{"ً":{"ٌ":11138,"ٍ":"جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"فهارس الكتب والأدلة/جهود الإستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة - الجار الله","files":["germss.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة\nالمؤلف: سليمان بن محمد الجار الله\nالناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة\nعدد الصفحات: ٥٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1543,"ٕ":37,"ٖ":1770155684,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية","level":1,"page":3},{"title":"المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره","level":2,"page":3},{"title":"المبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة","level":2,"page":14},{"title":"الفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية","level":1,"page":32},{"title":"المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية.","level":2,"page":32},{"title":"المبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة.","level":2,"page":43},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":54},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":56}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58},"ٜ":{"1":[1,58]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3],"14":[4],"32":[5,6],"43":[7],"54":[8],"56":[9]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة:</span>\nالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:\nففكرة هذا البحث مبنية على تتبع جهود الاستشراق الروسي ورصد آثاره في مجال السنة؛ إذ إن البداية العلمية النظامية للاستشراق هناك ترجع إلى ما قبل قرنين من الزمان تقريبًا.\nوتتأكد أهمية موضوع هذا البحث إذا أخذنا في الاعتبار جِدّته ومحدودية انتشار الاستشراق الروسي خارج حدوده، بسبب عوامل عدة حدَّت من انتشاره، وعدم وجود دراسات حول جهوده في مجال السنة مما يجعل منه موضوعًا بكرًا يستحق البحث والعناية.\nفي هذا البحث سيتم تتبع ببليوغرافي ورصد الآثار العلمية في مجال السنة من كتب ومؤلفات، ومقالات وأبحاث منشورة في الدوريات والمجلات العلمية، والتعرف على جهود الاستشراق في حفظ وفهرسة المخطوطات الحديثية، حيث يحتوي عدد من المكتبات والمراكز الاستشراقية هناك على خزائن للمخطوطات الشرقية، من بينها المخطوطات العربية.\nوخطة البحث تتكون من مقدمة وفصلين وخاتمة.","vol":"1","page":1},{"text":"الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية.\nويشتمل على مبحثين:\nالمبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره.\nالمبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة.\nالفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية.\nويشتمل على مبحثين:\nالمبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية.\nالمبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة.\nالخاتمة: في نتائج البحث.","vol":"1","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>الفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>المبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره</span>\n...\nالفصل الأول: السنة والسيرة في المصادر الاستشراقية الروسية\nوفيه مبحثان:\nالمبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره.\nالمبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة.","vol":"1","page":3},{"text":"جهود الاستشراق الروسي في مجال السنة والسيرة \"دراسة ببليوغرافية\"\nد. سليمان بن محمد الجار الله\nبسم الله الرحمن الرحيم\nالمبحث الأول: نشأة الاستشراق الروسي وجذوره.\nجذور الاستشراق الروسي:\nترجع جذور العناية الروسية بالاستشراق إلى الربع الأول من القرن الثامن عشر الميلادي، وذلك في عهد بطرس الأول (ت:١٧٢٥)، الذي تم في عهده عدد من الإصلاحات والخطوات الجذرية، وكان لها أثر كبير في مستقبل روسيا وبنائها من جديد، وهذا النوع من الاهتمام الاستشراقي لبطرس نابع من سياسته الشرقية، وما اقتضته مصالح روسيا، وحاجاتها المتزايدة إلى التعرف على جيرانها الذين دخلت معهم في صراعات مريرة.\nوترجع البداية الجادة للاهتمام بلغات الشرق وحضاراتها إلى المراسيم التي أصدرها بطرس الأول، لإعداد دارسين لمختلف اللغات الشرقية، حيث صدر في عام ١٧٠٠م أمر رسمي لتهيئة رجلين أو ثلاثة من الرهبان الشباب الذين باستطاعتهم أن يتعلموا اللغة الصينية والمغولية قراءة وكتابة، وصدر مرسوم في عام ١٧٠٥م بقيام خمسة رجال بتعلم اللغة اليابانية، وفي عام ١٧١٦م صدر مرسوم عن مجلس الشيوخ حول تسمية خمسة من الشباب من المدارس اللاتينية في موسكو لإرسالهم إلى إيران لتعلم اللغات الشرقية.","vol":"1","page":4},{"text":"وفي عام ١٧٢٤م صدر مرسوم من مجلس الشيوخ وبأمر من بطرس بتعلم اللغة التركية. وقد كان لبطرس مستشار فيما له صلة بالشرق والإسلام، هو ديمتري كانتيمير (ت:١٧٢٣م) الذي يعد مؤسس أول مطبعة في روسيا تطبع الحروف العربية، وله مؤلفات عن تركيا والإسلام، كما يرجع إلى عهد بطرس الأول تأسيس مكتب سُمِّي بمكتب النوادر، وتجمع فيه التحف والنقود الشرقية وغيرها، وذلك في عام١٧٢٤م (١)، كما تم في عهد بطرس الأول أول ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الروسية، وذلك في عام ١٧١٦م، وإن كانت تعد ترجمة رديئة وسيئة، لم يتم الاعتماد فيها على النص القرآني مباشرة، وإنما عن طريق ترجمة دورييي الفرنسية التي تمت في عام ١٦٤٧م (٢) .\nوقد تواصل هذا الاهتمام ولا سيما خلال الربع الأخير من القرن نفسه، ففي عهد القيصرة كاتيرينا الثانية تم إرسال عدد من الطلاب في بعثات لعدد من الدول الأوربية، وتم التوسع في تعليم لغات الشعوب\n_________\n(١) ينظر: مقدمة في تاريخ الاستشراق في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد، د. بيرتيلس، في تاريخ الاستشراق والدراسات العربية والكردية في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد ص١٧-١٨. وينظر في تتبع جذور الاستشراق الروسي في القرن الثامن عشر، ولاسيما في عهدي بطرس الأول وكاترينا الثانية إلى: دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي لكراتشكوفسكي ص٤٠فما بعدها، وكذلك الاستشراق الروسي للدكتور عبد الرحيم العطاوي ص٥٩ فما بعدها.\n(٢) انظر: دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي، كراتشكوفسكي ص٤٣، \"القرآن في روسيا\" لبيوتر غريزنيفيتش، في أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت، الكتاب الأول ص٢٥١.","vol":"1","page":5},{"text":"الإسلامية في الأقاليم الإسلامية، كما تم التوسع في الطباعة العربية، ولقد كان لمطابع سان بطرسبرج وقازان شهرة عالمية في هذا المجال، حيث طُبع العديد من المؤلفات والكتب الإسلامية، ويأتي على رأس تلك المطبوعات، طباعة المصحف الشريف، الذي طبع سنة ١٧٧٨م، ثم تكرر طبعه في سنوات لاحقة (١) .\nبداية الاستشراق الروسي النظامية:\nأما بداية الاستشراق النظامية فترجع إلى العقدين الأولين من القرن التاسع عشر الميلادي، وهي البداية التي كانت أساسًا لما عُرف بالاستشراق الأكاديمي، وذلك من خلال الأقسام والكراسي الجامعية التي أنشئت في الجامعات الروسية، والتي ترجع بدايات تأسيسها إلى بداية القرن التاسع عشر (٢) .\n_________\n(١) ينظر: دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي ص٥٣، وكذلك الاستشراق الروسي للدكتور عبد الرحيم العطاوي ص٦٤-٦٥.\n(٢) يجمع الباحثون في الاستشراق الروسي، على تحديد تلك البداية وأهميتها في تاريخ الاستشراق: ينظر في ذلك مثلًا:\nدراسات في تاريخ الاستعراب الروسي، كراتشكوفسكي، ص٧٣.\nyears of oriental studies in Russia p.\nالدراسات العربية في الاتحاد السوفيتي، تسيريتيلي، مجلة المجمع العلمي العربي، دمشق، مجلد٣١/٥٦١.","vol":"1","page":6},{"text":"ومن أهم تلك الأقسام والمراكز والشخصيات الاستشراقية فيها:\n(١) جامعة خاركوف حيث تعد أول جامعة تأسس فيها كرسي لتدريس اللغة العربية، وذلك حينما عيّن الألماني بيريندت عام١٨٠٥م ليقوم بهذا الأمر، ولم يستمر طويلًا، فبعد سنة واحدة خلفه أستاذ ألماني آخر هو روميل، وقد تأرجح تعليم العربية فيها بين استمرار وانقطاع، إلى أن أتى المستشرق الألماني المشهور دورن، الذي استدعاه القيصر فأمضى ست سنوات في هذه الجامعة، وذلك بين عامي ١٨٢٩ـ١٨٣٦م، قبل أن ينتقل منها ويستقر به المقام في سان بطرسبرج، وقد قام بالإشراف على المتحف الآسيوي خلفًا للمستشرق فران.