{"ً":{"ٌ":1148,"ٍ":"ضعيف سنن النسائي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"https://archive.org/download/sdsnn/","files":["3574.pdf|0","3574p.pdf|المقدمة"]},"ّ":"الكتاب: ضعيف سنن النسائي، مع بقاء السند\nضعف أحاديثه: محمد ناصر الدين الألباني\nأشرف على استخراجه وطباعته والتعليق عليه وفهرسته: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]\nبتكليف من: مكتب التربية العربي لدول الخليج\nالناشر: المكتب الإسلامي، بيروت\nالطبعة: الأولى، ١٤٠١١ هـ - ١٩٩٠ م\nعدد الصفحات: ٢٥١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":414,"ٕ":6,"ٖ":1770154625,"ٗ":31},"٘":{"ٙ":["مقدمة","1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":3},{"title":"التعريف بهذه الطبعة","level":2,"page":3},{"title":"عملنا في الكتاب","level":3,"page":5},{"title":"فوائد الإمام النسائي","level":3,"page":13},{"title":"حواشي سنن النسائي","level":3,"page":14},{"title":"أمثلة يحسن إيرادها","level":3,"page":15},{"title":"تكرار الأحاديث","level":3,"page":15},{"title":"خاتمة","level":3,"page":17},{"title":"تنبيه","level":3,"page":19},{"title":"تقديم بقلم: الدكتور علي بن محمد التويجري","level":2,"page":24},{"title":"١ - كتاب الطهارة","level":1,"page":32},{"title":"٣٠ - باب كراهية البول في الجحر","level":2,"page":32},{"title":"٣٢ - باب كراهية البول في المستحم","level":2,"page":32},{"title":"٨٢ - باب عدد مسح الرأس","level":2,"page":33},{"title":"٩١ - باب غسل الرجلين باليدين","level":2,"page":33},{"title":"٩٦ - باب المسح على الخفين","level":2,"page":34},{"title":"١١٢ - باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي","level":2,"page":34},{"title":"١٦٨ - باب في الجنب إذا لم يتوضأ","level":2,"page":35},{"title":"١٧١ - باب حجب الجنب من قراءة القرآن","level":2,"page":36},{"title":"١٩٨ - باب نوع آخر من التيمم والنفخ في اليدين","level":2,"page":36},{"title":"١٩٩، ٢٠٠ - نوع آخر من التيمم","level":2,"page":38},{"title":"٢ - كتاب المياه [من المجتبى]","level":1,"page":38},{"title":"٣ - كتاب الحيض والاستحاضة","level":1,"page":39},{"title":"١٣ - باب ذكر ما كان النبي - ﷺ - يصنعه إذا حاضت إحدى نسائه","level":2,"page":39},{"title":"٤ - كتاب الغسل والتيمم","level":1,"page":40},{"title":"١١ - باب الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين","level":2,"page":40},{"title":"٥ - كتاب الصلاة","level":1,"page":41},{"title":"١ - فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في أسانيد أنس بن مالك - ﵁ - واختلاف ألفاظهم فيه","level":2,"page":41},{"title":"٦ - كتاب المواقيت","level":1,"page":43},{"title":"٣١ - باب الساعات التي نهي عن الصلاة فيها","level":2,"page":43},{"title":"٤٤ - باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم","level":2,"page":44},{"title":"٤٥ - باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء","level":2,"page":44},{"title":"٤٦ - باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين","level":2,"page":44},{"title":"٥١ - باب فضل الصلاة لمواقيتها","level":2,"page":45},{"title":"٧ - كتاب الأذان","level":1,"page":47},{"title":"٣ - باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان","level":2,"page":47},{"title":"١٩ - باب الأذان لمن جمع بين الصلاتين، بعد ذهاب وقت الأولى منهما","level":2,"page":47},{"title":"٢٠ - باب الإقامة لمن جمع بين الصلاتين","level":2,"page":48},{"title":"٢٣ - باب الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة","level":2,"page":49},{"title":"٢٥ - باب أذان الراعي","level":2,"page":49},{"title":"٨ - كتاب المساجد","level":1,"page":51},{"title":"٣٩ - باب صلاة الذي يمر على المسجد","level":2,"page":51},{"title":"٩ - كتاب القبلة","level":1,"page":52},{"title":"٧ - باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة","level":2,"page":52},{"title":"٩ - باب الرخصة في ذلك","level":2,"page":52},{"title":"١٠ - كتاب الإمامة","level":1,"page":54},{"title":"١٨ - باب موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة والاختلاف في ذلك","level":2,"page":54},{"title":"١١ - كتاب الافتتاح","level":1,"page":56},{"title":"٥ - باب موضع الإبهامين عند الرفع","level":2,"page":56},{"title":"١٣ - باب الصف بين القدمين في الصلاة","level":2,"page":56},{"title":"٢١ - باب قراءة ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾","level":2,"page":57},{"title":"٢٢ - باب ترك الجهر بـ ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾","level":2,"page":57},{"title":"٢٦ - باب تأويل قول الله - ﷿ -: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾","level":2,"page":58},{"title":"٢٩ - باب قراءة أم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام","level":2,"page":58},{"title":"٣٦ - باب قول المأموم إذا عطس خلف الإمام","level":2,"page":58},{"title":"٤١ - باب القراءة في الصبح بالروم","level":2,"page":59},{"title":"٤٣ - باب القراءة في الصبح بـ ﴿ق﴾","level":2,"page":60},{"title":"٥٥ - باب القراءة في الظهر","level":2,"page":60},{"title":"٦٦ - باب القراءة في المغرب بـ ﴿حم﴾ الدخان","level":2,"page":61},{"title":"٨٣ - باب تزيين القرآن بالصوت","level":2,"page":61},{"title":"١٢ - كتاب التطبيق","level":1,"page":63},{"title":"٣ - باب مواضع الراحتين في الركوع","level":2,"page":63},{"title":"٤ - باب مواضع أصابع اليدين في الركوع","level":2,"page":64},{"title":"٣٨ - باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده","level":2,"page":64},{"title":"٥١ - باب صفة السجود","level":2,"page":65},{"title":"٧٦ - باب عدد التسبيح في السجود","level":2,"page":65},{"title":"٩٣ - باب رفع اليدين عن الأرض قبل الركبتين","level":2,"page":66},{"title":"١٠٠ - باب كيف التشهد الأول","level":2,"page":66},{"title":"١٠٤ - باب نوع آخر من التشهد","level":2,"page":67},{"title":"١٠٥ - باب التخفيف في التشهد الأول","level":2,"page":67},{"title":"١٣ - كتاب السهو","level":1,"page":68},{"title":"٧ - باب النهي عن مسح الحصى في الصلاة","level":2,"page":68},{"title":"١٠ - باب التشديد في الالتفات في الصلاة","level":2,"page":68},{"title":"١٧ - باب التنحنح في الصلاة","level":2,"page":69},{"title":"٢٣ - باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين","level":2,"page":69},{"title":"٢٥ - باب التحري","level":2,"page":70},{"title":"٢٧ - باب ما يفعل من نسي شيئا من صلاته","level":2,"page":71},{"title":"٣٥ - باب بسط اليسرى على الركبة","level":2,"page":71},{"title":"٣٨ - باب إحناء السبابة في الإشارة","level":2,"page":72},{"title":"٤٤، ٤٥ - باب نوع آخر من التشهد","level":2,"page":72},{"title":"٥٩، ٦١ - باب نوع آخر من الدعاء","level":2,"page":73},{"title":"٨٦ - باب [القول عند انقضاء الصلاة] كم مرة يقول ذلك","level":2,"page":73},{"title":"٨٨ - باب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم","level":2,"page":73},{"title":"٨٩ - باب نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة","level":2,"page":74},{"title":"٩٥ - باب نوع آخر [من التعوذ في دبر الصلاة]","level":2,"page":75},{"title":"١٤ - كتاب الجمعة","level":1,"page":76},{"title":"٣ - باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر","level":2,"page":76},{"title":"١٣ - باب التبكير إلى الجمعة","level":2,"page":76},{"title":"٣٦ - باب الكلام والقيام بعد النزول عن المنبر","level":2,"page":77},{"title":"٤١ - باب من أدرك ركعة من صلاة الجمعة","level":2,"page":77},{"title":"٤٤ - باب إطالة الركعتين بعد الجمعة","level":2,"page":78},{"title":"١٥ - كتاب تقصير الصلاة في السفر","level":1,"page":79},{"title":"٤ - باب المقام الذي يقصر بمثله الصلاة","level":2,"page":79},{"title":"١٦ - كتاب الكسوف","level":1,"page":80},{"title":"٨ - باب كيف صلاة الكسوف","level":2,"page":80},{"title":"١٠ - باب نوع آخر من صلاة الكسوف","level":2,"page":81},{"title":"١٢ - باب نوع آخر [من صلاة الكسوف]","level":2,"page":82},{"title":"١٥ - باب نوع آخر [من صلاة الكسوف]","level":2,"page":82},{"title":"١٦ - باب نوع آخر","level":2,"page":83},{"title":"١٩ - باب ترك الجهر بالقراءة [في صلاة الكسوف]","level":2,"page":87},{"title":"٢٣ - باب كيف الخطبة في الكسوف","level":2,"page":87},{"title":"١٧ - كتاب الاستسقاء","level":1,"page":88},{"title":"١٦ - كراهية الاستمطار بالكوكب","level":2,"page":88},{"title":"١٨ - كتاب صلاة الخوف","level":1,"page":88},{"title":"١٩ - كتاب صلاة العيدين","level":1,"page":89},{"title":"٢٣ - باب حث الإمام على الصدقة في الخطبة","level":2,"page":89},{"title":"٢٠ - كتاب قيام الليل وتطوع النهار","level":1,"page":90},{"title":"٧ - باب فضل صلاة الليل في السفر","level":2,"page":90},{"title":"١٣ - باب ذكر صلاة رسول الله - ﷺ - بالليل","level":2,"page":90},{"title":"٣٥ - باب كيف الوتر بواحدة","level":2,"page":91},{"title":"٣٦ - باب كيف الوتر بثلاث","level":2,"page":92},{"title":"٣٨ - باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس في الوتر","level":2,"page":92},{"title":"٣٩ - باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر","level":2,"page":92},{"title":"٤٤ - باب كيف الوتر بإحدى عشرة ركعة","level":2,"page":93},{"title":"٥١ - باب الدعاء في الوتر","level":2,"page":93},{"title":"٥٤ - التسبيح بعد الفراغ من الوتر، وذكر الاختلاف على سفيان فيه","level":2,"page":94},{"title":"٦٦ - باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك، والاختلاف على عطاء","level":2,"page":94},{"title":"٢١ - كتاب الجنائز","level":1,"page":96},{"title":"١٥ - باب النياحة على الميت","level":2,"page":96},{"title":"١٦ - باب الرخصة في البكاء على الميت","level":2,"page":96},{"title":"٢٧ - باب النعي","level":2,"page":97},{"title":"٢٩ - باب غسل الميت بالحميم","level":2,"page":97},{"title":"٦٦ - باب الصلاة على من غل","level":2,"page":98},{"title":"٨٣ - باب أين يدفن الشهيد","level":2,"page":98},{"title":"١٠٣ - باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين","level":2,"page":99},{"title":"١٠٤ - باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور","level":2,"page":99},{"title":"١١٨ - باب البعث","level":2,"page":99},{"title":"٢٢ - كتاب الصيام","level":1,"page":101},{"title":"٦ - باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان","level":2,"page":101},{"title":"٨ - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان وذكر الاختلاف فيه على سفيان في حديث سماك","level":2,"page":101},{"title":"٢٠ - باب تأخير السحور، وذكر الاختلاف على زر فيه","level":2,"page":102},{"title":"٣٩ - باب ثواب من قام رمضان وصامه إيمانا واحتسابا، والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك","level":2,"page":103},{"title":"٤٠ - ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، والنضر بن شيبان فيه","level":2,"page":104},{"title":"٤٣ - باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة، في فضل الصائم","level":2,"page":105},{"title":"٥٣ - باب ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر","level":2,"page":106},{"title":"٧٠ - باب صوم النبي - ﷺ - بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك","level":2,"page":107},{"title":"٧٦ - باب صوم يوم وإفطار يوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو فيه","level":2,"page":108},{"title":"٨١ - باب صوم ثلاثة أيام من الشهر","level":2,"page":109},{"title":"٨٢ - باب ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة، في صيام ثلاثة أيام من كل شهر","level":2,"page":110},{"title":"٨٣ - باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك","level":2,"page":110},{"title":"٨٤ - باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر، في صيام ثلاثة أيام من الشهر","level":2,"page":111},{"title":"٢٣ - كتاب الزكاة","level":1,"page":115},{"title":"١ - باب وجوب الزكاة","level":2,"page":115},{"title":"١٥ - باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق","level":2,"page":115},{"title":"٢٦ - باب كم يترك الخارص","level":2,"page":117},{"title":"٣٦ - باب مكيلة زكاة الفطر","level":2,"page":118},{"title":"٣٩ - باب الدقيق","level":2,"page":118},{"title":"٤٠ - باب الحنطة [في الزكاة]","level":2,"page":119},{"title":"٧٥ - باب ثواب من يعطي","level":2,"page":119},{"title":"٧٦ - باب تفسير المسكين","level":2,"page":120},{"title":"٨٤ - باب سؤال الصالحين","level":2,"page":121},{"title":"٩٩ - باب إذا تحولت الصدقة","level":2,"page":121},{"title":"٢٤ - كتاب مناسك الحج","level":1,"page":122},{"title":"١١ - باب تشبيه قضاء الحج بقضاء الدين","level":2,"page":122},{"title":"١٣ - باب حج الرجل عن المرأة","level":2,"page":123},{"title":"١٤ - باب ما يستحب أن يحج عن الرجل أكبر ولده","level":2,"page":123},{"title":"٢٥ - باب [الإهلال بالحج من جبل] البيداء","level":2,"page":124},{"title":"٢٩ - باب الجبة في الإحرام","level":2,"page":124},{"title":"٣٧ - باب الرخصة في لبس الخفين في الإحرام لمن لا يجد نعلين","level":2,"page":125},{"title":"٤٨ - باب إفراد الحج","level":2,"page":126},{"title":"٥٠ - باب التمتع","level":2,"page":126},{"title":"٥٦ - باب العمل في الإهلال","level":2,"page":128},{"title":"٧٧ - باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي","level":2,"page":128},{"title":"٨١ - باب إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال","level":2,"page":128},{"title":"٩٠ - باب الرخصة في النكاح للمحرم","level":2,"page":129},{"title":"١١٢ - باب حرمة الحرم","level":2,"page":130},{"title":"١٢٢ - باب ترك رفع اليدين عند رؤية البيت","level":2,"page":131},{"title":"١٢٣ - باب الدعاء عند رؤية البيت","level":2,"page":131},{"title":"١٢٧ - باب موضع الصلاة من البيت","level":2,"page":132},{"title":"١٣٣ - باب موضع الصلاة من الكعبة","level":2,"page":132},{"title":"١٣٥ - باب الكلام في الطواف","level":2,"page":132},{"title":"١٤٣ - باب كيف يفعل من أهل بالحج والعمرة، ولم يسق الهدي","level":2,"page":133},{"title":"١٤٨ - باب كيف يقبل","level":2,"page":133},{"title":"١٦٢ - باب أين يصلي ركعتي الطواف","level":2,"page":134},{"title":"١٧٥ - باب الرمل بينهما","level":2,"page":134},{"title":"١٨٤ - باب كيف يقصر","level":2,"page":135},{"title":"١٨٧ - باب الخطبة قبل يوم التروية","level":2,"page":135},{"title":"١٨٩ - باب ما ذكر في منى","level":2,"page":137},{"title":"٢٠٧ - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة","level":2,"page":137},{"title":"٢٢٣ - باب الرخصة في ذلك للنساء","level":2,"page":138},{"title":"٢٥ - كتاب الجهاد","level":1,"page":139},{"title":"٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه","level":2,"page":139},{"title":"٢٦ - باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ﷿","level":2,"page":139},{"title":"٢٨ - باب ما يقول من يطعنه العدو","level":2,"page":140},{"title":"٤١ - باب غزوة الهند","level":2,"page":141},{"title":"٤٤ - باب فضل من جهز غازيا","level":2,"page":142},{"title":"٢٦ - كتاب النكاح","level":1,"page":144},{"title":"٤ - باب النهي عن التبتل","level":2,"page":144},{"title":"٢٨ - باب إنكاح الابن أمه","level":2,"page":144},{"title":"٣٢ - باب استئمار الأب البكر في نفسها","level":2,"page":145},{"title":"٣٦ - باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة","level":2,"page":145},{"title":"٣٧ - باب الرخصة في نكاح المحرم","level":2,"page":146},{"title":"٥٦ - باب حق الرضاع وحرمته","level":2,"page":147},{"title":"٦٧ - باب التزويج على نواة من ذهب","level":2,"page":147},{"title":"٧٠ - باب إحلال الفرج","level":2,"page":148},{"title":"٨١ - باب جهاز الرجل ابنته","level":2,"page":149},{"title":"٢٧ - كتاب الطلاق","level":1,"page":150},{"title":"٦ - باب [الطلاق] الثلاث المجموعة وما فيه من التغليظ","level":2,"page":150},{"title":"١١ - باب أمرك بيدك","level":2,"page":150},{"title":"١٦ - باب تأويل قوله ﷿: ﴿ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾","level":2,"page":151},{"title":"١٩ - باب طلاق العبد","level":2,"page":151},{"title":"٢٨ - باب خيار المملوكين يعتقان","level":2,"page":152},{"title":"٣٠ - باب خيار الأمة تعتق وزوجها حر","level":2,"page":153},{"title":"٤٧ - باب التغليظ في الانتفاء من الولد","level":2,"page":154},{"title":"٦٦ - باب الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر","level":2,"page":154},{"title":"٧٠ - باب الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها","level":2,"page":155},{"title":"٢٨ - كتاب الخيل [والسبق والرمي]","level":1,"page":157},{"title":"٢ - باب حب الخيل","level":2,"page":157},{"title":"٣ - باب ما يستحب من شية الخيل","level":2,"page":157},{"title":"٥ - باب شؤم الخيل","level":2,"page":158},{"title":"٨ - باب تأديب الرجل فرسه","level":2,"page":158},{"title":"٢٩ - كتاب الأحباس","level":1,"page":160},{"title":"٤ - باب وقف المساجد","level":2,"page":160},{"title":"٣٠ - كتاب الوصايا","level":1,"page":162},{"title":"١ - باب الكراهية في تأخير الوصية","level":2,"page":162},{"title":"٣ - باب الوصية بالثلث","level":2,"page":162},{"title":"٣١ - كتاب النحل","level":1,"page":163},{"title":"٣٢ - كتاب الهبة","level":1,"page":163},{"title":"٣٣ - كتاب الرقبى","level":1,"page":163},{"title":"٣٤ - كتاب العمرى","level":1,"page":164},{"title":"٤ - باب ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو: على أبي سلمة فيه","level":2,"page":164},{"title":"٥ - باب عطية المرأة بغير إذن زوجها","level":2,"page":165},{"title":"٣٥ - كتاب الأيمان والنذور","level":1,"page":166},{"title":"١٢ - باب الحلف باللات والعزى","level":2,"page":166},{"title":"٣٠ - باب النذر فيما لا يراد به وجه الله","level":2,"page":167},{"title":"٣٣ - باب إذا حلفت المرأة لتمشي حافية غير مختمرة","level":2,"page":167},{"title":"٤١ - باب كفارة النذر","level":2,"page":168},{"title":"كتاب المزارعة","level":1,"page":170},{"title":"٤٤ - باب الثالث من الشروط فيه المزارعة والوثائق","level":2,"page":170},{"title":"٤٥ - باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض: بالثلث والربع، واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر","level":2,"page":170},{"title":"[صورة عقد مزارعة]","level":2,"page":174},{"title":"٤٦ - باب ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة","level":2,"page":176},{"title":"[كتاب مضاربة]","level":2,"page":176},{"title":"شركة عنان بين ثلاثة","level":2,"page":177},{"title":"شركة مفاوضة بين أربعة على مذهب من يجيزها","level":2,"page":178},{"title":"٤٧ - باب شركة الأبدان","level":2,"page":179},{"title":"تفرق الشركاء عن شريكهم","level":2,"page":179},{"title":"تفرق الزوجين عن مزاوجتهما","level":2,"page":180},{"title":"٤٨ - الكتابة","level":2,"page":182},{"title":"٤٩ - تدبير","level":2,"page":182},{"title":"٥٠ - عتق","level":2,"page":183},{"title":"٣٦ - كتاب عشرة النساء","level":1,"page":184},{"title":"١ - باب حب النساء","level":2,"page":184},{"title":"٢ - باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض","level":2,"page":184},{"title":"٣ - باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض","level":2,"page":185},{"title":"٤ - باب الغيرة","level":2,"page":185},{"title":"٣٧ - كتاب تحريم الدم","level":1,"page":186},{"title":"٢ - باب تعظيم الدم","level":2,"page":186},{"title":"٥ - باب ذكر ما يحل به دم المسلم","level":2,"page":186},{"title":"٨ - باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه","level":2,"page":187},{"title":"٩ - باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث","level":2,"page":187},{"title":"١٢ - باب العبد يأبق إلى أرض الشرك، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جرير في ذلك الاختلاف على الشعبي","level":2,"page":189},{"title":"١٣ - باب الاختلاف على أبي إسحاق","level":2,"page":189},{"title":"١٨ - باب السحر","level":2,"page":190},{"title":"١٩ - باب الحكم في السحرة","level":2,"page":191},{"title":"٢٦ - باب من شهر سيفه، ثم وضعه في الناس","level":2,"page":191},{"title":"٣٨ - كتاب قسم الفيء","level":1,"page":193},{"title":"٣٩ - كتاب البيعة [من المجتبى]","level":1,"page":195},{"title":"٩ - باب البيعة على الجهاد","level":2,"page":195},{"title":"١٥ - باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة","level":2,"page":195},{"title":"٤٠ - كتاب العقيقة","level":1,"page":196},{"title":"٤١ - كتاب الفرع والعتيرة","level":1,"page":197},{"title":"١ - [باب]","level":2,"page":197},{"title":"٦ - باب الرخصة في الاستمتاع بجلود الميتة إذا دبغت","level":2,"page":198},{"title":"١٠ - باب الفأرة تقع في السمن","level":2,"page":199},{"title":"٤٢ - كتاب الصيد والذبائح","level":1,"page":200},{"title":"٩ - باب الأمر بقتل الكلب","level":2,"page":200},{"title":"١١ - باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب","level":2,"page":200},{"title":"٢٥ - باب الأرنب","level":2,"page":201},{"title":"٣٠ - باب تحريم أكل لحوم الخيل","level":2,"page":201},{"title":"٣٤ - باب إباحة أكل العصافير","level":2,"page":202},{"title":"٣٨ - باب - قتل النمل","level":2,"page":203},{"title":"٤٣ - كتاب الضحايا","level":1,"page":204},{"title":"[١ - باب من أراد أن يضحي فلا يأخذ في العشر من شعره وأظفاره]","level":2,"page":204},{"title":"٢ - باب من لم يجد الأضحية","level":2,"page":204},{"title":"٨ - باب المقابلة -وهي ما قطع طرف أذنها-","level":2,"page":205},{"title":"٩ - باب المدابرة - وهي ما قطع من مؤخر أذنها -","level":2,"page":205},{"title":"١٠ - باب الخرقاء - وهي التي تخرق أذنها -","level":2,"page":205},{"title":"١١ - باب الشرقاء -وهي مشقوقة الأذن-","level":2,"page":206},{"title":"١٢ - باب العضباء","level":2,"page":206},{"title":"١٣ - باب المسنة والجذعة","level":2,"page":207},{"title":"استدراك","level":2,"page":208},{"title":"٢٥ - باب ذكر المتردية في البئر، التي لا يوصل إلى حلقها","level":2,"page":211},{"title":"٤٢ - باب من قتل عصفورا بغير حقها","level":2,"page":212},{"title":"٤٤ - كتاب البيوع","level":1,"page":213},{"title":"٢ - باب اجتناب الشبهات في الكسب","level":2,"page":213},{"title":"١٠ - باب ذكر الاختلاف على عبد الله بن دينار في لفظ هذا الحديث","level":2,"page":213},{"title":"١٤ - باب النهي عن المصراة، وهو أن يربط أخلاف الناقة، أو الشاة، وتترك من الحلب يومين والثلاثة حتى يجتمع لها لبن، فيزيد مشتريها في قيمتها، لما يرى من كثرة لبنها","level":2,"page":214},{"title":"٢٢ - باب البيع فيمن يزيد","level":2,"page":214},{"title":"٥٠ - باب بيع الفضة بالذهب، وبيع الذهب بالفضة","level":2,"page":215},{"title":"٥١ - باب أخذ الورق من الذهب والذهب من الورق، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر ابن عمر فيه","level":2,"page":215},{"title":"٥٢ - باب أخذ الورق من الذهب","level":2,"page":215},{"title":"٧٧ - باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط","level":2,"page":216},{"title":"٧٨ - باب البيع يكون فيه الشرط الفاسد، فيصح البيع ويبطل الشرط","level":2,"page":216},{"title":"٩٦ - باب الرجل يبيع السلعة، فيستحقها مستحق","level":2,"page":217},{"title":"٩٩ - باب التسهيل فيه","level":2,"page":218},{"title":"١٠٥ - باب الشركة بغير مال","level":2,"page":219},{"title":"٤٥ - كتاب القسامة","level":1,"page":220},{"title":"٤ - باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر سهل فيه","level":2,"page":220},{"title":"٦ - باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه [القود]","level":2,"page":221},{"title":"١٠ - باب القود من السيد للمولى","level":2,"page":221},{"title":"١٦، ١٧ - باب القصاص في السن","level":2,"page":222},{"title":"٢١، ٢٢ - باب القود في الطعنة","level":2,"page":222},{"title":"٢٢، ٢٣ - باب القود من اللطمة","level":2,"page":223},{"title":"٢٣، ٢٤ - باب القود من الجبذة","level":2,"page":224},{"title":"٢٤، ٢٥ - باب القصاص من السلاطين","level":2,"page":225},{"title":"٣٠، ٣١ - باب عفو النساء عن الدم","level":2,"page":225},{"title":"٣٤، ٣٥ - باب ذكر أسنان دية الخطأ","level":2,"page":225},{"title":"٣٥، ٣٦ - باب ذكر الدية من الورق","level":2,"page":226},{"title":"٣٦، ٣٧ - باب عقل المرأة","level":2,"page":227},{"title":"٣٩، ٤٠ - باب دية جنين المرأة","level":2,"page":227},{"title":"٤٠ - باب صفة شبه العمد، وعلى من دية الأجنة، وشبه العمد وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة","level":2,"page":228},{"title":"٤٢، ٤٣ - باب العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست","level":2,"page":228},{"title":"٤٦، ٤٧ - باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، واختلاف الناقلين له","level":2,"page":229},{"title":"٤٦ - كتاب قطع السارق","level":1,"page":233},{"title":"١ - باب تعظيم السرقة","level":2,"page":233},{"title":"٣ - باب تلقين السارق","level":2,"page":234},{"title":"٥ - باب ما يكون حرزا وما لا يكون","level":2,"page":234},{"title":"٦ - باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت","level":2,"page":235},{"title":"٧ - باب الترغيب في إقامة الحد","level":2,"page":236},{"title":"٨ - باب القدر الذي إذا سرقه السارق قطعت يده","level":2,"page":236},{"title":"٩ - باب ذكر الاختلاف على الزهري","level":2,"page":237},{"title":"١٠ - باب ذكر اختلاف أبي بكر ابن محمد، وعبد الله ابن أبي بكر عن عمرة في هذا الحديث","level":2,"page":237},{"title":"١٣ - باب ما لا قطع فيه","level":2,"page":242},{"title":"١٤ - باب قطع الرجل من السارق بعد اليد","level":2,"page":243},{"title":"١٦ - باب القطع في السفر","level":2,"page":244},{"title":"١٨ - باب تعليق يد السارق في عنقه","level":2,"page":244},{"title":"٤٧ - كتاب الإيمان وشرائعه","level":1,"page":246},{"title":"٦ - باب صفة الإيمان والإسلام","level":2,"page":246},{"title":"٤٨ - كتاب الزينة","level":1,"page":249},{"title":"٤ - باب النهي عن حلق المرأة رأسها","level":2,"page":249},{"title":"٥ - باب النهي عن القزع","level":2,"page":249},{"title":"١٧ - باب الخضاب بالصفرة","level":2,"page":250},{"title":"١٩ - باب كراهية ريح الحناء","level":2,"page":250},{"title":"٢٠ - باب النتف","level":2,"page":251},{"title":"٢٤ - باب المتنمصات","level":2,"page":252},{"title":"٢٧ - باب تحريم الوشر","level":2,"page":252},{"title":"٣١ - باب العنبر","level":2,"page":252},{"title":"٣٤ - باب التزعفر والخلوق","level":2,"page":253},{"title":"٣٩ - باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب","level":2,"page":255},{"title":"٤٢ - باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال","level":2,"page":257},{"title":"٤٥ - باب حديث أبي هريرة، والاختلاف على قتادة","level":2,"page":257},{"title":"٤٦ - باب مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة","level":2,"page":258},{"title":"٤٩ - باب لبس خاتم حديد ملوي عليه بفضة","level":2,"page":259},{"title":"٥٠ - باب لبس خاتم صفر","level":2,"page":259},{"title":"٥١ - باب قول النبى - ﷺ - لا تنقشوا على خواتيمكم عربيا","level":2,"page":260},{"title":"٥٣ - باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء","level":2,"page":260},{"title":"٦٠ - باب تسكين الشعر","level":2,"page":261},{"title":"٧٣ - باب التزعفر","level":2,"page":262},{"title":"٨١ - باب طرح الخاتم وترك لبسه","level":2,"page":262},{"title":"٨٤ - باب ذكر الرخصة للنساء في لبس السيراء","level":2,"page":262},{"title":"٤٩ - كتاب آداب القضاة","level":1,"page":263},{"title":"١٠ - باب ذكر الاختلاف على يحيى ابن أبى إسحاق فيه [الحكم بالتشبيه والتمثيل]","level":2,"page":263},{"title":"٣٥ - باب القضاء فيمن لم تكن له بينة","level":2,"page":264},{"title":"٥٠ - كتاب الاستعاذة","level":1,"page":265},{"title":"٣ - باب الاستعاذة من فتنة الصدر","level":2,"page":265},{"title":"٦ - الاستعاذة من البخل","level":2,"page":265},{"title":"١٤ - باب الاستعاذة من الذلة","level":2,"page":266},{"title":"١٥ - باب الاستعاذة من القلة","level":2,"page":266},{"title":"١٦ - باب الاستعاذة من الفقر","level":2,"page":266},{"title":"٢١ - باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق","level":2,"page":267},{"title":"٢٣ - باب الاستعاذة من الدين","level":2,"page":267},{"title":"٢٧ - باب الاستعاذة من فتنة الدنيا","level":2,"page":268},{"title":"٢٩ - باب الاستعاذة من شر الكفر","level":2,"page":269},{"title":"٤٠ - باب الاستعاذة من سوء العمر","level":2,"page":269},{"title":"٤٨ - الاستعاذة من شر شياطين الإنس","level":2,"page":270},{"title":"٥١ - كتاب الأشربة","level":1,"page":271},{"title":"١٩ - باب تأويل قول الله تعالى: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾","level":2,"page":271},{"title":"٢٣ - باب تحريم كل شراب أسكر","level":2,"page":271},{"title":"٢٩ - باب الجر الأخضر","level":2,"page":272},{"title":"٣٤ - باب ذكر النهي عن نبيذ الدباء والنقير والمقير والحنتم","level":2,"page":273},{"title":"٣٦ - باب ذكر الدلالة على النهي للموصوف من الأوعية التي تقدم ذكرها كان حتما لازما، لا على تأديب","level":2,"page":273},{"title":"٤٣ - باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر","level":2,"page":274},{"title":"٤٤ - باب ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات، ومن قتل النفس التي حرم الله، ومن وقوع على المحارم","level":2,"page":274},{"title":"٤٧ - باب تغريب شارب الخمر","level":2,"page":275},{"title":"٤٨ - باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب السكر","level":2,"page":275},{"title":"٥٣ - باب ذكر ما يجوز شربه من الطلاء، وما لا يجوز","level":2,"page":279},{"title":"٥٦ - باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز","level":2,"page":279}],"ٛ":{"مقدمة,1":1,"مقدمة,2":2,"مقدمة,3":3,"مقدمة,4":4,"مقدمة,5":5,"مقدمة,6":6,"مقدمة,7":7,"مقدمة,8":8,"مقدمة,9":9,"مقدمة,10":10,"مقدمة,11":11,"مقدمة,12":12,"مقدمة,13":13,"مقدمة,14":14,"مقدمة,15":15,"مقدمة,16":16,"مقدمة,17":17,"مقدمة,18":18,"مقدمة,19":19,"مقدمة,20":20,"مقدمة,21":21,"مقدمة,22":22,"مقدمة,23":23,"مقدمة,25":24,"مقدمة,26":25,"مقدمة,27":26,"مقدمة,28":27,"مقدمة,29":28,"مقدمة,30":29,"1,1":30,"1,3":31,"1,4":32,"1,5":33,"1,6":34,"1,7":35,"1,8":36,"1,9":37,"1,10":38,"1,11":39,"1,12":40,"1,13":41,"1,14":42,"1,15":43,"1,16":44,"1,17":45,"1,18":46,"1,19":47,"1,20":48,"1,21":49,"1,22":50,"1,23":51,"1,24":52,"1,25":53,"1,26":54,"1,27":55,"1,28":56,"1,29":57,"1,30":58,"1,31":59,"1,32":60,"1,33":61,"1,34":62,"1,35":63,"1,36":64,"1,37":65,"1,38":66,"1,39":67,"1,40":68,"1,41":69,"1,42":70,"1,43":71,"1,44":72,"1,45":73,"1,46":74,"1,47":75,"1,48":76,"1,49":77,"1,50":78,"1,51":79,"1,52":80,"1,53":81,"1,54":82,"1,55":83,"1,56":84,"1,57":85,"1,58":86,"1,59":87,"1,60":88,"1,61":89,"1,62":90,"1,63":91,"1,64":92,"1,65":93,"1,66":94,"1,67":95,"1,68":96,"1,69":97,"1,70":98,"1,71":99,"1,72":100,"1,73":101,"1,74":102,"1,75":103,"1,76":104,"1,77":105,"1,78":106,"1,79":107,"1,80":108,"1,81":109,"1,82":110,"1,83":111,"1,84":112,"1,85":113,"1,86":114,"1,87":115,"1,88":116,"1,89":117,"1,90":118,"1,91":119,"1,92":120,"1,93":121,"1,94":122,"1,95":123,"1,96":124,"1,97":125,"1,98":126,"1,99":127,"1,100":128,"1,101":129,"1,102":130,"1,103":131,"1,104":132,"1,105":133,"1,106":134,"1,107":135,"1,108":136,"1,109":137,"1,110":138,"1,111":139,"1,112":140,"1,113":141,"1,114":142,"1,115":143,"1,116":144,"1,117":145,"1,118":146,"1,119":147,"1,120":148,"1,121":149,"1,122":150,"1,123":151,"1,124":152,"1,125":153,"1,126":154,"1,127":155,"1,128":156,"1,129":157,"1,130":158,"1,131":159,"1,132":160,"1,133":161,"1,134":162,"1,135":163,"1,136":164,"1,137":165,"1,138":166,"1,139":167,"1,140":168,"1,141":169,"1,142":170,"1,143":171,"1,144":172,"1,145":173,"1,146":174,"1,147":175,"1,148":176,"1,149":177,"1,150":178,"1,151":179,"1,152":180,"1,153":181,"1,154":182,"1,155":183,"1,156":184,"1,157":185,"1,158":186,"1,159":187,"1,160":188,"1,161":189,"1,162":190,"1,163":191,"1,164":192,"1,165":193,"1,166":194,"1,167":195,"1,168":196,"1,169":197,"1,170":198,"1,171":199,"1,172":200,"1,173":201,"1,174":202,"1,175":203,"1,176":204,"1,177":205,"1,178":206,"1,179":207,"1,180":208,"1,181":209,"1,182":210,"1,183":211,"1,184":212,"1,185":213,"1,186":214,"1,187":215,"1,188":216,"1,189":217,"1,190":218,"1,191":219,"1,192":220,"1,193":221,"1,194":222,"1,195":223,"1,196":224,"1,197":225,"1,198":226,"1,199":227,"1,200":228,"1,201":229,"1,202":230,"1,203":231,"1,204":232,"1,205":233,"1,206":234,"1,207":235,"1,208":236,"1,209":237,"1,210":238,"1,211":239,"1,212":240,"1,213":241,"1,214":242,"1,215":243,"1,216":244,"1,217":245,"1,218":246,"1,219":247,"1,220":248,"1,221":249,"1,222":250,"1,223":251,"1,224":252,"1,225":253,"1,226":254,"1,227":255,"1,228":256,"1,229":257,"1,230":258,"1,231":259,"1,232":260,"1,233":261,"1,234":262,"1,235":263,"1,236":264,"1,237":265,"1,238":266,"1,239":267,"1,240":268,"1,241":269,"1,242":270,"1,243":271,"1,244":272,"1,245":273,"1,246":274,"1,247":275,"1,248":276,"1,249":277,"1,250":278,"1,251":279},"ٜ":{"مقدمة":[1,30],"1":[1,251]},"ٝ":["مقدمة,1","مقدمة,2","مقدمة,3","مقدمة,4","مقدمة,5","مقدمة,6","مقدمة,7","مقدمة,8","مقدمة,9","مقدمة,10","مقدمة,11","مقدمة,12","مقدمة,13","مقدمة,14","مقدمة,15","مقدمة,16","مقدمة,17","مقدمة,18","مقدمة,19","مقدمة,20","مقدمة,21","مقدمة,22","مقدمة,23","مقدمة,25","مقدمة,26","مقدمة,27","مقدمة,28","مقدمة,29","مقدمة,30","1,1","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251"],"ٞ":{"3":[1,2],"5":[3],"13":[4],"14":[5],"15":[6,7],"17":[8],"19":[9],"24":[10],"32":[11,12,13],"33":[14,15],"34":[16,17],"35":[18],"36":[19,20],"38":[21,22],"39":[23,24],"40":[25,26],"41":[27,28],"43":[29,30],"44":[31,32,33],"45":[34],"47":[35,36,37],"48":[38],"49":[39,40],"51":[41,42],"52":[43,44,45],"54":[46,47],"56":[48,49,50],"57":[51,52],"58":[53,54,55],"59":[56],"60":[57,58],"61":[59,60],"63":[61,62],"64":[63,64],"65":[65,66],"66":[67,68],"67":[69,70],"68":[71,72,73],"69":[74,75],"70":[76],"71":[77,78],"72":[79,80],"73":[81,82,83],"74":[84],"75":[85],"76":[86,87,88],"77":[89,90],"78":[91],"79":[92,93],"80":[94,95],"81":[96],"82":[97,98],"83":[99],"87":[100,101],"88":[102,103,104],"89":[105,106],"90":[107,108,109],"91":[110],"92":[111,112,113],"93":[114,115],"94":[116,117],"96":[118,119,120],"97":[121,122],"98":[123,124],"99":[125,126,127],"101":[128,129,130],"102":[131],"103":[132],"104":[133],"105":[134],"106":[135],"107":[136],"108":[137],"109":[138],"110":[139,140],"111":[141],"115":[142,143,144],"117":[145],"118":[146,147],"119":[148,149],"120":[150],"121":[151,152],"122":[153,154],"123":[155,156],"124":[157,158],"125":[159],"126":[160,161],"128":[162,163,164],"129":[165],"130":[166],"131":[167,168],"132":[169,170,171],"133":[172,173],"134":[174,175],"135":[176,177],"137":[178,179],"138":[180],"139":[181,182,183],"140":[184],"141":[185],"142":[186],"144":[187,188,189],"145":[190,191],"146":[192],"147":[193,194],"148":[195],"149":[196],"150":[197,198,199],"151":[200,201],"152":[202],"153":[203],"154":[204,205],"155":[206],"157":[207,208,209],"158":[210,211],"160":[212,213],"162":[214,215,216],"163":[217,218,219],"164":[220,221],"165":[222],"166":[223,224],"167":[225,226],"168":[227],"170":[228,229,230],"174":[231],"176":[232,233],"177":[234],"178":[235],"179":[236,237],"180":[238],"182":[239,240],"183":[241],"184":[242,243,244],"185":[245,246],"186":[247,248,249],"187":[250,251],"189":[252,253],"190":[254],"191":[255,256],"193":[257],"195":[258,259,260],"196":[261],"197":[262,263],"198":[264],"199":[265],"200":[266,267,268],"201":[269,270],"202":[271],"203":[272],"204":[273,274,275],"205":[276,277,278],"206":[279,280],"207":[281],"208":[282],"211":[283],"212":[284],"213":[285,286,287],"214":[288,289],"215":[290,291,292],"216":[293,294],"217":[295],"218":[296],"219":[297],"220":[298,299],"221":[300,301],"222":[302,303],"223":[304],"224":[305],"225":[306,307,308],"226":[309],"227":[310,311],"228":[312,313],"229":[314],"233":[315,316],"234":[317,318],"235":[319],"236":[320,321],"237":[322,323],"242":[324],"243":[325],"244":[326,327],"246":[328,329],"249":[330,331,332],"250":[333,334],"251":[335],"252":[336,337,338],"253":[339],"255":[340],"257":[341,342],"258":[343],"259":[344,345],"260":[346,347],"261":[348],"262":[349,350,351],"263":[352,353],"264":[354],"265":[355,356,357],"266":[358,359,360],"267":[361,362],"268":[363],"269":[364,365],"270":[366],"271":[367,368,369],"272":[370],"273":[371,372],"274":[373,374],"275":[375,376],"279":[377,378]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30],"numbers":{"1":32,"2":32,"3":33,"4":33,"5":34,"6":34,"7":35,"8":35,"9":36,"10":36,"11":36,"12":39,"13":40,"14":41,"15":43,"16":43,"17":44,"18":44,"19":44,"20":45,"21":45,"22":46,"23":47,"24":47,"25":48,"26":48,"27":49,"28":49,"29":51,"30":52,"31":52,"32":54,"33":56,"34":56,"35":56,"36":57,"37":57,"38":58,"39":58,"40":58,"41":59,"42":60,"43":60,"44":60,"45":61,"46":61,"47":63,"48":64,"49":64,"50":65,"51":65,"52":66,"53":66,"54":67,"55":67,"56":68,"57":68,"58":69,"59":69,"60":69,"61":69,"62":70,"63":70,"64":70,"65":71,"66":71,"67":71,"68":72,"69":72,"70":73,"71":73,"72":73,"73":74,"74":75,"75":76,"76":76,"77":77,"78":77,"79":78,"80":79,"81":79,"82":80,"83":80,"84":81,"85":82,"86":82,"87":82,"88":83,"89":85,"90":85,"91":86,"92":86,"93":86,"94":87,"95":87,"96":88,"97":89,"98":90,"99":90,"100":91,"101":91,"102":92,"103":92,"104":92,"105":93,"106":93,"107":94,"108":94,"109":95,"110":95,"111":96,"112":96,"113":97,"114":97,"115":98,"116":98,"117":99,"118":99,"119":99,"120":101,"121":101,"122":102,"123":102,"124":102,"125":102,"126":103,"127":104,"128":104,"129":104,"130":105,"131":105,"132":105,"133":106,"134":107,"135":107,"136":107,"137":108,"138":109,"139":109,"140":110,"141":110,"142":110,"143":111,"144":111,"145":111,"146":112,"147":113,"148":113,"149":114,"150":114,"151":115,"152":115,"153":116,"154":117,"155":117,"156":118,"157":118,"158":118,"159":119,"160":119,"161":120,"162":121,"163":121,"164":122,"165":122,"166":123,"167":123,"168":123,"169":124,"170":124,"171":125,"172":126,"173":126,"174":127,"175":128,"176":128,"177":128,"178":128,"179":129,"180":129,"181":130,"182":130,"183":130,"184":130,"185":131,"186":131,"187":132,"188":132,"189":132,"190":133,"191":133,"192":134,"193":134,"194":135,"195":135,"196":137,"197":137,"198":138,"199":139,"200":139,"201":140,"202":141,"203":141,"204":142,"205":144,"206":144,"207":145,"208":145,"209":146,"210":146,"211":146,"212":147,"213":147,"214":147,"215":148,"216":148,"217":148,"218":149,"219":149,"220":149,"221":150,"222":150,"223":151,"224":151,"225":152,"226":152,"227":153,"228":153,"229":154,"230":154,"231":155,"232":157,"233":157,"234":158,"235":158,"236":158,"237":160,"238":162,"239":162,"240":164,"241":165,"242":166,"243":166,"244":167,"245":167,"246":168,"247":168,"248":168,"249":169,"250":169,"251":170,"252":170,"253":171,"254":171,"255":172,"256":172,"257":176,"258":176,"259":179,"260":184,"261":184,"262":185,"263":185,"264":186,"265":186,"266":187,"267":187,"268":188,"269":189,"270":189,"271":189,"272":189,"273":190,"274":190,"275":190,"276":191,"277":191,"278":191,"279":193,"280":195,"281":195,"282":197,"283":198,"284":198,"285":199,"286":200,"287":200,"288":201,"289":201,"290":202,"291":202,"292":203,"293":204,"294":204,"295":205,"296":205,"297":205,"298":206,"299":206,"300":207,"301":211,"302":212,"303":212,"304":213,"305":213,"306":214,"307":214,"308":214,"309":215,"310":215,"311":215,"312":216,"313":216,"314":217,"315":217,"316":218,"317":218,"318":219,"319":220,"320":221,"321":221,"322":221,"323":222,"324":222,"325":222,"326":222,"327":223,"328":223,"329":224,"330":225,"331":225,"332":225,"333":226,"334":227,"335":227,"336":227,"337":228,"338":228,"339":229,"340":230,"341":230,"342":231,"343":232,"344":233,"345":234,"346":234,"347":235,"348":235,"349":236,"350":236,"351":237,"352":237,"353":237,"354":238,"355":238,"356":238,"357":238,"358":239,"359":239,"360":239,"361":239,"362":239,"363":240,"364":240,"365":241,"366":242,"367":242,"368":242,"369":243,"370":243,"371":244,"372":244,"373":245,"374":245,"375":246,"376":249,"377":249,"378":250,"379":250,"380":251,"381":252,"382":252,"383":252,"384":253,"385":253,"386":254,"387":254,"388":254,"389":255,"390":255,"391":256,"392":256,"393":257,"394":257,"395":258,"396":258,"397":259,"398":259,"399":260,"400":260,"401":260,"402":261,"403":261,"404":262,"405":262,"406":262,"407":263,"408":263,"409":264,"410":264,"411":265,"412":265,"413":266,"414":266,"415":266,"416":267,"417":267,"418":268,"419":268,"420":268,"421":269,"422":269,"423":269,"424":270,"425":271,"426":271,"427":271,"428":272,"429":272,"430":272,"431":273,"432":273,"433":273,"434":274,"435":274,"436":275,"437":275,"438":276,"439":276,"440":276,"441":277,"442":277,"443":278,"444":278,"445":278,"446":279},"number_max":446,"number_pages":{"32":2,"33":4,"34":6,"35":8,"36":11,"39":12,"40":13,"41":14,"43":16,"44":19,"45":21,"46":22,"47":24,"48":26,"49":28,"51":29,"52":31,"54":32,"56":35,"57":37,"58":40,"59":41,"60":44,"61":46,"63":47,"64":49,"65":51,"66":53,"67":55,"68":57,"69":61,"70":64,"71":67,"72":69,"73":72,"74":73,"75":74,"76":76,"77":78,"78":79,"79":81,"80":83,"81":84,"82":87,"83":88,"85":90,"86":93,"87":95,"88":96,"89":97,"90":99,"91":101,"92":104,"93":106,"94":108,"95":110,"96":112,"97":114,"98":116,"99":119,"101":121,"102":125,"103":126,"104":129,"105":132,"106":133,"107":136,"108":137,"109":139,"110":142,"111":145,"112":146,"113":148,"114":150,"115":152,"116":153,"117":155,"118":158,"119":160,"120":161,"121":163,"122":165,"123":168,"124":170,"125":171,"126":173,"127":174,"128":178,"129":180,"130":184,"131":186,"132":189,"133":191,"134":193,"135":195,"137":197,"138":198,"139":200,"140":201,"141":203,"142":204,"144":206,"145":208,"146":211,"147":214,"148":217,"149":220,"150":222,"151":224,"152":226,"153":228,"154":230,"155":231,"157":233,"158":236,"160":237,"162":239,"164":240,"165":241,"166":243,"167":245,"168":248,"169":250,"170":252,"171":254,"172":256,"176":258,"179":259,"184":261,"185":263,"186":265,"187":267,"188":268,"189":272,"190":275,"191":278,"193":279,"195":281,"197":282,"198":284,"199":285,"200":287,"201":289,"202":291,"203":292,"204":294,"205":297,"206":299,"207":300,"211":301,"212":303,"213":305,"214":308,"215":311,"216":313,"217":315,"218":317,"219":318,"220":319,"221":322,"222":326,"223":328,"224":329,"225":332,"226":333,"227":336,"228":338,"229":339,"230":341,"231":342,"232":343,"233":344,"234":346,"235":348,"236":350,"237":353,"238":357,"239":362,"240":364,"241":365,"242":368,"243":370,"244":372,"245":374,"246":375,"249":377,"250":379,"251":380,"252":383,"253":385,"254":388,"255":390,"256":392,"257":394,"258":396,"259":398,"260":401,"261":403,"262":406,"263":408,"264":410,"265":412,"266":415,"267":417,"268":420,"269":423,"270":424,"271":427,"272":430,"273":433,"274":435,"275":437,"276":440,"277":442,"278":445,"279":446}},"pages":[{"text":"ضَعِيفُ سُنَنِ النَّسَائِي\n\nضَعَّفَ أَحَادِيثَه\nمحمد نَاصِر الدِّين الألباني\n\nأشرف على استخراجه وطباعته والتعليق عليه وفهرسته\nزهير الشَّاويش\n\nبتكليف من مكتب التربية العربي لدول الخليج\nالرياض","vol":"مقدمة","page":1},{"text":"أذن مكتب التربية العربي لدول الخليج بطبع وتوزيع هذا الكتاب\nللمكتب الإسلامي حَصْرًا\n\nالطبعَة الأولى\n١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م\nالمكتب الإسلامي\nبَيروت: ص. ب ٣٧٧١/ ١١ برقيا: إسلاميا - تلكس: ٤٠٥٠١ - هَاتف: ٤٥٠٦٣٨\nدمَشق: ص. ب: ١٣٠٧٩ - هَاتف: ١١١٦٣٧\nعَمَّان: ص. ب: ١٨٢٠٦٥ - هَاتف: ٦٥٦٦٠٥ - فَاكس:٧٤٨٥٧٤","vol":"مقدمة","page":2},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>التعريف بهذه الطبعة</span>\nبقلم: زهير الشاويش\nإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (^١).\n﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ (^٢).\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (^٣).\nأما بعد\nفقد تم بفضل الله، طبع الكتاب الثالث من هذا المشروع النافع المفيد بعون الله:\n\"المُجْتَبَى من سُنن النسائي\"\nبقسميه المنفصلين\n_________\n(^١) سورة آل عمران (٣)، الآية ١٠٢.\n(^٢) سورة الأحزاب (٣٣)، الآيتان ٧٠، ٧١.\n(^٣) سورة النساء (٤)، الآية ١.","vol":"مقدمة","page":3},{"text":"\"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\"\n\"ضعيف سنن النسائي - مع بقاء السند\"\nوكان التصحيح والتضعيف من عمل الأستاذ المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، بتكليف من \"مكتب التربية العربي لدول الخليج\"، باهتمام مديره السابق الدكتور محمد الأحمد الرشيد، الذي تمّ في عهده الاتفاق على البدء بالمشروع، وطبع الكتاب الأول (\"صحيح - وضعيف - سنن ابن ماجه\")، مع جزئين من الكتاب الثاني (\"صحيح سنن الترمذي\").\nوتتابع المسعى الخَيّر من مديره الحالي الدكتور علي بن محمد التُّويجِري، فتم طبع الجزء الثالث من \"الترمذي\" والأجزاء الثلاثة من \"النسائي\" وتنضيد الكتاب الرابع \"صحيح سنن أبي داود\" بأجزائه الثلاثة (^١).\nوقد بذلت في إخراج هذا المشروع - وإعداده والتعليق عليه، وفهرسته - على الصورة التي تراها، الجهد المستطاع على الرُّغم من الظروف الصعبة التي أحاطت بنا من الجوانب المختلفة.\nولما كان الوفاء لأهل المعروف مطلوبًا، من كل من يتأدب بالقرآن الكريم، والخلق النبوي الشريف. فإنني أدعو الله - سبحانه - أن يُحسن مَثوبة الشيخ الألباني، وجميع الإخوة العاملين في مكتب التربية العربي (^٢)، ومن ساعدهم، على ما بذلوا من جهد طيب.\nوقد نوه الأستاذ الألباني بعمل الأفاضل: الدكتور الرشيد، والدكتور التويجري، والأستاذ عبد الرحمن الباني، والدكتور محمد بن لطفي الصباغ، والدكتور محمد سليم العوا. لأن الدال على الخير كفاعله. مُذكرًا بالحديث\n_________\n(^١) وقد تم طبع الجزئين الأول والثاني منه - والحمد لله -.\n(^٢) وكذلك الأخوين الفاضلين: إبراهيم السابق، وجمال عمار فقد كان لهما جهد=","vol":"مقدمة","page":4},{"text":"النبوي الشريف:\n\"من لم يشكرِ الناسَ، لم يشكر الله\" (^١).\nوإنني أحْمَدُ لفضيلة الشيخ ناصر ظهور هذه البَادرة منه، وأرجو الله - جل شأنه - أن يُحسن مَثوبة جميع العاملين على إيصال الحق والخير للناس.\n\n<span data-type='title' id=toc-3>عملنا في الكتاب:</span>\nلا بد من كلمة موجزة أُعرِّفُ فيها عملنا بهذا الكتاب، بعد أن اعتذر الشيخ ناصر الدين الألباني عن النظر في تجاربه، أو التقديم له، لشواغل أَلَمَّت به مؤخرًا - كان الله لنا وله معينًا ومُسددًا -.\n- قام الأستاذ الألباني - حفظه الله - بوضع الحكم الذي وصل إليه اجتهاده تحت كل حديث، على نسخته الخاصة، وأضاف إليها مرجعًا من كتبَه أو كتب بعده: (ق) - أو (خ) - أو (م) - غالبًا -.\nفجعلت في \"صحيح سنن النسائي\" الأحاديث التي قال هي من:\n- المتواتر - والصحيح - والحسن - والصحيح لغيره - والحسن لغيره.\nثم قام بعض الإخوة الأفاضل من طلاب العلم - بتكليف من مكتب التربية - بنسخ ما كتبه الشيخ - على نسخته الخاصة به - واختصار السند، وشطب الضعيف، ورجعوا إلى الشيخ ناصر الدين عند الحاجة. كما هو واضح من خطه في كثير من المواضع، على النسخة المرسلة إلينا.\n_________\n= مشكور في \"صحيح سنن ابن ماجه\" وكان عملي به متابعة لما قاما به من جهد. جزاهما الله كل خير.\n(^١) حديث صحيح، انظر (صحيح الجامع الصغير وزيادته) برقم ٦٥٤١ بترتيبي، و\"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند -\" برقم ١٥٩٣ - ٢٠٣٨.","vol":"مقدمة","page":5},{"text":"وكان العمل على نسخة مُصورة مُصغرة عن طبعة المكتبة التجارية - بمصر - سنة ١٣٤٨ - ١٩٣٠ لـ\"سنن النسائي\".\nوهذه الطبعة، وإن كانت جيدة في الجُملة، فإن فيها عيوبًا كثيرة، لم يقم أحد ممن نظر فيها، أو راجعها، أو نشرها، أو صورها. بالتنبيه إلى تلك العيوب، أو إصلاحها. ومن عيوبها المتعلقة بعملنا:\n١) تداخل الأحاديث فيها مع السند، وامتزاج المُدرج بالمفسر مع الآيات القرآنية والروايات المتعددة، وكلام النبي - ﷺ - بكلام الصحابي ومن بعده من الرواة، من غير تفريق بين قول المخاطب، وضمير الغائب (^١) … الخ.\nولم يُمَيِّزْ شيء مِنْ ذلك كله: بنقطة، أو فاصلة، أو أول سطر، أو أهلّة، أو عارضة، أو أقواس مما هو مستعمل عادة.\n٢) كثرة الأخطاء المطبعية، وهذه وإن كان بعضها معتادًا في كثير من الكتب، غير أنه في عملنا هذا يأخذ مَنحَىً آخر. ذلك أن مرورها تحت نظر الشيخ ناصر - ومن راجعه من بعده معه بإشرافه - جعلنا نتردد بتغيير كثير منها، مخافة أن تكون إحدى الروايات للحديث، وأن الشيخ ناصرًا عتمدها عند إصداره الحكم على الحديث!! وإلا لكان صححها - كما هو الظن بأمثاله - أو لفتَ النظرَ إليها على أقل تقدير.\n٣) تكرار الكثير من الكلمات، والجُمل، وأحيانًا السطور، أو نقص شيء من هذا كله. إلى غير ذلك، مما لا مجال لذكره الآن.\nوهذه النسخة التي وصلت إليَّ قمت بمراجعتها وقدمتها للطبع، وهي التي\n_________\n(^١) انظر الأحاديث: (٤) و(٤٤٦٩) في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند -\".","vol":"مقدمة","page":6},{"text":"سميتها: \"الأصل\" (^١) في تعليقاتي، وفي مقدمتي هذه. ولكن بعد أن رجعتُ إلى أصلها المطبوع في مصر (قبل التصغير والتصوير؛ لأن التصوير - بالأوفست - لا يخلو - عادة - من نقص في الكلمات، أو نقاط الحروف).\n\nوما كتبه الشيخ ناصر الدين تحت كل حديث، هو الذي تجده بالحرف الأسود مع المصدر، أو المرجع الذي أحال إليه. كما في الحديث الأول (صحيح) - ابن ماجه ٣٩٣ - ٣٩٤: ق وليس عند خ العدد.\nهذا الكلام الذي بالحرف الأسود، هو كلام الشيخ ناصر فقط.\n\nوقد أضفت إليه ما يأتي.\n١ - رقم \"صحيح سنن ابن ماجه\" المُعتمد في طبعة مكتب التربية، وهو [٢٣٨ -] لأن القاريء سيرجع إلى هذه الطبعة التي عليها كلام الشيخ ناصر، والمفروض أن تكون هي المقصودة منه أصلًا، في الإحالة عليها. ولولا ذلك لم يكن لإحالات ناصر نفع ولا فائدة - وحسب تعبير فضيلته - لا تسمن ولا تغني من جوع.\n٢ - أضفت إلى التخريج مرجعًا أو أكثر من مؤلفات الشيخ ناصر المطبوعة، كما في الحديث الثاني، قلت:\n[\"إرواء الغليل\" ٧١ و\"صحيح الجامع الصغير\" ٤٧٦٤].\n_________\n(^١) وقد وصلت معها نسخة أخرى من الطبعة عينها شطب منها \"الصحيح\" وأبقي الضعيف، غير أني لم أعتمدها في \"ضعيف سنن النسائي\".\nوفي \"سنن ابن ماجه\" تسلمت نسختين، وتقدم الكلام عنهما في مقدمتي لـ \"ضعيف سنن ابن ماجة\" الجزء الأول الصفحة ٦.\nوأما في \"سنن الترمذي\" فكان العمل على نسخة واحدة.\nوأما \"سنن أبي داود\" فقد تأخر وصول النسخة التي جرى عليها اختصار السند، لبعض الظروف التي لا يد لمكتب التربية، والمكتب الإسلامي بها، فقمت باختصاره وتقديمه للطبع. وقد تم طبع الأول والثاني منه.","vol":"مقدمة","page":7},{"text":"وأكثر هذه الإحالات كانت مني تسهيلًا للقارئ وإفادته - لأن الشيخ أحال على كتب من مؤلفاته لم تطبع بعد، بل إن بعضها قد عدل الشيخ عن إتمامه مثل \"الصلاة الكبير\" و\"السيرة\" و\"الثمر المستطاب\" وبعضها يقول الشيخ: إنه مفقود، كما كان الأمر في الجزء الثاني والثالث من مختصر البخاري، و\"مشكاة المصابيح\".\nومن الإنصاف أن نحيل على المطبوع المُتداول، ليصل المُراجع إلى بُغْيَته، فمثلًا الأحاديث (^١) (٣٩٧٠)، (٤١٧٦)، (٤١٧٨)، (٤١٨٠)، (٤١٨٣)، (٤١٨٨)، (٤١٩٤)، (٤٢٣١)، (٤٢٤٦)، (٤٢٤٨) أحال فيها على: \"أحاديث البيوع\".\nوانظر مثلًا الحديث (٤٢٣١) فقد خرجه الشيخ في \"صحيح سنن ابن ماجه\" برقم ١٨٤٠ - ٢٢٦٩. والحديث (٤٢٤٦) هو في \"صحيح الجامع الصغير\" برقم ٧٥٠٤. والحديث (٤٢٤٨) هو في \"إرواء الغليل\".