{"ً":{"ٌ":11523,"ٍ":"الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/الوجيز في شرح قراءات القراة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة - الأهوازي - ط الغرب الإسلامي","files":["108964.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة\nالمؤلف: أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأَهْوَازي (ت ٤٤٦هـ)\nالمحقق: دريد حسن أحمد\nالناشر: دار الغرب الإسلامى - بيروت\nالطبعة: الأولى، ٢٠٠٢ م\nعدد الصفحات: ٤٤٨\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2448,"ٕ":5,"ٖ":1770155939,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"[مقدمات التحقيق]","level":1,"page":1},{"title":"تقديم للدكتور بشار عواد معروف","level":2,"page":1},{"title":"مقدمة المحقق","level":2,"page":6},{"title":"الفصل الأول سيرة الأهوازي","level":3,"page":6},{"title":"اسمه ونسبته","level":4,"page":6},{"title":"مولده ونشأته","level":4,"page":7},{"title":"عنايته بالقراءات","level":4,"page":7},{"title":"رحلته إلى البصرة","level":4,"page":9},{"title":"رحلته إلى البطائح","level":4,"page":11},{"title":"رحلته إلى بغداد","level":4,"page":12},{"title":"رحلته إلى الشام واستقراره بها","level":4,"page":16},{"title":"عنايته بطلب الحديث وروايته","level":4,"page":19},{"title":"تلاميذه","level":4,"page":20},{"title":"مؤلفات الأهوازي وأهميتها","level":4,"page":26},{"title":"١ - الاتضاح","level":5,"page":26},{"title":"٢ - الإقناع في القراءات الشاذة","level":5,"page":26},{"title":"٣ - الإيجاز","level":5,"page":27},{"title":"٤ - الإيضاح","level":5,"page":27},{"title":"٥ - البيان في شرح عقود أهل الإيمان","level":5,"page":28},{"title":"٦ - جامع المشهور والشاذ","level":5,"page":28},{"title":"٧ - سيرة معاوية","level":5,"page":29},{"title":"٨ - الفوائد والقلائد","level":5,"page":29},{"title":"٩ - قراءة الحسن البصري ويعقوب","level":5,"page":29},{"title":"١٠ - قراءة ابن محيصن","level":5,"page":29},{"title":"١١ - كتاب فيه الحروف التي اختلف فيها عن نافع","level":5,"page":29},{"title":"١٢ - المسند","level":5,"page":30},{"title":"١٣ - مفردات القراء","level":5,"page":30},{"title":"١٤ - مفردة حمزة","level":5,"page":30},{"title":"١٥ - مفردة عاصم","level":5,"page":30},{"title":"١٦ - مفردة أبي عمرو","level":5,"page":30},{"title":"١٧ - مفردة الكسائي","level":5,"page":30},{"title":"١٨ - الموجز","level":5,"page":30},{"title":"١٩ - الوجيز","level":5,"page":31},{"title":"٢٠ - الموضح","level":5,"page":31},{"title":"٢١ - النير الجلي (في) قراءة زيد بن علي","level":5,"page":32},{"title":"٢٢ - مثالب ابن أبي بشر","level":5,"page":32},{"title":"وفاته","level":4,"page":32},{"title":"منزلته العلمية","level":4,"page":32},{"title":"الفصل الثاني كتاب الوجيز","level":3,"page":37},{"title":"أولا - منهج الكتاب","level":4,"page":37},{"title":"القراء الثمانية","level":5,"page":38},{"title":"أبواب الكتاب","level":5,"page":38},{"title":"فرش الحروف","level":5,"page":44},{"title":"ثانيا - رواة الوجيز وأهميته","level":4,"page":46},{"title":"١ - رواية المصيني","level":5,"page":46},{"title":"٢ - رواية ابن قيراط","level":5,"page":47},{"title":"٣ - رواية غلام الهراس","level":5,"page":49},{"title":"ثالثا - وصف النسخة الخطية","level":4,"page":50},{"title":"رابعا - نهج العمل في التحقيق","level":4,"page":52},{"title":"مقدمة المؤلف","level":1,"page":57},{"title":"[باب ذكر القراء الثمانية]","level":1,"page":58},{"title":"أما قراءة نافع رواية قالون عنه","level":2,"page":58},{"title":"وأما رواية ورش عنه","level":3,"page":58},{"title":"وأما قراءة عبد الله بن كثير رواية قنبل عنه","level":2,"page":60},{"title":"وأما رواية البزي عنه","level":3,"page":60},{"title":"وأما قراءة عبد الله بن عامر، رواية عبد الله بن ذكوان عنه","level":2,"page":61},{"title":"وأما رواية هشام بن عمار عنه","level":3,"page":62},{"title":"وأما قراءة عاصم بن أبي النجود رواية أبي بكر بن عياش عنه","level":2,"page":63},{"title":"وأما رواية حفص بن سليمان عنه،","level":3,"page":63},{"title":"وأما قراءة حمزة بن حبيب الزيات رواية سليم عنه","level":2,"page":64},{"title":"وأما رواية خلاد عن سليم عنه","level":3,"page":65},{"title":"وأما رواية الضبي عنه","level":3,"page":65},{"title":"وأما قراءة الكسائي رواية أبي عمر الدوري عنه","level":2,"page":66},{"title":"وأما رواية أبي الحارث عنه","level":3,"page":66},{"title":"وأما قراءة أبي عمرو بن العلاء رواية أبي محمد اليزيدي عنه،","level":2,"page":67},{"title":"وأما رواية شجاع عنه","level":3,"page":68},{"title":"وأما قراءة يعقوب رواية رويس عنه","level":2,"page":69},{"title":"وأما رواية روح عنه","level":3,"page":69},{"title":"باب الاستعاذة","level":1,"page":71},{"title":"باب التسمية","level":1,"page":71},{"title":"باب تغليظ اللام وترقيقها في اسم الله تعالى","level":1,"page":71},{"title":"باب الإدغام والإظهار في الحروف التي لا تعرف حركتها","level":1,"page":72},{"title":"باب الإدغام والإظهار في الحروف التي سكنت لعلة وأصلها الحركة","level":1,"page":74},{"title":"باب ذكر اختلافهم في الغنة وأحكامها وشرح مذاهبهم في إظهارها وإدغامها","level":1,"page":77},{"title":"باب ذكر إدغام المثلين والمتجانسين إذا التقيا في كلمة أو كلمتين","level":1,"page":78},{"title":"باب ذكر الهمزة الساكنة في محل الفاء في الأسماء والأفعال","level":1,"page":81},{"title":"باب ذكر الهمزة الساكنة في محل العين في الأسماء","level":1,"page":82},{"title":"باب ذكر الهمزة الساكنة في محل اللام في الأفعال","level":1,"page":83},{"title":"باب ذكر الهمزة الساكنة للجزم ولا تكون إلا في الأفعال خاصة","level":1,"page":84},{"title":"باب ذكر الهمزة المتحركة في محل الفاء في الأسماء والأفعال","level":1,"page":84},{"title":"باب ذكر الهمزة المتحركة في محل العين في الأسماء والأفعال","level":1,"page":85},{"title":"باب ذكر الهمزة المتحركة التي في محل اللام في الأسماء والأفعال","level":1,"page":86},{"title":"باب ذكر الهمزة المتحركة في أول الكلم","level":1,"page":88},{"title":"باب تمكن المد للهمز","level":1,"page":90},{"title":"باب ذكر الهمزتين حيث اجتمعتا في كلمة أو من كلمتين","level":1,"page":91},{"title":"باب الاستفهامين","level":1,"page":97},{"title":"باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي بعدها راء مكسورة من الأسماء","level":1,"page":98},{"title":"باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي قبلها راء في الأسماء والأفعال","level":1,"page":99},{"title":"باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف المنقلبة من الياء في الأسماء والأفعال والمشبهة بالمنقلبة من الياء في الأسماء","level":1,"page":101},{"title":"باب ذكر إمالة أحرف بأعيانها","level":1,"page":103},{"title":"باب ذكر الإمالة والتفخيم في حروف الهجاء التي في أوائل السور","level":1,"page":108},{"title":"باب ذكر الإمالة والتفخيم فيما قبل هاء التأنيث في حال الوقف","level":1,"page":109},{"title":"باب ذكر مذاهبهم في حال الوقف","level":1,"page":111},{"title":"باب ذكر تجريد الرواية وتجريد التلاوة عنهم","level":1,"page":116},{"title":"فرش الحروف","level":1,"page":118},{"title":"سورة فاتحة الكتاب","level":2,"page":118},{"title":"سورة البقرة","level":2,"page":119},{"title":"سورة آل عمران","level":2,"page":140},{"title":"سورة النساء","level":2,"page":150},{"title":"سورة المائدة","level":2,"page":158},{"title":"سورة الأنعام","level":2,"page":164},{"title":"سورة الأعراف","level":2,"page":176},{"title":"سورة الأنفال","level":2,"page":186},{"title":"سورة التوبة","level":2,"page":189},{"title":"سورة يونس ﵇","level":2,"page":194},{"title":"سورة هود ﵇","level":2,"page":201},{"title":"سورة يوسف ﵇","level":2,"page":206},{"title":"سورة الرعد","level":2,"page":211},{"title":"سورة إبراهيم ﵇","level":2,"page":214},{"title":"سورة الحجر","level":2,"page":216},{"title":"سورة النحل","level":2,"page":218},{"title":"سورة بني إسرائيل","level":2,"page":222},{"title":"سورة الكهف","level":2,"page":228},{"title":"سورة مريم ﵍","level":2,"page":236},{"title":"سورة طه","level":2,"page":240},{"title":"سورة الأنبياء ﵈","level":2,"page":248},{"title":"سورة الحج","level":2,"page":251},{"title":"سورة المؤمنين رضوان الله عنهم","level":2,"page":255},{"title":"سورة النور","level":2,"page":258},{"title":"سورة الفرقان","level":2,"page":262},{"title":"سورة الشعراء","level":2,"page":266},{"title":"سورة النمل","level":2,"page":270},{"title":"سورة القصص","level":2,"page":276},{"title":"سورة العنكبوت","level":2,"page":280},{"title":"سورة الروم","level":2,"page":283},{"title":"سورة لقمان ﵇","level":2,"page":286},{"title":"سورة السجدة","level":2,"page":288},{"title":"سورة الأحزاب","level":2,"page":288},{"title":"سورة سبأ","level":2,"page":292},{"title":"سورة فاطر","level":2,"page":296},{"title":"سورة يس","level":2,"page":298},{"title":"سورة والصافات","level":2,"page":301},{"title":"سورة ص","level":2,"page":305},{"title":"سورة الزمر","level":2,"page":307},{"title":"سورة المؤمن","level":2,"page":310},{"title":"سورة حم السجدة","level":2,"page":313},{"title":"سورة عسق","level":2,"page":315},{"title":"سورة الزخرف","level":2,"page":318},{"title":"سورة الدخان","level":2,"page":322},{"title":"سورة الجاثية","level":2,"page":323},{"title":"سورة الأحقاف","level":2,"page":324},{"title":"سورة محمد ﷺ","level":2,"page":327},{"title":"سورة الفتح","level":2,"page":328},{"title":"سورة الحجرات","level":2,"page":330},{"title":"سورة قاف","level":2,"page":332},{"title":"سورة والذاريات","level":2,"page":332},{"title":"سورة والطور","level":2,"page":333},{"title":"سورة والنجم","level":2,"page":335},{"title":"سورة القمر","level":2,"page":337},{"title":"سورة الرحمن تعالى","level":2,"page":338},{"title":"سورة الواقعة","level":2,"page":340},{"title":"سورة الحديد","level":2,"page":342},{"title":"سورة المجادلة","level":2,"page":344},{"title":"سورة الحشر","level":2,"page":345},{"title":"سورة الممتحنة","level":2,"page":346},{"title":"سورة الصف","level":2,"page":347},{"title":"سورة الجمعة","level":2,"page":348},{"title":"سورة المنافقين","level":2,"page":349},{"title":"سورة التغابن","level":2,"page":350},{"title":"سورة الطلاق","level":2,"page":350},{"title":"سورة التحريم","level":2,"page":351},{"title":"سورة الملك","level":2,"page":352},{"title":"سورة نون","level":2,"page":354},{"title":"سورة الحاقة","level":2,"page":355},{"title":"سورة سأل سائل","level":2,"page":356},{"title":"سورة نوح ﵇","level":2,"page":358},{"title":"سورة الجن","level":2,"page":359},{"title":"سورة المزمل ﷺ","level":2,"page":360},{"title":"سورة المدثر ﵇","level":2,"page":361},{"title":"سورة القيامة","level":2,"page":361},{"title":"سورة الإنسان","level":2,"page":362},{"title":"سورة والمرسلات","level":2,"page":364},{"title":"سورة التساؤل","level":2,"page":365},{"title":"سورة والنازعات","level":2,"page":366},{"title":"سورة عبس","level":2,"page":367},{"title":"سورة كورت","level":2,"page":368},{"title":"سورة انفطرت","level":2,"page":369},{"title":"سورة المطففين","level":2,"page":370},{"title":"سورة انشقت","level":2,"page":371},{"title":"سورة البروج","level":2,"page":371},{"title":"سورة الطارق","level":2,"page":372},{"title":"سورة الأعلى ﷿","level":2,"page":372},{"title":"سورة الغاشية","level":2,"page":373},{"title":"سورة والفجر","level":2,"page":374},{"title":"سورة البلد","level":2,"page":375},{"title":"سورة والشمس","level":2,"page":376},{"title":"سورة والليل","level":2,"page":376},{"title":"سورة والضحى","level":2,"page":377},{"title":"سورة ألم نشرح","level":2,"page":377},{"title":"سورة والتين","level":2,"page":377},{"title":"سورة اقرأ","level":2,"page":378},{"title":"سورة القدر","level":2,"page":378},{"title":"سورة لم يكن","level":2,"page":379},{"title":"سورة إذا زلزلت","level":2,"page":379},{"title":"سورة والعاديات","level":2,"page":380},{"title":"سورة القارعة","level":2,"page":380},{"title":"سورة التكاثر","level":2,"page":380},{"title":"سورة والعصر","level":2,"page":381},{"title":"سورة الهمزة","level":2,"page":381},{"title":"سورة الفيل","level":2,"page":382},{"title":"سورة قريش","level":2,"page":382},{"title":"سورة الدين","level":2,"page":382},{"title":"سورة الكوثر","level":2,"page":383},{"title":"سورة الكافرين","level":2,"page":383},{"title":"سورة النصر","level":2,"page":383},{"title":"سورة تبت","level":2,"page":384},{"title":"سورة الإخلاص","level":2,"page":384},{"title":"سورة الفلق","level":2,"page":385},{"title":"المحتويات","level":1,"page":437},{"title":"جريدة المصادر والمراجع","level":1,"page":437},{"title":"المخطوطات","level":2,"page":437},{"title":"المطبوعات","level":2,"page":438}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,8":4,"1,9":5,"1,11":6,"1,12":7,"1,13":8,"1,14":9,"1,15":10,"1,16":11,"1,17":12,"1,18":13,"1,19":14,"1,20":15,"1,21":16,"1,22":17,"1,23":18,"1,24":19,"1,25":20,"1,26":21,"1,27":22,"1,28":23,"1,29":24,"1,30":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,54":49,"1,55":50,"1,56":51,"1,57":52,"1,58":53,"1,59":54,"1,61":55,"1,62":56,"1,63":57,"1,64":58,"1,65":59,"1,66":60,"1,67":61,"1,68":62,"1,69":63,"1,70":64,"1,71":65,"1,72":66,"1,73":67,"1,74":68,"1,75":69,"1,76":70,"1,77":71,"1,78":72,"1,79":73,"1,80":74,"1,81":75,"1,82":76,"1,83":77,"1,84":78,"1,85":79,"1,86":80,"1,87":81,"1,88":82,"1,89":83,"1,90":84,"1,91":85,"1,92":86,"1,93":87,"1,94":88,"1,95":89,"1,96":90,"1,97":91,"1,98":92,"1,99":93,"1,100":94,"1,101":95,"1,102":96,"1,103":97,"1,104":98,"1,105":99,"1,106":100,"1,107":101,"1,108":102,"1,109":103,"1,110":104,"1,111":105,"1,112":106,"1,113":107,"1,114":108,"1,115":109,"1,116":110,"1,117":111,"1,118":112,"1,119":113,"1,120":114,"1,121":115,"1,122":116,"1,123":117,"1,124":118,"1,125":119,"1,126":120,"1,127":121,"1,128":122,"1,129":123,"1,130":124,"1,131":125,"1,132":126,"1,133":127,"1,134":128,"1,135":129,"1,136":130,"1,137":131,"1,138":132,"1,139":133,"1,140":134,"1,141":135,"1,142":136,"1,143":137,"1,144":138,"1,145":139,"1,146":140,"1,147":141,"1,148":142,"1,149":143,"1,150":144,"1,151":145,"1,152":146,"1,153":147,"1,154":148,"1,155":149,"1,156":150,"1,157":151,"1,158":152,"1,159":153,"1,160":154,"1,161":155,"1,162":156,"1,163":157,"1,164":158,"1,165":159,"1,166":160,"1,167":161,"1,168":162,"1,169":163,"1,170":164,"1,171":165,"1,172":166,"1,173":167,"1,174":168,"1,175":169,"1,176":170,"1,177":171,"1,178":172,"1,179":173,"1,180":174,"1,181":175,"1,182":176,"1,183":177,"1,184":178,"1,185":179,"1,186":180,"1,187":181,"1,188":182,"1,189":183,"1,190":184,"1,191":185,"1,192":186,"1,193":187,"1,194":188,"1,195":189,"1,196":190,"1,197":191,"1,198":192,"1,199":193,"1,200":194,"1,201":195,"1,202":196,"1,203":197,"1,204":198,"1,205":199,"1,206":200,"1,207":201,"1,208":202,"1,209":203,"1,210":204,"1,211":205,"1,212":206,"1,213":207,"1,214":208,"1,215":209,"1,216":210,"1,217":211,"1,218":212,"1,219":213,"1,220":214,"1,221":215,"1,222":216,"1,223":217,"1,224":218,"1,225":219,"1,226":220,"1,227":221,"1,228":222,"1,229":223,"1,230":224,"1,231":225,"1,232":226,"1,233":227,"1,234":228,"1,235":229,"1,236":230,"1,237":231,"1,238":232,"1,239":233,"1,240":234,"1,241":235,"1,242":236,"1,243":237,"1,244":238,"1,245":239,"1,246":240,"1,247":241,"1,248":242,"1,249":243,"1,250":244,"1,251":245,"1,252":246,"1,253":247,"1,254":248,"1,255":249,"1,256":250,"1,257":251,"1,258":252,"1,259":253,"1,260":254,"1,261":255,"1,262":256,"1,263":257,"1,264":258,"1,265":259,"1,266":260,"1,267":261,"1,268":262,"1,269":263,"1,270":264,"1,271":265,"1,272":266,"1,273":267,"1,274":268,"1,275":269,"1,276":270,"1,277":271,"1,278":272,"1,279":273,"1,280":274,"1,281":275,"1,282":276,"1,283":277,"1,284":278,"1,285":279,"1,286":280,"1,287":281,"1,288":282,"1,289":283,"1,290":284,"1,291":285,"1,292":286,"1,293":287,"1,294":288,"1,295":289,"1,296":290,"1,297":291,"1,298":292,"1,299":293,"1,300":294,"1,301":295,"1,302":296,"1,303":297,"1,304":298,"1,305":299,"1,306":300,"1,307":301,"1,308":302,"1,309":303,"1,310":304,"1,311":305,"1,312":306,"1,313":307,"1,314":308,"1,315":309,"1,316":310,"1,317":311,"1,318":312,"1,319":313,"1,320":314,"1,321":315,"1,322":316,"1,323":317,"1,324":318,"1,325":319,"1,326":320,"1,327":321,"1,328":322,"1,329":323,"1,330":324,"1,331":325,"1,332":326,"1,333":327,"1,334":328,"1,335":329,"1,336":330,"1,337":331,"1,338":332,"1,339":333,"1,340":334,"1,341":335,"1,342":336,"1,343":337,"1,344":338,"1,345":339,"1,346":340,"1,347":341,"1,348":342,"1,349":343,"1,350":344,"1,351":345,"1,352":346,"1,353":347,"1,354":348,"1,355":349,"1,356":350,"1,357":351,"1,358":352,"1,359":353,"1,360":354,"1,361":355,"1,362":356,"1,363":357,"1,364":358,"1,365":359,"1,366":360,"1,367":361,"1,368":362,"1,369":363,"1,370":364,"1,371":365,"1,372":366,"1,373":367,"1,374":368,"1,375":369,"1,376":370,"1,377":371,"1,378":372,"1,379":373,"1,380":374,"1,381":375,"1,382":376,"1,383":377,"1,384":378,"1,385":379,"1,386":380,"1,387":381,"1,388":382,"1,389":383,"1,390":384,"1,391":385,"1,393":386,"1,394":387,"1,395":388,"1,396":389,"1,397":390,"1,398":391,"1,399":392,"1,400":393,"1,401":394,"1,402":395,"1,403":396,"1,404":397,"1,405":398,"1,406":399,"1,407":400,"1,408":401,"1,409":402,"1,410":403,"1,411":404,"1,412":405,"1,413":406,"1,414":407,"1,415":408,"1,416":409,"1,417":410,"1,418":411,"1,419":412,"1,420":413,"1,421":414,"1,422":415,"1,423":416,"1,424":417,"1,425":418,"1,426":419,"1,427":420,"1,428":421,"1,429":422,"1,430":423,"1,431":424,"1,432":425,"1,433":426,"1,434":427,"1,435":428,"1,436":429,"1,437":430,"1,438":431,"1,439":432,"1,440":433,"1,441":434,"1,442":435,"1,443":436,"1,444":437,"1,445":438,"1,446":439,"1,447":440,"1,448":441},"ٜ":{"1":[5,448]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448"],"ٞ":{"1":[1,2],"6":[3,4,5],"7":[6,7],"9":[8],"11":[9],"12":[10],"16":[11],"19":[12],"20":[13],"26":[14,15,16],"27":[17,18],"28":[19,20],"29":[21,22,23,24,25],"30":[26,27,28,29,30,31,32],"31":[33,34],"32":[35,36,37,38],"37":[39,40],"38":[41,42],"44":[43],"46":[44,45],"47":[46],"49":[47],"50":[48],"52":[49],"57":[50],"58":[51,52,53],"60":[54,55],"61":[56],"62":[57],"63":[58,59],"64":[60],"65":[61,62],"66":[63,64],"67":[65],"68":[66],"69":[67,68],"71":[69,70,71],"72":[72],"74":[73],"77":[74],"78":[75],"81":[76],"82":[77],"83":[78],"84":[79,80],"85":[81],"86":[82],"88":[83],"90":[84],"91":[85],"97":[86],"98":[87],"99":[88],"101":[89],"103":[90],"108":[91],"109":[92],"111":[93],"116":[94],"118":[95,96],"119":[97],"140":[98],"150":[99],"158":[100],"164":[101],"176":[102],"186":[103],"189":[104],"194":[105],"201":[106],"206":[107],"211":[108],"214":[109],"216":[110],"218":[111],"222":[112],"228":[113],"236":[114],"240":[115],"248":[116],"251":[117],"255":[118],"258":[119],"262":[120],"266":[121],"270":[122],"276":[123],"280":[124],"283":[125],"286":[126],"288":[127,128],"292":[129],"296":[130],"298":[131],"301":[132],"305":[133],"307":[134],"310":[135],"313":[136],"315":[137],"318":[138],"322":[139],"323":[140],"324":[141],"327":[142],"328":[143],"330":[144],"332":[145,146],"333":[147],"335":[148],"337":[149],"338":[150],"340":[151],"342":[152],"344":[153],"345":[154],"346":[155],"347":[156],"348":[157],"349":[158],"350":[159,160],"351":[161],"352":[162],"354":[163],"355":[164],"356":[165],"358":[166],"359":[167],"360":[168],"361":[169,170],"362":[171],"364":[172],"365":[173],"366":[174],"367":[175],"368":[176],"369":[177],"370":[178],"371":[179,180],"372":[181,182],"373":[183],"374":[184],"375":[185],"376":[186,187],"377":[188,189,190],"378":[191,192],"379":[193,194],"380":[195,196,197],"381":[198,199],"382":[200,201,202],"383":[203,204,205],"384":[206,207],"385":[208],"437":[209,210,211],"438":[212]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>[مقدمات التحقيق]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>تقديم [للدكتور بشار عواد معروف]</span>\nلأستاذنا العلامة الدكتور بشار عواد معروف بسم الله الرّحمن الرّحيم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (٢) [الكهف].\nنحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له- كلمة قامت بها الأرض والسموات وخلقت لأجلها جميع المخلوقات- وأشهد أن سيدنا وإمامنا وقدوتنا محمدا عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه، وسفيره بينه وبين عباده، بعثه الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون.\nأما بعد، فإن القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، وهو «نوره المبين الذي أشرقت له الظّلمات، ورحمته المهداة التي بها صلاح جميع المخلوقات، والسبب الواصل بينه وبين عباده إذا انقطعت الأسباب، وبابه الأعظم الذي منه الدخول فلا يغلق إذا غلّقت الأبواب، وهو الصراط المستقيم الذي لا تميل به الآراء، والذّكر الحكيم الذي لا تزيغ به الأهواء، والنّزل الكريم الذي لا يشبع منه العلماء؛ لا تفنى عجائبه، ولا تقلع سحائبه، ولا تنقضي آياته، ولا تختلف دلالاته، كلما ازدادت البصائر فيه تأملا وتفكيرا زادها هداية وتبصيرا، فهو نور البصائر من عماها، وشفاء الصّدور من أدوائها وجواها، وحياة القلوب، ولذة النفوس، وحادي الأرواح إلى بلاد الأفراح والمنادي بالمساء والصباح: يا أهل الفلاح حيّ على الفلاح «١»».\nوقد أمرنا الله جل شأنه ورسوله بتلاوته وتعاهده وتدبّره والعمل به، فقال جل ثناؤه: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ [ص]، وقال رسوله ﷺ «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» «٢»، وثبت عنه ﷺ أنه قال: «المؤمن الذي يقرأ القرآن\n_________\n(١) مستفاد من كلام الإمام ابن قيم الجوزية في مقدمته لمدارج السالكين ١/ ٧.\n(٢) من حديث عثمان ﵁، أخرجه البخاري ٦/ ٢٣٦ (٥٠٢٧) و(٥٠٢٨)، وغيره، وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على جامع الترمذي (٢٩٠٧).","vol":"1","page":5},{"text":"ويعمل به، كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب» «١».\nولحكمة بالغة أنزل الله جل ثناؤه كتابه باللسان العربي المبين، وجعله المعجزة الكبرى لرسوله الكريم ﷺ، فكان أهل العربية من أحق الخلق بفهمه وتدبر معانيه ودلالاته، وهم أولى النّاس بدراسته.\nوحين أزمع ابن خالي وخال أولادي الدكتور دريد حسن أحمد على مواصلة دراسته العليا في لغة القرآن قبل ما ينيف على عشرين عاما، كان متوجها بكليته إلى كتاب الله العزيز الذي كان شغوفا به وهو صغير، ولازمه حياته، كما هو شأن المسلم المؤمن العارف بمنزلة كتاب الله في هذا الدين القويم، لذلك سعى جهده وبذل وسعه في أن يتخصص بجانب من جوانبه، وهي القراءات، في دراسته الرسمية الماجستيرية، فاتفقت معه يومئذ على اختيار واحد من أبرز كتب القراءات المشهورة المعتصرة المختصرة التي عني بها طلبة هذا العلم على مدى العصور، وهو كتاب «الوجيز» لأبي عليّ الأهوازي، ليكون تحقيقه ودراسته موضوعا لدراسته، ورجوت صديقي العالم الجليل الأستاذ الدكتور حاتم صالح الضامن ليشرف عليه، فرحب جزاه الله خيرا ووظف خبراته التحقيقية الجمة في إعانته على ضبط النص، وتوضيح دلالاته وإرشاده إلى أفضل السّبل المؤدية إلى ذلك.\nوحين بدأ العمل كنت أتابعه خطوة خطوة إيمانا مني بأهمية هذا الموضوع وخطورته، ودفعا لما قد يقع في النص من خلل، رجونا دائما أن نتجنبه، وتثبيتا لقدم المحقق وهو يومئذ لمّا يزل في مطلع حياته العلمية، فكان بحمد الله ثابت الجنان لم تزل به الأقدام، متأنيا متأتيا بعمله حتى ظهر بهيئة علمية بارعة وصفة نافعة تسرّ محبي كتاب الله العزيز وأهل العناية به.\nوقد قدم الدكتور دريد لهذا النص بدراسة معمقة عن الكتاب ومؤلفه وقعت في فصلين، خصص الفصل الأول منهما لسيرة الأهوازي تناول فيه اسمه ونسبه، ومولده ونشأته، وعنايته بالقراءات وقراءته القرآن الكريم في سن مبكرة على شيوخ بلده. ثم رحلته إلى البصرة وقراءته بها منذ سنة ٣٨٣ هـ على مجموعة من متعيني القراء فيها، ثم رحلته إلى بغداد مرورا بالبطائح سنة ٣٨٦ هـ، وقراءته على العديد من شيوخ بغداد حتى سنة ٣٩١ هـ- حينما تركها متوجها إلى دمشق ليستقر بها بقية حياته. وعني بتتبع شيوخه الذين قرأ عليهم في هذه البلدان، وما استفاده منهم، وتناول عنايته بطلب الحديث وروايته. ثم تتبع إحصاء تلامذته من طلبة القراءات الذين انثالوا عليه من كلّ حدب وصوب ورتّبهم على حروف المعجم، ورجع في كلّ ذلك إلى مجموعة من المصادر المطبوعة والعديد من\n_________\n(١) من حديث أبي موسى الاشعري، أخرجه البخاري ٦/ ٢٣٤ (٥٠٢٠) وفي مواضع أخرى، ومسلم (٧٩٧).","vol":"1","page":6},{"text":"المخطوطات. وتناول في هذا الفصل مؤلفات الأهوازيّ وتتبعها في مظانّها، وأشار إلى ما بقي منها ووصل إلى زماننا، وعني بتتبع رواة هذه الكتب تأكيدا لوجودها، وإشعارا بأهمّيتها في هذا العلم، فكانت حصيلة ما وقف عليه اثنين وعشرين كتابا. ثم ذكر وفاته، وختم الفصل ببيان منزلته العلمية، وأورد ما تعرّض له من حملة شديدة في\nالحطّ عليه والطّعن به من قبل الأشاعرة، وفنّد كثيرا منها، وقوّم الرجل بما يستحقّه من منزلة بين المسهمين في هذا العلم.\nأما الفصل الثاني فقد تناول فيه بالدراسة كتاب «الوجيز» فتكلّم على منهجه من حيث خطته وتبويبه مدعما ذلك بالأمثلة المدلّلة عليه. وتطرق إلى رواة «الوجيز» وأهميته فاستطاع- بحمد الله ومنّه- الوقوف على ثلاث روايات رئيسة له هي روايات: المصينيّ، وابن قيراط، وغلام الهرّاس، فتتبعها عبر العصور مستعينا بعدد ضخم ومتنوع من المصادر لم يزل الكثير منها مخطوطا. ثم انتقل إلى وصف النّسخة الخطّية وما ورد فيها من سماعات، وختم الفصل ببيان منهجه في تحقيق هذا الكتاب.\nومن المعلوم في بدائه علم تحقيق النصوص أن اعتماد نسخة خطية واحدة للنص عند تحقيقه يثير كثيرا من الصعوبات والمخاطر، لكن الدكتور دريد استطاع بفضل من الله ومنّة أن يتجاوز تلك المخاطر حين قام بمقابلة مادة الكتاب على أمهات كتب القراءات وغيرها ما استطاع إلى ذلك سبيلا.\nومع كل هذا الذي قدّمت، فقد أعاد الدكتور دريد النّظر في الكتاب مستفيدا من خبرة السّنين الطويلة التي تصرّمت منذ تحقيقه الكتاب أول مرة. كما أعدت مراجعته وتدقيقه وتهيئته للطباعة حتى تجلّى بهذه الصّفة الرائقة التي نرجو الله سبحانه أن تعم بها فوائده، وترتجى منها عوائده.\nإن ظهور هذا الكتاب من محبسه ونشره يقدم خدمة جلّى للدراسات القرآنية خاصة، ولغة القرآن عامة، فهو كتاب «وجيز» كما وصفه مؤلفه يسهل على طلبة العلم تتبعه وإدراكه من غير خوض في تفصيلات قد تكون قليلة الفائدة، وهو مما يفيد منه المختص والمتعلم لكتاب الله ﷿ من غير المختصين على حد سواء.\nومما يزيد في قيمة هذا الكتاب ويعليها أن مؤلفه واحد من جهابذة هذا العلم، فهو «مقرئ أهل الشام بلا مدافعة معرفة وضبطا وعلو إسناد» كما وصفه الإمام الذهبي «١». وهو الذي «لم يلحقه أحد في هذا الشأن» كما عبّر عنه إمام عصره شمس الدين ابن الجزري «٢».\nولا بدّ لي أن أنوّه بعمل الدكتور دريد، فحق لمن يتقن عمله العلمي أن ينوّه بفضله،\n_________\n(١) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (مجلد أياصوفيا ٣٠٠٩ بخطه).\n(٢) النشر ١/ ٣٥.","vol":"1","page":7},{"text":"إذ هو أدعى له إلى السعي في تجديد الأمل بمزيد من إحسان العمل الذي يخدم به كتاب الله وقرّاءه، والمتشوقين إلى الاستزادة من معارفه. ويسعدني أن أقدمه لعشاق تراث أمتي ليتلقوه بما هو أهله من إحسان القدر وإيفاء الشّكر، وأسأل الله سبحانه أن يثيبنا على عملنا فيه ويجعله في صحائف أعمالنا، وأن يثبتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.\nكتبه بمدينة السلام بغداد في غرة رجب سنة ١٤٢٢ هـ- أفقر العباد بشار بن عواد","vol":"1","page":8},{"text":"الأهوازي وكتابه الوجيز","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>[مقدمة المحقق]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>الفصل الأول سيرة الأهوازي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>اسمه ونسبته:</span>\nهو أبو عليّ الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز بن شاهويه الأهوازي «١»، منسوب إلى الأهواز أو (الأحواز) «٢» الإقليم المشهور الواقع إلى الجنوب الشّرقيّ من البصرة، وإلى جنوب وجنوب غربي إيران حيث تفصله عنها سلسلة جبال لرستان من الشّمال وجبال البختيارية من الشّرق، فتكون هذه السّلاسل الجبلية الحدود الطّبيعية للهضبة الإيرانية. ويمثّل هذا الإقليم في الوقت نفسه الامتداد الشّرقي لمنطقة الهلال الخصيب التي تبدأ عند السّهول الفلسطينية وتمر بلبنان وسوريا والعراق فتكوّن القسم الشّمالي الشّرقي للوطن العربيّ والحاجز الطّبيعي بينه وبين المناطق غير العربية من آسيا. وقد تكوّنت أرضه الرسوبية من الترسّبات التي كوّنها نهر دجيل الأهواز «٣» وروافده الكثيرة، وهو النّهر الذي أطلق عليه الفرس اسم نهر (كارون) في العصر الحديث «٤».\nوقد ارتبط تحرير الأهواز بتحرير منطقة البصرة، وكانت القبائل العربية في هذه المنطقة، ولا سيّما قبيلة بكر بن وائل، تقوم بغارات على الأطراف الغربية للامبراطورية السّاسانية قبل الإسلام، فاشتدّت هجماتها بعد انتصارها على الفرس في موقعة ذي قار المشهورة. وحينما تولّى عمر بن الخطّاب﵁- الخلافة أمر قادة جيوش\n_________\n(١) معجم الأدباء لياقوت: ٣/ ١٥٢، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ٤٢٩ (مجلد أياصوفيا ٣٠٠٩ بخطه).\n(٢) أطلق العرب عليه اسم الأحواز- بالحاء المهملة- وأصل الحوز في كلام العرب مصدر حاز الرجل الشيء يحوزه حوزا إذا حصله وملكه، قال ياقوت «فلما كثر استعمال الفرس لهذه اللفظة غيرتها حتى أذهبت أصلها جملة، لأنه ليس في كلام الفرس حاء مهملة، وإذا تكلموا بكلمة فيها حاء قلبوها هاءا فقالوا في حسن: (هسن)، وفي محمد: (مهمد) ثم تلقفها منهم العرب فقلبت منهم بحكم الكثرة في الاستعمال. وعلى هذا يكون الأهواز اسما عربيا سمي به في الإسلام» (معجم البلدان: ١/ ٤١٠)، وبهذا يقرر ياقوت الحموي بأن لفظة (أهواز) - بالهاء- هي لفظة عربية مستحدثة بعد الإسلام»، وقد شاعت في المصادر العربية، فلم نر بأسا من إثباتها.\n(٣) سمي بدجيل تصغير (دجلة)، وأضيف إليه لفظ «الأهواز» تمييزا له عن دجيل دجلة الذي في أعلى بغداد (معجم البلدان: ٢/ ٥٥٥).\n(٤) لم نجد اسم (كارون) في جميع الكتب الجغرافية العربية والفارسية في العصور الوسطى (انظر بلدان الخلافة الشرقية للسترنج: ٢٦٨).","vol":"1","page":11},{"text":"البصرة بتحريرها، فتمّ تحريرها نهائيا في إمارة أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريّ على البصرة سنة ١٧ هـ، ولذلك ارتبطت إدارتها طوال العصور الإسلامية بالبصرة وأصبحت إقليما من أقاليمها «١».\nوحين ازدهرت الحركة الفكرية في البصرة في صدر الإسلام تأثّرت بها الأهواز فكانت آنذاك «مشحونة بالعلماء والأئمة» «٢» ذكرت كتب الرّجال والتّراجم عددا كبيرا ممّن نسب إليها، ولكنّ الخراب بدأ يصيبها على إثر حركة الزّنج بحيث قال أبو سعد السّمعانيّ في القرن السادس الهجري: «قد خربت أكثرها وبقيت التلال ولم يبق منها إلا جماعة قليلة «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>مولده ونشأته:</span>\nنقل الحافظ أبو القاسم ابن عساكر «٤» وياقوت الحموي «٥» عن أبي عليّ الأهوازيّ أنه قال: ولدت في سابع عشر محرم سنة ٣٦٢، وكان مولده بالأهواز. على أنّ المصادر لم تسعفنا بشيء عن عائلته أو نشأته. والظّاهر أنّه كان من عائلة مغمورة، إذ لم نقف في كتب التّراجم على أحد من ذوي قرباه. ويبدو أنه تعلّم القراءة والكتابة في طفولته، وأنه عني منذ صغره بالقرآن الكريم، قال الذّهبيّ: «عني من صغره بالرّوايات والأداء» «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>عنايته بالقراءات:</span>\nبدأت عناية الأهوازي بالقراءات القرآنية في سنّ مبكرة، حيث وجدناه في سنة ٣٧٨ هـ-، وهو في السادسة عشرة من عمره، يقرأ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بالهمز والإظهار وترك الهمز، وبترك الهمز مع الإظهار من قراءة أبي عمرو بن العلاء برواية أبي محمد اليزيديّ عنه على شيخه بالأهواز أبي الحسن علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد الغضائريّ «٧» البغداديّ المقرئ «٨». وكان أبو الحسن الغضائريّ البغداديّ قد قرأ على أبي\n_________\n(١) انظر: تاريخ خليفة بن خياط: ١١٧ - ١١٨، ١٢٧، ١٣١، ١٣٥، وفتوح البلدان للبلاذري: ٣٣٦، وتاريخ الطبري: ٤/ ٧٢ فما بعد، وتحرير الأحواز في صدر الإسلام للدكتور بشار عواد معروف (آفاق عربية، السنة السادسة، العددان: ٣ - ٤، بغداد ١٩٨٠).\n(٢) أنساب السمعاني: ١/ ٣٩٢.\n(٣) المصدر نفسه.\n(٤) تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران: ٤/ ١٩٧.\n(٥) معجم الأدباء: ٣/ ١٥٤، وقال الذهبي: في أول سنة ٣٦٢ (تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ من مجلد أياصوفيا ٣٠٠٩)، وهو ينقل من تاريخ دمشق لابن عساكر.\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٤٣.\n(٧) منسوب إلى الغضارة وهو إناء يؤكل فيه الطعام، والنسبة إلى عمله، كما في أنساب السمعاني: ٩/ ١٥٥.\n(٨) انظر: المخطوطة، الورقة ٦ ب، ومعرفة القراء للذهبي: ٢/ الترجمة ٢٥٧ وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٥ (مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٠)، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٠٥.","vol":"1","page":12},{"text":"بكر أحمد بن موسى بن مجاهد التّميميّ «١»، وأبي عيسى أحمد بن حمدان الفرائضيّ المقرئ «٢»، وأحمد بن فرح «٣» المفسّر، وسعيد بن عبد الرّحيم الضّرير، وأبي الحسن بن شنبوذ «٤»، وأحمد بن سهل الأشنانيّ «٥»، ومحمد بن إبراهيم الأهناسيّ، والقاسم بن زكريا المطرز «٦»، وعبد الله بن هاشم الزّعفراني «٧»، وغيرهم.\nومع أنّ شمس الدّين ابن الجزري ذكر أنّ الغضائري هو أقدم شيخ «٨» له إلا أننا وجدناه في السّنة نفسها يقرأ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة عبد الله بن كثير- رواية قنبل عنه- على شيخ عربي من بني عجل هو أبو العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إسماعيل التّستريّ نزيل الأهواز «٩»، وهو ممّن قرأ على أبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد أيضا «١٠»، وأحمد بن محمد بن عبد الصّمد الرازيّ «١١»، وأحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب الرازيّ «١٢»، والهيثم بن الخضر الطّوسيّ «١٣»، وأبي العباس الفضل بن محمد الأنصاريّ «١٤»، وأبي بكر محمد بن أحمد الرّمليّ الدّاجوني «١٥»، وغيرهم.\nإنّ القراءة بالرّوايات في مثل هذا العمر المبكّر تدلّ على أنّ عائلته قد وجّهته منذ صغره إلى العناية بالكتاب العزيز، فوجد ذلك هوى في نفسه على ما دلت عليه سيرته فيما بعد فتوجّه اليه بكليته.\nكما قرأ أبو عليّ ببلدة الأهواز- في هذه المدة تقريبا- القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة حمزة بن حبيب الزّيات- رواية سليم عنه- على شيخه أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل الجبي المتوفى بالأهواز سنة\n_________\n(١) المخطوطة، الورقة ٧ أ.\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٨.\n(٣) بالحاء المهملة. وذكر ابن الجزري في ترجمته أن قراءته على الغضائري بعيدة جدا. (غاية النهاية:\n١/ الترجمة ٤٣٧).\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٠٥.\n(٥) انظر غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٥٧.\n(٦) معرفة القراء للذهبي: ١/ الترجمة ١٤١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤ (مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٩) وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٥٨٨.\n(٧) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٨٩٨.\n(٨) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٢٢٠٥.\n(٩) انظر المخطوطة، الورقة ٣ أ، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٥٨، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٩٧.\n(١٠) المخطوطة، الورقة ٣ أ.\n(١١) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٩٧.\n(١٢) معرفة القراء: ١/ الترجمة ١٨٥.\n(١٣) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٢٥٨.\n(١٤) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٥٦٨.\n(١٥) معرفة القراء: ١/ الترجمة ١٨٤، وهو منسوب الى داجون من قرى الرملة.","vol":"1","page":13},{"text":"٣٨١ هـ- «١». وكان أبو الحسين الجبي قد قرأ على أحمد بن فرح المفسر سنة ٣٠٠ هـ-، وعلى أحمد بن محمد الرّازيّ، وابن شنبوذ، وأبي بكر الدّاجونيّ، والحسين بن إبراهيم صاحب ابن جبير، والخضر بن الهيثم، ومحمد ابن موسى الزّينبيّ، ومحمد بن عبد الله الرّازيّ، وعبد الله بن عمر بن كثير الهمذانيّ، ومحمد بن أحمد بن عمران بن رجاء، وأبي بكر محمد بن الحسن النقّاش، ومحمد بن أحمد الشعيري، وهبة الدّين بن جعفر، وأحمد بن عبد الصّمد الرّازيّ، وأحمد بن محمد بن عثمان القطّان، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البخاري «٢»، وعبد الله بن محمد بن هاشم الزّعفرانيّ «٣»، وأبي الحسن عليّ بن العباس البجليّ الكوفيّ «٤»، وقرأ على الإمام محمد بن جرير الطّبريّ سنة ٣٠٨ هـ- «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>رحلته إلى البصرة:</span>\nوعلى الرّغم من الضّعف الذي أصاب الحركة الفكرية في البصرة منذ حركة الزّنج التي أدّت إلى تدمير الكثير من أجزائها ورحلة العديد من العلماء عنها، لكنّها بقيت تمثّل أكبر مركز في جنوب العراق، لذلك وجدنا الأهوازيّ أول من يتجه إليها وهو في مطلع شبابه، فتشير النصوص إلى وجوده فيها سنة ٣٨٣ هـ- حيث قرأ في تلك السّنة القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة نافع- رواية قالون عنه- على شيخه أبي الحسن علي ابن الحسن بن عليّ بن عبد الحميد السّميساطيّ «٦» المعروف بالثّغري الواسطي البزّاز الخطيب المقرئ المعروف «٧».\nوفي هذه السنة أيضا قرأ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة نافع- رواية ورش عنه- «٨» وبقراءة الكسائي- رواية أبي عمرو الدّوريّ عنه- «٩» على شيخه محمد بن أحمد ابن محمد بن عبد الله بن يعقوب بن عليّ العجليّ اللالكائيّ المقرئ الشّيخ المتصدّر الذي قرأ على أحمد بن نصر الشّذائيّ وأبي الأشعث محمد بن حبيب الجاروديّ وأبي الفرج أحمد بن محمد بن الحسن البرمكيّ الدّينوريّ الصّائغ المعروف بالرّصّاص «١٠».\n_________\n(١) أنساب السمعاني: ٣/ ٢٠٤، ومشتبه الذهبي: ١٤٠، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٣١٨، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين: ١/ الورقة ١٢٢ (نسخة دار الكتب الظاهرية). وقد تكرر على الذهبي في معرفة القراء فذكره مرتين من غير أن ينتبه إلى ذلك: ١/ الترجمة ٢٥٦، والترجمة ٢٦٢.\n(٢) انظر غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٨٧٩.\n(٣) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ١٨٩٨.\n(٤) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٢٢٣٨.\n(٥) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٣١٨.\n(٦) ويقال فيه الشمشاطي- بالمعجمتين- (انظر التعليق على النص، الورقة ٢ أ).\n(٧) المخطوطة، الورقة ٢ أ، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٩٠.\n(٨) المخطوطة، الورقة ٢ ب.\n(٩) المخطوطة، الورقة ٦ أ.\n(١٠) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٩٥، وانظر: ١/ الترجمة ٥٠٦.","vol":"1","page":14},{"text":"وفي سنة ٣٨٣ أيضا قرأ الأهوازيّ بالبصرة القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة يعقوب- رواية روح بن عبد المؤمن بن قرّة البصري عنه- على شيخه أبي عبيد الله\nمحمد بن محمد بن فيروز بن زاذان الكرجي «١» كما نصّ على ذلك في مقدمة كتابه هذا «٢». وأبو عبيد الله الكرجي شيخ جليل مقرئ، قرأ على أحمد بن عبد الله بن عيسى الهاشميّ، ومحمد ابن الحسن بن يونس الكوفيّ، وأبي العباس محمد بن يعقوب بن الزّبرقان، وأبي بكر محمد بن هارون التّمّار، والحسن بن الحباب، وعبد الله بن مخلد بن شعيب، وعبد الله بن محمد بن العباس المدنيّ «٣»، ومحمد بن جرير الطبريّ «٤»، ومحمد بن عمير الهمذانيّ «٥»، وغيرهم «٦». ولا نعلم يقينا إن كان الأهوازيّ قرأ عليه القرآن الكريم بقراءة حمزة بن حبيب الزّيات- رواية خلّاد عن سليم عنه- في البصرة أيضا أو في مكان آخر إذ لم ينصّ المؤلّف على ذلك «٧».\nوالظاهر أنّ الأهوازيّ بقي في البصرة إلى سنة ٣٨٥ هـ في الأقل وهي السنة التي قرأ فيها القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة حمزة بن حبيب الزّيات- رواية الضّبي عنه- على شيخه أبي بكر محمد بن أحمد بن عليّ الباهليّ البصريّ الصّناديقيّ النجّار في مسجده بالبصرة «٨»، وهو شيخ قد قرأ على محمد بن أحمد بن إسماعيل الأدميّ «٩»، والقاسم بن زكريا المطرّز، وأبي بكر الدّاجونيّ الكبير، وعمر بن محمد الكاغدي، وأبي سلمة عبد الرّحمن بن إسحاق الكوفيّ «١٠»، ومحمد بن الرّبيع بن سليمان الجيزيّ «١١»، وعبد الله\n_________\n(١) بفتح الكاف والراء نسبة إلى الكرج وهي بلدة من بلاد الجبل بين أصبهان وهمذان.\n(٢) الورقة ٧ ب.\n(٣) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٣٢.\n(٤) المصدر نفسه: ٢/ الترجمة ٢٨٨٦.\n(٥) المصدر نفسه: ٢/ الترجمة ٣٣٣٧.\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٦٠، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٣٢.\n(٧) المخطوطة، الورقة ٧ ب وقد قال الذهبي في ترجمة أبي عبيد الله الكرجي: «ذكر الأهوازي أنه قرأ على هذا الشيخ بالأهواز بروايات» (معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٦٠) لكنه لم يحدد الروايات التي قرأها. وقال شمس الدين ابن الجزري في ترجمته: «قرأ عليه أبو علي الأهوازي بالبطائح سنة ست وثمانين وثلاث مائة»، (غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٣٢)، فلعلهما نقلا ذلك من غير هذا الكتاب مع احتمال حصول الوهم، لكن تحديد ابن الجزري لتاريخ القراءة وموضعها يعطي لروايته قوة، ولا يبعد تحوله إلى البطائح القريبة من البصرة في هذه المدة وقد فعل ذلك شيخ الأهوازي محمد بن أحمد العجلي اللالكائي الذي قرأ عليه الأهوازي في البصرة سنة ٣٨٣ هـ- ثم وجدناه في البطائح سنة ٣٨٦ هـ- كما سيأتي.\n(٨) المخطوطة، الورقة ٥ ب.\n(٩) انظر غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٠٦.\n(١٠) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٦٣.\n(١١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٦٠.","vol":"1","page":15},{"text":"ابن محمد بن صالح السّلميّ «١»، وغيرهم.\nوفي البصرة أيضا قرأ الأهوازيّ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة الكسائيّ- رواية أبي الحارث عنه- على شيخه أبي الحسن محمد بن عبد الرحيم بن إسحاق بن عوّاد الأسيدي البصري «٢». كما قرأ فيها على شيخه أبي القاسم عبد الله بن نافع بن هارون العنبريّ، وهو شيخ روى القراءة عن أحمد بن فرح المفسّر، وأحمد بن عليّ بن وهب «٣»، وأبي بكر أحمد بن الحسن بن هارون بن محمد العوقي «٤»، وأبي بكر أحمد بن محمد بن علي بن إسحاق الصّيدلانيّ «٥»، وأبي عثمان سعيد بن عبد الرّحيم المؤدب «٦»، ومحمد بن عمر بن أيوب القلوسي «٧»، وغيرهم.\nولعل الأهوازيّ قرأ بالبصرة أيضا على شيخه أبي الحسين عليّ بن أحمد بن عثمان الهجري المقرئ، قال ابن الجزري في ترجمته: «شيخ قرأ على معتّب بن محمد بن يوسف المقرئ، قرأ عليه أبو علي الاهوازيّ ونسبه وكنّاه» «٨».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>رحلته إلى البطائح:</span>\nتوجّه الأهوازيّ بعد أن قرأ على شيوخ البصرة إلى البطائح، وهي عدة قرى مجتمعة في وسط الماء بين واسط والبصرة خرج منها عدة من العلماء المعنيين بالقراءات القرآنية «٩»، فوجدناه فيها سنة ٣٨٦ هـ-، قال ابن الجزري في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب بن علي العجليّ اللالكائيّ: «صاحب تلك القصيدة الرّائية عارض بها قصيدة أبي مزاحم الخاقانيّ، رواها عنه الأهوازيّ في البطائح سنة ست وثمانين وثلاث مائة، وأولها:\n_________\n(١) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٨٧٥.\n(٢) المخطوطة، الورقة ٦ أ، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١٣٠، وأنظر أيضا: غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٤٢.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٩٢٢.\n(٤) منسوب إلى العوقة محلة بالبصرة، (وانظر غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٩٧).\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٧٢.\n(٦) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ١٩٢٢.\n(٧) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٠٩، والقلوسي بضم القاف واللام منسوب إلى القلوس جمع قلس وهو الحبل الذي يكون في السفينة.\n(٨) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٢١٥٢، وقد قال في ترجمته معتب بن محمد بن يوسف المقرئ: «لا أعرفه» (غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٦٢٧)، فهذا شيخ لم يذكره غير الأهوازي على ما يظهر.\n(٩) انظر: أنساب السمعاني: ٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠، ومعجم البلدان لياقوت: ١/ ٦٦٨ - ٦٧٠، وذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي، الورقة ٢٢٠ (من مجلد باريس ٥٩٢٢)، والتاريخ المجدد لمدينة السلام لابن النجار، الورقة ١٩٦ (من مجلد دار الكتب الظاهرية بدمشق)، وعقد الجمان للعيني:\n١٦/ الورقة ٦٠٠ - ٦٠١.","vol":"1","page":16},{"text":"لك الحمد يا ذا المنّ والجود والبرّ ... كما أنت أهل للمحامد والشّكر «١»\nوفي البطائح أيضا قرأ الأهوازيّ على شيخه أبي الحسن أحمد بن عبد الرّحيم بن يعقوب الفسوي وهو شيخ مقرئ قرأ على أبي جعفر أحمد بن محمد بن حمدون السّرخسي «٢».\nولعله قرأ بالرّوايات في هذه السنة بالبطائح على شيخه أبي عبيد الله محمد ابن محمد بن فيروز بن زاذان الكرجي «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>رحلته إلى بغداد:</span>\nوكان لا بدّ لهذا الشّاب المتحرّق في طلب العلم أن تتوق نفسه إلى الرحلة إلى عاصمة الدّنيا العربية الإسلامية وموئل الحضارة ومعدن العلم والعلماء مدينة السّلام بغداد لطلب الأسانيد العالية ومذاكرة علمائها في هذا الفنّ الجليل الذي ملك عليه قلبه وروحه.\nوالظاهر أنه توجّه إلى بغداد بعيد سنة ٣٨٦ هـ-، وكان فيها يقينا قبل شهر صفر سنة ٣٨٨ هـ-، وهو تاريخ وفاة شيخه أبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن العباس بن ميمون الشّنبوذي البغدادي «٤»، فقد قرأ عليه الكتاب العزيز من أوله إلى خاتمته بقراءة عاصم بن أبي النّجود- رواية أبي بكر ابن عيّاش عنه- «٥»، وبقراءة يعقوب- رواية رويس عنه «٦» -.\nوكان من الطبيعي أن يتوجه الأهوازيّ إلى هذا الأستاذ الإمام في القراءات، فهو ممّن رحل ولقي الشيوخ وأكثر عنهم، وعمّر، فعلت أسانيده، حيث ولد سنة ٣٠٠ هـ-،\n_________\n(١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٩٥.\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٩٦، وانظر ترجمة السرخسي أيضا: ١/ الترجمة ٥١٣، وقد نص ابن الجزري في ترجمة الأهوازي أنه قرأ عليه بالبطائح، ولكنه أخطأ فسماه محمدا، أو هو من غلط الطبع (١/ الترجمة ١٠٠٦).\n(٣) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٣٢، وراجع تعليقنا قبل قليل.\n(٤) مع أن بعضهم قال بوفاته في أواخر سنة ٣٨٧، وإن كان ما ذكرناه هو المرجح عند أهل العلم بالتاريخ، انظر: تاريخ الخطيب: ٢/ ٩٢، وأنساب السمعاني: ٧/ ٣٩٥، والمنتظم لابن الجوزي: ٧/ ٢٠٤، وإرشاد الأريب لياقوت: ٦/ ٣٠٤، واللباب لابن الأثير: ٢/ ٣٠، ومعرفة القراء للذهبي: ١/ الترجمة ٢٥٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٨)، وتذكرة الحفاظ: ٣/ ١٠٢٠، والعبر: ٣/ ٤٠، وميزان الاعتدال: ٣/ ٤٦١ - ٤٦٢، والوافي بالوفيات للصفدي: ٢/ ٣٩، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٠١، ونهاية الغاية، الورقة ٢٠٦، والنجوم الزاهرة: ٤/ ١٩٩، وطبقات المفسرين للسيوطي: ٣٧، وطبقات المفسرين للداودي: ٢/ ٥٤ - ٥٧، وشذرات الذهب: ٣/ ١٢٩، وإنما قيل له الشنبوذي لأنه قرأ على ابن شنبوذ وتلمذ له كما في أنساب السمعاني وغيره.\n(٥) المخطوطة، الورقة ٤ ب.\n(٦) المخطوطة، الورقة ٧ ب.","vol":"1","page":17},{"text":"وأخذ القراءة عرضا بالروايات عن مجموعة كبيرة من أساتذة هذا الشأن منهم: ابن مجاهد، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وابن الأخرم الدّمشقيّ، ومحمد بن هارون التّمار، وأبو بكر الأدميّ، وأبو مزاحم الخاقانيّ، وأبو بكر النقّاش، وغيرهم.\nقال الدّاني: «مشهور نبيل، حافظ، ماهر، حاذق، كان يتجوّل في البلدان «١». وقال الخطيب البغداديّ: «سمعت أبا الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيرفي يذكر أبا الفرج الشّنبوذيّ، فعظّم أمره، ووصف علمه بالقراءات وحفظه للتفسير» «٢».\nوالظاهر أنه بقي مقيما ببغداد إلى أواخر سنة ٣٩١ هـ- حينما غادرها إلى الشام «٣»، وقد قرأ ببغداد في هذه المدة على مجموعة من شيوخها في القراءات منهم:\n١ - أبو الفرج المعافى بن زكريا النّهروانيّ الجريري «٤»، الإمام العلّامة المشهور صاحب التّصانيف المشهورة المتوفى سنة ٣٩٠ هـ- «٥».\nقال الخطيب: «وكان من أعلم النّاس في وقته بالفقه والنّحو واللّغة وأصناف الأدب» «٦». وقال ابن الجزري: «أخذ القراءة عرضا عن أبي الحسن بن شنبوذ، وبكّار، وأبي مزاحم الخاقانيّ، والخضر بن الحسين الحلواني، أخذ القراءة عرضا عنه:\nعبد الوهاب بن علي، ومحمد بن عمر النّهاونديّ، وأحمد ابن مسرور، وأبو علي الأهوازيّ ...» «٧».\n٢ - أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير بن هارون البغداديّ الكتانيّ المقرئ المحدّث الثّقة المعروف بابن كوجك المتوفى سنة ٣٩٠ هـ- «٨».\nولد سنة ٣٠٠ هـ-، وعرض على أبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن جعفر الحربي\n_________\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٥٢.\n(٢) تاريخ الخطيب: ٢/ ٩٢. وقد أساء الدارقطني القول فيه، ولكن وثقه غير واحد، منهم أبو العلاء، الهمذاني وناهيك به.\n(٣) معجم الأدباء: ٣/ ١٥٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩) ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٤٣.\n(٤) إنما قيل له الجريري لأنه كان على مذهب الإمام محمد بن جرير الطبري.\n(٥) ترجمته في تاريخ الخطيب: ١٥/ ٣٠٨، وطبقات الشيرازي: ٩٣، ومعجم الأدباء: ٧/ ١٦٢، وإنباه الرواة للقفطي: ٣/ ٢٩٦، ووفيات الأعيان: ٥/ ٢٢١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٨، والعبر: ٣/ ٤٧، وتلخيص ابن مكتوم، الورقة ٢٤٩، ومرآة الجنان: ٢/ الورقة ٤٤٣ - ٤٤٤، والبداية والنهاية لابن كثير: ١١/ ٣٢٨، وشذرات الذهب: ٣/ ١٣٤ وغيرها.\n(٦) تاريخ الخطيب: ١٥/ ٣٠٨.\n(٧) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٦٢٣، وانظر: نهاية الغاية، الورقة ٢٧٦.\n(٨) تاريخ الخطيب: ١٣/ ١٣٨، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٨٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٨)، والعبر: ٣/ ٤٦، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٣٨٢، وشذرات الذهب: ٣/ ١٣٤.","vol":"1","page":18},{"text":"وسمع الحروف من إبراهيم نفطويه، وسمع كتاب «السّبعة» من ابن مجاهد. وقد وثّقه الخطيب البغداديّ، وذكر أنه كان ينزل بالكرخ عند نهر الدّجاج «١»، وكان له مسجد هناك يقرئ به «٢»، وفي هذا المسجد قرأ عليه الأهوازيّ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة عبد الله بن كثير- رواية البزّي عنه- «٣».\n٣ - أبو الحسن علي بن إسماعيل بن الحسن بن إسحاق البصريّ القطّان المعروف بالخاشع الأستاذ المشهور المتوفى بحدود سنة ٣٩٠ هـ-، قال الإمام شمس الدين الذهبيّ في «تاريخ الإسلام» - بخطّه-: «أحد من عني بالقراءات ورحل فيها، قرأ بمكة على أبي بكر محمد بن عيسى بن بندار صاحب قنبل، وبأنطاكية على الأستاذ إبراهيم بن عبد الرّزاق، وبغيرها على محمد بن عبد العزيز بن الصباح، وأحمد بن محمد بن بقرة، ومحمد بن عبد الله «٤» الرازيّ صاحب الحسين بن عليّ الأزرق. وتصدّر للإقراء ببغداد، قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ، وأبو نصر أحمد بن مسرور، وأبو بكر محمد بن عمر بن زلال النهاونديّ» «٥». وقال في «معرفة القرّاء الكبار»: «أقرأ ببغداد مدة واشتهر ذكره، وطال عمره، وصنف في القراءات، وبقي إلى حدود التّسعين وثلاث مائة» «٦».\nوقد صرّح الأهوازيّ في كتابه هذا بأنه قرأ القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بالهمز والإظهار وبترك الهمز والإدغام وبالإظهار وترك الهمز بقراءة أبي عمرو بن العلاء- رواية شجاع بن أبي نصر البلخيّ عنه «٧».\n٤ - أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الطّبريّ ثم البغداديّ المالكيّ العدل الثّقة المتوفى ببغداد سنة ٣٩٣ هـ- «٨».\nكان أحد أساتذة الإقراء المشهورين ببغداد، ولد سنة ٣٢٤ هـ-، وقدم بغداد\n_________\n(١) تاريخ الخطيب ١٣/ ١٣٨.\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٣٨٢.\n(٣) المخطوطة، الورقة ٣ ب.\n(٤) في غاية النهاية: «عبيد الله» مصحف.\n(٥) الورقة ٢٦٥ (أياصوفيا ٣٠٠٨).\n(٦). ١/ الترجمة ٢٦١، وانظر: غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٧٥، والعجيب أن أبا بكر الخطيب لم يترجمه في تاريخ مدينة السلام فيستدرك عليه. كما لم يذكره الأستاذ العلامة فؤاد سزكين في المصنفين في القراءات من كتابه «تاريخ التراث العربي» مع نص الذهبي على تصنيفه.\n(٧) المخطوطة، الورقة ٧ أ.\n(٨) تاريخ الخطيب: ٦/ ٥١٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٢٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٨)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٨٥، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٥، والنجوم الزاهرة: ٤/ ٢٠٩، وشذرات الذهب:\n٣/ ١٤٢، ووقع اسمه في المطبوع من غاية النهاية: «إبراهيم بن أحمد بن إسحاق»، وهو خطأ لا ريب فيه إذ لم نعرف في أجداده من اسمه «إسحاق»، وهي كنيته فكأنها اشتبهت عليه، وما أثبتناه من تاريخ الخطيب، وهو العليم به، ومن خط الإمام الذهبي في «تاريخ الإسلام» وفيهما الكفاية.","vol":"1","page":19},{"text":"وسكنها، وصار شيخ الشّهود العدول بها، وقال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «قرأ لقالون على أبي الحسين بن بويان، وقرأ لأبي عمرو على أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن الولي والحسن بن محمد الفحام، وقرأ لعاصم على أبي بكر محمد بن الحسن بن زياد النّقّاش، وقرأ لحمزة على أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم صاحب إدريس الحدّاد، وقرأ لحمزة أيضا على أبي عيسى بكّار بن أحمد وأبي الحسن محمد بن عبد الله بن مرّة الطّوسيّ» «١». وقال الخطيب: «وكان كريما سخيا، مفضلا على أهل العلم، حسن المعاشرة، جميل الأخلاق، وداره مجمع أهل القرآن والحديث، وكان ثقة» «٢».\nوقد صرّح الأهوازيّ في كتابه هذا بأنه قرأ عليه القرآن الكريم من أوله إلى خاتمته بقراءة عاصم بن أبي النّجود- رواية حفص بن سليمان عنه- «٣».\n٥ - أبو مسلم محمد بن أحمد بن عليّ بن حسين الكاتب البغداديّ المتوفى بمصر سنة ٣٩٩ هـ- «٤».\nولد سنة ٣٠٥ هـ-، وروى القراءات سماعا عن أبي بكر بن مجاهد، ومحمد بن أحمد ابن قطن، وعلي بن أحمد بن بزيع. وسمع من جماعة، ودخل المغرب، وسكن مصر بأخرة، قال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «روى عنه الحافظ عبد الغني، وأبو عمرو الدّاني، ورشأ بن نظيف، وأبو علي الأهوازيّ» وذكر غيرهم «٥».\n٦ - ولعلّه قرأ بها على شيخه أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عيسى الحربيّ، فالحربية من محالّ بغداد كما هو معروف، قال ابن الجزري: «شيخ روى القراءة عن أحمد ابن عبد الرّحمن الولي، قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ ونسبه وكناه» «٦».\nقلت: وممّا يؤيد كونه بغداديا أنّ شيخه أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل الولي شيخ بغدادي معروف توفي سنة ٣٥٥ هـ- «٧».\n٧ - ولعلّه قرأ ببغداد على شيخه أبي بكر أحمد بن محمد بن سويد الباهليّ المؤدب، قال ابن الجزري: «روى القراءة عرضا عن عليّ بن سعيد بن ذؤابة، روى القراءة عنه أبو عليّ\n_________\n(١) الورقة ٢٢٠ (من مجلد أياصوفيا ٣٠٠٨ بخطه).\n(٢) تاريخ الخطيب: ٦/ ٥١١.\n(٣) المخطوطة، الورقة ٥ أ.\n(٤) تاريخ الخطيب: ٢/ ١٦٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٩ - ٢٥٠ (أياصوفيا ٣٠٠٨)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٨٦، وميزان الاعتدال: ٣/ ٤٦١، والوافي بالوفيات: ٢/ ٥٢، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٥٦.\n(٥) تاريخ الإسلام، الورقة ٢٥٠ (أياصوفيا ٣٠٠٨).\n(٦) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٩٦.\n(٧) انظر: تاريخ الخطيب ٥/ ٤١٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٨ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٠)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٢٧، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٨٨.","vol":"1","page":20},{"text":"الأهوازيّ «١»، فابن الجرزي وإن لم يصرّح بمكان قراءة الأهوازيّ عليه أو ينسبه إلى بغداد، فمن المحتمل جدا أنّ هذا الشّيخ بغدادي، فشيخه أبو الحسن علي بن سعيد بن الحسن بن ذؤابة بغدادي معروف «٢»، فضلا عن أنّ ابن الجزري ذكر في ترجمة أبي العباس أحمد بن سهل الأشنانيّ البغداديّ الثّقة المشهور المتوفى سنة ٣٠٧ هـ- ببغداد أنه من شيوخ أبي بكر أحمد بن محمد بن سويد الباهليّ شيخ الأهوازي «٣».\n٨ - وقرأ ببغداد أيضا على شيخ يقال له عبد العزيز بن هاشم بن عبد العزيز الخراسانيّ «٤».\n٩ - وقرأ بها أيضا على شيخ يقال له عبد القدّوس بن محمد بن أحمد البغداديّ «٥»، وهو ممّن قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل بن الفيروزان الأشنانيّ البغداديّ المقرئ المشهور «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>رحلته إلى الشّام واستقراره بها:</span>\nوفي ذي الحجّة من سنة ٣٩١ وصل الأهوازيّ إلى دمشق «٧» وهو في التاسعة والعشرين من عمره، فقرأ على الكثير من شيوخها كان من أبرزهم وأكثرهم أهمية شيخه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال بن عبد العزيز السّلميّ الجبني «٨» الأطروش، شيخ القرّاء بدمشق والمتوفى سنة ٤٠٧ هـ- على الصحيح «٩».\nقال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «قرأ على أبيه وعلى أبي الحسن محمد ابن النّضر ابن الأخرم، وجعفر بن حمدان بن سليمان النّيسابوريّ، وأحمد بن محمد بن الفتح النّجاد، وأبي بكر بن أبي حمزة إمام مسجد باب الجابية وأحمد بن عثمان السّبّاك. قرأ عليه علي بن الحسن الرّبعيّ، وأبو علي الأهوازيّ، ورشأ بن نظيف، وأبو العباس بن مردة الأصبهانيّ. وانتهت إليه الرئاسة في قراءة ابن عامر، قرأها على جماعة من أصحاب هارون\n_________\n(١) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٤١.\n(٢) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢١٢، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٢٦.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٥٧، وانظر: تاريخ الخطيب ٥/ ٣٠٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٩)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ١٥٤، ونهاية الغاية، الورقة ١٥، وشذرات الذهب: ٢/ ٢٥٠.\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦. ولم أقف له على ترجمة.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦.\n(٦) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٢٥٧.\n(٧) تهذيب تاريخ دمشق: ٤/ ١٩٧، ومعجم الأدباء: ٣/ ١٥٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أيا صوفيا ٣٠٠٩).\n(٨) كان أبوه يؤم بمسجد تل الجبن بدمشق، فقيل له: الجبني.\n(٩) ذيل موالد العلماء ووفياتهم للكتاني، وفيات سنة ٤٠٨، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٠٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٨٢ (أياصوفيا ٣٠٠٩) وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٩٣، وطبقات المفسرين للداودي: ٢/ ٧٠ - ٧١.\nوقد ذكر الكتاني وفاته سنة ٤٠٨، وذكر الأهوازي أن وفاته في السابع من ربيع أول سنة ٤٠٧، كما نص عليه الذهبي في «تاريخ الإسلام» وصححه ابن الجزري ورجحه على قول الكتاني.","vol":"1","page":21},{"text":"الأخفش «١»».\nولذلك عني الأهوازيّ بأخذ قراءة ابن عامر عنه، فذكر في كتابه هذا أنّه قرأ القرآن من أوله إلى خاتمته بقراءة ابن عامر- رواية عبد الله بن ذكوان، وهشام بن عمّار عنه- سنة ٣٩٣ هـ- «٢».\nوكان الأهوازيّ معجبا بشيخه أبي بكر السّلميّ إعجابا شديدا، فقد نقل العلّامة شمس الدّين ابن الجزري في «غاية النهاية» من كتاب «الاتضاح» لأبي علي الأهوازيّ قوله فيه: «وما خلت دمشق قطّ من إمام كبير في قراءة الشّاميين يسافر إليه فيها، وما رأيت بها مثل أبي بكر السّلميّ، من ولد أبي عبد الرحمن السّلميّ، إماما في القراءة ضابطا للرّواية قيّما بوجوه القراءات يعرف صدرا من التّفسير ومعاني القراءات، قرأ على سبعة من أصحاب الأخفش، له منزلة في الفضل والعلم والأمانة والورع والدّين والتقشّف والفقر والصّيانة» «٣».\nوقرأ الأهوازيّ بدمشق على أبي الحسين محمد بن أحمد بن خلف بن أبي المعتمر الرّقيّ المعروف بابن الفحّام المتوفى بالرقة سنة ٣٩٩ هـ-. وقد ذكر الذهبيّ «٤» وابن الجزريّ «٥» أنّ ابن الفحّام أخذ القراءة عرضا عن زيد بن علي ابن أبي هلال وعليه عمدته، وأنّه نزل دمشق في أيام العبيديين، فكان يتشيّع، ووصفه أبو عمرو الدّاني بالخير والفضل والزّهد والتقشّف. وذكرا أنّ أبا عليّ الأهوازي روى عنه القراءة عرضا.\nوقرأ بها أيضا على إمام جامع دمشق ومقرئه أبي الحسن علي بن داود بن عبد الله الدّارانيّ القطّان المتوفى سنة ٤٠٢ هـ-. وهو إمام مقرئ ضابط متقن محرر زاهد ثقة. قرأ القرآن الكريم بالرّوايات على طائفة منهم: أحمد بن عثمان ابن السّبّاك، وأبو الحسن ابن الأخرم وهو آخر من روى عنه في الدّنيا. قال الكتّانيّ: «كان ثقة انتهت إليه الرئاسة في قراءة الشّاميين ... حضرت جنازته في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربع مائة» «٦». وذكر الإمامان الذّهبيّ «٧» وابن الجزري «٨» أنّ الأهوازيّ قرأ عليه بدمشق.\nكما قرأ بها على شيخه أبي الفرج الهيثم بن أحمد بن محمد بن سلمة القرشيّ الشّافعيّ الدّمشقيّ المعروف بابن الصّباغ إمام مسجد سوق اللؤلؤ بدمشق، وهو ممّن أخذ\n_________\n(١) تاريخ الإسلام، الورقة ٨٢ (أياصوفيا ٣٠٠٩ بخطه).\n(٢) المخطوطة، الورقة ٤ أ.\n(٣) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٩٣.\n(٤) تاريخ الإسلام، الورقة ٢٥٠ (أياصوفيا ٣٠٠٨).\n(٥) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٧٨٩.\n(٦) ذيل موالد العلماء ووفياتهم، وفيات سنة ٤٠٢.\n(٧) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٩٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٨) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢١٨، وانظر: تبيين كذب المفتري لابن عساكر: ٢١٤ - ٢١٧، ونهاية الغاية، الورقة ١٥٥، وشذرات الذهب: ٣/ ١٦٤.","vol":"1","page":22},{"text":"القراءات عرضا عن أبي الفرج الشّنبوذيّ وأبي الحسن عليّ بن محمد بن إسماعيل الأنطاكيّ، وتوفي بدمشق سنة ٤٠٣ هـ- «١».\nولعلّه قرأ بدمشق على أحمد بن محمد بن إدريس الخطيب ببلد منبج، قال ابن الجزري: «قرأ على أبي بكر النّقّاش، وأبي طاهر بن أبي هاشم. قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ» «٢».\nوقد وقفنا على عدد من شيوخه، لكننا لم نعرف مواطنهم أو المكان الذي قرأ فيه الأهوازيّ عليهم وهم:\n١ - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن خالد، أبو الحسن المقرئ.\nقال ابن الجزري: «شيخ قرأ على أحمد بن محمد بن الحسن البرمكيّ، قرأ عليه أبو عليّ ابن الأهوازي ونسبه وكنّاه» «٣».\n٢ - أحمد بن محمد بن عبدون بن عمرويه، أبو الحسن الصيدلاني القاضي الشّافعيّ.\nقال ابن الجزري: «شيخ معمر. أخذ القراءة عن النّقّاش، وهبة الله بن جعفر، وأحمد بن كامل بن خلف. أخذ عنه عرضا أبو علي الأهوازيّ. قلت: إن يكن ابن عبدوس، فقد قال فيه الحاكم: كان من علماء الشّافعيين مات في شهر رمضان سنة خمس وثمانين «٤» وثلاث مائة» «٥».\n٣ - عليّ بن محمد بن عبد الله بن عبد الصّمد، أبو الحسن الورّاق.\nقال ابن الجزري: «شيخ قرأ على هبة الله بن جعفر وأبي بكر النّقّاش، قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ» «٦».\n٤ - محمد بن عبد الله بن القاسم بن إبراهيم، أبو بكر الخرقيّ.\nقال ابن الجزري: «شيخ قرأ على أبي بكر بن سيف «٧»، وأحمد بن عبد الله بن ذكوان،\n_________\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٠٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٦ (أياصوفيا ٣٠٠٩) وغاية النهاية:\n٢/ الترجمة ٣٧٩٣.\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٤٨٧، وقد يكون رحل إليه إلى بلده منبج؟!\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٤٨٨، وانظر ترجمة أحمد بن محمد بن الحسن البرمكي: ١/ الترجمة ٥٠٦.\n(٤) في الأصل: «وثلاثين» وهو تحريف فاحش، والتصحيح من تاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ١٧٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٨). وعبارة الحاكم نقلها السبكي في طبقاته الوسطى، وهو أحمد بن محمد بن عبدوس ابن حاتم الفقيه أبو الحسن الحاتمي الطرائفي (راجع التعليق على الطبقات الكبرى: ٣/ ٤٦ - ٤٧).\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٦٦.\n(٦) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٣٢١.\n(٧) هو عبد الله بن مالك بن عبد الله بن يوسف بن سيف، أبو بكر التجيبي المصري النجاد المتوفى سنة ٣٠٧ (غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٨٥٢، ونهاية الغاية، الورقة ١٢٣).","vol":"1","page":23},{"text":"وأحمد بن محمد الرازيّ، وإبراهيم بن أحمد الحجبيّ. قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ، ولا يعرف إلا من جهته. وقد انفرد عن أبي بكر بن سيف، عن الأزرق، عن ورش بعدم البسملة في أول الفاتحة. ذكر ذلك عنه الأهوازيّ، ولا يصحّ ذلك عن ورش ولا غيره» «١».\n٥ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو بكر الأدميّ.\nقال ابن الجزري: «شيخ قرأ عليه أبو عليّ الأهوازيّ عن قراءته على أحمد ابن عليّ ابن عيسى الكوفي» «٢».\nوقال في ترجمة أبي العباس أحمد بن عليّ الكوفيّ: «روى القراءة عن إبراهيم بن نصر الرّازيّ عن خلّاد. قرأ عليه محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأدمي شيخ الأهوازي» «٣».\n٦ - محمد بن يوسف بن محمد بن إسحاق، أبو عبد الله الخراسانيّ المقرئ.\nقال ابن الجزري: «صاحب تلك القصيدة الرّائية في مدح أهل القرآن، رواها عنه أبو علي الحسن بن عليّ الأهوازي (ثم ذكر منها خمسة أبيات وقال:) والقصيدة نحو سبعين بيتا أحسن فيها، كان في أواخر الأربع مائة» «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>عنايته بطلب الحديث وروايته:</span>\nلم تقتصر عناية الأهوازي بالقراءات فحسب، بل عني بطلب الحديث منذ عهد مبكر، فرواه وحدّث به عن جماعة كثيرة «٥»، وقال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «وقد روى الحديث عن نصر بن أحمد بن الخليل المرجّى، وعبد الجبّار بن محمد الطّلحيّ، وأبي حفص الكتانيّ «٦»، وهبة الله بن موسى الموصليّ، والمعافى بن زكريا النّهروانيّ «٧»، وعبد الوهّاب بن الحسن الكلابيّ، وتمام بن محمد الرّازيّ، وأبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب «٨»، وخلق يطول ذكرهم» «٩».\nوروى عنه من أعلام المحدّثين: أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب البغداديّ المتوفى سنة ٤٦٣ هـ-، وأبو سعد إسماعيل بن عليّ الرازيّ السّمان المتوفى سنة ٤٤٥ هـ-، وأبو زكريا عبد الرّحيم بن أحمد البخاريّ المتوفى سنة ٤٦١ هـ-، وأبو محمد عبد العزيز بن\n_________\n(١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١٧٢، وانظر معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٥٩، ونهاية الغاية، الورقة ٢٤٥.\n(٢) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١٤٣.\n(٣) المصدر نفسه: ١/ الترجمة ٣٩١.\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٣٥٥٧.\n(٥) تهذيب تاريخ دمشق: ٤/ ١٩٧.\n(٦) أخذ عنه القراءات أيضا كما مر بنا.\n(٧) مثله.\n(٨) مثله.\n(٩) الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).","vol":"1","page":24},{"text":"أحمد التّميميّ الكتانيّ الدّمشقيّ المتوفى سنة ٤٦٦ هـ-، وأبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسيّ النابلسيّ شيخ الشّافعية بالشّام والمتوفى سنة ٤٩٠ هـ-، وأبو طاهر محمد بن الحسين الحنّائي المتوفى سنة ٥١٠ هـ-، وأبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس الحسينيّ الدّمشقيّ المعروف بالنّسيب المتوفى سنة ٥٠٨ هـ-، وكلّهم أخذوا عنه بدمشق «١».\nومهما قيل عن عنايته بالحديث النّبوي الشّريف فإنّه لم يبلغ فيه مبلغه في القراءات، مع قول الذّهبيّ: «وله تواليف في الحديث» «٢»، لكنّ كتابه الذي ألّفه في «الصّفات»\nواعتمد فيه على الرّوايات الحديثية قد انتقد عليه انتقادا شديدا كما سيأتي بيانه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>تلاميذه:</span>\nاتّخذ الأهوازيّ دمشق سكنا له وبقي فيها إلى حين وفاته وكان قد استكمل علمه على رأس الأربع مائة وهو بحدود الثامنة والثلاثين من عمره، فانتصب للإقراء وإفادة الطّلبة بدمشق من بعد سنة أربع مائة وقسم من شيوخه ما زالوا أحياء يقرءون «٣»، فانثال عليه طلبة القراءات من كلّ حدب وصوب، فقرأ عليه الجمّ الغفير، ذكرت المصادر بعضهم وسكتت عن كثير ممّن لم يتميزوا منهم «٤»، وإليك ما وقفنا عليه منهم مرتبين على حروف المعجم:\n١ - أحمد بن الحسين بن أحمد أبو بكر المقدسيّ القطّان المقرئ، المتوفى سنة ٤٦٨ هـ-.\nكان أحد من جرد العناية في طلب القراءات، فقرأها على أبي عليّ الأهوازيّ بدمشق وغيره. أخذ عنه أبو بكر محمد بن الحسين المزرفي «٥» البغداديّ المتوفى سنة ٥٢٧ هـ- «٦».\n٢ - أحمد بن عليّ بن محمد بن يحيى بن الفرج، الشّيخ أبو نصر الهاشميّ البصريّ ثم البغداديّ المقرئ المعروف بالهبّاري وبالعاجي والمتوفى بعد سنة ٤٩٠ هـ-.\nولد سنة ٣٩٦ هـ- ورحل في طلب القراءات، فقرأ على أبي عليّ الأهوازي بدمشق\n_________\n(١) انظر: تهذيب تاريخ دمشق: ٤/ ١٩٧، ومعجم الأدباء: ٣/ ١٥٢ - ١٥٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩) وغيرها من مصادر ترجمته، وراجع «تاريخ الإسلام» في وفيات المذكورين.\n(٢) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٣) انظر معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٤٣.\n(٤) لا شك أن مثل هذا العالم وغيره من العلماء قد أقرءوا مئات من الطلبة طوال حياتهم العلمية، ولكن الكثير من هؤلاء الطلبة لا يستمرون في حياتهم العلمية أو لا ينتصبون للعلم فلا تذكرهم كتب التراجم لعدم وجود ما يبرر ذكرهم. وإنما تذكر الكتب من استمر في الدراسة والعطاء فيما بعد وإن كان قليلا.\n(٥) المزرفي: بكسر الميم وسكون الزاي وفتح الراء وبعدها الفاء منسوب إلى المزرفة قرية بالقرب من بغداد ما زالت معروفة.\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٧٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٤٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١)، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٠٤.","vol":"1","page":25},{"text":"وغيره. قرأ عليه أبو الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزوري القراءات جمعا إلى سورة الفتح «١».\n٣ - أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، الإمام البارع الشّيخ أبو بكر السّمرقندي «٢».\nقال ابن الجزري: «قرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ. روى القراءة عنه أبو الكرم الشّهرزوريّ، وكان عارفا بكتابة المصاحف على الرّسم» «٣». وقد صرّح ابن الجزري في ترجمة أبي حفص عمر بن ظفر الشّيبانيّ المغازلي ٤٦١ - ٥٤٢ هـ- «٤»، بأنه قرأ كتاب «الموجز» للأهوازيّ على أبي بكر السّمرقندي هذا «٥».\n٤ - أحمد بن محمد بن عليّ، أبو بكر الهروي الضّرير المتوفى بالقدس سنة ٤٨٩ هـ-.\nولد سنة ٤٠٥ هـ-، وقدم دمشق فقرأ بها على أبي عليّ الأهوازي، وألّف كتابا في القراءات الثّمان سمّاه «التّذكرة». قرأ عليه أبو بكر عبد الله بن عمر الرّوذباري «٦» الذي أقرأ ببغداد عنه سنة ٤٩٤ هـ- فسمع بقراءته أبو سعد محمد ابن عبد الجبار الجويميّ «٧».\n٥ - الحسن بن عليّ بن عمّار الأوسيّ.\nذكره ابن الجزري فيمن قرأ على الأهوازي من ترجمته «٨»، وذكر في ترجمة أبي أحمد محمد بن الحسن بن شمول «٩» البصري أنّه قرأ على الأوسي هذا «١٠».\n٦ - الحسن بن القاسم بن عليّ، أبو عليّ الواسطيّ المقرئ المعروف بغلام الهرّاس، شيخ القراء ومسند العراق المتوفى سنة ٤٦٨ هـ-.\nولد سنة ٣٧٤ هـ-، ورحل في القراءات شرقا وغربا وأدرك الكبار، فقرأ على جملة\n_________\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٨١، والوافي بالوفيات: ٧/ ٢٠٧، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٤٠٠.\n(٢) ترك ابن الجزري تاريخ وفاته بياضا، فما وقفنا على تاريخ وفاته.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٤٢٠.\n(٤) انظر مشيخة ابن الجوزي: ١٣٥ - ١٣٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٩٢، (أياصوفيا ٣٠١٠)، وتذكرة الحفاظ: ٤/ ١٢٩٤، والعبر ٤/ ١١٥، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٤٨، وشذرات الذهب: ٤/ ١٣١.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٤١٠.\n(٦) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٧٩.\n(٧) منسوب إلى «جويم» مدينة بفارس، ذكرها ياقوت في معجم البلدان (٢/ ١٦٤) وابن نقطة في «الجويمي» من «إكمال الإكمال» ونسبا محمد بن عبد الجبار هذا إليها (وانظر التعليق على أنساب السمعاني: ٣/ ٣٨٤). وتحرفت النسبة في ترجمة الروذباري من غاية النهاية (١/ الترجمة ١٨٢٩) إلى: «الحريمي»، ولكنها وردت صحيحة في ترجمة الجويمي منها (٢/ الترجمة ٣٠٩٣)، فعلم أن ذلك من غلط الطبع.\n(٨) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦.\n(٩) بفتح الشين وضم الميم.\n(١٠) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٠٤.","vol":"1","page":26},{"text":"منهم أبو عليّ الأهوازي بدمشق. وتصدّر للإقراء بدمشق في حياة شيخه الأهوازي. قرأ عليه أبو العز القلانسيّ، وأبو المجد محمد بن محمد بن جهور قاضي واسط، وعليّ بن عليّ بن شيران، وغيرهم «١».\n٧ - سبيع بن المسلّم بن عليّ بن هارون الدّمشقيّ الضّرير، أبو الوحش، المعروف بابن قيراط، شيخ دمشق، المتوفى سنة ٥٠٨ هـ-.\nولد سنة ٤١٩ هـ-، وقرأ على أبي عليّ الأهوازيّ وسمع منه كتاب «الوجيز» هذا.\nوكان ثقة كبيرا، قرأ عليه إسماعيل بن عليّ بن بركات شيخ عبد الوهاب بن بزغش. وروى القراءات عنه الخضر بن شبل الحارثيّ، وعليّ ابن الحسن الكلابيّ الذي حدّث بكتاب «الوجيز» عنه سماعا فرواه عن الكلابيّ سماعا محمد بن الحسن بن عيسى اللّرستاني «٢».\n٨ - سعيد بن أحمد بن عمرو، أبو منصور الجزري القاضي.\nقدم دمشق وقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ بالقراءات السّبع بكتابه «الموجز»، وسمعه منه، وتصدّر بجزيرة ابن عمر، وأقرأ سنة ٤٩٣ هـ-، فقرأ عليه أبو بكر محمد بن عليّ بن سلامة «٣» الدّارميّ الآمديّ بالقراءات السّبع بكتاب «الموجز» للأهوازيّ «٤».\n٩ - عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس، الأستاذ أبو القاسم القرطبي، مقرئ أهل قرطبة، ومؤلف كتاب «المفتاح» في القراءات، المتوفى سنة ٤٦١ هـ-.\nولد سنة ٤٠٣، ورحل وقرأ القراءات على أبي عليّ الأهوازي وغيره فقال الذهبي: «كان عجبا في تحرير هذا الشّأن ومعرفة فنونه». قرأ عليه أبو القاسم خلف ابن النّحاس، وعليّ بن أحمد بن كرز، وأبو الحسن يحيى بن البيّاز وجماعة «٥».\n_________\n(١) سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي ٥٩ - ٦٢، والمنتظم: ٨/ ٢٩٨، وتاريخ الإسلام،، الورقة ٢٣٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١) والعبر: ٣/ ٢٦٦ ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٦٦، وميزان الاعتدال: ١/ ٥١٨، ومرآة الجنان ٣/ ٩٩، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٤٠، ونهاية الغاية، الورقة ٤٥، ولسان الميزان: ٢/ ٢٤٥. وشذرات الذهب: ٣/ ٣٢٩، وتهذيب ابن عساكر: ٤/ ٢٤٢.\n(٢) مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي: ٨/ ٥٤، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٠٥، والعبر: ٤/ ١٦ وتاريخ الإسلام، الورقة ٧٢ (أياصوفيا ٣٠١٠)، وعقد الجمان للعيني: ١٥/ الورقة ٦٩٨، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣١٩، وانظر: ١/ الترجمة ٧٧٣، وشذرات الذهب: ٤/ ٢٣. وراجع ترجمة عليّ بن الحسن الكلابي في غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٨٧.\n(٣) في غاية النهاية (١/ الترجمة ١٣٣٥): «سلام» محرف.\n(٤) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩٧، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٣٥. وذكر ابن الجزري في ترجمة محمد بن عليّ بن سلامة الدارمي أن أحمد بن أحمد ابن القاص قرأ عليه بالموجز للأهوازي (غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٢٥٨).\n(٥) الصلة لابن بشكوال: ٢/ ٣٨١، والذيل والتكملة: ٥/ ١/ ٩٦، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة","vol":"1","page":27},{"text":"١٠ - عتيق بن محمد، أبو بكر الردائي، شيخ الإقراء بقلعة حماد من أرض المغرب.\nرحل ودخل دمشق فقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ، وعمّر دهرا. رحل إليه أبو بكر محمد بن محمد بن معاذ الإشبيليّ فقرأ عليه «١».\n١١ - عليّ بن أحمد بن عليّ، أبو الحسن المصّيني الأبهريّ الضّرير المقرئ راوي نسختنا من كتاب «الوجيز».\nقال الذّهبيّ: «قرأ القراءات بدمشق على أبي علي الأهوازيّ، وأقرأ بالدّيار المصرية.\nقرأ عليه الشّريف أبو الفتوح ناصر الخطيب، وعليه دارت في وقتنا طرق الأهوازي. ولا أعلم أحدا ذكر له ترجمة، وكان موجودا في حدود عام خمس مائة» «٢».\n١٢ - عليّ بن الحسين بن زكريا، أبو الحسن الطّريثيثيّ «٣» الصّوفيّ.\nشيخ مقرئ أخذ القراءة عرضا عن أبي عليّ الأهوازيّ وغيره. قرأ عليه أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصّمد الطّبريّ، وعبد السيّد بن عتّاب، وأحمد بن المحسّن العطّار «٤».\n١٣ - محمد بن أحمد بن الهيثم، أبو بكر الرّوذباريّ «٥» البلخيّ الإمام المقرئ المحرّر.\nتلا بالرّوايات الكثيرة على أبي عليّ الأهوازيّ، وغيره. واستوطن مدينة غزنة في أفغانستان الحالية، وأقرأ بها القراءات، فكان بصيرا بعللها عالي الرّواية فيها «٦». قال ابن الجزري: «هو مؤلف كتاب «جامع القراءات» لم يؤلف مثله، رأيته بمدينة هراة جمع فيه القراءات العشر وغيرها، وأتى فيه بفوائد كثيرة بالأسانيد المختلفة وفرغ منه في يوم الأحد السّابع عشر من المحرم سنة تسع وستين وأربع مائة» «٧».\n١٤ - محمد بن عبد الله بن الحسن بن موسى، أبو عبد الله الشّيرازيّ القاضي نزيل مصر.\nقرأ على أبي عليّ الأهوازيّ، وهو من قدماء أصحابه، وقرأ على غيره. قرأ عليه أبو\n_________\n٣٩٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٠٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١)، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٠٠٤، ونهاية الغاية، الورقة ١٣٦، ونفح الطيب: ٣/ ٣٩٣. وراجع ترجمة عليّ بن أحمد بن كرز في غاية النهاية: ١/\nالترجمة ٢١٦٢.\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩٤، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٠٨٢. ولم يذكره الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» مع أنه من شرطه.\n(٢) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩١، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٥٣.\n(٣) بضم الطاء المهملة وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف وبعدها الثاء المثلثة بين الياءين هذه النسبة إلى طريثيث ناحية كبيرة من نواحي نيسابور.\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٠٢.\n(٥) بضم الراء وسكون الواو والذال المعجمة، نسبة إلى مواضع عند الأنهار الكبيرة يقال لها الروذبار، ذكر السمعاني عددا منها (الأنساب: ٦/ ١٨٠ - ١٨٢).\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٨٤.\n(٧) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٨١٧.","vol":"1","page":28},{"text":"القاسم الهذليّ تلميذ الأهوازيّ بمصر «١».\n١٥ - محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن مندة، أبو عبد الله الجاجانيّ «٢» الدشتيّ «٣» الأصبهانيّ.\nروى القراءات عن أبي عليّ الأهوازيّ، ورواها عنه أبو بكر محمد بن عليّ بن محمد الأصبهانيّ شيخ الحافظ أبي العلاء الهمذانيّ «٤».\n١٦ - محمد بن عبد الرّحمن، أبو بكر النّهاونديّ المعروف بمردوس.\nرحل إلى دمشق وقرأ بها على أبي عليّ الأهوازيّ، وعاد إلى نهاوند فأقرأ بها، ثم قدم بغداد فقرأ عليه الأستاذ طاهر بن سوار المقرئ «٥».\n١٧ - محمد بن المفرّج بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله البطليوسيّ المتوفى سنة ٤٩٤ هـ-.\nقرأ بالرّوايات على أبي عمرو الدّاني، ورحل فقرأ على أبي عليّ الأهوازيّ، وابن نفيس، والكارزينيّ، وعبد الباقي بن فارس، والقنطريّ، ونصر الشّيرازيّ قرأ عليه يحيى بن خلف بن الخلوف، وعبد الرّحمن بن أبي رجاء البلوي، ويوسف بن أحمد القرشيّ، وسليمان بن يحيى «٦».\n١٨ - هبة الله بن عليّ بن عراك بن الليث، أبو القاسم الأندلسيّ المتوفى، قبل سنة ٤٩٠ هـ-.\nقرأ بدمشق على أبي عليّ الأهوازيّ سنة ٤٢٠ هـ- ونزل تستر وأقرأ بها، قرأ عليه أبو سعد محمد بن عبد الجبّار الجويميّ سنة ٤٨٧ هـ- «٧».\n١٩ - يوسف بن عليّ بن جبارة بن محمد بن عقيل المغربي، أبو القاسم الهذليّ\n_________\n(١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١٥٣.\n(٢) لم نقف على هذه النسبة في كتب الأنساب، وانظر التعليق على أنساب السمعاني ٣/ ١٥٣ رقم ٤٥٧ من المستدرك.\n(٣) وقع في المطبوع من غاية النهاية (٢/ الترجمة/ ٣١٧٦): «الدستي» بالسين المهملة، وما أظنه إلا مصحفا، فآل مندة منهم من ينسب إلى «دشت» قرية من قرى أصبهان، ولا نعرفها بالمهملة (وانظر أنساب السمعاني: ٥/ ٣١٤ - ٣١٥ وراجع التعليق عليه: ٥/ ٣١٣ هامش رقم ٣.\n(٤) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١٧٦.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٣١٢٦.\n(٦) فهرست ابن خير: ٣٣، والصلة لابن بشكوال: ٢/ ٥٦٣ - ٥٦٤، وتاريخ الإسلام، وفيات سنة ٤٩٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩٥، وميزان الاعتدال: ٤/ ٤٦، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٧٩ على أن ابن بشكوال قال: «روى ابن المفرج عن أبي عمرو الداني فيما كان يزعم وذكر أن له رحلة إلى الشرق روى فيها عن الأهوازي، وكان يكذب فيما ذكره من ذلك كله، وقد وقف على ذلك كله أصحابنا، وأنكروا ما ذكره».\n(٧) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٧٧١.","vol":"1","page":29},{"text":"المقرئ الجوّال مؤلف «الكامل» وغيره من الكتب في القراءات والمتوفى سنة ٤٦٥ هـ-.\nرحل من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق، وكانت رحلته في سنة ٤٢٥ هـ- وبعدها، فقرأ على مجموعة من الشّيوخ منهم: أبو عليّ الأهوازي بدمشق، وألّف المصنّفات الكبيرة في القراءات، روى عنه إسماعيل بن الإخشيد، وأبو العز محمد بن حسين القلانسيّ وغيرهما، ودرس النحو في نظامية نيسابور «١».\nوقد أجاز «٢» أبو عليّ الأهوازيّ لعدد من الطّلبة رواية كتبه منهم:\nأحمد بن عبد الجبّار، أبو سعد ابن الطّيوري الكتبي الصّيرفي البغدادي المتوفى سنة ٥١٧ هـ-، قال الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «أجاز له محمد بن عليّ الصّوريّ الحافظ وأبو عليّ الأهوازيّ المقرئ. وكان دلالا في الكتب صدوقا.\nروى عنه السلفي، والحسين بن عبد الملك الخلال، والصّائن ابن عساكر، وذاكر بن كامل، وجماعة آخرهم وفاة يحيى بن بوش. وكان مولده في سنة أربع وثلاثين وأربع مائة» «٣». وأشار ابن الجزري وغيره إلى إجازة الأهوازي له «٤».\nومنهم: عبد الكريم بن عبد الصّمد بن محمد، أبو معشر الطّبريّ القطّان الشافعي مقرئ أهل مكة ومصنّف «التلخيص» و«سوق العروس» وغيرهما من كتب القراءات\nوالمتوفى بمكة سنة ٤٧٨ هـ-.\nقرأ على عدد من الشّيوخ، وروى القراءات الكثيرة بالإجازة عن أبي عليّ الأهوازيّ وألّف كتاب «سوق العروس» وفيه ألف وخمس مائة طريق أكثر فيه الرواية عن الأهوازي قال ابن الجزري: «وروى عنه الطّم والرّم أبو معشر الطّبريّ بالإجازة في كتابه «سوق العروس» وغيره» «٥».\n_________\n(١) الإكمال لابن ماكولا: ١/ ٤٥٨ - ٤٥٩، والصلة لابن بشكوال: ٢/ ٦٨٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٣٦ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١)، ومعرفة القراء ١/ الترجمة ٣٦٧، ونكت الهميان للصفدي: ٣١٤، ومرآة الجنان: ٣/ ٩٣ وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٩٢٩، ونهاية الغاية، الورقة ٣٠٢، وبغية الوعاة: ٢/ ٣٥٩، وشذرات الذهب: ٣/ ٣٢٤.\n(٢) الإجازة: إذن بالرواية، وهي لا تتطلب لقاء الشيخ والأخذ عنه أو القراءة عليه، ومن هنا فإن قيمتها العلمية قليلة جدا، كما هو معروف في كتب المصطلح.\n(٣) الورقة ١٢١ (أياصوفيا) ٣٠١٠.\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٨٢، وانظر: المنتظم: ٩/ ٢٤٧، والعبر ٤/ ٣٩، وعقد الجمان للعيني: ١٥/ الورقة ٨٣٢ وشذرات الذهب: ٤/ ٥٣.\n(٥) غاية النهاية ١/ ١٠٠٦ وانظر: تاريخ الإسلام، الورقة ٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١١)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٧١، والعبر: ٣/ ٢٩٠، وميزان الاعتدال: ٢/ ٦٤٤، ومرآة الجنان: ٣/ ١٢٣، وطبقات الشافعية للسبكي: ٥/ ١٥٢ - ١٥٣، وطبقات الشافعية للإسنوي: ٢/ ١٦٥ والعقد الثمين للفاسي: ٥/ ٤٧٥، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٧٠٨، ونهاية الغاية، الورقة ١٠١، ولسان","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>مؤلفات الأهوازي وأهميتها:</span>\nترك الأهوازيّ مجموعة من الآثار جلّها في القراءات. وقد ذكر الذّهبيّ في «معرفة القراء» أنّه «صنّف عدة كتب في القراءات» «١»، وقال في «تاريخ الإسلام»: «وله تواليف في الحديث» «٢». وشهد له تلميذه الإمام أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتانيّ الدّمشقيّ المتوفى سنة ٤٦٦ هـ- بحسن التّصنيف في القراءات وأنه جمع في ذلك شيئا كثيرا «٣». وإليك ما وقفنا عليه من مؤلفاته مرتبة على حروف المعجم:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>١ - الاتضاح:</span>\nفي القراءات ذكره المؤلّف في كتابه «الوجيز» وأحال عليه «٤»، وذكره ابن الجزري في «النشر» «٥»، ونقل منه في غاية النهاية «٦».\nوقد رواه عن مؤلفه تلميذه أبو علي الحسن بن القاسم الواسطيّ المعروف بغلام الهرّاس «٣٧٤ - ٤٦٨ هـ-»، فرواه عنه أبو العز محمد بن الحسين ابن بندار القلانسيّ «٤٣٥ - ٥٢١»، ورواه عن القلانسيّ أبو محمد عبد الله بن عليّ المعروف بسبط الخيّاط «٤٦٤ - ٥٤١ هـ-»، ورواه عن سبط الخياط العلامة ابو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ «٥٢٠ - ٦١٣ هـ-» «٧».\nوقرأه أبو النّجم هلال بن أبي الهيجاء بن أبي الفضل المسيّبي المعروف بابن الزريقا- من أهل نهر الملك- على أبي العز القلانسيّ أيضا «٨».\nورواه الإمام الكبير أبو إسحاق يوسف بن جامع القفصيّ البغداديّ صاحب التآليف المشهورة في «القراءات» ٦٠٦ - ٦٨٢ هـ- على شيخه قيصر بن عبد الله البغداديّ المعروف بالسّتري «٩»، وقرأه على القفصي تلميذه أبو الحسن علي بن أحمد الجزري ببغداد سنة ٦٧٤ هـ- «١٠».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>٢ - الإقناع في القراءات الشّاذة:</span>\n_________\nالميزان: ٤/ ٤٩، وطبقات المفسرين للداودي: ١/ ٣٣٢، وشذرات الذهب: ٣/ ٣٥٨.\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٠٣.\n(٢) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٣) معجم الأدباء: ٣/ ١٥٣.\n(٤) الوجيز، الورقة ١٩ ب.\n(٥) النشر: ١/ ٣٥.\n(٦) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٧٨٠، ٢/ ٢٧٩٣.\n(٧) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٠٧.\n(٨) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٧٩٠.\n(٩) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٦١٨.\n(١٠) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٦٩.","vol":"1","page":31},{"text":"ذكره ابن الجزري ونقل منه وأشار إلى وجود قراءة أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزّهريّ فيه «١»، كما نقل منه وفاة شيخ الأهوازي أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين الجبيّ، فقال: «توفي فيما ذكره الأهوازي في كتابه «الإقناع» سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة بالأهواز» «٢». وذكره حاجي خليفة «٣»، والبغداديّ «٤».\nوقد رواه عن مؤلّفه تلميذه غلام الهرّاس بقراءته عليه، فرواه عنه أبو العز القلانسيّ، ورواه عن القلانسيّ أبو محمد سبط الخيّاط، وقرأه على سبط الخيّاط العلامة أبو اليمن الكنديّ، كما ذكرنا عند الكلام على «الاتّضاح» «٥».\nوقرأه الإمام أبو إسحاق يوسف بن جامع القفصيّ البغداديّ المتوفى سنة ٦٨٢ هـ- على شيخه أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن أبي الفضل بن سالم المعروف بالرّواشني البغدادي «٦»، وقرأه على القفصيّ تلميذه أبو الحسن علي ابن أحمد الجزري ببغداد سنة ٦٧٤ هـ- «٧».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>٣ - الإيجاز:</span>\nوهو في القراءات. ذكره الذّهبيّ «٨»، والصّفديّ «٩»، وابن الجزري «١٠».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>٤ - الإيضاح:</span>\nفي القراءات. ذكره المؤلّف في كتابه «الوجيز» وأحال عليه «١١». وذكره ابن الجزري في «النشر» «١٢»، ونقل منه في «غاية النهاية» «١٣». كما ذكره حاجي خليفة «١٤»، والبغدادي «١٥».\nوقد رواه كما هو الحال في «الاتّضاح» و«الإقناع» عن مؤلّفه تلميذه غلام الهرّاس،\n_________\n(١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٤٧٠.\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٣١٨.\n(٣) كشف الظنون: ١/ ١٤٠.\n(٤) هدية العارفين: ٢٧٥.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٣٧.\n(٦) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٧٨.\n(٧) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٦٩.\n(٨) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٩) الوافي بالوفيات: ١٢/ ١٢٢.\n(١٠) النشر: ١/ ٣٥.\n(١١) الوجيز، الورقة ١٩ ب.\n(١٢) النشر: ١/ ٣٥.\n(١٣). ١/ الترجمة ١٧٨٠.\n(١٤) كشف الظنون: ١/ ٢١١.\n(١٥) هدية العارفين: ٢٧٥.","vol":"1","page":32},{"text":"فرواه عنه أبو العز القلانسيّ، ورواه عن القلانسيّ أبو محمد سبط الخيّاط الذي قرأ عليه العلامة أبو اليمن الكندي هذا الكتاب وغيره من كتب القراءات «١».\nوكذلك قرأه القفصيّ على شيخه الرواشني البغدادي «٢»، فقرأه أبو الحسن الجزري على شيخه القفصي ببغداد سنة ٦٧٤ هـ- «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>٥ - البيان في شرح عقود أهل الإيمان:</span>\nوهو كتاب في الصّفات ذكره ابن عساكر «٤»، وياقوت الحموي «٥»، والذّهبيّ «٦»، والصّفديّ «٧»، وابن حجر «٨» وغيرهم «٩». وقد انتقده عليه العلماء بسبب استشهاده بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تقوّي رأيه فيه، قال الإمام الذّهبيّ في «تاريخ الإسلام»: «صنف كتابا في الصّفات وروى فيه الموضوعات ولم يضعّفها فما كأنه عرف بوضعها» «١٠»، وقال في «ميزان الاعتدال»: «وصنّف كتابا في الصّفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإنّه أتى فيه بموضوعات وفضائح» «١١» ونقل منه. وشنّع الحافظ أبو القاسم ابن عساكر بالأهوازيّ بسبب ثلبه للأشعريّ كما سيأتي، وذكر أنّ بعض هذا الكتاب كان موجودا على أيامه بدمشق بخطّ الأهوازي «١٢» وقد وصل إلينا منه الجزء السّابع عشر «١٣».\nوهذا كلّه من بلاء التعصّب للعقائد مما لم يخل منه زمان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٦ - جامع المشهور والشّاذ:</span>\nذكره ابن الجزري في «النشر» «١٤». ولعلّه هو الذي ذكره حاجي خليفة باسم «الجامع الأكبر» «١٥».\n_________\n(١) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٠٧.\n(٢) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٧٨.\n(٣) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢١٦٩.\n(٤) انظر تهذيب تاريخه: ٤/ ١٩٧، وتبيين كذب المفتري: ٣٦٩.\n(٥) معجم الأدباء: ٣/ ١٥٣.\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٠٤.\n(٧) الوافي بالوفيات: ١٢/ ١٢٢.\n(٨) لسان الميزان: ٢/ ٢٣٧.\n(٩) هدية العارفين: ٢٧٥ - ٢٧٦ وغيره ممن ترجم للأهوازي.\n(١٠) تاريخ الإسلام الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩) وهذا اعتذار لطيف من الإمام الذهبي، لأنه لو كان عارفا بوضعها انطبق عليه قول رسول الله ﷺ «من كذب عليّ عامدا متعمدا فليتبوأ مقعده من النار».\n(١١) ميزان: ١/ ٥١٢.\n(١٢) تبيين كذب المفتري: ٣٦٩ - ٣٧٠.\n(١٣) في دار الكتب الظاهرية بدمشق ضمن مجموع برقم ١٢٩.\n(١٤). ١/ ٣٥.\n(١٥) كشف الظنون: ٢/ ١٣١٩.","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>٧ - سيرة معاوية</span>\nذكرها الذهبي، فقال: جمع سيرة لمعاوية «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٨ - الفوائد والقلائد:</span>\nذكره حاجي خليفة وأشار إلى أنّه قد يسمى الفوائد والعوائد وأنّ الغزالي ذكره في «نصيحة الملوك» «٢». وذكر إسماعيل باشا البغدادي كتابين هما: «الفوائد والعوائد» و«القلائد والفوائد» «٣» ولا شك أنّهما كتاب واحد شكّ فيه حاجي خليفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>٩ - قراءة الحسن البصري ويعقوب:</span>\nذكره حاجي خليفة «٤»، وقصره البغداديّ على «قراءة الحسن البصري» «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>١٠ - قراءة ابن محيصن:</span>\nذكره حاجي خليفة والبغدادي «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>١١ - كتاب فيه الحروف التي اختلف فيها عن نافع</span>\nستة مشهورون بالنّقل عنه، وعن ابن كثير سبعة مشهورون بالنّقل عنه، وعن ابن عامر ستة مشهورون بالنّقل عنه، وعن عاصم ستة مشهورون بالنّقل عنه، وعن حمزة سبعة عشر راويا مشهورين بالنقل عنه، وعن الكسائي اثنا عشر راويا مشهورين بالنقل عنه، وعن أبي عمرو بن العلاء ستة مشهورون بالنقل عنه، وعن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عشرة رواة مشهورين بالنّقل عنه، وذكر شرح ما خالف فيه محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السّهمي المكي أبا عمرو بن العلاء من طريق أبي عمرو ابن العلاء (كذا) «٧» من طريق أبي عمر الدّوري عن يحيى بن المبارك العدوي عنه، وذكر شرح ما خالف فيه حميد بن قيس الأعرج المكيّ أبا عمرو ابن العلاء البصري في قراءته بالهمز والإظهار من طريق أبي عمر الدّوريّ «٨» عن اليزيديّ عنه».\nهكذا ذكره ابن خير الإشبيلي المتوفى سنة ٥٧٥ هـ- في فهرسته وقال: «وكل ذلك مجموع في سفرين تأليف الشيخ الحافظ أبي عليّ الحسن بن عليّ ابن إبراهيم بن يزداد المقرئ الأهوازي ﵀، وجميع الرّواة المذكورين في هذا التأليف عن الأئمة القرّاء\n_________\n(١) سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٤.\n(٢) كشف الظنون: ٢/ ١٣٠٣.\n(٣) هدية العارفين: ٢٧٥.\n(٤) كشف الظنون: ٢/ ١٣٢٣.\n(٥) هدية العارفين: ٢٧٥.\n(٦) كشف الظنون: ٢/ ١٣٢٢ - ١٣٢٣، وهدية العارفين ٢٧٥.\n(٧) هكذا في المطبوع، ولعل الصواب حذف «من طريق أبي عمرو بن العلاء».\n(٨) في المطبوع: «عمرو» وليس بشيء.","vol":"1","page":34},{"text":"العشرة المذكورين فيه اثنان وسبعون راويا، وجميع الطّرق المسماة فيه عن الرواة المذكورين فيه مائتا طريق وسبعة وثمانون طريقا «١» حسب ما تفسر في التأليف المذكور».\nثم ذكر سنده إلى الأهوازيّ في هذا الكتاب من طريق تلميذ الأهوازي الشّيخ أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب القرطبيّ المتوفى سنة ٤٦١ هـ- «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>١٢ - المسند</span>\nذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء، فقال: «في بضعة عشر جزءا حشاه بالأباطيل السمجة» «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>١٣ - مفردات القرّاء:</span>\nذكره حاجي خليفة «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>١٤ - مفردة حمزة:</span>\nذكره ونقل منه ابن الجزري في عدة مواضع «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>١٥ - مفردة عاصم:</span>\nذكره ونقل منه ابن الجزري في عدة مواضع «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>١٦ - مفردة أبي عمرو:</span>\nرآه ونقل منه ابن الجزري في غير موضع من «غاية النهاية» «٧».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>١٧ - مفردة الكسائي:</span>\nرآه ونقل منه ابن الجزري، وكانت عنده نسخة منه مقروءة على مقرئ عصره الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطّار الهمذانيّ «٨».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>١٨ - الموجز:</span>\nوقفت على نسخة منه «٩»، وهو كتاب موجز في القراءات السّبع، ذكره\n_________\n(١) في الأصل المطبوع: «مائتا طريق اثنتان وسبعة وثمانون طريقا» ولا معنى لها.\n(٢) فهرست ابن خير الإشبيلي: ٣٧ - ٣٨.\n(٣) سير أعلام النبلاء ١٨/ ١٤.\n(٤) كشف الظنون: ٢/ ١٧٧٣.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٢٣، ١٣٩٤، ٢٤٣٥، ٢/ ٣٨٧٢.\n(٦) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٧٧٩، ٩١٥، ١٨٣١، ٢٢٣٨، ٢/ ٣٨١٥.\n(٧). ١/ الترجمة ٣٥٧، ٢/ الترجمة ٢٧٠٧، ٣٥١١.\n(٨) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٦٨ والحافظ أبو العلاء ولد سنة ٤٨٨ هـ- وتوفي سنة ٥٦٩ وكان أعلم أهل عصره وأتقنهم (المنتظم: ١٠/ ٢٤٨، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٢ (مجلد باريس ٥٩٢٢)، وسير أعلام النبلاء: ٢١/ الترجمة ٢، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد، الورقة ٣٠، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة، الورقة ١٢٤ وغيرها).\n(٩) عندي نسخة مصورة منه.","vol":"1","page":35},{"text":"الذّهبيّ «١»، والصّفديّ «٢»، وابن الجزري «٣»، والبغدادي «٤».\nورواه عنه تلميذه أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الأشعث السّمرقندي، فرواه عن السّمرقنديّ أبو حفص عمر بن ظفر الشّيبانيّ البغداديّ المغازليّ المتوفى سنة ٥٤٢ هـ- «٥».\nوسمعه على الأهوازي تلميذه أبو منصور سعيد بن أحمد بن عمرو القاضي الجزري وأقرأ به سنة ٤٩٣ هـ- «٦».\nوقرأه أبو النّجم هلال بن أبي الهيجاء بن أبي الفضل المسيبي المعروف بابن الزريقا، من أهل نهر الملك، على أبي العز محمد بن الحسين الواسطيّ «٧».\nوقرأه الإمام أبو إسحاق يوسف بن جامع القفصيّ البغداديّ «٦٠٦ - ٦٨٢» على شيخه قيصر بن عبد الله البغدادي المعروف بالستري «٨»، فقرأه على القفصي تلميذه أبو الحسن عليّ بن أحمد الجزري ببغداد سنة ٦٧٤ هـ- «٩».\nوقد احتلّ هذا الكتاب منزلة متميزة فكان من الكتب التي يتداولها طلبة القراءات طوال العصور «١٠».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>١٩ - الوجيز:</span>\nوهو كتابنا هذا وسيأتي الكلام عليه مفصّلا في الفصل الآتي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٢٠ - الموضح:</span>\nكان هذا الكتاب متداولا داخلا في سلسلة الكتب التي يعنى طلبة القراءات بروايتها، فقد قرأه القفصي على أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم بن أبي الفضل الرواشني\nالبغدادي «١١»، وقرأه أبو الحسن عليّ بن أحمد الجزري على القفصي ببغداد سنة ٦٧٤ هـ- «١٢».\n_________\n(١) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٠٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٢) الوافي: ١٢/ ١٢٢.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٤١٠.\n(٤) هدية العارفين: ٢٧٦.\n(٥) انظر أعلاه كلامنا على تلامذته، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٤٤٨، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٤١٠.\n(٦) معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩٧.\n(٧) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٧٩٠.\n(٨) غاية النهاية: الترجمة ٢٦١٨.\n(٩) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٦٩.\n(١٠) انظر معرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٩٧.\n(١١) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٧٨.\n(١٢) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢١٦٩.","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>٢١ - النّيّر الجلي (في) قراءة زيد بن عليّ:</span>\nذكره البغداديّ «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>٢٢ - مثالب ابن أبي بشر:</span>\nهكذا ورد عنوانه في النّسخة التي وصلت إلينا من الكتاب «٢»، وهو في الطّعن على الإمام أبي الحسن الأشعريّ. وقال الذّهبيّ في ترجمة الأهوازيّ من «ميزان الاعتدال»: «وكان يحطّ على الأشعريّ، وجمع تأليفا في ثلبه» «٣». وقال ابن تغري بردي: «وكان يكره مذهب الأشعريّ ويضعّفه ومن أجله صنف ابن عساكر كتابه المسمى «تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري» «٤».\nوقد نقل ابن عساكر في «تبيين كذب المفتري» الكثير من هذا الكتاب وردّ عليه بعنف شديد وصف به الأهوازي بأقبح الأوصاف وأقذع في شتيمته «٥»، سامحهما الله، فذلك من التعصّب العقدي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>وفاته:</span>\nأجمع المؤرخون على أن الأهوازي توفي بدمشق في يوم الاثنين الرابع من ذي الحجة سنة ٤٤٦ هـ- «٦»، وأشار ابن عساكر إلى أنه كانت له جنازة عظيمة «٧».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>منزلته العلمية:</span>\nتعرّض الأهوازيّ إلى حملة شديدة في الحطّ عليه والكلام فيه واتّهامه بالاتّهامات الشّنيعة، تزعّمها الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ المعروف بابن عساكر المتوفى سنة ٥٧١ هـ-، حينما ترجم له في «تاريخ دمشق» وألف كتاب «تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعريّ» في الردّ عليه، وشتمه بكلّ الشّتائم المقذعة، فاتّهمه بالكذب والتّزوير، واجتهد في إيراد الأقوال المضعّفة له المشنّعة به، فابتدأ الفصل الذي كتبه في «تبيين كذب المفتري» بقوله «فأما ما ذكره ذو المعايب والمخازي أبو عليّ الحسن بن عليّ ابن إبراهيم الأهوازي فمما لا يعرّج عليه لبيب ولا يرعيه سمعه مصيب، لأنّه رجل\n_________\n(١) هدية العارفين: ٢٧٦.\n(٢) في دار الكتب الظاهرية بدمشق، ٤٥٢١ عام.\n(٣) ميزان: ١/ ٥١٢، ولسان الميزان: ٢/ ٢٣٧.\n(٤) النجوم الزاهرة: ٥/ ٥٦.\n(٥) تبيين كذب المفتري: ٣٦٤ فما بعدها.\n(٦) ذيل موالد العلماء ووفياتهم للكتاني، وفيات سنة ٤٤٦ وتبيين كذب المفتري ٤١٦، وإرشاد الأريب: ٣/ ١٥٤، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٣٤٣، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦ وغيرها.\n(٧) انظر تهذيب تاريخه: ٤/ ١٩٨، والذي ذكر ذلك هو تلميذه أبو محمد عبد العزيز الكتاني الدمشقي (إرشاد: ٣/ ١٥٥).","vol":"1","page":37},{"text":"قد تبيّنت عداوته لأهل الحقّ وشنآنه، ويكفيك من كتابه ترجمته وعنوانه، ولو كان من ذوي الدّيانات لم يتفرّغ لذكر المثالب، ولو أنّه من أولي المروءات لاستحيى من تتبع المعايب، ولولا أنّه وجدها كثيرة في نفسه لما اختلقها لمن ليس هو من أبناء جنسه» «١».