103},{"text":"٦٦٢٩ - مُحَرَّكٌ مِنْ ثَمَّ مَا قَدْ مَاثَلَهْ ... مِنْ جَمْعٍ اصْرِفَنْهُ كَـ\"الصَّيَاقِلَه\"\n ٦٦٣٠ - إِذْ أَشْبَهَ الفَرْدَ وَذَا اعْتِلَالِ ... مِنْهُ أَيِ الجَمْعِ عَلَى مِثَالِ\n ٦٦٣١ - \"مَفَاعِلٍ\" لَا غَيْرُ كَـ\"الجَوَارِي\" ... رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَـ\"سَارِي\"\n ٦٦٣٢ - مُجَرَّدًا فِي لَفْظِهِ فَيَخْلُفُ ... تَنْوِينُهُ عَنْ يَائِهِ إِذْ تُحْذَفُ\n ٦٦٣٣ - وَأَبْقِهَا مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ مَعَا ... فَتْحٍ لَهَا فِي حَالِ نَصْبٍ وَقَعَا\n ٦٦٣٤ - وَالجَرُّ فَتْحٌ مِثْلَ نَصْبٍ فِيهِ ... وَإِنَّمَا وَجَبَ أَنْ تُخْفِيهِ\n ٦٦٣٥ - لِثِقَلِ الفَتْحِ عَنِ الكَسْرِ إِذَا ... نَابَ كَثِقْلِهِ لِذَا بِهِ احْتَذَى\n ٦٦٣٦ - أَمَّا المُعَرَّفُ بِـ\"أَلْ\" أَوِ المُضَافْ ... فَذَاكَ كَالمَنْقُوصِ مِنْ غَيْرِ خِلَافْ\n ٦٦٣٧ - وَاليَاءُ قَدْ تَبْقَى وَلَكِنْ تَنْقَلِبْ ... لِأَلِفٍ وَقَبْلَهَا الكَسْرُ قُلِبْ\n ٦٦٣٨ - لِفَتْحَةٍ فَعِنْدَ ذَا التَّنْوِينُ لَا ... يَجُوزُ فِيهِ كَـ\"عَذَارَى\" مَثَلَا\n ٦٦٣٩ - وَاحْكُمْ لِتَنْوِينِ \"جَوَارٍ\" بِالبَدَلْ ... مِنْ يَاءٍ انْحَذَفَ فِي القَوْلِ الأَجَلّْ\n ٦٦٤٠ - وَقِيلَ تَمْكِينٌ لِأَنَّ الِاسْمَ إِنْ ... حَذَفْتَهَا بِهِ \"جَنَاحٌ\" مُتَّزِنْ\n ٦٦٤١ - فَزَالَتِ الصِّيغَةُ لَكِنْ ضَعُفَا ... بِأَنَّ كَالمَوْجُودِ مَا قَدْ حُذِفَا\n ٦٦٤٢ - وَقِيلَ عَنْ تَحَرُّكِ اليَاءِ بَدَلْ ... وَرَدُّهُ لَوْ كَانَ ذَاكَ لَحَصَلْ\n ٦٦٤٣ - تَعْوِيضُهُ مِنْ نَحْوِ \"مُوسَى\" وَهْوَ لَا ... يَجُوزُ ثُمَّ غَيْرُ هَذَا نُقِلَا\n ٦٦٤٤ - وَلِـ\"سَرَاوِيلَ\" بِهَذَا الجَمْعِ ... شَبَهٌ اقْتَضَى عُمُومَ المَنْعِ\n ٦٦٤٥ - وَذَلِكَ اسْمٌ عَجَمِيٌّ مُنْفَرِدْ ... أَشْبَهَ جَمْعًا إِذْ كَوَزْنِهِ وُجِدْ\n ٦٦٤٦ - وَقِيلَ بَلْ مُفْرَدُهُ \"سِرْاوَلَه\" ... وَقِيلَ \"سِرْوَالٌ\" وَمِمَّا قَالَهْ\n ٦٦٤٧ - عُثْمَانُ (^١) أَنَّ مِنْهُمُ مَنْ صَرَفَهْ ... وَقَوْلَهُ ابْنُ مَالِكٍ (^٢) قَدْ ضَعَّفَهْ\n_________\n(^١) يقصد به ابنَ الحاجب. انظر: كافية ابن الحاجب ١٣.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٠١.","vol":"2","page":104},{"text":"/١٢٦ ب/\n ٦٦٤٨ - وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَوْ بِمَا لَحِقْ ... بِهِ فَالِانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّْ\n ٦٦٤٩ - أَيْ مَا بِوَزْنِ مُنْتَهَى الجَمْعِ سُمِي ... أَوْ لَفْظِهِ لَمْ يَنْصَرِفْ مِنْ أَعْجَمِي\n ٦٦٥٠ - أَوْ غَيْرِهِ كَقَوْلِهِمْ \"شَرَاحِيلْ\" ... \"هَوَازِنٌ\"، \"كَشَاجِمٌ\"، \"سَرَاوِيلْ\"\n ٦٦٥١ - بَلْ ذَاكَ أَوْلَى إِذْ بِهِ مَعَ العَلَمْ ... تَحَقَّقَ الجَمْعُ الذِي لَمْ يُلْتَزَمْ\n ٦٦٥٢ - بَلْ كَانَ فِي الأَصْلِ وَمَعْ تَنَكُّرِ ... لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى مَقَالِ الأَكْثَرِ\n ٦٦٥٣ - إِذْ شَبَهُ الجَمْعِ بِهِ قَدْ حَصَلَا ... أَوْ أَنَّهُ كَانَ بِهِ تَأَصَّلَا\n ٦٦٥٤ - لَمَّا انْتَهَى مِنَ الذِي مَا انْصَرَفَا ... مُنَكَّرًا كَلَّا وَلَا مُعَرَّفَا\n ٦٦٥٥ - وَذَاكَ خَمْسٌ بَيَّنَ المُنْصَرِفَا ... مُنَكَّرًا لَمْ يَنْصَرِفْ مُعَرَّفَا\n ٦٦٥٦ - وَهْوَ الذِي مِنْ عِلَّتَيْهِ العَلَمُ ... أَنْوَاعُهُ سَبْعٌ هُنَا تُقَسَّمُ\n ٦٦٥٧ - فَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا ... تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ \"مَعْدِي كَرِبَا\"\n ٦٦٥٨ - وَ\"بَعْلَبَكَّ\" وَشَبِيهِ ذَيْنِ ... وَقَدْ يُضَافُ أَوَّلُ الجُزْأَيْنِ\n ٦٦٥٩ - لِلثَّانِ وَالثَّانِي إِذَا مَا بَرَزَا ... مَمْنُوعُ صَرْفٍ نَحْوُ \"رَامُ هُرْمُزَا\"\n ٦٦٦٠ - فَافْتَحْهُ أَوْ لَا فَاكْسِرَنْ وَرُبَّمَا ... يَنْبَنِيَانِ مَعَ فَتْحٍ فِيهِمَا\n ٦٦٦١ - وَهَذِهِ اللُّغَاتُ مَعْهَا وَجَبَا ... تَسْكِينُ أَوَّلٍ بِـ\"مَعْدِي كَرِبَا\"\n ٦٦٦٢ - وَنَحْوِهِ مِمَّا يُعَلُّ فِيهِ ... بِاليَا وَمَا خَتَمْتَهُ بِـ\"وَيْهِ\"\n ٦٦٦٣ - يُبْنَى كَمَا مَرَّ وَهَذَا خَرَجَا ... مِنَ المِثَالِ مِثْلَمَا قَدْ أُخْرِجَا\n ٦٦٦٤ - بِالمَزْجِ مَا رُكِّبَ إِسْنَادًا وَمَا ... إِضَافَةً رُكِّبَ قَدْ تَقَدَّمَا\n ٦٦٦٥ - وَعَدَدٌ رُكِّبَ مَعْ مَا رُكِّبَا ... مِنْ حَالٍ اوْ ظَرْفٍ فَتِلْكَ وَجَبَا\n ٦٦٦٦ - بِنَاؤُهَا كَنَحْوِ \"خَمْسَةَ عَشَرْ\" ... وَ\"بَيْتَ بَيْتَ\" وَكَذَا \"شَغَرْ بَغَرْ\"\n ٦٦٦٧ - كَذَاكَ حَاوِي زَائِدَيْ \"فَعْلَانَا\" ... أَيْ أَلِفٍ وَالنُّونِ لَوْ مَا كَانَا\n ٦٦٦٨ - مُطَابِقًا لِوَزْنِهِ كَـ\"غَطَفَانْ\" ... وَكَـ\"خُرَاسَانَ\" وَنَحْوِ \"أَصْبَهَانْ\"","vol":"2","page":105},{"text":"٦٦٦٩ - بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ لِهَمْزٍ وَبِبَا ... وَفًا وَإِطْلَاقٌ بِهِ قَدْ وَجَبَا\n ٦٦٧٠ - وَنَحْوُهُ \"عُثْمَانُ\" أَوْ \"عِمْرَانُ\" ... \"سَلْمَانُ\" أَوْ \"مَرْوَانُ\" أَوْ \"حَمْرَانُ\"\n ٦٦٧١ - وَلِازْدِيَادِ أَلِفٍ وَنُونِ ... فِي البَابِ قَدْ دَلَّ سُقُوطُ ذَيْنِ\n ٦٦٧٢ - مَعَ التَّصَارِيفِ كَرَدِّ \"نِسْيَانْ\" ... لِـ\"نَسِيَ\" الفِعْلِ وَرَدِّ \"كُفْرَانْ\"\n ٦٦٧٣ - وَفِي الذِي لَمْ يَتَصَرَّفْ عُلِمَا ... كَوْنُهُمَا زَادَا بِأَنْ يُقَدَّمَا\n ٦٦٧٤ - عَلَيْهِمَا أَكْثَرُ مِنْ حَرْفَيْنِ ... فَإِنْ أَتَى حَرْفَانِ ثَانِي ذَيْنِ ... /١٢٧ أ/\n ٦٦٧٥ - مُضَعَّفًا وَقَدَّرُوا أَصَالَه ... تَضْعِيفِهِ زَادَ بِلَا مَحَالَه\n ٦٦٧٦ - إِذْ قَدَّرُوهُ زَائِدًا وَالنُّونُ ... أَصْلِيَّةٌ فِيهِ وَذَا يَكُونُ\n ٦٦٧٧ - فِي نَحْوِ \"حَسَّانَ\" فَإِنْ تَجْعَلْهُ مِنْ ... \"حَسَّ\" فَتَمْنَعْ إِذْ بِـ\"فَعْلَانَ\" وُزِنْ\n ٦٦٧٨ - وَإِنْ جَعَلْتَهُ مِنْ \"الحُسْنِ\" فَلَا ... تَمْنَعْهُ إِذَ \"فَعَّالَ\" وَزْنًا جُعِلَا\n ٦٦٧٩ - وَمَا بِنُونٍ أَصْلُهُ كَـ\"سَمَّانْ\" ... عَلَمًا اصْرِفْهُ كَذَاكَ \"تَبَّانْ\"\n ٦٦٨٠ - كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ عَلَمَا ... مُطْلَقًا امْنِعْ صَرْفَهُ مُلْتَزِمَا\n ٦٦٨١ - كَـ\"خَوْلَةٍ\" وَ\"طَلْحَةٍ\" وَ\"فَاطِمَه\" ... \"عُكَّاشَةٍ\" (^١) وَ\"قَيْلَةٍ\" وَ\"كَاظِمَه\"\n ٦٦٨٢ - وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ مِنْهَا فِي الإِنَاثْ ... مِنْ ذَاكَ كَوْنُهُ ارْتَقَى عَلَى ثَلَاثْ\n ٦٦٨٣ - نَحْوُ \"عَنَاقَ\"، \"زَيْنَبٍ\"، \"سُعَادِ\" ... فَالهَاءُ عَنْهَا عِوَضُ المُزَاد\n ٦٦٨٤ - أَوْ كَوْنُهُ عَلَى ثَلَاثٍ أَعْجَمِي ... كَـ\"جَوْرَ\"، \"حِمْصَ\"، \"مَاهَ\" فَالمَنْعَ الْزَمِ\n ٦٦٨٥ - إِذْ عُجْمَةٌ قَامَتْ مَقَامَ حَرَكَه ... لِأَوْسَطٍ أَوْ كَوْنُهُ مُحَرَّكَه\n ٦٦٨٦ - نَحْوُ \"لَظَى\"، \"سَقَرَ\" حَيْثُ الحَرَكَه ... قَامَتْ مَقَامَ الحَرْفِ لَكِنْ شَرَّكَهْ\n ٦٦٨٧ - بَعْضُهُمُ فِي وَجْهَيِ العَادِمِ أَوْ ... عَلَى ثَلَاثٍ وَهْوَ فِي الأَصْلِ رَأَوْا\n_________\n(^١) بتشديد الكاف وقد يخفف. انظر: لسان العرب ٦\\ ٣١٩.","vol":"2","page":106},{"text":"٦٦٨٨ - تَذْكِيرَهُ وَذَاكَ مِثْلُ مَا ذَكَرْ ... كَـ\"زَيْدٍ\" اسْمَ امْرَأَةٍ لَا اسْمَ ذَكَرْ\n ٦٦٨٩ - لِأَنَّهُ بِنَقْلِهِ إِلَى الثِّقَلْ ... مِنْ خِفَّةِ اللَّفْظِ تَسَاوَى فَاعْتَدَلْ\n ٦٦٩٠ - وَبَعْضُهُمْ قَالَ هُنَا الوَجْهَانِ ... فِي قَوْلِهِ وَجْهَانِ مَرْوِيَّانِ\n ٦٦٩١ - فِي النَّحْوِ فِي العَادِمِ تَذْكِيرًا سَبَقْ ... تَأْنِيثَهُ وَعُجْمَةً حَيْثُ الْتَحَقْ\n ٦٦٩٢ - بِسَاكِنِ الأَوْسَطِ مِنْ ثُلَاثِي ... مُوَصِّلٍ فِي عَلَمِ الإِنَاثِ\n ٦٦٩٣ - كَـ\"هِنْدَ\"، \"جُمْلَ\"، \"دَعْدَ\" أَسْمَاءَ نِسَا ... فَمَنْ أَجَازَ صَرْفَهُ فَمَا أَسَا\n ٦٦٩٤ - وَالمَنْعُ مِنْ صَرْفٍ أَحَقُّ وَالْتَزَمْ ... وُجُوبَهُ الزَّجَّاجُ (^١) إِذْ فِيهِ العَلَمْ\n ٦٦٩٥ - وَمَعَهُ التَّأْنِيثُ قَالَ فَالسُّكُونْ ... حُجَّةُ مَنْ يَصْرِفُ هَذَا لَا يَكُونْ\n ٦٦٩٦ - مُقَاوِمًا لِعِلَّةٍ وَمَنْ عَكَسْ ... مَقَالَهُ عَلَيْهِ ذَا الحُكْمُ الْتَبَسْ\n ٦٦٩٧ - وَالعَجَمِيِّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَا ... قَدْ وَضَعَتْهُ غَيْرُ عُرْبٍ عَلَمَا\n ٦٦٩٨ - مَعْ زَيْدِهِ عَلَى الثَّلَاثِ لَيْسَ مَعْ ... يَاءٍ لِتَصْغِيرٍ فَصَرْفُهُ امْتَنَعْ\n ٦٦٩٩ - كَنَحْوِ \"إِبْرَاهِيمَ\"، \"إِسماعِيلَا\" ... \"يُوسُفَ\"، \"إِسْحَاقَ\" وَ\"إِسْرَائِيلَا\"\n ٦٧٠٠ - فَاخْرِجْ بِمَا قُيَّدَ غَيْرَ العَجَمِي ... وَالعَجَمِيَّ الجِنْسِ لَا فِي العَلَمِ\n ٦٧٠١ - لَوْ نَقَلَتْهُ العُرْبُ لِلأَعْلَامِ ... مِثَالُهُ \"قَالُونُ\" مَعْ \"لِجَامِ\" ... /١٢٧ ب/\n ٦٧٠٢ - وَمَا أَتَى عَلَى ثَلَاثَةٍ فَقَطْ ... مُحَرَّكًا أَوْ سَاكِنًا مِنْهُ الوَسَطْ\n ٦٧٠٣ - وَقِيلَ مَا حُرِّكَ لَيْسَ يُصْرَفُ ... مِنْهُ وَمَا سُكِّنَ فِيهِ اخْتَلَفُوا\n ٦٧٠٤ - وَرُدَّ ذَا بِضَعْفِ عُجْمَةٍ فَلَا ... تَعْدِلُ تَأْنِيثًا وَلَمْ يُسْتَعْمَلَا\n ٦٧٠٥ - وَتُعْرَفُ العُجْمَةُ بِالسَّمَاعِ ... وَبِخُرُوجِ الِاسْمِ عَنْ أَوْضَاعِ\n ٦٧٠٦ - عُرْبٍ لِلَاسْمَاءِ وَأَنْ يَسْلَمَ مِنْ ... حَرْفِ ذَلَاقٍ جَمْعُهُا \"مُرْ بِفُلِنْ\"\n_________\n(^١) انظر: ما ينصرف وما لا ينصرف للزجاج ٦٨ - ٦٩.","vol":"2","page":107},{"text":"٦٧٠٧ - وَهْوَ رُبَاعِيَّ اوْ خُمَاسِيٌّ وَأَنْ ... تَجْمَعَ أَحْرُفًا بِلَفْظِ العُرْبِ لَنْ\n ٦٧٠٨ - تُجْمَعَ كَاتِّصَالِ جِيمٍ بِالقَافْ ... وَجَمْعِ جِيمٍ مَعَ صَادٍ أَوْ كَافْ\n ٦٧٠٩ - وَالرَّاءُ بَعْدَ النُّونِ فِي اسْتِقْبَالِ ... كَلِمَةٍ وَالزَّايُ بَعْدَ الدَّالِ\n ٦٧١٠ - كَاسْفِنْجِ، جَقْ وَالصَّوْلَجَانِ، نَرْجِسْ ... مُهَنْدِزٍ تَعْرِيبُهُ مُهَنْدِسْ\n ٦٧١١ - كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ لِفِعْلٍ مِنْ عَلَمْ ... إِمَّا يَخُصُّ الفِعْلَ وَزْنُهُ فَلَمْ\n ٦٧١٢ - يُوجَدْ بِغَيْرِ الفِعْلِ إِلَّا عَلَمًا ... أَوْ عُجْمَةً أَوْ نُدْرَةً كَـ\"خَضَّمَا\"\n ٦٧١٣ - \"دُئِلَ\" أَوْ \"بَقَّمَ\" أَوْ كَـ\"اسْتَبْرَقَا\" ... \"تَقَاتَلَ\"، \"اسْتَخْرَجَ\" أَوْ كَـ\"انْطَلَقَا\"\n ٦٧١٤ - أَعْلَامًا اوْ وَزْنٍ بِفِعْلٍ غَالِبْ ... إِمَّا لِكَثْرَةٍ كَمَا يُنَاسِبْ\n ٦٧١٥ - كَنَحْوِ إِذْهَبِ، اضْرِبُ، اكْتُبُ، ابْلُمُ ... إِثْمِدُ أَوْ إِصْبَعُ كُلٌّ عَلَمُ\n ٦٧١٦ - أَوْ بَدْؤُهُ زِيَادَةٌ دَلَّتْ عَلَى ... مَعْنًى بِفِعْلٍ مِنْهُ الِاسْمُ قَدْ خَلَا\n ٦٧١٧ - كَـ\"أَحْمَدٍ\" وَ\"أَفْكَلٍ\" وَ\"يَعْلَى\" ... فَالهَمْزُ وَاليَاءُ بِهَا مَا دَلَّا\n ٦٧١٨ - وَفِي مُوَازِنٍ مِنَ الفِعْلِ هُمَا ... دَلَّا عَلَى مَنْ غَابَ أَوْ تَكَلَّمَا\n ٦٧١٩ - وَالوَزْنُ شَرْطُهُ اللُّزُومُ وَالبَقَا ... لِلفِعْلِ فِي طَرِيقَةٍ قَدْ وَافَقَا\n ٦٧٢٠ - وَكَـ\"امْرِئٍ\" عَلَمًا اصْرِفْ حَيْثُ لَمْ ... يَبْقَ عَلَى حَالٍ لَهُ قَدِ الْتَزَمْ\n ٦٧٢١ - إِذْ هُوَ فِي الرَّفْعِ نَظِيرُ \"اكْتُبْ\" وَفِي ... نَصْبٍ وَجَرٍّ كَـ\"اذْهَبِ\"، اضْرِبْ\" فَاعْرِفِ\n ٦٧٢٢ - وَ\"بِيعَ\"، \"رُدَّ\" اصْرِفْ كَـ\"دِيكٍ\"، \"قُفْلِ\" ... وَإِنْ يَكُنْ \"فُعِلَ\" وَزْنُ الأَصْلِ\n ٦٧٢٣ - وَ\"ضُرْبَ\" مَصْرُوفٌ وَلَوْ مُخَفَّفَا ... مِنْ \"ضُرِبَ\" المَبْنِي وَفِيهِ اخْتُلِفَا\n ٦٧٢٤ - وَنَحْوَ \"أَلْبُبْ\" جَمْعَ \"لُبٍّ\" عَلَمَا ... يَصْرِفُهُ الأَخْفَشُ (^١) إِذْ بِالفَكِّ مَا\n ٦٧٢٥ - وَافَقَ فِعْلًا بَلْ لَهُ مُبَايِنُ ... وَقِيلَ لَا لِأَنَّهُ يُوَازِنُ\n_________\n(^١) انظر: التصريح ٢\\ ٣٣٧ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٦٣ وارتشاف الضرب ٢\\ ٨٦٢ والمسائل البصريات ١\\ ٣٠٣.","vol":"2","page":108},{"text":"٦٧٢٦ - وَاخْتَارَهُ ابْنُ مَالِكٍ (^١) وَفُهِمَا ... مِنْ قَوْلِهِ هُنَا الذِي قَدْ نُظِمَا\n ٦٧٢٧ - أَنَّ الذِي يَخُصُّ الِاسْمَ أَوْ هُوَا ... أَوْلَى بِهِ أَوْ هُوَ وَالفِعْلُ اسْتَوَى\n ٦٧٢٨ - فِيهِ مِنَ الأَوْزَانِ مَا لَهُ أَثَرْ ... وَهْوَ كَذَا لَكِنَّ عِيسَى بْنَ عُمَرْ (^٢)\n\n/١٢٨ أ/\n ٦٧٢٩ - خَالَفَ فِي المَنْقُولِ مِنْ فِعْلٍ وَمَا ... يَكُونُ مِنْ \"ضَارِبَ\" أَمْرًا عَلَمَا\n ٦٧٣٠ - وَضَعْفُهُ لَا يَخْتَفِي وَسِيبَوَيْهْ (^٣) ... أَوَّلُ مَنْ يَرُدُّ ذَا القَوْلَ عَلَيْهْ\n ٦٧٣١ - وَمَا يَصِيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ ... زِيدَتْ لِإِلْحَاقٍ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ\n ٦٧٣٢ - مِثَالُهُ \"عَلْقَى\" وَ\"أَرْطَى\" عَلَمَا ... فَاخْرِجْ لِغَيْرِ عَلَمٍ وَفُهِمَا\n ٦٧٣٣ - مِنْ \"زِيدَتِ\" القَصْرُ لَهَا إِذِ التِي ... مُدَّتْ مَعَ الإِلْحَاقِ كَالأَصْلِيَّةِ\n ٦٧٣٤ - لِأَنَّهَا مُبْدَلَةٌ مِنْ يَاءِ ... إِذْ أَبْدَلُوا \"عِلْبَايَ\" بِـ\"العِلْبَاءِ\"\n ٦٧٣٥ - فَنَحْوُ \"عَلْقَى\" وَزْنَ \"سَكْرَى\" مَثَلَا ... وَلَيْسَ \"عِلْبَاءٌ\" كَـ\"حَمْرَاءَ\" بَلَى\n ٦٧٣٦ - بِوَزْنِ \"قِرَطَاسٍ\" وَمَا فِيهِ أَلِفْ ... تَكْثِيرٍ ايْضًا هُوَ لَيْسَ يَنْصَرِفْ\n ٦٧٣٧ - مَعْ عَلَمِيَّةٍ كَمَا قَدْ ذَكَرَا ... بَعْضُهُمُ مِثَالُهُ \"قَبَعْثَرَى\"\n ٦٧٣٨ - وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ إِنْ عُدِلَا ... فِي خَمْسَةٍ مَوَاضِعًا كَـ\"فُعَلَا\"\n ٦٧٣٩ - أَيْ \"جُمَعِ\" التَّوْكِيدِ وَالآتِي تَبَعْ ... مِنْ \"كُتَعٍ\" أَوْ \"بُصَعٍ\" أَوْ مِنْ \"بُتَعْ\"\n ٦٧٤٠ - فَإِنَّهَا مَعَارِفٌ بِنَيِّةِ ... إِضَافَةٍ إِلَى ضَمِيرِ النِّسْوَةِ\n ٦٧٤١ - إِذْ أَصْلُهُ \"جُمَعُهُنَّ\" فَحُذِفْ ... ضَمِيرُهُ \"هُنَّ\" لِأَنَّهُ عُرِفْ\n_________\n(^١) قال ابن مالك: \"فهو جدير بمنع الصرف أو أجدر من غيره\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٦٤.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٦٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢١٢ وهمع الهوامع ١\\ ١١٣.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٠٧.","vol":"2","page":109},{"text":"٦٧٤٢ - فَهْيَ إِذَنْ مَعَارِفٌ لَمْ تَتَّسِمْ ... بِسِمَةٍ لَفْظِيَّةٍ شِبْهِ العَلَمْ\n ٦٧٤٣ - وَقِيلَ بَلْ أَعْلَامُ تَوْكِيدٍ وَذَا ... هُوَ الذِي مِنْ نَظْمِهِ قَدْ أُخِذَا\n ٦٧٤٤ - مَعْدُولَةٌ عَنْ وَزْنِ \"فَعْلَاوَاتِ\" ... إِذْ فَرْدُهَا \"فَعْلَا\" كَـ\"صَحْرَاوَاتِ\"\n ٦٧٤٥ - جَمْعٌ لِـ\"صَحْرَاءَ\" وَقِيلَ فِي سَبَبْ ... عَدْلٍ سِوَى هَذَا وَهَذَا المُنْتَخَبْ\n ٦٧٤٦ - أَوْ \"فُعَلَ\" اسْمِ ذَكَرٍ إِذَا سُمِعْ ... وَلَيْسَ فِيهِ حَيْثُ صَرْفُهُ مُنِعْ\n ٦٧٤٧ - فَرْعِيَّةٌ ظَاهِرَةٌ غَيْرُ العَلَمْ ... كَقَوْلِهِمْ \"عُمَرُ\" أَوْ \"جُحَا\"، \"جُشَمْ\"\n ٦٧٤٨ - وَ\"زُفَرَ\" اوْ كَـ\"جُمَحَ\" اوْ كَـ\"زُحَلَا\" ... وَ\"بُلَعَ\" اوْ كَـ\"هُذَلَ\" اوْ كَـ\"ثُعَلَا\"\n ٦٧٤٩ - فَقَدِّرَنَّ عَدْلَهُ عَنْ \"فَاعِلِ\" ... كَـ\"عَامِرٍ\" وَ\"جَاشِمٍ\" وَ\"زَاحِلِ\"\n ٦٧٥٠ - وَ\"زَافِرٍ\"، \"جَاحٍ\" وَنَحْوِ \"هَاذِلِ\" ... وَ\"بَالِعٍ\" وَ\"جَامِحٍ\" وَ\"ثَاعِلِ\"\n ٦٧٥١ - إِذْ مَا اسْتَقَلَّ عَلَمٌ بِمَنْعِ ... صَرْفٍ وَشَاعَ العَدْلُ فِي ذَا الوَضْعِ\n ٦٧٥٢ - كَـ\"جُمَعٍ\" وَ\"كُتَعٍ\" وَكَـ\"غُدَرْ\" ... وَ\"فُجَرٍ\" وَ\"فُسَقٍ\" وَكَـ\"أُخَرْ\"\n ٦٧٥٣ - أَمَّا إِذَا وَرَدَ مَصْرُوفًا فَلَا ... عَدْلَ بِهِ كَـ\"أُدَدٍ\" أَوْ نُقِلَا\n ٦٧٥٤ - مَمْنُوعَ صَرْفٍ وَبِهِ مَعَ العَلَمْ ... فَرْعِيَّةٌ أُخْرَى فَعَدْلُهُ انْعَدَمْ\n ٦٧٥٥ - نَحْوُ \"طُوَى\" لِبُقْعَةٍ يَمْتَنِعُ ... وَلِلمَكَانِ هُوَ لَيْسَ يُمْنَعُ ... /١٢٨ ب/\n ٦٧٥٦ - وَالعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا انْصِرَافْ ... \"سَحَرَ\" إِذْ لَا فِيهِ \"أَلْ\" وَلَنْ يُضَافْ\n ٦٧٥٧ - إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْدًا يُعْتَبَرْ ... وَالظَّرْفُ كَـ\"اخْرُجْ يَومَ الِاثْنَيْنِ سَحَرْ\"\n ٦٧٥٨ - إِذْ أَصْلُهُ \"السَّحَرَ\" لَكِنْ عُدِلَا ... فَإِنْ يَكُنْ مُضَافًا اوْ مَعْ \"ألْ\" فَلَا\n ٦٧٥٩ - مَنْعَ كَغَيْرِ الظَّرْفِ أَوْ مَا أُبْهِمَا ... فَذَا مُنَكَّرٌ وَذَاكَ أُلْزِمَا\n ٦٧٦٠ - إِضَافَةً أَوْ \"أَلْ\" وَبِـ\"التَّعْرِيفُ\" قَدْ ... صَرَّحَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) أَنَّهُ قَصَدْ\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٢٢.","vol":"2","page":110},{"text":"٦٧٦١ - بِذَلِكَ العَلَمَ وَهْوَ المَشْهُورْ ... وَشِبْهُهُ (^١) مَقَالَةُ ابْنِ عُصْفُورْ (^٢)\n ٦٧٦٢ - وَابْنِ عَلَى الكَسْرِ \"فَعَالِ\" عَلَمَا ... مُؤَنَّثًا عِنْدَ الحِجَازِ عُلِمَا\n ٦٧٦٣ - مُمَاثِلًا بَابَ \"نَزَالِ\" كَـ\"حَذَامْ\" ... مَعَ \"سَفَارِ\" وَ\"وَبَارِ\" وَ\"قَطَامْ\"\n ٦٧٦٤ - وَهْوَ نَظِيرُ \"جُشَمَا\" بِأَلِفِ ... إِطْلَاقٍ اعْرِبْهُ كَمَا لَمْ يُصْرَفِ\n ٦٧٦٥ - لِعَلَمٍ وَالعَدْلِ عَنْ فَاعِلِهِ ... هَذَا هُوَ المُخْتَارُ فِي عِلَلِهِ\n ٦٧٦٦ - عِنْدَ تَمِيمٍ أَيْ بَنِي تَمِيمِ ... لَكِنَّهُ اطَّرَدَ فِي المَخْتُومِ\n ٦٧٦٧ - بِغَيْرِ رًا وَمَا خِتَامُهُ بِرَا ... مُخْتَارُهُمْ أَيْضًا كَذَا أَنْ يُكْسَرَا\n ٦٧٦٨ - لِأَنَّهُ يُمَالُ عِنْدَهُمْ بَقِي ... لِلعَدْلِ مَوْضِعٌ بِهِ لَمْ يَنْطِقِ\n ٦٧٦٩ - وَذَاكَ \"أَمْسِ\" إِنْ تُرِدْ مَا تَبِعَهْ ... يَوْمُكَ إِذْ لَيْسَ إِضَافَةٌ مَعَهْ\n ٦٧٧٠ - وَلَيْسَ مَعْهُ \"أَلْ\" وَلَا ظَرْفًا وَقَعْ ... فَبَعْضُهُمْ لَهُ مِنَ الصَّرْفِ مَنَعْ\n ٦٧٧١ - حَيْثُ عَنِ \"الأَمْسِ\" غَدَا مَعْدُولَا ... عِنْدَهُمُ وَمِنْهُ جَا مَنْقُولَا\n ٦٧٧٢ - لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا مُذْ أَمْسَا ... عَجَائِزًا مِثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا (^٣)\n ٦٧٧٣ - وَلُغَةُ الحِجَازِ فِي \"أَمْسِ\" البِنَا ... بِالكَسْرِ فَهْوَ غَيْرُ دَاخِلٍ هُنَا\n ٦٧٧٤ - وَحَتْمًا اصْرِفَنَّ مَا قَدْ نُكِّرَا ... مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا\n ٦٧٧٥ - مِنْ كُلِّ مَا العَلَمُ إِحْدَى عِلَّتَيْهْ ... إِذْ مَنْعُ صَرْفِهِ تَوَقَّفَ عَلَيْهِ\n ٦٧٧٦ - إِذْ بِزَوَالِهِ يُرَى بِعَلَّه ... وَاحِدَةٍ فَلَيْسَ صَالِحًا لَهْ\n ٦٧٧٧ - مَنْعٌ تَقُولُ \"رُبَّ مَعْدِي كَرِبِ\" ... وَ\"رُبَّ عُثْمَانٍ\" وَ\"رُبَّ زَيْنَبِ\n_________\n(^١) أي شبه العلمية، أي إنه تعرف بغير أداه ظاهرة.\n(^٢) انظر: المقرب ٣٥٧.\n(^٣) الرجز للعجاج، الشاهد فيه \"أمس\" فإنه أعرب إعراب ما لا ينصرف وجره بفتحة. انظر: أسرار العربية ٥٢ والكتاب ٣\\ ٢٨٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٨١ واللمحة ٢\\ ٩١٠ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٣٣.","vol":"2","page":111},{"text":"٦٧٧٨ - وَطَلْحَةٍ وَيُوسُفٍ وَأَحْمَدِ ... أَرْطًى\" وَ\"رُبَّ عُمَرٍ فِي المَسْجِدِ\"\n ٦٧٧٩ - خِلَافَ مَا لَيْسَ لِتَعْرِيفٍ أَثَرْ ... فِيهِ كَـ\"حَمْرَاءَ\" وَ\"ذِكْرَى\" وَ\"أُخَرْ\"\n ٦٧٨٠ - \"أَحْمَرَ\"، \"سَكْرَانَ\" وَبَابِهِ مَعَا ... \"دَرَاهِمٍ\" مَعْ نُكْرَةٍ قَدْ مُنِعَا\n ٦٧٨١ - لِأَنَّ فِيهِ المَانِعَيْنِ بَقِيَا ... عَلَى الصَّوَابِ وَإِذَا مَا سُمِّيَا\n ٦٧٨٢ - بِـ\"أَحْمَرَ\" الإِنْسَانُ ثُمَّ نُكِّرَا ... فَسَيبَوَيْهِ (^١) صَرْفَهُ لَيْسَ يَرَى ... /١٢٩ أ/\n ٦٧٨٣ - وَمِثْلُهُ الأَخْفَشُ فِي آخِرِ مَا ... قَالَ لِمَا مَرَّ (^٢) وَإِنْ يَكُنْ سُمَى\n ٦٧٨٤ - \"مَسَاجِدٌ\" وَشِبْهُهَا وَنُكِّرَا ... فَصَرْفَهُ الأَخْفَشُ جَزْمًا ذَكَرَا\n\n ٦٧٨٥ - تَتِمَّةٌ: مِنْ مُقْتَضَى صَرْفٍ لِمَا ... يُمْنَعُ تَصْغِيرٌ بِهِ قَدْ عُدِمَا\n ٦٧٨٦ - أَحَدُ مَانِعَيْهِ نَحْوُ \"عُمَرَا\" ... عَلَى \"عُمَيْرٍ\" ذِي انْصِرَافٍ صُغِّرَا\n ٦٧٨٧ - وَعَكْسُ ذَا كَـ\"تْحْلِئِ\" اسْمًا مُنْصَرِفْ ... وَإِنْ تُصَغِّرْهُ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ\n ٦٧٨٨ - حَيْثُ \"تُحَيْلِي\" وَزْنُهُ \"تُبَيْطِرُ\" ... فَتَمَّ مَانِعَاهُ إِذْ يُصَغَّرُ\n ٦٧٨٩ - وَمَا يَكُونُ مِنْهُ أَي مَا يَنْتَفِي ... فِي البَابِ صَرْفٌ مِنْهُ مَنْقُوصًا فَفِي\n ٦٧٩٠ - إِعْرَابِهِ نَهْجَ \"جَوَارٍ\" يَقْتَفِي ... فَاليَاءَ فِي رَفْعٍ وَجَرٍّ احْذِفِ\n ٦٧٩١ - وَعُوِّضَ التَّنْوِينَ عَنْهَا وَنُصِبْ ... بِفَتْحِ يَاءٍ دُونَ تَنْوِينٍ صَحِبْ\n ٦٧٩٢ - قَطْعًا إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ عَلَمِ ... نَحْوُ \"أُعَيْمٍ\" وَكَذَا فِي العَلَمِ\n ٦٧٩٣ - كَـ\"قَاضٍ\" اسْمَ امْرَأَةٍ عَلَى الأَصَحّْ ... وَقِيلَ بَلْ فِي حَالِ جَرٍّ انْفَتَحْ\n ٦٧٩٤ - كَالنَّصْبِ وَالرَّفْعُ بِيَاءٍ سَكَنَتْ ... وَاحْتَجَّ مَنْ يَقُولُهُ بِمَا ثَبَتْ\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٠٢.\n(^٢) فإن الأخفش له قولان في المسألة، فقد خالف سيبويه في حواشيه على كتاب سيبويه، ثم رجع ووافقه في كتابه \"الأوسط\". انظر: التصريح ٢\\ ٣٥٠ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٩٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٢٣ وتمهيد القواعد ٨\\ ٤٠٤١.","vol":"2","page":112},{"text":"٦٧٩٥ - قَدْ عَجِبَتْ مِنِّي وَمِنْ يُعَيْلِيَا ... لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقًا مُقْلَوْلِيَا (^١)\n ٦٧٩٦ - لَكِنْ أُجِيبَ أَنَّ ذَا ضَرُورَه ... وَفِيهِ تُرْوَى قِصَّةٌ مَشْهُورَه (^٢)\n ٦٧٩٧ - وَلِاضْطِرَارٍ أَوْ تَنَاسُبٍ صُرِفْ ... ذُو المَنْعِ أَمَّا غَيْرُ مَا فِيهِ أَلِفْ\n ٦٧٩٨ - أُنْثَى مَعَ القَصْرِ وَغَيْرُ \"أَفْعَلَا\" ... مِنْهُ فَذَا الإِجْمَاعُ فِيهِ نُقِلَا\n ٦٧٩٩ - وَالِاضْطِرَارُ كَـ\"دَخَلْتُ الخِدْرَا ... خِدْرَ عُنَيْزَةٍ فَقَالَتْ\" (^٣) شِعْرَا\n ٦٨٠٠ - وَبَعْضُهُمْ أَجَازَهُ اخْتِيَارَا ... فِي مُنْتَهَى الجُمُوعِ لَا اضْطِرَارَا\n ٦٨٠١ - وَقِيلَ صَرْفُ كُلِّ مَا قَدْ مُنِعَا ... حَالَ اخْتِيَارٍ لُغَةٌ قَدْ سُمِعَا\n ٦٨٠٢ - ثُمَّ التَّنَاسُبُ لِلَفْظِ مُنْصَرِفْ ... مِنْ قَبْلُ أَوْ بَعْدُ بِوَزْنِهِ وُصِفْ\n ٦٨٠٣ - كَـ\"سَبَأٍ بِنَبَأٍ\" (^٤) أَوْ قَارَنَهْ ... وَقَوْلُهُ \"سَلَاسِلًا\" (^٥) قَدْ نَاسَبَهْ\n ٦٨٠٤ - \"أَغْلَالًا\" اوْ لَا بَلْ تَعَدَّدَ الكَلَامْ ... بِالصَّرْفِ مَعْ تَنَاسُبٍ مَعَ انْسِجَامْ\n_________\n(^١) الرجز للفرزدق، الشاهد فيه \"يعيليا\" فهو تصغير \"يعلى\" وهو علم على وزن الفعل وبعد التصغير بقي ممنوعًا وهو اسم منقوص وقد عامله معاملة الصحيح. انظر: الدر المصون ٥\\ ٣٢٢ والكتاب ٣\\ ٣١٥ والمقتضب ١\\ ١٤٢ والممتع الكبير ٣٥٣ وتمهيد القواعد ٨\\ ٤٠٤٧.\n(^٢) هي قصة عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي والفرزدق فإن ابن أبي إسحاق كثيرًا كان يخطّئ الفرزدق فهجاه الفرزدق وقال:\nفلو كان عبد الله مولى هجوته ... ولكن عبد الله مولى مواليا\nانظر: التصريح ٢\\ ٣٥٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٥١ وخزانة الأدب ١\\ ٢٣٦.\n(^٣) إشارة إلى قول امرئ القيس من معلقته من الطويل:\nويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت لك الويلات إنك مرجلي\nالشاهد فيه \"عنيزةٍ\" فإنه علم مؤنث بالهاء وعليه فإنه ممنوع ولكن صرفه للضرورة الشعرية. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ١٧٣ والتصريح ٢\\ ٣٥٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٥٠.\n(^٤) النمل ٢٢.\n(^٥) الإنسان ٤. و\"سلاسلًا\" بالتنوين قراءة نافع والكسائي. انظر: البحر المحيط ٨\\ ٣٨٩ ومعاني القرآن للفراء ٣\\ ٢١٤ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٣٣٩ والتصريح ٢\\ ٣٥١ وهمع الهوامع ١\\ ١٣١.","vol":"2","page":113},{"text":"٦٨٠٥ - نَحْوُ \"يَغُوثًا وَيَعُوقًا نَسْرَا\" (^١) ... قَارَنَ \"وُدًّا\" وَ\"سُوَاعًا\" ذِكْرَا\n ٦٨٠٦ - أَوْ آخِرَ الأَسْجَاعِ وَالفَوَاصِلْ ... نَحْوُ \"قَوَارِيرًا\" (^٢) لِمَا يُشَاكِلْ\n ٦٨٠٧ - قَبْلُ وَبَعْدُ وَإِذَا مَا اضْطُرَّا ... لِصَرْفِ مَا بِفَتْحَةٍ قَدْ جُرَّا\n ٦٨٠٨ - بِالجَرِّ نَوِّنْهُ كَمَا قَالَ الرَّضِي (^٣) ... وَبَعْضُهُمْ بَحَثَ بَحْثًا مَا ارْتُضِي\n ٦٨٠٩ - وَقَدْ سَمِعْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ يَقِفْ ... مَعْ نَصْبِ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ عَلَى أَلِفْ ... /١٢٩ ب/\n ٦٨١٠ - وَقَوْلُهُ المَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ ... لِمَا مَضَى اخْتِيَارُهُ وَقَدْ أُلِفْ\n ٦٨١١ - فِي المَذْهَبِ الكُوفِيِّ لَا البَصْرِيِّ ... إِلَّا قَلِيلًا كَأَبِي عَلِيِّ (^٤)\n ٦٨١٢ - وَبَعْضُهُمْ (^٥) فَصَلَ بَيْنَ مَا العَلَمْ ... عِلَّتُهُ فَجَوَّزَ المَنْعَ وَلَمْ\n ٦٨١٣ - يُجِزْهُ فِي سِوَاهُ إِذْ مَا وُجِدَا ... فِي غَيْرِهِ الشَّاهُدُ حَيْثُ وَرَدا\n ٦٨١٤ - وَبَعْضُهُمْ (^٦) يَمْنَعُ صَرْفَ المُنْصَرِفْ ... فِي الِاخْتِيَارِ وَهْوَ بِالضَّعْفِ وُصِفْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى من سورة نوح الآية ٤: \"وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوثًا ولا يعوقًا ولا نسرًا\" بالصرف للتناسب وهي قراءة الأعمش. انظر: معاني القرآن للزجاج ٥\\ ٢٣١ والدر المصون ١٠\\ ٤٧٤ والبحر المحيط ٨\\ ٣٣٦ وشرح ابن الناظم ٤٧٢.\n(^٢) الإنسان ١٥ - ١٦. قرأ نافع والكسائي وأبو بكر يتنوينهما. انظر: البحر المحيط ٨\\ ٣٨٩ والدر المصون ١٠\\ ٦٠٨ ومغني اللبيب ٧٢٠.\n(^٣) انظر: شرح الرضي على الكافية ١\\ ١٠٢.\n(^٤) حكاه أبو علي في التذكرة. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٣٩٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٢٧ والتصريح ٢\\ ٣٥٢.\n(^٥) وهذا مذهب السهيلي. انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٦٩٨.\n(^٦) المقصود به الإمام ثعلب.","vol":"2","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-120>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ إِعْرَابُ الفِعْل</span>\n ٦٨١٥ - ارْفَعْ مُضَارِعًا مِنَ الأَفْعَالِ ... مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ وَأُنْثَى خَالِي\n ٦٨١٦ - كَمَا تَقَدَّمَا إِذَا يُجَرَّدُ ... مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَـ\"تُسْعَدُ\"\n ٦٨١٧ - بِضَمِّ تَائِهِ وَفَتْحِهَا وَهَلْ ... رَافِعُهُ هُوَ حُلُولُهُ مَحَلّْ\n ٦٨١٨ - الِاسْمِ أَوْ إِتْيَانُهُ مُضَارِعَهْ ... أَوْ رَفَعَتْهُ أَحْرُفُ المُضَارَعَه\n ٦٨١٩ - أَوِ التَّجَرُّدُ عَنِ الذِي ذُكِرْ ... مِنْ نَصْبٍ اوْ جَزْمٍ وَهَذَا المُشْتَهِرْ\n ٦٨٢٠ - ثُمَّ النَّوَاصِبُ الصَّحِيحُ أَرْبَعَه ... وَقِيلَ بَلْ عَشَرَةٌ مُجْتَمِعَه\n ٦٨٢١ - أَوَّلُهَا \"لَنْ\" حَرْفُ نَفْيِ فِعْلِ ... مُسْتَقْبَلٍ وَهْوَ بَسِيطُ الأَصْلِ\n ٦٨٢٢ - أَوْ أَصْلُهُ \"لَا\" نُونُهُ أُبْدِلَ مِنْ ... أَلِفِهِ أَوْ أَصْلُهُ \"لَا\" مَعَ \"أَنْ\"\n ٦٨٢٣ - وَبِـ\"لَنِ\" انْصِبْهُ أَيِ المُضَارِعْ ... وَهْوَ لِلِاسْتِقْبَالِ مَعْهَا وَاقِعْ\n ٦٨٢٤ - لَا يَقْتَضِي دُعَاءً اوْ تَأْبِيدَا ... نَفْيٍ عَلَى المُخْتَارِ أَوْ تَوْكِيدَا\n ٦٨٢٥ - وَ\"كَيْ\" لِمَصْدَرٍ فَقُلْ \"لِكَيْلَا ... تَأْسَوْا\" (^١) خِلَافَ مَا اقْتَضَى تَعْلِيلَا\n ٦٨٢٦ - وَانْصِبْ بِهِ إِذْ بَعْدَهُ \"أَنْ\" تُضْمَرُ ... كَمَا يِجِي وَفِي اضْطِرَارٍ تَظْهَرُ\n ٦٨٢٧ - وَمَنْعُ سَبْقِ \"كَيْ\" بِلَامٍ وَجَبَا ... فِيهَا لِمَصْدَرٍ بِأَنْ تَنْتَسِبَا\n ٦٨٢٨ - وَمَعَ سَبْقِهَا لِلَامٍ أَوْ لِـ\"أَنْ\" ... وَلَوْ مُقَدَّرًا لِتَعْلِيلٍ إِذَنْ\n ٦٨٢٩ - وَقَوْلُهُ \"كَيْلَا يَكُونَ\" (^٢) احْتَمَلَا ... لِذَا وَذَا مِمَّا بِهِ تُؤُوِّلَا\n ٦٨٣٠ - وَرُبَّمَا يَكُونُ \"كَيْ\" مِنْ \"كَيْفَا\" ... مُخْتَصَرًا كَمِثْلِ \"سَوْ\" مِنْ \"سَوْفَا\"\n ٦٨٣١ - كَذَا بِـ\"أَنْ\" لِمَصْدَرٍ يَنْتَصِبُ ... كَقَوْلِهِمْ \"أَعْجَبَنِي أَنْ تَذْهَبُوا\"\n_________\n(^١) الحديد ٢٣.\n(^٢) الأحزاب ٥٠.","vol":"2","page":115},{"text":"٦٨٣٢ - \"وَأَنْ تَصُومُوا\" (^١) وَ\"الذِي أَطْمَعُ أَنْ ... يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي\" (^٢) وَالأَصْلُ \"أَنْ\"\n ٦٨٣٣ - لِأَنَّهَا ظَاهِرَةً وَمُضْمَرَه ... تَعْمَلُ لَكِنْ وُضِعَتْ مُؤَخَّرَه\n ٦٨٣٤ - إِذِ الكَلَامُ مَعَهَا ذُو طُولِ ... لِمَا أَتَى فِيهَا مِنَ التَّفْصِيلِ\n ٦٨٣٥ - ثُمَّ مَحَلُّ نَصْبِكَ الفِعْلَ بِـ\"أَنْ\" ... أَلَّا تَخِفَّ مِنْ ثَقِيلَةٍ بِأَنْ ... /١٣٠ أ/\n ٦٨٣٦ - تَقَعَ لَا مِنْ بَعْدِ فِعْلِ عِلْمِ ... خَالِصٍ ايْ فَسَبْقُهَا بِالعِلْمِ\n ٦٨٣٧ - يُهْمِلُهَا ثُمَّ بِنَفْيٍ يُفْصَلُ ... أَوْ \"قَدْ\" وَتَنْفِيسٍ إِذَا مَا تُهْمَلُ\n ٦٨٣٨ - فِي غَالِبٍ \"يَرَوْنَ أَنْ لَا يَرْجِعُ\" (^٣) ... \"أَنْ سَيَكُونُ\" (^٤) بَعْدَ عِلْمٍ يَقَعُ\n ٦٨٣٩ - لِذَلِكَ ارْتَفَعَ وَالتِي تَقَعْ ... مِنْ بَعْدِ فِعْلِ ظَنٍّ اوْ مَا يُتَّبَعْ\n ٦٨٤٠ - فَانْصِبْ بِهَا وَهْيَ لِمَصْدَرٍ تَرِدْ ... وَالرَّفْعَ فِيمَا بَعْدُ صَحِّحْ وَاعْتَقِدْ\n ٦٨٤١ - تَخْفِيفَهَا مِنْ \"أَنَّ\" نَحْوُ \"حَسِبُوا ... أَنْ لَا تَكُونُ فِتْنَةٌ\" (^٥) إِذْ يُنْصَبُ\n ٦٨٤٢ - لِمَا مَضَى وَرَفْعُهُ أَيْضًا وُجِدْ ... وَهْوَ أَيِ الرَّفْعُ كَثِيرٌ مُطَّرِدْ\n ٦٨٤٣ - وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ \"أَنْ\" مِنَ العَرَبْ ... حَمْلًا عَلَى \"مَا\" أُخْتِهَا فَمَا نَصَبْ\n ٦٨٤٤ - حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلًا بِأَنْ خَلَتْ ... مِنْ عِلْمٍ اوْ ظَنٍّ كَمَا قَدْ أُعْمِلَتْ\n ٦٨٤٥ - \"مَا\" نَادِرًا حَمْلًا عَلَى \"أَنْ\" حَيْثُ كُلّْ ... أَتَى لِمَصْدَرٍ وَ\"أَنْ\" حَيْثُ تَحُلّْ\n ٦٨٤٦ - مَا بَيْنَ كَافٍ وَالذِي بِهِ يُجَرّْ ... أَوْ بَعْدَ \"لَمَّا\" نَحْوُ \"لَمَّا أَنْ أَمَرْ\"\n_________\n(^١) البقرة ١٨٤.\n(^٢) الشعراء ٨٢.\n(^٣) طه ٨٩.\n(^٤) المزمل ٢٠.\n(^٥) المائدة ٧١. والقراءة المذكورة في الشرح بالرفع لأبي عمرو وحمزة والكسائي. انظر: التصريح ٢\\ ٣٦٦ وشرح التسهيل ٤\\ ٨ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٨٥.","vol":"2","page":116},{"text":"٦٨٤٧ - أَوْ بَيْنَ \"لَوْ\" وَقَسَمٍ فَزَائِدَه ... أَوْ بَعْدَ جُمْلَةٍ تَكُونُ وَارِدَه\n ٦٨٤٨ - وَالقَوْلُ مَعْنَاهُ بِهَا لَا أَحْرُفُه ... فَهَذِهِ قَدْ فَسَّرَتْ مَا نَصِفُهُ\n ٦٨٤٩ - وَخَرَجَا بِمَصْدَرِيَّةٍ فَلَا ... نَصْبَ بِهَذَيْنِ لِفِعْلٍ قَدْ تَلَا\n ٦٨٥٠ - وَنَصَبُوا بِـ\"إِذَنِ\" المُضَارِعَا ... حَرْفًا جَوَابًا وَجَزَاءً جَامِعَا\n ٦٨٥١ - وَهْوَ بَسِيطُ الأَصْلِ لَا مُرَكَّبُ ... مِنْ \"إِذْ\" وَ\"أَنْ\" أَوْ غَيْرِهِ فَتَنْصِبُ\n ٦٨٥٢ - بِنَفْسِهَا فِي الرَّاجِحِ المُسْتَقْبَلَا ... إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلَا\n ٦٨٥٣ - بِهَا كَمَا تُجِيبُ مَنْ قَالَ لَكَا ... \"أَزُورُكَ اليَوْمَ\": \"إِذَنْ أُكْرِمَكَا\"\n ٦٨٥٤ - أَوْ قَبْلَهُ اليَمِينُ فَاصِلًا فَلَا ... مَنْعَ مِنَ النَّصْبِ تَقُولُ مَثَلَا\n ٦٨٥٥ - \"إِذَنْ وَرَبِّ العَالَمِينَ يُكْرَمُوا\" ... كَالجَرِّ لَا يَمْنَعُ مِنْهُ القَسَمُ\n ٦٨٥٦ - كَقَوْلِهِمْ \"إِنِّي اشْتَرَيْتُ العَبْدَا ... هَذَا بِـ وَالرَّحْمَنِ أَلْفٍ نَقْدَا\"\n ٦٨٥٧ - فَامْتَنَعَ النَّصْبُ إِذَا مَا قُصِدَا ... بِالفِعْلِ حَالًا وَإِذَا مَا وُجِدَا\n ٦٨٥٨ - \"إِذَنْ\" بِحَشْوِ القَوْلِ أَوْ مَعْ فَصْلِ ... لِلَفْظِهَا بِفَاصِلٍ عَنْ فِعْلِ\n ٦٨٥٩ - غَيْرِ يَمِينٍ مِثْلَ أَنْ تُجِيبَ مَنْ ... يَقُولُ \"أَهْوَى ذَاتِ خُلْخَالٍ\": \"إِذَنْ\n ٦٨٦٠ - تَصْدُقُ\" إِذْ نَوَاصِبُ الأَفْعَالِ ... تُخَلِّصُ الفِعْلَ لِلِاسْتِقْبَالِ\n ٦٨٦١ - فَمَا لَهَا فِي الحَالِ مِنْ إِعْمَالِ ... وَأَوَّلُوا ذَا عَمَلٍ فِي الحَالِ\n ٦٨٦٢ - وَمِثْلُ \"عَمَّارٌ إِذَنْ يَعُولُهُ\" ... لِعَدَمِ التَّصْدِيرِ أَمَّا قَوْلُهُ\n/١٣٠ ب/\n ٦٨٦٣ - لَا تَتْرُكَنِّي فِيهِمُ شَطِيرَا ... إِنِّي إِذَنْ أَهْلِكَ أَوْ أَطِيرَا (^١)\n_________\n(^١) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"إني إذن أهلك\" حيث نصب الفعل المضارع بـ\"إذن\" ولم يتحقق شرط تصدرها وهو اضطرار. انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٢٧٤ والإنصاف ١\\ ١٤٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٣٧ واللمحة ٢\\ ٨٢٤ والجنى الداني ٣٦٢ ومغني اللبيب ٣١.","vol":"2","page":117},{"text":"٦٨٦٤ - فَهْوَ اضْطِرَارٌ أَوْ مُؤَوَّلٌ كَذَا ... \"إِنِّي إِذَنْ أَنَا أُوَقِّيكَ الأَذَى\"\n ٦٨٦٥ - لِلفَصْلِ لَا بِقَسَمٍ وَالخُلْفُ فِي ... تَفْصِيلِ ذَاكَ ضَعْفُهُ لَا يَخْتَفِي\n ٦٨٦٦ - وَانْصِبْ قَلِيلًا وَارْفَعَا أَيِ ارْفَعَنْ ... بِكَثْرَةٍ لَا قِلَّةٍ إِذَا \"إِذَنْ\"\n ٦٨٦٧ - مِنْ بَعْدِ حَرْفِ عَطْفٍ ايْ وَاوٍ وَفَا ... قَدْ وَقَعَا الإِطْلَاقُ زَادَ الأَلِفَا\n ٦٨٦٨ - فَقَرَأَ السَّبْعُ \"إِذَنْ لَا يَلْبَثُونْ\" (^١) ... وَجَاءَ فِي الشَّوَاذِ (^٢) فِيهِ حَذْفُ نُونْ\n ٦٨٦٩ - وَجَاءَ إِلْغَاءُ \"إِذَنْ\" وَقَدْ وَفَتْ ... شُرُوطُهَا فِي لُغَةٍ قَدْ ضَعُفَتْ\n ٦٨٧٠ - وَ\"أَنْ\" هُوَ الأَصْلُ وَقَدْ تَقَسَّمَا ... لِوَاجِبِ الإِظْهَارِ أَوْ مَا حُتِمَا\n ٦٨٧١ - إِضْمَارُهُ وَجَائِزٌ أَنْ يَظْهَرَا ... فَأَوَّلٌ بِقَوْلِهِ قَدْ قُرِّرَا\n ٦٨٧٢ - وَبَيْنَ \"لَا\" زَائِدَةٍ أَوْ نَافِيَه ... وَلَامِ جَرٍّ هِيَ قَبْلُ آتِيَه\n ٦٨٧٣ - وَهْيَ التِي بِلَامِ \"كَيْ\" تُسْمَى الْتُزِمْ ... إِظْهَارُ \"أَنْ\" نَاصِبَةً وَقَدْ عُلِمْ\n ٦٨٧٤ - مِنْهُ \"لِئَلَّا يَعْلَمَ\" (^٣) اوْ \"لِئَلَّا ... يَكُونَ لِلنَّاسِ\" (^٤) بِذِكْرٍ يُتْلَى\n ٦٨٧٥ - وَالْتُزِمَ الإِظْهَارُ كَيْ لَا يُجْمَعَا ... مَا بَيْنَ لَامَيْنِ بِكِلْمَةٍ مَعَا\n ٦٨٧٦ - وَمَا يَجُوزُ فِيهِ الِاظْهَارُ نُظِمْ ... أَوَّلُهُ فِي قَوْلِهِ فَإِنْ عُدِمْ\n ٦٨٧٧ - \"لَا\" لَامُ جَرٍّ فَـ\"أَنَ\" اعْمِلْ مُضْمَرَا ... أَوْ مُظْهَرًا كَـ\"اعْصِ الهَوَى لِتَظْفَرَا\"\n ٦٨٧٨ - وَمَا بَقِي مِنْهُ يَجِيءُ آخِرَا ... ذَا البَابِ مُوضَحًا كَمَا سَوْفَ تَرَى\n ٦٨٧٩ - وَخَمْسٌ الإِضْمَارُ فِيهَا حُتِمَا ... أَوَّلُهَا فِي قَوْلِهِ قَدْ نُظِمَا\n ٦٨٨٠ - وَ\"أَنْ\" مَعَ اللَّامِ التِي قَدْ أَكَّدَتْ ... وَبَعْدَ نَفْيِ \"كَانَ\" حَيْثُ وُجِدَتْ\n_________\n(^١) الإسراء ٧٦.\n(^٢) بحذف النون قراءة أبيّ. انظر: البحر المحيط ٦\\ ٦٣ والدر المصون ٧\\ ٣٩٤ والجنى الداني ٣٦٢.\n(^٣) الحديد ٢٩.\n(^٤) البقرة ١٥٠.","vol":"2","page":118},{"text":"٦٨٨١ - نَاقِصَةً دَلَّتَ عَلى المَاضِي وَلَوْ ... مَعْنًى إِذَا بِهَا بِـ\"مَا\" أَوْ \"لَمْ\" نَفَوْا\n ٦٨٨٢ - فَحَتْمًا اضْمِرَا كَـ\"مَا كَانَ العَلَا ... -أَوْ لَمْ يَكُنْ مُحَمَّدٌ- لِيَفْعَلَا\"\n ٦٨٨٣ - لَامُ الجُحُودِ ذِي وَثَانِيهَا خُذَا ... مِنْ قَوْلِهِ كَذَاكَ بَعْدَ \"أَوْ\" إِذَا\n ٦٨٨٤ - يَصْلُحُ فِي مَوْضِعِهَا \"حَتَّى\" التِي ... قِيلَ كَـ\"كَيْ\" وَكَـ\"إِلَى\" فِي الأَثْبَتِ\n ٦٨٨٥ - بِأَنْ يَكُونَ قَبْلَهَا مَا يَنْقَضِي ... شَيْئًا فَشَيْئًا أَوْ مَحَلَّهَا ارْتُضِي\n ٦٨٨٦ - \"إِلَّا\" فَلَفْظُ \"أَنْ\" إِذَنْ حَتْمًا خُفِي ... وَجَائِزٌ تَقْدِيرُ ذِي وَتِلْكَ فِي\n ٦٨٨٧ - \"لَأَلْزَمَنَّ عَامِرًا أَوْ يَقْضِيَا ... حَقِّي\" وَحَتْمًا أَضْمِرَنَّ الثَّانِيَا\n ٦٨٨٨ - فِي قَوْلِهِ \"أَوْ تَسْتَقِيمَا\" (^١) وَحُتِمْ ... إِضْمَارُ أَوَّلٍ فَقَطْ بِمَا نُظِمْ\n ٦٨٨٩ - \"أَوْ أُدْرِكَ المُنَى\" (^٢) وَفِعْلٌ نُصِبَا ... تَأْوِيلُهُ بِمَصْدَرٍ قَدْ وَجَبَا\n/١٣١ أ/\n ٦٨٩٠ - وَنَصْبُهُ يُؤْذِنُ بِالمُخَالَفَه ... لَا وَإِذَا كَانَتْ لِفِعْلٍ عَاطِفَه\n ٦٨٩١ - إِذْ هُوَ لَيْسَ مِثْلَ فِعْلٍ سَبَقَا ... فِي الشَّكِّ إِذْ وُقُوعُ ذَاكَ حُقِّقَا\n ٦٨٩٢ - أَوْ رَاجِحٌ وَمَصْدَرٌ مَعْمُولُ ... \"كَوْنٍ\" مُقَدَّرٍ لَهُ تَأْوِيلُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول زياد الأعجم من الوافر:\nوكنت إذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعوبها أو تستقيما\nالشاهد فيه \"أو تستقيم\" فإن \"أو\" جاءت بمعني \"إلا\" ونصب المضارع بعدها بـ\"أن\" مضمرة. انظر: الكتاب ٣\\ ٤٨ والمقتضب ٢\\ ٢٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٤٠ واللمحة ٢\\ ٨٤٠ وأمالي ابن الشجري ٣\\ ٧٨ وشرح شواهد المغني ١\\ ٢٠٥.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\nلأستسهلن الصعب أو أدرك المنى ... فما انقادت الآمال إلا لصابر\nالشاهد فيه \"أو أدرك\" إن \"أو\" جاءت بمعنى \"إلى\" ونصب المضارع بعدها بـ\"أن\" مضمرة. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٤٠ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٨ والتصريح ٢\\ ٣٧٢ وشرح التسهيل ٤\\ ٢٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٦٥ وشرح ابن الناظم ٤٧٩ وشرح شواهد المغني ١\\ ٢٠٦.","vol":"2","page":119},{"text":"٦٨٩٣ - وَلَفْظُ \"أَوْ\" إِنْ كَانَ قَدْ أُضْمِرَ فِي ... مَوْضِعِهَا سِوَاهُمَا مِنْ أَحْرُفِ\n ٦٨٩٤ - يَجُوزُ فِيمَا بَعْدَهُ مَنْصُوبَا ... إِظْهَارُ \"أَنْ\" وَلَيْسَ ذَا وُجُوبَا\n ٦٨٩٥ - بِقَوْلِهِ لِثَالِثٍ يُشَارُ ... وَبَعْدَ \"حَتَّى\" هَكَذَا إِضْمَارُ\n ٦٨٩٦ - \"أَنْ\" حَتْمٌ \"ايْ\" مُحَتَّمٌ سَوَاءَ ... أَفْهَمَ تَعْلِيلًا أَوِ انْتِهَاءَ\n ٦٨٩٧ - غَايَةٍ ايْ كَانَتْ كَـ\"كَيْ\" أَوْ كَـ\"إِلَى\" ... كَـ\"زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ\" (^١) وَكَـ\"لَا\n ٦٨٩٨ - تَغُشَّ حَتَّى تَدْخُلَ الجَنَّةَ\" بَلْ ... لِغَايَةٍ وَعِلَّةٍ قَدْ احْتَمَلْ\n ٦٨٩٩ - أَيْضًا كـ\"جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ\" ... وَ\"قَاتِلُوا ... حَتَّى تَفِيءَ\" (^٢) وَاشْرِطَنْ\n ٦٩٠٠ - فِي النَّصْبِ كَوْنَ فِعْلِهَا مُسْتَقْبَلَا ... كَمَا سَيَأْتِي أَوْ بِهِ تَأَوَّلَا\n ٦٩٠١ - وَتِلْوَ \"حَتَّى\" أَنْ تَرَاهُ حَالَا ... كَـ\"قَالَ حَتَّى لَا يَرَى مَقَالَا\"\n ٦٩٠٢ - أَوْ إِنْ يَكُنْ مُؤَوَّلًا بِهِ بِأَنْ ... مَضَى وَقُدِّرَ الدُّخُولُ فَارْفَعَنْ\n ٦٩٠٣ - كَقَوْلِه \"حَتَّى يَقُولُ\" (^٣) نَافِعُ ... لِلَّامِ بِالتَّأْوِيلِ مِنْهُ رَافِعُ\n ٦٩٠٤ - وَشَرْطُ رَفْعٍ أَنْ يَكُونَ فَضْلَه ... مَا بَعْدَهُ سُبِّبَ عَمَّا قَبْلَهْ\n ٦٩٠٥ - فَامْنَعْهُ فِي \"سَيْرِيَ حَتَّى أَدْخُلَا\" ... \"أَسِرْتَ حَتَّى تَدْخُلَنَّ؟ \" مَثَلَا\n ٦٩٠٦ - وَتِلْوَ \"حَتَّى\" فَانْصِبِ المُسْتَقْبَلَا ... حَقِيقَةً يَكُونُ أَوْ مُؤَوَّلَا\n ٦٩٠٧ - بِأَنْ يَكُونَ رَافِعًا فَقَدِّرَا ... عَزْمًا عَلَيْهِ مَنْ بِهِ قَدْ أَخْبَرَا\n ٦٩٠٨ - نَحْوُ \"عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى ... يَرْجِعَ\" (^٤) أَوْ \"يَقُولَ\" (^٥) إِنْ نَصَبْتَا\n_________\n(^١) البقرة ٢١٤.\n(^٢) الحجرات ٩.\n(^٣) البقرة ٢١٤. والرفع كما قال الشارح قراءة نافع ومجاهد. انظر: البحر المحيط ٢\\ ١٤٩ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ١٣٢.\n(^٤) طه ٩١.\n(^٥) البقرة ٢١٤.","vol":"2","page":120},{"text":"٦٩٠٩ - ثُمَّ بِقَوْلِهِ أَبَانَ الرَّابِعَا ... وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ وَاقِعَا\n ٦٩١٠ - أَوْ طَلَبٍ أَمْرٍ تَمَنٍّ حَضِّ ... دُعًا وَالِاسْتِفْهَامِ نَهْيٍ عَرْضِ\n ٦٩١١ - مَحْضَيْنِ إِنْ كَانَا فَـ\"أَنْ\" مَعْهُ وَجَبْ ... وَسَتْرُهَا حَتْمٌ لِفِعْلٍ قَدْ نَصَبْ\n ٦٩١٢ - مِثَالُ نَفْيٍ \"فَيَمُوتُوا\" بَعْدَ \"لَا ... يُقْضَى عَلَيْهِمْ\" (^١) وَسِوَاهُ مَثَلَا\n ٦٩١٣ - يَا نَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحَا ... إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا (^٢)\n ٦٩١٤ - \"يَا لَيْتَ لِي مَالًا فَأُخْرِجَ الزَّكَاه\" ... \"لَوْلَا تَعُوجِينَ فَتَحْمَدِي هَوَاهْ\"\n ٦٩١٥ - يَا رَبِّ وَفِّقْنِي فَلَا أَعْدِلَ عَنْ ... طَرِيقَةِ السَّاعِينَ فِي خَيْرِ سَنَنْ (^٣)\n ٦٩١٦ - \"وَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ\" (^٤) بَعْدَهُ ... \"فَيَشْفَعُوا\" وَ\"لَا تَمُدَّ مَدَّهُ ... /١٣١ ب/\n ٦٩١٧ - فَتَظْلِمَ النَّاسَ بِهَا\"، \"هَلَّا أَمَرْ ... بِالخَيْرِ يَوْمًا فَيُطَاعَ وَيُبَرّْ\"\n ٦٩١٨ - وَالفَاءُ فِي غَيْرِ الجَوَابِ إِنْ يَقَعْ ... مُسْتَأْنَفًا أَوْ عَاطِفًا فَقَدْ رَفَعْ\n ٦٩١٩ - نَحْوُ \"أَلَمْ تُسَائِلِ الرَّبْعَ القِوَا ... فَيَنْطِقُ\" (^٥) اسْتِئْنَافَ قَوْلٍ قَدْ حَوَى\n_________\n(^١) فاطر ٣٦.\n(^٢) الرجز لأبي النجم، الشاهد فيه قوله \"فنستريحا\" فإنه نصب المضارع بـ\"أن\" مضمرة بعد الفاء المسبوقة بأمر. انظر: توجيه اللمع ٣٦١ والمقاصد الشافية ٦\\ ٥٢ وشرح ابن الناظم ٤٨٢ وشرح المكودي ٢٨١ وشرح التسهيل ٤\\ ٢٨ والكتاب ٣\\ ٣٥.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الرمل:\nرب وفقني فلا أعدل عن ... سنن الساعين في خير سنن\nالشاهد فيه \"فلا أعدل\" حيث نصب المضارع بـ\"أن\" مضمرة بعد الفاء وهو مسبوق بدعاء. انظر: المقاصد الشافية ٦\\ ٥٢ وشرح ابن الناظم ٤٨٢ وشرح المكودي ٢٨٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٦٩ وشرح التسهيل ٤\\ ٢٩ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١٢.\n(^٤) الأعراف ٥٣.\n(^٥) إشارة إلى قول جميل بثينة من الطويل:\nألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل يخبرنك اليوم بيداء سملق\nالشاهد فيه قوله \"فينطق\" حيث رفع المضارع بعد الفاء ولم ينصبه بـ\"أن\" مضمرة وهو على الاستئناف. انظر: الكتاب ٣\\ ٣٧ والجنى الداني ٧٦ والتصريح ٢\\ ٣٨١ وهمع الهوامع ٣\\ ١٩٤ وشرح التسهيل ٤\\ ٣١ وتمهيد القواعد ٨\\ ٤٢٠٠.","vol":"2","page":121},{"text":"٦٩٢٠ - كَذَا إِذَا مَا كَانَ نَفْيٌ أَوْ طَلَبْ ... لَيْسَ بِمَحْضٍ فَبِهِ الرَّفْعُ وَجَبْ\n ٦٩٢١ - فَأَوَّلٌ كَأَنْ مَضَى تَقَرُّرُ ... بِالهَمْزِ أَوْ تَلَاهُ نَفْيٌ آخَرُ\n ٦٩٢٢ - أَوْ نُقِضَ النَّفْيُ بِـ\"إِلَّا\" كَـ\"أَلَمْ ... يَأْتِ فَأُحْسِنُ إِلَيْهِ؟ \" قُلْ \"نَعَمْ\"\n ٦٩٢٣ - \"مَا زِلْتَ تَأْتِينَا فَتُخْبِرُ الخَبَرْ\" ... \"مَا تَأْتِ إِلَّا فَتَبِيعُنَا الحِبَرْ\"\n ٦٩٢٤ - وَالثَّانِ أَنْ يَكُونَ لَا بِـ\"افْعَلْ\" كَمَا ... يَأْتِي وَخَامِسٌ لَهُ قَدْ نَظَمَا\n ٦٩٢٥ - وَالوَاوُ كَالفَا إِنْ تُفِدْ مَفْهُومَ \"مَعْ\" ... فَهْيَ مَعَ الطَّلَبِ وَالنَّفْيِ تَقَعْ\n ٦٩٢٦ - بِالشَّرْطِ فِيهِمَا وَوَاوَ الصَّرْفِ ... وَوَاوَ جَمْعٍ سُمِّيَتْ فِي العُرْفِ\n ٦٩٢٧ - نَحْوُ \"وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الذِينْ ... ... وَيَعْلَمَ اللهُ تَعَالَى الصَّابِرِينْ\" (^١)\n ٦٩٢٨ - \"ادْعِي وَأَدْعُوَ\" (^٢) وَ\"لَيْتَنَا نُرَدّْ ... وَلَا نُكَذِّبَ\" (^٣) وَ\"هَلَّا يُفْتَقَدْ\n ٦٩٢٩ - زَيْدٌ فَيْكُرَمَ\" وَ\"أَحْيِنَا بِخَيْرْ ... وَتُذْهِبَ اللَّهُمَّ عَنَّا كُلَّ ضَيْرِ\"\n ٦٩٣٠ - \"أَلَمْ يَكُنْ عَفًّا وَيُخْفِيَ الطَّمَعْ؟ \" ... كَـ\"لَا تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الجَزَعْ\"\n ٦٩٣١ - \"أَلَا تُزَكِّي فَتُصِيبَ خَيْرَا؟ \" ... وَمِثْلُ ذَاكَ قَدْ أَتَى كَثِيرَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله تعالى: \"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلمَ الصابرين\". آل عمران ١٤٢.\n(^٢) إشارة إلى قول الأعشى من الوافر:\nفقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان\nالشاهد فيه \"وأدعو\" حيث نصب المضارع بعد الواو بـ\"أن\" مضمرة بعد الأمر. انظر: الكتاب ٣\\ ٤٥ والإنصاف ٢\\ ٤٤٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٤٨ والفصول المفيدة ٢٠٨ وشرح التسهيل ٤\\ ٣٦ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٨٦٤ وسمط اللآلي ١\\ ٧٢٦.\n(^٣) الأنعام ٢٧.","vol":"2","page":122},{"text":"٦٩٣٢ - فَحَيْثُ لَمْ يَكُنْ كَـ\"مَعْ\" بَلْ عَاطِفَه ... ذِي الوَاوُ فِي الكَلَامِ أَوْ مُسْتَأْنَفَه\n ٦٩٣٣ - فَارْفَعْ لِذَا جَازَ مِنَ الوُجُوهِ لَكْ ... ثَلَاثَةٌ فِي نَحْوِ \"لَا تَأْكُلْ سَمَكْ\n ٦٩٣٤ - وَتَشْرَبَ اللَّبَنَ\" فَالنَّصْبُ عَلَى ... نَهْيٍ عَنِ الجَمْعِ وَوَاوٌ دَخَلَا\n ٦٩٣٥ - كَـ\"مَعْ\" كَمَا مَرَّ وَإِنْ رَفَعْتَا ... فَالوَاوُ تَسْتَأْنِفُ أَيْ \"وَأَنْتَا\n ٦٩٣٦ - تَشْرَبُ\" وَالجَزْمُ عَلَى العَطْفِ عَلَى ... \"لَا تَأْكُلِ\" النَّهْيُ لِكُلٍّ شَمِلَا\n ٦٩٣٧ - وَبَعْدَ غَيْرِ النَّفْيِ وَهْوَ الطَّلَبُ ... جَزْمًا لِفِعْلٍ اعْتَمِدْ أَيْ يَجِبُ\n ٦٩٣٨ - إِنْ تُسْقِطِ الفَا وَالجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ ... بِهِ كَـ\"لَيْتَ لِي عِمَادًا أَعْتَمِدْ\"\n ٦٩٣٩ - \"زُرْنِي أَزُرْكَ\"، \"قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ\" (^١) ... وَقِسْ بِهِ البَاقِي وَأَمَّا الفِعْلُ\n ٦٩٤٠ - مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ إِذَا لَمْ يُقْصَدِ ... بِهِ الجَزَا فَجَزْمُهُ لَمْ يَرِدِ\n ٦٩٤١ - كَـ\"مَا تَجِيئُنَا تُخَبِّرُ الخَبَرْ\" ... كَذَا \"تَصَدَّقْتَ تُرِيدُ المُدَّخَرْ\"\n ٦٩٤٢ - وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْيٍ إِنْ سَقَطْ ... فَاءُ الجَزَا أَنْ تَضَعِ \"انْ\" إِذَا شَرَطْ\n ٦٩٤٣ - أَيْ قَبْلَ \"لَا\" دُونَ تَخَالُفٍ يَقَعْ ... لِصِحَّةِ المَعْنَى مُقَدَّرًا منعْ ... /١٣٢ أ/\n ٦٩٤٤ - كَنَحْوِ \"لَا تَدْنُ مِنَ الضِّرْغَامِ ... تَسْلَمْ\" وَلَا تَأْتِ بِالِانْجِزَامِ\n ٦٩٤٥ - إِنْ قُلْتَ \"يُؤْذِيكَ\" فَـ\"إِنْ لَا\" مَا صَلَحْ ... تَقْدِيرُهُ مَعْهُ وَذَا القَوْلُ الأَصَحّْ\n ٦٩٤٦ - وَخَالَفَ ابْنُ حَمْزَةٍ (^٢) مُحْتَجَّا ... بِمَا مِنَ الفَصِيحِ (^٣) ذَا جَزْمٍ جَا\n ٦٩٤٧ - وَلَيْسَ \"إِنْ لَا\" مَعَهُ يُقَدَّرُ ... كَنَحْوِ \"يَضْرِبْ بَعْضُكُمْ\" (^٤) وَالأَكْثَرُ\n_________\n(^١) الأنعام ١٥١.\n(^٢) يقصد به الإمام الكسائي.\n(^٣) استدل بقوله تعالى: \"لا تفتروا على الله كذبًا فيستحكم بعذاب\".\n(^٤) إشارة إلى قول النبي: \"لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٥٨ وإعراب مشكل الحديث ١٠٨ والمقاصد الشافية ٦\\ ٧٦.","vol":"2","page":123},{"text":"٦٩٤٨ - قَدْ أَوَّلُوهُ وَالخِلَافُ هَلْ وَجَبْ ... جَزْمٌ لِكَوْنِهِ جَوَابًا لِلطَّلَبْ\n ٦٩٤٩ - أَوْ كَوْنِهِ جَوَابَ شَرْطٍ قُدِّرَا ... وَالأَمْرُ إِنْ كَانَ بِغَيْرِ \"افْعَلْ\" يُرَى\n ٦٩٥٠ - بَلْ بِاسْمِ فِعْلٍ أَوْ بِلَفْظِ الخَبَرِ ... كَانَ فَلَا تَنْصِبْ عَلَى المُشْتَهَرِ\n ٦٩٥١ - جَوَابَهُ كَـ\"صَهْ فَنُحْضِرَ العَشَا\" ... وَكَـ\"نَزَالِ فَتُصِيبَ مَا تَشَا\"\n ٦٩٥٢ - وَجَزْمَهُ مَعْ حَذْفِ فَاءٍ اقْبَلَا ... نَحْوُ \"نَزَالِ تَلْقَ خَيْرًا\" مَثَلَا\n ٦٩٥٣ - وَالفِعْلُ بَعْدَ الفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْ ... كَنَصْبِ مَا إِلَى التَّمَنِّي يَنْتَسِبْ\n ٦٩٥٤ - إِذْ ذَا وَذَاكَ دَاخِلَانِ فِي الطَّلَبْ ... وَذَا الذِي إِلَيْهِ يَحْيَى (^١) قَدْ ذَهَبْ\n ٦٩٥٥ - فَفِي \"لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَا\" (^٢) ... لَهُ \"فَأَطَّلِعَ\" جَا جَوَابَا\n ٦٩٥٦ - بِالنَّصْبِ فِي قِرَاءَةٍ وَأَوَّلَهْ ... أَكْثَرُهُمْ وَخَالَفُوا فِي المَسْأَلَه\n ٦٩٥٧ - وَمَعَ حَذْفِ الفَاءِ جَاءَ الجَزْمُ ... عَلَى اخْتِيَارِهِ وَقِيلَ حَتْمُ\n ٦٩٥٨ - وَالثَّانِ مِمَّا لَفْظُ \"أَنْ\" فِيهِ ظَهَرْ ... جَوَازًا الذِي بِقَوْلِهِ ذَكَرْ\n ٦٩٥٩ - وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ مِنْ مَصْدَرِ ... أَوْ غَيْرِهِ مِنْ شَبَهِ الفِعْلِ عَرِي\n ٦٩٦٠ - فِعْلٌ بِـ: وَاوٍ، ثُمَّ، فَاءٍ، أَوْ، عُطِفْ ... يَنْصِبُهُ \"أَنْ\" ثَابِتًا أَوْ مُنْحَذِفْ\n ٦٩٦١ - كَنَحْوِ \"أَوْ يُرْسِلَ\" (^٣) بِالعَطْفِ عَلَى ... \"وَحْيًا\"، \"لَلَبْسُ ... وَتَقَرَّ\" (^٤) مَثَلَا\n_________\n(^١) يقصد به الإمام الفراء. انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٩.\n(^٢) غافر ٣٧. والنصب قراءة حفص عن عاصم. انظر: البحر المحيط ١\\ ٢٤٠ والدر المصون ٤\\ ٣٠٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٤.\n(^٣) الشورى ٥١.\n(^٤) إشارة إلى قول ميسون بنت بحدل:\nللبس عباءة وتقرَّ عيني ... أحب إليّ من لبس الشفوف\nالشاهد فيه \"وتقرّ\" حيث نصب المضارع بـ\"أن\" مضمرة بعد واو عاطفة على اسم خالص. انظر: الكتاب ٣\\ ٤٥ والمقتضب ٢\\ ٢٧ ونتائج الفكر ٢٤٧ واللباب ٢\\ ٤٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٧ والجنى الداني ١٥٧ ومغني اللبيب ٤٧٢.","vol":"2","page":124},{"text":"٦٩٦٢ - \"لَوْلَا تَرَجِّي طَالِبٍ فَأُرْضِيَهْ\" (^١) ... \"إِنِّي وَقَتْلِي الخَصْمَ ثُمَّ أَدِيَهْ\" (^٢)\n ٦٩٦٣ - وَالأَحْسَنُ الإِظْهَارُ قَالَ (^٣) وَاعْتُرِضْ ... فَإِنْ يَكُنْ مَحَلَّ الِاسْمِ قَدْ فُرِضْ\n ٦٩٦٤ - فِعْلٌ عَلَى التَّأْوِيلِ نَحْوُ \"الطَّائِرُ ... فَيَغْضَبُ العَلَا الذُّبَابُ الثَّائِرُ\"\n ٦٩٦٥ - أَيِ \"الذِي يَطِيرُ\" وَالفِعْلُ عَلَى ... فِعْلٍ إِذَا كَانَ بِالِاسْمِ أُوِّلَا\n ٦٩٦٦ - كَنَحْوِ \"مَا تَجِيئُنَا فَتُخْبِرَا\" ... تَقْدِيرُهُ \"مَا مِنْكَ إِتْيَانٌ جَرَى\"\n ٦٩٦٧ - فَفِيهِ الِاضْمَارُ هُوَ الأَوْلَى فَمَا ... فِي الِاسْمِ وَالفِعْلِ خُلُوصٌ فِيهِمَا\n ٦٩٦٨ - وَشَذَّ حَذْفُ \"أَنْ\" وَنَصْبٌ فِي سِوَى ... مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى\n ٦٩٦٩ - نَحْوُ \"خُذِ السَّارِقَ قَبْلَ يَأْخُذَكْ\" (^٤) ... وَ\"الزَّاجِرِي أَحْضُرَ\" (^٥) ثُمَّ مَنْ سَلَكْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قوله من البسيط:\nلولا توقع معتر فأرضيه ... ما كنت أوثر إترابًا على ترب\nالشاهد فيه \"فأرضيه\" حيث نصب المضارع بـ\"أن\" مضمرة بعد فاء عاطفة فعلًا على اسم صريح. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٦٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٠٤ والتصريح ٢\\ ٣٨٩ وشرح التسهيل ٤\\ ٤٩.\n(^٢) إشارة إلى قول أنس بن مدركة الخثعمي:\nإني وقتلي سليكًا ثم أعقلَه ... كالثور يضرب لما عافت البقر\nالشاهد فيه \"وأعقره\" فإنه نصب الفعل المضارع بـ\"أن\" مضمرة بعد عطف له بـ\"ثم\" على اسم صريح. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٨ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٦٢ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٢١ وشرح الجوجري ٢\\ ٥٤٢ وشرح التسهيل ٤\\ ٤٩.\n(^٣) انظر: شرح التسهيل ٤\\ ٤٨ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٨.\n(^٤) من أقوال العرب المسموعة: \"خذ اللص قبل يأخذَك\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٥٩ واللمحة ٢\\ ٨٩١ ومغني اللبيب ٨٣٩ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٢٤ وشرح التسهيل ٤\\ ٥٠.\n(^٥) إشارة إلى قول طرفة من الطويل:\nألا أيهذا الزاجري أحضرَ الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي\nالشاهد فيه \"أحضر\" حيث إنه نصب بـ\"أن\" مضمرة في غير موضع إضمار، وهذا مقصور على السماع. انظر: معاني القرآن للأخفش ٢\\ ٤٧٤ والكتاب ٣\\ ٩٩ والمقتضب ٢\\ ٨٥ وعلل النحو ٤٤٢ والإنصاف ٢\\ ٤٥٦ ومغني اللبيب ٨٤٠.","vol":"2","page":125},{"text":"٦٩٧٠ - طَرِيقَ أَهْلِ بَصْرَةٍ (^١) مَا قَاسَهُ ... وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^٢) رَأَى قِيَاسَهُ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>فَصْلٌ يُبَيَّنُ فِيهِ عَوَامِلُ الجَزْم</span>\n ٦٩٧١ - نَوْعَانِ مَا يَجْزِمُ فِعْلًا وَاحِدَا ... وَمَا لِجَزْمِ اثْنَيْنِ كَانَ وَارِدَا\n ٦٩٧٢ - فَأَوَّلٌ فِيهِ يَقُولُ نَظْمَا ... بِـ\"لَا\" وَلَامٍ طَالِبًا ضَعْ جَزْمَا\n ٦٩٧٣ - فِي الفِعْلِ سِيَّانِ أَكَانَ مَعْ دُعَا ... كَـ\"لَا تُؤَاخِذْنَا\" (^٣)، \"لِيَقْضِ\" (^٤) وَقَعَا\n ٦٩٧٤ - أَمْ \"لَا\" مَعَ النَّهْيِ أَمِ اللَّامُ مَعَهْ ... أَمْرٌ كَـ\"لَا تَحْزَنْ\" (^٥)، \"لِيُنْفِقْ ذُو سَعَه\" (^٦)\n ٦٩٧٥ - وَاللَّامُ مَعْ فِعْلَيْ تَكَلُّمٍ نَزُرْ ... إِنْ بُنِيَا لِفَاعِلٍ كَـ\"لِنَزُرْ\"\n ٦٩٧٦ - وَ\"لَا\" عَلَيْهِمَا أَقَلُّ إِنْ دَخَلْ ... كَـ\"لَا نَعُدْ لَهَا\" (^٧) وَهَكَذَا أَقَلّْ\n ٦٩٧٧ - مِنْ سَابِقٍ لَامٌ أَتَى مَعْ فِعْلِ ... مُخَاطَبٍ كَـ\"لْتَأْخُذُوا فِي الفِعْلِ\" (^٨)\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٩٩ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٤٠ والمقتضب ٢\\ ٨٥.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٢٦٥ والإنصاف ٢\\ ٤٥٦.\n(^٣) البقرة ٢٦٨.\n(^٤) الزخرف ٧٧.\n(^٥) التوبة ٤٠.\n(^٦) الطلاق ٧.\n(^٧) إشارة إلى قول الفرزدق من الطويل:\nإذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدًا ما دام فيها الجراضم\nالشاهد فيه قوله \"لا نعد\" حيث جزم بـ\"لا\" فعل المتكلم مبني للمعلوم. انظر: الدر المصون ٤\\ ٤٦٨ واللمحة ٣\\ ٨٥٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٦٧ ومغني اللبيب ٣٢٦ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٥٣٣ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٩٠٩ وشرح ابن الناظم ٤٩٣.\n(^٨) إشارة إلى قول النبي: \"لتأخذوا مصافكم\". انظر: البحر المحيط ٥\\ ١٧٠ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٤٧٠ واللامات ٩٣ والإنصاف ٢\\ ٤٢٧ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٦٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٣٩.","vol":"2","page":126},{"text":"٦٩٧٨ - إِذِ الكَثِيرُ أَنَّهُ يُسْتَغْنَى ... عَنْهُ بِأَمْرٍ وَإِذَا مَا يُبْنَى\n ٦٩٧٩ - فِعْلُ تَكَلُّمٍ لِمَفْعُولٍ فَلَا ... وَاللَّامُ فِي الكَثِيرِ فِيهِ دَخَلَا\n ٦٩٨٠ - نَحْوُ \"لِنُرْضَ\"، \"لَا نُلَمْ\" وَبِالطَّلَبْ ... يَخْرُجُ لَامٌ لِمُضَارِعٍ نَصَبْ\n ٦٩٨١ - وَ\"لَا\" لِنَفْيٍ وَزِيَادَةٍ فَلَا ... جَزْمَ لِذَيْنِ فِي الكَلَامِ حَصَلَا\n ٦٩٨٢ - تَنْبِيهٌ: التَّسْكِينُ فِي لَامِ الطَّلَبْ ... يَجُوزُ مَعْ وَاوٍ وَفَاءٍ بَلْ غَلَبْ\n ٦٩٨٣ - وَجَازَ لَكِنْ قَلَّ بَعْدَ \"ثُمَّا\" ... وَهَكَذَا الجَزْمُ بِـ\"لَمْ\" وَ\"لَمَّا\"\n ٦٩٨٤ - وَاشْتَرَكَا فِي النَّفْيِ وَالحَرْفِيَّه ... وَالجَزْمِ وَالقَلْبِ لِمَاضَوِيَّه\n ٦٩٨٥ - وَانْفَرَدَتْ \"لَمْ\" بِأَدَاةِ الشَّرْطِ إِذْ ... تَدْخُلُ مَعْهَا وَبِـ\"لَمَّا\" تَنْتَبِذْ\n ٦٩٨٦ - وَبِانْقِطَاعِ نَفْيِ مَا بِهَا نُفِي ... فَجَازَ \"لَمْ يُشْفَ العَلَا ثُمَّ شُفِي\"\n ٦٩٨٧ - وَانْفَرَدَتْ \"لَمَّا\" بِحَذْفِ مَا انْجَزَمْ ... بِهَا اكْتِفَاءً فِي اخْتِيَارٍ دُونَ \"لَمْ\"\n ٦٩٨٨ - وَبِتَوَقُّعِ الثُبُوتِ فَمُنِعْ ... قَوْلُكَ فِي \"الأَضَّدَادُ لَمَّا تَجْتَمِعْ\"\n ٦٩٨٩ - دُونَ \"وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيْمَانُ فِي ... قُلُوبِكُمْ\" (^١) رَجَاؤُهُ لَمْ يَنْتَفِ\n ٦٩٩٠ - قِيلَ وَقَدْ تَنْصِبُ \"لَمْ\"، وَ\"لَمَّا\" ... تَرَكَّبَتْ فِي رَاجِحٍ مِنْ \"لَمْ\"، \"مَا\"\n ٦٩٩١ - وَقَالَ فِي ثَانِيهِمَا وَاجْزِمْ بِـ\"إِنْ\" ... وَهْوَ لِتَعْلِيقٍ مُجَرَّدٍ زُكِنْ\n ٦٩٩٢ - وَأُمُّ ذَا البَابِ حَكَتْ مِنْهُ السَّلَفْ ... \"إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفْ\" (^٢)\n ٦٩٩٣ - وَ\"مَنْ\" لِتَعْمِيمِ أُولِي العِلْمِ وَ\"مَا\" ... لِمَا لَهَا مَوْصُولَةً وَقُدِّمَا\n ٦٩٩٤ - وَاجْزِمْ بِـ\"مَهْمَا\" نَحْوُ \"مَهْمَا تَأْتِنَا\" (^٣) ... وَهْيَ كَـ\"مَا\" وَلَمْ تُرَكَّبْ عِنْدَنَا\n ٦٩٩٥ - \"أَيٌّ\" عَلَى حَسَبِ مَا تُضَافُ لَهْ ... وَلَا تُخَصِّصْ وَاعْتَبِرْ ذِي الأَمْثِلَه\n_________\n(^١) الحجرات ١٤.\n(^٢) الأنفال ٣٨.\n(^٣) الأعرف ١٣٢.","vol":"2","page":127},{"text":"٦٩٩٦ - \"أَيَّ بَعِيرٍ تَرْكَبَ ارْكَبْ\"، \"أَيُّهُمْ ... يَقُمْ أَقُمْ\"، \"أَيَّ حِمًى تَرُمْ أَرُمْ\" ... /١٣٣ أ/\n ٦٩٩٧ - وَ\"أَيَّ أَيَامٍ تَصُمْهَا أَصُمِ\" ... وَبِـ\"مَتَى\" ظَرْفَ زَمَانٍ اجْزِمِ\n ٦٩٩٨ - وَمِثْلُهَا \"أَيَّانَ\" قُلْ \"مَتَى تَرُحْ ... أَرُحْ\" وَ\"أَيَّانَ تَبْحُ لَهُمْ أَبُحْ\"\n ٦٩٩٩ - وَ\"أَيْنَ\" نَحْوُ \"أَيْنَمَا تَكُونُوا ... يُدْرِكُكُمْ\" (^١) وَغَالِبًا يَكُونُ\n ٧٠٠٠ - مَعْ \"مَا\"، وَ\"أَيْنَ\" لِلمَكَانِ ظَرْفُ ... \"إِذْمَا\" كَـ\"إِنْ\" مَعْنًى كَـ\"إِذْمَا تَعَفُوا\"\n ٧٠٠١ - وَ\"حَيْثُمَا\" كَـ\"حَيْثُمَا تَأْمُرْنَا ... نَذْهَبْ لَهُ\" وَهْيَ كَـ\"أَيْنَ\" مَعْنَى\n ٧٠٠٢ - \"أَنَّى\" كَذَا كَنَحْوِ \"أَنَّى يَحْضُرُوا\" ... وَرُبَّمَا كَـ\"كَيْفَ\" مَعْنًى تُذْكَرُ\n ٧٠٠٣ - كَنَحْوِ \"أَنَّى شِئْتُمُ\" (^٢) وَقَدْ أَتَى ... بِقِلَّةٍ أَيْضًا وَمَعْنَاهُ \"مَتَى\"\n ٧٠٠٤ - وَبِـ\"إِذَا\" وَ\"لَوْ\" بِشِعْرٍ جَزَمُوا ... وَأَهْلُ كُوفَةٍ (^٣) بِـ\"كَيْفَ\" تَجْزِمُ\n ٧٠٠٥ - قَالَ وَحَرْفٌ فِي الصَّحِيحِ \"إِذْمَا\" ... فَسُلِبَتْ ظَرْفًا وَجَاءَتْ مَعَ \"مَا\"\n ٧٠٠٦ - وَمَنْ يَقُلْ لَمْ تُسْلَبِ الظَّرْفِيَّه ... فَهْوَ الذِي يَقُولُ بِالإِسْمِيَّه\n ٧٠٠٧ - كَـ\"إِنْ\" فَذَا يَكُونُ حَرْفًا جَزْمَا ... قَالَ وَبَاقِي الأَدَوَاتِ أَسْمَا\n ٧٠٠٨ - قَطْعًا سِوَى \"مَهْمَا\" فَفِي المَشْهُورِ ... حَيْثُ عَلَيْهَا مَرْجِعُ الضَّمِيرِ\n ٧٠٠٩ - فِي نَحْوِ \"مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ\" (^٤) وَمَا ... لِزَمَنٍ وَلِلمَكَانِ أَفْهَمَا\n ٧٠١٠ - مَوْضِعُهُ نَصْبٌ بِفِعْلِ الشَّرْطِ أَوْ ... لِغَيْرِهِ أَفْهَمَ وَالرَّفْعَ حَكَوْا\n ٧٠١١ - فِيهِ إِذَا اشْتَغَلَ عَنْهُ فِعْلُهُ ... بِمُضْمَرٍ وَغَيْرُ ذَا مَحَلُّهُ\n ٧٠١٢ - أَوْ لَفْظُهُ يُنْصَبْ بِهِ كَـ\"مَنْ أَمَرْ ... زَيْدٌ يُجِبْ\"، \"بِمَنْ يَمُرَّ الفَضْلُ مُرّْ\"\n_________\n(^١) النساء ٧٨.\n(^٢) البقرة ٢٢٣.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٧٧.\n(^٤) الأعراف ١٣٢.","vol":"2","page":128},{"text":"٧٠١٣ - وَأَوَّلُ النَّوْعَيْنِ أَحْرُفٌ كَمَا ... مَضَى وَلَا خِلَافَ فِيهِ عُلِمَا\n ٧٠١٤ - فِعْلَيْنِ يَقْتَضِينَ أَيْ يَطْلُبْنَا ... أَيْ أَدَوَاتُ الشَّرْطِ كُلُّهُنَّا\n ٧٠١٥ - أَيْ \"إِنْ\" وَغَيْرُهَا وَشَرْطٌ قُدِّمَا ... وَهْوَ لِفِعْلِيَّتِهِ قَدْ أُلْزِمَا\n ٧٠١٦ - يَتْلُو الجَزَاءُ وَجَوَابًا وُسِمَا ... وَالأَصْلُ فِعْلِيَّتُهُ وَرُبَّمَا\n ٧٠١٧ - يَكُونُ غَيْرَهَا كَمَا سَتَعْلَمُ ... ثُمَّ لِكُلٍّ الأَدَاةُ تَجْزِمُ\n ٧٠١٨ - فِي رَاجِحٍ مِنَ الخِلَافِ وَالجَزَا ... لَمْ يَتَقَدَّمْ مُطْلَقًا وَجُوِّزَا\n ٧٠١٩ - فِي قَوْلِ أَهْلِ كُوفَةٍ (^١) كَـ\"أَنْتَا ... صَالِحٌ -الظَّالِمُ- إِنْ فَعَلْتَا\"\n ٧٠٢٠ - لَكِنَّ ذَا عَلَى الجَوَابِ دَلَّا ... مَعْ حَذْفِهِ عَلَى الصَّحِيحِ نَقْلَا\n ٧٠٢١ - وَمَاضِيَيْنِ أَوْ مُضَارِعَيْنِ ... تُلْفِيهِمَا إِنْ أَتَيَا فِعْلَيْنِ\n ٧٠٢٢ - أَيِ الجَزَا وَالشَّرْطَ نَحْوُ \"إِنْ تَقُمْ ... أَقُمْ\" وَ\"إِنْ قَعَدْتُمُ قَامَ لَهُمْ\"\n ٧٠٢٣ - وَالأَكْثَرُ الثَّانِي فَلَوْ قَدَّمَهُ ... لَكَانَ أَوْلَى مِثْلَ أَنْ يَنْظِمَهُ ... /١٣٣ ب/\n ٧٠٢٤ - مُضَارِعَيْنِ ثُمَّ مَاضِيَيْنِ ... تُلْفِيهِمَا أَوْ مُتَخَالِفَيْنِ\n ٧٠٢٥ - بِأَنْ يَكُونَ الشَّرْطُ مَاضِيًا فَقَطْ ... أَوِ الجَزَاءُ وَحْدَهُ بِهِ انْضَبَطْ\n ٧٠٢٦ - كَنَحْوِ \"مَنْ يَقُمْ أَقُمْ لَهُ\" وَ\"مَنْ ... يَقُمْ لَنَا قُمْتُ لَهُ\" وَمَا وَهَنْ\n ٧٠٢٧ - هَذَا وَلَكِنْ قَلَّ عِنْدَ السَّامِعِ ... وَبَعْدَ شَرْطٍ مَاضٍ اوْ مُضَارِعِ\n ٧٠٢٨ - بِـ\"لَمْ\" نَفَيْتَ رَفْعُكَ الجَزَا حَسَنْ ... فَاحْذِفْ جَوَابَ الشَّرْطِ ثُمَّ قَدِّرَنْ\n ٧٠٢٩ - تَقْدِيمَهُ فِي قَوْلِ سِيبَوَيْهِ (^٢) ... وَاخْتِيرَ جَزْمٌ مُطْلَقًا عَلَيْه\n_________\n(^١) انظر: الدر المصون ١\\ ٢٦٤ والكتاب ٣\\ ٧٩ والمقتضب ٢\\ ٦٨ والخصائص ١\\ ٢٨٤ والإنصاف ٢\\ ٥١٧ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٣٧٦.