{"ً":{"ٌ":10470,"ٍ":"التعليق على فتح الباري","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"شروح الحديث/التعليق على فتح الباري شرح صحيح البخاري - الدويش","files":["7849-2.pdf"]},"ّ":"الكتاب: التعليق على فتح الباري\nالمؤلف: عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش (ت ١٤٠٩هـ)\nاعتنى به: عبد العزيز بن أحمد بن محمد المشيقح\nعدد الصفحات: ٢٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1309,"ٕ":7,"ٖ":1770155571,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"بسم الله الرحمن الرحيم","level":1,"page":2},{"title":"- قال في جـ ٤ ص ٩٣، ٩٤:","level":1,"page":6},{"title":"- قال في جـ ٤ ص ١٠٥ على قوله في الحديث أطيب عند الله من ريح المسك:","level":1,"page":7},{"title":"- قال في جـ ٤ ص ٣٤٥ قوله \" خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب هكذا رواه الوليد وتابعه يحيى بن حمزة عن ثور وهكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور أخرجه أحمد عنه وتابعه يحيى بن سعد عن خالد بن معدان \"","level":1,"page":8},{"title":"- قال\" ووقع في رواية إسماعيل بن عياش عند الطبراني ونفيه عنده وعند ابن ماجه كلاهما عن يحيى بن سعيد\"","level":1,"page":8},{"title":"- قال في الجزء الخامس ص ١٠٥ \"وفيه أن الأرضين السبع متراكمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها لو فتقت لاكتفى في حق هذا الغاصب بتطويق التي غصبها لانفصالها عما تحتها أشار إلى ذلك الداودي \"","level":1,"page":9},{"title":"- قال في الجزء الخامس ص ١٨٣ \"وزعم بعضهم أن الضمير يعود على آدم أي على صفته أي خلقه موصوفا بالعلم إلخ \"","level":1,"page":10},{"title":"- قال في جـ ٥ ص ١٨٣\" وقد قال المازري غلط ابن قتيبة فأجرى هذا الحديث على ظاهره وقال صورة لا كالصور انتهى \"","level":1,"page":10},{"title":"- قال في جـ ٥ ص ١٨٣ \"لما ذكر حديث لا تقولن قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته وهو ظاهر في عود الضمير على المقول له ذلك \"","level":1,"page":11},{"title":"- قال في الجزء الخامس ص ٣٣٦ \" ووقع للمهلب","level":1,"page":11},{"title":"- قال في المجلد الخامس ص ٢٩ \" على قول ابن عباس وكتابكم أي القرآن أحدث الأخبار بالله قال أي أقربها نزولا إليكم من عند الله عزوجل فالحديث بالنسبة إلى","level":1,"page":12},{"title":"- قال في الجزء الخامس ص ٣٥١ \" وفي رواية موسى بن عقبة عن الزهري فكتب رسول الله - ﷺ - إلى أبي بصير فقدم كتابه وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله - ﷺ - في يده فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدا \"","level":1,"page":13},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٤٠ \" قال الخطابي وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة وهو قريب \"","level":1,"page":14},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ١٣٦ \" ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحل كون ذلك من جهة الحس ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك وإن كان الله قد أحاط بكل شيء علما \"","level":1,"page":15},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ١٤٢ \"هذا كله في تعليق التمائم وغيرها ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره \"","level":1,"page":16},{"title":"- قال في الجزء الساس ص ١٤٥ \" وقد تقدم توجيه العجب في حق الله في أوائل الجهاد وأن معناه الرضا ونحو ذلك \"","level":1,"page":16},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٢٢١، ٢٢٢ \" وروى الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدرئل عن أسماء بنت عميس أنه - ﷺ - دعا لما نام على ركبه علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه والله أعلم \"","level":1,"page":17},{"title":"- قال في الجزء الساس ص ٢٩١ على قوله في الحديث","level":1,"page":17},{"title":"- قال في ص ٢٩٢ على قوله إن رحمتي غلبت غضبي \" والمراد من الغضب لا زمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب \"","level":1,"page":18},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٣٦٦ على قوله - ﷺ - خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعا \" وهذه الرواية تؤيد قول من قال إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها","level":1,"page":18},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٥٤٠ لما ذكر حديث أبي ذر ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر قال \" فقوله في الإسناد عن الحسين هو ابن واقد المعلم \"","level":1,"page":19},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٣٨٩ على قوله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥] \"والخليل بمعنى فعيل بمعنى فاعل وهو","level":1,"page":19},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٤٥٤ لما تكلم على قول البخاري باب قول الله تعالى ... ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣، الإسراء: ٥٥] إلى أن قال \" أفرغ أنزل\" قال \" لم أعرف المراد من هذه الكلمة هنا واستقريت قصة داود في المواضع التي ذكرت فيها فلم أجدها \"","level":1,"page":20},{"title":"- قال في الجزء السادس ص ٦٠٠ \" وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء وفيه عرض الطعام الذي تظهر فيه البركة على الكبار وقبولهم ذلك \"","level":1,"page":21},{"title":"- قال في الجزء السابع ص ٢٩ لما تكلم على قول أبي بكر لا يذيقك الله الموتتين ... \" تقدم شرحه في أوائل الجنائز وقد تمسك به من أنكر الحياة في القبر وأجيب عن أهل السنة المثبتين لذلك بأن المراد نفي الموت اللازم من الذي اثبته عمر بقوله وليبعثه الله في الدنيا ليقطه أيدي","level":1,"page":21},{"title":"- قال في الجزء السابع ص ١٢٠ لما تكلم على قوله - ﷺ - ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما \" قال ونسبة الضحك والتعجب إلى الله تعالى مجازية والمراد بهما الرضا بصنيعهما \"","level":1,"page":22},{"title":"- قال في المجلد السابع ص ١٢٤ \" فمعتقد سلف الأمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول إلخ \"","level":1,"page":23},{"title":"- قال في الجزء السابع ص ١٤٥ \"والمراد بغضب الله إرادة إيصال العقاب كما أن المراد بلعنة الله الإبعاد عن رحمته \"","level":1,"page":23},{"title":"- قال في الجزء السابع ص ٤١٢، ٤١٣ \" قال السهيلي قوله من فوق سبع سماوات معناه أن الحكم نزل من فوق قال ومثله قول زينب بنت جحش وزوجني الله من نبيه من فوق سبع سماوات أي نزل تزويجها من فوق قال ولا يستحيل وصفه تعالى بالفوق على المعنى الذي يليق بجلاله لا على المعنى الذي يسبق إلى الوهم من التحديد الذي يفضي إلى التشبيه \"","level":1,"page":24},{"title":"- قال في الجزء السابع ص ١٩٢ قوله \" باب تقاسم المشركين على النبي - ﷺ - كان ذلك أول يوم من المحرم سنة سبع من البعثة وكان النجاشي قد جهز جعفرا ومن معه فقدموا والنبي - ﷺ - بخيبر وذلك في صفر منهما \"","level":1,"page":24},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ١٥٥ \" والرحمة لغة الرقة والإنعطاف وعلى هذا فوصفه به تعالى مجاز عن إنعامه على عباده \"","level":1,"page":25},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ١٨٥ \" جاء مفسرا في حديث أبي أيوب الذي أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم من طريق أسلم بن عمران قال \" كنا بالقسطنطينية، فخرج صف عظيم من الروم، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، ثم رجع مقبلا. فصاح الناس: سبحان الله، ألقى بيده إلى التهلكة. فقال أبو أيوب: أيها الناس، إنكم","level":1,"page":25},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٣٣٦ لما تكلم على قوله تعالى ﴿استغفر لهم﴾ [التوبة: ٨٠] الآية فنقل كلاما لابن بطال ثم قال \"وتعقبه ابن المنير بأن الإيمان لا يتبعض قال وهو كما قال \"","level":1,"page":26},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٣٤٠ لما تكلم على قوله ﴿ولا تصل على أحد منهم﴾ [التوبة: ٨٤] وحديث طلب الصلاة على عبد اله بن أبي بن سلول قال\" وفيه جواز سؤال الموسر من المال من ترجى بركته شيئا من ماله لضرورة دينية \"","level":1,"page":27},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٣٨٣ لما ذكر الكلام على لا أقسم ... \" قيل إنها زائدة وتعقب بأنها لا تزاد إلا في أثناء الكلام وأجيب بأن القرآن كله كالكلام الواحد \"","level":1,"page":27},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٥٥١ على حديث أن الله يجعل السماوات على إصبع \"وقال ابن فورك يحتمل أن يكون المراد بالإصبع إصبع بعض المخلوقات وما ورد في بعض طرقه أصابع الرحمن يدل على القدرة والملك \"","level":1,"page":27},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٥٩٦ على قوله في الحديث حتى يضع قدمه فيها \"واختلف في المراد بالقدم فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على اللع وخاض كثير من أهل العلم في تأويل ذلك إلخ\"","level":1,"page":28},{"title":"- قال في الجزء الثامن ص ٦٦٤ على قوله في الحديث يكشف ربنا عن ساقه \" قال الإسماعيلي هو من رواية سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم بلفظ يكشف عن ساق قال الإسماعيلي هذه اصح لموافقتها لفظ القرآن في الجملة لا يظن أن الله ذو أعظاء وجوارح لما في ذلك من مشابهة المخلوقين \"","level":1,"page":28},{"title":"- قال في الجزء التاسع ص ٦٩ على قوله في الحديث ما أذن الله لشيء كأذنه إلخ \"وقال القرطبي: أصل الأذن بفتحتين أن المستمتع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما هو على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب، والمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ وإجزال ثوابه؛ لأن ذلك ثمرة الإصغاء \"","level":1,"page":29},{"title":"- قال في الجزء التاسع ص ٢٤٧ لما ذكر إجابة الدعوة\" وفي الحضور فوائد أخرى كالتبرك بالمدعو \"","level":1,"page":30},{"title":"- قال في الجزء التاسع ص ٣٢٠ لما تكلم على قوله ما أحد أغير من الله \" قال عياض: ويحتمل أن تكون الغيرة في حق الله الإشارة إلى تغير حال فاعل ذلك، وقيل: الغيرة في الأصل الحمية