\n(٢) جامعة قازان حيث بدأ تدريس العربية فيها مع مجئ المستشرق الألماني المشهور باختصاصه في المسكوكات والنقود كريستيان فران، حيث قام بالإشراف على قسم اللغات السامية فيها مدة عشر سنوات، وذلك في المدة من عام ١٨٠٧ـ١٨١٧م، ويرجع المستشرقون الروس إليه الفضل في تأسيس بدايات الاستشراق العلمي في روسيا، وذلك من خلال عمله في جامعة قازان ثم لاحقًا في المتحق الآسيوي. وقد خلفه في عمله أردمان ف. الذي تخرج","vol":"1","page":7},{"text":"باللغات السامية من روستوك وبطرسبرج وباريس، وذهب إلى لبنان، وقد أمضى فترة طويلة في التدريس في قازان، وكان ذلك بين عامي ١٨١٩ـ١٨٤٥م.\n(٣) جامعة موسكو التي تأسست سنة ١٧٥٥م، وقد تأخر تدريس العربية فيها إلى عام ١٨١١م، وبدأت فيها تلك الدراسات على يد الاختصاصي باللغات السامية الروسي بولديرييف، الذي تخرج في الجامعة نفسها عام ١٨٠٦م، ثم ذهب في جولة دراسية إلى ألمانيا وفرنسا، حيث تلقى عن المستشرق الفرنسي المشهور سلفيسترودو ساسي، وقد كان من حظ العربية في الجامعة أن تولى الأستاذ بولديرييف رئاسة الجامعة، مما كان له أثره في دعم الدراسات العربية. وفي موسكو كانت هناك مؤسسة لها أثر ظاهر في مسيرة الاستشراق الروسية، وهي معهد لازاريف الذي تأسس في سنة ١٨١٥م، وقد قام المعهد بإصدار العديد من الإصدارات، من أهمها عدد من الأعمال العلمية للمستشرق المعروف كريمسكي، والذي تخرج في جامعة موسكو عام ١٨٩٦م، ورحل إلى الشام حيث أمضى قرابة السنتين هناك، وهو من أشهر أساتذة الاستشراق الروسي الذين قاموا بالتدريس في المعهد.","vol":"1","page":8},{"text":"(٤) جامعة سان بطرسبرج بدأت كمعهد تربية في عام ١٨٠٤م، تحول بعد ذلك إلى معهد عالٍ للتربية عام ١٨١٦م، ثم تحوَّل إلى جامعة عام ١٨١٩م، وقد كان قد وصل للتدريس عام ١٨١٧م، اثنان من تلامذة المستشرق الفرنسي دوساسي بتوصية منه، هما ديمانج وشارموي للتدريس في المعهد الذي أسس حديثًا، وقد تولى ديمانج تدريس العربية في حين قام شارموي بتدريس الفارسية، وقد انتقلا إلى المعهد الشرقي في القسم الآسيوي في وزارة الخارجية بعد افتتاحه عام ١٨٢٣م، وخلف ديمانج على كرسي العربية في الجامعة الأديب والمستشرق سينكوفسكي البولوني الأصل، الذي قصد الشرق العربي وبقي فيه عدة سنوات لاستكمال تحصيله، وقد استمر في الكرسي مدة طويلة وذلك من عام ١٨٢٢م إلى عام ١٨٤٧م، حيث خلفه الشيخ محمد عياد طنطاوي (ت:١٨٦١م) . وفي عام ١٨٥٥م بدأ عهد جديد للدراسات العربية في روسيا بتأسيس كلية اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج.\nوقد كان من أوائل خريجي الجامعة في اللغات الشرقية المستعرب جيرجاس (ت:١٨٨٧م) الذي ذهب إلى باريس للتزود من الدراسات العربية ثم ذهب إلى المشرق حيث زار الشام ومصر، وأمضى هناك ثلاث سنوات أتقن فيها العربية، ثم رجع ودَرَّس في الجامعة، ويرجع المستشرقون إليه الفضل في تأسيس الدراسات الاستعرابية الجديدة بالإضافة إلى المستعرب الكبير فيكتور روزن (ت:١٩٠٨م) الذي ذهب بعد تخرجه في","vol":"1","page":9},{"text":"الجامعة إلى ليبزيج في ألمانيا ودرس على فلايشر، ثم لما رجع سنة ١٨٧٢م حصل على الدكتوراه، وتعين أستاذًا للعربية فيها، وقد رحل أيضًا إلى ألمانيا عام ١٨٧٣م للتلقي عن أهلفارت في جرايسفالد، وقد كان لروزن جهود وأعمال عدة في المجال الاستشراقي، وتولى عمادة الكلية الشرقية ما بين الأعوام (١٨٩٣ـ١٩٠٣م)، وكان له عدد كبير من التلاميذ، ويأتي على رأسهم الأستاذان الشهيران بارتولد (ت:١٩٣٠م) وكراتشكوفسكي (ت:١٩٥١م)، اللذان تخرجا في جامعة سان بطرسبرج وعُدَّا بعد ذلك من أساتذتها الكبار، ومن رموز الاستشراق ليس على مستوى روسيا فحسب وإنما على مستوى العالم (١) .\nفي عام ١٨١٨م تأسس المتحف الآسيوي التابع لأكاديمية العلوم، ويعد تأسيس هذا المتحف منعطفًا جديدًا في تاريخ الاستشراق الأكاديمي، وصار مخزنًا مهمًا للنوادر والآثار والمخطوطات والوثائق والنقود والمسكوكات تأتي إليه من خلال قنوات عدة، وكان المستشرق فرين أول أمين له، وبقي يشرف عليه ويرعى أعماله أكثر من عقدين من الزمان حتى خلفه المستشرق الألماني الآخر دورن، وقد كان لجهود فران في\n_________\n(١) تم الاعتماد في هذا الاستعراض لمؤسسات الاستشراق الروسي الأكاديمية والمختصين فيها، على المصادر التالية:\nـ دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي، كراتشكوفسكي ص٧٣ـ١٨٧.\nـ المستشرقون، نجيب العقيقي ص٥٣ فما بعدها.\nـ years of oriental studies in Russia p.","vol":"1","page":10},{"text":"تأسيس المتحف وتنظيم أعماله أثرٌ عظيم ليس فقط في مسيرة المتحف، بل والاستشراق بوجه عام. وقد كان كرسي اللغات الشرقية في جامعة سان بطرسبرج في تعاون وثيق مع المتحف الآسيوي، وكان الدارسون والطلاب يجدون في المتحف مركز بحث ينهلون من وثائقه ومخطوطاته وكنوزه.\nوعبَّر فران عن جهود هاتين المؤسستين بقوله عنهما: \"إنهما تقدمان إلى روسيا بمرور الزمن عددًا كبيرًا ورصينًا من المستشرقين الماهرين المدركين، ليس فقط كمترجمين أو علماء لغة، وإنما كاختصاصيين في الشؤون كافة من المستشرقين المهنيين علميًا وثقافيًا أيضًا\" وقد استمرت تلك الصلة الوثيقة بين الجامعة والمتحف، ولا سيما بعد تأسيس كلية اللغات الشرقية في الجامعة (١) .\nيتضح من خلال هذا الاستعراض الصلة المباشرة للاستشراق الروسي بالاستشراق الألماني بوجه خاص والأوروبي بوجه عام. ورغم ذلك تميَّز هذا الاستشراق بجهود ودراسات ميزته عن الاستشراق الغربي، وجعلت له شخصيته المستقلة، وإن كان قد بقي للاستشراق الغربي أثره فيه، سواء من حيث المنهج أو الموضوع. ويعد بارتولد علامة فارقة في الاستشراق الروسي. يقول في تقديمه لأطروحته الدكتوراه: \"تركستان من الفتح\n_________\n(١) تاريخ الاستشراق في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد، وبالأخص ص٢٩ فما بعدها.","vol":"1","page":11},{"text":"العربي إلى الغزو المغولي\": \"محاولة متواضعة لتطبيق واسع لمناهج علم التاريخ الأوروبي على تاريخ آسيا الوسطى، تلك المناهج التي سبق أن طبقت من قبل على تاريخ آسيا الغربية في مؤلفات دوزي وكريمر وغيرهما\" (١) .\nمن خلال استقراء جهود الاستشراق الروسي الأكاديمي، وعلى الأخص في القرن التاسع عشر والعقود الأولى من القرن العشرين، يُلحظ عنايته الكبيرة باللغة العربية وآدابها ودراسة النقود الشرقية والمسكوكات، وتتبع المصادر الشرقية التاريخية مما له صلة بروسيا، والعناية المتنامية بالمخطوطات دراسة وتحقيقًا، ولقد كان للصلة المباشرة بالشرق ومصادره أثره الإيجابي في أكاديمية الاستشراق الروسي واستقلالية نتائجه في بعض الدراسات التي قام بها. ولكن من المجالات التي لا نجد للاستشراق الروسي الأكاديمي فيها جهودًا مثل جهوده السابق ذكرها، مجال الدراسات ذات الصلة بالشريعة الإسلامية ومصادرها؛ ولذا نجد رؤيته فيها عند تناولها متأثرة بشكل واضح بنمطية الاستشراق الأوروبي في هذا المجال. ومما تجدر الإشارة إليه هنا، أنه قد تنامى في العقدين الأخيرين الاهتمام في مجال الدراسات الإسلامية، وظهر عدد من الأعمال العلمية المتخصصة، التي تستحق الاهتمام والدراسة.\n_________\n(١) تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، بارتولد، ص٧٥٢.","vol":"1","page":12},{"text":"وخلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر برز نوع آخر من الاستشراق، يمكن إطلاق مسمى الاستشراق التبشيري عليه، إذ تم إنشاء شعبة للتبشير ملحقة بأكاديمية كنسية، تسمى أكاديمية الرهبان في قازان، وقد كان لهذه الأكاديمية أثرٌ كبير في ازدهار نوع من الاستشراق بعيد عن التقاليد العلمية. ومن أكبر الشخصيات التي كان لها دور في هذا النوع من النشاط ايلمنسكي الذي توفي سنة ١٨٩١م، وقد تخرج هو نفسه في تلك الأكاديمية، ثم قام بالتدريس فيها، وكان هناك عدد من الشخصيات ذات الصلة بهذا النوع من الاستشراق، ممن كتبوا عن الدين الإسلامي ومصادره من خلال تلك الرؤية التبشيرية، ومما يُحمد للاستشراق الأكاديمي رموزه أمثال روزن وبارتولد وكريمسكي وكراتشكوفسكي وقوفهم في وجه هذا النوع من الاستشراق البعيد عن الحقيقة ومنهج العلم (١) .\n_________\n(١) ينظر: دراسات في تاريخ الاستعراب الروسي، فقد تناول كراتشكوفسكي هذا النوع من الاستشراق بالتحليل في كتابه، في القسم الذي تحدث فيه عن المستعربين القازانيين، ينظر على الأخص الصفحات ١٧٩ـ١٨٧.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>المبحث الثاني: السنة والسيرة في المصادر الروسية المطبوعة</span>.\nعرض مبادئ الشريعة الإسلامية.\nتأليف: نيكولاي تروناؤو، سانكت بطرسبرج، عام١٨٥٠م.