\nوقال في موضع آخر من هذا الكتاب: «ولا يستبعدنّ جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات «٢»، فقد كان من أكذب النّاس في بعض ما يدّعيه من الرّوايات في القراءات، فلقد سمعت الشّيخ الفقيه أبا الحسن عليّ بن أحمد بن منصور بن قبيس الغساني ﵀ وكان ثقة «٣» يحكي عن أبيه أبي العباس بن قبيس الفقيه وكان في الثّقة مثله أو فوقه «٤» - وكان قد لقي الأهوازيّ وعاصره وسمع معه من بعض شيوخه- أنّه لما أظهر الأهوازيّ من الإكثار من الرّوايات في القراءات ما أظهر اتّهم في ذلك، فسار أبو الحسن رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات وابن القمّاح المقرءون إلى العراق لكشف ما وقع في نفوسهم منه ووصلوا إلى بغداد وقرءوا على بعض الشّيوخ الذين روى عنهم الأهوازيّ وجاءوا بالإجازات عنهم وبخطوطهم بما أقرءوا فمضى الأهوازيّ إليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط التي معهم، ففعلوا ودفعوها إليه فأخذها وغيّر أسماء من سمّي عنده ليستتر دعواه، فعادت عليه بركة القرآن فلم يفتضح. هذا معنى ما سمعته منه. وبلغني عنه أنّهم سألوا عنه بعض المقرئين الذين ذكر أنّه قرأ عليهم وحكوه له فقال: هذا الذي تذكرونه قد قرأ عليّ جزءا من القرآن أو نحوه. قال أبو الحسن بن قبيس: وحدّثني والدي أبو العباس، قال: عاتبت، أو عوتب أبو طاهر الواسطيّ المقرئ في القراءة على أبي عليّ الأهوازيّ، فقال: أقرأ عليه للعلم، يعني بالقراءات، ولا أصدّقه في حرف واحد» «٥».\nوقال ابن عساكر أيضا: «وأنبأنا الشّيخ أبو الفضائل الحسن بن الحسن بن أحمد الكلابيّ الإمام، قال: حدّثني أخي لأمي أبو الحسن عليّ بن الخضر بن الحسن العثمانيّ، قال: توفي أبو عليّ الأهوازيّ الحسن بن عليّ يوم الاثنين الرابع من ذي الحجة سنة ست وأربعين وأربع مائة، تكلّموا فيه وظهر له تصانيف زعموا أنّه كذب فيها» «٦».\nوقد ضمّن الحافظ ابن عساكر هذه الأخبار والطّعون والشّتائم ترجمته له في «تاريخ دمشق» فنقلها الناقلون من كتبه على مرّ العصور فلا نجد مؤلّفا ترجم له إلا وضمّن بعضها كتابه.\nوظاهر على هذه النعوت التي أطلقها الحافظ ابن عساكر في حقّ الأهوازيّ أنّها\n_________\n(١) تبيين كذب المفتري: ٣٦٤.\n(٢) يعني: في الطعن على الأشعري.\n(٣) توفي سنة ٥٣٠ هـ- (العبر: ٤/ ٨٢).\n(٤) توفي سنة ٤٦٨ هـ- (تهذيب ابن عساكر: ٢/ ١٠٠).\n(٥) تبيين كذب المفتري: ٤١٥ - ٤١٦.\n(٦) تبيين كذب المفتري: ٤١٦.","vol":"1","page":38},{"text":"صدرت عن غضب وحميّة وتعصّب لعقيدته الأشعرية، فضلا عن أنّ النصوص التي ساقها في تكذيب الأهوازي فيها نظر إذا ما حوكمت على وفق المنطق العقلي المنصف وإليك دلالات ذلك:\n١ - إذا كان رشأ بن نظيف وصحبه قد قصدوا بغداد للتحقّق من روايات الأهوازي فكيف يعقل موافقتهم على دفع الإجازات وخطوط العلماء إليه- وهي وثائق خطيرة- ليأخذها بعيدا عنهم ويغيّر فيها الأسماء على هواه؟ ولماذا لم يعلنوا ذلك ويفضحوه بين العلماء فيروون مثل هذا بأنفسهم وهم أمناء على العلم وسلامته؟ وأما تعليل الراوي بأنّ عدم افتضاحه إنّما يعود إلى بركة القرآن ففيه ما فيه من التعليل الواهي السّاذج، إذ قد افتضح كثير من القراء بسبب تزويرهم ودعاواهم الباطلة كما هو معروف منتشر في كتب تراجم القرّاء.\n٢ - أما الرّواية التي تشير إلى سؤالهم «بعض المقرئين» وقوله: «هذا الذي تذكرونه قد قرأ عليّ جزءا من القرآن أو نحوه» فهي مردودة لجهالة هذا الشّيخ وعدم تعيينه، فضلا عن أنّه لم ينكر القراءة عليه، بل أنكر إكمال القراءة ولو عرفناه لحكمنا بتصديقه أو ردّه.\n٣ - إنّ ظاهر كلام أبي طاهر الواسطيّ- إن صحّ عنه- هو اعتراف كبير بعلم الأهوازيّ بالقراءات مع عدم تصديق لأسانيده في الرّواية، وهو يشير إلى اضطراره القراءة عليه وأخذ هذا العلم عنه لما له من منزلة متميزة على الرّغم من معرفته بعدم صحة أسانيده.\n٤ - وأما رواية عليّ بن الخضر العثمانيّ فهي رواية تمريضية صدّرها الرجل بلفظة «زعموا» مما يؤكّد شكّه فيها وعدم وجود دليل يؤيدها.\nومع أنّ المصادر نقلت معظم هذه الرّوايات، لكنّها نقلت أيضا روايات بضدّها توثّق الرجل، أو تعترف بعلمه وفهمه، أو تأخذ عليه مآخذ معينة لا تضير علمه كثيرا.\nفقد نقل الذهبيّ «١» وابن الجزري «٢» وابن حجر «٣» أنّ تلميذه الثّقة الشّريف النّسيب أبا القاسم عليّ بن إبراهيم الحسيني الدّمشقيّ المتوفى سنة ٥٠٨ هـ- قد قال فيه: ثقة ثقة.\nونقل ابن عساكر نفسه عن شيخه أبي الحسن عليّ ابن أحمد بن قبيس عن أبيه أبي العباس بن قبيس أنّه قال فيه: «كان عالما بالقراءات» «٤».\nوتوفي الأهوازيّ وترك جملة من المؤلّفات في القراءات اشتهرت في حياته وبعد موته فتلقّفها أئمة القراء بالدّراسة والفحص والتّتبع، فكانت النتيجة: امتداح حسن تصنيفه، والثناء على علمه في هذا المجال، وهو أمر أجمع عليه أئمة القراء، قال أبو عمرو\n_________\n(١) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٢) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦.\n(٣) لسان الميزان: ٢/ ٢٣٨.\n(٤) تبيين كذب المفتري: ٣٦٨.","vol":"1","page":39},{"text":"الدّاني: «أخذ أبو عليّ القراءة عرضا وسماعا عن جماعة من أصحاب ابن مجاهد وابن شنبوذ، وكان واسع الرّواية، كثير الطّرق حافظا» «١»، وقال تلميذه أبو محمد عبد العزيز الكتانيّ: «كان الأهوازيّ مكثرا من الحديث وصنّف الكثير في القراءات، وكان حسن التّصنيف، وجمع في ذلك شيئا كثيرا، وفي أسانيد القراءات غرائب كان يذكر في مصنّفاته أنّه أخذها رواية وتلاوة وأنّ شيوخه أخذوها رواية وتلاوة» «٢». وقال الذّهبيّ: «أما القراءات فتلقّوا ما رواه من القراءة بالقبول، وصدّقوه في اللّقاء، وكان مقرئ أهل الشّام بلا مدافعة معرفة وضبطا وعلوّ إسناد» «٣» وقال علامة عصره في القراءات شمس الدّين ابن الجزري- وكانت عنده كتب الأهوازي-: «وكان بدمشق الأستاذ أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم الأهوازيّ مؤلّف الوجيز والإيجاز والإيضاح والاتّضاح، وجامع المشهور والشّاذ، ومن لم يلحقه أحد في هذا الشّأن» «٤» وقال أيضا: «صاحب المؤلّفات، شيخ القراء في عصره، وأعلى من بقي في الدّنيا إسنادا إمام كبير محدّث .. وأكثر من الشّيوخ والرّوايات فتكلّم فيه من قبل ذلك، وانتصب للكلام في الإمام أبي الحسن الأشعريّ، فبالغ الأشعرية في الحطّ عليه مع أنّه إمام جليل القدر أستاذ في الفن، ولكنّه لا يخلو من أغاليط وسهو، وكثرة الشّره أوقع الناس في الكلام فيه» «٥» فهذه شهادة لثلاثة من أئمة القراءات: أبو عمرو الدّانيّ، والذّهبيّ وابن الجزري، وناهيك بهم.\nعلى أننا لا نشكّ بعد سبرنا لسيرته وشيوخه والإنعام في دراسة أقوال الثّقات من معاصريه، ودراستنا لبعض كتبه أو مما وصل إلينا من مقتطفات منها أنّ الرجل ابتلي بآفتين هما: الإغراب في الأسانيد، والتعصّب العقدي.\nأما الإغراب فهو الانفراد بشيوخ لم يتابعه في الدرس عليهم أحد من أهل العلم فما هم بالمعروفين عند الآخرين. وهذا من غير شك إنّما أتى بسبب الشّره في الاستكثار من الشّيوخ وطلب الأسانيد العالية، وهي عادة قبيحة ابتلي بها الكثير من العلماء «٦»، وقد أشار الكتانيّ إلى ذلك «٧»، ونبّه عليها الذّهبيّ «٨» وابن الجزري «٩» في غير موضع من كتبهم.\n_________\n(١) نقله الذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٢) معجم الأدباء: ٣/ ١٥٤.\n(٣) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٤) النشر: ١/ ٣٥.\n(٥) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٠٠٦ وانظر نهاية الغاية، الورقة ٤٣.\n(٦) كان من أكبر عوامل تضعيف المحدثين للواقدي وتركه- على جلاله وعلمه- هو كثرة إغرابه (انظر دفاع ابن سيد الناس عنه في مقدمة كتابه: عيون الأثر.).\n(٧) إرشاد الأريب: ٣/ ١٥٤.\n(٨) انظر مثلا معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠ ... الخ.\n(٩) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٥١١، ٣٦٣٧ وغيرهما.","vol":"1","page":40},{"text":"وأما التعصّب العقدي، فقد كان الرّجل كما يظهر ممّن يغالون في إثبات الصّفات للبارئ ﷿ ويتمسّكون بظاهر النصوص تمسكا لا يقوم على فهم صحيح لأصول العقيدة الإسلامية، فصار من المتحرّقين على الإمام أبي الحسن الأشعري، إمام الأشاعرة، بحيث ألّف كتابا في ثلبه، فأقام الأشاعرة عليه الدّنيا من أجل ذلك. قال الذّهبيّ: «وكان من غلاة السّنة صنّف كتابا في الصّفات ... فتكلّم فيه الأشاعرة لذلك، ولأنّه كان ينال من أبي الحسن الأشعري» «١».\nمن هنا نستطيع القول بأنّ النّقد الذي وجّه إلى الأهوازيّ إنّما كان ينصبّ في القراءات على أسانيده فيها وليس على المادة العلمية التي احتوتها كتبه المؤلّفة في هذا العلم. ودليلنا على ذلك أنّ أئمة هذا الشّأن قد تلقّوها عنه بالقبول كما أشار إلى ذلك الإمامان: الذّهبيّ وابن الجزري، بل إنّنا لم نجد عالما من علماء هذا الفنّ قد تكلّم في كتبه أو وجد أخطاء فاحشة مجاوزة للحدّ فيها، وإلا كانوا أشاروا إليه ونبّهوا عليه وردّوه في كتبهم، فالمهم في تقويم مثل هذا العالم هي المادة العلمية التي احتوتها كتبه، وهي مادة متقنة جمعها من المصنّفات السّابقة وعني بتنظيمها، ولم تعد الأسانيد في عصره الذي شاع فيه التّدوين وانتشر انتشارا واسعا سوى تقليد يحرص عليه الطّلبة والعلماء، لا فائدة كبيرة ترتجى منه «٢».\nوتشير النصوص الكثيرة التي وقفنا عليها في تراجم القراء إلى أنّ كتب الأهوازي كانت من بين الكتب البارزة التي يعنى طلبة القراءات بدراستها وروايتها على شيوخهم طوال أعصر امتدّت إلى القرن التّاسع الهجري في الأقل مما يدلّل على أهميتها وشيوعها ومنزلتها بين الكتب التي من بابتها «٣».\n_________\n(١) تاريخ الإسلام، الورقة ٤٢٩ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٢) يراجع في هذا الشأن ما كتبه أستاذنا العلامة الدكتور بشار عواد معروف في مقدمته لتاريخ الخطيب ١/ ١٠٥ - ١١٠.\n(٣) انظر ما كتبناه عن كتبه، وراجع غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٦٨، ٢٥٧، ٥٨٨، ١٤١٤، ١٤٩٦ وغيرها. وقد وقع بعضها لابن الجزري بخط الأهوازي (انظر غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٧٥)، وراجع مقدمة\nكتابه النشر: ١/ ٣٥.","vol":"1","page":41},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>الفصل الثاني كتاب الوجيز</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>أولا- منهج الكتاب:</span>\nيبدا الكتاب بذكر القراء الثّمانية في الأمصار الخمسة، وأنّه يشتمل على ست عشرة رواية عن كلّ قارئ منهم روايتان، فيبدأ بالقارئ الأول وهو نافع رواية قالون وورش، والثّاني قارئ مكة ابن كثير الدّاري رواية قنبل والبزّي، والثّالث قارئ الشّام ابن عامر اليحصبي رواية ابن ذكوان وهشام، والرابع عاصم بن أبي النّجود رواية أبي بكر وحفص، والخامس حمزة رواية خلف وخلّاد، والسادس الكسائي رواية أبي عمر الدّوري وأبي الحارث المروزي، والسابع أبو عمرو بن العلاء رواية اليزيدي وشجاع، والثامن يعقوب الحضرمي رواية رويس وروح.\nثم يبدأ المؤلف برسم الخطوط العريضة للمنهج الذي يسير عليه في هذا الكتاب فيقول في مقدمة كتابه: «وعرّيته من العلل وكثرة الرّوايات ولم أذكر عنهم فيه كثيرا من أخبارهم وحكاياتهم وسيرهم، إذ قد ذكرت ذلك في المصنّفات الكبار فمن أرادها فليطلبها من تلك يجدها على نهاية الشّرح والبيان إن شاء الله».\nفميزة الكتاب إذن الإيجاز والاختصار، وليس من شأنه أن يذكر العلل والأخبار، فحجم هذا الكتاب لا يحتمل ذلك، فمن أراد التوسّع فإنّ للمؤلف كتبا أخرى تفي بذلك الغرض نحو كتابي: «الإيضاح» و«الاتضاح» كما سيذكره فيما بعد «١».\nويحاول المؤلف أن يترجم لكلّ قارئ من هؤلاء القراء الثّمانية ورواتهم على وجه يتوخّى في ذلك الإيجاز والاختصار، كما أنّه يتوخّى البيان والإفهام، ثم يوضّح لنا منهجه أكثر تفصيلا فيقول: «وكلّ ما يكثر دوره من حروف القرآن المختلف فيها فلكلّ أصل منه باب في كتابي هذا يشتمل على استيفائه، ولم أعد شيئا منه في مواضعه من السّور بعد ذكره في بابه إلا أحرفا يسيرة لا بدّ من إعادتها خوف الالتباس، وكلّ حرف مختلف فيه مذكور في ترجمته أسماء الأقل منهم ثم أقول والباقون بعد ذلك، إلا الياءات المحذوفات والمثبتات والمفتوحات والمسكّنات لم أجعل لها بابا، وذكرتها بشرح الاختلاف فيها معدودة في آخر كلّ سورة ليكون أبين في الفهم وأسهل في الحفظ».\n_________\n(١) انظر: الورقة ١٩ ب من المخطوط.","vol":"1","page":42},{"text":"ينقسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول يتعلق بمواد الأصول كأبواب الإدغام والإمالة والهمز وغيرها. والقسم الثاني يتعلّق بفرش الحروف، ويؤلف هذا القسم معظم حجم الكتاب.\nأما القسم الأول فإنّ المؤلف قد جمع في كلّ باب من أبواب الأصول حروفه التي تخصّه كالحروف التي تخصّ باب الإدغام، وباب الإمالة وباب الهمز وغير ذلك، إلا أنه قد يعيد بعض هذه الحروف في مواضعها من السّور خوفا من الالتباس، وسنتطرق إلى ذلك عند كلامنا على منهجه في فرش الحروف ونضرب الأمثلة على ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>القراء الثّمانية:</span>\nوبعد أن رسم المؤلّف خطّته العامة للكتاب أخذ يشرح أحوال القراء الثّمانية وسند المؤلف الذي ينتهي إلى هؤلاء القراء، فذكر الشّيوخ الذين تلقّى عنهم تلك القراءات، والذين اعتمد عليهم في كلّ الكتاب. فمثلا في قراءة نافع يسوق المؤلّف سند شيوخه إلى ذلك القارئ عن طريق راوييه، ثم يشرع بالتّعريف بذلك القارئ والترجمة له باختصار ذاكرا ما قيل عن اسمه وشيوخه الذين قرأ عليهم، وشيئا من حياته وأخباره، وما قيل فيه، وذكر وفاته. وكذلك الحال بالنسبة للراويين اللذين يرويان عنه القراءة بالطريقة نفسها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>أبواب الكتاب:</span>\nيتناول المؤلّف أبواب هذا الكتاب بأسلوب يتّسم بالإيجاز والجمع والاستقصاء، فهو يتكلّم على كلّ باب بصورة مركّزة محاولا حصر كلّ مادة في بابها، ومبتعدا عن ذكر العلل والأخبار. والمواد التي عالجها المؤلف في هذا الكتاب هي المواد نفسها التي نجدها في كتب القراءات وحججها مع اختلاف في طريقة العرض، حيث جمعت تلك المواد على وفق نسق خاص أملاه على المؤلف الإيجاز والاختصار.\nولا بدّ لنا أن نلقي هنا بعض الضّوء على أبواب الكتاب بصورة عامة لتكوين فكرة واضحة عن مضامين الكتاب ومنهجه وطريقة عرض مادته.\nيبدأ الكتاب بباب الاستعاذة وقد تحدّث فيه بألفاظ يسيرة، وخصّها بالحديث فيما يتعلق بإخفاء الاستعاذة والجهر بها ولم يستطرد بالكلام عليها، وكذلك الحال بالنسبة لباب البسملة، فقد عالج فيها الإخفاء والجهر بها والتّسمية وتركها بين السّور.\nثم يأتي ذكر باب تغليظ اللام وترقيقها في اسم الله تعالى، حيث خصّ هذا الباب باسم الله تعالى، ولم يتحدّث المؤلف عن ترقيق اللام وتفخيمها بصورة عامة كما هو الحال في كتب القراءات الأخرى التي تجعل باب ترقيق اللام موضوعا عاما قد يدخل ضمنه بحث","vol":"1","page":43},{"text":"اللام في لفظ الجلالة كالذي نراه في «الكشف» و«النشر».\nثم يأتي بعد ذلك موضوع الإدغام والإظهار، وقد جعله في عدة أبواب:\nالباب الأول في إدغام وإظهار الحروف التي لا تعرف حركتها أي الحروف السّواكن نحو دال قد وذال إذ وتاء التأنيث.\nوالباب الثاني في الحروف التي سكّنت لعلة وأصلها الحركة كالأفعال المجزومة، نحو قوله تعالى: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ (التوبة ٨٠)، ويَنْشُرْ لَكُمْ (الكهف ١٦)، أو الأفعال المتصلة بالضمائر نحو اتَّخَذْتُمُ* (البقرة ٥١ وغيرها)، وَأَخَذْتُمْ (آل عمران ٨١)، ثُمَّ أَخَذْتُ (فاطر ٢٦).\nوالباب الثالث في ذكر اختلافهم في الغنّة وأحكامها ومذاهبهم في إظهارها وإدغامها، فيتحدّث في هذا الباب عن إدغام الغنّة وإظهارها عند اللام والراء نحو قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (البقرة ٢)، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا* (البقرة ٢٤، ٢٧٩)، غَفُورٌ رَحِيمٌ* (البقرة ١٧٣ وغيرها).\nوالباب الرابع في إدغام المثلين والمتجانسين في كلمة أو كلمتين، ويستعرض فيه إدغام أبي عمرو للمثلين والمتجانسين، وضرب الأمثلة الكثيرة على ذلك، نحو قوله تعالى: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (البقرة ٢٠)، الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ (الأنعام ٦١)، النُّبُوَّةَ ثُمَّ (آل عمران ٧٩)، الْمَلائِكَةُ ظالِمِي* (النساء ٩٧، النحل ٢٨).\nثم يأتي بحث الهمز وقد جعله في أبواب كالذي رأيناه عند دراستنا لباب الإدغام والإظهار وجعله في قسمين: القسم الأول فيما يتعلّق بالهمزة الساكنة، والقسم الثاني ما يتعلّق بالهمزة المتحركة، وكلّ قسم منهما جعله في أبواب، وراعى في تقسيمه للأبواب فاء الاسم أو الفعل وعينه ولامه.\nفالقسم الأول وهو ما يتعلق بالهمزة السّاكنة قسّمه إلى الأبواب الآتية:\nالباب الأول في الهمزة السّاكنة في محل الفاء في الأسماء والأفعال نحو يُؤْمِنُ* (البقرة ٢٣٢ وغيرها)، يا صالِحُ ائْتِنا (الأعراف ٧٧)، لِقاءَنَا ائْتِ (يونس ١٥).\nوالباب الثاني في الهمزة السّاكنة في محل العين في الأسماء نحو (الكأس) (الصافات ٤٥ وغيرها)، والْبَأْسِ* (البقرة ١٧٧ وغيرها)، والرَّأْسُ (مريم ٤).\nوالباب الثالث في الهمزة الساكنة في محل اللام في الأفعال نحو أَخْطَأْتُمْ (الأحزاب ٥)، نَبَّأْتُكُما (يوسف ٣٧)، فَادَّارَأْتُمْ (البقرة ٧٢).\nوالباب الرابع في الهمزة الساكنة للجزم في الأفعال نحو قوله تعالى: اقْرَأْ* (الإسراء ١٤، العلق ١، ٢)، وهَيِّئْ لَنا (يوسف ٣٧)، فَادَّارَأْتُمْ (البقرة ٧٢).\nوالباب الرابع في الهمزة الساكنة للجزم في الأفعال نحو قوله تعالى: اقْرَأْ* (الإسراء ١٤، العلق ١، ٢)، وهَيِّئْ لَنا (الكهف ١٠)، ونَبِّئْ عِبادِي (الحجر ٤٩).","vol":"1","page":44},{"text":"وفي كلّ هذه الأبواب عالج المؤلف اختلاف القراء في إثبات الهمز وتركه.\nوبعد أن أنهى البحث فيما يتعلّق بالهمزة الساكنة أخذ بالكلام على الهمزة المتحركة وبالطّريقة عينها التي عالج بها موضوع الهمزة الساكنة.\nفالباب الأول في الهمزة المتحركة في محل الفاء في الأسماء والأفعال وقسم هذا الباب إلى قسمين: القسم الأول يختلف إعراب الهمزة وإعراب الحرف الذي قبلها نحو قوله تعالى: يَؤُسًا (الإسراء ٨٣)، مُؤَجَّلًا (آل عمران ١٤٥)، ومُؤَذِّنٌ* (الأعراف ٤٤، يوسف ٧٠).\nوالقسم الثاني يتفق إعرابها وإعراب الحرف الذي قبلها نحو قوله تعالى: تَأَخَّرَ* (البقرة ٢٠٣، الفتح ٢)، وتَأَذَّنَ* (الأعراف ١٦٧، إبراهيم ٧)، و(مآب) (آل عمران ١٤ وغيرها).\nوالباب الثاني في الهمزة المتحركة في محل العين في الأسماء والأفعال نحو قوله تعالى: يَسْأَمُونَ (فصلت ٣٨)، وسَأَلَ (المعارج ١)، وفَسْئَلُوا* (النحل ٤٣، الأنبياء ٧)، والْفُؤادَ* (الإسراء ٣٦ وغيرها).\nوالباب الثالث في الهمزة المتحركة في محل اللام في الأسماء والأفعال نحو قوله تعالى: قُرِئَ* (الأعراف ٢٠٤، الانشقاق ٢١)، واسْتُهْزِئَ* (الأنعام ١٠ وغيرها)، و(منشئون) (الواقعة ٧٢)، ومَوْطِئًا (التوبة ١٢٠)، و(مالئون) (الصافات ٦٦، الواقعة ٥٣).\nوأخيرا باب الهمزة المتحركة في أول الكلم نحو (إنك)، و(لأنه)، و(كأن)، و(بأنهم) ونحو ذلك.\nوحين انتهى من بحث الهمزة المفردة أتى إلى بحث المد والقصر الذي عالجه في باب واحد سماه: «باب تمكّن المدّ للهمز» تناول فيه اختلاف القراء في أحوال المد وعدم المد من حيث طول المدّ وقصره في كلمة أو كلمتين كقوله: بأن ابن كثير وأبا عمرو ويعقوب وقالون عن نافع، وهشاما عن ابن عامر لا يمدون الألف والواو والياء إذا أتى بعدهن همزة وكانا من كلمتين بل يمكّنون حرف المد في ذلك من غير وقفة ولا زيادة مد كقوله تعالى: بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (البقرة ٤)، فِي آذانِهِمْ* (البقرة ١٩ وغيرها)، وَفِي أَنْفُسِكُمْ (الذاريات ٢١) ونحو ذلك.\nثم ذكر أنه إذا كان حرف المد والهمزة في كلمة واحدة فإنهم أجمعوا على المد وإنهم يتفاضلون فيه على قدر مذاهبهم في التّجويد والتّحقيق ومثّل لذلك بنحو قوله تعالى: مِنَ السَّماءِ ماءً* (البقرة ٢٢ وغيرها)، وسُوءَ الْعَذابِ* (البقرة ٤٩ وغيرها)، وجِيءَ* (الزمر ٦٩، الفجر ٢٣)، وسِيءَ* (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣).","vol":"1","page":45},{"text":"ثم جاء إلى باب الهمزتين في كلمة أو كلمتين، وهو باب طويل نسبيا، تناول فيه المد والقصر في الهمزتين والاستفهام والخبر موضحا اختلاف القراء في ذلك، فذكر مثلا في قوله تعالى: أَأَنْذَرْتَهُمْ* (البقرة ٦، يس ١٠)، وما كان مثله نحو أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ (المائدة ١١٦)، وأَ أَقْرَرْتُمْ (آل عمران ٨١)، وأَ أَشْفَقْتُمْ (المجادلة ١٣) إذا اجتمعتا مفتوحتين في كلمة فإنّ نافعا وأبا عمرو ورويسا عن يعقوب بهمزة واحدة ممدودة، وأنّ ابن كثير بهمزة واحدة قصيرة في جميع ذلك، وهشاما عن ابن عامر بهمزتين بينهما مدة إلا في سبع كلمات منهن، قوله تعالى: آمَنْتُمْ بِهِ في سورة الأعراف (١٢٣)، وآمَنْتُمْ لَهُ في سورة طه (٧١) والشعراء (٤٩)، وءَ أَعْجَمِيٌّ في سورة فصلت (٤٤)، وأَ آلِهَتُنا في سورة الزخرف (٥٨)، وأَنْ كانَ ذا مالٍ في سورة القلم (١٤) فإنهن بهمزة واحدة ممدودة. وقوله تعالى: أَذْهَبْتُمْ في سورة الأحقاف (٢٠) فإنه بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين في جميع ذلك حيث كان.\nوذكر اختلافهم في الاستفهام في نحو قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ في سورة الأعراف (٨١)، وأَ إِذا ما مِتُّ في سورة مريم (٦٦)، وإِنَّا لَمُغْرَمُونَ في سورة الواقعة (٦٦).\nثم أتى إلى باب الاستفهامين الذي ختم به البحث فيما يتعلّق بموضوع الهمز فلخّص فيه مذاهب القراء الثّمانية واختلافهم في هذا الباب في كل سور القرآن، كقوله بأنّ نافعا يستفهم بالأول ويأتي بالثاني على الخبر حيث اجتمع الاستفهامان إلا في سورة النمل والعنكبوت، فإنّه كان يستفهم فيهما بالثاني ويأتي بالأول على الخبر، وهكذا يستعرض باقي القراء بالأسلوب نفسه.\nوبعد أن انتهى من بحث موضوع الهمز شرح بحث الإمالة، وهو مقسّم على أبواب عدّة ذكرها على النحو الآتي:\nالباب الأول في الإمالة والتّفخيم في الألف التي بعدها راء مكسورة في الأسماء نحو قوله تعالى: عَلى أَبْصارِهِمْ (البقرة ٧، ٢٠ وغيرها)، عَلى آثارِهِمْ* (المائدة ٤٦ وغيرها)، مِنْ أَنْصارٍ* (البقرة ٢٧٠ وغيرها)، عُقْبَى الدَّارِ* (الرعد ٢٢، ٢٤، ٤٢) فيذكر أن أبا عمرو والدّوري عن الكسائي: بكسر جميع الباب، وقالون عن نافع؛ كل ذلك بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب، وورشا بفتح جميع ذلك من غير إفراط.\nوالباب الثاني في إمالة الألف التي قبلها راء في الأسماء والأفعال وذلك نحو قوله تعالى: الذِّكْرى * (الأنعام ٦٨ وغيرها)، وبُشْرى * (البقرة ٩٧ وغيرها) وافْتَرى * (آل عمران ٩٤ وغيرها)، وتَراهُمْ* (الأعراف ١٩٨ وغيرها)، وأُخْراكُمْ (آل عمران ١٥٣).","vol":"1","page":46},{"text":"والباب الثالث في إمالة الألف المنقلبة من الياء في الأسماء والأفعال والمشبهة بالمنقلبة من الياء في الأسماء مثل قوله تعالى: الْهَوى * (النساء ١٣٥ وغيرها)، والزِّنى (الإسراء ٣٢)، ويَحْيى * (آل عمران ٣٩ وغيرها) وشَتَّى* (طه ٥٣ وغيرها)، والْحَوايا (الأنعام ١٤٦)، وضِيزى (النجم ٢٢)، و(سيماهم) (البقرة ٢٧٣ وغيرها)، ويَتَمَطَّى (القيامة ٣٣)، واصْطَفى * (البقرة ١٣٢ وغيرها). وتعرض في هذا الباب إلى أواخر الآي واختلاف القراء في ذلك، وهي في إحدى عشرة سورة: طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس والأعلى والشمس والليل والضحى واقرأ.\nوالباب الرابع في إمالة أحرف بأعيانها نحو قوله تعالى: (أحياكم) (البقرة ٢٨، الحج ٦٦)، وأَوْصانِي (مريم ٣١)، وحَقَّ تُقاتِهِ (آل عمران ١٠٢)، وأَنْسانِيهُ (الكهف ٦٣)، ومَرْضاتِي (الممتحنة ١)، ومَحْيايَ (الأنعام ١٦٢)، وطُغْيانِهِمْ* (البقرة ١٥ وغيرها)، وجَبَّارِينَ* (المائدة ٢٢، الشعراء ١٣٠)، وكَمِشْكاةٍ (النور ٣٥).\nوالباب الخامس في إمالة حروف الهجاء التي في أوائل السور نحو قوله تعالى:\nكهيعص في سورة مريم (١) وطه في سورة طه (١) ويس في سورة ياسين (١)، وتعرض لاختلاف القراء في ذلك.\nوالباب الأخير من أبواب الإمالة عقده لما قبل هاء التأنيث في حال الوقف نحو قوله تعالى: فاقِرَةٌ (القيامة ٢٥)، وخاسِرَةٌ (النازعات ١٢)، وخَلِيفَةً* (البقرة ٣٠، ص ٢٦)، وحَبَّةٍ* (البقرة ٢٦١ وغيرها)، و(طامة) (النازعات ٣٤). وذكر في هذا الباب الحروف الموانع للامالة وهي تسعة: الحاء والخاء والعين والغين والصاد والضاد والطاء والظاء والقاف نحو قوله تعالى: الشُّقَّةُ (التوبة ٤٢)، والنَّطِيحَةُ (المائدة ٣)، وخَصاصَةٌ (الحشر ٩).\nوحين انتهى المؤلف من بحث الإمالة والتفخيم جاء إلى باب ذكر اختلافهم في حال الوقف، وتعرّض فيه إلى الإشمام في الإعراب في حال الوقف كما في قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة ٥)، وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ (آل عمران ١٤٤)، وَمِنَ الْأَحْزابِ (الرعد ٣٦)، وذكر اختلافهم فيما إذا كان في الكلمة همزة متطرّفة مفتوحة قبلها ألف نحو قوله تعالى: وَيُمْسِكُ السَّماءَ (الحج ٦٥)، ونَسُوقُ الْماءَ (السجدة ٢٧)، وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ (النساء ٥).\nوتعرض للوقف في حال تخفيف الهمز في نحو قوله تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ (التكوير ٨)، وهُزُوًا* (البقرة ٦٧ وغيرها)، وكُفُوًا (الإخلاص ٤)، ودِفْءٌ (النحل ٥)، ومَوْئِلًا (الكهف ٥٨)، وخَطِيئَةً (النساء ١١٢).","vol":"1","page":47},{"text":"وتعرّض لأنواع الوقف فذكر الوقف الحسن عند أبي عمرو، والوقف غير التّام عند عاصم، ووقف الضّرورة عند حمزة، والوقف التام عند الباقين.\nثم شرح ما يتعلّق برسم المصحف في حال الوقف من حيث حذف الياء وإثباتها، وذكر مذهب يعقوب في ذلك، فذكر أنّ يعقوب يصل ويقف على كل ياء محذوفة من وسط الآي وهي في ست وثمانين موضعا، فمثل ما هو في وسط الآي قوله تعالى: دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ (البقرة ١٨٦)، وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ (البقرة ١٩٧). ومثل ما في أوائل الآي نحو قوله تعالى: فَارْهَبُونِ* (البقرة ٤٠، النحل ٥١)، وَلا تَكْفُرُونِ (البقرة ١٥٢). كما أنه يقف على كل ياء محذوفة عند ساكن بياء نحو قوله تعالى: وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ (النساء ١٤٦)، وبِالْوادِ الْمُقَدَّسِ* (طه ١٢، النازعات ١٦) والْجَوارِ الْكُنَّسِ (التكوير ١٦)، وفَما تُغْنِ النُّذُرُ (القمر ٥). وأنّه يقف بهاء على مثل قوله تعالى: «وهوه»، «وهيه»، «لهيه». وأنّ روحا يقف على مثل قوله تعالى: (عليّ)، (إليّ)، (لدي)، (بم)، (فيم) بهاء حيث كن.\nوعقد بابا في ذكر تجريد الرّواية وتجريد التّلاوة عنهم. وعرض في هذا الباب إلى مذاهب القراء في التّجويد، فأبو عمرو وابن كثير ويعقوب مثلا كانوا يؤثرون التّخفيف والتّسهيل، وكذلك نافع إلّا ورشا، فإنّه قرأ بالتّجويد والتّمطيط، وإشباع الحركات، ومراعاة المشدد، وتخفيف المخفف، واستيفاء حروف المد، وتصحيح الهمزات، وتعديل المدّات، وإشباع الضّم قبل الواو، وترتيل الحروف، والتّوقف على الحروف وإخراجها من مخارجها بلا تكلّف، وإعطاء كلّ حرف حقّه من البيان\nوالإخفاء والإدغام والتّشديد والتّخفيف والحركة والسّكون. ثم عرض بعد ذلك لمذهب عاصم ثم ابن عامر، ثم أشار إلى أنّه قد شرح ذلك شرحا وافيا في كتابيه «الإيضاح» و«الاتّضاح».\nوتحدّث في آخر الكتاب عن التّكبير عند ابن كثير بكلام يسير أشار فيه إلى أنّ ابن كثير إذا ختم «والضّحى» كبّر إلى آخر القرآن موصولا بالتّسمية.\nوجعل هذا الباب عند آخر كلامه لفرش الحروف في سورة الفلق. وأشار ابن الجزري «١». إلى أنّ بعض المؤلفين من لم يذكر هذا الباب أصلا كابن مجاهد في «سبعته» وابن مهران في «غايته»، وكثير منهم يذكره مع باب البسملة متقدّما كالهذليّ وابن مؤمن، والأكثرون أخّروه لتعلّقه بالسّور الأخيرة، ومنهم من يذكره في موضعه عند سورة والضّحى وأ لم نشرح كأبي العز القلانسيّ والحافظ أبي العلاء الهمذانيّ وابن شريح، ومنهم من أخّره إلى بعد إتمام الخلاف وجعله آخر كتابه، وهم الجمهور من المشارقة والمغاربة وهو الأنسب لتعلّقه بالختم والدّعاء وغير ذلك.\n_________\n(١) النشر: ٢/ ٤٠٥.","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-43>فرش الحروف:</span>\nوبعد أن أنهى المؤلف مباحثه في الأصول شرع في القسم الأكبر من كتابه وهو ما يتعلّق بفرش الحروف، ويمتاز هذا البحث بما يأتي:\n١ - يسير في ترتيب السّور حسب الترتيب المتّبع في المصحف إلا أنّه قد يخالف في تسمية بعض السّور كتسميته لسورة الإسراء بسورة بني إسرائيل والتكوير بكوّرت والنّبأ بالتّساؤل وغير ذلك.\n٢ - قد يخالف ترتيب تسلسل بعض الآيات في بعض سور القرآن كتقديمه لقوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ في سورة البقرة (٢٧٣) على قوله تعالى: وَلا تَيَمَّمُوا (٢٦٧). وقدم قوله تعالى: حَتَّى يَمِيزَ في سورة آل عمران (١٧٩) على قوله تعالى:\nوَلا يَحْزُنْكَ (١٧٦)، وقدم الآية (٩٢) من سورة الأنعام وهي قوله تعالى: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى على قوله تعالى: تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ (٩١).\n٣ - يتطرّق أحيانا عند كلامه على فرش بعض الحروف إلى أمور تتصل بمواد الأصول كالإدغام والإمالة والهمز والوقف وما إلى ذلك، مع أنّه قد يكون ذكر ذلك في بابه في القسم الأول من الكتاب، كالذي نراه في قوله تعالى: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ في سورة النساء (٩٠) حيث نصّ المؤلف على أنّ يعقوب وحده قرأ هذه الآية «حصرة صدورهم» بالنصب والتنوين والباقون قرءوا ذلك بإسكان التّاء. ثم تطرّق إلى موضوع الإدغام والإظهار فذكر أنّ نافعا وابن كثير وعاصما قد أظهروا التاء، في حين أدغمها الباقون. وفي سورة هود عند قوله تعالى: وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (٦٦) ذكر فيها أنّ نافعا والكسائي قرآ ذلك بفتح الميم. ثم تطرّق إلى الإدغام والإظهار فذكر أنّ شجاعا عن أبي عمرو بالإدغام، واليزيدي عنه إذا آثر ذلك، والباقون بالإظهار.\n٤ - كما أنّه يذكر أحيانا حروفا تدخل ضمن أبواب الأصول الصّرفة، مع أنّه قد يكون ذكر ذلك فيما تقدّم من تلك الأبواب. فمن ذلك قوله تعالى في سورة البقرة: فِيهِ الْقُرْآنُ (١٨٥) فيوضّح فيه اختلاف القراء في همزه وعدم همزه، فذكر أنّ ابن كثير وحده بغير همز وما كان منه حيث كان اسما، وتابعه حمزة إذا وقف، والباقون بالهمز فيهما في الحالين حيث كان.\nومن ذلك قوله تعالى في سورة آل عمران: التَّوْراةَ (٣) حيث ذكر مذاهب القراء في إمالة هذا الحرف، فذكر أنّ ابن كثير وعاصما ويعقوب وهشاما عن ابن عامر- بالفتح، وقالون عن نافع بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب، والباقون بالكسر.\nوفي سورة هود يذكر اختلاف القراء في إدغام قوله تعالى: ارْكَبْ مَعَنا (٤٢) فيشير إلى","vol":"1","page":49},{"text":"أنّ نافعا وابن عامر، والبزّي عن ابن كثير، وخلفا عن حمزة، وروحا عن يعقوب بالإظهار، والباقون بالإدغام.\n٥ - يشير في أحيان كثيرة عند كلامه على فرش بعض الحروف إلى ورود تلك الحروف في سور أخرى، ثم نراه قد يذكرها ثانية عند سورها التي قد أشار إليها سلفا. من ذلك قوله تعالى: أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ عند سورة البقرة (٣٣) حيث ذكر عن ابن عامر بكسر الهاء من غير همز، ثم أشار إلى نظير ذلك في سورتي الحجر والقمر. وفي سورة البقرة (٥١) عند قوله تعالى: وَإِذْ واعَدْنا بعد أن ذكر قراءة أبي عمرو ويعقوب هذا الحرف بغير ألف أشار إلى نظيرية في سورتي الأعراف وطه. ومنها أيضا قوله تعالى: كُنْ فَيَكُونُ (البقرة ١١٧)، فذكر أنّ ابن عامر وحده بنصب النّون وأشار إلى المواضع الأخرى من سور القرآن فذكر نظير ذلك في سورة آل عمران فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ (٤٧، ٤٨) فقط، والنحل ومريم ويس والمؤمن. وفي سورة النساء عند قوله تعالى: يُدْخِلْهُ* (١٣، ١٤) يذكر قراءة نافع وابن عامر هذا الحرف بالنون في الموضعين ويشير بعد ذلك إلى نظير هذا الحرف في سورة الفتح والتّغابن والطّلاق.\n٦ - ينبّه عند كلامه على بعض الحروف إلى إجماع القراء على قراءة ما عند آخر الحرف غالبا كالذي نراه في قوله تعالى: قِيلَ في سورة البقرة (١١)، فإنّه يشير بعد أن يتعرّض لمذاهب القراء واختلافهم في هذا الحرف من حيث ضم القاف وإشمام الضم والكسر يشير أخيرا إلى إجماع القراء على كسر قاف قوله تعالى: أَصْدَقُ .. قِيلًا في النساء (١٢٢)، وأَقْوَمُ قِيلًا (المزمل ٦)، وقِيلًا سَلامًا (الواقعة ٢٦)، وقِيلِهِ يا رَبِّ (الزخرف ٨٨) أربعة أحرف لا غير. وفي سورة البقرة أيضا عند قوله تعالى: إِثْمٌ كَبِيرٌ (٢١٩)\nفبعد أن ذكر قراءة هذا الحرف بالثّاء والباء أشار إلى أنّهم أجمعوا على الياء في قوله تعالى:\nوَإِثْمُهُما أَكْبَرُ (٢١٩). وفي سورة التوبة (٩٩) ذكر اختلاف القراء في رفع وإسكان الرّاء من قوله تعالى قُرْبَةٌ (٩٩) ثم إجماعهم على رفع راء قوله تعالى: قُرُباتٍ (٩٩).\n٧ - وفي أحيان أخرى ينبّه المؤلف على مخالفة بعض القراء أصولهم لبعض الحروف نحو قوله تعالى في سورة البقرة (٩٠): أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ وبابه فقد ذكر اختلاف القراء في تخفيف وتشديد ما كان من الإنزال ثم أعقب ذلك بمخالفتهم لأصولهم في خمس كلمات: في سورة الأنعام الآية (٣٧)، وفي سورة النّحل (١٠١)، وفي سورة الإسراء (٨٢، ٩٣)، وفي سورة لقمان (٣٤) وفي الشّورى (٢٨). وفي سورة الرعد (٥) عند قوله تعالى: (أئذا)، (أئنا) ذكر اختلاف القراء في هذين الحرفين من حيث الاستفهام والخبر ثم ذكر اختلافهم في سورة النّمل والعنكبوت والواقعة والنّازعات.\n٨ - لم يجعل لبعض موادّ الأصول أبوابا وإنّما ذكر ذلك من خلال بحثه لفرش","vol":"1","page":50},{"text":"الحروف، فمن ذلك ياءات الإضافة والياءات المحذوفات لم يجعل لها أبوابا كما ذكر في المقدمة، وإنّما ذكرها عند آخر كلّ سورة، ونحو باب هاء الكناية فإنّه لم يذكر لها بابا وإنّما نجد ذلك في ثنايا البحث عند كلامه على فرش الحروف. كما أنّه لم يجعل لترقيق الراءات وتفخيمها بابا، ولم يجعل لتغليظ اللام بابا، وإنّما ذكر بابا في ترقيق وتفخيم اللام عند لفظ الجلالة خاصّة.\n٩ - جعل المؤلف سورة فاتحة الكتاب ضمن بحثه لفرش الحروف، أي أنّه جعلها في بداية بحثه لسور القرآن، فكان موضعها قبل سورة البقرة، في حين نجد أنّ كتب القراءات الأخرى تضعها بعد ذكر باب الاستعاذة والبسملة.\n١٠ - لم يفرّق المؤلف بين علامات الإعراب التي هي الرّفع والنّصب والجر والجزم، وبين حركات البناء التي هي الضم والفتح والكسر والوقف، وهذا ما كان يسير عليه الكوفيون، ومنهم الفرّاء في كتابه (معاني القرآن) حيث اتبع الطريقة نفسها «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>ثانيا- رواة الوجيز وأهميته:</span>\nعني تلامذة الأهوازي برواية «الوجيز»، فأصبح من الكتب المتداولة بين المعنيين بقراءة القراءات وإقرائها المدة الطويلة وحتى عصر ابن الجزري في الأقل.\nوعلى الرّغم من أنّ الكثير من تلامذته قد قرءوا الكتاب على مؤلّفه أو سمعوه منه إلّا أنّ رواية الكتاب انتشرت عن طريق ثلاثة من تلامذته النّجب وهم: أبو الحسن علي بن أحمد بن عليّ المصّيني الأبهري الضّرير المقرئ راوي نسختنا من الكتاب، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم بن عليّ بن هارون الدّمشقي المقرئ المعروف بابن قيراط الدّمشقي المتوفى سنة ٥٠٨ هـ-، وأبو عليّ الحسن بن القاسم بن عليّ الواسطيّ المقرئ المعروف بغلام الهرّاس شيخ قراء العراق المتوفى سنة ٤٦٨ هـ-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>١ - رواية المصّيني </span>«٢»:\nوقد روى الكتاب عن المصّيني مقرئ الدّيار المصرية الشّريف الخطيب أبو الفتوح ناصر بن الحسن بن إسماعيل الزيدي «٤٨٢ - ٥٦٣ هـ-»، قال الذّهبيّ: «قرأ بالرّوايات على أبي الحسن عليّ بن أحمد الأبهري .. انتهت إليه رئاسة الإقراء بالدّيار المصرية وكان من جلّة العلماء في زمانه، قرأ عليه بالرّوايات أبو الجود غياث بن\n_________\n(١) ينظر نحو القراء الكوفيين ٣٤٩ - ٣٥٠، ومدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو ٢٥٦ - ٢٥٩.\n(٢) وانظر وصف النسخة الخطية.","vol":"1","page":51},{"text":"فارس» «١».\nورواه عن الشّريف الخطيب شيخ القراء بديار مصر الأستاذ أبو الجود غياث بن فارس بن مكي اللّخمي المنذري المصري «٥١٨ - ٦٠٥ هـ-» الذي قرأ القراءات على الشّريف الخطيب وغيره وتفرّد عنه مدة طويلة، فصار أكثر المتصدّرين للإقراء بمصر في منتصف القرن السّابع الهجري هم من أصحابه وأصحاب أصحابه «٢».\nورواه عن أبي الجود شيخ القراء بالدّيار المصرية في وقته الإمام المقرئ الكبير المسند كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن شجاع بن سالم الهاشميّ العبّاسيّ الضّرير «٥٧٢ - ٦٦١ هـ-» «٣».\nوبهذا السّند المذكور وصلت إلينا نسخة «الوجيز» الخطّية الفريدة التي اعتمدناها في التّحقيق «٤».\nوبهذا السّند قرأ العلّامة شمس الدّين ابن الجزري «٥» القرآن الكريم كله بقراءات «الوجيز» على شيوخه الثّلاثة: أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن عليّ الحنفي المعروف بابن الصّائغ «٧٠٤ - ٧٧٦ هـ-» «٦»، وأبي محمد عبد الرّحمن بن أحمد بن عليّ بن المبارك ابن البغدادي «٧٠٢ - ٧٨١ هـ-» «٧»، وأبي بكر بن ايدغدي بن عبد الله الشمسي ابن الجندي «٦٩٩ - ٧٦٩ هـ-» «٨»، بحقّ قراءتهم على مسند عصره وشيخ زمانه تقي الدّين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الخالق الصّائغ المصري الشافعي «٦٣٦ - ٧٢٥ هـ-» الذي رواه قراءة وسماعا عن الكمال الضّرير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٢ - رواية ابن قيراط:</span>\n_________\n(١) معرفة القراء: ٢/ الترجمة ٤٦٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٩٢ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٣)، وانظر: العبر: ٤/ ١٨٣، وغاية النهاية ٢/ الترجمة ٣٧١٤، ونهاية الغاية، الورقة ٢٨٤، والنجوم الزاهرة: ٥/\n٣٨٠، وحسن المحاضرة: ١/ ٤٩٥، وشذرات الذهب: ٤/ ٢١٠.\n(٢) التكملة للمنذري: ٢/ الترجمة ١٠٧٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٩ (باريس ١٥٨٢)، وسير أعلام النبلاء: ٢١/ ٤٧٣، ومعرفة القراء ٢/ الترجمة ٥٤٨، والعبر: ٥/ ١٣، وطبقات النحاة لابن قاضي شهبة، الورقة ٢٣٦ - ٢٣٧، وغاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٥٤٢ وغيرها.\n(٣) صلة التكملة للحسيني: ٢/ الورقة ٧١، وذيل مرآة الزمان: ٢/ ٢٢٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٣٢ (أياصوفيا ٣٠١٣)، وتذكرة الحفاظ: ٤/ ١٤٥٤، والعبر: ٥/ ٢٦٦، ومعرفة القراء: ٢/ الترجمة ٦٢٦، ونكت الهميان: ٢١٢ - ٢١٣، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٣١، ونهاية الغاية، الورقة ١٥٦، وحسن المحاضرة: ١/ ٥٠١، وشذرات الذهب: ٥/ ٣٠٦.\n(٤) انظر أدناه كلامنا على وصف النسخة.\n(٥) النشر: ٨٠ - ٨١.\n(٦) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣١١١.\n(٧) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٥٥٤.\n(٨) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٨٣٧.","vol":"1","page":52},{"text":"رواه عن أبي الوحش سبيع بن قيراط عالمان دمشقيان معروفان هما:\nأ- أبو القاسم عليّ بن الحسن بن الحسن ابن الماسح الكلابيّ الدّمشقيّ الشافعيّ المعروف بجمال الأئمة معيد المدرسة الأمينية والمدرّس بالمجاهدية «٤٨٨ - ٥٦٢ هـ-» قال الذّهبيّ: «وقرأ بالرّوايات على جماعة منهم: أبو الوحش سبيع صاحب الأهوازيّ ...\nوحدّث بكتاب الوجيز للأهوازي عن أبي الوحش» «١».\nب- الفقيه أبو البركات الخضر بن شبل بن الحسين الحارثيّ المعروف بابن عبد خطيب دمشق ومدرّس العمادية والغزالية، والمجاهدية «٤٨٦ - ٥٦٢ هـ-» «٢». قال ابن الجزري في ترجمته: «روى الوجيز للأهوازي عن سبيع بن قيراط سماعا عنه» «٣».\nوقد رواه عن ابن الماسح وأبي البركات الحارثي الشّيخ تقي الدّين أبو عبد الله محمد ابن الحسن بن عيسى اللرستاني العدل المتوفى بالقاهرة سنة ٦١٢ هـ-، قال المنذريّ: «سمعت منه وسألته عن مولده فذكر ما يدلّ تقديرا أنّه في سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة وخمس مائة، وسمع معنا مع كبر سنّه على بعض شيوخنا. وكان شيخا صالحا على سمت أهل الخير» «٤»، وقال ابن الجزري في ترجمته: «حدّث بالوجيز للأهوازي عن عليّ بن الحسن الكلابي والخضر بن شبل الحارثي» «٥».\nورواه عن اللرستاني ثلاثة من كبار علماء مصر في القرن السابع الهجري هم «٦»:\nأ- حافظ مصر زكي الدّين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري صاحب «التكملة» و«الترغيب والترهيب» وغيرهما «٥٨١ - ٦٥٦ هـ-» «٧».\nب- شيخ القراء بالدّيار المصرية الإمام كمال الدّين أبو الحسن علي بن شجاع ابن سالم الضّرير الهاشميّ العباسيّ «٥٧٢ - ٦٦١ هـ-» قال ابن الجزري: وسمع الوجيز للأهوازي من محمد بن الحسن بن عيسى اللرستاني» «٨»، وذكر أنّ سماعه كان في سنة ٦٠٥ هـ- «٩».\n_________\n(١) معرفة القراء: ٢/ الترجمة ٤٦٧ وانظر: إنباه الرواة: ٢/ ٢٤١ - ٢٤٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٨٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٣) وتلخيص ابن مكتوم الورقة ١٣٢، وطبقات الشافعية للسبكي: ٧/ ٢١٤، وغاية النهاية ١/ الترجمة ٢١٨٧، والنجوم الزاهرة: ٥/ ٣٧٥، وبغية الوعاة: ٢/ ١٥٥.\n(٢) مرآة الزمان: ٨/ ٢٧٠ - ٢٧١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٨٣ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ١٣)، والعبر:\n٤/ ١٧٧، وطبقات السبكي: ٧/ ٨٣، وعقد الجمان للعيني: ١٦/ الورقة ٤٠٠، والنجوم الزاهرة: ٥/ ٣٧٥، وشذرات الذهب: ٤/ ٢٠٥، وتهذيب ابن عساكر: ٥/ ١٦٥.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٢٢٣.\n(٤) التكملة: ٢/ الترجمة ١٣٨٤. وانظر تاريخ الإسلام، الورقة ١٩٤ (باريس ١٥٨٢).\n(٥) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٩٣٥.\n(٦) المصدر نفسه.\n(٧) انظر عنه: المنذري وكتابه التكملة للدكتور بشار عواد معروف.\n(٨) غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٢٣١.\n(٩) النشر ١/ ٨١.","vol":"1","page":53},{"text":"ج- الشّيخ معين الدين أبو الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم بن عليّ القيسي المصري المقرئ الشّافعي» ٥٧٧ - ٦٧١ هـ-» «١».\nوبهذا الطّريق أيضا قرأ العلّامة شمس الدين ابن الجزري القرآن الكريم كلّه بقراءات «الوجيز» على شيوخه الثّلاثة: ابن الصّائغ وابن البغدادي وابن الجندي بحق قراءتهم على أبي عبد الله الصّائغ الذي رواه قراءة وسماعا عن الكمال الضّرير، كما هي الحال بالنسبة لرواية المصيني المقدّم ذكرها «٢».\nوروى العلامة شمس الدّين ابن الجزري «الوجيز» من هذا الطّريق بسند دمشقي في غاية العلو، فقرأه بدمشق على شيخه شيخ القراء أبي العباس أحمد ابن إبراهيم بن داود\nابن المنجي المعروف بابن الطّحان «٧٠٢ - ٧٨٢ هـ-» «٣»، عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله ابن الشّيرازي الدّمشقي «٦٢٩ - ٧٢٣ هـ-» «٤»، عن جدّه أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد الشّيرازي «٥»، عن الخضر بن شبل الحارثي، عن أبي الوحش سبيع، وقال ابن الجزري: «هذا سند صحيح في غاية العلو تسلسل لنا إلى المؤلف بالدّمشقيين وبدمشق إلى المؤلف» «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٣ - رواية غلام الهرّاس </span>«٧»:\nرواه عنه مقرئ العراق صاحب التّصانيف أبو العز محمد بن الحسين بن بندار القلانسيّ الواسطيّ «٤٣٥ - ٥٢١ هـ-» «٨».\nورواه عن أبي العز أبو النّجم هلال بن أبي الهيجاء بن أبي الفضل المسيبي المعروف بابن الزريقا الخطيب بنهر الملك «٩»، ولكنّ روايته عنه لم تنتشر.\nكما رواه عن أبي العز القلانسي الإمام المحقّق صاحب التّصانيف المشهورة أبو محمد عبد الله بن عليّ بن أحمد البغدادي المقرئ النّحوي المعروف بسبط أبي منصور\n_________\n(١) صلة التكملة: ٢/ الورقة ١١٠، وتاريخ البرزالي: ١/ الورقة ٣٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤ (أيا صوفيا ٣٠١٤)، والعبر: ٥/ ٢٩٥، ومعرفة القراء ٢/ الترجمة ٦٣٢، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٩٧٥، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٢، وشذرات الذهب: ٥/ ٣٧٣.\n(٢) النشر: ١/ ٨٠ - ٨١.\n(٣) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٤، والنشر: ١/ ٨٠.\n(٤) الوافي بالوفيات: ١/ ٢٨٥، وذيل العبر للحسيني: ١٣١، والدرر الكامنة ٤/ ٢٣٣.\n(٥) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٥١٠.\n(٦) النشر: ١/ ٨٠.\n(٧) انظر هذه الرواية في غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٠٧.\n(٨) سؤالات الحافظ السلفي: ٥١ - ٥٢، وخريدة القصر (قسم العراق) ٤/ ١/ ٣٥٢ والمنتظم: ١٠/ ٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٨ (أياصوفيا ٣٠١٠)، والعبر: ٤/ ٥٠، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٤١٧، وعيون التواريخ: ١٢/ ١٩٣ والوافي: ٣/ ٤، وطبقات السبكي: ٦/ ٩٧ وغيرها.\n(٩) غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٧٩٠.","vol":"1","page":54},{"text":"الخيّاط «٤٦٤ - ٥٤١ هـ-» «١».\nورواه عن سبط الخيّاط العلامة تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي البغدادي المقرئ النّحوي الذي صار شيخ القراء والنّحاة بدمشق «٥٢٠ - ٦١٣ هـ-» «٢».\nقال الذّهبيّ: «قرأ القرآن تلقينا على أبي محمد سبط الخياط وله نحو من سبع سنين وهذا نادر، وأندر منه أنّه قرأ بالرّوايات العشر وهو ابن عشر حجج، وما علمت هذا وقع لأحد أصلا، وأعجب من ذلك أنّه عمّر الدّهر الطّويل، وانفرد في الدّنيا بعلو الإسناد في القراءات وعاش بعد ما قرأها بعدّة كتب ثلاثا وثمانين سنة، وهذا لا نظير له في الإسلام» «٣»، وأشار ابن الجزري إلى أنّ الكندي قرأ «الوجيز» على سبط الخيّاط، عن أبي العز، عن غلام الهرّاس «٤».\nوقد بقي «الوجيز» يتداول بين الطّلبة لدراسته وبين العلماء للإفادة منه والنّقل عنه، فنقل عنه غير واحد كالذّهبيّ وابن الجزري، وأصبحت مقدمته التي ذكر فيها طرقه مصدرا من مصادر مؤلّفي طبقات القراء «٥»، ونظرا لأهميته ذكره ابن الجزري في مقدمة كتابه «النّشر» وأشار إلى الطّرق التي رواه بها إلى مؤلّفه «٦». وإنّ انتشار رواية الكتاب بين العلماء ممّا ذكرنا قبل قليل لتدلّ دلالة أكيدة على المنزلة الرفيعة التي احتلّها هذا الكتاب بين كتب القراءات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>ثالثا- وصف النّسخة الخطّية:</span>\nاعتمدت في تحقيق الكتاب على نسخة مصوّرة عن النّسخة المحفوظة في مكتبة جستربتي بدبلن وهي نسخة فريدة برواية أبي الحسن عليّ بن أحمد الأبهري المصيني عن\n_________\n(١) نزهة الألباء: ٢٩٨، وخريدة القصر (قسم العراق): ٣/ ٢٥، والمنتظم: ١٠/ ١٢٢ والكامل لابن الأثير: ١١/ ١١٨، وإنباه الرواة ٢/ ١٢٢، ومرآة الزمان ٨/ ١٩٣، والعبر ٤/ ١١٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٨٣ (أياصوفيا ٣٠١٠) ومعرفة القراء ١/ الترجمة ٤٤٣، وعيون التواريخ ١٢/ ٤١١، ومرآة الجنان ٣/ ٢٧٥ والبداية والنهاية ١٢/ ٢٢٢، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٨١٧ وغيرها.\n(٢) التقييد في معرفة رواة السنن والمسانيد، الورقة ٩٨، وتاريخ ابن الدبيثي، الورقة ٥٤ - ٥٥ (باريس ٥٩٢٢)، وإنباه الرواة: ٢/ ١٠ - ١٤، والتكملة للمنذري: ٢/ الترجمة ١٤٩٨، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٩٩ - ٢٠٠ (باريس ١٥٨٢)، وتاريخ ابن الفرات: ٩/ الورقة ٧٩ وغيرها.\n(٣) معرفة القراء: ٢/ الترجمة ٥٤٦.\n(٤) غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٠٧.\n(٥) انظر مثلا معرفة القراء: ١/ الترجمة ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٣٠٣ إلخ وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٤١، ٥١٤، ٥٥٣، ١٢٧٣، ١٨٥٢، ٢١٩٠ ... إلخ وراجع تاريخ الإسلام، الورقة ٣٨ (أياصوفيا ٣٠٠٩).\n(٦) النشر: ١/ ٨٠ - ٨١.","vol":"1","page":55},{"text":"المؤلف، إذ لم أوفّق في العثور على نسخة أخرى مع طول بحثي وتنقيري في فهارس المخطوطات.\nتتكوّن النّسخة من مائة وعشر ورقات، في كلّ ورقة صفحتان، مسطرة الصّفحة ثلاثة وعشرون سطرا، ويحتوي السطر على ١١ - ١٢ كلمة. وخطّ النّسخة اعتيادي لا ينتمي إلى قاعدة من قواعد الخطّ المنسوبة، وهو خطّ جيد بالجملة. وقد كتبت عناوين السّور، وكلمة «قوله» التي تسبق الآيات القرآنية بخط غليظ فتميّزت عن باقي الكتاب.\nوقد فرغ النّاسخ من كتابة النّسخة لأربع خلون من ذي الحجة سنة ٦٥٧ هـ- كما نصّ على ذلك في آخرها، ولكنّه لم يذكر اسمه.\nوجاء في طرّة النّسخة عنوان الكتاب وهو: «الكتاب الوجيز في شرح قراءات القراء الثّمانية أئمة الأمصار الخمسة، وهم السّبعة المشهورون ويعقوب، رضوان الله عليهم.\nتأليف الإمام الأوحد أبي عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي المقرئ- نضّر الله وجهه-».\nوقد قوبلت النّسخة على الأصل المنتسخ منه، فظهرت آثار المقابلة على حواشيها، وقرئت على شيخ القراء بالبلاد المصرية الإمام العلامة كمال الدّين عليّ بن شجاع بن سالم الهاشمي العباسي الضّرير «٥٧٢ - ٦٦١ هـ-» في جمادى الآخرة سنة ٦٥٨ هـ- كما يظهر من طبقة السّماع في آخر الكتاب ونصّها:\n«يقول الشّيخ الفقيه الإمام العلامة كمال الدّين شيخ الفقهاء والقراء المتصدّرين أبو الحسن عليّ بن شجاع بن سالم القرشيّ العباسيّ المتصدّر بمصر والقاهرة «١» المحروسة نفع الله به: قرأ عليّ جميع هذا الكتاب، وهو كتاب «الوجيز» في القراءات الثّمان «تصنيف الإمام أبي عليّ الأهوازي ﵀ صاحب هذه النّسخة الفقيه الأجلّ المقرئ الأعز زين الدّين حسن بن أبي الحسن بن صالح بن نباتة، وأخبرته به: عن الإمام أبي الجود ﵀ عن الشّريف الخطيب، عن الأبهري، عن المصنّف. وعن الشّيخ الصّالح تقي الدّين اللرستاني بسماعه عن أبي القاسم عليّ بن الحسن الكلابي وأبي البركات الخضر بن شبل الحارثي، كلاهما عن أبي الوحش سبيع بن المسلّم عن مصنّفه وسمع بسماعه آخرون مثبتون في أول هذا الجزء. وصحّ ذلك في عدة مجالس بقراءة زين الدّين. وأجزت للجميع رواية ذلك عني بالسّند المذكور وبما يصحّ لهم من أسانيدي فيه وفي غيره وبذلك أذن الشّيخ كمال الدّين المذكور في الكتابة عنه لضرته، وكتب العبد الفقير إلى عفو ربه عبد القوي بن عطايا بن عبد القوي بن عطايا القرشي وهو ممّن سمع جميع الكتاب المذكور. وكتب في العشر\n_________\n(١) يريد: بفسطاط مصر والقاهرة، وقد حذف المتأخرون كلمة «فسطاط».","vol":"1","page":56},{"text":"الأوسط «١» من جمادى الآخرة الذي من سنة ثمان وخمسين وست مائة أحسن الله إليه بمنّه وكرمه. الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل» «٢».\nوقد اتلفت الرطوبة طبقة السّماع التي في طرّة النّسخة فأصبحت قراءتها متعذّرة.\nوفي حاشية الورقة (٢٨) سماع بخط عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن الخشّاب الشافعي «٣» بسماعه الكتاب على الكمال الضّرير سنة ٦٥٨ هـ-.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>رابعا- نهج العمل في التّحقيق:</span>\n١ - لقد نظمت النّصّ على نسق واحد من أوله إلى آخره بما يفيد فهم النّصّ فهما جيدا ويظهر معانيه ودلالاته واضحة، فجعلت قراءة كلّ قارئ في فقرة مستقلة ثم تليها القراءة التي بعدها وهلمّ جرا.\n٢ - اعتمدت في ضبط الآيات القرآنية على المصحف الشّريف، ولم أكتف بما يكتبه النّاسخ بل قمت بالتثبّت من ذلك بالرجوع إلى المصحف الكريم عند ورود كل آية أو جزء من آية.\n٣ - في فرش الحروف اعتمدت قراءة حفص عن عاصم في أول ذكرها، ولم أتقيد بطريقة المؤلف حيث إنه لم يلتزم بذكر قراءة حفص في كلّ المواضع، كما أنني وضعت قراءة حفص بين قوسين مزهرين، والقراءات الأخرى بين قوسين مزدوجين.\n٤ - التزمت ترقيم حروف القرآن جميعها اعتمادا على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، وسرت على ذلك في كلّ الكتاب عند بحثي لمواد الأصول ولمواد فرش الحروف، على أنّني لم أذكر ترقيم بعض الحروف التي يكثر سورها في المصحف كونها حروفا عامة كأن تكون حروف جر أو حروف نصب أو حروف عطف وغير ذلك.\n٥ - جعلت ترقيم الآيات ضمن مادة المتن الأصلية ولم أضعها في الهامش، كما ذكرت أرقام الآيات عند ورود كلّ سورة بجانبها، ولم أذكر ذلك في الهامش إلا في حالة إشارة المؤلّف إلى ورود حرف ما بمواضع عديدة فعند ذلك فقط أشير إلى أرقام تلك الآيات في الهامش.\n٦ - إذا وردت الآية في موضع أو موضعين نصصت على السّور التي وردت فيها تلك الآية، أما إذا وردت في مواضع متعدّدة فرأيت أن أشير إلى موضع واحد ثم أتبعه بقولي:\nوغيرها.\n_________\n(١) كذا قال، والصحيح: «الوسط» وراجع المصباح المنير للفيومي، في «وسط».\n(٢) انظر كلامنا على رواة الوجيز قبل قليل.\n(٣) توفي ابن الخشاب سنة ٧١١ هـ- (غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٤٩٥).","vol":"1","page":57},{"text":"٧ - أما إذا تكررت الآية القرآنية في عدّة مواضع فإنّني أنبّه إلى ذلك بالإشارة إلى تلك السّور التي ورد فيها الحرف القرآني، وأحيل القارئ إلى تخريجات تلك الآية في\nموضعها من السّورة مشيرا إلى رقمها، فالحرف الذي يذكر في سورة البقرة مثلا ثم يتكرّر في غيره من السّور فإنّني أنبه عليه ولا أعيد القول فيه.\n٨ - التزمت بترتيب المؤلف لتسلسل الآيات ولم أغير من ذلك شيئا فهو قد يقدّم بعض الآيات التي تستحقّ التّأخير، ويؤخّر بعض ما يستحقّ التّقديم، وهو ما نجده واضحا عند بحثه للأصول في القسم الأول من الكتاب خاصّة.\n٩ - وقعت في نصّ المخطوطة بعض الأخطاء اللّغوية أو حصل بعض السّهو في بعض آيات نصّ التّنزيل، فأصلحت ذلك في المتن وأشرت إليه في الهامش، لإيماني أنّ ذلك لا يجوز في مثل هذا الكتاب، ولاحتمال كونها من أخطاء النّساخ.\n١٠ - لما كان المؤلف يقوم عند بحثه لفرش الحروف بشرح حروف القرآن في كلّ سورة مرتّبة حسب ترتيب المصحف، ويتناول كلّ سورة من بدايتها إلى نهايتها ليشرح اختلاف القراء في حروفها، فإنّني اقتصرت على ذكر رقم الآية من دون ذكر اسم السّورة لأنّه في هذه الحالة يتناول سورة واحدة، وتكرار ذكرها ليس له معنى.\n١١ - وقد التزمت بأسماء السّور حسبما أثبت المؤلف لها من أسماء مغايرة لما هو معروف مشهور في المصاحف المطبوعة المتداولة، نحو تسميته لسورة الإسراء «بني إسرائيل»، ولسورة النبأ: «التساؤل» وهلمّ جرا.\n١٢ - وخرّجت القراءات القرآنية على الكتب المعنية بها، من كتب القراءات، وكتب حجج القراءات وعللها، وكتب إعراب القرآن، والتّفاسير، وكلّ ما له صلة بذلك.\n١٣ - التزمت بتنظيم المصادر في الهامش الواحد حسب وفيات مؤلّفيها سواء أكان ذلك عند تخريج القراءات أم في الدّراسة، فهذا منهج محمود مطلوب لما فيه من الفوائد والعوائد.\n١٤ - أما بالنسبة لأسماء الأعلام الواردة في المتن فقد عنيت بضبطها على كتب التّراجم المعنيّة، ولما كانت النّسخة فريدة فقد اضطررت إلى تصحيح بعض الهفوات التي وقع فيها النّاسخ اعتمادا على هذه الكتب إذا لم أجد لها وجها، وإن كان ضعيفا، فأصلحتها في المتن، وعلّلت ذلك في الهامش، على أنّني أبقيت على بعض الأوهام القليلة التي أيقنت أنّها من كلام المؤلف وعلّقت عليها في الهامش.\n١٥ - وقد عنيت عناية بالغة بمقابلة أسماء الأعلام والمادة التراجمية التي احتوتها على أمهات كتب التّراجم المعنية بها، ولا سيما كتب تراجم القراء والمشتبه، فإذا وجدتها متفقة معها سكتّ ولم أعلّق دلالة على صحّة الاسم أو المادة، أما إذا وجدت خلافا فقد عنيت","vol":"1","page":58},{"text":"بالتّعليق ورجّحت الصّواب بعد التعليل وأحلت على الموارد التي أدّت إلى هذا الترجيح.\nوهذه الطّريقة فيما أرى هي الأولى بالاتباع لأنّ مثل هذه المقابلات تؤدي- كما يظهر في تعليقاتي على النّص- إلى ضبطه وضبط مادته من غير إثقال هوامش الكتاب بتعريفات لا مسوغ لها يستطيع كلّ أحد أن يستخرجها من الكتب بسهولة ويسر.\nميزات الكتاب وفوائده:\nوأرى من المفيد أن ألخص في نهاية هذه المقدمة الوجيزة ميزات كتاب «الوجيز» وفوائده لطلاب الدراسات القرآنية عامة، ولدارسي علم القراءات خاصة، فأقول:\n١ - إنه من الكتب المتقدمة زمنيا في علم القراءات، ومؤلفه أحد أبرز العلماء في هذا الفن، لذلك صار مصدرا لكثير من المؤلفين الذين جاءوا بعده.\n٢ - وضوح منهج الكتاب، ومراعاة الناحية التعليمية في هذا المنهج، لذا لا نجد فيها إحالات كثيرة، بل قد يعيد المصنف ما يجده ضروريا في موضعه، وهو أمر يساعد طلبة هذا العلم ويرسخ المادة في أذهانهم.\n٣ - إن الكتاب من الكتب القليلة التي تبحث في القراءات الثمان، وقراءة يعقوب التي أضافها المصنف للقراءات السبع من القراءات المعتبرة، يظهر ذلك في القائمة التي ذكرها العلامة شمس الدين الجزري في مقدمة «النشر».\n٤ - ومما يعلى شأن هذا الكتاب أن مؤلفه ذكر بعضا من أوجه القراءات التي تفرد بذكرها، فما أخذه عن شيوخه.\n٥ - إن الكتاب ظل حبيسا في خزائن الكتب الخطية حتى هيأ الله سبحانه الأسباب ليخرج محققا على وفق أحدث الطرائق العلمية في التحقيق والتدقيق، فضلا عن المراجعة الشاملة، والطباعة الأنيقة الفاخرة.\nولا بد لي وقد أنهيت تحقيق هذا الكتاب أن أتقدم بالشكر إلى أستاذي الدكتور حاتم الضامن الذي أشرف على تحقيق النص حين قدمته لنيل رتبة الماجستير من جامعة بغداد، وإلى السيد محمد عبد الكريم على أريحيته وكرمه حين أهداني نسخته المصورة من مخطوطة الوجيز، وإلى ابن عمتي وأستاذي محقق العصر الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف الذي فتح لي خزانة كتبه الغنية بنفائس المخطوطات المصورة، وواكب تحقيق النص فراجعه وقرأه غير مرة حتى ظهر بهذه الهيئة الأدبية البارعة النافعة، جزاهم الله عني خير الجزاء ووفقهم إنه سميع الدعاء.\nالدكتور دريد حسن أحمد","vol":"1","page":59},{"text":"طرة النسخة الخطية وتظهر فيها طبقة السماع","vol":"1","page":61},{"text":"آخر النسخة الخطية ويظهر فيها تاريخ النسخ وطبقة سماع","vol":"1","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-50>[مقدمة المؤلف]</span>\nبسم الله الرّحمن الرّحيم (الحمد لله والصّلاة على رسول الله.\nأخبرنا الشيخ الصالح الإمام أبو الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ الأبهريّ البصير المقرئ المعروف بالمصيني- أدام الله توفيقه ورضي عنه وعن والديه وأرضاه- وتلوت عليه، قال: قال الشيخ الإمام الأوحد أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم الأهوازيّ المقرئ ﵁-) «١»:\nالحمد لله الذي بنعمته حمد، وبهدايته عبد، وبخذلانه جحد، وبتوفيقه سعد، فلا حجّة عليه لمن عصاه، وله المنّة على من هداه، فلا إله إلا هو كفى به وكيلا، وبكتابه سبيلا، وبرسوله محمد ﵌ دليلا، بعثه بأصل شامخ، وفرع باذخ، وشرع للشّرائع ناسخ، فقام بأمره صادعا، ولمن زاغ عن الحقّ قامعا، بالحسنات آمرا، وعن السّيئات زاجرا، صلى الله عليه وعلى آله أولا وآخرا، وباطنا، وظاهرا.\n(قال الشيخ أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم الأهوازيّ ﵀:) «٢» أما بعد حمد الله الرّحيم، والصلاة على رسوله الكريم أبتدئ بذكر شرح ما اختلف فيه القراء الثمانية المشهورون، الأئمة الأعلام المقتدون في الأمصار الخمسة، المذكورون، دون ما اتّفقوا عليه ما لا خلاف فيه، وجعلته كتابا وسمّيته مختصرا وجيزا يشتمل على ستّ عشرة رواية عنهم حسب: عن كل واحد منهم روايتان لا غير وهم:\nمن أهل المدينة: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ، رواية أبي موسى قالون وأبي القاسم ورش عنه.\nومن أهل مكة: عبد الله بن كثير الدّاري، رواية أبي عمر قنبل وأبي الحسن البزّي عنه.\nومن أهل الشام: عبد الله بن عامر اليحصبي «٣»، رواية عبد الله بن ذكوان، وهشام بن عمّار، عنه.\n_________\n(١) هذا هو سند النسخة وليس من كلام المؤلف، لذلك وضعناه بين حاصرتين، على أننا إنما أثبتناه في الأصل بسبب أنّ المخطوطة هي برواية المصيني.\n(٢) هذا كلام المصيني، ومثله ما سيأتي في تضاعيف النسخة.\n(٣) قيدها ناسخ النسخة بضم الصاد، وقد قال السمعاني في الأنساب وتابعه ابن الأثير في اللباب: «بكسر الصاد المهملة، وقيل بضمها» نسبة إلى يحصب قبيلة من حمير، فهما رجحا الكسر على الضم، وهو المشهور، ولكنني أبقيت ما في النسخة لوجود وجه له.","vol":"1","page":63},{"text":"ومن أهل الكوفة: عاصم بن أبي النّجود الأسديّ رواية أبي بكر بن عيّاش، وحفص ابن سليمان عنه. وحمزة بن حبيب الزّيّات، رواية خلف وخلّاد، عن سليم عنه، والضبي عن رجاله عنه. وعليّ بن حمزة الكسائيّ رواية أبي عمر الدّوري، وأبي الحارث المروزيّ عنه.\nومن أهل البصرة: أبو عمرو بن العلاء المازنيّ، رواية أبي محمد اليزيدي وشجاع ابن أبي نعيم البلخي عنه. ويعقوب بن إسحاق الحضرمي رواية أبي عبد الله رويس وأبي الحسن روح عنه.\nوعرّيته من العلل وكثرة الرّوايات، ولم أذكر عنهم فيه كثيرا من أخبارهم وحكاياتهم وسيرهم، إذ قد ذكرت ذلك في المصنفات الكبار، فمن أرادها فليطلبها من تلك يجدها على نهاية الشّرح والبيان إن شاء الله.\nوكلّ ما يكثر دوره من حروف القرآن المختلف فيها فلكلّ أصل منه باب في كتابي هذا يشتمل على استيفائه، ولم أعد شيئا منه في مواضعه من السّور بعد ذكره في بابه إلا أحرفا يسيرة لا بدّ من إعادتها خوف الالتباس.\nوكلّ حرف مختلف فيه مذكور في ترجمته أسماء الأقل منهم ثم أقول: والباقون بعد ذلك. إلا الياءات المحذوفات والمثبتات والمفتوحات والمسكّنات لم أجعل لها بابا وذكرتها بشرح الاختلاف فيها معدودة في آخر كلّ سورة ليكون أبين في الفهم، وأسهل في الحفظ، وإن أيّد الله سبحانه منه بتوفيق ذكرت ما شرطت من ذلك حسب الطاقة ومبلغ العلم، وفوق كلّ ذي علم عليم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>[باب ذكر القراء الثمانية]</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>أما قراءة نافع رواية قالون عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن عبد الحميد السّميساطي «١» بالبصرة في منزله دار ابن حبيب الصّير في أصحاب القماقم سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر محمد بن عليّ بن محمد بن عبد الرّحيم المؤدب بسميساط سنة عشرين وثلاث مائة، وأخبره أنّه قرأ على أبي عليّ الحسن بن عليّ بن عمران الشّحامي، وأخبره أنّه قرأ على أبي موسى عيسى بن مينا بن وردان قالون، وأخبره أنّه قرأ على أبي نعيم نافع بن عبد الرّحمن بن أبي نعيم القارئ المدني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>وأما رواية ورش عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يعقوب بن عليّ العجليّ\n_________\n(١) منسوب إلى سميساط من بلاد الشام، ورجح ابن الجزري أنه «شمشاطي» بالمعجمتين، وذكر أن الذهبي شك فيه، فرجحت ما أثبته لأنني وجدته متقن التقييد في النسخة الخطية. (تنظر: غاية النهاية: ١/ الترجمة ٢١٩٠).","vol":"1","page":64},{"text":"اللالكائي بالبصرة في الجامع «١» عند باب الأحنف بن قيس «٢» سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشّذائي، وأخبره أنّه قرأ على أبي العباس عبد الله بن أحمد بن الهيثم «٣» البلخي ثم البخاري الملقب دلبة، وأخبره أنّه قرأ على أبي موسى يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصّدفي، وأخبره أنّه قرأ على أبي سعيد، ويقال أبي القاسم، عثمان بن سعيد ورش، وأخبره أنّه قرأ على نافع.\nوهو أبو نعيم وقيل: أبو رويم «٤» وقيل: أبو عبد الرّحمن وقيل: أبو الحسن نافع بن عبد الرّحمن بن أبي نعيم مولى جعونة «٥» بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطّلب، وكان يقول: أصلي من أصبهان. قرأ على جماعة منهم: مسلم بن جندب «٦» ويزيد بن رومان، وصالح بن خوات، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع.\nوقرأ أبو جعفر على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي وعلى عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب، وقرأ على أبي بن كعب وقرأ أبي على النّبي ﷺ. وقرأ الأعرج على أبي هريرة، وقرأ أبو هريرة على أبي بن كعب، وقرأ أبي على النّبي ﷺ.\nوكان نافع ﵀ محتسبا فيه دعابة، وقيل: كان عريفا على السّوق في المدينة قرأ وأقرأ وتصدّر في مسجد رسول الله ﷺ سنة مائة.\nقال الليث بن سعد: حججت سنة عشر ومائة فقدمت المدينة ونافع إمام النّاس في القراءة لا ينازع.\n_________\n(١) يعني: جامع البصرة الكبير.\n(٢) الأحنف بن قيس التميمي السعدي، أدرك زمان النبي ﷺ ولم يره ونزل البصرة وكان شيخ بني تميم فيها واشتهر بحلمه وشجاعته وقيادته، توفي سنة ٦٧ هـ- في أصح الأقوال.\n(انظر ترجمته ومصادرها في تهذيب الكمال للمزي: ٢/ ٢٨٢ - ٢٨٧).\n(٣) نسبه ابن الجزري: «عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الهيثم بن مخلد» وزعم أن الأهوازي وهم فيه فقال: «عبد الله بن محمد بن الهيثم بن خالد» (غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٧١٩)، ولم نجد في النسخة الخطية اسم (خالد) فلعله نقله من كتاب آخر له. على أن الحافظ ابن حجر ذكره في كتابه «الألقاب» كما ذكره الأهوازي، فقال: «دلبة البلخي أحد القراء، هو عبد الله بن أحمد بن الهيثم، من طبقة الفضل بن شاذان» (الورقة ٧٤ من نسخة الأوقاف ببغداد)، والظاهر أن معتمد ابن الجزري هو الحافظ أبو عمرو الداني كما يظهر من ترجمته.\n(٤) قال الذهبي: أشهرها أبو رويم (معرفة ١/ الترجمة ٤١).\n(٥) قيده ناسخ النسخة بفتح الجيم وضم العين المهملة، وليس بشيء، فقد ضبطه ابن منظور في (جعن) من لسان العرب كما قيدناه بفتح الجيم وسكون العين المهملة وفتح الواو، وقال: «من أسماء العرب» وترجمه ابن سعد في طبقاته الكبرى فقال: «وهو من ولد الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن عويرة بن شجع بن عامر بن ليث، وشعوب امرأة من خزاعة وهي أم الأسود وكان الأسود حليفا لأبي سفيان بن حرب، وشهد معه أحدا ... وسمع جعونة بن شعوب من عمر بن الخطاب» (٥/ ٦١).\n(٦) بفتح الدال المهملة، وتضم أيضا.","vol":"1","page":65},{"text":"وقال مالك بن أنس ﵀: قراءة نافع السّنّة.\nولم يزل يقرئ في المدينة إلى أن مات سنة تسع وخمسين ومائة في أيام المهدي.\nوالأشهر عند أهل النّقل أنّه مات سنة تسع وستين ومائة في أيام الهادي ابن المهدي.\nواختلف أيضا في كنية ورش، فقيل: أبو القاسم، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو عمرو. ولد بمصر سنة عشر ومائة «١»، وقرأ على نافع سنة خمس وخمسين ومائة. ومات سنة سبع وتسعين ومائة في أيام المأمون، وله سبع وثمانون سنة.\nوأما قالون فهو أبو موسى عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصّمد بن عمرو بن عبد الله المدني، وجدّه عبد الله سبي من الروم في أيام عمر بن الخطاب ﵁ وبيع في المدينة فاشتراه بعض الأنصار فأعتقه فهو مولى الأنصاري «٢»، وكان أصمّ ولد سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك، وقرأ على نافع سنة خمسين ومائة، ومات سنة خمس ومائتين «٣» في أيام المأمون. وله خمس وثمانون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>وأما قراءة عبد الله بن كثير رواية قنبل عنه</span>\n- قال أبو عليّ-:\nفإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي العباس أحمد بن محمد بن عبيد الله بن إسماعيل العجليّ، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التّميمي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمر محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن خالد بن سعيد ابن جرحة المكيّ، الملقب قنبلا، وأخبره أنّه قرأ على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عون النّبّال القوّاس، وأخبره أنّه قرأ على أبي القاسم وهب بن واضح المكي الملقب أبا الإخريط، وأخبره أنّه قرأ على أبي محمد «٤» إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة، وقرأ إسماعيل بن عبد الله على أبي داود شبل بن عبّاد مولى عبد الله بن عامر بن كريز، وعلى أبي الوليد معروف بن مشكان، وقرأ على عبد الله بن كثير الدّاري.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>وأما رواية البزيّ عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير الكتانيّ المعروف بابن كوجك ببغداد في مسجد نهر الدّجاج\nفي الكرخ، وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن عليّ بن سعيد ابن الحسن بن ذؤابة القزاز، وأخبره أنه قرأ على أبي عبد الرّحمن عبد الله بن محمد بن\n_________\n(١) نقله الذهبي في «معرفة القراء» عن الأهوازي (١/ الترجمة ٦٣).\n(٢) هكذا في النسخة، فلو قال: مولى الأنصار لكان أحسن، وهو مولى بني زهرة من الأنصار كما هو معروف مشهور.\n(٣) كذا قال، وغلطه الذهبي وابن الجزري، وأثبت الذهبي وفاته سنة ٢٢٠ هـ-، وصححها ابن الجزري، وقال الداني: توفي قبل سنة ٢٢٠ (انظر: معرفة القراء: ١/ الترجمة ٦٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٨ (مجلد أياصوفيا ٣٠٠٧ بخطه) وغاية النهاية: ١/ الترجمة ٢٥٠٩، ونهاية الغاية، الورقة ١٨٢).\n(٤) هكذا كناه، وفي معرفة القراء (١/ الترجمة ٥٣) وغاية النهاية (١/ الترجمة ٧٧١): أبو إسحاق.","vol":"1","page":66},{"text":"إبراهيم «١» وعلى أبي جعفر محمد بن محمد بن أحمد، وعلى أبي العباس أحمد بن محمد: اللهبيين، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة مولى بني مخزوم مؤذن المسجد الحرام، وأخبرهم أنه قرأ على أبي القاسم عكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر المكي، وأخبره أنه قرأ على شبل ابن عباد وعلى إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وأخبراه أنهما قرءا على عبد الله بن كثير وهو أبو بكر، وقيل أبو عباد، وقيل أبو معبد عبد الله بن كثير الدّاري، والدّار بطن من لخم، وهو مولى عمرو بن علقمة الكناني.\nقرأ على مجاهد بن جبر المخزومي، وقرأ مجاهد على عبد الله بن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي بن كعب، وقرأ أبي على النّبيّ ﷺ.\nوقيل أيضا: قرأ ابن كثير على درباس مولى عبد الله بن عباس، وقرأ على مولاه، وقرأ على أبي، وقرأ أبي على النّبيّ ﷺ.\nوكان ابن كثير عطارا يخضب بالحنّاء، وكان يعظ النّاس ويقصّ عليهم، توفي بمكة سنة عشرين ومائة في أيام هشام بن عبد الملك.\nومات قنبل سنة إحدى وتسعين ومائتين، وله ست وتسعون سنة، وكان قد قطع الإقراء قبل أن يموت بعشر سنين.\nومات البزي سنة خمسين «٢» ومائتين، وله ثمانون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>وأما قراءة عبد الله بن عامر، رواية عبد الله بن ذكوان عنه</span>\n- قال أبو عليّ-:\nفإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السّلميّ بدمشق في منزله درب الحبّالين ... «٣» في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحر الرّبعي المعروف بابن الأخرم، وعلى أبي الفضل جعفر بن حمدان بن سليمان النّيسابوري المعروف بابن أبي داود، وعلى أبي القاسم عليّ بن الحسين بن أحمد بن محمد بن السّفر «٤» الجرشي البزاز، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك\n_________\n(١) هكذا سماه، وهو وهم، وفي غاية النهاية (١/ ١٨١٩ و٢٢٢٦): «عبد الله بن عليّ بن عبد الله بن حمزة بن إبراهيم» وهو مقرئ مكي مشهور ثقة.\n(٢) في الأصل: «سبعين» ولا أشك أنه محرف وما أثبتناه هو الصواب الذي أجمعت عليه المصادر، ويؤيده أنه ولد سنة ١٧٠ هـ-. (انظر معرفة القراء: ١/ ٧٧ ومصادر ترجمته فيها).\n(٣) كلمة لم أوفق إلى قراءتها.\n(٤) في الأصل بالسين المهملة والقاف، ولم نعتد ذلك في الأسماء، اللهم إلا أن يكون «الصقر» بالصاد، ثم أبدل سينا، فالمشهور في مثل هذا الرسم «السفر» بالفاء، وهكذا وجدته مجودا في ترجمته من نسخة تاريخ الإسلام الخطية للذهبي الذي نقلها عن أبي عمرو الداني فقال في وفيات سنة ٣٣٨: «عليّ بن الحسين بن أحمد بن السفر أبو القاسم الجرشي الدمشقي البزاز» (الورقة ١٩٧","vol":"1","page":67},{"text":"الأخفش بدمشق بباب الجابية، وأخبرهم أنّه قرأ على أبي عمرو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي، وأخبره أنّه قرأ على أبي سليمان أيوب بن تميم التّميمي وأخبره أنه قرأ على أبي عمر يحيى بن الحارث الذّماري، وأخبره أنّه قرأ على عبد الله بن عامر اليحصبي، وأخبره أنّه قرأ على رجل قرأ على عثمان ابن عفان ﵁، وقرأ عثمان على النّبيّ ﷺ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>وأما رواية هشام بن عمار عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن هلال السّلمي بدمشق في منزله، وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن النّضر بن مر بن الحر بن الأخرم وعلى أبي عليّ الحسين بن محمد بن عليّ بن عتاب، وعلى أبيه أبي الحسن «١»، وأخبروه أنّهم قرءوا على أبي عبد الله هارون بن موسى بن شريك الأخفش، وأخبرهم أنّه قرأ على أبي الوليد هشام بن عمار بن نصير بن أبان بن ميسرة السّلمي، وأخبره أنّه قرأ على أيوب بن تميم التّميمي، وعلى عراك بن خالد بن يزيد المري، وسويد بن عبد العزيز، وأخبروه أنّهم قرءوا على يحيى بن الحارث الذّماري، وأخبرهم أنّه قرأ على عبد الله بن عامر اليحصبي.\nقال هشام: قال أيوب بن تميم: قرأ ابن عامر على رجل قرأ على عثمان بن عفان ﵁، وقرأ عثمان على النّبيّ ﷺ.\nوقال عراك وسويد: قرأ عبد الله بن عامر على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان ﵁، وقرأ عثمان على النّبيّ ﷺ.\nقال هشام بن عمار: وحدّثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، عن عبد الله بن عامر أنّه قرأ على عثمان بن عفان ليس بينه وبينه أحد.\nقال هشام: وحديث عراك عندنا أصحّ.\nواختلف في كنية عبد الله بن عامر، فقيل: أبو عمران، وقيل: أبو موسى، وقيل أبو عبد الله، وقيل: أبو عليم. وكان قاضي الجند، وقيل: ولي القضاء بدمشق بعد بلال بن أبي الدّرداء وكان على بناء مسجد دمشق وكان لا يرى فيه «٢» بدعة إلا غيّرها، وقيل: إنه كان\n_________\n- من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٩) وهكذا نقله عن الداني أيضا ابن الجزري في غاية النهاية (١/ ٢١٩٨)، لكنه ذكر أنه مصحف عن الصقر، ثم ترجم له مرة أخرى فقال: «عليّ بن الحسين بن الصقر أبو العباس الحرسي (كذا) الدمشقي البزاز، شيخ معروف ... مات سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة.\nوعندي أنّه ابن السفر المتقدم «(١/ ٢٢٠٣) قلت: وهو الصواب، فقد نص على تقييده الحافظ ابن ماكولا في إكمال الإكمال ٤/ ٢٩٩، ونقله عنه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤١/ ٣٤٨.\nأما ما ورد في غاية النهاية من أنه «حرسي» بالحاء والسين المهملتين، فهو تصحيف من غير ريب، فما عرفنا في أهل الشام حرسيين والحرسيون مصريون، فهو جرشي منسوب إلى جرش بضم الجيم وفتح الراء ثم الشين المعجمة، بطن من حمير، وهكذا نسب عدد من أهل الشام.\n(١) يعني: أبا أبي بكر السلمي (انظر: غاية النهاية: ١/ الترجمة ٥٥٦).\n(٢) يعني في المسجد.","vol":"1","page":68},{"text":"إمام الجامع. ولم يزل مقيما بها إلى أن مات سنة ثماني عشرة ومائة في أيام هشام بن عبد الملك.\nومات عبد الله بن ذكوان في شوال سنة اثنتين وأربعين ومائتين وكان مولده يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة، عاش تسعا وستين سنة.\nومات هشام بن عمار سنة خمس وأربعين ومائتين، وله اثنتان وتسعون سنة «١»، وقيل: إنه توفي سنة ست وأربعين ومائتين وله تسع وثمانون سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>وأمّا قراءة عاصم بن أبي النّجود رواية أبي بكر بن عياش عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الفرج مخلد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي، وأخبرني أنّه قرأ على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، وأخبره أنّه قرأ الحروف على القاضي أبي بكر شعيب بن أيوب بن رزيق الصّريفيني عن أبي زكريا يحيى بن آدم بن سليمان القرشي على أبي بكر بن عياش، وقرأ أبو بكر بن عياش على عاصم بن أبي النّجود.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>وأما رواية حفص بن سليمان عنه</span>،\n- قال أبو عليّ-:\nفإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الطّبري ببغداد، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن الفضل بن الحسن بن البختري الدّقّاق المعروف بالولي، وأخبره أنّه قرأ على أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد الفامي الملقب فيلا، وأخبره أنّه قرأ على أبي حفص عمرو بن الصّبّاح بن صبيح سنة سبع عشرة وثماني عشرة وتسع عشرة وعشرين ومائتين، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو حفص بن سليمان بن المغيرة الغاضري البزّاز، وأخبره أنّه قرأ على عاصم بن أبي النّجود الكوفي الأسدي.\nوهو أبو بكر عاصم بن أبي النّجود الكوفي الأسدي الخيّاط. واسم أبي النّجود بهدلة، وقيل عبد الله، وقيل: بهدلة اسم أمّه، والله أعلم. قرأ على أبي عبد الرّحمن عبد الله بن حبيب السّلمي، وقرأ السّلمي على عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه، وقرأ عليّ على النّبي ﷺ.\nوقرأ عاصم أيضا على أبي مريم زر بن حبيش الأسدي، وقرأ زر على عبد الله بن مسعود، وقرأ ابن مسعود على النّبي ﷺ.\nوكان عاصم ذا علم وفهم وحفظ للقرآن كثير الرّواية للحديث وكان كاتبا.\nتوفي في طريق الشّام سنة سبع، ويقال سنة: تسع وعشرين ومائة في أيام مروان بن محمد.\nواختلف في اسم أبي بكر بن عياش، فقيل: شعبة، وقيل: رؤبة، وقيل: عنترة،\n_________\n(١) هذا هو التاريخ المعتمد الذي ذكره البخاري (تاريخه الكبير: ٨/ ١٩٩) وغيره.","vol":"1","page":69},{"text":"وقيل مطرف «١»، وقيل: عتيق، وقيل: حبيب «٢»، وقيل: اسمه كنيته وغير ذلك. مات ﵀ في جمادى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله تسع وتسعون سنة لأن مولده كان سنة أربع وتسعين «٣»، وكان يقول أنا شطر «٤» الإسلام.\nومات حفص سنة تسعين ومائة «٥»، وله ثلاث وتسعون «٦» سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>وأما قراءة حمزة بن حبيب الزّيات رواية سليم عنه</span>\n- قال أبو عليّ- فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل الجبي «٧». وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصّلت ابن شنبوذ، وأخبره أنّه قرأ على أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم بن أحمد الحدّاد المعروف بابن الخزاز «٨»، وأخبره أنّه قرأ على أبي\nمحمد خلف بن هشام بن غالبه البزار «٩» وأخبره أنّه قرأ على أبي عيسى سليم بن عيسى بن سليم بن عامر الحنفيّ، وأخبره أنّه قرأ\n_________\n(١) في الأصل: مطوف، مجودة الضبط، وليس بشيء، وما أثبتناه من مصادر ترجمته ومنها نسخة متقنة من تهذيب الكمال للمزي بخط ابن المهندس (٢١/ الورقة ٦٥) وسير أعلام النبلاء للذهبي: ٨/ ٤٣٥، ومعرفة القراء (١/ الترجمة ٥٠ وقد قرئت النسخة على الإمام الذهبي).\n(٢) غير واضحة في الأصل، وعرفناها من تهذيب الكمال ٢١/ ورقة ٦٥ وغيره.\n(٣) في الأصل: (وسبعين) خطأ لا يستقيم بها عمره، وما أثبتناه هو الصواب الموافق للحساب.\n(٤) يعني نصف الإسلام.\n(٥) هذا ما رآه في تاريخ وفاته، وهو الذي قرر قريبا منه أبو عمرو الداني حيث ذكر أنه توفي قريبا من سنة ١٩٠ هـ-. أما البخاري فقد ذكره في فصل من توفي بين ١٨٠ - ١٩٠ هـ-. وذكر الذهبي أنه توفي سنة ١٨٠ هـ-، وهو التاريخ الذي صححه ابن الجزري. (انظر: تاريخ البخاري الكبير: ٢/ ٣٦٣) ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ٥٢، وغاية النهاية: ١/ ١١٥٨).\n(٦) في الأصل: (وسبعون) وما أظنها إلا من التصحيف، فقد ذكر الذهبي وابن الجزري أنه ولد سنة ٩٠ هـ- (معرفة: ١/ ٥٢، ١/ ٢٥٤)، وذكر المزي أنه توفي وله تسعون سنة، وتابعه الحافظ ابن حجر، فهذا هو الصواب.\n(٧) تصحف في غاية النهاية لابن الجزري (١/ ت ٣١٨) إلى الجبني وهو منسوب إلى جبّة قرية من سواد النهروان، نص عليه السمعاني في (الجبي) من الأنساب وقيده الذهبي في المشتبه ١٤٠، وضبطه ابن ناصر في توضيحه لمشتبه الذهبي بالحروف ونص عليه (١/ الورقة ١٢٢ من نسخة الظاهرية).\n(٨) كتبها الناسخ بحروف منفصلة في حاشية النسخة خوفا من التصحيف (خ زاز) ولكن العجيب أن هذا الرجل لم يعرف بهذه النسبة وما عرف إلا بابن الحداد، كما في تاريخ الخطيب ٧/ ٤٦٦، وتاريخ الإسلام للذهبي (الورقة ٢٦٣ من مجلد الأوقاف ٥٨٨٢)، وتذكرة الحفاظ ٢/ ٦٥٤، ومعرفة القراء ١/ الترجمة ١٦٣ والعبر: ٢/ ٩٣، ومرآة الجنان ٢/ ٢٢٠، وغاية النهاية ١/ ٧١٧، والنجوم الزاهرة ٣/ ١٥٧، وشذرات الذهب ٢/ ٢١٠. بل إن كتب المشتبه لم تذكره مع الخزازين أو الجزارين أو الحرارين أو الخرازين مع طول تفتيشي في أمهاتها.\n(٩) في الأصل: (البزاز) بزاءين وليس بشيء، فهذا الرجل كان بزازا كما هو معروف مشهور إذ نص عليه الذهبي في المشتبه (٧١) وابن ناصر الدين في توضيحه ١/ الورقة ٥٥، وابن حجر في التقريب (١٤٣) من طبعة الهند.","vol":"1","page":70},{"text":"على أبي عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة الزّيّات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>وأما رواية خلّاد عن سليم عنه</span>\n- قال أبو علي-: وقرأت أيضا بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي عبيد الله محمد بن محمد بن فيروز بن زاذان الكرجي، وأخبرني أنّه قرأ على أبي الحسن عليّ بن محمد بن عمار الأبزاري «١» المعروف بالزّريريّ «٢»، وأخبره أنّه قرأ على أبي عبد الله محمد بن يحيى الخنيسي «٣» بالكوفة، وأخبره أنّه قرأ على أبي عبد الله خلّاد بن خالد الصّيرفي، وقرأ خلّاد على سليم بن عيسى الحنفي، وقرأ سليم على حمزة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>وأما رواية الضّبي عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي بكر محمد بن أحمد بن عليّ الباهلي بالبصرة في مسجد بني لقيط، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر محمد بن أحمد بن إسماعيل الأدمي «٤» القارئ، وأخبره أنّه قرأ على أبي أيوب سليمان بن أيوب بن يحيى بن الوليد بن أبان الضّبي «٥»، وأخبره أنّه قرأ على أبي المستنير رجاء بن عيسى اللؤلؤي، ويقال: الجوهري، وأخبره أنّه قرأ على عبد الرّحمن بن قلوقا «٦»، وعلى يحيى بن عليّ الخزاز «٧»، وأخبره أنّهما قرآ على حمزة.\nوقرأ أبو المستنير أيضا على أبي بكر محمد بن حرب الحذاء المعروف بترك، وعلى إبراهيم بن زربي، وقرآ على سليم، وقرأ سليم على حمزة، وقرأ حمزة على جماعة، منهم: سليمان بن مهران الأعمش، وقرأ الأعمش على جماعة، منهم يحيى بن وثّاب الأسدي، وقرأ يحيى بن وثّاب على جماعة منهم:\nأبو عبد الرّحمن السّلمي، وقرأ السّلمي على عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه، وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\n_________\n(١) نسبة إلى شيئين أحدهما بيع الأبزار، وإلى قرية بالقرب من نيسابور، لا نعلم إلى أيهما ينسب.\n(٢) جود الناسخ تقييدها وضبطها بالقلم في الأصل وفي حاشية النسخة، وهذه النسبة لم يذكرها السمعاني في الأنساب ولا استدركها عليه ابن الأثير في اللباب، ولا وجدتها في كتب المشتبه ومعجمات اللغة، ولعلها نسبة إلى جد له يعرف بزرير تصغير زر، والرجل مترجم في غاية النهاية ١/ الترجمة ٢٣٣٢.\n(٣) منسوب إلى جده خنيس.\n(٤) نسبة إلى بيع الأدم، وهو جمع أديم، وهي الجلود.\n(٥) هكذا في الأصل، والمعروف أنه: «سليمان بن يحيى بن الوليد، أبو أيوب الضبي» (تاريخ الخطيب:\n١٠/ ٨٣، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٦ - من مجلد الأوقاف ببغداد، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ١٦٦). وقال ابن الجزري: «ووقع في مفردة الأهوازي لحمزة: يحيى بن الوليد بن أبان، وهو خطأ «(غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٣٩٤) ويبقى بعد ذلك أنه ليس: «سليمان بن أيوب بن يحيى»، بل «سليمان بن يحيى» كما أجمعت المصادر.\n(٦) بقافين، وهو كذلك في غاية النهاية، وقال: ويقال: أقلوقا (١/ ٣٧٦).\n(٧) قيده ابن الجزري في غاية النهاية فقال: «بالخاء والزايين» (٢/ الترجمة ٣٨٥٩) فأمن اللبس.","vol":"1","page":71},{"text":"وقرأ حمزة أيضا على حمران بن أعين، وقرأ حمران على عبيد بن نضيلة، وقرأ عبيد على علقمة بن قيس، وقرأ علقمة على عبد الله بن مسعود، وقرأ ابن مسعود على النّبيّ ﷺ.\nوكان حمزة ﵀ مقرئا تاجرا يجلب الزّيت من العراق إلى حلوان ويجلب الجبن والجوز من حلوان إلى الكوفة. مات بحلوان سنة ست وخمسين ومائة في أيام المنصور، وله ست وسبعون سنة، وكان مولده سنة ثمانين.\nومات سليم سنة ثمان وثمانين ومائة، وله سبع وستون سنة.\nومات خلف سنة تسع وعشرين ومائتين.\nومات خلاد سنة ثلاثين «١» ومائتين.\nوقال الضّبي: جلست مكان أبي المستنير في جامع مدينة المنصور بعد وفاته بثلاثة أيام سنة ثلاثين ومائتين «٢». ومات «٣» سنة إحدى وتسعين ومائتين، أقرأ إحدى وستين سنة ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>وأما قراءة الكسائي رواية أبي عمر الدّوري عنه</span>\n- قال أبو عليّ-:\nفإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن يعقوب العجلي بالبصرة في الجامع، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشّذائي، وأخبره أنّه قرأ على أبي العباس عبد الله بن أحمد ابن الهيثم البلخي، وأخبره أنه قرأ على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدّوري، وأخبره أنّه قرأ على أبي الحسن عليّ بن حمزة الكسائي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>وأما رواية أبي الحارث عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الحسن محمد بن عبد الرّحيم بن إسحاق بن عوّاد «٤» الأسيدي «٥» العلّاف بالبصرة في بني بهثة «٦»، وأخبرني أنّه قرأ على أبي الطّيب «٧» محمد بن عيسى بن\n_________\n(١) هكذا في الأصل، وهو وهم، فالمعروف المشهور المجمع عليه أنه توفي سنة عشرين ومائتين.\n(تاريخ البخاري الكبير: ٣/ ١٨٩، وتاريخه الصغير: ٢/ ٣٤١، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٠٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ١٠٤، وغاية النهاية: ١/ الترجمة ١٢٣٨).\n(٢) هكذا ذكر وفاته، مع أن ابن الجزري نقل عن الضبي وفاته سنة ٢٣١ هـ- (غاية النهاية: ١/ الترجمة ١٢٦٥). فالظاهر أن كلمة «إحدى» سقطت من النسخة.\n(٣) يعني: الضبي، فهو الذي مات سنة ٢٩١ كما هو معروف في مصادر ترجمته المذكورة قبل قليل.\n(٤) بالدال المهملة كما في كتب المشتبه وغاية النهاية (٢/ ١٧٠).\n(٥) الاسيدي: نسبة إلى (أسيد) بطن من تميم، والمحدثون يشددون الياء في هذه النسبة، وأما النحاة فإنهم يسكنونها، كما قرره ابن الأثير في اللباب: ١/ ٦١.\n(٦) بنو بهثة- بضم الباء الموحدة وسكون الهاء وبعدها الثاء المثلثة، بطن من قيس عيلان (اللباب: ١/ ١٩١).\n(٧) كناه ابن الجزري: «أبا الليث» (غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٤٢).","vol":"1","page":72},{"text":"جعفر الإصطخري، وأخبرني أنّه قرأ على أبي مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني، وأخبره أنّه قرأ على أبي عبد الله محمد بن يحيى الكسائي الصّغير، وأخبره أنه قرأ على أبي الحارث الليث بن خالد المروزي الحاجب «١» وأخبره أنّه قرأ على الكسائي، وهو أبو الحسن عليّ ابن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز الكسائي من أهل باكسايا، قرية من سواد العراق. ولد بالكوفة، ونشأ بها، وقرأ على جماعة من أهلها، منهم: حمزة بن حبيب الزّيات، وقرأ حمزة على جماعة، منهم: ابن أبي ليلى، وقرأ ابن أبي ليلى على أخيه، وقرأ أخوه على أبيه، وقرأ أبوه على عليّ بن أبي طالب صلوات الله عليه، وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\nوقرأ الكسائي أيضا على عيسى بن عمر الهمداني، وقرأ عيسى على طلحة بن مصرّف وقرأ طلحة على إبراهيم النّخعي، وقرأ النّخعي على علقمة ابن قيس، وقرأ علقمة على عبد الله بن مسعود، وقرأ ابن مسعود على النّبيّ ﷺ.\nوكان الكسائي ﵀ إماما في القراءة، عالما في العربية، معلما الأمين والمأمون، خرج مع الرّشيد في خروجه إلى طوس، مات في قرية من قرى الرّي يقال لها أرنبوية «٢» سنة تسع، ويقال سنة خمس، ويقال: اثنتين وثمانين ومائة «٣»، هكذا أهل القراءة يقولون. وأما أهل التواريخ فإنّهم يزعمون أنّ خروج الرّشيد إلى طوس كان سنة إحدى وتسعين ومائة، والله أعلم.\nومات أبو عمر الدّوري سنة ست وأربعين ومائتين.\nومات أبو الحارث سنة أربعين ومائتين.\nوقال أبو عبد الله الكسائي الصّغير: مات أبو الحسن الكسائي ولي أربع سنين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>وأما قراءة أبي عمرو بن العلاء رواية أبي محمد اليزيدي عنه</span>،\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته بالهمز والإظهار وبالإدغام وترك الهمز، وبترك الهمز مع الإظهار على أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عثمان بن سعيد البغدادي المقرئ بالأهواز سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة. وأخبرني أنّه قرأ بها كذلك على\n_________\n(١) هكذا نسبه المؤلف، وغلطه ابن الجزري، وذكر أن المروزي الحاجب رجل آخر قديم محدث من أصحاب مالك، يكنى أبا بكر توفي سنة مائتين أو نحوها، ويقال له البلخي أيضا، وهذا مات سنة أربعين ومائتين: «(غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٢٦٣٧، وانظر: تاريخ الخطيب ١٤/ ٥٤٢، ومعرفة القراء: ١/ الترجمة ١٠٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ٦٤ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٧).\n(٢) ينظر: معجم البلدان: ١/ ٢٢٣، ويقال فيها: برنبويه- بالباء الموحدة- كما في معجم ياقوت.\n(٣) صحح الإمام الذهبي وفاته في سنة تسع وثمانين ومائة وهو قول أحمد بن جبير الأنطاكي وابن مجاهد وغير واحد. أما قول من قال بوفاته سنة ١٨١ أو ١٨٢ أو ١٨٣ أو ١٨٥ فقد وهاها الذهبي (انظر المعرفة ١/ الترجمة ٤٥).","vol":"1","page":73},{"text":"أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التّميميّ، وأخبره أنّه قرأ على أبي الزّعراء عبد الرّحمن بن عبدوس الهمداني الدّقاق، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدّوري، وأخبره أنّه قرأ على أبي محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة العدوي المعروف باليزيدي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو بن العلاء. وأخبرني أبو الحسن البغدادي أنّه قرأ أيضا على أبي الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصّلت بن شنبوذ، وأخبره أنّه قرأ على أبي عيسى موسى بن جمهور، وأخبره أنّه قرأ على أبي الفتح عامر بن عمر أوقية، وأخبره أنّه قرأ على أبي محمد اليزيدي، وأخبره أنّه قرأ على أبي عمرو بن العلاء.\nوقال لي أبو الحسن البغدادي: كانت قراءتي على أبي الحسن بن شنبوذ بالإدغام والإظهار وبالهمز وتركه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>وأما رواية شجاع عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته بالهمز والإظهار، وبترك الهمز والإدغام، وبالإظهار وترك الهمز على أبي الحسن عليّ بن إسماعيل بن الحسن البصري القطّان ببغداد وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر أحمد بن محمد بن عمرو البزاز، وأخبره أنّه قرأ على أبي علي الحسن ابن الحباب بن مخلد الدّقّاق، وأخبره أنّه قرأ على أبي جعفر محمد بن غالب بن حرب الضّبي الأنماطي «١»، وأخبره أنّه قرأ على أبي نعيم شجاع بن أبي نصر البلخي، وقرأ شجاع على أبي عمرو بن العلاء.\nوهو أبو عمرو بن العلاء بن عمّار بن العريان المازني، وكان يقول: أصلي من كازرون.\nواختلف في اسمه فقيل: زبان، وقيل: العريان، وقيل: حميد، وقيل: اسمه كنيته، وغير ذلك. قرأ على جماعة من أهل الحجاز، منهم: مجاهد بن جير، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وقرءوا على عبد الله بن عباس، وقرأ ابن عباس على أبيّ بن كعب، وقرأ أبيّ على النّبيّ ﷺ.\n_________\n(١) هكذا قال الأهوازي وتبعه أبو الفضل الرازي وغيره، وتعقبهم ابن الجزري فقال: «وهو غلط ظاهر وذلك أن محمد بن غالب بن حرب تمتاما لم يدرك شجاعا ولا كان مقرئا كما سنوضحه، قال الحافظ أبو بكر الخطيب: قال ابن المنادي: وكان بمدينة السلام ممن يقرئ بقراءة أبي عمرو جماعة، منهم: أبو جعفر محمد بن غالب صاحب شجاع بن أبي نصر، وقرأ عليه بها جماعة، منهم: الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق، ونصر بن القاسم الفارض وخلق كثير، ثم ذكر بعد ذلك فقال: محمد ابن غالب بن حرب أبو جعفر الضبي التمار المعروف بتمتام من أهل البصرة ولد سنة ثلاث وتسعين ومائة، سكن بغداد، ثم ذكر له حكايات. ولم يذكر أنه كان من القراء، وقال:\nتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين». انتهى.\nوشجاع مات سنة تسعين ومائة فظهر أن تمتاما ولد بعد موت شجاع بثلاث سنين، وابن غالب صاحب شجاع عارف مشهور .. (غاية النهاية: ٢/ الترجمة ٣٣٥١، وانظر: تاريخ الخطيب: ٤/ ٢٤١، وتاريخ الإسلام، الورقة ٢٧٧ (أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٧)، ومعرفة القراء ١/ الترجمة ١١٥) وما قاله ابن الجزري صحيح.","vol":"1","page":74},{"text":"وقرأ أبو عمرو- في قول عبد الوارث عنه- على يحيى بن يعمر العدواني، وقرأ يحيى بن يعمر على أبي الأسود ظالم بن عمرو الدّؤلي، وقرأ أبو الأسود على عليّ بن أبي طالب ﵁، وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\nوكان أبو عمرو لغويا، ولد بمكة سنة سبعين، ونشأ بالبصرة، ومات بالكوفة عند محمد بن سليمان الهاشمي سنة أربع وخمسين ومائة، وله أربع وثمانون سنة في أيام المنصور.\nومات اليزيدي سنة اثنتين ومائتين.\nومات شجاع سنة تسعين ومائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>وأما قراءة يعقوب رواية رويس عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإنّي قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشّنبوذي، وأخبرني أنّه قرأ على أبي بكر محمد بن هارون بن نافع البصري التّمّار، وأخبره أنّه قرأ على أبي عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي المعروف برويس، وأخبره أنّه قرأ على يعقوب بن إسحاق الحضرمي.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>وأما رواية روح عنه</span>\n- قال أبو عليّ-: فإني قرأت بها القرآن من أوله إلى خاتمته على أبي عبيد الله محمد بن محمد بن فيروز بن زاذان الكرجي بالبصرة سنة ثلاث وثمانين وثلاث مائة، وأخبرني أنّه قرأ على أبي العباس محمد بن يعقوب بن الحجّاج بن الزّبرقان بن صخر التّيميّ المعدّل، وأخبره أنّه قرأ على أبي بكر محمد بن وهب بن يحيى بن العلاء بن الحكم الثّقفي، وأخبره أنّه قرأ على أبي الحسن روح بن عبد المؤمن بن قرّة بن خالد البصري، وأخبره أنّه قرأ على يعقوب.\nوهو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي.\nقال رويس: قرأ يعقوب على أبي المنذر سلّام بن أبي سليمان الطّويل، وقرأ سلّام على عاصم بن أبي النّجود، وعلى أبي عمرو بن العلاء، وعلى عاصم بن أبي الصّبّاح الجحدري، وقرأ عاصم بن أبي النّجود على أبي عبد الرّحمن السّلمي، وقرأ السّلمي على عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه، وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\nوقرأ أبو عمرو بن العلاء على مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير، وقرآ على عبد الله بن عباس، وقرأ ابن عباس على أبيّ بن كعب، وقرأ أبي على النّبيّ ﷺ.\nوقرأ عاصم الجحدري على نصر بن عاصم اللّيثي، وقرأ نصر على أبي الأسود الدّؤلي، وقرأ أبو الأسود على عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه، وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\nوقال روح: قال لي يعقوب: قرأت على شهاب بن شرئفة المجاشعي في خمسة أيام، وقرأ شهاب على مسلمة بن محارب المحاربي في سبعة أيام، وقرأ مسلمة على أبي الأسود ظالم بن عمرو الدّؤلي، وقرأ أبو الأسود على عليّ بن أبي طالب رضوان الله عليه،","vol":"1","page":75},{"text":"وقرأ عليّ على النّبيّ ﷺ.\nوقرأ يعقوب أيضا على يونس بن عبيد، وقرأ يونس على الحسن بن أبي الحسن البصري، وقرأ الحسن على حطّان بن عبد الله الرّقاشي، وقرأ حطّان على أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري، وقرأ أبو موسى على النّبيّ ﷺ.\nوأخذ يعقوب أيضا: القراءة عن مهدي بن ميمون عن شعيب بن الحبحاب عن أبي العالية الرّياحي عن زيد بن ثابت، وقرأ زيد على النّبيّ ﷺ.\nوأخذ يعقوب أيضا القراءة عن شهاب بن شرنفة ويقال شرنفة وهما لغتان، عن أبي رجاء العطاردي عن أبي موسى الأشعري عن النّبيّ ﷺ.\nوقال روح: وقرأ يعقوب على سلّام في سنة ونصف.\nوقال أبو حاتم السّجستاني: ما رأيت أقوم بالقراءات ولا أعرف برجالها من يعقوب وأخذتها منه، وكان إمام جامع البصرة في الصّلوات الخمس، ويصلّي ترويحة في كل ليلة من شهر رمضان، فكان إذا أراد أن يتقدّم إلى المحراب شمّر ثيابه وشال سراويله وكشف عن بعض ساقه كأنّه يخوض الوحل، فقيل له في ذلك فقال: المحراب مفعال من الحرب، وقيل أيضا عنه أنّه قال: سمّي المحراب محرابا لأنّه يحارب.\nقال أبو حاتم: سمعته يقرأ في شهر رمضان في جامع البصرة (يرضهوا لكم) في سورة الزمر (٧) - بالإشباع- وهذا خلاف قراءته، وكان يعظم عليه أن يسمع اللحن في كتاب الله.\nسمعت أبا عبد الله اللالكائي ﵀ يقول بإسناد لا يحضرني حفظه: أنّ بعضهم رأى يعقوب مارا في شارع من شوارع البصرة وهو غضبان وطرف ردائه ينجرّ في الأرض والطّرف الآخر على كتفه، فقال له: إلى أين يا أبا محمد؟ فقال: إلى النار- بالإمالة-، فتعجّبت من ذلك لأن الإمالة ليست من اختياره في قراءته، فجاء «١» إلى مجلسه في الجامع وسأل عن خبره، فقيل له: قرأ عليه رجل فلحن فغضب وقام وانصرف على تلك الحالة.\nولم يزل مقرئا ملازما للإقراء إلى أن مات في ذي الحجة سنة خمس ومائتين في أيام المأمون.\nومات رويس سنة ثمان وثلاثين ومائتين.\nومات روح سنة خمس وثلاثين ومائتين.\nقال أبو عليّ: ثمّ ها أنا ذا مبتدئ بذكر ما شرطت ومنبئ بشرح ما وعدت مبيّنا، ملخّصا، مختصرا، وجيزا ليكون أبلغ في اللفظ، وأسهل في الحفظ، والله أسأل التّوفيق بمنّه، وهو حسبي ونعم الوكيل.\n_________\n(١) يعني جاء الرجل الذي رأى يعقوب وهو غضبان.","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-69>باب الاستعاذة</span>\nإبراهيم بن زربي عن سليم عن حمزة: يخفي الاستعاذة حيث ابتدأ بالقراءة في القرآن أجمع.\nالباقون: يجهرون بها حيث ابتدءوا بالقراءة، وصفتها على ما قرأت به الجماعة (أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم) كما جاء في نصّ التّنزيل «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>باب التّسمية</span>\nابن زربي عن سليم عن حمزة: يخفي التّسمية بين السّورتين، ويجهر بها في أوائل الأجزاء في القرآن أجمع.\nاليزيدي عن أبي عمرو، وحمزة عن ابن زربي عن سليم عنه: يتركان التّسمية بين السّور، وفي أوائل الأجزاء في القرآن أجمع.\nشجاع عن أبي عمرو: يخيّر بين التّسمية وبين تركها بين السّور وفي رءوس الأجزاء في القرآن أجمع وبالوجهين قرأتهما عنه.\nالباقون: بالتّسمية وبالجهر بها بين السّور وفي أوائل الأجزاء في القرآن أجمع، وكلّهم يسمّون في فاتحة الكتاب ولا يسمّون بين الأنفال والتّوبة «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>باب تغليظ اللام وترقيقها في اسم الله تعالى</span>\nشجاع عن أبي عمرو، وروح عن يعقوب: قرأت عنهما بترك تغليظ اللام من اسم الله تعالى حيث كان قبله ضمة أو فتحة مثل قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ* (البقرة ٢٠ وغيرها)، وكانَ اللَّهُ* (البقرة ١٤٣ وغيرها)، وقالَ اللَّهُ* (آل عمران ٥٥ وغيرها)، وأَنْزَلَ اللَّهُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، ورُسُلُ اللَّهِ (الأنعام ١٢٤)، ونَسُوا اللَّهَ* (التوبة ٦٧، الحشر ١٩)، واعْبُدُوا اللَّهَ* (النساء ٣٦ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان. وعلى ذلك قراءة البصريين عن الجماعة، وعليه ابن مقسم من البغداديين وحده وبه كان يأخذ عن الجماعة.\nالباقون: بتغليظ اللام من ذلك، وما كان مثله حيث كان وعليه قراءة البغداديين وأهل الآفاق «٣».\n_________\n(١) ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٧، والتيسير في القراءات السبع ١٦ والنشر في القراءات العشر ١/ ٢٤٣.\n(٢) ينظر: الكشف ١/ ١٣، والتيسير ١٧، والنشر ١/ ٢٥٩.\n(٣) قال ابن الجزري «وقد شذ الأهوازي فيما حكاه من ترقيق هذه اللام يعني بعد الفتح والضم عن السوسي وروح، وتبعه في ذلك من رواه عنه كابن الباذش في (إقناعه) وغيره وذلك مما لا يصح في التلاوة ولا يؤخذ به في القراءة» وقال الداني في «جامعه» عن الشذائي قال: «التفخيم في هذا","vol":"1","page":77},{"text":"وسمعت أبا الحسن العلّاف البصري يقول: مذهب البصريين قديما والكوفيين حديثا تغليظ اللام من ذلك حيث كان. ومذهب البصريين حديثا والكوفيين قديما ترقيق اللام من ذلك حيث كان.\nواجتمعت الجماعة بلا خلاف بينهم على ترك تغليظ اللام من اسم الله تعالى حيث كان قبله كسرة كقوله تعالى: بِاللَّهِ* (البقرة ٨ وغيرها)، ولِلَّهِ* (البقرة ٢٢ وغيرها)، ومِنْ عِنْدِ اللَّهِ* (البقرة ٧٩ وغيرها)، وفِي اللَّهِ* (البقرة ١٣٩ وغيرها)، وفِي كِتابِ اللَّهِ* (الأنفال ٧٥ وغيرها)، وفِي سَبِيلِ اللَّهِ*، (البقرة ١٥٤ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>باب الإدغام والإظهار في الحروف التي لا تعرف حركتها</span>\nوهي: دال قد، وذال إذ، وتاء التأنيث ولام هل وبل، ونون الإعراب.\nقال أبو عليّ: أما دال قد فإنّهم قد أجمعوا على إدغامها عند نفسها مثل قوله تعالى: قَدْ دَخَلُوا (المائدة ٦١) ونحوها. واختلفوا في إدغامها عند ثمانية أحرف: عند الجيم والذّال والزّاي والسّين والشّين والصّاد والضّاد والظّاء مثل قوله تعالى: قَدْ جاءَكُمْ* (آل عمران ١٨٣ وغيرها)، ووَ لَقَدْ ذَرَأْنا (الأعراف ١٧٩)، وَلَقَدْ زَيَّنَّا (الملك ٥)، قَدْ سَمِعَ اللَّهُ (المجادلة ١)، قَدْ شَغَفَها (يوسف ٣٠)، وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ (آل عمران ١٥٢)، وَلَقَدْ ضَرَبْنا* (الروم ٥٨، الزمر ٢٧)، لَقَدْ ظَلَمَكَ (ص ٢٤) ونحوهن «٢».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام جميع ذلك حيث كان، إلا أنّ هشاما عن ابن عامر أظهر الدّال في قوله تعالى: لَقَدْ ظَلَمَكَ فقط في سورة صاد (٢٤) ونحوهن «٢».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام جميع ذلك حيث كان، إلا أنّ هشاما عن ابن عامر أظهر الدّال في قوله تعالى: لَقَدْ ظَلَمَكَ فقط في سورة صاد (٢٤) لا غير.\nابن ذكوان عن ابن عامر: أدغم أربعة منها فقط عند الذّال والزّاي والصّاد والظّاء لا غير، وأظهر عند الأربعة الباقيات.\nورش عن نافع: أدغم عند حرفين منها عند الضّاد والظّاء لا غير.\nالباقون: بإظهار جميعهن حيث كان ذلك «٤».\n_________\nالاسم، يعني مع الفتحة والضمة ينقله قرن عن قرن وخالف عن سالف».\n(١) ينظر: النشر ٢/ ١١٥ وما بعدها.\n(٢) الكشف ١/ ١٤٤، والتيسير ٤٢، والنشر ٢/ ٣.\n(٤) ينظر مذاهب القراء في الإدغام في: السبعة في القراءات ١١٣ - ١٢٧، والكشف ١/ ١٤٤ - ١٤٦، والتيسير ٤٢، والنشر ٢/ ٣ - ٤.","vol":"1","page":78},{"text":"وأما ذال إذ، قال أبو عليّ: اتّفقوا على إدغامها عند نفسها والظّاء مثل قوله تعالى: إِذْ ذَهَبَ (الأنبياء ٨٧)، إِذْ ظَلَمُوا (النساء ٦٤) ونحوهما. واختلفوا في إدغامها عند ستة\nأحرف: عند التاء والجيم والدال والزاي والسين والصاد مثل قوله تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ (البقرة ١٦٦)، وَإِذْ جَعَلْنَا (البقرة ١٢٥)، وإِذْ دَخَلْتَ (الكهف ٣٩)، وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ (الأنفال ٤٨)، إِذْ سَمِعْتُمُوهُ (النور ١٢)، وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ (الأحقاف ٢٩) ونحوهن.\nابن كثير، ونافع، وعاصم، ويعقوب: بإظهار جميعهن في سائر القرآن.\nأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر: بإدغام جميعهن.\nالكسائي، وخلّاد عن سليم عن حمزة: بإظهارها عند الجيم وحدها، وبإدغامها عند الباقيات.\nالضّبي عن حمزة، وخلف عن سليم عنه: يدغمانها عند الدّال والتّاء حرفين لا غير، وبإظهارها عند الباقيات.\nابن ذكوان عن ابن عامر: يدغمها عند الدّال لا غير ويظهرها عند الباقيات، هكذا قرأت عنه بالشّام «١».\nوأما تاء التأنيث، قال أبو عليّ: أجمعوا على إدغامها عند نفسها والطّاء والدّال مثل قوله تعالى: فَما زالَتْ تِلْكَ (الأنبياء ١٥)، وَقالَتْ طائِفَةٌ (آل عمران ٧٢)، وأُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما (يونس ٨٩) ونحوهن حيث كان ذلك.\nواختلفوا في إدغامها عند ستة أحرف: عند الثّاء والجيم والزّاي والسّين والصّاد والظّاء مثل قوله تعالى: كَذَّبَتْ ثَمُودُ* (القمر ٢٣ وغيرها)، ونَضِجَتْ جُلُودُهُمْ (النساء ٥٦)، خَبَتْ زِدْناهُمْ (الإسراء ٩٧)، أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ (البقرة ٢٦١)، حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (النساء ٩٠)، كانَتْ ظالِمَةً (الأنبياء ١١) ونحوهن.\nابن كثير، وعاصم، وقالون عن نافع، ورويس عن يعقوب: بإظهار جميعهن.\nورش عن نافع، وروح عن يعقوب: بإدغامها عند الظّاء وحدها وبإظهارها عند الباقيات.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بإظهارها عند الجيم والسّين والزّاي ثلاثة أحرف لا غير، وبإدغامها عند الباقيات.\nالباقون: بالإدغام في جميعهن «٢».\nوأما لام هل، قال أبو علي: اختلفوا في إدغامها عند ثلاثة أحرف: عند النّون والتّاء والثّاء فقط مثل قوله تعالى: هَلْ نُنَبِّئُكُمْ (الكهف ١٠٣)، هَلْ تَرَبَّصُونَ (التوبة ٥٢)،\n_________\n(١) السبعة ١١٣ - ١٢٧، والكشف ١/ ١٤٧ - ١٤٩، والتيسير ٤١ - ٤٢، والنشر ٢/ ٢ - ٣.\n(٢) الكشف ١/ ١٥٠ - ١٥٢، والتيسير ٤٢ - ٤٣، والنشر ٢/ ٤ - ٦.","vol":"1","page":79},{"text":"هَلْ ثُوِّبَ (المطفّفين ٣٦) ونحوهن.\nالكسائي وحده أدغمها عند النّون.\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بالإدغام عند التّاء والثّاء.\nوتابعهما أبو عمرو عند التّاء في الملك (٣) والحاقة (٨) فقط قوله تعالى: هَلْ تَرى * لا غير.\nالباقون: بإظهارها عندهن «١».\nوأما لام بل، قال أبو عليّ: وأما لام بل فإنّهم أجمعوا على إدغامها عند الرّاء مثل قوله تعالى: بَلْ رَبُّكُمْ (الأنبياء ٥٦)، بَلْ رانَ (المطففين ١٤) ونحوهما.\nواختلف فيه عن قالون عن نافع.\nوأظهر حفص عن عاصم بَلْ رانَ لا غير، إلا أنّه يقف على اللام وقفة خفيفة يريد بها الإظهار لا الوقف.\nواختلفوا في إدغامها عند سبعة أحرف: عند التّاء والزّاي والسّين والصّاد والطّاء والظّاء والنّون مثل قوله تعالى: بَلْ تَأْتِيهِمْ (الأنبياء ٤٠)، بَلْ زَعَمْتُمْ (الكهف ٤٨)، بَلْ سَوَّلَتْ* (يوسف ١٨، ٨٣)، بَلْ ضَلُّوا (الأحقاف ٢٨)، بَلْ طَبَعَ اللَّهُ (النساء ١٥٥)، بَلْ ظَنَنْتُمْ (الفتح ١٢)، بَلْ نَتَّبِعُ* (البقرة ١٧٠، لقمان ٢١) ونحوهن.\nالكسائي وحده: بإدغام جميعهن في سائر القرآن.\nهشام عن ابن عامر: بإظهارها عند الضّاد والنّون حرفين لا غير وبإدغامها عند الباقيات.\nحمزة يدغمها عند التّاء والسّين حرفين لا غير. واختلف عنه عند الطّاء مثل قوله تعالى: بَلْ طَبَعَ اللَّهُ (النساء ١٥٥) ونحوه. فقرأته عن خلف عنه بالوجهين، وعن الضّبي وخلّاد بالإظهار.\nالباقون: بإظهار جميع ذلك حيث كان «٢».\nقال أبو عليّ: ونذكر اختلافهم في نون الإعراب فيما يأتي بعد إن شاء الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>باب الإدغام والإظهار في الحروف التي سكّنت لعلة وأصلها الحركة</span>\nقال أبو عليّ: من ذلك الرّاء السّاكنة عند اللام مثل قوله تعالى: يَغْفِرْ لَكُمْ* (آل عمران ٣١ وغيرها)، واسْتَغْفِرْ لَهُمْ* (آل عمران ١٥٩ وغيرها)، ويَنْشُرْ لَكُمْ (الكهف ١٦)، ونحو ذلك. أدغمها أبو عمرو وحده وأظهرها الباقون «٣».