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٦٦.","vol":"2","page":129},{"text":"٧٠٣٠ - كَنَحْوِ \"إِنْ لَمْ يَصُلِ العَلَا أَصُولْ\" ... \"وَإِنْ أَتَى لَهُ مُخَالِلٌ يَقُولْ\" (^١)\n ٧٠٣١ - وَرَفْعُهُ أَيِ الجَزَاءِ بَعْدَا ... شَرْطٍ مُضَارِعٍ وَحَازَ فَقدَا\n ٧٠٣٢ - نَفْيٍ بِـ\"لَمْ\" وَلَوْ بِغَيْرِهَا انْتَفَى ... وَهَنَ رَفْعُ ذَا الجَزَا أَيْ ضَعُفَا\n ٧٠٣٣ - فَقَدْ رُوِينَا \"أَيْنَمَا تَكُونُوا ... يُدْرِكُكُمْ\" (^٢) فَالرَّفْعُ لَا يَكُونُ\n ٧٠٣٤ - مُخَصَّصًا بِالِاضْطِرَارِ مِثْلَمَا ... قِيلَ وَمِنْ شَاهِدِهِ مَا نُظِمَا\n ٧٠٣٥ - يَا أَقْرَعُ بْنَ حَابِسٍ يَا أَقْرَعُ ... إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعْ أَخُوكُ تُصْرَعُ (^٣)\n ٧٠٣٦ - وَكُلُّ مَاضٍ جَاءَ شَرْطًا أَوْ جَزَا ... فَهُوَ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ بَرَزَا\n ٧٠٣٧ - وَاقْرُنْ بِفًا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ... شَرْطًا لِـ\"إِنْ\" أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ\n ٧٠٣٨ - أَيْ غَيْرِهَا مِنْ أَدَوَاتِ الشَّرْطِ ... لِتُفْهِمَ الفَاءُ تَمَامَ الرَّبْطِ\n ٧٠٣٩ - كَذَا إِذَا الجَوَابُ كَانَ جُمْلَه ... اسْمِيَّةً أَوْ غَيْرَهَا وَقَبْلَهْ\n ٧٠٤٠ - \"سَوْفَ\" وَ\"قَدْ\" وَالسِّينُ أَوْ يُنْفَى بِـ\"لَنْ\" ... مُضَارِعًا أَوْ مُطْلَقًا بِـ\"مَا\" وَ\"إِنْ\"\n ٧٠٤١ - أَوْ مَاضِيًا لَفْظًا وَمَعْنًى أَوْ فَقَدْ ... تَصَرُّفًا نَحْوُ \"عَسَى\" حَيْثُ وَرَدْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول زهير بن أبي سلمى من البسيط:\nوإن أتاه خليل يوم مسألة ... يقولُ لا غائب مالي ولا حرم\nالشاهد فيه \"يقولُ\" حيث إنه جواب شرط جازم وهو فعل مضارع وحقه الجزم، ولكن يجوز في هذه الحالة رفع جواب الشرط لأن فعل الشرط ماض. انظر: الكتاب ٣\\ ٦٦ والإنصاف ٢\\ ٥١٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٥٨٩ واللمحة ٢\\ ٨٧٤ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٥٧ والجمل للخليل ٢٠٢ والكامل ١\\ ١١٢.\n(^٢) النساء ٧٨. والقراءة بالجزم وقرأ بالرفع طلحة بن سليمان. انظر: البحر المحيط ٣\\ ٣١١ والمحتسب ١\\ ١٩٢ وشواهد التوضيح والتصحيح ٢٣٢ والتصريح ٢\\ ٤٠٣.\n(^٣) الرجز لجرير بن عبد الله البجلي، الشاهد فيه قوله \"تصرع\" حيث إنه مضارع جواب شرط جازم فعله مضارع وحقه الجزم ولكن رفعه ضرورة. انظر: الكتاب ٣\\ ٦٧ والمقتضب ٢\\ ٧٢ والأصول ٢\\ ١٩٢ واللباب ٢\\ ٥٩ واعتراض الشرط على الشرط ٤٤ وأمالي ابن الشجري ١\\ ١٢٥.","vol":"2","page":130},{"text":"٧٠٤٢ - كَـ\"إِنْ يَقُمْ عَمْرٌو فَزَيْدٌ قَائِمُ\" ... وَ\"إِنْ مَضَى فَسَوْفَ يَأْتِي غَانِمُ\"\n ٧٠٤٣ - \"فَسَيَجِيءُ الفَضْلُ\" أَوْ \"فَقَدْ سَرَقْ ... أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ\" (^١) \"إِنْ يَسْرِقْ\" سَبَقْ\n ٧٠٤٤ - \"فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ\" (^٢) ... وَ\"إِنْ يَقُمْ فَإِنْ أَجِي فَلَنْ أَقُمْ\"\n ٧٠٤٥ - \"إِنْ كَانَ ذَا فَصَدَقَتْ\" (^٣) أَوْ \"فَعَسَى ... رَبِّيَ أَنْ يُؤْتِيَنِي\" (^٤) بِذَا قِسَا\n ٧٠٤٦ - وَالفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ فِي الضَّرُورَه ... وَنَادِرًا كَالقِصَّةِ المَشْهُورَه\n ٧٠٤٧ - \"إِنْ جَاءَ رَبُّهَا وَإِلَّا اسْتَمْتِعِ ... بِهَا\" (^٥) أَيِ اللُّقْطَةِ وَالفَاءَ امْنَعِ\n ٧٠٤٨ - فِي مَا أَتَى مُضَارِعًا مُنْجَزِمَا ... وَجَازَ فِي مُضَارِعٍ قَدْ عَدِمَا\n ٧٠٤٩ - جَزْمًا وَمَاضِي اللَّفْظِ دُونَ المَعْنَى ... مُجَرَّدًا مِنْ كُلِّ مَا قَدَّمْنَا\n ٧٠٥٠ - وَتَخْلُفُ الفَاءَ \"إِذَا\" المُفَاجَأَه ... كَـ\"إِنْ تَجُدْ إِذًا لَنَا مُكَافَأَه\" ... /١٣٤ أ/\n ٧٠٥١ - لِأَنَّهَا كَالفَاءِ فِي الرَّبْطِ وَذَا ... إِنْ كَانَتِ الأَدَاةُ \"إِنْ\" ثُمَّ \"إِذَا\"\n ٧٠٥٢ - يَلْزَمُ غَيْرَ طَلَبٍ مِنْ جُمْلَه ... اسْمِيَّةٍ فَذَاكَ لَازِمٌ لَهْ\n ٧٠٥٣ - وَجَمْعُ فَاءٍ وَ\"إِذَا\" الفُجَائِي ... فِي مَا سِوَى هَذَا المَحَلِّ جَائِي\n ٧٠٥٤ - وَفِيهِ قَالُوا لَمْ يَجُزْ وَأُخِذَا ... مِنْ قَوْلِهِ وَتَخْلُفُ الفَاءَ \"إِذَا\"\n ٧٠٥٥ - وَالفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الجَزَاءِ وَاقِعَا ... إِنْ يَقْتَرِنْ مَعْ كَوْنِهِ مُضَارِعَا\n_________\n(^١) يوسف ٧٧.\n(^٢) يونس ٧٢.\n(^٣) إشارة إلى قوله تعالى: \"وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قدَّ من قُبل فصدقت وهو من الكاذبين\". يوسف ٢٦.\n(^٤) الكهف ٤٠.\n(^٥) هذا حديث اللقطة قاله النبي لأبي بن كعب وهو: \"فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها\". انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٩٢ وتاج العروس ٤٠\\ ٤٤٢ والجنى الداني ٦٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٨٣ ومغني اللبيب ٢١٩ والتصريح ٢\\ ٤٠٦.","vol":"2","page":131},{"text":"٧٠٥٦ - بِالفَا أَوِ الوَاوِ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ ... فَانْصِبْ عَلَى إِضْمَارِ \"أَنْ\" وَاجْزِمْهُ إِنْ\n ٧٠٥٧ - عَطَفْتَهُ وَلَوْ مَحَلًا وَارْفَعِ ... مُسْتَأْنِفًا وَمَعَ \"ثُمَّ\" فَامْنَعِ\n ٧٠٥٨ - نَصْبًا وَجَوِّزْ غَيْرَهُ وَجَزْمٌ اوْ ... نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فًا كَمَا حَكَوْا\n ٧٠٥٩ - أَوْ وَاوٍ انْ بِالجُمْلَتَيْنِ الشَّرْطِ ... مَعَ الجَوَابِ اكْتُنِفَا فِي الوَسْطِ\n ٧٠٦٠ - أَتَى وَجَزْمٌ هُوَ أَوْلَى وَامْتَنَعْ ... رَفْعٌ إِذِ اسْتِئْنَافُهُ لَيْسَ يَقَعْ\n ٧٠٦١ - قَبْلَ الجَزَا وَبَعْدَ \"ثُمَّ\" مَا نُصِبْ ... وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١) قَدْ يَنْتَصِبْ\n ٧٠٦٢ - مِثَالُ أَوَّلٍ \"يُحَاسِبْكُمْ بِهِ\" (^٢) ... ثُمَّ \"فَيْغَفِرْ\" قَرَؤُوا بِنَصْبِهِ\n ٧٠٦٣ - كَالجَزْمِ وَالرَّفْعِ وَمِمَّا مَاثَلَهْ ... \"مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَا هَادِيَ لَهْ\"\n ٧٠٦٤ - وَالأَوْجُهُ الثَّلَاثُ فِي \"وَيَذَرَا\" (^٣) ... وَمُثِّلَ الثَّانِي بِمَا قَدْ ذُكِرَا\n ٧٠٦٥ - \"مَنْ يَقْتَرِبْ مِنَّا وَيَخْضَعْ نُؤْوِهِ\" (^٤) ... بِالجَزْمِ وَالنَّصْبِ لِذَا وَنَحْوِهِ\n ٧٠٦٦ - وَالشَّرْطُ يُغْنِي عَنْ جَوَابٍ قَدْ حُذِفْ ... بِكَثْرَةٍ إِنْ عُلِمَ ايْ إِذَا عُرِفْ\n_________\n(^١) انظر: شرح المفصل ٤\\ ٢٨٤ وشرح التسهيل ٤\\ ٤٥ والمقاصد الشافية ٦\\ ١٦٠.\n(^٢) البقرة ٢٨٤. والشاهد فيه \"فيغفر\" فإنها بالجزم ولكن أراد الشارح قراءة النصب وهي قراءة ابن عباس وأبي حيوة والأعرج والرفع قراءة عاصم بن عامر والباقي بالجزم. انظر: التصريح ٢\\ ٤٠٨ والتبيان ١\\ ١٢١ والمقتضب ٢\\ ٢٢.\n(^٣) الأعراف ١٨٦. والنصب قراءة لم أقف على قارئها والرفع قراءة أبي عمرو وعاصم والجزم قراءة الكسائي وحمزة. انظر: التصريح ٢\\ ٤٠٨ ومغني اللبيب ٦٢٠ والبحر المحيط ٤\\ ٤٣١ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٦٩ والدر المصون ٥\\ ٥٢٧.\n(^٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\nومن يقترب منا ويخضع نؤوه ... ولا يخش ظلمًا ما أقام ولا هضمًا\nالشاهد فيه قوله \"ويخضعَ\" حيث جاء بالنصب بتقدير \"أن\" والعطف على الشرط قبل الجواب بالفاء والواو يجوز فيه الوجهان الجزم عطفًا على الشرط والنصب بإضمار \"أن\" وهنا يتعين النصب للوزن. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٠٧ ومغني اللبيب ٧٣٥ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٤١ والتصريح ٢\\ ٤٠٩ وشرح التسهيل ٤\\ ٤٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٩٢٦.","vol":"2","page":132},{"text":"٧٠٦٧ - نَحْوُ \"أَئِنْ ذُكِّرْتُمُ\" (^١) وَلَزِمَا ... حَذْفٌ لَهُ إِذَا عَلَيْهِ قُدِّمَا\n ٧٠٦٨ - مَا هُوَ فِي المَعْنَى جَوَابٌ كَـ\"أَنَا ... ظَالِمٌ انْ فَعَلْتُ\" وَالعَكْسُ الغَنَا\n ٧٠٦٩ - بِمَا بِهِ أُجِيبَ عَنْ شَرْطٍ عُلِمْ ... فَزَالَ قَدْ يَأْتِي إِنِ المَعْنَى فُهِمْ\n ٧٠٧٠ - وَغَالِبًا يَحْصُلُ وَالأَدَاةُ \"إِنْ\" ... بِـ\"لَا\" كَـ\"طَلِّقْهَا وَإِلَّا\" (^٢) قَدْ قُرِنْ\n ٧٠٧١ - وَنَحْوُ \"فَاللهُ هُوَ الوَلِيُّ\" (^٣) ... وَنَحْوُهُ الشَّرْطُ بِهِ مَنْفِيُّ\n ٧٠٧٢ - وَيُحْذَفَانِ جُمْلَةً إِنْ عُلِمَا ... مَعْ \"إِنْ\" بِقِلَّةٍ وَمِنْهُ نُظِمَا\n ٧٠٧٣ - قَالَتْ بَنَاتُ العَمِّ يَا سَلْمَى وَإِنْ ... كَانَ فَقِيرًا مُعْدِمًا قَالَتْ وَإِنْ (^٤)\n ٧٠٧٤ - تَعْنِي \"وَإِنْ كَانَ كَذَا رَضِيتُ بِهْ ... زَوْجًا\" وَذَا التَّقْدِيرُ لَيْسَ يَشْتَبِهْ\n ٧٠٧٥ - وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ... جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ\n ٧٠٧٦ - وَاذْكُرْ جَوَابَ مَا أَتَى مُقَدَّمَا ... حَيْثُ جَوَابُ الثَّانِ مِنْهُ عُلِمَا\n ٧٠٧٧ - كَقَوْلِهِ \"وَاللهِ إِنْ أَتَيْتَنِي ... لَأُكْرِمَّنَ ابْنَكَ\" أَوْ \"إِنْ تَأْتِنِي ... /١٣٤ ب/\n ٧٠٧٨ - وَاللهِ أُكْرِمْكَ\"، \"وَإنْ لَمْ يَنْتَهُوا ... عَمَّا\" (^٥) إِلَى آخِرِهِ وَشِبْهُهُ\n_________\n(^١) يس ١٩.\n(^٢) إشارة إلى قول الأحوص من الوافر:\nفطلقها فليست لها بكفء ... وإلا يعل مفرقك الحسام\nالشاهد فيه \"وإلا يعل\" حيث حذف فعل الشرط لدلالة ما قبله عليه والتقدير \"وإلا تطلقها يعل\". انظر: الإنصاف ١\\ ٦١ واللباب ٢\\ ٦٠ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٠٩ واللمحة ٢\\ ٨٨٧ ومغني اللبيب ٨٤٨ والتصريح ٢\\ ٤١٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٦٢.\n(^٣) الشورى ٩.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه قوله \"قالت وإن\" فإنه حذف فعل الشرط وجوابه والتقدير \"قالت وإن كان فقيرًا معدمًا رضيت به\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦١٠ والمقاصد الشافية ٦\\ ١٦٤ وشرح ابن الناظم ٥٠٢ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٣٨٠ وشرح الرضي على الكافية ٤\\ ٨٦.\n(^٥) المائدة ٧٣.","vol":"2","page":133},{"text":"٧٠٧٩ - وَالشَّرْطُ يَسْتَدْعِي جَوَابًا كَالقَسَمْ ... فَأَوَّلٌ جَوَابُهُ قَدِ انْجَزَمْ\n ٧٠٨٠ - أَوْ مَعَ فَاءٍ وَجَوَابُ الحَلْفِ ... بِاللَّامِ أَوْ إِنْ أَكَّدُوهُ وَنُفِي\n ٧٠٨١ - وَإِنْ تَوَالَيَا يُرِيدُ القَسَمَا ... وَالشَّرْطَ ذَا وَقَبْلُ أَيْ قَبْلَهُمَا\n ٧٠٨٢ - ذُو خَبَرٍ أَيْ مُبْتَدًا وَلَوْ أَتَى ... مَعْ نَاسِخٍ فَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُثْبِتَا\n ٧٠٨٣ - جَوَابَهُ مُطْلَقًا ايْ إِنْ أُخِّرَا ... أَوْ إِنْ تَقَدَّمَ كَقَوْلِكَ \"البَرَا\n ٧٠٨٤ - إِنْ يَأْتِ وَاللهِ أَقُمْ\" كَذَا \"عُمَرْ ... وَاللهِ إِنْ يَقُمْ أَقُمْ\" بِلَا حَذَرْ\n ٧٠٨٥ - وَذَلِكَ التَّرْجِيحُ عِنْدَ النَّاظِمْ ... مُحَتَّمٌ وَلَيْسَ فِيهِ وَاهِمْ\n ٧٠٨٦ - وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ ... شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ\n ٧٠٨٧ - يَعْنِي وَلَمْ يَسْبِقْهُمَا ذُو خَبَرِ ... وَاخْتَارَ يَحْيَى (^١) أَنَّهُ لَمْ يَنْدُرِ\n ٧٠٨٨ - وَالأَكْثَرُونَ أَنَّهُ ضَرُورَه ... إِذْ مَا أَتَى فِي قِصَّةٍ مَنْثُورَه\n ٧٠٨٩ - وَاشْرِطْ مُضِيَّ الشَّرْطِ فِي حَذْفِ الجَزَا ... وَفِي سِوَى ضَرُورَةٍ مَا جُوِّزَا\n ٧٠٩٠ - وَإِنْ يَكُنْ شَرْطٌ تَلَا شَرْطًا بِلَا ... عَطْفٍ فَبِالجَوَابِ خُصَّ الأَوَّلَا\n ٧٠٩١ - وَالثَّانِ قَيْدٌ فِيهِ نَحْوُ \"إِنْ تَجُدْ ... إِنْ تَكْسُ عَارِيًا فَبِالخَيْرِ تَعُدْ\"\n ٧٠٩٢ - أَوْ مَعَ عَطْفٍ فَالجَوَابُ لَهُمَا ... كَـ\"إِنْ تَجُودَا وَتَسُودَا تَعْظُمَا\"\n ٧٠٩٣ - \"إِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمُ ... أُجُورَكُمْ\" يَتْلُو \"وَلَا يَسْأَلْكُمُ\" (^٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>فَصْلُ \"لَو</span>\"\n ٧٠٩٤ - مِنْ أَدَوَاتِ الشَّرْطِ مَعْنًى لَا عَمَلْ ... \"لَوْ\" وَبِأَحْكَامٍ يُخَصُّ فَانْفَصَلْ\n ٧٠٩٥ - لِذَاكَ عَمَّا قَبْلَهُ وَمَصْدَرَا ... مُرَادِفًا لِـ\"أَنْ\" يَكُونُ فَيُرَى\n_________\n(^١) يقصد به الإمام الفراء. انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٦٦.\n(^٢) محمد ٣٦.","vol":"2","page":134},{"text":"٧٠٩٦ - مَا بَعْدَهُ إِنْ كَانَ مَاضِيًا عَلَى ... مُضِيِّهِ وَأَخْلَصُوا مُسْتَقْبَلَا\n ٧٠٩٧ - مَا جَاءَ مِنْ مُضَارِعٍ وَبَعْدَا ... فِعْلِ تَمَنٍّ يَأْتِ نَحْوُ \"وَدَّا\"\n ٧٠٩٨ - فِي غَالِبٍ كَقَوْلِهِ \"يَوَدُّ ... أَحَدُهُمْ لَوْ\" (^١) وَقَلِيلًا عَدُّوا\n ٧٠٩٩ - \"مَا كَانَ ضَرَّ لَوْ مَنَنْتَ\" (^٢) ثُمَّ قِسْ ... بِهِ وَلِلتَّقْلِيلِ يَأْتِي كَـ\"الْتَمِسْ\n ٧١٠٠ - لَوْ خَاتَمًا\" (^٣) فَخُصِّصَتْ بِالِاسْمِ أَوْ ... مَا هُوَ فِي تَأْوِيلِهِ وَحُكْمُ \"لَوْ\"\n ٧١٠١ - لِلشَّرْطِ مَقْصُودٌ بِذَا الفَصْلِ كَمَا ... لَهُ أَشَرْنَا فَاسْتَمِعْ مَا نَظَمَا\n ٧١٠٢ - بِقَوْلِهِ \"لَوْ\" حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِي ... وَلِامْتِنَاعِ مَا يَلِيهِ يَقْتَضِي\n ٧١٠٣ - مُسْتَلْزِمًا تَالِيهِ لَا تَعَرُّضَا ... فِيهِ لِمَا لِنَفْيٍ تَالٍ اقْتَضَى ... /١٣٥ أ/\n ٧١٠٤ - قَالَ (^٤) وَقَالَ غَيْرُهُ وَيَنْتَفِي ... تَالٍ إِذَا مَا غَيْرُهُ لَمْ يَخْلُفِ\n ٧١٠٥ - عَنْهُ وَنَاسَبَ الذِي تَقَدَّمَا ... خِلَافَ مَا نَاسَبَ لَكِنْ عَدِمَا\n ٧١٠٦ - إِخْلَافُ غَيْرِهِ لَهُ وَثَبَتَا ... إِنْ لَمْ يُنَاسِبْ أَوَّلًا وَقَدْ أَتَى\n ٧١٠٧ - ثُبُوتُهُ أَوْلَى كَمَا فِي نَصِّهِ ... \"لَوْ لَمْ يَخَفْ إِلَهَنَا لَمْ يَعْصِهِ\" (^٥)\n_________\n(^١) البقرة ٩٦.\n(^٢) إشارة إلى قول قتيلة بنت النضر بن الحارث الأسدية من الكامل:\nما كان ضرك لو مننت وربما ... منَّ الفتى وهو المغيظ المحنق\nالشاهد فيه \"ضرك لو\" فإن \"لو\" وقعت بعد غير الفعل \"يود\" وهو قليل. انظر: الجنى الداني ٢٨٨ ومغني اللبيب ٣٥٠ والتصريح ٢\\ ٤١٦ والفوائد العجيبة ٦٢ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٦٤٨.\n(^٣) الحديث: \"التمس ولو خاتمًا من حديد\". انظر: تاج العروس ٤٠\\ ٤٨٤ والتصريح ٢\\ ٤٢٣ ومغني اللبيب ٣٥٣ وشرح التسهيل ٣\\ ١٩١.\n(^٤) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٣٠ - ١٦٣١.\n(^٥) إشارة إلى الحديث: \"نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٣١ والجنى الداني ٢٧٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٩٧ ومغني اللبيب ٣٣٩.","vol":"2","page":135},{"text":"٧١٠٨ - مُسَاوِيًا \"لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي ... فَلِرَضَاعٍ بَيْنَنَا مَا حَلَّتِ\" (^١)\n ٧١٠٩ - وَأَدْوَنًا كَـ\"لَمْ تَحِلَّ لِلنَّسَبْ ... لَوِ انْتَفَى الرَّضَاعُ\" وَالبَعْضُ انْقَلَبْ\n ٧١١٠ - عَلَيْهِ ذَا المِثَالُ قَالَ وَيَقِلّْ ... إِيلَاؤُهَا مُسْتَقْبَلًا لَكِنْ قُبِلْ\n ٧١١١ - إِنْ جَاءَ وَالمُسْتَقْبَلَ المَعْنَى قَصَدْ ... وَلَوْ بِلَفْظِ مَا مَضَى كَمَا وَرَدْ\n ٧١١٢ - فِي قَوْلِهِ \"لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ\" (^٢) ... \"لَوْ أَنَّ لَيْلَى سَلَّمَتْ\" (^٣) فِي مَا نُظِمْ\n ٧١١٣ - وَهْيَ بِالِاخْتِصَاصِ بِالفِعْلِ كَـ\"إِنْ\" ... لَكِنَّ \"لَوْ\": \"أَنَّ\" بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ\n ٧١١٤ - كَقَوْلِهِ \"لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا ... أَنْفُسَهُمْ جَاؤُوكَ\" (^٤)، \"لَوْ أَنَّهُمُ\n ٧١١٥ - قَدْ صَبَرُوا\" (^٥) ثُمَّ مَحَلُّ \"أَنَّا\" (^٦) ... رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ وَاخْتَلَفْنَا\n ٧١١٦ - هَلْ خَبَرٌ مُقَدَّرٌ أَوْ لَا خَبَرْ ... حَيْثُ جَوَابُ \"أَنَّ\" يُغْنِي وَذَكَرْ\n ٧١١٧ - بَعْضُهُمُ الرَّفْعَ بِفِعْلٍ قُدِّرَا ... كَـ\"ثَبَتَ\" اوْ شَبِيهِهِ وَنُصِرَا\n ٧١١٨ - لِأَنَّهَا مَا خَرَجَتْ عَنْ قَاعِدَه ... تَخْصِيصِهَا بِالفِعْلِ ثُمَّ سَاعَدَهْ\n ٧١١٩ - تَقْدِيرُهُمْ فِعْلًا إِذَا مَا اسْمٌ صَرِيحْ ... وَلِيَهَا قِيَل وَذَا غَيْرُ صَحِيحْ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول النبي -ﷺ- في درة بنت أم سلمة: \"لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها لابنة أخي من الرضاعة\". انظر: البحر المحيط ٣\\ ٢١٩ ومغني اللبيب ٣٤٣ والتصريح ٢\\ ٤٢١ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٧١.\n(^٢) النساء ٩.\n(^٣) إشارة إلى قول توبة بن الحمير من الطويل:\nفلو أن ليلى الأخيلية سلمت ... علي ودوني جندل وصفائح\nلسلمت تسليم البشاشة أو زقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح\nالشاهد فيه وقوع الفعل المستقبل في معناه بعد \"لو\" وهو قليل. انظر: الأضداد ٣٢٥ والزاهر ١\\ ٢٥٧ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٣٢ والجنى الداني ٢٨٦ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٦٧.\n(^٤) النساء ٦٤.\n(^٥) الحجرات ٥.\n(^٦) الألف في \"أنَّ\" للإشباع.","vol":"2","page":136},{"text":"٧١٢٠ - لِأَنَّهُ عَلَيْهِ حَتْمًا الخَبَرْ ... يَكُونُ فِعْلًا وَهْوَ غَيْرُ مُعْتَبَرْ\n ٧١٢١ - فَقَدْ أَتَى اسْمًا فِي كَلَامٍ نُظِمَا ... وَغَيْرِهِ كَقَوْلِهِ \"لَوْ أَنَّمَا\n ٧١٢٢ - فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامُ\" (^١) ... وَقَالَ فِيهِ شَاعِرٌ إِمَامُ\n ٧١٢٣ - لَوْ أَنَّ حَيًّا مُدْرِكُ الفَلَاحِ ... أَدْرَكَهُ مُلَاعِبُ الرِّمَاحِ (^٢)\n ٧١٢٤ - وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلَاهَا صُرِفَا ... إِلَى المُضِيِّ نَحْوُ \"لَوْ يَفِي كَفَى\"\n ٧١٢٥ - أَيْ إِنْ يَكُنْ لَفْظًا مُضَارِعًا صُرِفْ ... مَعْنًى إِلَى المُضِيِّ مِثْلَمَا عُرِفْ\n ٧١٢٦ - فَرْعٌ: جَوَابُ \"لَوْ\" يَكُونُ مَاضِيَا ... مَعْنَاهُ أَيْ مُضَارِعًا قَدْ نُفِيَا\n ٧١٢٧ - بِـ\"لَمْ\" وَمَاضِيًا صَرِيحًا مُثْبَتَا ... مُقْتَرِنًا بِاللَّامِ غَالِبًا أَتَى\n ٧١٢٨ - أَوْ كَانَ مَنْفِيًّا بِـ\"مَا\" فَالأَكْثَرُ ... تَجْرِيدُهُ مِنْهَا بَلَى قَدْ يُذْكَرُ\n ٧١٢٩ - كَنَحْوِ \"لَوْ لَمْ يَخَفِ اللهَ عَلَا ... لَمْ يَعْصِهِ\" (^٣) مَثِّلْ بِهَذَا الأَوَّلَا\n ٧١٣٠ - وَ\"لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ\" (^٤) مِثَالْ ... ثَانٍ وَثَالِثٍ بِلَامٍ وَتُزَالْ ... /١٣٥ ب/\n ٧١٣١ - وَرَابِعًا مَعْ خَامِسٍ قَدْ مَثَّلُوهْ ... \"لَوْ شَاءَ رَبُّكَ\" تَلَا \"مَا فَعَلَوُهْ\" (^٥)\n ٧١٣٢ - \"لَوْ نُعْطَ خِيرَةً لَمَا افْتَرَقْنَا\" (^٦) ... ثُمَّ خِلَافُ مَا هُنَا ذَكَرْنَا\n_________\n(^١) لقمان ٢٧.\n(^٢) الرجز للبيد بن ربيعة، الشاهد فيه \"مدرك الفلاح\" حيث وقع خبرًا لـ\"أن\" الواقعة بعد \"لو\" وهو اسم. انظر: الدر المصون ١\\ ١٠٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٣٧ والجنى الداني ٢٨٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٠٢ ومغني اللبيب ٣٥٧ وهمع الهوامع ١\\ ٥٠٢.\n(^٣) مر تخريج الحديث في البيت ٧١٠٨.\n(^٤) الواقعة ٦٥.\n(^٥) الأنعام ١١٢.\n(^٦) إشارة إلى قوله من الوافر:\nولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي\nالشاهد فيه على أن اللام دخلة على جواب \"لو\" المنفي وهو قليل. انظر: شرح شواهد المغني التذييل والتكميل ١١\\ ٣٧٤ وخزانة الأدب ٤\\ ١٤٥ وهمع الهوامع ٢\\ ٥٧٢ والتصريح ٢\\ ٤٢٤ ومغني اللبيب ٣٥٨.","vol":"2","page":137},{"text":"٧١٣٣ - إِذَا أَتَى فَهْوَ مُؤَوَّلٌ عَلَى ... حَذْفٍ لِمَا فِيهِ جَوَابًا جُعِلَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ \"أَمَّا\" وَ\"لَوْلَا\" وَ\"لَوْمَا</span>\"\n ٧١٣٤ - \"أَمَّا\" بِفَتْحِ هَمْزَةٍ فِي الضَّبْطِ ... وَالشَّدِّ حَرْفٌ فِيهِ مَعْنَى الشَّرْطِ\n ٧١٣٥ - وَهْوَ بَسِيطٌ يَقْتَضِي التَّفْصِيلَا ... فِي غَالِبٍ فَيَعْطِفُ المَثِيلَا\n ٧١٣٦ - عَلَيْهِ غَالِبًا وَقَدْ يُؤَكِّدُ ... فَقَطْ وَعَنْ تَفْصِيلِهِ يُجَرَّدُ\n ٧١٣٧ - وَهْوَ كَـ\"مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ\" فَسَدّْ ... عَنْ فِعْلِ شَرْطٍ وَأَدَاةٍ إِنْ وَرَدْ\n ٧١٣٨ - مَعْ قَصْدِ تَفْصِيلٍ وَمَعْ مُجَرَّدِ ... تَأَكُّدٍ وَذَا عَلَى المُعْتَمَدِ\n ٧١٣٩ - وَالفِعْلُ لَا يَجِيءُ بَعْدَهَا وَفَا ... لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا أُلِفَا\n ٧١٤٠ - لِأَنَّهُ مَعَ الذِي تَقَدَّمَا ... جَوَابَ شَرْطٍ أَفْهَمَتْ وَإِنَّمَا\n ٧١٤١ - أُخِّرَتِ الفَاءُ لَهُ تَحَرُّزَا ... عَنْ أَنْ تَوَالَى لَفْظُ شَرْطٍ وَجَزَا\n ٧١٤٢ - سِيَّانِ كَانَ مَا يَلِيهَا مُبْتَدَا ... إِلَيْهِ تِلْوُهُ يَكُونُ مُسْنَدَا\n ٧١٤٣ - أَوْ عَكْسَهُ أَوْ كَانَ مَعْمُولًا يَلِيهْ ... عَامِلٌ اوْ مُفَسِّرُ العَامِلِ فِيهْ\n ٧١٤٤ - كَنَحْوِ \"أَمَّا قَائِمٌ فَخَالِدُ\" ... وَنَحْوِ \"أَمَّا عَامِرٌ فَقَاعِدُ\"\n ٧١٤٥ - \"أَمَّا مُحَمَّدًا فَأَكْرِمْ\"، \"أَمَّا ... سَلْمَانَ فَاعْرِضْ عَنْهُ تَفْعَلْ حَزْمَا\"\n ٧١٤٦ - وَافْهَمْ مِنَ الكَلَامِ أَنَّهُ امْتَنَعْ ... اسْمَانِ أَوْ أَكْثَرُ قَبْلَ الفَا يَقَعْ\n ٧١٤٧ - كَنَحْوِ \"أَمَّا زَيْدٌ ابْنَهَ فَلَا ... تَضْرِبْ\" وَنَحْوِهِ وَحَيْثُ فُصِلَا\n ٧١٤٨ - بِجُمْلَةٍ فَشَرْطُهَا الدُّعَاءُ مَعْ ... تَقَدُّمِ الفَاصِلِ حَيْثُمَا وَقَعْ","vol":"2","page":138},{"text":"٧١٤٩ - كَنَحْوِ \"أَمَّا بَعْدُ أَبْقَاكَ الإِلَهْ ... فَالأَمْرُ ذَا\" وَقِسْ بِهَذَا مَا سِوَاهْ\n ٧١٥٠ - وَحَذْفُ ذِي الفَا قَلَّ فِي نَثْرٍ إِذَا ... لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا\n ٧١٥١ - فَجَاءَ فِي الصَّحِيحِ \"أَمَّا بَعْدُ مَا ... بَالُ رِجَالٍ\" (^١) وَالقِيَاسُ عُدِمَا\n ٧١٥٢ - وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ بِكَثْرَةٍ وَمَعْ ... قَوْلٍ وَحَذْفِهُ فَمَا الحَذْفُ امْتَنَعْ\n ٧١٥٣ - بَلْ هُوَ وَاجِبٌ وَفِي مَا حُذِفَا ... مِنْ صِيغَةِ القَوْلِ بِهِ يَكُونُ فَا\n ٧١٥٤ - \"لَوْلَا\" وَ\"لَوْمَا\" يَلْزَمَانِ الِابْتِدَا ... بَعْدَهُمَا لَمْ يُلْفَ غَيْرُ المُبْتَدَا\n ٧١٥٥ - وَاحْذِفْ وُجُوبًا لِلذِي عُدَّ خَبَرْ ... عَنْهُ كَمَا فِي بَابِ الِابْتِدَاءِ (^٢) مَرّْ\n ٧١٥٦ - إِذَا امْتِنَاعًا مِنْ حُصُولِ شَيْءٍ ايْ ... جَوَابُ ذَيْنِ بِوُجُودٍ أَيْ لِشَيْ\n ٧١٥٧ - قَالَ الجَوَابُ عَقَدَا كِلَاهُمَا ... كَنَحْوِ \"لَوْلَا عَامِرٌ لَأَكْرَمَا\" ... /١٣٦ أ/\n ٧١٥٨ - \"لَوْلَا العَلَا لَمْ يَحْضُرِ ابْنُ القَيْنِ\" ... وَكَجَوابِ \"لَوْ\" جَوَابُ ذَيْنِ\n ٧١٥٩ - كَنَحْوِ \"لَوْلَا أَنْتُمُ لَكُنَّا\" (^٣) ... \"لَوْلَا العَلَا لَمْ يَأْتِنَا مُهَنَّا\"\n ٧١٦٠ - وَاللهِ لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا (^٤)\n ٧١٦١ - وَنَحْوُ \"لَوْلَا عَامِرٌ\" قَدْ حُذِفَا ... جَوَابُهُ لِكَوْنِهِ قَدْ عُرِفَا\n ٧١٦٢ - وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ وَهْوَ الطَلَبُ ... بِالحَثِّ مِزْ مَيِّزْ كَـ\"لَوْلَا تَضْرِبُ\"\n ٧١٦٣ - \"لَوْمَا ضَرَبْتَ عَامِرًا\" و\"هَلَّا\" ... تُفِيدُ حَضًّا وَكَذَاكَ \"أَلَّا\"\n_________\n(^١) انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٩٥ والجنى الداني ٥٢٤ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٥٤.\n(^٢) انظر: البيت ١٩٥٣.\n(^٣) سبأ ٣١.\n(^٤) الرجز لعامر بن الأكوع ﵁، الشاهد فيه \"لولا الله ما اهتدينا\" فإن \"لولا\" حرف امتناع وله جواب. انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٤٠٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٢٩١ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٩١ وخزانة الأدب ١١\\ ٣١٨ وحاشية الصبان ٤\\ ٧١.","vol":"2","page":139},{"text":"٧١٦٤ - وَقَوْلُهُ \"أَلَا\" لِعَرْضٍ مِثْلَمَا ... فِي شَرْحِ كَافِيَتِهِ (^١) وَإِنَّمَا\n ٧١٦٥ - أَلْحَقَهَا بِمَا هُنَا لِأَنَّهَا ... تَخْتَصُّ بِالفِعْلِ كَمَا قَدْ نَبَّهَا\n ٧١٦٦ - بِقَوْلِهِ وَأَوْلِيَنْهَا الفِعْلَا ... حَتْمًا وَبِالجُمْلَةِ تَلْقَ الفَصْلَا\n ٧١٦٧ - مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ فِعْلِ الِاعْتِرَاضْ ... وَمِنْهُ شَاهِدٌ أَتَى بِلَا اعْتِرَاضْ\n ٧١٦٨ - وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ ... عُلِّقْ حَتْمًا أَوْ بِفِعْلٍ ظَاهِرِ\n ٧١٦٩ - مُؤَخَّرٍ نَحْوُ \"فَهَلَّا بِكْرَا\" (^٢) ... تَقْدِيرُهُ \"هَلَّا نَكَحْتَ عَذْرَا\"\n ٧١٧٠ - وَنَحْوُ \"لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ... قُلْتُمْ\" (^٣) فَـ\"لَوْلَا قُلْتُمُ\" نَوَوْهُ\n ٧١٧١ - وَجُمْلَةٌ إِسْمِيَّةٌ إِنْ وَقَعَتْ ... بَعْدُ فَقَدِّرْ \"كَانَ\" بَعْدُ رَفَعَتْ\n ٧١٧٢ - مُضْمَرَ شَأْنٍ خَبَرًا لَهَا وَذَا ... أَوْلَى الوُجُوهِ وَسِوَاهُ نُبِذَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>الإِخْبَارُ بِـ\"الذِي\" وَفُرُوعِهِ وَالأَلِفِ وَاللَّامِ المَوْصُولَة</span>\n ٧١٧٣ - يُسْمَى بِبَابِ السَّبْكِ (^٤) وَهْوَ إِنَّمَا ... وُضِعَ لِلتَّدْرِيبِ فِي النَّحْوِ كَمَا\n ٧١٧٤ - مَسَائِلُ التَّمْرِينِ فِي الصَّرْفِ تَقَعْ ... وَبَعْضُهُمْ (^٥) لِبَابِ الِاخْبَارِ وَضَعْ\n ٧١٧٥ - مُفَصِّلًا لَهُ عَلَى الأَبْوَابِ ... لِتَحْصُلَ القُوَّةُ فِي الإِعْرَابِ\n ٧١٧٦ - مَا قِيلَ أَخْبِرْ عَنْهُ بِـ\"الذِي\" فَلَا ... يَجَرِي عَلَى ظَاهِرِهِ بَلْ أُوِّلَا\n ٧١٧٧ - بِالعَكْسِ فَهْوَ خَبَرٌ قَدْ أُخِّرَا ... عَنِ \"الذِي\" ثُمَّ \"الذِي\" قَدْ ذُكِرَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٥٥.\n(^٢) إشارة إلى قول النبي -ﷺ- لجابر بن عبد الله: \"أبكرًا تزوجت أم ثيبًا؟ فقال: ثيبًا، فقال: فهلا بكرًا تداعبها وتداعبك\". انظر: الزاهر ١\\ ١٥٨ ولسان العرب ١\\ ٣٧٦.\n(^٣) النور ١٦.\n(^٤) وهي تسمية قديمة. انظر: المقاصد الشافية ٦\\ ٢٠٥ والتصريح ٢\\ ٤٣٣.\n(^٥) انظر: التصريح ٢\\ ٤٣٣.","vol":"2","page":140},{"text":"٧١٧٨ - مُبْتَدَأً قَبْلُ اسْتَقَرَّ حَتْمَا ... وَسُوِّغَ الإِطْلَاقُ فِيهِ إِمَّا\n ٧١٧٩ - لِكَوْنِ ذِي البَاءِ كَـ\"عَنْ\" وَ\"عَنْ\" كَبَا ... أَوْ كَوْنِ بَائِهِ يُفِيدُ السَّبَبَا\n ٧١٨٠ - أَوْ كَوْنِهِ أُخْبِرَ عَنْهُ مَعْنَى ... وَإِنْ يَكُنْ لَفْظًا كَمَا ذَكَرْنَا\n ٧١٨١ - وَمَا سِوَاهُمَا فَوَسِّطْهُ وَلَهْ ... تَجْعَلُ لِلمُبْتَدَأِ \"الذِي\" صِلَه\n ٧١٨٢ - عَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِي التَّكْمِلَه ... أَيْ مَوْضِعَ اسْمٍ آخَرٍ فِي الأَمْثِلَه\n ٧١٨٣ - قَدْ كَانَ عَنْهُ مُخْبَرًا فِي المَعْنَى ... وَخَبَرًا صَارَ كَمَا قَدَّمْنَا ... /١٣٦ ب/\n ٧١٨٤ - نَحْوُ \"الذِي ضَرَبْتُهُ زَيْدٌ\" فَذَا ... \"ضَرَبْتُ زَيْدًا\" كَانَ فَادْرِ المَأْخَذَا\n ٧١٨٥ - فَبِـ\"الذيِ\" ابْتَدَأْتَهُ وَأُخِّرَا ... مَعْ رَفْعِهِ \"زَيْدٌ\" فَصَارَ خَبَرَا\n ٧١٨٦ - وَوُسِّطَتْ \"ضَرَبْتُ\" لِـ\"الذِي\" صِلَه ... وَ\"زَيْدٌ\" الخَبَرُ قَدْ أَخْلَفَ لَهْ\n ٧١٨٧ - مَكَانَهُ العَائِدُ وَهْوَ المُضْمَرُ ... مُتَّصِلًا إِذْ لَيْسَ وَصْلٌ يُحْظَرُ\n ٧١٨٨ - وَبِـ\"اللَّذَيْنِ\" وَ\"اللَّتَيْنِ\" وَ\"التِي\" ... أَخْبِرْ مُرَاعِيًا وِفَاقَ المُثْبَتِ\n ٧١٨٩ - مُطَابِقًا فِي مُضْمَرٍ لِلمُخْبَرِ ... عَنْهُ الذِي وَسَمْتَهُ بِالخَبَرِ\n ٧١٩٠ - تَذْكِيرًا اوْ تَأْنِيثًا اوْ تَعَدُّدَا ... مَعْ جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ أَوْ مفْرَدَا\n ٧١٩١ - فَإِنْ تَقُلْ \"بَلَّغْتُ مِن إِخْوَتِنَا ... لِلعَامِرِيَّيْنِ رِسَالَةً لَنَا\"\n ٧١٩٢ - إِنْ تُخْبِرَنْ عَنْ تَاءِ \"بَلَّغْتُ\" وَعَنْ ... \"إِخْوَتِنَا\" وَ\"العَامِرِيَّيْنِ\" وَمَنْ\n ٧١٩٣ - أَخْبَرَ عَنْ \"رِسَالَةٍ\" لَمْ يَسْلَمِ ... فَاسْلُكْ سَبِيلَ النَّمَطِ المُقَدَّمِ\n ٧١٩٤ - مُلْتَزِمًا لِلخَمْسَةِ الأَعْمَالِ ... فِي هَذِهِ الأَرْبَعَةِ الأَحْوَالِ\n ٧١٩٥ - نَحْوُ \"الذِي بَلَّغَ مِنْ إِخْوَتِنَا ... لِلعَامِرِيَّيْنِ رِسَالَةً أَنَا\"\n ٧١٩٦ - أَوِ \"الذِينَ مِنْهُمُ بَلَّغْتُ ... لِلعَامِرِيَّيْنِ الذِي أَرْسَلْتُ\n ٧١٩٧ - إِخْوَتُنَا\" أَوِ \"اللَّذَانِ -أَيْ هُمَا- ... بَلَّغْتُ مِنْ إِخْوَتِنَا إِلَيْهِمَا\n ٧١٩٨ - مَا أَرْسَلَاهُ العَامِرِيَّانِ\"، \"التِي ... بَلَّغْتُ مِنْ إِخْوَتِنَا الأَرْبَعَةِ","vol":"2","page":141},{"text":"٧١٩٩ - لِلعَامِرِيَّيْنِ رِسَالَةٌ\" كَذَا ... \"بَلَّغْتُهَا\" فِيهِ يَجُوزُ حَيْثُ ذَا\n ٧٢٠٠ - مُتَّصِلٌ بِالفِعْلِ مَنْصُوبٌ كَمَا ... مَرَّ وَإِنَّمَا هُنَا تَقَدَّمَا\n ٧٢٠١ - لِأَنَّهُ يُمْكِنُ فِيهِ الوَصْلُ ... فَلَمْ يَجُزْ تَأْخِيرُهُ وَالفَصْلُ\n ٧٢٠٢ - ثُمَّ لِمَا أُخْبِرَ عَنْهُ بَيَّنَا ... أَرْبَعَةً مِنَ الشُّرُوطِ هَهُنَا\n ٧٢٠٣ - قَبُولُ تَأْخِيرٍ وَتَعْرِيفٍ لِمَا ... أُخْبِرَ عَنْهُ هَهُنَا قَدْ حُتِمَا\n ٧٢٠٤ - فَكُلُّ مَا لَا يَقْبَلُ التَّأْخِيرَ لَا ... يُخْبَرُ عَنْهُ نَحْوُ \"أَيٍّ\" مَثَلَا\n ٧٢٠٥ - مِنْ كُلِّ مَا يَشْرُطُ أَوْ مَا اسْتَفْهَمَا ... وَ\"كَمْ\" لِإِخْبَارٍ تَعَجُّبٌ بِـ\"مَا\"\n ٧٢٠٦ - وَمُضْمَرِ الشَّأْنِ لِفَقْدِ مَا اسْتَقَرّْ ... لَهُ مِنَ التَّصْدِيرِ لَكِنِ اعْتَبَرْ\n ٧٢٠٧ - قَبُولَهُ التَّأْخِيرَ أَوْ قَبُولَ مَا ... أَخْلَفَهُ لَهُ بِتَسْهِيلٍ (^١) كَمَا\n ٧٢٠٨ - يُخْبَرُ عَنْ ضَمِيرِ \"قُمْتُ\" المُتَّصِلْ ... لِأَنَّ مَا أَخْلَفَهُ مِنْ مُنْفَصِلْ\n ٧٢٠٩ - يَقْبَلُهُ وَكُلُّ مَا لَا يَقْبَلُ ... تَعْرِيفًا الإِخْبَارُ عَنْهُ يُهْمَلُ\n ٧٢١٠ - كَالحَالِ وَالتَّمْيِيزِ حَيْثُ المُضْمَرُ ... مَا سَدَّ عَنْهُ وَكَذَا لَا يُخْبَرُ ... /١٣٧ أ/\n ٧٢١١ - عَنْ \"أَحَدٍ\" مِنْ نَحْوِ \"لَمْ يَرَوُا أَحَدْ\" ... لِمَا ذَكَرْنَا لَا لِأَنَّهُ وَرَدْ\n ٧٢١٢ - فِي حَالَةِ النَّفْيِ فَقَطْ كَمَا زُعِمْ (^٢) ... ثُمَّ مِنَ الرَّابِعِ ذَا الشَّرْطُ عُلِمْ\n ٧٢١٣ - كَذَا الغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِيٍّ اوْ ... بِمُضْمَرٍ شَرْطٌ فَالِاخْبَارَ أَبَوْا\n ٧٢١٤ - عَنْ مُضْمَرٍ عَادَ لِبَعْضِ الجُمْلَه ... كَهَاءِ \"زَيْدٌ لُمْتُهُ\" فَمِثْلَهْ\n ٧٢١٥ - أَخْلَفْتَهُ عَنْهُ فَإِنْ أَعَدْتَهُ ... إِلَى \"الذِي\" وَهْوَ الذِي وَصَلْتَهُ\n ٧٢١٦ - بَقِيَ مَا كَانَ يَعُودُ أَوَّلَا ... لَهُ بِغَيْرِ مُضْمَرٍ أَوْ جُعِلَا\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٥١.\n(^٢) أي ابن مالك، وكلامه هذا ذكره في باب العدد من التسهيل. انظر: التسهيل ١١٨ - ١١٩.","vol":"2","page":142},{"text":"٧٢١٧ - إِلَيْهِ عَائِدًا فَمَا قَدْ وُصِلَا ... لَا عَائِدًا لَهُ وَإِنْ عَادَ إِلَى\n ٧٢١٨ - كُلٍّ فَلَمْ يَجُزْ وَلَيْسَ يُخْبَرُ ... عَمَّا بِحَرْفٍ لَا يَلِيهِ مُضْمَرُ\n ٧٢١٩ - جُرَّ كَـ\"مُذْ\" وَ\"مُنْذُ\" أَوْ كَـ\"حَتَّى\" ... وَالوَاوِ وَالكَافِ وَ\"رُبَّ\" وَالتَّا\n ٧٢٢٠ - وَلَا عَنِ المُضَافِ دُونَ مَا يُضَافْ ... لَهُ أَوِ الوَصْفِ بِدُونِ ذِي اتِّصَافْ\n ٧٢٢١ - أَوِ الذِي يُوصَفُ دُونَ الوَصْفِ أَوْ ... عَنْ مَصْدَرٍ يَعْمَلُ إِذْ كُلًّا نَفَوْا\n ٧٢٢٢ - وُقَوعَ مُضْمَرٍ مَحَلَّهُ فَـ\"سَرّْ ... أَبَا يِزَيدَ ضَرْبُ عَمْرٍو الأَغَرّْ\"\n ٧٢٢٣ - يُخْبَرُ عَنْ \"يَزِيدَ\" قَطْ أَمَّا الأَبُ ... فَهْوُ مُضَافٌ فَلَهُ يُجْتَنَبُ\n ٧٢٢٤ - وَالضَّرْبُ عَامِلٌ وَ\"عَمْرٌو\" مُتَّصِفْ ... أَمَّا \"الأَغَرُّ\" فِيهِ \"عَمْرٌو\" قَدْ وُصِفْ\n ٧٢٢٥ - فَإِنْ عَنِ المُضَافِ وَالمُضَافِ لَهْ ... مَعًا أَوِ العَامِلِ مَعْ مَا عَمِلَهْ\n ٧٢٢٦ - أَخْبَرْتَ أَوْ عَنْ صِفَةٍ أَخْبَرْتَ مَعْ ... مَوْصُوفِهَا فَكُلُّ هَذَا مَا امْتَنَعْ\n ٧٢٢٧ - فَرَاعِ مَا رَعَوْا مِنَ الشُّرُوطِ لَهْ ... أَيْضًا وَمِنْ شُرُوطِهِ مَا أَهْمَلَهْ\n ٧٢٢٨ - مِنْ كَوْنِهِ يَجُوزُ أَنْ يُسْتَعْمَلَا ... بِالرَّفْعِ فَالمَنْصُوبُ دَوْمًا عَنْهُ لَا\n ٧٢٢٩ - يُخْبَرُ كَالظَّرْفِ وَأَنْ يَكُونَ فِي ... جُمْلَةٍ اخْبَارِيَّةٍ فَيَنْتَفِي\n ٧٢٣٠ - فِي نَحْوِ \"إِضْرِبْ عَامِرًا\" أَنْ يُخْبَرَا ... عَنْ \"عَامِرٍ\" وَالشَّرْطُ أَيْضًا أَنْ يُرَى\n ٧٢٣١ - فِي جُمْلَةٍ لَا مَعَ جُمْلَتَيْنِ ... فِي فَرْدِهِ مِنْ مُسْتَقِلَّتَيْنِ\n ٧٢٣٢ - كَـ\"قَعَدَ العَلَا وَقَامَ عَمْرُو\" ... لَا \"إِنْ أَتَى يَزِيدُ جَاءَ بَكْرُ\"\n ٧٢٣٣ - وَأَخْبَرُوا هُنَا بِـ\"أَلْ\" عَنْ بَعْضِ مَا ... أَيْ جُزْءِ جُمْلَةٍ لِمَا تَقَدَّمَا\n ٧٢٣٤ - مِنَ الشُّرُوطِ مَعْ شُرُوطٍ تُفْهَمُ ... مِنْ قَوْلِهِ نَظْمًا وَذَاكَ الكَلِمُ\n ٧٢٣٥ - يَكُونُ فِيهِ الفِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا ... أَيْ جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ قَدْ قُدِّمَا\n ٧٢٣٦ - فِعْلٌ بِهَا عَلَى سِوَاهُ مُطْلَقًا ... لَيْسَ بِنَفْيٍ أَوْ سِوَاهُ سُبِقَا\n ٧٢٣٧ - إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِـ\"أَلْ\" ... فَكَانَ مُتَصَرِّفًا وَاضْرِبْ مَثَلْ ... /١٣٧ ب/\n ٧٢٣٨ - كَصَوْغِ \"وَاقٍ\" مِنْ \"وَقَى اللهُ البَطَلْ\" ... فَحَيْثُ أَخْبَرُوا عَنِ اسْمِ اللهِ جَلّْ","vol":"2","page":143},{"text":"٧٢٣٩ - فَـ\"الوَاقِيُ البَطَلَ اللهُ\" يُقَالْ ... وَالمُضْمَرُ الخَلَفُ فِي هَذَا يُزَالْ\n ٧٢٤٠ - أَوْ أَخْبَرُوا عَنْ بَطَلٍ مِنَ المَثَلْ ... فَلْيُقَلِ \"الوَاقِيهِ رَبُّنَا البَطَلْ\"\n ٧٢٤١ - وَقَدِّمِ المُضْمَرَ كَيْ يَتَّصِلَا ... وَحَذْفُهُ فِي الِاضْطِرَارِ نُقِلَا\n ٧٢٤٢ - لَا غَيْرِهِ لِأَنَّهُ عَائِدُ \"أَلْ\" ... وَإِنْ يَكُنْ بِالوَصْفِ نَصْبُهُ حَصَلْ\n ٧٢٤٣ - وَامْنَعْ لِإِخْبَارٍ بِـ\"أَلْ\" عَنْ \"عَمْرُو\" ... مِنْ نَحْوِ \"عَمْرٌو قَائِمٌ\" وَ\"بَكْرُ\"\n ٧٢٤٤ - مِنْ نَحْوِ \"بَكْرٌ قَامَ عَمُّهُ\" وَ\"مَا ... يَزَالُ بَكْرٌ مُغْرَمًا مُتَيَّمًا\"\n ٧٢٤٥ - وَ\"حَنْبَلٌ\" مِنْ نَحْوِ \"كَادَ حَنْبَلُ ... أَنْ يَضْرِبَ الفَضْلَ\" فَأَمَّا الأَوَّلُ\n ٧٢٤٦ - فَفَقَدَ الفِعْلَ وَأَمَّا التَّالِي ... فَفَقَدَ التَّقْدِيمَ لِلأَفْعَالِ\n ٧٢٤٧ - وَرَابِعٌ قَدْ فَقَدَ التَّصَرُّفَا ... لِلفِعْلِ فَالإِخْبَارُ فِي الكُلِّ انْتَفَى\n ٧٢٤٨ - وَوَصْلُ \"أَلْ\" حَيْثُ لِظَاهِرٍ رَفَعْ ... فَمَعَهُ مَنْزِلَةَ الفِعْلِ يَقَعْ\n ٧٢٤٩ - وَوَصْلُ \"أَلْ\" حَيْثُ يَكُونُ رَافِعَا ... لِمُضْمَرٍ كَانَ إِلَى \"أَلْ\" رَاجِعَا\n ٧٢٥٠ - يَسْتُرُهُ فِي صِلَةٍ حَتْمًا فَلَمْ ... يَبْرُزْ وَغَيْرُهُ بِقَوْلِهِ انْتَظَمْ\n ٧٢٥١ - وَإِنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ \"أَلْ\" ... ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَانْفَصَلْ\n ٧٢٥٢ - فَنَحْوُ \"أَوْصَلْتُ مِنَ الفَضْلِ إِلَى ... ابْنَيْكَ قِصَّةً\" تَقُولُ مَثَلَا\n ٧٢٥٣ - فِي السَّابِقِ \"المُوصِلُ مِنْ فَضْلٍ هُنَا ... لِابْنَيْكَ قِصَّةً وَنَحْوَهَا أَنَا\"\n ٧٢٥٤ - فَيُسْتَرُ الضَّمِيرُ فِي \"المُوَصِلِ\" أَوْ ... أَخْبَرْتَ عَنْ \"فَضْلٍ\" فَقُلْ كَمَا حَكَوْا\n ٧٢٥٥ - فِيهِ \"المُوَصِّلُ أَنَا مِنْهُ إِلَى ... ابْنَيْكَ قِصَّةً لَهُ الفَضْلُ\" وَلَا\n ٧٢٥٦ - يُسْتَرُ أَوْ أَخْبَرْتَ عَنْ تَالِيهِمَا ... قُلْتَ \"المُوَصِّلُ أَنَا إِلَيْهِمَا\n ٧٢٥٧ - قِصَّةً ابْنَاكَا\" وَإِنْ أَخْبَرْتَا ... عَنْ \"قِصَّةٍ\" وَنَحْوِهَا ذَكَرْتَا\n ٧٢٥٨ - فِي ذَلِكَ \"المُوصِلُهَا دَوْمًا أَنَا ... لِابْنَيْكَ مِن فَضْلٍ رِسَالَةٌ لَنَا\"","vol":"2","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-125>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ العَدَد</span>\n ٧٢٥٩ - بِمَا لِكِمِّيَةِ آحَادٍ وُضِعْ ... حُدَّ فَمِنْهُ وَاحِدٌ وَمَا جُمِعْ\n ٧٢٦٠ - مِنْ طَرَفَيْهِ المُتَوَازِنَيْنِ ... ضِعْفٌ لَهُ كَحَالَةِ الإِثْنَيْن\n ٧٢٦١ - فَلَيْسَ مِنْهُ وَاحِدٌ وَالأَوَّلُ ... أَوْلَى وَإِنَّمَا هُنَا يُفَصِّلُ\n ٧٢٦٢ - أَحْكَامَ مَا لَهُ مُمَيِّزٌ فَلَمْ ... يَأْتِ بِـ\"وَاحِدٍ\" وَلَا الِـ\"اثْنَيْنِ\" ثَمّْ\n ٧٢٦٣ - وَإِنْ يَكُونَا مِنْهُ إِذْ لَا يُذْكَرُ ... مَعَهُمَا العَدَدُ حَيْثُ حَظَرُوا\n ٧٢٦٤ - فَالجِنْسُ مَعْ وِحْدَةٍ اوْ شَفْعٍ هُمَا ... مِمَّا أَتَى مُمَيِّزًا قَدْ فُهِمَا ... /١٣٨ أ/\n ٧٢٦٥ - فَلَيْسَ يُحْتَاجُ إِلَى ذِكْرِ العَدَدْ ... خِلَافَ \"خَمْسُ سِلَعٍ\" إِذْ لَمْ يُفَدْ\n ٧٢٦٦ - مِنْهُ سِوَى مُطْلَقِ جَمْعٍ فَافْتَقَرْ ... لِعَدَدٍ مَيَّزَهُ وَقَدْ نَزَرْ\n ٧٢٦٧ - كَأَنَّ خُصْيَيْهِ مِنَ التَّدَلْدُلِ ... ظَرْفُ عَجُوزٍ فِيهِ ثِنْتَا حَنْظَلِ (^١)\n ٧٢٦٨ - وَ\"وَاحِدٌ\" وَ\"اثْنَانِ\" ذُكِّرَا مَعَا ... مُذَكَّرٍ وَعَكْسِهُ وَوَقَعَا\n ٧٢٦٩ - بِالعَكْسِ مَا بِقَوْلِهِ قَدْ ذَكَرَهْ ... \"ثَلَاثَةٌ\" بِالتَّاءِ قُلْ لِلعَشَرَه\n ٧٢٧٠ - أَيْ مَعَ مَا بَيْنَهُمَا إِنْ فَسَّرَهْ ... فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَه\n ٧٢٧١ - فِي الضِّدِّ مَا أُنِّثَ مِنْهُ الآحَادْ ... جَرِّدْ مِنَ التَّاءِ فَأَصْلُ الأَعْدَادْ\n ٧٢٧٢ - تَأْنِيثُهَا لِأَنَّهَا أَسْمَاءُ مَا ... يُجْمَعُ وَالجَمْعُ مُؤَنَّثٌ فَمَا\n ٧٢٧٣ - أَتَى مُذَكَّرًا فَمَعْهُ اسْتُصْحِبَا ... أَصْلٌ وَمَا أُنِّثَ مِنْهُ وَجَبَا\n_________\n(^١) الرجز لخطام المجاشعي، الشاهد فيه \"ثنتا حنظل\" حيث أضاف العدد \"ثنتان\" إلى معدوده وهذا ضرورة. انظر: الدر المصون ١\\ ١٨٦ ولسان العرب ١٤\\ ١١٧ والكتاب ٣\\ ٦٢٤ وعلل النحو ٤٨٩ والعدد في اللغة ٢٦ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٩٠٠.","vol":"2","page":145},{"text":"٧٢٧٤ - حَذْفٌ لِأَجْلِ الفَرْقِ حَيْثُ الذَّكَرُ ... أَصْلٌ مُقَدَّمٌ كَمَا قَدْ ذَكَرُوا\n ٧٢٧٥ - فَالْحِقْ لَهُ بِذَكَرٍ قَدْ خُفِّفَا ... وَمَعْ مُؤَنَّثٍ ثَقِيلٍ حُذِفَا\n ٧٢٧٦ - وَغَيْرُ آحَادٍ هُنَا لَا يُعْتَبَرْ ... كَصُورَةِ الجَمْعِ لِأُنْثَى أَوْ ذَكَرْ\n ٧٢٧٧ - كَقَوْلِهِ \"خَمْسَةُ حَمَّامَاتِ\" ... \"خَمْسُ إِوَزِّينَ\" اعْتِبَارُ الآتِي\n ٧٢٧٨ - فِي مُفْرَدٍ وَلَيْسَ الِاعْتِبَارُ فِي ... ذَاكَ بِلَفْظِ وَاحِدٍ أَنْ يَنْتَفِي\n ٧٢٧٩ - مَعْنَاهُ أَوْ بِالعَكْسِ لَكِنْ يُنْظَرُ ... لِمَا اسْتَحَقَّ الفَرْدُ أَوْ يُعْتَبَرُ\n ٧٢٨٠ - ضَمِيرُهُ وَنَعْتُهُ كَـ\"زَيْنَبُ ... شَخْصٌ جَمِيلٌ\"، \"حَمْزَةٌ يَسْتَوْجِبُ\"\n ٧٢٨١ - تَقُولُ \"أَرْبَعَةُ حَمْزَاتٍ\" إِذَا ... عَدَدْتَ أَوْ \"خَمْسَةُ أَشْخُصٍ\" كَذَا\n ٧٢٨٢ - \"نَفْسٌ زَكِيَّةٌ\" لِأَجْلِ ذَا يُقَالْ ... \"ثَلَاثُ أَنْفُسٍ\" وَقِسْ بِذَا المِثَالْ\n ٧٢٨٣ - وَغَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ قَلِيلُ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِحَقِّهِ التَّأْوِيلُ\n ٧٢٨٤ - ثُمَّ إِذَا المَعْدُودُ كَانَ قَدْ وُصِفْ ... شَيْءٌ بِهِ وَذَلِكَ الشَّيْءُ حُذِفْ\n ٧٢٨٥ - فَاعْتُبِرَ المَحْذُوفُ لَا حَالُ الصِّفَه ... كَقَوْلِهِمْ \"خَمْسُ حَوَائِضٍ\" صِفَه\n ٧٢٨٦ - نِسَاءٍ اوْ \"خَمْسَةُ رَبْعَاتٍ\" لَهَا ... قَدْ وُصِفَ الذُّكُورُ وَالغَيْرُ وَهَى\n ٧٢٨٧ - وَمَعَ ذَا النَّوْعِ المُمَيِّزَ اجْرُرِ ... إِنْ كَانَ جَمْعًا جَاءَ مَعْ تَكَسُّرِ\n ٧٢٨٨ - بِلَفْظِ جَمْعِ قِلَّةٍ فِي الأَكْثَرِ ... كَـ\"خَمْسُ أَنْفُسٍ\"، \"ثَلَاثُ أَبْقُرِ\"\n ٧٢٨٩ - وَجَمْعَ تَصْحِيحٍ أَتَى أَوْ أَكْثَرُ ... ذَلِكَ فِي مَا أُهْمِلَ التَّكَسُّرُ\n ٧٢٩٠ - مِنْهُ وَفِي مُجَاوِرِ المُهْمَلِ مَعْ ... مُمَاثِلِ التَّكْسِيرِ سَالِمًا وَقَعْ\n ٧٢٩١ - \"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ\" (^١) مِثَالُ الأَوَّلِ ... وَ\"سَبْعَ سُنْبُلَاتٍ\" (^٢) الذِي يَلِي\n_________\n(^١) البقرة ٢٩.\n(^٢) يوسف ٤٣.","vol":"2","page":146},{"text":"/١٣٨ ب/\n ٧٢٩٢ - لِأَنَّهُ لِـ\"بَقَرَاتٍ\" جَاوَرَا ... وَنَحْوُ \"سَبْعِ أَرَضِينَ\" (^١) غُيِّرَا\n ٧٢٩٣ - فِيهِ بِنَاءُ وَاحِدٍ وَجَاءَ مَعْ ... تَكْسِيرِهِ بِكَثْرَةٍ فَإِنْ يَقَعْ\n ٧٢٩٤ - بِنَاءُ قِلَّةٍ بِذَاكَ مُهْمَلَا ... وَإِنْ يَكُنْ فِي نَادِرٍ مُسْتَعْمَلَا\n ٧٢٩٥ - فَأَوَّلٌ نَحْوُ \"ثَلَاثَةُ رِجَالْ\" ... أَمَّا \"القُرُوءُ\" وَ\"الشُّسُوعُ\" فَمِثَالْ\n ٧٢٩٦ - ثَانٍ فَإِنَّ \"القَرْءَ\" بِالفَتْحِ عَلَى ... بِنَاءِ \"أَقْرَاءٍ\" قَلِيلًا نُقِلَا\n ٧٢٩٧ - وَلَفْظُ \"أَشْسَاعٍ\" قَلِيلٌ فِي العَمَلْ ... وَيَأْتِ مُفْرَدًا وَلَكِنِ اسْتَقَلّْ\n ٧٢٩٨ - بِـ\"مِئَةٍ\" نَحْوُ \"ثَمَانِمَئَةِ\" ... وَجَمْعُهَا قَدْ خُصَّ بِالضَّرُورَةِ\n ٧٢٩٩ - وَاسْمًا لِجَمْعٍ جَاءَ نَحْوُ \"شَجَرِ\" ... وَاسْمًا لِجِنْسٍ قَدْ أَتَى كَـ\"نَفَرِ\"\n ٧٣٠٠ - وَلَكِنِ الكَثِيرُ فِي هَذَيْنِ إِنْ ... بِذَيْنِ قَدْ مُيِّزَ أَنْ يُؤتَى بِـ\"مِنْ\"\n ٧٣٠١ - كَـ\"أَرْبَعٍ مِنْ شَجَرٍ أَوْ مِنْ ثَمَرْ\" ... وَ\"خَمْسَةٍ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ النَّفَرْ\"\n ٧٣٠٢ - وَقَدْ يُضَافَانِ كَـ\"خَمْسِ ذَوْدٍ\" (^٢) اوْ ... \"تِسْعَةُ رَهْطٍ\" (^٣) وَالقِيَاسَ مَا ارْتَضَوْا\n ٧٣٠٣ - ثُمَّ هُمَا بِعَكْسِ جَمْعٍ يُعْتَبَرْ ... حَالُهُمَا فِي حَالِ الُانْثَى وَالذَّكَرْ\n ٧٣٠٤ - لَا حَالِ مُفْرَدَيْهِمَا كَـ\"أَرْبَعِ ... مِنْ بَطٍّ\" اوْ \"أَرْبَعَةٍ كَانَتْ مَعِي\n ٧٣٠٥ - مِنْ غَنَمٍ\" حَيْثُ تَقُولُ \"بَطُّ ... كَثِيرَةٌ\" وَ\"غَنَمٌ مُنْحَطُّ\"\n ٧٣٠٦ - وَ\"أَرْبَعٌ مِنْ بَقَرٍ\" وَ\"أَرْبَعَه\" ... إِذْ جَازَ تَذْكِيرٌ وَتَأْنِيثٌ مَعَهْ\n ٧٣٠٧ - وَ\"مِئَةً\" وَ\"الأَلْفَ\" لِلفَرْدِ أَضِفْ ... مُمَيِّزًا وَمَا بِذَيْنِ يَأْتَلِفْ\n_________\n(^١) إشارة إلى الحديث: \"من ظلم من الأرض شيئًا طوقه الله من سبع أرضين\". انظر: البحر المحيط ٨\\ ٢٨٣ والاقتضاب ٣\\ ٢٣٨.\n(^٢) إشارة إلى الحديث: \"ليس فيما دون خمس ذود من الإبل صدقة\". انظر: لسان العرب ٣\\ ١٦٨ وإعراب الحديث ١٢٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٧٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٢١.\n(^٣) النمل ٤٨.","vol":"2","page":147},{"text":"٧٣٠٨ - كَـ\"مِئَتَيْ عَامٍ\" وَ\"أَلْفِ سَنَةِ\" ... وَنَصَبُوا مُمَيِّزًا مَعْ قِلَّة\n ٧٣٠٩ - وَهَلْ بِهِ يُقَاسُ أَوْ لَا اخْتَلَفُوا ... فِيهِ وَتَرْكُ القَيْسِ فِيهِ أَعْرَفُ\n ٧٣١٠ - وَ\"مِئَةٌ\" وَمَا بِهَا تَأَلَّفَا ... بِالجَمْعِ نَزْرًا نَادِرًا قَدْ رُدِفَا\n ٧٣١١ - إِضَافَةً نَحْوُ \"ثَلَاثَمِئَةِ ... سِنَينَ\" (^١) المَرْوِيِّ بِالإِضَافَةِ\n ٧٣١٢ - لَمَّا انْتَهَى مِمَّا يُضَافُ مِنْ عَدَدْ ... بِيَّنَ مَا رُكِّبَ قَالَ وَ\"أَحَدْ\"\n ٧٣١٣ - بِأَلِفٍ بَدَلَ وَاوٍ يُعْتَبَرْ ... وَحَذْفٍ اذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِـ\"عَشَرْ\"\n ٧٣١٤ - بِغَيْرِ تَاءٍ مَعَ فَتْحِ الشِّينِ ... وَعَيْنُهُ قَدْ يَأْتِ بِالتَّسْكِينِ\n ٧٣١٥ - مُرَكِّبًا وَفَاتِحًا لِمَا ذَكَرْ ... مِنْ ذَا وَذَا قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ\n ٧٣١٦ - كَقَوْلِهِ \"إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَا ... عَشَرَ كَوْكَبًا\" (^٢) وَفِيهِ وَرَدَا\n ٧٣١٧ - مَعَ اعْتِبَارِ الأَصْلِ \"وَاحِدَ عَشَرْ\" ... وَذَا وَإِنْ لَمْ يَكُ وَاهِيًا نَزَرْ\n ٧٣١٨ - وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ \"إِحْدَى عَشْرَه\" ... مُؤَنِّثًا عَجُزَهُ وَصَدْرَهْ\n/١٣٩ أ/\n ٧٣١٩ - أَوْ أَلِفُ الإِلْحَاقِ فِي \"إِحْدَى\" وَمَدّْ ... وَاحِدِهِ قِيلَ عَلَى أَصْلِ العَدَدْ\n ٧٣٢٠ - وَالشِّينُ فِي قَوْلِكَ \"عَشْرَةٌ\" سَكَنْ ... وَذَلِكَ الفَصِيحُ وَالمَرْوِيُّ عَنْ\n ٧٣٢١ - أَهْلِ الحِجَازِ (^٣) وَعَنِ البَعْضِ فُتِحْ ... وَنَحْوُ ذِي فِيهَا إِلَى الأَصْلِ لُمِحْ\n ٧٣٢٢ - وَعَنْ بَنِي تَمِيمٍ (^٤) انْقُلْ كَسْرَه ... وَإِنْ أَتَاكَ \"عَشَرٌ\" أَوْ \"عَشْرَه\"\n_________\n(^١) الكهف ٢٥. وبالإضافة قراءة حمزة والكسائي. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٢٤ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٦٧ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٦٩.\n(^٢) يوسف ٤.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٥٥٧ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ١٠٤ وارتشاف الضرب ٢\\ ٧٥٨ والدر المصون ١\\ ٣٨٦.\n(^٤) انظر: والأصول ٢\\ ٤٢٤ وعلل النحو ٤٩٩ والعدد في اللغة ٢٨ وشرح المفصل ٤\\ ١٧ وشرح ابن الناظم ٥٢١.","vol":"2","page":148},{"text":"٧٣٢٣ - مَعْ غَيْرِ لَفْظِ \"أَحَدٍ\" وَ\"إِحْدَى\" ... أَيْ \"تِسْعَةٍ\" إِلَى \"ثَلَاثٍ\" عُدَّا\n ٧٣٢٤ - مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا ... مَعْهُ أَيِ \"العَشْرَةِ\" إِنْ تَعُدَّا\n ٧٣٢٥ - وَذَا جَوَابُ شَرْطِهِ المُقَدَّرِ ... أَيِ ذَكِّرِ \"العَشَرَ\" فِي المُذَكَّرِ\n ٧٣٢٦ - وَعَكْسَهُ وَ\"عَشْرَةٌ\" بَلْ وَ\"عَشَرْ\" ... فِيهَا جَمِيعُ مَا مِنَ اللُّغَاتِ مَرّْ\n ٧٣٢٧ - وَلِـ\"ثَلَاثَةٍ\" وَ\"تِسْعَةٍ\" وَمَا ... بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا\n ٧٣٢٨ - فِي عَدَمِ التَّرْكِيبِ مِنْ إِثْبَاتِ تَا ... لِذَكَرٍ وَحَذْفِهَا لِمَا أَتَى\n ٧٣٢٩ - مُؤَنَّثًا نَحْو \"ثَلَاثَةَ عَشَرْ ... عِنْدِي\" إِذَا رُمْتَ بِهِ عَدَّ الذَّكَرْ\n ٧٣٣٠ - \"عِنْدِي ثَلَاثُ عَشْرَةٍ مِنَ النِّسَا\" ... فَمَنَعُوا التَّجْرِيدَ وَالتَّلَبُّسَا\n ٧٣٣١ - تَوَافُقًا فِي عَدَدٍ مُرَكَّبْ ... بَلْ اخْتِلَافُ ذَيْنِ فِيهِ أَوْجَبْ\n ٧٣٣٢ - وَأَوْلِ \"عَشْرَةً\" مَعَ التَّاءِ \"اثْنَتَا\" ... مَعْهَا وَأَوْلِ \"عَشَرًا\" بِغَيْرِ تَا\n ٧٣٣٣ - \"اثْنَيْ\" بِدُونِهَا إِذَا أُنْثَى تَشَا ... أَوْ ذَكَرًا لَفٌّ وَنَشْرٌ شُوِّشَا (^١)\n ٧٣٣٤ - مِثَالُهُ \"فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا ... عَشْرَةَ عَيْنًا\" (^٢) فِي الإِنَاثِ ثَبَتَا\n ٧٣٣٥ - وَ\"عِدَّةَ الشُّهُورِ اثْنَا عَشَرَا ... شَهْرًا\" (^٣) إِذِ الشَّهْرُ أَتَى مُذَكَّرَا\n ٧٣٣٦ - وَأَوَّلُ الجُزْأَيْنِ مُعْرَبٌ هُنَا ... وَالثَّانِ مِثْلَ غَيْرِهِ قَدِ ابْتَنَى\n ٧٣٣٧ - وَاليَا بِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ ... كَمَا بِإِعْرَابِ المُثَنَّى قَدْ عُرِفْ\n ٧٣٣٨ - كَمَا مَضَى كَـ\"جَاءَنِي اثْنَا عَشَرَا ... عَبْدًا مَعَ اثْنَيْ عَشَرَ امْرَأً تَرَى\"\n ٧٣٣٩ - وَالفَتْحُ فِي جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ ... حَيْثُ بِهِ ثِقَلُ تَرْكِيبٍ يَخِفّْ\n ٧٣٤٠ - فَالثَّانِ مِنْ هَذَيْنِ عِلَّةُ البِنَا ... حَيْثُ لِمَعْنَى حَرْفِ عَطْفٍ ضُمِّنَا\n_________\n(^١) ويسمى اللف والنشر غير المرتب، وهو ذكر متعدد ثم ذكر ما يختص به كل واحد من ذلك المتعدد على غير ترتيب. انظر: عروس الأفراح ٢\\ ٢٤٩.\n(^٢) البقرة ٦٠.\n(^٣) التوبة ٣٦.","vol":"2","page":149},{"text":"٧٣٤١ - وَالصَّدْرُ يُبْنَى لِوُقُوعِ العَجُزِ ... مَوْقِعَ تَا مُؤَنَّثٍ لَمْ يَبْرُزِ\n ٧٣٤٢ - وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَاكَ كَمَا فِي الكَافِيَه (^١) ... \"ثَمَانِيَ\" التَّذْكِيرُ مِنْ \"ثَمَانِيَه\"\n ٧٣٤٣ - فَجَوَّزُوا الإِسْكَانَ وَالحَذْفَ لِيَا ... مَعْ فَتْحٍ اوْ كَسْرٍ لِنُونٍ بَقِيَا\n ٧٣٤٤ - وَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ \"إِحْدَى\" عَدِمَا ... قَبُولَ تَحْرِيكٍ كَمَا قَدْ عُلِمَا\n ٧٣٤٥ - وَإِنْ تُرَكِّبْ مَعَ \"عِشْرِينَ\" إِلَى ... \"تِسْعِينَ\" فَاعْطِفْهَا بِوَاوٍ وَهْيَ لَا\n/١٣٩ ب/\n ٧٣٤٦ - يَخْتَلِفُ اللَّفْظُ بِهَا إِنْ ذُكِرَا ... مَعْدُودُهَا مُؤَنَّثًا أَوْ ذَكَرَا\n ٧٣٤٧ - وَمَا أَتَى مُرَكَّبًا مَعْهَا كَمَا ... رُكِّبَ مَعْ \"عَشَرَةٍ\" قَدْ عُلِمَا\n ٧٣٤٨ - وَمَيِّزِ \"العِشْرِينَ\" لِـ\"التِّسْعِينَا\" ... بِوَاحِدٍ نَصْبًا كَـ\"أَرْبَعِينَا\n ٧٣٤٩ - حِينًا\" وَلَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَه ... وَسَوِّ أُنْثَاهُ بِهِ وَذَكَرَهْ\n ٧٣٥٠ - وَاعْطِفْ عَلَى \"النَّيِّفِ\" قُلْ \"ثَلَاثَه ... وَأَرْبَعِينَ جَمَلًا وَرَاثَه\"\n ٧٣٥١ - وَ\"أَرْبَعٌ وَأَرْبَعُونَ بَقَرَه\" ... وَمَيَّزُوا مُرَكَّبًا مَعْ \"عَشَرَه\"\n ٧٣٥٢ - بِمِثْلِ مَا مُيِّزَ \"عِشْرُونَ\" وَمَا ... رَكَّبْتَهُ مَعْهَا فَسَوِّيَنْهُمَا\n ٧٣٥٣ - نَحْوُ \"اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً\"، \"أَحَدْ ... عَشَرَ عَبْدًا\" وَكَذَا بَاقِي العَدَدْ\n ٧٣٥٤ - ثُمَّ \"اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا\" (^٢) حَصَلْ ... بِحَذْفِ تَمْيِيزٍ وَ\"أَسْبَاطًا\" بَدَلْ\n ٧٣٥٥ - مِنِ \"اثْنَتَيْ عَشْرَةَ\". تَنْبِيهٌ: إِذَا ... نُعِتَ مَا مَيَّزَ \"عِشْرِينَ\" كَذَا\n ٧٣٥٦ - شَبِيهُهَا جَازَ لَكَ الحَمْلُ عَلَى ... لَفْظٍ وَمَعْنًى نَحْوُ \"عِشْرُونَ كَلَا (^٣)\n ٧٣٥٧ - مُرِيعًا اوْ مُرِيعَةً\" وَفُهِمَا ... مِمَّا هُنَا يُذْكَرُ مَعْ مَا قُدِّمَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٦٥٨ و٣\\ ١٦٧٤.\n(^٢) الأعراف ١٦٠.\n(^٣) يعني \"كلأ\".","vol":"2","page":150},{"text":"٧٣٥٨ - أَنَّ سُمَا الأَعْدَادِ أَرْبَعٌ: مُضَافْ ... مُرَكَّبٌ وَمُفْرَدٌ وَذُو انْعِطَافْ\n ٧٣٥٩ - وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ ... فَلَيْسَ تَمْييِزٌ لَهُ يَنْتَسِبُ\n ٧٣٦٠ - وَيَبْقَ فِي جُزْأَيْهِ حَتْمًا البِنَا ... فِي المَذْهَبِ البَصْرِي (^١) كَمَا يَبْقَى هُنَا\n ٧٣٦١ - مَا فِيهِ \"أَلْ\" بِالِاتِّفَاقِ وَعَجُزْ ... قَدْ يُعْرَبَ ايْ فِي لُغَةٍ أَيْ لَمْ يَجُزْ\n ٧٣٦٢ - بِنَاؤُهُ وَهْيَ رَدِيئَةٌ (^٢) وَقَدْ ... يُضَافُ لِلعَجُزِ صَدْرُ ذَا العَدَدْ\n ٧٣٦٣ - ثُمَّ يُضَافُ عَجُزٌ وَنَصُّوا ... بِأَنَّ ذِي اللُّغَةَ لَا تُخَصُّ\n ٧٣٦٤ - بِمَا يُضَافُ بَلْ تَكُونُ مُطْلَقًا ... وَمِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مَنْ قَدْ سَبَقَا\n ٧٣٦٥ - كُلِّفَ مِنْ عَنَائِهِ وَشِقْوَتِهْ ... بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حِجَّتِهْ (^٣)\n ٧٣٦٦ - فَقُلْ مِنَ اللُّغَاتِ \"عِنْدِي أَحَدَا ... عَشَرِكُمْ عَشْرِكُمُ\" وَ\"قَعَدَا\n ٧٣٦٧ - أَحَدُ عَشْرِكُمْ\" وَيُسْتَثْنَى \"اثْنَتَا ... عَشْرَةَ\"، \"إِثْنَا عَشْرَ\" فَهْوَ مَا أَتَى\n ٧٣٦٨ - فَقَطْ مُضَافًا حَيْثُ \"عَشْرَةَ\"، \"عَشَرْ\" ... كَنُونِ \"إِثْنَيْنِ\"، \"اثْنَتَيْنِ\" يُعْتَبَرْ\n ٧٣٦٩ - لِذَاكَ إِعْرَابًا كَمَا تَقَدَّمَا ... وَامْتَنَعَتْ إِضَافَةٌ بَعْدَهُمَا\n ٧٣٧٠ - وَصُغْ مِنِ \"اثْنَيْنِ\" فَمَا فَوْقُ إِلَى ... \"عَشَرَةٍ\" وَالعَدَدَانِ دَخَلَا\n ٧٣٧١ - كَـ\"فَاعِلٍ\" قَدْ صُغْتَهُ مِنْ \"فَعَلَا\" ... كَمَا تَصُوغُ \"قَاتِلًا\" مِنْ \"قَتَلَا\"\n ٧٣٧٢ - وَاخْتِمْهُ بِالتَّأْنِيثِ بِالتَّا وَمَتَى ... ذَكَّرْتَ فَاذْكُرْ \"فَاعِلًا\" بِغَيْرِ تَا ... /١٤٠ أ/\n ٧٣٧٣ - كَقَوْلِهِمْ \"ثَالِثَةٌ\" وَ\"رَابِعَه\" ... \"خَامِسَةٌ\"، \"سَادِسَةٌ\" وَ\"سَابِعَه\"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٩٨ والأصول ٢\\ ١٤٠.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٩٩ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٣٤ وشرح المفصل ٤\\ ٩.\n(^٣) الرجز لنفيع بن طارق، الشاهد فيه \"ثماني عشرة\" حيث أضاف الصدر إلى العجز من غير أن يضيف العجز إلى شيء. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٣٠ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٣٤ والعدد في اللغة ٢٨ والإنصاف ١\\ ٢٥٢ والتذييل والتكميل ٩\\ ٣٢٦.","vol":"2","page":151},{"text":"٧٣٧٤ - وَ\"الثَّانِ\" وَ\"الثَّالِثُ\" ثُمَّ \"الرَّابِعُ\" ... وَ\"خَامِسٌ\" وَ\"سَادِسٌ\" وَ\"سَابِعُ\"\n ٧٣٧٥ - وَلَكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَ المَذْكُورَا ... مُجَرَّدًا كَمَا هُنَا مَذْكُورَا\n ٧٣٧٦ - وَأَنْ تُضِيفَهُ إِلَى غَيْرِ عَدَدْ ... كَـ\"ثَالِثُ القَوْمِ\" وَ\"رَابِعُ العَمَدْ\"\n ٧٣٧٧ - \"خَامِسَةُ النِّسْوَةِ\" وَ\"الوَاحِدُ\" مَعْ ... \"وَاحِدَةٍ\" وَصُغْهُمَا حَيْثُ وَقَعْ\n ٧٣٧٨ - كَفَاعِلٍ فَاعِلَةٍ لِأَجْلِ ذَا ... لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُمَا وَأَخَذَا\n ٧٣٧٩ - عَلَى سَبِيلِ النَّقْلِ وَالإِبْدَالِ ... فِي \"أَحَدٍ\"، \"إِحْدَى\" وَبِانْتِقَالِ\n ٧٣٨٠ - فَاءٍ إِلَى لَامٍ وَقَلْبِهَا لِيَا ... إِذْ ذَكَرُوا \"حَادِيَةً\" وَ\"حَادِيَا\"\n ٧٣٨١ - وَإِنْ تُرِدْ بِـ\"فَاعِلٍ\" مَصُوغَا ... بَعْضَ الذِي مِنْهُ بُنِي أَيْ صِيغَا\n ٧٣٨٢ - تُضِفْ إِلَيْهِ نَحْوُ \"ثَانِي اثْنَيْنِ\" ... \"خَامِسِ خَمْسَةٍ\" وَشِبْهِ ذَيْنِ\n ٧٣٨٣ - أَيْ \"أَحَدِ الخَمْسَةِ وَالإِثْنَيْنِ\" ... وَمِثْلُهُ \"ثَانِيَةُ اثْنَتَيْنِ\"\n ٧٣٨٤ - وَلَمْ يَجُزْ تَنْوِينُهُ وَنَصْبُ مَا ... مِنْهُ ابْتَنَى فِي رَاجِحٍ وَزَعَمَا\n ٧٣٨٥ - نَاظِمُهَا (^١) جَوَازَهُ فِي \"الثَّانِ\" لَا ... غَيْرُ وَهَذَا مِثْلَ بَعْضٍ عَمِلَا\n ٧٣٨٦ - فَهْوَ لِكُلِّهِ مُضَافًا أُعْمِلَا ... أَيْضًا وَمَعْنًى فَهْوَ لَنْ يُسْتَعْمَلَا\n ٧٣٨٧ - إِلَّا بِمَعْنَى \"بَعْضٍ\" ايْضًا فَعُنِي ... بَعْضِيَّةٌ بِهِ كَبَعْضٍ بَيَّنِ\n ٧٣٨٨ - وَلَيْسَ فِي \"الوَاحِدِ\" الِاسْتِعْمَالُ ذَا ... يَأْتِي إِذِ البَعْضُ لَهُ قَدْ نَبَذَا\n ٧٣٨٩ - وَإِنْ تُرِدْ بِـ\"فَاعِلٍ\" جَعْلَ الأَقَلّْ ... مِنْهُ بِأَنْ تَذْكُرَهُ مَعْ مَا سَفَلْ\n ٧٣٩٠ - عَنْهُ لِيَبْقَى مِثْلَ مَا فَوْقُ عَنَى ... لِكَيْ يَصِيرَ مِثْلَ ذَلِكَ البِنَا\n ٧٣٩١ - فَحُكْمَ \"جَاعِلٍ\" أَيِ اسْمِ فَاعِلِ ... مِنْ نَصْبٍ اوْ جَرٍّ لِمَا لَهُ يَلِي\n ٧٣٩٢ - لَهُ احْكُمَا فَانْصِبْ بِهِ وَنَوِّنِ ... لَهُ وَإِنْ جَرَرْتَ لَا تُنَوِّنِ\n ٧٣٩٣ - كَـ\"رَابِعٌ ثَلَاثَةً\" وَ\"رَابِعُ ... ثَلَاثَةٍ\" حَيْثُ يَكُونُ الوَاقِعُ\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٤١٢.","vol":"2","page":152},{"text":"٧٣٩٤ - لَيْسَ بِمَاضٍ إِنْ يَكُنْ فَأَلْزِمَا ... إِضَافَةً لَهُ كَمَا تَقَدَّمَا\n ٧٣٩٥ - فِي مَبْحَثِ اسْمِ فَاعِلٍ (^١) وَأُهْمِلَا ... ذَلِكَ الِاسْتِعْمَالُ فِي الثَّانِي وَلَا\n ٧٣٩٦ - يُقَالُ \"ثَانٍ وَاحِدًا\" بِالنَّصْبِ أَوْ ... بِجَرِّهِ إِضَافَةً (^٢) فِي مَا ارْتَضَوْا\n ٧٣٩٧ - وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ \"ثَانِي اثْنَيْنِ\" إِذْ ... رُمْتَ بِهِ بَعْضَ الذِي مِنْهُ أُخِذْ\n ٧٣٩٨ - وَكَانَ مَا مِنْهُ بُنِي مُرَكَّبَا ... فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ كُلٌّ رُكِّبَا\n ٧٣٩٩ - مَعْ \"عَشَرٍ\" أَوْ \"عَشْرَةٍ\" وَ\"فَاعِلَه\" ... أَوْ \"فَاعِلٌ\" وَزْنُ الذِي قَدَّمْتُ لَهْ ... /١٤٠ ب/\n ٧٤٠٠ - وَجُمْلَةَ المُرَكَّبِ الأَوَّلِ فِيهِ ... أَضِفْ لِجُمْلَةِ مُرَكَّبٍ يَلِيهْ\n ٧٤٠١ - تَقُولُ \"ثَانِي عَشَرَ اثْنَيْ عَشَرَا\" ... وَنَحْوَهُ حَيْثُ تَعُدُّ ذَكَرَا\n ٧٤٠٢ - كَذَاكَ \"ثَانِيَةَ عَشْرَةَ اثْنَتَيْ ... عَشْرَةَ\" إِنْ أَنَّثْتَهُ مِنْ كُلِّ شَيْ\n ٧٤٠٣ - أَوْ \"فَاعِلًا\" بِحَالَتَيْهِ أَضِفِ ... إِلَى مُرَكَّبٍ يَلِيهِ وَاحْذِفِ\n ٧٤٠٤ - عَجُزَ \"فَاعِلٍ\" فَإِنَّهُ بِمَا ... تَنْوِي يَفِي وَاعْرِبْ لِمَا تَقَدَّمَا\n ٧٤٠٥ - كَقَوْلِهِمْ \"خَامِسُ خَمْسَةَ عَشَرْ\" ... وَضِدُّ هَذَا اللَّفْظِ فِي ضِدِّ الذَّكَرْ\n ٧٤٠٦ - وَشَاعَ الِاسْتِغْنَا بِـ\"حَادِي عَشَرَا\" ... وَنَحْوِهِ عَنِ الذِي قَدْ ذُكِرَا\n ٧٤٠٧ - وَهْوَ المُرَكَّبُ الذِي تَقَدَّمَا ... فَصَدْرُهُ فِي رَاجِحٍ يُبْنَى وَمَا\n ٧٤٠٨ - يَلِيهِ مِنْ مُرَكَّبٍ ثَانٍ حُذِفْ ... كَذَا يَقُولُ وَابْنُهُ (^٣) فِي مَا وُصِفْ\n ٧٤٠٩ - وَلَكِنِ التَّحْرِيرُ أَنْ يُقَالَا ... كَمَا هُنَاكَ ابْنُ هِشَامٍ (^٤) قَالَا\n ٧٤١٠ - عَقْدَ مُرَكَّبٍ تَقَدَّمَ احْذِفِ ... كَنَيِّفِ الثَّانِي وَبَعْدُ أَضِفِ\n_________\n(^١) انظر: البيت ٤٦٨١.\n(^٢) أي \"ثاني واحدٍ\".\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٢٥.\n(^٤) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٢٦٣.","vol":"2","page":153},{"text":"٧٤١١ - بَاقِيَ أَوَّلٍ لِبَاقِي ثَانِي ... وَأَعْرِبِ الأَوَّلَ وَابْنِ الثَّانِي\n ٧٤١٢ - أَوِ ابْنِ كُلًّا مِنْهُمَا أَوْ أَعْرِبَا ... عَلَى خِلَافٍ وَالأَخِيرُ صُوِّبَا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>فَرْع</span>\n ٧٤١٣ - وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الأَقَلِّ مِثْلَ مَا ... فَوْقُ هُنَا فَهْوَ كَمَا تَقَدَّمَا\n ٧٤١٤ - مِنْ ذِكْرِ تَرْكِيبَيْنِ لَكِنْ لَزِمَا ... أَنْ يُفْتَحَ الثَّانِي بِعَدٍّ دُونَ مَا\n ٧٤١٥ - يُشْتَقُّ مِنْهُ الوَصْفُ قُلْ \"ثَانِي عَشَرْ ... أَحَدَ عَشْرَ\" وَلَهُمْ حَذْفُ الـ\"عَشَرْ\"\n ٧٤١٦ - مِنْ أَوَّلٍ وَامْنَعْ لِـ\"حَادِي عَشَرَا\" ... وَنَحْوِهِ هُنَا لِلَبْسٍ حُذِرَا\n ٧٤١٧ - وَقَبْلَ \"عِشْرِينَ\" اذْكُرَا وَبَابِهِ ... وَهْوَ إِلَى \"التِّسْعِينَ\" مِنْ مُشَابِهِ\n ٧٤١٨ - أَيِ اذْكُرِ الفَاعِلَ مِنْ لَفْظِ العَدَدْ ... بِحَالَتَيْهِ قَبْلَ وَاوٍ يُعْتَمَدْ\n ٧٤١٩ - أَيْ وَاوِ عَطْفٍ وَبِحَالَتَيْهِ قَدْ ... لِوَصْفِ تَذْكِيرٍ وَتَأْنِيثٍ قَصَدْ\n ٧٤٢٠ - كَقَوْلِهِمْ \"حَادِيَةٌ أَوْ حَادِي ... وَأَرْبَعُونَ\" وَمِنَ الأَعْدَادِ\n ٧٤٢١ - هَذَانِ لَا يُسْتَعْمَلَانِ إِلَّا ... فِي نَيِّفٍ مَعْ \"عَشْرَةٍ\" أَوْ أَعْلَى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>فَصْلٌ يُذْكَرُ فِيهِ \"كَمْ\" وَ\"كَأَيِّنْ\" وَ\"كَذَا</span>\"\n ٧٤٢٢ - بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ يُكْنَى عَنْ عَدَدْ ... أُبْهِمَ مِقْدَارًا وَجِنْسًا وَلَقَدْ\n ٧٤٢٣ - أَشْبَهَتِ الحَرْفَ بِالِاسْتِعْمَالِ ... وَغَيْرِهِ بِحَسَبِ الأَحْوَالِ\n ٧٤٢٤ - لِذَا بَنَوْهَا ثُمَّ \"كَمْ\" تَنْقَسِمُ ... لِخَبَرِيَّةٍ وَمَا يُسْتَفْهَمُ\n ٧٤٢٥ - بِهَا كَـ\"أَيُّ عَدَدٍ؟ \" وَالأَوَّلُ ... بِـ\"عَدَدٍ ذِي كَثْرَةٍ\" يُؤَوَّلُ\n ٧٤٢٦ - وَاشْتَرَكَا فِي خَمْسَةٍ كَوْنِهِمَا ... كِنَايَتَيْنِ وَلِصَدْرٍ لَزِمَا","vol":"2","page":154},{"text":"٧٤٢٧ - وَافْتَقَرَا إِلَى مُمَيِّزٍ كَمَا ... عَلَى السُّكُونِ بُنِيَا كِلَاهُمَا\n ٧٤٢٨ - وَافْتَرَقَا فِي سَبْعَةٍ فَذُو الخَبَرْ ... صَدَقَ أَوْ كَذَبَ فِي مَا قَدْ ذَكَرَ\n ٧٤٢٩ - وَلَيْسَ يَسْتَدْعِي جَوَابًا عَنْهَا ... وَكَوْنُ مَا أُبْدِلَ لَفْظًا مِنْهَا\n ٧٤٣٠ - لَمْ تَقْتَرِنْ بِهَمْزَةِ اسْتِفْهَامٍ ... وَخُصِّصَتْ بِالمَاضِ فِي الكَلَام\n ٧٤٣١ - وَذَاتُ الِاسْتِفْهَامِ قَدْ يُحْذَفُ مَا ... مَيَّزَهَا وَفَصَلُوا بَيْنَهُمَا\n ٧٤٣٢ - وَلَا يَجُوزُ الفَصْلُ فِي ذَاتِ الخَبَرْ ... بِغَيْرِ ظَرْفٍ وَبِغَيْرِ حَرْفِ جَرّْ\n ٧٤٣٣ - وَمَعَ فَصْلٍ بِسِوَاهُمَا وَجَبْ ... نَصْبٌ لَهُ وَبِهِمَا قَدِ انْتَصَبْ\n ٧٤٣٤ - وَرُبَّمَا جُرَّ بِشِعْرٍ نُقِلَا ... كَـ\"كَمْ بِجُودٍ مُقْرِفٍ نَالَ العُلَا\" (^١)\n ٧٤٣٥ - وَافْتَرَقَا فِي صِيغَةِ التَّمَيُّزِ ... أَيْضًا كَمَا بَيَّنَهُ فِي الرَّجَزِ\n ٧٤٣٦ - بِقَوْلِهِ مَيِّزْ فِي الِاسْتِفْهَامِ \"كَمْ\" ... بِمِثْلِ مَا مَيَّزْتَ \"عِشْرِينَ\" فَلَمْ\n ٧٤٣٧ - تُلْفَ سِوَى مُنْتَصِبٍ وَمُفْرَدِ ... كَنَحْوِ \"كَمْ شَخْصًا سَمَا فِي البَلَدِ؟ \"\n ٧٤٣٨ - كَقَوْلِهِمْ \"عِشْرُونَ شَخْصًا\" وَأَجِزْ ... لِذَاكَ أَنْ تَجُرَّهُ \"مِنْ\" إِنْ يَمِزْ\n ٧٤٣٩ - مُسْتَفْهِمًا وَكَانِ \"مِنْ\" ذَا مُضْمَرَا ... إِنْ وَلِيَتْ \"كَمْ\" حَرْفَ جَرٍّ مُظْهَرَا\n ٧٤٤٠ - نَحْوُ \"عَلَى كَمْ فَرَسٍ رَكِبْتَ؟ \" ... وَنَحْوُ \"فِي كَمْ ذِي حِمًى رَغِبْتَ؟ \"\n ٧٤٤١ - تَقْدِيرُهُ \"مِنْ فَرَسٍ\"، \"مِنْ ذِي حِمَى\" ... لَا بِإِضَافَةٍ كَمَا قَدْ زُعِمَا\n ٧٤٤٢ - وَمِنْ هُنَا بَيَّنَ \"كَمْ\" ذَاتَ الخَبَرْ ... حُكْمًا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ ذَكَرْ\n ٧٤٤٣ - وَاسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِرًا كَـ\"عَشَرَه\" ... أَوْ\"مِئَةٍ\" كَـ\"كَمْ رِجَالٍ أَوْ مَرَه\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أنس بن زنيم من الرمل:\nكم بجود مقرف نال العلا ... وكريم بخله قد وضعه\nالشاهد فيه \"كم بجود مقرف\" حيث فصل بين \"كم\" ومميزها بالجار والمجرور. انظر: الكتاب ٢\\ ١٦٧ والأصول ١\\ ٣٢٠ والإنصاف ١\\ ١٤٧ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٠٩ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٥٤ والجمل للخليل ٩٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٤٢١ وشرح المفصل ٣\\ ١٧٦.","vol":"2","page":155},{"text":"٧٤٤٤ - فَـ\"مِئَةٌ\" مَيَّزَهَا مَجْرُورُ ... جَمْعًا وَإِفْرَادًا وَذَا الكَثِيرُ\n ٧٤٤٥ - وَكَوْنُهُ جَمْعًا بِهِ ذَاتُ الخَبَرْ ... قَدْ فَارَقَتْهَا فِي ثَمَانٍ مِنْ صُوَرْ\n ٧٤٤٦ - وَ\"مَرْأَةٌ\" تَأْنِيثُ \"مَرْءٍ\" كَـ\"مَرَه\" ... وَ\"امْرَأَةٍ\" قَالُوا \"امْرَأً\" مُذَكَّرَه\n ٧٤٤٧ - وَنَحْوُ \"كَمْ عَمَّةٍ\" (^١) البَيْتُ بِجَرّْ ... يُرْوَى عَلَى الإِخْبَارِ وَالنَّصْبُ اشْتَهَرْ\n ٧٤٤٨ - بِهِ عَلَى لُغَةٍ اوْ مُسْتَفْهَمَا ... بِهَا وَالِاسْتِفْهَامُ جَا تَهَكُّمًا\n ٧٤٤٩ - فَـ\"كَمْ\" هُنَا مُبْتَدَأٌ وَ\"حَلَبَتْ\" ... خَبَرُهُ وَالتَّاءُ لِلجَمْعِ أَتَتْ\n ٧٤٥٠ - وَرُوِيَ الرَّفْعُ عَلَى ابْتِدَاءِ ... فَأْتِ لِوَحْدَةٍ بِهَذِي التَّاءِ\n ٧٤٥١ - فِي \"حَلَبَتْ\" وَ\"كَمْ\" هُنَا قَدِ انْتَصَبْ ... وَهْوَ لِمَصْدَرٍ أَوِ الظَّرْفِ انْتَسَبْ\n ٧٤٥٢ - كَـ\"كَمْ\" فِي الِاخْبَارِ \"كَأَيِّنْ\" وَ\"كَذَا\" ... فِي كَوْنِهَا لِكَثْرَةٍ وَغَيْرِ ذَا ... /١٤١ ب/\n ٧٤٥٣ - مِمَّا تَقَدَّمَ وَلَكِنْ يَنْتَصِبْ ... تَمْيِيزُ ذَيْنِ وَبِهِ النَّصْبُ يَجِبْ\n ٧٤٥٤ - نَحْوُ \"كَأَيِّنْ آلِمًا حُمَّ\" (^٢)، \"كَذَا ... لُطْفًا بِهِ نُسِيَ بَالِغُ الأَذَى\" (^٣)\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الفرزدق من الكامل:\nكم عمة لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت عليّ عشاري\nالشاهد فيه قوله \"كم عمة\" فإنه بجر \"عمة\" وبنصبها. انظر: الكتاب ٢\\ ٧٢ والمقتضب ٣\\ ٥٨ والأصول ١\\ ٣١٨ واللمع ١٤٧ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٠٧ واللمحة ١\\ ٤٤٠ ومغني اللبيب ٢٤٥ وشرح ابن عقيل ١\\ ٢٢٦ وشرح التسهيل ٢\\ ٤٢١.