والأنفة، وهو تفسير بلازم التغير فيرجع إلى الغضب، وقد نسب ﷾ إلى نفسه في كتابه الغضب والرضا. وقال ابن العربي: التغير محال على الله بالدلالة القطعية، فيجب تأويله بلازمه، كالوعيد أو إيقاع العقوبة بالفاعل، ونحو ذلك \"","level":1,"page":30}],"ٛ":{"1,1":2,"1,2":3,"1,3":4,"1,4":5,"1,5":6,"1,6":7,"1,7":8,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,20":21,"1,21":22,"1,22":23,"1,23":24,"1,24":25,"1,25":26,"1,26":27,"1,27":28,"1,28":29,"1,29":30},"ٜ":{"1":[1,29]},"ٝ":[null,"1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29"],"ٞ":{"2":[1],"6":[2],"7":[3],"8":[4,5],"9":[6],"10":[7,8],"11":[9,10],"12":[11],"13":[12],"14":[13],"15":[14],"16":[15,16],"17":[17,18],"18":[19,20],"19":[21,22],"20":[23],"21":[24,25],"22":[26],"23":[27,28],"24":[29,30],"25":[31,32],"26":[33],"27":[34,35,36],"28":[37,38],"29":[39],"30":[40,41]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"التعليق على فتح الباري\nشرح صحيح البخاري\n\nتأليف العلامة المحدث\nالشيخ: عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش\nغفر الله له ولوالديه ولمشائخه\n١٣٧٣ - ١٤٠٨ هـ","vol":"1","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</span>\n\nإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\nفإنه لما كان علم الحديث من أشرف العلوم الدينية إذ شرف العلم بشرف معلومة لأنه مقتبس من هدي النبي - ﷺ - في أقواله وأفعاله وتقريراته اجتهد علماء سلف هذه الأمة يسعون للحصول عليه وإدراكه وجمعه وأخذه من أهله هم الذين قال فيهم الإمام ... عبد الله بن المبارك \" إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم \"\nوكان الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري","vol":"1","page":1},{"text":"﵀ له النصيب الأكبر والحظ الأوفر من ذلك وكان كتابه الصحيح هو أصح الكتب بعد كلام الله عزوجل فاعتنى به العلماء عناية كبيرة ما بين شرح واختصار وجمع للغريب والاستخراجات عليه وغير ذلك وممن شرحه الحافظ ابن حجر ﵀ ولم يشرح هذا الكتاب شرحًا مفصلًا مثل ما شرحه الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في كتابه فتح الباري إذ شرح الكتاب مبتدأ بشرح كل ترجمة من الكتاب وإيراد الحكمة في تقطيعه للأحاديث وغير ذلك من الفوائد التي تعود على قارئ الكتاب ولكن الإنسان بطبعه معرض للخطأ كما قيل لكل جواد كبوة وكما قيل \" كفا بالمرء نبلا أن تعد معايبه \" فوقع في خطأ بالعقيدة وهذه أهم الأخطاء الموجودة فيه مع وجود أخطاء أخرى فقام سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله\nأمين بالتنبيه على الأخطاء الموجودة في الكتاب حتى نهاية الجزء الثالث فأفاد وأجاد جزاه الله خيرًا وكانت هذه بذرة خير من سماحته ومبادرة عظيمة الفائدة ولكن سماحته اعتذر في آخر الجزء الثالث عن التكميل لانشغاله في أمور المسلمين ثم قام فضيلة","vol":"1","page":2},{"text":"الشيخ عبد الله بن محمد الدويش رحمه الله تعالى استكمالا لما قام به الشيخ عبد العزيز بعد العرض عليه والتكرار من طلبة العلم قام بإجابة الطلب فبدأ من بداية الجزء الرابع ثم ليعلم قارئ التبيهات أنها ليست بمنقصة للحافظ ابن حجر ﵀ وليس بضاره لأن العلماء من لدن عهد الصحابة وهم ينبه بعضهم بعضًا كما قال الإمام مالك إمام دار الهجرة \" ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر \" وأشار إلى قبر النبي - ﷺ - وقال \" ما منا إلا ويؤخذ من قوله ويترك \" فهذه سيرة العلماء ممتلئة بالتبيهات وأقرب شاهد لذلك الرد على سير الأوزاعي لأبي يوسف فينبغي لطالب الحق أن ينهج منهج السلف ويأخذ الحق ممن أتى به فإن الحق لا يعرف بالرجال وورد في بعض الآثار الحق ضالة المؤمن وبما أن هذه التنبيهات ليست مندرجة في باب من أبواب العلم فكان لا بد له ﵀ من وضعها على حسب ورودها في فتح الباري ثم أن هذه التبيهات في كمها قليلة ولكن الفائدة الموجودة فيها غزيرة فليست فائدتها يجنيها طبقة","vol":"1","page":3},{"text":"من طبقات طلاب العلم والمعرفة بل كل سيجني ثمارها المبتدأ والمنتهي علمًا أن الشيخ ﵀ عاجلته المنية قبل استكمال ما بدأ به فلم يستوفي جميع الكتاب بل وقف على ص ٣٢٠ من الجزء التاسع عسى الله من يقيض له من يتم ما وقف عليه وطريقة المؤلف رحمه الله تعالى أن يذكر كلام ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح مع ذكر\nالصفحة والجزء ثم يبتدئ التعقيب بحرف \"جـ \" ويذكر ما فيه من خطأ رحم الله الجميع.\nوقد اشتمل هذا التعليق على \"٤٥\" بحثًا بالتكرار موزعة كالآتي فمواضيع التوحيد والعقيدة \"٣٣\" موضوعًا\nوموضوع في أصول الفقه.\nوثلاثة مواضيع في تصحيح أسماء مصحفه.\nوموضوعين في تضعيف بعض الأحاديث.\nوموضوع في تصحيح عزوًا بعض الأحاديث التي نسبت إلى بعض الكتب سهوًا.\nوموضوع في غريب الحديث.\nوموضوع في السيرة النبوية.\nنفع الله بها مؤلفها وقارئها وسامعها وجعلها الله في موازين حسناته وغفر الله لنا وله وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.\n\nعبد العزيز بن أحمد المشيقح\n\nتنبيه: لم نجد على نسخة المؤلف عنوان فاجتهدنا في تسميته.