\nويبدو من الإهداء المطبوع على الكتاب أن المؤلف ألفه للقيصر، حيث ورد: إهداء، إلى جلالة الإمبراطور نيكولاي بن بافل، عاهل كل روسيا، من خادمه المخلص نيكولاي تورناؤو.\nورد عنوان جانبي في تمهيد الكتاب تكلم فيه المؤلف على الحديث، وذلك في الصفحات ١١ـ١٤.\nمصادر سيرة محمد والكتابات عنه.\n(١) من عروة إلى ابن إسحاق مع ابن هشام.\nتأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لا زاريف للغات الشرقية، الإصدار١٣، موسكو، مطبعة فارواري، غاتسوك، ١٩٠٢م.\nتاريخ الإسلام، الجزءان (١ـ٢) .\nتأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لازاريف للغات الشرقية في الاستشراق، الإصدار الثاني عشر، دار نشر فارواري غاتسوك، موسكو، ١٩٠٣م.","vol":"1","page":14},{"text":"هذا الكتاب يحتوي على دراسات ومقالات لكريمسكي، ويحتوي أيضًا على دراسات مترجمة من أعمال المستشرقين المعروفين دوزي وجولدتسيهر.\nاشتمل الكتاب على ثمانية فصول:\n١ـ٤: عن (محمد): بقلم ر. دوزي. بترجمة كامنيسكي، مع ملحق بقلم أ. كريمسكي \"حول المراجع والكتب المساعدة لدراسة سيرة محمد وتاريخه\".\n٥: القرآن والسنة والأحاديث: بقلم أ. كريمسكي، ور. دوزي، بترجمة ف. إي كامنيسكي.\n٦: دين الإسلام وأحكام العبادات: بقلم ر. دوزي، ترجمة ف. كامينسكي وملحق أ. كريمسكي \"حول مراجع الفقه الإسلامي\".\n٧ـ٨: الإسلام والمجتمع العربي: بقلم إي. جولد تسيهر.\nوتحت عنوان السنة (الأحاديث)، ورد الموضوعان التاليان:\n١- تاريخ السنة، بقلم أ. كريمسكي ص١٤٥ـ١٥٨.\n٢- ما مدى صحة الأحاديث الإسلامية؟ بقلم ر. دوزي ص١٥٩.\nالسنة، الأحاديث الإسلامية: نشأتها وتطورها.\nتأليف: م. إي تريتياكوف، مطبعة تروتيتسكايا، ماكارييف على نهر أونجه، عام١٩٠٣م.","vol":"1","page":15},{"text":"احتوى الكتاب على مقدمة، وسبعة فصول:\nالفصل الأول: الحديث والسنة، معنى هذين المصطلحين وأهميتهما في الإسلام ص١-١٤.\nالفصل الثاني: مواقف الأمويين والعباسيين ومعاصريهما من السنة والحديث النبوي ص١٤ـ٢٨.\nالفصل الثالث: نقد المسلمين أنفسهم للأحاديث وأهميته ص٢٨ـ٣٩.\nالفصل الرابع: أساليب نشر وجمع الأحاديث ص٣٩ـ٥٢.\nالفصل الخامس: تدوين الأحاديث، الكارهون والمؤيدون لتدوينها بين المسلمين ص٥٢ـ٦٠.\nالفصل السادس: مراجع وأدبيات الأحاديث. الرأي الخاطئ بشأن نشوئها لدى المسلمين ص٦٠ـ٧١.\nالفصل السابع: مجموعات الأحاديث الإسلامية (السنية والشيعية) خصائصها المميزة ص٧١ـ٨١.\nموسوعة الفقه الإسلامي، ١، الجزء العام.\nتأليف: ن. ستريبولايف، مترجم لدى الإدارة الأولى لوزارة الخارجية، س/بطربورغ، ١٩٠٤م.\nيحتوي على مقطع عن السنة ومصنفاتها، تحت عنوان: تاريخ الشريعة الإسلامية، وذلك في الصفحات: ٣٥ـ٣٧.","vol":"1","page":16},{"text":"أحاديث محمد ﷺ.\nانتخبها: ل. تولستوي، ترجمها من الإنجليزية: س. د.نيكولايف، سلسلة المفكرون الرائعون من جميع الأزمنة والشعوب، نشرة بوسريدنيك، عدد٧٦٢، موسكو، مطبعة فيلده، عام١٩١٠م.\nفي بداية الكتاب تم الإشارة إلى مصدر الأحاديث المختارة، وهو كتاب بالإنجليزية لأحاديث محمد ﷺ، ألفه عبد الله السهروردي في الهند، مستهلًا الكتاب بالآية القرآنية التالية:\n﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ [التوبة:٣٢] .\nوقد انتخب ليو تولستوي الأحاديث الواردة في هذا الكتاب والمترجمة إلى اللغة الروسية باعتبارها تشتمل على حقائق عامة تتسم بها كل التعاليم الدينية. (ص٣) .\nتقول د. مكارم الغمري في استعراضها لتأثير الشرق العربي في فكر تولستوي وإنتاجه: \"ويتصدر كتابات تولستوي عن الإسلام كتيب بعنوان: \"أحاديث مأثورة لمحمد\".. ولم يكتف تولستوي بالتقديم للكتاب، بل - وكما أشير في المؤلفات الكاملة - قام بعمل تصحيحات به بتاريخ ١٣فبراير١٩٠٩م، غير أن هذه التصحيحات لم يحتفظ بها، وفي يوليو من العام نفسه قام تولستوي بإدخال الكثير من التعديلات، وأعاد صياغة بعض الأحاديث، وقد أبقى على ستة عشر حديثًا منها بختم مطبعة","vol":"1","page":17},{"text":"كوشيريفا بتاريخ ١١يوليو ١٩٠٩م وظهر الكتاب بعدها تحت عنوان: \"أحاديث مأثورة لمحمد\" جمع تولستوي (١) .\nحِكَم النبي محمد ﷺ.\nليون تولستوي، ترجمة سليم قبعين، تقديم وتعليق عبد المعين الملوحي، مع ملحق في تخريج الأحاديث والآثار الواردة في كتاب حكم النبي محمد ﷺ، لتولستوي بقلم محمود الأرنؤوط. الطبعة الثانية، دار الملوحي للطباعة والنشرة والتوزيع، دمشق - سورية، ١٩٩٧م.\n\"حِكَم النبي محمد\" عبارة عن ترجمة لكتاب تولستوي السابق من الروسية إلى العربية، والطبعة المشار إليها هي إعادة لطبعة الكتاب الأولى، وقد ذكر صاحب التقديم أنه وجد الكتاب في مكتبة والده، \"عنوانه بالخط الكبير حِكَم النبي محمد وتحته للفيلسوف تولستوي، وبعد ذلك عنوان صغير \"شئ عن الإسلام وأوروبا\"، وقد طبع في مطبعة التقدم بشارع محمد علي في القاهرة، وتاريخ طباعة الكتاب سنة ١٩١٢م/١٣٣٩هـ (ص٥)، ويتضح من صنيع الملوحي أنه عدّ طبعته طبعة ثانية للكتاب، علمًا أن الكتاب سبق طباعته أكثر من مرة في القاهرة، فالدكتورة مكارم الغمري في تناولها لهذا الكتاب، قالت: \"لم نقف على أول طبعة لترجمة سليم قبعين لكتاب تولستوي\"، أما الطبعة\n_________\n(١) \"المؤلفات الكاملة لتولستوي\" ج٤٠ ص٤٩٩، نقلًا عن مؤثرات عربية إسلامية في الأدب الروسي ص٢٠٨.","vol":"1","page":18},{"text":"الثانية فقد صدرت عام ١٩١٥م في القاهرة بعنوان: \"حِكَم النبي محمد للفيلسوف تولستوي، وشئ عن الإسلام\"، وصدرت الطبعة الثالثة عام١٩٨٧م\" (١) .\nوفي مقارنة لنسخة الكتاب الروسية بالترجمة العربية، ذكرت د. مكارم الغمري أن سليم قبعين قدم \"ترجمة للأحاديث التي أوردها تولستوي في كتابه، بعد أن اختصر عدد الأحاديث إلى النصف تقريبًا، فقدم في الترجمة واحدًا وأربعين حديثًا فقط، بينما يبلغ عدد أحاديث الرسول ﷺ في كتاب تولستوي واحدًا وتسعين حديثًا، بالإضافة إلى ذلك ضمّن سليم قبعين لكتاب تولستوي موضوعات لا وجود لها في أصل كتاب تولستوي وذلك مثل: \"دعاء النبي، قصيدتان لشوقي وحافظ في رثاء تولستوي بعد وفاته، رأي تولستوي في الحجاب والزواج وما بينهما وغيرها\" (٢) .\nيصل عدد الأحاديث في طبعة الملوحي إلى أربعة وستين حديثًا، وقد يكون عدم ترجمة جميع النصوص الواردة في الأصل الروسي هو عدم عثور المترجم عليها في المصادر التي رجع إليها، فهو يقول في مقدمته للترجمة: \"ولما اطلعت على هذه الرسالة راقني ما جاء فيها من الحقائق الباهرة والمقاصد الشريفة فدفعتني الغيرة على الحق لنقلها إلى اللغة العربية،\n_________\n(١) مؤثرات عربية وإسلامية في الأدب الروسي، ص٢٠٨، حاشية رقم١٤.\n(٢) مؤثرات عربية وإسلامية في الأدب الروسي، ص٢١٠.","vol":"1","page":19},{"text":"وقد عانيت المشاق في رد الأحاديث إلى أصولها العربية التي وردت فيها، ثم كاتبت كثيرين من علماء روسيا وأدبائها سائلًا إياهم عن كتاب \"محمد\" لذلك الفيلسوف؟ فقالوا: إنه موجود بين مخلفاته من الكتب غير المطبوعة، وإنه سيطبع في العاجل القريب، فإذا طبع فسأبادر إلى نقله خدمة للأمة الإسلامية الكريمة. وقد وجدت من المناسب أن أذكر بعض أقوال الكُتَّاب الروسيين المنصفين في الإسلام إتمامًا للفائدة فجمعت من مجلات مختلفة بعض المقالات أذكرها قبل رسالة الفيلسوف توفيةً لهذا الموضوع حقه، وإني أرجو أن تصادف خدمتي هذه القبول الحسن عند عامة المسلمين\". (ص٢٢) .\nامتازت طبعة الملوحي باشتمالها على ملحق في آخر الكتاب في تخريج للأحاديث والآثار المترجمة، قام به محمود الأرناؤوط.\nالإسلامية: المجلد الأول، محمد والقرآن.\nتأليف: تسفيتكوف، ب، عشق أباد، مطبعة هيئة الأركان التابعة للفيلق العسكري التركستاني الثاني، عام١٩١٢م.\nتم تخصيص فصل في هذا الكتاب عن السُنَّة، وذلك في الصفحات ٢٥٨-٢٩٧:\nالفصل الثالث:\nـ السنة ص٢٥٨.\nـ نشأة وتأليف السنة ص٢٥٩.","vol":"1","page":20},{"text":"ـ الأحاديث ص٢٦٢.\nـ السنة ص٢٦٧.\nـ الإسناد ص٢٧٥.\nـ رجال الإسناد ص٢٧٧.\nـ أنواع السنة ص٢٨٥.\nـ الحديث المتواتر ص٢٨٥.\nـ الحديث المنقطع ص٢٩٠.\nتاريخ العرب والأدب العربي.\nالمدني والديني \"القرآن، الفقه، السنة، إلخ..\"، الجزء الثاني، التاريخ من أقدم العصور، طبعة جديدة منقحة.\nتأليف: أ. كريمسكي، الكتاب من إصدارات معهد لازاريف للغات الشرقية في الاستشراق، الإصدار ١٥الجزء الثاني، موسكو، عام١٩١٢م.\nمن محتويات الكتاب:\nـ محمد ﷺ (٥٧٠-٦٣٢) ص٧١-١٠٢.\n(أ) سيرة محمد ﷺ ص٧١-٨٣.\n(ب) تاريخ محمد ﷺ ص٨٣-١٠٣.\nـ الإسلام. نبذة حول دين محمد ﷺ ص١٠٤-١١٨.\n(أ) كتب حول العلوم الإسلامية ١٠٤-١٩٦.\n(ب) دين الإسلام وعبادة الله ص١٠٦-١١٨.","vol":"1","page":21},{"text":"تعاليم القرآن بشأن الصلاة وأخبار السنة عن مواقيت الصلاة اليومية.\nم. تريتياكوف، مطبعة كولوكول (الناقوس)، سانت بيتربورغ، عام ١٩١٢م في بداية الكتاب عنوان لمحتواه: تعاليم القرآن والحديث الإسلامي عن الصلاة \"مواد للجدال ضد الإسلام\".\n١- تعاليم القرآن بشأن الصلاة ص١-١٩.\n٢- تعاليم الحديث الإسلامي عن مواقيت إقامة الصلوات الخمس اليومية ص١٩-٣٣.\nدراسات في تاريخ الإسلام والخلافة العربية.\nالمجلد السادس من المجموعة الكاملة لمؤلفات ف. بارتولد، دار ناؤوكا (العلم) للطباعة، هيئة التحرير الرئيسة للآداب الشرقية، موسكو ١٩٦٦م.\nـ الإسلام ص٨١-١٤٢.\nـ الحياة السياسية والدينية للجزيرة العربية فيها قبل محمد ﷺ ص٨٣.\nـ دعوة محمد ﷺ في مكة ص٨٩.\nـ محمد ﷺ في المدينة ص٩٦.\nـ الإسلام بعد النبي، انفصال المؤسسة الدينية عن الدولة. سنة النبي ﷺ ص١٠٤.\nأصول الفقه.\nتأليف: م. إ.صدقدار، الكتاب من منشورات جامعة الصداقة، موسكو١٩٦٨م.","vol":"1","page":22},{"text":"الكتاب معتمد من قبل كلية الاقتصاد والحقوق للتدريس لطلاب التخصصات القانونية، المحرر المسؤول: الأستاذ المساعد أو. أ. جيدكوف.\nيحتوي الكتاب على خمسة فصول، الأول منها بعنوان: مصادر الفقه الإسلامي، يشتمل هذا الفصل على عنوان جانبي: سنة، وذلك في الصفحات ١٨-٢٢.\nدراسات في تاريخ الثقافة العربية: القرون ٥-١٥.\nمعهد الاستشراق، التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي، المحرر المسؤول بولشاكوف، ترجمة الدكتور أيمن أبو شعر، دار التقدم، موسكو، ١٩٨٩م.\nيتضمن دراسة بعنوان: الثقافة الكتبية ص٢٣٤-٣٣٦، بقلم خالدوف، اشتملت على الكلام عن الحديث وتدوينه وروايته.\nالإسلام: مختصر في تاريخ الدراسات الإسلامية.\nبإشراف وتحرير: ستانسيلاف بروزوروف، دار ناؤوكا للنشر والطباعة، هيئة التحرير الرئيسة للأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩١م.\nالكتاب من مطبوعات معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية. ويحتوي على ثلاثة أبحاث من إعداد ثلاثة من أساتذة المعهد في حينه، شاملة أكثر من مجال في الدراسات الإسلامية، بإشراف وتحرير س. بروزوروف. وكما ورد في مقدمة محرر الكتاب، فالكتاب يهدف إلى تقديم استعراض تحليلي للنتائج المتوصل إليها في نتاج أجيال من العلماء الغربيين والروس في مجال الدراسات الإسلامية: الدراسات القرآنية،","vol":"1","page":23},{"text":"الدراسات الحديثية، الصوفية، وكذلك من أجل أن يقترح ويوحي بمناهج مأمولة في دراسات مستقبلية في تلك المجالات.\nيحتوي الكتاب على ثلاثة أقسام:\nالقسم الأول: القرآن والدراسات القرآنية، بقلم: أي. ريزفان، ص٧-٨٤.\nالقسم الثاني: الأحاديث: استعراض للجهود والدراسات الحديثية في هذا المجال، بقلم: د. يرماكوف، ص٨٥-١٠٨.\nالقسم الثالث: الصوفية، بقلم: أ. كنش ص١٠٩-٢٠٧.\nفي القسم الثاني تناول فيه كاتبه الجهود والدراسات الغربية في مجال السنة، باستعراض تاريخي منذ بدء الاهتمام الجاد بها في أوروبا منذ ما يزيد على قرن من الزمان، ولقد قدم يرماكوف استعراضًا تحليليًا مختصرًا لنظريات وآراء الغربيين في الحديث، والجهود التي كانت في هذا المجال.\nالإسلام: معجم موسوعي.\nمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية، دار ناؤوكا للطباعة والنشر، هيئة التحرير الرئيسة للأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩١م.\nقام بكتابة مقالات تلك الموسوعة فريق عمل كبير من العلماء السوفيت، وكان لها لجنة تحرير، تتكون من:\nق. ف.ميلوسلافسكي، يو. أ. بتيروسان، م. بي. بئوترفسكي.\nستانسيلاف بروزروف \"السكرتير المسؤول\".","vol":"1","page":24},{"text":"يتكون هذا المعجم الموسوعي عن الإسلام من مجلد واحد، وقد ورد في تصديره أنه قُصد منه سد النقص في اللغة الروسية إلى مرجع يعطي القارئ صورة متكاملة عن الإسلام، فتم إعداد تلك الموسوعة؛ لتكون مصدرًا علميًا يسد تلك الحاجة الملحة لإعطاء صورة شاملة عن الدين الإسلامي، عرضوا في الموضوعات التي تناولوها نتائج الدراسات السوفيتية في مجال الإسلام، بالإضافة إلى أهم النتائج المستخلصة من الدراسات العالمية الأخرى في هذا المجال. تمت الإشارة أيضًا في التصدير إلى أن كُتَّاب هذا المعجم الموسوعي استفادوا بشكل خاص من دائرة المعارف الإسلامية، وتم التنبيه على أن ذلك لا يعني أنه نقل وترجمة لمحتواها إلى اللغة الروسية من خلال هذا المعجم.\nيحتوي هذا المعجم على (٥٧٨) مقالة، تعطي فكرة عامة عن العديد من الأمور الأساسية في الإسلام، من تعاليم وعقائد ومصطلحات وأسماء ومذاهب وفرق وجماعات وغير ذلك، مرتبة على حروف المعجم، وفي ختام كل مقالة يتم الإشارة إلى المصادر والمراجع الأساسية في موضوع المقال، مرتبة حسب التسلسل الزمني، وقد أشار محرر المعجم إلى أن هذا الكتاب موجه للمتخصصين في مجالات الدين والفلسفة والاستشراق والتاريخ.\nمن خلال استقصائي لمصطلحات الكتاب، وجدت أن أهم المصطلحات مما له صلة بالسنة وعلومها فيه، ما يلي:\nـ أصحاب الرأي ص٢٤.","vol":"1","page":25},{"text":"ـ أصحاب الحديث ص٢٥.\nـ أهل السنة والجماعة ص٢٩.\nـ أحمد بن حنبل ص٣٠.\nـ البدعة ص٣٤.\nـ البخاري ص٤٤.\nـ علم الحديث ص٩٥.\nـ محمد ﷺ ص١٧٨.\nـ السلفية ص٢٠٤.\nـ سماع ص٢٠٥-٢٠٦.\nـ صحيح ص٢٠٨.\nـ ثقة ص٢٠٨.\nـ السنة ص٢١٤.\nـ طبقات ص٢١٧.\nـ طالب العلم ص ٢٢٢.\nـ أصول الدين ص ٢٤٣.\nـ خبر ص ٢٥٩.\nـ حديث ص ٢٦٢.","vol":"1","page":26},{"text":"نصوص مختارة عن الإسلام.\nمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، جمع وتحرير: ستانسيلاف بروزوروف، دار ناؤوكا للطباعة والنشر، دار طباعة ونشر الأدب الشرقي، موسكو، ١٩٩٤م.\nرغم أن غلاف الكتاب يشير إلى أن طباعته ونشره كان في عام ١٩٩٤م، إلا أن تاريخ مقدمته يشير إلى أن إعداده للطبع كان في عام ١٩٨٩م، حيث تم تأريخها في يونيو ١٩٨٩م في ليننغراد. وهو عبارة عن نصوص مختارة من مراجع عربية حول الإسلام وترجمتها، والتعليق عليها، وقد قام بجمع وتحرير أبحاث الكتاب أحد المشاركين فيه والمتخصص في الدراسات العقدية ستانسيلاف بروزوروف، وعدَّ محرر الكتاب أن هذا أول عمل من هذا النوع في الدراسات الاستشراقية الروسية، ويحتوي على ستة فصول تُوَفِّي جوانب الدراسات الإسلامية المختلفة، وهي:\n١- محمد ﷺ وبداية الإسلام.\n٢- القرآن وتفاسيره.\n٣- الحديث، سنة النبي ﷺ.\n٤- العقائد والفرق في الإسلام.\n٥- الصوفية.\n٦- الفقه.\nوالفصول الستة للكتاب تحتوي على نص مترجم من أحد المصادر الإسلامية مع مقدمة وتعليق موجز، وحواشٍ على الترجمة. وكل فصل من","vol":"1","page":27},{"text":"تلك الفصول قام بكتابته أحد المتخصصين في مجال من مجالات الدراسات الإسلامية في معهد الاستشراقات في سانت بطرسبرج.\nالفصل الأول: محمد وبداية الإسلام، \"ترجمة بولوسين، قدم للنص وعلق عليه بيتروفسكي\"، ص٩-٣٣.\nيشتمل هذا الفصل على ترجمة نصين من نصوص رواية السيرة النبوية، الأول من سيرة ابن إسحاق برواية ابن هشام يحتوي على عدد من وقائع السيرة النبوية، تمتد من تاريخ ولادته إلىبداية البعثة، والثاني: رسالة \"أوجز السير لأحمد بن فارس الرازي\".\nالفصل الثالث: الحديث: سنة النبي ﷺ \"ترجمة وتعليق د. يرماكوف\"، ص٨٦-١٠٧.\nفي هذا الفصل تناول فيه كاتبه ما يسميه بالحديث السني، من خلال ترجمة من كتاب \"الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة\" لابن بطة العكبري، وأشار إلى أن هذا النص يعرض العقيدة الإسلامية حسب اعتقاد المحدثين، وزُوِّدت الترجمة بحواشٍ وملاحظات توضِّح منهج المحدثين المسلمين.\nأسس علم الديانات.\nبإشراف وتحرير: يابلوكوف، دار المدرسة العليا للنشر والطباعة، موسكو، ٢٠٠٠م.\nتم التعريف بالكتاب على غلافه أنه كتاب تعليمي لطلاب المعاهد العليا والجامعات.","vol":"1","page":28},{"text":"يشتمل الكتاب على فصل عن الإسلام ص٢٠٤-٢٦٠، ومن ضمن محتوياته:\nـ الحالة الدينية في الجزيرة العربية قبيل ظهور الإسلام، ص٢٠٤-٢٠٨.\nـ محمد ﷺ ودعوته، ص٢٠٨-٢١٩.\nـ السنة، ص ٢٢٤-٢٢٧.\nببليوغرافيا للأعمال الروسية في الدراسات العربية والإيرانية والتركية.\nالدوريات العلمية: ١٨١٨-١٩١٧م.\nل. ن. كارسكايا، من منشورات فرع معهد الاستشراق في سانت بطرسبرج التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دار الأدب الشرقي للطباعة والنشر، موسكو، ٢٠٠٠م.\nالكتاب فهرسة للأبحاث والمقالات فيما له صلة بالدراسات العربية والإيرانية والتركية، والمنشورة في الدوريات والمجلات العلمية الروسية في المدة المحددة أعلاه، وهي تمثل الاستشراق في روسيا القيصيرية منذ بداية الاستشراق النظامية إلى نهاية العهد القيصري.