\n(^٢) إشارة إلى قوله من الخفيف:\nاطرد اليأس بالرجا فكأين ... آلمًا حم يسره بعد عسر\nالشاهد فيه \"كأين آلمًا\" حيث أتى تمييز \"كأين\" منصوبًا. انظر: الدر المصون ٢\\ ٥٣٢ ومغني اللبيب ٢٤٧ والتصريح ٢\\ ٤٧٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٥٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٠٢ وتمهيد القواعد ٥\\ ٢٥٠٨ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٥١٣.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nعد النفس نعمى بعد بؤساك ذاكرًا ... كذا وكذا لطفًا به نسي الجهد\nالشاهد فيه قوله \"كذا لطفًا\" حيث جيء بمميز \"كذا\" منصوبًا. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٤٤ ومغني اللبيب ٢٤٨ والتصريح ٢\\ ٤٧٨ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٥٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٤٢٣ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٠٦ والأشباه والنظائر ٤\\ ٢٩٣.","vol":"2","page":156},{"text":"٧٤٥٥ - وَقَوْلُهُ وَبِهِ أَيِ تَمْيِيزْ ... \"كَأَيِّنَ\" ايْ فَقَطْ كَمَا بِتَرْجِيزْ\n ٧٤٥٦ - كَافِيَةٍ (^١) بَيَّنَهُ صِلْ \"مِنْ\" تُصِبْ ... وَوَصْلُهَا أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يَنْتَصِبْ\n ٧٤٥٧ - وَلَيْسَ تُوصَلُ بِتَمْيِيزٍ \"كَذَا\" ... خِلَافَ مَا يُفْهِمُهُ النَّظْمُ كَذَا\n ٧٤٥٨ - لَا يَجِبُ التَّصْدِيرُ فِيهَا بِخِلَافْ ... \"كَمْ\" وَ\"كَأَيِّنْ\" عِنْدَهُمْ وَقَدْ يُضَافْ\n ٧٤٥٩ - كَـ\"كَمْ\" إِذَا جُرَّتْ بِحَرْفٍ عُلِّقَا ... بِمَا لَهَا أَضَفْتَ أَوْ تَعَلَّقَا\n ٧٤٦٠ - بِتِلْوِهِ كَـ\"ابْنَاءَ كَمْ شَخْصٍ أَمَرْ؟ \" ... \"مِنْ كَمْ كِتَابٍ قَدْ نَقَلْتَ ذَا الخَبَرْ؟ \"\n ٧٤٦١ - وَلَمْ يَكُنْ \"كَأَيِّنَ\" اوْ \"كَذَا\" كَذَا ... وَكُلُّ ذَا مِنْ قَوْلِهِ قَدْ أُخِذَا\n ٧٤٦٢ - وَغَالِبًا \"كَذَا\" بِعَطْفٍ كُرِّرَتْ ... أَوْ دُونَهُ أَوْ فَرْدَةً قَدْ ذُكِرَتْ\n ٧٤٦٣ - تَنْبِيهٌ: اخْتِيرَ بَسَاطَةٌ لِـ\"كَمْ\" ... وَفِي \"كَأَيِّنْ\" وَ\"كَذَا\" الخُلْفُ انْتَظَمْ\n ٧٤٦٤ - وَفِي \"كَأَيِّنْ\" (^٢) قِيْلَ \"كَأْيٍ\"، \"كَائِي\" ... \"كَيْءٍ\" كَذَا \"كَاءٍ\" بِدُونِ يَاءِ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٤٠٢.\n(^٢) انظر: تاج العروس ٣٦\\ ٨٥ ولسان العرب ٥\\ ٣٩٧٠.","vol":"2","page":157},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-128>بَابٌ تُحْكَى فِيهِ الحِكَايَة</span>\n ٧٤٦٥ - يُرَادُ أَشْيَاءٌ بِهَا فَالأَوَّلُ ... حِكَايَةُ الجُمَلِ حَيْثُ تُنْقَلُ\n ٧٤٦٦ - لِلعَلَمِيَّةِ وَقَدْ تَقَدَّمَا (^١) ... بِأَنَّهَا تَبْقَى عَلَى مَا قُدِّمَا\n ٧٤٦٧ - وَالثَّانِ مِنْ ذَاكَ حِكَايَةُ الجُمَلْ ... بِالقَوْلِ أَوْ فُرُوعِهِ قَدْ قَالَ جَلّْ\n ٧٤٦٨ - \"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا\" (^٢) وَكَذَا ... \"قُلْ إِنَّ رَبِّي\" (^٣) مَعَ مَا أَشْبَهَ ذَا\n ٧٤٦٩ - فَاحْكِ عَلَى تَرْتِيبِ لَفْظٍ فِيهَا ... وَجَوَّزُوا مَعْنًى بِأَنْ تَحْكِيهَا\n ٧٤٧٠ - وَمَعَ لَحْنِ جُمْلَةٍ تَعَيَّنَا ... حِكَايَةُ المَعْنَى بِرَاجِحٍ هُنَا\n ٧٤٧١ - وَثَالِثٌ حِكَايَةُ المُفْرَدِ إِذْ ... فِي غَيْرِ الِاسْتِفْهَامِ ذَلِكَ يَشِذّْ\n ٧٤٧٢ - نَحْوُ \"سَمِعْتُ النَّاسُ\" (^٤) أَوْ كَـ\"دَعْنَا ... مِنْ تَمْرَتَانِ\" (^٥) مِثْلَ مَا سَمِعْنَا\n ٧٤٧٣ - أَمَّا فِي الِاسْتِفْهَامِ فَهْوَ الأَكْثَرُ ... وَهْوَ الذِي ذَا البَابُ فِيهِ يُذْكَرُ\n ٧٤٧٤ - فَفِيهِ نَوْعَانِ حِكَايَةٌ لِمَا ... نُكِّرَ وَهْوَ مَا هُنَا قَدْ نُظِمَا\n_________\n(^١) في باب العلم. انظر: البيت ١٤٠٢.\n(^٢) النساء ١٥٧.\n(^٣) سبأ ٤٨.\n(^٤) إشارة إلى قول ذي الرمة من الوافر:\nسمعت الناس ينتجعون غيثًا ... فقلت لصيدح انتجعي بلالًا\nالشاهد فيه \"الناس\" حيث ورد مرفوعًا على الحكاية وهو شاذ لأنه في غير استفهام. انظر: المقتضب ٤\\ ١٠ والتصريح ٢\\ ٤٨٠ وسر صناعة الإعراب ١\\ ٢٤٤ وأسرار العربية ٢٧٠ والجمل للخليل ١٥٠ وشرح التسهيل ٢\\ ٨٤ وتعليق الفرائد ٤\\ ١٥٤.\n(^٥) إشارة إلى من قيل له: \"عندي تمرتان\" فقال: \"دعني من تمرتان\" وهي حكاية عن العرب. انظر: المقاصد الشافية ٦\\ ٣٣٨ وشرح ابن الناظم ٥٣٢ والتذييل والتكميل ٦\\ ١٥١ وشرح المفصل ٢\\ ٤٢٤ وأسرار العربية ٣٣٥ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٢١.","vol":"2","page":158},{"text":"٧٤٧٥ - بِقَوْلِهِ احْكِ بِـ\"أَيٍّ\" مَا جُعِلْ ... حُكْمًا لِمَنْكُورٍ وَمَذْكُورٍ سُئِلْ\n ٧٤٧٦ - عَنْهُ بِهَا مِنْ رَفْعٍ اوْ نَصْبٍ وَجَرّْ ... وَفَرْدٍ اوْ سِوَاهُ أُنْثَى أَوْ ذَكَرْ\n ٧٤٧٧ - إِنْ كَانَ ذَا فِي الوَقْفِ أَوْ حِينَ تَصِلْ ... فَاعْمِلْ بِهَا مَا عَامِلٌ فِيهِ عَمِلْ\n ٧٤٧٨ - فَقُلْ لِمَنْ قَالَ \"رَأَيْتُ رَجُلَا ... وَامْرَأَتَيْنِ وَبَنَاتٍ\" مَثَلَا ... /١٤٢ أ/\n ٧٤٧٩ - \"أَيًّا؟ \" وَ\"أَيَّتَيْنِ؟ \" مَعْ \"أَيَّاتِ؟ \" ... وَالرَّفْعُ وَالجَرُّ بِـ\"أَيٍّ؟ \" يَاتِي\n ٧٤٨٠ - \"أَيًّا؟ \" وَفِي لَفْظَةِ \"مَنْ\" إِنْ حُكِيَا ... بِهَا الذِي فِي لَفْظِ \"أَيٍّ\" حُكِيَا\n ٧٤٨١ - لَكِنَّ بَيْنَ \"مَنْ\" وَ\"أَيٍّ\" فِي صُوَرْ ... فَرْقٌ فَأَمَّا أَوَّلٌ فَمَا ذَكَرْ\n ٧٤٨٢ - لَهُ هُنَا أَنَّ الحِكَايَةَ بِـ\"أَيّْ\" ... تَعُمُّ فَهْيَ لَيْسَ تَخْتَصُّ بِشَيْ\n ٧٤٨٣ - وَهْيَ بِـ\"مَنْ\" تَخُصُّ عَاقِلًا وَلَوْ ... مُخْتَلِطًا بِغَيْرِهِ إِذَا حَكَوْا\n ٧٤٨٤ - فَإِنْ تَقُلْ \"رَأَيْتُ عَبْدَيْنِ عَلَى ... رَاحِلَتَيْنِ قَائِدَيْنِ جَمَلَا\"\n ٧٤٨٥ - قُلْتَ \"مَنَيْنِ؟ \"، \"أَيَّتَيْنِ؟ \"، \"أَيَّا؟ \" ... وَقِسْ بِمَا ذَكَرْتُ بَاقِي الأَشْيَا\n ٧٤٨٦ - وَالثَّانِ أَنَّهَا بِـ\"أَيٍّ\" تَأْتِ فِي ... وَصْلٍ وَوَقْفٍ وَبِـ\"مَنْ\" إِنْ تَقِفِ\n ٧٤٨٧ - فَقَطْ كَمَا قَالَ وَوَقْفًا احْكِ مَا ... هُوَ لِمَنْكُورٍ بِـ\"مَنْ\" وَاسْتَفْهِمَا\n ٧٤٨٨ - مَنْ قَالَ \"قَدْ أَتَى إِلَيَّ رَجُلَانْ\" ... فَقِفْ وَسَكِّنْ نُونَهُ وَقُلْ \"مَنَانْ؟ \"\n ٧٤٨٩ - فَإِنْ وَصَلْتَ قُلْتَ \"مَنْ يَا حَارِثُ؟ \" ... كَمَا يَجِيءُ ذِكْرُهُ وَالثَّالِثُ\n ٧٤٩٠ - تَحْكِي بِـ\"أَيٍّ\" حَرَكَاتِ الِاعْرَابْ ... مِنْ غَيْرِ إِشْبَاعٍ جَمِيعُ الَاعْرَابْ\n ٧٤٩١ - تَقُولُ \"أَيًّا؟ \"، \"أَيٌّ؟ \"، \"ايٍّ؟ \" وَحُتِمْ ... إِشْبَاعُ نُونِ \"مَنْ\" كَمَا هُنَا نُظِمْ\n ٧٤٩٢ - بِقَوْلِهِ وَالنُّونَ حَرِّكْ مُطْلَقَا ... وَأَشْبِعَنْ حَتَّى لِوَاوٍ يُرْتَقَى\n ٧٤٩٣ - رَفْعًا وَلِلأَلِفِ نَصْبًا وَلِيَا ... جَرًّا فَقُلْ لِمَنْ يَقُولُ \"وَلِيَا (^١)\n ٧٤٩٤ - فَتًى\": \"مَنُو؟ \"، \"وَلَّوْا فتًى\": \"مَنَا؟ \" وَمَنْ ... جَرَّ \"فَتًى\" قَالَ \"مَنِي؟ \" الرَّابِعُ أَنّْ\n_________\n(^١) الألف للإشباع، والفعل \"وليَ\" وقوله \"فتى\" فاعل الفعل \"وليّ\".","vol":"2","page":159},{"text":"٧٤٩٥ - مَا قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ فِي \"أَيٍّ\" فُتِحْ ... حَتْمًا وَفِي \"مَنْ\" مَعَ وَصْلِ التَّا يَصِحّْ\n ٧٤٩٦ - تَسْكِينُهَا وَفِي المُثَنَّى رَجَّحُوا ... وَالفَتْحُ وَالأَوْلَى بِفَرْدٍ يُفْتَحُ\n ٧٤٩٧ - وَسَيَجِيءُ بَعْضُهُ وَبَيَّنَا ... أَحْكَامَ مَا قَدَّمْتُهُ فِي \"مَنْ\" هُنَا\n ٧٤٩٨ - مِنْ أَنَّهَا تُعْطَى الذِي لِلنَّكِرَه ... كَمَا بِقَوْلِهِ بِنَظْمٍ ذَكَرَهْ\n ٧٤٩٩ - وَقُلْ \"مَنَانِ؟ \" وَ\"مَنَيْنِ؟ \" لِلذَّكَرْ ... تَثْنِيَةً فِي حَالتَيْ نَصْبٍ وَجَرّْ\n ٧٥٠٠ - تَوَافُقًا وَهْوَ يُقَالُ بَعْدَ \"لِي ... إِلْفَانِ بِابْنَيْنِ\" وَسَكِّنْ تَعْدِلِ\n ٧٥٠١ - وَقُلْ لِمَنْ قَالَ \"أَتَتْ بِنْتٌ\": \"مَنَهْ؟ \" ... بِوَصْلِ تَا التَّأْنِيثِ فِي \"مَنْ\" مُسْكَنَه\n ٧٥٠٢ - وَالنَّصْبُ وَالجَرُّ كَمَا لَوْ رَفَعَتْ ... وَالنُّونُ مِنْ \"مَنَهْ؟ \" إِذَا مَا وَقَعَتْ\n ٧٥٠٣ - فِي اللَّفْظِ قَبْلَ تَا المُثَنَّى عِنْدَمَا ... أَنَّثْتَهُ مُسْكَنَةٌ أَيْضًا كَمَا\n ٧٥٠٤ - تَقُولُ \"مَنْتَانِ؟ \" وَ\"مَنْتَيْنِ؟ \" لِمَنْ ... يَقُولُ \"عِنْدِي مَرْأَتَانِ\" وَ\"الْزَمَنْ\n ٧٥٠٥ - جَارِيَتَيْنِ\"، \"جُزْ عَلَى ابْنَتَيْنِ\" ... وَالفَتْحُ فِي \"مَنْتَانِ؟ \" أَوْ \"مَنْتَيْنِ؟ \" ... /١٤٢ ب/\n ٧٥٠٦ - نَزْرٌ قَلِيلٌ وَصِلِ التَّا وَالأَلِفْ ... بِـ\"مَنْ\" إِذَا الجَمْعُ بِتَأْنِيثٍ وُصِفْ\n ٧٥٠٧ - فَيهِ \"مَنَاتٌ؟ \" قُلْ بِإِثْرِ قَوْلِ \"ذَا ... بِنِسْوَةٍ كَلِفٌ\" اوْ \"بِهِ احْتَذَى\n ٧٥٠٨ - نِسَاءٌ\" اوْ \"رَامَ نِسَاءً\" وَصِلِ ... وَاوًا وَيًا بِـ\"مَنْ\" وَنُونًا وَقُلِ\n ٧٥٠٩ - \"مَنُونَ؟ \" رَفْعًا وَ\"مَنِينَ؟ \" نَصْبَا ... مُسْكِنًا النُونَ كَمَا قَدْ أَنْبَا\n ٧٥١٠ - وَإِنَّمَا حَرَّكَهَا ضَرُورَه ... وَقُلْ هُنَا المَقَالَةَ المَذْكُورَه\n ٧٥١١ - إِنْ قِيلَ \"جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطَنَا\" ... مُوَافِقًا جَمْعًا وَإِعْرَابًا هُنَا\n ٧٥١٢ - وَكُلُّ مَا ذَكَرْتُهُ حَيْثُ تَقِفْ ... وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ \"مَنْ\" لَا يَخْتَلِفْ\n ٧٥١٣ - فِي أَيِّ حَالٍ كَانَ قُلْ لِمَنْ يَقُلْ ... \"جَاءَ رِجَالٌ أَوْ نِسَاءٌ أَوْ رَجُلْ\"\n ٧٥١٤ - \"مَنْ يَا فَتَى؟ \" وَنَادِرٌ إِنْ لَمْ تَقِفْ ... \"مَنُونَ؟ \" حَيْثُ جَاءَ فِي نَظْمٍ عُرِفْ","vol":"2","page":160},{"text":"٧٥١٥ - وَهْوَ \"أَتَوْا نَارِي\" (^١) بِبَيْتٍ يُنْظَمُ ... وَبَعْدَهُ \"قُلْتُ مَنُونَ أَنْتَمُ؟ \"\n ٧٥١٦ - وَالبَيْتُ لِلذِي ذَكَرْتُ نَدَرَا ... وَكَوْنُهُ أَيْضًا حُكِي مُقَدَّرَا\n ٧٥١٧ - وَلَمْ يَقِسْ عَلَيْهِ إِلَّا يُونُسُ (^٢) ... وَقَوْلُهُ مُسْتَغْرَبٌ لَا يُونَسُ\n ٧٥١٨ - وَثَانِ نَوْعَيْهِ حِكَايَةُ العَلَمْ ... بَيَّنَهَا بِقَوْلِهِ فِي مَا نَظَمْ\n ٧٥١٩ - وَالعَلَمَ المَجْهُولَ عَيْنُهُ لَدَى ... بَنِي تَمِيمٍ (^٣) لَيْسَ يُحْكَى أَبَدَا\n ٧٥٢٠ - وَلَفْظَهُ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ \"مَنْ\" ... عَنِ الحِجَازِيِّينَ (^٤) فَلْيُقَلْ لِمَنْ\n ٧٥٢١ - قَالَ \"رَأَيْتُ عُمَرًا\": \"مَنْ عُمَرَا؟ \" ... بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ إِذَا مَا كُسِرَا\n ٧٥٢٢ - وَضَمِّهِ إِنْ ضُمَّ وَالجَمِيعُ ... عِنْدَ تَمِيمٍ (^٥) مُطْلَقًا مَرْفُوعُ\n ٧٥٢٣ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ شَرْطًا وَاحِدَا ... لِعَلَمٍ فَقَالَ فِيهِ مُنْشِدَا\n ٧٥٢٤ - إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ ... وَمَعَهُ تَعَيَّنَ الرَّفْعُ فَلَنْ\n ٧٥٢٥ - يُحْكَى بِالِاتِّفَاقِ قُلْ \"وَمَنْ عُمَرْ؟ \" ... بِالرَّفْعِ لَا سِوَاهُ فِي كُلِّ الصُّوَرْ\n ٧٥٢٦ - وَاشْتَرَطُوا بِأَنْ يَكُونَ العَلَمُ ... لِعَاقِلٍ فَـ\"هَيْلَةٌ\" (^٦) وَ\"شَدْقَمُ\" (^٧)\n ٧٥٢٧ - لَمْ يُحْكَ عِنْدَهُمْ وَأَنْ يُجَرَّدَا ... مِنْ تَابِعٍ فَإِنْ يَكُنْ مُؤَكَّدَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول شمر بن الحارث الضبي من الوافر:\nأتوا ناري فقلتُ: منون أنتم؟ ... فقالوا: الجنُّ، قلتُ: عموا ظلامًا\nالشاهد فيه \"منون أنتم\" حيث لحقته \"من\" الواو والنون وصلًا وهو شاذ. انظر: الكتاب ٢\\ ٤١١ والمقتضب ٢\\ ٣٠٧ والخصائص ١\\ ١٣٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧١٨ وشرح المفصل ٢\\ ٤٢٠ وأمالي ابن الحاجب ١\\ ٤٦٢ وتوجيه اللمع ٥٩٤.\n(^٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٤١١ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٧٥.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٦\\ ٣٣٨ والتصريح ٢\\ ٤٨٦.\n(^٤) انظر: السابق.\n(^٥) انظر: السابق.\n(^٦) علم شاة.\n(^٧) علم جمل.","vol":"2","page":161},{"text":"٧٥٢٨ - أَوْ كَانَ غَيْرُ عَلَمٍ مَعْطُوفَا ... عَلَيْهِ أَوْ بَيَانًا اوْ مَوْصُوفَا\n ٧٥٢٩ - لِمَا سِوَى \"ابْنٍ\" قَدْ أُضِيفَ لِعَلَمْ ... نَحْوُ \"رَأَى يَزِيدُ عَمْرًا ذَا الكَرَمْ\"\n ٧٥٣٠ - أَوْ \"نَفْسَهُ\" أَوْ \"وَأَخَاهُ\" أَوْ \"أَبَا ... مُحَمَّدٍ\" فَلِلحِكَايَةِ أَبَى\n ٧٥٣١ - فَإِنْ عَلَيْهِ قَدْ عَطَفْتَ عَلَمَا ... نَحْوُ \"رَأَيْتُ زَيْنبًا أَوْ مَرْيَمَا\"\n ٧٥٣٢ - فَالأَرْجَحُ الجَوَازُ أَوْ مَوْصُوفَا ... بِـ\"ابْنٍ\" إِلَى العَلَمِ قَدْ أُضِيفَا\n/١٤٣ أ/\n ٧٥٣٣ - نَحْوُ \"رَأَيْتُ الأَحْنَفَ بْنَ صَافِي\" ... وَشِبْهِهِ جَازَ بِلَا خِلَافِ\n ٧٥٣٤ - وَلَيْسَ يُحْكَى غَيْرُ مَا قَدْ ذَكَرَا ... مُعَرَّفًا يَكُونُ أَوْ مُنَكَّرَا\n ٧٥٣٥ - وَكُلُّ مَا عُرِّفَ مَحْكِيٌّ لَدَى ... يُونُسَ (^١) وَهْوَ بِالمَقَالِ انْفَرَدَا\n\n ٧٥٣٦ - تَتِمَّةٌ: مِنْ قَوْلِهِ قَدْ عُلِمَا ... \"وَالعَلَمَ احْكِيَنَّ\" أَنَّ العَلَمَا\n ٧٥٣٧ - مُحَرَّكًا حِكَايَةً وَقُدِّرَا ... إِعْرَابُهُ وَهْوَ يَكُونُ خَبَرَا\n ٧٥٣٨ - إِنْ ضُمَّ أَوْ كُسِرَ أَوْ إِنِ انْفَتَحْ ... وَالمُبْتَدَا لَفْظَةُ \"مَنْ\" عَلَى الأَصَحّْ\n ٧٥٣٩ - كَذَاكَ مَا يُحْكَى بِلَفْظٍ أُعْرِبَا ... فَهْوَ يَكُونُ فِي الأَصَحِّ مُعْرَبَا\n ٧٥٤٠ - أَمَّا الذِي يُحْكَى بِمَبْنِيٍّ فَلَا ... يُعْرَبُ ظَاهِرًا وَلَا مُؤَوَّلَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٢\\ ٤١١ وشرح الرضي على الكافية ٣\\ ٧٥.","vol":"2","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّأْنِيث</span>\n ٧٥٤١ - الأَصْلُ تَذْكِيرٌ لِذَاكَ الذَّكَرُ ... لَيْسَ إِلَى عَلَامَةٍ يَفْتَقِرُ\n ٧٥٤٢ - وَالفَرْعُ تَأْنِيثٌ لِذَلِكَ افْتَقَرْ ... لَهَا كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ ذَكَرْ\n ٧٥٤٣ - عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ حُرِّكَتْ ... أَوْ سُكِّنَتْ نَحْوُ \"خَدِيجَةٌ حَكَتْ\"\n ٧٥٤٤ - أُولَاهُمَا هِيَ بِالِاسْمِ آتِيَه ... فَقَطْ كَمَا خُصَّتْ بِفِعْلٍ ثَانِيَه\n ٧٥٤٥ - أَمَّا التِي مَعَ الحُرُوفِ وَارِدَه ... كَـ\"ثُمَّتَ\" اوْ \"رُبَّتَ\" فَهْيَ زَائِدَه\n ٧٥٤٦ - أَوْ أَلِفٌ مُفْرَدَةٌ مَقْصُورَه ... قَدْ سُمِّيَتْ أَوْ قَبْلَهَا مَذْكُورَه\n ٧٥٤٧ - أَلِفٌ ايْضًا وَهْيَ هَمْزًا قُلِبَتْ ... وَهَذِهِ مَمْدُودَةً قَدْ لُقِّبَتْ\n ٧٥٤٨ - وَذَانِ كَـ\"الحُبْلَى\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" ... كِلَاهُمَا تَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ\n ٧٥٤٩ - وَفِي أَسَامٍ أُنِّثَتْ بِذَا جُمِعْ ... \"أَسْمَاءُ\" جَمْعُ \"اسْمٍ\" وَمَا فِيهَا سُمِعْ\n ٧٥٥٠ - عَلَامَةٌ قَدْ قَدَّرُوا التَّا كَـ\"الكَتِفْ\" ... وَ\"هِنْدَ\" وَالتَّا قُدِّرَتْ دُونَ الأَلِفْ\n ٧٥٥١ - لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ مُسْتَعْمَلَه ... مِنْ دُونِهَا مَعْ كَوْنِهَا مُؤَصَّلَه\n ٧٥٥٢ - وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ ... إِذَا لَهَا أُعِيدَ فِي التَّقْدِيرِ\n ٧٥٥٣ - كَـ\"كَتِفٌ نَهَشْتُهَا\"، \"لِهِنْدِ ... سُقْ مَهْرَهَا\" وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ\n ٧٥٥٤ - لِلتَّاءِ فِي التَّصْغِيرِ كَـ\"النُّوَيْرَه\" ... وَكَـ\"العُيَيْنَةِ\" وَكَـ\"الدُوَيْرَه\"\n ٧٥٥٥ - وَرَدِّهَا فِي الحَالِ نَحْوُ \"كَتِفِي ... مَشْوِيَّةً لَذِيذَةٌ\" وَالرَّدِّ فِي\n ٧٥٥٦ - النَّعْتِ وَالخَبَرِ نَحْوُ \"كَتِفُ ... مَشْوِيَّةٌ لَذِيذَةٌ\" وَيُعْرَفُ\n ٧٥٥٧ - بِحَذْفِهَا فِي عَدَدٍ وَسَمِعُوا: ... وَهْيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَإِصْبَعُ (^١)\n_________\n(^١) الرجز لحميد الأرقط، الشاهد فيه \"ثلاث أذرع\" فإن \"أذرع\" جمع \"ذراع\" والذراع مؤنث والدليل على تأنيثها سقوط التاء من عددها؛ لأنك قد علمت أن العدد من الثلاثة إلى العشرة يذكر من المؤنث ويؤنث من المذكر. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٢٨٦ والكتاب ٤\\ ٢٢٦ واللباب ١\\ ٣٩٦ والمقاصد الشافية ٣\\ ٦٥٢ والدر المصون ١٠\\ ٤٣٦ ولسان العرب ٨\\ ٩٣.","vol":"2","page":163},{"text":"٧٥٥٨ - وَالتَّاءُ بَيْنَ صِفَةِ المُذَكَّرِ ... وَغَيْرِهِ فَاصِلَةٌ فِي الأَكْثَر\n/١٤٣ ب/\n ٧٥٥٩ - كَـ\"مُسْلِمٍ\"، \"مُسْلِمَةٍ\" وَ\"كَاتِبَه\" ... وَ\"كَاتِبٍ\" وَ\"ضَارِبٍ\" وَ\"ضَارِبَه\"\n ٧٥٦٠ - وَبَيْنَ الَاسْمَاءِ قَلِيلًا كَـ\"فَتَى\" ... مَعَ \"فَتَاةٍ\" وَلِجِنْسٍ تَأْتِ تَا\n ٧٥٦١ - وَفَصْلُهَا لِوَاحِدٍ مِنْهُ كَثُرْ ... وَعَكْسُهُ كَـ\"كَمْأَةٍ\"، \"كَمْأٍ\" نَزُرْ\n ٧٥٦٢ - وَفَصْلُهَا مُفْرَدَ مَصْنُوعِ البَشَرْ ... قَدْ قَلَّ أَيْضًا نَحْوُ \"جَرَّةٍ\" وَ\"جَرّْ\"\n ٧٥٦٣ - وَلِلمُبَالَغَةِ نَحْوُ \"رَاوِيَه\" ... تَأْتِي كَذَا \"نَسَّابَةٌ\" وَ\"دَاهِيَه\"\n ٧٥٦٤ - وَأَكَّدَتْ مُؤَنَّثًا وَالحُجَّه ... فِي نَحْوِ \"نَاقَةٍ\" وَنَحْوِ \"نَعْجَه\"\n ٧٥٦٥ - وَيَأْتِ لِلتَّعْرِيبِ فِي \"كَيَالِجَه\" ... \"كَيْلَجَةٍ\" وَ\"مَوْزَجٍ\"، \"مَوَازِجَه\"\n ٧٥٦٦ - وَعِوَضًا مِنْ حَذْفِ حَرْفٍ كَـ\"سَنَه\" ... وَكَـ\"إِقَامَةٍ\" وَهَكَذَا \"زِنَه\"\n ٧٥٦٧ - وَعَاقَبَتْ لِليَاءِ فِي \"زَنَادِقَه\" ... مَعْ نِسْبَةٍ فِي قَوْلِهِمْ \"أَزَارِقَه\"\n ٧٥٦٨ - وَعَوَّضَتْ عَنْ مَدِّ \"تَفْعِيلٍ\" هِيَهْ ... كَقَوْلِهِمْ \"تَنْمِيَةٌ\" وَ\"تَزْكِيَه\"\n ٧٥٦٩ - وَلَزِمَتْ مَا فِيهِ أُنْثَى وَذَكَرْ ... مُشْتَرَكٌ كَـ\"رَبْعَةٍ\" وَمَا الذَّكَرْ\n ٧٥٧٠ - خُصَّ بِهِ كَـ\"بُهْمَةٍ\" وَاسْتَغْنَى ... مُؤَنَّثٌ بِهِ لِكَشْفِ المَعْنَى\n ٧٥٧١ - كَـ\"حَائِضٍ\" فَإِنْ أَفَادَ الحَدَثَا ... فِي زَمَنٍ فَهْوَ بِتَاءٍ أُنِّثَا\n ٧٥٧٢ - وَلَا تَلِي أَيْ لَيْسَ تَأْتِي لَاحِقَه ... خَمْسًا مِنَ الأَوْزَانِ تَاءٌ فَارِقَه\n ٧٥٧٣ - \"فَعُولًا\" ايْ بِفَتْحِ فَاءٍ أَصْلَا ... يَعْنِي عَلَى الفَاعِلِ مَعْنًى دَلَّا\n ٧٥٧٤ - كَـ\"رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ صَبُورُ\" ... وَ\"نَاقَةٌ ذَلُولٌ اوْ شَكُورُ\"\n ٧٥٧٥ - ثُم \"بَغِيًّا\" أَصْلُهُ \"بَغُويَا\" ... فَأُدْغِمَتْ مِنْ ذَاكَ وَاوٌ فِي يَا","vol":"2","page":164},{"text":"٧٥٧٦ - وَالتَّاءُ فِي \"مَلُولَةٍ\" مُبَالَغَه ... فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مُسَوَّغَه\n ٧٥٧٧ - فَإِنْ يَكُنْ فَرْعًا يُرَى \"فَعُولَا\" ... فَالْحِقْهُ تَاءً إِذْ حَكَى \"مَفْعُولَا\"\n ٧٥٧٨ - كَقَوْلِهِمْ \"رَكُوبٌ\" اوْ \"رَكُوبَه\" ... حَتَّى بِوَصْفِ انْثَى حَكَوْا \"حَلُوبَه\"\n ٧٥٧٩ - وَلَا يَلِي \"المِفْعَالَ\" كَـ\"المِهْذَارُ\" ... وَ\"رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِعْطَارُ\"\n ٧٥٨٠ - وَلِلمُبَالَغَةِ تَا \"مِعْزَابَه\" ... وَتَاءُ \"مِقْدَامَةٍ\" اوْ مَا شَابَهْ\n ٧٥٨١ - وَلَا يَلِي \"المِفْعِيلَ\" كَـ\"المِعْطِيرِ\" ... قَطْعًا وَكَـ\"المِنْطِيقِ\" وَ\"المِكْسِيرِ\"\n ٧٥٨٢ - كَذَاكَ \"مِفْعَلٌ\" كَنَحْوِ \"مِدْعَسِ\" ... لِذَكَرٍ وَلِسِوَاهُ فَقِسِ\n ٧٥٨٣ - وَهَذِهِ الأَوْزَانُ مَا يَلِيهِ ... تَا الفَرْقِ مِنْ ذِي فَشُذُوذٌ فِيهِ\n ٧٥٨٤ - كَقَوْلِهِمْ \"مِيقَاتَةٌ\"، \"عَدُوَّه\" ... \"مِسْكِينَةٌ\" وَالْحِقْ بِهَذَا نَحْوَهُ\n ٧٥٨٥ - وَحَمَلُوا هَذِي عَلَى \"فَقِيرَه\" ... كَذَا عَلَى \"الصَّدِيقَةِ\"، \"الأَخِيرَه\" ... /١٤٤ أ/\n ٧٥٨٦ - وَمِنْ \"فَعِيلٍ\" كَـ\"قَتِيلٍ\" إِنْ تَبِعْ ... مَوْصُوفَهُ غَالِبًا التَّا تَمْتَنِعْ\n ٧٥٨٧ - فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ نَحْوُ \"جَرِيحْ\" ... وَكَـ\"كَحِيلٍ\" وَ\"دَهِينٍ\" وَ\"طَرِيحْ\"\n ٧٥٨٨ - وَافْهَمْ مِنَ التَّنْظِيرِ بِالـ\"قَتِيلِ\" ... أَنْ \"فَعِيلًا\" جَاءَ كَالمَفْعُولِ\n ٧٥٨٩ - فَإِنْ يَكُنْ كَفَاعِلٍ مَعْنًى أَتَى ... كَـ\"امْرَأَةٌ رَحِيمَةٌ\" أَتَى بِتَا\n ٧٥٩٠ - وَرُبَّمَا يَجِيءُ ذَا مَحْمُولَا ... عَلِى الذِي يُمَاثِلُ المَفْعُولَا\n ٧٥٩١ - كَـ\"رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ\" (^١) وَاحْتَرَزْ ... بِـ\"غَالِبًا\" عَمَّا كَفَاعِلٍ بَرَزْ\n ٧٥٩٢ - وَقَدْ أَتَى كَـ\"خَصْلَةٍ حَمِيدَه\" ... بِالتَّاءِ أَوْ \"مِلْحَفَةٍ جَدِيدَه\"\n ٧٥٩٣ - يَعْنِي بِهَا مَقْطُوعَةً عَنْ منسجِ ... ثُمَّ بِمَا يَتْبَعُ ذَا الوَصْفَ اخْرِجِ\n ٧٥٩٤ - مَا لَمْ يَكُنْ تَابِعَ مَوْصُوفٍ بِهِ ... نَحْوُ \"قَتِيلَةُ بَنِي مُنَبِّهِ\"\n_________\n(^١) الأعراف ٥٦.","vol":"2","page":165},{"text":"٧٥٩٥ - فَالْحِقْهُ بِالتَّاءِ لِلِالْبَاسِ وَفِي ... \"نَطِيحَةٍ\" لَمْ يُؤْتَ بِالمُتَّصِفِ\n ٧٥٩٦ - وَقِيلَ جُرِّدَتْ عَنِ الوَصْفِيَّه ... مِنْ بَعْدِ نَقْلِهَا إِلى الإِسْمِيَّه\n ٧٥٩٧ - وَقِيلَ لِلإِتْبَاعِ بِالذِي سَلَفْ ... مِنَ الصِّفَاتِ فَلِذَا التَّا مَا انْحَذَفْ\n ٧٥٩٨ - فَرْعٌ: وَقَدْ يُحْذَفُ تَاءٌ فَارِقَه ... عَنْ فَاعِلٍ كَـ\"ضَامِرٍ مُوَافِقَه\"\n ٧٥٩٩ - وَآخِرُ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ لَا ... يَخْلُو بِأَنْ يَكُونَ قَدْ تَأَصَّلَا\n ٧٦٠٠ - أَوْ زَائِدًا أَنَّثَ أَوْ قَدْ أَلْحَقَا ... أَوْ كَثَّرَ الأَوَّلُ مَا لَنْ يُسْبَقَا\n ٧٦٠١ - بِغَيْرِ أَصْلَيْنِ وَذَاكَ كَـ\"الرَّحَى\" ... وَكَـ\"البِنَاءِ\" وَ\"الكِسَاءِ\" وَ\"الضُّحَى\"\n ٧٦٠٢ - وَالثَّانِ مَا يَسْبِقهُ أَكْثَرُ مِنْ ... أَصْلَيْنِ قَدْ أَنَّثَ أَنْ يُمْنَعَ مِنْ\n ٧٦٠٣ - صَرْفٍ وَإِلَّا الْحِقْ بِهِ أَوْ كَثِّرَا ... كَـ\"حَبْرَكَى\"، \"عِلْبَاءُ\" أَوْ \"قَبَعْثَرَى\"\n ٧٦٠٤ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذَاتُ قَصْرِ ... وَذَاتُ مَدٍّ نَحْوُ أُنْثَى \"الغُرِّ\"\n ٧٦٠٥ - جَمْعُ \"أَغَرَّ\" وَهْيَ \"غَرَّاءُ\" وَمَا ... يُقْصَرُ كَـ\"الحُبْلَى\" وَقَدْ تَقَدَّمَا\n ٧٦٠٦ - ثُمَّ لِمَا مُدَّتْ بِهِ أَوْ قُصِرَتْ ... أَلِفُهُ أَبْنِيَةٌ قَدْ كَثُرَتْ\n ٧٦٠٧ - لَكِنْ هُنَا عَلَى الذِي قَدِ اشْتَهَرْ ... مُقْتَصِرٌ كَمَا بِقَوْلِهِ ذَكَرْ\n ٧٦٠٨ - وَالِاشْتِهَارُ فِي مَبَانِي الأُولَى ... أَيْ ذَاتِ قَصْرٍ قَدْ حَوَتْ تَأْصِيلَا\n ٧٦٠٩ - يُبْدِيهِ أَيْ يُظْهِرُهُ اثْنَا عَشَرَا ... وَزْنًا كَمَا لَهَا هُنَا قَدْ قَرَّرَا\n ٧٦١٠ - وَتِلْكَ وَزْنُ \"فُعَلَى\" كَـ\"أُرَبَى\" ... بِضَمَّةٍ فَفَتْحَةٍ وَ\"شُعَبَى\"\n ٧٦١١ - وَ\"أُدَمَى\" وَ\"جُنَفَى\" وَ\"جُعَبَى\" ... وَ\"أُرَنَى\" وَ\"حُلَكَى\" وَ\"رُحَبَى\"\n ٧٦١٢ - وَلَيْسَ ذِي الأَوْزَانُ مِمَّا اشْتَهَرا ... وَعَدَّهَا لِذَاكَ مِمَّا نَدَرَا ... /١٤٤ ب/\n ٧٦١٣ - فِي شَرْحِ كَافِيَتِهِ (^١) وَزَعَمَا ... بَعْضٌ بِأَنَّ غَيْرَ مَا تَقَدَّمَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٦٤.","vol":"2","page":166},{"text":"٧٦١٤ - مِنَ الثَّلَاثِ مَا أَتَى وَهْوَ خَطَا ... وَبِانْضِمَامٍ فَسُكُونٍ ضُبِطَا\n ٧٦١٥ - \"فُعْلَى\" كَـ\"بُهْمَى\" وَكَـ\"رُجْعَى\"، \"الطُّوبَى\" ... اسْمًا وَمَصْدَرًا وَوَصْفًا أَوْلَى\n ٧٦١٦ - وَ\"فَعَلَى\" بِفَتْحَتَيْنِ يُلْفَى ... مَصْدَرًا ايْضًا وسُمًا وَوَصْفَا\n ٧٦١٧ - كَـ\"مَرَطَى\" لِمِشْيَةٍ وَ\"بَرَدَى\" ... نَهْرُ دِمَشْقِ الشَّامِ أَوْ كَـ\"حَيَدَى\"\n ٧٦١٨ - وَقَالَ فِي الصِّحَاحِ (^١) غَيْرُ \"حَيَدَى\" ... فِي وَزْنِ نَعْتِ ذَكَرٍ مَا وُجِدَا\n ٧٦١٩ - وَوَزْنُ \"فَعْلَى\" افْتَحْ فَسَكِّنْ جَمْعَا ... جَاءَ كَـ\"جَرْحَى\" وَكَـ\"قَتْلَى\"، \"صَرْعَى\"\n ٧٦٢٠ - أَوْ مَصْدَرًا كَانَ كَوَزْنِ \"دَعْوَى\" ... أَوْ صِفَةً أَيْضًا كَمَا قَدْ يُرْوَى\n ٧٦٢١ - وَذَا كَـ\"شَبْعَى\" وَكَـ\"غَضْبَى\"، \"غَرْثَى\" ... \"سَكْرَى\" وَ\"كَسْلَى\" فِي صِفَاتِ الأُنْثَى\n ٧٦٢٢ - وَمَا أَتَى اسْمًا نَحْوُ \"أَرْطَى\" إِنْ صُرِفْ ... أَلْحِقْ وَأَنِّثْ مِنْهُ مَا لَا يَنْصَرِفْ\n ٧٦٢٣ - وَكَـ\"حُبَارَى\" أَيْ \"فُعَالَى\" خُفِّفَا ... ثَانِيهِ وَهْوَ عَيْنُهُ مَعْ ضَمِّ فَا\n ٧٦٢٤ - وَقَالَ فِي الصِّحَاحِ (^٢) إِنَّ أَلِفَهْ ... زِيدَتْ لِإِلْحَاقٍ نَعَمْ مَا صَرَفَهْ\n ٧٦٢٥ - كَغَيْرِهِ فَقَوْلُهُ وَهْمٌ كَمَا ... قَالُوا (^٣) وَعِنْدِي أَنَّهُ مَا وَهِمَا\n ٧٦٢٦ - نَحْوُ \"سُكَارَى\" وَيُقَالُ بَلْ أَتَى ... فِي مُفْرَدٍ أَيْضًا وَذَا مَا ثَبَتَا\n ٧٦٢٧ - وَوَزْنُ \"فُعَّلَى\" بِفَاءٍ ضُمَّهَا ... وَشَدِّدِ العَيْنَ بِهِ كَـ\"سُمَّهَى\"\n ٧٦٢٨ - وَنَظَرُوا فِي عَدِّ ذَا مِمَّا شُهِرْ ... وَالفَاءُ مِنْ وَزْنِ \"فِعَلَّى\" قَدْ كُسِرْ\n ٧٦٢٩ - مَعْ فَتْحِ عَيْنِهِ وَشَدِّ الآخِرِ ... نَحْوُ \"سِبَطْرَى\" مِشْيَةُ التَّخَبْتُرِ\n ٧٦٣٠ - وَوَزْنُ \"فِعْلَى\" اكْسِرْ وَسَكِّنْ مَصْدَرَا ... كَانَ كَـ\"ذِكْرَى\" وَهْوَ مِمَّا كَثُرَا\n ٧٦٣١ - أَوْ كَانَ جَمْعًا نَحْوُ \"ظِرْبَى\"، \"حِجْلَى\" ... وَلَيْسَ ثَالِثٌ لِذَيْنِ نَقْلَا\n_________\n(^١) انظر: الصحاح ٢\\ ٤٦٧.\n(^٢) انظر: الصحاح ٢\\ ٦٢١.\n(^٣) قاله ابن هشام. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٢٩٠.","vol":"2","page":167},{"text":"٧٦٣٢ - وَمَا أَتَى اسْمًا مِنْهُ إِنْ لَمْ يَنْصَرِفْ ... مُؤَنَّثٌ أَوْ لَا فَأَلْحِقِ الأَلِفْ\n ٧٦٣٣ - فَصَرَفُوا \"كِيصًى\" وَ\"ضِيزَى\" مَا صُرِفْ ... وَنَحْوُ \"ذِفْرَى\" فِيهِ ذَا وَذَا أُلِفْ\n ٧٦٣٤ - وَوَزْنُ \"فِعِّيلَى\" بِكَسْرَتَيْنِ ... لِلفَاءِ وَالعَيْنِ وَشَدِّ العَيْنِ\n ٧٦٣٥ - كَنَحْوِ \"حِثِّيثَى\" وَكَـ\"الخِلِّيفَى\" ... وَمَدُّ \"خِصِّيصَاءَ\" جَا ضَعِيفَا\n ٧٦٣٦ - مَعَ \"فُعُلَّى\" وَهْوَ بِانْضِمَامِ ... فَاءٍ وَعَيْنٍ مَعَ شَدِّ اللَّامِ\n ٧٦٣٧ - نَحْوُ \"الكُفُرَّى\" لِوِعَاءِ الطَّلْحِ ... وَجَازَ كَسْرُ الكُلِّ مِثْلَ الفَتْح\n ٧٦٣٨ - وَفِيهِ بِالوِفَاقِ وَالعُكُوسِ ... تِسْعُ لُغَاتٍ هِيَ فِي القَامُوسِ (^١)\n ٧٦٣٩ - وَمِنْ \"فُعُلَّى\" قَدْ أَتَى \"حُذُرَّى\" ... مِنْ حَذَرٍ وَمِثْلُهُ \"بُذُرَّى\" ... /١٤٥ أ/\n ٧٦٤٠ - كَذَاكَ \"فُعَّيْلَى\" بِضَمِّ الأَوَّلِ ... وَالفَتْحِ وَالشَّدِّ لِمَا لَهُ يَلِي\n ٧٦٤١ - وَمِنْهُ لِاخْتِلَاطِهِمْ \"خُلَّيْطَى\" ... وَقَدْ أَتَى لِنَاطِفٍ \"قُبَّيْطَى\"\n ٧٦٤٢ - وَمَعَ \"فُعَّالَى\" مِنَ البِنَاءِ ... بِشَدِّ عَيْنِهِ وَضَمِّ الفَاءِ\n ٧٦٤٣ - وَمِنْهُ \"خُبَّازَى\" مَعَ \"الشُّقَّارَى\" ... وَمِثْلُهُ لِطَائِرٍ \"خُضَّارَى\"\n ٧٦٤٤ - وَعَدَّ فِي كَافِيَةٍ (^٢) مِمَّا اشْتَهَرْ ... أَبْنِيَةً غَيْرَ الذِي هُنَا ذَكَرْ\n ٧٦٤٥ - كَـ\"فَرْتَنَى\" وَ\"قَرْنَوَى\" وَ\"خَوْزَلَى\" ... وَ\"أَرْبَعَاوَى\"، \"رَهَبُوتَى\"، \"خَيْزَلَى\"\n ٧٦٤٦ - وَ\"حَنْدَقُوقَى\"، \"أَيْحَلَى\"، \"مِكْوَرَّى\" ... وَ\"مَرَحَيَّى\"، \"قُرْفُصَى\"، \"يَهَبْرَّى\"\"\n ٧٦٤٧ - \"هَبَيَّخَى\" وَ\"مَرْقَدَى\"، \"حُولَايَا\" ... وَنَحْوِ \"دَوْدَرَّى\" وَ\"بَرْدَرَايَا\"\n ٧٦٤٨ - وَ\"بَرَحَايَى\"، \"هَرْنَوَى\"، \"شِفْصِلَّى\" ... وَنَحْوِ \"فَيْضُوضَى\" حَكَوْهُ نَقَلَا\n ٧٦٤٩ - وَاعْزُ لِغَيْرِ هَذِهِ اسْتِنْدَارَا ... وَهْوَ كَثِيرٌ فَاقَ الِانْحِصَارَا\n_________\n(^١) انظر: القاموس المحيط ١\\ ٤٧١.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦.","vol":"2","page":168},{"text":"٧٦٥٠ - لَكِنْ مَحَلُّ ذِكْرِهِ كُتْبُ اللُّغَه ... فَهْيَ إِلَى غَايَاتِهِ مُبَلِّغَه\n ٧٦٥١ - فَاعْلَمْ بِأَنَّ \"فُعَلَى\"، \"فِعِّيلَى\" ... وَ\"فَعَلَى\" وَهَكَذَا \"فُعَّيْلَى\"\n ٧٦٥٢ - لَيْسَ مِنَ المُخْتَصِّ بِالذِي قُصِرْ ... فَمِثْلُهُ فِي مَا يُمَدُّ قَدْ أُثِرْ\n ٧٦٥٣ - كَـ\"عُرَوَاءٍ\" وَكَـ\"فِخِّيرَاءِ\" ... وَ\"قَرَمَاءٍ\" وَكَـ\"دُخَّيْلَاءِ\"\n ٧٦٥٤ - لِمَدِّهَا أَيِ لِلذِي بِهِ اتَّصَلْ ... أَلِفُ تَأْنِيثٍ مَعَ المَدِّ حَصَلْ\n ٧٦٥٥ - أَبْنِيَةٌ عِدَّةُ مَا مِنْهَا اشْتَهَرْ ... هُنَا لِهَذَا النَّظْمِ سَبْعَةَ عَشَرْ\n ٧٦٥٦ - \"فَعْلَاءُ\" بِالفَتْحِ لِفَاءٍ فَسُكُونْ ... عَيْنٍ سَوَاءٌ مَصْدَرًا فِيهِ يَكُونْ\n ٧٦٥٧ - أَوْ وَصْفًا اوْ جَمْعًا اوِ اسْمًا جَاءَ ... فَزِنْ بِهِ \"الرَّغْبَاءَ\" وَ\"الحَمْرَاءَ\"\n ٧٦٥٨ - وَ\"دِيمَةٌ هَطْلَاءُ\" وَ\"الطَّرْفَاءُ\" ... لِخَشَبِ الغَابَةِ وَ\"الجَرْعَاءُ\"\n ٧٦٥٩ - ثُمَّ بِفَتْحِ الهَمْزِ \"أَفْعِلَاءُ\" ... مُثَلَّثُ العَيْنِ وَالِابْتِدَاءُ\n ٧٦٦٠ - مُنْفَتِحٌ كَـ\"أَصْدِقَاءُ\"، \"أَنْبِيَاءْ\" ... \"أَشْيَاءُ\" حَيْثُ الأَصْلُ فِيهِ \"أَشْيِئَاءْ\"\n ٧٦٦١ - وَ\"أَرْبُعَاءُ\" مَع ضَمِّ البَاءِ ... لِوَاحِدٍ مِنْ عَمَدِ الخِبَاءِ\n ٧٦٦٢ - وَفَتْحُهَا بِهِ \"رَبِيعٌ\" جُمِعَا ... وَثُلِّثَتْ إِنْ قُلْتَ \"يَوْمُ الأَرْبِعَا\"\n ٧٦٦٣ - وَ\"فَعْلَلَاءُ\" مَعَ فَتْحَتَيْنِ ... بَيْنَهُمَا عَيْنٌ مَعَ التَّسْكِينِ\n ٧٦٦٤ - كَـ\"عَقْرَبَاءُ\" مَوْضِعٌ مُقَارِبْ ... دِمَشْقَ وَالأُنْثَى مِنَ العَقَارِبْ\n ٧٦٦٥ - ثُمَّ \"فِعَالَاءُ\" بِكَسْرِ الأَوَّلِ ... وَبِـ\"القِصَاصَاءِ\" لِذَاكَ مَثِّلِ\n ٧٦٦٦ - وَ\"فُعْلُلَاءُ\" مَعَ ضَمَّتَيْنِ ... بِيْنَهُمَا عَيْنٌ مَعَ السُّكُونِ\n ٧٦٦٧ - كَـ\"قُرْفُصَاءُ\" ثُمَّ \"فَاعُولَاءُ\" ... بِضَمِّ ثَالِثٍ كَـ\"عَاشُورَاءُ\"\n ٧٦٦٨ - وَ\"فَاعِلَاءُ\" نَحْوُ \"قَاصِعَاءُ\" ... بِكَسْرِ ثَالِثٍ وَ\"نَافِقَاءُ\"\n ٧٦٦٩ - وَ\"فِعْلِيَاءُ\" مَعَ كَسْرِ الفَاءِ ... سَاكِنَ عَيْنٍ وَزْنُ \"كِبْرِيَاءِ\"","vol":"2","page":169},{"text":"٧٦٧٠ - وَمِنْهُ \"مَفْعُولَا\" كَـ\"مَشْيُوخَاءِ\" ... وَبَعْضُهُمْ ضَبَطَهُ (^١) بِالحَاءِ\n ٧٦٧١ - وَمُطْلَقَ العَيْنِ \"فَعَالَا\" خُفِّفَا ... يَعْنِي مُثَلَّثًا أَتَى مَعْ فَتْحِ فَا\n ٧٦٧٢ - نَحْوُ \"عَشُورَاءَ\"، \"قَرِيثَاءَ\" وَذَا ... أَيِ \"البَرَاسَاءُ\" يَكُونُ وَكَذَا\n ٧٦٧٣ - مُطْلَقَ فَاءٍ \"فَعَلَاءُ\" أُخِذَا ... أَيْ ثُلِّثَتْ مَعْ فَتْحَةِ العَيْنِ لِذَا\n ٧٦٧٤ - فَمَا يُضَمُّ فَاؤُهُ كَـ\"خُيَلَا\" ... وَ\"رُحَضَاءَ\"، \"نُفَسَاءَ\"، \"بُخَلَا\"\n ٧٦٧٥ - وَمَا أَتَى مُنْكَسِرًا كَـ\"سِيَرَا\" ... وَمَا أَتَى مُنْفَتِحًا قَدْ حُصِرَا\n ٧٦٧٦ - فِي \"جَنَفَاءَ\"، \"دَأَثَاءَ\"، \"قَرَمَا\" ... فَعَدُّهُ مُشْتَهِرًا مَا سُلِّمَا\n ٧٦٧٧ - وَزَادَ (^٢) وَابْنُهُ (^٣) مِنَ المَشْهُورَه ... أَبْنِيَةً أُخْرَى سِوَى المَذْكُورَه\n ٧٦٧٨ - نَحْوُ \"مُزَيْقِيَاءُ\"، \"إِهْجِيرَاءُ\" ... وَ\"زَكَرِيَّاءُ\" وَ\"تِرْكِضَاءُ\"\n ٧٦٧٩ - وَنَحْوُ \"مَعْكُوكَاءُ\"، \"بَعْكُوكَاءُ\" ... وَنَحْوُ \"دُخِّيلَاءُ\"، \"بَرْنَاسَاءُ\"\n ٧٦٨٠ - وَمَا عَدَا ذَلِكَ نَادِرٌ وَفِي ... كُتْبِ اللُّغَاتِ مُوضَحٌ لَا يَخْتَفِي\n ٧٦٨١ - وَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ كُلَّ مَا ذُكِرْ ... فِي النَّظْمِ مَمْدُودٌ وَبَعْضُهُ قُصِرْ\n ٧٦٨٢ - ضَرُورَةً لِكِنْ أَنَا مَدَدْتُهُ ... فِي الشَّرْحِ فَاقْرَأْهُ بِمَا أَنْشَدْتُهُ (^٤)\n_________\n(^١) هو ابن مالك. انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٥٤.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٥٣.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٣٩.\n(^٤) رحمك الله.","vol":"2","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ المَقْصُورُ وَالمَمْدُود</span>\n ٧٦٨٣ - فَالأَوَّلُ اسْمٌ مُتَمَكِّنٌ أَلِفْ ... لَازِمَةٌ آخِرَهُ بِذَا عُرِفْ\n ٧٦٨٤ - نَحْوُ \"الفَتَى\" خِلَافَ \"أَمَّا\" وَ\"أَنَا\" ... \"أَخَاكَ\" وَ\"الزَّيْدَانِ\" مَعْ \"ذَا\" وَ\"هُنَا\"\n ٧٦٨٥ - فَلَيْسَ بِالمَقْصُورِ، وَالمَمْدُودُ ... بِمَا ذَكَرْتُ هَهُنَا مَحْدُودُ\n ٧٦٨٦ - وَأَلِفٌ مَزِيدَةٌ فِي خَتْمِهِ ... يَعْقُبُهَا هَمْزٌ تَمَامَ رَسْمِهِ\n ٧٦٨٧ - خِلَافَ نَحْوِ \"هَؤُلَاءِ\"، \"مَاءِ\" ... \"سَاءَ\" وَ\"دِفْءٍ\" ثُمَّ \"دَاءٍ\"، \"آءِ\"\n ٧٦٨٨ - وَلِلقِيَاسِيِّ وَلِلسَّمَاعِي ... قَدْ قُسِّمَا فَأَوَّلُ الأَنْوَاعِ\n ٧٦٨٩ - قِسْمُ القِيَاسِيِّ الذِي قَدْ قُصِرَا ... وَهْوَ بِقَوْلِهِ لَهُ قَدْ ذَكَرَا\n ٧٦٩٠ - إِذَا اسْمٌ اسْتَوْجَبَ مِنْ قَبْلِ الطَّرَفْ ... فَتْحًا وَكَانَ ذَا نَظِيرٍ كَـ\"الأَسَفْ\"\n ٧٦٩١ - فَلِنَظِيرِهِ المُعَلِّ الآخِرِ ... ثُبُوتُ قَصْرٍ بِقِيَاسٍ ظَاهِر\n ٧٦٩٢ - وَذَاكَ أَشْيَاءُ وَمِنْهَا ذَكَرَا ... ثَلَاثًا الأَوَّلُ مَا جَا مَصْدَرَا\n ٧٦٩٣ - لِـ\"فَعِلَ\" اللَّازِمِ نَحْوُ \"قَدْ هَوِي ... هَوًى\"، \"عَمًى عَمِيَ\" أَوْ \"جَوًى جَوِي\"\n ٧٦٩٤ - حَيْثُ نَظِيرُهَا مِنَ المَفْتُوحِ ... مَا قَبْلَ آخِرٍ مِنَ الصَّحِيحِ\n ٧٦٩٥ - \"فَرِحَ\" أَوْ \"أَسِفَ\" أَوْ كَـ\"أَشِرَا\" ... \"فَرَحًا\" ايْضًا \"أَسَفًا\" وَ\"أَشَرَا\"\n ٧٦٩٦ - وَذَا الذِي بِقَوْلِهِ كَـ\"الأَسَفِ\" ... لَهُ إِشَارَةٌ مِنَ المُصَنِّفِ\n ٧٦٩٧ - فِي الثَّانِ وَالثَّالِثِ قَالَ كَـ\"فِعَلْ\" ... بِكَسْرِ فَائِهِ وَقَالَ كَـ\"فُعَلْ\"\n ٧٦٩٨ - بِضَمِّهَا فِي جَمْعِ مَا كَـ\"فِعْلَه\" ... بِكَسْرِ فَائِهِ وَمَا كَـ\"فُعْلَه\"\n ٧٦٩٩ - بِضَمِّهَا نَحْوُ \"الدُّمَى\" لـ\"دُمْيَة\" ... جَمْعٌ وَكَـ\"المِرَى\" بِجَمْعِ \"مِرْيَه\"\n ٧٧٠٠ - نَظِيرُ ذَيْنِ مِنْ صَحِيحٍ \"قِرْبَه\" ... لِـ\"قِرَبٍ\" وَ\"قُرَبٍ\" فِي \"قُرْبَه\"","vol":"2","page":171},{"text":"٧٧٠١ - أَمَّا \"قُرًى\" فِي جَمْعِ \"قَرْيَةٍ\" فَلَا ... يُقَاسُ إِذْ لَا يَسْتَحِقُّ \"فُعَلَا\"\n ٧٧٠٢ - نَظِيرُهُ مِنَ الصَّحِيحِ ثُمَّا ... بَقِيَ أَشْيَاءُ تُعَدُّ مِمَّا\n ٧٧٠٣ - لَمْ يَذْكُرِ النَّاظِمُ كَاسْمِ المَفْعُولْ ... مِنْ زَائِدٍ عَلَى الثَّلَاثِ مَعْلُولْ\n ٧٧٠٤ - كَنَحْوِ \"مُسْتَدْعًى\" وَنَحْوِ \"مُنْطَلَقْ\" ... نَظِيرُهُ مِنَ الصَّحِيحِ يَسْتَحِقّْ\n ٧٧٠٥ - فَتْحَ قُبَيْلَ آخِرٍ كَـ\"مُكْرَمِ\" ... \"مُعْطًى\" وَ\"مُسْتَخْرَجٍ\" اوْ \"مُسْتَعْظَمِ\"\n ٧٧٠٦ - وَالثَّانِ مِنْ أَقْسَامِهِ المَمْدُودُ ... قَيْسًا وَذَا فِي قَوْلِهِ مَوْرُودُ\n ٧٧٠٧ - وَمَا اسْتَحَقَّ قَبْلَ آخِرٍ أَلِفْ ... فَالمَدُّ فِي نَظِيرِهِ الذِي وُصِفْ\n ٧٧٠٨ - بِقِلَّةٍ حَتْمًا قِيَاسًا قَدْ عُرِفْ ... وَذَاكَ أَشْيَاءُ بِهَذَا تَتَّصِفْ\n ٧٧٠٩ - كَمَصْدَرِ الفِعْلِ الذِي قَدْ بُدِئَا ... بِهَمْزِ وَصْلِ كَـ\"ارْعَوَى\" وَكَـ\"ارْتَأَى\"\n ٧٧١٠ - مُعَلَّلًا وَذَاكَ \"الِارْعِوَاءُ\" ... فِي أَوَّلٍ وَالثَّانِ \"الِارْتِيَاءُ\"\n ٧٧١١ - نَظِيرُ ذَيْنِ مِنْ صَحِيحٍ \"احْمِرَارْ\" ... وَ\"الِانْطِلَاقُ\" وَ\"اسْتِوَاءٌ\" وَ\"اقْتِدَارْ\"\n ٧٧١٢ - وَمَصْدَرِ المُعْتَلِّ وَزْنَ \"أَفْعَلَا\" ... وَذَاكَ \"الِاعْطَاءُ\" وَ\"الِاسْرَا\" مَثَلَا\n ٧٧١٣ - نَظِيرُهُ \"الإِحْسَانُ\" وَ\"الإِكْرَامُ\" ... بِأَلِفٍ تَلَاهَا الِاخْتِتَامُ\n ٧٧١٤ - وَمِنْهُ مَا كَانَ عَلَى \"فِعَالِ\" ... مَصْدَرَ \"فَاعَلَ\" مِنَ الأَفْعَالِ\n ٧٧١٥ - كَنَحْوِ \"غَارَيْتُ غِرَاءً\" وَكَذَا ... مَصْدَرُ مَا دَلَّ عَلَى الصَّوْتِ إِذَا\n ٧٧١٦ - كَانَ ثُلَاثيًا وَبِـ\"الثُّغَاءِ\" ... مُثِّلَ وَ\"البُكَاءِ\" وَ\"الرُّغَاءِ\"\n ٧٧١٧ - نَظِيرُهُ \"السُّعَالُ\" كَـ\"الزُّكَامِ\" ... وَشِبْهُهُ وَثَالِثُ الأَقْسَامِ\n ٧٧١٨ - نَوْعَانِ مُوضَحٌ بِمَا قَدْ نُظِمَا ... وَالعَادِمُ النَّظِيرِ مِمَّا قُدِّمَا ... /١٤٦ ب/\n ٧٧١٩ - يَكُونُ ذَا قَصْرٍ وَذَا مَدٍّ هُمَا ... بِنَقْلٍ ايْ عَنْ عَرَبٍ قَدْ عُلِمَا\n ٧٧٢٠ - أَوَّلُ ذَيْنِ كَـ\"الثَّرَى\" التُّرَابِ ... وَكَـ\"الفَتَى\" لِوَاحِدِ الشَّبَابِ\n ٧٧٢١ - وَكَـ\"السَّنَا\" اسْمٌ لِلضِّيَا وَكَـ\"الحِجَا\" ... لِلعَقْلِ وَالمَمْدُودُ كَـ\"الحِذَاءِ\" جَا","vol":"2","page":172},{"text":"٧٧٢٢ - لِلنَّعْلِ وَ\"الثَّرَاءُ\" لِلمَالِ الكَثِيرِ ... وَكَـ\"الفَتَاءِ\" لِحَدَاثَةِ الصَّغِيرْ\n ٧٧٢٣ - وَكَـ\"السَّنَاءِ\" لِلعُلُوِّ وَلَهُ ... مُؤَلَّفٌ (^١) فِي البَابِ لَيْسَ مِثْلَهُ\n ٧٧٢٤ - وَقَصْرُ ذِي المَدِّ اضْطِرَارًا مُجْمَعُ ... عَلَيْهِ مِثْلَ صَرْفِ مَا يَمْتَنِعُ\n ٧٧٢٥ - مِنِ انْصِرَافٍ وَهْوَ نَقْلٌ لِلأَخَفّْ ... وَجَاءَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ مَنْ سَلَفْ\n ٧٧٢٦ - لَا بُدَّ مِنْ صَنْعَا وَإِنْ طَالَ السَّفَرْ ... وَإِنْ تَحَنَّى كُلُّ عَوْدٍ وَدَبَرْ (^٢)\n ٧٧٢٧ - \"أَهْلُ الوَفَا\" (^٣)، \"صَفْرَا كَلَوْنِ الفَرَسِ\" (^٤) ... وَإِنْ تَشَا عَلَى الأَصَحِّ فَقِسِ\n ٧٧٢٨ - وَالعَكْسُ أَيْ مَدُّ الذِي قَدْ قُصِرَا ... ضَرُورَةً وَهْوَ بِخُلْفٍ قَدْ جَرَى\n ٧٧٢٩ - فَقَالَ أَهْلُ بَصْرَةٍ يَمْتَنِعُ ... وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ بَلْ يَقَعُ (^٥)\n ٧٧٣٠ - وَقَوْلُ أَهْلِ كُوفَةٍ ذُو نُصْرَةِ ... هُنَا عَلَى مَقَالِ أَهْلِ البَصْرَةِ\n ٧٧٣١ - لِأَنَّهُ جَاءَ بِدُونِ إِقْلَالْ ... فِي النَّظْمِ وَاحْتَجُّوا بِقَوْلِ مَنْ قَالْ\n_________\n(^١) لابن مالك -﵀- كتاب منظوم اسمه تحفة المودود في المقصور والممدود على بحر الطويل.\n(^٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"صنعا\" حيث إنه قصر الممدود وأصلها \"صنعاء\". انظر: سر صناعة الإعراب ٢\\ ١٧٥ ولسان العرب ٣\\ ٩٨ والتصريح ٢\\ ٥٠٤ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٧ وشرح السيرافي ١\\ ٢١١ والمقاصد الشافية ٦\\ ٤٢١.\n(^٣) إشارة إلى قوله من الطويل:\nفهم مثل الناس الذي يعرفونه ... وأهل الوفا من حادث وقديم\nالشاهد فيه قوله \"الوفا\" فإنه قصر الممدود وأصلها \"الوفاء\". انظر: التصريح ٢\\ ٥٠٤ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٨ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٤١٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٢٤.\n(^٤) إشارة إلى قول الأقيشر من السريع:\nفقلت لو باكرت مشمولة ... صفرا كلون الفرس الأشقر\nالشاهد فيه \"صفرا\" فإنه قصر الممدود وأصلها \"صفراء\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٦٥ والتصريح ٢\\ ٥٠٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٨ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٤١٥ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٢٨ وتمهيد القواعد ١\\ ٢٦٢ وتخليص الشواهد ٦٣.\n(^٥) انظر: الإنصاف ٢\\ ٦١٤ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٦٨.","vol":"2","page":173},{"text":"٧٧٣٢ - وَالمَرْءُ يُبْلِيهِ بِلَاءَ السِّرْبَالْ ... تَعَاقُبُ الإِهْلَالِ بِعْدَ الإِهْلَالْ (^١)\n ٧٧٣٣ - يَا لَكَ مِنْ تَمْرٍ وَمِنْ شِيشَاءِ ... يَنْشَبُ فِي المَسْعَلِ وَاللَّهَاءِ (^٢)\n ٧٧٣٤ - وَبَعْضُهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ أَتَى ... فِي النَّثْرِ (^٣) لَكِنْ قَوْلُهُ مَا ثَبَتَا\n_________\n(^١) البيت من السريع وهو للعجاج، الشاهد فيه \"بلاء\" بكسر الباء لا فتحها وهو شاهد على مد المقصور. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٦٤ والزاهر ١\\ ٢٤٧ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٨٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٢٦ وشرح المكودي ٣١.\n(^٢) الرجز لأبي المقدام الراجز، الشاهد فيه \"اللهاء\" حيث إنه مد المقصور. انظر: المزهر ١\\ ١١٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٦٨ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٨ وشرح المفصل ٤\\ ٤٣ والاقتراح ١٢٥ وأمالي القالي ٢\\ ٢٤٦ وسمط اللآلي ١\\ ٨٧٤ والمقاصد الشافية ٦٤٢٤.\n(^٣) استدلوا بقراء طلحة بن مصرف: \"يكاد سناء برقه يذهب بالأبصار\". انظر: البحر المحيط ٦\\ ٤٢٧ والتصريح ٢\\ ٥٠٥ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٨٦ والمحتسب ٢\\ ١١٣.","vol":"2","page":174},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ كَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ\nوَتَصْحِيحِهِمَا وَجَمْعِهِمَا</span>\n ٧٧٣٥ - وَكَانَ حَقُّ البَابِ أَنْ يُقَدَّمَا ... لَكِنَّهُ أُخِّرَ لَمَّا عَدِمَا\n ٧٧٣٦ - تَعَلُّقًا لَهُ بِالِاعْرَابِ إِلَى ... تَتِمَّةِ الكَلَامِ فِي النَّحْوِ وَلَا\n ٧٧٣٧ - شَكَّ بِأَنَّ الِاسْمِ أَقْسَامٌ صَحِيحْ ... وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ كَـ\"الظَّبْيِ المَلِيحْ\"\n ٧٧٣٨ - ذُو النَّقْصِ كَـ\"القَاضِي\" وَمَا قَدْ قُصِرَا ... وَمَا يُمَدُّ كَـ\"السَّمَاءِ\" وَ\"الثَّرَا\"\n ٧٧٣٩ - فَآخِرُ الثَّلَاثَةِ الأَوْلَى إِذَا ... ثَنَّيْتَهَا لَمْ يَتَغَيَّرْ وَلِذَا\n ٧٧٤٠ - فِي \"أَلْيَةٍ\" وَ\"خُصْيَةٍ\": \"أَلْيَانِ\" ... بِحَذْفِ تَاءٍ شَذَّ كَـ\"الخُصْيَانِ\"\n ٧٧٤١ - وَشَذَّ أَيْضًا \"اليَدَانِ\" وَ\"الدَّمَانْ\" ... بِعَوْدِ مَحْذُوفٍ هُمَا مُثَنَّيَانْ\n ٧٧٤٢ - وَلَمْ يُغَيَّرْ أَوَّلٌ إِنْ جُمِعَا ... سَلَامَةً كَالثَّانِ حَيْثُ سُمِعَا\n ٧٧٤٣ - وَاجْمَعْ بِحَذْفِ اليَاءِ مِنْهُ الثَّالِثَا ... وَمَا بَقِي قَدْ قَالَ فِيهِ بَاحِثَا\n ٧٧٤٤ - آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي اجْعَلْهُ يَا ... إِنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيًا\n ٧٧٤٥ - أَرْبَعَةً فَصَاعِدًا سَوَاءَ ... أَكَانَ وَاوًا أَصْلُهُ أَوْ يَاءَ\n ٧٧٤٦ - أَوْ كَانَتِ الأَلِفُ لِلتَّأْنِيثِ أَوْ ... كَانَتْ لِإِلْحَاقٍ وَمِنْ ذَاكَ حَكَوْا\n ٧٧٤٧ - مَلْهًى وَمَرْمًى: مَلْهَيَانِ، مَرْمَيَانْ ... حُبْلَى وَأَرْطَى: حُبْلَيَانِ، أَرْطَيَانْ\n ٧٧٤٨ - وَ\"خَوْزَلَى\" وَ\"خَوْزَلَانِ\" نَدَرَا ... لِلحَذْفِ مِثْلُ \"قَهْقَرَانِ\"، \"قَهْقَرَى\"\n ٧٧٤٩ - كَذَا الثُّلَاثِيُّ الذِي اليَا أَصْلُهُ ... نَحْوُ \"الفَتَى\" وَذُو الثَّلَاثِ مِثْلُهُ\n ٧٧٥٠ - الجَامِدُ الذِي أُمِيلَ كَـ\"مَتَى\" ... اسْمًا وَشَذَّ غَيْرُهُ إِذَا أَتَى\n ٧٧٥١ - فِي غَيْرِ ذَا المَذْكُورِ كَالذِي جُهِلْ ... وَلَمْ يُمَلْ أَوْ هُوَ عَنْ وَاوٍ نُقِلْ","vol":"2","page":175},{"text":"٧٧٥٢ - أَلِفُهُ تُقْلَبُ وَاوًا الأَلِفْ ... فَفِي \"لَدَى\" اسْمًا \"لَدَوَانِ\" قَدْ أُلِفْ\n ٧٧٥٣ - وَ\"عَصَوَانِ\" فِي \"عَصًا\" قَدْ عُرِفَا ... ثُمَّ \"رِضًا\" وَ\"رِضَيَانِ\" ضَعُفَا\n ٧٧٥٤ - وَأَوْلِهَا أَيَ اتْبِعِ الوَاوَ إِذَا ... تُقْلَبُ عَنْ أَلِفٍ اوْ يَاءٍ كَذَا\n ٧٧٥٥ - عَلَامَةُ التَّثْنِيَةِ اليَا وَالأَلِفْ ... كَمَا مَضَى مَعْ كَسْرِ نُونٍ قَدْ رَدِفْ\n ٧٧٥٦ - وَفَتْحِ مَا قَدْ كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ ... فَلَا تُغَيِّرْ حَالَهُ عَمَّا وُصِفْ\n ٧٧٥٧ - وَمِنْ هُنَا تَثْنِيَةَ المَمْدُودِ قَدْ ... بَيَّنَهُ وَهْوَ ثَلَاثَةً تُعَدّْ\n ٧٧٥٨ - أَقْسَامُهُ الأَوَّلُ مَا أَشَارَ لَهْ ... بِقَوْلِهِ وَمَا بِهَمْزٍ مُبْدَلَه\n ٧٧٥٩ - مِنْ أَلِفِ الأُنْثَى كَـ\"صَحْرَاءَ\" يَجِبْ ... بِوَاوٍ اذْ هُوَ مِنَ الهَمْزِ قُلِبْ\n ٧٧٦٠ - يَعْنِي بِذِي الوَاوِ وُجُوبًا ثُنِّيَا ... فَقِيلَ \"صَحْرَاوَانِ\" ثُمَّ اسْتُثْنِيَا\n ٧٧٦١ - مِنْ ذَاكَ مَا وَاوٌ قُبَيْلَ الأَلِفِ ... مِنْهُ كَـ\"عَشْوَاءَ\" فَلَمْ يَنْحَذِفِ\n ٧٧٦٢ - كَمَا يُقَالُ، وَيُقَالُ بَلْ أُبِيحْ ... كُلٌّ مِنَ الوَجْهَيْنِ وَالحَذْفُ صَحِيحْ\n ٧٧٦٣ - وَالثَّانِ مَا لَهُ أَشَارَ إِذْ قَالْ ... وَنَحْوُ \"عِلْبَاءِ\" الذِي بِإِبْدَالْ\n ٧٧٦٤ - يَاءٍ لِإِلْحَاقٍ بِهَمْزَةٍ لَهُ ... أَوْ كَـ\"كِسَاءٍ\" وَ\"حَيَاءٍ\" أَصْلُهُ\n ٧٧٦٥ - وَاوٌ بِأَوَّلٍ وَيًا بِثَانِي ... فَذَانِ بِالهَمْزَةِ مُبْدَلَان\n ٧٧٦٦ - وَثَنِّ ذَا القِسْمَ بِوَاوٍ نُقِلَا ... عَنْ هَمْزٍ اوْ ثَنِّ بِهَمْزٍ أُصِّلَا\n ٧٧٦٧ - فَقِيلَ \"عِلْبَاوَانِ\"، \"عِلْبَاءَانِ\" ... كَذَاكَ \"قُوبَاوَانِ\"، \"قُوبَاءَانِ\"\n ٧٧٦٨ - وَقُلْ \"حَيَاوَانِ\"، \"حَيَاءَانِ\" كَمَا ... قِيلَ \"كِسَاوَانِ\"، \"كِسَاءَانِ\" وَمَا\n ٧٧٦٩ - سَبَقَ فَالإِعْلَالَ فِيهِ رَجِّحَا ... وَالثَّانِيَ التَّصْحِيحَ فِيهِ صَحِّحَا\n ٧٧٧٠ - فَأَوَّلٌ فِي رَاجِحٍ وَالثَّانِي ... دُونَ خِلَافٍ جَاءَ فِي الرُّجْحَانِ\n ٧٧٧١ - وَثَالِثَ الأَقْسَامِ غَيْرَ مَا ذُكِرْ ... صَحِّحْ وُجُوبًا وَهْوَ فِيهِ مَا أُثِرْ ... /١٤٧ ب/\n ٧٧٧٢ - هَمْزٌ مُؤَصَّلٌ فَلَنْ يُحَوَّلَا ... وَاوًا وَيَاءً فَيُقَالُ مَثَلَا","vol":"2","page":176},{"text":"٧٧٧٣ - \"قُرَّاءٌ\" النَّاسِكُ \"قُرَّاءَانِ\" ... \"وُضَّاءٌ\" الوَضِيءُ \"وُضَّاءَانِ\"\n ٧٧٧٤ - وَمَا عَنِ القَوَاعِدِ المَذْكُورَه ... لِنُدْرَةٍ قَدْ شَذَّ أَوْ ضَرُورَه\n ٧٧٧٥ - فَهْوَ عَلَى نَقْلٍ عَنِ العُرْبِ قُصِرْ ... فَمَنْ يَقِسْ عَلَيْهِ فَهْوَ مَا نُصِرْ\n ٧٧٧٦ - فَشَذَّ \"عَاشُورَانِ\"، \"خُنْفَسَانِ\" ... مِنْ أَوَّلٍ وَنَحْوُ \"حَمْرَايَانِ\"\n ٧٧٧٧ - وَشَذَّ مِنْ ثَانٍ \"كِسَايَانِ\" كَمَا ... يَشذُّ \"قُرَّاوَانِ\" مِمَّا خُتِمَا\n ٧٧٧٨ - وَقَالَ فِي جَمْعِ الذِي قَدْ قُصِرَا ... سَلَامَةً حَيْثُ أَتَى مُذَكَّرَا\n ٧٧٧٩ - وَاحْذِفْ مَنَ المَقْصُورِ فِي جَمْعٍ عَلَى ... حَدِّ المُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلَا\n ٧٧٨٠ - أَيِ احْذِفِ الأَلِفَ مِنْهُ الآخِرَا ... وَالفَتْحَ فِي مَا قَبْلُ أَبْقِ مُشْعِرَا\n ٧٧٨١ - بِمَا بِهِ حُذِفَ حَيْثُ دَلَّا ... عَلَيْهِ قُلْ \"أَعْلَوْنَ\" جَمْعُ \"أَعْلَى\"\n ٧٧٨٢ - وَ\"مُصْطَفَوْنَ\" إِنْ جَمَعْتَ \"مُصْطَفَى\" ... خِلَافَ يَا المَنْقُوصِ حَيْثُ حُذِفَا\n ٧٧٨٣ - حُذِفَ كَسْرُ سَابِقٍ وَحُرِّكَا ... بِمَا لِحَرْفٍ مُعْرَبٍ بِهِ حَكَى\n ٧٧٨٤ - مِنْ ضَمٍّ اوْ كَسْرٍ فَقُلْ \"قَاضُونَا\" ... \"رَأَيْتُ دَاعِيِينَ مَعْ طَاغِينَا\"\n ٧٧٨٥ - وَذَا عَنِ الكُوفِيِّ (^١) أَيْضًا قَدْ أُثِرْ ... فِي زَائِدٍ آخِرُهُ مِمَّا قُصِرْ\n ٧٧٨٦ - وَجَوَّزُوا \"مُوسُوْنَ\" فِي \"مُوسَى\" عَلَى ... \"فُعْلَى\" وَ\"مُوسَوْنَ\" لِوَزْنِ \"مُفْعَلَى\"\n ٧٧٨٧ - وَمَا اسْتَحَقَّ هَمْزَةَ المَمْدُودِ فِي ... تَثْنِيَةٍ فَهْوَ بِجَمْعٍ اقْتُفِي\n ٧٧٨٨ - فَنَحْوُ \"وُضَّاءٍ\" بِتَصْحِيحٍ جُمِعْ ... وَنَحْوُ \"حَمْرَاءَ\" بِوَاوٍ قَدْ سُمِعْ\n ٧٧٨٩ - وَجَازَ ذَا وَذَا كَمَا قَدْ حُكِيَا ... فِي نَحْوِ \"عِلْبَاءٍ\"، \"كِسَاءٍ\" وَ\"حَيَا\"\n ٧٧٩٠ - وَوَصَفَ الجَمْعَ بِكَوْنِهِ عَلَى ... حَدِّ المُثَنَّى إِذْ لَهُ قَدْ مَاثَلَا\n ٧٧٩١ - فَصَحَّ لَفْظُ وَاحِدٍ مِنْهُ كَمَا ... هُوَ بِنُونٍ مِثْلَهُ قَدْ خُتِمَا\n ٧٧٩٢ - وَأُعْرِبَا هُمَا بِحَرْفَيْنِ وَفِي ... إِضَافَةٍ لِذَيْنِ فَالنُّونَ احْذِفِ\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٧٠ والتصريح ٢\\ ٥١٢ وتمهيد القواعد ١\\ ٣٨٥.","vol":"2","page":177},{"text":"٧٧٩٣ - وَحُكْمَ جَمْعِ مَا أَتَى مُؤَنَّثَا ... سَلَامَةً فِيهِ هُنَا قَدْ بَحَثَا\n ٧٧٩٤ - بِقَوْلِهِ وَإِنْ جَمَعْتَهُ عَنَى ... ذَا القَصْرِ وَالمَمْدُودُ مِثْلُهُ هُنَا\n ٧٧٩٥ - جَمْعَ سَلَامَةٍ بِتَاءٍ وَأَلِفْ ... فَالهَمْزُ إِنْ يُمَدَّ أَوْ لَا فَالأَلِفْ\n ٧٧٩٦ - اقْلِبْ لِكُلٍّ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَه ... فَهْيَ بِحُكْمِهَا لَهُ مُسَاوِيَه\n ٧٧٩٧ - فِي نَحْوِ \"مُعْطَاةٍ\" تَقُولُ \"مُعْطَيَاتْ\" ... وَنَحْوِ \"حُبْلَى\" قُلْتَ فِيهِ \"حُبْلَيَاتْ\"\n ٧٧٩٨ - وَفِي \"مَتَى\" اسْمًا قُلْتَ فِيهِ \"مَتَيَاتْ\" ... وَفِي \"فَتَاةٍ\" أَوْ \"فَتَى\" اسْمًا \"فَتَيَاتْ\" ... /١٤٨ أ/\n ٧٧٩٩ - وَفِي \"قَنَاةٍ\" قُلْتَ فِيهِ \"قَنَوَاتْ\" ... وَفِي \"عَصَا\" اسْمًا قُلْتَ فِيهِ \"عَصَوَاتْ\"\n ٧٨٠٠ - وَقِيلَ فِي \"صَحْرَاءَ\": \"صَحْرَاوَاتُ\" ... وَقِيلَ فِي \"حَمْرَاءَ\": \"حَمْرَاوَاتُ\"\n ٧٨٠١ - وَقِيلَ فِي \"نَبَاءَةٍ\": \"نَبَاءَاتْ\" ... مُصَحِّحًا وَاقْلِبْهُ فِي \"نَبَاوَاتْ\"\n ٧٨٠٢ - كَذَاكَ \"قُوبَاءُ\" وَ\"قُوبَاءَاتُ\" ... وَقُلْ إِذَا أَعْلَلْتَ \"قُوبَاوَاتُ\"\n ٧٨٠٣ - وَقِيلَ فِي \"قُرَّاءَةٍ\": \"قُرَّاءَاتْ\" ... مُصَحِّحًا لَا غَيْرُ كَـ\"الوُضَّاءَاتْ\"\n ٧٨٠٤ - وَتَاءَ ذِي التَّاءِ مِنَ الذِي جُمِعْ ... بِأَلِفٍ وَالتَّاءِ حَيْثُمَا سُمِعْ\n ٧٨٠٥ - مُطْلَقًا الْزِمَنَّ تِلْكَ تَنْحِيَه ... أَيِ احْذِفَنَّهَا خِلَافَ التَّثْنِيَه\n ٧٨٠٦ - فَاحْذِفْ لِتَا \"مُسْلِمَةٍ\" قُلْ \"مُسْلِمَاتْ\" ... وَالتَّاءُ فِي \"مُسْلِمَتَيْنِ\" هُوَ آتْ\n ٧٨٠٧ - وَحَرْفُ عِلَّةٍ قُبَيْلَ التَّاءِ ... حَيْثُ أَتَى مِنْ وَاوٍ اوْ مِنْ يَاءِ\n ٧٨٠٨ - لَمْ يَتَغَيَّرْ حَالُهُ كَـ\"عُرْوَه\" ... \"عِلَاوَةٍ\" وَمَا يَكُونُ نَحْوَهْ\n ٧٨٠٩ - فَقُلْ \"عِلَاوَاتٌ\" وَ\"عُرْوَاتٌ\" وَمَا ... أَشْبَهَهُ وَإِنْ يَكُنْ تَقَدَّمَا\n ٧٨١٠ - غَيْرُهُمَا أَيْ أَلِفٌ فَحُكْمُهَا ... قَدْ مَرَّ مُسْتَوْفًى وَقَدْ تَنَبَّهَا\n ٧٨١١ - بَعْضُهُمُ لِنُكْتَةٍ فَقَالَا ... قَدْ جَمَعَ التَّصْحِيحَ وَالإِبْدَالَا","vol":"2","page":178},{"text":"٧٨١٢ - جَمْعُ \"السَّمَاءِ\" فَعَلَى \"السَّمَاوَاتْ\" ... يُجْمَعُ بِالإِبْدَالِ وَ\"السَّمَاءَاتْ\" (^١)\n ٧٨١٣ - وَالرَّاجِحُ الأَوَّلُ لَكِنْ رُجِّحَا ... إِذَا تُثَنِّيهَا بِأَنْ تُصَحِّحَا\n ٧٨١٤ - فَمَا تَسَاوَيَا لِذَاكَ امْتَنَعَا ... بَعْضُهُمُ مِنْ أَنَّهُ قَدْ جُمِعَا\n ٧٨١٥ - عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\": \"السَّمَاءُ\" قَالَ بَلْ ... جَمْعُ \"سَمَاوَةٍ\" (^٢): \"سَمَاوَاتٌ\" حَصَلْ\n ٧٨١٦ - ثُمَّ لِمَا جُمِعَ بِالتَّا وَالأَلِفْ ... أَحْكَامٌ اخْتَصَّ بِهَا كَمَا عُرِفْ\n ٧٨١٧ - مِنْ قَوْلِهِ وَالسَّالِمَ العَيْنِ فَلَا ... يُلْفَى مُضَعَّفًا وَلَا مُعَلَّلَا\n ٧٨١٨ - أَيِ الثُّلَاثِيَّ الحُرُوفِ اسْمًا أَنِلْ ... إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ\n ٧٨١٩ - مِنْهَا فَقُلْ فِي \"سَجْدَةٍ\" وَ\"دَعْدِ\" ... وَ\"سِدْرَةٍ\" وَ\"غُرْفَةٍ\" وَ\"هِنْدِ\"\n ٧٨٢٠ - وَ\"جُمْلٍ\" اسْمًا: \"سَجَدَاتٌ\"، \"دَعَدَاتْ\" ... وَ\"سِدِرَاتٌ\"، \"غُرُفَاتٌ\"، \"هِنِدَاتْ\"\n ٧٨٢١ - وَ\"جُمُلُاتٌ\" مُتْبِعًا فِي الكُلِّ ... خِلَافَ مَا ضُعِّفَ وَالمُعْتَلِّ\n ٧٨٢٢ - كَـ\"سَلَّةٍ\" وَ\"كِلَّةٍ\" وَ\"حُلَّةِ\" ... وَ\"تَارَةٍ\" وَ\"دِيمَةٍ\" وَ\"صُورَةِ\"\n ٧٨٢٣ - وَغَيْرُ مَا ثُلِّثَ كَـ\"الثُّبَاتِ\" ... وَكَـ\"سَعَادَاتٍ\" وَ\"زَيْنَبَاتِ\"\n ٧٨٢٤ - وَالوَصْفُ نَحْوُ \"ضَخْمَةٍ\" وَ\"عَبْلَه\" ... وَ\"خُلْوَةٍ\" وَمَا يَكُونُ مِثْلَهْ\n ٧٨٢٥ - وَمَا حَكَى \"شَجَرَةً\" وَ\"سَمُرَه\" ... مُحَرَّكَ العَيْنِ وَنَحْوُ \"نَمِرَه\" ... /١٤٨ ب/\n ٧٨٢٦ - وَمَا أَتَى مُذَكَّرًا لَمْ يُجْمَعِ ... بِأَلِفٍ وَالتَّا فَذِي لَا تُتْبِعِ\n ٧٨٢٧ - وَمَا غَدَا مَفْتُوحَ فَاءٍ بَيَّنَا ... وَجْهَيْنِ أَيْضًا فِيهِ إِذْ قَالَ هُنَا\n ٧٨٢٨ - وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ الفَتْحِ أَوْ ... خَفِّفْهُ بِالفَتْحِ فَكُلًّا قَدْ رَوَوْا\n ٧٨٢٩ - عَنْ عَرَبٍ فَأَوَّلٌ كَـ\"هِنْدَاتْ\" ... \"جُمْلَاتُ\" اوْ \"خُطْوَاتُ\" اوْ كَـ\"كِسْرَاتْ\"\n_________\n(^١) انظر: شرح التسهيل ١\\ ٩٦ وتعليق الفرائد ١\\ ٢٦٥.\n(^٢) هذا مذهب أبي الحسن الأخفش وأبي العباس المبرد. انظر: التعليقة ٣\\ ٢٣١.","vol":"2","page":179},{"text":"٧٨٣٠ - وَالثَّانِ نَحْوُ \"جُمَلَاتٍ\"، \"هِنَدَاتْ\" ... وَ\"خُطَوَاتٍ\" وَكَذَاكَ \"كِسَرَاتْ\"\n ٧٨٣١ - وَالأَوْجُهُ الثَّلَاثُ كُلٌّ يَاتِي ... فِي قَوْلِ \"لَا تَتَّبِعُوا خُطْوَاتِ\" (^١)\n ٧٨٣٢ - وَمَنَعُوا إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَ ... مَعْ ضَمِّهِ وَاللَّامُ كَانَ يَاءَ\n ٧٨٣٣ - أَوْ كَسْرِهِ وَاللَّامُ وَاوًا قِيلَا ... أَوْ كَانَ يَاءً إِذْ حَوَى تَثْقِيلَا\n ٧٨٣٤ - وَجَوَّزُوا التَّسْكِينَ وَالفَتْحَ مَعَا ... لِلعَيْنِ فِي المَذْكُورِ حَيْثُ جُمِعَا\n ٧٨٣٥ - ذَا الجَمْعَ نَحْوُ \"ذِرْوَةٍ\" وَ\"زُبْيَه\" ... وَالثَّالِثُ المَرْجُوحُ نَحْوُ \"لِحْيَه\"\n ٧٨٣٦ - كَـ\"ذِرَوَاتٍ\"، \"زُبَيَاتٍ\"، \"ذِرْوَاتْ\" ... \"زُبْيَاتٍ\" ايْ لَا \"زُبُيَاتٍ\"، \"ذِرِوَاتْ\"\n ٧٨٣٧ - وَشَذَّ كَسْرُ \"جِرْوَةٍ\" أَيْ عَيْنِهَا ... وَهْوَ وَإِنْ وَرَدَ فَهْوَ قَدْ وَهَى\n ٧٨٣٨ - وَنَادِرٌ أَوْ ذُو اضْطِرَارٍ غَيْرُ مَا ... قَدَّمْتُهُ أَوْ لِأُنَاسٍ انْتَمَى\n ٧٨٣٩ - أَيْ قَلَّ أَوْ ضَرُورَةٌ أَوِ انْتَسَبْ ... لِلُغَةٍ تُنْقَلُ عَنْ بَعْضِ العَرَبْ\n ٧٨٤٠ - فَـ\"جِرْوَةٌ\" وَ\"جِرِوَاتٌ\" يُلْفَى ... مِنْ أَوَّلٍ مُتْبَعَ عَيْنٍ لِلفَا\n ٧٨٤١ - وَ\"كَهْلَةٌ\" وَ\"كَهَلَاتٌ\" مُتْبَعَا ... لِأَنَّهُ وَصْفٌ لِذَاكَ امْتَنَعَا\n ٧٨٤٢ - قِيَاسُهُ فِي رَاجِحٍ وَ\"سَمْرَاتْ\" ... مُسَكَّنَ العَيْنِ كَنَحْوِ \"تَمْرَاتْ\"\n ٧٨٤٣ - جَمْعُ مُحَرَّكَيْهِمَا وَعَكْسُ ذَا ... فِي \"عِيَرَاتٍ\" جَمْعِ \"عِيرٍ\" آخِذَا\n ٧٨٤٤ - لِأَنَّهُ قَدْ عُلَّ مِنْهُ العَيْنُ ... فَحَقُّهُ كَغَيْرِهِ التَّسْكِينُ\n ٧٨٤٥ - وَذَاكَ قَدْ جَاءَ مِنَ القَلِيلِ ... لَيْسَ عَلَى قَوْلِ بَنِي هُذَيْلِ (^٢)\n ٧٨٤٦ - وَ\"زَفَرَاتٌ\" جَاءَ بِالإِسْكَانِ ... ضَرُورَةً وَذَاكَ قِسْمٌ ثَانِي\n_________\n(^١) البقرة ١٦٨. قرأ ابن عامر والكسائي وقنبل وحفص بضم الخاء والطاء وبالواو، وقرأ باقي السبعة بضم الخاء وإسكان الطاء وبالواو، وقرأ أبو السمال بضم الخاء وفتح الطاء وبالواو. انظر: البحر المحيط ١\\ ٦٥٣ والمقاصد الشافية ٦\\ ٤٧٠.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٦٠٠ والمقتضب ٢\\ ١٩٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٧٥ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١١٣ وهمع الهوامع ١\\ ٨٩ - ٩٠.","vol":"2","page":180},{"text":"٧٨٤٧ - كَقَوْلِهِ \"حُمِّلْتُ زَفْرَاتِ الضُّحَى\" (^١) ... وَمِثْلُهُ مُسَكَّنًا مَا فُتِحَا\n ٧٨٤٨ - يُدِلْنَنَا اللَّمَّةَ مِنْ لَمَّاتِهَا ... فَتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ مِنْ زَفْرَاتِهَا (^٢)\n ٧٨٤٩ - لَكِنَّهُ ضَرُورَةٌ مُسْتَحْسَنَه ... فَالعَيْنُ تُلْفَى لِاضْطِرَارٍ مُسْكَنَه\n ٧٨٥٠ - فِي حَالَةِ التَّذْكِيرِ وَالإِفْرَادِ ... وَجَاءَ مِنْ ذَلِكَ فِي الإِنْشَادِ\n ٧٨٥١ - يَا عَمْرُو يَا ابْنَ الأَكْرَمِينَ نَسْبَا (^٣) ... كَذَا رَوَيْنَاهُ بِتَسْكِينِ البَا\n ٧٨٥٢ - وَبَعْضُ أَشْيَاخِي يَرَى المَذْكُورَا ... مِنْ بَابِ \"سَمْرَاتٍ\" أَتَى نُدُورَا ... /١٤٩ أ/\n ٧٨٥٣ - مِنْ ثَالِثٍ قَوْل هُذَيْلٍ (^٤) \"بَيَضَاتْ\" ... وَ\"بَيْضَةٌ وَ\"جَوْزَةٌ\" وَ\"جَوَزَاتْ\"\n ٧٨٥٤ - وَنَحْوُهُ مِمَّا بِهِ الفَاءُ فُتِحْ ... وَالعَيْنُ وَهْوَ مَا يَلِيهِ لَمْ يَصِحّْ\n ٧٨٥٥ - وَمَا بِهِ الفَاءُ يُضَمُّ أَوْ كُسِرْ ... كَـ\"عُودَةٍ\" وَ\"بِيعَةٍ\" مِمَّا أُثِرْ\n ٧٨٥٦ - عَنْهُمْ سِوَى الإِسْكَانِ فِيهِ مِثلَمَا ... نُقِلَ عَنْ غَيْرِهِمُ وَتَمَّمَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول الأعرابي من بني عذرة على الطويل:\nوحملت زفرات الضحى فأطقتها ... وما لي بزفرات العشي يدان\nالشاهد فيه \"زفرات\" حيث سكنت الفاء فيها للضرورة. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٣٤ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١١٢ والتصريح ٢\\ ٥١٥ وتمهيد القواعد ١\\ ٣٩٨ والتذييل والتكميل ٢\\ ٥٥.\n(^٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"زفراتها\" حيث سكن الفاء فيه ضرورة. انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٠٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٧٥ ومغني اللبيب ٢٠٦ وشرح المفصل ٣\\ ٢٥٧ والاقتراح ٥٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٨٧٨.\n(^٣) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"نسبًا\" حيث سكن الباء ضرورة والحال أنه مفرد. انظر: لسان العرب ١\\ ٧٥٠ والتصريح ٢\\ ٥١٦ وشرح التسهيل ١\\ ١٠١ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٣٤.\n(^٤) انظر: الكتاب ٣\\ ٦٠٠ والمقتضب ٢\\ ١٩٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٧٥ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١١٣ وهمع الهوامع ١\\ ٨٩ - ٩٠.","vol":"2","page":181},{"text":"٧٨٥٧ - ذَا البَابَ فِي كَافِيَةٍ (^١) بِمَسْأَلَه ... فَقَالَ وَاللَّفْظُ المُسَاقُ هُوَ لَهْ (^٢)\n ٧٨٥٨ - وَمَا بِهِ سُمِّيَ مِنْ مَبْنِيٍّ اوْ ... شَبِيهِهِ تَثْنِيَةً فِيهِ أَبَوْا\n ٧٨٥٩ - كَذَاكَ جَمْعُهُ بِوَاوٍ وَبِيَا ... وَثَنِّ وَاجْمَعْ إِنْ كَفَرْدٍ أُجْرِيَا\n ٧٨٦٠ - بِجَعْلِ الِاعْرَابِ عَلَى النُّونَيْنِ ... لَا حِينَ يُعْرَبَانِ بِالحَرْفَيْنِ\n ٧٨٦١ - وَثَنِّ نَحْوَ \"مُسْلِمَاتٍ\" عَلَمَا ... إِنْ شِئْتَ إِذْ مِنْ مَانِعٍ قَدْ سَلِمَا (^٣)\n\n ٧٨٦٢ - خَاتِمَةٌ (^٤): يُجْمَعُ بِالتَّا وَالأَلِفْ ... بِالِاطِّرَادِ نَحْوُ مَا هُنَا وُصِفْ\n ٧٨٦٣ - كَـ\"تَمَرَاتٍ\"، \"أَخَوَاتٍ\"، \"طَلَحَاتْ\" ... وَ\"سُنْبُلَاتٍ\"، \"زَيْنَبَاتٍ\"، \"سَلَمَاتْ\"\n ٧٨٦٤ - وَ\"رَاسِيَاتٍ\" وَكَـ\"عَفْرَاوَاتِ\" ... \"دُرَيْهِمَاتٍ\" وَ\"دُنَيْنِيرَاتِ\"\n ٧٨٦٥ - وَ\"حُبْلَيَاتٍ\" وَكَـ\"صَحْرَاوَاتِ\" ... وَ\"سَكْرَيَاتٍ\" وَكَـ\"حَمْرَايَاتِ\"\n ٧٨٦٦ - وَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ أَشْيَاءَ كَمَا ... عَلَى \"السَّمَاوَاتِ\" رَأَوْا جَمْعَ \"السَّمَا\"\n ٧٨٦٧ - وَكَـ\"السُّرَادِقَاتِ\" وَ\"الحَمَّامَاتْ\" ... وَكَـ\"الحُسَامَاتِ\" وَكَـ\"الخَوْادَاتْ\"\n ٧٨٦٨ - وَ\"ثَيِّبَاتٍ\" وَ\"شَمَالَاتٍ\" كَذَا ... \"أَرْضٌ\" وَ\"أَرْضَاتٌ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٠٦.\n(^٢) أي اللفظ الذي سأذكره الآن هو من نظم ابن مالك.\n(^٣) إلى هنا انتهى نقله من نظم ابن مالك من الكافية.\n(^٤) يتحدث الشارح عن المجموع بالألف والتاء المزيدتين قياسًا وسماعًا، وقد نظمها الشاطبي ببيتين فقال:\nوقسه في ذي التا ونحو ذكرى ... ودرهم مصغر وصحرا\nوزينب ووصف غير العاقل ... وغير ذا مُسلَّم للناق\nانظر: المقاصد الشافية ٦\\ ٤٦٢.","vol":"2","page":182},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-132>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ جَمْعُ التَّكْسِير</span>\n ٧٨٦٩ - أَحْسَنُ تَعْرِيفٍ بِهِ يُعَرَّفُ ... مَا صَاغَ فِي الكَافِيَةِ (^١) المُصَنِّفُ\n ٧٨٧٠ - الجَمْعُ إِنْ أَبَانَهُ تَغْيِيرٌ ... تَقْدِيرًا اوْ لَفْظًا هُوَ التَّكْسِيرُ\n ٧٨٧١ - فَأَوَّلٌ كَـ\"الفُلْكِ\" لِلوَاحِدِ مَعْ ... جَمْعٍ بِتَقْدِيرٍ لِتَغْيِيرٍ وَقَعْ\n ٧٨٧٢ - وَالثَّانِ نَحْوُ \"أَعْبُدٌ\" وَ\"أُسْدُ\" ... وَ\"غِلْمَةٌ\"، \"صِنْوانُ\"، \"حُمْرٌ\"، \"جُرْدُ\"\n ٧٨٧٣ - وَكَوْنَهُ دَلَّ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ... اثْنَيْنِ مِنْ مَبْحَثِ الِاعْرَابِ أَبِنْ\n ٧٨٧٤ - ثُمَّ لَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ بِنَا ... أَرْبَعَةٌ لِقِلَّةٍ جَاءَتَ هُنَا\n ٧٨٧٥ - فِي قَوْلِهِ \"أَفْعِلَةٌ\" يُمَثَّلُ ... بِقَوْلِهِمْ \"أَرْغِفَةٌ\" وَ\"أَفْعُلُ\"\n ٧٨٧٦ - بِـ\"أَكْلُبٍ\" مَثِّلْهُ ثُمَّ \"فِعْلَه\" ... كَـ\"غِلْمَةٍ\" وَمَا يَكُونُ مِثْلَهْ\n ٧٨٧٧ - ثُمَّتَ \"أَفْعَالٌ\" كَـ\"أَثْوَابٍ\" فَذِي ... جُمُوعُ قِلَّةٍ عَلَيْهِ تَحْتَذِي\n ٧٨٧٨ - فَهْيَ حَقِيقَةً أَتَتْ مُعْتَبَرَه ... مِنَ الثَّلَاثِ هَكَذَا لِلعَشَرَه\n ٧٨٧٩ - وَغَيْرُهَا لِكَثْرَةٍ حَقِيقَه ... دَلَّتٍ عَلَى العَشْرِ إِلَى مَا فَوْقَهْ\n ٧٨٨٠ - وَبَعْضُ ذِي أَيِ الجُمُوعِ الأَرْبَعَه ... بِكَثْرَةٍ وَضْعًا بِمَا قَدْ وَضَعَهْ\n ٧٨٨١ - عُرْبٌ يَفِي يَعْنِي عَلَيْهَا دَلَّا ... كَـ\"أَرْجُلٍ\" تَجْمَعْ عَلَيْهِ \"رِجْلَا\"\n ٧٨٨٢ - \"أَفْئِدَةٌ\" جَمْعُ \"فُؤَادٍ\" وَكَذَا ... \"أَعْنَاقُ\" لِـ\"العُنْقِ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n ٧٨٨٣ - كَجَمْعِ جَمْعِ جَمْعِ جَمْعِ \"ثَمَرَه\" (^٢) ... وَالعَكْسُ أَيْ وَفَاءُ جَمْعِ الكَثْرَةِ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٠٧.\n(^٢) يقصد -﵀- كلمة \"أثمار\" فإنها جمع \"ثُمُر\" وهي جمع \"ثمار\" وهي جمع \"ثَمَر\" وهي جمع \"ثَمَرة\"، فـ\"ثمرة\" جمعها \"ثَمَر\" مثل: جمرة وجمر، و\"ثَمَر\" جمعها \"ثِمار\" مثل: جبل وجبال، و\"ثِمار\" جمعها \"ثُمُر\" مثل: كتاب وكتب، و\"ثُمُر\" جمعها \"أثمار\" مثل: عُنُق وأعناق. انظر: لسان العرب ٤\\ ١٠٧ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٢٨٥ والدر المصون ٢\\ ٦٨٠ وتهذيب اللغة ١٥\\ ٦٢ والمحكم ١٠\\ ١٤٦ والمخصص ٣\\ ١٥١ والقاموس المحيط ١\\ ٣٥٩.","vol":"2","page":183},{"text":"٧٨٨٤ - بِقِلَّةٍ جَاءَ عَنْ العُرْبِ فَقُلْ ... \"قُلُوبًا القَلْبَ\"، \"رِجَالًا\" لِـ\"رَجُلْ\"\n ٧٨٨٥ - \"صِرْدَانَ\" جَمْعَ \"صُرَدٍ\" وَكَـ\"الصُّفِي\" ... جَمْعُ \"صَفَاةٍ\" ضَعْفُهُ لَا يَخْتَفِي\n ٧٨٨٦ - فَقَدْ حُكِي فِي جَمْعِهِ \"أَصْفَاءُ\" ... فِي قِلَّةٍ فَهْوَ لَهُ غَنَاءُ\n ٧٨٨٧ - وَرُبَّمَا أُطْلِقَ جَمْعُ القِلَّه ... لِكَثْرَةٍ وَالعَكْسُ جَاءَ مِثْلَهْ\n ٧٨٨٨ - لَمَّا انْتَهَى مِنْ سَرْدِ جَمْعِ القِلَّةِ ... أَخَذَ فِي تَفْصِيلِ تِلْكَ الجُمْلَةِ\n ٧٨٨٩ - بِذِكْرِ مُفْرَدَاتِهَا وَقَدْ بَدَا ... بِـ\"أَفْعُلٍ\" لِكَوْنِهِ مُطَّرِدَا\n ٧٨٩٠ - وَقَلَّ فِي زِيَادَةٍ فَقَالَا ... لِـ\"فَعْلٍ\" افْتَحْ ثُمَّ سَكِّنْ حَالَا\n ٧٨٩١ - كَوْنِ البِنَا اسْمًا صَحَّ عَيْنًا لَوْ غَدَا ... مُعْتَلَّ لَامٍ \"أَفْعُلٌ\" فِيهِ بَدَا\n ٧٨٩٢ - جَمْعًا كَـ\"أَكْلُبٍ\" وَ\"أَدْلٍ\"، \"أَظْبِ\" ... جُمُوعُ \"دَلْوٍ\" ثُمَّ \"ظَبْيٍ\"، \"كَلْبِ\"\n ٧٨٩٣ - فَاخْرِجْ بِهِ الوَصْفَ كَـ\"ضَخْمٍ\" غَيْرَ مَا ... كَـ\"العَبْدِ\" غَالِبًا بِهِ مَعْنَى السُّمَا\n ٧٨٩٤ - وَاخْرِجْ بِهِ مُعْتَلَّ عَيْنٍ نَحْوَا ... \"سَوْطٍ\" وَ\"بَيْتٍ\" وَشُذُوذًا يُرْوَى\n ٧٨٩٥ - لِكُلِّ دَهْرٍ قَدْ لَبِسْتُ أَثْوُبَا ... حَتَّى اكْتَسَى الرَّأْسُ قِنَاعًا أَشْيَبَا (^١)\n ٧٨٩٦ - وَلِلرُّبَاعِيِّ اسْمًا ايْضًا يُجْعَلُ ... جَمْعًا لَهُ مَعَ الشُّرُوطِ \"أَفْعُلُ\"\n ٧٨٩٧ - إِنْ كَانَ كَـ\"العَنَاقِ\" وَ\"الذِّرَاعِ\" ... فِي مَدٍّ ايْ لِثَالِثِ الرُّبَاعِي\n ٧٨٩٨ - أَيْضًا وَفِي تَأْنِيثٍ ايْ إِنْ تَنْتَفِي ... عَلَامَةٌ بِهِ وَعَدِّ الأَحْرُفِ\n ٧٨٩٩ - كَـ\"أَيْمُنٍ\" وَ\"أَعْقُبٍ\" جَمْعُ \"يَمِينْ\" ... مَعَ \"العُقَابِ\" وَاحْتَرَزْنَا عَنْ \"جَنِينْ\"\n ٧٩٠٠ - وَنَحْوِهِ مُذَكَّرًا وَكَـ\"الشُّجَاعْ\" ... مِنْ صِفَةٍ فَلَا يُمَاثِلُ \"الذِّرَاعْ\"\n_________\n(^١) الرجز لمعروف بن عبد الرحمن، الشاهد فيه \"أثوبًا\" فهو جمع \"ثوب\" وهو شاذ لأن القياس فيه أثواب أو أثياب. انظر: الكتاب ٣\\ ٥٨٨ والمقتضب ١\\ ٢٩ والتصريح ٢\\ ٥٢٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٣٦ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٧٦٤ والمقاصد الشافية ٧\\ ٢٥ وتوجيه اللمع ٤٥١.","vol":"2","page":184},{"text":"٧٩٠١ - وَ\"هِنْدٍ\" اذْ تَثَلَّثَتْ وَمَا لَهْ ... عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ كَـ\"الرِّسَالَه\"\n ٧٩٠٢ - وَسَالِمِ الثَّالِثِ نَحْوُ \"خِنْصَرْ\" ... وَشَذَّ نَحْوُ \"أَشْهُبٍ\" مُذَكَّرْ\n ٧٩٠٣ - وَبَيَّنَ الثَّانِيَ أَيْ \"أَفْعَالَا\" ... مِنْ حَيْثُ مُفْرَدَاتُهُ فَقَالَا\n ٧٩٠٤ - وَغَيْرُ مَا \"أَفْعُلُ\" فِيهِ مُطَّرِدْ ... مِنَ الثَّلَاثِي اليَاءُ فِيهِ قَدْ فُقِدْ\n ٧٩٠٥ - ضَرُورَةً مَعْ كَوْنِهِ اسْمًا أَيْ غَدَتْ ... شُرُوطُهُ أَوْ بَعْضُهَا قَدْ فُقِدَتْ ... /١٥٠ أ/\n ٧٩٠٦ - بِأَنْ يُرَى \"فَعْلًا\" مَعَ الإِعْلَالِ ... لِلعَيْنِ كَـ\"العَيْنِ\" وَ\"ثَوْبٍ\"، \"مَالِ\"\n ٧٩٠٧ - أَوْ غَيْرَ \"فَعْلٍ\" جَاءَ نَحْوُ \"جُمْلِ\" ... وَ\"جَمَلٍ\" وَ\"نَهَرٍ\" وَ\"قُفْلِ\"\n ٧٩٠٨ - وَ\"عَضُدٍ\" وَ\"إِبِلٍ\" وَ\"عِنَبِ\" ... وَ\"عُنُقٍ\" وَشَذَّ نَحْوُ \"رُطَبِ\"\n ٧٩٠٩ - كَمَا يَجِي فَهْوَ بِـ\"أَفْعَالٍ\" يَرِدْ ... فِي مَا سِوَى الأَخِيرِ جَاءَ مُطَّرِدْ\n ٧٩١٠ - وَغَالِبًا أَغْنَاهُمُ \"فِعْلَانُ\" ... بِكَسْرِ فَائِهِ أَيِ الأَوْزَانُ\n ٧٩١١ - عَنْ وَزْنِ \"أَفْعَالٍ\" وَذَاكَ فِي \"فُعَلْ\" ... بِضَمَّةٍ فَفَتْحَةٍ ثُمَّ المَثَلْ\n ٧٩١٢ - كَقَوْلِهِمْ فِي \"صُرَدٍ\": \"صِرْدَانُ\" ... وَقَوْلِهِمْ فِي \"جُرَذٍ\": \"جِرْذَانُ\"\n ٧٩١٣ - وَشَذَّ \"أَفْعَالٌ\" لِـ\"فَعْلٍ\" قَدْ جَمَعْ ... شُرُوطَ \"أَفْعُلٍ\" وَمِنْهُ قَدْ وَقَعْ\n ٧٩١٤ - \"أُولَاتُ الَاحْمَالِ\" (^١)، \"لِأَفْرَاخٍ بِذِي\" (^٢) ... \"أَثْقُبُ أَزْنَادٍ\" (^٣) بِهِ لَا تَحْتَذِي\n_________\n(^١) الطلاق ٤.\n(^٢) إشارة إلى قول الحطيئة من البسيط:\nماذا تقول لأفراخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر\nالشاهد في \"أفراخ\" فإنه جمع \"فرخ\" وهو شاذ لأن القياس أفرخ وفراخ. انظر: أسرار العربية ٢٤٥ والمقتضب ٢\\ ١٩٦ والخصائص ٣\\ ٦١ وشرح المفصل ٣\\ ٢٣٦ والكامل ١\\ ٥٤ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٧٦ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٣٨.\n(^٣) إشارة إلى قول الأعشى من المتقارب:\nوجدت إذا اصطلحوا خيرهم ... وزندك أثقب أزنادها\nالشاهد فيه قوله \"أزناد\" فإنه جمع \"زند\" وكان القياس أن يجمع على \"زناد\". انظر: الكتاب ٣\\ ٥٦٨ والمقتضب ٢\\ ١٩٦ والأصول ٢\\ ٤٣٦ وشرح المفصل ٣\\ ٢٣٥ وأمالي ابن الشجري ٢\\ ٧٦ والمقاصد الشافية ٧\\ ٣٣ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٤٠.","vol":"2","page":185},{"text":"٧٩١٥ - وَالوَصْفُ \"أَفْعَالٌ\" بِهِ كَـ\"أَفْعُلِ\" ... لَمْ يَطَّرِدْ كَلَفْظِ \"كَهْلٍ\"، \"بَطَلِ\"\n ٧٩١٦ - هَذَا الرُّبَاعِيُّ وَثَالِثَ البِنَا ... \"أَفْعِلَةً\" أَوْضَحَ فِي النَّظْمِ هُنَا\n ٧٩١٧ - بِقَوْلِهِ فِي اسْمٍ أَضَافَهُ إِلَى ... مُذَكَّرٍ عَنْ خَطِّهِ قَدْ نُقِلَا (^١)\n ٧٩١٨ - وَالِاسْمَ صِفْهُ بِرُبَاعِيٍّ يُمَدّْ ... ثَالِثٌ ابْنِهِ لِمَفْعُولٍ وَقَدْ\n ٧٩١٩ - عَوَّضَهُ فِي نُسْخَةٍ قَدْ وُجِدَتْ ... \"بِمَدِّ ثَالِثٍ\" بِبَاءٍ وُحِّدَتْ\n ٧٩٢٠ - \"أَفْعِلَةٌ\" بِوَصْلِ هَمْزِهَا وَمَعْ ... إِسْقَاطِ تَنْوِينٍ ضَرُورَةً وَقَعْ\n ٧٩٢١ - جَمْعًا لَهُ عِنْدَهُمُ وَقَدْ وُرَدْ ... وَعَنْهُمُ قِيَاسُهُ قَدِ اطَّرَدْ\n ٧٩٢٢ - كَقَوْلِهِمْ \"أَقْذِلَةٌ\" وَ\"أَفْئِدَه\" ... \"أَحْمِرَةٌ\"، \"أَرْغِفَةٌ\" وَ\"أَعْمِدَه\"\n ٧٩٢٣ - وَذَا البِنَا \"أَفْعِلَةٌ\" إِلْزَمْهُ ... فِي حَالَتَيْنِ فِيهِمَا حَتِّمْهُ\n ٧٩٢٤ - \"فَعَالٍ\" اوْ \"فِعَالٍ\" افْتَحْ أَحَدَا ... هَذَيْنِ وَاكْسِرْ وَاحِدًا إِنْ وَرَدَا\n ٧٩٢٥ - مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ اوْ إِعْلَالِ ... لِلَّامِ وَافْهَمْهَا بِذَا المِثَالِ\n ٧٩٢٦ - \"أَبِتَّةٌ\"، \"أَقْبِيَةٌ\" وَ\"أَوْبِئَه\" ... \"أَئِمَّةٌ\"، \"أَفْنِيَةٌ\" وَ\"أَخْبِيَه\"\n ٧٩٢٧ - جَمْعُ \"بَتَاتٍ\" وَ\"قَبَاءٍ\" وَ\"وَبَا\" ... كَذَا \"إِمَامٌ\" وَ\"فِنَاءٌ\" وَ\"خِبَا\"\n ٧٩٢٨ - وَخَارِجٌ مِنْ ذَلِكَ الثُّلَاثِي ... وَالوَصْفُ مَعْ مَا جَاءَ لِلإِنَاثِ\n ٧٩٢٩ - وَمَا خَلَا ثَالِثُهُ عَنْ مَدِّ ... وَنَادِرٌ \"أَنْجِدَةٌ\" فِي \"نَجْدِ\"\n ٧٩٣٠ - \"أَشِحَّةٌ\" جَمْعُ \"شَحِيحٍ\"، \"أَعْقِبَه\" ... جَمْعُ \"عُقَابٍ\" حَيْثَ حَاكَى \"الأَغْرِبَه\"\n ٧٩٣١ - \"أَجْوِزَةٌ\" لِجِذْعِ بَيْتٍ \"جَائِزُ\" ... مُفْرَدُهَا مَع النُّدُورِ جَائِزُ\n_________\n(^١) أي بالإضافة لا بالوصف، وهذا نقله الشارح عن نسخة للخلاصة بيد ابن مالك.","vol":"2","page":186},{"text":"٧٩٣٢ - وَقَدْ بَقِي لِجَمْعِ كَثْرَةٍ هُنَا ... ثَلَاثَةٌ مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ بِنَا ... /١٥٠ ب/\n ٧٩٣٣ - وَذَاكَ \"فُعْلٌ\"، \"فُعُلٌ\" وَ\"فُعَلُ\" ... \"فُعَلَةٌ\"، \"فَعَلَةٌ\" وَ\"فِعَلُ\"\n ٧٩٣٤ - \"فِعَلَةٌ\"، \"فَوَاعِلٌ\"، \"فِعَالُ\" ... \"فَعْلَى\"، \"فُعُولٌ\"، \"فُعَّلٌ\"، \"فُعَّالُ\"\n ٧٩٣٥ - ثُمَّ \"فَعَالِي\" وَ\"فَعَالَى\"، \"فِعْلَانْ\" ... وَ\"فُعَلَاءُ\"، \"أَفْعِلَاءُ\"، \"فُعْلَانْ\"\n ٧٩٣٦ - \"فَعَائِلٌ\"، \"فَعَالِلٌ\" وَشِبْهُهَا ... وَبِـ\"الفَعَالِيِّ\" المُشَدَّدِ انْتَهَى\n ٧٩٣٧ - أَوَّلُهَا \"فُعْلٌ\" بِضَمِّ الفَاءِ ... ثُمَّ سُكُونِ العَيْنِ فِي البِنَاءِ\n ٧٩٣٨ - جَمْعٌ لِنَحْوِ \"أَحْمَرٍ\" مِنْ \"أَفْعَلِ\" ... مُقَابِلٍ \"فَعْلَاءَ نَحْوُ \"أَنْجَلِ\"\n ٧٩٣٩ - وَلَوْ غَدَا مُقَدَّرًا أَيْ مُمْتَنِعْ ... وُجُودُ مَا قَابَلَهْ أَوْ مَا سُمِعْ\n ٧٩٤٠ - فَأَوَّلٌ كَـ\"أَقْلَفٍ\" وَ\"أَكْمَرِ\" ... عَظِيمُ كَمْرَةٍ وَنَحْوِ \"آدَرِ\"\n ٧٩٤١ - مُنْتَفِخُ الخِصْيَةِ ثُمَّ التَّالِي ... وَصْفُ عَظِيمُ أَلْيَةٍ بِـ\"آلِي\"\n ٧٩٤٢ - وَنَحْوِ ذَا إِذْ لِلنِّسَا مَا سُمِعَا ... \"أَلْيَى\" وَنَحْوُهَا وَأَيْضًا جُمِعَا\n ٧٩٤٣ - لِنَحْوِ \"حَمْرَاءَ\" أَيِ المُقَابِلِ ... مِنْ وَزْنِ \"فَعْلَاءَ\" لِوَزْنِ \"أَفْعَلِ\"\n ٧٩٤٤ - بِعَكْسِ مَا مَرَّ وَلَوْ مَفْرُوضَا ... لِفَقْدِ سَمْعٍ وَوُجُودٍ أَيْضَا\n ٧٩٤٥ - فَثَانِيًا مَثِّلْهُ بِـ\"العَفْلَاءِ\" ... شَابَهَتِ الأُدْرَةَ فِي النِّسَاء\n ٧٩٤٦ - كَذَاكَ بِـ\"القَرْنَاءِ\" وَ\"الرَّتْقَاءِ\" ... وَأَوَّلًا مَثِّلْهُ بِـ\"العَجْزَاءِ\"\n ٧٩٤٧ - عَظِيمَةُ الأَلْيَةِ نَحْوُ \"الآلِي\" ... فَلَا تَقُلْ \"أَعْجَزُ\" فِي الرِّجَالِ\n ٧٩٤٨ - وَجَمْعُ هَذَيْنِ جَمِيعًا \"فُعْلُ\" ... تَقُولُ \"حُمْرٌ\" ثُمَّ \"كُمْرٌ\"، \"عُفْلُ\"\n ٧٩٤٩ - وَاكْسِرْ لِفَاءِ الجَمْعِ مِنْ هَذَيْنِ ... كَـ\"البِيضِ\" حَيْثُ اليَا مَكَانَ العَيْنِ\n ٧٩٥٠ - وَذَكَرَ النَّاظِمُ هَهُنَا اللَّذَا ... بَقِيَ مِنْ بِنَاءِ قِلَّه وَذَا\n ٧٩٥١ - رَابِعُهَا بِقَوْلِهِ وَ\"فِعْلَه\" ... بِالكَسْرِ فَالسُّكُونِ جَمْعًا قِلَّه\n ٧٩٥٢ - فِي \"فَعَلٍ\" كَـ\"وِلْدَةٍ\" وَ\"فِتْيَه\" ... وَ\"فِعَلٍ\" وَ\"فُعَلٍ\" كَـ\"ثِنْيَه\"","vol":"2","page":187},{"text":"٧٩٥٣ - \"فَعْلٍ\" كَـ\"شِيخَةٍ\"، \"فَعِيلٍ\": \"حِلَّه\" ... وَ\"صِبْيَةٍ\" وَفِي \"فَعَالٍ\": \"غِزْلَه\"\n ٧٩٥٤ - وَفِي \"فُعَالٍ\": \"غِلْمَةٌ\" بِنَقْلِ ... يُدْرَى فَلَا تَقِسْ تَكُنْ ذَا جَهْلِ\n ٧٩٥٥ - وَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُكَمِّلَا ... جُمَوعَ قِلَّةٍ وَأَنْ يَنْتَقِلَا\n ٧٩٥٦ - مِنْ بَعْدِهَا لِكَثْرَةٍ فَيَجْعَلَا ... ثَانِيَ شَطْرَيْ بَيْتِهِ ذَا أَوَّلَا\n ٧٩٥٧ - وَالثَّانِ مِنْ بِنَاءِ كَثْرَةٍ \"فُعُلْ\" ... بِضَمَّتَيْنِ زِدْ عَلَى النَّظْمِ فَقُلْ\n ٧٩٥٨ - لِصِفَةٍ وَاسْمٍ عَلَى \"فَعُولِ\" ... نَحْوُ \"عَمُورٍ\" جَاءَ وَ\"القَتُولِ\"\n ٧٩٥٩ - وَكَـ\"الصَّبُورِ\" وَ\"الشَّكُورِ\" وَ\"الغَفُورْ\" ... وَلِاسْمٍ ايْ لِاسْمِ إِنَاثٍ وَذُكُورْ ... /١٥١ أ/\n ٧٩٦٠ - صِفْ بِرُبَاعِيٍّ بِمَدٍّ فِيهِ ... قَدْ زِيدَ قَبْلَ لَامٍ ايْ يَلِيهِ\n ٧٩٦١ - خِتَامُهُ بِشَرْطِ كَوْنِ اللَّامِ قَدْ ... جَاءَ صَحِيحًا حَيْثُ إِعْلَالًا فَقَدْ\n ٧٩٦٢ - مَا لَمْ يُضَاعَفْ فِي الأَعَمِّ ذُو الأَلِفْ ... أَيْ لَامُ مَا مَدَّتُهُ جَاءَتْ أَلِفْ\n ٧٩٦٣ - مَا ضُوعِفَتْ فِي الأَغْلَبِ الأَعَمِّ ... إِلَّا شُذُوذًا كَـ\"حِجَاجٍ\"، \"عُظْمِ\"\n ٧٩٦٤ - \"حَاجِبٍ\" اوْ \"عِنَانٍ\"، \"اللِّجَامِ\" ... وَمُثُلُ المَقْصُودِ فِي الكَلَامِ\n ٧٩٦٥ - نَحْوُ \"قَذَالٍ\" وَ\"أَتَانٍ\" وَ\"ذِرَاعْ\" ... وَكَـ\"حِمَارٍ\" وَ\"قُرَادٍ\" وَ\"كُرَاعْ\"\n ٧٩٦٦ - وَكَـ\"عَمُودٍ\" وَ\"قَلُوصٍ\" وَ\"كَثِيبْ\" ... وَكَـ\"قَضِيبٍ\" وَكَذَا نَحْوُ \"نَجِيبْ\"\n ٧٩٦٧ - مَعَ \"سَرِيرٍ\" وَ\"ذَلُولٍ\" ضُعِّفَا ... لَكِنَّ مَدًّا لَيْسَ فِيهِ أَلِفَا\n ٧٩٦٨ - فَاخْرِجْ بِذَا نَحْوَ \"كِسَاءٍ\" وَ\"قِبَا\" ... لِعِلَّةِ اللَّامِ لِذَا الجَمْعَ أَبَى\n ٧٩٦٩ - وَاخْرِجْ بِهِ نَحْوَ \"هِلَالٍ\" ذِيِ أَلِفْ ... لِأَجْلِ تَضْعِيفٍ لِلَامٍ قَدْ وُصِفْ\n ٧٩٧٠ - فَإِنَّ ذَا وَنَحْوَهُ الجُمُوعُ لَهْ ... بِكَثْرَةٍ جَاءَتْ بِوَزْنِ \"أَفْعِلَه\"\n ٧٩٧١ - وَاخْرِجْ ثُلَاثِيًّا وَوَصْفًا وَحُفِظْ ... ذَا الجَمْعُ فِي غَيْرِ الذِي بِهِ لُفِظْ\n ٧٩٧٢ - وَمِنْهُ \"رَهْنٌ\": \"رُهُنٌ\" وَ\"نَصَفُ\" ... وَ\"نُصُفٌ\"، \"صَحِيفَةٌ\" وَ\"صُحُفُ\"\n ٧٩٧٣ - كَذَا \"صَنَاعٌ\": \"صُنُعٌ\" وَ\"نَمِرُ\" ... وَ\"نُمُرٌ\" وَفِي \"نَذِيرٍ\": \"نُذُرُ\"","vol":"2","page":188},{"text":"٧٩٧٤ - \"فَرِحَةٌ\" وَ\"فُرُحٌ\" وَ\"نُزُلُ\" ... وَثَالِثٌ مِنَ البِنَاءِ \"فُعَلُ\"\n ٧٩٧٥ - بِضَمَّةٍ وَفَتْحَةٍ جَمْعًا وُصِفْ ... لِـ\"فُعْلَةٍ\" بِضَمِّهِ اسْمًا قَدْ عُرِفْ\n ٧٩٧٦ - كَـ\"غُرْفَةٍ\" وَ\"قُرْبَةٍ\" وَ\"مُدْيَه\" ... وَ\"حُجَّةٍ\" وَ\"مُدَّةٍ\" وَ\"زُبْيَه\"\n ٧٩٧٧ - لَا الوَصْفَ نَحْوُ \"ضُحْكَةٍ\" فَلَوْ نُظِمْ ... (وَ\"فُعْلَةٌ\" لِـ\"فُعَلِ\" اسْمًا) لَسَلِمْ\n ٧٩٧٨ - وَاجْعَلْهُ أَيْضًا جَمْعَ نَحْوِ \"فُعُلَه\" ... مِثَالُهُ \"جُمُعَةٌ\" وَ\"شُلُلَه\"\n ٧٩٧٩ - وَجَمْعَ \"فُعْلَى\" مَعَ ضَمِّ الأَوَّلِ ... مُسَكِّنًا لِلعَيْنِ أُنْثَى \"أَفْعَلِ\"\n ٧٩٨٠ - كَنَحْوِ \"كُبْرَى\" وَكَـ\"صُغْرَى\" أَمَّا ... مَا لَيْسَ أُنْثَى \"أَفْعَلٍ\" كَـ\"بُهْمَى\"\n ٧٩٨١ - فَخَارِجٌ وَشَذَّ نَحْوُ \"قَرْيَه\" ... وَ\"نَدْوَةٍ\" وَ\"بُهْمَةٍ\" وَ\"لِحْيَه\"\n ٧٩٨٢ - \"رُؤْيَا\"، \"عَدُوٍّ\"، \"نَوْبَةٍ\" وَ\"تُخَمَه\" ... وَرَابِعُ البِنَاءِ مَا قَدْ نَظَمَهْ\n ٧٩٨٣ - فِي وَلِـ\"فِعْلَةٍ\" بِكَسْرٍ فَسُكُونْ ... وَشَرْطُهُ اسْمًا مَعْ تَمَامٍ إِذْ يَكُونْ\n ٧٩٨٤ - فَـ\"فِعَلٌ\" بِفَتْحَةٍ وَكَسْرَةِ ... مِنْ قَبْلِهَا كَـ\"حِجَّةٍ\" وَ\"كِسْرَةِ\"\n ٧٩٨٥ - وَ\"فِرْيَةٍ\" وَ\"قِيمَةٍ\" وَ\"سِدْرَةِ\" ... وَاخْرِجْ بِهِ الوَصْفَ كَنَحْوِ \"كِبْرَةِ\"\n ٧٩٨٦ - وَالِاسْمَ غَيرَ التَّامِ نَحْوُ \"الرِّقَّةِ\" ... وَاحْفَظْهُ فِي \"ذِكْرَى\" وَ\"هِدْمٍ\"، \"قَصْعَةِ\" ... /١٥١ ب/\n ٧٩٨٧ - وَ\"ذِرْبَةٍ\" وَ\"حَاجَةٍ\" وَمِثْلَهْ ... وَقَدْ يَجِيءُ جَمْعُهُ أَيْ \"فِعْلَه\"\n ٧٩٨٨ - عَلَى بِنَاءِ \"فُعَلٍ\" بِضَمَّةِ ... فَفَتْحَةٍ كَـ\"لِحْيَةٍ\" وَ\"حِلْيَةِ\"\n ٧٩٨٩ - وَخَامِسٌ بِقَوْلِهِ لَهُ ذَكَرْ ... فِي نَحْوِ \"رَامٍ\" مِنْ صِفَاتٍ لِذَكَرْ\n ٧٩٩٠ - مُعْتَلَّةِ اللَّامِ بِهِ وَعَاقِلِ ... وَجَاءِ فِي الوَزْنِ بِوَزْنِ \"فَاعِلِ\"\n ٧٩٩١ - وَمِنْهُ \"قَاضٍ\" ذُو اطِّرَادٍ \"فُعَلَه\" ... بِضَمَّةٍ فَفَتْحَةٍ فِي الجَمْعِ لَهْ\n ٧٩٩٢ - نَحْوُ \"قُضَاةٍ\" وَ\"رُمَاةٍ\" فَخَرَجْ ... \"وَادٍ\" بِهِ وَفِيهِ أَيْضًا مَا انْدَرَجْ\n ٧٩٩٣ - \"رَامِيَةٌ\" وَ\"مُرْتَقٍ\" وَ\"ضَارِ\" ... وَ\"ضَارِبٌ\" وَجَاءَ بِاسْتِنْدَارِ\n ٧٩٩٤ - مِثْلُ \"عَدُوٍّ\"، \"هَادِرٍ\"، \"غَوِيِّ\" ... وَنَحْوُ \"عُرْيَانٍ\" مَعَ \"الكَمِيِّ\"","vol":"2","page":189},{"text":"٧٩٩٥ - وَسَادِسٌ فِي نَظْمِهِ هُنَا بَدَا ... بِقَوْلِهِ وَشَاعَ أَيْ وَاطَّرَدَا\n ٧٩٩٦ - مَعْ صِحَّةِ اللَّامِ وَوَزْنِ \"فَاعِلِ\" ... فِي صِفَةٍ لِذَكَرٍ وَعَاقِلِ\n ٧٩٩٧ - وَذَاكَ نَحْوُ \"كَامِلٍ\" وَ\"كَمَلَه\" ... جَمْعًا لَهُ وَالقَصْدُ وَزْنُ \"فَعَلَه\"\n ٧٩٩٨ - كَـ\"وَراثٍ\": \"وَرَثَةٍ\" وَ\"سَفَرَه\" ... وَ\"سَافِرٍ\" وَ\"سَاحِرٍ\" وَ\"سَحَرَه\"\n ٧٩٩٩ - لَكِنَّهُ اكْتَفَى بِذَا التَّمْثِيلِ ... عَنْ ذِكْرِهِ لِصِيغَةِ التَّفْعِيلِ\n ٨٠٠٠ - كَمَا اغْتَنَى هُنَا وَفِي مَا قَبْلَهْ ... عَنِ القُيُودِ (^١) وَأَتَى بِقِلَّه\n ٨٠٠١ - \"نَعَقَةٌ\" وَ\"نَاعِقٌ\" قَدْ مَثَّلَا ... فَهْوَ الغُرَابُ لَيْسَ مِمَّا عَقَلَا\n ٨٠٠٢ - وَنَادِرٌ فِيهِ \"خَبِيثٌ\"، \"سَيِّدُ\" ... \"بَرٌّ\" وَ\"دَنْغٌ\" لَا كَـ\"بَارٍ\" يُشْدَدُ\n ٨٠٠٣ - وَسَابِعٌ \"فَعْلَى\" بِفَتْحٍ فَسُكُونْ ... جَمْعٌ لِوَصْفٍ لِـ\"فَعِيلٍ\" أَوْ يَكُونْ\n ٨٠٠٤ - مَعْنَاهُ مَفْعُولًا لِعَيْبٍ دَلَّا ... أَوِ الهَلَاكِ كَـ\"قَتِيلٍ\": \"قَتْلَى\"\n ٨٠٠٥ - \"أَسْرَى\": \"أَسِيرٍ\" وَ\"جَرِيحٍ\": \"جَرْحَى\" ... وَحَمْلُ مَا دَلَّ عَلَيْهِ صَحَّا\n ٨٠٠٦ - لِفَاعِلٍ جَا كَـ\"مَرِيضٍ\": مَرْضَى\" ... وَ\"فَعِلٍ\" كَـ\"زَمِنٍ\" وَ\"زَمْنَى\"\n ٨٠٠٧ - وَ\"فَاعِلٍ\" كَـ\"هَالِكٍ\" وَ\"هَلْكَى\" ... وَ\"فَيْعِلٍ\" كَـ\"مَيِّتٍ\" وَ\"مَوْتَى\"\n ٨٠٠٨ - وَ\"أَفْعَلٍ\" كَـ\"أَحْمَقٍ\" وَ\"حَمْقَى\" ... \"فَعْلَانُ\" كَـ\"السَّكْرَانِ\" فِيهِ \"سَكْرَى\"\n ٨٠٠٩ - وَ\"النَّاسَ سَكْرَى\" (^٢) فِي الكِتَابِ يَقْرَا ... بِذَاكَ حَمْزَةٌ وَشَيْخُ الفَرَّا (^٣)\n_________\n(^١) فعادة ابن مالك -﵀- أن يعطي كثيرًا من الأحكام بالأمثلة.\n(^٢) الحج ٢. وهذه -كما قال الشارح- قراءة حمزة والكسائي. انظر: الدر المصون ٨\\ ٢٢٥ والبحر المحيط ٦\\ ٣٢٥ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٤١٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٥٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٩٠.\n(^٣) شيخ الفراء يقصد به الكسائي.","vol":"2","page":190},{"text":"٨٠١٠ - بِهِ عَنَى بِوَزْنِ \"فَعْلَى\" مَا الْتَحَقْ ... قَمِنٌ ايْ بِهِ حَقِيقٌ مُسْتَحَقّْ\n ٨٠١١ - وَثَامِنٌ \"فِعَلَةٌ\" قَدْ كُسِرَتْ ... فَاءٌ بِهَا مَعْ فَتْحِ عَيْنٍ ذُكِرَتْ\n ٨٠١٢ - فِي قَوْلِهِ لِـ\"فُعْلٍ\" أَيْ بِالضَّمِّ مَعْ ... تَسْكِينِ عَيْنٍ حَالَ كَوْنِهِ وَقَعْ\n ٨٠١٣ - اسْمًا يُرَى وَصَحَّ لَامًا كَمَّلَهْ ... وَإِنْ يَكُنْ مُعْتَلَّ عَيْنٍ \"فِعَلَه\" ... /١٥٢ أ/\n ٨٠١٤ - جِمْعًا لَهُ كَنَحْوِ \"دُبٍّ\": \"دِبَبَه\" ... \"كِوَزَةٍ\": \"كُوزٍ\" وَ\"صُلْبٍ\": \"صِلَبَه\"\n ٨٠١٥ - وَنَحْوِ \"قُرْطٍ\" ثُمَّ \"دُرْجٍ\"، \"قُلْبِ\" ... وَالوَضْعُ قَدْ أَرَادَ وَضْعَ العُرْبِ\n ٨٠١٦ - فِي اسْمٍ عَلَى \"فِعْلٍ\" وَ\"فَعْلٍ\" فَاكْسِرِ ... فَا وَاحِدٍ وَافْتَحْ لِفَاءِ الآخَر\n ٨٠١٧ - قَلَّلَهُ فِي نَحْوِ \"غَرْدٍ\": \"غِرَدَه\" ... \"فِقَعَةٍ\": \"فَقْعٍ\" وَ\"قِرْدٍ\": قِرَدَه\"\n ٨٠١٨ - فَاخْرِجْ عَلِيلَ اللَّامِ نَحْوَ \"عُضْوِ\" ... \"مَدْيٍ\" كَذَا الوَصْفَ كَنَحْوِ \"حُلْوِ\"\n ٨٠١٩ - وَشَذَّ \"عِلْجٌ\"، \"ذَكَرٌ\" وَ\"ذِكَرَه\" ... \"عِلَجَةٌ\" وَ\"هَادِرٌ\" وَ\"هِدَرَه\"\n ٨٠٢٠ - وَتَاسِعُ البِنَاءِ \"فُعَّلٌ\" بِشَدّْ ... عَيْنٍ وَفَتْحٍ بَعْدَ ضَمٍّ وَاطَّرَدْ\n ٨٠٢١ - جَمْعًا وَوَزْنُ \"فَاعِلٍ\" وَ\"فَاعِلَه\" ... وَصْفَيْنِ نَحْوُ \"عَاذِلٍ\" وَ\"عَاذِلَه\"\n ٨٠٢٢ - فَالدَّالُ ذِي الإِهْمَالِ وَالإِعْجَامِ ... مِنْ كُلِّ مَا كَانَ صَحِيحَ اللَّامِ\n ٨٠٢٣ - كَـ\"صَائِمٍ\" وَ\"صُوَّمٍ\" وَ\"قَائِمَه\" ... وَ\"قُوَّمٍ\" وَ\"صُوَّمٍ\" وَ\"صَائِمَه\"\n ٨٠٢٤ - فَاخْرِجْ بِهِ الِاسْمَ كَـ\"حَائِطٍ\" وَمَا ... كَـ\"حَاجِبٍ\" لِلعَيْنِ مِنْ شِبْهِهِمَا\n ٨٠٢٥ - وَمِثْلُهُ عَاشِرُهَا \"الفُعَّالُ\" ... بِضَبْطِهِ لِـ\"فُعَّلٍ\" مِثَالُ\n ٨٠٢٦ - مَعْ أَلِفٍ تُزَادُ فِي مَا ذُكِرَا ... فِيهِ نَعَمْ يَكُونُ فِي مَا ذُكِّرَا\n ٨٠٢٧ - مُشَدَّدًا كَـ\"تَاجِرٍ\": \"تُجَّارِ\" ... وَنَحْوِهُ كَـ\"فَاجِرٍ\": \"فُجَّارِ\"\n ٨٠٢٨ - وَ\"عَاذِلٍ\": \"عُذَّالٍ\" ايْضًا وَيَقِلّْ ... فِي مَا أَتَى مُؤَنَّثًا حَيْثُ نُقِلْ","vol":"2","page":191},{"text":"٨٠٢٩ - كَـ\"غَيْرَ صُدَّادٍ\" (^١) بِشِعْرٍ جُمِعَا ... كَـ\"صَادَةٍ\" وَفِيهِ بَحْثٌ وَقَعَا (^٢)\n ٨٠٣٠ - وَذَانِ فِي المُعْتَلِّ لَا مَا نَدَرَا ... أَيْ مَا كَـ\"فُعَّلٍ\" وَ\"فُعَّالٍ\" يُرَى\n ٨٠٣١ - مِثَالُهُ \"غَازٍ\" وَ\"غُزًّى\"، \"عَافِ\": ... \"عُفًّى\" وَنَحْوُ هَذِهِ الأَوْصَافِ\n ٨٠٣٢ - \"سَارٍ\" وَ\"سُرَّاءٍ\" كَذَا \"عُرَّاءُ\" ... \"عَارٍ\" وَ\"جَانٍ\" جَمْعُهُ \"جُنَّاءُ\"\n ٨٠٣٣ - وَنَدَرَا فِي \"سُخَّلٍ\"، \"سُخَّالِ\" ... فِي \"سَخَلٍ\" رَذْلٍ مِنَ الرِّجَالِ\n ٨٠٣٤ - وَمِثْلُ هَذَا \"نُفَّسٌ\"، \"نُفَّاسُ\" ... لِلنُّفَسَاءِ فَهْوَ لَا يُقَاسُ\n ٨٠٣٥ - وَشَذَّ وَحْدَهُ بِنَاءُ \"فُعَّلِ\" ... فِي كَـ\"الخَرِيدَةٍ\"، \"الشَّرُودِ\"، \"الأَعْزَلِ\"\n ٨٠٣٦ - وَشَذَّ \"فُعَّالٌ\" مَعَ المَحْفُوظِ ... فِي \"حَكَمٍ\" أَيْضًا وَفِي \"حَفِيظِ\"\n ٨٠٣٧ - حَادِيَ عَشْرٍ مِنْ بِنَاءِ الكَثْرَه ... وَزْنُ \"فِعَالٍ\" فَاؤُهُ بِكَسْرَةِ\n ٨٠٣٨ - جَمْعٌ لِأَوْزَانٍ ثَلَاثٍ وَعَشَرْ ... فَأَوَّلٌ وَالثَّانِ مِنْهَا قَدْ ذَكَرْ\n ٨٠٣٩ - \"فَعْلٌ\" وَ\"فَعْلَةٌ\" بِفَتْحِ الفَاءِ ... ثُمَّ سُكُونِ العَيْنِ فِي البِنَاءِ\n ٨٠٤٠ - \"فِعَالٌ\" المَذْكُورُ جَمْعٌ لَهُمَا ... صَحِيحَيِ العَيْنِ وَمُعْتَلَّيْهِمَا ... /١٥٢ ب/\n ٨٠٤١ - اسْمَيْنِ أَوْ وَصْفَيْنِ كَـ\"الكِتَابِ\" ... وَ\"الكُتْبِ\" وَ\"الثَّوْبِ\" مَعَ \"الثِّيَابِ\"\n ٨٠٤٢ - وَ\"الكَلْبِ\" وَ\"الكَلْبَةِ\" وَ\"الكِلَابِ\" ... وَ\"الصَّعْبِ\" وَ\"الصَّعْبَةِ\" وَ\"الصِّعَابِ\"\n ٨٠٤٣ - وَ\"النَّعْجِ\" وَ\"النِّعَاجِ\" وَ\"الخِذَالِ\" ... لِـ\"خَذْلَةٍ\" وَنَحْوِ ذِي الأَمْثَالِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول القطامي من البسيط:\nأبصارهن إلى الشبان مائلة ... وقد أراهن عني غير صداد\nالشاهد فيه \"صداد\" فإنه جمع \"صاد\" وهو نادر؛ لأن فعالًا بتشديد العين وضم الفاء يجيء جمع فاعل. انظر: لسان العرب ٣\\ ٢٤٥ وأمالي الزجاجي ١٤ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٤٦ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١٢٤ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٣٥.\n(^٢) انظر: التصريح ٢\\ ٥٣٥.","vol":"2","page":192},{"text":"٨٠٤٤ - وَقَلَّ فِي مَا عَيْنُهُ اليَا مِنْهُمَا ... أَيِ البِنَاءَيْنِ كَفَاءٍ فِيهِمَا\n ٨٠٤٥ - وَتِلْكَ فِي كَافِيَةٍ (^١) مَذْكُورَه ... وَاليَا هُنَا ضَرُورَةً مَقْصُورَه\n ٨٠٤٦ - كَـ\"الضَّيْفِ\" وَ\"الضِّيَافِ\" وَ\"الهِيَاضِ\" ... وَ\"هَيْضَةٍ\" وَ\"غَيْضَةٍ\"، \"غِيَاضِ\"\n ٨٠٤٧ - وَ\"خَيْرَةٍ\" نَحْوُ \"الحِمَى خِيَارُ\" ... \"يَعْرٌ\": \"يِعَارٌ\"، \"يِعْرَةٌ\": \"يِعَارُ\"\n ٨٠٤٨ - وَ\"فَعَلٌ\" بِفَتْحَتَيْنِ اسْمًا غَدَا ... أَيْضًا لَهُ جَمْعًا \"فِعَالٌ\" وَرَدَا\n ٨٠٤٩ - مَا لَمْ يَكُنْ فِي لَامِهِ اعْتِلَالٌ اوْ ... لَمْ يَكُ لَامٌ مُضْعَفًا بِهِ أَتَوْا\n ٨٠٥٠ - نَحْوُ \"جِمَالٍ\": \"جَمَلٍ\" وَكَـ\"جَبَلْ\" ... لَهُ \"جِبَالٌ\" بِخِلَافِ كَـ\"الطَلَلْ\"\n ٨٠٥١ - مُضَعَّفًا وَكَـ\"الرَّحَى\" مُعْتَلَّا ... وَالوَصْفُ نَحْوُ \"بَطَلٍ\" وَقَلَّا\n ٨٠٥٢ - فِي \"حَسَنٍ\" وَمِثْلُ وَزْنِ \"فَعَلِ\" ... فِي مَا مَضَى مِنْ شَرْطِهِ وَالعِلَلِ\n ٨٠٥٣ - ذُو التَّاءِ أَيْ \"فَعَلَةٍ\" كَـ\"رَقَبَه\" ... اسْمًا \"رِقَابٌ\" وَعِقَابٌ\": \"عَقَبَه\"\n ٨٠٥٤ - وَنَادِرٌ \"حِسَانٌ\" ايْ فِي \"حَسَنَه\" ... وَصْفًا وَ\"فُعْلٌ\" مَعَ \"فِعْلٍ\" مُسْكَنَه\n ٨٠٥٥ - عَيْنٌ بِذَيْنِ مَعَ ضَمِّ الفَاءِ ... وَالكَسْرِ إِنْ كَانَا مِنَ الأَسْمَاء\n ٨٠٥٦ - وَزْنُ \"فِعَالٍ\" جَمْعُ ذَيْنِ فَاقْبَلِ ... وَاشْتَرَطَتْ كَافِيَةٌ (^٢) لِلأَوَّلِ\n ٨٠٥٧ - أَلَّا تَكُونَ عَيْنُهُ وَاوًا وَلَا ... خِتَامُهُ بِاليَاءِ وَاضْرِبْ مَثَلَا\n ٨٠٥٨ - \"دُهْنٌ\": \"دِهَانٌ\" ثُمَّ \"رُمْحٌ\" وَ\"رِمَاحْ\" ... \"ذِئْبٌ\": \"ذِئَابٌ\" فِيهِ \"قِدْحٌ\" وَ\"قِدَاحْ\"\n ٨٠٥٩ - لَا نَحْوُ \"حُوتٍ\"، \"مُدْيٍ\" اوْ ذُو وَصْفِ ... كَـ\"الحُلْوِ\" وَ\"المُرِّ\" وَنَحْوِ \"الحِلْفِ\"\n ٨٠٦٠ - وَفِي \"فَعِيلٍ\" وَصْفَ فَاعِلٍ وَرَدْ ... صَحِيحَ آخِرٍ \"فِعَالٌ\" مُطَّرَدْ\n ٨٠٦١ - كَذَاكَ فِي \"فَعِيلَةٍ\" أُنْثَاهُ ... أَيْضًا لَهُ اطَّرَدَ أَيْ مَبْنَاهُ\n ٨٠٦٢ - فَفِي \"ظَرِيفٍ\" وَ\"ظَرِيفَةٍ\": \"ظِرَافْ\" ... وَفِي \"شَرِيفٍ\" وَ\"شَرِيفَةٍ\": \"شِرَافْ\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٤٧.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٥٠.","vol":"2","page":193},{"text":"٨٠٦٣ - وَفِي \"كَرِيمٍ\" وَ\"كَرِيمَةٍ\": \"كِرَامْ\" ... وَفِي \"عَظِيمٍ\" وَ\"عَظِيمَةٍ\": \"عِظَامْ\"\n ٨٠٦٤ - فَخَرَجَ الإِسْمُ مَعَ العَلِيلِ ... لَامًا وَوَصْفٌ جَاءَ لِلمَفْعُولِ\n ٨٠٦٥ - مِثَالُ ذَا \"كَثِيبَةٌ\"، \"ذَبِحيَه\" ... \"قَضِيبٌ\" اوْ \"قَتِيلٌ\" اوْ \"نَطِيحَه\"\n ٨٠٦٦ - \"غَنِيٌّ\" اوْ \"غَنِيَّةٌ\" وَشَاعَ فِي ... كَلَامِهِمْ وَالِاطِّرَادُ يَنْتَفِي\n ٨٠٦٧ - فِي كُلِّ وَصْفٍ جَا عَلَى \"فَعْلَانَا\" ... وَالفَتْحُ فَالسُّكُونُ فِيهِ بَانَا ... /١٥٣ أ/\n ٨٠٦٨ - أَوْ أُنْثَيَيْهِ وَهُمَا \"فَعْلَانَه\" ... \"فَعْلَى\" كَـ\"نَدْمَانٍ\" مِنَ النَّدَامَه\n ٨٠٦٩ - \"غَضْبَانَ\"، \"غَضْبَى\" أَوْ عَلَى \"فُعْلَانَا\" ... بِضَمَّةٍ قَدْ سَبَقَتْ إِسْكَانَا\n ٨٠٧٠ - وَمِثْلُهُ أُنْثَاهُ أَيْ \"فُعْلَانَه\" ... مِثَالُهُ \"الخُمْصَانُ\" وَ\"الخُمْصَانَه\"\n ٨٠٧١ - وَالْزِمْهُ فِي \"فَعِيلٍ\" ايْ بِمَعْنَى ... فَاعِلٍ اوْ أُنْثَاهُ إِنْ جَمَعْنَا\n ٨٠٧٢ - لَمْ نَتَجَاوَزْهُ إِلَى سِوَاهُ ... إِلَّا لِجَمْعٍ سَالِمٍ نَرَاهُ\n ٨٠٧٣ - بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ كُلٌّ مِنْهُمَا ... عَيْنٌ بِهِ وَاوٌ وَلَامٌ سَلِمَا\n ٨٠٧٤ - نَحْوُ \"طَوِيلٍ\" وَ\"طَوِيلَةٍ\" فَفِي ... جَمِيعِهَا \"الطِّوَالُ\" قُلْ حَتْمًا تَفِي\n ٨٠٧٥ - وَاحْفَظْهُ فِي كَـ\"قَائِمٍ\" وَ\"رَاعِ\" ... \"آمٍ\" وَفِي مُؤَنَّثِ الأَنْوَاعِ\n ٨٠٧٦ - وَ\"بُرْمَةٍ\" أُنْثَى وَنَحْوِ \"أَعْجَفِ\" ... وَ\"خَيِّرٍ\"، \"بَطْحَا\"، \"جَوَادٍ\" ثُمَّ فِي\n ٨٠٧٧ - \"رُبْعٍ\"، \"قَلُوصٍ\"، \"لَقْحَةٍ\" وَ\"نَمِرَه\" ... وَبِـ\"فُعُولٍ\" تَمَّ إِثْنَا عَشَرَه\n ٨٠٧٨ - بِضَمَّتَيْنِ \"فَعِلٌ\" بِفَتْحَه ... وَكَسْرَةٍ مَعْ عِلَّةٍ أَوْ صِحَّه\n ٨٠٧٩ - وَذَاكَ نَحْوُ \"كَرِشٍ\" وَ\"كَبِدِ\" ... وَ\"نَمِرٍ\" وَ\"وَعِلٍ\" وَ\"كَتِدِ\"\n ٨٠٨٠ - يُخَصُّ غَالِبًا فَلَا تَجْمَعْ عَلَى ... سِوَى \"فُعُولٍ\" كَـ\"الكُبُودِ\" مَثَلَا\n ٨٠٨١ - وَجَاءَ \"أَكْبَادٌ\" كَذَا \"أَوْعَالُ\" ... وَفِي \"النُّمُورِ\": \"نُمُرٌ\" فَقَالُوا","vol":"2","page":194},{"text":"٨٠٨٢ - فِيهِ عَيَايِيلُ أُسُودٌ وَنُمُرْ (^١) ... وَقِيلَ مَقْصُورُ \"نُمُورٍ\" وَكَثُرْ\n ٨٠٨٣ - \"أَنْمَارٌ\" ايْضًا وَكَذَاكَ يَطَّرِدْ ... فِي \"فَعْلٍ\" اسْمًا ذَا البِنَاءُ إِذْ يَرِدْ\n ٨٠٨٤ - مُسَكَّنَ العَيْنِ وَمُطْلَقَ الفَا ... بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ وَضَمٍّ يُلْفَى\n ٨٠٨٥ - فَأَوَّلٌ \"فَلْسٌ فُلُوسٌ\" وَ\"كُعُوبْ\" ... فِي جَمْعِ \"كَعْبٍ\" مِثْلَ \"عَيْبٍ\" وَ\"عُيُوبْ\"\n ٨٠٨٦ - وَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ مِنْهُ الوَاوِي ... عَيْنًا كَـ\"فَوْجٍ\" قَدْ رَوَاهُ الرَّاوِي\n ٨٠٨٧ - ثَانٍ كَـ\"ضِرْسٍ\" وَ\"ضُرُوسٍ\"، \"حِمْلِ\" ... جَمْعُ \"حُمُولٍ\" ثَالِثٌ كَمِثْلِ\n ٨٠٨٨ - \"جُنْدٍ جُنُودٍ\" وَ\"جُلُودٍ جُلْدِ\" ... \"بُصْمٍ بُصُومٍ\" وَ\"بُرُودٍ بُرْدِ\"\n ٨٠٨٩ - مَا لَمْ يُعَلَّ لَامُهُ كَـ\"مُدْيٍ\" ... لَكِنْ \"نُئِيٌّ\" سَمِعُوا فِي \"نُؤْيِ\"\n ٨٠٩٠ - وَلَمْ يُعَلَّ عَيْنُهُ أَيْضًا كَفِي ... \"حُوتٍ\" وَنَحْوِهِ وَلَمْ يُضَعَّفِ\n ٨٠٩١ - وَشَذَّ فِي \"حُصٍّ\" بِمُهْمَلَاتِ ... جَمْعًا \"حُصُوصٌ\" وَشُذُوذًا يَاتِي\n ٨٠٩٢ - فِي صِفَةٍ كَنَحْوِ \"كَهْلٍ\" وَ\"كُهُولْ\" ... \"ضَيْفٍ ضُيُوفٍ\" وَكَذَا \"فَسْلٍ فُسُولْ\"\n ٨٠٩٣ - وَ\"فَعَلٌ\" بِفَتْحَتَيْنِ مُفْرَدُ ... لَهُ أَيِ \"الفُعُولِ\" نَقْلًا يُوجَدُ\n ٨٠٩٤ - كَـ\"نَدَبٍ\" وَ\"ذَكَرٍ\" وَ\"أَسَدِ\" ... وَ\"شَجَنٍ\"، \"سَاقٍ\" وَلَمْ يَطَّرِدِ ... /١٥٣ ب/\n ٨٠٩٥ - وَثَالِثُ العَشْرِ هُوَ \"الفِعْلَانُ\" ... بِكَسْرَةٍ وَبَعْدَهَا إِسْكَانُ\n ٨٠٩٦ - وَقَدْ مَضَى التَّنْبِيهُ أَنَّهُ اطَّرَدْ ... فِي \"فُعَلٍ\" كَـ\"صُرَدٍ\" وَكَـ\"جُرَدْ\"\n ٨٠٩٧ - وَلِـ\"الفُعَالِ\" اسْمًا بِضَمٍّ يُدْعَى ... \"فِعْلَانُ\" قَدْ حَصَلَ أَيْضًا جَمْعَا\n ٨٠٩٨ - مِثَالُهُ \"الغُلَامُ\" وَ\"الغِلْمَانُ\" ... وَمِثْلُهُ \"الغُرَابُ\" وَ\"الغِرْبَانُ\"\n_________\n(^١) الرجز لحكيم بن معية، الشاهد فيه \"نُمُر\" فإنه جمع \"نَمِر\" وقيل مقصور من \"نمور\". انظر: الكتاب ٣\\ ٥٧٤ والمقتضب ٢\\ ٢٠٣ والممتع الكبير ٢٢٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٨٥ والتصريح ٢\\ ٥٤٠ وشرح المفصل ٣\\ ٢٣٩.","vol":"2","page":195},{"text":"٨٠٩٩ - وَشَاعَ فِي \"فَعْلٍ\" وَ\"فُعْلٍ\" فَافْتَحِ ... وَضُمَّ لِلفَاءِ وَلَا تُصَحِّحِ\n ٨١٠٠ - عَيْنًا كَـ\"حُوتٍ\" وَكَـ\"قَاعٍ\" مَعَ مَا ... ضَاهَاهُمَا أَيْ مَا يُرَى شِبْهَهُمَا\n ٨١٠١ - كَـ\"الكُوزِ\" جَمْعُهُ عَلَى \"كِيزَانِ\" ... وَ\"العُودِ\" جَمْعُهُ عَلَى \"عِيدَانِ\"\n ٨١٠٢ - وَ\"السَّاجِ\" جَمْعُهُ عَلَى \"سِيجَانِ\" ... وَ\"التَّاجِ\" جَمْعُهُ عَلَى \"تِيجَانِ\"\n ٨١٠٣ - وَ\"الجَارِ\" جَمْعُهُ عَلَى \"جِيرَانِ\" ... وَ\"النَّارِ\" جَمْعُهَا عَلَى \"نِيَرانِ\"\n ٨١٠٤ - وَقَلَّ فِيْ غَيْرِهِمَا أَيْ \"قَاعِ\" ... \"حُوتٍ\" أَيِ الوَزْنَيْنِ مِنْ أَنْوَاعِ\n ٨١٠٥ - أَبْنِيَةٍ كَـ\"حَائِطٍ\" وَ\"قَنْوِ\" ... \"عِيدٍ\"، \"غَزَالٍ\" وَ\"صَبِيٍّ\"، \"صِنْوِ\"\n ٨١٠٦ - \"أَخٍ\"، \"خَرُوفٍ\" وَ\"ظَلِيمٍ\"، \"نِسْوَه\" ... وَ\"الخَرَبِ\"، \"الصِّوَارِ\" فَانْحُ نَحْوَهْ\n ٨١٠٧ - وَالوَصْفُ لَا يُجْمَعُ ذَا الجَمْعَ سِوَى ... مَا جَاءَ نَادِرًا لَهُ العَدْلُ رَوَى\n ٨١٠٨ - كَـ\"الشَّيْخِ\" وَ\"الشِّيخَانِ\" وَ\"الضِّيفَانِ\" ... لِـ\"الضَّيْفِ\" وَ\"الشِّجَاعِ\" وَ\"الشِّجْعَانِ\"\n ٨١٠٩ - بِالكَسْرِ لِلشِّينِ كَمَا قَدْ سُمِعَا ... فِي مُفْرَدٍ مِنْهُ وَمَا قَدْ جُمِعَا\n ٨١١٠ - وَرَابِعُ العَشْرِ هُوَ \"الفُعْلَانُ\" ... بِضَمَّةٍ يَعْقُبُهَا الإِسْكَانُ\n ٨١١١ - وَهْوَ الذِي بَيَّنَهُ فَقَالَا ... وَ\"فَعْلًا\" افْتَحْ ثُمَّ سَكِّنْ حَالَا\n ٨١١٢ - إِتْيَانِهِ اسْمًا وَ\"فَعِيلًا\" وَ\"فَعَلْ\" ... بِفَتْحَتَيْنِ حَالَ كَوْنِهِ حَصَلْ\n ٨١١٣ - غَيْرَ مُعَلِّ العَيْنِ وَقْفًا قَدْ حُذِفْ ... عِنْدَ رَبِيعَةٍ كَمَا هُنَا الأَلِفْ\n ٨١١٤ - \"فُعْلَانُ\" بِالضَّمِّ مَعَ الإِسْكَانِ ... شَمَلَ أَيْ جَمْعًا بِذِي الأَوْزَانِ\n ٨١١٥ - فَأَوَّلٌ كَـ\"الظَّهْرِ\" وَ\"الظُّهْرَانِ\" ... وَ\"العَبْدِ\" وَ\"العُبْدَانِ\" وَ\"البُطْنَانِ\"\n ٨١١٥ - فَأَوَّلٌ كَـ\"الظَّهْرِ\" وَ\"الظُّهْرَانِ\" ... وَ\"العَبْدِ\" وَ\"العُبْدَانِ\" وَ\"البُطْنَانِ\"\n ٨١١٦ - لِـ\"البَطْنِ\" وَالثَّانِيَ بِـ\"الرُّغْفَانِ\" ... مَثِّلْهُ و\"القَضِيبِ\" وَ\"القُضْبَانِ\"\n ٨١١٧ - وَثَالِثًا مَثِّلْهُ بِـ\"الذُّكْرَانِ\" ... مَعْ \"ذَكَرٍ\" وَ\"جَذَعٍ\": \"جُذْعَانِ\"\n ٨١١٨ - وَالرَّابِعُ \"الفِعْلُ\" مَعَ \"الفُعْلَانِ\" ... يُرَادُ كَـ\"الذِّئْبِ\" مَعَ \"الذُّؤْبَانِ\"\n ٨١١٩ - وَاخْرِجْ بِالِاسْمِ كُلَّ وَصْفٍ كَـ\"البَطَلْ\" ... وَ\"الضَّخْمِ\" وَ\"الكَرِيمِ\" وَاخْرِجِ المُعَلّْ\n ٨١٢٠ - عَيْنًا بِغَيْرِ مَا أُعِلَّ إِنْ لُفِظْ ... بِهِ كَـ\"قَاعٍ\" وَالبِنَاءُ قَدْ حُفِظْ","vol":"2","page":196},{"text":"٨١٢١ - فِي \"رَاكِبٍ\" وَ\"أَسْوَدٍ\"، \"زُقَاقِ\" ... \"رُكْبَانٍ\"، \"السُّودَانِ\" مَعْ \"زُقَّاقِ\" ... /١٥٤ أ/\n ٨١٢٢ - \"حَوَارٍ الحُورَانِ\" وَ\"العُمْيَانِ ... أَعْمًى\" وَفِي \"الأَغَرِّ\" وَ\"الغُرَّانِ\"\n ٨١٢٣ - وَ\"فُعَلَا\" خَامِسٌ العَشْرِ بِمَدّْ ... مِنْ بَعْدِ ضَمٍّ ثُمَّ فَتْحٍ اطَّرَدْ\n ٨١٢٤ - ذَا الوَزْنُ جَمْعًا لِـ\"كَرِيمٍ\" وَ\"بَخِيلْ\" ... مِنْ كُلِّ وَصْفِ عَاقِلٍ عَلَى \"فَعِيلْ\"\n ٨١٢٥ - كَـ\"فَاعِلٍ\" غَيْرِ مُضَعَّفٍ وَلَا ... مُعْتَلِّ لَامٍ جَمْعُ هَذَا \"فُعَلَا\"\n ٨١٢٦ - كَـ\"الكُرَمَاءَ امْدَحْ\" وَ\"ذُمَّ البُخَلَا\" ... كَذَا لِمَا ضَاهَاهُمَا قَدْ جُعِلَا\n ٨١٢٧ - جَمْعًا أَيِ الذِي لِذَيْنِ أَشْبَهَا ... لَفْظًا وَمَعْنًى كَـ\"فَقِيهٍ\": \"فُقَهَا\"\n ٨١٢٨ - وَكَـ\"وَجِيهٍ\" وَ\"فَقِيرٍ\": \"وُجَهَا\" ... وَ\"فُقَرَاءَ\" وَ\"سَفِيهٍ\": \"سُفَهَا\"\n ٨١٢٩ - أَوِ الذِي أَشْبَهَهُ فِي المَعْنَى ... لَا لَفْظِهِ مِمَّا أَفَادَ مَعْنَى\n ٨١٣٠ - سَجِيَّةٍ أَتَى بِوَزْنِ \"فَاعِلِ\" ... فِي المَدْحِ نَحْوُ \"عُقَلَا\" وَ\"عَاقِلِ\"\n ٨١٣١ - وَمِثْلُ هَذَا \"فَاضِلٌ\" وَ\"فُضَلَا\" ... وَالذَّمِّ نَحْوُ \"جَاهِلٍ\" وَ\"جُهَلَا\"\n ٨١٣٢ - وَمَا أَتَى وَزْنُ \"فُعَالٍ\" جَمَعَا ... أَيْضًا لَهُ نَحْوُ \"شُجَاعٍ\": \"شُجَعَا\"\n ٨١٣٣ - فَاخْرِجْ بِهِ \"القَلِيبَ\" وَ\"الظَّرِيفَه\" ... وَنَحْوَهَ وَشَذَّ فِي \"الخَلِيفَه\"\n ٨١٣٤ - \"سَمْحٌ\"، \"رَسُولٌ\"، \"حَدِثٌ\"، \"سَفِيهَه\" ... \"حِلْمٌ\" بِكَسْرٍ وَأَتَى شَبِيهَهْ\n ٨١٣٥ - \"وَدُودٌ\"، \"الأَسِيرُ\" كَـ\"الجَبَانِ\" ... وَكُلُّ مَا مَاثَلَ ذِي الأَوْزَانِ\n ٨١٣٦ - وَ\"فُعَلَاءُ\" نَابَ عَنْهُ \"أَفْعِلَا\" ... بِالكَسْرِ لِلعَيْنِ وَبِالمَدِّ لِـ\"لَا\"\n ٨١٣٧ - وَهْوَ مِنَ الأَوْزَانِ سَادِسُ العَشَرْ ... فِي الوَصْفِ لِلعَاقِلِ أَيْضًا وَالذَّكَرْ\n ٨١٣٨ - لِفَاعِلٍ عَلَى \"فَعِيلٍ\" المُعَلّْ ... لَامًا وَبِـ\"الوَلِيِّ\" يُضْرَبُ المَثَلْ\n ٨١٣٩ - وَبِـ\"الغَنِيِّ\" وَيُقَالُ \"الأَوْلِيَاءْ\" ... وَ\"الأَغْنِيَاءُ\" وَ\"التَّقِيُّ\": \"الأَتْقِيَاءْ\"\n ٨١٤٠ - وَمُضْعَفٍ مِنْهُ فَقُلْ \"أَجِلَّاءْ\" ... \"جِلَيلٌ\"، \"الخَلِيلُ\" وَ\"الأَخِلَّاءْ\"\n ٨١٤١ - كَذَا \"الأَحِبَّاءُ\" أَتَى جَمْعَ \"حَبِيبْ\" ... ثُمَّ \"الأَلِبَّاءُ\" يُرَى جَمْعَ \"لَبِيبْ\"","vol":"2","page":197},{"text":"٨١٤٢ - وَغَيْرُ ذَاكَ أَيْ مَجِيءُ \"فُعَلَاءْ\" ... لِمَا ذَكَرْنَا أَوْ مَجِيءُ \"أَفْعِلَاءْ\"\n ٨١٤٣ - لِمَا مَضَى قَلَّ فَأَمَّا الأَوَّلُ ... بِـ\"هَيِّنٍ\" وَبِـ\"ظَنِينٍ\" مَثَّلُوا\n ٨١٤٤ - وَبِـ\"نَصِيبٍ\" قِيلَ \"أَهْوِنَاءُ\" ... كَذَا \"أَظِنَّاءُ\" وَ\"أَنْصِبَاءُ\"\n ٨١٤٥ - وَالثَّانِ بِـ\"السَرِيِّ\" ثُمَّ \"السُّرَوَاءْ\" ... بِالمَدِّ وَ\"التَّقِيِّ\" ثُمَّ \"التُّقَوَاءْ\"\n ٨١٤٦ - وَسَابِعُ العَشْرِ \"فَوَاعِلٌ\" وَرَدْ ... بِكَسْرِ عَيْنٍ وَهْوَ جَمْعٌ اطَّرَدْ\n ٨١٤٧ - بِخَمْسِ أَوْزَانٍ مِنَ الأَسْمَاءِ ... لِـ\"فَوْعَلٍ\" بِفَتْحِ عَيْنٍ فَاء\n ٨١٤٨ - كَـ\"جَوْهَرٍ جَوَاهِرٍ\" وَ\"كَوْثَرْ ... كَوَاثِرٍ\" وَالْحِقَ بَذَا المُذَكَّرْ\n ٨١٤٩ - مُؤَنَّثًا \"فَوْعَلَةٌ\" كَـ\"صَوْمَعَه ... صَوَامِعٌ\"، \"زَوَابِعٌ\" وَ\"زَوْبَعَه\"\n ٨١٥٠ - وَ\"فَاعَلٍ\" بِفَتْحِ عَيْنٍ \"خَاتَمِ\" ... وَ\"قَالَبٍ\": \"قَوَالِبٍ\"، \"خَوَاتِمِ\"\n ٨١٥١ - وَ\"فَاعِلَاءَ\" نَحْوُ \"قَاصِعَاءَ\" ... بِالكَسْرِ وَالمَدِّ وَ\"نَافِقَاءَ\"\n ٨١٥٢ - \"قَوَاصِعٌ\"، \"نَوَافِقٌ\" مَعْ \"فَاعِلِ\" ... بِكَسْرِ ثَالِثٍ كَنَحْوِ \"كَاهِلِ\"\n ٨١٥٣ - وَ\"جَائِزٍ\": \"جَوَائِزٍ\"، \"كَوَاهِلِ\" ... وَصِفَةِ الأُنْثَى بِوَزْنِ \"فَاعِلِ\"\n ٨١٥٤ - كَـ\"حَائِضٍ\" وَ\"طَامِثٍ\" وَ\"طَالِقِ\" ... \"حَوَائِضٍ\"، \"طَوَامِثٍ\"، \"طَوَالِقِ\"\n ٨١٥٥ - وَصِفَةٍ أَيْضًا لِغَيْرِ عَاقِلِ ... مِنْ ذَكَرٍ كَـ\"صَاهِلٍ\": \"صَوَاهِلِ\"\n ٨١٥٦ - وَ\"نَاهِقٍ\" وَ\"نَاعِقٍ\" وَ\"شَاهِقِ\" ... \"نَوَاهِقٍ\"، \"نَوَاعِقٍ\"، \"شَوَاهِقِ\"\n ٨١٥٧ - وَصِفَةٍ وَاسْمٍ بِوَزْنِ \"فَاعِلَه\" ... مِثَالُهُ \"نَافِلَةٌ\" وَ\"قَابِلَه\"\n ٨١٥٨ - \"صَاحِبَةٌ\"، \"قَافِلَةٌ\": \"نَوَافِلُ\" ... \"قَوَابِلٌ\"، \"صَوَاحِبٌ\"، \"قَوَافِلُ\"\n ٨١٥٩ - وَشَذَّ فِي وَصْفٍ بِوَزْنِ \"فَاعِلِ\" ... بِالكَسْرِ لِلذَّكَرِ ثُمَّ العَاقِلِ\n ٨١٦٠ - مَثِّلْهُ بِالفَارِسِ مَعْ مَا مَاثَلَهْ ... فِي ذَاكَ أَيْ شَابَهَهُ وَشَاكَلَهْ\n ٨١٦١ - كَـ\"شَاهِدٍ\" وَ\"سَابِقٍ\" وَ\"نَاشِئِ\" ... \"شَوَاهِدٍ\"، \"سَوَابِقٍ\"، \"نَوَاشِئِ\"\n ٨١٦٢ - وَشَذَّ هَذَا الجَمْعُ فِي \"دُخَانِ\" ... وَ\"شَجَرٍ\" وَ\"حَاجَةٍ\"، \"عُثَانِ\"","vol":"2","page":198},{"text":"٨١٦٣ - وَبِـ\"فَعَائِلٍ\" بِفَتْحِ الفَاءِ ... الثَّامِنُ العَشْرِ مِنَ البِنَاءِ\n ٨١٦٤ - بِهِ اجْمَعَنْ \"فَعَالَةً\" قَدْ ثُلِّثَا ... فَاءٌ بِهِ وَشِبْهَهُ مُؤَنَّثَا\n ٨١٦٥ - ثَالِثُهُ أَلِفٌ اوْ وَاوٌ وَيَا ... وَهْوَ رُبَاعِيٌّ سَوَاءٌ آتِيَا\n ٨١٦٦ - ذَا تَاءٍ اوْ تَاءٌ بِهِ مُزَالَه ... مِثَالُهُ \"رَسَائِلٌ رِسَالَه\"\n ٨١٦٧ - \"صَحِيفَةٌ صَحَائِفٌ\"، \"سَحَائِبُ\" ... سَحَابَةٌ\"، \"ذُؤَابَةٌ ذَوَائِبُ\"\n ٨١٦٨ - كَذَا \"العُقَابُ\" جَمْعُهُ \"عَقَائِبُ\" ... وَمِثْلُهُ \"حَلُوبَةٌ حَلَائِبُ\"\n ٨١٦٩ - \"عَجَائِزٌ عَجُوزٌ\"، \"الشَّمَالُ ... شَمَائِلٌ\" جَمْعًا كَذَا \"الشِّمَالُ\"\n ٨١٧٠ - \"سَعِيدٌ\" اسْمَ امْرَأَةٍ \"سَعَائِدُ\" ... وَنَدَرَ \"الوَصِيدُ\" وَ\"الوَصَائِدُ\"\n ٨١٧١ - كَـ\"ظِنَّةٍ ظَنَائِنٍ\" وَ\"ضَرَّه ... ضَرَائِرٍ\"، \"حَرَائِرٍ\" وَ\"حُرَّه\"\n ٨١٧٢ - وَبِـ\"الفَعَالِي\" وَ\"الفَعَالَى\" ذَانِ ... بِفَتْحِ فَاءٍ ثُمَّ لَامِ الثَّانِي\n ٨١٧٣ - وَالأَوَّلُ اللَّامُ بِهِ مُنْكَسِرَه ... تَمَّتْ بِهِ الأَوْزَانُ تَسْعَ عَشَرَه\n ٨١٧٤ - وَمَا يَلِيهِ تَمَّمَ العِشْرِينَا ... قَدْ جُمِعَا بِذَيْنِ مَا يَكُونَا\n ٨١٧٥ - \"فَعْلَاءَ\" وَزْنُهُ مِنِ اسْمٍ يُذْكَرُ ... أَوْ صِفَةٍ لَيْسَ لَهَا مُذَكَّرُ ... /١٥٥ أ/\n ٨١٧٦ - فَالِاسْمُ مِنْهُ وَزْنُهُ \"صَحْرَاءُ\" ... وَالوَصْفُ قَدْ مَثَّلَهُ \"العَذْرَاءُ\"\n ٨١٧٧ - وَبِـ\"الصَّحَارِي\" وَ\"الصَّحَارَى\" إِذْ سُمِعْ ... وَبِـ\"العَذَارِي\" وَ\"العَذَارَى\" قَدْ جُمِعْ\n ٨١٧٨ - وَالقَيْسَ فِي ذَاكَ اتْبَعَا وَذِي الأَلِفْ ... مُبْدَلَةٌ مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ تَخِفّْ\n ٨١٧٩ - وَ\"جُمِعَا\" (^١) بِأَلِفِ الإِطْلَاقِ لَا ... تَثْنِيَةٍ لِضَعْفِ ذَا إِذْ نُقِلَا\n ٨١٨٠ - وَ\"القَيْسُ\" وَ\"القِيَاسُ\" مَصْدَرَانِ ... لِـ\"قَاسَ\" وَالوَزْنَانِ يَأْتِيَانِ\n ٨١٨١ - فِي مَا بِحَذْفِ آخِرٍ قَدْ جُمِعَا ... إِنْ يَكُ زَائِدًا وَمِنْهُ وَقَعَا\n_________\n(^١) يقصد كلمة \"جمعا\" في بيت ابن مالك.","vol":"2","page":199},{"text":"٨١٨٢ - نَحْوُ \"القَلَنْسُوَةِ\" وَ\"القَلَاسَى\" ... مَعَ \"القَلَاسِي\" وَاطْرُدِ القِيَاسَا\n ٨١٨٣ - فِي كَـ\"الحَبَنْطَى\" وَ\"الحَبَاطَى\" بِالأَلِفْ ... مَعَ \"الحَبَاطِي\" وَالذِي فِيهِ أَلِفْ\n ٨١٨٤ - بِالقَصْرِ لِلتَّأْنِيثِ ضَعْ مِثَالَا ... \"حُبْلَى\" لَهَا \"الحَبَالِي\" وَ\"الحَبَالَى\"\n ٨١٨٥ - أَوْ هِيَ لِلإِلْحَاقِ كَـ\"الذَّفَارِي\" ... مَعَ \"الذَّفَارَى\" جَمْعُ \"ذِفْرَى\" جَارِي\n ٨١٨٦ - وَخَصِّصِ الأَوَّلَ أَيْ \"فَعَالِي\" ... بِنَحْوِ \"سِعْلَاةٍ\" مَعَ \"السَّعَالِي\"\n ٨١٨٧ - وَنَحْوِ \"مَرْمَاةٍ مَرَامٍ\"، \"تَرْقُوَه\" ... مَعَ \"التَّرَاقِي\" وَ\"العَرَاقِي العَرْقُوَه\"\n ٨١٨٨ - \"حِذْرِيَّةٍ\" -\"فِعْلِيَّةً\"-: \"حَذَارِي\" ... وَاحْفَظْهُ فِي \"العِشْرِينَ\" وَ\"العَشَارِي\"\n ٨١٨٩ - وَ\"الكَيْلَةِ\": \"الكَيَالِي\" وَ\"الأَهَالِي\" ... وَ\"الأَهْلِ\" وَ\"اللَّيْلَةِ\" وَ\"اللَّيَالِي\"\n ٨١٩٠ - وَثَانِيًا فِي \"الأَيْمِ\" وَ\"الأَيَامَى\" ... الطَّاهِرِ \"اليَتِيمِ\" وَ\"اليَتَامَى\"\n ٨١٩١ - وَاجْعَلْ \"فَعَالِيَّ\" بِفَتْحِ الفَاءِ ... وَكَسْرِ لَامٍ ثُمَّ شَدِّ اليَاءِ\n ٨١٩٢ - حَادِيَ عِشْرِينَ لِغَيْرِ ذِي نَسَبْ ... جُدِّدَ جَمْعًا أَيْ لِكُلِّ اسْمٍ وَجَبْ\n ٨١٩٣ - تَسْكِينُ عَيْنِهِ بِيَاءٍ زَائِدَه ... قَدْ أُلْحِقَتْ آخِرَهُ مُشَدَّدَه\n ٨١٩٤ - وَهْوَ ثُلَاثِيٌّ سَوَاءٌ وُضِعَا ... لِنَسَبٍ فِي الأَصْلِ ثُمَّ سُمِعَا\n ٨١٩٥ - لِغَيْرِهِ اسْتِعْمَالُهُ حَتَّى غَلَبْ ... فِيهِ كَـ\"مُهْرِيٍّ\" وَمَا لَيْسَ النَّسَبْ\n ٨١٩٦ - يُقْصَدُ مِنْهُ قَطُّ كَـ\"الكُرْسِيِّ\" ... أَيْضًا وَكَـ\"القُمْرِيِّ\" وَ\"البُخْتِيِّ\"\n ٨١٩٧ - لَهَا \"الكَرَاسِيُّ\" مَعَ \"القَمَارِي\" ... ثُمَّ \"البَخَاتِيُّ\" مَعَ \"المَهَارِي\"\n ٨١٩٨ - تَفْعَلْ إِذَا فَعَلْتَ ذَاكَ مَا وَجَبْ ... عَلَيْكَ فِي الجَمْعِ وَتَتْبَعِ العَرَبْ\n ٨١٩٩ - وَامْنَعْ \"مَصَارِيَّ\" لِجَمْعِ \"مِصْرِي\" ... أَوِ \"البَصَارِيَّ\" لِجَمْعِ \"بِصْرِي\"\n ٨٢٠٠ - وَنَحْوُهُ \"السُّنْجِيُّ\" وَ\"السَّنَاجِي\" ... وَمِثْلُهُ \"الزِّنْجِيُّ\" وَ\"الزَّنَاجِي\"\n ٨٢٠١ - لِأَنَّ ذَا وَنَحْوَهُ قَدْ قُصِدَا ... بِالوَضْعِ فِيهِ نَسَبٌ قَدْ جُدِّدَا","vol":"2","page":200},{"text":"٨٢٠٢ - آيَتُهُ جَوَازُ حَذْفِ اليَاءِ ... فِي هَذِهِ الأَلْفَاظِ مَعْ بَقَاءِ ... /١٥٥ ب/\n ٨٢٠٣ - دَلَالَةِ البَاقِي عَلَى المَنْسُوبِ لَهْ ... أَمَّا \"الأَنَاسِيُّ\" (^١) فَقَالَ النَّقَلَه\n ٨٢٠٤ - لِمَا ذَكَرْنَا لَيْسَ جَمْعَ \"إِنْسِي\" ... بَلْ جَمْعُ \"إِنْسَانٍ\" بِغَيْرِ لَبْسِ\n ٨٢٠٥ - وَأَصْلُهُ هُوَ \"الأَنَاسِينُ\" ثَبَتْ ... فَأُبْدِلَتْ نُونٌ بِيَاءٍ أُدْغِمَتْ\n ٨٢٠٦ - وَمِثْلُهُ فِي الوَضْعِ وَالإِعْرَابِ ... وَالوَزْنِ \"ظِرْبَانٌ\" مَعَ \"الظَّرَابِي\"\n ٨٢٠٧ - فَذَانِ مَحْفُوظَانِ فِي البِنَاءِ ... وَاحْفَظْهُ فِي \"الصَّحْرَاءِ\" وَ\"العَذْرَاءِ\"\n ٨٢٠٨ - فَقُلْ \"صَحَارِيُّ\" مَعَ التَّضْعِيفِ ... وَقُلْ \"عَذَارِيُّ\" بِلَا تَخْفِيفٍ\n ٨٢٠٩ - وَجَاءَ فِي \"العِلْبَاءِ\" وَ\"العَلَابِي\" ... جَمْعًا وَفِي \"القُوبَا\" مَعَ \"القَوَابِي\"\n ٨٢١٠ - أَيْضًا وَ\"حَوْلَايَا\" مَعَ \"الحَوَالِي\" ... وَنَحْوَ ذَا اجْمَعْهُ عَلَى \"فَعَالِي\"\n ٨٢١١ - وَنِسْبَةُ \"الكُرْسِيِّ\": \"كُرْسِيٌّ\" كَمَا ... يَأْتِي (^٢) كَنَحْوِهِ فَلَا تَجْمَعْهُمَا\n ٨٢١٢ - بِهِ لِأَنَّ يَاءَ أَصْلٍ حُذِفَتْ ... وَاليَاءُ لِلنِّسْبَةِ عَنْهَا أُخْلِفَتْ\n ٨٢١٣ - وَبِـ\"فَعَالِلٍ\" بِفَتْحَتَيْنِ ... فَالكَسْرِ لِلأُولَى مِنَ اللَّامَيْنِ\n ٨٢١٤ - وَذَلِكَ الثَّانِي مَعَ العِشْرِينَا ... وَشِبْهُهُ الثَّالِثُ وَالعِشْرُونَا\n ٨٢١٥ - وَهْوَ الخِتَامُ وَالمُرَادُ كُلُّ مَا ... مَاثَلَ فِي هَيْئَتِهِ المُقَدَّمَا\n ٨٢١٦ - مِثَالُهُ \"أَفَاعِلٌ\"، \"مَفَاعِلُ\" ... \"فَعَاعِلٌ\"، \"فَعَاوِلٌ\"، \"فَيَاعِلُ\"\n ٨٢١٧ - \"فَوَاعِلٌ\" بِذَا وَنَحْوِهِ انْطِقَا ... فِي جَمْعِ مَا فَوْقَ الثَّلَاثَةِ ارْتَقَى\n ٨٢١٨ - بِحَرْفٍ اوْ حَرْفَيْنِ أَوَ ثَلَاثِ ... فَشَمَلَ المَزِيدَ مِنْ ثُلَاثِي\n_________\n(^١) انظر: معاني القرآن للزجاج ٤\\ ٧١ والبحر المحيط ٦\\ ٤٦٣ وشرح الكافية الشافية ١\\ ١٨٦٩ والتصريح ٢\\ ٥٥٢ وشرح الثمانيني ٥٤٦.\n(^٢) في باب النسب. انظر: البيت ٨٥١٧.","vol":"2","page":201},{"text":"٨٢١٩ - وَمِنْ رُبَاعِيٍّ وَمِنْ خُمَاسِي ... أَشْبَهَ بِالزِّيَادَةِ السُّدَاسِي\n ٨٢٢٠ - كَذَاكَ مَا جُرِّدَ مِنْ رُبَاعِي ... وَمِنْ خُمَاسِيٍّ مِنَ الأَنْوَاعِ\n ٨٢٢١ - فَفِي مَزِيدٍ مِنْ ثُلَاثِيٍّ طُرِدْ ... شِبْهُ \"فَعَالِلٍ\" سَوَاءٌ أَتَرِدْ\n ٨٢٢٢ - فِيهِ الزِّيَادَةُ لِلِالْحَاقِ وَذَا ... كَـ\"جَوْهَرٍ\"، \"عَلْقَى\" وَ\"صَيْرَفٍ\" كَذَا\n ٨٢٢٣ - أَمْ لِسِوَى الإِلْحَاقِ جَاءَتْ مِثِّلِ ... بِـ\"مَسْجِدٍ\" و\"إِصْبَعٍ\" وَ\"أَفْضَلِ\"\n ٨٢٢٤ - مِنْ غَيْرِ مَا مَضَى كَنَحْوِ \"كُبْرَى\" ... وَ\"صَائِمٍ\" وَ\"كَاهِلٍ\" وَ\"سَكْرَى\"\n ٨٢٢٥ - مِمَّا اسَتْقَرَّ جَمْعُهُ عَلَى سِوَى ... هَذَا البِنَا وَلَوْ لِذَا الوَصْفِ حَوَى\n ٨٢٢٦ - فَذَاكَ لَيْسَ دَاخِلًا فِي مَا هُنَا ... فَلَيْسَ يُجْمَعُ عَلَى هَذَا البِنَا\n ٨٢٢٧ - وَفِي سِوَى المَذْكُورِ مِنْ أَنْوَاعِ ... مِنَ الخُمَاسِيِّ أَوِ الرُبَاعِي\n ٨٢٢٨ - مُطَّرِدٌ \"فَعَالِلٌ\" قَدْ وُجِدَا ... مِنَ الرُّبَاعِيِّ الذِي قَدْ جُرِّدَا\n ٨٢٢٩ - كَـ\"جَعْفَرٍ\" وَ\"زِبْرِجٍ\" وَ\"دِرْهَمِ\" ... وَ\"بُرْثُنٍ\" وَ\"جُخْدُبٍ\" وَ\"جُعْشُمِ\"\n/١٥٦ أ/\n ٨٢٣٠ - وَمِنْ خُمَاسِيٍّ إِذَا مَا جُرِّدَا ... \"سَفَرْجَلٌ\"، \"جَحْمَرِشٌ\" قَدْ وَرَدَا\n ٨٢٣١ - \"خَدَرْنَقٌ\"، \"فَرَزْدَقٌ\" فَالآخِرَا ... مِنْهُ انْفِ أَيْ إِحْذِفْ لِجَمْعٍ قَدْ طَرَا\n ٨٢٣٢ - وَذَاكَ بِالقِيَاسِ لِلتَّوَصُّلِ ... بِهِ إِلَى \"فَعَالِلٍ\" وَمَثِّلِ\n ٨٢٣٣ - \"سَفَارِجٌ\"، \"جَحَامِرٌ\" وَالرَّابِعُ ... مِنْهُ الشَّبِيهُ بِالمَزِيدِ الوَاقِعُ\n ٨٢٣٤ - بِأَحْرُفٍ تُزَادُ إِمَّا أَنْ يَجِي ... بِاللَّفْظِ أَوْ مُقَارِبٍ فِي المَخْرَجِ\n ٨٢٣٥ - فَالدَّالُ مِنْ \"فَرَزْدَقٍ\" مِنْ مَخْرَجِ ... تَاءٍ وَنُونٌ مِنْ \"خَدَرْنَقٍ\" تَجِي\n ٨٢٣٦ - زَائِدَةً فَذَلِكَ الرَّابِعُ قَدْ ... يُحْذَفُ دُونَ مَا بِهِ تَمَّ العَدَدْ\n ٨٢٣٧ - أَيْ آخِرٍ مِنْهُ فَقُلْ \"خَدَارِقُ\" ... بِحَذْفِ رَابِعٍ وَقُلْ \"فَرَازِقُ\"\n ٨٢٣٨ - وَحَذْفُ خَامِسٍ بِهَذا أَجْوَدُ ... كَقَوْلِهِمْ \"خَدَارِنٌ\"، \"فَرَازِدُ\"\n ٨٢٣٩ - وَمِنْ رُبَاعِيٍّ مَزِيدٍ يُدْرَى ... \"فَدَوْكَسٌ\"، \"مُدَحْرِجٌ\"، \"سِبَطْرَى\"","vol":"2","page":202},{"text":"٨٢٤٠ - وَنَحْوُهَا وَمِنْ خُمَاسِيٍّ إِذَا ... زِيدَ بِهِ \"قَبَعْثَرَى\" وَنَحْوُ ذَا\n ٨٢٤١ - قَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ (^١) \"قَرْطَبُوسُ\" ... بِالفَتْحِ وَالكَسْرِ وَ\"خَنْدَرِيسُ\"\n ٨٢٤٢ - ثُمَّ لِمَا بِجَمْعِ ذَيْنِ يُحْذَفُ ... أَشَارَ فِي النَّظْمِ هُنَا المُصَنِّفُ\n ٨٢٤٣ - وَزَائِدَ العَادِي الرُّبَاعِيَّ قَصَدْ ... مُجَاوِزًا فِي لَفْظِهِ لِذَا العَدَدْ\n ٨٢٤٤ - احْذِفْهُ مَا لَمْ يَكُ لَيْنًا إِثْرَهُ ... أَيْ بَعْدَهُ اللَّذْ خَتَمَا آخِرَهُ\n ٨٢٤٥ - أَرَادَ قُلْ \"دَحَارِجٌ\"، \"فَدَاكِسُ\" ... \"سَبَاطِرٌ\"، \"قَرَاطِبٌ\"، \"خَدَارِسُ\"\n ٨٢٤٦ - \"قَبَاعِثٌ\" فِي جَمْعِ مَا تَقَدَّمَا ... فَإِنْ يَلِي اللَّيْنَ الذِي قَدْ خَتَمَا\n ٨٢٤٧ - لَمْ يَنْحَذِفْ وَزِنْ \"فَعَالِيلَ\" لَهُ ... جَمْعًا كَـ\"قِنْدِيلٍ\" وَمَا مَاثَلَهُ\n ٨٢٤٨ - وَنَحْوُ \"عُصْفُورٍ\" وَ\"سَرْدَاحٍ\" فَفِي ... ذِي اليَاءِ صَحِّحْهَا وَلَمْ يَنْحَذِفِ\n ٨٢٤٩ - فَقُلْ \"قَنَادِيلُ\" وَفِي ذِي الوَاوِ أَوْ ... ذِي أَلِفٍ تُقْلَبُ يَاءً إِذْ حَكَوْا\n ٨٢٥٠ - جَمْعًا \"عَصَافِيرَ\"، \"سَرَادِيحَ\" لِمَا ... مَرَّ وَقِسْ عَلَيْهِ مَا ضَاهَاهُمَا\n ٨٢٥١ - وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا أَنَّا (^٢) ... شِبْهَ \"فَعَالِلَ\" يَجِيءُ وَزْنَا\n ٨٢٥٢ - لِجَمْعِ مَا زَادَ عَلَى الثَّلَاثِ ... مُطْلَقًا ايْ مِنْ زَائِدِ الثُّلَاثِي\n ٨٢٥٣ - فَإِنْ تَزِدْ بِوَاحِدٍ كَـ\"صَيْرَفِ\" ... وَ\"جَوْهَرٍ\"، \"عَلْقَى\" فَلَمْ يَنْحَذِفِ\n ٨٢٥٤ - وَإِنْ تَكُنْ زَائِدَةً أَكْثَرَ مِنْ ... فَرْدٍ فَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ زُكِنْ\n ٨٢٥٥ - مِنْ قَوْلِهِ وَالسِّينَ وَالتَّاءَ مَعًا ... مِمَّا كَـ\"مُسْتَدْعٍ\" أَزِلْ إِنْ جُمِعَا\n ٨٢٥٦ - إِذْ بِبِنَا الجَمْعِ بَقَاهُمَا مُخِلّْ ... وَمَعْ إِزَالَةٍ إِلَيْهِ تَتَّصِلْ ... /١٥٦ ب/\n ٨٢٥٧ - وَالمِيمُ أَوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِالبَقَا ... لِأَنَّهُ أَشْرَفُ مِنْهُ مُطْلَقَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٤\\ ٣٠٣.\n(^٢) الأصل \"أنَّ\" والألف لإشباع الفتحة.","vol":"2","page":203},{"text":"٨٢٥٨ - فَإِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالأَسْمَاءِ مَعْ ... تَصْدِيرِهِ وَصْفًا سَوَاءٌ أَوَقَعْ\n ٨٢٥٩ - ثَانِي المَزِيدَتَيْنِ غَيْرَ مُلْتَحِقْ ... كَسِينِ \"مُسْتَدْعٍ\" وَنُونِ \"مُنْطَلِقْ\"\n ٨٢٦٠ - وَتَاءِ \"مِفْتَاحٍ\" مَعَ الإِجْمَاعِ ... فَقُلْ \"مَطَالِقُ\" مَعَ \"المَدَاعِي\"\n ٨٢٦١ - \"مَفَاتِحَ\" اوْ أُلْحِقَ كَـ\"المُقْعَنْسِسِ\" ... \"مَقَاعِسٍ\" عَلَى الأَصَحِّ الأَقْيَسِ\n ٨٢٦٢ - وَحَذَفَ المِيمَ هُنَا مُحَمَّدُ ... ابْنُ (^١) يَزِيدَ وَهُوَ المُبَرِّدُ (^٢)\n ٨٢٦٣ - قَالَ \"قَعَاسِسُ\" فَأَبْقَى اللَّاحِقَا ... لِكَوْنِهِ لِأَصْلِهِ مُوَافِقَا\n ٨٢٦٤ - وَالهَمْزُ وَاليَا مِثْلُهُ إِنْ سَبَقَا ... أَيْ مِنْ سِوَاهُمَا أَحَقُّ بِالبَقَا\n ٨٢٦٥ - إِنْ صُدِّرَا لِأَنَّ ذَاكَ المَوْضِعَا ... لِمَا عَلَى مَعْنًى يَدُلُّ وُضِعَا\n ٨٢٦٦ - تَقُولُ فِي \"أَلَنْدَدٍ\"، \"يَلَنْدَدِ\": ... \"أَلَادِدٌ\"، \"يَلَادِدٌ\" وَشَدِّدِ\n ٨٢٦٧ - فَقُلْ \"أَلَادٌ\" وَ\"يَلَادٌ\" مُدْغَمًا ... فَأُبْقِيَا لِأَجْلِ تَصْدِيرٍ هُمَا\n ٨٢٦٨ - سَمَّوْا بِذَلِكَ الأَلَدَّ الخَصِمَا ... وَاليَاءَ لَا الوَاوَ احْذِفِ انْ جَمَعْتَ مَا\n ٨٢٦٩ - كَـ\"حَيْزَبُونٍ\" وَهُوَ اسْمُ الدَّاهِيَه ... أَوِ العَجُوزِ حَيْثُ فِيهَا بَاقِيَه\n ٨٢٧٠ - وَ\"عَيْطَمُوسٍ\" وَهْيَ فِي النِّسَاءِ ... التَّامَةِ الخُلْقِ مَعَ البَهَاءِ\n ٨٢٧١ - قَالُوا وَحَذْفُ اليَاءِ يُغْنِي عَنْهَا ... لَا العَكْسُ فَابْقِ الوَاوَ وَاقْلِبَنْهَا\n ٨٢٧٢ - يَاءً لِتَسْكِينٍ بِهَا وَكَسْرِ مَا ... قَدْ جَاءَ قَبْلُ وَهْوَ حُكْمٌ حُتِمَا\n ٨٢٧٣ - فَقُلْ \"حَزَابِينُ\" وَحَذْفُ الوَاوِ مَعْ ... إِفْرَادِهِ أَوْ جَمْعِهِ قَدِ امْتَنَعْ\n ٨٢٧٤ - وَقُلْ \"عَطَامِيسُ\" لِهَذَا الأَمْرِ ... وَجَاءَنَا \"عَطَامِسٌ\" فِي الشِّعْرِ\n_________\n(^١) الأصل ألا تثبت ألف \"ابن\" هنا لأنها واقعة نعتًا بين علمين، ولكن أثبتناها لأن الصدر موقوف عليه والعجز مبدوء به.\n(^٢) انظر: المقتضب ٢\\ ٢٣٥.","vol":"2","page":204},{"text":"٨٢٧٥ - يَا رُبَّ بَيْضَاءَ مِنَ العَطَامِسِ ... تَضْحَكُ عَنْ ذِي أُشُرٍ عُضَارِسِ (^١)\n ٨٢٧٦ - وَخَيَّرُوا فِي زَائِدَيْ \"سَرَنْدَى\" ... فَيَحْذِفُ الحَاذِفُ مَا قَدْ أَدَّى\n ٨٢٧٧ - لَهُ اخْتِيَارُهُ فَأَمَّا الأَلِفُ ... تُحْذَفُ أَوْ نُونٌ بِهِ تَنْحَذِفُ\n ٨٢٧٨ - حَيْثَ تَكَافَآ فِي الِازْدِيَادِ ... فَقُلْ \"سَرَانِدُ\" مَعَ \"السَّرَادِي\"\n ٨٢٧٩ - وَكُلُّ مَا ضَاهَاهُ كَـ\"العَلَنْدَى\" ... وَكَـ\"القَلَنْسُوَةِ\" وَ\"السَّبَنْدَى\"\n ٨٢٨٠ - وَقُلْ \"عَلَانِدُ\" مِعَ \"العَلَادِي\" ... وَقُلْ \"سَبَانِدُ\" مَعَ \"السَّبَادِي\"\n ٨٢٨١ - وَقُلْ \"قَلَانِسُ\" مَعَ \"القَلَاسِي\" ... وَنَحْوُهُ يَجْرِي عَلَى القِيَاسِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>تَتِمَّة</span>\n ٨٢٨٢ - قَدْ يُجْمَعُ اسْمُ الجَمْعِ كَالجُمُوعِ ... إِذْ كُسِّرَتْ عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّوْعِ\n ٨٢٨٣ - جَمْعُ الذِي مَاثَلَهُ مِنْ مُفْرَدِ ... كَـ\"أَرْهُطٍ رَهْطٍ\" كَـ\"عَبْدٍ أَعْبُدِ\"\n ٨٢٨٤ - وَ\"القَوْمِ\" وَ\"الأَقْوَامِ\" كَـ\"الأَبْوَابِ\" ... وَ\"النَّعْمِ\" وَ\"الأَنْعَامِ\" كَـ\"الأَنْسَابِ\"\n ٨٢٨٥ - \"مُصْرَانَ\" بِالضَّمِّ \"المَصِيرُ\" جُمِعَا ... بِالفَتْحِ كَـ\"الرُّغْفَانِ\" وَهْوَ اسْمُ مِعَى\n ٨٢٨٦ - وَجَمَعُوا \"المُصْرَانَ\" بِـ\"المَصَارِينْ\" ... فَمَاثَلَ \"السُّلْطَانَ\" وَ\"السَّلَاطِينْ\"\n ٨٢٨٧ - وَجَمَعُوا \"العِقْبَانَ\" بِـ\"العَقَابِينْ\" ... فَأَشْبَهَ \"السِّرْحَانَ\" وَ\"السَّرَاحِينْ\"\n ٨٢٨٨ - لَكِنْ \"مَفَاعِيلُ\" وَوَزْنُ \"فَعَلَه\" ... \"مَفَاعِلٌ\"، \"فُعَلَةٌ\" وَ\"فِعَلَه\"\n ٨٢٨٩ - مَا جُمِعَتْ تَكَسُّرًا وَرُبَّمَا ... قَدْ جَمَعُوا \"أَفْعُلَ\" جَمْعًا سَلِمَا\n_________\n(^١) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"عطامس\" فإنه جمع به \"عطيموس\" والأصل \"عطاميس\". انظر: الصحاح ٣\\ ٩٥١ وتاج العروس ١٦\\ ٢٦٦ والعباب الزاجر ١\\ ١٤٧ ومجمع الأمثال ١\\ ١١٦ والمستقصى ١\\ ١٦ ولسان العرب ٦\\ ١٤٣.","vol":"2","page":205},{"text":"٨٢٩٠ - مُطْلَقًا ايْ بِالوَاوِ أَوْ بِاليَاءِ ... وَالنُّونِ أَوْ بِأَلِفٍ وَتَاءِ\n ٨٢٩١ - نَحْوُ \"كَرِيمُ الأَعْمُمِينَ\" (^١): \"الأَعْمُمُ\" ... مُفْرَدُهُ جَمْعًا وَثَانٍ يُنْظَمُ\n ٨٢٩٢ - تَرْمِي الفِجَاجَ وَالفَيَافِيَّ القُصَى ... بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا قَذَى (^٢)\n ٨٢٩٣ - وَمِثْلُهُ \"مَفَاعِلٌ\" رُوِينَا ... قَدْ جَرَتِ الطَّيْرُ أيامِنِينَا (^٣)\n ٨٢٩٤ - كَذَا \"لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبَاتُ ... يُوسُفَ\" (^٤) يَرْوِيهِ لَنَا الثِّقَاتُ\n ٨٢٩٥ - وَ\"فُعَّلٌ\" يُجْمَعُ بِالوَاوِ وَنُونْ ... كَـ\"صُبَّرٍ\" جَمْعُ \"صَبُورٍ\": \"صُبَّرُونْ\"\n ٨٢٩٦ - وَوَزْنُ \"أَفْعَالٍ\" بِتَاءٍ وَأَلِفْ ... يُجْمَعُ كَـ\"الأَسْمَاءِ\" جَمْعَ \"اسْمٍ\" عُرِفْ\n ٨٢٩٧ - فِي جَمْعِهَ \"اسْمَاوَاتُ رَبِّنَا عَلَا\" ... وَنَحْوُهَ \"ابْنَاوَاتُ سَعْدٍ\" (^٥) مَثَلَا\n ٨٢٩٨ - وَمِثْلُهُ \"أَفْعِلَةٌ\" كَمَا جُمِعْ ... \"أَسْقِيَةٌ\" بِـ\"أَسْقِيَاتٍ\" وَسُمِعْ\n_________\n(^١) إشارة إلى ما نقله ابن الأعرابي من الوافر:\nتروح بالعشي بكل خرق ... كريم الأعممين وكل خال\nالشاهد فيه \"الأعممين\" حيث جمَعَ جمْعَ التكسير \"الأعمم\" جمع مذكر سالم. انظر: المحكم ١\\ ١٠٦ وتاج العروس ٣٣\\ ١٤٤ ولسان العرب ١٢٤٢٣.\n(^٢) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"أعينات\" حيث جمَعَ جمْع التكسير جمع مؤنث سالم. انظر: المخصص ٤\\ ٢٧٣ وتاج العروس ٣٥\\ ٤٤٢ ولسان العرب ١٣\\ ٣٠١ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٨٤٨ وشرح السيرافي ٤\\ ٣٥٩.\n(^٣) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه حيث جمعها جمع مذكر سالم. انظر: تخليص الشواهد ٤٥٧ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٨٤٨ وخزانة الأدب ١\\ ٢٠٨ وسمط اللآلي ١\\ ٦٨١ وأمالي القالي ٢\\ ٤٤ والخصائص ٣\\ ٢٣٩ ولسان العرب ١٣\\ ٤٥٩ والدر المصون ١٠\\ ٥٩٧.\n(^٤) إشارة إلى قول النبي إلى لحفصة: \"إنكن لأنت صواحبات يوسف\". انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٨٨٩ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ١١١.\n(^٥) قالت العرب: \"هذا من أبناوات سعد\". انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٣٢١ وتاج العروس ٣٨\\ ٣٠٧.","vol":"2","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-134>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ التَّصْغِير</span>\n ٨٢٩٩ - قَدْ عَقَّبَ التَّكْسِيرَ بِالتَّصْغِيرِ ... لَمَّا تَقَارَبَا وَبِـ\"التَّحْقِيرِ\"\n ٨٣٠٠ - يُسْمَى وَسِيبَوَيْهِ (^١) سَمَّاهُ هُنَا ... بِهِ وَبِـ\"التَّحْقِيرِ\" إِذْ تَفَنَّنَا\n ٨٣٠١ - وَهْوَ لِتَحْقِيرٍ لِشَأْنِ الشَّيْءِ ... أَوْ ذَاتِهِ كَـ\"المَرْءِ\" وَ\"المُرَيْئِ\"\n ٨٣٠٢ - وَ\"الكَلْبِ\" وَ\"الكُلَيْبِ\" أَوْ تَقْلِيلِ ... كِمِّيَّةِ الشَّيْءِ كَمِثْلِ قَوْلِي\n ٨٣٠٣ - \"دُرَيْهِمَاتٌ\" أَوْ لِقُرْبِ المَنْزِلَه ... أَوِ المَكَانِ وَالزَّمَانِ مَثَّلَهْ\n ٨٣٠٤ - \"أُخَيَّ زَيْدٌ جَاءَنِي بِالبِشْرِ ... دُوَيْنَ دَارِي أَوْ قُبَيْلَ العَصْرِ\"\n ٨٣٠٥ - وَزَادَ أَهْلُ الكُوفَةِ (^٢) التَّعْظِيمَا ... نَحْوُ \"جُبَيْلٍ شَامِخٍ\" (^٣) مَنْظُومَا\n ٨٣٠٦ - وَأَوَّلَتْ ذَلِكَ أَهْلُ البَصْرَه (^٤) ... وَعِنْدَنَا الأَوَّلُ حَازَ النُّصْرَه\n ٨٣٠٧ - وَلَا تُصَغِّرْ قَطُّ مَا تَوَغَّلَا ... فِي شَبَهِ الحَرْفِ وَغَيْرَ اسْمٍ وَلَا\n ٨٣٠٨ - مُوَافِقَ التَّصْغِيرِ صِيغَةً كَذَا ... مُبَايِنًا لَهُ كَـ\"مَنْ\" وَ\"أَيْنَ\"، \"ذَا\" ... /١٥٧ ب/\n ٨٣٠٩ - إِلَّا \"الذَي\" يَأْتِي وَكُلَّ حَرْفِ ... وَالفِعْلَ كَـ\"احْسِنْ\" وَ\"اسْتَقِمْ\" وَ\"يَشْفِي\"\n ٨٣١٠ - إِلَّا الذِي اسْتُثْنِي كَـ\"مَا أُحَيْسِنَا! \" ... وَ\"مَا أُمَيْلِحَ! \" وَكُلَّ ذِي بِنَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٤١٥ و٣\\ ٢١٩.\n(^٢) انظر: الأضداد ٢٩٢ والزاهر ٢\\ ٣٠١ وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\\ ١٦٤.\n(^٣) إشارة إلى قول أويس بن حجر من الطويل:\nفويق جبيل شاهق الرأس لم تكن ... لتبلغه حتى تكل وتعملا\nالشاهد فيه \"جبيل\" حيث أفاد التصغير معنى التعظيم. انظر: شرح المفصل ٣\\ ٣٩٥ وشرح شواهد المغني ١\\ ٤٠٠ ولسان العرب ١٢\\ ٤٩٢ وسمط اللآلي ١\\ ٤٩٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٣٦ والمسائل البصريات ١\\ ٣٥٠.