\nوكتاب \"أحاديث البيوع\" لم يطبع، بل ولم يرقم، لأن النسخة الموجودة عند الشيخ ناصر، هي نسختي الخاصة، المنقولة على (الكربون) أمكنني الله من حفظها، بعد أن قام بعضهم بهضم جهد الشيخ ناصر، وحق المكتب الإسلامي! ردَّ اللهُ الحقوق لأصحابها!\nوقد وضعت كل ما أضفته بين حاصرتين [] تمييزًا له عن عمل الشيخ ناصر، مع أنني نقلته كله من الكتب التي عندي من مؤلفاته المطبوعة.\n٣ - تنقص نسخة الأصل عددًا من عناوين الكتب، والأبواب، فاستدركت أكثر ذلك من النسخ الأخرى، وبعض الكتب والأبواب اجتهدتُ رأيي في إثباته وبينت ذلك، مثل:\n_________\n(^١) هذه الأرقام في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\".","vol":"مقدمة","page":8},{"text":"- كتاب الطهارة - في الصفحة (٣) وهو أول الكتاب، فقد خلت منه المطبوعة، وسكت عنه الشيخ ناصر، مع أنه ثابت في المخطوطة والطبعات الأخرى.\n٤ - وأما الأبواب التي لم يبق في \"صحيح سنن النسائي\" منها أي حديث، فقد أبقيت عناوينها وأرقامها بحرف صغير - كما فعلت في \"صحيح سنن ابن ماجة\" و\"صحيح سنن الترمذي\" محافظة على المنهج الواحد في هذا المشروع، وتسهيلًا للمراجع.\nوقد رقمت أبواب النسائي جميعها، لحاجة المراجع إليها، في الكتب التي فهرست على الأبواب مثل: \"تحفة الأشراف\" (^١) و\"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث\" (^٢) وغيرها من كتب العلم والفقه.\n٥ - وأما عناوين الأبواب التي كانت متعلقة باختلاف روايات السند، أو ألفاظ المتن، ولم يلتفت إليها - فضيلة الشيخ -، فقد أبقيتها على ما هي عليه، تبعًا للأحاديث التي تحتها، وكلها مكرر، والاختلاف فيها تناول حروفًا أو كلمات - وأحيانًا اختلاف باسم أحد الرواة - وغالبها لا يُغير المعنى، وقد صححها الشيخ، وهي من عمله. وحذفها، أو جمعها، أو تعديلها كل ذلك غير مطلوب من المشرف على الطبع.\n_________\n(^١) انظر \"تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف\" للحافظ المزي ومعها \"النكت الظراف\" للحافظ ابن حجر، تحقيق الأخ الفاضل العلامة الشيخ عبد الصمد شرف الدين، الطبعة الثانية في المكتب الإسلامي - بيروت، وذلك بعد أن شرفني الشيخ المحقق بالإشراف عليها.\n(^٢) هو \"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي\" في الكتب الستة، ومسند الدارمي، وموطأ مالك، ومسند أحمد بن حنبل. رتبه ونظمه لفيف من المستشرقين ونشره المستشرق الدكتور أ. ى. وِنْسِنْكْ، وساعده بعض علماء الحديث في مصر واندونيسية. وطبع بمكتبة بريل في مدينة ليدن - هولندا - سنة ١٩٣٦ وما بعدها، ثم =","vol":"مقدمة","page":9},{"text":"٦ - والنسخة \"الأصل\" وصلت إليَّ مشطوبة الأسانيد (^١)، وقد اطلع أستاذنا عليها - أو على أكثرها - مرتين كما هو ظاهر في التعليقات، واستدرك عشرات الأحاديث فيها.\nغير أن في ذلك ما يعتري كل عمل من سهو، أو وهم، أو اختلاف وجهات نظر. وأكثره بسبب حذف السند، قبل الاطلاع على باقي متن الحديث. مما أدى إلى اضطراب في المتن، أو الرواية.\nوترك الأمر على ما كان عليه أمر غير مقبول، ولا يمكن السكوت عنه. في نسخة مضى على طبعها أكثر من خمسين سنة، ولم يلتزم طابعوها - أصلًا - ما سار عليه الشيخ ناصر من الدقة فيما طبعنا من مؤلفاته، وما يريد مكتب التربية تقديمه للناس متناسبًا مع مكانته العلمية. وما اعتاده الناس من المكتب الإسلامي، فيما طبع من كتب.\nفالحديث (١١٣٨) فيه جملة عن جابر: أن النبي ﷺ صلى متوجهًا إلى المشرق (^٢).\nفكان الواجب أن يفسر الموضوع، بدلًا من الإحالة على \"صحيح ابن ماجة\" (٨٣٣) الذي ليست فيه هذه العبارة أو الإحالة على \"صحيح أبي\n_________\n= صور مرات متعددة في لبنان وتركيا ومصر.\n(^١) ونسخة الضعيف مثلها محذوفة الأسانيد غير أنني طبعتها في \"الضعيف\" مع إثبات الأسانيد.\n(^٢) أي إلى غير القبلة، لأن مكة إلى الجنوب من المدينة، ولا إلى بيت المقدس فإنها إلى الشمال من المدينة، وجابر أسلم بعد تحول القبلة عن بيت المقدس بزمن طويل. ومما يزيد الأمر اشكالًا، أن الشيخ ناصرًا صحح تبعًا له الحديث الذي بعده في \"صحيح ابن ماجة\" برقم ١١٣٩. وفيه أن النبي ﷺ كان يسير مشرقًا، أو مغربًا وهو يصلي.","vol":"مقدمة","page":10},{"text":"داود\" الذي لم يطبع، ثم ظهر أن المحال عليه \"صحيح أبي داود\" هو غير الداخل في مشروعنا هذا (^١)!\nلذلك كنت مضطرًا للتفسير، أو التعليق، أو إدخال راوٍ من السند، أو ترجمة أحدهم، حتى أحدد المقصود، وأبين المراد - في أضيق الحدود - وانظر الصفحات (٣) و(٥) و(٨) و(٢١) و(٣٠) و(٣٦) و(٣٩) و(٥٣) و(٦٦) و(٦٧) و(٧٠) و(٧٤) و(٩٠) و(١٤٨) و(٢٦٢) و(٢٩١) و(٣٣٤) و(٣٨٦) و(٣٨٧) و(٣٩١) و(٣٩٩) و(٤٠٩) و(٤١٠) و(٤٢٦) و(٤٣٩) .. الخ من \"صحيح سنن النسائي\" - باختصار السند\".\nوأما ما كان من مشكلات مُعتادة في ما سبق وطبعناه من كتب الشيخ، فلا مجال لذكرها كلها. ولكن لا بد من الإشارة إلى شيء قليل منها. ليكون القارئ الكريم على معرفة بالطريقة المتبعة منا في تقديم هذا الكتاب وسيجد في تعليقاتي إيضاح بعض ذلك وكان في بعضها إشكالات لم أعلق عليها، لذلك أضع بين يديه أرقام أحاديث علقت عليها، أو أصلحتها من غير تعليق من أحاديث الألف الأول، ولم أذكر أرقام الأحاديث التي كان التعليق عليها لتوضيح إشكالات ليست في الأصل\n(العنوان) و(١) و(٣) و(١٠) و(٢٨) و(٧٠) و(٧٢) و(٧٥) و(٩١) و(١٠٠) و(١/ ١٢١) و(١٣٠) و(١٦٨) و(١٧٧) و(٢٤٤) و(٢٤٩) و(٢٨٢) و(٢٩٧) و(٣٠٧) و(٣١٤) و(٤٠٤)، و(٤٠٨) و(٤٨٠) و(١/ ٢٥٠) و(٥٥٦/ ٢) و(٥٦١) و(٥٨٦) و(٦١٤) و(٦٣٦) و(٦٦٤) و(٧٢٥) و(٧٥٠) و(٧٧٨) و(٨١٧) و(٨٢٣) و(٨٦٥) و(٨٩٠) و(٩٠٩)\n_________\n(^١) أن للشيخ ناصر مشروع قديم بتقسيم سنن أبي داود، إلى \"صحيح\" و\"ضعيف\" وكان المظنون أنه سيكون في هذا المشروع. ولكن الشيخ أراد غير ذلك. وكتابه هذا، لم يطبع بعد؟ ولم يصل إلى يد أحد - فيما أعلم -.","vol":"مقدمة","page":11},{"text":"و(٩١٦) و(٩٢٩) و(٩٤٣) و(٩٤٩) و(٩٨٢) و(٩٨٣) و(١٠٠٠).\nوأقول: أن هذه المشكلات، والكثير غيرها، سواء كانت سهوًا من فضيلة الشيخ، أو تقصيرًا منه، أو منا، أو من الذي تولى النسخ وليست تحت مسؤولية الشيخ ناصر. لا تنقص من قدر هذا العمل العظيم، بل إن أكثرها ما كان ليقع، لو كانت ظروف فضيلة الشيخ مواتية، والمراجعة معه سهلة، ولما احتجنا إلى بذل الجهد المضني في التثبت والتيقن، وكنا استغنينا عن أكثر هذه الحواشي والتعليقات.\nوذكرت في أحيان قليلة، ما يَلْفِتُ نظر القارئ إلى التقصير، انظر الحاشيتين (١) و(٢) من الصفحة (٣٠) والحاشيتين (٢) و(٣) من الصفحة (١١٥٨) من \"صحيح سنن النسائي\".\nوفي الحديث (١١٢٨) قال فيه: فيه (حُطيم).\nوحطيم هذا ليس في السند المحذوف، فكيف يعرف القارئ المقصود.\nوهو محمد بن عمرو بن عطاء القرشي العامري.\nوالحديث (١١٣٠) فيه: (وقال: سمعته) فمن القائل؟ وكيف يُعرف، بعد أن شطب السند؟! وكذلك، على سبيل المثال: (١٢٢٠) و(١٢٢١) و(١٢٢٧) و(١٤٢٥) وغير ذلك كثير جدًّا.\nولم ألتزم بيان ذلك عند كل تقصير، فالأمر متسع، والوقت ضيق، والاجتهاد محل اختلاف، ولعل لها عذرًا وأنت تَلوم.\nوأما ما كان من سهو في الترقيم، فكنت أستدركه، من غير أن يخل ذلك بالترقيم المعتمد، كان أجعل له رقمًا إضافيًا مثل (١٢١/ ١) كما في الصفحة (٢٨). ووضحت في الحاشية ذلك، وتركت ما كان غير ذي بال.","vol":"مقدمة","page":12},{"text":"وتبين لي؛ أن بعض الأحاديث سقطت منها كلمات، أو جمل. يختل معها - المعنى - ولا يفهم المراد منها.\nفأبقيت غالب ما في الكتاب على ما هو عليه. وذكرت في الحاشية، ما ظننته صوابًا، مع ذكر المراجع والأدلة. انظر مثلًا: الحديث ٤٤٦٤ و٤٤٦٥.\nوأنا على يقين، بأن ذلك لا يخفى على الشيخ ناصر لو تنبه له، أو نُبه إليه، بل كان صوّبه، أو علق عليه. ولكن السهو والغلط من طبائع البشر، ولم يعصم الله ﷾ أحدًا من الناس، غير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.\n\n<span data-type='title' id=toc-4>فوائد الإمام النسائي:</span>\nإن المطلع على كتب السنن الأربعة، يجد أن مؤلفيها - عليهم الرحمة - قد أدخلوا فيها الكثير من الفوائد المتعلقة بالمتن، أو السند، أو بالفقه. وهذا كله لم يعرض له شيخنا بشيء، وترك لي الأخوة الأفاضل في مكتب التربية حرية التصرف، فاخترت من هذه الفوائد الكثير مما له ارتباط بالفقه، ومعاني الحديث. وأما ما كان متعلقًا بالسند والرواة، من الناحية العلمية البحتة، مما لا يحتاج إليه القارئ غير المختص، فلم أذكره.\nمع العلم بأن بعض هذه الفوائد متعلق بفهم المتن، وعليها يعتمد من يريد معرفة حكم الحديث، وقد نقل شيخنا بعض فوائدها، وانظر مثل هذا في كتابنا \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند -\" الحديث (١٥٠٥).\nفلو حذفت هذه الفوائد، لضاع علم كثير.\nولما كان بعض الأحاديث لا يفهم المراد منها إلا بإضافة راو أو أكثر من السند المحذوف، فكنت أدخل ذاك الراوي، أو أعلق بما يوضح المُراد، كما سبق ذكره، انظر الأحاديث: (٥٠) و(٥٧) و(١٦٣١) و(١٦٣٢) و(٣٦٢٩).","vol":"مقدمة","page":13},{"text":"<span data-type='title' id=toc-5> حواشي سنن النسائي:</span>\nفي نسخة \"الأصل\" حاشية العلامة السيوطي: \"زهر الرُبَى على المُجتبى\" وحاشية الشيخ نور الدين بن عبد الهادي السندي.\nوفي السنة المطبوعة بمصر في المطبعة \"الميمنية\" سنة ١٣١٢ بعض التعليقات.\nوفي النسخة \"الهندية\" حواشٍ كثيرة جدًّا، وإثبات لاختلاف النسخ المخطوطة المتعددة التي رجعوا إليها، قبل الطبع في الهند.\nوعليها حواشٍ من \"مخطوطة\" كانت عندي، ولم تصل إليها يدي -الآن- وتعليقات ممن قرأ تلك النسخة في دمشق ومنهم: الشيخ إبراهيم بن حامد المَحملجي، والشيخ محمد بن بكري بُندق القُربي، والشيخ الفاضل محمود الرنكوسي، ثم الدمشقي، أكبر تلاميذ أستاذنا الشيخ أبي الخير الميداني، رئيس رابطة العلماء بسورية - عليهم رحمة الله -.\nفهذه كلها كنت أرجع إليها لحل بعض الإشكالات، ونقلت منها جميعًا القليل ضمن حدود توضيح المتن، ونفع القارئ.\nوكان رجوعي إلى تلك الحواشي، لأن أصحابها - ﵏ - من أهل العلم المشهود لهم بالسبق والتقدم. ولم أخالفهم إلا عند الضرورة القصوى.\nولم أذكر اختلاف النسخ -إلا نادرًا- لأن المشروع للمتون - وشيخنا كان يحيل - أحيانًا - على كتب لم تذكر نص الحديث، كما هو عند النسائي؛ بل ذكر فيها -بالمعنى- ومختصرًا، أو فيه زيادة.\nلذلك اقتصرت على ذكر ما لا بد منه في نظري، وأما الاستقصاء فإنه لا يتم بالوقت الضيق المحدود، والعمل المتداخل بين عدد من الناس،","vol":"مقدمة","page":14},{"text":"ولكل منهم وجهة نظر في مراجعة النَّص قد تحالف ما عند غيره. ولكن النصح للعباد واجب، وما لا يدرك كله، لا يترك قِلّه.\n\n<span data-type='title' id=toc-6>أمثلة يحسن إيرادها:</span>\nوجدت على نسخة \"الأصل\" تعليقات قليلة جدًّا، بخط الناسخ لأحكام الشيخ ناصر على الأحاديث، وقسم منها من كلام الشيخ وأسلوبه، فهذه ختمتها بـ (ناصر). انظر حاشية الصفحة (١٤٣) وسقطت من الحاشية جملة (وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ:).\n\n<span data-type='title' id=toc-7>تكرار الأحاديث:</span>\nوسيجد القاريء الكريم الكثير من الأحاديث قد تكررت بلفظ واحد مع اختلاف السند والرواة - كما تقدم - وهذا لم يعد واردًا بعد حذف السند. وبعضها يختلف متنه بكلمة واحدة، لا يختل بها المعنى غالبًا، وهذه كلها -كما تقدم- أبقيتها، تبعًا لعمل الشيخ، في تصحيحها من قِبله، وإثباته أحكام لها. في النسخة التي عرضت على فضيلته - أو اعتمدها في عمله.\nولكن اعتذار الشيخ عن النظر في تجارب الطبع، وعدم إعطاء رأي فيها، وفي غيرها من \"السؤالات\" التي بعثتها إليه بواسطة مكتب التربية، وغيره، وعدم تلقي إجابة منه، ألزمني تركها على ما جاءت به في نسخة \"الأصل\" (^١).\n_________\n(^١) كان المفروض أن يعرض المشروع على فضيلة الشيخ ناصر الدين، على اعتبار أنه المؤلف لهذه الكتب \"الصحاح\" و\"الضعاف\" لذلك نُضدت حروفها وصححت وأرسلت إليه، غير أنه اعتذر من ذلك. وبين في مقدمته لـ \"صحيح سنن أبي داود\" رأيه، وأنه غير مؤلف هذه الكتب، وقد نُقل بعض رأيه في \"التنبيه\" الذي وضع على الوجه الثاني من غلاف الأول والثاني من \"صحيح سنن الترمذي\". ووضعت على الثالث من \"صحيح سنن الترمذي\": صحح أحاديثه - محمد ناصر الدين الألباني - بدلًا من: تأليف وهذا كله لم يكن واردًا في بداية المشروع!","vol":"مقدمة","page":15},{"text":"وكنت أرجو لو اتسع وقت أستاذنا لجمع تلك الأحاديث المكررة في حديث واحد أو اثنين. فَيُقَدمُ لهذا المشروع ما هو مأمول ومنتظر منه.\n- أحال أستاذنا الكثير من الأحاديث على أرقام الصفحات في (الطبعة التجارية - الأصل) مهملًا الترقيم الجديد. ومما لا يخفى أن هذه النسخة الأصل لن تكون بين يدي القارئ، فالإحالة إليها وعدمها سواء، والرجوع إلى عمل الشيخ ناصر - هنا - لا يسمن ولا يغني من جوع، ولولا زيادة الأرقام مني، لما استفاد القارئ شيئًا من تلك الإحالات.\nفالقارئ يحتاج عند الرجوع للحديث، المتقدم أو الآتي، إلى نسختنا التي بين يديه. ولا يعقل أن يرجع إلى طبعة قديمة سقيمة، وإبقائي تلك الأرقام التي في الطبعة القديمة، ينفع العالم المتخصص الذي عنده الطبعة السابقة ويريد معرفة السند المحذوف.\nفأبقيت ما كتبه الشيخ ناصر على حاله!، وأضفت إليه الرقم الجديد للحديث. وهذا يسهل المراد، لأن الإحالة على الصفحة لا يؤدي الغرض عند تعدد الأحاديث في تلك الصفحة، وبعضها عن صحابي واحد.\nوهذه الزيادة مني، وإن كانت تنظيمية تريح القارئ والمراجع، فقد كانت متعبة لي جدًّا، لأن أرقام الإحالات التي كتبها الشيخ ناصر، لم تكن دقيقة في الكثير منها.\nوأخذًا بالأحوط، فقد وضعت عملي بين حاصرتين [] حتى لا يحمل غيري، وزر خطأي - إن وجد الخطأ -. (انظر الحديث (٧٠».\nوقمت بعمل الفهارس الميسرة المُعينة لموضوعات كل جزء في آخره. ووضعت فهرسًا للأحاديث على حروف الهجاء (أ - ب - ت) في آخر الجزء الثالث لأوائل جميع أحاديث الكتاب، مضافًا إليها كلمات من وسط الحديث","vol":"مقدمة","page":16},{"text":"مما يقصده المراجع من موضوعات لا تدله عليها أوائل الأحاديث، وفهرسًا للرواة.\n\n<span data-type='title' id=toc-8>خاتمة:</span>\nهذا سرد موجز لعملي، وقد تركت ذكر ما ترتب على الظروف المحيطة بنا من ضرر، إلا بصورة مُجملة - رجاء الثواب من الله سبحانه -.\nوعزمت على عدم طبع \"ضعيف سنن النسائي\" (^١) بانتظار ما عند فضيلة الشيخ ناصر، وما قد يردني من سواه من ملحوظات، لأن المكتب الإسلامي يملك الانتظار، وتحمل الضرر، وفوات النفع، إذا كان في ذلك إتقان للعمل، وإصلاح مرتقب، والبطء في طبع العديد من كتبنا - من مؤلفات الشيخ وغيره - خير شاهد على ذلك. في حين مكتب التربية العربي ملتزم بسرعة طبع الصحاح - اتباعًا للأنظمة الخاصة به -.\n\nوأخيرًا فإنني أنقل - للعظة والفائدة والاعتبار - ما قاله إمامنا محمد بن إدريس الشافعي - عليه رحمة الله -:\n\"هذه الكتب ألفتها! وأنا أعلم أن فيها غلطًا، ولو عرفته لأصلحته، ولكن أبى الله العِصمَة لغير كتابه\".\nوأقول: هذا أحسن ما قدرنا عليه. وإننا على استعداد للرجوع إلى الحق إن ظهر لنا، أو نبهنا إليه.\nوإنني أهنئ \"مكتب التربية العربي\" على ما وفقهم الله إليه، من إخراج\n_________\n(^١) مما لا يخفى أننا طبعنا \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند - \" سنة ١٤٠٨/ ١٩٨٨ واليوم أقدم \"ضعيف سنن النسائي\" للطبع بعد مضي أكثر من سنتين وأنا مقيم في عمان لمتابعة العمل الذي من أجله جئت إليها - وهو متعلق بفضيلة الشيخ ناصر الألباني - حفظه الله -! ولم أتسلم من الشيخ ناصر أي تصحيح أو توضيح أضيفه إلى الكتاب.","vol":"مقدمة","page":17},{"text":"هذه المجموعة المباركة.\nوأحمده سبحانه أن مكن أستاذنا من القيام بما قدم فيها.\nوأسأله جل شأنه أن يكتب لنا الأجر في كل ما عملنا، وأن يكون لنا معينًا فيما عزمنا على القيام به من النافع المفيد من تراثنا، وخدمة ديننا، والنصح لأمتنا، وأن يلهمنا العمل الصالح، والقول الحسن الصادق، متمثلين بقول الله ﷾: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ (^١)، مهتدين بفضله جلَّ شأنه ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (^٢)، والنية الصالحة، وكما قال سيدنا محمد ﷺ: \"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى … \" (^٣).\nوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.\n\nعمان غرة رجب الخير ١٤١٠.\n٢٧/ ١/ ١٩٩٠\nزهير الشاويش\n_________\n(^١) سورة البقرة (٣)، الآية: (٨٣).\n(^٢) سورة الحج (٢٢)، الآية ٢٤.\n(^٣) حديث صحيح، انظر \"رياض الصالحين\" الرقم ١. طبع المكتب الإسلامي بإشرافي وتحقيق المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.","vol":"مقدمة","page":18},{"text":"<span data-type='title' id=toc-9>تنبيه</span>\nقدم الشيخ ناصر عمله في \"سنن النسائي\" إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج، من غير مقدمة تبين نهجه فيه، وتساعد على إخراجه بالصورة التي ينتفع بها القارئ.\nكما أنه لم يعرج على إثبات نسبة الكتاب لمؤلفه. أهو للإمام النسائي، أم هو لتلميذه ابن السني (^١)، وهذا الأمر من الأهمية بمكان. ففي نسبة الكتاب تنازع معروف، وحَرِيٌّ بمن يتصدى لمثل هذا العمل الكبير في مشروع تقريب السنة، أن يذكر رأيه ولو بكلمات تحدد وجهة نظره، وما أداه إليه علمه. وكان هذا مما سألت عنه الشيخ، ولكن لم أتلق منه جوابًا على ذلك ولم أعرف له رأيًا سابقًا في كتبه، أو سمعته منه أرجع إليه.\nلذلك أقول:\nلقد تردد في بعض الأوساط العلمية قديمًا وحديثًا بأن كتاب \"المجتبى من سنن النسائي\" وهو هذا الكتاب بين يدي القارئ الكريم في قسميه \"صحيح سنن النسائي باختصار السند\" و\"ضعيف سنن النسائي\".\n_________\n(^١) هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أسباط الدِّينوري، أبو بكر بن السني: محدث ثقة، شافعي من تلاميذ النسائي. ناهز الثمانين. من أهل الدينور. وكان جده أسباط مولى لجعفر بن أبي طالب:\nسمع بالعراق ومصر والشام والجزيرة، وصنف كتبًا منها: \"عمل اليوم والليلة\" و\"فضائل الأعمال\" و\"القناعة\" و\"الطب النبوي\" و\"الصراط المستقيم\" و\"المجتبى\" اختصر به سنن النسائي. ومات فجأة سنة ٣٦٤ وهو يكتب الإعلام للزركلي ١/ ٢٠٩.","vol":"مقدمة","page":19},{"text":"أهو من تأليف الإمام النسائي، اختصره وانتخبه من كتابه \"السنن الكبرى\".\nأم أنه من تأليف تلميذه العلامة ابن السني. اجتباه من كتاب شيخه؟ واشتبه ذلك على بعض أهل العلم. فنسب بعضهم الكتاب للإمام النسائي، وبعضهم نسبه لابن السني، تلميذ النسائي.\nولعل أول من نسب الكتاب إلى ابن السني هو العلامة الحافظ الذهبي (^١) كما في كتابه العظيم \"سير أعلام النبلاء\" ١٤/ ١٣٣ ومال إلى ذلك الأخ العلامة المحقق الشيخ شعيب الأرناؤوط.\nوكدت أن أرى هذا الرأي. غير أنني وجدت أن صاحبنا العلامة الجليل الشيخ عبد الصمد شرف الدين يؤكد أن \"المجتبى\" و\"السنن الكبرى\" هما للإمام النسائي، ويقول في الجزء الأول من \"السنن الكبرى\" الصفحة ٢٢:\n(فمما لا مراء فيه أن الإمام أبا عبد الرحمن النسائي، هو الذي انتخب من سننه الكبرى، ما هو أقل حجمًا منها، وسماه: \"المجتبى\".\nوقد ضمّ هذا الجزء (^٢) المشتمل على كتاب الطهارة كلا التصنيفين - الكبرى، والصغرى المنتخبة منها.\nوهذا الضم بيَّنهما في مجلد واحد، يتيح لنا فرصة نادرة لمعرفة ما حوى كل واحد منهما من الأحاديث والروايات. ويمكِّننا من المقابلة بين أحاديثهما، والنظر في ترتيبهما، ثم الحكم في الفرق بينهما.\n_________\n(^١) الذهبي: هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، شمس الدين، أبو عبد الله (٦٧٣ - ٧٤٨ هـ): حافظ، مؤرخ، علامة محقق. تركماني الأصل، من أهل ميافارقين. مولده ووفاته في دمشق. طاف كثيرًا من البلدان، كف بصره سنة ٧٤١ تصانيفه كبيرة كثيرة تقارب المئة.\n(^٢) من طبعته للسنن الكبرى التي لم يطبع منها سوى هذا الجزء الذي أشار إليه - وهو صغير -، وبعد سنوات طبع جزءًا آخر.","vol":"مقدمة","page":20},{"text":"وبهذا الطريق سيزول ما توهمه الناس في كليهما على ممرِّ الزمان من الخرص والتخمين رجمًا بالغيب.\nقد اشتمل هذا الجزء على ٤٢١ حديثًا بما فيه من أحاديث السنن الكبرى وأحاديث من \"المجتبى\" مما لا يوجد في الكبرى. وهذا تفصيل هذه الأحاديث:\n٢٨٦ حديثًا مشتركًا بين الكبرى والصغرى\n٢٣ حديثًا تختص بها الكبرى دون الصغرى\n١١٢ حديثًا تختص بها الصغرى دون الكبرى\n٤٢١ حديثًا المجموع\nفقد ظهر من هذا التفصيل أن عدد الأحاديث الموجودة في السنن الكبرى من كتاب الطهارة هو ٣٠٩ حديثًا فقط، انتخب المصنف منها ٢٨٦ حديثًا للصغرى، وترك منها ٢٣ حديثًا. ولكننا نجد - بإزاء ذلك - أن المصنف قد أضاف ١١٢ حديثًا أخرى إلى ما اجتباه من أصل مصنَّفه حين صنّف \"المجتبى\". ونجد كذلك إضافة زائدة على عدد تراجم الأبواب الموجودة في الكبرى، فعددها في الكبرى ١٨٤ بابًا، وفي \"المجتبى\" ٢٧٥ بابًا، أي بزيادة ٩١ بابًا.\nونستنبط من هذه الزيادات أن كتاب \"المجتبى\" ليس محدودًا على انتخاب من السنن الكبرى فحسب، بل فيه شيء كثير زيد عليها عند الانتخاب. فقد زاد المصنف فيه على الأصل كما قد نقص منه. وهذا يتبيَّن جليًّا عند مقابلة تراجم أبواب الصغرى على تراجم أبواب الكبرى) - انتهى كلام شرف الدين -.\nورأيت لأخي العلامة المفضال الدكتور محمد بن لطفي الصباغ، تعليقًا على كتابه \"الحديث النبوي\" الصفحة ٣٢٠ ما يلي:","vol":"مقدمة","page":21},{"text":" (و\"المجتبى\" من تأليف النسائي نفسه، وقد رواه تلميذه ابن السني عنه، وقد وهم الإمام الذهبي فزعم أن ابن السني اختصره من \"السنن الكبرى\" وقد تبعه في هذا الوهم السبكي (^١) وابن ناصر الدين الدمشقي (^٢).\nوهذا الزعم غير صحيح، وذلك للأسباب الآتية:\n• لأنَّ الاختصار يقتضي أن يكون ما في المختصر موجودًا في الأصل، وهذا غير متحقق، ففي \"المجتبي\" أحاديث كثيرة ليست في \"السنن الكبرى\".\n• ولأنَّ أسانيد رواة العلماء الذين سمعوا هذا الكتاب تنتهي إلى النسائي، ولا تقف عند ابن السني، وعددهم يفوق الحصر.\n• ولأنَّ العلماء المتقدمين كافة ينسبون الكتابين \"الكبرى\" و\"المجتبى\" إلى النسائي. ولو كان \"المجتبى\" لابن السني، لما كان هذا الاتفاق منهم على هذه النسبة، ومن هؤلاء العلماء: ابن الأثير (^٣)، والحافظ، المزي (^٤) والحافظ ابن كثير (^٥)، فقد جزموا بأن الكتابين كليهما للنسائي.\n_________\n(^١) هو عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي، أبو نصر (٧٢٧ - ٧٧١ هـ): قاضي القضاة الشافعي، المؤرخ الباحث. ولد في القاهرة، توفي في دمشق.\n(^٢) هو محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن مجاهد. القيسي الدمشقي الشافعي، شمس الدين (٧٧٧ - ٨٤٢ هـ): حافظ للحديث، مؤرخ، ولد وتوفي في دمشق. وهو مؤلف \"الرد الوافر على من زعم بأن من سمى ابن تيمية \"شيخ الإسلام\" كافر\" طبع بتحقيقي.\n(^٣) هو المبارك بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الجزري، أبو السعادات، مجد الدين (٥٤٤ - ٦٠٦ هـ) المحدث اللغوي الأصولي. ولد ونشأ في جزيرة ابن عمر توفي في إحدى قرى الموصل.\n(^٤) هو الشيخ الإمام، حافظ الإسلام، محدث الأعلام، أستاذ أئمة الجرح والتعديل شيخ المحدثين جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي الشافعي. ولد سنة ٦٥٤ هـ بظاهر حلب نشأ بالمزة توفى سنة ٧٤٢ بدمشق.\n(^٥) هو الشيخ الإمام العلامة الحافظ عماد الدين، ثقة المحدثين، عمدة المؤرخين، =","vol":"مقدمة","page":22},{"text":" [وقال ابن كثير في \"البداية والنهاية\" ١١/ ١٢٣: أن الكتابين منسوبان للنسائي، وذكر أنه سمعهما، بينما يصرح الذهبي - لما يقول الشيخ عبد الصمد ص ١٨: إنه لم يطلع قط على الكبرى. وذلك في آخر ترجمته للنسائي في \"سير أعلام النبلاء\" ١٤/ ١٣٣].\n• لأنَّ الكتاب خلا من أية إشارة إلى أنه من تأليف ابن السُّنِّي، لم يذكر ذلك لا في أوله، ولا في ثناياه ولا في نهايته.\n• ولأنَّ الأصول الخطية لكتاب \"المجتبى\" وبعضها قديم تُجمع على نسبة الكتاب للنسائي). انتهى كلام الأستاذ الصباغ.\nوأقول: أن مراجعة الإمام النسائي لكتابه \"السنن الكبرى\" واختياره منه \"المجتبى\" جعلت أحاديثه الضعيفة قليلة جدًّا. الأمر الذي جعل \"المجتبى\" هو الكتاب الثالث بعد \"صحيح البخاري\" و\"صحيح الإمام مسلم\" عند كثير من العلماء. وجعله أحدهم في صحة البخاري، ودقة مسلم.\nوالنظر في رجال سند \"المجتبى\" تبين أنه أسقط بعض الذين روى عنهم في \"الكبرى\" وهذا رفع درجات متون الكثبر من الأحاديث.\nوالوقوف في السند عند راوي الكتاب عن الشيخ كثير في كتبنا، وهذا لا يخفى على مثل الإمام الذهبي - ﵀ - ولكنه يُوجد احتمالًا يؤخذ بعين الاعتبار مع الأدلة الأخرى التي لخصها الشيخ الصباغ.\nوليس بعيدًا عنا ما ذهب إليه الدكتور زكي مبارك، من اعتبار كتاب (الأم) للشيخ البويطي (^١) وليس للإمام الشافعي. وما ذهب إليه زكي مبارك عدم معرفة منه لطرق التلقي للعلم عند الأقدمين.\n_________\n= علم المفسرين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء الدمشقي الشافعي ولد سنة ٧٠١ بمجيدل القرية من عمل بصرى بالشام. وتوفي سنة ٧٧٤ بدمشق.\n(^١) هو يوسف بن يحيى القرشي، أبو يعقوب البويطي: صاحب الإمام الشافعي قام مقامه في الدرس والإفتاء بعد وفاته. وهو من أهل مصر. مات ببغداد سنة ٢٣١ هـ.","vol":"مقدمة","page":23},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-10>تقديم بقلم: الدكتور علي بن محمد التويجري</span>\nالحمد لله رب العالمين، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\nوالصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، هدانا الله به من الضلالة، وبصرنا به من العمى، فجزاه الله عنا ما هو أهله، وعلى آله وأصحابه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.\nأما بعد:\nفهذا \"صحيح النسائي باختصار السند\" (^١) وهو الكتاب الثالث من الكتب الأربعة التي اعتزم مكتب التربية العربي لدول الخليج إصدارها، وهي من الأصول المعتمدة عند أهل السنة.\nوقد صدر قبله \"صحيح سنن ابن ماجه\" و\"صحيح سنن الترمذي\" وقد تقبل الناس صحيح سنن ابن ماجه بقبول حسن، ونفدت الطبعة الأولى منه بعد صدورها بمدة قصيرة، مما اضطرنا إلى طبعه ثلاث طبعات، وما هذا إلا دليل\n_________\n(^١) هذه المقدمة هي للصحيح. ووضعتها للضعيف أيضًا لأن البحث متعلق بهما.","vol":"مقدمة","page":25},{"text":"على أن هذه الخدمة كانت مطلبًا ينتظره كثير من طلبة العلم، ورغبة يتطلع إلى تحقيقها كثير من القراء.\nوقد تمّ طبع \"سنن الترمذي\" بعده، وقد أضحى بين أيدي القراء من عهد قريب، وكذلك فقد لقي من الإقبال من الناس مثل ما لقي الكتاب الأول.\nوخدمة كتب السنة - وهي المصدر الثاني في شريعة الإسلام - أمر واجب على الأكفاء من أهل الاختصاص، ونحمد الله أن وفق مكتب التربية العربي لدول الخليج لذلك، ويسَّر لنا تلك الخدمة، وهذا من فضل الله علينا وعلى الناس، فقد تعاقد المكتب مع المحدث الكبير الشيخ محمد ناصر الدين الألباني على العمل في هذه الكتب، وأنجزت تأليفًا ولله الحمد والمنة، ونسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه، وأن ينفع بها عباده الصالحين.\nونحب أن نؤكد من جديد، أن المسؤولية العلمية في التصحيح والتضعيف، يتحملها المحدث الكبير الذي سلخ من عمره خمسين سنة منكبًا فيها على كتب السنة، دراسة وبحثًا وتأليفًا، حتى أصبح من أكبر المحدثين في عصرنا، ولكن جهده الطيب يبقى جهدًا بشريًا قابلًا للخطأ والصواب، وهو إن شاء الله مأجور على كل حال، وكتاب سنن النسائي من الكتب الستة وهي: الصحيحان للبخاري ومسلم و\"سنن أبي داود\" و\"جامع الترمذي\" و\"سنن النسائي\" و\"سنن ابن ماجه\".\nوكتاب سنن النسائي المتداول بين طلبة العلم هو المجتبى من السنن الكبرى، والمجتبى هو المعدود من الكتب الستة.\nوأحسب، أنه لم تحظ طبعة لهذا الكتاب بما حظيت به طبعتنا هذه، من تحقيق وتخريج، ورجوع إلى عدد من الأصول المطبوعة والمخطوطة.\nوكان للأستاذ زهير الشاويش جهد مشكور في خدمة هذه الطبعة، فقد قابلها على النسخ، وصحح تجارب الطبع، ثم صنع الفهارس العديدة","vol":"مقدمة","page":26},{"text":"المفيدة، ورقَّم الأحاديث وعلق بعض التعليقات النافعة، جزاه الله وأستاذنا الألباني خير الجزاء.\nهذا و\"المجتبى\" أقل الكتب الأربعة حديثًا ضعيفًا كما قال العلماء، ولذلك ذكروه بعد الصحيحين في الرتبة لأن النسائي ﵀ أشد انتقادًا للرجال.\nأما \"السنن الكبرى\" فلم يطبع كاملًا حتى الآن، وقد بدئ بطبعه في الهند بعناية الشيخ عبد الصمد شرف الدين، ويبدو أن عددًا من طلبة العلم في بعض الجامعات الإسلامية يخدمون أجزاء منه ابتغاء نيل شهادة عالية كالماجستير والدكتوراه، وفق الله ذوي القدرة من المخلصين إلى خدمة السنة، الخدمة التي تنتظرها الأمة.\nأما النسائي، فهو الإمام أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب، النسائي، الخرساني، ولد سنة ٢١٥ هـ، وطوف البلدان ولقى شيوخ العلم، وتلقى منهم العلم، وحمل عنهم الحديث وحملوا عنه، وأقام حينًا في مصر، ثم أمضى بقية عمره في بلاد الشام، وتوفي سنة ٣٠٣ هـ، ﵀ رحمة واسعة.\nونترك القراء الكرام مع هذا السفر النفيس، من كتب السنة، سائلين الله أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه، وراجين أن نتلقى بما يرى العلماء من انتقاد، أو أغلاط مطبعية، ليصار إلى استدراك ذلك كله في طبعات قادمة إن شاء الله.\nوصلى الله على محمد وآله والحمد لله رب العالمين.\n\nالدكتور علي بن محمد التويجري\nالمدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج - بالرياض","vol":"مقدمة","page":27},{"text":"جانب من الطبعة الهندية التي عليها فوارق مخطوطتي وقد اعتمدتها في المراجعة.","vol":"مقدمة","page":28},{"text":"صورة الطبعة الميمنية التي رجعت إليها عند الطبع","vol":"مقدمة","page":29},{"text":"صورة الطبعة التجارية التي اعتمدها الشيخ ناصر أصلًا في عمله","vol":"مقدمة","page":30},{"text":"ضَعِيفُ سُنَنِ النَّسَائِي\nضَعَّفَ أحاديثَه\nمحمد نَاصِر الدّين الألباني\nأشرَف عَلى استخراجه وطِبَاعته والتَّعليق عَليْه وَفَهرسَته\nزهير الشَّاويش\nبتكليف من مكتَبِ التربيَةِ العَربي لدولِ الخليج\nالرّيَاض\nالمكتب الإسلامي","vol":"1","page":1},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nوصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم\nقال الشيخ الإمام العالم الرباني الرِّحْلة الحافظ الحجة الصمداني أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر النسائي رحمه الله تعالى (^١).\n_________\n(^١) أغلب الظن أن هذه من كلام الإمام ابن السني - ﵀ - وهو الذي روى سنن النسائي الصغرى (المجتبى) وهو أصل طبعتنا هذه.","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type='title' id=toc-11>١ - كتَابُ الطهَارة</span>\n<span data-type='title' id=toc-12>٣٠ (^١) - باب كراهية البول في الجحر</span>\n\n١ - ٣٤ أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: أنبأنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن عبد الله بن سَرْجِس:\nأن نبي الله - ﷺ - قال:\n\"لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ\".\nقالوا لقتادة: وما يُكْرَهُ من البول في الجحر؟\nقال: يقال: إنها مساكن الجن.\n(ضعيف - الإرواء ٥٥، ضعيف الجامع الصغير ٧) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-13>٣٢ - باب كراهِيَةِ البول في المُسْتَحَمِّ</span>\n\n٢ - ٣٦ (^٣) أخبرنا علي بن حُجْرٍ، قال: أنبأنا ابن المبارك، عن معمر، عن\n_________\n(^١) من الأبواب (١) إلى (٢٩) هي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ولذلك لن تذكر عناوين وأرقام الأبواب التي ليس فيها شيء من الضعيف والعنوان منا.\n(^٢) كذا في أصل الشيخ ناصر. وليس هو في \"ضعيف الجامع الصغير\" بل هو في \"ضعيف أبي داود\" في نسخة الشيخ الخاصة، التي لم تطبع بعد. وقد سبق أن دلس علينا أحدهم خبرًا زعم فيه أن هذا الجزء من أبي داود قد طبع. ثم ظهر أن الأمر على خلاف ذلك وكان قصد المدلس، إفساد ذات البين، واستجرار بعض المنافع المادية. وضعيف أبي داود الذي أحال عليه الشيخ هو غير الضعيف الذي سيكون في هذه السلسلة. وانظر \"مشكاة المصابيح\" ٣٥٤، و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" ٦٣٢٤ بترتيبي، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٨/ ٢٩.\n(^٣) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٥. وانظر \"مشكاة =","vol":"1","page":4},{"text":"الأشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ، فَإنَّ عَامَّةَ الوَسْوَاسِ مِنْه\".\n(صحيح دون قوله: \"فإن عامة .. \" - ابن ماجه ٣٠٤) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-14>٨٢ - باب عدد مسح الرأس</span>\n٣ - ٩٩ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد - الذي أُري النداءَ (^٢) - قال:\nرأيت رسول الله - ﷺ -: توضأ فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين.\n(شاذ - صحيح أبي داود ١٠٩ [١٠٩/ ١١٨]).\n\n<span data-type='title' id=toc-15>٩١ - باب غسل الرجلين باليدين</span>\n٤ - ١١٣ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني أبو جعفر المدني، قال: سمعت ابن عثمان بن حُنَيْفٍ - يعني عُمارة -، قال: حدثني القيسي:\nأنه كان مع رسول الله - ﷺ - في سفر، فأُتي بماء، فقال (^٣): على يديه من الإناء، فغسلهما مرة، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل\n_________\n= المصابيح\" ٣٥٣، و\"صحيح الجامع الصغير\" ٦٨١٥ و٧٥٩٧ و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٧/ ٢٧.\n(^١) هو في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٢٤٦، و\"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٢.\n(^٢) أي رأى في المنام حديث الأذان.\n(^٣) العرب تجعل (القول) عبارة عن جميع الأفعال، وتُطلقه على غير الكلام. وهي هنا بمعنى: عمل وفعل.","vol":"1","page":5},{"text":"رجليه بيمينه كلتاهما.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-16>٩٦ - باب المسح على الخفين</span>\n٥ - ١٢٣ (^١) أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال:\nخرج النبي - ﷺ - لحاجته، فلما رجع تلقيتُه بإداوة (^٢)، فصببتُ عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسلَ ذراعيه، فضاقت به الجبة، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا.\n(صحيح الإسناد: م، لكن قوله: \"بنا\" خطأ، لأنه - ﷺ - كان مقتديًا بابن عوف في هذه القصة، كما تقدم ص ٦٣ - ٦٤ (^٣) [صحيح سنن النسائي - باختصار السند برقم ٨٠]).\n\n<span data-type='title' id=toc-17>١١٢ - باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي</span>\n٦ - ١٥٤ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن عائش بن أنس: أن عليًا قال:\nكنت رجلًا مذَّاءً (^٤)، فأمرت عمار بن ياسر، يسأل رسول الله - ﷺ - من أجل ابنته عندي - فقال:\n\"يَكْفي منْ ذلكَ الوُضُوء\".\n(منكر بذكر عمَّار - التعليق على سبل السلام).\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١١٩.\n(^٢) الإداوة بالكسر: إناء صغير من جلد يتخذ لحفظ الماء، وجمعها أدَاوى.\n(^٣) هنا يقصد الشيخ ناصر الطبعة القديمة، وما بين الحاصرتين مني [] وهو لطبعة مكتب التربية العربي لدول الخليج صاحب هذا المشروع.\n(^٤) مذّاء: للمبالغة في كثرة المذي، وهو الماء الرقيق اللزج، يخرج عادة عند ملاعبة الرجل أهله.","vol":"1","page":6},{"text":"٧ - ١٥٥ أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: أنبأنا أُمية قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع: أن رَوْح بن القاسم حدثه، عن ابن أبي نُجَيْح، عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خَدِيج:\nأنَّ عليًا أمر عمارًا: أن يسأل رسول الله - ﷺ - عن المذي فقال:\n\"يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوضَّأ\".\n(منكر أيضًا، والمحفوظ أن المأمور المقداد كما في الكتاب الآخر [صحيح سنن النسائي - باختصار السند ١/ ٣٤ - ٣٥]).\n\n<span data-type='title' id=toc-18>١٦٨ - باب في الجنب إذا لم يتوضأ</span>\n٨ - ٢٦١ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا [أخبرنا] (^١) هشام بن عبد الملك، قال: أنبأنا [أخبرنا] شعبة.\n(ح) (^٢) وأنبأنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن شعبة - واللفظ له -، عن علي بن مُدرك، عن أبي زُرْعة، عن عبد الله بن نُجي، عن أبيه، عن علي - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلا كَلْبٌ، وَلا جُنُبٌ\" (^٣).\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ٢٩ [٣٨/ ٢٢٧]: ق دون \"ولا جنب\" وسيأتي (٨/ ٢١٢)\n_________\n(^١) ما بين الحاصرتين [] في الهندية الصفحة ٥٠، بدلًا عن (حدثنا) و(أنبأنا).\n(^٢) (ح) هذه الحاء إشارة إلى تحويل السند من طريق إلى طريق آخر.\n(^٣) قال الخطابي: المراد (بالملائكة): الذين ينزلون بالرحمة والبركة لا الحفظة، فإنهم لا يفارقون الجنب، ولا غيره. وقيل: لم يرد بالجنب، من أصابته جنابة فأخّر الاغتسال إلى حضور الصلاة، ولكنه الجنب الذي يتهاون بالغسل، ويتخذ تركه عادة. لأن النبي - ﷺ - كان ينام وهو جنب، ويطوف على نسائه بغسل واحد.\nقال: وأما (الكلب): فهو أن يقتنى لغير الصيد، والزرع، والماشية، وحراسة الدور. =","vol":"1","page":7},{"text":"[٢٨٧/ ٤٢٨١]) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-19>١٧١ - باب حجب الجنب من قراءة القرآن</span>\n٩ - ٢٦٥ أخبرنا علي بن حُجر، قال: أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: أتيت عليًا أنا ورجلان فقال:\nكان رسول الله - ﷺ - يخرج من الخَلاء، فيقرأ القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يَحْجُبُه عن القرآن شيء ليس الجنابة.\n(ضعيف - ابن ماجه ٥٩٤ [عندنا في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ١٢٩، مشكاة المصابيح ٤٦٠، إرواء الغليل ١٩٢ و٤٨٥، ضعيف سنن الترمذي ٢٢/ ١٤٦، ضعيف سنن أبي داود ٣٩/ ٢٢٩]).\n\n١٠ - ٢٦٦ أخبرنا محمد بن أحمد أبو يوسف الصيدلاني الرَّقِّيُّ، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، قال:\nكان رسول الله - ﷺ -، يقرأ القرآن على كل حال، ليس الجنابَةَ.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-20>١٩٨ - باب نوع آخر من التيمم والنَّفْخ في اليدين</span>\n١١ - ٣١٦ (^٢) أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا\n_________\n= قال: وأما (الصورة): فهي كل ما صور من ذوات الأرواح، سواء كان على جدار، أو سقف، أو ثوب. انتهى.\n(^١) هذه الأرقام لصفحات النسخة الأصل من الطبعة التجارية التي استعملها الشيخ ناصر، ولم يعد لها أهمية سواء في (صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" أو في \"ضعيف سنن النسائي\" بعد الترقيم الجديد الذي وضعته لهما. غير أنني أحلت أكثرها على أرقامنا، ووضعتها بين حاصرتين [] والرقم (٨/ ٢١٢) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ٣/ ١٠٨٢.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٠٥.","vol":"1","page":8},{"text":"سفيان، عن سلمة، عن أبي مالك، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، عن عبد الرحمن بن أبزَى، قال:\nكنا عند عمر فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ربما نمكث الشهر والشهرين، ولا نجد الماء.\nفقال عمر: أما أنا فإذا لم أجد الماء، لم أكن لأصليَ، حتى أجدَ الماء.\nفقال عمار بن ياسر:\nأتذكر يا أمير المؤمنين، حيث كنتَ بمكان كذا وكذا، ونحن نرعى الإبل، فتعلم أنّا أجنبنا، قال: نعم، أما أنا فتمرغت في التراب، فأتينا النبي - ﷺ - فضحك، فقال:\n\"إنْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيكَ\" وضرب بكفيه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه.\nفقال: اتَّقِ الله يا عَمَّارُ.\nفقال: يا أمير المؤمنين، إن شئت لم أذكره.\nقال: لا! ولكن نوليك من ذلك ما توليت.\n(صحيح - دون الذراعين، والصواب: \"كفيه\" كما في الرواية التالية - صحيح أبي داود (٣٤٤ - ٣٤٥) (^١».\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الصفحة ٦٤ برقم (٣٠١) إلى (٣٠٨) بروايات متعددة بعضها في البخاري، ومسلم، و\"صحيح أبي داود - باختصار السند\" برقم ٣١٣، و\"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٤٦١ وفي \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ١٢٥، وفي \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٦٨/ ٣٢٢.\nوقول عمر لعمار - ﵄ - ليس تكذيبًا له. بل من احتياط عمر في دقة رواية الحديث. ولو أن عمارًا أخبره من غير استشهاد به، لقبل عمر روايته، كما كان شأن الصحابة - ﵃ - بعضهم مع بعض.","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-21>١٩٩، ٢٠٠ - نوع آخر من التيمم</span>\n[قال أبو عبد الرحمن] (^١): قال شعبة: كان يقول: الكفين والوجه والذراعين.\nفقال له منصور (^٢): ما تقول؟ فإنه لا يذكر الذراعين أحد غيرك.\nفشك سلمة (^٣) فقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا؟.\n\n<span data-type='title' id=toc-22>٢ - كتابُ الميَاه [من المجتبى]</span>\n_________\n(^١) جعلت هذا الحديث هنا لتوضيح كلام الإمام النسائي الأخير، وما بين الحاصرتين [] زيادة مني.\n(^٢) لعله منصور بن زاذان، أبو المغيرة الثقفي. قال الحافظ: ثقة ثبت عابد من السادسة \"التقريب\" ٢/ ٢٧٥.\n(^٣) لعله سلمة بن نُبيط بن شريط الأشجعي، ثقة، يقال: اختلط، من الخامسة \"التقريب\" ١/ ٣١٩.","vol":"1","page":10},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-23>٣ - كتابُ الحَيض والاستِحَاضة</span>\n<span data-type='title' id=toc-24>١٣ - باب ذكر ما كان النبي - ﷺ - يصنعه إذا حاضت إحدى نسائه</span>\n١٢ - ٣٧٥ أخبرنا هنَّاد بن السَّرِيِّ، عن ابن عيّاش - وهو أبو بكر (^١) -، عن صدقة بن سعيد (^٢)، ثم ذكر كلمة معناها: حدثنا جُمَيْعُ بن عُمير (^٣)، قال:\nدخلت على عائشة، مع أمي وخالتي فسألناها:\nكيف كان رسول الله - ﷺ -، يصنع إذا حاضت إحداكن؟ قالت:\nكان يأمرنا، إذا حاضت إحدانا: أن تَتَّزرَ بإزَار واسع، ثم يلتزم صدرها وثدييها.\n(منكر - الضعيفة ٥٧٠٥).\n_________\n(^١) هو إسماعيل بن عياش العنسي الحمصي، أبو عُتبة صدوق في روايته عن أهل بلده. مُخَلِّط في غيرهم. وقبيلة عنس يمانية تنسب إلى عنس بن مالك من مذحج سكنت حمص. التقريب ١/ ٧٣.\n(^٢) هو صَدَقَةُ بن سعيد الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر في \"التقريب\" ١/ ٣٦٦: مقبول، من السادسة.\n(^٣) هو أبو الأسود الكوفي من بني تيم، صدوق يخطئ ويتشيع. \"التقريب\" ١/ ١٣٣.","vol":"1","page":11},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-25>٤ - كتابُ الغَسْل والتَيَّمم</span>\n<span data-type='title' id=toc-26>١١ - باب الاغتسال في قصعة فيها أثر العجين</span>\n١٣ - ٤١٥ أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد قال: حدثنا محمد بن موسى بن أعين، قال:\nحدثنا أبي، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: حدثتني أم هانئ:\nأنها دخلت على النبي - ﷺ - يوم فتح مكة، وهو يغتسل، قد سترته بثوب دونه، في قَصْعة فيها أثر العجين، قالت:\nفصلى الضحى؛ فما أدري كم صلى، حين قضى غُسْلَهُ.\n(صحيح - مضى ١٣١ (^١) دون قوله: \"فما أدري. . .\" الخ فإنه شاذ، ولعله من أوهام عبد الملك فقد صح من طرق عن أُم هانئ أنه صلى ثمان ركعات بعضها في \"الصحيحين\" وتقدم أحدها ص ١٢٦ (^٢».\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٣٤، و\"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند، برقم ٣٧٨، و\"مشكاة المصابيح\" برقم ٤٨٥، و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" ١/ ٦٤.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢١٩، و\"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١١٤٧/ ١٢٩١ و\"إرواء الغليل\" برقم ٤٦٤.","vol":"1","page":12},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-27>٥ - كتَابُ الصَّلاة</span>\n<span data-type='title' id=toc-28>١ - فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في أسانيد (^١) أنس بن مالك - ﵁ - واختلاف ألفاظهم فيه</span>\n١٤ - ٤٥٠ أخبرنا عمرو بن هشام، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: حدثنا يزيد بن أبي مالك، قال: حدثنا أنس بن مالك:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"أُتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الحِمَارِ وَدُونَ البَغْلِ، خَطْوُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ - ﵇ - فَسِرْتُ فَقَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَفَعَلْتُ فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بطَيْبَةَ وَإِلَيْهَا المُهَاجَرُ، ثُمَّ قَالَ: أنْزِلْ فَصَلِّ، فَصَلَّيْتُ فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطُورِ سَيْنَاء حَيْثُ كَلَّمَ الله - ﷿ - مُوسَى - ﵇ -، ثُمَّ قَالَ: انْزِلْ فَصَلِّ، فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى - ﵇ -، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ المَقْدِسِ، فَجُمِعَ لِيَ الأَنْبيَاء - ﵈ -، فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَمَمْتُهُمْ.\nثُمَّ صُعِدَ بِي إلَى السَّمَاء الدُّنْيَا، فَإذَا فِيهَا آدَمُ - ﵇ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاء الثَّانِيَةِ، فَإِذَا فِيهَا ابْنَا الخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى - ﵉ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إلى السَّمَاء الثَّالِثَةِ، فَإذَا فِيهَا يُوسُفُ - ﵇ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى\n_________\n(^١) في التجارية (اسناد) والذي ذكرته من الهندية (٧٦).","vol":"1","page":13},{"text":"السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَإِذَا فِيهَا هارونُ - ﵇ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إلَى السَّمَاء الخَامِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا إدْرِيسُ - ﵇ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إلَى السَّمَاء السَّادِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا مُوسَى - ﵇ -، ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَإِذَا فِيهَا إبْرَاهِيمُ - ﵇ -.\nثُمَّ صُعِدَ بِي فَوْقَ سَبْعِ سَمَاواتٍ، فَأتَيْنَا سِدْرَةَ المُنْتَهى، فَغَشِيَتْنِي ضَبَابَةٌ، فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، فَقِيلَ لي: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ، فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاة، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى إبْرَاهِيمَ، فَلَمْ يَسْأَلْنِي عَنْ شَيْء، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ:\nكَمْ فَرَضَ الله عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: خَمْسِينَ صَلاة قَالَ: فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ بهَا أَنْتَ وَلا أُمَّتُكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَرَجَعْتُ إلَى رَبِّي، فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ أَتَيْتُ مُوسى، فَأَمَرَنِي بِالرُّجُوعِ، فَرَجَعْتُ، فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ رُدَّتْ إلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ قَالَ: فَارْجِعْ إلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ صَلاتَيْنِ فَمَا قَامُوا بِهِمَا، فَرَجَعْتُ إلَى رَبِّي - ﷿ - فَسَأَلْتُهُ التَّخْفِيفَ فَقَالَ:\nإنِّي يَوْمَ خَلقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ، خَمْسِينَ صَلاةً، فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ الله ﵎ صِرَّى (^١)، فَرَجَعْتُ إلَى مُوسَى - ﵇ -، فَقَالَ: ارْجعْ - فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ الله صِرَّى: أيْ حَتْمٌ - فَلَمْ أَرْجِعْ\".\n(منكر) (^٢).\n_________\n(^١) صِرَّى: أي واجب وعزيمة باقية لا تقبل النسخ.\n(^٢) لم يبين الشيخ سبب النكارة في الحديث، ولم يذكر مصدرًا يرجع إليه، وأن عامة ما فيه ورد من طرق صحيحة لا نكارة فيها. سوى أن محمد - ﷺ - رجع إلى ربه بعد أن خففت عنه الصلاة، إلى خمس. وهو خلاف الصحيح الوارد فيه: أنه - ﷺ - لم يعد بعد الخمس، بل استحيا من كثرة التردد - والله أعلم -.","vol":"1","page":14},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-29>٦ - كتَاب المواقيت</span>\n١٥ - ٥١٨ أخبرنا أبو داود قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبد الرحمن، عن جده معاذ:\nأنه طاف مع معاذ بن عفراء فلم يصل. فقلت: ألا تصلي؟. فقال: إن رسول الله ﷺ قال:\n\"لَا صَلَاةَ بَعْدَ العَصْرِ، حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-30>٣١ - باب الساعات التي نهي عن الصلاة فيها</span>\n١٦ - ٥٥٩ (^١) أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصُنابحي: أن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا\".\nونهى رسول الله - ﷺ - عن الصلاة في تلك الساعات.\n(صحيح - إلا قوله: \"فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها\" الإرواء ٢/ ٢٣٦).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥٤٥. وانظر \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٢٥٨ و\"ضعيف الجامع الصغير\" - بترتيبي - رقم ١٤٧٢.","vol":"1","page":15},{"text":"<span data-type='title' id=toc-31>٤٤ - باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم</span>\n١٧ - ٥٨٩ (^١) أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال:\nصليت مع النبي - ﷺ - بالمدينة ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا، أخّر الظهر، وعجل العصر؛ وأخر المغرب، وعجل العشاء.\n(صحيح دون قوله: \"أخر الظهر .. \" الخ فإنه مدرج - الإرواء ٣/ ٣٦، صحيح أبي داود ١٠٩٩ (^٢)، الصحيحة ٢٧٩٥: ق دون المدرج).\n\n<span data-type='title' id=toc-32>٤٥ - باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين المغرب والعشاء</span>\n١٨ - ٥٩٣ أخبرنا المُؤَمَّلُ بن إهاب، قال: حدثني يحيى بن محمد الجاري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن مالك بن أنس، عن أبي الزبير، عن جابر قال:\nغابت الشمس، ورسول الله - ﷺ - بمكة، فجمع بين الصلاتين، بسَرِفَ (^٣).\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-33>٤٦ - باب الحال التي يجمع فيها بين الصلاتين</span>\n١٩ - ٥٩٩ (^٤) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال:\nكان رسول الله - ﷺ - إذا جَدَّ بِهِ السير، أو حَزَبَهُ أمر، جمع\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥٧٤.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٠٧٤/ ١٢١٤.\n(^٣) سرف: بكسر الراء، موضع من مكة على عشرة أميال.\n(^٤) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥٨٣. (حزبه أمر): أي نزل به مُهمٌّ، أو أصابه غمٌّ.","vol":"1","page":16},{"text":"بين المغرب والعشاء.\n(صحيح الإسناد. لكن قوله: \"أو حَزَبَهُ أمر\" شاذ لعدم وروده في سائر الطرق عن نافع وغيره. ويمكن أن يكون محرفًا ففي \"مصنف عبد الرزاق\" (٢/ ٥٤٧) بإسناده هذا: \"أو أجد به المسير\" والله أعلم).\n\n<span data-type='title' id=toc-34>٥١ - باب فضل الصلاة لمواقيتها</span>\n٢٠ - ٦١٢ (^١) أخبرنا يحيى بن حكيم، وعمرو بن يزيد، قالا: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه:\nأنه كان في مسجد عمرو بن شرحبيل، فأقيمت الصلاة، فجعلوا ينتظرونه، فقال: إني كنت أُوتر.\nقال: وسئل عبد الله: هل بعد الأذان وتر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة.\nوحدَّث عن النبي - ﷺ -:\nأنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس، ثم صلى. واللفظ ليحيى.\n(صحيح الإسناد - إن كان محمد بن المنتشر سمع ابن مسعود، وقصة النوم صحيحة - صحيح أبي داود ٤٧٣ (^٢)، الإرواء ١/ ٢٩٣).\n\n٢١ - ٦٢٢ أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن هشام الدَّستُوائي، عن أبي الزبير، عن نافع بن جبير بن مُطعم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود قال:\nكنا مع رسول الله - ﷺ - فحُبِسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتد ذلك عليَّ، فقلت في نفسي: نحن مع رسول الله - ﷺ -، وفي سبيل الله.\nفأمر رسول الله - ﷺ - بلالًا، فأقام فصلى بنا الظهر، ثم أقام\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥٩٦.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ٤٣٠/ ٤٤٧.","vol":"1","page":17},{"text":"فصلى بنا العصر، ثم أقام فصلى بنا المغرب، ثم أقام فصلى بنا العشاء، ثم طاف علينا فقال:\n\"مَا عَلَى الأرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ الله - ﷿ - غَيْرُكُمْ\".\n(ضعيف - الإرواء ٢٣٩ [سيأتي ٢٧/ ٦٦٣]).\n\n٢٢ - ٦٢٥ أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثنا حِبَّان بن هلال، حدثنا حبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال:\nأدلَجَ (^١) رسول الله - ﷺ - ثم عَرَّسَ (^٢)، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصلِّ حتى ارتفعت الشمس، فصلَّى وهي صلاة الوسطى.\n(منكر - بزيادة \"وهي صلاة الوسطى\"، والصحيح أنها صلاة العصر كما في الكتاب الآخر) (^٣).\n_________\n(^١) أدْلج - بالتخفيف -: إذا سار من أول الليل، وأدَّلج - بالتشديد -: إذا سار من آخره.\n(^٢) عرَّس: التعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة، يقال منه: عرس يعرس تعريسًا، ويقال فيه: أعرس، والمَعْرس: موضع التعريس.\n(^٣) انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" رقم ٦٠٦.","vol":"1","page":18},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-35>٧ - كتَابُ الأذان</span>\n<span data-type='title' id=toc-36>٣ - باب خفض الصوت في الترجيع في الأذان</span>\n٢٣ - ٦٢٩ أخبرنا بشر بن معاذ، قال: حدثني إبراهيم - وهو ابن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة -، قال: حدثني أبي عبد العزيز، وجدي عبد الملك، عن أبي محذورة:\nأن النبي - ﷺ - أقعده، فالقى عليه الأذان حرفًا حرفًا.\nقال إبراهيم: هو مثل أذاننا هذا. قلت له: أعد علي، قال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله - مرتين -، أشهد أن محمدًا رسول الله - مرتين -، ثم قال بصوت دون ذلك الصوت يسمع من حوله:\nأشهد أن لا إله إلا الله - مرتين -، أشهد أن محمدًا رسول الله - مرتين -، حي على الصلاة - مرتين -، حي على الفلاح - مرتين -، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.\n(منكر - مخالف للروايات الأخرى عن أبي محذورة، كما في الكتاب الآخر [صحيح سنن النسائي - باختصار السند - برقم ٦١٢ - ٦١٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-37>١٩ - باب الأذان لمن جمع بين الصلاتين، بعد ذهاب وقت الأولى منهما</span>\n٢٤ - ٦٥٧ (^١) أخبرنا علي بن حجر، قال: أنبأنا شريك، عن سلمة بن كهيل،\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٦٣٦.","vol":"1","page":19},{"text":"عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال:\nكنا معه بجمع، فأذن، ثم أقام، فصلى بنا المغرب، ثم قال: الصلاة، فصلى بنا العشاء ركعتين، فقلت:\nما هذه الصلاة؟\nقال: هكذا صليت مع رسول الله - ﷺ - في هذا المكان.\n(صحيح - دون قوله: \"ثم قال: الصلاة\" والمحفوظ: \"ثم أقام\" - صحيح أبي داود ١٦٨٣ و١٦٨٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-38>٢٠ - باب الإقامة لمن جمع بين الصلاتين</span>\n٢٥ - ٦٥٨ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم وسلمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جبير:\nأنه صلى المغرب والعشاء، بجمع، بإقامة واحدة، ثم حدَّث عن ابن عمر: أنه صنع مثل ذلك.\nوحدث ابن عمر: أن النبي - ﷺ - صنع مثل ذلك.\n(شاذ: م، ولفظ البخاري: \"كل واحدة منهما بإقامة\" وهو المحفوظ - الترمذي ٨٩٤ [هو في صحيح سنن الترمذي - باختصار السند برقم ٧٠٤]).\n\n٢٦ - ٦٥٩ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل - وهو ابن أبي خالد -، قال: حدثني أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر:\nأنه صلى مع رسول الله - ﷺ - بجمعٍ بإقامة واحدة.\n(شاذ، والمحفوظ بزيادة: \"لكل صلاة\" كما في الكتاب الآخر [صحيح سنن النسائي - باختصار السند برقم ٦٣٧]).