{"ً":{"ٌ":10515,"ٍ":"الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي من حديث القطيعي","َ":5,"ُ":3,"ّ":"الكتاب: الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي من حديث القطيعي - مخطوط\nالمؤلف: أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي المعروف بالقطيعي (ت ٣٦٨هـ)\nانتقاء: عمر بن جعفر بن أبي السري البصري\nرواية: الحسن بن علي الجوهري\nأعده للشاملة: أحمد الخضري\n[الكتاب مخطوط]\nعدد الصفحات: ٣٤","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":529,"ٕ":6,"ٖ":1770154828,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة للقطيعي ٣٦٨ - رواية الجوهري انتقاء ابن أبي السري - مخطوط","level":1,"page":1}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34},"ٜ":{"1":[1,34]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34"],"ٞ":{"1":[1]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"الكتاب: الجزء الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي من حديث القطيعي - مخطوط\nالمتوفى: ٣٦٨ هـ\nانتقاء: عمر بن جعفر بن أبي السري البصري\nرواية: الحسن بن علي الجوهري\n\n// ١ // ...الرابع من الفوائد المنتقاة العوالي\nانتقاء عمر بن جعفر بن أبي السري البصري الحافظ\nمن حديث أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي، ﵀، عن شيوخه.\nرواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، عنه.\nرواية أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء، عنه.\nرواية أبي حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد، عنه.\nرواية أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، عنه.\nسماع محمد بن محمد بن علي الصيرفي الأنصاري، عفا الله عنه.\nالحمد لله\nحصل عليه بخط ابن المهندس، أنه سمعه على المزي، وابن المهندس بسماعه من أبي الحسن بن البخاري المقدسي، وابن شيبان، وزينب بنت مكي، وسمع الأول أيضا من إسماعيل بن العسقلاني كلهم عن ابن طبررذ، بقراءته عليهم من محمد بن سليمان الجوزي السبط، يوم الإثنين ثاني صفر سنة ٧٣٢ بدمشق.\nوأجاز الشيخان ومن خط ابن المهندس، بنقل محمد بن السختياني.\nومن خط المزي:\nسمعه على الإمام فخر الدين ابن النجاري فيما عد من ابن طبرزد، على ابن البنا، بقراءة كاتب السراج، في الأصل على ابن مسعود الموصلي عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن راجح، وأخوه عبد الرحمان، وآخرون، في الرابع عشر من صفر سنة ثلاث وسبعين وسبع مئة.\nوسمع الأجزاء الأربعة على الشيخ فخر الدين بسنده، بقراءة الإمام العلامة تقي الدين أحمد بن عبد الحكيم بن عبد السلام، بقي ٠٠٠القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي، عفى الله عنه، وهذا خطه، في هذه السنة، ثالث عشر ربيع الآخر سنة ٦٨٢ بالمدرسة الضيائية، بسفح قايسون.\nومن خط المزي، سمع الأجزاء بسماعه على ابن النجار، بسماعه الأربعة الأول من ابن طبرزد، على ابن البنا.\n// ٢ // بسم الله الرحمان الرحيم","vol":"1","page":1},{"text":"وصلي الله على سيدنا محمد وآله وسلم\nأَخْبَرَنَا الشيخ الإمام الأوحد، بقية السلف،طراز الخلف،رحلة البلاد، ملحق الأبناء بالأجداد، فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن البخاري المقدسي،أثابه الله الجنة،قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة تسع وثمانين وست مئة، بمنزله بسفح قاسيون، أَخْبَرَنَا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن يحيى بن أحمد بن حسان بن طبرزد البغدادي،قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثلاث وست مئة بدمشق، أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا،قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأحد الحادي والعشرين من رجب سنة أربع وعشرين وخمس مئة ببغداد، أَخْبَرَنَا الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري،قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء الثاني عشر من شهر رمضان سنة إثنتين وخمسين وأربع مئة، أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي،قراءة عليه،فأقر به وأنا حاضر أسمع في مسجده في قطيعة الدقيق:","vol":"1","page":2},{"text":"١-حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ فَظِعْتُ بِأَمْرِي، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِيَّ، قَالَ: فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُغَيَّرًا حَزِينًا، فَمَرَّ بِهِ أَبُو جَهْلٍ، لَعنه الله، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ كَالْمُسْتَهْزِئِ: هَلْ كَانَ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: إِنِّي أُسْرِيَ بِيَ اللَّيْلَةَ، قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: // ٣ // إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانِينَا، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمْ يُرِدْ أَنْ يُكَذِّبَهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَ الْحَدِيثَ إِنْ دَعَا قَوْمَهَ إِلَيْهِ، وقَالَ لَهُ: أَتُحَدِّثُ قَوْمَكَ مَا حَدَّثَتْنِي إِنْ دَعَوْتُهُمْ إِلَيْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَيَّا مَعْشَرَ بَنِي كَعْبِ، قَالَ: فَتَنَفَّضَتِ الْمَجَالِسُ، فَجَاؤُوا حَتَّى جَلَسُوا إلَيْهِمَا، فَقَالَ: حَدِّثْ قَوْمَك مَا حَدَّثْتنِي، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنِّي أُسْرِيَ بِي اللَّيْلَةَ، قَالُوا: إلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالُوا: ثُمَّ أَصْبَحْت بَيْنَ ظَهْرَانِينَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمن بَيْنَ مُصَفِّقٍ ومن وَبَيْنَ وَاضِعٍ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مُستضحكا لما يتحدث، زَعَم، فقَالُوا: أتَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْعَتَ لَنَا الْمَسْجِدَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:","vol":"1","page":3},{"text":"فَذَهَبْتُ أَنْعَتُ لَهُمْ فَمَا زِلْتُ أَنْعَتُ وَأَنْعَتُ حَتَّى الْتَبَسَ عَلَيَّ النعت، قَالَ: فَجِيءَ بِالْمَسْجِدِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ، حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيلٍ أَوْ دَارِ عِقَالٍ، قَالَ: فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ، قَالَ الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَقَدْ وَاللَّهِ أَصَابَ. أَنْظُرُ إلَيْهِ، حَتَّى وُضِعَ دُونَ دَارِ عَقِيْلٍ، أَوْ دَارِ عِقَاْل، قَالَ: فَنَعَتُّهُ وَأَنَا أَنْظُرُ إلَيْهِ، فَقَالَ: الْقَوْمُ: أَمَّا النَّعْتُ فَقَدْ وَاللهِ أَصَابَ.\n٢-حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ،﵁، قَالَ: لَمَّا وَرَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: فَجِئْتُ فِي النَّاسِ أَنْظُرُ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ. فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ يَتَكَلَّمُ بِهِ أَنْ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الْأَرْحَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ.","vol":"1","page":4},{"text":"٣-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ // ٤ // بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ صُهَيْبًا حِينَ أَرَادَ الْهِجْرَةَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ لَهُ أَهْلُ مَكَّةَ: أَتَيْتَنَا هَاهُنَا صُعْلُوكًا حَقِيرًا فتغيَّر حالك عِنْدَنَا، وَبَلَغْتَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ تَنْطَلِقُ بِنَفْسِكَ وَحَالِكَ؟ وَاللَّهِ لاَ يَكُونُ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ تَرَكْتُ مَالِي أَمُخَلُّونَ أَنْتُمْ سَبِيلِي؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَخَلَعَ لَهُمْ مَالَهُ أَجْمَعَ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ رَبِحَ صُهَيْبٌ.\n٤-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي فُلانٌ، أَنَّهُ شَهِدَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنْ جُلَسَائِهِ: يَا فُلانُ، كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْعَتُ الإِسْلامَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ جَذَعًا، ثُمَّ ثَنِيًّا ثُمَّ رَبَاعِيًا، ثُمَّ سَدَسِيًّا، ثُمَّ بَازِلا، فَقَالَ عُمَرُ: وَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلا النُّقْصَانُ.\n٥-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَنْسَاءُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي، قَالَتْ: قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ: مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: النَّبِي ﷺ ُّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْءودَةُ فِي الْجَنَّةِ.","vol":"1","page":5},{"text":"٦-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، ﵁: مَنْ أَدْرَكَ صلاة الغداة وَهُوَ جُنُبٌ فَلاَ صَوْمَ لَهُ ذلك اليوم. وقال ابن مسعود: لو أتيت أهلي من الليل، ثم أصبحت جنبا، ثم أردت الصوم لصمت، لأني إنما أتيت حلالا، وادلم آت حراما. قال محمد: فلو أصبحت // ٥ // جنبا ثم أردت الصوم من أجل ما قال ابن مسعود، ولو أصابتني جنابة من الليل، ثم أردت الصوم، لم أدع الصوم حتى أصبح من أجل ما قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ.\n٧-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: من ابتع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا فلزمها حتى تدفن، فإنه يرجع وله قيراطان من الأجر، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها، ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط.\n٨-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ، لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمؤمِنُ تَكْذِبُ، وَرُؤْيَا الْمؤمِنُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فَإِنَّهُ لاَ يَكْذِبُ. ثُمَّ قَالَ: أنا أقول هذا.