\n(^٤) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\\ ١٦٥ وشرح المفصل ٣\\ ٣٩٦.","vol":"2","page":207},{"text":"٨٣١١ - قَدْ وَافَقَ التَّصْغِيرَ كَـ\"الكُمَيْتِ\" ... أَيْضًا وَكَـ\"السُّهَيْلِ\" وَ\"الكُعَيْتِ\"\n ٨٣١٢ - لِأَنَّ مَا صُغِّرَ لَا يُصَغَّرُ ... كَمَا الذِي كُبِّرَ لَا يُكَبَّرُ\n ٨٣١٣ - وَمَا أَتَى مُنَافِيَ التَّصْغِيرِ ... كَـ\"الضَّخْمِ\" وَ\"الجَلِيلِ\" وَ\"الكَبِيرِ\"\n ٨٣١٤ - وَكُلَّ مَا تَعْظِيمُهُ شَرْعِيُّ ... كَمَا بِهِ قَدْ سُمِّيَ العَلِيُّ\n ٨٣١٥ - أَوْ مَلَكٌ أَوْ ذِكْرٌ او نَبِيُّ ... أَوْ مُرْسَلٌ سُمِّيَ أَوْ وَلِيُّ\n ٨٣١٦ - وَفِي اسْمِ أَشْهُرٍ وَأَيَّامٍ وَقَعْ ... خُلْفٌ وَفِي الأَصَحِّ أَنَّهُ امْتَنَعْ\n ٨٣١٧ - كَذَا جُمُوعٌ كُسِّرَتْ وَوَسْمُ ... تَصْغِيرٍ الذِي حَوَاهُ النَّظْمُ\n ٨٣١٨ - بِقَوْلِهِ \"فَعِيلًا\" ايْ بِفَاءِ ... ضُمَّتْ فَعَيْنٍ فُتِحَتْ فَيَاءِ\n ٨٣١٩ - سُكِّنَتِ اجْعَلِ الثُّلَاثِيَّ إِذَا ... صَغَّرْتَهُ نَحْوُ \"قُذَيٌّ\" فِي \"قَذَى\"\n ٨٣٢٠ - صُغِّرَ وَهْوَ مَا بِعَيْنٍ يَسْقُطُ ... مِنَ الأَذَى وَفِي شَرَابٍ يَهْبِطُ\n ٨٣٢١ - \"فَلْسٍ فُلَيْسٍ\"، \"عَتَبٍ عُتَيْبِ\" ... \"جَلٍّ جُلَيْلٍ\"، \"قَتَبٍ قُتَيْبِ\"\n ٨٣٢٢ - \"فُعَيْعِلٌ\" بِعَيْنٍ اخْرَى زَائِدَه ... مَكْسُورَةٍ قُبَيْلَ لَامٍ وَارِدَه\n ٨٣٢٣ - مَعَ \"فُعَيْعِيلٍ\" بِيَاءٍ أُخْرَى ... سَاكِنَةٍ قُبَيْلَ لَامٍ أُخْرَى\n ٨٣٢٤ - اجْعَلْ لِمَا فَاقَ الثُّلَاثِيَّ فَمَا ... لَمْ يَكُ لَيْنًا إِثْرَهُ اللَّذْ خَتَمَا\n ٨٣٢٥ - فَاجْعَلْ بِتَصْغِيرٍ لَهُ مَا قُدِّمَا ... هُنَا كَجَعْلِ \"دِرْهَمٍ\": \"دُرَيْهِمَا\"\n ٨٣٢٦ - وَ\"جَعْفَرٍ\": \"جُعَيْفِرًا\" أَوْ مَا وَرَدْ ... بِذَاكَ فَالثَّانِي لَهُ قَدِ اطَّرَدْ\n ٨٣٢٧ - فَإِنْ يَكُنْ يَاءً فَصَحِّحْهَا كَفِي ... نَحْوِ \"قُنَيْدِيلٍ\" وَلَمْ يَنْحَذِفِ\n ٨٣٢٨ - أَوْ أَلِفًا أَوْ حَرْفَ وَاوٍ قُلِبَا ... يَاءَيْنِ لِلكَسْرِ الذِي قَدْ صَحِبَا\n ٨٣٢٩ - مِثَالُهُ \"العُصْفُورُ\" وَ\"العُصَيْفِيرْ\" ... وَهَكَذَا \"الدِّيَنارُ\" وَ\"الدُّنَيْنِيرْ\"\n ٨٣٣٠ - وَمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الجَمْعِ هُوَا ... وَزْنَ \"فَعَالِيلَ\"، \"فَعَالِلَ\" حَوَى\n ٨٣٣١ - وُصِلَ مِنْ حَذْفٍ لِحَرْفٍ أُصِّلَا ... أَوْ زِيدَ مِثْلَ مَا مَضَى بِهِ إِلَى\n ٨٣٣٢ - أَمْثِلَةِ التَّصْغِيرِ مِنْ \"فُعَيْعِلِ\" ... وَمِنْ \"فُعَيْعِيلٍ\" إِلَيْهِمَا صِلِ","vol":"2","page":208},{"text":"٨٣٣٣ - تَقُولُ فِي \"سَفَرْجَلٍ\"، \"خَدَرْنَقِ\" ... \"فَدَوْكَسٍ\"، \"جَحْمَرِشٍ\"، \"فَرَزْدَقِ\"\n ٨٣٣٤ - \"قَبَعْثَرَى\" وَ\"خَنْدَرِيسٍ\"، \"قَرْطَبُوسْ\" ... \"مُسْتَدْعٍ\" اوْ \"مُقْعَنْسِسٍ\" وَ\"عَيْطَمُوسْ\"\n ٨٣٣٥ - وَ\"حَيْزَبُونٍ\" وَكَذا \"سَرَنْدَى\" ... \"أَلَنْدَدٍ\"، \"يَلَنْدَدٍ\"، \"عَلَنْدَى\": ... /١٥٨ أ/\n ٨٣٣٦ - \"سُفَيْرِجٌ\"، \"خُدَيْرِنٌ\"، \"خُدَيْرِقُ\" ... \"فُدَيْكِسٌ\"، \"فُرَيْزِدٌ\"، \"فُرَيْزِقُ\"\n ٨٣٣٧ - \"جُحَيْمِرٌ\"، \"قُبَيْعِثٌ\"، \"خُدَيْرِسُ\" ... \"قُرَيْطِبٌ\"، \"مُقَيْعِسَ\" اوْ \"قُعَيْسِسُ\"\n ٨٣٣٨ - \"مُدَيْعٍ\" اوْ \"أُلَيِّدٌ\"، \"يُلَيِّدُ\" ... وَإِنْ تَشَا \"أُلَيْدِدٌ\"، \"يُلَيْدِدُ\"\n ٨٣٣٩ - كَذَا \"حُزَيْبِينٌ\"، \"عُطَيْمِيسٌ\" كَذَا ... \"سُرَيْنِدٌ\"، \"سُرَيِّدٌ\" وَمِثْلُ ذَا\n ٨٣٤٠ - \"عُلَيِّدٌ\"، \"عُلَيْنِدٌ\" وَشِبْهُهَا ... وَاسْتَثْنِ يَاءَ نِسْبَةٍ هُنَا وَهَا\n ٨٣٤١ - تَأْنِيثٍ اوْ أَلِفَهُ كَالأَلِفِ ... وَالنُّونِ بَعْدَ أَرْبَعٍ مِنْ أَحْرُفِ\n ٨٣٤٢ - فَصَاعِدًا فَلَيْسَ فِي التَّصْغِيرِ ... يُحْذَفْنَ لَوْ حُذِفْنَ فِي التَّكْسِيرِ\n ٨٣٤٣ - وَسَوْفَ يَأْتِي ذِكْرُهَا مُبَيَّنَه ... وَجَائِزٌ تَعْوِيضُ يَاءٍ سَاكِنَه\n ٨٣٤٤ - إِنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً قَبْلَ الطَّرَفْ ... إِنْ كَانَ بَعْضُ الِاسْمِ فِيهِمَا انْحَذَفْ\n ٨٣٤٥ - يَعْنِي عَنِ المَحْذُوفِ فِي التَّكْسِيرِ ... عُوِّضَ وَالمَحْذُوفِ فِي التَّصْغِيرِ\n ٨٣٤٦ - تَقُولُ فِي \"سَفَرْجَلٍ\": \"سُفَيْرِيجْ\" ... مُصَغَّرًا وَجَاءَ مَعْ \"سَفَارِيجْ\"\n ٨٣٤٧ - وَنَحْوِهِ فَقِسْ عَلَيْهِ مَا مَضَى ... وَحَذْفُ يَاءٍ لِاخْتِصَارٍ يُرْتَضَى\n ٨٣٤٨ - وَاليَاءُ إِنْ تَكُنْ قُبَيْلَ الآخِرِ ... فِي حَالَةِ التَّكْسِيرِ وَالتَّصَغُّر\n ٨٣٤٩ - عَنْ أَلِفٍ مَقْلُوبَةٍ فَذَا المَحَلّْ ... بِهَا عَنِ التَّعْوِيضِ بِاليَاءِ اشْتَغَلْ\n ٨٣٥٠ - فَقُلْ \"حُرَيْجِمٌ\"، \"حَرَاجِيمٌ\" إِذَا ... صُغِّرَ \"إِحْرِنْجَامٌ\" اوْ كُسِّرَ ذَا\n ٨٣٥١ - وَحَائِدٌ عَنِ القِيَاسِ كُلُّ مَا ... خَالَفَ فِي البَابَيْنِ حُكْمًا رُسِمَا\n ٨٣٥٢ - أَيْ حُدَّ أَوْ أُوضِحَ فِي التَّصْغِيرِ ... هُنَا وَفِي مَا مَرَّ فِي التَّكْسِيرِ\n ٨٣٥٣ - فَذَاكَ مَحْفُوظٌ وَلَنْ يُقَاسَا ... عَلَيْهِ حَيْثُ خَالَفَ القِيَاسَا","vol":"2","page":209},{"text":"٨٣٥٤ - مِثْلُ \"أُنَيْسِيَانُ\" جَا مُصَغَّرَا ... \"إِنْسَانٍ\" اوْ \"رُوَيْجِلٌ\" قَدْ صَغَّرَا\n ٨٣٥٥ - لِـ\"رَجُلٍ\"، \"عَشِيَّةٌ\": \"عُشَيْشِيَه\" ... وَ\"صِبْيَةٌ\" وَ\"لَيْلَةٌ\": \"أُصَيْبِيَه\"\n ٨٣٥٦ - \"لُيَيْلَةٍ\" وَ\"غِلْمَةٌ\": \"أُغَيْلِمَه\" ... وَلِـ\"البَنِينَ\" فَـ\"الأُبَيْنِينَ\" سِمَه\n ٨٣٥٧ - وَبِـ\"العُشَيَّانِ\": \"العَشِيُّ\" صُغِّرَا ... \"مُغَيْرِبَانٌ\": \"مَغْرِبٌ\" مُصَغَّرَا\n ٨٣٥٨ - وَمِثْلُهُ \"أَرَاهِطٌ\"، \"أَكَارِعُ\" ... لِـ\"الرَّهْطِ\" ثُمَّ لِـ\"الكُرَاعِ\" جَامِعُ\n ٨٣٥٩ - وَ\"البَاطِلُ\"، \"الحَدِيثُ\" ذَانِ جُمِعَا ... عَلَى \"أَبَاطِيلَ\"، \"أَحَادِيثَ\" معَا\n ٨٣٦٠ - \"مَكَانٌ\": \"الأَمْكُنُ\" جَمْعُهُ وَفِي ... نَحْوِ \"عَرُوضٍ\" بِـ\"الأَعَارِيضِ\" يَفِي\n ٨٣٦١ - فَإِنَّ ذَا بِغَيْرِ لَفْظِ المُفْرَدِ ... جَاءَ لِأَجْلِ ذَاكَ لَمْ يَطَّرِدِ\n ٨٣٦٢ - وَمَرَّ إِثْرَ كُلِّ وَزْنٍ كُسِّرَا ... بَيَانُهُ عَلَى السَّمَاعِ اقْتُصِرَا ... /١٥٨ ب/\n ٨٣٦٣ - وَكَسْرُ حَرْفٍ وَاقِعٍ بُعَيْدَ يَا ... تَصْغِيرِ فَائِقِ الثُّلَاثِي اسْتُثْنِيَا\n ٨٣٦٤ - مَسَائِلٌ مِنْهُ فَفَتْحُهُ لَزِمْ ... فِيهَا وَقْد بَيَّنَهَا فِي مَا نُظِمْ\n ٨٣٦٥ - بِقَوْلِهِ لِتِلْوِ أَيْ حَرْفٍ أَتَى ... بُعَيْدَ يَا التَّصْغِيرِ حَيْثُ ثَبَتَا\n ٨٣٦٦ - مِنْ قَبْلِ تَا عَلَمِ تَأْنِيثٍ أَلِفْ ... بِقَصْرٍ اوْ مَدَّتِهِ قَبْلَ الأَلِفْ\n ٨٣٦٧ - كَـ\"تَمْرَةٍ\"، \"حُبْلَى\" وَ\"صَحْرَاءَ\" فَلَمْ ... يُكْسَرْ بِهَا الحَرْفُ إِذِ الفَتْحُ انْحَتَمْ\n ٨٣٦٨ - فَقُلْ هُنَا \"تُمَيْرَةٌ\"، \"حُمَيْرَا\" ... كَذَا \"حُبَيْلَى\" إِنْ تَرُمْ تَصْغِيرَا\n ٨٣٦٩ - كَذَاكَ مَا مَدَّةَ \"أَفْعَالٍ\" سَبَقْ ... جَمْعًا أَوِ اسْمًا فَهْوَ لِلفَتْحِ اسْتَحَقّْ\n ٨٣٧٠ - تَقُولُ \"أَجْمَالٌ\": \"أُجَيْمَالٌ\" إِذَا ... صَغَّرْتَ \"أَفْرَاسٌ\": \"أُفَيْرَاسٌ\" كَذَا\n ٨٣٧١ - أَوِ الذِي سَبَقَ مَدَّ \"سَكْرَانْ\" ... وَمَا بِهِ الْتَحَقَ نَحْوُ \"عُثْمَانْ\"\n ٨٣٧٢ - مِنْ كُلِّ \"فَعْلَانَ\" إِذَا لَمْ يُجْمَعِ ... عَلَى \"فَعَالِينَ\" لِكَسْرِهِ امْنَعِ\n ٨٣٧٣ - فَقُلْ \"سُكَيْرَانُ\" كَذَا \"عُثَيْمَانْ\" ... وَنَحْوُهُ وَحَيْثُ كَانَ \"فَعْلَانْ\"\n ٨٣٧٤ - عَلَى \"فَعَالِينَ\" يُرَى مَجْمُوعَا ... فَالفَتْحُ فِيهِ قَدْ أَتَى مَمْنُوعَا","vol":"2","page":210},{"text":"٨٣٧٥ - فَإِنَّ ذَا الأَلِفَ مِنْهُ يَنْقَلِبْ ... يَاءً بِتَصْغِيرٍ فَكَسْرُهُ يَجِبْ\n ٨٣٧٦ - فَقُلْ \"سُرَيْحِينٌ\" لِـ\"سِرْحَانَ\" كَمَا ... تَقُولُ فِي الجَمْعِ \"سَرَاحِينُ الحِمَى\"\n ٨٣٧٧ - وَقُلْ \"سَلَاطِينُ\" لِـ\"سُلْطَانٍ\" جَمَعْ ... وَقُلْ \"سُلَيْطِينٌ\" لِتَصْغِيرٍ وَقَعْ\n ٨٣٧٨ - وَاسْتَثْنِ مِنْ حَذْفٍ بِهِ تُوُصِّلَا ... لِوَزْنَيِ التَّصْغِيرِ حَيْثُ مَاثَلَا\n ٨٣٧٩ - لِمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الجَمْعِ وُصِلْ ... مَسَائِلًا بِهَا الخِتَامُ قَدْ جُعِلْ\n ٨٣٨٠ - كَأَنَّهُ مُنْفَصِلٌ قَدِ اسْتَقَلّْ ... بِيَّنَهَا بِقَوْلِهِ فِي مَا نَقَلْ\n ٨٣٨١ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثُ حَيْثُ مُدَّا ... وَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا\n ٨٣٨٢ - كِلَاهُمَا أُبْقِيَ فِي التَّصْغِيرِ ... وَإِنْ يَكُنْ حُذِفَ فِي التَّكْسِيرِ\n ٨٣٨٣ - تَقُولُ فِي \"حَنْظَلَةٍ\"، \"سَفَرْجَلَه\": ... \"تِلْكَ السُفَيْرِيجَةُ كَالحُنَيْظِلَه\"\n ٨٣٨٤ - أَيْضًا وَفِي \"حَمْرَاءَ\"، \"قُرْفَصَاءَ\": ... \"ظَنَّ الحُمَيْرَاءَ قُرَيْفِصَاءَ\"\n ٨٣٨٥ - فَمَا بِـ\"مُدَّا\" أَلِفُ اطْلَاقٍ هِيَهْ ... وَمَا بِـ\"عُدَّا\" أَلِفٌ لِلتَّثْنِيَه\n ٨٣٨٦ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ حَيْثُ تُقْصَرُ ... تَبْقَى بِتَصْغِيرٍ وَمَا يُكَسَّرُ\n ٨٣٨٧ - فِي نَحْوِ \"حُبْلَى\" حَيْثُ كَانَتْ رَابِعَه ... فَإِنْ تَكُنْ لِمَا تَزِيدُ تَابِعَه\n ٨٣٨٨ - فَفِيهِمَا تُحْذَفُ كَـ\"الشَّقَاقِرِ\" ... جَمْعًا لِـ\"شُقَّارَى\" مَعَ \"الشُّقَيْقِرِ\"\n ٨٣٨٩ - فَاسْتَوَيَا فِي الحُكْمِ عِنْدَ العَرَبِ ... كَذَا المَزِيدُ آخِرًا لِلنَّسَبِ ... /١٥٩ أ/\n ٨٣٩٠ - مِنْ يَائِهِ كَـ\"العَبْقَرِيِّ\" صُغِّرَا ... \"عُبَيْقِرِيًّا\" بِانْفِصَالٍ قُدِّرَا\n ٨٣٩١ - وَعَجُزُ المُضَافِ أَيْضًا عُدَّا ... مُنْفَصِلًا فَفِي \"رَأَيْتُ عَبْدَا\n ٨٣٩٢ - شَمْسٍ\" تَقُلْ \"عُبَيْدُ شَمْسٍ\" قَالَا ... ابْنُ هِشَامٍ (^١) هَهُنَا اسْتِشْكَالَا\n ٨٣٩٣ - لَكِنَّهُ بِغَيْرِ حَذْفٍ كُسِّرَا ... مُمَاثِلُ التَّكْسِيرِ مَا قَدُ صُغِّرَا\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٢٨.","vol":"2","page":211},{"text":"٨٣٩٤ - إِذِ الذِي أُضِيفَ غَيْرُ مَا يُضَافْ ... لَهُ فَذَانِ كِلْمَتَانِ لَا خِلَافْ\n ٨٣٩٥ - وَعَجُزُ المُرَكَّبِ المَزْجِيِّ لَا ... يُحْذَفُ إِذْ قَدَّرْتَهُ مُنْفَصِلَا\n ٨٣٩٦ - كَـ\"بَعْلَبَكَّ\" وَكَذَا \"قَالِي قَلَا\" ... فَقُلْ \"بُعَيْلَبَكَّ\" اوْ \"قُلَيْ قَلَا\"\n ٨٣٩٧ - وَهَكَذَا زِيَادَتَا \"فَعْلَانَا\" ... النُّونُ بَعْدَ أَلِفٍ إِنْ كَانَا\n ٨٣٩٨ - مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ فَصَاعِدًا وَذَا ... كَـ\"زَعْفَرَانَ\"، \"جُلْجُلَانَ\" وَكَذَا\n ٨٣٩٩ - \"عَبَوْثَرَانَ\" قُلْ \"زُعَيْفِرَانُ\" ... \"جُلَيْجِلَانُ\" وَ\"عُبَيْثِرَانُ\"\n ٨٤٠٠ - وَالنُّونُ فِي البَابَيْنِ إِنْ تَكُونَا ... أَصْلِيَّةً تَبْقَى فَأَبْقِ النُّونَا\n ٨٤٠١ - مِنْ نَحْوِ \"أُسْطُوَانَةٍ\": \"أُسَيْطِنَه\" ... كَذَا \"أَسَاطِينُ\" بِنُونٍ بَيِّنَه\n ٨٤٠٢ - وَقَدِّرِ انْفِصَالَ مَا دَلَّ عَلَى ... تَثْنِيَةٍ لِعَلَمٍ قَدْ نُقِلَا\n ٨٤٠٣ - أَوْ جَمْعِ تَصْحِيحٍ بِجِيمٍ قَدْ جَلَا ... أَوْضَحَ أَوْ دَلَّ مِنَ الوَسْمِ فَلَا\n ٨٤٠٤ - تُحْذَفُ كَـ\"ابْنَيْنِ\" وَ\"مُسْلِمَاتِ\" ... وَ\"مُسْلِمُونَ\" عَلَمًا إِنْ يَاتِي\n ٨٤٠٥ - فَهَذِهِ تَثْبُتُ فِي التَّصْغِيرِ ... جَمِيعُهَا لِذَلِكَ التَّقْدِيرِ\n ٨٤٠٦ - وَحُذِفَتْ فِي الجَمْعِ حَيْثُ كُسِّرَا ... فِي مُمْكِنٍ وَغَيْرِهِ قَدْ قُدِّرَا\n ٨٤٠٧ - وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذُو القَصْرِ مَتَى ... زَادَ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَمَا أَتَى\n ٨٤٠٨ - مِنْ قَبْلِهِ مَدٌّ مَعَ الخَمْسِ فَذَا ... لَنْ يَثْبُتَا كَمَا مَضَى بَلْ نُبِذَا\n ٨٤٠٩ - فَإِنَّهُ يَخْرُجُ بِالبَقَاءِ عَنْ ... مَا لِـ\"فُعَيْعِلٍ\"، \"فُعَيْعِيلٍ\" وَزَنْ\n ٨٤١٠ - فَنَحْوُ \"لُغَّيْزَى\" وَنَحْوُ \"قَرْقَرَى\" ... وَ\"بَرْدَرَايَا\" وَكَذَا \"قَبَعْثَرَى\"\n ٨٤١١ - \"لُغَيْغِزَى\"، \"قُبَيْعِثَى\"، \"قُرَيْقِرَى\" ... \"بُرَيْدِيَا\" تَقُولُ إِنْ تُصَغِّرَا\n ٨٤١٢ - وَعِنْدَ تَصْغِيرِ الذِي فِيهِ الأَلِفْ ... خَامِسَةٌ مِنْ قَبْلِهَا مَدٌّ أُلِفْ\n ٨٤١٣ - نَحْوُ \"حُبَارَى\" إِنْ تُصَغِّرْ خَيِّرِ ... بَيْنَ \"الحُبَيْرَى\" فَادْرِ وَ\"الحُبَيِّرِ\"\n ٨٤١٤ - فَالأَوَّلُ المَدُّ بِهِ قَدْ حُذِفَا ... وَالثَّانِيَ احْذِفَنَّ مِنْهُ الأَلِفَا\n ٨٤١٥ - وَارْدُدْ لِأَصْلٍ ثَانِيًا إِنْ كَانَا ... لَيْنًا وَقَدْ قُلِبَ عَمَّا لَانَا","vol":"2","page":212},{"text":"٨٤١٦ - فَـ\"قِيمَةً\" بِاليَاءِ صَيِّرْهَا إِذَا ... صَغَّرْتَهَا \"قُوَيْمَةً\" بِالوَاوِ ذَا ... /١٥٩ ب/\n ٨٤١٧ - رُدَّ إِلَى الأَصْلِ تُصِبْ كَـ\"دِيمَه\" ... \"بَابٌ\": \"بُوَيْبٌ\" وَكَذَا \"دُوَيْمَه\"\n ٨٤١٨ - \"نَابٌ\": \"نُيَيْبٌ\"، \"مُوسِرٌ\": \"مُيَيْسِرُ\" ... رَدًّا إِلَى يَاءٍ بِأَصْلٍ يُذْكَرُ\n ٨٤١٩ - \"ذِئبٌ\" بِيَاءٍ فَاهْمِزِ \"الذُّؤَيْبَا\" ... مُصَغَّرًا لِأَصْلِهِ مَقْلُوبَا\n ٨٤٢٠ - وَنَحْوُ \"قِيرَاطٍ\": \"قُرَيْرِيطًا\" يُرَدّْ ... لِأَصْلِهِ \"القِرَّاطُ\" مَعْ رَاءٍ يُشَدّْ\n ٨٤٢١ - وَشَذَّ فِي \"عِيدٍ\": \"عُيَيْدٌ\" صُغِّرَا ... بِغَيْرِ رَدٍّ إِذْ مِنَ \"العَوْدِ\" يُرَى\n ٨٤٢٢ - وَلَمْ يُقَلْ \"عُوَيْدًا\" اذْ ذَاكَ القِيَاسْ ... إِذْ هُوَ مَعْ تَصْغِيرِ \"عُودٍ\" ذُو الْتِبَاسْ\n ٨٤٢٣ - وَاخْرِجْ بِقَيْدِ اللَّيْنِ كَـ\"المُتَّعِدِ\" ... عَلَى \"المُتَيْعِدِ\" ابْنِ لَا \"المُوَيْعِدِ\"\n ٨٤٢٤ - وَاخْرِجْ بِقَلْبٍ عَنْهُ مَعْ مَا قَدْ عُلِمْ ... مِنْ بَعْدِ نَحْوِ \"آدَمٍ\" وَقَدْ حُتِمْ\n ٨٤٢٥ - أَيْ وَاجِبٌ فِي الجَمْعِ حَيْثُ كُسِّرَا ... وَأَوَّلٌ مِنْهُ أَتَى مُغَيَّرَا\n ٨٤٢٦ - بِالفَتْحِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ ... مِنْ رَدِّهِ لِأَصْلِهِ كَمَا رُسِمْ\n ٨٤٢٧ - يُقَالُ فِي تَكْسِيرِ \"مُوسِرٍ\" وَ\"بَابْ\" ... وَنَحْوِ \"ذِئْبٍ\" ثُمَّ \"قِيرَاطٍ\" وَ\"نَابْ\"\n ٨٤٢٨ - \"عِنْدِي مَيَاسِيرُ\" وَ\"ذِي أَبْوَابُ\" ... وَ\"هُمْ ذِئَابٌ\" وَ\"لَهَا أَنْيَابُ\"\n ٨٤٢٩ - كَذَا \"قَرَارِيطُ\" فَـ\"أَعْيَادٌ\" يَقِلّْ ... قِيَاسُ كُلِّ مَا بِتَصْغِيرٍ نُقِلْ\n ٨٤٣٠ - وَلَيْسَ فِي الذِي بِهِ الأَوَّلُ مَا ... غُيِّرَ رَدٌّ فَتَقُولُ \"دِيَمَا\"\n ٨٤٣١ - فِي \"دِيمَةٍ\" وَ\"قِيَمًا\" فِي \"قِيمَه\" ... كَمَا تَقُولُ \"شِيَمًا\" فِي \"شِيمَه\"\n ٨٤٣٢ - وَالأَلِفُ الثَّانِي المَزِيدُ يُجْعَلُ ... بِالقَلْبِ وَاوًا نَحْوُ \"ذَا كُوَيْهِلُ\"\n ٨٤٣٣ - فَي \"كَاهِلٍ\"، \"دُوَيْنِقٌ\" فِي \"دَانِقِ\" ... وَنَحْوُ \"هَابِيلَ\": \"هُوَيْبِيلًا\" بَقِي\n ٨٤٣٤ - كَذَا \"خُوَيْتِيمٌ\" لِـ\"خَاتَامٍ\" وَفِي ... مِثَالِ \"جَامُوسٍ\": \"جُوَيْمِيسٌ\" يَفِي\n ٨٤٣٥ - وَ\"قَاصِعَاءُ\" مَعْ \"قُوَيْصِعَاءِ\" ... كَذَاكَ بِالقَلْبِ لِوَاوٍ جَائِي\n ٨٤٣٦ - مَا الأَصْلُ فِي الأَلِفِ فِيهِ يُجْهَلُ ... فَلِـ\"العُوَيْجِ\": \"العَاجُ\" فِيهِ يُنْقَلُ","vol":"2","page":213},{"text":"٨٤٣٧ - وَكَمِّلِ المَنْقُوصَ فِي التَّقْدِيرِ ... وَاللَّفْظِ أَيْ بِالرَّدِّ فِي التَّصْغِيرِ\n ٨٤٣٨ - لِشِبْهِ أَصْلٍ وَلِأَصْلٍ حُذِفَا ... سِيَّانِ فِيهِ عَيْنٌ اوْ لَامٌ وَفَا\n ٨٤٣٩ - وَذَاكَ مَا لَمْ يَحْوِ غَيْرَ التَّاءِ ... ثَالِثًا ايْ إِنْ كَانَ فِي البِنَاءِ\n ٨٤٤٠ - حَرْفَانِ بَعْدَهُ إِذَا مَا جُرِّدَا ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَمَعْهَا وُجِدَا\n ٨٤٤١ - كَـ\"كُلْ\" وَ\"خُذْ\" وَ\"عِدَةٍ\" أَعْلَامِ ... وَ\"مُذْ\"، \"سَهٍ\" وَ\"ثُبَةٍ\" أَسَامِي\n ٨٤٤٢ - وَ\"سَنَةٍ\"، \"حِرٍ\"، \"يَدٍ\" تَقُولُ: ... \"وُعَيْدٌ\" اوْ \"أُخَيْذٌ\" اوْ \"أُكَيْلُ\"\n ٨٤٤٣ - \"مُنَيْذٌ\" اوْ \"ثُبَيَّةٌ\"، \"سُنَيْهَه\" ... \"يُدَيَّةٌ\"، \"حُرَيْحٌ\" اوْ \"سُتَيْهَه\" ... /١٦٠ أ/\n ٨٤٤٤ - ثَلَاثَةٌ أَوَّلُهَا بِرَدِّ فَا ... وَمِثْلُهَا بِرَدِّ عَيْنٍ حُذِفَا\n ٨٤٤٥ - ثُمَّ بِرَدِّ اللَامِ مَا يَعْقِبُهَا ... وَعَبَّرَ النَظْمُ بِـ\"تَاءٍ\" دُونَ \"هَا\"\n ٨٤٤٦ - فَعَمَّ نَحْوَ \"الأُخْتِ\" قُلْ \"أُخَيَّه\" ... بِرَدِّ مَحْذُوفٍ وَقُلْ \"بُنَيَّه\"\n ٨٤٤٧ - وَإِنْ سُمِي بِمَا ثُنَائِيًا وُضِعْ ... فَإِنْ يَكُنْ صَحِيحَ ثَانٍ قَدْ سُمِعْ\n ٨٤٤٨ - كَـ\"هَلْ\" وَ\"عَنْ\" فَإِنْ تُصَغِّرْهُ خُتِمْ ... بِيَاءٍ اوْ ضُعِّفَ فَهْوَ قَدْ حُتِمْ\n ٨٤٤٩ - فَذَاكَ كَـ\"الهُلَيِّ\" وَ\"الهُلَيْلِ\" ... وَالأَكْمَلُ الثَّانِي لَدَى التَّسْهِيلِ (^١)\n ٨٤٥٠ - وَإِنْ يَكُنْ ثَانِيهِ مُعْتلًا كَـ\"مَا\" ... وَ\"لَوْ\" وَ\"كَيْ\" إِنْ كَانَ كُلٌّ عَلَمَا\n ٨٤٥١ - ضَعِّفْ فَصَغِّرْ فَلِـ\"مَا\": \"مَاءٌ\" بِمَدّْ ... وَ\"اللَّوُّ\" وَ\"الكَيُّ\" لِـ\"لَوْ\" وَ\"كَيْ\" بِشَدّْ\n ٨٤٥٢ - وَاوٍ وَيًا كَحُكْمِ \"دَوٍّ\"، \"حَيٍّ\" ... فَـ\"المَا\" كَمَاءِ الشُّرْبِ بِـ\"المُوَيِّ\"\n ٨٤٥٣ - صَغِّرْ وَ\"لَوٌّ\" مِثْلُ \"دَوٍّ\" بِـ\"اللُّوَي\" ... صَغِّرْ وَ\"كَيٌّ\" مِثْلَ \"حَيٍّ\" بِـ\"الكُيَي\"\n ٨٤٥٤ - فَإِنْ يَكُ المَنْقُوصُ ذَا ثَلَاثِ ... فَصَاعِدًا بِغَيْرِ تَا إِنَاث\n ٨٤٥٥ - فَلَا تُكَمِّلْهُ بِرَدِّ شَيْءِ ... بِلْ أَبْقِهِ كَـ\"الشَّيْءِ\" وَ\"الشُّيَيْءِ\"\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٨٥.","vol":"2","page":214},{"text":"٨٤٥٦ - \"شَاكِي السِّلَاحِ\" قُلْ \"شُوَيْكٍ\" فِيهِ ... وَنَحْوُهُ كَـ\"الجَاهِ\" وَ\"الجُوَيْهِ\"\n ٨٤٥٧ - وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ بِحَذْفِ مَا صَلَحْ ... بَقَاؤُهُ يُصَغَّرُ اسْمًا فِيهِ صَحّْ\n ٨٤٥٨ - وَزْنٌ بِلَا حَذْفٍ مَعَ الحَذْفِ اكْتَفَى ... بِالأَصْلِ كَـ\"العُطَيْفِ\" يَعْنِي \"المِعْطَفَا\"\n ٨٤٥٩ - مُصَغِّرًا لَهُ وَكَـ\"الحُمَيْدِ\" ... تَصْغِيرُ \"أَحْمَدٍ\" مَعَ \"المَحْمُودِ\"\n ٨٤٦٠ - وَ\"حَامِدٍ\"، \"حَمْدَانَ\" وَ\"الحَمَّادِ\" مَعْ ... \"حَمْدُونَ\" مَعْ قَرَائِنٍ مَعْهُ تَقَعْ\n ٨٤٦١ - وَلَا الْتِفَاتَ فِيهِ لِلإِلْبَاسِ ... كَذَا \"قُرَيْطِيسٌ\" مَعَ \"القِرْطَاسِ\"\n ٨٤٦٢ - وَمِثْلُهُ \"حُبَيْلَةٌ\": \"حُبْلَى\" كَمَا ... يَأْتِي بِرَدِّ تَاءِ أَصْلٍ عُدِمَا\n ٨٤٦٣ - فَاخْرِجْ بِذَاكَ \"جَعْفَرًا\"، \"سَفَرْجَلَا\" ... فَإِنَّ كُلًّا مِنْ زِيَادَاتٍ خَلَا\n ٨٤٦٤ - وَاخْرِجْ بِهِ \"مُدَحْرِجًا\"، \"مُحْرَنْجِمَا\" ... فَالزَّيْدُ بِالوَزْنِ يَحُلُّ فِيهِمَا\n ٨٤٦٥ - فَرْعٌ: بِذَا التَّصْغِيرِ قَدْ يَنْحَذِفُ ... أَصْلٌ شَبِيهُ زَائِدٍ وَيُعْرَفُ\n ٨٤٦٦ - تَصْغِيرُ \"إِسْمَاعِيلَ\"، \"إِبْرَاهِيمَا\" (^١) ... مِنْ ذَاكَ فَاحْذِفْ لَامَهُ وَالمِيمَا\n ٨٤٦٧ - إِذْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمَا شَبِيهَا ... مَا زَادَ قُلْ \"سُمَيْعًا\" او \"بُرَيْهَا\"\n ٨٤٦٨ - وَهَمْزُ هَذَيْنِ يُقَالُ زَائِدَه ... وَقِيلَ بَلْ أَصْلِيَّةٌ وَالفَائِدَه\n ٨٤٦٩ - تَظْهَرُ فِي تَصْغِيرِ هَذَيْنِ بِلَا ... تَرْخِيمٍ الثَّانِي تُبَقِّي الأَوَّلَا\n ٨٤٧٠ - مَعْ حَذْفِ خَامِسٍ كَمَا يَطَّرِدُ ... فِي مِثْلِهِ وَاخْتَارَ ذَا المُبَرِّدُ (^٢) ... /١٦٠ ب/\n ٨٤٧١ - فَقُلْ \"أُبَيْرِهٌ\"، \"أُسَيْمِعٌ\" عَلَيْهْ ... وَأَوَّلٌ عَلَيْهِ نَصَّ سِيبَوَيْهْ (^٣)\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٤٧٦ وعلل النحو ٥٦٠ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٣٧ وهمع الهوامع ٣\\ ٣٩٢.\n(^٢) انظر: لسان العرب ١٢\\ ٤٨ والأصول ٣\\ ٦١ والتصريح ٢\\ ٥٧٩ وارتشاف الضرب ١\\ ٤٠٠ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٤٨٧٤.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٤٧٦.","vol":"2","page":215},{"text":"٨٤٧٢ - بِحَذْفِ هَمْزِ ذَيْنِ مَعْ إِبْقَاءِ ... لِلّامِ أَوْ لِلمِيمِ فِي انْتِهَاءِ\n ٨٤٧٣ - فَقُلْ \"بُرَيْهِيمٌ\"، \"سُمَيْعِيلٌ\" وَذَا ... هُوَ الذِي مِنَ الفَصِيحِ أُخِذَا\n ٨٤٧٤ - وَفِي \"بُرَيْهٍ\" وَ\"سُمَيْعٍ\" حُذِفَا ... أَصْلَانِ مَعْ هَذَيْنِ لَنْ يُخَفَّفَا\n ٨٤٧٥ - وَلَيْسَ فِي ذَيْنِ قِيَاسٌ يُتَّبَعْ ... فَحُكْمُ مَا شَذَّ اطِّرَادُهُ امْتَنَعْ\n ٨٤٧٦ - وَاخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ ... مُؤَنَّثٍ يَعْنِي لِتَأْنِيثٍ ضَمِنْ\n ٨٤٧٧ - عَارٍ مِنَ التَّاءِ ثُلَاثِيٍّ كَـ\"سِنّْ\" ... \"دَارٍ\" وَ\"نَارٍ\" ثُمَّ \"عَيْنٍ\" وَ\"أُذُنْ\"\n ٨٤٧٨ - مِنْ كُلِّ مَا تَأْنِيثُهُ فِي الحَالِ مَعْ ... أَصْلٍ فَفِي التَّصْغِيرِ فِيهِ التَّا تَقَعْ\n ٨٤٧٩ - \"سُنَيْنَةٌ\" يُقَالُ مَعْ \"دُوَيْرَه\" ... \"عُيَيْنَةٌ\"، \"أُذَيْنَةٌ\"، \"نُوَيْرَه\"\n ٨٤٨٠ - وَمِثْلُهُ \"اليَدُ\" مِنَ الثُّلَاثِي ... فِي الأَصْلِ لَا فِي الحَالِ لِلإِنَاثِ\n ٨٤٨١ - فَقُلْ \"يُدَيَّةٌ\" وَكَـ\"الحَمْرَاءِ\" ... \"حُبْلَى\" مَعَ التَّرْخِيمِ وَ\"السَّمَاءِ\"\n ٨٤٨٢ - مِنْ كُلِّ مَا قَدْ عَرَضَ التَّثْلِيثُ بِهْ ... فِي حَالَةِ التَّصْغِيرِ أَيْ بِسَبَبِهْ\n ٨٤٨٣ - \"حُمَيْرَةٌ\"، \"حُبَيْلَةٌ\" قَدْ صُغِّرَا ... \"سُمَيَّةٌ\" مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى\n ٨٤٨٤ - ذَا لَبْسٍ الآتِي بِهَا ذُو اللَّبْسِ ... كَـ\"شَجَرٍ\" وَ\"بَقَرٍ\" وَ\"خَمْسِ\"\n ٨٤٨٥ - فَالأَوَّلَانِ الْتَبَسَا بِمُفْرَدِ ... مَعْهَا وَثَالِثٌ بِهَا بِعَدَدٍ\n ٨٤٨٦ - مُذَكَّرٍ فَلَمْ يُقَلْ \"شُجَيْرَه\" ... وَلَا \"خُمَيْسَةٌ\" وَلَا \"بُقَيْرَه\"\n ٨٤٨٧ - كَمَا لُحُوقُ التَّاءِ بِالمُجَاوِزِ ... -كَـ\"زَيْنَبَ\"- الثَّلَاثَ غَيْرُ جَائِزِ\n ٨٤٨٨ - وَشَذَّ تَرْكٌ أَيْ لِتَا الإِنَاثِ ... فِي مَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الثُّلَاثِي\n ٨٤٨٩ - دُونَ وُجُودِ لَبْسٍ انْ تُصَغِّرَهْ ... وَبَعْضُهُمْ (^١) ذَكَرَ بِضْعَ عَشَرَه\n ٨٤٩٠ - مِنْ ذَاكَ: \"حَرْبٌ\"، \"عَرَبٌ\" وَ\"عُرُسُ\" ... \"عِرْسٌ\" وَ\"دِرْعٌ\" وَ\"ضُحًى\" وَ\"فَرَسُ\"\n ٨٤٩١ - \"حَرْفٌ\" وَ\"نَابٌ\" ثُمَّ \"ذَوْدٌ\"، \"قَوْسُ\" ... \"نَعْلٌ\" وَ\"طَسْتٌ\"، \"نَصَفٌ\" وَ\"طَسُّ\"\n_________\n(^١) انظر: المقاصد الشافية ٧\\ ٤٠٦ والتصريح ٢\\ ٥٨١.","vol":"2","page":216},{"text":"٨٤٩٢ - قِدْرٌ\" فَقُلْ: \"حُرَيْبٌ\" اوْ \"عُرَيْبُ\" ... \"عُرَيْسٌ\" اوْ \"دُرَيْعٌ\" اوْ \"نُيَيْبُ\"\n ٨٤٩٣ - \"ضُحَيٌّ\" اوْ \"حُرَيْفٌ\" اوْ \"فُرَيْسُ\" ... \"ذُوَيْدٌ\" اوْ \"نُعَيْلٌ\" اوْ \"قُوَيْسُ\"\n ٨٤٩٤ - \"نُصَيْفٌ\" اوْ \"طُسَيْتٌ\" اوْ \"طُسَيْسُ\" ... \"قُدَيْرٌ\" اذْ نَسْمَعُ لَا نَقِيسُ\n ٨٤٩٥ - وَسَمِعُوا تَأْنِيثَ بَعْضٍ وَنَدَرْ ... إِلْحَاقُ تًا فِي مَا ثُلَاثِيًا كَثَرْ\n ٨٤٩٦ - بِفَتْحِ ثَاءٍ ثُلِّثَتْ أَيْ زَادَا ... وَهْوَ مُعَدًّى فَافْهَمِ المُرَادَا\n ٨٤٩٧ - نَحْوُ \"الأُمَيِّمَةِ\" وَ\"الأَمَامِ\" ... كَذَا \"القُدَيْدِمَةِ\" وَ\"القُدَّامِ\" ... /١٦١ أ/\n ٨٤٩٨ - كَذَا \"الوُرَيِّئَةِ\" وَ\"الوَرَاءِ\" ... وَصَغَّرُوا مِنِ اسْمِ ذِي بِنَاءِ\n ٨٤٩٩ - شُذُوذًا \"افْعَلَ\" التَّعَجُّبِ كَـ\"مَا ... أُمَيْلِحَ! \" انْ قُلْنَا بِأَنَّهُ سُمَا\n ٨٥٠٠ - كَذَا المُرَكَّبُ بِمَزْجٍ وَهْوَ مَرّْ ... أَوْ عَدَدٍ وَهْوَ كَـ\"خَمْسَةَ عَشَرْ\"\n ٨٥٠١ - كَذَا \"الذِي\"، \"التِي\" مَعَ الفُرُوعِ ... مِنْ صِلَةٍ وَجَاءَ فِي المَسْمُوعِ\n ٨٥٠٢ - تَصْغِيرُ هَذَيْنِ مَعَ التَّثْنِيَةِ ... \"لَذِينَ\" مَعْ جَمْعِ \"الذِي\" دُونَ \"التِي\"\n ٨٥٠٣ - وَ\"ذَا\" مَعَ الفُرُوعِ مِنْهَا \"تَا\" وَ\"تِي\" ... وَالنَّقْلُ \"ذَا\" وَ\"تَا\" مَعَ التَّثْنِيَةِ\n ٨٥٠٤ - لِذَيْنِ مَعْ \"أُولَى\" وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... قِسْهُ سِوَى الذِي بِتَصْغِيرٍ حُظِرْ","vol":"2","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ النَّسَب</span>\n ٨٥٠٥ - سَمَّاهُ سِيبَوَيْهِ (^١) بِـ\"الإِضَافَةِ\" ... وَهْوَ وَنَجْلُ حَاجِبٍ (^٢) بِـ\"النِّسْبَةِ\"\n ٨٥٠٦ - يَاءً كَيَا \"الكُرْسِيِّ\" زَادُوا لِلنَّسَبْ ... إِلَى قَبِيلَةٍ وَمَسْكَنٍ وَأَبْ\n ٨٥٠٧ - وَنَحْوِهَا فِي آخِرِ الإِسْمِ يَصِيرْ ... مَحَلَّ إِعْرَابٍ كَأَنَّهُ الأَخِيرْ\n ٨٥٠٨ - وَكُلُّ مَا تَلِيهِ هَذِي اليَاءُ ... أَيْ آخِرُ الإِسْمِ وَالِانْتِهَاءُ\n ٨٥٠٩ - فَكَسْرُهُ وَجَبَ قُلْ فِي نَسَبِ ... لِـ\"عَامِرٍ\" وَ\"غَزَّةٍ\" وَ\"عَرَبِ\"\n ٨٥١٠ - وَلِـ\"قُرَيْشٍ\": \"قُرَشِيٌّ\"، \"عَرَبِي\" ... \"غَزِّيٌّ\" ايْضًا \"عَامِرِيُّ النَّسَبِ\"\n ٨٥١١ - وَاحْذِفْ لِذِي اليَاءِ أُمُورًا حَصَلَتْ ... فِي آخِرِ اسْمٍ وَأُمُورًا وُصِلَتْ\n ٨٥١٢ - بِآخِرٍ أَمَّا التِي فِي الخَتْمِ ... فَسِتَّةٌ بَيَّنَهَا فِي النَّظْمِ\n ٨٥١٣ - بِقَوْلِهِ وَمِثْلَهُ أَيْ مِثْلَ يَا ... لِنَسَبٍ فِي كَوْنِ هَذَا آتِيَا\n ٨٥١٤ - مُشَدَّدًا أَوْ كَوْنِهِ لِلنِّسْبَه ... مَمَّا حَوَاهُ احْذِفْ لِمَا قَدْ أَشْبَهْ\n ٨٥١٥ - وَاحْلِلْ بِيَاءِ نَسَبٍ مَحَلَّهُ ... حَيْثُ ثَلَاثَةُ حُرُوفٍ قَبْلَهُ\n ٨٥١٦ - فَصَاعِدًا فَانْسِبْ إِلَى \"الكُرْسِيِّ\" ... وَ\"الشَّافِعِي\" بِـ\"الشَّافِعِي\"، \"الكُرْسِيِّ\"\n ٨٥١٧ - فَاتَّحَدَا لَفْظًا وَفِي التَّقْدِيرِ قَدْ ... اخْتَلَفَا كَذَا \"بَخَاتِي\" إِنْ وَرَدْ\n ٨٥١٨ - عَلَمَ شَخْصٍ فَهْوَ غَيْرُ مُنْصَرِفْ ... وَمَا إِلَيْهِ قَدْ نَسَبْتَ يَنْصَرِفْ\n ٨٥١٩ - وَإِنْ يَكُنْ حَرْفَانِ قَبْلُ وَقَعَا ... فَجَازَ فِيهِ القَلْبُ وَالحَذْفُ مَعَا\n ٨٥٢٠ - نَحْوُ \"عَلِيٍّ عَلَوِيٍّ\" أَوْ يُرَى ... مِنْ قَبْلُ حَرْفًا فَلَهُ قَدْ ذَكَرَا\n ٨٥٢١ - فِي نَحْوِ \"حَيٍّ\" فَتْحُ ثَانِيهِ وَتَا ... تَأْنِيثٍ اوْ مَدَّتَهُ لَا تُثْبِتَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٣٥.\n(^٢) انظر: الشافية ٧٠ والكتاب ٣\\ ٣٣٥.","vol":"2","page":218},{"text":"٨٥٢٢ - فَانْسِبْ إِلَى \"مَكَّةَ\" بِـ\"المَكِّيِّ\" ... وَانْسِبْ إِلَى \"عَكَّةَ\" بِـ\"العَكِّيِّ\"\n ٨٥٢٣ - وَنِسْبَةُ العَامَةِ لِـ\"الخَلِيفَه\": ... \"خَلِيفَتِيَّا\" نِسْبَةٌ ضَعِيفَه\n/١٦١ ب/\n ٨٥٢٤ - بَلْ هِيَ مِنْ وَجْهَيْنِ لَحْنٌ قَالَا ... ابْنُ هِشَامٍ (^١) ويَرَى مَقَالَا\n ٨٥٢٥ - أَهْلِ الكَلَامِ لَحْنًا ايْ فِي \"الذَّاتِي\" ... إِذْ هُوَ مَنْسُوبٌ إِذَنْ لِـ\"الذَّاتِ\"\n ٨٥٢٦ - وَلَا يَصِحُّ ذَا لِأَنَّهُ خَلَطْ ... بِاللُّغَةِ اصْطِلَاحَهُمْ لِذَا اخْتَبَطْ\n ٨٥٢٧ - وَقَوْلُهُ \"مَدَّتَهُ\" أَيْ أَلِفُ ... تَأْنِيثٍ ايْ مَقْصُورَةٌ تَنْحَذِفُ\n ٨٥٢٨ - وَإِنْ تَكُنْ تَرْبَعُ يَعْنِي وَاقِعَه ... مَدَّةُ تَأْنِيثٍ بِالِاسْمِ رَابِعَه\n ٨٥٢٩ - وَوَصَفَ الإِسْمَ بِذَا ثَانٍ سَكَنْ ... فَقَلْبُهَا حِينَئِذٍ وَاوًا حَسَنْ\n ٨٥٣٠ - قَدْ بَاشَرَتْ أَوْ فُصِلَتْ بِالأَلِفِ ... وَحَذْفُهَا حَسَنٌ ايْضًا وَاصْطُفِي\n ٨٥٣١ - فَجَاءَ فِي نِسْبَةِ \"حُبْلَى\": \"حُبْلَوِي\" ... أَيْضًا وَ\"حُبْلَاوِي\" وَ\"حُبْلِيٌّ\" رُوِي\n ٨٥٣٢ - فَإِنْ تَكُنْ خَامِسَةً فَأَكْثَرَا ... كَنَحْوِ \"حِثِّيثَى\"، \"حُبَارَى\"، \"قَرْقَرَى\"\n ٨٥٣٣ - وَسَيَجِي أَوْ رَبَعَتْ وَحُرِّكَا ... ثَانِيُ مَا كَانَتْ بِهِ كَقَوْلِكَا\n ٨٥٣٤ - فِي \"جَمَزَى\" فَالحَذْفُ فِيهِمَا وَجَبْ ... كَنَحْوِ \"حِثِّيثِي\" يُقَالُ فِي النَّسَبْ\n ٨٥٣٥ - كَذَا \"حُبَارِيٍّ\" وَ\"قَرْقَرِيِّ\" ... وَ\"جَمَزِيٍّ\" جَاءَ فِي المَرْوِيِّ\n ٨٥٣٦ - لِشِبْهِهَا ذَا خَبَرٌ قَدْ يَسْبِقُ ... أَيْ مَدَّةِ التَّأْنِيثِ وَهْوَ المُلْحَقُ\n ٨٥٣٧ - وَالمَدُّ الَاصْلِيُّ وَأَمَّا المُبْتَدَا ... فَقَوْلُ مَا لَهَا عَنَى مَا وُجِدَا\n ٨٥٣٨ - مِنْ قَلْبٍ اوْ حَذْفٍ كَمَا تَقَدَّمَا ... فِيهَا وَلِلأَصْلِيِّ قَلْبٌ يُعْتَمَى\n ٨٥٣٩ - أَيْضًا وَلِلمُلْحَقِ أَيْ يُخْتَارُ ... وَإِنْ يَكُنْ لِغَيْرِهِ يُصَارُ\n ٨٥٤٠ - \"أَرْطًى\" وَ\"مَلْهًى\": \"أَرْطَوِيٌّ\"، \"مَلْهَوِي\" ... أَيْضًا وَ\"أَرْطِيٌّ\" وَ\"مَلْهِيٌّ\" رُوِي\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٣٢.","vol":"2","page":219},{"text":"٨٥٤١ - وَالأَلِفَ الجَائِزَ أَرْبعًا عَنَى ... فَاقَ أَزِلْهُ مِثْلَ مَا قَدْ بَيَّنَا\n ٨٥٤٢ - كَذَاكَ يَا المَنْقُوصِ يَعْنِي الوَارِدَا ... فِي الِاسْمِ خَامِسًا لَهُ فَصَاعِدَا\n ٨٥٤٣ - عُزِلَ أَيْ حَتْمًا لِأَجْلِ الثِّقْلِ ... يُحْذَفُ نَحْوُ \"المُغْتَدِي\"، \"المُسْتَعْلِي\"\n ٨٥٤٤ - تَقُولُ \"مُغْتَدِيٌّ\" اوْ \"مُسْتَعْلِي\" ... بِيَاءِ نِسْبَةٍ وَحَذْفِ الأَصْلِ\n ٨٥٤٥ - وَالحَذْفُ فِي اليَاءِ الذِي لِلنَّقْصِ إِنْ ... وَقَعَ رَابِعًا لَهُ أَحَقُّ مِنْ\n ٨٥٤٦ - قَلْبٍ فَفِي \"القَاضِي\" أَتَى \"قَاضِيُّ\" ... وَمَعَ قَلْبٍ جَاءَ \"قَاضَوِيُّ\"\n ٨٥٤٧ - وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^١) شَذَّ بَلْ رُوِي ... لَمْ يُسْمَعِ القَلْبُ بِغَيْرِ \"الحَانَوِي\"\n ٨٥٤٨ - وَحَتْمٌ ايْ يَلْزَمُ قَلْبُ أَلِفِ ... أَوْ قَلْبُ يَاءٍ ثَالِثٍ يَعِنُّ فِي\n ٨٥٤٩ - اسْمٍ فَفِي \"الفَتَى\"، \"الشَّجِي\" قُلْ \"فَتَوِي\" ... وَ\"شَجَوِي\" وَفِي \"العَمِي\" قُلْ \"عَمَوِي\"\n ٨٥٥٠ - وَأَوْلِ ذَا القَلْبِ مَتَى القَوْلُ اتَّفَقْ ... بِهِ انْفِتَاحًا أَيْ لِحَرْفٍ قَدْ سَبَقْ ... /١٦٢ أ/\n ٨٥٥١ - لِلوَاوِ حَرْفِ القَلْبِ وَالتَّحْقِيقُ ... فِي القَلْبِ بِالفَتْحِ هُوَ المَسْبُوقُ\n ٨٥٥٢ - وَالكَسْرُ لِلفَتْحِ وُجُوبًا يَنْقَلِبْ ... فِي اسْمٍ ثُلَاثِيٍّ إِذَا لَهُ نُسِبْ\n ٨٥٥٣ - مَعْ كَسْرِ عَيْنِهِ سَوَاءٌ فُتِحَتْ ... فَاءٌ أَوِ انْضَمَّتْ بِهِ أَوْ كُسِرَتْ\n ٨٥٥٤ - بَيَّنَ ذَا بِقَوْلِهِ وَ\"فَعِلُ\" ... بِفَتْحِهَا كَـ\"نَمِرٍ\" وَ\"فُعِلُ\"\n ٨٥٥٥ - بِضَمِّهَا كَـ\"دُئِلٍ\" فَذَانِ ... عَيْنَهُمَا افْتَحْ حَيْثُ يُنْسَبَانِ\n ٨٥٥٦ - يُقْلَبُ كَسْرُ العَيْنِ فَتْحًا وَ\"فِعِلْ\" ... بِكَسْرِهَا مِثْلَهُمَا نَحْوُ \"إِبِلْ\"\n ٨٥٥٧ - فَإِنَّهَا أَيْضًا إِذَا مَا تُنْسَبُ ... فَكَسْرُ عَيْنِهَا لِفَتْحٍ يُقْلَبُ\n ٨٥٥٨ - تَقُولُ هَذَا \"نَمَرِيٌّ\"، \"دُؤَلِي\" ... بِفَتْحِ عَيْنٍ فِيهِمَا كَـ\"إِبَلِي\"\n ٨٥٥٩ - وَقِيلَ كَسْرُ العَيْنِ فِي هَذَا بَقِي ... وَ\"صِعِقِيٌّ\" نَادِرٌ فِي \"الصَّعِقِ\"\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٤٣ و٣\\ ٣٤٦.","vol":"2","page":220},{"text":"٨٥٦٠ - وَمَا كَـ\"جَنْدَلٍ\" وَنَحْوِ \"جَحْمَرِشْ\" ... وَ\"تَغْلِبٍ\" لَيْسَ بِتَغْيِيرٍ خُدِشْ\n ٨٥٦١ - وَشَذَّ فَتْحُ آخِرٍ وَخَيَّرَا ... فِيهِ بِبَعْضِ كُتْبِهِ (^١) إِذْ ذَكَرَا\n ٨٥٦٢ - وَقِيلَ فِي نَسَبِ نَحْوِ \"المَرْمِي\" ... مِمَّا بِيَاءَيْنِ أَتَى فِي الخَتْمِ\n ٨٥٦٣ - أُخْرَاهُمَا أَصْلِيَةٌ \"ذَا مَرْمَوِي\" ... بِحَذْفِ يَاءٍ أَوَّلٍ كَمَا رُوِي\n ٨٥٦٤ - مَعْ قَلْبِ ثَانٍ مِنْهُمَا وَاوًا عَقِبْ ... فَتْحَةِ عَيْنٍ حَيْثُ فِي هَذَا يَجِبْ\n ٨٥٦٥ - وَاخْتِيرَ فِي اسْتِعْمَالِهِمْ \"مَرْمِيُّ\" ... بِحَذْفِ يَاءَيْنِ وَذَا القَوِيُّ\n ٨٥٦٦ - عِنْدَهُمُ وَالأَحْسَنُ الأَوَّلُ فِي ... رَأْيٍ لِأَمْنِ اللَّبْسِ فِيهِ فَاعْرِفِ\n ٨٥٦٧ - وَمَا بِيَاءٍ شُدِّدَتْ وَحَرْفُ ... سَابِقُهَا فَلَيْسَ فِيهِ حَذْفُ\n ٨٥٦٨ - كَنَحْوِ \"حَيٍّ\" فَتْحُ ثَانِيهِ يَجِبْ ... وَارْدُدْهُ وَاوًا إِنْ يَكُنْ عَنْهُ قُلِبْ\n ٨٥٦٩ - فَقُلْ إِذَا نَسَبْتَ مِنْهُ \"حَيَوِي\" ... وَقُلْ لِـ\"طَيٍّ\" إِنْ نَسَبْتَ \"طَوَوِي\"\n ٨٥٧٠ - فَإِنَّ ذَاكَ أَصْلُهُ \"حَيِيتُ\" ... بِاليَا وَهَذَا أَصْلُهُ \"طَوَيْتُ\"\n ٨٥٧١ - وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ احْذِفْ لِلنَّسَبْ ... أَيْ وَسْمَهَا مِنَ الذِي لَهُ انْتَسَبْ\n ٨٥٧٢ - وَمِثْلُ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَجَبْ ... فَاحْذِفْ عَلَامَةً لَهُ مِنْ ذِي النَّسَبْ\n ٨٥٧٣ - لَهُ فَقُلْ فِي نَسَبٍ إِلَى عَلَمْ ... بِوَزْنِ \"زَيْدَانَ\" وَ\"زَيْدُونَ\" اتَّسَمْ\n ٨٥٧٤ - إِعْرَابُهُ بِالأَحْرُفِ \"الزَّيْدِي\" وَمَا ... مِنْ قَبْلِ أَنْ يَصِيرَ ذَانِ عَلَمَا\n ٨٥٧٥ - إِلَيْهِمَا يُنْسَبُ لَمْ يُنْسَبْ سِوَى ... لِمُفْرَدٍ مِنْ ذَيْنِ ثُمَّ مَنْ هُوَا\n ٨٥٧٦ - أَجْرَى لِـ\"زَيْدَانَ\" كَـ\"سَلْمَانَ\" يَقُلْ ... \"عِنْدَكَ زَيْدَانِيُّ حَبَّذَا الرَّجُلْ\"\n ٨٥٧٧ - وَمُجْرِي \"زَيْدُونَ\" كَـ\"غِسْلِينَ\" يَقُولْ ... \"قَدْ جَاءَ زَيْدِينِيُّ فَأْذَنْ بِالدُّخُولْ\" ... /١٦٢ ب/\n ٨٥٧٨ - أَوْ نَحْوِ \"هَارُونَ\" أَوِ \"العَرْبُونِ\" ... أَوْ أَلْزَمَ الوَاوَ وَفَتْحَ النُّونِ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٤٨.","vol":"2","page":221},{"text":"٨٥٧٩ - يَقُولُ \"زَيْدُونِيُّ\" ثُمَّ مَا وُصِفْ ... لِجَمْعِ تَصْحِيحِ المُذَكَّرِ انْصَرَفْ\n ٨٥٨٠ - وَجَمْعُ تَصْحِيحِ المُؤَنَّثِ اقْتَضَى ... حُكْمًا وَتَفْصِيلًا سِوَى مَا قَدْ مَضَى\n ٨٥٨١ - فَـ\"تَمَرَاتٌ\" مَثَلًا إِنْ كَانَ قَدْ ... أُبْقِي عَلَى جَمْعِيَّةٍ فَمَا انْفَرَدْ\n ٨٥٨٢ - مِنْهُ إِلَيْهِ نِسْبَةٌ فَـ\"تَمْرِي\" ... قِيلَ مُسَكَّنًا بِهَذَا الأَمْرِ\n ٨٥٨٣ - وَحَيْثُ كَانَ عَلَمًا فَمَنْ حَكَى ... إِعْرَابَهُ يَنْسِبْ لَهُ مُحَرِّكَا\n ٨٥٨٤ - كَلَفْظِهِ وَمَنْ لِصَرْفِهِ مَنَعْ ... لِأَلِفٍ وَالتَّاءِ فِي الحَذْفِ جَمَعْ\n ٨٥٨٥ - مُنَزِّلًا أَلِفَهُ كَالأَلِفِ ... فِي \"جَمَزَى\" وَتَاءَهُ كَالتَّاءِ فِي\n ٨٥٨٦ - \"مَكَّةَ\" أَمَّا نَحْوُ \"مُسْلِمَاتِ\" ... فَلَيْسَ غَيْرُ الحَذْفِ فِيهِ يَاتِي\n ٨٥٨٧ - مِثْلُ \"السُّرَادِقَاتِ\" قِيلَ \"مُسْلِمِي\" ... \"سُرَادِقِيٌّ\" ذَا تَمَامُ الكَلِمِ\n ٨٥٨٨ - فِي السِّتَّةِ الأُمُورِ وَهْيَ مَا تَقَعْ ... فِي آخِرِ اللَّفْظِ وَمِنْ هُنَا شَرَعْ\n ٨٥٨٩ - فِي مَبْحَثِ الأُمُورِ حَيْثُ اتَّصَلَتْ ... بِآخِرٍ وَتِلْكَ سِتٌّ فُصِّلَتْ\n ٨٥٩٠ - إِذْ قَالَ فِي المَحْذُوفِ عِنْدَ النَّسَبِ ... وَثَالِثٌ مِنْ نَحْوِ لَفْظِ \"طَيِّبِ\"\n ٨٥٩١ - مِنْ كُلِّ يَاءٍ كُسِرَتْ وَأُدْغِمَا ... فَيهَا نَظِيرُهَا الذِي قَدْ قُدِّمَا\n ٨٥٩٢ - حُذِفَ قُلْ \"طَيْبِيٌّ\" ايْ لَا \"طَيِّبِي\" ... وَمِثْلُهُ فِي \"هَيِّنٍ\" وَ\"صَيِّبِ\"\n ٨٥٩٣ - أَمَّا \"هَبَيَّخٌ\" وَنَحْوُهُ فَلَا ... يُحْذَفُ مِنْهُ اليَا لِفَتْحِهَا وَلَا\n ٨٥٩٤ - نَحْوُ \"مُهَيِّيمٍ\" لِفَصْلها بِيَا ... قَدْ سَكَنَتْ عَنْ آخِرٍ تَقُولُ \"يَا\n ٨٥٩٥ - هَبَيَّخِيُّ\"، \"يَا مُهَيِّيمِيُّ\" ... وَشَذَّ عَمَّا قَرَّرُوا \"طَائِيُّ\"\n ٨٥٩٦ - فِي \"طَيِّئٍ\" إِذْ قَيْسُهُ \"الطَيْئِيُّ\" صِفْ ... لَكِنَّهُ أَتَى مَقُولًا بِالأَلِفْ\n ٨٥٩٧ - إِذْ هُوَ مِنْ مُسَكَّنِ اليَاءِ انْقَلَبْ ... وَ\"فَعَلِيٌّ\" أَيْ بِفَتْحٍ فِي النَّسَبْ\n ٨٥٩٨ - إِلَى \"فَعِيلَةٍ\" بِفَتْحِ الأَوَّلِ ... وَكَسْرِ ثَانٍ حَيْثُ لَمْ تُعَلَّلِ\n ٨٥٩٩ - عَيْنٌ وَكَانَ لَيْسَ بِالمُضَعَّفِ ... الْتُزِمَ ايْ أُوجِبَ نَحْوُ \"صَحَفِي\"\n ٨٦٠٠ - وَ\"حَنَفِيٌّ\" ذَاكَ لِـ\"الصَّحِيفَه\" ... مُنْتَسِبٌ وَذَا إِلَى \"حَنِيفَه\"","vol":"2","page":222},{"text":"٨٦٠١ - فَبَعْدَ حَذْفِ التَّاءِ يَاؤُهُ انْتَبَذْ ... ثُمَّ يَصِيرُ الكَسْرُ فَتْحَةً وَشَذّْ\n ٨٦٠٢ - قَوْلُكَ فِي \"سَلِيقَةٍ\": \"سَلِيقِي\" ... وَمَا أَتَى فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ\n ٨٦٠٣ - عَزْوُ \"عَمِيرِيٍّ\" إِلَى \"عَمِيرَه\" ... كَذَا \"سَلِيمِيٍّ\" إِلَى \"سَلِيمَه\"\n ٨٦٠٤ - وَ\"فُعَلِيٌّ\" بِانْضِمَامِ الفَاءِ مَعْ ... فَتْحَةِ عَيْنٍ فِي انْتِسَابٍ قَدْ وَقَعْ ... /١٦٣ أ/\n ٨٦٠٥ - إِلَى \"فُعَيْلَةٍ\" بِهَذَا الضَّبْطِ ... مَعَ الذِي قَدَّمْتُهُ مِنْ شَرْطِ\n ٨٦٠٦ - خُتِمَ فِي \"جُهَيْنَةٍ\" قُلْ \"جُهَنِي\" ... أَيْضًا وَفِي \"مُزَيْنَةٍ\" قُلْ \"مُزَنِي\"\n ٨٦٠٧ - وَالتَّاءُ ثُمَّ اليَاءُ مِنْ ذَا حُذِفَا ... وَفِي \"رُدَيْنَةٍ\": \"رُدَيْنِي\" ضُعِّفَا\n ٨٦٠٨ - وَ\"فَعَلِي\" بِفَتْحَتَيْنِ فِي النَّسَبْ ... إِلَى \"فَعُولَةٍ\" بِفَتْحِ الفَا وَجَبْ\n ٨٦٠٩ - بِالشَّرْطِ إِذْ وَزْنَ \"فَعِيلَةٍ\" تَبِعْ ... فَـ\"شَنَئِيٌّ\" فِي \"شَنُوءَةٍ\" سُمِعْ\n ٨٦١٠ - بِحَذْفِ تَاءٍ ثُمَّ وَاوٍ ثُمَّا ... لِفَتْحَةٍ تَنْقُلُ مِنْهُ الضَّمَّا\n ٨٦١١ - وَأَلْحَقُوا مُعَلَّ لَامٍ عَرِيَا ... بِتَاءٍ انْ عُلَّ بِوَاوٍ أَوْ بِيَا\n ٨٦١٢ - مِنَ المِثَالَيْنِ اللَّذَيْنِ مَضَيَا ... بِمَا لَهُ التَّا مِنْهُمَا قَدْ أُولِيَا\n ٨٦١٣ - بِالشَّرْطِ فَانْسِبْ لِـ\"عَدِيٍّ\": \"عَدَوِي\" ... وَنَحْوِهُ وَلِـ\"قُصَيٍّ\": \"قَصَوِي\"\n ٨٦١٤ - كَـ\"ضَرَوِيٍّ\" قِيلَ فِي \"ضَرِيَّه\" ... وَ\"أُمَوِيٍّ\" قِيلَ فِي \"أُمَيَّه\"\n ٨٦١٥ - أَمَّا صَحِيحُ اللَّامِ مِنْهُمَا فَلَا ... يُحْذَفُ يَاؤُهُ يُقَالُ مَثَلَا\n ٨٦١٦ - \"جَاءَ العُقَيْلِيُّ إِلَى العَقِيلِي\" ... \"ثُمَّ التَّمِيمِيُّ أَتَى السَّلُولِي\"\n ٨٦١٧ - وَشَذَّ مِنْهُ مَا أَتَى كَـ\"فُعَلِي\" ... وَ\"فَعَلِي\" كَـ\"القُرَشِي\" وَ\"الهُذَلِي\"\n ٨٦١٨ - وَتَمَّمُوا مَا كَانَ كَـ\"الطَوِيلَه\" ... وَهَكَذَا مَا كَانَ كَـ\"الجَلِيلَه\"\n ٨٦١٩ - مِنْ كُلِّ مَا جَاءَ عَلَى \"فَعِيلَه\" ... مُضَاعَفًا أَوْ عَيْنُهُ عَلِيلَه\n ٨٦٢٠ - مَعْ فَتْحِ فَائِهَا فَقُلْ \"طَوِيلِي\" ... وَقُلْ \"جَلِيلِيٌّ\" عَلَى \"فَعِيلِي\"\n ٨٦٢١ - وَتَمَّمُوا الآتِي عَلَى \"فُعَيْلَه\" ... مُضَاعَفًا كَقَوْلِهِمْ \"قُلَيْلَه\"","vol":"2","page":223},{"text":"٨٦٢٢ - بِوَزْنِ تَصْغِيرٍ وَمَا جَاءَ عَلَى ... \"فَعُولَةٍ\" مُضَاعَفًا أَوْ عُلِّلَا\n ٨٦٢٣ - فَأَوَّلٌ كَقَوْلِهِمْ \"مَلُولَه\" ... وَآخِرٌ كَقَوْلِهِمْ \"قَؤُولَه\"\n ٨٦٢٤ - وَهَمْزُ ذِي مَدٍّ يُنَالُ يُعْطَى ... فَهْوَ بِضَمٍّ أَوْ جَعَلْتَ الضَّبْطَا\n ٨٦٢٥ - بِالفَتْحِ فَالمَعْنَى يُصِيبُ فِي النَّسَبْ ... مَا كَانَ فِي تَثْنِيَةٍ لَهُ انْتَسَبْ\n ٨٦٢٦ - حُكْمًا فَإِنْ كَانَ لِتَأْنِيثٍ قُلِبْ ... وَاوًا كَـ\"صَحْرَاءَ\" وَ\"حَمْرَاءَ\" نُسِبْ\n ٨٦٢٧ - إِلَيْهِ \"صَحْرَاوِيٌّ\" اوْ \"حَمْرَاوِي\" ... وَالأَصْلُ فِي \"صَنْعَاءٍ\": \"الصَّنْعَاوِي\"\n ٨٦٢٨ - فَجَاءَ \"صَنْعَانِيًّا\" اوْ أَصْلًا أَتَى ... صَحَّ كَـ\"قُرَّائِيٍّ\" اوْ قَدْ ثَبَتَا\n ٨٦٢٩ - نَحْوُ \"كِسَاءٍ\" بَدَلًا مِنْ أَصْلٍ اوْ ... كَنَحْوِ \"عِلْبَاءَ\" لِإِلْحَاقٍ رَوَوْا\n ٨٦٣٠ - وَجْهَيْنِ فِيهِ القَلْبُ وَالسَّلَامَه ... وَالوَاوُ فِي القَلْبِ هِيَ العَلَامَه\n ٨٦٣١ - تَقُولُ \"عِلْبَاوِيٌّ\" اوْ \"عِلْبَائِي\" ... كَذَا \"الكِسَاوِيُّ\" مَعَ \"الكِسَائِي\" ... /١٦٣ ب/\n ٨٦٣٢ - كَمَا تَقُولُ مِثْلَ ذَا فِي التَّثْنِيَه ... وَلَفْظُهُ هُنَا بِمَتْنِ الكَافِيَه (^١)\n ٨٦٣٣ - فِي \"المَاءِ\" وَ\"الشَّا\" وَاوًا الهَمْزُ قُلِبْ ... وَمَنْ يُصَحِّحْهُ مُسَمِّيًا يُصِبْ\n ٨٦٣٤ - وَقَالَ رَاجِزٌ شَفَتْ أَبْيَاتُهُ ... لَا يَنْفَعُ الشَّاوِيَّ فِيهَا شَاتُهُ (^٢)\n ٨٦٣٥ - وَانْسُبْ لِصَدْرِ جُمْلَةٍ أَيْ كُلِّ مَا ... رُكِّبَ إِسْنَادًا وَصَارَ عَلَمَا\n ٨٦٣٦ - فِي \"شَابَ قَرْنَاهَا\" وَفِي \"تَأَبَّطَا ... شَرًّا\" وَفِي \"بَرَقَ نَحْرُهَ\" اسْقِطَا\n ٨٦٣٧ - آخِرَه تَقُولُ \"شَابِي\"، \"بَرَقِي\" ... \"تَأَبَّطِي\" بِنِسْبَةٍ لِمَا بَقِي\n ٨٦٣٨ - مِنْ صَدْرِهِ وَصَدْرِ مَا قَدْ رُكِّبَا ... مَزْجًا مِنِ اسْمٍ نَحْوُ \"مَعْدِي كَرِبَا\"\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٣٣.\n(^٢) الرجز لمبشر بن هذيل، الشاهد فيه \"الشاوي\" فإنه نسبة إلى \"الشاء\". انظر: لسان العرب ١٣\\ ٥١٠ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٥١ وشرح المفصل ٣\\ ٤٦١ وشرح السيرافي ٤\\ ١٠٧ والمقاصد الشافية ٧\\ ٥٧٠ والإبانة ٢\\ ٥٥.","vol":"2","page":224},{"text":"٨٦٣٩ - تَقُولُ \"مَعْدِيٌّ\" وَ\"مَعْدَوِيُّ\" ... كَنَاقِصٍ فَالأَوَّلُ القَوِيُّ\n ٨٦٤٠ - كَمَا مَضَى وَنَحْوُ \"بَعْلَبَكِّ\" ... تَقُولُ \"بَعْلِيٌّ\" بِغَيْرِ شَكِّ\n ٨٦٤١ - وَجَوَّزُوا بِعَكْسِ هَذَا المَحْكِي ... كَمَا تَقُولُ جَاءَ \"كَرْبِي\"، \"بَكِّي\"\n ٨٦٤٢ - وَنِسْبَةً إِلَيْهِمَا مُزَالَا ... تَرْكِيبُ ذَيْنِ وَلَهُ مِثَالَا\n ٨٦٤٣ - \"ذَا المَعْدَوِيُّ كَرَبِيٌّ الفَتَى ... يَوْمًا إِلَى البَعْلِيِّ بَكِّيٍّ أَتَى\"\n ٨٦٤٤ - وَنِسْبَةً لِسَائِرِ المُرَكَّبِ ... كَـ\"بَعْلَبَكِّيٍّ\" وَ\"مَعْدِي كَرِبِي\"\n ٨٦٤٥ - وَجَوَّزُوا مِنْ جُزْأَيِ المُرَكَّبِ ... بِنَاءَ \"فَعْلَلٍ\" لِأَجْلِ النَّسَبِ\n ٨٦٤٦ - فَقُلْ لِـ\"مَعْدِي كَرِبٍ\": \"ذَا المَعْدَكِي\" ... ثُمَّ لِـ\"بَعْلَبَكَّ\": \"هَذَا بَعْلَكِي\"\n ٨٦٤٧ - وَنَحْوَهُ وَانْسِبْ لِثَانٍ تَمَّمَا ... إِضَافَةً مَبْدُوءَةً بِـ\"ابْنٍ\" كَمَا\n ٨٦٤٨ - يُقَالُ \"ذَا العَمْرِيُّ\" لِـ\"ابْنِ عَمْرِو\" ... نَسَبْتَهُ أَوْ بِـ\"أَبٍ\" كَـ\"بَكْرِي\"\n ٨٦٤٩ - أَيْ لِـ\"أَبِي بَكْرٍ\" كَذَا بِـ\"أُمِّ\" ... كَـ\"أُمِّ نُعْمٍ\" فَيُقَالُ \"نُعْمِي\"\n ٨٦٥٠ - أَوْ مَا عَنَى إِضَافَةً أَوَّلُهَا ... كَانَ لَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِي لَهَا\n ٨٦٥١ - وَجَبَ يَعْنِي صَدْرُهَا مُعَرَّفُ ... لِعَجُزٍ حَيْثُ بِمَعْنًى تُوصَفُ\n ٨٦٥٢ - تَقُولُ فِي \"غُلَامِ عَبْسٍ\": \"عَبْسِي\" ... قِيلَ (^١) وَفِيهِ نَظَرٌ لِلّبْسِ\n ٨٦٥٣ - قِيلَ وَمَا بُدِئَ بِـ\"ابْنٍ\" دَاخِلُ ... فِي ذَا فَعَطْفُهُ عَلَيْهِ بَاطِلُ\n ٨٦٥٤ - قُلْنَا يُجَابُ أَنَّ ذَاكَ كُنْيَه ... فِي قَوْلَةٍ فَلَيْسَ عَنْهُ غُنْيَه\n ٨٦٥٥ - مَعْ أَنَّهُ مِنْ عَطْفِ مَا قَدْ عُمِّمَا ... عَلَى الذِي خُصَّ وَهَلْ يُلْحَقُ مَا\n ٨٦٥٦ - يُبْدَأُ بِالبِنْتِ بِهِ وَلَا جَرَمْ ... إِنْ قِيلَ فِيهِ كُنْيَةٌ قُلْتُ نَعَمْ\n ٨٦٥٧ - فِي مَا سِوَى هَذَا الذِي تَقَرَّرَا ... بِأَنْ يَكُنْ لَيْسَ بِذَا مُصَدَّرَا\n ٨٦٥٨ - نَحْوُ \"امْرِئِ القَيْسِ\" انْسِبَنْ لِلأَوَّلِ ... مَعْ حَذْفِ ثَانِيهِ وَ\"مَرْئِيًّا\" قُلِ\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٣٧.","vol":"2","page":225},{"text":"/١٦٤ أ/\n ٨٦٥٩ - أَوِ \"امْرِئِيًّا\" فِيهِ مَا لَمْ يُخَفِ ... لَبْسٌ بِهِ فَإِنْ يُخَفْ فَلْيُحْذَفِ\n ٨٦٦٠ - أَوَّلُهُ وَانْسِبْ لِثَانٍ وَقُلِ ... كَـ\"الأَشْهَلِيِّ\" فِي كَـ\"عَبْدِ الأَشْهَلِ\"\n ٨٦٦١ - وَنَادِرٌ بِنَاءُ \"فَعْلَلٍ\" هُنَا ... مِنْ جُزْأَيِ المُضَافِ لَا ذَاكَ البِنَا\n ٨٦٦٢ - يُحْفَظُ مِنْ ذَا \"تَيْمَلِيٌّ\"، \"عَبْقَسِي\" ... وَ\"عَبْدَرِيٌّ\"، \"عَبْشَمِيٌّ\"، \"مَرْقَسِي\"\n ٨٦٦٣ - وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللَّامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ ... مِنَ الثُّلَاثِيِّ الصَّحِيحِ العَيْنِ صِفْ\n ٨٦٦٤ - جَوَازًا أَيْ وَجَازَ ضِدُّ مَا وُصِفْ ... وَالكُلُّ إِنْ لَمْ يَكُ رَدُّهُ أُلِفْ\n ٨٦٦٥ - فِي جَمْعَيِ التَّصْحِيحِ فَارْعَ التَّسْوِيَه ... ذُكِّرَ أَوْ أُنِّثَ أَوْ فِي التَّثْنِيَه\n ٨٦٦٦ - فَقُلْ \"يَدِيٌّ\"، \"يَدَوِيٌّ\" فِي \"يَدِ\" ... وَقُلْ \"غَدِيٌّ\"، \"غَدَوِيٌّ\" فِي \"غَدِ\"\n ٨٦٦٧ - وَقُلْ فِي \"الِاسْمِ\": \"اسْمِيٌّ\" ايْ وَ\"سَمَوِي\" ... وَفِي \"دَمٍ\": \"هَذَا دَمِيٌّ\"، \"دَمَوِي\"\n ٨٦٦٨ - حَيْثُ مَعَ التَّثْنِيَةِ \"اليَدَانِ\" ... وَ\"اسْمَانِ\" وَ\"الدَّمَانِ\" وَ\"الغَدَانِ\"\n ٨٦٦٩ - قِيلَ وَفِي \"اسْمٍ\" كَـ\"يَدٍ\" حَيْثُ يَكُونْ ... لِذَكَرٍ جَمَعْتَهُ قُلْتَ \"يَدُونْ\"\n ٨٦٧٠ - فِي \"ثُبَةٍ\": \"ثُبَاتٍ\" اجْمَعْ فَـ\"ثُبِي\" ... وَ\"ثُبَوِيٌّ\" قُلْ بِهَا فِي النَّسَبِ\n ٨٦٧١ - وَحَقُّ مَجْبُورٍ بِهَذِي تَوْفِيَه ... فَوُفِّيَ الحَقَّ إِذَنْ فِي التَّثْنِيَه\n ٨٦٧٢ - وَالجَمْعُ مِنْهُمَا يُوَفَّى وَوَجَبْ ... فَـ\"سَنَةٌ\" وَ\"عِضَةٌ\"، \"أَخٌ\" وَ\"أَبْ\"\n ٨٦٧٣ - يُقَالُ فِيهَا \"سَنَهِيٌّ\"، \"سَنَوِي\" ... وَ\"عِضَوِيٌّ\"، \"أَخَوِيٌّ\"، \"أَبَوِي\"\n ٨٦٧٤ - لَا غَيْرُ إِذْ تَقُولُ فِيهَا \"أَخَوَانْ\" ... وَ\"سَنَوَاتٌ\"، \"سَنَهَاتٌ\"، \"أَبَوَانْ\"\n ٨٦٧٥ - وَ\"عِضَيَاتٌ\" لَا سِوَى ذَا أَمَّا ... مُعْتَلُّ عَيْنٍ فَيُرَدُّ جَزْمَا\n ٨٦٧٦ - أَيْضًا كَمَا فِي الجَمْعِ وَالتَّثْنِيَةِ ... فِي \"ذِي\" وَ\"ذَاتٍ\"، \"شَاةٍ\" ايْضًا فَاثْبِتِ\n ٨٦٧٧ - قُلْ \"ذَوَوِي\"، \"شَاهِي\" وَمَا قَدْ جُبِرَا ... بِفَتْحِ عَيْنِهِ عَلَى مَا شُهِرَا\n ٨٦٧٨ - وَإِنْ يَكُنْ مُسَكَّنًا وَالتَّثْنِيَه ... فِي ذَاكَ تَطَّرِدُ فَهْيَ مُغْنِيَه","vol":"2","page":226},{"text":"٨٦٧٩ - عَنْ جَمْعَيِ التَّصْحِيحِ وَابْنُ مَالِكْ ... لَمْ يَذْكُرِ الجَمْعَ هُنَا لِذَلِكْ\n ٨٦٨٠ - فِي نَسَبِ التَّسْهِيلِ (^١) وَهْوَ المُنْتَخَبْ ... وَبِـ\"أَخٍ\": \"أُخْتًا\" أَيَ الْحِقْ فِي النَّسَبْ\n ٨٦٨١ - تَقُولُ بِعْدَ حَذْفِ تَاءٍ \"أَخَوِي\" ... أَيْضًا وَبِـ\"ابْنٍ\": \"بِنْتًا\" الْحِقْ \"بَنَوِي\"\n ٨٦٨٢ - قُلْ حَيْثُ بَعْدَ حَذْفِ تَائِهِ يُرَى ... كَـ\"الِابْنِ\" إِذْ مِنْ هَمْزَةٍ هُنَا عَرَا\n ٨٦٨٣ - ذَا نَصُّ سِيبَوَيْهِ (^٢) عَمْرٍو وَالخَلِيلْ ... وَيُونُسٌ (^٣) نَجْلُ حَبِيبٍ الجَلِيلْ\n ٨٦٨٤ - أَبَى مِنَ اللَّفْظَيْنِ حَذْفَ التَّاءِ قَالْ ... هِيَ لِإِلْحَاقٍ هُنَا فَلَا تُزَالْ\n ٨٦٨٥ - ثُمَّ نَظِيرُ مَا ذَكَرْنَا ثَمَّ \"كَيْتْ\" ... فِي ذَلِكَ الحُكْمِ كَذَا \"كِلْتَا\" وَ\"ذَيْتْ\" ... /١٦٤ ب/\n ٨٦٨٦ - وَحَذَفَ الأَخْفَشُ (^٤) لِلتَّا وَأَقَرّْ ... تَسْكِينَ سَابِقٍ عَلَيْهَا وَاسْتَمَرّْ\n ٨٦٨٧ - بِضَبْطِ مَا قَبْلُ فَقَالَ \"أُخْوِي\" ... بِضَمِّ هَمْزَةٍ وَقَالَ \"بِنْوِي\"\n ٨٦٨٨ - مُسَكِّنًا لِلخَاءِ أَوْ لِلبَاءِ ... وَضَاعِفِ الثَّانِيَ مِنْ ثُنَائِي\n ٨٦٨٩ - ثَانِيهِ ذُو لِيْنٍ إِذَا مَا يُنْسَبُ ... كَـ\"لَا\" وَ\"فِي\" وَ\"لَوْ\" سُمًا فَيَجِبُ\n ٨٦٩٠ - لَكِنَّ مَا ضُوعِفَ إِنْ كَانَ أَلِفْ ... فَوَاوٌ اوْ هَمْزٌ بِهِ القَلْبُ أُلِفْ\n ٨٦٩١ - تَقُولُ \"لَائِيٌّ\" وَ\"لَاوِي\"، \"فِيَوِي\" ... وَ\"لَوَوِي\" كَذَاكَ \"كَيْ\" وَ\"كَيَوِي\"\n ٨٦٩٢ - أَمَّا الذِي هُوَ صَحِيحُ الثَّانِي ... ضَعِّفْهُ أَوْ لَا فَهُمَا سِيَّانِ\n ٨٦٩٣ - فَقُلْ لِـ\"كَمْ\": \"كَمِيٌّ\" اوْ \"كَمِّيُّ\" ... وَقُلْ لِـ\"لَمْ\": \"لَمِيٌّ\" أَوْ \"لَمِّيُّ\"\n ٨٦٩٤ - وَإِنْ يَكُنْ كَـ\"شِيَةٍ\" وَ\"دِيَةِ\" ... مِمَّا بِهِ آخِرُهُ ذُو عِلَّةِ\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٢٦٣.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٦٢.\n(^٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٦١.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٦٢ وشرح المفصل ٣\\ ٤٦٧ وارتشاف الضرب ٢\\ ٦٢٧ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٧٢٤.","vol":"2","page":227},{"text":"٨٦٩٥ - وَالفَاءَ أَيْ أَوَّلَهُ قَدْ عَدِمَا ... فَجَبْرُهُ بِرَدِّهَا قَدْ لَزِمَا\n ٨٦٩٦ - وَفَتْحُ عَيْنِهِ اخْتِيَارُ سِيبَوَيْهْ (^١) ... الْتَزِمَ ايْ أَوْجِبْ كَمَا نَصَّ عَلَيْهْ\n ٨٦٩٧ - يُقَالُ فِيهِ \"وَشَوِيٌّ\"، \"وَدَوِي\" ... وَمَذْهَبُ الأَخْفَشِ (^٢) مِثْلَمَا رُوِي\n ٨٦٩٨ - تَسْكِينُ عَيْنِهِ فَقَالَ \"وَشْيِي\" ... مَعَ بَقَاءِ اليَا وَقَالَ \"وَدْيِي\"\n ٨٦٩٩ - أَمَّا الذِي اللَّامُ بِهِ صَحَّتْ فَلَا ... تَجْبُرْ بِرَدِّهَا وَذَاكَ مَثَلَا\n ٨٧٠٠ - قَوْلُكَ فِي \"العِدَةِ\": \"ذَا العِدِيُّ\" ... أَيْضًا وَفِي \"الصِّفَةِ\": \"ذَا الصِّفِيُّ\"\n ٨٧٠١ - وَالوَاحِدَ ايْ مُفْرَدَ جَمْعٍ اذْكُرِ ... نَاسِبًا ايْ لِلجَمْعِ مِنْ مُكَسَّرِ\n ٨٧٠٢ - إِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِدًا فِي الوَضْعِ ... مَعَ بَقَائِهِ بِمَعْنَى الجَمْعِ\n ٨٧٠٣ - تَقُولُ فِي \"قَبَائِلٍ\"، \"فَرَائِضْ\" ... \"القَبَلِيُّ\"، \"الفَرَضِيُّ الرَّائِضْ\"\n ٨٧٠٤ - كَنِسْبَةٍ لِوَاحِدٍ أَمَّا إِذَا ... شَابَهَ مَا دَلَّ عَلَى مَا أُخِذَا\n ٨٧٠٥ - الجَمْعُ مِنْهُ وَاحِدًا بِالوَضْعِ ... أَيْ وَضْعِهِ بِأَنْ يُرَى اسْمَ جَمْعٍ\n ٨٧٠٦ - أَوْ جِنْسٍ اوْ جَمْعًا لِتَكْسِيرٍ وَلَمْ ... يُفْرَدْ أَوِ المُجْرَى بِهِ مُجْرَى العَلَمْ\n ٨٧٠٧ - فَانْسِبْ لِلَفْظِهِ كَنَحْوِ \"رَهْطِ\" ... وَ\"صَحْبٍ\" اوْ كَـ\"شَجَرٍ\" وَ\"أَقْطِ\"\n ٨٧٠٨ - أَوْ كَـ\"أَبَابِيلَ\" أَوِ \"الأَنْصَارِ\" ... أَمَّا الذِي يَجِيءُ كَـ\"الأَنْمَارِ\"\n ٨٧٠٩ - وَكَـ\"كِلَابٍ\" عَلَمَيْنِ مَثَلَا ... فَذَاكَ وَاحِدٌ بِوَضْعِهِ فَلَا\n ٨٧١٠ - يَكُونُ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَالنَّسَبْ ... لَهُ عَلَى صِيغَةِ لَفْظِهِ وَجَبْ\n ٨٧١١ - وَمَعَ \"فَاعِلٍ\" وَ\"فَعَّالٍ\" بِفَا ... قَدْ فُتِحَتْ مَعْ شَدِّ عَيْنٍ وُصِفَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٦٩.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٦٢ وشرح المفصل ٣\\ ٤٦٧ وارتشاف الضرب ٢\\ ٦٢٧ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٧٢٤.","vol":"2","page":228},{"text":"٨٧١٢ - وَ\"فَعِلٍ\" بِفَتْحَةٍ فَكَسْرَةِ ... فِي نَسَبٍ أَغْنَي عَنِ اليَاءِ التِي ... /١٦٥ أ/\n ٨٧١٣ - لِنَسَبٍ وَإِنْ أَتَتْ فِي البَعْضِ ... فَقُبِلَ الوَارِدُ فَهْوَ مَرْضِي\n ٨٧١٤ - فَأَوَّلٌ لِصَاحِبِ الشَّيْءِ انْسِبِ ... كَـ\"تَامِرٍ\" وَ\"لَابِنٍ\" أَيْ صَاحِبِ\n ٨٧١٥ - تَمْرٍ وَأَلْبَانٍ وَهَذَا قَدْ حُكِي ... فِي حِرَفٍ كَـ\"صَائِغٍ\" وَ\"حَائِكِ\"\n ٨٧١٦ - وَالثَّانِ فِي الحِرَفِ كَـ\"النَّجَّارِ\" ... يَغْلِبُ وَ\"البَقَّالِ\" وَ\"العَطَّارِ\"\n ٨٧١٧ - وَرُبَّمَا كَصَاحِبِ الشَّيْءِ يُرَى ... وَذَا كَـ\"نَبَّالٍ\" وَمِنْهُ فُسِّرَا\n ٨٧١٨ - قَوْلُ \"بِظَلَّامٍ\" (^١) وَهَذَا الوَزْنُ لَا ... يُقَاسُ إِذْ عَنْ سِيبَوَيْهِ (^٢) نُقِلَا\n ٨٧١٩ - فَلَا تَقُلْ \"فَكَّاهٌ\" ايْ ذُو فَاكِهَه ... \"بَرَّارٌ\" ايْ ذُو البُرِّ أَوْ مَا شَابَهَهْ\n ٨٧٢٠ - لِعَدَمِ الوُرُودِ وَالمُبَرِّدُ (^٣) ... يَقِيسُهُ وَثَالِثٌ إِذْ يَرِدُ\n ٨٧٢١ - فَهْوَ بِمَعْنَى \"ذِي كَذَا\" نَحْوُ \"طَعِمْ\" ... وَ\"لَبِنٍ\" وَ\"نَهِرٍ\" مِنْهُ نُظِمْ\n ٨٧٢٢ - لَسْتُ بِلَيْلِيٍّ وَلَكِنِّي نَهِرْ ... لَا أُدْلِجُ اللَّيْلَ وَلَكِنْ أَبْتَكِرْ (^٤)\n ٨٧٢٣ - وَلَيْسَ فِي الثَّالِثِ وَالثَّانِي مَعَا ... مَعْنَى المُبَالَغَةِ لَوْ قَدْ وُضِعَا\n ٨٧٢٤ - لَهَا بِأَصْلٍ غَالِبٍ وَغَيْرُ مَا ... أَسْلَفْتُهُ أَيْ غَيْرُ مَا تَقَدَّمَا\n ٨٧٢٥ - مُقَرَّرًا فَمِنْ نَوَادِرِ النَّسَبْ ... عَنِ الذِي يُنْقَلُ مِنْهُ لِلعَرَبْ\n ٨٧٢٦ - اقْتُصِرَا إِمَّا لِمَفْعُولٍ بُنِي ... وَهْوَ القَرِيبُ أَوْ لِأَمْرٍ مُبْتَنِي\n_________\n(^١) آل عمران ١٨٢.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٨١.\n(^٣) انظر: المقتضب ٣\\ ١٦١.\n(^٤) الرجز غير منسوب، الشاهد فيه \"نهر\" إذ بناه من فعل وهو يريد النسبة لا المبالغة. انظر: الكتاب ٣\\ ٣٨٤ وشرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٦٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٦٧ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١٦٨ والتصريح ٢\\ ٦١٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٥٧.","vol":"2","page":229},{"text":"٨٧٢٧ - وَالقَصْدُ لَا يُقَاسُ بَلْ يُحْفَظُ مَا ... أَتْى كـ\"دُهْرِيٍّ\" لِمَنْ قَدْ هَرِمَا\n ٨٧٢٨ - فِي السِّنِّ لـ\"الدَّهْرِ\" انْتِسَابُهُ فَذَا ... بِالضَّمِّ وَ\"الدَّهْرُ\" بِفَتْحٍ وَكَذَا\n ٨٧٢٩ - قَوْلُكُ \"بِصْرِيٌّ\" بِكَسْرٍ يُنْسَبُ ... لِـ\"بَصْرَةٍ\" بِالفَتْحِ وَهْوَ الأَصْوَبُ\n ٨٧٣٠ - وَ\"الأَمَوِي\" بِالفَتْحِ فِي \"أُمَيَّه\" ... بِالضَّمِّ وَاسْرُدْ صِيَغًا مَرْوِيَّه\n ٨٧٣١ - مِنْ ذَاكَ \"رَازِيٌّ\" وَ\"مَرْوَزِيُّ\" ... وَ\"الخَرَفِيُّ\"، \"الخَرْفِي\" وَ\"الشَّتْوِيُّ\"\n ٨٧٣٢ - كَذَا \"جَلُولِيٌّ\" وَ\"صَنْعَانِيُّ\" ... ثُمَّ \"حَرُورِيٌّ\" وَ\"بَهْرَانِيُّ\"\n ٨٧٣٣ - وَ\"الرَّقَبَانِيُّ\" مَعَ \"اللَّحْيَانِي\" ... وَمِثْلُهُ \"السُّهْلِيُّ\" وَ\"التَّحْتَانِي\"\n ٨٧٣٤ - و\"البَدَوِيُّ\" وَ\"الخُرَاسِيُّ\" كَذَا ... \"الأَفَقِيُّ\" وَالذِي أَشْبَهَ ذَا","vol":"2","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-136>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الوَقْف</span>\n ٨٧٣٥ - وَقَطْعُ نُطْقٍ عِنْدَ آخِرِ الكَلِمْ ... لِلِاسْتِرَاحَةِ بِهِ الوَقْفُ رُسِمْ\n ٨٧٣٦ - ثُمَّ هُنَا المُرَادُ الِاخْتِيَارِي ... بِآخِرِ الحُرُوفِ لَا اخْتِبَارِي\n ٨٧٣٧ - بِالبَاءِ ذِي الوَحْدَةِ وَالإِنْكَارِي ... أَوِ التَّرَنُّمِيُّ وَالتَّذْكَارِي\n ٨٧٣٨ - وَغَالِبُ المُرَادِ تَغْيِيرًا لَزِمْ ... وَهْوَ لِسَبْعَةِ أُمُورٍ يَنْقَسِمْ\n ٨٧٣٩ - الرَّوْمُ وَالإِشْمَامُ وَالإِبْدَالُ ... وَالحَذْفُ وَالتَّضْعِيفُ وَانْتِقَالُ\n ٨٧٤٠ - ثُمَّ السُّكُونُ مِثْلَمَا سَتَعْرِفُ ... وَقَالَ فِي أَحْكَامِهَا المُصَنِّفُ\n ٨٧٤١ - تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ أَيْ فِي ذِي البِنَا ... وَالمُعْرَبِ اجْعَلْ أَلِفًا وَقْفًا هُنَا\n ٨٧٤٢ - نَحْوُ \"رَأَيْتُ عَامِرَا\"، \"فَقِيهَا\" ... \"فَتَى\" وَ\"حَيْهَلَا\" وَ\"أَيْهَا\"، \"وَيْهَا\"\n ٨٧٤٣ - وَاسْتَثْنِ مَا أُنِّثَ بِالهَا مِنْهُ ... كَـ\"جِئْتُ قَائِمَهْ\" فَلَا تُبْدِلْهُ\n ٨٧٤٤ - بَلْ حُكْمُهُ كَقَوْلِهِ فِي النَّظْمِ ... وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ أَيْ مِنْ ضَمِّ\n ٨٧٤٥ - وَالكَسْرِ مِنْ تَنْوِينٍ احْذِفَا إِذَا ... وَقَفْتَ كَـ\"امُرُرْ بِعُمَرْ\" وَ\"حَبَّذَا\n ٨٧٤٦ - عَامِرْ\" وَذَا الذِي عَلَيْهِ قَدْ مَشَى ... فِي النَّظْمِ مَشْهُورٌ وَحُكْمُهُ فَشَا\n ٨٧٤٧ - وَقِيلَ (^١) بِالإِبْدَالِ مُطْلَقًا لِمَا ... نَاسَبَ تَحْرِيكًا بِحَرْفٍ قُدِّمَا\n ٨٧٤٨ - كَـ\"قَامَ زَيْدُو\"، \"عِنْدَ زَيْدِي\" وَ\"نَظَرْ ... زَيدَا\" وَذَا فِي لُغَةِ الأَزْدِ (^٢) اسْتَقَرّْ\n ٨٧٤٩ - وَقِيلَ مُطْلَقًا بِحَذْفٍ وَلُغَه ... رَبِيعَةٍ (^٣) هَذَا فَكُنْ مُسَوِّغَه\n_________\n(^١) هذه لغة أزد السراة كما نقلها سيبويه عن أبي الخطاب الأخفش. انظر: الكتاب ٤\\ ١٦٧.\n(^٢) انظر: الكتاب ٤\\ ١٦٧.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٨٠ والتصريح ٢\\ ٣١٣.","vol":"2","page":231},{"text":"٨٧٥٠ - كَـ: قَامَ زَيْدُ (^١)، امْرُرْ بِزَيْدُ (^٢)، انْظُرْ عُمَرْ ... وَ\"كَانَ عَامِرٌ أَمِيرًا مُعْتَبَرْ\"\n ٨٧٥١ - وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ ... صِلَةَ غَيْرِ الفَتْحِ فِي الإِضْمَارِ\n ٨٧٥٢ - مِنْ كُلِّ حَرْفٍ نَاشِئٍ فِي اللَّفْظِ عَنْ ... إِشْبَاعِ تَحْرِيكِ ضَمِيرٍ فَسَكَنْ\n ٨٧٥٣ - وَهْيَ بِغَيْرِ الفَتْحِ مِنْ كَسْرٍ وَضَمّْ ... وَاوٍ وَيًا كَأَنَّهُ بِهِ يُؤَمّْ\n ٨٧٥٤ - وَصِلَةَ الفَتْحَ اثْبِتَنْ وَهْيَ الأَلِفْ ... كَأَنَّهَا بِهَا فَلَيْسَ تَنْحَذِفْ\n ٨٧٥٤ - وَصِلَةَ الفَتْحَ اثْبِتَنْ وَهْيَ الأَلِفْ ... كَأَنَّهَا بِهَا فَلَيْسَ تَنْحَذِفْ\n ٨٧٥٥ - وَيُثْبَتُ الجَمِيعُ لِاضْطِرَارِ ... كَـ\"عَنْ قِتَالِهِ\" وَ\"ضَوْءِ نَارِهِ\" (^٣)\n ٨٧٥٦ - وَمَهْمَهٍ مُغْبَرَّةٍ أَرْجَاؤُهُ ... كَأَنَّ لَوْنَ أَرْضِهِ سَمَاؤُهُ (^٤)\n ٨٧٥٧ - وَأَشْبَهَتْ \"إِذَنْ\" مُنَوَّنًا نُصِبْ ... فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ\n ٨٧٥٨ - قِرَاءَةُ السَّبْعِ (^٥) بِهِ وَالجُمْهُورْ (^٦) ... عَلَيْهِ، وَاخْتِيَارُ نَجْلِ عُصْفُورْ (^٧)\n ٨٧٥٩ - كَبَعْضِهِمْ بِأَنَّهَا بِالنُّونِ إِنْ ... وَقَفْتَ أَيْضًا قِيلَ وَاللَّبْسُ أُمِنْ\n_________\n(^١) الدال ساكنة وحركها لدفع التقاء الساكنين.\n(^٢) الدال ساكنة وحركها لدفع التقاء الساكنين.\n(^٣) في المثالين إشارة إلى قوله من الطويل:\nتجاوزت هندًا رغبة عن قتاله ... إلى ملك أعشو إلى ضوء ناره\nالشاهد فيه \"قتاله\"، \"ناره\" حيث أثبت حركة الهاء في الوقف مكسورة، والمستعمل أنها في الوقف مسكنة. انظر: التصريح ٢\\ ٦١٩ وشرح المفصل ٣\\ ٣٥٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٧٧ وتمهيد القواعد ٨\\ ٤٠١٥.\n(^٤) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"أرجاؤه\"، \"سماؤه\" حيث وقف على الهاء في الموضعين بإشباع الحركة والمستعمل أنه يوقف عليهن بالإسكان. انظر: مغني اللبيب ٩١٢ والتصريح ٢\\ ٦١٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٧٥ وشرح شواهد المغني ٢\\ ٩٧١.\n(^٥) فإنهم أجمعوا على الوقف على نحو: \"ولن تفلحوا إذًا\" بالألف. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٤٢ ومعاني القرآن للزجاج ٣\\ ٢٧٦.\n(^٦) أي جمهور النحاة.\n(^٧) انظر: شرح الجمل لابن عصفور ٢\\ ١٧٠.","vol":"2","page":232},{"text":"٨٧٦٠ - بِهِ فَمِنْ شُيُوخِنَا (^١) مَنْ صَوَّبَهْ ... قَالَ وَلَيْسَ لِلقِرَاءَاتِ شَبَهْ\n ٨٧٦١ - وَهْوَ مُوَافِقٌ لِرَسْمِهَا عَلَى ... مَا هُوَ عَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ نُقِلَا\n ٨٧٦٢ - وَنُونُ تَوْكِيدٍ خَفِيفَةٌ إِذَا ... تَلَتْ لِفَتْحَةٍ فَحُكْمُهَا كَذَا\n ٨٧٦٣ - فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ تُبْدَلَنْ هِيَهْ ... كَقَوْلِهِ \"لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَه\" (^٢)\n ٨٧٦٤ - وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ ... مَا لَمْ يَكُنْ مَحْذُوفَ فًا أَوْ عَيْنِ\n ٨٧٦٥ - كَمَا سَيَأْتِي عِنْدَ وَقْفٍ قَدْ وَقَعْ ... مَا دَامَ لَمْ يُنْصَبَ أَيْ حَيْثُ ارْتَفَعْ ... /١٦٦ أ/\n ٨٧٦٦ - أَوْ جُرَّ أَوْلَى مِنْ ثُبِوتٍ فَاعْلَمَا ... لَهَا كَـ\"ذَا قَاضٍ\" كَـ\"عَاصٍ مُجْرِمَا\"\n ٨٧٦٧ - \"وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالِ\" (^٣) ... \"لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ\" (^٤) ايْ (^٥) بِدَالِ\n ٨٧٦٨ - أَوْ لَامٍ اوْ صَادٍ وَضَادٍ سُكِّنَتْ ... وَاليَاءُ فِيهَا مَعَ قِلَّةٍ ثَبَتْ\n ٨٧٦٩ - خِلَافَ مَا يُنْصَبُ مِنْهُ فَهُنَا ... تَثْبُتُ يَاؤُهُ فَإِنْ تَنَوِّنَا\n ٨٧٧٠ - فَتُبْدِلُ التَّنْوِينَ مِنْهَا بِالأَلِفْ ... وَتُسْكِنُ اليَاءَ بِهِ حَيْثُ وُصِفْ\n ٨٧٧١ - بِعَدَمِ التَّنْوِينِ كَـ\"اقْطَعْ وَادِيَا\" ... وَ\"أَجِبِ الدَّاعِي\" بِتَسْكِينٍ لِيَا\n ٨٧٧٢ - وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ مِمَّا قَدْ مَضَى ... بِأَنْ يُرَى مَرْفُوعًا اوْ مُنْخَفِضَا\n ٨٧٧٣ - بِالعَكْسِ أَيْ ثُبُوتُ يَائِهِ عَلَى ... حَذْفٍ لَهَا مِنْهُ تَرَقَّى وَعَلَا\n ٨٧٧٤ - كَـ\"جُزْتُ بِالقَاضِي\" وَ\"ذَا القَاضِي\" وَفِي ... نَحْوِ \"مُرٍ\" مِنْ نَاقِصٍ مُنْحَذِفِ\n_________\n(^١) يقصد به السيوطي. انظر: البهجة المرضية ٥٠٠.\n(^٢) العلق ١٥.\n(^٣) الرعد ١١.\n(^٤) الرعد ٧.\n(^٥) هذا لف ونشر مشوش من الشارح، فالدال لقوله \"هاد\"، واللام لقوله \"وال\"، والصاد لقوله \"عاص\"، والضاد لقوله \"قاض\".","vol":"2","page":233},{"text":"٨٧٧٥ - عَيْنٍ كَذَا مَحْذُوفُ فَاءٍ كَـ\"يَفِ\" ... سُمِّي بِهِ لُزُومُ رَدِّ اليَا اقْتُفِي\n ٨٧٧٦ - وَقْفًا لِئَلَّا يَكْثُرَ الحَذْفُ كَـ\"ذَا ... مُرِي\" وَ\"ذَا يَفِي\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n ٨٧٧٧ - تَنْبِيهٌ: المَنْقُوصُ لَا مَا نُوِّنَا ... أَرْبَعَةٌ أَنْوَاعُهُ تَأْتِي هُنَا\n ٨٧٧٨ - فَأَوَّلٌ مَا فِيهِ \"أَلْ\" وَقَدْ سَبَقْ ... وَالثَّانِ ذُو النِّدَا فَالِاثْبَاتُ أَحَقّْ\n ٨٧٧٩ - عِنْدَ الخَلِيلِ (^١) ثُمَّ ثَالِثٌ مُنْعَ ... صَرْفٌ بِهِ فَإِنْ نَصَبْتَ يَمْتَنِعْ\n ٨٧٨٠ - حَذْفٌ لِيَائِهِ كَـ\"بِعْ جَوَارِيَا\" ... وَالرَّابِعُ الذِي أُضِيفَ أُجْرِيَا\n ٨٧٨١ - مُجْرَى الذِي نُوِّنَ نَحْوُ \"قَاضِي ... مَكَّةَ\" فَاحْكِ فِيهِ ذَاكَ المَاضِي\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>فَصْل</span>\n ٨٧٨٢ - ذُو الوَقْفِ إِنْ حُرِّكَ إِمَّا كَانَ هَا ... أُنْثَى أَخِيرَةً وَإِمَّا غَيْرَهَا\n ٨٧٨٣ - فَإِنْ يَكُنْ هَاءً فَقِفْ مُسَكِّنَا ... كَـ\"فاطِمَهْ\" وَسَيَجِي مُبَيَّنَا\n ٨٧٨٤ - وَغَيْرُ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ ... سَكِّنْهُ وَهْوَ الأَصْلُ مِثْلَ مَا حُكِي\n ٨٧٨٥ - وَالأَجْوَدُ الأَغْلَبُ أَوْ قِفْ رَائِمَا ... أَيْ طَالِبَ التَّحَرُّكِ الرَّوْمُ كَمَا\n ٨٧٨٦ - أَنْ يُخْفِيَ المُحَرِّكُ الصَّوْتَ سَوَا ... أَكَانَ لِلإِعْرَابِ أَمْ هُو بِبِنَا\n ٨٧٨٧ - كَـ\"ذَا سَعِيدُ\"، \"يَا سَعِيدُ\" الرَّوْمُ قَدْ ... يُدْرِكُهُ الأَعْمَى وَالِاشْمَامَ فَقَدْ\n ٨٧٨٨ - أَوْ قِفْ عَلَيْهِ مُضْعِفًا مُشَدِّدَا ... مَا لَيْسَ هَمْزًا أَوْ عَلِيلًا وُجِدَا\n ٨٧٨٩ - ذَا إِنْ قَفَا أَيْ تَبِعَ الذِي وُقِفْ ... عَلَيْهِ مِنْ حَرْفٍ بِذَاكَ قَدْ وُصِفْ\n ٨٧٩٠ - حَرْفًا مُحَرَّكًا كَـ\"شَدُّ\" وَ\"جَمَل\" ... \"خَالِدُّ\" فَأَخْرِجْ مُهْمَزًا اوْ مَا يُعَلُّ\n ٨٧٩١ - كَـ\"خَطَأٍ\"، \"يَخْشَى\" وَ\"يَدْعُو\"، \"دَاعِي\" ... \"قَاضِي\" وَقِسْ بِذَلِكَ الأَنْوَاع\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٤\\ ١٨٤.","vol":"2","page":234},{"text":"/١٦٦ ب/\n ٨٧٩٢ - وَتَابِعَ السَّاكِنِ نَحْوُ \"عَمْرِو\" ... فَلَيْسَ تَضْعِيفٌ بِهَذَا يَجْرِي\n ٨٧٩٣ - أَوْ حَرَكَاتٍ انْقُلَا فِي الوَقْفِ ... لِسَاكِنٍ قُبَيْلَهُ مِنْ حَرْفِ\n ٨٧٩٤ - تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا أَيْ يُمْنَعَا ... كَـ\"ذَا بَكُرْ\"، \"عِنْدَ بَكِرْ\" وَوَقَعَا\n ٨٧٩٥ - فِي \"وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرْ\" (^١) حَيْثُ تُجَرّْ ... وَرَفْعُهُ فِي نَحْوِ \"إِذْ جَدَّ النَّقُرْ\" (^٢)\n ٨٧٩٦ - قَدْ عَلِمَتْ بَيْضَاءُ مِنْ بَنِي فِهِرْ ... نَقِيَّةُ الوَجْهِ نَقِيَّةُ الصَّدِرْ (^٣)\n ٨٧٩٧ - عَجِبْتُ وَالدَّهْرُ كَثِيرٌ عَجَبُهْ ... مِنْ عَنَزِيٍّ سَبَّنِي لَمْ أَضْرِبُهْ (^٤)\n ٨٧٩٨ - فَلَيْسَ يُنْقَلُ إِلَى مُحَرَّكِ ... كَـ\"جَعْفَرٍ\" أَوْ مَانِعِ التَّحَرُّكِ\n ٨٧٩٩ - تَعَذُّرًا كَـ\"البَابِ\" أَوْ كَـ\"المَالِ\" ... \"يَشُدُّ\" وَ\"الرَّدُّ\" وَالِاسْتِثْقَالِ\n ٨٨٠٠ - نَحْوُ \"مَبِيعٍ\" وَ\"قَضِيبٍ\" مَثَلَا ... تَقُولُ أَوْ \"خَرُوفٍ\" اوْ أَدَّى إِلَى\n ٨٨٠١ - وَزْنٍ مِنَ البِنَاءِ لَا نَظِيرَا ... لَهُ كَـ\"ذُهْلٍ\" إِنْ أَتَى مَجْرُورَا\n_________\n(^١) العصر ٣. وهذه قراءة أبي عمرو. انظر: الدر المصون ١١\\ ١٠٢ والبحر المحيط ٨\\ ٥٠٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٨٢.\n(^٢) إشارة إلى قول عبيد الله بن ماوية من الرجز:\nأنا ابن ماوية إذ جد النقر ... وجاءت الخيل أثافي وزمر\nالشاهد فيه \"النقر\" فإنه لما وقف عليها نقل ضمة الراء إلى الساكن قبلها. انظر: الكتاب ٤\\ ١٧٣ واللباب ٢\\ ١٩٨ والتصريح ٢\\ ٦٢٥ وهمع الهوامع ٣٤٣٣ وأسرار العربية ٣٥٥ والكامل ٢\\ ١٢٠ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٧٨ والتذييل والتكميل ١\\ ١٨٣.\n(^٣) الرجز لكرز بن جابر، ولم أر أحدًا من النحاة استشهد بهذا الرجز وموضعه كتب السير والتاريخ، الشاهد فيه \"فهر\"، \"الصدر\" حيث نقل حركة الحف المكسور الأخير إلى الساكن قبله. انظر: سيرة ابن هشام ٢\\ ٤٠٨ والروض الأنف ٧\\ ٧٠.