\n_________\n(١) الكشف ١/ ١٥٣ - ١٥٤، والتيسير ٤٣، والنشر ٢/ ٦ - ٨.\n(٢) الكشف ١/ ١٥٣ - ١٥٤، والتيسير ٤٣، والنشر ٢/ ٦ - ٨.\n(٣) السبعة ١٢١، والنشر ٢/ ١٢.","vol":"1","page":80},{"text":"والذّال عند التّاء في قوله تعالى: اتَّخَذْتُمُ* (البقرة ٥١ وغيرها)، وَأَخَذْتُمْ (آل عمران ٨١ الأنفال ٦٨)، ثُمَّ أَخَذْتُ (فاطر ٢٦) ونحو ذلك حيث كان. أظهرها ابن كثير، وحفص عن عاصم، وأدغمها الباقون «١».\nوالدّال عند الثّاء في قوله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ (آل عمران ١٤٥).\nوالثّاء عند التّاء في قوله تعالى: لَبِثْتُمْ* (الإسراء ٥٢ وغيرها) ولَبِثْتَ* (البقرة ٢٥٩ وغيرها). أظهرهما ابن كثير، ونافع، وعاصم، ويعقوب، وأدغمها الباقون «٢».\nوالثّاء عند التّاء في قوله تعالى: أُورِثْتُمُوها* (الأعراف ٤٣، الزخرف ٧٢) أدغمها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر، وأظهرها الباقون «٣».\nوالباء عند الفاء في قوله تعالى: أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ (النساء ٧٤)، وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ (الرعد ٥)، قالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ (الإسراء ٦٣)، قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ (طه ٩٧)، وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ (الحجرات ١١)، وليس في القرآن غيرهن. أدغمهنّ أبو عمرو، والكسائي، والضّبي، وخلّاد عن حمزة، وأظهرهن الباقون «٤».\nوالذّال عند التّاء في قوله تعالى: إِنِّي عُذْتُ* (غافر ٢٧، الدخان ٢٠)، وفَنَبَذْتُها (طه ٩٦). أدغمهما أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر، وأظهرهما الباقون «٥».\nوأدغم الكسائي وحده نَخْسِفْ بِهِمُ في سورة سبأ (٩). وليس في القرآن غيره.\nالباقون بالإظهار «٦».\nوالثّاء عند الذّال في قوله تعالى: يَلْهَثْ ذلِكَ (الأعراف ١٧٦).\nابن كثير، ونافع، وهشام عن ابن عامر: بالإظهار. الباقون بالإدغام «٧». والباء عند الميم في قوله تعالى: يُعَذِّبُ مَنْ في سورة البقرة (٢٨٤)، وارْكَبْ مَعَنا في سورة هود (٤٢).\nنافع، وابن عامر، والبزّي عن ابن كثير، وخلف عن سليم عن حمزة، وروح عن يعقوب: بإظهار الباء عند الميم في ذلك.\nإلا أنّ عاصما، وابن عامر، ويعقوب رفعوا الباء في سورة البقرة.\n_________\n(١) الكشف ١/ ١٥٩، والتيسير ٤٤، والنشر ٢/ ١٥.\n(٢) الكشف ١/ ١٥٩، والتيسير ٤٤، والنشر ٢/ ١٦.\n(٣) الكشف ١/ ١٥٩، والنشر ٢/ ١٧.\n(٤) الكشف ١/ ١٥٩، والتيسير ٤٣ - ٤٤، والنشر ٢/ ٨.\n(٥) الكشف ١/ ١٥٩، والتيسير ٤٤، والنشر ٢/ ١٦.\n(٦) الكشف ١/ ١٥٦، والتيسير ٤٤، والنشر ٢/ ١٢.\n(٧) الكشف ١/ ١٥٧، والتيسير ٤٤، والنشر ٢/ ١٣.","vol":"1","page":81},{"text":"الباقون: بإدغام الباء عند الميم فيهما «١».\nواللام عند الذّال في قوله تعالى: وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ* (البقرة ٢٣١ وغيرها) حيث كان أدغمها أبو الحارث وحده عن الكسائي، وأظهرها الباقون «٢».\nواللام عند الرّاء في قوله تعالى: قُلْ رَبِّ* (الإسراء ٢٤ وغيرها)، (قل رَبُّكُمْ) (الأنعام ١٤٧) ونحوهما. أظهرهما قالون عن نافع بخلاف عنه، وأدغمها الباقون «٣».\nواتفقوا على إظهار لام (قل) عند التّاء والسّين والصّاد والنّون مثل قوله تعالى: قُلْ تَمَتَّعُوا (إبراهيم ٣٠)، قُلْ سِيرُوا* (الأنعام ١١ وغيرها)، قُلْ صَدَقَ اللَّهُ (آل عمران ٩٥)، قُلْ نارُ جَهَنَّمَ (التوبة ٨١) ونحوهن.\nوأجمعوا على إظهار الظّاء والضّاد عند التّاء مثل قوله تعالى: أَوَعَظْتَ (الشعراء ١٣٦)، فَقَبَضْتُ (طه ٩٦)، وفَرَضْتُمْ (البقرة ٢٣٧) ونحوهن. وعلى إدغام الطّاء وإبقاء صوتها عند التّاء في قوله تعالى: فَرَّطْتُمْ (يوسف ٨٠)، وأَحَطْتُ (النمل ٢٢)، وبَسَطْتَ (المائدة ٢٨) ونحوهن.\nوعلى إدغام القاف وصوتها عند الكاف في قوله تعالى: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ في سورة المرسلات (٢٠).\nوسمعت أبا الفرج الشّنبوذي يقول: كان أبو بكر النّقاش يظهرها عن ابن كثير ونافع وعاصم ويدغمها عن الباقين. فذكرت ذلك لأبي إسحاق الطّبري فقال: تخطئون على شيخنا إنّما أراد إظهار صوت القاف حسب، وذكرت ذلك لأبي الحسن بن أبي المعتمر فقال: لا يصح إظهار صوت القاف إلا بعد تغليظ اللام، ولا يجوز ذلك. ورأيت في الشام من يأخذ بالإظهار عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان عن ابن عامر.\nوذكر لي ذلك أبو عليّ الأصبهاني، وسمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول: الجماعة على إدغامه إلا شيئا يروى عن قالون عن نافع لا يعوّل عليه.\nوأجمعوا أيضا على إدغام كل ساكن لقي مثله «٤» من كلّ كلمة أخرى مثل قوله تعالى: اذْهَبْ بِكِتابِي هذا (النمل ٢٨)، فَما زالَتْ تِلْكَ (الأنبياء ١٥). وَاذْكُرْ رَبَّكَ* (آل عمران ٤١ وغيرها) ومِنْهُمْ مَنْ* في قول من لم يضم، وإِنْ نَحْنُ، وعَصَوْا وَكانُوا* (البقرة ٦١ وغيرها) وعَفَوْا وَقالُوا (الأعراف ٩٥)، ومالِيَهْ هَلَكَ (الحاقة ٢٨، ٢٩) على قول من لم يثبت الهاء في الوصل ونحو ذلك.\n_________\n(١) الكشف ١/ ١٥٥ - ١٥٦، والتيسير ٤٤ - ٤٥، والنشر ٢/ ١٠ - ١١.\n(٢) النشر ٢/ ١٣.\n(٣) لم أقف عليها.\n(٤) يعني لقي حرفا مثله وليس ساكنا مثله كما توهم العبارة.","vol":"1","page":82},{"text":"وأما الواو المرفوع ما قبلها والياء المكسور ما قبلها إذا أتى بعدهما مثلهما فإنّهما يمدّان قليلا ويظهران بلا تشديد ولا إفراط في التليين بل بتدوين الواوين، وتحقيق الياءين مثل قوله تعالى: قالُوا وَأَقْبَلُوا في يوسف (٧١)، آمَنُوا وَعَمِلُوا* (البقرة ٢٥ وغيرها)، فِي يَوْمَيْنِ* (البقرة ٢٠٣، فصلت ٩، ١٢)، فِي يَتامَى النِّساءِ (النساء ١٢٧). ونحو ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>باب ذكر اختلافهم في الغنّة وأحكامها وشرح مذاهبهم في إظهارها وإدغامها</span>\nورش عن نافع، وروح عن يعقوب: بإظهار الغنّة عند اللام والرّاء مثل قوله تعالى: هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (البقرة ٢)، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا* (البقرة ٢٤، ٢٧٩)، مِنْ رَبِّهِمْ* (البقرة ٥ وغيرها)، غَفُورٌ رَحِيمٌ* (البقرة ١٧٣ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.\nوقرأت عن الباقين: بإدغام الغنّة عند اللام والرّاء حيث كان ذلك. والرّواية عن نافع، وعاصم، وابن عامر في قول أهل العراق عنهم: إظهار ذلك. وكذلك ذكره أبو بكر النّقاش عن ابن كثير فيما حدّثني به أبو بكر الضّبي عنه.\nوقراءة البغداديين على إدغامها عندهما عن الجماعة، وقراءة البصريين على إظهارها عندهما عن الجماعة.\nحفص وحده عن عاصم يظهر النون نفسها عند الرّاء في قوله تعالى: مَنْ راقٍ (القيامة ٢٧) لا غير، ويقف عليها وقفة يريد بذلك الإظهار لا الوقف.\nالباقون: بإدغامها «١».\nخلف، والضّبي، عن حمزة، والكسائي بخلاف عنه: بإدغام الغنّة منهما عند الياء والواو وحيث وقعت عندهما مثل قوله تعالى: مَنْ يَقُولُ* (البقرة ٨ وغيرها)، مِنْ والٍ (الرعد ١١)، رَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ (البقرة ١٩)، حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (عبس ٢٧، ٢٨، ٢٩) ونحو ذلك.\nالباقون: بإظهارها عندهما وحيث كان ذلك «٢».\nوكذلك قرأت عن الكسائي من هذا الطّريق.\nقال أبو عليّ: وسائر الحروف المدغم منها مشدّد والمظهر مخفف، والمخفي بين المشدّد والمخفّف، كما أنه بين الإظهار والإدغام. وإذا أدغمت الغنّة من النون فهو إدغام محض، تشديده كسائر الحروف المشددة. وإذا أظهرت الغنّة فهو أقلّ إدغاما، وأنقص\n_________\n(١) السبعة ٦٦١.\n(٢) النشر ٢/ ٢٤.","vol":"1","page":83},{"text":"تشديدا، لأنّ الغنّة بعض النون، وهذا ما لا خلاف فيه، وقد ذكره أبو طاهر بن أبي هاشم في كتابه «الفصل» «١».\nحمزة وحده: يظهر النون عند الميم في قوله: طسم* في سورة الشعراء (١) والقصص (١).\nالباقون: بإدغام النون بغنّة في السّورتين جميعا «٢».\nوأجمعوا على إخفاء النّون وإبقاء غنّتها عند التّاء من قوله تعالى: طس تِلْكَ في أول سورة النمل (١) وكذلك كلّ حرف أخفيت النون عنده فإنّ الغنّة تكون من النون مظهرة بإجماع منهم.\nنافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: يس وَالْقُرْآنِ (يس ١، ٢) مدغم بغنّة، وكذلك قرأت على اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير.\nالباقون: بإظهار النون، وكذلك قرأته عن الشّحام عن قالون عن نافع «٣».\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «ن وّ القلم» (القلم ١) بإدغام النّون عند الواو بغنّة، وكذلك قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير.\nالباقون: بإظهار النون «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>باب ذكر إدغام المثلين والمتجانسين إذا التقيا في كلمة أو كلمتين</span>\nقال أبو عليّ: كان أبو عمرو ﵀ يدغم كلّ حرف لقي مثله، أو ما يقاربه من كلمة أخرى، وكانا متحركين ما لم يكن الأول مشدّدا أو منوّنا أو منقوصا إذا آثر إدغام المتحركات مثل قوله تعالى: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (البقرة ٢٠)، يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ* (البقرة ٢٨٤ وغيرها) حيث كان. الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا (الأنعام ٦١)، النُّبُوَّةَ ثُمَّ (آل عمران ٧٩)، الْمَلائِكَةُ ظالِمِي* (النساء ٩٧، النحل ٢٨)، الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ (البقرة ٦١)، وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا (الذاريات ١)، بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ* (النور ٤، ١٣)، وَالْعادِياتِ ضَبْحًا (العاديات ١)، والسَّيِّئاتِ جَزاءُ (يونس ٢٧)، ثالِثُ ثَلاثَةٍ (المائدة ٧٣)، الْبَناتِ سُبْحانَهُ (النحل ٥٧)، فَالزَّاجِراتِ زَجْرًا (الصافات ٢)، الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (النجم ٥٩)، وَالْحَرْثِ ذلِكَ (آل عمران ١٤)، الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ\n_________\n(١) أبو طاهر هو عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم البغدادي الإمام النحوي مؤلف كتاب البيان والفصل، سمع الحروف من جماعة شاركه شيخه ابن مجاهد في أكثرهم، ولما توفي ابن مجاهد أجمعوا على أن يقدموه فتصدر للإقراء في مجلسه، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين (ت ٣٤٩ هـ-) ينظر غاية النهاية (١/ ٤٧٥ - ٤٧٧).\n(٢) السبعة ٤٧٠، والتيسير ١٦٥، والنشر ٢/ ١٩ من باب الإدغام الصغير.\n(٣) السبعة ٥٣٨، والتيسير ١٨٣، والنشر ٢/ ١٧.\n(٤) السبعة ٦٤٦، والنشر ٢/ ١٨.","vol":"1","page":84},{"text":"(القلم ٤٤)، ثَلاثِ شُعَبٍ (المرسلات ٣٠)، ال حَدِيثُ ضَيْفِ (الذاريات ٢٤)، ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ (المعارج ٣، ٤)، أَخْرَجَ شَطْأَهُ (الفتح ٢٩)، النِّكاحِ حَتَّى (البقرة ٢٣٥)، كادَ يَزِيغُ (التوبة ١١٧)، داوُدُ جالُوتَ (البقرة ٢٥١)، نَفْقِدُ صُواعَ (يوسف ٧٢)، يُرِدْ ثَوابَ (آل عمران ١٤٥)، مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ* (يونس ٢١، فصلت ٥٠)، مِنْ بَعْدِ ذلِكَ (البقرة ٥٢)، وَشَهِدَ شاهِدٌ* (يوسف ٢٦، الأحقاف ١٠)، يَكادُ سَنا (النور ٤٣)، يَكادُ زَيْتُها (النور ٣٥)، فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ (الكهف ٦١)، مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً (الجن ٣)، الْبَحْرَ رَهْوًا (الدخان ٢٤)، سَخَّرَ لَكُمُ* (إبراهيم ٣٢ وغيرها)، الشَّمْسَ سِراجًا (نوح ١٦)، الرَّأْسُ شَيْبًا (مريم ٤)، النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (التكوير ٧)، يَشْفَعُ عِنْدَهُ (البقرة ٢٥٥)، وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ (آل عمران ٨٥)، تَعْرِفُ فِي* (الحج ٧٢، المطففين ٢٤)، أَفاقَ قالَ (الأعراف ١٤٣)، خَلَقَ كُلَّ* (الأنعام ١٠١ وغيرها)، رَبَّكَ كَثِيرًا (آل عمران ٤١)، ذلِكَ قَدِيرًا (النساء ١٣٣)، جَعَلَ لَكُمُ* (البقرة ٢٢ وغيرها)، قالَ رَبِّ* (آل عمران ٣٨ وغيرها)، كَمَثَلِ رِيحٍ (آل عمران ١١٧)، يَعْلَمُ ما* (البقرة ٧٧ وغيرها)، وَنَحْنُ نُسَبِّحُ (البقرة ٣٠)، نُؤْمِنَ لَكَ (البقرة ٥٥)، تَأَذَّنَ رَبُّكَ (الأعراف ١٦٧)، الْعَفْوَ وَأْمُرْ (الأعراف ١٩٩)، مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ (الجمعة ١١)، إِنَّهُ هُوَ*، جاوَزَهُ هُوَ (البقرة ٢٤٩)، أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ* (البقرة ٢٥٤ وغيرها).\nوما أشبه ذلك في كلّ القرآن «١».\nزاد شجاع عنه: إدغام فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ (آل عمران ١٨٥)، إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (الإسراء ٤٢)، لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ (النور ٦٢)، دارُ الْخُلْدِ جَزاءً (فصلت ٢٨) هذه الأحرف بأعيانها لا غير، هُوَ وَالْمَلائِكَةُ (آل عمران ١٨) ونحوها حيث كان.\nولم يدغم النّون في اللام إذا سكّن ما قبله إلا حرفا واحدا، قوله تعالى: وَنَحْنُ لَهُ* حيث كان.\nولم يدغم أبو عمرو من المثلين في كلمة إلا حرفين فقط لا غير قوله تعالى: مَناسِكَكُمْ في البقرة (٢٠٠) وما سَلَكَكُمْ في المدثر (٤٢).\nومن المتقاربين إلا خَلَقَكُمْ* (البقرة ٢١ وغيرها)، ورَزَقَكُمُ* (المائدة ٨٨ وغيرها) وسَبَقَكُمْ (الأعراف ٨٠)، ونحوهن في كلمة الجمع لا غير إذا تحرك ما قبل القاف إلا قوله تعالى: طَلَّقَكُنَّ (التحريم ٥) فإنّه يظهره لا غير «٢». وكان يشم المدغم إعرابه في حال الرفع والخفض ولا يشم في حال النصب، إلا أربعة أحرف لا يشمّ\n_________\n(١) السبعة ١١٦ - ١٢٢، والتيسير ٢٠ - ٢٩، والنشر ١/ ٢٧٤ وما بعدها.\n(٢) النشر ١/ ٢٨٠.","vol":"1","page":85},{"text":"الإعراب فيهن في كلّ حال: الميم عند الميم، والباء عند الباء، والباء عند الميم، والميم عند الباء كقوله تعالى: يَعْلَمُ ما* (البقرة ٧٧ وغيرها)، مِنَ الْعِلْمِ ما (مريم ٤٣)، وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ (النساء ٣٦)، ويَحْكُمُ بَيْنَهُمْ (البقرة ١١٣)، يُعَذِّبُ مَنْ* (البقرة ٢٨٤ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان «١». وكان لا يدغم حرفا في غير مثله في موضع النصب إذا سكن ما قبله إلا أربع كلمات فقط قوله تعالى: قالَ رَبِّ* (آل عمران ٣٨ وغيرها) حيث كان، والصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ (هود ١١٤)، كادَ يَزِيغُ (التوبة ١١٧)، بَعْدَ\nتَوْكِيدِها\n(النحل ٩١) لا غير، وكان يظهر يَخْلُ لَكُمْ (يوسف ٩)، وفَآتِ ذَا الْقُرْبى (الروم ٣٨)، وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ (النساء ١٠٢) لأنّ ذلك من المنقوص. ولم يدغم من ذلك إلا حرفا واحدا، قوله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ (آل عمران ٨٥) فقط.\nولم يدغم تاء المخاطبة حيث كانت، كقوله تعالى: أَفَأَنْتَ تَهْدِي (يونس ٤٣)، كُنْتُ تُرابًا (النبأ ٤٠)، أُوتِيتَ سُؤْلَكَ (طه ٣٦)، رَأَيْتَ ثَمَّ (الإنسان ٢٠)، كِدْتَ تَرْكَنُ (الإسراء ٧٤) ونحو ذلك، وأيضا كُنْتَ*، وكِدْتَ* هما من المنقوص «٢».\nواختلف عن اليزيدي في آلَ لُوطٍ* (الحجر ٥٩ وغيرها) حيث كان فقرأته من هذا الطّريق عنه بالإظهار، وشجاع عنه يدغمه بلا خلاف عنه «٣».\nرويس عن يعقوب: يدغم الباء عند الباء حيث كان كقوله تعالى: لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (البقرة ٢٠)، الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ (البقرة ٧٩)، الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ (البقرة ١٧٥) ونحو ذلك إلا حرفا واحدا فإنّه يظهره لا غير قوله تعالى في سورة الأنعام (٢٧) وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا فقط.\nويدغم اللام من (جعل) حيث كان عند اللام كقوله تعالى: جَعَلَ لَكُمُ* (البقرة ٢٢ وغيرها)، وجَعَلَ لَها (النمل ٦١) ونحوهما.\nوكذلك يدغم وَأَنْزَلَ لَكُمْ* في سورة النمل (٦٠) والزمر (٦)، وفَتَمَثَّلَ لَها (١٧) في سورة مريم، لا قِبَلَ لَهُمْ (٣٧) في سورة النمل، هذه الكلمات فقط بالإدغام لا غير.\nويدغم الكاف عند الكاف في خمسة أحرف لا غير: قوله تعالى في سورة طه (٣٣):\nكَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا، وفي سورة الروم (٥٥) كَذلِكَ كانُوا، وفي سورة الانفطار رَكَّبَكَ كَلَّا (٨، ٩).\nويدغم العين عند العين في موضع واحد قوله تعالى في سورة طه: وَلِتُصْنَعَ عَلى\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٢٩٦ فصل الإشمام والروم.\n(٢) ينظر النشر ١/ ٢٧٨ وما بعدها.\n(٣) ينظر النشر ١/ ٢٨١ في باب اختلافهم في الإدغام الكبير.","vol":"1","page":86},{"text":"عَيْنِي (٣٩).\nويدغم الهاء عند الهاء في موضعين من سورة والنجم (٤٨، ٤٩) فقط قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى، وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى لا غير.\nوأدغم يعقوب بلا خلاف عنه قوله تعالى: وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ في سورة النساء (٣٦).\nالباقون: بالإظهار في جميع ذلك في كلّ حال «١».\nروح عن يعقوب: يخفي الميم السّاكنة عند الواو والفاء مثل قوله تعالى: عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (الفاتحة ٧)، وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ (الأنعام ١١٠) ونحوهما حيث كان ذلك ولا يضبطه الكتاب، وهو مذهب البصريين عن الجماعة.\nالباقون: بالإظهار فيهما حيث كانا «٢».\nورأيت الشّيوخ يختلفون في اللفظ بهما، والإظهار في ذلك مذهب البغداديين عن الجماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>باب ذكر الهمزة السّاكنة في محلّ الفاء في الأسماء والأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: يُؤْمِنُ* (البقرة ٢٣٢ وغيرها)، ويُؤْمِنُونَ* (البقرة ٣ وغيرها)، و(يأكل) (النساء ٦ وغيرها)، ويَأْكُلُونَ* (البقرة ١٧٤ وغيرها)، وفِي السَّماواتِ ائْتُونِي (الأحقاف ٤)، ويا صالِحُ ائْتِنا «٣» (الأعراف ٧٧) ولِقاءَنَا ائْتِ (يونس ١٥) ونحوهن.\nورش عن نافع يترك همز جميع الباب إلا ثلاث كلمات: قوله تعالى: الْمَأْوى * (السجدة ١٩ وغيرها) وما تصرف منه، وتُؤْوِي (الأحزاب ٥١)، وتُؤْوِيهِ (المعارج ١٣) حيث كنّ لا غير.\nهكذا قرأت عن يونس، عن ورش. فَأْوُوا إِلَى في سورة الكهف (١٦) بغير همز. وأهل مصر على همزه عنه.\nأبو عمرو يترك همز جميع الباب إذا آثر ذلك إلا ثلاث كلمات: قوله تعالى: تُؤْوِي (الأحزاب ٥١)، وتُؤْوِيهِ (المعارج ١٣)، ومُؤْصَدَةٌ* في سورة البلد (٢٠) والهمزة (٨) فإنه يهمزهن لا غير.\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٣٠٠ وما بعدها.\n(٢) لم أقف على قراءة روح لهذين الحرفين.\n(٣) في الأصل (يا صالح ائتوني) والصواب ما أثبتناه.","vol":"1","page":87},{"text":"واختلف عنه في همز قوله تعالى: لا يألتكم في سورة الحجرات (١٤) فهمزها شجاع عنه في كلّ حال.\nوترك همزها اليزيدي عنه إذا آثر ذلك.\nوترك قالون عن نافع همز ثلاث كلمات منهن: قوله تعالى: وَالْمُؤْتَفِكَةَ (النجم ٥٣)، وَالْمُؤْتَفِكاتِ* (التوبة ٧٠، الحاقة ٩)، ومُؤْصَدَةٌ* (البلد ٢٠، الهمزة ٨) حيث كنّ وهمز باقي الباب.\nوقرأت عن الشّحام، عن قالون: الْمُؤْتَفِكَةَ (النجم ٥٣)، والْمُؤْتَفِكاتِ* (التوبة ٧٠، الحاقة ٩) بالهمز فيهما.\nالباقون: يهمزون جميع الباب في الحالين إلا أن حمزة يقف على جميع الباب بغير همز على أصله «١».\nأبو عمرو وحمزة ويعقوب وحفص عن عاصم يهمزون قوله تعالى:\nمُؤْصَدَةٌ* في سورة البلد (٢٠) والهمزة (٨) إلّا أن حمزة يقف عليها بغير همز.\nالباقون: بغير همز في الحالين في الموضعين «٢».\nعاصم وحده: يهمز قوله تعالى: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ* في سورة الكهف (٩٤) والأنبياء (٩٦).\nالباقون: بغير همز فيهما «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>باب ذكر الهمزة السّاكنة في محلّ العين في الأسماء</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: (الكأس) (الصافات ٤٥ وغيرها)، والْبَأْسِ* (البقرة ١٧٧ وغيرها)، والْبَأْساءِ* (البقرة ١٧٧ وغيرها)، والرَّأْسُ (الأعراف ١٥٠ وغيرها) ونحو ذلك.\nورش عن نافع: يترك همز ثلاث كلمات من ذلك حيث كنّ: قوله تعالى:\nالذيب (يوسف ١٣، ١٤، ١٧)، وبير (الحج ٤٥)، وبيس (البقرة ١٠٢ وغيرها) فقط لا غير، ويهمز باقي الباب.\nاليزيدي عن أبي عمرو: يترك همز جميع الباب إذا آثر ذلك.\nشجاع عنه إذا آثر ترك الهمز همز سبع كلمات منهن في كل حال:\n_________\n(١) ينظر فيما يخص الهمزة المفردة: الكشف ١/ ٨٠ - ٨٨، والتيسير ٣٤ - ٣٥.\n(٢) السبعة ٦٨٦، والنشر ١/ ٣٩٥ من باب الهمز المفرد.\n(٣) السبعة ٣٩٩، والتيسير ١٤٥ - ١٤٦.","vol":"1","page":88},{"text":"قوله تعالى: (اللؤلؤ) (الطور ٢٤ وغيرها)، والذِّئْبُ*، وبِئْسَ* و(الكأس)، والرَّأْسُ، والْبَأْسِ*، والْبَأْساءِ* لا غير. وترك همز باقي الباب.\nأبو بكر عن عاصم: يترك الهمزة الأولى من قوله تعالى: اللُّؤْلُؤُ* حيث كان، ويهمز باقي الباب.\nقالون عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: يتركان همز قوله تعالى: أَثاثًا وَرِءْيًا في سورة مريم (٧٤)، ويهمزان باقي الباب.\nالكسائي: يترك همز قوله تعالى: الذِّئْبُ* حيث كان، ويهمز باقي الباب.\nالباقون: يهمزون جميع الباب، إلا أن حمزة يقف على سائر الباب بغير همز «١».\nابن كثير وحده: يهمز قوله تعالى: قِسْمَةٌ ضِيزى في سورة والنجم (٢٢).\nالباقون: بغير همز «٢».\nابن مجاهد عن قنبل عن ابن كثير: بِالسُّوقِ في سورة ص (٣٣)، وعَنْ ساقَيْها في سورة النمل (٤٤)، وعَلى سُوقِهِ في سورة الفتح (٢٩) بالهمز فيهن فقط ثلاثة مواضع لا غير.\nالباقون: بغير همز فيهن «٣».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على ترك همز قوله تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ (القلم ٤٢)، وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (القيامة ٢٩).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>باب ذكر الهمزة السّاكنة في محلّ اللام في الأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: أَخْطَأْتُمْ (الأحزاب ٥)، وأَخْطَأْنا (البقرة ٢٨٦)، وأَنْشَأْنا* (الأنعام ٦ وغيرها)، ولَمُلِئْتَ (الكهف ١٨)، وشِئْتَ* (الأعراف ١٥٥ وغيرها)، وشِئْتُما* (البقرة ٣٥، الأعراف ١٩)، وشِئْتُمْ* (البقرة ٥٨ وغيرها)، وإِذا شِئْنا (الإنسان ٢٨)، وجِئْناهُمْ* (الأعراف ٥٢)، وجِئْتُمُونا* (الأنعام ٩٤، والكهف ٤٨)، وجِئْتَ* (البقرة ٧١ وغيرها)، ونَبَّأْتُكُما (يوسف ٣٧)، وفَادَّارَأْتُمْ (البقرة ٧٢)، وإِنْ أَسَأْتُمْ (الإسراء ٧)، ونحو ذلك، وحيث كان.\nورش عن نافع: يترك همز ذَرَأْنا (الأعراف ١٧٩)، وبَوَّأْنا* (يونس ٩٣، الحج ٢٦) لا غير حيث كان ذلك. هكذا قرأت عن البلخي، عن يونس عنه. وأهل مصر على همزهما عنه بخلاف عنهم، وهمز باقي الباب.\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٣٩٠ وما بعدها في باب الهمز المنفرد.\n(٢) السبعة ٦١٥، والتيسير ٢٠٤.\n(٣) السبعة ٤٨٣، والتيسير ١٦٨.","vol":"1","page":89},{"text":"أبو عمرو: إذا آثر ترك الهمز ترك همز جميع الباب في الحالين.\nحمزة: يهمز جميع الباب في الوصل فقط، فإذا وقف على سائره، لم يهمز شيئا منه.\nالباقون: جميع الباب بالهمز في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>باب ذكر الهمزة السّاكنة للجزم ولا تكون إلّا في الأفعال خاصّة</span>\nقال أبو علي: وذلك مثل قوله تعالى: اقْرَأْ* (الإسراء ١٤، العلق ١، ٣)، ومَنْ يَشَأِ (الأنعام ٣٩)، وإِنْ نَشَأْ* (الشعراء ٤ وغيرها)، وهَيِّئْ لَنا (الكهف ١٠)، ويُهَيِّئْ لَكُمْ (الكهف ١٦)، وتَسُؤْكُمْ (المائدة ١٠١)، وتَسُؤْهُمْ* (آل عمران ١٢٠، التوبة ٥٠)، ونَبِّئْنا (يوسف ٣٦)، ونَبِّئْ عِبادِي (الحجر ٤٩)، ونَبِّئْهُمْ* (الحجر ٥١، القمر ٢٨)، وأَمْ لَمْ يُنَبَّأْ (النجم ٣٦)، ونحو ذلك حيث كان.\nأجمعوا على همز جميع ذلك في الحالين وهو اختيار ثعلب وابن مجاهد في قراءة حمزة في حال الوقف، وبه قرأت عنه. وقد أجاز لي بعض الشّيوخ أيضا تركها في حال الوقف عن حمزة.\nقال أبو عليّ: وجميع من ترك الهمزة السّاكنة فإنّه يبدل منها إذا انفتح ما قبلها ألفا، وإذا انضم واوا، وإذا انكسر ياءً.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>باب ذكر الهمزة المتحركة في محلّ الفاء في الأسماء والأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وهي في كتاب الله تعالى على قسمين:\nفالقسم الأول: يختلف إعرابها وإعراب الحرف الذي قبلها مثل قوله تعالى:\nيُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ولا يَؤُدُهُ (البقرة ٢٥٥)، ويَؤُسًا (الإسراء ٨٣)، ويُؤَخِّرَكُمْ* (إبراهيم ١٠، نوح ٤)، ومُؤَجَّلًا (آل عمران ١٤٥)، ومُؤَذِّنٌ* (الأعراف ٤٤، يوسف ٧٠) ونحو ذلك حيث كان.\nورش عن نافع: يترك همز جميع الباب ويجعل مكانها واوا خالصة إلّا ثلاث كلمات منهن فقط قوله تعالى: وَلا يَؤُدُهُ (البقرة ٢٥٥)، وتَؤُزُّهُمْ (مريم ٨٣)، ويَؤُسًا (الإسراء ٨٣) فإنه يهمزهن لا غير.\nوحمزة يصل جميع ذلك بالهمز، فإذا وقف، ترك همز سائرهن من غير أن يظهر الواو.\nالباقون بهمز جميع ذلك في الحالين «٢».\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٣٩٠ وما بعدها باب الهمز المفرد.\n(٢) ينظر التيسير ٣٤ - ٣٥، والنشر ١/ ٣٩٠ في باب الهمز المفرد.","vol":"1","page":90},{"text":"والقسم الثاني: يتفق إعرابها وإعراب الحرف الذي قبلها مثل قوله تعالى: تَأَخَّرَ* (البقرة ٢٠٣، الفتح ٢)، وتَأَذَّنَ* (الأعراف ١٦٧، إبراهيم ٧)، وفَأَذَّنَ (الأعراف ٤٤)، و(مآب) (آل عمران ١٤ وغيرها)، ونحوهن.\nحمزة يصل جميع ذلك بالهمز، وعنه في الوقف عليهن وجهان، والأكثر عند الحذّاق عنه بالهمز.\nالباقون: جميع ذلك بالهمز في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>باب ذكر الهمزة المتحركة في محلّ العين في الأسماء والأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: يَسْئَلُونَ* (البقرة ٢٧٣ وغيرها)، ويَسْأَمُ (فصلت ٤٩)، ويَسْأَمُونَ (فصلت ٣٨)، وسَأَلَ المعارج (١)، ورَأَيْتَ* (النساء ٦١ وغيرها)، وَسْئَلُوا* (النساء ٣٢، الممتحنة ١٠)، وفَسْئَلُوا* (النحل ٤٣، الأنبياء ٧)، وفَسْئَلِ الَّذِينَ (يونس ٩٤)، والْفُؤادَ* (الإسراء ٣٦ وغيرها)، وفُؤادَكَ* (هود ١٢٠، الفرقان ٣٢)، ونحو ذلك حيث كان.\nنافع وحده: يترك همز قوله تعالى: أَرَأَيْتَ* (الكهف ٦٣ وغيرها)، وأَ رَأَيْتَكُمْ* (الأنعام ٤٠، ٤٧)، وأَ فَرَأَيْتُمْ* (الشعراء ٧٥ وغيرها)، ونحوهن حيث كان في أوله ألف الاستفهام فقط، ويبدل من الهمزة فيها ألفا ساكنة.\nوالبصريون يمدّونها عنه قليلا، والبغداديون لا يمدّونها عنه.\nالكسائي وحده: يترك همز جميع ذلك إذا كان في أوله ألف الاستفهام فقط ولا يبدل منها حيث كان ذلك.\nحمزة: إذا وصل همز جميع ذلك، وإذا وقف على سائره، ليّن الهمزة، وبقّى لها صويتا خفيا، ولا يضبط ذلك الكتاب.\nالباقون: بالهمز في ذلك حيث كان في الحالين «٢».\nوأجمعوا على الهمز في قوله تعالى: رَأَيْتَ* (النساء ٦١ وغيرها)، ورَأَيْتُهُمْ* (يوسف ٤ وغيرها)، ونحو ذلك إذا لم يكن في أوله ألف الاستفهام حيث كان ذلك في الحالين، إلا حمزة فإنّه كان يقف على ذلك، بتليين الهمزة، ويبقي لها صويتا خفيا.\nأبو عمرو، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: التَّناوُشُ (سبأ ٥٢) بالمد والهمز في الحالين.\n_________\n(١) كالسابق.\n(٢) السبعة ٢٥٧، والتيسير ١٠٢.","vol":"1","page":91},{"text":"حمزة: إذا وصل مدّ وهمز، وإذا وقف لم يمد، وليّن الهمز من غير أن يظهر الواو.\nالباقون: التَّناوُشُ بواو خالصة من غير مد ولا همز في الحالين «١».\nابن كثير، والكسائي: وسل (يوسف ٨٢، الزخرف ٤٥)، وسلوا الله (النساء ٣٢)، وفسلوا أهل الذّكر (النحل ٤٣، الأنبياء ٧) ونحوهن إذا كان من الأمر المواجه به حيث كان ذلك في أوله فاء أو واو لا غير، وبفتح السّين منه حيث كان.\nالباقون: بإسكان السّين وبالهمز في ذلك حيث كان «٢».\nوعن حمزة أيضا: ترك همزهن في حال الوقف إذا كان في أوله فاء أو واو حيث كان ذلك.\nالبزّي عن ابن كثير: فلما استأيسوا (يوسف ٨٠)، وو لا تايسوا (يوسف ٨٧)، واستأيس الرسل (يوسف ١١٠)، وإنّه لا يايس (يوسف ٨٧)، أفلم يايس الذين آمنوا (الرعد ٣١) خمسة أحرف ليس غيرهن بألف وياء مفتوحة فيهن من غير همز في الحالين.\nحمزة وحده: بالهمز وإسكان الياء فيهنّ في الوصل، وإذا وقف عليهن ترك الهمز، ونقل حركته إلى الياء، وليس هنّ في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nالباقون: بالهمز وإسكان الياء فيهن في الحالين «٣».\nوهمز قنبل عن ابن كثير الياء من قوله تعالى: وضئاء في سورة يونس (٥) والأنبياء (٤٨) والقصص (٧١).\nالباقون: بغير همز على الياء حيث كان «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>باب ذكر الهمزة المتحركة التي في محل اللام في الأسماء والأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: قُرِئَ* (الأعراف ٢٠٤، الانشقاق ٢١)، واسْتُهْزِئَ* (الأنعام ١٠ وغيرها)، ويُنْشِئُ* (الرعد ١٢، العنكبوت ٢٠)، و(منشئون) (الواقعة ٧٢)، ومَوْطِئًا (التوبة ١٢٠)، ويَتَفَيَّؤُا (النحل ٤٨) ويَعْبَؤُا، (الفرقان ٧٧)، وسُوءَ الْعَذابِ* (البقرة ٤٩ وغيرها)، ويَسْتَهْزِئُ (البقرة ١٥)، ومُسْتَهْزِؤُنَ (البقرة ١٤)، و(مالئون) (الصافات ٦٦، الواقعة ٥٣)، ومُتَّكِؤُنَ (يس ٥٦)، والْخاطِئِينَ (يوسف ٢٩)، وخاسِئِينَ* (البقرة ٦٥، الأعراف\n_________\n(١) السبعة ٥٣٠، والتيسير ١٨١.\n(٢) السبعة ٢٣٢، والتيسير ٩٥.\n(٣) السبعة ٣٥٠، والتيسير ١٢٩.\n(٤) السبعة ٣٢٣، والكشف ١/ ٥١٢، والتيسير ١٢٠ - ١٢١.","vol":"1","page":92},{"text":"١٦٦)، وخاسِئًا (الملك ٤)، ونحو ذلك حيث كان.\nأجمعوا على همزهن في الحالين، إلّا أن حمزة يقف على جميع الباب بغير همز على أصله.\nواختلفوا بعد ذلك في همز اثنتي عشرة كلمة من الباب، قوله تعالى: النَّبِيُّ* (آل عمران ٦٨ وغيرها)، والنُّبُوَّةَ* (آل عمران ٧٩ وغيرها)، والْأَنْبِياءَ* (آل عمران ١١٢، ١٨١، النساء ١٥٥)، وبابه همزها نافع وحده حيث كان إلّا حرفين في سورة الأحزاب، قوله تعالى: بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا (٥٣)، لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ (٥٠).\nترك همزهما قالون عنه، وهمزهما ورش عنه على أصله.\nالباقون: بغير همز في ذلك حيث كان في الحالين «١».\nوقوله تعالى: الصَّابِئِينَ* (البقرة ٦٢، الحج ١٧)، وَالصَّابِئُونَ (المائدة ٦٩) حيث كانا ترك همزهما من غير عوض نافع حيث كانا.\nالباقون: بالهمز فيهما حيث كانا، إلّا أنّ حمزة إذا وقف عليهما ترك همزهما «٢».\nوأما الضّبي وخلّاد عنه: فإنّهما يقفان عليهما بطرح الهمزة كنافع.\nوأما خلف عنه: فإنّه يقف عليهما بتليين الهمز من غير أن يظهر الياء.\nوقوله تعالى: رِدْءًا يُصَدِّقُنِي في سورة القصص (٣٤) ترك همزه وفتح الدّال نافع وحده في الحالين، تابعه حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز وبإسكان الدّال مهموز في الحالين «٣».\nوقوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ في سورة التوبة (٣٧) أجمعوا على مده وهمزه في الحالين، إلا أن حمزة يقف عليه بتليين الهمزة على أصله «٤».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن البلخي، عن يونس، عن ورش.\nوقوله تعالى: مُرْجَوْنَ في سورة التوبة (١٠٦)، وتُرْجِي في سورة الأحزاب (٥١) ترك همزهما من غير عوض نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم في الحالين.\nوهمزهما الباقون في الحالين «٥».\nوقوله تعالى: الْبَرِيَّةِ* موضعان في سورة لم يكن (٦، ٧) همزهما نافع وابن ذكوان عن ابن عامر، وترك همزهما الباقون في الحالين «٦».\n_________\n(١) السبعة ١٥٧ - ١٥٨، والكشف ١/ ٢٤٣ - ٢٤٥، والتيسير ٧٣.\n(٢) السبعة ١٥٨، والكشف ١/ ٢٤٥ - ٢٤٧، والتيسير ٧٤.\n(٣) السبعة ٤٩٤، والكشف ٢/ ١٧٣ - ١٧٤، والتيسير ١٧١.\n(٤) التيسير ١١٨، والنشر ١/ ٤٠٥ من باب الهمز المفرد.\n(٥) النشر ١/ ٤٠٦ من باب الهمز المفرد.\n(٦) السبعة ٦٩٣، والكشف ٢/ ٣٨٥، والتيسير ٢٢٤.","vol":"1","page":93},{"text":"وقوله تعالى: يُضاهِؤُنَ في سورة التوبة (٣٠) همزها عاصم وحده، وترك همزها الباقون في الحالين «١».\nوقوله تعالى: مِنْسَأَتَهُ في سورة سبأ (١٤) نافع وأبو عمرو بغير همز، ويجعلان مكانه ألفا ساكنة.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بهمزة ساكنة.\nالباقون: بهمزة مفتوحة في الحالين، إلّا أنّ حمزة يقف عليه بتليين الهمزة ويبقي لها صويتا خفيا «٢».\nوقوله تعالى مِنْ سَبَإٍ في سورة النمل (٢٢)، ولِسَبَإٍ في سورة سبأ (١٥) أجمعوا على همزهما في الموضعين في الحالين، إلّا أنّ حمزة يقف عليهما بتليين الهمزة على أصله.\nأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير: بفتح الهمزة من غير تنوين فيهما.\nقنبل عن ابن كثير: بهمزة ساكنة فيهما.\nالباقون: بالهمز وبالخفض وبالتنوين فيهما «٣».\nوقوله تعالى: أَراذِلُنا بادِيَ في سورة هود (٢٧).\nأبو عمرو: وحده بالهمز في الحالين.\nالباقون: بغير همز في الحالين «٤».\nوقوله تعالى: الْقُرْآنُ* (البقرة ١٨٥ وغيرها) وبابه حيث كان اسما.\nابن كثير: وحده بغير همز.\nتابعه حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز في الحالين وحيث كان «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>باب ذكر الهمزة المتحركة في أول الكلم</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: إِنَّهُمْ*، وفَإِنَّهُمْ*، وفَإِنَّكَ*، وكَأَنْ، وبِأَنَّهُمْ*، و(لأنّهم)، و(لأنّه)، وأَنْتُمْ*، وأَ فَأَنْتَ*، والَّذِينَ أَنْعَمْتَ (الفاتحة ٧) ونحو ذلك. أجمعوا على همز جميع ذلك وأشباهه في الحالين.\nورش عن نافع: يترك كلّ همزة في أول كلمة إذا كان قبلها ساكن، وينقل حركتها\n_________\n(١) الكشف ١/ ٥٠٢، والتيسير ١١٨.\n(٢) السبعة ٥٢٧، والكشف ٢/ ٢٠٣، والتيسير ١٨٠.\n(٣) السبعة ٤٨٠، والكشف ٢/ ١٥٥ - ١٥٦، والتيسير ١٦٧.\n(٤) السبعة ٣٣٢، والكشف ١/ ٥٢٦، والتيسير ١٢٤.\n(٥) التيسير ٧٩.","vol":"1","page":94},{"text":"إليه أي حركة كانت إذا كانا من كلمتين سواء أكان السّاكن حرفا من أصل الكلمة أو تنوينا مثل قوله: قَدْ أَفْلَحَ* (طه ٦٤ وغيرها)، ومَنْ آمَنَ* (البقرة ٦٢ وغيرها)، وإِنْ أَنَا*، وقَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ* (البقرة ٩٥ وغيرها)، وقالَتْ إِحْداهُما (القصص ٢٦)، وإِنْ أُرِيدُ (هود ٨٨)، وجَدِيدٍ أَفْتَرى (سبأ ٧، ٨)، وعَذابٌ أَلِيمٌ* (البقرة ١٠ وغيرها)، وعَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنا (يونس ٢)، وقَرِيبٌ أُجِيبُ (البقرة ١٨٦)، ونحو ذلك حيث كان.\nوكذلك ينقل حركة الهمزة إلى هاء الاستراحة في قوله تعالى: كِتابِيَهْ إِنِّي في سورة الحاقة (١٩، ٢٠). وإلى الحاء والعين مثل قوله تعالى:\nوَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ (المائدة ١٣)، وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ (الأنعام ١١٦)، ونحوهما قرأت عن البلخي عن يونس، عنه «١».\nتابعه رويس عن يعقوب على حرف واحد فقط قوله تعالى: مِنْ إِسْتَبْرَقٍ من سورة الرّحمن (٥٤)، فإنّه طرح الهمزة ونقل حركتها إلى النون لا غير «٢».\nولم ينقل ورش عن نافع حركة الهمزة إلى السّاكن إذا كانا في كلمة إلا في لام التعريف فقط مثل قوله تعالى: الْأَرْضُ* (البقرة ٦١ وغيرها)، وبِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها)، والْآخِرِ* (البقرة ٨ وغيرها)، والْأَوَّلِ* (ق ١٥، والحديد ٣)، والْأَسْماءَ* (البقرة ٣١ وغيرها)، والْأَلْواحِ* (الأعراف ١٤٥، ١٥٠، ١٥٤)، والْأَنْصارِ* (التوبة ١٠٠، ١١٧) والْأَبْصارِ* (آل عمران ١٣ وغيرها)، والْأَبْرارِ* (آل عمران ١٩٣ وغيرها)، والْأَشْرارِ (ص ٦٢)، والْأَفْئِدَةَ* (النحل ٧٨ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان «٣».\nتابعه قالون عنه على قوله تعالى: آلْآنَ* في الموضعين من سورة يونس (٥١، ٩١) فقط، فترك همزهما ونقل حركتهما إلى اللام فيهما لا غير «٤».\nوقرأت عن الشحام، عن قالون: بالهمز فيهما في الموضعين، فإن كان الساكن قبل الهمزة حرف مدّ لم ينقل حركة الهمزة إليه، كقوله تعالى: قالُوا آمَنَّا* (البقرة ١٤ وغيرها)، قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ (البقرة ١٤)، بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (البقرة ٤)، فِي آذانِهِمْ* (البقرة ١٩ وغيرها)، وفِي أَنْفُسِهِمْ* (آل عمران ١٥٤ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان.\nحمزة وحده: يقف على كلّ ساكن أتى بعده همزة وكانا من كلمتين فقط سواء أكان\n_________\n(١) الكشف ١/ ٨٩ - ٩٤، والتيسير ٣٤ - ٣٥، والنشر ١/ ٤٠٨ وما بعدها.\n(٢) ينظر النشر ١/ ٤٠٨ وما بعدها.\n(٣) كالسابق.\n(٤) النشر ١/ ٤٠٩.","vol":"1","page":95},{"text":"السّاكن حرفا من أصل الكلمة. وتنوينا، وكذلك على كلّ لام للتعريف إذا أتى بعده همزة سواء أكان السّاكن وقفة من غير قطع نفس، يريد بها التّجويد لا الوقوف، مثل قوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ* (طه ٦٤ وغيرها)، ومَنْ آمَنَ* (البقرة ٦٢ وغيرها)، وإِنْ أَنَا* (الأعراف ١٨٨)، وبِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها) ونحو ذلك «١». فإن كان الهمزة والسّاكن في كلمة لا يسكت عليه مثل قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ* (البقرة ١٨٩ وغيرها)، ويَسْأَمُونَ (فصلت ٣٨)، و(اسأل) (يونس ٩٤ وغيرها)، وفَسْئَلُوا* (النحل ٤٣ الأنبياء ٧)، وقُرْآنَهُ* (القيامة ١٧، ١٨) وبابه، وأَفْئِدَةُ* (الأنعام ١١٣ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان، إلّا حرفا واحدا: قوله: شَيْءٍ* (البقرة ٢٠ وغيرها) في كلّ إعرابه، فإنّه يقف على الياء منه وقفة قبل الهمزة حيث كان.\nوكذلك قرأت عن البلخيّ، عن يونس، عن ورش، عن نافع إلّا أنّ وقفته أقلّ من وقفة حمزة.\nوقرأت على بعض الشّيوخ لحمزة بوقفة على السّين في قوله تعالى: يَسْأَمُونَ في حم السجدة (٣٨) فقط لا غير.\nالباقون: لا يتركون الهمز في شيء من ذلك، ولا يسكتون على ساكن قبل الهمزة حيث كان ذلك.\nوترك ورش عن نافع همز قوله تعالى: لِئَلَّا (الحديد ٢٩) حيث كان. تابعه حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز في الحالين «٢».\nوترك البزّي عن ابن كثير همز قوله تعالى: لَأَعْنَتَكُمْ (البقرة ٢٢٠).\nوافقه حمزة إذا وقف في أحد قولي أصحابه، والذي عليه الأكثر- وهو الأشهر عنه-، همزه في الحالين كالباقين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>باب تمكّن المد للهمز</span>\nقال أبو عليّ: كان ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر لا يمدّون الألف والواو والياء إذا أتى بعدهن همزة وكانا من كلمتين بل يمكّنون حرف المد في ذلك من غير وقفة ولا زيادة مد، كقوله تعالى: بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ* (البقرة ٤)، وقالُوا آمَنَّا* (البقرة ١٤ وغيرها)، وقالُوا إِنَّا مَعَكُمْ (البقرة ١٤)، فِي آذانِهِمْ* (البقرة\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٤١٩ باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره.\n(٢) النشر ١/ ٣٩٧.\n(٣) التيسير ٨٠، والنشر ١/ ٣٩٩ من باب الهمز المفرد.","vol":"1","page":96},{"text":"١٩ وغيرها)، وَفِي أَنْفُسِكُمْ (البقرة ٢٣٥ وغيرها)، ونحو ذلك حيث كان.\nحمزة، وورش عن نافع: بالمدّ الطّويل في ذلك في سائر القرآن، إلا أنّ حمزة يقف قبل الهمزة في جميع ذلك وقفة من غير قطع نفس.\nقال لي أبو عبد الله اللالكائي ﵀ لما قرأت عليه لورش: مد مثل () «١» أو أطول، هكذا قال لي أبو بكر الشّذائي ﵀.\nعاصم ﵀: يمدّ في ذلك مدا جيدا إلّا أنّه ألطف من مدّ حمزة.\nالكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: يمدّان في ذلك كلّه مدا وسطا دون مدّ عاصم.\nقال أبو عليّ: ورأيت أيضا من يأخذ عن أبي عمرو جميع ذلك بمدّ وسط. فكان ابن مجاهد يختار ذلك ويقرأ به في الصلاة. وقد قرأت به عنه أيضا على بعض الشّيوخ «٢».\nفإن كان حرف المد والهمزة في كلمة واحدة أجمعوا على المد ويتفاضلون فيه على قدر مذاهبهم في التّجويد والتّحقيق، وذلك مثل قوله تعالى: مِنَ السَّماءِ ماءً* (البقرة ٢٢ وغيرها)، وسَواءٌ* (البقرة ٦ وغيرها)، وسُوءَ الْعَذابِ* (البقرة ٤٩ وغيرها)، وجِيءَ* (الزمر ٦٩، الفجر ٢٣)، وسِيءَ* (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، ونحو ذلك حيث كان.\nقال أبو عليّ: والجماعة يقرءون قوله تعالى: آمَنَ* (البقرة ١٣ وغيرها)، وآتِ* (الإسراء ٢٦، الروم ٣٨)، و(آتاهم) (آل عمران ١٤٨ وغيرها)، وآتاكُمْ* (المائدة ٢٠ وغيرها)، وآتَيْناهُمُ* (البقرة ١٢١ وغيرها)، وآوَوْا وَنَصَرُوا* (الأنفال ٧٢، ٧٤)، و(إيمان) (البقرة ١٠٨ وغيرها)، وإِيتاءِ* (النحل ٩٠ وغيرها)، وأُوتُوا* (البقرة ١٠١ وغيرها)، وأُوذُوا فِي (آل عمران ١٩٥)، وباؤُ* (البقرة ٦١، ٩٠ آل عمران ١١٢) ونحو ذلك بغير زيادة مد، إلّا ورشا وحده عن نافع فإنّه يزيد في ذلك كلّه وأشباهه أدنى مد يريد به التّجويد «٣».\nقال أبو عليّ: قال لي أبو عبد الله اللالكائي: كان الشّذائي يأخذ عن ورش بزيادة مدّ في قوله (إيمان)، وأُوتُوا*، وبابهما فقط، ولا يأخذ بزيادة مدّ في أصل (آمن) و(آتى) وبابه، وقال لي: كان ذلك اختيارا منه وتروى عنه زيادة المد في جميعه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>باب ذكر الهمزتين حيث اجتمعتا في كلمة أو من كلمتين</span>\nنافع، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: آنذرتهم (البقرة ٦، يس ١٠) بهمزة\n_________\n(١) كلمة مطموسة في الأصل.\n(٢) ينظر التيسير ٣٠، والنشر ١/ ٣١٣ وما بعدها.\n(٣) التيسير ٣١، والنشر ١/ ٣٣٨.","vol":"1","page":97},{"text":"واحدة ممدودة. وما كان مثله حيث كان كقوله تعالى: آنتم أعلم (البقرة ١٤٠)، آنت قلت للناس (المائدة ١١٦)، آقررتم (آل عمران ٨١)، آشفقتم (المجادلة ١٣)، ونحو هن إذا اجتمعتا مفتوحتين في كلمة حيث كان ذلك.\nابن كثير: بهمزة واحدة قصيرة في جميع ذلك.\nهشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة في ذلك إلّا في سبع كلمات منهن قوله تعالى: آمَنْتُمْ بِهِ في سورة الأعراف (١٢٣)، وآمَنْتُمْ لَهُ* في سورة طه (٧١)، والشعراء (٤٩)، وآعجميّ في سورة حم السجدة (٤٤)، وآلِهَتُنا في سورة الزخرف (٥٨)، وآن كان ذا مال في سورة ن والقلم (١٤)، فإنّهن بهمزة واحدة ممدودة. وقوله تعالى: أأذهبتم في سورة الأحقاف (٢٠) فإنّه بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين في جميع ذلك حيث كان «١».\nقال أبو عليّ: خالف الجماعة أصولهم في ثماني كلمات من الباب: قوله تعالى: آمَنْتُمْ بِهِ في سورة الأعراف (١٢٣).\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: بهمزة واحدة ممدودة.\nقنبل عن ابن كثير: قال فرعون وأمنتم (الأعراف ١٢٣) بواو بعدها همزة من غير مد.\nحفص عن عاصم: بهمزة واحدة قصيرة على الخبر.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٢».\nوقوله تعالى: آمَنْتُمْ لَهُ في سورة طه (٧١). نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: بهمزة واحدة ممدودة.\nقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: بهمزة واحدة قصيرة على الخبر.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٣».\nوقوله تعالى: آمَنْتُمْ لَهُ في سورة الشّعراء (٤٩). حمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: بهمزتين مقصورتين.\nحفص عن عاصم: بهمزة واحدة قصيرة على الخبر.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٤».\n_________\n(١) السبعة ١٣٦، والنشر ١/ ٣٦٣ باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٢) السبعة ٢٩٠ - ٢٩١، والكشف ١/ ٤٧٣، والنشر ١/ ٣٦٨ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٣) السبعة ٤٢١، والتيسير ١٥٢، والنشر ١/ ٣٦٨.\n(٤) النشر ١/ ٣٦٨ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.","vol":"1","page":98},{"text":"وقوله تعالى: ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ في سورة حم السجدة (٤٤). حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة «١».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم، عن الأخفش، عن هشام، عن ابن عامر في الشّام.\nوقوله تعالى: وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ (الزخرف ٥٨). عاصم، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٢».\nوقوله تعالى: النُّشُورُ أَأَمِنْتُمْ في سورة الملك (١٥، ١٦). نافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «آمنتم» بهمزة واحدة ممدودة. إلّا أنّ البزّي عن ابن كثير أقصرهم مدّا.\nقنبل عنه: النشور وأمنتم بواو بعدها همزة من غير مد.\nهشام عن ابن عامر: بهمزة بينهما مدة.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٣».\nوقوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ (القلم ١٤). حمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: أأن كان ذا مال بهمزتين مقصورتين.\nابن عامر، ورويس عن يعقوب: آن كان بهمزة واحدة ممدودة.\nالباقون: بهمزة واحدة بغير مد على الخبر «٤».\nوقوله تعالى: أَذْهَبْتُمْ في سورة الأحقاف (٢٠). ابن كثير ورويس عن يعقوب:\nبهمزة واحدة ممدودة إلّا أنّ ابن كثير أقصر مدّا.\nابن عامر، وروح عن يعقوب: بهمزتين مقصورتين.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت عن ابن الأخرم، عن الأخفش، عن ابن ذكوان وهشام على أهل الشام.\nالباقون: بهمزة واحدة من غير مد على الخبر «٥».\nفإذا كانت الهمزة الأولى مفتوحة، والثانية مرفوعة في كلمة مثل قوله\n_________\n(١) السبعة ٥٧٦ - ٥٧٧، والكشف ٢/ ٢٤٨، والنشر ١/ ٣٦٦.\n(٢) السبعة ٥٨٧ - ٥٨٨، والتيسير ١٩٧، والنشر ١/ ٣٦٤.\n(٣) السبعة ٦٤٤، والكشف ٢/ ٣٢٨، والنشر ١/ ٣٦٤.\n(٤) السبعة ٦٤٦، والكشف ٢/ ٣٣١، والنشر ١/ ٣٦٧.\n(٥) السبعة ٥٩٨، والكشف ٢/ ٢٧٣، والنشر ١/ ٣٦٦.","vol":"1","page":99},{"text":"تعالى: أَأُنَبِّئُكُمْ في سورة آل عمران (١٥)، وأَ أُنْزِلَ في سورة صاد (٨)، وأَ أُلْقِيَ في سورة القمر (٢٥). وليس في القرآن غيرهن.\nقالون عن نافع: بهمزة واحدة ممدودة فيهن.\nابن كثير، وأبو عمرو، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: بهمز الأولى وتليين الثانية من غير مدّ فيهنّ.\nهشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدة فيهن.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين فيهن «١».\nنافع وحده: أو شهدوا في سورة الزخرف (١٩) بهمزة واحدة بعدها ضمّة كالواو ساكنة الشّين من غير مد.\nالباقون: أَشَهِدُوا بفتح الشّين من غير ضمة قبلها «٢».\nفإذا كانت الأولى مفتوحة والثانية مكسورة في كلمة مثل قوله تعالى: أَإِذا*، أَإِنَّا*، أَإِنَّكَ*، أَإِلهٌ* ونحو ذلك حيث كان. ابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: بهمزة واحدة قصيرة من غير مدّ فيهنّ وأشباههن حيث كان ذلك. وتكون الثّانية مليّنة من غير أن يظهر الياء. هذا قول البغداديين.\nوأما البصريون فإنّهم يقولون بياء مكسورة.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بهمزة واحدة ممدودة فيهن ونحوهن حيث كان.\nوتكون الثانية ملينة في قول البغداديين، ومبدلة ياء في قول البصريين.\nهشام عن ابن عامر في جميع ذلك: بهمزتين بينهما مدة من غير استثناء. هكذا قرأت عن ابن الأخرم، عن الأخفش عنه بالشام.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين في ذلك حيث كان «٣».\nقال أبو عليّ: وأربعة مواضع منها اختلفوا في استفهامهن: قوله تعالى:\nإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ في سورة الأعراف (٨١).\nنافع، وحفص عن عاصم: على الخبر.\nالباقون: بالاستفهام «٤».\nومنها أيضا إِنَّ لَنا لَأَجْرًا (١١٣).\nنافع وابن كثير، وحفص عن عاصم: على الخبر.\n_________\n(١) التيسير ٣٢، والنشر ١/ ٣٧٤.\n(٢) السبعة ٥٨٥، والكشف ٢/ ٢٥٧، والنشر ١/ ٣٧٦.\n(٣) التيسير ٣١ - ٣٢ باب ذكر الهمزتين المتلاصقتين في كلمة.\n(٤) السبعة ٢٨٥، والتيسير ١١١، والنشر ١/ ٣٧١ - ٣٧٢.","vol":"1","page":100},{"text":"الباقون: بالاستفهام «١».\nوقوله تعالى: أَإِذا ما مِتُّ في سورة مريم (٦٦).\nابن عامر وحده: على الخبر؛ كذا قرأت عن ابن الأخرم، عن الأخفش، عن ابن ذكوان وهشام بالشّام.\nالباقون: بالاستفهام «٢».\nوقوله تعالى: إِنَّا لَمُغْرَمُونَ في سورة الواقعة (٦٦).\nأبو بكر عن عاصم: بالاستفهام في قول يحيى بن آدم عنه.\nالباقون: على الخبر «٣». وهم في هذه الكلمات على أصولهم في الهمزتين إذا استفهموا فيهن.\nقال أبو عليّ: قرأت عن حمزة جميع ذلك بهمزتين في حال الوقف على أكثر الشّيوخ. وأجاز لي بعضهم أيضا ترك الأخيرة من غير مدّ في جميع ذلك، في حال الوقف عنه.\nوأما قوله تعالى: أَئِمَّةَ* (التوبة ١٢ وغيرها) حيث كانت فليس هي من المستفهم به بشيء، وإنّما ذكرتها لموضع الهمزتين في أولها.\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: بترك الهمزة الثانية وتكون ملينة من غير مدّ حيث كانت.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين حيث كانت «٤».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأتها عن هشام عن ابن عامر. هذا شرحهما في كلمة. وأما في كلمتين فإنّهما يكونان على أقسام: منها أن يكونا مفتوحتين في كلمتين كقوله تعالى:\nالسُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ (النساء ٥)، جاءَ أَجَلُهُمْ* (الأعراف ٣٤ وغيرها)، والسَّماءَ أَنْ تَقَعَ (الحج ٦٥) ونحوهن.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع، والبزّي عن ابن كثير: بترك الهمزة الأولى من غير عوض، وبهمز الثانية من ذلك حيث كان.\nورش عن نافع: بهمزة ومدّة في ذلك حيث كان. تابعه رويس عن يعقوب على حرف منه فقط قوله تعالى: شاءَ أَنْشَرَهُ في سورة عبس (٢٢) لا غير، هكذا قرأته على الشّنبوذي عن التّمّار.\n_________\n(١) السبعة ٢٨٩، والتيسير ١١٢، والنشر ١/ ٣٧٢.\n(٢) النشر ١/ ٣٧٢.\n(٣) السبعة ٦٢٣ - ٦٢٤، والتيسير ٢٠٧، والنشر ١/ ٣٧٢.\n(٤) السبعة ٣١٢، والنشر ١/ ٣٧٨ - ٣٧٩.","vol":"1","page":101},{"text":"ابن مجاهد عن قنبل: يخيّر في ذلك بين ترك الأولى من غير عوض وبين همزه ومدّه «١».\nومنها أن تكونا مرفوعتين، وهما في موضع واحد فقط قوله تعالى في سورة الأحقاف (٣٢): أَوْلِياءُ أُولئِكَ أو مكسورتين مثل قوله تعالى هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ (البقرة ٣١)، أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ (الأحزاب ٥٥)، مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ (السجدة ٥) عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ (النور ٣٣) ونحو ذلك.\nأبو عمرو وحده: بترك الأولى منهما من غير عوض.\nورش عن نافع: بهمزة ومدّة في جميع ذلك.\nابن مجاهد عن قنبل: يخيّر في ذلك بين همزه ومدّه وبين ترك الأولى من غير عوض.\nقالون عن نافع، والبزّي عن ابن كثير: يعوّضان من الأولى من المرفوعتين واوا خفيفة مرفوعة. ومن الأولى من المكسورتين ياء خفيفة مكسورة مثل قوله تعالى: أَوْلِياءُ أُولئِكَ وهؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ ونحوهما.\nأبو عمرو: بترك الأولى منهما من غير عوض.\nالباقون: بهمزتين محققتين في جميع ذلك حيث كان «٢».\nإلا أنّ قالون عن نافع، والبزّي عن ابن كثير شدّدا الواو من غير عوض في قوله تعالى: بالسّوّ إلّا في سورة يوسف «٣» (٥٣).\nفإذا كانتا مختلفتين في كلمتين مثل قوله تعالى: السُّفَهاءُ أَلا (البقرة ١٣)، وَالْبَغْضاءُ أَبَدًا، (الممتحنة ٤)، أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ (الأعراف ١٠٠)، جاءَ أُمَّةً (المؤمنون ٤٤) وليس في القرآن غيره، مِنَ السَّماءِ آيَةً (الشعراء ٤)، مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ (البقرة ٢٣٥)، أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ (الأحزاب ٥٥)، شاءَ إِنَّ اللَّهَ (التوبة ٢٨)، نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ (السجدة ٢٧)، مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ* (البقرة ١٤٢ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: يهمزون الأولى من ذلك، وأشباههن حيث كان ذلك، ويليّنون الثّانية بشرح يطول ذكره، واختلاف فيه قد ذكرناه في كتاب «الإيضاح» و«الاتّضاح».\nالباقون: يهمزون جميع ذلك وأشباههن همزتين محققتين في سائر القرآن «٤».\n_________\n(١) التيسير ٣٣ باب ذكر الهمزتين من كلمتين.\n(٢) التيسير ٣٣ - ٣٤ باب ذكر الهمزتين من كلمتين.\n(٣) التيسير ١٢٩، والنشر ١/ ٣٨٣ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمتين.\n(٤) التيسير ٣٣ - ٣٤.","vol":"1","page":102},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>باب الاستفهامين</span>\nقال أبو عليّ: كان نافع يستفهم بالأول ويأتي بالثاني على الخبر حيث اجتمع الاستفهامان إلا في سورة النمل (٦٧) والعنكبوت (٢٨، ٢٩) فإنّه كان يستفهم فيهما بالثاني ويأتي بالأول على الخبر.\nابن عامر: يستفهم بالثاني ويأتي بالأول على الخبر إلّا في ثلاثة مواضع في سورة النمل (٦٧) والنازعات (١٠، ١١) فإنّه يستفهم فيهما بالأول ويأتي بالثاني على الخبر. وفي سورة الواقعة (٤٧) يجمع فيهما بين الاستفهامين فقط.\nالكسائي: يستفهم بالأول ويأتي بالثّاني على الخبر إلّا في سورة العنكبوت وحدها فإنّه يجمع فيها بين الاستفهامين لا غير.\nيعقوب: يستفهم بالأول ويأتي بالثّاني على الخبر إلّا في موضعين: في سورة النمل يجمع فيها بين الاستفهامين فقط لا غير، وفي سورة العنكبوت يستفهم فيها بالثّاني ويأتي بالأول على الخبر.\nابن كثير، وحفص عن عاصم: في العنكبوت الأول على الخبر والثاني بالاستفهام وباقي القرآن بالاستفهامين «١».\nنافع، وابن كثير، وحفص عن عاصم: إِنَّ لَنا لَأَجْرًا في سورة الأعراف (١١٣) على الخبر.\nنافع، وحفص عن عاصم: فيها أيضا إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ (٨١) على الخبر.\nالباقون: بالاستفهام فيها «٢».\nوأما في سورة والصّافات بعد الخمسين منها فإنّه اجتمع ثلاثة استفهامات وليس في القرآن غيره. أجمعوا على الاستفهام في الأول وهم في الثاني والثالث على أصولهم؛ هكذا سمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول.\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: جميع ما اختلف فيه من ذلك بالاستفهام.\nقال أبو عليّ: وأصل الباب أنّ نافعا، والكسائي، ويعقوب: يستفهمون بالأول ويأتون بالثّاني على الخبر، وابن عامر: يستفهم بالثاني ويأتي بالأول على الخبر. الباقون:\nيجمعون بين الاستفهامين في سائر القرآن. وما خالفوا أصولهم فيه قد ذكرتها فيما تقدّم.\n_________\n(١) السبعة ٤٩٩، والتيسير ١٧٣.\n(٢) ينظر السبعة ٢٨٥، ٢٨٩، والتيسير ١١١.","vol":"1","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>باب ذكر الإمالة والتّفخيم في الألف التي بعدها راء مكسورة من الأسماء</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: عَلى أَبْصارِهِمْ (البقرة ٧)، وأَصْحابُ النَّارِ* (البقرة ٣٩ وغيرها)، ومِنْ دِيارِهِمْ* (البقرة ٨٥ وغيرها)، ومِنْ دِيارِنا (البقرة ٢٤٦)، عَلى آثارِهِمْ* (المائدة ٤٦ وغيرها)، بِالنَّهارِ* (الأنعام ٦٠، الرعد ١٠)، مِنْ أَنْصارٍ* (البقرة ٢٧٠ وغيرها)، وَالْأَنْصارِ (التوبة ١١٧)، بِالْأَبْصارِ (النور ٤٣)، عُقْبَى الدَّارِ* (الرعد ٢٢، ٢٤، ٤٢) ونحو ذلك حيث كان.\nأبو عمرو، والدّوري عن الكسائي: بكسر جميع الباب.\nقالون عن نافع: جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nورش عنه: بفتح جميع ذلك من غير إفراط.\nهكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nالباقون: بفتح جميع ذلك «١».\nقال أبو عليّ: وخالفوا أصولهم في عشر كلمات من الباب: قوله تعالى: فِي الْغارِ (التوبة ٤٠)، وكَالْفُجَّارِ (ص ٢٨).\nاليزيدي عن أبي عمرو، والدّوري عن الكسائي: بالكسر فيهما.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب فيهما.\nالباقون: بالفتح فيهما «٢».\nوقوله تعالى: إِلى حِمارِكَ (البقرة ٢٥٩)، كَمَثَلِ الْحِمارِ (الجمعة ٥) أبو عمرو، والدّوري عن الكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: بالكسر فيهما.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب فيهما «٣».\nوقوله تعالى: الْأَبْرارِ* (آل عمران ١٩٣ وغيرها)، والْأَشْرارِ (ص ٦٢)، والْقَرارُ* (إبراهيم ٢٩ وغيرها). أبو عمرو، والدّوري عن الكسائي: بالكسر فيهن.\nورش عن نافع: بالفتح فيهن من غير إفراط.\n_________\n(١) التيسير ٥١.\n(٢) السبعة ١٥٠.\n(٣) النشر ٢/ ٥٦.","vol":"1","page":104},{"text":"حمزة، وقالون عن نافع، وأبو الحارث عن الكسائي: بين الفتح والكسر فيهن حيث كنّ.\nالباقون: بالفتح فيهن «١».\nوقوله تعالى: الْجَوارِ* (الشورى ٣٢ وغيرها)، والْجارِ* (النساء ٣٦، الأنفال ٤٨) حيث كانا.\nالدّوري عن الكسائي: بالكسر فيهما.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح «٢».\nوقوله تعالى: جُرُفٍ هارٍ (التوبة ١٠٩).\nنافع، وأبو عمرو، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: هارٍ بالإمالة؛ هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع.\nوقرأت على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان: بين الفتح والكسر.\nالباقون: بالفتح في الكلمات العشرة «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>باب ذكر الإمالة والتّفخيم في الألف التي قبلها راء في الأسماء والأفعال</span>\nقال أبو عليّ: وذلك في قوله تعالى: الذِّكْرى * (الأنعام ٦٨ وغيرها)، وبُشْرى * (البقرة ٩٧ وغيرها)، و(أخرى) (البقرة ٢٨٢ وغيرها)، والنَّصارى * (البقرة ٦٢ وغيرها)، وسُكارى * (النساء ٤٣، الحج ٢)، وافْتَرى * (آل عمران ٩٤ وغيرها)، و(ترى) (المائدة ٥٢ وغيرها)، وتَراهُمْ* (الأعراف ١٩٨ وغيرها)، وافْتَراهُ* (يونس ٣٨ وغيرها)، واشْتَراهُ* (البقرة ١٠٢، يوسف ٢١)، وبُشْراكُمُ (الحديد ١٢)، وأُخْراكُمْ (آل عمران ١٥٣) ونحو ذلك حيث كان.\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع: بكسر جميع الباب؛ هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع.\n_________\n(١) السبعة ١٤٩، والتيسير ٥١.\n(٢) ينظر التيسير ٤٩، والنشر ٢/ ٣٨، ٥٥.\n(٣) السبعة ٣١٨ - ٣١٩، والتيسير ١١٩ - ١٢٠، والنشر ٢/ ٥٧.","vol":"1","page":105},{"text":"قالون عنه: جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بفتح جميع الباب «١».\nوخالف الجماعة أصولهم في أربع كلمات:\nمن ذلك قوله تعالى: التَّوْراةَ* (آل عمران ٣ وغيرها) حيث كانت.\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر:\nبالكسر حيث وقعت؛ هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح حيث كانت «٢».\nوقوله تعالى: وَلا أَدْراكُمْ بِهِ في سورة يونس (١٦).\nفتحها ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالكسر «٣».\nوقوله تعالى: مَجْراها في سورة هود (٤١).\nفتحها ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالكسر «٤».\nقال أبو عليّ: ولم يكسر حفص عن عاصم في القرآن كلّه حرفا غيره «٥».\nوقوله تعالى: أَدْراكَ* (الحاقة ٣ وغيرها) حيث كان.\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بالكسر حيث كان؛ هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش. وعلى الشّنبوذي عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح حيث كان «٦».\n_________\n(١) ينظر النشر ٢/ ٤٠.\n(٢) ينظر النشر ٢/ ٦١.\n(٣) السبعة ٣٢٤، والتيسير ١٢١، والنشر ٢/ ٤٠ - ٤١.\n(٤) التيسير ٤٨، والنشر ٢/ ٤١.\n(٥) السبعة ٣٣٣.\n(٦) النشر ٢/ ٤٠.","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-89>باب ذكر الإمالة والتّفخيم في الألف المنقلبة من الياء في الأسماء والأفعال والمشبّهة بالمنقلبة من الياء في الأسماء</span>\nقال أبو عليّ: وذلك مثل قوله تعالى: الْهُدى * (البقرة ٢ وغيرها) والْهَوى * (طه ٨١، النجم ١)، والرِّبا* (البقرة ٢٧٥ وغيرها)، والزِّنى (الإسراء ٣٢)، والْأَعْمى * (الأنعام ٥٠ وغيرها)، ويَحْيى * (آل عمران ٣٩ وغيرها)، وشَتَّى* (طه ٥٣ وغيرها)، و(مرعى) (الأعلى ٤)، ومَثْنى * (النساء ٣ وغيرها)، ومَثْواكُمْ* (الأنعام ١٢٨، محمد ١٩)، ومَثْواهُ (يوسف ٢١)، والْمُنْتَهى * (النجم ١٤، ٤٢)، وفُرادى * (الأنعام ٩٤، سبأ ٤٦)، والْيَتامى * (البقرة ٨٣ وغيرها)، والْحَوايا (الأنعام ١٤٦)، والتَّقْوى * (البقرة ١٩٧ وغيرها)، وتَقْواهُمْ (محمد ١٧)، ودَعْواهُمْ* (الأعراف ٥ وغيرها)، والْحُسْنى * (النساء ٩٥ وغيرها)، والدُّنْيا* (البقرة ٨٥ وغيرها) مُوسى * (البقرة ٥١ وغيرها)، وعِيسَى* (البقرة ٨٧ وغيرها)، وضِيزى (النجم ٢٢)، و(سيماهم) (البقرة ٢٧٣ وغيرها)، وإِحْداهُنَّ (النساء ٢٠) ونحو ذلك حيث كان. و(هوى) (النساء ١٣٥ وغيرها)، وسُوىً (طه ٥٨)، وسَوَّاها (النازعات ٢٨، الشمس ٧، ١٤)، وأَزْكى * (البقرة ٢٣٢ وغيرها)، وآسى (الأعراف ٩٣)، ويُؤْتى * (آل عمران ٧٣، المدثر ٥٢)، ويَتَمَطَّى (القيامة ٣٣)، وتَزَكَّى* (طه ٧٦ وغيرها)، ونادى * (الأعراف ٤٤ وغيرها)، وتَصْلى (الغاشية ٤)، وتَخْشى * (طه ٧٧ وغيرها)، وتَجَلَّى (الليل ٢)، وتُدْعى (الجاثية ٢٨)، ويَسْعى * (القصص ٢٠ وغيرها)، واصْطَفى * (البقرة ١٣٢ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان وأواخر الآي في طه، والنّجم، وسأل سائل، والقيامة، والنّازعات، وعبس، والأعلى، والشّمس، والليل، والضّحى، واقرأ. إحدى عشرة سورة حسب.\nابن كثير، وعاصم، وابن عامر، ويعقوب: يفتحون جميع ذلك حيث كان إلا أنّ أبا بكر عن عاصم: أمال من ذلك قوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى في سورة الأنفال (١٧).\nوأمال أيضا أَعْمى * في الموضعين في سورة سبحان «١» (٧٢) وطه (١٢٤، ١٢٥)؛ هكذا قرأت على الشّنبوذي عنه.\nوأمال هشام عن ابن عامر: حرفا واحدا من ذلك فقط قوله تعالى: غَيْرَ ناظِرِينَ\n_________\n(١) التيسير ٤٨، والنشر ٢/ ٤٢ - ٤٣.","vol":"1","page":107},{"text":"إِناهُ (الأحزاب ٥٣) لا غير.\nورش عن نافع: جميع ذلك بالفتح من غير إفراط.\nقالون عنه: جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب في سائره «١».\nأبو عمرو: ما كان على وزن (فعلى)، و(فعلى)، و(فعلى) من الأسماء متصلا بمكنى أو غير متصل به مثل قوله تعالى: الدُّنْيا* (البقرة ٨٥ وغيرها)، والْعُلْيا (التوبة ٤٠)، والْحُسْنى * (النساء ٩٥ وغيرها)، والتَّقْوى * (البقرة ١٩٧ وغيرها)، ويَرْضى * (النساء ١٠٨ وغيرها)، ومَرْضى * (النساء ٤٣ وغيرها)، والْمَوْتى * (البقرة ٧٣ وغيرها)، وضِيزى (النجم ٢٢)، وتُسَمَّى (الإنسان ١٨)، وأُولاهُمْ (الأعراف ٣٨، ٣٩)، ودَعْواهُمْ* (الأعراف ٥ وغيرها)، وإِحْداهُنَّ (النساء ٢٠) ونحو ذلك.\nوأواخر الآي في الإحدى عشرة سورة كلّ ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب في جميعه «٢».\nحمزة والكسائي: جميع ذلك بالكسر ونحوهن حيث كان ذلك «٣».\nوكسر الكسائي وحده من ذوات الواو: أربعة أفعال فقط: قوله تعالى: دَحاها (النازعات ٣٠)، وطَحاها (الشمس ٦)، وتَلاها (الشمس ٢)، وسَجى (الضحى ٢) لا غير.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهن، وهما في ذلك إلى الفتح أقرب على أصولهما.\nالباقون: بالفتح فيهن «٤».\nشجاع عن أبي عمرو: يا وَيْلَتى * (المائدة ٣١ وغيرها)، ويا أَسَفى (يوسف ٨٤)، ويا حَسْرَتى (الزمر ٥٦)، وفُرادى * (الأنعام ٩٤، سبأ ٤٦)، وكُسالى * (النساء ١٤٢، التوبة ٥٤)، ويَحْيى * (آل عمران ٣٩ وغيرها) حيث كان اسما بين الفتح والكسر فيهن حيث كان ذلك. وفتحهن اليزيدي عنه «٥».\nوكسر أبو عمرو، ويعقوب الحرف الأول فقط من قوله تعالى: أَعْمى في سورة بني إسرائيل (٧٢) وفتح الحرف الثاني «٦».\nوإذا أمال أبو عمرو: (فعلى) أمال الرُّؤْيَا* (الإسراء ٦٠ وغيرها)، ولِلرُّءْيا\n_________\n(١) النشر ٢/ ٤٣.\n(٢) التيسير ٤٧.\n(٣) التيسير ٤٦.\n(٤) التيسير ٤٨ - ٤٩.\n(٥) التيسير ٤٨.\n(٦) التيسير ٤٨، والنشر ٢/ ٤٣.","vol":"1","page":108},{"text":"(يوسف ٤٣) حيث كانا، و(أخرى) (البقرة ٢٨٢ وغيرها) ونحوه مما فيه راء بعدها ألف بين الفتح والكسر وأواخر الآي في السور المقدم ذكرها على أصله «١».\nالباقون: أصولهم في جميع ذلك.\nوجميع من أمال، إذا وقف على ما أتى بعده ساكن، أو كان منونا، يقف بالإمالة، أو بين الفتح والكسر، ومن فتح كذلك أيضا مثل قوله تعالى: مُوسَى الْكِتابَ* (البقرة ٥٣ وغيرها)، وعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ* (البقرة ٨٧ وغيرها)، وأَلْقَى الْأَلْواحَ (الأعراف ١٥٠)، وتَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا (الزمر ٦٠)، ونَرَى اللَّهَ جَهْرَةً (البقرة ٥٥)، ومُصَلًّى (البقرة ١٢٥)، ومُصَفًّى (محمد ١٥)، ومُسَمًّى* (البقرة ٢٨٢ وغيرها)، و(قربى) (البقرة ٨٣ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.\nولا يجوز الوقف على شيء من ذلك، وإنّما الغرض معرفة ذلك حسب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>باب ذكر إمالة أحرف بأعيانها</span>\nقال أبو عليّ: أمال الكسائي وحده (أحياكم) (البقرة ٢٨، الحج ٦٦)، ومَنْ أَحْياها (المائدة ٣٢)، وفَأَحْيا بِهِ (البقرة ١٦٤) ومَحْياهُمْ (الجاثية ٢١)، وخَطاياكُمْ* (البقرة ٥٨، العنكبوت ١٢)، وخَطايانا* (طه ٧٣، الشعراء ٥١)، وخَطاياهُمْ (العنكبوت ١٢) وبابها، وأَوْصانِي (مريم ٣١)، وآتانِيَ الْكِتابَ (مريم ٣٠) وقَدْ هَدانِ (الأنعام ٨٠)، ومَنْ عَصانِي (إبراهيم ٣٦)، وحَقَّ تُقاتِهِ (آل عمران ١٠٢)، وما أَنْسانِيهُ (الكهف ٦٣)، ومَرْضاتِي (الممتحنة ١)، وفَما آتانِيَ اللَّهُ (النمل ٣٦) هذه فقط أمالها بأعيانها لا غير «٢».\nوأمال الدّوري عنه: نُسارِعُ (المؤمنون ٥٦)، ويُسارِعُونَ* (آل عمران ١١٤ وغيرها)، وسارِعُوا (آل عمران ١٣٣) وبابه، وبارِئِكُمْ* في الموضعين من سورة البقرة (٥٤)، والْبارِئُ الْمُصَوِّرُ في سورة الحشر (٢٤)، وسِراعًا* (ق ٤٤، المعارج ٤٣)، و(افْتَرى * (آل عمران ٩٤ وغيرها) حيث كنّ «٣».\nهكذا قرأت هذين الحرفين بالإمالة عن البلخي عن الدّوري عنه، وهُدايَ* (البقرة ٣٨، طه ١٢٣)، ومَحْيايَ (الأنعام ١٦٢)، ومَثْوايَ (يوسف ٢٣) حيث كن، وطُغْيانِهِمْ* (البقرة ١٥ وغيرها) وآذانِهِمْ* (البقرة ١٩ وغيرها)، وآذانِنا (فصلت ٥) حيث كان ذلك. ومَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ* في سورة آل عمران (٥٢) والصف\n_________\n(١) التيسير ٤٧، والنشر ٢/ ٤٠.\n(٢) التيسير ٤٨ - ٤٩.\n(٣) التيسير ٤٩ - ٥٠.","vol":"1","page":109},{"text":"(١٤)، وجَبَّارِينَ* (المائدة ٢٢، والشعراء ١٣٠) حيث كان، ورُؤْياكَ وحدها في سورة يوسف (٥)، وكَمِشْكاةٍ في سورة النور (٣٥).\nالباقون: بفتح جميع ذلك، وما كان منه حيث كان «١».\nابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: رَأى * (الأنعام ٧٦ وغيرها)، ورَآهُ* (النمل ٤٠ وغيرها)، ورَآكَ (الأنبياء ٣٦)، ورَآها* (النمل ١٠، القصص ٣١) وبابه حيث كان، بفتح الرّاء والهمزة جميعا فيهنّ.\nورش عن نافع: بالفتح في جميع ذلك من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهن، وهو إلى الفتح أقرب.\nأبو بكر عن عاصم: بكسر الرّاء والهمزة، إذا لم يكن متصلا بمكنى حيث كان مثل قوله تعالى: رَأى كَوْكَبًا (الأنعام ٧٦)، رَأى أَيْدِيَهُمْ (هود ٧٠)، رَأى قَمِيصَهُ (يوسف ٢٨) ونحوهنّ.\nفإذا كان متصلا بمكنى فتح الراء والهمزة جميعا منه مثل قوله تعالى: رَآهُ (النمل ٤٠)، رَآكَ (الأنبياء ٣٦)، رَآها* (النمل ١٠، القصص ٣١)، حيث كن.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بفتح الراء والهمزة جميعا من ذلك حيث كان إلّا موضعا واحدا فقط قوله تعالى: رَأى كَوْكَبًا في سورة الأنعام (٧٦) فإنّه يكسر الراء والهمزة جميعا لا غير؛ هكذا قرأت بالشّام عنه.\nأبو عمرو: بفتح الراء وكسر الهمزة فيهن وما كان مثله حيث كان.\nحمزة، والكسائي: بكسر الراء والهمزة من ذلك حيث كان.\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: رَأَى الْقَمَرَ (الأنعام ٧٧)، رَأَى الشَّمْسَ (الأنعام ٧٨)، وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ (الكهف ٥٣)، وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ (الأحزاب ٢٢)، وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا (النحل ٨٦) ونحوهن بكسر الرّاء وفتح الهمزة فيهن.\nالباقون: بفتح الراء والهمزة في ذلك حيث كان «٢».\nحمزة وحده: فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ (الشعراء ٦١) بكسر الرّاء وفتح الهمزة في الوصل.\nالباقون: بفتحهما في الوصل «٣».\nحمزة: يقف عليه «تراءى» بألفين ممالتين بينهما همزة مليّنة يشير إليها بصدره ولا يضبط ذلك الكتاب.\n_________\n(١) التيسير ٤٩ - ٥٠.\n(٢) ينظر تفاصيل ذلك النشر ٢/ ٤٤ - ٤٧ من باب الإمالة.\n(٣) السبعة ٤٧١ - ٤٧٢، والنشر ٢/ ٦٦.","vol":"1","page":110},{"text":"الدّوري عن الكسائي: يقف عليه «تراءى» بكسر الرّاء والهمزة جميعا، إلا أنّي قرأته على أبي عبد الله اللالكائي عن الشّذائي عن البلخي عن الدّوري عن الكسائي: بفتح الراء والهمزة جميعا في حال الوقف.\nأبو الحارث عنه: يقف عليه بفتح الراء وكسر الهمزة.\nالباقون: يقفون عليه بفتح الرّاء والهمزة جميعا، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض من ذلك معرفته «١».\nحمزة: يقف على قوله تعالى: رَأَى الْقَمَرَ (الأنعام ٧٧) وبابه، بكسر الرّاء وبألف بعدها من غير همز.\nالباقون: يقفون عليه بالهمز كما يصلون «٢».\nوليس ذلك أيضا موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nأبو عمرو، والدّوري عن الكسائي، ورويس عن يعقوب (الكافرين) (البقرة ١٩ وغيرها) بالكسر حيث كان بالياء.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح حيث كان، إلا أنّ روحا عن يعقوب: كسر حرفا منه فقط: قوله تعالى: مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ في سورة النمل (٤٣) لا غير «٣».\nالدّوري عن الكسائي: افْتَرى * (آل عمران ٩٤ وغيرها)، وسِراعًا* (ق ٤٤، المعارج ٤٣) حيث كانا بالإمالة؛ هكذا قرأت عن البلخي عنه.\nالباقون: بالفتح فيهما حيث كانا «٤».\nقال أبو عليّ: قال لي أبو حفص الكتّاني ﵀: قرأت عن ابن فرج عن الدّوري، عن اليزيدي عن أبي عمرو، وعن الكسائي أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ فقط في سورة البقرة (٤١) بالإمالة لا غير، وقرأته عنهما وعن الجماعة: بالفتح كأشباهه.\nحمزة، والكسائي: يكسران قوله تعالى: بَلى * (البقرة ٨١)، ومَتى * (البقرة ٢١٤ وغيرها)، وعَسى * (البقرة ٢١٦ وغيرها)، وأَنَّى* (البقرة ٢٢٣ وغيرها) حيث كنّ.\nورش عن نافع: بالفتح فيهن حيث كنّ من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهنّ، وهو إلى الفتح أقرب.\n_________\n(١) السبعة ٤٧٢.\n(٢) السبعة ٢٦١، والتيسير ١٠٤.\n(٣) النشر ٢/ ٦٢.\n(٤) معجم القراءات القرآنية ٢/ ٥٤، ولفظ (سراعا) مذكور في مختصر شواذ القرآن ١٦١.","vol":"1","page":111},{"text":"الباقون: بالفتح فيهن «١».\nحمزة، وابن ذكوان عن ابن عامر: شاءَ* (البقرة ٢٠ وغيرها)، وجاءَ* (النساء ٤٣ وغيرها) بالكسر فيهما حيث كانا.\nابن ذكوان عن ابن عامر: فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا (البقرة ١٠) بالكسر هذا الحرف فقط، دون سائر القرآن؛ هكذا قرأت بالشّام عن ابن الأخرم.\nوسمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول: ابن عامر في قوله تعالى: فَزادَهُمُ اللَّهُ، وشاءَ*، وجاءَ*، ألطف لفظا من حمزة.\nحمزة وحده: يكسر قوله تعالى: وَخابَ (إبراهيم ١٥)، وَحاقَ* (هود ٨ وغيرها)، وخافَ* (البقرة ١٨٢ وغيرها)، وطابَ (النساء ٣)، وضاقَ* (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، وضاقَتْ* (التوبة ٢٥، ١١٨)، وزاغَ (النجم ١٧)، وزاغُوا (الصف ٥) لا غير من بابه. فَزادَهُمُ* (البقرة ١٠، آل عمران ١٧٣)، وَزادَهُمْ (الفرقان ٦٠) وبابه حيث كان.\nالشّحّام عن قالون عن نافع: جميع ذلك بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٢».\nوكسر خلف، والضّبّي عن حمزة: ضِعافًا في سورة النساء (٩). وفتح الباقون جميع ذلك حيث كان «٣».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح قوله تعالى: وَخافُونِ في سورة آل عمران (١٧٥)، وزاغَتِ* (الأحزاب ١٠، ص ٦٣) حيث كانت وأَزاغَ اللَّهُ (الصف ٥)، ونَشاءُ* (الأنعام ٨٣ وغيرها)، ويَشاءُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، وأَشاءُ (الأعراف ١٥٦) حيث كنّ مستقبلات.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بإمالة قوله تعالى: الْمِحْرابِ* (آل عمران ٣٩، مريم ١١) حيث كان في موضع الخفض، وكذلك عِمْرانَ* (آل عمران ٣٣، ٣٥، التحريم ١٢)، وإِكْراهِهِنَّ (النور ٣٣)، والْإِكْرامِ* (الرحمن ٢٧، ٧٨) حيث كنّ.\nالباقون: بالفتح في جميع ذلك حيث كان «٤».\nهشام عن ابن عامر: عابِدٌ (٤)، وعابِدُونَ* (٣، ٥) بالإمالة فيهما في سورة الكافرين.\n_________\n(١) التيسير ٤٦.\n(٢) التيسير ٥٠ - ٥١، والنشر ٢/ ٥٩ - ٦٠.\n(٣) النشر ٢/ ٦٣.\n(٤) التيسير ٥٢، والنشر ٢/ ٦٤.","vol":"1","page":112},{"text":"الباقون: بالفتح فيهما «١».\nهشام عن ابن عامر، والدّوري عن الكسائي: وَمَشارِبُ في سورة يس (٧٣) بالإمالة؛ هكذا قرأت عن البلخي عن الدّوري.\nالباقون: بالفتح «٢».\nحمزة عن الضّبي عنه: أَنَا آتِيكَ بِهِ* في الموضعين من سورة النمل (٣٩، ٤٠) بإمالة لطيفة فيهما.\nالباقون: بالفتح فيهما «٣».\nواتفقوا على فتح ما لم نذكره من نحو ذلك.\nورش عن نافع: مِنْ وَرائِهِمْ* (المؤمنون ١٠٠ وغيرها)، مِنْ وَراءِ حِجابٍ* (الأحزاب ٥٣، الشورى ٥١)، مِنْ وَراءِ* (هود ٧١ وغيرها) ونحوهن، بإمالة لطيفة حيث كان؛ هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nالباقون: بالفتح في جميع ذلك وما كان منه حيث كان «٤».\nقال أبو عليّ: واتفقت الجماعة على ترقيق الرّاء، إذا كانت ساكنة أو مرفوعة أو مكسورة أو مفتوحة، مثل قوله تعالى: وَاذْكُرُوهُ كَما (البقرة ١٩٨)، بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ (يونس ١١)، تُرْهِبُونَ (الأنفال ٦٠) على قراءة من خفّفها بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ (البقرة ١٠٢)، لِكُلِّ امْرِئٍ* (النور ١١، عبس ٣٧)، بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ (الأنفال ٢٤)، امْرَأَ سَوْءٍ (مريم ٢٨). ونحو ذلك حيث كان. وأجمعوا على تفخيمها إذا كانت مشدّدة.\nورأيت أيضا في الشّيوخ من يرققها مثل قوله تعالى: مِنْ رَبِّهِمْ* (البقرة ٥ وغيرها)، مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (يس ٥٨)، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* (الفاتحة ١، النمل ٣٠) ونحو ذلك حيث كان. وإذا انفتح ما قبل الرّاء السّاكنة فالتّرقيق أجود.\nورأيت أهل فلسطين يبالغون في تفخيمه ويحكون عن أصحاب أبي بكر الدّاجوني ﵀، وذلك مثل قوله تعالى: مَرْيَمَ* (البقرة ٨٧ وغيرها)، وتَرَوْنَهُمْ (الأعراف ٢٧)، وتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ (النساء ١٠٤)، وتَرْغَبُونَ (النساء ١٢٧) ونحو ذلك. ورأيت أهل العراق على خلافه، بالبصرة ومدينة السّلام.\n_________\n(١) السبعة ٦٩٩، والتيسير ٥٢، والنشر ٢/ ٦٦.\n(٢) النشر ٢/ ٦٥.\n(٣) السبعة ٤٨٢، والتيسير ٥١، والنشر ٢/ ٦٣ - ٦٤.\n(٤) لم أقف على هذه الألفاظ، ولم تذكر في معجم القراءات القرآنية.","vol":"1","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-91>باب ذكر الإمالة والتّفخيم في حروف الهجاء التي في أوائل السّور</span>\nقال أبو عليّ: وذلك قوله تعالى: الر* (يونس ١ وغيرها)، والمر (الرعد ١)، وكهيعص (مريم ١) وطه (طه ١)، وطسم* (الشعراء ١، القصص ١)، وطس (النمل ١)، ويس (يس ١)، وحم (غافر ١ وغيرها).\nابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: الر*، والمر، بالفتح فيهما في كلّ القرآن.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالكسر فيهما «١».\nابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم: كهيعص بفتح الهاء والياء جميعا.\nورش عن نافع: بفتحهما من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب.\nابن عامر، وحمزة: بفتح الهاء وكسر الياء.\nأبو عمرو وحده: بكسر الهاء وفتح الياء.\nالباقون: بكسرهما جميعا «٢».\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طه» بكسر الطاء والهاء جميعا.\nورش عن نافع: بفتحهما جميعا من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما وهو إلى الفتح أقرب.\nأبو عمرو وحده: بفتح الطّاء وكسر الهاء.\nالباقون: بفتحهما جميعا «٣».\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طسم»، و«طس» بكسر الطّاء فيهما.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر فيهما وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بفتح الطّاء فيهما «٤».\nالكسائي، وأبو بكر عن عاصم، والضّبي عن حمزة، وروح عن يعقوب: «يس»\n_________\n(١) النشر ٢/ ٦٦ فصل في إمالة أحرف الهجاء في أوائل السور.\n(٢) السبعة ٤٠٦، والتيسير ١٤٧ - ١٤٨، والنشر ٢/ ٦٧.\n(٣) السبعة ٤١٦، والتيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٦٧.\n(٤) النشر ٢/ ٧٠.","vol":"1","page":114},{"text":"بكسر الياء.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nخلف وخلّاد عن حمزة، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر.\nالباقون: بفتح الياء «١».\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر:\n«حم» بكسر الحاء في السّبع «٢».\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط فيهنّ.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب حيث كان.\nالباقون: بفتح الحاء في السّبع «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>باب ذكر الإمالة والتّفخيم فيما قبل هاء التّأنيث في حال الوقف</span>\nقال أبو عليّ: قرأت عن الكسائي بإمالة ما قبل هاء التأنيث والمضارعة لها في حال الوقف في قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها)، وفاقِرَةٌ (القيامة ٢٥)، وخاسِرَةٌ (النازعات ١٢)، وناخرة (النازعات ١١)، وناضِرَةٌ (القيامة ٢٢)، وناظِرَةٌ (النمل ٣٥، القيامة ٢٣)، ورَحْمَةٌ* (البقرة ١٥٧ وغيرها)، و(حكمة) (البقرة ١٢٩ وغيرها)، ونِعْمَةَ* (البقرة ٢١١ وغيرها)، ودَعْوَةَ* (البقرة ١٨٦ وغيرها)، وقَسْوَةً (البقرة ٧٤ وغيرها)، وصَغِيرَةً* (التوبة ١٢١، والكهف ٤٩) و(كبيرة) (البقرة ٤٥ وغيرها)، وخَلِيفَةً* (البقرة ٣٠، ص ٢٦)، وخَشْيَةِ* (البقرة ٧٤ وغيرها)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)، وحَبَّةٍ* (البقرة ٢٦١ وغيرها)، وجَنَّةٌ* (البقرة ٣٥ وغيرها)، و(طامة) (النازعات ٣٤)،\nودَابَّةٍ* (البقرة ١٦٤ وغيرها)، وعُدَّةً (التوبة ٤٦) ونحو ذلك حيث كان «٤».\nوالمنصوص عنه من ذلك خمس كلمات فقط لا غير، وهو ما حدّثنا به أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطّبري، قال: حدّثنا أبو الحسين أحمد بن يحيى العطشي، قال: حدّثنا إدريس بن عبد الكريم الحدّاد، قال: أخبرنا خلف بن هشام، قال: سمعت الكسائي يقف على قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ (البقرة ٤)، ونِعْمَةَ (البقرة ٢١١)، ومِرْيَةٍ* (هود ١٧ وغيرها)، و(المعصية) (المجادلة ٨، ٩)، والْقِيامَةِ* (البقرة ٨٥ وغيرها) بالإمالة.\n_________\n(١) السبعة ٥٣٨، والنشر ٢/ ٧٠.\n(٢) الأحرف على ترتيبها هي: غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف.\n(٣) السبعة ٥٦٦، والتيسير ١٩١، والنشر ٢/ ٧٠.\n(٤) التيسير ٥٤.","vol":"1","page":115},{"text":"وكان أبو بكر بن مجاهد، وأبو الحسين ابن المنادي يختاران في قراءته إمالة باسِرَةٌ (القيامة ٢٤) ونحوها إذا انكسر ما قبل الراء.\nفإذا انفتح ما قبل الراء أو كان قبلها ألف أو واو يختاران فتحها مثل قوله تعالى:\nبَقَرَةً* (البقرة ٦٧، ٧١) و(شجرة) (البقرة ٣٥ وغيرها)، و(خيرة) (القصص ٦٨، الأحزاب ٣٦) والتِّجارَةِ (البقرة ٢٨٢ وغيرها)، والسَّيَّارَةِ (المائدة ٩٦، يوسف ١٠، ١٩)، وكَفَّارَةٌ* (المائدة ٤٥، ٨٩، ٩٥)، وسُورَةٌ* (البقرة ٢٣ وغيرها)، ومَحْشُورَةً (ص ١٩) ونحوهن.\nفإن كان قبل الرّاء ساكن، قبله مفتوح أو مرفوع، بالفتح مثل قوله تعالى: جَهْرَةً* (البقرة ٥٥ وغيرها)، وبالضم مثل قوله تعالى عُسْرَةٍ* (البقرة ٢٨٠، التوبة ١١٧) ونحوهما.\nفإن انكسر ما قبل السّاكن أماله مثل قوله تعالى: لَعِبْرَةً* (آل عمران ١٣ وغيرها) سِدْرَةِ* (النجم ١٤، ١٦) ونحوهما.\nفإن كان السّاكن حرفا مانعا للإمالة فبالفتح مثل: فِطْرَتَ (الروم ٣٠) ونحوها.\nقال أبو عليّ: والحروف الموانع تسعة: الحاء والخاء والعين والغين والصّاد والضّاد والطّاء والظّاء والقاف.\nوكانا يختاران ترك الإمالة إذا كان قبل الهاء أحد هذه التسعة مثل قوله: سَبْعَةٍ* (البقرة ١٩٦ وغيرها)، والشُّقَّةُ (التوبة ٤٢)، والنَّطِيحَةُ (المائدة ٣)، و(بالغة) (الأنعام ١٤٩ وغيرها)، ونَفْخَةٌ (الحاقة ١٣)، وخَصاصَةٌ (الحشر ٩)، والْفِضَّةِ* (آل عمران ١٤ وغيرها)، ومَوْعِظَةً* (البقرة ٦٦ وغيرها)، وبَسْطَةً* (البقرة ٢٤٧، الأعراف ٦٩) ونحوهن «١».\nوإذا كان قبل هذه الأحرف كسرة أو ياء فالإمالة سهلة، حينئذ؛ وكان الشّذائي ربما يأخذ بها.\nوكانا يختاران الفتح في الشَّوْكَةِ (الأنفال ٧)، والتَّهْلُكَةِ (البقرة ١٩٥)، ومُبارَكَةٍ* (النور ٣٥ وغيرها)، وسَفاهَةٍ* (الأعراف ٦٦، ٦٧)، ووِجْهَةٌ (البقرة ١٤٨)، وامْرَأَتُ* (آل عمران ٣٥ وغيرها)، وبَراءَةٌ* (التوبة ١، القمر ٤٣) ونحوهن.\nوالإمالة في الْمَلائِكَةِ* (البقرة ٣٠ وغيرها)، والْأَيْكَةِ* (الحجر ٧٨ وغيرها)، وفِئَةٍ* (البقرة ٢٤٩ وغيرها)، ومِائَةَ* (البقرة ٢٥٩ وغيرها)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)، وخَطِيئَةً (النساء ١١٢)، والْآلِهَةَ (الأنعام ١٩ وغيرها)، والْمَشْئَمَةِ* (الواقعة ٩، البلد ١٩) ونحو ذلك.\nوباختيار الشّيخين أبي بكر، وأبي الحسين قرأت على أكثر الشّيوخ للكسائي، وبه\n_________\n(١) التيسير ٥٤.","vol":"1","page":116},{"text":"رأيت أهل العراق يأخذون به عنه.\nوقرأت على أبي الحسن العلّاف البصري ﵀ لأبي الحارث عنه: بإمالة جميع الباب من غير استثناء شيء منه، حتى هاء الاستراحة مثل: مالِيَهْ (الحاقة ٢٨)، وسُلْطانِيَهْ (الحاقة ٢٩)، وكِتابِيَهْ* (الحاقة ١٩، ٢٥)، وحِسابِيَهْ* (الحاقة ٢٠، ٢٦)، ونحوهن «١». وهو مذهب أبي مزاحم الخاقاني، وأبي أحمد عبد الوهاب بن الشفق في قراءة الكسائي، وبه كانا يأخذان عنه.\nوقال لي أبو عبد الله اللالكائي: كان أبو بكر الشّذائي ربما يأخذ به.\nكذلك حمزة: يقف على جميع ما ذكرته من اختيار أبي بكر، وأبي الحسين، بين الفتح والكسر.\nالباقون: يقفون على جميع ذلك بالفتح ما يصلون.\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح الصَّلاةَ* (البقرة ٣ وغيرها)، والزَّكاةَ* (البقرة ٤٣ وغيرها)، والْحَياةِ* (البقرة ٨٥ وغيرها)، والنَّجاةِ (غافر ٤١)، ومَناةَ (النجم ٢٠).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>باب ذكر مذاهبهم في حال الوقف</span>\nحمزة، والكسائي يشمّان الإعراب في حال الوقف الرفع والخفض مثل قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (الفاتحة ٥)، وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ (آل عمران ١٤٤) ونحو ذلك حيث كان، يَوْمِ الدِّينِ* (الفاتحة ٤ وغيرها)، وَمِنَ الْأَحْزابِ (الرعد ٣٦)، مِنَ السَّماواتِ (النحل ٧٣) ونحو ذلك حيث كان.\nوقال لي أبو عبد الله اللالكائي: بالإشارة إلى الرفع والرّوم إلى الكسرة.\nالباقون: بغير إشمام في جميع ذلك في حال الوقف.\nوأجمعوا على ترك الإشمام في حال الفتح.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت للأخفش عن هشام، على أهل الشّام بغير إشمام، والإشارة إلى الإعراب في موضع الرّفع والخفض عن الجماعة هي اختيار ابن مجاهد، واصطلاح من المقرئين. وذكره أبو بكر ابن الأنباري عن الأشناني عن عبيد، عن حفص عن عاصم ولم أقرأ به. الباقون: لا يشمّون الإعراب في شيء من ذلك.\nفإذا كان في الكلمة همزة متطرفة مفتوحة قبلها ألف، وقف الجماعة عليها بالهمز من غير إشارة إلى الإعراب، إلا حمزة وحده فإنّه يقف عليها بالقصر من غير همز ولا إشارة إلى الإعراب، وذلك مثل قوله تعالى: إِلَّا ما شاءَ* (الأنعام ١٢٨ وغيرها)، وَيُمْسِكُ السَّماءَ (الحج ٦٥)، ونَسُوقُ الْماءَ (السجدة ٢٧)، وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ (النساء ٥)\n_________\n(١) لم أقف على هذه الألفاظ سوى لفظ (كتابيه) ينظر معجم القراءات القرآنية ٧/ ٢١٢.","vol":"1","page":117},{"text":"ونحو ذلك. ويقف حمزة أيضا على المرفوع الممدود المنوّن وغير المنوّن، وعلى المخفوض الممدود المنوّن وغير المنوّن، بالمدّ والإشارة من غير همز، مثل قوله تعالى: يَشاءُ* (البقرة ٩٠ وغيرها)، هَواءٌ (إبراهيم ٤٣)، مِنَ السَّماءِ* (البقرة ١٩ وغيرها) ومِنْ ماءٍ* (البقرة ١٦٤ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.\nالباقون: يقفون على جميع ذلك بالهمز على أصولهم، في الإشارة وتركها.\nفإذا كانت الكلمة ممدودة منصوبة منوّنة، مثل قوله تعالى: دُعاءً (البقرة ١٧١)، ونِداءً* (البقرة ١٧١، مريم ٣)، مِنَ السَّماءِ ماءً* (البقرة ٢٢ وغيرها)، وغُثاءً* (المؤمنون ٤١، الأعلى ٥)، وجُفاءً (الرعد ١٧) ونحو ذلك. وقفوا عليها بالهمز، وبألف بعدها، إلّا حمزة وحده، فإنّه يقف على جميع ذلك بتليين الهمزة، ويشير إليها بصدره ثم يأتي بعدها بألف.\nقال أبو عليّ: وقرأت عن الضّبي عن حمزة قوله تعالى رُؤُسَكُمْ* (البقرة ١٩٦ وغيرها) في حال الوقف بترك الهمزة من غير عوض بوزن (فعلكم) حيث كان. ووقفت عن خلف وخلّاد عنه بتليين الهمزة.\nووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ (التكوير ٨) بترك الهمزة وزن (موزة).\nوعن خلف وخلّاد عنه: بتليين الهمزة.\nووقفت عن الضّبي عنه، على قوله تعالى: هُزُوًا* (البقرة ٦٧ وغيرها)، وكُفُوًا (الإخلاص ٤) برفع الزاي والفاء وبواو بعدهما من غير همز.\nوعن خلف عنه بإسكان الزاي والفاء، وبواو بعدهما من غير همز.\nوعن خلّاد عنه بفتح الزاي والفاء فيهما من غير واو ولا همز.\nووقفت عن الضّبي وخلف عنه جزوا (البقرة ٢٦٠، الزخرف ١٥) بإسكان الزاي وبواو بعدها.\nوعن خلّاد عنه بفتح الزاي من غير همز ولا واو.\nووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: دف (النحل ٥)، وجز (الحجر ٤٤)، والخب (النمل ٢٥)، ومل (آل عمران ٩١)، وسوّا (النساء ١١٠ وغيرها)، وبالسّوّ (البقرة ١٦٩ وغيرها)، وموّلا (الكهف ٥٨)، وكهيّة (آل عمران ٤٩، المائدة ١١٠)، وسوّة (المائدة ٣١)، وسوّاتكم «١» (الأعراف ٢٦)، وخطيّة (النساء ١١٢)، وخطيّاتكم (الأعراف ١٦١)، وسَيِّئَةً* (البقرة ٨١ وغيرها)،\n_________\n(١) في الأصل (سوءتكما) بالتثنية، والصواب ما أثبتناه.","vol":"1","page":118},{"text":"وسَيِّئاتُ* (النساء ١٨ وغيرها)، كل ذلك بالتشديد من غير همز في حال الوقف.\nوقرأت عن خلف وخلّاد عنه: بترك الهمز من غير تشديد في جميع ذلك في حال الوقف.\nوقرأت عن الضّبي عنه يَؤُدُهُ* (البقرة ٢٥٥)، ويُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ولا يُؤَدِّهِ (آل عمران ٧٥)، ويُؤَخِّرَكُمْ* (إبراهيم ١٠، نوح ٤)، ويُؤاخِذُ* (النحل ٦١، فاطر ٤٥) وبابه بطرح الهمز وإظهار الواو في ذلك في حال الوقف.\nوقرأت عن خلف وخلّاد عنه في حال الوقف كل ذلك بتليين الهمز، من غير أن يظهر الواو فيهنّ.\nووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: بِالْآخِرَةِ* (البقرة ٤ وغيرها)، والْيَوْمِ الْآخِرِ* (البقرة ٨ وغيرها)، والْأَرْضِ* (البقرة ٦٠ وغيرها)، والْأَسْماءَ* (البقرة ٣١ وغيرها)، ونحو ذلك، بترك الهمزة ونقل حركتها إلى اللام وجه واحد.\nوقرأت جميع ذلك عن خلف وخلّاد عنه بالهمز، وخيّرني في ذلك أبو عبد الله اللالكائي في حال الوقف.\nووقفت عن الضّبي عنه على قوله تعالى: يشاء* (البقرة ٩٠ وغيرها) وهوا* (إبراهيم ٤٣)، من السماء* (البقرة ١٩ وغيرها)، من ما* (البقرة ١٦٤ وغيرها) ونحو ذلك، بإشمام الضّم من غير همز ولا يظهر الواو والياء في شيء من ذلك.\nفإذا وقف على كلّ همزة متطرفة مرفوعة، قبلها مفتوح، بألف ساكنة من غير همز مثل قوله تعالى: يعبا (الفرقان ٧٧) ويتفيا (النحل ٤٨)، وتفتا (يوسف ٨٥)، وو يدرا (النور ٨) ونحوهن.\nوكان يقف على قوله تعالى: شيّا (آل عمران ١٢٠ وغيرها) بالتشديد من غير همز، حيث كانت ويقف على قوله تعالى: النشاة (العنكبوت ٢٠ وغيرها)، وشَطْأَهُ (الفتح ٢٩) بألف من غير همز.\nخلف، وخلّاد يقفان على يَتَفَيَّؤُا (النحل ٤٨)، وتَفْتَؤُا (يوسف ٨٥) وبابه بواو، وعلى شَيْئًا* (البقرة ٤٨ وغيرها) بالتخفيف حيث كان، وعلى شَطْأَهُ (الفتح ٢٩)، والنَّشْأَةَ* (العنكبوت ٢٠ وغيرها) بغير ألف.\nقال أبو عليّ: وأصل حمزة أن يقف على كلّ كلمة فيها همزة متوسطة أو متطرفة بغير همز، وله في ذلك شرط وشرح يطول ذكره قد ذكرناه في كتاب «الإيضاح» و«الاتّضاح» مشروحا فمن أراد ذلك فليطلبه هناك ويجده على المراد إن شاء الله.\nوكلّهم إذا وقفوا على ما لا يحسن الابتداء بما بعده ابتدءوا كإعراب الوصل في جميع","vol":"1","page":119},{"text":"القرآن مثل قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ (الفاتحة ١) ابتدءوا رَبِّ الْعالَمِينَ (الفاتحة ١) بكسر الباء ونحو ذلك في القرآن كثير إلّا أنّ يعقوب في رواية رويس عنه إذا وصل خفض الهاء في قوله: الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي في سورة إبراهيم (١، ٢). وإذا ابتدأ رفع الهاء. وقوله تعالى: عالِمِ الْغَيْبِ في سورة المؤمنين (٩٢) إذا وصل كسر الميم، وإذا ابتدأ رفعها. وقوله تعالى: إِلى طَعامِهِ أَنَّا صَبَبْنَا في سورة عبس (٢٤، ٢٥) إذا وصل فتح الهمزة وإذا ابتدأ كسرها.\nوليس جميع ذلك وقفا مختارا، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nعن هشام عن ابن عامر: ترك الهمز في حال الوقف في كلمات معدودة، وعنه في ذلك خلاف إلّا أنّي قرأت على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالهمز في الحالين في كلّ كلمة مهموزة من غير استثناء شيء منه.\nقال أبو عليّ: والوقف عند أبي عمرو، حيث يتم الكلام وهو الذي يقال له: الوقف الحسن. وعند عاصم حيث يحسن الابتداء وهو الذي يقال له: وقف غير تام.\nوعند حمزة حيث ينقطع نفس القارئ وهو الذي يقال له: وقف الضّرورة. وعند الباقين حيث يحسن الوقف ويحسن الابتداء بما بعده، وهو الذي يقال له: وقف تام.\nونصّ قنبل عن ابن كثير: الوقف في ثلاثة مواضع، فقال: ونحن نقف على وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ (آل عمران ٧)، وَما يُشْعِرُكُمْ (الأنعام ١٠٩)، إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ (النحل ١٠٣).\nونصّ حفص عن عاصم الوقوف على قوله: عِوَجًا في سورة الكهف (١) ويبتدئ قَيِّمًا. وليس هو وقفا مختارا «١».\nقال أبو عليّ: وروى خلف عن سليم عن حمزة، وابن سعدان عن المسيّبي عن نافع، والحلواني عن هشام عن ابن عامر أنّهم كانوا يتبعون رسم المصحف في حال الوقف يلزمهم حينئذ أن يقفوا على ما كان محذوفا بالحذف، وما كان مثبتا بالإثبات، وما كان بالتاء وبالهاء وقفوا عليه كما في الكتاب، إلا أنّ أحمد بن فرج روى عن أبي عمر الدّوري أنّ أبا عمرو والكسائي كانا يقفان على جميع ما كتب في المصحف بالتاء وبالهاء من غير استثناء شيء من ذلك. ومذاهب الباقين كما تقدّم ذكره من اتباع الخطّ إن شاء الله.\nإلّا أنّ يعقوب وحده يخالف الخطّ في أشياء كثيرة، ليس بالخلاف البائن العظيم، وذلك لكثرة ما يخالف الكتاب في حرف واحد، وعلى مخالفة الكتاب في حرف واحد الجماعة في مواضع شتّى، وهو على نوعين: منه ما لا يمكن متابعة الكتاب عليه مثل قوله تعالى: الرَّحْمنِ (الفاتحة ١ وغيرها) لا يمكن حذف الألف منه في القراءة.\n_________\n(١) التيسير ١٤٢.","vol":"1","page":120},{"text":"وكذلك اللَّهُ* (البقرة ٧ وغيرها)، وإِلهَ* (البقرة ١٣٣ وغيرها) وإِلهُكُمْ* (البقرة ١٦٣ وغيرها)، وسُلَيْمانَ* (البقرة ١٠٢ وغيرها)، وإِسْحاقَ* (البقرة ١٣٣ وغيرها)، وإِسْماعِيلَ* (البقرة ١٢٥ وغيرها)، والسَّماواتِ* (البقرة ٢٩ وغيرها) ونحو ذلك مما كتب في الكتاب بغير ألف والقراءة بألف لا يمكن غير ذلك.\nوالنوع الآخر هو مما يمكن حذفه وإثباته، واختلف فيه كالياءات المحذوفات في وسط الآي والياءات المحذوفات في أواخر الآي فمن أثبتها لا يقال أنّه خالف الكتاب بشيء عظيم، وكذلك ابن كثير يثبت الياء في «فيهي» وبابه والواو في «منهو»، و«عنهو»، و«هداهو» (النحل ١٢١)، و«يدعوهو» (الجن ١٩) ونحوهن، و«عليهمو» و«بهمو»، و«فيهمو» ونحو ذلك «١».\nوقد جاء أيضا في الكتاب ما لا تجوز القراءة به كألف الوصل ولام التعريف عند التّاء والثّاء والدّال والذّال والرّاء والزّاي والسّين والشّين والصّاد والضّاد والطّاء\nوالظّاء واللام والنون أربعة عشر حرفا تدغم لام التعريف عندها في اللفظ وهي ثابته في الخط لا تجوز القراءة به، فلأجل هذا وأشباهه قلنا: إنّ مخالفة الكتاب بحرف واحد ليس بالخلاف البائن العظيم.\nفمما خالف به يعقوب الكتاب أنّه يصل ويقف على كلّ ياء محذوفة من وسط الآي وهي في واحد «٢» وثلاثين موضعا. وكل ياء محذوفة في أواخر الآي وهي في ستة وثمانين موضعا.\nففي وسط الآي مثل قوله تعالى: «دعوة الداعي إذا دعاني» (البقرة ١٨٦)، «واتقوني يا أولي الألباب» (البقرة ١٩٧) ونحوهن.\nوفي أواخر الآي مثل قوله تعالى: «فاتقوني» (البقرة ٤١ وغيرها)، «فارهبوني» (البقرة ٤٠، والنحل ٥١)، «ولا تكفروني» (البقرة ١٥٢) ونحوهن. جميع هذا الباب بياء في الحالين.\nوكذلك يقف على كلّ ياء محذوفة عند ساكن بياء مثل قوله تعالى: «وسوف يؤتي الله المؤمنين» (النساء ١٤٦)، «واخشوني اليوم» (المائدة ٣)، و«يقضي الحق» «٣» (الأنعام ٥٧)، «وننجي المؤمنين» (يونس ١٠٣)، و«بالوادي المقدس» (طه ١٢ والنازعات ١٦) ونحوه حيث كان. «وأوفي الكيل» (يوسف ٥٩)، و«الجواري الكنّس» (التكوير ١٦)، «فما\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.\n(٢) في الأصل (إحدى وثلاثين).\n(٣) على قراءة أبي عمرو وحمزة وابن عامر والكسائي، وقرأها الباقون ومنهم حفص (يقصّ الحقّ) بالصاد المهملة.","vol":"1","page":121},{"text":"تغني النّذر» (القمر ٥)، و«لهادي الذين آمنوا» (الحج ٥٤)، و«بهادي العمي» في سورة الروم (٥٣) فقط. و«يا عبادي الذين آمنوا» في سورة الزمر (١٠)، وفيها «فبشّر عبادي الذين» (١٧، ١٨) و«الجواري المنشآت» (الرحمن ٢٤) ونحو ذلك حيث كان «١».\nوكان يقف بهاء على قوله تعالى: «وهوه»، «فهوه»، «لهوه»، و«هيه»، «فهيه»، «لهيه» حيث كان ذلك «٢».\nوكان روح يقف على قوله تعالى: «عليّه»، و«إليّه»، و«لديّه»، و«عمّه»، و«لمه»، و«بمه»، و«فيمه» بهاء حيث كنّ.\nرويس يقف عليهن بغير هاء كالجماعة حيث كان ذلك «٣».\nالباقون: ربما خالفوا الخطّ من الكتاب في شيء يسير من ذلك نذكره مستقصى في مواضعه إن شاء الله ولا حول ولا قوة إلّا بالله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>باب ذكر تجريد الرّواية وتجريد التّلاوة عنهم</span>\nقال أبو عليّ ﵀: كان أبو عمرو يؤثر التّخفيف والتّسهيل إذا وجد إلى ذلك سبيلا، وكذلك عبد الله بن كثير، ويعقوب على نحو ذلك أيضا.\nوأما نافع فكذلك أيضا، إلّا ورشا عنه فإنّي قرأت على الحذّاق من أصحابه بالتّجويد والتّمطيط، وإشباع الحركات، ومراعاة تشديد المشدّد، وتخفيف المخفّف، واستيفاء حروف المدّ وتصحيح الهمزات، وتعديل المدّات وإشباع الضّم قبل الواو كقوله تعالى: الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ* (البقرة ١٧٣ وغيرها)، وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ (المائدة ٣)، ونَعْبُدُ وَإِيَّاكَ (الفاتحة ٥)، والْفَتْحُ* (النساء ١٤١ وغيرها)، ورَأَيْتَ* (النساء ٦١ وغيرها) ونحو ذلك من غير تشديد الواو في شيء من ذلك، وبترتيل الحروف، والتوقف على الحروف، وإخراجها من مخارجها بلا تكلّف، وإعطاء كلّ حرف منه حقّه من البيان والإخفاء والإدغام والتّشديد والتّخفيف والحركة والسّكون.\nوأما عاصم فكما قال شريك بن عبد الله عنه: صاحب مد وهمز وقطع وقراءة سديدة إلّا إنّه لا يجاوز التّجويد، وهكذا قرأت عنه.\nوقرأت عن الكسائي بقراءة محدورة مدوّرة بين القراءتين، أعني: السّهلة والشّديدة.\n_________\n(١) ينظر النشر ٢/ ١٣٨ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٢) النشر ٢/ ١٣٥ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٣) النشر ٢/ ١٣٤ من باب الوقف على مرسوم الخط.","vol":"1","page":122},{"text":"وابن عامر على نحو من ذلك فيما قرأته عنه على أهل الشّام وأهل العراق.\nوقال لي أبو عبد الله اللالكائي: لابن عامر على أبي الحسين بن سندانة: نحو قراءة عاصم من المدّ وغيره.\nوأما حمزة فإنّي قرأت عنه بالتّحقيق وباشتقاق التّحقيق، وبالحدر وبالتّسهيل، كالجماعة المؤثرين لذلك. وقد شرحته بيانا شافيا، وبيّنته شرحا كافيا في كتاب «الإيضاح» وكتاب «الاتّضاح» وليس يحتمل هذا الكتاب إعادة ذلك لأنه مختصر. والذي شرحته في هذا الكتاب من قراءته، هو مذهبه في قراءته بالحدر وحسب، على ما قرأته على الشّيوخ الضّابطين له. والله أسأل التّوفيق لما يحبّ ويرضى وهو حسبي وكفى.","vol":"1","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>[فرش الحروف]</span>\nبسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>سورة فاتحة الكتاب</span>\nقوله تعالى: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤).\nعاصم، والكسائي، ويعقوب: «مالك» بألف.\nالباقون: «ملك» بغير ألف «١».\nقوله: الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ (٦، ٧).\nقنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «السّراط» و«سراط» بالسّين فيهما وحيث كانا.\nخلف عن سليم عن حمزة: بإشمام الزّاي فيهما وحيث كانا.\nالضّبي عنه: بإشمام الزاي إذا كان بالألف واللام، وبالصاد الخالصة إذا لم تكن بالألف واللام حيث كانا.\nخلّاد عنه: بإشمام الزّاي في هذين الموضعين من فاتحة الكتاب فقط.\nوقرأت عن الخنيسي عن خلّاد عنه بالصّاد الخالصة فيهما، وحيث كانا كالباقين «٢».\nقوله: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (٧).\nحمزة، ويعقوب: «عليهم» برفع الهاء وكذلك «إليهم»، و«لديهم» (آل عمران ٤٤ وغيرها)، حيث كنّ جميعا للمذكر.\nزاد يعقوب: رفع كلّ هاء للضمير إذا كان قبلها ياء في كلمة التثنية والجمع للمذكر والمؤنث مثل قوله تعالى: «عليهم»، «عليهما»، «عليهنّ»، «فيهم»، «فيهما»، «فيهن»، «إليهم»، «إليهنّ»، «لديهم» (آل عمران ٤٤ وغيرها)، و«يولّهم»، (الأنفال ١٦)، «صياصيهم» (الأحزاب ٢٦)، «أيديهم» (البقرة ٧٩ وغيرها)، «أيديهنّ» (يوسف ٣١، ٥٠، والممتحنة ١٢»، «أتاهم» (الأنعام ٣٤ وغيرها)، «ترميهم» (الفيل ٤)، «ويزكيهم» (البقرة ١٢٩، ١٧٤ وغيرها) ونحو ذلك.\nزاد رويس عنه أيضا: إذا سقطت الياء قبلها للجزم مثل قوله تعالى: «ولما يأتهم» (يونس ٣٩)، «فاستفتهم» (الصافات ١١، ١٤٩)، «أولم يكفهم» (العنكبوت ٥١)، «أولم تأتهم» (طه ١٣٣)، ونحو ذلك حيث كان إلّا خمس كلمات منهن فإنّه كسر الهاء فيهنّ قوله\n_________\n(١) السبعة ١٠٤، والتيسير ١٨.\n(٢) السبعة ١٠٥ - ١٠٨، والكشف ١/ ٣٤، والنشر ١/ ٢٧١ - ٢٧٢.","vol":"1","page":124},{"text":"تعالى في سورة الأنفال (١٦): «ومن يولّهم يومئذ دبره». ولا خلاف عن رويس في كسر هائه. وفي سورة الحجر (٣) «ويلههم الأمل»، وفي سورة النور (٣٢) «يغنهم الله من فضله»، وفي سورة حم المؤمن «وقهم السّيئات» (٩)، «وقهم عذاب الجحيم» (٧) لا غير.\nالباقون: بكسر الهاء في جميع ذلك حيث كان «١».\nابن كثير وحده: يشبع ضمّ الميم من قوله تعالى: «عليهموا» (الفاتحة ٧)، ويلحق بها واوا في الوصل وحيث كان ميم الجمع.\nنافع: يخيّر في ذلك بين الإشباع والإسكان، وهما عنده سواء في ذلك. حيث كان، رواية قالون عنه.\nوأما ورش عنه، فإنّه يصلها بواو عند الهمزة فقط حيث كان ذلك، كقوله تعالى: «أأنذرتهموا أم لم» (البقرة ٦)، «إن همو إلّا»، «وإذا قيل لهمو آمنوا» (البقرة ١٣)، «إنّا معكمو إنّما نحن مستهزءون» (البقرة ١٤)، «وأبصارهمو إنّ الله» (البقرة ٢٠). ونحو ذلك حيث كان.\nالباقون: بإسكانها حيث كانت في الحالين «٢».\nوإذا لقيها ساكن كقوله تعالى: «عليهم الذّلّة» (البقرة ٦١)، «في قلوبهم العجل» (البقرة ٩٣)، «إليهم اثنتين» (يس ١٤)، «من دونهم امرأتين» (القصص ٢٣) ونحو ذلك.\nأبو عمرو وحده: يكسر الهاء والميم جميعا من ذلك حيث كان.\nحمزة، والكسائي: برفعهما جميعا حيث كان.\nيعقوب وحده: برفع الهاء والميم جميعا إذا كان قبلهما ياء كقوله تعالى: «إليهم الملائكة» (الأنعام ١١١) ونحوها. وبكسرهما جميعا إذا كان قبلهما كسرة مثل قوله تعالى: «في قلوبهم العجل» (البقرة ٩٣) ونحو ذلك.\nالباقون: بكسر الهاء ورفع الميم من ذلك حيث كان «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>سورة البقرة</span>\nقوله: فِيهِ هُدىً (٢).\nابن كثير وحده: «فيهي هدى» بياء في الوصل، وكذلك كل هاء للضمير، إذا كان قبلها ياء حيث كان. فإن كان قبلها حرف ساكن غير الياء وصلها بواو في الوصل، مثل قوله تعالى: «منهو» و«عنهو»، «يدعوهو» (الجن ١٩)، «كلوهو» (النساء ٤) «اجتباهو» (النحل\n_________\n(١) السبعة ١٠٨ - ١١١، والكشف ١/ ٣٥ - ٤١، والنشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.\n(٢) ينظر النشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.\n(٣) ينظر النشر ١/ ٢٧٢ وما بعدها.","vol":"1","page":125},{"text":"١٢١)، «وهداهو» (النحل ١٢١) ونحو ذلك حيث كان.\nالباقون: باختلاس الحركة من غير إشباع في شيء من ذلك «١».\nقوله: وَما يَخْدَعُونَ (٩).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «وما يخادعون» بألف وبرفع الياء وكسر الدّال.\nالباقون: «وما يخدعون» بفتح الياء من غير ألف «٢».\nقوله: بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «بما كانوا يكذبون» بفتح الياء وتخفيف الذّال.\nالباقون: «يكذّبون» برفع الياء وتشديد الذّال «٣».\nوقوله قِيلَ (١١) وبابه.\nالكسائي، وهشام عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب: «وإذا قيل» بإشمام ضم القاف، وكذلك «غيض» (هود ٤٤)، «وجيء» (الزمر ٦٩، الفجر ٢٣)، «وسيق» (الزمر ٧١، ٧٣) و«سيء» (هود ٧٧، العنكبوت ٣٣)، و«سيئت» (الملك ٢٧)، «وحيل» (سبأ ٥٤) سبعة أحرف فقط.\nتابعهم نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر على «سيء»، و«سيئت» حيث كانا.\nزاد ابن ذكوان عن ابن عامر: «سيق»، و«حيل» فقط.\nالباقون: بكسر أوائلهن كلّهن حيث كنّ «٤».\nقال أبو عليّ: البغداديون يعبّرون عن ذلك بإشمام الرّفع. والبصريون: يعبّرون عن ذلك برفع أوائلهن فلفظهما فيه واحد.\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على كسر قاف قوله تعالى: «أصدق» «قيلا» (النساء ١٢٢)، «وأقوم قيلا» (المزمل ٦)، «وقيلا سلاما» (الواقعة ٢٦)، «وقيله يا رب» (الزخرف ٨٨)، أربعة أحرف لا غير.\nقوله: وَهُوَ (٢٩) وبابه.\nأبو عمرو، والكسائي، وقالون عن نافع: «وهو» بإسكان الهاء وكذلك «فهو»، و«لهو»، و«فهي»، و«هي»، «لهي» فقط لا غير بإسكان الهاء فيهنّ.\nالباقون: بإشباع حركة الهاء في جميع ذلك «٥».\n_________\n(١) ينظر باب هاء الكناية: التيسير ٢٩، والنشر ١/ ٣٠٤.\n(٢) السبعة ١٤١، والتيسير ٧٢.\n(٣) السبعة ١٤٣، والتيسير ٧٢.\n(٤) الكشف ١/ ٢٢٩، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٨.\n(٥) السبعة ١٥١، والحجة لابن زنجلة ٩٣، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٩.","vol":"1","page":126},{"text":"ويعقوب وحده: يقف على كلّ ذلك بهاء.\nالباقون: يقفون على سائر ذلك بغير هاء «١». وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nالكسائي، وقالون عن نافع: «ثمّ هو» بإسكان الهاء في سورة القصص (٦١).\nقالون وحده عنه: «أن يملّ هو» في آخر سورة البقرة (٢٨٢) بإسكان الهاء.\nالباقون: برفع الهاء فيهما «٢».\nقوله أَنْبِئْهُمْ (٣٣).\nالأخفش عن هشام عن ابن عامر: «أنبيهم بأسمائهم» بكسر الهاء من غير همز، وكذلك في سورة الحجر (٥١) والقمر (٢٨).\nالباقون: بالهمز في الحالين «٣».\nقال أبو عليّ: وهو الأشهر عن حمزة.\nقوله: فَأَزَلَّهُمَا (٣٦).\nحمزة وحده: «فأزالهما الشيطان» بألف غير ممالة وبتخفيف اللام.\nالباقون: «فأزلّهما» بغير ألف، مشدّدة اللام «٤».\nقوله: ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨).\nيعقوب وحده: «ثم إليه ترجعون» بفتح التّاء وكسر الجيم وحيث كان ذلك بالتاء أو بالياء.\nالباقون: برفع التاء وفتح الجيم وحيث كان «٥».\nقوله: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (٣٧).\nابن كثير وحده: «آدم» بالنّصب. «من ربّه كلمات» بالرّفع.\nالباقون: «فتلقى آدم» بالرّفع «من ربّه كلمات» بالخفض في اللفظ «٦».\nقوله: فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ (٣٨).\nيعقوب وحده: «فلا خوف عليهم» بفتح الفاء من غير تنوين حيث كان.\nالباقون: «فلا خوف» بالرفع والتنوين حيث كان «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ١٣٥، والإتحاف ١٣٢.\n(٢) السبعة ١٥١ - ١٥٢، والكشف ١/ ٢٣٤، والتيسير ٧٢، والنشر ٢/ ٢٠٩.\n(٣) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٥.\n(٤) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٤، والكشف ١/ ٢٣٥، والنشر ٢/ ٢١١.\n(٥) البحر المحيط ١/ ١٣٢، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإتحاف ٨١.\n(٦) السبعة ١٥٤، والحجة لابن خالويه ٧٥، والكشف ١/ ٢٣٦، والنشر ٢/ ٢١١.\n(٧) البحر ١/ ١٦٩، والنشر ٢/ ٢١١، والإتحاف ١٣٤.","vol":"1","page":127},{"text":"قوله: وَلا يُقْبَلُ مِنْها (٤٨).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ولا تقبل منها شفاعة» بالتاء.\nالباقون: بالياء «١».\nقال أبو عليّ: ولا خلاف في الذي بعد العشرين والمائة أنّه بالياء «٢».\nقوله: وَإِذْ واعَدْنا (٥١).\nأبو عمرو، ويعقوب: «وإذ وعدنا موسى» بغير ألف، وكذلك في سورة الأعراف (١٤٢) وطه (٨٠).\nالباقون: «واعدنا» بألف فيهن «٣».\nقال أبو عليّ: ولم يختلفوا في غيرهنّ.\nقوله: بارِئِكُمْ (٥٤).\nاليزيدي عن أبي عمرو: «إلى بارئكم»، «عند بارئكم» باختلاس كسرة الهمزة فيهما.\nشجاع عنه: بإسكان الهمزة فيهما.\nالباقون: بكسر الهمزة وإشباعها فيهما «٤».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على همزهما في الحالين، غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليهما بغير همز على أصله، وكذلك اختلافهم في قوله: «يأمركم» (البقرة ٦٧ وغيرهما)، و«ينصركم» (آل عمران ١٦٠ وغيرها) حيث كانا بالكاف فقط.\nقوله: نَغْفِرْ لَكُمْ (٥٨).\nنافع وحده: «يغفر لكم» بياء مرفوعة وبفتح الفاء.\nابن عامر وحده: «تغفر لكم» بتاء مرفوعة وبفتح الفاء.\nالباقون: «نغفر لكم» بنون مفتوحة وبكسر الفاء «٥».\nكلّهم أظهر الرّاء عند اللام غير أبي عمرو وحده، فإنّه يدغمه.\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: «خطاياكم» (٥٨) هاهنا أنها بألف وياء.\nوكلّهم فتحها غير الكسائي وحده فإنّه أمالها.\nقوله: النَّبِيِّينَ (٦١).\nنافع وحده: «ويقتلون النبيئين» بالمدّ والهمز، وكذلك «الأنبئاء» (البقرة ٩١ وغيرها)،\n_________\n(١) السبعة ١٥٥، والحجة لابن زنجلة ٩٥، والتيسير ٧٣، والنشر ١/ ٢١٢.\n(٢) وهو قوله تعالى وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ (١٢٣).\n(٣) الحجة لابن زنجلة ٩٦، والكشف ١/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢١٢.\n(٤) الحجة لابن زنجلة ٩٧، والكشف ١/ ٢٤٠، والنشر ٢/ ٢١٢.