\nورد ثلاث مقالات فقط تحت عنوان: الأحاديث، كلها للمستشرق أ. إي. شميدت، وذلك تحت الأرقام التالية:","vol":"1","page":29},{"text":"١٤٤٠ـ مقالة عن الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي: ميزان الاعتدال في نقد الرجال. الأول (٤٨٦)، والثاني (٣٦٢)، القاهرة، ١٣٢٥هـ الموافق ١٩٠٨م.\nمذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الامبراطورية، عام ١٩١٠م، المجلد ١٩، ص٩٣-١٠٢.\nتناول فيها طرق جمع الأحاديث ونقد الأسانيد، وقائمة بأسماء أشهر جوامع الأحاديث وجامعيها، ومعلومات عن الذهبي وخمسة من مؤلفاته، وأهميتها بالنسبة للعلم.\n١٤٤١ـ دراسة في صحيح البخاري: كتاب البيع وفيه باب السلم وباب الشفعة، ترجمة وتعليق ف. بيلتي، الجزائر١٩١٠م.\nمذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الامبراطورية، عام ١٩١٢م، المجلد ٢٠، ص١٠٢-١٠٩.\nتناول شميدت في تلك المقالة التعريف بصحيح البخاري ومحتواه ومصادره، وتشتمل على رأيه وملاحظاته على أحاديث الصحيح، ونظرية تطور الأحاديث.\n١٤٤٢ـ دراسة في كتاب الموطأ لمالك بن أنس: كتاب البيع، ترجمة وتعليق ف. بيلتي، الأستاذ في كلية القانون في الجزائر، ١٩١١م.\nمذكرات (تقارير) القسم الشرقي لجمعية الأثريات الروسية الإمبراطورية، عام ١٩١٣م، المجلد ٢١، ص١٠٤-١٠٧.","vol":"1","page":30},{"text":"تناول شميدت في تلك المقالة، الفرق بين صحيح البخاري والموطأ، ووصف الموطأ بكونه في جمع الأحاديث المخصصة للآراء الفقهية المعمول بها في المدينة.\nوهناك عنوان جانبي: النبي محمد ﷺ، ص١٦٥-١٦٦، ورد الإشارة إلىعدة مقالات، تحت الأرقام التالية: ١٤١٩-١٤٢٤.\nكما تجدر الإشارة هنا إلى عنوان جانبي آخر في بداية سرد المقالات عن الإسلام، بعنوان: أعمال عامة، ص١٦٢-١٦٥، وتحت الأرقام التالية: ١٣٨٧-١٤١٨. يتم تناول السنة بشكل أو بآخر في بعض تلك الأبحاث.","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>الفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية</span>.\n...\nالفصل الثاني: المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية\nوفيه مبحثان:\nالمبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية.\nالمبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة.","vol":"1","page":32},{"text":"المبحث الأول: أهم أماكن حفظ المخطوطات الحديثية.\nكان من أهم عوامل تنامي العناية الروسية بالشرق الإسلامي وحضارته وشعوبه موقع روسيا الجغرافي وحدودها المباشرة مع العالم الإسلامي، بل وخضوع عدد من شعوبه للسيطرة الروسية منذ النصف الثاني من القرن السادس عشر، وتوسع تلك السيطرة خلال القرن التاسع عشر الميلادي إلى عمق آسيا الوسطى. وكان من لوازم تلك العناية تنامي الاهتمام بالمخطوطات الإسلامية والتي كان قسم كبير منها مكتوبًا باللغة العربية حيث هي لغة العلم والدين في تلك الأصقاع، وكانت المناطق الأساسية لتزويد الخزائن الروسية بالمخطوطات الشرقية بما فيها المخطوطات العربية جمهوريات آسيا الوسطى التي كانت ضمن حدود روسيا القيصرية والاتحاد السوفيتي لاحقًا، والمناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص حوض الفولغا والقوقاز، وغني عن الإشارة إلى أسماء العلماء الكبار والأئمة العظام في مختلف العلوم الذين هم من أهل تلك الديار.\nيمكن إرجاع البداية الرسمية في جمع المخطوطات واقتنائها إلى قرار بطرس الأول في نهاية الربع الأول من القرن التاسع عشر الميلادي بتأسيس دار التحف الذي صاحب إنشاء مؤسسة أكاديمية تعنى بالعلم ومجالاته المتعددة، كان هذا التأسيس يمثل البداية الجادة للاهتمام بجمع المخطوطات","vol":"1","page":33},{"text":"الشرقية المكتوبة بمختلف اللغات الشرقية (١)، وكانت المخطوطات تصل إلى دار التحف في بداية الأمر على سبيل الإهداء إلى القيصر، ثم صارت تصله هدايا ووصايا من مختلف الأشخاص، وقد كانت هناك محاولة مبكرة لفهرسة محتويات المتحف بما فيها المخطوطات على يد المستشرق المشهور ج. ي. كهير الذي استدعي للعمل في روسيا (٢) .\nوفي عام ١٨١٨م تأسس المتحف الآسيوي التابع لأكاديمية العلوم، وانتقلت مواد دار التحف من مخطوطات ونقود شرقية وغيرها، لتكون من ضمن محتويات المتحف الآسيوي (٣)، وكان تأسيس المتحف يعد مرحلة مهمة وأساسية في تاريخ الاستشراق الروسي، وصار هو الخزانة الرئيسة لحفظ المخطوطات، ترد إليه من جهات عدة وبطرق مختلفة، ونمت تلك الخزانة وكبرت بحيث صارت تضاهي الخزانات العالمية في المخطوطات الشرقية عمومًا والعربية على وجه الخصوص، وكان لجهود مؤسسه الأول فرين في إدارة المتحف، وفهرسة تلك المخطوطات والتعريف بها دور بارز في تاريخه وتاريخ العلم الروسي، وإرساء تقاليد علمية تبعه عليها آخرون.\n_________\n(١) ينظر: تاريخ الاستشراق والدراسات العربية والكردية في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد ص١٨-١٩.\n(٢) المصدر السابق ص٢١-٢٢.\n(٣) المصدر السابق ص٢٩.","vol":"1","page":34},{"text":"لا يخلو مركز من مراكز المخطوطات الأساسية في روسيا من وجود للمخطوطات الحديثية فيه، وقد حظيت مدينة سان بطرسبرج بأهم مراكز حفظ المخطوطات؛ فمنذ أن كانت عاصمة لروسيا القيصرية كانت مأرزًا للمخطوطات، تأتيها من جميع الجهات، وقد نشأت في العهد السوفيتي مراكز أخرى في جمهورياته كان لها دور في حفظ المخطوطات واقتنائها، بما في ذلك المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص في قازان وداغستان.\nأشار د. أنس خالدوف المستعرب الروسي المختص في المخطوطات وفهرستها، والمشرف على \"فهرس المخطوطات العربية في معهد الاستشراق\" المطبوع في مجلدين، وناشر عدد من الدراسات والأبحاث في مجال المخطوطات العربية، في دراسته المعنونة بـ\"المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي\" إلى المرحلة المبكرة للعناية العلمية بجمع المخطوطات، والمؤسسات المعنيّة بذلك، والدور الأساس للمتحف الآسيوي الذي تحوَّل إلى معهد الاسشراق في العهد السوفيتي.\nيقول أنس خالدوف في استعراضه: \"تعزى المرحلة المبكرة لجمع المخطوطات العربية ودراستها لأغراض علمية في روسيا إلى القرن التاسع عشر، وهي ترتبط في المقام الأول بنشاط أربع مؤسسات في بطرسبرج هي: المتحف الآسيوي لأكاديمية العلوم، والمكتبة العامة، والقسم الدراسي بوزارة الخارجية، وكلية اللغات الشرقية بجامعة بطرسبرج. وكان يصب في هذه المؤسسات الأربع معظم المخطوطات التي جمعها المستشرقون","vol":"1","page":35},{"text":"والدبلوماسيون والرحالة والهواة والعسكريون والموظفون المدنيون الروس..\nإن مجموعات المخطوطات الشرقية لدى هذه المؤسسات الأربع هي التي أصبحت القاعدة الأساسية لعلم الإسلاميات والاستعراب الروسي قبل الثورة. وقد كرس الأكاديميون فرين ودورن وروزن وزاليمان وبارتولد وكراتشكوفسكي وعدد آخر من كبار المستشرقين لتسليط الأضواء على هذه المخطوطات عشرات المقالات وعددًا من الفهارس والشروح الموجزة، ويرتكز الكثير من الأبحاث الأدبية التاريخية والنصية والمرجعية على مخطوطات من مجموعة بطرسبرج - لينينغراد\" (١) .\nثم يوضح د. خالدوف الدور المركزي للمتحف الآسيوي في مجال المخطوطات، فيقول: \"لقد اضطلع المتحف الآسيوي لأكاديمية العلوم الذي أسس في العام (١٨١٨م) بدور المؤسسة المركزية في روسيا لجمع المخطوطات الشرقية وحفظها ودراستها على مدى القرن التاسع عشر بأسره، والنصف الأول من القرن العشرين\" (٢) .\nابتدأ المتحف الآسيوي عند تأسيسه بعدد قليل من المخطوطات الشرقية، وكان من ضمنها مخطوطات عربية كانت في حوزة أكاديمية العلوم في سانت بطرسبرج في حينه، ولعل أول مجموعة مهمة دخلت في\n_________\n(١) المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\"، الكتاب الأول ص٩-١٠.\n(٢) المصدر السابق ص١٠-١١.","vol":"1","page":36},{"text":"حوزة المتحف الآسيوي هي مجموعة القنصل الفرنسي السابق في حلب ج. روسو، التي اشترتها الحكومة الروسية على دفعتين، خمسمائة مجلد في عام ١٨١٩م، و٢٠٠مجلد في عام ١٨٢٥م، وهي زهاء ٤٧٠مخطوطة من مجموعة وارسو تحتوي إما بشكل كامل أو جزئي على مؤلفات باللغة العربية، وكانت تلك المجموعة بداية لقسم المخطوطات الإسلامية في المتحف، وهي المخطوطات المكتوبة بلغات مختلفة باستخدام الحروف العربية بما في ذلك المخطوطات النصرانية العربية، خلال التسعين سنة اللاحقة لم يتحصل المتحف إلا على مجموعات صغيرة، وفي عام ١٩١٥-١٩١٦م اقتنى ف. إيفانوف من بخارى في رحلتين إلى هناك ١٠٥٧ مجلد معظمها مخطوطات عربية لصالح المتحف، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة بخارى)، وفي عام ١٩١٦ـ١٩١٧م دخل في خزانة المتحف ما يزيد على ١٠٠٠مجلد من المخطوطات العربية جمعت من حوالي بحيرة وان، وهي المجموعة التي تسمى (مجموعة وان) . في عام ١٩١٩م تم نقل عدد من مجاميع المخطوطات الشرقية المحفوظة في مكتبات أخرى في سانت بطرسبرج، وهي مكتبة القصر الشتوي، ومكتبة القسم التعليمي لوزارة الشؤون الخارجية إلى المتحف الآسيوي.