\n\nبسم الله الرحمن الرحيم\n\n- في ٤: ٥٧ لما ذكر قول الصحابي قال:\n\" ولكن معناه كما قال المزني وغيره من أهل النظر إنه النقل \" أ. هـ.\nجـ - هذا فيه تفصيل إن كان الصحابي قد خالفه صحابي آخر فنعم وأما إذا أفتى بفتيا ولم يخالفه غيره من الصحابة فقد ذكر العلامة ابن القيم","vol":"1","page":4},{"text":"رحمه الله تعالى في كتابه إعلام الموقعين ٤: ١٣٣ إلى ١٤٧ أكثر من أربعين وجهًا تدل على أن ما أفتى به حجة والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-2> قال في جـ ٤ ص ٩٣، ٩٤:</span>\n\" وكان مؤمن له من نفسه سائق إلى المدينة لمحبته في النبي - ﷺ - فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه في زمن النبي - ﷺ - للتعلم إلى أن قال ومن بع ذلك لزيارة قبره - ﷺ - والصلاة في مسجده\" أ. هـ\nجـ - السفر لزيارة قبر النبي - ﷺ - غير مشروع وإنما المشروع السفر إلى مسجده للصلاة فيه فإذا وصل المسجد فحينئذ تكون زيارة مسنونة كما في الحديث لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد الحديث والله أعلم.\n- \" ثم قال بعد ذلك والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار أصحابه \" ا. هـ\nجـ - ليس التبرك بذلك من دين الإسلام بل هو من الغلو ووسائل الشرك كما قال عمر بن الخطاب","vol":"1","page":5},{"text":"- ﵁ - إنما هلك الذين من قبلكم بمثل هذا كانوا يتبعون آثار أنبيائهم والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-3> قال في جـ ٤ ص ١٠٥ على قوله في الحديث أطيب عند الله من ريح المسك:</span>\n\" مع أنه ﷾ منزهٌ عن استطابة الروائح؛ إذ ذاك من صفات الحيوان وقيل عند الملائكة وقيل أن الله ص ١٠٦ يجزيه في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك وقيل إن صاحبه ينال من الثواب ما هو أفضل من ريح المسك، وقيل رضاه به وثناؤه عليه \" أ. هـ\nجـ - كل هذا تأويل لا حاجة إليه وإخراج للفظ عن حقيقته والصواب أن نسبة الاستطابة إليه سبحانه كنسبة سائر صفاته وأفعاله إليه فإنها استطابة لا تماثل استطابة المخلوقين كما أن رضاه وغضبه وفرحه وكراهته وحبه وبغضه لا تماثل ما للمخلوق من ذلك كما أن ذاته ﷾ لا تشبه ذوات المخلوقين وصفاته لا تشبه صفاتهم وأفعاله لا تشبه أفعالهم قاله العلامة ابن القيم","vol":"1","page":6},{"text":"رحمه الله تعالى في الوابل الصيب والله أعلم\n-<span data-type=\"title\" id=toc-4> قال في جـ ٤ ص ٣٤٥ قوله \" خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب هكذا رواه الوليد وتابعه يحيى بن حمزة عن ثور وهكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور أخرجه أحمد عنه وتابعه يحيى بن سعد عن خالد بن معدان </span>\"\nجـ - قلت قوله يحيى بن سعيد تصحيف وإنما هو بحير بن سعد كما رواه ابن ماجه\nحيث قال حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ثنا بقية بن الوليد\nعن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن المقدام ابن معد يكرب عن أبي أيوب عن\nالنبي - ﷺ -.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-5> قال\" ووقع في رواية إسماعيل بن عياش عند الطبراني ونفيه عنده وعند ابن ماجه كلاهما عن يحيى بن سعيد</span>\"\nقلت ونفيه تصحيف وإنما هو بقية كما تقدم وقوله يحيى بن سعيد تصحيف وإنما هو بحير بن سعد على ما تقدم في الذي قبله.","vol":"1","page":7},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-6> قال في الجزء الخامس ص ١٠٥ \"وفيه أن الأرضين السبع متراكمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها لو فتقت لاكتفى في حق هذا الغاصب بتطويق التي غصبها لانفصالها عما تحتها أشار إلى ذلك الداودي </span>\"\nجـ - هذا فيه نظر قال ابن جرير في تفسيره المجلد الثاني عشر الجزء الثامن والعشرين ص ٩٨، ٩٩ على قوله تعالى ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ يقول وخلق من الأرض مثلهن لما في كل واحدة منهن مثل ما في السموات من الخلق ثم ذكر آثارًا منها قوله حدثنا أبو كريب قال ثنا أبو بكر عن عاصم بن زر عن عبد الله قال خلق الله سبع سموات غلظ كل واحدة مسيرة خمسمائة عام وبين كل واحدة منهم خمسمائة عام وفوق السبع السماوات الماء والله جل ثناؤه فوق الماء لا يخفى عليه شيء من إهمال بني آدم والأرض سبع بين كل أرضين خمسمائة عام وغلظ كل أرض خمسمائة عام. أ. هـ\nوقال ابن كثير في البداية والنهاية جـ ١ ص ٢٠ لما ذكر","vol":"1","page":8},{"text":"الأرضين والظاهر\nأن بين كل واحدة منهن وبين الأخرى مسافة لظاهر قوله تعالى: ... ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] .\n-<span data-type=\"title\" id=toc-7> قال في الجزء الخامس ص ١٨٣ \"وزعم بعضهم أن الضمير يعود على آدم أي على صفته أي خلقه موصوفًا بالعلم إلخ </span>\"\nجـ - هذا قول الجهمية كما ذكر في الدرر السنية المجلد الثاني ص ٣١٤، ٣١٥\nأن أحمد قال في رواية أبي طالب من قال أن الله خلق آدم على صورة الرحمن فهو\nجهمي وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه. أ. هـ\n-<span data-type=\"title\" id=toc-8> قال في جـ ٥ ص ١٨٣\" وقد قال المازري غلط ابن قتيبة فأجرى هذا الحديث على ظاهره وقال صورة لا كالصور انتهى </span>\"\nجـ - ليس قوله غلطًا بل هو الصحيح في هذا الباب لأن أهل السنة والجماعة\nيؤمنون بجميع ما صح من أسماء الله وصفاته حقيقة على ما يليق بجلاله","vol":"1","page":9},{"text":"وعظمته وقد\nثبت في الصحيحين الحديث فيأتيهم الله في صورته وإنما الغلط قول من نفى ما اطلقه\nالله على نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله - ﷺ -.