\n(٥) السبعة ١٥٧، والكشف ١/ ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢١٥.","vol":"1","page":128},{"text":"و«النبوءة» (آل عمران ٧٩ وغيرها)، و«النبيء» (البقرة ٢٤٦ وغيرها» وبابه، حيث كان ذلك إلّا موضعين في سورة الأحزاب قوله تعالى: بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا (٥٣)، إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ (٥٠) ترك همزها قالون عنه، وهمزهما ورش عنه على أصله.\nالباقون: بتشديد الياء من غير همز في قوله «النبيّين»، و«النبيّ» حيث كانا، وبتشديد الواو في قوله تعالى: «النبوّة»، وبتخفيف الياء في قوله تعالى: «الأنبياء» من غير همز فيهما حيث كانا «١».\nقوله: وَالصَّابِئِينَ (٦٢).\nنافع وحده: «والصّابين» هاهنا وفي سورة الحج (١٧)، «والصّابون» في سورة المائدة (٦٩) بغير همز فيهما.\nالباقون: بالهمز فيهما في الحالين «٢». غير أنّ حمزة إذا وقف عليهنّ ترك همزهنّ.\nقوله: هُزُوًا (٦٧).\nحمزة وحده: بإسكان الزاي مهموزا في الوصل حيث كان.\nوقرأتها عن الضّبي عنه، في حال الوقف: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها.\nوخلف عنه: بإسكان الزاي وبواو بعدها في حال الوقف.\nوعن خلّاد عنه: «هزا» بفتح الزاي من غير واو ولا همز في حال الوقف.\nحفص عن عاصم: «هزوا» برفع الزاي وبواو بعدها من غير همز حيث كان.\nالباقون: برفع الزاي مهموزا حيث كان «٣».\nقوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤).\nابن كثير وحده: «عمّا يعملون» «أفيطمعون» (٧٥) بالياء.\nالباقون: بالتاء «٤».\nقوله: خَطِيئَتُهُ (٨١).\nنافع وحده: «خطيآته» بألف.\nالباقون: «خطيئته» بغير ألف «٥».\nقوله: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (٨٣).\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «لا يعبدون إلّا الله» بالياء.\n_________\n(١) السبعة ١٥٧، والحجة لابن زنجلة ٩٨، والتيسير ٧٣.\n(٢) السبعة ١٥٨، والحجة لابن زنجلة ١٠٠، والتيسير ٧٤.\n(٣) الحجة لابن زنجلة ١٠٠، والنشر ٢/ ٢١٥.\n(٤) السبعة ١٦٠، والحجة لابن زنجلة ١٠١، والنشر ٢/ ٢١٧.\n(٥) السبعة ١٦٢، والكشف ١/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢١٨.","vol":"1","page":129},{"text":"الباقون: بالتاء «١».\nقوله: حُسْنًا (٨٣).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «وقولوا للناس حسنا» بفتح الحاء والسّين.\nالباقون: «حسنا» برفع الحاء وإسكان السّين «٢».\nقوله: تَظاهَرُونَ (٨٥).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «تظاهرون عليهم» بالتّخفيف، وكذلك قوله تعالى: وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ في سورة التحريم (٤).\nالباقون: بالتشديد فيهما «٣».\nقوله: وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى (٨٥).\nحمزة وحده: «أسرى» بغير ألف.\nالباقون: بألف «٤».\nقوله: تُفادُوهُمْ (٨٥).\nنافع، والكسائي، وعاصم ويعقوب: «تفادوهم» بألف مرفوعة التاء.\nالباقون: «تفدوهم» بغير ألف مفتوحة التاء «٥».\nقوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥).\nنافع، وابن كثير، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «عما يعملون أولئك الذين» (٨٥، ٨٦) بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقوله: بِرُوحِ الْقُدُسِ (٨٧).\nابن كثير وحده: «القدس» بإسكان الدّال وحيث كان.\nالباقون: برفع الدّال وحيث كان «٧».\nقوله: أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ (٩٠) وبابه.\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: يخفّفون ما كان من الإنزال في أوله ياء أو تاء أو نون حيث كان ذلك، مثل قوله تعالى: «ينزل» (البقرة ٩٠ وغيرها) و«تنزل» (النساء ١٥٣،\n_________\n(١) السبعة ١٦٣، والحجة لابن خالويه ٨٣، والكشف ١/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٢) الحجة لابن زنجلة ١٠٣، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٣) البحر المحيط ١/ ٢٩١.\n(٤) على وزن (فعالى)، ينظر: السبعة ١٦٤، والكشف ١/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٥) السبعة ١٦٤، والحجة لابن خالويه ٨٤، والكشف ١/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٦) الكشف ١/ ٢٥٢، والتيسير ٧٤، والبحر المحيط ١/ ٢٩٤، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٧) الحجة لابن خالويه ٨٥، والنشر ٢/ ٢١٦.","vol":"1","page":130},{"text":"الإسراء ٩٣) و«ننزل» (الحجر ٨) وحيث كان ذلك.\nالباقون: بتشديد ذلك حيث كان «١».\nقال أبو عليّ: وخالفوا أصولهم في خمس «٢» كلمات من ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام: قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً (٣٧) خفّفه ابن كثير وحده، وشدّده الباقون، وقوله تعالى في سورة النحل: أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ (١٠١) خفّفه ابن كثير، وأبو عمرو، وشدّده الباقون، وقوله في سورة سبحان: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ (٨٢)، حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا (٩٣) خفّفها أبو عمرو، ويعقوب، وشدّدهما الباقون، وقوله تعالى: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ في سورة لقمان (٣٤) وعسق (٢٨) شدّدهما نافع، وعاصم، وابن عامر. وخفّفهما الباقون.\nقال أبو عليّ: وكلّهم شدّدوا قوله تعالى في سورة الحجر (٢١): وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ.\nقوله: لِجِبْرِيلَ (٩٧).\nابن كثير وحده: «جبريل» بفتح الجيم وبياء بعد الراء من غير همز حيث كان.\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «جبرئيل» بفتح الجيم والرّاء وبياء بعد الهمزة حيث كان.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر.\nالباقون: (جبريل) بكسر الجيم والراء من غير همز وحيث كان «٣».\nقوله: وَمِيكالَ (٩٨).\nنافع وحده: بالمدّ والهمز من غير ياء.\nأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وميكال» بغير مدّ ولا همز ولا ياء.\nالباقون: «وميكائيل» بالمدّ والهمز وبياء «٤».\nقوله: بِما يَعْمَلُونَ (٩٦).\nيعقوب وحده: «والله بصير بما تعملون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: وَلكِنَّ الشَّياطِينَ (١٠٢).\n_________\n(١) السبعة ١٦٤، والكشف ١/ ٢٥٣، والتيسير ٧٥، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٢) السبعة ١٦٤ - ١٦٦، والكشف ١/ ٢٥٣، والتيسير ٧٥، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٣) الحجة لابن خالويه ٨٥، والنشر ٢/ ٢١٩.\n(٤) السبعة ١٦٦، والحجة لابن زنجلة ١٠٨، والنشر ٢/ ٢١٩.\n(٥) البحر المحيط ١/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٢١٩، والإتحاف ١٤٤.","vol":"1","page":131},{"text":"ابن عامر، وحمزة، والكسائي: بالتّخفيف والرّفع، وكذلك في سورة الأنفال (١٧) «ولكن الله قتلهم»، «ولكن الله رمى».\nالباقون: بالتشديد والنّصب فيهنّ «١».\nقوله: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ (١٠٦).\nابن عامر وحده: «ما ننسخ» برفع النون وكسر السّين.\nالباقون: بفتح النون والسّين «٢».\nقوله: أَوْ نُنْسِها (١٠٦).\nابن كثير، وأبو عمرو: «أو ننسأها» بفتح النون والسّين وبهمزة ساكنة في كلّ حال.\nالباقون: «أو ننسها» برفع النون وكسر السين من غير همز «٣».\nقوله كَما سُئِلَ مُوسى (١٠٨).\nهشام عن ابن عامر: «سيل» بتليين الهمز من غير أن يظهر الياء.\nهكذا قرأت بالشّام عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه، وتابعه حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز في الحالين «٤».\nقوله: وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ (١١٦).\nابن عامر وحده: «قالوا اتّخذ الله» بغير واو.\nوالباقون: «وقالوا» بواو «٥».\nقوله: كُنْ فَيَكُونُ (١١٧).\nابن عامر وحده: «كن فيكون» بنصب النون هاهنا وفي سورة آل عمران «فيكون ويعلّمه» (٤٧، ٤٨)، وفي سورة النحل (٤٠) ومريم (٣٥) ويس (٨٢) والمؤمن (٦٨) ستة مواضع فقط بنصب النون فيهنّ لا غير.\nوتابعه الكسائي في النحل ويس.\nالباقون: برفع النون فيهن «٦».\nقوله تعالى: وَلا تُسْئَلُ (١١٩).\nنافع، ويعقوب: «ولا تسأل» بفتح التاء وإسكان اللام.\n_________\n(١) السبعة ١٦٧، والحجة لابن خالويه ٨٦، والنشر ٢/ ٢١٩.\n(٢) السبعة ١٦٨، والنشر ٢/ ٢١٩.\n(٣) السبعة ١٦٨، والحجة لابن خالويه ٨٦، والنشر ٢/ ٢٢٠.\n(٤) البحر المحيط ١/ ٣٤٦.\n(٥) السبعة ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٠.\n(٦) السبعة ١٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٠.","vol":"1","page":132},{"text":"الباقون: «ولا تسأل» برفع التاء واللام «١».\nقوله: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ (١٢٤).\nهشام عن ابن عامر: «ابراهام» جميع ما في هذه السّورة بألف وهي خمسة عشر موضعا «٢».\nالباقون: «بالياء فيها كلها «٣».\nقوله: وَاتَّخِذُوا (١٢٥).\nنافع، وابن عامر: «واتّخذوا» بفتح الخاء.\nالباقون: «واتّخذوا» بكسر الخاء «٤».\nقوله: فَأُمَتِّعُهُ (١٢٦).\nابن عامر وحده: «فأمتعه» بإسكان الميم وتخفيف التاء.\nالباقون: بفتح الميم وتشديد التاء «٥».\nقوله: وَأَرِنا (١٢٨).\nابن كثير، ويعقوب، وشجاع عن أبي عمرو: «وأرنا مناسكنا» بإسكان الرّاء، وكذلك «أرني كيف» (٢٦٠)، «وأرنا الله جهرة» (النساء ١٥٣)، «وأرني أنظر إليك» (الأعراف ٤٣) «وأرنا الذين» (فصلت ٢٩) ونحوهنّ حيث كان، تابعهم ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، في حم السجدة (٢٩) فقط إلّا أنّي قرأت عن ابن الأخرم عن هشام عن ابن عامر في الشّام بكسر الرّاء في سورة حم السّجدة.\nاليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر في ذلك حيث كان.\nالباقون: بإشباع كسرة الراء في ذلك حيث كان «٦».\nقوله: وَوَصَّى بِها (١٣٢).\nنافع، وابن عامر «وأوصى بها» بألف خفيفة الصّاد.\nالباقون: «ووصّى» بغير ألف، مشدّدة الصّاد «٧».\nقوله: أَمْ تَقُولُونَ (١٤٠).\n_________\n(١) السبعة ١٦٩، والحجة لابن خالويه ٨٧، والكشف ١/ ٢٦٢، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٢) المواضع هي: ١٢٤، ١٢٥ موضعان، ١٢٦، ١٢٧، ١٣٠، ١٣٢، ١٣٣، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٠، ٢٥٨ ثلاثة مواضع، ٢٦٠.\n(٣) السبعة ١٦٩، والكشف ١/ ٢٦٣، والتيسير ٧٦، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) السبعة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٢.\n(٥) السبعة ١٧٠، والكشف ١/ ٢٦٥، والنشر ٢/ ٢٢٢.\n(٦) التيسير ٧٦، والنشر ٢/ ٢٢٢.\n(٧) السبعة ١٧١، والنشر ٢/ ٢٢٢.","vol":"1","page":133},{"text":"ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «أم تقولون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «١».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٤٠) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ وقوله: ما وَلَّاهُمْ (١٤٢).\nحمزة، والكسائي: «ما ولاهم» بالكسر.\nالشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح «٢».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم.\nقوله: لَرَؤُفٌ (١٤٣).\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «لرءوف» بالإشباع وحيث كان.\nالباقون: «لرؤف» بغير إشباع وحيث كان «٣».\nقوله: عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ.\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: «عما تعملون ولئن أتيت» بالتاء.\nوالباقون: بالياء «٤».\nقوله: هُوَ مُوَلِّيها (١٤٨).\nابن عامر وحده: هو مولاها بالألف.\nالباقون: «مولّيها» بالياء من غير ألف «٥».\nقوله: تَعْمَلُونَ (١٤٩) وَمِنْ.\nأبو عمرو وحده: «عما يعملون ومن حيث خرجت» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقوله: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا (١٥٨).\nحمزة، والكسائي: «ومن يطّوّع خيرا» بالياء والجزم وكذلك في قصّة الصّيام (١٨٤).\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ٨٩، والكشف ١/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٢) الإتحاف ١٤٩.\n(٣) الحجة لابن خالويه ٨٩، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٤) الكشف ١/ ٢٦٧، والتيسير ٧٧، والبحر المحيط ١/ ٤٣٠.\n(٥) السبعة ١٧٢، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٦) الكشف ١/ ٢٦٨، والتيسير ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢٣.","vol":"1","page":134},{"text":"يعقوب هاهنا: بالياء والجزم وفي قصّة الصّيام: بالتاء والنّصب.\nالباقون: «ومن تطوّع» بالتاء والنصب فيهما «١».\nقوله: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (١٦٤).\nحمزة، والكسائي: «وتصريف الرّيح» بغير ألف «٢».\nقوله: وَلَوْ يَرَى (١٦٥).\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «ولو ترى الذين ظلموا» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ (١٦٥).\nيعقوب وحده: «إنّ القوة لله»، «وإنّ الله» بكسر الهمزة فيهما.\nالباقون: بفتح الهمزة فيهما «٤».\nقوله: إِذْ يَرَوْنَ (١٦٥).\nابن عامر وحده: «إذ يرون» برفع الياء.\nالباقون: «إذ يرون» بفتح الياء «٥».\nقوله: خُطُواتِ الشَّيْطانِ (١٦٨).\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم:\n«خطوات» برفع الطاء وحيث كانت.\nقال أبو عليّ: وكذلك قرأتها عن اللهبيين عن البزّي.\nالباقون: بإسكان الطّاء وحيث كانت «٦».\nقوله: فَمَنِ اضْطُرَّ (١٧٣) وبابه.\nعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «فمن اضطرّ» بكسر النون وما كان مثله مثل أَنِ اعْبُدُوا* (المائدة ١١٧ وغيرها)، وأَنِ اغْدُوا (القلم ٢٢)، وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ (يوسف ٣١)، وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* (الأنعام ١٠ وغيرها) ونحو ذلك حيث كان.\nعاصم، وحمزة، ويعقوب: يكسرون اللام في قوله: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ (الإسراء\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ٩٠، والكشف ١/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٢) السبعة ١٧٢، والكشف ١/ ٢٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٣) السبعة ١٧٣، والحجة لابن زنجلة ١١٩، والكشف ١/ ٢٧١، والنشر ٢/ ٢٢٤.\n(٤) النشر ٢/ ٢٢٤، والإتحاف ١٥١.\n(٥) السبعة ١٧٤، والكشف ١/ ٢٧٣، والتيسير ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٤.\n(٦) السبعة ١٧٤، والحجة لابن خالويه ٩١، والتيسير ٧٨.","vol":"1","page":135},{"text":"١١٠)، قُلِ انْظُرُوا (يونس ١٠١) ونحوهما.\nعاصم، وحمزة: يكسران الواو في قوله: أَوِ اخْرُجُوا (النساء ٦٦)، أَوِ ادْعُوا (الإسراء ١١٠) ونحوهما.\nعاصم، وحمزة، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: بكسر التنوين في قوله تعالى: مَحْظُورًا (٢٠) انْظُرْ (الإسراء) فَتِيلًا (٤٩) انْظُرْ (النساء)، مُبِينٍ (٨) اقْتُلُوا (يوسف) ونحوهن.\nالباقون: برفع النون والتنوين والتّاء والذّال واللام والواو في جميع ذلك، وأشباههن حيث كان ذلك «١».\nقوله: لَيْسَ الْبِرَّ (١٧٧).\nحمزة، وحفص عن عاصم: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا» بنصب الرّاء هذه فقط.\nالباقون: «ليس البرّ» بالرفع «٢».\nقال أبو عليّ: والحرف الثّاني (١٨٩) بالرفع إجماعا قوله تعالى «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ».\nقوله: وَلكِنَّ الْبِرَّ.\nنافع، وابن عامر: «ولكن البرّ من آمن» (١٧٧)، «وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى» (١٨٩) بالتّخفيف والرّفع فيهما.\nالباقون: بالتّشديد والنصب فيهما «٣».\nقوله: مِنْ مُوصٍ (١٨٢).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «من موصّ جنفا» بالتّشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٤».\nقوله: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (١٨٤).\nنافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «فدية» بغير تنوين «طعام» بالخفض «مساكين» بألف.\nهشام عن ابن عامر: «فدية» بالتنوين، «طعام» رفع «مساكين» بألف.\nالباقون: «فدية» بالتنوين، «طعام» بالرفع، «مسكين» بغير ألف «٥».\nقال أبو عليّ: ومن جمع «مساكين» فتح النون ومن وحّدها كسر ونوّن.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ٩٢، والتيسير ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٥.\n(٢) السبعة ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٣) التيسير ٧٩، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٤) السبعة ١٧٦، والكشف ١/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٥) الكشف ١/ ٢٨٢، والتيسير ٧٩، والنشر ٢/ ٢٢٦.","vol":"1","page":136},{"text":"قوله: فِيهِ الْقُرْآنُ (١٨٥).\nابن كثير وحده بغير همز، وما كان منه حيث كان اسما، كقوله: «قرآنه» (القيامة ١٧، ١٨)، «وقرآن الفجر» (الإسراء ٧٨)، «وقرآنا» (الإسراء ١٠٦) ونحوهنّ حيث كان ذلك.\nتابعه حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز فيهما في الحالين حيث كان «١».\nقوله: وَلِتُكْمِلُوا (١٨٥).\nيعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «ولتكمّلوا» بفتح الكاف وتشديد الميم.\nقال اليزيدي: كان أبو عمرو يشدّدها ثم رجع إلى تخفيفها.\nالباقون: بإسكان الكاف وتخفيف الميم «٢».\nقوله: الْبُيُوتَ (١٨٩).\nأبو عمرو، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: يرفعون الباء والعين والغين والجيم والشّين من قوله تعالى: «البيوت» وما كان منها حيث كان و«عيون» (الحجر ٤٥ وغيرها)، و«الغيوب» (المائدة ١٠٩ وغيرها)، و«جيوبهن» (النور ٣١)، «شيوخا» (غافر ٦٧) حيث كنّ.\nحمزة وحده: يكسر أوائلهنّ كلّهن.\nقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: يكسران الباء من «البيوت» وحدها حيث كانت، ويضمّان الباقيات حيث كنّ.\nأبو بكر عن عاصم: يرفع الجيم من قوله: «جيوبهن» ويكسر الباقيات.\nالباقون: يرفعون الغين من قوله تعالى: «الغيوب» حيث كان ويكسرون الباقيات «٣».\nوقوله: وَلا تُقاتِلُوهُمْ (١٩١).\nحمزة، والكسائي: «ولا تقتلوهم»، «حتى يقتلوكم»، «فإن قتلوكم» بغير ألف فيهنّ لا غير.\nالباقون: بألف فيهنّ «٤».\nقوله: فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ (١٩٧).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «فلا رفث ولا فسوق» بالرّفع فيهما والتنوين.\nالباقون: بالنّصب فيهما من غير تنوين «٥».\n_________\n(١) التيسير ٧٩، والبحر المحيط ٢/ ٤٠.\n(٢) الحجة لابن خالويه ٩٣، والكشف ١/ ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٣) السبعة ١٧٨، والحجة لابن خالويه ٩٣، والنشر ٢/ ٢٢٦.\n(٤) الكشف ١/ ٢٨٥، والتيسير ٨٠، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٥) السبعة ١٨٠، والنشر ٢/ ٢١١.","vol":"1","page":137},{"text":"قال أبو عليّ: وأجمعوا على قوله تعالى: وَلا جِدالَ (١٩٧) أنّه نصب بغير تنوين.\nقوله: فِي السِّلْمِ (٢٠٨).\nنافع، وابن كثير، والكسائي «في السّلم كافة» بفتح السّين.\nالباقون: بكسر السّين «١».\nقوله: تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠).\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ترجع الأمور» بفتح التاء وكسر الجيم حيث كانت مع الأمور.\nالباقون: برفع التاء وفتح الجيم حيث كانت «٢».\nقوله: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ (٢١٤).\nنافع وحده: «يقول» برفع اللام.\nالباقون: «حتى يقول» بنصب اللام «٣».\nوقوله: قُلِ الْعَفْوَ (٢١٩).\nأبو عمرو وحده: «قل العفو» بالرفع.\nالباقون: «قل العفو» بالنصب «٤».\nقوله: إِثْمٌ كَبِيرٌ (٢١٩).\nحمزة، والكسائي: «إثم كثير» بالثاء.\nالباقون: بالباء «٥».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على الباء في قوله تعالى: وَإِثْمُهُما أَكْبَرُ (٢١٩).\nقوله: لَأَعْنَتَكُمْ (٢٢٠).\nالبزّي عن ابن كثير: «لاعنتكم» بغير همز. هكذا قرأت عن اللهبيين عنه.\nالباقون: بالهمز في الحالين «٦».\nقال أبو عليّ: وأجاز لي بعضهم ترك الهمز فيه في حال الوقف، عن حمزة، والمشهور عنه همزه.\nقوله: حَتَّى يَطْهُرْنَ (٢٢٢).\n_________\n(١) السبعة ١٨٠، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٢) السبعة ١٨١، والحجة لابن خالويه ٩٥، والكشف ١/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٢٠٨.\n(٣) السبعة ١٨١، والكشف ١/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٤) الكشف ١/ ٢٩٢، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٥) الحجة لابن خالويه ٩٦، والكشف ١/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٦) التيسير ٨٠، والنشر ١/ ٣٩٩.","vol":"1","page":138},{"text":"حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «حتى يطّهّرن» بفتح الطّاء والهاء وتشديدهما.\nالباقون: «يطهرن» بإسكان الطاء ورفع الهاء وتخفيفها «١».\nقوله: إِلَّا أَنْ يَخافا (٢٢٩).\nحمزة، ويعقوب: «إلّا أن يخافا» برفع الياء.\nالباقون: «يخافا» بفتح الياء «٢».\nقوله: لا تُضَارَّ والِدَةٌ (٢٣٣).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا تضارّ» بالرفع.\nالباقون: (لا تضارّ) بالنصب «٣».\nقوله: ما آتَيْتُمْ (٢٣٣).\nابن كثير وحده: بقصر الهمزة وكذلك الحرف الأول في سورة الروم لا غير (٣٩).\nالباقون: بمدّ الهمزة فيها في الموضعين «٤».\nقوله: تَمَسُّوهُنَّ* (٢٣٦، ٢٣٧).\nحمزة، والكسائي: «تماسّوهنّ» بألف مرفوعة التاء في الموضعين وكذلك في سورة الأحزاب (٤٩).\nالباقون: «تمسّوهنّ» بغير ألف، مفتوحة التاء فيهنّ «٥».\nقوله: قَدَرُهُ (٢٣٦).\nحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «على الموسع قدره وعلى المقتر قدره» بفتح الدّال فيهما.\nالباقون: بإسكان الدّال فيهما «٦».\nقوله: وَصِيَّةً (٢٤٠).\nابن عامر، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «وصيّة لأزواجهم» بالنصب.\nالباقون: «وصية» بالرفع «٧».\nقوله: فَيُضاعِفَهُ لَهُ (٢٤٥).\n_________\n(١) السبعة ١٨٢، والحجة لابن خالويه ٩٦، والكشف ١/ ٢٩٣.\n(٢) الحجة لابن خالويه ٩٧، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٣) الكشف ١/ ٢٩٦، والنشر ٢/ ٢٢٧.\n(٤) السبعة ١٨٣، والحجة لابن خالويه ٩٧، والكشف ١/ ٢٩٦.\n(٥) السبعة ١٨٣، والحجة لابن خالويه ٩٨، والكشف ١/ ٢٩٧.\n(٦) الحجة لابن خالويه ٩٨، والكشف ١/ ٢٩٨، والنشر ٢/ ٢٢٨.\n(٧) السبعة ١٨٤، والنشر ٢/ ٢٢٨.","vol":"1","page":139},{"text":"ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «فيضعّفه له» بغير ألف مشدّدة العين، وكذلك ما كان منه حيث كان، كقوله تعالى: «والله يضعّف» (البقرة ٢٦١)، «أضعافا مضعّفة» (آل عمران ١٣٠)، و«يضعّف» (هود ٢٠ وغيرها)، و«يضعّفه لكم» (التغابن ١٧)، وما كان منه حيث كان.\nتابعهم أبو عمرو في سورة الأحزاب فقط (٣٠).\nالباقون: بألف خفيفة العين فيهنّ.\nابن عامر، وعاصم، ويعقوب: فتحوا الفاء هاهنا وفي سورة الحديد (١١) فقط.\nالباقون: برفع الفاء فيهما «١».\nقوله: وَيَبْصُطُ (٢٤٥).\nحمزة، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيدي عن أبي عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «يقبض ويبسط» بالسّين «٢».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته على أبي إسحاق الطّبري عن عمرو عن حفص.\nالباقون: بالصّاد.\nقوله: بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ (٢٤٧).\nروح عن يعقوب: «وزاده بصطة في العلم» بالصاد.\nالباقون بالسّين «٣».\nقوله: عَسَيْتُمْ (٢٤٦).\nنافع وحده: «عسيتم» بكسر السين وكذلك في سورة محمد ﷺ (٢٢).\nالباقون: بفتح السّين في الموضعين «٤».\nقوله: غُرْفَةً (٢٤٩).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: بفتح الغين.\nالباقون: برفع الغين «٥».\nقوله: بِيَدِهِ فَشَرِبُوا (٢٤٩).\nرويس عن يعقوب: «بيده فشربوا» باختلاس كسرة الهاء وكذلك: «بيده عقدة\n_________\n(١) السبعة ١٨٤، والكشف ١/ ٣٠٠، والنشر ٢/ ٢٢٨.\n(٢) السبعة ١٨٥، والكشف ١/ ٣٠٢، والنشر ٢/ ٢٢٨.\n(٣) في البحر المحيط (وبالصاد نافع وابن كثير رواية النقاش وزرعان والشموني) ولم يذكر يعقوب وقال ابن الجزري: «وانفرد الأهوازي عن روح بالصاد فيها والله أعلم» النشر ٢/ ٢٣٠.\n(٤) السبعة ١٨٦، والنشر ٢/ ٢٣٠.\n(٥) الحجة لابن خالويه ٩٩، والكشف ١/ ٣٠٣، والنشر ٢/ ٢٣٠.","vol":"1","page":140},{"text":"النّكاح» (٢٣٧) وما كان منه حيث كان.\nالباقون: بإشباع كسرة الهاء في حال الوصل حيث كان «١».\nقوله: دَفْعُ اللَّهِ (٢٥١).\nنافع ويعقوب: «دفاع الله» بألف وبكسر الدّال وكذلك في سورة الحج (٤٠).\nالباقون: «دفع الله» بفتح الدّال من غير ألف في الموضعين «٢».\nقوله: لا بَيْعٌ فِيهِ (٢٥٤).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلّة ولا شفاعة» بالنصب فيهنّ من غير تنوين وكذلك في سورة إبراهيم (٣١) والطّور (٢٣).\nالباقون: بالرفع والتنوين فيهنّ «٣».\nقوله: أَنَا أُحْيِي (٢٥٨).\nنافع وحده: «أنا أحيي» بإثبات الألف في الوصل وحيث كان عند الهمزة المرفوعة والمفتوحة فقط كقوله تعالى: «أنا أنبّئكم» (يوسف ٤٥)، «أنا أعلم» (الممتحنة ١)، «أنا آتيك به» (النمل ٣٩، ٤٠)، «أنا أكثر منك» (الكهف ٣٤) ونحوهنّ.\nالباقون: بحذف الألف من ذلك حيث كان «٤».\nقال أبو عليّ: ولا خلاف في الوقف عليه أنّه بألف حيث كان.\nقوله: نُنْشِزُها (٢٥٩).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ننشرها» بالرّاء.\nالباقون: بالزاي «٥».\nقال أبو عليّ: وكلّهم رفعوا النون وكسروا الشّين.\nقوله: قالَ أَعْلَمُ (٢٥٩).\nحمزة، والكسائي: «قال أعلم» بالوصل ساكنة الميم.\nالباقون: «قال أعلم» بقطع الهمزة ورفع الميم «٦».\nقوله: يَتَسَنَّهْ (٢٥٩).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «لم يتسنّ وانظر» بحذف الهاء في الوصل.\n_________\n(١) ينظر باب هاء الكناية في النشر ١/ ٣٠٤، والإتحاف ٣٦.\n(٢) السبعة ١٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٠.\n(٣) السبعة ١٨٧، والكشف ١/ ٣٠٥، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢١١.\n(٤) الحجة لابن خالويه ٩٩، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢٣٠ - ٢٣١.\n(٥) السبعة ١٨٩، والحجة لابن زنجلة ١٤٤، والنشر ٢/ ٢٣١.\n(٦) السبعة ١٨٩، والنشر ٢/ ٢٣١.","vol":"1","page":141},{"text":"الباقون: بإثبات الهاء «١».\nقال أبو عليّ: وكلّهم يقفون عليه بهاء.\nقوله: فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ (٢٦٠).\nحمزة، ورويس عن يعقوب: «فصرهنّ» بكسر الصاد.\nالباقون: برفع الصاد «٢».\nقوله: مِنْهُنَّ جُزْءًا (٢٦٠).\nأبو بكر عن عاصم: «جزءا» برفع الزاي وحيث كان.\nالباقون: بإسكان الزاي وحيث كان «٣».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على همزه في الحالين إلّا حمزة فإنّي قرأت عن الضّبي وخلف عنه، في حال الوقف «جزوا» بإسكان الزاي وبواو بعدها.\nوعن خلّاد عنه: «جزا» بفتح الزاي من غير واو حيث كان.\nقوله: وَاللَّهُ يُضاعِفُ (٢٦١).\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّف لمن» بغير ألف مشدّدة العين.\nالباقون: «يضاعف» بألف، خفيفة العين «٤».\nقوله: بِرَبْوَةٍ (٢٦٥).\nابن عامر، وعاصم: «جنة بربوة» بفتح الراء وكذلك في سورة المؤمنين (٥٠).\nالباقون: برفع الراء فيهما «٥».\nقوله: فَآتَتْ أُكُلَها (٢٦٥).\nنافع، وابن كثير: «فآتت أكلها» بإسكان الكاف، وكذلك «أكله» (الأنعام ١٤١)، و«الأكل» (الرعد ٤) ونحو ذلك حيث كان.\nتابعهما أبو عمرو على إسكان كاف «أكلها» فقط حيث كان.\nالباقون: برفع الكاف في جميع ذلك «٦».\nقوله: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (٢٦٩).\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٠٠، والكشف ١/ ٣٠٧، والنشر ٢/ ١٤٢، من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٢) السبعة ١٨٩، والتيسير ٨٢، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٣) البحر المحيط ٢/ ٣٠٠.\n(٤) تراجع الآية (٢٤٥) من السورة نفسها، وينظر السبعة ١٨٤.\n(٥) الكشف ١/ ٣١٣، والتيسير ٨٣، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٦) السبعة ١٩٠، والحجة لابن خالويه ١٠٢، والكشف ١/ ٣١٣.","vol":"1","page":142},{"text":"يعقوب وحده: «ومن يؤت الحكمة» بكسر التاء.\nالباقون: بفتح التاء «١».\nقوله: فَنِعِمَّا هِيَ (٢٧١).\nابن كثير، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «فنعمّا هي» بكسر النون والعين وكذلك في سورة النساء (٥٨).\nأبو عمرو، وقالون عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بكسر النون وإسكان العين في الموضعين.\nالباقون: بفتح النون وكسر العين فيهما «٢».\nقوله: وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ (٢٧١).\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «ويكفّر عنكم» بالياء ورفع الراء.\nنافع، وحمزة، والكسائي: بالنون وإسكان الراء.\nالباقون: بالنون ورفع الراء «٣».\nقوله تعالى: يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ (٢٧٣).\nابن عامر، وعاصم، وحمزة: «يحسبهم» بفتح السّين وحيث كان مستقبلا.\nالباقون: بكسر السّين حيث كان «٤».\nقال أبو عليّ: ولا خلاف في كسر سين الماضي مثل قوله تعالى: «أم حسبتم» (البقرة ٢١٤ وغيرها) ونحوه.\nقوله: وَلا تَيَمَّمُوا (٢٦٧).\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٥».\nقوله: فَأْذَنُوا (٢٧٩).\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: بفتح الهمزة ومدها وبكسر الذال.\nالباقون: بإسكان الهمزة وفتح الذّال «٦».\nقوله: مَيْسَرَةٍ (٢٨٠).\n_________\n(١) البحر المحيط ٢/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٢٣٥.\n(٢) السبعة ١٩٠، والنشر ٢/ ٢٣٥.\n(٣) الحجة لابن خالويه ١٠٢، والتيسير ٨٤، والنشر/ ٢٣٦.\n(٤) السبعة ١٩١، والحجة لابن خالويه ١٠٣، والكشف ١/ ٣١٧.\n(٥) الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٦) السبعة ١٩١، والنشر ٢/ ٢٣٦.","vol":"1","page":143},{"text":"نافع وحده: «ميسرة» برفع السين.\nالباقون: بفتحها «١».\nقوله: وَأَنْ تَصَدَّقُوا (٢٨٠).\nعاصم وحده: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٢».\nقال أبو عليّ: وكلّهم فتحوا الدّال وشدّدوها.\nقوله: تُرْجَعُونَ فِيهِ (٢٨١).\nأبو عمرو، ويعقوب: «ترجعون فيه» بفتح التاء وكسر الجيم.\nالباقون: برفع التاء وفتح الجيم «٣».\nقوله: أَنْ يُمِلَّ هُوَ (٢٨٢).\nقالون عن نافع: بإسكان الهاء.\nالباقون: برفعها «٤».\nقوله: أَنْ تَضِلَّ (٢٨٢).\nحمزة وحده: «إن تضلّ» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها.\nقوله: فَتُذَكِّرَ (٢٨٢).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد.\nحمزة وحده: برفع الراء.\nالباقون: بنصبها «٥».\nقوله: تِجارَةً حاضِرَةً (٢٨٢).\nعاصم وحده: بالنصب فيهما.\nالباقون: بالرفع فيهما «٦».\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٠٣، والتيسير ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٦.\n(٢) أي (تصّدّقوا) ينظر: السبعة ١٩٢، والكشف ١/ ٣١٩، والتيسير ٨٥.\n(٣) السبعة ١٩٣، والكشف ١/ ٣١٩، والنشر ٢/ ٢٣٦.\n(٤) ذكر أبو عليّ هذا الحرف عند الآية (٢٩) من هذه السورة.\n(٥) السبعة ١٩٣، والكشف ١/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٢٣٦.\n(٦) السبعة ١٩٣، والحجة لابن خالويه ١٠٣، والكشف ١/ ٣٢١.","vol":"1","page":144},{"text":"قوله: فَرِهانٌ (٢٨٣).\nابن كثير، وأبو عمرو: «فرهن» بغير ألف، مرفوعة الهاء.\nالباقون: «فرهان» بألف مكسورة الراء «١».\nقوله: الَّذِي اؤْتُمِنَ (٢٨٣).\nالرواية عن عاصم، وحمزة: بالإشارة إلى رفع الهمزة فيها وقرأته عنهما بإسكان الهمزة كالباقين «٢».\nقوله: فَيَغْفِرُ (٢٨٤)، وَيُعَذِّبُ (٢٨٤).\nابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بالرفع فيهما.\nنافع، والبزّي عن ابن كثير، وخلف عن سليم عن حمزة: بإظهار الباء وإسكانها.\nالباقون: غير ابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بإسكان الباء وإدغامه عند الميم.\nأبو عمرو وحده: يدغم الرّاء عند اللام «٣».\nقوله: وَكُتُبِهِ (٢٨٥).\nحمزة، والكسائي: «وكتابه» بألف.\nالباقون: «وكتبه» برفع الكاف والتاء من غير ألف «٤».\nقوله: لا نُفَرِّقُ (٢٨٥).\nيعقوب وحده: «لا نفرّق» بنون مرفوعة «٥».\nقال أبو عليّ: وكلّهم كسروا الراء.\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَعْلَمُ* (٣٠، ٣٣) موضعان فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤). أسكنها حمزة، وحفص عن عاصم وفتحها الباقون، وقوله تعالى: بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ (١٢٥)، فتحها نافع، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (١٥٢)، فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: بِي لَعَلَّهُمْ (١٨٦)، فتحها ورش عن نافع، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ (٢٤٩)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله\n_________\n(١) السبعة ١٩٤، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٢) السبعة ١٩٤، والحجة لابن خالويه ١٠٥، والبحر المحيط ٢/ ٣٥٦.\n(٣) النشر ٢/ ٢٣٧.\n(٤) السبعة ١٩٥، والحجة لابن خالويه ١٠٥، والكشف ١/ ٣٢٣.\n(٥) البحر المحيط ٢/ ٣٦٥، والنشر ٢/ ٢٣٧، والإتحاف ١٦٧.","vol":"1","page":145},{"text":"تعالى: رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي (٢٥٨)، أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «١».\nقال أبو عليّ: واختلفوا في حذف ست ياءات فيها، ثلاث منها في أواخر الآي:\nقوله تعالى: فَارْهَبُونِ (٤٠)، فَاتَّقُونِ (٤١)، وَلا تَكْفُرُونِ (١٥٢) أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين وحذفهنّ الباقون في الحالين، وثلاث منها في وسط الآي، قوله تعالى: دَعْوَةَ الدَّاعِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: إِذا دَعانِ (١٨٦)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وقوله تعالى: وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ (١٩٧) أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو وحده، في الوصل دون الوقف، الباقون: بحذفهنّ في الحالين «٢».\nبسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>سورة آل عمران</span>\nقوله: التَّوْراةَ «٣».\nابن كثير، وعاصم، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «التوراة» بالفتح.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالكسر «٤».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأتها عن البلخي عن يونس عن ورش عن نافع وكذلك اختلافهم فيها حيث كانت.\nقوله: سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ (١٢).\nحمزة، والكسائي: بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٤».\nقوله: يَرَوْنَهُمْ (١٣).\nنافع، ويعقوب: «ترونهم مثليهم» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ (١٥).\n_________\n(١) السبعة ١٩٦، والتيسير ٨٥، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٢) السبعة ١٩٧، والتيسير ٨٦، والنشر ٢/ ٢٣٧.\n(٣) السبعة ٢٠١، والكشف ١/ ١٨٣، والتيسير ٨٦، والنشر ٢/ ٦١.\n(٤) السبعة ٢٠١، والحجة لابن خالويه ١٠٦، والنشر ٢/ ٢٣٨.\n(٦) السبعة ٢٠١، والنشر ٢/ ٢٣٨.","vol":"1","page":146},{"text":"أبو بكر عن عاصم: «ورضوان» برفع الراء حيث كان إلّا في سورة المائدة (١٦) قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» فإنّه كسر الراء فيه وحده لا غير.\nالباقون: بكسر الراء حيث كان «١».\nقوله: إِنَّ الدِّينَ (١٩).\nالكسائي وحده: «أنّ الدّين عند الله» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ (٢١).\nحمزة وحده: «ويقاتلون الذين يأمرون» بألف.\nالباقون: «ويقتلون» بغير ألف «٣».\nقوله: الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٢٧).\nابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الحيّ من الميت»، و«الميت من الحيّ» بالتخفيف فيهما وحيث كانا.\nالباقون: بالتشديد فيهما وحيث كانا. «٤»\nقوله: تُقاةً (٢٨).\nيعقوب وحده: «منهم تقيّة» بغير ألف، مشدّدة الياء.\nالباقون: «تقاة» بألف «٥».\nقوله: بِما وَضَعَتْ (٣٦).\nابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «بما وضعت» برفع التاء ساكنة العين.\nالباقون: بفتح العين ساكنة التاء «٦».\nقوله: وَكَفَّلَها (٣٧).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «وكفّلها» بتشديد الفاء.\nالباقون: بالتخفيف.\nأبو بكر عن عاصم: «زكريا كلّما» (٣٧)، بالنصب.\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «زكريا» بالقصر حيث كان.\n_________\n(١) السبعة ٢٠٢، والكشف ١/ ٣٣٧، والتيسير ٨٦.\n(٢) السبعة ٢٠٢، والنشر ٢/ ٢٣٨.\n(٣) الحجة لابن خالويه ١٠٧، والكشف ١/ ٣٣٨، والنشر ٢/ ٢٣٨.\n(٤) الحجة لابن خالويه ١٠٧، والكشف ١/ ٣٣٩.\n(٥) النشر ٢/ ٢٣٩.\n(٦) السبعة ٢٠٤، والنشر ٢/ ٢٣٩.","vol":"1","page":147},{"text":"الباقون: بالمدّ والهمز حيث كان وبرفع هذا الحرف فقط «١».\nقوله: فَنادَتْهُ (٣٩).\nحمزة، والكسائي: «فناداه» بألف ممالة.\nالباقون: «فنادته» بتاء ساكنة «٢».\nقوله: أَنَّ اللَّهَ (٣٩).\nابن عامر، وحمزة: «في المحراب إنّ الله» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: يُبَشِّرُكَ (٣٩).\nحمزة وحده: بفتح الياء ورفع الشّين وتخفيفها، وكذلك ما كان منه حيث كان إلّا ثلاثة مواضع في سورة الحجر فإنّه يشدّدهن «٤». قوله تعالى: أَبَشَّرْتُمُونِي (٥٤)، فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)، قالُوا بَشَّرْناكَ (٥٥) لا غير.\nتابعه الكسائي على تخفيف خمسة مواضع منهنّ فقط هاهنا موضعان (٣٩، ٤٥)، وفي سورة بني إسرائيل (٩)، وفي سورة الكهف (٢) وعسق (٢٣) لا غير.\nتابعهما ابن كثير، وأبو عمرو في عسق لا غير.\nالباقون: برفع الياء وتشديد الشّين فيهنّ كلّهنّ.\nقوله: فَيَكُونُ (٤٧)، وَيُعَلِّمُهُ (٤٨).\nابن عامر وحده: بنصب النون.\nالباقون: برفعها «٥».\nقوله: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ (٤٨).\nنافع، وعاصم، ويعقوب: وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ بالياء.\nالباقون: «ونعلّمه» بالنون «٦».\nقوله: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩).\nنافع وحده: بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٧».\n_________\n(١) الكشف ١/ ٣٤١، والتيسير ٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٢) السبعة ٢٠٥، والحجة لابن خالويه ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٣) السبعة ٢٠٥، والكشف ١/ ٣٤٣، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٤) الكشف ١/ ٣٤٣، والتيسير ٨٧، والنشر ٢/ ٢٣٩.\n(٥) ذكر في الحرف (١١٧) من سورة البقرة.\n(٦) السبعة ٢٠٦، والحجة لابن خالويه ١٠٩، والنشر ٢/ ٢٤٠.\n(٧) السبعة ٢٠٦، والنشر ٢/ ٢٤٠.","vol":"1","page":148},{"text":"قوله: فَيَكُونُ طَيْرًا (٤٩).\nقال أبو عليّ: قال لي أبو بكر السّلميّ: قال لي أبي عن الأخفش عن هشام: أنّه كان يقرأ: «فيكون طيرا» بنصب النون وكذلك في سورة المائدة (١١٠) ثم رجع فقرأها برفع النون، وكذلك قرأتهما عليه عنه كالجماعة.\nقوله: طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ (٤٩).\nنافع، ويعقوب: «فيكون طائرا» بألف ومدّة وهمزة، وكذلك في سورة المائدة (١١٠).\nالباقون: «طيرا» بغير ألف في الموضعين «١».\nقوله: فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ (٥٧).\nحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «فيوفّيهم» بالياء.\nالباقون: بالنون «٢».\nقوله: ها أَنْتُمْ (٦٦).\nقنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي عنه «هئنتم» بالهمز والقصر من غير ألف بوزن (هعنتم) حيث كان.\nأبو عمرو، وورش عن نافع: «هآنتم» بالمدّ من غير همز حيث كان.\nقالون عن نافع: «هانتم» بغير مدّ وغير همز حيث كان.\nالباقون: «ها أنتم» بألف وهمزة على أصولهم، في المدّ والهمز حيث كان «٣».\nقوله: أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ (٧٣).\nابن كثير وحده: يمدّ الهمزة.\nالباقون: بغير مدّ «٤».\nقوله: تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ (٧٩).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «تعلمون الكتاب» بفتح التاء ساكنة العين خفيفة اللام.\nالباقون: «تعلّمون الكتاب» برفع التاء وفتح العين وكسر اللام وتشديدها «٥».\nقوله: يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ (٧٥).\nأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «يؤده»، «ولا يؤدّه» «ونؤته منها» (١٤٥)\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٤٠.\n(٢) السبعة ٢٠٦، والحجة لابن خالويه ١١٠، والنشر ٢/ ٢٤٠.\n(٣) السبعة ٢٠٧، والحجة لابن خالويه ١١٠، والكشف ١/ ٣٤٦.\n(٤) السبعة ٢٠٧، والنشر ١/ ٣٦٥ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٥) التيسير ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤٠.","vol":"1","page":149},{"text":"بإسكان الهاء فيهنّ في الحالين.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسرة فيهنّ.\nالباقون: بإشباع الكسر فيهنّ «١».\nقال أبو عليّ: كلّهم يقفون عليهنّ بإسكان الهاء، إلّا من كان من أصله الإشارة إلى الخفض في حال الوقف.\nقوله: وَلا يَأْمُرَكُمْ (٨٠).\nابن عامر، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: «ولا يأمركم» بنصب الراء.\nالباقون برفع الراء، إلا أنّ اليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الرفع على أصله، وشجاعا بإسكان الراء على أصله «٢».\nقوله: لَما (٨١).\nحمزة وحده: «ميثاق النبيين لما» بكسر اللام.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقال أبو عليّ: كلّهم يخفّفون الميم.\nقوله: آتَيْتُكُمْ (٨١).\nنافع وحده: «آتيناكم من كتاب» بألف ونون.\nالباقون: «آتيتكم» بتاءين من غير نون وألف «٤».\nقوله: يَبْغُونَ (٨٣).\nأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أفغير دين الله يبغون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٥».\nقوله: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣).\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «وإليه يرجعون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقال أبو عليّ: يعقوب بفتح الياء وكسر الجيم.\nالباقون: برفع الياء وفتح الجيم على أصولهم.\n_________\n(١) السبعة ٢٠٧، والحجة لابن خالويه ١١١، والنشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.\n(٢) السبعة ٢١٣، والنشر ٢/ ٢١٢.\n(٣) الكشف ١/ ٣٥١، والتيسير ٨٩، والنشر ٢/ ٢٤١.\n(٤) السبعة ٢١٤، والكشف ١/ ٣٥١، والتيسير ٨٩.\n(٥) السبعة ٢١٤، والحجة لابن زنجلة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٤١.\n(٦) السبعة ٢١٤، والنشر ٢/ ٢٤١.","vol":"1","page":150},{"text":"قوله: حِجُّ الْبَيْتِ (٩٧).\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «حجّ البيت» بكسر الحاء هاهنا فقط.\nالباقون: بفتح الحاء كسائر القرآن «١».\nقوله: وَلا تَفَرَّقُوا (١٠٣).\nالبزّي عن ابن كثير بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\nقوله: وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ (١١٥).\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وما يفعلوا من خير فلن يكفروه» بالياء فيهما.\nاليزيدي عن أبي عمرو يخيّر فيهما، وبالتاء قرأتهما عنه.\nالباقون: بالتاء فيهما «٣».\nقوله: لا يَضُرُّكُمْ (١٢٠).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا يضركم كيدهم شيئا» بكسر الضاد ساكنة الراء خفيفة.\nالباقون: برفع الضاد والراء مشدّدة «٤».\nقوله: مُنْزَلِينَ (١٢٤).\nابن عامر وحده: «منزّلين» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٥».\nوكلّهم: بفتح الزاي.\nقوله: مُسَوِّمِينَ (١٢٥).\nابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «مسوّمين» بكسر الواو.\nالباقون: بفتح الواو «٦».\nقوله: مُضاعَفَةً (١٣٠).\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أضعافا مضعّفة» بغير ألف مشدّدة العين.\n_________\n(١) السبعة ٢١٤، والكشف ١/ ٣٥٣، والتيسير ٩٠.\n(٢) ينظر: تشديد التاء للبزي الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٣) السبعة ٢١٥، والحجة لابن خالويه ١١٣، والنشر ٢/ ٢٤١.\n(٤) السبعة ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٥) السبعة ٢١٥، والحجة لابن زنجلة ١٧٢، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٦) السبعة ٢١٦، والحجة لابن خالويه ١١٣، والنشر ٢/ ٢٤٢.","vol":"1","page":151},{"text":"الباقون: بألف خفيفة العين «١».\nقوله: وَسارِعُوا (١٣٣).\nنافع، وابن عامر: «سارعوا» بغير واو.\nالباقون: «وسارعوا» بواو «٢».\nالدّوري عن الكسائي بالإمالة وبابه حيث كان.\nالباقون: بالفتح وبابه حيث كان.\nقوله: قَرْحٌ (١٤٠).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قرح» برفع القاف وحيث كان.\nالباقون: بفتح القاف وحيث كان «٣».\nقوله: وَكَأَيِّنْ (١٤٦).\nابن كثير وحده: «وكائن» بألف وبالمد حيث كان.\nالباقون: «وكأيّن» بغير ألف وياء مشدّدة بعد الهمزة وحيث كان «٤».\nقال أبو عليّ: ويقف عليه أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب بالياء.\nالباقون: يقفون عليه بالنون.\nقوله: قاتَلَ مَعَهُ (١٤٦).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «قتل معه» برفع القاف من غير ألف.\nالباقون: «قاتل معه» بألف «٥».\nقوله: الرُّعْبَ (١٥١).\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «الرّعب بما» برفع العين حيث كان، وكذلك «رعبا» (الكهف ١٨).\nالباقون: بإسكان العين وحيث كان «٦».\nقوله: يَغْشى طائِفَةً (١٥٤).\nحمزة، والكسائي: «تغشى طائفة منكم» بالتاء.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٢٨.\n(٢) السبعة ٢١٦، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٣) السبعة ٢١٦، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٤) السبعة ٢١٦، والحجة لابن زنجلة ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٥) السبعة ٢١٧، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٦) السبعة ٢١٧، والكشف ١/ ٣٦٠، والنشر ٢/ ٢١٥.","vol":"1","page":152},{"text":"الباقون: «يغشى» بالياء «١».\nقوله: إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ (١٥٤).\nأبو عمرو، ويعقوب: «كلّه» برفع اللام.\nالباقون: «كلّه» بنصب اللام «٢».\nقوله: بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦).\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «والله بما يعملون بصير» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ (١٥٧)، وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ (١٥٨).\nنافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «متّم» بكسر الميم فيهما «٤». وكذلك «متنا» (المؤمنون ٨٢ وغيرها)، و«متّ» (مريم ٢٣، ٦٦، الأنبياء ٣٤)، وبابه حيث كان.\nإلا أنّ حفصا عن عاصم ضمّ الميم في هذين الموضعين من هذه السورة فقط.\nالباقون: برفع الميم من ذلك حيث كان «٥».\nقوله: مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧).\nحفص عن عاصم: «خير مما يجمعون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقوله: يَغُلَّ (١٦١).\nابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو: «أن يغلّ» بفتح الياء ورفع الغين.\nوالباقون: «أن يغلّ» برفع الياء وفتح الغين «٧».\nقوله: ما قُتِلُوا (١٦٨).\nهشام عن ابن عامر: «لو أطاعونا ما قتّلوا» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٨».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ\n_________\n(١) السبعة ٢١٧، والحجة لابن خالويه ١١٤، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٢) السبعة ٢١٧، والحجة لابن خالويه ١١٥، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٣) السبعة ٢١٧، والكشف ١/ ٣٦١، والنشر ٢/ ٢٤٢.\n(٤) يقصد قراءة حفص لهذه الصيغة في المواضع الأخرى من القرآن قرأها بكسر الميم أما هنا فقد قرأها بضم الميم.\n(٥) الكشف ١/ ٣٦١، والتيسير ١)، والنشر ٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣.\n(٦) السبعة ٢١٨، والكشف ١/ ٣٦٢، والنشر ٢/ ٢٤٣.\n(٧) السبعة ٢١٨، والحجة لابن زنجلة ١٧٩، والنشر ٢/ ٢٤٣.\n(٨) النشر ٢/ ٢٤٣.","vol":"1","page":153},{"text":"(١٦٩)، هكذا قرأت عن الأخفش عن هشام.\nقوله: الَّذِينَ قُتِلُوا (١٦٩).\nابن عامر وحده: «الذين قتّلوا في سبيل الله» بالتشديد، وكذلك في سورة الحج (٥٨).\nالباقون: بالتخفيف فيهما «١».\nقوله: وَأَنَّ اللَّهَ (١٧١).\nالكسائي وحده: «وإنّ الله لا يضيع» بكسر الهمزة.\nالباقون بفتحها «٢».\nقوله: حَتَّى يَمِيزَ (١٧٩).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «حتى يميّز الخبيث» برفع الياء وفتح الميم وكسر الياء وتشديدها، وكذلك في سورة الأنفال (٣٧).\nالباقون: «حتى يميز» بفتح الياء وكسر الميم وإسكان الياء وتخفيفها وكذلك في سورة الأنفال «٣».\nقوله: وَلا يَحْزُنْكَ (١٧٦).\nنافع وحده: «ولا يحزنك» برفع الياء وكسر الزاي وحيث كان، إلّا قوله تعالى في سورة الأنبياء: «لا يحزنهم الفزع» (١٠٣)، فإنّه بفتح الياء ورفع الزاي لا غير.\nالباقون: بفتح الياء ورفع الزاي حيث كان «٤».\nقوله: وَلا يَحْسَبَنَّ (١٧٨)، وَلا يَحْسَبَنَّ (١٨٠).\nحمزة وحده: «ولا تحسبنّ الذين كفروا»، «ولا تحسبنّ الذين يبخلون» بالتاء فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما «٥».\nقوله: بِما تَعْمَلُونَ (١٨٠).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «والله بما يعملون خبير» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقوله: سَنَكْتُبُ (١٨١).\nحمزة وحده: «سيكتب ما قالوا» بياء مرفوعة وبنصب التاء «وقتلهم الأنبياء» بالرفع،\n_________\n(١) السبعة ٢١٩، والتيسير ٩١)، والبحر المحيط ٣/ ١١٣.\n(٢) السبعة ٢١٩، والكشف ١/ ٣٦٤، والتيسير ٩١.\n(٣) السبعة ٢٢٠، والكشف ١/ ٣٦٩، والتيسير ٩٢)، والنشر ٢/ ٢٤٤.\n(٤) الحجة لابن خالويه ١١٦، والنشر ٢/ ٢٤٤.\n(٥) السبعة ٢١٩، والحجة لابن زنجلة ١٨٢، والنشر ٢/ ٢٤٤.\n(٦) السبعة ٢٢٠، والكشف ١/ ٣٦٩، والنشر ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥.","vol":"1","page":154},{"text":"«ويقول» بالياء.\nالباقون: «سنكتب» بالنون ورفع التاء، «قتلهم» بالنصب، «ونقول ذوقوا» بالنون «١».\nقوله: وَالزُّبُرِ (١٨٤).\nابن عامر وحده: «بالبينات وبالزّبر» بزيادة باء.\nالباقون: «والزّبر» بغير باء «٢».\nقال أبو عليّ: وقرأت عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر: «والكتاب المنير» (١٨٤) بغير باء كالجماعة.\nقوله: لَتُبَيِّنُنَّهُ (١٨٧).\nابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «ليبيّننّه للناس ولا يكتمونه» بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٣».\nقوله تعالى: لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ (١٨٨).\nعاصم، وحمزة، والكسائي ويعقوب: «لا تحسبنّ الذين يفرحون» بالتاء.\nوالباقون: بالياء «٤».\nقوله: فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ (١٨٨).\nابن كثير، وأبو عمرو: «يحسبنّهم» بالياء ورفع الباء.\nالباقون: بالتاء وفتح الباء «٥».\nقوله: لا يَغُرَّنَّكَ (١٩٦).\nرويس عن يعقوب: «لا يغرّنّك تقلّب الذين كفروا» بإسكان النون وتخفيفها.\nالباقون: بفتح النون وتشديدها «٦».\nقوله: وَقُتِلُوا (١٩٥).\nحمزة، والكسائي: «وقتلوا» برفع القاف من غير ألف «وقاتلوا» بألف.\nالباقون: «وقاتلوا» بألف «وقتلوا» بغير ألف «٧».\nابن كثير، وابن عامر: «وقتّلوا» بالتّشديد.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١١٧، والنشر ٢/ ٢٤٥.\n(٢) السبعة ٢٢١، والحجة لابن زنجلة ١٨٥، والنشر ٢/ ٢٤٥.\n(٣) السبعة ٢٢١، والنشر ٢/ ٢٤٦.\n(٤) السبعة ٢١٩، والحجة لابن خالويه ١١٦، والنشر ٢/ ٢٤٦.\n(٥) السبعة ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٤٦.\n(٦) البحر المحيط ٣/ ١٤٧، والنشر ٢/ ٢٤٦، والإتحاف ١٨٤.\n(٧) الكشف ١/ ٣٧٣، والنشر ٢/ ٢٤٦.","vol":"1","page":155},{"text":"الباقون: بالتخفيف.\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ست ياءات «١»: قوله تعالى: مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ (٣٥)، اجْعَلْ لِي آيَةً (٤١) فتحهما نافع، وأبو عمرو وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَإِنِّي أُعِيذُها (٣٦)، مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ (٥٢) فتحهما نافع وحده وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَجْهِيَ لِلَّهِ (٢٠)، فتحها نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩)، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون. قال أبو عليّ: واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات «٢»، أحدها في آخر آية قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (٥٠)، أثبتها يعقوب وحده في الحالين وحذفهما الباقون في الحالين، والأخريان في وسط الآي قوله تعالى: وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ (٢٠)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٥)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وقالون عن نافع في الوصل دون الوقف، هكذا قرأتها عن الشّحام عن قالون. وقال لي أبو عبد الله اللالكائي وقرأتها على الشّذائي عن البلخي عن يونس عن ورش بياء في الوصل فلما ختمت عليه قال لي: احذفها عنه في الحالين وقرأته أنا على أبي عبد الله اللالكائي عنه بالحذف في الحالين كالباقين. وقال لي: هو المشهور عن ورش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>سورة النساء</span>\nقوله: تَسائَلُونَ بِهِ (١).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: بالتخفيف.\nالباقون: بالتّشديد «٣».\nقوله: وَالْأَرْحامَ (١).\nحمزة وحده: «والأرحام» بالخفض.\nالباقون: «والأرحام» بالنصب «٤».\nقوله: لَكُمْ قِيامًا.\nنافع، وابن عامر: «قيما» بغير ألف.\n_________\n(١) السبعة ٢٢٢، والتيسير ٩٣)، والنشر ٢/ ٢٤٧.\n(٢) النشر ٢/ ٢٤٧.\n(٣) السبعة ٢٢٦، والكشف ١/ ٣٧٥، والنشر ٢/ ٢٤٧.\n(٤) السبعة ٢٢٦، والحجة لابن زنجلة ١٨٨، والنشر ٢/ ٢٤٧.","vol":"1","page":156},{"text":"الباقون: «قياما» بألف «١».\nقوله: وَسَيَصْلَوْنَ (١٠).\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وسيصلون سعيرا» برفع الياء.\nالباقون: بفتح الياء «٢».\nقوله: فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (١١).\nحمزة، والكسائي: «فلأمّه السّدس» بكسر الهمزة وحيث كانت قبلها كسرة أو ياء، وكذلك إذا كانت جماعة، إلا أنّ حمزة زاد أيضا كسر الميم في الجمع مثل قوله تعالى:\n«من بطون إمّهاتكم» (النحل ٧٨) ونحوها.\nالباقون: برفع الهمزة منها وحيث كانت «٣».\nقوله: واحِدَةً (١١).\nنافع وحده: «وإن كانت واحدة» بالرفع.\nالباقون: «واحدة» بالنصب «٤».\nقوله: يُوصِي بِها* (١١، ١٢).\nابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يوصى بها» بفتح الصاد في الموضعين.\nحفص عن عاصم: بكسر الأول وفتح الثاني.\nالباقون: بالكسر فيهما «٥».\nقوله: يُدْخِلْهُ* (١٣، ١٤).\nنافع، وابن عامر: «ندخله» بالنون في الموضعين. وكذلك في سورة الفتح (١٧)، والتغابن (٩)، والطّلاق (١١).\nالباقون: بالياء فيهنّ «٦».\nقوله: وَالَّذانِ (١٦).\nابن كثير وحده: «واللّذانّ» بتشديد النون وكذلك «اللّذينّ» (فصلت ٢٩)، و«هاتينّ» (القصص ٢٧)، و«هاذانّ» (طه ٦٣)، و«فذانّك» (القصص ٣٢)، حيث كان ذلك.\nتابعه أبو عمرو، ورويس عن يعقوب على تشديد قوله تعالى: «فذانّك» فقط.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١١٩، والنشر ٢/ ٢٤٧.\n(٢) السبعة ٢٢٧، والكشف ١/ ٣٧٨، والنشر ٢/ ٢٤٧.\n(٣) السبعة ٢٢٧، والحجة لابن خالويه ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٤) السبعة ٢٢٧، والحجة لابن زنجلة ١٩٢، والنشر ٢/ ٢٤٧ - ٢٤٨.\n(٥) الكشف ١/ ٣٨٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٦) السبعة ٢٢٨، والحجة لابن خالويه ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٤٨.","vol":"1","page":157},{"text":"الباقون: بتخفيف النون في جميع ذلك «١».\nقوله: كَرْهًا (١٩).\nحمزة، والكسائي: «أن ترثوا النساء كرها» برفع الكاف، وكذلك في سورة التوبة (٥٣) والأحقاف (١٥).\nتابعهما عاصم، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر في سورة الأحقاف لا غير.\nالباقون: فتح الكاف في جميع ذلك «٢».\nقوله: مُبَيِّنَةٍ (١٩).\nابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء وحيث كانت واحدة.\nالباقون: بكسر الياء وحيث كانت واحدة «٣».\nقوله: وَالْمُحْصَناتُ (٢٤).\nالكسائي وحده: «والمحصنات»، و«محصنات» (٢٥) بكسر الصاد حيث كان ذلك، إلّا حرفا واحدا قوله تعالى: «والمحصنات من النساء» (٢٤)، فإنّه يفتح صادها لا غير.\nالباقون: بفتح الصاد وحيث كان ذلك «٤».\nقوله: وَأُحِلَّ لَكُمْ (٢٤).\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وأحلّ لكم» برفع الهمزة وكسر الحاء.\nالباقون: «وأحلّ لكم» بفتح الهمزة والحاء «٥».\nقوله: فَإِذا أُحْصِنَّ (٢٥).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «فاذا أحصنّ» بفتح الألف والصاد.\nالباقون: «فإذا أحصنّ» برفع الهمزة وكسر الصاد «٦».\nقوله: تِجارَةً (٢٩).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «إلا أن تكون تجارة» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٧».\nقوله: مُدْخَلًا (٣١).\n_________\n(١) السبعة ٢٢٩، والكشف ١/ ٣٨١، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٢) السبعة ٢٢٩، والحجة لابن زنجلة ١٩٥، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٣) السبعة ٢٢٩، والحجة لابن خالويه ١٢١، والكشف ١/ ٣٨٣.\n(٤) السبعة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٥) السبعة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٦) السبعة ٢٣٠، والكشف ١/ ٣٨٥، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٧) السبعة ٢٣١، والنشر ٢/ ٢٤٩.","vol":"1","page":158},{"text":"نافع وحده: «مدخلا» بفتح الميم وكذلك في سورة الحج (٥٩).\nالباقون: برفع الميم فيهما «١».\nقوله: وَالَّذِينَ عَقَدَتْ (٣٣).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «والذين عقدت» بغير ألف.\nالباقون: «عاقدت» بألف «٢».\nقوله: وَسْئَلُوا اللَّهَ (٣٢).\nابن كثير، والكسائي: بغير همز وما كان منه حيث كان، تابعهما حمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز في ذلك حيث كان في الحالين «٣».\nقال أبو عليّ: وكلّ هذا الاختلاف في ذلك إذا كان من الأمر المواجه به من السّؤال في أوله واو أو فاء فقط كقوله تعالى: «واسأل» (يوسف ٨٢، الزخرف ٤٥)، و«فسئل الذين» (يونس ٩٤)، «وسئلوا الله من فضله» (النساء ٣٢)، «فسئلوا أهل الذكر» (النحل ٤٣، الأنبياء ٧)، ونحو ذلك حيث كان لا غير.\nقوله: بِالْبُخْلِ (٣٧).\nحمزة، والكسائي: «بالبخل» بفتح الباء والخاء. وكذلك في سورة الحديد (٢٤).\nالباقون: برفع الباء وإسكان الخاء فيهما «٤».\nقوله: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً (٤٠).\nنافع، وابن كثير: «حسنة» بالرفع.\nالباقون: «حسنة» بالنصب «٥».\nقوله: يُضاعِفْها (٤٠).\nابن كثير، وابن عامر: ويعقوب بغير ألف، ومشدّدة العين.\nالباقون: «يضاعفها» بألف خفيفة العين «٦».\nقوله: تُسَوَّى (٤٢).\nنافع، وابن عامر: «تسّوّى» بفتح التاء وتشديد السّين.\nحمزة، والكسائي: «تسوّى» بفتح التاء وتخفيف السين.\n_________\n(١) السبعة ٢٣٢، والحجة لابن خالويه ١٢٢، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٢) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن زنجلة ٢٠١، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٣) الكشف ١/ ٣٨٧، والتيسير ٩٥.\n(٤) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن خالويه ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٥) السبعة ٢٣٣، والكشف ١/ ٣٨٩، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٦) السبعة ٢٣٣، والحجة لابن زنجلة ٢٠٣، والنشر ٢/ ٢٢٨.","vol":"1","page":159},{"text":"الباقون: «تسوّى» برفع التاء وتخفيف السّين «١».\nقوله: أَوْ لامَسْتُمُ (٤٣).\nحمزة، والكسائي: «أو لمستم النساء» بغير ألف، وكذلك في سورة المائدة (٦).\nالباقون: «أو لامستم» بألف في الموضعين «٢».\nقوله: نِعِمَّا (٥٨).\nابن كثير، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «إنّ الله نعما يعظكم به» بكسر النون والعين جميعا.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: بكسر النون وإسكان العين.\nالباقون: بفتح النون وكسر العين «٣».\nقوله: أَنِ اقْتُلُوا (٦٦).\nعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «أن اقتلوا أنفسكم» بكسر النون، وبابه حيث كان.\nالباقون: برفع النون وبابه حيث كان «٤».\nقوله: أَوِ اخْرُجُوا (٦٦).\nعاصم، وحمزة: «أو اخرجوا من دياركم» بكسر الواو وبابه حيث كان.\nالباقون: برفع الواو وبابه حيث كان «٥».\nقوله: إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ (٦٦).\nابن عامر وحده: «إلا قليلا» بالنصب.\nالباقون: «قليل منهم» بالرفع «٦».\nقوله: كَأَنْ لَمْ تَكُنْ (٧٣).\nابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «كأن لم تكن» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\nقوله: وَلا تُظْلَمُونَ (٧٧).\n_________\n(١) السبعة ٢٣٤، والكشف ١/ ٣٩٠، والنشر ٢/ ٢٤٩.\n(٢) الكشف ١/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٢٥٠.\n(٣) ذكر هذا الحرف في سورة البقرة الآية (٢٧١) ينظر السبعة ٢٣٤.\n(٤) ينظر سورة البقرة الآية (١٧٣)، والسبعة ٢٣٤، والحجة لابن خالويه ١٢٤.\n(٥) السبعة ٢٣٤، والحجة لابن خالويه ١٢٤، والنشر ٢/ ٢٢٥.\n(٦) السبعة ٢٣٥، والحجة لابن زنجلة ٢٠٦.\n(٧) السبعة ٢٣٥، والكشف ١/ ٣٩٢، والتيسير ٩٦.","vol":"1","page":160},{"text":"ابن كثير، وحمزة، والكسائي: «ولا يظلمون فتيلا أينما» (٧٧، ٧٨) بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ (٨١).\nأبو عمرو، وحمزة: «بيّت طّائفة منهم» بإدغام التاء وتشديد الطاء.\nالباقون: بفتح التاء وتخفيف الطاء «٢».\nقوله: حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (٩٠).\nيعقوب وحده: «حصرة صدورهم» بالنصب والتنوين.\nالباقون: «حصرت صدورهم» ساكنة التاء «٣».\nوأظهرها نافع، وابن كثير، وعاصم، وأدغمها الباقون «٤».\nقوله: إِلَيْكُمُ السَّلامَ (٩٤).\nنافع، وابن عامر، وحمزة: «لمن ألقى اليكم السّلم» بفتح السّين واللام من غير ألف.\nالباقون: «السّلام» بألف «٥».\nقوله: فَتَبَيَّنُوا (٩٤).\nحمزة، والكسائي: بالتاء والثّاء من الثّبات في الموضعين، وكذلك في سورة الحجرات (٦).\nالباقون: «فتبيّنوا» بالباء والنون من البيان فيهنّ «٦».\nقوله: غَيْرُ أُولِي (٩٥).\nنافع، وابن عامر، والكسائي: «غير أولي الضّرر» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٧».\nقوله: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ (٩٧).\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون بتخفيفها «٨».\n_________\n(١) السبعة ٢٣٥، والحجة لابن خالويه ١٢٥، والكشف ١/ ٣٩٣.\n(٢) الكشف ١/ ٣٩٣، والتيسير ٩٦.\n(٣) النشر ٢/ ٢٥١.\n(٤) التيسير ٤٢ - ٤٣، والنشر ٢/ ٤ - ٥ في فصل (تاء التأنيث).\n(٥) السبعة ٢٣٦، والكشف ١/ ٣٩٥، والنشر ٢/ ٢٥١.\n(٦) السبعة ٢٣٦، والكشف ١/ ٣٩٤، والتيسير ٩٧.\n(٧) السبعة ٢٣٧، والحجة لابن خالويه ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٥١.\n(٨) ينظر تشديد التاء للبزي، الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":161},{"text":"قوله: نُؤْتِيهِ أَجْرًا (١١٤).\nأبو عمرو، وحمزة: «فسوف يؤتيه أجرا عظيما ومن يشاقق» (١١٤، ١١٥) بالياء.\nالباقون: بالنون «١».\nقوله: نُوَلِّهِ (١١٥)، وَنُصْلِهِ (١١٥).\nأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: بإسكان الهاء فيهما.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر فيهما.\nالباقون: بإشباع الكسر فيهما «٢».\nقال أبو عليّ: كلّهم يقفون عليهما بإسكان الهاء، إلا الكسائي وحده فإنّه يشمّ الكسر.\nقوله: وَمَنْ أَصْدَقُ (١٢٢).\nحمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «ومن أصدق» بإشمام الصاد شيئا من الزاي، وكذلك كل صاد ساكنة أتى بعدها دال في كلّ القرآن وهي ثماني كلمات حسب «٣».\nالباقون: بالصاد الخالصة في ذلك حيث كان «٤».\nقوله: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (١٢٤).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء، وكذلك في سورة مريم (٦٠) والمؤمن الأول فيها (٤٠).\nالباقون: بفتح الياء ورفع الخاء فيهنّ «٥».\nقوله: إِبْراهِيمَ (١٢٥).\nهشام عن ابن عامر: «ملّة إبراهام» (١٢٥)، «واتّخذ الله إبراهام» (١٢٥)، «وأوحينا إلى إبراهام» (١٦٣) بألف فيهنّ لا غير.\nالباقون: بالياء فيهنّ «٦».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على الياء في قوله تعالى: فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ (٥٤)، لا غير.\n_________\n(١) السبعة ٢٣٧، والتيسير ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢.\n(٢) النشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.\n(٣) الكلمات الثمانية هي (أصدق) هنا، وبالأنعام (يصدقون) (٤٦، ١٥٧) وبالأنفال (تصدية) (٣٥) و(تصديق) في يونس (٣٧) ويوسف (١١١)، وفي الحجر (فاصدع) (٩٤)، وفي النحل (قصد) (٩) وفي القصص (يصدر) (٢٣) وفي الزلزلة (يصدر) (٦).\n(٤) الكشف ١/ ٣٩٣، والتيسير ٩٧، والإتحاف ١٩٣.\n(٥) السبعة ٢٣٧، والكشف ١/ ٣٩٧، والتيسير ٩٧، والنشر ٢/ ٢٥٢.\n(٦) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.","vol":"1","page":162},{"text":"قوله: أَنْ يُصْلِحا (١٢٨).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «أن يصلحا» بغير ألف خفيفة الصاد.\nالباقون: بألف مشددة الصاد «١».\nقوله: تَلْوُوا (١٣٥).\nابن عامر، وحمزة: «وإن تلوا» بواو واحدة وبرفع اللام.\nالباقون: بواوين ساكنة اللام «٢».\nقوله: الَّذِي نَزَّلَ (١٣٦)، الَّذِي أَنْزَلَ (١٣٦).\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: «والكتاب الذي نزّل»، «والكتاب الذي أنزل» برفع النون والهمزة وبكسر الزاي فيهما.\nالباقون: بفتح النون والهمزة والزاي فيهما «٣».\nقوله: وَقَدْ نَزَّلَ (١٤٠).\nعاصم، ويعقوب: «وقد نزّل عليكم» بفتح النون والزّاي.\nالباقون: برفع النون وكسر الزّاي «٤».\nقوله: فِي الدَّرْكِ (١٤٥).\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «في الدّرك» بإسكان الراء.\nالباقون: بفتحها «٥».\nقوله: يُؤْتِيهِمْ (١٥٢).\nحفص عن عاصم: «سوف يؤتيهم أجورهم» بالياء.\nالباقون: بالنون «٦».\nقوله: أَرِنَا اللَّهَ (١٥٣).\nابن كثير، ويعقوب، وشجاع عن أبي عمرو: «فقالوا أرنا الله» بإسكان الراء.\nاليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر.\nالباقون: بإشباع كسر الراء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٢٣٨، والحجة لابن خالويه ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٥٢.\n(٢) السبعة ٢٣٨، والحجة لابن زنجلة ٢١٥، والنشر ٢/ ٢٥٢.\n(٣) السبعة ٢٣٩، والكشف ١/ ٤٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٣.\n(٤) السبعة ٢٣٩، والكشف ١/ ٤٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(٥) الحجة لابن خالويه ١٢٧، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(٦) السبعة ٢٤٠، والكشف ١/ ٤٠١، والتيسير ٩٨.\n(٧) ذكر في سورة البقرة الآية ١٢٨. ينظر السبعة ١٧٠، والنشر ٢/ ٢٢٢.","vol":"1","page":163},{"text":"قوله: لا تَعْدُوا (١٥٤).\nورش عن نافع: «لا تعدّوا في السّبت» بفتح العين وتشديد الدّال.\nقالون عنه: بإسكان العين وتشديد الدال.\nالباقون: بإسكان العين وتخفيف الدّال «١».\nقوله: سَنُؤْتِيهِمْ (١٦٢).\nحمزة وحده: «سيؤتيهم أجرا» بالياء.\nالباقون: بالنون «٢».\nقوله: زَبُورًا (١٦٣).\nحمزة وحده: «زبورا» برفع الزاي وحيث كان.\nالباقون: بفتح الزاي وحيث كان «٣».\nقال أبو عليّ: يعقوب وحده يقف على قوله: «وسوف يؤت الله المؤمنين» (١٤٦): «يؤتي» بياء.\nالباقون: يقفون عليه «يؤت» بغير ياء، كما في الكتاب وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>سورة المائدة</span>\nقوله: شَنَآنُ قَوْمٍ* (٢، ٨).\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «شنآن قوم» بإسكان النون في الموضعين.\nالباقون: بفتح النون فيهما «٥».\nقوله: أَنْ صَدُّوكُمْ (٢).\nابن كثير، وأبو عمرو: بكسر الهمزة.\nالباقون: «أن صدّوكم» بفتح الهمزة «٦».\nقوله: وَلا تَعاوَنُوا (٢).\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\n_________\n(١) السبعة ٢٤٠، والحجة لابن خالويه ١٢٨، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(٢) الحجة لابن خالويه ١٢٨، والكشف ١/ ٤٠١، والتيسير ٩٨.\n(٣) السبعة ٢٤٠، والحجة لابن زنجلة ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(٤) البحر ٣/ ٣٨١.\n(٥) السبعة ٢٤٢، والكشف ١/ ٤٠٤، والنشر ٢/ ٢٥٣.\n(٦) الحجة لابن خالويه ١٢٩، والكشف ١/ ٤٠٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.","vol":"1","page":164},{"text":"الباقون: بتخفيفها «١».\nقوله: وَأَرْجُلَكُمْ (٦).\nابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «وأرجلكم» بالكسر.\nالباقون: «وأرجلكم» بالنصب «٢».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على كسر راء قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» (١٦)، هاهنا فقط.\nقوله: أَوْ لامَسْتُمُ (٦).\nحمزة، والكسائي: «أو لمستم» بغير ألف.\nالباقون: «أو لامستم» بألف «٣».\nقوله: قاسِيَةً (١٣).\nحمزة، والكسائي: «قسيّة» بغير ألف مشدّدة الياء.\nالباقون: «قاسية» بألف «٤».\nقوله: رُسُلُنا (٣٢).\nأبو عمرو وحده: «رسلنا» بإسكان السّين. وكذلك «رسلهم» (الأعراف ١٠١ وغيرها) و«رسلكم» (غافر ٥٠) حيث كان ذلك متصلا بحرفين لا غير.\nالباقون: برفع السّين وحيث كان ذلك «٥».\nقوله: لِلسُّحْتِ (٤٢).\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «للسّحت» برفع الحاء وحيث كان.\nالباقون: بإسكان الحاء وحيث كان «٦».\nقوله: وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ (٤٥).\nالكسائي وحده: «والعين»، «والأنف»، «والأذن»، «والسّنّ» بالرفع فيهنّ.\nالباقون: بالنصب فيهنّ «٧».\nقوله: وَالْجُرُوحَ (٤٥).\nنافع، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: «والجروح» بالنصب.\n_________\n(١) التيسير ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٢) السبعة ٢٤٢، والحجة لابن خالويه ١٢٩، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٣) ذكر نظيره في النساء (٤٣). ينظر السبعة ٢٣٤.\n(٤) السبعة ٢٤٣، والكشف ١/ ٤٠٧، والتيسير ٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٥) الكشف ١/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٦) السبعة ٢٤٣، والكشف ١/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٧) السبعة ٢٤٤، والنشر ٢/ ٢٥٤.","vol":"1","page":165},{"text":"الباقون: «والجروح» بالرفع «١».\nقوله: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (٤٥).\nنافع وحده: «والأذن بالأذن» بإسكان الذّال وحيث كان.\nالباقون: برفع الذّال وحيث كان «٢».\nقوله: وَلْيَحْكُمْ (٤٧).\nحمزة وحده: «وليحكم» بكسر اللام وفتح الميم.\nالباقون: «وليحكم» بإسكان اللام والميم «٣».\nقوله: يَبْغُونَ (٥٠).\nابن عامر وحده: «أفحكم الجاهليّة تبغون» بالتاء.\nالباقون: «يبغون» بالياء «٤».\nقوله: وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا (٥٣).\nنافع، وابن كثير، وابن عامر: «يقول الذين آمنوا» بغير واو وبرفع اللام.\nأبو عمرو، ويعقوب: «ويقول الذين آمنوا» بنصب اللام وبواو.\nالباقون: بواو وبرفع اللام «٥».\nقوله: مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ (٥٤).\nنافع، وابن عامر: «من يرتدد منكم» بدالين.\nالباقون: «من يرتدّ» بدال واحدة مشدّدة «٦».\nقوله: وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ (٥٧).\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «والكفار أولياء» بكسر الراء.\nالباقون: «والكفار» بنصب الراء «٧».\nقوله: وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ (٦٠).\nحمزة وحده: «وعبد» برفع الباء «الطّاغوت» بكسر التاء.\nالباقون: «وعبد الطاغوت» بفتح الباء والتاء «٨».\n_________\n(١) السبعة ٢٤٤، والحجة لابن زنجلة ٢٢٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٢) السبعة ٢٤٤، والحجة لابن خالويه ١٣١، والنشر ٢/ ٢١٦.\n(٣) النشر ٢/ ٢٥٤.\n(٤) السبعة ٢٤٤، والكشف ١/ ٤١١، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٥) السبعة ٢٤٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.\n(٦) الحجة لابن خالويه ١٣٢، والكشف ١/ ٤١٢، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٧) السبعة ٢٤٥، والحجة لابن زنجلة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٨) السبعة ٢٤٦، والنشر ٢/ ٢٥٥.","vol":"1","page":166},{"text":"قوله: رِسالَتَهُ (٦٧).\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «فما بلّغت رسالاته» بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: «رسالته» بغير ألف، منصوبة التاء «١».\nقوله: أَلَّا تَكُونَ (٧١).\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ألا تكون فتنة» برفع النون.\nالباقون: بنصبها «٢».\nقوله: عَقَّدْتُمُ (٨٩).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عقدتم الأيمان» بتخفيف القاف.\nابن ذكوان عن ابن عامر: «عاقدتم» بألف خفيفة القاف.\nالباقون: «عقّدتّم» بغير ألف مشدّدة القاف «٣».\nقال أبو عليّ: وكلّهم شدّدوا التاء.\nقوله: فَجَزاءٌ مِثْلُ (٩٥).\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «فجزاء» منون «مثل» بالرفع.\nالباقون: «فجزاء» بغير تنوين «مثل ما» بالخفض «٤».\nقوله: أَوْ كَفَّارَةٌ (٩٥).\nنافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أو كفّارة» بغير تنوين «طعام» بالخفض.\nالباقون: «أو كفارة» بالتنوين «طعام» بالرفع «٥».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام، واتفقوا على جمع «مساكين» هاهنا.\nقوله: قِيامًا (٩٧).\nابن عامر وحده: «قيما للناس» بغير ألف.\nالباقون: «قياما للناس» بألف «٦».\nقوله: اسْتَحَقَّ (١٠٧).\n_________\n(١) السبعة ٢٤٦، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٢) السبعة ٢٤٧، والحجة لابن زنجلة ٢٣٢ - ٢٣٣، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٣) السبعة ٢٤٧، والحجة لابن خالويه ١٣٤، والكشف ١/ ٤١٧.\n(٤) الحجة لابن خالويه ١٣٤، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٥) السبعة ٢٤٨، والكشف ١/ ٤١٨، والنشر ٢/ ٢٥٥.\n(٦) الكشف ١/ ٤١٩، والتيسير ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٤٧.","vol":"1","page":167},{"text":"حفص عن عاصم: «استحقّ عليهم» بفتح التاء والحاء.\nالباقون: «استحقّ» برفع التاء وكسر الحاء «١».\nقوله: الْأَوْلَيانِ (١٠٧).\nحمزة، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «عليهم الأوّلين» مشدّدة الواو مفتوحة النون من غير ألف جمع أول.\nالباقون: «الأوليان» بألف مخففة الواو مكسورة النون تثنية أولى «٢».\nقوله: فَتَكُونُ طَيْرًا (١١٠).\nنافع، ويعقوب: «فتكون طائرا» بألف.\nالباقون: «طيرا» بغير ألف «٣».\nقوله: هَلْ يَسْتَطِيعُ (١١٢).\nالكسائي وحده: «هل تستطيع» بالتاء وبادغام اللام «ربّك» بالنصب.\nالباقون: «هل يستطيع» بالياء «ربّك» بالرفع «٤».\nقوله: إِنِّي مُنَزِّلُها (١١٥).\nنافع، وابن عامر، وعاصم: «إنّي منزّلها عليكم» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٥».\nقوله: سِحْرٌ (١١٠).\nحمزة، والكسائي: «ساحر مبين» بألف وكذلك في أول سورة يونس (٢) وهود (٧) والصّف (٦).\nقال أبو عليّ: تابعهما ابن كثير وعاصم، في أول سورة يونس فقط.\nالباقون: بغير ألف فيهنّ «٦».\nقوله: الْغُيُوبِ (١٠٩).\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «علّام الغيوب» بكسر الغين وحيث كان «٧».\nالباقون: برفع الغين وحيث كان.\n_________\n(١) السبعة ٢٤٨، والكشف ١/ ٤١٩، والتيسير ١٠٠.\n(٢) السبعة ٢٤٨، والحجة لابن خالويه ١٣٥، والتيسير ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٣) الحجة لابن خالويه ١٣٦، والإتحاف ٢٠٣.\n(٤) الحجة لابن خالويه ١٣٥، والكشف ١/ ٤٢٢، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٥) السبعة ٢٥٠، والكشف ١/ ٤٢٣، والتيسير ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٦) السبعة ٢٤٩، والحجة لابن زنجلة ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٧) ذكر في سورة البقرة الآية (١٨٩) ينظر الكشف ١/ ٢٨٤.","vol":"1","page":168},{"text":"قوله: هذا يَوْمُ (١١٩).\nنافع وحده: «هذا يوم» بنصب الميم.\nالباقون: هذا يَوْمُ بالرفع «١».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ست ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ (٢٩)، فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ (١١٥)، فتحهما نافع وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: يَدِيَ إِلَيْكَ (٢٨)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَأُمِّي إِلهَيْنِ (١١٦)، فتحها نافع، وابن عامر وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ (٢٨)، لِي أَنْ أَقُولَ (١١٦)، فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون «٢»، واختلفوا فيها في إثبات ياءين في حشو الآي إحداهما لم\nيلقها ساكن: قوله تعالى: وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا (٤٤)، وأثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ (٣)، وقف يعقوب عليها بياء.\nالباقون: يقفون عليها بغير ياء، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل، وليس هو موضع وقف وإنّما الغرض معرفة ذلك «٣».\n_________\n(١) السبعة ٢٥٠، والحجة لابن خالويه ١٣٦، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٢) السبعة ٢٥٠، والكشف ١/ ٤٢٤، والتيسير ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.\n(٣) النشر ٢/ ٢٥٦.","vol":"1","page":169},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-101>سورة الأنعام</span>\nبسم الله الرّحمن الرّحيم قوله: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ (١٠).\nعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «ولقد استهزئ» بكسر الدّال وحيث كان.\nالباقون: برفع الدال وحيث كان «١».\nقوله: مَنْ يُصْرَفْ (١٦).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «من يصرف عنه» بفتح الياء وكسر الراء.\nالباقون: «من يصرف عنه» برفع الياء وفتح الراء «٢».\nقوله: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ (٢٢).\nيعقوب وحده: «ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول» بالياء فيهما.\nالباقون: بالنون فيهما «٣».\nقوله: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ (٢٣).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ثمّ لم يكن» بالياء.\nالباقون: «ثمّ لم تكن» بالتاء «٤».\nقوله: فِتْنَتُهُمْ (٢٣).\nابن كثير، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «فتنتهم» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٥».\nقوله: وَاللَّهِ رَبِّنا (٢٣).\nحمزة، والكسائي: «والله ربّنا» بنصب الباء.\nالباقون: «ربّنا» بكسر الياء «٦».\nقوله: وَلا نُكَذِّبَ (٢٧)، وَنَكُونَ (٢٧).\nحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ولا نكذّب» «ونكون»، بالنصب فيهما.\n_________\n(١) ذكر في سورة البقرة الآية (١٧٣) ينظر السبعة ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٢٥.\n(٢) السبعة ٢٥٤، والحجة لابن زنجلة ٢٤٢ - ٢٤٣، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٣) البحر المحيط ٤/ ٩٤، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٤) السبعة ٢٥٤، والحجة لابن خالويه ١٣٦، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٥) الكشف ١/ ٤٢٦، والتيسير ١٠١ - ١٠٢، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٦) السبعة ٢٥٥، والحجة لابن خالويه ١٣٧، والكشف ١/ ٤٢٧.","vol":"1","page":170},{"text":"ابن عامر وحده: «ولا نكذّب» بالرفع، «ونكون» بالنصب.\nالباقون: بالرفع فيهما «١».\nقوله: وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ (٣٢).\nابن عامر وحده: «وللدّار» بلام واحدة «الآخرة» بالخفض.\nالباقون: «وللدّار» بلامين «الآخرة» بالرفع «٢».\nقوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ (٣٢).\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أفلا تعقلون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ (٣٣).\nنافع، والكسائي: «لا يكذبونك» بإسكان الكاف خفيفة الذّال.\nالباقون: بالتّشديد «٤».\nقوله: يُنَزِّلَ آيَةً (٣٧).\nابن كثير وحده: «قادر على أن ينزل آية» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٥».\nخالف أبو عمرو، ويعقوب أصولهما هاهنا.\nقوله: فَتَحْنا عَلَيْهِمْ (٤٤).\nابن عامر، ورويس عن يعقوب: «فتّحنا عليهم أبواب كلّ شيء» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٦».\nقال أبو عليّ: سمعت أبا عبد الله اللالكائي يقول: اختلف فيه عن رويس.\nقوله: أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ (٥٤) فَأَنَّهُ (٥٤).\nعاصم، وابن عامر، ويعقوب: «أنّه من عمل» «فأنّه» بفتح الهمزة فيهما.\nنافع وحده: بفتح الأول وكسر الثاني.\nالباقون: بالكسر فيهما «٧».\n_________\n(١) السبعة ٢٥٥، والحجة لابن خالويه ١٣٧، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٢) السبعة ٢٥٦، والكشف ١/ ٤٢٩، والتيسير ١٠٢.\n(٣) السبعة ٢٥٦، والحجة لابن خالويه ١٣٨، والكشف ١/ ٤٢٩، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٤) السبعة ٢٥٧، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٥) ذكر في سورة البقرة الآية (٩٠) وينظر التيسير ٧٥.\n(٦) السبعة ٢٥٧، والكشف ١/ ٤٣٢، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٧) السبعة ٢٥٨، والحجة لابن خالويه ١٣٩، والنشر ٢/ ٢٥٨.","vol":"1","page":171},{"text":"قوله: بِالْغَداةِ (٥٢).\nابن عامر وحده: «بالغدوة» بالواو، وكذلك في سورة الكهف (٢٨).\nالباقون: «بالغداة» بالألف في الموضعين «١».\nقوله: وَلِتَسْتَبِينَ (٥٥).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وليستبين» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (٥٥).\nنافع وحده: «سبيل» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٣».\nقوله: يَقُصُّ الْحَقَّ (٥٧).\nنافع، وابن كثير، وعاصم: «يقصّ الحقّ» بصاد غير معجمة مشدّدة مرفوعة.\nالباقون: «يقض الحقّ» بضاد معجمة مكسورة خفيفة «٤».\nيعقوب وحده: يقف عليه بياء.\nالباقون: يقفون عليه بغير ياء أعني من قرأ بضاد معجمة، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: تَوَفَّتْهُ (٦١).\nحمزة وحده: «توفّاه» بألف ممالة.\nالباقون: «توفّته» بتاء ساكنة «٥».\nقوله: وَخُفْيَةً (٦٣).\nأبو بكر عن عاصم: «وخفية» بكسر الخاء، وكذلك في سورة الأعراف (٥٥).\nالباقون: برفع الخاء فيهما «٦».\nقوله: لَئِنْ أَنْجانا (٦٣).\nحمزة، والكسائي: «لئن أنجانا من هذه» بألف ممالة.\nعاصم وحده: بألف مفخّمة.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٤٠، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٢) السبعة ٢٥٨، والكشف ١/ ٤٣٣، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٣) الحجة لابن خالويه ١٤١، والتيسير ١٠٣، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٤) السبعة ٢٥٩، والحجة لابن زنجلة ٢٥٤، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٥) الكشف ١/ ٤٣٥، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٦) السبعة ٢٥٩، والحجة لابن خالويه ١٤١، والنشر ٢/ ٢٥٩.","vol":"1","page":172},{"text":"الباقون: «لئن أنجيتنا» بالتاء من غير ألف «١».\nقوله: قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ (٦٣).\nيعقوب وحده: «قل من ينجيكم» بالتّخفيف.\nالباقون: «قل من ينجّيكم» بالتشديد «٢».\nقوله: قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ (٦٤).\nعاصم، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بالتّشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: يُنْسِيَنَّكَ (٦٨).\nابن عامر وحده: «وإمّا ينسّينّك» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٤».\nقوله: اسْتَهْوَتْهُ (٧١).\nحمزة وحده: «استهواه» بألف ممالة.\nالباقون: «استهوته» بتاء ساكنة «٥».\nقوله: لِأَبِيهِ آزَرَ (٧٤).\nيعقوب وحده: «لأبيه آزر» بالرفع.\nالباقون: «آزر» بالنصب «٦».\nقوله: أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ (٨٠).\nنافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أتحاجّوني في الله» بتخفيف النون.\nالباقون: بتشديدها «٧».\nقال أبو عليّ: كلّهم بتشديد الجيم.\nقوله: دَرَجاتٍ مَنْ (٨٣).\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «نرفع درجات من نشاء» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين «٨».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٥٩، والإتحاف ٢١٠.\n(٢) البحر المحيط ٤/ ١٥٠.\n(٣) السبعة ٢٥٩، والكشف ١/ ٤٣٥، والتيسير ١٠٣.\n(٤) الكشف ١/ ٤٣٦، والنشر ٢/ ٢٥٩.\n(٥) السبعة ٢٦٠، والكشف ١/ ٤٣٥، والتيسير ١٠٣.\n(٦) البحر المحيط ٤/ ١٦٤، والنشر ٢/ ٢٥٩.\n(٧) السبعة ٢٦١، والتيسير ١٠٤، والنشر ٢/ ٢٥٩.\n(٨) السبعة ٢٦٢، والحجة لابن خالويه ١٤٤، والنشر ٢/ ٢٦٠.","vol":"1","page":173},{"text":"قال أبو عليّ: كلّهم بالنون فيهما.\nقوله: وَالْيَسَعَ (٨٦).\nحمزة، والكسائي: «واللّيسع» بلامين، وكذلك في سورة صاد (٤٨).\nالباقون: بلام واحدة فيهما «١».\nقوله: اقْتَدِهْ (٩٠).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «فبهداهم اقتد قل» بغير هاء في الوصل.\nابن ذكوان عن ابن عامر: «اقتدهي» بإشباع كسرة الهاء في الوصل، هشام عنه:\nباختلاس كسرة الهاء في خلال الوصل.\nالباقون: بإسكان الهاء في الوصل «٢».\nقال أبو عليّ: وكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء.\nقوله: وَلِتُنْذِرَ (٩٢).\nأبو بكر عن عاصم: «لينذر أمّ القرى» بالياء.\nالباقون: «لتنذر» بالتاء «٣».\nقوله: تَجْعَلُونَهُ (٩١).\nابن كثير، وأبو عمرو: «يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون» بالياء فيهن.\nالباقون: بالتاء فيهنّ «٤».\nقوله: بَيْنَكُمْ (٩٤).\nنافع، والكسائي، وحفص عن عاصم: «لقد تقطّع بينكم» بنصب النون.\nالباقون بالرفع «٥».\nقوله: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٩٥).\nنافع، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «يخرج الحيّ من الميّت ومخرج الميّت من الحيّ» بالتشديد فيهما.\nالباقون: بالتخفيف فيهما «٦».\nقوله: وَجَعَلَ اللَّيْلَ (٩٦).\n_________\n(١) السبعة ٢٦٢، والحجة لابن خالويه ١٤٤، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٢) السبعة ٢٦٢، والنشر ٢/ ١٤٢ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٣) الكشف ١/ ٤٤٠، والتيسير ١٠٥، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٤) السبعة ٢٦٢، والحجة لابن زنجلة ٢٦٠ - ٢٦١، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٥) السبعة ٢٦٣، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٦) ذكر نظيره في سورة آل عمران آية (٢٧) وينظر السبعة ٢٠٣.","vol":"1","page":174},{"text":"عاصم، وحمزة، والكسائي: «وجعل» بغير ألف «الليل سكنا» بالنصب.\nالباقون: «جاعل» بألف وبالرفع «الليل» بالخفض «١».\nقوله: فَمُسْتَقَرٌّ (٩٨).\nابن كثير، وأبو عمرو، وروح عن يعقوب: «فمستقرّ» بكسر القاف.\nالباقون: «فمستقرّ» بفتح القاف «٢».\nقوله: إِلى ثَمَرِهِ (٩٩، ١٤١).\nحمزة، والكسائي: «الى ثمره» برفع الثاء والميم في الموضعين، وكذلك في سورة يس (٣٥).\nالباقون: بفتح الثاء والميم فيهن «٣».\nقوله: وَخَرَقُوا لَهُ (١٠٠).\nنافع وحده: بتشديد الراء.\nالباقون: بتخفيفها «٤».\nقوله: دَرَسْتَ (١٠٥).\nابن كثير، وأبو عمرو: «دارست» بألف مفتوحة التاء.\nابن عامر، ويعقوب: «درست» بغير ألف، ساكنة التاء.\nالباقون: «درست» بغير ألف، مفتوحة التاء «٥».\nقوله: عَدْوًا (١٠٨).\nيعقوب وحده: «فيسبّوا الله عدوا بغير علم» برفع العين والدّال مشدّدة الواو.\nالباقون: «عدوا» بفتح العين، ساكنة الدّال، خفيفة الواو «٦».\nقوله: وَما يُشْعِرُكُمْ (١٠٩).\nاليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الرفع.\nشجاع عنه: بإسكان الراء.\nالباقون: بإشباع رفع الراء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٢٦٣، والتيسير ١٠٥، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٢) الحجة لابن خالويه ١٤٦، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٣) السبعة ٢٦٣، والحجة لابن خالويه ١٤٦، والنشر ٢/ ٢٦٠.\n(٤) السبعة ٢٦٤، والكشف ١/ ٤٤٣، والنشر ٢/ ٢٦١.\n(٥) السبعة ٢٦٤، والكشف ١/ ٤٤٣، والنشر ٢/ ٢٦١.\n(٦) البحر المحيط ٤/ ٢٠٠، والنشر ٢/ ٢٦١.\n(٧) السبعة ٢٦٥، والإتحاف ٢١٥.","vol":"1","page":175},{"text":"قوله: أَنَّها إِذا جاءَتْ (١٠٩).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «إنّها» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «١».\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته على البغداديين عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم.\nقال يحيى: شكّ أبو بكر كيف قرأه على عاصم.\nقوله: لا يُؤْمِنُونَ (١٠٩).\nابن عامر، وحمزة: «لا تؤمنون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: قُبُلًا (١١١).\nنافع، وابن عامر: «كلّ شيء قبلا» بكسر القاف وفتح الباء، وكذلك في سورة الكهف (٥٥).\nتابعهما ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب في سورة الكهف فقط.\nالباقون: برفع القاف والباء فيهما «٣».\nقوله: مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ (١١٤).\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «منزّل» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٤».\nقوله: كَلِمَةُ رَبِّكَ (١١٥).\nنافع، وابن عامر: «وتمّت كلمات ربّك» بألف هاهنا، وفي الموضعين من سورة يونس (٣٣، ٩٦)، وفي سورة حم المؤمن (٦).\nتابعهما ابن كثير، وأبو عمرو هاهنا فقط.\nالباقون: «كلمة» بغير ألف في جميع ذلك «٥».\nقوله: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ (١١٩).\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: «وقد فصّل لكم» برفع الفاء وكسر الصاد.\nالباقون: بفتح الفاء والصاد «٦».\n_________\n(١) السبعة ٢٦٥، والكشف ١/ ٤٤٤، والنشر ٢/ ٢٦١.\n(٢) السبعة ٢٦٥، والحجة لابن خالويه ١٤٧، والكشف ١/ ٤٤٦.\n(٣) السبعة ٢٦٥، والحجة لابن زنجلة ٢٦٧، والنشر ٢/ ٢٦١ - ٢٦٢.\n(٤) السبعة ٢٦٦، والكشف ١/ ٤٤٨، والتيسير ١٠٦.\n(٥) السبعة ٢٦٦، والحجة لابن خالويه ١٤٨، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٦) السبعة ٢٦٦، والكشف ١/ ٤٤٨، والنشر ٢/ ٢٦٢.","vol":"1","page":176},{"text":"قال أبو عليّ: وأجمعوا على تشديدها.\nقوله: ما حَرَّمَ (١١٩).\nنافع، ويعقوب، وحفص عن عاصم: ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ بفتح الحاء والراء.\nالباقون: برفع الحاء وكسر الراء «١».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على تشديدها.\nقوله: لَيُضِلُّونَ (١١٩).\nابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ليضلّون بأهوائهم» بفتح الياء.\nالباقون: برفع الياء «٢».\nقال أبو عليّ: كلّهم بكسر الضاد.\nقوله: أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا (١٢٢).\nنافع، وروح عن يعقوب: «أو من كان ميّتا» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (١٢٤).\nابن كثير، وحفص عن عاصم: «حيث يجعل رسالته» بغير ألف وبنصب التاء.\nالباقون: بألف وبكسر التاء في اللفظ «٤».\nقوله: ضَيِّقًا (١٢٥).\nابن كثير وحده: «ضيقا» بالتخفيف، وكذلك في سورة الفرقان (١٣).\nالباقون: بكسر الياء وتشديدها فيهما «٥».\nقوله: حَرَجًا (١٢٥).\nنافع، وأبو بكر عن عاصم: «حرجا كأنّما» بكسر الراء.\nالباقون: «حرجا» بفتح الراء «٦».\nقوله: يَصَّعَّدُ (١٢٥).\nابن كثير وحده: «يصعد» بغير ألف ساكنة الصاد خفيفة العين.\nأبو بكر عن عاصم: «يصّاعد» بألف مشددة الصاد.\n_________\n(١) السبعة ٢٦٧، والكشف ١/ ٤٤٨، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٢) السبعة ٢٦٧، والحجة لابن خالويه ١٤٨، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٣) السبعة ٢٦٨، والحجة لابن خالويه ١٤٩، والتيسير ١٠٦.\n(٤) مرّ نظيره في سورة المائدة الآية (٦٧) وينظر النشر ٢/ ٢٥٥.\n(٥) السبعة ٢٦٨، والحجة لابن زنجلة ٢٧١، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٦) السبعة ٢٦٨، والكشف ١/ ٤٥٠، والتيسير ١٠٦.","vol":"1","page":177},{"text":"الباقون: بغير ألف مشدّدة الصّاد والعين «١».\nقوله: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ (١٢٨).\nحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «ويوم يحشرهم» بالياء.\nالباقون: بالنون «٢».\nقوله: عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢).\nابن عامر وحده: «بغافل عما تعملون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: مَنْ تَكُونُ لَهُ (١٣٥).\nحمزة، والكسائي: «من يكون له» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٤». وكذلك اختلافهم في سورة القصص (٣٧).\nقوله: بِزَعْمِهِمْ (١٣٦).\nالكسائي وحده: «بزعمهم» برفع الزاي وحيث كان.\nالباقون: بفتح الزاي حيث كان «٥».\nقوله: وَكَذلِكَ زَيَّنَ (١٣٧).\nابن عامر وحده: «وكذلك زيّن» برفع الزاي وكسر الياء «قتل» بالرفع، «أولادهم» بالنصب، «شركائهم» بالخفض.\nالباقون: «زيّن» بفتح الزاي والياء، «قتل» بالنصب، «أولادهم» بالكسر، «شركاؤهم» بالرفع «٦».\nقوله: مَكانَتِكُمْ (١٣٥).\nأبو بكر عن عاصم: «على مكاناتكم» بألف وحيث كانت.\nالباقون: بغير ألف وحيث كانت. «٧»\nقوله: وَإِنْ يَكُنْ (١٣٩).\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وإن تكن» بالتاء.\n_________\n(١) السبعة ٢٦٨، والكشف ١/ ٤٥١، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٢) السبعة ٢٦٩، والتيسير ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٣) السبعة ٢٦٩، والكشف ١/ ٤٥٢، والنشر ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣.\n(٤) السبعة ٢٧٠، والحجة لابن خالويه ١٥٠، والكشف ١/ ٤٥٣.\n(٥) التيسير ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٦٣، والنشر ٢/ ٢٦٣.\n(٦) السبعة ٢٧٠، والكشف ١/ ٤٥٣، والنشر ٢/ ٢٦٣.\n(٧) السبعة ٢٦٩، والحجة لابن زنجلة ٢٧٢، والنشر ٢/ ٢٦٣.","vol":"1","page":178},{"text":"الباقون: بالياء «١».\nقوله: مَيْتَةً فَهُمْ (١٣٩).\nابن كثير، وابن عامر: «ميتة فهم فيه» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٢».\nقوله: قَتَلُوا (١٤٠).\nابن كثير، وابن عامر: «قتّلوا أولادهم» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: يَوْمَ حَصادِهِ (١٤١).\nعاصم، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «حصاده» بفتح الحاء.\nالباقون: بكسر الحاء «٤».\nقوله: وَمِنَ الْمَعْزِ (١٤٣).\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ومن المعز» بفتح العين.\nالباقون: بإسكان العين «٥».\nقوله: إِلَّا أَنْ يَكُونَ (١٤٥).\nابن كثير، وابن عامر، وحمزة: «إلا أن تكون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: مَيْتَةً (١٤٥).\nابن عامر وحده: «إلا أن تكون ميتة» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٧».\nقوله: تَذَكَّرُونَ (١٥٢).\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «تذكّرون» بالتخفيف، وحيث كانت بالتاء لا غير.\nالباقون: بالتشديد وحيث كانت «٨».\n_________\n(١) السبعة ٢٧٠، والحجة لابن خالويه ١٥١، والنشر ٢/ ٢٦٥.\n(٢) السبعة ٢٧٠، والكشف ١/ ٤٥٤، والتيسير ١٠٧، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٣) السبعة ٢٧١، والكشف ١/ ٤٥٥، والنشر ٢/ ٢٤٣.\n(٤) الكشف ١/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٥) السبعة ٢٧١، والكشف ١/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٦) التيسير ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٧) السبعة ٢٧٢، والكشف ١/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٨) السبعة ٢٧٢، والتيسير ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٦.","vol":"1","page":179},{"text":"قوله: وَأَنَّ هذا صِراطِي (١٥٣).\nابن عامر، ويعقوب: «وأن هذا» بفتح الهمزة ساكنة النون خفيفة.\nحمزة، والكسائي: «وإنّ هذا» بكسر الهمزة مشدّدة النون.\nالباقون: بفتح الهمزة وتشديد النون «١».\nقوله: صِراطِي (١٥٣).\nقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب: بالسّين.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام، على أهل الشّام هذا الحرف فقط لا غير.\nخلف عن سليم عن حمزة: بإشمام الزاي.\nالباقون: بالصاد «٢».\nقوله: أَنْ تَأْتِيَهُمُ (١٥٨).\nحمزة، والكسائي: «أن يأتيهم الملائكة» بالياء، وكذلك في سورة النحل (٣٣).\nالباقون: بالتاء فيهما «٣».\nقوله: فَتَفَرَّقَ بِكُمْ (١٥٣).\nالبزّي عن ابن كثير: «فتّفرّق بكم» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٤».\nقوله: فَرَّقُوا دِينَهُمْ (١٥٩).\nحمزة، والكسائي: «فارقوا دينهم» بألف، ومثله في سورة الروم (٣٢).\nالباقون: بغير ألف، مشدّدة الراء في الموضعين «٥».\nقوله: عَشْرُ أَمْثالِها (١٦٠).\nيعقوب: «فله عشر» بالتنوين، «أمثالها» بالرفع.\nالباقون: «فله عشر» غير منون «أمثالها» بالخفض «٦».\nقوله: دِينًا قِيَمًا (١٦١).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «دينا قيّما»، بفتح القاف وكسر الياء\n_________\n(١) السبعة ٢٧٣، والحجة لابن خالويه ١٥٢، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٢) السبعة ٢٧٣.\n(٣) السبعة ٢٧٣، والكشف ١/ ٤٥٨، والتيسير ١٠٨.\n(٤) ينظر تشديد التاء للبزي، الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٥) السبعة ٢٧٤، والحجة لابن زنجلة ٢٧٨، والنشر ٢/ ٢٦٦.\n(٦) الحجة لابن خالويه ١٥٢، والنشر ٢/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٦٦.","vol":"1","page":180},{"text":"وتشديدها.\nالباقون: «قيما» بكسر القاف وفتح الياء وتخفيفها «١».\nقوله: مِلَّةَ إِبْراهِيمَ (١٦١).\nهشام عن ابن عامر: «ملّة إبراهام» بألف. هذا الحرف فقط.\nالباقون: «ملّة إبراهيم» بالياء كأشباهه «٢».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: وَجْهِيَ لِلَّذِي (٧٩). فتحها نافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ (١٥)، إِنِّي أَراكَ (٧٤)، فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أُمِرْتُ (١٤)، وَمَماتِي لِلَّهِ (١٦٢)، فتحها نافع وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: صِراطِي مُسْتَقِيمًا (١٥٣)، فتحها ابن عامر وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: صِراطِي مُسْتَقِيمًا (١٥٣)، فتحها ابن عامر وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ (١٦١)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَمَحْيايَ (١٦٢)، وأسكنها نافع وحده، وفتحها الباقون «٣». واختلفوا فيها في حذف ياء واحدة في وسط آية: قوله تعالى: وَقَدْ هَدانِ وَلا أَخافُ (٨٠)، أثبتها يعقوب في الحالين وأثبتها أبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٤».\n_________\n(١) السبعة ٢٧٤، والكشف ١/ ٤٥٨، والتيسير ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٧.\n(٢) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٣) السبعة ٢٧٥، والتيسير ١٠٨، والنشر ٢/ ٢٦٧.\n(٤) النشر ٢/ ٢٦٧، والنشر ٢/ ٢٧٢.","vol":"1","page":181},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>سورة الأعراف</span>\nقوله: ما تَذَكَّرُونَ (٣) (٣).\nابن عامر وحده: «قليلا ما يتذكّرون» بياء وتاء.\nالباقون: «تذكّرون» بتاء واحده من غير ياء «١».\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد.\nقوله: تُخْرَجُونَ (٢٥).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: بفتح التاء ورفع الراء.\nالباقون: برفع التاء وفتح الراء «٢».\nقال أبو عليّ: ونذكر ما أشبهه في مواضعه إن شاء الله.\nقوله: وَلِباسُ التَّقْوى (٢٦).\nنافع، وابن عامر، والكسائي: «ولباس التّقوى» بالنصب.\nالباقون: «ولباس» بالرفع «٣».\nقوله: خالِصَةً (٣٢).\nنافع وحده: «خالصة» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٤».\nقوله: لا تَعْلَمُونَ (٣٨).\nأبو بكر عن عاصم: «ولكن لا يعلمون» بالياء.\nالباقون: «ولكن لا تعلمون» بالتاء «٥».\nقوله: لا تُفَتَّحُ لَهُمْ (٤٠).\nحمزة، والكسائي: بالياء والتخفيف.\nأبو عمرو: بالتاء والتخفيف.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٥٣، والكشف ١/ ٤٦٠، والنشر ٢/ ٢٦٧.\n(٢) الحجة لابن زنجلة ٢٨٠، والتيسير ١٠٩، والنشر ٢/ ٢٦٧.\n(٣) السبعة ٢٨٠، والنشر ٢/ ٢٦٨.\n(٤) السبعة ٢٨٠، والحجة لابن زنجلة ٢٨١، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٥) التيسير ١١٠، والنشر ٢/ ٢٦٩.","vol":"1","page":182},{"text":"الباقون: بالتاء والتشديد «١».\nقوله: وَما كُنَّا (٤٣).\nابن عامر وحده: «ما كنّا لنهتدي» بغير واو.\nالباقون: «وما كنّا لنهتدي» بزيادة واو «٢».\nقوله: نَعَمْ (٤٤).\nالكسائي وحده: «قالوا نعم» بكسر العين وحيث كان.\nالباقون: بفتح العين وحيث كان «٣».\nقوله: أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ (٤٤).\nنافع، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب، وقنبل عن ابن كثير: أَنْ لَعْنَةُ بالتخفيف والرفع.\nالباقون: «أنّ لعنة الله» بالتشديد والنصب «٤».\nقوله: يُغْشِي (٥٤).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يغشّي» بالتشديد، وكذلك في سورة الرعد (٣).\nالباقون: بالتخفيف فيهما «٥».\nقوله: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ (٥٤).\nابن عامر وحده: «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» بالرفع فيهنّ كلّهن، وكذلك في سورة النحل (١٢).\nتابعه حفص عن عاصم على رفع قوله تعالى: «والنجوم مسخرات» في سورة النحل لا غير.\nالباقون: بالنصب فيهنّ كلّهن في الموضعين «٦».\nقوله: وَخُفْيَةً (٥٥).\nأبو بكر عن عاصم: «وخفية» بكسر الخاء.\nالباقون: برفع الخاء «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٦٩.\n(٢) السبعة ٢٨٠، والكشف ١/ ٤٦٤، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٣) السبعة ٢٨١، والحجة لابن خالويه ١٥٤، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٤) السبعة ٢٨١، والحجة لابن خالويه ١٥٥، والكشف ١/ ٤٦٣، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٥) السبعة ٢٨٢، والحجة لابن زنجلة ٢٨٣ - ٢٨٤، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٦) السبعة ٢٨٢، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٧) السبعة ٢٨٣، والنشر ٢/ ٢٥٩.","vol":"1","page":183},{"text":"قوله: يُرْسِلُ الرِّياحَ (٥٧).\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «الرّيح» بغير ألف.\nالباقون: «الرّياح» بألف «١».\nقوله: بُشْرًا (٥٧).\nابن عامر وحده: «نشرا» برفع النون ساكنة الشّين.\nحمزة والكسائي: «نشرا» بفتح النون ساكنة الشّين.\nعاصم وحده: «بشرا» بياء مرفوعة، ساكنة الشّين.\nالباقون: برفع النون والشّين جميعا «٢».\nقال أبو عليّ: وكذلك اختلافهم فيه حيث كان.\nقوله: لِبَلَدٍ مَيِّتٍ (٥٧).\nنافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «لبلد ميّت» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ (٥٩).\nالكسائي وحده: «من إله غيره» بالخفض وحيث كان.\nالباقون: بالرّفع وحيث كان «٤».\nقوله: أُبَلِّغُكُمْ (٦٢).\nأبو عمرو وحده: «أبلغكم» بإسكان الباء خفيفة اللام وحيث كان.\nالباقون: بفتح الباء وتشديد اللام وحيث كان «٥».\nقوله: بَصْطَةً (٦٩).\nحمزة، وقنبل عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر، واليزيدي عن أبي عمرو، ورويس عن يعقوب: «في الخلق بسطة» بالسّين.\nالباقون: بالصاد «٦».\nقوله: بُيُوتًا (٧٤).\nأبو عمرو، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: «بيوتا» برفع الباء\n_________\n(١) التيسير ٧٨، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٢) السبعة ٢٨٣، والحجة لابن زنجلة ٢٨٥، والنشر ٢/ ٢٦٩.\n(٣) ينظر آل عمران الآية (٢٧) والتيسير ٨٧.\n(٤) السبعة ٢٨٤، والنشر ٢/ ٢٧٠.\n(٥) السبعة ٢٨٤، والحجة لابن خالويه ١٥٧، والتيسير ١١١، والنشر ٢/ ٢٧٠.\n(٦) التيسير ٨١، والنشر ٢/ ٢٢٨.","vol":"1","page":184},{"text":"وحيث كانت.\nالباقون: بكسر الباء وحيث كانت «١».\nقوله: قالَ الْمَلَأُ (٧٥).\nابن عامر وحده: «وقال الملأ الذين استكبروا»، في قصّة صالح بزيادة واو.\nالباقون: «قال الملأ» بغير واو «٢».\nقوله: إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ (٨١).\nنافع، وحفص عن عاصم: على الخبر.\nالباقون: بالاستفهام على أصولهم في الهمزتين «٣».\nقوله: لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ (٩٦).\nابن عامر ويعقوب: «لفتّحنا عليهم» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٤».\nقوله: أَوَأَمِنَ (٩٨).\nابن كثير، وابن عامر، وقالون عن نافع: «أو أمن» بإسكان الواو وبهمزة بعدها.\nورش عن نافع: بفتح الواو من غير همز.\nالباقون: بفتح الواو وبهمزة بعدها «٥».\nقوله: عَلى (١٠٥).\nنافع وحده: «حقيق عليّ» بياء مشدّدة مفتوحة.\nالباقون: «على أن» بألف ساكنة «٦».\nقوله: بِكُلِّ ساحِرٍ (١١٢).\nحمزة، والكسائي: «بكلّ سحّار» الألف بعد الحاء المشدّدة، وكذلك في سورة يونس (٧٩).\nالباقون: «بكلّ ساحر» الألف قبل الحاء في الموضعين «٧».\nقوله: إِنَّ لَنا (١١٣).\n_________\n(١) ذكر في البقرة الآية (١٨٩) وينظر التيسير ٨٠.\n(٢) الحجة لابن زنجلة ٢٨٧، والنشر ٢/ ٢٧٠.