\n_________\n(^١) أي في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٦٩٩/ ١٩٢٩ و١٧٠١/ ١٩٣١. وانظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٦٣٦.","vol":"1","page":20},{"text":"<span data-type='title' id=toc-39>٢٣ - باب الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة</span>\n٢٧ - ٦٦٣ أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: حدثنا هشام: أن أبا الزبير المكي حدثهم، عن نافع بن جبير: أن أبا عُبيدة بن عبد الله بن مسعود حدثهم: أن عبد الله بن مسعود، قال:\nكنا في غزوة، فحبسنا المشركون عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فلما انصرف المشركون، أمر رسول الله - ﷺ - مناديًا، فأقام لصلاة الظهر فصلينا، وأقام لصلاة العصر فصلينا، وأقام لصلاة المغرب فصلينا، وأقام لصلاة العشاء فصلينا، ثم طاف علينا، فقال:\n\"مَا عَلى الأرْضِ عِصَابَةٌ، يَذْكُرُونَ الله - ﷿ - غَيْرُكُمْ\".\n(ضعيف - مضى ١/ ٢٩٧ [في هذا الكتاب برقم ٢١/ ٦٢٢]).\n\n<span data-type='title' id=toc-40>٢٥ - باب أذان الراعي</span>\n٢٨ - ٦٦٥ (^١) أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن رُبَيِّعَةَ:\nأنه كان مع رسول الله - ﷺ - في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، فقال مثل قوله، ثم قال:\n\"إنّ هذا لَرَاعِي غَنَمٍ، أو عَازِبٌ عَنْ أَهْلِهِ\"، فنظروا فإذا هو راعي غنم.\n(صحيح الإسناد).\n٢٨/ ١ - ٦٦٥/ ١ وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ (^٢) هكذا:\n_________\n(^١) ذكرنا القسم الأول من هذا الحديث، ليفهم مراد الشيخ ناصر الآتي بعده مع حاشيته. وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٦٤١.\n(^٢) [قال الشيخ ناصر:] قلت: هذه النسخة ما أظنها تصح، فإن الحافظ المِزِّي لم يشر إليها في \"تحفته\" ولا رأيت أحدًا نص على أن الحكم لم يسمع هذا من ابن أبي =","vol":"1","page":21},{"text":"﴿أذان الراعي﴾.\nأخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبد الله بن رُبَيِّعَةَ:\nأنه كان مع رسول الله - ﷺ - في سفر، فسمع صوت رجل يؤذن، حتى إذا بلغ:\n\"أشهد أن محمدًا رسول الله\". قال الحكم:\nلم أسمع هذا عن ابن أبي ليلى.\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"إِنَّ هذا لَراعِي غَنَمٍ، أَو رَجُلٌ عازبٌ عن أَهْلِهِ\".\nفهبط الواديَ، فإذا هو براعي غنم، وإذا هو بشاة ميتة قال:\n\"أَتَرَوْنَ هذِهِ هَينَةٌ عَلى أَهْلِهَا\" قالوا: نعم. قال:\n\"الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلى الله، مِنْ هَذِهِ عَلى أَهْلِهَا\" (^١).\n_________\n= ليلى. وقد أخرجه المؤلف في \"عمل اليوم\" (رقم ٣٨) مختصرًا، وأحمد (٤/ ٣٣٥) بتمامه من طريقين آخرين عن شعبة به ليس فيه النفي المذكور.\nملحوظة: سقطت من أول حاشية \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" في الصفحة ١٤٣ الجملة التالية: وجد لفظ هذا الحديث في بعض النسخ (١).\n(^١) وهو في \"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند\" برقم ١٨٩٠ - عن المُستورد بن شَدَّاد - ﵁ - وفي \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٣٣١٩.","vol":"1","page":22},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-41>٨ - كتَابُ المسَاجد</span>\n<span data-type='title' id=toc-42>٣٩ - باب صلاة الذي يمر على المسجد</span>\n٢٩ - ٧٣٢ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعْيَنَ (^١)، قال:\nحدثنا شعيب، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال (^٢)، قال: أخبرني مروان بن عثمان (^٣): أن عبيد بن حُنين أخبره (^٤)، عن أبي سعيد بن المُعَلَّى (^٥) قال:\nكنا نغدو إلى السوق على عهد رسول الله - ﷺ -، فنمر على المسجد، فنصلي فيه.\n(ضعيف).\n_________\n(^١) المصري، الفقيه، الثقة.\n(^٢) هو سعيد بن أبي هلال الليثي، مولاهم، أبو العلاء المصري. صدوق، ولكنه اختلط بأخرة.\n(^٣) مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الأنصاري الزرقي، ضعيف.\n(^٤) هو أبو عبد الله المدني، وكان ثقة قليل الحديث.\n(^٥) ويقال له: ابن المعلى، مدني مقبول.","vol":"1","page":23},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-43>٩ - كتابُ القِبْلة</span>\n<span data-type='title' id=toc-44>٧ - باب ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع إذا لم يكن بين يدي المصلي سترة</span>\n٣٠ - ٧٥٣ أخبرنا عبد الرحمن بن خالد، قال: حدثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيج: أخبرني محمد بن عمر بن علي، عن عباس بن عبيد الله بن عباس، عن الفضل بن العباس قال:\nزار رسول الله - ﷺ - عباسًا، في بادية لنا، ولنا كُلَيْبَة وحمارة ترعى، فصلى النبي - ﷺ - العصر، وهما بين يديه، فلم يُزْجَرا ولم يُؤَخَّرا.\n(منكر - ضعيف أبي داود ١١٣) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-45>٩ - باب الرخصة في ذلك</span>\n٣١ - ٧٥٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن كثير بن كثير، عن أبيه، عن جده (^٢)، قال:\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف سنن أبي داود\" طبع المكتب الإسلامي برقم ١٤٢/ ٧١٨.\n(^٢) هو المطلب بن أبي وَداعة الحارث بن صبرة (أو صبيرة) ابن سعيد السهمي، أبو عبد الله - صحابي أسلم يوم الفتح، وأمه أروى بنت عم النبي - ﷺ -.","vol":"1","page":24},{"text":"رأيت رسول الله - ﷺ - طاف بالبيت سبعًا، ثم صلى ركعتين بحذائه، في حاشية المقام، وليس بينه وبين الطُّوَّافِ أحد.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٩٥٨) (^١).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٦٤١/ ٢٩٥٨، و\"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة برقم ٩٢٨، و\"حجة النبي - ﷺ -\" طبع المكتب الإسلامي و\"تمام المنة\" طبع دار الراية في الرياض.","vol":"1","page":25},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-46>١٠ - كتابُ الإمَامة</span>\n<span data-type='title' id=toc-47>١٨ - باب موقف الإمام إذا كانوا ثلاثة والاختلاف في ذلك</span>\n٣٢ - ٨٠٠ أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحُبَابِ، قال: حدثنا أفلح بن سعيد، قال: حدثنا بُرَيْدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن غلام لجده يقال له: مسعود (^١)، فقال:\nمر بي رسول الله - ﷺ -، وأبو بكر، فقال لي أبو بكر:\nيا مسعود، أئت أبا تميم - يعني مولاه -، فقل له:\nيحملنا على بعير، ويبعث إلينا بزاد، ودليل يدلنا.\nفجئت إلى مولاي فأخبرته، فبعث معي ببعير، ووَطْبٍ من لبن، فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق (^٢)، وحضرت الصلاة.\n_________\n(^١) هو مسعود بن هُبيرة.\n(^٢) (ووَطْب) بفتح الواو وسكون الطاء: زق يكون فيه سمن، أو لبن، وهو جلد الجذع فما فوقه، وجمعه: أوطاب. أي: فبعثني ببعير لركوبهما، ووطب من لبن للزاد، وجعلني دليلًا لهما.\n(في إخفاء الطريق) هو مصدر أخفى، ولو جعل اسم تفضيل من الخفاء، لكان له وجه.\nثم ان هذا الحديث يدل على تأخر الاثنين عن الإمام، وعليه عمل أهل العلم، ولهم فيه أحاديث أُخر أقوى من هذا. وحملوا الحديث السابق على أنه لعله صلى الله تعالى عليه وسلم فعل لضيق المكان أحيانًا أو على النسخ (ملخص من حاشية العلامة السندي - رحمه الله تعالى).","vol":"1","page":26},{"text":"فقام رسول الله - ﷺ - يصلي، وقام أبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإسلام وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما فدفع رسول الله - ﷺ - في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.\n(ضعيف الإسناد).\nقال أبو عبد الرحمن: بريدة هذا ليس بالقوي في الحديث (^١).\n_________\n(^١) هو - غالبًا - بريدة بن سفيان الأسلمي المدني، وليس بالقوي، وفيه رفض من السادسة.","vol":"1","page":27},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-48>١١ - كتَابُ الافتِتَاح</span>\n<span data-type='title' id=toc-49>٥ - باب موضع الإبهامين عند الرفع</span>\n٣٣ - ٨٨٢ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا فِطْرُ بن خليفة، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه:\nأنه رأى النبي - ﷺ -، إذا افتتح الصلاة، رفع يديه حتى تكادَ إبهاماه تحاذي شحمة أُذُنيه.\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ١٢٢ [عندنا في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ١٥١/ ٧٣٧]).\n\n<span data-type='title' id=toc-50>١٣ - باب الصف بين القدمين في الصلاة</span>\n٣٤ - ٨٩٢ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن ميسرة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة:\nأن عبد الله رأى رجلًا يصلي، قد صف بين قدميه، فقال: خالف السنة، ولو راوح بينهما كان أفضل.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٣٥ - ٨٩٣ أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة، قال: أخبرني ميسرة بن حبيب، قال: سمعت المنهال بن عمرو، يحدث عن أبي عبيدة، عن عبد الله:\nأنه رأى رجلًا يصلي قد صف بين قدميه، فقال: أخطأ السنة، ولو راوح","vol":"1","page":28},{"text":"بينهما كان أعجبَ إليَّ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-51>٢١ - باب قراءة ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾</span>\n٣٦ - ٩٠٥ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب. حدثنا الليث. حدثنا خالد عن أبي هلال، عن نُعَيْم المُجَمِّر قال:\nصليت وراء أبي هريرة، فقرأ:\n﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾، ثم قرأ بأُم القرآن، حتى إذا بلغ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.\nفقال: آمين.\nفقال الناس: آمين.\nويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس في الاثنتين قال: الله أكبر.\nوإذا سلم قال: والذي نفسي بيده، إني لأَشْبَهُكُم صلاة برسول الله - ﷺ -.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-52>٢٢ - باب ترك الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾</span>\n٣٧ - ٩٠٨ أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عثمان بن غِيَاث قال: أخبرني أبو نعامة الخَيْفِي، قال: حدثنا ابن عبد الله بن مُغَفَّل، قال:\nكان عبد الله بن مغفل: إذا سمع أحدنا يقرأ:\n﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ يقول: صليت خلف رسول الله - ﷺ -، وخلف أبي بكر، وخلف عمر - ﵄ -، فما سمعت أحدًا منهم قرأ:","vol":"1","page":29},{"text":"﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.\n(ضعيف - ابن ماجه ٨١٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-53>٢٦ - باب تأويل قول الله - ﷿ -: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾</span> (^٢)\n٣٨ - ٩١٦ أخبرنا علي بن حُجْر قال: حدثنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله - ﷿ -:\n﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾.\nقال: السبع الطُّوَلُ.\n(ضعيف - صحيح أبي داود ١٣١٢) (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-54>٢٩ - باب قراءة أُم القرآن خلف الإمام فيما جهر به الإمام</span>\n٣٩ - ٩٢٠ أخبرنا هشام بن عمار، عن صَدَقة، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، عن نافع بن محمود بن ربيعة، عن عُبادة بن الصامت قال:\nصلى بنا رسول الله - ﷺ -، بعض الصلوات التي يُجهر فيها بالقراءة، فقال:\n\"لا يَقْرَأَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالقِرَاءَةِ إِلّا بِأُمِّ القُرآنِ\".\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ١٤٧ (^٤)، التعليق على ابن خزيمة ١٥٨١، المشكاة ٨٥٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-55>٣٦ - باب قول المأموم إذا عطس خلف الإمام</span>\n٤٠ - ٩٣٢ (^٥) أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ١٧٤.\n(^٢) سورة الحجر (١٥)، الآية ٨٧.\n(^٣) انظر \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" رقم ١٢٩٥/ ١٤٥٩.\n(^٤) انظر \"ضعيف سنن أبي داود\" رقم ١٧٧/ ٨٢٤.\n(^٥) انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الرقم ٨٩٣.","vol":"1","page":30},{"text":"يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، قال:\nصليت خلف رسول الله - ﷺ -، فلما كبّر، رفع يديه أسفل من أُذنيه، فلما قرأ:\n﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال:\n\"آمين\". فسمعته وأنا خلفه، قال: فسمع رسول الله - ﷺ - رجلًا يقول:\nالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، مباركًا فيه. فلمّا سلّم النبي - ﷺ - من صلاته قال:\n\"مَنْ صَاحِبُ الكَلِمَةِ في الصَّلَاةِ؟ \".\nفقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأسًا. قال النبي - ﷺ -:\n\"لَقَدِ ابْتَدَرَها اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا، فَمَا نَهْنَهَهَا (^١) شَيْءٌ دُونَ العَرْشِ\".\nصحيح بما قبله دون قوله: \"فما نهنهها .. \" وهو تمام الحديث المتقدم ٢/ ١٢٢ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-56>٤١ - باب القراءة في الصبح بالروم</span>\n٤١ - ٩٤٧ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن شبيب أبي رَوْح، عن رجل من أصحاب النبي - ﷺ -، عن النبي - ﷺ -:\nأنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الرُّوم، فالتبس عليه، فلما صلى قال:\n\"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، فَإِنَّما يَلْبِسُ عَلَيْنَا القُرْآنَ أُولئِكَ\".\n(ضعيف - المشكاة ٢٩٥).\n_________\n(^١) (فما نهنهها): أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه.\n(^٢) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٨٤٧.","vol":"1","page":31},{"text":"<span data-type='title' id=toc-57>٤٣ - باب القراءة في الصبح بـ ﴿ق﴾</span>\n٤٢ - ٩٤٩ أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي الرِّجال، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان، قالت:\nما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ إلا من وراء رسول الله - ﷺ -، كان يصلي بها في الصبح.\n(شاذ، والمحفوظ أنَّ ذلك كان في خطبة الجمعة كما في الكتاب الآخر ٣/ ١٠٧ (^١)، صحيح أبي داود ١٠١٢) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-58>٥٥ - باب القراءة في الظهر</span>\n٤٣ - ٩٧١ أخبرنا محمد بن إبراهيم بن صُدْران، قال: حدثنا سَلْم بن قتيبة، قال: حدثنا هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال:\nكنا نصلي خلف النبي - ﷺ - الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات، من سورة لقمان والذاريات.\n(ضعيف - ابن ماجه ٨٣٠ [ضعيف ابن ماجه ١٧٦، الضعيفة ٤١٢٠]).\n\n٤٤ - ٩٧٢ أخبرنا محمد بن شجاع المروذي، قال: حدثنا أبو عبيدة، عن عبد الله بن عبيد، قال: سمعت أبا بكر ابن النضر، قال:\nكنا بالطَّفِّ (^٣) عند أنس، فصلى بهم الظهر، فلما فرغ قال: إني صليت مع رسول الله - ﷺ - صلاة الظهر، فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين بـ:\n_________\n(^١) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣٣٨.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ٩٧٣/ ١١٠٠.\n(^٣) هو ساحل البحر وجانب البر. واسم لموضع في العراق جنوبي الكوفة، جرت فيه المعركة التي استشهد فيها سيدنا الحسين بن علي - ﵄ -، وما أظن أن أنسًا أقام بالطف إلا أن يكون مارًا في سفره من العراق إلى مكة.","vol":"1","page":32},{"text":"﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (^١).\nو﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (^٢).\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-59>٦٦ - باب القراءة في المغرب بـ ﴿حم﴾ الدخان</span>\n٤٥ - ٩٨٨ أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حَيْوَة - وذكر آخر - قالا: حدثنا جعفر بن ربيعة:\nأن عبد الرحمن بن هُرْمُزَ حدثه: أن معاوية بن عبد الله (^٣) بن جعفر حدثه:\nأن عبد الله بن عتبة بن مسعود حدثه:\nأن رسول الله - ﷺ - قرأ في صلاة المغرب بـ ﴿حم﴾ الدخان.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-60>٨٣ - باب تزيين القرآن بالصوت</span>\n٤٦ - ١٠٢٢ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَةَ، عن يَعْلى بن مَمْلَكٍ:\nأنه سأل أُم سلمة:\nعن قراءة رسول الله - ﷺ - وصلاته؟.\nقالت:\n_________\n(^١) سورة الأعلى (٨٧)، الآية ١.\n(^٢) سورة الغاشية (٨٨)، الآية ١.\n(^٣) هو ابن جعفر بن أبي طالب ابن عم النبي ﵌ - شهيد مؤتة - ﵁ - وعبد الله كان من أجواد العرب، وله أخبار في الكرم نادرة .. وكان عبد الله من أصحاب معاوية بن أبي سفيان - ﵄ -.","vol":"1","page":33},{"text":"ما لكم وصلاته؟ ثم نعتت قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفًا حرفًا (^١).\n(ضعيف - الترمذي ٣١٠٣) (^٢).\n_________\n(^١) إن صفة قراءته ﵌ المفسرة؛ بإعطاء الحروف حقها من المد والوقوف على رؤوس الآيات. وردت في أكثر كتب السنة. وسيأتي برقم ١٠٠/ ١٦٢٩.\n(^٢) انظر \"مشكاة المصابيح\" برقم ١٢١٠ و\"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٥٦١/ ٣١٠٣ و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣١٦/ ١٤٦٦.","vol":"1","page":34},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-61>١٢ - كتاب التطبيق </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-62>٣ - باب مواضع الراحتين في الركوع</span>\n٤٧ - ١٠٣٦ (^٢) أخبرنا هنّاد بن السَّرِيِّ في حديثه، عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن سالم، قال:\nأتينا أبا مسعود، فقلنا له: حدِّثنا عن صلاة رسول الله - ﷺ -؟\nفقام بين أيدينا، وكبَّر، فلما ركع، وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه أسفل من ذلك، وجافى بمرفقيه، حتى استوى كل شيء منه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، فقام حتى استوى كل شيء منه.\n(صحيح، إلا جملة الأصابع - صحيح أبي داود ٨٠٩ [صحيح أبي داود - باختصار السند، برقم ٧٦٩/ ٨٦٣]، الإرواء ٣٥٦، التعليق على ابن خزيمة ٥٩٨).\n_________\n(^١) كان في أصل الطبعة التجارية رقم (١٢) وهو رقم باب كما في سياق أبواب الكتاب. وفي الهندية ١٦٨ باب. فرأيت أن وضع (كتاب) عنوانًا له يمشي مع ترتيب الكتاب. وغلب على ظني أن هذا كله من الإمام ابن السني - تلميذ الإمام النسائي - والراوي عنه \"المجتبى\" من السنن الكبرى.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٩٩١.","vol":"1","page":35},{"text":"<span data-type='title' id=toc-63>٤ - باب مواضع أصابع اليدين في الركوع</span>\n٤٨ - ١٠٣٧ (^١) أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن عطاء، عن سالم أبي عبد الله، عن عقبة بن عمرو، قال:\nألا أُصلّي لكم كما رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي؟\nفقلنا: بلى.\nفقام، فلما ركع، وضع راحتيه على ركبتيه، وجعل أصابعه من وراء ركبتيه، وجافى إبطيه حتى استقر كل شيء منه، ثم رفع رأسه، فقام حتى استوى كل شيء منه، ثم سجد، فجافى إبطيه حتى استقرَّ كل شيء منه، ثم قعد حتى استقر كل شيء منه، ثم سجد حتى استقر كل شيء منه.\nثم صنع كذلك أربع ركعات.\nثم قال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ - يصلي، وهكذا كان يصلي بنا.\n(صحيح - باستثناء ما تقدم).\n\n<span data-type='title' id=toc-64>٣٨ - باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده</span>\n٤٩ - ١٠٨٩ أخبرنا الحسين بن عيسى القُومَسي البِسْطامي، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن هارون -، قال: أنبأنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر قال:\nرأيت رسول الله - ﷺ - إذا سجد، وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه.\n(ضعيف - ابن ماجه ٨٨٢) (^٢).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٩٩٢.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ١٨٥، \"إرواء الغليل\" برقم ٣٥٧، و\"مشكاة المصابيح\" ٨٩٨، و\"ابن خزيمة\" ٦٢٦ و٦٢٩، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ١٨١/ ٨٣٨، وسيأتي بعد ثلاثة أحاديث برقم ٥٢/ ١١٥٤.","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type='title' id=toc-65>٥١ - باب صفة السجود</span>\n٥٠ - ١١٠٤ أخبرنا علي بن حُجْر المروزي، قال: أنبأنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، قال:\nوصف لنا البَرَاء السجود، فوضع يديه بالأرض، ورفع عَجِيزته.\nوقال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ - يفعل.\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ١٥٩ [عندنا برقم ١٩٠/ ٨٩٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-66>٧٦ - باب عدد التسبيح في السجود</span>\n٥١ - ١١٣٥ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كَيْسان، قال: حدثني أبي، عن وهب بن مانوس، قال: سمعت سعيد بن جبير، قال: سمعت أنس بن مالك يقول:\nما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله - ﷺ -، من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز (^١) - فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات.\n(حسن الإسناد إن شاء الله) (^٢).\n_________\n(^١) هو عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي القرشي. وكان مع تعبده وعدله، من أهل العلم. وقد أطنب الناس في ذكره بالخير - وهو أهل لذلك - غير أن بعضهم يجعل منه أفضل من غيره، وعلى الأخص الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان - ﵄ -، وذلك من أكثرهم ظلمًا وعُدوانًا للصحابة الكرام. وقد قال أحد كبار التابعين: عدل يوم من معاوية، أعظم من خلافة أيام عمر بن عبد العزيز كلها.\nوكانت إمارة معاوية عشرين سنة، وخلافته عشرين سنة. وكانت خلافة عمر بن عبد العزيز قرابة سنتين، وَلِيَها بعهد من الخليفة المجاهد سليمان بن عبد الملك بن مروان الأموي. وقيل: عمر أحدى حسنات سليمان.\n(^٢) هذا الحديث قال عنه أستاذنا: (ضعيف - المشكاة ٨٨٣، ضعيف أبي داود ١٥٧). غير أنه في النسخة الأصل كتب تحته: (حسن الإسناد إن شاء الله). =","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type='title' id=toc-67>٩٣ - باب رفع اليدين عن الأرض قبل الركبتين</span>\n٥٢ - ١١٥٤ أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حُجْر، قال:\nرأيت رسول الله - ﷺ - إذا سجد، وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه.\n(ضعيف - وقد تقدم ٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧ [٤٩/ ١٠٨٩]).\nقال أبو عبد الرحمن: لم يقل هذا عن شريك غير يزيد بن هارون، والله تعالى أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-68>١٠٠ - باب كيف التشهد الأول</span>\n٥٣ - ١١٦٨ أخبرني عبد الرحمن بن خالد الرَّقِّي، قال: حدثنا حارث بن عطيَّة - وكان من زهاد الناس -، عن هشام، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود قال:\nكنا إذا صلينا مع رسول الله - ﷺ - نقول:\nالسلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل.\nفقال رسول الله - ﷺ -:\n\"لا تَقُولُوا السَّلامُ عَلى الله، فَإِنَّ الله هُوَ السَّلامُ، وَلكِنْ قُولُوا:\nالتَّحِيَّاتُ لله، وَالصَّلَوَاتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ\".\n(شاذ - بزيادة \"وحده لا شريك له\").\n_________\n= وقد أرسلت أسأل الشيخ ناصرًا عن ذلك، ولم أتلق بعد إجابة منه، فوضعته هنا وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٠٨٧. وانظر \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ١٨٩/ ٨٨٨.","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type='title' id=toc-69>١٠٤ - باب نوع آخر من التشهد</span>\n٥٤ - ١١٧٥ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعْتَمِر قال: سمعت أيمن - وهو ابن نابل -، يقول: حدثني أبو الزبير، عن جابر قال:\nكان رسول الله - ﷺ - يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن:\n\"بِسْمِ اللهِ وبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبي وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا، وَعَلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا الله، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ الله الجَنَّةَ، وأَعُوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٩٠٢ [١٩٠]، وسيأتي مضعّفًا من المؤلف ٣/ ٤٣) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-70>١٠٥ - باب التخفيف في التشهد الأول</span>\n٥٥ - ١١٧٦ أخبرنا الهيثم بن أيوب الطَّالَقَاني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثنا أبي، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال:\nكان رسول الله - ﷺ - في الركعتين، كأنه على الرَّضْفِ (^٢).\nقلت: حتى يقومَ؟ قال: ذلك يريد.\n(ضعيف - الترمذي ٣٦٦) (^٣).\n_________\n(^١) هو في هذا الكتاب، برقم ٦٩/ ١٢٨١.\n(^٢) الرضف: الحجارة المحماة على النار، أو بفعل الشمس أيام الحرارة الشديدة، في مثل بلاد الحجاز، واحدها رضفة.\n(^٣) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٥٧، وانظر \"مشكاة المصابيح\" رقم ٩١٥، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٢١١/ ٩٩٥.","vol":"1","page":39},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-71>١٣ - كتابُ السهو</span>\n<span data-type='title' id=toc-72>٧ - باب النهي عن مسح الحَصَى في الصلاة</span>\n٥٦ - ١١٩١ أخبرنا قتيبة بن سعيد، والحسين بن حريث - واللفظ له -، عن سفيان، عن الزُّهْري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ، فَلا يَمْسَحِ الحَصَى، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ١٠٢٧) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-73>١٠ - باب التشديد في الالتفات في الصلاة</span>\n٥٧ - ١١٩٥ أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن يونس، عن الزُّهْري قال: سمعت أبا الأحوص: يحدثنا في مجلس سعيد بن المسيب - وابن المسيب جالس -: أنه سمع أبا ذر، يقول: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"لا يَزَالُ الله - ﷿ - مُقْبِلًا عَلى العَبْدِ في صَلاتِهِ، مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ\".\n(ضعيف - مضى قريبًا ص ٦ [كذا الأصل، ولعل الشيخ ناصر يريد الحديث الذي قبله، وانظر ضعيف سنن أبي داود ١٩٤/ ٩٠٩]).\n_________\n(^١) هو في كتاب \"ضعيف ابن ماجه\" الجزء الأول رقم ٢١٣، و\"إرواء الغليل\" ٣٧٧، و\"مشكاة المصابيح\" ١٠٠١، و\"ضعيف سنن الترمذي\" ٥٨/ ٣٨٠، \"التعليق على ابن خزيمة\" ٩١٣ - ٩١٤، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٢٠١/ ٩٤٥.","vol":"1","page":40},{"text":"<span data-type='title' id=toc-74>١٧ - باب التنحنح في الصلاة</span>\n٥٨ - ١٢١١ أخبرنا محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الحارث العُكْلِيِّ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: حدثنا عبد الله بن نُجَيٍّ، عن علي، قال:\nكان لي من رسول الله - ﷺ - ساعة آتيه فيها، فإذا أتيته استأذنت، إن وجدته يصلي فتنحنح دخلت، وإن وجدته فارغًا أذن لي.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٥٩ - ١٢١٢ أخبرني محمد بن عبيد، قال: حدثنا ابن عياش، عن مغيرة، عن الحارث العُكْلِيِّ، عن ابن نُجَيٍّ، قال: قال علي:\nكان لي من رسول الله - ﷺ - مدخلان، مدخل بالليل، ومدخل بالنهار، فكنت إذا دخلت بالليل تنحنح لي.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٦٠ - ١٢١٣ أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثنا أبو أُسامة، قال: حدثني شُرَحْبِيلُ - يعني ابن مدرك -، قال: حدثني عبد الله بن نُجَيٍّ، عن أبيه، قال: قال لي علي:\nكانت لي منزلة من رسول الله - ﷺ - لم تكن لأحد من الخلائق، فكنت آتيه كل سَحَرٍ، فأقول:\nالسلام عليك يا نبي الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي، وإلا دخلت عليه.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-75>٢٣ - باب ذكر الاختلاف على أبي هريرة في السجدتين</span>\n٦١ - ١٢٣٢ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب،","vol":"1","page":41},{"text":"قال: أنبأنا الليث، عن عقيل، قال: حدثني ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، وأبي بكر ابن عبد الرحمن، وابن أبي حَثْمَةَ، عن أبي هريرة: أنه قال:\nلم يسجد رسول الله - ﷺ -، يومئذ قبل السلام ولا بعده.\n(شاذ - صحيح أبي داود ٩٢٧ [عندنا برقم ٨٩١/ ١٠١٥/ ١]، ضعيف أبي داود ١٨٥ [عندنا برقم ٢١٨/ ١٠١٣/ ١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-76>٢٥ - باب التحري</span>\n٦٢ - ١٢٤٨ أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن ابن جُرَيْجٍ، قال: قال عبد الله بن مُسَافِعٍ، عن عقبة (^١) بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر، قال: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"مَنْ شَكَّ في صَلاتِهِ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ ما يُسَلِّمُ\".\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ١٨٨ [وعندنا في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٢٢٢/ ١٠٣٣ وضعيف الجامع الصغير ٥٦٤٧]).\n\n٦٣ - ١٢٤٩ أخبرنا محمد بن هاشم، أنبأنا الوليد، أنبأنا ابن جُرَيْجٍ، عن عبد الله بن مُسَافِعٍ، عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٦٤ - ١٢٥٠ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج، [قال]: قال ابن جريج: أخبرني عبد الله بن مسافع: أن مُصْعَبَ بن شيبة أخبره، عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر:\nأن النبي - ﷺ - قال:\n_________\n(^١) ويقال أن اسمه: عتبة، ولعله الأصح.","vol":"1","page":42},{"text":"\"مَنْ شَكَّ في صَلاتِهِ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٦٥ - ١٢٥١ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجّاج، ورَوْحٌ - هو ابن عُبادة -، عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله بن مسافع: أن مصعب بن شيبة أخبره، عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ شَكَّ في صَلاتِهِ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ\".\nقال حجّاج: بعد ما يسلم. وقال روح: وهو جالس.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-77>٢٧ - باب ما يفعل من نسي شيئًا من صلاته</span>\n٦٦ - ١٢٦٠ أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن يوسف - مولى عثمان -، عن أبيه يوسف:\nأن معاوية صلى إِمامهم فقام في الصلاة، وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد سجدتين، وهو جالس بعد أن أتم الصلاة.\nثم قعد على المنبر فقال:\nإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاتِهِ، فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ\".\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ١٩١ [عندنا برقم ٢٢٥/ ١٠٣٧/ ٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-78>٣٥ - باب بسط اليسرى على الركبة</span>\n٦٧ - ١٢٧٠ أخبرنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا حجاج، قال: [قال:] ابن جُريج: أخبرني زياد، عن محمد بن عجلان، عن عامر بن","vol":"1","page":43},{"text":"عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير:\nأن النبي - ﷺ -، كان يشير بأُصْبُعه إذا دعا، ولا يحركها.\n(شاذ - بزيادة: \"ولا يحركها\" - صحيح أبي داود ٩٠٩ ضعيف أبي داود ١٧٥ [عندنا برقم ٢٠٨/ ٩٨٩]).\n\n<span data-type='title' id=toc-79>٣٨ - باب إحناء السبابة في الإشارة</span>\n٦٨ - ١٢٧٤ أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا عصام بن قدامة الجَدَلِيُّ، قال: حدثني مالك بن نمير الخُزاعي - من أهل البصرة -: أن أباه حدثه:\nأنه رأى رسول الله - ﷺ -: قاعدًا في الصلاة، واضعًا ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى، رافعًا أُصْبُعَهُ السبابة، قد أحناها شيئًا وهو يدعو.\n(منكر - بزيادة الإحناء، ضعيف أبي داود ١٧٦ [عندنا برقم ٢٠٩/ ٩٩١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-80>٤٤، ٤٥ - باب نوع آخر من التشهد</span>\n٦٩ - ١٢٨١ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا أيمن بن نابل، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:\nكان رسول الله - ﷺ - يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن:\n\"بِسْمِ اللهِ وبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَواتُ والطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا الله، وأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وأَسْأَلُ الله الجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ\".\n(ضعيف - مضى ٢/ ٢٤٣ [في كتابنا هذا برقم ٥٤/ ١١٧٥]).\nقال أبو عبد الرحمن: لا نعلم أحدًا تابع أيمن بن نابل على هذه الرواية، وأيمن عندنا لا بأس به، والحديث خطأ، وبالله التوفيق.","vol":"1","page":44},{"text":"<span data-type='title' id=toc-81>٥٩، ٦١ - باب نوع آخر من الدعاء</span>\n٧٠ - ١٣٠٤ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجُرَيْرِي، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس:\nأن رسول الله - ﷺ - كان يقول في صلاته:\n\"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ في الأَمْرِ، وَالْعَزيمَةَ عَلى الرُّشْدِ، وأَسْأَلُكَ شُكْرَ نعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا، وَلِسَانًا صَادِقًا، وأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ\".\n(ضعيف - الترمذي ٣٦٤٨ [٦٧٥ مشكاة المصابيح ٩٥٥، الكلم الطيب ١٠٤/ ٦٥]).\n\n<span data-type='title' id=toc-82>٨٦ - باب [القول عند انقضاء الصلاة] كم مرة يقول ذلك</span>\n٧١ - ١٣٤٣ أخبرنا الحسن بن إسماعيل المُجَالِدي، قال: أنبأنا هُشَيْمٌ، قال: أنبأنا المغيرة - وذكر آخر -.\n(ح) وأنبأنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال:\nأنبأنا غير واحد، منهم المغيرة، - عن الشعبي، عن وَرَّاد كاتب المغيرة -:\nأن معاوية كتب إلى المغيرة: أن اكتب إليَّ بحديث سمعته من رسول الله - ﷺ -، فكتب إليه المغيرة:\nإني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة:\n\"لا إلهَ إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير\" ثلاث مرات.\n(شاذ - بزيادة الثلاث، الضعيفة ٥٥٩٨: خ).\n\n<span data-type='title' id=toc-83>٨٨ - باب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم</span>\n٧٢ - ١٣٤٥ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يَعْلَى، قال: حدثنا قُدامة،","vol":"1","page":45},{"text":"عن جَسْرَةَ، قالت: حدثتني عائشة - ﵂ - قالت:\nدخلت عليَّ امرأة من اليهود، فقالت:\nإنّ عذاب القبر من البول. فقلت: كذبت. فقالت: بلى! إنَّا لنقرض منه الجلد والثوب.\nفخرج رسول الله - ﷺ - إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا فقال:\n\"مَا هذَا؟ \" فأخبرته بما قالت، فقال:\n\"صَدَقَتْ\". فما صلى بعد يومئذ صلاة؛ إلا قال في دبر الصلاة:\n\"رَبَّ جِبْرِيلَ، وَميكَائِيلَ، وَإسْرَافِيلَ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ، وَعَذَابِ القَبْرِ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-84>٨٩ - باب نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة</span>\n٧٣ - ١٣٤٦ أخبرنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه:\nأنَّ كعبًا حلف له بالله، الذي فلق البحر لموسى، إنّا لنجد في التوراة: أن داود نبي الله - ﷺ -، كان إذا انصرف من صلاته قال:\n\"اللَّهُمَّ! أَصْلِحْ لِي دِيني الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ التي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي.\nاللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ برضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ نَقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ\".\nقال: وحدثني كعب: أن صهيبًا حدثه:","vol":"1","page":46},{"text":"أن محمدًا - ﷺ -، كان يقولهن عند انصرافه من صلاته.\n(ضعيف الإسناد - انظر التعليق (١٧١) على الكلم الطيّب/ الطبعة الأولى) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-85>٩٥ - باب نوع آخر [من التعوّذ في دُبُرِ الصلاة]</span>\n٧٤ - ١٣٥٣ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عتَّاب - هو ابن بشير -، عن خُصَيْف، عن عكرمة، ومُجاهد، عن ابن عباس قال:\nجاء الفقراء إلى رسول الله - ﷺ -، فقالوا: يا رسول الله! إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يتصدقون وينفقون، فقال النبي - ﷺ -:\n\"إِذا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: سُبْحَانَ الله ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَالحَمْدُ لله ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَالله أَكْبَرُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَلا إِلهَ إِلَّا الله عَشْرًا، فَإِنَّكُمْ تُدْرِكُونَ بِذلِكَ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ مَنْ بَعْدَكُمْ\".\n(منكر - بتعشير التهليل، الترمذي ٤١١ [ضعيف سنن الترمذي ٦٤]).\n_________\n(^١) كذا الأصل ولعلَّ مقصود الشيخ ناصر الحديث رقم (١٠٧) من \"الكلم الطيب\" والتعليق عليه طبع المكتب الاسلامي - في طبعته الأولى والثانية برقم (٦٧) ويرويه المغيرة بن شعبة، وهو:\nفي المنيرية هنا زيادة \"ولا رادّ لما قضيت\" ولم ترد البتة في \"الصحيحين\"، وقد ذكر الحافظ في \"الفتح\" أنها في مسند عبد بن حميد بدل قوله: \"ولا معطي لما منعت\"، ولا شك عندي في شذوذها ونبوها عن السياق. والله أعلم - ن -.","vol":"1","page":47},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-86>١٤ - كتابُ الجمعَة</span>\n<span data-type='title' id=toc-87>٣ - باب كفارة من ترك الجمعة من غير عذر</span>\n٧٥ - ١٣٧٢ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا همّام، عن قتادة، عن قدامة بن وَبَرَةَ، عن سَمُرة بن جُندب، قال:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ\".\n(ضعيف - المشكاة ١٣٧٤، ضعيف أبي داود ١٩٥ - ١٩٨) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-88>١٣ - باب التبكير إلى الجمعة</span>\n٧٦ - ١٣٨٧ (^٢) أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: أنبأنا الليث، عن ابن عجلان، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله - ﷺ -، قال:\n\"تَقْعُدُ المَلَائِكَةُ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلى أَبْوَابِ المَسْجِدِ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلى مَنَازِلِهِمْ، فَالنَّاسُ فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً،\n_________\n(^١) في \"ضعيف أبي داود\" عندنا برقم ٢٣١/ ١٠٥٣ وهو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٥٢٠.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣١٤.","vol":"1","page":48},{"text":"وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً\".\nحسن صحيح، لكن قوله: \"عصفور\" منكر، والمحفوظ: \"دجاجة\" كما في الطرق المتقدمة (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-89>٣٦ - باب الكلام والقيام بعد النزول عن المنبر</span>\n٧٧ - ١٤١٩ أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثنا الفِرْيابي، قال: حدئنا جرير بن حازم، عن ثابت البُنَانِي، عن أنس قال:\nكان رسول الله - ﷺ -، ينزل عن المنبر، فيعرض له الرجل فيكلمه، فيقوم معه النبي - ﷺ - حتى يقضي حاجته، ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي.\n(شاذ - ابن ماجه ١١١٧ (^٢)، والمحفوظ: أنَّ ذلك كان في صلاة العشاء).\n\n<span data-type='title' id=toc-90>٤١ - باب من أدرك ركعة من صلاة الجمعة</span>\n٧٨ - ١٤٢٥ أخبرنا قتيبة، ومحمد بن منصور - واللفظ له -، عن سفيان، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلاةِ الجُمُعَةِ رَكْعَةً، فَقَدْ أَدْرَكَ\".\n(شاذ - بذكر الجمعة، والمحفوظ \"الصلاة\" كما تقدم ١/ ٢٧٤ في الكتاب الآخر).\n[أي: صحيح النسائي ٥٣٩ إلى ٥٤٢ غير أن الحديث ٥٤٣ لفظه:\n\"من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها، فقد تمت صلاته\".\nوقال عنه الشيخ ناصر: (صحيح - ابن ماجه ١٢٢٣) ولعله يريد الأحاديث الثلاثة التي في ابن ماجه بالأرقام ٩٢٠ - ٩٢١ - ٩٢٢. وفي اثنين منها ذكر \"الجمعة\"].\n_________\n(^١) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الأحاديث رقم: ١٣١٢ و١٣١٣.\n(^٢) هو في كتاب \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٢٣١ طبع المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type='title' id=toc-91>٤٤ - باب إطالة الركعتين بعد الجمعة</span>\n٧٩ - ١٤٢٩ أخبرنا عَبْدَةُ بن عبد الله، عن يزيد - وهو ابن هارون -، قال: أنبأنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر:\nأنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين، يطيل فيهما.\nويقول: كان رسول الله - ﷺ - يفعله.\n(شاذ بذكر إطالتهما، الإرواء ٣/ ٨٩ - ٩٠) (^١).\n_________\n(^١) انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ١٣٥٣ وفيه زيادة \"في بيته\" وهي ليست في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ٩٢٧ و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" برقم ٦٢٤.","vol":"1","page":50},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-92>١٥ - كتابُ تقصير الصَلاة في السفر</span>\n<span data-type='title' id=toc-93>٤ - باب المقام الذي يُقْصَرُ بمثلِه الصلاة</span>\n٨٠ - ١٤٥٣ (^١) أخبرنا عبد الرحمن بن الأسود البصري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عِرَاك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس:\nأن رسول الله - ﷺ -، أقام بمكة خمسة عشر (^٢)، يصلي ركعتين ركعتين.\n(صحيح بلفظ \"تسعة عشر يومًا\" - ابن ماجه ١٠٧٥: خ).\n[انظر \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" رقم ٨٨١ و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" ٣/ ٥].\n\n٨١ - ١٤٥٦ أخبرني أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا العلاء بن زهير الأزْدِي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن عائشة:\nأنها اعتمرت مع رسول الله - ﷺ - من المدينة إلى مكة، حتى إذا قدمت مكة، قالت:\nيا رسول الله بأبي أنت وأمي! قَصَرْتَ وأتْمَمْتُ، وأفْطَرْتَ وَصُمْتُ؟ قال: \"أحْسَنْتِ يا عَائِشَةُ\"، وما عاب عليَّ.\n(منكر - الإرواء ٣/ ٨).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣٧٧.\n(^٢) أي أيام الفتح، وإقامته عشرًا كانت في حجة الوداع، والله تعالى أعلم.","vol":"1","page":51},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-94>١٦ - كتابُ الكسُوف</span>\n<span data-type='title' id=toc-95>٨ - باب كيف صلاة الكسوف</span>\n٨٢ - ١٤٦٧ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن إسماعيل بن عُلَيَّةَ، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس:\nأن رسول الله - ﷺ -: صلى عند كسوف الشمس، ثماني ركعات، وأربع سجدات.\nوعن عطاء مثل ذلك.\n(شاذ - انظر ما بعده).\n\n٨٣ - ١٤٦٨ أخبرنا محمد بن المثنى، عن يحيى، عن سفيان، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي - ﷺ -:\nأنه صلى في كسوف، فقرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد. والأخرى مثلها.\n(شاذ - والمحفوظ أربع ركوعات في ركعتين، كما في الرواية التالية عنه (^١) - جزء الكسوف، ضعيف أبي داود ٢١٥، المشكاة ١/ ٤٧١، الإرواء ٦٦٠: م).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣٩٠ الجزء الأول صفحة ٣١٦ ولفظه كما يلي:\nعن ابن عباس:\nأنّ رسولَ الله - ﷺ -، صلى يومَ كَسَفَتِ الشمسُ أربعَ ركعاتٍ، =","vol":"1","page":52},{"text":"<span data-type='title' id=toc-96>١٠ - باب نوع آخر من صلاة الكسوف</span>\n٨٤ - ١٤٧٠ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّةَ قال: أخبرني ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، قال: سمعت عبيد بن عُمَيْرٍ يحدث قال: حدثني من أُصدق - فظننت أنه يريد عائشة - أنها قالت:\nكَسَفَتِ الشمس على عهد رسول الله - ﷺ -، فقام بالناس قيامًا شديدًا، يقوم بالناس، ثم يركع ثم يقوم، ثم يركع ثم يقوم، ثم يركع. فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة ثم سجد. حتى أن رجالًا يومئذ يُغشى عليهم، حتى أنّ سِجال الماء لتُصَبُّ عليهم مما قام بهم، يقول إذا ركع:\n\"الله أكْبَرُ\" وإذا رفع رأسه:\n\"سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ\"، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال:\n\"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، ولكِنْ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ الله، يُخَوِّفُكُمْ بِهِمَا، فَإذَا كَسَفَا فَافْزَعُوا إلى ذِكْرِ اللهِ - ﷿ - حَتَّى يَنْجَلِيَا\".\n(شاذ - والمحفوظ عنها في كل ركعة ركوعان، كما تقدم عنها ١٢٨ (^١)، الإرواء ٣/ ١٢٧ - ١٢٩، صحيح أبي داود ١٠٦٨ [عندنا برقم ١٠٤٤/ ١١٧٧]، جزء الكسوف، التعليق على ابن خزيمة ٢/ ٣١٦: م).\n_________\n= في ركعتين، وأربعَ سجدات.\n(صحيح - الترمذي ٥٦٥: ق).\nوهو عندنا في \"ضعيف أبي داود\" برقم ٢٥٢/ ١١٨٣. وفي \"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند -\" برقم ٤٦١.\n(^١) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣٨٦.","vol":"1","page":53},{"text":"٨٥ - ١٤٧١ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة في صلاة الآيات، عن عطاء، عن عُبَيْد بن عمير، عن عائشة:\nأن النبي - ﷺ -، صلى ست ركعات في أربع سجدات.\nقلت لمعاذ: عن النبي - ﷺ -؟ قال: لا شك ولا مرية.\n(شاذ - أيضًا).\n\n<span data-type='title' id=toc-97>١٢ - باب نوع آخر [من صلاة الكسوف]</span>\n٨٦ - ١٤٧٧ (^١) أخبرنا عَبْدَةُ بن عبد الرحيم، قال: أنبأنا ابن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرَة، عن عائشة:\nأن رسول الله - ﷺ -، صلى في كسوف، في صُفة زمزم (^٢)، أربع ركعات في أربع سجدات.\n(صحيح - دون ذكر الصفة فإنه شاذ مخالف لكل الروايات السابقة واللاحقة).\n\n<span data-type='title' id=toc-98>١٥ - باب نوع آخر [من صلاة الكسوف]</span>\n٨٧ - ١٤٨٤ أخبرنا هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا الحسين بن\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٣٩٦.\n(^٢) قوله (في صفة زمزم): قال الحافظ عماد الدين ابن كثير تفرد النسائي عن عبيدة بقوله في صفة زمزم، وهو وهم بلا شك فإن رسول الله - ﷺ - لم يصل الكسوف إلا مرة واحدة بالمدينة في المسجد هذا، هو الذي ذكره الشافعي وأحمد والبخاري والبيهقي وابن عبد البر.\nوأما هذا الحديث بهذه الزيادة فيخشى أن يكون الوهم من عبدة فإنه مروزي نزل دمشق، ثم صار إلى مصر فاحتمل أن النسائي سمعه منه بمصر فدخل عليه الوهم لعدم الكتاب. وقد أخرجه البخاري ومسلم والنسائي أيضًا بطريق آخر من غير هذه الزيادة، انتهى.\nوعرض هذا على الحافظ جمال الدين المزي فاستحسنه، وقال [عن ابن كثير]: قد أجاد، وأحسن الانتقاد. - نقلته من حاشية العلامة السندي -.","vol":"1","page":54},{"text":"عيّاش، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: حدثني ثعلبة بن عَبّاد العبدي - من أهل البصرة -:\nأنه شهد خطبة يومًا لسَمُرة بن جندب، فذكر في خطبته حديثًا عن رسول الله - ﷺ -.\nقال سَمُرة بن جندب: بينا أنا يومًا وغلام من الأنصار نرمي غرضين لنا، على عهد رسول الله - ﷺ -، حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة، في عين الناظر من الأفق، اسودت، فقال أحدنا لصاحبه: انطلق بنا إلى المسجد، فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله - ﷺ - في أُمته حدثًا، قال: فدفعنا إلى المسجد. قال: فوافينا رسول الله - ﷺ - حين خرج إلى الناس، قال:\nفاستقدم فصلى، فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قط، ما نسمع له صوتًا، ثم ركع بنا كأطول ركوع ما ركع بنا في صلاة قط، ما نسمع له صوتًا، ثم سجد بنا كأطول سجود ما سجد بنا في صلاة قط، لا نسمع له صوتًا، ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك. قال:\nفوافق تجلي الشمس جلوسه في الركعة الثانية، فسلم فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد أنه عبد الله ورسوله - مختصر -.\n(ضعيف - ابن ماجه ١٢٦٤) [ويأتي مختصرًا ٩٤/ ١٤٩٥ وانظر مشكاة المصابيح ١٤٩٠، وصحيح ابن خزيمة ١٣٩٧].\n\n<span data-type='title' id=toc-99>١٦ - باب نوع آخر</span>\n٨٨ - ١٤٨٥ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير قال:\nانكسفت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ -، فخرج يجر ثوبه فزعًا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال:","vol":"1","page":55},{"text":"\"إنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ إلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ العُظَمَاءِ، وَلَيْسَ كَذلِكَ إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، وَلكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ - ﷿ -، إنَّ الله - ﷿ - إذا بَدَا لِشَيءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ (^١)، فإذَا رَأيْتُمْ ذلِكَ، فَصَلُّوا كَأحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ المَكْتُوبَةِ\".\nضعيف - ابن ماجه ١٢٦٢ [انظر \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٢٥٩ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٢٠١٩]).\n_________\n(^١) قال الإمام ابن القيم في كتابه \"مفتاح السعادة\": قال أبو حامد الغزالي:\nهذه الزيادة لم يصح نقلها، فيجب تكذيب ناقلها، وإنما المروي ما ذكرنا، يعني الحديث الذي ليست هذه الزيادة فيه. قال:\nولو كان صحيحًا لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية، فكم من ظواهر أولت بالأدلة العقلية التي لا تنتهي في الوضوح إلى هذا الحد.\nقال ابن القيم: وإسناد هذه الزيادة لا مطعن فيه ورواته كلهم ثقات حفاظ، ولكن لعل هذه اللفظة مدرجة في الحديث من كلام بعض الرواة، ولهذا لا توجد في سائر أحاديث الكسوف. فقد رواها عن النبي - ﷺ - تسعة عشر صحابيًا [منهم]:\nعائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وعلي بن أبي طالب، وأُبي بن كعب، وأبو هريرة، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو، وجابر بن عبد الله، وسمرة بن جندب، وقبيصة الهلالي، وعبد الرحمن بن سمرة.\nفلم يذكر أحد منهم في حديثه هذه اللفظة.\nفمن هنا يخاف أن تكون أدرجت في الحديث إدراجًا، وليست في لفظ رسول الله - ﷺ -، على أن هنا مسلكًا بديع المأخذ لطيف المنزع يقبله العقل السليم والفطرة السليمة، وهو أن كسوف الشمس والقمر يوجب لهما من الخشوع والخضوع، بانمحاء نورهما، وانقطاعه عن هذا العالم ما يكون فيه ذهاب سلطانهما، وبهائهما، وذلك يوجب لا محالة لهما من الخشوع، والخضوع لرب العالمين وعظمته وجلاله، ما يكون سببًا لتجلي الرب تعالى لهما. ولا يستلزم أن يكون تجلي الله سبحانه لهما في وقت معين، كما يدنو من أهل الموقف عشية عرفة، فيحدث لهما ذلك التجلي خشوعًا آخر ليس هذا الكسوف.\nولم يقل النبي - ﷺ -: =","vol":"1","page":56},{"text":"٨٩ - ١٤٨٦ وأخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن عاصم: أن جده عبيد الله بن الوازع حدثه قال: حدثنا أيوب السَّخْتِيَانِي، عن أبي قِلابة، عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال:\nكَسَفَتِ الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول الله - ﷺ - بالمدينة، فخرج فزعًا يجر ثوبه، فصلى ركعتين أطالهما، فوافق انصرافه انجلاء الشمس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:\n\"إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وإنَّهُمَا لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوتِ أحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فإذَا رَأيْتُمْ مِنْ ذلِكَ شيئًا، فَصَلُّوا كَأحْدَثِ صَلاةٍ مَكْتُوبَة صَلَّيْتُمُوهَا\".\n(ضعيف - جزء الكسوف، الإرواء ٣/ ١٣١، ضعيف أبي داود ٢١٧) (^١).\n\n٩٠ - ١٤٨٧ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ - وهو ابن هشام، قال؛ حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن قبيصة الهلالي:\nأنّ الشمس انخسفت، فصلى نبي الله - ﷺ - ركعتين ركعتين، حتى انجلت، ثم قال:\n\"إنّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ،\n_________\n= \"إنّ الله تعالى إذا تجلى لهما انكسفا\". ولكن اللفظة عند أحمد، والنسائي:\n\"إن الله تعالى إذا بدا لشيء من خلقه، خشع له\". ولفظ ابن ماجه:\n\"فإذا تجلى الله تعالى لشيء من خلقه، خشع له\"، فههنا خشوعان:\nخشوع أوجب كسوفهما بذهاب ضوئهما وانمحائه، فتجلى الله لهما، فحدث لهما عند تجليه تعالى خشوع آخر بسبب التجلي، كما حدث للجبل إذا تجلى له تعالى خشوع أن صار دكًا، وساخ في الأرض، وهذا غاية الخشوع.\nلكن الرب تعالى يثبتهما لتجليه عناية بخلقه لانتظام مصالحهم بهما، ولو شاء سبحانه لثبت الجبل لتجليه كما يثبتهما، ولكن أرى كليمه موسى، أنّ الجبل العظيم لم يطق الثبات لتجليه له، فكيف تطيق أنت الثبات للرؤية التي سألتها.\n(^١) انظر \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٢٥٤/ ١١٨٥.","vol":"1","page":57},{"text":"وإنَّ الله - ﷿ - يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، وإنَّ الله - ﷿ - إذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ لَهُ، فَأيُّهُمَا حَدَثَ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِي، أوْ يُحْدِثَ الله أمْرًا\".\n(ضعيف - انظر ما قبله [ضعيف الجامع الصغير ١٤٧٤]).\n\n٩١ - ١٤٨٨ أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير: أن النبي - ﷺ - قال:\n\"إذا خَسَفَتِ الشَّمْسُ والقَمَرُ، فَصَلُّوا كأحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٩٢ - ١٤٨٩ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا أبو نُعيم، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير:\nأن رسول الله - ﷺ -، صلى حين انكسفت الشمس، مثل صلاتنا يركع ويسجد.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٩٣ - ١٤٩٠ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن النعمان بن بشير، عن النبي - ﷺ -:\nأنه خرج يومًا مستعجلًا إلى المسجد، وقد انكسفت الشمس، فصلى حتى انجلت، ثم قال:\n\"إنَّ أهْلَ الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ: إنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ إلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أهْلِ الأرْضِ، وإنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، ولكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ، يُحْدِثُ الله في خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فأيُّهُمَا انْخَسَفَ، فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أوْ يُحدِثَ الله أمْرًا\".\n(ضعيف - جزء الكسوف، التعليق على ابن خزيمة ١٤٠٢ - ١٤٠٤).","vol":"1","page":58},{"text":"<span data-type='title' id=toc-100>١٩ - باب ترك الجهر بالقراءة [في صلاة الكسوف]</span>\n٩٤ - ١٤٩٥ أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ابن عباد - رجل من بني عبد القيس -، عن سمرة:\nأن النبي - ﷺ -: صلى بهم في كسوف الشمس، لا نسمع له صوتًا.\n(ضعيف - تقدم مطولًا ص ١٤٠ - ١٤١ [٨٧/ ١٤٨٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-101>٢٣ - باب كيف الخطبة في الكسوف</span>\n٩٥ - ١٥٠١ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود الحَفَرِيُّ، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد، عن سمرة:\nأن النبي - ﷺ -: خطب حين انكسفت الشمس فقال:\n\"أمَّا بَعْدُ\".\n(ضعيف - مضى مطولًا ١٤٠ - ١٤١) (^١).\n_________\n(^١) عندنا برقم ٨٧/ ١٤٨٤.","vol":"1","page":59},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-102>١٧ - كتابُ الاستِسقاء</span>\n<span data-type='title' id=toc-103>١٦ - كراهية الاستمطار بالكَوْكب</span>\n٩٦ - ١٥٢٦ أخبرنا عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان، عن عمرو، عن عَتَّاب بن حُنين، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"لَوْ أَمْسَكَ الله - ﷿ - المَطَرَ عَنْ عِبَادِهِ خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ لأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: سُقِينَا بِنَوْء المِجْدَحِ\" (^١).