\nثم بواسطة البعثات الأثرية التي نظمها معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي خلال الأعوام ١٩٣٤-١٩٣٦م، تم تزويد خزانة المخطوطات في المعهد - الذي أُسس سنة١٩٣٠م، وحلَّ محل المتحف الآسيوي - وفيه أكثر من (١٥٠٠) مخطوطة عربية، وبعد","vol":"1","page":37},{"text":"ذلك وصل لخزانة المعهد مجاميع صغيرة من المخطوطات سواءً من مؤسسات وجهات علمية أو عن طريق الشراء من الافراد (١) .\nتحتوي خزانة معهد الاستشراق على أكبر وأهم المخطوطات الحديثية في الخزائن الروسية، ويصل عدد المخطوطات الحديثية في تلك الخزانة إلى أربعمائة وستين مخطوطة (٤٦٠)، وذلك حسب تصنيف فهرس المخطوطات العربية في المعهد الصادر عام١٩٨٦م، حيث تم تصنيف المخطوطات فيه على حسب موضوعاتها، بحيث يفرد كل موضوع بقسم يخصه، وقد تم تخصيص القسم الثالث في الفهرس للحديث.\nالمكتبة الوطنية في سانت بطرسبرج، المسماة مكتبة سالطيكوف شيدرين العامة، تلي خزانة معهد الاستشراق في الأهمية من حيث وجود المخطوطات، وحسب إحصاء أنس خالدوف في حينه \"بلغ مجموع الرصيد زهاء (١٥٠٠) من المخطوطات والوثائق العربية\"، وقد كانت المخطوطات تصل إليها من مصادر عدة منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، ولم يكن في حوزة المكتبة عام ١٨١٣م إلا ثنتان وأربعون (٤٢) مخطوطة عربية (٢) . أعدّت المكتبة للنشر فهرسًا لمخطوطاتها العربية،\n_________\n(١) ينظر في هذا الاستعراض التاريخي لجمع المخطوطات واقتنائها في المتحف الآسيوي الذي تحول إلى معهد الاستشراق إلى: مقدمة فهرس \"المخطوطات العربية لمعهد الاستشراق\"، وكذلك إلى الملخص باللغة الإنجليزية في آخر الفهرس ص٥٢٣، وأيضًا: المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\"، الكتاب الأول، ص١١-١٤.\n(٢) ينظر المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي، ص١٢-١٤.","vol":"1","page":38},{"text":"تبلغ المخطوطات الحديثية فيه ستًا وتسعين (٩٦) مخطوطة، وهي تفوق في الأهمية من حيث العدد والمحتوى المجموعة المحفوظة في مكتبة اللغات الشرقية في جامعة بطرسبرج.\nجامعة بطرسبرج، الجهة الثالثة في الأهمية في سانت بطرسبرج من حيث عدد المخطوطات العربية، حيث تبلغ محفوظات مكتبة كلية اللغات الشرقية من المخطوطات العربية (١٠٤٠) مخطوطة (١)، وقد كان أهم المجموعات التي أسست لمخطوطات مكتبة الكلية في الجامعة المخطوطات التي تم نقلها إليها من قازان، سواء \"مجموعة مكتبة ثانوية قازان التي نقلت عام١٨٤٦م\" أو مجموعة جامعة قازان التي نقلت عام ١٨٥٥م، وذلك بعد إغلاق الدراسات الشرقية في الجامعة، ثم بعد ذلك تعززت مجموعة المكتبة، مما يصلها بالأخص من المخطوطات التي في حوزة أساتذتها (٢) . يصل عدد المخطوطات الحديثية في خزانة تلك المكتبة إلى إحدى وأربعين مخطوطة (٤١) حسب تصنيف الفهرس المختصر الصادر عام ١٩٩٦م للمخطوطات العربية في تلك المكتبة.\nكانت المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية مصدرًا مهمًا لخزائن المخطوطات في سانت بطرسبرج، وقد كانت تلك الخزائن هي المورد الرئيس للمخطوطات، تأتيها من داخل روسيا ومن خارجها، ولا سيما خلال العهد القيصري منذ البداية الجادة بجمع المخطوطات في بداية القرن\n_________\n(١) المنتقى من مخطوطات جامعة بطرسبرج - كلية الدراسات الشرقية ص٥.\n(٢) ينظر المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي ص١٣.","vol":"1","page":39},{"text":"التاسع عشر، ولكن في العهد السوفيتي وذلك خلال القرن العشرين، بدأت تتكون خزائن مهمة لحفظ المخطوطات في عموم جمهوريات الاتحاد السوفيتي، بما في ذلك المناطق الإسلامية في روسيا الفدرالية، وبالأخص في قازان التي أعادت تأسيس نفسها في هذا المجال حيث نُقلت مجموعاتها إلى جامعة سانت بطرسبرج في منتصف القرن التاسع عشر، وداغستان (١) . وبالتأكيد للمخطوطات الحديثية نصيب من بين مجموعات المخطوطات العربية المحفوظة في خزائن تلك المناطق، يشير كاتبا مقالة \"المخطوطات العربية في داغستان\" إلى نصيب الحديث في خزانة المخطوطات المحفوظة في معهد التاريخ واللغة والأدب لفرع أكاديمية العلوم السوفيتية في داغستان، والتي أنشئت عام١٩٤٥م، وتضم قرابة (٢٥٠٠) مجلد مخطوط: \"وكان الحديث أيضًا معروفًا في داغستان على نطاق واسع، وبين المخطوطات نسخ قديمة من مصابيح الدجى للإمام الشافعي المعروف أبي محمد الحسن الفراء البغوي، المتوفى عا ١١١٧هـ أو عام ١١٢٢هـ. ويمكن الحكم على قدم هذه المخطوطات من تواريخ نسخها، وهي:٦٣٢/١٢٣٤-١٢٣٥،٧٦٠/١٢٥٨-٨٣١،\n_________\n(١) ينظر في خزائن المخطوطات في قازان وداغستان، الأبحاث التالية: المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي لأنس خالدوف، في أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت، الكتاب الأول ص٢٢-٢٤. المخطوطات العربية في داغستان لحاجي حمزتوف، عمري شيخ سعيدوف، في أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت، الكتاب الثاني ص٦٢. آثار الكتابة العربية في داغستان لناتاليا طاهروفا ص١٧٧، ومجموعة كتب محمد سيد سعيدوف لعمري شيخ سعيدوف، في أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت، الكتاب الرابع ص١٩٤.","vol":"1","page":40},{"text":"١٢٥٩/١٤٢٧-٨٦٨، ١٤٢٨/١٤٦٣- ٨٩٥، ١٤٦٤/١٤٩٠، ١٠١٥/١٦١٦ إلخ. ومن المؤلفات المكرسة للحديث كذلك \"افهام\" لجلال الدين عبد الرحمن البلقيني المتوفى عام ٨٢٤؟/١٤٢١م، كبير قضاة المذهب الشافعي في القاهرة، وقد كتب المؤلف عام ٨١١؟/١٤٠٩م، أما مخطوطاتنا فمؤرخة بعام ٨٢٠؟/١٤١٧م. وقد نسخها إبراهيم بن أحمد بن علي بن عمر المليحي، وهكذا توافر تحت تصرفنا نسخة من مؤلف البلقيني، نسخت وهو لا يزال على قيد الحياة (١) .\nوفي ختام الحديث عن أماكن حفظ المخطوطات في روسيا، تجدر الإشارة إلى أن هناك عددًا من الجهات والمؤسسات في موسكو، والتي لديها مخطوطات عربية، ولكنها تبقى مجموعات صغيرة، وليست بأهمية خزائن سانت بطرسبرج، فمثلًا هناك المخطوطات المحفوظة في دار الوثائق الأثرية لدولة روسيا، وقد ظهر فهرس للمخطوطات والوثائق العربية فيها، بعنوان: فهرس المخطوطات والوثائق العربية في دار الوثائق الأثرية لدولة روسيا، من تأليف: ديمتري موروزوف، وتحت عنوان: الأحاديث ورد الإشارة إلى مخطوطة واحدة فقط برقم٥٤، بعنوان: مجموعة أربعين حديثًا مع تعليق بالتركية، تم تجليدها مع مؤلفات في النحو والصرف (٢) .\n_________\n(١) المخطوطات العربية في داغستان، لحاجي حمزتوف، عمري شيخ سعيدوف، في أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت، الكتاب الثاني ص٦٩.\n(٢) فهرس المخطوطات والوثائق العربية في دار الوثائق الأثرية لدولة روسيا ص٣٠.","vol":"1","page":41},{"text":"فيما يلي سيتم التعريف بفهارس المخطوطات العربية في الخزائن الثلاث الرئيسة في سانت بطرسبرج والمخطوطات الحديثية فيها، حيث كانت تلك الخزائن هي الأساس لجمع المخطوطات منذ البداية العلمية المبكرة لهذا المجال، وأغلب جهود الاستشراق الروسي الأكاديمي كانت منصبة على الاهتمام بها والاشتغال عليها، وقد حظيت تلك الخزائن في العقدين الأخيرين بفهارس شاملة لمخطوطاتها العربية، مما ييسر استخدامها والاستفادة منها.","vol":"1","page":42},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>المبحث الثاني: نماذج من المخطوطات الحديثية المحفوظة في الخزائن المذكورة</span>\nالمخطوطات العربية لمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي\nبإشراف: أنس خالدوف، دار ناؤوكا للنشر، موسكو، عام١٩٨٦م.\nسبق الحديث عن خزانة معهد الاستشراق الذي كان يسمى بالمتحف الآسيوي، والتي تُعد الخزانة الرئيسة للمخطوطات في روسيا، ومن أغنى الخزانات العالمية في هذا المجال، وقد تعاقب على العناية بمخطوطات تلك الخزانة العديد من المستشرقين الروس بدءًا بالمؤسس الأول للمتحف الآسيوي المستشرق \"فرين\" كما سبق الإشارة إلى ذلك، وقد حظيت المخطوطات العربية بعمل رائع في فهرسة متعددة الأغراض من جزأين، قام بها فريق عمل من أساتذة المعهد بإشراف ومشاركة المستعرب الكبير أنس خالدوف، وقد استعرض د. خالدوف في مقدمة الفهرس الجهود السابقة في خدمة مخطوطات تلك الخزانة من فهرسة سابقة لمحتوياتها، والدراسات النقدية والأبحاث والمقالات العلمية حول تلك المخطوطات، والجهود التي تمت في تحقيق ونشر بعضها، وقد أشار إلى هذه الجهود أيضًا عند مواطن إيراد هذه المخطوطات في داخل الفهرس.