\n(٣) السبعة ٢٨٥، والنشر ١/ ٣٧١ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٤) السبعة ٢٨٦، والحجة لابن خالويه ١٥٩، والإتحاف ٢٢٧.\n(٥) النشر ٢/ ٢٧٠.\n(٦) السبعة ٢٨٧، والحجة لابن خالويه ١٥٩، والنشر ٢/ ٢٧٠.\n(٧) السبعة ٢٨٩، والحجة لابن خالويه ١٦٠، والنشر ٢/ ٢٧٠.","vol":"1","page":185},{"text":"ابن كثير، ونافع، وحفص عن عاصم: على الخير.\nالباقون: بالاستفهام على أصولهم في الهمزتين «١».\nقوله: هِيَ تَلْقَفُ (١١٧).\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون بتخفيفها.\nحفص عن عاصم: بإسكان اللام وتخفيف القاف وحيث كان.\nالباقون: بفتح اللام وتشديد القاف وحيث كان «٢».\nقوله: أَرْجِهْ (١١١).\nأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «أرجئه» بالهمز وبرفع الهاء من غير إشباع.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر.\nابن كثير وحده: بالهمز وبإشباع رفع الهاء.\nالكسائي، وورش عن نافع: بغير همز وبإشباع الكسر.\nقالون عن نافع: بغير همز وباختلاس الكسر.\nعاصم، وحمزة: بغير همز، ساكنة الهاء.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بالهمز واختلاس الكسر.\nوكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء إلا الكسائي وحده، فإنّه يقف عليه بإشمام الكسر على أصله، وكذلك اختلافهم في الحرف الذي في سورة الشّعراء «٣» (٣٦).\nقوله: سَنُقَتِّلُ (١٢٧).\nنافع، وابن كثير: «سنقتل» بفتح النون، ساكنة القاف، مرفوعة التاء خفيفة.\nالباقون: «سنقتّل» برفع النون وفتح القاف، مكسورة التاء مشدّدة «٤».\nقوله: يَعْرِشُونَ (١٣٧).\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يعرشون» برفع الراء، وكذلك في سورة النحل (٦٨).\nالباقون: بكسر الراء في الموضعين «٥».\nقوله: يَعْكُفُونَ (١٣٨).\n_________\n(١) السبعة ٢٨٩، والكشف ١/ ٤٧٢، والتيسير ١١٢.\n(٢) الحجة لابن خالويه ١٦١، والتيسير ١١٢، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٣) السبعة ٢٨٧، والكشف ١/ ٤٧٠، والنشر ١/ ٣١١ من باب هاء الكناية.\n(٤) السبعة ٢٩١، والحجة لابن خالويه ١٦٢، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٥) التيسير ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧١.","vol":"1","page":186},{"text":"حمزة، والكسائي: «يعكفون» بكسر الكاف.\nالباقون: برفع الكاف «١».\nقوله: وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ (١٤١).\nابن عامر وحده: «وإذ أنجاكم» بغير نون ولا ياء.\nالباقون: «وإذ أنجيناكم» بنون وياء «٢».\nقوله: يُقَتِّلُونَ (١٤١).\nنافع وحده: «يقتلون أبناءكم» بفتح الياء، ساكنة القاف، مرفوعة التاء خفيفة.\nالباقون: «يقتّلون» برفع الياء وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها «٣».\nقوله: بِرِسالاتِي (١٤٤).\nنافع، وابن كثير، وروح عن يعقوب: «برسالتي» بغير ألف.\nالباقون: «برسالاتي» بألف «٤».\nقوله: دَكًّا (١٤٣).\nحمزة، والكسائي: «جعله دكّاء» بالمدّ والهمز والنصب، من غير تنوين. وكذلك في سورة الكهف (٩٨).\nتابعهما عاصم في سورة الكهف فقط.\nالباقون: «دكا» بالتنوين من غير همز ولا مد في الموضعين «٥».\nقوله: الرُّشْدِ (١٤٦).\nحمزة، والكسائي: «سبيل الرّشد» بفتح الراء والشّين.\nالباقون: «الرّشد» برفع الراء ساكنة الشين «٦».\nقوله: مِنْ حُلِيِّهِمْ (١٤٨).\nحمزة، والكسائي: «من حليّهم» بكسر الحاء واللام وتشديد الياء.\nيعقوب وحده: «من حليهم» بفتح الحاء، ساكنة اللام، خفيفة الياء.\nالباقون: برفع الحاء وكسر اللام وتشديد الياء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٢٩٢، والكشف ١/ ٤٧٥، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٢) الكشف ١/ ٤٧٥، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٣) التيسير ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧١.\n(٤) السبعة ٢٩٣، والحجة لابن خالويه ١٦٣، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٥) النشر ٢/ ٢٧١.\n(٦) السبعة ٢٩٣، والحجة لابن زنجلة ٢٩٥، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٧) السبعة ٢٩٤، والكشف ١/ ٤٧٧، والتيسير ١١٣، والنشر ٢/ ٢٧٢.","vol":"1","page":187},{"text":"قوله: يَرْحَمْنا رَبُّنا (١٤٩).\nحمزة، والكسائي: «ترحمنا» «وتغفر لنا» بالتاء فيهما «ربنا» بنصب الباء.\nالباقون: بالياء فيهما وبرفع الباء «١».\nقوله: قالَ ابْنَ أُمَّ (١٥٠).\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قال ابن أمّ» بكسر الميم، وكذلك في سورة طه (٩٤).\nالباقون: بفتح الميم فيهما «٢».\nقوله: نَغْفِرْ لَكُمْ (١٦١).\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «تغفر لكم» بتاء مرفوعة وبفتح الفاء.\nالباقون: «نغفر لكم» بالنون وبكسر الفاء «٣».\nقوله: خَطِيئاتِكُمْ (١٦١).\nنافع، ويعقوب: «خطيئاتكم» بألف وهمزة، مرفوعة التاء.\nابن عامر وحده: «خطيئتكم» بالهمز من غير ألف، مرفوعة التاء.\nأبو عمرو وحده: «خطاياكم» بياء وألف من غير همز.\nالباقون: خَطِيئاتِكُمْ بالمدّ والهمز وبألف وبتاء مكسورة «٤».\nقوله: قالُوا مَعْذِرَةً (١٦٤).\nحفص عن عاصم: «قالوا معذرة» بالنّصب.\nالباقون: بالرفع «٥».\nقوله: إِصْرَهُمْ (١٥٧).\nابن عامر وحده: «آصارهم» بألف وهمزة ممدودة.\nالباقون: «إصرهم» بغير ألف وبكسر الهمزة «٦».\nقوله: بِعَذابٍ بَئِيسٍ (١٦٥).\nنافع: «بيس» بكسر الباء من غير همز.\nابن عامر وحده: «بئس» بهمزة ساكنة وبكسر الباء.\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٦٤، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٢) النشر ٢/ ٢٧٢.\n(٣) السبعة ٢٩٥، والكشف ١/ ٤٨٠، والنشر ٢/ ٢١٥.\n(٤) السبعة ٢٩٥، والتيسير ١١٤، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٥) السبعة ٢٩٦، والحجة لابن خالويه ١٦٦، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٦) السبعة ٢٩٥، والحجة لابن زنجلة ٢٩٨، والنشر ٢/ ٢٧٢.","vol":"1","page":188},{"text":"الباقون: «بئيس» بفتح الباء وبهمزة مكسورة بعدها ياء «١».\nقال يحيى بن آدم: شك أبو بكر كيف قرأه على عاصم.\nقوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٦٩).\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أفلا تعقلون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: يُمَسِّكُونَ (١٧٠).\nأبو بكر عن عاصم: «يمسكون» بإسكان الميم وتخفيف السّين.\nالباقون: بفتح الميم وتشديد السّين «٣».\nقوله: ذُرِّيَّتَهُمْ (١٧٢).\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «من ظهورهم ذرّياتهم» بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: «ذرّيّتهم» بغير ألف منصوبة التاء «٤».\nقوله: أَنْ تَقُولُوا (١٧٢).\nأبو عمرو وحده: «أن يقولوا»، «أو يقولوا» (١٧٣) بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٥».\nقوله: يَلْهَثْ ذلِكَ (١٧٦).\nابن كثير، ونافع، وهشام عن ابن عامر: «يلهث ذلك» بالإظهار.\nالباقون: بالإدغام «٦».\nقوله: يُلْحِدُونَ (١٨٠).\nحمزة وحده: «الذين يلحدون» بفتح الياء والحاء، وكذلك في سورة النحل (١٠٣)، وحم السجدة (٤٠)، تابعه الكسائي في النحل فقط.\nالباقون: برفع الياء وكسر الحاء فيهنّ «٧».\nقوله: وَيَذَرُهُمْ (١٨٦).\n_________\n(١) السبعة ٢٩٦، والنشر ٢/ ٢٧٢.\n(٢) النشر ٢/ ٢٥٧.\n(٣) السبعة ٢٩٧، والحجة لابن زنجلة ٣٠١، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٤) السبعة ٢٩٧، والحجة لابن خالويه ١٦٧، والكشف ١/ ٤٨٣.\n(٥) التيسير ١١٤، والنشر ١/ ٢٧٣.\n(٦) الكشف ١/ ١٥٧، والنشر ٢/ ١٣ من باب حروف قربت مخارجها.\n(٧) السبعة ٢٩٨، والحجة لابن خالويه ١٦٧، والنشر ٢/ ٢٧٣.","vol":"1","page":189},{"text":"نافع، وابن كثير، وابن عامر: «ونذرهم في طغيانهم» بالنون ورفع الراء.\nحمزة، والكسائي: بالياء وإسكان الراء.\nالباقون: بالياء ورفع الراء «١».\nقوله: شُرَكاءَ (١٩٠).\nنافع، وأبو بكر عن عاصم: «جعلا له شركا» بكسر السين، ساكنة الراء، منوّنة الكاف من غير مدّ ولا همز.\nالباقون: «شركاء» برفع الشّين وفتح الراء ممدودة مهموزة غير منوّنة «٢».\nقوله: لا يَتَّبِعُوكُمْ (١٩٣).\nنافع وحده: «لا يتبعوكم» بإسكان التاء خفيفة، وبفتح الباء.\nالباقون: بتشديد التاء وكسر الباء «٣».\nقوله: إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ (١٩٦).\nشجاع عن أبي عمرو: بياء واحدة مشدّدة مفتوحة.\nالباقون: بياء مشدّدة بعدها ياء مفتوحة خفيفة «٤».\nقوله: طائِفٌ (٢٠١).\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «طيف من الشيطان» بغير ألف.\nالباقون: «طائف» بألف ممدودة بعدها همزة مكسورة «٥».\nقوله: يَمُدُّونَهُمْ (٢٠٢).\nنافع وحده: «يمدّونهم في الغيّ» برفع الياء وكسر الميم.\nالباقون: بفتح الياء ورفع الميم «٦».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح سبع ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَخافُ (٥٩)، مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ (١٥٠)، فتحهما نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ (٣٣)، أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله: إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ (١٤٤)، فتحها ابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ (١٤٦)، أسكنها ابن عامر، وحمزة، وفتحها الباقون، وقوله\n_________\n(١) السبعة ٢٩٨، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٢) التيسير ١١٥، والنشر ٢/ ٢٧٣.\n(٣) السبعة ٢٩٩، والحجة لابن زنجلة ٣٠٠، والنشر ٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤.\n(٤) السبعة ٣٠٠، والحجة لابن خالويه ١٦٨، والنشر ٢/ ٢٧٤.\n(٥) النشر ٢/ ٢٧٥.\n(٦) السبعة ٣٠١، والكشف ١/ ٤٨٧، والنشر ٢/ ٢٧٥.","vol":"1","page":190},{"text":"تعالى: عَذابِي أُصِيبُ بِهِ (١٥٦)، فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٠٥)، فتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون «١».\nواختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في وسط آية قوله تعالى: ثُمَّ كِيدُونِ فَلا (١٩٥)، أثبتها يعقوب، وهشام عن ابن عامر في الحالين وأثبتها في الوصل دون الوقف أبو عمرو وحده، وحذفها الباقون في الحالين. ولأخرى في آخر آية قوله: فَلا تُنْظِرُونِ (١٩٥). أثبتها يعقوب في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «٢».\n_________\n(١) السبعة ٣٠١، والتيسير ١١٥، والنشر ٢/ ٢٧٥.\n(٢) النشر ٢/ ٢٧٥.","vol":"1","page":191},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>سورة الأنفال</span>\nقوله تعالى: مُرْدِفِينَ (٩).\nنافع، ويعقوب: «مردفين» بفتح الدّال.\nالباقون: بكسر الدّال «١».\nقوله: إِذْ يُغَشِّيكُمُ (١١).\nابن كثير، وأبو عمرو: «إذ يغشاكم» بألف «النّعاس» بالرفع.\nنافع وحده: «إذ يغشيكم» برفع الياء من غير ألف خفيفة الشّين، «النّعاس» بالنصب.\nالباقون: «إذ يغشّيكم» برفع الياء، مشدّدة الشّين من غير ألف. «النعاس» بالنصب «٢».\nقوله تعالى: وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ (١٧).\nابن عامر، وحمزة، والكسائي: «ولكن الله قتلهم»، «ولكن الله رمى» (١٧) بالتخفيف والرفع فيهما.\nالباقون: بالتشديد والنصب فيهما «٣».\nقوله: رَمى (١٧).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «رمى» بالكسر، وورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nالشّحام عن قالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح «٤».\nقوله: وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ (٢٠).\nالبزّي عن ابن كثير: «ولا تّولّوا عنه»، «ولا تّنازعوا» (٤٦) بتشديد التاء فيهما.\nالباقون بتخفيف التاء فيهما «٥».\nقوله: مُوهِنُ كَيْدِ (١٨).\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «موهّن» بالتشديد منوّن «كيد الكافرين» بالنصب.\n_________\n(١) السبعة ٣٠٤، والحجة لابن زنجلة ٣٠٧، والنشر ٢/ ٢٧٥.\n(٢) الكشف ١/ ٤٨٩، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٣) ذكر في سورة البقرة الآية (١٠٢) وينظر: التيسير ٧٥.\n(٤) الكشف ١/ ١٨٤، والنشر ٢/ ٤٢ من باب الإمالة.\n(٥) الكشف ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":192},{"text":"حفص عن عاصم: «موهن» بالتخفيف من غير تنوين «كيد» بالخفض.\nالباقون: «موهن» بالتخفيف والتنوين «كيد» بالنصب «١».\nقوله: وَأَنَّ اللَّهَ (١٩).\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «وأنّ الله مع المؤمنين» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: لِيَمِيزَ اللَّهُ (٣٧).\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ليميّز الله» برفع الياء وفتح الميم مشدّدة الياء.\nالباقون: «ليميز الله» بفتح الياء وكسر الميم مخففة الياء «٣».\nقوله: بِما يَعْمَلُونَ (٣٩).\nرويس عن يعقوب: «بما تعملون بصير» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٤».\nقوله: بِالْعُدْوَةِ (٤٢).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «بالعدوة الدّنيا» بكسر العين في الموضعين.\nالباقون: برفع العين فيهما «٥».\nقوله: مَنْ حَيَّ (٤٢).\nنافع، ويعقوب، والبزّي عن ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «من حيي» بياءين، الأولى مكسورة والثانية مفتوحة.\nالباقون: «من حيّ عن بيّنة» بياء واحدة مشدّدة مفتوحة «٦».\nقوله: إِذْ يَتَوَفَّى (٥٠).\nابن عامر وحده: «إذ تتوفّى» بتاءين.\nابن ذكوان عنه: بالإظهار.\nهشام عنه: بالإدغام.\nالباقون: «إذ يتوفّى» بياء وتاء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٣٠٤، والحجة لابن زنجلة ٣٠٩، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٢) السبعة ٣٠٥، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٣) السبعة ٣٠٦، والحجة لابن خالويه ١٧١، والنشر ٢/ ٢٤٤.\n(٤) النشر ٢/ ٢٧٦، والإتحاف ١٤٢.\n(٥) السبعة ٣٠٦، والحجة لابن زنجلة ٣١٠ - ٣١١، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٦) الكشف ١/ ٤٩٢، والتيسير ١١٦، والنشر ٢/ ٢٧٦.\n(٧) السبعة ٣٠٧، والحجة لابن خالويه ١٧٢، والنشر ٢/ ٢٧٧.","vol":"1","page":193},{"text":"قوله: وَلا يَحْسَبَنَّ (٥٩).\nابن عامر، وحمزة، وحفص عن عاصم: «ولا يحسبنّ الذين كفروا سبقوا» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: إِنَّهُمْ (٥٩).\nابن عامر وحده: «أنّهم» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: لِلسَّلْمِ (٦١).\nأبو بكر عن عاصم: «وإن جنحوا للسّلم» بكسر السّين.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: تُرْهِبُونَ بِهِ (٦٠).\nرويس عن يعقوب: «ترهّبون به» برفع التاء وفتح الراء مشدّدة الهاء.\nالباقون: «ترهبون» برفع التاء، ساكنة الراء، مخففة الهاء «٤».\nقوله: أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا (٦٦).\nعاصم، وحمزة: بفتح الضّاد.\nالباقون: برفعها «٥».\nقوله: وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ (٦٥، ٦٦).\nنافع، وابن كثير، وابن عامر: «إن تكن منكم مائة» بالتاء في الموضعين.\nتابعهم أبو عمرو، ويعقوب على الثاني فقط.\nالباقون: بالياء فيهما «٦».\nقوله: أَنْ يَكُونَ (٦٧).\nأبو عمرو، ويعقوب: «لنبيّ أن تكون له» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\nقوله: أَسْرى حَتَّى (٦٧).\n_________\n(١) السبعة ٣٠٧، والحجة لابن زنجلة ٣١٢، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٢) الكشف ١/ ٤٩٤، والتيسير ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٣) السبعة ٣٠٨، والحجة لابن خالويه ١٧٢.\n(٤) البحر المحيط ٤/ ٥١٢، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٥) السبعة ٣٠٨، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٦) الحجة لابن خالويه ١٧٢، والتيسير ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٧) الكشف ١/ ٤٩٥، والنشر ٢/ ٢٧٧.","vol":"1","page":194},{"text":"رويس عن يعقوب: «أسارى حتى يثخن» بألف.\nالباقون: «أسرى حتى يثخن» بغير ألف «١».\nقوله: مِنَ الْأَسْرى (٧٠).\nأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «في أيديكم من الأسارى» بألف.\nالباقون: «من الأسرى» بغير ألف «٢».\nقوله: مِنْ وَلايَتِهِمْ (٧٢).\nحمزة: «من ولايتهم» بكسر الواو، وكذلك في سورة الكهف (٤٤).\nتابعه الكسائي في سورة الكهف فقط.\nالباقون: بفتح الواو فيهما «٣».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ياءين قوله تعالى: إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ (٤٨) إِنِّي أَخافُ اللَّهَ (٤٨)، فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>سورة التوبة</span>\nقوله تعالى: أَئِمَّةَ (١٢).\nعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر، وروح عن يعقوب: «أئمّة» بهمزتين مقصورتين وحيث كانت.\nالباقون: بهمزة واحدة قصيرة حيث كانت «٥».\nخالف هشام أصله هاهنا.\nقوله: لا أَيْمانَ لَهُمْ (١٢).\nابن عامر وحده: بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٦».\nقوله: مَساجِدَ اللَّهِ (١٧).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «أن يعمروا مسجد الله» بغير ألف.\nالباقون: «مساجد الله» بألف «٧».\n_________\n(١) لم أقف على قراءة رويس لهذا الحرف فيما اطلعت عليه من مصادر.\n(٢) السبعة ٣٠٩، والتيسير ١١٧، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٣) السبعة ٣٠٩، والحجة لابن زنجلة ٣١٤، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٤) السبعة ٣١٠، والنشر ٢/ ٢٧٧.\n(٥) التيسير ١١٧، والنشر ١/ ٣٧٨ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٦) السبعة ٣١٢، والحجة لابن خالويه ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٧٨.\n(٧) السبعة ٣١٣، والحجة لابن زنجلة ٣١٥ - ٣١٦، والنشر ٢/ ٢٧٨.","vol":"1","page":195},{"text":"قال أبو عليّ: أجمعوا على الألف في قوله تعالى: «إنّما يعمر مساجد الله» (١٨).\nقوله: عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ (٣٠).\nعاصم، والكسائي، ويعقوب: «عزير ابن الله» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين «١».\nقوله: يُبَشِّرُهُمْ (٢١).\nحمزة وحده: بفتح الياء، وإسكان الباء مرفوعة الشّين مخففة.\nالباقون: «يبشّرهم» برفع الياء وفتح الباء مكسورة الشّين مشددة «٢».\nقوله: وَعَشِيرَتُكُمْ (٢٤).\nأبو بكر عن عاصم: «وعشيراتكم» بألف.\nالباقون: «وعشيرتكم» بغير ألف «٣».\nقوله: يُضاهِؤُنَ (٣٠).\nعاصم وحده: «يضاهئون» بكسر الهاء وبهمزة مرفوعة.\nالباقون: «يضاهون» برفع الهاء من غير همز «٤».\nقوله: يُضَلُّ بِهِ (٣٧).\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «يضلّ به» برفع الياء وفتح الضاد.\nيعقوب وحده: «يضلّ به» برفع الياء وكسر الضاد.\nالباقون: بفتح الياء وكسر الضاد «٥».\nقوله: وَكَلِمَةُ اللَّهِ (٤٠).\nيعقوب وحده: «وكلمة الله هي العليا» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٦».\nقوله: هَلْ تَرَبَّصُونَ (٥٢).\nالبزّي عن ابن كثير، بتشديد التاء.\nالباقون بتخفيفها «٧».\n_________\n(١) الحجة لابن زنجلة ٣١٦، والنشر ٢/ ٢٧٩.\n(٢) تقدم نظيره في آل عمران الآية (٣٩) وينظر التيسير ٨٧ - ٨٨.\n(٣) السبعة ٣١٣، والكشف ١/ ٥٠٠، والنشر ٢/ ٢٧٨.\n(٤) السبعة ٣١٤، والنشر ١/ ٤٠٦، من باب الهمز المفرد.\n(٥) الحجة لابن خالويه ١٧٥، والكشف ١/ ٥٠٢، والنشر ٢/ ٢٧٩.\n(٦) النشر ٢/ ٢٧٩، والإتحاف ٢٤٢.\n(٧) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":196},{"text":"حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام اللام على أصولهم.\nالباقون: بالإظهار.\nقوله: أَوْ كَرْهًا (٥٣).\nحمزة، والكسائي: برفع الكاف.\nالباقون: بفتح الكاف «١».\nقوله: أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ (٥٤).\nحمزة، والكسائي: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: أَوْ مُدَّخَلًا (٥٧).\nيعقوب وحده: «أو مدخلا» بفتح الميم ساكنة الدال خفيفة.\nالباقون: «أو مدّخلا» برفع الميم وتشديد الدال «٣».\nقوله: مَنْ يَلْمِزُكَ (٥٨).\nيعقوب وحده: «يلمزك» برفع الميم وما كان منه، حيث كان.\nالباقون: بكسر الميم وحيث كان «٤».\nقوله: وَرَحْمَةٌ (٦١).\nحمزة وحده: «ورحمة للذين» بالخفض.\nالباقون: «ورحمة» بالرفع «٥».\nقوله: إِنْ نَعْفُ (٦٦).\nعاصم وحده: «إن نعف» بالنون وبرفع الفاء «نعذّب» بالنون وبكسر الذّال «طائفة» بالنصب.\nالباقون: «إن يعف» بياء مرفوعة وبفتح الفاء «تعذّب» بتاء مرفوعة وبفتح الذال «طائفة» بالرفع «٦».\nقوله: وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ (٩٠).\nيعقوب وحده: «وجاء المعذرون» بإسكان العين خفيفة الذّال.\n_________\n(١) ذكر نظيره في النساء الآية (١٩) وينظر التيسير ٩٥.\n(٢) السبعة ٣١٤، والحجة لابن خالويه ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٧٩.\n(٣) النشر ٢/ ٢٧٩، والإتحاف ٢٤٣.\n(٤) النشر ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠.\n(٥) السبعة ٣١٥، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٦) السبعة ٣١٦، والكشف ١/ ٥٠٤، والنشر ٢/ ٢٨٠.","vol":"1","page":197},{"text":"الباقون: بفتح العين وتشديد الذّال «١».\nقوله: عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ (٩٨).\nابن كثير، وأبو عمرو: برفع السّين. وكذلك في سورة الفتح (٦).\nالباقون: بفتح السّين فيهما «٢».\nقوله: وَالْأَنْصارِ (١٠٠).\nيعقوب وحده: «المهاجرين والأنصار» بالرفع.\nالباقون: «والأنصار» بالخفض «٣».\nقوله: وَالْمُؤْتَفِكاتِ (٧٠).\nنافع، وأبو عمرو، إذا آثرا ترك الهمز. وحمزة إذا وقف: «والموتفكات» بغير همز.\nوكذلك «والموتفكة» (النجم ٥٣) حيث كانتا.\nالباقون: بالهمز فيهما حيث كانتا في الحالين «٤».\nقال أبو عليّ: وكذلك قراتهما عن الشّحام عن قالون بالهمز في الحالين.\nقوله: قُرْبَةٌ لَهُمْ (٩٩).\nورش عن نافع: برفع الراء.\nالباقون: بإسكانها «٥».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على رفع راء قوله تعالى: قُرُباتٍ (٩٩).\nقوله: تَحْتَهَا (١٠٠).\nابن كثير وحده: «من تحتها» بزيادة من، مكسورة التاء.\nالباقون: «تحتها» بغير من، مفتوحة التاء «٦».\nقوله: إِنَّ صَلاتَكَ (١٠٣).\nحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إنّ صلاتك» بغير ألف، مفتوحة التاء.\nالباقون: «إنّ صلواتك» بألف مكسورة التاء في اللفظ «٧».\nقوله: مُرْجَوْنَ (١٠٦)، وتُرْجِي مَنْ تَشاءُ في الأحزاب (٥١).\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٨٠، والإتحاف ٢٤٤.\n(٢) السبعة ٣١٦، والحجة لابن خالويه ١٧٧، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٣) البحر المحيط ٥/ ٩٢، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٤) ينظر باب الهمزة الساكنة في محل الفاء من هذا الكتاب، وينظر التيسير باب ذكر الهمزة المفردة ٣٤ وما بعدها.\n(٥) السبعة ٣١٦، والحجة لابن خالويه ١٧٧.\n(٦) السبعة ٣١٧، والتيسير ١١٩، والنشر ٢/ ٢٨٠.\n(٧) السبعة ٣١٧، والكشف ١/ ٥٠٥، والنشر ٢/ ٢٨١.","vol":"1","page":198},{"text":"نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بغير همز.\nالباقون: بالهمز «١».\nقوله: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا (١٠٧).\nنافع، وابن عامر: «الذين اتّخذوا مسجدا» بغير واو.\nالباقون: «والذين» بزيادة واو «٢».\nقوله: أَسَّسَ بُنْيانَهُ (١٠٩).\nنافع، وابن عامر: «أفمن أسّس بنيانه» «أم من أسّس بنيانه» برفع الهمزة والنون، وبكسر السّين في الموضعين.\nالباقون: بفتح الهمزة والسين والنون فيهما في الموضعين «٣».\nقوله: جُرُفٍ (١٠٩).\nابن عامر، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «شفا جرف» بإسكان الراء.\nالباقون: برفع الراء «٤».\nقوله: هارٍ (١٠٩).\nنافع، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، والدّوري عن الكسائي: «هار» بالإمالة.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.\nابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو الحارث عن الكسائي: بين الفتح والكسر.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان بالشّام، والمشهور عنه إمالتها عنه. وكذلك قرأته بالعراق.\nالباقون: بالفتح «٥».\nقوله: إِلَّا أَنْ (١١٠).\nيعقوب وحده: «إلى أن تقطع» بتخفيف اللام.\nالباقون: بتشديد اللام «٦».\nقوله: تَقَطَّعَ (١١٠).\n_________\n(١) التيسير ١١٩، والنشر ١/ ٤٠٦ من باب الهمز المفرد.\n(٢) السبعة ٣١٨، والحجة لابن خالويه ١٧٨، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٣) الكشف ١/ ٥٠٧، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٤) النشر ٢/ ٢١٦.\n(٥) ذكر أبو عليّ هذا الحرف في باب إمالة الألف التي بعدها راء مكسورة من الأسماء وينظر النشر ٢/ ٥٧.\n(٦) البحر المحيط ٥/ ١٠١، والنشر ٢/ ٢٨١.","vol":"1","page":199},{"text":"ابن عامر، وحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ بفتح التاء.\nالباقون: برفع التاء «١».\nقوله: فَيَقْتُلُونَ (١١١)، وَيُقْتَلُونَ.\nحمزة، والكسائي: «فيقتلون» برفع الياء وفتح التاء، «ويقتلون» بفتح الياء ورفع التاء.\nالباقون: الأول بفتح الياء ورفع التاء، والثاني برفع الياء وفتح التاء «٢».\nقال أبو عليّ: وأجمعوا على تخفيفهما إلا ما روي عن ابن مجاهد عن قنبل أنّه شدّد الثاني منهما كرواية ابن عون الواسطي والعباس ابن الفضل صهر الأمين عن قنبل. وقرأته عن ابن مجاهد عنه بالوجهين.\nقوله: إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ (١١٤).\nهشام عن ابن عامر: «إبراهام لأبيه»، «إنّ إبراهام» (١١٤) بألف فيهما فقط لا غير.\nالباقون: بالياء فيهما كأشباههما «٣».\nقوله: كادَ يَزِيغُ (١١٧).\nحمزة، وحفص عن عاصم: «كاد يزيغ» بالياء.\nالباقون: «كاد تزيغ» بالتاء «٤».\nقوله: أَوَلا يَرَوْنَ (١٢٦).\nحمزة، ويعقوب: «أولا ترون» بالتاء.\nالباقون: أَوَلا يَرَوْنَ بالياء «٥».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ياءين قوله تعالى: مَعِيَ أَبَدًا (٨٣)، أسكنها حمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم، وفتحها الباقون.\nوقوله تعالى: مَعِيَ عَدُوًّا (٨٣)، فتحها حفص عن عاصم وأسكنها الباقون «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>سورة يونس ﵇</span>\nقوله: الر (١).\n_________\n(١) السبعة ٣١٩، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٢) السبعة ٣١٩، والحجة لابن خالويه ١٧٨، والبحر المحيط ٥/ ١٠٢.\n(٣) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) السبعة ٣١٩، والحجة لابن زنجلة ٣٢٥، والنشر ٢/ ٢٨١.\n(٥) النشر ٢/ ٢٨١، والإتحاف ٢٤٥.\n(٦) السبعة ٣٢٠، والتيسير ١٢٠، والنشر ٢/ ٢٨١.","vol":"1","page":200},{"text":"نافع، وابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «الر» بالفتح وحيث كان، إلا أنّ يونس عن ورش قال: من غير إفراط.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام وقرأته على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان بين الفتح والكسر وحيث كان.\nالباقون: بالكسر وحيث كان «١».\nقوله: لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٢).\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «لسحر» بغير ألف.\nالباقون: «لساحر» بألف «٢».\nقوله: يُفَصِّلُ الْآياتِ (٥).\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «يفصّل» بالياء.\nالباقون: بالنون «٣».\nقوله: ضِياءً (٥).\nقنبل عن ابن كثير: «ضئاء» بهمزة على الياء، وكذلك في سورة الأنبياء (٤٨).\nوالقصص (٧١).\nالباقون: بغير همز على الياء فيهنّ «٤».\nقوله: لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ (١١).\nابن عامر، ويعقوب: «لقضى» بفتح القاف والضاد وبألف ساكنة «إليهم أجلهم» بالنصب.\nالباقون: «لقضي» برفع القاف وكسر الضاد وفتح الياء.\n«إليهم أجلهم» بالرفع «٥».\nقوله: وَلا أَدْراكُمْ بِهِ (١٦).\nقنبل عن ابن كثير: «ولأدراكم» بغير ألف بين اللام والهمزة.\nالباقون: بألف بينهما «٦».\nهكذا قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وقالون عن\n_________\n(١) الكشف ١/ ١٨٦، والتيسير ١٢٠، والنشر ٢/ ٦٦ في فصل إمالة أحرف الهجاء في أوائل السور.\n(٢) السبعة ٣٢٢، والحجة لابن خالويه ١٧٩، والتيسير ١٢٠.\n(٣) السبعة ٣٢٣، والحجة لابن زنجلة ٣٢٨، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٤) السبعة ٣٢٣، والنشر ١/ ٤٠٦ في باب الهمز المفرد.\n(٥) الكشف ١/ ٥١٥، والتيسير ١٢١، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٦) النشر ٢/ ٢٨٢.","vol":"1","page":201},{"text":"نافع، وحفص عن عاصم: بالفتح.\nالباقون: بالكسر.\nقال أبو عليّ: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.\nقوله: إِنَّ رُسُلَنا (٢١).\nأبو عمرو وحده: «إنّ رسلنا» بإسكان السّين.\nالباقون: برفع السّين وكذلك حيث كان «١».\nقوله: ما تَمْكُرُونَ (٢١).\nروح عن يعقوب: «ما يمكرون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: يُشْرِكُونَ (١٨).\nحمزة، والكسائي: «عمّا تشركون» بالتاء هاهنا، وموضعان في سورة النحل (١، ٣)، والحرف الأول في سورة النمل (٥٩)، وفي سورة الروم (٣٣) بالتاء فيهنّ، تابعهم نافع، وابن كثير، وابن عامر في سورة النمل.\nالباقون: بالياء فيهنّ كلّهنّ «٣».\nقوله: يُسَيِّرُكُمْ (٢٢).\nابن عامر وحده: «ينشركم» بالنون والشين والمعجمة من النّشر.\nالباقون: يُسَيِّرُكُمْ بسين غير معجمة وبياء مشدّدة من التسيير «٤».\nقوله: وَلكِنَّ النَّاسَ (٤٤).\nحمزة، والكسائي: «ولكن الناس» بتخفيف النون وكسرها وبرفع السّين.\nالباقون: بنصب النون وتشديدها وبفتح السّين «٥».\nقوله: مَتاعَ الْحَياةِ (٢٣).\nحفص عن عاصم: «متاع الحياة الدّنيا» بالنصب.\nالباقون: «متاع» بالرفع «٦».\nقوله: قِطَعًا (٢٧).\n_________\n(١) التيسير ٨٥.\n(٢) البحر المحيط ٥/ ١٣٦، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٣) السبعة ٣٢٤، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٤) السبعة ٣٢٥، والكشف ١/ ٥١٦، والنشر ٢/ ٢٨٢.\n(٥) النشر ٢/ ٢١٩.\n(٦) السبعة ٣٢٥، والحجة لابن خالويه ١٨١، والنشر ٢/ ٢٨٣.","vol":"1","page":202},{"text":"ابن كثير، والكسائي، ويعقوب: «قطعا» بإسكان الطاء.\nالباقون: «قطعا» بفتح الطاء «١».\nقوله: هُنالِكَ تَبْلُوا (٣٠).\nحمزة، والكسائي: «تتلوا» بتاءين.\nالباقون: «تبلوا» بتاء وباء «٢».\nقوله: كَلِمَةُ رَبِّكَ (٣٣).\nنافع، وابن عامر: «حقّت كلمات ربّك» بألف، وكذلك بعد التسعين «٣» فيها بألف.\nالباقون: «حقّت كلمة ربك» بغير ألف فيهما «٤».\nقوله: أَمَّنْ لا يَهِدِّي (٣٥).\nحمزة، والكسائي: «لا يهدي» بفتح الياء ساكنة الهاء خفيفة الدّال.\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «أمّن لا يهدّي» بفتح الياء وكسر الهاء مشدّدة الدّال.\nأبو بكر عن عاصم: «يهدّي» بكسر الياء والهاء مشدّدة الدال.\nقالون عن نافع: بفتح الياء ساكنة الهاء مشدّدة الدال.\nاليزيدي عن أبي عمرو: بفتح الياء وتشديد الدّال، ويشم الهاء شيئا من الفتح.\nقال أبو عليّ: سمعت أبا الفرج الشّنبوذي ينكر هذا ويقول: العرب لا تشم إلى الفتح، فكان لا يأخذ به إلّا بفتح الهاء.\nالباقون: بفتح الياء والهاء وتشديد الدال «٥».\nقوله: يَحْشُرُهُمْ (٤٥).\nحفص عن عاصم: «ويوم يحشرهم كأن لم» بالياء.\nالباقون: بالنون «٦».\nقوله: وَما يَعْزُبُ (٦١).\nالكسائي وحده: «وما يعزب» بكسر الزّاي وحيث كان.\nالباقون: برفع الزاي وحيث كان «٧».\n_________\n(١) الكشف ١/ ٥١٧، والنشر ٢/ ٢٨٣.\n(٢) السبعة ٣٢٥، والنشر ٢/ ٢٨٣.\n(٣) وهي الآية ٩٦.\n(٤) السبعة ٣٢٦، والحجة لابن خالويه ١٨١، والتيسير ١٢٢.\n(٥) السبعة ٣٢٦، والحجة لابن زنجلة ٣٣١، والنشر ٢/ ٢٨٣.\n(٦) السبعة ٣٢٧، والنشر ٢/ ٢٦٢.\n(٧) السبعة ٣٢٨، والحجة لابن خالويه ١٨٢، والنشر ٢/ ٢٨٥.","vol":"1","page":203},{"text":"قوله: فَلْيَفْرَحُوا (٥٨).\nرويس عن يعقوب: «فبذلك فلتفرحوا» بالتاء.\nالباقون: «فليفرحوا» بالياء «١».\nقوله: مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨).\nابن عامر، ورويس عن يعقوب: «هو خير ممّا تجمعون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ (٦١).\nحمزة، ويعقوب: «ولا أصغر من ذلك ولا أكبر» بالرفع فيهما.\nالباقون: بالنصب فيهما «٣».\nقوله: بِكُلِّ ساحِرٍ (٧٩).\nحمزة، والكسائي: «بكلّ سحّار» الألف بعد الحاء.\nالباقون: «بكلّ ساحر» الألف قبل الحاء «٤».\nقوله: وَشُرَكاءَكُمْ (٧١).\nيعقوب وحده: «أمركم وشركاؤكم» بالرفع.\nالباقون: «وشركاءكم» بالنصب «٥».\nقوله: بِهِ السِّحْرُ (٨١).\nأبو عمرو وحده: «به السّحر» بمد الهمزة.\nالباقون: «به السّحر» موصول من غير همز «٦».\nقوله: وَلا تَتَّبِعانِّ (٨٩).\nابن ذكوان عن ابن عامر: «ولا تتّبعان» بتخفيف النون.\nالباقون: بتشديدها «٧».\nقال أبو عليّ: كلّهم شدّد التاء وكسروا الباء.\nقوله: لِيُضِلُّوا (٨٨).\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٨٥، والإتحاف ١٥٢.\n(٢) السبعة ٣٢٧، والحجة لابن زنجلة ٣٣٣، والكشف ١/ ٥٢٠.\n(٣) السبعة ٣٢٨، والكشف ١/ ٥٢١، والنشر ٢/ ٢٨٥.\n(٤) النشر ٢/ ٢٧٠.\n(٥) النشر ٢/ ٢٨٦، والإتحاف ١٥٢.\n(٦) السبعة ٣٢٨، والنشر ١/ ٣٧٨ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٧) السبعة ٣٢٩، والحجة لابن خالويه ١٨٣، والنشر ٢/ ٢٨٦.","vol":"1","page":204},{"text":"عاصم، وحمزة، والكسائي: «ربّنا ليضلّوا عن سبيلك» برفع الياء.\nالباقون: بفتح الياء «١».\nقال أبو عليّ: كلّهم كسروا الضّاد منه.\nقوله: أَنَّهُ (٩٠).\nحمزة، والكسائي: «قال آمنت إنّه» بكسر الهمزة.\nالباقون: «أنّه» بفتح الهمزة «٢».\nقوله: آلْآنَ* (٥١، ٩١).\nنافع وحده: «الان» بغير همز في الموضعين في هذه السورة لا غير.\nالباقون: بالهمز فيهما كأشباههما «٣»، وكذلك قرأت عن الشّحّام عن قالون عن نافع.\nقوله: نُنَجِّيكَ (٩٢).\nيعقوب وحده: «فاليوم ننجيك» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٤».\nقوله: وَيَجْعَلُ (١٠٠).\nأبو بكر عن عاصم: «ونجعل الرّجس» بالنون.\nالباقون: «ويجعل الرّجس» بالياء «٥».\nقوله: قُلِ انْظُرُوا (١٠١).\nعاصم، وحمزة، ويعقوب: «قل انظروا» بكسر اللام.\nالباقون: برفع اللام «٦».\nقوله: ثُمَّ نُنَجِّي (١٠٣).\nيعقوب وحده: «ثم ننجي رسلنا» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٧».\nقوله: عَلَيْنا نُنْجِ (١٠٣).\nالكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «علينا ننج المؤمنين» بالتخفيف.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٦٢.\n(٢) السبعة ٣٣٠، والحجة لابن زنجلة ٣٣٦، والنشر ٢/ ٢٨٧.\n(٣) تقدم ذكرها في باب ذكر الهمزة المتحركة في أول الكلم، وينظر الحجة لابن خالويه ١٨٤.\n(٤) البحر المحيط ٥/ ١٨٩، والإتحاف ١٥٣.\n(٥) السبعة ٣٣٠، والحجة لابن خالويه ١٨٥، والكشف ١/ ٥٢٣.\n(٦) ذكر في سورة البقرة الآية (١٧٣) وينظر التيسير ٧٨.\n(٧) النشر ٢/ ٢٥٨.","vol":"1","page":205},{"text":"الباقون: بالتشديد «١».\nقال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح خمس ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَخافُ (١٥)، لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ (١٥). فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، قوله تعالى: نَفْسِي إِنْ (١٥)، وَرَبِّي إِنَّهُ (٥٣)، فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا (٧٢)، فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون «٢».\nوأثبت يعقوب وحده الياء في الحالين في قوله تعالى: وَلا تُنْظِرُونِ (٧١)، وهي في آخر الآية وحذفها الباقون في الحالين «٣».\nوأثبت يعقوب وحده الياء في حال الوقف في قوله تعالى: حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣).\nووقف الباقون عليه بغير ياء «٤». وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٥٨.\n(٢) السبعة ٣٣٠، والكشف ١/ ٥٢٣، والتيسير ١٢٣، والنشر ٢/ ٢٥٨.\n(٣) الكشف ١/ ٥٢٣، والتيسير ١٢٣ - ١٢٤، والنشر ٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨.\n(٤) النشر ٢/ ٢٨٨.\nالنشر ٢/ ١٣٨ من باب الوقف على مرسوم الخط.","vol":"1","page":206},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-106>سورة هود ﵇</span>\nقوله: سِحْرٌ [٧].\nحمزة والكسائي: «ساحر مبين» بألف.\nالباقون: «سحر» بغير ألف «١».\nقوله: يُضاعَفُ [٢٠].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّف» بغير ألف مشدّدة العين.\nالباقون: «يضاعف» بألف خفيفة العين «٢».\nقوله: إِنِّي لَكُمْ [٢٥].\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي ويعقوب: «أنّي لكم» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٣».\nقوله: بادِيَ [٢٧].\nأبو عمرو وحده: «أراذلنا بادئ» بالهمزة.\nالباقون: بغير همز «٤».\nقوله: فَعُمِّيَتْ [٢٨].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «فعمّيت عليكم» برفع العين وتشديد الميم هاهنا فقط.\nالباقون: بفتح العين وتخفيف الميم كسورة القصص (٦٦) «٥».\nقوله: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ [٤٠].\nحفص عن عاصم: «من كل» بالتنوين، وكذلك في سورة المؤمنين (٢٧).\nالباقون: بغير تنوين فيهما «٦».\nقوله: يا بُنَيَّ [٤٢].\n_________\n(١) تقدم نظيره في المائدة الآية (١١٠) وينظر الكشف ١/ ٤٢١.\n(٢) تقدم نظيره في البقرة الآية (٢٤٥) وينظر النشر ٢/ ٢٢٨.\n(٣) السبعة ٣٣٢، والحجة لابن خالويه ١٨٦، والنشر ٢/ ٢٨٨.\n(٤) السبعة ٣٣٢، والنشر ٢/ ٤٠٧ من باب الهمز المفرد.\n(٥) السبعة ٣٣٢، والحجة لابن زنجلة ٣٣٨، والنشر ٢/ ٢٨٨.\n(٦) السبعة ٣٣٣، والكشف ١/ ٥٢٨، والنشر ٢/ ٢٨٨.","vol":"1","page":207},{"text":"عاصم وحده: «يا بنيّ اركب» بفتح الياء هاهنا.\nالباقون: بكسر الياء «١».\nقوله: ارْكَبْ مَعَنا [٤٢].\nنافع، وابن عامر، والبزّي عن ابن كثير، وخلف عن حمزة، وروح عن يعقوب:\n«اركب معنا» بالإظهار.\nالباقون: بالإدغام «٢».\nهكذا قرأت عن رويس عن يعقوب، واختلف عنه فيه.\nقوله: عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ [٤٦].\nالكسائي، ويعقوب: «إنّه عمل» بكسر الميم وفتح اللام «غير صالح» بنصب الراء.\nالباقون: «عمل» بالرفع والتنوين «غير صالح» بالرفع «٣».\nقوله: فَلا تَسْئَلْنِ [٤٦].\nابن كثير وحده: بفتح اللام والنون وتشديدها.\nنافع وابن عامر: بفتح اللام وتشديد النون وكسرها من غير ياء في الحالين. إلا أنّ ورشا عن نافع: وصل بياء ووقف بغير ياء.\nأبو عمرو وحده: بإسكان اللام خفيفة النون، وبياء في الوصل دون الوقف.\nيعقوب وحده: بإسكان اللام وتخفيف النون وبياء في الحالين.\nالباقون: بإسكان اللام وتخفيف النون وكسرها من غير ياء في الحالين «٤».\nقوله: مَجْراها [٤١].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «مجراها» بفتح الميم وكسر الراء.\nأبو عمرو، وورش عن نافع: برفع الميم وكسر الراء.\nالباقون: برفع الميم وفتح الراء «٥».\nولم يكسر حفص في سائر القرآن غير هذا الحرف فقط.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس، عن ورش بالكسر.\nقوله: وَمُرْساها [٤١].\nحمزة، والكسائي: بالكسر.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٨٩.\n(٢) ذكر هذا الحرف في باب إدغام وإظهار الحروف التي سكنت لعلة، وينظر الكشف ١/ ١٥٦.\n(٣) السبعة ٣٣٤، والحجة لابن خالويه ١٨٧.\n(٤) السبعة ٣٣٥، والحجة لابن زنجلة ٣٤٣، والنشر ٢/ ٢٨٩.\n(٥) السبعة ٣٣٣، والحجة لابن خالويه ١٨٧، والنشر ٢/ ٤١، ٢٨٨ في موضعين.","vol":"1","page":208},{"text":"الباقون: بالفتح «١».\nقال أبو علي: وقرأت من طريق الشّحام عن قالون عن نافع: «مجراها ومرساها» بين الفتح والكسر فيهما جميعا.\nقوله: وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ [٦٦].\nنافع، والكسائي: «ومن خزي يومئذ» بفتح الميم، وكذلك في سورة سأل سائل (١١).\nالباقون: بكسر الميم فيهما «٢».\nشجاع عن أبي عمرو: «ومن خزي يّومئذ» بالإدغام، وكذلك «والبغي يّعظكم به» في سورة النحل (٩٠)، «فهي يّومئذ» (الحاقة ١٦)، بالإدغام فيهنّ في كلّ حال.\nاليزيدي عنه إذا آثر ذلك.\nالباقون: بالإظهار فيهنّ في كلّ حال «٣».\nقوله: أَلا إِنَّ ثَمُودَ [٦٨].\nحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ألا إنّ ثمودا كفروا» بغير تنوين، وكذلك في سورة الفرقان (٣٨)، والعنكبوت (٣٨)، والنجم (٥١)، ويقفون عليهنّ بغير ألف.\nتابعهم أبو بكر عن عاصم: على ترك التنوين في سورة النجم فقط.\nالباقون بالتنوين فيهنّ. ويقفون عليهنّ بألف. وعن حفص خلاف في الوقف «٤».\nقوله: لِثَمُودَ [٦٨].\nالكسائي وحده: «لثمود» بالخفض والتنوين.\nالباقون: «لثمود» بفتح الدال من غير تنوين «٥».\nقوله: قالَ سَلامٌ [٦٩].\nحمزة، والكسائي: «قال سلم» بكسر السّين ساكنة اللام من غير ألف.\nالباقون: «قال سلام» بألف مفتوحة السين «٦».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم في الحرف الذي في سورة والذّاريات (٢٥).\nقوله: يَعْقُوبَ [٧١].\n_________\n(١) السبعة ٣٣٣.\n(٢) الكشف ١/ ٥٣٢، والنشر ٢/ ٢٨٩.\n(٣) النشر ١/ ٢٨٤.\n(٤) السبعة ٣٣٧، والحجة لابن خالويه ١٨٨، والنشر ٢/ ٢٨٩.\n(٥) السبعة ٣٣٧، والنشر ٢/ ٢٩٠.\n(٦) السبعة ٣٣٧، والتيسير ١٢٥، والنشر ٢/ ٢٩٠.","vol":"1","page":209},{"text":"ابن عامر، وحمزة، وحفص عن عاصم: «ومن وراء إسحاق يعقوب» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «١».\nقوله: إِلَّا امْرَأَتَكَ [٨١].\nابن كثير، وأبو عمرو: «إلّا امرأتك» بالرفع.\nالباقون: «إلّا امرأتك» بالنصب «٢».\nقوله: فَأَسْرِ [٨١].\nابن كثير، ونافع: «فاسر» بالوصل، وكذلك في سورة الحجر (٦٥)، وطه (٧٧)، والشعراء (٥٢)، والدخان (٢٣).\nالباقون: بقطع الهمزة فيهنّ «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بإسكان السّين فيهنّ.\nقوله: أَصَلاتُكَ [٨٧].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «أصلاتك» بغير ألف.\nالباقون: «أصلواتك» بألف «٤».\nقوله: وَإِنْ تَوَلَّوْا [٣]، فَإِنْ تَوَلَّوْا [٥٧]، لا تَكَلَّمُ [١٠٥].\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء فيهنّ.\nالباقون: بتخفيف التاء فيهنّ «٥».\nقوله: سُعِدُوا [١٠٨].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «الذين سعدوا» برفع السّين.\nالباقون: بفتحها «٦».\nقوله: وَإِنَّ كُلًّا [١١١].\nنافع، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «وإن» ساكنة النون خفيفة.\nالباقون: «وإنّ» بفتح النون وتشديدها «٧».\nقوله: لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ [١١١].\n_________\n(١) السبعة ٣٣٨، والحجة لابن خالويه ١٨٩، والنشر ٢/ ٢٩٠.\n(٢) السبعة ٣٣٨، والحجة لابن زنجلة ٣٤٧ - ٣٤٨، والنشر ٢/ ٢٩٠.\n(٣) السبعة ٣٣٨، والنشر ٢/ ٢٩٠.\n(٤) النشر، ٢/ ٢٩٠.\n(٥) ينظر تشديد التاء للبزي، والكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٦) السبعة ٣٣٩، والحجة لابن خالويه ١٩٠، والنشر ٢/ ٢٩٠.\n(٧) الحجة لابن زنجلة ٣٥٠، والنشر ٢/ ٢٩٠.","vol":"1","page":210},{"text":"ابن عامر وعاصم وحمزة: «لمّا» بتشديد الميم وكذلك في سورة يس (٣٢)، والطارق (٤)، والزّخرف (٣٥) «١».\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام على أهل الشّام، بالتخفيف فيهنّ.\nالباقون: بالتخفيف فيهنّ.\nونذكر الحرف الذي في الزّخرف في موضعه إن شاء الله.\nقوله: يُرْجَعُ الْأَمْرُ [١٢٣].\nنافع، وحفص عن عاصم: «يرجع الأمر» برفع الياء وفتح الجيم.\nالباقون: بفتح الياء وكسر الجيم «٢».\nقوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ [١٢٣].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «بغافل عمّا تعملون» بالتاء، وكذلك في آخر سورة النمل (٩٣).\nالباقون: بالياء فيهما «٣».\nقال أبو علي: اختلفوا فيهما في فتح ثماني عشرة ياء: قوله تعالى: «إنّي أخاف» ثلاثة مواضع (٣، ٢٦، ٨٤)، «إنّي أعظك» [٤٦]، «إنّي أعوذ بك» [٤٧]، «شقاقي أن» [٨٩]، فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ [٧٨]، نُصْحِي إِنْ [٣٤]، عَنِّي إِنَّهُ [١٠]، إِنِّي إِذًا [٣١]. فتحهنّ نافع، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: إِنْ أَجرِيَ إِلَّا* [٢٩، ٥١] موضعان فتحهما نافع وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ [٥٤]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون، وقوله: إِنِّي أَراكُمْ [٨٤]، وَلكِنِّي أَراكُمْ [٢٩]. فتحهما نافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: فَطَرَنِي أَفَلا [٥١]. فتحها نافع، والبزّي عن ابن كثير، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: فَطَرَنِي أَفَلا [٥١]. فتحها نافع، والبزّي عن ابن كثير، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ [٨٨]. فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ [٩٢]. أسكنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، والأخفش عن هشام عن ابن عامر، وفتحها الباقون «٤».\n_________\n(١) الكشف ١/ ٥٣٦ - ٥٣٧، والتيسير ١٢٦، والنشر ٢/ ٢٩١.\n(٢) السبعة ٣٤٠، والحجة لابن خالويه ١٩١، والنشر ٢/ ٢٠٨.\n(٣) السبعة ٣٤٠، والكشف ١/ ٥٣٨، والنشر ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣.\n(٤) السبعة ٣٤٠ - ٣٤١، والتيسير ١٣٠ - ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٢.","vol":"1","page":211},{"text":"واختلفوا في حذف ثلاث ياءات فيها في وسط الآي:\nقوله: فَلا تَسْئَلْنِ [٤٦]، وَلا تُخْزُونِ [٧٨]، يَوْمَ يَأْتِ [١٠٥]. أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وأثبتهنّ أبو عمرو في الوصل دون الوقف.\nابن كثير أثبت الياء في الحالين في قوله تعالى: «يوم يأتي» وحذف الياء من الأخريين في الحالين.\nالكسائي وقالون عن نافع، أثبتا الياء في الوصل دون الوقف، في قوله تعالى: «يوم يأتي» وحذفا الياء من الأخريين في الحالين.\nورش عن نافع حذف الياء من قوله تعالى: «ولا تخزون» في الحالين. وأثبت الياء في الأخريين في الوصل دون الوقف.\nالباقون: بحذف الياء من جميعها في الحالين.\nوأثبت يعقوب وحده الياء في قوله تعالى: «ثمّ لا تنظروني» [٥٥]، في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين وهي في آخر الآية «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>سورة يوسف ﵇</span>\nقوله تعالى: يا أَبَتِ [٤].\nابن عامر وحده: «يا أبت» بفتح التاء وحيث كانت.\nالباقون: بكسر التاء وحيث كانت «٢».\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: يقفون عليها بالهاء حيث كانت.\nالباقون: يقفون عليها بالتاء.\nقوله: يا بُنَيَّ [٥].\nحفص عن عاصم: «يا بنيّ» بفتح الياء، وكذلك في سورة والصّافات (١٠٢).\nالباقون: بكسر الياء فيهما في الموضعين «٣».\nقال أبو علي: ونذكر الحرف الذي في «٤» سورة لقمان في موضعه إن شاء الله.\nقوله: آياتٌ [٧].\nابن كثير وحده: «آية للسائلين» بغير ألف.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٩٢.\n(٢) السبعة ٣٤٤، والحجة لابن خالويه ١٩١، والنشر ٢/ ٢٩٣.\n(٣) النشر ٢/ ٢٨٩.\n(٤) زيادة يقتضيها السياق.","vol":"1","page":212},{"text":"الباقون: «آيات» بألف «١».\nقوله: فِي غَيابَتِ الْجُبِّ* [١٠، ١٥].\nنافع وحده: «في غيابات» بألف في الموضعين.\nالباقون: بغير ألف فيهما «٢».\nقوله: يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ [١٢].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: بالنون فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما.\nنافع، وابن كثير، بكسر العين.\nالباقون: بإسكانها «٣».\nقوله: رُؤْياكَ [٥].\nالكسائي وحده: «رؤياك»، «ورؤياي» (٤٣)، «وللرّؤيا» (٤٣)، «والرؤيا» (الإسراء ٦٠ وغيرها) بالكسر فيهنّ. إلّا أنّ أبا الحارث وحده عنه فتح «رؤياك» وحده.\nأبو عمرو، والشّحام عن قالون عن نافع: «الرّؤيا»، «وللرّؤيا» فقط بين الفتح والكسر فيهما.\nالباقون: بالفتح فيهنّ «٤».\nقوله: الذِّئْبُ [١٣].\nالكسائي، وورش عن نافع: «الذّيب» بغير همز في الحالين حيث كان.\nتابعهما اليزيدي عن أبي عمرو إذا آثر ذلك، وحمزة إذا وقف.\nالباقون: بالهمز حيث كان «٥».\nقوله: يا بُشْرى [١٩].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «يا بشرى» بغير ياء بعد الألف.\nحمزة والكسائي: كسرا الراء.\nالباقون: «يا بشراي» بياء مفتوحة بعد الألف «٦».\nقوله: هَيْتَ لَكَ [٢٣].\n_________\n(١) السبعة ٣٤٤، والحجة لابن زنجلة ٣٥٥، والنشر ٢/ ٢٩٣.\n(٢) الحجة لابن خالويه ١٩٣، والنشر ٢/ ٢٩٣.\n(٣) السبعة ٣٤٥، والحجة لابن زنجلة ٣٥٥، والنشر ٢/ ٢٩٣.\n(٤) التيسير ٤٨، والنشر ٢/ ٣٨ من باب الإمالة.\n(٥) السبعة ٣٤٦، والحجة لابن خالويه ١٩٤، والتيسير ١٢٨.\n(٦) السبعة ٣٤٦، والحجة لابن زنجلة ٣٥٧، والنشر ٢/ ٢٩٣.","vol":"1","page":213},{"text":"ابن كثير وحده. «هيت لك» بفتح الهاء ورفع التاء من غير همز.\nنافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «هيت لك» بكسر الهاء وفتح التاء من غير همز.\nهشام عن ابن عامر: «هئت لك» بكسر الهاء وفتح التاء مهموز.\nهكذا قرأت على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه.\nوقرأته على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه.\nوقرأته عليه عن ابن عتّاب عن الأخفش عنه: «هئت لك» بكسر الهاء ورفع التاء مهموز كالحلواني عنه.\nالباقون: «هيت لك» بفتح الهاء والتاء من غير همز «١».\nقوله: الْمُخْلَصِينَ [٢٤].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «المخلصين» بكسر اللام وكذلك «مخلصا» (مريم ٥١) حيث كانا.\nتابعهم نافع على كسر لام قوله تعالى: «إنّه كان مخلصا» في سورة مريم فقط (٥١).\nالباقون: بفتح لام ذلك حيث كان، إلا إذا كان بعدهما ذكر الدّين أو ديني، فإنّ كسر اللام منهما حينئذ إجماع «٢».\nقوله: حاشَ لِلَّهِ* [٣١، ٥١].\nأبو عمرو وحده: بألف في الوصل فيهما.\nالباقون: بغير ألف في الموضعين «٣».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليهما بغير ألف.\nقوله: رَبِّ السِّجْنُ [٣٣].\nيعقوب وحده: «ربّ السّجن أحبّ إليّ» بفتح السّين هذه فقط لا غير.\nالباقون: بكسر السّين كأشباهه «٤».\nقال أبو علي: وقرأت عن الجماعة: «ترزقانه» (٣٧) بإشباع كسر الهاء في حال الوصل، وإسكانها في الوقف، إلّا من كان من أصله الإشمام في حال الوقف.\nقوله: دَأَبًا [٤٧].\nحفص عن عاصم: «دأبا» بفتح الهمزة وقصرها.\nالباقون: بإسكان الهمزة على أصولهم في الهمز وتركه «٥».\n_________\n(١) التيسير ١٢٨، والنشر ٢/ ٢٩٣.\n(٢) السبعة ٣٤٨، والحجة لابن خالويه ١٩٤، والكشف ٢/ ٩.\n(٣) السبعة ٣٤٨، والنشر ٢/ ٢٩٥.\n(٤) النشر ٢/ ٢٩٥.\n(٥) السبعة ٣٤٩، والحجة لابن زنجلة ٣٥٩، والنشر ٢/ ٢٩٥.","vol":"1","page":214},{"text":"قوله: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [٤٩].\nحمزة، والكسائي: «تعصرون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «١».\nقال أبو علي: كلّهم بفتح حرف المضارعة وبالتخفيف.\nقوله: حَيْثُ يَشاءُ [٥٦].\nابن كثير وحده: «منها حيث نشاء» بالنون.\nالباقون: «حيث يشاء» بالياء «٢».\nقوله: لِفِتْيانِهِ [٦٢].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «لفتيانه» بألف.\nالباقون: «لفتيته» بتاءين من غير ألف «٣».\nقوله: نَكْتَلْ [٦٣].\nحمزة، والكسائي: «أخانا يكتل» بالياء.\nالباقون: «نكتل» بالنون «٤».\nقوله: خَيْرٌ حافِظًا [٦٤].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «خير حافظا» بألف.\nالباقون: «حفظا» بغير ألف «٥».\nقوله: نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ [٧٦].\nيعقوب وحده: «يرفع درجات من يشاء» بالياء فيهما.\nالباقون: بالنون فيهما «٦».\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «درجات من» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين «٧».\nقوله: أَإِنَّكَ [٩٠].\nابن كثير وحده: «إنّك لأنت يوسف» بكسر الهمزة على الخبر.\n_________\n(١) السبعة ٣٤٩، والحجة لابن خالويه ١٩٦، والنشر ٢/ ٢٩٥.\n(٢) السبعة ٣٤٩، والحجة لابن زنجلة ٣٦٠، والنشر ٢/ ٢٩٥.\n(٣) الكشف ٢/ ١٢، والنشر ٢/ ٢٩٥.\n(٤) السبعة ٣٤٩، والنشر ٢/ ٢٩٥.\n(٥) الحجة لابن خالويه ١٩٧، والكشف ٢/ ١٣، والنشر ٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦.\n(٦) النشر ٢/ ٢٩٦، والإتحاف ١٦١.\n(٧) النشر ٢/ ٢٩٦.","vol":"1","page":215},{"text":"الباقون: بالاستفهام على أصولهم في الهمزتين «١».\nقوله: مَنْ يَتَّقِ [٩٠].\nقنبل عن ابن كثير: «إنّه من يتّقي ويصبر» بياء في الحالين.\nهكذا قرأت عن ابن مجاهد عن قنبل عنه.\nالباقون: بغير ياء في الحالين، وبكسر القاف في الوصل «٢».\nهكذا قرأت عن اللهبيين عن البزّي.\nقوله: اسْتَيْأَسُوا [٨٠].\nالبزّي عن ابن كثير: «استأيسوا»، «ولا تايسوا» (٨٧)، «إنّه لا يايس» (٨٧)، «استأيس الرسل» (١١٠)، بألف وياء مفتوحة من غير همز فيهنّ في الحالين.\nالباقون: بياء ساكنة وبهمزة بعدها من غير ألف فيهنّ «٣».\nحمزة وحده: يقف عليهنّ بغير همز على أصله.\nقوله: نُوحِي إِلَيْهِمْ [١٠٩].\nحفص عن عاصم: «نوحي إليهم»: بالنون وكسر الحاء.\nالباقون: بياء مرفوعة على أصولهم في الإمالة والتّفخيم «٤».\nقوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ [١٠٩].\nنافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «أفلا تعقلون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: قَدْ كُذِبُوا [١١٠].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: بتخفيف الذّال.\nالباقون: بتشديدها «٦».\nقال أبو علي: كلّهم بكسر الذّال ورفع الكاف.\nقوله: فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ [١١٠].\nابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «فنجّي من نشاء» بنون واحدة مشددة الجيم مفتوحة الياء.\n_________\n(١) السبعة ٣٥١، والكشف ٢/ ١٤، والتيسير ١٣٠.\n(٢) السبعة ٣٥١، والحجة لابن زنجلة ٣٦٤.\n(٣) النشر ١/ ٤٠٥ من باب الهمز المفرد.\n(٤) السبعة ٣٥١، والحجة لابن خالويه ١٩٨، والنشر ٢/ ٢٩٦.\n(٥) تقدم نظيره في الأنعام الآية (٣٢) ينظر النشر ٢/ ٢٥٧.\n(٦) السبعة ٣٥١، والكشف ٢/ ١٥، والنشر ٢/ ٢٩٦.","vol":"1","page":216},{"text":"الباقون: «فننجي» بنونين خفيفة الجيم ساكنة الياء «١».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح اثنتين وعشرين ياءً:\nقوله تعالى: رَبِّي أَحْسَنَ [٢٣]، إِنِّي أَنَا أَخُوكَ [٦٩]، إِنِّي أَرى [٤٣]، إِنِّي أَعْلَمُ [٩٦]، أَرانِي أَعْصِرُ [٣٦]، أَرانِي أَحْمِلُ [٣٦]، أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ [٨٠].\nفتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: نَفْسِي إِنَّ [٥٣]، رَحِمَ رَبِّي إِنَّ [٥٣]، رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ [٣٧]، يَأْذَنَ لِي [٨٠]، رَبِّي إِنَّهُ [٩٨]، أَحْسَنَ بِي إِذْ [١٠٠]، أَحَدُهُما إِنِّي [٣٦]، وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي [٣٦]. فتحهنّ نافع وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي أَرْجِعُ [٤٦]، آبائِي إِبْراهِيمَ [٣٨].\nأسكنها عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب، وفتحهما الباقون، وقوله تعالى: لَيَحْزُنُنِي [١٣]. فتحها نافع، وابن كثير، وأسكنها الباقون، أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ [٥٩]. وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ [١٠٠]. فتحهما ورش عن نافع وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ [٨٦]. فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ [١٠٨]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون «٢».\nواختلفوا فيها في حذف أربع ياءات ثلاث منها في أواخر الآي:\nقوله تعالى: فَأَرْسِلُونِ [٤٥]، وَلا تَقْرَبُونِ [٦٠]، أَنْ تُفَنِّدُونِ [٩٤]. أثبتهن يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: حَتَّى تُؤْتُونِ [٦٦]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>سورة الرّعد</span>\nقوله: المر [١].\nنافع، وابن كثير، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «المر» بالفتح. إلّا أنّ يونس عن ورش قال: من غير إفراط.\nقال أبو علي: وقرأته على السّلمي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان: بين الفتح والكسر. وعن هشام: بالفتح كما قدّمت ذكره.\nالباقون: «المر» بالكسر «٤».\n_________\n(١) الحجة لابن خالويه ١٩٩، والنشر ٢/ ٢٩٦.\n(٢) التيسير ١٣٠ - ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧.\n(٣) النشر ٢/ ٢٩٧.\n(٤) الكشف ١/ ١٨٦، والتيسير ١٢٠، والنشر ٢/ ٦٦.","vol":"1","page":217},{"text":"قوله: يُغْشِي [٣].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يغشّي الليل» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «١».\nقوله: وَزَرْعٌ [٤] وما بعده.\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وزرع ونخيل صنوان وغير» بالرّفع فيهنّ.\nالباقون: بالخفض فيهنّ «٢».\nقوله: يُسْقى [٤].\nعاصم، وابن عامر، ويعقوب: «يسقى بماء واحد» بالياء.\nالباقون: «تسقى» بالتاء «٣».\nقوله: وَنُفَضِّلُ [٤].\nحمزة، والكسائي: «ويفضّل» بالياء.\nالباقون: بالنون «٤».\nقال أبو علي: كلّهم كسروا الضّاد وشدّدوها.\nقوله: أَإِذا [٥]، أَإِنَّا [٥].\nنافع، والكسائي، ويعقوب: يستفهمون بالأول، ويأتون بالثاني على الخبر حيث كان ذلك.\nابن عامر: يستفهم بالثاني، ويأتي بالأول على الخبر وحيث كان ذلك.\nالباقون: بالاستفهام فيهما جميعا وحيث كانا «٥».\nقال أبو علي: خالفوا أصولهم في سورة النّمل والعنكبوت والواقعة والنّازعات، ونذكر ذلك في مواضعه إن شاء الله.\nقوله: أَمْ هَلْ تَسْتَوِي [١٦].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «أم هل يستوى» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\n_________\n(١) السبعة ٣٥٦، والحجة لابن خالويه ١٩٩.\n(٢) التيسير ١٣١، والنشر ٢/ ٢٩٧.\n(٣) الكشف ٢/ ١٩، والنشر ٢/ ٢٩٧.\n(٤) الحجة لابن زنجلة ٣٧٠، والنشر ٢/ ٢٩٧.\n(٥) السبعة ٣٥٧، والكشف ٢/ ٢٠، والنشر ١/ ٣٧٢ - ٣٧٣ من باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة.\n(٦) السبعة ٣٥٨، والحجة لابن خالويه ٢٠١، والتيسير ١٣٣.","vol":"1","page":218},{"text":"قوله: وَمِمَّا يُوقِدُونَ [١٧].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «وممّا يوقدون عليه» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: وَصُدُّوا [٣٣].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «وصدّوا عن السّبيل» برفع الصّاد. وكذلك في سورة المؤمن (٣٧).\nالباقون: بفتح الصاد فيهما «٢».\nقوله: أَفَلَمْ يَيْأَسِ [٣١].\nالبزّي عن ابن كثير: «أفلم يايس الذين آمنوا» بألف وياء مفتوحة من غير همز.\nالباقون: «أفلم ييئس الذين» بياء ساكنة وهمزة مفتوحة من غير ألف «٣».\nقوله: وَيُثْبِتُ [٣٩].\nابن كثير، وعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «ما يشاء ويثبت» بإسكان الثاء وتخفيف الباء.\nالباقون: «ويثبّت» بفتح الثاء وتشديد الباء «٤».\nقوله: الْكُفَّارُ [٤٢].\nنافع وابن كثير وأبو عمرو: «وسيعلم الكافر» الألف قبل الفاء.\nالباقون: «الكفّار لمن» الألف بعد الفاء وتشديدها «٥».\nقوله: وَمَنْ عِنْدَهُ [٤٣].\nرويس عن يعقوب: «ومن عنده» بكسر الميم والعين والدّال والهاء.\nالباقون: «ومن عنده» بفتح الميم والدّال ورفع الهاء في الوصل «٦».\nوكلّهم قرءوا: عِلْمُ الْكِتابِ [٤٣] برفع الميم وكسر الباء.\nقوله: والٍ [١١]، وواقٍ [٣٤]، وهادٍ [٧].\nابن كثير وحده يقف عليهنّ بياء حيث كنّ «٧».\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٢٢، والنشر ٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨.\n(٢) السبعة ٣٥٩، والحجة لابن زنجلة ٣٧٣، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٣) النشر ١/ ٤٠٥ من باب الهمز المفرد.\n(٤) السبعة ٣٥٩، والكشف ٢/ ٢٣، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٥) السبعة ٣٥٩، والكشف ٢/ ٢٣، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٦) البحر المحيط ٥/ ٤٠٢.\n(٧) الكشف ٢/ ٢١، والتيسير ١٣٣، والنشر ٢/ ١٣٧ من باب الوقف على مرسوم الخط.","vol":"1","page":219},{"text":"وقرأت عن اللهبيين عن البزّي بغير ياء فيهنّ في الوقف كالباقين.\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف أربع ياءات من أواخر الآي، قوله تعالى: الْمُتَعالِ [٦].\nأثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَإِلَيْهِ مَتابِ [٣٠]، كانَ عِقابِ [٣٢]، وَإِلَيْهِ مَآبِ [٣٦]، أثبت الياء فيهنّ يعقوب في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>سورة إبراهيم ﵇</span>\nقوله: اللَّهِ الَّذِي [٢].\nنافع، وابن عامر: «الله الذي» بالرفع في الحالين.\nرويس عن يعقوب: بالخفض في الوصل، وبالرفع في الابتداء.\nالباقون: بالخفض في الحالين «٢».\nقوله: رُسُلُهُمْ [٩].\nأبو عمرو وحده: «رسلهم» بإسكان السّين وبابه حيث كان متصلا بحرفين وكذلك «سبلنا» (١٢) بإسكان الباء إذا كان متصلا بحرفين.\nالباقون: برفع السّين والباء من ذلك حيث كان «٣».\nقوله: بِهِ الرِّيحُ [١٨].\nنافع وحده: «به الرياح» بألف.\nالباقون: بغير ألف «٤».\nقوله: خَلَقَ السَّماواتِ [١٩].\nحمزة، والكسائي: «خالق» بألف وبرفع القاف، «السموات والأرض» بالخفض فيهما.\nالباقون: «خلق» بغير ألف «السموات والأرض» بالنصب فيهما والتاء مكسورة في\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٩٨.\n(٢) السبعة ٣٦٢، والحجة لابن خالويه ٢٠٢، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٣) التيسير ٨٥.\n(٤) التيسير ٧٨.","vol":"1","page":220},{"text":"اللفظ «١».\nقوله: لِيُضِلُّوا [٣٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «أندادا ليضلّوا» بفتح الياء.\nالباقون: برفع الياء «٢».\nقوله: لا بَيْعٌ فِيهِ [٣١].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا بيع فيه ولا خلال» بالنصب من غير تنوين فيهما.\nالباقون: «لا بيع فيه ولا خلال» بالرفع والتنوين فيهما «٣».\nقوله: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ [٣٥].\nهشام عن ابن عامر: «وإذ قال إبراهام» بألف.\nالباقون: «إبراهيم» بغير ألف «٤».\nقوله: لِتَزُولَ مِنْهُ [٤٦].\nالكسائي وحده: «لتزول منه» بفتح اللام الأولى ورفع الثانية.\nالباقون: «لتزول» بكسر اللام الأولى وفتح الثانية «٥».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح أربع ياءات: قوله تعالى: بِمُصْرِخِيَّ [٢٢].\nكسرها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَسْكَنْتُ [٣٧].\nفتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ [٢٢]. فتحها حفص عن عاصم وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ [٣١]. أسكنها ابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون «٦».\nواختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: قوله تعالى: بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ [٢٢]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين. وأثبتها أبو عمرو وحده في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، هذه في وسط آية والأخريان في أواخر الآي. قوله تعالى:\nوَعِيدِ [١٤]، وحيث كان أثبت الياء فيها في الوصل دون الوقف، ورش عن نافع،\n_________\n(١) السبعة ٣٦٣، والحجة لابن خالويه ٢٠٣، والنشر ٢/ ٢٩٨.\n(٢) النشر ٢/ ٢٩٩.\n(٣) تقدم نظيره في البقرة الآية ٢٥٤، وينظر التيسير ٨٢.\n(٤) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٥) السبعة ٣٦٣، والحجة لابن خالويه ٢٠٣، والنشر ٢/ ٣٠٠.\n(٦) السبعة ٣٦٤، والتيسير ١٣٥، والنشر ٢/ ٣٠٠.","vol":"1","page":221},{"text":"وأثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَتَقَبَّلْ دُعاءِ [٤٠]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها في الوصل دون الوقف أبو عمرو، وحمزة، وورش عن نافع، وحذفها الباقون في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>سورة الحجر</span>\nقوله: رُبَما [٢].\nنافع، وعاصم: «ربما» بتخفيف الباء.\nالباقون: بالتشديد «٢».\nقوله: ما نُنَزِّلُ [٨].\nأبو بكر عن عاصم: «ما تنزّل» بتاء مرفوعة وبفتح الزاي (الملائكة) بالرفع.\nحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «ما ننزّل» برفع النون وكسر الزاي «الملائكة» بالنصب.\nالباقون: «ما تنزّل» بفتح التاء والزاي «الملائكة» بالرفع.\nالبزّي وحده عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٣».\nقوله: سُكِّرَتْ [١٥].\nابن كثير وحده: «إنّما سكرت» بتخفيف الكاف.\nالباقون: بتشديدها «٤».\nقال أبو علي: وكلّهم رفعوا السّين وكسروا الكاف، وكلّهم شدّدوا «ما ننزّله» (٢١) فقط.\nقوله: وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ [٢٢].\nحمزة وحده: «الرّيح لواقح» بغير ألف.\nالباقون: «الرّياح» بألف «٥».\nقوله: نُبَشِّرُكَ [٥٣].\nحمزة وحده: «نبشرك» بفتح النون ورفع الشّين وتخفيفها.\n_________\n(١) السبعة ٣٦٤، والتيسير ١٣٥، والنشر ٢/ ٣٠٠.\n(٢) السبعة ٣٦٦، والحجة لابن خالويه ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٣) السبعة ٣٦٦، والكشف ٢/ ٢٩، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٤) السبعة ٣٦٦، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٥) التيسير ٧٨.","vol":"1","page":222},{"text":"الباقون: برفع النون وكسر الشّين وتشديدها «١».\nقوله: تُبَشِّرُونَ [٥٤].\nنافع، وابن كثير: بكسر النون.\nالباقون: بفتحها.\nابن كثير وحده: بتشديد النون.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\nقوله: صِراطٌ عَلَيَّ [٤١].\nيعقوب وحده: «صراط عليّ مستقيم» بالرفع والتنوين.\nالباقون: «عليّ» بفتح الياء من غير تنوين «٣».\nقوله: وَعُيُونٍ ادْخُلُوها [٤٥، ٤٦].\nرويس عن يعقوب: «وعيون ادخلوها» برفع العين والتنوين موصول مكسورة الخاء.\nأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: برفع العين والخاء وبكسر التنوين.\nابن كثير، والكسائي: برفع التنوين والخاء وبكسر العين.\nنافع، وهشام عن ابن عامر: برفع العين والتنوين والخاء.\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: برفع الخاء وبكسر العين والتنوين كلّهم بالوصل «٤».\nقوله: وَمَنْ يَقْنَطُ [٥٦].\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «ومن يقنط» بكسر النون. وكذلك في سورة الروم (٣٦) والزمر (٥٣).\nالباقون: بفتح النون فيهنّ «٥».\nقوله: لَمُنَجُّوهُمْ [٥٩].\nحمزة، والكسائي ويعقوب: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٦».\n_________\n(١) تقدم نظيره في آل عمران الآية (٣٩) وينظر التيسير ٨٧ - ٨٨.\n(٢) السبعة ٣٦٧، والكشف ٢/ ٣٠، والنشر ٢/ ٣٠٢.\n(٣) البحر المحيط ٥/ ٤٥٤، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٤) البحر المحيط ٥/ ٤٥٦، والنشر ٢/ ٣٠١.\n(٥) السبعة ٣٦٧، والحجة لابن خالويه ٢٠٧، والنشر ٢/ ٣٠٢.\n(٦) السبعة ٣٦٧، والتيسير ١٣٦.","vol":"1","page":223},{"text":"قوله: قَدَّرْنا إِنَّها [٦٠].\nأبو بكر عن عاصم: «قدرنا إنّها» بالتخفيف. وكذلك في سورة النمل (٥٧).\nالباقون: بالتشديد في الموضعين «١».\nقوله: فَأَسْرِ [٦٥].\nنافع، وابن كثير: بالوصل.\nالباقون: بالقطع «٢».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح أربع ياءات قوله تعالى: عِبادِي أَنِّي أَنَا (٤٩)، وقوله تعالى: إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ (٨٩) «٣» فتحهن نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: بَناتِي إِنْ كُنْتُمْ [٧١]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون «٤».\nواختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: فَلا تَفْضَحُونِ [٦٨]، وَلا تُخْزُونِ (٦٩). أثبتهما يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>سورة النّحل</span>\nقوله: يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ [٢].\nروح عن يعقوب: «تنزّل» بتاء مفتوحة وبفتح النون مشدّدة الزاي «الملائكة» بالرفع.\nالباقون: «ينزّل» بياء مرفوعة وبكسر الزاي «الملائكة» بالنصب.\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٦».\nقوله: يُنْبِتُ [١١].\nأبو بكر عن عاصم: بالنون.\nالباقون: بالياء «٧».\nقال أبو علي: كلّهم برفع أوله وبكسر الباء.\nقوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ* [١، ٣].\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٣٢، والنشر ٢/ ٣٠٢.\n(٢) ذكر نظيره في هود الآية ٨١، وينظر التيسير ١٢٥.\n(٣) محذوفة من الأصل سهوا.\n(٤) السبعة ٣٦٨، والتيسير ١٣٦، والنشر ٢/ ٣٠٢.\n(٥) النشر ٢/ ٣٠٢.\n(٦) النشر ٢/ ٣٠٢، والإتحاف ٢٧٧.\n(٧) الحجة لابن زنجلة ٣٨٦، والنشر ٢/ ٣٠٢.","vol":"1","page":224},{"text":"حمزة، والكسائي: بالتاء في الموضعين.\nالباقون: بالياء فيهما «١».\nقوله: وَالشَّمْسَ [١٢] وما بعده.\nابن عامر وحده: «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» بالرفع فيهنّ.\nتابعه حفص عن عاصم على رفع قوله تعالى: «والنجوم مسخّرات» لا غير.\nالباقون: بالنصب فيهنّ، والتاء مكسورة في اللفظ «٢».\nقوله: يَدْعُونَ [٢٠].\nعاصم، ويعقوب: «والذين يدعون من دون الله» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: تُشَاقُّونَ [٢٧].\nنافع وحده: «تشاقّون فيهم» بكسر النون.\nالباقون: «تشاقون» بفتح النون «٤».\nقوله: تَتَوَفَّاهُمُ* [٢٨، ٣٢].\nحمزة وحده: «يتوفّاهم» بياء وتاء في الموضعين.\nالباقون: بتاءين «٥».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم في الموضعين.\nقوله: يَهْدِي [٣٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «لا يهدي من» بفتح الياء وكسر الدّال.\nالباقون: برفع الياء وفتح الدال «٦».\nقوله: كُنْ فَيَكُونُ [٤٠].\nابن عامر، والكسائي: «فيكون» بنصب النون.\nالباقون: «فيكون» برفع النون «٧».\nقوله: نُوحِي إِلَيْهِمْ [٤٣].\n_________\n(١) تقدم نظيره في يونس الآية ١٨، وينظر التيسير ١٢١.\n(٢) السبعة ٣٧٠، والنشر ٢/ ٣٠٢ - ٣٠٣.\n(٣) السبعة ٣٧١، والحجة لابن زنجلة ٣٨٧، والنشر ٢/ ٣٠٣.\n(٤) السبعة ٣٧١، والحجة لابن خالويه ٢١٠، والكشف ٢/ ٣٦.\n(٥) السبعة ٣٧٢، والكشف ٢/ ٣٦، والتيسير ١٣٧.\n(٦) السبعة ٣٧٢، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٧) السبعة ٣٧٢، والحجة لابن زنجلة ٣٨٩.","vol":"1","page":225},{"text":"حفص عن عاصم: «نوحي» بالنون وبكسر الحاء كسر البناء.\nالباقون: برفع الياء وفتح الحاء على أصولهم في الإمالة والتفخيم «١».\nقوله: أَوَلَمْ يَرَوْا [٤٨].\nحمزة، والكسائي: «أو لم تروا إلى ما خلق الله» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالياء بالشّام، والمشهور عنه التاء.\nقوله: يَتَفَيَّؤُا [٤٨].\nأبو عمرو، ويعقوب: «تتفيّئوا ظلاله» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: مُفْرَطُونَ [٦٢].\nنافع وحده: بكسر الراء.\nالباقون: بفتحها «٤». قال أبو علي: وأجمعوا على تخفيفها.\nقوله: نُسْقِيكُمْ [٦٦].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: بفتح النون. وكذلك في سورة المؤمنين (٢١).\nالباقون: برفع النون في الموضعين «٥».\nقوله: يَجْحَدُونَ [٧١].\nأبو بكر عن عاصم؛ ورويس عن يعقوب: «أفبنعمة الله تجحدون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ [٧٩].\nابن عامر، وحمزة، وروح عن يعقوب: بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٣٧٣.\n(٢) السبعة ٣٧٣، والكشف ٢/ ٣٧، والتيسير ١٣٨.\n(٣) السبعة ٣٧٤، والحجة لابن خالويه ٢١١، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٤) السبعة ٣٧٤، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٥) الكشف ٢/ ٣٨، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٦) السبعة ٣٧٤، والحجة لابن زنجلة ٣٩٢، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٧) الحجة لابن خالويه ٢١١، والكشف ٢/ ٤٠، والنشر ٢/ ٣٠٤.","vol":"1","page":226},{"text":"قوله: ظَعْنِكُمْ [٨٠].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «يوم ظعنكم» بفتح العين.\nالباقون: بإسكانها «١».\nقوله: يَعْرِشُونَ [٦٨].\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: برفع الراء.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ [٩٠].\nشجاع عن أبي عمرو: بالإدغام في كلّ حال.\nتابعه اليزيدي إذا آثر ذلك.\nالباقون: بالإظهار في كلّ حال «٣».\nقوله: باقٍ [٩٦].\nابن كثير: وحده يقف على قوله تعالى: «وما عند الله باقي» بياء وقرأته عن اللهبيين عن البزّي عنه بغير ياء في الوقف كالباقين.\nقال أبو علي: ولا سبيل إلى إثبات الياء فيه في الوصل.\nقوله: وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ [٩٦].\nابن كثير وعاصم: «ولنجزينّ الذين صبروا» بالنون.\nالباقون: بالياء «٤».\nقوله: يُلْحِدُونَ [١٠٣].\nحمزة، والكسائي: «يلحدون» بفتح الياء والحاء.\nخالف الكسائي هاهنا أصله.\nالباقون: برفع الياء وكسر الحاء كأشباهه «٥».\nقوله: بِما يُنَزِّلُ [١٠١].\nابن كثير، وأبو عمرو: «أعلم بما ينزل» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٦».\n_________\n(١) السبعة ٣٧٥، والنشر ٢/ ٣٠٤.\n(٢) السبعة ٣٧٤، والبحر المحيط ٥/ ٥١٢.\n(٣) النشر ٢/ ٢٨٤ من الإدغام الكبير.\n(٤) السبعة ٣٧٥، والتيسير ١٣٨، والنشر ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥.\n(٥) السبعة ٣٧٥، والتيسير ١٣٨.\n(٦) تقدم نظيره في البقرة الآية (٩٠) وينظر التيسير ٧٥.","vol":"1","page":227},{"text":"قال أبو علي: خالف يعقوب وحده أصله هاهنا.\nقوله: فُتِنُوا [١١٠].\nابن عامر وحده: «من بعد ما فتنوا»، بفتح الفاء والتاء.\nالباقون: «فتنوا» برفع الفاء وكسر التاء «١».\nقوله: إِبْراهِيمَ [١٢٠].\nهشام عن ابن عامر: «إبراهام» بألف جميع ما فيها.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء كلّ ما فيها وهما موضعان «٢» (١٢٠، ١٢٣).\nقوله: فِي ضَيْقٍ [١٢٧].\nابن كثير وحده: «في ضيق» بكسر الضاد، وكذلك في سورة النمل (٧٠).\nالباقون: بفتح الضاد في الموضعين «٣».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي. قوله تعالى: فَاتَّقُونِ [٢]، فَارْهَبُونِ [٥١]. أثبتهما يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>سورة بني إسرائيل</span>\nقوله: أَلَّا تَتَّخِذُوا [٢].\nأبو عمرو وحده: «ألّا يتّخذوا» بياء وتاء.\nالباقون: «ألّا تتّخذوا» بتاءين «٥».\nقوله: لِيَسُوؤُا [٧].\nابن عامر، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «ليسئوا» بالياء وبفتح الهمزة.\nالكسائي وحده: بالنون وبفتح الهمزة.\nالباقون: «ليسؤوا» بالياء وبواو بعد الهمزة على جماعة «٦».\nقوله: وَيُبَشِّرُ [٩].\nحمزة، والكسائي: «ويبشر المؤمنين» بفتح الياء ورفع الشّين خفيفة.\n_________\n(١) السبعة ٣٧٥، والنشر ٢/ ٣٠٥.\n(٢) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٣) الحجة لابن خالويه ٢١٣، والنشر ٢/ ٣٠٥.\n(٤) النشر ٢/ ٣٠٦.\n(٥) السبعة ٣٧٨، والحجة لابن زنجلة ٣٩٦، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٦) السبعة ٣٧٨، والكشف ٢/ ٤٢، والنشر ٢/ ٣٠٦.","vol":"1","page":228},{"text":"الباقون: برفع الياء وكسر الشّين وتشديدها «١».\nقوله: وَنُخْرِجُ لَهُ [١٣].\nيعقوب وحده: «ويخرج له يوم القيمة» بفتح الياء ورفع الراء.\nالباقون: «ونخرج له» بنون مرفوعة وبكسر الراء «٢» قال أبو علي: كلّهم قرءوا «كتابا يلقاه» (١٣) بالنصب.\nقوله: يَلْقاهُ [١٣].\nابن عامر وحده: «يلقّاه» برفع الياء وبفتح اللام والقاف وتشديدها.\nالباقون: «يلقاه» بفتح الياء وإسكان اللام خفيفة القاف «٣».\nحمزة، والكسائي: بالإمالة.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر.\nهكذا قرأت عن الشّحام عنه.\nورش عنه: بالفتح من غير إفراط.\nالباقون: بالفتح «٤».\nقوله: أَمَرْنا [١٦].\nيعقوب وحده: «أمرنا مترفيها» بمد الهمزة.\nالباقون: «أمرنا» بقصر الهمزة «٥».\nقال أبو علي: كلّهم بتخفيف الميم.\nقوله: إِمَّا يَبْلُغَنَّ [٢٣].\nحمزة، والكسائي: «إمّا يبلغانّ» بألف ممدودة وبكسر النون.\nالباقون: «إمّا يبلغنّ» بغير ألف وبفتح النون «٦».\nقوله: أَوْ كِلاهُما [٢٣].\nحمزة، والكسائي: بالكسر.\nالباقون: بالفتح «٧».\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة آل عمران الآية (٣٩)، وينظر التيسير ٨٧ - ٨٨.\n(٢) النشر ٢/ ٣٠٦، والإتحاف ٢٨٢.\n(٣) السبعة ٣٧٨، والحجة لابن خالويه ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٤) النشر ٢/ ٤٢ من باب الإمالة.\n(٥) النشر ٢/ ٣٠٦.\n(٦) السبعة ٣٧٩، والحجة لابن زنجلة ٣٩٩، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٧) التيسير ٤٩، والإتحاف ١٧١.","vol":"1","page":229},{"text":"قوله: لَهُما أُفٍّ [٢٣].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ» بنصب الفاء من غير تنوين. وكذلك في سورة الأنبياء (٦٧) والأحقاف (١٧).\nنافع، وحفص عن عاصم بالكسر والتنوين فيهنّ.\nالباقون: بالكسر من غير تنوين فيهنّ «١».\nقوله: كانَ خِطْأً [٣١].\nابن كثير وحده: «كان خطاءا كبيرا» بكسر الخاء وفتح الطاء وبالمد والهمز.\nابن ذكوان عن ابن عامر: «خطأ» بفتح الخاء والطاء مقصور مهموز.\nالباقون: «كان خطأ» بكسر الخاء ساكنة الطاء مهموز من غير مد «٢».\nقوله: فَلا يُسْرِفْ [٣٣].\nحمزة، والكسائي: «فلا تسرف» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: بِالْقِسْطاسِ [٣٥].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بكسر القاف، وكذلك في سورة الشّعراء (١٨٢).\nالباقون: برفع القاف في الموضعين «٤».\nقوله: كانَ سَيِّئُهُ [٣٨].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «كان سيّئة» بالنصب والتنوين.\nالباقون: «كان سيّئه» برفع الهمزة والهاء على ضمير مذكّر «٥».\nقوله: لِيَذَّكَّرُوا [٤١].\nحمزة، والكسائي: «ليذكروا» بإسكان الذال ورفع الكاف وتخفيفها. وكذلك الحرف الأول في سورة الفرقان (٥٠).\nالباقون: بفتح الذّال والكاف وتشديدهما في الموضعين «٦».\nقوله: كَما يَقُولُونَ [٤٢].\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٤٤، والتيسير ١٣٩، والنشر ٢/ ٣٠٦.\n(٢) السبعة ٣٧٩، والحجة لابن خالويه ٢١٦، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٣) السبعة ٣٨٠، والحجة لابن زنجلة ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٤) السبعة ٣٨٠، والحجة لابن زنجلة ٤٠٢، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٥) السبعة ٣٨٠، والكشف ٢/ ٤٦، والتيسير ١٤٠.\n(٦) السبعة ٣٨٠، والنشر ٢/ ٣٠٧.","vol":"1","page":230},{"text":"ابن كثير، وحفص عن عاصم: «كما يقولون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: عَمَّا يَقُولُونَ [٤٣].\nحمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «عمّا تقولون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: تُسَبِّحُ لَهُ [٤٤].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «تسبّح له» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: وَرَجِلِكَ [٦٤].\nحفص عن عاصم: «ورجلك» بكسر الجيم.\nالباقون: بإسكان الجيم «٤».\nقوله: أَنْ يَخْسِفَ [٦٨] وما بعده.\nابن كثير، وأبو عمرو: بالنون أربعة أحرف «٥» بالنون فيهنّ.\nالباقون: بالياء فيهنّ «٦».\nقوله: فَيُغْرِقَكُمْ [٦٩].\nابن كثير، وأبو عمرو: «فنغرقكم» بالنون.\nرويس عن يعقوب: بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\nقوله: فِي هذِهِ أَعْمى [٧٢].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى» بالكسر فيهما.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهما إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح فيهما من غير إفراط.\n_________\n(١) السبعة ٣٨١، والكشف ٢/ ٤٨، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٢) السبعة ٣٨١، والحجة لابن خالويه ٢١٨، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٣) السبعة ٣٨١، والتيسير ١٤٠، والنشر ٢/ ٣٠٧.\n(٤) السبعة ٣٨٢، والحجة لابن خالويه ٢١٩، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٥) الأحرف الأربعة هي (أن يخسف، أو يرسل) من الآية (٦٨) و(أن يعيدكم، فيرسل) من الآية (٦٩).\n(٦) السبعة ٣٨٣، والحجة لابن زنجلة ٤٠٦، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٧) السبعة ٣٨٣، والكشف ٢/ ٤٩، والنشر ٢/ ٣٠٨.","vol":"1","page":231},{"text":"هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون عن يونس عن ورش.\nأبو عمرو، ويعقوب: «في هذه أعمى» بالكسر. وهو الحرف الأول «فهو في الآخرة أعمى» بالفتح، وهو الحرف الثاني.\nالباقون: بالفتح فيهما «١».\nقوله: خِلافَكَ [٧٦].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «خلافك» بألف مكسورة الخاء.\nوقال التّمار: أقرأني رويس عن يعقوب: «خلفك»، و«خلافك» والذي أختار بألف.\nقال أبو علي: وقرأته على الشّنبوذي بغير ألف، وقرأته على أبي عبد الله اللالكائي بالوجهين.\nالباقون: «خلفك» بفتح الخاء من غير ألف «٢».\nقوله: وَنَأى [٨٣].\nابن ذكوان عن ابن عامر: «وناء بجانبه» الألف قبل الهمزة، بوزن (وناع)، وكذلك في سورة حم السجدة (٥١).\nالباقون: «ونأى» الألف بعد الهمزة، بوزن (ونعى) في الموضعين «٣».\nالكسائي، وخلف عن سليم عن حمزة: بكسر النون والهمزة جميعا في الموضعين.\nخلّاد والضّبي عن حمزة: بفتح النون وكسر الهمزة في الموضعين.\nأبو بكر عن عاصم: بفتح النون وكسر الهمزة هاهنا فقط، وبفتحهما في سورة حم السّجدة لا غير.\nالباقون: بفتح النون والهمزة جميعا في الموضعين «٤».\nقوله: حَتَّى تَفْجُرَ لَنا [٩٠].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «تفجر لنا» بفتح التاء ورفع الجيم وتخفيفها.\nالباقون: برفع التاء وكسر الجيم وتشديدها «٥».\nقوله: كِسَفًا [٩٢].\n_________\n(١) السبعة ٣٨٣، والحجة لابن خالويه ٢١٩، والتيسير ١٤٠.\n(٢) السبعة ٣٨٣، والحجة لابن زنجلة ٤٠٨، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٣) السبعة ٣٨٤، والكشف ٢/ ٥٠، والنشر ٢/ ٣٠٨.\n(٤) السبعة ٣٨٤، والتيسير ١٤١، والإتحاف ٢٨٦.\n(٥) السبعة ٣٨٤، والحجة لابن خالويه ٢٢٠، والنشر ٢/ ٣٠٨.","vol":"1","page":232},{"text":"نافع، وابن عامر، وعاصم: «علينا كسفا» بفتح السّين.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن الأخفش عن هشام على أصحاب ابن الأخرم بالشّام.\nالباقون: بإسكان السّين «١».\nقوله: وَنُنَزِّلُ [٨٢]، حَتَّى تُنَزِّلَ [٩٣].\nأبو عمرو، ويعقوب: بالتخفيف فيهما.\nالباقون: بالتشديد فيهما «٢».\nقوله: قُلْ سُبْحانَ رَبِّي [٩٣].\nابن كثير، وابن عامر: «قال سبحان ربّي» بألف.\nالباقون: «قل» بغير ألف «٣».\nقوله: لَقَدْ عَلِمْتَ [١٠٢].\nالكسائي وحده: «لقد علمت» بنصب التاء «٤».\nقوله: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ [١١٠].\nعاصم، ويعقوب، وحمزة: «قل ادعوا الله» بكسر اللام وحيث كان نحوه.\nالباقون: برفع اللام وحيث كان «٥».\nقوله: أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [١١٠].\nعاصم، وحمزة: بكسر الواو ونحوه حيث كان.\nالباقون: برفع الواو وحيث كان «٦».\nقوله: أَيًّا ما [١١٠].\nحمزة، ورويس عن يعقوب: «أيّا ما» يجعلانها حرفين.\nالباقون: يجعلونهما حرفا واحدا، لا يرون الوقف على أحدهما دون الآخر «٧».\nقال أبو علي: والوقف على القراءة الأولى «أيا» بألف والابتداء «ما»، وليس هما في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٥١، والنشر ٢/ ٣٠٩.\n(٢) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٩٠) وينظر النشر ٢/ ٢١٨.\n(٣) السبعة ٣٨٥، والحجة لابن زنجلة ٤١٠، والنشر ٢/ ٣٠٩.\n(٤) السبعة ٣٨٥، والنشر ٢/ ٣٠٩.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية ١٧٣، وينظر النشر ٢/ ٢٢٥.\n(٦) كالذي قبله.\n(٧) ينظر باب الوقف على مرسوم الخط: التيسير ٦٠ - ٦١، والنشر ٢/ ١٤٤ - ١٤٥.","vol":"1","page":233},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله: «خزائن رحمة ربّي إذا» (١٠٠). فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١».\nواختلفوا فيها في حذف ياءين في وسط الآي: قوله تعالى: فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ (٩٧)، أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: لَئِنْ أَخَّرْتَنِ [٦٢]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>سورة الكهف</span>\nقوله: مِنْ لَدُنْهُ [٢].\nأبو بكر عن عاصم: «من لدنه» بفتح اللام وإسكان الدال وإشمامها شيئا من الرفع، وبكسر النون والهاء وإشباعها في الوصل.\nالباقون: بفتح اللام ورفع الدّال والهاء، ساكنة النون «٣».\nقال أبو علي: وكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء إلا من كان أصله الإشمام.\nقوله: وَيُبَشِّرَ [٢].\nحمزة، والكسائي: «ويبشر المؤمنين» بفتح الياء ساكنة الباء خفيفة الشّين مرفوعة.\nالباقون: «يبشّر» برفع الياء وفتح الباء مكسورة الشّين مشدّدة «٤».\nقوله: مِرفَقًا [١٦].\nنافع، وابن عامر: «مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء.\nالباقون: «مرفقا» بكسر الميم وفتح الفاء «٥».\nقوله: وَلَمُلِئْتَ [١٨].\nنافع، وابن كثير: «ولملّئت» بتشديد اللام.\nالباقون: بتخفيفها «٦».\nقال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، إلّا أبا عمرو إذا آثر ترك الهمز، وحمزة إذا\n_________\n(١) السبعة ٣٨٦، والتيسير ١٤١، والنشر ٢/ ٣٠٩.\n(٢) السبعة ٣٨٦، والتيسير ١٤١ - ١٤٢، والنشر ٢/ ٣٠٩.\n(٣) الحجة لابن زنجلة ٤١٢، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٤) تقدم نظيره في آل عمران الآية (٢٩) وينظر النشر ٢/ ٢٣٩.\n(٥) السبعة ٣٨٨، والحجة لابن خالويه ٢٢٤، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٦) السبعة ٣٨٩، والكشف ٢/ ٥٧، والتيسير ١٤٣.","vol":"1","page":234},{"text":"وقف.\nقوله: بِوَرِقِكُمْ [١٩].\nأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «بورقكم هذه» بإسكان الراء.\nالباقون: «بورقكم هذه» بكسر الراء «١».\nقال أبو علي: وكلّهم يظهرون القاف منه.\nقوله: تّزاور [١٧].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «تزّاور عن كهفهم» بألف مشدّدة الزّاي.\nابن عامر، ويعقوب: «تزور عن» بتشديد الراء من غير ألف.\nالباقون: بألف خفيفة الزاي «٢».\nقوله: رُعْبًا [١٨].\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «منهم رعبا» برفع العين.\nالباقون: بإسكان العين «٣».\nقوله: مِائَةٍ سِنِينَ [٢٥].\nحمزة، والكسائي: «ثلاث مائة سنين» بغير تنوين.\nالباقون: «ثلاث مائة» بالتنوين «٤».\nقوله: وَلا يُشْرِكُ [٢٦].\nابن عامر وحده: «ولا تشرك في حكمه» بالتاء ساكنة الكاف.\nالباقون: «ولا يشرك» بالياء ورفع الكاف «٥».\nقوله: بِالْغَداةِ [٢٨].\nابن عامر وحده: «بالغدوة» بالواو.\nالباقون: «بالغداة» بألف «٦».\nقوله: وَفَجَّرْنا [٣٣].\nرويس عن يعقوب: «وفجرنا خلالهما نهرا» بتخفيف الجيم.\n_________\n(١) السبعة ٣٨٩، والحجة لابن خالويه ٢٢٢، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٢) التيسير ١٤٢، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٣) تقدم نظيره في سورة آل عمران الآية (١٥١) وينظر السبعة ٢١٧.\n(٤) السبعة ٣٨٩، والحجة لابن زنجلة ٤١٤، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٥) السبعة ٣٩٠، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٦) السبعة ٣٩٠، والحجة لابن زنجلة ٤١٥.","vol":"1","page":235},{"text":"الباقون: بالتّشديد «١».\nقوله: وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ [٣٤].\nعاصم، ويعقوب: «وكان له ثمر» بفتح الثاء والميم جميعا.\nأبو عمرو وحده: برفع الثاء وإسكان الميم.\nالباقون: برفع الثاء والميم جميعا «٢».\nقوله: مِنْها [٣٦].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر: «خيرا منهما منقلبا» بزيادة ميم.\nالباقون: «منها» بغير ميم «٣».\nقوله: لكِنَّا هُوَ اللَّهُ [٣٨].\nابن عامر، ورويس عن يعقوب: «لكنا هو الله» بألف في الحالين.\nالباقون: بغير ألف في الوصل، وبألف في الوقف «٤».\nقوله: وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ [٤٢].\nعاصم، وروح عن يعقوب: «وأحيط بثمره» بفتح الثاء والميم جميعا.\nأبو عمرو وحده: برفع الثاء وإسكان الميم.\nالباقون: برفع الثاء والميم جميعا «٥».\nقل أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا.\nقوله: وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ [٤٣].\nحمزة، والكسائي: «يكن» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقوله: الْوَلايَةُ لِلَّهِ [٤٤].\nحمزة والكسائي: «الولاية لله» بكسر الواو.\nالباقون: بفتح الواو «٧».\nقوله: الْحَقِّ [٤٤].\n_________\n(١) البحر المحيط ٦/ ١٢٤.\n(٢) السبعة ٣٩٠، والنشر ٢/ ٣١٠.\n(٣) السبعة ٣٩٠، والنشر ٢/ ٣١٠ - ٣١١.\n(٤) السبعة ٣٩١، والحجة لابن زنجلة ٤١٧، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٥) التيسير ١٤٣، والنشر ١/ ٣١٠.\n(٦) الحجة لابن زنجلة ٤١٨، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٧) الكشف ٢/ ٦٢، والتيسير ١٤٣.","vol":"1","page":236},{"text":"أبو عمرو، والكسائي: «لله الحقّ» برفع القاف.\nالباقون: بكسر القاف «١».\nقوله: عُقْبًا [٤٤].\nعاصم، وحمزة: «وخير عقبا» بإسكان القاف.\nالباقون: «عقبا» برفع القاف «٢».\nقوله: تَذْرُوهُ الرِّياحُ [٤٥].\nحمزة، والكسائي: «الرّيح» بغير ألف.\nالباقون: بألف «٣».\nقوله: نُسَيِّرُ الْجِبالَ [٤٧].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو: «ويوم تسيّر» بتاء مرفوعة، وبفتح الياء:\n«الجبال» بالرفع.\nالباقون: «ويوم نسيّر» بنون مرفوعة وبكسر الياء «الجبال» بالنصب «٤».\nقوله: وَيَوْمَ يَقُولُ [٥٢].\nحمزة وحده: «ويوم نقول» بالنون.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: لِمَهْلِكِهِمْ [٥٩].\nأبو بكر عن عاصم: «لمهلكهم» بفتح الميم واللام، وكذلك في سورة النمل (٤٩).\nحفص عن عاصم: بفتح الميم وكسر اللام في الموضعين.\nالباقون: برفع الميم وفتح اللام فيهما «٦».\nقوله: وَما أَنْسانِيهُ [٦٣].\nالكسائي وحده: «وما أنسانيه» بالكسر.\nالباقون: بالفتح «٧».\nحفص عن عاصم: برفع الهاء من غير إشباع.\n_________\n(١) السبعة ٣٩٢، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٢) التيسير ١٤٣.\n(٣) تقدم نظيره في البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.\n(٤) السبعة ٣٩٣، والحجة لابن خالويه ٢٢٥، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٥) السبعة ٣٩٣، والحجة لابن زنجلة ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٦) الكشف ٢/ ٦٥، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٧) السبعة ٣٩٣، والتيسير ٤٨ - ٤٩، والاتحاف ٢٩٢.","vol":"1","page":237},{"text":"ابن كثير: بإشباع كسر الهاء على أصله.\nالباقون: بكسر الهاء من غير إشباع «١».\nقوله: رُشْدًا [٦٦].\nأبو عمرو، ويعقوب: «ممّا علّمت رشدا» بفتح الراء والشّين.\nالباقون: «رشدا» برفع الراء وإسكان الشّين «٢».\nقوله: فَلا تَسْئَلْنِي [٧٠].\nنافع، وابن عامر: «فلا تسألنّي عن شيء» بفتح اللام وتشديد النون.\nالباقون: بإسكان اللام وتخفيف النون «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بياء في الحالين وبالهمز، إلّا أنّ حمزة وحده يقف عليه بفتح السّين من غير همز.\nقوله: لِتُغْرِقَ أَهْلَها [٧١].\nحمزة، والكسائي: «ليغرق» بياء مفتوحة وبفتح الراء «أهلها» بالرفع.\nالباقون: «لتغرق» بتاء مرفوعة وبكسر الراء «أهلها» بالنصب «٤».\nقال أبو علي: كلّهم بإسكان الغين وتخفيف الراء.\nقوله: زَكِيَّةً [٧٤].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «نفسا زاكية» بألف خفيفة الياء.\nالباقون: «زكيّة» بغير ألف، مشدّدة الياء «٥».\nقوله: نُكْرًا [٧٤].\nنافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «نكرا» برفع الكاف، وحيث كان في موضع النّصب.\nالباقون: بإسكان الكاف وحيث كان «٦».\nقال أبو علي: ونذكر الحرف الذي في سورة القمر، في موضعه إن شاء الله.\nقوله: مِنْ لَدُنِّي [٧٦].\nنافع وحده: «من لدني» بفتح اللام ورفع الدّال خفيفة النون.\n_________\n(١) السبعة ٣٩٤، والتيسير ١٤٤.\n(٢) السبعة ٣٩٤، والحجة لابن خالويه ٢٢٦، والنشر ٢/ ٣١١.\n(٣) السبعة ٣٩٤، والحجة لابن زنجلة ٤٢٣، والنشر ٢/ ٣١٢.\n(٤) السبعة ٣٩٥، والحجة لابن خالويه ٢٢٧، والنشر ٢/ ٣١٣.\n(٥) الكشف ٢/ ٦٨، والنشر ٢/ ٣١٣.\n(٦) السبعة ٣٩٥، والحجة لابن زنجلة ٤٢٤.","vol":"1","page":238},{"text":"أبو بكر عن عاصم: بفتح اللام وتخفيف النون وإشمام الدّال شيئا من الرفع.\nالباقون: «من لدنّي» بفتح اللام ورفع الدّال وتشديد النون «١».\nقال أبو علي: وكلّهم سكّنوا الذّال من قوله تعالى: «عذرا» (٧٦).\nقوله: لَاتَّخَذْتَ [٧٧].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لتخذت عليه» بتخفيف التاء مكسورة الخاء.\nالباقون: بتشديد التاء وبفتح الخاء «٢».\nابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: بإظهار الذّال عند التاء.\nالباقون: بالإدغام.\nقال أبو علي: كلّهم على أصولهم، غير رويس عن يعقوب، فإنّه خالف أصله هاهنا فقط.\nقوله: أَنْ يُبْدِلَهُما [٨١].\nنافع، وأبو عمرو بالتّشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: رُحْمًا [٨١].\nابن عامر، ويعقوب: «وأقرب رحما» برفع الحاء.\nالباقون: بإسكان الحاء «٤».\nقوله: قُبُلًا [٥٥].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «العذاب قبلا» برفع القاف والباء.\nالباقون: بكسر القاف وفتح الباء «٥».\nقوله: فَأَتْبَعَ [٨٥]، ثُمَّ أَتْبَعَ* [٨٩، ٩٢].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «فاتّبع»، «ثمّ اتّبع» بالوصل وتشديد التاء فيهنّ.\nالباقون: بقطع الهمزة وتخفيف التاء فيهنّ «٦».\nقوله: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [٨٦].\n_________\n(١) السبعة ٣٩٦، والحجة لابن خالويه ٢٢٨، والكشف ٢/ ٦٩.\n(٢) السبعة ٣٩٦، والكشف ٢/ ٧٠، والنشر ٢/ ٣١٤.\n(٣) السبعة ٣٩٦، والحجة لابن زنجلة ٤٢٧، والنشر ٢/ ٣١٤.\n(٤) السبعة ٣٩٧، والكشف ٢/ ٧٢، والتيسير ١٤٥.\n(٥) السبعة ٣٩٣، والتيسير ١٤٤، والإتحاف ٢٩٢.\n(٦) الحجة لابن خالويه ٢٣٠، والكشف ٢/ ٧٢، والنشر ٢/ ٣١٤.","vol":"1","page":239},{"text":"ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «حامية» بألف وبغير همز على الياء.\nالباقون: «حمئة» بالهمز من غير ألف «١».\nقوله: جَزاءً الْحُسْنى [٨٨].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «فله جزاء الحسنى» بالنصب والتنوين.\nالباقون: بالرّفع من غير تنوين «٢».\nقوله: بَيْنَ السَّدَّيْنِ [٩٣].\nابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «بين السّدّين» بفتح السّين.\nالباقون: برفع السّين «٣».\nقوله: يَفْقَهُونَ [٩٣].\nحمزة، والكسائي: «لا يكادون يفقهون» برفع الياء وكسر القاف.\nالباقون: بفتح الياء والقاف «٤».\nقوله: يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ [٩٤].\nعاصم وحده: «يأجوج ومأجوج» بالهمز فيهما، وكذلك في سورة الأنبياء (٩٦).\nالباقون: بغير همز فيهما في الموضعين «٥».\nقوله: خَرْجًا [٩٤].\nحمزة والكسائي: «فهل نجعل لك خراجا» بألف.\nالباقون: «خرجا» بغير ألف «٦».\nقوله: وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [٩٤].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «وبينهم سدّا» برفع السّين.\nالباقون: بفتح السّين «٧».\nقوله: ما مَكَّنِّي [٩٥].\n_________\n(١) السبعة ٣٩٨، والحجة لابن خالويه ٢٣٠، والنشر ٢/ ٣١٤.\n(٢) الكشف ٢/ ٧٤، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٣) الكشف ٢/ ٧٥، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٤) السبعة ٣٩٩، والحجة لابن خالويه ٢٣١، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٥) الكشف ٢/ ٧٦.\n(٦) التيسير ١٤٦، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٧) السبعة ٣٩٩، والنشر ٢/ ٣١٥.","vol":"1","page":240},{"text":"ابن كثير وحده: «قال ما مكّنني فيه ربّي» بنونين.\nالباقون: «ما مكّنّي» بنون واحدة مشدّدة «١».\nقوله: رَدْمًا آتُونِي [٩٥، ٩٦].\nبالوصل وبكسر التنوين وبهمزة مكسورة في الابتداء. يحيى عن أبي بكر عن عاصم، وقرأته على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بإسكان التنوين وبقطع الهمزة وفتحها كالباقين «٢».\nقوله: بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [٩٦].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «بين الصدفين» برفع الصّاد والدّال.\nأبو بكر عن عاصم: «بين الصّدفين» برفع الصّاد وإسكان الدّال.\nالباقون: «بين الصّدفين» بفتح الصّاد والدّال جميعا «٣».\nقوله: قالَ آتُونِي [٩٦].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «قال ائتوني» بالوصل وبهمزة ساكنة في الوصل، وبكسرها في الابتداء.\nالباقون: بالقطع وبفتح الهمزة ومدّها في الحالين «٤».\nقوله: فَمَا اسْطاعُوا [٩٧].\nخلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «فما اسطّاعوا» بتشديد الطاء.\nالباقون: بتخفيفها «٥».\nقال أبو علي: كلّهم بالسّين.\nقوله: دَكَّاءَ [٩٨].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «جعله دكّاء» بالمدّ والهمز من غير تنوين.\nالباقون: «دكّا» بالقصر والتنوين من غير مدّ ولا همز «٦».\nقوله: قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ [١٠٩].\nحمزة، والكسائي: «قبل أن ينفد» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٧».\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٧٨.\n(٢) السبعة ٤٠٠، والنشر ٢/ ٣١٥.\n(٣) السبعة ٤٠١، والتيسير ١٤٦، والنشر ٢/ ٣١٦.\n(٤) السبعة ٤٠١، والحجة لابن زنجلة ٤٣٤.\n(٥) الكشف ٢/ ٨٠، والنشر ٢/ ٣١٦.\n(٦) السبعة ٤٠٢.\n(٧) السبعة ٤٠٢، والحجة لابن خالويه ٢٣٣، والنشر ٢/ ٣١٦.","vol":"1","page":241},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح تسع ياءات: قوله تعالى: بِرَبِّي أَحَدًا* موضعان (٣٨، ٤٢)، رَبِّي أَعْلَمُ [٢٢]، فَعَسى رَبِّي [٤٠] فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: مَعِيَ صَبْرًا* ثلاثة مواضع [٦٧، ٧٢، ٧٥]. فتحهنّ حفص عن عاصم، وأسكنهنّ الباقون. وقوله: سَتَجِدُنِي إِنْ [٦٩]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ [١٠٢]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون «١».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ستّ ياءات من وسط الآي: قوله تعالى: إِنْ تَرَنِ أَنَا [٣٩]، أَنْ يَهْدِيَنِ [٢٤]، يُؤْتِيَنِ [٤٠]، أَنْ تُعَلِّمَنِ [٦٦]. أثبتهنّ ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتهنّ نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفهنّ الباقون. في الحالين، وقوله تعالى: فَهُوَ الْمُهْتَدِ [١٧]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: ما كُنَّا نَبْغِ [٦٤]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وحذفها في الحالين ابن عامر، وعاصم، وحمزة، وأثبتها الباقون في الوصل دون الوقف «٢».\nقال أبو علي: خالف الكسائي أصله هاهنا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>سورة مريم ﵍</span>\nقوله: كهيعص (١).\nابن كثير، ونافع، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «كهيعص» بفتح الهاء والياء.\nابن عامر، وحمزة: بفتح الهاء وكسر الياء.\nأبو عمرو وحده: بكسر الهاء وفتح الياء.\nالكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الهاء والياء جميعا «٣».\nابن كثير، ونافع، وعاصم، ويعقوب: «صاد ذكر» (١، ٣) بإظهار الدّال عند الذّال.\nالباقون: بالإدغام «٤».\nقوله: يَرِثُنِي وَيَرِثُ [٦].\n_________\n(١) السبعة ٤٠٢، والتيسير ١٤٧، والنشر ٢/ ٣١٦.\n(٢) السبعة ٤٠٣، والتيسير ١٤٧، والنشر ٢/ ٣١٦.\n(٣) الكشف ١/ ١٨٧، والتيسير ١٤٧، والنشر ٢/ ٧١ من فصل إمالة أحرف الهجاء في أوائل السور.\n(٤) السبعة ٤٠٦، والتيسير ١٤٧ - ١٤٨، والإتحاف ٢٩٧.","vol":"1","page":242},{"text":"أبو عمرو والكسائي: «يرثني ويرث» بإسكان الثاء فيهما.\nالباقون: برفع الثاء فيهما «١».\nقوله: نُبَشِّرُكَ [٧].\nحمزة وحده: بفتح النون ورفع الشّين خفيفة.\nالباقون: برفع النون وكسر الشّين وتشديدها «٢».\nقوله: وَقَدْ خَلَقْتُكَ [٩].\nحمزة، والكسائي: «وقد خلقناك» بألف ونون.\nالباقون: «خلقتك» بالتاء من غير ألف «٣».\nقوله: فَتَمَثَّلَ لَها [١٧].\nرويس عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام: «فتمثّل لّها» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nقوله: لِأَهَبَ [١٩].\nنافع، وأبو عمرو ويعقوب: «ليهب لك» بالياء.\nالباقون «لأهب لك» بالهمز في الحالين «٥». وكذلك قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع.\nقال أبو علي: وأجاز لي بعض الشّيوخ عن حمزة تليينها في حال الوقف.\nقوله: نَسْيًا [٢٣].\nحمزة، وحفص عن عاصم: «نسيا» بفتح النون.\nالباقون: بكسرها «٦».\nقوله: مِنْ تَحْتِها [٢٤].\nنافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «من تحتها» بكسر الميم والتاء.\nالباقون: بفتح الميم والتاء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٠٧، والحجة لابن زنجلة ٤٣٨، والنشر ٢/ ٣١٧.\n(٢) تقدم نظيره في آل عمران الآية (٣٩) وينظر التيسير ٨٧ - ٨٨.\n(٣) السبعة ٤٠٨، والحجة لابن خالويه ٢٣٦، والنشر ٢/ ٣١٧.\n(٤) الإتحاف ٢٤ - ٢٥.\n(٥) السبعة ٤٠٨، والحجة لابن خالويه ٢٣٦، والنشر ٢/ ٣١٧.\n(٦) السبعة ٤٠٨، والتيسير ١٤٨، والنشر ٢/ ٣١٨.\n(٧) السبعة ٤٠٨، والحجة لابن زنجلة ٤٤١، والنشر ٢/ ٣١٨.","vol":"1","page":243},{"text":"قوله: تُساقِطْ عَلَيْكِ [٢٥].\nيعقوب وحده: «يسّاقط عليك» بالياء.\nالباقون: بالتاء.\nحمزة وحده: بفتح التاء والقاف خفيفة السّين.\nحفص عن عاصم: «تساقط» برفع التاء وكسر القاف خفيفة السّين.\nالباقون: بفتح التاء والقاف مشدّدة السّين «١».\nقوله: كُنْ فَيَكُونُ [٣٥].\nابن عامر وحده: «فيكون» بنصب النون.\nالباقون: برفع النون «٢».\nقوله: قَوْلَ الْحَقِّ [٣٤].\nابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «قول الحقّ» بنصب اللام.\nالباقون: «قول الحقّ» بالرفع «٣».\nقوله: مُخْلَصًا [٥١].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «إنّه كان مخلصا» بفتح اللام.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: وَإِنَّ اللَّهَ [٣٦].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «وأنّ الله» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٥».\nقوله: يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [٦٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء.\nالباقون: «يدخلون» بفتح الياء ورفع الخاء «٦».\nقوله: نُورِثُ [٦٣].\nرويس عن يعقوب: «نورّث» بفتح الواو وتشديد الراء.\n_________\n(١) السبعة ٤٠٩، والحجة لابن خالويه ٢٣٧، والنشر ٢/ ٣١٨.\n(٢) السبعة ٤٠٩، والحجة لابن زنجلة ٤٤٤.\n(٣) السبعة ٤٠٩، والنشر ٢/ ٣١٨.\n(٤) السبعة ٤١٠، والكشف ٢/ ٨٩.\n(٥) السبعة ٤١٠، والنشر ٢/ ٣١٨.\n(٦) الإتحاف ٣٠٠.","vol":"1","page":244},{"text":"الباقون: بإسكان الواو خفيفة الراء «١».\nقوله: عِتِيًّا [٦٩].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «عتيا»، و«جثيا» (٦٨)، «صليا» (٧٠)، و«بكيا» (٥٨)، بكسر العين والجيم والصّاد والباء حيث كنّ غير أنّ حفصا عن عاصم: ضمّ الباء من قوله: «بكيا» فقط.\nالباقون: برفع أوائلهنّ كلّهنّ «٢».\nقوله: أَإِذا ما مِتُّ [٦٦].\nابن عامر وحده: «إذا ما متّ» بهمزة واحدة مكسورة على الخبر.\nهكذا قرأت على أهل الشّام لهشام من طريق الأخفش عنه.\nالباقون: بالاستفهام على أصولهم في الهمزتين «٣».\nقوله: أَوَلا يَذْكُرُ [٦٧].\nنافع، وابن عامر، وعاصم: «أولا يذكر» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفها.\nالباقون بفتح الذّال والكاف وتشديدهما «٤».\nقوله: إِبْراهِيمَ [٤١].\nهشام عن ابن عامر: «إبراهام» جميع ما فيها.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء كلّ ما فيها.\nقوله: ثُمَّ نُنَجِّي [٧٢].\nالكسائي، ويعقوب: «ثمّ ننجي الذين اتّقوا» بالتخفيف.\nالباقون: بالتّشديد «٥».\nقوله: خَيْرٌ مَقامًا [٧٣].\nابن كثير وحده: «خير مقاما» برفع الميم.\nالباقون: بفتحها «٦».\nقوله: وَرِءْيًا [٧٤].\nقالون عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أثاثا وريّا» بتشديد الياء من غير همز في\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣١٨، والإتحاف ٢/ ٣٠٠.\n(٢) الكشف ٢/ ٨٤، والنشر ٢/ ٣١٧.\n(٣) التيسير ١٤٩، والإتحاف ٣٠٠.\n(٤) الكشف ٢/ ٩٠، والتيسير ١٤٩، والنشر ٢/ ٢١٨.\n(٥) السبعة ٤١١، والحجة لابن خالويه ٢٣٩.\n(٦) السبعة ٤١١، والنشر ٢/ ٣١٨ - ٣١٩.","vol":"1","page":245},{"text":"الحالين.\nالباقون: بهمزة ساكنة بعدها ياء خفيفة، إلّا أنّ حمزة يقف عليها بتليين الهمز «١».\nقوله: وَوَلَدًا [٧٧].\nحمزة، والكسائي: «مالا وولدا» برفع الواو وإسكان اللام، وكذلك قوله: «ولدا لقد» (٨٨، ٨٩) «ولدا وما ينبغي للرحمن» (٩١، ٩٢)، «ولدا إن كلّ» (٩٢، ٩٣)، وفي سورة الزّخرف (٨١) «ولد فأنا»، وفي سورة نوح (٢١) «ماله وولده» برفع الواو وإسكان اللام فيهنّ ستة مواضع لا غير.\nتابعهما ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب في سورة نوح لا غير.\nالباقون: بفتح الواو واللام فيهنّ كسائر القرآن «٢».\nقوله: تَكادُ [٩٠].\nنافع، والكسائي: «يكاد السموات» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: يَتَفَطَّرْنَ [٩٠].\nنافع، وابن كثير، والكسائي، وحفص عن عاصم: «يتفطّرن منه» بالتاء وتشديد الطّاء.\nالباقون: بالنون وتخفيف الطاء «٤».\nقال أبو علي: وخالف بعضهم أصله في «عسق»، نذكر ذلك في موضعه إن شاء الله.\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: اجْعَلْ لِي آيَةً [١٠]، لَكَ رَبِّي إِنَّهُ [٤٧]. فتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَعُوذُ [١٨]، وإِنِّي أَخافُ [٤٥] فتحهما نافع، وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: مِنْ وَرائِي وَكانَتِ [٥]. فتحها ابن كثير وحده، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: آتانِيَ الْكِتابَ [٣٠]. أسكنها حمزة وحده، وفتحها الباقون «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>سورة طه</span>\nقوله: طه (١).\n_________\n(١) الكشف ٢/ ٩١.\n(٢) السبعة ٤١٢، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٣) التيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٤) أي (ينفطرن) ينظر: السبعة ٤١٢، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٥) الكشف ٢/ ٩٤، والتيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٣١٩.","vol":"1","page":246},{"text":"حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «طه» بكسر الطّاء والهاء جميعا.