\n(ضعيف - الضعيفة ١٧٢١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-104>١٨ - كتابُ صَلاة الخوف</span>\n_________\n(^١) بنوء المجدح: بكسر الميم، هو نجم من النجوم الدالة على المطر عند العرب. ولا يجوز أن يقول المرء: مطرنا بنوء كذا، أو نوء كذا.\nوفي الحديث عند مسلم ١/ ٥٩ و\"صحيح سنن النسائي\" ١٤٣٤.\n\"قال الله - ﷿ -: ما أنعمت على عبادي من نعمة، إلا أصبح فريق منهم بها كافرين، يقولون: الكوكب، وبالكوكب\".\nانظر \"صحيح سنن النسائي\" ١/ ٣٣٢.\n(^٢) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير\" - الصفحة (٦٩٢) برقم (٤٧٩٨): بذكر عشر سنين.","vol":"1","page":60},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-105>١٩ - كتابُ صَلاة العيْدَين</span>\n<span data-type='title' id=toc-106>٢٣ - باب حث الإمام على الصدقة في الخطبة</span>\n٩٧ - ١٥٨٠ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن هارون -، قال: أنبأنا حُميد، عن الحسن: أن ابن عباس خطب بالبصرة، فقال:\nأدوا زكاة صومكم، فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض.\nفقال: من ههنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم فعلموهم، فإنهم لا يعلمون:\nإن رسول الله - ﷺ -، فرض صدقة الفطر على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع من بُرٍّ، أو صاعًا من تمر، أو شعير.\n(صحيح المرفوع منه - ضعيف أبي داود ٢٨٨ (^١».\n_________\n(^١) في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٥٦/ ١٦٢٢ وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٤٨٩. وسيأتي برقم ١٥٦/ ٢٥٠٨ و١٥٩/ ٢٥١٥.","vol":"1","page":61},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-107>٢٠ - كتابُ قيام الليل وتطوع النهَار</span>\n<span data-type='title' id=toc-108>٧ - باب فضل صلاة الليل في السفر</span>\n٩٨ - ١٦١٥ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت رِبْعِيًّا، عن زيد بن ظَبيان، رفعه إلى أبي ذرٍّ، عن النبي - ﷺ -، قال:\n\"ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله - ﷿ -: رَجُلٌ أَتَى قَوْمًا، فَسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُمْ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرًّا لا يَعْلمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلَّا الله - ﷿ -، وَالَّذي أَعْطَاهُ.\nوَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إذا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ، مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ نَزلُوا، فَوَضَعُوا رؤوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي، وَيَتْلُو آيَاتِي.\nوَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ، فَلَقُوا العَدُوَّ، فَانْهَزَمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يُفْتَحَ لَهُ\".\n(ضعيف - الترمذي ٢٧٠٥ [ضعيف سنن الترمذي ٤٧١/ ٢٧٠٦، ضعيف الجامع الصغير وزيادته، برقم ٢٦١٠]).\n\n<span data-type='title' id=toc-109>١٣ - باب ذكر صلاة رسول الله - ﷺ - بالليل</span>\n٩٩ - ١٦٢٨ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حجّاج، قال: قال ابن جُرَيْج، عن أبيه، أخبرني ابن أبي مُلَيْكَة: أن يَعْلى بن مَمْلَك أخبره:\nأنه سأل أُم سلمة عن صلاة رسول الله - ﷺ - فقالت:","vol":"1","page":62},{"text":"كان يصلي العتمة، ثم يسبح، ثم يصلي بعدها ما شاء الله من الليل، ثم ينصرف، فيرقد مثل ما صلى، ثم يستيقظ من نومه ذلك، فيصلي مثل ما نام، وصلاته تلك الآخرة تكون إلى الصبح.\n(ضعيف - انظر ما بعده).\n\n١٠٠ - ١٦٢٩ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَةَ، عن يعلى بن مملك:\nأنه سأل أُم سلمة زوج النبي - ﷺ - عن قراءة رسول الله - ﷺ -، وعن صلاته، فقالت:\nما لكم وصلاته! كان يصلي، ثم ينام قدر ما صلى، ثم يصلي قدر ما نام، ثم ينام قدر ما صلى، حتى يصبح.\nثم نعتت له قراءته، فإذا هي تنعت قراءة مفسرة، حرفًا حرفًا (^١).\n(ضعيف - الترمذي ٣١٠٣ [٥٦١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-110>٣٥ - باب كيف الوتر بواحدة</span>\n١٠١ - ١٦٩٦ (^٢) أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:\nأن النبي - ﷺ -:\nكان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن.\n(صحيح - ق، لكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ، والمحفوظ بعد سنة الفجر - صحيح أبي داود ١٢٠٦ [عندنا في صحيح سنن أبي داود - باختصار السند - برقم ١١٨٦/ ١٣٣٥]، انظر حديثها الآتي ٢٥٢ - ٢٥٣ [١٠٥/ ١٧٢٦]).\n_________\n(^١) انظر ما تقدم برقم ٤٦/ ١٠٢٢.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٦٠٢.","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type='title' id=toc-111>٣٦ - باب كيف الوتر بثلاث</span>\n١٠٢ - ١٦٩٨ أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن زُرَارةَ بن أوفى، عن سعد بن هشام: أن عائشة حدثته:\nأن رسول الله - ﷺ -، كان لا يسلم في ركعتي الوتر.\n(شاذ - صلاة التراويح ص ١٠٨، التعليقات الجياد، الإرواء ٤٢١).\n\n<span data-type='title' id=toc-112>٣٨ - باب ذكر الاختلاف على أبي إسحاق في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس في الوتر</span>\n١٠٣ - ١٧٠٣ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:\nأنه كان يوتر بثلاث بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (^١)، و﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (^٢)، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (^٣).\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-113>٣٩ - باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر</span>\n١٠٤ - ١٧٠٦ (^٤) أخبرنا محمد بن جَبَلَةَ، قال: حدثنا معمر بن مَخْلَدٍ - ثقة - قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن حبيب بن أبي ثابت، عن\n_________\n(^١) سورة الأعلى (٨٧)، الآية ١.\n(^٢) سورة الكافرون (١٠٩)، الآية ١.\n(^٣) سورة الإخلاص (١١٢)، الآية ١.\n(^٤) هذا الحديث شطب عليه في النسختين المرسلتين إلينا من غير توضيح، - ولم يجب الشيخ ناصر عن هذه المشكلات، وقد أرسلت إليه بواسطة مكتب التربية. وقد ذكرت الحديث هنا التزامًا بالقاعدة.","vol":"1","page":64},{"text":"محمد بن علي، عن ابن عباس، قال:\nاستيقظ رسول الله - ﷺ - فاستن. وساق الحديث (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-114>٤٤ - باب كيف الوتر بإحدى عشرة ركعة</span>\n١٠٥ - ١٧٢٦ (^٢) أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:\nأن النبي - ﷺ - كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، ويوتر منها بواحدة، ثم يضطجع على شقه الأيمن.\n(صحيح - لكن ذكر الاضطجاع بعد الوتر شاذ، كما تقدم ص ٢٣٤ [١٠١/ ١٦٩٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-115>٥١ - باب الدعاء في الوتر</span>\n١٠٦ - ١٧٤٦ أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي، عن الحسن بن علي، قال:\nعلمني رسول الله - ﷺ - هؤلاء الكلمات في الوتر، قال:\n\"قُلِ: اللَّهُمَّ! اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإنَّهُ لا يَذِلُّ مَن\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٦٠٩، عن عبد الله بن عباس، ونصه كما يلي:\nكنت عند النبي - ﷺ -، فقام، فتوضأ واستاك وهو يقرأ هذه الآية حتى فرغ منها ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ثم صلى ركعتين، ثم عاد فنام حتى سمعت نفخه، ثم قام فتوضأ واستاك ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فتوضأ واستاك وصلى ركعتين، وأوتر بثلاث.\n(صحيح المصدر نفسه - م).\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٦٢٩.","vol":"1","page":65},{"text":"وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، وَصَلَّى الله عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ\".\n(ضعيف - صفة الصلاة).\n\n<span data-type='title' id=toc-116>٥٤ - التسبيح بعد الفراغ من الوتر، وذكر الاختلاف على سفيان فيه</span>\n١٠٧ - ١٧٥٥ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي عامر، عن هشام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزَى:\n(. . .) (^١) أن النبي - ﷺ - كان يوتر … وساق الحديث (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-117>٦٦ - باب ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة، سوى المكتوبة، وذكر اختلاف الناقلين فيه لخبر أم حبيبة في ذلك، والاختلاف على عطاء</span>\n١٠٨ - ١٨٠١ أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أنبأنا أبو الأسود، قال: حدثني بكر بن مضر، عن ابن عَجْلان، عن أبي إسحاق الهَمداني، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أُم حبيبة: أن رسول الله - ﷺ -، قال:\n\"اثْنَتَا عَشْرَةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهُنَ بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ: أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ،\n_________\n(^١) هذا الحديث لم يخرجه الشيخ الألباني. بل سكت عنه، ولم يرسل جوابًا على أسئلة مكتب التربية لفضيلته! عنه وعن أمثاله.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ١٦٥٥ ونصه كما يلي:\nعن عبد الرحمن بن أبزى:\nأن رسول الله - ﷺ - كان يوتر بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فإذا فرغ، قال:\n\"سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ\" أرسله هشام.\n(صحيح - انظر ما قبله).","vol":"1","page":66},{"text":"وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n١٠٩ - ١٨٠٢ أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوري، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فُلَيح عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيَّب، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أُم حبيبة قالت:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ العَصْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ، وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ\".\n(ضعيف الإسناد) (^١).\nقال أبو عبد الرحمن: فليح بن سليمان ليس بالقوي.\n\n١١٠ - ١٨٠٣ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: أنبأنا زهير، عن أبي إسحاق، عن المسيَّبِ بن رافع، عن عنبسة أخي أُم حبيبة، عن أُم حبيبة قالت:\nمن صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، بُني له بيت في الجنة: أربعًا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وثنتين قبل العصر، وثنتين بعد المغرب، وثنتين قبل الفجر.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) انظر كتاب \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" - بترتيبي - رقم ٥٦٥٧.","vol":"1","page":67},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-118>٢١ - كتابُ الجنَائِز</span>\n<span data-type='title' id=toc-119>١٥ - باب النياحة على الميت</span>\n١١١ - ١٨٥٤ أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: أنبأنا هشيم، قال: أنبأنا منصور - هو ابن زاذان - عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال:\nالميت يعذب بنياحة أهله عليه.\nفقال له رجل: أرأيت رجلًا مات بخراسان، وناح أهله عليه ههنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟\nقال: صدق رسول الله - ﷺ -، وكذبت أنت.\n(ضعيف الإسناد، ومضى المرفوع منه ص ١٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-120>١٦ - باب الرخصة في البكاء على الميت</span>\n١١٢ - ١٨٥٩ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل - هو ابن جعفر -، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء: أن سلمة بن الأزرق قال: سمعت أبا هريرة قال:\nمات ميت من آل رسول الله - ﷺ -، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"دَعْهُنَّ يَا عُمَرُ، فإِنَّ العَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالقَلْبَ مُصَابٌ، وَالعَهْدَ قَرِيبٌ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ١٥٨٧ [عندنا برقم ٣٤٦، ضعيف الجامع الصغير ٢٩٨٧]).\n_________\n(^١) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" من طبعتنا الجزء ٢/ ٣٩٩ برقم ١٧٤٥.","vol":"1","page":68},{"text":"<span data-type='title' id=toc-121>٢٧ - باب النعي</span>\n١١٣ - ١٨٨٠ أخبرنا عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله - هو ابن يزيد المُقْرِي.\n(ح) وأنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري، قال: حدثنا أبي، قال سعيد: حدثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو، قال:\nبينما نحن نسير مع رسول الله - ﷺ - إذ بَصُر بامرأة لا تظن أنه عرفها، فلما توسط الطريق، وقف حتى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - قال لها:\n\"مَا أخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ يَا فَاطِمَةُ\".\nقالت: أتيت أهل هذا الميت، فترحمت إليهم، وعزيتهم بميتهم، قال: \"لعلَّكِ بَلَغْتِ مَعهُمُ الكُدَى\" (^١).\nقالت: معاذ الله أن أكون بلغتها، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر، فقال لها:\n\"لَوْ بَلَغْتِها مَعَهُمْ مَا رَأيْتِ الجَنَّةَ، حَتَّى يَرَاهَا جَدُّ أَبِيكِ\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ٤/ ١٨١ [ضعيف سنن أبي داود ٦٨٤/ ٣١٢٣]).\nقال أبو عبد الرحمن: ربيعة ضعيف.\n\n<span data-type='title' id=toc-122>٢٩ - باب غسل الميت بالحميم</span>\n١١٤ - ١٨٨٢ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحسن - مولى أُم قيس بنت مِحْصَنٍ -، عن أُم قيس، قالت:\nتوفي ابني، فجزعت عليه، فقلت للذي يغسله:\n_________\n(^١) أراد بالمقابر، وذلك لأن مقابرهم كانت - على الأغلب - في مواضع صلبة، وهي جمع كُدْيَة، ويروى بالراء.","vol":"1","page":69},{"text":"لا تغسل ابني بالماء البارد، فتقتله.\nفانطلق عكاشة بن محصن إلى رسول الله - ﷺ - فأخبره بقولها، فتبسم ثم قال:\n\"مَا قَالَتْ؟ طَالَ عُمْرُهَا\".\nفلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-123>٦٦ - باب الصلاة على من غَلَّ</span>\n١١٥ - ١٩٥٩ أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أبي عَمْرَة، عن زيد بن خالد، قال:\nمات رجل بخيبر، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"صَلُّوا عَلَى صَاحِبكُمْ، إنَّهُ غَلَّ فِي سَبِيلِ الله\".\nففتشنا متاعه فوجدنا فيه خرزًا من خرز يهود ما يساوي درهمين.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٨٤٨) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-124>٨٣ - باب أين يدفن الشهيد</span>\n١١٦ - ٢٠٠٣ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا سعيد بن السائب، عن رجل يقال له: عبيد الله بن مُعَيَّةَ قال:\nأُصيب رجلان من المسلمين يوم الطائف، فحُمِلا إلى رسول الله - ﷺ -، فأمر أن يُدفنا حيث أُصيبا، وكان ابن مُعَيَّةَ وُلد على عهد رسول\n_________\n(^١) وهو في كتاب \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٢٥، و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٣٤٨١، \"أحكام الجنائز\" صفحة ٧٩ \"إرواء الغليل\" برقم ٧٢٦، \"التعليق الرغيب\" ٢/ ١٨٦.","vol":"1","page":70},{"text":"الله - ﷺ -.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-125>١٠٣ - باب الأمر بالاستغفار للمؤمنين</span>\n١١٧ - ٢٠٣٨ أخبرني محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أُمه:\nأنها سمعت عائشة تقول:\nقام رسول الله - ﷺ - ذات ليلة، فلبس ثيابه، ثم خرج، قالت: فأمرت جاريتي بَرِيرةَ تتبعه.\nفتبعته حتى جاء البقيع، فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف، ثم انصرف.\nفسبقته بَرِيرة، فأخبرتني، فلم أذكر له شيئًا، حتى أصبحت، ثم ذكرت ذلك له، فقال:\n\"إنِّي بُعِثْتُ إلى أهْلِ البَقِيْعِ لأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-126>١٠٤ - باب التغليظ في اتخاذ السرج على القبور</span>\n١١٨ - ٢٠٤٣ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن محمد بن جُحَادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال:\nلعن رسول الله - ﷺ -: زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد، والسرج.\n(ضعيف - الضعيفة ٢٢٥، الإرواء ٧٦١، الأحكام ١٨٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-127>١١٨ - باب البعث</span>\n١١٩ - ٢٠٨٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن الوليد بن","vol":"1","page":71},{"text":"جُمَيْع، قال: حدثنا أبو الطفيل، عن حذيفة بن أَسيد، عن أبي ذر قال:\nإن الصادق المصدوق - ﷺ - حدثني:\n\"أنّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ ثَلاثَةَ أفْوَاجٍ:\nفَوْجٌ رَاكِبينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ.\nوفَوْجٌ تَسْحَبُهُمُ المَلائِكَةُ عَلى وُجُوهِهِمْ، وتحْشُرُهُمُ النَّارُ.\nوَفَوْجٌ يَمْشُونَ وَيَسْعَوْنَ، يُلْقِي الله الآفَةَ عَلى الظَّهْرِ فَلا يَبْقَى (^١)، حَتَّى أنَّ الرّجُلَ، لَتَكُونُ لَهُ الحَدِيقَةُ، يُعْطِيهَا بِذَاتِ القَتَبِ (^٢) لا يَقْدِرُ عَلَيْهَا\".\n(ضعيف - المشكاة ٥٥٤٨/ التحقيق الثاني، التعليق الرغيب ٤/ ١٩٤) (^٣).\n_________\n(^١) الظهر: هنا الدواب التي تحمل الناس.\n(^٢) ذات القتب: الناقة، والقتب هو ما يوضع على ظهرها فوق الأحلاس، ليتمكن الراكب من الاستواء عليها، والأحمال من الاستقرار.\n(^٣) انظر كتاب \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" الرقم ١٨٠١ بترتيبي وهو من مطبوعات المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":72},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-128>٢٢ - كتاب الصّيَام</span>\n<span data-type='title' id=toc-129>٦ - باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان</span>\n١٢٠ - ٢١٠٩ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا يحيى بن سعيد، قال: أنبأنا المهلب بن حبيبة.\n(ح) وأنبأنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن المُهَلَّب بن أبي حَبِيبة، قال: أخبرني الحسن، عن أبي بَكْرة، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلا قُمْتُهُ كُلَّه\".\nولا أدري كره التزكية، أو قال: \"لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَة وَرَقْدَة\" اللفظ لعبيد الله.\n(ضعيف - التعليق على ابن خزيمة ٢٠٧٥، ضعيف أبي داود ٤١٨ [عندنا ٥٢٣/ ٢٤١٥، ضعيف الجامع الصغير وزيادته ٦٣٦٧]).\n\n<span data-type='title' id=toc-130>٨ - باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان وذكر الاختلاف فيه على سفيان في حديث سماك</span>\n١٢١ - ٢١١٢ أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَةَ، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن سفيان، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:\nجاء أعرابي إلى النبي - ﷺ -، فقال: رأيت الهلال، فقال: \"أتَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا الله، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ\".","vol":"1","page":73},{"text":"قال: نعم فنادى النبي - ﷺ -:\n\"أنْ صُومُوا\".\n(ضعيف - ابن ماجه ١٦٥٢ [عندنا ٣٦٤، إرواء الغليل ٩٠٧، ضعيف سنن الترمذي ١٠٨/ ٦٩٤]).\n\n١٢٢ - ٢١١٣ أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حسين، عن زائدة، عن سِمَاك، عن عِكْرِمة، عن ابن عباس قال:\nجاء أعرابي إلى النبي - ﷺ -، فقال:\nأبصرتُ الهلال الليلة قال:\n\"أَتَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلَّا الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ\"، قال: نعم! قال:\n\"يا بِلالُ، أَذِّنْ فِي النَّاسِ، فَلْيَصُومُوا غَدًا\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n١٢٣ - ٢١١٤ أخبرنا أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، مرسل.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n١٢٤ - ٢١١٥ أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم - مِصِّيصي -، قال: أنبأنا حِبَّان بن موسى المروزي، قال: أنبأنا عبد الله عن سفيان، عن سِماك، عن عكرمة مرسل.\n(ضعيف).\n\n<span data-type='title' id=toc-131>٢٠ - باب تأخير السحور، وذكر الاختلاف على زِرٍّ فيه</span>\n١٢٥ - ٢١٥٢ (^١) أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر قال: قلنا لحذيفة:\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٠٣٢.","vol":"1","page":74},{"text":"أي ساعة تسحرت مع رسول الله - ﷺ -؟ قال:\nهو النهار! إلا أن الشمس لم تطلع.\n(حسن الإسناد) -[ويمكن إعلاله] (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-132>٣٩ - باب ثواب من قام رمضان وصامه إيمانًا واحتسابًا، والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك</span>\n١٢٦ - ٢١٩٣ (^٢) أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله بن الحارث، عن يونس الأيْلي، عن الزهري، قال: أخبرني عُرْوة بن الزبير: أن عائشة أخبرته:\nأن رسول الله - ﷺ - خرج في جوف الليل، يصلي في المسجد، فصلى بالناس … وساق الحديث، وفيه قالت:\nفكان يرغبهم في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، ويقول:\n\"مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\".\nقال: فتوفي رسول الله - ﷺ - والأمر على ذلك.\n(صحيح الإسناد) - لكن قوله: \"فتوفي. . .\" الخ مدرج (^٣)، إنما هو من قول الزهري.\n_________\n(^١) هذا الحديث وضعته في الضعيف أيضًا لأن أستاذنا قال: (يُمكن اعلاله). انظر الحديث الذي بعده في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٠٣٣. وانظر الحديث الآتي في الصحيح برقم ٢٠٤٧، فإنه قريب منه، ولكن بسند آخر، قال عنه الشيخ: (صحيح الإسناد). وسبب الاعلال - بنظري - أنه من رواية عصام بن بهدلة بن أبي النجود، وكان على إمامته في القرآن والسنة كثير الخطأ، وقد اختلط في آخر عمره. ولعل الشيخ ناصرًا أخذ هذا الاختلاط بعين الاعتبار، ومال إلى احتمال اعلاله، عملًا بالقاعدة المتبعة في ترك أحاديث وتصرفات المختلط إن لم يتابع عليها. أو من جهة معناه يظن أن فيه مخالفة للآية الكريمة ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [سورة البقرة، الآية ١٨٧]، وهذا يكون قبل الشمس بكثير. والله أعلم.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٠٧٣.\n(^٣) يلاحظ هنا أن الإدراج ليس في متن الحديث، ولا يتوهمه أحد، والحديث صحيح.","vol":"1","page":75},{"text":"<span data-type='title' id=toc-133>٤٠ - ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، والنضر بن شيبان فيه</span>\n١٢٧ - ٢٢٠٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الفضل بن دُكَيْنٍ، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني النضر بن شيبان: أنه لقي أبا سلمة بن عبد الرحمن، فقال له:\nحَدِّثْنِي بأفضل شيء سمعته يُذْكَرُ في شهر رمضان، فقال أبو سلمة: حدثني عبد الرحمن بن عوف، عن رسول الله - ﷺ -:\nأنه ذكر شهر رمضان، ففضله على الشهور، وقال:\n\"مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ٢/ ٧٣).\nقال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ، والصواب أبو سلمة عن أبي هريرة.\n\n١٢٨ - ٢٢٠٩ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شُمَيْل، قال: أنبأنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا النضر بن شيبان، عن أبي سلمة: فذكر مثله، وقال:\n\"مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إيمَانًا واحْتِسَابًا\".\n(ضعيف - أيضًا).\n\n١٢٩ - ٢٢١٠ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال: حدثنا القاسم بن الفضل، قال: حدثنا النضر بن شيبان، قال: قلت لأبي سلمة بن عبد الرحمن:\nحَدِّثْنِي بشيء سمعته من أبيك، سمعه أبوك من رسول الله - ﷺ -، ليس بين أبيك وبين رسول الله - ﷺ - أحد في شهر رمضان، قال: نعم حدثني أبي قال؛ قال رسول الله - ﷺ -:\n\"إِنَّ الله ﵎ فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ","vol":"1","page":76},{"text":"صَامَهُ، وَقَامَهُ، إيمَانًا وَاحْتِسَابًا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيَوْم وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\".\n(ضعيف - أيضًا).\n\n<span data-type='title' id=toc-134>٤٣ - باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أُمامة، في فضل الصائم</span>\n١٣٠ - ٢٢٣٢ أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو مصعب، عن المغيرة، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي هند، قال:\nدخل مُطَرِّفٌ على عثمان. نحوه (^١) مرسل.\n\n١٣١ - ٢٢٣٣ أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حمّاد، قال: حدثنا واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عِياض بن غُطَيْف، قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ٢/ ٩٧ [ضعيف الجامع الصغير ٣٥٧٨]).\n\n١٣٢ - ٢٢٤٣ (^٢) أخبرنا عمرو بن زُرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا\n_________\n(^١) هذا الحديث سكت عنه شيخنا، ولذلك وضعته هنا التزامًا بالقاعدة. (نحوه): أي نحو الحديث الذي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢١٠٧ التالي نصه:\nعن مطرف قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص، فدعا بلبن، فقلت: إني صائم. فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"الصَّومُ جُنَّةٌ منَ النَّارِ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ القِتَالِ\".\n(صحيح - انظر ما قبله [صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند برقم ١٣٢٨/ ١٦٣٩]).\n(^٢) يلاحظ أن هذا الحديث مكون من ثلاثة أجزاء. الجزء الأول وضع في \"صحيح سنن =","vol":"1","page":77},{"text":"يونس، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، قال:\nكنت مع ابن مسعود، وهو عند عثمان، فقال عثمان: خرج رسول الله ﷺ على فتية، فقال:\n\"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ، فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لا، فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاء\".\n(صحيح الإسناد).\nقال أبو عبد الرحمن: أبو مَعْشَرٍ هذا اسمه زياد بن كليب، وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم. روى عنه منصور، ومغيرة، وشعبة. وأبو معشر المدني اسمه نَجِيح وهو ضعيف، ومع ضعفه أيضًا، كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير.\nمنها: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"مَا بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ قِبْلَةٌ\".\n(صحيح - ابن ماجه ١٠١١ [وعندنا ٨٢٦ و\"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند\" ٢٨٢ و٢٨٣ و\"المشكاة\" ٧١٥ و\"الإرواء\" ٢٩٢]).\nومنها: هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي - ﷺ -:\n\"لا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، وَلكِنِ انْهَسُوا نَهْسًا\".\n(ضعيف - المشكاة ٤٢١٥ [ضعيف الجامع الصغير ٦٢٥٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-135>٥٣ - باب ذكر قوله: الصائم في السفر كالمفطر في الحضر</span>\n١٣٣ - ٢٢٨٤ أخبرنا محمد بن أَبَان البَلْخي، قال: حدثنا معن، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن\n_________\n= النسائي - باختصار السند\" برقم ٢١١٧. والجزء الثاني مخرج، ولم يكتب فيه شيء، لعدم وجود ما يوضح ذلك. والجزء الثالث خرج بأنه ضعيف. ولهذا التداخل - وعدم إجابة الشيخ على الأسئلة - وقوله: \"صحيح الإسناد\" ذكرنا كل الحديث هنا.","vol":"1","page":78},{"text":"عوف قال: يقال:\nالصِّيَامُ في السَّفَرِ، كالإفْطَارِ في الحَضَرِ.\n(ضعيف - موقوف، ابن ماجه ١٦٦٦ [٣٦٥، الضعيفة ٤٩٨، التعليق الرغيب ٢/ ٩١]).\n\n١٣٤ - ٢٢٨٥ أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حماد بن الخياط، وأبو عامر، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال:\nالصَّائِمُ فِي السَّفَرِ، كالمُفْطِرِ في الحَضَرِ.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n١٣٥ - ٢٢٨٦ أخبرني محمد بن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن حُمَيْد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، قال:\nالصَّائِمُ في السَّفَرِ، كالمُفْطِرِ في الحَضَرِ.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-136>٧٠ - باب صوم النبي - ﷺ - بأبي هو وأمي، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك</span>\n١٣٦ - ٢٣٤٥ أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس، قال:\nكان رسول الله - ﷺ -:\nلا يفطر أيام البيض، في حضر ولا سفر.\n(ضعيف الإسناد) (^١).\n_________\n(^١) ضعف الشيخ ناصر هذا الإسناد هنا، وراجعته في ذلك، ولكن تعذر عليه الجواب.\nوسبق أن خرج هذا الحديث في \"سلسلة الأحاديث الصحيحة\" الجزء الثاني طبع =","vol":"1","page":79},{"text":"<span data-type='title' id=toc-137>٧٦ - باب صوم يوم وإفطار يوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو فيه</span>\n١٣٧ - ٢٣٩٣ أخبرني أحمد بن بكار، قال: حدثنا محمد - وهو ابن سلمة -، عن ابن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:\nدخلت على عبد الله بن عمرو، قلت:\nأي عم حدثني عما قال لك رسول الله - ﷺ - قال:\nيا ابن أخي، إني قد كنت أجمعت على أن أجتهدَ اجتهادًا شديدًا حتى قلت: لأصومنَّ الدهر، ولأقرأنَّ القرآن في كل يوم وليلة.\nفسمع بذلك رسول الله - ﷺ -، فأتاني حتى دخل علي في داري، فقال:\n\"بَلَغَنِي أنَّكَ قُلْتَ: لأَصُومَنَّ الدَّهْرَ، وَلأَقْرَأَنَّ القُرْآنَ\".\nفقلت: قد قلت ذلك يا رسول الله، قال:\n_________\n= المكتب الإسلامي برقم ٥٨٠ فقال ناصر:\nأخرجه النسائي في سننه (١/ ٣٢١): أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، عن ابن عباس قال:\nفذكره مرفوعًا.\nقلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير يعقوب، وجعفر الراوي عن سعيد - وهو ابن جبير - أما الأول: فهو يعقوب بن عبد الله بن سعد القمي، وأما الآخر: فهو جعفر بن أبي المغيرة القمي، قال الحافظ في كل منهما: \"صدوق يهم\".\nوقال الذهبي في الآخر منهما: \"صدوق\". وفي الأول: \"عالم أهل (قم).\nقال النسائي وغيره: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. قلت: خرج له البخاري تعليقًا\".\nوأخرجه الضياء المقدسي في \"المختارة\" (٥٩/ ٢١٢/ ١) من طريق أخرى عنه.","vol":"1","page":80},{"text":"\"فَلا تَفْعَلْ، صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ\".\nقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال:\n\"فَصُمْ مِنَ الجُمُعَةِ يَوْمَيْنِ: الاثْنَيْنِ، والخَمِيسَ\".\nقلت: فإني أقوى على أكثر من ذلك، قال:\n\"فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ - ﵇ -، فَإنَّهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ عِنْدَ الله، يَوْمًا صَائمًا، وَيوْمًا مُفْطِرًا، وإنَّه كَانَ إذَا وَعَدَ لَمْ يُخْلِفْ، وَإِذَا لاقَى لَمْ يَفِرَّ\".\n(منكر - بزيادة الموعد، وانظر حديث أبي المليح ص ٢١٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-138>٨١ - باب صوم ثلاثة أيام من الشهر</span>\n١٣٨ - ٢٤٠٥ أخبرنا محمد بن علي بن الحسن، قال: سمعت أبي، قال: أنبأنا أبو حمزة، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة قال:\nأمرني رسول الله - ﷺ - بثلاث: بنوم على وِترٍ، والغُسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.\n(منكر - بذكر الغسل، والمحفوظ \"صلاة الضحى\" كما تقدم (^٢) ويأتي، الإرواء ٤/ ١٠١).\n\n١٣٩ - ٢٤٠٧ أخبرنا محمد بن رافع، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن الأسود بن هلال، عن أبي هريرة - ﵁ - قال:\nأمرني رسول الله - ﷺ -: بنوم على وِترٍ، والغُسل يوم الجمعة، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر.\n(منكر - كما تقدم).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٢٦٤.\n(^٢) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٢٦٦.","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type='title' id=toc-139>٨٢ - باب ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة، في صيام ثلاثة أيام من كل شهر</span>\n١٤٠ - ٢٤١٠ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن رجل قال أبو ذَرٍّ:\nسمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"مَنْ صَامَ ثَلاثَةَ أيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، فَقَدْ تَمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ، أَو فَلَهُ صَوْمُ الشَّهرِ\".\nشكَّ عاصمٌ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-140>٨٣ - باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك</span>\n١٤١ - ٢٤١٦ أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أبو النضر، قال: حدثنا أبو إسحاق الأشجعي - كوفي -، عن عمرو بن قيس المُلَائي، عن الحر بن الصَّيَّاح، عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، قالت:\nأربع لم يكن يدعهن النبي - ﷺ -:\nصيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين قبل الغداة.\n(ضعيف - الإرواء ٩٥٤).\n\n١٤٢ - ٢٤١٨ أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الحر بن الصياح، عن هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي - ﷺ -، قالت:\nكان النبي - ﷺ -: يصوم العشر، وثلاثة أيام من كل شهر","vol":"1","page":82},{"text":"الاثنين، والخميس.\n(صحيح بلفظ: \"الخميسين\" - انظر ما قبله (^١».\n\n١٤٣ - ٢٤١٩ أخبرنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، عن الحسن بن عبيد الله، عن هُنَيدة الخزاعي، عن أُمه، عن أُم سلمة قالت:\nكان رسول الله - ﷺ -، يأمر بصيام ثلاثة أيام: أول خميس، والاثنين، والاثنين.\n(شاذ).\n\n<span data-type='title' id=toc-141>٨٤ - باب ذكر الاختلاف على موسى بن طلحة في الخبر، في صيام ثلاثة أيام من الشهر</span>\n١٤٤ - ٢٤٢١ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حِبَّان، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمَيْر، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال:\nجاء أعرابي إلى رسول الله - ﷺ -، بأرنب قد شواها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - ﷺ -، فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال له النبي - ﷺ -:\n\"مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأكُلَ؟ \" قال: إني صائم ثلاثة أيام من الشهر، قال:\n\"إنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الغُرَّ\".\n(ضعيف - الإرواء ٤/ ١٠٠ - ١٠١ [وسيأتي برقم ٢٨٨/ ٤٣١٠]).\n\n١٤٥ - ٢٤٢٧ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، عن بكر، عن عيسى، عن محمد، عن الحكم، عن موسى بن طلحة، عن ابن الحَوْتَكِيّة قال: قال أَبي:\nجاء أعرابي إلى رسول الله - ﷺ -، ومعه أرنب قد شواها،\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٢٧٥.","vol":"1","page":83},{"text":"وخبز، فوضعها بين يدي النبي - ﷺ -، ثم قال:\nإني وجدتها تَدْمَى، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"لا يَضُرُّ، كُلُوا\"، وقال للأعرابي:\n\"كُلْ\" قال: إني صائم قال:\n\"صَوْمُ مَاذَا\" قال: صوم ثلاثة أيام من الشهر قال:\n\"إنْ كُنْتَ صَائِمًا، فَعَلَيْكَ بالغُرِّ البِيضِ: ثلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ\".\n(ضعيف - التعليق على ابن خزيمة ٢١٢٧).\nقال أبو عبد الرحمن: الصواب عن أبي ذر، ويشبه أن يكون وقع من الكتاب: ذر فقيل: أبي.\n\n١٤٦ - ٢٤٢٨ أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث قال: حدثنا المُعافى بن سليمان، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة:\nأن رجلًا أتى النبي - ﷺ - بأرنب، وكان النبي - ﷺ - مد يده إليها، فقال: الذي جاء بها:\nإني رأيت بها دمًا.\nفكف رسول الله - ﷺ - يده، وأمر القوم أن يأكلوا، وكان في القوم رجل منتبذ، فقال النبي - ﷺ -:\n\"مَا لَكَ؟ \"\nقال: إني صائم، فقال له النبي - ﷺ -:\n\"فَهَلَّا ثَلاثَ البِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخمْسَ عَشْرَةَ\".\n(ضعيف - أيضًا).","vol":"1","page":84},{"text":"١٤٧ - ٢٤٢٩ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يعلَى، عن طلحة بن يحيى، عن موسى بن طلحة، قال:\nأُتي النبي - ﷺ - بأرنب قد شواها رجل، فلما قدمها إليه قال:\nيا رسول الله! إني قد رأيت بها دمًا.\nفتركها رسول الله - ﷺ -، فلم يأكلها، وقال لمن عنده:\n\"كُلُوا، فَإِنِّي لَو اشْتَهَيْتُهَا أَكَلْتُهَا\"، ورجل جالس، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"ادْنُ، فَكُلْ مَعَ القَوْمِ\".\nفقال: يا رسول الله إني صائم، فقال:\n\"فَهَلَّا صُمْتَ البِيضَ\".\nقال: وما هنَّ، قال:\n\"ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ\".\n(ضعيف - أيضًا).\n\n١٤٨ - ٢٤٣٠ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شعبة قال: أنبأنا أنس بن سيرين، عن رجل يقال له: عبد الملك، يحدث عن أبيه:\nأن رسول الله - ﷺ -، كان يأمر بهذه الأيام الثلاث البيض ويقول:\n\"هُنَّ صِيَامُ الشَّهْرِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ١٧٠٧) (^١).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٣٧٥.","vol":"1","page":85},{"text":"١٤٩ - ٢٤٣١ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حِبَّان، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت عبد الملك بن أبي المِنهال يحدث عن أبيه:\nأن النبي - ﷺ - أمرهم: بصيام ثلاثة أيام البيض، قال:\n\"هِيَ صَوْمُ الشَّهْرِ\".\n(ضعيف - أيضًا).\n\n١٥٠ - ٢٤٣٢ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حِبَّان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا أنس بن سيرين قال: حدثني عبد الملك بن قُدامة بن مِلْحَان (^١)، عن أبيه قال:\nكان رسول الله - ﷺ - يأمرنا: بصوم أيام الليالي الغر البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة.\n(ضعيف - أيضًا).\n_________\n(^١) هو عبد الملك بن قتادة بن مِلْحان، ويقال: ابن قُدامة بدل قتادة، ويقال عبد الملك بن المِنْهال، مقبول، من الثالثة. انظر \"التقريب\" ٤٢٠٣.","vol":"1","page":86},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-142>٢٣ - كتَابُ الزكَاة</span>\n<span data-type='title' id=toc-143>١ - باب وجوب الزكاة</span>\n١٥١ - ٢٤٣٨ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، قال: أنبأنا خالد، عن ابن أبي هلال، عن نُعيم المُجْمِرِ أبي عبد الله، قال: أخبرني صهيب أنه سمع من أبي هريرة، ومن أبي سعيد يقولان:\nخطبنا رسول الله - ﷺ - يومًا، فقال:\n\"والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ\".\nثلاث مرات، ثم أكب فأكب كل رجل منا يبكي، لا ندري على ماذا حلف، ثم رفع رأسه في وجهه البُشرى، فكانت أحبَّ إلينا من حُمُرِ النعم، ثم قال:\n\"مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي الصَّلَواتِ الخَمْسَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيُخْرِجُ الزَّكَاةَ، وَيَجْتَنِبُ الكَبَائِرَ السَّبْعَ، إلَّا فُتِّحَتْ لَهُ أَبْوَابَ الجَنَّةِ، فَقِيلَ لَهُ: ادْخُلْ بِسَلامٍ\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ١/ ١٤٠).\n\n<span data-type='title' id=toc-144>١٥ - باب إعطاء السيد المال بغير اختيار المصدق</span>\n١٥٢ - ٢٤٦٢ أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وَكِيع، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن أبي سفيان، عن مسلم بن ثَفِنةَ، قال:\nاستعمل ابن علقمة أبي على عرافة قومه، وأمره أن يُصَدِّقَهُمْ. فبعثني أبي","vol":"1","page":87},{"text":"إلى طائفة منهم لآتِيَهُ بصدقتهم، فخرجت حتى أتيت على شيخ كبير، يقال له: سَعْرٌ. فقلت:\nإنّ أبي بعثني إليك لتؤدي صدقة غنمك، قال:\nابن أخي، وأي نحو تأخذون؟\nقلت: نختار حتى أنَّا لَنَشْبُرُ ضروع الغنم، قال:\nابن أخي، فإني أُحدثك أني كنت في شعب من هذه الشعاب، على عهد رسول الله - ﷺ - في غنم لي.\nفجاءني رجلان على بعير، فقالا:\nإنّا رسولا رسول الله - ﷺ - إليك، لتؤدي صدقة غنمك. قال: قلت: وما علي فيها؟.\nقالا: شاة. فأعمد إلى شاة قد عرفت مكانها، ممتلئة محضًا وشحمًا (^١)، فأخرجتها إليهما، قالا (^٢): هذه الشافع - والشافع (^٣): الحائل -.\nوقد نهانا رسول الله - ﷺ - أن نأخذ شافعًا، قال: فأعمد إلى عناق معتاط - والمعتاط: التي لم تلد ولدًا - وقد حان وِلادُها، فأخرجتها إليهما، فقالا: ناولناها. فرفعتها إليهما، فجعلاها معهما على بعيرهما، ثم انطلقا.\n(ضعيف - الإرواء ٧٩٦، ضعيف أبي داود ٢٧٦).\n\n١٥٣ - ٢٤٦٣ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا رَوْحٌ، قال: حدثنا زكريا\n_________\n(^١) أي سمينة كثيرة اللبن، والمَحْض في اللغة: اللبن الخالص، غير مشوب بشيء.\n(^٢) في أصل الشيخ ناصر (قال): وذكرت الذي في \"سنن أبي داود\" ٢/ ١٠٣ والحديث عندنا في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٤١/ ١٥٨١.\n(^٣) الشافع: هي التي معها ولدها، سميت به لأن ولدها شَفعها وشَفَعَته هي، فصار شفيعًا. وقيل: إذا كان في بطنها ولدُها ويتلوها آخر.","vol":"1","page":88},{"text":"ابن إسحاق، قال: حدثني عمرو بن أبي سفيان، قال: حدثني مسلم بن ثَفِنَةَ:\nأن ابن علقمة استعمل أباه على صدقة قومه، وساق الحديث.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n١٥٤ - ٢٤٦٦ أخبرنا عمرو بن منصور، ومحمود بن غَيْلان؛ قالا: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود، عن عبد الله بن هلال الثقفي، قال:\nجاء رجل إلى النبي - ﷺ -، فقال: كِدْتُ أُقتل بعدك في عَناقٍ، أو شاة من الصدقة، فقال:\n\"لَوْلَا أنَّهَا تُعْطَى فُقَرَاءَ المُهَاجِرِيْنَ، مَا أخَذْتُهَا\".\n(ضعيف - الضعيفة ٥٧١٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-145>٢٦ - باب كم يترك الخارص</span>\n١٥٥ - ٢٤٩١ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت خُبَيْبَ بن عبد الرحمن، يحدث عن عبد الرحمن بن مسعود بن نِيار، عن سهل بن أبي حثمة، قال:\nأتانا ونحن في السوق، فقال: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"إذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا، وَدَعُوا الثُّلُثَ، فَإِنْ لَمْ تَأخُذُوا أَوْ تَدَعُوا الثُّلُثَ\".\n[قال أبو عيسى]: شك شعبة \"فَدَعُوا الرُّبُعَ\".\n(ضعيف - الترمذي ٦٤٦) (^١).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٩٧، و\"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٤٧٦. وقال تحته الإمام الترمذي:\nيقول إسحاق وأحمد: والخرص إذا أدركت الثمار من الرطب والعنب، مما فيه الزكاة، بعث السلطان خارصًا، فخرص عليهم.\nوالخرص: أن ينظر من يبصر ذلك فيقول: يخرج من هذا من الزبيب كذا، ومن =","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type='title' id=toc-146>٣٦ - باب مكيلة زكاة الفطر</span>\n١٥٦ - ٢٥٠٨ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد - وهو ابن الحارث -، قال: حدثنا حُمَيْدٌ، عن الحسن، قال: قال ابن عباس - وهو أمير البصرة -، في آخر الشهر:\nأخرجوا زكاة صومكم. فنظر الناس بعضهم إلى بعض، فقال: من ههنا من أهل المدينة؟، قوموا فعلموا إخوانكم. فإنهم لا يعلمون أن هذه الزكاة، فرضها رسول الله - ﷺ -، على كل ذكر وأنثى، حر ومملوك، صاعًا من شعير، أو تمر، أو نصف صاع من قمح، فقاموا.\nخالفه هشام فقال: عن محمد بن سيرين (^١).\n(ضعيف الإسناد، لكن المرفوع منه صحيح، ضعيف أبي داود ٢٨٨ [عندنا برقم ٣٥٦/ ١٦٢٢ وتقدم برقم ٩٧/ ١٥٨٠ وسيأتي هنا برقم ١٥٩/ ٢٥١٥]).\n\n١٥٧ - ٢٥٠٩ أخبرنا علي بن ميمون، عن مَخْلَدٍ، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس - قال: ذكر في صدقة الفطر - قال:\nصاعًا من بُرٍّ، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من سُلْتٍ (^٢).\n(شاذ).\n\n<span data-type='title' id=toc-147>٣٩ - باب الدقيق</span>\n١٥٨ - ٢٥١٤ (^٣) أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن ابن\n_________\n= التمر كذا وكذا، فيحصي عليهم، وينظر مبلغ العشر من ذلك فيثبت عليهم، ثم يخلي بينهم وبين الثمار فيصنعون ما أحبوا، وإذا أدركت الثمار أخذ منهم العشر.\nهكذا فسره بعض أهل العلم. وبهذا يقول: مالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق. وانظر \"ضعيف الجامع الصغير\" ٤٧٦، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٣٤٩/ ١٦٠٥.\n(^١) أي بدلًا من الحسن البصري.\n(^٢) السُلت: بضم المهملة وسكون اللام ومثناة: نوع من الشعير رفيع ضعيف.\n(^٣) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٣٥٥. وعندنا في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٥٤/ ١٦١٨.","vol":"1","page":90},{"text":"عجلان، قال: سمعت عياض بن عبد الله، يخبر عن أبي سعيد الخُدْري، قال:\nلم نخرج على عهد رسول الله - ﷺ -، إلا صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من زبيب، أو صاعًا من دقيق، أو صاعًا من أَقِط، أو صاعًا من سُلْت.\nثم شكّ سفيان، فقال: دقيق أو سُلْت.\n(حسن صحيح دون ذكر الدقيق - الإرواء ٣/ ٣٣٨، ضعيف أبي داود ٢٨٦ [٣٥٤/ ١٦١٨]، التعليق على ابن خزيمة ٢٤١٩).\n\n<span data-type='title' id=toc-148>٤٠ - باب الحنطة [في الزكاة]</span>\n١٥٩ - ٢٥١٥ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حُمَيْدٌ، عن الحسن، أن ابن عباس، خطب بالبصرة، فقال:\nأدوا زكاة صومكم، فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من ههنا من أهل المدينة؟ قوموا إلى إخوانكم فعلموهم، فإنهم لا يعلمون أن رسول الله - ﷺ - فرض صدقة الفطر، على الصغير والكبير، والحر والعبد، والذكر والأنثى، نصف صاع بُرٍّ، أو صاعًا من تمر، أو شعير.\nقال الحسن: فقال علي: أما إذا أوسع الله فاوسعوا، أعطوا صاعًا من بُرٍّ، أو غيره.\n(ضعيف الإسناد، صحيح المرفوع منه، تقدم ص ٥٠ [عندنا برقم ٩٧/ ١٥٨٠ و١٥٦/ ٢٥٠٨]).\n\n<span data-type='title' id=toc-149>٧٥ - باب ثواب من يعطي</span>\n١٦٠ - ٢٥٧٠ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت رِبْعِيًّا يحدث عن زيد بن ظَبيان، رفعه إلى أبي ذر، عن النبي - ﷺ -، قال:\n\"ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ الله - ﷿ -، ثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ الله - ﷿ -.","vol":"1","page":91},{"text":"أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ الله - ﷿ -: فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسأَلَهُمْ بِالله - ﷿ -، وَلَمْ يَسأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ، فَمَنَعُوهُ، فَتَخَلَّفَهُ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِرًّا، لا يَعْلَمُ بِعطِيَّته إلَّا الله - ﷿ -، وَالَّذِي أَعْطَاهُ.\nوَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ، حَتَّى إذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إليْهِمْ مِمَّا يُعْدَلُ بِهِ، نَزَلُوا فَوَضَعُوا رؤوسَهُمْ، فَقَامَ يَتَمَلَّقُنِي (^١) وَيَتْلُو آيَاتِي.\nوَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّة، فَلَقُوا العَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُقْتَلَ، أَوْ يَفْتَحَ الله لَهُ.\nوَالثَّلاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُم الله - ﷿ -: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالغَنِيُّ الظَّلُومُ\".\n(ضعيف - الترمذي ٢٧٠٥ [ضعيف سنن الترمذي ٤٧١/ ٢٧٠٦، ضعيف الجامع الصغير ٢٦١٠ وتقدم برقم ٩٨/ ١٦١٥]).\n\n<span data-type='title' id=toc-150>٧٦ - باب تفسير المسكين</span>\n١٦١ - ٢٥٧١ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: حدثنا شريك، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ والتَّمْرَتَان، وَاللُّقْمَةُ واللُّقْمَتَان، إنَّ المسْكِينَ المُتَعَفِّفُ، إقْرَؤوا إنْ شِئْتُمْ ﴿لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ (^٢) \".\n(شاذ - بزيادة \"اقرؤوا .. \"، صحيح أبي داود ١٤٤٢) (^٣).\n_________\n(^١) الزيادة في التودد، والدعاء والتضرع فوق ما ينبغي.\n(^٢) سورة البقرة (٢)، الآية ٢٧٣.\n(^٣) في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٤٣٦/ ١٦٣١، وانظر \"مختصر صحيح مسلم\" برقم ٥٦٢، و\"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٤١٠، و\"تخريج مشكلة الفقر\" برقم ٧٧، و\"صحيح الجامع الصغير\" ٥٣٨٣ و٥٣٨٤ وكلها من طبع المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":92},{"text":"<span data-type='title' id=toc-151>٨٤ - باب سؤال الصالحين</span>\n١٦٢ - ٢٥٨٧ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مَخْشِيٍّ، عن ابن الفِرَاسِيِّ، أن الفِراسيَّ قال لرسول الله - ﷺ -: أَسْألُ يا رسول الله! قال:\n\"لا، وَإِنْ كُنْتَ سَائلًا لا بُدَّ، فَاسْأَل الصَّالِحينَ\".\n(ضعيف - المشكاة ١٨٥٣/ التحقيق الثاني، ضعيف أبي داود ٢٩٢) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-152>٩٩ - باب إذا تحولت الصدقة</span>\n١٦٣ - ٢٦١٤ (^٢) أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة:\nأنها أرادت أن تشتري بريرة، فتعتقَها، وأنهم اشترطوا وَلاءَها، فذكرت ذلك لرسول الله - ﷺ -، فقال:\n\"اشْتَرِيهَا، وَاعْتِقِيهَا، فَإِنَّ الوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ\" وخيرت حين أُعتقت، وأُتي رسول الله - ﷺ - بلحم، فقيل: هذا مما تُصُدِّقَ به على بريرة، فقال:\n\"هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَديَّةٌ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًا\".\n(صحيح - دون قوله: \"حر\" والمحفوظ: \"عبد\" - ابن ماجه ٢٠٧٤ و٢٠٧٦: ق.\n_________\n(^١) عندنا في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٦١/ ١٦٤٦ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ١٢٩٩.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ١٦٨٧ و١٦٨٩، وفي \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٤٥١. وفي \"مختصر مسلم\" للإمام المنذري برقم ٨٩٧ - طبع المكتب الإسلامي. وفي \"صحيح الجامع الصغير وزيادته\" - بترتيبي برقم ٧٠٥٠ و\"إرواء الغليل\" ٦/ ٢٧٤ إلى ٢٧٧.","vol":"1","page":93},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-153>٢٤ - كتاب مناسك الحَج</span>\n<span data-type='title' id=toc-154>١١ - باب تشبيه قضاء الحج بقضاء الدَّين</span>\n١٦٤ - ٢٦٣٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال:\nجاء رجل من خَثْعَمَ إلى رسول الله - ﷺ -، فقال:\nإن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال:\n\"آنتَ أَكبَرُ وَلَدِهِ\"؟.\nقال: نعم، قال:\n\"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، أَكُنْتَ تَقْضِيهُ؟ \" قال: نعم! قال:\n\"فَحُجَّ عَنْهُ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n١٦٥ - ٢٦٣٩ أخبرنا أبو عاصم خُشَيْشُ بن أصْرَمَ النَّسائي، عن عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر، عن الحكم بن أَبَان، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال:\nقال رجل: يا رسول الله! إن أبي مات، ولم يحج أفأحج عنه؟ قال:\n\"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيهُ؟ \" قال: نعم! قال:\n\"فَدَيْنُ الله أَحَقُّ\".\n(ضعيف الإسناد).","vol":"1","page":94},{"text":"١٦٦ - ٢٦٤٠ أخبرنا مجاهد بن موسى، عن هُشَيْمٍ، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس:\nأن رجلًا سأل النبي - ﷺ -: أن أبي أدركه الحجُّ، وهو شيخ كبير، لا يثبت على راحلته، فإن شددته خشيت أن يموت، أفأحُجُّ عنه؟ قال:\n\"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ، أَكَانَ مُجْزِئًا؟ \" قال: نعم! قال:\n\"فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ\".\n(شاذ، أو منكر - بذكر الرجل، والمحفوظ: أنَّ السائل امرأة كما تقدم قبل بابين (^١) ويأتي بعده).\nلم يعد الحافظ هذا شذوذًا ولا نكارة وانظر كيف جمع بين الروايات المختلفة في ذلك (الفتح ٤/ ٦٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-155>١٣ - باب حج الرجل عن المرأة</span>\n١٦٧ - ٢٦٤٣ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن هارون -، قال: أنبأنا هشام، عن محمد، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن الفضل بن عباس:\nأنه كان رديف النبي - ﷺ -، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله! إن أمي عجوز كبيرة، وإن حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلى أُمِّكَ دَيْنٌ، أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ \" قال: نعم! قال:\n\"فحُجَّ عَنْ أُمِّكَ\".\n(شاذ - مضى ١١٨ [١٦٥/ ٢٦٣٩ و١٦٦/ ٢٦٤٠]).\n\n<span data-type='title' id=toc-156>١٤ - باب ما يستحب أن يحج عن الرجل أكبر ولده</span>\n١٦٨ - ٢٦٤٤ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، قال: حدثنا عبد الرحمن،\n_________\n(^١) قبل بابين: أي الأحاديث التي هي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٤٧٠ و٢٤٧١. وبعده: أي الأرقام ٢٤٧٤ و٢٤٧٥.","vol":"1","page":95},{"text":"عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف، عن ابن الزبير:\nأن النبي - ﷺ - قال لرجل:\n\"أَنْتَ أكْبَرُ وَلَدِ أَبِيكَ، فَحُجَّ عَنْهُ\".\n(ضعيف الإسناد - مضى ١١٧ - ١١٨ [١٦٤/ ٢٦٣٨، ضعيف الجامع الصغير ١٣٢٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-157>٢٥ - باب [الإهلال بالحج من جبل] البيداء</span>\n١٦٩ - ٢٦٦٢ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر - وهو ابن شُمَيْل -، قال: حدثنا أشعث - وهو ابن عبد الملك -، عن الحسن، عن أنس بن مالك:\nأن رسول الله - ﷺ - صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب، وصعد جبل البيداء، فأهَلَّ بالحج والعمرة، حين صلى الظهر.\n(ضعيف - صحيح أي داود ١٥٥٦) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-158>٢٩ - باب الجبَّة في الإحرام</span>\n١٧٠ - ٢٦٦٨ (^٢) أخبرنا نوح بن حبيب القُومسيُّ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: حدثني عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أُمية، عن أبيه، أنه قال:\nليتني أرى رسول الله - ﷺ - وهو يُنْزَلُ عليه، فبينا نحن بالجِعِرَّانَة، والنبي - ﷺ - في قبَّة، فأتاه الوحي، فأشار إليَّ عمر\n_________\n(^١) كذا الأصل، ويعني الشيخ ناصر \"صحيح أبي داود\" الذي عنده ولم يطبع بعد. وهو غير \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" الذي قدمه الشيخ إلى مكتب التربية العربي. فتعذر علينا معرفة مراد الشيخ إلا أن يكون الذي في \"صحيح أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٥٥٩/ ١٧٧٤. والله أعلم. وسيأتي برقم ١٧٦/ ٢٧٥٥.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٤٩٨.","vol":"1","page":96},{"text":"أن تعال، فأدخلت رأسي القبَّة، فأتاه رجل قد أحرم في جُبَّة بعمرة، متضمخٌ بطيب. فقال:\nيا رسول الله! ما تقول في رجل قد أحرم في جُبَّة؟\nإذ أُنزل عليه الوحي، فجعل النبي - ﷺ - يغط لذلك فسرّي عنه، فقال:\n\"أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذي سَأَلَني آنِفًا\". فأُتي بالرجل، فقال:\n\"أَمَّا الجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا، وأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا\".\n(صحيح - دون قوله: \"ثم أحدث إحرامًا\" فإنه شاذ - صحيح أبي داود ١٥٩٧ [١٦٠٣/ ١٨١٩]، والمحفوظ دونها كما قال المؤلف، وسيأتي ١٤٢ - ١٤٣ [صحيح سنن النسائي - باختصار السند ٢٥٤٠]).\nقال أبو عبد الرحمن: [قوله]: \"ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا\".