{"ً":{"ٌ":1194,"ٍ":"سنن ابن ماجه - ت هادي","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/snmgsdq/snmgsdq.pdf"]},"ّ":"الكتاب: جامع السنن [سنن ابن ماجه]\n(مضبوطا على سبع نسخ خطية)\nالمؤلف: أبو عبد الله محمد يزيد ابن ماجه الرَّبعي - مولاهم - القزويني (٢٠٩ هـ - ٢٧٣ هـ)\nحققه وعلق عليه وحكم على أحاديثه: عصام موسى هادي\n(طبعة منقحة ومزيدة ومقابلة على أقدم أصل خطي للسنن وفيها زيادات تنشر لأول مرة)\nالناشر: دار الصديق للنشر، الجبيل - السعودية\nالطبعة: الثانية، ١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م\nعدد الصفحات: ٩١٦\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":218,"ٕ":6,"ٖ":1770154389,"ٗ":44},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة الناشر","level":1,"page":1},{"title":"مقدمة الطبعة الثانية","level":1,"page":3},{"title":"مقدمة الطبعة الأولى","level":1,"page":4},{"title":"تنبيه","level":2,"page":5},{"title":"ترجمة المصنف","level":2,"page":9},{"title":"عنوان الكتاب","level":2,"page":10},{"title":"مكانة الكتاب","level":2,"page":11},{"title":"رواة \"السنن\" عن ابن ماجه","level":2,"page":12},{"title":"جهود العلماء على الكتاب","level":2,"page":13},{"title":"شروحه","level":2,"page":13},{"title":"رجاله","level":2,"page":15},{"title":"تخريجه","level":2,"page":15},{"title":"وصف المخطوطات","level":2,"page":15},{"title":"١ - النسخة التركية","level":3,"page":15},{"title":"تراجم رجال هذه النسخة","level":4,"page":18},{"title":"٢ - التيمورية","level":3,"page":19},{"title":"٣ - نسخة مراد ملا","level":3,"page":25},{"title":"٤ - النسخة الفرنسية","level":3,"page":26},{"title":"٥ - نسخة المحمودية","level":3,"page":29},{"title":"٦ - نسخة عارف حكمت","level":3,"page":29},{"title":"٧ - نسخة الأزهرية","level":3,"page":29},{"title":"عملنا في الكتاب","level":2,"page":29},{"title":"تنبيه","level":2,"page":31},{"title":"منهج التحقيق","level":2,"page":32},{"title":"الاتصال بكتاب \"جامع السنن\" لابن ماجه","level":2,"page":43},{"title":"[أبواب السنة]","level":1,"page":44},{"title":"١ - [باب] اتباع سنة رسول الله ﷺ","level":2,"page":44},{"title":"٢ - [باب] تعظيم حديث رسول الله ﷺ والتغليظ على من عارضه","level":2,"page":46},{"title":"٣ - [باب] التوقي في الحديث عن رسول الله ﷺ","level":2,"page":49},{"title":"٤ - [باب] التغليظ في تعمد الكذب على رسول الله ﷺ","level":2,"page":50},{"title":"٥ - [باب] من حدث عن رسول الله ﷺ حديثا وهو يرى أنه كذب","level":2,"page":51},{"title":"٦ - [باب] اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين","level":2,"page":52},{"title":"٧ - [باب] اجتناب البدع والجدل","level":2,"page":53},{"title":"٨ - [باب] اجتناب الرأي والقياس","level":2,"page":55},{"title":"٩ - [باب] في الإيمان","level":2,"page":56},{"title":"١٠ - [باب] في القدر","level":2,"page":60},{"title":"١١ - [باب في] فضائل أصحاب رسول الله ﷺ ورضي عنهم","level":2,"page":65},{"title":"فضائل أبي بكر الصديق ﵁","level":3,"page":65},{"title":"فضائل عمر بن الخطاب ﵁","level":3,"page":66},{"title":"فضائل عثمان بن عفان ﵁","level":3,"page":67},{"title":"فضل علي بن أبي طالب ﵁","level":3,"page":68},{"title":"فضل الزبير [﵁]","level":3,"page":70},{"title":"فضل طلحة [بن عبيد الله ﵁]","level":3,"page":71},{"title":"فضل سعد [بن أبي وقاص ﵁]","level":3,"page":71},{"title":"[فضائل العشرة ﵃]","level":3,"page":72},{"title":"[فضل أبي عبيدة بن الجراح ﵁]","level":3,"page":72},{"title":"[فضل عبد الله بن مسعود ﵁]","level":3,"page":73},{"title":"فضائل العباس بن عبد المطلب [﵁]","level":3,"page":73},{"title":"فضائل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب ﵃","level":3,"page":73},{"title":"[فضل عمار بن ياسر ﵁]","level":3,"page":74},{"title":"[فضل سلمان وأبي ذر والمقداد ﵃]","level":3,"page":75},{"title":"[فضائل بلال]","level":3,"page":76},{"title":"[فضائل خباب ﵁]","level":3,"page":76},{"title":"[فضائل زيد بن ثابت]","level":3,"page":76},{"title":"[فضل أبي ذر ﵁]","level":3,"page":77},{"title":"[فضل سعد بن معاذ ﵁]","level":3,"page":77},{"title":"[فضل جرير بن عبد الله البجلي ﵁]","level":3,"page":77},{"title":"[فضل أهل بدر]","level":3,"page":77},{"title":"[فضائل الأنصار]","level":3,"page":78},{"title":"[فضل ابن عباس]","level":3,"page":79},{"title":"١٢ - [باب] في [ذكر] الخوارج","level":2,"page":79},{"title":"١٣ - [باب] فيما أنكرت الجهمية","level":2,"page":81},{"title":"١٤ - [باب] من سن سنة حسنة أو سيئة","level":2,"page":87},{"title":"١٥ - [باب] من أحيا سنة قد أميتت","level":2,"page":89},{"title":"١٦ - [باب] في فضل من تعلم القرآن وعلمه","level":2,"page":89},{"title":"١٧ - [باب] العلماء والحث على طلب العلم","level":2,"page":91},{"title":"١٨ - [باب] من بلغ علما","level":2,"page":93},{"title":"١٩ - [باب] من كان مفتاحا للخير","level":2,"page":94},{"title":"٢٠ - [باب] ثواب معلم الناس الخير","level":2,"page":94},{"title":"٢١ - [باب] من كره أن يوطأ عقباه","level":2,"page":95},{"title":"٢٢ - [باب] الوصاة بطلبة العلم","level":2,"page":96},{"title":"٢٣ - [باب] الانتفاع بالعلم والعمل به","level":2,"page":96},{"title":"٢٤ - [باب] من سئل عن علم فكتمه","level":2,"page":99},{"title":"١ - أول أبواب الطهارة وسننها","level":1,"page":101},{"title":"أبواب الوضوء","level":2,"page":101},{"title":"١ - [باب] ما جاء في مقدار الماء للوضوء والغسل من الجنابة","level":3,"page":101},{"title":"٢ - [باب] لا يقبل [الله] صلاة بغير طهور","level":3,"page":101},{"title":"٣ - [باب] مفتاح الصلاة الطهور","level":3,"page":102},{"title":"٤ - [باب] المحافظة على الوضوء","level":3,"page":102},{"title":"٥ - باب الوضوء شطر الإيمان","level":3,"page":103},{"title":"٦ - باب ثواب الطهور","level":3,"page":103},{"title":"٧ - باب السواك","level":3,"page":105},{"title":"٨ - باب الفطرة","level":3,"page":105},{"title":"٩ - باب ما يقول إذا دخل الخلاء","level":3,"page":106},{"title":"١٠ - باب ما يقول إذا خرج من الخلاء","level":3,"page":107},{"title":"١١ - باب ذكر الله ﷿ على الخلاء والخاتم في الخلاء","level":3,"page":108},{"title":"١٢ - باب كراهية البول في المغتسل","level":3,"page":108},{"title":"١٣ - باب ما جاء في البول قائما","level":3,"page":108},{"title":"١٤ - باب: في البول قاعدا","level":3,"page":109},{"title":"١٥ - باب كراهية مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين","level":3,"page":109},{"title":"١٦ - باب الاستنجاء بالحجارة والنهي عن الروث والرمة","level":3,"page":110},{"title":"١٧ - باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول","level":3,"page":111},{"title":"١٨ - باب الرخصة في ذلك في الكنف وإباحته دون الصحارى","level":3,"page":111},{"title":"١٩ - باب الاستبراء بعد البول","level":3,"page":112},{"title":"٢٠ - باب من بال ولم يمس ماء","level":3,"page":113},{"title":"٢١ - باب النهي عن الخلاء على قارعة الطريق","level":3,"page":113},{"title":"٢٢ - باب التباعد للبراز في الفضاء","level":3,"page":113},{"title":"٢٣ - باب الارتياد للغائط والبول","level":3,"page":114},{"title":"٢٤ - باب النهي عن الاجتماع على الخلاء والحديث عنده","level":3,"page":115},{"title":"٢٥ - باب النهي عن البول في الماء الراكد","level":3,"page":115},{"title":"٢٦ - باب التشديد في البول","level":3,"page":116},{"title":"٢٧ - باب الرجل يسلم عليه وهو يبول","level":3,"page":116},{"title":"٢٨ - باب الاستنجاء بالماء","level":3,"page":117},{"title":"٢٩ - باب من دلك يده بالأرض بعد الاستنجاء","level":3,"page":118},{"title":"٣٠ - باب تغطية الإناء","level":3,"page":118},{"title":"٣١ - باب غسل الإناء من ولوغ الكلب","level":3,"page":119},{"title":"٣٢ - باب الوضوء بسؤر الهر والرخصة فيه","level":3,"page":119},{"title":"٣٣ - باب الرخصة بفضل وضوء المرأة","level":3,"page":120},{"title":"٣٤ - باب النهي عن ذلك","level":3,"page":120},{"title":"٣٥ - باب الرجل والمرأة يغتسلان من إناء واحد","level":3,"page":121},{"title":"٣٦ - باب الرجل والمرأة يتوضان من إناء واحد","level":3,"page":122},{"title":"٣٧ - باب الوضوء بالنبيذ","level":3,"page":122},{"title":"٣٨ - باب الوضوء بماء البحر","level":3,"page":122},{"title":"٣٩ - باب الرجل يستعين على وضوئه فيصب عليه","level":3,"page":123},{"title":"٤٠ - باب: في الرجل يستيقظ من منامه هل يدخل يده في الإناء قبل أن يغسلها","level":3,"page":124},{"title":"٤١ - باب ما جاء في التسمية على الوضوء","level":3,"page":124},{"title":"٤٢ - باب التيمن في الوضوء","level":3,"page":125},{"title":"٤٣ - باب المضمضة والاستنشاق من كف واحد","level":3,"page":125},{"title":"٤٤ - باب المبالغة في الاستنشاق والاستنثار","level":3,"page":126},{"title":"٤٥ - باب ما جاء في الوضوء مرة مرة","level":3,"page":126},{"title":"٤٦ - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا","level":3,"page":127},{"title":"٤٧ - باب ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا","level":3,"page":127},{"title":"٤٨ - باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهة التعدي فيه","level":3,"page":128},{"title":"٤٩ - باب ما جاء في إسباغ الوضوء","level":3,"page":129},{"title":"٥٠ - باب ما جاء في تخليل اللحية","level":3,"page":129},{"title":"٥١ - باب ما جاء في مسح الرأس","level":3,"page":130},{"title":"٥٢ - باب ما جاء في مسح الأذنين","level":3,"page":131},{"title":"٥٣ - باب الأذنان من الرأس","level":3,"page":131},{"title":"٥٤ - باب تخليل الأصابع","level":3,"page":132},{"title":"٥٥ - باب غسل العراقيب","level":3,"page":132},{"title":"٥٦ - باب ما جاء في غسل القدمين","level":3,"page":133},{"title":"٥٧ - باب ما جاء فى الوضوء على ما أمر الله تعالى","level":3,"page":134},{"title":"٥٨ - باب ما جاء في النضح بعد الوضوء","level":3,"page":134},{"title":"٥٩ - باب المنديل بعد الوضوء وبعد الغسل","level":3,"page":135},{"title":"٦٠ - باب ما يقال بعد الوضوء","level":3,"page":135},{"title":"٦١ - باب الوضوء في الصفر","level":3,"page":136},{"title":"٦٢ - باب الوضوء من النوم","level":3,"page":136},{"title":"٦٣ - باب الوضوء من مس الذكر","level":3,"page":137},{"title":"٦٤ - باب الرخصة في ذلك","level":3,"page":137},{"title":"٦٥ - باب الوضوء مما غيرت النار","level":3,"page":138},{"title":"٦٦ - باب الرخصة في ذلك","level":3,"page":138},{"title":"٦٧ - باب ما جاء في الوضوء من لحوم الإبل","level":3,"page":139},{"title":"٦٨ - باب المضمضة من شرب اللبن","level":3,"page":140},{"title":"٦٩ - باب الوضوء من القبلة","level":3,"page":140},{"title":"٧٠ - باب الوضوء من المذي","level":3,"page":141},{"title":"٧١ - باب وضوء النوم","level":3,"page":141},{"title":"٧٢ - باب الوضوء لكل صلاة والصلوات كلها بوضوء واحد","level":3,"page":142},{"title":"٧٣ - باب الوضوء على طهارة","level":3,"page":142},{"title":"٧٤ - باب لا وضوء إلا من حدث","level":3,"page":142},{"title":"٧٥ - باب مقدار الماء الذي لا ينجس","level":3,"page":143},{"title":"٧٦ - باب الحياض","level":3,"page":143},{"title":"٧٧ - باب ما جاء في بول الصبي الذي لم يطعم","level":3,"page":144},{"title":"٧٨ - باب الأرض يصيبها البول كيف تغسل","level":3,"page":145},{"title":"٧٩ - باب الأرض يطهر بعضها بعضا","level":3,"page":145},{"title":"٨٠ - باب مصافحة الجنب","level":3,"page":146},{"title":"٨١ - باب المني يصيب الثوب","level":3,"page":146},{"title":"٨٢ - باب: في فرك المني من الثوب","level":3,"page":146},{"title":"٨٣ - باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه","level":3,"page":147},{"title":"٨٤ - باب ما جاء في المسح على الخفين","level":3,"page":148},{"title":"٨٥ - باب ما جاء في مسح أعلى الخف وأسفله","level":3,"page":149},{"title":"٨٦ - باب ما جاء في التوقيت [في المسح للمقيم والمسافر]","level":3,"page":149},{"title":"٨٧ - باب ما جاء في المسح بغير توقيت","level":3,"page":150},{"title":"٨٨ - باب ما جاء في المسح على الجوربين والنعلين","level":3,"page":150},{"title":"٨٩ - باب ما جاء في المسح على العمامة","level":3,"page":151},{"title":"[أبواب التيمم]","level":2,"page":152},{"title":"٩٠ - باب ما جاء في السبب]","level":3,"page":152},{"title":"٩١ - باب ما جاء في التيمم","level":3,"page":152},{"title":"٩٢ - باب: في التيمم ضربة واحدة","level":3,"page":152},{"title":"٩٣ - باب: في التيمم ضربتين","level":3,"page":153},{"title":"٩٤ - باب: في المجروح تصيبه الجنابة فيخاف على نفسه إن اغتسل","level":3,"page":153},{"title":"٩٥ - باب ما جاء في الغسل من الجنابة","level":3,"page":154},{"title":"[٩٦ - باب: في الغسل من الجنابة]","level":3,"page":154},{"title":"٩٧ - باب: في الوضوء بعد الغسل","level":3,"page":155},{"title":"٩٨ - باب: في الجنب يستدفئ بامرأته قبل أن تغتسل","level":3,"page":155},{"title":"٩٩ - باب: في الجنب ينام كهيئته لا يمس ماء","level":3,"page":155},{"title":"١٠٠ - باب من قال: لا ينام الجنب حتى يتوضأ وضوءه للصلاة","level":3,"page":155},{"title":"١٠١ - باب ما جاء [في الجنب] إذا أراد أن يعود توضأ","level":3,"page":156},{"title":"١٠٢ - باب ما جاء فيمن يغتسل من [جميع] نسائه غسلا واحدا","level":3,"page":156},{"title":"١٠٣ - باب: فيمن يغتسل عند كل واحدة غسلا","level":3,"page":156},{"title":"١٠٤ - باب: ما جاء في الجنب يأكل [ويشرب]","level":3,"page":157},{"title":"١٠٥ - باب من قال: يجزئه غسل يديه","level":3,"page":157},{"title":"١٠٦ - باب ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة","level":3,"page":157},{"title":"١٠٧ - باب تحت كل شعرة جنابة","level":3,"page":158},{"title":"١٠٨ - باب ما جاء في المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل","level":3,"page":158},{"title":"١٠٩ - باب ما جاء في غسل النساء من الجنابة","level":3,"page":159},{"title":"١١٠ - باب ما جاء في الجنب ينغمس في الماء الدائم [أيجزئه]","level":3,"page":159},{"title":"١١١ - باب الماء من الماء","level":3,"page":159},{"title":"١١٢ - باب ما جاء في وجوب الغسل إذا التقى الختانان","level":3,"page":160},{"title":"١١٣ - باب من احتلم ولم ير بللا","level":3,"page":160},{"title":"١١٤ - باب ما جاء في الاستتار عند الغسل","level":3,"page":160},{"title":"١١٥ - باب ما جاء في النهي للحاقن أن يصلي","level":3,"page":161},{"title":"١١٦ - باب ما جاء في المستحاضة التي قد عدت أيام أقرائها قبل أن يستمر بها الدم","level":3,"page":162},{"title":"١١٧ - باب ما جاء في المستحاضة إذا اختلط عليها الدم فلم تقف على أيام حيضها","level":3,"page":163},{"title":"١١٨ - باب ما جاء في البكر إذا ابتدئت مستحاضة [أو كان لها أيام حيض فنسيتها]","level":3,"page":163},{"title":"١١٩ - باب: في ما جاء في دم الحيض يصيب الثوب","level":3,"page":163},{"title":"١٢٠ - باب ما جاء في الحائض لا تقضي الصلاة","level":3,"page":164},{"title":"١٢١ - باب ما جاء في الحائض تتناول الشيء من المسجد","level":3,"page":164},{"title":"١٢٢ - باب ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضا","level":3,"page":165},{"title":"١٢٣ - باب ما جاء في النهي عن إتيان الحائض","level":3,"page":165},{"title":"١٢٤ - باب: ما جاء في كفارة من أتى حائضا","level":3,"page":166},{"title":"١٢٥ - باب: [في] الحائض كيف تغتسل","level":3,"page":166},{"title":"١٢٦ - باب ما جاء في مؤاكلة الحائض وسؤرها","level":3,"page":166},{"title":"١٢٧ - باب: ما جاء في اجتناب الحائض المسجد","level":3,"page":167},{"title":"١٢٨ - باب ما جاء في الحائض ترى بعد الطهر الصفرة والكدرة","level":3,"page":167},{"title":"١٢٩ - باب ما جاء في النفساء كم تجلس","level":3,"page":167},{"title":"١٣٠ - باب من وقع على امرأته وهي حائض","level":3,"page":168},{"title":"١٣١ - باب: في مؤاكلة الحائض","level":3,"page":168},{"title":"١٣٢ - باب الصلاة في ثوب الحائض","level":3,"page":168},{"title":"١٣٣ - باب إذا حاضت الجارية لم تصل إلا بخمار","level":3,"page":168},{"title":"١٣٤ - باب الحائض تختضب","level":3,"page":169},{"title":"١٣٥ - باب المسح على الجبائر","level":3,"page":169},{"title":"١٣٦ - باب اللعاب يصيب الثوب","level":3,"page":169},{"title":"١٣٧ - باب المج في الإناء","level":3,"page":169},{"title":"١٣٨ - باب النهي أن يرى عورة أخيه","level":3,"page":170},{"title":"١٣٩ - باب من اغتسل من الجنابة فبقي من جسده لمعة لم يصبها الماء كيف يصنع","level":3,"page":170},{"title":"١٤٠ - باب من توضأ فترك موضعا لم يصبه الماء","level":3,"page":170},{"title":"٢ - أول أبواب الصلاة","level":1,"page":171},{"title":"١ - أبواب مواقيت الصلاة","level":2,"page":171},{"title":"٢ - وقت صلاة الفجر","level":2,"page":171},{"title":"٣ - وقت صلاة الظهر","level":2,"page":172},{"title":"٤ - [باب] الإبراد بالظهر في شدة الحر","level":2,"page":173},{"title":"٥ - [باب] وقت صلاة العصر","level":2,"page":173},{"title":"٦ - [باب] المحافظة على صلاة العصر","level":2,"page":173},{"title":"٧ - [باب] وقت صلاة المغرب","level":2,"page":174},{"title":"٨ - [باب] وقت صلاة العشاء","level":2,"page":175},{"title":"٩ - [باب] ميقات الصلاة في الغيم","level":2,"page":175},{"title":"١٠ - [باب] من نام عن الصلاة أو نسيها","level":2,"page":176},{"title":"١١ - [باب] وقت الصلاة في العذر والضرورة","level":2,"page":177},{"title":"١٢ - [باب] النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها","level":2,"page":177},{"title":"١٣ - [باب] النهي أن يقال: صلاة العتمة","level":2,"page":178},{"title":"٣ - أبواب الأذان والسنة فيه","level":1,"page":179},{"title":"١ - [باب] في بدء الأذان","level":2,"page":179},{"title":"٢ - [باب] الترجيع في الأذان","level":2,"page":180},{"title":"٣ - [باب] السنة في الأذان","level":2,"page":181},{"title":"٤ - [باب] ما يقال إذا أذن المؤذن","level":2,"page":182},{"title":"٥ - [باب] فضل الأذان وثواب المؤذنين","level":2,"page":183},{"title":"٦ - [باب] إفراد الإقامة","level":2,"page":184},{"title":"٧ - [باب] إذا أذن وأنت في المسجد فلا تخرج","level":2,"page":185},{"title":"٤ - أبواب المساجد والجماعات","level":1,"page":186},{"title":"١ - [باب] فيمن بنى لله [﷿] مسجدا","level":2,"page":186},{"title":"٢ - [باب] تشييد المساجد","level":2,"page":186},{"title":"٣ - [باب] أين يجوز بناء المساجد","level":2,"page":187},{"title":"٤ - [باب] المواضع التي تكره فيها الصلاة","level":2,"page":187},{"title":"٥ - [باب] ما يكره في المساجد","level":2,"page":188},{"title":"٦ - [باب] النوم في المسجد","level":2,"page":189},{"title":"٧ - [باب] أي مسجد وضع أول","level":2,"page":189},{"title":"٨ - [باب] المساجد في الدور","level":2,"page":189},{"title":"٩ - [باب] تطهير المساجد وتطييبها","level":2,"page":190},{"title":"١٠ - [باب] كراهية النخاعة في المسجد","level":2,"page":191},{"title":"١١ - [باب] النهي، عن إنشاد الضوال في المسجد","level":2,"page":191},{"title":"١٢ - [باب] الصلاة في أعطان الإبل وفي مراح الغنم","level":2,"page":192},{"title":"١٣ - [باب] الدعاء عند دخول المسجد","level":2,"page":192},{"title":"١٤ - [باب] المشي إلى الصلاة","level":2,"page":193},{"title":"١٥ - [باب]: الأبعد فالأبعد من المسجد أعظم أجرا","level":2,"page":195},{"title":"أبواب الجماعات","level":2,"page":196},{"title":"١٦ - [باب] فضل الصلاة في جماعة","level":3,"page":196},{"title":"١٧ - [باب] التغليظ في التخلف عن