\nأبو عمرو وحده: بفتح الطاء وكسر الهاء.\nورش عن نافع: بفتح الطاء والهاء من غير إفراط فيهما.\nهكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش.\nالباقون: بفتح الطاء والهاء إلّا أنّي قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع بين الفتح والكسر في الطّاء والهاء جميعا وهما إلى الفتح أقرب، وكذلك الهاء والياء من «كهيعص» «١».\nقوله: إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [١٢].\nابن كثير، وأبو عمرو: «أنّي أنا ربّك» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: لِأَهْلِهِ [١٠].\nحمزة وحده: «لأهله امكثوا» برفع الهاء، وكذلك في سورة القصص (٢٩).\nالباقون: بكسر الهاء في الموضعين كأشباههما «٣».\nقوله: طُوىً [١٢].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «طوى وأنا» (١٢، ١٣) بغير تنوين، وكذلك في سورة والنّازعات (١٦).\nالباقون: بالتنوين في الموضعين «٤».\nقال أبو علي: كلّهم برفع الطّاء.\nقوله: وَأَنَا اخْتَرْتُكَ [١٣].\nحمزة وحده: «وأنّا اخترناك» بألف ونون مشدّدة وبفتح الهمزة.\nالباقون: «وأنا» بالتخفيف «اخترتك» بالتاء من غير ألف «٥».\nقوله: أَخِي اشْدُدْ بِهِ [٣٠، ٣١].\nابن عامر وحده: بقطع الهمزة وفتحها في الحالين.\nالباقون: بالوصل ورفع الهمزة في الابتداء «٦».\n_________\n(١) الكشف ١/ ١٨٧، والتيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٦٦، فصل إمالة أحرف الهجاء في أوائل السور.\n(٢) التيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٣) السبعة ٤١٧، والكشف ٢/ ٩٥، والتيسير ١٥٠.\n(٤) التيسير ١٥٠، والنشر ٢/ ٣١٩.\n(٥) السبعة ٤١٧، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٦) السبعة ٤١٨، والحجة لابن خالويه ٢٤١، والنشر ٢/ ٣٢٠.","vol":"1","page":247},{"text":"قوله: وَأَشْرِكْهُ [٣٢].\nابن عامر وحده: برفع الهمزة.\nالباقون: بفتحها «١».\nوالهمزة مقطوعة في الحالين على المذهبين.\nابن كثير وحده: يشبع ضمّة الهاء على أصله.\nالباقون: باختلاس ضمّة الهاء على أصولهم.\nقوله: وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي [٣٩].\nرويس عن يعقوب: «ولتصنع على عيني» بإدغام العين عند العين في هذا الموضع فقط لا غير.\nأبو عمرو: إذا آثر الإدغام أدغم ذلك وما كان منه حيث كان.\nالباقون: بالإظهار «٢».\nقوله: مَهْدًا [٥٣].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «الأرض مهدا» بفتح الميم من غير ألف، وكذلك في سورة الزّخرف (١٠).\nالباقون: «مهادا» بألف وكسر الميم في الموضعين «٣».\nقوله: سُوىً [٥٨].\nابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب: «مكانا سوى» برفع السّين.\nالباقون: «سوى» بكسر السّين «٤».\nوحدّثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكناني قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد قال: حدّثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش أنّ عاصما كان يكسر الياء إذا سكت عليها. والذي قرأته ببغداد على أبي حفص وأبي الفرج وأبي إسحاق بالفتح في حال الوقف عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم.\nوالباقون: على أصولهم في الوقف.\nقوله: فَيُسْحِتَكُمْ [٦١]، حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، ورويس عن\n_________\n(١) السبعة ٤١٨، والحجة لابن زنجلة ٤٥٢، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٢) النشر ٢/ ٣٢٠، والإتحاف ٣٠٣.\n(٣) الكشف ٢/ ٩٧، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٤) الحجة لابن خالويه ٢٤١، والنشر ٢/ ٣٢٠.","vol":"1","page":248},{"text":"يعقوب: «فيسحتكم بعذاب» برفع الياء وبكسر الحاء.\nالباقون: بفتح الياء والحاء «١».\nقوله: قالُوا إِنْ [٦٣].\nابن كثير، وحفص عن عاصم: «قالوا إن» بإسكان النون خفيفة.\nالباقون: بفتح النون وتشديدها «٢».\nقوله: هذانِ لَساحِرانِ [٦٣].\nأبو عمرو وحده: «إنّ هذين» بالياء على النّصب.\nالباقون: «إنّ هذان» بألف على الرفع «٣».\nابن كثير وحده شدّد النون من قوله تعالى: «هذانّ» وحيث كان.\nالباقون: بتخفيف النون وحيث كان.\nقوله: فَأَجْمِعُوا [٦٤].\nأبو عمرو وحده: «فاجمعوا» بالوصل وبفتح الميم.\nالباقون: «فأجمعوا كيدكم» بقطع الهمزة وبكسر الميم «٤».\nقوله: يُخَيَّلُ [٦٦].\nابن ذكوان عن ابن عامر، وروح عن يعقوب: «تخيّل إليه» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: تَلْقَفْ ما [٦٩].\nابن ذكوان عن ابن عامر: «تلقف ما صنعوا» برفع الفاء.\nالباقون: بإسكانها «٦».\nقال أبو علي: أجمعوا على رفع فائه في سورة الأعراف (١١٧) والشّعراء (٤٥).\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٧».\nحفص عن عاصم: بإسكان اللام وتخفيف القاف.\n_________\n(١) السبعة ٤١٩، والكشف ٢/ ٩٨، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٢) السبعة ٤١٩، والنشر ٢/ ٣٢٠.\n(٣) الكشف ٢/ ٩٩، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٤) السبعة ٤١٩، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٥) الحجة لابن خالويه ٢٤٤، والتيسير ١٥٢، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٦) السبعة ٤٢٠، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٧) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":249},{"text":"الباقون: بفتح اللام وتشديد القاف «١».\nقوله: كَيْدُ ساحِرٍ [٦٩].\nحمزة، والكسائي: «كيد سحر» بغير ألف.\nالباقون: «ساحر» بألف «٢».\nقوله: آمَنْتُمْ لَهُ [٧١].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأمنتم له» بهمزتين مقصورتين.\nقنبل عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: بهمزة واحدة على الخبر.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام «٣».\nقال أبو علي: أجمعوا على إشباع الكسر في الوصل في قوله تعالى: «ومن يأته مؤمنا» (٧٥).\nهكذا قرأت عن الجماعة من هذه الطّرق.\nقوله: أَنْ أَسْرِ [٧٧].\nنافع، وابن كثير: بكسر النون موصول.\nالباقون: «أن أسر» بإسكان النون وبفتح الهمزة وقطعها «٤».\nقوله: لا تَخافُ دَرَكًا [٧٧].\nحمزة وحده: «لا تخف دركا» بإسكان الفاء من غير ألف.\nالباقون: بألف مرفوعة الفاء «٥».\nقوله: قَدْ أَنْجَيْناكُمْ [٨٠].\nحمزة، والكسائي: «قد أنجيتكم» (٨٠)، «وواعدتكم» (٨٠)، «ما رزقتكم» (٨١)، بالتاء فيهنّ من غير ألف.\nالباقون: بنون وألف فيهنّ «٦».\nأبو عمرو، ويعقوب: «ووعدناكم» (٨٠) بغير ألف.\nالباقون: بألف «٧».\n_________\n(١) الكشف ٢/ ١٠١، والإتحاف ١٨٦.\n(٢) السبعة ٤٢١، والكشف ٢/ ١٠٢، والتيسير ١٥٢.\n(٣) السبعة ٤٢١، والحجة لابن خالويه ٢٤٥، والتيسير ١٥٢.\n(٤) تقدم نظيره في هود الآية (٨١) وينظر التيسير ١٢٥.\n(٥) التيسير ١٥٢، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٦) السبعة ٤٢٢، والحجة لابن خالويه ٢٤٥، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٧) السبعة ٤٢٢.","vol":"1","page":250},{"text":"قوله: عَلى أَثَرِي [٨٤].\nرويس عن يعقوب: «على إثري» بكسر الهمزة وإسكان الثاء.\nالباقون: «على أثري» بفتح الهمزة والثاء «١».\nقوله: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ [٨١].\nالكسائي وحده: «فيحلّ عليكم»، «ومن يحلل» (٨١)، برفع الحاء واللام «٢».\nالباقون: بكسرهما «٣».\nقال أبو علي: وأجمعوا على كسر حاء قوله تعالى: «أن يحلّ عليكم غضب» (٨٦).\nقوله: بِمَلْكِنا [٨٧].\nنافع، وعاصم: «بملكنا» بفتح الميم.\nحمزة، والكسائي: برفعها.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: حُمِّلْنا [٨٧].\nأبو عمرو، وحمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «ولكنّا حملنا» بفتح الحاء والميم وتخفيفها.\nالباقون: «حمّلنا» برفع الحاء وكسر الميم وتشديدها «٥».\nقوله: يَا بْنَ أُمَّ [٩٤].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قال يا ابن أمّ» بكسر الميم.\nالباقون: بفتحها «٦».\nقوله: يَبْصُرُوا بِهِ [٩٦].\nحمزة، والكسائي: «بما لم تبصروا به» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\nقوله: لَنْ تُخْلَفَهُ [٩٧].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لن تخلفه» بكسر اللام.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٢١، والإتحاف ٣٠٦.\n(٢) أي رفع الحاء من (يحل) ورفع اللام الأولى من (يحلل).\n(٣) الحجة لابن خالويه ٢٤٥، والنشر ٢/ ٣٢١.\n(٤) السبعة ٤٢٢، والحجة لابن زنجلة ٤٦١، والنشر ٢/ ٣٢١ - ٣٢٢.\n(٥) السبعة ٤٢٣، والكشف ٢/ ١٠٤، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٦) السبعة ٤٢٣.\n(٧) السبعة ٤٢٤، والكشف ٢/ ١٠٥، والنشر ٢/ ٣٢٢.","vol":"1","page":251},{"text":"الباقون: بفتحها «١».\nقوله: يَوْمَ يُنْفَخُ [١٠٢].\nأبو عمرو، ويعقوب: «يوم ننفخ» بنون مفتوحة وبرفع الفاء.\nالباقون: «ينفخ» بياء مرفوعة وبفتح الفاء «٢».\nقوله: فَلا يَخافُ [١١٢].\nابن كثير وحده: «فلا يخف ظلما» بإسكان الفاء من غير ألف.\nالباقون: «فلا يخاف» بألف مرفوعة الفاء «٣».\nقوله: أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ [١١٤].\nيعقوب وحده: «من قبل أن نقضي» بنون مفتوحة وبكسر الضّاد وبفتح الياء: «إليك وحيه» بنصب الياء.\nالباقون: «من قبل أن يقضى» بياء مرفوعة وألف ساكنة بعد الضاد وهم فيها على أصولهم في الإمالة والتّفخيم، «إليك وحيه» برفع الياء «٤».\nقوله: وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا [١١٩].\nنافع، وأبو بكر عن عاصم: «وإنّك لا تظمأ فيها» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٥».\nقوله: يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى [١٢٤].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «يوم القيامة أعمى قال ربّ لم حشرتني أعمى» (١٢٤، ١٢٥) بالكسر فيهما.\nالشّحام عن قالون عن نافع: بين الفتح والكسر فيهما، وهو إلى الفتح أقرب.\nورش عنه: بالفتح فيهما من غير إفراط.\nهكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nأبو عمرو: الأولى بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب على أصله، لأنها في آخر الآية والثّانية بالفتح.\nالباقون: بالفتح فيهما «٦».\n_________\n(١) السبعة ٤٢٤، والحجة لابن خالويه ٢٤٧، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٢) السبعة ٤٢٤، والحجة لابن زنجلة ٤٦٣، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٣) السبعة ٤٢٤، والتيسير ١٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٤) البحر المحيط ٦/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٥) السبعة ٤٢٤، والحجة لابن خالويه ٢٤٧، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٦) السبعة ٤٢٥.","vol":"1","page":252},{"text":"قوله: تَرْضى [١٣٠].\nالكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «لعلّك ترضى» برفع التاء.\nالباقون: «ترضى» بفتح التاء «١».\nقال أبو علي: والجماعة فيه على أصولهم في الإمالة والتّفخيم.\nقوله: زَهْرَةَ [١٣١].\nيعقوب وحده «زهرة الحياة الدّنيا» بفتح الهاء.\nالباقون: بإسكانها «٢».\nقوله: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ [١٣٣].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أولم تأتهم» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث عشرة ياء:\nقوله تعالى: إِنِّي آنَسْتُ [١٠]، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [١٤]، إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [١٢]، لِنَفْسِي اذْهَبْ [٤١، ٤٢]، فِي ذِكْرِي اذْهَبا [٤٢، ٤٣]. فتحهنّ نافع وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦)، عَلى عَيْنِي إِذْ [٣٩، ٤٠]، الصَّلاةَ لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ [١٤، ١٥]، وَلا بِرَأْسِي إِنِّي [٩٤]. فتحهنّ نافع وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي آتِيكُمْ [١٠]. أسكنها عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَخِي اشْدُدْ [٣٠، ٣١]. فتحها ابن كثير وأبو عمرو وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: وَلِيَ فِيها مَآرِبُ [١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: حَشَرْتَنِي أَعْمى [١٢٥]. فتحها نافع وابن كثير، وأسكنها\nالباقون «٤».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين في وسط الآي: قوله تعالى: أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ [٩٣]. أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، ووقف يعقوب وحده على قوله: «بالواد المقدّس» (١٢)، بياء كراوية خلف عن الكسائي وهو على أصل ابن كثير. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٥». وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل.\n_________\n(١) السبعة ٤٢٥، والحجة لابن زنجلة ٤٦٤، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٢) البحر المحيط ٦/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٣) السبعة ٤٢٥، والكشف ٢/ ١٠٨، والنشر ٢/ ٣٢٢.\n(٤) السبعة ٤٢٦، والتيسير ١٥٤، والنشر ٢/ ٣٢٣.\n(٥) السبعة ٤٢٦.","vol":"1","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-116>سورة الأنبياء ﵈</span>\nقوله: قالَ رَبِّي [٤].\nحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «قال ربّى يعلم» بألف.\nالباقون: «قل» بغير ألف «١».\nقوله: إِلَّا رِجالًا نُوحِي [٧].\nحفص عن عاصم: «نوحي» بالنون وكسر الحاء كسر البناء.\nالباقون: بياء مرفوعة وعلى أصولهم في الفتح والإمالة «٢».\nقوله: مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي [٢٥].\nحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلّا نوحي إليه» بالنون وبكسر الحاء كسر البناء.\nالباقون: بياء مرفوعة على أصولهم في الفتح والإمالة «٣».\nقوله: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ [٣٠].\nابن كثير وحده: «ألم ير الذين كفروا» بغير واو.\nالباقون: «أولم» بواو «٤».\nقوله وَلا يَسْمَعُ [٤٥].\nابن عامر وحده: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم، «الصّمّ» بالنصب.\nالباقون: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبفتح الميم «الصّمّ» بالرفع «٥».\nقوله: مِثْقالَ حَبَّةٍ [٤٧].\nنافع وحده: «وإن كان مثقال حبّة» بالرفع.\nالباقون: «مثقال حبّة» بالنصب «٦».\nقوله: وَضِياءً [٤٨].\nقنبل عن ابن كثير: بهمزتين في الحالين.\nالباقون: بهمزة واحدة بعد الألف في الحالين «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٢٨، والنشر ٢/ ٣٢٣.\n(٢) السبعة ٤٢٨، والحجة لابن خالويه ٢٤٨.\n(٣) السبعة ٤٢٨، والحجة لابن زنجلة ٤٦٦.\n(٤) السبعة ٤٢٨، والنشر ٢/ ٣٢٣.\n(٥) السبعة ٤٢٩، والتيسير ١٥٥، والنشر ٢/ ٢٢٣.\n(٦) السبعة ٤٢٩، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٧) السبعة ٤٢٩.","vol":"1","page":254},{"text":"غير أنّ حمزة يقف عليه بغير همز على أصله.\nقوله: جُذاذًا [٥٨].\nالكسائي وحده: «جذاذا» بكسر الجيم.\nالباقون: برفعها «١».\nقوله: ثُمَّ نُكِسُوا [٦٥].\nهشام عن ابن عامر: «نكّسوا» مشدّدة الكاف.\nهكذا قرأته عن الأخفش عنه بالشّام.\nالباقون: بتخفيف الكاف «٢».\nقال أبو علي: كلّهم برفع النون وكسر الكاف.\nقوله: أُفٍّ لَكُمْ [٦٧].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ لّكم» بفتح الفاء من غير تنوين.\nنافع، وحفص عن عاصم: بالخفض والتنوين.\nالباقون: بالخفض من غير تنوين «٣».\nقوله: لِتُحْصِنَكُمْ [٨٠].\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «لتحصنكم» بالتاء.\nأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: بالنون.\nالباقون: بالياء «٤».\nقال أبو علي: كلّهم بإسكان الحاء وتخفيف الصّاد، غير هشام عن ابن عامر فإنّه بفتح الحاء ويشدّد الصّاد.\nهكذا قرأت عن الأخفش عنه بالشّام.\nقوله: أَنْ لَنْ نَقْدِرَ [٨٧].\nيعقوب وحده: «أن لن يقدر عليه» بياء مرفوعة وبفتح الدّال.\nالباقون: «نقدر» بنون مفتوحة وبكسر الدال «٥».\nقال أبو علي: كلّهم بإسكان القاف وتخفيف الدّال.\nقوله: نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ [٨٨].\n_________\n(١) السبعة ٤٢٩، والحجة لابن خالويه ٢٥٠، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٢) البحر المحيط ٦/ ٣٢٥.\n(٣) السبعة ٤٢٩.\n(٤) السبعة ٤٣٠، والحجة لابن خالويه ٢٥٠، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٥) النشر ٢/ ٣٢٤، والإتحاف ٣١١.","vol":"1","page":255},{"text":"ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «نجّي المؤمنين» بنون واحدة مشدّدة الجيم.\nالباقون: «ننجي» بنونين خفيفة الجيم «١».\nقوله: فُتِحَتْ [٩٦].\nابن عامر، ويعقوب: «حتى إذا فتّحت» بالتّشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٢».\nقوله: يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ [٩٦].\nعاصم وحده: بالهمز فيهما.\nالباقون: بغير همز فيهما «٣».\nقوله: وَحَرامٌ [٩٥].\nحمزة والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وحرم على قرية» بكسر الحاء من غير ألف.\nالباقون: «وحرام» بألف مفتوحة الحاء «٤».\nقال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع الزّاي من قوله تعالى: «لا يحزنهم الفزع الأكبر» [١٠٣] لا غير.\nقوله: لِلْكُتُبِ [١٠٤].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «للكتب كما» برفع الكاف والتاء من غير ألف.\nالباقون: «للكتاب كما» بألف مفتوحة التاء «٥».\nقوله: فِي الزَّبُورِ [١٠٥].\nحمزة وحده: «في الزّبور»، برفع الزّاي وحيث كان.\nالباقون: بفتح الزاي وحيث كان «٦».\nقوله: قالَ رَبِّ [١١٢].\nحفص عن عاصم: «قال ربّ» بألف.\nالباقون: «قل ربّ» بغير ألف «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٣٠، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٢) السبعة ٤٣١، والحجة لابن زنجلة ٤٧٠.\n(٣) السبعة ٤٣١.\n(٤) السبعة ٤٣١، والكشف ٢/ ١١٤، والنشر ٢/ ٣٢٤.\n(٥) السبعة ٤٣١، والنشر ٢/ ٣٢٥.\n(٦) السبعة ٤٣١، والحجة لابن زنجلة ٤٧١.\n(٧) السبعة ٤٣١، والنشر ٢/ ٣٢٥.","vol":"1","page":256},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح أربع ياءات: قوله تعالى: إِنِّي إِلهٌ [٢٩]، فتحها نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ [٢٤].\nفتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: مَسَّنِيَ الضُّرُّ [٨٣]، عِبادِيَ الصَّالِحُونَ [١٠٥]. أسكنهما حمزة وحده، وفتحهما الباقون «١».\nواختلفوا فيها في إثبات ثلاث ياءات من أواخر الآي؛ قوله تعالى: «فلا تستعجلون» (٣٧)، «فاعبدون» (٢٥، ٩٢) موضعان أثبتهنّ يعقوب في الحالين وحذفهنّ الباقون في الحالين «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>سورة الحج</span>\nقوله: سُكارى [٢].\nحمزة، والكسائي: «سكرى وما هم بسكرى» بفتح السّين ساكنة الكاف من غير ألف فيهما.\nالباقون: «سكارى وما هم بسكارى» بألف مرفوعة السّين فيهما «٣».\nقوله: لِيُضِلَّ [٩].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: بفتح الياء.\nالباقون: «ليضلّ» برفع الياء «٤».\nقوله: ثُمَّ لْيَقْطَعْ [١٥].\nابن عامر، وأبو عمرو، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «ثمّ ليقطع» بكسر اللام.\nالباقون: «ثمّ ليقطع» بإسكان اللام «٥».\nقوله: هذانِ [١٩].\nابن كثير وحده: يمدّ الألف ويشدّد النون.\nالباقون: بتخفيف النون «٦».\nقوله: وَلُؤْلُؤًا [٢٣].\nنافع، وعاصم، ويعقوب: «ولؤلؤا» بالنصب.\n_________\n(١) الكشف ٢/ ١١٥، والتيسير ١٥٦، والنشر ٢/ ٣٢٥.\n(٢) النشر ٢/ ٣٢٥.\n(٣) السبعة ٤٣٤، والحجة لابن خالويه ٢٥٢، والتيسير ١٥٦.\n(٤) النشر ٢/ ٢٩٩.\n(٥) النشر ٢/ ٣٢٦.\n(٦) السبعة ٤٣٥، والحجة لابن زنجلة ٤٧٤.","vol":"1","page":257},{"text":"الباقون: بالخفض «١».\nقال أبو علي: ويذكر الحرف الذي في سورة فاطر «٢» في موضعه إن شاء الله.\nقوله: سَواءً [٢٥].\nحفص عن عاصم: «سواءً العاكف فيه» بالنّصب.\nالباقون: «سواء» بالرفع «٣».\nقوله: ثُمَّ لْيَقْضُوا [٢٩].\nابن عامر، وأبو عمرو، وورش عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب:\nبكسر اللام.\nالباقون: بإسكانها «٤».\nقوله: وَلْيُوفُوا [٢٩].\nابن ذكوان عن ابن عامر: «وليوفوا» بكسر اللام.\nالباقون: بإسكانها.\nأبو بكر عن عاصم: بفتح الواو وتشديد الفاء.\nالباقون: بإسكان الواو خفيفة الفاء «٥».\nقوله: وَلْيَطَّوَّفُوا [٢٩].\nابن ذكوان عن ابن عامر: بكسر اللام.\nالباقون: بإسكانها «٦».\nقوله: فَتَخْطَفُهُ [٣١].\nنافع وحده: بفتح الخاء وتشديد الطّاء.\nالباقون: بإسكان الخاء وتخفيف الطاء «٧».\nقوله: مَنْسَكًا* [٣٤، ٦٧].\nحمزة، والكسائي: «منسكا» بكسر السّين في الموضعين.\nالباقون: بفتح السّين فيهما «٨».\n_________\n(١) السبعة ٤٣٥، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٢) وهو الحرف (٣٣).\n(٣) السبعة ٤٣٥، والحجة لابن خالويه ٢٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٤) الكشف ٢/ ١١٦، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٥) الكشف ٢/ ١١٦، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٦) الكشف ٢/ ١١٦، والتيسير ١٥٦، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٧) السبعة ٤٣٦، والحجة لابن خالويه ٢٥٣، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٨) السبعة ٤٣٦، والحجة لابن زنجلة ٤٧٦، والنشر ٢/ ٣٢٦.","vol":"1","page":258},{"text":"قوله: لَنْ يَنالَ اللَّهَ [٣٧].\nيعقوب وحده: «لن تنال الله»، «ولكن تناله» بالتاء فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما «١».\nقوله: إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ [٣٨].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «إنّ الله يدفع» بفتح الياء من غير ألف.\nالباقون: بألف مرفوعة الياء «٢».\nقوله: أُذِنَ لِلَّذِينَ [٣٩].\nنافع، وعاصم، وأبو عمرو ويعقوب: «أذن» برفع الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: يُقاتَلُونَ [٣٩].\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «يقاتلون» بفتح التاء.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: دَفْعُ اللَّهِ [٤٠].\nنافع، ويعقوب: «ولولا دفاع الله» بألف مكسورة الدّال.\nالباقون: «دفع الله» بفتح الدّال من غير ألف «٥».\nقوله: لَهُدِّمَتْ [٤٠].\nنافع وابن كثير: بتخفيف الدّال.\nالباقون: بتشديدها «٦».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «لهدّمت صوامع» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار.\nقوله: أَهْلَكْناها [٤٥].\nأبو عمرو، ويعقوب: «أهلكتها» بالتاء من غير ألف.\nالباقون: «من قرية أهلكناها» بنون وألف «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٢٦، والإتحاف ٣١٥.\n(٢) السبعة ٤٣٧، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٣) التيسير ١٥٧، والنشر ٢/ ٣٢٦.\n(٤) السبعة ٤٣٧، والحجة لابن خالويه ٢٥٤، والتيسير ١٥٧.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٥١) وينظر الإتحاف ٣١٥.\n(٦) السبعة ٤٣٨، والكشف ٢/ ١٢١. والنشر ٢/ ٣٢٧.\n(٧) السبعة ٤٣٨، والنشر ٢/ ٣٢٧.","vol":"1","page":259},{"text":"قوله: مِمَّا تَعُدُّونَ [٤٧].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «ممّا يعدّون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: مُعاجِزِينَ [٥١].\nابن كثير وأبو عمرو: «معجّزين» بتشديد الجيم من غير ألف، وكذلك في سورة سبأ (٥، ٣٨).\nالباقون: «معاجزين» بألف خفيفة الجيم في الموضعين «٢».\nقوله: ثُمَّ قُتِلُوا [٥٨].\nابن عامر وحده: «ثمّ قتّلوا» بالتّشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nقوله: مُدْخَلًا [٥٩].\nنافع وحده: بفتح الميم.\nالباقون: برفعها «٤».\nقوله: يَدْعُونَ [٦٢].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وأنّما تدعون من دونه» بالتاء، وكذلك في سورة لقمان (٣٠).\nالباقون: بالياء في الموضعين «٥».\nقوله: تَدْعُونَ [٧٣].\nيعقوب وحده: «يدعون من دون الله» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٦».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: «بيتي للطّائفين» [٢٦].\nفتحها نافع، وحفص عن عاصم، وهشام عن ابن عامر، وأسكنها الباقون «٧».\nواختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: «كان نكير» [٤٤].\nأثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون\n_________\n(١) السبعة ٤٣٩، والتيسير ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٧.\n(٢) السبعة ٤٣٩ والحجة لابن خالويه ٢٥٤، والنشر ٢/ ٣٢٧.\n(٣) السبعة ٤٣٩، والحجة لابن زنجلة ٤٨١.\n(٤) السبعة ٤٣٩.\n(٥) الكشف ٢/ ١٢٣، والنشر ٢/ ٣٢٧.\n(٦) النشر ٢/ ٣٢٧، والإتحاف ٣١٧.\n(٧) السبعة ٤٤١، والتيسير ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٧.","vol":"1","page":260},{"text":"في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: «والباد ومن» (٢٥). أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «١». ووقف يعقوب وحده على قوله: «لهاد الذين آمنوا» (٥٤) بياء، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل. الباقون: يقفون عليه «لهاد» بغير ياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>سورة المؤمنين رضوان الله عنهم</span>\nقوله: لِأَماناتِهِمْ [٨].\nابن كثير وحده: «لأمانتهم» بغير ألف، وكذلك في سورة سأل سائل (٣٢).\nالباقون: «لأماناتهم» بألف في الموضعين «٣».\nقوله: صَلَواتِهِمْ [٩].\nحمزة، والكسائي: «على صلاتهم» بغير ألف.\nالباقون: «على صلواتهم» بألف «٤».\nقوله: عِظامًا [١٤].\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «عظما فكسونا العظم» بفتح العين ساكنة الظّاء بغير ألف فيهما.\nالباقون: «عظاما فكسونا العظام» بألف مكسورة العين فيهما «٥».\nقوله: سَيْناءَ [٢٠].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «سيناء» بكسر السّين.\nالباقون: «سيناء» بفتح السّين «٦».\nقوله: تَنْبُتُ [٢٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «تنبت بالدّهن» بضم التاء وخفض الباء.\nالباقون: «تنبت» بفتح التاء وضم الباء «٧».\nقوله: نُسْقِيكُمْ [٢١].\n_________\n(١) السبعة ٤٤١، والتيسير ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٧.\n(٢) النشر ٢/ ١٣٨ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٣) السبعة ٤٤٤، والحجة لابن خالويه ٢٥٥، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٤) السبعة ٤٤٤، والتيسير ١٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٥) السبعة ٤٤٤، والحجة لابن زنجلة ٤٨٤، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٦) السبعة ٤٤٤، والتيسير ١٥٩، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٧) السبعة ٤٤٥، والنشر ٢/ ٣٢٨.","vol":"1","page":261},{"text":"نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «نسقيكم» بفتح النون.\nالباقون: برفعها «١».\nقوله: مُنْزَلًا [٢٩].\nأبو بكر عن عاصم: «منزلا» بفتح الميم وكسر الزّاي.\nالباقون: برفع الميم وفتح الزّاي «٢».\nقوله: مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ [٢٧].\nحفص عن عاصم: «من كلّ» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين «٣».\nقوله: هَيْهاتَ هَيْهاتَ [٣٦].\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون على الثّاية بالهاء.\nالباقون: يقفون عليها بالتاء «٤».\nقال أبو علي: وكلّهم يقفون على الأولى بالتاء، وليس هما في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: تَتْرا [٤٤].\nابن كثير، وأبو عمرو: «تترى» بالتنوين، ويقفان عليه بفتح الرّاء.\nالباقون: «تترى» بغير تنوين في الحالين، على أصولهم في الإمالة والتفخيم «٥».\nقوله: إِلى رَبْوَةٍ [٥٠].\nابن عامر، وعاصم: بفتح الرّاء.\nالباقون: برفعها «٦».\nقوله: وَإِنَّ هذِهِ [٥٢].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «وأنّ هذه» بفتح الهمزة وتشديد النون.\nابن عامر: بفتح الهمزة وتخفيف النون.\nالباقون: بكسر الهمزة وتشديد النون «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٤٥، والحجة لابن خالويه ٢٥٦.\n(٢) السبعة ٤٤٥، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٣) السبعة ٤٤٥، والحجة لابن خالويه ٢٥٧.\n(٤) النشر ٢/ ١٣١ - ١٣٢ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٥) السبعة ٤٤٦، والتيسير ١٥٩، والنشر ٢/ ٣٢٨.\n(٦) السبعة ٤٤٦، والحجة لابن زنجلة ٤٨٨.\n(٧) السبعة ٤٤٦، والنشر ٢/ ٣٢٨.","vol":"1","page":262},{"text":"قوله: تَهْجُرُونَ [٦٧].\nنافع وحده: «تهجرون» برفع التاء وإسكان الهاء مكسورة الجيم خفيفة.\nالباقون: بفتح التاء ورفع الجيم خفيفة «١».\nقوله: خَرْجًا [٧٢].\nحمزة، والكسائي: «أم تسألهم خراجا» بألف.\nالباقون: «خرجا» بغير ألف ساكنة الراء «٢».\nقوله: فَخَراجُ [٧٢].\nابن عامر وحده: «فخرج ربّك» بغير ألف ساكنة الراء.\nالباقون: «فخراج» بألف «٣».\nقوله: لِلَّهِ [٨٥]، لِلَّهِ [٨٧]، لِلَّهِ [٨٩].\nأبو عمرو، ويعقوب: «سيقولون الله»، «الله» الحرف الثاني والثالث بألف فيهما.\nالباقون: «لله»، «لله» بغير ألف فيهما «٤».\nقال أبو علي: كلّهم يحذف الألف من قوله تعالى: «سيقولون لله» الحرف الأول.\nقوله: عالِمِ الْغَيْبِ [٩٢].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب:\nبالخفض في الحالين.\nرويس عن يعقوب: بالخفض في الوصل، وبالرّفع في الابتداء.\nالباقون: بالرفع في الحالين «٥».\nقوله: شِقْوَتُنا [١٠٦].\nحمزة، والكسائي: «شقاوتنا» بألف مفتوحة الشّين.\nالباقون: «شقوتنا» بغير ألف مكسورة الشّين «٦».\nقوله: سِخْرِيًّا [١١٠].\nنافع، وحمزة، والكسائي: «سخريا» برفع السّين. الباقون: بكسر السّين «٧».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم في الحرف الذي في سورة صاد (٦٣).\n_________\n(١) السبعة ٤٤٦، والحجة لابن خالويه ٢٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٩.\n(٢) السبعة ٤٤٧، والكشف ٢/ ١٣٠.\n(٣) السبعة ٤٤٧، والكشف ٢/ ١٣٠، والتيسير ١٥٩.\n(٤) الكشف ٢/ ١٣٠، والتيسير ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٢٩.\n(٥) الكشف ٢/ ١٣١، والنشر ٢/ ٣٢٩.\n(٦) الكشف ٢/ ١٣١، والتيسير ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٢٩.\n(٧) السبعة ٤٤٨، والحجة لابن خالويه ٢٥٨، والنشر ٢/ ٣٢٩.","vol":"1","page":263},{"text":"قوله: أَنَّهُمْ [١١١].\nحمزة، والكسائي: «إنّهم هم الفائزون» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «١».\nقوله: قالَ كَمْ [١١٢].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «قل كم لبثتم» بغير ألف.\nالباقون: «قال كم» بألف «٢».\nقوله: قالَ إِنْ [١١٤].\nحمزة والكسائي: «قل إن لبثتم» بغير ألف.\nالباقون: «قال» بألف «٣».\nقوله: لا تُرْجَعُونَ [١١٥].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: بفتح التاء وكسر الجيم.\nالباقون: برفع التاء وفتح الجيم «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: لَعَلِّي أَعْمَلُ [١٠٠]، أسكنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون «٥».\nواختلفوا فيها في حذف ستّ ياءات من أواخر الآي، قوله تعالى: وَلا تُكَلِّمُونِ [١٠٨]، أَنْ يَحْضُرُونِ [٩٨]، فَاتَّقُونِ [٥٢]، رَبِّ ارْجِعُونِ [٩٩]، كَذَّبُونِ* [٢٦، ٣٩] موضعان، أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>سورة النّور</span>\nقوله: وَفَرَضْناها [١].\nابن كثير، وأبو عمرو: «وفرّضناها» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٧».\nقوله: رَأْفَةٌ [٢].\nابن كثير وحده: «رأفة» بفتح الهمزة وقصرها هاهنا فقط لا غير.\n_________\n(١) السبعة ٤٤٨، والحجة لابن زنجلة ٤٩٢، والنشر ٢/ ٣٢٩ - ٣٣٠.\n(٢) السبعة ٤٤٩، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٣) السبعة ٤٤٩، والكشف ٢/ ١٣٢، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٤) السبعة ٤٤٩، والحجة لابن خالويه ٢٥٩.\n(٥) السبعة ٤٥٠، والتيسير ١٦٠، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٦) النشر ٢/ ٣٠٠، والإتحاف ٣٢١.\n(٧) السبعة ٤٥٢، والحجة لابن زنجلة ٤٩٤، والنشر ٢/ ٣٣٠.","vol":"1","page":264},{"text":"الباقون: بإسكان الهمزة، كسورة الحديد (٢٧) «١».\nقوله: أَرْبَعُ [٦].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «فشهادة أحدهم أربع» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٢».\nقال أبو علي: ولا خلاف في نصب قوله تعالى: «أن تشهد أربع شهادات بالله» (٨).\nقوله: أَنَّ لَعْنَتَ [٧].\nنافع، ويعقوب: «أن لعنة» بإسكان النون وتخفيفها وبرفع التاء.\nالباقون: بتشديد النون وبفتحها وبنصب التاء «٣».\nقوله: أَنَّ غَضَبَ [٩].\nنافع وحده: «أن غضب الله» بإسكان النون وتخفيفها، وبكسر الضّاد وفتح الباء.\nورفع الهاء من اسم الله تعالى.\nيعقوب وحده: «أن غضب الله» بإسكان النون وتخفيفها وبفتح الضّاد ورفع الباء وخفض الهاء.\nالباقون: بتشديد النون وفتحها وبفتح الضاد والباء وبخفض الهاء «٤».\nقوله: وَالْخامِسَةَ [٩].\nحفص عن عاصم: بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٥»، وهي الثّانية.\nوأجمعوا على رفع الحرف الأول (٧).\nقوله: كِبْرَهُ [١١].\nيعقوب وحده: «والذي تولّى كبره» برفع الكاف.\nالباقون: «كبره» بكسر الكاف «٦».\nقوله: تَلَقَّوْنَهُ [١٥].\nالبزّي عن ابن كثير: «إذ تّلقّونه»، «فإن تّولّوا» (٥٤) بتشديد التاء فيهما.\n_________\n(١) السبعة ٤٥٢، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٢) السبعة ٤٥٢، والحجة لابن خالويه ٢٦٠، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٣) السبعة ٤٥٣، والتيسير ١٦١، والنشر ٢/ ٣٣٠.\n(٤) السبعة ٤٥٣، والكشف ٢/ ١٣٤، والتيسير ١٦١.\n(٥) السبعة ٤٥٣، والنشر ٢/ ١٣١.\n(٦) البحر المحيط ٦/ ٤٣٤، والنشر ٢/ ٣٣١.","vol":"1","page":265},{"text":"الباقون: بتخفيف التاء فيهما «١».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام الذّال عند التاء.\nالباقون: بالإظهار «٢».\nقوله: يَوْمَ تَشْهَدُ [٢٤].\nحمزة، والكسائي: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: جُيُوبِهِنَّ [٣١].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «على جيوبهنّ» بكسر الجيم. إلّا أنّ خلفا عن سليم عن حمزة بإشمام الضّم إلى الجيم، ثم يشير إلى الخفض ثم يرفع الباء. ولا يضبط ذلك الكتاب.\nالباقون: برفع الجيم «٤».\nقوله: غَيْرِ أُولِي [٣١].\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «غير أولي» بنصب الراء.\nالباقون: «غير» بالكسر «٥».\nقوله: أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ [٣١].\nابن عامر وحده: «أيّه المؤمنون» برفع الهاء.\nالباقون: بفتحها.\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون عليه «أيّها» بألف.\nالباقون: يقفون عليه «أيّه» بغير ألف «٦». وكذلك اختلافهم في سورة الزّخرف (٤٩)، والرّحمن (٣١).\nقال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: مُبَيِّناتٍ [٣٤].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «آيات مبيّنات» بكسر الياء وحيث كانت.\n_________\n(١) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣٨٤ - ٣٨٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٢) السبعة ٤٥٣ - ٤٥٤، والإتحاف ٣٢٣.\n(٣) الكشف ٢/ ١٣٥، والنشر ٢/ ٣٣١.\n(٤) ذكر نظيره في سورة البقرة الآية (١٨٩) عند قوله تعالى (البيوت) وينظر النشر ٢/ ٢٢٦.\n(٥) السبعة ٤٥٤، والحجة لابن خالويه ٢٦١، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٦) السبعة ٤٥٥، والحجة لابن خالويه ٢٦١، والكشف ٢/ ١٣٦.","vol":"1","page":266},{"text":"الباقون: بفتح الياء وحيث كانت «١».\nقوله: دُرِّيٌّ [٣٥].\nأبو عمرو، والكسائي: «درّيء» بكسر الدّال ممدود مهموز.\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «درّيء» برفع الدّال ممدود مهموز.\nالباقون: برفع الدّال وتشديد الياء من غير همز «٢».\nقوله: يُوقَدُ [٣٥].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «توقّد» بفتح التاء والدّال مشدّدة القاف.\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «يوقد» برفع الياء والدّال خفيفة القاف.\nالباقون: «توقد» بتاء مرفوعة خفيفة القاف وبرفع الدال «٣».\nقوله: يُسَبِّحُ [٣٦].\nابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «يسبّح له» بفتح الباء.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: سَحابٌ ظُلُماتٌ [٤٠].\nالبزّي عن ابن كثير: «سحاب» بغير تنوين، «ظلمات» بالخفض.\nقنبل عنه: «سحاب» بالتنوين «ظلمات» بالخفض.\nالباقون: «سحاب ظلمات» بالرفع والتنوين فيهما «٥».\nقوله: خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ [٤٥].\nحمزة، والكسائي: «خالق» بألف مرفوعة القاف، «كلّ دابة» بكسر اللام.\nالباقون: «خلق» بفتح القاف من غير ألف «كلّ دابة» بنصب اللام «٦».\nقوله: وَيَتَّقْهِ [٥٢].\nيعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: «ويتّقه فأولئك» باختلاس كسرة الهاء.\nأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: بإسكان الهاء.\nحفص عن عاصم: بإسكان القاف واختلاس كسرة الهاء.\n_________\n(١) البحر المحيط ٦/ ٤٥٣.\n(٢) السبعة ٤٥٥، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٣) السبعة ٤٥٥، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٤) السبعة ٤٥٦، والحجة لابن خالويه ٢٦٢، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٥) السبعة ٤٥٧، والحجة لابن زنجلة ٥٠١، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٦) السبعة ٤٥٧، والكشف ٢/ ١٤٠.","vol":"1","page":267},{"text":"الباقون: بإشباع كسرة الهاء «١».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام، وكلّهم كسروا القاف إلّا حفصا وحده.\nقوله: كَمَا اسْتَخْلَفَ [٥٥].\nأبو بكر عن عاصم: «استخلف» برفع التاء وكسر اللام.\nالباقون: بفتحهما «٢».\nقوله: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ [٥٥].\nابن كثير، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: بالتخفيف.\nالباقون: «وليبدّلنّهم» بالتشديد «٣».\nقوله: لا تَحْسَبَنَّ [٥٧].\nابن عامر، وحمزة: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٤».\nقوله: ثَلاثُ عَوْراتٍ [٥٨].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بالنّصب.\nالباقون: بالرفع «٥».\nقوله: يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ [٦٤].\nيعقوب وحده: «ويوم يرجعون إليه»، بفتح الياء وكسر الجيم على أصله.\nالباقون: برفع الياء وفتح الجيم على أصولهم «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>سورة الفرقان</span>\nقوله: وَيَجْعَلْ لَكَ [١٠].\nابن عامر، وابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «ويجعل لك» برفع اللام.\nالباقون: بإسكان اللام وإدغامها «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٥٧، والحجة لابن خالويه، والنشر ١/ ٣٠٦ من باب هاء الكناية.\n(٢) التيسير ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٢.\n(٣) السبعة ٤٥٨، والتيسير ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٤) الكشف ٢/ ١٤٢.\n(٥) السبعة ٤٥٩، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٦) الإتحاف ٣٢٧.\n(٧) التيسير ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٣.","vol":"1","page":268},{"text":"قوله: يَأْكُلُ [٨].\nحمزة، والكسائي: «نأكل منها» بالنون.\nالباقون: «يأكل» بالياء «١».\nقوله: ضَيِّقًا [١٣].\nابن كثير وحده: بإسكان الياء وتخفيفها.\nالباقون: بكسر الياء وتشديدها «٢».\nقوله يَحْشُرُهُمْ [١٧].\nابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ويوم يحشرهم» بالياء.\nالباقون: بالنون «٣».\nقوله: فَيَقُولُ [١٧].\nابن عامر وحده: «فنقول أأنتم» بالنون.\nالباقون: «فيقول» بالياء «٤».\nقوله: بِما تَقُولُونَ [١٩].\nقنبل عن ابن كثير: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٥».\nقوله: فَما تَسْتَطِيعُونَ [١٩].\nحفص عن عاصم: بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: تَشَقَّقُ [٢٥].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «ويوم تشّقّق» بتشديد الشّين، وكذلك في سورة قاف (٤٤).\nالباقون: بالتخفيف فيهما «٧».\nقال أبو علي: ولا يجوز في القاف إلّا التّشديد.\n_________\n(١) السبعة ٤٦٢، والحجة لابن خالويه ٢٦٤، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٢) السبعة ٤٦٢، والحجة لابن زنجلة ٥٠٨.\n(٣) السبعة ٤٦٢، والكشف ٢/ ١٤٤ - ١٤٥، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٤) السبعة ٤٦٣، والكشف ٢/ ١٤٤، والنشر ٢/ ٣٣٣.\n(٥) السبعة ٤٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٤، والإتحاف ٣٢٨.\n(٦) السبعة ٤٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٧) الحجة لابن خالويه ٢٦٥، والتيسير ١٦٣، والنشر ٢/ ٣٣٤.","vol":"1","page":269},{"text":"قوله: وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ [٢٥].\nابن كثير وحده: «وننزل» بنونين مكسورة الزّاي خفيفة «الملائكة» بالنصب.\nالباقون: «ونزّل» بنون واحدة مشدّدة الزاي «الملائكة» بالرفع «١».\nقوله: وَعادًا وَثَمُودَ [٣٨].\nحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وثمود» بغير تنوين، ويقفون عليه بغير ألف.\nوروى أبو الرّبيع الزهرانيّ عن حفص عن عاصم: أنّه يقف عليه بألف ولا أعرف له مخالفا في ذلك.\nالباقون: بالتنوين ويقفون عليه بألف «٢».\nقوله: أَرْسَلَ الرِّياحَ [٤٨].\nابن كثير وحده: «الريح» بغير ألف.\nالباقون: «الرياح» بألف «٣».\nقوله: لِيَذَّكَّرُوا [٥٠].\nحمزة، والكسائي: «ليذكروا» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفها.\nالباقون: بفتح الذال والكاف وتشديدهما «٤».\nقوله: لِما تَأْمُرُنا [٦٠].\nحمزة، والكسائي: «يأمرنا» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٥».\nوقوله: سِراجًا [٦١].\nحمزة، والكسائي: «سرجا» برفع السّين والراء من غير ألف.\nالباقون: «سراجا» بألف «٦».\nقوله: أَنْ يَذَّكَّرَ [٦٢].\nحمزة وحده: «لمن أراد أن يذكر» بإسكان الذّال ورفع الكاف وتخفيفهما.\nالباقون: «أن يذّكّر» بفتح الذال والكاف وتشديدهما «٧».\n_________\n(١) السبعة ٤٦٤، والحجة لابن زنجلة ٥١٠، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٢) الإتحاف ٣٢٩.\n(٣) ذكر نظيره في سورة البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.\n(٤) السبعة ٤٦٥، والحجة لابن خالويه ٢٦٦.\n(٥) السبعة ٤٦٦، والحجة لابن زنجلة ٥١١، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٦) الكشف ٢/ ١٤٦، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٧) السبعة ٤٦٦، والكشف ٢/ ١٤٧، والنشر ٢/ ٣٣٤.","vol":"1","page":270},{"text":"قوله: وَلَمْ يَقْتُرُوا [٦٧].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ولم يقتروا» بفتح الياء وكسر التاء.\nنافع، وابن عامر: برفع الياء وكسر التاء.\nالباقون: بفتح الياء ورفع التاء «١».\nقال أبو علي: كلّهم سكّنوا القاف وخفّفوا التاء.\nقوله: يُضاعَفْ [٦٩]، وَيَخْلُدْ [٦٩].\nابن عامر، وأبو بكر، عن عاصم: برفع الفاء والدّال.\nالباقون: بإسكانهما.\nقال أبو علي: وأجمعوا على فتح الياء ورفع اللام من قوله تعالى: «ويخلد».\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: حذفوا الألف وشدّدوا العين من قوله تعالى:\n«يضعّف له العذاب».\nالباقون: بألف مخفّفة العين «٢».\nقوله: فِيهِ مُهانًا [٦٩].\nابن كثير، وحفص عن عاصم: «فيهي» بياء في الوصل. وخالف حفص أصله هاهنا فقط.\nالباقون: باختلاس كسرة الهاء على أصولهم «٣».\nقوله: وَذُرِّيَّاتِنا [٧٤].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وذرّيتنا» بغير ألف على واحدة.\nالباقون: «وذرّياتنا» بألف على جماعة «٤».\nقوله: وَيُلَقَّوْنَ [٧٥].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «ويلقون فيها» بفتح الياء ساكنة اللام خفيفة القاف.\nالباقون: «ويلقّون» برفع الياء وفتح اللام وتشديد القاف «٥».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ياءين قوله تعالى: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ [٢٧]، فتحها أبو عمرو وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا [٣٠]. فتحها\n_________\n(١) السبعة ٤٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٢) السبعة ٤٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٤.\n(٣) السبعة ٤٦٧، والتيسير ١٦٤.\n(٤) السبعة ٤٦٧، والحجة لابن خالويه ٢٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٥) السبعة ٤٦٨، والحجة لابن زنجلة ٥١٥، والنشر ٢/ ٣٣٥.","vol":"1","page":271},{"text":"نافع وأبو عمرو ويعقوب، والبزّي عن ابن كثير، وأسكنها الباقون «١».\nقال أبو علي: واختلف فيها عن التّمّار عن رويس عن يعقوب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>سورة الشّعراء</span>\nقوله: طسم (١).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الطاء، وكذلك في سورة القصص (١).\nورش عن نافع: بفتح الطاء من غير إفراط.\nهكذا قرأته عن البلخي عن يونس عنه.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر وهي إلى الفتح أقرب.\nهكذا قرأته عن الشّحام عنه.\nالباقون: بفتح الطاء في الموضعين «٢».\nحمزة وحده: بإظهار النون عند الميم في الموضعين.\nالباقون: بالإدغام فيهما «٣».\nقوله: وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ [١٣].\nيعقوب وحده: «يضيق صدري ولا ينطلق لساني» بنصب القاف فيهما.\nالباقون: برفع القاف فيهما «٤».\nقوله: أَرْجِهْ [٣٦].\nابن كثير وحده: «أرجئه» بالهمز وبإشباع رفع الهاء.\nأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: بالهمز وباختلاس رفع الهاء.\nقال أبو علي: هكذا قرأت على ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nابن ذكوان عنه: بالهمز وباختلاس كسر الهاء.\nعاصم، وحمزة: بغير همز ساكنة الهاء.\nالكسائي وورش عن نافع: بإشباع كسر الهاء من غير همز.\nقالون عنه: بغير همز وباختلاس كسر الهاء «٥».\nقال أبو علي: كلّهم وقفوا عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشارة.\n_________\n(١) الكشف ٢/ ١٤٩، والتيسير ١٦٥، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٢) الكشف ١/ ١٨٧، والتيسير ١٦٥، والنشر ٢/ ٦٨.\n(٣) السبعة ٤٧٠، والإتحاف ٣٣١.\n(٤) النشر ٢/ ٣٣٥، والإتحاف ٣٣١.\n(٥) تقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (١١١) وينظر الإتحاف ٢٢٧ - ٢٢٨.","vol":"1","page":272},{"text":"قوله: هِيَ تَلْقَفُ [٤٥].\nالبزّي عن ابن كثير: «هي تّلقف»، «من تّنزّل الشياطين» (٢٢١)، «تّنزّل» (٢٢٢)، بتشديد التاء فيهنّ.\nالباقون: بتخفيف التاء فيهنّ «١».\nحفص عن عاصم: «تلقف» بإسكان اللام خفيفة القاف.\nالباقون: بفتح اللام وتشديد القاف «٢».\nقال أبو علي: كلّهم برفع الفاء هاهنا.\nقوله: آمَنْتُمْ لَهُ [٤٩].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأمنتم له» بهمزتين مقصورتين.\nحفص عن عاصم: بهمزة واحدة قصيرة على الخبر.\nالباقون: بهمزة ممدودة على الاستفهام «٣».\nقال أبو علي: خالف الأخفش عن هشام عن ابن عامر أصله هاهنا. وأجمعوا على الاستفهام على أصولهم في الهمزتين، في قوله تعالى: «أئنّ لنا لأجرا» (٤١) هاهنا فقط.\nقوله: أَنْ أَسْرِ [٥٢].\nنافع، وابن كثير: «أن اسر» بالوصل وبكسر النون.\nالباقون: «أن أسر» بإسكان النون وبقطع الهمزة وفتحها «٤».\nقوله: حاذِرُونَ [٥٦].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «حاذرون» بألف.\nالباقون: «حذرون» بغير ألف «٥».\nقوله: وَعُيُونٍ [٥٧].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم، وهشام عن ابن عامر: برفع العين وحيث كان.\nالباقون: بكسر العين وحيث كان «٦».\n_________\n(١) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٢) السبعة ٤٧١، والحجة لابن زنجلة ٥١٧.\n(٣) النشر ١/ ٣٦٨ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٤) تقدم نظيره في هود الآية (٨١) وينظر التيسير ١٢٥.\n(٥) السبعة ٤٧١، والحجة لابن زنجلة ٥١٧، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٦) ذكر نظيره في سورة البقرة الآية ١٨٩ عند قوله تعالى (البيوت) وينظر النشر ٢/ ٢٢٦.","vol":"1","page":273},{"text":"قوله: فَلَمَّا تَراءَا [٦١].\nحمزة وحده: «فلمّا تراءا الجمعان» بكسر الراء وفتح الهمزة، ويقف عليه بكسر الراء وبمدّة طويلة من غير همز.\nالباقون: بفتح الراء والهمزة في الحالين. غير أنّ الكسائي يقف عليه بكسر الراء.\nوالهمزة «١».\nهكذا قال أبو الزّعراء عن الدّوري عنه.\nوقال البلخي عن الدّوري عنه: بفتح الراء والهمزة جميعا في الوقف كالوصل.\nوقال أبو الحارث عنه، بفتح الراء وبكسر الهمزة، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: وَاتَّبَعَكَ [١١١].\nيعقوب وحده: «أنؤمن لك وأتباعك» بفتح الهمزة وقطعها وإسكان التاء وتخفيفها، وبألف بين الباء والعين.\nالباقون: «واتّبعك» بالوصل وتشديد التاء من غير ألف بعد الباء «٢».\nقوله: خُلُقُ [١٣٧].\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «إلا خلق» بفتح الخاء وإسكان اللام.\nالباقون: «خلق الأوّلين» برفع الخاء واللام «٣».\nقوله: فارِهِينَ [١٤٩].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «بيوتا فارهين» بألف.\nالباقون: «فرهين» بغير ألف «٤».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالشّام.\nقوله: أَصْحابُ الْأَيْكَةِ [١٧٦].\nنافع، وابن عامر، وابن كثير: «أصحاب ليكة» بفتح اللام والتاء من غير همز، وكذلك في سورة صاد فقط (١٣).\nالباقون: بالهمز بعد «٥» اللام وبكسر التاء كسورة الحجر (٧٨) وقاف (١٤) «٦».\n_________\n(١) السبعة ٤٧١، والحجة لابن خالويه ٢٦٧، والتيسير ١٦٥.\n(٢) البحر المحيط ٧/ ٣١، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٣) الكشف ٢/ ١٥١، والنشر ٢/ ٣٣٥.\n(٤) الكشف ٢/ ١٥١، والنشر ٢/ ٣٣٦.\n(٥) في الأصل (قبل) والصواب ما أثبتناه.\n(٦) السبعة ٤٧٣، والتيسير ١٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٦.","vol":"1","page":274},{"text":"قوله: بِالْقِسْطاسِ [١٨٢].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بكسر القاف.\nالباقون: برفعها «١».\nقوله: كِسَفًا [١٨٧].\nحفص عن عاصم: «علينا كسفا» بفتح السّين.\nالباقون: بإسكانها «٢».\nقوله: نَزَلَ بِهِ [١٩٣].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «نزل» بتخفيف الزاي «الرّوح الأمين» بالرفع فيهما.\nالباقون: «نزّل به» بتشديد الزاي «الروح الأمين» بالنصب فيهما «٣».\nقوله: أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ [١٩٧].\nابن عامر وحده: «أو لم تكن» بالتاء «لهم أية» بالرفع.\nالباقون: «أولم يكن» بالياء، «لهم آية» بالنصب «٤».\nقوله: وَتَوَكَّلْ [٢١٧].\nنافع، وابن عامر: «فتوكّل» بالفاء.\nالباقون: «وتوكّل» بالواو «٥».\nقوله: يَتَّبِعُهُمُ [٢٢٤].\nنافع وحده: «والشّعراء يتبعهم الغاوون» بإسكان التاء خفيفة وبفتح الباء.\nالباقون: بفتح التاء وتشديدها وبكسر الباء «٦».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ثلاث عشرة ياء: قوله تعالى: أَجْرِيَ إِلَّا* خمسة مواضع «٧». فتحهنّ نافع وابن عامر وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ* [١٢، ١٣٥] موضعان، رَبِّي أَعْلَمُ [١٨٨]، فتحهنّ نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون. وقوله تعالى: بِعِبادِي إِنَّكُمْ [٥٢]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: لِأَبِي إِنَّهُ كانَ [٨٦]، عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَ\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٠٧.\n(٢) النشر ٢/ ٣٠٩.\n(٣) التيسير ١٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٦.\n(٤) السبعة ٤٧٣، والتيسير ١٦٦، والنشر ٢/ ٣٣٦.\n(٥) السبعة ٤٧٣، والنشر ٢/ ٣٣٦.\n(٦) السبعة ٤٧٣، والحجة لابن خالويه ٢٦٩، والبحر المحيط ٧/ ٤٨.\n(٧) المواضع الخامسة هي: ١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠.","vol":"1","page":275},{"text":"الْعالَمِينَ [٧٧].\nفتحهما نافع، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون. وقوله تعالى: إِنَّ مَعِي رَبِّي [٦٢]. فتحها حفص عن عاصم، وأسكنها الباقون. وقوله تعالى: وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [١١٨]. فتحها ورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون «١».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ست عشرة ياء من أواخر الآي: قوله تعالى ذكره: سَيَهْدِينِ [٦٢]، ثُمَّ يُحْيِينِ [٨١]، فَهُوَ يَهْدِينِ [٧٨]، ويَشْفِينِ [٨٠]، أَنْ يَقْتُلُونِ [١٤]، كَذَّبُونِ [١١٧]، يُكَذِّبُونِ [١٢].، وَأَطِيعُونِ* ثمانية مواضع «٢»، أثبتهنّ يعقوب وحده في الحالين، وحذفهنّ الباقون في الحالين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>سورة النّمل</span>\nقوله: طس [١].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الطاء.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nهكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر وهو إلى الفتح أقرب.\nهكذا قرأت عن الشّحام عنه.\nالباقون: بفتح الطاء «٤».\nقال أبو علي: كلّهم أخفوا النون عند التاء بغنّة في قوله تعالى: «طس تلك» (١، ٢).\nقوله: بِشِهابٍ [٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «بشهاب» بالتنوين.\nالباقون: «بشهاب» بغير تنوين «٥».\nقوله: أَوْ لَيَأْتِيَنِّي [٢١].\nابن كثير وحده: «أو ليأتينّني» بنونين.\nالباقون: بنون واحدة مشدّدة «٦».\n_________\n(١) الكشف ٢/ ١٥٣، والتيسير ١٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٦.\n(٢) المواضع الثمانية هي: ١٠٨، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣، ١٧٩.\n(٣) النشر ٢/ ٣٣٦.\n(٤) الكشف ١/ ١٨٧، والتيسير ١٦٥، والنشر ٢/ ٧٠.\n(٥) الكشف ٢/ ١٥٤، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٦) الكشف ٢/ ١٥٤، والنشر ٢/ ٣٣٧.","vol":"1","page":276},{"text":"قوله: لا يَحْطِمَنَّكُمْ [١٨].\nيعقوب وحده: «لا يحطمنكم» بإسكان النون خفيفة.\nالباقون: بفتح النون وتشديدها «١».\nقوله: فَمَكَثَ [٢٢].\nعاصم، وروح عن يعقوب: «فمكث» بفتح الكاف.\nالباقون: برفعها «٢».\nقوله: مِنْ سَبَإٍ [٢٢].\nقنبل عن ابن كثير: «من سبأ» بإسكان الهمزة.\nأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير: بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها وتنوينها «٣».\nقوله: أَلَّا يَسْجُدُوا [٢٥].\nالكسائي، ورويس عن يعقوب: «ألا يا اسجدوا» بتخفيف اللام. ويقفان عليه «ألا يا»، ويبتدئان «اسجدوا» وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nالباقون: بتشديد اللام «٤».\nقوله: ما تُخْفُونَ [٢٥].\nالكسائي، وحفص عن عاصم: «ما تخفون وما تعلنون» بالتاء فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما «٥».\nقوله: فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ [٢٨].\nعاصم، وحمزة، واليزيدي عن أبي عمرو «فألقه» بإسكان الهاء.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر.\nالباقون: بإشباع الكسر «٦».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام في حال الوقف.\nقوله: لا قِبَلَ لَهُمْ [٣٧].\n_________\n(١) البحر المحيط ٧/ ٦١، والإتحاف ٣٣٥.\n(٢) الحجة لابن خالويه ٢٧٠، والكشف ٢/ ١٥٥، والتيسير ١٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٣) السبعة ٤٨٠، والحجة لابن خالويه ٢٧٠، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٤) السبعة ٤٨٠، والحجة لابن زنجلة ٥٢٦، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٥) الكشف ٢/ ١٥٨، والتيسير ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٧.\n(٦) التيسير ١٦٨، والبحر المحيط ٧/ ٧٠.","vol":"1","page":277},{"text":"رويس عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام «بجنود لا قبل لّهم بها» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «١».\nقال أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا فقط.\nقوله: أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ [٣٦].\nابن كثير، ونافع، وأبو عمرو: «أتمدّونني» «٢» بنونين وبياء في الحالين.\nيعقوب، وخلف، وخلّاد عن سليم عن حمزة: «أتمدّونّي بمال» بنون واحدة مشدّدة، وبياء في الحالين.\nنافع، وأبو عمرو: «أتمدّونني» بنونين وبياء في الوصل فقط.\nالضّبي عن رجاله عن حمزة: «أتمدّونّي»، بنون واحدة مشدّدة وبياء في الوصل فقط.\nالباقون: بنونين وبغير ياء في الحالين «٣».\nقوله: أَنَا آتِيكَ بِهِ* [٣٩، ٤٠].\nخلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «أنا آتيك به» بإمالة الهمزة إمالة لطيفة في الموضعين.\nالباقون: بفتح الهمزة في الموضعين «٤».\nقوله: عَنْ ساقَيْها [٤٤].\nقنبل عن ابن كثير: «عن سأقيها» بالهمز، وكذلك «بالسّؤق»، في سورة صاد (٣٣)، و«على سؤقه» في سورة الفتح (٢٩) بهمزة ساكنة لا غير.\nالباقون: بغير همز فيهنّ كأشباههنّ «٥».\nقوله: مَهْلِكَ أَهْلِهِ [٤٩].\nأبو بكر عن عاصم: «مهلك» بفتح الميم واللام.\nحفص عن عاصم: بفتح الميم وبكسر اللام.\nالباقون: «مهلك» برفع الميم وبفتح اللام «٦».\nقوله: «لنبيّتنّه وأهله» [٤٩].\nحمزة، والكسائي: «لتبيّتنّه وأهله» بتاءين مرفوعتين: «ثمّ لتقولنّ لوليّه» (٤٩)، بتاء\n_________\n(١) غيث النفع ٣١٢.\n(٢) محذوفة من الأصل.\n(٣) السبعة ٤٨١ - ٤٨٢، والنشر ١/ ٣٠٣ من الإدغام الكبير.\n(٤) السبعة ٤٨٢، والإتحاف ٣٣٧.\n(٥) السبعة ٤٨٣، والحجة لابن خالويه ٢٧٢، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٦) السبعة ٤٨٣، والحجة لابن زنجلة ٥٣١، والنشر ٢/ ٣١١.","vol":"1","page":278},{"text":"مفتوحة وبرفع اللام.\nالباقون: «لنبيّتنّه» بنون مرفوعة وبفتح التاء «ثم لنقولنّ لوليّه» بنون مفتوحة وبنصب اللام «١».\nقوله: أَنَّا دَمَّرْناهُمْ [٥١].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «أنّا دمّرناهم» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: أَمَّا يُشْرِكُونَ [٥٩].\nعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «أمّا يشركون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: وَأَنْزَلَ لَكُمْ [٦٠].\nرويس، عن يعقوب، وأبو عمرو إذا آثر ترك الحركة وأدغم: «وأنزل لّكم من السّماء ماء» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nقال أبو علي: خالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا وفي الزّمر (٦) لا غير.\nقوله: ما تَذَكَّرُونَ [٦٢].\nأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر، وروح عن يعقوب: «قليلا ما يذّكّرون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٥».\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد.\nقوله: وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ [٦٣].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «الرّيح» بغير ألف.\nالباقون: «الرياح» بألف «٦».\nقوله: بَلِ ادَّارَكَ [٦٦].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «بل أدرك» بإسكان اللام وبفتح الهمزة وقطعها\n_________\n(١) الكشف ٢/ ١٦١، والتيسير ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٢) السبعة ٤٨٣ - ٤٨٤، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٣) الكشف ٢/ ١٦٣، والتيسير ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٤) النشر ١/ ٣٠١.\n(٥) الكشف ٢/ ١٦٤، والتيسير ١٦٨، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٦) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.","vol":"1","page":279},{"text":"ساكنة الدّال من غير ألف.\nالباقون: «بل ادّارك» بكسر اللام وبالوصل مشدّدة الدّال وبألف «١».\nقوله: أَإِذا كُنَّا [٦٧].\nنافع وحده: «إذا كنّا ترابا» بهمزة واحدة على الخبر.\nابن كثير، ورويس، عن يعقوب: «أيذا كنّا» بهمزة واحدة قصيرة بعدها كسرة كياء من غير همز على الاستفهام.\nأبو عمرو وحده: بهمزة واحدة ممدودة بعدها كسرة كياء على الاستفهام.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٢».\nقال أبو علي: خالف ابن عامر ويعقوب أصولهما هاهنا فقط، ولم يجمع يعقوب بين الاستفهامين في القرآن كلّه إلّا هاهنا فقط.\nقوله: أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ [٦٧].\nابن عامر، والكسائي: «إنّنا لمخرجون» بنونين وبهمزة مكسورة على الخبر.\nابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «أينا لمخرجون» بهمزة واحدة بعدها كسرة كياء من غير مدّ وبنون واحدة.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٣».\nقال أبو علي: خالف نافع، وابن عامر، ويعقوب أصولهم هاهنا.\nقوله: فِي ضَيْقٍ [٧٠].\nابن كثير وحده: «في ضيق» بكسر الضّاد.\nالباقون: بفتح الضّاد «٤».\nقوله: وَلا تُسْمِعُ [٨٠].\nابن كثير وحده: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبفتح الميم، «الصّمّ» بالرفع.\nالباقون: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم «الصّمّ» بالنصب «٥».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم في سورة الرّوم (٥٢).\nقوله: بِهادِي الْعُمْيِ [٨١].\nحمزة وحده: «تهدي» بالتاء وبكسر الدّال «العمي» بالنّصب.\n_________\n(١) السبعة ٤٨٥، والحجة لابن زنجلة ٥٣٥، والنشر ٢/ ٣٣٩.\n(٢) الحجة لابن خالويه ٢٧٣، والتيسير ١٦٩، والبحر المحيط ٧/ ٩٤.\n(٣) السبعة ٤٨٥، والتيسير ١٦٩، والإتحاف ٣٣٩.\n(٤) السبعة ٤٨٥، والحجة لابن خالويه ٢٧٤، والنشر ٢/ ٣٠٥.\n(٥) التيسير ١٦٩، والنشر ٢/ ٣٣٩.","vol":"1","page":280},{"text":"الباقون: «بهادي» بياء وألف «العمي» بالخفض «١».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه هاهنا بالياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: أَنَّ النَّاسَ [٨٢].\nعاصم، وحمزة، والكسائي ويعقوب: «أنّ الناس كانوا» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: وَكُلٌّ أَتَوْهُ [٨٧].\nحمزة، وحفص عن عاصم: «وكلّ أتوه» بقصر الهمزة وفتح التاء.\nالباقون: «آتوه» بمدّ الهمزة ورفع التاء «٣».\nقوله: بِما تَفْعَلُونَ [٨٨].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «إنّه خبير بما يفعلون» بالياء.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nالباقون: بالتاء «٤».\nقوله: مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ [٨٩].\nابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب: «وهم من فزع» بغير تنوين «يومئذ» بكسر الميم.\nنافع وحده: «من فزع» بغير تنوين «يومئذ» بفتح الميم.\nالباقون: «من فزع» بالتنوين «يومئذ» بفتح الميم «٥».\nقوله: عَمَّا تَعْمَلُونَ [٩٣].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «بغافل عمّا تعملون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: إِنِّي آنَسْتُ [٧].\nفتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: أَوْزِعْنِي أَنْ [١٩].\nفتحها البزّي عن ابن كثير، وورش عن نافع، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: ما لِيَ لا\n_________\n(١) السبعة ٤٨٦، والنشر ٢/ ٣٣٩.\n(٢) السبعة ٤٨٦ - ٤٨٧، والكشف ٢/ ١٦٧، والنشر ٢/ ٣٣٨.\n(٣) السبعة ٤٨٧، والحجة لابن خالويه ٢٧٥، والنشر ٢/ ٣٣٩.\n(٤) السبعة ٤٨٧، والحجة لابن زنجلة ٥٣٩، والنشر ٢/ ٣٣٩.\n(٥) السبعة ٤٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٠.\n(٦) السبعة ٤٨٨، والنشر ٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣.","vol":"1","page":281},{"text":"أَرَى الْهُدْهُدَ [٢٠]. فتحها ابن كثير، وعاصم، والكسائي، وهشام عن ابن عامر، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أُلْقِيَ [٢٩]، لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ [٤٠]. فتحهما نافع وحده، وأسكنهما الباقون، والسّادسة محذوفة من الكتاب: قوله تعالى: فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ [٣٦].\nفتحها نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب، وأسكنها الباقون «١».\nقال أبو علي: يعقوب وحده يقف عليه بياء ويلزم من يفتحها أن يقف عليها بياء، ولا أعرف عنهم في الوقف نصّا. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٢». واختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: «حتى تشهدون» [٣٢]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين. والأخرى في وسط آية قوله تعالى: «على واد النّمل» (١٨) وقف عليها يعقوب بياء، كرواية خلف عن الكسائي، وهو على أصل ابن كثير. الباقون: يقفون عليه بغير ياء «٣».\nوليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>سورة القصص</span>\nقوله: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ [٦].\nحمزة، والكسائي: «ويرى» بالياء وإمالة الراء، «فرعون وهامان وجنودهما» بالرفع فيهنّ.\nالباقون: «ونري» بنون مرفوعة وبكسر الراء وفتح الياء «فرعون وهامان وجنودهما» بالنصب فيهنّ «٤».\nقوله: وَحَزَنًا [٨].\nحمزة، والكسائي: «عدوّا وحزنا» برفع الحاء ساكنة الزاي.\nالباقون: «وحزنا» بفتح الحاء والزاي «٥».\nقوله: حَتَّى يُصْدِرَ [٢٣].\nابن عامر، وأبو عمرو: «حتى يصدر الرّعاء» بفتح الياء ورفع الدّال.\nالباقون: «يصدر» برفع الياء وكسر الدّال «٦».\n_________\n(١) السبعة ٤٨٨، والنشر ٢/ ٣٤٠.\n(٢) النشر ٢/ ٣٤٠.\n(٣) النشر ٢/ ٣٤٠.\n(٤) السبعة ٤٩٢، والكشف ٢/ ١٧٢، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٥) السبعة ٤٩٢، والحجة لابن خالويه ٢٧٦، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٦) السبعة ٤٩٢، والحجة لابن زنجلة ٥٤٣، والنشر ٢/ ٣٤١.","vol":"1","page":282},{"text":"حمزة والكسائي، ورويس عن يعقوب بإشمام الصّاد شيئا من الزاي.\nالباقون: بالصّاد الخالصة «١».\nقال أبو علي: كلّهم على أصولهم.\nقوله: هاتَيْنِ [٢٧].\nابن كثير وحده: «هاتينّ على أن» بتشديد النون.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\nقوله: لِأَهْلِهِ [٢٩].\nحمزة وحده: «لأهله امكثوا» برفع الهاء.\nالباقون: بكسرها «٣».\nقوله: أَوْ جَذْوَةٍ [٢٩].\nعاصم وحده: بضمّها.\nعاصم وحده: «أو جذوة» بفتح الجيم.\nحمزة وحده: بضمّها.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: مِنَ الرَّهْبِ [٣٢].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «من الرّهب» بفتح الراء والهاء.\nحفص عن عاصم: «من الرّهب» بفتح الرّاء وإسكان الهاء.\nالباقون: برفع الراء وإسكان الهاء «٥».\nقوله: فَذانِكَ [٣٢].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «فذانّك» بمد الألف وتشديد النون.\nالباقون: بتخفيف النون من غير مدّ «٦».\nقوله: رِدْءًا [٣٤].\nنافع وحده: «معي ردا» بفتح الدّال وتنوينها من غير همز في الحالين. تابعه حمزة إذا وقف. الباقون: «ردءا» بإسكان الدّال وبهمزة منوّنة في الوصل «٧».\n_________\n(١) ذكر نظيره في سورة النساء الآية (١٢٢) وينظر النشر ٢/ ٢٥٠.\n(٢) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١٦) وينظر التيسير ٩٤ - ٩٥.\n(٣) النشر ١/ ٣١٣ من باب هاء الكناية.\n(٤) السبعة ٤٩٣، والكشف ٢/ ١٧٣، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٥) السبعة ٤٩٣، والكشف ٢/ ١٧٣، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٦) السبعة ٤٩٣، والتيسير ١٧١، والنشر ٢/ ٢٤٨.\n(٧) السبعة ٤٩٤، والحجة لابن خالويه ٢٧٨.","vol":"1","page":283},{"text":"قوله: يُصَدِّقُنِي [٣٤].\nعاصم وحمزة: «يصدّقني» برفع القاف.\nالباقون: بإسكانها «١».\nقوله: وَقالَ مُوسى [٣٧].\nابن كثير وحده: «قال موسى ربّي أعلم» بغير واو.\nالباقون: «وقال موسى» بواو «٢».\nقوله: وَمَنْ تَكُونُ لَهُ [٣٧].\nحمزة، والكسائي: «من يكون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقوله: إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [٣٩].\nنافع، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «لا يرجعون» بفتح الياء وكسر الجيم.\nالباقون: برفع الياء وفتح الجيم «٤».\nقوله: سِحْرانِ [٤٨].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «سحران» بكسر السّين ساكنة الحاء من غير ألف.\nالباقون: «ساحران» بألف مفتوحة السّين مكسورة الحاء «٥».\nقوله: يُجْبى إِلَيْهِ [٥٧].\nنافع، ورويس عن يعقوب: «تجبى إليه» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: فِي أُمِّها [٥٩].\nحمزة، والكسائي: «في إمّها» بكسر الهمزة في الوصل.\nالباقون: برفع الهمزة في الحالين «٧».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم فيه حيث كان قبلها كسرة أو ياء.\nقوله: ثُمَّ هُوَ [٦١].\n_________\n(١) السبعة ٤٩٤، والحجة لابن زنجلة ٥٤٥، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٢) السبعة ٤٩٤، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٣) السبعة ٤٩٤، والحجة لابن خالويه ٢٧٨.\n(٤) السبعة ٤٩٤، والكشف ٢/ ١٧٤، والنشر ٢/ ٢٠٨ - ٢٠٩.\n(٥) السبعة ٤٩٥، والحجة لابن زنجلة ٥٤٧، والنشر ٢/ ٣٤١.\n(٦) السبعة ٤٩٥، والنشر ٢/ ٣٤٢.\n(٧) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١١) وينظر التيسير ٩٤.","vol":"1","page":284},{"text":"الكسائي، وقالون عن نافع: «ثمّ هو يوم القيامة» بإسكان الهاء.\nالباقون: برفع الهاء «١».\nقوله: أَفَلا تَعْقِلُونَ [٦٠].\nأبو عمرو وحده: «أفلا يعقلون» بالياء.\nقال اليزيدي: وخيّرني في التاء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: بِضِياءٍ [٧١].\nقنبل عن ابن كثير: «بضئاء» بهمزتين.\nالباقون: «بضياء» بغير همز على الياء «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بهمزة بعد الألف في الحالين، إلّا حمزة وحده فإنّه يقف عليه بياء ساكنة من غير همز.\nقال أبو علي: أجمعوا على فتح العين وتخفيف الميم من قوله تعالى: «فعميت» (٦٦) هاهنا لا غير.\nقوله: لَخَسَفَ بِنا [٨٢].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «لخسف بنا» بفتح الخاء والسّين.\nالباقون: «لخسف بنا» برفع الخاء وكسر السّين «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح اثنتي عشرة ياء: قوله تعالى: عَسى رَبِّي أَنْ [٢٢]، إِنِّي أَنَا اللَّهُ [٣٠]، إِنِّي آنَسْتُ [٢٩]، رَبِّي أَعْلَمُ [٣٧، ٨٥] موضعان إِنِّي أَخافُ [٣٤] فتحهنّ نافع،\nوابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهنّ الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي* [٢٩، ٣٨] موضعان سكّنهما عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحهما نافع وحده، وسكّنهما الباقون، وقوله تعالى: عِنْدِي أَوَلَمْ [٧٨]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو واختلف فيها عن ابن كثير، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَعِي رِدْءًا [٣٤] فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون «٥».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: أَنْ\n_________\n(١) ذكر هذا الحرف عند الآية (٢٩) من سورة البقرة، وينظر التيسير ٧٢.\n(٢) السبعة ٤٩٥، والحجة لابن زنجلة ٥٤٨، والنشر ٢/ ٣٤٢.\n(٣) تقدم نظيره في سورة يونس الآية (٥) وينظر التيسير ١٢٠ - ١٢١.\n(٤) السبعة ٤٩٥، والتيسير ١٧٢، والنشر ٢/ ٣٤٢.\n(٥) السبعة ٤٩٥ - ٤٩٦، والنشر ٢/ ٣٤٢.","vol":"1","page":285},{"text":"يُكَذِّبُونِ [٣٤]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: أَنْ يَقْتُلُونِ [٣٣]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «١».\nقال أبو علي: وقف يعقوب وحده على الياء من قوله تعالى: وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [٨٢]، «ويكأنّه» وابتدأ بالكاف منهما. الباقون: يقفون على الكاف منهما، ويبتدئون «أنّ الله»، «أنه» «٢». وليس هما موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. ووقف يعقوب وحده على قوله تعالى: «الوادي الأيمن» (٣٠) بياء كرواية خلف عن الكسائي، وهو على أصل ابن كثير، ولا أعرف عنه في ذلك نصّا. الباقون: يقفون عليه بغير ياء، وليس هو موضع وقف، ولا سبيل إلى إثباتها في حال الوصل «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>سورة العنكبوت</span>\nقوله: النَّشْأَةَ [٢٠].\nابن كثير، وأبو عمرو: «النّشاءة» بالمدّ والألف وحيث كانت.\nالباقون: «النّشأة» بإسكان الشّين من غير ألف وحيث كانت «٤».\nوأجمعوا على همزها في الحالين، غير حمزة وحده فإنّه يقف عليها بغير همز وحيث كانت.\nقوله: أَوَلَمْ يَرَوْا [١٩].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «أولم تروا كيف» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ [٢٥].\nنافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «مودّة» منونة منصوبة «بينكم» بنصب النون.\nحمزة، وحفص عن عاصم، وروح عن يعقوب: «مودّة» نصب بغير تنوين «بينكم» بخفض النون.\nالباقون: «مودّة» رفع بغير تنوين «بينكم» بخفض النون «٦».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٤٢.\n(٢) ذكر في النشر الوقف على الياء بقراءة الكسائي ولم يذكر يعقوب (النشر ٢/ ١٥١).\n(٣) النشر ٢/ ١٣٨ وما بعدها من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٤) السبعة ٤٩٨، والكشف ٢/ ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٥) السبعة ٤٩٨، والتيسير ١٧٣، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٦) السبعة ٤٩٨، والكشف ٢/ ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٣.","vol":"1","page":286},{"text":"قوله: إِنَّكُمْ [٢٨].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «إنّكم لتأتون الفاحشة» بكسر الهمزة على الخبر.\nأبو عمرو وحده: بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين على الاستفهام «١».\nخالف نافع، وابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم أصولهم هاهنا.\nقوله: أَإِنَّكُمْ [٢٩].\nابن كثير، وورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «أينّكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة قصيرة بعدها ياء ساكنة.\nأبو عمرو، وقالون: «آينكم لتأتون الرّجال» بهمزة واحدة ممدودة بعدها كسرة كياء ساكنة.\nهشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة.\nالباقون: بهمزتين مقصورتين «٢».\nقال أبو علي: كلّهم بالاستفهام. خالف نافع، والكسائي، ويعقوب أصولهم هاهنا.\nقوله: إِبْراهِيمَ [٣١].\nهشام عن ابن عامر: «إبراهام بالبشرى» بألف.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء. كلّهم: «رسلنا إبراهيم» (٣١) بالياء «٣».\nقوله: لَنُنَجِّيَنَّهُ [٣٢].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «لننجينّه» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٤».\nقوله: سِيءَ بِهِمْ [٣٣].\nنافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «سيء بهم» بإشمام ضم السّين.\nالباقون: بكسرها «٥».\nقوله: إِنَّا مُنَجُّوكَ [٣٣].\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: بالتشديد.\n_________\n(١) السبعة ٤٩٩، والنشر ١/ ٣٧٣.\n(٢) السبعة ٤٩٩ - ٥٠٠، والنشر ١/ ٣٧٣.\n(٣) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) السبعة ٥٠٠، والكشف ٢/ ١٧٩، والنشر ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١١) وينظر النشر ٢/ ٢٠٨.","vol":"1","page":287},{"text":"الباقون: بالتخفيف «١».\nقوله: إِنَّا مُنْزِلُونَ [٣٤].\nابن عامر وحده: «إنّا منزّلون» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٢».\nقوله: وَثَمُودَ [٣٨].\nحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وعادا وثمود» بغير تنوين، ويقفون عليه بغير ألف.\nالباقون: «وثمودا» بالتنوين. ويقفون عليه بألف «٣».\nقوله: ما يَدْعُونَ [٤٢].\nعاصم، وأبو عمرو، ويعقوب: «ما يدعون من دونه» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٤».\nقوله: آياتٌ [٥٠].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عليه آية من ربّه» بغير ألف.\nالباقون: «آيات» بألف «٥».\nقوله: وَيَقُولُ [٥٥].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ونقول ذوقوا» بالنون.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: تُرْجَعُونَ [٥٧].\nأبو بكر عن عاصم: «ثم إلينا يرجعون» بالياء.\nالباقون: «ترجعون» بالتاء «٧».\nيعقوب وحده: بفتح التاء وكسر الجيم.\nالباقون: برفع التاء وفتح الجيم.\nقوله: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ [٥٨].\n_________\n(١) السبعة ٥٠٠، والتيسير ١٧٣، والنشر ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩.\n(٢) السبعة ٥٠٠، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٣) الكشف ١/ ٥٣٣ والبحر ٥/ ٢٤٠، والنشر ٢/ ١٥٩ في باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٤) السبعة ٥٠٠ - ٥٠١، والحجة لابن زنجلة ٥٥٢، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٥) السبعة ٥٠١، والكشف ٢/ ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٦) السبعة ٥٠١، والتيسير ١٧٤، والنشر ٢/ ٣٤٣.\n(٧) السبعة ٥٠٢، والحجة لابن زنجلة ٥٥٤، والنشر ٢/ ٣٤٣.","vol":"1","page":288},{"text":"حمزة، والكسائي: «لنثوينّهم» بالثاء والياء من غير همز.\nالباقون: «لنبوئنّهم» بالباء والهمز «١».\nقوله: وَلِيَتَمَتَّعُوا [٦٦].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، وقالون عن نافع: «وليتمتّعوا» بإسكان اللام.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: سُبُلَنا [٦٩].\nأبو عمرو وحده: بإسكان الباء.\nالباقون: برفعها «٣».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: إِلى رَبِّي إِنَّهُ [٢٦]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا [٥٦]. أسكنها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ [٥٦]. فتحها ابن عامر وحده، وسكّنها الباقون «٤».\nقال أبو علي: واختلفوا في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: فَاعْبُدُونِ [٥٦]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين وحذفها الباقون في الحالين «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>سورة الرّوم</span>\nقوله تعالى: عاقِبَةَ الَّذِينَ [١٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «ثمّ كان عاقبة الذين» بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٦».\nقوله: تُرْجَعُونَ [١١].\nأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «ثمّ إليه يرجعون» بالياء.\nالباقون: بالتاء.\nيعقوب وحده: بفتح حرف المضارعة وبكسر الجيم.\nالباقون: برفعه وبفتح الجيم «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٠٢، والحجة لابن خالويه ٢٨١، والنشر ٢/ ٣٤٣ - ٣٤٤.\n(٢) السبعة ٥٠٢، والكشف ٢/ ١٨١، والنشر ٢/ ٣٤٤.\n(٣) التيسير ٨٥.\n(٤) السبعة ٥٠٣، والنشر ٢/ ٣٤٤.\n(٥) النشر ٢/ ٣٤٤.\n(٦) السبعة ٥٠٦، والكشف ٢/ ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٤٤.\n(٧) السبعة ٥٠٦، والتيسير ١٧٥، والنشر ٢/ ٣٤٤.","vol":"1","page":289},{"text":"قوله: وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ [١٩].\nحمزة، والكسائي: «وكذلك تخرجون»: بفتح التاء ورفع الراء.\nالباقون: برفع التاء وفتح الراء «١».\nقال أبو علي: وأجمعوا على فتح التاء ورفع الراء من قوله تعالى: «إذا أنتم تخرجون» (٢٥).\nقوله: لِلْعالِمِينَ [٢٢].\nحفص عن عاصم: «للعالمين» بكسر اللام.\nالباقون: بفتحها «٢».\nقوله: فَرَّقُوا دِينَهُمْ [٣٢].\nحمزة، والكسائي: «فارقوا» بألف خفيفة الراء.\nالباقون: بغير ألف مشدّدة الراء «٣».\nقوله: يَقْنَطُونَ [٣٦].\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «إذا هم يقنطون» بكسر النون.\nالباقون: بفتحها «٤».\nقوله: وَما آتَيْتُمْ [٣٩].\nابن كثير وحده: «وما أتيتم من ربا» بقصر الهمزة.\nالباقون: بمدّها «٥».\nقال أبو علي: وأجمعوا على مدّ همز قوله تعالى: «وما آتيتم من زكاة» (٣٩).\nقوله: لِيَرْبُوَا [٣٩].\nنافع، ويعقوب: «لتربوا» بالتاء وبرفعها ساكنة الواو.\nالباقون: «ليربو» بياء مفتوحة وبنصب الواو «٦».\nقوله: عَمَّا يُشْرِكُونَ [٤٠].\nحمزة، والكسائي: «عمّا تشركون» بالتاء.\n_________\n(١) السبعة ٥٠٦، والحجة لابن زنجلة ٥٥٧.\n(٢) السبعة ٥٠٦ - ٥٠٧، والكشف ٢/ ١٨٣، والنشر ٢/ ٣٤٤.\n(٣) تقدم نظيره في سورة الأنعام الآية (١٥٩) وينظر التيسير ١٠٨.\n(٤) تقدم نظيره في سورة الحجر الآية (٥٦) وينظر النشر ٢/ ٣٠٢.\n(٥) السبعة ٥٠٧، والحجة لابن زنجلة ٥٥٨.\n(٦) السبعة ٥٠٧، والحجة لابن خالويه ٢٨٣، والنشر ٢/ ٣٤٤.","vol":"1","page":290},{"text":"الباقون: بالياء «١».\nقوله: لِيُذِيقَهُمْ [٤١].\nقنبل عن ابن كثير، وروح عن يعقوب: «لنذيقهم» بالنون.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: الرِّياحَ [٤٨].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «يرسل الريح» بغير ألف.\nالباقون: «الرّياح» بألف «٣».\nقوله: كِسَفًا [٤٨].\nابن ذكوان عن ابن عامر: «ويجعله كسفا» بإسكان السّين.\nالباقون: بفتحها «٤».\nقوله: آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ [٥٠].\nابن عامر وحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلى آثار» بألف.\nالباقون: «إلى أثر» بغير ألف وبفتح الهمزة والثاء «٥».\nقوله: وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ [٥٢].\nابن كثير وحده: «ولا يسمع» بياء مفتوحة وبنصب الميم «الصّمّ» بالرفع.\nالباقون: «ولا تسمع» بتاء مرفوعة وبكسر الميم «الصّمّ» بالنصب «٦».\nقوله: بِهادِ الْعُمْيِ [٥٣].\nحمزة وحده: «تهدي» بالتاء وكسر الدّال، «العمي» بالنصب.\nالباقون: «بهاد» بياء وألف «العمي» بالخفض «٧».\nقال أبو علي: كلّهم وقفوا عليه بغير ياء، وغير حمزة ويعقوب فإنّهما يقفان عليه بياء.\nوليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: مِنْ ضَعْفٍ [٥٤].\nعاصم، وحمزة بفتح ضاد جميع ما فيها.\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة يونس الآية (١٨) وينظر التيسير ١٢١.\n(٢) السبعة ٥٠٧، والكشف ٢/ ١٨٥، والنشر ٢/ ٣٤٥.\n(٣) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.\n(٤) السبعة ٥٠٧ - ٥٠٨، والحجة لابن زنجلة ٥٦٠.\n(٥) السبعة ٥٠٨، والحجة لابن خالويه ٢٨٣، والنشر ٢/ ٣٤٥.\n(٦) السبعة ٥٠٨، والحجة لابن خالويه ٢٨٣.\n(٧) تقدم نظيره في سورة النمل الآية (٨١) وينظر التيسير ١٦٩.","vol":"1","page":291},{"text":"الباقون: «من ضعف» برفع الضّاد كلّ ما فيها «١».\nقال أبو علي: واختار حفص في قراءة عاصم ضمّ الضّاد في جميع ما في هذه السّورة فقط. وبذلك قرأت عنه.\nقوله: لا يَنْفَعُ [٥٧].\nعاصم، وحمزة والكسائي: «لا ينفع الذين ظلموا» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ [٦٠].\nرويس عن يعقوب: «ولا يستخفنك» بإسكان النون خفيفة.\nالباقون: بفتح النون وتشديدها «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>سورة لقمان ﵇</span>\nقوله: وَرَحْمَةً [٣].\nحمزة وحده: بالرفع.\nالباقون: بالنصب «٤».\nقوله: لِيُضِلَّ عَنْ [٦].\nابن كثير، وأبو عمرو: «ليضلّ عن» بفتح الياء.\nالباقون: «ليضلّ» برفع الياء «٥».\nقال أبو علي: سمعت أبا عبد الله اللالكائي ﵀ يقول: ضمّ الياء عن يعقوب هاهنا فقط لا أعلم له خلافا عنه.\nقوله: وَيَتَّخِذَها [٦].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «ويتّخذها» بنصب الذّال.\nالباقون: برفعها «٦».\nقوله: يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ [١٣].\nابن كثير وحده: «يا بني» بياء ساكنة خفيفة.\nحفص عن عاصم، بفتح الياء وتشديدها.\n_________\n(١) السبعة ٥٠٨، والكشف ٢/ ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٤٥.\n(٢) السبعة ٥٠٩، الحجة لابن زنجلة ٥٦٢، والنشر ٢/ ٢٣٦.\n(٣) النشر ٢/ ٢٤٦.\n(٤) السبعة ٥١٢، والكشف ٢/ ١٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٦.\n(٥) تقدم نظيره في سورة إبراهيم الآية (٣٠) وينظر النشر ٢/ ٢٩٩.\n(٦) السبعة ٥١٢، والحجة لابن خالويه ٢٨٤، والنشر ٢/ ٣٤٦.","vol":"1","page":292},{"text":"الباقون: بكسر الياء وتشديدها.\nقوله: يا بُنَيَّ إِنَّها [١٦].\nحفص عن عاصم: «يا بنيّ» بفتح الياء.\nالباقون: بكسر الياء وتشديدها «١».\nقوله: يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ [١٧].\nقنبل عن ابن كثير «يا بنيّ» بياء ساكنة خفيفة.\nالبزّي عن ابن كثير، وحفص عن عاصم: بفتح الياء وتشديدها.\nالباقون: بكسر الياء وتشديدها «٢».\nقوله: وَلا تُصَعِّرْ [١٨].\nابن كثير، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «ولا تصعّر خدّك» بغير ألف مشدّدة العين.\nالباقون: بألف خفيفة العين «٣».\nقوله: نِعَمَهُ [٢٠].\nنافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «عليكم نعمه» بفتح العين ورفع الهاء على ضمير مذكّر.\nالباقون: «عليكم نعمة» بالنصب والتنوين ساكنة العين «٤».\nقوله: وَالْبَحْرُ [٢٧].\nأبو عمرو، ويعقوب: «والبحر» بالنصب.\nالباقون: «والبحر» بالرفع «٥».\nقوله: يَدْعُونَ [٣٠].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «وأنّما تدعون من دونه» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ [٣٤].\nنافع، وابن عامر، وعاصم: «وينزّل الغيث» بالتشديد.\n_________\n(١) السبعة ٥١٢، والتيسير ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٨٩.\n(٢) السبعة ٥١٢، والتيسير ١٧٦، والنشر ٢/ ٢٨٩.\n(٣) السبعة ٥١٣، والكشف ٢/ ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٤٦.\n(٤) السبعة ٥١٣، والكشف ٢/ ١٨٩، والنشر ٢/ ٣٤٦ - ٣٤٧.\n(٥) السبعة ٥١٣، والحجة لابن خالويه ٢٨٦، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٦) تقدم نظيره في سورة الحج الآية (٦٢) وينظر النشر ٢/ ٣٤٧.","vol":"1","page":293},{"text":"الباقون: بالتخفيف «١».\nقال أبو علي: خالف حمزة والكسائي أصولهما هاهنا، وفي سورة عسق (٢٨) فقط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>سورة السّجدة</span>\nقوله: خَلَقَهُ [٧].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «أحسن كلّ شيء خلقه» بإسكان اللام.\nالباقون: بفتحها «٢».\nقوله: ما أُخْفِيَ لَهُمْ [١٧].\nحمزة، ويعقوب: «ما أخفي لهم» بإسكان الياء.\nالباقون: «أخفي» بفتح الياء «٣».\nقال أبو علي: كلّهم برفع الهمزة وكسر الفاء.\nقوله: لَمَّا صَبَرُوا [٢٤].\nحمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «لما صبروا» بكسر اللام وتخفيف الميم.\nالباقون: «لمّا» بفتح اللام وتشديد الميم «٤».\nقال أبو علي: أجمعوا على حذف الياء في قوله تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ [٢٦] وحيث كان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>سورة الأحزاب</span>\nقوله: بِما تَعْمَلُونَ* [٢، ٩].\nأبو عمرو وحده: «بما يعملون خبيرا» (٢) «بما يعملون بصيرا» (٩) بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٥».\nقوله: اللَّائِي [٤].\nورش عن نافع، والبزّي عن ابن كثير، وشجاع عن أبي عمرو: «أزواجكم اللا»\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٩٠) وينظر التيسير ٧٥.\n(٢) السبعة ٥١٦، والكشف ٢/ ١٩١، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٣) السبعة ٥١٦، والحجة لابن خالويه ٢٨٧، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٤) السبعة ٥١٦، والتيسير ١٧٧، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٥) السبعة ٥١٨، والنشر ٢/ ٣٤٧.","vol":"1","page":294},{"text":"بكسرة ليّنة من غير مدّ ولا همز ولا ياء.\nاليزيدي عن أبي عمرو: بالمدّ وبياء ساكنة خفيفة من غير همز.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي عنه: بالمدّ وبهمزة مكسورة من غير ياء.\nالباقون: بالمدّ والهمز وبياء في الحالين «١».\nقال أبو علي: وكذلك اختلافهم في سورة المجادلة (٢) والطّلاق (٤).\nقوله: تُظْهِرُونَ [٤].\nعاصم وحده: «تظاهرون» بألف مرفوعة التاء مكسورة الهاء وبالتخفيف.\nابن عامر وحده: «تظّاهرون» بألف وبفتح التاء والهاء مشدّدة الظّاء.\nحمزة، والكسائي: «تظاهرون» بفتح التاء والهاء وبألف خفيفة الظاء.\nالباقون: «تظّهّرون» بغير ألف مفتوحة التاء مشدّدة الظاء والهاء «٢».\nقوله: الظُّنُونَا [١٠].\nنافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «الظّنّونا»، و«الرسولا» (٦٦)، و«السّبيلا» (٦٧) بألف فيهنّ في الحالين.\nابن كثير، والكسائي، وحفص عن عاصم: بألف فيهنّ في الوقف لا غير.\nالباقون: بغير ألف فيهنّ في الحالين «٣».\nقوله: لا مُقامَ لَكُمْ [١٣].\nحفص عن عاصم: «لا مقام لكم» برفع الميم.\nالباقون: بفتح الميم «٤».\nقوله: يَسْئَلُونَ [٢٠].\nرويس عن يعقوب: «يسّاءلون عن أنبائكم» بألف مشدّدة السّين وبالمدّ.\nالباقون: «يسألون» بغير ألف مخفّفة السّين «٥».\nقال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، غير حمزة فإنّه يقف عليه بغير همز.\nقوله: لَآتَوْها [١٤].\nنافع، وابن كثير، وهشام عن ابن عامر: «لأتوها» بقصر الهمزة.\n_________\n(١) السبعة ٥١٨، والكشف ٢/ ١٩٣، والنشر ١/ ٤٠٤ من باب الهمز المفرد.\n(٢) السبعة ٥١٩، والنشر ٢/ ٣٤٧.\n(٣) السبعة ٥١٩، والنشر ٢/ ٣٤٧ - ٣٤٨.\n(٤) السبعة ٥٢٠، والكشف ٢/ ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٥) النشر ٢/ ٣٤٨.","vol":"1","page":295},{"text":"الباقون: بمدّها «١».\nقوله: أُسْوَةٌ [٢١].\nعاصم وحده: «أسوة حسنة» برفع الهمزة. وكذلك الموضعان في سورة الممتحنة (٤، ٦).\nالباقون: بكسر الهمزة فيهنّ «٢».\nقوله: يُضاعَفْ [٣٠].\nابن كثير، وابن عامر: «تضعّف» بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف «العذاب» بالنصب.\nأبو عمرو، ويعقوب: «يضعّف» بياء مرفوعة وبفتح العين وتشديدها «لها العذاب» بالرفع.\nالباقون: «يضاعف» بياء مرفوعة وبفتح العين وبألف، «لها العذاب» بالرفع «٣».\nقوله: مُبَيِّنَةٍ [٣٠].\nابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء.\nالباقون: بكسرها «٤». وكذلك اختلافهم فيها حيث كانت.\nقوله: وَتَعْمَلْ [٣١]، نُؤْتِها [٣١].\nحمزة، والكسائي: «ويعمل صالحا يؤتها» بالياء فيهما.\nالباقون: «وتعمل» بالتاء، «نؤتها» بالنون «٥».\nقوله: وَقَرْنَ [٣٣].\nنافع، وعاصم: «وقرن» بفتح القاف.\nالباقون: بكسرها «٦».\nقوله: وَلا تَبَرَّجْنَ [٣٣]، وَلا أَنْ تَبَدَّلَ [٥٢].\nالبزّي عن ابن كثير بتشديد التاء فيهما.\nالباقون: بالتخفيف فيهما «٧».\nقوله: أَنْ يَكُونَ [٣٦].\n_________\n(١) السبعة ٥٢٠، والتيسير ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٢) السبعة ٥٢٠، والتيسير ١٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٣) السبعة ٥٢١، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٤) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١٩) وينظر النشر ٢/ ٣٤٨.\n(٥) السبعة ٥٢١، والكشف ٢/ ١٩٦، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٦) السبعة ٥٢١، والحجة لابن خالويه ٢٩٠، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٧) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.","vol":"1","page":296},{"text":"عاصم، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «أن يكون لهم الخيرة» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ [٤٠].\nعاصم وحده: بفتح التاء.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: تَمَسُّوهُنَّ [٤٩].\nحمزة، والكسائي: «تماسّوهنّ» بألف مرفوعة التاء.\nالباقون: «تمسّوهنّ» بغير ألف وبفتح التاء «٣».\nقوله: تُرْجِي مَنْ [٥١].\nنافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ترجي من» بياء ساكنة من غير همز.\nالباقون: «ترجئ من» بهمزة مرفوعة «٤».\nقوله: لا يَحِلُّ لَكَ [٥٢].\nأبو عمرو، ويعقوب: «لا تحلّ لك» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقوله: غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ [٥٣].\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «إناه» بالإمالة.\nالباقون: بالفتح «٦».\nقوله: سادَتَنا [٦٧].\nابن عامر ويعقوب: «ساداتنا» بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: «سادتنا» بنصب التاء من غير ألف «٧».\nقوله: لَعْنًا كَبِيرًا [٦٨].\nعاصم وحده: «لعنا كبيرا» بالباء.\nالباقون: «كثيرا» بالثاء «٨».\n_________\n(١) السبعة ٥٢٢، والحجة لابن زنجلة ٥٧٨، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٢) السبعة ٥٢٢، والنشر ٢/ ٣٤٨.\n(٣) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية ٢٣٦ وينظر التيسير ٨١.\n(٤) السبعة ٥٢٣، والنشر ١/ ٤٠٦ من باب الهمز المفرد.\n(٥) السبعة ٥٢٣، والتيسير ١٧٩، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٦) السبعة ٥٢٣، والحجة لابن زنجلة ٥٧٩، والنشر ٢/ ٤٣ من باب الإمالة.\n(٧) السبعة ٥٢٣، والكشف ٢/ ١٩٩، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٨) السبعة ٥٢٣، والحجة لابن خالويه ٢٩١، والنشر ٢/ ٣٤٩.","vol":"1","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>سورة سبأ</span>\nقوله: عالِمِ الْغَيْبِ [٣].\nنافع، وابن عامر، ورويس عن يعقوب: «عالم الغيب» بالرّفع في الحالين والألف قبل اللام.\nحمزة، والكسائي: «علّام الغيب» بالخفض في الحالين، وبألف بعد اللام المشدّدة.\nالباقون: «عالم الغيب» بالخفض في الحالين والألف قبل اللام «١».\nقال أبو علي: كلّهم يبتدءون كما يصلون.\nقوله: لا يَعْزُبُ [٣].\nالكسائي وحده: بكسر الزاي.\nالباقون: برفعها «٢».\nقوله: مُعاجِزِينَ* [٥، ٣٨].\nابن كثير، وأبو عمرو: «معجّزين» بغير ألف مشدّدة الجيم في الموضعين.\nالباقون: «معاجزين» بألف خفيفة الجيم في الموضعين «٣».\nقوله: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥].\nابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم «من رجز أليم» بالرفع. وكذلك في سورة الجاثية (١١).\nالباقون: بالخفض في الموضعين «٤».\nقوله: إِنْ نَشَأْ [٩].\nحمزة، والكسائي: «إن يشأ يخسف بهم»، «أو يسقط» بالياء فيهنّ.\nالباقون: بالنون فيهنّ «٥».\nقوله: نَخْسِفْ بِهِمُ [٩].\nالكسائي وحده: «يخسف بهم» بإدغام الفاء عند الباء.\n_________\n(١) السبعة ٥٢٦، والكشف ٢/ ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٢) السبعة ٥٢٦، والحجة لابن خالويه ٢٩٢.\n(٣) النشر ٢/ ٣٢٧، وتقدم نظيرها في الحج الآية (٥١).\n(٤) السبعة ٥٢٦، والتيسير ١٨٠، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٥) السبعة ٥٢٦ - ٥٢٧، والكشف ٢/ ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٤٩.","vol":"1","page":298},{"text":"الباقون: بالإظهار «١».\nقوله: كِسَفًا [٩].\nحفص عن عاصم: «كسفا من السماء» بفتح السّين.\nالباقون: بإسكانها «٢».\nقوله: الرِّيحَ [١٢].\nأبو بكر عن عاصم: «ولسليمان الريح» بالرفع.\nالباقون: «الريح» بالنصب «٣».\nقوله: مِنْسَأَتَهُ [١٤].\nنافع، وأبو عمرو: بغير همز في الحالين.\nابن ذكوان عن ابن عامر: بهمزة ساكنة.\nالباقون: «منسأته» بهمزة مفتوحة «٤».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن هشام بالشّام، وقال لي أبو بكر السّلمي: ذكره هشام في كتابه بغير همز.\nقوله: تَبَيَّنَتِ [١٤].\nرويس عن يعقوب: «تبيّنت الجنّ» برفع التاء والباء مكسورة الياء.\nالباقون: بفتح التاء والباء والياء «٥».\nقوله: لِسَبَإٍ [١٥].\nأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير: «لسبأ» بفتح الهمزة من غير تنوين.\nقنبل عن ابن كثير: بهمزة ساكنة.\nالباقون: بالخفض والتنوين «٦». كلّهم بالهمز في الحالين، غير حمزة فإنّه يقف عليه بغير همز.\nقوله: فِي مَسْكَنِهِمْ [١٥].\nحمزة، وحفص عن عاصم: «في مسكنهم» بغير ألف، مفتوحة الكاف.\nالكسائي وحده: بغير ألف مكسورة الكاف.\n_________\n(١) السبعة ٥٢٧، والتيسير ١٨٠، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٢) تقدم نظيره في سورة الإسراء الآية (٩٢) وينظر الكشف ٢/ ٥١.\n(٣) السبعة ٥٢٧، والحجة لابن زنجلة ٥٨٣، والنشر ٢/ ٣٤٩.\n(٤) السبعة ٥٢٧، والحجة لابن خالويه ٢٩٣، والنشر/ ٣٤٩.\n(٥) النشر ٢/ ٣٥٠.\n(٦) تقدم نظيره في سورة النمل الآية (٢٢) وينظر التيسير ١٦٧.","vol":"1","page":299},{"text":"الباقون: «في مساكنهم» بألف «١».\nقوله: أُكُلٍ خَمْطٍ [١٦].\nأبو عمرو، ويعقوب: «أكل» بغير تنوين.\nالباقون: «أكل» بالتنوين.\nنافع، وابن كثير: بإسكان الكاف.\nالباقون: برفعها «٢».\nقوله: وَهَلْ نُجازِي [١٧].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وهل نجازي» بالنون وكسر الزاي «إلّا الكفور» بالنصب.\nالباقون: «وهل يجازى» بياء مرفوعة وبفتح الزاي «إلّا الكفور» بالرفع.\nالكسائي وحده: يدغم لام هل عند النون.\nالباقون: بالإظهار «٣».\nقال أبو علي: وقرأت عن الجماعة بفتح الجيم. وذكر لي أبو علي الأصبهاني أنّه قرأ على بكّار عن الدّوري عن الكسائي بإمالة الجيم.\nقوله: رَبَّنا باعِدْ [١٩].\nابن كثير، وأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر: «قالوا ربّنا» بفتح الباء «بعّد» بكسر العين وتشديدها من غير ألف ساكنة الدّال.\nيعقوب وحده: «قالوا ربّنا» برفع الباء «باعد بين أسفارنا» بفتح العين والدّال وبألف.\nالباقون: «ربّنا» بفتح الباء «باعد» بألف وبكسر العين ساكنة الدّال «٤».\nقوله: صَدَّقَ عَلَيْهِمْ [٢٠].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «صدّق عليهم» بتشديد الدّال.\nالباقون: بتخفيفها «٥».\nقوله: أَذِنَ لَهُ [٢٣].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: «لمن أذن له» برفع الهمزة.\n_________\n(١) السبعة ٥٢٨، والكشف ٢/ ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٢) السبعة ٥٢٨، والكشف ٢/ ٢٠٥، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٣) السبعة ٥٢٨، والحجة لابن خالويه ٢٩٤، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٤) السبعة ٥٢٩، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٥) السبعة ٥٢٩، والكشف ٢/ ٢٠٧، والنشر ٢/ ٣٥٠.","vol":"1","page":300},{"text":"الباقون: بفتحها «١».\nقوله: فُزِّعَ [٢٣].\nابن عامر، ويعقوب: «حتى إذا فزّع» بفتح الفاء والزاي.\nالباقون: برفع الفاء وكسر الزاي «٢».\nقوله: جَزاءُ الضِّعْفِ [٣٧].\nرويس عن يعقوب: «فله جزاء الضّعف» بالنصب والتنوين، وبرفع الفاء.\nالباقون: «جزاء الضّعف» بالرّفع من غير تنوين وبخفض الفاء «٣».\nقوله: فِي الْغُرُفاتِ [٣٧].\nحمزة وحده: «في الغرفة آمنون» بغير ألف.\nالباقون: «في الغرفات» بألف «٤».\nقوله: يَحْشُرُهُمْ [٤٠].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول» بالياء فيهما.\nالباقون: بالنون فيهما «٥».\nقوله: ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا [٤٦].\nرويس عن يعقوب: «ثمّ تّفكّروا» بتاء واحدة مشدّدة.\nالباقون: «ثمّ تتفكّروا» بتاءين خفيفتين «٦».\nقوله: التَّناوُشُ [٥٢].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «التناؤش» بالهمز في الحالين. غير أنّ حمزة يقف عليه بغير همز.\nالباقون: «التناوش» بواو مرفوعة من غير همز في الحالين «٧».\nقوله: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ [٥٤].\nابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «وحيل» بإشمام ضمّ الحاء.\nالباقون: بكسر الحاء «٨».\n_________\n(١) السبعة ٥٢٩، والتيسير ١٨١، والنشر ٢/ ٣٥٠.\n(٢) السبعة ٥٣٠، والحجة لابن زنجلة ٥٨٩، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٣) النشر ٢/ ٣٥١.\n(٤) السبعة ٥٣٠، والحجة لابن خالويه ٢٩٥، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٥) السبعة ٥٣٠، والنشر ٢/ ٢٥٧.\n(٦) الإتحاف ٣٦٠.\n(٧) السبعة ٥٣٠، والكشف ٢/ ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٨) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١١) عند قوله تعالى (قيل) وينظر النشر ٢/ ٢٠٨.","vol":"1","page":301},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: عِبادِيَ الشَّكُورُ [١٣]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَجْرِيَ إِلَّا [٤٧]. فتحها نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: رَبِّي إِنَّهُ [٥٠]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «١».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين إحداهما في آخر آية قوله تعالى: كانَ نَكِيرِ [٤٥] أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها في الوصل دون الوقف ورش عن نافع، وحذفها الباقون في الحالين، والأخرى في وسط آية قوله تعالى: كَالْجَوابِ [١٣]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>سورة فاطر</span>\nقوله: غَيْرُ اللَّهِ [٣].\nحمزة، والكسائي: بكسر الراء.\nالباقون: «غير الله» برفع الراء «٣».\nقوله: الرِّياحَ [٩].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «أرسل الريح» بغير ألف.\nالباقون: «الرياح» بألف «٤».\nقوله: بَلَدٍ مَيِّتٍ [٩].\nنافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «إلى بلد ميّت» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٥».\nقوله: وَلا يُنْقَصُ [١١].\nروح عن يعقوب: «ولا ينقص من عمره» بفتح الياء ورفع القاف.\nالباقون: «ولا ينقص من عمره» برفع الياء وفتح القاف «٦».\n_________\n(١) السبعة ٥٣١، والتيسير ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٢) السبعة ٥٣١، والتيسير ١٨٢، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٣) السبعة ٥٣٤، والكشف ٢/ ٢١٠، والنشر ٢/ ٣٥١.\n(٤) التيسير ٧٨.\n(٥) تقدم نظيره في سورة آل عمران الآية (٢٧) وينظر التيسير ٨٧.\n(٦) النشر ٢/ ٣٥٢.","vol":"1","page":302},{"text":"قوله: وَالَّذِينَ تَدْعُونَ [١٣].\nروح عن يعقوب: «والذين يدعون من دونه» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: يَدْخُلُونَها [٣٣].\nأبو عمرو وحده: «عدن يدخلونها» برفع الياء وفتح الخاء.\nالباقون: «يدخلونها» بفتح الياء ورفع الخاء «٢».\nقوله: وَلُؤْلُؤًا [٣٣].\nنافع، وعاصم: «ولؤلؤا» بالنصب.\nالباقون: «ولؤلؤ» بالخفض «٣».\nقال أبو علي: خالف يعقوب أصله هاهنا.\nقوله: نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [٣٦].\nأبو عمرو وحده: «كذلك يجزى» برفع الياء وفتح الزاي «كلّ كفور» بالرفع.\nالباقون: «كذلك نجزي» بنون مفتوحة وبكسر الزاي «كلّ كفور» بنصب اللام «٤».\nقوله: عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ [٤٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «على بيّنة منه» بغير ألف.\nالباقون: «على بيّنات منه» بألف «٥».\nقوله: وَمَكْرَ السَّيِّئِ [٤٣].\nحمزة وحده: بإسكان الهمزة في الوصل، هذه الكلمة فقط، ويقف عليها بإشمام الياء شيئا من الكسر من غير همز.\nالباقون: «ومكر السّيّئ» بكسر الهمزة، ويقفون عليها بالهمز كما يصلون «٦».\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياء من آخر آية قوله تعالى: كانَ نَكِيرِ [٢٦]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٥٢.\n(٢) السبعة ٥٣٤، والكشف ٢/ ٢١١.\n(٣) تقدم نظيره في سورة الحج الآية (٢٣) وينظر النشر ٢/ ٣٢٦.\n(٤) السبعة ٥٣٥، والحجة لابن خالويه ٢٩٦، والنشر ٢/ ٣٥٢.\n(٥) السبعة ٥٣٥، والتيسير ١٨٢.\n(٦) السبعة ٥٣٥، والنشر ٢/ ٣٥٢.\n(٧) النشر ٢/ ٣٥٢.","vol":"1","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>سورة يس</span>\nقوله: يس (١) الكسائي، والضّبي عن حمزة، وروح عن يعقوب: «يس» بكسر الياء.\nأبو بكر عن عاصم، وخلف وخلّاد عن سليم عن حمزة: «يس» بين الفتح والكسر.\nهكذا قرأت على الشّنبوذي عن نفطويه عن شعيب عن يحيى.\nالباقون: بفتح الياء.\nابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم: «يس والقرآن» (١، ٢) بإظهار النون.\nالباقون: بإدغامها بغنّة «١». وكذلك قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير.\nقوله: تَنْزِيلَ [٥].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «تنزيل العزيز» بنصب اللام.\nالباقون: بالرفع «٢».\nقوله: سَدًّا [٩].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «سدّا» بفتح السّين في الموضعين.\nالباقون: برفع السّين فيهما «٣».\nقوله: فَعَزَّزْنا [١٤].\nأبو بكر عن عاصم: «فعززنا بثالث» بتخفيف الزاي.\nالباقون: بتشديدها «٤».\nقوله: كُلٌّ لَمَّا [٣٢].\nابن عامر، وعاصم، وحمزة: «لمّا جميع» بتشديد الميم.\nالباقون: بتخفيفها «٥».\nقوله: الْمَيْتَةُ [٣٣].\nنافع وحده: «الأرض الميّتة» بالتشديد.\n_________\n(١) السبعة ٥٣٨.\n(٢) السبعة ٥٣٩، والكشف ٢/ ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٥٣.\n(٣) السبعة ٥٣٩، والتيسير ١٨٣.\n(٤) السبعة ٥٣٩، والحجة لابن خالويه ٢٩٨، والنشر ٢/ ٣٥٣.\n(٥) النشر ٢/ ٢٩١.","vol":"1","page":304},{"text":"الباقون: بالتخفيف «١».\nقوله: مِنْ ثَمَرِهِ [٣٥].\nحمزة، والكسائي: برفع الثاء والميم.\nالباقون: «من ثمره» بفتح الثاء والميم «٢».\nقوله: وَما عَمِلَتْهُ [٣٥].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وما عملت» بغير هاء.\nالباقون: «وما عملته» بهاء «٣».\nقوله: وَالْقَمَرَ [٣٩].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وروح عن يعقوب: «والقمر» بالرفع.\nالباقون: «والقمر» بالنصب «٤».\nقوله: ذُرِّيَّتَهُمْ [٤١].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «أنّا حملنا ذرّياتهم» بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: «ذرّيّتهم» بنصب التاء من غير ألف «٥».\nقوله: وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [٤٩].\nابن كثير، وورش عن نافع، وشجاع عن أبي عمرو: بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد.\nقالون عن نافع: بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصّاد.\nاليزيدي عن أبي عمرو: بفتح الياء وبإشمام الخاء شيئا من الفتح مشدّدة الصاد.\nأبو بكر عن عاصم: بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد.\nهكذا قرأت على الشّنبوذي.\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد «٦».\nهكذا قرأت عن الأخفش عن هشام بالشّام. وحمزة وحده: بفتح الياء وإسكان الخاء خفيفة الصاد.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥.\n(٢) تقدم نظيره في سورة الأنعام الآية (٩٩) وينظر التيسير ١٠٥.\n(٣) السبعة ٥٤٠، والكشف ٢/ ٢١٦، والنشر ٢/ ٣٥٣.\n(٤) السبعة ٥٤٠، والحجة لابن خالويه ٢٩٨، والنشر ٢/ ٣٥٣.