\nما أعلم أحدًا قاله غير نوح بن حبيب ولا أحسبه محفوظًا، والله ﷾ أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-159>٣٧ - باب الرخصة في لبس الخفين في الإحرام لمن لا يجد نعلين</span>\n١٧١ - ٢٦٧٩ (^١) أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: أنبأنا أيوب، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ، وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْن فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ\".\n(صحيح دون: \"وليقطعهما .. \" فإنه شاذ - الإرواء ٤/ ١٩٤).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٥٠٩. و\"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند\" برقم ٦٦٧ و\"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٢٣٧١ و\"إرواء الغليل\" ١٠١٣.","vol":"1","page":97},{"text":"<span data-type='title' id=toc-160>٤٨ - باب إفراد الحج</span>\n١٧٢ - ٢٧١٥ أخبرنا عبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة:\nأن رسول الله - ﷺ -، أفرد الحج.\n(شاذ - الترمذي ٨٢٦: ق) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-161>٥٠ - باب التمتع</span>\n١٧٣ - ٢٧٣٢ (^٢) أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرّميُّ، قال: حدثنا حُجَيْن بن المثنَّى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله: أن عبد الله بن عمر - ﵄ - قال:\nتمتّع رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى، وساق معه الهدي بذي الحليفة، وبدأ رسول الله - ﷺ - فاهلَّ بالعمرة، ثم أهلَّ بالحج.\nوتمتع الناس مع رسول الله - ﷺ - بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى فساق الهدي، ومنهم من لم يُهْدِ، فلما قدم رسول الله - ﷺ - مكة، قال للناس:\n\"مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَلْيُقَصِّرْ،\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ١٣٦ وقال عنه الإمام الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم.\nوروي عن ابن عمر: أن النبي - ﷺ -: أفرد بالحج …\nوقال الثوري: إن أفردت الحج فحسن، وإن قرنت فحسن، وإن تمتعت فحسن.\nوقال الشافعي مثله، وقال: أحب إلينا الإفراد، ثم التمتع، ثم القران. \"صحيح سنن الترمذي باختصار السند\" الصفحة ١/ ٢٤٧.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٥٦٠.","vol":"1","page":98},{"text":"وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بِالحَجِّ، ثُمَّ ليُهْدِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ\".\nفطاف رسول الله - ﷺ - حين قدم مكة، واستلم الركن أول شيء، ثم خبَّ ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع حين قضى طوافه بالبيت، فصلَّى عند المقام ركعتين، ثم سلم فانصرف، فأتى الصَّفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف.\nثم لم يحل من شيء حرم منه، حتى قضى حَجَّهُ، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه.\nوفعل مثل ما فعل رسول الله - ﷺ -، من أهدى وساق الهدي من الناس.\n(صحيح - صحيح أبي داود ١٥٨٤ (^١): ق، لكن قوله: \"وبدأ رسول الله - ﷺ - فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج\" شاذ).\n\n١٧٤ - ٢٧٣٤ أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، أنه حدثه:\nأنه سمع سعد بن أبي وقاص، والضَّحَّاك بن قيس، عام حج معاوية بن أبي سفيان، وهما يذكران:\nالتمتع بالعمرة إلى الحج.\nفقال الضحاك: لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله تعالى.\nفقال سعد: بئس ما قلت يا ابن أخي.\nقال الضحاك: فإن عمر بن الخطاب نهى عن ذلك.\nقال سعد: قد صنعها رسول الله - ﷺ -، وصنعناها معه.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٥٩١/ ١٨٠٥.","vol":"1","page":99},{"text":"<span data-type='title' id=toc-162>٥٦ - باب العمل في الإهلال</span>\n١٧٥ - ٢٧٥٤ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا عبد السلام عن خُصَيْفٍ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:\nأن رسول الله - ﷺ -: أَهَلَّ في دُبُرِ الصلاة.\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣١٢) (^١).\n\n١٧٦ - ٢٧٥٥ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا النضر، قال: حدثنا أشعث عن الحسن، عن أنس:\nأن رسول الله - ﷺ - صلى الظهر بالبيداء، ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر.\n(ضعيف - مضى ١٢٧) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-163>٧٧ - باب إباحة فسخ الحج بعمرة لمن لم يسق الهدي</span>\n١٧٧ - ٢٨٠٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد العزيز - وهو الدَّراوَرْدِي -، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه، قال: قلت:\nيا رسول الله! أَفَسْخُ الحَجِّ لنا خاصة، أم للناس عامة؟ قال:\n\"بَلْ لَنَا خَاصَةً\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٩٨٤) (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-164>٨١ - باب إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله الحلال</span>\n١٧٨ - ٢٨٢٧ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب - وهو ابن عبد\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٨٨/ ١٧٧٠، وانظر \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ١٣٥/ ٨٢٥.\n(^٢) تقدم في هذا الكتاب برقم ١٦٩/ ٢٦٦٢.\n(^٣) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٤٤ وفي \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٩٦/ ١٨٠٨.","vol":"1","page":100},{"text":"الرحمن -، عن عمرو، عن المطلب، عن جابر قال:\nسمعت رسول الله ﷺ يقول:\n\"صَيْدُ البَرِّ لَكُمْ حَلالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ، أوْ يُصَادَ لَكُمْ\".\n(ضعيف - الترمذي ٨٥٤) (^١).\nقال أبو عبد الرحمن:\nعمرو بن أبي عمرو: ليس بالقوي في الحديث، وإن كان قد روى عنه مالك.\n\n<span data-type='title' id=toc-165>٩٠ - باب الرخصة في النكاح للمحرم</span>\n١٧٩ - ٢٨٣٧ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا داود - وهو ابن عبد الرحمن العطار -، عن عمرو - وهو ابن دينار -، قال:\nسمعت أبا الشعثاء يحدث عن ابن عباس قال:\nتزوج النبي ﷺ ميمونة، وهو محرم.\n(شاذ - ابن ماجه ١٩٦٥: ق) (^٢).\n\n١٨٠ - ٢٨٣٨ (^٣) أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا ابن جريج، قال:\nحدثنا عمرو بن دينار: أن أبا الشعثاء حدثه عن ابن عباس:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ١٤٧ وفي \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" نحوه برقم ٣٥٢٤.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٤٢٦، و\"إرواء الغليل\" ٤/ ٢٢٧ و٢٢٨، و\"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" ١٦٢٧ و١٦٢٨.\nوقال العلامة ابن عبد الهادي والحافظ ابن حجر: إن ميمونة - ﵂ - أخبرت أنه تزوجها بسرف، بعد الحج.\n(^٣) هذا الحديث لم يخرجه الشيخ ناصر، وذكرناه هنا تبعًا للقاعدة. وكما هو واضح في تعليقي على الحديث السابق والأحاديث بعده.","vol":"1","page":101},{"text":"أن رسول الله ﷺ نكح حرامًا.\n\n١٨١ - ٢٨٣٩ أخبرني إبراهيم بن يونس بن محمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيْد، عن مُجاهد، عن ابن عباس:\nأن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة، وهما محرمان.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n١٨٢ - ٢٨٤٠ أخبرنا محمد بن إسحاق الصَّاغَاني، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حُمَيْد، عن عِكرمة، عن ابن عباس:\nأن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة، وهو محرم.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n١٨٣ - ٢٨٤١ أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، وصفوان بن عمرو الحمصي، قالا: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأَوْزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس:\nأن النبي ﷺ تزوج ميمونة، وهو محرم.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-166>١١٢ - باب حرمة الحرم</span>\n١٨٤ - ٢٨٧٩ أخبرني محمد بن داود المِصِّيصي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبد السلام، عن الدَّالاني، عن عمرو بن مُرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، قال: حدثني ابن أبي ربيعة، عن حفصة بنت عمر، قالت:\nقال رسول الله ﷺ:","vol":"1","page":102},{"text":"\"يُبْعَثُ جُنْدٌ إِلى هذَا الحَرَمِ، فَإذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، خُسِفَ بِأوَّلهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أوْسَطُهُمْ\"، قلت:\nأرأيت إن كان فيهم مؤمنون؟ قال:\n\"تَكُونُ لَهُمْ قُبُورًا\".\n(منكر - المصدر نفسه) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-167>١٢٢ - باب ترك رفع اليدين عند رؤية البيت</span>\n١٨٥ - ٢٨٩٥ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا قَزَعَةَ الباهلي، يحدث عن المهاجر المكيِّ، قال:\nسئل جابر بن عبد الله، عن:\nالرجل يرى البيت أيرفع يديه؟ قال:\nما كنت أظن أحدًا يفعل هذا إلا اليهود، حججنا مع رسول الله ﷺ فلم نكن نفعله.\n(ضعيف - الترمذي ٨٦٣) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-168>١٢٣ - باب الدعاء عند رؤية البيت</span>\n١٨٦ - ٢٨٩٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُرَيْج قال: حدثني عبيد الله بن أبي يزيد: أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، أخبره عن أمه:\nأن النبي ﷺ، كان إذا جاء مكانًا في دار يَعْلَى، استقبل القبلة ودعا.\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٤٣) (^٣).\n_________\n(^١) يعني ناصر \"الصحيحة\" ٢٤٣٢.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ١٥٠.\n(^٣) هو في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤٣٦/ ٢٠٠٧.","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type='title' id=toc-169>١٢٧ - باب موضع الصلاة من البيت</span>\n١٨٧ - ٢٩٠٩ أخبرنا حاجب بن سليمان المَنْبِجي، عن ابن أبي روّاد، قال: حدثنا ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن أُسامة بن زيد، قال:\nدخل رسول الله ﷺ الكعبة، فَسَبَّحَ في نواحيها، وكبَّر، ولم يصل.\nثم خرج، فصلى خلف المقام ركعتين، ثم قال:\n\"هذِهِ القِبْلَةُ\".\n(منكر - بذكر المقام، وصح دونه كما يأتي) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-170>١٣٣ - باب موضع الصلاة من الكعبة</span>\n١٨٨ - ٢٩١٨ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني السائب بن عمر، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه:\nأنه كان يقود ابن عباس، ويقيمه عند الشقة الثالثة، مما يلي الركن الذي يلي الحجر، مما يلي الباب، فقال ابن عباس:\nأما أُنْبِئْتَ أنّ رسول الله ﷺ كان يصلي ههنا؟ فيقول: نعم! فيتقدم فيصلي.\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٣١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-171>١٣٥ - باب الكلام في الطواف</span>\n١٨٩ - ٢٩٢١ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا\n_________\n(^١) يعني الشيخ ناصر. أنه في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الجزء الثاني الصفحة ٦١٢ و٦١٣ برقم ٢٧٢٨ و٢٧٢٩. وفي الحديث الثاني كرر جملة \"هذه القبلة\" مرتين.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤١٣/ ١٩٠٠.","vol":"1","page":104},{"text":"ابن جريج، قال: حدثني سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال: مرّ رسُولُ الله ﷺ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ، بشَيءٍ ذَكَرَهُ في نَذْرٍ فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال:\nإنه نَذْرٌ.\n(صحيح - خ دون قوله: إنه نذر).\n\n<span data-type='title' id=toc-172>١٤٣ - باب كيف يفعل من أهَلَّ بالحج والعمرة، ولم يسق الهدي</span>\n١٩٠ - ٢٩٣١ أخبرنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس قال:\nخرج رسول الله ﷺ، وخرجنا معه.\nفلما بلغ ذا الحُلَيْفَةِ صلى الظهر، ثم ركب راحلته.\nفلما استوت به على البيداء، أهَلَّ بالحج والعمرة جميعًا، فأهللنا معه.\nفلما قدم رسول الله ﷺ مكة، وطفنا، أمر الناس أن يحلوا، فهاب القوم، فقال لهم رسول الله ﷺ:\n\"لَوْلا أنَّ مَعِي الهَدْيَ لأَحْلَلْتُ\".\nفحل القوم حتى حلوا إلى النساء، ولم يحل رسول الله ﷺ، ولم يقصر إلى يوم النحر.\n(ضعيف - مضى ١٢٧) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-173>١٤٨ - باب كيف يقبّل</span>\n١٩١ - ٢٩٣٨ أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد، عن حنظلة، قال:\nرأيت طاووسًا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحامًا، مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليًا، قبله ثلاثًا.\n_________\n(^١) هو في هذا الكتاب برقم ١٦٩ ورقم ١٧٦.","vol":"1","page":105},{"text":"ثم قال: رأيت ابن عباس، فعل مثل ذلك.\nوقال ابن عباس:\nرأيت عمر بن الخطاب، فعل مثل ذلك، ثم قال:\nإنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك.\nثم قال عمر:\nرأيت رسول الله ﷺ فعل مثل ذلك.\n(ضعيف الإسناد - منكر بهذا السياق).\n\n<span data-type='title' id=toc-174>١٦٢ - باب أين يصلي ركعتي الطواف</span>\n١٩٢ - ٢٩٥٩ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى، عن ابن جُرَيْجٍ، عن كَثير بن كثير، عن أبيه، عن المطلب بن أبي وداعة، قال:\nرأيت النبي ﷺ حين فرغ من سُبُعِهِ، جاء حاشية المطاف، فصلى ركعتين، وليس بينه وبين الطَّوَّافِينَ أحد.\n(ضعيف - مضى ٢/ ٦٧) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-175>١٧٥ - باب الرمل بينهما</span>\n١٩٣ - ٢٩٧٨ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا صدقة بن يسار، عن الزُّهري قال: سألوا ابن عمر:\nهل رأيت رسول الله ﷺ رَمَلَ بين الصفا والمروة؟\nفقال: كان في جماعة من الناس، فرملوا، فلا أُراهم رَمَلوا إلا بِرَمَلِهِ.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) في كتابنا هذا برقم ٣١/ ٧٥٨.","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type='title' id=toc-176>١٨٤ - باب كيف يقصر</span>\n١٩٤ - ٢٩٨٩ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن عطاء، عن معاوية قال:\nاُخذت من أطراف شعر رسول الله ﷺ، بِمِشْقَصٍ (^١) كان معي، بعد ما طاف بالبيت، وبالصفا والمروة، في أيام العشر.\nقال قيس: والناس ينكرون هذا على معاوية.\n(شاذ - صحيح أبي داود ١٥٨١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-177>١٨٧ - باب الخطبة قبل يوم التروية</span>\n١٩٥ - ٢٩٩٣ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قرأت على أبي قُرَّةَ موسى بن طارق، عن ابن جُريج قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثَيْمٍ، عن أبي الزبير، عن جابر:\nأن النبي ﷺ حين رجع من عمرة الجِعِرَّانَةِ، بعث أبا بكر على الحج.\nفأقبلنا معه حتى إذا كان بالعَرْجِ، ثَوَّبَ بالصبح، ثم استوى ليكبر، فسمع الرُّغْوَةَ خلف ظهره، فوقف على التكبير، فقال:\nهذه رُغوة ناقة رسول الله ﷺ الجدعاء. لقد بدا لرسول الله ﷺ في الحج، فلعله أن يكون رسول الله ﷺ، فنصلي معه، فإذا علي عليها.\nفقال له أبو بكر: أمير أم رسول؟\n_________\n(^١) المشقص: أصله نصل السهم إذا كان طويلًا غير عريض، فإذا كان عريضًا فهو المِعْبَلة. ثم أطلق على المقص، لأنه يجمع مشقصين.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٥٨٨/ ١٨٠٢.","vol":"1","page":107},{"text":"قال: لا! بل رسول أرسلني رسول الله ﷺ: ببراءة أقرؤها على الناس في مواقف الحج.\nفقدمنا مكة، فلما كان قبل التروية بيوم.\nقام أبو بكر ﵁ فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ ﵁، فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.\nثم خرجنا معه حتى إذا كان يوم عرفة.\nقام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم حتى إذا فرغ، قام عليٌّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.\nثم كان يوم النحر، فأفضنا.\nفلما رجع أبو بكر، خطب الناس، فحدثهم عن إفاضتهم، وعن نحرهم، وعن مناسكهم.\nفلما فرغ، قام علي فقرأ على الناس براءة حتى ختمها.\nفلما كان يوم النفر الأول، قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم كيف ينفرون؟ وكيف يرمون؟ فعلمهم مناسكهم.\nفلما فرغ، قام علي فقرأ براءة على الناس حتى ختمها.\n(ضعيف الإسناد).\nقال أبو عبد الرحمن: ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يُجْعَلَ ابن جريج، عن أبي الزبير، وما كتبناه إلا عن إسحاق بن إبراهيم؛ ويحيى بن سعيد القطان، لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن.\nإلا أن علي بن المَديني، قال:\nابن خثيم منكر الحديث.\nوكان علي بن المديني خُلِقَ للحديث.","vol":"1","page":108},{"text":"<span data-type='title' id=toc-178>١٨٩ - باب ما ذكر في منى</span>\n١٩٦ - ٢٩٩٥ أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم، حدثني مالك، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الدُّؤَلي، عن محمد بن عمران الأنصاري، عن أبيه قال:\nعدل إليَّ عبد الله بن عمر، وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال:\nما أنزلك تحت هذه الشجرة؟\nفقلت: أنزلني ظلها.\nقال عبد الله: فقال رسول الله ﷺ:\n\"إذَا كُنْتَ بَيْنَ الأَخْشَبَيْنِ منْ مِنىً\".\nوَنَفَخَ بيَده نَحْوَ المَشْرِق.\n\"فَإِنَّ هُنَاكَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ: السُّرَّبَة\".\nوفي حديث الحارث:\n\"يقال له: السُّرَرُ به سَرْحَةٌ، سُرَّ تَحْتُهَا سَبْعون نَبيًّا\".\n(ضعيف - الضعيفة ٢٧٠١) (^١)\n\n<span data-type='title' id=toc-179>٢٠٧ - باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة</span>\n١٩٧ - ٣٠٣٠ (^٢) أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا أبو نُعَيْم، قال: حدثنا سفيان عن سلمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال:\nصلى رسول الله ﷺ المَغْرِبَ وَالْعَشَاء بِجَمْع بِإقَامَة وَاحِدَة.\n(صحيح - بزيادة: \"لكل منهما\" كما تقدم قبل حديث) (^٣).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" الطبعة الثانية بترتيبي برقم ٦٨٢.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٨٣٦.\n(^٣) وهو في \"صحيح سنن النسائي - ياختصار السند\" برقم ٢٨٣٤، ونصه كما يلي: =","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type='title' id=toc-180>٢٢٣ - باب الرخصة في ذلك للنساء</span>\n١٩٨ - ٣٠٦٦ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثتني عائشة بنت طلحة، عن خالتها عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله ﷺ: أمر إحدى نسائه أن تنفر من جمع، ليلة جمع، فتأتي جمرة العقبة فترميها، وتصبح في منزلها.\nوكان عطاء يفعله حتى مات.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n= عن ابن عمر:\nأن رسول الله ﷺ جمع بين المغرب والعشاء بجمع، بإقامة واحدة، لم يسبح بينهما، ولا على إثر كل واحدة منهما.\n(صحيح) - الترمذي ٨٩٤: ق، ولفظ (خ): \"كل واحدة منهما بإقامة\" وهو المحفوظ.","vol":"1","page":110},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-181>٢٥ - كتَابُ الجهاد</span>\n<span data-type='title' id=toc-182>٨ - باب فضل من عمل في سبيل الله على قدمه</span>\n١٩٩ - ٣١٠٦ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري قال:\nكان رسول الله ﷺ، عام تبوك يخطب الناس، وهو مسند ظهره إلى راحلته، فقال:\n\"ألا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَشَرِّ النَّاسِ.\nإِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ: رَجُلًا عَمِلَ في سَبِيلِ الله عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَأتِيَهُ المَوْتُ.\nوَإِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ: رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأ كِتَابَ الله لا يَرْعَوِي إلَى شَيْء مِنْهُ\".\n(ضعيف الإسناد) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-183>٢٦ - باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ﷿</span>\n٢٠٠ - ٣١٤٦ أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد، عن الوليد، عن ابن جابر، عن أبي سَلَّامٍ الأسود، عن خالد بن يزيد، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٢١٥٩.","vol":"1","page":111},{"text":"\"إنَّ الله ﷿ يُدْخِلُ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صُنْعِهِ الخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ\" (^١).\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٨١١) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-184>٢٨ - باب ما يقول من يطعنه العدوّ</span>\n٢٠١ - ٣١٤٩ (^٣) أخبرنا عمرو بن سواد، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وذكر آخر قبله، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:\nلما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله ﷺ في ناحية في اثني عشر رجلًا من الأنصار، وفيهم طلحة بن عبيد الله، فأدركهم المشركون، فالتفت رسول الله ﷺ، وقال:\n\"مَن لِلْقَوْم؟ \"\nفقال طلحةَ: أنا، قال رسول الله ﷺ:\n\"كَمَا أنْتَ\"، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فقال:\n\"أَنْتَ\"، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال:\n\"مَن لِلْقَوْمِ؟ \"\nفقال طلحة: أنا، قال:\n\"كَمَا أَنْتَ\"، فقال رجل من الأنصار: أنا. فقال:\n\"أَنْتَ\"، فقاتل حتى قتل، ثم لم يزل يقول ذلك، ويخرج إليهم رجل من\n_________\n(^١) (يحتسب): أي ينوي. بـ (صنعه): أي عمله وجه الله ﷾ - (منبله): هو الذي يقوم بجنب الرامي أو خلفه، يناوله النبل، واحدًا بعد واحد. أو يرد عنه النبل المرمى به. أو من يدفع النفقة للغازي وتجهيزه، وقد يلحق بهم غيرهم.\n(^٢) وهو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ١٧٣٢ وفي \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦١٨ وانظر \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٢٢٦٧.\n(^٣) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٩٥١.","vol":"1","page":112},{"text":"الأنصار، فيقاتل قتال من قبله، حتى يقتل، حتى بقي رسول الله ﷺ، وطلحة بن عبيد الله، فقال رسول الله ﷺ:\n\"مَنْ لِلْقَوْم؟ \"\nفقال طلحةَ: أنا، فقاتل طلحة قتال الأحد عشر، حتى ضُرِبَتْ يده، فقطعت أصابعه، فقال: حَسِّ (^١).\nفقال رسول الله ﷺ:\n\"لَوْ قُلْتَ بِسْمِ الله، لَرَفَعَتْكَ المَلَائِكَةُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ\".\nثم رد الله المشركين.\n(حسن - من قوله: \"فقطعت أصابعه .. \" وما قبله يحتمل التحسين، وهو على شرط مسلم - الصحيحة ٢٧٩٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-185>٤١ - باب غزوة الهند</span>\n٢٠٢ - ٣١٧٣ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، عن سَيَّار.\n(ح) قال: وأنبأنا هُشَيْمُ، عن سيار، عن جبر بن عَبِيدَةَ. وقال عبيد الله، عن جبير، عن أبي هريرة قال:\nوعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركتها أُنفق فيها نفسي ومالي، فإن أُقتل كنت من أفضل الشهداء، وإن أرجع فأنا أبو هريرة المُحَرَّرُ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٠٣ - ٣١٧٤ حدثني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا هُشَيْم، قال: حدثنا سيار أبو الحكم، عن جبر بن عَبِيدَةَ، عن أبي هريرة، قال:\n_________\n(^١) (حس): هي بكسر السين المشددة: كلمة يقولها الإنسان عند التوجع.","vol":"1","page":113},{"text":"وعدنا رسول الله ﷺ غزوة الهند، فإن أدركتها أُنفق فيها نفسي ومالي، وإن قُتِلْتُ كنت أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة المُحَرَّرُ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-186>٤٤ - باب فضل من جهز غازيًا</span>\n٢٠٤ - ٣١٨٢ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: سمعت حصين بن عبد الرحمن يحدث عن عمرو بن جاوان، عن الأحنف بن قيس قال:\nخرجنا حجاجًا، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج، فبينا نحن في منازلنا نضع رحالنا، إذ أتانا آتٍ، فقال:\nإن الناس قد اجتمعوا في المسجد، وفزعوا، فانطلقنا، فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، وفيهم: علي، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص.\nفإنَّا لكذلك إذ جاء عثمان ﵁، عليه مُلَاءَةٌ صفراء، قد قَنَّعَ بها رأسه، فقال: أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟\nقالوا: نعم.\nقال: فإني أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ قال:\n\"مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلان غَفَرَ الله لَهُ\".\nفابتعته بعشرين ألفًا، أو بخمسة وعشرين ألفًا، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فقال:\n\"اجْعَلْهُ في مَسْجِدِنَا، وَأَجْرَهُ لَكَ\".\nقالوا: اللهم نعم.","vol":"1","page":114},{"text":"قال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ، قال:\n\"مَنِ ابْتَاعَ بِئرَ رُومَةَ غَفَرَ الله لَهُ\".\nفابتعتها بكذا وكذا، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا. قال:\n\"اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرهَا لَكَ\".\nقالوا: اللهم نعم.\nقال: أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، أتعلمون أن رسول الله ﷺ نظر في وجوه القوم، فقال:\n\"مَنْ يُجَهِّز هَؤلاء غَفَرَ الله لَهُ\" - يعني جيش العسرة - فجهزتهم حتى لم يفقدوا عقالًا، ولا خطامًا، فقالوا: اللهم نعم.\nقال: اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد.\n(ضعيف - التعليق على ترتيب ثقات ابن حبان) (^١).\n_________\n(^١) وهو في \"ظلال الجنة بتخريج أحاديث السنة\" لابن أبي عاصم رقم ١٣٠٣، ١٣٠٤. طبع المكتب الإسلامي.\nوالكتاب الذي أحال عليه الشيخ ناصر من الكتب التي لا يتصور وجودها بين أيدي الطلبة، ولم يورده الشيخ في قائمة كتبه التي أثبتها في مقدمة \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند - \".\nويسميه أحيانًا بـ\"تيسير انتفاع الخلان بترتيب ثقات ابن حبان\" وأحيانًا بـ\"تيسير الانتفاع\" وهي كلها لكتاب واحد، لا نعرف عنه شيئًا.\nوبهذه المناسبة أذكر أن الشيخ ذكر في مقدمة ابن ماجه الصفحة (ي) كتاب \"تخريج صفة الصلاة\" للمؤلف رقم (١٤) وأشار إلى أنه مطبوع. والصحيح أنه ليس كذلك. بل عدل الشيخ عن طبعه، بل وإتمامه منذ زمن بعيد.","vol":"1","page":115},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-187>٢٦ - كتابُ النّكَاح</span>\n<span data-type='title' id=toc-188>٤ - باب النهي عن التبتّل</span>\n٢٠٥ - ٣٢١٦ (^١) أخبرنا محمد بن عبد الله الخَلَنْجِيُّ، قال: حدثنا أبو سعيد - مولى بني هاشم -، قال: حدثنا حصين بن نافع المازني، قال: حدثني الحسن عن سعد بن هشام:\nأنه دخل على أم المؤمنين عائشة قال:\nقلت: إني أريد أن أسألك عن التبتل فما ترين فيه.\nقالت: فلا تفعل! أما سمعت الله ﷿ يقول: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ (^٢) فلا تتبتل.\n(صحيح - إن كان الحسن سمعه من سعد، موقوف).\n\n<span data-type='title' id=toc-189>٢٨ - باب إنكاح الابن أمه</span>\n٢٠٦ - ٣٢٥٤ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَانِي، حدثني ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أُم سلمة:\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٠١٥. والحسن هو الإمام الحسن بن أبي الحسن البصري - ﵀ -.\n(^٢) سورة الرعد (١٣)، الآية ٣٨.","vol":"1","page":116},{"text":"لما انقضت عدتها، بعث إليها أبو بكر يخطبها عليه، فلم تَزَوَّجْهُ.\nفبعث إليها رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب يخطبها عليه.\nفقالت: أخبر رسول الله ﷺ: أني امرأة غَيْرَى، وأني امرأة مُصْبِيَةٌ، وليس أحد من أوليائي شاهد، فأتى رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له، فقال:\n\"ارْجِعْ إلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَوْلُكِ: إنِّي امْرأة غَيْرَى، فَسَأَدْعُو الله لَكِ فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: إنِّي امْرأَة مُصْبِيَةٌ فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: أَنْ لَيْسَ أحَدٌ مِنْ أوْليَائي شَاهِدٌ، فَلَيْسَ أحَدٌ مِنْ أَوْليَائِك شَاهِدٌ، وَلا غَائِبٌ، يَكْرَهُ ذلِكَ\".\nفقالت لابنها: يا عمر! قم فزوج رسول الله ﷺ، فزوجه - مختصر.\n(ضعيف - الإرواء ٦/ ٢١٩ - ٢٢٠).\n\n<span data-type='title' id=toc-190>٣٢ - باب استئمار الأب البكر في نفسها</span>\n٢٠٧ - ٣٢٦٤ (^١) أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان عن زياد بن سعيد، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس:\nأن النبي ﷺ قال:\n\"الثَّيِّبُ أحَقُّ بِنَفْسِهَا، وَالبِكْرُ يَسْتَأْمِرُهَا أَبُوهَا، وإذْنُهَا صُمَاتُهَا\".\n(صحيح - لكن قوله: \"أبوها\" غير محفوظ - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-191>٣٦ - باب البكر يزوجها أبوها وهي كارهة</span>\n٢٠٨ - ٣٢٦٩ (^٢) أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا علي بن غراب، قال: حدثنا\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٠٦٢. والذي قبله في \"صحيح النسائي\" برقم ٣٠٦١.\n(^٢) انظر \"ضعيف سنن ابن ماجه\" رقم ٤١١، و\"غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام - للعلامة القرضاوي -\" رقم ٢١٧، وهما من مطبوعات المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":117},{"text":"كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة:\nأن فتاة دخلت عليها، فقالت:\nإن أبي زوجني ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة. قالت:\nاجلسي حتى يأتي النبي ﷺ، فجاء رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها.\nفقالت: يا رسول الله، قد أجزتُ ما صنع أبي، ولكن أردت أن أعلمَ أَللنِّساء من الأمر شيء؟\n(ضعيف شاذ - ابن ماجه ١٨٧٤) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-192>٣٧ - باب الرخصة في نكاح المحرم</span>\n٢٠٩ - ٣٢٧١ أخبرنا عمرو بن علي، عن محمد بن سواء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، ويعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال:\nتزوج رسول الله ﷺ ميمونة بنت الحارث، وهو محرم.\nوفي حديث يَعْلَى: بِسَرِفَ.\n(شاذ: ق - مضى ٥/ ١٩١ [عندنا برقم ١٧٩/ ٢٨٣٨ - ١٨٣/ ٢٨٤١]).\n\n٢١٠ - ٣٢٧٢ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء: أن ابن عباس أخبره:\nأن النبي ﷺ: تزوج ميمونة، وهو محرم.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n٢١١ - ٣٢٧٣ أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا وُهَيْبٌ، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء، عن ابن عباس:\nأن النبي ﷺ: نكح ميمونة، وهو محرم.\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٤١١ عن بريدة - نحوه - و\"غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام\" رقم ٢١٧.","vol":"1","page":118},{"text":"جعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها إياه.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n٢١٢ - ٣٢٧٤ أخبرنا أحمد بن نصر، قال: حدثنا عبيد الله - وهو ابن موسى -، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس:\nأن رسول الله ﷺ: تزوج ميمونة، وهو محرم.\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-193>٥٦ - باب حق الرضاع وحرمته</span>\n٢١٣ - ٣٣٢٩ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى عن هشام، قال: وحدثني أبي، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، قال: قلت:\nيا رسول الله! ما يذهب عني مذمة الرضاع؟، قال:\n\"غُرَّةُ عَبْدٍ أوْ أَمَةٍ\".\n(ضعيف - الترمذي ١١٦٩) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-194>٦٧ - باب التزويج على نواة من ذهب</span>\n٢١٤ - ٣٣٥٢ أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جريج: حدثني عمرو بن شعيب.\n(ح) وأخبرني عبد الله بن محمد بن تميم، قال: سمعت حجاجًا يقول: قال ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو:\nأن النبي ﷺ قال:\n\"أيُّمَا امْرأَةٍ نُكِحَتْ عَلَى صَدَاقٍ، أوْ حِبَاءٍ، أوْ عِدَةٍ، قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ، فَهُوَ لِمَنْ أعْطَاهُ، وَأَحَقُّ مَا أُكْرِمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتُهُ أوْ أُخْتُهُ\".\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ١٩٦.","vol":"1","page":119},{"text":"اللفظ لعبد الله.\n(ضعيف - ابن ماجه ١٩٥٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-195>٧٠ - باب إحلال الفرج</span>\n٢١٥ - ٣٣٦٠ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة عن أبي بشر، عن خالد بن عُرْفُطَةَ، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبي ﷺ في الرجل يأتي جارية امرأته قال:\n\"إنْ كانَتْ أحلَّتْهَا لَهُ، جَلَدْتُهُ مِائةً، وإنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، رَجَمْتُهُ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٥١ [عندنا برقم ٥٥٦]).\n\n٢١٦ - ٣٣٦١ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حَبَّان، قال: حدثنا أبان، عن قتادة، عن خالد بن عُرْفُطَةَ، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير:\nأن رجلًا يقال له: عبد الرحمن بن حنين، ويُنْبَزُ: قُرْقُورًا:\nأنه وقع بجارية امرأته، فَرُفِعَ إلى النعمان بن بشير فقال:\nلأقضين فيها بقضية رسول الله ﷺ:\nإن كان أحلتها لك جلدتك، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة.\nفكانت أحلتها له، فجُلِدَ مائة.\nقال قتادة: فكتبت إلى حبيب بن سالم، فكتب إليَّ بهذا.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٢١٧ - ٣٣٦٢ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير:\nأن رسول الله ﷺ، قال في رجل وقع بجارية امرأته:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٢٤، و\"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٢٢٢٩ و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤٦٤/ ٢١٢٩. والحُبى - جمع حباءٍ: ما يعطيه الزوج، بطريق الهبة، ولو بلا تصريح بالهبة، وليس هو من الصداق.","vol":"1","page":120},{"text":"\"إنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدْهُ مائةً، وإنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمْهُ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٢١٨ - ٣٣٦٣ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن قبِيصة بن حُرَيْثٍ، عن سلمة بن المُحَبَّق قال:\nقضى النبي ﷺ، في رجل وَطِئ جارية امرأته:\n\"إنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا، وَإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا\".\n(ضعيف - المصدر السابق).\n\n٢١٩ - ٣٣٦٤ أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سلمة بن المُحَبَّقِ:\nأن رجلًا غشي جارية لامرأته، فَرُفِعَ ذلك إلى رسول الله ﷺ، فقال:\n\"إنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّة مِنْ مَالِهِ، وَعَلَيْهِ الشَّرْوَى لِسَيِّدَتِهَا، وَإنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ لَسَيِّدَتِهَا، وَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-196>٨١ - باب جهاز الرجل ابنته</span>\n٢٢٠ - ٣٣٨٤ أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا أبو أُسامة، عن زائدة، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي ﵁ قال:\nجهز رسول الله ﷺ، فاطمة في خَمِيْلٍ (^١)، وقِرْبَةٍ، ووسادة حشوُها إذْخِرٌ (^٢).\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) الخميل: القطيفة، وهي كل ثوب له خَمْل من أي قماش كان.\n(^٢) الإذْخِر: حشيشة طيبة الرائحة، تستعمل في الأدوية، كانت تسقف بها البيوت فوق الخشب. ودون الطين والتراب. وتكون في الوسائد مع الشعر، والصوف، وليف النخل.","vol":"1","page":121},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-197>٢٧ - كتَابُ الطلاق</span>\n<span data-type='title' id=toc-198>٦ - باب [الطلاق] الثلاث المجموعة وما فيه من التغليظ</span>\n٢٢١ - ٣٤٠١ أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني مَخْرَمة، عن أبيه، قال: سمعت محمود بن لَبِيد قال:\nأُخْبِر رسول الله ﷺ عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعًا، فقام غضبانًا، ثم قال:\n\"أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ الله، وَأنَا بَيْنَ أظْهُرِكُمْ\".\nحتى قام رجل وقال: يا رسول الله ألا أقتله.\n(ضعيف - المشكاة ٣٢٩٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-199>١١ - باب أمرك بيدك</span>\n٢٢٢ - ٣٤١٠ أخبرنا علي بن نصر بن علي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قلت لأيوب:\nهل علمت أحدًا قال في: أمْرِكِ بِيَدِكِ، أنها ثلاث، غير الحسن؟\nفقال: لا، ثم قال: اللهم غفرًا! إلا ما حدثني قتادة عن كثير - مولى ابن سَمُرة -، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"ثَلاثٌ\".\nفلقيت كثيرًا فسألته، فلم يعرفه، فرجعت إلى قتادة فأخبرته، فقال: نسي. (ضعيف - مرفوعًا، صحيح من قول الحسن وهو البصري، الترمذي ١١٩٤) (^١).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٢٠٥ وقال أبو عيسى الترمذي تحته ما يلي: =","vol":"1","page":122},{"text":"قال أبو عبد الرحمن: هذا حديث منكر.\n\n<span data-type='title' id=toc-200>١٦ - باب تأويل قوله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾</span>\n٢٢٣ - ٣٤٢٠ أخبرنا عبد الله بن عبد الصمد بن علي المَوْصِلِيُّ، قال: حدثنا مَخْلَد عن سفيان، عن سالم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:\nأتاه رجل فقال: إني جعلت امرأتي علي حرامًا.\nقال: كذبت ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية:\n﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ (^١) عليك أغلظ الكفَّارة، عتق رقبة.\n(ضعيف الإسناد، وهو في (ق) مختصر دون قوله: \"عليك أغلظ .. \" - الإرواء ٢٠٨٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-201>١٩ - باب طلاق العبد</span>\n٢٢٤ - ٣٤٢٧ أخبرنا عمرو بن علي، قال: سمعت يحيى قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن مُعَتِّب: أن أبا حسن -مولى بني نوفل- أخبره، قال:\nكنت أنا وامرأتي مملوكين، فطلقتها تطليقتين، ثم أُعتِقنا جميعًا.\nفسألت ابن عباس، فقال:\n_________\n= وقد اختلف أهل العلم في (أمرك بيدك)، فقال بعض أهل العلم من أصحاب النبي - ﷺ -، منهم عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود: هي واحدة، وهو قول غير واحد من أهل العلم من التابعين ومن بعدهم.\nوقال عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت: القضاء ما قضت.\nوقال ابن عمر: إذا جعل أمرها بيدها وطلقت نفسها ثلاثًا، وأنكر الزوج وقال: لم أجعل أمرها بيدها إلا واحدة، استُحلف الزوج، وكان القول قوله مع يمينه.\nوذهب سفيان وأهل الكوفة إلى قول عمر وعبد الله.\nوأما مالك بن أنس فقال: القضاء ما قضت. وهو قول أحمد.\nوأما إسحاق فذهب إلى قول ابن عمر.\n(^١) سورة التحريم (٦٦)، الآية ١.","vol":"1","page":123},{"text":"إن راجعتها كانت عندك على واحدة، قضى بذلك رسول الله ﷺ.\nخالفه معمر.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٠٨٢) (^١).\n\n٢٢٥ - ٣٤٢٨ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن فعَتَب، عن الحسن - مولى بني نوفل - قال: سئل ابن عباس، عن:\nعبد طلق امرأته تطليقتين ثم عُتِقَا، أيتزوجها؟\nقال: نعم، قال: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله ﷺ.\nقال عبد الرزاق، قال ابن المبارك لمعمر: الحسن هذا من هو؟ لقد حمل صخرة عظيمة.\n(ضعيف - انظر ما قبله) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-202>٢٨ - باب خيار المملوكين يعتقان</span>\n٢٢٦ - ٣٤٤٦ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، قال: حدثنا ابن مَوْهَب، عن القاسم بن محمد، قال:\nكان لعائشة غلام وجارية قالت:\nفأردت أن أُعتقهما فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال:\n\"ابْدَئِي بِالْغُلامِ، قَبْلَ الجَارِيَةِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٣٢) (^٣).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٥٣.\n(^٢) انظر \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤٧٣/ ٢١٨٧ و٤٧٤/ ٢١٨٨.\n(^٣) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" المجلد الأول الصفحة ٢٠١ برقم ٥٥٢.","vol":"1","page":124},{"text":"<span data-type='title' id=toc-203>٣٠ - باب خيار الأَمَة تُعتَقُ وزوجُها حرّ</span>\n٢٢٧ - ٣٤٤٩ (^١) أخبرنا قُتيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:\nاشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها.\nفذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال:\n\"أَعتِقيهَا فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمنْ أَعْطَى الْوَرِقَ\".\nقالت: فأعتقتها، فدعاها رسول الله ﷺ فخيرها من زوجها. قالت:\nلو أعطاني كذا وكذا ما أقمت عنده.\nفاختارت نفسها، وكان زوجها حرًا.\n(صحيح - دون قوله: \"وكان زوجها حرًا\" فإنه شاذ - ابن ماجه ٢٠٧٤).\n\n٢٢٨ - ٣٤٥٠ (^٢) أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.\nأنها أرادت أن تشتري بريرة، فاشترطوا ولاءها، فذكرت ذلك للنبي ﷺ، فقال:\n\"اشْتَريهَا وَأَعْتِقِيهَا، فَإنَّ الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ\".\nوأُتي بلحم فقيل: إن هذا مما تُصُدِّقَ به على بريرة؟ فقال:\n\"هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ\".\nوخيرها رسول الله ﷺ وكان زوجها حرًا.\n(صحيح - دون قوله: \" .. حرًا\" - انظر ما قبله، والمحفوظ أنه كان عبدًا كما في الباب التالي).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٢٢٦.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٢٢٧.","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type='title' id=toc-204>٤٧ - باب التغليظ في الانتفاء من الولد</span>\n٢٢٩ - ٣٤٨١ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال شعيب: قال:\nحدثنا الليث عن ابن الهاد، عن عبد الله بن يونس، عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِي، عن أبي هريرة:\nأنه سمع رسول الله ﷺ يقول: حين نزلت آية الملاعنة:\n\"أيُّمَا امْرَأةٍ أدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ الله فِي شَيْءٍ، وَلا يُدْخِلُهَا الله جَنَّتَهُ.\nوأيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلَدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ إليْهِ، احْتَجَبَ الله ﷿ منْهُ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤوسِ الأوَّلينَ والآخِرِين، يَوْمَ القِيَامَةِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٧٤٣) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-205>٦٦ - باب الرخصة للحادة أن تمتشط بالسدر</span>\n٢٣٠ - ٣٥٣٧ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني مخرمة، عن أبيه، قال: سمعت المغيرة بن الضحاك يقول: حدثتني أم حكيم بنت أَسِيد، عن أُمها:\nأن زوجها توفي، وكانت تشتكي عينها فتكتحل الجلاء، فأرسلت مولاة لها إلى أُم سلمة، فسألتها عن كحل الجلاء، فقالت:\nلا تكتحل إلا من أمر لا بد منه.\nدخل عليَّ رسول الله ﷺ حين توفي أبو سلمة، وقد جعلت على عيني صبرًا، فقال:\n\"مَا هَذا يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟ \"\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٠١، و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي برقم ٢٢٢١، و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" برقم ٢٣٦٧، و\"مشكاة المصابيح\" ٣٣١٦ و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤٩٧/ ٢٢٦٣ وكلها طبع المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":126},{"text":"قلت: إنما هو صبر يا رسول الله، ليس فيه طيب. قال:\n\"إنَّهُ يَشُبُّ الوَجْهَ، فَلا تَجْعَلِيهِ إلَّا بِاللَّيْلِ، وَلا تَمْتَشِطِي بِالطِّيبِ، وَلا بِالحِنَّاء، فَإِنَّهُ خِضَابٌ\".\nقلت: بأي شيء أمتشط يا رسول الله؟ قال:\n\"بِالسِّدْرِ تُغَفَلِّينَ بِهِ رَأسَكِ\".\n(ضعيف - ضعيف أبي داود ٣٩٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-206>٧٠ - باب الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها، في عدتها لسكناها</span>\n٢٣١ - ٣٥٤٥ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء قال: أخبرني عبد الرحمن بن عاصم، أن فاطمة بنت قيس أخبرته، وكانت عند رجل من بني مخزوم:\nأنه طلقها ثلاثًا، وخرج إلى بعض المغازي، وأمر وكيله أن يعطيها بعض النفقة فتقالَّتها، فانطلقت إلى بعض نساء النبي ﷺ، فدخل رسول الله ﷺ وهي عندها، فقالت:\nيا رسول الله هذه فاطمة بنت قيس، طلقها فلان، فأرسل إليها بعض النفقة فردتها، وزعم أنه شيء تَطَوَّلَ به قال:\n\"صَدَقَ\" قال النبي ﷺ:\n\"فَانْتَقِلِي إِلَى أُمِّ كُلْثُوْم فَاعْتَدِّي عِنْدَهَا\" ثم قال:\n\"إِنَّ أُمَّ كلْثُومٍ امْرأَة يَكْثُرُ عُوَّادُهَا (^٢)، فَانْتَقِلِي إلَى عَبْدِ الله بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ أَعْمَى\".\nفانتقلت إلى عبد الله، فاعتدت عنده، حتى انقضت عدتها، ثم خطبها أبو الجهم، ومعاوية بن أبي سفيان، فجاءت رسول الله ﷺ\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٥٠٢/ ٢٣٠٥.\n(^٢) عوّادها: زوّارها.","vol":"1","page":127},{"text":"تستأمره فيهما، فقال:\n\"أمَّا أبُو الجَهْمِ: فَرَجُل أخَافُ عَلَيْكِ قِسْقَاسَتَهُ لِلْعَصَا (^١).\nوَأَمَّا مُعَاوَيةُ: فَرَجُلٌ أَمْلَقُ منَ الْمَالِ\".\nفتزوجت أُسامة بن زيد بعد ذلك.\n(ضعيف الإسناد - وقوله: \"أم كلثوم\" منكر، والمحفوظ: \"أم شريك\" كما تقدم ص ٧٥) (^٢).\n_________\n(^١) قسقاسته للعصا: أي تحريكه العصا.\n(^٢) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٠٤٤ ونصه هناك:\n(\"أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة بن زيد\" فكرهته ثم قال: \"انكحي أسامة بن زيد\" فنكحته فجعل الله ﷿ فيه خيرًا واغتبطت به).\nوقد مضى أكثر من مرة، وهو في \"صحيح مسلم\" وانظر \"إرواء الغليل\" ١٨٠٤.","vol":"1","page":128},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-207>٢٨ - كتابُ الخَيْل [والسبق والرمي]</span> (^١)\n<span data-type='title' id=toc-208>٢ - باب حُبّ الخيل</span>\n٢٣٢ - ٣٥٦٤ أخبرني أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال:\nلم يكن شيء أحب إلى رسول الله ﷺ، بعد النساء من الخيل.\n(ضعيف - التعليق الترغيب ٢/ ١٦١ [وسيأتي برقم ٢٦٠/ ٣٩٤١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-209>٣ - باب ما يستحب من شية الخيل</span>\n٢٣٣ - ٣٥٦٥ أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو أحمد البزار هشام بن سعيد الطالقاني، قال: حدثنا محمد بن مهاجر الأنصاري عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب - وكانت له صحبة -، قال:\nقال رسول الله ﷺ:\n\"تَسَمَّوْا بِأَسْمَاء الأَنْبِيَاء، وَأَحبُّ الأَسْمَاء إلى الله ﷿:\nعَبْدُ الله، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ.\nوَارْتَبِطُوا الخَيْلَ، وَامْسَحُوا بِنَواصِيهَا وأَكفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا وَلا تقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ،\n_________\n(^١) ما بين الحاصرتين [] زيادة من النسخة الهندية الصفحة ٥٦٦.","vol":"1","page":129},{"text":"وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أشْقَرَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ، أوْ أدْهَمَ أغَرَّ مُحَجَّلٍ\".\n(ضعيف - المشكاة ٤٧٨٢، الكلم الطيب ١١٢/ ٢١٧، الإرواء ١١٧٨. ولـ م: \"أحب الأسماء … وعبد الرحمن \"الإرواء (١١٧٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-210>٥ - باب شؤم الخيل</span>\n٢٣٤ - ٣٥٦٨ أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، واللفظ له، قالا: حدثنا سفيان عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال:\n\"الشُّؤمُ في ثَلاثَة: المَرْأَةِ، وَالفَرَس، والدَّار\".\n(شاذ - والمحفوظ بلفظ: \"إن كان الشؤم في شيء ففي … \" ابن ماجه ١٩٩٣ - ١٩٩٥: ق) (^١).\n\n٢٣٥ - ٣٥٦٩ أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر ﵄:\nأن رسول الله ﷺ قال:\n\"الشُّؤمُ في الدَّارِ، وَالْمَرْأَةِ، والفَرَسِ\".\n(شاذ - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-211>٨ - باب تأديب الرجل فرسه</span>\n٢٣٦ - ٣٥٧٨ أخبرنا الحسين بن إسماعيل بن مجالد، قال: حدثنا عيسى بن\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ١/ ٣٣٧ برقم ١٦٢٢، وفي \"ضعيف سنن ابن ماجه\" تحت الرقم ٤٣٤، و\"سلسلة الأحاديث الصحيحة\" المجلد الثاني برقم ٧٩٩، و\"مشكاة المصابيح\" برقم ٣٠٨٧، و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٨٤٤/ ٣٩٢٢.","vol":"1","page":130},{"text":"يونس، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو سَلّام الدمشقي، عن خالد بن يزيد الجهني قال:\nكان عقبة بن عامر يمر بي، فيقول:\nيا خالد اخرج بنا نرمي. فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال: يا خالد تعال أُخبرك بما قال رسول الله ﷺ، فأتيته فقال:\nقال رسول الله ﷺ:\n\"إنَّ الله يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صُنْعِهِ الخَيْرَ، والرَّاميَ بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ، وَارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا.\nوَلَيْسَ اللَّهْوُ إلَّا في ثَلاثةٍ: تَأدِيبِ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمُلاعَبَتِهِ امْرأتَهُ، وَرَمْيِهِ بِقَوْسِهِ وَنَبْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ رَغْبَةً عَنْهُ، فَإنَّهَا نِعْمَةٌ كَفَرَهَا\" أَوْ قَالَ: \"كَفَرَ بِهَا\".\n(ضعيف - مضى ٢٨ لكن فقرة اللهو ثابتة في حديث آخر بنحوه) (^١).\n_________\n(^١) تقدم في هذا الكتاب برقم ٢٠٠/ ٣١٤٦.","vol":"1","page":131},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-212>٢٩ - كتابُ الأحبَاس</span>\n<span data-type='title' id=toc-213>٤ - باب وقف المساجد</span>\n٢٣٧ - ٣٦٠٨ أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن يحيى بن أبي الحجاج، عن سعيد الجريري، عن ثمامة بن حزن القشيري، قال:\nشهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال:\nأنشدكم بالله وبالإسلام، هل تعلمون أن رسول الله ﷺ قدم المدينة؟، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة، فقال:\n\"مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ، فَيَجْعَلُ فِيهَا دَلْوَهُ مَعَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ، لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّة\".\nفاشتريتها من صلب مالي، فجعلت دلوي فيها مع دلاء المسلمين، وأنتم اليوم تمنعوني من الشرب منها، حتى أشرب من ماء البحر، قالوا: اللهم نعم.\nقال: فأنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟، قالوا: اللهم نعم.\nقال: فأنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله؟ فقال رسول الله ﷺ:","vol":"1","page":132},{"text":"\"مَنْ يَشْتَرِي بُقْعَةَ آلِ فُلَانٍ، فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ، بخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ\".\nفاشتريتها من صلب مالي، فزدتها في المسجد، وأنتم تمنعوني أن أصلي فيه ركعتين. قالوا: اللهم نعم.\nقال: أنشدكم بالله والإسلام، هل تعلمون أن رسول الله ﷺ كان على ثبير؟ ثبير مكة، ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل، فركضه رسول الله ﷺ برجله، وقال:\n\"اسْكُنْ ثَبِيرُ فَإنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ، وَصُدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ\".\nقالوا: اللهم نعم. قال:\nالله أكبر، شهدوا لي وربِّ الكعبة، يعني أني شهيد.\n(صحيح - دون قصة (ثبير) - المشكاة ٦٠٦٦، المختارة ٣٠٣ و٣٣٠ (^١).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٣٧٤. وانظر: كتاب \"السنة\" لابن أبي عاصم، وتخريجه \"ظلال الجنة\" للألباني الرقم ١٣٠٥.","vol":"1","page":133},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-214>٣٠ - كتاب الوَصَايا</span>\n<span data-type='title' id=toc-215>١ - باب الكراهية في تأخير الوصية</span>\n٢٣٨ - ٣٦١٤ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، سمع أبا حَبيبة الطائي، قال:\nأوصى رجل بدنانير في سبيل الله.\nفسئل أبو الدرداء؟\nفحدث عن النبي ﷺ قال:\n\"مَثَلُ الَّذِي يَعْتِقُ، أَوْ يَتَصَدَّقُ عِنْدَ مَوْتِهِ، مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَ مَا يَشْبَعُ\".\n(ضعيف - الترمذي ٢٢٢١) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-216>٣ - باب الوصية بالثلث</span>\n٢٣٩ - ٣٦٣١ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، قال:\nعادني رسول الله ﷺ في مرضي، فقال:\n\"أَوْصَيْتَ\"؟\nقلت: نعم! قال:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٣٧٧ وانظر \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٢٤٠، و\"مشكاة المصابيح\" برقم ١٨٧١، و\"سلسلة الأحاديث الضعيفة\" برقم ١٣٢٢، و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٨٥٣/ ٣٩٦٨.","vol":"1","page":134},{"text":"\"بِكَمْ\" قلت: بمالي كله في سبيل الله! قال:\n\"فَمَا تَرَكْتَ لِوَلَدِكَ\"؟\nقلت: هم أغنياء. قال:\n\"أَوْصِ بِالْعُشْرِ\".\nفما زال يقول، وأقول حتى قال:\n\"أَوصِ بِالثُّلُثِ وَالثُّلُثُ كَثيرٌ\" -أَوْ كَبيرٌ- (^١):\n(ضعيف - الترمذي ٩٨٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-217>٣١ - كتابُ النُّحَل</span>\n<span data-type='title' id=toc-218>٣٢ - كتابُ الهِبَة</span>\n<span data-type='title' id=toc-219>٣٣ - كتابُ الرُّقْبى</span>\n_________\n(^١) انظر \"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند\" برقم ٧٨٠ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" رقم ٢١٢١ بترتيبي، وانظر \"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" رقم ٨٩٩.","vol":"1","page":135},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-220>٣٤ - كتابُ العُمْرى</span>\n<span data-type='title' id=toc-221>٤ - باب ذكر اختلاف يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو: على أبي سلمة فيه</span>\n٢٤٠ - ٣٧٥٥ أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي عن قتادة، قال:\nسألني سليمان بن هشام، عن العمرى؟ فقلت: حدث محمد بن سيرين، عن شريح قال:\nقضى نبي الله ﷺ: أن العمرى جائزة.\nقال قتادة: قلت:\nحدثني محمد بن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة أن نبي الله ﷺ قال:\n\"الْعُمْرَى جَائِزَةٌ\".\nقال قتادة: وقلت: كان الحسن يقول: العمرى جائزة.\nقال قتادة: فقال الزهري:\nإنما العمرى، إذا أُعمر وعقبه من بعده، فإذا لم يجعل عقبه من بعده، كان للذي يجعل شرطه.\nقال قتادة: فسئل عطاء بن أبي رباح؟ فقال: حدثني جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ قال:","vol":"1","page":136},{"text":"\"الْعُمْرَى جَائِزَةٌ\".\nقال قتادة: فقال الزهري:\nكان الخلفاء لا يقضون بهذا!\nقال عطاء: قضى بها عبد الملك بن مروان (^١).\n(صحيح - م ٥/ ٦٩ - ٧٠ مختصرًا دون قصة سليمان بن هشام، ودون قولي الزهري) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-222>٥ - باب عطية المرأة بغير إذن زوجها</span>\n٢٤١ - ٣٧٥٨ أخبرنا هناد بن السَّرِيِّ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن أبي هانئ، عن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي قال:\nقدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ومعهم هدية، فقال:\n\"أُهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ؟ فَإِنْ كَانَتْ هَدِيَّةً فَإِنَّمَا يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ وَقَضَاء الحَاجَةِ، وَإنْ كَانَتْ صَدَقَةً فَإنَّمَا يُبْتَغى بِهَا وَجْهُ الله ﷿\".\nقالوا: لا، بل هدية. فقبلها منهم، وقعد معهم يُسائلهم ويُسائلونه حتى صلى الظهر مع العصر.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) كان عبد الملك من أهل العلم والفقه والعبادة. ثم تولى الخلافة، واشتغل بها، وقام بها على أحسن وجه ممكن. ودامت خلافته ثلاث عشرة سنة. وقد زامنه في تسع سنوات منها عبد الله بن الزبير في الحجاز وبعض العراق. توفي عبد الملك سنة ٨٦.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٥١٦.","vol":"1","page":137},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-223>٣٥ - كتابُ الأيْمان والنذور</span>\n<span data-type='title' id=toc-224>١٢ - باب الحلف باللات والعزى</span>\n٢٤٢ - ٣٧٧٦ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال:\nكنا نذكر بعض الأمر - وأنا حديث عهد بالجاهلية - فحلفت بـ (اللات والعزى).\nفقال لي أصحاب رسول الله ﷺ:\nبئس ما قلت. ائت رسول الله ﷺ فأخبره، فإنَّا لا نراك إلا قد كفرت.\nفأتيته فأخبرته، فقال لي:\n\"قُلْ لا إلهَ إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، ثَلاثَ مَراتٍ، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَلا تَعُدْ لَهُ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٠٩٧) (^١).\n\n٢٤٣ - ٣٧٧٧ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه قال: حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه قال:\nحلفت بـ (اللات والعزى) فقال لي أصحابي: بئس ما قلتَ، قلت: هُجْرًا.\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٥٥ و\"إرواء الغليل\" ٨/ ١٩٢ برقم ٢٥٦٣.","vol":"1","page":138},{"text":"فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له فقال:\n\"قُلْ لا إلهَ إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ، وَانْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلاثًا، وَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ لا تَعُدْ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-225>٣٠ - باب النذر فيما لا يراد به وجه الله</span>\n٢٤٤ - ٣٨١٠ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن ابن جريج، قال: حدثني سليمان الأحول، عن طاووس، عن ابن عباس قال:\nمر رسول الله ﷺ برجل يقود رجلًا في قَرَن، فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال:\n\"إنَّهُ نَذْرٌ\".\n(صحيح - خ دون قوله: إنه نذر - مضى ٥/ ٢٢٢) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-226>٣٣ - باب إذا حلفت المرأة لتمشي حافية غير مختمرة</span>\n٢٤٥ - ٣٨١٥ أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد (^٢)، عن عبيد الله بن زَحْر، وقال عمرو: إن عبيد الله بن زحر أخبره عن عبد الله بن مالك: أن عقبة بن عامر أخبره:\nأنه سأل النبي ﷺ عن أُخت له، نذرت أن تمشيَ حافيةً غيرَ مختمرة، فقال له النبي ﷺ:\n\"مُرْهَا فَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَرْكَبْ، وَلْتَصُمْ ثَلاثَة أَيَّام\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢١٣٤).\n_________\n(^١) هو في كتابنا هذا برقم ١٨٩/ ٢٩٢١. وفي \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٢٧٣٤ و٣٥٦٨.\n(^٢) في الأصل تكرر اسم الراوي يحيى بن سعيد، والحديث في \"إرواء الغليل في =","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type='title' id=toc-227>٤١ - باب كفارة النذر</span>\n٢٤٦ - ٣٨٤٢ أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا معمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد الحنظلي، عن أبيه، عن عِمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ:\n\"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَارَةُ اليَمين\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢١٢٥) (^١).\nقال أبو عبد الرحمن: محمد بن الزبير ضعيف لا يقوم بمثله حجة، وقد اختلف عليه في هذا الحديث.\n\n٢٤٧ - ٣٨٤٣ أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران قال: قال: رسول الله ﷺ:\n\"لا نَذْرَ في غَضبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ اليَمِينِ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٢٤٨ - ٣٨٤٤ أخبرنا قتيبة، أنبأنا حماد، عن محمد، عن أبيه، عن عمران قال: قال النبي ﷺ:\n\"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ اليَمِينِ\".\n_________\n= تخريج أحاديث منار السبيل\" الجزء ٨ الصفحة ٢١٨ رقم ٢٥٩٢ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٢٥٦ و\"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٦٤ وفي \"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٢٦٥/ ١٦٠٠ و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٧١٨/ ٣٢٩٣.\n(^١) ورد بهذا اللفظ في \"ضعيف الجامع الصغير\" ٦٣١١، ولكن صح عنه بلفظ: \"في معصية\" انظر (صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ١٧٢٨/ ٢١٢٥ وترويه عائشة، و\"صحيح الجامع الصغير\" ٧٥٤٧ الطبعة الجديدة لدى المكتب الإسلامي، و\"مشكاة المصابيح\" ٣٤٣٥، و\"إرواء الغليل\" ٢٥٨٧، ٢٥٩٠.","vol":"1","page":140},{"text":"وقيل: إن الزبير لم يسمع هذا الحديث من عمران بن حصين.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٢٤٩ - ٣٨٤٦ أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن محمد بن الزبير الحنظلي، قال: أخبرني أبي: أن رجلًا حدثه أنه سأل عمران بن حصين:\nعن رجل نذر نذرًا، لا يشهد الصلاة في مسجد قومه؟ فقال عمران: سمعت رسول الله ﷺ يقول:\n\"لا نَذْرَ في غَضَبٍ، وَكَفَّارَتهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ\".\n(ضعيف - انظر ما سبق).\n\n٢٥٠ - ٣٨٤٧ أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن الزبير، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله ﷺ:\n\"لا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ، وَلا غَضبٍ، وكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ\".\n(ضعيف - انظر ما سبق).","vol":"1","page":141},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-228>كتابُ المُزارعَة</span>\n<span data-type='title' id=toc-229>٤٤ - باب الثالث من الشروط فيه المزارعة والوثائق</span>\n٢٥١ - ٣٨٥٧ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي سعيد، قال:\nإذا استأجرت أجيرًا، فأعلمه أجره.\n(ضعيف - موقوف، وروي عنه مرفوعًا - الإرواء ١٤٩/ التحقيق الثاني) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-230>٤٥ - باب ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض: بالثلث والربع، واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر</span>\n٢٥٢ - ٣٨٦٢ أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا خالد - هو ابن الحارث -، قال: قرأت على عبد الحميد بن جعفر، أخبرني أبي، عن رافع بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن أبيه أُسَيْد بن ظُهَيْر:\nأنه خرج إلى قومه - إلى بني حارثة -، فقال: يا بني حارثة لقد دخلت عليكم مصيبة.\nقالوا: ما هي؟ قال:\nنهى رسول الله ﷺ عن كراء الأرض.\nقلنا: يا رسول الله إذًا نكريها بشيء من الحب، قال:\n_________\n(^١) انظر جميع هذه الزيادات في \"إرواء الغليل\" بطبعته الجديدة التي ستصدر قريبًا عن المكتب الإسلامي - إن شاء الله تعالى -.","vol":"1","page":142},{"text":"\"لا\" قال: وكنا نكريها بالتبن فقال:\n\"لا\" وكنا نكريها بما على الربيع الساقي، قال:\n\"لا! ازْرَعْهَا، أَو امْنَحْهَا أَخَاكَ\".\nخالفه مجاهد.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٥٣ - ٣٨٦٩ أخبرنا أحمد بن سليمان، عن عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن رافع بن خَديج قال:\nمر النبي ﷺ، على أرض رجل من الأنصار، قد عرف أنه محتاج، فقال:\n\"لِمَنْ هذِهِ الأَرضُ؟ \" قال: لفلان أعطانيها بالأجر، فقال:\n\"لَوْ مَنَحَهَا أَخاهُ\".\nفأتى رافع الأنصار، فقال:\nإن رسول الله ﷺ: نهاكم عن أمر كان لكم نافعًا، وطاعة رسول الله ﷺ أنفع لكم.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٥٤ - ٣٩١٥ أخبرنا هشام بن عمار، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حفص بن غِيَاث، عن نافع أنه حدثه قال:\nكان ابن عمر يُكْري أرضه ببعض ما يخرج منها.\nفبلغه أن رافع بن خَدِيج يزجر عن ذلك، وقال:\nنهى رسول الله ﷺ عن ذلك. قال:\nكنا نُكري الأرض قبل أن نعرف رافعًا، ثم وجد في نفسه (^١) فوضع يده على منكبي حتى دُفِعْنا إلى رافع، فقال له عبد الله:\n_________\n(^١) أي: قوة.","vol":"1","page":143},{"text":"أسمعت النبي ﷺ نهى عن كراء الأرض؟\nفقال رافع: سمعت النبي ﷺ يقول:\n\"لا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْء\".\n(شاذ - بزيادة: \"بشيء\" - الإرواء ٥/ ٢٩٨) (^١).\n\n٢٥٥ - ٣٩٢٦ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن سعيد بن يزيد أبي شجاع، قال: حدثني عيسى بن سهل بن رافع بن خديج، قال:\nإنى ليتيم في حَجْرَ (^٢) جدي رافع بن خديج، وبلغت رجلًا، وحججت معه، فجاء أخي عِمران بن سهل بن رافع بن خديج، فقال:\nيا أبتاه إنه قد أكرينا أرضنا فلانة، بمائتي درهم؟ فقال:\nيا بني دع ذاك، فإن الله ﷿ سيجعل لكم رزقًا غيره، إن رسول الله ﷺ قد: نهى عن كراء الأرض.\n(شاذ).\n\n٢٥٦ - ٣٩٢٧ أخبرنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير قال: قال زيد بن ثابت:\nيغفر الله لرافع بن خَديج، أنا والله أعلم بالحديث منه، إنما كانا رجلين اقتتلا، فقال رسول الله ﷺ:\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف الجامع الصغير\" ٦٢٦٧ و\"صحيح الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٧٤٣٨.\n(^٢) الحِجْر بالفتح والكسر: الثوب، والحضن، والمصدر بالفتح لا غير.","vol":"1","page":144},{"text":"\"إنْ كَانَ هذَا شَأنُكُمْ فَلا تُكْرُوا المَزَارعَ\" (^١)، فَسَمِعَ قَوْلَهُ: لا تُكْرُوا المَزَارعَ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٤٦١ [عندنا ٥٣٧، غاية المرام ٣٦٦]).\n_________\n(^١) أي التنازع والاختصام بسبب تأجير بعضكم الأرض. ولو صح لما كان ذلك تحريمًا لتأجير الأرض. ورافع لم يسمع سوى القسم الأخير. وقد حاول أحد المفسدين - من عبيد الحكام - الاعتماد على قول رافع، وتهجم على الشريعة وقواعدها، وناشري علوم السنة النبوية. وقد رد عليه الشيخ ناصر الدين الألباني، وسماحة مفتي الأردن الشيخ عبد الله القلقيلي - ﵀ -.","vol":"1","page":145},{"text":"<span data-type='title' id=toc-231>[صورة عقد مزارعة]</span>\nقال أبو عبد الرحمن: كتابة مزارعة على أن البذر والنفقة على صاحب الأرض، وللمزارع ربع ما يخرج الله ﷿ منها (^١):\nهذا كتاب كتبه فلان بن فلان بن فلان في صحة منه، وجواز أمر لفلان بن فلان:\nإنك دفعت إليَّ جميع أرضك التي بموضع كذا، في مدينة كذا، مزارعة، وهي الأرض التي تعرف بكذا، وتجمعها حدود أربعة، يحيط بها كلها. وأحد تلك الحدود بأسره لزيق كذا، والثاني والثالث والرابع.\nدفعت إلي جميع أرضك هذه المحدودة في هذا الكتاب بحدودها المحيطة بها، وجميع حقوقها وشربها وأنهارها وسواقيها أرضًا بيضاء فارغة لا شيء فيها من غرس ولا زرع، سنة تامة، أولها مستهل شهر كذا من سنة كذا، وآخرها انسلاخ شهر كذا من سنة كذا.\nعلى أن أزرع جميع هذه الأرض المحدودة في هذا الكتاب الموصوف موضعها فيه هذه السنة المؤقتة فيها من أولها إلى آخرها، كل ما أردتُ وبدا لي أن أزرع فيها من؛ حنطة، وشعير، وسماسم، وأُرْزٍ، وأقطان، ورطاب، وباقلا، وحمص، ولوبيا، وعدس، ومقاثي، ومباطيخ، وجزر، وشلجم،\n_________\n(^١) هذه العقود سكت عنها الشيخ ناصر، وذكرتها اتباعًا للقاعدة. لما فيها من نفع للناس، ودلالة على ما كانت العقود تشمل من قواعد فقهية رائعة.\nوهذا العقد يسمى حتى الآن في بلاد الشام وغيرها بـ (المرابعة) ويقال للفلاح (المرابع).","vol":"1","page":146},{"text":"وفجل، وبصل، وثوم، وبقول، ورياحين، وغير ذلك من جميع الغلات، شتاء وصيفًا، ببذورك، وبذرك وجميعه عليك دوني.\nعلى أن أتولى ذلك بيدي، وبمن أردت من أعواني، وأجرائي، وبقري، وأدواتي، وإلي زراعة ذلك، وعمارته، والعمل بما فيه نماؤه ومصلحته، وكراب أرضه، وتنقية حشيشها، وسقي ما يحتاج إلى سقيه مما زرع، وتسميد ما يحتاج إلى تسميده، وحفر سواقيه وأنهاره، واجتناء ما يجتنى منه، والقيام بحصاد ما يحصد منه، وجمعه، ودياسة ما يداس منه، وتذريته بنفقتك على ذلك كله دوني، وأعمل فيه كله بيدي، وأعواني دونك.\nعلى أن لك من جميع ما يخرج الله ﷿ من ذلك كله في هذه المدة الموصوفة في هذا الكتاب، من أولها إلى آخرها.\nفلك ثلاثة أرباعه بحظ أرضك، وشربك، وبذرك، ونفقاتك، ولي الربع الباقي من جميع ذلك بزراعتي، وعملي، وقيامي على ذلك بيدي وأعواني.\nودفعت إليَّ جميع أرضك هذه المحدودة في هذا الكتاب بجميع حقوقها ومرافقها.\nوقبضت ذلك كله منك، يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا، فصار جميع ذلك في يدي لك، لا ملك لي في شيء منه، ولا دعوى، ولا طلبة إلا هذه المزارعة الموصوفة في هذا الكتاب في هذه السنة المسماة فيه.\nفإذا انقضت، فذلك كله مردود إليك، وإلى يدك، ولك أن تخرجني بعد انقضائها منها، وتخرجها من يدي، ويد كل من صارت له فيها يد بسببي.\nأقر: فلان وفلان.\nوكتب هذا الكتاب نسختين.","vol":"1","page":147},{"text":"<span data-type='title' id=toc-232>٤٦ - باب ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة</span>\n٢٥٧ - ٣٩٣٢ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود قال:\nكان عَمّاي يزرعان بالثلث، والربع، وأبي شريكهما.\nوعلقمة، والأسود يعلمان: فلا يُغَيِّرانِ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٥٨ - ٣٩٣٦ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شريك عن طارق، عن سعيد بن المسيب قال:\nلا بأس بإجارة الأرض البيضاء، بالذهب والفضة، وقال:\nإذا دفع رجل إلى رجل مالًا قِراضًا، فأراد أن يكتب عليه بذلك كتابًا كتب:\n\n<span data-type='title' id=toc-233>[كتاب مضاربة]</span>\nهذا كتاب كتبه فلان بن فلان، طوعًا منه في صحة منه، وجواز أمره، لفلان بن فلان:\nأنك دفعت إليّ مستهل شهر كذا من سنة كذا، عشرة آلاف درهم، وُضْحًا جيادًا وزن سبعةٍ (^١)، قِراضًا على تقوى الله في السر والعلانية، وأداء الأمانة على أن أشتري بها ما شئتُ منها، كل ما أرى أن أشتريَه، وأن أُصَرِّفها وما شئت منها، فيما أرى أن أُصَرِّفها فيه من صنوف التجارات، وأَخْرُج بما شئت منها حيث شئتُ، وأبيع ما أرى أن أبيعه مما أشتريه، بنقد رأيتُ أم بنسيئة، وبعينٍ رأيتُ أم بعرضٍ.\n_________\n(^١) ذلك أن أوزان الدراهم كانت تتغير. وكان بعضها عشرة مثاقيل، وبعضها ثمانية، أو غير ذلك، وأحيانًا كانت من الفضة الخالصة، وبعضها تدخل فيها معادن أخرى.","vol":"1","page":148},{"text":"على أن أعمل في جميع ذلك كلِّه برأي، وأُوَكِّلَ في ذلك من رأيتُ.\nوكلُّ ما رزق الله في ذلك من فضل وربح، بعد رأس المال الذي دفعتَهُ المذكور إليَّ، المسمَّى مبلغُهُ في هذا الكتاب، فهو بيني وبينك نصفين، لك منه النصف بحظ رأس مالك، وليَ فيه النصف تامًّا بعملي فيه، وما كان فيه من وضِيعة، فعلى رأس المال.\nفقبضتُ منك هذه العشرة آلاف درهم الوُضْحَ الجياد، مستهل شهر كذا في سنة كذا، وصارت لك في يدي قِراضًا على الشروط المشترطة في هذا الكتاب.\nأقَرَّ: فلان، وفلان.\nوإذا أراد أن يُطْلِقَ له أن يشتري ويبيع بالنسيئة كتب:\nوقد نهيتني أن أشتري، وأبيع بالنسيئة.\n(ضعيف الإسناد مقطوع).\n\n<span data-type='title' id=toc-234>شركة عنان بين ثلاثة</span>\nهذا ما اشترك عليه فلان وفلان وفلان، في صحة عقولهم وجواز أمرهم، اشتركوا شركة عنان لا شركة مفاوضة بينهم، في ثلاثين ألف درهم وضحا جيادًا وزن سبعة، لكل واحد منهم عشرة آلاف درهم، خلطوها جميعًا، فصارت هذه الثلاثين ألف درهم في أيديهم مخلوطة بشركة بينهم أثلاثًا.\nعلى أن يعملوا فيه بتقوى الله، وأداء الأمانة من كل واحد منهم إلى كل واحد منهم، ويشترون جميعًا بذلك وبما رأوا منه، اشتراءه بالنقد ويشترون بالنسيئة عليه ما رأوا أن يشتروا من أنواع التجارات، وأن يشتري كل واحد منهم على حدته دون صاحبه بذلك وبما رأى منه ما رأى اشتراءه منه بالنقد وبما رأى اشتراءه عليه بالنسيئة يعملون في ذلك كله مجتمعين بما رأوا ويعمل كل واحد منهم منفردًا به دون صاحبه بما رأى جائزًا لكل واحد منهم في ذلك","vol":"1","page":149},{"text":"كله على نفسه وعلى كل واحد من صاحبيه فيما اجتمعوا عليه وفيما انفردوا به من ذلك كل واحد منهم دون الآخرين. فما لزم كل واحد منهم في ذلك من قليل ومن كثير فهو لازم لكل واحد من صاحبيه وهو واجب عليهم جميعًا، وما رزق الله في ذلك من فضل وربح على رأس مالهم المسمى مبلغه في هذا الكتاب فهو بينهم أثلاثًا، وما كان في ذلك من وضيعة وتبعة فهو عليهم أثلاثًا على قدر رأس مالهم.\nوقد كتب هذا الكتاب ثلاث نسخ متساويات، بألفاظ واحدة، في يد كل واحد من فلان، وفلان، وفلان، واحدة وثيقة له.\nأقر فلان، وفلان، وفلان.\n\n<span data-type='title' id=toc-235>شركة مفاوضة بين أربعة على مذهب من يجيزها</span>\nقال الله ﵎: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. [٥/ ١].\nهذا ما اشترك عليه فلان، وفلان، وفلان، وفلان، بينهم شركة مفاوضة في رأس مال جمعوه بينهم من صنف واحد ونقد واحد، وخلطوه وصار في أيديهم ممتزجًا لا يعرف بعضه من بعض، ومال كل واحد منهم في ذلك وحقه سواء.\nعلى أن يعملوا في ذلك كله، وفي كل قليل وكثير سواء من المبايعات والمتاجرات نقدًا، ونسيئة، بيعًا وشراء، في جميع المعاملات، وفي كل ما يتعاطاه الناس بينهم مجتمعين بما رأوا، ويعمل كل واحد منهم على انفراده بكل ما رأى، وكل ما بدا له جائز أمره في ذلك على كل واحد من أصحابه، وعلى أنه كل ما لزم كل واحد منهم على هذه الشركة الموصوفة في هذا الكتاب من حق، ومن دين، فهو لازم لكل واحد منهم من أصحابه المسمين معه في هذا الكتاب، وعلى أن جميع ما رزقهم الله في هذه الشركة المسماة فيه، وما رزق الله كل واحد منهم فيها على حدته من فضل وربح، فهو بينهم جميعًا بالسوية، وما كان فيها من نقيصة فهو عليهم جميعًا بالسوية","vol":"1","page":150},{"text":"بينهم، وقد جعل كل واحد من فلان، وفلان، وفلان، وفلان.\nكل واحد من أصحابه المسمين في هذا الكتاب معه وكيله في المطالبة بكل حق هو له والمخاصمة فيه وقبضه وفي خصومة كل من اعترضه بخصومة وكل من يطالبه بحق وجعله وصيه في شركته من بعد وفاته، وفي قضاء ديونه، وإنفاذ وصاياه. وقبل كل واحد منهم من كل واحد من أصحابه ما جعل إليه من ذلك كله.\nأقر: فلان، وفلان، وفلان، وفلان.\n\n<span data-type='title' id=toc-236>٤٧ - باب شركة الأبدان</span>\n٢٥٩ - ٣٩٣٧ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال:\nاشتركت أنا، وعمار، وسعد، يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا ولا عمار بشيء.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٢٨٨ [ضعيف سنن ابن ماجه المجلد الأول/١٧٧ رقم ٥٠١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-237>تفرق الشركاء عن شريكهم</span>\nهذا كتاب كتبه فلان، وفلان، وفلان، وفلان، بينهم.\nوأقر كل واحد منهم لكل واحد من أصحابه المسمين معه في هذا الكتاب بجميع ما فيه في صحة منه وجواز أمر.\nأنه جرت بيننا معاملات ومتاجرات وأشرية وبيوع وخلطة وشركة في أموال وفي أنواع من المعاملات وقروض ومصارفات وودائع وأمانات وسفاتج ومضاربات وعواري وديون ومؤاجرات ومزارعات ومؤاكرات.\nوإنا تناقضنا على التراضي منا جميعًا بما فعلنا جميع ما كان بيننا من كل شركة، ومن كل مخالطة كانت جرت بيننا في نوع من الأموال والمعاملات.","vol":"1","page":151},{"text":"وفسخنا ذلك كله في جميع ما جرى بيننا في جميع الأنواع والأصناف.\nوبيّنّا ذلك كله نوعًا نوعًا، وعلمنا مبلغه ومنتهاه وعرفناه على حقه وصدقه، فاستوفى كل واحد منا جميع حقه من ذلك أجمع وصار في يده.\nفلم يبق لكل واحد منا قبل كل واحد من أصحابه المسمين معه في هذا الكتاب، ولا قبل أحد بسببه ولا باسمه حق ولا دعوى ولا طلبة لأن كل واحد منا قد استوفى جميع حقه وجميع ما كان له من جميع ذلك كله وصار في يده مُوفَّرًا.\nأقر فلان، وفلان، وفلان، وفلان.\n\n<span data-type='title' id=toc-238>تفرق الزوجين عن مزاوجتهما </span>(^١)\nقال اللّه ﵎: ﴿وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾. [البقرة: ٢٢٩].\nهذا كتاب كتبته فلانة بنت فلان بن فلان في صحة منها وجواز أمر، لفلان ابن فلان بن فلان إني كنت زوجة لك وكنت دخلت بي، فأفضت إلي ثم إني كرهت صحبتك، وأحببت مفارقتك عن غير إضرار منك بي، ولا منعي لحق واجب لي عليك.\nوإني سألتك عندما خفنا أن لا نقيم حدود الله أن تخلعني فَتُبِينَنِي منك بتطليقة بجميع ما لي عليك من صداق.\nوهو كذا وكذا دينارًا جيادًا مثاقيل، وبكذا وكذا دينارًا جيادًا مثاقيل أعطيتكها على ذلك سوى ما في صداقي ففعلت الذي سألتك منه.\nفطلقتني تطليقة بائنة بجميع ما كان بقي لي عليك من صداقي المسمى مبلغه\n_________\n(^١) وهذا المسمى بـ (المخالعة). وللقاضي أن يجبر الزوج المتعنت المسيئ عشرة زوجته أو المعتدي على مالها، والتضييق عليها: بالتطليق، بعوض، وعليه نفقة أولاده منها.","vol":"1","page":152},{"text":"في هذا الكتاب، وبالدنانير المسماة فيه سوى ذلك. فقبلت ذلك منك مشافهة لك عند مخاطبتك إياي به، ومجاوبة على قولك من قبل تصادرنا عن منطقنا ذلك.\nودفعت إليك جميع هذه الدنانير المسمى مبلغها في هذا الكتاب الذي خالعتني عليها وافية، سوى ما في صداقي، فصرت بائنة منك، مالكة لأمري بهذا الخلع الموصوف أمره في هذا الكتاب، فلا سبيل لك علي، ولا مطالبة ولا رجعة.\nوقد قبضت منك جميع ما يجب لمثلي ما دمت في عدة منك، وجميع ما أحتاج إليه بتمام ما يجب للمطلقة التي تكون في مثل حالي على زوجها الذي يكون في مثل حالك (^١).\nفلم يبق لواحد منا قبل صاحبه حق ولا دعوى ولا طلبة، فكل ما ادعى واحد منا قبل صاحبه من حق ومن دعوى ومن طلبة بوجه من الوجوه فهو في جميع دعواه مبطل، وصاحبه من ذلك أجمع بريء.\nوقد قبل كل واحد منا كل ما أقر له به صاحبه، وكل ما أبرأه منه مما وصف في هذا الكتاب، مشافهة عند مخاطبته إياه قبل تصادرنا عن منطقنا وافتراقنا عن مجلسنا الذي جرى بيننا فيه.\nأقرَّت: فلانة وفلان.\n_________\n(^١) والمشاهد -الآن- في سورية ولبنان، في مثل هذه المخالعات، أن الزوج - يكون غالبًا من العاجزين عن القيام بالواجبات الزوجية، أو من الظالمين الذين لا يتورعون عن المطالبة بالمبالغ الكبيرة، وقد تكون أكثر من المهر الذي دفعوه، وما أنفقوا قبل الزواج، أو أثناء انعقاده.\nوسألت أحد الأفاضل عما يجري في المملكة الأردنية، فأخبرني أن المخالعات التي تحصل لا يدفع فيها للزوج أي مبلغ زيادة على ما دفع. بل ان الغالب على ذلك التسامح، ويكون الزوج هو المغبون، وليست الزوجة.","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type='title' id=toc-239>٤٨ - الكتابة</span>\nقال الله ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣].\nهذا كتاب كتبه فلان بن فلان في صحة منه وجواز أمر لفتاه النوبي الذي يسمى فلانًا وهو يومئذ في ملكه ويده.\nإني كاتبتك على ثلاثة آلاف درهم وضح جياد وزن سبعة منجمة (^١) عليك ست سنين متواليات.\nأولها مستهل شهر كذا من سنة كذا.\nعلى أن تدفع إليَّ هذا المال المسمى مبلغه في هذا الكتاب في نجومها، فأنت حرّ بها لك ما للأحرار، وعليك ما عليهم.\nفإن أخللت شيئًا منه عن محله بطلت الكتابة، وكنت رقيقًا لا كتابة لك.\nوقد قبلت مكاتبتك عليه، على الشروط الموصوفة في هذا الكتاب، قبل تصادرنا عن منطقنا وافتراقنا عن مجلسنا الذي جرى بيننا ذلك فيه.\nأقر: فلان، وفلان.\n\n<span data-type='title' id=toc-240>٤٩ - تدبير</span>\nهذا كتاب كتبه فلان بن فلان بن فلان لفتاه الصَّقَلِّيِّ الخباز الطباخ، الذي يسمى فلانًا، وهو يومئذ في ملكه ويده.\nإني دبرتك لوجه الله ﷿ ورجاء ثوابه. فأنت حر بعد موتي لا سبيل لأحد عليك بعد وفاتي؛ إلا سبيل الولاء، فإنه لي ولعقبي من بعدي.\nأقر: فلان بن فلان بجميع ما في هذا الكتاب، طوعًا في صحة منه، وجواز\n_________\n(^١) أي مقسطة على السنوات، والتسمية جاءت مما كان تاريخًا عندهم بطلوع النجم سهيل. ثم عمم على كل نجم، وأحيانًا على كل شهر.","vol":"1","page":154},{"text":"أمر منه، بعد أن قرئ ذلك كله عليه، بمحضر من الشهود المسمين فيه.\nفأقر عندهم أنه قد سمعه، وفهمه، وعرفه، وأشهد الله عليه، وكفى بالله شهيدًا، ثم من حضره من الشهود عليه.\nأقر: فلان الصقلي الطباخ في صحة من عقله وبدنه، أن جميع ما في هذا الكتاب حق على ما سمي ووصف فيه.\n\n<span data-type='title' id=toc-241>٥٠ - عتق</span>\nهذا كتاب كتبه فلان بن فلان طوعًا في صحة منه، وجواز أمر.\nوذلك في شهر كذا من سنة كذا لفتاه الرومي الذي يسمى فلانًا، وهو يومئذ في ملكه ويده.\nإني أعتقتك تقربًا إلى الله ﷿، وابتغاء لجزيل ثوابه، عتقًا بتًا لا مَثْنَوِيَّةَ فيه، ولا رجعة لي عليك. فأنت حر لوجه الله، والدار الآخرة، لا سبيل لي، ولا لأحد عليك؛ إلا الولاء فإنه لي، ولعصبتي من بعدي.","vol":"1","page":155},{"text":"بسمِ الله الرَّحَمِن الرَّحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-242>٣٦ - كتاب عِشرة النِسَاء</span>\n<span data-type='title' id=toc-243>١ - باب حب النساء</span>\n٢٦٠ - ٣٩٤١ أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال:\nلم يكن شيء أحبَّ إلى رسول الله - ﷺ - بعد النساء من الخيل.\n(ضعيف - مضى ٦/ ٢١٧ - ٢١٨) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-244>٢ - باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض</span>\n٢٦١ - ٣٩٤٣ أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة قالت:\nكان رسول الله - ﷺ - يَقْسِمُ بين نسائه ثم يعدل، ثم يقول:\n\"اللَّهُمَّ! هذا فِعْلي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلا أَمْلِك\".\nأرسله حماد بن زيد.\n(ضعيف - ابن ماجه ١٩٧١) (^٢).\n_________\n(^١) هو في كتابنا هذا برقم ٢٣٢/ ٣٥٦٤.\n(^٢) هو في ضعيف سنن ابن ماجه\" ٤٢٧ وخرجه الشيخ ناصر هناك كما يلي: \"الإرواء\" ٢٠١٨، \"التعليق الرغيب\" ٣/ ٧٩، \"ضعيف أبي داود\" ٣٧٠، لكن الطرف الأول =","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type='title' id=toc-245>٣ - باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض</span>\n٢٦٢ - ٣٩٥٢ حدثنا محمد بن آدم، عن عَبْدَةَ، عن هاشم (^١)، عن صالح بن ربيعة بن هُدَيْر، عن عائشة، قالت:\nأوحى الله إلى النبي - ﷺ -، وأنا معه، فقمت فأجفتُ (^٢) الباب بيني وبينه، فلما رفه (^٣) عنه، قال لي:\n\"يَا عَائِشَةُ! إنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئكِ السَّلامَ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-246>٤ - باب الغيرة</span>\n٢٦٣ - ٣٩٥٧ أخبرنا محمد بن المثنى، عن عبد الرحمن، عن سفيان، عن فُلَيْتٍ، عن جَسْرَةَ بنت دُجاجة، عن عائشة قالت:\nما رأيت صانعة طعام مثل صفية، أهدت إلى النبي - ﷺ - إناء فيه طعام، فما ملكت نفسي أنْ كسرته.\nفسألت النبي - ﷺ - عن كَفَّارته فقال:\n\"إنَاءٌ كَإنَاءٍ، وَطَعَامٌ كَطَعَامٍ\".\n(ضعيف - المصدر السابق [الإرواء ٥/ ٣٦٠، ضعيف سنن أبي داود ٧٦٢/ ٣٥٦٨]).\n_________\n= منه حسن - \"الإرواء\" ٧/ ٨٣ - ٨٥، \"صحيح أبي داود\" ١٨٥٢.\nأقول: وكان من حق هذا الحديث أن يذكر في \"صحيح سنن ابن ماجه\" أيضًا ولكن التزمنا بما جاء من الشيخ ناصر. وهذا الحديث في \"صحيح سنن أبي داود\" عندنا برقم ١٨٦٨ وفي \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٤٦٧/ ٢١٣٤.\n(^١) [قال ناصر الدين:] وكذا وقع في المطبوعة الميمنية، وليس في الرواة (هاشم بن عبد الله)، ولا هو في شيوخ عبدة بن سليمان، فالصواب (هشام بن عروة) فإنه في \"صحيح مسلم\" في هذا الحديث: (.. عبدة عن هشام، عن أبيه)، فالظاهر أنه محرف منه، وكذلك يقال في الحديث الذي بعده: أن (هاشم) محرف من (هشام) ويؤيده أنه الراوي الوحيد المذكور في ترجمة شيخه صالح بن ربيعة.\n(^٢) أجفت: من أجاف الباب: أي رده عليه.\n(^٣) رُفِّه: أي أُريح وأُزيل عنه الضيق والتعب.","vol":"1","page":157},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-247>٣٧ - كتابُ تحْريم الدم</span>\n<span data-type='title' id=toc-248>٢ - باب تعظيم الدم</span>\n٢٦٤ - ٤٠٠٨ أخبرنا عمرو بن علي، عن مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن مجالد بن عوف قال: سمعت خارجة بن زيد بن ثابت يحدث عن أبيه، أنه قال:\nنزلت ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ (^١) أشفقنا منها، فنزلت الآية التي في الفرقان.\n﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (^٢).\n(منكر - المصدر السابق [الصحيحة ٢٧٩٩، ضعيف سنن أبي داود ٩١٩/ ٤٢٧٢]).\n\n<span data-type='title' id=toc-249>٥ - باب ذكر ما يحل به دم المسلم</span>\n٢٦٥ - ٤٠١٨ أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن غالب، قال: قالت عائشة:\nيا عمار (^٣)! أما إنك تعلم: أنه لا يحل دم امرئ إلا ثلاثة: النفس بالنفس،\n_________\n(^١) سورة النساء (٤)، الآية ٩٣.\n(^٢) سورة الفرقان (٢٥)، الآية ٦٨.\n(^٣) السياق في الروايات الصحيحة يدل على أن عائشة - ﵂ - قالت ذلك لعمار أيام حصار سيدنا عثمان بن عفان - ﵁ - أو قبيل ذلك.","vol":"1","page":158},{"text":"أو رجل زنى بعدما أُحْصِنَ … وساق الحديث (^١).\n(ضعيف الإسناد موقوف).\n\n<span data-type='title' id=toc-250>٨ - باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه</span>\n٢٦٦ - ٤٠٢٨ (^٢) أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عمر وغيره، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك:\nأن ناسًا من عُرينة، قدموا على رسول الله - ﷺ -، فاجتووا المدينة، فبعثهم النبي - ﷺ - إلى ذود له، فشربوا من ألبانها وأبوالها، فلما صحوا ارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله - ﷺ - مؤمنًا، واستاقوا الإبل.\nفبعث رسول الله - ﷺ - في آثارهم، فأخذوا، فقطّع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وصلبهم.\n(صحيح - دون قوله: \"وصلبهم\").\n\n<span data-type='title' id=toc-251>٩ - باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث</span>\n٢٦٧ - ٤٠٣٦ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنبأنا ابن وهب، قال:\n_________\n(^١) هو الحديث في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٧٥١، ونصه كما يلي:\nعن عمرو بن غالب، قال: قالت عائشة:\nأما علمت: أن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مسْلِمٍ إلَّا رَجُلٌ زَنى بَعْدَ إحْصَانِهِ، أوْ كَفَرَ بَعْدَ إسْلَامِهِ، أوْ النَّفْسُ بالنَّفسِ\".\n(صحيح بما قبله - المصدر الذي قبله [الإرواء ٢١٩٦: م، صحيح الجامع ٧٦٤١، ٧٦٤٢ وانظر \"السنة\" لابن أبي عاصم ٦٠ و\"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ٢٠٥٣]).\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٧٥٧ إلى ٣٧٦٦.","vol":"1","page":159},{"text":"وأخبرني يحيى بن أيوب، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال:\nقدم ناس من العرب على رسول الله - ﷺ - فأسلموا.\nثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله - ﷺ - إلى لقاح ليشربوا من ألبانها، فكانوا فيها.\nثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله - ﷺ - فقتلوه، واستاقوا اللِّقاح، فزعموا: أن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"اللَّهُمَّ! عَطِّشَ مَنْ عَطَّشَ آلَ مُحَمَّدٍ اللَّيْلَةَ\".\nفبعث رسول الله - ﷺ - في طلبهم، فأُخذوا فَقَطَّع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم.\nوبعضهم يزيد على بعض، إلا أن معاوية قال في هذا الحديث:\nاستاقوا إلى أرض الشرك.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٦٨ - ٤٠٤٢ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني الليث، عن ابن عَجْلان، عن أبي الزناد:\nأن رسول الله - ﷺ - لما قَطَّعَ الذين سرقوا لقاحه، وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ (^١) الآية كلها.\n(ضعيف الإسناد [ضعيف سنن أبي داود ٩٣٨/ ٤٣٧٠]).\n_________\n(^١) سورة المائدة (٥) الآية ٣٣، وتمامها: ﴿وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.","vol":"1","page":160},{"text":"<span data-type='title' id=toc-252>١٢ - باب العبد يأبق إلى أرض الشرك، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جرير في ذلك الاختلاف على الشعبي</span>\n٢٦٩ - ٤٠٥٠ أخبرنا محمد بن قدامة، عن جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: كان جرير يحدث عن النبي - ﷺ -:\n\"إذَا أَبَقَ العَبْدُ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاة، وإنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا\".\nوأبَقَ غلام لجرير، فأخذه، فضرب عنقه.\n(شاذ).\n\n<span data-type='title' id=toc-253>١٣ - باب الاختلاف على أبي إسحاق</span>\n٢٧٠ - ٤٠٥٢ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا حُميْد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، قال:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"إذا أبَقَ العَبْدُ إلَى أرْضِ الشِّرْكِ، فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ\".\n(ضعيف الإسناد) (^١).\n\n٢٧١ - ٤٠٥٣ أخبرنا أحمد بن حرب قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن جرير، عن النبي - ﷺ - قال:\n\"إذَا أبَقَ العَبْدُ إلَى أَرْضِ الشِّرْكِ، فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٧٢ - ٤٠٥٤ أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا خالد، عن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير قال:\nأيُّمَا عَبْدٍ أبَقَ إلى أرْضِ الشِّرْكِ، فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي برقم ٢٧٦ و\"مشكاة المصابيح\" ٣٥٤٩ وانظره في \"ضعيف سنن أبي داود\" ٩٣٦/ ٤٣٦٠، وانظر ما بعده.","vol":"1","page":161},{"text":"٢٧٣ - ٤٠٥٥ أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن جرير، قال:\nأيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إلى أرْضِ الشِّرْكِ، فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٢٧٤ - ٤٠٥٦ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عامر، عن جرير، قال:\nأيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ، وَلَحِقَ بِالعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-254>١٨ - باب السحر</span>\n٢٧٥ - ٤٠٧٨ (^١) أخبرنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، قال: أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن صفوان بن عسال قال:\nقال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي.\nقال له صاحبه: لا تقل نبي، لو سمعك كان له أربع أعين.\nفأتيا رسول الله - ﷺ - وسألاه عن تسع آيات بينات؟\nفقال لهم:\n\"لا تُشْرِكُوا بِالله شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إلَّا بِالحَقِّ، وَلا تَمْشُوا بِبَرِيء إلى ذِي سُلْطَانٍ، وَلا تَسْحَرُوا، وَلا تَأكُلُوا الرِّبَا، وَلا تَقْذفُوا المُحْصَنَةَ، وَلا تَوَلَّوْا يَوْمَ الزَّحْف، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودُ: أَنْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ\".\nفقبَّلوا يديه ورجليه، وقالوا: نشهد أنك نبي، قال:\n\"فَمَا يَمْنَعُكُمْ أنْ تَتَّبِعُوني؟ \"\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف سنن الترمذي\" رقم ٥١٧/ ٢٨٨٩ ورقم ٦١٣/ ٣٣٦٥ وكتاب \"ضعيف سنن ابن ماجه\" المجلد الأول الصفحة ٢٩٨ برقم ٨٠٨.","vol":"1","page":162},{"text":"قالوا: إن داود دعا بأن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا يهود.\n(ضعيف - ابن ماجه ٣٧٠٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-255>١٩ - باب الحكم في السحرة</span>\n٢٧٦ - ٤٠٧٩ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عباد بن ميسرة المِنْقَرِيُّ، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"مَنْ عَقَدَ عُقْدَة، ثُمَّ نَفَثَ فِيهَا، فَقَدْ سَحَرَ، وَمَنْ سَحَرَ فَقَدْ أشْرَكَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِّلَ إلَيْهِ\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ٤/ ٥١. لكن جملة التعلق ثبتت في حديث الترمذي ٢١٦٧) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-256>٢٦ - باب من شهر سيفه، ثم وضعه في الناس</span>\n٢٧٧ - ٤٠٩٧ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا الفضل بن موسى، قال:\nحدثنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ شَهَرَ سَيْفَهُ ثُمَّ وَضَعَهُ، فَدَمُهُ هَدَرٌ\".\n(شاذ).\n\n٢٧٨ - ٤١٠٣ أخبرنا محمد بن معمر البَصْري الحراني، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب، قال:\nكنت أتمنى أن ألقى رجلًا من أصحاب النبي - ﷺ -، أسأله\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن الترمذي - باختصار السند\" برقم ١٦٩١ وفي \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٧٠٢.","vol":"1","page":163},{"text":"عن الخوارج. فلقيت أبا برزة في يوم عيد، في نفر من أصحابه، فقلت له:\nهل سمعت رسول الله - ﷺ -، يذكر الخوارج؟\nفقال: نعم! سمعت رسول الله - ﷺ - بأذني، ورأيته بعيني.\nأُتي رسول الله - ﷺ - بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط مَنْ وراءه شيئًا، فقام رجل مِنْ ورائِه فقال:\nيا محمد! ما عدلت في القسمة - رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان -، فغضب رسول الله - ﷺ - غضبًا شديدًا، وقال:\n\"وَالله! لا تَجِدُونَ بَعْدِي رَجُلًا هُوَ أَعْدَلُ مِنِّي\" ثم قال:\n\"يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ كَأَنَّ هَذَا مِنْهُمْ، يَقْرؤونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، لا يَزَالُونَ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَخْرُجَ آخِرُهُمْ مَعَ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، هُمْ شَر الخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ\".\n(ضعيف - تيسير انتفاع الخلان/ ترجمة شريك).\nقال أبو عبد الرحمن ﵀: شريك بن شِهاب ليس بذلك المشهور.","vol":"1","page":164},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-257>٣٨ - كتابُ قَسْم الفيء</span>\n٢٧٩ - ٤١٤٧ أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: أنبأنا محبوب، قال: أنبأنا إسحاق، عن مجاهد قال:\nالخُمُسُ الذي لله وللرسول، كان للنبي - ﷺ - وقرابته، لا يأكلون من الصدقة شيئًا، فكان للنبي - ﷺ - خمس الخمس، ولذي قرابته خمس الخمس، ولليتامى مثل ذلك، وللمساكين مثل ذلك، ولابن السبيل مثل ذلك.\n(ضعيف الإسناد مرسل).\nقال أبو عبد الرحمن: قال الله جل ثناؤه ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ (^١).\nوقوله ﷿ ﴿لِلَّهِ﴾ ابتداء كلام، لأن الأشياء كلها لله ﷿، ولعله إنما استفتح الكلام في الفيء، والخمس بذكر نفسه، لأنها أشرف الكسب، ولم ينسب الصدقة إلى نفسه ﷿، لأنها أوساخ الناس. والله تعالى أعلم.\nوقد قيل: يؤخذ من الغنيمة شيء، فيجعل في الكعبة، وهو السهم الذي لله ﷿.\nوسهم النبي - ﷺ - إلى الإمام يشتري الكُرَاعَ منه والسلاح،\n_________\n(^١) سورة الأنفال (٨)، الآية ٤١.","vol":"1","page":165},{"text":"ويعطي منه من رأى ممن رأى فيه غناءً ومنفعة لأهل الإسلام (^١)، ومن أهل الحديث، والعلم، والفقه، والقرآن.\nوسهم لذي القربى وهم: بنو هاشم، وبنو المطلب بينهم - الغني منهم والفقير -.\nوقد قيل: إنه للفقير منهم، دون الغني، كاليتامى، وابن السبيل. وهو أشبه القولين بالصواب عندي. والله تعالى أعلم.\nوالصغير والكبير والذكر والأنثى سواء لأن الله ﷿ جعل ذلك لهم وقسَّمه رسول الله - ﷺ - فيهم، وليس في الحديث أنه فضَّل بعضهم على بعض، ولا خلاف نعلمه بين العلماء في رجل لو أوصى بثلثه لبني فلان أنه بينهم، وأن الذكر والأنثى فيه سواء إذا كانوا يحصون (^٢).\nفهكذا كل شيء صير لبني فلان أنه بينهم بالسوية، إلا أن يُبَيِّنَ ذلك الآمر به والله ولي التوفيق.\nوسهم لليتامى من المسلمين، وسهم للمساكين من المسلمين، وسهم لابن السبيل من المسلمين، ولا يُعطى أحد منهم سهم مسكين، وسهم ابن السبيل.\nوقيل له: خذ أيهما شئت.\nوالأربعة أخماس يقسمها الإمام بين من حضر القتال من المسلمين البالغين.\n_________\n(^١) أي ولو كان من غير المسلمين.\n(^٢) وكأن الإمام أبا داود - عليه رحمة الله - يشير هنا إلى كثرة بني هاشم وبني المطلب في زمنه، فكيف يحصى عددهم، والذين يدعون النسب الشريف في العصور المتأخرة قارب نصف المسلمين.","vol":"1","page":166},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-258>٣٩ - كتابُ البَيْعَة [من المجتبى]</span> (^١)\n<span data-type='title' id=toc-259>٩ - باب البيعة على الجهاد</span>\n٢٨٠ - ٤١٦٠ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب: أن عمرو بن عبد الرحمن بن أُميَّة، ابن أخي يعلى بن أُميَّة حدثه: أن أباه أخبره أن يعلى بن أُمية قال:\nجئت رسول الله - ﷺ -، بأبي أُمية يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بايعْ أبي على الهجرة، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"أُبَايِعُهُ عَلَى الجِهَادِ، وَقَدْ انْقَطَعَت الهِجْرَةُ\".\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ ترجمة عمرو).\n\n<span data-type='title' id=toc-260>١٥ - باب ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة</span>\n٢٨١ - ٤١٢٨ أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، قال: حدثني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن عمرو بن عبد الرحمن بن أُميَّة: أنَّ أباه أخبره أن يعلى قال:\nجئت إلى رسول الله - ﷺ -، بأبي يوم الفتح، فقلت:\n_________\n(^١) ما بين الحاصرتين [] من المطبعة الميمنية، (وإن هذا الباب) من سنن النسائي الصغرى، واختلاف النسخ في ذلك كثير.","vol":"1","page":167},{"text":"يا رسول الله بَايعْ أبي على الهجرة.\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"أُبَايِعُهُ عَلَى الجِهَادِ، وَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ\".\n(ضعيف - مضى ١٤١) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-261>٤٠ - كتَابُ العقيقة</span>\n_________\n(^١) هو الذي قبله، وكلام الشيخ منصب على رقم الصفحة في نسخته الخاصة!","vol":"1","page":168},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-262>٤١ - كتابُ الفَرعُ والعَتِيرة</span>\n<span data-type='title' id=toc-263>١ - [باب]</span>\n٢٨٢ - ٤٢٢٦ أخبرنا سُوَيْد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله - يعني ابن المبارك -، عن يحيى - وهو ابن زُرارة بن كُرَيْم بن الحارث بن عمرو الباهلي -، قال:\nسمعت أبي يذكر أنه سمع جده الحارث بن عمرو يحدث:\nأنه لقي رسول الله - ﷺ -، في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت:\nيا رسول الله! بأبي أنت وأمي، استغفر لي. فقال:\n\"غَفَرَ الله لَكُمْ\".\nثم أتيته من الشِّق الآخر، أرجو أن يخصَّني دونهم، فقلت: يا رسول الله! استغفر لي، فقال بيده:\n\"غَفَرَ الله لَكُمْ\".\nفقال رجل من الناس:\nيا رسول الله! العتائر، والفرائع؟ قال:\n\"مَنْ شَاء عَتَرَ (^١)، وَمَنْ شَاء لَمْ يَعْتِرْ. وَمَنْ شَاء فَرَّعَ، وَمَنْ شَاء لَمْ يُفَرِّعْ. فِي\n_________\n(^١) العَتَرَ: العتيرة تفسيرها في الحديث: أنها شاة تذبح في رجب. =","vol":"1","page":169},{"text":"الغَنَم أضْحِيَتُهَا\".\nوقبض أصابعه إلا واحدة.\n(ضعيف - الإرواء ٤/ ٤١٠) (^١).\n\n٢٨٣ - ٤٢٢٧ أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث بن عمرو.\n(ح) وأنبأنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثني يحيى بن زُرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث بن عمرو:\nأنه لقي رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع، فقلت:\nبأبي أنت يا رسول الله وأمي، استغفر لي، فقال:\n\"غَفَرَ الله لَكُمْ\".\nوهو على ناقته العضباء، ثم استدرت من الشق الآخر. وساق الحديث.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-264>٦ - باب الرخصة في الاستمتاع بجلود الميتة إذا دبغت</span>\n٢٨٤ - ٤٢٥٢ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك.\n(ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن عائشة:\n_________\n= والفَرَع: أول نتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، فنهى الإسلام عنه.\nمن شرح الإمام الخطابي - رحمة الله عليه -.\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٥٦٣٨ و\"إرواء الغليل\" رقم ١١٨١.","vol":"1","page":170},{"text":"أنّ رسول الله - ﷺ - أمر أن يُسْتَمْتَع بجلود الميتة إذا دُبغت.\n(ضعيف - ابن ماجه ٣٦١٢) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-265>١٠ - باب الفأرة تقع في السمن</span>\n٢٨٥ - ٤٢٦٠ أخبرنا خُشَيْشُ بن أصْرَم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني عبد الرحمن بن بُؤْذُوَية: أن معمرًا ذكره عن الزُّهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي - ﷺ -:\nأنه سئل عن الفأرة تقع في السمن؟ فقال:\n\"إنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وإنْ كَانَ مَائِعًا فَلا تَقْرَبُوهُ\".\n(شاذ - انظر ما قبله) (^٢).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٧٩٢، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٨٩٠/ ٤١٢٤.\n(^٢) انظر كتاب \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" بترقيمي ٣٩٧٢ ونصه: \"خذوها وما حولها فألقوه\".\nوانظر البحث النافع الذي كتبه شيخ الإسلام أحمد بن تيمية في كتابه القيم \"المسائل الماردينية\" بتحقيقي، حول هذه الأمور التي تقع في بيوت الناس يوميًا.","vol":"1","page":171},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-266>٤٢ - كتابُ الصَّيْد والذبَائِح</span>\n<span data-type='title' id=toc-267>٩ - باب الأمر بقتل الكلب</span>\n٢٨٦ - ٤٢٧٦ (^١) أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزُّبيدي، عن الزهري، قال: أخبرني ابن السباق، قال: أخبرتني ميمونة:\nأن رسول الله - ﷺ -، قال له جبريل ﵇: لكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا صورة.\nفأصبح رسول الله - ﷺ - يومئذ، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل الكلب الصغير.\n(صحيح بلفظ: \"بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير\" - م ٦/ ١٥٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-268>١١ - باب امتناع الملائكة من دخول بيت فيه كلب</span>\n٢٨٧ - ٤٢٨١ (^٢) أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد ويحيى بن سعيد، قالا: حدثنا شعبة، عن علي بن مدرك، عن أبي زُرعة، عن عبد الله بن نَجِيٍّ، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - ﷺ - قال:\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٩٨٧.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٩٩٢.","vol":"1","page":172},{"text":"\"المَلائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلا جُنُبٌ\".\n(صحيح - ق دون قوله: \"ولا جنب\" مضى ١/ ١٤١، ويأتي بعده) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-269>٢٥ - باب الأرنب</span>\n٢٨٨ - ٤٣١٠ أخبرنا محمد بن معمر البحراني، قال: حدثنا حِبَّان - وهو ابن هلال -، قال: حدثنا أبو عَوانة، عن عبد الملك بن عُمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال:\nجاء أعرابي إلى النبي - ﷺ -، بأرنب قد شواها، فوضعها بين يديه، فأمسك رسول الله - ﷺ - فلم يأكل، وأمر القوم أن يأكلوا، وأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله - ﷺ -:\n\"مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأكُلَ؟ \" قال: إني أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، قال:\n\"إنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الغُرَّ\".\n(ضعيف - مضى ٤/ ٢٢٢) (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-270>٣٠ - باب تحريم أكل لحوم الخيل</span>\n٢٨٩ - ٤٣٣١ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن مَعْدِ يكَرِبَ، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد:\nأنه سمع رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"لا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُوم الخَيْلِ، والبِغَالِ، والحَمِيرِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه - ٣١٩٨) (^٣).\n_________\n(^١) تقدم برقم ٨/ ٢٦١، ويأتي بعده: أي هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٣٩٩٣ وانظر \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ٢٩٤٤ و٢٩٤٥.\nو\"ضعيف سنن أبي داود\" ٣٨/ ٢٢٧.\n(^٢) تقدم برقم ١٤٤/ ٢٤٢١.\n(^٣) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٨٧ وانظر \"سلسلة الأحاديث الصحيحة\" =","vol":"1","page":173},{"text":"٢٩٠ - ٤٣٣٢ أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد:\nأن رسول الله - ﷺ - نهى عن أكل لحوم الخيل، والبغال، والحمير، وكل ذي ناب من السباع.\n(ضعيف - انظر ما قبله) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-271>٣٤ - باب إباحة أكل العصافير</span>\n٢٩١ - ٤٣٤٩ أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقْرِئ، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن صهيب - مولى ابن عامر -، عن عبد الله بن عمرو:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَا مِنْ إنْسَانٍ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا، إلَّا سَألهُ الله ﷿ عَنْهَا\".\nقيل: يا رسول الله! وما حقها؟ قال:\n\"يَذْبَحُهَا فَيَأكُلُهَا وَلا يَقْطَعُ رَأسَهَا يَرْمِي بِهَا\".\n(ضعيف - \"غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام\" ٤٦ و٤٧، تخريج الترغيب ٢/ ١٠٤) (^٢).\n_________\n= برقم ٣٥٩ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" رقم ٦٣٣٣. وانظر \"صحيح الجامع الصغير\" الأرقام ٢٦٤٣ و٦٨٦٠.\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٨٧، و\"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٦٠٣٤، بزيادة: \"وكل ذي ناب من السباع\" ورمز له السيوطي بـ (د - هـ) عن خالد بن الوليد أيضًا، وضعفه الشيخ ناصر.\n(^٢) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي برقم ٥١٥٧.","vol":"1","page":174},{"text":"<span data-type='title' id=toc-272>٣٨ - باب - قتل النمل</span>\n٢٩٢ - ٤٣٦٠ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة نحوه (^١)، ولم يرفعه.\n(ضعيف الإسناد موقوف).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٠٦٦، وقال الشيخ ناصر تحته ما نصه، كما يلي:\nعن الحسن:\nنَزَلَ نَبِيٌّ من الأنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأمَرَ بِبَيْتِهِنَّ فَحُرِّق عَلَى مَا فِيْها، فَأوْصَى الله إليهِ، فَهَلَّا نَمْلَةً وَاحِدَة.\n(صحيح مقطوع).\n٤٠٦٦/ ١ وقال الأشعث: عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -، مثله، وزاد:\n\"فإنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ\".\n(صحيح الإسناد).\nوقلت تحته: هذا الحديث جعل في الأصل ضمن الحديث السابق، وسكت عنه شيخنا، لذلك أعطيته هذا الرقم الفرعي (٤٠٦٦/ ١) وغير خاف بأن الأشعث وصله عن طريق ابن سيرين.","vol":"1","page":175},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-273>٤٣ - كتابُ الضحَايَا</span>\n<span data-type='title' id=toc-274>[١ - باب من أراد أن يضحي فلا يأخذ في العشر من شعره وأظفاره]</span>\n٢٩٣ - ٤٣٦٣ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا شَريك، عن عثمان الأحلافي، عن سعيد بن المسيَّب قال:\nمن أراد أن يضحي، فدخلت أيام العشر، فلا يأخذ من شعره، ولا أظفاره.\nفذكرته لعكرمة فقال: أَلا يعتزل النساء والطيب.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-275>٢ - باب من لم يجد الأضحية</span>\n٢٩٤ - ٤٣٦٥ أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب، وذكر آخرين عن عياش بن عباس القِتْباني، عن عيسى بن هلال الصَّدَفِيِّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص:\nأن رسول الله - ﷺ - قال لرجل:\n\"أُمِرْتُ بِيَوْمِ الأضْحَى عِيدًا جَعَلَهُ الله ﷿ لهذِهِ الأمَّةِ\".\nفقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة أنثى أفأضحي بها؟ قال:\n\"لا! وَلكِنْ تَأخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلِّمُ أَظْفَارَكَ، وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتحْلِقُ عَانَتَكَ، فَذلِكَ تَمَامُ أُضْحِيَتِكَ عِنْدَ الله ﷿\".\n(ضعيف - المشكاة ١٤٧٩، ضعيف أبي داود ٤٨٢) (^١).\n_________\n(^١) القسم الأول منه في كتاب \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير\" - بترتيبي - برقم ١٢٦٥ وانظر \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٥٩٥/ ٢٧٨٩.","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type='title' id=toc-276>٨ - باب المقابلة -وهي ما قطع طرف أُذنها</span>-\n٢٩٥ - ٤٣٧٢ أخبرني محمد بن آدم، عن عبد الرحيم - وهو ابن سليمان -، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن شُرَح بن النعمان، عن علي - ﵁ - قال:\nأمرنا رسول الله - ﷺ - أن نستشرفَ العين، والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة، ولا مدابرة، ولا بتراء، ولا خرقاء (^١).\n(ضعيف - ابن ماجه ٣١٤٢، لكن جملة الاستشراف صحيحة، كما يأتي بعد بابين [في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند ٤٠٧٦]).\n\n<span data-type='title' id=toc-277>٩ - باب المدابرة - وهي ما قطع من مؤخر أُذنها </span>-\n٢٩٦ - ٤٣٧٣ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعْيَنَ، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن شُرَيْح بن النعمان - قال أبو إسحاق: وكان رجل صدق -، عن علي - ﵁ - قال:\nأمرنا رسول الله - ﷺ - أن نستشرفَ العين، والأذن، وأن لا نضحيَ بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء (^٢)، ولا خرقاء.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-278>١٠ - باب الخرقاء - وهي التي تخرق أُذنها </span>-\n٢٩٧ - ٤٣٧٤ أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن\n_________\n(^١) وهو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٧٧.\n(أن نستشرف العين والأذن): أي نتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما.\n(المقابلة): هي التي قطع مقدم أذنها. (المدابرة): هي التي قطع مؤخر أذنها.\n(البتراء): أي مقطوعة الذنب. (خرقاء): التي في أذنها ثقب مستدير.\n(^٢) (شرقاء): مشقوقة الأذن نصفين.","vol":"1","page":177},{"text":"أبي إسحاق، عن شُرَيْحِ بن النعمان، عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال:\nنهى رسول الله - ﷺ -: أن نضحيَ بمقابلة، أو مدابرة، أو شرقاء، أو خرقاء، أو جدعاء.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-279>١١ - باب الشرقاء -وهي مشقوقة الأُذن</span>-\n٢٩٨ - ٤٣٧٥ أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، قال: حدثني زياد بن خيثمة، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن شُرَيْحٍ بن النعمان، عن علي بن أبي طالب - ﵁ -:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"لا يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ، وَلا مُدَابَرَةٍ، وَلا شَرْقَاء، ولا خَرْقَاء، وَلا عَوْرَاء\".\n(ضعيف - انظر ما قبله) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-280>١٢ - باب العضباء</span>\n٢٩٩ - ٤٣٧٧ أخبرنا حُمَيْد بن مسعدة، عن سفيان - وهو ابن حبيب -، عن شعبة، عن قتادة، عن جُرَيِّ بن كُليب قال: سمعت عليًا يقول:\nنهى رسول الله - ﷺ - أن يُضحَّى بأعضب القرن.