الجماعة","level":3,"page":196},{"title":"١٨ - [باب] صلاة العشاء والفجر في جماعة","level":3,"page":197},{"title":"١٩ - [باب] لزوم المساجد وانتظار الصلاة","level":3,"page":198},{"title":"٥ - أبواب إقامة الصلوات والسنة فيها","level":1,"page":199},{"title":"١ - [باب] افتتاح الصلاة","level":2,"page":199},{"title":"٢ - [باب] الاستعاذة في الصلاة","level":2,"page":199},{"title":"٣ - [باب] وضع اليمين على الشمال في الصلاة","level":2,"page":200},{"title":"٤ - [باب] افتتاح القراءة","level":2,"page":200},{"title":"٥ - [باب] القراءة في صلاة الفجر","level":2,"page":201},{"title":"٦ - [باب] القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة","level":2,"page":202},{"title":"٧ - [باب] القراءة في الظهر والعصر","level":2,"page":202},{"title":"٨ - [باب] الجهر بالآية أحيانا في صلاة الظهر والعصر","level":2,"page":203},{"title":"٩ - [باب] القراءة في صلاة المغرب","level":2,"page":204},{"title":"١٠ - [باب] القراءة في صلاة العشاء","level":2,"page":204},{"title":"١١ - [باب] القراءة خلف الإمام","level":2,"page":204},{"title":"١٢ - [باب]: في سكتتي الإمام","level":2,"page":206},{"title":"١٣ - [باب] إذا قرأ الإمام فأنصتوا","level":2,"page":206},{"title":"١٤ - [باب] الجهر بآمين","level":2,"page":207},{"title":"١٥ - [باب] رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع","level":2,"page":208},{"title":"١٦ - [باب] الركوع في الصلاة","level":2,"page":210},{"title":"١٧ - [باب] وضع اليدين على الركبتين","level":2,"page":210},{"title":"١٨ - [باب] ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع","level":2,"page":211},{"title":"١٩ - [باب] السجود","level":2,"page":212},{"title":"٢٠ - [باب] التسبيح في الركوع والسجود","level":2,"page":213},{"title":"٢١ - [باب] الاعتدال في السجود","level":2,"page":214},{"title":"٢٢ - [باب] الجلوس بين السجدتين","level":2,"page":214},{"title":"٢٣ - [باب] ما يقول بين السجدتين","level":2,"page":215},{"title":"٢٤ - [باب] ما جاء في التشهد","level":2,"page":215},{"title":"٢٥ - [باب] الصلاة على النبي ﷺ","level":2,"page":217},{"title":"٢٦ - [باب، ما يقال بعد التشهد والصلاة على النبي ﷺ","level":2,"page":218},{"title":"٢٧ - [باب] الإشارة في التشهد","level":2,"page":219},{"title":"٢٨ - [باب] التسليم","level":2,"page":219},{"title":"٢٩ - [باب] من سلم تسليمة واحدة","level":2,"page":220},{"title":"٣٠ - [باب] رد السلام على الإمام","level":2,"page":220},{"title":"٣١ - [باب] لا يخص الإمام نفسه بالدعاء","level":2,"page":221},{"title":"٣٢ - [باب] ما يقال بعد التسليم","level":2,"page":221},{"title":"٣٣ - [باب] الانصراف من الصلاة","level":2,"page":222},{"title":"٣٤ - [باب] إذا حضرت الصلاة ووضع العشاء فابدؤوا بالعشاء","level":2,"page":222},{"title":"٣٥ - [باب] الجماعة في الليلة المطيرة","level":2,"page":223},{"title":"٣٦ - [باب] ما يستر المصلي","level":2,"page":224},{"title":"٣٧ - [باب] المرور بين يدي المصلي","level":2,"page":224},{"title":"٣٨ - [باب] ما يقطع الصلاة","level":2,"page":225},{"title":"٣٩ - [باب] ادرأ ما استطعت","level":2,"page":226},{"title":"٤٠ - [باب] من صلى وبينه وبين القبلة شيء","level":2,"page":226},{"title":"٤١ - [باب] النهي عن أن يسبق الإمام بالركوع والسجود","level":2,"page":227},{"title":"٤٢ - [باب] ما يكره في الصلاة","level":2,"page":227},{"title":"٤٣ - [باب] من أم قوما وهم له كارهون","level":2,"page":228},{"title":"٤٤ - [باب] الاثنان جماعة","level":2,"page":229},{"title":"٤٥ - [باب] من يستحب أن يلي الإمام","level":2,"page":229},{"title":"٤٦ - [باب] من أحق بالإمامة","level":2,"page":230},{"title":"٤٧ - [باب] ما يجب على الإمام","level":2,"page":230},{"title":"٤٨ - [باب] من أم قوما فليخفف","level":2,"page":231},{"title":"٤٩ - [باب] الإمام يخفف الصلاة إذا حدث أمر","level":2,"page":232},{"title":"٥٠ - [باب] إقامة الصفوف","level":2,"page":232},{"title":"٥١ - [باب] فضل الصف المقدم","level":2,"page":233},{"title":"٥٢ - [باب] صفوف النساء","level":2,"page":233},{"title":"٥٣ - [باب] الصلاة بين السواري في الصف","level":2,"page":234},{"title":"٥٤ - [باب] صلاة الرجل خلف الصف وحده","level":2,"page":234},{"title":"٥٥ - [باب] فضل ميمنة الصف","level":2,"page":234},{"title":"٥٦ - [باب] القبلة","level":2,"page":235},{"title":"٥٧ - [باب] من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع","level":2,"page":236},{"title":"٥٨ - [باب] من أكل الثوم فلا يقربن المسجد","level":2,"page":236},{"title":"٥٩ - [باب] المصلي يسلم عليه كيف يرد","level":2,"page":236},{"title":"٦٠ - [باب] من صلى لغير القبلة وهو لا يعلم","level":2,"page":237},{"title":"٦١ - [باب] المصلي يتنخم","level":2,"page":237},{"title":"٦٢ - [باب] مسح الحصى في الصلاة","level":2,"page":238},{"title":"٦٣ - [باب] الصلاة على الخمرة","level":2,"page":238},{"title":"٦٤ - [باب] السجود على الثياب في الحر والبرد","level":2,"page":239},{"title":"٦٥ - [باب] التسبيح للرجال في الصلاة والتصفيق للنساء","level":2,"page":239},{"title":"٦٦ - [باب] الصلاة في النعال","level":2,"page":240},{"title":"٦٧ - [باب] كف الشعر والثوب في الصلاة","level":2,"page":240},{"title":"٦٨ - [باب] الخشوع في الصلاة","level":2,"page":241},{"title":"٦٩ - [باب] الصلاة في الثوب الواحد","level":2,"page":241},{"title":"٧٠ - [باب] سجود القرآن وفضائله والقول فيه","level":2,"page":242},{"title":"٧١ - [باب] عدد سجود القرآن","level":2,"page":242},{"title":"٧٢ - [باب] إتمام الصلاة","level":2,"page":243},{"title":"٧٣ - [باب] تقصير الصلاة في السفر","level":2,"page":245},{"title":"٧٤ - [باب] الجمع بين الصلاتين في السفر","level":2,"page":245},{"title":"٧٥ - [باب] التطوع في السفر","level":2,"page":246},{"title":"٧٦ - [باب] كم يقصر الصلاة المسافر إذا أقام ببلد","level":2,"page":246},{"title":"٧٧ - [باب ما جاء] فيمن ترك الصلاة","level":2,"page":247},{"title":"أبواب صلاة الجمعة","level":2,"page":248},{"title":"٧٨ - [باب]: [في] فرض الجمعة","level":3,"page":248},{"title":"٧٩ - [باب]: في فضل يوم الجمعة","level":3,"page":249},{"title":"٨٠ - [باب ما جاء في] الغسل يوم الجمعة","level":3,"page":249},{"title":"٨١ - [باب ما جاء في] الرخصة في ذلك","level":3,"page":250},{"title":"٨٢ - [باب ما جاء في] التهجير إلى الجمعة","level":3,"page":250},{"title":"٨٣ - [باب ما جاء في] الزينة يوم الجمعة","level":3,"page":251},{"title":"٨٤ - [باب ما جاء في] وقت الجمعة","level":3,"page":252},{"title":"٨٥ - [باب ما جاء في] الخطبة يوم الجمعة","level":3,"page":252},{"title":"٨٦ - [باب ما جاء في] الاستماع للخطبة والإنصات لها","level":3,"page":253},{"title":"٨٧ - [باب ما جاء في] من دخل المسجد والإمام يخطب","level":3,"page":254},{"title":"٨٨ - [باب ما جاء في] النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة","level":3,"page":254},{"title":"٨٩ - [باب ما جاء في] الكلام بعد نزول الإمام عن المنبر","level":3,"page":254},{"title":"٩٠ - [باب ما جاء في] القراءة في الصلاة يوم الجمعة","level":3,"page":255},{"title":"٩١ - [باب ما جاء في] من أدرك من الجمعة ركعة","level":3,"page":255},{"title":"٩٢ - [باب ما جاء] من أين تؤتى الجمعة","level":3,"page":256},{"title":"٩٣ - [باب ما جاء فيمن] ترك الجمعة من غير عذر","level":3,"page":256},{"title":"٩٤ - [باب ما جاء في] الصلاة قبل الجمعة","level":3,"page":256},{"title":"٩٥ - [باب ما جاء في] الصلاة بعد الجمعة","level":3,"page":257},{"title":"٩٦ - [باب ما جاء في] الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة والاحتباء والإمام يخطب","level":3,"page":257},{"title":"٩٧ - [باب ما جاء في] الأذان يوم الجمعة","level":3,"page":257},{"title":"٩٨ - [باب ما جاء في] استقبال الإمام وهو يخطب","level":3,"page":257},{"title":"٩٩ - [باب ما جاء في] الساعة التي ترجى في الجمعة","level":3,"page":258},{"title":"أبواب صلاة التطوع","level":2,"page":258},{"title":"١٠٠ - [باب] ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة","level":3,"page":258},{"title":"١٠١ - [باب ما جاء في] الركعتين قبل الفجر","level":3,"page":259},{"title":"١٠٢ - [باب ما جاء في] ما يقرأ في الركعتين قبل الفجر","level":3,"page":259},{"title":"١٠٣ - [باب ما جاء في] إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة","level":3,"page":260},{"title":"١٠٤ - [باب ما جاء في] من فاتته الركعتان قبل صلاة الفجر متى يقضيهما","level":3,"page":261},{"title":"١٠٥ - [باب ما جاء في] الأربع ركعات قبل الظهر","level":3,"page":261},{"title":"١٠٦ - [باب] من فاتته الأربع قبل الظهر","level":3,"page":261},{"title":"١٠٧ - [باب ما جاء في] من فاتته الركعتان بعد الظهر","level":3,"page":262},{"title":"١٠٨ - [باب ما جاء في] من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا","level":3,"page":262},{"title":"١٠٩ - [باب ما جاء في] ما يستحب من التطوع بالنهار","level":3,"page":262},{"title":"١١٠ - [باب ما جاء في] الركعتين قبل المغرب","level":3,"page":263},{"title":"١١١ - [باب ما جاء في] الركعتين بعد المغرب","level":3,"page":263},{"title":"١١٢ - [باب] ما يقرأ في الركعتين بعد المغرب","level":3,"page":263},{"title":"١١٣ - [باب] [ما جاء في الست ركعات بعد المغرب]","level":3,"page":264},{"title":"أبواب الوتر","level":2,"page":264},{"title":"١١٤ - [باب ما جاء في] الوتر","level":3,"page":264},{"title":"١١٥ - [باب ما جاء في] ما يقرأ في الوتر","level":3,"page":264},{"title":"١١٦ - [باب ما جاء في] الوتر بركعة","level":3,"page":265},{"title":"١١٧ - [باب ما جاء في] القنوت في الوتر","level":3,"page":266},{"title":"١١٨ - [باب من كان لا يرفع يديه في القنوت]","level":3,"page":266},{"title":"١١٩ - [باب من رفع يديه في الدعاء ومسح بهما وجهه]","level":3,"page":267},{"title":"١٢٠ - [باب ما جاء في] القنوت قبل الركوع وبعده","level":3,"page":267},{"title":"١٢١ - [باب ما جاء في] الوتر آخر الليل","level":3,"page":267},{"title":"١٢٢ - [باب ما جاء في] من نام عن الوتر أو نسيه","level":3,"page":268},{"title":"١٢٣ - [باب ما جاء في] الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع","level":3,"page":268},{"title":"١٢٤ - [باب ما جاء في] الوتر في السفر","level":3,"page":269},{"title":"١٢٥ - [باب ما جاء في] الركعتين بعد الوتر جالسا","level":3,"page":269},{"title":"١٢٦ - [باب ما جاء في] الضجعة بعد الوتر وبعد ركعتي الفجر","level":3,"page":270},{"title":"١٢٧ - [باب ما جاء في] الوتر على الراحلة","level":3,"page":270},{"title":"١٢٨ - [باب ما جاء في] الوتر أول الليل","level":3,"page":270},{"title":"أبواب السهو في الصلاة","level":2,"page":271},{"title":"١٢٩ - [باب] السهو في الصلاة","level":3,"page":271},{"title":"١٣٠ - [باب] من صلى الظهر خمسا وهو ساه","level":3,"page":271},{"title":"١٣١ - [باب ما جاء في] من قام من اثنتين ساهيا","level":3,"page":272},{"title":"١٣٢ - [باب ما جاء في] من شك في صلاته فرجع إلى اليقين","level":3,"page":272},{"title":"١٣٣ - [باب ما جاء في] من شك في صلاته فتحرى الصواب","level":3,"page":273},{"title":"١٣٤ - [باب: في] من سلم من ثنتين أو ثلاث ساهيا","level":3,"page":273},{"title":"١٣٥ - [باب ما جاء] في سجدتي السهو قبل السلام","level":3,"page":274},{"title":"١٣٦ - [باب ما جاء في] من سجدهما بعد السلام","level":3,"page":274},{"title":"١٣٧ - [باب ما جاء في] البناء على الصلاة","level":3,"page":275},{"title":"١٣٨ - [باب ما جاء في] من أحدث في الصلاة كيف ينصرف","level":3,"page":275},{"title":"١٣٩ - [باب ما جاء في] صلاة المريض","level":3,"page":275},{"title":"١٤٠ - [باب: في] صلاة النافلة قاعدا","level":3,"page":276},{"title":"١٤١ - [باب] صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم","level":3,"page":276},{"title":"١٤٢ - [باب ما جاء في] صلاة رسول الله ﷺ في مرضه","level":3,"page":277},{"title":"١٤٣ - [باب ما جاء في] صلاة رسول الله ﷺ خلف رجل من أمته","level":3,"page":278},{"title":"١٤٤ - [باب ما جاء في] إنما جعل الإمام ليؤتم به","level":3,"page":279},{"title":"١٤٥ - [باب ما جاء في] القنوت في صلاة الفجر","level":3,"page":279},{"title":"١٤٦ - [باب ما جاء في] قتل الحية والعقرب في الصلاة","level":3,"page":280},{"title":"١٤٧ - [باب] النهي عن الصلاة بعد الفجر وبعد العصر","level":3,"page":280},{"title":"١٤٨ - [باب ما جاء في] الساعات التي تكره فيها الصلاة","level":3,"page":281},{"title":"١٤٩ - [باب ما جاء في] الرخصة في الصلاة بمكة في كل وقت","level":3,"page":282},{"title":"١٥٠ - [باب ما جاء فيما] إذا أخروا الصلاة عن وقتها","level":3,"page":282},{"title":"١٥١ - [باب ما جاء في] صلاة الخوف","level":3,"page":283},{"title":"١٥٢ - [باب ما جاء في] صلاة الكسوف","level":3,"page":284},{"title":"١٥٣ - [باب ما جاء في] صلاة الاستسقاء","level":3,"page":285},{"title":"١٥٤ - [باب ما جاء في] الدعاء في الاستسقاء","level":3,"page":285},{"title":"أبواب العيدين","level":2,"page":287},{"title":"١٥٥ - [باب ما جاء في] صلاة العيدين","level":3,"page":287},{"title":"١٥٦ - [باب ما جاء] [في] كم يكبر الإمام في صلاة العيدين","level":3,"page":287},{"title":"١٥٧ - [باب ما جاء في] القراءة في صلاة العيدين","level":3,"page":288},{"title":"١٥٨ - [باب ما جاء في] الخطبة في العيدين","level":3,"page":288},{"title":"١٥٩ - [باب ما جاء في] انتظار الخطبة بعد الصلاة","level":3,"page":290},{"title":"١٦٠ - [باب ما جاء في] الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها","level":3,"page":290},{"title":"١٦١ - [باب ما جاء في] الخروج إلى العيد ماشيا","level":3,"page":290},{"title":"١٦٢ - [باب ما جاء في] الخروج يوم العيد من طريق والرجوع من غيره","level":3,"page":291},{"title":"١٦٣ - [باب ما جاء في] القلس [يعني الطبل] يوم العيد","level":3,"page":292},{"title":"١٦٤ - [باب ما جاء في] الحربة يوم العيد","level":3,"page":292},{"title":"١٦٥ - [باب ما جاء في] خروج النساء في العيدين","level":3,"page":293},{"title":"١٦٦ - [باب ما جاء في] إذا اجتمع عيدان في يوم","level":3,"page":293},{"title":"١٦٧ - [باب ما جاء في] صلاة العيد في المسجد إذا كان مطر","level":3,"page":294},{"title":"١٦٨ - [باب ما جاء في] لبس السلاح في يوم العيد","level":3,"page":294},{"title":"١٦٩ - [باب ما جاء في] الاغتسال في العيدين","level":3,"page":294},{"title":"١٧٠ - [باب]: [في] وقت صلاة العيدين","level":3,"page":295},{"title":"أبواب قيام الليل","level":2,"page":295},{"title":"١٧١ - [باب ما جاء في] صلاة الليل ركعتين","level":3,"page":295},{"title":"١٧٢ - [باب ما جاء في] صلاة الليل والنهار مثنى مثنى","level":3,"page":295},{"title":"١٧٣ - [باب ما جاء في] قيام شهر رمضان","level":3,"page":296},{"title":"١٧٤ - [باب ما جاء في] قيام الليل","level":3,"page":297},{"title":"١٧٥ - [باب ما جاء في] من أيقظ أهله من الليل","level":3,"page":298},{"title":"١٧٦ - [باب: في] حسن الصوت بالقرآن","level":3,"page":299},{"title":"١٧٧ - [باب ما جاء في] من نام عن جزئه من الليل","level":3,"page":300},{"title":"١٧٨ - [باب ما جاء] في كم يستحب يختم القرآن","level":3,"page":300},{"title":"١٧٩ - [باب ما جاء في] القراءة في صلاة الليل","level":3,"page":301},{"title":"١٨٠ - [باب ما جاء في] الدعاء إذا قام [الرجل] من الليل","level":3,"page":302},{"title":"١٨١ - [باب ما جاء في] كم يصلي بالليل","level":3,"page":303},{"title":"١٨٢ - [باب ما جاء في] أي ساعات الليل أفضل","level":3,"page":304},{"title":"١٨٣ - [باب ما جاء في] ما يرجى أن يكفي من قيام الليل","level":3,"page":305},{"title":"١٨٤ - [باب ما جاء في] المصلي إذا نعس","level":3,"page":305},{"title":"١٨٥ - [باب ما جاء في] الصلاة بين المغرب والعشاء","level":3,"page":306},{"title":"١٨٦ - [باب ما جاء في] التطوع في البيت","level":3,"page":306},{"title":"١٨٧ - [باب ما جاء في] صلاة الضحى","level":3,"page":307},{"title":"١٨٨ - [باب ما جاء في] صلاة الاستخارة","level":3,"page":308},{"title":"١٨٩ - [باب ما جاء في] صلاة الحاجة","level":3,"page":308},{"title":"١٩٠ - [باب ما جاء في] صلاة التسبيح","level":3,"page":309},{"title":"١٩١ - [باب ما جاء في] ليلة النصف من شعبان","level":3,"page":310},{"title":"١٩٢ - [باب ما جاء في] الصلاة والسجدة عند الشكر","level":3,"page":311},{"title":"١٩٣ - [باب] [ما جاء] [في] [أن] الصلاة كفارة","level":3,"page":311},{"title":"١٩٤ - [باب ما جاء في] فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها","level":3,"page":312},{"title":"١٩٥ - [باب ما جاء في] فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ","level":3,"page":314},{"title":"١٩٦ - [باب ما جاء في] الصلاة في مسجد بيت المقدس","level":3,"page":314},{"title":"١٩٧ - [باب ما جاء في] الصلاة في مسجد قباء","level":3,"page":315},{"title":"١٩٨ - [باب ما جاء في] الصلاة في المسجد الجامع","level":3,"page":315},{"title":"١٩٩ - [باب ما جاء في] بدء شأن المنبر","level":3,"page":316},{"title":"٢٠٠ - [باب ما جاء في] طول القيام في الصلاة","level":3,"page":317},{"title":"٢٠١ - [باب ما جاء في] كثرة السجود","level":3,"page":317},{"title":"٢٠٢ - [باب ما جاء في] أول ما يحاسب به العبد الصلاة","level":3,"page":318},{"title":"٢٠٣ - [باب ما جاء في] صلاة النافلة حيث تصلى المكتوبة","level":3,"page":319},{"title":"٢٠٤ - [باب ما جاء في] توطين المكان في المسجد يصلى فيه","level":3,"page":319},{"title":"٢٠٥ - [باب ما جاء في] أين توضع النعل إذا خلعت في الصلاة","level":3,"page":319},{"title":"٦ - أبواب [ما جاء في] الجنائز","level":1,"page":321},{"title":"١ - باب ما جاء في عيادة المريض","level":2,"page":321},{"title":"٢ - [باب ما جاء في] ثواب من عاد مريضا","level":2,"page":322},{"title":"٣ - باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله","level":2,"page":322},{"title":"٤ - باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر","level":2,"page":323},{"title":"٥ - باب ما جاء في المؤمن يؤجر في النزع","level":2,"page":324},{"title":"٦ - باب ما جاء في تغميض الميت","level":2,"page":324},{"title":"٧ - باب ما جاء في تقبيل الميت","level":2,"page":324},{"title":"٨ - باب ما جاء في غسل الميت","level":2,"page":325},{"title":"٩ - باب ما جاء في غسل الرجل امرأته وغسل المرأة زوجها","level":2,"page":326},{"title":"١٠ - باب ما جاء في غسل النبي ﷺ","level":2,"page":326},{"title":"١١ - باب ما جاء في كفن النبي ﷺ","level":2,"page":326},{"title":"١٢ - باب ما جاء فيما يستحب من الكفن","level":2,"page":327},{"title":"١٣ - باب ما جاء في النظر إلى الميت إذا أدرج في أكفانه","level":2,"page":327},{"title":"١٤ - باب ما جاء في النهي عن النعي","level":2,"page":327},{"title":"١٥ - باب ما جاء في شهود الجنائز","level":2,"page":328},{"title":"١٦ - باب ما جاء في المشي أمام الجنازة","level":2,"page":328},{"title":"١٧ - باب ما جاء في النهي عن التسلب مع الجنازة","level":2,"page":329},{"title":"١٨ - باب ما جاء في الجنازة لا تؤخر إذا حضرت ولا تتبع بنار","level":2,"page":329},{"title":"١٩ - باب ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين","level":2,"page":329},{"title":"٢٠ - باب ما جاء في الثناء على الجنازة","level":2,"page":330},{"title":"٢١ - باب ما جاء في أين يقوم الإمام إذا صلى على الجنازة","level":2,"page":330},{"title":"٢٢ - باب ما جاء في القراءة على الجنازة","level":2,"page":331},{"title":"٢٣ - باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنائز","level":2,"page":331},{"title":"٢٤ - باب ما جاء في التكبير على الجنائز أربعا","level":2,"page":332},{"title":"٢٥ - باب ما جاء فيمن كبر خمسا","level":2,"page":332},{"title":"٢٦ - باب ما جاء في الصلاة على الطفل","level":2,"page":333},{"title":"٢٧ - باب ما جاء في الصلاة على ابن رسول الله ﷺ وذكر وفاته","level":2,"page":333},{"title":"٢٨ - باب ما جاء في الصلاة على الشهداء ودفنهم","level":2,"page":334},{"title":"٢٩ - باب ما جاء في الصلاة على الجنائز في المسجد","level":2,"page":334},{"title":"٣٠ - باب ما جاء في الأوقات التي لا يصلى فيها على الميت ولا يدفن","level":2,"page":334},{"title":"٣١ - باب: في الصلاة على أهل القبلة","level":2,"page":335},{"title":"٣٢ - باب ما جاء في الصلاة على القبر","level":2,"page":336},{"title":"٣٣ - باب ما جاء في الصلاة على النجاشي","level":2,"page":337},{"title":"٣٤ - باب ما جاء في ثواب من صلى على جنازة ومن انتظر دفنها","level":2,"page":337},{"title":"٣٥ - باب ما جاء في القيام للجنائز","level":2,"page":338},{"title":"٣٦ - باب ما جاء فيما يقال إذا دخل المقابر","level":2,"page":339},{"title":"٣٧ - باب ما جاء في الجلوس في المقابر","level":2,"page":339},{"title":"٣٨ - باب ما جاء في إدخال الميت القبر","level":2,"page":339},{"title":"٣٩ - باب ما جاء في استحباب اللحد","level":2,"page":340},{"title":"٤٠ - باب ما جاء في الشق","level":2,"page":340},{"title":"٤١ - باب ما جاء في حفر القبر","level":2,"page":341},{"title":"٤٢ - باب ما جاء في العلامة في القبر","level":2,"page":341},{"title":"٤٣ - باب ما جاء في النهي عن البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها","level":2,"page":341},{"title":"٤٤ - باب ما جاء في حثو التراب في القبر","level":2,"page":342},{"title":"٤٥ - باب ما جاء في النهي عن المشي على القبور والجلوس عليها","level":2,"page":342},{"title":"٤٦ - باب ما جاء في خلع النعلين في المقابر","level":2,"page":342},{"title":"٤٧ - باب ما جاء في زيارة القبور","level":2,"page":343},{"title":"٤٨ - باب ما جاء في زيارة قبور المشركين","level":2,"page":343},{"title":"٤٩ - باب ما جاء في النهي عن زيارة النساء القبور","level":2,"page":343},{"title":"٥٠ - باب ما جاء في اتباع النساء الجنائز","level":2,"page":344},{"title":"٥١ - باب ما جاء في النهي عن النياحة","level":2,"page":344},{"title":"٥٢ - باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب","level":2,"page":345},{"title":"٥٣ - باب ما جاء في البكاء على الميت","level":2,"page":345},{"title":"٥٤ - باب ما جاء في الميت يعذب بما نيح عليه","level":2,"page":347},{"title":"٥٥ - باب ما جاء في الصبر على المصيبة","level":2,"page":347},{"title":"٥٦ - باب ما جاء في ثواب من عزى مصابا","level":2,"page":348},{"title":"٥٧ - باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده","level":2,"page":348},{"title":"٥٨ - باب ما جاء فيمن أصيب بسقط","level":2,"page":349},{"title":"٥٩ - باب ما جاء في الطعام يبعث إلى أهل الميت","level":2,"page":349},{"title":"٦٠ - باب ما جاء في النهي عن الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام","level":2,"page":350},{"title":"٦١ - باب ما جاء فيمن مات غريبا","level":2,"page":350},{"title":"٦٢ - باب ما جاء فيمن مات مريضا","level":2,"page":350},{"title":"٦٣ - باب: في النهي عن كسر عظام الميت","level":2,"page":351},{"title":"٦٤ - باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله ﷺ","level":2,"page":351},{"title":"٦٥ - باب ذكر وفاته ودفنه ﷺ","level":2,"page":353},{"title":"٧ - أبواب ما جاء في الصيام","level":1,"page":356},{"title":"١ - باب ما جاء في فضل الصيام","level":2,"page":356},{"title":"٢ - باب ما جاء في فضل شهر رمضان","level":2,"page":356},{"title":"٣ - باب ما جاء في صيام يوم الشك","level":2,"page":357},{"title":"٤ - باب ما جاء في وصال شعبان برمضان","level":2,"page":357},{"title":"٥ - باب ما جاء في النهي عن أن يتقدم رمضان بصوم إلا من صام صوما فوافقه","level":2,"page":357},{"title":"٦ - باب ما جاء في الشهادة على رؤية الهلال","level":2,"page":358},{"title":"٧ - باب ما جاء في صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته","level":2,"page":358},{"title":"٨ - باب ما جاء في الشهر تسع وعشرون","level":2,"page":359},{"title":"٩ - باب ما جاء في شهري العيد","level":2,"page":359},{"title":"١٠ - باب ما جاء في الصوم في السفر","level":2,"page":359},{"title":"١١ - باب ما جاء في الإفطار في السفر","level":2,"page":360},{"title":"١٢ - باب ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع","level":2,"page":360},{"title":"١٣ - باب ما جاء في قضاء رمضان","level":2,"page":360},{"title":"١٤ - باب ما جاء في كفارة من أفطر يوما من رمضان","level":2,"page":361},{"title":"١٥ - باب ما جاء فيمن أفطر ناسيا","level":2,"page":361},{"title":"١٦ - باب ما جاء في الصائم يقيء","level":2,"page":362},{"title":"١٧ - باب ما جاء في السواك والكحل للصائم","level":2,"page":362},{"title":"١٨ - باب ما جاء في الحجامة للصائم","level":2,"page":362},{"title":"١٩ - باب ما جاء في القبلة للصائم","level":2,"page":363},{"title":"٢٠ - باب ما جاء في المباشرة للصائم","level":2,"page":363},{"title":"٢١ - باب ما جاء في الغيبة والرفث للصائم","level":2,"page":364},{"title":"٢٢ - باب ما جاء في السحور","level":2,"page":364},{"title":"٢٣ - باب ما جاء في تأخير السحور","level":2,"page":364},{"title":"٢٤ - باب ما جاء في تعجيل الإفطار","level":2,"page":365},{"title":"٢٥ - باب ما جاء على ما يستحب الفطر","level":2,"page":365},{"title":"٢٦ - باب ما جاء في فرض الصوم من الليل والخيار في الصوم","level":2,"page":365},{"title":"٢٧ - باب ما جاء في الرجل يصبح جنبا وهو يريد الصيام","level":2,"page":366},{"title":"٢٨ - باب ما جاء في صيام الدهر","level":2,"page":366},{"title":"٢٩ - باب ما جاء في صيام ثلاثة أيام من كل شهر","level":2,"page":366},{"title":"٣٠ - باب ما جاء في صيام النبي ﷺ","level":2,"page":367},{"title":"٣١ - باب ما جاء في صيام داود ﵇","level":2,"page":367},{"title":"٣٢ - باب [ما جاء] في صيام نوح ﵇","level":2,"page":368},{"title":"٣٣ - باب صيام ستة أيام من شوال","level":2,"page":368},{"title":"٣٤ - باب: في صيام يوم في سبيل الله ﷿","level":2,"page":368},{"title":"٣٥ - باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق","level":2,"page":369},{"title":"٣٦ - باب: في النهي عن صيام يوم الفطر والأضحى","level":2,"page":369},{"title":"٣٧ - باب: في صيام يوم الجمعة","level":2,"page":369},{"title":"٣٨ - باب [ما جاء في] صيام يوم السبت","level":2,"page":370},{"title":"٣٩ - باب صيام العشر","level":2,"page":370},{"title":"٤٠ - باب صيام يوم عرفة","level":2,"page":370},{"title":"٤١ - باب صيام [يوم] عاشوراء","level":2,"page":371},{"title":"٤٢ - باب صيام يوم الاثنين والخميس","level":2,"page":372},{"title":"٤٣ - باب صيام أشهر الحرم","level":2,"page":372},{"title":"٤٤ - باب: في الصوم زكاة الجسد","level":2,"page":373},{"title":"٤٥ - باب: في ثواب من فطر صائما","level":2,"page":373},{"title":"٤٦ - باب: في الصائم إذا أكل عنده","level":2,"page":373},{"title":"٤٧ - باب من دعي إلى طعام وهو صائم","level":2,"page":373},{"title":"٤٨ - باب: في الصائم لا ترد دعوته","level":2,"page":374},{"title":"٤٩ - باب: في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج","level":2,"page":374},{"title":"٥٠ - باب من مات وعليه صيام رمضان قد فرط فيه","level":2,"page":375},{"title":"٥١ - باب من مات وعليه صيام من نذر","level":2,"page":375},{"title":"٥٢ - باب: فيمن أسلم في شهر رمضان","level":2,"page":375},{"title":"٥٣ - باب: في المرأة تصوم بغير إذن زوجها","level":2,"page":375},{"title":"٥٤ - باب: فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم","level":2,"page":376},{"title":"٥٥ - باب: فيمن قال: الطاعم الشاكر كالصائم الصابر","level":2,"page":376},{"title":"٥٦ - باب: في ليلة القدر","level":2,"page":376},{"title":"٥٧ - باب: في فضل العشر الأواخر من شهر رمضان","level":2,"page":376},{"title":"٥٨ - باب ما جاء في الاعتكاف","level":2,"page":377},{"title":"٥٩ - باب ما جاء فيمن يبتدئ الاعتكاف وقضاء الاعتكاف","level":2,"page":377},{"title":"٦٠ - باب: في اعتكاف يوم أو ليلة","level":2,"page":377},{"title":"٦١ - باب: في المعتكف يلزم مكانا من المسجد","level":2,"page":378},{"title":"٦٢ - باب الاعتكاف في خيمة المسجد","level":2,"page":378},{"title":"٦٣ - باب: في المعتكف يعود المريض ويشهد الجنائز","level":2,"page":378},{"title":"٦٤ - باب ما جاء في المعتكف يغسل رأسه ويرجله","level":2,"page":378},{"title":"٦٥ - باب: في المعتكف يزوره أهله في المسجد","level":2,"page":379},{"title":"٦٦ - باب: في المستحاضة تعتكف","level":2,"page":379},{"title":"٦٧ - باب: في ثواب الاعتكاف","level":2,"page":379},{"title":"٦٨ - باب: فيمن قام في ليلتي العيدين","level":2,"page":379},{"title":"٨ - [كتاب] أبواب الزكاة","level":1,"page":380},{"title":"١ - [باب فرض الزكاة]","level":2,"page":380},{"title":"٢ - باب ما جاء في منع الزكاة","level":2,"page":380},{"title":"٣ - باب ما أدي زكاته فليس بكنز","level":2,"page":381},{"title":"٤ - باب زكاة الورق والذهب","level":2,"page":381},{"title":"٥ - [باب] من استفاد مالا","level":2,"page":382},{"title":"٦ - باب ما تجب فيه الزكاة من الأموال","level":2,"page":382},{"title":"٧ - [باب] تعجيل الزكاة قبل محلها","level":2,"page":382},{"title":"٨ - [باب] ما يقال عند إخراج الزكاة","level":2,"page":382},{"title":"٩ - [باب] صدقة الإبل","level":2,"page":382},{"title":"١٠ - [باب] إذا أخذ المصدق سنا دون سن أو فوق سن","level":2,"page":383},{"title":"١١ - [باب] ما يأخذ المصدق من الإبل","level":2,"page":384},{"title":"١٢ - [باب] صدقة البقر","level":2,"page":384},{"title":"١٣ - [باب] صدقة الغنم","level":2,"page":385},{"title":"١٤ - [باب] ما جاء في عمال الصدقة","level":2,"page":385},{"title":"١٥ - [باب] صدقة الخيل والرقيق","level":2,"page":386},{"title":"١٦ - [باب] ما تجب فيه الزكاة من الأموال","level":2,"page":386},{"title":"١٧ - [باب] صدقة الزروع والثمار","level":2,"page":386},{"title":"١٨ - [باب] خرص النخل والعنب","level":2,"page":387},{"title":"١٩ - [باب] النهي أن يخرج في الصدقة شر ماله","level":2,"page":388},{"title":"٢٠ - [باب] زكاة العسل","level":2,"page":388},{"title":"٢١ - [باب] صدقة الفطر","level":2,"page":389},{"title":"٢٢ - [باب] العشر والخراج","level":2,"page":390},{"title":"٢٣ - [باب] الوسق ستون صاعا","level":2,"page":390},{"title":"٢٤ - [باب] الصدقة على ذي قرابة","level":2,"page":390},{"title":"٢٥ - [باب] كراهية المسألة","level":2,"page":391},{"title":"٢٦ - [باب] من سأل عن ظهر غنى","level":2,"page":391},{"title":"٢٧ - [باب] من تحل له الصدقة","level":2,"page":392},{"title":"٢٨ - [باب] فضل الصدقة","level":2,"page":392},{"title":"٩ - أبواب النكاح","level":1,"page":393},{"title":"١ - باب ما جاء في فضل النكاح","level":2,"page":393},{"title":"٢ - [باب] النهي عن التبتل","level":2,"page":393},{"title":"٣ - [باب] حق المرأة على الزوج","level":2,"page":394},{"title":"٤ - [باب] حق الزوج على المرأة","level":2,"page":394},{"title":"٥ - [باب] فضل النساء","level":2,"page":395},{"title":"٦ - [باب] تزويج ذوات الدين","level":2,"page":395},{"title":"٧ - [باب] تزويج الأبكار","level":2,"page":396},{"title":"٨ - [باب] تزويج الحرائر والولود","level":2,"page":396},{"title":"٩ - [باب] النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها","level":2,"page":396},{"title":"١٠ - [باب] لا يخطب الرجل على خطبة أخيه","level":2,"page":397},{"title":"١١ - [باب] استئمار البكر والثيب","level":2,"page":397},{"title":"١٢ - [باب] من زوج ابنته وهي كارهة","level":2,"page":398},{"title":"١٣ - [باب] نكاح الصغار يزوجهن الآباء","level":2,"page":399},{"title":"١٤ - [باب] نكاح الصغار يزوجهن غير الآباء","level":2,"page":399},{"title":"١٥ - [باب] لا نكاح إلا بولي","level":2,"page":400},{"title":"١٦ - [باب] النهي عن الشغار","level":2,"page":400},{"title":"١٧ - [باب] صداق النساء","level":2,"page":401},{"title":"١٨ - [باب] الرجل يتزوج ولا يفرض لها فيموت على ذلك","level":2,"page":402},{"title":"١٩ - [باب] خطبة النكاح","level":2,"page":402},{"title":"٢٠ - [باب] إعلان النكاح","level":2,"page":403},{"title":"٢١ - [باب] الغناء والدف","level":2,"page":403},{"title":"٢٢ - [باب] المخنثين","level":2,"page":405},{"title":"٢٣ - [باب] تهنئة النكاح","level":2,"page":405},{"title":"٢٤ - [باب] الوليمة","level":2,"page":405},{"title":"٢٥ - [باب] إجابة الداعي","level":2,"page":406},{"title":"٢٦ - [باب] الإقامة على البكر والثيب","level":2,"page":407},{"title":"٢٧ - [باب] ما يقول الرجل إذا دخلت عليه أهله","level":2,"page":407},{"title":"٢٨ - [باب] التستر عند الجماع","level":2,"page":408},{"title":"٢٩ - [باب] النهي عن إتيان النساء في أدبارهن","level":2,"page":408},{"title":"٣٠ - [باب] العزل","level":2,"page":409},{"title":"٣١ - [باب] لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها","level":2,"page":409},{"title":"٣٢ - [باب] الرجل يطلق امرأته ثلاثا فتتزوج فيطلقها قبل أن يدخل بها أترجع إلى الأول","level":2,"page":410},{"title":"٣٣ - [باب] المحلل والمحلل له","level":2,"page":410},{"title":"٣٤ - [باب ما] يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب","level":2,"page":411},{"title":"٣٥ - [باب] لا تحرم المصة ولا المصتان","level":2,"page":412},{"title":"٣٦ - [باب] رضاع الكبير","level":2,"page":412},{"title":"٣٧ - [باب] لا رضاع بعد فصال","level":2,"page":412},{"title":"٣٨ - [باب] لبن الفحل","level":2,"page":413},{"title":"٣٩ - [باب] الرجل يسلم وعنده أختان","level":2,"page":413},{"title":"٤٠ - [باب] الرجل يسلم وعنده أكثر من أربع نسوة","level":2,"page":414},{"title":"٤١ - [باب] الشرط في النكاح والولي يشترط لنفسه شيئا","level":2,"page":414},{"title":"٤٢ - [باب] الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها","level":2,"page":415},{"title":"٤٣ - [باب] تزويج العبد بغير إذن سيده","level":2,"page":415},{"title":"٤٤ - [باب] النهي عن نكاح المتعة","level":2,"page":416},{"title":"٤٥ - [باب] المحرم يتزوج","level":2,"page":417},{"title":"٤٦ - [باب] الأكفاء","level":2,"page":417},{"title":"٤٧ - [باب] القسمة بين النساء","level":2,"page":417},{"title":"٤٨ - [باب] المرأة تهب يومها لصاحبتها","level":2,"page":418},{"title":"٤٩ - [باب] الشفاعة في التزويج","level":2,"page":419},{"title":"٥٠ - [باب] حسن معاشرة النساء","level":2,"page":419},{"title":"٥١ - [باب] ضرب النساء","level":2,"page":420},{"title":"٥٢ - [باب] الواصلة والواشمة","level":2,"page":421},{"title":"٥٣ - [باب] متى يستحب البناء بالنساء","level":2,"page":422},{"title":"٥٤ - [باب] الرجل يدخل بأهله قبل أن يعطيها شيئا","level":2,"page":422},{"title":"٥٥ - [باب] ما يكون فيه اليمن والشؤم","level":2,"page":422},{"title":"٥٦ - [باب] الغيرة","level":2,"page":423},{"title":"٥٧ - [باب] التي وهبت نفسها للنبي ﷺ","level":2,"page":424},{"title":"٥٨ - [باب] الرجل يشك في ولده","level":2,"page":424},{"title":"٥٩ - [باب] الولد للفراش وللعاهر الحجر","level":2,"page":425},{"title":"٦٠ - [باب]: في الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر","level":2,"page":425},{"title":"٦١ - [باب] الغيل","level":2,"page":426},{"title":"٦٢ - [باب]: في المرأة تؤذي زوجها","level":2,"page":426},{"title":"٦٣ - [باب] لا يحرم الحرام الحلال","level":2,"page":427},{"title":"١٠ - أول أبواب الطلاق","level":1,"page":428},{"title":"١ - [باب]","level":2,"page":428},{"title":"٢ - [باب] طلاق السنة","level":2,"page":428},{"title":"٣ - [باب] الحامل كيف تطلق","level":2,"page":429},{"title":"٤ - [باب] من طلق ثلاثا في مجلس واحد","level":2,"page":429},{"title":"٥ - [باب] الرجعة","level":2,"page":429},{"title":"٦ - [باب] المطلقة الحامل إذا وضعت ذا بطنها بانت","level":2,"page":430},{"title":"٧ - [باب] في الحامل المتوفى عنها زوجها إذا وضعت حلت للأزواج","level":2,"page":430},{"title":"٨ - [باب] أين تعتد المتوفى عنها زوجها","level":2,"page":431},{"title":"٩ - [باب] هل تخرج المرأة في عدتها","level":2,"page":431},{"title":"١٠ - [باب] المطلقة ثلاثا هل لها سكنى ونفقة","level":2,"page":432},{"title":"١١ - [باب] متعة الطلاق","level":2,"page":432},{"title":"١٢ - [باب] الرجل يجحد الطلاق","level":2,"page":432},{"title":"١٣ - [باب] من أنكح أو طلق أو راجع لاعبا","level":2,"page":433},{"title":"١٤ - [باب] من طلق في نفسه ولم يتكلم به","level":2,"page":433},{"title":"١٥ - [باب] طلاق المعتوه والصغير والنائم","level":2,"page":433},{"title":"١٦ - [باب] طلاق المكره والناسي","level":2,"page":433},{"title":"١٧ - [باب] لا طلاق قبل النكاح","level":2,"page":434},{"title":"١٨ - [باب] ما يقع به الطلاق من الكلام","level":2,"page":434},{"title":"١٩ - [باب] طلاق البتة","level":2,"page":435},{"title":"٢٠ - [باب] الرجل يخير امرأته","level":2,"page":435},{"title":"أبواب الخلع","level":2,"page":436},{"title":"٢١ - [باب] كراهية الخلع للمرأة","level":2,"page":436},{"title":"٢٢ - [باب] المختلعة يأخذ ما أعطاها","level":2,"page":436},{"title":"٢٣ - [باب] عدة المختلعة","level":2,"page":436},{"title":"٢٤ - [باب] الإيلاء","level":2,"page":437},{"title":"٢٥ - [باب] الظهار","level":2,"page":437},{"title":"٢٦ - [باب] المظاهر يجامع قبل أن يكفر","level":2,"page":438},{"title":"٢٧ - [باب] اللعان","level":2,"page":438},{"title":"٢٨ - [باب] الحرام","level":2,"page":440},{"title":"٢٩ - [باب] خيار الأمة إذا أعتقت","level":2,"page":440},{"title":"٣٠ - [باب]: [في] طلاق الأمة وعدتها","level":2,"page":441},{"title":"٣١ - [باب] طلاق العبد","level":2,"page":442},{"title":"٣٢ - [باب] من طلق [أمة] تطليقتين ثم اشتراها","level":2,"page":442},{"title":"٣٣ - [باب] عدة أم الولد","level":2,"page":442},{"title":"٣٤ - [باب] كراهية الزينة للمتوفى عنها زوجها","level":2,"page":443},{"title":"٣٥ - [باب] هل تحد المرأة على غير زوجها","level":2,"page":443},{"title":"٣٦ - [باب] الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته","level":2,"page":443},{"title":"١١ - أول أبواب الكفارات","level":1,"page":445},{"title":"١ - [باب] يمين رسول الله ﷺ التي كان يحلف بها","level":2,"page":445},{"title":"٢ - [باب] النهي أن يحلف بغير الله","level":2,"page":446},{"title":"٣ - [باب] من حلف بملة غير ملة الإسلام","level":2,"page":446},{"title":"٤ - [باب] من حلف له بالله فليرض","level":2,"page":447},{"title":"٥ - [باب] اليمين حنث أو ندم","level":2,"page":447},{"title":"٦ - [باب] الاستثناء في اليمين","level":2,"page":447},{"title":"٧ - [باب] من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها","level":2,"page":448},{"title":"٨ - [باب] من قال كفارتها تركها","level":2,"page":448},{"title":"٩ - [باب] كم يطعم في كفارة اليمين","level":2,"page":449},{"title":"١٠ - [باب] ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ [المائدة: ٨٩]","level":2,"page":449},{"title":"١١ - [باب] النهي أن يستلج الرجل في يمينه ولا يكفر","level":2,"page":449},{"title":"١٢ - [باب] إبرار المقسم","level":2,"page":449},{"title":"١٣ - [باب] النهي أن يقال ما شاء الله وشئت","level":2,"page":450},{"title":"١٤ - [باب] من ورى في يمينه","level":2,"page":451},{"title":"أبواب النذور","level":3,"page":451},{"title":"١٥ - [باب] النهي عن النذر","level":2,"page":451},{"title":"١٦ - [باب] النذر في المعصية","level":2,"page":452},{"title":"١٧ - [باب] من نذر نذرا ولم يسمه","level":2,"page":452},{"title":"١٨ - [باب] الوفاء بالنذر","level":2,"page":452},{"title":"١٩ - [باب] من مات وعليه نذر","level":2,"page":453},{"title":"٢٠ - [باب] من نذر أن يحج ماشيا","level":2,"page":454},{"title":"٢١ - [باب] من خلط في نذره طاعة بمعصية","level":2,"page":454},{"title":"١٢ - أول أبواب التجارات","level":1,"page":455},{"title":"١ - [باب] الحث على المكاسب","level":2,"page":455},{"title":"٢ - [باب] الاقتصاد في طلب المعيشة","level":2,"page":455},{"title":"٣ - [باب] التوقي في التجارة","level":2,"page":456},{"title":"٤ - [باب] إذا قسم للرجل رزق من وجه فليلزمه","level":2,"page":456},{"title":"٥ - [باب] الصناعات","level":2,"page":457},{"title":"٦ - [باب] الحكرة والجلب","level":2,"page":458},{"title":"٧ - [باب] أجر الراقي","level":2,"page":458},{"title":"٨ - [باب] الأجر على تعليم القرآن","level":2,"page":459},{"title":"٩ - [باب] النهي عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن وعسب الفحل","level":2,"page":460},{"title":"١٠ - [باب] كسب الحجام","level":2,"page":460},{"title":"١١ - [باب] ما لا يحل بيعه","level":2,"page":461},{"title":"١٢ - [باب] النهي عن المنابذة والملامسة","level":2,"page":461},{"title":"١٣ - [باب] لا يبيع الرجل على بيع أخيه ولا يسوم على سومه","level":2,"page":462},{"title":"١٤ - [باب] النهي عن النجش","level":2,"page":462},{"title":"١٥ - [باب] النهي أن يبيع حاضر لباد","level":2,"page":462},{"title":"١٦ - [باب] النهي عن تلقي الجلب","level":2,"page":463},{"title":"١٧ - [باب] البيعان بالخيار ما لم يفترقا","level":2,"page":463},{"title":"١٨ - [باب] بيع الخيار","level":2,"page":464},{"title":"١٩ - [باب] البيعان يختلفان","level":2,"page":464},{"title":"٢٠ - [باب] النهي عن بيع ما ليس عندك وعن ربح ما لم يضمن","level":2,"page":464},{"title":"٢١ - [باب] إذا باع المجيزان فهو للأول","level":2,"page":465},{"title":"٢٢ - [باب] بيع العربان","level":2,"page":465},{"title":"٢٣ - [باب] النهي عن بيع الحصاة وبيع الغرر","level":2,"page":466},{"title":"٢٤ - [باب] النهي عن شراء ما في بطون الأنعام [وضروعها] وضربة الغائص","level":2,"page":466},{"title":"٢٥ - [باب] بيع المزايدة","level":2,"page":467},{"title":"٢٦ - [باب] الإقالة","level":2,"page":467},{"title":"٢٧ - [باب] من كره أن يسعر","level":2,"page":467},{"title":"٢٨ - [باب] السماحة في البيع","level":2,"page":468},{"title":"٢٩ - [باب] السوم","level":2,"page":468},{"title":"٣٠ - [باب] كراهية الأيمان في الشراء والبيع","level":2,"page":469},{"title":"٣١ - [باب] من باع عبدا وله مال أو نخلا مؤبرا","level":2,"page":470},{"title":"٣٢ - [باب] النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها","level":2,"page":470},{"title":"٣٣ - [باب] بيع الثمار سنين والجائحة","level":2,"page":471},{"title":"٣٤ - [باب] الرجحان في الوزن","level":2,"page":471},{"title":"٣٥ - [باب] التوقي في الكيل والوزن","level":2,"page":472},{"title":"٣٦ - [باب] النهي عن الغش","level":2,"page":472},{"title":"٣٧ - [باب] النهي عن بيع الطعام قبل أن يقبض","level":2,"page":472},{"title":"٣٨ - [باب] بيع المجازفة","level":2,"page":473},{"title":"٣٩ - [باب] ما يرجى في كيل الطعام من البركة","level":2,"page":473},{"title":"٤٠ - [باب] الأسواق ودخولها","level":2,"page":473},{"title":"٤١ - [باب] ما يرجى من البركة في البكور","level":2,"page":474},{"title":"٤٢ - [باب] بيع المصراة","level":2,"page":475},{"title":"٤٣ - [باب] الخراج بالضمان","level":2,"page":475},{"title":"٤٤ - [باب] عهدة الرقيق","level":2,"page":476},{"title":"٤٥ - [باب] من باع عيبا فليبينه","level":2,"page":476},{"title":"٤٦ - [باب] النهي عن التفريق بين السبي","level":2,"page":476},{"title":"٤٧ - [باب] شراء الرقيق","level":2,"page":477},{"title":"٤٨ - [باب] الصرف وما لا يجوز متفاضلا يدا بيد","level":2,"page":477},{"title":"٤٩ - [باب] من قال: لا ربا إلا في النسيئة","level":2,"page":478},{"title":"٥٠ - [باب] صرف الذهب بالورق","level":2,"page":479},{"title":"٥١ - [باب] اقتضاء الذهب من الورق والورق من الذهب","level":2,"page":479},{"title":"٥٢ - [باب] النهي عن كسر الدراهم والدنانير","level":2,"page":480},{"title":"٥٣ - [باب] بيع الرطب بالتمر","level":2,"page":480},{"title":"٥٤ - [باب] المزابنة والمحاقلة","level":2,"page":480},{"title":"٥٥ - [باب] بيع العرايا بخرصها تمرا","level":2,"page":481},{"title":"٥٦ - [باب] الحيوان بالحيوان نسيئة","level":2,"page":481},{"title":"٥٧ - [باب] الحيوان بالحيوان متفاضلا يدا بيد","level":2,"page":482},{"title":"٥٨ - [باب] التغليظ في الربا","level":2,"page":482},{"title":"٥٩ - [باب] السلف في كيل ووزن معلوم إلى أجل معلوم","level":2,"page":483},{"title":"٦٠ - باب من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره","level":2,"page":484},{"title":"٦١ - باب إذا أسلم في نخل بعينه لم يطلع","level":2,"page":484},{"title":"٦٢ - [باب] السلم في الحيوان","level":2,"page":484},{"title":"٦٣ - [باب] الشركة والمضاربة","level":2,"page":485},{"title":"٦٤ - [باب] ما للرجل من مال ولده","level":2,"page":485},{"title":"٦٥ - [باب] ما للمرأة من مال زوجها","level":2,"page":486},{"title":"٦٦ - [باب] ما للعبد أن يعطي ويتصدق","level":2,"page":486},{"title":"٦٧ - [باب] من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه","level":2,"page":486},{"title":"٦٨ - [باب] النهي أن يصيب منها شيئا إلا بإذن صاحبها","level":2,"page":487},{"title":"٦٩ - [باب] اتخاذ الماشية","level":2,"page":488},{"title":"١٣ - أبواب الأحكام","level":1,"page":489},{"title":"أبواب آداب القضاة","level":2,"page":489},{"title":"١ - [باب] ذكر القضاة","level":2,"page":489},{"title":"٢ - [باب] التغليظ في الحيف والرشوة","level":2,"page":489},{"title":"٣ - [باب] الحاكم يجتهد فيصيب الحق","level":2,"page":490},{"title":"٤ - باب لا يحكم الحاكم وهو غضبان","level":2,"page":490},{"title":"٥ - [باب] قضية الحاكم لا تحل حراما ولا تحرم حلالا","level":2,"page":491},{"title":"أبواب الدعاوى","level":3,"page":491},{"title":"٦ - [باب] من ادعى ما ليس له وخاصم فيه","level":2,"page":491},{"title":"٧ - [باب] البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه","level":2,"page":492},{"title":"٨ - [باب] من حلف على يمين فاجرة ليقتطع بها مالا","level":2,"page":492},{"title":"٩ - [باب] اليمين عند مقاطع الحدود","level":2,"page":492},{"title":"١٠ - [باب] بما يستحلف أهل الكتاب","level":2,"page":493},{"title":"١١ - [باب] الرجلان يدعيان السلعة وليس بينهما بينة","level":2,"page":493},{"title":"١٢ - [باب] من سرق له شيء فوجده في يد رجل اشتراه","level":2,"page":493},{"title":"١٣ - [باب] الحكم فيما أفسدت المواشي بالليل","level":2,"page":493},{"title":"١٤ - [باب] الحكم فيمن كسر شيئا","level":2,"page":494},{"title":"١٥ - [باب] الرجل يضع خشبة على جدار جاره","level":2,"page":494},{"title":"١٦ - [باب] إذا تشاجروا في قدر الطريق","level":2,"page":495},{"title":"١٧ - [باب] من بنى في حقه ما يضر بجاره","level":2,"page":495},{"title":"١٨ - [باب] الرجلان يدعيان في خص","level":2,"page":496},{"title":"١٩ - [باب] من اشترط الخلاص","level":2,"page":496},{"title":"٢٠ - [باب] القضاء بالقرعة","level":2,"page":496},{"title":"٢١ - [باب] القافة","level":2,"page":497},{"title":"٢٢ - [باب] تخيير الصبي بين أبويه","level":2,"page":497},{"title":"٢٣ - [باب] الصلح","level":2,"page":498},{"title":"أبواب الحجر والتفليس","level":2,"page":498},{"title":"٢٤ - [باب] الحجر على من يفسد ماله","level":3,"page":498},{"title":"٢٥ - [باب] تفليس المعدم والبيع عليه لغرمائه","level":3,"page":498},{"title":"٢٦ - [باب] من وجد متاعه بعينه عند رجل قد أفلس","level":3,"page":499},{"title":"أبواب الشهادات","level":2,"page":500},{"title":"٢٧ - [باب] كراهية الشهادة لمن لم يستشهد","level":3,"page":500},{"title":"٢٨ - [باب] الرجل عنده الشهادة ولا يعلم بها صاحبها","level":3,"page":500},{"title":"٢٩ - [باب] الإشهاد على الديون","level":3,"page":500},{"title":"٣٠ - [باب] من لا تجوز شهادته","level":3,"page":501},{"title":"٣١ - [باب] القضاء بالشاهد واليمين","level":3,"page":501},{"title":"٣٢ - [باب] شهادة الزور","level":3,"page":502},{"title":"٣٣ - [باب] شهادة أهل الكتاب بعضهم على بعض","level":3,"page":502},{"title":"١٤ - أبواب الهبات","level":1,"page":503},{"title":"١ - [باب] الرجل ينحل ولده","level":2,"page":503},{"title":"٢ - [باب] من أعطى ولده ثم رجع فيه","level":2,"page":503},{"title":"٣ - [باب] العمرى","level":2,"page":503},{"title":"٤ - [باب] الرقبى","level":2,"page":504},{"title":"٥ - [باب] الرجوع في الهبة","level":2,"page":504},{"title":"٦ - [باب] من وهب هبة رجاء ثوابها","level":2,"page":505},{"title":"٧ - [باب] عطية المرأة بغير إذن زوجها","level":2,"page":505},{"title":"١٥ - أبواب الصدقات","level":1,"page":506},{"title":"١ - [باب] الرجوع في الصدقات والأوقاف","level":2,"page":506},{"title":"٢ - [باب] من تصدق بصدقة فوجدها تباع هل يشتريها","level":2,"page":506},{"title":"٣ - [باب] من تصدق بصدقة ثم ورثها","level":2,"page":506},{"title":"٤ - [باب] من أوقف","level":2,"page":507},{"title":"أبواب الديون","level":2,"page":508},{"title":"٥ - [باب] العارية","level":2,"page":508},{"title":"٦ - [باب] الوديعة","level":2,"page":508},{"title":"٧ - [باب] الأمين يتجر فيه فيربح","level":2,"page":508},{"title":"٨ - [باب] الحوالة","level":2,"page":509},{"title":"٩ - [باب] الكفالة","level":2,"page":509},{"title":"١٠ - [باب] من ادان دينا وهو ينوي قضاءه","level":2,"page":510},{"title":"١١ - [باب [من ادان دينا لم ينو قضاءه","level":2,"page":510},{"title":"١٢ - [باب] التشديد في الدين","level":2,"page":511},{"title":"١٣ - [باب] من ترك دينا أو ضياعا فعلى الله وعلى رسوله","level":2,"page":511},{"title":"١٤ - [باب] إنظار المعسر","level":2,"page":512},{"title":"١٥ - [باب] حسن المطالبة وأخذ الحق في عفاف","level":2,"page":512},{"title":"١٦ - [باب] حسن القضاء","level":2,"page":513},{"title":"١٧ - [باب] لصاحب الحق سلطان","level":2,"page":513},{"title":"١٨ - [باب] الحبس في الدين والملازمة","level":2,"page":513},{"title":"١٩ - باب القرض","level":2,"page":514},{"title":"٢٠ - [باب] أداء الدين عن الميت","level":2,"page":515},{"title":"٢١ - [باب] ثلاث من ادان فيهن قضى الله [﷿] عنه","level":2,"page":516},{"title":"١٦ - أبواب الرهون","level":1,"page":518},{"title":"١ - [باب] الرهون","level":2,"page":518},{"title":"٢ - [باب] الرهن مركوب ومحلوب","level":2,"page":518},{"title":"٣ - [باب] لا يغلق الرهن","level":2,"page":518},{"title":"أبواب الإجارات","level":2,"page":519},{"title":"٤ - باب أجر الأجراء","level":2,"page":519},{"title":"٥ - [باب] إجارة الأجير على طعام بطنه","level":2,"page":519},{"title":"٦ - [باب] الرجل يستقي كل دلو بتمرة ويشترط جلدة","level":2,"page":519},{"title":"أبواب الغراسات والمزارعات","level":2,"page":520},{"title":"٧ - [باب] المزارعة بالثلث والربع","level":2,"page":520},{"title":"٨ - باب كراء الأرض","level":2,"page":521},{"title":"٩ - [باب] الرخصة في كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة","level":2,"page":521},{"title":"١٠ - [باب] ما يكره من المزارعة","level":2,"page":522},{"title":"١١ - [باب] الرخصة في المزارعة بالثلث والربع","level":2,"page":523},{"title":"١٢ - [باب] استكراء الأرض بالطعام","level":2,"page":523},{"title":"١٣ - [باب] من زرع في أرض قوم بغير إذنهم","level":2,"page":523},{"title":"١٤ - [باب] معاملة النخيل والكروم","level":2,"page":524},{"title":"١٥ - [باب] تلقيح النخل","level":2,"page":524},{"title":"أبواب قسمة المياه","level":2,"page":525},{"title":"١٦ - [باب]: المسلمون شركاء في ثلاث","level":2,"page":525},{"title":"١٧ - [باب] إقطاع الأنهار والعيون","level":2,"page":525},{"title":"١٨ - [باب] النهي عن بيع الماء","level":2,"page":526},{"title":"١٩ - [باب] النهي عن منع فضل الماء ليمنع به الكلأ","level":2,"page":526},{"title":"٢٠ - [باب] الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء","level":2,"page":526},{"title":"٢١ - [باب] قسمة الماء","level":2,"page":527},{"title":"٢٢ - [باب] حريم البئر","level":2,"page":527},{"title":"٢٣ - [باب] حريم الشجر","level":2,"page":528},{"title":"٢٤ - [باب] من باع عقارا ولم يجعل ثمنه في مثله","level":2,"page":529},{"title":"١٧ - أبواب الشفعة","level":1,"page":530},{"title":"١ - [باب] من باع رباعا فليؤذن شريكه","level":2,"page":530},{"title":"٢ - [باب] الشفعة بالجوار","level":2,"page":530},{"title":"٣ - [باب] إذا وقعت الحدود فلا شفعة","level":2,"page":530},{"title":"٤ - [باب] طلب الشفعة","level":2,"page":531},{"title":"١٨ - أبواب اللقطة","level":1,"page":532},{"title":"١ - ضالة الإبل والبقر والغنم","level":2,"page":532},{"title":"٢ - باب اللقطة","level":2,"page":532},{"title":"٣ - [باب] التقاط ما أخرج الجرذ","level":2,"page":533},{"title":"٤ - [باب] من أصاب ركازا","level":2,"page":534},{"title":"١٩ - أبواب العتق","level":1,"page":535},{"title":"١ - [باب] المدبر","level":2,"page":535},{"title":"٢ - [باب] أمهات الأولاد","level":2,"page":535},{"title":"٣ - [باب] المكاتب","level":2,"page":536},{"title":"٤ - [باب] العتق","level":2,"page":536},{"title":"٥ - [باب] من ملك ذا رحم محرم فهو حر","level":2,"page":537},{"title":"٦ - [باب] من أعتق عبدا واشترط خدمته","level":2,"page":537},{"title":"٧ - [باب] من أعتق شركا له في عبد","level":2,"page":537},{"title":"٨ - [باب] من أعتق عبدا وله مال","level":2,"page":538},{"title":"٩ - [باب] عتق ولد الزنا","level":2,"page":538},{"title":"١٠ - [باب] من أعتق عبدا وامرأته فليبدأ بالرجل","level":2,"page":538},{"title":"٢٠ - أول أبواب الحدود","level":1,"page":539},{"title":"١ - باب لا يحل دم امرئ مسلم إلا في ثلاث","level":2,"page":539},{"title":"٢ - [باب] المرتد عن دينه","level":2,"page":539},{"title":"٣ - [باب] إقامة الحدود","level":2,"page":539},{"title":"٤ - [باب] من لا يجب عليه الحد","level":2,"page":540},{"title":"٥ - [باب] الستر على المؤمن ودفع الحدود بالشبهات","level":2,"page":541},{"title":"٦ - [باب] الشفاعة في الحدود","level":2,"page":541},{"title":"٧ - [باب] حد الزنا","level":2,"page":542},{"title":"٨ - [باب] من وقع على جارية امرأته","level":2,"page":542},{"title":"٩ - [باب] الرجم","level":2,"page":543},{"title":"١٠ - [باب] رجم اليهودي واليهودية","level":2,"page":543},{"title":"١١ - [باب] من أظهر الفاحشة","level":2,"page":544},{"title":"١٢ - [باب] من عمل عمل قوم لوط","level":2,"page":544},{"title":"١٣ - [باب] من أتى ذات محرم ومن أتى بهيمة","level":2,"page":545},{"title":"١٤ - [باب] إقامة الحدود على الإماء","level":2,"page":545},{"title":"١٥ - [باب] حد القذف","level":2,"page":546},{"title":"١٦ - [باب] حد السكران","level":2,"page":546},{"title":"١٧ - [باب] من شرب الخمر مرارا","level":2,"page":547},{"title":"١٨ - [باب] الكبير والمريض يجب عليه الحد","level":2,"page":547},{"title":"١٩ - [باب] من شهر السلاح","level":2,"page":547},{"title":"٢٠ - [باب] من حارب وسعى في الأرض فسادا","level":2,"page":548},{"title":"٢١ - [باب] من قتل دون ماله فهو شهيد","level":2,"page":548},{"title":"٢٢ - [باب] حد السارق","level":2,"page":549},{"title":"٢٣ - [باب] تعليق اليد في العنق","level":2,"page":549},{"title":"٢٤ - [باب] السارق يعترف","level":2,"page":550},{"title":"٢٥ - [باب] العبد يسرق","level":2,"page":550},{"title":"٢٦ - [باب] الخائن والمنتهب والمختلس","level":2,"page":550},{"title":"٢٧ - [باب] لا قطع في ثمر ولا كثر","level":2,"page":551},{"title":"٢٨ - [باب] من سرق من الحرز","level":2,"page":551},{"title":"٢٩ - [باب] تلقين السارق","level":2,"page":552},{"title":"٣٠ - [باب] المستكره","level":2,"page":552},{"title":"٣١ - [باب] النهي عن إقامة الحدود في المساجد","level":2,"page":552},{"title":"٣٢ - [باب] التعزير","level":2,"page":553},{"title":"٣٣ - [باب] الحد كفارة","level":2,"page":553},{"title":"٣٤ - [باب] الرجل يجد مع امرأته رجلا","level":2,"page":554},{"title":"٣٥ - [باب] من تزوج امرأة أبيه من بعده","level":2,"page":554},{"title":"٣٦ - [باب] من ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه","level":2,"page":555},{"title":"٣٧ - [باب] من نفى رجلا من قبيلته","level":2,"page":555},{"title":"٢١ - أول أبواب الديات","level":1,"page":557},{"title":"أبواب القتل","level":2,"page":557},{"title":"١ - [باب] التغليظ في قتل المسلم ظلما","level":2,"page":557},{"title":"٢ - [باب] هل لقاتل مؤمن توبة","level":2,"page":558},{"title":"٣ - [باب] من قتل له قتيل فهو بالخيار بين إحدى ثلاث","level":2,"page":559},{"title":"٤ - [باب] من قتل عمدا فرضوا بالدية","level":2,"page":559},{"title":"٥ - [باب] دية شبه العمد مغلظة","level":2,"page":560},{"title":"٦ - [باب] دية الخطإ","level":2,"page":561},{"title":"٧ - [باب] الدية على العاقلة فإن لم تكن له عاقلة ففي بيت المال","level":2,"page":561},{"title":"٨ - [باب] من حال بين ولي المقتول وبين القود أو الدية","level":2,"page":562},{"title":"٩ - [باب] ما لا قود فيه","level":2,"page":562},{"title":"١٠ - [باب] الجارح يفتدى بالقود","level":2,"page":563},{"title":"١١ - [باب] دية الجنين","level":2,"page":563},{"title":"١٢ - [باب] الميراث من الدية","level":2,"page":564},{"title":"١٣ - [باب] دية الكافر","level":2,"page":564},{"title":"١٤ - [باب] القاتل لا يرث","level":2,"page":564},{"title":"١٥ - [باب] عقل المرأة على عصبتها وميراثها لولدها","level":2,"page":565},{"title":"أبواب الجراحات","level":2,"page":565},{"title":"١٦ - [باب] القصاص في السن","level":2,"page":565},{"title":"١٧ - [باب] دية الأسنان","level":2,"page":565},{"title":"١٨ - [باب] دية الأصابع","level":2,"page":566},{"title":"١٩ - [باب] الموضحة","level":2,"page":566},{"title":"٢٠ - [باب] من عض رجلا فنزع يده فندر ثناياه","level":2,"page":566},{"title":"٢١ - [باب] لا يقتل مسلم بكافر","level":2,"page":567},{"title":"٢٢ - [باب] لا يقتل والد بولده","level":2,"page":567},{"title":"٢٣ - [باب] هل يقتل الحر بالعبد","level":2,"page":568},{"title":"٢٤ - [باب] يقتاد من القاتل كما قتل","level":2,"page":568},{"title":"٢٥ - [باب] لا قود إلا بالسيف","level":2,"page":568},{"title":"٢٦ - [باب] لا يجني أحد على أحد","level":2,"page":569},{"title":"٢٧ - [باب] الجبار","level":2,"page":569},{"title":"٢٨ - [باب] القسامة","level":2,"page":570},{"title":"٢٩ - [باب] من مثل بعبده فهو حر","level":2,"page":571},{"title":"٣٠ - [باب] أعف الناس قتلة أهل الإيمان","level":2,"page":571},{"title":"٣١ - [باب] المسلمون تتكافأ دماؤهم","level":2,"page":571},{"title":"٣٢ - [باب] من قتل