\n(٥) السبعة ٥٤٠، والتيسير ١٨٤.\n(٦) السبعة ٥٤١، والنشر ٢/ ٣٥٣ - ٣٥٤.","vol":"1","page":305},{"text":"قوله: شُغُلٍ [٥٥].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «في شغل» بإسكان الغين.\nالباقون: برفعها «١». كلّهم برفع الشّين.\nقوله: فِي ظُلَلٍ [٥٦].\nحمزة، والكسائي: «في ظلل» برفع الظاء وفتح اللام من غير ألف.\nالباقون: «في ظلال» بألف مكسورة الظاء «٢».\nقوله: جِبِلًّا [٦٢].\nنافع، وعاصم: «جبلّا» بكسر الجيم والباء وتشديد اللام.\nابن عامر، وأبو عمرو: «جبلا» برفع الجيم ساكنة الباء خفيفة اللام.\nروح عن يعقوب: «جبلّا» برفع الجيم والباء مشدّدة اللام.\nالباقون: «جبلا» برفع الجيم والباء خفيفة اللام «٣».\nقوله: مَكانَتِهِمْ [٦٧].\nأبو بكر عن عاصم: بألف.\nالباقون: بغير ألف «٤».\nقوله: نُنَكِّسْهُ [٦٨].\nعاصم، وحمزة: «ننكّسه» بالتشديد وبرفع النون.\nالباقون: بالتخفيف وبفتح النون «٥».\nقوله: أَفَلا يَعْقِلُونَ [٦٨].\nنافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أفلا تعقلون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٦».\nقوله: لِيُنْذِرَ [٧٠].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «لتنذر من كان حيّا» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٤١، والكشف ٢/ ٢١٩.\n(٢) السبعة ٥٤٢، والحجة لابن خالويه ٢٩٩، والنشر ٢/ ٣٥٥.\n(٣) السبعة ٥٤٢، والحجة لابن زنجلة ٦٠١، والنشر ٢/ ٣٥٥.\n(٤) السبعة ٥٤٢.\n(٥) السبعة ٥٤٣، والكشف ٢/ ٢٢٠، والنشر ٢/ ٣٥٥.\n(٦) السبعة ٥٤٣، والتيسير ١٨٥.\n(٧) السبعة ٥٤٤، والحجة لابن خالويه ٣٠٠، والنشر ٢/ ٣٥٥.","vol":"1","page":306},{"text":"قوله: وَمَشارِبُ [٧٣].\nهشام عن ابن عامر، والبلخي عن الدّوري عن الكسائي: «ومشارب» بالإمالة.\nالباقون: بالفتح «١».\nقوله: بِقادِرٍ [٨١].\nرويس عن يعقوب: «يقدر على أن يخلق مثلهم» بالياء ساكنة القاف من غير ألف.\nالباقون: «بقادر» بباء وألف مكسورة الراء منوّنة «٢».\nقوله: كُنْ فَيَكُونُ [٨٢].\nابن عامر، والكسائي: «كن فيكون» بنصب النون.\nالباقون: «فيكون» بالرفع «٣».\nقوله: بِيَدِهِ [٨٣].\nرويس عن يعقوب: «بيده ملكوت» باختلاس كسرة الهاء.\nالباقون: بالإشباع. وكلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء «٤». إلّا من كان أصله الإشارة إلى الخفض في حال الوقف، فإنّه فيه على أصله.\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: وَما لِيَ لا أَعْبُدُ [٢٢]. سكّنها حمزة، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي إِذًا [٢٤]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي آمَنْتُ [٢٥]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون.\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي.\nقوله تعالى: وَلا يُنْقِذُونِ [٢٣]. أثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: فَاسْمَعُونِ [٢٥].\nأثبتها يعقوب في الحالين. وحذفها الباقون في الحالين «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>سورة والصّافات</span>\nقوله: وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١).\n_________\n(١) النشر ٢/ ٦٥ في فصل إمالة حروف مخصوصة.\n(٢) النشر ٢/ ٣٥٥.\n(٣) السبعة ٥٤٤.\n(٤) النشر ١/ ٣١٢ من باب هاء الكناية.\n(٥) السبعة ٥٤٤، والتيسير ١٨٥، والنشر ٢/ ٣٥٦.","vol":"1","page":307},{"text":"أبو عمرو إذا آثر الإدغام، وحمزة: «والصّافات صّفا» «١»، «فالزاجرات زّجرا» (٢)، «فالتاليات ذّكرا» (٣) بالإدغام فيهنّ.\nالباقون: بالإظهار فيهنّ في كلّ حال «٢».\nقوله: بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ [٦].\nحمزة، وحفص عن عاصم: «بزينة» بالتنوين «الكواكب» بخفض الباء.\nأبو بكر عن عاصم: «بزينة» بالتنوين. «الكواكب» بالنّصب.\nالباقون: «بزينة الكواكب» بغير تنوين وبخفض الباء «٣».\nقوله: لا يَسَّمَّعُونَ [٨].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «لا يسّمّعون» بتشديد السّين والميم.\nالباقون: بتخفيفها «٤».\nقوله: بَلْ عَجِبْتَ [١٢].\nحمزة، والكسائي: «بل عجبت» برفع التاء.\nالباقون: «بل عجبت» بفتح التاء «٥».\nقوله: أَوَآباؤُنَا [١٧].\nابن عامر، وقالون عن نافع: «أو آباؤنا» بإسكان الواو.\nورش عن نافع: بفتح الواو على أصله بغير همز.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.\nالباقون: «أو آباؤنا» بفتح الواو وبهمزة بعدها «٦».\nقوله: لا تَناصَرُونَ [٢٥].\nالبزّي عن ابن كثير: «لا تّناصرون» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٧».\nقوله: الْمُخْلَصِينَ [٤٠].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «إلّا عباد الله المخلصين» «٨» بكسر\n_________\n(١) بالأصل (والصافات).\n(٢) السبعة ٥٤٦، والتيسير ١٨٥.\n(٣) السبعة ٥٤٦، والكشف ٢/ ٢٢١، والنشر ٢/ ٣٥٦.\n(٤) السبعة ٥٤٧، والحجة لابن خالويه ٣٠١، والنشر ٢/ ٣٥٦.\n(٥) السبعة ٥٤٧، والتيسير ١٨٦، والنشر ٢/ ٣٥٦.\n(٦) النشر ٢/ ٣٥٧.\n(٧) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٨) في الأصل (من عبادنا المخلصين) وهو وهم فإن هذه الآية من سورة يوسف (٢٤).","vol":"1","page":308},{"text":"اللام وحيث كانت.\nالباقون: بفتح اللام وحيث كانت «١».\nقوله: يُنْزَفُونَ [٤٧].\nحمزة، والكسائي: بكسر الزاي، وكذلك في سورة الواقعة (١٩).\nتابعهما عاصم في سورة الواقعة فقط.\nالباقون: بفتح الزاي فيهما «٢».\nقوله: يَزِفُّونَ [٩٤].\nحمزة وحده: «يزفّون» برفع الياء.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بكسر الزاي.\nقوله: يا بُنَيَّ [١٠٢].\nحفص عن عاصم: «يا بنيّ إنّي» بفتح الياء.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقال أبو علي: كلّهم شدّدوا الياء.\nقوله: ماذا تَرى [١٠٢].\nحمزة، والكسائي: «ماذا تري» برفع التاء وكسر الراء كسر بناء.\nالباقون: بفتح التاء والراء «٥». إلّا أنّ أبا عمرو، وورشا عن نافع: كسرا الراء.\nهكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.\nقوله: أَإِذا [١٦]، أَإِنَّا [١٦].\nنافع، والكسائي، ويعقوب: «يستفهمون بالأول، والثاني على الخبر في الذي قبل العشرين».\nابن عامر: الأول على الخبر، والثاني بالاستفهام.\nالباقون: بالاستفهام فيهما جميعا.\nقال أبو علي: وهم فيها على أصولهم. والذي بعد الخمسين قوله تعالى: «أئنك» (٥٢)، «أئذا» (٥٣)، «أئنّا» (٥٣).\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة يوسف الآية (٢٤) وينظر النشر ٢/ ٢٩٥.\n(٢) السبعة ٥٤٧، والحجة لابن خالويه ٣٠٢، والنشر ٢/ ٣٥٧.\n(٣) السبعة ٥٤٨، والحجة لابن زنجلة ٦٠٩، والنشر ٢/ ٣٥٧.\n(٤) تقدم نظيره في سورة هود الآية (٤٢) وينظر النشر ٢/ ٢٨٩.\n(٥) السبعة ٥٤٨، والنشر ٢/ ٣٥٧.","vol":"1","page":309},{"text":"نافع، والكسائي، ويعقوب: الأول والثاني بالاستفهام، والثالث على الخبر.\nابن عامر: الثاني على الخبر، والأول والثالث بالاستفهام.\nالباقون: بالاستفهام فيهنّ «١». وليس في القرآن ثلاثة استفهامات في موضع غيره، وهم في جميع ذلك على أصولهم في الهمزتين.\nقوله: الرُّؤْيا [١٠٥].\nالكسائي وحده: «صدّقت الرّؤيا» بالكسر حيث كان.\nالباقون: بالفتح «٢».\nإلّا أنّ أبا عمرو: يقرؤها بين الفتح والكسر على أصله.\nقوله: وَإِنَّ إِلْياسَ [١٢٣].\nقرأت عن ابن عامر من طريقيه بالشّام: «وإنّ إلياس» بقطع الهمزة وكسرها في الحالين كالباقين «٣».\nقوله: اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ [١٢٦].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «الله ربّكم وربّ آبائكم» بالنصب فيهنّ.\nالباقون: بالرفع فيهنّ «٤».\nقوله: عَلى إِلْ ياسِينَ [١٣٠].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «على آل ياسين» بمد الهمزة وبكسر اللام.\nالباقون: بكسر الهمزة ساكنة اللام «٥».\nقوله: تَذَكَّرُونَ [١٥٥].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «تذكّرون» بتخفيف الذّال.\nالباقون: بتشديدها «٦». وكذلك اختلافهم فيه حيث كان.\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَرى [١٠٢]، أَنِّي أَذْبَحُكَ [١٠٢]. فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهما الباقون، وقوله تعالى: سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ [١٠٢]. فتحها نافع وحده، وأسكنها الباقون.\n_________\n(١) ينظر النشر ١/ ٣٧٣ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٢) التيسير ٤٨.\n(٣) السبعة ٥٤٨، والحجة لابن خالويه ٣٠٣، والنشر ٢/ ٣٥٧.\n(٤) السبعة ٥٤٨ - ٥٤٩، والكشف ٢/ ٢٢٨، والنشر ٢/ ٣٦٠.\n(٥) السبعة ٥٤٩، والحجة لابن زنجلة ٦١٠، والنشر ٢/ ٣٦٠.\n(٦) النشر ٢/ ٢٦٦.","vol":"1","page":310},{"text":"واختلفوا فيها في إثبات ياءين في أواخر الآي قوله تعالى: «لتردين» (٥٦) أثبتها يعقوب في الحالين. وأثبتها ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: سَيَهْدِينِ [٩٩]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين. ووقف يعقوب وحده على قوله تعالى: «إلّا من هو صال الجحيم» (١٦٣) بياء. الباقون: يقفون عليه بغير ياء. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>سورة ص</span>\nقوله: وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ [١٣].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر: «وأصحاب ليكة» بفتح اللام والتاء من غير همز.\nالباقون: «الأيكة» بإسكان اللام وبهمزة بعدها مكسورة التاء «٢».\nقوله: مِنْ فَواقٍ [١٥].\nحمزة، والكسائي: برفع الفاء.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: لَقَدْ ظَلَمَكَ [٢٤].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «لقد ظّلمك» بإدغام الدّال عند الظّاء على أصولهم.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nقال أبو علي: خالف هشام عن ابن عامر أصله هاهنا فقط.\nهكذا قرأت على أهل الشّام.\nقوله: بِالسُّوقِ [٣٣].\nقنبل عن ابن كثير: «بالسّؤق» بهمزة ساكنة.\nالباقون: بغير همز «٥».\nقوله: بِنُصْبٍ [٤١].\nيعقوب وحده: «بنصب وعذاب» بفتح النون والصّاد.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٦٠ - ٣٦١.\n(٢) تقدم نظيره في سورة (ص) الآية (١٧٦) وينظر النشر ٢/ ٣٣٦.\n(٣) السبعة ٥٥٢، والكشف ٢/ ٢٣١، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٤) الإتحاف ٣٧٢.\n(٥) تقدم نظيره في سورة النمل الآية (٤٤) وينظر النشر ٢/ ٣٣٨.","vol":"1","page":311},{"text":"الباقون: «بنصب» برفع النون ساكنة الصاد «١».\nقوله: عِبادَنا إِبْراهِيمَ [٤٥].\nابن كثير وحده: «عبدنا إبراهيم» بغير ألف.\nالباقون: «عبادنا» بألف «٢».\nقوله: بِخالِصَةٍ [٤٦].\nنافع، وهشام عن ابن عامر: «بخالصة» بغير تنوين.\nالباقون: «بخالصة ذكرى الدار» بالتنوين «٣».\nقوله: وَالْيَسَعَ [٤٨].\nحمزة، والكسائي: «واليسع» بلام مشدّدة مفتوحة.\nالباقون: «واليسع» بإسكان اللام وتخفيفها «٤».\nقوله: ما تُوعَدُونَ [٥٣].\nابن كثير، وأبو عمرو: «هذا ما يوعدون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٥».\nقوله: وَغَسَّاقٌ [٥٧].\nحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم: «وغسّاق» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٦».\nقوله: وَآخَرُ مِنْ [٥٨].\nأبو عمرو ويعقوب: «وأخر من» برفع الهمزة.\nالباقون: بفتح الهمزة ومدّها «٧».\nقوله: مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ [٦٢، ٦٣].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «من الأشرار اتّخذناهم» بالوصل. وإذا ابتدءوا كسروا الهمزة.\nالباقون: «أتّخذناهم» بفتح الهمزة وقطعها في الحالين «٨».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٦١.\n(٢) السبعة ٥٥٤، والكشف ٢/ ٢٣١، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٣) السبعة ٥٥٤، والحجة لابن خالويه ٣٠٦، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٤) السبعة ٥٥٤، والتيسير ١٨٨، وقد تقدم نظيره في سورة الأنعام الآية (٨٦).\n(٥) السبعة ٥٥٥، والحجة لابن زنجلة ٦١٤، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٦) السبعة ٥٥٥، والكشف ٢/ ٢٣٢، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٧) السبعة ٥٥٥، والحجة لابن خالويه ٣٠٦، والنشر ٢/ ٣٦١.\n(٨) السبعة ٥٥٦، والتيسير ١٨٨، والنشر ٢/ ٣٦١ - ٣٦٢.","vol":"1","page":312},{"text":"قوله: سِخْرِيًّا [٦٣].\nنافع، وحمزة، والكسائي: «سخريّا» برفع السّين.\nالباقون: بكسرها «١».\nقال أبو علي: كلّهم فتحوا: «أم زاغت» [٦٣] في قول الجماعة عنهم.\nقوله: قالَ فَالْحَقُّ [٨٤].\nعاصم، وحمزة: «قال فالحقّ» بالرفع.\nالباقون: بالنّصب «٢».\nقال أبو علي: وأجمعوا على قوله: «والحقّ أقول» (٨٤) أنّه منصوب.\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في فتح ستّ ياءات: قوله تعالى: وَلِيَ نَعْجَةٌ [٢٣].\nفتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون. قال أبو علي: هكذا قرأته عن هشام عن ابن عامر بالشّام من طريق الأخفش عنه. وقوله: إِنِّي أَحْبَبْتُ [٣٢]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون. وقوله تعالى: مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [٣٥]. فتحها نافع، وأبو عمرو وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ [٤١]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ [٦٩]. فتحها حفص عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: لَعْنَتِي إِلى [٧٨]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون.\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ [٨]، فَحَقَّ عِقابِ [١٤]. أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>سورة الزّمر</span>\nقوله: فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ [٦].\nحمزة وحده: «في بطون إمّهاتكم» بكسر الهمزة والميم جميعا.\nالكسائي وحده: بكسر الهمزة وفتح الميم.\nالباقون: برفع الهمزة وفتح الميم «٤».\nقوله: يَرْضَهُ لَكُمْ [٧].\nابن كثير، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «يرضه لكم» بإشباع ضمّ الهاء.\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة المؤمنين الآية (١١٠) وينظر النشر ٢/ ٣٢٩.\n(٢) السبعة ٥٥٧، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٣) النشر ٢/ ٣٦٢.\n(٤) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١١) وينظر النشر ٢/ ٢٤٨.","vol":"1","page":313},{"text":"اليزيدي عن أبي عمرو: بإسكان الهاء.\nالباقون: باختلاس رفع الهاء «١».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء، إلّا من كان أصله الإشمام في الوقف.\nقوله: لِيُضِلَّ عَنْ [٨].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب بفتح الياء.\nالباقون: برفع الياء «٢».\nقوله: وَأَنْزَلَ لَكُمْ [٦].\nأبو عمرو إذا آثر الإدغام، ورويس عن يعقوب: «وأنزل لّكم» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٣».\nخالف رويس عن يعقوب أصله هاهنا فقط.\nقوله: أَمَّنْ هُوَ [٩].\nنافع، وابن كثير، وحمزة: «أمن هو» بتخفيف الميم.\nالباقون: بتشديدها «٤».\nقوله: سَلَمًا [٢٩].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «سالما لرجل» بألف.\nالباقون: «سلما» بفتح السّين واللام من غير ألف «٥».\nقوله: بِكافٍ عَبْدَهُ [٣٦].\nحمزة، والكسائي: «عباده» بألف.\nالباقون: «عبده» بغير ألف «٦».\nقوله: كاشِفاتُ ضُرِّهِ [٣٨].\nأبو عمرو، ويعقوب: «كاشفات»، «ممسكات» بالتنوين فيهما «ضرّه»، و«رحمته» بالنصب فيهما.\nالباقون: بغير تنوين فيهما. «ضرّه»، و«ورحمته» بالخفض فيهما «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٦٠، والكشف ٢/ ٢٣٦.\n(٢) تقدم نظيره في سورة إبراهيم الآية (٣٠) وينظر النشر ٢/ ٢٩٩.\n(٣) غيث النفع ٣٣٨.\n(٤) السبعة ٥٦١، والكشف ٢/ ٢٣٧، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٥) السبعة ٥٦٢، والتيسير ١٨٩، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٦) السبعة ٥٦٢، والتيسير ١٨٩، والنشر ٢/ ٣٦٢.\n(٧) السبعة ٥٦٢، والحجة لابن خالويه ٣١٠، والنشر ٢/ ٣٦٣.","vol":"1","page":314},{"text":"قوله: قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ [٤٢].\nحمزة، والكسائي: «قضي» برفع القاف وكسر الضّاد مفتوحة الياء «عليها الموت» بالرفع.\nالباقون: «قضى» بفتح القاف والضّاد «عليها الموت» بالنصب «١».\nقوله: لا تَقْنَطُوا [٥٣].\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «لا تقنطوا» بكسر النون.\nالباقون: بفتحها «٢».\nقوله: وَيُنَجِّي اللَّهُ [٦١].\nيعقوب وحده: «وينجي الله الذين اتّقوا» بالتخفيف.\nالباقون: «وينجّي الله» بالتشديد «٣».\nقوله: بِمَفازَتِهِمْ [٦١] حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «بمفازاتهم» بألف.\nالباقون: «بمفازتهم» بغير ألف «٤».\nقوله: تَأْمُرُونِّي [٦٤].\nنافع وحده: «تأمروني أعبد» بنون واحدة مخففة.\nابن عامر وحده: «تأمرونني» بنونين خفيفتين.\nالباقون: «تأمرونّي» بالمدّ وبنون واحدة مشدّدة «٥».\nقوله: وَسِيقَ* [٧١، ٧٣].\nابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: بإشمام رفع السّين في الموضعين.\nالباقون: بكسر السّين فيهما «٦».\nقوله: فُتِحَتْ [٧١]، وَفُتِحَتْ [٧٣].\nعاصم، والكسائي، وحمزة: بالتخفيف فيهما.\nالباقون: بالتشديد فيهما «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٦٢، والكشف ٢/ ٢٣٩، والنشر ٢/ ٣٦٣.\n(٢) تقدم نظيره في سورة الحجر الآية (٥٦) وينظر النشر ٢/ ٣٠٢.\n(٣) تقدم نظيره في سورة الأنعام الآية (٦٣) وينظر النشر ٢/ ٢٥٨ - ٢٥٩.\n(٤) السبعة ٥٦٣، والتيسير ١٩٠، والنشر ٢/ ٣٦٣.\n(٥) السبعة ٥٦٤، والكشف ٢/ ٢٤٠، والنشر ٢/ ٣٦٣.\n(٦) ينظر سورة البقرة الآية (١١) عند قوله تعالى (قيل)، وينظر النشر ٢/ ٢٠٨.\n(٧) السبعة ٥٦٣ - ٥٦٤، والحجة لابن خالويه ٣١١، والنشر ٢/ ٣٦٤.","vol":"1","page":315},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا في فتح سبع ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أُمِرْتُ [١١]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ [١٣]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ [٣٨]. سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا [٥٣]. سكّنها أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [٦٤]. فتحها نافع، وابن كثير، وسكّنها الباقون، والأخريان «١» محذوفتان من الكتاب: قوله تعالى: يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا [١٠] أجمعوا على إسكانها وحذفها في الوصل. ووقف عليها يعقوب وحده بياء. الباقون: يقفون عليها بغير ياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nوقوله تعالى: فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ [١٧، ١٨]. فتحها شجاع عن أبي عمرو، ويلزمه أن يقف عليها بياء، وليس عنه نصّ في ذلك. الباقون: بإسكان الياء وحذفها في الوصل، ويقفون عليه بغير ياء غير يعقوب وحده فإنّه يقف عليه بياء.\nقال أبو علي: وليس هو في موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. وأثبت يعقوب الياء في الحالين، في قوله تعالى: فَاتَّقُونِ وَالَّذِينَ [١٦، ١٧].\nالباقون: بغير ياء في الحالين «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>سورة المؤمن</span>\nقوله تعالى: حم (١).\nحمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم «حم»: بكسر الحاء وحيث كان.\nالباقون: بالفتح وحي كان. إلّا أنّ ورشا عن نافع قال: من غير إفراط.\nوقرأته على أبي عبد الله اللالكائي عن اليزيدي عن أبي عمرو: بالفتح.\nوقرأته على الخزاعي عن الدّوري عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٣».\nقوله: كَلِمَةُ [٦].\nنافع، وابن عامر: «كلمات ربّك» بألف.\nالباقون: «كلمة ربّك» بغير ألف «٤».\n_________\n(١) في الأصل «والأخرتان» من وهم الناسخ.\n(٢) النشر ٢/ ٣٦٤.\n(٣) السبعة ٥٦٦، والتيسير ١٩١.\n(٤) السبعة ٥٦٧، والحجة لابن زنجلة ٦٢٧، وقد تقدم نظيره في سورة الأنعام الآية (١١٥).","vol":"1","page":316},{"text":"قوله: يَدْعُونَ [٢٠].\nنافع، وهشام عن ابن عامر: «والذين تدعون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «١».\nقوله: أَشَدَّ مِنْهُمْ [٢١].\nابن عامر وحده: «أشدّ منكم» بالكاف.\nالباقون: «منهم» بالهاء «٢».\nقوله: أَوْ أَنْ [٢٦].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «دينكم أو أن» بهمزة مفتوحة وبإسكان الواو.\nالباقون: «وأن» بفتح الواو من غير همز قبله «٣».\nقوله: يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ [٢٦].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «يظهر» برفع الياء وبكسر الهاء «في الأرض الفساد» بنصب الدّال.\nالباقون: «يظهر» بفتح الياء والهاء «في الأرض الفساد» بالرفع «٤».\nقوله: عَلى كُلِّ قَلْبِ [٣٥].\nأبو عمرو، وابن ذكوان عن ابن عامر: «على كلّ قلب» بالتنوين.\nالباقون: «على كلّ قلب متكبّر» بغير تنوين «٥».\nقوله: فَأَطَّلِعَ [٣٧].\nحفص عن عاصم: «فأطّلع» بنصب العين.\nالباقون: «فأطّلع» بالرفع «٦».\nقوله: وَصُدَّ عَنِ [٣٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «وصدّ عن السّبيل» برفع الصاد.\nالباقون: بفتحها «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٦٨، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٢) السبعة ٥٦٩، والكشف ٢/ ٢٤٢، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٣) السبعة ٥٦٩، والتيسير ١٩١، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٤) السبعة ٥٦٩، والتيسير ١٩١، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٥) السبعة ٥٧٠، والحجة لابن زنجلة ٦٣٠، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٦) السبعة ٥٧٠، والحجة لابن خالويه ٣١٥، والنشر ٢/ ٣٦٥.\n(٧) السبعة ٥٧٠ - ٥٧١، والكشف ٢/ ٢٤٤.","vol":"1","page":317},{"text":"قوله: يَدْخُلُونَ [٤٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «يدخلون الجنّة» برفع الياء وفتح الخاء.\nالباقون: «يدخلون الجنّة» بفتح الياء ورفع الخاء «١».\nقوله: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ [٤٦].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم: «الساعة ادخلوا» بالوصل وبرفع الخاء.\nالباقون: بفتح الهمزة وقطعها وبكسر الخاء «٢».\nقوله: لا يَنْفَعُ [٥٢].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «لا تنفع الظالمين» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: تَتَذَكَّرُونَ [٥٨].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «تتذكّرون» بتاءين.\nالباقون: بياء وتاء «٤».\nقوله: سَيَدْخُلُونَ [٦٠].\nابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «سيدخلون» برفع الياء وفتح الخاء.\nالباقون: «سيدخلون» بفتح الياء ورفع الخاء «٥».\nقوله: شُيُوخًا [٦٧].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب، وهشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم: «شيوخا» برفع الشّين.\nالباقون: بكسرها «٦».\nقوله: كُنْ فَيَكُونُ [٦٨].\nابن عامر وحده بنصب النون.\n_________\n(١) السبعة ٥٧١، والحجة لابن خالويه ٣١٥.\n(٢) السبعة ٥٧١ - ٥٧٢، والتيسير ١٩٢.\n(٣) السبعة ٥٧٢، والحجة لابن زنجلة ٦٣٤.\n(٤) السبعة ٥٧٢.\n(٥) السبعة ٥٧٢.\n(٦) ينظر سورة البقرة الآية (١٨٩) عند قوله تعالى (البيوت) وينظر النشر ٢/ ٢٢٦.","vol":"1","page":318},{"text":"الباقون: برفعها «١».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثماني ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أَخافُ* [٢٦، ٣٠، ٣٢]، ثلاثة مواضع فتحهنّ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهنّ الباقون، وقوله تعالى: ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى [٢٦]، ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [٦٠]. فتحهما ابن كثير وحده، وسكّنهما الباقون.\nقال أبو علي: قال لي أبو عبد الله اللالكائي: قال أبو بكر الشّذائي: اقرأني البلخي عن يونس عن ورش: «ادعوني أستجب لكم» بفتح الياء، وقال: أظنّه وهما. قال: وأقرأنيه بإسكان الياء. وكذلك قرأته أنا عليه بإسكان الياء. وقوله تعالى: ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ [٤١]، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ [٣٦]. سكّنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: أَمْرِي إِلَى اللَّهِ [٤٤]. فتحها نافع، وأبو عمرو، وأسكنها الباقون.\nقال أبو علي: واختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: قوله تعالى: يَوْمَ التَّنادِ [٣٢]، يَوْمَ التَّلاقِ [١٥] وهما في آخر الآي، أثبتهما ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف. وحذفهما الباقون في الحالين.\nوقوله تعالى: اتَّبِعُونِ [٣٨] وهي في وسط الآية أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وقالون عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٢».\nابن كثير وحده يقف على قوله تعالى: هادٍ [٣٣]، وواقٍ [٢١] بياء. إلّا أنّي قرأت عن اللهبيين عن البزّي عنه: بغير ياء فيهما في الوقف كالباقين.\nقال أبو علي: ولا سبيل إلى إثبات الياء فيهما في الوصل.\nيعقوب وحده: يقف على قوله: «فكيف كان عقابي» (٥)، بياء في الحالين.\nالباقون: بغير ياء في الحالين وهي في آخر الآية «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>سورة حم السّجدة</span>\nقوله: وَفِي آذانِنا [٥].\nالدّوري عن الكسائي: بالإمالة.\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١١٧) وينظر النشر ٢/ ٢٢٠.\n(٢) النشر ٢/ ٣٦٦.\n(٣) النشر ٢/ ١٨٢ من باب الياءات الزوائد.","vol":"1","page":319},{"text":"الباقون: بالفتح «١».\nقوله: سَواءً [١٠].\nيعقوب وحده: «سواء للسائلين» بالخفض.\nالباقون: «سواءً» بالنصب «٢».\nقوله: نَحِساتٍ [١٦].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «في أيام نحسات» بإسكان الحاء.\nالباقون: بكسرها «٣».\nقوله: يُحْشَرُ [١٩].\nنافع، ويعقوب: «ويوم نحشر» بنون مفتوحة وبرفع الشّين: «أعداء الله» بالنصب.\nالباقون: «يحشر» بياء مرفوعة وبفتح الشّين: «أعداء الله» بالرفع «٤».\nقوله: أَرِنَا [٢٩].\nابن كثير، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وشجاع عن أبي عمرو: «ربّنا أرنا» بإسكان الراء.\nاليزيدي عن أبي عمرو: باختلاس الكسر.\nالباقون: بإشباع كسر الراء «٥».\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nقوله: الَّذِينَ [٢٩].\nابن كثير وحده: «اللذينّ أضلّانا» بتشديد النون.\nالباقون: بتخفيفها «٦».\nقوله: يَسْأَمُونَ [٣٨].\nقرأت عن خلف عن سليم عن حمزة: «وهم لا يسئمون» بوقفة على السّين من غير قطع نفس. هذه الكلمة فقط هاهنا لا غير.\nالباقون: بغير سكت كأشباهه «٧».\n_________\n(١) التيسير ٤٩.\n(٢) النشر ٢/ ٣٦٦.\n(٣) السبعة ٥٧٦، والكشف ٢/ ٢٤٧، والنشر ٢/ ٣٦٦.\n(٤) السبعة ٥٧٦، والنشر ٢/ ٣٦٦.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١٢٨) وينظر السبعة ٥٧٦.\n(٦) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١٦) وينظر النشر ٢/ ٢٤٨.\n(٧) جاء في الإتحاف (ويوقف لحمزة [يسامون] بوجه واحد وهو النقل وحكي بين بين وهو ضعيف) الإتحاف ٣٨١.","vol":"1","page":320},{"text":"قوله: يُلْحِدُونَ [٤٠].\nحمزة وحده: «يلحدون» بفتح الياء والحاء.\nالباقون: «يلحدون» برفع الياء وكسر الحاء «١».\nقوله: ءَ أَعْجَمِيٌّ [٤٤].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأعجمي» بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٢».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام، كلّهم مستفهم.\nقوله: مِنْ ثَمَراتٍ [٤٧].\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «من ثمرات» بألف.\nالباقون: «من ثمرة» بغير ألف «٣».\nقوله: وَنَأى [٥١].\nابن ذكوان عن ابن عامر: «وناء بجانبه» بوزن (وناع) بالألف قبل الهمزة.\nالباقون: «ونأى» الألف بعد الهمزة.\nالكسائي، وخلف عن سليم عن حمزة: بكسر النون والهمزة.\nالضّبي، وخلّاد عن حمزة: بفتح النون وكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحهما «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا [٤٧]. فتحها ابن كثير وحده، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ [٥٠]. فتحها نافع،\nوأبو عمرو، وسكّنها الباقون «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>سورة عسق</span>\nقوله: يُوحِي إِلَيْكَ [٣].\nابن كثير وحده: «يوحى إليك» بفتح الحاء.\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (١٨٠) وينظر النشر ٢/ ٢٧٣.\n(٢) السبعة ٥٧٦، والتيسير ١٩٣، والنشر ١/ ٣٦٦ من باب الهمزتين المحققتين من كلمة.\n(٣) السبعة ٥٧٧، والكشف ٢/ ٢٤٩، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٤) السبعة ٥٧٧، وقد تقدم نظيره في سورة الإسراء الآية (٨٣).\n(٥) السبعة ٥٧٨، والتيسير ١٩٤، والنشر ٢/ ٣٦٧.","vol":"1","page":321},{"text":"الباقون: «يوحي إليك» بكسر الحاء كسر البناء «١».\nقال أبو علي: كلّهم رفعوا الياء.\nقوله: تَكادُ [٥].\nنافع، والكسائي: بالياء.\nالباقون: بالتاء.\nقوله: يَتَفَطَّرْنَ [٥].\nأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «ينفطرن» بالنون خفيفة الطاء.\nالباقون: بالتاء مشددة الطّاء «٢».\nقوله: إِبْراهِيمَ [١٣].\nهشام عن ابن عامر: «ابراهام وموسى» بألف.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء «٣».\nقال أبو علي: وليس فيها غيره.\nقوله: نُؤْتِهِ [٢٠].\nابن كثير، والكسائي، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم، وابن ذكوان عن ابن عامر: «نؤته منها» بإشباع كسر الهاء.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وهشام عن ابن عامر: باختلاس الكسر.\nالباقون: بإسكان الهاء «٤».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بإسكان الهاء.\nقوله: يُبَشِّرُ اللَّهُ [٢٣].\nنافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «يبشّر الله» برفع الياء وفتح الباء وكسر الشّين وتشديدها.\nالباقون: بفتح الياء وإسكان الباء ورفع الشّين وتخفيفها «٥».\nقوله: يُنَزِّلُ الْغَيْثَ [٢٨].\nنافع، وابن عامر، وعاصم: «ينزّل الغيث» بالتشديد.\n_________\n(١) السبعة ٥٨٠، والكشف ٢/ ٢٥٠، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٢) السبعة ٥٨٠، والحجة لابن خالويه ٣١٨، وقد تقدم نظيره في سورة مريم الآية (٩٠).\n(٣) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) النشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.\n(٥) تقدم نظيره في سورة آل عمران الآية (٣٩) وينظر النشر ٢/ ٢٣٩.","vol":"1","page":322},{"text":"الباقون: بالتخفيف «١».\nقوله: ما تَفْعَلُونَ [٢٥].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ويعلم ما تفعلون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: فَبِما كَسَبَتْ [٣٠].\nنافع، وابن عامر: «من مصيبة بما» بغير فاء.\nالباقون: «فبما» بزيادة فاء «٣».\nقوله: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ [٣٥].\nنافع، وابن عامر: «ويعلم الذين» بالرّفع.\nالباقون: بالنّصب «٤».\nقوله: الرِّيحَ [٣٣].\nنافع وحده: «يسكن الرياح» بألف.\nالباقون: «الريح» بغير ألف «٥».\nقوله: كَبائِرَ الْإِثْمِ [٣٧].\nحمزة، والكسائي: «كبير الإثم» بغير ألف. وكذلك في سورة والنّجم (٣٢).\nالباقون: «كبائر» بألف في الموضعين «٦».\nقوله: أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا [٥١].\nنافع وحده: «أو يرسل» برفع اللام «فيوحي» بإسكان الياء.\nابن زربي عن سليم عن حمزة: «أو يرسل» بنصب اللام «فيوحي» بإسكان الياء.\nالباقون: بنصب اللام والياء «٧».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ياء واحدة في وسط آية قوله تعالى: الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ [٣٢]، أثبتها ابن كثير ويعقوب في الحالين وأثبتها نافع وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين «٨».\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٩٠) وينظر النشر ٢/ ٢١٨.\n(٢) السبعة ٥٨٠، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٣) السبعة ٥٨١، والكشف ٢/ ٢٥١، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٤) السبعة ٥٨١، والحجة لابن خالويه ٣١٩، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.\n(٦) السبعة ٥٨١، والتيسير ١٩٥، والنشر ٢/ ٣٦٧.\n(٧) السبعة ٥٨٢، والحجة لابن زنجلة ٦٤٤، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٨) السبعة ٥٨٢، والنشر ٢/ ٣٦٨.","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-138>سورة الزّخرف</span>\nقوله: فِي أُمِّ الْكِتابِ [٤].\nحمزة، والكسائي: بكسر الهمزة.\nالباقون: برفعها «١».\nقوله: صَفْحًا أَنْ [٥].\nنافع، وحمزة، والكسائي: «صفحا أن» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٢».\nقوله: الْأَرْضَ مَهْدًا [١٠].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «الأرض مهدا» بفتح الميم من غير ألف.\nالباقون: «مهادا» بألف مكسورة الميم «٣».\nقوله: تُخْرَجُونَ [١١]، حمزة، والكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر «تخرجون» بفتح التاء ورفع الراء.\nالباقون: «تخرجون» برفع التاء وفتح الراء «٤».\nقوله: جُزْءًا [١٥].\nأبو بكر عن عاصم: برفع الزاي.\nالباقون: بإسكانها.\nكلّهم بالهمز في الحالين غير حمزة، فإنّه يقف عليه بفتح الزاي من غير همز، وبواو ساكنة الزاي من غير همز «٥».\nقوله: يُنَشَّؤُا [١٨].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «ينشّأ في الحلية» برفع الياء وفتح النون مشدّدة الشّين.\nالباقون: «ينشأ» بفتح الياء ساكنة النون خفيفة الشّين.\nكلّهم بالهمز في الحالين غير حمزة، فإنّه يقف عليه بواو ساكنة وبألف من غير\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١١) وينظر التيسير ٩٤.\n(٢) السبعة ٥٨٤، والكشف ٢/ ٢٥٥، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٣) تقدم نظيره في سورة طه الآية (٥٣) وينظر التيسير ١٥١.\n(٤) السبعة ٥٨٤، وقد تقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (٢٥).\n(٥) ينظر سورة البقرة الآية (٦٧) عند قوله تعالى (هزوا) وينظر النشر ٢/ ٢١٦.","vol":"1","page":324},{"text":"همز «١».\nقوله: عِبادُ الرَّحْمنِ [١٩].\nابن كثير، ونافع، وابن عامر، ويعقوب: «الذين هم عند الرّحمن» بالنون من غير ألف.\nالباقون: «عباد» بألف وباء «٢».\nقوله: أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ [١٩].\nنافع وحده: «أؤشهدوا» بهمزة بعدها ضمّة كالواو من غير مدّ.\nالباقون: بفتح الهمزة والشّين «٣».\nقوله: قُلْ أَوَلَوْ [٢٤].\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «قال أولو جئتكم» بألف.\nالباقون: «قل» بغير ألف «٤».\nقال أبو علي: كلّهم أجمعوا على رفع سين قوله تعالى: «سخريّا» (٣٢) هاهنا.\nقوله: سُقُفًا [٣٣].\nابن كثير، وأبو عمرو: «سقفا من فضّة» بفتح السّين وبإسكان القاف.\nالباقون: «سقفا» برفع السّين والقاف «٥».\nقوله: لَمَّا مَتاعُ [٣٥].\nعاصم، وحمزة، وهشام عن ابن عامر: «لمّا» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٦».\nقوله: نُقَيِّضْ [٣٦].\nيعقوب وحده: «يقيّض له شيطانا» بالياء.\nالباقون: «نقيّض» بالنون «٧».\nقوله: جاءَنا [٣٨].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «حتى إذا جاءانا» بألف.\nالباقون: «جاءنا» بغير ألف «٨».\n_________\n(١) السبعة ٥٨٤، والتيسير ١٩٦، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٢) السبعة ٥٨٥، والكشف ٢/ ٢٥٦، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٣) السبعة ٥٨٥، والتيسير ١٩٦، والنشر ٢/ ٣٦٨.\n(٤) السبعة ٥٨٥، والكشف ٢/ ٢٥٨، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٥) السبعة ٥٨٥، والحجة لابن خالويه ٣٢١، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٦) السبعة ٥٨٦، والحجة لابن زنجلة ٦٤٩.\n(٧) النشر ٢/ ٣٦٩.\n(٨) السبعة ٥٨٦، والكشف ٢/ ٢٥٨، والنشر ٢/ ٣٦٩.","vol":"1","page":325},{"text":"قوله: نَذْهَبَنَّ بِكَ [٤١].\nرويس عن يعقوب: «نذهبن بك»، «نرينك» (٤٢) بإسكان النون وتخفيفها فيهما جميعا.\nالباقون: بفتح النون وتشديدها في الكلمتين جميعا «١».\nقوله: يا أَيُّهَا السَّاحِرُ [٤٩].\nابن عامر وحده: «أيّه الساحر» برفع الهاء.\nالباقون: بفتح الهاء.\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون عليه بألف.\nالباقون: يقفون عليه بغير ألف. وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».\nقوله: أَسْوِرَةٌ [٥٣].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «أسورة من ذهب» بغير ألف.\nالباقون: «أساورة» بألف «٣».\nقوله: سَلَفًا [٥٦].\nحمزة، والكسائي: «سلفا» برفع السّين واللام.\nالباقون: بفتحهما «٤».\nقوله: مِنْهُ يَصِدُّونَ [٥٧].\nنافع، وابن عامر، والكسائي: «منه يصدّون» برفع الصّاد.\nالباقون: بكسرها «٥».\nقوله: أَآلِهَتُنا خَيْرٌ [٥٨].\nعاصم وحمزة والكسائي، وروح عن يعقوب: «أألهتنا» بهمزتين مقصورتين.\nالباقون: بهمزة واحدة ممدودة «٦».\nقال أبو علي: كلّهم على الاستفهام. خالف هشام عن ابن عامر أصله هاهنا.\nقوله: تَشْتَهِيهِ [٧١].\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «تشتهيه الأنفس» بهاءين.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٤٦، وينظر سورة آل عمران الآية (١٩٦).\n(٢) السبعة ٥٨٦ - ٥٨٧.\n(٣) السبعة ٥٨٧، والتيسير ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٤) السبعة ٥٨٧، والكشف ٢/ ٢٦٠، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٥) السبعة ٥٨٧، والتيسير ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٦٩.\n(٦) السبعة ٥٨٧، والحجة لابن خالويه ٣٢٣.","vol":"1","page":326},{"text":"الباقون: «تشتهي» بهاء واحدة «١».\nقوله: وَلَدٌ فَأَنَا [٨١].\nحمزة، والكسائي: «ولد فأنا» برفع الواو وإسكان اللام.\nالباقون: بفتحهما «٢».\nقوله: وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [٨٥].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «وإليه يرجعون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٣».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام بالتاء.\nيعقوب على أصله: في فتح التاء وكسر الجيم.\nقوله: وَقِيلِهِ [٨٨].\nعاصم، وحمزة: «وقيله» بكسر اللام والهاء.\nالباقون: «وقيله» بفتح اللام ورفع الهاء «٤».\nقال أبو علي: كلّهم كسروا القاف منه.\nقوله: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [٨٩].\nنافع، وابن عامر: بالتاء.\nالباقون: بالياء «٥».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: مِنْ تَحْتِي أَفَلا [٥١]. فتحها نافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، وسكّنها الباقون، والأخرى اختلف في حذفها وإثباتها وفتحها وإسكانها، قوله تعالى: يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ [٦٨]. فتحها أبو بكر عن عاصم، ويلزمه أن يقف عليه بياء، ولا أعرف عنه نصّا في الوقف، وسكّنها وأثبتها في الحالين نافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب، وحذفها الباقون في الحالين.\nقال أبو علي: اختلف خطّ المصاحف فيه، فهي في مصاحف المدينة والشّام ثابتة وفي مصاحف مكة والكوفة والبصرة محذوفة، وهو حرف خالف أبو عمرو فيه مصحفه.\nواختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات: إحداها في وسط آية قوله تعالى: «واتّبعون هذا» (٦١)، أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وقالون عن نافع في\n_________\n(١) السبعة ٥٨٨ - ٥٨٩، والحجة لابن زنجلة ٦٥٤، والنشر ٢/ ٣٧٠.\n(٢) تقدم نظيره في سورة مريم الآية (٧٧) وينظر التيسير ١٤٩ - ١٥٠.\n(٣) السبعة ٥٨٩، والكشف ٢/ ٢٦٢، والنشر ٢/ ٣٧٠.\n(٤) السبعة ٥٨٩، والتيسير ١٩٧، والنشر ٢/ ٣٧٠.\n(٥) السبعة ٥٨٩، والحجة لابن خالويه ٣٢٤، والنشر ٢/ ٣٧٠.","vol":"1","page":327},{"text":"الوصل دون الوقف؛ هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: وَأَطِيعُونِ (٦٣)، «فإنّه سيهدين» (٢٧)، أثبتهما يعقوب وحده في الحالين، وحذفهما الباقون في الحالين وهما في أواخر الآي «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>سورة الدّخان</span>\nقوله: رَبِّ السَّماواتِ [٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «ربّ السموات» بالخفض.\nالباقون: بالرفع «٢».\nقوله: فَأَسْرِ [٢٣].\nنافع، وابن كثير: «فاسر» بالوصل.\nالباقون: «فأسر» بهمزة مفتوحة «٣».\nقوله: يَغْلِي [٤٥].\nابن كثير، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «يغلي في البطون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٤».\nقوله: فَاعْتِلُوهُ [٤٧].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «فاعتلوه» برفع التاء.\nالباقون: بكسرها «٥».\nقوله: ذُقْ إِنَّكَ [٤٩].\nالكسائي وحده: «أنّك» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٦».\nقوله: فِي مَقامٍ [٥١].\nنافع، وابن عامر: «في مقام» برفع الميم.\nالباقون: بفتحها «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٧٠.\n(٢) السبعة ٥٩٢، والكشف ٢/ ٢٦٤، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٣) تقدم نظيره في سورة هود الآية (٨١) وينظر التيسير ١٢٥.\n(٤) السبعة ٥٩٢، والتيسير ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٥) السبعة ٥٩٢ - ٥٩٣، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٦) السبعة ٥٩٣، والحجة لابن خالويه ٣٢٤، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٧) السبعة ٥٩٣، والكشف ٢/ ٢٦٥، والنشر ٢/ ٣٧١.","vol":"1","page":328},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين. قوله تعالى: إِنِّي آتِيكُمْ [١٩]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون. وقوله تعالى: لِي فَاعْتَزِلُونِ [٢١]. فتحها ورش عن نافع، وسكّنها الباقون. واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: أَنْ تَرْجُمُونِ [٢٠]، فَاعْتَزِلُونِ [٢١]. أثبتهما يعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفهما الباقون في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>سورة الجاثية</span>\nقوله: مِنْ دابَّةٍ آياتٌ [٤].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «من دابة آيات» «وتصريف الرياح آيات» (٥).\nبالخفض فيهما في اللفظ.\nالباقون: بالرفع فيهما «٢».\nقوله: وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ [٥].\nحمزة، والكسائي: «وتصريف الريح» بغير ألف.\nالباقون: «الرّياح» بألف «٣».\nقوله: وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ [٦].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «وآياته تؤمنون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٤».\nقوله: مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [١١].\nابن كثير، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «أليم» بالرفع.\nالباقون: بالخفض «٥».\nقوله: لِيَجْزِيَ قَوْمًا [١٤].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي: «لنجزي» بالنون.\nالباقون: بالياء «٦».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٧١.\n(٢) السبعة ٥٩٤، والتيسير ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٣) ذكر نظيره في سورة البقرة الآية (١٦٤) وينظر التيسير ٧٨.\n(٤) السبعة ٥٩٤، والتيسير ١٩٨، والنشر ٢/ ٣٧١.\n(٥) السبعة ٥٩٤، والحجة لابن خالويه ٣٢٥، وقد تقدم نظيره في سورة سبأ الآية (٥).\n(٦) السبعة ٥٩٤، والكشف ٢/ ٢٦٨، والنشر ٢/ ٣٧٢.","vol":"1","page":329},{"text":"قوله: سَواءً [٢١].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «سواء محياهم» بالنصب.\nابن زربي عن سليم عن حمزة: «سواء» بالرفع مثل الباقين «١».\nقوله: مَحْياهُمْ [٢١].\nالكسائي وحده: «محياهم» بالكسر.\nالباقون: بالفتح «٢».\nقوله: غِشاوَةً [٢٣].\nحمزة، والكسائي: «غشوة» بفتح الغين من غير ألف.\nالباقون: «غشاوة» بألف وبكسر الغين «٣».\nقوله: كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى [٢٨].\nيعقوب وحده: «كلّ أمة تدعى» بنصب اللام.\nالباقون: «كلّ» بالرفع «٤».\nقوله: وَالسَّاعَةُ [٣٢].\nحمزة وحده: «والساعة لا ريب فيها» بالنصب.\nابن زربي عن سليم عنه: بالرّفع كالباقين «٥».\nقوله: لا يُخْرَجُونَ [٣٥].\nحمزة، والكسائي: «لا يخرجون منها» بفتح الياء ورفع الراء.\nالباقون: برفع الياء وفتح الراء «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>سورة الأحقاف</span>\nقوله: لِيُنْذِرَ [١٢].\nنافع، وابن عامر، ويعقوب: «لتنذر الذين ظلموا» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٧».\n_________\n(١) السبعة ٥٩٥، والحجة لابن زنجلة ٦٦١، والنشر ٢/ ٣٧٢.\n(٢) الإتحاف ٣٩٠.\n(٣) السبعة ٥٩٥، والكشف ٢/ ٢٦٩، والنشر ٢/ ٣٧٢.\n(٤) النشر ٢/ ٣٧٢.\n(٥) السبعة ٥٩٥، والحجة لابن خالويه ٣٢٦، والنشر ٢/ ٣٧٢.\n(٦) السبعة ٥٩٥، والحجة لابن زنجلة ٦٦٢.\n(٧) السبعة ٥٩٦، والتيسير ١٩٩، والنشر ٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣.","vol":"1","page":330},{"text":"قوله: إِحْسانًا [١٥].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «إحسانا» بألفين.\nالباقون: «حسنا» برفع الحاء ساكنة السّين من غير ألف «١».\nقوله: كُرْهًا [١٥].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وهشام عن ابن عامر: «كرها» بفتح الكاف في الموضعين.\nالباقون: برفع الكاف فيهما «٢».\nقوله: وَفِصالُهُ [١٥].\nيعقوب: «وحمله وفصله» بفتح الفاء ساكنة الصّاد من غير ألف.\nالباقون: «وفصاله» بألف مكسورة الفاء «٣».\nقوله: نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ [١٦].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «نتقبّل عنهم»، «ونتجاوز» بنون مفتوحة فيهما «أحسن ما عملوا» بنصب النون.\nالباقون: بياء مرفوعة فيهما «أحسن» بالرفع «٤».\nقوله: أُفٍّ لَكُما [١٧].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «أفّ» بفتح الفاء من غير تنوين.\nنافع، وحفص عن عاصم: «أف» بالخفض والتنوين.\nالباقون: بالخفض من غير تنوين «٥».\nقوله: أَتَعِدانِنِي [١٧].\nهشام عن ابن عامر: «أتعدانّي» بنون واحدة مشدّدة ممدودة الألف.\nالباقون: بنونين خفيفتين «٦».\nقوله: وَلِيُوَفِّيَهُمْ [١٩].\nابن كثير وعاصم وأبو عمرو ويعقوب، وهشام عن ابن عامر: «وليوفّيهم» بالياء.\n_________\n(١) السبعة ٥٩٦، والكشف ٢/ ٢٧١، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٢) السبعة ٥٩٦، والحجة لابن زنجلة ٦٦٣.\n(٣) النشر ٢/ ٣٧٣.\n(٤) السبعة ٥٩٧، والحجة لابن خالويه ٣٢٧، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٥) السبعة ٥٩٧، وتقدم نظيره في سورة الإسراء الآية (٢٣).\n(٦) السبعة ٥٩٧، والتيسير ١٩٩.","vol":"1","page":331},{"text":"الباقون: بالنون «١».\nقوله: أَذْهَبْتُمْ [٢٠].\nابن كثير، ورويس عن يعقوب: «أذهبتم» بهمزة واحدة ممدودة.\nابن عامر، وروح عن يعقوب: بهمزتين مقصورتين.\nخالف ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام أصله هاهنا.\nالباقون: الهمزة على الخبر «٢».\nقوله: وَأُبَلِّغُكُمْ [٢٣].\nأبو عمرو وحده: بإسكان الباء خفيفة اللام.\nالباقون: بفتح الباء مشدّدة اللام «٣».\nقوله: لا يُرى [٢٥].\nعاصم، وحمزة، ويعقوب: «لا يرى» بياء مرفوعة «إلّا مساكنهم» بالرفع.\nوقرأته على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم: بتاء مرفوعة.\nالباقون: بتاء مفتوحة «إلّا مساكنهم» بالنصب «٤».\nقال أبو علي: وكلّهم في الإمالة والتفخيم على أصولهم.\nقوله: بَلْ ضَلُّوا [٢٨].\nالكسائي وحده: بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٥».\nقوله: بِقادِرٍ [٣٣].\nيعقوب وحده: «يقدر على» بياء من غير ألف.\nالباقون: «بقادر» بباء وألف «٦».\nقال أبو علي: اختلفوا في فتح أربع ياءات فيها: قوله تعالى: أَوْزِعْنِي [١٥].\nفتحها ورش عن نافع، والبزّي عن ابن كثير. وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ [٢١]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون.\n_________\n(١) السبعة ٥٩٧ - ٥٩٨، والكشف ٢/ ٢٧٢، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٢) السبعة ٥٩٨، والحجة لابن خالويه ٣٢٧، والنشر ١/ ٣٦٦ من باب الهمزتين المجتمعتين من كلمة.\n(٣) تقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (٦٢) وينظر النشر ٢/ ٢٧٠.\n(٤) السبعة ٥٩٨، والحجة لابن زنجلة ٦٦٦، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٥) الإتحاف ٣٩٢.\n(٦) تقدم نظيره في سورة (يس) الآية (٨١) وينظر النشر ٢/ ٣٥٥.","vol":"1","page":332},{"text":"وقوله تعالى: أَتَعِدانِنِي أَنْ [١٧]. فتحها نافع، وابن كثير، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: وَلكِنِّي أَراكُمْ [٢٣]. فتحها نافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، وسكّنها الباقون «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>سورة محمّد ﷺ</span>\nقوله: قُتِلُوا [٤].\nأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «والذين قتلوا» برفع القاف وكسر التاء خفيفة من غير ألف.\nالباقون: «قاتلوا» بألف «٢».\nقوله: آسِنٍ [١٥].\nابن كثير وحده: «أسن» بقصر الهمزة.\nالباقون: بمدّها «٣».\nقوله: وَأَمْلى لَهُمْ [٢٥].\nأبو عمرو وحده: «وأملي لهم» برفع الهمزة وكسر اللام مفتوحة الياء.\nيعقوب وحده: برفع الهمزة وبكسر اللام ساكنة الياء.\nالباقون: بفتح الهمزة واللام على أصولهم في الإمالة والتفخيم «٤».\nقوله: عَسَيْتُمْ [٢٢].\nنافع وحده: «فهل عسيتم» بكسر السّين.\nالباقون: بفتح السّين «٥».\nقوله: إِنْ تَوَلَّيْتُمْ [٢٢].\nرويس عن يعقوب: «إن تولّيتم» برفع التاء والواو مكسورة اللام.\nالباقون: «تولّيتم» بفتح التاء والواو واللام «٦».\nقوله: وَتُقَطِّعُوا [٢٢].\n_________\n(١) التيسير ٢٠٠، والنشر ٢/ ٣٧٣.\n(٢) السبعة ٦٠٠، والحجة لابن خالويه ٣٢٨، والنشر ٢/ ٣٧٤.\n(٣) السبعة ٦٠٠، والكشف ٢/ ٢٧٧، والنشر ٢/ ٣٧٤.\n(٤) السبعة ٦٠٠ - ٦٠١ والنشر ٢/ ٣٧٤.\n(٥) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٤٦) وينظر التيسير ٨١.\n(٦) النشر ٢/ ٣٧٤.","vol":"1","page":333},{"text":"يعقوب وحده: «وتقطعوا أرحامكم» بفتح التاء ساكنة القاف خفيفة الطاء.\nالباقون: «وتقطّعوا» برفع التاء وفتح القاف مكسورة الطاء مشدّدة «١».\nقوله: إِسْرارَهُمْ [٢٦].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بكسر الهمزة.\nرويس عن يعقوب: بالوجهين بفتح الهمزة وكسرها.\nالباقون: بفتح الهمزة «٢».\nقوله: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ [٣١].\nأبو بكر عن عاصم: «وليبلونّكم حتى يعلم»، و«ويبلو» بالياء فيهنّ.\nالباقون: بالنون فيهنّ «٣».\nقوله: وَنَبْلُوَا [٣١].\nرويس عن يعقوب: «ونبلو أخباركم». بإسكان الواو.\nالباقون: بفتحها «٤».\nقوله: إِلَى السَّلْمِ «٥» [٣٥].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: بكسر السّين.\nالباقون: بفتحها «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>سورة الفتح</span>\nقوله: دائِرَةُ السَّوْءِ [٦].\nابن كثير، وأبو عمرو: برفع السّين.\nالباقون: بنصبها «٧».\nقوله: لِتُؤْمِنُوا [٩] وما بعده.\nابن كثير، وأبو عمرو: «ليؤمنوا»، و«يعزّروه ويوقّروه ويسبّحوه» بالياء فيهنّ.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٧٤.\n(٢) السبعة ٦٠١، والحجة لابن خالويه ٣٢٩، والنشر ٢/ ٣٧٤.\n(٣) السبعة ٦٠١، والكشف ٢/ ٢٧٨، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٤) النشر ٢/ ٣٧٥.\n(٥) في الأصل (للسلم) وهو من وهم الناسخ.\n(٦) السبعة ٦٠١، والتيسير ٢٠١.\n(٧) السبعة ٦٠٣، والحجة لابن زنجلة ٦٧٠، وتقدم نظيره في سورة التوبة الآية (٩٨).","vol":"1","page":334},{"text":"الباقون: بالتاء فيهنّ «١».\nقوله: عَلَيْهُ اللَّهَ [١٠].\nحفص عن عاصم: «عليه الله» برفع الهاء.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: فَسَيُؤْتِيهِ [١٠].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، وروح عن يعقوب: «فسنؤتيه أجرا» بالنون.\nالباقون: بالياء «٣».\nقوله: بِكُمْ ضَرًّا [١١].\nحمزة، والكسائي: «بكم ضرّا» برفع الضّاد.\nالباقون: بفتح الضّاد «٤».\nقوله: بَلْ ظَنَنْتُمْ [١٢].\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٥».\nقوله: كَلامَ اللَّهِ [١٥].\nحمزة، والكسائي: «كلم الله» بفتح الكاف وكسر اللام من غير ألف.\nابن زربي عن سليم عن حمزة: «كلام الله» بألف كالباقين «٦».\nقوله: بَلْ تَحْسُدُونَنا [١٥].\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٧».\nقوله: يَأْخُذُونَها [١٩].\nالبلخي عن يونس عن ورش عن نافع: «ومغانم كثيرة تأخذونها» بالتاء.\nقال أبو علي: وقال لي أبو عبد الله اللالكائي: قرأته عن الشّذائي بالياء وكذلك قرأته أنا عليه كالباقين «٨». والحرف الثاني (٢٠): «وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها» بالتاء كلّهم.\n_________\n(١) السبعة ٦٠٣، والكشف ٢/ ٢٨٠، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٢) السبعة ٦٠٣، والحجة لابن خالويه ٣٢٩.\n(٣) السبعة ٦٠٣، والتيسير ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٤) السبعة ٦٠٤، والحجة لابن زنجلة ٦٧٢، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٥) الإتحاف ٣٩٦.\n(٦) السبعة ٦٠٤، والتيسير ٢٠١، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٧) الإتحاف ٣٩٦.\n(٨) البحر المحيط ٨/ ٩٦ - ٩٧.","vol":"1","page":335},{"text":"قوله: يُدْخِلْهُ [١٧]، ويُعَذِّبْهُ [١٧].\nنافع، وابن عامر: بالنون فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما «١».\nوأجمعوا على الياء في قوله تعالى: «من قبل يعذّبكم» (١٦).\nقوله: بِما تَعْمَلُونَ [٢٤].\nأبو عمرو وحده: «وكان الله بما يعملون» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: شَطْأَهُ [٢٩].\nابن كثير، وابن عامر: «أخرج شطأه» بفتح الطّاء.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nالباقون: «شطأه» بإسكان الطاء.\nكلّهم في الحالين، غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليه بغير همز «٣».\nقوله: فَآزَرَهُ [٢٩].\nابن ذكوان عن ابن عامر بقصر الهمزة.\nالباقون: بمدّها «٤».\nقوله: عَلى سُوقِهِ [٢٩].\nقنبل عن ابن كثير: بالهمز.\nالباقون: بغير همز «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>سورة الحجرات</span>\nقوله: تُقَدِّمُوا [١].\nيعقوب وحده: «لا تقدّموا» بفتح التاء والقاف والدّال.\nالباقون: «لا تقدّموا» برفع التاء وكسر الدال «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٠٤، والحجة لابن زنجلة ٦٧٤.\n(٢) السبعة ٦٠٤، والكشف ٢/ ٢٨٢، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٣) السبعة ٦٠٤، والحجة لابن خالويه ٣٣٠، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٤) السبعة ٦٠٥، والتيسير ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٥.\n(٥) تقدم نظيره في سورة النمل الآية (٤٤) وينظر النشر ٢/ ٣٣٨.\n(٦) النشر ٢/ ٣٧٥.","vol":"1","page":336},{"text":"قوله: فَتَبَيَّنُوا [٦].\nحمزة والكسائي: «فتثبّتوا» بالثاء من الثّبات.\nالباقون: «فتبيّنوا» بالباء من البيان «١».\nقوله: أَخَوَيْكُمْ [١٠].\nيعقوب: «بين إخوتكم» بالتاء.\nالباقون: «بين أخويكم» بالياء «٢».\nقوله: وَلا تَنابَزُوا [١١].\nالبزّي عن ابن كثير: «ولا تّنابزوا»، و«ولا تّجسسوا» (١٢)، «لتعارفوا» (١٣)، بتشديد التاء فيهنّ.\nالباقون: بتخفيف التاء فيهنّ «٣».\nقوله: وَلا تَلْمِزُوا [١١].\nيعقوب وحده: «تلمزوا» برفع الميم.\nالباقون: بكسرها «٤».\nقوله: مَيْتًا [١٢].\nنافع وحده: «لحم أخيه ميّتا» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٥».\nقوله: لا يَلِتْكُمْ [١٤].\nأبو عمرو، ويعقوب: «لا يالتكم» بهمزة قبل اللام.\nشجاع عن أبي عمرو في كلّ حال.\nاليزيدي عنه إذا آثر ترك الهمز.\nالباقون: «لا يلتكم» بغير همز ولا ألف «٦».\nقوله: بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [١٨].\nابن كثير وحده: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٧».\n_________\n(١) ذكر في النساء الآية (٩٤) وينظر التيسير ٩٧.\n(٢) النشر ٢/ ٣٧٦.\n(٣) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٤) النشر ٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠.\n(٥) النشر ٢/ ٢٢٤.\n(٦) السبعة ٦٠٦، والحجة لابن زنجلة ٦٧٦، والنشر ٢/ ٣٧٦.\n(٧) السبعة ٦٠٦، والتيسير ٢٠٢، والنشر ٢/ ٣٧٦.","vol":"1","page":337},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-145>سورة قاف</span>\nقوله: نَقُولُ [٣٠].\nنافع، وأبو بكر عن عاصم: «يوم يقول لجهنّم» بالياء.\nالباقون: بالنون «١».\nقوله: ما تُوعَدُونَ [٣٢].\nابن كثير وحده: بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقوله: وَأَدْبارَ [٤٠].\nنافع، وابن كثير، وحمزة: «وإدبار السّجود» بكسر الهمزة.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: تَشَقَّقُ [٤٤].\nنافع، وابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «تشّقّق» بتشديد الشّين.\nالباقون: بتخفيفها «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف أربع ياءات: قوله تعالى: وَعِيدِ* [١٤، ٤٥] موضعان. أثبت الياء فيهما في الحالين يعقوب، وأثبت الياء فيهما في الوصل دون الوقف ورش عن نافع، وحذفهما الباقون في الحالين، وهما في آخر الآي. وقوله تعالى: يَوْمَ يُنادِ [٤١]، وقف عليها ابن كثير، ويعقوب بياء. الباقون: يقفون عليها بغير ياء، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك. وقوله تعالى: الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ [٤١]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين وهما في وسط الآي «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>سورة والذّاريات</span>\nقوله: وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا (١).\n_________\n(١) السبعة ٦٠٧، والكشف ٢/ ٢٨٥، والنشر ٢/ ٣٧٦.\n(٢) النشر ٢/ ٣٧٦.\n(٣) السبعة ٦٠٧، والحجة لابن خالويه ٣٣١، والنشر ٢/ ٣٧٦.\n(٤) السبعة ٦٠٧، والحجة لابن زنجلة ٦٧٩، وقد تقدم نظيره في سورة الفرقان الآية (٢٥).\n(٥) النشر ٢/ ٣٧٦.","vol":"1","page":338},{"text":"حمزة، وأبو عمرو إذا آثر الإدغام: «والذّاريات ذّروا» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «١».\nقوله: مِثْلَ [٢٣].\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «مثل ما أنكم» برفع اللام.\nالباقون: بالنصب «٢».\nقوله: إِبْراهِيمَ [٢٤].\nهشام عن ابن عامر: «ضيف إبراهام» بألف.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء وليس فيها غيره «٣».\nقوله: قالَ سَلامٌ [٢٥].\nحمزة، والكسائي: «قال سلم» بكسر السّين وإسكان اللام من غير ألف.\nالباقون: «سلام» بألف مفتوحة السّين «٤».\nقوله: الصَّاعِقَةُ [٤٤].\nالكسائي وحده: «الصّعقة» بإسكان العين من غير ألف.\nالباقون: «الصّاعقة» بألف «٥».\nقوله: وَقَوْمَ نُوحٍ [٤٦].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي: «وقوم نوح» بخفض الميم.\nالباقون: «وقوم» بالنصب «٦».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ثلاث ياءات من أواخر الآي: قوله تعالى:\nلِيَعْبُدُونِ [٥٦]، أَنْ يُطْعِمُونِ [٥٧]، فَلا يَسْتَعْجِلُونِ [٥٩] أثبت يعقوب وحده: الياء فيهنّ في الحالين. وحذفهنّ الباقون في الحالين «٧».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>سورة والطّور</span>\nقوله: وَاتَّبَعَتْهُمْ [٢١].\n_________\n(١) الإتحاف ٣٩٩.\n(٢) السبعة ٦٠٩، والكشف ٢/ ٢٨٧، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٣) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) ذكر نظيره في سورة هود الآية (٦٩) وينظر التيسير ٢٥.\n(٥) السبعة ٦٠٩، والتيسير ٢٠٣، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٦) السبعة ٦٠٩، والكشف ٢/ ٢٨٩، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٧) النشر ٢/ ٣٧٧.","vol":"1","page":339},{"text":"أبو عمرو وحده: «وأتبعناهم» مقطوعة الهمزة وبألف ونون.\nالباقون: «واتّبعتهم» بالوصل، ساكنة التاء الثانية من غير ألف «١».\nقوله: ذُرِّيَّتُهُمْ [٢١].\nابن عامر، ويعقوب: «ذرّياتهم بإيمان» بألف مرفوعة التاء.\nأبو عمرو وحده: بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: بضم التاء من غير ألف «٢».\nقوله: بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [٢١].\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «بهم ذرّياتهم» بألف مكسورة التاء في اللفظ.\nالباقون: «بهم ذرّيّتهم» بغير ألف منصوبة التاء «٣».\nقوله: وَما أَلَتْناهُمْ [٢١].\nابن كثير وحده: «وما ألتناهم» بكسر اللام.\nالباقون: بفتحها «٤».\nكلّهم بفتح الهمزة وقصرها.\nقوله: لَغْوٌ فِيها [٢٣].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «لا لغو فيها ولا تأثيم» بالنّصب فيهما من غير تنوين.\nالباقون: بالرفع والتنوين فيهما «٥».\nقوله: إِنَّهُ هُوَ [٢٨].\nنافع، والكسائي: «أنّه هو البرّ» بفتح الهمزة.\nالباقون: بكسرها «٦».\nقوله: الْمُصَيْطِرُونَ [٣٧].\nابن عامر، وقنبل عن ابن كثير: «أم هم المسيطرون» بالسّين.\nحمزة: بإشمام الزاي.\nالباقون: بالصّاد «٧».\n_________\n(١) السبعة ٦١٢، والحجة لابن خالويه ٣٣٣، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٢) السبعة ٦١٢، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٣) السبعة ٦١٢، والحجة لابن زنجلة ٦٨١، وتقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (١٧٢).\n(٤) السبعة ٦١٢، والكشف ٢/ ٢٩١، والنشر ٢/ ٣٧٧.\n(٥) السبعة ٦١٢، والحجة لابن خالويه ٣٣٤.\n(٦) السبعة ٦١٣، والتيسير ٢٠٣.\n(٧) السبعة ٦١٣، والنشر ٢/ ٣٧٨.","vol":"1","page":340},{"text":"قال أبو علي: هكذا قرأته على أبي إسحاق الطّبري عن عمرو وعن حفص عن عاصم بالصّاد. وأجمعوا على إسكان سين قوله تعالى: «كسفا» (٤٤) هاهنا فقط.\nقوله: يُصْعَقُونَ [٤٥].\nعاصم، وابن عامر: «يصعقون» برفع الياء.\nالباقون: بفتح الياء «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>سورة والنّجم</span>\nقوله: إِذا هَوى (١) [١].\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: أواخر آيها كلّها بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح في جميع ذلك من غير إفراط.\nحمزة، والكسائي: بالكسر في جميع ذلك.\nالباقون: جميع ذلك بالفتح «٢».\nقوله: ما كَذَبَ [١١].\nهشام عن ابن عامر: «ما كذّب» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٣».\nكلّهم: «الفؤاد» (١١) بالهمز، وحيث كان في الحالين، إلّا أنّ حمزة وحده يقف عليه بغير همز حيث كان «٤».\nقوله: أَفَتُمارُونَهُ [١٢].\nحمزة، والكسائي، ويعقوب: «أفتمرونه» بفتح التاء من غير ألف.\nالباقون: «أفتمارونه» بألف مرفوعة التاء «٥».\nقوله: وَمَناةَ [٢٠].\nابن كثير وحده: «ومناءة» بالمدّ والهمز.\nالباقون: «ومناة» بغير مدّ ولا همز «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦١٣، والكشف ٢/ ٢٩٢، والنشر ٢/ ٣٧٩.\n(٢) السبعة ٦١٤، والتيسير ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٧٩.\n(٣) السبعة ٦١٤، والنشر ٢/ ٣٧٩.\n(٤) النشر ٢/ ٣٧٩.\n(٥) السبعة ٦١٤، والتيسير ٢٠٤، والنشر ٢/ ٣٧٩.\n(٦) السبعة ٦١٥، والكشف ٢/ ٢٩٦.","vol":"1","page":341},{"text":"قوله: ضِيزى [٢٢].\nابن كثير وحده: «قسمة ضئزى» بالهمز.\nالباقون: بغير همز «١».\nقوله: كَبائِرَ [٣٢].\nحمزة، والكسائي: «كبير الإثم» بغير همز.\nالباقون: «كبائر» بألف «٢».\nقوله: وَإِبْراهِيمَ [٣٧].\nهشام عن ابن عامر: «وإبراهام الذي وفّى» بألف.\nالباقون: بالياء «٣». وليس فيها غيره.\nقوله: النَّشْأَةَ [٤٧].\nابن كثير، وأبو عمرو: «النّشاءة» بألف.\nالباقون: «النّشأة» بإسكان الشّين من غير ألف «٤».\nقوله: وَأَنَّهُ هُوَ [٤٨].\nأبو عمرو إذا آثر الإدغام، ورويس عن يعقوب: «وأنّه هو أغنى»، «وأنّه هو ربّ الشّعرى» (٤٩) بالإدغام فيهما.\nالباقون: بالإظهار فيهما «٥».\nقوله: عادًا الْأُولى [٥٠].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب: «عادا لّولى» بإدغام التنوين عند اللام من غير همز وبرفع اللام. إلا أنّ قالون عن نافع يهمز الواو. إلا أنّي قرأت عن الشّحّام عن قالون بغير همز على الواو.\nالباقون: «عادا الأولى» بكسر التنوين ساكنة اللام وبهمزة قبل الواو «٦».\nقال أبو علي: كلّهم يبتدئون الأولى بإسكان اللام وبهمزة بعدها.\nقوله: وَثَمُودَ [٥١].\nعاصم، وحمزة، ويعقوب: «وثمود فما أبقى» بغير تنوين.\n_________\n(١) السبعة ٦١٥، والحجة لابن خالويه ٣٣٦.\n(٢) السبعة ٦١٥، وتقدم نظيره في سورة الشورى الآية (٣٧).\n(٣) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٤) تقدم نظيره في سورة العنكبوت الآية (٢٠) وينظر التيسير ١٧٣.\n(٥) ينظر النشر ١/ ٣٠٠، ٣٠٢ من باب الإدغام الكبير.\n(٦) السبعة ٦١٥، والحجة لابن خالويه ٣٣٧.","vol":"1","page":342},{"text":"الباقون: بالتنوين «١» ويقفون عليه بألف «٢».\nقوله: وَالْمُؤْتَفِكَةَ [٥٣].\nنافع، وأبو عمرو إذا آثر ترك الهمزة. وحمزة إذا وقف بغير همز.\nالباقون: بالهمز «٣».\nوكذلك قرأت عن الشّحام عن قالون عن نافع.\nقوله: تَتَمارى [٥٥].\nيعقوب وحده: «ربّك تّمارى» بتاء واحدة مشدّدة.\nالباقون: «تتمارى» بتاءين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>سورة القمر</span>\nقوله: نُكُرٍ [٦].\nابن كثير وحده: «إلى شيء نكر» بإسكان الكاف.\nالباقون: «نكر» برفع الكاف «٥».\nقوله: خُشَّعًا [٧].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «خاشعا أبصارهم» بألف خفيفة الشّين.\nالباقون: «خشّعا» برفع الخاء مشدّدة الشّين من غير ألف «٦».\nقوله: فَفَتَحْنا [١١].\nابن عامر، ويعقوب: «ففتّحنا أبواب السماء» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٧».\nقوله: سَيَعْلَمُونَ [٢٦].\nابن عامر وحمزة: «ستعلمون غدا» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٨».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ثماني ياءات: قوله تعالى: يَدْعُ الدَّاعِ\n_________\n(١) لم ترد في الأصل.\n(٢) السبعة ٦١٦، والحجة لابن زنجلة ٦٨٨.\n(٣) التيسير ٣٤، والنشر ١/ ٣٩٤، والإتحاف ٥٣.\n(٤) النشر ١/ ٣٠٠ من باب الإدغام الكبير.\n(٥) السبعة ٦١٧، والكشف ٢/ ٢٩٧.\n(٦) السبعة ٦١٧، والتيسير ٢٠٥، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٧) السبعة ٦١٨، والحجة لابن زنجلة ٦٨٩، وقد تقدم نظيره في سورة الأعراف الآية (٤٤).\n(٨) السبعة ٦١٨، والكشف ٢/ ٢٩٧، والنشر ٢/ ٣٨٠.","vol":"1","page":343},{"text":"[٦]. أثبتها يعقوب، والبزّي عن ابن كثير في الحالين، وأثبتها أبو عمرو، وورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون: في الحالين، وقوله تعالى: مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [٨]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وهما في وسط الآي، وقوله تعالى: وَنُذُرِ [١٦] ستة مواضع «١» في أواخر الآي، أثبتهنّ يعقوب في الحالين، وأثبتهنّ ورش عن نافع في الوصل دون الوقف، وحذفهنّ الباقون في الحالين. ووقف يعقوب وحده على قوله تعالى:\n«تغني النّذر» (٥) بياء.\nالباقون: يقفون عليه بغير ياء، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>سورة الرّحمن تعالى</span>\nقوله: وَالْحَبُّ [١٢].\nابن عامر وحده: «والحبّ ذا العصف» بفتح الباء والذّال.\nالباقون: برفعهما «٣».\nقوله: وَالرَّيْحانُ [١٢].\nابن عامر وحده: «والرّيحان» بنصب النون.\nحمزة، والكسائي: «والرّيحان» بالخفض.\nالباقون: بالرفع «٤».\nقوله: يَخْرُجُ [٢٢].\nنافع، وأبو عمرو، ويعقوب: «يخرج منهما» برفع الياء وفتح الراء.\nالباقون: «يخرج» بفتح الياء ورفع الراء «٥».\nكلّهم: «اللؤلؤ والمرجان» [٢٢] بالرفع فيهما.\nقوله: الْمُنْشَآتُ [٢٤].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الشّين.\nالباقون: بفتحها «٦».\n_________\n(١) المواضع الستة هي: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠، ٣٧، ٣٩.\n(٢) الإتحاف ١٠٥، من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٣) السبعة ٦١٩، والكشف ٢/ ٢٩٩، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٤) السبعة ٦١٩، والتيسير ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٥) السبعة ٦١٩، والحجة لابن خالويه ٣٣٩، والنشر ٢/ ٣٨٠.\n(٦) السبعة ٦١٩، والنشر ٢/ ٣٨١.","vol":"1","page":344},{"text":"قوله: سَنَفْرُغُ [٣١].\nحمزة، والكسائي: «سيفرغ لكم» بياء مفتوحة.\nالباقون: بنون مفتوحة «١».\nكلّهم برفع الراء.\nقوله: أَيُّهَ الثَّقَلانِ [٣١].\nابن عامر وحده: «أيّه الثّقلان» برفع الهاء.\nالباقون: بفتحها.\nأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: يقفون عليه بألف.\nالباقون: يقفون عليه بغير ألف، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».\nقوله: شُواظٌ [٣٥].\nابن كثير وحده: «شواظ» بكسر الشّين.\nالباقون: برفعها «٣».\nقوله: وَنُحاسٌ [٣٥].\nابن كثير، وأبو عمرو، وروح عن يعقوب: «ونحاس» بالخفض.\nالباقون: بالرفع «٤».\nقوله: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ* [٥٦، ٧٤].\nالكسائي يخيّر بين ضمّ أحدهما، وبضمّ ميم الحرف الأول قرأت عنه. قال أبو الحارث: وكان يضمّ ميم الحرف الأول.\nالباقون: بكسر الميم فيهما «٥».\nقوله: مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [٥٤].\nورش عن نافع، ورويس عن يعقوب: «من استبرق» بكسر النون من غير همز.\nخالف رويس أصله هاهنا.\nالباقون: بإسكان النون وبقطع الهمزة «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٢٠، والكشف ٢/ ٣٠١، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٢) السبعة ٦٢٠، والنشر ٢/ ١٤١ - ١٤٢ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٣) السبعة ٦٢١، والتيسير ٢٠٦، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٤) السبعة ٦٢١، والحجة لابن خالويه ٣٣٩، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٥) السبعة ٦٢١، والتيسير ٢٠٧، والنشر ٢/ ٣٨١.\n(٦) النشر ١/ ٤٠٩ من باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها.","vol":"1","page":345},{"text":"قوله: الْجَلالِ [٧٨].\nابن عامر وحده: «ذو الجلال» برفع الذّال.\nالباقون: بكسر الذّال «١».\nقال أبو علي: وهو الحرف الذي في آخرها، وأجمعوا على رفع ذال الحرف الأول (٢٧).\nيعقوب وحده يقف: «الجواري» (٢٤) بياء.\nالباقون: يقفون عليه بغير ياء «٢». وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>سورة الواقعة</span>\nقوله: وَلا يُنْزِفُونَ [١٩].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: بكسر الزاي.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: وَحُورٌ عِينٌ (٢٢).\nحمزة، والكسائي: «وحور عين» بالخفض فيهما.\nقال التّمار: أقرأني رويس: «وحور عين» بالوجهين بالرّفع والخفض فيهما.\nقال أبو علي: وقرأت أنا عنه بالرفع فيهما كالباقين «٤».\nقوله: عُرُبًا [٣٧].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم، وشجاع عن أبي عمرو: «عربا» بإسكان الراء.\nالباقون: برفعها «٥».\nقوله: أَإِذا، أَإِنَّا [٤٧].\nنافع، والكسائي: الأول بالاستفهام، والثاني على الخبر.\nالباقون: بالاستفهام فيهما «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٢١، والكشف ٢/ ٣٠٣، والنشر ٢/ ٣٨٢.\n(٢) الإتحاف ١٠٥.\n(٣) تقدم نظيره في سورة الصافات الآية (٤٧) وينظر النشر ٢/ ٣٥٧.\n(٤) السبعة ٦٢٢، والكشف ٢/ ٣٠٤، والنشر ٢/ ٣٨٣.\n(٥) السبعة ٦٢٢، والتيسير ٢٠٧.\n(٦) السبعة ٦٢٣، والنشر ١/ ٣٧٣ من باب الهمزتين من كلمة.","vol":"1","page":346},{"text":"قال أبو علي: ابن عامر وحده خالف أصله هاهنا.\nكلّهم على أصولهم في الهمزتين.\nقوله: أَوَآباؤُنَا [٤٨].\nابن عامر، وقالون عن نافع: «أو آباؤنا» بإسكان الواو وبهمزة بعدها.\nورش عن نافع: بفتح الواو من غير همز.\nهكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nالباقون: بفتح الواو وبهمزة مفتوحة بعدها «١».\nقوله: النَّشْأَةَ [٦٢].\nابن كثير، وأبو عمرو: «النّشأة الأولى» بألف.\nالباقون: «النّشأة» بإسكان الشّين من غير ألف «٢».\nقوله: شُرْبَ الْهِيمِ [٥٥].\nنافع، وعاصم، وحمزة: «شرب» برفع الشّين.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: قَدَّرْنا [٦٠].\nابن كثير وحده: «نحن قدّرنا بينكم الموت» بتخفيف الدّال.\nالباقون: بتشديدها «٤».\nقوله: إِنَّا [٦٦].\nأبو بكر عن عاصم: «أإنّا لمغرمون» بهمزتين مقصورتين على الاستفهام.\nالباقون: «إنّا» بهمزة واحدة مكسورة على الخبر «٥».\nقوله: بِمَواقِعِ [٧٥].\nحمزة، والكسائي: «بموقع النّجوم» بغير ألف.\nالباقون: «بمواقع» بألف «٦».\nقوله: فَرَوْحٌ [٨٩].\nرويس عن يعقوب: «فروح» برفع الراء.\n_________\n(١) ذكر نظيره في سورة الصافات الآية (١٧) وينظر التيسير ١٨٦.\n(٢) تقدم نظيره في سورة العنكبوت الآية (٢٠) وينظر التيسير ١٧٣.\n(٣) السبعة ٦٢٣، والكشف ٢/ ٣٠٥، والنشر ٢/ ٣٨٣.\n(٤) السبعة ٦٢٣، والتيسير ٢٠٧، والنشر ٢/ ٣٨٣.\n(٥) السبعة ٦٢٣، والكشف ٢/ ٣٠٥.\n(٦) السبعة ٦٢٤، والحجة لابن خالويه ٣٤١.","vol":"1","page":347},{"text":"الباقون: بفتح الراء «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>سورة الحديد</span>\nقوله: تُرْجَعُ [٥].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ترجع الأمور» بفتح التاء وكسر الجيم.\nالباقون: «ترجع» برفع التاء وفتح الجيم «٢».\nقوله: وَقَدْ أَخَذَ [٨].\nأبو عمرو وحده: «وقد أخذ» برفع الهمزة وكسر الخاء «ميثاقكم» برفع القاف.\nالباقون: «أخذ ميثاقكم» بفتح الهمزة والخاء والقاف «٣».\nقوله: وَكُلًّا [١٠].\nابن عامر وحده: «وكلّ وعد الله» بالرفع.\nالباقون: «وكلّا» بالنصب «٤».\nقوله: فَيُضاعِفَهُ [١١].\nابن كثير وحده: «فيضعّفه له» بغير ألف مشدّدة العين مرفوعة الفاء.\nابن عامر، ويعقوب: «فيضعّفه له» بغير ألف مشدّدة العين وبفتح الفاء.\nعاصم: «فيضاعفه» بألف خفيفة العين وبنصب الفاء.\nالباقون: بألف خفيفة العين مرفوعة الفاء «٥».\nقوله: انْظُرُونا [١٣].\nحمزة وحده: «للذين آمنوا أنظرونا» بفتح الهمزة وقطعها في الحالين، وبكسر الظّاء.\nالباقون: بالوصل مرفوعة الظّاء، وفي الابتداء بهمزة مرفوعة «٦».\nقوله: وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ [١٦].\nنافع، وحفص: بتخفيف الزاي.\nالباقون: بالتشديد.\nكلّهم بفتح النون والزاي «٧».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٨٣.\n(٢) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢١٠)، وينظر النشر ٢/ ٢٠٨.\n(٣) السبعة ٦٢٥، والتيسير ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٤) السبعة ٦٢٥، والكشف ٢/ ٣٠٧، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٥) السبعة ٦٢٥، والحجة لابن زنجلة ٦٩٩، وتقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٤٥).\n(٦) السبعة ٦٢٥، والتيسير ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٧) السبعة ٦٢٦، والحجة لابن خالويه ٣٤٢، والنشر ٢/ ٣٨٤.","vol":"1","page":348},{"text":"قوله: لا يُؤْخَذُ [١٥].\nابن عامر، ويعقوب: «فاليوم لا تؤخذ» بالتاء.\nالباقون: بالياء «١».\nقوله: وَلا يَكُونُوا [١٦].\nرويس عن يعقوب: «ولا تكونوا كالذين» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٢».\nقوله: إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ [١٨].\nابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «إنّ المصدّقين والمصدّقات» بتخفيف الصّاد فيهما.\nالباقون: بتشديد الصّاد فيهما «٣».\nقال أبو علي: وكلّهم شدّدوا الدّال فيهما.\nقوله: يُضاعَفُ لَهُمْ [١٨].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّف لهم» بالتشديد من غير ألف.\nالباقون: بألف مخفّفة العين «٤».\nقوله: هُوَ الْغَنِيُّ [٢٤].\nنافع وابن عامر: «فإنّ الله الغنيّ» بغير هو.\nالباقون: «فإنّ الله هو الغنيّ» بزيادة هو «٥».\nقوله: وَإِبْراهِيمَ [٢٦].\nهشام عن ابن عامر: بألف.\nالباقون: بالياء «٦».\nقال أبو علي: وليس فيها غيره.\nقوله: بِما آتاكُمْ [٢٣].\nأبو عمرو وحده: «بما أتاكم» بقصر الهمزة.\nالباقون: بمدّها «٧».\n_________\n(١) السبعة ٦٢٦، والتيسير ٢٠٨، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٢) النشر ٢/ ٣٨٤.\n(٣) السبعة ٦٢٦، والكشف ٢/ ٣١٠، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٤) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٤٥) وينظر التيسير ٨١.\n(٥) السبعة ٦٢٧، والحجة لابن خالويه ٣٤٢، والنشر ٢/ ٣٨٤.\n(٦) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٧) السبعة ٦٢٦، والكشف ٢/ ٣١١، والنشر ٢/ ٣٨٤.","vol":"1","page":349},{"text":"قال أبو علي: وأجمعوا على إسكان الهمزة من قوله تعالى: «رأفة» (٢٧) هاهنا فقط لا غير إلّا أنّ أبا عمرو إذا آثر ترك الهمز تركها. وكذلك حمزة إذا وقف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>سورة المجادلة</span>\nقوله: يَظْهَرُونَ [٢، ٣].\nعاصم وحده: «يظاهرون» بألف مرفوعة الياء مكسورة الهاء وبالتخفيف في الموضعين.\nابن عامر، وحمزة، والكسائي: «يظّاهرون» بألف مفتوحة الياء والهاء مشدّدة الظّاء فيهما.\nالباقون: «يظّهّرون» بغير ألف وبفتح الياء مشدّدة الظّاء والهاء فيهما «١».\nقوله: أَلا إِلَى [٢].\nاليزيدي عن أبي عمرو: «اللاي» بياء ساكنة خفيفة ممدودة الألف فيهما من غير همز.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي، عنه: «إلّا اللاء» «٢» بالمدّ والهمز من غير ياء فيهما.\nورش عن نافع، والبزّي عن ابن كثير، وشجاع عن أبي عمرو: بكسرة ليّنة من غير همز ولا مدّ ولا ياء فيهما.\nالباقون: «اللائي» بالمدّ والهمز وبياء في الحالين فيهما «٣».\nقوله: وَلا أَكْثَرَ [٧].\nيعقوب وحده: «ولا أدنى من ذلك ولا أكثر» بالرفع.\nالباقون: «ولا أكثر» بالنّصب «٤».\nقوله: وَيَتَناجَوْنَ [٨].\nحمزة، ورويس عن يعقوب: «وينتجون بالإثم» بغير ألف والنون ساكنة قبل التاء.\nالباقون: «ويتناجون» بألف ونون بعد التاء «٥».\n_________\n(١) السبعة ٦٢٨، والحجة لابن زنجلة ٧٠٢ - ٧٠٣، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٢) في الأصل (اللائي).\n(٣) تقدم نظيره في سورة الأحزاب الآية (٤) وينظر التيسير ١٧٧، والنشر ١/ ٤٠٤.\n(٤) النشر ٢/ ٣٨٥.\n(٥) السبعة ٦٢٨، والكشف ٢/ ٣١٤، والنشر ٢/ ٣٨٥.","vol":"1","page":350},{"text":"قوله: فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ [٩].\nرويس عن يعقوب: «فلا تنتجوا» بغير ألف والنون ساكنة بين التاءين.\nالباقون: بألف والنون بعد التاءين «١».\nقال أبو علي: كلّ من قرأ هذين الحرفين بألف فتح الجيم فيهما. ومن قرأهما بغير ألف رفع الجيم فيهما.\nقوله: لِيَحْزُنَ [١٠].\nنافع وحده: «ليحزن الذين آمنوا» برفع الياء وكسر الزاي.\nالباقون: بفتح الياء ورفع الزاي «٢».\nقوله: فِي الْمَجالِسِ [١١].\nعاصم وحده: «في المجالس» بألف.\nالباقون: «في المجلس» بغير ألف «٣».\nقوله: انْشُزُوا [١١].\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «انشزوا فانشزوا» برفع الشّين فيهما.\nالباقون: بكسر الشّين فيهما «٤».\nقال أبو علي: هكذا قرأتهما على أبي الفرج عن نفطويه عن شعيب عن يحيى، وقال: ذكر لي أبو بكر: أنّه لم يحفظهما من عاصم.\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: «ورسلي إنّ الله» (٢١) فتحها نافع، وابن عامر، وسكّنها الباقون «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>سورة الحشر</span>\nقوله: يُخْرِبُونَ [٢].\nأبو عمرو وحده: «يخرّبون» بفتح الخاء مشدّدة الراء.\nالباقون: بإسكان الخاء خفيفة الراء «٦».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٨٥.\n(٢) تقدم نظيره في سورة آل عمران الآية (١٧٦) وينظر التيسير ٩١ - ٩٢.\n(٣) السبعة ٦٢٨، والكشف ٢/ ٣١٤، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٤) السبعة ٦٢٩، والتيسير ٢٠٩، والنشر ٢/ ٣٨٥.\n(٥) النشر ٢/ ٣٨٦.\n(٦) السبعة ٦٣٢، والكشف ٢/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٣٨٦.","vol":"1","page":351},{"text":"قوله: بُيُوتَهُمْ [٢].\nأبو عمرو، ويعقوب، وورش عن نافع، وحفص عن عاصم: برفع الباء.\nالباقون: بكسرها «١».\nقوله: كَيْ لا يَكُونَ [٧].\nورش عن نافع، وهشام عن ابن عامر: «كيلا تكون» بالتاء.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش وعن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nالباقون: «كيلا يكون» بالياء «٢».\nقوله: دُولَةً [٧].\nهشام عن ابن عامر: «دولة بين الأغنياء منكم» بالرفع.\nالباقون: «دولة» بالنصب «٣».\nقال أبو علي: كلّهم برفع دالها.\nقوله: أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ [١٤].\nابن كثير، وأبو عمرو: «جدار» بألف فتحها ابن كثير، وأمالها أبو عمرو على أصولهما.\nالباقون: «جدر» برفع الجيم والدال من غير ألف «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة قوله تعالى: «إنّي أخاف» (١٦) فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>سورة الممتحنة</span>\nقوله: يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ [٣].\nعاصم، ويعقوب: «يفصل بينكم» بفتح الياء ساكنة الفاء مكسورة الصّاد خفيفة.\nحمزة، والكسائي: «يفصّل» برفع الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشدّدة.\nابن عامر وحده: برفع الياء وفتح الفاء والصّاد وتشديدها.\nالباقون: برفع الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد وتخفيفها «٦».\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (١٨٩) وينظر التيسير ٨٠.\n(٢) النشر ٢/ ٣٨٦.\n(٣) النشر ٢/ ٣٨٦.\n(٤) السبعة ٦٣٢، والكشف ٢/ ٣١٦، والنشر ٢/ ٣٨٦.\n(٥) النشر ٢/ ٣٨٦.\n(٦) السبعة ٦٣٣، والتيسير ٢١٠، والنشر ٢/ ٣٨٧.","vol":"1","page":352},{"text":"قوله: أُسْوَةٌ* [٤، ٦].\nعاصم وحده: «أسوة» برفع الهمزة.\nالباقون: بكسرها «١».\nقال أبو علي: كذلك اختلافهم في الموضعين جميعا.\nقوله: فِي إِبْراهِيمَ [٤].\nهشام وحده: «حسنة في ابراهام» بألف.\nالباقون: «إبراهيم» بالياء «٢».\nقال أبو علي: وأجمعوا على الياء في قوله تعالى: «إلّا قول إبراهيم» (٤) وليس فيها غيرهما.\nقوله: أَنْ تَوَلَّوْهُمْ [٩].\nالبزّي عن ابن كثير: «أن تّولّوهم» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٣».\nقوله: وَلا تُمْسِكُوا [١٠].\nأبو عمرو، ويعقوب: «ولا تمسّكوا» بفتح الميم وتشديد السّين.\nالباقون: بإسكان الميم وتخفيف السّين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>سورة الصّف</span>\nقوله: فَلَمَّا زاغُوا [٥].\nحمزة وحده: «فلمّا زاغوا» بالكسر.\nالباقون: بالفتح.\nقال أبو علي: وأجمعوا على فتح قوله تعالى: «أزاغ الله قلوبهم» (٥) «٥».\nقوله: سِحْرٌ [٦].\nحمزة، والكسائي: «ساحر مبين» بألف.\nالباقون: «سحر مبين» بغير ألف «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٣٣، وتقدم نظيره في سورة الأحزاب الآية (٢١).\n(٢) التيسير ٧٦ - ٧٧، والنشر ٢/ ٢٢١.\n(٣) ينظر تشديد التاء للبزي، التيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٤) السبعة ٦٣٤، والكشف ٢/ ٣١٩، والنشر ٢/ ٣٨٧.\n(٥) النشر ٢/ ٥٩ من باب الإمالة.\n(٦) ذكر نظيره في سورة المائدة الآية (١١٠) وينظر التيسير ١١٢.","vol":"1","page":353},{"text":"قوله: مُتِمُّ نُورِهِ [٨].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «متمّ» بغير تنوين «نوره» بالخفض.\nالباقون: «متمّ» بالتنوين «نوره» بنصب الراء «١».\nقوله: تُنْجِيكُمْ [١٠].\nابن عامر وحده: «على تجارة تنجّيكم» بفتح النون وتشديد الجيم.\nالباقون: بإسكان النون خفيفة الجيم «٢».\nقوله: أَنْصارَ اللَّهِ [١٤].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «أنصار الله» بالتنوين.\nالباقون: «أنصار الله» بغير تنوين «٣».\nقوله: مَنْ أَنْصارِي [١٤].\nالدّوري عن الكسائي بالإمالة.\nالباقون: بالفتح «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [٦].\nفتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر عن عاصم، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ [١٤]. فتحها نافع وحده، وسكّنها الباقون «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>سورة الجمعة</span>\nقوله: كَمَثَلِ الْحِمارِ [٥].\nأبو عمرو، والدّوري عن الكسائي، وابن ذكوان عن ابن عامر: «كمثل الحمار» بالإمالة.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nقالون عنه: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٣٥، والكشف ٢/ ٣٢٠، والنشر ٢/ ٣٨٧.\n(٢) السبعة ٦٣٥، والتيسير ٢١٠.\n(٣) السبعة ٦٣٥، والحجة ٣٤٥، والنشر ٢/ ٣٨٧.\n(٤) النشر ٢/ ٥٨ من باب الإمالة.\n(٥) النشر ٢/ ٣٨٧.\n(٦) النشر ٢/ ٥٦ من باب الإمالة.","vol":"1","page":354},{"text":"قال أبو علي: قال لي أبو عبد الله اللالكائي، قال لي أبو بكر الشّذائي: روى خلف عن سليم عن حمزة أنّه كان يخيّر الوجهين يعني الفتح والكسر في قوله تعالى: «الحمار» والفتح أحبّ إليه. قال أبو عبد الله: وبه قرأته عليه، وكذلك قرأته أنا أيضا على أبي عبد الله بالفتح.\nقوله: التَّوْراةَ [٥].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر:\n«حمّلوا التوراة» بالكسر.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح «١».\nقال أبو علي: هكذا قرأتها عن البلخي عن يونس عن ورش. كلّهم يقفون عليها بالهاء، وذكر أبو عبد الله ابن خالويه: أنّ حمزة يقف عليها بالتاء وما رأيت أحدا ذكر ذلك\nغيره، فبما قرأت أو سمعت عنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>سورة المنافقين</span>\nقوله: خُشُبٌ [٤].\nأبو عمرو، والكسائي، وقنبل عن ابن كثير: «كأنّهم خشب» بإسكان الشّين.\nالباقون: «خشب» برفع الشّين «٢».\nقوله: لَوَّوْا [٥].\nنافع، وروح عن يعقوب: «لووا رءوسهم» بتخفيف الواو.\nالباقون: بتشديدها «٣».\nقوله: وَأَكُنْ [١٠].\nأبو عمرو وحده: «وأكون» بواو وبفتح النون.\nالباقون: «وأكن» بإسكان النون من غير واو «٤».\nقوله: بِما تَعْمَلُونَ [١١].\nأبو بكر عن عاصم: «خبير بما يعملون» بالياء.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٦١ من باب الإمالة.\n(٢) السبعة ٦٣٦، والكشف ٢/ ٣٢٢.\n(٣) السبعة ٦٣٦، والحجة لابن خالويه ٣٤٦، والنشر ٢/ ٣٨٨.\n(٤) السبعة ٦٣٧، والتيسير ٢١١، والنشر ٢/ ٣٨٨.","vol":"1","page":355},{"text":"الباقون: بالتاء «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>سورة التّغابن</span>\nقوله: يَجْمَعُكُمْ [٩].\nيعقوب وحده: «يوم نجمعكم» بالنون.\nالباقون: بالياء «٢».\nقال أبو علي: كلّهم برفع العين منه.\nقوله: يُكَفِّرْ عَنْهُ [٩] وَيُدْخِلْهُ [٩].\nنافع، وابن عامر: «نكفّر عنه»، «وندخله» بالنون فيهما.\nالباقون: بالياء فيهما «٣».\nقوله: يُضاعِفْهُ [١٧].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «يضعّفه» بغير ألف مشدّدة العين.\nالباقون: «يضاعفه لكم» بألف خفيفة العين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>سورة الطّلاق</span>\nقوله: وَاللَّائِي [٤].\nاليزيدي عن أبي عمرو: «اللاي» بياء ساكنة خفيفة من غير همز، وبالمدّ في الموضعين.\nيعقوب، وقالون عن نافع، وقنبل عن ابن كثير، واللهبيون عن البزّي: «اللاء» بالمدّ والهمز من غير ياء فيهما.\nورش عن نافع، والبزّي عن ابن كثير، وشجاع عن أبي عمرو: بكسرة ليّنة من غير همز ولا مدّ ولا ياء فيهما.\nالباقون: بالمدّ والهمز وبياء فيهما في الحالين «٥».\n_________\n(١) السبعة ٦٣٧، والحجة لابن زنجلة ٧١١، والنشر ٢/ ٣٨٨.\n(٢) النشر ٢/ ٣٨٨.\n(٣) السبعة ٥٣٨، والتيسير ٢١١.\n(٤) السبعة ٦٣٨، والحجة لابن خالويه ٣٤٧، وتقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٤٥).\n(٥) تقدم نظيره في سورة الأحزاب الآية (٤) وينظر التيسير ١٧٧.","vol":"1","page":356},{"text":"قوله: بالِغُ أَمْرِهِ [٣].\nحفص عن عاصم: «إنّ الله بالغ» بغير تنوين «أمره» بالخفض.\nالباقون: «بالغ» بالتنوين «أمره» بنصب الراء «١».\nقوله: بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [١].\nابن كثير، وأبو بكر عن عاصم: «بفاحشة مبيّنة» بفتح الياء.\nالباقون: بكسرها «٢».\nقوله: مِنْ وُجْدِكُمْ [٦].\nروح عن يعقوب: «من وجدكم» بكسر الواو.\nالباقون: برفعها «٣».\nقوله: نُكْرًا [٨].\nنافع، ويعقوب، وابن ذكوان عن ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «عذابا نكرا» برفع الكاف.\nالباقون: بإسكانها «٤».\nقوله: مُبَيِّناتٍ [١١].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «آيات الله مبيّنات» بكسر الياء.\nالباقون: بفتحها «٥».\nقوله: يُدْخِلْهُ [١١].\nنافع، وابن عامر: «ندخله» بالنون.\nالباقون: بالياء «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>سورة التّحريم</span>\nقوله: مَرْضاتَ [١].\nالكسائي وحده: «مرضاتي» [الممتحنة ١]، و«مرضاة» بالكسر فيهما.\n_________\n(١) السبعة ٦٣٩، والكشف ٢/ ٣٢٤، والنشر ٢/ ٣٨٨.\n(٢) تقدم نظيره في سورة النساء الآية (١٩) وينظر التيسير ٩٥.\n(٣) النشر ٢/ ٣٨٨.\n(٤) السبعة ٦٣٩، والحجة لابن خالويه ٣٤٨.\n(٥) ينظر سورة النساء الآية (١٩) والتيسير ٩٥.\n(٦) السبعة ٦٣٩.","vol":"1","page":357},{"text":"الباقون: بالفتح فيهما «١».\nقوله: عَرَّفَ [٣].\nالكسائي وحده: «عرف بعضه» بتخفيف الراء.\nالباقون: بتشديدها «٢».\nقوله: وَإِنْ تَظاهَرا [٤].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «وإن تظاهرا عليه» بتخفيف الظاء.\nالباقون: بتشديدها «٣».\nقوله: أَنْ يُبْدِلَهُ [٥].\nنافع، وأبو عمرو: «أن يبدّله» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٤».\nقوله: نَصُوحًا [٨].\nأبو بكر عن عاصم: «نصوحا» برفع النون.\nالباقون: بفتحها «٥».\nقوله: وَكُتُبِهِ [١٢].\nأبو عمرو، ويعقوب، وحفص عن عاصم: «وكتبه» برفع الكاف والتاء من غير ألف.\nالباقون: «وكتابه» بألف «٦».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>سورة الملك</span>\nقوله: مِنْ تَفاوُتٍ [٣].\nحمزة، والكسائي: «من تفوّت» بتشديد الواو من غير ألف.\nالباقون: بألف خفيفة الواو «٧».\nقال أبو علي: كلّهم برفع الواو.\n_________\n(١) التيسير ٤٨.\n(٢) السبعة ٦٤٠، والكشف ٢/ ٣٢٥، والنشر ٢/ ٣٨٨.\n(٣) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٨٥) وينظر التيسير ٧٤.\n(٤) ذكر نظيره في سورة الكهف الآية (٨١) وينظر التيسير ١٤٥.\n(٥) السبعة ٦٤١، والكشف ٢/ ٣٢٦، والنشر ٢/ ٣٨٨.\n(٦) السبعة ٦٤١، والتيسير ٢١٢، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(٧) السبعة ٦٤٤، والحجة لابن خالويه ٣٤٩، والنشر ٢/ ٣٨٩.","vol":"1","page":358},{"text":"قوله: هَلْ تَرى [٣].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: بإدغام اللام عند التاء.\nالباقون: بالإظهار «١».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع: بكسر الراء.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عنه.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح «٢».\nقوله: تَكادُ تَمَيَّزُ [٨].\nالبزّي عن ابن كثير: «تكاد تّميّز» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٣».\nقوله: فَسُحْقًا [١١].\nالكسائي وحده: برفع الحاء، وخيّر في إسكانها.\nالباقون: بإسكان الحاء «٤».\nقوله: النُّشُورُ أَأَمِنْتُمْ [١٥، ١٦].\nنافع، وأبو عمرو، والبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «آمنتم» بهمزة واحدة ممدودة.\nقنبل عن ابن كثير: «النّشور وامنتم» بواو من غير همز.\nهشام عن ابن عامر: بهمزتين بينهما مدّة.\nالباقون: «النّشور أأمنتم» بهمزتين مقصورتين «٥».\nقوله: سِيئَتْ [٢٧].\nنافع، وابن عامر، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «سيئت» بإشمام رفع السّين.\nالباقون: بكسر السّين «٦».\nقوله: تَدَّعُونَ [٢٧].\nيعقوب وحده: «تدعون» بإسكان الدّال خفيفة.\n_________\n(١) الإتحاف ٢٨.\n(٢) الإتحاف ٧٨ من باب الإمالة.\n(٣) ينظر تشديد التاء للبزي في الكشف ١/ ٣١٤ - ٣١٥، والتيسير ٨٣ - ٨٤.\n(٤) السبعة ٦٤٤، والكشف ٢/ ٣٢٩.\n(٥) السبعة ٦٤٤، والحجة لابن زنجلة ٧١٦.\n(٦) ينظر في قوله تعالى (قيل) من سورة البقرة الآية (١١) وينظر النشر ٢/ ٢٠٨.","vol":"1","page":359},{"text":"الباقون: «تدّعون» بفتح الدّال مشدّدة «١».\nقوله: فَسَتَعْلَمُونَ [٢٩].\nالكسائي وحده: «فسيعلمون من هو» بالياء.\nالباقون: بالتاء «٢».\nقال أبو علي: وأجمعوا على التاء في قوله تعالى: «فستعلمون كيف نذير» (١٧).\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: «إن أهلكني الله»، سكّنها حمزة وحده، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا [٢٨]، سكّنها حمزة والكسائي ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم، وفتحها الباقون، واختلفوا فيها في حذف ياءين من أواخر الآي قوله تعالى: كَيْفَ نَذِيرِ [١٧]، وكانَ نَكِيرِ [١٨] أثبتهما يعقوب في الحالين، وأثبتهما ورش عن نافع في الوصل دون الوقف. وحذفهما الباقون في الحالين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>سورة نون</span>\nقوله: ن وَالْقَلَمِ [١].\nابن عامر، والكسائي، ويعقوب، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم، واللهبيون عن البزّي عن ابن كثير، والضّبي عن حمزة: «ن وّ القلم» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nقوله: أَنْ كانَ [١٤].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب: «أأن كان ذا مال» بهمزتين مقصورتين على الاستفهام.\nابن عامر، ورويس عن يعقوب: «آن كان» بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام «٥».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن الأخفش عن هشام بالشّام خالف أصله هاهنا.\nالباقون: «أن كان» بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر.\nقوله: لَما تَخَيَّرُونَ [٣٨].\nالبزّي عن ابن كثير: «لمّا تّخيّرون» بتشديد التاء.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٨٩.\n(٢) السبعة ٦٤٤، والكشف ٢/ ٣٢٩، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(٣) النشر ٢/ ٣٨٩.\n(٤) السبعة ٦٤٦، والكشف ٢/ ٣٣١.\n(٥) السبعة ٦٤٦، والحجة لابن خالويه ٣٥١.","vol":"1","page":360},{"text":"الباقون: بتخفيفها «١».\nقوله: أَنْ يُبْدِلَنا [٣٢].\nنافع، وأبو عمرو: «أن يبدّلنا» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٢».\nقوله: لَيُزْلِقُونَكَ [٥١].\nنافع وحده: «ليزلقونك» بفتح الياء.\nالباقون: برفعها «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>سورة الحاقّة</span>\nقوله: فَهَلْ تَرى [٨].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «فهل تّرى لهم» بإدغام اللام عند التاء.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، بكسر الراء.\nهكذا قرأته عن البلخي عن يونس عن ورش.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب «٥».\nقوله: وَمَنْ قَبْلَهُ [٩].\nأبو عمرو والكسائي ويعقوب: «ومن قبله» بكسر القاف وفتح الباء.\nالباقون: بفتح القاف وإسكان الباء «٦».\nقوله: لا تَخْفى [١٨].\nحمزة، والكسائي: «لا يخفى منكم» بالياء والكسر.\nورش عن نافع: بالتاء والفتح من غير إفراط.\nقالون عنه: بالتاء، وبين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\n_________\n(١) ينظر تشديد التاء للبزي في التيسير ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٢) النشر ٢/ ٣١٤.\n(٣) السبعة ٦٤٧، والكشف ٢/ ٣٣٢، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(٤) الإتحاف ٢٨.\n(٥) الإتحاف ٧٨.\n(٦) التيسير ٢١٣، والنشر ٢/ ٣٨٩.","vol":"1","page":361},{"text":"الباقون: بالتاء وبالفتح «١».\nقوله: فَهِيَ يَوْمَئِذٍ [١٦].\nشجاع عن أبي عمرو: «فهي يّومئذ» بالإدغام في كلّ حال.\nاليزيدي عنه: بالإدغام إذا آثر ذلك.\nالباقون: بالإظهار «٢».\nقوله: كِتابِيَهْ* [١٩، ٢٥]، حِسابِيَهْ* [٢٠، ٢٦].\nيعقوب وحده: «كتابي»، «حسابي» بغير هاء فيهما في حال الوصل.\nالباقون: بهاء فيهما في الوصل «٣». وكلّهم يقفون عليهما بهاء.\nقوله: مالِيَهْ [٢٨]، سُلْطانِيَهْ [٢٩].\nحمزة، ويعقوب: «ما لي»، «سلطاني» بغير هاء فيهما في الوصل.\nالباقون: بهاء فيهما في الوصل «٤». كلّهم يقفون عليهما بهاء.\nقال أبو علي: وكلّ من حذف الهاء من جميع ذلك في الوصل فتح الياء منهنّ.\nقوله: تُؤْمِنُونَ [٤١]، وتَذَكَّرُونَ [٤٢].\nابن كثير، وابن عامر، ويعقوب: «قليلا ما يؤمنون»، «قليلا ما يذّكّرون» بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٥».\nقال أبو علي: قال لي أبو بكر السّلمي عن أبيه وقد روى عن هشام أيضا التاء فيهما، ولم أقرأ به عليه إلّا بالياء فيهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>سورة سأل سائل</span>\nنافع، وابن عامر: «سال» (١)، بألف من غير همز.\nالباقون: «سأل» بالهمز «٦». إلّا أنّ حمزة إذا وقف ليّن الهمزة فيه على أصله.\nوأجمعوا على همز قوله تعالى: «سائل» (١) في الحالين غير حمزة، فإنّه إذا وقف\n_________\n(١) السبعة ٦٤٨، والتيسير ٢١٣، والنشر ٢/ ٣٨٩.\n(٢) النشر ٢/ ٢٨٤.\n(٣) النشر ٢/ ١٤٢ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٤) كالسابق.\n(٥) السبعة ٦٤٨، والكشف ٢/ ٣٣٣، والنشر ٢/ ٣٩٠.\n(٦) السبعة ٦٥٠، والكشف ٢/ ٣٣٤، والنشر ٢/ ٣٩٠.","vol":"1","page":362},{"text":"ليّن الهمزة فيه على أصله.\nقوله: تَعْرُجُ [٤].\nالكسائي وحده: «يعرج الملائكة» بالياء.\nالباقون: بالتاء «١».\nقوله: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ [١٠].\nالبزّي عن ابن كثير: «ولا يسأل» برفع الياء.\nقال أبو علي: وقرأته عن اللهبيين عنه بفتح الياء كالباقين «٢».\nقوله: مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ [١١].\nنافع، والكسائي: «يومئذ» بفتح الميم.\nالباقون: بكسرها «٣».\nقوله: نَزَّاعَةً [١٦].\nحفص عن عاصم: «نزّاعة» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٤».\nقوله: لِأَماناتِهِمْ [٣٢].\nابن كثير وحده: «لأمانتهم» بغير ألف.\nالباقون: «لأماناتهم» بألف «٥».\nقوله: بِشَهاداتِهِمْ [٣٣].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «بشهاداتهم» بألف.\nالباقون: بشهادتهم» بغير ألف «٦».\nقوله: إِلى نُصُبٍ [٤٣].\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «إلى نصب» برفع النون والصّاد جميعا.\nالباقون: «إلى نصب» بفتح النون وإسكان الصاد «٧».\nقال أبو علي: أواخر الآي فيها حمزة، والكسائي بالكسر.\n_________\n(١) السبعة ٦٥٠، والتيسير ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٩٠.\n(٢) السبعة ٦٥٠، والحجة لابن زنجلة ٧٢١ - ٧٢٢، والنشر ٢/ ٣٩٠.\n(٣) تقدم نظيره في سورة هود الآية (٦٦) وينظر النشر ٢/ ٢٨٩.\n(٤) السبعة ٦٥٠ - ٦٥١، والكشف ٢/ ٣٣٥، والنشر ٢/ ٣٩٠.\n(٥) السبعة ٦٥١، والحجة لابن زنجلة ٧٢٤.\n(٦) السبعة ٦٥١، والتيسير ٢١٤، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٧) السبعة ٦٥١، والحجة لابن خالويه ٣٥٢، والنشر ٢/ ٣٩١.","vol":"1","page":363},{"text":"أبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>سورة نوح ﵇</span>\nقوله: وَوَلَدُهُ [٢١].\nنافع، وعاصم، وابن عامر: «وولده» بفتح الواو واللام.\nالباقون: «وولده» برفع الواو وإسكان اللام «٢».\nقوله: وَدًّا [٢٣].\nنافع وحده: «ودّا» برفع الواو.\nالباقون: بفتحها «٣».\nقوله: خَطِيئاتِهِمْ [٢٥].\nأبو عمرو وحده: «خطاياهم» بياء بين ألفين من غير همز.\nالباقون: «ممّا خطيئآتهم» بالمدّ والهمز وبتاء مكسورة «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ثلاث ياءات: قوله تعالى: دُعائِي إِلَّا فِرارًا [٦]. سكّنها عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وفتحها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَعْلَنْتُ [٩]. فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون، وقوله تعالى: بَيْتِيَ مُؤْمِنًا [٢٨]. فتحها هشام عن ابن عامر، وحفص عن عاصم، وسكّنها الباقون.\nقال أبو علي: خالف نافع أصله هاهنا.\nواختلفوا فيها في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: وَأَطِيعُونِ [٣]، أثبتها يعقوب وحده في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «٥».\n_________\n(١) التيسير ٤٧، والإتحاف ٧٦.\n(٢) السبعة ٦٥٢، والتيسير ٢١٥، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٣) السبعة ٦٥٣، والحجة لابن خالويه ٣٥٣، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٤) السبعة ٦٥٣، والكشف ٢/ ٣٣٧، والنشر ٢/ ٣٩١.\n(٥) التيسير ٢١٥، والنشر ٢/ ٣٩١.","vol":"1","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-167>سورة الجنّ</span>\nقال أبو علي: أجمعوا على فتح همزة ثلاث كلمات: قوله تعالى: أَنَّهُ اسْتَمَعَ [١]، وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا (١٦)، وَأَنَّ الْمَساجِدَ [١٨]. وأجمعوا على كسر همز ما كان منه بعد القول وهو أربعة مواضع، أو بعد فاء الجزاء وهو موضعان: قوله تعالى: فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا [١]، قُلْ إِنَّما [٢٠]، قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ [٢١]، قُلْ إِنِّي لَنْ [٢٢]، فَإِنَّهُ يَسْلُكُ [٢٧]، فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ [٢٣] ست كلمات، وكسر نافع، وأبو بكر عن عاصم: همزة قوله تعالى: «وإنّه لمّا قام عبد الله» (١٩). وفتحها الباقون. واختلفوا بعد ذلك فيما أشبههنّ. فتحهن ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وكسرهنّ الباقون «١».\nقوله تعالى: أَنْ لَنْ تَقُولَ [٥].\nيعقوب وحده: «أن لن تقوّل الإنس» بفتح القاف وتشديد الواو.\nالباقون: «أن لن تقول» برفع القاف وتخفيف الواو «٢».\nقوله: يَسْلُكْهُ [١٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «يسلكه» بالياء.\nالباقون: «نسلكه عذابا» بالنون «٣».\nقوله: لِبَدًا [١٩].\nهشام عن ابن عامر: «لبدا» برفع اللام.\nهكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالشّام.\nالباقون: «لبدا» بكسر اللام «٤».\nقال أبو علي: كلّهم بتخفيف الباء.\nقوله: قُلْ إِنَّما [٢٠].\nعاصم، وحمزة: «قل إنّما» بغير ألف.\nالباقون: «قال» بألف «٥».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٩١ - ٣٩٢.\n(٢) النشر ٢/ ٣٩٢.\n(٣) السبعة ٦٥٦، والتيسير ٢١٥، والنشر ٢/ ٣٩٢.\n(٤) السبعة ٦٥٦، والحجة لابن خالويه ٣٥٤، والنشر ٢/ ٣٩٢.\n(٥) السبعة ٦٥٧، والحجة لابن زنجلة ٧٢٩، والنشر ٢/ ٣٩٢.","vol":"1","page":365},{"text":"قال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياء واحدة: قوله تعالى: رَبِّي أَمَدًا (٢٥)، فتحها نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنها الباقون «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>سورة المزّمل ﷺ</span>\nقوله: أَوِ انْقُصْ [٣].\nحمزة، وعاصم: «أو انقص منه» بكسر الواو.\nالباقون: «أو انقص» برفع الواو «٢».\nقوله: وَطْئًا [٦].\nابن عامر، وأبو عمرو: «وطآء» بكسر الواو وبالمدّ.\nالباقون: «وطأ» بفتح الواو ساكنة الطاء مقصور «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بالهمز في الحالين، إلّا حمزة وحده فإنّه يقف عليه بغير همز «وطا».\nقوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ [٩].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم: «ربّ المشرق» بالرفع.\nالباقون: بالخفض «٤».\nقوله: وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ [٢٠].\nنافع، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «ونصفه وثلثه» بالخفض فيهما.\nالباقون: «ونصفه وثلثه» بالنصب فيهما «٥».\nقال أبو علي: كلّهم رفعوا اللام من قوله تعالى: «وثلثه».\nقوله: مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ [٢٠].\nهشام عن ابن عامر: «من ثلثي» بإسكان اللام. هذه وحدها فقط.\nالباقون: برفع اللام مثل أشباهه «٦».\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٩٢.\n(٢) ينظر سورة البقرة الآية (١٧٣) والتيسير ٧٨.\n(٣) السبعة ٦٥٨، والكشف ٢/ ٣٤٤، والنشر ٢/ ٣٩٢ - ٣٩٣.\n(٤) السبعة ٦٥٨، والحجة لابن خالويه ٣٥٥، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٥) السبعة ٦٥٨، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٦) السبعة ٦٥٨، والكشف ٢/ ٣٤٦.","vol":"1","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-169>سورة المدّثر ﵇</span>\nقوله: وَالرُّجْزَ [٥].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: برفع الراء هذه وحدها فقط.\nالباقون: بكسر الراء كأشباهه «١».\nقوله: إِذْ أَدْبَرَ [٣٣].\nنافع وحمزة ويعقوب، وحفص عن عاصم: «والليل إذ» بإسكان الذّال «أدبر» بهمزة مفتوحة ساكنة الدّال.\nالباقون: «والليل إذا دبر» بفتح الذّال والدّال وبألف ساكنة بينهما «٢».\nقوله: مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠].\nنافع، وابن عامر: «مستنفرة» بفتح الفاء.\nالباقون: بكسرها «٣».\nقوله: وَما يَذْكُرُونَ [٥٦].\nنافع وحده: «وما تذكرون» بالتاء.\nالباقون: بالياء «٤».\nقال أبو علي: وأجمعوا على تخفيف الذّال والكاف فيهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>سورة القيامة</span>\nقوله: لا أُقْسِمُ [١].\nابن كثير وحده: «لأقسم بيوم القيامة» بغير ألف بين اللام والهمزة.\nهكذا قرأته عن اللهبيين عن البزّي.\nالباقون: «لا أقسم» بألف كأشباهه على اختلافهم في القصر والمدّ «٥».\nقوله: فَإِذا بَرِقَ [٧].\nنافع وحده: «فإذا برق» بفتح الراء.\n_________\n(١) السبعة ٦٥٩، والتيسير ٢١٦، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٢) السبعة ٦٥٩، والحجة لابن خالويه ٣٥٥، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٣) السبعة ٦٦٠، والحجة لابن زنجلة ٧٣٤، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٤) السبعة ٦٦٠، والكشف ٢/ ٣٤٨، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٥) السبعة ٦٦١، والتيسير ٢١٦.","vol":"1","page":367},{"text":"الباقون: بكسرها «١».\nقوله: تُحِبُّونَ [٢٠]، وَتَذَرُونَ [٢١].\nابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب: «يحبّون العاجلة ويذرون» بالياء فيهما.\nالباقون: بالتاء فيهما «٢».\nقوله: مَنْ راقٍ [٢٧].\nحفص عن عاصم: «وقيل من راق» بوقفة خفيفة على النون يريد بها الإظهار لا الوقف.\nالباقون: «من رّاق» بالإدغام «٣».