\nأشار المشرف على إعداد الفهرس - في تعريفه بالعمل الذي تم في إعداده وطريقة تصنيفه - إلى أن الفهرس يحتوي على معلومات عن كل","vol":"1","page":43},{"text":"المخطوطات العربية في المعهد، ويصل عدد المواد المعرّف بها إلى (١٠٨٢٢) مادة، وكل مادة أخذت رقمًا مستقلًا، بغض النظر فيما إذا كانت نسخة مكررة أو جزءًا من مجموع أو مجلَّد. وقد تم تصنيف الفهرس حسب الموضوعات بدءًا بالقرآن الكريم ثم الدراسات القرآنية، ثم الحديث ... إلخ. والأصل في ترتيب المواد داخل كل عنوان حسب الترتيب الزمني، ويتم التعريف بالمخطوط من خلال إحدى عشرة معلومة، يأتي على رأسها عنوان المخطوط واسم مؤلفه واللذان يكتبان باللغة العربية.\nوإضافة إلى الفهرس الموضوعي للمخطوطات العربية وطريقة ترتيب المواد فيه، والمعلومات التفصيلية المذكورة للمخطوطة، فقد اشتمل الفهرس على كشافات متنوعة، شملت قوائم بأسماء عناوين المؤلفات، وأسماء المؤلفين، وأسماء النساخ، وأماكن النسخ، وأسماء المتبرعين بالمخطوطات، وغير ذلك من كشافات مفيدة، مما أعطى ميزة لهذا الفهرس رغم اختصاره ليُعرِّف بشكل دقيق بالمخطوطات العربية في خزانة معهد الدراسات الشرقية. لقد تم إعداد وتأليف هذا الفهرس في السنوات ١٩٦٤ـ١٩٧١م، وقد كان تحرير هذا الفهرس في الأعوام ١٩٦٩ـ١٩٧١م (١) .\nقسم الحديث من الفهرس يأتي في الصفحات ٦٦-٨٥ من الجزء الأول، ويشتمل على ٤٦٠ مخطوطة، تحت الأرقام التالية: (٦٩٩-\n_________\n(١) ينظر: مقدمة الفهرس (١/٥-٣٣) والملخص باللغة الإنجليزية (١/٥٢٣-٥٢٧) .","vol":"1","page":44},{"text":"١١٢٨)، وذلك حسب ترقيم الفهرس. ويأتي ترتيب المواد فيه حسب الترتيب الزمني قدر الإمكان، وعندما يورد كتابًا أساسيًا مثل صحيح البخاري، يورد كل ما له صلة به من شروح وتعاليق ومختصرات بعد إيراده مباشرة، بغض النظر عن تاريخ تأليفها، وحتى في حال عدم وجود المصدر الأساس، فإن المخطوطات ذات الصلة به تذكر في مكانه المفترض. في مقدمة الفهرس، استعرض المشرف على إعداده محتوياته بإجمال، ومن ضمن ما استعرضه مخطوطات قسم الحديث. (ص٧) .\nالمخطوطات الحديثية الواردة في الفهرس تمثل التصنيف في الحديث وعلومه منذ القرن الثالث الهجري، وفيما يلي استعراض لنموذج من عناوين تلك المخطوطات من بداية قسم الحديث، وحسب الترتيب الوارد في الفهرس، تحت الأرقام التالية: (٦٦٩-٧٤٨)، ويجدر التنبيه هنا أن ما يرد تحت بعض تلك الأرقام قد يكون أجزاءً أو نسخًا أخرى للكتاب:\nـ الجامع الصحيح تأليف محمد بن إسماعيل البخاري.\nـ الكواكب الدراري في شرح الجامع الصحيح للبخاري تأليف شمس الدين محمد الكرماني.\nـ فتح الباري في شرح البخاري تأليف ابن حجر العسقلاني.\nـ الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث الباري تأليف أحمد بن إسماعيل الكوراني.\nـ التوشيح على الجامع الصحيح تأليف السيوطي.\nـ إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري تأليف أحمد القسطلاني.","vol":"1","page":45},{"text":"ـ مقدمة شرح تراجم (أبواب الصحيح) الباري تأليف أحمد ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي.\nـ في بيان كتاب الصحيح للبخاري.\nـ مختصر الصحيح تأليف عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي.\nـ[رسالة في الجامع الصحيح للبخاري] تأليف أحمد بن محمد العدوي الخلوتي المعروف بالدردير الأزهري.\nـ الرسالة المتعلقة على كتاب الصحيح للباري تأليف محمد علي بن طاهر الوتري.\nـ تسمية من سمي من أهل البدر في الجامع للبخاري.\nـ الثلاثيات تأليف محمد بن إسماعيل البخاري.\nـ مختصر الصحيح لمسلم تأليف عبد العظيم بن عبد القوي المنذري.\nـ الشمائل تأليف الترمذي.\nـ شرح الشمائل للترمذي.\nـ جمع الوسائل في شرح الشمائل تأليف علي القاري الهروي.\nـ الاستبصار فيما اختلف فيه [من] الأخبار تأليف أبي جعفر محمد ابن الحسن بن علي الطوسي.\nـ الإفصاح عن معاني الصحاح [وهو شرح على الجامع بين الصحيحين للحميدي] تأليف يحيى بن محمد بن هبيرة.\nـ أربعون حديثًا في الوعظ والخطب تأليف محمد بن علي بن ودعان.","vol":"1","page":46},{"text":"ـ مصابيح السنة تأليف الحسين بن مسعود الفراء البغوي.\nـ الينابيع في شرح المصابيح تأليف أبي عبد الله عبد المؤمن بن أبي بكر ابن محمد التبريزي الزعفراني.\nـ كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح تأليف محمد ابن إبراهيم المناوي.\nـ مجالس الأبرار ومسالك الأخيار (شرح على مصابيح السنة) تأليف أحمد بن عبد القاهر الرومي الأقحصاري.\nـ شرح على مصابيح السنة للبغوي.\nـ مشكاة المصابيح تأليف محمد بن عبد الله المعروف بالخطيب التبريزي.\nـ شرح على مشكاة المصابيح تأليف السيد الشريف الجرجاني.\nـ مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح تأليف علي القاري الهروي.\nـ شرح على مشكاة المصابيح.\nالمخطوطات العربية للقسم الشرقي في المكتبة العلمية لجامعة سانت بطرسبرج.\nفهرس مختصر، تأليف: أولغا فرالوفا، ت. دروجينا. تحرير: أولغا فرالوفا سانت بطرسبرج، ١٩٩٦م.\nالفهرس باللغة الروسية، ونُشر بدعم من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي.","vol":"1","page":47},{"text":"المخطوطات الحديثية حسب تصنيف هذا الفرس، (ينظر: ص٢٤٨) تأتي تحت الأرقام التالية:\n(٦-١٠، ٤٠، ٦٣، ١٤٣، ١٦٦، ١٨٣، ٢٦٤، ٢٦٦-٢٧٤، ٢٨٨، ٣٢٤، ٤١٠، ٤١٣، ٤٥٧، ٥١٦، ٦٣٠، ٦٣٢، ٦٣٩، ٦٨١، ٧٣١، ٧٨٤، ٧٩٣، ٨٠٠، ٨٠٩، ٨٨٣، ٨٨٥-٨٨٦، ٩٠٣، ٩٧٦، ١٠٤٠) .\nالمنتقى من مخطوطات جامعة بطرسبرج، كلية الدراسات الشرقية\nإشراف وتقديم د. عبد الرحمن فرفور.\nإعداد: خالد أحمد الريان، عبد القادر أحمد عبد القادر.\nمطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي، الطبعة الأولى، ١٤١٦؟ -١٩٩٦م.\nقام مركز جمعة الماجد بإرسال بعثة إلى تلك المكتبة، اختارت عددًا من المخطوطات العربية وَصَلَ إلى أكثر من أربعمائة مخطوطة، إذ تم تصويرها على أفلام، وفهرستها، وطباعة الفهرس بالاسم المذكور أعلاه، وقد ورد في مقدمة الفهرس: \"وقد راعى أعضاء البعثة في اختيارهم منها عددًا من المواصفات؛ فانتقوا ما كتب منها بخط المؤلف، وصوروا ما أوغل في القدم، منتبهين إلى القيمة العلمية فيها، مع الأخذ بعين الاعتبار مقدار الفائدة المرجوة للباحثين مما ينتقون ويصورون\". (ص٦) .","vol":"1","page":48},{"text":"وقد تم ترتيب محتويات المنتقى بناء على عناوين المخطوطات مرتبة حسب حروف المعجم، ويتم تحديد موضوع كل مخطوطة عند ذكر المعلومات التفصيلية المتعلقة بها، وفي نهاية الكتاب تم وضع فهرس موضوعي لمحتوياته مرتبًا حسب حروف المعجم، وتحت عنوان: \"الحديث النبوي وعلومه\"، تم إيراد (١٧) مخطوطة، وهي تمثل أقل من نصف العدد للمخطوطات الحديثية حسب الفهرسة الكاملة للمخطوطات العربية في الفهرس المذكور أعلاه، وفيما يلي سرد لجميع عناوين المخطوطات الحديثية، مرتبة حسب حروف المعجم، وذلك حسب ورودها في المنتقى:\nـ إجازة الصفتي إلى أنطوني بيك موخلينسكي برواية ديوانه.\nـ إجازة العجيمي إلى أحمد بن سليمان الإسلامبولي.\nـ الأحاديث القدسية: تأليف الملا علي القاري (نسختان) .\nـ أربعون حديثًا تأليف الملا علي القاري.\nـ إسناد الحديث المسلسل بالأولية: لمحمد بن عبد الرحمن السخاوي.\nـ البرة في الهرة للملا علي القاري.\nـ تحرير الأبحاث في الكلام على حديث \"حبب إليَّ من دنياكم ثلاث\" تأليف عبد النافع بن عمر الحموي.\nـ التذييل والتذنيب على نهاية الغريب تأليف جلال الدين السيوطي.\nـ الثلاثيات.\nـ ثلاثيات الترمذي لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي.","vol":"1","page":49},{"text":"ـ الدر النثير في تلخيص نهاية ابن الأثير تأليف جلال الدين السيوطي.\nـ رسالة في الأحاديث الواردة في المعراج تأليف الملا علي القاري.\nـ شرح حديث \"الخلق الحسن يذيب الخطايا\" (بالفارسية) .\nـ فرائد القلائد على أحاديث شرح العقائد للملا علي القاري.\nـ فهرسة مرويات ابن حجر العسقلاني: لأبي الفضل أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني.\nـ مقدمة في الجامع الصحيح للبخاري.\nالمخطوطات العربية في المكتبة الوطنية في سانت بطرسبرج. مكتبة سالطيكوف شيدرين العامة.\nتم إعداد فهرس للنشر بمحتويات مكتبة الدولة الوطنية في سانت بطرسبرج من المخطوطات العربية منذ أكثر من عقد من الزمان ولم يطبع بعد، وقد اطلعت على هذا الفهرس على الهيئة المعد بها للنشر في ذلك الوقت، وهو يتكون من جزأين، وعلى غلاف الجزء الأول وردت المعلومات التالية:\nأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي المخطوطات العربية مكتبة الدولة الوطنية، م بي (سالطيكوفا شيدرين)","vol":"1","page":50},{"text":"فهرس\nواضع الفهرس: ليبيديف. المدقق: أ. خالدوف.