معاهدا","level":2,"page":572},{"title":"٣٣ - [باب] من أمن رجلا على دمه فقتله","level":2,"page":572},{"title":"٣٤ - [باب] العفو عن القاتل","level":2,"page":573},{"title":"٣٥ - [باب] العفو في القصاص","level":2,"page":573},{"title":"٣٦ - [باب] الحامل يجب عليها القود","level":2,"page":574},{"title":"٢٢ - أول أبواب الوصايا","level":1,"page":575},{"title":"١ - [و] هل أوصى رسول الله ﷺ","level":2,"page":575},{"title":"٢ - [باب] الحث على الوصية","level":2,"page":575},{"title":"٣ - [باب] الحيف في الوصية","level":2,"page":576},{"title":"٤ - [باب] النهي عن الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت","level":2,"page":577},{"title":"٥ - [باب] الوصية بالثلث","level":2,"page":577},{"title":"٦ - [باب] لا وصية لوارث","level":2,"page":578},{"title":"٧ - [باب] الدين قبل الوصية","level":2,"page":579},{"title":"٨ - [باب] من مات ولم يوص هل يتصدق عنه","level":2,"page":579},{"title":"٩ - [باب] قوله: ﴿ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ [النساء: ٦]","level":2,"page":579},{"title":"٢٣ - أول أبواب الفرائض","level":1,"page":580},{"title":"١ - [باب] الحث على تعليم الفرائض","level":2,"page":580},{"title":"٢ - [باب] فرائض الصلب","level":2,"page":580},{"title":"٣ - [باب] فرائض الجد","level":2,"page":580},{"title":"٤ - [باب] ميراث الجدة","level":2,"page":581},{"title":"٥ - [باب] الكلالة","level":2,"page":581},{"title":"٦ - [باب] ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك","level":2,"page":582},{"title":"٧ - [باب] ميراث الولاء","level":2,"page":582},{"title":"٨ - باب ميراث القاتل","level":2,"page":583},{"title":"٩ - [باب] ذوي الأرحام","level":2,"page":584},{"title":"١٠ - [باب] ميراث العصبة","level":2,"page":585},{"title":"١١ - [باب] من لا وارث له","level":2,"page":585},{"title":"١٢ - [باب] تحرز المرأة ثلاث مواريث","level":2,"page":585},{"title":"١٣ - [باب] من أنكر ولده","level":2,"page":586},{"title":"١٤ - [باب] في ادعاء الولد","level":2,"page":586},{"title":"١٥ - [باب] النهي عن بيع الولاء وعن هبته","level":2,"page":587},{"title":"١٦ - [باب] قسمة المواريث","level":2,"page":587},{"title":"١٧ - [باب] إذا استهل المولود ورث","level":2,"page":587},{"title":"١٨ - [باب] الرجل يسلم على يدي الرجل","level":2,"page":588},{"title":"٢٤ - أول أبواب الجهاد","level":1,"page":589},{"title":"١ - [باب] فضل الجهاد في سبيل الله","level":2,"page":589},{"title":"٢ - [باب] فضل الغدوة والروحة في سبيل الله ﷿","level":2,"page":589},{"title":"٣ - [باب] من جهز غازيا","level":2,"page":590},{"title":"٤ - [باب] فضل النفقة في سبيل الله [تعالى]","level":2,"page":590},{"title":"٥ - [باب] التغليظ في ترك الجهاد","level":2,"page":590},{"title":"٦ - [باب] من حبسه العذر عن الجهاد","level":2,"page":591},{"title":"٧ - [باب] فضل الرباط في سبيل الله [﷿]","level":2,"page":591},{"title":"٨ - [باب] فضل الحرس والتكبير [في سبيل الله]","level":2,"page":592},{"title":"٩ - [باب] الخروج في النفير","level":2,"page":592},{"title":"١٠ - [باب] فضل غزو البحر","level":2,"page":593},{"title":"١١ - [باب] ذكر الديلم و[فضل] قزوين","level":2,"page":594},{"title":"١٢ - [باب] الرجل يغزو وله أبوان","level":2,"page":595},{"title":"١٣ - [باب] النية في القتال","level":2,"page":595},{"title":"١٤ - [باب] ارتباط الخيل في سبيل الله ﷿","level":2,"page":596},{"title":"١٥ - [باب] القتال في سبيل الله [﷿]","level":2,"page":597},{"title":"١٦ - [باب] فضل الشهادة في سبيل الله","level":2,"page":598},{"title":"١٧ - [باب] ما يرجى فيه الشهادة","level":2,"page":599},{"title":"١٨ - [باب] السلاح","level":2,"page":600},{"title":"١٩ - [باب] الرمي في سبيل الله [﷿]","level":2,"page":601},{"title":"٢٠ - [باب] الرايات والألوية","level":2,"page":602},{"title":"٢١ - [باب] لبس الحرير والديباج في الحرب","level":2,"page":602},{"title":"٢٢ - [باب] لبس العمائم في الحرب","level":2,"page":603},{"title":"٢٣ - [باب] الشراء والبيع في الغزو","level":2,"page":603},{"title":"٢٤ - [باب] تشييع الغزاة ووداعهم","level":2,"page":603},{"title":"٢٥ - [باب] السرايا","level":2,"page":603},{"title":"٢٦ - [باب] الأكل في قدور المشركين","level":2,"page":604},{"title":"٢٧ - [باب] الاستعانة بالمشركين","level":2,"page":604},{"title":"٢٨ - [باب] الخديعة في الحرب","level":2,"page":605},{"title":"٢٩ - [باب] المبارزة والسلب","level":2,"page":605},{"title":"٣٠ - [باب] الغارة والبيات وقتل النساء والصبيان","level":2,"page":606},{"title":"٣١ - [باب] التحريق بأرض العدو","level":2,"page":606},{"title":"٣٢ - [باب] فداء الأسارى","level":2,"page":607},{"title":"٣٣ - [باب] ما أحرز العدو ثم ظهر عليه المسلمون","level":2,"page":607},{"title":"٣٤ - [باب] الغلول","level":2,"page":607},{"title":"٣٥ - [باب] النفل","level":2,"page":608},{"title":"٣٦ - [باب] قسمة الغنائم","level":2,"page":609},{"title":"٣٧ - [باب] العبيد والنساء يشهدون مع المسلمين","level":2,"page":609},{"title":"٣٨ - [باب] وصية الإمام","level":2,"page":609},{"title":"٣٩ - [باب] طاعة الإمام","level":2,"page":610},{"title":"٤١ - [باب] البيعة","level":2,"page":612},{"title":"٤٢ - [باب] الوفاء بالبيعة","level":2,"page":613},{"title":"٤٣ - [باب] بيعة النساء","level":2,"page":613},{"title":"٤٤ - [باب] السبق والرهان","level":2,"page":614},{"title":"٤٥ - [باب] النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو","level":2,"page":614},{"title":"٤٦ - [باب] قسمة الخمس","level":2,"page":615},{"title":"٢٥ - أول أبواب المناسك","level":1,"page":616},{"title":"١ - [باب] الخروج إلى الحج","level":2,"page":616},{"title":"٢ - [باب] فرض الحج","level":2,"page":616},{"title":"٣ - [باب] فضل الحج والعمرة","level":2,"page":617},{"title":"٤ - [باب] الحج على الرحل","level":2,"page":617},{"title":"٥ - [باب] فضل دعاء الحاج","level":2,"page":618},{"title":"٦ - [باب] ما يوجب الحج","level":2,"page":618},{"title":"٧ - [باب] المرأة تحج بغير ولي","level":2,"page":619},{"title":"٨ - [باب] الحج جهاد النساء","level":2,"page":619},{"title":"٩ - [باب] الحج عن الميت","level":2,"page":619},{"title":"١٠ - [باب] الحج عن الحي إذا لم يستطع","level":2,"page":620},{"title":"١١ - [باب] حج الصبي","level":2,"page":621},{"title":"١٢ - [باب] النفساء والحائض تهل بالحج","level":2,"page":621},{"title":"١٣ - [باب] مواقيت أهل الآفاق","level":2,"page":621},{"title":"١٤ - [باب] الإحرام","level":2,"page":622},{"title":"١٥ - [باب] التلبية","level":2,"page":622},{"title":"١٦ - [باب] رفع الصوت بالتلبية","level":2,"page":623},{"title":"١٧ - [باب] الظلال للمحرم","level":2,"page":623},{"title":"١٨ - [باب] الطيب عند الإحرام","level":2,"page":623},{"title":"١٩ - [باب] ما يلبس المحرم من الثياب","level":2,"page":624},{"title":"٢٠ - [باب] السراويل والخفين للمحرم إذا لم يجد إزارا أو نعلين","level":2,"page":624},{"title":"٢١ - [باب] التوقي في الإحرام","level":2,"page":625},{"title":"٢٢ - [باب] المحرم يغسل رأسه","level":2,"page":625},{"title":"٢٣ - [باب] المحرمة تسدل الثوب على وجهها","level":2,"page":625},{"title":"٢٤ - [باب] الشرط في الحج","level":2,"page":626},{"title":"٢٥ - [باب] دخول الحرم","level":2,"page":626},{"title":"٢٦ - [باب] دخول مكة","level":2,"page":626},{"title":"٢٧ - [باب] استلام الحجر","level":2,"page":627},{"title":"٢٨ - [باب] من استلم الركن بمحجنه","level":2,"page":627},{"title":"٢٩ - [باب] الرمل حول البيت","level":2,"page":628},{"title":"٣١ - [باب] الطواف بالحجر","level":2,"page":629},{"title":"٣٢ - [باب] فضل الطواف","level":2,"page":629},{"title":"٣٣ - [باب] الركعتين بعد الطواف","level":2,"page":630},{"title":"٣٤ - [باب] المريض يطوف راكبا","level":2,"page":630},{"title":"٣٥ - [باب] الملتزم","level":2,"page":631},{"title":"٣٦ - [باب] الحائض تقضي المناسك إلا الطواف","level":2,"page":631},{"title":"٣٧ - [باب] الإفراد بالحج","level":2,"page":632},{"title":"٣٨ - [باب] من قرن الحج والعمرة","level":2,"page":632},{"title":"٣٩ - [باب] طواف القارن","level":2,"page":633},{"title":"٤٠ - [باب] التمتع بالعمرة إلى الحج","level":2,"page":633},{"title":"٤١ - [باب] فسخ الحج","level":2,"page":634},{"title":"٤٢ - [باب] من قال: كان فسخ الحج لهم خاصة","level":2,"page":635},{"title":"٤٣ - [باب] السعي بين الصفا والمروة","level":2,"page":635},{"title":"٤٤ - [باب] العمرة","level":2,"page":636},{"title":"٤٥ - [باب] العمرة في رمضان","level":2,"page":636},{"title":"٤٦ - [باب] العمرة في ذي القعدة","level":2,"page":637},{"title":"٤٧ - [باب] العمرة في رجب","level":2,"page":637},{"title":"٤٨ - [باب] العمرة من التنعيم","level":2,"page":638},{"title":"٤٩ - [باب] من أهل بعمرة من بيت المقدس","level":2,"page":638},{"title":"٥٠ - [باب] كم اعتمر النبي ﷺ","level":2,"page":638},{"title":"٥١ - [باب] الخروج إلى منى","level":2,"page":639},{"title":"٥٢ - [باب] النزول بمنى","level":2,"page":639},{"title":"٥٣ - [باب] الغدو من [منى إلى] عرفات","level":2,"page":639},{"title":"٥٤ - [باب] المنزل بعرفة","level":2,"page":640},{"title":"٥٥ - [باب] الموقف بعرفات","level":2,"page":640},{"title":"٥٦ - [باب] الدعاء بعرفة","level":2,"page":641},{"title":"٥٧ - [باب] من أتى عرفة قبل الفجر ليلة جمع","level":2,"page":641},{"title":"٥٨ - [باب] الدفع من عرفة","level":2,"page":642},{"title":"٥٩ - [باب] النزول بين عرفات وجمع لمن كانت له حاجة","level":2,"page":643},{"title":"٦٠ - [باب] الجمع بين الصلاتين بجمع","level":2,"page":643},{"title":"٦١ - [باب] الوقوف بجمع","level":2,"page":643},{"title":"٦٢ - [باب] من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار","level":2,"page":644},{"title":"٦٣ - [باب] قدر حصى الرمي","level":2,"page":644},{"title":"٦٤ - [باب] من أين ترمى جمرة العقبة","level":2,"page":645},{"title":"٦٥ - [باب] إذا رمى جمرة العقبة لم يقف عندها","level":2,"page":645},{"title":"٦٦ - [باب] رمي الجمار راكبا","level":2,"page":645},{"title":"٦٧ - [باب] تأخير رمي الجمار من عذر","level":2,"page":646},{"title":"٦٨ - [باب] الرمي عن الصبيان","level":2,"page":646},{"title":"٦٩ - [باب] متى يقطع الحاج التلبية","level":2,"page":646},{"title":"٧١ - [باب] الحلق","level":2,"page":647},{"title":"٧٢ - [باب] من لبد رأسه","level":2,"page":647},{"title":"٧٣ - [باب] الذبح","level":2,"page":648},{"title":"٧٤ - [باب] من قدم نسكا قبل نسك","level":2,"page":648},{"title":"٧٥ - [باب] رمي الجمار أيام التشريق","level":2,"page":648},{"title":"٧٦ - [باب] الخطبة يوم النحر","level":2,"page":649},{"title":"٧٧ - [باب] زيارة البيت","level":2,"page":650},{"title":"٧٨ - [باب] الشرب من زمزم","level":2,"page":651},{"title":"٧٩ - [باب] دخول الكعبة","level":2,"page":651},{"title":"٨٠ - [باب] البيتوتة بمكة ليالي منى","level":2,"page":652},{"title":"٨١ - [باب] نزول المحصب","level":2,"page":652},{"title":"٨٢ - [باب] طواف الوداع","level":2,"page":653},{"title":"٨٣ - [باب] الحائض تنفر قبل أن تودع","level":2,"page":653},{"title":"٨٤ - [باب] حجة رسول الله ﷺ","level":2,"page":654},{"title":"٨٥ - [باب] المحصر","level":2,"page":658},{"title":"٨٦ - [باب] فدية المحصر والأذى","level":2,"page":658},{"title":"٨٧ - [باب] الحجامة للمحرم","level":2,"page":659},{"title":"٨٨ - [باب] ما يدهن به المحرم","level":2,"page":659},{"title":"٨٩ - [باب] المحرم يموت","level":2,"page":659},{"title":"٩٠ - [باب] جزاء الصيد يصيبه المحرم","level":2,"page":659},{"title":"٩١ - [باب] ما يقتل المحرم","level":2,"page":660},{"title":"٩٢ - [باب] ما ينهى عنه المحرم من الصيد","level":2,"page":661},{"title":"٩٣ - [باب] الرخصة في ذلك إذا لم يصد له","level":2,"page":661},{"title":"٩٤ - [باب] تقليد البدن","level":2,"page":661},{"title":"٩٥ - [باب] تقليد الغنم","level":2,"page":662},{"title":"٩٦ - [باب] إشعار البدن","level":2,"page":662},{"title":"٩٧ - [باب] من جلل البدنة","level":2,"page":662},{"title":"٩٨ - [باب] الهدي من الإناث والذكور","level":2,"page":662},{"title":"٩٩ - [باب] الهدي يساق من دون الميقات","level":2,"page":663},{"title":"١٠٠ - [باب] ركوب البدن","level":2,"page":663},{"title":"١٠١ - [باب]: في الهدي إذا عطب","level":2,"page":663},{"title":"١٠٢ - [باب] أجر بيوت مكة","level":2,"page":664},{"title":"١٠٣ - [باب] فضل مكة","level":2,"page":664},{"title":"١٠٤ - [باب] فضل المدينة","level":2,"page":664},{"title":"١٠٥ - [باب] مال الكعبة","level":2,"page":665},{"title":"١٠٦ - [باب] صيام شهر رمضان بمكة","level":2,"page":666},{"title":"١٠٧ - [باب] الطواف في مطر","level":2,"page":666},{"title":"١٠٨ - [باب] الحج ماشيا","level":2,"page":666},{"title":"٢٦ - أول أبواب الأضاحي","level":1,"page":667},{"title":"١ - [باب] أضاحي رسول الله ﷺ","level":2,"page":667},{"title":"٢ - [باب] الأضاحي واجبة هي أم لا","level":2,"page":667},{"title":"٣ - [باب] ثواب الأضحية","level":2,"page":668},{"title":"٤ - [باب] ما يستحب من الأضاحي","level":2,"page":669},{"title":"٥ - [باب] عن كم تجزئ البدنة والبقرة","level":2,"page":669},{"title":"٦ - [باب] كم تجزئ من الغنم عن البدنة","level":2,"page":670},{"title":"٧ - [باب] ما يجوز في الأضاحي","level":2,"page":670},{"title":"٨ - [باب] ما يكره أن يضحى به","level":2,"page":671},{"title":"٩ - [باب] من اشترى أضحية صحيحة فأصابها عنده شيء","level":2,"page":672},{"title":"١٠ - [باب] من ضحى بشاة عن أهله","level":2,"page":672},{"title":"١١ - [باب] من أراد أن يضحي فلا يأخذ في العشر من شعره وأظفاره","level":2,"page":672},{"title":"١٢ - [باب] النهي عن ذبح الأضحية قبل الصلاة","level":2,"page":673},{"title":"١٣ - [باب] من ذبح أضحيته بيده","level":2,"page":674},{"title":"١٤ - [باب] جلود الأضاحي","level":2,"page":674},{"title":"١٥ - [باب] الأكل من لحوم الضحايا","level":2,"page":674},{"title":"١٦ - [باب] ادخار لحوم الضحايا","level":2,"page":674},{"title":"١٧ - [باب] الذبح بالمصلى","level":2,"page":674},{"title":"٢٧ - أول أبواب الذبائح","level":1,"page":675},{"title":"١ - [باب] العقيقة","level":2,"page":675},{"title":"٢ - [باب] الفرعة والعتيرة","level":2,"page":675},{"title":"٣ - [باب] إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح","level":2,"page":676},{"title":"٤ - [باب] التسمية عند الذبح","level":2,"page":677},{"title":"٥ - [باب] ما يذكى به","level":2,"page":677},{"title":"٦ - [باب] السلخ","level":2,"page":678},{"title":"٧ - [باب] النهي عن ذبح ذوات الدر","level":2,"page":678},{"title":"٨ - [باب] ذبيحة المرأة","level":2,"page":678},{"title":"٩ - [باب] ذكاة الناد من البهائم","level":2,"page":679},{"title":"١٠ - [باب] النهي عن صبر البهائم و[عن] المثلة","level":2,"page":679},{"title":"١١ - [باب] النهي عن لحوم الجلالة","level":2,"page":680},{"title":"١٢ - [باب] لحوم الخيل","level":2,"page":680},{"title":"١٣ - [باب] لحوم الحمر الأهلية","level":2,"page":680},{"title":"١٤ - [باب] لحوم البغال","level":2,"page":681},{"title":"١٥ - [باب] ذكاة الجنين ذكاة أمه","level":2,"page":681},{"title":"٢٨ - أول أبواب الصيد","level":1,"page":682},{"title":"١ - [باب] قتل الكلاب إلا كلب صيد أو زرع","level":2,"page":682},{"title":"٢ - [باب] النهي عن اقتناء الكلب إلا كلب صيد أو حرث [أو ماشية]","level":2,"page":682},{"title":"٣ - [باب] صيد الكلب","level":2,"page":683},{"title":"٤ - [باب] صيد كلب المجوسي والكلب الأسود البهيم","level":2,"page":683},{"title":"٥ - [باب] صيد القوس","level":2,"page":684},{"title":"٦ - [باب] الصيد يغيب ليلة","level":2,"page":684},{"title":"٧ - [باب] صيد المعراض","level":2,"page":684},{"title":"٨ - [باب] ما قطع من البهيمة وهي حية","level":2,"page":685},{"title":"٩ - [باب] صيد الحيتان والجراد","level":2,"page":685},{"title":"١٠ - [باب] ما ينهى عن قتله","level":2,"page":686},{"title":"١١ - [باب] النهي عن الخذف","level":2,"page":686},{"title":"١٢ - [باب] قتل الوزغ","level":2,"page":687},{"title":"١٣ - [باب] أكل كل ذي ناب من السباع","level":2,"page":687},{"title":"١٤ - [باب] الذئب والثعلب","level":2,"page":688},{"title":"١٥ - [باب] الضبع","level":2,"page":688},{"title":"١٦ - [باب] الضب","level":2,"page":688},{"title":"١٧ - [باب] الأرنب","level":2,"page":689},{"title":"١٨ - [باب] الطافي من صيد البحر","level":2,"page":690},{"title":"١٩ - [باب] الغراب","level":2,"page":691},{"title":"٢٠ - [باب] الهرة","level":2,"page":691},{"title":"٢٩ - أول أبواب الأطعمة","level":1,"page":692},{"title":"١ - [باب] إطعام الطعام","level":2,"page":692},{"title":"٢ - [باب] طعام الواحد يكفي الاثنين","level":2,"page":692},{"title":"٣ - [باب]: المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء","level":2,"page":693},{"title":"٤ - [باب] النهي أن يعاب الطعام","level":2,"page":693},{"title":"٥ - [باب] الوضوء عند الطعام","level":2,"page":693},{"title":"٦ - [باب] الأكل متكئا","level":2,"page":694},{"title":"٧ - [باب] التسمية عند الطعام","level":2,"page":694},{"title":"٨ - [باب] الأكل باليمين","level":2,"page":694},{"title":"٩ - [باب] لعق الأصابع","level":2,"page":695},{"title":"١٠ - [باب] تنقية الصحفة","level":2,"page":695},{"title":"١١ - [باب] الأكل مما يليك","level":2,"page":696},{"title":"١٢ - [باب] النهي عن الأكل من ذروة الثريد","level":2,"page":696},{"title":"١٣ - [باب] اللقمة إذا سقطت","level":2,"page":697},{"title":"١٤ - [باب] فضل الثريد على الطعام","level":2,"page":697},{"title":"١٥ - [باب] مسح اليد بعد الطعام","level":2,"page":697},{"title":"١٦ - [باب] ما يقال إذا فرغ من الطعام","level":2,"page":698},{"title":"١٧ - [باب] الاجتماع على الطعام","level":2,"page":698},{"title":"١٨ - [باب] النفخ في الطعام","level":2,"page":699},{"title":"١٩ - [باب] من أتاه خادمه بطعامه فليناوله منه","level":2,"page":699},{"title":"٢٠ - [باب] الأكل على الخوان والسفرة","level":2,"page":699},{"title":"٢١ - [باب] النهي أن يقام عن الطعام حتى يرفع وأن يكف يده حتى يفرغ القوم","level":2,"page":700},{"title":"٢٢ - [باب] من بات وفي يده ريح غمر","level":2,"page":700},{"title":"٢٣ - [باب] عرض الطعام","level":2,"page":700},{"title":"٢٤ - [باب] الأكل في المسجد","level":2,"page":701},{"title":"٢٥ - [باب] الأكل قائما","level":2,"page":701},{"title":"٢٦ - [باب] الدباء","level":2,"page":701},{"title":"٢٧ - [باب] اللحم","level":2,"page":702},{"title":"٢٨ - [باب] أطايب اللحم","level":2,"page":702},{"title":"٢٩ - [باب] الشواء","level":2,"page":703},{"title":"٣٠ - [باب] القديد","level":2,"page":703},{"title":"٣١ - [باب] الكبد والطحال","level":2,"page":703},{"title":"٣٢ - [باب] الملح","level":2,"page":704},{"title":"٣٣ - [باب] الائتدام بالخل","level":2,"page":704},{"title":"٣٤ - [باب] الزيت","level":2,"page":704},{"title":"٣٥ - [باب] اللبن","level":2,"page":704},{"title":"٣٦ - [باب] الحلواء","level":2,"page":705},{"title":"٣٧ - [باب] القثاء والرطب يجمعان","level":2,"page":705},{"title":"٣٨ - [باب] التمر","level":2,"page":705},{"title":"٣٩ - [باب] إذا أتي بأول