\n(^٤) الرجز لزياد الأعجم، الشاهد فيه \"لم أضربه\" حيث نقل حركة الهاء للساكن قبلها. انظر: الدر المصون ٤\\ ٨٢ وشرح الأشموني ٤\\ ١٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٤٣٤ والتعليقة ٢\\ ١٢٥ وشرح المفصل ٥\\ ٢١٤ والكامل ٢\\ ١٢١ والمقاصد الشافية ٨\\ ٦٠.","vol":"2","page":235},{"text":"٨٨٠٢ - وَنَحْوِ \"بِشْرٍ\" إِنْ أَتَى مَرْفُوعَا ... وَسَيَجِيءُ ذِكْرُ ذَا جَمِيعَا\n ٨٨٠٣ - وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى المَهْمُوزِ لَا ... يَرَاهُ بَصْرِيٌّ كـ\"عِلْمٍ\" مَثَلَا\n ٨٨٠٤ - فِي النَّصْبِ فَامْنَعْ نَقْلَهُ لَهُ فَلَا ... تَقُلْ \"عِلَمْ\" وَفِيهِ كُوفٍ نَقَلَا\n ٨٨٠٥ - جَوَازَهُ وَرَجَّحُوا ذَا القَوْلَا ... وَالمَذْهَبُ البَصْرِيُّ عِنْدِي أَوْلَى (^١)\n ٨٨٠٦ - أَمَّا مِنَ المَهْمُوزِ نَحْوُ \"الخَبْءِ\" ... فَالكُلُّ قَدْ رَأَوْهُ مِثْلَ \"البُطْءِ\"\n ٨٨٠٧ - وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ لِلبِنَا ... حِينَئِذٍ بِأَنْ يُرَى النَّقْلُ ابْتَنَى\n ٨٨٠٨ - بِالكَسْرِ فَالضَّمِّ قُبَيْلَ السَّاكِنْ ... كَعَكْسِهِ مُمْتَنِعٌ وَلَكِنْ\n ٨٨٠٩ - ذَلِكَ فَي المَهْمُوزِ لَوْ أَدَّى إِلَى ... ذَلِكَ لَيْسَ يَمْتَنِعْ إِذْ نُقِلَا\n ٨٨١٠ - فَجَاءَ فِي \"رِدْءٍ\": \"أَتَى رِدُؤْ\" وَفِي ... مِثَالِ \"كُفْءٍ\": \"قَدْ مَرَرْتُ بكُفِي\"\n ٨٨١١ - وَذَا عَلَى القَوْلِ الذِي لَا يُثْبِتُ ... \"فُعِلَ\" فِي الأَوْزَانِ وَهْوَ الأَثْبَتُ\n ٨٨١٢ - وَ\"دُئِلٌ\" فِيهِ عَنِ الفِعْلِ نُقِلْ ... فِي الوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هًا جُعِلْ\n ٨٨١٣ - إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ ... حَيْثُ بِمَا حُرِّكَ قَبْلُ يَتَّصِلْ\n ٨٨١٤ - أَوْ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمِثْلِ \"شَجَرَه\" ... \"فَاطِمْةٍ\" وَ\"حَمْزَةٍ\" وَ\"ثَمَرَه\"\n ٨٨١٥ - \"فَتَاةٍ\"، \"الصَّلَاةِ\" وَ\"الحَصَاةِ\" ... وَشَمَلَ الجَمْعَ كَـ\"مُسْلِمَاتِ\"\n ٨٨١٦ - وَمَا بِهِ أُلْحِقَ كَـ\"الهِنْدَاتِ\" ... أَوْ كَـ\"أُولَاتٍ\" وَكَـ\"أَذْرِعَاتِ\"\n ٨٨١٧ - وَفِيهِ تَفْصِيلٌ سَيَأْتِي وَاحْتَرَزْ ... عَمَّا بِتَاءٍ لَا لِتَأْنِيثٍ بَرَزْ\n ٨٨١٨ - نَحْوُ \"الفُرَاتِ\" أَوْ لِتَأْنِيثٍ وُصِلْ ... بِسَاكِنٍ صَحَّ كَـ\"بِنْتٍ\" أَوْ نُقِلْ\n/١٦٧ أ/\n ٨٨١٩ - فِي الفِعْلِ فِي تَأْنِيثِهِ كَـ\"أَسْلَمَتْ\" ... فَالتَّاءُ فِي ذَا كُلِّهِ قَدْ أُلْزِمَتْ\n ٨٨٢٠ - وَتَاءُ تَأْنِيثِ الحُرُوفِ مِثْلَهَا ... تَأْتِي وَعِنْدَهُ الصَّحِيحُ نَقْلُهَا\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٧٩ والتصريح ٢\\ ٦٢٨ والمقاصد الشافية ٨\\ ٦٤.","vol":"2","page":236},{"text":"٨٨٢١ - لِلهَا كَـ\"ثُمَّتْ\" حَيْثُ قَاسَهُ عَلَى ... \"لَاتَ\" فَعَنْهُ \"لَاهِ\" (^١) وَقْفًا نُقِلَا\n ٨٨٢٢ - ثمَّ الذِي ذَكَرَهُ فِي الجَمْعِ قَدْ ... قَلَّ وَفِي سِوَاهُ فَاشٍ قَدْ وَرَدْ\n ٨٨٢٣ - كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ قَدْ بَيَّنَا ... وَقَلَّ ذَا أَيْ جَعْلُكَ التَاءَ هُنَا\n ٨٨٢٤ - هَاءً إِذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ لِمَا ... أُنِّثَ نَحْوُ \"المَكْرَمَاهِ\" (^٢) جَا وَمَا\n ٨٨٢٥ - ضَاهَاهُ أَيْ شَابَهَهُ كَـ\"هَيْهَاهْ\" ... وَ\"عَرَفَاهِ\" (^٣) مَعْ \"أُولَاهِ\" (^٤)، \"هِنْدَاهْ\"\n ٨٨٢٦ - وَغَيْرُ ذَيْنِ هُوَ بِالعَكْسِ انْتَمَى ... فَقَلَّ فِيهِ التَّا وَمِنْهُ نُظِمَا\n ٨٨٢٧ - وَاللهُ أَنْجَاكَ بِكَفَّيْ مُسْلِمَتْ ... مِنْ بَعْدِ مَا وَبَعْدِ مَا وَبَعْدِ مَتْ\n ٨٨٢٨ - كَادَتْ نُفُوسُ القَوْمِ عِنْدَ الغَلْمَصَتْ ... وَكَادَتِ الحُرَّةُ أَنْ تُدْعَى أَمَتْ (^٥)\n ٨٨٢٩ - وَبَعْضُ مَنْ يَقُولُ هَذَا بِالأَلِفْ ... عَلَى الذِي نُوِّنَ فِي النِّصْفِ تَقِفْ\n ٨٨٣٠ - عَقِبَ تَاءٍ أُنِّثَتْ وَثَبَتَا ... \"يَا حُسْنَ شَمْلَةِ النِّسَاءِ شَمْلَتَا\" (^٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>فَصْل</span>\n ٨٨٣١ - وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الفِعْلِ المُعَلّْ ... بِحَذْفِ آخِرٍ سَوَاءٌ أَحَصَلْ\n_________\n(^١) بسكون الهاء وحركها ضرورة.\n(^٢) إشارة إلى قول العرب: \"دفن البناه من المكرماه\" الهاء بالإسكان وكسرها الشارح ضرورة. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٨٣ والتصريح ٢\\ ٦٣٠ وهمع الهوامع ٣\\ ٤٣٨.\n(^٣) بسكون الهاء وحركها ضرورة.\n(^٤) بسكون الهاء وحركها ضرورة.\n(^٥) الرجز لأبي النجم، الشاهد فيه عدم إبدال تاء التأنيث في الوقف هاء. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\\ ٢١٥ وشرح الكافية الشافية ١\\ ٣١٢ وشرح الأشموني ٤\\ ١٤ والتصريح ٢\\ ٦٣١.\n(^٦) إشارة إلى قوله من المتقارب:\nإذا اغتزلت من بقام الفرير ... فيا حسن شملتها شملتا\nالشاهد فيه إبدال التنوين الذي على تاء التأنيث ألفًا. انظر: سر صناعة الإعراب ١\\ ١٧٩ ولسان العرب ١١\\ ٣٦٨ وهمع الهوامع ٣\\ ٤٢٦ والمقاصد الشافية ٨\\ ٨٠.","vol":"2","page":237},{"text":"٨٨٣٢ - ذَا الحَذْفُ لِلبِنَا كَـ\"أَعْطِ مَنْ سَأَلْ\" ... أَوْ كَانَ لِلجَزْمِ كَـ\"لَمْ يُعْطَ\" فَقُلْ\n ٨٨٣٣ - \"أَعْطِهْ\" وَ\"لَمْ يُعْطِهْ\" لِوَقْفٍ ثُمَّا ... ذَلِكَ جَائِزٌ وَلَيْسَ حَتْمَا\n ٨٨٣٤ - فِي كُلِّ مَوْضِعٍ سِوَى مَا قَدْ بَقِي ... حَرْفًا مِنَ الفِعْلِ كَـ\"عِ\" وَ\" فِ\" وَ\"قِ\"\n ٨٨٣٥ - أَوْ مَا بَقِي حَرْفَانِ وَالوَاحِدُ قَدْ ... زِيدَ وَذَا كَـ\"يَعِ\" حَيْثُمَا وَرَدْ\n ٨٨٣٦ - مَجْزُومًا أَيْ فَفِيهِمَا قَدْ حُتِمَا ... فَرَاعِ مَا رَعَوْا تَقُولُ فِيهِمَا\n ٨٨٣٧ - \"عِهْ\"، \"لَمْ يَعِهْ\" وَابْنُ هِشَامٍ وَافَقَا ... نَاظِمَهَا فِي شَرْحِ قَطْرٍ (^١) مُطْلَقَا\n ٨٨٣٨ - لَكِنَّهُ رَدَّ بِتَوْضِيحٍ (^٢) لِمَا ... كَـ\"يَعِ\" قَالَ لَيْسَ ذَا مُحَتَّمَا\n ٨٨٣٩ - إِذْ أَجْمَعُوا بِأَنَّ ذِي الهَا تَنْحَذِفْ ... فِي نَحْوِ \"لَمْ أَكُ بَغِيًّا\" (^٣) إِنْ تَقِفْ\n ٨٨٤٠ - وَ\"مَا\" فِي الِاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ ... أَلِفُهَا سِيَّانِ فِيهَا إِنْ تُضِفْ\n ٨٨٤١ - أَوْ تَأْتِ بِالحَرْفِ وَأَوْلِهَا الهَا ... لِسَكْتٍ انْ تَقِفْ وَجَاءَ مِنْهَا\n ٨٨٤٢ - يَا أَسَدِيًّا لِمْ أَكَلْتَهُ لِمَهْ ... فَمَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ وَلَا دَمَهْ (^٤)\n ٨٨٤٣ - وَذَاكَ جَائِزٌ وَلَكِنْ يُرْتَضَى ... وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا\n ٨٨٤٤ - بِاسْمٍ كَقَوْلِكِ \"اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى؟ \" ... \"مَجِيءَ مَ جِئْتَ؟ \" فَفِي الوَقْفِ اقْتَضَى\n ٨٨٤٥ - إِثْبَاتَهَا حَتْمًا فَقُلْ \"مَجِيءَ مَهْ؟ \" ... وَقُلْ عَلَى مِثَالِهِ \"اقْتِضَاءَ مَهْ؟ \" ... /١٦٧ ب/\n ٨٨٤٦ - وَاخْرِجْ بِالِاسْتِفْهَامِ لِلشَّرْطِيَّه ... وَذَاتِ وَصْلٍ ثُمَّ مَصْدَرِيَّه\n_________\n(^١) انظر: شرح قطر الندى ١٣٩.\n(^٢) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٤٩.\n(^٣) مريم ٢٠.\n(^٤) الرجز لسالم بن دارة، الشاهد فيه \"لمه\" حيث جاء مع \"ما\" الاستفهامية بهاء السكت وقفًا. انظر: الأضداد ١٣٨ والزاهر ٢\\ ٣٧٠ والإبانة ٤\\ ١٨٤ والإنصاف ١\\ ٢٤٣ وشرح التسهيل ١\\ ١٤١ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٧٤.","vol":"2","page":238},{"text":"٨٨٤٧ - وَذَاتُ الِاسْتِفْهَامِ أَيْضًا سُلِبَتْ ... حَذْفًا وَهًا إِنْ رُفِعَتْ أَوْ نُصِبَتْ\n ٨٨٤٨ - وَوَصْلَ ذِي الهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا ... حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءٍ لَزِمَا\n ٨٨٤٩ - لَمْ يُشْبِهِ المُعْرَبَ كَـ\"هْيَ\" مَعْ \"هِيَهْ\" ... \"ثُمَّ\" وَ\"ثُمَّهْ\"، \"مَالِيَهْ\" (^١)، \"سُلْطَانِيَهْ\" (^٢)\n ٨٨٥٠ - فَاخْرِجْ لِمَا تَحْرِيكُهُ إِعْرَابَا ... كَـ\"زْيدٍ\" اوْ مَا يُشْبِهُ الإِعْرَابَا\n ٨٨٥١ - كَـ\"قَامَ\" أَوْ بِنَاؤُهُ مَا لَزِمَا ... كَـ\"قَبْلُ\" أَوْ \"يَا زَيْدُ\" أَوْ \"لَا نَدَمَا\"\n ٨٨٥٢ - وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا ... أُدِيمَ شَذَّ مِنْهُ أَنْشَدُوا هُنَا\n ٨٨٥٣ - يَا رُبَّ يَوْمٍ لِيَ لَا أُظَلِّلُهْ ... أَرْمَضُ مِنْ تَحْتُ وَأَضْحَى مِنْ عَلُهْ (^٣)\n ٨٨٥٤ - فَـ\"عَلُ\" مِثْلُ \"قَبْلُ\" فِي الإِضَافَه ... سَبَقَ مَا قَدْ يَقْتَضِي خِلَافَهْ\n ٨٨٥٥ - وَقَوْلُهُ وَفِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا ... أَيِ الذِي أُدِيمَ جَا مُبَيِّنَا\n ٨٨٥٦ - لِأَحْسَنِيَّةِ اتِّصَالِهِ فَلَا ... يُعَدُّ مَعْ بَيْتٍ تَرَاهُ أَوَّلَا\n ٨٨٥٧ - تَكَرُّرًا فَإِنَّ ذَاكَ بَيَّنَا ... وُقُوعَهُ لَا كَوْنَهُ مُسْتَحْسَنَا\n ٨٨٥٨ - لَكِنَّ هَذَا البَيْتَ يُغْنَى عَنْهُ ... فَإِنَّ الِاسْتِحْسَانَ يَلْزَمْ مِنْهُ\n ٨٨٥٩ - وُقُوعَهُ لِأَجْلِ ذَلِكَ انْتَسَخْ ... إِثْبَاتُهُ فِي غَالِبٍ مِنَ النُّسَخْ\n ٨٨٦٠ - وَرُبَّما أُعْطِيَ لَفْظُ الوَصْلِ مَا ... لِلوَقْفِ مِنْ حُكْمٍ لَهُ نَثْرًا كَمَا\n ٨٨٦١ - يَلْحَقُهُ الهَاءُ وَغَيْرُهُ وَذَا ... كَـ\"بِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ\" (^٤) قُلْ وَكَذَا\n_________\n(^١) الحاقة ٢٨.\n(^٢) الحاقة ٢٩.\n(^٣) الرجز لأبي ثروان، الشاهد فيه قوله \"عله\" حيث لحقت \"عل\" هاء السكت وقفًا وهي مبنية بناء عارضًا وهو شاذ. انظر: شواهد التوضيح والتصحيح ١٦٦ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٨٩ ومغني اللبيب ٢٠٥ والفصول المفيدة ٢٦٥ والتصريح ٢\\ ٦٣٦.\n(^٤) الأنعام ٩٠.","vol":"2","page":239},{"text":"٨٨٦٢ - \"مَحْيَايَ\" (^١) بِالإِسْكَانِ مِثْلَ \"مِنْ سَبَأْ\" (^٢) ... بِوَصْلِ ذَيْنِ أَوْ \"مَمَاتِي\" (^٣) أو \"نَبَأْ\" (^٤)\n ٨٨٦٣ - وَمِنْهُ قَلْبُ أَلِفٍ وَاوًا لَدَى ... وَصْلٍ لِبَعْضِ طَيِّئٍ (^٥) قَدْ أُسْنِدَا\n ٨٨٦٤ - يَقُالُ \"حُبْلَوْ يَا فَتَى\" فِي \"حُبْلَى\" ... وَقَدْ فَشَا مُنْتَظِمًا وَقَلَّا\n ٨٨٦٥ - نَحْوُ \"عُيُونَهْ سَيْلُ وَادٍ\" (^٦) وبِهَا ... سَاكِنَةً وَقْفًا كَوَقْفَةٍ بِهَا\n ٨٨٦٦ - وَمِثْلُهَا فِي غَيْرِ هَاءٍ نَظْمَا ... ضَخْمٌ يُحِبُّ الخُلُقَ الأَضْخَمَّا (^٧)\n ٨٨٦٧ - لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدَبَّا ... مِثْلَ الحَرِيقِ وَافَقَ القَصَبَّا (^٨)\n ٨٨٦٨ - فَضَعَّفَ البَاءَ أَوِ المِيمَ عَلَى ... نِيَّةِ وَقْفِهِ وَبَعْدُ وَصَلَا\n ٨٨٦٩ - أَلِفَ الِاطْلَاقِ بِهَا فَأَلْحَقَا ... وَصْلًا بِوَقْفٍ حَيْثُ مَعْهَ أَطْلَقَا\n_________\n(^١) الأنعام ١٦٢. وبإسكان الياء وصلًا قراءة نافع. انظر: الدر المصون ٥\\ ٢٣٨ والمحتسب ١\\ ١٢٣ والإنصاف ٢\\ ٥٣٦ وشرح المفصل.\n(^٢) النمل ٢٢. وإسكان الهزة وصلًا قراءة ابن كثير وقنبل والنبال وشبل والقواس. انظر: الدر المصون ٨\\ ٥٩٤ والبحر المحيط ٧\\ ٦٣ والتصريح ٢\\ ٦٣٧ والمقاصد الشافية ٨\\ ١١٦.\n(^٣) ذكرها ليبين أن ما قبلها \"محياي\" موصول بها فهي على الوصل.\n(^٤) ذكرها ليبين أن ما قبلها \"سبأ\" موصول بها فهي على الوصل.\n(^٥) انظر: شرح المفصل ٥\\ ٢٢٢ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٩٠ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٣٠٠ والمحتسب ١\\ ٧٦.\n(^٦) إشارة إلى قول دريد بن الصمة من البسيط:\nوأشرب الماء ما بي نحوه عطش ... إلا لأن عيونه سيل واديها\nالشاهد فيه \"عيونه\" حيث سكن هاء الضمير وصلًا. انظر: سر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٥٨ وهمع الهوامع ١\\ ٢٣١ وشرح التسهيل ١\\ ١٣٣ والاقتراح ١١٥ وخزانة الأدب ٥\\ ٢٧٠ وتمهيد القواعد ١\\ ٤٧٩ والتذييل والتكميل ٢\\ ١٦٩ والمقاصد الشافية ٨\\ ١٧.\n(^٧) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"الأضخما\" حيث شدد الميم في الوصل إجراء له مجرى الوقف. انظر: الكتاب ١\\ ٢٩ والأصول ٣\\ ٤٥٣ واللباب ٢\\ ١٠٦ وشرح المكودي ٣٦٠ وشرح السيرافي ٥\\ ٤٢ والبديع ٢\\ ٦٦٣ والمقاصد الشافية ٨\\ ١٢٥.\n(^٨) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \"جدبا\" حيث ضعف الباء في الوصل ومثلها \"القصبا\" وهو إجراء للوصل مجرى الوقف. انظر: المقاصد الشافية ٨\\ ١٢٥ والمسائل العسكريات ١٠٧ وشرح ابن الناظم ٥٧٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٦٧ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٨٢.","vol":"2","page":240},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِمَالَة</span>\n ٨٨٧٠ - تَجُوزُ فِي لُغَةِ قَيْسٍ وَأَسَدْ ... وَأَهْلِ نَجْدٍ وَتَمِيمٍ (^١) وَتُحَدّْ\n ٨٨٧١ - بِأَنَّهَا إِنْحَاءُ فَتْحَةٍ إِلَى ... جِهَةِ كَسْرٍ فَإِذَا كَانَ تَلَا\n ٨٨٧٢ - أَلِفٌ انْتَحَى بِهِ إِلَى جِهَه ... يَاءٍ كَـ\"مَرْمًى\" وَ\"فَتًى\" وَكَـ\"جِهَه\" ... /١٦٨ أ/\n ٨٨٧٣ - وَذَكَرُوا أَسْبَابَهَا ثَمَانِيَه ... فَالأَلِفُ المُبْدَلُ مِنْ يًا وَهِيَهْ\n ٨٨٧٤ - فِي طَرَفٍ لِاسْمٍ وَفِعْلٍ كَـ\"الهُدَى\" ... وَكَـ\"الفَتَى\" أَوْ كَـ\"اشْتَرَى\" وَكَـ\"هَدَى\"\n ٨٨٧٥ - أَمِلْ فَلَا يُمَالُ نَحْوُ \"نَابِ\" ... وَإِنْ يَكُ الأَلِفُ ذَا انْقِلَابِ\n ٨٨٧٦ - عَنْ يَائِهِ لِعَدَمِ التَّطَرُّفِ ... كَذَا أَمَالُوا الوَاقِعَ ايْ مِنْ أَلِفِ\n ٨٨٧٧ - فِيْ كِلْمَةٍ مِنْهُ تُرَى اليَا خَلَفَا ... لَوْ لَمْ تَكُنْ أَصْلًا إِذَا مَا صُرِفَا\n ٨٨٧٨ - كَالأَلِفِ التِي بِـ\"حُبْلَى\"، \"غُزَّى\" ... وَ\"أَرَطَى\"، \"مَلْهَى\" وَنَحْوِ \"مِعْزَى\"\n ٨٨٧٩ - فَإِنَّهَا تَصِيرُ فِي مَا ثُنِّيَا ... وَالجَمْعِ وَالبِنَاءِ لِلمَفْعُولِ يَا\n ٨٨٨٠ - كَـ\"مَلْهَيَانِ\"، \"مِعْزَيَانِ\"، \"مِعْزَيَاتْ\" ... وَ\"أَرْطَيَانِ\"، \"حُبْلَيَانِ\"، \"حُبْلَيَاتْ\"\n ٨٨٨١ - \"غُزِيَ\" قَالَ ابْنُ هِشَامٍ (^٢) وَعَلَى ... هَذَا فَقَوْلُ نَاظِمٍ قَدْ أَشْكَلَا\n ٨٨٨٢ - إِنَّ إِمَالَةً إِذَا تَلَاهَا ... لِلِاقْتِرَانِ بِإِذَا حَلَّاهَا\n ٨٨٨٣ - وَقَوْلُهُ (^٣) مَعَ ابْنِهِ (^٤) إِنَّ \"سَجَى\" (^٥) ... أُمِيلَ حَيْثُ مَعْ \"قَلَا\" (^٦) النَّظِيرِ جَا\n_________\n(^١) انظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤\\ ٥٠٢ وتوجيه اللمع ٦٠٠ وشرح المفصل ٥\\ ١٨٨.\n(^٢) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٥٤.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٧٥.\n(^٤) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨١.\n(^٥) الضحى ٢.\n(^٦) الضحى ٣.","vol":"2","page":241},{"text":"٨٨٨٤ - نَعَمْ أُمِيلَا لِـ\"قُلِي\" وَلِـ\"سُجِي\" ... إِذْ بِبِنَا المَفْعُولِ كُلٌّ قَدْ يَجِي\n ٨٨٨٥ - دُونَ مَزِيدٍ مَعَهَا مِنْ حَرْفٍ اوْ ... دُونَ شُذُوذٍ فِي التَّصَارِيفِ حَكَوْا\n ٨٨٨٦ - نَحْوُ \"قَفًا\" وَاليَاءُ فِي التَّصْغِيرِ ... أَخْلَفَتِ الأَلِفَ وَالتَّكْسِيرِ\n ٨٨٨٧ - مَعَ زِيَادَةٍ فَقُلْ \"قُفَيَّ\" فِي ... تَصْغِيرِهِ وَقُلْ بِتَكْسِيرٍ \"قُفِي\"\n ٨٨٨٨ - ثُمَّ الشُّذُوذُ كَهُذَيْلٍ (^١) إِنْ تُضِفْ ... لِليَا تَقُلْ \"قُفَيَّ\" بِاليَا لَا الأَلِفْ\n ٨٨٨٩ - وَثَابِتٌ لِمَا يَلِيهِ أَيْ أَلِفْ ... يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مِمَّا قَدْ وُصِفْ\n ٨٨٩٠ - أَحْكَامُ مَا الهَا عَدِمَا فَالأَلِفَا ... تُمِيلُ إِذْ تُعَدُّ مِنْهَا طَرَفَا\n ٨٨٩١ - لِأَنَّ تَا التَّأْنِيثِ كَالمُنْفَصِلِ ... وَبِـ\"فَتَاةٍ\" وَ\"حَصَاةٍ\" مَثِّلِ\n ٨٨٩٢ - وَهَكَذَا إِمَالَةُ الأَلِفِ مِنْ ... وَاقِعَةٍ بَدَلَ عَيْنِ الفِعْلِ إِنْ\n ٨٨٩٣ - يَؤُلْ إِذَا أُسْنِدَ لِلتَّاءِ إِلَى ... بِنَاءِ \"فِلْتُ\" إِنْ كَسَرْتَ أَوَّلَا\n ٨٨٩٤ - سِيَّانِ فِيهَا قُلِبَتْ عَنْ وَاوٍ اوْ ... يَاءٍ كَمَاضِي \"خَفْ\" وَ\"دِنْ\" كَمَا حَكَوْا\n ٨٨٩٥ - أَيْ \"خَافَ\" مَعْ \"دَانَ\" فَإِنَّكَ تَقُولْ ... \"خِفْتُ\" وَ\"دِنْتُ\" بِخِلَافِ مَا يَؤُولْ\n ٨٨٩٦ - لِوَزْنِ \"فُلْتُ\" بِانْضِمَامِ الفَا فَلَا ... يُمَالُ نَحْوُ \"قَالَ\"، \"جَالَ\" مَثَلَا\n ٨٨٩٧ - إِذْ فِيهِمَا تَقُولُ \"قُلْتُ\"، \"جُلْتُ\" ... وَ\"مَاتَ\" قِيلَ فِيهِ \"مِتُّ\"، \"مُتُّ\"\n ٨٨٩٨ - فَإِنْ ضَمَمْتَ لَمْ تُمِلْ حِيْثُ تَقُولُ ... \"مُتُّ يَمُوتُ\" مِثْلَ \"قُلْتُ\" وَ\"يَقُولُ\"\n ٨٨٩٩ - وَإِنْ كَسَرْتَهُ أَمِلْ \"مِتُّ يَمَاتُ\" ... تَقُولُ فِيهِ مِثْلَ \"بِتُّ\" وَ\"يَبَاتْ\" ... /١٦٨ ب/\n ٨٩٠٠ - وَأَنْشَدُوا \"يَا خِيرَةَ البَنَاتِ ... عِيْشِي وَلَا آمَنُ أَنْ تَمَاتِي\" (^٢)\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٤٩٢ وشرح ابن عقيل ٤\\ ١٨٣ وشرح المكودي ٣٦١.\n(^٢) الرجز بتمامه:\nبنيتي يا خيرة البنات ... عيشي ولا آمن أن تماتي\nورواية أهل اللغة له \"بنيتي سيدة البنات\"، الشاهد فيه \"تماتي\" فإنه \"مات يمات\" ويجوز في هذا الفعل على هذا التصريف الإمالة. انظر: شرح الشافية للرضي ١\\ ١٣٧ والخصائص ١\\ ٣٨٢ ولسان العرب ٢\\ ٩١ والدر المصون ٣\\ ٤٥٨.","vol":"2","page":242},{"text":"٨٩٠١ - وَأَلِفًا سَابِقَ يَاءٍ مُتَّصِلْ ... بِهِ كَـ\"سَايِقٍ\" وَ\"بَايِعٍ\" أَمِلْ\n ٨٩٠٢ - كَمَا بِبَعْضِ كُتْبِهِ (^١) قَدْ نَقَلَهْ ... وَإِنْ يَكُنْ غَالِبُهُمْ قَدْ أَهْمَلَهْ\n ٨٩٠٣ - كَذَاكَ تَالِي اليَا يُمَالُ بِاتِّصَالْ ... نَحْوُ \"بَيَانٍ\" وَ\"صِيَالٍ\" وَ\"عِيَالْ\"\n ٨٩٠٤ - وَالفَصْلُ بَيْنَ اليَاءِ إِنْ تَأَخَّرَا ... وَأَلِفٍ فِي مَا يُمَالُ اغْتُفِرَا\n ٨٩٠٥ - حَيْثُ بِحَرْفٍ وَحْدَهُ كَـ\"شَيْبَانْ\" ... \"جَادَتْ يَدَاهُ\" وَكَذَاكَ \"شَيْطَانْ\"\n ٨٩٠٦ - أَوْ بِهِ حَيْثُ لَمْ يُضَمَّ مَعَ هَا ... بَعْدُ كَـ\"جَيْبَهَا أَدِرْ بِيَدِهَا\"\n ٨٩٠٧ - فَاخْرِجْ لِمَا فَصَلَهُ حَرْفَانِ ... كَـ\"بَيْنَنَا\" إِذْ لَيْسَ هَاءٌ ثَانِي\n ٨٩٠٨ - لِبُعْدِ يَائِهِ نَعَمْ مَعْ هَاءِ ... اغْتُفِرَ الإِبْعَادُ لِلخَفَاءِ\n ٨٩٠٩ - كَذَاكَ مَا أَيْ أَلِفٌ يَلِيهِ ... كَسْرٌ كَـ\"عَالِمٍ\" يَجُوزُ فِيهِ\n ٨٩١٠ - أَوْ أَلِفٌ يَلِي لِحَرْفٍ تَالِي ... كَسْرٍ كَـ\"قِ الكِتَابَ بِالشِّمَالِ\"\n ٨٩١١ - أَوْ كَانَ تَالِيَ سُكُونٍ قَدْ وَلِي ... كَسْرًا كَـ\"شِمْلَالٍ\" بِذَاكَ مَثِّلِ\n ٨٩١٢ - قَالَ وَفَصْلُ الهَا كَلَا فَصْلٍ يُعَدّْ ... أَيْ لِخَفَائِهَا كَمَا مَرَّ وَقَدْ\n ٨٩١٣ - يَشْمَلُ ذَاكَ مَا أَتَتْ مُحَرَّكَه ... عَقِبَ حَرْفٍ قَدْ عَرَتْهُ الحَرَكَه\n ٨٩١٤ - وَلَمْ يُضَمَّ نَحْوُ \"لَنْ يَضْرِبَهَا\" ... فَجَازَ لَا كَـ\"قَهْوَةً يَشْرَبُهَا\"\n ٨٩١٥ - وَمَا أَتَتْ عَقِبَ حَرْفٍ قَدْ سَكَنْ ... وَبَعْدَهَا حَرْفٌ فَـ\"دِرْهَمَاكَ\" مَنْ\n ٨٩١٦ - يُمِلْهُ لَمْ يُصَدَّ أَيْ لَيْسَ امْتَنَعْ ... لِأَنَّهُ كَمَا وَصَفْنَا قَدْ وَقَعْ\n ٨٩١٧ - وَقَدْ يُمَالُ دُونَ شَرْطٍ يُشْتَرَطْ ... بَلْ لِإِرَادَةِ تَنَاسُبٍ فَقَطْ\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٧٢ والتسهيل ٣٢٥.","vol":"2","page":243},{"text":"٨٩١٨ - وَبَعْدَ أَبْيَاتٍ لِذَا سَيُوضِحُ ... لَكِنَّهُ بِذَا المَحَلِّ أَصْلَحُ\n ٨٩١٩ - وَلِلمَوَانِعِ بِقَوْلِهِ ضَبَطْ ... وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَاءِ \"قِظْ خُصَّ ضَغَطْ\"\n ٨٩٢٠ - يَكُفُّ مُظْهَرًا بِكُلِّ حَالَه ... مِنْ كَسْرٍ اوْ يَاءٍ عَنِ الإِمَالَه\n ٨٩٢١ - قِيلَ وَلَا يُوجَدُ فِي اليَا وَخَرَجْ ... خَفِيُّ كَسْرَةٍ وَيَاءٍ وَانْدَرَجْ\n ٨٩٢٢ - فِي ذَاكَ نَحْوُ \"خَافَ\"، \"حَاقَ\" لِانْقِلَابْ ... أَلِفِهِ عَنْ كَسْرِ وَاوٍ وَكَـ\"طَابْ\"\n ٨٩٢٣ - وَ\"زَاغَ\" لِانْقِلَابِهَا عَنْ يَاءِ ... \"أَنَّى\"، \"طَغَى\" وَنَحْوُ هَؤُلَاءِ\n ٨٩٢٤ - وَذَا لِأَنَّ السَّبَبَ المُقَدَّرَا ... أَقْوَى هُنَا مِنَ الذِي قَدْ ظَهَرَا\n ٨٩٢٥ - لِكَوْنِهِ وُجِدَ فِي نَفْسِ الأَلِفْ ... وَذَاكَ إِمَّا قَبْلُ أَوْ بَعْدُ أُلِفْ\n ٨٩٢٦ - كَذَا تَكُفُّ رَاءٌ الإِمْالَه ... كَحْرَفِ الِاسْتِعَلَا نَعَمْ فِي حَالَه\n/١٦٩ أ/\n ٨٩٢٧ - عَدَمِ كَسْرٍ وَتَجِي مَعْ وَصْلِهَا ... بِأَلِفٍ مِنْ بَعْدِ هًا أَوْ قَبْلِهَا\n ٨٩٢٨ - كَـ\"هْوَ عِذَارٌ\" أَوْ \"عِذَارَانٍ\" كَذَا ... \"فَرَاشُ\"، \"رَاشِدٌ\" وَمَا أَشْبَهَ ذَا\n ٨٩٢٩ - قِيلَ المُؤَخَّرَةُ كَالمُتَّصِلَه ... حَيْثُ بِحَرْفٍ وَاحِدٍ مُنْفَصِلَه\n ٨٩٣٠ - وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَا كَذَا إِنْ كَانَ مَا ... يَكُفُّ مِنْهَا بَعْدَ دَالِهَا اضْمُمَا\n ٨٩٣١ - مُتَّصِلًا بِأَلِفٍ كَـ\"حَاصِلِ\" ... وَ\"نَاضِحٍ\" وَ\"سَاخِطٍ\" وَ\"بَاطِلِ\"\n ٨٩٣٢ - أَوْ بَعْدَ حَرْفٍ بَعْدَهَا كَـ\"نَافِقِ\" ... وَ\"نَافِخٍ\" وَ\"بَالِغٍ\"، \"مَوَاثِقِ\"\n ٨٩٣٣ - وَ\"نَاغِقٌ\" بِالغَيْنِ مِمَّا يَتَّصِلْ ... لَكِنَّهُ بِالعَيْنِ مِمَّا يَنْفَصِلْ\n ٨٩٣٤ - أَوْ ذَا بِحَرْفَيْنِ فُصِلْ عَنْهَا وَذَا ... نَحْوُ \"مَوَاثِيقَ\"، \"مَنَاشِيطَ\" كَذَا\n ٨٩٣٥ - كُفَّ إِذَا قُدِّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْ ... أَوْ يَسْكُنِ اثْرَ الكَسْرِ سِيَّانِ ذُكِرْ\n ٨٩٣٦ - مَعْ وَصْلِهِ كَـ\"غَالِبٍ\" وَ\"قَاسِمِ\" ... أَوْ فَصْلِهِ بِالحَرْفِ كَـ\"الغَنَائِمِ\"\n ٨٩٣٧ - لَا كَـ\"غِلَابٍ\" وَ\"خِيَامٍ\" إِذْ ذُكِرْ ... وَمَا كَـ\"مِصْبَاحٍ\" وَكَـ\"المِطْوَاعَ مِر\"\n ٨٩٣٨ - لِكَوْنِهِ سُكِّنَ إِثْرَ الكَسْرِ ... فَفِيهِمَا إِمَالَةٌ قَدْ تَجْرِي","vol":"2","page":244},{"text":"٨٩٣٩ - لَمَّا انْتَهَى الكَلَامُ فِي المَوَانِعِ ... فَقَالَ فِي بَيَانِ مَنْعِ المَانِعِ\n ٨٩٤٠ - وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ مِنَ الحُرُوفِ ... وَكَفُّ رًا بِشَرْطِهَا المَعْرُوفِ\n ٨٩٤١ - يَنْكَفُّ أَيْ يَمْتَنِعَنْ بِكَسْرِ رَا ... لِأَلِفٍ بِتِلْوِهَا مُجَاوِرَا\n ٨٩٤٢ - حِينَئِذٍ تُمِيلُهَا كَـ\"غَارِمَا ... لَا أَجْفُوَنْ\" كَمَا أُمِيلَ \"إِذْ هُمَا\n ٨٩٤٣ - فِي الغَارِ\" (^١) قِيلَ \"وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ\" (^٢) ... مَعَ وُجُودِ حَرْفِ إِسْتِعْلَائِهِمْ\n ٨٩٤٤ - وَمِثْلُهُ \"إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارْ\" (^٣) ... مَعَ وُجُودِ فَتْحِ رَاءِ \"أَبْرَارْ\"\n ٨٩٤٥ - \"دَارُ القَرَارِ\" (^٤) مِثْلُهُ مَعْ رَاءِ ... قَدْ فُتِحَتْ وَحَرْفِ الِاسْتِعْلَاءِ\n ٨٩٤٦ - وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ كَالمُتَّصِلَه ... مَا هِيَ بِالحَرْفِ غَدَتْ مُنْفَصِلَه\n ٨٩٤٧ - نَحْوُ \"ابْنِ قَادِرٍ\" (^٥)، \"بِقَادِرٍ عَلَى ... أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى\" (^٦) بِقَوْلِهِ عَلَا\n ٨٩٤٨ - يُمَالُ بِالأُولَى \"إِلَى حِمَارِكْ\" (^٧) ... بِمَا تَقَرَّرَ وَنَحْوُ ذَلِكْ\n ٨٩٤٩ - لِأَنَّ كَسْرَ الرَّا يُزِيلُ المَانِعَا ... فَالِاقْتِضَا أَحَقُّ إِذْ لَا مَانِعَا\n ٨٩٥٠ - وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْ ... بِأَنْ يُرَى فِي كِلْمَةٍ أُخْرَى نُقِلْ\n ٨٩٥١ - فَأَلِفٌ فِي كَـ\"لِزَيْدٍ مَالُ\" ... وَإِنْ تَلَتْ لِلكَسْرِ لَا تُمَالُ\n_________\n(^١) التوبة ٤٠. بالإمالة قراءة أبي عمرو. انظر: توجيه اللمع ٦٠٧.\n(^٢) البقرة ٧.\n(^٣) المطففين ١٨.\n(^٤) غافر ٣٦.\n(^٥) إشارة إلى قول هدبة بن خشرم من الطويل:\nعسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب\nالشاهد فيه \"ابن قادر\" حيث أمال \"قادر\" مع وجود الفصل بين الألف والراء المكسور بحرف وهو الدال. انظر: الكتاب ٤\\ ١٣٩ وشرح الأشموني ٤\\ ٣٢ والمقتضب ٣\\ ٤٨ والتصريح ٢\\ ٦٤٩ وخزانة الأدب ٩\\ ٣٢٨ والمقاصد الشافية ٨\\ ١٨٥.\n(^٦) الأحقاف ٣٣.\n(^٧) البقرة ٢٥٩.","vol":"2","page":245},{"text":"٨٩٥٢ - وَفِي \"يَدَيْ سَابُورَ\" أَيْضًا لَا تُمَالْ ... أَلِفُهُ مَعْ سَبْقِ يَاءٍ لِانْفِصَالْ\n ٨٩٥٣ - بِسِينِهِ فَالكَسْرُ كَاليَاءِ وَرَدْ ... فِي كِلْمَةٍ سِوَاهُمَا وَالكَفُّ قَدْ ... /١٦٩ ب/\n ٨٩٥٤ - يُوجِبُهُ وَمَانِعٌ يَنْفَصِلُ ... نَحْوُ \"كِتَابُ قَاسِمٍ\" لَمْ يُمِلُوا\n ٨٩٥٥ - أَلِفَهُ لِأَجْلِ قَافٍ قَدْ وَقَعْ ... بَعْدُ فَمَعْ فَصْلٍ لَهُ أَيْضًا مَنَعْ\n ٨٩٥٦ - وَمَثَّلَ النَّاظِمُ (^١) وَابْنُهُ (^٢) لَهُ ... نَحْوُ \"أَتَى قَاسِمٌ\" اذْ مَثَّلَهُ\n ٨٩٥٧ - مَعْ كَوْنِهِ (^٣) مَعَ ابْنِهِ (^٤) يُقَرِّرُ ... بِأَنَّ ذَا المَانِعَ لَا يُؤَثِّرُ\n ٨٩٥٨ - فِي اليَاءِ إِذْ قَدَّرْتَ وَالإِسْتِعْلَا ... لَيْسَ يُؤَثِّرُ بِهَذَا وَصْلَا\n ٨٩٥٩ - ثُمَّ الذِي ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ ... فِيهِ ابْنُ عُصْفُورٍ (^٥) لَهُ مُخَالِفٌ\n ٨٩٦٠ - فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ كَسْرٍ مُتَّصِلْ ... فِي أَوَّلٍ وَبَيْنَ كَسْرٍ منْفَصِلْ\n ٨٩٦١ - قَالَ نَعَمْ مَعَ اتِّصَالٍ أَوْلَى ... وَقَالَ فِي الثَّانِي وَفَصْلُ اسْتِعْلَا\n ٨٩٦٢ - لَيْسَ يُكَفُّ فِي سِوَى الذِي يُمَالْ ... لِكَسْرَةٍ عَارِضَةٍ نَحْوُ \"بِمَالْ\n ٨٩٦٣ - قَاسِمٍ\" اوْ يُمَالُ مِنْ آتٍ صِلَه ... ضَمَائِرٍ مِنْ أَلِفَاتٍ مَثِّلَهْ\n ٨٩٦٤ - بِـ\"رَامَ أَنْ يَعْرِفَهَا\" قِيلَ وَقَدْ ... صَوَّبَهُ نَجْلُ هِشَامٍ (^٦) حَيْثُ رَدّْ\n ٨٩٦٥ - بِهِ عَلَى النَّاظِمِ قِيلَ وَالصَّوَابْ ... قَوْلُ ابْنِ مَالِكٍ وَيُمْكِنُ الجَوَابْ\n ٨٩٦٦ - بِقُوَّةِ المَانِعِ حَيْثُ قُدِّمَا ... عَلَى الذِي اقْتَضَاهُ أَيْضًا حُتِمَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٧٤.\n(^٢) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨٠.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٩٧٤.\n(^٤) انظر: شرح ابن الناظم ٥٨٠.\n(^٥) انظر: المقرب ٣٩٩.\n(^٦) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٥٧.","vol":"2","page":246},{"text":"٨٩٦٧ - كَفٌّ بِهِ وَلَيْسَ مَعْ أَسْبَابِ ... يُحْكَمُ فِي ذَا البَابِ بِالإِيجَابِ\n ٨٩٦٨ - وَعَبَّرَ النَّظْمُ بـ\"قَدْ\" (^١) فَأَشْعَرَا ... بِأَنَّهُ قَدْ لَا يُكَفُّ إِنْ طَرَا\n ٨٩٦٩ - وَقَدْ أَمَالُوا أَلِفًا مُفَرَّغَا ... مِنْ مُقْتَضَى إِمَالَةٍ وَسُوِّغَا\n ٨٩٧٠ - ذَا لِتَنَاسُبٍ جَرَى بَيْنَ الأَلِفْ ... وَبَيْنَ أُخْرَى بِالشُّرُوطِ يَتَّصِفْ\n ٨٩٧١ - ذَاكَ بِلَا دَاعٍ لَهُ أَيْ طَالِبِ ... سِوَاهُ وَالضَّمِيرُ لِلتَّنَاسُبِ\n ٨٩٧٢ - سِيَّانِ فِيهِمَا أَكَانَا اجْتَمَعَا ... فِي كِلْمَةٍ أَوْ كِلْمَتَيْنِ وَقَعَا\n ٨٩٧٣ - أَوَّلُ ذَيْنِ كَـ\"عِمَادًا\" فَالأَلِفْ ... فِي آخِرٍ تُمَالُ مِنْهُ إِنْ تَقِفْ\n ٨٩٧٤ - لِأَنَّهَا تُنَاسِبُ الأُولَى وَمَا ... نَحْوُ \"جُمَادَى\" فَالذِي تَقَدَّمَا\n ٨٩٧٥ - يُمَالُ حَيْثُ نَاسَبَ الذِي تَلَا ... وَمَا أَتَى فِي كِلْمَتَيْنِ كَـ\"تَلَا\"\n ٨٩٧٦ - فِي قَوْلِهِ \"إِذَا تَلَاهَا\" (^٢) وَمَضَى ... بِأَنَّ ذَا المِثَالَ لَيْسَ يُرْتَضَى\n ٨٩٧٧ - فَالأَحْسَنُ التَّمْثِيلُ بِـ\"الضُّحَى\" (^٣) إِذَنْ ... لِمَا بِهِ مِنَ الفَوَاصِلِ اقْتَرَنْ\n ٨٩٧٨ - وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا ... مِنَ الحُرُوفِ وَمِنِ اسْمٍ ذِي بِنَا\n ٨٩٧٩ - دُونَ سَمَاعٍ يَحْفَظُونَهُ فَلَا ... يُمَالُ \"إِلَّا\" إِذْ لِكَسْرَةٍ تَلَا\n ٨٩٨٠ - وَلَا \"عَلَى\" لِرَدِّهِ لِليَا كَذَا ... نَحْوُ \"إِلَى\" لِجَمْعِهِ لِذَا وَذَا ... /١٧٠ أ/\n ٨٩٨١ - وَبِسَمَاعٍ (^٤) لَا قِيَاسٍ ثَبَتَا ... \"بَلَى\" مِنَ الحَرْفِ وَ\"أَنَّى\" وَ\"مَتَى\"\n ٨٩٨٢ - وَ\"لَا\" بِـ\"إِمَّا لَا\" وَ\"ذَا\" إِنْ تُشِرِ ... وَنَحْوُ ذَا مِنْ فَاتِحَاتِ السُّوَر\n ٨٩٨٣ - وَ\"المَالُ\" وَ\"النَّاسُ\" أُمِيلَا دُونَ جَرّْ ... وَكُلُّ ذَا عَلَى السَّمَاعِ يُقْتَصَرْ\n_________\n(^١) و\"قد\" في عرف المصنفين للتقليل.\n(^٢) الشمس ٢.\n(^٣) الضحى ١.\n(^٤) انظر: شرح المفصل ٥\\ ٢٠١.","vol":"2","page":247},{"text":"٨٩٨٤ - فَلَا تَقِسْ وَلِشُذُوذٍ عُزِيَتْ ... هَذِي وَأَمْثَالٌ لَهَا قَدْ رُوِيَتْ\n ٨٩٨٥ - وَذَاكَ غَيْرَ \"هَا\" وَغَيْرَ \"نَا\" فَقَدْ ... أُمِيلَ كُلٌّ مَعَ أَنَّهُ فَقَدْ\n ٨٩٨٦ - تَمَكُّنًا وَطَرَدُوا الإِمَالَه ... فِي ذَيْنِ مَعْ شَرْطٍ بِكُلِّ حَالَه\n ٨٩٨٧ - نَحْوُ \"بِهَا\"، \"فِيهَا\" وَ\"قَدْ مَرَّ بِنَا\" ... وَ\"عُجْ عَلَيْنَا\" وَ\"ادْنُ مِنْ مَجْمَعِنَا\"\n ٨٩٨٨ - وَمَاضِيُ الأَفْعَالِ لَمْ يَرِدْ هُنَا ... إِذْ هُوَ مِمَّا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا\n ٨٩٨٩ - وَمِنَ هُنَا الكَلَامُ فِي إِمَالَه ... فَتْحٍ وَقَدْ بَيَّنَهُ فَقَالَهْ\n ٨٩٩٠ - وَالفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْ ... سِيَّانِ إِنْ وَصَلَهُ وَإِنْ وَقَفْ\n ٨٩٩١ - أَمِلْ كَـ\"لِلأَيْسَرِ مِلْ تُكْفَ الكُلَفْ\" ... لِسِينِهِ أَمِلْ وَمِمَّا قَدْ وَصَفْ\n ٨٩٩٢ - قَوْلُ \"مِنَ الكِبَرِ\" (^١) مَعْ \"إِحْدَى الكُبَرْ\" (^٢) ... \"غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ\" (^٣)، \"تَرْمِي بِشَرَرْ\" (^٤)\n ٨٩٩٣ - وَالشَّرْطُ كَسْرُ الرَّاءِ مَعْ تَقَدُّمِ ... فَتْحٍ فَلَا يُمَالُ نَحْوُ \"رِمَمِ\"\n ٨٩٩٤ - وَاشْتَرَطُوا أَلَّا تَكُونَ الفَتْحَه ... فِي حَرْفِ عِلَّةٍ بَلَى فِي صِحَّه\n ٨٩٩٥ - فَلَا تُمِلْ كَـ\"صُوَرٍ\" وَكَـ\"السِّيَرْ\" ... وَوَصْلَ رًا بِفَتْحَةٍ وَيُغْتَفَرْ\n ٨٩٩٦ - فَصْلٌ بِمَكْسُورٍ وَسَاكِنٍ بَدَا ... مِنْ غَيْرِ حَرْفِ عِلَّةٍ قَدْ وُجِدَا\n ٨٩٩٧ - كَـ\"أَشِرٍ\"، \"عَمْرٍو\" بِكَسْرٍ وَمِثَالْ ... \"جَوْرٍ\" وَ\"مِنْ غَيْرٍ\"، \"بُجَيْرٍ\" لَا يُمَالْ\n ٨٩٩٨ - وَاشْتَرَطُوا أَلَّا يَكُونَ حَلَّا ... مِنْ بَعْدِ حَرْفِ الرَّاءِ حَرْفُ اسْتِعْلَا\n ٨٩٩٩ - نَحْوُ \"مِنَ المَشْرِقِ\" أَمَّا إِنْ وَقَعْ ... مَعْ فَتْحَةٍ أَوْ قَبْلَهَا مِمَّا امْتَنَعْ\n ٩٠٠٠ - كَـ\"ضَرَرٍ\" وَ\"ضَجَرٍ\" وَالنَّظْمُ قَدْ ... شَرَطَ فِي الرَّاءِ تَطَرُّفًا وَرَدّْ\n_________\n(^١) مريم ٨.\n(^٢) المدثر ٣٥.\n(^٣) النساء ٩٥.\n(^٤) المرسلات ٣٢.","vol":"2","page":248},{"text":"٩٠٠١ - ذَا ابْنُ هِشَامٍ (^١) وَبِنَصِّ سِيبَوَيْهِ (^٢) ... فِي مَا يُنَافِي ذَلِكَ احْتَجَّ عَلَيْهْ\n ٩٠٠٢ - فَإِنَّهُ يُمِيلُ طَاءً مِنْ \"رَأَى ... خَبْطَ رِيَاحٍ\" وَلَعَلَّهُ رَأَى\n ٩٠٠٣ - شَرْطًا لِأَكْثَرِيَّةٍ تَطْرِيفَ ذِي ... كَذَا أَمَالُوا فَتْحَةَ الحَرْفِ الذِي\n ٩٠٠٤ - يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ فِي وَقْفٍ مَعَهْ ... كَـ\"رَحْمَةٍ\" وَ\"قِيمَةٍ\" وَ\"مَنْفَعَه\"\n ٩٠٠٥ - فَشَبَّهُوا الهَاءَ هُنَا بِالأَلِفِ ... هُنَا لِلِاتِّفَاقِ فِي التَّطَرُّفِ\n ٩٠٠٦ - وَفِي زِيَادَةٍ وَفِي المَخْرَجِ مَعْ ... مَعْنًى وَالِاخْتِصَاصِ بِاسْمٍ قَدْ وَقَعْ\n ٩٠٠٧ - وَإِنَّمَا بِالهَاءِ لَا التَّا عُبِّرَا ... لِيَخْرُجَ التَّاءُ الذِي مَا غُيِّرَا ... /١٧٠ ب/\n ٩٠٠٨ - بِالهَا كَمَا خَرَجَ هَاءُ السَّكْتِ بِهْ ... فَلَمْ يُمِيلُوا فَتْحَةً بِسَبَبِهْ\n ٩٠٠٩ - نَعَمْ أَمَالَهَا الكِسَائِيُّ (^٣) إِذَا ... مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفٍ أَتَى بِذَا\n ٩٠١٠ - بِقَصْدِ إِيضَاحٍ إِذِ المَعْلُومُ أَن ... مِنْ شَأْنِ ذِي الأَلِفِ أَنْ لَا تُفْتَحَنْ\n ٩٠١١ - وَذَا هُوَ التَّحْقِيقُ فِي مَرَامِهِ ... وَهْوَ الذِي يُفْهَمُ مِنْ كَلَامِهِ\n ٩٠١٢ - وَمَنْ يَقُولُ غَيْرَ هَذَا زَاعِمُ ... سِوَى الذَي أَرَادَهُ أَوْ وَاهِمُ\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٥٩.\n(^٢) انظر: الكتاب ٤\\ ١٤٣.\n(^٣) في قوله تعالى \"اقرأوا كتابيه\" أمالها أبو مزاحم الخاقاني في قراءة الكسائي. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٤\\ ١٥٠٦ وشرح الأشموني ٤\\ ٣٨ والتصريح ٢\\ ٦٥٢ وارتشاف الضرب ٢\\ ٥٣٣.","vol":"2","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-140>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ التَّصْرِيف</span>\n ٩٠١٣ - وَالنَّحْوُ شَامِلٌ لِنَوْعَيْنِ هُمَا ... تَصْرِيفٌ، اعْرَابٌ كَمَا تَقَدَّمَا\n ٩٠١٤ - فَأَوَّلٌ بِمُفْرَدٍ تَعَلَّقَا ... وَالثَّانِ بِالمُرَكَّبَاتِ اعْتَلَقَا\n ٩٠١٥ - وَسَبْقُ تَصْرِيفٍ بِوَضْعٍ أَنْسَبُ (^١) ... إِذْ سَبَقَ المُفْرَدُ مَا يُرَكَّبُ\n ٩٠١٦ - وَإِنَّمَا أُخِّرَ وَضْعًا عَنْهُ ... لِكَوْنِ الِاعْرَابِ أَهَمَّ مِنْهُ\n ٩٠١٧ - وَكَوْنِهِ أَسْهَلَ مِنْهُ فَاسْتَحَقّْ ... سَبْقًا عَلَى مَا هُوَ فِي المَعْنَى أَدَقّْ\n ٩٠١٨ - وَحَدُّهُ فِي لُغَةٍ (^٢) تَحَوُّلُ ... مِنْ حَالَةِ لِغَيْرِهَا وَيُنْقَلُ\n ٩٠١٩ - عُرْفًا إِلَى تَحْوِيلِ كِلْمَةٍ عَرَضْ ... تَحْوِيلُهَا فِي الأَبْنِيَةِ لِغَرَضْ (^٣)\n ٩٠٢٠ - يَعُودُ لِلمَعْنَى كَأَنَ يُحَوَّلَا ... فَرْدٌ لِغَيْرِهِ وَمَصْدَرٌ إِلَى\n ٩٠٢١ - فِعْلٍ وَوَصْفٍ وَزِيَادَةُ النَّسَبْ ... كَمَا لِتَصْغِيرٍ وَنَحْوِهِ انْتَسَبْ\n ٩٠٢٢ - أَوْ عَادَ لِلَّفْظِ وَذَا المُتَرْجَمُ ... عَلَيْهِ فِي ذَا البَابِ وَهْوَ يُرْسَمُ\n ٩٠٢٣ - بِأَنَّهُ عِلْمٌ بِحُكْمِ الكَلِمَه ... وَمَا لَأَحْرُفٍ بِهَا مِنَ السِّمَه\n ٩٠٢٤ - أَصَالَةٌ زِيَادَةٌ إِعْلَالُ ... وَصِحَّةٌ وَنَحْوُهَا وَقَالُوا\n ٩٠٢٥ - تَصْرِيفًا الدَّالُ عَلَى المُبَالَغَه ... لِكَثْرَةٍ لِفَقْدِ حَصْرٍ بَالَغَهْ\n ٩٠٢٦ - حَرْفٌ وَشِبْهُهُ مِنَ الأَسْمَاءِ ... المُتَوَغِّلَةِ فِي البِنَاءِ\n ٩٠٢٧ - وَجَامِدُ الفِعْلِ مِنَ الصَّرْفِ بَرِي ... وَفِيهِ بِالتَّصْرِيفِ لَمْ يُعْتَبَرِ\n ٩٠٢٨ - لِأَنَّ هَذَا لِلكَثِيرِ يَنْفِي ... لِلأَصْلِ أَيْ بِعَكْسِ لَفْظِ الصَّرْفِ\n_________\n(^١) وعليه سار أبو حيان في ترتيب ارتشاف الضرب.\n(^٢) انظر: العين ٧\\ ١٠٩ وتهذيب اللغة ١٢\\ ١١٤ والصحاح ٤\\ ١٣٨٥ والمحكم ٨\\ ٣٠١ والقاموس المحيط ١\\ ٨٢٧.\n(^٣) هذا الشطر مكسور.","vol":"2","page":250},{"text":"٩٠٢٩ - وَمَا سِوَاهُمَا أَيِ اسْمٌ أَمْكَنَا ... وَالفِعْلُ مَعْ تَصْرِيفِهِ الأَصْلُ هُنَا\n ٩٠٣٠ - هُوَ بِتَصْرِيفٍ حَرِيٌّ إِذْ هُمَا ... قَدْ قَبِلَا التَّحْوِيلَ لَا غَيْرُهُمَا\n ٩٠٣١ - وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَى ... قَابِلَ تَصْرِيفٍ سَوَاءٌ مَا جَرَى\n ٩٠٣٢ - بِحَرْفٍ اوْ حَرْفَيْنِ أَوْ مَا ذَكَرَا ... كَذَاكَ إِلَّا الحَرْفُ أَوْ مَا نَظَرَا\n ٩٠٣٣ - لَهُ سِوَى مَا غُيِّرَا بِالحَذْفِ ... وَأَصْلُهُ ثَلَاثَةٌ كَـ\"أُفِّ\" ... /١٧١ أ/\n ٩٠٣٤ - وَ\"قِ\" وَ\"رَ\" وَ\"لِ وَ\"سِ\" وَ\"دِ\" وَ\"عِ\" ... \"يَدٍ\"، \"دَمٍ\"، \"سَهٍ\" وَ\"مُ اللهِ\"، \"بِعِ\"\n ٩٠٣٥ - وَمِنْهُ خُذْ أَنَّ أَقَلَّ مَا ابْتَنَى ... عَلَيْهِ أَفْعَالٌ أَوِ اسْمٌ مُكِّنَا\n ٩٠٣٦ - ثَلَاثَةٌ مِنْ أَحْرُفٍ أَصَالَه ... لِأَنَّهُ الأَعْدَلُ لَا مَحَالَه\n ٩٠٣٧ - مَعْ أَنَّهُ عَلَى ابْتِدَاءٍ انْقَسَمْ ... وَوَسَطٍ سَوِيَّةً وَالمُخْتَتَمْ\n ٩٠٣٨ - وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا ... مِنْ زَائِدٍ فَلَا يَكُونُ أَزْيَدَا\n ٩٠٣٩ - نَحْوُ \"سَفَرْجَلٍ\" وَمِنْهُ أَرْبَعْ ... حُرُوفُهُ كَـ\"عُنْجُدٍ\" وَ\"ضِفْدَعْ\"\n ٩٠٤٠ - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعًا عَدَا ... أَيْ لَمْ يُجَاوِزْ فَثَلَاثًا وُجِدَا\n ٩٠٤١ - كَـ\"اسْمٍ\" فَهَمْزُهُ مَزِيدٌ وَ\"اعْلُ\" ... أَوِ \"افْعُ\" وَاخْتِيرَ لِـ\"الِاسْمِ\" أَصْلُ (^١)\n ٩٠٤٢ - وَأَرْبَعًا يَأْتِي وَيَأْتِي خَمْسَا ... كَقَوْلِهِمْ \"مُنْطَلَقٌ\" وَ\"مَرْسَى\"\n ٩٠٤٣ - وَسِتًّا اوْ سَبْعًا كَـ\"الِانْطِلَاقِ\" ... وَنَحْوِ \"الِاحْرِنْجَامِ\" بِاتِّفَاقِ\n ٩٠٤٤ - وَمَعَ تَا التَّأْنِيثِ قَدْ يُجَاوِزُ ... نَحْوُ \"قُرَعْبُلَانَةٍ\" وَجَوَّزُوا\n ٩٠٤٥ - بِغَيْرِهَا كَقَوْلِهِمْ \"كُذُّبْذُبَانْ\" ... لِأَنَّ ذَا أَحْرُفُهُ جَاءَتْ ثَمَانْ\n ٩٠٤٦ - ثُمَّ الثُّلَاثِيُّ بِلَا قَيْدٍ لَهُ ... أَبْنِيَةٌ قَدْ سَاقَ فِيهَا قَوْلَهُ\n ٩٠٤٧ - وَغَيْرَ آخِرِ الثُّلَاثِيِّ عَنَى ... أَوَّلَهُ بِهِ وَثَانِيَ البِنَا\n_________\n(^١) من مسائل الخلاف بين أهل الكوفة والبصرة. انظر: الإنصاف ١\\ ٨.","vol":"2","page":251},{"text":"٩٠٤٨ - افْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرَ ايْضًا مُطْلَقَا ... أَيْ إِنْ تَخَالَفَا وَإِنْ تَوَافَقَا\n ٩٠٤٩ - وَزِدْ بِهِ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمّْ ... أَوْزَانَهُ فَافْتَحْ لِأَوَّلٍ وَضُمّْ\n ٩٠٥٠ - وَاكْسِرْ مَعَ المَذْكُورِ تَبْقَى اثْنَيْ عَشَرْ ... وَزْنًا وَفِي ذَلِكَ وَزْنُهُ انْحَصَرْ\n ٩٠٥١ - كَـ\"فَرَسٍ\" وَ\"عَضُدٍ\" وَ\"كَبِدِ\" ... وَ\"عُنُقٍ\" وَ\"دُئِلٍ\" وَ\"صُرَدِ\"\n ٩٠٥٢ - وَ\"إِبِلٍ\" وَ\"عِنَبٍ\" وَ\"قُفْلِ\" ... \"فَلْسٍ\" وَ\"حِمْلٍ\" بِاتِّفَاقِ الكُلِّ\n ٩٠٥٣ - وَ\"فِعُلٌ\" أُهْمِلَ حَيْثُ ثَقُلَا ... إِذْ فِيهِ مِنْ كَسْرٍ لِضَمٍّ نُقِلَا\n ٩٠٥٤ - وَنَحْوُ \"وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الحِبُكِ\" (^١) ... لَمْ يَثْبُتِ الكَسْرُ بِهِ كَمَا حُكِي\n ٩٠٥٥ - وَمَعَ تَقْدِيرِ الثُّبُوتِ أُوِّلَا ... بِأَنَّهُ تَابِعُ كَسْرٍ حَصَلَا\n ٩٠٥٦ - فِي \"ذَاتِ\" (^٢) أَوْ عَلَى تَدَاخُلِ اللُّغَه ... إِذْ \"حُبُكٌ\" وَ\"حِبِكٌ\" مُسَوَّغَه\n ٩٠٥٧ - وَالعَكْسُ أَيْ مَا لَفْظُهُ عَلَى \"فُعِلْ\" ... بِضَمَّةٍ وَكَسْرَةٍ نَحْوُ \"دُئِلْ\"\n ٩٠٥٨ - وَ\"رُئِمٍ\" دُوَيْبَةٌ\" وَ\"اسْتٌ\" يَقِلّْ ... لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِـ\"فُعِلْ\"\n ٩٠٥٩ - أَيْ فِعْلِ مَفْعُولٍ وَقِيلَ أُهْمِلَا ... ذَا الوَزْنُ أَيْضًا مِثْلَ وَزْنِ \"فِعُلَا\"\n ٩٠٦٠ - وَ\"دُئِلٌ\" وَ\"رُئِمٌ\" مِنْ فِعْلِ ... قَدْ نُقِلَا وَرَدَّ ذَا أَبُو عَلِي\n/١٧١ ب/\n ٩٠٦١ - فَقِيلَ فِيهِ \"وُعِلٌ\" كَمَا نَقَلْ ... ذَاكَ الخَلِيلُ (^٣) وَهْوَ قَطُّ مَا انْتَقَلْ\n ٩٠٦٢ - وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ ... فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ مُجَرَّدٍ وُزِنْ\n ٩٠٦٣ - بِـ\"ضَرَبَ\" اوْ بِـ\"سَهُلَ\" اوْ بِكَـ\"عَلِمْ\" ... وَفَتْحُ أَوَّلٍ وَثَالِثٍ عُلِمْ\n_________\n(^١) الذاريات ٧. وهذه قراءة أبي مالك الغفاري. انظر: المحتسب ٢\\ ٢٨٥ والبحر المحيط ٨\\ ١٣٣ والتصريح ٢\\ ٦٥٧ والمقاصد الشافية ٨\\ ٢٦٥.\n(^٢) في \"ذات الحبك\".\n(^٣) انظر: العين ٢\\ ٢٤٩.","vol":"2","page":252},{"text":"٩٠٦٤ - وَهَذِهِ أَوْزَانُهُ الأَصْلِيَّه ... فَقَطْ وَعَنْ عَمْرٍو (^١) هُنَا مَرْوِيَّه\n ٩٠٦٥ - قَالَ كَبَعْضِهِمْ وَزِدْ نَحْوَ \"ضُمِنْ\" ... بِالضَّمِّ فَالكَسْرِ وَلَيْسَ ذَاكَ مِنْ\n ٩٠٦٦ - أَصْلِيَّةٍ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَا ... مِنْ فِعْلِ فَاعِلٍ عَلَى مَا ظَهَرَا\n ٩٠٦٧ - وَنَحْوُ \"طُلَّ دَمُهْ\"، \"جُنَّ\"، \"زُهِي\" ... وَنَحْوُهَا مِمَّا هُنَا احْتُجَّ بِهِ\n ٩٠٦٨ - لِكَوْنِهَا لَمْ تَأْتِ لِلفَاعِلِ قَطْ ... وَالفَرْعُ عَنْ أَصْلٍ وُجُوبًا انْضَبَطْ\n ٩٠٦٩ - رُدَّ بِأَنَّ العُرْبَ قَدْ تَسْتَغْنِي ... بِالفَرْعِ عَنْ أَصْلٍ كَهَذَا الوَزْنِ\n ٩٠٧٠ - وَقَدْ أَتَى جَمْعٌ بِلَا فَرْدٍ وَلَا ... شَكَّ بِأَنَّ الجَمْعَ فَرْعٌ نُقِلَا\n ٩٠٧١ - عَنْ مُفْرَدٍ نَحْوُ \"مَذَاكِيرَ\" وَمَا ... أُبْدِلَ فِي \"وُورِي\" (^٢) وَلَيْسَ أُدْغِمَا\n ٩٠٧٢ - فِي نَحْوِ \"سُويِرَ\" وَذَانِ دَلَّا ... لِكَوْنِهِ فَرْعًا وَلَيْسَ أَصْلَا\n ٩٠٧٣ - وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعٌ إِنْ جُرِّدَا ... مِنْ زَائِدٍ كَـ\"دَحْرَجَ\" اوْ كَـ\"عَرْبَدَا\"\n ٩٠٧٤ - وَجَاءَ فِي \"عُرْبِدَ\" بِالضَّمِّ هُنَا ... مِنَ الخِلَافِ مَا مَضَى فِي \"ضُمِنَا\"\n ٩٠٧٥ - أَقَلُّهُ ثَلَاثَةٌ وَمَا نَقَصْ ... عَنْهَا فَبِالتَّغْيِيرِ وَالحَذْفِ يُخَصّْ\n ٩٠٧٦ - وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتًّا عَدَا ... بَلْ جَاءَ خَمْسًا كَـ\"تَغَافَلَ\"، \"اقْتَدَى\"\n ٩٠٧٧ - وَأَرْبَعًا كَنَحْوِ \"أَعْطَى\"، \"أَكْرَمَا\" ... وَسِتَّةً كَـ\"اسْتَخْرَجَ\" اوْ كَـ\"احْرَنْجَمَا\"\n ٩٠٧٨ - وَلَا يُرَى فِيهِ ثِلَاثِيٌّ مَزِيدْ ... فِيهِ خِلَافَ الِاسْمِ وَالإِسْمُ يَزِيدْ\n ٩٠٧٩ - عَلَيْهِ إِنْ زَادَ وَإِنْ تَجَرَّدَا ... بِوَاحِدٍ فِي الحَالَتَيْنِ إِذْ غَدَا\n ٩٠٨٠ - تَصْرِيفُ أَفْعَالٍ مِنْ التَّصْرِيفِ فِي ... أَسْمَائِهِمْ أَمْكَنَ إِنْ تُصَرِّف\n ٩٠٨١ - حَيْثُ مَدَارُهُ اشْتِقَاقٌ وَيُرَى ... مُطَّرِدًا فِي الفِعْلِ لَوْ مُقَدَّرَا\n_________\n(^١) يقصد أن سيبويه اقتصر على هذه الأوزان. انظر: ٤\\ ٢٤٢.\n(^٢) الأعرف ٢٠.","vol":"2","page":253},{"text":"٩٠٨٢ - وَاقْتَصَرَ الشَّيْخُ (^١) عَلَى أَوْزَانِ ... مُجَرَّدِ الأَسْمَاءِ إِذْ مَبَانِي\n ٩٠٨٣ - مَزِيدِهَا كَثِيرَةٌ وَقَدَّمَا ... مِنَ المُجَرَّدِ الثُّلَاثِيَّ وَمَا\n ٩٠٨٤ - ذَكَرَهُ هُنَا مِنَ الأَنْوَاعِ ... فَهْوَ الخُمَاسِيُّ مَعَ الرُّبَاعِي\n ٩٠٨٥ - لِاسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعِي يُنْقَلُ ... سِتٌّ مِنَ الأَوْزَانِ وَهْيَ \"فَعْلَلُ\"\n ٩٠٨٦ - كَـ\"ثَعْلَبٍ\" وَ\"فِعْلِلٌ\" كَـ\"زِبْرِجِ\" ... وَ\"فُعْلُلٌ\" كَـ\"جُرْهُمٍ\" وَ\"دُمْلُجِ\"\n ٩٠٨٧ - وَ\"فِعْلَلٌ\" كـ\"دِرْهَمٍ\" وَمَعْ \"فِعَلْ\" ... بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَفَتْحِ الثَّانِ بَلْ ... /١٧٢ أ/\n ٩٠٨٨ - وَشَدِّ لَامٍ كَـ\"هِزَبْرٍ\"، \"فُعْلَلُ\" ... مَعْ فَتْحِ ثَالِثٍ يُضَمُّ الأَوَّلُ\n ٩٠٨٩ - ذَكَرَهُ الأَخْفَشُ كَالكُوفِيِّينْ (^٢) ... وَعِنْدَ سِيبَوَيْهِ (^٣) وَالبَصْرِيِّينْ (^٤)\n ٩٠٩٠ - تَفْرِيعُهُ عَلَى الذِي ضُمَّ فَلَمْ ... تَسْمَعْهُ فِي كِلْمَةٍ الَّا جَازَ ضَمّْ\n ٩٠٩١ - كَـ\"طُحْلُبٍ\" وَ\"جُخْدُبٍ\" وَ\"جُرْشُعِ\" ... وَغَيْرُ ضَمِّ \"بُرْثُنٍ\" لَمْ يُسْمَعِ\n ٩٠٩٢ - وَمِثْلُهُ فِي الضَّمِّ حَتْمًا \"عُرْفُطُ\" ... وَ\"بُرْجُدٌ\" وَهْوَ كِسًا مُخَطَّطُ\n ٩٠٩٣ - وَإِنْ عَلَا الِاسْمُ بِأَنْ جَاءَ عَلَى ... خَمْسٍ فَأَرْبَعٌ مِنَ الأَوْزَانِ لَا\n ٩٠٩٤ - غَيْرُ فَمَعْ \"فَعَلَّلٍ\" بِفَتْحِ فَا ... كَالعَيْنِ وَالثَّالِثُ لَنْ يُخَفَّفَا\n ٩٠٩٥ - كَقَوْلِهِمْ \"شَقَحْطَبٌ\"، \"سَفَرْجَلُ\" ... فَقَدْ حَوَى \"فَعْلَلِلًا\" وَالأَوَّلُ\n ٩٠٩٦ - كَثَالِثٍ مُنْفَتِحٌ وَالرَّابِعُ ... مُنْكَسِرٌ وَلَيْسَ يُلْفَى رَابِعُ\n ٩٠٩٧ - كَقَوْلِهِمْ \"جَحْمَرِشٌ\" وَ\"قَهْبَلِسْ\" ... \"صَهْصَلِقٌ\" فَذَا عَلَيْهِ لَا تَقِسْ\n ٩٠٩٨ - كَذَا \"فُعَلِّلٌ\" بِضَمِّ الأَوَّلِ ... وَفَتْحِ ثَانٍ مَعَ شَدِّ مَا يَلِي\n_________\n(^١) يقصد به ابن مالك.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٢١ واللباب ٢\\ ٢١٣ وشرح الشافية للرضي ١\\ ٤٧.\n(^٣) انظر: الكتاب ٤\\ ٢٧٧.\n(^٤) انظر: شرح المقدمة المحسبة ١\\ ١٠٢ والمقاصد الشافية ٨\\ ٢٨٦.","vol":"2","page":254},{"text":"٩٠٩٩ - مُنْكَسِرًا كَقَوْلِهِمْ \"خُزَعْبِلُ\" ... وَمِثْلُهُ \"خُبَعْثِنٌ\"، \"قُذَعْمِلُ\"\n ٩١٠٠ - وَجَاءَ \"فِعْلَلٌّ\" بِكَسْرِ الفَاءِ ... وَشَدِّ لَامٍ هِيَ فِي انْتِهَاءِ\n ٩١٠١ - وَفَتْحِ سَابِقٍ وَذَاكَ مِثْلُ ... مَقَالِهِمْ \"قِرْطَعْبٌ\" اوْ \"جِرْدَحْلُ\"\n ٩١٠٢ - فَجُمْلَةُ الأَوْزَانِ لِلمُجَرَّدِ ... عِشْرُونَ بِاتِّفَاقِهِمْ فِي العَدَدِ\n ٩١٠٣ - وَمَعَ الِاخْتِلَافِ فِي الأَوْزَانِ ... تَزْدَادُ فِي عِدَّتِهَا ثَمَانِي\n ٩١٠٤ - قَالَ وَمَا غَايَرَ مَا تَقَدَّمَا ... فَهُوَ لِلزَّيْدِ أَوِ النَّقْصِ انْتَمَى\n ٩١٠٥ - وَرُبَّمَا يُنْسَبُ لِلتَّغْيِيرِ ... فِي الضَّبْطِ أَوْ سِوَاهُ فِي النُّدُورِ\n ٩١٠٦ - مِثَالُهُ \"مُنْطَلِقٌ\"، \"مُحْرَنْجِمُ\" ... \"عُلَبِطٌ\" وَ\"جُخْدَبٌ\"، \"يَدٌ\"، \"دَمُ\"\n ٩١٠٧ - وَ\"خِرْفُعٌ\" مِنْ ضَمِّ أَوَّلٍ نُقِلْ ... وَ\"زِئْبُرٌ\" عَنْ كَسْرِ ثَالِثٍ عُدِلْ\n ٩١٠٨ - وَالحَرْفُ إِنْ يَلْزَمْ تَصَارِيفَ الكَلِمْ ... فَهُوَ أَصْلٌ كَحُرُوفِ قُلْ \"عَلِمْ\"\n ٩١٠٩ - وَالدَّالِ مِنْ \"حَمْدَانَ\" وَالحَرْفُ الذِي ... لَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلَ تَا \"احْتُذِي\"\n ٩١١٠ - لِأَنَّهُ يَسْقُطُ مِنْ نَحْوِ \"حَذَا\" ... \"يَحْذُو\" وَمِيمُ \"مُكْرِمٍ\" يُشْبِهُ ذَا\n ٩١١١ - وَابْنُ هِشَامٍ (^١) قَالَ فِي الرَّسْمَيْنِ ... تَعَقُّبٌ فَالوَاوُ مِثْلَ النُّونِ\n ٩١١٢ - مِنْ \"كَوْكَبٍ\"، \"قَرَنْفُلٍ\" لَمْ يُحْذَفَا ... مَعَ الزِّيَادَةِ وَعَيْنٌ ثُمَّ فَا\n ٩١١٣ - مِنْ نَحْوِ \"قَالَ\"، \"وَعَدَ\" اوْ لَامُ \"رَمَى\" ... مِنَ الأُصُولِ وَلَهَا مَا الْتُزِمَا ... /١٧٢ ب/\n ٩١١٤ - فَذُو ازْدِيَادٍ زِيدَتَا فِي أَحْرُفِ ... لَهُ عَلَى أَصْلَيْنِ إِنْ يَنْحَذِفِ\n ٩١١٥ - وَقَدْ أُجِيبَ أَنَّ مَا زَادَ إِذَا ... لَزِمَ فَالسُّقُوطُ مَنْوِيٌّ كَذَا\n ٩١١٦ - إِنْ سُقِطَ الأَصْلُ لِعِلَّةٍ فَقَدْ ... وُجِدَ تَقْدِيرًا فَلَيْسَ يُفْتَقَدْ\n ٩١١٧ - وَبَيَّنَ الوَزْنَ الذِي يُسَمَّى ... عِنْدَهُمُ التَّمْثِيلَ قَالَ نَظْمَا\n_________\n(^١) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٦٤.","vol":"2","page":255},{"text":"٩١١٨ - بِضِمْنِ \"فِعْلٍ\" أَيْ بِمَا تَضَمَّنَا ... مِنَ الحُرُوفِ مَعَ تَرْتِيبِ البِنَا\n ٩١١٩ - قَابِلْ بِهَا الأُصُولَ فِي وَزْنٍ لِمَا ... صَرَّفْتَهُ فَقَابِلِ المُقَدَّمَا\n ٩١٢٠ - بِالفَاءِ وَالثَّانِي بِعَيْنٍ قَابِلْ ... وَثَالِثًا بِاللَّامِ وَاعْطِ الحَاصِلْ\n ٩١٢١ - مِنْ ذَاكَ مَا يَكُونُ لِلمَوْزُونِ ... بِهِ مِنَ التَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ\n ٩١٢٢ - كَقَوْلِهِمْ \"فَلْسُ\" وَ\"كِبْرٌ\"، \"قُفْلُ\" ... أَوْزَانُهَا \"فَعْلٌ\" وَ\"فِعْلُ\"، \"فُعْلُ\"\n ٩١٢٣ - وَ\"ضَرَبَ\" اوْ \"قَالَ\" وَ\"شَدَّ\": \"فَعَلَا\" ... أَوْزَانُهَا \"شَدَدَ\" الَاصْلُ \"قَوَلَا\"\n ٩١٢٤ - وَ\"عَلِمَ\" اوْ \"هَابَ\" وَ\"مَلَّ\": \"فَعِلَا\" ... وَ\"ظَرُفُ\" اوْ \"طَالَ\" وَ\"حَبَّ\": \"فَعُلَا\"\n ٩١٢٥ - وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي إِذَا ... قَابَلْتَهُ وَلَوْ مَحَلًّا وَلِذَا\n ٩١٢٦ - تَقُولُ فِي \"المُكْرِمِ\": \"مُفْعِلٌ\" وَفِي ... \"مُقْتَدِرٍ\": \"مُفْتَعِلٌ\" كَـ\"مُصْطَفِي\"\n ٩١٢٧ - وَ\"اسْتَخْرَجَ\": \"اسْتَفْعَلَ\" وَ\"اقْتَدَى\"، \"اقْتَدَرْ\" ... \"افْتَعَلَ\" المَذْكُورُ فِي وَزْنِ \"اصْطَبَرْ\"\n ٩١٢٨ - ذَا حُكْمُ مَا أُبْدِلَ وَهْوَ اسْتُثْنِيَا ... مَمَّا بِلَفْظِهِ اكْتُفِي وَثُنِّيَا\n ٩١٢٩ - مِمَّا سَيَأْتِي مِنْ مَزِيدٍ كُرِّرَا ... أَصْلٌ لِأَجْلِهِ كَمَا سَوْفَ تَرَى\n ٩١٣٠ - وَضَاعِفِ اللَّامَ إِذَا أَصْلٌ بَقِي ... بَعْدَ ثَلَاثَةٍ عَلَيْهَا مُرْتَقِي\n ٩١٣١ - كَرَاءِ \"جَعْفَرٍ\" فَزِنْ بِـ\"فَعْلَلِ\" ... وَقَافِ \"فُسْتُقٍ\" فَزِنْ بِـ\"فُعْلُلِ\"\n ٩١٣٢ - وَالوَزْنُ فِي \"جَحْمَرِشٍ\": \"فَعْلَلِلُ\" ... فَالرَّاءُ مِثْلَ الشِّينِ لَا مَا يُجْعَلُ\n ٩١٣٣ - كَالجِيمِ مِنْ \"دَحْرَجَ\" أَوْ كَالمِيمِ مِنْ ... \"عَلَّمَ\" إِذْ هَذَا بِـ\"فَعْلَلَ\" وُزِنْ\n ٩١٣٤ - وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ يَعْنِي الحَرْفَا ... مِنْ فَائِقٍ عَلَى الثَّلَاثِ ضِعْفَا\n ٩١٣٥ - أَصْلٍ يُرِيدُ مَثْلَهُ كَمَا عُرِفْ ... فِي نُسَخٍ سِيَّانَ كَانَ مَا وُصِفْ\n ٩١٣٦ - مِنْ أَحْرُفِ الزِّيَادَةِ التِي هُنَا ... تَجِيءُ أَمْ لَا نَحْوُ دَالِ \"اغْدَوْدَنَا\"\n ٩١٣٧ - فَاجْعَلْ لَهُ فِي الوَزْنِ مَا لِلأَصْلِ ... قَابِلْ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ \"فِعْلِ\"\n ٩١٣٨ - مُنَاسِبًا لَهُ وَمَا زَادَ عَلَى ... ثَلَاثَةٍ فَهْوَ بِلَامٍ قُوبِلَا\n ٩١٣٩ - فَـ\"اغْدَوْدَنَ\": \"افْعَوْعَلَ\" وَزْنُهُ وَزِنْ ... \"حِلْتِيتُ\": \"فِعْلِيلًا\" وَ\"سُحْنُونَ\" وُزِنْ","vol":"2","page":256},{"text":"٩١٤٠ - بِلَفْظِ \"فُعْلُولٍ\" وَ\"مَرْمَرِيسُ\" قَدْ ... وَازَنَ \"فَعْفَعِيلَ\" وَالقَيْسُ اطَّرَدْ ... /١٧٣ أ/\n ٩١٤١ - وَإِنْ يَكُنْ فِي مَا وَزَنْتَ حَذْفٌ اوْ ... تَحَوُّلٌ فَالوَزْنَ مِثْلَهُ حَكَوْا\n ٩١٤٢ - فَوَزْنُ \"حَادِي\": \"عَالِفٌ\" وَ\"نَاءَ\" ... \"فَاعَ\" وَ\"بِعْ\": \"فِلْ\" وَاعْرِفِ البِنَاءَ\n ٩١٤٣ - وَاحْكُمْ بِتَأْصِيلِ حُرُوفِ \"سِمْسِمِ\" ... وَنَحْوِهِ كَـ\"زَلْزَلَ\" اوْ كَـ\"زَمْزَمِ\"\n ٩١٤٤ - مِمَّا بِهِ فَاءٌ وَعَيْنٌ كُرِّرَا ... بِدُونِ أَصْلٍ ثَالِثٍ بِهِ يُرَى\n ٩١٤٥ - إِذْ لَمْ يَجُزْ فِي بَعْضِهِ أَنْ يُحْذَفَا ... كَذَا الذِي كُرِّرَ فِيهِ مِثْلُ فَا\n ٩١٤٦ - كَـ\"قَرْقَفٍ\" أَوْ مِثْلُ عَيْنٍ وَفُصِلْ ... بِالأَصْلِ نَحْوُ \"حَدْرَدٍ\" كَمَا نُقِلْ\n ٩١٤٧ - وَالخُلْفُ فِي مَا صَحَّ حَذْفُ ثَالِثِ ... مِنْهُ كَـ\"لَمْلِمْ\" أيْ بِكَسْرِ الثَّالِثِ\n ٩١٤٨ - وَمِثْلُهُ \"كَبْكِبْ\" وَ\"كَفْكِفْ\"، \"دَكْدِكِ\" ... فَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١) كَمَا حُكِي\n ٩١٤٩ - قَدْ زَادَ مِنْهُ ثَالِثٌ وَأُبْدِلَا ... ذَلِكَ مِنْ حَرْفٍ لِثَانٍ مَاثَلَا\n ٩١٥٠ - فَوَزْنُهُ \"فَعِّلْ\" وَقَالَ ابْنُ السَّرِي (^٢) ... زَادَ وَلَمْ يُبْدَلَ وَقَوْلَهُ اقْصِر\n ٩١٥١ - عَلَى كَـ\"لَمْلِمْ\" دُونَ \"دَكْدِكْ\"، \"كَفْكِفِ\" ... وَنَحْوِهِ مِمَّا خَلَا مِنْ أَحْرُفِ\n ٩١٥٢ - زَيْدٍ وَ\"فَعْلِلْ\" وَزْنُهُ وَأَهْلُ ... بَصْرَةٍ الجَمِيعُ قَالُوا أَصْلُ\n ٩١٥٣ - وَالوَزْنُ \"فَعْلِلْ\" لَكِنِ اللَّامَانِ ... فِي ذَا وَنَحْوِهِ مُؤَصَّلَانِ\n ٩١٥٤ - وَالأَحْرُفُ التِي تُزَادُ فِي الكَلِمْ ... فِي كَلِمَاتٍ جُمِعَتْ كَقَوْلِهِمْ\n ٩١٥٥ - \"أَتَوْهُ سَالِمِينَ\"، \"سَائِلْ وَانْتَهِمْ\" ... \"سَأَلْتُمُونِيهَا\" وَ\"يَا هَوْلُ اسْتَنِمْ\" (^٣)\n_________\n(^١) انظر: شرح الأشموني ٤\\ ٥٩ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٤٩٦٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٣٢.\n(^٢) يقصد به الزجاج. انظر: شرح الأشموني ٤\\ ٥٩ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٣٢ وارتشاف الضرب ١\\ ٢٢٦ والتصريح ٢\\ ٦٧١.\n(^٣) يقصد به الإمام ابن الوردي فإن هذه الأمثلة له من منظومته التحفة الوردية التي لخص فيها ألفية ابن مالك. انظر: التحفة الوردية ١٥.","vol":"2","page":257},{"text":"٩١٥٦ - وَالقَصْدُ أَنَّ كُلَّ حَرْفٍ وَقَعَا ... فِي اللَّفْظِ زَائِدًا فَمِنْهَا سُمِعَا\n ٩١٥٧ - فَأَلِفٌ أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ قَدْ ... صَاحَبَ أَيْ ثَلَاثَ أَحْرُفٍ تُعَدّْ\n ٩١٥٨ - فَصَاعِدًا مِنَ الأُصُولِ قَدْ صَحِبْ ... فَزَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنٍ أَيْ كَذِبْ\n ٩١٥٩ - نَحْوُ \"عِمَادٍ\"، \"صَاحِبٍ\"، \"قَبَعْثَرَى\" ... \"سَكْرَى\"، \"سُلَامَى\"، \"بَرْدَرَايَا\"، \"قَرْقَرَى\"\n ٩١٦٠ - فَإِنْ يَكُنْ صَحِبَ أَصْلَيْنِ فَلَا ... يَزِيدُ بَلْ ذَلِكَ أَصْلٌ كَـ\"إِلَى\" (^١)\n ٩١٦١ - أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ كَـ\"قَالَ\" وَ\"أَتَى\" ... \"بَاعَ\"، \"غَزَا\" وَكَـ\"رَحَى\"، \"بَابٍ\"، \"فَتَى\"\n ٩١٦٢ - وَاليَا كَذَا وَالوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا ... مُكَرَّرَيْنِ وَإِذَا مَا اجْتَمَعَا\n ٩١٦٣ - أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ مَعْهُمَا وَمَا ... صُدِّرَ وَاوٌ مُطْلَقًا وَعُدِمَا\n ٩١٦٤ - تَصْدِيرُ يَاءٍ فِي سِوَى المُضَارِعِ ... قَبْلَ أُصُولٍ بَلَغَتْ لِأَرْبَعِ\n ٩١٦٥ - أَيْ زَائِدَانِ كَـ\"عَجُوزٍ\"، \"جَوْهَرِ\" ... وَ\"صَيْرَفٍ\"، \"حِذْرِيَةٍ\" وَ\"جَهْوَرِ\"\n ٩١٦٦ - فَإِنْ تَكَرَّرَا كَمَا تَرَى هُمَا ... فِي \"يُؤْيُؤٍ\" لِطَائِرٍ قَدْ عُلِمَا\n ٩١٦٧ - بِضَمِّ يَاءٍ أَوَّلٍ وَثَاني ... مِنْ قَبْلِ هَمْزَتَيْنِ بِالإِسْكَانِ ... /١٧٣ ب/\n ٩١٦٨ - وَ\"وَعْوَعَا\" فِعْلٌ بِمَعْنَى \"صَوَّتَا\" ... وَمَصْدَرَ التَّصْوِيتِ أَيْضًا قَدْ أَتَى\n ٩١٦٩ - أَوْ لَمْ يُصَاحِبْ ذَيْنِ مَا زَادَ عَلَى ... أَصْلَيْنِ كَـ\"البَيْتِ\" وَ\"سَوْطٍ\" مَثَلَا\n ٩١٧٠ - أَوْ صُدِّرَتْ وَاوٌ بِهِ كَـ\"وَعْوَعَا\" ... وَكَـ\"وَرَنْتَلٍ\" أَوِ اليَا وَقَعَا\n ٩١٧١ - مُصَدَّرًا سَابِقَ أَرْبَعٍ أُصُولْ ... كَـ\"يَسْتَعُورٍ\" فِيهِمَا مِنَ الأُصُولْ\n ٩١٧٢ - وَاليَاءُ فِي مُضَارِعٍ قَدْ صُدِّرَا ... كَـ\"يَسْتَعِيرُ\" زَائِدٌ بِلَا مِرَا\n ٩١٧٣ - وَهَكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَا ... ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا تَحَقَّقَا\n ٩١٧٤ - زَادَ كَنَحْوِ \"مَسْجِدٍ\" وَ\"مَخْدَعِ\" ... وَ\"أَفْكَلٍ\" وَ\"أَفْضَلٍ\" وَ\"إِصْبَعِ\"\n_________\n(^١) مفرد \"آلاء\".","vol":"2","page":258},{"text":"٩١٧٥ - أَمَّا إِذَا لَمْ يَسْبِقَا أَوْ سَبَقَا ... أَصْلَيْنِ أَوْ أَرْبَعَةً أَوْ مَا ارْتَقَى\n ٩١٧٦ - فَذَانِ أَصْلَانِ كَمَا لَوْ سَبَقَا ... ثَلَاثَةً تَأْصِيلُهَا مَا حُقِّقَا\n ٩١٧٧ - نَحَوُ \"كُنَأْبِيلٍ\"، \"عِمَادٍ\"، \"أَكْلِ\" ... \"مُهْرٍ\" وَ\"مَرْزٍ\"، \"أَوْسٍ\" اوْ \"إِصْطَبْلِ\"\n ٩١٧٨ - وَ\"أَوْلَقٍ\" لِلخُلْفِ فِي الهَمْزَةِ هَلْ ... تَأَصَّلَتْ أَوْ لَا وَبَعْضُهُمْ نَقَلْ\n ٩١٧٩ - فِي المِيمِ شَرْطًا وَهْوَ أَلَّا يَلْزَمَا ... فِي الِاشْتِقَاقِ وَسِوَاهُ عَمَّمَا\n ٩١٨٠ - لَهُ وَذَا الشَّرْطُ بِهِ يُحْتَرَزُ ... عَنْ \"مَرْعَزٍ\" فَقِيلِ \"ذَا مُمَرْعَزُ\"\n ٩١٨١ - فَأَثْبَتُوا المِيمَ فِي الِاشْتِقَاقِ ... فِهْيَ بِهِ أَصْلٌ بِالِاتِّفَاق\n ٩١٨٢ - كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ قَدْ زِيدَ إِنْ ... وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ أَكْثَرَ مِنْ\n ٩١٨٣ - حَرْفَيْنِ أَصْلِيَّيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ ... تَبِعَ وَالضَّمِيرُ عَادَ لِلأَلِفْ\n ٩١٨٤ - مِثَالُهُ \"عِلْبَاءُ\"، \"قُرْفُصَاءُ\" ... \"حَمْرَاءُ\"، \"هَيْفَاءُ\" وَ\"عَاشُورَاءُ\"\n ٩١٨٥ - فَحَيْثُ بَعْدَ أَلِفٍ أَتَى وَقَدْ ... سَبَقَ حَرْفَانِ كحَرْفٍ انْفَرَدْ\n ٩١٨٦ - وَذَاكَ كَـ\"السَّمَاءِ\" وَ\"البِنَاءِ\" ... وَ\"المَاءِ\" وَ\"الشَّاءِ\" وَكَـ\"الأَبْنَاءِ\"\n ٩١٨٧ - فَذَاكَ إِمَّا بَدَلٌ مِنْ أَصْلٍ اوْ ... أَصْلٌ وَلَيْسَ زَائِدًا كَمَا حَكَوْا\n ٩١٨٨ - وَالهَمْزُ بَعْدَ أَلِفٍ إِنْ وُجِدَا ... مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ حَرْفِ الِابْتِدَا\n ٩١٨٩ - حَرْفَانِ لَيْنٌ مِنْهُمَا أَوْ مُفْرَدُ ... بَيْنَهُمَا لَكِنَّهُ مُشَدَّدُ\n ٩١٩٠ - كَقَوْلِهِمْ \"حَوَّاءُ\" أَوْ \"شَلَّاءُ\" ... وَقَوْلِهُمْ \"زِيزَاءُ\" أَوْ \"قُوبَاءُ\"\n ٩١٩١ - فَالهَمْزُ زَائِدٌ إِذَا مَا جُعِلَا ... مُمَاثِلٌ أَوْ لَيِّنٌ مُؤَصَّلَا\n ٩١٩٢ - وَعَكْسَهُ فَلَوْ يَقُولُ بَدَلَا ... \"حَرْفَيْنِ\": \"أَصْلِيَّيْنِ\" كَانَ أَجْمَلَا\n ٩١٩٣ - وَالنُّونُ فِي الآخِرِ كَالهَمْزِ فَذَا ... يَكُونُ زَائِدًا كَمَا مَرَّ إِذَا\n ٩١٩٤ - وَقَعَ بَعْدَ أَلِفٍ تَقَدَّمَا ... أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ لَفْظُهَا كَمَا ... /١٧٤ أ/\n ٩١٩٥ - فِي نَحْوِ \"عُثْمَانَ\" وَ\"زَعْفَرَانِ\" ... لَا نَحْوِ \"عُرْبُونٍ\" مَعَ \"العُبَانِ\"","vol":"2","page":259},{"text":"٩١٩٦ - وَالنُّونُ إِنْ سُكِّنَ غَيْرَ مُدْغَمِ ... وَكَانَ فِي الوَسَطِ مَعْ تَقَدُّمِ\n ٩١٩٧ - حَرْفَيْنِ عَنْهُ وَمَعَ التَّأَخُّرِ ... لِاثْنَيْنِ فِي نَحْوِ \"فتًى غَضَنْفَرِ\"\n ٩١٩٨ - وَمِثْلُهُ \"قَرَنْفُلٌ\"، \"وَرَنْتَلُ\" ... \"عَقَنْقَلٌ\"، \"حَبَنْطَى\" أَوْ \"جَحَنْفَلُ\"\n ٩١٩٩ - فَهْوَ أَصَالَةً كُفِي أَيْ مُنِعَا ... لِأَنَّ هَذَا زَائِدًا قَدْ وَقَعَا\n ٩٢٠٠ - خِلَافَ مَا حُرِّكَ أَوْ مَا أُدْغِمَا ... نَحْوُ \"عَجَنَّسٍ\" وَ\"غُرْنَيْقٍ\" وَمَا\n ٩٢٠١ - وَقَعَ لَا فِي وَسَطٍ كَـ\"عَنْبَرِ\" ... فَلَمْ يَكُنْ بِزَائِدٍ إِنْ يُذْكَرِ\n ٩٢٠٢ - وَالنُّونَ زِدْ فِي الجَمْعِ وَالمُضَارَعَه ... وَفِي الذِي ثُنِّيَ وَالمُطَاوَعَه\n ٩٢٠٣ - كَـ\"العَامِرَانِ\"، \"العَامِرُونَ\"، \"انْطَرَحَا\" ... وَ\"احْرَنْجَمَتْ\" وَنَحْوِ \"لَنْ نَصْطَبِحَا\"\n ٩٢٠٤ - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ تَأْتِي زَائِدَه ... نَحْوُ \"خَدِيجَةُ أَفَادَتْ فَائِدَه\"\n ٩٢٠٥ - وَفِي المُضَارَعَةِ نَحْوُ \"يَشْتَفِي\" ... وَنَحْوِ الِاسْتِفْعَالِ وَالمُصَرَّفِ\n ٩٢٠٦ - مِنْهُ كَـ\"الِاسْتِخْرَاجِ\" أَوْ كَـ\"اسْتَخْرَجَا\" ... وَنَحْوِ الِافْتِعَالِ وَالتَّفْعِيلِ جَا\n ٩٢٠٧ - كَذَا كَـ\"الِاقْتِدَارِ\" وَ\"التَّكْمِيلِ\" ... وَمَا أَتَى مِنْ ذَلِكَ القَبِيلِ\n ٩٢٠٨ - وَفِي المُطَاوَعَةِ كَـ\"التَّعْلِيمِ\" ... وَكَـ\"التَّدَحْرُجِ\" وَكَـ\"التَّسْلِيمِ\"\n ٩٢٠٩ - وَ\"الِاجْتِمَاعِ\" وَ\"التَّبَاعُدِ\" وَمَا ... صُرِّفَ مِنْهَا مِثْلَ \"قَدْ تَعَلَّمَا\"\n ٩٢١٠ - وَالنُّونُ قَدْ تُزَادُ فِي المُطَاوَعَه ... وَالهَمْزُ وَاليَا وَهْيَ فِي المُضَارَعَه\n ٩٢١١ - فَكَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتْرُكَا ... ذَلِكَ أَوْ يَذْكُرَهُ هُنَالِكَا\n ٩٢١٢ - وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ لَيْسَتْ زَائِدَه ... حَقِيقَةً بَلْ هِيَ فَيهِ وَارِدَه\n ٩٢١٣ - كَلِمَةً بِرَأْسِهَا وَالسِّينُ ... فِي غَيْرِ الِاسْتِفْعَالِ لَا تَكُونُ\n ٩٢١٤ - زَائِدَةً زِيَادَةً تَطَّرِدُ ... وَهْيَ بِهِ قُبَيْلَ تَاءٍ تُوجَدُ\n ٩٢١٥ - وَالهَاءُ زَادَتْ وَقْفًا ايْ فِي \"مَا\" التِي ... تَأْتِي فِي الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ جُرَّتِ\n ٩٢١٦ - كَـ\"جِئْتَهُ مَجِيءَ مَهْ؟ \" وَكَـ\"لِمَهْ؟ \" ... أَيْضًا وَفِي الفِعْلِ لِمَنْ قَدْ جَزَمَهْ\n ٩٢١٧ - كَـ\"لَمْ تَرَهْ\"، \"لَمْ يَرْتَضِهْ\" لِمَنْ سَكَتْ ... لِأَجْلِ ذَا بِهَاءِ سَكْتٍ لُقِّبَتْ","vol":"2","page":260},{"text":"٩٢١٨ - لَطِيفَةٌ: فِي \"كَلِمَهْ؟ \" يَجْتَمِعُ ... إِذَا اعْتَبَرْتَ كَلِمَاتٌ أَرْبَعُ (^١)\n ٩٢١٩ - وَاللَّامُ فِي الإِشَارَةِ المُشْتَهَرَه ... كَـ\"تِلْكَ\"، \"ذَلِكَ\" كَمَا قَدْ ذَكَرَهْ\n ٩٢٢٠ - وَنَظَرُوا فِي مَا هُنَا قَدْ مَثَّلَا ... بِهِ مِنَ اللَّامِ الذِي دَلَّ عَلَى\n ٩٢٢١ - بُعْدٍ وَمِنْ هَاءٍ لِسَكْتٍ حَيْثُ كُلّْ ... كَلِمَةٍ بِرَأْسِهَا حَيْثُ يَحُلّْ ... /١٧٤ ب/\n ٩٢٢٢ - فَلَوْ بِهَاءِ \"أُمَّهَاتٍ\" مَثَّلَا ... وَلَامِ \"طَيْسَلٍ\" لِكَانَ أَمْثَلَا\n ٩٢٢٣ - وَلَمْ يُعَدَّ طَاءُ نَحْوِ \"اصْطَادَا\" ... زَائِدَةً وَذَاكَ نَحْوُ \"ازْدَادَا\"\n ٩٢٢٤ - إِذْ أُبْدِلَا مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ ... فَقِيلَ عِنْدَ الوَزْنِ فِي المِثَالِ\n ٩٢٢٥ - \"اصْطَادَ\" وَ\"ازْدَادَ\" مُوَازِنَا \"افْتَعَلْ\" ... وَلَمْ يَقُولُوا \"افْطَعَلْ\" اوْ وَزْنُ \"افْدَعَلْ\"\n ٩٢٢٦ - وَامْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْ ... لِلحَرْفِ أَيْ بِلَا شُرُوطٍ بُيِّنَتْ\n ٩٢٢٧ - إِنْ لَمْ تَبَيَّنْ حُجَّةٌ قَدْ قُبِلَتْ ... عَلَى الزِّيَادَةِ وَإِلَّا احْتَمَلَتْ\n ٩٢٢٨ - مِنْ ذَاكَ مَا ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ ... مِنَ السُّقُوطِ عِنْدَمَا يُصَرَّفُ\n ٩٢٢٩ - لِذَا قَضَوْا فِي نُونِ نَحْوِ \"حَنْظَلِ\" ... وَ\"سُنْبُلٍ\" لِعَدَمِ التَّأَصُّلِ\n ٩٢٣٠ - لِأَنَّهَا تَسْقُطُ فِي كَـ\"حَظَلَتْ ... إِبِلُنَا\" إِذَا لَهُ قَدْ أَكَلَتْ\n ٩٢٣١ - وَ\"أَسْبَلَ الزَّرْعُ\" وَهَمْزُ \"شَمْأَلِ\" ... وَتَاءُ \"عِفْرِيتٍ\" وَلَامُ \"هِدْمِلِ\"\n ٩٢٣٢ - تَسْقُطُ فِي \"الشُّمُولِ\" وَ\"العَفْرِ\" وَفِي ... \"هَدْمٍ\" فَبِالزِّيَادِةِ الكُلَّ صِفِ\n ٩٢٣٣ - وَمِنْهُ أَوْلِ الحُكْمِ بِالأَصْلِ إِلَى ... وَزْنٍ غَرِيبٍ قَدْ رَأَوْهُ مُهْمَلَا\n ٩٢٣٤ - لِذَا قَضَوْا فِي تَاءِ نَحْوِ \"تَنْضُبِ\" ... وَنُونِ \"نَرْجِسٍ\" وَتَا \"تُخُيُّبِ\"\n ٩٢٣٥ - وَنُونِ \"نَهْشَلٍ\" وَنَحْوِ \"هُنْدَلِعْ\" ... بِأَنَّهَا زَائِدَةٌ إِذْ مَا سُمِعْ\n_________\n(^١) يقصده \"كلمه\" في بيت ابن مالك، فيها كاف التشبيه ولام الجر و\"ما\" الاستفهامية وهاء السكت.","vol":"2","page":261},{"text":"٩٢٣٦ - فِي الوَزْنِ \"فَعْلُلٌ\" وَوَزْنُ \"فَعْلِلِ\" ... وَوَزْنُ \"فُعْلَلِلٍ\" اوْ \"فُعُلُّلِ\"\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْل</span>\n ٩٢٣٧ - ذَا الفَصْلُ مِنْ تَتِمَّةِ القَوْلِ عَلَى ... زِيَادَةِ الهَمْزِ لِذَاكَ أُدْخِلَا\n ٩٢٣٨ - فِي مَبْحَثِ التَّصْرِيفِ ثُمَّ قَدَّمَا ... تَعْرِيفَ هَمْزِ الوَصْلِ فِي مَا نَظَمَا\n ٩٢٣٩ - بِقَوْلِهِ لِلوَصْلِ هَمْزٌ أَصْلِي ... وَقِيلَ بَلْ ذَا أَلِفٌ فِي الأَصْلِ\n ٩٢٤٠ - سَابِقٌ ايْ فِي أَوَّلٍ لَا يَثْبُتُ ... إِلَّا إِذَا ابْتُدِي بِهِ كَـ\"اسْتَثْبِتُوا\"\n ٩٢٤١ - فَحَيْثُ لَمْ يُبْدَأْ بِهِ بَلْ أُدْرِجَا ... فَلَمْ يَجُزْ نَعَم فِي الِاضْطِرَارِ جَا\n ٩٢٤٢ - كَـ\"لَا أَرَى إِثْنَيْنِ\" (^١) بِالقَطْعِ وَفِي ... أَنْصَافِ الَابْيَاتِ بِكَثْرَةٍ يَفِي\n ٩٢٤٣ - كَقَوْلِهِ \"إِتَّسَعَ الخَرْقُ عَلَى ... رَاقِعِهِ\" (^٢) وَكَوْنَهُ تُوُصِّلَا\n ٩٢٤٤ - بِهِ إِلَى النُّطْقِ بِسَاكِنٍ سُمَا ... بِهَمْزِ وَصْلٍ وَيُقَالُ إِنَّمَا\n ٩٢٤٥ - سُمِي بِهِ لِوَصْلِ مَا قَبْلُ بِمَا ... بَعْدُ لِحَذْفِهِ وَبَعْضٌ جَزَمَا\n ٩٢٤٦ - بِأَنَّهُ عَلَى اتِّسَاعٍ قَدْ سُمِي ... لِحَذْفِهِ وَصْلًا وَلَمْ يُوَهَّمِ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول جميل بثينة من الطويل:\nألا لا أرى إثنين أحسن شيمة ... على حدثان الدهر مني ومن جمل\nالشاهد فيه أن الهمزة في \"اثنين\" جاءت مقطوعة وحقها الوصل وهو ضرورة. انظر: شرح الشافية للرضي ٤\\ ٤٨٤ وشرح الأشموني ٤\\ ٧٣ والتصريح ٢\\ ٦٨٧ وشرح المفصل ٥\\ ١٣٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٩١.