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-9> قال في جـ ٥ ص ١٨٣ \"لما ذكر حديث لا تقولن قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته وهو ظاهر في عود الضمير على المقول له ذلك </span>\"\nجـ - هذا خلاف قول أهل السنة كما قال عبد الله بن الإمام أحمد قال رجل\nلأبي أن فلانًا يقول في حديث رسول الله - ﷺ - إن الله خلق آدم على صورته فقال\nعلى صورة الرجل فقال أبي كذب هو قول الجهمية وأي فائدة في هذا وقال أحمد\nفي رواية أخرى فأين الذي يروي إن الله خلق آدم على صورة الرحمن وقد جزم\nأحمد وإسحاق بصحة هذا الحديث كما ذكره المؤلف والذهبي في سير أعلام النبلاء\nوفي ميزان الإعتدال في ترجمة أبي الزناد.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-10> قال في الجزء الخامس ص ٣٣٦ \" ووقع للمهلب</span>","vol":"1","page":10},{"text":"استبعاد جواز هذه الكلمة وهي حابس الفيل على الله تعالى فقال المراد حبسها الله عزوجل وتعقب بأنه يجوز إطلاق ذلك في حق الله فيقال حبسها الله حابس الفيل وإنما الذي يمكن أن يمنع تسميته ﷾ حابس الفيل ونحوه كذا جاء ابن المنير وهو مبني على الصحيح من أن الأسماء توقيفيه. أ. هـ\nجـ - ليس هذا من باب التسمية حتى يحتاج إلى ما ذكره وإنما هو من باب\nالإخبار وهو أوسع من باب التسمية كما أشار إلى مثل ذلك العلامة ابن القيم في\nبدائع الفوائد ج ١ ص ١٦٢.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-11> قال في المجلد الخامس ص ٢٩ \" على قول ابن عباس وكتابكم أي القرآن أحدث الأخبار بالله قال أي أقربها نزولًا إليكم من عند الله عزوجل فالحديث بالنسبة إلى</span>\nالمنزول إليهم وهو في نفسه قديم \"\nجـ - قوله وهو في نفسه قديم يحتاج إلى تفصيل إن أراد به أن الله علمه وكتبه في\nاللوح المحفوظ وإذا نزل جبريل بشيء منه سمعه من الله ونزل به منه فهذا","vol":"1","page":11},{"text":"حق كما قال تعالى ﴿مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ [الأنعام: ١١٤] . وإن أراد أنه قديم بمعنى أن جبريل\nيأخذه من اللوح المحفوظ ولا يسمعه من الله فهذا باطل كما أشار إلى ذلك شيخ ... الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى ١٢٦،١٢٧،إلى ١٣٣، ٥٢٠\n-<span data-type=\"title\" id=toc-12> قال في الجزء الخامس ص ٣٥١ \" وفي رواية موسى بن عقبة عن الزهري فكتب رسول الله - ﷺ - إلى أبي بصير فقدم كتابه وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله - ﷺ - في يده فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدًا </span>\"\nجـ - هذا لا يثبت لأنه إما مرسل أو معضل خصوصًا مراسيل الزهري فإنها من أضعف المراسيل كما روى ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل ج ١: ص ٢٤٦ عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئًا ويقول هو بمنزلة الريح ويقول هؤلاء قوم حفاظ كانوا إذا سمعوا شيء عقلوه وأيضاَ يعارضه ما تقدم من الأحاديث","vol":"1","page":12},{"text":"الصحيحة الدالة على تحريم اتخاذ المساجد على القبور.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-13> قال في الجزء السادس ص ٤٠ \" قال الخطابي وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة وهو قريب </span>\"\nجـ - أقول قد ذكر الحافظ مثل هذا أيضًا عن الخطابي في الجزء الثامن ص ٦٣٢ ثم قال ولم أر ذلك في النسخ التي وقعت لنا من البخاري.\n\"ثم قال في الجزء السادس ص ٤٠ لما ذكر تأويل الخطابي للضحك بالرضا قلت ويدل على أن المراد بالضحك الإقبال بالرضا تعديته بإلى تقول ضحك فلان إلى فلان إذ توجه إليه طلق الوجه مظهرًا للرضا عنه \"\nجـ - الصواب إثبات هذه الصفة وإجراؤها على ظاهرها كسائر الصفات على ما يليق بجلال الله","vol":"1","page":13},{"text":"وعظمته وهذا قول سلف الأمة وأئمتها.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-14> قال في الجزء السادس ص ١٣٦ \" ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحل كون ذلك من جهة الحس ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك وإن كان الله قد أحاط بكل شيء علمًا </span>\"\nجـ - إعلم أن لفظة إطلاق الجهة في حق الله نفيًا او إثباتًا بدعة وأما قوله إن وصفه بالعلو مستحيل من جهة الحس فليس كذلك بل هو سبحانه فوق كل شيء بذاته وهذا قول أهل السنة والجماعة يثبتون له تعالى صفة العلو علو الذات وعلو القهر وعلو القدر خلافًا لأهل البدع الذين لا يثبتون علو الذات وأما قوله ولم يرد ضد ذلك إلخ، فيقال إنه سبحانه لم يوصف بضد ذلك لأنه ينافي كونه سبحانه فوق كل شيء وهذا أدل دليل على علوه سبحانه بذاته على كل شيء ﷾ كما","vol":"1","page":14},{"text":"أشار إلى ذلك العلامة ابن القيم في كتابه الصواعق أ. هـ راجع الدرر السنية المجلد الثاني ص ٣٦٩\n-<span data-type=\"title\" id=toc-15> قال في الجزء السادس