\n٩-حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: التَّسْبِيحُ فِي الصَّلاَةِ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ.","vol":"1","page":6},{"text":"١٠-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ يَزِيدَ أَبِي الْعَلاءِ، عَنْ رَجُلٌ، مِنْ مِنَ التَّيْمِ، أَوْ العُكْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، أَوْ وَغَرَ الصَّدْرِ.\n١١-حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، قَالَ:كان أبو قتادة في منزلي هذا، في بيت من داره، فانقض شهاب من السماء، قال: كان إذا انقض شهاب من // ٦ // السماء، فنهانا أن نتبعه أبصارنا.\n١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سمعت مالك،وذكر سُفيان فقَالَ: أما أنه قد فارقني على أن لا يشرب النبيذ.\n١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى سُفْيَانَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ، فَقَالَ: كُلْ تَمْرًا، وَاشْرَبْ مَاءً، مَا يَصِيرُ فِي بَطْنِكَ نَبِيذًا.\n١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: والله ما رأيت بالمدينة سكرانا قط حتى خرجت منها.","vol":"1","page":7},{"text":"١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ، أَنَّ عُمَرَ، ﵁: دعا بنبيذ قد خلل، فقال: اشرب. فأدنيته من في، فجعلت لا أستطيع أن أشربه.\n١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا محمد بن عباد، حَدَّثَنَا حاتم، عن أبي أسباط الحارثي، عن ثابت البناني، قال: قلت لأنس بن مالك: أين نحن من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ قال: ما أعرف شيئا. قال: قلت: ولا الصلاة؟ قال: ولا الصلاة. قلت: ولم؟ قال: قدمتم وأخرتم.\n١٧ - أَبُو حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، وَسُفْيَانُ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، سَمِعْتُ جَابِرٍ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ خَمْرٌ.\nقَالَ مِسْعَرٌ: أَوْ هِيَ الْخَمْرُ.\n١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ // ٧ // حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ، وَالْبُسْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ.","vol":"1","page":8},{"text":"١٩ - الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي إِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ، تَقُولُ أُمِّي ادْخُلِي عَلَيْهِ، فَإِذَا دَخَلْتُ نَضَحَ فِي وَجْهِيَ الْمَاءَ، ويَقُولُ: ارْجِعِي.\nقَالَ عَطَّافٌ: قَالَتْ أُمِّي: وَرَأَيْتُ زَيْنَبَ وَهِيَ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ وَمَا نَقَصَ مَنْ وَجْهِهَا شَيءٌ.\n٢٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ الْهَيْثَمِ، عن الشَّعْبِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵁، أَنَّهُ قَالَ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ: عَلَى أَهْلِ الإِبِلِ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وَعَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَيْ بَقَرَةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْغَنَمِ أَلْفُ شَاةٍ، وَعَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَشَرَةَ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفَ دِينَارٍ.\n٢١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ الْهَيْثَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، قَالَ: لَيْسَ عَلَى الْقَوَابِلِ، والْحَوَامِلِ صَدَقَةٌ.\n٢٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَنْ أُمِّ ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵁، قَالَ: لاَ بَأْسَ لاَ بَأْسَ بِالْوَصْلِ فِي الشَّعْرِ إِذَا كَانَ صُوفًا.","vol":"1","page":9},{"text":"٢٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ الْحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ بْنِ الشِّخِّيرِ // ٨ // قال: لقيني علي بن أبي طالب، ﵁، فقال لي: أحب عثمان، ﵁، شغلك قال: فسكت لمن معه من الناس، قال: فلما رأيت منه خلوة أقبل نحوي، قال:قلت:أنا أحق بالسرعة. قال: فحركت. فقال إن تفعل فإنه كان أتقانا للرب، تعالى، وأوصلنا للرحم.\n٢٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَعَائِشَةَ، ﵄، أَنَّهُمَا قَالاَ:فِي مَوْتِ الْفُجَاءَةِ، أَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ، وَرَاحَةٌ لِلْمُؤْمِنِ.\n٢٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ، حدثنا عبد الله بن مروان بن معاوية، حَدَّثَنَا عبد الله بن رجاء، عن المثنى بن الصباح عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن علي، ﵁، قال: ما رأيت يهوديا أصدق من فلان زعم أن نار الله الكبرى هي البحر فإذا كان يوم القيامة جمع الله، تعالى، فيه الشمس والقمر والنجوم،ثم بعث عليه الدبور فسعرته.","vol":"1","page":10},{"text":"٢٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأَ الْحَسَنُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ y﴾، حَتَّى قَرَأَ الآيَةَ قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: فَوَلاَّهَا أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابَهُ.\n٢٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا عَبَادَةُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مُوسَى الأَسَدِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلاَءِ الرَّازِيُّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ الْمَدَنِيُّ، عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ // ٩ // عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، ﵄، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَخَذْتُهَا رَغْبَةً فِيهَا، وَلاَ إِرَادَةَ اسْتِئْثَارٍ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَلاَ حَرَصْتُ عَلَيْهَا يَوْمًا وَلاَ لَيْلَةً قَطُّ، وَلاَ سَأَلْتُهَا اللَّهَ، ﷿، سِرًّا وَلاَ عَلاَنِيَةً، وَلَقَدْ تَقَلَّدْتُ أَمْرًا عَظِيمًا لاَ طَاقَةَ لِي بِهِ إِلاَّ أَنْ يُعِينَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ.\n٢٨ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي، حدثنا معمر بن المثنى،حدثنا لبطة بن الفرزدق، عن أبيه قال: حججت فمررت بذات عرق، فإذا بها قباب منصوبة، فقلت: ما هذه؟ قالوا: الحسين بن علي، ﵄، فدخلت عليه، فقال: ما الخبر ما وراءك؟ قال: قلت: القلوب معك والسيوف مع بني أمية.","vol":"1","page":11},{"text":"٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ. قَالَ وُهَيْب: هَكَذَا قَالَ عَطَاء. قَالَ شُعْبَةُ: عَبْد الْمَلِكِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ فقَالَ: ما تقول فيها؟ فقلت أن يذكر العبد ربه عند المعصية، فينتهي عنها. فضحك، فقال: إن ذال الحسن، ولكن من ذكر الله، ﷿، ذكره الله، وذكر إياه أكبر من ذكر الله، ﷿.\n٣٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: قَالَ سُفْيَانُ، أوَشُعْبَةُ: لَمْ يَسْمَعِ الأَعْمَشُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ. يعني حديث: مَنْ بَنَى لِلَّهِ، تَعَالَى، مَسْجِدًا.\n٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وحَصِينٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، // ١٠ // ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ.","vol":"1","page":12},{"text":"٣٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ، فَأَطْعِمُوهُم مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَاكْسُوهُم مِمَّا تَكْتَسُونَ، وَمَنْ لَمْ يُلاَيِمْكُمْ فَبِيعُوهُ، وَلاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللهِ، تَعَالَى.\n٣٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدَ اللهِ قَالَ: بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ.\n٣٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ حُذَيْفَةَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ، ﵁، فَقَالَ حُذَيْفَةُ، ﵁: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ.","vol":"1","page":13},{"text":"٣٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنَ كَعْبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الضَّالَّ، قَالَ: مَاتَ، يَعْنِي أَبَاهُ. قَالَ: اذْهَبْ فَوَارِهِ، وَلاَ تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي، فَأَتَيْتُهُ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَأَمَرَنِي فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ، ودَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ مَا يَسُرُّنِي بِهِنَّ مَا عُرِّضَ مِنْ شَيْءٍ.\n٣٦ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ، فَقُلْتُ:أتَسْتَغْفِرُ لأَبَوَيْكَ وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟، فَقَالَ: أَلَمْ يَسْتَغْفِرْ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ؟ // ١١// قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَنَزَلَتْ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ (# q م ZtB#u ن﴾ .\n٣٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نَذِيرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ؛ إذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.","vol":"1","page":14},{"text":"قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَضَلَةِ سَاقِي، فَقَالَ: هَذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا حَقَّ لِلإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ.\n٣٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النَّجْرَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ، بِرَجُلٍ سَكْرَانَ فَضَرَبَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ شَرِبْتَ؟ قَالَ: نَبِيذٌ، قَالَ: أَيُّ نَبِيذٍ قَالَ: نَبِيذُ تَمْرٍ وَزَبِيبٍ، قَالَ: لاَ تَخْلِطُوهَا كُلُّ، وَاحِدٍ يَكْفِي وَحْدَهُ.