\nفذكرت ذلك لسعيد بن المسيب قال: نعم! إلا عضب النصف، وأكثر من ذلك.\n(ضعيف - ابن ماجه ٣١٤٥) (^٢).\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف الجامع الصغير\" ٦٣٥٣، و\"مشكاة المصابيح\" ١٤٦٣.\n(^٢) وهو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٦٧٨، \"ضعيف الجامع الصغير\" ٦٠١٦، \"إرواء الغليل\" ١١٤٩، \"مشكاة المصابيح\" ١٤٦٤، \"التعليق على ابن خزيمة\" ٢٩١٣، \"تخريج المختارة\" ٣٨٣.","vol":"1","page":178},{"text":"<span data-type='title' id=toc-281>١٣ - باب المسنة والجذعة</span>\n٣٠٠ - ٤٣٧٨ أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: حدثنا الحسن - وهو ابن أعيَنَ -، وأبو جعفر - يعني النُّفيلي -، قالا: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر قال:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسنَّةً، إلَّا أَنْ يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأنِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٣١٤١: م) (^١).\n_________\n(^١) وهو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ٦٧٦، و\"سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة\" ١/ ٩١ - ٩٣، و\"إرواء الغليل\" ١١٤٥ (*): م، و\"ضعيف الجامع الصغير\" ٦٢٠٩.\n(*) [قال الشيخ ناصر: حفظه الله في \"إرواء الغليل\" الجزء الرابع الصفحة ٣٥٩ طبع المكتب الإسلامي ما يلي:\nومدار الطريقين على أبي الزبير، وهو مدلس معروف بذلك خاصة عن جابرٍ فيُتقى حديثه عنه، ما لم يصرح بالتحديث، وكان معنعنًا، كما فعل في هذا الحديث في جميع المصادر المخرجة له، وقد كنت اغتررت برهة من الزمن بهذا الحديث متوهمًا صحته، لإخراج مسلم إياه في \"صحيحه\"، ثم تنبهت لعلته هذه، فنبهت عليها في \"سلسلة الأحاديث الضعيفة\" (ج ١ ص ٩١ طبع المكتب الإسلامي).\nوقد صح عنه (- ﷺ -) أنه قال: \"إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثنية\" وهو مجاشع الآتي بعده، فهو معارض لهذا، إلا أن تحمل \"المسنة\" فيه، على المسنة من المعز فإنها لا تجزئ كما يأتي في حديث البراء المخرج عند الحديث (١١٥٤)، وهو خلاف الظاهر من السياق، ولفظ أبي يعلى الثاني\" … المسان من الضأن … \" يبطله. والله أعلم.\nوقال الشيخ ناصر في \"سلسلة الأحاديث الضعيفة\" عند الحديث رقم ٦٥ في الجزء الأول الصفحة ٩١:\n\"إنه حديث صحيح\".\nأخرجه مسلم (٦/ ٧٢) وأبو داود (٢/ ٣) (٣/ ٣١٢، ٣٢٧) وقال الحافظ في \"الفتح\": \"إنه حديث صحيح\". =","vol":"1","page":179},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= وخلاصة القول: أن حديث الباب لا يصح، وكذا ما في معناه، وحديث جابر وعاصم بن كليب على خلافها، فالواجب العمل بها. وتأويلها من أجل أحاديث الباب لا يسوغ لصحتها وضعف معارضها. والله أعلم.\n(فائدة): المسنة: هي الثنية من كل شيء من الإبل والبقر والغنم، وهي من الغنم والبقر ما دخل في السنة الثالثة، ومن الإبل ما دخل في السادسة، والجذع من الضأن ما له سنة تامة على الأشهر عند أهل اللغة وجمهور أهل العلم كما قال الشوكاني وغيره.\n\n<span data-type='title' id=toc-282>استدراك:</span>\nذلك ما كنت كتبته سابقًا منذ نحو خمس سنوات، وكان محور اعتمادي في ذلك على حديث جابر المذكور من رواية مسلم عن أبي الزبير عنه مرفوعًا \"ولا تذبحوا إلا مسنة … \" وتصحيح الحافظ ابن حجر إياه.\nثم بدا لي أني كنت واهمًا في ذلك، تبعًا للحافظ، وأن هذا الحديث الذي صححه هو وأخرجه مسلم كان الأحرى به أن يحشر في زمرة الأحاديث الضعيفة، لا أن تتأول به الأحاديث الصحيحة، ذلك لأن أبا الزبير هذا مدلس، وقد عنعنه، ومن المقرر في \"علم المصطلح\" أن المدلس لا يحتج بحديثه إذا لم يصرح بالتحديث، وهذا هو الذي صنعه أبو الزبير هنا، فعنعن، ولم يصرح، ولذلك انتقد المحققون من أهل العلم أحاديث يرويها أبو الزبير بهذا الإسناد أخرجها مسلم، اللهم إلا ما كان من رواية الليث بن سعد عنه، فإنه لم يرو عنه إلا ما صرح فيه بالتحديث.\nفقال الحافظ الذهبي في ترجمة أبي الزبير - اسمه محمد بن مسلم بن تَدْرُس، بعد أن ذكر فيه طعن بعض الأئمة بما لا يقدح في عدالته:\n\"وأما أبو محمد بن حزم، فإنه يردّ من حديثه ما يقول فيه \"عن جابر\" ونحوه لأنه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: \"سمعت\"، و\"أخبرنا\" احتج به، ويحتج به ابن حزم إذا قال: \"عن\" مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة، وذلك لأن سعيد ابن أبي مريم قال: حدثنا الليث قال: جئت أبا الزبير، فدفع إلي كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو أنني عاودته فسألته أسمع هذا من جابر؟ فسألته، فقال: منه ما سمعت، ومنه ما حدثت به، فقلت: أعلم لي على ما سمعت منه، فأعلم لي على هذا الذي عندي\". ثم قال الذهبي:\nوفي \"صحيح مسلم\" عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع من جابر، ولا هي من طريق الليث عنه، ففي القلب منها شيء. =","vol":"1","page":180},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= وقال الحافظ في ترجمته من \"التقريب\":\n\"صدوق إلا أنه يدلس\".\nوأورده في المرتبة الثالثة من كتابه \"طبقات المدلسين\" (ص ١٥) وقال:\n\"مشهور بالتدليس، ووهم الحاكم في \"كتاب علوم الحديث\" فقال في سنده: \"وفيه رجال غير معروفين بالتدليس! \" وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس\".\nوقال في مقدمة الكتاب في صدد شرح مراتبه:\n\"الثالثة: من أكثر من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ومنهم من رد حديثهم مطلقًا، ومنهم من قبلهم، كأبي الزبير المكي\".\nقلت: والصواب من ذلك المذهب الأول، وهو قبول ما صرحوا فيه بالسماع، وعليه الجمهور خلافًا لابن حزم فإنه يرد حديثهم مطلقًا ولو صرحوا بالتحديث كما نص عليه في أول كتابه \"الإحكام في أصول الأحكام\" - على ما أذكر، فإن يدي لا تطوله الآن - وأرى أنه قد تناقض في أبي الزبير منهم خاصة، فقد علمت مما نقلته لك عن الذهبي آنفًا أن ابن حزم يحتج به إذا قال: \"سمعت\". وهذا ما صرح به في هذا الحديث ذاته، فقال في \"المحلى\" في صدد الرد على المخالفين له (٧/ ٣٦٣ - ٣٦٤):\n\"هذا حجة على الحاضرين من المخالفين، لأنهم يجيزون الجذع من الضأن، مع وجود المسنات، فقد خالفوه، وهم يصححونه، وأما نحن فلا نصححه، لأن أبا الزبير مدلس ما لم يقل في الخبر: أنه سمعه من جابر، هو أقر بذلك على نفسه، روينا ذلك عنه من طريق الليث بن سعد\".\nوجملة القول: أن كل حديث يرويه أبو الزبير عن جابر أو غيره بصيغة \"عن\" ونحوها، وليس من رواية الليث بن سعد عنه، فينبغي التوقف عن الاحتجاج به، حتى يتبين سماعه، أو نجد ما يشهد له، ويعتضد به.\nهذه حقيقة يجب أن يعرفها كل محب للحق، فطالما غفل عنها عامة الناس، وقد كنت واحدًا منهم، حتى تفضل الله علي فعرفني بها، فله الحمد والشكر، وكان من الواجب علي أن أنبه على ذلك، فقد فعلت، والله الموفق لا رب سواه.\nوإذا تبين هذا، فقد كنت ذكرت قبل حديث جابر هذا حديثين ثابتين في التضحية بالجذع من الضأن، أحدهما حديث عقبة بن عامر، والآخر حديث مجاشع بن مسعود السلمي وفيه: \"إن الجذع يوفي مما يوفي الثني\"، وكنت تأولتهما بما يخالف ظاهرهما توفيقًا بينهما وبين حديث جابر، فإذ قد تبين ضعفه، وأنه غير =","vol":"1","page":181},{"text":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .\n_________\n= صالح للاحتجاج به، ولتأويل ما صح من أجله، فقد رجعت عن ذلك، إلى دلالة الحديثين الظاهرة في جواز التضحية بالجذع من الضأن خاصة، وحديث مجاشع وإن كان بعمومه يشمل الجذع من المعز، فقد جاء ما يدل على أنه غير مراد وهو حديث البراء قال:\n\"ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة، فقال رسول الله - ﷺ -: تلك شاة لحم، فقال: يا رسول الله إن عندي جَذعَة من المعز، فقال:\n\"ضح بها، ولا تصلح لغيرك\" وفي رواية:\n\"اذبحها، ولن تجزئ عن أحد بعدك\" وفي أخرى \"ولا تجزئ جذعة عن أحد بعدك\".\nأخرجه مسلم (٦/ ٧٤ - ٧٦) والبخاري نحوه.\nويبدو جليًا من مجموع الروايات أن المراد بـ \"الجذعة\" في اللفظ الأخير الجذعة من المعز، فهو في ذلك كحديث عقبة المتقدم من رواية البخاري، وأما فهم ابن حزم من هذا اللفظ \"جذعة\" العموم فيشمل عنده الجذعة من الضأن فمن ظاهريته وجموده على اللفظ دون النظر إلى ما تدل عليه الروايات بمجموعها، والسياق والسباق، وهما من المقيدات، كما نص على ذلك ابن دقيق العيد وغيره من المحققين.\nذلك هو الجواب الصحيح عن حديث جابر - ﵁ -.\nوأما قول الحافظ في \"التلخيص\" (ص ٣٨٥):\n\"تنبيه: ظاهر الحديث يقتضي أن الجذع من الضأن لا يجزئ إلا إذا عجز عن المسنة، والإجماع على خلافه، فيجب تأويله، بأن يحمل على الأفضل، وتقديره: المستحب أن لا تذبحوا إلا مسنة\".\nقلت: هذا الحمل بعيد جدًّا، ولو سلم فهو تأويل، والتأويل فرع التصحيح، والحديث ليس بصحيح كما عرفت فلا مبرر لتأويله.\nوقد تأوله بعض الحنابلة بتأويل آخر لعله أقرب من تأويل الحافظ، ففسر المسنة بما إذا كانت من المعز (^١)! ويرد هذا ما في رواية لأبي يعلى في \"مسنده\" (ق ١٢٥/ ٢) بلفظ: =\n_________\n(^١) انظر \"منار السبيل\" (١/ ٢٧٢).","vol":"1","page":182},{"text":"<span data-type='title' id=toc-283>٢٥ - باب ذكر المتردية في البئر، التي لا يوصل إلى حلقها</span>\n٣٠١ - ٤٤٠٨ أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه قال:\nقلت: يا رسول الله! أما تكون الذكاة إلا في الحلق واللَّبَّة (^١) قال:\n_________\n= \"إذا عز عليك المسان من الضأن، أجزأ الجذع من الضأن، وهو وإن كان ضعيف السند كما بينته في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" (رقم ١١٣١)، فمعناه هو الذي يتبادر من اللفظ الأول.\nولعل الذي حمل الحافظ وغيره على ارتكاب مثل هذا التأويل البعيد هو الاعتقاد بأن الإجماع على خلاف ظاهر الحديث، وقد قاله الحافظ كما رأيت.\nفينبغي أن يعلم أن بعض العلماء كثيرًا ما يتساهلون في دعوى الإجماع في أمور الخلاف فيها معروف، وعذرهم في ذلك أنهم لم يعلموا بالخلاف، فينبغي التثبت في هذه الدعوى في مثل هذه المسألة التي لا يستطيع العالم أن يقطع بنفي الخلاف فيها، كما أرشدنا الإمام أحمد ﵀ بقوله: \"من ادعى الإجماع فهو كاذب، وما يدريه لعلهم اختلفوا\" أو كما قال: رواه ابنه عبد الله بن أحمد في \"مسائله\" [طبع المكتب الإسلامي بتحقيق زهير الشاويش الصفحة ٤٣٩].\nفمما يبطل الإجماع المزعوم في هذه المسألة ما روى مالك في \"الموطأ\" (٢/ ٤٨٢/ ٢) عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان يتقي من الضحايا والبدن التي لم تسن. ورواه عبد الرزاق عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال:\n\"لا تجزئ إلا الثنية فصاعدًا\" ذكره ابن حزم (٧/ ٣٦١) وذكر بمعناه آثارًا أخرى فليراجعها من شاء الزيادة.\nوختامًا أقول: نستطيع أن نستخلص مما سبق من التحقيق: أن حديث هلال هذا:\n\"نعمت الأضحية الجذع من الضأن\" وكذا الذي قبله، وإن كان ضعيف المبنى، فهو صحيح المعنى، يشهد له حديث عقبة ومجاشع، ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت، لما أوردتهما في هذه \"السلسلة\" ولأوردت بديلهما حديث جابر هذا، ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا، ولله في خلقه شؤون.\n(^١) اللبة: موضع النحر. ومكان المنحر من الإبل.","vol":"1","page":183},{"text":"\"لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِهَا لأجْزأكَ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٣١٨٤) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-284>٤٢ - باب من قتل عصفورًا بغير حقها</span>\n٣٠٢ - ٤٤٤٥ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن صهيب، عن عبد اللّه بن عمرو يرفعه قال:\n\"مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا سَألَ الله ﷿ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ\".\nقيل: يا رسول الله فما حقها؟ قال:\n\"حَقُّهَا أَنْ تَذْبَحَهَا فَتَأكُلَهَا، وَلا تَقْطَعْ رَأسَهَا فَيُرْمَى بِهَا\".\n(ضعيف - مضى ٢٠٧) (^٢).\n\n٣٠٣ - ٤٤٤٦ أخبرنا محمد بن داود المصيصي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبو عبيدة عبد الواحد بن واصل، عن خلف - يعني ابن مهران -، قال: حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد، قال: سمعت الشريد يقول:\nسمعت رسول الله - ﷺ - يقول:\n\"مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا، عَجَّ (^٣) إلى اللّه ﷿ يَوْمَ القِيَامَةِ يَقُولُ: يَا رَبِّ إنَّ فُلانًا قَتَلَنِي عَبَثًا، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَة\".\n(ضعيف - انظر ما قبله) (^٤).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦٨٤، و\"ضعيف الجامع الصغير\" ٤٨٢٧، و\"إرواء الغليل\" ٢٥٣٥، و\"ضعيف سنن الترمذي\" ٢٥١/ ١٥٢٦.\n(^٢) هو في كتابنا هذا برقم ٢٩١/ ٤٣٤٩، و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي برقم ٥١٥٧ و٥٧٥٠.\n(^٣) عجَّ: أي رفع صوته، يشكوه إلى الله ﷾.\n(^٤) وهو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٧٥١.","vol":"1","page":184},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-285>٤٤ - كتابُ البُيُوع</span>\n<span data-type='title' id=toc-286>٢ - باب اجتناب الشبهات في الكسب</span>\n٣٠٤ - ٤٤٥٥ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن داود ابن أبي هند، عن سعيد بن أبي خيرة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال:\nقال رسول الله - ﷺ - (^١):\n\"يَأتِي عَلَى النَّاسِ زَمَان يَأكُلُونَ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأكُلْهُ أصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٢٧٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-287>١٠ - باب ذكر الاختلاف على عبد اللّه بن دينار في لفظ هذا الحديث</span>\n٣٠٥ - ٤٤٨١ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:\nأن نبي اللّه - ﷺ - قال:\n\"البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَأخُذَ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنَ الْبَيْعِ مَا هَوِيَ، وَيَتَخَايَرَانِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ\".\n(ضعيف - أحاديث البيوع) (^٢).\n_________\n(^١) كان هنا في أصل الشيخ ناصر كلمة (قال) ولا لزوم لها. والحديث في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٩٧ الجزء الأول الصفحة ١٧٥ وفي \"مشكاة المصابيح\" برقم ٢٨١٨.\n(^٢) هو في \"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٢٣٨٣.","vol":"1","page":185},{"text":"٣٠٦ - ٤٤٨٢ أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:\n\"البَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، وَيَأخُذْ أَحَدُهُمَا مَا رَضِيَ مِنْ صَاحِبهِ، أَوْ هَوِيَ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-288>١٤ - باب النهي عن المُصَرَّاة، وهو أن يربط أخلاف الناقة، أو الشاة، وتترك من الحلب يومين والثلاثة حتى يجتمع لها لبن، فيزيد مشتريها في قيمتها، لما يرى من كثرة لبنها</span>\n٣٠٧ - ٤٤٨٩ (^١) أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم - ﷺ -:\n\"مَنِ ابْتَاعَ محفَّلةً، أوْ مُصَرَّاةً، فَهُوَ بِالخِيارِ ثَلاثَةَ أيَّامٍ، إنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا أَمْسَكَهَا، وَإنْ شَاءَ أَن يَرُدَّهَا رَدَّهَا، وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ لَا سَمْرَاءَ\".\n(صحيح - المصدر نفسه [أحاديث البيوع]: م، خ نحوه دون \"ثلاثة أيام\").\n\n<span data-type='title' id=toc-289>٢٢ - باب البيع فيمن يزيد</span>\n٣٠٨ - ٤٥٠٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا المعتمر وعيسى بن يونس، قالا: حدثنا الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك:\nأن رسول الله - ﷺ -، باع قدحًا وحلسًا، فيمن يزيد.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢١٩٨) (^٢).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤١٨١.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٤٧٨، و\"إرواء الغليل\" ١٢٨٩، و\"مشكاة المصابيح\" ٢٨٧٣.","vol":"1","page":186},{"text":"<span data-type='title' id=toc-290>٥٠ - باب بيع الفضة بالذهب، وبيع الذهب بالفضة</span>\n٣٠٩ - ٤٥٨٢ أخبرني أحمد بن يحيى، عن أبي نُعيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سِمَاك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال:\nكنت أبيع الإِبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير، وآخذ الدراهم، فأتيت النبي - ﷺ - في بيت حفصة - فقلت:\nيا رسول الله إني أُريد أن أسألك: إني أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير، وآخذ الدراهم؟ قال:\n\"لا بَأسَ، أنْ تَأخُذَهَا بِسعْرِ يَوْمِهَا، مَا لَمْ تَفْتَرِقَا، وَبَيْنَكُمَا شَيْء\".\n(ضعيف - إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ١٣٢٦، أحاديث البيوع، المشكاة ٢٨٢٣، والصحيح الوقف كما يأتي [ضعيف سنن الترمذي ٢١٤/ ١٢٦٥، ضعيف سنن أبي داود ٧٢٧/ ٣٣٥٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-291>٥١ - باب أخذ الوَرق من الذهب والذهب من الورق، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر ابن عمر فيه</span>\n٣١٠ - ٤٥٨٣ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن ابن جبير، عن ابن عمر قال:\nكنت أبيع الذهب بالفضة، أو الفضة بالذهب، فأتيت رسول الله - ﷺ - فأخبرته بذلك، فقال:\n\"إذَا بَايَعْتَ صَاحِبَكَ فَلا تُفَارِقْهُ، وَبَيْنَكَ وبَيْنَهُ لَبْسٌ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-292>٥٢ - باب أخذ الورق من الذهب</span>\n٣١١ - ٤٥٨٩ أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المُعافى، عن حماد بن سلمة، عن سِمَاك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر قال:","vol":"1","page":187},{"text":"أتيت النبي - ﷺ - فقلت: رويدك أسألك، إني أبيع الإبل بالبقيع بالدنانير، وآخذ الدراهم؟ قال:\n\"لا بَأسَ، أنْ تَأخُذَ بِسِعْرِ يَوْمِهَا مَا لَمْ تَفْتَرِقَا، وَبَيْنَكُمَا شَيْء\".\n(ضعيف - مضى ٢٨١ - ٢٨٢) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-293>٧٧ - باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط</span>\n٣١٢ - ٤٦٤٠ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال:\nأدركني رسول الله - ﷺ -، وكنت على ناضح لنا سَوْءٍ، فقلت: لا يزال لنا ناضح سَوْءٍ. يا لهفاه! فقال النبي - ﷺ -:\n\"تَبِيعُنِيهِ يَا جَابِرُ\"؟\nقلت: بل هو لك يا رسول الله. قال:\n\"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ! ارْحَمْهُ، قَدْ أخَذْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، وَقَدْ أعَرْتُكَ ظَهْرَهُ إلَى المَدِينَةِ\".\nفلما قدمت المدينة هيأته، فذهبت به إليه، فقال:\n\"يا بِلالُ أعْطِهِ ثَمَنَهُ\"، فلما أدبرت دعاني، فخفت أن يرده، فقال: \"هُوَ لَكَ\".\n(ضعيف الإسناد - منكر المتن).\n\n<span data-type='title' id=toc-294>٧٨ - باب البيع يكون فيه الشرط الفاسد، فيصح البيع ويبطل الشرط</span>\n٣١٣ - ٤٦٤٢ (^٢) أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن\n_________\n(^١) هو في كتابنا هذا برقم ٣٠٩/ ٤٥٨٢.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن السنائي - باختصار السند\" يرقم ٤٣٢٧. وفي \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ١٦٨٧.","vol":"1","page":188},{"text":"إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت:\nاشتريت بريرة، فاشترط أهلها ولاءها، فذكرت ذلك للنبي - ﷺ - فقال:\n\"أَعْتِقِيهَا فَإنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ\".\nقالت: فأعتقتها. قالت: فدعاها رسول الله - ﷺ - فخيرها من زوجها، فاختارت نفسها، وكان زوجها حرًا.\n(صحيح - دون قوله: \"وكان زوجها حرًا\" فإنه شاذ، والمحفوظ: \"أنه كان عبدًا\" - ابن ماجه ٢٠٧٤: ق).\n\n<span data-type='title' id=toc-295>٩٦ - باب الرجل يبيع السلعة، فيستحقها مستحق</span>\n٣١٤ - ٤٦٧٩ (^١) أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن ابن جريج، عن عكرمة بن خالد، قال: حدثني أُسيد بن حُضير بن سِماك:\nأن رسول الله - ﷺ - قضى: أنه إذا وجدها في يد الرجل غير المتهم، فإن شاء أخذها بما اشتراها، وإن شاء اتبع سارقه.\nوقضى بذلك أبو بكر، وعمر.\n(صحيح الإسناد - لكن الصواب: \"أسيد بن ظهير\" (^٢».\n\n٣١٥ - ٤٦٨١ حدثنا محمد بن داود، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا هُشَيْم، عن موسى بن السائب، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة [قال]:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"الرَّجُلُ أَحَقُّ بِعَيْنِ مَالِهِ إذَا وَجَدَهُ، وَيتْبَعُ البَائِعُ مَنْ بَاعَهُ\".\n(ضعيف الإسناد [ضعيف سنن أبي داود ٧٥٨/ ٣٥٣١]).\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٣٦٤.\n(^٢) ذلك أن أُسيد بن حضير، توفي زمن عمر بن الخطاب، وصلى عليه، والذي أدرك=","vol":"1","page":189},{"text":"٣١٦ - ٤٦٨٢ أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا غُنْدُر، عن شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"أَيُّمَا امْرأَةٍ زَوَّجَهَا وَليَّانِ، فَهِيَ لِلأوَّلِ مِنْهُمَا، وَمَنْ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ، فَهُوَ لِلأوَّلِ مِنْهُمَا\".\n(ضعيف - الإرواء ١٨٥٣) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-296>٩٩ - باب التسهيل فيه</span>\n٣١٧ - ٤٦٨٦ (^٢) أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن زياد بن عمرو بن هند، عن عمران بن حذيفة، قال:\nكانت ميمونة تدان وتكثر.\nفقال لها أهلها في ذلك، ولاموها، ووجدوا عيها.\nفقالت: لا أترك الدين، وقد سمعت خليلي، وَصَفِيِّيَ، - ﷺ - يقول:\n\"مَا مِنْ أَحَد يَدَّانُ دَيْنًا، فَعَلِمَ الله أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ، إلَّا أَدَّاهُ الله عَنْهُ فِي الدُّنْيَا\".\n(صحيح - دون قوله: \"في الدنيا\" - ابن ماجه ٢٤٠٨) (^٣).\n_________\n= معاوية بن أبي سفيان هو أسيد بن ظهير. كما نبه على ذلك الشيخ السندي في حاشية الأصل، نقلًا عن الحافظ المزي في \"الأطراف\". انظر \"تحفة الأشراف في معرفة الأطراف\" الجزء ١ الصفحة ٧٢. طبع المكتب الإسلامي.\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" ٢٢٢٤، و\"ضعيف سنن الترمذي\" ١٨٩/ ١١٢٢، و\"مشكاة المصابيح\" ٣١٥٦، و\"إرواء الغليل\" ١٨٥٣، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٤٤٩/ ٢٠٨٨.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٣٦٩.\n(^٣) هو في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ١٩٥٢ وفي \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٥٢٤.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type='title' id=toc-297>١٠٥ - باب الشركة بغير مال</span>\n٣١٨ - ٤٦٩٧ أخبرني عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال:\nاشتركت أنا وعمار، وسعد، يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجئ أنا وعمار بشيء.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٢٨٨) (^١).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٥٠١ بلفظ: (يوم بدر، فيما نصيب.) و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" ١٤٧٤ وهما طبع المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":191},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type='title' id=toc-298>٤٥ - كتابُ القَسَامة </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-299>٤ - باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر سهل فيه</span>\n٣١٩ - ٤٧٢٠ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عبيد الله بن الأخنس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:\nأن ابن مُحَيِّصَةَ الأصغر أصبح قتيلًا على أبواب خيبر، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ، أَدْفَعْهُ إِلَيْكمْ بِرُمَّتِهِ\".\nقال: يا رسول الله! ومن أين أُصيب شاهدين، وإنما أصبح قتيلًا على أبوابهم، قال:\n\"فَتَحْلفُ خَمْسينَ قَسَامَةً\" قال:\nيا رسول الله! وكيف أحلف على ما لا أعلم؟\nفقال رسول الله - ﷺ -:\n\"فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ قَسَامَةً\".\nفقال: يا رسول الله! كيف نستحلفهم وهم اليهود؟\nفقسم رسول الله - ﷺ - ديته عليهم، وأعانهم بنصفها. (شاذ).\n_________\n(^١) عنوان الكتاب ليس في الهندية، وإنما هو في الهامش.","vol":"1","page":192},{"text":"<span data-type='title' id=toc-300>٦ - باب ذكر اختلاف الناقلين لخبر علقمة بن وائل فيه [القود]</span>\n٣٢٠ - ٤٧٣١ أخبرنا الحسن بن إسحاق المروزي، قال: حدثني خالد بن خِدَاش، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن بشير بن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه:\nأن رجلًا جاء إلى النبي - ﷺ - فقال: إن هذا الرجل قتل أخي قال:\n\"اذْهَبْ فَاقْتُلْه كَمَا قَتَلَ أخَاكَ\".\nفقال له الرجل: اتق الله واعف عني، فإنه أعظم لأجرك وخير لك ولأخيك يوم القيامة، قال: \"فَخَلَّى عَنْهُ\".\nفأُخبر النبي - ﷺ - فسأله فأخبره بما قال له. قال:\n\"فَأَعْنَفَهُ أَمَا أنَّهُ كَانَ خَيْرًا مِمَّا هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ القِيامَةِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ سَلْ هذَا فِيمَ قَتَلَنِي؟ \".\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-301>١٠ - باب القود من السيد للمولى</span>\n٣٢١ - ٤٧٣٦ أخبرنا محمود بن غيلان - هو المروزي -، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ، وَمَنْ أَخْصَاهُ أَخْصَيْنَاهُ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٦٦٣) (^١).\n\n٣٢٢ - ٤٧٣٧ أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرة، عن النبي - ﷺ - قال:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٥٧٩، و\"مشكاة المصابيح\" ٣٤٧٣.","vol":"1","page":193},{"text":"\"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله) (^١).\n\n٣٢٣ - ٤٧٣٨ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله - - ﷺ -:\n\"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-302>١٦، ١٧ - باب القصاص في السن</span>\n٣٢٤ - ٤٧٥٣ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: أن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَع عَبْدَهُ جَدعْنَاهُ\".\n(ضعيف - مضى ٢١ [انظر ما قبله]).\n\n٣٢٥ - ٤٧٥٤ أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة: أن نبي الله - ﷺ - قال:\n\"مَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ\".\nواللفظ لابن بشار.\n(ضعيف - انظر ما قبله [ضعيف الجامع الصغير ٥٥٧٢]).\n\n<span data-type='title' id=toc-303>٢١، ٢٢ - باب القود في الطعنة</span>\n٣٢٦ - ٤٧٧٣ أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن عبد الله، عن عَبِيدَةَ بن مُسَافِع، عن أبي\n_________\n(^١) يعني هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" ٥٧٤٩، و\"مشكاة المصابيح\" ٣٤٧٣، و\"ضعيف سنن ابن ماجه\" ١/ ٢١٢ برقم ٥٧٩/ ٢٦٦٣.","vol":"1","page":194},{"text":"سعيد الخُدري قال:\nبينا رسول الله - ﷺ - يقسم شيئًا، أقبل رجل فأكب عليه، فطعنه رسول الله - ﷺ - بعرجون كان معه، فخرج الرجل، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"تَعَالَ فَاسْتَقِدْ\".\nقال: بل قد عفوت يا رسول الله.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع [ضعيف سنن أبي داود ٩٧٩/ ٤٥٣٦]).\n\n٣٢٧ - ٤٧٧٤ أخبرنا أحمد بن سعيد الرِّباطي، قال: حدثنا وهب بن جرير، أنبأنا أبي، قال: سمعت يحيى يحدث عن بُكَيْر بن عبد الله، عن عَبِيدَةَ بن مُسافع، عن أبي سعيد الخدري قال:\nبينما رسول الله - ﷺ - يقسم شيئًا، إذ أكب عليه رجل، فطعنه رسول الله - ﷺ - بعرجون كان معه، فصاح الرجل، فقال له رسول الله - ﷺ -:\n\"تَعَالَ فَاسْتَقِدْ\".\nقال: بل عفوت يا رسول الله.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-304>٢٢، ٢٣ - باب القود من اللطمة</span>\n٣٢٨ - ٤٧٧٥ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أنبأنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى: أنه سمع سعيد بن جبير، يقول: أخبرني ابن عباس:\nأن رجلًا وقع في أب كان له في الجاهلية، فلطمه العباس.\nفجاء قومه، فقالوا:\nليلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح.\nفبلغ ذلك النبي - ﷺ -، فصعد المنبر فقال:","vol":"1","page":195},{"text":"\"أَيُّهَا النَّاسُ! أَيُّ أَهْل الأرْضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى الله ﷿؟ \".\nفقالوا: أنت! فقال:\n\"إنَّ العَبَّاسَ مِنِّي، وَأنَا مِنْهُ، لا تَسُبُّوا مَوْتَانَا فَتُؤذُوا أحْيَاءنا\".\nفجاء القوم فقالوا: يا رسول الله! نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا.\n(ضعيف - الضعيفة ٢٣١٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-305>٢٣، ٢٤ - باب القود من الجَبْذَة</span>\n٣٢٩ - ٤٧٧٦ أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثني القَعْنَبِي، قال: حدثني محمد بن هلال، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:\nكنا نقعد مع رسول الله - ﷺ - في المسجد، فإذا قام قمنا، فقام يومًا وقمنا معه، حتى لما بلغ وسط المسجد، أدركه رجل فجبذ بردائه من ورائه، وكان رداؤه خشنًا فحَمَّرَ رقبته.\nفقال: يا محمد! احمل لي على بعيريَّ هذين، فإنك لا تحمل من مالك، ولا من مال أبيك، فقال رسول الله - ﷺ -:\n\"لا! وَأَسْتَغْفِرُ الله، لا أحْمِلُ لَكَ حتَّى تُقِيدَنِي مِمَّا جَبَذْتَ بِرَقَبَتِي\".\nفقال الأعرابي: لا والله لا أُقيدك! فقال رسول الله - ﷺ -: ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: لا وَالله لا أُقِيدُكَ.\nفلما سمعنا قول الأعرابي، أقبلنا إليه سراعًا، فالتفت إلينا رسول الله - ﷺ - فقال:\n\"عَزَمْتُ عَلَى مَنْ سَمِعَ كَلامِي أَنْ لا يَبْرَحَ مَقَامَهُ حَتَّى آذَنَ لَهُ\".\nفقال رسول الله - ﷺ - لرجل من القوم:\n\"يَا فُلانُ! احْمِلْ لَهُ عَلَى بَعِيرٍ شَعيرًا، وَعَلَى بَعِير تَمْرًا\".\nثم قال رسول الله - ﷺ -:\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي برقم ٢٢٥٩.","vol":"1","page":196},{"text":"\"انْصَرِفُوا\".\n(ضعيف - تيسير الانتفاع - لكن قصة الأعرابي وجبذه وأمره - ﷺ - له بعطاء في (ق) - أنس [ضعيف سنن أبي داود ١٠٢٢/ ٤٧٧٥]).\n\n<span data-type='title' id=toc-306>٢٤، ٢٥ - باب القصاص من السلاطين</span>\n٣٣٠ - ٤٧٧٧ أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسعود سعيد بن إياس الجُرَيْرِي، عن أبي نضرة، عن أبي فراس: أن عمر قال:\nرأيت رسول الله - ﷺ -: يُقِصُّ من نفسه.\n(ضعيف الإسناد [ضعيف سنن أبي داود ٩٨٠/ ٤٥٣٧]).\n\n<span data-type='title' id=toc-307>٣٠، ٣١ - باب عفو النساء عن الدم</span>\n٣٣١ - ٤٧٨٨ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال: حدثني حِصن، قال: حدثني أبو سلمة.\n(ح) وأنبأنا الحسين بن حُرَيْث، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني حِصن: أنه سمع أبا سلمة يحدث عن عائشة:\nأن رسول الله - ﷺ - قال:\n\"وَعَلَى المُقْتَتِلينَ أَنْ يَنْحَجِزُوا الأوَّلَ فَالأوَّلَ، وإنْ كَانَت امْرَأَة\".\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ حِصن (*) [ضعيف سنن أبي داود ٩٨١/ ٤٥٣٨]).\n\n<span data-type='title' id=toc-308>٣٤، ٣٥ - باب ذكر أسنان دية الخطأ</span>\n٣٣٢ - ٤٨٠٢ أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حجاج، عن زيد بن جبير، عن خشف بن مالك قال: سمعت ابن مسعود يقول:\n_________\n(*) ملحوظة: الأصل حُصَين. وقد صحح الاسم بخط الشيخ ناصر.","vol":"1","page":197},{"text":"قضى رسول الله - ﷺ -: دية الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين ابن مخاض ذكورًا، وعشرين بنت لبون، وعشرين جذعة، وعشرين حِقَّةَ.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٦٣١) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-309>٣٥، ٣٦ - باب ذكر الدية من الورق</span>\n٣٣٣ - ٤٨٠٣ أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هانئ، قال: حدثني محمد بن مسلم، قال: حدثنا عمرو بن دينار.\n(ح) وأخبرنا أبو داود، قال: حدثنا معاذ بن هانئ، قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال:\nقتل رجل رجلًا على عهد رسول الله - ﷺ -، فجعل النبي - ﷺ - ديته اثني عشر ألفًا، وذكر قوله:\n\"إلّا أنْ أغْنَاهُمُ الله ورَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ، فِي أخْذِهِم الدِّيَةَ\".\nواللفظ لأبي داود.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٦٢٩) (^٢).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٥٧٦.\nبنت مخاض: وهو من الإبل، ما دخل في السنة الثانية، لأن أمه تكون قد لحقت بالحوامل. وبنت لبون: وهو من الإبل، ما أتى عليه سنتان ودخل في الثالثة، فصارت أمه ذات لبن، لأنها تكون قد حملت حملًا آخر ووضعته. وجذع: أي ما كان منها شابًا وفتيًا. وحقة: وهو من الإبل، ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها، وسمي بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل.\nوانظر \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" ٢١٢٨/ ٢٦٣٠، فإن فيه تفصيل القيمة، ومدار تحديد الدية مع أثمان الإبل. فإنه نافع جدًّا هذه الأيام التي تتبدل فيها أسعار العملات الذهبية، والفضية، والورقية. وكثر المحتالون على أكل أموال الناس بالباطل زاعمين أن الليرة، هي الليرة، وإن هبطت قيمتها. أو أن المال يموت بالتقادم؟!\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٥٧٥ و\"إرواء الغليل\" برقم ٢٢٤٥.","vol":"1","page":198},{"text":"٣٣٤ - ٤٨٠٤ أخبرنا محمد بن ميمون، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة سمعناه مرة يقول عن ابن عباس:\nأن النبي - ﷺ -: قضى باثني عشر ألفًا. يعني: في الدية.\n(ضعيف - الإرواء ٧/ ٣٠٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-310>٣٦، ٣٧ - باب عقل المرأة</span>\n٣٣٥ - ٤٨٠٥ أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ضَمْرَةُ، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال:\nقال رسول الله - ﷺ -:\n\"عَقْل المَرْأةِ مِثْلُ عَقْلِ الرَّجُلِ، حَتَّى يَبْلُغَ الثُّلُثَ مِنْ دِيَتِهَا\".\n(ضعيف - الإرواء ٢٢٥٤، التعليق على الروضة الندية ٢/ ٣١٠) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-311>٣٩، ٤٠ - باب دية جنين المرأة</span>\n٣٣٦ - ٤٨١٤ أخبرنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يوسف بن صُهيب، قال: حدثني عبد الله بن بُرَيدة:\nأن امرأة خذفت امرأة، فأسقطت المخذوفة.\nفَرُفِعَ ذلك إلى النبي - ﷺ -.\nفجعل عقل ولدها خمسمائة من الغُرِّ، ونهى يومئذ عن الخَذْف.\n(ضعيف الإسناد [ضعيف سنن أبي داود ٩٩٤/ ٤٥٧٨]).\n[وقال أبو عبد الرحمن: هذا وهم، وينبغي أن يكون أراد مائةً من الغُرِّ. وقد رُوِي النهيُ عن الخذف، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل] (^٢).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته الفتح الكبير\" ٣٧١٩.\n(^٢) ثم ساق حديث النهي الذي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الجزء ٣ الصفحة ٩٩٦.","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type='title' id=toc-312>٤٠ - باب صفة شِبْه العمد، وعلى من دية الأجنة، وشِبْه العمد وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة</span>\n٣٣٧ - ٤٨٢٨ أخبرنا أحمد بن عثمان بن حَكِيم، قال: حدثنا عمرو، عن أسباط، عن سِماك، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال:\nكانت امرأتان جارتان كان بينهما صخب، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فأسقطت غلامًا، قد نبت شعره مَيْتًا، وماتت المرأة.\nفقضى على العاقلة الدِّيَةَ. فقال عمها:\nإنها قد أَسقطت يا رسول الله! غلامًا قد نبت شعره.\nفقال أبو القاتلة:\nإنه كاذب! إنه والله ما استهل، ولا شرب، ولا أكل فمِثْله يُطَلّ.\nقال النبي - ﷺ -:\n\"أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الجَاهِليَّةِ وَكِهَانَتِهَا، إنَّ في الصَّبيِّ غُرَّةً\".\nقال ابن عباس: كانت إحداهما مُلَيْكَةَ، والأخرى أُم غطيف.\n(ضعيف الإسناد [ضعيف سنن أبي داود ٩٩٣/ ٤٥٧٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-313>٤٢، ٤٣ - باب العين العوراء السادّة لمكانها إذا طمست</span>\n٣٣٨ - ٤٨٤٠ (^١) أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد، قال: أنبأنا ابن عائذ، قال: حدثنا الهيثم بن حُمَيْد، قال: أخبرني العلاء - وهو ابن الحارث -، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده:\nأن رسول الله - ﷺ -: قضى في العين العوراء السادَّة لمكانها\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٥٠٠. وقوله: (في العين العوراء السادة) أي: الباقية في مكانها صحيحة المنظر، ولكن ذهب نظرها، وسدت مكانها، ولم تشوه خلقتها، ولم يذهب بها جمال الوجه.","vol":"1","page":200},{"text":"إذا طمست، بثلث ديتها. وفي اليد الشلاء إذا قطعت، بثلث ديتها. وفي السن السوداء إذا نزعت، بثلث ديتها.\n(حسن - إن كان / العلاء بن الحارث حدّث به قبل الاختلاط (^١) - الإرواء ٢٢٩٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-314>٤٦، ٤٧ - باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، واختلاف الناقلين له</span>\n٣٣٩ - ٤٨٥٣ أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا الحكم بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود قال: حدثني الزُّهري، عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده:\nأن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتابًا، فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، فقرئت على أهل اليمن، هذه نسختها:\nمن محمد النبي ﷺ إلى شُرَحْبِيل بن عبد كُلال، ونُعيم ابن عبد كُلال، والحارث بن عبد كُلال، قَيْلِ (^٢) ذي رُعَيْنٍ، ومُعَافِرَ، وهَمْدان.\nأما بعد، وكان في كتابه.\n\"أنّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَينَةٍ فإنّهُ قَوَدٌ، إلّا أنْ يَرْضَى أوْليَاءُ المَقْتُولِ، وأنَّ في النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائةَ مِنَ الِإبِلِ، وفي الأنْفِ إذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ، وفي الّلِسَانِ الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَينِ الدِّيَةُ، وفي البَيْضَتَينِ الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وفي العَيْنَينِ الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الوَاحِدةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وفي المأمُومَةِ ثُلثُ الدِّيَةِ، وفي الجَائِفَةِ ثُلثُ الدِّيَةِ، وفي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرةَ مِنَ الإبِلِ، وفي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أصَابِعِ اليَدِ والرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وفي المُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الإبِلِ، وأنَّ الرجُلَ يُقْتَلُ\n_________\n(^١) لأن المختلط تتداخل عنده الأمور، فقد يحدث بالصواب، كما يحدث بالغلط.\n(^٢) القيل: لقب لبعض ملوك اليمن.","vol":"1","page":201},{"text":"بالمَرْأةِ، وعَلى أهْلِ الذَّهَبِ ألفُ دِينَارٍ\".\nخالفه محمد بن بكار بن بلال.\n(ضعيف - الإرواء ٢٢١٢، وأكثر فقراته لها شواهد فيه، وقد تقدم بعضها).\n\n٣٤٠ - ٤٨٥٤ أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي، قال: حدثنا محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سليمان بن أرقم، قال: حدثني الزهري، عن أبي بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده:\nأن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن بكتاب، فيه الفرائض والسنن والديات، وبعث به مع عمرو بن حزم، فَقُرِئ على أهل اليمن، هذه نُسخَتُه فذكر مثله، إلا أنه قال:\n\"وفي العَيْنِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وفي اليَدِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ، وفي الرِّجْلِ الوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\nقال أبو عبد الرحمن: وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم.\nوسليمان بن أرقم متروك الحديث، وقد روى هذا الحديث يونس، عن الزهري مرسلًا.\n\n٣٤١ - ٤٨٥٥ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب قال:\nقرأت كتاب رسول الله ﷺ، الذي كتب لعمرو بن حزم حين بعثه على نجران، وكان الكتاب عند أبي بكر ابن حزم.\nفكتب رسول الله ﷺ:\n\"هذَا بَيَانٌ مِن الله وَرَسُولِهِ:","vol":"1","page":202},{"text":"﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ (^١) \".\nوكتب الآيات منها حتى بلغ:\n\" ﴿إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ \" ثم كتب:\n\"هذَا كِتَابُ الجِرَاحِ في النفْسِ مِائةٌ مِنَ الإبِلِ\" نحوه.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٣٤٢ - ٤٨٥٦ أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سعيد -وهو ابن عبد العزيز-، عن الزهري قال:\nجاءني أبو بكر ابن حزم بكتاب في رقعة من أدَم، عن رسول الله ﷺ:\n\"هذَا بَيَانٌ مِنَ الله وَرَسُولِهِ:\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ \" فتلا منها آيات ثم قال:\n_________\n(^١) سورة المائدة [٥/ ١ - ٤] وتمامها: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ (١) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٢) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣) يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.","vol":"1","page":203},{"text":"\"في النَّفْسِ مِائةٌ مِنَ الإبِلِ، وَفِي العَيْنِ خَمْسُونَ، وَفِي اليَدِ خَمْسُون، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ، وَفِي المَأمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي الجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَفِي المُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً، وَفِي الأصَابع عَشْرٌ عشرٌ، وَفي الأسْنَان خَمْسٌ خمسٌ، وَفِي المُوضِحَةِ خَمْسٌ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٣٤٣ - ٤٨٥٧ قال الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع (^١) عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الله ابن أبي بكر ابن محمد بن عمرو ابن حزم، عن أبيه قال:\nالكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ، لعمرو بن حزم، في العقول:\n\"إنّ فِي النَّفْسِ مِائة مِنَ الإبِلِ، وفي الأنْفِ -إذا أُوعِيَ جَدْعًا- مِائة مِنَ الإبِلِ، وفي المأمُومَةِ ثُلُثُ النَّفْسِ، وفي الجَائِفَةِ مِثْلُهَا، وفي اليَدِ خَمسُون، وفي العَيْنِ خَمسُونَ، وفي الرِّجْل خَمسُونَ، وفي كُلِّ إصْبَعٍ مما هُنَالِكَ عَشْرٌ مِنَ الإبِلِ، وفي السِّنِّ خَمْسٌ، وفي المُوضِحَةِ خَمْسٌ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n_________\n(^١) هنا فائدة حديثية، من طرق السماع، فبعد أن قال: (قال) استدرك فقال: (قراءة عليه وأنا أسمع) وهذه الدقة كانت في أهل العلم سائدة. وهي الرجوع إلى الحق، الذي يغفل عنه كثير من الناس في أزماننا.","vol":"1","page":204},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-315>٤٦ - كتابُ قطع السارق</span>\n<span data-type='title' id=toc-316>١ - باب تعظيم السرقة</span>\n٣٤٤ - ٤٨٧٢ أخبرنا محمد بن يحيى المروزي -أبو علي-، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة، عن يزيد -وهو ابن أبي زياد-، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:\n\"لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن\".\nوذكر رابعة فنسيتها، فإذا فعل ذلك خلع رِبْقَةَ الإسلام من عنقه، فإن تاب، تاب الله عليه.\n(منكر - الصحيحة تحت الحديث ٣٠٠٠) (^١).\n_________\n(^١) لم يذكر الشيخ ناصر، مصدرًا آخر من مؤلفاته. وهذا القسم من الصحيحة لم يطبع بعد ولم يبين سبب النكارة. ولعلها زيادة \"فإذا فعل ذلك خلع ربقة الإسلام من عنقه\" والله أعلم.\nوفي \"صحيح الجامع الصغير\" هذه الأحاديث الثلاثة:\n٧٧٠٦ - \"لا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن. ولا يسرق السارق، حين يسرق، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن. والتوبة معروضة بعد\".\n(صحيح) (م، ٣) عن أبي هريرة.\nتخريج إيمان ابن أبي شيبة ٣٨ - ٤١: ابن أبي شيبة - عائشة، وابن أبي أوفى. مختصر مسلم ٤٣. =","vol":"1","page":205},{"text":"<span data-type='title' id=toc-317>٣ - باب تلقين السارق</span>\n٣٤٥ - ٤٨٧٧ أخبرنا سُويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طَلْحة، عن أبي المنذر -مولى أبي ذرٍّ-، عن أبي أُميَّة المخزومي.\nأن رسول الله ﷺ أُتي بلص اعترف أعترافًا، ولم يوجد معه متاع. فقال له رسول الله ﷺ:\n\"مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ\" قال: بلى. قال: \"اذْهَبُوا بِهِ فَاقطَعُوهُ ثُمَّ جِيئوا بهِ\". فقطعوه، ثم جاؤوا به فقال له: \"قُلْ: أسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إلَيْهِ\" فقال: أستغفر الله وأتوب إليه، قال: \"اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيْهِ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٩٧) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-318>٥ - باب ما يكون حرزًا وما لا يكون</span>\n٣٤٦ - ٤٨٨٣ أخبرني أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا عمرو، عن\n_________\n= ٧٧٠٧ - \"لا يزني الزاني، حين يزني، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها، وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن. ولا ينهب نهبة ذات شرف، يرفع الناس إليه فيها أبصارهم، حين ينتهبها، وهو مؤمن\".\n(صحيح) (حم، ق، ن، هـ) عن أبي هريرة.\nزاد (حم، م) [ولا يغُلُّ أحدكم حين يغلُّ وهو مؤمنٌ، فإِيّاكم إيّاكم]\nإيمان ابن أبى شيبة ٣٨، حم ٢/ ٣١٧، ٣٨٦، مختصر مسلم ٤٣.\n٧٧٠٨ - \"لا يزني العبد حين يزني، وهو مؤمن. ولا يسرق حين يسرق، وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يقتل وهو مؤمن\".\n(صحيح) (حم، خ، ن) عن ابن عباس\n(^١) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" ١/ ٢٠٦ برقم ٥٦٥.","vol":"1","page":206},{"text":"أسباط، عن سماك، عن حُمَيْد ابن أخت صفوان، عن صفوان بن أُمية، قال:\nكنت نائمًا في المسجد على خميصة لي، ثمنها ثلاثون درهمًا، فجاء رجل فاختلسها مني، فأُخِذَ الرجل، فأُتي به النبي - ﷺ - فأمر به ليُقْطَع، فأتيته فقلت: أتقطعه من أجل ثلاثين درهمًا، أنا أبيعه وأُنسئه ثمنها، قال: \"فَهَلَّا كَانَ هذَا قَبْلَ أنْ تَأتِيَنِي بِهِ\".\n(منكر - الإرواء ٧/ ٣٤٥ - ٣٤٦، تيسير الانتفاع/ حميد).\n\n٣٤٧ - ٤٨٨٩ أخبرنا عثمان بن عبد الله، قال: حدثني الحسن بن حماد، قال: حدثنا عمرو بن هاشم الجَنْبي -أبو مالك- عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄:\nأن امرأة كانت تستعير الحلي للناس، ثم تمسكه، فقال رسول الله ﷺ:\n\"لتَتُبْ هذِهِ المَرْأَة إلَى الله وَرَسُولهِ، وَتَرُدَّ مَا تَأخُذُ عَلَى القَوْم\".\nثم قال رسول الله ﷺ: \"قُمْ يَا بِلالُ، فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا\".\n(ضعيف الإسناد) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-319>٦ - باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت</span>\n٣٤٨ - ٤٨٩٦ أخبرنا رزق الله بن موسى، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:\nأُتي النبي ﷺ بسارق، فقطعه.\nقالوا: ما كنا نريد أن يبلغ منه هذا، قال:\n_________\n(^١) انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ٤٥٤٠ إلى ٤٥٤٤ و\"إرواء الغليل\" ٨/ ٦٦ برقم ٢٤٠٥. و\"صحيح مسلم\" ٥/ ١١٥.","vol":"1","page":207},{"text":"\"لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُهَا\".\n(ضعيف الإسناد) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-320>٧ - باب الترغيب في إقامة الحد</span>\n٣٤٩ - ٤٩٠٤ (^٢) أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبانا عبد الله، عن عيسى بن يزيد، قال: حدثني جرير بن يزيد: أنه سمع أبا زرعة ابن عمرو بن جرير، يحدث: أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله ﷺ:\n\"حَدٌّ يُعْمَلُ في الأرْضِ، خَيْرٌ لَأهْلِ الأرْضِ، مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلَاثِينَ صَبَاحًا\".\n(حسن - بلفظ: \"أربعين\" كالذي بعده (^٣) - ابن ماجه ٢٥٣٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-321>٨ - باب القدر الذي إذا سرقه السارق قطعت يده</span>\n٣٥٠ - ٤٩٠٦ أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا حنظلة، قال: سمعت نافعًا، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول:\nقطع رسول الله ﷺ في مِجَنٍّ قيمته خمسة دراهم، كذا قال.\n(صحيح - بلفظ: \"ثلاثة\" التالي (^٤».\n_________\n(^١) انظر \"صحيح مسلم\" ٥/ ١١٥ و\"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الصفحة ١٠٠٩ إلى ١٠١٢ برقم ٤٥٤٣ إلى ٤٥٥٣.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي\" برقم ٤٥٥٤ و\"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٢٠٥٧.\n(^٣) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٥٥٥ ونصه: عن أبي هريرة:\n\"إقامة حدٍّ بأرض خير لأهلها من مطر أربعين ليلة\".\n(حسن - موقوف في حكم المرفوع - انظر ما قبله [المشكاة ٣٥٥٨، والصحيحة ٢٣١]).\n(^٤) أي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ٤٥٥٩ و٤٥٦٠. ولفظة (خمسة) =","vol":"1","page":208},{"text":"<span data-type='title' id=toc-322>٩ - باب ذكر الاختلاف على الزهري</span>\n٣٥١ - ٤٩١٥ أنبأنا هارون بن سعيد، قال: حدثني خالد بن نِزار (^١)، قال: حدثنا القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة، عن عائشة:\nأن رسول الله ﷺ، قال: \"لا تُقْطَعُ اليَدُ إِلَّا في ثَمَن المِجَنِّ، ثُلُثِ دِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دينَارٍ، فَصَاعِدًا\".\n(منكر - تيسير الانتفاع/ خالد بن نزار).\n\n<span data-type='title' id=toc-323>١٠ - باب ذكر اختلاف أبي بكر ابن محمد، وعبد الله ابن أبي بكر عن عمرة في هذا الحديث</span>\n٣٥٢ - ٤٩٤٠ (^٢) أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن عبد الله -الدَّاناج-، عن سليمان بن يسار، قال:\nلا تُقْطَعُ الخَمْسُ إلا في الخَمْسِ.\nقال همام: فلقيت عبد الله الداناج، فحدثني عن سليمان بن يسار، قال: لا تقطع الخمس إلا في الخمس.\n(صحيح مقطوع مخالف للمرفوع).\n\n٣٥٣ - ٤٩٤٢ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عيسى، عن الشعبي، عن عبد الله:\n_________\n= صح في عهد أبي بكر، انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" ٤٥٦٢ و٤٥٦٣. وقد ورد فيه أيضًا برقم ٤٥٥٦.\n(^١) [قال ناصر الدين]: صدوق يخطئ. ق.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٥٨٧.","vol":"1","page":209},{"text":"أن النبي ﷺ، قطع في قيمة خمسة دراهم.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ عيسى بن أبي عزة).\n\n٣٥٤ - ٤٩٤٣ وأخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن عطاء، عن أيمن، قال:\nلم يقطع النبي ﷺ، السارق إلا في ثمن المجن، وثمن المجن يومئذ دينار.\n(منكر - المصدر نفسه/ أيمن).\n\n٣٥٥ - ٤٩٤٤ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن أيمن، قال:\nلم تكن تقطع اليد على عهد رسول الله ﷺ، إلا في ثمن المجن، وقيمته يومئذ دينار.\n(منكر).\n\n٣٥٦ - ٤٩٤٥ أخبرنا أبو الأزهر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن الحكم، عن مجاهد، عن أيمن، قال:\nلم تقطع اليد في زمن رسول الله ﷺ، إلا في ثمن المجن، وقيمة المجن يومئذ دينار.\n(منكر - انظر ما قبله).\n\n٣٥٧ - ٤٩٤٦ حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن علي ابن صالح، عن منصور، عن الحكم، عن مجاهد، وعطاء، عن أيمن، قال:\nلم تقطع اليد في عهد رسول الله ﷺ، إلا في ثمن المجن، وثمنه يومئذ دينار.\n(منكر - انظر ما قبله).","vol":"1","page":210},{"text":"٣٥٨ - ٤٩٤٧ أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال:\nأنبأنا الحسن بن حي، عن منصور، عن الحكم، عن عطاء، ومجاهد، عن أيمن قال:\nيقطع السارق في ثمن المجن، وكان ثمن المجن على عهد النبي ﷺ، دينارًا، أو عشرة دراهم.\n(منكر - انظر ما قبله).\n\n٣٥٩ - ٤٩٤٨ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا شريك، عن منصور، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن ابن أُم أيمن -يرفعه-، قال:\nلا تقطع اليد إلا في ثمن المجن، وثمنه يومئذ دينار.\n(منكر - انظر ما قبله).\n\n٣٦٠ - ٤٩٤٩ أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن قال:\nلا يقطع السارق في أقل من ثمن المجن.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٣٦١ - ٤٩٥٠ أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثنا عمرو بن شعيب: أن عطاء ابن أبي رباح حدثه: أن عبد الله بن عباس كان يقول:\nثمنه يومئذ عشرة دراهم.\n(شاذ [ضعيف سنن أبي داود ٩٤٤/ ٤٣٨٧])\n\n٣٦٢ - ٤٩٥١ أخبرنا يحيى بن موسى البلخي، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أيوب بن موسى، عن عطاء، عن ابن عباس مثله:","vol":"1","page":211},{"text":"كان ثمن المجن على عهد رسول الله ﷺ، يُقَوَّمُ عشرة دراهم.\n(شاذ).\n\n٣٦٣ - ٤٩٥٢ أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن أيوب بن موسى، عن عطاء مرسل.\n\n٣٦٤ - ٤٩٥٣ أخبرني حميد بن مسعدة، عن سفيان -وهو ابن حبيب- عن العَرْزَمِيَّ -وهو عبد الملك ابن أبي سليمان- عن عطاء قال:\nأدنى ما يقطع فيه ثمن المجن.\nقال: وثمن المجن يومئذ عشرة دراهم.\n(مقطوع مخالف للمرفوع) (^١).\n_________\n(^١) استطراد:\n[تقدمت سبعة أحاديث. عن أيمن بن نابل يرويها مباشرة عن النبي - ﷺ -. وضعفها أستاذنا وحكم بشذوذها، أو نكارتها سوى الحديث الأخير، قال عنه:\n(مقطوع مخالف للمرفوع).\nوبعده سيأتي الحديث (٤٩٥٤) وقال عنه: (مقطوع موقوف) - الضعيفة ٥٠٥٣. وهذا الجزء من الضعيفة لم يطبع. لنعرف علة ضعفه عند أستاذنا.\nثم الحديث (٤٩٥٥) وقال عنه: (مقطوع موقوف) - انظر ما قبله وهو مثله انتهى.\nوالإمام النسائي أورد الحديثين مستشهدًا فيهما: على أن لا صحبة لأيمن بن نابل.\nوحكم شيخنا على الأحاديث السبعة بالضعف، وسكت عن الثلاثة الأخيرة. لذلك جعلت السبعة في \"ضعيف النسائي\" وأبقيت الثلاثة في \"الصحيح\" و\"الضعيف\" معًا أيضًا، اتباعًا للنسق الواحد الذي اتبع في هذا المشروع القيم.\nويلاحظ: أن الحديثين الأخيرين، لا علاقة لهما في هذا الباب، بل هما من أحاديث فضل الوضوء والصلاة، ولم أجدهما في \"سنن النسائي\" ولعلهما في \"السنن الكبرى\". =","vol":"1","page":212},{"text":"قال أبو عبد الرحمن: وأيمن الذي تقدم ذكرنا لحديثه، ما أحسب أن له صحبة، وقد روي عنه حديث آخر يدل على ما قلناه.\n\n٣٦٥ - ٤٩٥٤ (^١) حدثنا سَوَّار بن عبد الله بن سَوَّار، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا عبد الملك.\n(ح) وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلّام قال: أنبأنا إسحاق -هو الأزرق-، قال: حدثنا به عبد الملك، عن عطاء، عن أيمن -مولى ابن الزبير، وقال خالد في حديثه مولى الزبير- عن تُبَيْع، عن كعب قال: مَنْ تَوَضّأ فَأحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَ صَلَّى.\nوقال عبد الرحمن: فَصَلّى العِشَاءَ الآخِرَةَ، ثم صَلَّى بَعْدَهَا أرْبَعَ رَكَعَاتٍ [فأتمّ، وقال سَوّار:] يُتِمُّ رُكُوعَهُنَّ وَسُجُودَهُنَّ [ويَعْلمُ ما يَقْتَرِئُ وقال سوار]:\n_________\n= وأيمن هذا الذي روى الإمام النسائي أحاديثه المقطوعة، وقد أسقط منها واسطتين على الأقل. ثم روى أحاديثه التي ذكر فيها من بينه وبين النبي ﷺ.\nوتضعيف أستاذنا لأحاديثه السبعة السابقة، يدل على عدم صحبته. وسبق له أيضًا أن قال عنه في \"الصحيحة\" ١/ ٤٢٩ ما يلي:\nمشهور وثقه جماعة، وروى عنه البخاري متابعة … ونقل عن ابن أبي حاتم: أنه روى عن قدامة بن عبد الله الكلابي، وطاووس وغيره من التابعين.