\n(^٢) إشارة إلى قول أنس بن العباس بن مرداس من السريع:\nلا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراقع\nالشاهد فيه \"اتسع\" حيث جاء في أول العجز وقطع همزة الوصل في هذا المكان كثير. انظر: الكتاب ٢\\ ٢٨٥ وشرح الشافية للرضي ٤\\ ١٨٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٥١ وهمع الهوامع ٣\\ ٤٤٥ وشرح المفصل ٥\\ ٣٠٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٨٠٤.","vol":"2","page":262},{"text":"٩٢٤٧ - وَهْوَ لِمَا ضَارَعَ ذُو امْتِنَاعِ ... وَلِلثُّلَاثِيِّ وَلِلرُّبَاعِي ... /١٧٥ أ/\n ٩٢٤٨ - كَـ\"أَخَذَ\" اوْ \"أَعْطَى\" وَحَرْفٍ غَيْرِ \"أَلْ\" ... نَعَمْ لِفِعْلٍ مَاضٍ الهَمْزُ حَصَلْ\n ٩٢٤٩ - إِذَا احْتَوَى المَاضِي عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ... أَرْبَعَةٍ فَبِالسُّدَاسِيِّ قُرِنْ\n ٩٢٥٠ - حَتْمًا وَذَا كَـ\"اسْتَخْرَجَ\" اوْ كَـ\"اسْتَعْجَلَا\" ... وَفِي الخُمَاسِيِّ أَتَى نَحْوُ \"انْجَلَى\"\n ٩٢٥١ - وَالأَمْرُ وَالمَصْدَرُ مِنْهُ المَعْنَى ... مِنْ ذَلِكَ المَاضِي الذِي بَيَّنَّا\n ٩٢٥٢ - نَحْوُ \"انْجَلِ\"، \"احْتَذِ\": \"انْجِلَاءً\" وَ\"احْتِذَا\" ... وَ\"اسْتَخْرِجِ\": \"اسْتِخْرَاجًا\" ايْضًا وَكَذَا\n ٩٢٥٣ - أَمْرُ الثُّلَاثِيِّ إِذَا تَعَذَّرَا ... بِهِ ابْتِدَاءٌ دُونَ هَمْزٍ إِذْ يُرَى\n ٩٢٥٤ - ثَانِي مُضَارِعٍ بَنَوْا مِنْهُ سَكَنْ ... كَـ\"اخْشَ\" وَكَـ\"امْضِ\" وَ\"انْفُذَا\" أَيِ \"انْفُذَنْ\"\n ٩٢٥٥ - لِأَنَّ مَا ضَارَعَ مِنْهُ يُؤْخَذُ ... بِلَفْظِ \"يَخْشَى\" ثُمَّ يَمْضِي\"، \"يَنْفُذُ\"\n ٩٢٥٦ - وَثَانِ مَا ضَارَعَ إِنْ حُرِّكَ لَنْ ... تَأْتِي بِهَمْزٍ لَوْ مُقَدَّرًا سَكَنْ\n ٩٢٥٧ - كَالأَمْرِ مِنْ \"يَقُومُ\": \"قُمْ\" وَاسْتَثْنِ مِنْ ... ذَلِكَ \"مُرْ\" وَ\"خُذْ\" وَ\"كُلْ\" فَهْيَ وَإِنْ\n ٩٢٥٨ - سُكِّنَ مِنْ مُضَارِعٍ ثَانِيهِ ... لَفْظًا فَأَمْرُهَا الكَثِيرُ فِيهِ\n ٩٢٥٩ - يَأْتِي كَمَا تَرَى لِلِاسْتِغْنَاءِ ... عَنْ هَمْزَةِ الوَصْلِ بِحَذْفِ الفَاءِ\n ٩٢٦٠ - ثُمُّ دُخُولُ هَمْزِ وَصْلٍ قَدْ وُجِدْ ... فِي كُلِّ مَا مَرَّ مَقِيسًا يَطَّرِدْ\n ٩٢٦١ - وَهُوَ فِي \"اسْمٍ\" أَصْلُهُ \"سِمْوٌ\" حُذِفْ ... آخِرُهُ وَسُكِّنَ الفَا لِيَخِفّْ\n ٩٢٦٢ - فَاجْتُلِبَتْ هَمْزَةُ وَصْلٍ كَالعِوَضْ ... عَنْ لَامِهِ التِي لَهَا الحَذْفُ عَرَضْ\n ٩٢٦٣ - وَفِي \"اسْتٍ\"، \"ابْنٍ\": \"بَنَوٌ\" وَ\"سَتَهُ\" ... أَصْلُهُمَا فَافْعَلْ كَمَا فَعَلْتَهُ\n ٩٢٦٤ - بِـ\"الِاسْمِ\" فِيهِمَا \"ابْنُمٍ\"، \"ابْنٌ\" مَعَا ... مِيمٍ كـ\"شَدْقَمٍ\" فَفِيهَا سُمِعَا\n ٩٢٦٥ - وَ\"اثْنَيْنِ\" أَيْضًا أَصْلُهُ \"ثِنْيٌ\" فُعِلْ ... بِهِ كَـ\"الِاسْمِ\" فِيهِ أَيْضًا قَدْ نُقِلْ\n ٩٢٦٦ - وَفِي \"امْرِئٍ\" وَلَيْسَ مِنْهُ حُذِفَا ... شَيْءٌ وَلَا شَيْءَ بِهِ قَدْ أُخْلِفَا\n ٩٢٦٧ - لَكِنَّهُ أُلْحِقَ بِالمَذْكُورِ ... إِذْ هَمْزُهُ بِصَدَدِ التَّغْيِيرِ","vol":"2","page":263},{"text":"٩٢٦٨ - وَأَلْحَقُوا حَرَكَةَ الخَتْمِ بِمَا ... قَبْلُ وَأَلْحَقُوا بِذَلِكَ \"ابْنَمَا\"\n ٩٢٦٩ - قَالَ وَتَأْنِيثٌ لِذِي الثَّلَاثِ قَدْ ... تَبِعَ فَهْوَ ذُو سَمَاعٍ مَا اطَّرَدْ\n ٩٢٧٠ - وَهْوَ \"اثْنَتَانِ\" وَ\"ابْنَةٌ\" وَ\"امْرَأَةُ\" ... وَمِثْلُهُ فِي ذَلِكَ التَّثْنِيَةُ\n ٩٢٧١ - وَ\"ايْمُنُ\" فِي اليَمِينِ أَيْضًا نَقْلِي ... مِنْ \"يُمْنٍ\" اشْتُقَّ بِهَمْزِ الوَصْلِ\n ٩٢٧٢ - وَقَالَ أَهْلُ كُوفَةٍ (^١) بَلْ جُمِعَا ... بِهِ \"اليَمِينُ\" مِنْهُ هَمْزٌ قُطِعَا\n ٩٢٧٣ - وَرُدَّ قَوْلُهُمْ بِحَذْفِ الهَمْزِ فِي ... وَصْلٍ وَكَسْرِهِ وَبِالتَّصَرُّفِ\n ٩٢٧٤ - فِيهِ بِحَذْفٍ وَبِغَيْرِهِ عَلَى ... لُغَاتٍ اثْنَيْ عَشْرَ عَدُّهَا وَلَا\n/١٧٥ ب/\n ٩٢٧٥ - يُعْرَفُ فِي شَيْءٍ مِنَ الجُمُوعِ ... ذَلِكَ وَاللُّغَاتُ (^٢) فِي التَّنْوِيعِ\n ٩٢٧٦ - \"أَيْمُنُ\"، \"أَيْمُ\"، \"ايْمُنِ\"، \"ايْمَنِ\"، \"ايْمُ\" ... \"إِيمُ\"، \"إِمُ\" وَ\"مِ\"، \"مِنُ\" وَالمِيمُ\n ٩٢٧٧ - مِنْ ذَيْنِ ثُلِّثَتْ فَقَدْ تَكَمَّلَا ... عَشْرَةُ أَسْمَاءٍ بِهَمْزٍ وُصِلَا\n ٩٢٧٨ - وَكَانَ يَنْبَغِي بِأَنْ يُزَادَ \"أَلْ\" ... مَوْصُولَةً وَ\"ايْمُ\" هُنَا فَإِنْ نَقَلْ\n ٩٢٧٩ - \"أَيْمُ\" هُوَ \"ايْمُنُ\" بِحَذْفٍ قُلْنَا ... وَ\"ابْنُمٌ\": \"ابْنٌ\" فِيهِ مِيمًا زِدْنَا\n ٩٢٨٠ - ذَكَرَهُ التَّوْضِيحُ (^٣) قُلْتُ وَعَلَى ... ذَلِكَ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُجْعَلَا\n ٩٢٨١ - \"أَمُ\" كَذَا وَلَفْظُ \"أَمْ\" عَلَى البَدَلْ ... وَلَكَ أَنْ تَقُولَ إِنَّ لَفْظَ \"أَلْ\"\n ٩٢٨٢ - لَيْسَ بِوَارِدٍ لِأَنَّهُ دَخَلْ ... فِي قَوْلِهِ وَهَمْزُ \"أَلْ\" كَذَا فَدَلّْ\n ٩٢٨٣ - عَلَى عُمُومِ \"أَلْ\" سَوَاءٌ عَرَّفَتْ ... أَوْ وُصِلَتْ أَوْ أَكَّدَتْ أَوْ وَصَفَتْ\n ٩٢٨٤ - وَإِنْ يَخُصَّ الشَّارِحُونَ \"أَلْ\" هُنَا ... بِأَوَّلٍ فَقَوْلُنَا مَا وَهَنَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الأشموني ٤\\ ٧٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٤٨١ وارتشاف الضرب ٤\\ ١٧٧٠.\n(^٢) انظر: شرح ابن الناظم ٥٩٣ ونظم الفوائد ٥٦.\n(^٣) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٦٧.","vol":"2","page":264},{"text":"٩٢٨٥ - وَكَوْنُ هَمْزِ \"أَلْ\" لِوَصْلٍ هُوَ مَا ... يَخْتَارُهُ عَمْرٌو (^١) كَمَا تَقَدَّمَا\n ٩٢٨٦ - قَالَ الخَلِيلُ (^٢) بَلْ لِقَطْعٍ تُوصَلُ ... لِكَوْنِهَا بِكَثْرَةٍ تُسْتَعْمَلُ\n ٩٢٨٧ - فَرْعٌ: وَهَمْزُ \"أَلْ\" وُجُوبًا فُتِحَا ... وَهَمْزُ \"أَيْمُنَ\"، \"ايْمُ\" فِي مَا رُجِّحَا\n ٩٢٨٨ - وَضُمَّ حَتْمًا هَمْزَ نَحْوِ \"اسْتُخْرِجَا\" ... إِنْ كَانَ بِالبِنَاءِ لِلمَفْعُولِ جَا\n ٩٢٨٩ - كَهَمْزِ نَحْوِ \"اقْتُلْ\" لِضَمٍّ أُصِّلَا ... فِي عَيْنِهِ لَا نَحْوِ \"إِمْشُوا\" مَثَلَا\n ٩٢٩٠ - وَهَمْزُ نَحْوِ \"اغْزِي\" بِهِ الضَّمُّ رَجَحْ ... قَدْ قَالَهُ ابْنُ نَاظِمٍ (^٣) وَهْوَ الأَصَحّْ\n ٩٢٩١ - وَقِيلَ مَا قُبَيْلَ يَاءٍ شُمَّا ... وَالهَمْزُ حَتْمًا مَعَهُ قَدْ ضُمَّا\n ٩٢٩٢ - وَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^٤) هَمْزُ الكِلْمَه ... يُشَمُّ قَبْلَ ضَمَّةٍ مُشَمَّه\n ٩٢٩٣ - وَهَمْزُ \"أَيْمُ\"، \"أَيْمُنُ\" الفَتْحُ عَلَى ... كَسْرٍ بِهِ رُجِّحَ وَ\"اسْمٌ\" اعْتَلَا\n ٩٢٩٤ - فِي هَمْزِهِ الضَّمُّ عَلَى الكَسْرِ وَضُمّْ ... هَمْزَةَ نَحْوِ \"اخْتَارَ\" وَاكْسِرْهَا وَشُمّْ\n ٩٢٩٥ - إِذَا بَنَيْتَهُ لِمَفْعُولٍ وَمَا ... بَقِيَ كَسْرُ هَمْزِهِ قَدْ لَزِمَا\n ٩٢٩٦ - وَهَمْزُ نَحْوِ \"أَلْ\" لِفَتْحٍ يُبْدَلُ ... مَدًّا فِي الِاسْتِفْهَامِ حَيْثُ يَدْخُلُ\n ٩٢٩٧ - هَمْزَتُهُ عَلَيْهِ أَوْ يُسَهَّلُ ... وَجْهَانِ وَالذِي ارْتَضَوْهُ الأَوَّلُ\n ٩٢٩٨ - تَقُولُ \"آلحَسَنُ عِنْدَ سَهْلِ؟ \" ... وَ\"آيْمُنُ اللهِ يَمينَ الفَضْلِ؟ \"\n ٩٢٩٩ - وَحَذْفُ هَمْزِ الوَصْلِ ثَمَّ مُحْتَظَرْ ... لِلَبْسِ الِاسْتِفْهَامِ مَعْهُ بِالخَبَرْ\n ٩٣٠٠ - وَالهَمْزَ مَعْ كَسْرٍ أَوِ انْضِمَامِ ... مَعَ دُخُولِ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ\n ٩٣٠١ - تَحْذِفُ فِي الرَّاجِحِ أَوْ تُسَهِّلُهْ ... بِقِلَّةٍ وَالبَعْضُ مَدًّا يُبْدِلُهْ ... /١٧٦ أ/\n ٩٣٠٢ - وَلَمْ يَجُزْ تَحْقِيقُهُ إِذْ هُوَ لَا ... يَثْبُتُ فِي النَّثْرِ إِذَا مَا وُصِلَا\n_________\n(^١) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٢٥.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٢٥.\n(^٣) انظر: شرح ابن الناظم ٥٩٣.\n(^٤) انظر: التسهيل ٢٠٣.","vol":"2","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>بَابٌ يُبَيَّنُ فِيهِ الإِبْدَال</span>\n ٩٣٠٣ - وَحَدُّ الِابْدَالِ أَتَى فِي العُرْفِ ... بِجَعْلِ حَرْفٍ فِي مَكَانِ حَرْفِ\n ٩٣٠٤ - آخَرَ مُطْلَقًا فَيَخْرُجُ العِوَضْ ... وَالقَلْبُ فَالعِوَضُ رُبَّمَا عَرَضْ\n ٩٣٠٥ - فِي غَيْرِ مَوْضِعِ الذِي قَدْ عُوِّضَا ... عَنْهُ وَحَرْفُ العِلَّةِ القَلْبَ اقْتَضَى\n ٩٣٠٦ - وَمَا لِإِدْغَامٍ مِنَ الإِبْدَالِ فِي ... كُلِّ الحُرُوفِ جَاءَ غَيْرَ الأَلِفِ\n ٩٣٠٧ - وَمَا لِغَيْرِهِ مِنَ الإِبْدَالِ ... فِي مَا عَدَا الحَاءَ وَحَرْفَ الذَّالِ\n ٩٣٠٨ - وَالقَافِ وَالخَاءِ وَضَادٍ مَعَ ظَا ... وَالغَيْنِ مَعْ إِعْجَامِ كُلٍّ حُفِظَا\n ٩٣٠٩ - وَاقْتَصَرَ الشَّيْخُ عَلَى مَا اطَّرَدَا ... وَشَاعَ مِنْهُ حَيْثُ قَالَ مُنْشِدَا\n ٩٣١٠ - أَحْرُفُ الِابْدَالِ \"هَدَأْتَ مُوطِيَا\" ... \"هَدَأْتَ\" بِالهَمْزِ وَ\"مُوطِيًا\" بِيَا\n ٩٣١١ - وَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (^١) إِنَّ أَحْرُفَهْ ... \"طَوَيْتَ دَائِمًا\" فَهَاءً حَذَفَه\n ٩٣١٢ - وَهْوَ هُنَا عَلَيْهِ مَا تَكَلَّمَا ... إِذْ هُوَ إِنْ يُبْدَلْ مِنَ التَّاءِ فَمَا\n ٩٣١٣ - يَكُونُ إِلَّا حَالَ وَقْفٍ مُطَّرِدْ ... وَذَاكَ عَارِضٌ وَلَيْسَ يَطَّرِدْ\n ٩٣١٤ - إِبْدَالُهُ مِنْ هَمْزَةٍ نَحْوُ \"هَرَاقْ\" ... \"لِهَنَّكَ\" المَعْنَى: \"لِأَنَّكَ\"، \"أَرَاقْ\"\n ٩٣١٥ - وَهْوَ نَظِيرُ قَوْلِهِمْ فِي \"اضْطَجَعَا\" ... وَفِي \"رَقَنٍّ\": \"الرَّقل\"، \"الْطَجَعَا\"\n ٩٣١٦ - وَهْوَ مِنَ الشَّوَاذِ أَوْ نَظِيرُ ... قَوْلِكِ فِي \"تَسْطِيرٍ\": \"التَّصْطِيرُ\"\n ٩٣١٧ - كَالجِيمِ عِنْدَ بَعْضِهِمْ إِذْ أُخْلِفَتْ ... عَنْ حَرْفِ يَاءٍ شُدِّدَتْ أَوْ خُفِّفَتْ\n ٩٣١٨ - كَقَوْلِ مَنْ لِذَا السَّبِيلِ يَنْتَهِجْ ... يَا رَبِّ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حَجَّتِجْ\n ٩٣١٩ - فَلَا يَزَالُ شَاحِجٌ يَأْتِيكَ بِجْ ... أَقْمَرُ نَهَّاتٌ يُنَزِّي وَفْرَتِجْ (^٢)\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٣٠٠.\n(^٢) الرجز لبعض اليمانيين، الشاهد فيه \"حجتج\"، \"بج\"، \"وفرتج\" فإن أصلهن: \"حجتي\"، \"بي\"، \"وفرتي\" فأبدل من الياءات جيمًا. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٩٣ وسر صناعة الإعراب ١\\ ١٨٩ والأصول ٣\\ ٢٧٤ واللباب ٢\\ ٣٥٠ والممتع الكبير ٢٣٥ وشرح الشافية للرضي ٣\\ ٢٢٩.","vol":"2","page":266},{"text":"٩٣٢٠ - خَالِي عُوَيْفٌ وَأَبُو عَلِجِّ ... المُطْعِمَانِ الشَّحْمَ بِالعَشِجِّ\n ٩٣٢١ - وَبِالغَدَاةِ فِلَقَ البَرْنِجِّ ... تُقْلَعُ بِالوُدِّ وَبِالصَّيْصِجِّ (^١)\n ٩٣٢٢ - وَكُلُّ ذَا فِي لُغَةٍ قَلِيلَه ... وَالجِيمُ عَنْ قُضَاعَةٍ (^٢) مَنْقُولَه\n ٩٣٢٣ - وَمِنْ هُنَا قَدْ فَصَّلَ المَقَالَا ... فِي أَحْرُفِ الإِبْدَالِ حَيْثُ قَالَا\n ٩٣٢٤ - فَأَبْدِلِ الهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا ... فِي أَرْبَعٍ أَوَّلُهَا أَنْ يَأْتِيَا\n ٩٣٢٥ - آخِرًا اثْرَ أَلِفٍ زِيدَ وَقَدْ ... كَثُرَ فِي الوَاوِ وَمِنْهُ قَدْ وَرَدْ\n ٩٣٢٦ - نَحْوُ \"دُعَاءٍ\" وَ\"سَمَاءٍ\" وَ\"كِسَا\" ... وَجَاءَ مِنْ يَاءٍ \"بِنَاءٌ\" وَ\"مَسَا\"\n ٩٣٢٧ - أَمَّا إِذَا لَمْ يِأْتِيَا فِي الآخِرِ ... نَحْوُ \"التَّبَايُنِ\" أَوِ \"التَّعَاوُرِ\" ... /١٧٦ ب/\n ٩٣٢٨ - أَوْ لَمْ يَكُنْ قُبَيْلَ هَذَيْنِ أَلِفْ ... أَوْ وَقَعَتْ أَصْلِيَّةً كَمَا أُلِفْ\n ٩٣٢٩ - فِي \"غَزْوٍ\" اوْ \"ظَبْيٍ\" وَنَحْوِ \"وَاوٍ\" اوْ ... \"آيٍ\" وَ\"آيَةٍ\" فَفِي الكُلِّ رَأَوْا\n ٩٣٣٠ - أَنْ لَيْسَ إِبْدَالٌ وَلَا اعْتِبَارَ مَعْ ... تَطَرُّفٍ بِهَاءِ تَأْنِيثٍ وَقَعْ\n ٩٣٣١ - إِنْ لَمْ يَرَوْا مُؤَصَّلًا بِنَاءَهْ ... كَقَوْلِهِمْ \"سَقَّاءَةٌ\"، \"بَنَّاءَه\"\n ٩٣٣٢ - خِلَافَ مَا أُصِّلَ كَـ\"الهِدَايَه\" ... فَمَانِعُ التَّطْرِيفِ كَـ\"الإِدَاوَه\"\n ٩٣٣٣ - وَشَارَكَتْهُمَا فِي الِابْدَالِ الأَلِفْ ... فِي نَحْوِ \"حَمْرَاءَ\" فَأَصْلُهَا عُرِفْ\n ٩٣٣٤ - \"حَمْرَى\" كَـ\"سَكْرَى\" ثُمَّ زَادُوا أَلِفَا ... لِلمَدِّ قَبْلَ آخِرٍ وَأُخْلِفَا\n ٩٣٣٥ - عَنْ أَلِفٍ ثَانِيهِ هَمْزَةٌ وَفِي ... فَاعِلِ مَا أُعِلَّ عَيْنًا ذَا اقْتُفِي\n ٩٣٣٦ - ذَا المَوْضِعُ الثَّانِي أَيِ اسْمُ فَاعِلِ ... أُعِلَّ عَيْنُ فِعْلِهِ كَـ\"قَائِلِ\"\n_________\n(^١) الرجز بلا نسبة، الشاهد فيه \"أبو علج\" فإن أصله \"أبو علي\" فأبدل الياء المشددة جيمًا، وكذلك الكلام في \"العشج\" و\"البرنج\" و\"الصيصج\". انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢١١٣ وسر صناعة الإعراب ١\\ ١٨٧ والكتاب ٤\\ ١٨٢ والممتع الكبير ٢٣٤ وشرح المفصل ٥\\ ٤١١.\n(^٢) انظر: التسهيل ٣١٨ وإرشاد السالك ٢\\ ١٠٠٨ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٢٥١.","vol":"2","page":267},{"text":"٩٣٣٧ - أَوْ \"بَائِعٍ\" فَالهَمْزُ مِنْهُ أُبْدِلَا ... مِنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَقِسْ مَا نُقِلَا\n ٩٣٣٨ - أَمَّا الذِي مَا فِعْلُهُ يُعَلُّ ... عَيْنٌ بِهِ وَلَوْ غَدَتْ تَعْتَلُّ\n ٩٣٣٩ - كَـ\"عَايِنٍ عَيِنَ\"، \"عَاوِرٍ عَوِرْ\" ... فَذَلِكَ الإِبْدَالُ فِيهِ قَدْ حُظِرْ\n ٩٣٤٠ - وَالِاعْتِلَالُ هُوَ حَرْفُ العِلَّه ... فِي اللَّفْظِ وَالإِعْلَالُ أَنْ تَجْعَلَ لَهْ\n ٩٣٤١ - أَحْكَامَهُ كَالحَذْفِ وَالقَلْبِ وَمَا ... أَشْبَهَ هَذَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَا\n ٩٣٤٢ - فَائِدَةٌ: يُكْتَبُ بِاليَاءِ بِلَا ... نَقْطٍ لَهَا مَا الهَمْزُ فِيهِ أُبْدِلَا\n ٩٣٤٣ - مِنْ وَاوِهِ أَوْ يَائِهِ كَـ\"قَائِلِ\" ... وَ\"صَائِمٍ\" وَ\"بَائِعٍ\" وَ\"مَائِلِ\"\n ٩٣٤٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّالِثُ وَهْوَ المَدُّ مِنْ ... أَلِفٍ اوْ وَاوٍ وَيَاءٍ فَهْوَ إِنْ\n ٩٣٤٥ - زِيدَ وَكَانَ ثَالِثًا فِي الوَاحِدِ ... هَمْزًا بِإِبْدَالٍ يُرَى فِي الوَارِدِ\n ٩٣٤٦ - جَمْعًا لِذَاكَ مِثْلُ كَـ\"القَلَائِدِ\" ... وَكَـ\"العَجَائِزِ\" وَكَـ\"الخَرَائِدِ\"\n ٩٣٤٧ - مِمَّا عَلَى \"مَفَاعِلٍ\" فِي الحَرَكَاتْ ... أَتَى وَعَدِّ أَحْرُفٍ وَالسَّكَنَاتْ\n ٩٣٤٨ - وَحَيْثُ كَانَ المَدُّ غَيْرَ زَائِدِ ... أَوْ لَمْ يَكُنْ بِثَالِثٍ فِي الوَاحِدِ\n ٩٣٤٩ - أَوْ لَمْ يَكُنْ مَدٌّ فَغَيْرُ جَائِزِ ... إِبْدَالُ مَا قُرِّرَ كَـ\"المَفَاوِزِ\"\n ٩٣٥٠ - وَكَـ\"الصَّيَارِفِ\" وَكَـ\"القَسَاوِرِ\" ... وَلَمْ يُقَسْ إِبْدَالُ كَـ\"المَنَائِرِ\"\n ٩٣٥١ - كَذَاكَ ثَانِي لَيِّنَيْنِ اكْتَنَفَا ... مَدَّ \"مَفَاعِلٍ\" هُمَا عَيْنٌ وَفَا\n ٩٣٥٢ - فَالعَيْنُ هَمْزًا أُبْدِلَتْ ذَا الرَّابِعُ ... وَهْوَ الذِي تَمَّتْ بِهِ المَوَاضِعُ\n ٩٣٥٣ - سِيَّانِ كَانَ اللَّيِّنَانِ اخْتَلَفَا ... أَوْ لَا وَذَا كَجَمْعِ شَخْصٍ \"نَيِّفَا\"\n ٩٣٥٤ - عَلَى \"نَيَايِفٍ\" وَ\"أَوَّلًا\" عَلَى ... \"أَوَايِلٍ\" وَ\"سَيِّدًا\" إِذْ جُعِلَا ... /١٧٧ أ/\n ٩٣٥٥ - \"سَيْوِدٌ\" اصْلُهُ عَلَى \"سَيَايِدِ\" ... وَإِنَّمَا الإِبْدَالُ لِلتَّوَارُدِ\n ٩٣٥٦ - فِي لَيِّنَاتٍ وُصِلَتْ بِالطَّرَفِ ... فَمَعَ فَصْلٍ عَنْهُ الِابْدَالُ يَفِي","vol":"2","page":268},{"text":"٩٣٥٧ - نَحْوُ \"طَوَاوِيسَ\" وَقَوْلِ الشَّاعِرِ ... وَكَحَلَ العَيْنَيْنِ بِالعَوَاوِرِ (^١)\n ٩٣٥٨ - أَيْ \"بِالعَوَاوِيرِ\" لِذَا مَا أُبْدِلَا ... لِأَنَّهُ مُقَدَّرًا قَدْ فُصِلَا\n ٩٣٥٩ - وَعَكْسُهُ الإِبْدَالُ مَعْ فَصْلٍ أَتَى ... فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ كَمَا قَدْ ثَبَتَا\n ٩٣٦٠ - فِيهَا عَيَائِيلٌ أُسُودٌ وَنُمُرْ (^٢) ... فَاليَاءُ إِشْبَاعٌ لِهَذَا لَمْ تَضُرّْ\n ٩٣٦١ - إِذْ أَصْلُهُ \"عَيَايِلٌ\" وَ\"عَيِّلُ\" ... مُفْرَدُهُ فَالفَصْلُ ثَمَّ مُهْمَلُ\n ٩٣٦٢ - وَلَيْسَ لِلأَلِفِ مَدْخَلٌ هُنَا ... كَالمَوْضِعِ الثَّانِي كَمَا قَدْ بُيِّنَا\n ٩٣٦٣ - وَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ يَأْتِي بَدَلْ ... وَاوٍ فَقَطْ هَمْزٌ كَمَا بَعْدُ نَقَلْ\n ٩٣٦٤ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ حَرْفِ المَدِّ مِنْ ... هَمْزٍ بِعَكْسِ مَا مَضَى وَقَدْ زُكِنْ\n ٩٣٦٥ - فِي مَوْضِعَيْنِ أَوَّلٌ قَدْ حُكِيَا ... فِي قَوْلِهِ وَافْتَحْ وَرُدَّ الهَمْزَ يَا\n ٩٣٦٦ - فِي مَا أُعِلَّ لَامًا ايْ مِنْ جَمْعِ ... عَلَى \"مَفَاعِلٍ\" وَهَمْزُ الجَمْعِ\n ٩٣٦٧ - مِنْ مَدِّ وَاحِدٍ تُزَادُ أُبْدِلَا ... أَوْ ثَانِ لَيِّنَيْنِ حَيْثُ جُعِلَا\n ٩٣٦٨ - مُكْتَنِفَيْ مَدِّ \"مَفَاعِلٍ\" وَيَا ... أَوْ هَمْزٍ اوْ وَاوَ اوْ لِيَاءٍ نُمِيَا\n ٩٣٦٩ - نَحْوُ \"خَطَايَا\" وَكَذَا \"قَضَايَا\" ... ثُمَّ \"المَطَايَا\" وَكَذَا \"الزَّوَايَا\"\n ٩٣٧٠ - إِذْ أَصْلُهَا \"خَطَايِئٌ\"، \"قَضَايِئْ\" ... \"مَطَاوِئٌ\" وَهَكَذَا \"زَوَاوِئْ\"\n ٩٣٧١ - أُبْدِلَ فِي الجَمِيعِ مَا بَعْدَ الأَلِفْ ... هَمْزًا كَمَا فِي كَـ\"قَلَائِدَ\" أُلِفْ\n ٩٣٧٢ - وَأُبْدِلَ الهَمْزُ مِنَ الأَوَّلِ مَعْ ... وَاوٍ مِنَ الثَّالِثِ إِذْ كُلٌّ وَقَعْ\n_________\n(^١) الرجز لجندل بن المثنى الطهوي، الشاهد فيه قوله \"العواور\" فإن أصله \"العواوير\" فلذلك صحت الواو لبعدها من الطرف ثم حذفت الياء وبقي التصحيح بحاله؛ لأن حذف الياء عارض. انظر: الكتاب ٤\\ ٣٧٠ والخصائص ١\\ ١٩٦ وشرح الثمانيني ٤٩٥ والاقتراح ٣١٣ وشرح ابن الناظم ٥٩٧ والمقاصد الشافية ٩\\ ٤٩ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢٠٩٥.\n(^٢) الرجز لحكيم بن معية، الشاهد فيه \"عيائيل\" حيث أبدل الياء همزة والياء إشباع الكسرة. انظر: الكتاب ٣\\ ٥٧٤ والمقتضب ٢\\ ٢٠٣ والممتع الكبير ٢٢٧ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٣٨٥ والتصريح ٢\\ ٥٤٠ وشرح المفصل ٣\\ ٢٣٩.","vol":"2","page":269},{"text":"٩٣٧٣ - فِي آخِرٍ يَاءً فَقَدْ تَطَرَّفَا ... مِنْ بَعْدِ هَمْزٍ فِي الذِي قَدْ سَلَفَا\n ٩٣٧٤ - وَبَعْدَ كَسْرَةٍ بِثَالِثٍ كَمَا ... فُعِلَ فِي \"الغَازِي\" وَبَعْدُ حُكِمَا\n ٩٣٧٥ - بِقَلْبِ كَسْرِ الهَمْزِ بَعْدَ الأَلِفِ ... فَتْحًا لِخِفَّةٍ كَمَا يُفْعَلُ فِي\n ٩٣٧٦ - ذِي صِحَّةٍ فَهْوَ مَعَ المُعْتَلِّ ... أَوْلَى وَيَاءٌ طُرِّفَتْ فِي الكُلِّ\n ٩٣٧٧ - لِأَلِفٍ تُقْلَبُ لِلتَّحَرُّكِ ... مَعْ فَتْحِ مَا قَبْلُ فَصَارَ مَا حُكِي\n ٩٣٧٨ - بِالهَمْزِ بَيْنَ الأَلِفَيْنِ وَالأَلِفْ ... يُشْبِهُهُ الهَمْزُ لِأَجْلِ ذَا حُذِفْ\n ٩٣٧٩ - وَأَخْلَفَتْهُ اليَاءُ وَالهَمْزُ بِمَا ... أُعِلَّ لَامًا وَهْوَ وَاوٌ سَلِمَا\n ٩٣٨٠ - فِي وَاحِدٍ مِثْلِ \"هِرَاوَةٍ\" جُعِلْ ... وَاوًا مَعَ الجَمْعِ وَفِيهِ قَدْ فُعِلْ\n ٩٣٨١ - كَمَا مَضَى فَمِنْهُ تُقْلَبُ الأَلِفْ ... هَمْزًا كَمَا فِي كَـ\"قَلَائِدَ\" وُصِفْ ... /١٧٧ ب/\n ٩٣٨٢ - وَاعْمَلْ كَمَا مَضَى وَلَكِنِ اجْعَلَا ... وَاوًا مِنَ الهَمْزِ أَخِيرًا بَدَلَا\n ٩٣٨٣ - قَالَ وَهَمْزًا أَوَّلَ الوَاوَيْنِ ... رُدَّ إِذَا كَانَا مُتَابِعَيْنِ\n ٩٣٨٤ - فِي بَدْءِ غَيْرِ شِبْهِ \"وُوفِيَ الأَشَدّْ\" ... بِأَنْ يُرَى سَاكِنًا الثَّانِي وَعُدّْ\n ٩٣٨٥ - مُؤَصَّلًا فِي الوَاوِ أَوْ مُحَرَّكَا ... كَقَوْلِهِمْ \"أُولَى\" فَأَصْلُ ذَلِكَا\n ٩٣٨٦ - \"وُولَى\" وَنَحْوِ قَوْلِهِمْ \"أَوَاصِلُ\" ... جَمْعًا لِـ\"وَاصِلَةٍ\" اذْ \"وَوَاصِلُ\"\n ٩٣٨٧ - أَصْلٌ لَهُ أَمَّا إِذَا لَمْ يَقَعَا ... فِي الِابْتِدَاءِ أَوْ هُمَا قَدْ وَقَعَا\n ٩٣٨٨ - فِيهِ وَقَدْ أُبْدِلَ ثَانٍ مِنْهُمَا ... فَلَيْسَ إِبْدَالٌ بِذَيْنِ لَزِمَا\n ٩٣٨٩ - كَـ\"هَوَوِيٍّ\" نِسْبَةٌ إِلَى \"هَوَى\" ... وَ\"نَوَوِيٌّ\" نِسْبَةٌ إِلَى \"نَوَى\"\n ٩٣٩٠ - وَنَحْوُ \"وُوفِي\" وَاوُهُ مُنْقَلِبَه ... عَنْ أَلِفٍ لِفَاعِلٍ مُنْتَسِبَه\n ٩٣٩١ - إِذْ أَصْلُهُ \"وَافَى\" وَنَحْوُ \"وُولَى\" ... إِذْ أَصْلُهُ \"وُؤْلَى\" بِضَمِّ الأُولَى\n ٩٣٩٢ - فَهَمْزَةٍ سَاكَنَةٍ وَهْيَ التِي ... قَدْ أُبْدِلَتْ وَاوًا لِأَجْلِ الخِفَّةِ\n ٩٣٩٣ - وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ \"فُعْلَى\" مِنْ \"وَأَلْ ... وَأْلًا\" إِذَا لَجَأَ وَزْنُهُ \"فَعَلْ\"","vol":"2","page":270},{"text":"٩٣٩٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي إِذَا الهَمْزَانِ ... اجْتَمَعَا فِي كِلْمَةٍ وَالثَّانِي\n ٩٣٩٥ - يُبْدَلُ دَائِمًا فَإِفْرَاطُ الثِّقَلْ ... هُوَ بِثَانٍ لَا بِأَوَّلٍ حَصَلْ\n ٩٣٩٦ - فَحَيْثُ فِي كَلِمَةٍ قَدْ جُمِعَا ... وَمَوْضِعَ العَيْنِ بِهَا قَدْ وَقَعَا\n ٩٣٩٧ - فَادْغِمْ وَلَا مَدْخَلَ لِلإِبْدَالِ ... فِي ذَاكَ كَـ\"الرَّآسِ\" وَ\"السَّآلِ\"\n ٩٣٩٨ - لِأَجْلِ ذَا أَهْمَلَ هَذَا القِسْمَا ... أَوْ مَوْضِعَ الفَاءِ هُمَا فَإِمَّا\n ٩٣٩٩ - يُحَرَّكُ الثَّانِي وَإِمَّا يَسْكُنُ ... فَسَاكِنٌ فِي قَوْلِهِ يُبَيَّنُ\n ٩٤٠٠ - وَمَدًّا ابْدِلْ ثَانِيَ الهَمْزَيْنِ مِنْ ... كِلْمَةٍ انْ يَسْكُنْ وَذَاكَ المَدُّ إِنْ\n ٩٤٠١ - أَعْقَبَ فَتْحَةً كَـ\"آثِرْ\" فَأَلِفْ ... صَارَ وَإِنْ أَعْقَبَ ضَمَّةً صُرِفْ\n ٩٤٠٢ - لِلوَاوِ نَحْوُ \"اؤْتُمِنَ العَلَاءُ\" أَوْ ... أَعْقَبَ كَسْرَةً فَيَاءً قَدْ رَأَوْا\n ٩٤٠٣ - كَنَحْوِ \"إِيثَارٍ\" فَأَصْلُ الأَوَّلِ ... \"أَأْثِرْ\" وَ\"أُأْتُمِنَ\" أَصْلُ مَا يَلِي\n ٩٤٠٤ - بِهَمْزَتَيْنِ مِثْلَ \"إِئْثَارٍ\" وَمَا ... لَمْ يُبْدِلِ الحَاكِي لَهُ قَدْ وَهَمَا\n ٩٤٠٥ - أَمَّا إِذَا فِي كِلْمَتَيْنِ وَقَعَا ... فَابْدِلْ جَوَازًا كَـ\"النِّسَاءِ أَجْمَعَا\"\n ٩٤٠٦ - مِثْلُ \"أَأَنْذَرْتَهُمُ\" (^١) وَالثَّانِي ... وَهْوَ الذِي حُرِّكَ ذُو بَيَانِ\n ٩٤٠٧ - فِي قَوْلِهِ إِنْ يُفْتَحِ اثْرَ ضَمٍّ اوْ ... فَتْحٍ فَقَدْ قُلِبَ وَاوًا وَحَكَوْا\n ٩٤٠٨ - \"أُوَيْدِمًا\" لِـ\"آدَمٍ\" تَصْغِيرَا ... كَذَا \"أَوَادِمًا\" لَهُ تَكْسِيرَا ... /١٧٨ أ/\n ٩٤٠٩ - أَصْلُهُمَا \"أُأَيْدِمٌ\"، \"أَأَادِمُ\" ... وَهَمْزَةٌ أُولَى بِأُولَى تُضْمَمُ\n ٩٤١٠ - وَمَا عَدَاهَا فُتِحَتْ وَثُقِّلَتْ ... ثَانِيَةٌ لِذَاكَ وَاوًا أُبْدِلَتْ\n ٩٤١١ - وَيَاءً المَفْتُوحَ إِثْرَ كَسْرِ ... يَنْقَلِبُ اجْعَلْ فِي بِنَاءِ الأَمْر\n ٩٤١٢ - مِنْ \"أَمَّ\" مِثْلَ \"إِصْبَعٍ\" بِكَسْرِ ... هَمْزٍ وَفَتْحِ البَاءِ \"إِئْمَمْ\" يَجْرِي\n_________\n(^١) البقرة ٦.","vol":"2","page":271},{"text":"٩٤١٣ - بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ فَسَاكِنَه ... فَانْقُلْ لَدَى تَحْرِيكِ مِيمٍ سَاكِنَه\n ٩٤١٤ - جَوَازَهَا وَبَعْدَ ذَا المِيمُ ادَّغَمْ ... فِي مِثْلِهِ فَصَارَ ذَلِكَ \"إِئَمّْ\"\n ٩٤١٥ - وَثَانِيَ الهَمْزَيْنِ يَاءً أَبْدِلِ ... لِفَتْحِهَا حَيْثُ لِكَسْرَةٍ يَلِي\n ٩٤١٦ - ذُو الكَسْرِ مُطْلَقًا كَذَا بِإِثْرِ ... ذِي ضَمٍّ اوْ ذِي فَتْحٍ اوْ ذِي كَسْرِ\n ٩٤١٧ - فَاقْلِبْهُ يَاءً وَائْتِ فِي بِنَاءِ ... \"أَمَّ\" كَـ\"إِصْبِعٍ\" بِكَسْرِ البَاءِ\n ٩٤١٨ - مُثَلَّثَ الهَمْزَةِ \"أَأْمِمْ\" وَاصْنَعِ ... كَمَا صَنَعْتَ فِي البِنَا مِنْ \"إِصْبَعِ\"\n ٩٤١٩ - وَمَا مِنَ الهَمْزَيْنِ ثَانٍ وَيُضَمّْ ... وَاوًا أَصِرْ مَا لَمْ يَكُنْ لَفْظًا أَتَمّْ\n ٩٤٢٠ - أَيْ آخِرًا إِذَا عَلَيْهِ قُدِّمَا ... فَتْحٌ كَذَا ضَمٌّ وَكَسْرٌ مِثْلَمَا\n ٩٤٢١ - يُبْنَى مِثَالُ \"أُصْبُعٍ\" مِنْ \"أَمَّا\" ... مُثَلَّثَ الهَمْزِ بِبَاءٍ ضُمَّا\n ٩٤٢٢ - فَائْتِ بِهَمْزَيْنِ كَمَا تَقَدَّمَا ... مُحَرَّكًا فَسَاكِنًا ثُمَّ اضْمُمَا\n ٩٤٢٣ - مِيمًا فَقُلْ \"أُأْمُمْ\" وَبَعْدَهُ انْقُلَا ... وَادْغِمْ كَمَا فِي مَا مَضَى قَدْ فُعِلَا\n ٩٤٢٤ - ثُمَّ اقْلِبِ الهَمْزَةَ وَاوًا كَونَهَا ... مَضْمُومَةً وَلَمْ تَكُنْ فِي الِانْتِهَا\n ٩٤٢٥ - فَصَارَ بَعْدَ ذَاكَ لَفْظُهُ \"أُؤُمْ\" ... بِهَمْزَةٍ قَدْ ثُلِّثَتْ وَالوَاوُ ضُمّْ\n ٩٤٢٦ - أَوْ مَوِضَعَ اللَّامِ أَتَى الهَمْزَانِ ... بِأَنْ تَطَرَّفَا فَهَذَا الثَّانِي\n ٩٤٢٧ - أَيْ مَا أَتَمَّ اللَفْظَ يَاءٌ مُطْلَقَا ... بِالحَرَكَاتِ جَا سَوَاءٌ سُبِقَا\n ٩٤٢٨ - بِضَمٍّ اوْ بِفَتْحٍ اوْ بِكَسْرِ ... أَوْ بِسُكُونٍ إِذْ أَتَى فِي الإِثْرِ\n ٩٤٢٩ - مِثَالُهُ مِنْ نَحْوِ \"قُرْآنٍ\" بُنِي ... كَـ\"جَعْفَرٍ\" أَوْ \"زِبْرِجٍ\" أَوْ \"بُرْثُنِ\"\n ٩٤٣٠ - أَوْ كَـ\"قِمَطْرٍ\" فَهْوُ \"قَرْأَا\"، \"قِرْئِي\" ... ثُمَّ \"قِرَأْيٌ\" رَابِعًا وَ\"قُرْئِي\"\n ٩٤٣١ - فَـ\"قَرْأَأٌ\" وَ\"قِرْئِئٌ\" وَ\"قُرْؤُؤُ\" ... كَذَا \"قِرَأْأٌ\" أَصْلُهَا فَالمُبْدَأُ\n ٩٤٣٢ - بِهِ (^١) بِهِ (^٢) الهَمْزُ الأَخِيرُ قُلِبَا ... يَاءً لِمَا عَلِمْتَ ثُمَّ انْقَلَبَا\n_________\n(^١) متعلق بـ\"المبدأ\".\n(^٢) متعلق بـ\"قُلب\".","vol":"2","page":272},{"text":"٩٤٣٣ - لِأَلِفٍ لِأَنَّهُ حُرِّكَ مَعْ ... فَتْحٍ لِمَا قَبْلُ وَثَانٍ قَدْ رَجَعْ\n ٩٤٣٤ - لِليَاءِ هَمْزُهُ الأَخِيرُ ثُمَّا ... أُعْرِبَ كَـ\"القَاضِي\" لِنَقْصٍ أَمَّا\n ٩٤٣٥ - ثَالِثُهَا فَضَمُّ هَمْزٍ أَوَّلِ ... أَبْدِلْهُ كَسْرَةً وَأَبْدِلْ مَا يَلِي ... /١٧٨ ب/\n ٩٤٣٦ - يَاءً وَكَالمَنْقُوصِ أَيْضًا أَعْرِبِ ... وَرَابِعٌ ثَانِيَ هَمْزَيْهِ اقْلِبِ\n ٩٤٣٧ - يَاءً وَصَحِّحْهَا وَذِي فِي الثَّانِي ... كَثَالِثٍ تَنْقُصُ فِي الإِسْكَانِ\n ٩٤٣٨ - وَهْيَ بِأَوَّلٍ تَصِيرُ أَلِفَا ... فَاعْرِبْهُ كَالمَقْصُورِ نَحْوُ \"المُصْطَفَى\"\n ٩٤٣٩ - وَإِنْ بَنَيْتَ مِنْهُ كَـ\"السَّفَرْجَلِ\" ... فَقُلْ \"قَرَأْيَاءٌ\" بِيَاءٍ مُبْدَلِ\n ٩٤٤٠ - مِنْ هَمْزَةٍ أَيْضًا وَقَدْ تَوَسَّطَا ... مَا بَيْنَ هَمْزَيْنِ كَمَا قَدْ ضُبِطَا\n ٩٤٤١ - وَمَا يُحَاكِيهِ \"أَؤُمُّ\" أَوْ \"أَئِن\" ... وَنَحْوُهُ مِنْ كُلِّ ذِي هَمْزَيْنِ إِنْ\n ٩٤٤٢ - تَحَرَّكَا وَكَانَ لِلمُضَارَعَه ... أَوَّلُ هَذَيْنِ فَإِنَّ ذَا مَعَهْ\n ٩٤٤٣ - وَجْهَيْنِ فِي ثَانِيهِ أُمَّ وَاطْلُبَا ... فَأَبْدِلَنْهُ ثُمَّ وَاوًا اقْلِبَا\n ٩٤٤٤ - وَصَحِّحَنَّهُ فَحَقِّقْهُ كَمَا ... مَعْ هَمْزِ الِاسْتِفْهَامِ جَاءَ إِذْ هُمَا\n ٩٤٤٥ - مُشْتَرِكَانِ فِي الدَّلَالَةِ عَلَى ... مَعْنًى وَغَيْرَ ذَيْنِ حَتْمًا أَبْدِلَا\n ٩٤٤٦ - مَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الشُّذُوذِ حُمِلَا ... أَوِ السَّمَاعِ أَوْ بِوَهْمٍ نُقِلَا\n ٩٤٤٧ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ يَاءٍ مِنْ أَلِفْ ... أَيْضًا وَمِنْ وَاوٍ فَأَوَّلٌ أُلِفْ\n ٩٤٤٨ - فِي مَوْضِعَيْنِ لَهُمَا قَدْ وَصَفَا ... بِقَوْلِهِ وَيَاءً اقْلِبْ أَلِفَا\n ٩٤٤٩ - حَتْمًا إِذَا كَسْرًا تَلَا أَيْ كُسِرَا ... مَا قَبْلَهُ لِأَنَّهُ تَعَذَّرَا\n ٩٤٥٠ - بَعْدَ سِوَى الفَتْحَةِ نُطْقٌ بِالأَلِفْ ... فَنَحْوُ \"مِصْبَاحٍ\": \"مُصَيْبِيحٌ\" عُرِفْ\n ٩٤٥١ - تَصْغِيرُهُ وَجَمْعُهُ \"مَصَابِيحْ\" ... مِثْلَ \"المُفَيْتِيحِ\" مَعَ \"المَفَاتِيحْ\"\n ٩٤٥٢ - أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ تَلَا نَحْوُ \"غَزَالْ\" ... \"غُزَيِّلٌ\" وَبَيَّنَ الثَّانِي فَقَالْ\n ٩٤٥٣ - مُبَيِّنًا بَعْضَ الذِي قَدْ أُبْدِلَا ... فِيهِ هُنَا ثُمَّ بِوَاوٍ ذَا افْعَلَا","vol":"2","page":273},{"text":"٩٤٥٤ - أَيْ قَلْبَهُ يَاءً إِذَا كَسْرًا تَلَا ... أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ وَلَكِنْ جُعِلَا\n ٩٤٥٥ - فِي آخِرٍ فَأَوَّلٌ كَـ\"رَضِيَا\" ... وَ\"الغَازِي\" وَ\"الدَّاعِي\" وَنَحْوِ \"قَوِيَا\"\n ٩٤٥٦ - إِذْ أَصْلُ ذَاكَ \"غَازِوٌ\" وَ\"رَضِوَا\" ... وَنَحْوِ \"دَاعِوٌ\" وَنَحْوِ \"قَوِوَا\"\n ٩٤٥٧ - فَالوَاوُ لِلسُّكُونِ عِنْدَ مَنْ وَقَفْ ... مُعَرَّضٌ وَوَاقِعٌ فِيهَا طَرَفْ\n ٩٤٥٨ - عَقِيبَ كَسْرَةٍ لِذَاكَ أُبْدِلَا ... يَاءً لِخِفَّةٍ بِهِ تُوُصِّلَا\n ٩٤٥٩ - لِأَجْلِ ذَا الكَسْرَةُ لَمْ تُؤَثِّرِ ... فِيهِ إِذَا جَاءَتْ بِغَيْرِ الآخِرِ\n ٩٤٦٠ - كَـ\"عِوَضٍ\" وَ\"عِوَجٍ\" إِلَّا إِذَا ... كَانَ مَعَ الكَسْرَةِ عَاضِدٌ وَذَا\n ٩٤٦١ - كَالحَوْضِ وَالحِيَاضِ وَالثَّانِي يُرَى ... نَحْوَ \"جُرَيٌّ\" إِذْ لِـ\"جَرْوٍ\" صَغَّرَا\n ٩٤٦٢ - فَهْوَ \"جُرَيْوٌ\" أَصْلُهُ فَاجْتَمَعَا ... يَاءٌ مُسَكَّنٌ وَوَاوٌ تَبِعَا ... /١٧٩ أ/\n ٩٤٦٣ - وَفُقِدَ المَانِعُ مِنْ إِعْلَالِ ... فَوَجَبَ الإِدْغَامُ لِلإِبْدَالِ\n ٩٤٦٤ - أَوْ قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ نَحْوُ \"شَجِيَه\" ... جُعِلَ أَوْ \"غَازِيَةٍ\" وَ\"أُضْحِيَه\"\n ٩٤٦٥ - إِذْ هِيَ مِنْ شَجْوٍ وَغَزْوٍ، ضَحْوِ ... وَنَحْوِهِ فَانْحُ عَلَى ذَا النَّحْوِ\n ٩٤٦٦ - وَنَدَرَ التَّصْحِيحُ فِي \"سَوَاسِوَه\" ... جَمْعُ \"سَوَاءٍ\" وَكَذَا \"مَقَاتِوَه\"\n ٩٤٦٧ - أَوْ قُدِّمَ الوَاوُ عَلَى زِيَادَتَيْنْ ... \"فَعْلَانَ\" يَعْنِي المَدِّ ثُمَّ النُّونْ\n ٩٤٦٨ - عَقِبَ كَسْرَةٍ كَنَحْوِ \"غَزِيَانِ\" ... وَهْوَ مِنَ \"الغَزْوِ\" مِثَالُ \"قَطِرَانْ\"\n ٩٤٦٩ - فَفَعَلُوا بِالوَاوِ فِي هَذَا وَفِي ... مَا قَبْلُ مَا يُفْعَلُ بِالمُطَرَّفِ\n ٩٤٧٠ - لِأَنَّ تَا التَّأْنِيثِ وَالزِّيَادَتَيْنْ ... فِي حُكْمِ الِانْفِصَالِ أَيْ كَالكِلْمَتَيْنْ\n ٩٤٧١ - وَقَالَ ذَا أَيْ قَلْبُ وَاوٍ يَاءَ ... أَيْضًا رَأَوْا إِذْ هُوَ عَيْنًا جَاءَ\n ٩٤٧٢ - فِي مَصْدَرِ الفِعْلِ المُعَلِّ عَيْنَا ... إِذْ بِـ\"فِعَالٍ\" قَدْ أَتَى مَوْزُونَا\n ٩٤٧٣ - وَلَوْ مُزِيدًا كَـ\"صِيَامٍ\" وَ\"قِيَامِ\" ... وَكَـ\"اعْتِيَادٍ\" وَ\"انْقِيَادٍ\" فَـ\"صِوَامْ\"\n ٩٤٧٤ - ثُمَّ \"اعْتِوَادٌ\" وَ\"انْقِوَادٌ\" أَصْلُهَا ... مِثْلُ \"قِوَامٍ\" لِيُوَازَى فِعْلُهَا","vol":"2","page":274},{"text":"٩٤٧٥ - فَخَارِجٌ نَحْوُ \"سِوَاكٍ\" وَ\"سِوَارِ\" ... لِنَفْيِ مَصْدَرِيَّةٍ وَكَـ\"حِوَارْ\"\n ٩٤٧٦ - لِعَدَمِ الإِعْلَالِ وَالمَوْزُونُ لَا ... وَزْنَ \"فِعَالٍ\" وَلَهُ قَدْ نَقَلَا\n ٩٤٧٧ - فِي قَوْلِهِ وَ\"الفِعَلُ\" المَكْسُورُ فَا ... مَفْتُوحُ عَيْنٍ مِنْهُ مَمَّا وُصِفَا\n ٩٤٧٨ - هُوَ صَحِيحٌ غَالِبًا لَمْ يُبْتَدَلْ ... وَاوٌ بِهِ بِغَيْرِهِ نَحْوُ \"الحِوَلْ\"\n ٩٤٧٩ - مَصْدَرَ \"حَالَ\" وَكَـ\"عَاجَ عِوَجَا\" ... وَنَحْوُهُ وَ\"غَالِبًا\" قَدْ أَخْرَجَا\n ٩٤٨٠ - إِبْدَالَهَا فِي نَحْوِ \"طَالَتِ الطِّيَلْ\" (^١) ... فَذَاكَ نَادِرٌ كَذَاكَ مَا اكْتَمَلْ\n ٩٤٨١ - شُرُوطُ الِاعْلَالِ وَجَاءَتْ فِيهِ ... صَحِيحَةً وَهْوَ بِلَا شَبِيهِ\n ٩٤٨٢ - وَقَوْلُهُمْ \"نَارٌ نِوَارٌ\" أَيْ نَفَرْ ... وَجَمْعُ ذِي لَامٍ صَحِيحٍ فِي أَثَرْ\n ٩٤٨٣ - عَيْنٍ أُعِلَّ نَحْوُ \"دَارٍ\" أَوْ سَكَنَ ... مُشْبِهُ مُعْتَلٍّ كَـ\"ثَوْبٍ\" وَاتَّزَنْ\n ٩٤٨٤ - ذَا الجَمْعُ فِي البِنَا عَلَى \"فِعَالِ\" ... بِكَسْرِ فًا فَاحْكُمْ بِذَا الإِعْلَال\n ٩٤٨٥ - أَيْ قَلْبِ وَاوٍ فِيهِ يَاءً حَيْثُ عَنّْ ... فَقُلْ \"دِيَارٌ\" وَ\"ثِيَابٌ\" وَابْدِلَنْ\n ٩٤٨٦ - يَاءً مِنَ الوَاوِ لِأَجْلِ الِانْكِسَارْ ... قَبْلُ إِذِ الأَصْلُ \"ثِوَابٌ\" وَ\"دِوَارْ\"\n ٩٤٨٧ - أَمَّا إِذَا مَا صَحَّ عَيْنًا أَوْ أُعِلّْ ... لَامًا فَمِنْهُ العَيْنَ قَطْعًا لَا تُعِلّْ\n ٩٤٨٨ - نَحْوُ \"طَوِيلٍ\" وَ\"طِوَالٍ\" أَوْ \"رِوَا\" ... فِي جَمْعِ \"رَيَّانٍ\" وَ\"جَوٍّ\" وَ\"جِوَا\"\n ٩٤٨٩ - أَمَّا \"طِيَالُهَا\" (^٢) فَشَذَّ وَ\"الجِيَادْ\" ... فِي \"جَادَ\" جَمْعُ \"جَيِّدٍ\" لَيْسَ \"جَوَادْ\"\n_________\n(^١) إشارة إلى قول القطامي من البسيط:\nإنا محيوك فاسلم أيها الطلل ... وإن بليت وإن طالت بك الطيل\nالشاهد فيه \"الطيل\" فإن قياسه \"الطول\" وعدم القلب شاذ. انظر: إرشاد السالك ٢\\ ١٠٢٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٣٧ وخزانة الأدب ٦\\ ٤٨١ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٤٠ المحكم ٩\\ ٢٣٦ وتهذيب اللغة ١٤\\ ١٥.\n(^٢) إشارة إلى قول أنيف بن زبان من الطويل:\nتبين لي أن القماءة ذلة ... وأن أعزاء الرجال طيالها\nالشاهد فيه \"طيالها\" فإن القياس فيها \"طوالها\"؛ لأنه جمع \"طويل\" فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وكان القياس ألا تقلب في الجمع، وهذا شاذ. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٨٥ والتصريح ٢\\ ٧١٤ والمقاصد الشافية ٩\\ ١٢٨ وشرح السيرافي ٤\\ ٣٧٧ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٠٦٣ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢١١٨ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٨٦.","vol":"2","page":275},{"text":"/١٧٩ ب/\n ٩٤٩٠ - وَالجَمْعُ إِنْ لَمْ يَتَّزِنْ عَلَى \"فِعَالْ\" ... فَهْوَ الذِي بَيَّنَهُ بَعْدُ فَقَالْ\n ٩٤٩١ - وَصَحَّحُوا \"فِعَلَةً\" كَـ\"كِوَزَه ... كُوزٍ\" وَلَكِنْ شَذَّ \"ثَوْرٌ ثِيَرَه\"\n ٩٤٩٢ - لِلحَيَوَانِ قَوْلُهُ وَفِي \"فِعَلْ\" ... وَجْهَانِ أَيْ تَصْحِيحُهُ وَأَنْ يُعَلّْ\n ٩٤٩٣ - وَلَكِنِ الإِعْلَالُ أَوْلَى كَـ\"الحِيَلْ\" ... جَمْعًا لِـ\"حِيلَةٍ\" وَقِسْ بِذَا المَثَلْ\n ٩٤٩٤ - كَـ\"دِيمَةٍ\" إِذْ جُمِعَتْ عَلَى \"دِيَمْ\" ... وَ\"قِيمَةٍ\" فَجُمِعَتْ عَلَى \"قِيَمْ\"\n ٩٤٩٥ - وَ\"حِوَجٌ\" فِي جَمْعِ \"حَاجَةٍ\" أَتَى ... مُصَحَّحًا وَإِنَّمَا قَدْ أُثْبِتَا\n ٩٤٩٦ - وَجْهَانِ هَهُنَا وَصَحَّتْ \"فِعَلَه\" ... قَطْعًا لِأَنَّ عَيْنَهَا مُنْفَصِلَه\n ٩٤٩٧ - عَنْ آخِرٍ وَسَبَبُ الإِعْلَالِ قَدْ ... ضُعِّفَ فَي مَا هُوَ عَنْهُ مُبْتَعَدْ\n ٩٤٩٨ - وَعَارَضَ القُرْبَ مِنَ الأَخِيرِ فِي ... \"فِعَلٍ\" الجَمْعُ بِحَذْفِ الأَلِفِ\n ٩٤٩٩ - وَغَيْرُ خَافٍ أَنَّ هَذَا كُلَّهُ ... وَالوَاوُ حُرِّكَتْ كَمَا مَثَّلَهُ\n ٩٥٠٠ - أَمَّا إِذَا مَا سَكَنَتْ فَلْيُبْدَلِ ... عَقِبَ كَسْرٍ مُطْلَقًا إِنْ يَحْصُلِ\n ٩٥٠١ - فِي مَوْضِعِ الفَاءِ كَنَحْوِ \"مِيزَانْ\" ... أَوْ مَوْضِعِ العَيْنِ كَنَحْوِ \"ثِيرَانْ\"\n ٩٥٠٢ - وَنَحْوِ \"نِيرَانٍ\" وَشَرْطُ ذَاكَ أَنْ ... لَيْسَ لِعَارِضٍ يَكُونُ قَدْ سَكَنْ\n ٩٥٠٣ - لِذَاكَ لَا يُقْلَبُ \"إِعْلِوَّاطٌ\" اوْ ... شَبِيهُ \"الِاجْلِوَّاذِ\" مِثْلَمَا حَكَوْا\n ٩٥٠٤ - وَالوَاوُ حَيْثُ كَانَ لَامًا رَابِعًا ... مِنْ كِلْمَةٍ فَصَاعِدًا وَوَاقِعَا\n ٩٥٠٥ - أَيْ بَعْدَ فَتْحٍ فَهْوَ يَاءً انْقَلَبْ ... حَمْلًا عَلَى مُنَاظِرٍ لَهَا وَجَبْ","vol":"2","page":276},{"text":"٩٥٠٦ - إِعْلَالُهُ إِسْمًا أَتَتْ أَمْ فِعْلَا ... كَـ\"المُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ\" حَمْلَا\n ٩٥٠٧ - عَلَى اسْمِ فَاعِلٍ وَمَا يُبْنَى لَهُ ... فَالأَوَّلَ اجْعَلْ \"مُعْطَوَانِ\" أَصْلَهُ\n ٩٥٠٨ - وَأَصْلُ ثَانٍ \"يُرْضَوَانِ\" قُلِبَا ... إِذْ قَلْبُ مَا نَاظَرَ ذَيْنِ وَجَبَا\n ٩٥٠٩ - وَمِثْلُهُ \"أَعْطَيْتُ\" أَوْ \"زَكَّيْتُ\" ... إِذْ أَصْلُهُ \"أَعْطَوْتُ\" أَوْ \"زَكَّوْتُ\"\n ٩٥١٠ - لَكِنَّهُ عَلَى مُضَارِعٍ حُمِلْ ... لِمُوجِبِ القَلْبِ بِهِ وَقَدْ شَمِلْ\n ٩٥١١ - قَوْلُهُ لَامًا مَا بِوَاوٍ خُتِمَا ... أَوْ تَاءُ تَأْنِيثٍ عَلَيْهَا قُدِّمَا\n ٩٥١٢ - وَرَابِعًا فَصَاعِدًا أَخْرَجَ مَا ... نَحْوُ \"كَسَوْتُ\" وَ\"زَكَوْتُ\" سَلِمَا\n ٩٥١٣ - مَعْ كَوْنِهِ لَامًا بِذَا قَدْ تَبِعَا ... لِفَتْحَةٍ إِذْ ثَالِثًا قَدْ وَقَعَا\n ٩٥١٤ - وَالْحِقْ \"تَغَازَيْنَا\" بِـ\"غَازَيْنَا\" وَقَدْ ... حَمَلْتُهُ عَلَى \"التَّغَازِي\" إِذْ وَرَدْ\n ٩٥١٥ - وَمِنْ هُنَا إِبْدَالُ وَاوٍ مِنْ أَلِفْ ... أَيْضًا وَمِنْ يَاءٍ فَأَوَّلٌ عُرِفْ\n ٩٥١٦ - فِي مَوْضِعٍ فَقَطْ فَقَالَ وَوَجَبْ ... إِبْدَالُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ فَانْقَلَبْ ... /١٨٠ أ/\n ٩٥١٧ - مِنْ أَلِفٍ كَـ\"ضُورِبَ\" ايْ فِي ضَارَبَا ... \"ضُوَيْرِبٌ\" صَغِّرْ عَلَيْهِ \"ضَارِبَا\"\n ٩٥١٨ - وَالثَّانِ فِي مَوَاضِعٍ فَوَجَبَا ... إِبْدَالُهَا مِنْ يَاءٍ ايْ إِنْ أَعْقَبَا\n ٩٥١٩ - ضَمًّا وَقَدْ سَكَنَتِ اليَاءُ مَعَا ... إِفْرَادِهَا فِي غَيْرَ مَا قَدْ جُمِعَا\n ٩٥٢٠ - كَـ\"مُوقِنٍ\" أَوْ \"مُوسِرٍ\" بِذَا لَهَا ... اعْتَرِفَ ايْ قِرَّ بِأَنَّ أَصْلَهَا\n ٩٥٢١ - \"مُيْقِنٌ\" اوْ \"مُيْسِرٌ\" ايْ لِأَنَّ ذَا ... مِنْ \"يُسْرٍ\" اوْ مِنَ \"اليَقِينِ\" أُخِذَا\n ٩٥٢٢ - فَإِنْ تَكُ التَّا حُرِّكَتْ أَوْ بِادِّغَامْ ... أَتَتْ كَنَحْوِ \"حُيَّضٍ\" وَكَـ\"هُيَامْ\"\n ٩٥٢٣ - أَوْ حَلَّتِ الجَمْعَ فَلَا إِبْدَالَا ... وَزَادَ حُكْمَ الجَمْعِ حَيْثُ قَالَا\n ٩٥٢٤ - وَيُكْسَرُ المَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَا ... يُقَالُ \"هِيمٌ\" عِنْدَ جَمْعِ \"أَهْيَمَا\"\n ٩٥٢٥ - وَجَمْعِ \"هَيْمَاءَ\" وَلَيْسَ يُبْدَلُ ... كَمُفْرَدٍ إِذْ مِنْهُ جَمْعٌ أَثْقَلُ\n ٩٥٢٦ - وَوَاوًا اثْرَ الضَّمِّ رُدَّ اليَا مَتَى ... أُلْفِيَ لَامَ فِعْلٍ ايْضًا إِذْ أَتَى","vol":"2","page":277},{"text":"٩٥٢٧ - كَـ\"قَضُوَ الرَّجُلُ\" أَيْ \"مَا أَقْضَاهْ! \" ... وَ\"نَهُوَ الرَّجُلُ\" أَيْ \"مَا أَنْهَاهْ! \"\n ٩٥٢٨ - مَعْنَاهُ \"مَا أَعْقَلَهُ! \" أَصْلُهُمَا ... \"قَضُيَ\" أَوْ \"نَهُيَ\" بِاليَا فِيهِمَا\n ٩٥٢٩ - أَوْ لَامَ الِاسْمِ إِثْرَ ضَمٍّ أُلْفِيَا ... مِنْ قَبْلِ تَاءٍ إِنْ عَلَيْهَا بُنِيَا\n ٩٥٣٠ - كَتَاءِ بَانٍ مِنْ \"رَمَى\" كَمَقْدُرَه\" ... بِالضَّمِّ إِذْ \"مَرْمُوَةً\" قَدْ صَيَّرَهْ\n ٩٥٣١ - وَأَصْلُهُ \"مَرْمُيَةٌ\" بِاليَاءِ ... وَحَيْثُ لَمْ يُبْنَ عَلَى ذِي التَّاءِ\n ٩٥٣٢ - بَلْ جُدِّدَتْ كَقَوْلِهِمْ \"تَوَانِيَه\" ... لِمَرَّةٍ مِنَ التَّوَانِي آتِيَه\n ٩٥٣٣ - سَلِمَتِ اليَاءُ فَذَاكَ أَصْلُهُ ... قَالُوا \"تَوَانُيًا\" بِضَمٍّ مِثْلُهُ\n ٩٥٣٤ - \"تَقَاعُدٌ\" فَضَمُّ عَيْنٍ أُبْدِلَا ... كَسْرًا فَيَاؤُهُ صَحِيحًا جُعِلَا\n ٩٥٣٥ - كَذَا إِذَا أُلْفِيَ لَامَ الِاسْمِ ... عَقِبَ ضَمٍّ وَأَتَى فِي الخَتْم\n ٩٥٣٦ - زِيَادَتَا \"فَعْلَانَ\" إِذْ كَـ\"سَبُعَانْ\" ... بِضَمِّ بَائِهِ وَذَاكَ اسْمُ مَكَانْ\n ٩٥٣٧ - صَيَّرَهُ أَيْ مِنْ \"رَمَى\" فَـ\"مَرْمُوَانْ\" ... يَقُولُ بَانِيهِ وَالَاصْلُ \"مَرْمُيَانْ\"\n ٩٥٣٨ - وَإِنَّمَا يُشْرَطُ فِي إِبْدَالِ يَا ... وَاوًا إِذَا لَامًا فِي الِاسْمِ حُكِيَا\n ٩٥٣٩ - أَنْ تَأْتِ بَعْدَهُ بِتًا أَوْ أَلِفِ ... وَالنُّونِ كَيْ يَخْرُجَ عَنْ تَطَرُّفِ\n ٩٥٤٠ - فَالِاسْمُ ذُو التَّمْكِينِ بَعْدَ ضَمَّه ... مَا سَمِعُوا وَاوًا تَكُونُ خَتْمَهْ\n ٩٥٤١ - وَإِنْ يَكُنْ عَيْنًا لِـ\"فُعْلَى\" وَصْفَا ... يَاءٌ وَ\"فُعْلٌ\" بَعْدَ ضَمٍّ لِلفَا\n ٩٥٤٢ - فَذَاكَ بِالوَجْهَيْنِ أَيْ إِعْلَالِهَا ... لِأَجْلِ ضَمَّةٍ وَتَصْحِيحٍ لَهَا\n ٩٥٤٣ - مَعْ قَلْبِ ضَمٍّ كَسْرَةً وَعَنْهُمُ ... ذَا الخُلْفُ يُلْفَى بِالسَّمَاعِ مِنْهُمُ ... /١٨٠ ب/\n ٩٥٤٤ - كَقَوْلِهِمْ كُوسَى وَطُوبَى، ضُوقَى ... وَإِنْ تَشَا كِيسَى وَطِيبَى، ضِيقَى\n ٩٥٤٥ - مُؤَنَّثَ الأَكْيَسِ وَالأَطْيَبِ مَعْ ... أَضْيَقٍ الوَصْفُ بِهِ الِاسْمُ انْدَفَعْ\n ٩٥٤٦ - فَذَا يُعَلُّ عِنْدَهُم كَـ\"طُوبَى\" ... شَجَرَةً فِي جَنَّةٍ وُجُوبَا","vol":"2","page":278},{"text":"٩٥٤٧ - هَذَا الذِي قَرَّرُهْ ابْنُ مَالِكْ ... وَقَالَ غَيْرُهُ (^١) خِلَافَ ذَلِكْ\n ٩٥٤٨ - فَالصِّفَةَ المَحْضَةَ صَحِّحْ حَتْمَا ... وَصِفَةً جَارِيَةً كَالأَسْمَا\n ٩٥٤٩ - أَبْدِلْ وُجُوبًا نَحْوُ أُنْثَى أَفْعَلِ ... تَفْضِيلٍ المَارِ وَالُاولَى مَثِّلَ\n ٩٥٥٠ - بِقَوْلِهِمْ \"ضِيزَى\" وَ\"حِيكَى\" قِيلَا ... وَلَمْ نَجِدْ غَيْرَهُمَا مَثِيلَا (^٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>فَصْلٌ فِي نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِبْدَال </span>(^٣)\n ٩٥٥١ - ذَا الفَصْلُ فِي \"فَعْلَى\" وَ\"فُعْلَى\" عُلِّلَا ... لَامُهُمَا وَالوَاوُ يَاءً أُبْدِلَا\n ٩٥٥٢ - فِي أَوَّلٍ بِعَكْسِ ثَانٍ مِثْلَ مَا ... بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ إِذْ نَظَمَا\n ٩٥٥٣ - مِنْ لَامِ \"فَعْلَى\" اسْمًا بِفَتْحِ الفَاءِ لَا ... وَصْفًا أَتَى الوَاوُ المُعَلُّ بَدَلَا\n ٩٥٥٤ - يَاءٍ كَـ\"تَقْوَى\" أَصْلُ هَذَا \"تَقْيَا\" ... \"فَتْوَى\" وَ\"شَرْوَى\" أَصْلُ ذَيْنِ \"فَتْيَا\"\n ٩٥٥٥ - \"شَرْيَا\" لِأَنَّ ذَاكَ مِنْ \"تَقَيْتُ\" ... وَمِنْ \"فَتَيْتُ\" ثُمَّ مِنْ \"شَرَيْتُ\"\n ٩٥٥٦ - فَفَرَّقُوا بِالقَلْبِ بَيْنَ الصِّفَةِ ... وَالِاسْمِ وَاخْتُصَّ بِهِ لِلخِفَّةِ\n ٩٥٥٧ - وَصَحِّحِ الوَصْفَ كَـ\"هِنْدٌ خَزْيَا\" ... بِالمُعْجَمَاتِ وَ\"سُلَيْمَى صَدْيَا\"\n ٩٥٥٨ - وَالِاسْمُ غَالِبًا بِهِ جَازَ البَدَلْ ... لَا دَائِمًا فَمِنْهُ مَا لَيْسَ يُعَلّْ\n ٩٥٥٩ - كَنَحْوِ \"طَغْيَا\" لِلطَّلَا وَ\"سَعْيَا\" ... لِمَوْضِعٍ ثُمَّ لِرِيحٍ \"رَيَّا\"\n ٩٥٦٠ - لَكِنْ بَهَذِهِ الثَّلَاثِ نَظَرُ ... فَأَوَّلٌ بِضَمِّ طَاءٍ أَشْهَرُ\n ٩٥٦١ - فَاسْتُصْحِبَ التَّصْحِيحُ حِينَ فُتِحَا ... إِذْ هُوَ عَارِضٌ وَثَانٍ صُحِّحَا\n ٩٥٦٢ - لِأَنَّهُ اسْمُ عَلَمٍ فَاحْتَمَلَا ... لِكَوْنِهِ مِنْ صِفَةٍ قَدْ نُقِلَا\n_________\n(^١) هو سيبويه ومن تبعه من أهل التصريف. انظر: الكتاب ٤\\ ٢٤١.\n(^٢) من قال هذا الشلوبين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٩٢ والتصريح ٢\\ ٧٢٨.\n(^٣) هذا الفصل معقود لإبدال الواو من الياء.","vol":"2","page":279},{"text":"٩٥٦٣ - وَالوَصْفُ أَصْلُ ثَالِثٍ فَقُلْ لِذَا ... \"رَائِحَةٌ رَيَّا\" كَـ\"مَلْأَى\" مِنْ شَذَا\n ٩٥٦٤ - بِالعَكْسِ أَيْ إِبْدَالُ وَاوٍ يَاءَ ... جَا لَامُ \"فُعْلَى\" إِنْ تَضُمَّ الفَاءَ\n ٩٥٦٥ - إِنْ يَكُ وَصْفًا كَـ\"الحَيَاةِ الدُّنْيَا\" ... \"لِلمُتَّقِينَ الدَّرَجَاتُ العُلْيَا\"\n ٩٥٦٦ - فَالأَصْلُ فِي الأَوَّلِ \"دُنْوَى\" مِنْ \"دُنُوّْ\" ... وَأَصْلُ ثَانٍ هُوَ \"عُلْوَى\" مِنْ \"عُلُوّْ\"\n ٩٥٦٧ - أَمَّا إِذَا مَا كَانَ \"فُعْلَى\" اسْمًا فَلَا ... تُبْدِلْ كَـ\"رُضْوَى\" وَكَـ\"حُزْوَى\" مَثَلَا\n ٩٥٦٨ - اسْمُ مَكَانَيْنِ وَكَوْنُ \"قُصْوَى\" ... فَإِنَّهُ وَصْفًا صَحِيحًا يُرْوَى\n ٩٥٦٩ - نَادِرًا ايْ إِنْ قِسْتَ لَا يَخْفَى عَلَى ... ذِي الفَهْمِ لَكِنْ فِي الحِجَازِ اسْتُعْمِلَا\n ٩٥٧٠ - بِكَثْرَةٍ وَبِالقِيَاسِ أُجْرِيَا ... عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ اذْ قِيلَ بِيَا (^١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>فَصْلٌ فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الإِبْدَال </span>(^٢)\n ٩٥٧١ - إِنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَا ... وَاتَّصَلَا فِي كِلْمَةٍ تَوَالِيَا\n ٩٥٧٢ - وَمِنْ عُرُوضٍ ذَاتًا اوْ سُكُونَا ... لِوَاحِدٍ قَدْ عَرِيَا يَقِينَا\n ٩٥٧٣ - فَيَاءً الوَاوَ اقْلِبَنَّ مُدْغِمَا ... لِيًا مُقَدَّمٍ بِثَانٍ مِنْهُمَا\n ٩٥٧٤ - سِيَّانِ كَانَ الوَاوُ سَابِقًا كَـ\"لَيّْ ... لَوَيْتُ\"، \"لَوْيٌ\" أَصْلُهُ كَمِثْلِ \"طَيّْ\"\n ٩٥٧٥ - أَوْ عَكْسُهُ كَـ\"سَيِّدٍ\" وَ\"هَيِّنِ\" ... إِذْ أَصْلُ ذَيْنِ \"سَيْوِدٌ\" مَعْ \"هَيْوِنِ\"\n ٩٥٧٦ - خِلَافَ مَا لَمْ يُوصَلَا كَـ\"حَيْزَبُونْ\" ... أَوْ كِلْمَتَيْنِ مِنْهُمَا الأَصْلُ يَكُونْ\n ٩٥٧٧ - كَـ\"ابْنَيْ وَجِيهٍ\" أَوْ رَأَيْتَ الأَوَّلَا ... مُحَرَّكًا نَحْوُ \"غَيُورٍ\" مَثَلَا\n_________\n(^١) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٥٩٤ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٢٢٧ وشرح المكودي ٣٨٧ والمقاصد الشافية ٩\\ ٢٠٢.\n(^٢) هذا الفصل معقود لبيان اجتماع الواو والياء.","vol":"2","page":280},{"text":"٩٥٧٨ - أَوْ عَارِضَ الذَّاتِ كَنَحْوِ \"رُويَه\" ... بِالوَاوِ إِذْ خَفَّفْتَهُ مِنْ \"رُؤْيَه\"\n ٩٥٧٩ - أَوْ عَارِضَ السُّكُونِ نَحْوُ \"قَوِيَا\" ... \"قَوْيَ\" مُخَفَّفًا لَهُ قَدْ حُكِيَا\n ٩٥٨٠ - وَشَذَّ مُعْطًى غَيْرَ مَا قَدْ رُسِمَا ... وَهْوَ لِأَنْوَاعٍ أَتَى مُقَسَّمَا\n ٩٥٨١ - فَأَوَّلٌ مَا شَذَّ فِيهِ الِابْدَالْ ... إِذْ لَيْسَ يَسْتَوْفِي شُرُوطَ الِاعْلَالْ\n ٩٥٨٢ - وَالثَّانِي مَا اسْتَوْفَى شُرُوطَهْ وَقَدْ ... صَحَّ شُذُوذًا ثُمَّ ثَالِثٌ وَرَدْ\n ٩٥٨٣ - بِعَكْسِ مَا قُرِّرَ حَيْثُ أُبْدِلَتْ ... يَاءٌ بِهِ وَاوًا وَفِيهَا أُدْغِمَتْ\n ٩٥٨٤ - فَأَوَّلْ كَقَوْلِهِ \"لِلرُّيَّا\" (^١) ... إِذْ قَرَؤُوهُ مَعَ تَشْدِيدِ اليَا\n ٩٥٨٥ - وَالثَّانِ نَحْوُ \"ضَيْوَنٍ\" وَ\"حَيْوَه\" ... وَ\"أَيْوَمٍ\" وَ\"الكَلْبُ يَعْوِي عَوْيَه\"\n ٩٥٨٦ - لِلَبْسِهِ بِنَحْوِ \"عَيَّ عَيَّه\" ... وَ\"مَرْأَةٍ أَيِّمٍ\"، \"افْعَى حَيَّه\"\n ٩٥٨٧ - وَثَالِثٌ كَـ\"عَوَّةٍ\" وَاطَّرَدَا ... فِي مَا عَلَى \"مَفَاعِلٍ\" جَمْعًا بَدَا\n ٩٥٨٨ - حَيْثُ أَتَى مُصَغَّرًا فَـ\"جَدْوَلُ\" ... قِيلَ \"الجُدَيِّلُ\" أَوْ \"الجُدَيْوِلُ\"\n ٩٥٨٩ - وَرُجِّحَ الإِعْلَالُ أَمَّا \"دِيوَانْ\" ... فَلَا يُعَلُّ مَعَ سَبْقِ الإِسْكَانْ\n ٩٥٩٠ - إِذْ أَصْلُهُ \"الدِّوَّانُ\" حَيْثُ جُمِعَا ... عَلَى \"دَوَاوِينَ\" لِذَاكَ امْتَنَعَا\n ٩٥٩١ - بِقَوْلِهِ بَيَّنَ إِبْدَالَ الأَلِفْ ... مِنْ وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَشَرْطُهُ عُرِفْ\n ٩٥٩٢ - مِنْ قَوْلِهِ هُمَا بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ ... وَقَوْلُهُ أَلِفًا ابْدِلْ قَدْ وُصِلْ\n ٩٥٩٣ - بِـ\"مِنْ\" وَذَانِ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ ... إِنْ لَامًا اوْ عَيْنًا هُمَا اشْرِطْ مَا نُقِلْ\n ٩٥٩٤ - وَشَرْطُ وَصْلِ الفَتْحِ بِالوَاوِ وَيَا ... كَوْنُهُمَا فِي كِلْمَةٍ قَدْ أُجْرِيَا\n ٩٥٩٥ - وَقَوْلُهُ إِنْ حُرِّكَ الثَّانِي شُرِطْ ... وَغَيْرَ لَامَيْنِ هُمَا كَمَا ضُبِطْ\n_________\n(^١) يوسف ٤٣. وهذه قراءة أبي جعفر وأبي عمرو والأزرق. انظر: البحر المحيط ٥\\ ٣٣١ والدر المصون ٦\\ ٥٠٥ ومعاني القرآن للفراء ٢\\ ٣٦.","vol":"2","page":281},{"text":"/١٨١ ب/\n ٩٥٩٦ - كَـ\"بَاعَ\" أَوْ \"رَمَى\" إِذِ الأَصْلُ \"بَيَعْ\" ... \"رَمَيَ\" أَمَّا غَيْرُ ذَاكَ فَامْتَنَعْ\n ٩٥٩٧ - إِبْدَالُهُ كَـ\"بَيْعٍ\" اوْ كَـ\"جَيَلِ\" ... وَ\"عِوَضٍ\" وَ\"غَابَ وَاشٍ\"، \"جَدْوَلٍ\"\n ٩٥٩٨ - إِذْ لَيْسَ بِالتَّحْرِيكِ أَوَّلٌ وَمَا ... يَلِي بِهِ التَّحْرِيكُ أَصْلًا عُدِمَا\n ٩٥٩٩ - إِذْ أَصْلُهُ \"الجَيْأَلُ\" لَكِنْ خُفِّفَا ... وَالثَّالِثُ الفَتْحُ بِهِ مَا سَلَفَا\n ٩٦٠٠ - وَرَابِعٌ بِكِلْمَةٍ مَا وُصِلَا ... وَخَامِسٌ بَيْنَهُمَا قَدْ فُصِلَا\n ٩٦٠١ - وَحَيْثُ بِالتَّحْرِيكِ نَالَ مَا اتَّصَفْ ... فَقَالَ فِي ذَاكَ وَإِنْ سُكِّنَ كَفّْ\n ٩٦٠٢ - إِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ مِنْ وَاوٍ وَيَا ... نَحْوُ \"بَيَانٍ\" وَ\"طَوِيلٍ\" وَهِيَا\n ٩٦٠٣ - أَيْ لَامٌ الوَاوُ أَوِ اليَا لَا يُكَفّْ ... إِعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ بَعْدُ اتَّصَفْ\n ٩٦٠٤ - بِكَوْنِهِ كَمَا حُكِي غَيْرَ أَلِفْ ... أَوْ يَاءٍ التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ أُلِفْ\n ٩٦٠٥ - كَقَوْلِهِمْ \"يَخْشَوْنَ\" أَوْ \"يَمْحُونَا\" ... فَالأَصْلُ \"يَخْشَيُونَ\"، \"يَمْحُوُونَا\"\n ٩٦٠٦ - فَقُلِبَ الوَاوُ أَوِ اليَا أَلِفَا ... وَلِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ حُذِفَا\n ٩٦٠٧ - وَإِنْ بَنَيْتَ مِنْ \"رَمَى\" كَـ\"مَلَكُوتْ\" ... قُلْتَ عَلَى هَذَا القِيَاسَ \"رَمَيُوتْ\"\n ٩٦٠٨ - ثُمَّ تُصَيِّرْهُ \"رَمُوتٌ\" وَفُعِلْ ... بِيَائِهِ كَمَا بِـ\"يَخْشَوْنَ\" جُعِلْ\n ٩٦٠٩ - أَمَّا إِذَا السَّاكِنُ كَانَ أَلِفَا ... أَوْ يَاءً التَّشْدِيدُ فِيهَا أُلِفَا\n ٩٦١٠ - فَإِنَّهُ يُكَفُّ مِنْهُ الِاعْلَالْ ... كَـ\"رَمَيَا\" وَ\"عَصَوَا\" فِي الأَفْعَالْ\n ٩٦١١ - وَ\"فَتَيَانِ\"، \"عَصَوَانِ\"، \"عَلَوِي\" ... وَ\"فَتَوِيٌّ\"، \"مَعْنَوِيٌّ\"، \"عَدَوِي\"\n ٩٦١٢ - وَاسْتَثْنِ مِنْ تَقَدُّمِ الفَتْحِ إِذَا ... قُلْتَ \"اسْتَقَامَ\" أَوْ شَبِيهَهُ فَذَا\n ٩٦١٣ - تَقَدَّمَ الإِسْكَانُ فِيهِ وَأُعِلّْ ... إِذْ أَصْلُهُ \"اسْتَقْوَمَ\" لَكِنْ قَدْ نُقِلْ\n ٩٦١٤ - فَتْحَةُ وَاوِهِ إِلَى مَا قَبْلَهَا ... فَقُلِبَتْ لِكَوْنِ فَتْحٍ أَصْلُهَا\n ٩٦١٥ - وَفِي مَوَاضِعٍ بِهَا تُسْتَجْمَعُ ... شُرُوطُ الِاعْلَالِ وَلَيْسَ يُمْنَعُ\n ٩٦١٦ - إِعْلَالُهَا وَقَدْ أَتَى مِنْهَا هُنَا ... بِأَرْبَعٍ فِي قَوْلِهِ مُبَيَّنَا","vol":"2","page":282},{"text":"٩٦١٧ - وَصَحَّ عَيْنُ مَصْدَرٍ عَلَى \"فَعَلْ\" ... بِفَتْحِ عَيْنِهِ وَمَاضٍ قَدْ حَصَلْ\n ٩٦١٨ - بِكَسْرِهَا وَ\"فَعَلٍ\" أَوْ \"فَعِلَا\" ... ذَا اسْمٍ لِفَاعِلٍ بِوَزْنِ \"أَفْعَلَا\"\n ٩٦١٩ - كَـ\"أَغْيَدٍ\" أَيْ مَصْدَرٌ مِنْهُ \"الغَيَدْ\" ... وَالمَاضِي أَيْ \"غَيِدَ\" مَعْ كَسْرٍ وَرَدْ\n ٩٦٢٠ - وَ\"أَحْوَلَا\" أَيْ مَصْدَرٌ مِنْهُ \"الحَوَلْ\" ... وَالمَاضِي أَيْ \"حَوِلَ\" بِالكَسْرِ حَصَلْ\n ٩٦٢١ - إِذْ فِعْلُ ذَا مُوَافِقٌ لِـ\"افْعَلَّا\" ... مَعْنًى لِذَا جَاءَ عَلَيْهِ حَمْلَا\n ٩٦٢٢ - ثُمَّ عَلَى ذَا الفِعْلِ مَصْدَرٌ حُمِلْ ... وَاخْرِجْ بِـ\"ذَا أَفْعَلَ\" مَا عَلَى \"فَعِلْ\"\n/١٨٢ أ/\n ٩٦٢٣ - لَكِنَّهُ ذُو \"فَاعِلٍ\" لَا \"أَفْعَلِ\" ... كَـ\"خَافَ\" إِذْ \"خَوِفَ\" الَاصْلُ فَابْدِلِ\n ٩٦٢٤ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي لَهُ قَدْ ذَكَرَا ... بِقَوْلِهِ وَإِنْ يَبِنْ أَيْ ظَهَرَا\n ٩٦٢٥ - تَفَاعُلٌ تَشَارُكٌ مِنِ \"افْتَعَلْ\" ... وَالعَيْنُ وَاوٌ سَلِمَتْ وَلَمْ تُعَلّْ\n ٩٦٢٦ - فَقَوْلُهُ \"وَالعَيْنُ وَاوٌ\" حَالُ ... وَ\"سَلِمَتْ\" جَوَابُ \"إِنْ\" مِثَالُ\n ٩٦٢٧ - ذَا \"اجْتَوَرَ المَلَأُ\" أَيْ \"تَجَاوَرُوا\" ... وَ\"اشْتَوَرَ الأَقْوَامُ\" أَيْ \"تَشَاوَرُوا\"\n ٩٦٢٨ - فَاخْرِجْ لِمَا العَيْنُ بِهِ يَاءٌ وَمَا ... مَعْنَى تَشَارُكٍ بِهِ مَا فُهِمَا\n ٩٦٢٩ - كَقَوْلِكَ \"ابْتَاعُوا\" فَإِنَّ \"ابْتَيَعُوا\" ... أَصْلٌ لَهُ يُرِيدُ \"قَدْ تَبَايَعُوا\"\n ٩٦٣٠ - وَقَوْلُكَ \"اقْتَادَ\" فَأَصْلُهُ \"اقْتَيَدْ\" ... وَمَا بِهِ تَشَارُكٌ وَقَدْ وَرَدْ\n ٩٦٣١ - مُصَحَّحًا فَـ\"اجْتَوَرُوا\" إِذْ لَوْ أُعِلّْ ... لَكَانَ وَاوٌ هَمْزًا اخِرٌ نُقِلْ\n ٩٦٣٢ - لِأَنَّهُ مُطَرَّفٌ بَعْدَ الأَلِفْ ... وَثَالِثٌ مِنْ قَوْلِهِ هُنَا عُرِفْ\n ٩٦٣٣ - وَإِنْ لِحَرْفَيْنِ بِكِلْمَةٍ إِذَا ... وَاوَيْنِ أَوْ يَاءَيْنِ أَوْ هَذَا وَذَا\n ٩٦٣٤ - جَاءَا ذَا الِاعْلَالُ اسْتَحَقَّ إِذْ هُمَا ... مُحَرَّكَانِ بَعْدَ فَتْحٍ قُدِّمَا\n ٩٦٣٥ - صُحِّحَ أَوَّلٌ وَثَانٍ عُلِّلَا ... وَبِـ\"الجَوا\"، \"الحَيَا\"، \"الهَوَى\" قَدْ مُثِّلَا\n ٩٦٣٦ - وَذَاكَ أَوْلَى حَيْثُ ثَانٍ طُرِّفَا ... وَالطَّرَفُ التَّغْيِيرُ فِيهِ مَا اخْتَفَى\n ٩٦٣٧ - وَصَحَّ نَحْوُ \"حَيَوَانٍ\" إِذْ أَلِفْ ... تَلَتْ لِلَامِهِ فَالِاعْلَالُ صُرِفْ","vol":"2","page":283},{"text":"٩٦٣٨ - وَعَكْسٌ ايْ بِأَنْ تُعِلَّ الأَوَّلَا ... لَا الثَّانِي قَدْ يَحِقُّ لَكِنْ قُلِّلَا\n ٩٦٣٨ - وَعَكْسٌ ايْ بِأَنْ تُعِلَّ الأَوَّلَا ... لَا الثَّانِي قَدْ يَحِقُّ لَكِنْ قُلِّلَا\n ٩٦٣٩ - كَـ\"غَايَةٍ\" وَ\"ثَايَةٍ\" وَ\"طَايَةِ\" ... وَمِثْلُهُ عَلَى مَقَالٍ \"آيَه\"\n ٩٦٤٠ - وَرَابِعٌ فِي قَوْلِهِ يَذْكُرُهُ ... وَالوَاوُ وَاليَا عَيْنُ مَا آخِرُهُ\n ٩٦٤١ - قَدْ زِيدَ فِيهِ مَا يَخُصُّ الِاسْمَ مَعْ ... تَحْرِيكِهِ وَفَتْحِ مَا قَبْلُ وَقَعْ\n ٩٦٤٢ - كَـ\"الهَيَمَانِ\"، \"الصَّوَرَى\" وَكُلِّ مَا ... يُشْبِهُهُ فَوَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا\n ٩٦٤٣ - وَالمَازِنِي قَاسَ عَلَى كـ\"الصَّوَرَى\" ... وَعَدَّهُ الأَخْفَشُ مِمَّا نَدَرَا (^١)\n ٩٦٤٤ - وَنَادِرٌ إِعْلَالُ نَحْوِ \"مَاهَانْ\" ... إِذْ \"مَوَهَانٌ\" أَصْلُهُ كَـ\"دَارَانْ\"\n ٩٦٤٥ - وَلَيْسَ تَا التَّأْنِيثِ مِنْ إِعْلَالِ ... يَمْنَعُ إِذْ قَدْ تَأْتِ فِي الأَفْعَالِ\n ٩٦٤٦ - فَنَحْوُ \"حَاكَةٍ\" وَنَحْوِ \"بَاعَه\" ... أُعِلَّ إِذْ لَمْ نَرْتَضِ امْتِنَاعَهْ\n ٩٦٤٧ - وَقَوْلُهُمْ \"خَوَنَةٌ\" مِمَّا جَرَى ... عَلَى خِلَافِ القَيْسِ مِمَّا نَدَرَا\n ٩٦٤٨ - وَعَدَّ فِي كَافِيَةٍ (^٢) مِمَّا اجْتَمَعْ ... شُرُوطُ الِاعْلَالِ بِهِ ثُمَّ امْتَنَعْ\n ٩٦٤٩ - إِعْلَالُهُ أَنْ يُجْعَلَ اليَا فِي مَحَلّْ ... حَرْفٍ بِنَقْلٍ وَبِقَلْبٍ لَمْ يُعَلّْ ... /١٨٢ ب/\n ٩٦٥٠ - كَقَوْلِهِمْ فِي \"يَئِسُوا\" وَ\"شَجَرَه\": ... \"قَدْ أَيِسُوا مِنْ نَفْعِ تِلْكَ الشَّيَرَه\"\n ٩٦٥١ - وَخَتَمَ النَّاظِمُ ذَا الفَصْلَ بِمَا ... غَايَرَ مَا بَعْدُ وَمَا تَقَدَّمَا\n ٩٦٥٢ - إِذْ مَا حَكَاهُ بَعْدَهُ وَقَبْلَهْ ... فِي حُكْمِ إِبْدَالِ حُرُوفِ العِلَّه\n ٩٦٥٣ - وَمَا هُنَا إِبْدَالُ نُونٍ مِيمَا ... بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ مَنْظُومَا\n ٩٦٥٤ - وَقَبْلَ بَا اقْلِبْ مِيمًا النُّونَ إِذَا ... كَانَ مُسَكَّنًا كَـ\"مَنْ بَتَّ انْبِذَا\"\n ٩٦٥٥ - وَذَا لِمَا فِي النُّطْقِ قَبْلَ البَا بِنُونْ ... مِنْ نُفْرَةٍ لَا سِيَّمَا مَعَ السُّكُونْ\n_________\n(^١) انظر: تمهيد القواعد ١٠\\ ٥١٥٠ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٠٢.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٣٤.","vol":"2","page":284},{"text":"٩٦٥٦ - سِيَّانِ فِي كَلِمَتَيْنِ اجْتَمَعَا ... أَوْ كِلْمَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ وَقَعَا\n ٩٦٥٧ - وَجَمَعَ المِثَالُ لِلنَّوْعَيْنِ ... ثُمَّ \"انْبِذَا\" أَلِفُهُ مِنْ نُون\n ٩٦٥٨ - تَأَكُّدٍ خَفِيفَةٍ قَدْ أُبْدِلَتْ ... وَفِي الشُّذُوذِ النُّونُ مِيمًا قَدْ أَتَتْ\n ٩٦٥٩ - مَعَ السُّكُونِ وَمَعَ التَّحْرِيكِ ... وَالبَاءُ قَبْلَهَا مِنَ المَتْرُوكِ\n ٩٦٦٠ - فَأَوَّلٌ كَـ\"حَمْظَلٍ\" فِي \"حَنْظَلِ\" ... ثُمَّ بِقَوْلِهِ لِثَانٍ مَثِّلِ\n ٩٦٦١ - يَا هَالُ ذَاتَ المَنْطِقِ التَّمَامِ ... وَكَفِّكِ المُخَضَّبِ البَنَامِ (^١)\n ٩٦٦٢ - أَيْ \"البَنَانِ\" وَبِعَكْسٍ ثَبَتَا ... \"أَسْوَدُ قَاتِنٌ\" بِنُونٍ قَدْ أَتَى\n ٩٦٦٣ - وَعَبَّرَ النَّاظِمُ بِالقَلْبِ كَمَا ... عَبَّرَ بِالإِخْفَاءِ بَعْضُ القُدَمَا\n ٩٦٦٤ - وَالأَحْسَنُ الإِبْدَالُ إِذْ مَا ذَكَرَا ... تَجَوُّزٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ وَهْمًا جَرَى\n ٩٦٦٥ - فَالقَلْبُ فِي حُرُوفِ عِلَّةٍ يَرِدْ ... وَلَيْسَ ثَمَّ حَرْفَ إِخْفَاءٍ نَجِدْ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>فَصْلٌ فِي النَّقْل</span>\n ٩٦٦٦ - أَيْ نَقْلِ تَحْرِيكِ الذِي يَعْتَلُّ ... إِلَى صَحِيحٍ سَاكِنٍ مِنْ قَبْلُ\n ٩٦٦٧ - ثُمَّ بِمَا عُومِلَ لَوْ تَأَصَّلَا ... تَحْرِيكُهُ المَنْقُولُ أَيْضًا عُومِلَا\n ٩٦٦٨ - وَجَاءَ فِي مَوَاضِعٍ عَدَدُهَا ... أَرْبَعَةٌ فِي نَظْمِهِ أَحَدُهَا\n ٩٦٦٩ - لِسَاكِنٍ صَحَّ انْقِلِ التَّحْرِيكَ مِنْ ... ذِي لَيْنٍ آتٍ عَيْنَ فِعْلٍ ثُمَّ إِنْ\n ٩٦٧٠ - كَانَ مُجَانِسًا لِتَحْرِيكٍ نُقِلْ ... صَحَّ وَإِلَّا فَهْوَ بِالقَلْبِ جُعِلْ\n ٩٦٧١ - مُجَانِسًا لَهُ فَأَمَّا الأَوَّلُ ... نَحْوُ \"يَقُولُ\" الأَصْلُ فِيهِ \"يَقْوُلُ\"\n_________\n(^١) الرجز لرؤبة، الشاهد فيه \" البنام\" يريد \"البنان\" فأبدل النون ميمًا وهو شاذ. انظر: التصريح ٢\\ ٧٤٣ وشرح الأشموني ٤\\ ١٢١ والمقاصد الشافية ٩\\ ٢٧٩ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٢٤٢ والمقاصد النحوية ٤\\ ٢١٠٧ وشرح المفصل ٥\\ ٣٨٦.","vol":"2","page":285},{"text":"٩٦٧٢ - وَكَـ\"أَبِنْ أَبْيِنْ\" مِثَالُ \"أَكْرِمِ\" ... أَصْلٌ لَهُ وَاليَا لِلَامْرِ أَعْدِمِ\n ٩٦٧٣ - وَكَـ\"يَخَافُ\" وَ\"يُخِيفُ\" الأَصْلُ ... \"يَخْوَفُ\" أَوْ \"يُخْوِفُ\" فَهْوَ مِثْلُ\n ٩٦٧٤ - \"يَذْهَبُ\" أَوْ \"يُكْرِمُ\" ثَانٍ مِنْهُمَا ... وَامْنَعْ لِنَقْلٍ إِنْ يَكُنْ مَا قُدِّمَا\n ٩٦٧٥ - مُحَرَّكًا كَـ\"بِيَعٍ\" أَوْ سَاكِنَا ... مُعَلَّلًا كَـ\"قَاوَلَ\" اوْ كَـ\"بَايَنَا\" ... /١٨٣ أ/\n ٩٦٧٦ - ثُمَّ شُرُوطُ ذَلِكَ النَّقْلِ هُنَهْ ... ثَلَاثَةٌ فِي قَوْلِهِ مُبَيَّنَه\n ٩٦٧٧ - مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ وَلَا ... مُضَاعَفًا كَـ\"ابْيَضَّ زَيْدٌ\" مَثَلَا\n ٩٦٧٨ - أَوْ نَحْوَ \"أَهْوَى\" إِذْ بِلَامٍ عُلِّلَا ... فَإِنْ أَتَى كَمِثْلِ ذَا لَنْ يُنْقَلَا\n ٩٦٧٩ - حَمْلًا لِأَوَّلٍ عَلَى شَبِيهِهِ ... أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ فَقُلْ \"أَقْوِمْ بِهِ! \"\n ٩٦٨٠ - وَصَوْنَ ثَانِيهِ عَدَا اللَّبْسِ بِـ\"بَاضّْ\" ... \"فَاعَلَ\" مِنْ بَضَاضَةٍ بِوَزْنِ \"نَاضّْ\"\n ٩٦٨١ - إِذْ حَذَفُوا أَلِفَهُ لِلِاغْتِنَا ... عَنْهُ بِبَاءٍ بَعْدَهُ مَا سَكَنَا\n ٩٦٨٢ - وَصَوْنَ ثَالِثٍ عَنِ التَّوَالِي ... فِيهِ بَحْرَفَيْنِ ذَوَيْ إِعْلَالِ\n ٩٦٨٣ - وَالمَوْضِعُ الثَّانِي لَهُ قَدْ بَيَّنَا ... بِقَوْلِهِ وَمِثْلُ فَعْلٍ عُيِّنَا\n ٩٦٨٤ - فِي ذَلِكَ الإِعْلَالِ يَعْنِي النَّقْلَا ... مَعْ قَلْبٍ اسْمٌ حَيْثُ ضَاهَى فِعْلَا\n ٩٦٨٥ - مُضَارِعًا وَفِيهِ وَسْمٌ وَاحِدْ ... مِنْ سِمَتَيْهِ وَزْنِهِ أَوْ زَائِدْ\n ٩٦٨٦ - فَأَوَّلٌ نَحْوُ \"مَقَامٍ\": \"مَقْوَمُ\" ... أَصْلٌ لَهُ عَلَى وِزَانِ \"تَعْلَمُ\"\n ٩٦٨٧ - وَالثَّانِ كَالمَبْنِي عَلَى وِزَانِ ... \"تِحْلِئٍ\" السَّاكِنِ مِنْهُ الثَّانِي\n ٩٦٨٨ - مَعْ هَمْزِ آخِرٍ وَكَسْرِ الأَوَّلِ ... مِنْ \"بَيْعٍ\" اوْ \"قَوْلٍ\" فَجِئْ بِـ\"تِقْوِلِ\"\n ٩٦٨٩ - وَ\"تِبْيِعٍ\" وَانْقِلْ بِذَيْنِ وَاقْلِبِ ... بِأَوَّلٍ أَيْضًا لِأَجْلِ المُوجِبِ\n ٩٦٩٠ - ثُمَ \"تِبِيعٌ\" وَ\"تِقِيلٌ\" بَقِيَا ... بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَثَانٍ ثُمَّ يَا\n ٩٦٩١ - أَمَّا إِذَا ضَاهَاهُ فِي الوَزْنِ مَعَا ... زِيَادَةٍ فَمْنُهُ الِاعْلَالَ امْنَعَا\n ٩٦٩٢ - كَـ\"ابْيَضَّ\" أَمَّا كَـ\"يَزِيدُ\" فَأُعِلّْ ... مَعْ شِبْهِهِ لَهُ بِذَيْنِ إِذْ نُقِلْ","vol":"2","page":286},{"text":"٩٦٩٣ - مِنْ فِعْلٍ اعْتَلَّ لِأَجْلِ ذَا اسْتَمَرّْ ... وَحُكْمَ مَا بَايَنَ فِيهِمَا ذَكَرْ\n ٩٦٩٤ - وَ\"مِفْعَلٌ\" صُحِّحَ كَـ\"المِفْعَالِ\" ... كَـ\"المِقْوَلِ\"، \"المِسْوَاكِ\" وَ\"المِكْيَالِ\"\n ٩٦٩٥ - وَقَالَ (^١) وَابْنُهُ (^٢) بِأَنَّ \"مِقْوَلَا\" ... وَنَحْوَهُ اسْتَحَقَّ أَنْ يُعَلَّلَا\n ٩٦٩٦ - فَهْوَ كَـ\"تِعْلَمُ\" بِكَسْرِ التَّاءِ ... فِي لُغَةٍ لَكَنْ عَلَى بِنَاءِ\n ٩٦٩٧ - \"مِسْوَاكٍ\" ابْتَنَى وَقَدْ تُعُقِّبَا (^٣) ... بِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَا لَوَجَبَا\n ٩٦٩٨ - تَصْحِيحُ مَا ابْتَنَى كَـ\"تِحْلِئٍ\" فَذَا ... فِيهِ زِيَادَةٌ وَوَزْنٌ أُخِذَا\n ٩٦٩٩ - مَعْ أَنَّ ذَا وَنَحْوَهُ لَا يَلْزَمُ ... إِلَّا الذِي يَكْسِرُ تَاءَ \"تِعْلَمُ\"\n ٩٧٠٠ - وَالمَوْضِعُ الثَّالِثُ فِي النَّظْمِ أُخِذْ ... مِنْ قَوْلِهِ وَأَلِفَ المَصْدَرِ إِذْ\n ٩٧٠١ - بِزِنَةِ \"الإِفْعَالِ\" وَ\"اسْتِفْعَالِ\" ... جَاءَ أَزِلْ لَهَا لِذَا الإِعْلَالِ\n ٩٧٠٢ - فَالأَصْلُ فِي \"إِقَامَةٍ\": \"إِقْوَامُ\" ... وَأَصْلُ \"الِاسْتِقَامَةِ\": \"اسْتِقْوَامُ\" ... /١٨٣ ب/\n ٩٧٠٣ - فَنُقِلَتْ حَرَكَةُ الوَاوِ إِلَى ... قَافٍ فَصَارَتْ أَلِفًا وَفُعِلَا\n ٩٧٠٤ - عِنْدَ الْتِقَاءَ السَّاكِنَيْنِ مَا ذَكَرْ ... مِنْ حَذْفِ ثَانٍ وَهْوَ قَوْلٌ مَا اشْتَهَرْ\n ٩٧٠٥ - وَمَذْهَبُ الفَرَّاءِ (^٤) أَنَّ الأُولَى ... بِالحَذْفِ لِلإِعْلَالِ كَانَتْ أَوْلَى\n ٩٧٠٦ - وَالتَّاءَ بَعْدَ مَا ذَكَرْنَاهُ الْزَمِ ... عِوَضًا ايْ مِنْ أَلِفٍ مُنْعَدِم\n ٩٧٠٧ - وَحَذْفُهَا أَيْ حَذْفُ تَائِهِ العِوَضْ ... بِالنَّقْلِ لَا القِيَاسِ رُبَّمَا عَرَضْ\n ٩٧٠٨ - وَفِي \"إِقَامَةِ الصَّلَاةِ\" مَثَلَا ... مِمَّا أُضِيفَ الحَذْفُ جَاءَ أَجْمَلَا\n ٩٧٠٩ - مِنْ كَـ\"أَجَابَهُ إِجَابًا\" وَاصْطُفِي ... تَصْحِيحُ \"الِاسْتِفْعَالِ\" وَ\"الإِفْعَالِ\" فِي\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٤١.\n(^٢) انظر: شرح ابن الناظم ٦١٢.\n(^٣) الذي تعقبه ابن هشام. انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٤٠٣.\n(^٤) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٢٥٤ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٠٩ والتصريح ٢\\ ٧٤٨.","vol":"2","page":287},{"text":"٩٧١٠ - أَلْفَاظٍ \"اسْتِحْوَاذٍ\" اوْ \"إِعْوَالِ\" ... وَنَحْوِ \"الِايْغَامِ\" وَ\"الِاسْتِغْيَالِ\"\n ٩٧١١ - لَكِنَّهُ عُدَّ مِنَ القَلِيلِ ... أَوْ لُغَةً وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ (^١)\n ٩٧١٢ - لِكَوْنِهِ اطَّرَدَ فِي مَا أُهْمِلَا ... فِيهِ الثُّلَاثِيُّ كَـ\"الِاسْتِنْوَاقِ\" لَا\n ٩٧١٣ - سِوَاهُ وَالرَّابِعُ قَدْ أَشَارَ لَهْ ... بِقَوْلِهِ مُبَيِّنًا لِلمَسْأَلَه\n ٩٧١٤ - وَمَا لِـ\"إفْعَالٍ\" مِنَ الحَذْفِ وَمِنْ ... نَقْلٍ فَـ\"مَفْعُولٌ\" بِهِ أَيْضًا قَمِنْ\n ٩٧١٥ - نَحْوُ \"مَبِيعٍ\" وَ\"مَصُونٍ\" أُصِّلَا ... \"مَبْيُوعٌ\"، \"المَصْوُونُ\" ثُمَّ نُقِلَا\n ٩٧١٦ - حَرَكَةُ الوَاوِ أَوِ اليَاءِ إِلَى ... مَا قَبْلَهَا فَالسَّاكِنَانِ اتَّصَلَا\n ٩٧١٧ - فَحُذِفَ الوَاوُ مِنَ الأَوَّلِ مَعْ ... كَسْرٍ لِمَضْمُومٍ قُبَيْلَهَا وَقَعْ\n ٩٧١٨ - خَوْفًا مِنِ انْقِلَابِ يَاءٍ وَاوَا ... إِذْ مَعَهُ ذُو الوَاوِ ذَا اليَا سَاوَى\n ٩٧١٩ - وَحَذَفُوا الثَّانِيَ مِنَ وَاوَيْنِ ... فِي رَاجِحٍ مِنْ مَثَلِ \"المَصْوُونِ\"\n ٩٧٢٠ - كَمَا مَضَى وَقِيلَ ثَانٍ وَنَدَرْ ... تَصْحِيحُ ذِي الوَّاوِ وَفِي ذِي اليَا اشْتَهَرْ\n ٩٧٢١ - فَأَوَّلٌ كَـ\"فَرَسٌ مَقْوُودُ\" ... ثُمَّ القِيَاسُ عِنْدَهُمْ مَفْقُودُ\n ٩٧٢٢ - وَالثَّانِ كَـ\"المَعْيُونِ\" وَ\"المَغْيُومِ\" ... مُطَّرِدًا عِنْدَ بَنِي تَمِيمٍ (^٢)\n ٩٧٢٣ - وَمِنْ بِنَا المَفْعُولِ مِمَّا عُلِّلَا ... عَيْنًا قَدِ اسْتَطْرَدَ فِي النَّظْمِ إِلَى\n ٩٧٢٤ - بِنَائِهِ مِمَّا بِهِ اللَّامُ تُعَلّْ ... وَقَالَ فِيهِ مَعَ وَجْهَيْنِ نَقَلْ\n ٩٧٢٥ - وَصَحِّحِ المَفْعُولَ حَيْثُ مِنْ \"فَعَلْ\" ... بِفَتْحِ عَيْنِهِ وَلَامُهُ تُعَلّْ\n ٩٧٢٦ - بِوَاوٍ ابْتَنَى وَذَا نَحْوُ \"عَدَا\" ... فَقِيلَ \"مَعْدُوٌّ\" مَقَالًا أَجْوَدَا\n ٩٧٢٧ - وَأَعْلِلَ ايْ بِقَلْبِ وَاوٍ مُدْغَمَه ... إِذْ صُيِّرَتْ يَاءً بِلَامِ الكَلِمَه\n ٩٧٢٨ - وَذَاكَ إِنْ لَمْ تَتَحَرَّ الأَجْوَدَا ... فَقِيلَ \"مَعْدِيٌّ\" وَمِنْهُ أُنْشِدَا\n_________\n(^١) انظر: التسهيل ٣١٢.