\n٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا.","vol":"1","page":15},{"text":"٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، ﵁، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، قُلْنَا: السَّلاَمُ عَلَى اللهِ دُونَ عِبَادِهِ، السَّلاَمُ عَلَى جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، السَّلاَمُ عَلَى فُلاَنٍ، وَفُلاَنٍ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: اللَّهُ هُوَ السَّلاَمُ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا // ١٢ // عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.\n٤١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: قَالَ اللَّهُ ﷿:الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ، وَأَكْلَهُ، وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ، فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ،وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.","vol":"1","page":16},{"text":"٤٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الأَكْلَةُ وَالأَكْلَتَانِ، أَوْ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا، وَلاَ يعلم مَكَانُهُ فَيُعْطَى.\n٤٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ الأَعْمَشِ: وَأَخْبَرَنِي الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مِثْلَهُ.\n٤٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَ تُسَافِرُ امْرَأَةٌ سَفَرًا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فصاعدًا إِلاَّ مَعَ زَوْجِهَا، أو أَبِيهَا، أَوْ أَخِيهَا، أَوْ ذِي مَحْرَمٍ.\n٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عن طلحة بن جبر، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، ﵁، قال: قام رسول الله ﷺ على الطائف، فحاصرهم تسع عشرة أو سبع عشرة، فلم ليفتحها، ثم قال: يا معشر قريش لتنتهن، أو لأبعثن عليكم رجلا مني، أو كنفسي // ١٣ // يتقبللا مقاتلكم، ويسبي ذراريكم. قال: ثم أخذ بيد علي، ﵁، فرفعها، فقال: هو هذا يا أيها الناس، إن موعدكم الحوض.","vol":"1","page":17},{"text":"٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ الْوَزَّانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ أَنَسٍ، ﵁، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَاهُنَا رَجُلًا يَقَعُ فِي الأَنْصَارِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لاَ يَأْخُذُ بِالْقَرَفِ، وَلاَ يَقْبَلُ قَوْلَ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ.\n٤٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا سُلْمَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قَالَ اللَّهُ، ﷿: ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي وَمَا نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي.\n٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنا أبو عاصم النبيل، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن القاسم، عن عائشة، ﵂، أن رسول الله ﷺ كان يغتسل من جنابة، فيأخذ حفنة لشق رأسه الأيمن، ثم يأخذ حفنة لشق رأسه الأيسر.\n٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَعَنِ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا ثَمَنَهَا.","vol":"1","page":18},{"text":"٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ الْهِلاَلِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، ﵂، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ // ١٤ // يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.\n٥١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁، قَالَ: ردَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى الْمَلَأِ مِنْ قُرَيْشٍ قَالُوا لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ مَعَكَ؟ فَيَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ يَهْدِينِي السَّبِيلَ، ﷺ.","vol":"1","page":19},{"text":"٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ، ﵁، نُعَزِّيهِ مَعَ زِيَادٍ، وَمَعَنَا أَبُو بَكَرَةَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا لَمْ يُعْجَبْ بِوَفْدٍ مَا أُعْجِبَ بِنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، وَيَسْأَلُ عَنْهَا، وَإِنَّهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: أَيُّكُمْ رَأَى رُؤْيَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ فِيهِ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ، ﵁، فَرَجَحْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ﵄، فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ،وَوُزِنَ فِيهِ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، ﵄، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَاسْتَاءَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ، أَيْ أَوَّلَهَا، فَقَالَ: خِلاَفَةُ نُبُوَّةٍ،وَيُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ، قَالَ: فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا فَأُخْرِجْنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ عُدْنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرَةَ: حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَبَكَعَهُ بِهِ، فَزُخَّ فِي أَقْفَائِنَا، فَأَخْرَجْنَا فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ عُدْنَا، فَسَأَلَهُ أَيْضًا، قَالَ:","vol":"1","page":20},{"text":"فَبَكَعَهُ بِهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: تَقُولُ: إِنَّا مُلُوكٌ؟ قَدْ رَضِينَا بِالْمُلْكِ.\nفَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ // ١٥ // ﷺ: مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ.\nوَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَيَرِدَنَّ عَلَى الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَحِبَنِي وَرَآنِي، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمْ اخْتُلِجُوا دُونِي، فَأَقُولُ: أُصَيْحَابِي، فَيُقَالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ.\nوَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: مَنْ يَلِي أَمْرَ فَارِسَ؟ قَالُوا: امْرَأَةٌ، قَالَ: مَا أَفْلَحَ قَوْمٌ يَلِي أَمْرَهُمْ امْرَأَةٌ.\nوَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: جِئْتُ وَنَبِيُّ اللهِ ﷺ رَاكِعٌ قَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ، فَرَكَعْتُ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَيْتُ إِلَى الصَّفِّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلاَتَهُ قَالَ: أَيُّكُمْ رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ؟ قُلْتُ: أَنَا، قَالَ: زَادَكَ اللَّهُ حِرْصًا، وَلاَ تَعُدْ.","vol":"1","page":21},{"text":"وَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ أَسْلَمُ، وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ أَسَدٍ، وَغَطَفَانَ، أَتَرَوْنَهُمْ خَسِرُوا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَتْ جُهَيْنَةُ، وَمُزَيْنَةُ، خَيْرًا مِنَ الْحَلِيفَيْنِ: مِنْ تَمِيمٍ، وَعَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، يَمُدُّ بِهَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ صَوْتَهُ، أَتَرَوْنَهُمْ خَسِرُوا؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ.\nوَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: شَهْرَا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ.\nوَقَالَ أَبُو بَكَرَةَ: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ خَيْرًا، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: وَيْحَكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ أَخِيكَ، وَاللَّهِ لَوْ سَمِعَهَا // ١٦ // مَا أَفْلَحَ أَبَدًا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا أَثْنَى أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ، فَلْيَقُلْ: وَاللَّهِ إِنَّ فُلاَنًا، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا.","vol":"1","page":22},{"text":"٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قال سَمِعْتُ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ، يَزْعُمُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ يَحْيَى بِنْتِ أَبِي إِهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءٌ، فَقَالَتْ لَهُ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:كَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعْتُكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا.\n٥٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، ﵁، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى.\n٥٥ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَمَثَّلُ مِثْلِي.","vol":"1","page":23},{"text":"٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّلْحِينِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ أُمِّ كِلاَبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَر، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ، حَمِدَ اللَّهَ فَيُقَالُ: لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَيَقُولُ لَهُمْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.