الثمرة","level":2,"page":706},{"title":"٤٠ - [باب] أكل البلح بالتمر","level":2,"page":706},{"title":"٤١ - [باب] النهي عن قران التمر","level":2,"page":706},{"title":"٤٢ - [باب] تفتيش التمر","level":2,"page":706},{"title":"٤٣ - [باب] التمر بالزبد","level":2,"page":707},{"title":"٤٤ - [باب] الحوارى","level":2,"page":707},{"title":"٤٥ - [باب] الرقاق","level":2,"page":707},{"title":"٤٦ - [باب] الفالوذج","level":2,"page":708},{"title":"٤٧ - [باب] الخبز الملبق بالسمن","level":2,"page":708},{"title":"٤٨ - [باب] خبز البر","level":2,"page":709},{"title":"٤٩ - [باب] خبز الشعير","level":2,"page":709},{"title":"٥٠ - [باب] الاقتصاد في الأكل وكراهة الشبع","level":2,"page":710},{"title":"٥١ - [باب] من الإسراف أن تأكل كل ما اشتهيت","level":2,"page":710},{"title":"٥٢ - [باب] النهي عن إلقاء الطعام","level":2,"page":710},{"title":"٥٣ - [باب] التعوذ من الجوع","level":2,"page":710},{"title":"٥٤ - [باب] ترك العشاء","level":2,"page":711},{"title":"٥٥ - [باب] الضيافة","level":2,"page":711},{"title":"٥٦ - [باب] إذا رأى الضيف منكرا رجع","level":2,"page":711},{"title":"٥٧ - [باب] الجمع بين اللحم والسمن","level":2,"page":712},{"title":"٥٨ - [باب] من طبخ فليكثر ماءه","level":2,"page":712},{"title":"٥٩ - [باب] أكل الثوم والبصل والكراث","level":2,"page":712},{"title":"٦٠ - [باب] أكل الجبن والسمن","level":2,"page":713},{"title":"٦١ - [باب] أكل الثمار","level":2,"page":713},{"title":"٦٢ - [باب] النهي عن الأكل منبطحا","level":2,"page":714},{"title":"٣٠ - أول أبواب الأشربة","level":1,"page":715},{"title":"١ - [باب]: الخمر مفتاح كل شر","level":2,"page":715},{"title":"٢ - [باب] من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة","level":2,"page":715},{"title":"٣ - [باب]: مدمن الخمر","level":2,"page":715},{"title":"٤ - [باب] من شرب الخمر لم تقبل له صلاة","level":2,"page":715},{"title":"٥ - [باب] ما يكون منه الخمر","level":2,"page":716},{"title":"٦ - [باب] لعنت الخمر على عشرة أوجه","level":2,"page":716},{"title":"٧ - [باب] التجارة في الخمر","level":2,"page":717},{"title":"٨ - [باب] الخمر يسمونها بغير اسمها","level":2,"page":717},{"title":"٩ - [باب]: كل مسكر حرام","level":2,"page":717},{"title":"١٠ - [باب] ما أسكر كثيره فقليله حرام","level":2,"page":718},{"title":"١١ - [باب] النهي عن الخليطين","level":2,"page":719},{"title":"١٢ - [باب] صفة النبيذ وشربه","level":2,"page":719},{"title":"١٣ - [باب] النهي عن نبيذ الأوعية","level":2,"page":720},{"title":"١٤ - [باب] ما رخص فيه من ذلك","level":2,"page":720},{"title":"١٥ - [باب] نبيذ الجر","level":2,"page":720},{"title":"١٦ - [باب] تخمير الإناء","level":2,"page":721},{"title":"١٧ - [باب] الشرب في آنية الفضة","level":2,"page":721},{"title":"١٨ - [باب] الشرب بثلاثة أنفاس","level":2,"page":722},{"title":"١٩ - [باب] اختناث الأسقية","level":2,"page":722},{"title":"٢٠ - [باب] الشرب من فم السقاء","level":2,"page":723},{"title":"٢١ - [باب] الشرب قائما","level":2,"page":723},{"title":"٢٢ - [باب] إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن","level":2,"page":723},{"title":"٢٣ - [باب] التنفس في الإناء","level":2,"page":724},{"title":"٢٤ - [باب] النفخ في الشراب","level":2,"page":724},{"title":"٢٥ - [باب] الشرب بالأكف والكرع","level":2,"page":724},{"title":"٢٦ - [باب] ساقي القوم آخرهم شربا","level":2,"page":725},{"title":"٢٧ - [باب] الشرب في الزجاج","level":2,"page":725},{"title":"٣١ - أول أبواب الطب","level":1,"page":726},{"title":"١ - [باب] ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء","level":2,"page":726},{"title":"٢ - [باب] المريض يشتهي الشيء","level":2,"page":726},{"title":"٣ - [باب] الحمية","level":2,"page":727},{"title":"٤ - [باب] لا تكرهوا المريض على الطعام","level":2,"page":727},{"title":"٥ - [باب] التلبينة","level":2,"page":728},{"title":"٦ - [باب] الحبة السوداء","level":2,"page":728},{"title":"٧ - [باب] العسل","level":2,"page":729},{"title":"٨ - [باب] الكمأة والعجوة","level":2,"page":729},{"title":"٩ - [باب] السنا والسنوت","level":2,"page":730},{"title":"١٠ - [باب]: الصلاة شفاء","level":2,"page":730},{"title":"١١ - [باب] النهي عن الدواء الخبيث","level":2,"page":731},{"title":"١٢ - [باب] دواء المشي","level":2,"page":731},{"title":"١٣ - [باب] دواء العذرة والنهي عن الغمز","level":2,"page":731},{"title":"١٤ - [باب] دواء عرق النسا","level":2,"page":732},{"title":"١٥ - [باب] دواء الجراحة","level":2,"page":732},{"title":"١٦ - [باب] من تطبب ولم يعلم منه طب","level":2,"page":732},{"title":"١٧ - [باب] دواء ذات الجنب","level":2,"page":733},{"title":"١٨ - [باب] الحمى","level":2,"page":733},{"title":"١٩ - [باب] الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء","level":2,"page":733},{"title":"٢٠ - [باب] الحجامة","level":2,"page":734},{"title":"٢١ - [باب] موضع الحجامة","level":2,"page":735},{"title":"٢٢ - [باب]: في أي الأيام يحتجم","level":2,"page":735},{"title":"٢٣ - [باب] الكي","level":2,"page":736},{"title":"٢٤ - [باب] من اكتوى","level":2,"page":737},{"title":"٢٥ - [باب] الكحل بالإثمد","level":2,"page":737},{"title":"٢٦ - [باب] من اكتحل وترا","level":2,"page":738},{"title":"٢٧ - [باب] النهي أن يتداوى بالخمر","level":2,"page":738},{"title":"[٢٨ - باب الاستشفاء بالقرآن]","level":2,"page":738},{"title":"٢٩ - [باب] الحناء","level":2,"page":739},{"title":"٣٠ - [باب] أبوال الإبل","level":2,"page":739},{"title":"٣١ - [باب]: الذباب يقع في الإناء","level":2,"page":739},{"title":"٣٢ - [باب]: العين","level":2,"page":740},{"title":"٣٣ - [باب] من استرقى من العين","level":2,"page":740},{"title":"٣٤ - [باب] ما رخص فيه من الرقى","level":2,"page":741},{"title":"٣٥ - [باب] رقية الحية والعقرب","level":2,"page":741},{"title":"٣٦ - [باب] ما عوذ به النبي ﷺ وما عوذ به","level":2,"page":742},{"title":"٣٧ - [باب] ما يعوذ به من الحمى","level":2,"page":743},{"title":"٣٨ - [باب] النفث في الرقية","level":2,"page":744},{"title":"٣٩ - [باب] تعليق التمائم","level":2,"page":744},{"title":"٤٠ - [باب] النشرة","level":2,"page":745},{"title":"[٤١ - باب الاستشفاء بالقرآن","level":2,"page":745},{"title":"٤٢ - [باب] قتل ذي الطفيتين","level":2,"page":745},{"title":"٤٣ - [باب] من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة","level":2,"page":746},{"title":"٤٤ - [باب] الجذام","level":2,"page":746},{"title":"٤٥ - [باب] السحر","level":2,"page":747},{"title":"٤٦ - [باب] الفزع والأرق وما يتعوذ منه","level":2,"page":748},{"title":"٣٢ - أول أبواب اللباس","level":1,"page":749},{"title":"١ - [باب] لباس رسول الله ﷺ","level":2,"page":749},{"title":"٢ - [باب] ما يقول الرجل إذا لبس ثوبا جديدا وما يقال له","level":2,"page":750},{"title":"٣ - [باب] ما نهي عنه من اللباس","level":2,"page":750},{"title":"٤ - [باب] لبس الصوف","level":2,"page":751},{"title":"٥ - [باب] الثياب البياض","level":2,"page":751},{"title":"٦ - [باب] من جر ثوبه من الخيلاء","level":2,"page":752},{"title":"٧ - [باب] موضع الإزار أين هو","level":2,"page":752},{"title":"٨ - [باب] لبس القميص [كم هو]","level":2,"page":753},{"title":"٩ - [باب] طول القميص كم هو","level":2,"page":753},{"title":"١٠ - [باب] كم القميص كم يكون","level":2,"page":754},{"title":"١١ - [باب] حل الأزرار","level":2,"page":754},{"title":"١٢ - [باب] لبس السراويل","level":2,"page":754},{"title":"١٣ - [باب] ذيل المرأة كم يكون","level":2,"page":754},{"title":"١٤ - [باب] العمامة السوداء","level":2,"page":755},{"title":"١٥ - [باب] إرخاء العمامة بين الكتفين","level":2,"page":755},{"title":"١٦ - [باب] كراهية [لبس] الحرير","level":2,"page":756},{"title":"١٧ - [باب] من رخص له في لبس الحرير","level":2,"page":756},{"title":"١٨ - [باب] الرخصة في العلم في الثوب","level":2,"page":756},{"title":"١٩ - [باب] لبس الحرير والذهب للنساء","level":2,"page":757},{"title":"٢٠ - [باب] لبس الأحمر للرجال","level":2,"page":757},{"title":"٢١ - [باب] كراهية المعصفر للرجال","level":2,"page":758},{"title":"٢٢ - [باب] الصفرة للرجال","level":2,"page":758},{"title":"٢٣ - [باب] البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة","level":2,"page":759},{"title":"٢٤ - [باب] من لبس شهرة من الثياب","level":2,"page":759},{"title":"٢٥ - [باب] لبس جلود الميتة إذا دبغت","level":2,"page":759},{"title":"٢٦ - [باب] من كان لا ينتفع من الميتة بإهاب ولا عصب","level":2,"page":760},{"title":"٢٧ - [باب] صفة النعال","level":2,"page":760},{"title":"٢٨ - [باب] لبس النعال وخلعها","level":2,"page":760},{"title":"٢٩ - [باب] المشي في النعل الواحد","level":2,"page":761},{"title":"٣٠ - [باب] الانتعال قائما","level":2,"page":761},{"title":"٣١ - [باب] الخفاف السود","level":2,"page":761},{"title":"٣٢ - [باب] الخضاب بالحناء","level":2,"page":761},{"title":"٣٣ - [باب] الخضاب بالسواد","level":2,"page":762},{"title":"٣٤ - [باب] الخضاب بالصفرة","level":2,"page":762},{"title":"٣٥ - [باب] من ترك الخضاب","level":2,"page":762},{"title":"٣٦ - [باب] اتخاذ الجمة والذوائب","level":2,"page":763},{"title":"٣٧ - [باب] كراهية كثرة الشعر","level":2,"page":764},{"title":"٣٨ - [باب] النهي عن القزع","level":2,"page":764},{"title":"٣٩ - [باب] نقش الخاتم","level":2,"page":764},{"title":"٤٠ - [باب] النهي عن خاتم الذهب","level":2,"page":765},{"title":"٤١ - [باب] من جعل فص خاتمه مما يلي كفه","level":2,"page":765},{"title":"٤٢ - [باب] التختم باليمين","level":2,"page":765},{"title":"٤٣ - [باب] التختم في الإبهام","level":2,"page":766},{"title":"٤٤ - [باب] الصور في البيت","level":2,"page":766},{"title":"٤٥ - [باب] الصور فيما يوطأ","level":2,"page":766},{"title":"٤٦ - [باب] المياثر الحمر","level":2,"page":767},{"title":"٤٧ - [باب] ركوب النمور","level":2,"page":767},{"title":"٣٣ - أول أبواب الآداب","level":1,"page":768},{"title":"١ - [باب] بر الوالدين","level":2,"page":768},{"title":"٢ - [باب] صل من كان أبوك يصل","level":2,"page":769},{"title":"٣ - [باب] بر الولد والإحسان إلى البنات","level":2,"page":769},{"title":"٤ - [باب] حق الجوار","level":2,"page":770},{"title":"٥ - [باب] حق الضيف","level":2,"page":771},{"title":"٦ - [باب] حق اليتيم","level":2,"page":771},{"title":"٧ - [باب] إماطة الأذى عن الطريق","level":2,"page":772},{"title":"٨ - [باب] فضل صدقة الماء","level":2,"page":773},{"title":"٩ - [باب] الرفق","level":2,"page":773},{"title":"١٠ - [باب] الإحسان إلى المماليك","level":2,"page":774},{"title":"١١ - [باب] إفشاء السلام","level":2,"page":774},{"title":"١٢ - [باب] رد السلام","level":2,"page":775},{"title":"١٣ - [باب] رد السلام على أهل الذمة","level":2,"page":775},{"title":"١٤ - [باب] السلام على الصبيان والنساء","level":2,"page":775},{"title":"١٥ - [باب] المصافحة","level":2,"page":776},{"title":"١٦ - [باب] الرجل يقبل يد الرجل","level":2,"page":776},{"title":"١٧ - [باب] الاستئذان","level":2,"page":776},{"title":"١٨ - [باب] الرجل يقال له: كيف أصبحت","level":2,"page":777},{"title":"١٩ - [باب] إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه","level":2,"page":777},{"title":"٢٠ - [باب] تشميت العاطس","level":2,"page":778},{"title":"٢١ - [باب] إكرام الرجل جليسه","level":2,"page":778},{"title":"٢٢ - [باب] من قام عن مجلس فرجع فهو أحق به","level":2,"page":778},{"title":"٢٣ - [باب] المعاذير","level":2,"page":778},{"title":"٢٤ - [باب] المزاح","level":2,"page":779},{"title":"٢٥ - [باب] نتف الشيب","level":2,"page":779},{"title":"٢٦ - [باب] الجلوس بين الظل والشمس","level":2,"page":780},{"title":"٢٧ - [باب] النهي عن الاضطجاع على الوجه","level":2,"page":780},{"title":"٢٨ - [باب] تعلم النجوم","level":2,"page":780},{"title":"٢٩ - [باب] النهي عن سب الريح","level":2,"page":780},{"title":"٣٠ - [باب] ما يستحب من الأسماء","level":2,"page":781},{"title":"٣١ - [باب] ما يكره من الأسماء","level":2,"page":781},{"title":"٣٢ - [باب] تغيير الأسماء","level":2,"page":781},{"title":"٣٣ - [باب] الجمع بين اسم النبي ﷺ وكنيته","level":2,"page":782},{"title":"٣٤ - [باب] الرجل يكتني قبل أن يولد له","level":2,"page":782},{"title":"٣٥ - [باب] الألقاب","level":2,"page":782},{"title":"٣٦ - [باب] المدح","level":2,"page":783},{"title":"٣٧ - [باب] المستشار مؤتمن","level":2,"page":783},{"title":"٣٨ - [باب] دخول الحمام","level":2,"page":783},{"title":"٣٩ - [باب] الاطلاء بالنورة","level":2,"page":784},{"title":"٤٠ - [باب] القصص","level":2,"page":784},{"title":"٤١ - [باب] الشعر","level":2,"page":785},{"title":"٤٢ - [باب] ما كره من الشعر","level":2,"page":785},{"title":"٤٣ - [باب] اللعب بالنرد","level":2,"page":786},{"title":"٤٤ - [باب] اللعب بالحمام","level":2,"page":786},{"title":"٤٥ - [باب] كراهية الوحدة","level":2,"page":787},{"title":"٤٦ - [باب] إطفاء النار عند المبيت","level":2,"page":787},{"title":"٤٧ - [باب] النهي عن النزول على الطريق","level":2,"page":787},{"title":"٤٨ - [باب] ركوب ثلاثة على دابة","level":2,"page":788},{"title":"٤٩ - [باب] تتريب الكتاب","level":2,"page":788},{"title":"٥٠ - [باب] لا يتناجى اثنان دون الثالث","level":2,"page":788},{"title":"٥١ - [باب] من كان معه سهام فليأخذ بنصالها","level":2,"page":788},{"title":"أول أبواب الذكر","level":2,"page":789},{"title":"٥٢ - [باب] ثواب القرآن","level":3,"page":789},{"title":"٥٣ - [باب] فضل الذكر","level":3,"page":790},{"title":"٥٤ - [باب] فضل لا إله إلا الله","level":3,"page":791},{"title":"٥٥ - [باب] فضل الحامدين","level":3,"page":792},{"title":"٥٦ - [باب] فضل التسبيح والتكبير","level":3,"page":794},{"title":"٥٧ - [باب] الاستغفار","level":3,"page":795},{"title":"٥٨ - [باب] فضل العمل","level":3,"page":796},{"title":"٥٩ - [باب] ما جاء في لا حول ولا قوة إلا بالله","level":3,"page":797},{"title":"٣٤ - أول أبواب الدعاء","level":1,"page":798},{"title":"١ - [باب] فضل الدعاء","level":2,"page":798},{"title":"٢ - [باب] دعاء رسول الله ﷺ","level":2,"page":798},{"title":"٣ - [باب] ما تعوذ منه رسول الله ﷺ","level":2,"page":800},{"title":"٤ - [باب] الجوامع من الدعاء","level":2,"page":801},{"title":"٥ - [باب] الدعاء بالعفو والعافية","level":2,"page":802},{"title":"٦ - [باب] إذا دعا أحدكم فليبدأ بنفسه","level":2,"page":803},{"title":"٧ - [باب] يستجاب لأحدكم ما لم يعجل","level":2,"page":803},{"title":"٨ - [باب] لا يقول الرجل: اللهم! اغفر لي إن شئت","level":2,"page":803},{"title":"٩ - [باب] اسم الله الأعظم","level":2,"page":804},{"title":"١٠ - [باب] أسماء الله ﷿","level":2,"page":805},{"title":"١١ - [باب] دعوة الوالد ودعوة المظلوم","level":2,"page":806},{"title":"١٢ - [باب] كراهية الاعتداء في الدعاء","level":2,"page":806},{"title":"١٣ - [باب] رفع اليدين في الدعاء","level":2,"page":806},{"title":"١٤ - [باب] ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى","level":2,"page":806},{"title":"١٥ - [باب] ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه","level":2,"page":808},{"title":"١٦ - [باب] ما يدعو به إذا انتبه من الليل","level":2,"page":809},{"title":"١٧ - [باب] الدعاء عند الكرب","level":2,"page":810},{"title":"١٨ - [باب] ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته","level":2,"page":810},{"title":"١٩ - [باب] ما يدعو به إذا دخل بيته","level":2,"page":811},{"title":"٢٠ - [باب] ما يدعو به الرجل إذا سافر","level":2,"page":811},{"title":"٢١ - [باب] ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر","level":2,"page":811},{"title":"٢٢ - [باب] ما يدعو به [الرجل] إذا نظر إلى أهل البلاء","level":2,"page":812},{"title":"٣٥ - أول أبواب تعبير الرؤيا","level":1,"page":813},{"title":"١ - [باب] الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له","level":2,"page":813},{"title":"٢ - [باب] رؤية النبي ﷺ في المنام","level":2,"page":814},{"title":"٣ - [باب] الرؤيا ثلاث","level":2,"page":814},{"title":"٤ - [باب] من رأى رؤيا يكرهها","level":2,"page":815},{"title":"٥ - [باب] من لعب به الشيطان في منامه فلا يحدث به الناس","level":2,"page":815},{"title":"٦ - [باب] الرؤيا إذا عبرت وقعت فلا يقصها إلا على واد","level":2,"page":816},{"title":"٧ - [باب] علام تعبر به الرؤيا","level":2,"page":816},{"title":"٨ - [باب] من تحلم حلما كاذبا","level":2,"page":816},{"title":"٩ - [باب]: أصدق الناس رؤيا أصدقهم حديثا","level":2,"page":816},{"title":"١٠ - [باب] تعبير الرؤيا","level":2,"page":816},{"title":"٣٦ - أول أبواب الفتن","level":1,"page":820},{"title":"١ - [باب] الكف عمن قال لا إله إلا الله","level":2,"page":820},{"title":"٢ - [باب] حرمة دم المؤمن وماله","level":2,"page":821},{"title":"٣ - [باب] النهي عن النهبة","level":2,"page":822},{"title":"٤ - [باب] سباب المسلم فسوق وقتاله كفر","level":2,"page":822},{"title":"٥ - [باب] لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض","level":2,"page":823},{"title":"٦ - [باب]: المسلمون في ذمة الله ﷿","level":2,"page":823},{"title":"٧ - [باب] العصبية","level":2,"page":823},{"title":"٨ - [باب] السواد الأعظم","level":2,"page":824},{"title":"٩ - [باب] ما يكون من الفتن","level":2,"page":824},{"title":"١٠ - [باب] التثبت في الفتنة","level":2,"page":826},{"title":"١١ - [باب] إذا التقى المسلمان بسيفيهما","level":2,"page":828},{"title":"١٢ - [باب] كف اللسان في الفتنة","level":2,"page":829},{"title":"١٣ - [باب] العزلة","level":2,"page":831},{"title":"١٤ - [باب] الوقوف عند الشبهات","level":2,"page":832},{"title":"١٥ - [باب] بدأ الإسلام غريبا","level":2,"page":833},{"title":"١٦ - [باب] من ترجى له السلامة [من الفتن]","level":2,"page":833},{"title":"١٧ - [باب] افتراق الأمم","level":2,"page":834},{"title":"١٨ - [باب] فتنة المال","level":2,"page":834},{"title":"١٩ - [باب] فتنة النساء","level":2,"page":835},{"title":"٢٠ - [باب] الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر","level":2,"page":837},{"title":"٢١ - [باب قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾ [المائدة: ١٠٥]]","level":2,"page":839},{"title":"٢٢ - [باب] العقوبات","level":2,"page":840},{"title":"٢٣ - [باب] الصبر على البلاء","level":2,"page":841},{"title":"٢٤ - [باب] شدة الزمان","level":2,"page":844},{"title":"أبواب الآيات","level":2,"page":845},{"title":"٢٥ - [باب] أشراط الساعة","level":3,"page":845},{"title":"٢٦ - [باب] ذهاب القرآن والعلم","level":3,"page":846},{"title":"٢٧ - [باب] ذهاب الأمانة","level":3,"page":847},{"title":"٢٨ - [باب] الآيات","level":3,"page":848},{"title":"٢٩ - [باب] الخسوف","level":3,"page":849},{"title":"٣٠ - [باب] جيش البيداء","level":3,"page":850},{"title":"٣١ - [باب] دابة الأرض","level":3,"page":850},{"title":"٣٢ - [باب] طلوع الشمس من مغربها","level":3,"page":851},{"title":"٣٤ - [باب] خروج المهدي","level":3,"page":858},{"title":"٣٥ - [باب] الملاحم","level":3,"page":860},{"title":"٣٦ - [باب] الترك","level":3,"page":861},{"title":"٣٧ - أول أبواب الزهد","level":1,"page":863},{"title":"١ - [باب] الزهد في الدنيا","level":2,"page":863},{"title":"٢ - [باب] الهم بالدنيا","level":2,"page":864},{"title":"٣ - [باب] مثل الدنيا","level":2,"page":864},{"title":"٤ - [باب] من لا يؤبه له","level":2,"page":866},{"title":"٥ - [باب] فضل الفقراء","level":2,"page":866},{"title":"٦ - [باب] منزلة الفقراء","level":2,"page":867},{"title":"٧ - [باب] مجالسة الفقراء","level":2,"page":867},{"title":"٨ - [باب] في المكثرين","level":2,"page":869},{"title":"٩ - [باب] القناعة","level":2,"page":870},{"title":"١٠ - [باب] معيشة آل محمد ﷺ","level":2,"page":871},{"title":"١١ - [باب] ضجاع آل محمد ﷺ","level":2,"page":872},{"title":"١٢ - [باب] معيشة أصحاب النبي ﷺ","level":2,"page":873},{"title":"١٣ - [باب] في البناء والخراب","level":2,"page":874},{"title":"١٤ - [باب] التوكل واليقين","level":2,"page":874},{"title":"١٥ - [باب] الحكمة","level":2,"page":875},{"title":"١٦ - [باب]: البراءة من الكبر والتواضع","level":2,"page":876},{"title":"١٧ - [باب] الحياء","level":2,"page":877},{"title":"١٨ - [باب] الحلم","level":2,"page":878},{"title":"١٩ - [باب] الحزن والبكاء","level":2,"page":878},{"title":"٢٠ - [باب] التوقي على العمل","level":2,"page":880},{"title":"٢١ - [باب] الرياء والسمعة","level":2,"page":881},{"title":"٢٢ - [باب] الحسد","level":2,"page":882},{"title":"٢٣ - [باب] البغي","level":2,"page":882},{"title":"٢٤ - [باب] الورع والتقوى","level":2,"page":883},{"title":"٢٥ - [باب] الثناء الحسن","level":2,"page":884},{"title":"٢٦ - [باب] النية","level":2,"page":885},{"title":"٢٧ - [باب] الأمل والأجل","level":2,"page":886},{"title":"٢٨ - [باب] المداومة على العمل","level":2,"page":887},{"title":"٢٩ - [باب] ذكر الذنوب","level":2,"page":888},{"title":"٣٠ - [باب] ذكر التوبة","level":2,"page":889},{"title":"٣١ - [باب] ذكر الموت والاستعداد له","level":2,"page":891},{"title":"٣٢ - [باب] ذكر القبور والبلى","level":2,"page":893},{"title":"٣٣ - [باب] ذكر البعث","level":2,"page":894},{"title":"٣٤ - [باب] صفة أمة محمد ﷺ يوم القيامة","level":2,"page":897},{"title":"٣٥ - [باب] ما يرجى من رحمة الله ﷿ يوم القيامة","level":2,"page":899},{"title":"٣٦ - [باب] ذكر الحوض","level":2,"page":901},{"title":"٣٧ - [باب] ذكر الشفاعة","level":2,"page":902},{"title":"٣٨ - [باب] صفة النار","level":2,"page":905},{"title":"٣٩ - [باب] صفة الجنة","level":2,"page":907}],"ٛ":{"1,5":1,"1,6":2,"1,7":3,"1,9":4,"1,10":5,"1,11":6,"1,12":7,"1,13":8,"1,14":9,"1,15":10,"1,16":11,"1,17":12,"1,18":13,"1,19":14,"1,20":15,"1,21":16,"1,22":17,"1,23":18,"1,24":19,"1,25":20,"1,26":21,"1,27":22,"1,28":23,"1,29":24,"1,30":25,"1,31":26,"1,32":27,"1,33":28,"1,34":29,"1,35":30,"1,36":31,"1,37":32,"1,38":33,"1,39":34,"1,40":35,"1,41":36,"1,42":37,"1,43":38,"1,44":39,"1,45":40,"1,46":41,"1,47":42,"1,48":43,"1,49":44,"1,50":45,"1,51":46,"1,52":47,"1,53":48,"1,54":49,"1,55":50,"1,56":51,"1,57":52,"1,58":53,"1,59":54,"1,60":55,"1,61":56,"1,62":57,"1,63":58,"1,64":59,"1,65":60,"1,66":61,"1,67":62,"1,68":63,"1,69":64,"1,70":65,"1,71":66,"1,72":67,"1,73":68,"1,74":69,"1,75":70,"1,76":71,"1,77":72,"1,78":73,"1,79":74,"1,80":75,"1,81":76,"1,82":77,"1,83":78,"1,84":79,"1,85":80,"1,86":81,"1,87":82,"1,88":83,"1,89":84,"1,90":85,"1,91":86,"1,92":87,"1,93":88,"1,94":89,"1,95":90,"1,96":91,"1,97":92,"1,98":93,"1,99":94,"1,100":95,"1,101":96,"1,102":97,"1,103":98,"1,104":99,"1,105":100,"1,106":101,"1,107":102,"1,108":103,"1,109":104,"1,110":105,"1,111":106,"1,112":107,"1,113":108,"1,114":109,"1,115":110,"1,116":111,"1,117":112,"1,118":113,"1,119":114,"1,120":115,"1,121":116,"1,122":117,"1,123":118,"1,124":119,"1,125":120,"1,126":121,"1,127":122,"1,128":123,"1,129":124,"1,130":125,"1,131":126,"1,132":127,"1,133":128,"1,134":129,"1,135":130,"1,136":131,"1,137":132,"1,138":133,"1,139":134,"1,140":135,"1,141":136,"1,142":137,"1,143":138,"1,144":139,"1,145":140,"1,146":141,"1,147":142,"1,148":143,"1,149":144,"1,150":145,"1,151":146,"1,152":147,"1,153":148,"1,154":149,"1,155":150,"1,156":151,"1,157":152,"1,158":153,"1,159":154,"1,160":155,"1,161":156,"1,162":157,"1,163":158,"1,164":159,"1,165":160,"1,166":161,"1,167":162,"1,168":163,"1,169":164,"1,170":165,"1,171":166,"1,172":167,"1,173":168,"1,174":169,"1,175":170,"1,176":171,"1,177":172,"1,178":173,"1,179":174,"1,180":175,"1,181":176,"1,182":177,"1,183":178,"1,184":179,"1,185":180,"1,186":181,"1,187":182,"1,188":183,"1,189":184,"1,190":185,"1,191":186,"1,192":187,"1,193":188,"1,194":189,"1,195":190,"1,196":191,"1,197":192,"1,198":193,"1,199":194,"1,200":195,"1,201":196,"1,202":197,"1,203":198,"1,204":199,"1,205":200,"1,206":201,"1,207":202,"1,208":203,"1,209":204,"1,210":205,"1,211":206,"1,212":207,"1,213":208,"1,214":209,"1,215":210,"1,216":211,"1,217":212,"1,218":213,"1,219":214,"1,220":215,"1,221":216,"1,222":217,"1,223":218,"1,224":219,"1,225":220,"1,226":221,"1,227":222,"1,228":223,"1,229":224,"1,230":225,"1,231":226,"1,232":227,"1,233":228,"1,234":229,"1,235":230,"1,236":231,"1,237":232,"1,238":233,"1,239":234,"1,240":235,"1,241":236,"1,242":237,"1,243":238,"1,244":239,"1,245":240,"1,246":241,"1,247":242,"1,248":243,"1,249":244,"1,250":245,"1,251":246,"1,252":247,"1,253":248,"1,254":249,"1,255":250,"1,256":251,"1,257":252,"1,258":253,"1,259":254,"1,260":255,"1,261":256,"1,262":257,"1,263":258,"1,264":259,"1,265":260,"1,266":261,"1,267":262,"1,268":263,"1,269":264,"1,270":265,"1,271":266,"1,272":267,"1,273":268,"1,274":269,"1,275":270,"1,276":271,"1,277":272,"1,278":273,"1,279":274,"1,280":275,"1,281":276,"1,282":277,"1,283":278,"1,284":279,"1,285":280,"1,286":281,"1,287":282,"1,288":283,"1,289":284,"1,290":285,"1,291":286,"1,292":287,"1,293":288,"1,294":289,"1,295":290,"1,296":291,"1,297":292,"1,298":293,"1,299":294,"1,300":295,"1,301":296,"1,302":297,"1,303":298,"1,304":299,"1,305":300,"1,306":301,"1,307":302,"1,308":303,"1,309":304,"1,310":305,"1,311":306,"1,312":307,"1,313":308,"1,314":309,"1,315":310,"1,316":311,"1,317":312,"1,318":313,"1,319":314,"1,320":315,"1,321":316,"1,322":317,"1,323":318,"1,324":319,"1,325":320,"1,326":321,"1,327":322,"1,328":323,"1,329":324,"1,330":325,"1,331":326,"1,332":327,"1,333":328,"1,334":329,"1,335":330,"1,336":331,"1,337":332,"1,338":333,"1,339":334,"1,340":335,"1,341":336,"1,342":337,"1,343":338,"1,344":339,"1,345":340,"1,346":341,"1,347":342,"1,348":343,"1,349":344,"1,350":345,"1,351":346,"1,352":347,"1,353":348,"1,354":349,"1,355":350,"1,356":351,"1,357":352,"1,358":353,"1,359":354,"1,360":355,"1,361":356,"1,362":357,"1,363":358,"1,364":359,"1,365":360,"1,366":361,"1,367":362,"1,368":363,"1,369":364,"1,370":365,"1,371":366,"1,372":367,"1,373":368,"1,374":369,"1,375":370,"1,376":371,"1,377":372,"1,378":373,"1,379":374,"1,380":375,"1,381":376,"1,382":377,"1,383":378,"1,384":379,"1,385":380,"1,386":381,"1,387":382,"1,388":383,"1,389":384,"1,390":385,"1,391":386,"1,392":387,"1,393":388,"1,394":389,"1,395":390,"1,396":391,"1,397":392,"1,398":393,"1,399":394,"1,400":395,"1,401":396,"1,402":397,"1,403":398,"1,404":399,"1,405":400,"1,406":401,"1,407":402,"1,408":403,"1,409":404,"1,410":405,"1,411":406,"1,412":407,"1,413":408,"1,414":409,"1,415":410,"1,416":411,"1,417":412,"1,418":413,"1,419":414,"1,420":415,"1,421":416,"1,422":417,"1,423":418,"1,424":419,"1,425":420,"1,426":421,"1,427":422,"1,428":423,"1,429":424,"1,430":425,"1,431":426,"1,432":427,"1,433":428,"1,434":429,"1,435":430,"1,436":431,"1,437":432,"1,438":433,"1,439":434,"1,440":435,"1,441":436,"1,442":437,"1,443":438,"1,444":439,"1,445":440,"1,446":441,"1,447":442,"1,448":443,"1,449":444,"1,450":445,"1,451":446,"1,452":447,"1,453":448,"1,454":449,"1,455":450,"1,456":451,"1,457":452,"1,458":453,"1,459":454,"1,460":455,"1,461":456,"1,462":457,"1,463":458,"1,464":459,"1,465":460,"1,466":461,"1,467":462,"1,468":463,"1,469":464,"1,470":465,"1,471":466,"1,472":467,"1,473":468,"1,474":469,"1,475":470,"1,476":471,"1,477":472,"1,478":473,"1,479":474,"1,480":475,"1,481":476,"1,482":477,"1,483":478,"1,484":479,"1,485":480,"1,486":481,"1,487":482,"1,488":483,"1,489":484,"1,490":485,"1,491":486,"1,492":487,"1,493":488,"1,494":489,"1,495":490,"1,496":491,"1,497":492,"1,498":493,"1,499":494,"1,500":495,"1,501":496,"1,502":497,"1,503":498,"1,504":499,"1,505":500,"1,506":501,"1,507":502,"1,508":503,"1,509":504,"1,510":505,"1,511":506,"1,512":507,"1,513":508,"1,514":509,"1,515":510,"1,516":511,"1,517":512,"1,518":513,"1,519":514,"1,520":515,"1,521":516,"1,522":517,"1,523":518,"1,524":519,"1,525":520,"1,526":521,"1,527":522,"1,528":523,"1,529":524,"1,530":525,"1,531":526,"1,532":527,"1,533":528,"1,534":529,"1,535":530,"1,536":531,"1,537":532,"1,538":533,"1,539":534,"1,540":535,"1,541":536,"1,542":537,"1,543":538,"1,544":539,"1,545":540,"1,546":541,"1,547":542,"1,548":543,"1,549":544,"1,550":545,"1,551":546,"1,552":547,"1,553":548,"1,554":549,"1,555":550,"1,556":551,"1,557":552,"1,558":553,"1,559":554,"1,560":555,"1,561":556,"1,562":557,"1,563":558,"1,564":559,"1,565":560,"1,566":561,"1,567":562,"1,568":563,"1,569":564,"1,570":565,"1,571":566,"1,572":567,"1,573":568,"1,574":569,"1,575":570,"1,576":571,"1,577":572,"1,578":573,"1,579":574,"1,580":575,"1,581":576,"1,582":577,"1,583":578,"1,584":579,"1,585":580,"1,586":581,"1,587":582,"1,588":583,"1,589":584,"1,590":585,"1,591":586,"1,592":587,"1,593":588,"1,594":589,"1,595":590,"1,596":591,"1,597":592,"1,598":593,"1,599":594,"1,600":595,"1,601":596,"1,602":597,"1,603":598,"1,604":599,"1,605":600,"1,606":601,"1,607":602,"1,608":603,"1,609":604,"1,610":605,"1,611":606,"1,612":607,"1,613":608,"1,614":609,"1,615":610,"1,616":611,"1,617":612,"1,618":613,"1,619":614,"1,620":615,"1,621":616,"1,622":617,"1,623":618,"1,624":619,"1,625":620,"1,626":621,"1,627":622,"1,628":623,"1,629":624,"1,630":625,"1,631":626,"1,632":627,"1,633":628,"1,634":629,"1,635":630,"1,636":631,"1,637":632,"1,638":633,"1,639":634,"1,640":635,"1,641":636,"1,642":637,"1,643":638,"1,644":639,"1,645":640,"1,646":641,"1,647":642,"1,648":643,"1,649":644,"1,650":645,"1,651":646,"1,652":647,"1,653":648,"1,654":649,"1,655":650,"1,656":651,"1,657":652,"1,658":653,"1,659":654,"1,660":655,"1,661":656,"1,662":657,"1,663":658,"1,664":659,"1,665":660,"1,666":661,"1,667":662,"1,668":663,"1,669":664,"1,670":665,"1,671":666,"1,672":667,"1,673":668,"1,674":669,"1,675":670,"1,676":671,"1,677":672,"1,678":673,"1,679":674,"1,680":675,"1,681":676,"1,682":677,"1,683":678,"1,684":679,"1,685":680,"1,686":681,"1,687":682,"1,688":683,"1,689":684,"1,690":685,"1,691":686,"1,692":687,"1,693":688,"1,694":689,"1,695":690,"1,696":691,"1,697":692,"1,698":693,"1,699":694,"1,700":695,"1,701":696,"1,702":697,"1,703":698,"1,704":699,"1,705":700,"1,706":701,"1,707":702,"1,708":703,"1,709":704,"1,710":705,"1,711":706,"1,712":707,"1,713":708,"1,714":709,"1,715":710,"1,716":711,"1,717":712,"1,718":713,"1,719":714,"1,720":715,"1,721":716,"1,722":717,"1,723":718,"1,724":719,"1,725":720,"1,726":721,"1,727":722,"1,728":723,"1,729":724,"1,730":725,"1,731":726,"1,732":727,"1,733":728,"1,734":729,"1,735":730,"1,736":731,"1,737":732,"1,738":733,"1,739":734,"1,740":735,"1,741":736,"1,742":737,"1,743":738,"1,744":739,"1,745":740,"1,746":741,"1,747":742,"1,748":743,"1,749":744,"1,750":745,"1,751":746,"1,752":747,"1,753":748,"1,754":749,"1,755":750,"1,756":751,"1,757":752,"1,758":753,"1,759":754,"1,760":755,"1,761":756,"1,762":757,"1,763":758,"1,764":759,"1,765":760,"1,766":761,"1,767":762,"1,768":763,"1,769":764,"1,770":765,"1,771":766,"1,772":767,"1,773":768,"1,774":769,"1,775":770,"1,776":771,"1,777":772,"1,778":773,"1,779":774,"1,780":775,"1,781":776,"1,782":777,"1,783":778,"1,784":779,"1,785":780,"1,786":781,"1,787":782,"1,788":783,"1,789":784,"1,790":785,"1,791":786,"1,792":787,"1,793":788,"1,794":789,"1,795":790,"1,796":791,"1,797":792,"1,798":793,"1,799":794,"1,800":795,"1,801":796,"1,802":797,"1,803":798,"1,804":799,"1,805":800,"1,806":801,"1,807":802,"1,808":803,"1,809":804,"1,810":805,"1,811":806,"1,812":807,"1,813":808,"1,814":809,"1,815":810,"1,816":811,"1,817":812,"1,818":813,"1,819":814,"1,820":815,"1,821":816,"1,822":817,"1,823":818,"1,824":819,"1,825":820,"1,826":821,"1,827":822,"1,828":823,"1,829":824,"1,830":825,"1,831":826,"1,832":827,"1,833":828,"1,834":829,"1,835":830,"1,836":831,"1,837":832,"1,838":833,"1,839":834,"1,840":835,"1,841":836,"1,842":837,"1,843":838,"1,844":839,"1,845":840,"1,846":841,"1,847":842,"1,848":843,"1,849":844,"1,850":845,"1,851":846,"1,852":847,"1,853":848,"1,854":849,"1,855":850,"1,856":851,"1,857":852,"1,858":853,"1,859":854,"1,860":855,"1,861":856,"1,862":857,"1,863":858,"1,864":859,"1,865":860,"1,866":861,"1,867":862,"1,868":863,"1,869":864,"1,870":865,"1,871":866,"1,872":867,"1,873":868,"1,874":869,"1,875":870,"1,876":871,"1,877":872,"1,878":873,"1,879":874,"1,880":875,"1,881":876,"1,882":877,"1,883":878,"1,884":879,"1,885":880,"1,886":881,"1,887":882,"1,888":883,"1,889":884,"1,890":885,"1,891":886,"1,892":887,"1,893":888,"1,894":889,"1,895":890,"1,896":891,"1,897":892,"1,898":893,"1,899":894,"1,900":895,"1,901":896,"1,902":897,"1,903":898,"1,904":899,"1,905":900,"1,906":901,"1,907":902,"1,908":903,"1,909":904,"1,910":905,"1,911":906,"1,912":907,"1,913":908,"1,914":909,"1,915":910,"1,916":911},"ٜ":{"1":[5,916]},"ٝ":["1,5","1,6","1,7","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,646","1,647","1,648","1,649","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,663","1,664","1,665","1,666","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672","1,673","1,674","1,675","1,676","1,677","1,678","1,679","1,680","1,681","1,682","1,683","1,684","1,685","1,686","1,687","1,688","1,689","1,690","1,691","1,692","1,693","1,694","1,695","1,696","1,697","1,698","1,699","1,700","1,701","1,702","1,703","1,704","1,705","1,706","1,707","1,708","1,709","1,710","1,711","1,712","1,713","1,714","1,715","1,716","1,717","1,718","1,719","1,720","1,721","1,722","1,723","1,724","1,725","1,726","1,727","1,728","1,729","1,730","1,731","1,732","1,733","1,734","1,735","1,736","1,737","1,738","1,739","1,740","1,741","1,742","1,743","1,744","1,745","1,746","1,747","1,748","1,749","1,750","1,751","1,752","1,753","1,754","1,755","1,756","1,757","1,758","1,759","1,760","1,761","1,762","1,763","1,764","1,765","1,766","1,767","1,768","1,769","1,770","1,771","1,772","1,773","1,774","1,775","1,776","1,777","1,778","1,779","1,780","1,781","1,782","1,783","1,784","1,785","1,786","1,787","1,788","1,789","1,790","1,791","1,792","1,793","1,794","1,795","1,796","1,797","1,798","1,799","1,800","1,801","1,802","1,803","1,804","1,805","1,806","1,807","1,808","1,809","1,810","1,811","1,812","1,813","1,814","1,815","1,816","1,817","1,818","1,819","1,820","1,821","1,822","1,823","1,824","1,825","1,826","1,827","1,828","1,829","1,830","1,831","1,832","1,833","1,834","1,835","1,836","1,837","1,838","1,839","1,840","1,841","1,842","1,843","1,844","1,845","1,846","1,847","1,848","1,849","1,850","1,851","1,852","1,853","1,854","1,855","1,856","1,857","1,858","1,859","1,860","1,861","1,862","1,863","1,864","1,865","1,866","1,867","1,868","1,869","1,870","1,871","1,872","1,873","1,874","1,875","1,876","1,877","1,878","1,879","1,880","1,881","1,882","1,883","1,884","1,885","1,886","1,887","1,888","1,889","1,890","1,891","1,892","1,893","1,894","1,895","1,896","1,897","1,898","1,899","1,900","1,901","1,902","1,903","1,904","1,905","1,906","1,907","1,908","1,909","1,910","1,911","1,912","1,913","1,914","1,915","1,916"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2],"4":[3],"5":[4],"9":[5],"10":[6],"11":[7],"12":[8],"13":[9,10],"15":[11,12,13,14],"18":[15],"19":[16],"25":[17],"26":[18],"29":[19,20,21,22],"31":[23],"32":[24],"43":[25],"44":[26,27],"46":[28],"49":[29],"50":[30],"51":[31],"52":[32],"53":[33],"55":[34],"56":[35],"60":[36],"65":[37,38],"66":[39],"67":[40],"68":[41],"70":[42],"71":[43,44],"72":[45,46],"73":[47,48,49],"74":[50],"75":[51],"76":[52,53,54],"77":[55,56,57,58],"78":[59],"79":[60,61],"81":[62],"87":[63],"89":[64,65],"91":[66],"93":[67],"94":[68,69],"95":[70],"96":[71,72],"99":[73],"101":[74,75,76,77],"102":[78,79],"103":[80,81],"105":[82,83],"106":[84],"107":[85],"108":[86,87,88],"109":[89,90],"110":[91],"111":[92,93],"112":[94],"113":[95,96,97],"114":[98],"115":[99,100],"116":[101,102],"117":[103],"118":[104,105],"119":[106,107],"120":[108,109],"121":[110],"122":[111,112,113],"123":[114],"124":[115,116],"125":[117,118],"126":[119,120],"127":[121,122],"128":[123],"129":[124,125],"130":[126],"131":[127,128],"132":[129,130],"133":[131],"134":[132,133],"135":[134,135],"136":[136,137],"137":[138,139],"138":[140,141],"139":[142],"140":[143,144],"141":[145,146],"142":[147,148,149],"143":[150,151],"144":[152],"145":[153,154],"146":[155,156,157],"147":[158],"148":[159],"149":[160,161],"150":[162,163],"151":[164],"152":[165,166,167,168],"153":[169,170],"154":[171,172],"155":[173,174,175,176],"156":[177,178,179],"157":[180,181,182],"158":[183,184],"159":[185,186,187],"160":[188,189,190],"161":[191],"162":[192],"163":[193,194,195],"164":[196,197],"165":[198,199],"166":[200,201,202],"167":[203,204,205],"168":[206,207,208,209],"169":[210,211,212,213],"170":[214,215,216],"171":[217,218,219],"172":[220],"173":[221,222,223],"174":[224],"175":[225,226],"176":[227],"177":[228,229],"178":[230],"179":[231,232],"180":[233],"181":[234],"182":[235],"183":[236],"184":[237],"185":[238],"186":[239,240,241],"187":[242,243],"188":[244],"189":[245,246,247],"190":[248],"191":[249,250],"192":[251,252],"193":[253],"195":[254],"196":[255,256,257],"197":[258],"198":[259],"199":[260,261,262],"200":[263,264],"201":[265],"202":[266,267],"203":[268],"204":[269,270,271],"206":[272,273],"207":[274],"208":[275],"210":[276,277],"211":[278],"212":[279],"213":[280],"214":[281,282],"215":[283,284],"217":[285