\nالجزء الأول/ الدين، القانون، الفلسفة، التاريخ، الجغرافيا\nدار ناؤوكا، الناشر الأول للمطبوعات الشرقية\nموسكو ١٩٩٠م، وقد تم إجراء تعديل على التاريخ إلى ١٩٩٢م\nوقد تم تصنيف المخطوطات فيه على حسب الموضوعات، ويحتوي الفهرس أيضًا على كشاف لتلك المخطوطات بناء على عنوان المخطوطة، وكشاف آخر بناء على اسم المؤلف، ومن ضمن الموضوعات المبوب لها (الحديث) ويستغرق اثنتين وعشرين صفحة من الجزء الأول، وذلك من ص٨٤ إلى ص١٠٥، وتحت الأرقام التالية: ٢٩٩-٣٩٤، ويشمل هذا الترقيم الأجزاء أو النسخ المتعددة لكتاب ما، والمعلومات التفصيلية للمخطوطات في الفهرس باللغة الروسية، وعناوين المخطوطات مع أسماء مؤلفيها ترد باللغة العربية، وطريقة ترتيب إيراد المخطوطات شبيهة بالطريقة التي سبق ذكرها في فهرس المخطوطات العربية في معهد الاستشراق. وفيما يلي استعراض للثلث الأول من تلك العناوين، والتي تأتي تحت الأرقام ٢٩٩-٣٣٠، ويمكن مقارنة المحتوى بالنموذجين اللذين سبق إيرادهما من فهرس معهد الاستشراق، وفهرس مكتبة اللغات الشرقية:\nـ الثلاثيات: لعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.","vol":"1","page":51},{"text":"ـ الجامع الصحيح: لمحمد بن إسماعيل البخاري (ج١-٥،١) .\nـ فتح الباري في شرح البخاري: تأليف أحمد بن علي.\nـ عمدة القارئ في شرح البخاري: تأليف محمود بن أحمد العيني (٧-٨) .\nـ[إرشاد الساري في شرح البخاري تأليف أحمد بن محمد القسطلاني] (ج٣-٤) .\nـ جمع النهاية في بدء الخير والغاية تأليف عبد الله بن أبي حمزة الأزدي.\nـ الثلاثيات تأليف محمد بن إسماعيل البخاري.\nـ الصحيح تأليف مسلم بن الحجاج النيسابوري.\nـ المنهاج في شرح مسلم بن الحجاج تأليف [يحيى بن شرف] النووي. (ج٢) .\nـ[الجامع الصحيح] تأليف ابن عيسى [محمد بن عيسى] الترمذي.\nـ شرح الشمائل تأليف عبد الله بن صديق بن عمر الهروي.\nـ أربعون حديثًا في العفو والغفران تأليف محمد بن أبي بكر [العصفوري] .\nـ[دلائل النبوة تأليف جعفر بن محمد] المستغفري، أبي العباس.\nـ سراج المستهدين في آداب الصالحين تأليف أبي بكر بن العربي.\nـ شرح الأربعين الودعانية.\nـ مصابيح السنة تأليف الحسين بن مسعود البغوي.","vol":"1","page":52},{"text":"ـ[المفاتيح في شرح المصابيح تأليف الحسين بن محمد بن الحسن الزيداني] مظهر الدين.\nـ مجالس [الأبرار ومسالك الأخيار] تأليف [أحمد بن عبد القاهر] الرومي.\nـ مشكاة المصابيح تأليف محمد بن عبد الله الخطيب التبريزي.\nـ مرقاة المفاتيح بمشكاة المصابيح تأليف علي بن محمد القارئ الهروي (ج٢) .\nـ كتاب العلل تأليف علي بن الحسن بن علي بن صدقة.","vol":"1","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>الخاتمة</span>\n...\nخاتمة:\nمع بداية الاستشراق الروسي العلمية في العقدين الأولين من القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ إرساء تقاليد علمية لهذا الاستشراق، وإنتاج جهود مَيَّزته عن الاستشراق الأوربي، وللاستشراق الروسي جهود متعددة في الاهتمام بجوانب من الحضارة الإسلامية وتراثها ولغاتها وشعوبها، وإن كان كما يتضح من خلال استقراء جهوده أن جهوده في مجال الشريعة الإسلامية ومصادرها لم تكن بنفس جهوده في المجالات الأخرى، ولكن مما يجدر ذكره هنا، أنه قد برز في العقدين الأخيرين تنامي الاهتمام بهذا المجال.\nمن خلال استقراء السنة في المصادر الروسية، نجد أن مجمل الجهود في هذا المجال إنما هي أبحاث وكتابات تأتي ضمن محتويات مصادر أشمل، ولكن تبقى لها أهمية كبرى؛ لأنها إما أن تكون من كتابات علماء وباحثين لهم مكانتهم في الاستشراق الروسي، أو في مصادر لها مرجعية علمية وتعليمية في المراكز الاستشراقية والأقسام الجامعية والدوائر التعليمية. وتجدر الإشارة هنا إلى أن المصادر التي تم استعراضها في المبحث الأول تشتمل على مصدرين في مجال السنة والحديث استقلالًا، أحدهما: السنة، الأحاديث الإسلامية: نشأتها وتطورها، تأليف تريتياكوف، والذي يتضح من تأمل محتوى هذا الكتاب ومنهجية تناوله للسنة، أنه من نتاج الاستشراق التبشيري، والكتاب الآخر هو أحاديث محمد ﷺ، أو حكم","vol":"1","page":54},{"text":"النبي محمد ﷺ، للأديب الروسي الكبير ل. تولستوي، وهي أحاديث اختارها لترجمتها إلى الروسية إعجابًا منه بمعانيها ودلالاتها، وهو معروف عنه إعجابه وتقديره للإسلام ونبيه ﷺ.\nمن الجهود المشهودة للاستشراق الروسي هي عنايته بالمخطوطات فهرسة ودراسة، وقد نهض بذلك عدد من رموز الاستشراق الأكاديمي منذ بدايته، وقد ساعد على وجود هذا التوجه البحثي تكوّن خزائن مهمة لحفظ المخطوطات، تأتي على رأسها خزانة المتحف الآسيوي في سانت بطرسبرج الذي تحوّل إلى معهد الاستشراق لاحقًا، ويوجد بجانب تلك الخزانة خزانتان أخريان، إحداهما: المكتبة العامة، والأخرى: مكتبة اللغات الشرقية في جامعة سانت بطرسبرج، وجميع هذه الجهات الثلاث بدأت في اقتناء وحفظ المخطوطات منذ وقت مبكر، وفي كل منها نجد للمخطوطات الحديثية نصيبًا في محتوياتها، وما تحتوي عليه خزانة مكتبة معهد الاستشراق أكبر مقارنة بالمكتبتين الأخريين، تأتي بعدها المكتبة العامة، ثم مكتبة كلية اللغات الشرقية، وهذا أمر طبيعي إذا قورن ذلك بالعدد الإجمالي للمخطوطات في كل منها، وقد تم فهرسة المخطوطات الحديثية ضمن فهارس تلك المكتبات التي تم استعراضها في المبحث الثاني.","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-9>مصادر ومراجع</span>\n...\nالمصادر باللغة العربية\n(١) آثار الكتابة العربية في داغستان، ناتاليا طاهروفا، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\" الكتاب الرابع ص١٧٧-١٩٣- أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٩م.\n(٢) الاستشراق الروسي، د. عبد الرحيم العطاوي، المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى، ٢٠٠٢م الدار البيضاء – المغرب، بيروت – لبنان.\n(٣) تاريخ الاستشراق والدراسات العربية والكردية في المتحف الآسيوي ومعهد الدراسات الشرقية في لينينغراد، تأليف: مجموعة من المستشرقين السوفيات، ترجمة: د. معروف خزنه دار، نشر جامعة بغداد- مطبعة المعارف، الطبعة الأولى، بغداد١٩٨٠م.\n(٤) تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، فاسيلي بارتولد، ترجمه إلى العربية صلاح الدين عثمان هاشم، الطبعة الأولى، الكويت، ١٤٠١؟ ـ١٩٨١م.\n(٥) الثقافة الكتبية، خالدوف، في \"دراسات في تاريخ الثقافة العربية\" – القرون٥-١٥ ص٢٣٤-٣٣٦، من منشورات أكاديمية العلوم في الاتحاد السوفيتي – معهد الاستشراق، للكتاب هيئة تحرير من عدد من الكتاب، والمحرر المسؤول: بولشاكوف، ترجمة د. أيمن أبو شعر، دار التقدم، موسكو١٩٨٩م.","vol":"1","page":56},{"text":"(٦) الدراسات العربية في الاتحاد السوفيتي، جيورجي تسيريتيلي، مجلة المجمع العلمي العربي – دمشق، ١٧جمادى الأولى ١٣٧٥هـ - ١كانون الثاني١٩٥٦م، المجلد الحادي والثلاثون ص٥٥٩-٥٧٦.\n(٧) القرآن في روسيا، بيوتر غريزنيفتش، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\"، الكتاب الأول ص٢٤٩-٢٥٩، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٦م.\n(٨) مجموعة كتب محمد سيد سعيدوف، عمر شيخ سعيدوف، خولادته عمروف، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\" الكتاب الرابع ص١٩٤-٢٠٩، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو١٩٨٩م.\n(٩) المخطوطات العربية في داغستان، حاجي حمزتوف، عمري شيخ سعيدوف، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\"، الكتاب الثاني ص٦٢-٨٣، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو ١٩٨٧م.\n(١٠) المخطوطات العربية ودراستها في الاتحاد السوفيتي، أنس خالدوف، في \"أبحاث جديدة للمستعربين السوفيت\"، الكتاب الأول ص٥-٤٠، أكاديمية العلوم السوفيتية، موسكو ١٩٨٦م.\n(١١) المستشرقون، نجيب العقيقي – دار المعارف، طبعة رابعة موسعة، القاهرة.\n(١٢) المنتقى من مخطوطات جامعة بطرسبرج/ كلية الدراسات الشرقية، إشراف وتقديم د. عبد الرحمن فرفور، إعداد: خالد أحمد الريان،","vol":"1","page":57},{"text":"عبد القادر أحمد عبد القادر – مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي، الطبعة الأولى١٤١٦هـ - ١٩٩٦م.\n(١٣) Years of Oriental Studies in Russia، Institute of Oriental Studies Russian Academy of Sciences، Moscow،.","vol":"1","page":58}]}