\n(^٢) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦١٢ وأوضح المسالك ٤\\ ٤٠٣ وشرح ابن الناظم ٦١٣.","vol":"2","page":288},{"text":"٩٧٢٩ - \"إِنِّي أَنَا لَيْثُ الشَّرَى مَعْدِيَّا ... عَلَيْهِ\" (^١) فَاخْرِجْ مَا أَتَى مَبْنِيَّا ... /١٨٤ أ/\n ٩٧٣٠ - مِنْ \"فَعِلَ\" المَكْسُورِ عَيْنًا فَرُوِي ... وَجْهَانِ بِالعَكْسِ بِهِ نَحْوُ \"قَوِي\"\n ٩٧٣١ - وَ\"رَضِيَ\" الأَفْصَحُ أَنْ تُعِلَّهُ ... تَقُولُ \"مَقْوِيٌّ\" وَ\"مَرْضِيٌّ\" لَهُ\n ٩٧٣٢ - وَقَرَؤُوا \"رَاضِيَةً مَرْضُوَّه\" (^٢) ... مُصَحَّحًا وَلَيْسَ فَي ذَا قُوَّه\n ٩٧٣٣ - وَاخْرِجْ لِمَا اللَّامُ بِهِ قَدْ عُلِّلَا ... بِاليَاءِ فَالوَاجِبُ أَنْ يُعَلَّلَا\n ٩٧٣٤ - كَمَا مَضَى فِيمَا إِذَا مَا اجْتَمَعَا ... وَاوٌ وَيَاءٌ مَعْ سُكُونٍ وَقَعَا\n ٩٧٣٥ - فِي سَابِقٍ فَقَوْلُهُمْ \"مَرْمِيُّ\" ... الأَصْلُ \"مَرْمُويٌ\" كَذَا \"مَحْمِيُّ\"\n ٩٧٣٦ - وَذَا وَمَا مِنْ قَبْلِهِ قَدْ حُكِيَا ... مِنَ الذِي يُبْدَلُ فِيهِ الوَاوُ يَا\n ٩٧٣٧ - كَذَاكَ مَا بَعْدُ إِلَى تَمَامِ ... ذَا الفَصْلِ حَيْثُ قَالَ فِي النِّظَامِ\n ٩٧٣٨ - كَذَاكَ ذَا وَجْهَيْنِ مِنْ إِعْلَالِ ... وَغَيْرِهِ وَنَصْبُ \"ذَا\" بِالحَالِ\n ٩٧٣٩ - عَامِلُهُ جَاءَ \"الفُعُولُ\" بِانْضِمَامْ ... إِنْ يُبْنَ مِنْ ذِي الوَاوِ أَيْ إِنْ كَانَ لَامْ\n ٩٧٤٠ - جَمْعٍ يُرَى أَوْ لَامَ فَرْدٍ قَدْ يَعِنّْ ... يَظْهَرُ ثُمَّ لِلبَيَانِ جَاءَ \"مِنْ\"\n ٩٧٤١ - وَظَاهِرُ الكَلَامِ حَيْثُ أَطْلَقَا ... وَجْهَيْنِ تَشْبِيهًا بِمَا قَدْ سَبَقَا\n ٩٧٤٢ - أَنَّهُمَا فِي الجَمْعِ وَالإِفْرَادِ ... عَلَى السَّوَا وَلَيْسَ بِالمُرَادِ\n ٩٧٤٣ - فَالأَشْهَرُ التَّصْحِيحُ فِي الفَرْدِ كَمَا ... مَضَى نَعَمْ بِهِ هُنَا قَدْ جَزَمَا\n_________\n(^١) إشارة إلى قول عبد يغوث الحارثي من الطويل:\nوقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديًا عليّ وعاديًا\nالشاهد فيه \"معديًا\" فأصلها \"معديًا\". انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦١٤ والتصريح ٢\\ ٧٢١ وشرح الثمانيني ٣٨٩.\n(^٢) الفجر ٢٨. وهذه قراءة شاذة. انظر: إرشاد السالك ٢\\ ١٠٤٦ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥١١٩ والتصريح ٢\\ ٧٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦١٣.","vol":"2","page":289},{"text":"٩٧٤٤ - غَالِبُهُمْ نَحْوُ \"نَمَا نُمُوَّا\" ... وَنَحْوُ \"قَدْ سَمَا العَلَا سُمُوَّا\"\n ٩٧٤٥ - وَجَاءَ فِي الذِّكْرِ \"عَتَوْا عُتُوَّا\" (^١) ... وَ\"لَا يُرِيدُونَ -بِهَا- عُلُوَّا\" (^٢)\n ٩٧٤٦ - وَمَا أَتَى الإِعْلَالُ إِلَّا فِي \"عُسِي\" ... وَفِي \"عُتِيٍّ\" كِبَرٍ وَفِي \"قُسِي\"\n ٩٧٤٧ - وَالجَمْعُ بِالعَكْسِ أَتَى فَالأَشْهَرُ ... يُعَلُّ وَالتَّصْحِيحُ فِيهِ يَنْدُرُ\n ٩٧٤٨ - مِنْ أَوَّلٍ جَمْعُ \"قَفًا\": \"قُفِيُّ\" ... \"دَلْوٍ\": \"دُلِيٌّ\" وَ\"عَصًا\": \"عُصِيُّ\"\n ٩٧٤٩ - وَفَاءُ ذِي الجُمُوعِ بِالضَّمِّ مَعَا ... كَسْرٍ وَفِي التَّنْزِيلِ هَذَا وَقَعَا\n ٩٧٥٠ - وَجَاءَ مِنْ ثَانٍ \"أَبٌ\": \"أُبُوُّ\" ... \"نَحْوٌ\": \"نُحُوٌّ\" وَ\"أَخٌ \": \"أُخُوُّ\"\n ٩٧٥١ - \"نَجْوٌ\" بِجِيمٍ جَمْعُهُ \"نُجُوُّ\" ... وَالصَّدْرُ \"بَهْوٌ\" جَمْعُهُ \"بُهُوُّ\"\n ٩٧٥٢ - وَالوَاوُ حَيْثُ كَانَ عَيْنَ \"فُعَّلِ\" ... أَوْ عَيْنَ \"فُعَّالٍ\" فَلَا تُعَلِّلِ\n ٩٧٥٣ - إِنْ كَانَ كُلٌّ جَمْعَ فَاعِلٍ وَصَحّْ ... لَامٌ بِهِ كَـ\"نَائِمٍ\" نَعَمْ رَجَحْ\n ٩٧٥٤ - إِعْلَالُ \"فُعَّلٍ\" عَلَى إِعْلَالِ ... مَا جَاءَ فِي الوَزْنِ عَلَى \"فُعَّالِ\"\n ٩٧٥٥ - قَالَ لِذَا وَشَاعَ نَحْوُ \"نُيَّمِ\" ... عَلَى خِلَافِ الأَصْلِ فِي كَـ\"نُوَّمِ\"\n ٩٧٥٦ - بِقَلْبِ وَاوِهِ لِيَاءٍ إِذْ عَلَى ... مُفْرَدِهِ كَـ\"نَائِمٍ\" قَدْ حُمِلَا ... /١٨٤ ب/\n ٩٧٥٧ - وَنَحْوُ \"نُيَّامٍ\" بِقَلْبِ الوَاوِ يَا ... شُذُوذُهُ لِأَهْلِ صَرِفٍ نُمِيَا\n ٩٧٥٨ - وَالأَصْلُ \"نُوَّامٌ\" وَأَمَّا \"فَاعِلُ\" ... مُعْتَلُّ لَامٍ فَهْوَ لَيْسَ يَدْخُلُ\n ٩٧٥٩ - فِي مَا ذَكَرْنَا إِذْ بِهِ الإِعْلَالَ لَا ... تُجِزْ كَـ\"شَاوٍ\" وَكَـ\"غَاوٍ\" مَثَلَا\n ٩٧٦٠ - فَقِيلَ \"شُوًّى\" مِثْلَ \"غُوًّى\" كَيْلَا ... يُوصَلَ إِعْلَالَانِ فِي مَا قِيلَا\n_________\n(^١) الفرقان ٢١.\n(^٢) القصص ٨٣.","vol":"2","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-146>فَصْلٌ فِي أَنْوَاعِ الإِبْدَال</span>\n ٩٧٦١ - عَقَدَ هَذَا الفَصْلَ فِي إِبْدَالِ ... التَّاءِ وَالطَّاءِ وَحَرْفِ الدَّالِ\n ٩٧٦٢ - فَالتَّاءُ قَدْ بَيَّنَ حُكْمَهَا فَقَالْ ... ذُو اللَّيْنِ مُبْتَدًا وَفَاءً مِنْهُ حَالْ\n ٩٧٦٣ - خَبَرُهُ أُبْدِلَ حَيْثُ عَمِلَا ... فِي قَوْلِهِ تًا فِي \"افْتِعَالٍ\" أُبْدِلَا\n ٩٧٦٤ - بِأَلِفِ اطْلَاقٍ وَإِبْدَالٌ وُصِفْ ... فِي وَاوٍ اوْ يَاءٍ وَلَيْسَ فِي الأَلِفْ\n ٩٧٦٥ - مِثَالُهُ \"اتِّسَارٌ\"، \"اتِّصَالُ\" ... أَصْلُهُمَا \"ايْتِسَارٌ\"، \"اوْتِصَالُ\"\n ٩٧٦٦ - مِنْ \"يُسْرٍ\" اوْ \"وَصْلٍ\" كَذَا مَا أُخِذَا ... مِنْ ذَيْنِ فَابْدِلْ وَاوَ ذَا وَيَاءَ ذَا\n ٩٧٦٧ - تَاءً وَأَدْغِمْهَا بِتَاءِ الِافْتِعَالْ ... وَبَعْضُهُمْ لِعَدَمِ الإِبْدَالِ مَالْ\n ٩٧٦٨ - وَشَذَّ ذَا الإِبْدَالُ فِي نَحْوِ افْتِعَالْ ... ذِي الهَمْزِ نَحْوُ \"ائْتَكَلَا\" وَ\"الِائْتِكَالْ\"\n ٩٧٦٩ - كَأَنْ يُقَالُ \"اتَّكَلَا\" وَ\"الِاتِّكَالْ\" ... فَسَاقَ لِلفَصِيحِ ذَلِكَ المِثَالْ\n ٩٧٧٠ - إِذْ هُوَ مِنْ \"أَكْلٍ\" وَ\"الِاتِّزَارُ\" ... كَذَا إِذِ الفَصِيحُ \"الِائْتِزَارُ\"\n ٩٧٧١ - فَهْوَ مِنَ \"الإِزَارِ\" وَاليَاءُ بَدَلْ ... مِنْ هَمْزِ نَحْوِ \"ائْتَزَرَ\" اوْ نَحْوِ \"ائْتَكَلْ\"\n ٩٧٧٢ - وَالجَوْهَرِيُّ (^١) قَالَ فِي وَزْنِ \"اتَّخَذْ\" ... وَنَحْوِهِ هُوَ \"افْتِعَالٌ\" مِنْ \"أَخَذْ\"\n ٩٧٧٣ - وَإِنَّمَا اسْتُعْمِلَ مِنْهُ \"فَعِلَا ... يَفْعَلُ\" وَالتَّاءُ بِهِ مَا أُصِّلَا\n ٩٧٧٤ - لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ عَلَى \"افْتَعَلْ\" ... وَمِثْلُهُ الزَّجَاجُ (^٢) قَالَ وَنَقَلْ\n ٩٧٧٥ - تَأْصِيلَ تَائِهِ أَبُو زَيْدٍ مَعَا ... أَبِي عَلِيٍّ (^٣) فَهْوُ مِثْلُ \"اتَّبَعَا\"\n ٩٧٧٦ - فَأَصْلُهُ \"تَخِذَ\" مِثْلَ \"تَبِعَا\" ... وَابْنُ هِشَامٍ (^٤) غَيْرَ ذَا مَا سَمِعَا\n_________\n(^١) انظر: الصحاح ٢\\ ٥٥٩.\n(^٢) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٠٧.\n(^٣) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٢٠ وشرح الأشموني ٤\\ ١٣٤.\n(^٤) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٣٩٨.","vol":"2","page":291},{"text":"٩٧٧٧ - فَقَالَ إِنَّ الجَوْهَرِيَّ وَهَمَا ... وَالطَّاءُ فِي بَيَانِهَا قَدْ نَظَمَا\n ٩٧٧٨ - طًا تَا \"افْتِعَالٍ\" رُدَّ يَعْنِي صَيِّرِ ... تَاءَ \"افْتِعَالٍ\" طَاءً ايْ إِنْ تَذْكُرِ\n ٩٧٧٩ - ذَا التَّاءَ إِثْرَ مُطْبَقٍ أَيْ طَاءِ ... أَوْ صَادٍ اوْ ضَادٍ كَذَا أَوْ ظَاء\n ٩٧٨٠ - تَقُولُ فِي افْتَعَلَ طُهْرٍ \"اطَّهَرْ\" ... وَضُرٍّ \"اضْطَرَّ\" وَصَبْرٍ \"اصْطَبَرْ\"\n ٩٧٨١ - وَظُلْمٍ \"اظْطَلَمَ\" أَمَّا الأَوَّلُ ... فَمُدْغَمٌ حَتْمًا وَلَيْسَ يَقْبَلُ\n ٩٧٨٢ - ثَانِيهِ مَعْ ثَالِثِهِ إِدْغَامَا ... وَرَابِعًا أَدْغِمْهُ لَا إِلْزَامَا ... /١٨٥ أ/\n ٩٧٨٣ - تَقُولُ فِي \"اظْطَلَمَ\" إِنْ شِئْتَ \"اظَّلَمْ\" ... بِمُعْجَمِ الظَّاءِ وَإِنْ شِئْتَ \"اطَّلَمْ\"\n ٩٧٨٤ - وَحُكْمُ ذَاكَ أَنْ يُرَى تَاءُ افْتِعَالْ ... فِي إِثْرِ فَاءٍ دَالٍ اوْ زَايٍ كَذَالْ\n ٩٧٨٥ - فَأَوَّلٌ كَـ\"ادَّانَ\" وَهْوَ افْتَعَلَا ... مِنْ \"دَانَ\" وَالثَّانِي لِهُ \"ازْدَدْ\" مَثَلَا\n ٩٧٨٦ - أَيِ افْتَعِلْ مِنْ \"زَادَ\" وَالثَّالِثُ لَهْ ... \"اذَّكِرْ\" افْتَعِلْ مِثَالًا جَعَلَهْ\n ٩٧٨٧ - فَإِنَّهُ أَيْ تَاءَ نَحْوِ افْتَعَلَا ... دَالًا بَقِي فِي كُلِّ مَا قَدْ مَثَّلَا\n ٩٧٨٨ - فَالأَصْلُ \"إِدْتَانَ\" وَ\"إِزْتَدْ\" وَ\"اذْتَكِرْ\" ... فَأُدْغِمَ الأَوَّلُ حَتْمًا كَـ\"اطَّهِرْ\"\n ٩٧٨٩ - وَالثَّانِي لَا يُدْغَمُ مِثْلَ \"اصْطَبَرَا\" ... وَادْغِمْ لِثَالِثٍ وَكُنْ مُخَيَّرَا\n ٩٧٩٠ - فِي قَلْبِ ذَالٍ مُعْجَمٍ كَمُهْمَلِ ... وَعَكْسِهِ وَانْتَصَرُوا لِلأَوَّلِ\n ٩٧٩١ - تَتِمَّةٌ: حَاصِلُ مَا تَقَدَّمَا ... أَنَّ \"هَدَأْتَ مُوطِيًا\" تَقَسَّمَا\n ٩٧٩٢ - لِمَا يَكُونُ مُبْدَلًا وُمْبَدَلَا ... مِنْهُ وَمَا الإِبْدَالُ مِنْهُ أُهْمِلَا\n ٩٧٩٣ - وَعَكْسِهُ فَأَوَّلٌ كَالهَمْزَه ... وَكَالثَّلَاثَةِ حُرُوفِ العِلَّه\n ٩٧٩٤ - وَالهَاءُ فَابْدِلْهَا وَأَبْدِلْ مِنْهَا ... كَـ\"اهْرِقْ\" وَكَـ\"المَاءِ\" بِهِ الأَصْلُ الهَا\n ٩٧٩٥ - وَالثَّانِي كَالمِيمِ وَحَرْفِ الطَّاءِ ... وَالدَّالِ وَالثَّالِثُ حَرْفُ التَّاءِ\n ٩٧٩٦ - وَلَيْسَ مِنْ ذَا البَابِ قَلْبُ أَحْرُفِ ... تَقَارَبَتْ عِنْدَ ادِّغَامٍ فَاعْرِفِ","vol":"2","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-147>فَصْلٌ فِي الحَذْف</span>\n ٩٧٩٧ - قَدْ عَقَّبَ الإِبْدَالَ بِالحَذْفِ كَمَا ... هُوَ عَلَى الإِدْغَامِ وَضْعًا قُدِّمَا\n ٩٧٩٨ - لِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الإِعْلَالِ ... مَعْ عِدَّةٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِبْدَالِ\n ٩٧٩٩ - وَهْوَ لِأَقْسَامٍ ثِلَاثَةٍ قُسِمْ ... حَذْفٌ لِفَاءٍ فِيهِ قَوْلُهُ نُظِمْ\n ٩٨٠٠ - فَا أَمْرٍ اوْ مُضَارِعٍ بِنَاؤُهُ ... مِنْ \"فَعَلَ\" المَفْتُوحِ عَيْنًا فَاؤُهُ\n ٩٨٠١ - وَاوٌ ثُلَاثِيًّا أَتَى كَـ\"وَعَدَا\" ... وَ\"وَهَبَ\" احْذِفْ مَعَ كَسْرٍ لَوْ بَدَا\n ٩٨٠٢ - مُقَدَّرًا لِعَيْنِ ثَانٍ نَحْوُ \"هَبْ\" ... وَ\"عِدْ\" وَنَحْوُ \"يَعِدُ الوَعْدَ\"، \"يَهَبْ\"\n ٩٨٠٣ - قَالَ وَفِي مَصْدَرٍ فِعْلٍ كَـ\"وَعَدْ\" ... كَـ\"عِدَةٍ\" ذَاكَ أَيِ الحَذْفُ اطَّرَدْ\n ٩٨٠٤ - وَشَرْطُهُ تَعْوِيضُ تَاءٍ آخِرَا ... وَوَزْنُهُ بِـ\"فِعْلَةٍ\" قَدْ كُسِرَا\n ٩٨٠٥ - أَوْ لَا فَلَا وَكَـ\"عِدَ الأَمْرِ\" (^١) نَدَرْ ... كَـ\"سَعَةٍ\" أَوْ \"صُلَةٍ\" إِذْ مَا انْكَسَرْ\n ٩٨٠٦ - وَقَلَّ \"فِعْلَةٌ\" فِي الِاسْمِ كَـ\"رِقَه\" ... وَ\"حِشَةٍ\" وَ\"لِدَةٍ\" وَكَـ\"ثِقَه\"\n ٩٨٠٧ - وَ\"الوِجْهَةُ\" اسْمُ جِهَةٍ لَا مَصْدَرُ ... وَ\"وِثْبَةٌ\" لِلمَرَّةِ التَّا تُذْكَرُ\n ٩٨٠٨ - لَا عِوَضًا وَالثَّانِي مِنْ أَقْسَامِهِ ... حَذْفٌ لِزَائِدٍ وَفِي كَلَامِهِ ... /١٨٥ ب/\n ٩٨٠٩ - إِشَارَةٌ إِلَيْهِ حَيْثُ نَظَمَا ... وَحَذْفُ هَمْزِ \"أَفْعَلَ\" ايْ كَـ\"أَكْرَمَا\"\n ٩٨١٠ - قَدِ اسْتَمَرَّ فِي مُضَارِعٍ لَهُ ... \"أُأَكْرِمُ\" الأَصْلُ وَعَدُّوا مِثْلَهُ\n_________\n(^١) إشارة إلى قول أبي أمية الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب من البسيط:\nإن الخليط أجدوا البين فانجردوا ... وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا\nالشاهد فيه \"عد الأمر\" حيث حذف فاء الكلمة ولم يعوض عنها التاء وهذا يكثر لأنه مضاف. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٠٩ وشرح الشافية للرضي ١\\ ١٥٨ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٢٨٥ وارتشاف الضرب ١\\ ٢٤٠.","vol":"2","page":293},{"text":"٩٨١١ - \"يُكْرِمُ\" بِاليَاءِ وَبِالنُّونِ وَتَا ... فَالأَوَّلُ الهَمْزَانِ فِيهِ الْتَقَيَا\n ٩٨١٢ - فَالحَذْفُ لِلتَّخْفِيفِ فِيهِ وَطُرِدْ ... ذَا البَابُ فِي سِوَاهُ وَالحَذْفُ وُجِدْ\n ٩٨١٣ - فِي بِنْيَتِيْ مُتَّصِفٍ كَـ\"مُكْرَمِ\" ... بِالفَتْحِ أَوْ بِالكَسْرِ نَحْوُ \"مُكْرِمِ\"\n ٩٨١٤ - أَيِ اسْمِ مَفْعُولٍ أَوِ اسْمِ فَاعِلِ ... وَشَذَّ الِاثْبَاتُ كَقَوْلِ القَائِل\n ٩٨١٥ - فَإِنَّهُ أَهْلٌ لِأَنْ يُؤَكْرَمَا (^١) ... فَامْنَعْهُ فِي المَاضِي كَمَا تَقَدَّمَا\n ٩٨١٦ - وَالأَمْرِ وَالمَصْدَرِ كَـ\"الإِكْرَامِ\" ... \"أَكْرِمْ\" وَأَمَّا ثَالِثُ الأَقْسَامِ\n ٩٨١٧ - فَحَذْفُ عَيْنٍ أَيْ جَوَازًا وَهْوَ فِي ... مَاضٍ ثُلَاثِيٍّ مِنَ المُضَعَّفِ\n ٩٨١٨ - مَكْسُورِ عَيْنٍ مُسْنَدٍ إِلَى ضَمِيرِ ... مُحَرَّكٍ لَهُ بِقَوْلِهِ يُشَيرْ\n ٩٨١٩ - \"ظَلْتُ\" بِفَتْحِ الظَّا وَ\"ظِلْتُ\" نُقِلَا ... بِكَسْرِ ظَاءٍ فِي \"ظَلِلْتُ\" اسْتُعْمِلَا\n ٩٨٢٠ - بِفَتْحِهَا وَكَسْرِ لَامٍ تَكْمُلُ ... ثَلَاثَةٌ مِنْ أَوْجُهٍ فَالأَوَّلُ\n ٩٨٢١ - بِحَذْفِ عَيْنٍ لُغَةُ القُرْآنِ ... \"ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا\" (^٢) وَالثَّانِي\n ٩٨٢٢ - بِحَذْفِهَا مِنْ بَعْدِ نَقْلِ الحَرَكَه ... لِلفَاءِ وَالثَّالِثُ كُلًّا تَرَكَهْ\n ٩٨٢٣ - فَهْوَ عَلَى الأَصْلِ مِنَ الإِتْمَامِ ... وَلَيْسَ يَأْتِيكَ سِوَى الإِدْغَامِ\n ٩٨٢٤ - فِيهِ إِذَا أَسْنَدْتَهُ لِمُضْمَرِ ... غَيْرِ مُحَرَّكٍ أَوِ اسْمٍ مُظْهَر\n ٩٨٢٥ - وَفِي مُضَارِعٍ وَأَمْرِ غَيْرِ مَا ... أَسْنَدْتَهُ لِنُونِ أُنْثَى مِنْهُمَا\n ٩٨٢٦ - فَأَوَّلٌ إِثْبَاتُ عَيْنِهِ حُتِمْ ... لِأَنَّهَا مَفْتُوحَةٌ كَمَا الْتُزِمْ\n ٩٨٢٧ - إِثْبَاتُ عَيْنِ المَاضِي فِي \"قُلْ إِنْ ضَلَلْتْ\" (^٣) ... وَقِيلَ لَمْ يَجِبْ وَصَوِّبْ مَا نَقَلْتْ\n_________\n(^١) الرجز لأبي حيان الفقعسي، الشاهد فيه \"يؤكرم\" فإنها جاءت على الأصل بغير حذف الهمزة لكنها شاذة استعمالًا. انظر: المقتضب ٢\\ ٩٨ والأصول ٣\\ ١١٥ وعلل النحو ٥٥٩ والخصائص ١\\ ١٤٥ والإنصاف ١\\ ١٢ والمقاصد الشافية ٩\\ ٤٠٩ والتصريح ٢\\ ٧٥١.\n(^٢) طه ٩٧.\n(^٣) سبأ ٥٠.","vol":"2","page":294},{"text":"٩٨٢٨ - وَالثَّانِي وَهْوَ الأَمْرُ فِيهِ الأَوْجُهُ ... كَمَا بِقَوْلِهِ لَهُ يُنَوِّهُ\n ٩٨٢٩ - وَ\"قِرْنَ\" أَيْ بِكَسْرِ قَافٍ نُقِلَا ... فِي \"اقْرِرْنَ\" وَاكْسِرْ مِنْهُ رَاءً أَوَّلَا\n ٩٨٣٠ - وَ\"قَرْنَ\" أَيْ بِفَتْحِ قَافٍ أَيْضَا ... فِي \"قِرْنَ\" قَدْ نُقِلَ نَقْلًا يُرْضَى\n ٩٨٣١ - فَأَوَّلٌ بِالحَذْفِ وَالنَّقْلِ كَمَا ... قَدَّمْتُهُ فِي \"ظِلْتُ\" لَكِنْ زَعَمَا\n ٩٨٣٢ - بَعْضُهُمُ نَقْلًا لِكَسْرِ أَوَّلِ ... مَعْ حَذْفِ ثَانٍ وَهْوَ غَيْرُ مُنْجَلِي\n ٩٨٣٣ - وَ\"اقْرِرْنَ\" تَامٌ كَـ\"ظَلِلْتُ\" وَلِذَا ... صُيِّرَ فِي البَابَيْنِ أَصْلًا ذَا وَذَا\n ٩٨٣٤ - وَثَالِثٌ بِالحَذْفِ بَعْدَ النَّقْلِ ... لَكِنَّهُ يَقُولُ ذَا فِي الأَصْل\n ٩٨٣٥ - \"اقْرَرْنَ\" بِالفَتْحِ وَذَاكَ فِي لُغَه ... \"وَقَرْنَ فِي بُيَوتِكُنَّ\" (^١) سَوَّغَهْ ... /١٨٦ أ/\n ٩٨٣٦ - وَنَافِعٌ وَعَاصِمٌ قَدْ قَرَآ ... كَذَا وَبَاقِي السَّبْعَةِ الكَسْرَ رَأَى (^٢)\n ٩٨٣٧ - وَلَا تَقِسْ بِذَاكَ فَالحَذْفُ اشْتُرِطْ ... مَعْ كَسْرِ عَيْنِ المَاضِي مِثْلَمَا ضُبِطْ\n ٩٨٣٨ - إِذْ فِي المَكَانِ قُلْ \"قَرَرْتُ\" وَ\"أَقِرّْ\" ... بِفَتْحِ أَوَّلٍ وَثَانٍ مُنْكَسِرْ\n ٩٨٣٩ - وَعَكْسُهُ \"قَرِرْتُ عَيْنًا\" كُسِرَا ... \"أَقَرُّ\" بِالفَتْحِ وَذَا مَا اشْتُهِرَا\n ٩٨٤٠ - وَقِيلَ \"قَرْنَ\" هُوَ مِنْ \"قَارَ يَقَارْ\" ... وَ\"قِرْنَ\" بِالكَسْرَةِ أَمْرٌ مِنْ \"وَقَارْ\"\n ٩٨٤١ - تَتِمَّةٌ: أَلْحَقَ بَحْثًا مَا يُضَمّْ ... عَيْنًا بِمَا يُكْسَرُ قَالَ إِذْ نَظَمْ\n ٩٨٤٢ - ذَلِكَ فِي كَافِيَةٍ (^٣) مُقَرَّرَا ... مَنْ قَاسَ ذَا الضَّمِّ حَرٍ أَنْ يُعْذَرَا\n ٩٨٤٣ - قَالَ لِأَنَّ فَكَّ مَا ضُمَّ عَلَى ... فَكٍّ لِمَا يُكْسَرُ عَيْنًا ثَقُلَا\n ٩٨٤٤ - وَفُرَّ مِنْ فَكٍّ لِمَفْتُوحٍ إِلَى ... حَذْفٍ فَمَعْ ضَمٍّ حَرٍ أَنْ يُفْعَلَا\n ٩٨٤٥ - وَذَا كَأَنْ تَقُولَ فِي كَـ\"اغْضُضْنَ\" ... بِضَمِّ فَاءٍ لَا سِوَاهُ \"غُضْنَ\"\n_________\n(^١) الأحزاب ٣٣.\n(^٢) انظر: البحر المحيط ٧\\ ٢٢٣ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٢٤٧.\n(^٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٧٠.","vol":"2","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-148>بَابٌ يُذْكَرُ فِيهِ الإِدْغَام</span>\n ٩٨٤٦ - مُسَكَّنَ الدَّالِ كَمَا عَبَّرَ بِهْ ... إِيثَارَ تَخْفِيفٍ بِكُلِّ كُتُبِهْ (^١)\n ٩٨٤٧ - وَابْنُ يَعِيشَ (^٢) مَا حَكَى تَخْفِيفَهْ ... إِلَّا عَنِ النُّحَاةِ أَهْلِ الكُوفَه\n ٩٨٤٨ - وَقَالَ إِنَّ شَدَّهُ ذُو نُصْرَه ... مِنْ سِيبَوَيْهِ (^٣) مَعَ أَهْلِ البَصْرَه\n ٩٨٤٩ - وَحَدُّهُ فِي اللُّغَةِ الإِدْخَالُ ... وَنَقَلُوهُ فِي اصْطِلَاحٍ قَالُوا\n ٩٨٥٠ - إِدْخَالُ حَرْفٍ سَاكِنٍ فِي حَرْفِ ... مُحَرَّكٍ وَلَائِقٌ بِالصَّرْفِ\n ٩٨٥١ - إِدْغَامُ مِثْلَيْنِ فَقُلْ فِي مِثْلِهِ ... مُحَرَّكًا وَأَنَّهُ فِي أَصْلِهِ\n ٩٨٥٢ - فِي مُتَقَارِبَيْنِ أَوْ مِثْلَيْنِ ... جَاءَ وَكِلْمَةٍ وَكِلْمَتَيْنِ\n ٩٨٥٣ - وَاقْتَصَرَ النَّظْمُ عَلَى المِثْلَيْنِ ... فِي كِلْمَةٍ فَالآتِي فِي ثِنْتَيْنِ\n ٩٨٥٤ - مُنْقَسِمٌ لِوَاجِبِ الإِدْغَامِ مَعْ ... جَائِزِهِ وَمَا ادِّغَامُهُ امْتَنَعْ\n ٩٨٥٥ - فَأَوَّلٌ سَاكِنُ أَوَّلٍ فَقَطْ ... كَـ\"قُلْ لَهُمْ\" (^٤)، \"قَدْ دَخَلُوا\" (^٥) وَيُشْتَرَطْ\n ٩٨٥٦ - أَلَّا تَكُونَ هَاءَ سَكْتٍ وَيَقِلّْ ... فِي \"مَالِيَهْ هَلَكَ\" (^٦) أَوْ هَمْزًا فُصِلْ\n ٩٨٥٧ - عَنْ فَاءِ كِلْمَةٍ كَـ\"لَمْ يَقْرَأْ أَحَدْ\" ... أَوْ مَدَّةً فِي آخِرٍ كَـ\"ابْنَيْ يَوَد\"\n ٩٨٥٨ - أَوْ مُبْدَلًا لَمْ يُلْتَزَمْ وَالثَّانِي ... أَنْ يَأْتِيَا مَعْ عَدَمِ الإِسْكَانِ\n ٩٨٥٩ - لَيْسَا بِهَمْزَيْنِ وَلَيْسَ لَيِّنَا ... مَا قَبْلَ ذَيْنَ وَأَتَى مُسَكَّنَا\n_________\n(^١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٧٥ والتسهيل ٣٢٠.\n(^٢) انظر: شرح المفصل ٥\\ ٥١٢.\n(^٣) انظر: الكتاب ٤\\ ٤٣١.\n(^٤) النساء ٦٣.\n(^٥) المائدة ٦١.\n(^٦) الحاقة ٢٨ - ٢٩.","vol":"2","page":296},{"text":"٩٨٦٠ - كَقَوْلِهِ \"جَعَلْ لَكُمْ\" (^١) وَ\"جَعَلَا ... لَكُمْ\" (^٢) فَـ\"شَهْرُ رَمَضَانَ\" (^٣) قَدْ خَلَا\n ٩٨٦١ - مِنْهُ وَلَكِنْ مُتَوَاتِرًا سُمِعْ ... فَلَمْ نَقِسْ عَلَيْهِ لَكِنْ نَتَّبِعْ ... /١٨٦ ب/\n ٩٨٦٢ - وَنَحْوُ \"قَدْ قَرَأَ آيَةً\" كَذَا ... لِأَنَّهُ لِثِقَلٍ قَدْ نُبِذَا\n ٩٨٦٣ - وَثَالِثٌ بِعَكْسِ أَوَّلٍ فَلَا ... إِدْغَامَ جَزْمًا كَـ\"ظَلِلْتُ\" مَثَلَا\n ٩٨٦٤ - وَكَـ\"رَسُولِ الفَضْلِ\" إِذْ تَحْرِيكُ مَا ... أُدْغِمَ فِيهِ وَهْوُ شَرْطٌ عُدِمَا\n ٩٨٦٥ - أَمَّا الذِي فِي كِلْمَةٍ فَقُسِّمَا ... إِلَى ثَلَاثٍ نَحْوُ مَا تَقَدَّمَا\n ٩٨٦٦ - فَوَاجِبٌ بِقَوْلِهِ لَهُ يَفِي ... أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِي\n ٩٨٦٧ - كِلْمَةٍ ادْغِمْ بَعْدَ أَنْ تُسَكِّنَهْ ... فِي الثَّانِي نَحْوُ \"إِنَّ رَبِّي مَكَّنَهْ\" (^٤)\n ٩٨٦٨ - وَاشْتَرَطُوا فِيهِ أُمُورًا فُهِمَا ... مِنْ فَقْدِهَا الثَّانِي مِنَ الأَقْسَامِ مَا\n ٩٨٦٩ - يُمْنَعُ إِدْغَامٌ بِهِ فَالأَوَّلُ ... أَلَّا يُصَدَّرَا وَذَا يُمَثَّلُ\n ٩٨٧٠ - بِـ\"دَدَنٍ\" نَقَلَهُ فِي الكَافِيَه (^٥) ... قَالَ وَمَعْ تَاءَيْنِ حَيْثُ الثَّانِيَه\n ٩٨٧١ - أَصْلِيَّةٌ وَزَادَتِ المُصَدَّرَه ... يَجُوزُ الِادْغَامُ وَمَا قَدْ ذَكَرَهْ\n ٩٨٧٢ - نَحْوُ \"وَلَا تَيَمَّمُوا\" (^٦)، \"تَتَابَعْ\" ... فَهْوَ كَمَا يَأْتِي يَصِيرُ \"اتَّابَعْ\"\n ٩٨٧٣ - وَالثَّانِي لِلخَامِسِ أَنَّ الكَلِمَه ... مُشْتَرَطٌ فِي أَنْ تَكُونَ مُدْغَمَه\n ٩٨٧٤ - أَلَّا تُرَى مَوْزَونَةً بِـ\"فُعَلِ\" ... بِضَمَّةٍ فَفَتْحَةٍ أَوْ \"فُعُلِ\"\n_________\n(^١) الفرقان ١٠.\n(^٢) الفرقان ١٠.\n(^٣) البقرة ١٥٨.\n(^٤) من أجمل ما مثّل به الشارح؛ فقد حوى المثال الإدغام في كلمة واحدة على جميع أنواع الكلمة: \"إنّ\" حرف، \"ربّ\" اسم، \"مكَّن\" فعل.\n(^٥) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٧٧.\n(^٦) البقرة ٢٦٧.","vol":"2","page":297},{"text":"٩٨٧٥ - بِضَمَّتَيْنِ أَوْ بِوَزْنِ \"فِعَلِ\" ... بِكَسْرَةٍ فَفَتْحَةٍ أَوْ \"فَعَلِ\"\n ٩٨٧٦ - بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ كَمِثْلِ \"صُفَفِ\" ... فِي \"صُفَّةٍ\" وَ\"قُفَّةٍ\" فِي \"قُفَفِ\"\n ٩٨٧٧ - وَ\"ذُلَلٍ\" جَمْعِ \"ذَلُولٍ\" وَ\"كِلَلْ\" ... فِي جَمْعِ \"كِلَّةٍ\" بِكَسْرٍ وَ\"طَلَلْ\"\n ٩٨٧٨ - مَعْ \"لَبَبٍ\" وَهْوَ رَقِيقُ الرَّمْلِ ... وَمَا بِصَدْرِ دَابَةٍ لِلرَّحْلِ\n ٩٨٧٩ - يَمْنَعُ مِنْ تَأَخُّرٍ وَسُدَسِ ... بِأَنَّهَا لَا يُلْتَفَي كَـ\"جُسَّسِ\"\n ٩٨٨٠ - جَمْعًا كـ\"جَاسٍ\" اسْمِ فَاعِلٍ لِـ\"جَسّْ\" ... لِبَاحِثٍ عَنْ خَبَرٍ وَمَنْ لَمَسْ\n ٩٨٨١ - أَيْ كَوْنِهَا لَمْ تَتَّصِلْ بِأَوَّلِ ... مِثْلَيْنِ مِنْهَا مُدْغَمٌ لِلثِّقَلِ\n ٩٨٨٢ - وَسَابِعٌ أَلَّا يَكُونَ عَارِضَا ... تَحْرِيكُ آخِرٍ فَلَيْسَ يُرْتَضَى\n ٩٨٨٣ - إِدْغَامُ مَا كَانَ كَذَا كَـ\"اخْصُصَ ابِي\" ... وَكَـ\"اكْفُفِ الشَّرَّ\" لِذَاكَ المُوجِبِ\n ٩٨٨٤ - فَمِنْ \"أَبِي\" نَقَلْتَ فَتْحَ الهَمْزَةِ ... لِلصَّادِ قَبْلَهَا لِأَجْلِ الخِفَّةِ\n ٩٨٨٥ - وَلِالْتِقَاءِ سَاكِنٍ مَعْ سَاكِنْ ... حَرَّكْتَ فَاءَ \"اكْفُفْ\" وَأَمَّا الثَّامِنْ\n ٩٨٨٦ - فَلَا يَكُونَانِ بَوْزْنٍ يُلْحَقُ ... بِغَيْرِهِ سِيَّانَ كَانَ المُلْحَقُ\n ٩٨٨٧ - مِنْ ذَيْنِ أَوْ سِوَاهُمَا أَوْ مِنْهُمَا ... وَمِنْ سِوَاهُمَا إِذْنَ لَنْ يُدْغَمَا\n ٩٨٨٨ - كَـ\"القَرْدَدَ\" اوْ كَـ\"هَيْلَلَ الأَوَّاهُ\" ... أَيْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ... /١٨٧ أ/\n ٩٨٨٩ - وَ\"اقْعَنْسَسَ\" الْحِقْهُ بِنَحْوِ \"احْرَنْجَمَا\" ... وَ\"دَحْرَجَ\" اوْ \"جَعْفَرٍ\" المُقَدَّمَا\n ٩٨٩٠ - وَشَذَّ فِي الجَامِعِ مَا قَدْ شُرِطَا ... كَـ\"أَلِلَ السِّقَاءُ\" أَوْ كَـ\"قَطِطَا\n ٩٨٩١ - شَعَرُهُ\" وَ\"عَيْنُهُ قَدْ لَحِحَتْ\" ... وَ\"دَبِبَتْ وَجْنَتُهُ\" وَ\"بَحِحَتْ\"\n ٩٨٩٢ - وَنَحْوِهِ فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ ... وَلَمْ يُقَسْ عَلَيْهِ أَمَّا مَا نُقِلْ\n ٩٨٩٣ - فِي الشِّعْرِ مِنْهُ فَضَرُورَةً يُعَدّْ ... قَالَ أَبُو النَّجْمِ كَمَا عَنْهُ وَرَدْ","vol":"2","page":298},{"text":"٩٨٩٤ - الحَمْدُ للهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ ... الوَاسِعِ الفَضْلِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ (^١)\n ٩٨٩٥ - وَثَالِثُ الأَقْسَامِ مَا ادِّغَامُهُ ... جَازَ وَقَدْ بَيَّنَهُ كَلَامُهُ\n ٩٨٩٦ - وَ\"حَيِيَ المَكَانُ\" مِثْلَ \"عَيِيَا\" ... مِمَّا بِهِ المِثْلَانِ كُلٌّ جَاءَ يَا\n ٩٨٩٧ - لَازِمَ تَحْرِيكٍ لَهُ افْكُكْ وَادَّغِمْ ... وَذَاكَ دُونَ حَذَرٍ فَما الْتُزِمْ\n ٩٨٩٨ - وَبِهِمَا قُرِئَ أَمَّا العَارِضُ ... تَحْرِيكُهُ لِعَارِضٍ فَمَا رَضُوا\n ٩٨٩٩ - إِدْغَامَهُ كَقَوْلِهِ \"لَنْ يُحْيِيَا\" ... كَذَاكَ وَجْهَانِ إِذَا مَا أَتَيَا\n ٩٩٠٠ - تَاءَيْنِ نَحْوُ \"تَتَجَلَّى\" صُدِّرَا ... بِهِ مَزِيدَيْنِ كَمَا فِيهِ يُرَى\n ٩٩٠١ - فَالفَكُّ وَاضِحٌ كَمَا مَرَّ وَمَنْ ... أَدْغَمَ فَهْوَ مُبْتَدٍ بِمَا سَكَنْ\n ٩٩٠٢ - لِأَجْلِ ذَا يَلْحَقُ هَمْزُ الوَصْلِ ... نَحْوُ \"اتَّجَلَّى\" هَكَذَا فِي النَّقْلِ\n\n ٩٩٠٣ - عَنِ ابْنِ مَالِكٍ (^٢) وَقَالَ ابْنُ هِشَامْ (^٣) ... لَمْ يَخْلُقِ اللهُ تَعَالَى فِي الكَلَامْ\n ٩٩٠٤ - هَمْزَةَ وَصْلٍ أَوَّلَ المُضَارِعِ ... وَإِنَّمَا إِدْغَامُ ذَا فِي الوَاقِعِ\n ٩٩٠٥ - فِي الوَصْلِ مِنْهُ دُونَ الِابْتِدَاءِ ... بِذَلِكَ البَزِّي (^٤) مِنَ القُرَّاءِ\n ٩٩٠٦ - قَرَأَ فِي الوَصْلِ \"وَلَا تَيَمَّمُوا\" (^٥) ... كَذَا \"تَمَنَّوْنَ\" عَقِيبَ \"كُنْتُمُ\" (^٦)\n_________\n(^١) الرجز كما قال الشارح لأبي النجم العجلي، الشاهد فيه \"الأجلل\" حيث فك الإدغام فيه للضرورة مع أنه واجب فيه الإدغام. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢١٣٤ والمقتضب ١\\ ١٤٢ والأصول ٣\\ ٤٤٢ والممتع الكبير ٤١٣ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٤٣ وشرح الأشموني ٤\\ ١٥٨ والتصريح ٢\\ ٧٦٦ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٨٢ وعروس الأفراح ١\\ ٦٣.\n(^٢) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٨٥.\n(^٣) انظر: أوضح المسالك ٤\\ ٤١٠.\n(^٤) انظر: البحر المحيط ٢\\ ٣٣٠ والدر المصون ٢\\ ٦٠٠ والتصريح ٢\\ ٧٦١.\n(^٥) البقرة ٢٦٧.\n(^٦) آل عمران ١٤٣.","vol":"2","page":299},{"text":"٩٩٠٧ - \"وَلَا تَفَرَّقُوا\" (^١) وَقَدْ رَأَيْتُ مَنْ ... أَوَّلَ قَوْلَهُ بِتَأْوِيلٍ حَسَنْ\n ٩٩٠٨ - فَقَالَ إِنَّهُ أَرَادَ أَلَّا ... يَأْتِي بِذَا الهَمْزِ بِأَمْرٍ إِلَّا\n ٩٩٠٩ - إِذَا ادَّغَمْتَ لَا إِذَا فَكَكْتَا ... فَالثَّانِي مِنْ مُضَارِعٍ حَرَّكْتَا\n ٩٩١٠ - مَعْ ذَا فَلَمْ تَحْتَجْ لَهَا وَسُكِّنَا ... مِنْ أَوَّلٍ فَاحْتِيجَ لِلهَمْزِ هُنَا\n ٩٩١١ - وَقَوْلُهُ \"تَذَّكَّرُونُ\" (^٢) أُدْغِمَا ... تَاءٌ بِهِ ثَانٍ بِمَا بَعْدُ فَمَا\n ٩٩١٢ - يُعَدُّ مِنْ ذَا البَابِ فَالتَّا الوَاقِعَه ... بَعْدَ جَمِيعِ أَحْرُفِ المُضَارَعَه\n ٩٩١٣ - فِي نَحْوِهِ ذَا حُكْمُهَا وَيُشْتَرَطْ ... تَقَارُبُ الثَّانِي لَهَا كَمَا انْضَبَطْ\n ٩٩١٤ - وَهَكَذَا الوَجْهَانِ فِي تَاءَيْنِ ... فِي \"افْتَعَلَ\" الثَّانِي مَكَانَ العَيْنِ\n ٩٩١٤ - وَهَكَذَا الوَجْهَانِ فِي تَاءَيْنِ ... فِي \"افْتَعَلَ\" الثَّانِي مَكَانَ العَيْنِ\n ٩٩١٥ - كَـ\"اسْتَتَرَ\"، \"اقْتَتَلَ\" وَالفَكُّ اتَّضَحْ ... وَهْوَ بِجَمْعِ سَاكِنَيْنِ قَدْ لَمَحْ ... /١٨٨ أ/\n ٩٩١٦ - عِنْدَ ادِّغَامِ سَاكِنٍ لَهُ وَمَا ... قَبْلُ نَعَمْ يَنْقُلُ مَنْ قَدْ أَدْغَمَا\n ٩٩١٧ - تَحْرِيكَهُ لِسَابِقٍ وَيَحْذِفُ ... هَمْزَتَهُ ثُمَّ كَذَا يُصَرِّفُ\n ٩٩١٨ - يَقُولُ \"قَدْ سَتَّرَ\" لَكِنْ يَذْكُرُ ... بِفَتْحٍ يَاءٍ قَوْلَهُ \"يَسَتِّرُ\"\n ٩٩١٩ - وَقَالَ فِي مَصْدَرِهِ \"سِتَّارَا\" ... وَالفَاءُ مِنْهُ حَوَتِ انْكِسَارَا\n ٩٩٢٠ - وَبَعْضُهُمْ مِنْ غَيْرِ نَقْلٍ أَدْغَمَا ... وَمِنْ هُنَا اسْتَطْرَدَ فِيمَا نَظَمَا\n ٩٩٢١ - لِذِكْرِ وَجْهٍ ثَالِثٍ فِي الوَاقِعِ ... وَصَدْرُهُ تَاءَانِ مِنْ مُضَارِعِ\n ٩٩٢٢ - وَهْوَ الذِي لَهُ بِقَوْلِهِ ذَكَرْ ... وَمَا بِتَاءَيْنِ ابْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْ\n ٩٩٢٣ - فِيهِ عَلَى تَاءٍ وَالُاخْرَى تُعْدَمُ ... لِقَصْدِ تَخْفِيفٍ وَلَيْسَ يُدْغَمُ\n ٩٩٢٤ - وَمَدَّ \"تَاءٍ\" لِاضْطِرَارٍ قَدْ قَصَرْ ... وَالِاقْتِصَارُ كَـ\"تَبَيَّنُ العِبَرْ\"\n_________\n(^١) آل عمران ١٠٣.\n(^٢) الأنعام ١٥٢.","vol":"2","page":300},{"text":"٩٩٢٥ - أَيْ \"تَتَبَيَّنُ\" كَـ\"لَا تَكَلَّمُ\" ... \"كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ\" (^١)، \"تَلَظَّى\" (^٢) مِنْهُمُ\n ٩٩٢٦ - مَنْ قَالَ فِي التَّاءَيْنِ إِنَّ الأُولَى ... مَحْذُوفَةٌ وَالحَقُّ أَنَّ الأَولَى\n ٩٩٢٧ - بِالحَذْفِ فِيهِمَا تَكُونُ الثَّانِيَه ... لِأَنَّهَا لَيْسَتْ لِمَعْنًى آتِيَه\n ٩٩٢٨ - وَمَا بِنُونَيْنِ ابْتُدِي قَدْ عُومِلَا ... بِذَاكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ وَحُمِلَا\n ٩٩٢٩ - عَلَيْهِ \"نُجِّي المُؤْمِنِينَ\" (^٣) سُكِّنَا ... يَاءٌ بِهِ فَلَيْسَ مَاضِيًا هُنَا\n ٩٩٣٠ - فَقِيلَ \"نُنْجِي\" الأَصْلُ بِالتَّخْفِيفِ ... وَقِيلَ بَلْ \"نُجِّيَ\" بِالتَّضْعِيفِ\n ٩٩٣١ - وَقِيلَ غَيْرُ ذَا وَكُلٌّ قَدْ وَهَى ... أَوْ نَادِرٌ وَقَائِلُ البَعْضِ سَهَا\n ٩٩٣٢ - وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ ... إِدْغَامٌ الَّا مَعَ ثَانٍ يَسْكُنُ\n ٩٩٣٣ - أَصَالَةً أَمَّا مَعَ التَّسْكِينِ لَهْ ... لِعَارِضٍ فَهْوَ كَمَا قَدْ فَصَّلَهْ\n ٩٩٣٤ - بِقَوْلِهِ وَفُكَّ أَمْرٌ هُوَ أَوْ ... مَاضٍ لِمَفْعُولٍ بَنَاهُ أَيْ رَأَوْا\n ٩٩٣٥ - فَكَّ الذِي قَدْ ضَعَّفُوهُ يَلْزَمُ ... إِلَّا القَلِيلَ حَيْثُ حَرْفٌ مُدْغَمُ\n ٩٩٣٦ - فِيهِ عُرُوضًا لَا أَصَالَةً سَكَنْ ... لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ\n ٩٩٣٧ - أَيْ تَائِهِ أَوْ نُونِهِ أَوْ لَفْظِ \"نَا\" ... لِجَمْعِ حَرْفَيْنِ بِهِ قَدْ سَكَنَا\n ٩٩٣٨ - نَحْوُ \"حَلَلْتُ مَا حَلَلْنَهُ\" بِنُونْ ... وَأَصْلُهُ \"حَلَّ\" وَإِنْ كَانَ السُّكُونْ\n ٩٩٣٩ - يَعْرِضُ فِي جَزْمٍ وَشِبْهِ الجِزْمِ ... أَيْ فِعْلِ أَمْرٍ فَلَهُمْ فِي حُكْمِ\n ٩٩٤٠ - ذَلِكَ تَخْيِيرٌ قُفِي أَيِ اتُّبِعْ ... لَكِنَّهُ فِي لُغَتَيْنِ قَدْ سُمِعْ\n ٩٩٤١ - فَلُغَةُ الحِجَازِ فَكٌّ وَلُغَه ... تَمِيمٍ ادْغَامٌ (^٤) وَلَنْ نُسَوِّغَهْ\n_________\n(^١) آل عمران ١٤٣.\n(^٢) الليل ١٤.\n(^٣) الأنبياء ٨٨. وهذه قراءة ابن عامر وعاصم. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٤٧ والبحر المحيط ٦\\ ١٩٨ والمحتسب ٢\\ ١١٠.\n(^٤) انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٤٨ وشرح ابن الناظم ٦٢٠.","vol":"2","page":301},{"text":"٩٩٤٢ - إِلَّا مَعَ اطِّرَاحِ هَمْزٍ وَيَرِدْ ... بِالفَكِّ فِي مَائِدَةٍ \"مَنْ يَرْتَدِدْ\" (^١)\n ٩٩٤٣ - عِنْدَ ابْنِ عَامِرٍ وَنَافِعٍ (^٢) وَمَا ... فَكَّ سِوَاهُمَا وَكُلٌّ أَدْغَمَا\n ٩٩٤٤ - \"وَمَنْ يُشَاقِّ اللهَ\" (^٣) في الحَشْرِ وَفَكّْ ... فِي سُورَةِ الأَنْفَالِ (^٤) مَعْ \"وَاغْضُضْ\" (^٥) وَلَكْ\n ٩٩٤٥ - فِي الأَمْرِ مَعْ إِدْغَامِهِ إِنْ وُصِلَا ... بِسَاكِنٍ وَقَدْ ضَمَمْتَ الأَوَّلَا\n ٩٩٤٦ - تَثْلِيثُهُ نَحْوُ \"فَغُضَّ الطَرْفَ\" (^٦) قَدْ ... رَوَوْهُ بِالتَّثْلِيثِ أَمَّا مَا وَرَدْ\n ٩٩٤٧ - بِكَسْرِ أَوَّلٍ وَفَتْحِهِ فَلَا ... تَضُمَّهُ مِنْهُ وَمَا قَدْ وُصِلَا\n ٩٩٤٨ - بِهَاءِ غَائِبٍ فَضَمُّهُ رَجَحْ ... وَالكَسْرُ جَازَ وَسَهَا مَنْ قَدْ فَتَحْ\n ٩٩٤٩ - أَوْ هَاءِ مَنْ غَابَتْ فَفَتْحٌ أَفْصَحُ ... وَكَسْرُهُ مِنِ انْضِمَامٍ أَرْجَحُ\n ٩٩٥٠ - وَمَعَ تَجْرِيدٍ لَهُ اكْسِرْ وَافْتَحِ ... وَاتْبِعْ لِفَائِهِ وَلَا تُرَجِّح\n ٩٩٥١ - وَاسْتَثْنِ مِنْ ذَا القِسْمِ أَيْ مَا خَيَّرُوا ... فِيهِ الذِي سُكِّنَ مِنْهُ الآخِرُ\n ٩٩٥٢ - نَوْعَيْنِ ذَانِ مَا بِهِ الإِدْغَامُ لَمْ ... يَجُزْ وَمَا إِدْغَامُهُ قَدِ انْحَتَمْ\n ٩٩٥٣ - فَقَوْلُهُ فِي أَوَّلِ النَّوْعَيْنِ ... وَفَكُّ \"أَفْعِلْ\" أَيْ بِكَسْرِ العَيْنِ\n ٩٩٥٤ - بِلَفْظِ أَمْرٍ فِي التَّعَجُّبِ الْتُزِمْ ... خَوْفًا عَلَى الصِّيغَةِ مِنْ أَنْ تَنْعَدِمْ\n_________\n(^١) البقرة ٢١٧.\n(^٢) انظر: الدر المصون ٤\\ ٣٠٦ والبحر المحيط ٣\\ ٥٢٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٨٧.\n(^٣) الحشر ٤. وأبقيت شدّ قاف \"يشاق\" مع أنها تكسر الوزن حفاظًا على الآية.\n(^٤) الأنفال ١٣.\n(^٥) لقمان ١٩.\n(^٦) إشارة إلى قول جرير من الوافر:\nفغض الطرف إنك من نمير ... فلا كعبًا بلغت ولا كلابًا\nالشاهد فيه \"غض\" فإنه التقى ساكنان في المشدد الأخير وفي التخلص منه ثلاثة خيارات إما بالكسر على الأصل أو الفتح للخفة أو الضم للإتباع، ويجوز لك الفك لكن ليس في البيت للوزن. انظر: المقاصد النحوية ٤\\ ٢١٣٣ والمقاصد الشافية ٩\\ ٤٧٤ وإرشاد السالك ٢\\ ١٠٦٧ وتمهيد القواعد ٩\\ ٤٦٧٥ وشرح المفصل ٥\\ ٢٩٨ والتصريح ٢\\ ٧٦٤.","vol":"2","page":302},{"text":"٩٩٥٥ - تَقُولُ \"أَشْدِدْ بِبَيَاضِ وَجْهِهِ! \" ... \"أَحْبِبْ إِلَيْنَا بِالفَتَى! \" كَشِبْهِهِ\n ٩٩٥٦ - قِيلَ بِإِجْمَاعٍ وَلَكِنْ نُقِلَا ... عَنِ الكِسَائِيِّ (^١) \"أَشِدَّ\" مَثَلَا\n ٩٩٥٧ - ثَانِيهِمَا بِقَوْلِهِ الذِي نَظَمْ ... وَالْتُزِمَ الإِدْغَامُ أَيْضًا فِي \"هَلُمّْ\"\n ٩٩٥٨ - لِثِقْلِهِ مُرَكَّبًا وَمِنْ هُنَا ... أَوْجَبَ فِي آخِرِهِ الفَتْحَ بِنَا\n ٩٩٥٩ - دُونَ نَظِيرِهِ وَفِي تَرْكِيبِهِ ... خُلْفٌ فَقِيلَ كَانَ فِي تَرْتِيبِهِ\n ٩٩٦٠ - \"هَلْ أُمَّ\": \"هَلْ\" لِلزَّجْرِ، \"أُمَّ\" أُقْصُدِ ... فَاحْذِفْ بِهِ وَانْقُلْ وَلَيْسَ بِالرَّدِي\n ٩٩٦١ - وَقِيلَ \"هَا لُمَّ\" فَلِلتَّنْبِيهِ \"هَا\" ... وَ\"لُمَّ\": \"أُمَّ\" وَهْوَ قَوْلٌ مَا وَهَى\n ٩٩٦٢ - كَأَنَّهُ قِيلَ هُنَا \"اجْمَعْ نَفْسَكَا ... إِلَيَّ\" فَالحَذْفُ فَقَطْ فِي ذَلِكَا\n ٩٩٦٣ - قَالَ بِهِ الجُمْهُورُ (^٢)، وَالفَرَّاءُ (^٣) قَالْ ... بِأَوَّلٍ وَقِيلَ غَيْرُ ذَا المَقَالْ\n ٩٩٦٤ - وَهْوَ اسْمُ فِعْلٍ فِي الحِجَازِ (^٤) قَدْ لَزِمْ ... طَرِيقَةً وَاحِدَةً كَقَوْلِهِمْ\n ٩٩٦٥ - \"احْضُرْ\" أَوَ \"اقْبِلْ\" وَهْوَ فِعْلُ أَمْرِ ... عِنْدَ تَمِيمٍ (^٥) فَلِذَاكَ يَجْرِي\n ٩٩٦٦ - بِهِ ضَمَائِرٌ بِحَسْبِ مَنْ هِيَا ... لَهُ فَفِيهِ عِنْدَهُمْ قَدْ حُكِيَا\n ٩٩٦٧ - \"هَلْمُمْنَ\" بِالفَكِّ \"هَلُمِّي\" مُدْغَمَا ... مِثْلَ \"هَلُمُّوا\" مَعْ أَشْبَاهِهِمَا\n_________\n(^١) انظر: همع الهوامع ٣\\ ٤٨٦ وتمهيد القواعد ١٠\\ ٥٢٧١.\n(^٢) انظر: الكتاب ٣\\ ٥٢٩ ومعاني القرآن للزجاج ٢\\ ٣٠٣ وسر صناعة الإعراب ٢\\ ٣٧٤ والإنصاف ١\\ ٢٨٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٩١ وشرح الشافية للرضي ٢\\ ٢٤٤.\n(^٣) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٢٠٣.\n(^٤) انظر: المقتضب ٣\\ ٢٥ وشرح المفصل ٣\\ ٣٢ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٠٥ والدر المصون ٥\\ ٢١١ وشرح الكافية للرضي ٣\\ ١٠٠.\n(^٥) انظر: الكتاب ٣\\ ٣٣٢ والمقتضب ٣\\ ٢٥ وشرح المفصل ٣\\ ٣١ وارتشاف الضرب ٥\\ ٢٣٠٥ والدر المصون ٥\\ ٢١٢.","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>الخَاتِمَة</span>\n٩٩٦٨ - لَمَّا انْتَهَى القَوْلُ عَلَى مَا قَصَدَا ... مِنْ عِلْمِ تَصْرِيفٍ وَنَحْوٍ أَنْشَدَا\n٩٩٦٩ - وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ قَدْ عَنَى ... بِهِ \"اهْتَمَمْتُ\" وَهْوَ لَازِمُ البِنَا ... /١٨٨ ب/\n٩٩٧٠ - سَمْعًا لِمَفْعُولٍ وَلَكِنْ بُنِيَا ... فِي لُغَةٍ لِفَاعِلٍ وَرُوِيَا\n٩٩٧١ - عَلَيْهِ قَوْلُ شَاعِرٍ مِنْ ذُهْلِ: ... عَانٍ بِأُخْرَاهَا طَوِيلُ الشُّغْلِ (^١)\n٩٩٧٢ - قَدْ كَمَلَ المِيمُ مُثَلَّثٌ وَلَا ... يَحْسُنُ فِي النَّظْمِ سِوَى \"قَدْ كَمَلَا\"\n٩٩٧٣ - بِالفَتْحِ فَالسِّنَادُ فِي التَّوْجِيهِ ... يَقَعُ مَعْ ضَمٍّ وَكَسْرٍ فِيهِ\n٩٩٧٤ - وَهْوَ قَبِيحٌ سِيَّمَا وَقَدْ وَقَعْ ... قَبْلُ وَنَظْمًا وَهْوَ حَالٌ قَدْ رَجَعْ\n٩٩٧٥ - لِلهَاءِ فِي \"بِجَمْعِهِ\" وَنَظْمَا ... مَعْنَاهُ مَنْظُومًا فَصَارَ مِمَّا\n٩٩٧٦ - أُطْلِقَ مَصْدَرٌ بِهِ عَلَى اسْمِ ... مَفْعُولِهِ وَقَالَ فِي ذَا النَّظْمِ\n٩٩٧٧ - مَعْ نَعْتِهِ بِالجِدِّ فِي الجَمْعِ عَلَى ... جُلِّ المُهِمَّاتِ الكِتَابُ اشْتَمَلَا\n٩٩٧٨ - أَيْ أَنَّهُ احْتَوَى عَلَى قَوَاعِدِ ... فَنَّيْهِمَا مَعْ مُعْظَمِ المَقَاصِدِ\n٩٩٧٩ - أَحْصَى يُقَالُ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ مِنْ ... \"أَحْصَيْتُ\" أَيْ جَمَعْتُ فَهْوَ مُتَّزِنْ\n٩٩٨٠ - بِقَوْلِهِمْ \"مُحَمَّدٌ أَوْلَاهُمُ ... لِلبِرِّ\" أَوْ \"لِدِرْهَمٍ أَعْطَاهُمُ\"\n٩٩٨١ - وَوَجَدُوا فِي نُسْخَةٍ \"أَحْظَى\" (^٢) بِظَا ... مِنْ \"حَظْوَةٍ\" لَكِنَّهُ مَا حُفِظَا\n٩٩٨٢ - يَعْنِي مِنَ الكَافِيَةِ الخُلَاصَه ... أَكْثُرُ إِحْصَاءً رَأَى اخْتِصَاصَهْ\n_________\n(^١) الرجز غير منسوب، نقله ابن السيد عن ابن الأعرابي، الشاهد فيه \"عان\" فإنه اسم فاعل من الفعل المبني للمعلوم \"عنى\". انظر: الاقتضاب ٢\\ ٢١٩ وشرح الأشموني ٤\\ ١٦٥ وتوضيح المقاصد والمسالك ٣\\ ١٦٥٢ ولسان العرب ١٥\\ ١٠٥.\n(^٢) انظر: شرح المكودي ٤٠١.","vol":"2","page":305},{"text":"٩٩٨٣ - بِذَا لِأَجْلِ قِلَّةِ الأَلْفَاظِ ... حِيْثُ دَعَتْ لِكَثْرَةِ الحُفَّاظِ\n ٩٩٨٤ - أَوْ لَا فَلَا شَكَّ بِأَنَّ الكَافِيَه ... بِكَثْرَةِ الإِحْصَاءِ جَاءَتْ وَافِيَه\n ٩٩٨٥ - لِذَا عَلَى كَافِيَةِ ابْنِ الحَاجِبْ ... يَحْمِلُهَا البَعْضُ وَذَا مُنَاسِبْ\n ٩٩٨٦ - لِقَوْلِهِ فِي خُطْبَةٍ \"فَاقَتْ عَلى ... نَظْمِ ابْنِ مُعْطٍ\" وَالجَمِيعُ مَا خَلَا\n ٩٩٨٧ - عَنْ نَظَرٍ وَالبَعْضُ قَالَ \"أَحْصَى\" ... مَاضٍ ضَمِيرُهُ بِنَظْمٍ خُصَّا\n ٩٩٨٨ - أَيْ جَمَعَ النَّظْمُ مِنَ الكَافِيَةِ ... خُلَاصَةَ المَعْنَى بِلَا أَمْثِلَةِ\n ٩٩٨٩ - وَدُونَ خُلْفٍ غَالِبًا فَصَارَا ... فِي الحَجْمِ مِثْلَ ثُلْثِهَا اخْتِصَارَا\n ٩٩٩٠ - ثُمَّ عَلَى جَمِيعِ مَا يُوَجَّهُ ... بِهِ الكَلَامُ قَالَ تَعْلِيلًا لَهُ\n ٩٩٩١ - كَمَا اقْتَضَى أَيْ لِاقْتِضَاءِ النَّظْمِ ... غِنًى بِلَا خَصَاصَةٍ أَيْ عُدْمِ\n ٩٩٩٢ - لِطَالِبِ النَّحْوِ وَلَا يَحْصُلُ ذَا ... إِلَّا بِذَا النَّظْمِ القَرِيبِ المَأْخَذَا\n ٩٩٩٣ - إِذْ هِمَمُ الطُّلَّابِ عَمَّا يَكْبُرُ ... حَجْمًا بِهَذَا العَصْرِ حِفْظًا تَقْصُرُ\n ٩٩٩٤ - أَيْضًا وَفَهْمًا فَلَهُمْ مَا حَصَلَا ... إِذَنْ سِوَى جَهْلٍ بِفَقْرٍ مَثَلَا\n ٩٩٩٥ - فَشَبَّهَ العِلْمَ بِغَايَةِ الغِنَى ... وَشَبَّهَ الجَهْلَ بِفَقْرٍ وَعَنَا\n ٩٩٩٦ - فَأَحْمَدُ اللهَ تَعَالَى شَاكِرَا ... نَعْمَاءَ رَبِّي أَوَّلًا وَآخِرَا ... /١٨٩ أ/\n ٩٩٩٧ - مُصَلِّيًا ثُمَّ مُسَلِّمًا عَلَى ... مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا\n ٩٩٩٨ - أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى الأَنَامِ ... يَدْعُوهُمُ لِمِلَّةِ الإِسْلَامِ\n ٩٩٩٩ - مُؤَيَّدًا بِالمُعْجِزَاتِ الظَّاهِرَه ... عَلَى العِدَا وَلِلعُيُونِ البَاصِرَه\n ١٠٠٠٠ - وَآلِهِ الغُرِّ الكِرَامِ البَرَرَه ... وَصَحْبِهِ المُنْتَخَبِينَ الخِيَرَه\n ١٠٠٠١ - \"الغُرُّ\" جَمْعًا لِـ\"أَغَرَّ\" يُقْصَدُ ... بِهِ الشَّرِيفُ حَسَبًا وَالسَّيِّدُ\n ١٠٠٠٢ - وَغُرَّةُ الشَيْءِ بِهِ أَوَّلُهُ ... يُرَادُ أَوْ أَكْرَمُهُ وَأَصْلُهُ\n ١٠٠٠٣ - مِنْ غُرَّةِ الخَيْلِ أَيِ البَيَاضِ فِي ... جِبَاهِهَا مَعْ لَوْنِهَا المُخَالِفِ","vol":"2","page":306},{"text":"١٠٠٠٤ - ثُمَّ \"الكِرَامُ\": الطَّيِّبُو النُّعُوتِ ... وَالطَّاهِرُو الأُصُولِ وَالبُيُوتِ\n ١٠٠٠٥ - وَ\"البَرُّ\" وَ\"البَارُ\" بِمَعْنًى وَسُمِعْ ... فِي الأَوَّلِ \"الأَبْرَارُ\" جَمْعًا وَجُمِعْ\n ١٠٠٠٦ - ثَانٍ عَلَى \"بَرَرَةٍ\" وَالمَعْنَى ... أَصْحَابُ الِاحْسَانِ وَقَدْ سَمِعْنَا\n ١٠٠٠٧ - تَفْسِيرَهُ بِقَوْلِ مُصْطَفَى الإِلَهْ ... \"أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهْ\" (^١)\n ١٠٠٠٨ - وَبَعْدَهُ \"إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ ... فَإِنَّهُ يَرَاكَ\" ذَا مَعْنَاهُ\n ١٠٠٠٩ - وَ\"الصَّحْبُ\" جَمْعُ \"صَاحِبٍ\" أَوِ اسْمُ ... جَمْعٍ لَهُ وَلِـ\"الصَّحَابِي\" وَسْمُ\n ١٠٠١٠ - وَهْوَ الذِي قَدْ لَقِيَ النَّبِيَّا ... خَيْرَ الأَنَامِ مُؤْمِنًا تَقِيَّا\n ١٠٠١١ - وَالقَصْدُ بِالمُنْتَخَبِ الذِي عَلَى ... بَقِيَّةِ الأُمَّةِ قَدْ تَفَضَّلَا\n ١٠٠١٢ - فَهْوَ بِخَاءٍ أُعْجِمَتْ وَقِيلَ بَلْ ... بِالجِيمِ مِنْ نَجَابَةٍ ذَا \"مُفْتَعَلْ\"\n ١٠٠١٣ - وَالنَّظْمُ فِيهِ فَتْحُ يَاءِ \"خِيَرَه\" ... لَكِنْ سُكُونَهَا الصِّحَاحُ (^٢) ذَكَرَهْ\n ١٠٠١٤ - أَيْضًا وَقَالَ إِنَّهُ اسْمٌ وَذَهَبْ ... بَعْضٌ لِأَنَّ ذَاكَ نَعْتُ المُنْتَخَبْ\n ١٠٠١٥ - إِذْ هُوَ مَصْدَرٌ وَبَعْضٌ جَعَلَهْ ... جَمْعًا لِـ\"خَيِّرٍ\" عَلَى التَّنْزِيلِ لَهْ\n ١٠٠١٦ - عَلَى بِنَاءِ فَاعِلٍ وَالأُوْلَى ... مِنَ المَقَالَاتِ الثَّلَاثِ أَوْلَى\n ١٠٠١٧ - وَاعْلَمْ بِأَنَّ الوَصْفَ فِي ابْتِدَائِهِ ... لِلآلِ بِالغُرِّ وَفِي انْتِهَائِهِ\n ١٠٠١٨ - لَهُمْ بِالِاسْتِكْمَالِ كَانَ أَجْوَدَا ... مِنْ صُنْعِهِ بِالعَكْسِ حَيْثُ الِابْتِدَا\n ١٠٠١٩ - يُنَاسِبُ الغُرَّ وَالِاسْتِكْمَالُ ... نَاسَبَهُ فِي لَفْظِهِ الكَمَالُ\n_________\n(^١) انظر: شرح الأربعين النووية ١٥.\n(^٢) انظر: الصحاح ٢\\ ٦٥٢.","vol":"2","page":307},{"text":"خَاتِمَةُ الكِتَاب\n ١٠٠٢٠ - هَذَا تَمَامُ البَهْجَةِ الوَفِيَّه ... بِحُجَّةِ الأَلْفِيَّةِ النَّحْوِيَّه (^١)\n ١٠٠٢١ - شَرْحًا مُرَجَّزًا عَجِيبًا جَامِعَا ... سَهْلًا مُعَجَّزًا قَرِيبًا نَافِعَا\n ١٠٠٢٢ - مُوَفِّيًا بِالجَمْعِ وَالوُضُوحِ ... مُسْتَوْفِيًا مَقَاصِدَ الشُّرُوحِ\n ١٠٠٢٣ - مَعْ مَا بِهِ اللهُ تَعَالَى قَدْ فَتَحْ ... مِنَ المُهِمَّاتِ وَمَا بِهِ مَنَحْ ... /١٨٩ ب/\n ١٠٠٢٤ - مِمَّا لَهُ حَرَّرْتُ أَوْ نَقَّحْتُ ... مِنَ البُحُوثِ أَوْ لَهُ صَحَّحْتُ\n ١٠٠٢٥ - مِنْ غَيْرِ تَعْقِيدٍ وَلَا تَكَلُّفِ ... وَغَيْرِ حَشْوٍ فِيهِ أَوْ تَعَسُّفِ\n ١٠٠٢٦ - فَيَا لَهُ عِقْدٌ يَتِيمُ الدُّرَرِ ... بَلْ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهُ عِقْدُ جَوْهَرِ\n ١٠٠٢٧ - مُغْنِي اللَّبِيبِ غُنْيَةُ الطُّلَّابِ ... غَيْظُ العِدَا مَسَرَّةُ الأَحْبَابِ\n ١٠٠٢٨ - أُعْجُوبَةُ الوَقْتِ بِلَا مُمَارِي ... بَلْ غُرَّةُ الدُّهُورِ وَالأَعْصَار\n ١٠٠٢٩ - وَإِنْ يَكُنْ كِتَابُ \"عُنْوَانُ الشَّرَفْ\" (^٢) ... قَدْ صَارَ أُعْجُوبَةَ دَهْرٍ قَدْ سَلَفْ\n_________\n(^١) في المقدمة ذكر الشارح أنه أسمى شرحه \"البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية\" وهنا في الخاتمة ذكر أنه أسماها \"البهجة الوفية بحجة الألفية النحوية\".\n(^٢) ألف المقري كتاب \"عنوان الشرف الوافي في الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي\" على غير مثال سابق، حيث جمع فيه خمسة علوم، إذا قرئ على سياق السطور فهو علم الفقه، وإذا قرئ على أول سطر منه قراءة عمودية كان علم العروض، وإذا قرئ ثاني سطر عمودي منه كان علم التاريخ، وإذا قرئ ثالث سطر عمودي منه فهو علم النحو، وإذا قرئ رابع سطر عمودي منه كان علم القوافي، فجعل ثلاثة علوم منه تتقاطع فلا يختل معنى كل علم بهذا التقاطع، وهي الفقه، والتاريخ، والنحو، وأما علم العروض فقد بدأ بكل سطر منه بالحرف الذي يبدأ به السطر في علم الفقه، والتزم في علم القوافي بأن يبدأ كل سطر منه بالحرف الذي ينتهي به السطر في علم الفقه، وإنه لكتاب من أعجب العجب.","vol":"2","page":309},{"text":"١٠٠٣٠ - فَذَا كِتَابِي نَاطِقٌ بِالحَقِّ ... فَلَا يَكُنْ مُقَدَّمًا بِالسَّبْقِ\n ١٠٠٣١ - وَاللهِ مَا نَظَمْتُهُ وَعِنْدِي ... وَلَوْ بَذَلْتُ طَاقَتِي وَجَهْدِي\n ١٠٠٣٢ - أَنِّيَ مِنْهُ بِالِغٌ بُعَيْضَ مَا ... حَقَّقْتُهُ فِيهِ إِلَى أَنْ نُظِمَا\n ١٠٠٣٣ - وَإِنَّمَا اللهُ تَعَالَى سَهَّلَهْ ... بِمَنِّهِ الجَزِيلِ حَتَّى أَكْمَلَهْ\n ١٠٠٣٤ - فَيَا لَهُ مِنْ نِعْمَةٍ لَوْ صُرِفَا ... شُكْرُ الوَرَى طُرًّا عَلَيْهِ مَا وَفَى\n ١٠٠٣٥ - فَاشْدُدْ يَدَيْكِ أَيُّهَا الطَّالِبُ بِهْ ... وَلَا تَمِلْ تَوَانِيًا عَنْ طَلَبِهْ\n ١٠٠٣٦ - فَإِنَّهُ كَنْزٌ بِدُونِ مَانِعِ ... وَبَحْرُ فَضْلٍ طَيِّبُ المَشَارِع\n ١٠٠٣٧ - حَاوٍ لِمَا لَمْ يَحْوِهِ مُؤَلَّفُ ... وَلَا اهْتَدَى لِذِكْرِهِ مُؤَلِّفُ\n ١٠٠٣٨ - فَهْوَ الذِي مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُسْعَى ... لِبَعْضِهِ وَلَوْ لِأَرْضِ صَنْعَا\n ١٠٠٣٩ - نَعَمْ إِذَا صَدَدْتَ عَنْهُ حَسَدَا ... وَقَدْ رَأَيْنَا دُونَهُ قَدْ حَسَدَا\n ١٠٠٤٠ - فَأَنْتَ مَعْذُورٌ فَدَاءُ الحَسَدِ ... مَا فِيهِ قَطٌّ حِيلَةٌ لِأَحَدِ\n ١٠٠٤١ - لَكِنْ إِذَا اسْتَهْوَاكَ خَفْ مِنْ مَقْتِ ... رَبِّ العِبَادِ ذِي العُلَا فِي الوَقْتِ\n ١٠٠٤٢ - فَإِنَّكَ الآنَ أَسَأْتَ الأَدَبَا ... عَلَيْهِ إِذْ لَمْ تَرْضَ لِي مَا وَهَبَا\n ١٠٠٤٣ - وَاللهِ مَا نَقَصَ مِنْ فَضْلِي الحَسَدْ ... وَلَوْ جَرَى كَالدَّمِّ مِنْكَ فِي الجَسَدْ\n ١٠٠٤٤ - وَإِنْ أَرَادَ اللهُ نَشْرَ فَضْلِ ... أَتَاحَ حَاسِدًا لَهُ ذَا جَهْلِ\n ١٠٠٤٥ - فَنَفْحَهُ العُودِ الذَّكِيِّ مَا سَرَتْ ... لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِي مَا جَاوَرَتْ (^١)\n ١٠٠٤٦ - أُعِيذُ ذِي النِّعْمَةَ بِالفَرْدِ الصَّمَدْ ... مِنْ شَرِّ كُلِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدْ\n ١٠٠٤٧ - وَشَرِّ كُلِّ كَائِدٍ وَخَائِنِ ... وَمُعْتَدٍ وَعَيْنِ كُلِّ عايِنِ\n_________\n(^١) في البيتين إشارة إلى قول أبي تمام:\nوإذا أراد الله نشر فضيلة ... طويت أتاح لها لسان حسود\nلولا اشتعال النار في ما جاورت ... ما كان يعرف طيب عرف العود","vol":"2","page":310},{"text":"١٠٠٤٨ - مُبْتَهِلًا إِلَيْهِ فِي تَسْهِيلِ ... أُمُورِنَا وَالصَّدْقِ وَالقَبُولِ\n١٠٠٤٩ - وَأَنْ يُثِيبَنَا الِهَباتِ الجَمَّه ... دُنْيَا وَأُخْرَى وَالرِّضَا وَالرَّحْمَه\n١٠٠٥٠ - خَتَمْتُهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَه ... تَنَزَّلَتْ فِي جَوْفِهَا المَلَائِكَه\n١٠٠٥١ - يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ مُحْكَمِ ... مِنْ نِصْفِ شَعْبَانَ الأَغَرِّ الأَكْرمِ\n١٠٠٥٢ - لِعَامِ أَرْبَعِينَ مِعْ تِسْعِمِئَه ... عَمَّ الجَمِيلُ خَتْمَهُ وَمَبْدَأَهْ\n١٠٠٥٣ - أَبْيَاتُهُ عَشْرَةُ ألَافٍ وَمَا ... عَدَدْتُ مِنْهَا شَاهِدًا قَدْ أَتْمَمَا\n١٠٠٥٤ - وَالحَمْدُ للهِ عَلَى الإِعَانَه ... وَكُلِّ أَفْضَالٍ لَهُ سُبْحَانَهْ\n١٠٠٥٥ - ثُمَّ عَلَى خَيْرِ الوَرَى وَصَحْبِهِ ... وَآلِهِ وَجُنْدِهِ وَحِزْبِهِ\n١٠٠٥٦ - أَزْكَى صَلَاةِ اللهِ وَالسَّلَامُ ... مَا حَسُنَ المَبْدَأُ وَالخِتَامُ","vol":"2","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-150>المصادر والمراجع</span>\n• القرآن الكريم\n• الإبانة في اللغة العربية، سلمة بن مسلم العوتبي العماري، تحقيق عبد الكريم خليفة وآخرون، طبعة وزارة التراث القومي والثقافة عمان، عمان، ط ١١، ١٩٩٩.\n• الإنصاف، الأنباري، محمد محي الدين عبد الحميد، المكتبة العصريت، ط ١، ٢٠٠٣.\n• إتحاف فضلاء البشر، الدمياطي، أنس مهرة، دار الكتب العلمية ط ١، ١٩٨١.\n• إعراب ما يشكل، العكبري، عبد الحميد هنداوي، مؤسسة المختار، ط ١، ١٩٩٩.\n• ارتشاف الضرب، أبو حيان، رجب عثمان محمد، الخانجي، ط ١، ١٩٩٨.\n• الأصول في النحو، ابن السراج، عبد الحسين الفتيلي، الرسالة، ط ١، ١٩٨٥.\n• أمالي ابن الحاجب، ابن الحاجب، فخر قدارة، دار الجيل، ١٩٨٩.\n• أوضح المسالك، ابن هشام، محمد محي الدين عبد الحميد، منشورات المكتبة العصرية.\n• الأشباه والنظائر، السيوطي، عبد الإله النبهان وآخرون، مجمع اللغة العربية، ١٩٨٧.\n• الأضداد، ابن الأنباري، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصريت، ١٩٨٧.\n• أمالي ابن الشجري، ابن الشجري، محمود الطناحي، الخانجي، ط ١، ١٩٨٤.\n• أمالي اليزيدي، اليزيدي، مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط ١، ١٩٤٨.\n• الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني، دار الكتب المصرية، ط ٢، ١٩٥٢.\n• أسرار العربية، الأنباري، بركات هبود، دار الأرقم بن أبي الأرقم، ط ١، ١٩٩٩.\n• الاقتراح، السيوطي، محمود فجال، دار القلم، ط ١، ١٩٨٩.","vol":"2","page":315},{"text":"• أمالي الزجاجي، أبو القاسم الزجاجي، عبد السلام هارون، دار الجيل، ط ٢، ١٩٨٧.\n• آكام المرجان، محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي، إبراهيم الجمل، مكتبة القرآن.\n• الإيضاح العضدي، أبو علي الفارسي، حسن شاذي، ط ١، ١٩٦٩.\n• اعتراض الشرط على الشرط، ابن هشام، عبد الفتاح الحموز، دار عمار، ط ١، ٢٠١٠.\n• الاقتضاب، ابن السيد، مصطفى السقا وحامد عبد المجيد، دار الكتب المصرية، ١٩٩٦.\n• إرشاد السالك، ابن قيم الجوزية، محمد السهلي، أضواء السلف، ط ١، ١٩٥٤.\n• البحر المحيط، أبو حيان، عادل عبد الموجود وآخرون، دار السلام، ط ١، ٢٠١٠.\n• البهجة المرضية، السيوطي، محمد الغرسي، دار السلام، ط ١، ٢٠٠٠.\n• البرود الصافية، الصنعاني، أحمد القرشي، رسالة ماجستير منشورة في جامعة أم القرى، ١٩٩٠.\n• البديع، ابن الأثير، فتحي أحمد علي الدين، جامعة أم القرى، ط ١، ١٤٢٠.\n• جمهرة اللغة، أبو بكر ابن دريد، رمزي منير البعلكي، دار العلم للملايين، ط ١، ١٩٨٧.\n• الجني الداني، المرادي، فخر قباوة، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٢.\n• الجمل، الخليل بن أحمد، فخر الدين قباوة، الرسالة، ط ٥، ١٩٩٥.\n• الدرر الكامنة، ابن حجر، محمد عبد المعيد حنان، مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط ٢، ١٩٧٢.\n• دليل الطالبين إلى كلام النحويين، مرعي الكرمي المقدسي الحنبلي، نشر إدراة المخطوطات الكويتية، ٢٠٠٩.\n• ديوان إمرئ القيس، عبد الرحمن المصطاوي، دار المعرفة، ط ٢، ٢٠٠٤.\n• همع الهوامع، السيوطي، عبد الحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية.","vol":"2","page":316},{"text":"• هواتف الجنان، الخرائطي، إبراهيم صالح، دار البشائر، ط ١، ٢٠٠١.\n• وفيات الأعيان، ابن خلكان، إحسان عباس، دار صادر، ١٩٧٨.\n• الوسيط في تاريخ النحو العربي، عبد الكريم الأسعد، دار الشواف، ط ١، ١٩٩٢.\n• الزاهر في معاني كلام الناس، الأنباري، بركات هبود، دار الأرقم بن أبي الأرقم، ط ١، ١٩٩٩.\n• زهر الأكم، الحسن اليوسي، محمد حجي ومحمد الأخضر، دار الثقافة المغرب، ط ١، ١٩٨١.\n• حاشية الصبان، الصبان، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٧.\n• حاشية الملوي على المكودي، الملوي، دار الفكر، ورقي.\n• حاشية ابن حمدون، ابن حمود، دار إحياء الكتب العربية، ١٩٥٥.\n• حاشية الخضري، الخضري، تركي فرحان المصطفى، دار الكتب العلمية، ط ٣، ٢٠٠٩.\n• حروف المعاني والصفات، الزجاجي، علي الحمد، الرسالة، ط ١، ١٩٨٤.\n• الحجة في القراءات السبع، أبو علي الفارسي، بدر الدين قهتوجي وبشير جويجاني، دار المأمون، ط ١، ١٩٨٤.\n• طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين السبكي، محمود الطناحي، عبد الفتاح الحلو، هجر، ط ٢، ١٤١٣ هـ.\n• الكامل، المبرد، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر، ط ٣، ١٩٩٧.\n• الكافية، ابن الحاجب، صالح الشاعر، مكتبة الآداب، القاهرة، ط ١، ٢٠١٠.\n• الكتاب، سيبويه، عبد السلام هارون، الخانجي، ط ٣، ١٩٨٨.\n• الكواكب السائرة، نجم الدين الغزي، خليل المنصور، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٧.\n• اللباب في النحو، تاج الدين الإسفراييني، شوقي المعري، مكتبة لبنان، ط ١، ١٩٩٦.\n• لسان العرب، ابن منظور، اليازجي وجماعة، دار صادر، ط ٣، ١٤١٤ هـ.","vol":"2","page":317},{"text":"• اللمحة في شرح الملحة، الصائغ، إبراهيم الصاعدي، عمادة البحث العلمي، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط ١، ٢٠٠٤.\n• اللامات، الزجاجي، مازن المبارك، دار الفكر، ط ٢، ١٩٨٥.\n• اللباب، العكبري، غازي طليمات، دار الفكر، ط ١، ١٩٩٥.\n• المحكم والمحيط الأعظم، ابن سيدة، عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية، ٢٠٠٠.\n• المعجم الكبير، الطبراني، حمدي ابن عبد المجيد السلفي، مكتبة ابن تيمية، ط ٢، ١٩٩٤.\n• المقصد الأرشد، ابن مفلح، عبد الرحمن العثيمين، مكتبة الرشد، ط ١، ١٩٩٠.\n• المقاصد الشافية، الشاطبي، عبد الرحمن العثيمين وآخرون، معهد البحوث، جامعة أم القرى، ط ١، ٢٠٠٧.\n• المقاصد النحوية، العيني، علي محمد فاخر وآخرون، دار السلام، ط ١، ٢٠١٠.\n• مغني اللبيب، ابن هشام، مازن المبارك ومحمد علي حمد، دار الفكر، ط ١، ١٩٨٥.\n• المقتضب، المبرد، عبد الخالق عظيمة، عالم الكتب، ط ١.\n• المسائل البصريات، الفارسي، محمد أحمد، مطبعة المدني، ط ١، ١٩٨٥.\n• المسائل الملقبات في النحو، ابن طولون، عبد الفتاح سليم، مكتبة الآداب، ط ١، ٢٠٠٧.\n• المسائل السفرية، ابن هشام، ححاتم الضامن، الرسالة، ط ٢، ١٩٨٨.\n• المسائل الشيرازيات، الفارسي، حسن هنداوي، كنوز إشبيليا، ط ١، ٢٠٠٤.\n• منهج السالك، أبو حيان، سدني حليزر، المطبعة الأمريكية، نيوهافن، ١٩٤٧.\n• المطالع السعيدة، السيوطي، نبهان حسين، دار الرسالة، بغداد، ١٩٧٧.\n• المقدمة الجزولية، الجزولي، شعبان محمد، أم القرى.\n• الممتع الكبير، ابن عصفور، فخر الدين قباوة، مكتبة لبنان، ط ١٩٩٦.\n• المرتجل في شرح الجمل، ابن الخشاب، علي حيدر، دمشق، ١٩٧٢.","vol":"2","page":318},{"text":"• مجمع الأمثال، الميداني، محمد محي الدين عبد الحميد، مطبعة السنة المحمدية، ١٩٥٥.\n• المستقصي، الزمخشري، دار الكتب العلمية، ط ٢، ١٩٨٧.\n• مقاييس اللغة، ابن فارس، عبد السلام هارون، دار الفكر، ١٩٧٩.\n• مجالس ثعلب، ثعلب، عبد السلام هارون، دار المعارف، ١٩٤٩.\n• معاني القرآن، الفراء، محمد علي النجار وأحمد نجاتي، عالم الكتب، ط ٣، ١٩٨٣.\n• معاني القرآن، الأخفش، هدى قراعة، الخانجي، ط ١، ١٩٩٠.\n• معاني القرآن وإعرابه، الزجاج، عبد الجليل شلبي، عالم الكتب، ط ١، ١٩٨٨.\n• المفصل، الزمخشري، علي أبو ملحم، مكتبة الهلال، ط ١، ١٩٩٣.\n• المحصول في شرح الفصول، ابن إياز، محمد صفوت مرسي، رسالة دكتوراة، جامعة الأزهر.\n• المسائل الحلبيات، أبو علي الفارسي، حسن هنداوي، دار القلم والمنارة، ط ١، ١٩٨٧.\n• المحتسب، ابن جني، علي النجدي وعبد الفتاح شلبي، وزارة الأوقاف المصرية، ١٩٩٩.\n• المجالسة وجواهر العلم، أبو بكر الدينوري، مشهور آل سلمان، دار ابن حزم، ١٤١٩ هـ.\n• المسائل. . . . . . . . . . . . . . . .\n• المقرب ومثل المقرب، ابن عصفور، عادل عبد الموجود وعلي معوض، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٨.\n• المخصص، ابن سيدة، خليل جفال، دار إحياء التراث العربي، ط ١، ١٩٨٦.\n• المستدرك على الصحيحين، الحاكم أبو عبد الله النيسابوري، مصطفى عطا، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٠.","vol":"2","page":319},{"text":"• المعجم المؤسس، ابن حجر، يوسف المرعشلي، دار المعرفة، ط ١، ١٩٩٢ - ١٩٩٤.\n• النجوم الزاهرة، ابن تغري بردي، نسخة مصورة عن طبعة وزارة الثقافة المصرية.\n• نشأة النحو العربي، محمد الطنطاوي، وادي الملوك، ط ٤، ١٩٥٤.\n• نظم الفؤائد، ابن مالك، سليمان العايد، مجلة جامعة أم القرى، السنة الأولى العدد الثاني، ١٤٠٩ هـ.\n• نتائج الفكر، السهيلي، عادل عبد الموجود وعلي معوض، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٢.\n• سنن أبي داود، محمد عوامة، دار القبلة ومؤسسة الريان والمكتبة المكية، ط ١، ١٩٩٨.\n• سمط اللآلي، أبو عبد البكري، عبد العزيز الميمني، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٩٣٦.\n• سيرة ابن هشام، مصطفى السقا وآخرون، مصطفى البابي الحلبي، ط ٢، ١٩٥٥.\n• سر صناعة الإعراب، ابن جني، محمد إسماعيل وأحمدي سر، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠٠.\n• العمدة، ابن رشيق، محي الدين عبد الحميد، دار الجيل، ط ٥، ١٩٨١.\n• العضديات، أبو علي الفارسي، علي المنصوري، عالم الكتب مكتبة النهضة، ط ١، ١٩٨٦.\n• عروس الأفراح، السبكي، هنداوي، المكتبة العصرية، ط ١، ٢٠٠٣.\n• علل النحو، ابن الوراق، محمود الدرويش، مكتبة الرشد، ط ١، ١٩٩٩.\n• العدد في اللغة، ابن سيدة، عبد الله الناصر وعدنان الظاهر، ط ١، ١٩٩٣.\n• الفصول المفيدة، العلائي، حسن الشاعر، دار البشير، ط ١، ١٩٩٠.\n• الفوائد العجيبة، ابن عابدين، حاتم الضامن، دار الرائد، ١٩٩٠.\n• الصحاح، الجوهري، أحمد بعد الغفور عطار، دار العلم للملايين، ط ٤، ١٩٨٧.","vol":"2","page":320},{"text":"• صلة السلف بموصول الخلف، شمس االدين الروداني، محمد حجي، دار الغرب الإسلامي، ط ١، ١٩٨٨.\n• القاموس المحيط، الفيروز آبادي، محمد العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، ط ٥، ٢٠٠٥.\n• الرسالة، الشافعي، أحمد شاكر، مصطفى البابي الحلبي، ط ١، ١٩٤٠.\n• الروض الأنف، السهيلي، عبد الرحمن الوكيل، دار إحياء التراث العربي، ط ١، ١٤١٢ هـ.\n• شرح ألفية ابن معط، ابن القواس، علي موسى الشوبلي، مكتبة الخريجي، ط ١، ١٩٨٥.\n• شرح المكودي، المكودي، عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصرية، ٢٠٠٥.\n• شرح الأشموني، الأشموني، دار الكتب العلمية، ط ١، ١٩٩٨.\n• شذرات الذهب، ابن العماد الحنبلي، محمود الأرناؤؤط، دار ابن كثير، ط ١، ١٩٩٧.\n• شرح الكافية الشافية، ابن مالك، عبد المنعم هويدي، مركز البحث العلم، جامعة أم القرى، ط ١، ١٩٨٢.\n• شرح ديوان لبيد، لبيد بن ربيعة، إحسان عباس، وزارة الإعلام، الكويت، ط ٢، ١٩٨٤.\n• شرح التسهيل، ابن مالك، عبد الرحمن السيد ومحمد المختون، دار هجر.\n• شرح الكافية، الرضي، يوسف عمر، منشورات جامعة خانيونس، ط ٢، ١٩٩٦.\n• شرح التصريف، الثمانيني، إبراهيم البعيمي، مكتبة الرشد، ط ١، ١٩٩٩.\n• شرح شذور الذهب، ابن هشام، محي الدين عبد الحميد، دار الطلائع.\n• شرح ابن الناظم، بدر الدين بن مالك، محمد السود، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠٠.\n• شرح كتاب سيبويه، السيرافي، أحمد مهدلي، علي سيد علي، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠٨.","vol":"2","page":321},{"text":"• شرح اللحمة البدرية، ابن هشام، هادي نهى، دار اليازوري، ٢٠٠٧.\n• شرح شذور الذهب، الجوجري، نواف الجارثي، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ط ١، ٢٠٠٤.\n• شرح المعلقات السبع، أبو عمرو الشيباني، عبد المجيد همو، مؤسسة الأعلمي، ط ١، ٢٠٠١.\n• شرح عمدة الحافظ، ابن مالك، عدنان الدوري، مطبعة العاني، ١٩٧٧.\n• شرح المفصل، ابن يعيش، إيميل يعقوب، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠١.\n• شرح شواهد المغني، السيوطي، أحمد كوجان، لجنة التراث العربي، ١٩٦٦.\n• شرح الأزهرية، الأزهري، المطبعة الكبرى ببولاق، القاهرة.\n• شواهد التوضيح والتصحيح، ابن مالك، طه حسين، مكتبة ابن تيمية، ط ١، ١٩٨٩.\n• شرح أبيات سيبويه، السيرافي، محمد هاشم، مكتبة الكليات الأزهرية، ١٩٧٤.\n• الشافية، ابن الحاجب، صالح الشاعر، مكتبة الآداب، القاهرة، ط ١، ٢٠١٠.\n• شرح المقدمة المحسبة، ابن بابشاذ، خالد عبد الكريم، المطبعة العصرية، ط ١، ١٩٧٧.\n• شرح الأربعين النووية، مصطفى البغا، محيي مستو، دار ابن كثير، ط ١٧، ٢٠٠٧.\n• شرح قطر الندى، ابن هشام، محي الدين عبد الحميد، القاهرة، ط ١١، ١٣٨٣ هـ.\n• شرح شافية ابن الحاجب، الرضي، محمد الحسن وآخرون، دار الكتب العلمية، ١٩٧٥.\n• شرح ابن طولون، ابن طولون، عبد الحميد الكبيسي، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠٢.\n• تاج العروس من جواهر القاموس، محمد مرتضى الزبيدي، تحقيق عبد الستار أحمد فراج، ط دار الهداية، الكويت، ١٩٧٠.\n• التمثيل والمحاضرة، الثعالبي، عبد الفتاح الحلو، الدار العربية للكتاب، ط ١، ١٩٨١.","vol":"2","page":322},{"text":"• التصريح بمضمون التوضيح، الأزهري، محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، ط ١، ٢٠٠٠.\n• تمرين الطلاب، الأزهري، مجدي فتحي السيد، دار التوفيقية، ٢٠١٠ ورقي.\n• تقريب طرة ابن بونا، أحمد بن محمد المامي اليعقوبي، ٢٠٠٥، شنقيط للآداب.\n• تحفة الطالبين، علاء الدين بن العطار، مشهور بن حسن آل سلمان، الدار الأثرية، ط ١، ٢٠٠٧.\n• توضيح المقاصد، المرادي، عبد الرحمن علي سليمان، دار الفكر، ط ١، ٢٠٠٨.\n• التحفة الوردية، ابن الوردي، أحمد الشنقيطي، مكتبة الشنقيطي مكة، ٢٠١٣.\n• تمهيد القواعد، ناظر الجيش، علي محمد فاخر وآخرون، دار السلام، الطبعة الأولى، ١٤٢٨ هـ.\n• تأصيل البنا، الزركشي، محمد إبراهيم حسنين، بحث منشور، قسم اللغويات، جامعة الأزهر.\n• تخليص الشواهد، ابن هشام، عباس الصالحي، دار الكتاب العربي، ط ١، ١٩٨٦.\n• تسهيل الفوائد، ابن مالك، محمد بركات، دار الكتاب العربي، ١٩٦٧.\n• التعليقة، الفارسي، عوض القوزي، ط ١، ١٩٩٠.\n• تعليق الفرائد، الدماميني، محمد المفدي، ط ١، ١٩٨٣.\n• التمهيد، ابن عبد البر، مصطفى العلوي ومحمد البكري، وزارة عموم الأوقاف في المغرب، ١٣٨٧ هـ.\n• توجيه اللمع، ابن الخباز، فايز دياب، دار السلام، ط ٢، ٢٠٠٧.\n• تفسير الكتاب العزيز وإعرابه، ابن أبي الربيع، علي الحكمي، الجامعة الإسلامية، ١٤١٠ - ١٤١٣ هـ.\n• ثمار القلوب، الثعالبي، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف، ط ١، ١٩٦٥.\n• خزانة الأدب، البغدادي، عبد السلام هارون، دار الخانجي، ط ٤، ١٩٩٧.\n• الخصائص، ابن جني، محمد النجار، المكتبة العلمية، ٣ أجزاء.\n• الضوء اللامع، السخاوي، دار الجيل، ط ١، ١٩٩٢.","vol":"2","page":323}]}