ص ١٤٢ \"هذا كله في تعليق التمائم وغيرها ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره </span>\"\nجـ - هذا لا دليل عليه والراجح النهي عنه لثلاثة أمور:\nالأول: عموم النهي ولا مخصص للعموم\nالثاني: أنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك\nالثالث: أن معلقه لا بد أن يمتهنه بدخوله الخلاء ونحوه كما أشار إلى ذلك في فتح المجيد شرح كتاب التوحيد باب ما جاء في الرقى والتمائم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-16> قال في الجزء الساس ص ١٤٥ \" وقد تقدم توجيه العجب في حق الله في أوائل الجهاد وأن معناه الرضا ونحو ذلك </span>\"","vol":"1","page":15},{"text":"جـ - تقدم أن هذا تأويل مردود والصواب غثبات هذه الصفة وغيرها من صفات الله على ما يليق بجلاله وعظمته وأنه قول سلف الأمة وأئمتها والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-17> قال في الجزء السادس ص ٢٢١، ٢٢٢ \" وروى الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدرئل عن أسماء بنت عميس أنه - ﷺ - دعا لما نام على ركبه علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه والله أعلم </span>\"\nجـ - أقول من تدبر كلام ابن تيمية في كتاب منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية بان له عدم صحة هذا الحديث فإنه ساق طرقه وتكلم عليها والله أعلم (١) .\n-<span data-type=\"title\" id=toc-18> قال في الجزء الساس ص ٢٩١ على قوله في الحديث</span>\n_________\n(١) فائدة: تجد في الشبكة بحثا بعنوان الأحاديث والآثار التي تكلم عليها ابن تيمية جمع وليد الحسين","vol":"1","page":16},{"text":"فهو عنده فوق العرش \"ويحتمل أن يكون المراد بقوله فهو عنده أي ذكره أو علمه فلا تكون العندية مكانية بل هي إشارة إلى كمال كونه خفيًا عن الخلق مرفوعًا عن حيز إدراكهم \"\nجـ - هذا خلاف ظاهر الحديث والصواب إجراؤه على ظاهره كما هو قول أهل السنة والجماعة وهذا مما استدلوا به على إثبات علو الله على خلقه.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-19> قال في ص ٢٩٢ على قوله إن رحمتي غلبت غضبي \" والمراد من الغضب لا زمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب </span>\"\nجـ - الصواب إثبات هذه الصفة لله على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا قول أهل السنة والجماعة خلافًا لأهل البدع.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-20> قال في الجزء السادس ص ٣٦٦ على قوله - ﷺ - خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعًا \" وهذه الرواية تؤيد قول من قال إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليها</span>","vol":"1","page":17},{"text":"لم ينتقل في النشأة أحوالًا ولا تردد في الرحام أطوارًا كذريته بل خلقه الله رجلًا كاملًا سويًا من أول ما نفخ فيه الروح \"\nجـ - هذا خلاف قول أهل السنة وهو قول مردود من وجوه كثيرة كما بسط ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في نقض التأسيس وقد ذكرته في كتاب \" دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن \".\n-<span data-type=\"title\" id=toc-21> قال في الجزء السادس ص ٥٤٠ لما ذكر حديث أبي ذر ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر قال \" فقوله في الإسناد عن الحسين هو ابن واقد المعلم </span>\"\nجـ - هذا وهم ليس هو ابن واقد وإنما هو ابن ذكوان والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-22> قال في الجزء السادس ص ٣٨٩ على قوله تعالى ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥] \"والخليل بمعنى فعيل بمعنى فاعل وهو</span>","vol":"1","page":18},{"text":"من الخلة بالضم وهي الصداقة والمحبة التي تخللت القلب فصارت خلاله وهذا صحيح بالنسبة إلى ما قلب إبراهيم من حب الله تعالى وأما إطلاقه في حق الله تعالى فعلى سبيل المقابلة وقيل الخلة أصلها الاستفصاء وسمي بذلك لأنه يوالي ويعادي في الله وخلة الله له نصره وجعله إمامًا \" وكذا ما ذكره في الجزء السابع ص ٢٣\nجـ - هذا خلاف قول أهل السنة والجماعة فغنهم يثبتون له صفة الخلة وهي فوق المحبة على ما يليق بجلاله وعظمته سبحانه.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-23> قال في الجزء السادس ص ٤٥٤ لما تكلم على قول البخاري باب قول الله تعالى ... ﴿وَآَتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [النساء: ١٦٣، الإسراء: ٥٥] إلى أن قال \" أفرغ أنزل\" قال \" لم أعرف المراد من هذه الكلمة هنا واستقريت قصة داود في المواضع التي ذكرت فيها فلم أجدها </span>\"\nجـ - إن هذا لهو العجب كيف خفي مثل هذا على الحافظ ابن حجر وهو مذكور في قوله تعالى ﴿وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا","vol":"1","page":19},{"text":"وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ إلى قوله ﴿وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ﴾ [البقرة: ٢٥٠،٢٥١]\nوقد أشار إلى مثل ذلك لما تكلم على قوله ﴿وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [البقرة: ٢٤٧] وهذه الكلمة في قصة طالوت وكأنه ذكرها لما كان آخرها متعلقًا بداود فلمح بشيء من قصة طالوت.