\nقوله: يُمْنى [٣٧].\nيعقوب، وحفص عن عاصم: «من منيّ يمنى» بالياء.\nالباقون: «تمنى» بالتاء «٤».\nأواخر الآي كلّها حمزة والكسائي بالكسر.\nأبو عمرو وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nهكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>سورة الإنسان</span>\nقوله: سَلاسِلَ [٤].\nنافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وهشام عن ابن عامر: «سلاسلا» بالتنوين.\nالباقون: «سلاسل» بغير تنوين «٦».\nوقف عليها حمزة، وحفص عن عاصم، والبزّي عن ابن كثير، وابن ذكوان عن ابن عامر، ورويس عن يعقوب بغير ألف.\nالباقون: يقفون عليها بألف «٧».\n_________\n(١) السبعة ٦٦١، والحجة لابن خالويه ٣٥٧، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٢) السبعة ٦٦١، والحجة لابن زنجلة ٧٣٦، والنشر ٢/ ٣٩٣.\n(٣) السبعة ٦٦١، والحجة لابن زنجلة ٧٣٧.\n(٤) السبعة ٦٦٢، والكشف ٢/ ٣٥١، والنشر ٢/ ٣٩٤.\n(٥) النشر ٢/ ٣٧.\n(٦) السبعة ٦٦٣، والتيسير ٢١٧، والنشر ٢/ ٣٩٤.\n(٧) النشر ٢/ ٣٩٤.","vol":"1","page":368},{"text":"قال أبو علي: هكذا قرأت على أبي إسحاق عن حفص، وعن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان بالشّام، وهي في جميع المصاحف بألف.\nقوله: كانَتْ قَوارِيرَا [١٥].\nنافع، وابن كثير، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «كانت قواريرا» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين.\nقال أبو علي: وقف عليها حمزة، ورويس عن يعقوب بغير ألف.\nالباقون: يقفون عليها بألف، وهي في المصاحف الخمسة بألف «١».\nقوله: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [١٦].\nنافع والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «قواريرا من فضّة» بالتنوين.\nالباقون: بغير تنوين.\nووقف عليها نافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وروح عن يعقوب بألف.\nالباقون: يقفون عليها بغير ألف وهي في مصاحف المدينة والكوفة بألف، وفي مصاحف مكة والشام والبصرة بغير ألف، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك «٢».\nقوله: عالِيَهُمْ [٢١].\nنافع، وحمزة: «عاليهم» بإسكان الياء.\nالباقون: «عاليهم» بنصب الياء «٣».\nقوله: خُضْرٌ [٢١].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «خضر»: بالخفض.\nالباقون: «خضر» بالرفع «٤».\nقوله: وَإِسْتَبْرَقٌ [٢١].\nنافع، وابن كثير، وعاصم: «وإستبرق» بالرفع.\nالباقون: بالخفض «٥».\nكلّهم بقطع الهمزة وكسرها.\nقوله: وَما تَشاؤُنَ [٣٠].\nابن كثير، وأبو عمرو، وابن ذكوان عن ابن عامر: «وما يشاءون» بالياء.\n_________\n(١) السبعة ٦٦٣ - ٦٦٤، والحجة لابن زنجلة ٧٣٨، والنشر ٢/ ٣٩٥.\n(٢) السبعة ٦٦٣ - ٦٦٤، والكشف ٢/ ٣٥٤، والنشر ٢/ ٣٩٥.\n(٣) السبعة ٦٦٤، والتيسير ٢١٨، والنشر ٢/ ٣٩٦.\n(٤) السبعة ٦٦٤، والتيسير ٢١٨، والنشر ٢/ ٣٩٦.\n(٥) النشر ٢/ ٣٩٦.","vol":"1","page":369},{"text":"الباقون: بالتاء «١».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>سورة والمرسلات</span>\nقوله: عُذْرًا [٦].\nروح عن يعقوب: «عذرا» برفع الذّال.\nالباقون: بإسكان الذّال «٢».\nقوله: أَوْ نُذْرًا [٦].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «أو نذرا» بإسكان الذّال.\nالباقون: برفعها «٣».\nقوله: أُقِّتَتْ [١١].\nأبو عمرو وحده: «وإذا الرسل وقّتت» بالواو.\nالباقون: «أقّتت» بهمزة مرفوعة «٤».\nقال أبو علي: كلّهم بتشديد القاف.\nقوله: وَما أَدْراكَ [١٤].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بكسر الراء وحيث كان.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن البلخي عن يونس عن ورش، وعلى أبي الفرج الشّنبوذي عن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، وعن الشّحام عن قالون.\nالباقون: بالفتح وحيث كان «٥».\nقوله: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ [٢٠].\nقرأت عن الجماعة بإدغام القاف وصوتها عند الكاف، وقال لي أبو الفرج الشّنبوذي: كان أبو بكر النّقاش يظهر القاف عند الكاف من قوله تعالى: «ألم نخلقكم» عن\n_________\n(١) السبعة ٦٦٥، والكشف ٢/ ٣٥٦، والنشر ٢/ ٣٩٦.\n(٢) النشر ٢/ ٢١٧.\n(٣) السبعة ٦٦٦، والتيسير ٢١٨، والنشر ٢/ ٢١٧.\n(٤) السبعة ٦٦٦، والكشف ٢/ ٣٥٧، والنشر ٢/ ٣٩٦.\n(٥) الإتحاف ٤٣٠.","vol":"1","page":370},{"text":"ابن كثير، ونافع، وعاصم: ويدغمها عن الباقين. فذكرت ذلك لأبي إسحاق الطّبري فقال: يخطئون على شيخنا، وإنّما كان يريد إظهار صوت القاف حسب. وذكر لي أبو علي الأصبهاني أنّ أبا الفتح بن برهان كان يروي إظهار القاف من قوله تعالى: «ألم نخلقكم» في والمرسلات عن ابن الأخرم عن ابن ذكوان إظهارا غير مفرط، وأدغمها غيره عنه، مع تبقية صوت القاف عند تشديد الكاف «١».\nقوله: فَقَدَرْنا [٢٣].\nنافع، والكسائي: «فقدّرنا فنعم» بتشديد الدال.\nالباقون: «فقدرنا» بتخفيف الدّال «٢».\nقوله: انْطَلِقُوا [٣٠].\nرويس عن يعقوب: «انطلقوا إلى ظل» بفتح اللام هذه فقط.\nالباقون: بكسر اللام كالحرف الذي قبله (٢٩) «٣».\nقال اليمان: وأقرأنيه رويس مرة أخرى بكسر اللام.\nقوله: جِمالَتٌ [٣٣].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «جمالة صفر» بكسر الجيم بغير ألف بعد اللام.\nرويس عن يعقوب: «جمالات» برفع الجيم وبألف بعد اللام.\nالباقون: «جمالات» بكسر الجيم وبألف بعد اللام «٤».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في حذف ياء واحدة من آخر آية قوله تعالى: فَكِيدُونِ [٣٩] أثبتها يعقوب في الحالين، وحذفها الباقون في الحالين «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>سورة التّساؤل</span>\nقوله: وَفُتِحَتِ السَّماءُ [١٩].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «وفتحت» بالتخفيف.\nالباقون: بالتشديد «٦».\n_________\n(١) الإتحاف ٣١.\n(٢) السبعة ٦٦٦، والكشف ٢/ ٣٥٨، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٣) النشر ٢/ ٣٩٧.\n(٤) السبعة ٦٦٦، والتيسير ٢١٨، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٥) النشر ٢/ ٣٩٧.\n(٦) السبعة ٦٦٨، والحجة لابن خالويه ٣٦١.","vol":"1","page":371},{"text":"قوله: لابِثِينَ [٢٣].\nحمزة، وروح عن يعقوب: «لبثين» بغير ألف.\nالباقون: «لابثين» بألف «١».\nقوله: وَغَسَّاقًا [٢٥].\nحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٢».\nقوله: وَلا كِذَّابًا [٣٥].\nالكسائي وحده: «لغوا ولا كذابا» بالتخفيف.\nالباقون: بتشديد الذّال «٣».\nقال أبو علي: أجمعوا على تشديد الذّال من قوله تعالى: «وكذّبوا بآياتنا كذّابا» (٢٨) فيهما.\nقوله: رَبِّ السَّماواتِ [٣٧].\nنافع، وابن كثير، وأبو عمرو: «ربّ السموات» بالرفع.\nالباقون: بكسر الباء «٤».\nقوله: الرَّحْمنِ [٣٧].\nابن عامر، وعاصم، ويعقوب: بكسر النون.\nالباقون: برفعها «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>سورة والنّازعات</span>\nقوله: أَإِنَّا [١٠]، أَإِذا [١١].\nنافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب: «أئنّا لمردودون» بالاستفهام، «إذا كنّا عظاما» بكسر الهمزة على الخبر.\nالباقون: بالاستفهام فيهما جميعا «٦».\nقال أبو علي: ابن عامر وحده خالف أصله هاهنا.\n_________\n(١) السبعة ٦٦٨، والتيسير ٢١٩، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٢) السبعة ٦٦٨، وتقدم نظيره في سورة (ص) الآية (٥٧).\n(٣) السبعة ٦٦٩، والكشف ٢/ ٣٥٩، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٤) السبعة ٦٦٩، والكشف ٢/ ٣٥٩، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٥) السبعة ٦٦٩، والتيسير ٢١٩، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٦) السبعة ٦٧٠، والنشر ١/ ٣٧٣ - ٣٧٤ من باب الهمزتين من كلمة.","vol":"1","page":372},{"text":"الباقون على أصولهم، والجماعة كلّهم على أصولهم في الهمزتين.\nقوله: نَخِرَةً [١١].\nحمزة، وأبو بكر عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «عظاما ناخرة» بألف.\nالدّوري عن الكسائي: يخيّر فيه بين إثبات الألف وبين حذفها.\nقال أبو الحارث: كان الكسائي يقرأها بغير ألف، ثم رجع فقرأها بألف.\nقال أبو علي: وقرأتها عن الكسائي من طريقيه «ناخرة» بألف.\nالباقون: «نخرة» بغير ألف «١».\nقوله: طُوىً اذْهَبْ [١٦، ١٧].\nنافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: «طوى اذهب» بغير تنوين.\nالباقون: «طوى اذهب» بالتنوين وبكسرها في الوصل «٢».\nقوله: إِلى أَنْ تَزَكَّى [١٨].\nنافع، وابن كثير، ويعقوب: «تزّكّى» بتشديد الزاي.\nالباقون: بتخفيفها «٣».\nقال أبو علي: وأجمعوا على تشديد كافها.\nأواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر. إلّا أنّ حمزة فتح «دحاها» (٣٠) فقط لا غير.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nالباقون: بالفتح «٤».\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن البلخي عن يونس عن ورش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>سورة عبس</span>\nأواخر آيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\n_________\n(١) السبعة ٦٧٠، والكشف ٢/ ٣٦١، والنشر ٢/ ٣٩٧.\n(٢) السبعة ٦٧١، والحجة لابن خالويه ٣٦٢، وتقدم نظيره في سورة طه الآية (١٢).\n(٣) السبعة ٦٧١، والتيسير ٢١٩، والنشر ٢/ ٣٩٨.\n(٤) النشر ٢/ ٤٨ - ٤٩.","vol":"1","page":373},{"text":"هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «١».\nقوله: فَتَنْفَعَهُ [٤].\nعاصم وحده: «فتنفعه» بنصب العين.\nالباقون: برفعها «٢».\nقوله: عَنْهُ تَلَهَّى [١٠].\nالبزّي عن ابن كثير: «عنه تّلهّى» بإشباع ضمّ الهاء وتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٣».\nقوله: تَصَدَّى [٦].\nنافع، وابن كثير: «فأنت له تصّدّى» بتشديد الصاد.\nالباقون: بتخفيفها «٤».\nقال أبو علي: وأجمعوا على تشديد دالها.\nقوله: أَنَّا صَبَبْنَا [٢٥].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «أنّا صببنا» بفتح الهمزة.\nرويس عن يعقوب: «إلى طعامه أنّا» (٢٤، ٢٥) إذا وصل فتح الهمزة، وإذا ابتدأ كسرها.\nالباقون: بكسر الهمز في الحالين «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>سورة كوّرت</span>\nقوله: سُجِّرَتْ [٦].\nابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «وإذا البحار سجرت» بتخفيف الجيم.\nالباقون: بتشديدها «٦».\nقوله: نُشِرَتْ [١٠].\n_________\n(١) ينظر النشر ٢/ ٣٧ وما بعدها.\n(٢) السبعة ٦٧٢، والكشف ٢/ ٣٦٢، والنشر ٢/ ٣٩٨.\n(٣) ينظر تشديد التاء للبزي في التيسير ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٤) السبعة ٦٧٢، والحجة لابن خالويه ٣٦٣، والنشر ٢/ ٣٩٨.\n(٥) النشر ٢/ ٣٩٨.\n(٦) السبعة ٦٧٣، والكشف ٢/ ٣٦٣، والنشر ٢/ ٣٩٨.","vol":"1","page":374},{"text":"نافع، وابن عامر، وعاصم، ويعقوب: «نشرت» بالتخفيف.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nالباقون: «نشّرت» بتشديد الشّين «١».\nقوله: سُعِّرَتْ [١٢].\nنافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم، ورويس عن يعقوب: «سعّرت» بتشديد العين.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام بالشّام.\nالباقون: «سعرت» بتخفيف العين «٢».\nقوله: بِضَنِينٍ [٢٤].\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «على الغيب بظنين» بالظاء.\nالباقون: «بضنين» بالضاد «٣».\nيعقوب وحده يقف على قوله تعالى: «الجوار الكنّس» (١٦): «الجواري» بياء.\nالباقون: يقفون عليه بغير ياء «٤»، وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>سورة انفطرت</span>\nقوله: فَعَدَلَكَ [٧].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «فعدلك» بتخفيف الدّال.\nالباقون: بتشديدها «٥».\nقوله: بَلْ تُكَذِّبُونَ [٩].\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «بل تّكذّبون» بإدغام اللام عند التاء.\nالباقون: بالإظهار «٦».\nقوله: يَوْمَ [١٩].\n_________\n(١) السبعة ٦٧٣، والحجة لابن خالويه ٣٦٣، والنشر ٢/ ٣٩٨.\n(٢) النشر ٢/ ٣٩٨.\n(٣) السبعة ٦٧٣، والكشف ٢/ ٣٦٤، والنشر ٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩.\n(٤) النشر ٢/ ١٣٨ من باب الوقف على مرسوم الخط.\n(٥) السبعة ٦٧٤، والتيسير ٢٢٠، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٦) الإتحاف ٤٣٥.","vol":"1","page":375},{"text":"ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: «يوم لا تملك» برفع الميم.\nالباقون: بنصبها «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>سورة المطفّفين</span>\nقوله: بَلْ رانَ [١٤].\nقالون عن نافع، وحفص عن عاصم: «كلّا بل ران» بإظهار اللام عند الراء. إلّا أنّ حفصا عن عاصم يقف على اللام وقفة خفيفة يريد بذلك الإظهار لا الوقف.\nالباقون: بالإدغام.\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: بكسر الراء.\nالباقون: بفتحها «٢».\nقوله: خِتامُهُ [٢٦].\nالكسائي وحده: «خاتمه مسك» الألف بعد الخاء وبفتح التاء.\nالباقون: «ختامه» بكسر الخاء والألف بعد التاء «٣».\nقوله: تَعْرِفُ [٢٤].\nيعقوب وحده: «تعرف» برفع التاء وفتح الراء: «نضرة النّعيم» بالرفع.\nالباقون: «تعرف» بفتح التاء وكسر الراء «نضرة النّعيم» بالنصب «٤».\nقوله: فَكِهِينَ [٣١].\nحفص عن عاصم: «انقلبوا فكهين» بغير ألف هاهنا فقط.\nالباقون: «فاكهين» بألف كأشباهه «٥».\nقوله: هَلْ ثُوِّبَ [٣٦].\nحمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «هل ثوّب» بإدغام اللام عند الثاء.\nالباقون: بالإظهار «٦».\nقال أبو علي: قال لي أبو عبد الله اللالكائي قال لي أبو بكر الشّذائي: روى أبو عمر عن سليم أنّ حمزة كان ربما قرئ عليه: «هل ثوّب» بالإظهار فيجيزه قال: وبالإدغام قرأته عنه.\n_________\n(١) السبعة ٦٧٤، والكشف ٢/ ٣٦٤، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٢) السبعة ٦٧٥، والحجة لابن خالويه ٣٦٥.\n(٣) السبعة ٦٧٦، والتيسير ٢٢١، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٤) النشر ٢/ ٣٩٩.\n(٥) السبعة ٦٧٦، والكشف ٢/ ٣٦٦.\n(٦) الإتحاف ٢٨.","vol":"1","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-179>سورة انشقّت</span>\nقوله: وَيَصْلى [١٢].\nعاصم، وأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب: «ويصلى سعيرا» بفتح الياء وإسكان الصّاد خفيفة اللام.\nالباقون: «ويصلّى» برفع الياء وفتح الصّاد وتشديد اللام «١».\nقوله: لَتَرْكَبُنَّ [١٩].\nابن كثير، وحمزة، والكسائي: «لتركبنّ طبقا» بفتح الباء.\nالباقون: «لتركبنّ» برفع الباء «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>سورة البروج</span>\nقوله: الْمَجِيدُ [١٥].\nحمزة، والكسائي: «ذو العرش المجيد» بكسر الدّال.\nالباقون: «المجيد» بالرفع «٣».\nقوله: وَرائِهِمْ [٢٠].\nورش عن نافع: «من ورائهم» بإمالة الراء قليلا، وحيث كان في موضع الخفض.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن البلخي عن يونس عنه.\nالباقون: بالفتح وحيث كان «٤».\nقوله: مَحْفُوظٍ [٢٢].\nنافع وحده: «في لوح محفوظ» بالرفع.\nالباقون: «محفوظ» بالخفض «٥».\nكلّهم قرءوا: «قرآن مجيد» (٢١)، بالرفع والتنوين فيهما جميعا.\n_________\n(١) السبعة ٦٧٧، والتيسير ٢٢١، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٢) السبعة ٦٧٧، والحجة لابن خالويه ٣٦٧، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٣) السبعة ٦٧٨، والكشف ٢/ ٣٦٩، والنشر ٢/ ٣٩٩.\n(٤) لم أقف على هذا الحرف، ولم يذكر في معجم القراءات القرآنية.\n(٥) السبعة ٦٧٨، والكشف ٢/ ٣٦٩، والنشر ٢/ ٣٩٩.","vol":"1","page":377},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>سورة الطّارق</span>\nقوله: وَما أَدْراكَ [٢].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وورش عن نافع، وأبو بكر عن عاصم: «وما أدراك» بالكسر وحيث كان.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\nالباقون: بالفتح وحيث كان «١».\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن يونس عن ورش، وعن شعيب عن يحيى عن أبي بكر، وعن الشّحام عن قالون.\nقوله: لَمَّا [٤].\nعاصم، وحمزة، وابن عامر: «لمّا عليها» بالتشديد.\nالباقون: بالتخفيف «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>سورة الأعلى ﷿</span>\nأواخر الآي فيها كلّها حمزة والكسائي: بالكسر.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nالباقون: بالفتح «٣».\nقوله: وَالَّذِي قَدَّرَ [٣].\nالكسائي وحده: «قدر» بالتخفيف.\nالباقون: بتشديد الدّال «٤».\nقوله: بَلْ تُؤْثِرُونَ [١٦].\nأبو عمرو وحده: «بل يؤثرون» بالياء.\nالباقون: بالتاء.\n_________\n(١) الإتحاف ٤٣٦.\n(٢) السبعة ٦٧٨، والتيسير ٢٢١.\n(٣) ينظر النشر ٢/ ٣٧ وما بعدها من باب الإمالة.\n(٤) السبعة ٦٨٠، والكشف ٢/ ٣٧٠، والنشر ٢/ ٣٩٩.","vol":"1","page":378},{"text":"حمزة، والكسائي، وهشام عن ابن عامر: «بل تؤثرون» بالإدغام.\nالباقون: بالإظهار «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>سورة الغاشية</span>\nقوله: تَصْلى [٤].\nأبو عمرو، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «تصلى نارا حامية» برفع التاء.\nالباقون: «تصلى» بفتح التاء «٢».\nقال أبو علي: كلّهم بإسكان الصّاد وتخفيف اللام.\nقوله: مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [٥]. كلّهم بفتح الهمزة. [إلا هشاما عن ابن عامر فيكسرها] «٣».\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام عن ابن عامر بالشّام «٤».\nقوله: لا تَسْمَعُ [١١].\nابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: «لا يسمع» بياء مرفوعة، «فيها لاغية» بالرفع.\nنافع وحده: «لا تسمع» بتاء مرفوعة «فيها لاغية» بالرفع.\nالباقون: «لا تسمع» بتاء مفتوحة «فيها لاغية» بالنصب «٥».\nقال أبو علي: كلّهم بفتح الميم من قوله تعالى: «لا تسمع».\nقوله: بِمُصَيْطِرٍ [٢٢].\nابن عامر، وحفص عن عاصم: «عليهم بمسيطر» بالسّين.\nحمزة وحده: «بمصيطر» بإشمام الزاي.\nالباقون: بالصّاد الخالصة «٦».\n_________\n(١) السبعة ٦٨٠، والتيسير ٢٢١، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٢) السبعة ٦٨١، والحجة لابن خالويه ٣٦٩، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٣) الإضافة مني يقتضيها السياق.\n(٤) التيسير ٥٢، والنشر ٢/ ٦٥.\n(٥) السبعة ٦٨١، والكشف ٢/ ٣٧١، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٦) النشر ٢/ ٣٧٨.","vol":"1","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>سورة والفجر</span>\nقوله: وَالْوَتْرِ [٣].\nحمزة، والكسائي: «والوتر» بكسر الواو.\nالباقون: بفتحها «١».\nقال أبو علي: كلّهم سكّنوا تاءها في الحالين.\nقوله: فَقَدَرَ [١٦].\nابن عامر وحده: «فقدّر عليه» بتشديد الدّال.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\nقوله: تُكْرِمُونَ [١٧]، وَتُحِبُّونَ [٢٠]، وَتَأْكُلُونَ [١٩].\nأبو عمرو، ويعقوب: بالياء فيهنّ.\nالباقون: بالتاء فيهنّ «٣».\nقوله: وَلا تَحَاضُّونَ [١٨].\nعاصم، وحمزة، والكسائي: «ولا تحاضّون» بالتاء وألف ممدودة.\nأبو عمرو، ويعقوب: «ولا يحضّون» بالياء وبغير ألف.\nالباقون: «ولا تحضّون» بالتاء وبغير ألف «٤».\nقال أبو علي: وكلّهم فتحوا تاءها.\nقوله: لا يُعَذِّبُ [٢٥]، وَلا يُوثِقُ [٢٦].\nالكسائي، ويعقوب: «لا يعذّب»، «ولا يوثق» بفتح الذّال والثاء.\nالباقون: بكسرهما «٥».\nقال أبو علي: اختلفوا فيها في فتح ياءين: قوله تعالى: رَبِّي أَكْرَمَنِ [١٥]، رَبِّي أَهانَنِ [١٦]. فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وسكّنهما الباقون.\nواختلفوا فيها في حذف أربع ياءات: قوله: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (٤). أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، قال أبو الحارث:\nكان الكسائي أثبتها في الوصل، ثم رجع إلى حذفها في الحالين كالباقين، وقوله\n_________\n(١) السبعة ٦٨٣، والتيسير ٢٢٢، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٢) النشر ٢/ ٤٠٠.\n(٣) السبعة ٦٨٥، والتيسير ٢٢٢، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٤) السبعة ٦٨٥، والحجة لابن خالويه ٣٧٠، والنشر ٢/ ٤٠٠.\n(٥) السبعة ٦٨٥، والكشف ٢/ ٣٧٣، والنشر ٢/ ٤٠٠.","vol":"1","page":380},{"text":"تعالى: الصَّخْرَ بِالْوادِ [٩]. أثبتها ابن كثير، ويعقوب في الحالين، وأثبتها نافع، وأبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين. وقوله تعالى: أَكْرَمَنِ [١٥] وأَهانَنِ [١٦]. أثبتهما يعقوب، والبزّي عن ابن كثير في الحالين، وأثبتهما نافع في الوصل دون الوقف. أبو عمرو يخيّر بين إثبات الياء فيهما في الوصل فقط، وبين الحذف في الحالين، وبحذف الياء منهما في الحالين قرأت عنه كالباقين.\nقال أبو علي: وهذا الذي ذكرته في قوله تعالى: «بالوادي» عن قالون بياء في الوصل، هو ما قرأته عن الشّحّام عنه، وهذه الياءات الأربع هنّ من أواخر الآي «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>سورة البلد</span>\nقوله: لا أُقْسِمُ [١].\nالبزّي عن ابن كثير: «لأقسم بهذا البلد» بغير ألف بين اللام والهمزة.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن اللهبيين عنه.\nالباقون: «لا أقسم» بألف بينهما «٢».\nقوله: أَنْ لَمْ يَرَهُ [٧].\nهشام عن ابن عامر: «أن لم يره أحد» بإسكان الهاء في الحالين.\nقال أبو علي: هكذا قرأته عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه.\nالباقون: «أن لم يره» بإشباع الرفع في الوصل «٣».\nهكذا قرأته عن الشّحام عن قالون.\nقوله: فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣).\nابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «فكّ» بنصب الكاف «رقبة» بالنصب «أو أطعم» (١٤) بغير ألف.\nالباقون: «فكّ» بالرفع «رقبة» بالخفض «أو إطعام» بألف وبالرفع والتنوين «٤».\nقوله: مُؤْصَدَةٌ [٢٠].\nأبو عمرو، وحمزة، ويعقوب، وحفص عن عاصم «مؤصدة» بالهمز، وكذلك في سورة الهمزة (٨)، إلّا أنّ حمزة يقف عليها بغير همز في السّورتين.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٤٠٠.\n(٢) السبعة ٦٦١، والتيسير ٢١٦، والإتحاف ٤٢٨.\n(٣) النشر ١/ ٣٠٥ من باب هاء الكناية.\n(٤) السبعة ٦٨٦، والكشف ٢/ ٣٧٥، والنشر ٢/ ٤٠١.","vol":"1","page":381},{"text":"الباقون: بغير همز في الموضعين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>سورة والشّمس</span>\nأواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر، إلّا أنّ حمزة فتح «طحاها» (٦)، و«تلاها» (٢) فقط لا غير.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «٢».\nقوله: وَقَدْ خابَ [١٠].\nحمزة وحده: «وقد خاب» بالكسر.\nالباقون: بالفتح «٣».\nقوله: كَذَّبَتْ ثَمُودُ [١١].\nابن عامر، وأبو عمرو، وحمزة والكسائي: «كذّبت ثمود» بالإدغام، وحيث كان نحوه.\nالباقون: بالإظهار «٤».\nقوله: وَلا يَخافُ [١٥].\nنافع، وابن عامر: «فلا يخاف» بالفاء.\nالباقون: «ولا يخاف» بالواو «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>سورة واللّيل</span>\nأواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع، بالفتح من غير إفراط.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.\n_________\n(١) النشر ١/ ٣٩٥ من باب الهمز المفرد.\n(٢) النشر ٢/ ٣٧ وما بعدها من باب الإمالة.\n(٣) النشر ٢/ ٥٩.\n(٤) الإتحاف ٤٤٠.\n(٥) السبعة ٦٨٩، والكشف ٢/ ٣٨٢، والنشر ٢/ ٤٠١.","vol":"1","page":382},{"text":"الباقون: بالفتح «١».\nقوله: نارًا تَلَظَّى [١٤].\nالبزّي عن ابن كثير، ورويس عن يعقوب: «نارا تّلظّى» بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>سورة والضّحى</span>\nأواخر الآي فيها كلّها حمزة، والكسائي: بالكسر، إلّا أنّ حمزة فتح قوله تعالى:\n«إذا سجى» (٢) فقط لا غير.\nأبو عمرو، وقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهي إلى الفتح أقرب.\nورش عن نافع: بالفتح من غير إفراط.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>سورة ألم نشرح</span>\nقوله: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [٣].\nأبو الحسين بن المنادي عن أبي علي الصّواف عن ابن غالب عن شجاع عن أبي عمرو، إذا آثر الإدغام أدغم الضّاد عند الظّاء في قوله تعالى: «الذي أنقض ظّهرك» «٤».\nوقرأت عن شجاع من طريق ابن الحباب عن ابن غالب عنه: بالإظهار في كلّ حال كالجماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>سورة والتّين</span>\nقال أبو علي: ليس فيها اختلاف إلّا فيما قد ذكرناه من المدّ، والقصر، والإشباع، والاختلاس، في قوله تعالى: فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [٤]، وقوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (٥).\n_________\n(١) النشر ٢/ ٣٧ وما بعدها.\n(٢) ينظر تشديد التاء للبزي ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٣) النشر ٢/ ٣٧ وما بعدها.\n(٤) لم يذكر في معجم القراءات القرآنية.","vol":"1","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-191>سورة اقرأ</span>\nقال أبو علي: أجمع المذكورون في هذا الكتاب على همز قوله تعالى: «اقرأ» (١) ونحوه من المجزوم والمهموز في الحالين، حيث كان ذلك، وهو اختيار ثعلب وابن مجاهد في قراءة حمزة في حال الوقف. وعنه أيضا ترك همز ذلك في حال الوقف. والقول الأول هو الأشهر عنه وعليه الأكثر.\nقوله: أَنْ رَآهُ [٧].\nقنبل عن ابن كثير: «أن رأه» بغير ألف بين الهمزة والهاء.\nالباقون: «أن رءاه» بألف بينهما «١».\nوكلّهم بهمزها في الحالين غير حمزة وحده، فإنّه يقف عليه بتليين الهمز.\nقال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\nقوله: أَرَأَيْتَ* [٩، ١١، ١٣].\nنافع وحده: «أرايت» بألف ممدودة بأدنى مدّ من غير همز في الحالين، جميع ما فيها وحيث كان.\nالكسائي وحده: «أريت» بياء من غير ألف ولا همز. في جميع ذلك وحيث كان.\nالباقون: «أرأيت» بهمزة مفتوحة بين الراء والياء، في جميع ذلك، إلّا أنّ حمزة إذا وقف، ليّن الهمزة فيه على أصله «٢».\nقال أبو علي: وكلّ هذا الاختلاف إنّما هو فيما في أوله ألف الاستفهام فإذا لم يكن فيه ذلك، فليس فيه إلّا الهمزة بين الراء والياء فقط، إلّا حمزة إذا وقف على مثل قوله تعالى: «رأيت» (النساء ٦١ وغيرها)، و«رأيتهم» (يوسف ٤ وغيرها)، ونحوهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>سورة القدر</span>\nقوله: وَما أَدْراكَ [٢].\nأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم، وورش عن نافع: «وما أدراك» بالكسر.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر، وهو إلى الفتح أقرب.\n_________\n(١) السبعة ٦٩٢، والكشف ٢/ ٣٨٣، والنشر ٢/ ٤٠١.\n(٢) النشر ١/ ٣٩٧ من باب الهمز المفرد.","vol":"1","page":384},{"text":"قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش، وعن شعيب عن يحيى عن أبي بكر.\nالباقون: «وما أدراك» بالفتح «١».\nقوله: شَهْرٍ تَنَزَّلُ [٣، ٤].\nالبزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.\nالباقون: بتخفيفها «٢».\nقوله: مَطْلَعِ [٥].\nالكسائي وحده: «حتى مطلع الفجر» بكسر اللام.\nالباقون: «مطلع» بفتح اللام «٣».\nقال أبو علي: كلّهم بكسر العين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>سورة لم يكن</span>\nقال أبو علي: أجمعوا على كسر لام قوله تعالى: «مخلصين له الدّين» [٥] وحيث كان بغير ألف ولام، وأتى بعده ذكر «الدّين».\nقوله: الْبَرِيَّةِ* [٦، ٧].\nنافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «البريئة» بالمدّ والهمز خفيفة الياء.\nالباقون: «البريّة» بتشديد الياء من غير همز ولا مدّ في الموضعين «٤».\nقوله: لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ [٨].\nقال أبو علي «٥»: أجمعوا على إشباع رفع الهاء في الوصل في قوله تعالى: «لمن خشي ربّه».\nهكذا قرأت عن الشّحام عن قالون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>سورة إذا زلزلت</span>\nقوله: يَصْدُرُ النَّاسُ [٦].\nحمزة، والكسائي، ورويس عن يعقوب: «يصدر» النّاس بإشمام الصاد زاء.\n_________\n(١) الإتحاف ٤٤٢.\n(٢) التيسير ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.\n(٣) السبعة ٦٩٣، والكشف ٢/ ٣٨٥، والنشر ٢/ ٤٠٣.\n(٤) السبعة ٦٩٣، والكشف ٢/ ٣٨٥.\n(٥) لم ترد في الأصل، والقول له.","vol":"1","page":385},{"text":"الباقون: بالصاد الخالصة «١».\nقوله: يَرَهُ*.\nهشام عن ابن عامر: «خيرا يره» [٧]، و«شرّا يره» [٨] بإسكان الهاء فيهما في الحالين.\nهكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عنه بالشام.\nروح عن يعقوب: باختلاس الرفع فيهما في حال الوصل، وبإسكانهما في حال الوقف في الموضعين.\nالباقون: بإشباع الرفع فيهما في الوصل «٢».\nقال أبو علي: هكذا قرأتهما عن الشّحام عن قالون عن نافع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>سورة والعاديات</span>\nقوله: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا [١].\nأبو عمرو إذا آثر الإدغام أدغم: «والعاديات ضّبحا فالمغيرات صّبحا» من طريقيه.\nواختلف فيهما عن حمزة، والمشهور عنه الإظهار فيهما، وبه قرأت عنه من هذه الطّرق المذكورة في هذا الكتاب كالباقين «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>سورة القارعة</span>\nقوله: ما هِيَهْ [١٠].\nحمزة، ويعقوب: «ما هي نار» [١٠، ١١] بغير هاء في الوصل.\nالباقون: «ماهيه» بهاء في الوصل «٤».\nقال أبو علي: كلّهم يقفون عليه بهاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>سورة التّكاثر</span>\nقوله: أَلْهاكُمُ [١].\nحمزة، والكسائي: بالكسر.\nقالون عن نافع: بين الفتح والكسر.\nورش عنه: بالفتح من غير إفراط.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١.\n(٢) السبعة ٦٩٤، والنشر ١/ ٣٠٤ باب هاء الكناية.\n(٣) الإتحاف ٤٤٢.\n(٤) النشر ٢/ ١٤٢ من باب الوقف على مرسوم الخط.","vol":"1","page":386},{"text":"قال أبو علي: هكذا قرأت عن الشّحام عن قالون، وعن يونس عن ورش.\nالباقون: بالفتح «١».\nقوله: لَتَرَوُنَّ [٦].\nابن عامر، والكسائي: «لترونّ» برفع التاء هذه فقط لا غير.\nالباقون: بفتح التاء كالحرف الثاني (٧) «٢».\nقوله: لَتُسْئَلُنَّ [٨].\nحمزة وحده إذا وصل: «لتسئلنّ» همزه، وإذا وقف عليه فتح السّين، وترك الهمز على أصله.\nالباقون: بإسكان السّين مهموز في الحالين «٣».\nقال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>سورة والعصر</span>\nقوله: لَفِي خُسْرٍ [٢].\nاختلف فيه عن أبي بكر عن عاصم. فرواه حسين الجعفي، وابن حمّاد عن أبي بكر:\n«لفي خسر» برفع السّين.\nوقال الحسين بن علي بن الأسود العجلي: قال لي يحيى بن آدم: كان أبو بكر ذكره لي برفع السّين ثم قال لي: بإسكان السّين، قرأته عنه: «لفي خسر» كالباقين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>سورة الهمزة</span>\nقوله: جَمَعَ [٢].\nابن عامر، وحمزة، والكسائي، وروح عن يعقوب: «الذي جمّع» بتشديد الميم.\nالباقون: «جمع» بالتخفيف «٥».\nقوله: يَحْسَبُ [٣].\nابن عامر، وعاصم، وحمزة: «يحسب» بفتح السّين.\n_________\n(١) الإتحاف ٤٤٣.\n(٢) السبعة ٦٩٥، والكشف ٢/ ٣٨٧، والنشر ٢/ ٤٠٣.\n(٣) لم أقف عليه في المصادر ولم يذكره معجم القراءات القرآنية.\n(٤) البحر المحيط ٨/ ٥٠٩.\n(٥) السبعة ٦٩٧، والكشف ٢/ ٣٨٩، والنشر ٢/ ٤٠٣.","vol":"1","page":387},{"text":"الباقون: بكسرها «١».\nقوله تعالى: مُؤْصَدَةٌ [٨].\nأبو عمرو، وحفص عن عاصم، ويعقوب: «مؤصدة» بالهمز. إلّا أنّ حمزة وحده يقف عليه بغير همز.\nالباقون: بغير همز في الحالين «٢».\nقوله تعالى: «في عمد» (٩).\nحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عمد» برفع العين والميم.\nالباقون: بفتح العين والميم جميعا «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>سورة الفيل</span>\nقوله تعالى: تَرْمِيهِمْ [٤].\nيعقوب وحده: «ترميهم» برفع الهاء.\nالباقون: بكسر الهاء «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>سورة قريش</span>\nقوله تعالى: لِإِيلافِ [١].\nابن عامر وحده: «لإلاف قريش» بغير ياء بعد الهمزة المكسورة.\nالباقون: «لإيلاف» بياء بعد الهمزة «٥».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>سورة الدّين</span>\n«٦» قوله تعالى: يُراؤُنَ [٦].\n_________\n(١) تقدم نظيره في سورة البقرة الآية (٢٧٣) وينظر السبعة ١٩١.\n(٢) تقدم نظيره في سورة البلد الآية (٢٠) وينظر التيسير ٢٢٣.\n(٣) السبعة ٦٩٧، والكشف ٢/ ٣٨٩، والنشر ٢/ ٤٠٣.\n(٤) الإتحاف ١٢٣ عند قوله تعالى (عليهم) من سورة الفاتحة (٧).\n(٥) السبعة ٦٩٨، والإتحاف ٤٤٤.\n(٦) في هامش الأصل: الماعون.","vol":"1","page":388},{"text":"حمزة وحده إذا وصل همزها، وإذا وقف ترك همزها.\nالباقون: بالهمز في الحالين «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>سورة الكوثر</span>\nقوله: إِنَّ شانِئَكَ [٣].\nحمزة وحده إذا وصل همز، وإذا وقف ترك الهمز.\nالباقون: بالهمز في الحالين «٢».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>سورة الكافرين</span>\nقوله عابِدٌ [٤]، وعابِدُونَ* [٣، ٥].\nهشام عن ابن عامر: بالإمالة في الموضعين.\nالباقون: بالفتح فيهما في الموضعين «٣».\nقوله: وَلِيَ دِينِ [٦].\nنافع، وحفص عن عاصم، والبزّي عن ابن كثير، وهشام عن ابن عامر: «ولي دين» بفتح الياء.\nالباقون: بإسكان الياء.\nقال أبو علي: هكذا قرأت عن اللهبيين عن البزّي عن ابن كثير.\nقال أبو علي: أثبت يعقوب وحده الياء في الحالين في قوله: «ديني». وحذفها الباقون في الحالين «٤».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>سورة النّصر</span>\nقوله: جاءَ [١].\n_________\n(١) الإتحاف ٤٤٤.\n(٢) نفسه.\n(٣) السبعة ٦٩٩، والتيسير ٢٢٥.\n(٤) النشر ٢/ ٤٠٤.","vol":"1","page":389},{"text":"حمزة، وابن ذكوان عن ابن عامر: «إذا جاء» بالكسر.\nالباقون: بالفتح «١».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>سورة تبّت</span>\nقوله: لَهَبٍ [١].\nابن كثير وحده: «يدا أبي لهب» بإسكان الهاء.\nالباقون: بفتح الهاء «٢».\nوأجمعوا على فتح قوله تعالى: «ذات لهب» [٣].\nقوله: حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [٤].\nعاصم وحده: «حمّالة الحطب» بالنصب.\nالباقون: بالرفع «٣».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-207>سورة الإخلاص</span>\nقوله: كُفُوًا [٤].\nحمزة، وروح عن يعقوب: «كفؤا» بإسكان الفاء مهموز.\nحفص عن عاصم: «كفوا» برفع الفاء وبواو بعدها من غير همز.\nالباقون: «كفؤا» برفع الفاء مهموز.\nخلف عن سليم عن حمزة يقف عليه: «كفوا» بإسكان الفاء وبواو بعدها من غير همز.\nخلّاد عن سليم عنه يقف عليه «كفا» بفتح الفاء من غير همز ولا واو. والضّبي عنه يقف عليه: «كفوا» برفع الفاء، وبواو بعدها من غير همز.\nالباقون: يقفون عليه كما يصلون «٤».\nقال أبو علي: وليس هو موضع وقف، وإنّما الغرض معرفة ذلك.\n_________\n(١) الإتحاف ٤٤٥.\n(٢) السبعة ٧٠٠، والتيسير ٢٢٥، والنشر ٢/ ٤٠٤.\n(٣) السبعة ٧٠٠، والحجة لابن خالويه ٣٧٧، والنشر ٢/ ٤٠٤.\n(٤) السبعة ٧٠١ - ٧٠٢، والتيسير ٢٢٦.","vol":"1","page":390},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>سورة الفلق</span>\nقوله: النَّفَّاثاتِ [٤].\nقال أبو علي: قرأت عن يعقوب من طريقيه: «ومن شرّ النّفّاثات» بتشديد الفاء وبألف بعدها كالجماعة.\nوقال لي أبو عبد الله اللالكائي: قال لي أبو بكر الشّذائي: قال لي أبو بكر التّمار:\nقرأت على رويس ليعقوب سبع ختمات. وأخذ عليّ في أربع منها: «ومن شرّ النّافثات» بألف قبل الفاء وبالتخفيف.\nوأخذ عليّ في ثلاث ختمات: «ومن شرّ النّفّاثات» بالألف بعد الفاء وبالتشديد كالجماعة «١».\nقال أبو عبد الله: ولم يأخذ به على الشّذائي إلّا كالجماعة.\nقال أبو علي: وكان عبد الله بن كثير إذا ختم «والضّحى» (الضحى/ ١) كبّر إلى آخر القرآن موصولا بالتّسمية. وصفة ذلك أن يسكت على قوله تعالى: «فحدّث» (الضحى/ ١١)، ثم يقول: «الله أكبر»، «بسم الله الرحمن الرحيم»، «ألم نشرح لك» (الشرح/ ١). هكذا إلى آخر القرآن، فإذا قرأ سورة النّاس قرأ فاتحة الكتاب وخمس آيات من أول سورة البقرة إلى قوله: «هم المفلحون» (البقرة/ ٥) ثم يدعو بدعاء الختم.\nولم أكبّر عنه فيما قرأت في أول فاتحة الكتاب، ولا في أول سورة البقرة «٢».\nووقف قنبل بالتكبير على مجاهد، ورفعه البزّي إلى النبي ﷺ، وإلى آخر سورة النّاس.\nتمّ الوجيز بحمد الله وعونه، وصلّى الله على سيدنا محمد نبينا وآله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.\nكان الفراغ من كتابته لأربع خلون من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وست مائة.\n_________\n(١) النشر ٢/ ٤٠٤.\n(٢) التيسير ٢٢٦، وينظر النشر ٢/ ٤٠٥ باب التكبير.","vol":"1","page":391},{"text":"المحتويات\nتقديم لأستاذنا العلامة الدكتور بشار عواد معروف ٥ الأهوازي وكتابه (الوجيز) ٩ الفصل الأول: سيرة الأهوازي ١١ - ٤١ اسمه ونسبه ١١ مولده ونشأته ١٢ عنايته بالقراءات ١٢ رحلته إلى البصرة ١٤ رحلته إلى البطائح ١٦ رحلته إلى بغداد ١٧ رحلته إلى الشام واستقراره بها ٢١ عنايته بطلب الحديث وروايته ٢٤ تلاميذه ٢٥ مؤلفات الأهوازي وأهميتها ٣١ ١ - الاتضاح ٣١ ٢ - الإقناع في القراءات الشاذة ٣١ ٣ - الإيجاز ٣٢ ٤ - الإيضاح ٣٢ ٥ - البيان في شرح عقود أهل الإيمان ٣٣ ٦ - جامع المشهور والشاذ ٣٣ ٧ - سيرة معاوية ٣٤ ٨ - الفوائد والقلائد ٣٤ ٩ - قراءة الحسن البصري ويعقوب ٣٤ ١٠ - قراءة ابن محيصن ٣٤ ١١ - كتاب فيه الحروف التي اختلف فيها عن نافع ٣٤ ١٢ - المسند ٣٤ ١٣ - مفردات القراء ٣٥ ١٤ - مفردة حمزة ٣٥ ١٥ - مفردة عاصم ٣٥ ١٦ - مفردة أبي عمرو ٣٥ ١٧ - مفردة الكسائي ٣٥","vol":"1","page":393},{"text":"١٨ - الموجز ٣٥ ١٩ - الوجيز ٣٦ ٢٠ - الموضح ٣٦ ٢١ - النير الجلي في قراءة زيد بن علي ٣٧ ٢٢ - مثالب ابن أبي بشر ٣٧ وفاته ٣٧ منزلته العلمية ٣٧ الفصل الثاني: كتاب الوجيز ٤٢ - ٥٩ أولا- منهج الكتاب ٤٢ القراء الثمانية ٤٢ أبواب الكتاب ٤٣ فرش الحروف ٥٠ ثانيا- رواة الوجيز وأهميته ٥١ ١ - رواية المصيني ٥١ ٢ - رواية ابن قيراط ٥١ ٣ - رواية غلام الهراس ٥٤ ثالثا- وصف النسخة الخطية ٥٥ رابعا- نهج العمل في التحقيق ٥٧ ميزات الكتاب وفوائده ٥٩ نماذج من المخطوط ٦١ مقدمة المؤلف ٦٣ قراءة نافع ٦٤ رواية ورش عنه ٦٤ قراءة عبد الله بن كثير ٦٦ قراءة عبد الله بن عامر ٦٧ رواية هشام بن عمار عنه ٦٨ قراءة عاصم بن أبي النجود ٦٩ قراءة حمزة بن حبيب الزيات ٧٠ رواية خلاد عن سليم عنه ٧١ رواية الضبي عنه ٧١ قراءة الكسائي ٧٢ قراءة أبي عمرو بن العلاء ٧٣ قراءة يعقوب ٧٥ باب الاستعاذة ٧٧","vol":"1","page":394},{"text":"باب التسمية ٧٧ باب تغليظ اللام وترقيقها في اسم الله تعالى ٧٧ باب الإدغام والإظهار في الحروف التي لا تعرف حركتها ٧٨ باب الإدغام والإظهار في الحروف التي سكنت لعلة وأصلها الحركة ٨٠ باب ذكر اختلافهم في الغنة وأحكامها ٨٣ باب ذكر إدغام المثلين والمتجانسين إذا التقيا في كلمة أو كلمتين ٨٤ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل الفاء في الأسماء والأفعال ٨٧ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل العين في الأسماء ٨٨ باب ذكر الهمزة الساكنة في محل اللام في الأفعال ٨٩ باب ذكر الهمزة الساكنة للجزم ولا تكون إلا في الأفعال خاصة ٩٠ باب ذكر الهمزة المتحركة في محل الفاء في الأسماء والأفعال ٩٠ باب ذكر الهمزة المتحركة في محل العين في الأسماء والأفعال ٩١ باب ذكر الهمزة المتحركة التي في محل اللام في الأسماء والأفعال ٩٢ باب ذكر الهمزة المتحركة في أول الكلم ٩٤ باب تمكن المد للهمز ٩٦ باب ذكر الهمزتين حيث اجتمعتا في كلمة أو كلمتين ٩٧ باب الاستفهامين ١٠٣ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي بعدها راء مكسورة من الأسماء ١٠٤ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف التي قبلها راء في الأسماء والأفعال ١٠٥ باب ذكر الإمالة والتفخيم في الألف المنقلبة من الياء في الأسماء والأفعال والمشبهة بالمنقلبة من الياء في الأسماء ١٠٧ باب ذكر إمالة أحرف بأعيانها ١٠٩ باب ذكر الإمالة والتفخيم في حروف الهجاء التي في أوائل السور ١١٤ باب ذكر الإمالة والتفخيم في ما قبل هاء التأنيث في حال الوقف ١١٥ باب ذكر مذاهبهم في حال الوقف ١١٧ باب ذكر تجريد الرواية وتجريد التلاوة عنهم ١٢٢ فرش الحروف سورة فاتحة الكتاب مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) ١٢٤ الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِراطَ الَّذِينَ (٦، ٧) ١٢٤ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (٧) ١٢٤","vol":"1","page":395},{"text":"سورة البقرة فِيهِ هُدىً (٢) ١٢٥ وَما يَخْدَعُونَ (٩) ١٢٦ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (١٠) ١٢٦ قِيلَ (١١) ١٢٦ وَهُوَ (٢٩) ١٢٦ أَنْبِئْهُمْ (٣٣) ١٢٧ فَأَزَلَّهُمَا (٣٦) ١٢٧ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٨) ١٢٧ فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ (٣٧) ١٢٧ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ (٣٨) ١٢٧ وَلا يُقْبَلُ مِنْها (٤٨) ١٢٨ وَإِذْ واعَدْنا (٥١) ١٢٨ بارِئِكُمْ (٥٤) ١٢٨ نَغْفِرْ لَكُمْ (٥٨) ١٢٨ النَّبِيِّينَ (٦١) ١٢٨ وَالصَّابِئِينَ (٦٢) ١٢٩ هُزُوًا (٦٧) ١٢٩ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤) ١٢٩ خَطِيئَتُهُ (٨١) ١٢٩ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ (٨٣) ١٢٩ حُسْنًا (٨٣) ١٣٠ تَظاهَرُونَ (٨٥) ١٣٠ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى (٨٥) ١٣٠ تُفادُوهُمْ (٨٥) ١٣٠ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٨٥) ١٣٠ بِرُوحِ الْقُدُسِ (٨٧) ١٣٠ أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ (٩٠) ١٣٠ لِجِبْرِيلَ (٩٧) ١٣١ وَمِيكالَ (٩٨) ١٣١ بِما يَعْمَلُونَ (٩٦) ١٣١ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ (١٠٢) ١٣١ ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ (١٠٦) ١٣٢ أَوْ نُنْسِها (١٠٦) ١٣٢","vol":"1","page":396},{"text":"كَما سُئِلَ مُوسى (١٠٨) ١٣٢ وَقالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ (١١٦) ١٣٢ كُنْ فَيَكُونُ (١١٧) ١٣٢ وَلا تُسْئَلُ (١١٩) ١٣٢ وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ (١٢٤) ١٣٣ وَاتَّخِذُوا (١٢٥) ١٣٣ فَأُمَتِّعُهُ (١٢٦) ١٣٣ وَأَرِنا (١٢٨) ١٣٣ وَوَصَّى بِها (١٣٢) ١٣٣ أَمْ تَقُولُونَ (١٤٠) ١٣٣ ما وَلَّاهُمْ (١٤٢) ١٣٤ لَرَؤُفٌ (١٤٣) ١٣٤ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ (١٤٤، ١٤٥) ١٣٤ هُوَ مُوَلِّيها (١٤٨) ١٣٤ تَعْمَلُونَ (١٤٩) وَمِنْ (١٤٩، ١٥٠) ١٣٤ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا (١٥٨) ١٣٤ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (١٦٤) ١٣٥ وَلَوْ يَرَى (١٦٥) ١٣٥ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ (١٦٥) ١٣٥ إِذْ يَرَوْنَ (١٦٥) ١٣٥ خُطُواتِ الشَّيْطانِ (١٦٨) ١٣٥ فَمَنِ اضْطُرَّ (١٧٣) ١٣٥ لَيْسَ الْبِرَّ (١٧٧) ١٣٦ مِنْ مُوصٍ (١٨٢) ١٣٦ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (١٨٤) ١٣٦ فِيهِ الْقُرْآنُ (١٨٥) ١٣٧ وَلِتُكْمِلُوا (١٨٥) ١٣٧ الْبُيُوتَ (١٨٩) ١٣٧ وَلا تُقاتِلُوهُمْ (١٩١) ١٣٧ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ (١٩٧) ١٣٧ فِي السِّلْمِ (٢٠٨) ١٣٨ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٢١٠) ١٣٨ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ (٢١٤) ١٣٨ قُلِ الْعَفْوَ (٢١٩) ١٣٨","vol":"1","page":397},{"text":"إِثْمٌ كَبِيرٌ (٢١٩) ١٣٨ لَأَعْنَتَكُمْ (٢٢٠) ١٣٨ حَتَّى يَطْهُرْنَ (٢٢٢) ١٣٨ إِلَّا أَنْ يَخافا (٢٢٩) ١٣٩ لا تُضَارَّ والِدَةٌ (٢٣٣) ١٣٩ ما آتَيْتُمْ (٢٣٣) ١٣٩ تَمَسُّوهُنَّ* (٢٣٦، ٢٣٧) ١٣٩ قَدَرُهُ (٢٣٦) ١٣٩ وَصِيَّةً (٢٤٠) ١٣٩ فَيُضاعِفَهُ لَهُ (٢٤٥) ١٣٩ وَيَبْصُطُ (٢٤٥) ١٤٠ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ (٢٤٧) ١٤٠ عَسَيْتُمْ (٢٤٦) ١٤٠ غُرْفَةً (٢٤٩) ١٤٠ بِيَدِهِ فَشَرِبُوا (٢٤٩) ١٤٠ دَفْعُ اللَّهِ (٢٥١) ١٤١ لا بَيْعٌ فِيهِ (٢٥٤) ١٤١ أَنَا أُحْيِي (٢٥٨) ١٤١ نُنْشِزُها (٢٥٩) ١٤١ قالَ أَعْلَمُ (٢٥٩) ١٤١ يَتَسَنَّهْ (٢٥٩) ١٤١ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ (٢٦٠) ١٤١ مِنْهُنَّ جُزْءًا (٢٦٠) ١٤٢ وَاللَّهُ يُضاعِفُ (٢٦١) ١٤٢ بِرَبْوَةٍ (٢٦٥) ١٤٢ فَآتَتْ أُكُلَها (٢٦٥) ١٤٢ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ (٢٦٩) ١٤٢ فَنِعِمَّا هِيَ (٢٧١) ١٤٣ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ (٢٧١) ١٤٣ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ (٢٧٣) ١٤٣ وَلا تَيَمَّمُوا (٢٦٧) ١٤٣ فَأْذَنُوا (٢٧٩) ١٤٣ مَيْسَرَةٍ (٢٨٠) ١٤٣ وَأَنْ تَصَدَّقُوا (٢٨٠) ١٤٤","vol":"1","page":398},{"text":"تُرْجَعُونَ فِيهِ (٢٨١) ١٤٤ أَنْ يُمِلَّ هُوَ (٢٨٢) ١٤٤ أَنْ تَضِلَّ (٢٨٢) ١٤٤ فَتُذَكِّرَ (٢٨٢) ١٤٤ تِجارَةً حاضِرَةً (٢٨٢) ١٤٤ فَرِهانٌ (٢٨٣) ١٤٥ الَّذِي اؤْتُمِنَ (٢٨٣) ١٤٥ فَيَغْفِرُ (٢٨٤)، وَيُعَذِّبُ (٢٨٤) ١٤٥ وَكُتُبِهِ (٢٨٥) ١٤٥ لا نُفَرِّقُ (٢٨٥) ١٤٥ سورة آل عمران التَّوْراةَ (٣) ١٤٦ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ (١٢) ١٤٦ يَرَوْنَهُمْ (١٣) ١٤٦ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ (١٥) ١٤٦ إِنَّ الدِّينَ (١٩) ١٤٧ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ (٢١) ١٤٧ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٢٧) ١٤٧ تُقاةً (٢٨) ١٤٧ بِما وَضَعَتْ (٣٦) ١٤٧ وَكَفَّلَها (٣٧) ١٤٧ فَنادَتْهُ (٣٩) ١٤٨ أَنَّ اللَّهَ (٣٩) ١٤٨ يُبَشِّرُكَ (٣٩) ١٤٨ فَيَكُونُ (٤٧)، وَيُعَلِّمُهُ (٤٨) ١٤٨ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ (٤٨) ١٤٨ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ (٤٩) ١٤٨ فَيَكُونُ طَيْرًا (٤٩) ١٤٩ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ (٤٩) ١٤٩ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ (٥٧) ١٤٩ ها أَنْتُمْ (٦٦) ١٤٩ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ (٧٣) ١٤٩ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ (٧٩) ١٤٩","vol":"1","page":399},{"text":"يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ (٧٥) ١٤٩ وَلا يَأْمُرَكُمْ (٨٠) ١٥٠ لَما (٨١) ١٥٠ آتَيْتُكُمْ (٨١) ١٥٠ يَبْغُونَ (٨٣) ١٥٠ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (٨٣) ١٥٠ حِجُّ الْبَيْتِ (٩٧) ١٥١ وَلا تَفَرَّقُوا (١٠٣) ١٥١ وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ (١١٥) ١٥١ لا يَضُرُّكُمْ (١٢٠) ١٥١ مُنْزَلِينَ (١٢٤) ١٥١ مُسَوِّمِينَ (١٢٥) ١٥١ مُضاعَفَةً (١٣٠) ١٥١ وَسارِعُوا (١٣٣) ١٥٢ قَرْحٌ (١٤٠) ١٥٢ وَكَأَيِّنْ (١٤٦) ١٥٢ قاتَلَ مَعَهُ (١٤٦)\n١٥٢ الرُّعْبَ (١٥١) ١٥٢ يَغْشى طائِفَةً (١٥٤) ١٥٢ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ (١٥٤) ١٥٣ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١٥٦) ١٥٣ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ (١٥٧)، وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ (١٥٨) ١٥٣ مِمَّا يَجْمَعُونَ (١٥٧) ١٥٣ يَغُلَّ (١٦١) ١٥٣ ما قُتِلُوا (١٦٨) ١٥٣ الَّذِينَ قُتِلُوا (١٦٩) ١٥٤ وَأَنَّ اللَّهَ (١٧١) ١٥٤ حَتَّى يَمِيزَ (١٧٩) ١٥٤ وَلا يَحْزُنْكَ (١٧٦) ١٥٤ وَلا يَحْسَبَنَّ (١٧٨)، وَلا يَحْسَبَنَّ (١٨٠) ١٥٤ بِما تَعْمَلُونَ (١٨٠) ١٥٤ سَنَكْتُبُ (١٨١) ١٥٤ وَالزُّبُرِ (١٨٤) ١٥٥ لَتُبَيِّنُنَّهُ (١٨٧) ١٥٥","vol":"1","page":400},{"text":"لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ (١٨٨) ١٥٥ فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ (١٨٨) ١٥٥ لا يَغُرَّنَّكَ (١٩٦) ١٥٥ وَقُتِلُوا (١٩٥) ١٥٥ سورة النساء تَسائَلُونَ بِهِ (١) ١٥٦ وَالْأَرْحامَ (١) ١٥٦ لَكُمْ قِيامًا (٥) ١٥٦ وَسَيَصْلَوْنَ (١٠) ١٥٧ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (١١) ١٥٧ واحِدَةً (١١) ١٥٧ يُوصِي بِها* (١١، ١٢) ١٥٧ يُدْخِلْهُ* (١٣، ١٤) ١٥٧ وَالَّذانِ (١٦) ١٥٧ كَرْهًا (١٩) ١٥٨ مُبَيِّنَةٍ (١٩) ١٥٨ وَالْمُحْصَناتُ (٢٤) ١٥٨ وَأُحِلَّ لَكُمْ (٢٤) ١٥٨ فَإِذا أُحْصِنَّ (٢٥) ١٥٨ تِجارَةً (٢٩) ١٥٨ مُدْخَلًا (٣١) ٢٥٨ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ (٣٣) ١٥٩ وَسْئَلُوا اللَّهَ (٣٢) ١٥٩ بِالْبُخْلِ (٣٧) ١٥٩ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً (٤٠) ١٥٩ يُضاعِفْها (٤٠) ١٥٩ تُسَوَّى (٤٢) ١٥٩ أَوْ لامَسْتُمُ (٤٣) ١٦٠ نِعِمَّا (٥٨) ١٦٠ أَنِ اقْتُلُوا (٦٦) ١٦٠ أَوِ اخْرُجُوا (٦٦) ١٦٠ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ (٦٦) ١٦٠ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ (٧٣) ١٦٠","vol":"1","page":401},{"text":"وَلا تُظْلَمُونَ (٧٧) ١٦٠ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ (٨١) ١٦١ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ (٩٠) ١٦١ إِلَيْكُمُ السَّلامَ (٩٤) ١٦١ فَتَبَيَّنُوا (٩٤) ١٦١ غَيْرُ أُولِي (٩٥) ١٦١ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ (٩٧) ١٦١ نُؤْتِيهِ أَجْرًا (١١٤) ١٦٢ نُوَلِّهِ (١١٥)، وَنُصْلِهِ (١١٥) ١٦٢ وَمَنْ أَصْدَقُ (١٢٢) ١٦٢ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (١٢٤) ١٦٢ إِبْراهِيمَ (١٢٥) ١٦٣ أَنْ يُصْلِحا (١٢٨) ١٦٣ تَلْوُوا (١٣٥) ١٦٣ الَّذِي نَزَّلَ (١٣٦)، الَّذِي أَنْزَلَ (١٣٦) ١٦٣ وَقَدْ نَزَّلَ (١٤٠) ١٦٣ فِي الدَّرْكِ (١٤٥) ١٦٣ يُؤْتِيهِمْ (١٥٢) ١٦٣ أَرِنَا اللَّهَ (١٥٣) ١٦٣ لا تَعْدُوا (١٥٤) ١٦٤ سَنُؤْتِيهِمْ (١٦٢) ١٦٤ زَبُورًا (١٦٣) ١٦٤ سورة المائدة شَنَآنُ قَوْمٍ* (٢، ٨) ١٦٤ أَنْ صَدُّوكُمْ (٢) ١٦٤ وَلا تَعاوَنُوا (٢) ١٦٤ وَأَرْجُلَكُمْ (٦) ١٦٥ قاسِيَةً (١٣) ١٦٥ رُسُلُنا (٣٢) ١٦٥ لِلسُّحْتِ (٤٢) ١٦٥ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ (٤٥) ١٦٥ وَالْجُرُوحَ (٤٥) ١٦٥ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (٤٥) ١٦٦ وَلْيَحْكُمْ (٤٧) ١٦٦","vol":"1","page":402},{"text":"يَبْغُونَ (٥٠) ١٦٦ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا (٥٣) ١٦٦ مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ (٥٤) ١٦٦ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ (٥٧) ١٦٦ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ (٦٠) ١٦٧ رِسالَتَهُ (٦٧) ١٦٧ أَلَّا تَكُونَ (٧١) ١٦٧ عَقَّدْتُمُ (٨٩) ١٦٧ فَجَزاءٌ مِثْلُ (٩٥) ١٦٧ أَوْ كَفَّارَةٌ (٩٥) ١٦٧ قِيامًا (٩٧) ١٦٧ اسْتَحَقَّ (١٠٧) ١٦٧ الْأَوْلَيانِ (١٠٧) ١٦٨ فَتَكُونُ طَيْرًا (١١٠) ١٦٨ هَلْ يَسْتَطِيعُ (١١٢) ١٦٨ إِنِّي مُنَزِّلُها (١١٥) ١٦٨ سِحْرٌ (١١٠) ١٦٨ الْغُيُوبِ (١٠٩) ١٦٨ هذا يَوْمُ (١١٩) ١٦٩ سورة الأنعام وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ (١٠) ١٧٠ مَنْ يُصْرَفْ (١٦) ١٧٠ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ (٢٢) ١٧٠ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ (٢٣) ١٧٠ فِتْنَتُهُمْ (٢٣) ١٧٠ وَاللَّهِ رَبِّنا (٢٣) ١٧٠ وَلا نُكَذِّبَ (٢٧)، وَنَكُونَ (٢٧) ١٧٠ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ (٣٢) ١٧١ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٣٢) ١٧١ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ (٣٣) ١٧١ يُنَزِّلَ آيَةً (٣٧) ١٧١ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ (٤٤) ١٧١ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ (٥٤)، فَأَنَّهُ (٥٤) ١٧١ بِالْغَداةِ (٥٢) ١٧٢","vol":"1","page":403},{"text":"وَلِتَسْتَبِينَ (٥٥) ١٧٢ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (٥٥) ١٧٢ يَقُصُّ الْحَقَّ (٥٧) ١٧٢ تَوَفَّتْهُ (٦١) ١٧٢ وَخُفْيَةً (٦٣) ١٧٢ لَئِنْ أَنْجانا (٦٣) ١٧٢ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ (٦٣) ١٧٣ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ (٦٤) ١٧٣ يُنْسِيَنَّكَ (٦٨) ١٧٣ اسْتَهْوَتْهُ (٧١) ١٧٣ لِأَبِيهِ آزَرَ (٧٤) ١٧٣ أَتُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ (٨٠) ١٧٣ دَرَجاتٍ مَنْ (٨٣) ١٧٣ وَالْيَسَعَ (٨٦) ١٧٤ اقْتَدِهْ (٩٠) ١٧٤ وَلِتُنْذِرَ (٩٢) ١٧٤ تَجْعَلُونَهُ (٩١) ١٧٤ بَيْنَكُمْ (٩٤) ١٧٤ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ (٩٥) ١٧٤ وَجَعَلَ اللَّيْلَ (٩٦) ١٧٤ فَمُسْتَقَرٌّ (٩٨) ١٧٥ إِلى ثَمَرِهِ (٩٩، ١٤١) ١٧٥ وَخَرَقُوا لَهُ (١٠٠) ١٧٥ دَرَسْتَ (١٠٥) ١٧٥ عَدْوًا (١٠٨) ١٧٥ وَما يُشْعِرُكُمْ (١٠٩) ١٧٥ أَنَّها إِذا جاءَتْ (١٠٩) ١٧٦ لا يُؤْمِنُونَ (١٠٩) ١٧٦ قُبُلًا (١١١) ١٧٦ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ (١١٤) ١٧٦ كَلِمَةُ رَبِّكَ (١١٥) ١٧٦ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ (١١٩) ١٧٦ ما حَرَّمَ (١١٩) ١٧٧ لَيُضِلُّونَ (١١٩) ١٧٧","vol":"1","page":404},{"text":"أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا (١٢٢) ١٧٧ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (١٢٤) ١٧٧ ضَيِّقًا (١٢٥) ١٧٧ حَرَجًا (١٢٥) ١٧٧ يَصَّعَّدُ (١٢٥) ١٧٧ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ (١٢٨) ١٧٨ عَمَّا يَعْمَلُونَ (١٣٢) ١٧٨ مَنْ تَكُونُ لَهُ (١٣٥) ١٧٨ بِزَعْمِهِمْ (١٣٦) ١٧٨ وَكَذلِكَ زَيَّنَ (١٣٧) ١٧٨ مَكانَتِكُمْ (١٣٥) ١٧٨ وَإِنْ يَكُنْ (١٣٩) ١٧٨ مَيْتَةً فَهُمْ (١٣٩) ١٧٩ قَتَلُوا (١٤٠) ١٧٩ يَوْمَ حَصادِهِ (١٤١) ١٧٩ وَمِنَ الْمَعْزِ (١٤٣) ١٧٩ إِلَّا أَنْ يَكُونَ (١٤٥) ١٧٩ مَيْتَةً (١٤٥) ١٧٩ تَذَكَّرُونَ (١٥٢) ١٧٩ وَأَنَّ هذا صِراطِي (١٥٣) ١٨٠ أَنْ تَأْتِيَهُمُ (١٥٨) ١٨٠ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ (١٥٣) ١٨٠ فَرَّقُوا دِينَهُمْ (١٥٩) ١٨٠ عَشْرُ أَمْثالِها (١٦٠) ١٨٠ دِينًا قِيَمًا (١٦١) ١٨٠ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ (١٦١) ١٨١ سورة الأعراف ما تَذَكَّرُونَ (٣) ١٨٢ تُخْرَجُونَ (٢٥) ١٨٢ وَلِباسُ التَّقْوى (٢٦) ١٨٢ خالِصَةً (٣٢) ١٨٢ لا تَعْلَمُونَ (٣٨) ١٨٢","vol":"1","page":405},{"text":"لا تُفَتَّحُ لَهُمْ (٤٠) ١٨٢ وَما كُنَّا (٤٣) ١٨٣ نَعَمْ (٤٤) ١٨٣ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ (٤٤) ١٨٣ يُغْشِي (٥٤) ١٨٣ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ (٥٤) ١٨٣ وَخُفْيَةً (٥٥) ١٨٤ يُرْسِلُ الرِّياحَ (٥٧) ١٨٤ بُشْرًا (٥٧) ١٨٤ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ (٥٧) ١٨٤ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ (٥٩) ١٨٤ أُبَلِّغُكُمْ (٦٢) ١٨٤ بَصْطَةً (٦٩) ١٨٤ بُيُوتًا (٧٤) ١٨٤ قالَ الْمَلَأُ (٧٥) ١٨٥ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ (٨١) ١٨٥ لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ (٩٦) ١٨٥ أَوَأَمِنَ (٩٨) ١٨٥ عَلى (١٠٥) ١٨٥ بِكُلِّ ساحِرٍ (١١٢) ١٨٥ إِنَّ لَنا (١١٣) ١٨٥ هِيَ تَلْقَفُ (١١٧) ١٨٦ أَرْجِهْ (١١١) ١٨٦ سَنُقَتِّلُ (١٢٧) ١٨٦ يَعْرِشُونَ (١٣٧) ١٨٦ يَعْكُفُونَ (١٣٨) ١٨٦ وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ (١٤١) ١٨٧ يُقَتِّلُونَ (١٤١) ١٨٧ بِرِسالاتِي (١٤٤) ١٨٧ دَكًّا (١٤٣) ١٨٧ الرُّشْدِ (١٤٦) ١٨٧ مِنْ حُلِيِّهِمْ (١٤٨) ١٨٧ يَرْحَمْنا رَبُّنا (١٤٩) ١٨٨ قالَ ابْنَ أُمَّ (١٥٠) ١٨٨","vol":"1","page":406},{"text":"نَغْفِرْ لَكُمْ (١٦١) ١٨٨ خَطِيئاتِكُمْ (١٦١) ١٨٨ قالُوا مَعْذِرَةً (١٦٤) ١٨٨ إِصْرَهُمْ (١٥٧) ١٨٨ بِعَذابٍ بَئِيسٍ (١٦٥) ١٨٨ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٦٩) ١٨٩ يُمَسِّكُونَ (١٧٠) ١٨٩ ذُرِّيَّتَهُمْ (١٧٢) ١٨٩ أَنْ تَقُولُوا (١٧٢) ١٨٩ يَلْهَثْ ذلِكَ (١٧٦) ١٨٩ يُلْحِدُونَ (١٨٠) ١٨٩ وَيَذَرُهُمْ (١٨٦) ١٨٩ شُرَكاءَ (١٩٠) ١٩٠ لا يَتَّبِعُوكُمْ (١٩٣) ١٩٠ إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ (١٩٦) ١٩٠ طائِفٌ (٢٠١) ١٩٠ يَمُدُّونَهُمْ (٢٠٢) ١٩٠ سورة الأنفال مُرْدِفِينَ (٩) ١٩٢ إِذْ يُغَشِّيكُمُ (١١) ١٩٢ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ (١٧) ١٩٢ رَمى (١٧) ١٩٢ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ (٢٠) ١٩٢ مُوهِنُ كَيْدِ (١٨) ١٩٢ وَأَنَّ اللَّهَ (١٩) ١٩٣ لِيَمِيزَ اللَّهُ (٣٧) ١٩٣ بِما يَعْمَلُونَ (٣٩) ١٩٣ بِالْعُدْوَةِ (٤٢) ١٩٣ مَنْ حَيَّ (٤٢) ١٩٣ إِذْ يَتَوَفَّى (٥٠) ١٩٣ وَلا يَحْسَبَنَّ (٥٩) ١٩٤ إِنَّهُمْ (٥٩) ١٩٤ لِلسَّلْمِ (٦١) ١٩٤","vol":"1","page":407},{"text":"تُرْهِبُونَ بِهِ (٦٠) ١٩٤ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا (٦٦) ١٩٤ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ (٦٥، ٦٦) ١٩٤ أَنْ يَكُونَ (٦٧) ١٩٤ أَسْرى حَتَّى (٦٧) ١٩٤ مِنَ الْأَسْرى (٧٠) ١٩٥ مِنْ وَلايَتِهِمْ (٧٢) ١٩٥ سورة التوبة أَئِمَّةَ (١٢) ١٩٥ لا أَيْمانَ (١٢) ١٩٥ مَساجِدَ اللَّهِ (١٧) ١٩٥ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ (٣٠) ١٩٦ يُبَشِّرُهُمْ (٢١) ١٩٦ وَعَشِيرَتُكُمْ (٢٤) ١٩٦ يُضاهِؤُنَ (٣٠) ١٩٦ يُضَلُّ بِهِ (٣٧) ١٩٦ وَكَلِمَةُ اللَّهِ (٤٠) ١٩٦ هَلْ تَرَبَّصُونَ (٥٢) ١٩٦ أَوْ كَرْهًا (٥٣) ١٩٧ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ (٥٤) ١٩٧ أَوْ مُدَّخَلًا (٥٧) ١٩٧ مَنْ يَلْمِزُكَ (٥٨) ١٩٧ وَرَحْمَةٌ (٦١) ١٩٧ إِنْ نَعْفُ (٦٦) ١٩٧ وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ (٩٠) ١٩٧ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ (٩٨) ١٩٨ وَالْأَنْصارِ (١٠٠) ١٩٨ وَالْمُؤْتَفِكاتِ (٧٠) ١٩٨ قُرْبَةٌ لَهُمْ (٩٩) ١٩٨ تَحْتَهَا (١٠٠) ١٩٨ إِنَّ صَلاتَكَ (١٠٣) ١٩٨ مُرْجَوْنَ (١٠٦)، تُرْجِي مَنْ تَشاءُ في الأحزاب (٥١) ١٩٨ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا (١٠٧) ١٩٩ أَسَّسَ بُنْيانَهُ (١٠٩) ١٩٩","vol":"1","page":408},{"text":"جُرُفٍ (١٠٩) ١٩٩ هارٍ (١٠٩) ١٩٩ إِلَّا أَنْ (١١٠) ١٩٩ تَقَطَّعَ (١١٠) ١٩٩ فَيَقْتُلُونَ، وَيُقْتَلُونَ (١١١) ٢٠٠ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ (١١٤) ٢٠٠ كادَ يَزِيغُ (١١٧) ٢٠٠ أَوَلا يَرَوْنَ (١٢٦) ٢٠٠ سورة يونس ﵇ الر (١) ٢٠٠ لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٢) ٢٠١ يُفَصِّلُ الْآياتِ (٥) ٢٠١ ضِياءً (٥) ٢٠١ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ (١١) ٢٠١ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ (١٦) ٢٠١ إِنَّ رُسُلَنا (٢١) ٢٠٢ ما تَمْكُرُونَ (٢١) ٢٠٢ يُشْرِكُونَ (١٨) ٢٠٢ يُسَيِّرُكُمْ (٢٢) ٢٠٢ وَلكِنَّ النَّاسَ (٤٤) ٢٠٢ مَتاعَ الْحَياةِ (٢٣) ٢٠٢ قِطَعًا (٢٧) ٢٠٢ هُنالِكَ تَبْلُوا (٣٠) ٢٠٣ كَلِمَةُ رَبِّكَ (٣٣) ٢٠٣ أَمَّنْ لا يَهِدِّي (٣٥) ٢٠٣ يَحْشُرُهُمْ (٤٥) ٢٠٣ وَما يَعْزُبُ (٦١) ٢٠٣ فَلْيَفْرَحُوا (٥٨) ٢٠٤ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨) ٢٠٤ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ (٦١) ٢٠٤ بِكُلِّ ساحِرٍ (٧٩) ٢٠٤ وَشُرَكاءَكُمْ (٧١) ٢٠٤ بِهِ السِّحْرُ (٨١) ٢٠٤ وَلا تَتَّبِعانِّ (٨٩) ٢٠٤","vol":"1","page":409},{"text":"لِيُضِلُّوا (٨٨) ٢٠٤ أَنَّهُ (٩٠) ٢٠٥ آلْآنَ* (٥١، ٩١) ٢٠٥ نُنَجِّيكَ (٩٢) ٢٠٥ وَيَجْعَلُ (١٠٠) ٢٠٥ قُلِ انْظُرُوا (١٠١) ٢٠٥ ثُمَّ نُنَجِّي (١٠٣) ٢٠٥ عَلَيْنا نُنْجِ (١٠٣) ٢٠٥ سورة هود سِحْرٌ (٧) ٢٠٧ يُضاعَفُ (٢٠) ٢٠٧ إِنِّي لَكُمْ (٢٥) ٢٠٧ بادِيَ (٢٧) ٢٠٧ فَعُمِّيَتْ (٢٨) ٢٠٧ مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ (٤٠) ٢٠٧ يا بُنَيَّ (٤٢) ٢٠٧ ارْكَبْ مَعَنا (٤٢) ٢٠٧ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ (٤٦) ٢٠٨ فَلا تَسْئَلْنِ (٤٦) ٢٠٨ مَجْراها (٤١) ٢٠٨ وَمُرْساها (٤١) ٢٠٨ وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ (٦٦) ٢٠٩ أَلا إِنَّ ثَمُودَ (٦٨) ٢٠٩ لِثَمُودَ (٦٨) ٢٠٩ قالَ سَلامٌ (٦٩) ٢٠٩ يَعْقُوبَ (٧١) ٢٠٩ إِلَّا امْرَأَتَكَ (٨١) ٢١٠ فَأَسْرِ (٨١) ٢١٠ أَصَلاتُكَ (٨٧) ٢١٠ وَإِنْ تَوَلَّوْا (٣)، فَإِنْ تَوَلَّوْا (٥٧)، لا تَكَلَّمُ (١٠٥) ٢١٠.\nسُعِدُوا (١٠٨) ٢١٠ وَإِنَّ كُلًّا (١١١) ٢١٠ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ (١١١) ٢١٠ يُرْجَعُ الْأَمْرُ (١٢٣) ٢١١","vol":"1","page":410},{"text":"عَمَّا تَعْمَلُونَ (١٢٣) ٢١١ سورة يوسف يا أَبَتِ (٤) ٢١٢ يا بُنَيَّ (٥) ٢١٢ آياتٌ (٧) ٢١٢ غَيابَتِ الْجُبِّ* (١٠، ١٥) ٢١٣ يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ (١٢) ٢١٣ رُؤْياكَ (٥) ٢١٣ الذِّئْبُ (١٣) ٢١٣ يا بُشْرى (١٩) ٢١٣ هَيْتَ لَكَ (٢٣) ٢١٣ الْمُخْلَصِينَ (٢٤) ٢١٤ حاشَ لِلَّهِ* (٣١، ٥١) ٢١٤ رَبِّ السِّجْنُ (٣٣) ٢١٤ دَأَبًا (٤٧) ٢١٤ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (٤٩) ٢١٥ حَيْثُ يَشاءُ (٥٦) ٢١٥ لِفِتْيانِهِ (٦٢) ٢١٥ نَكْتَلْ (٦٣) ٢١٥ خَيْرٌ حافِظًا (٦٤) ٢١٥ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ (٧٦) ٢١٥ أَإِنَّكَ (٩٠) ٢١٦ مَنْ يَتَّقِ (٩٠) ٢١٦ اسْتَيْأَسُوا (٨٠) ٢١٦ نُوحِي إِلَيْهِمْ (١٠٩) ٢١٦ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٠٩) ٢١٦ قَدْ كُذِبُوا (١١٠) ٢١٦ فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ (١١٠) ٢١٦ سورة الرعد المر (١) ٢١٧ يُغْشِي (٣) ٢١٨ وَزَرْعٌ (٤) ٢١٨ يُسْقى (٤) ٢١٨","vol":"1","page":411},{"text":"وَنُفَضِّلُ (٤) ٢١٨ أَإِذا (٥)، أَإِنَّا (٥) ٢١٨ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي (١٦) ٢١٨ وَمِمَّا يُوقِدُونَ (١٧) ٢١٩ وَصُدُّوا (٣٣) ٢١٩ أَفَلَمْ يَيْأَسِ (٣١) ٢١٩ وَيُثْبِتُ (٣٩) ٢١٩ الْكُفَّارُ (٤٢) ٢١٩ وَمَنْ عِنْدَهُ (٤٣) ٢١٩ والٍ (١١)، واقٍ (٣٤)، هادٍ (٧) ٢١٩ سورة إبراهيم اللَّهِ الَّذِي (٢) ٢٢٠ رُسُلُهُمْ (٩) ٢٢٠ بِهِ الرِّيحُ (١٨) ٢٢٠ خَلَقَ السَّماواتِ (١٩) ٢٢٠ لِيُضِلُّوا (٣٠) ٢٢١ لا بَيْعٌ فِيهِ (٣١) ٢٢١ وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ (٣٥) ٢٢١ لِتَزُولَ مِنْهُ (٤٦) ٢٢١ سورة الحجر رُبَما (٢) ٢٢٢ ما نُنَزِّلُ (٨) ٢٢٢ سُكِّرَتْ (١٥) ٢٢٢ وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ (٢٢) ٢٢٢ نُبَشِّرُكَ (٥٣) ٢٢٢ تُبَشِّرُونَ (٥٤) ٢٢٣ صِراطٌ عَلَيَّ (٤١) ٢٢٣ وَعُيُونٍ (٤٥) ادْخُلُوها (٤٥، ٤٦) ٢٢٣ وَمَنْ يَقْنَطُ (٥٦) ٢٢٣ لَمُنَجُّوهُمْ (٥٩) ٢٢٣ قَدَّرْنا إِنَّها (٦٠) ٢٢٤ فَأَسْرِ (٦٥) ٢٢٤","vol":"1","page":412},{"text":"سورة النحل يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ (٢) ٢٢٤ عَمَّا يُشْرِكُونَ* (١، ٣) ٢٢٤ وَالشَّمْسَ (١٢) ٢٢٥ يَدْعُونَ (٢٠) ٢٢٥ تُشَاقُّونَ (٢٧) ٢٢٥ تَتَوَفَّاهُمُ* (٢٨، ٣٢) ٢٢٥ يَهْدِي (٣٧) ٢٢٥ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠) ٢٢٥ نُوحِي إِلَيْهِمْ (٤٣) ٢٢٥ أَوَلَمْ يَرَوْا (٤٨) ٢٢٦ يَتَفَيَّؤُا (٤٨) ٢٢٦ مُفْرَطُونَ (٦٢) ٢٢٦ نُسْقِيكُمْ (٦٦) ٢٢٦ يَجْحَدُونَ (٧١) ٢٢٦ أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ (٧٩) ٢٢٦ ظَعْنِكُمْ (٨٠) ٢٢٧ يَعْرِشُونَ (٦٨) ٢٢٧ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ (٩٠) ٢٢٧ باقٍ (٩٦) ٢٢٧ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ (٩٦) ٢٢٧ يُلْحِدُونَ (١٠٣) ٢٢٧ بِما يُنَزِّلُ (١٠١) ٢٢٧ فُتِنُوا (١١٠) ٢٢٨ إِبْراهِيمَ (١٢٠) ٢٢٨ فِي ضَيْقٍ (١٢٧) ٢٢٨ سورة بني إسرائيل أَلَّا تَتَّخِذُوا (٢) ٢٢٨ لِيَسُوؤُا (٧) ٢٢٨ وَيُبَشِّرُ (٩) ٢٢٨ وَنُخْرِجُ لَهُ (١٣) ٢٢٩ يَلْقاهُ (١٣) ٢٢٩","vol":"1","page":413},{"text":"أَمَرْنا (١٦) ٢٢٩ إِمَّا يَبْلُغَنَّ (٢٣) ٢٢٩ أَوْ كِلاهُما (٢٣) ٢٢٩ لَهُما أُفٍّ (٢٣) ٢٣٠ كانَ خِطْأً (٣١) ٢٣٠ فَلا يُسْرِفْ (٣٣) ٢٣٠ بِالْقِسْطاسِ (٣٥) ٢٣٠ كانَ سَيِّئُهُ (٣٨) ٢٣٠ لِيَذَّكَّرُوا (٤١) ٢٣٠ كَما يَقُولُونَ (٤٢) ٢٣٠ عَمَّا يَقُولُونَ (٤٣) ٢٣١ تُسَبِّحُ لَهُ (٤٤) ٢٣١ وَرَجِلِكَ (٦٤) ٢٣١ أَنْ يَخْسِفَ (٦٨) ٢٣١ فَيُغْرِقَكُمْ (٦٩) ٢٣١ فِي هذِهِ أَعْمى (٧٢) ٢٣١ خِلافَكَ (٧٦) ٢٣٢ وَنَأى (٨٣) ٢٣٢ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا (٩٠) ٢٣٢ كِسَفًا (٩٢) ٢٣٢ وَنُنَزِّلُ (٨٢)، حَتَّى تُنَزِّلَ (٩٣) ٢٣٣ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي (٩٣) ٢٣٣ لَقَدْ عَلِمْتَ (١٠٢) ٢٣٣ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ (١١٠) ٢٣٣ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ (١١٠) ٢٣٣ أَيًّا ما (١١٠) ٢٣٣ سورة الكهف مِنْ لَدُنْهُ (٢) ٢٣٤ وَيُبَشِّرَ (٢) ٢٣٤ مِرفَقًا (١٦) ٢٣٤ وَلَمُلِئْتَ (١٨) ٢٣٤ بِوَرِقِكُمْ (١٩) ٢٣٥ تّزاور (١٧) ٢٣٥","vol":"1","page":414},{"text":"رُعْبًا (١٨) ٢٣٥ مِائَةٍ سِنِينَ (٢٥) ٢٣٥ وَلا يُشْرِكُ (٢٦) ٢٣٥ بِالْغَداةِ (٢٨) ٢٣٥ وَفَجَّرْنا (٣٣) ٢٣٥ وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ (٣٤) ٢٣٦ مِنْها (٣٦) ٢٣٦ لكِنَّا هُوَ اللَّهُ (٣٨) ٢٣٦ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ (٤٢) ٢٣٦ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ (٤٣) ٢٣٦ الْوَلايَةُ لِلَّهِ (٤٤) ٢٣٦ الْحَقِّ (٤٤) ٢٣٦ عُقْبًا (٤٤) ٢٣٧ تَذْرُوهُ الرِّياحُ (٤٥) ٢٣٧ نُسَيِّرُ الْجِبالَ (٤٧) ٢٣٧ وَيَوْمَ يَقُولُ (٥٢) ٢٣٧ لِمَهْلِكِهِمْ (٥٩) ٢٣٧ وَما أَنْسانِيهُ (٦٣) ٢٣٧ رُشْدًا (٦٦) ٢٣٨ فَلا تَسْئَلْنِي (٧٠) ٢٣٨ لِتُغْرِقَ أَهْلَها (٧١) ٢٣٨ زَكِيَّةً (٧٤) ٢٣٨ نُكْرًا (٧٤) ٢٣٨ مِنْ لَدُنِّي (٧٦) ٢٣٨ لَاتَّخَذْتَ (٧٧) ٢٣٩ أَنْ يُبْدِلَهُما (٨١) ٢٣٩ رُحْمًا (٨١) ٢٣٩ قُبُلًا (٥٥) ٢٣٩ فَأَتْبَعَ (٨٥)، ثُمَّ أَتْبَعَ* (٨٩، ٩٢) ٢٣٩ عَيْنٍ حَمِئَةٍ (٨٦) ٢٣٩ جَزاءً الْحُسْنى (٨٨) ٢٤٠ بَيْنَ السَّدَّيْنِ (٩٣) ٢٤٠ يَفْقَهُونَ (٩٣) ٢٤٠ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ (٩٤) ٢٤٠","vol":"1","page":415},{"text":"خَرْجًا (٩٤) ٢٤٠ وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (٩٤) ٢٤٠ ما مَكَّنِّي (٩٥) ٢٤١ رَدْمًا (٩٥) آتُونِي (٩٥، ٩٦) ٢٤١ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (٩٦) ٢٤١ قالَ آتُونِي (٩٦) ٢٤١ فَمَا اسْطاعُوا (٩٧) ٢٤١ دَكَّاءَ (٩٨) ٢٤١ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ (١٠٩) ٢٤١ سورة مريم كهيعص (١) ٢٤٢ يَرِثُنِي وَيَرِثُ (٦) ٢٤٢ نُبَشِّرُكَ (٧) ٢٤٣ وَقَدْ خَلَقْتُكَ (٩) ٢٤٣ فَتَمَثَّلَ لَها (١٧) ٢٤٣ لِأَهَبَ (١٩) ٢٤٣ نَسْيًا (٢٣) ٢٤٣ مِنْ تَحْتِها (٢٤) ٢٤٣ تُساقِطْ عَلَيْكِ (٢٥) ٢٤٤ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥) ٢٤٤ قَوْلَ الْحَقِّ (٣٤) ٢٤٤ مُخْلَصًا (٥١) ٢٤٤ وَإِنَّ اللَّهَ (٣٦) ٢٤٤ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ (٦٠) ٢٤٤ نُورِثُ (٦٣) ٢٤٥ عِتِيًّا (٦٩) ٢٤٥ أَإِذا ما مِتُّ (٦٦) ٢٤٥ أَوَلا يَذْكُرُ (٦٧) ٢٤٥ إِبْراهِيمَ (٤١) ٢٤٥ ثُمَّ نُنَجِّي (٧٢) ٢٤٥ خَيْرٌ مَقامًا (٧٣) ٢٤٥ وَرِءْيًا (٧٤) ٢٤٥ وَوَلَدًا (٧٧) ٢٤٦","vol":"1","page":416},{"text":"تَكادُ (٩٠) ٢٤٦ يَتَفَطَّرْنَ (٩٠) ٢٤٦ سورة طه طه (١) ٢٤٦ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ (١٢) ٢٤٧ لِأَهْلِهِ (١٠) ٢٤٧ طُوىً (١٢) ٢٤٧ وَأَنَا اخْتَرْتُكَ (١٣) ٢٤٧ أَخِي (٣٠) اشْدُدْ (٣٠، ٣١) ٢٤٧ وَأَشْرِكْهُ (٣٢) ٢٤٨ وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩) ٢٤٨ مَهْدًا (٥٣) ٢٤٨ سُوىً (٥٨) ٢٤٨ فَيُسْحِتَكُمْ (٦١) ٢٤٨ قالُوا إِنْ (٦٣) ٢٤٩ هذانِ لَساحِرانِ (٦٣) ٢٤٩ فَأَجْمِعُوا (٦٤) ٢٤٩ يُخَيَّلُ (٦٦) ٢٤٩ تَلْقَفْ ما (٦٩) ٢٤٩ كَيْدُ ساحِرٍ (٦٩) ٢٥٠ آمَنْتُمْ لَهُ (٧١) ٢٥٠ أَنْ أَسْرِ (٧٧) ٢٥٠ لا تَخافُ دَرَكًا (٧٧) ٢٥٠ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ (٨٠) ٢٥٠ عَلى أَثَرِي (٨٤) ٢٥١ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ (٨١) ٢٥١ بِمَلْكِنا (٨٧) ٢٥١ حُمِّلْنا (٨٧) ٢٥١ يَا بْنَ أُمَّ (٩٤) ٢٥١ يَبْصُرُوا بِهِ (٩٦) ٢٥١ لَنْ تُخْلَفَهُ (٩٧) ٢٥١ يَوْمَ يُنْفَخُ (١٠٢) ٢٥٢ فَلا يَخافُ (١١٢) ٢٥٢","vol":"1","page":417},{"text":"أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ (١١٤) ٢٥٢ وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا (١١٩) ٢٥٢ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (١٢٤) ٢٥٢ تَرْضى (١٣٠) ٢٥٣ زَهْرَةَ (١٣١) ٢٥٣ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ (١٣٣) ٢٥٣ سورة الأنبياء قالَ رَبِّي (٤) ٢٥٤ إِلَّا رِجالًا نُوحِي (٧) ٢٥٤ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي (٢٥) ٢٥٤ أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ (٣٠) ٢٥٤ وَلا يَسْمَعُ (٤٥) ٢٥٤ مِثْقالَ حَبَّةٍ (٤٧) ٢٥٤ وَضِياءً (٤٨) ٢٥٤ جُذاذًا (٥٨) ٢٥٥ ثُمَّ نُكِسُوا (٦٥) ٢٥٥ أُفٍّ لَكُمْ (٦٧) ٢٥٥ لِتُحْصِنَكُمْ (٨٠) ٢٥٥ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ (٨٧) ٢٥٥ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨) ٢٥٥ فُتِحَتْ (٩٦) ٢٥٦ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ (٩٦) ٢٥٦ وَحَرامٌ (٩٥) ٢٥٦ لِلْكُتُبِ (١٠٤) ٢٥٦ فِي الزَّبُورِ (١٠٥) ٢٥٦ قالَ رَبِّ (١١٢) ٢٥٦ سورة الحج سُكارى (٢) ٢٥٧ لِيُضِلَّ (٩) ٢٥٧ ثُمَّ لْيَقْطَعْ (١٥) ٢٥٧ هذانِ (١٩) ٢٥٧ وَلُؤْلُؤًا (٢٣) ٢٥٧ سَواءً (٢٥) ٢٥٨ ثُمَّ لْيَقْضُوا (٢٩) ٢٥٨","vol":"1","page":418},{"text":"وَلْيُوفُوا (٢٩) ٢٥٨ وَلْيَطَّوَّفُوا (٢٩) ٢٥٨ فَتَخْطَفُهُ (٣١) ٢٥٨ مَنْسَكًا* (٣٤، ٦٧) ٢٥٨ لَنْ يَنالَ اللَّهَ (٣٧) ٢٥٩ إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ (٣٨) ٢٥٩ أُذِنَ لِلَّذِينَ (٣٩) ٢٥٩ يُقاتَلُونَ (٣٩) ٢٥٩ دَفْعُ اللَّهِ (٤٠) ٢٥٩ لَهُدِّمَتْ (٤٠) ٢٥٩ أَهْلَكْناها (٤٥) ٢٥٩ مِمَّا تَعُدُّونَ (٤٧) ٢٦٠ مُعاجِزِينَ (٥١) ٢٦٠ ثُمَّ قُتِلُوا (٥٨) ٢٦٠ مُدْخَلًا (٥٩) ٢٦٠ يَدْعُونَ (٦٢) ٢٦٠ تَدْعُونَ (٧٣) ٢٦٠ سورة المؤمنين لِأَماناتِهِمْ (٨) ٢٦١ صَلَواتِهِمْ (٩) ٢٦١ عِظامًا (١٤) ٢٦١ سَيْناءَ (٢٠) ٢٦١ تَنْبُتُ (٢٠) ٢٦١ نُسْقِيكُمْ (٢١) ٢٦١ مُنْزَلًا (٢٩) ٢٦٢ مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ (٢٧) ٢٦٢ هَيْهاتَ هَيْهاتَ (٣٦) ٢٦٢ تَتْرا (٤٤) ٢٦٢ إِلى رَبْوَةٍ (٥٠) ٢٦٢ وَإِنَّ هذِهِ (٥٢) ٢٦٢ تَهْجُرُونَ (٦٧) ٢٦٣ خَرْجًا (٧٢) ٢٦٣ فَخَراجُ (٧٢) ٢٦٣ لِلَّهِ (٨٥)، لِلَّهِ (٨٧)، لِلَّهِ (٨٩) ٢٦٣","vol":"1","page":419},{"text":"عالِمِ الْغَيْبِ (٩٢) ٢٦٣ شِقْوَتُنا (١٠٦) ٢٦٣ سِخْرِيًّا (١١٠) ٢٦٣ أَنَّهُمْ (١١١) ٢٦٤ قالَ كَمْ (١١٢) ٢٦٤ قالَ إِنْ (١١٤) ٢٦٤ لا تُرْجَعُونَ (١١٥) ٢٦٤ سورة النور وَفَرَضْناها (١) ٢٦٤ رَأْفَةٌ (٢) ٢٦٤ أَرْبَعُ (٦) ٢٦٥ أَنَّ لَعْنَتَ (٧) ٢٦٥ أَنَّ غَضَبَ (٩) ٢٦٥ وَالْخامِسَةَ (٩) ٢٦٥ كِبْرَهُ (١١) ٢٦٥ تَلَقَّوْنَهُ (١٥) ٢٦٥ يَوْمَ تَشْهَدُ (٢٤) ٢٦٦ جُيُوبِهِنَّ (٣١) ٢٦٦ غَيْرِ أُولِي (٣١) ٢٦٦ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (٣١) ٢٦٦ مُبَيِّناتٍ (٣٤) ٢٦٦ دُرِّيٌّ (٣٥) ٢٦٧ يُوقَدُ (٣٥) ٢٦٧ يُسَبِّحُ (٣٦) ٢٦٧ سَحابٌ ظُلُماتٌ (٤٠) ٢٦٧ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ (٤٥) ٢٦٧ وَيَتَّقْهِ (٥٢) ٢٦٧ كَمَا اسْتَخْلَفَ (٥٥) ٢٦٨ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ (٥٥) ٢٦٨ لا تَحْسَبَنَّ (٥٧) ٢٦٨ ثَلاثُ عَوْراتٍ (٥٨) ٢٦٨ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ (٦٤) ٢٦٨ سورة الفرقان وَيَجْعَلْ لَكَ (١٠) ٢٦٨","vol":"1","page":420},{"text":"يَأْكُلُ (٨) ٢٦٩ ضَيِّقًا (١٣) ٢٦٩ يَحْشُرُهُمْ (١٧) ٢٦٩ فَيَقُولُ (١٧) ٢٦٩ بِما تَقُولُونَ (١٩) ٢٦٩ فَما تَسْتَطِيعُونَ (١٩) ٢٦٩ تَشَقَّقُ (٢٥) ٢٦٩ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ (٢٥) ٢٧٠ وَعادًا وَثَمُودَ (٣٨) ٢٧٠ أَرْسَلَ الرِّياحَ (٤٨) ٢٧٠ لِيَذَّكَّرُوا (٥٠) ٢٧٠ لِما تَأْمُرُنا (٦٠) ٢٧٠ سِراجًا (٦١) ٢٧٠ أَنْ يَذَّكَّرَ (٦٢) ٢٧٠ وَلَمْ يَقْتُرُوا (٦٧) ٢٧١ يُضاعَفْ (٦٩)، وَيَخْلُدْ (٦٩) ٢٧١ فِيهِ مُهانًا (٦٩) ٢٧١ وَذُرِّيَّاتِنا (٧٤) ٢٧١ وَيُلَقَّوْنَ (٧٥) ٢٧١ سورة الشعراء طسم (١) ٢٧٢ وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ (١٣) ٢٧٢ أَرْجِهْ (٣٦) ٢٧٢ هِيَ تَلْقَفُ (٤٥) ٢٧٣ آمَنْتُمْ لَهُ (٤٩) ٢٧٣ أَنْ أَسْرِ (٥٢) ٢٧٣ حاذِرُونَ (٥٦) ٢٧٣ وَعُيُونٍ (٥٧) ٢٧٣ فَلَمَّا تَراءَا (٦١) ٢٧٤ وَاتَّبَعَكَ (١١١) ٢٧٤ خُلُقُ (١٣٧) ٢٧٤ فارِهِينَ (١٤٩) ٢٧٤ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ (١٧٦) ٢٧٤ بِالْقِسْطاسِ (١٨٢) ٢٧٥","vol":"1","page":421},{"text":"كِسَفًا (١٨٧) ٢٧٥ نَزَلَ بِهِ (١٩٣) ٢٧٥ أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ (١٩٧) ٢٧٥ وَتَوَكَّلْ (٢١٧) ٢٧٥ يَتَّبِعُهُمُ (٢٢٤) ٢٧٥ سورة النّمل طس (١) ٢٧٦ بِشِهابٍ (٧) ٢٧٦ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي (٢١) ٢٧٦ لا يَحْطِمَنَّكُمْ (١٨) ٢٧٧ فَمَكَثَ (٢٢) ٢٧٧ مِنْ سَبَإٍ (٢٢) ٢٧٧ أَلَّا يَسْجُدُوا (٢٥) ٢٧٧ ما تُخْفُونَ (٢٥) ٢٧٧ فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ (٢٨) ٢٧٧ لا قِبَلَ لَهُمْ (٣٧) ٢٧٧ أَتُمِدُّونَنِ بِمالٍ (٣٦) ٢٧٨ أَنَا آتِيكَ بِهِ* (٣٩، ٤٠) ٢٧٨ عَنْ ساقَيْها (٤٤) ٢٧٨ مَهْلِكَ أَهْلِهِ (٤٩) ٢٧٨ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ (٤٩) ٢٧٨ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ (٥١) ٢٧٩ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩) ٢٧٩ وَأَنْزَلَ لَكُمْ (٦٠) ٢٧٩ ما تَذَكَّرُونَ (٦٢) ٢٧٩ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ (٦٣) ٢٧٩ بَلِ ادَّارَكَ (٦٦) ٢٧٩ أَإِذا كُنَّا (٦٧) ٢٨٠ أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ (٦٧) ٢٨٠ فِي ضَيْقٍ (٧٠) ٢٨٠ وَلا تُسْمِعُ (٨٠) ٢٨٠ بِهادِي الْعُمْيِ (٨١) ٢٨٠ أَنَّ النَّاسَ (٨٢) ٢٨١ وَكُلٌّ أَتَوْهُ (٨٧) ٢٨١","vol":"1","page":422},{"text":"بِما تَفْعَلُونَ (٨٨) ٢٨١ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ (٨٩) ٢٨١ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٣) ٢٨١ سورة القصص وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ (٦) ٢٨٢ وَحَزَنًا (٨) ٢٨٢ حَتَّى يُصْدِرَ (٢٣) ٢٨٢ هاتَيْنِ (٢٧) ٢٨٣ لِأَهْلِهِ (٢٩) ٢٨٣ أَوْ جَذْوَةٍ (٢٩) ٢٨٣ مِنَ الرَّهْبِ (٣٢) ٢٨٣ فَذانِكَ (٣٢) ٢٨٣ رِدْءًا (٣٤) ٢٨٣ يُصَدِّقُنِي (٣٤) ٢٨٤ وَقالَ مُوسى (٣٧) ٢٨٤ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ (٣٧) ٢٨٤ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (٣٩) ٢٨٤ سِحْرانِ (٤٨) ٢٨٤ يُجْبى إِلَيْهِ (٥٧) ٢٨٤ فِي أُمِّها (٥٩) ٢٨٤ ثُمَّ هُوَ (٦١) ٢٨٤ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠) ٢٨٥ بِضِياءٍ (٧١) ٢٨٥ لَخَسَفَ بِنا (٨٢) ٢٨٥ سورة العنكبوت النَّشْأَةَ (٢٠) ٢٨٦ أَوَلَمْ يَرَوْا (١٩) ٢٨٦ مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ (٢٥) ٢٨٦ إِنَّكُمْ (٢٨) ٢٨٧ أَإِنَّكُمْ (٢٩) ٢٨٧ إِبْراهِيمَ (٣١) ٢٨٧ لَنُنَجِّيَنَّهُ (٣٢) ٢٨٧ سِيءَ بِهِمْ (٣٣) ٢٨٧","vol":"1","page":423},{"text":"إِنَّا مُنَجُّوكَ (٣٣) ٢٨٧ إِنَّا مُنْزِلُونَ (٣٤) ٢٨٨ وَثَمُودَ (٣٨) ٢٨٨ ما يَدْعُونَ (٤٢) ٢٨٨ آياتٌ (٥٠) ٢٨٨ وَيَقُولُ (٥٥) ٢٨٨ تُرْجَعُونَ (٥٧) ٢٨٨ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ (٥٨) ٢٨٨ وَلِيَتَمَتَّعُوا (٦٦) ٢٨٩ سُبُلَنا (٦٩) ٢٨٩ سورة الروم عاقِبَةَ الَّذِينَ (١٠) ٢٨٩ تُرْجَعُونَ (١١) ٢٨٩ وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ (١٩) ٢٩٠ لِلْعالِمِينَ (٢٢) ٢٩٠ فَرَّقُوا دِينَهُمْ (٣٢) ٢٩٠ يَقْنَطُونَ (٣٦) ٢٩٠ وَما آتَيْتُمْ (٣٩) ٢٩٠ لِيَرْبُوَا (٣٩) ٢٩٠ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٤٠) ٢٩٠ لِيُذِيقَهُمْ (٤١) ٢٩١ الرِّياحَ (٤٨) ٢٩١ كِسَفًا (٤٨) ٢٩١ آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ (٥٠) ٢٩١ وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ (٥٢) ٢٩١ بِهادِ الْعُمْيِ (٥٣) ٢٩١ مِنْ ضَعْفٍ (٥٤) ٢٩١ لا يَنْفَعُ (٥٧) ٢٩٢ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ (٦٠) ٢٩٢ سورة لقمان وَرَحْمَةً (٣) ٢٩٢ لِيُضِلَّ عَنْ (٦) ٢٩٢ وَيَتَّخِذَها (٦) ٢٩٢","vol":"1","page":424},{"text":"يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ (١٣) ٢٩٢ يا بُنَيَّ إِنَّها (١٦) ٢٩٣ يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ (١٧) ٢٩٣ وَلا تُصَعِّرْ (١٨) ٢٩٣ نِعَمَهُ (٢٠) ٢٩٣ وَالْبَحْرُ (٢٧) ٢٩٣ يَدْعُونَ (٣٠) ٢٩٣ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ (٣٤) ٢٩٣ سورة السجدة خَلَقَهُ (٧) ٢٩٤ ما أُخْفِيَ لَهُمْ (١٧) ٢٩٤ لَمَّا صَبَرُوا (٢٤) ٢٩٤ سورة الأحزاب بِما تَعْمَلُونَ* (٢، ٩) ٢٩٤ اللَّائِي (٤) ٢٩٤ تُظاهِرُونَ (٤) ٢٩٥ الظُّنُونَا (١٠) ٢٩٥ لا مُقامَ لَكُمْ (١٣) ٢٩٥ يَسْئَلُونَ (٢٠) ٢٩٥ لَآتَوْها (١٤) ٢٩٥ أُسْوَةٌ (٢١) ٢٩٦ يُضاعَفْ (٣٠) ٢٩٦ مُبَيِّنَةٍ (٣٠) ٢٩٦ وَتَعْمَلْ (٣١)، نُؤْتِها (٣١) ٢٩٦ وَقَرْنَ (٣٣) ٢٩٦ وَلا تَبَرَّجْنَ (٣٣)، وَلا أَنْ تَبَدَّلَ (٥٢) ٢٩٦ أَنْ يَكُونَ (٣٦) ٢٩٧ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ (٤٠) ٢٩٧ تَمَسُّوهُنَّ (٤٩) ٢٩٧ تُرْجِي مَنْ (٥١) ٢٩٧ لا يَحِلُّ لَكَ (٥٢) ٢٩٧ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ (٥٣) ٢٩٧ سادَتَنا (٦٧) ٢٩٧","vol":"1","page":425},{"text":"لَعْنًا كَبِيرًا (٦٨) ٢٩٧ سورة سبأ عالِمِ الْغَيْبِ (٣) ٢٩٨ لا يَعْزُبُ (٣) ٢٩٨ مُعاجِزِينَ* (٥، ٣٨) ٢٩٨ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (٥) ٢٩٨ إِنْ نَشَأْ (٩) ٢٩٨ نَخْسِفْ بِهِمُ (٩) ٢٩٨ كِسَفًا (٩) ٢٩٩ الرِّيحَ (١٢) ٢٩٩ مِنْسَأَتَهُ (١٤) ٢٩٩ تَبَيَّنَتِ (١٤) ٢٩٩ لِسَبَإٍ (١٥) ٢٩٩ فِي مَسْكَنِهِمْ (١٥) ٢٩٩ أُكُلٍ خَمْطٍ (١٦) ٣٠٠ وَهَلْ نُجازِي (١٧) ٣٠٠ رَبَّنا باعِدْ (١٩) ٣٠٠ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ (٢٠) ٣٠٠ أَذِنَ لَهُ (٢٣) ٣٠٠ فُزِّعَ (٢٣) ٣٠١ جَزاءُ الضِّعْفِ (٣٧) ٣٠١ فِي الْغُرُفاتِ (٣٧) ٣٠١ يَحْشُرُهُمْ (٤٠) ٣٠١ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا (٤٦) ٣٠١ التَّناوُشُ (٥٢) ٣٠١ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ (٥٤) ٣٠١ سورة فاطر غَيْرُ اللَّهِ (٣) ٣٠٢ الرِّياحَ (٩) ٣٠٢ بَلَدٍ مَيِّتٍ (٩) ٣٠٢ وَلا يُنْقَصُ (١١) ٣٠٢ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ (١٣) ٣٠٣ يَدْخُلُونَها (٣٣) ٣٠٣","vol":"1","page":426},{"text":"وَلُؤْلُؤًا (٣٣) ٣٠٣ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ (٣٦) ٣٠٣ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ (٤٠) ٣٠٣ وَمَكْرَ السَّيِّئِ (٤٣) ٣٠٣ سورة يس يس (١) ٣٠٤ تَنْزِيلَ (٥) ٣٠٤ سَدًّا (٩) ٣٠٤ فَعَزَّزْنا (١٤) ٣٠٤ كُلٌّ لَمَّا (٣٢) ٣٠٤ الْمَيْتَةُ (٣٣) ٣٠٤ مِنْ ثَمَرِهِ (٣٥) ٣٠٥ وَما عَمِلَتْهُ (٣٥) ٣٠٥ وَالْقَمَرَ (٣٩) ٣٠٥ ذُرِّيَّتَهُمْ (٤١) ٣٠٥ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (٤٩) ٣٠٥ شُغُلٍ (٥٥) ٣٠٦ فِي ظُلَلٍ (٥٦) ٣٠٦ جِبِلًّا (٦٢) ٣٠٦ مَكانَتِهِمْ (٦٧) ٣٠٦ نُنَكِّسْهُ (٦٨) ٣٠٦ أَفَلا يَعْقِلُونَ (٦٨) ٣٠٦ لِيُنْذِرَ (٧٠) ٣٠٦ وَمَشارِبُ (٧٣) ٣٠٧ بِقادِرٍ (٨١) ٣٠٧ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢) ٣٠٧ بِيَدِهِ (٨٣) ٣٠٧ سورة الصافات وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) ٣٠٧ بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ (٦) ٣٠٨ لا يَسَّمَّعُونَ (٨) ٣٠٨ بَلْ عَجِبْتَ (١٢) ٣٠٨ أَوَآباؤُنَا (١٧) ٣٠٨","vol":"1","page":427},{"text":"لا تَناصَرُونَ (٢٥) ٣٠٨ الْمُخْلَصِينَ (٤٠) ٣٠٨ يُنْزَفُونَ (٤٧) ٣٠٨ يَزِفُّونَ (٩٤) ٣٠٩ يا بُنَيَّ (١٠٢) ٣٠٩ماذا تَرى (١٠٢) ٣٠٩ أَإِذا (١٦)، أَإِنَّا (١٦) ٣٠٩ الرُّؤْيا (١٠٥) ٣١٠ وَإِنَّ إِلْياسَ\n(١٢٣) ٣١٠ اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ (١٢٦) ٣١٠ عَلى إِلْ ياسِينَ (١٣٠) ٣١٠ تَذَكَّرُونَ (١٥٥) ٣١٠ سورة ص وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ (١٣) ٣١١ مِنْ فَواقٍ (١٥) ٣١١ لَقَدْ ظَلَمَكَ (٢٤) ٣١١ بِالسُّوقِ (٣٣) ٣١١ بِنُصْبٍ (٤١) ٣١١ عِبادَنا إِبْراهِيمَ (٤٥) ٣١٢ بِخالِصَةٍ (٤٦) ٣١٢ وَالْيَسَعَ (٤٨) ٣١٢ ما تُوعَدُونَ (٥٣) ٣١٢ وَغَسَّاقٌ (٥٧) ٣١٢ وَآخَرُ مِنْ (٥٨) ٣١٢ مِنَ الْأَشْرارِ (٦٢) أَتَّخَذْناهُمْ (٦٢، ٦٣) ٣١٢ سِخْرِيًّا (٦٣) ٣١٣ قالَ فَالْحَقُّ (٨٤) ٣١٣ سورة الزمر فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ (٦) ٣١٣ يَرْضَهُ لَكُمْ (٧) ٣١٣ لِيُضِلَّ عَنْ (٨) ٣١٤ وَأَنْزَلَ لَكُمْ (٦) ٣١٤ أَمَّنْ هُوَ (٩) ٣١٤ سَلَمًا (٢٩) ٣١٤","vol":"1","page":428},{"text":"بِكافٍ عَبْدَهُ (٣٦) ٣١٤ كاشِفاتُ ضُرِّهِ (٣٨) ٣١٤ قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ (٤٢) ٣١٥ لا تَقْنَطُوا (٥٣) ٣١٥ وَيُنَجِّي اللَّهُ (٦١) ٣١٥ بِمَفازَتِهِمْ (٦١) ٣١٥ تَأْمُرُونِّي (٦١) ٣١٥ وَسِيقَ* (٧١، ٧٣) ٣١٥ فُتِحَتْ (٧١)، وَفُتِحَتْ (٧٣) ٣١٥ سورة المؤمن حم (١) ٣١٦ كَلِمَةُ (٦) ٣١٦ يَدْعُونَ (٢٠) ٣١٧ أَشَدَّ مِنْهُمْ (٢١) ٣١٧ أَوْ أَنْ (٢٦) ٣١٧ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ (٢٦) ٣١٧ عَلى كُلِّ قَلْبِ (٣٥) ٣١٧ فَأَطَّلِعَ (٣٧) ٣١٧ وَصُدَّ عَنِ (٣٧) ٣١٧ يَدْخُلُونَ (٤٠) ٣١٨ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ (٤٦) ٣١٨ لا يَنْفَعُ (٥٢) ٣١٨ تَتَذَكَّرُونَ (٥٨) ٣١٨ سَيَدْخُلُونَ (٦٠) ٣١٨ شُيُوخًا (٦٧) ٣١٨ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨) ٣١٨ سورة حم السجدة وَفِي آذانِنا (٥) ٣١٩ سَواءً (١٠) ٣٢٠ نَحِساتٍ (١٦) ٣٢٠ يُحْشَرُ (١٩) ٣٢٠ أَرِنَا (٢٩) ٣٢٠ الَّذِينَ (٢٩) ٣٢٠","vol":"1","page":429},{"text":"يَسْأَمُونَ (٣٨) ٣٢٠ يُلْحِدُونَ (٤٠) ٣٢١ ءَ أَعْجَمِيٌّ (٤٤) ٣٢١ مِنْ ثَمَراتٍ (٤٧) ٣٢١ وَنَأى (٥١) ٣٢١ سورة عسق يُوحِي إِلَيْكَ (٣) ٣٢١ تَكادُ (٥) ٣٢٢ يَتَفَطَّرْنَ (٥) ٣٢٢ إِبْراهِيمَ (١٣) ٣٢٢ نُؤْتِهِ (٢٠) ٣٢٢ يُبَشِّرُ اللَّهُ (٢٣) ٣٢٢ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ (٢٨) ٣٢٢ ما تَفْعَلُونَ (٢٥) ٣٢٣ فَبِما كَسَبَتْ (٣٠) ٣٢٣ وَيَعْلَمَ الَّذِينَ (٣٥) ٣٢٣ الرِّيحَ (٣٣) ٣٢٣ كَبائِرَ الْإِثْمِ (٣٧) ٣٢٣ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا (٥١) ٣٢٣ سورة الزخرف فِي أُمِّ الْكِتابِ (٤) ٣٢٤ صَفْحًا أَنْ (٥) ٣٢٤ الْأَرْضَ مَهْدًا (١٠) ٣٢٤ تُخْرَجُونَ (١١) ٣٢٤ جُزْءًا (١٥) ٣٢٤ يُنَشَّؤُا (١٨) ٣٢٤ عِبادُ الرَّحْمنِ (١٩) ٣٢٥ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ (١٩) ٣٢٥ قالَ أَوَلَوْ (٢٤) ٣٢٥ سُقُفًا (٣٣) ٣٢٥ لَمَّا مَتاعُ (٣٥) ٣٢٥ نُقَيِّضْ (٣٦) ٣٢٥ جاءَنا (٣٨) ٣٢٥","vol":"1","page":430},{"text":"نَذْهَبَنَّ بِكَ (٤١) ٣٢٦ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ (٤٩) ٣٢٦ أَسْوِرَةٌ (٥٣) ٣٢٦ سَلَفًا (٥٦) ٣٢٦ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧) ٣٢٦ أَآلِهَتُنا خَيْرٌ (٥٨) ٣٢٦ تَشْتَهِيهِ (٧١) ٣٢٦ وَلَدٌ فَأَنَا (٨١) ٣٢٧ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٥) ٣٢٧ وَقِيلِهِ (٨٨) ٣٢٧ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٨٩) ٣٢٧ سورة الدخان رَبِّ السَّماواتِ (٧) ٣٢٨ فَأَسْرِ (٢٣) ٣٢٨ يَغْلِي (٤٥) ٣٢٨ فَاعْتِلُوهُ (٤٧) ٣٢٨ ذُقْ إِنَّكَ (٤٩) ٣٢٨ فِي مَقامٍ (٥١) ٣٢٨ سورة الجاثية مِنْ دابَّةٍ آياتٌ (٤) ٣٢٩ وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ (٥) ٣٢٩ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦) ٣٢٩ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١) ٣٢٩ لِيَجْزِيَ قَوْمًا (١٤) ٣٢٩ سَواءً (٢١) ٣٣٠ مَحْياهُمْ (٢١) ٣٣٠ غِشاوَةً (٢٣) ٣٣٠ كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى (٢٨) ٣٣٠ وَالسَّاعَةُ (٣٢) ٣٣٠ لا يُخْرَجُونَ (٣٥) ٣٣٠ سورة الأحقاف لِيُنْذِرَ (١٢) ٣٣٠ إِحْسانًا (١٥) ٣٣١","vol":"1","page":431},{"text":"كُرْهًا (١٥) ٣٣١ وَفِصالُهُ (١٥) ٣٣١ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ (١٦) ٣٣١ أُفٍّ لَكُما (١٧) ٣٣١ أَتَعِدانِنِي (١٧) ٣٣١ وَلِيُوَفِّيَهُمْ (١٩) ٣٣١ أَذْهَبْتُمْ (٢٠) ٣٣٢ وَأُبَلِّغُكُمْ (٢٣) ٣٣٢ لا يُرى (٢٥) ٣٣٢ بَلْ ضَلُّوا (٢٨) ٣٣٢ بِقادِرٍ (٣٣) ٣٣٢ سورة محمّد ﷺ قُتِلُوا (٤) ٣٣٣ آسِنٍ (١٥) ٣٣٣ وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥) ٣٣٣ عَسَيْتُمْ (٢٢) ٣٣٣ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ (٢٢) ٣٣٣ وَتُقَطِّعُوا (٢٢) ٣٣٣ إِسْرارَهُمْ (٢٦) ٣٣٤ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ (٣١) ٣٣٤ وَنَبْلُوَا (٣١) ٣٣٤ إِلَى السَّلْمِ (٣٥) ٣٣٤ سورة الفتح دائِرَةُ السَّوْءِ (٦) ٣٣٤ لِتُؤْمِنُوا (٩) ٣٣٤ عَلَيْهُ اللَّهَ (١٠) ٣٣٥ فَسَيُؤْتِيهِ (١٠) ٣٣٥ بِكُمْ ضَرًّا (١١) ٣٣٥ بَلْ ظَنَنْتُمْ (١٢) ٣٣٥ كَلامَ اللَّهِ (١٥) ٣٣٥ بَلْ تَحْسُدُونَنا (١٥) ٣٣٥ يَأْخُذُونَها (١٩) ٣٣٥ يُدْخِلْهُ (١٧)، يُعَذِّبْهُ (١٧) ٣٣٦","vol":"1","page":432},{"text":"بِما تَعْمَلُونَ (٢٤) ٣٣٦ شَطْأَهُ (٢٩) ٣٣٦ فَآزَرَهُ (٢٩) ٣٣٦ عَلى سُوقِهِ (٢٩) ٣٣٦ سورة الحجرات تُقَدِّمُوا (١) ٣٣٦ فَتَبَيَّنُوا (٦) ٣٣٧ أَخَوَيْكُمْ (١٠) ٣٣٧ وَلا تَنابَزُوا (١١) ٣٣٧ وَلا تَلْمِزُوا (١١) ٣٣٧ مَيْتًا (١٢) ٣٣٧ لا يَلِتْكُمْ (١٤) ٣٣٧ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨) ٣٣٧ سورة قاف نَقُولُ (٣٠) ٣٣٨ ما تُوعَدُونَ (٣٢) ٣٣٨ وَأَدْبارَ (٤٠) ٣٣٨ تَشَقَّقُ (٤٤) ٣٣٨ سورة الذاريات وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا (١) ٣٣٨ مِثْلَ (٢٣) ٣٣٩ إِبْراهِيمَ (٢٤) ٣٣٩ قالَ سَلامٌ (٢٥) ٣٣٩ الصَّاعِقَةُ (٤٤) ٣٣٩ وَقَوْمَ نُوحٍ (٤٦) ٣٣٩ سورة الطور وَاتَّبَعَتْهُمْ (٢١) ٣٣٩ ذُرِّيَّتُهُمْ (٢١) ٣٤٠ بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (٢١) ٣٤٠ وَما أَلَتْناهُمْ (٢١) ٣٤٠ لَغْوٌ فِيها (٢٣) ٣٤٠ إِنَّهُ هُوَ (٢٨) ٣٤٠","vol":"1","page":433},{"text":"الْمُصَيْطِرُونَ (٣٧) ٣٤٠ يُصْعَقُونَ (٤٥) ٣٤١ سورة والنجم إِذا هَوى (١) ٣٤١ ما كَذَبَ (١١) ٣٤١ أَفَتُمارُونَهُ (١٢) ٣٤١ وَمَناةَ (٢٠) ٣٤١ ضِيزى (٢٢) ٣٤٢ كَبائِرَ (٣٢) ٣٤٢ وَإِبْراهِيمَ (٣٧) ٣٤٢ النَّشْأَةَ (٤٧) ٣٤٢ وَأَنَّهُ هُوَ (٤٨) ٣٤٢ عادًا الْأُولى (٥٠) ٣٤٢ وَثَمُودَ (٥١) ٣٤٢ وَالْمُؤْتَفِكَةَ (٥٣) ٣٤٣ تَتَمارى (٥٥) ٣٤٣ سورة القمر نُكُرٍ (٦) ٣٤٣ خُشَّعًا (٧) ٣٤٣ فَفَتَحْنا (١١) ٣٤٣ سَيَعْلَمُونَ (٢٦) ٣٤٣ سورة الرحمن وَالْحَبُّ (١٢) ٣٤٤ وَالرَّيْحانُ (١٢) ٣٤٤ يَخْرُجُ (٢٢) ٣٤٤ الْمُنْشَآتُ (٢٤) ٣٤٤ سَنَفْرُغُ (٣١) ٣٤٥ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١) ٣٤٥ شُواظٌ (٣٥) ٣٤٥ وَنُحاسٌ (٣٥) ٣٤٥ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ* (٥٦، ٧٤) ٣٤٥ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ (٥٤) ٣٤٥ الْجَلالِ (٧٨) ٣٤٦","vol":"1","page":434},{"text":"سورة الواقعة وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) ٣٤٦ وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) ٣٤٦ عُرُبًا (٣٧) ٣٤٦ أَإِذا، أَإِنَّا (٤٧) ٣٤٦ أَوَآباؤُنَا (٤٨) ٣٤٧ النَّشْأَةَ (٦٢) ٣٤٧ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) ٣٤٧ قَدَّرْنا (٦٠) ٣٤٧ إِنَّا (٦٦) ٣٤٧ بِمَواقِعِ (٧٥) ٣٤٧ فَرَوْحٌ (٨٩) ٣٤٧ سورة الحديد تُرْجَعُ (٥) ٣٤٨ وَقَدْ أَخَذَ (٨) ٣٤٨ وَكُلًّا (١٠) ٣٤٨ فَيُضاعِفَهُ (١١) ٣٤٨ انْظُرُونا (١٣) ٣٤٨ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (١٦) ٣٤٨ لا يُؤْخَذُ (١٥) ٣٤٩ وَلا يَكُونُوا (١٦) ٣٤٩ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ (١٨) ٣٤٩ يُضاعَفُ لَهُمْ (١٨) ٣٤٩ هُوَ الْغَنِيُّ (٢٤) ٣٤٩ وَإِبْراهِيمَ (٢٦) ٣٤٩ بِما آتاكُمْ (٢٣) ٣٤٩ سورة المجادلة\nيُظاهِرُونَ*\n(٢، ٣) ٣٥٠ إِلَّا اللَّائِي (٢) ٣٥٠ وَلا أَكْثَرَ (٧) ٣٥٠ وَيَتَناجَوْنَ (٨) ٣٥٠ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ (٩) ٣٥١ لِيَحْزُنَ (١٠) ٣٥١","vol":"1","page":435},{"text":"فِي الْمَجالِسِ (١١) ٣٥١ انْشُزُوا (١١) ٣٥١ سورة الحشر يُخْرِبُونَ (٢) ٣٥١ بُيُوتَهُمْ (٢) ٣٥٢ كَيْ لا يَكُونَ (٧) ٣٥٢ دُولَةً (٧) ٣٥٢ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ (١٤) ٣٥٢ سورة الممتحنة يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ (٣) ٣٥٢ أُسْوَةٌ* (٤، ٦) ٣٥٣ فِي إِبْراهِيمَ (٤) ٣٥٣ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ (٩) ٣٥٣ وَلا تُمْسِكُوا (١٠) ٣٥٣ سورة الصف فَلَمَّا زاغُوا (٥) ٣٥٣ سِحْرٌ (٦) ٣٥٣ مُتِمُّ نُورِهِ (٨) ٣٥٤ تُنْجِيكُمْ (١٠) ٣٥٤ أَنْصارَ اللَّهِ (١٤) ٣٥٤ مَنْ أَنْصارِي (١٤) ٣٥٤ سورة الجمعة كَمَثَلِ الْحِمارِ (٥) ٣٥٤ التَّوْراةَ (٥) ٣٥٥ سورة المنافقين خُشُبٌ (٤) ٣٥٥ لَوَّوْا (٥) ٣٥٥ وَأَكُنْ (١٠) ٣٥٥ بِما تَعْمَلُونَ (١١) ٣٥٥ سورة التغابن يَجْمَعُكُمْ (٩) ٣٥٦ يُكَفِّرْ عَنْهُ (٩)، وَيُدْخِلْهُ (٩) ٣٥٦","vol":"1","page":436},{"text":"يُضاعِفْهُ (١٧) ٣٥٦ سورة الطلاق وَاللَّائِي (٤) ٣٥٦ بالِغُ أَمْرِهِ (٣) ٣٥٧ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (١) ٣٥٧ مِنْ وُجْدِكُمْ (٦) ٣٥٧ نُكْرًا (٨) ٣٥٧ مُبَيِّناتٍ (١١) ٣٥٧ يُدْخِلْهُ (١١) ٣٥٧ سورة التحريم مَرْضاتَ (١) ٣٥٧ عَرَّفَ (٣) ٣٥٨ وَإِنْ تَظاهَرا (٤) ٣٥٨ أَنْ يُبْدِلَهُ (٥) ٣٥٨ نَصُوحًا (٨) ٣٥٨ وَكُتُبِهِ (١٢) ٣٥٨ سورة الملك مِنْ تَفاوُتٍ (٣) ٣٥٨ هَلْ تَرى (٣) ٣٥٩ تَكادُ تَمَيَّزُ (٨) ٣٥٩ فَسُحْقًا (١١) ٣٥٩ النُّشُورُ (١٥) أَأَمِنْتُمْ (١٥، ١٦) ٣٥٩ سِيئَتْ (٢٧) ٣٥٩ تَدَّعُونَ (٢٧) ٣٥٩ فَسَتَعْلَمُونَ (٢٩) ٣٦٠ سورة نون ن وَالْقَلَمِ (١) ٣٦٠ أَنْ كانَ (١٤) ٣٦٠ لَما تَخَيَّرُونَ (٣٨) ٣٦٠ أَنْ يُبْدِلَنا (٣٢) ٣٦١ لَيُزْلِقُونَكَ (٥١) ٣٦١","vol":"1","page":437},{"text":"سورة الحاقة فَهَلْ تَرى (٨) ٣٦١ وَمَنْ قَبْلَهُ (٩) ٣٦١ لا تَخْفى (١٨) ٣٦١ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ (١٦) ٣٦٢ كِتابِيَهْ* (١٩، ٢٥)، حِسابِيَهْ* (٢٠، ٢٦) ٣٦٢ مالِيَهْ (٢٨)، سُلْطانِيَهْ (٢٩) ٣٦٢ تُؤْمِنُونَ (٤١)، تَذَكَّرُونَ (٤٢) ٣٦٢ سورة سأل سائل تَعْرُجُ (٤) ٣٦٣ وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ (١٠) ٣٦٣ مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ (١١) ٣٦٣ نَزَّاعَةً (١٦) ٣٦٣ لِأَماناتِهِمْ (٣٢) ٣٦٣ بِشَهاداتِهِمْ (٣٣) ٣٦٣ إِلى نُصُبٍ (٤٣) ٣٦٣ سورة نوح وَوَلَدُهُ (٢١) ٣٦٤ وَدًّا (٢٣) ٣٦٤ خَطِيئاتِهِمْ (٢٥) ٣٦٤ سورة الجن أَنْ لَنْ تَقُولَ (٥) ٣٦٥ يَسْلُكْهُ (١٧) ٣٦٥ لِبَدًا (١٩) ٣٦٥ قُلْ إِنَّما (٢٠) ٣٦٥ سورة المزمل أَوِ انْقُصْ (٣) ٣٦٦ وَطْئًا (٦) ٣٦٦ رَبُّ الْمَشْرِقِ (٩) ٣٦٦ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ (٢٠) ٣٦٦ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ (٢٠) ٣٦٦","vol":"1","page":438},{"text":"سورة المدثر وَالرُّجْزَ (٥) ٣٦٧ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) ٣٦٧ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) ٣٦٧ وَما يَذْكُرُونَ (٥٦) ٣٦٧ سورة القيامة لا أُقْسِمُ (١) ٣٦٧ فَإِذا بَرِقَ (٧) ٣٦٧ تُحِبُّونَ (٢٠)، وَتَذَرُونَ (٢١) ٣٦٨ مَنْ راقٍ (٢٧) ٣٦٨ يُمْنى (٣٧) ٣٦٨ سورة الإنسان سَلاسِلَ (٤) ٣٦٨ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥) ٣٦٩ قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ (١٦) ٣٦٩ عالِيَهُمْ (٢١) ٣٦٩ خُضْرٌ (٢١) ٣٦٩ وَإِسْتَبْرَقٌ (٢١) ٣٦٩ وَما تَشاؤُنَ (٣٠) ٣٦٩ سورة والمرسلات عُذْرًا (٦) ٣٧٠ أَوْ نُذْرًا (٦) ٣٧٠ أُقِّتَتْ (١١) ٣٧٠ وَما أَدْراكَ (١٤) ٣٧٠ أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ (٢٠) ٣٧١ فَقَدَرْنا (٢٣) ٣٧١ انْطَلِقُوا (٣٠) ٣٧١ جِمالَتٌ (٣٣) ٣٧١ سورة التساؤل وَفُتِحَتِ السَّماءُ (١٩) ٣٧١ لابِثِينَ (٢٣) ٣٧٢ وَغَسَّاقًا (٢٥) ٣٧٢","vol":"1","page":439},{"text":"وَلا كِذَّابًا (٣٥) ٣٧٢ رَبِّ السَّماواتِ (٣٧) ٣٧٢ الرَّحْمنِ (٣٧) ٣٧٢ سورة والنازعات أَإِنَّا (١٠)، أَإِذا (١١) ٣٧٢ نَخِرَةً (١١) ٣٧٣ طُوىً (١٦) اذْهَبْ (١٦، ١٧) ٣٧٣ إِلى أَنْ تَزَكَّى (١٨) ٣٧٣ سورة عبس فَتَنْفَعَهُ (٤) ٣٧٤ عَنْهُ تَلَهَّى (١٠) ٣٧٤ تَصَدَّى (٦) ٣٧٤ أَنَّا صَبَبْنَا (٢٥) ٣٧٤ سورة كورت سُجِّرَتْ (٦) ٣٧٤ نُشِرَتْ (١٠) ٣٧٤ سُعِّرَتْ (١٢) ٣٧٥ بِضَنِينٍ (٢٤) ٣٧٥ سورة انفطرت فَعَدَلَكَ (٧) ٣٧٥ بَلْ تُكَذِّبُونَ (٩) ٣٧٥ يَوْمَ (١٩) ٣٧٥ سورة المطففين بَلْ رانَ (١٤) ٣٧٦ خِتامُهُ (٢٦) ٣٧٦ تَعْرِفُ (٢٤) ٣٧٦ فَكِهِينَ (٣١) ٣٧٦ هَلْ ثُوِّبَ (٣٦) ٣٧٦ سورة انشقت وَيَصْلى (١٢) ٣٧٧ لَتَرْكَبُنَّ (١٩) ٣٧٧","vol":"1","page":440},{"text":"سورة البروج الْمَجِيدُ (١٥) ٣٧٧ وَرائِهِمْ (٢٠) ٣٧٧ مَحْفُوظٍ (٢٢) ٣٧٧ سورة الطارق وَما أَدْراكَ (٢) ٣٧٨ لَمَّا (٤) ٣٧٨ سورة الأعلى ﷿ وَالَّذِي قَدَّرَ (٣) ٣٧٨ بَلْ تُؤْثِرُونَ (١٦) ٣٧٨ سورة الغاشية تَصْلى (٤) ٣٧٩ لا تَسْمَعُ (١١) ٣٧٩ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢) ٣٧٩ سورة والفجر وَالْوَتْرِ (٣) ٣٨٠ فَقَدَرَ (١٦) ٣٨٠ لا تُكْرِمُونَ (١٧)، وَتُحِبُّونَ (٢٠)، وَتَأْكُلُونَ (١٩) ٣٨٠ وَلا تَحَاضُّونَ (١٨) ٣٨٠ لا يُعَذِّبُ (٢٥)، وَلا يُوثِقُ (٢٦) ٣٨٠ سورة البلد لا أُقْسِمُ (١) ٣٨١ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (٧) ٣٨١ فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣) ٣٨١ مُؤْصَدَةٌ (٢٠) ٣٨١ سورة والشمس وَقَدْ خابَ (١٠) ٣٨٢ كَذَّبَتْ ثَمُودُ (١١) ٣٨٢ وَلا يَخافُ (١٥) ٣٨٢ سورة والليل نارًا تَلَظَّى (١٤) ٣٨٣","vol":"1","page":441},{"text":"سورة ألم نشرح أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) ٣٨٣ سورة والتين فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ٣٨٣ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (٥) ٣٨٣ سورة اقرأ أَنْ رَآهُ (٧) ٣٨٤ أَرَأَيْتَ* (٩، ١١، ١٣) ٣٨٤ سورة القدر وَما أَدْراكَ (٢) ٣٨٤ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ (٣، ٤) ٣٨٥ مَطْلَعِ (٥) ٣٨٥ سورة لم يكن الْبَرِيَّةِ* (٦، ٧) ٣٨٥ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨) ٣٨٥ سورة إذا زلزلت يَصْدُرُ النَّاسُ (٦) ٣٨٥ يَرَهُ (٧) ٣٨٦ سورة والعاديات وَالْعادِياتِ ضَبْحًا (١) ٣٨٦ سورة القارعة ما هِيَهْ (١٠) ٣٨٦ سورة التكاثر أَلْهاكُمُ (١) ٣٨٦ لَتَرَوُنَّ (٦) ٣٨٧ لَتُسْئَلُنَّ (٨) ٣٨٧ سورة والعصر لَفِي خُسْرٍ (٢) ٣٨٧ سورة الهمزة جَمَعَ (٢) ٣٨٧","vol":"1","page":442},{"text":"يَحْسَبُ (٣) ٣٨٧ مُؤْصَدَةٌ (٨) ٣٨٨ سورة الفيل تَرْمِيهِمْ (٤) ٣٨٨ سورة قريش لِإِيلافِ (١) ٣٨٨ سورة الدين يُراؤُنَ (٦) ٣٨٨ سورة الكوثر إِنَّ شانِئَكَ (٣) ٣٨٩ سورة الكافرين\nعابِدٌ\n(٤)، وعابِدُونَ* (٣، ٥) ٣٨٩ وَلِيَ دِينِ (٦) ٣٨٩ سورة النصر جاءَ (١) ٣٨٩ سورة تبت لَهَبٍ (١) ٣٩٠ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) ٣٩٠ سورة الاخلاص كُفُوًا (٤) ٣٩٠ سورة الفلق النَّفَّاثاتِ (٤) ٣٩١","vol":"1","page":443},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-210>جريدة المصادر والمراجع</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>المخطوطات</span>\n١ - إكمال الإكمال، للحافظ أبي بكر ابن نقطة البغدادي «ت ٦٢٩ هـ-»، نسخة دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم ٤٢٩ حديث. (ثم طبع في الرياض سنة ١٩٨٧).\n٢ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للحافظ أبي عبد الله الذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، نسخة الدكتور بشار عواد معروف المصورة عن عدة نسخ.\n٣ - تاريخ البرزالي، لأبي محمد القاسم بن محمد البرزالي «ت ٧٣٩ هـ-»، نسخة مكتبة أحمد الثالث باستانبول ٢٩٥١.\n٤ - التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار فضلائها الأعلام ومن وردها من علماء الأنام، لمحب الدين ابن النجار البغدادي «ت ٦٤٣ هـ-»، المجلد المحفوظ بدار الكتب الظاهرية بدمشق برقم ٤٢ تاريخ (ثم طبع بالهند).\n٥ - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد، لأبي بكر ابن نقطة البغدادي «ت ٦٢٩ هـ-» نسخة الأزهر رقم ١٣٧ مصطلح الحديث (ثم طبع).\n٦ - تلخيص أخبار النحويين واللغويين، لتاج الدين ابن مكتوم «ت ٧٤٩ هـ-» نسخة دار الكتب المصرية رقم ٢٦٩ تاريخ تيمور.\n٧ - توضيح المشتبه، لابن ناصر الدين الدمشقي «ت ٧٤٢ هـ-»، نسخة دار الكتب الظاهرية (ثم طبع ببيروت ١٩٩٣).\n٨ - ذيل تاريخ مدينة السلام، للحافظ جمال الدين ابن الدبيثي «ت ٦٣٧ هـ-»، نسخة الدكتور بشار عواد معروف المصورة.\n٩ - ذيل موالد العلماء ووفياتهم، للحافظ أبي محمد عبد العزيز الكتاني الدمشقي «ت ٤٦٦ هـ-»، نسخة المتحف البريطاني المصورة عند الدكتور بشار عواد معروف. (ثم طبع).\n١٠ - سير أعلام النبلاء، للحافظ أبي عبد الله الذهبي «٧٤٨ هـ-»، نسخة أحمد الثالث بإستانبول رقم ٢٩١٠. (ثم طبع في مؤسسة الرسالة).\n١١ - صلة التكملة لوفيات النقلة، للحافظ عز الدين الحسيني «ت ٦٩٥ هـ-» نسخة كوبرلي باستانبول ١١٠١.\n١٢ - طبقات النحاة واللغويين، لابن قاضي شهبة الأسدي «ت ٨٥١ هـ-»، نسخة دار الكتب الظاهرية رقم ٤٧٨ تاريخ.\n١٣ - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، لبدر الدين العيني «ت ٨٥٥ هـ-»، النسخة المصورة","vol":"1","page":444},{"text":"بدار الكتب المصرية رقم ١٥٨٤ تاريخ.\n١٤ - المستفاد من ذيل تاريخ بغداد، لشهاب الدين الدمياطي «ت ٧٤٩ هـ-»، النسخة المصورة في المكتبة المركزية بجامعة بغداد. (ثم طبع بمؤسسة الرسالة).\n١٥ - نهاية الغاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية، لعبد الرزاق بن حمزة المقرئ القادري «ت بعد ٨٦٠ هـ-»، نسخة الأوقاف العراقية رقم ٩٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>المطبوعات</span>\n١٦ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، لأحمد بن محمد الدمياطي البناء «ت ١١١٧ هـ-»، تحقيق علي محمد الضباع، دار الندوة، بيروت.\n١٧ - إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، لياقوت الحموي «ت ٦٢٦ هـ-»، طبعة مرجليوث القاهرة ١٩٢٥ (ثم نشرته دار الغرب الإسلامي محققا بتحقيق العلامة إحسان عباس، بيروت ١٩٩٣).\n١٨ - الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والالقلاب، للأمير علي بن هبة الله بن ماكولا «ت ٤٧٥ هـ-»، حيدرآباد ١٩٦٢.\n١٩ - إنباه الرواة على أنباه النحاة، لجمال الدين القطبي «ت ٦٤٦»، طبعة دار الكتب المصرية ١٩٥٥.\n٢٠ - الأنساب، لأبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني «ت ٥٦٢ هـ-»، ج ١ - ٦ تحقيق العلامة المعلمي، حيدرآباد ١٩٦٢، ثم طبعة دمج ببيروت.\n٢١ - البحر المحيط، لأثير الدين أبي حيان الغرناطي «ت ٧٤٥ هـ-»، الطبعة الثانية، دار الكفر ١٩٧٨.\n٢٢ - البداية والنهاية في التاريخ، لابن كثير الدمشقي «ت ٧٧٤ هـ-»، القاهرة ١٣٥١ - ١٣٥٨ هـ-.\n٢٣ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين السيوطي «ت ٩١١ هـ-»، تحقيق أبي الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٦٥.\n٢٤ - بلدان الخلافة الشرقية، للسترنج، ترجمة بشير فرنسيس وكوركيس عواد، بغداد ١٩٥٤.\n٢٥ - تاريخ الأمم والملوك، لأبي جعفر الطبري «ت ٣١٠ هـ-»، تحقيق أبي الفضل إبراهيم، ط ٢، القاهرة ١٩٦٧.\n٢٦ - تاريخ خليفة بن خياط المعروف بشباب العصفري «ت ٢٤٠ هـ-» تحقيق الدكتور أكرم العمري، بيروت ١٩٧٧.\n٢٧ - التاريخ الصغير، للبخاري «ت ٢٥٦ هـ-»، طبعة حلب ١٩٧٧.\n٢٨ - التاريخ الكبير، للبخاري «ت ٢٥٦ هـ-»، حيدرآباد ١٣٥٨ - ١٣٦٢ هـ-.","vol":"1","page":445},{"text":"٢٩ - تاريخ مدينة السلام، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي «ت ٤٦٣ هـ-»، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف، بيروت، دار الغرب الإسلامي (٢٠٠١).\n٣٠ - تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري، للحافظ أبي القاسم ابن عساكر «ت ٥٧١ هـ-»، دمشق ١٣٤٧ هـ.\n٣١ - تحرير الأحواز في صدر الإسلام، للدكتور بشار عواد معروف (آفاق عربية، السنة السادسة، العددان ٣ - ٤، بغداد ١٩٨٠).\n٣٢ - تذكرة الحفاظ، لأبي عبد الله الذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، الطبعة الثالثة حيدرآباد ١٩٥٨.\n٣٣ - التكملة لوفيات النقلة، للحافظ زكي الدين المنذري «ت ٦٥٦ هـ-»، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف، بيروت ١٩٨١.\n٣٤ - تهذيب تاريخ دمشق، لابن بدران «ت ١٣٤٦ هـ-» دمشق ١٣٢٩ - ١٣٥١ هـ-.\n٣٥ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للحافظ جمال الدين المزي «ت ٧٤٢ هـ-»، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف، بيروت ١٩٨٠ - ١٩٩٢.\n٣٦ - التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني «ت ٤٤٤ هـ-»، إستانبول ١٩٣٠.\n٣٧ - الحجة فى القراءات السبع، لابن خالويه «ت ٣٧٠ هـ-»، تحقيق الدكتور عبد العال سالم مكرم، بيروت ١٩٧١.\n٣٨ - حجة القراءات، لابن زنجلة، تحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني، منشورات جامعة بن غازي ١٩٧٤.\n٣٩ - حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة، للسيوطي «ت ٩١١ هـ-» تحقيق أبي الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٦٧ - ١٩٦٨.\n٤٠ - خريدة القصر وجريدة العصر، للعماد القرشي الأصبهاني «ت ٥٩٦ هـ-» (القسم العراقي)، تحقيق العلامة محمد بهجة الأثري، بغداد ١٩٥٥ فما بعد.\n٤١ - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، للحافظ ابن حجر العسقلاني «ت ٨٥٢ هـ-» حيدرآباد ١٩٤٥ - ١٩٥٠.\n٤٢ - ذيل مرآة الزمان، لأبي عبد الله اليونيني «ت ٧٢٦ هـ-»، حيدرآباد ١٣٧٤ - ١٣٧٥ هـ-.\n٤٣ - السبعة في القراءات، لابن مجاهد «ت ٣٢٤ هـ-»، تحقيق الدكتور شوقي ضيف، الطبعة الثانية، القاهرة ١٩٨٠ م.\n٤٤ - سؤالات الحافظ السلفي، لخميس الحوزي، تحقيق السيد مطاع طرابيشي، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق.\n٤٥ - سير أعلام النبلاء، لأبي عبد الله الذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف العلامة الشيخ شعيب الأرناءوط، بيروت ١٩٨٠ فما بعد.\n٤٦ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي «ت ١٠٨٩ هـ-»، القاهرة ١٣٥٠ هـ-.","vol":"1","page":446},{"text":"٤٧ - الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، لابن بشكوال «ت ٥٧٨ هـ-»، القاهرة ١٩٥٥.\n٤٨ - طبقات الشافعية، لجمال الدين الإسنوي «ت ٧٧٢ هـ-»، تحقيق الدكتور عبد الله الجبوري، بغداد، وزارة الأوقاف ١٩٧١.\n٤٩ - طبقات الشافعية الكبرى، لتاج الدين السبكي «ت ٧٧١ هـ-»، تحقيق الدكتور عبد الفتاح الحلو والدكتور محمود الطناحي، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٧٦.\n٥٠ - طبقات الفقهاء، لأبي إسحاق الشيرازي «ت ٤٧٦ هـ-»، تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٧٠.\n٥١ - طبقات المفسرين، للسيوطي «ت ٩١١ هـ-»، ليدن ١٨٣٩.\n٥٢ - طبقات المفسرين، للداودي «ت ٩٤٥ هـ-»، القاهرة ١٩٧٢.\n٥٣ - العبر في خبر من غبر، لأبي عبد الله الذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، تحقيق فؤاد سيد وصلاح الدين المنجد، الكويت ١٩٦٠ - ١٩٦٩.\n٥٤ - العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين، لتقي الدين الفاسي «ت ٨٣٢ هـ-»، تحقيق فؤاد سيد، القاهرة ١٩٥٨ - ١٩٦٨.\n٥٥ - عيون التواريخ، لابن شاكر الكتبي «ت ٧٦٤ هـ-» (المجلد ١٢)، تحقيق فيصل السامر ونبيلة عبد المنعم، طبعة وزارة الاعلام العراقية ١٩٧٧.\n٥٦ - غاية النهاية في طبقات القراء، لشمس الدين ابن الجزري «ت ٨٣٣ هـ-»، تحقيق برجستراسر، القاهرة ١٩٣٨ - ١٩٤٥.\n٥٧ - فتوح البلدان، للبلاذري «ت ٢٧٩ هـ-»، طبعة القاهرة.\n٥٨ - فهرسة ما رواه عن شيوخه، ابن خير الإشبيلي «ت ٥٧٥ هـ-»، بيروت ١٩٦٢.\n٥٩ - الكامل في التاريخ، لابن الأثير «ت ٦٣٠ هـ-»، طبعة بيروت.\n٦٠ - كشف الظنون، لحاجي خليفة «ت ١٠٦٧ هـ»، إستانبول ١٩٤١.\n٦١ - الكشف عن وجوه القراءات السبع، لمكي بن أبي طالب القيسي «ت ٤٣٧ هـ-»، تحقيق الدكتور محيي الدين رمضان، بيروت، مؤسسة الرسالة ١٩٨١.\n٦٢ - اللباب في تهذيب الأنساب، لابن الأثير «ت ٦٣٠ هـ-»، طبعة بيروت.\n٦٣ - لسان الميزان، لابن حجر العسقلاني «ت ٨٥٢ هـ-»، حيدرآباد ١٣٢٩.\n٦٤ - مختصر في شواذ القراءات من كتاب البديع، لابن خالويه «ت ٣٧٠ هـ-»، عني بنشره برجستراسر، طبع المطبعة الرحمانية بمصر ١٩٣٤.\n٦٥ - مدرسة الكوفة، للدكتور مهدي المخزومي، الطبعة الثالثة، بيروت، دار الرائد العربي ١٩٨٦.\n٦٦ - مرآة الجنان، لليافعي «ت ٧٦٨ هـ-»، بيروت ١٩٧٠.\n٦٧ - مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي «ت ٦٥٤ هـ-» (المجلد الثامن) حيدرآباد ١٩٥١.\n٦٨ - المشتبه في الرجال، للذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، تحقيق البجاوي، القاهرة ١٩٦٢.","vol":"1","page":447},{"text":"٦٩ - معجم البلدان، لياقوت الحموي «ت ٦٢٦ هـ-»، طبعة لايبزك ١٨٦٦.\n٧٠ - معجم القراءات القرآنية، للدكتور أحمد مختار عمر والدكتور عبد العال سالم مكرم، الطبعة الثانية، جامعة الكويت ١٩٨٨.\n٧١ - معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، للذهبي «ت ٧٤٨ هـ-»، تحقيق الدكتور بشار عواد معروف وشعيب الأرناءوط وصالح مهدي عباس، بيروت ١٩٨٤.\n٧٢ - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، لابن الجوزي «ت ٥٩٧ هـ-» حيدرآباد ١٣٥٧ - ١٣٥٩ هـ-.\n٧٣ - المنذري وكتابة التكملة، للدكتور بشار عواد معروف، النجف ١٩٦٨.\n٧٤ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، للذهبي «ت ٧٤٨ هـ-» تحقيق البجاوي، القاهرة ١٩٦٣.\n٧٥ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، القاهرة ١٩٢٩ - ١٩٥٦.\n٧٦ - نحو القراء الكوفيين، خديجة أحمد مفتي، الطبعة الأولى، بيروت ١٩٨٥.\n٧٧ - النشر في القراءات العشر، لابن الجزري «ت ٨٣٣ هـ-» تصحيح علي محمد الضباع، طبعة القاهرة.\n٧٨ - نفح الطيب في تاريخ الأندلس الرطيب، للمقري «ت ١٠٤١ هـ-»، تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٦٨.\n٧٩ - نكت الهميان في نكت العميان، لصلاح الدين الصفدي «ت ٧٦٤ هـ-»، تحقيق أحمد زكي، القاهرة ١٩١١.\n٨٠ - هدية العارفين، لإسماعيل باشا البغدادي، إستانبول ١٩٦٤.\n٨١ - الوافي بالوفيات، لصلاح الدين الصفدي «ت ٧٦٤ هـ-» تحقيق مجموعة من المحققين، نشر جمعية المستشرقين الألمان.\n٨٢ - وفيات الأعيان، لابن خلكان «ت ٦٨١ هـ-»، تحقيق الدكتور إحسان عباس، طبعة دار الثقافة، بيروت.","vol":"1","page":448}]}