\n٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَ عُمَرُ، ﵁، مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ // ١٧ // قَائِمًا فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَسُئِلَ عَنْهُمْ قَالَ: سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ أَهْلِ الْكِتَابِ.","vol":"1","page":24},{"text":"٥٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ،حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَلَبِسَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَفَشَتِ الْخَوَاتِيمُ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَرَمَى بِهِ فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ نَقَشَ فِيهِ: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)، فَكَانَ فِي يَدِهِ حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ، ﵁، حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ عُمَرَ، ﵁، حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ، ﵁، سِتَّ سِنِينَ، كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ، دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَخْتِمُ بِهِ، فَأَتَى قَلِيبًا لِعُثْمَانَ، ﵁، فَسَقَطَ فِيهَا، فَالْتَمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، وَنَقَشَ فِيهِ: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) ﷺ.\n٥٩ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى،حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ رَاشِدٍ الْكِنَانِيُّ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يَمَسُّ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَزْوَاجَهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، بِذَكَرٍ لاَ يَمَلُّ، وَفَرْجٍ لاَ يَحْفَى، وَشَهْوَةٍ لاَ تَنْقَطِعُ.","vol":"1","page":25},{"text":"٦٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ.\n٦١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى // ١٨ // الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ بْنِ أَنْعُمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ لَيْسَ دُونَهَا سِتْرٌ وَلاَ حِجَابٌ حَتَّى تَخْلُصَ إِلَى رَبِّهَا، ﷿.\n٦٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي هِلاَلٍ الرَّاسِبيِّ، عَنْ سَوَادَة بْنِ حَنْظَلَةَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لاَ يَمْنَعَنْكُمْ مِنَ السُّحُورِ أَذَانُ بِلاَلٍ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الأفُقِ.","vol":"1","page":26},{"text":"٦٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ رَآهُ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ خَفِيف، ليس عليه إزار ولا رداء، قال: ولا أظنه صلى فيه إلا ليرينا أنه لا بأس بالصلاة في الثوب الواحد.\n٦٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ﵁، قَالَ: إِنَّ السَّلاَمَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ، ﷿، وَضَعَهُ اللَّهُ، ﷿، فِيكُمْ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا ﵇ فَضَلَهُمْ بِدَرَجَةٍ بِأَنَّهُ ذَكَّرَهُمُ بِالسَّلاَمِ، وَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ.\n٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: // ١٩// الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ.\n٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا هَارُونُ النَّحْوِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾ .","vol":"1","page":27},{"text":"٦٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو غَسَّانَ الْبَاهِلِي، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ، وَالْمَحْجُومُ.\n٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ النَّمَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، ﵁، فَسَأَلَهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَقَالَ: سَلْ عَنْهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، ﵁، فَهُوَ أَعْلَمُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، جَوَابُكَ فِيهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَوَابِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: بِئْسَ مَا قُلْتَ، وَلُؤْمَ مَا جِئْتَ بِهِ، لَقَدْ كَرِهْتَ رَجُلًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغُرُّهُ بِالْعِلْمِ غَرًّا، وَلَقَدْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَكَانَ عُمَرُ، ﵁، إِذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَأْخُذُ مِنْهُ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ عُمَرَ، ﵁، وَقَدْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَقَالَ: هَا هُنَا عَلِيٌّ، ﵁، قُمْ لاَ أَقَامَ اللَّهُ رِجْلَيْكَ.","vol":"1","page":28},{"text":"٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدٍ وَبِيَدِهِ نِبَالٌ فَلْيُمْسِكْ // ٢٠ // بِنِصَالِهَا.\n٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الأَشْقَرُ، حَدَّثَنَا، قَالَ: عَنِ ابْنِ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ علِيِّ بنِ أبِي طالِبٍ، ﵁، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِرَأْسٍ وَحَبٍ.