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-24> قال في الجزء السادس ص ٦٠٠ \" وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء وفيه عرض الطعام الذي تظهر فيه البركة على الكبار وقبولهم ذلك </span>\"\nجـ - ليس الأمر كما قال فإن هذا من خصائص النبي - ﷺ - ولذلك لم يفعله الصحابة والتابعون مع صالحيهم والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-25> قال في الجزء السابع ص ٢٩ لما تكلم على قول أبي بكر لا يذيقك الله الموتتين ... \" تقدم شرحه في أوائل الجنائز وقد تمسك به من أنكر الحياة في القبر وأجيب عن أهل السنة المثبتين لذلك بأن المراد نفي الموت اللازم من الذي اثبته عمر بقوله وليبعثه الله في الدنيا ليقطه أيدي</span>","vol":"1","page":20},{"text":"القائلين بموته وليس تعرض لما يقع في البرزخ وأحسن من هذا الجواب أن يقال إن حياته - ﷺ - في القبر لا يعقبها موت بل يستمر حيًا والأنبياء أحياء في قبورهم ولعل هذا هو الحكمة في تعريف الموتتين حيث قال لا يذيقك الله الموتتين أي المعروفتين المشهورتين الواقعتين لكل أحد غير الأنبياء \"\nجـ - الصواب هو الأول وهو أن حياة الأنبياء في قبورهم برزخية غير الحياة المعهودة هنا وأما ما جعله أحسن فليس كما قال لأنه قام الدليل القاطع أنه لا يبقى عند النفخ في الصور أحد حيا فلو كان الأمر كما قال لكان الله قد جمع عليه موتتين وهو خلاف الحديث أشار إلى ذلك في الدرر السنية ٢٧٢: ١\n-<span data-type=\"title\" id=toc-26> قال في الجزء السابع ص ١٢٠ لما تكلم على قوله - ﷺ - ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما \" قال ونسبة الضحك والتعجب إلى الله تعالى مجازية والمراد بهما الرضا بصنيعهما </span>\"","vol":"1","page":21},{"text":"جـ - قد تقدم الكلام عليه والصواب إثبات هاتين الصفتين على ما يليق بجلال الله وعظمته كسائر أسمائه وصفاته الواردة في الكتاب والسنة.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-27> قال في المجلد السابع ص ١٢٤ \" فمعتقد سلف الأمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول إلخ </span>\"\nجـ - اعلم أن أهل السنة والجماعة يثبتون لله سبحانه ما أثبته لنفسه من صفات الكمال وما وصفه به رسول الله - ﷺ - ينزهونه عما لا يليق بجلاله وعظمته ولا يتوسعون بإطلاق عبارات تحتمل حقًا وباطلًا كمثل هذه العبارات المذكورة.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-28> قال في الجزء السابع ص ١٤٥ \"والمراد بغضب الله إرادة إيصال العقاب كما أن المراد بلعنة الله الإبعاد عن رحمته </span>\"\nجـ - هذا تأويل مردود والصواب إثبات صفة الغضب واللعن لله على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا قول أهل السنة والجماعة خلافًا للجهمية ومن أخذ عنهم.","vol":"1","page":22},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-29> قال في الجزء السابع ص ٤١٢، ٤١٣ \" قال السهيلي قوله من فوق سبع سماوات معناه أن الحكم نزل من فوق قال ومثله قول زينب بنت جحش وزوجني الله من نبيه من فوق سبع سماوات أي نزل تزويجها من فوق قال ولا يستحيل وصفه تعالى بالفوق على المعنى الذي يليق بجلاله لا على المعنى الذي يسبق إلى الوهم من التحديد الذي يفضي إلى التشبيه </span>\"\nجـ - لا حاجة إلى هذا التكلف فإن هذا الحديث كنظائره من الأحاديث الدالة على إثبات علوه جل\n-<span data-type=\"title\" id=toc-30> قال في الجزء السابع ص ١٩٢ قوله \" باب تقاسم المشركين على النبي - ﷺ - كان ذلك أول يوم من المحرم سنة سبع من البعثة وكان النجاشي قد جهز جعفرًا ومن معه فقدموا والنبي - ﷺ - بخيبر وذلك في صفر منهما </span>\"\nجـ - هذا وهم وإنما كان ذلك في السنة السابعة من الهجرة بعد التقاسم المذكور بأكثر من عشر سنين والله أعلم.","vol":"1","page":23},{"text":"وعلا على جميع المخلوقات علو الذات وعلو القهر وعلو القدر على ما يليق بجلاله وعظمته وهذا هو قول أهل السنة والجماعة.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-31> قال في الجزء الثامن ص ١٥٥ \" والرحمة لغة الرقة والإنعطاف وعلى هذا فوصفه به تعالى مجاز عن إنعامه على عباده </span>\"\nجـ - هذا باطل والصواب إثبات صفة الرحمة له تعالى حقيقة على ما يليق بجلاله وعظمته وأما كونها في اللغة رقة وانعطافًا فهذا إنما يلزم في حق المخلوقين وأما الرب جل وعلا فلا يلزم مثل هذا في حقه.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-32> قال في الجزء الثامن ص ١٨٥ \" جَاءَ مُفَسَّرًا فِي حَدِيث أَبِي أَيُّوب الَّذِي أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حِبَّانَ وَالْحَاكِم مِنْ طَرِيق أَسْلَمَ بْن عِمْرَان قَالَ \" كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، فَخَرَجَ صَفّ عَظِيم مِنْ الرُّوم، فَحَمَلَ رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَفّ الرُّوم حَتَّى دَخَلَ فِيهِمْ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا. فَصَاحَ النَّاس: سُبْحَان اللَّه، أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَة. فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: أَيّهَا النَّاس، إِنَّكُمْ</span>","vol":"1","page":24},{"text":"تُؤَوِّلُونَ هَذِهِ الْآيَة عَلَى هَذَا التَّأْوِيل، وَإِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِينَا مَعْشَر الْأَنْصَار: إِنَّا لَمَّا أَعَزّ اللَّه دِينه وَكَثُرَ نَاصِرُوهُ قُلْنَا بَيْننَا سِرًّا: إِنَّ أَمْوَالنَا قَدْ ضَاعَتْ، فَلَوْ أَنَّا أَقَمْنَا فِيهَا وَأَصْلَحْنَا مَا ضَاعَ مِنْهَا، فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة، فَكَانَتْ التَّهْلُكَة الْإِقَامَة الَّتِي أَرَدْنَاهَا \"\nجـ - هذا الحديث لم يروه مسلم ولذلك خالف المصنف كلامه هذا في موضع آخر فذكره في بلوغ المرام رقم [١٣٠١] ولم يعزه إلى مسلم وهو الصحيح والله أعلم.