\nوهذا يدل على أنه من أتباع التابعين.\nوهو: أيمن بن نابِل أبو عمران، ويقال: أبو عمر الحبشي. صدوق يهم. مولى ابن الزبير.\nويظهر أن كُلّ مَن قال عنه: مولى ابن عمر، أو أنه: ابن أُم أيمن، أو مولى ابن الزبير، فقد وهم.\nوتُبيع الذي يروي عنه: هو الحميري، ابن امرأة كعب.\nوكعب هو كعب بن ماتع الحميري. المشهور بـ: كعب الأحبار.\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٥٩٠.","vol":"1","page":213},{"text":"يَقْراُ فِيهِنَّ، كُنَّ لَهُ بِمنْزِلَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ.\n(مقطوع موقوف - الضعيفة ٥٠٥٣) (^١).\n\n٣٦٦ - ٤٩٥٥ (^٢) أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مَخْلَدٌ، قال: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن أيمن -مولى ابن عمر-، عن تُبَيْع، عن كعب قال:\nمن توضأ فأحسن وضوءه، ثم شهد صلاة العتمة في جماعة، ثم صلى إليها أربعًا مثلها، يقرأ فيها، ويُتّمُّ رُكوعها وسجودها، كان له من الأجر، مثل ليلة القدر.\n(مقطوع موقوف - انظر ما قبله).\n\n٣٦٧ - ٤٩٥٦ أخبرنا خلاد بن أسلم، عن عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال:\nكان ثمن المجن على عهد رسول الله ﷺ: عشرة دراهم. (شاذ).\n\n<span data-type='title' id=toc-324>١٣ - باب ما لا قطع فيه</span>\n٣٦٨ - ٤٩٧٤ أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: قال ابن جريج: قال أبو الزبير: قال جابر:\nليس على الخائن قطع.\n(ضعيف - والصحيح مرفوع كما تقدم) (^٣).\n_________\n(^١) المقطوع: هو قول التابعي. والموقوف كلام الصحابي. وتمام كلام الشيخ ناصر في \"الضعيفة\" لا يعرف لأن هذا الجزء لم يطبع بعد؟!\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٥٩١.\n(^٣) كذا الأصل. والمعتاد أن يقال: صحيح مرفوعًا، ضعيف موقوفًا. وانظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الجزء ٣ الصفحة ١٠٢٢ الأحاديث ذات الأرقام ٤٦٠٦ و٤٦٠٧ و٤٦٠٩.","vol":"1","page":214},{"text":"قال أبو عبد الرحمن: وقد روي هذا الحديث عن ابن جريج، عيسى بن يونس، والفضل بن موسى، وابن وهب، ومحمد بن ربيعة، ومخلد بن يزيد. وسلمة بن سعيد -بصري ثقة- قال ابن أبي صفوان: وكان خير أهل زمانه، فلم يقل أحد منهم: حدثني أبو الزبير، ولا أحسبه سمعه من أبي الزبير، والله تعالى أعلم.\n\n٣٦٩ - ٤٩٧٦ أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو خالد، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ليس على خائن قطع.\n(ضعيف - والصحيح مرفوع).\nقال أبو عبد الرحمن: أشعث بن سَوَّار ضعيف.\n\n<span data-type='title' id=toc-325>١٤ - باب قطع الرجل من السارق بعد اليد</span>\n٣٧٠ - ٤٩٧٧ أخبرنا سليمان بن سَلْمٍ المصاحفي البلخي، قال:\nحدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا حماد، قال: أنبأنا يوسف، عن الحارث ابن حاطب:\nأن رسول الله ﷺ أُتي بلص فقال: \"اقْتُلُوهُ\" فقالوا: يا رسول الله إنما سرق، فقال: \"اقْتُلُوهُ\" قالوا: يا رسول الله إنما سرق قال: \"اقْطَعُوا يَدَهُ\" قال: ثم سرق فقُطعت رجله.\nثم سرق على عهد أبي بكر ﵁، حتى قطعت قوائمه كلها. ثم سرق أيضًا الخامسة.\nفقال أبو بكر ﵁: كان رسول الله أعلم بهذا حين قال: \"اقْتُلُوهُ\".","vol":"1","page":215},{"text":"ثم دفعه إلى فتية من قريش، ليقتلوه، منهم عبد الله بن الزبير، -وكان يحب الإمارة- فقال: أمروني عليكم.\nفأمروه عليهم، فكان إذا ضرب ضربوه، حتى قتلوه.\n(منكر - الإرواء ٨/ ٨٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-326>١٦ - باب القطع في السفر</span>\n٣٧١ - ٤٩٨٠ أخبرنا الحسن بن مدرك، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر -وهو ابن أبي سلمة-، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:\n\"إذَا سَرَقَ العَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِنَشٍّ\" (^١).\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٥٨٩) (^٢).\nقال أبو عبد الرحمن: عمر ابن أبي سلمة ليس بالقوي في الحديث.\n\n<span data-type='title' id=toc-327>١٨ - باب تعليق يد السارق في عنقه</span>\n٣٧٢ - ٤٩٨٢ أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن أبي بكر ابن علي، عن الحجاج، عن مكحول، عن ابن محيريز، قال:\nسألت فضالة بن عبيد، عن تعليق يد السارق في عنقه؟ قال:\nسُنَّةٌ، قطع رسول الله ﷺ يد سارق، وعلق يده في عنقه.\n(ضعيف - الإرواء ٢٤٣٢).\n_________\n(^١) النش: عشرون درهمًا، ويطلق على النصف من كل شيء. فالمراد ولو بنصف القيمة.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" المجلد الأول ص ٢٠٥ برقم ٥٦٣، و\"مشكاة المصابيح\" برقم ٣٦٠٦ و\"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" برقم ٥٤٦ بلفظ: المملوك.","vol":"1","page":216},{"text":"٣٧٣ - ٤٩٨٣ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني عمر بن علي المُقَدَّمِيُّ، قال: حدثنا الحجاج، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن محيريز قال: قلت لفضالة بن عبيد:\nاُرأيت تعليق اليد في عنق السارق من السنة هو؟ قال:\nنعم، أُتي رسول الله ﷺ بسارق، فقطع يده، وعلقه في عنقه.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\nقال أبو عبد الرحمن: الحجاج بن أرطاة ضعيف ولا يحتج بحديثه.\n\n٣٧٤ - ٤٩٨٤ أخبرني عمرو بن منصور، قال: حدثنا حسان بن عبد الله، قال: حدثنا المفضل بن فضالة، عن يونس بن يزيد، قال: سمعت سعد بن إبراهيم يحدث عن المسور بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف:\nأن رسول الله ﷺ قال: \"لا يُغَرَّمُ صَاحِبُ سَرِقَةٍ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ\".\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ حسان بن عبد الله).\nقال أبو عبد الرحمن: وهذا مرسل، وليس بثابت (^١).\n_________\n(^١) يعني أن المسور بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أرسل الحديث عن جده كما في \"ميزان الاعتدال\" في ترجمة المسور. وكذلك في \"التقريب\" رقم ١١٣١ ومات المسور سنة ١٠٧.","vol":"1","page":217},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-328>٤٧ - كتابُ الإيمَان وشرائعهِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-329>٦ - باب صفة الإيمان والإسلام</span>\n٣٧٥ - ٤٩٩١ (^١) أخبرنا محمد بن قدامة، عن جرير، عن أبي فروة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وأبي ذر، قالا:\nكان رسول الله ﷺ يجلس بين ظهراني أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله ﷺ، أن نجعل له مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانًا من طين كان يجلس عليه، وإنا لجلوس ورسول الله ﷺ في مجلسه، إذ أقبل رجل أحسن الناس وجهًا، وأطيب الناس ريحًا، كأن ثيابه لم يمسّها دنس، حتى سلَّم في طرف البساط.\nفقال: السلام عليك يا محمد. فرد ﵇.\nقال: أَدنو يا محمد؟ قال: \"ادْنُهْ\".\n_________\n(^١) سألنا الشيخ ناصر عن هذا الحديث وهل يوضع في الضعيف، كما وضع في صحيح النسائي برقم ٤٦١٨. من أجل هذا الوهم؟ فتعذر عليه الجواب. لذلك وضعته هنا أيضًا لهذا الوهم.\nمع أن العلامة السندي في حاشية الجزء ٨ الصفحة ١٠٣ قال: كونه في صورة دحية، لا يقتضي أن لا يمتاز عنه بشيء أصلًا … فلا وجه لتوهم الرواة، بما ذكر فليتأمل.\nوعلى كل حال فسوف نعدل ما يعدله الشيخ في طبعة ثانية -إن شاء الله-","vol":"1","page":218},{"text":"فمازال يقول: أدنو مرارًا، ويقول له: \"ادْنُ\" حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ.\nقال: يا محمد أخبرني ما الإسلام؟ قال:\n\"الإسْلَامُ أنْ تَعْبُدَ الله، وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ\".\nقال: إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ؟ قال:\n\"نَعَمْ\" قال:\nصدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت، أنكرناه.\nقال: يا محمد أخبرني ما الإيمانُ؟ قال: \"الإيمَانُ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالقَدَرِ\".\nقال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. قال رسول الله ﷺ: \"نَعَمْ\" قال: صدقت.\nقال: يا محمد أخبرني ما الإحسانُ؟ قال: \"أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِن لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ\" قال: صدقت.\nقال: يا محمد أخبرني متى الساعة؟ قال:\nفنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ورفع رأسه فقال:\n\"مَا المَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا، إذا رَأيْتَ الرِّعَاءَ البُهُمَ (^١) يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ، وَرَأيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ مُلُوكَ الأرْضِ، وَرَأيْتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّهَا.\nخَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (^٢) إِلى قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ\n_________\n(^١) على هامش الهندية: (نسخة \"رعاء الإبل والبهم\").\n(^٢) سورة لقمان (٣١)، الآية ٣٤ وتمامها: ﴿وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا =","vol":"1","page":219},{"text":"عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.\nثم قال: \"لَا! وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالحَقِّ، هُدَىً وَبَشِيرًا، مَا كُنْتُ بِأَعْلَمَ بِهِ مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ، وَإِنَهُ لَجِبْرِيلُ ﵇ نَزَلَ [فِي صُورَةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ] (^١) \".\nملاحظة: هذه الزيادة وهم كما قال الحافظ في الفتح (^٢) [١/ ١٢٥ - ناصر] (صحيح - الإرواء ١/ ٣٣: ق نحوه دون ذكر دحية).\n_________\n= تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.\n(^١) دحية: هو ابن خليفة بن فضالة الكلبي، صحابي جليل، جميل الصورة، نزل المِزَّة -ظاهر دمشق سابقًا، ودخلت في دمشق مؤخرًا- ومات في خلافة معاوية ابن أبي سفيان ﵃.\n(^٢) وجاء في فتح الباري بشرح صحيح البخاري للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني.\n(تنبيهات):\nالأول دلت الروايات التي ذكرناها، على أن النبي ﷺ ما عرف أنه جبريل، إلا في آخر الحال، وأن جبريل أتاه في صورة رجل حسن الهيئة، لكنه غير معروف لديهم.\nوأما ما وقع في رواية النسائي من طريق أبي فروة في آخر الحديث:\n\"وإنه لجبريل نزل في صورة دحية الكلبي\".\nفإن قوله: \"نزل في صورة دحية الكلبي\" وهم، لأن دحية معروف عندهم.\nوقد قال عمر: \"ما يعرفه منا أحد\".\nوقد أخرجه محمد بن نصر المروزي في كتاب \"الإيمان له من الوجه الذي أخرجه منه النسائي، فقال في آخره:\n\"فإنه جبريل جاء ليعلمكم دينكم\" حسب. وهذه الرواية هي المحفوظة لموافقتها باقي الروايات.","vol":"1","page":220},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-330>٤٨ - كتاب الزّينَة</span>\n<span data-type='title' id=toc-331>٤ - باب النهي عن حلق المرأة رأسها</span>\n٣٧٦ - ٥٠٤٩ أخبرنا محمد بن موسى الحَرَشي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همّام، عن قتادة، عن خِلاس، عن علي:\nنهى رسول الله ﷺ: أن تحلق المرأة رأسها.\n(ضعيف - الترمذي ٩٢٣ [ضعيف سنن الترمذي برقم ١٥٧]).\n\n<span data-type='title' id=toc-332>٥ - باب النهي عن القزع</span>\n٣٧٧ - ٥٠٥٠ أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أبي الرِّجال، عن عمر بن نافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: \"نَهَانِي الله ﷿ عَنْ القَزَعِ\" (^١).\n(منكر - والصحيح ما بعده) (^٢).\n_________\n(^١) القزع: هو أن يُحلق رأس الصبي، ويترك منه مواضع متفرقة غير محلوقة، تشبيهًا بقزع السحاب -الغيوم-.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٦٧٦.\nعن ابن عمر ﵄ قال: نهى رسول الله ﷺ عن القزع.\nوهو في صحيح البخاري برقم ٥٩٢٠ و٥٩٢١ وفي \"صحيح مسلم\" ٦/ ١٦٤ - ١٦٥.","vol":"1","page":221},{"text":"<span data-type='title' id=toc-333>١٧ - باب الخضاب بالصفرة</span>\n٣٧٨ - ٥٠٨٨ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت الرُّكَيْنَ يحدث عن القاسم بن حسان، عن عمه عبد الرحمن بن حرمَلةَ، عن عبد الله بن مسعود:\nأن نبي الله ﷺ، كان يكره عشر خصال: الصفرة -يعني الخَلُوق-، وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، والضرب بالكعاب، والتبرج بالزينة لغير محلها، والرقى إلّا بالمعوذات، وتعليق التمائم، وعزل الماء بغير محله، وإفساد الصبي غير مُحَرِّمِه (^١).\n(منكر - تيسير الانتفاع/ عبد الرحمن بن حرملة، المشكاة ٤٣٩٧ [ضعيف سنن أبي داود ٩٠٥/ ٤٢٢٢]).\n\n<span data-type='title' id=toc-334>١٩ - باب كراهية ريح الحناء</span>\n٣٧٩ - ٥٠٩٠ أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: سمعت كريمة، قالت: سمعت عائشة:\nسألتها امرأة عن الخضاب بالحناء؟ قالت: لا بأس به، ولكن أكره هذا،\n_________\n(^١) (خَلُوق): طيب معروف مركب من الزعفران وغيره، وتغلب على لونه الحمرة أو الصفرة. ولا يقال للرجل: خلوق، بل: صاحب خلق حسن.\n(الإزار): ثوب يلف حول الجسم من وسطه إلى الأسفل، ويعقد عند البطن.\n(الكِعاب): جمع كعب، عظام من ركبة الغنم، كان يلعب فيها بالقمار، وقد تطلق على فصوص النرد أيضًا.\n(التمائم): جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادها يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام.\n(عزل الماء بغير محله): أي إخراج المني عن الفرج وإراقته خارجه.\n(إفساد الصبي غير محرمه): وهو أن يطأ الرجل المرأة المرضع، فإنها إذا حملت فسد لبنها، وكان في ذلك فساد الصبي.","vol":"1","page":222},{"text":"لأن حِبِّي ﷺ كان يكره ريحه -تعني النبي ﷺ-.\n(ضعيف - الضعيفة ٤٢٩٠ [ضعيف سنن أبى داود ٨٩٣/ ٤١٦٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-335>٢٠ - باب النتف</span>\n٣٨٠ - ٥٠٩١ أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، وأبو الأسود النضر بن عبد الجبار، قالا: حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القِتْباني، عن أبي الحصين الهيثم بن شُفَىّ -وقال أبو الأسود شُفَيّ- إنه سمعه يقول:\nخرجت أنا وصاحب لي يسمى: أبا عامر -رجل من المعافر- لنصلي بإيْلِيَاء (^١)، وكان قاصهم رجلًا من الأزد، يقال له: أبو ريحانة من الصحابة (^٢).\nقال أبو الحصين: فسبقني صاحبي إلى المسجد، ثم أدركته، فجلست إلى جنبه، فقال: هل أدركت قصص أبي ريحانة؟\nفقلت: لا. فقال: سمعته يقول:\nنهى رسول الله ﷺ عن عشر: عن الوَشْرِ (^٣)، والوَشْمِ (^٤)، والنَّتْفِ (^٥)، وعن مُكامَعَةِ (^٦) الرجلُ الرجلَ بغير شِعارٍ (^٧)، وعن مكامعة المرأةُ\n_________\n(^١) (ايلياء): مدينة بيت المقدس -ردها الله وسائر بلاد المسلمين-.\n(^٢) هو شمعون بن زيد، أبو ريحانة الأزدي، حليف الأنصار، ويقال له: مولى رسول الله ﷺ، صحابي، شهد فتح دمشق، وقدم مصر، وسكن بيت المقدس. انظر \"تقريب التهذيب\" ٢٨٢٢.\n(^٣) (الوشر): تحديد الأسنان وترقيقها.\n(^٤) (الوشم): أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل، أو نيل فيزرق أثرهُ أو يخضر. وقد فتن به بعض الناس، حتى أن منهم من يغطي جميع بدنه به.\n(^٥) (النتف): نتف الشعر للزينة.\n(^٦) (المكامعة): المضاجعة ومثلها: (المعاكمة).\n(^٧) (الشعار): الثوب الذي يلي الجسد.","vol":"1","page":223},{"text":"المرأةَ بغير شعار، وأن يجعل الرجلُ أسفل ثيابه حريرًا مثل الأعاجم، أو يجعل على منكبيه حريرًا أمثال الأعاجم، وعن النُّهْبَى (^١)، وعن ركوب النمور، ولبوس الخواتيم، إلا لذي سلطان.\n(ضعيف - المشكاة ٤٣٥٥ [ضعيف سنن أبي داود ٨٧٥/ ٤٠٤٩]).\n\n<span data-type='title' id=toc-336>٢٤ - باب المتنمصات</span>\n٣٨١ - ٥١٠١ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا أبان بن صُمْعَةَ، عن أُمه قالت: سمعت عائشة تقول:\nنهى رسول الله صلى الله - عليه وسلم عن: الواشمة، والمستوشمة، والواصلة، والمستوصلة، والنامصة، والمتنمصة (^٢).\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-337>٢٧ - باب تحريم الوشر</span>\n٣٨٢ - ٥١١٠ أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن حَيْوةَ بن شُريح قال: حدثني عياش بن عباس القِتْبَاني، عن أبي الحُصين الحِمْيَري:\nأنه كان هو وصاحب له يلزمان أبا ريحانة، يتعلمان منه خيرًا، قال: فحضر صاحبي يومًا، فأخبرني صاحبي: أنه سمع أبا ريحانة يقول:\nإن رسول الله ﷺ، حرم: الوشر، والوشم، والنتف.\n(ضعيف - مضى ١٤٣ - ١٤٤ [٣٨٠/ ٥٠٩١]).\n\n<span data-type='title' id=toc-338>٣١ - باب العنبر</span>\n٣٨٣ - ٥١١٦ أخبرنا أبو عبيدة ابن أبي السفر، عن عبد الصمد بن عبد\n_________\n(^١) (النهبى): النهب والغارة والسلب؛ والمراد النهي عن الإغارة على المسلمين.\n(^٢) (النامصة): التي تنتف الشعر من وجهها. و(المتنمصة): التي تأمر من يفعل بها ذلك.","vol":"1","page":224},{"text":"الوارث، قال: حدثنا بكر المُزَلِّقُ، قال: حدثنا عبد الله بن عطاء الهاشمي، عن محمد بن علي، قال:\nسألت عائشة: أكان رسول الله ﷺ يتطيب؟ قالت: نعم! بِذِكَارَةِ الطيب (^١) المسك، والعنبر.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-339>٣٤ - باب التزعفر والخلوق</span>\n٣٨٤ - ٥١٢٠ أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان عن عمران بن ظبيان، عن حكيم بن سعد، عن أبي هريرة، قال:\nجاء رجل إلى النبي ﷺ، به رَدْعٌ من خَلُوقٍ.\nفقال له النبي ﷺ: \"اذْهَبْ فَانْهَكْهُ\"، ثم أتاه فقال: \"اذْهَبْ فَانْهَكْهُ\"، ثم أتاه فقال: \"اذْهَبْ فَانْهَكْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ\".\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ عمران بن ظبيان).\n\n٣٨٥ - ٥١٢١ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد، عن شعبة، عن عطاء بن السائب قال: سمعت أبا حفص بن عمرو، وقال على إثره:\nيحدث عن يعلى بن مرة: أنه مر على النبي ﷺ، وهو متخلق، فقال له:\n\"هَلْ لَكَ امْرأة؟ \" قلت: لا. قال: \"فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ\".\n(ضعيف - التيسير/ عبد الله بن حفص).\n_________\n(^١) (ذكارة الطيب): بكسر الذال المعجمة وراء، ما يصلح للرجال: كالمسك والعنبر والعود والكافور، وهي جمع ذكر، وهو ما لا لون له، والمؤنث طيب النساء: كالخلوق والزعفران وما له لون من غير رائحة.","vol":"1","page":225},{"text":"٣٨٦ - ٥١٢٢ أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء قال: سمعت حفص بن عمرو، عن يعلى بن مرة:\nأن رسول الله ﷺ، أبصر رجلًا متخلقًا، قال: \"اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ولا تَعُدْ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n٣٨٦/ ١ - ٥١٢٣ أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة عن عطاء، عن ابن عمرو، عن رجل، عن يعلى: نحوه.\nخالفه سفيان، رواه عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى.\n(. .) (^١).\n\n٣٨٧ - ٥١٢٤ أخبرنا محمد بن النضر بن مُساوِر، قال: حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى بن مرة الثقفي قال:\nأبصرني رسول الله ﷺ، وبي رَدْعٌ من خلوق، قال: \"يَا يَعْلَى لَكَ امْرَأة؟ \"قلت: لا، قال: \"اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ\".\nقال: فغسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد، ثم غسلته ثم لم أعد.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٣٨٨ - ٥١٢٥ أخبرني إسماعيل بن يعقوب الصَّبْحِيُّ، قال: حدثنا ابن موسى -يعني محمدًا-، قال: أخبرني أبي، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حفص، عن يعلى، قال:\n_________\n(^١) لم يكتب الشيخ ناصر تحت هذا السند شيئًا. وسبب الضعف جهالة الرجل، ولكنه سمي في الرواية الثانية وهو: عبد الله بن حفص، وهو العلة على ما يظهر. والله أعلم.","vol":"1","page":226},{"text":"مررت على رسول الله ﷺ، وأنا متخلق، فقال: \"أيْ يَعْلَى هَلْ لَكَ امْرأة؟ \" قلت: لا، قال: \"اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ\".\nقال: فذهبت فغسلته، ثم غسلته، ثم غسلته، ثم لم أعد.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-340>٣٩ - باب الكراهية للنساء في إظهار الحلي والذهب</span>\n٣٨٩ - ٥١٣٧ أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا جرير، عن منصور.\n(ح) وأنبأنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن رِبْعِىٍّ، عن امرأته، عن أُخت حذيفة، قالت:\nخطبنا رسول الله ﷺ فقال: \"يَا مَعْشَرَ النِّسَاء، أمَا لَكُنَّ في الفضَّة مَا تَحَلَّيْنَ، أمَا إنَّهُ لَيْسَ من امْرأة تَحَلَّتْ ذَهَبًا تُظْهرُهُ إلَّا عُذِّبَتْ بِهِ\".\n(ضعيف - انظر ما بعده) (^١).\n\n٣٩٠ - ٥١٣٨ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصورًا يحدث عن رِبْعِيٍّ، عن امرأته، عن أُخت حذيفة، قالت:\nخطبنا رسول الله ﷺ فقال: \"يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، أَمَا لَكُنَّ في الفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ، أمَا إنَّهُ لَيْسَ مِنْكُن امْرأة تُحَلَّى ذَهَبًا تُظْهِرُهُ، إلَّا عُذِّبَتْ بِهِ\".\n(ضعيف - التعليق الرغيب ١/ ٢٧٤).\n_________\n(^١) هو عن (خولة بنت اليمان) وهو في \"ضعيف الجامع الصغير\" برقم ٦٤٠٧ بلفظه \"يا معشر النساء، لا تحلين الذهب أما لكن في الفضة ما تحلين به؟، أما إنه ليس منكن امرأة تحلى ذهبًا تظهره، إلا عذبت به يوم القيامة\". وانظر \"ضعيف أبي داود\" رقم ٩١٠/ ٤٢٣٧ و\"مشكاة المصابيح\" ٤٤٠٣ و\"آداب الزفاف\" الصفحة ١٨٧ في طبعة المكتب الإسلامي المصححة المهذبة.","vol":"1","page":227},{"text":"٣٩١ - ٥١٣٩ أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى ابن أبي كثير، قال: حدثني محمود بن عمرو: أن أسماء بنت يزيد حدثته: أن رسول الله ﷺ قال:\n\"أيُّمَا امْرَأةٍ تَحَلَّتْ -يَعْني بقلادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ- جُعِلَ في عُنُقِهَا مِثْلُهَا منَ النَّارِ، وَأيُّمَا امْرَأةٍ جَعَلَتْ في أُذُنِهَا خُرْصًا منْ ذَهَبٍ، جَعَلَ الله ﷿ في أُذُنِهَا مِثْلَهُ، خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْم القِيَامَةِ\".\n(ضعيف - التعليق أيضًا ١/ ٢٧٣، المشكاة ٤٤٠٢ [ضعيف سنن أبي داود ٩١١/ ٤٢٣٨]).\n\n٣٩٢ - ٥١٤٢ أخبرنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: أنبأنا خالد عن مُطَرِّفٍ.\n(ح) وأنبأنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مُطَرِّفٍ، عن أبي الجهم، عن أبي زيد، عن أبي هريرة قال:\nكنت قاعدًا عند النبي ﷺ، فأتته امرأة، فقالت:\nيا رسول الله، سوارين من ذهب؟ قال:\n\"سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ\" قالت: يا رسول الله، طوق من ذهب؟ قال: \"طَوْقٌ مِنْ نَارٍ\" قالت: قرطين من ذهب؟ قال: \"قُرْطَيْنِ مِنْ نَارٍ\".\nقال: وكان عليها سواران من ذهب فرمت بهما، قالت:\nيا رسول الله إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صَلِفَتْ (^١) عنده، قال: \"مَا يَمْنَعُ إحْدَاكُنَّ أن تَصْنَعَ قُرْطَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ تُصَفِّرَهُ بِزَعْفَرَانٍ، أوْ بِعَبيرٍ\". اللفظ لابن حرب.\n(ضعيف - آداب الزفاف) (^٢).\n_________\n(^١) صلفت: أي ثقلت عليه ولم تحظ عنده، وَوَلّاها صَليفَ عنقه: أي جانبه.\n(^٢) انظر الطبعة الشرعية الجديدة المنقحة المهذبة من \"آداب الزفاف\" -طبع المكتب الإسلامي- سنة ١٤٠٩ هـ ١٩٨٩ م الصفحة ١٦٤ فقد استشهد الشيخ ناصر بهذا =","vol":"1","page":228},{"text":"<span data-type='title' id=toc-341>٤٢ - باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال</span>\n٣٩٣ - ٥١٦٣ أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا موسى بن أعيَنَ، عن عيسى بن يونس، عن الضحاك بن عبد الرحمن، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب قال:\nقال عمر لصهيب: ما لي أرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خير منك، فلم يعبه! قال: من هو؟ قال: رسول الله ﷺ.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-342>٤٥ - باب حديث أبي هريرة، والاختلاف على قتادة</span>\n٣٩٤ - ٥١٨٩ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن سالم، عن رجل حدثه، عن البَرَاء بن عازب:\nأن رجلًا كان جالسًا عند النبي ﷺ، وعليه خاتم من ذهب، وفي يد رسول الله ﷺ مِخصرة أو جريدة، فضرب بها النبي ﷺ إصبعه.\nفقال الرجل: ما لي يا رسول الله؟ قال: \"ألا تَطْرَحُ هذَا الَّذِي فِي إصْبَعِكَ\".\nفأخذه الرجل، فرمى به، فرآه النبي ﷺ بعد ذلك، فقال: \"مَا فَعَل الخَاتَمُ؟ \" قال: رميت به، قال: \"مَا بِهذَا أمَرْتُكَ، إنَّمَا أمَرْتُكَ أنْ تَبِيعَهُ، فَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ\".\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n= الحديث. وقال: إنه (منكر) لجهالة أبي زيد.","vol":"1","page":229},{"text":"٣٩٥ - ٥١٩٤ أخبرني أبو بكر أحمد بن علي المروزي، قال: حدثنا الوَركاني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب:\nأن رسول الله ﷺ … (^١) مرسل.\nقال أبو عبد الرحمن: والمراسيل أشبه بالصواب. والله ﷾ أعلم.\n\n<span data-type='title' id=toc-343>٤٦ - باب مقدار ما يجعل في الخاتم من الفضة</span>\n٣٩٦ - ٥١٩٥ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني عبد الله بن مسلم -من أهل مَرْوَ- أبو طَيِّبَةَ، قال: حدثنا عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه.\nأن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ، وعليه خاتم من حديد، فقال:\n\"مَا لِي أرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أهْلِ النَّارِ\".\nفطرحه، ثم جاءه، وعليه خاتم من شَبَهٍ (^٢)، فقال: \"مَا لِي أجِدُ مِنْكَ رِيحَ الأصْنَامِ\" فطرحه، قال: يا رسول الله من أي شيء أتخذه؟ قال:\n_________\n(^١) هذا الحديث سكت عنه شيخنا، ووضعته هنا التزامًا بالقاعدة. والحديث الذي قبله هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٧٩٥، ونصه كما يأتي:\nعن أبي إدريس: أن النبي ﷺ، رأى في يد رجل خاتم ذهب، فضرب أصبعه بقضيب كان معه، حتى رمى به.\n(صحيح بما قبله).\nانظر آداب الزفاف طبعة المكتب الإسلامي الجديدة المفهرسة المهذبة الصفحة ١٤٣/ ١٤٤.\n(^٢) (شبه): هو شيء يشبه النحاس الأصفر، سمي به لشبهه بالذهب لونًا.","vol":"1","page":230},{"text":"\"مِنْ وَرِقٍ (^١) وَلا تُتِمَّهُ مِثْقالًا\".\n(ضعيف - آداب الزفاف ١٢٨ (^٢)، المشكاة ٤٣٩٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-344>٤٩ - باب لبس خاتم حديد ملوي عليه بفضة</span>\n٣٩٧ - ٥٢٠٥ أخبرنا عمرو بن علي، عن أبي عتاب سهل بن حماد.\n(ح) وأنبأنا أبو داود، قال: حدثنا أبو مِكَيْنٍ، قال: حدثنا إياس بن الحارث ابن المعيقيب، عن جده معيقيب أنه قال:\nكان خاتم النبي ﷺ، حديدًا ملويًا عليه فضة، قال: وربما كان في يدي، فكان معيقيب على خاتم رسول الله ﷺ.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ إياس بن الحارث [آداب الزفاف - الطبعة الجديدة في المكتب الإسلامي الصفحة ١٤٧] [ضعيف سنن أبي داود ٩٠٧/ ٤٢٢٤]).\n\n<span data-type='title' id=toc-345>٥٠ - باب لبس خاتم صفر</span>\n٣٩٨ - ٥٢٠٦ أخبرني علي بن محمد بن علي المِصِّيصي، قال:\nحدثنا داود بن منصور -من أهل ثغر، ثقة-، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوَّادة، عن أبي البَخْترِيِّ، عن أبي سعيد الخدري قال:\nأقبل رجل من البحرين، إلى النبي ﷺ، فسلم فلم يُرَدَّ عليه، وكان في يده خاتم من ذهب، وجبة حرير، فألقاهما ثم سلم، فرد ﵇، ثم قال: يا رسول الله أتيتك آنفًا فأعرضت عني، فقال:\n\"إِنَّهُ كَانَ في يَدِكَ جَمْرَة مِنْ نَارٍ\".\n_________\n(^١) (وَرِق): فضة.\n(^٢) هذا رقم الطبعات القديمة. وهو في طبعة المكتب الإسلامي الجديدة المنقحة في الصفحة ١٤٦، و\"ضعيف سنن أبي داود\" ٩٠٦/ ٤٢٢٣.","vol":"1","page":231},{"text":"قال: لقد جئت إذًا بجمر كثير، قال: \"إنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَيْسَ بِأجْزَأ عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الحَرَّةِ، وَلكِنَّهُ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا\" قال: فماذا أتختم؟ قال: \"حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أوْ وَرِقٍ أوْ صُفْرٍ\".\n(ضعيف - آداب الزفاف ١٣٠ [آداب الزفاف الطبعة الجديدة الصفحة ١٤٨]).\n\n<span data-type='title' id=toc-346>٥١ - باب قول النبى - ﷺ - لا تنقشوا على خواتيمكم عربيًا</span>\n٣٩٩ - ٥٢٠٩ أخبرنا مجاهد بن موسى الخُوارزمي -ببغداد-، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أنبأنا العوام بن حوشب، عن أزهر بن راشد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: \"لَا تَسْتَضِيئوا بِنَارِ المُشْرِكِينَ، وَلا تَنْقُشُوا عَلَى خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا\".\n(ضعيف - الضعيفة ٤٧٨١) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-347>٥٣ - باب نزع الخاتم عند دخول الخلاء</span>\n٤٠٠ - ٥٢١٣ أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن عامر، عن همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله ﷺ، كان إذا دخل الخلاء نزع خاتَمَه.\n(ضعيف - ابن ماجه ٣٠٣) (^٢).\n\n٤٠١ - ٥٢١٧ أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن المغيرة (^٣) بن\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" بترتيبي - برقم ٦٢٢٧.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٦١، و\"ضعيف الجامع الصغير\" ٤٣٩٠، و\"مشكاة المصابيح\" ٣٤٣، و\"ضعيف سنن الترمذي\" برقم ٢٩٢/ ١٨١٧، و\"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٥/ ١٩.\n(^٣) كذا الأصل ولكن شطب عليه وكتب (المعمر) ولم أجده. والمغيرة بن زياد، هو البَجَلي، أبو هشام، أو هاشم، الموصلي كما في \"التقريب\" ١٣١١: صدوق له أوهام مات سنة ١٥٢ فلعله هو. ورجح ناصر أنه (المغيرة).","vol":"1","page":232},{"text":"زياد، قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر:\nأن رسول الله ﷺ، لبس خاتمًا من ذهب ثلاثة أيام، فلما رآه أصحابه فشت خواتيم الذهب، فرمى به، فلا ندري ما فعل.\nثم أمر بخاتم من فضة، فأمر أن يُنقشَ فيه محمد رسول الله، وكان في يد رسول الله ﷺ حتى مات، وفي يد أبي بكر حتى مات، وفي يد عمر حتى مات، وفي يد عثمان ست سنين من عمله، فلما كثرت عليه الكتب، دفعه إلى رجل من الأنصار، فكان يختم به، فخرج الأنصاري إلى قَلِيْبٍ لعثمان فسقط، فالتُمس فلم يُوجد، فأمر بخاتم مثله، ونقش فيه محمد رسول الله.\n(ضعيف الإسناد، وق مختصرًا - الإرواء ٨١٨، مختصر الشمائل ٧٦).\n\n٤٠٢ - ٥٢١٨ (^١) أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن نافع، عن ابن عمر:\nأن رسول الله ﷺ: اتخذ خاتمًا من ذهب، وكان فَصُّه في باطن كفه. -فاتخذ الناس خواتيم من ذهب-.\nفطرحه رسول الله ﷺ، فطرح الناس خواتيمهم، واتخذ خاتمًا من فضة، فكان يختم به، ولا يلبسه.\n(صحيح - دون قوله: \"ولا يلبسه\" فإنه شاذ مختصر الشمائل ٧٢ [سيأتي برقم ٤٠٥/ ٥٢٩٢]).\n\n<span data-type='title' id=toc-348>٦٠ - باب تسكين الشعر</span>\n٤٠٣ - ٥٢٣٧ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عمر بن علي بن مقدم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن أبي قتادة، قال: كانت له جمة ضخمة، فسأل النبي ﷺ.\n_________\n(^١) هو في \"صحيج سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٨١٤.","vol":"1","page":233},{"text":"فأمره أن يحسن إليها، وأن يترجل كل يوم.\n(ضعيف - الصحيحة، تحت الحديث ٢٢٥٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-349>٧٣ - باب التزعفر</span>\n٤٠٤ - ٥٢٥٧ أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن عمارة الأنصاري، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، قال: نهى رسول الله ﷺ: أن يُزَعْفِرَ الرجل جلده.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-350>٨١ - باب طرح الخاتم وترك لبسه</span>\n٤٠٥ - ٥٢٩٢ (^١) أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن نافع، عن ابن عمر:\nأن رسول الله ﷺ اتخذ خاتمًا من ذهب، وكان جعل فصه في باطن كفه، فاتخذ الناس خواتيم من ذهب.\nفطرحه رسول الله ﷺ، فطرح الناس خواتيمهم، واتخذ خاتمًا من فضة، فكان يختم به، ولا يلبسه.\n(صحيح - دون قوله: \"ولا يلبسه\" فإنه شاذ تقدم ص ١٧٩ [٤٠٢/ ٥٢١٨]).\n\n<span data-type='title' id=toc-351>٨٤ - باب ذكر الرخصة للنساء في لبس السِّيَراء</span>\n٤٠٦ - ٥٢٩٦ أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال:\nرأيت على زينب بنت النبي ﷺ قميص حرير سِيَراءَ.\n(شاذ - والمحفوظ \"أم كلثوم\" مكان \"زينب\" ابن ماجه ٣٥٩٨ (^٢)، وهو الذي بعده (^٣).\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٨٨٦.\n(^٢) هو في \"ضعيف سنن ابن ماجه\" برقم ٧٨٩/ ٣٥٩٨.\n(سيراء): هي الحرير الخالص، ويكون فيها خطوط تشبه السيور.\n(^٣) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٨٩٠.","vol":"1","page":234},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-352>٤٩ - كتابُ آدابِ القضَاة</span>\n<span data-type='title' id=toc-353>١٠ - باب ذكر الاختلاف على يحيى ابن أبى إسحاق فيه [الحكم بالتشبيه والتمثيل]</span>\n٤٠٧ - ٥٣٩٣ أخبرنا مجاهد بن موسى، عن هشيم، عن يحيى ابن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس:\nأن رجلًا سأل النبي ﷺ: أن أبي أدركه الحج، وهو شيخ كبير، لا يثبت على راحلته، فإن شددته خشيت أن يموتَ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: \"أفَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتهُ أَكَانَ مُجْزئًا؟ \" قال: نعم. قال: \"فَحُجَّ عَنْ أَبيكَ\".\n(شاذ مضطرب - والمحفوظ: أن السائل امرأة، والمسؤول عنه أبوها كما في الباب السابق) (^١).\n\n٤٠٨ - ٥٣٩٤ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا هشام عن محمد، عن يحيى ابن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن الفضل ابن العباس:\nأنه كان رديف النبي ﷺ فجاءه رجل.\n_________\n(^١) انظر \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٤٩٨٢ - ٤٩٨٥.","vol":"1","page":235},{"text":"فقال: يا رسول الله: إن أمي عجوز كبيرة، إن حملتها لم تستمسك، وإن ربطتها خشيت أن أقتلها، فقال رسول الله ﷺ: \"أَرَأيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟ \" قال: نعم. قال: \"فَحُجَّ عَنْ أُمِّكَ\".\n(شاذ - والمحفوظ خلافه كما ذكرت في الذي قبله).\n\n٤٠٩ - ٥٣٩٥ أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الوليد بن نافع، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى ابن أبي إسحاق، قال: سمعت سليمان بن يسار، يحدثه عن الفضل بن العباس، قال:\nجاء رجل إلى النبي ﷺ فقال:\nيا نبي الله، إن أبي شيخ كبير، لا يستطيع الحجَّ، وإن حملته لم يستمسك، أفأحُجُّ عنه؟ قال: \"حُجَّ عَنْ أَبيكَ\".\n(شاذ - انظر ما قبله).\nقال أبو عبد الرحمن: سليمان لم يسمع من الفضل بن العباس.\n\n<span data-type='title' id=toc-354>٣٥ - باب القضاء فيمن لم تكن له بينة</span>\n٤١٠ - ٥٤٢٤ أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد ابن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى:\nأن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ، في دابَّة ليس لواحد منهما بينة، فقضى بها بينهما نصفين.\n(ضعيف - ابن ماجه ٢٣٣٠) (^١).\n_________\n(^١) انظر كتاب \"ضعيف سنن ابن ماجه\" المجلد الأول الصفحة ١٨٠ رقم ٥١٠ و\"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل\" رقم ٢٦٥٦.","vol":"1","page":236},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-355>٥٠ - كتابُ الاستِعَاذة</span>\n<span data-type='title' id=toc-356>٣ - باب الاستعاذة من فتنة الصدر</span>\n٤١١ - ٥٤٤٣ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر:\nأن النبي ﷺ، كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.\n(ضعيف - ابن ماجه ٣٨٤٤) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-357>٦ - الاستعاذة من البخل</span>\n٤١٢ - ٥٤٤٦ أخبرنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود قال:\nكان النبي ﷺ يتعوذ من خمس: من البخل، والجبن، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.\n(ضعيف - مضى ٢٥٥ [انظر ما قبله، ضعيف الجامع الصغير ٤٥٣٣]).\n_________\n(^١) انظر \"ضعيف سنن ابن ماجه\" رقم ٨٣٨ و\"مشكاة المصابيح\" ٢٤٦٦.\nوفتنة الصدر: قال ابن الجوزي: هو أن يموت غير تائب، كما في حاشية السيوطي على النسائي الجزء ٨ الصفحة ٢٥٥.","vol":"1","page":237},{"text":"<span data-type='title' id=toc-358>١٤ - باب الاستعاذة من الذلة</span>\n٤١٣ - ٥٤٦١ أخبرني محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عمرو -هو الأوزاعي-، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، قال: حدثني جعفر بن عياض، قال: حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: \"تَعَوَّذُوا بِالله مِن الفَقْرِ، وَالقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وَأن تَظْلمَ، أو تُظْلَمَ\".\n(ضعيف - ابن ماجه ٣٨٤٢) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-359>١٥ - باب الاستعاذة من القِلَّة</span>\n٤١٤ - ٥٤٦٣ أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا عمر -يعني ابن عبد الواحد-، عن الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله، قال: حدثني جعفر بن عياض، قال: حدثني أبو هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: \"تَعَوَّذُوا بِالله مِنَ الفَقْرِ، وَمِنَ القِلَّةِ، ومِنَ الذِّلَّةِ، وَأَن أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ\".\n(ضعيف - مضى آنفًا).\n\n<span data-type='title' id=toc-360>١٦ - باب الاستعاذة من الفقر</span>\n٤١٥ - ٥٤٦٤ أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني موسى بن شيبة، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، قال: حدثني جعفر بن عياض: أن أبا هريرة حدثه، عن رسول الله\n_________\n(^١) وهو في \"صحيح سنن ابن ماجه - باختصار السند\" برقم ٣٠٩٩. وقال في تخريجه: (صحيح -من فعله - ﷺ -- الصحيحة ١٤٤٥، صحيح أبي داود ١٣٨١ وهو في \"صحيح سنن أبي داود - باختصار السند\" برقم ١٣٦٦/ ١٥٤٤. وانظر \"صحيح سنن النسائي\" الجزء ٣ الصفحة ١١١١ برقم ٥٠٤٦ و٥٠٤٧ فإنهما بلفظ الدعاء: \"اللهم\" بدلًا من الأمر \"تعوذوا\"!).","vol":"1","page":238},{"text":"ﷺ قال: \"تَعَوَّذُوا بِالله مِنَ الفَقْرِ، وَالقِلَّةِ، والذِّلَّةِ، وَأنْ تَظْلِمَ، أوْ تُظْلَمَ\".\n(ضعيف - مضى آنفًا).\n\n<span data-type='title' id=toc-361>٢١ - باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق</span>\n٤١٦ - ٥٤٧١ أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا ضبارة، عن دويد بن نافع، قال: قال أبو صالح: قال أبو هريرة:\nأن رسول الله ﷺ كان يدعو: \"اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقَاقِ، وَالنِّفَاقِ، وَسُوءِ الأَخْلاق\".\n(ضعيف - المشكاة ٢٤٦٨/ التحقيق الثاني، ضعيف أبي داود ٢٧١) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-362>٢٣ - باب الاستعاذة من الدين</span>\n٤١٧ - ٥٤٧٣ أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا حَيْوَةُ -وذكر آخر- قال: حدثنا سالم بن غَيلان التُّجِيبِىُّ: أنه سمع دَرَاجًا أبا السمح: أنه سمع أبا الهيثم: أنه سمع أبا سعيد، يقول:\nسمعت رسول الله ﷺ يقول: \"أعُوذُ بِالله مِنَ الكُفْرِ وَالدَّيْن\".\nقال رجل: يا رسول الله! أتعدل الدين بالكفر؟ فقال رسول الله ﷺ: \"نَعَمْ\".\n(ضعيف - غاية المرام ٣٤٨، التعليق الرغيب ٣/ ٣٢).\n_________\n(^١) هو في \"ضعيف سنن أبي داود\" برقم ٣٣٢/ ١٥٤٦ وفي \"ضعيف الجامع الصغير وزيادته\" - بترتيبي برقم ١١٩٨، والتحقيق الثاني للمشكاة سيدخل في الطبعة الجديدة في المكتب الإسلامي.","vol":"1","page":239},{"text":"٤١٨ - ٥٤٧٤ أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثني عبد الله بن يزيد المُقْرِيُّ، قال: حدثنا حَيْوَةُ، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: \"أَعُوذُ بِالله مِنَ الكُفْرِ وَالدَّيْنِ\". فقال رجل: تعدل الدين بالكفر؟ قال: \"نَعَمْ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n<span data-type='title' id=toc-363>٢٧ - باب الاستعاذة من فتنة الدنيا</span>\n٤١٩ - ٥٤٨٠ أخبرنا أحمد بن فضالة، عن عبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر:\nأن النبي ﷺ كان يتعوذ من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.\n(ضعيف - مضى ٢٥٥ [٤١١/ ٥٤٤٣ ضعيف سنن أبي داود ٣٣١/ ١٥٣٩]).\n\n٤٢٠ - ٥٤٨١ أخبرنا سليمان بن سلم البلخي -هو أبو داود المصاحفي- قال: أنبانا النضر، قال: أنبأنا يونس، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:\nكان رسول الله ﷺ يتعوذ من خمس:\n\"اللَّهُمَّ! إني أعُوُذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَالبُخْلِ، وَسُوْءِ العُمُرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ\".\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n\n٤٢١ - ٥٤٨٢ أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: حدثني أصحاب محمد ﷺ:","vol":"1","page":240},{"text":"أن رسول الله ﷺ كان يتعوذ من الشح، والجبن، وفتنة الصدر، وعذاب القبر.\n(ضعيف - انظر ما قبله).\n٤٢١/ ١ - ٥٤٨٣ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: كان النبي ﷺ يتعوذ .. مرسل.\n\n<span data-type='title' id=toc-364>٢٩ - باب الاستعاذة من شر الكفر</span>\n٤٢٢ - ٥٤٨٥ أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْحِ، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سالم بن غيلان، عن دَرَّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول: \"اللَّهُمَّ! إنِّي أعُوذُ بِكَ من الكُفْرِ وَالفَقْرِ\". فقال رجل: ويعدلان قال: \"نَعَمْ\".\n(ضعيف - مضى ٢٦٤ - ٢٦٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-365>٤٠ - باب الاستعاذة من سوء العمر</span>\n٤٢٣ - ٥٤٩٧ أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أحمد بن خالد، قال: حدثنا يونس، عن أبي إسحاق -يعني أباه-، عن عمرو بن ميمون قال:\nحججت مع عمر فسمعته يقول -بجمع-: ألا إن النبي ﷺ كان يتعوذ من خمس:\n\"اللَّهُمَّ إنِّي أعُوُذُ بِكَ مِنَ البُخْل، وَالجُبْنِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ العُمُرِ،\n_________\n(^١) يعني في كتابنا هذا برقم ٤١٧/ ٥٤٧٣ و٤١٨/ ٥٤٧٤.","vol":"1","page":241},{"text":"وَأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الصَّدْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ\".\n(ضعيف - مضى ٢٥٥) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-366>٤٨ - الاستعاذة من شر شياطين الإنس</span>\n٤٢٤ - ٥٥٠٧ أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبي عمر، عن عبيد بن خشخاش، عن أبي ذر، قال:\nدخلت المسجد ورسول الله ﷺ فيه.\nفجئت فجلست إليه فقال: \"يَا أَبَا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ بِالله مِنْ شَرِّ شَيَاطِين الجنِّ وَالإنْسِ\". قلت: أو للإنس شياطين؟ قال: \"نَعَمْ\".\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) يعني في كتابنا هذا برقم ٤١١/ ٥٤٤٣.","vol":"1","page":242},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type='title' id=toc-367>٥١ - كتَابُ الأشربَة</span>\n<span data-type='title' id=toc-368>١٩ - باب تأويل قول الله تعالى: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾</span> (^١)\n٤٢٥ - ٥٥٧٤ أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، والشعبي قالا: السَّكَرُ خمر.\n(ضعيف - عنهما).\n\n<span data-type='title' id=toc-369>٢٣ - باب تحريم كل شراب أسكر</span>\n٤٢٦ - ٥٥٩٣ (^٢) أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂:\nأن رسول الله ﷺ سئل: عن البتع؟ فقال: \"كُلُّ شَرَابٍ أسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَالْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ\".\n(صحيح الإسناد - لكن قوله: \"والبتع من العسل\" مدرج).\n\n٤٢٧ - ٥٥٩٤ (^٣) أخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا بشر بن السريّ، عن عبد\n_________\n(^١) سورة النمل (١٦)، الآية ٦٧.\n(^٢) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥١٦٦. وقد سألنا الشيخ عن حكم هذه الأحاديث التي فيها (إدراج) ولم نتلق جوابًا، فرأيت وضعها في \"الصحيح\" و\"الضعيف\".\n(^٣) وهو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥١٦٧.","vol":"1","page":243},{"text":"الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ﵂: أن رسول الله ﷺ سئل: عن البتع؟ فقال: \"كُلُّ شَرَابٍ أسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَالْبِتْعُ هُوَ نَبِيذُ الْعَسَلِ\".\n(صحيح الإسناد - انظر ما قبله).\n\n٤٢٨ - ٥٦٠٠ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الملك بن الطفيل الجزري، قال:\nكتب إلينا عمر بن عبد العزيز:\nلا تشربوا من الطلاء حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، وكل مسكر حرام.\n(ضعيف الإسناد مقطوع) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-370>٢٩ - باب الجر الأخضر</span>\n٤٢٩ - ٥٦٢١ (^٢) أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن الشيباني، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول:\nنهى رسول الله ﷺ عن نبيذ الجر الأخضر.\nقلت: فالأبيض. قال: لا أدري.\n(صحيح - خ ٥٥٩٦ بلفظ: \"لا\" لم يذكر: \"أدري\"، وهو شاذ).\n\n٤٣٠ - ٥٦٢٢ (^٣) أخبرنا أبو عبد الرحمن، قال: أنبأنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني، قال: سمعت ابن أبي أوفى يقول:\n_________\n(^١) هو في الصحيح أيضًا برقم ٥١٧٣. كما في النسخة المرسلة من الشيخ ناصر، ووضعته هنا في \"الضعيف\" لأن الشيخ كان يضع أمثاله. وسيأتي برقم ٤٤٦/ ٥٧٢٧.\n(^٢) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥١٩٤.\n(^٣) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥١٩٦.","vol":"1","page":244},{"text":"نهى رسول الله ﷺ: عن نبيذ الجر الأخضر، والأبيض.\n(صحيح - دون قوله: \"والأبيض\" فإنه مدرج).\n\n<span data-type='title' id=toc-371>٣٤ - باب ذكر النهي عن نبيذ الدباء والنقير والمقير والحنتم</span>\n٤٣١ - ٥٦٤١ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن طَود بن عبد الملك القيسي -بصري-، قال: حدثني أبي، عن هنيدة بنت شريك بن أبان، قالت:\nلقيت عائشة ﵂ بالخُرَيْبَةِ، فسألتها: عن العكر؟ فنهتني عنه وقالت:\nانبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء، والنقير، والمزفت، والحنتم.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ طود بن عبد الملك).\n\n<span data-type='title' id=toc-372>٣٦ - باب ذكر الدلالة على النهي للموصوف من الأوعية التي تقدم ذكرها كان حتمًا لازمًا، لا على تأديب</span>\n٤٣٢ - ٥٦٤٣ (^١) أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا منصور بن حيان، سمع سعيد بن جبير يحدث: أنه سمع ابن عمر، وابن عباس أنهما شهدا على رسول الله ﷺ.\nأنه نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾.\n(صحيح - م ٦/ ٩٥ دون تلاوة الآية، وكأنها مدرجة).\n\n٤٣٣ - ٥٦٤٤ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، عن أسماء بنت يزيد، عن ابن عم لها يقال له: أنس قال: قال ابن عباس:\n_________\n(^١) هو في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" برقم ٥٢١٥. وذكرته هنا للإدراج -إن صح- وإن كان السياق يدل على أنها ليست كذلك.","vol":"1","page":245},{"text":"ألم يقل الله ﷿: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (^١)، قلت: بلى! قال: ألم يقل الله: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ (^٢) قلت: بلى!\nقال: فإني أشهد أن نبي الله ﷺ نهى عن النقير، والمُقَيَّر، والدباء، والحنتم.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع/ أنس).\n\n<span data-type='title' id=toc-373>٤٣ - باب ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر</span>\n٤٣٤ - ٥٦٦٥ أخبرنا قتيبة، وعلي بن حُجْر، قالا: حدثنا خلف -يعني ابن خليفة-، عن منصور بن زاذان، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي وائل، عن مسروق، قال:\nالقاضي إذا أكل الهدية فقد أكل السحت، وإذا قبل الرشوة بلغت به الكفر.\nوقال مسروق: من شرب الخمر فقد كفر، وكفره أن ليس له صلاة.\n(ضعيف الإسناد مقطوع).\n\n<span data-type='title' id=toc-374>٤٤ - باب ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات، ومن قتل النفس التي حرم الله، ومن وقوع على المحارم</span>\n٤٣٥ - ٥٦٦٩ أخبرني محمد بن آدم بن سليمان، عن عبد الرحيم، عن يزيد.\n(ح) وأنبأنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن يزيد ابن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ.\n_________\n(^١) سورة الحشر (٥٩)، الآية ٧.\n(^٢) سورة الأحزاب (٣٣)، الآية ٣٦.","vol":"1","page":246},{"text":"وقال محمد بن آدم عن رسول الله ﷺ، قال: \"مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فَجَعَلَهَا فِي بَطْنِهِ، لَمْ يَقْبَلِ الله مِنْهُ صَلاة سَبْعًا، إنْ مَاتَ فِيهَا\" -وقال ابن آدم: \"فيهن\"- \"مات كافرًا، فإن أذهبت عقله عن شيء من الفرائض\". -وقال ابن آدم: \"القرآن\"- \"لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، إن مات فيها\" -وقال ابن آدم: \"فيهن\"- \"مات كافرًا\".\n(ضعيف - المصدر السابق) (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-375>٤٧ - باب تغريب شارب الخمر</span>\n٤٣٦ - ٥٦٧٦ أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثني عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال:\nغرَّب عمر ﵁، ربيعة بن أُمية في الخمر، إلى خيبر، فلحق بهِرَقْلَ: فتنصر.\nفقال عمر ﵁: لا أُغرب بعده مسلمًا.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-376>٤٨ - باب ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح شراب السكر</span>\n٤٣٧ - ٥٦٧٨ أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك، عن سِماك بن حرب، عن ابن بريدة، عن أبيه:\nأن رسول الله ﷺ نهى عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت.\nخالفه أبو عوانة.\n(ضعيف الإسناد).\n_________\n(^١) يعني: \"التعليق الرغيب\" ٣/ ١٨٨ وانظر \"ضعيف الجامع الصغير\" رقم ٥٦٤٣.","vol":"1","page":247},{"text":"٤٣٨ - ٥٦٧٩ أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: أنبأنا إبراهيم بن حجاج، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن قرصافة -امرأة منهم-، عن عائشة قالت: اشربوا ولا تسكروا.\n(ضعيف الإسناد موقوفًا - لكن صح مرفوعًا، وانظر حديث بريدة المشار إليه آنفًا) (^١).\nقال أبو عبد الرحمن: وهذا أيضًا غير ثابت، وقرصافة هذه لا ندري من هي؟، والمشهور عن عائشة، خلاف ما روت عنها قرصافة.\n\n٤٣٩ - ٥٦٨٠ أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن قدامة العامري أن جَسْرَةَ بنت دِجَاجَةَ العامرية، حدثته قالت:\nسمعت عائشة سألها أناس كلهم يسأل: عن النبيذ. يقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشيًا، وننبذه عشيًا ونشربه غدوة؟ قالت:\nلا أُحِلُّ مُسْكِرًا، وإن كان خبزًا، وإن كانت ماء. قالتها ثلاث مرات.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٤٤٠ - ٥٦٩٣ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، عن قيس بن وَهْبان، قال:\nسألت ابن عباس قلت: إن لي جُرَيْرَةً أنتبذ فيها حتى إذا غلى وسكن، شربته؟\n_________\n(^١) يعني -الشيخ ناصر- الحديث الذي في \"صحيح سنن النسائي - باختصار السند\" الجزء ٣ الصفحة ١١٤٩ رقم ٥٢٤٥ ولفظه: \"اشربوا في الظروف، ولا تسكروا\" وحكم عليه ناصر بقوله: حسن صحيح الإسناد!.\nوقال الإمام النسائي بعده في الجزء ٨ الصفحة ٣١٩:\nقال أبو عبد الرحمن: وهذا حديث منكر غلط فيه أبو الأحوص سَلَّام بن سُليْم، لا نعلم أن أحدًا تابعه عليه، من أصحاب سِماك بن حرب.\nوسماك ليس بالقويِّ، وكان يقبل التلقين. وقال الإمام أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا الحديث.","vol":"1","page":248},{"text":"قال: مذ كم هذا شرابك؟\nقلت: مذ عشرون سنة، أو قال: مذ أربعون سنة.\nقال: طالما تَرَوَّتْ عروقك من الخَبَثِ.\n(ضعيف - تيسير الانتفاع).\n\n٤٤١ - ٥٦٩٤ ومما اعتلوا به حديث عبد الملك بن نافع، عن عبد الله بن عمر.\nأخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا هشيم، قال: أنبأنا العوَّام، عن عبد الملك بن نافع، قال: قال ابن عمر:\nرأيت رجلًا جاء إلى رسول الله ﷺ بقدح فيه نبيذ.\nوهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدًا، فرده على صاحبه.\nفقال له رجل من القوم: يا رسول الله أحرام هو؟ فقال: \"عَلَىَّ بالرَّجُلِ\".\nفأُتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، فرفعه إلى فيه، فقَطَّبَ، ثم دعا بماء أيضًا فصبه فيه، ثم قال:\n\"إذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هذِهِ الأَوْعِيَةُ، فَاكْسُرُوا مُتُونَهَا بِالمَاء\".\n(ضعيف الإسناد).\n\n٤٤٢ - ٥٧٠٢ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر السعيدي، قال: حدثتني رقية بنت عمرو بن سعيد، قالت:\nكنت في حَجْرِ ابن عمر، فكان يُنْقَعُ له الزبيب، فيشربه من الغد، ثم يُجَفَّفُ الزبيب ويُلْقَى عليه زبيب آخر، ويَجْعَلُ فيه ماء، فيشربه من الغد، حتى إذا كان بعد الغد طرحه.\n(ضعيف الإسناد موقوف).","vol":"1","page":249},{"text":"٤٤٣ - ٥٧٠٣ واحتجوا بحديث أبي مسعود عقبة بن عمرو.\nأخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمان، قال: أنبأنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود، قال:\nعطش النبي ﷺ حول الكعبة فاستسقى، فأُتي بنبيذ من السقاية، فشمه، فقطب، فقال: \"عَلَىَّ بِذَنُوب مِنْ زَمْزَمَ\".\nفصب عليه، ثم شرب. فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: \"لا\".\n(ضعيف الإسناد).\nقال أبو عبد الرحمن:\nوهذا خبر ضعيف، لأن يحيى بن يمان انفرد به دون أصحاب سفيان. ويحيى بن يمان لا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه.\n\n٤٤٤ - ٥٧٠٥ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن السري بن يحيى، قال: حدثنا أبو حفص -إمام لنا، وكان من أسنان الحسن- (^١)، عن أبي رافع: أن عمر بن الخطاب ﵁ قال:\nإذا خشيتم من نبيذ شدته، فاكسروه بالماء.\nقال عبد الله: من قَبْلِ أن يشتد.\n(ضعيف الإسناد).\n\n٤٤٥ - ٥٧٠٦ أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا\n_________\n(^١) أي هما في العمر سواء، والحسن -وهو البصري- تابعي كبير. أدرك خمسماية من الصحابة. وكان علمًا في الحديث والفقه، والعلم والكرم وخصال الخير.","vol":"1","page":250},{"text":"سفيان، عن يحيى بن سعيد سمع سعيد بن المسيب، يقول:\nتلقت ثقيف عمر بشراب فدعا به، فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا.\n(ضعيف الإسناد).\n\n<span data-type='title' id=toc-377>٥٣ - باب ذكر ما يجوز شربه من الطلاء، وما لا يجوز</span>\n٤٤٦ - ٥٧٢٧ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن عبد الملك بن طفيل الجزري، قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: أن لا تشربوا من الطلاء حتى يذهب ثلثاه، ويبقى ثلثه، وكل مسكر حرام.\n(ضعيف الإسناد [تقدم برقم ٤٢٨/ ٥٦٠٠]).\n\n<span data-type='title' id=toc-378>٥٦ - باب ذكر ما يجوز شربه من الأنبذة وما لا يجوز</span>\n٤٤٧ - ٥٧٤٣ أخبرنا سويد، قال: أنبأنا عبد الله، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان -وليس بالنهدي-:\nأنّ أُم الفضل أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله: عن نبيذ الجر. فحدثها عن النضر ابنه:\nأنه كان ينبذُ في جر يُنْبَذُ غدوة، ويشربه عشية.\n(ضعيف الإسناد - تيسير الانتفاع).","vol":"1","page":251}]}