\n٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْعُصْفُرِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُّوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ، ﵁.","vol":"1","page":29},{"text":"٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ، ﷿، أَعْطَى مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلاَمُ، الكلام. وأعطاني الرؤية، وفضلني بالمقام المحمود، والحوض المورود، ﷺ.\n٧٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: كَانَ بَدْءُ هَلاَكِ الأُمَمِ مِنْ قَبْلُ الْقَدَرُ، وَإِنَّكُمْ تُبْتَلُونَ أَوْ سَتُبْتَلُونَ بِهِمْ أَيَّتُهَا الأُمَّةُ، فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ أَوْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَسَلُوهُمْ أَوْ فَكُونُوا أَنْتُمُ السَّائِلِينَ وَلاَ تُمَكِّنُوهُمْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ.\n٧٤ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ // ٢١ // أَبِي مُوسَى، قَالَ: مَا اسْتَوَيْتُ قَائِمًا لِغُسْلٍ مُنْذُ أَسْلَمْتُ.\n٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمِئَتَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: الْخَالُ وَارِثٌ.","vol":"1","page":30},{"text":"٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍِ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَاَلَ: لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ.\n٧٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ كَانَ فِي الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ يَقُومُوا لَنَا حَلْبَ شَاةٍ أَنْ كَشَفْنَاهُمْ. فَبَيْنَا نَحْنُ نَسُوقُهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ، إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى صَاحِبِ الْبَغْلَةِ الْبَيْضَاءِ، فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَتَلَقَّانَا رِجَالٌ بِيضُ الْوُجُوهِ، حِسَانُ الْوُجُوهِ، فَقَالُوا لَنَا: شَاهَتِ الْوُجُوهُ ارْجِعُوا، فَرَجَعْنَا، وَرَكِبُوا َأكنَافَنَا، وَكَانَتْ إِيَّاهَا.\n٧٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، (وَمُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:) الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ.","vol":"1","page":31},{"text":"٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا // ٢٢ // أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ يُرِدِ اللَّهُ، ﷿، بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ ُ فِي الدِّينِ، وَيُلْهِمْهُ رُشْدَهُ فِيهِ.\n٨٠ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَطَعَ سَارِقًا فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمٍ.\n٨١ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانِبَهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.\n٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ.","vol":"1","page":32},{"text":"٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصُّبَيُّ بْنُ الأَشْعَثِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا يَرَى أَحَدُهُمُ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَمِنْهُمْ، وَأَنْعَمَا. قُلْتُ: وَمَا أَنْعَمَا؟ قَالَ: أَخْصَبَا.\n٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، // ٢٣ // عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي، فَأَعْطِي ثَلاَثِينَ بَعِيرًا، أَوْ ثَلاَثِينَ دِرْعًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: مَضْمُونَةٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ.","vol":"1","page":33},{"text":"٨٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا أَبُوعَاصِمٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: أَنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ. قَالَ: بَلْ أَنْتِ حَسَّانَةُ، كَيْفَ أَنْتُمْ؟ كَيْفَ حَالُكُمْ؟ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا؟ قَالَتْ: بِخَيْرٍ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَتْ عَائِشَةُ، ﵂،: فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الإِقْبَالَ؟ قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ.\nآخر الجزء الرابع من أصل ابن طبرزد.\nوآخرالسادس من أجزاء الفرضي، والحمد لله وحده.\nيتلوه في الخامس: - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَن مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَاَلَ: انْطَلَقَ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ..... الْحَدِيثُ.\nالحمد لله\nسمع جميع هذا الجزء على أبي غالب أحمد بن الحسن بن البنا، بروايته على الجوهري، بروايته على أبي حفص بن طبرزد..... في جمادى الآخرة، سنة اربع وعشرين وخمس مئة.....\nوسمع الجزء الأول، والجزء الرابع من فوائد القطيعي، بتحريه الأصل، من أبي حفص عمر بن طبرزد","vol":"1","page":34}]}