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-33> قال في الجزء الثامن ص ٣٣٦ لما تكلم على قوله تعالى ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٨٠] الآية فنقل كلامًا لابن بطال ثم قال \"وتعقبه ابن المنير بأن الإيمان لا يتبعض قال وهو كما قال </span>\"\nجـ - هذا خلاف قول أهل السنة فإن مذهبهم أن الإيمان يتبعض كما أشار إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى في كتاب الإيمان ٨: ٥٦٦،٥٦٥،٥٦٤،٥٦٣،٥٦٢.","vol":"1","page":25},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-34> قال في الجزء الثامن ص ٣٤٠ لما تكلم على قوله ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ [التوبة: ٨٤] وحديث طلب الصلاة على عبد اله بن أبي بن سلول قال\" وفيه جواز سؤال الموسر من المال من ترجى بركته شيئًا من ماله لضرورة دينية </span>\"\nجـ - قد تقدم أن التبرك بمثل ذلك خاص بالنبي - ﷺ -.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-35> قال في الجزء الثامن ص ٣٨٣ لما ذكر الكلام على لا أقسم ... \" قيل إنها زائدة وتعقب بأنها لا تزاد إلا في أثناء الكلام وأجيب بأن القرآن كله كالكلام الواحد </span>\"\nجـ - قوله إن القرآن كالكلام الواحد فيه نظر.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-36> قال في الجزء الثامن ص ٥٥١ على حديث أن الله يجعل السماوات على إصبع \"وقال ابن فورك يحتمل أن يكون المراد بالإصبع إصبع بعض المخلوقات وما ورد في بعض طرقه أصابع الرحمن يدل على القدرة والملك </span>\"\nجـ - هذا التأويل مردود مخالف لقول أهل السنة والجماعة والصواب إثبات ذلك على ما يليق بجلال الله وعظمته.","vol":"1","page":26},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-37> قال في الجزء الثامن ص ٥٩٦ على قوله في الحديث حتى يضع قدمه فيها \"واختلف في المراد بالقدم فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على اللع وخاض كثير من أهل العلم في تأويل ذلك إلخ</span>\"\n-<span data-type=\"title\" id=toc-38> قال في الجزء الثامن ص ٦٦٤ على قوله في الحديث يكشف ربنا عن ساقه \" قال الإسماعيلي هو من رواية سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم بلفظ يكشف عن ساق قال الإسماعيلي هذه اصح لموافقتها لفظ القرآن في الجملة لا يظن أن الله ذو أعظاء وجوارح لما في ذلك من مشابهة المخلوقين </span>\"","vol":"1","page":27},{"text":"جـ - لفظة ساقه ثابتة في الصحيح والرواية الأخرى لا تنافيها ولا تعارضها وماذكره الإسماعيلي لا يلزم من إثبتها فغن أهل السنة والجماعة يثبتون لله هذه الصفة وغيرها مما ورد في الكتاب والسنة على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه بصفات المخلوقين ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١]\n-<span data-type=\"title\" id=toc-39> قال في الجزء التاسع ص ٦٩ على قوله في الحديث ما أذن الله لشيء كأذنه إلخ \"وقال القرطبي: أصل الأذن بفتحتين أن المستمتع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما هو على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب، والمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ وإجزال ثوابه؛ لأن ذلك ثمرة الإصغاء </span>\"\nجـ - هذا تأويل مردود والصواب إثبات هذه الصفة لله حقيقة على ما يليق بجلاله وعظمته من غير أن يشبه ذلك باستماع المخلوق وهذا قول أهل السنة والجماعة خلافًا لأهل البدع من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة ونحوهم.","vol":"1","page":28},{"text":"-<span data-type=\"title\" id=toc-40> قال في الجزء التاسع ص ٢٤٧ لما ذكر إجابة الدعوة\" وفي الحضور فوائد أخرى كالتبرك بالمدعو </span>\"\nجـ - هذا غير مشروع على الصحيح وقد تقدم رده.\n-<span data-type=\"title\" id=toc-41> قال في الجزء التاسع ص ٣٢٠ لما تكلم على قوله ما أحد أغير من الله \" قال عياض: ويحتمل أن تكون الغيرة في حق الله الإشارة إلى تغير حال فاعل ذلك، وقيل: الغيرة في الأصل الحمية والأنفة، وهو تفسير بلازم التغير فيرجع إلى الغضب، وقد نسب ﷾ إلى نفسه في كتابه الغضب والرضا. وقال ابن العربي: التغير محال على الله بالدلالة القطعية، فيجب تأويله بلازمه، كالوعيد أو إيقاع العقوبة بالفاعل، ونحو ذلك </span>\"\nجـ - الصواب إثبات صفة الغيرة لله حقيقة على ما يليق بجلاله وعظمته من غير تشبيه ولا تمثيل بغيرة المخلوقين وما ذكره هؤلاء الذين نقل عنهم لا حاجة إليه.","vol":"1","page":29}]}