],"218":[286],"219":[287,288],"220":[289,290],"221":[291,292],"222":[293,294],"223":[295],"224":[296,297],"225":[298],"226":[299,300],"227":[301,302],"228":[303],"229":[304,305],"230":[306,307],"231":[308],"232":[309,310],"233":[311,312],"234":[313,314,315],"235":[316],"236":[317,318,319],"237":[320,321],"238":[322,323],"239":[324,325],"240":[326,327],"241":[328,329],"242":[330,331],"243":[332],"245":[333,334],"246":[335,336],"247":[337],"248":[338,339],"249":[340,341],"250":[342,343],"251":[344],"252":[345,346],"253":[347],"254":[348,349,350],"255":[351,352],"256":[353,354,355],"257":[356,357,358,359],"258":[360,361,362],"259":[363,364],"260":[365],"261":[366,367,368],"262":[369,370,371],"263":[372,373,374],"264":[375,376,377,378],"265":[379],"266":[380,381],"267":[382,383,384],"268":[385,386],"269":[387,388],"270":[389,390,391],"271":[392,393,394],"272":[395,396],"273":[397,398],"274":[399,400],"275":[401,402,403],"276":[404,405],"277":[406],"278":[407],"279":[408,409],"280":[410,411],"281":[412],"282":[413,414],"283":[415],"284":[416],"285":[417,418],"287":[419,420,421],"288":[422,423],"290":[424,425,426],"291":[427],"292":[428,429],"293":[430,431],"294":[432,433,434],"295":[435,436,437,438],"296":[439],"297":[440],"298":[441],"299":[442],"300":[443,444],"301":[445],"302":[446],"303":[447],"304":[448],"305":[449,450],"306":[451,452],"307":[453],"308":[454,455],"309":[456],"310":[457],"311":[458,459],"312":[460],"314":[461,462],"315":[463,464],"316":[465],"317":[466,467],"318":[468],"319":[469,470,471],"321":[472,473],"322":[474,475],"323":[476],"324":[477,478,479],"325":[480],"326":[481,482,483],"327":[484,485,486],"328":[487,488],"329":[489,490,491],"330":[492,493],"331":[494,495],"332":[496,497],"333":[498,499],"334":[500,501,502],"335":[503],"336":[504],"337":[505,506],"338":[507],"339":[508,509,510],"340":[511,512],"341":[513,514,515],"342":[516,517,518],"343":[519,520,521],"344":[522,523],"345":[524,525],"347":[526,527],"348":[528,529],"349":[530,531],"350":[532,533,534],"351":[535,536],"353":[537],"356":[538,539,540],"357":[541,542,543],"358":[544,545],"359":[546,547,548],"360":[549,550,551],"361":[552,553],"362":[554,555,556],"363":[557,558],"364":[559,560,561],"365":[562,563,564],"366":[565,566,567],"367":[568,569],"368":[570,571,572],"369":[573,574,575],"370":[576,577,578],"371":[579],"372":[580,581],"373":[582,583,584,585],"374":[586,587],"375":[588,589,590,591],"376":[592,593,594,595],"377":[596,597,598],"378":[599,600,601,602],"379":[603,604,605,606],"380":[607,608,609],"381":[610,611],"382":[612,613,614,615,616],"383":[617],"384":[618,619],"385":[620,621],"386":[622,623,624],"387":[625],"388":[626,627],"389":[628],"390":[629,630,631],"391":[632,633],"392":[634,635],"393":[636,637,638],"394":[639,640],"395":[641,642],"396":[643,644,645],"397":[646,647],"398":[648],"399":[649,650],"400":[651,652],"401":[653],"402":[654,655],"403":[656,657],"405":[658,659,660],"406":[661],"407":[662,663],"408":[664,665],"409":[666,667],"410":[668,669],"411":[670],"412":[671,672,673],"413":[674,675],"414":[676,677],"415":[678,679],"416":[680],"417":[681,682,683],"418":[684],"419":[685,686],"420":[687],"421":[688],"422":[689,690,691],"423":[692],"424":[693,694],"425":[695,696],"426":[697,698],"427":[699],"428":[700,701,702],"429":[703,704,705],"430":[706,707],"431":[708,709],"432":[710,711,712],"433":[713,714,715,716],"434":[717,718],"435":[719,720],"436":[721,722,723,724],"437":[725,726],"438":[727,728],"440":[729,730],"441":[731],"442":[732,733,734],"443":[735,736,737],"445":[738,739],"446":[740,741],"447":[742,743,744],"448":[745,746],"449":[747,748,749,750],"450":[751],"451":[752,753,754],"452":[755,756,757],"453":[758],"454":[759,760],"455":[761,762,763],"456":[764,765],"457":[766],"458":[767,768],"459":[769],"460":[770,771],"461":[772,773],"462":[774,775,776],"463":[777,778],"464":[779,780,781],"465":[782,783],"466":[784,785],"467":[786,787,788],"468":[789,790],"469":[791],"470":[792,793],"471":[794,795],"472":[796,797,798],"473":[799,800,801],"474":[802],"475":[803,804],"476":[805,806,807],"477":[808,809],"478":[810],"479":[811,812],"480":[813,814,815],"481":[816,817],"482":[818,819],"483":[820],"484":[821,822,823],"485":[824,825],"486":[826,827,828],"487":[829],"488":[830],"489":[831,832,833,834],"490":[835,836],"491":[837,838,839],"492":[840,841,842],"493":[843,844,845,846],"494":[847,848],"495":[849,850],"496":[851,852,853],"497":[854,855],"498":[856,857,858,859],"499":[860],"500":[861,862,863,864],"501":[865,866],"502":[867,868],"503":[869,870,871,872],"504":[873,874],"505":[875,876],"506":[877,878,879,880],"507":[881],"508":[882,883,884,885],"509":[886,887],"510":[888,889],"511":[890,891],"512":[892,893],"513":[894,895,896],"514":[897],"515":[898],"516":[899],"518":[900,901,902,903],"519":[904,905,906,907],"520":[908,909],"521":[910,911],"522":[912],"523":[913,914,915],"524":[916,917],"525":[918,919,920],"526":[921,922,923],"527":[924,925],"528":[926],"529":[927],"530":[928,929,930,931],"531":[932],"532":[933,934,935],"533":[936],"534":[937],"535":[938,939,940],"536":[941,942],"537":[943,944,945],"538":[946,947,948],"539":[949,950,951,952],"540":[953],"541":[954,955],"542":[956,957],"543":[958,959],"544":[960,961],"545":[962,963],"546":[964,965],"547":[966,967,968],"548":[969,970],"549":[971,972],"550":[973,974,975],"551":[976,977],"552":[978,979,980],"553":[981,982],"554":[983,984],"555":[985,986],"557":[987,988,989],"558":[990],"559":[991,992],"560":[993],"561":[994,995],"562":[996,997],"563":[998,999],"564":[1000,1001,1002],"565":[1003,1004,1005,1006],"566":[1007,1008,1009],"567":[1010,1011],"568":[1012,1013,1014],"569":[1015,1016],"570":[1017],"571":[1018,1019,1020],"572":[1021,1022],"573":[1023,1024],"574":[1025],"575":[1026,1027,1028],"576":[1029],"577":[1030,1031],"578":[1032],"579":[1033,1034,1035],"580":[1036,1037,1038,1039],"581":[1040,1041],"582":[1042,1043],"583":[1044],"584":[1045],"585":[1046,1047,1048],"586":[1049,1050],"587":[1051,1052,1053],"588":[1054],"589":[1055,1056,1057],"590":[1058,1059,1060],"591":[1061,1062],"592":[1063,1064],"593":[1065],"594":[1066],"595":[1067,1068],"596":[1069],"597":[1070],"598":[1071],"599":[1072],"600":[1073],"601":[1074],"602":[1075,1076],"603":[1077,1078,1079,1080],"604":[1081,1082],"605":[1083,1084],"606":[1085,1086],"607":[1087,1088,1089],"608":[1090],"609":[1091,1092,1093],"610":[1094],"612":[1095],"613":[1096,1097],"614":[1098,1099],"615":[1100],"616":[1101,1102,1103],"617":[1104,1105],"618":[1106,1107],"619":[1108,1109,1110],"620":[1111],"621":[1112,1113,1114],"622":[1115,1116],"623":[1117,1118,1119],"624":[1120,1121],"625":[1122,1123,1124],"626":[1125,1126,1127],"627":[1128,1129],"628":[1130],"629":[1131,1132],"630":[1133,1134],"631":[1135,1136],"632":[1137,1138],"633":[1139,1140],"634":[1141],"635":[1142,1143],"636":[1144,1145],"637":[1146,1147],"638":[1148,1149,1150],"639":[1151,1152,1153],"640":[1154,1155],"641":[1156,1157],"642":[1158],"643":[1159,1160,1161],"644":[1162,1163],"645":[1164,1165,1166],"646":[1167,1168,1169],"647":[1170,1171],"648":[1172,1173,1174],"649":[1175],"650":[1176],"651":[1177,1178],"652":[1179,1180],"653":[1181,1182],"654":[1183],"658":[1184,1185],"659":[1186,1187,1188,1189],"660":[1190],"661":[1191,1192,1193],"662":[1194,1195,1196,1197],"663":[1198,1199,1200],"664":[1201,1202,1203],"665":[1204],"666":[1205,1206,1207],"667":[1208,1209,1210],"668":[1211],"669":[1212,1213],"670":[1214,1215],"671":[1216],"672":[1217,1218,1219],"673":[1220],"674":[1221,1222,1223,1224,1225],"675":[1226,1227,1228],"676":[1229],"677":[1230,1231],"678":[1232,1233,1234],"679":[1235,1236],"680":[1237,1238,1239],"681":[1240,1241],"682":[1242,1243,1244],"683":[1245,1246],"684":[1247,1248,1249],"685":[1250,1251],"686":[1252,1253],"687":[1254,1255],"688":[1256,1257,1258],"689":[1259],"690":[1260],"691":[1261,1262],"692":[1263,1264,1265],"693":[1266,1267,1268],"694":[1269,1270,1271],"695":[1272,1273],"696":[1274,1275],"697":[1276,1277,1278],"698":[1279,1280],"699":[1281,1282,1283],"700":[1284,1285,1286],"701":[1287,1288,1289],"702":[1290,1291],"703":[1292,1293,1294],"704":[1295,1296,1297,1298],"705":[1299,1300,1301],"706":[1302,1303,1304,1305],"707":[1306,1307,1308],"708":[1309,1310],"709":[1311,1312],"710":[1313,1314,1315,1316],"711":[1317,1318,1319],"712":[1320,1321,1322],"713":[1323,1324],"714":[1325],"715":[1326,1327,1328,1329,1330],"716":[1331,1332],"717":[1333,1334,1335],"718":[1336],"719":[1337,1338],"720":[1339,1340,1341],"721":[1342,1343],"722":[1344,1345],"723":[1346,1347,1348],"724":[1349,1350,1351],"725":[1352,1353],"726":[1354,1355,1356],"727":[1357,1358],"728":[1359,1360],"729":[1361,1362],"730":[1363,1364],"731":[1365,1366,1367],"732":[1368,1369,1370],"733":[1371,1372,1373],"734":[1374],"735":[1375,1376],"736":[1377],"737":[1378,1379],"738":[1380,1381,1382],"739":[1383,1384,1385],"740":[1386,1387],"741":[1388,1389],"742":[1390],"743":[1391],"744":[1392,1393],"745":[1394,1395,1396],"746":[1397,1398],"747":[1399],"748":[1400],"749":[1401,1402],"750":[1403,1404],"751":[1405,1406],"752":[1407,1408],"753":[1409,1410],"754":[1411,1412,1413,1414],"755":[1415,1416],"756":[1417,1418,1419],"757":[1420,1421],"758":[1422,1423],"759":[1424,1425,1426],"760":[1427,1428,1429],"761":[1430,1431,1432,1433],"762":[1434,1435,1436],"763":[1437],"764":[1438,1439,1440],"765":[1441,1442,1443],"766":[1444,1445,1446],"767":[1447,1448],"768":[1449,1450],"769":[1451,1452],"770":[1453],"771":[1454,1455],"772":[1456],"773":[1457,1458],"774":[1459,1460],"775":[1461,1462,1463],"776":[1464,1465,1466],"777":[1467,1468],"778":[1469,1470,1471,1472],"779":[1473,1474],"780":[1475,1476,1477,1478],"781":[1479,1480,1481],"782":[1482,1483,1484],"783":[1485,1486,1487],"784":[1488,1489],"785":[1490,1491],"786":[1492,1493],"787":[1494,1495,1496],"788":[1497,1498,1499,1500],"789":[1501,1502],"790":[1503],"791":[1504],"792":[1505],"794":[1506],"795":[1507],"796":[1508],"797":[1509],"798":[1510,1511,1512],"800":[1513],"801":[1514],"802":[1515],"803":[1516,1517,1518],"804":[1519],"805":[1520],"806":[1521,1522,1523,1524],"808":[1525],"809":[1526],"810":[1527,1528],"811":[1529,1530,1531],"812":[1532],"813":[1533,1534],"814":[1535,1536],"815":[1537,1538],"816":[1539,1540,1541,1542,1543],"820":[1544,1545],"821":[1546],"822":[1547,1548],"823":[1549,1550,1551],"824":[1552,1553],"826":[1554],"828":[1555],"829":[1556],"831":[1557],"832":[1558],"833":[1559,1560],"834":[1561,1562],"835":[1563],"837":[1564],"839":[1565],"840":[1566],"841":[1567],"844":[1568],"845":[1569,1570],"846":[1571],"847":[1572],"848":[1573],"849":[1574],"850":[1575,1576],"851":[1577],"858":[1578],"860":[1579],"861":[1580],"863":[1581,1582],"864":[1583,1584],"866":[1585,1586],"867":[1587,1588],"869":[1589],"870":[1590],"871":[1591],"872":[1592],"873":[1593],"874":[1594,1595],"875":[1596],"876":[1597],"877":[1598],"878":[1599,1600],"880":[1601],"881":[1602],"882":[1603,1604],"883":[1605],"884":[1606],"885":[1607],"886":[1608],"887":[1609],"888":[1610],"889":[1611],"891":[1612],"893":[1613],"894":[1614],"897":[1615],"899":[1616],"901":[1617],"902":[1618],"905":[1619],"907":[1620]},"ٟ":[1,2,3,4,5,6,7,8,9,10,11,12,13,14,15,16,17,18,19,20,21,22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43],"numbers":{"1":44,"2":44,"3":44,"4":44,"5":45,"6":45,"7":45,"8":45,"9":45,"10":45,"11":46,"12":46,"13":46,"14":46,"15":46,"16":47,"17":47,"18":47,"19":48,"20":48,"21":48,"22":48,"23":49,"24":49,"25":49,"26":49,"27":49,"28":49,"29":50,"30":50,"31":50,"32":50,"33":50,"34":50,"35":50,"36":51,"37":51,"38":51,"39":51,"40":51,"41":52,"42":52,"43":52,"44":53,"45":53,"46":53,"47":54,"48":54,"49":54,"50":54,"51":54,"52":55,"53":55,"54":55,"55":55,"56":55,"57":56,"58":56,"59":56,"60":57,"61":57,"62":57,"63":57,"64":58,"65":58,"66":59,"67":59,"68":59,"69":59,"70":59,"71":60,"72":60,"73":60,"74":60,"75":60,"76":60,"77":61,"78":61,"79":62,"80":62,"81":62,"82":62,"83":62,"84":63,"85":63,"86":63,"87":63,"88":64,"89":64,"90":64,"91":64,"92":64,"93":65,"94":65,"95":65,"96":65,"97":65,"98":65,"99":66,"100":66,"101":66,"102":66,"103":66,"104":66,"105":67,"106":67,"107":67,"108":67,"109":67,"110":67,"111":68,"112":68,"113":68,"114":68,"115":69,"116":69,"117":69,"118":69,"119":69,"120":70,"121":70,"122":70,"123":70,"124":70,"125":71,"126":71,"127":71,"128":71,"129":71,"130":71,"131":71,"132":72,"133":72,"134":72,"135":72,"136":72,"137":73,"138":73,"139":73,"140":73,"141":73,"142":73,"143":74,"144":74,"145":74,"146":74,"147":74,"148":75,"149":75,"150":75,"151":75,"152":76,"153":76,"154":76,"155":76,"156":77,"157":77,"158":77,"159":77,"160":77,"161":78,"162":78,"163":78,"164":78,"165":79,"166":79,"167":79,"168":79,"169":80,"170":80,"171":80,"172":80,"173":81,"174":81,"175":81,"176":81,"177":81,"178":82,"179":82,"180":82,"181":82,"182":82,"183":82,"184":83,"185":83,"186":83,"187":83,"188":84,"189":84,"190":84,"191":84,"192":85,"193":85,"194":85,"195":86,"196":86,"197":86,"198":86,"199":87,"200":87,"201":87,"202":87,"203":87,"204":87,"205":88,"206":88,"207":88,"208":88,"209":89,"210":89,"211":89,"212":89,"213":89,"214":90,"215":90,"216":90,"217":90,"218":90,"219":90,"220":91,"221":91,"222":91,"223":91,"224":92,"225":92,"226":92,"227":92,"228":92,"229":92,"230":93,"231":93,"232":93,"233":93,"234":94,"235":94,"236":94,"237":94,"238":94,"239":94,"240":94,"241":95,"242":95,"243":95,"244":95,"245":96,"246":96,"247":96,"248":96,"249":96,"250":96,"251":97,"252":97,"253":97,"254":97,"255":97,"256":98,"257":98,"258":99,"259":99,"260":99,"261":99,"262":99,"263":100,"264":100,"265":100,"266":100,"267":101,"268":101,"269":101,"270":101,"271":102,"272":102,"273":102,"274":102,"275":102,"276":102,"277":102,"278":102,"279":103,"280":103,"281":103,"282":104,"283":104,"284":104,"285":104,"286":105,"287":105,"288":105,"289":105,"290":105,"291":105,"292":105,"293":106,"294":106,"295":106,"296":107,"297":107,"298":107,"299":107,"300":107,"301":107,"302":108,"303":108,"304":108,"305":108,"306":108,"307":109,"308":109,"309":109,"310":110,"311":110,"312":110,"313":110,"314":110,"315":110,"316":110,"317":111,"318":111,"319":111,"320":111,"321":111,"322":111,"323":112,"324":112,"325":112,"326":112,"327":113,"328":113,"329":113,"330":113,"331":113,"332":114,"333":114,"334":114,"335":114,"336":114,"337":114,"338":114,"339":115,"340":115,"341":115,"342":115,"343":115,"344":115,"345":116,"346":116,"347":116,"348":116,"349":116,"350":116,"351":117,"352":117,"353":117,"354":117,"355":117,"356":117,"357":118,"358":118,"359":118,"360":118,"361":118,"362":119,"363":119,"364":119,"365":119,"366":119,"367":119,"368":120,"369":120,"370":120,"371":120,"372":120,"373":120,"374":121,"375":121,"376":121,"377":121,"378":121,"379":121,"380":121,"381":122,"382":122,"383":122,"384":122,"385":122,"386":122,"387":123,"388":123,"389":123,"390":123,"391":123,"392":124,"393":124,"394":124,"395":124,"396":124,"397":124,"398":124,"399":125,"400":125,"401":125,"402":125,"403":125,"404":126,"405":126,"406":126,"407":126,"408":126,"409":126,"410":126,"411":126,"412":127,"413":127,"414":127,"415":127,"416":127,"417":127,"418":127,"419":127,"420":128,"421":128,"422":128,"423":128,"424":128,"425":129,"426":129,"427":129,"428":129,"429":129,"430":129,"431":130,"432":130,"433":130,"434":130,"435":130,"436":130,"437":130,"438":130,"439":131,"440":131,"441":131,"442":131,"443":131,"444":131,"445":131,"446":132,"447":132,"448":132,"449":132,"450":132,"451":132,"452":132,"453":133,"454":133,"455":133,"456":133,"457":133,"458":133,"459":134,"460":134,"461":134,"462":134,"463":134,"464":134,"465":135,"466":135,"467":135,"468":135,"469":135,"470":136,"471":136,"472":136,"473":136,"474":136,"475":136,"476":136,"477":136,"478":137,"479":137,"480":137,"481":137,"482":137,"483":137,"484":138,"485":138,"486":138,"487":138,"488":138,"489":138,"490":138,"491":139,"492":139,"493":139,"494":139,"495":139,"496":139,"497":139,"498":140,"499":140,"500":140,"501":140,"502":140,"503":140,"504":141,"505":141,"506":141,"507":141,"508":141,"509":142,"510":142,"511":142,"512":142,"513":142,"514":142,"515":143,"516":143,"517":143,"518":143,"519":143,"520":144,"521":144,"522":144,"523":144,"524":144,"525":144,"526":145,"527":145,"528":145,"529":145,"530":145,"531":145,"532":146,"533":146,"534":146,"535":146,"536":146,"537":146,"538":147,"539":147,"540":147,"541":147,"542":147,"543":148,"544":148,"545":148,"546":148,"547":148,"548":148,"549":148,"550":149,"551":149,"552":149,"553":149,"554":149,"555":150,"556":150,"557":150,"558":150,"559":150,"560":150,"561":151,"562":151,"563":151,"564":151,"565":152,"566":152,"567":152,"568":152,"569":152,"570":153,"571":153,"572":153,"573":154,"574":154,"575":154,"576":154,"577":154,"578":154,"579":155,"580":155,"581":155,"582":155,"583":155,"584":155,"585":156,"586":156,"587":156,"588":156,"589":156,"590":156,"591":157,"592":157,"593":157,"594":157,"595":157,"596":157,"597":158,"598":158,"599":158,"600":158,"601":158,"602":158,"603":159,"604":159,"605":159,"606":159,"607":159,"608":160,"609":160,"610":160,"611":160,"612":160,"613":160,"614":161,"615":161,"616":161,"617":161,"618":161,"619":161,"620":162,"621":162,"622":162,"623":162,"624":162,"625":163,"626":163,"627":163,"628":163,"629":164,"630":164,"631":164,"632":164,"633":164,"634":164,"635":165,"636":165,"637":165,"638":165,"639":165,"640":166,"641":166,"642":166,"643":166,"644":167,"645":167,"646":167,"647":167,"648":167,"649":168,"650":168,"651":168,"652":168,"653":168,"654":168,"655":169,"656":169,"657":169,"658":169,"659":169,"660":169,"661":170,"662":170,"663":170,"664":170,"665":170,"666":170,"667":171,"668":171,"669":171,"670":171,"671":172,"672":172,"673":172,"674":172,"675":172,"676":172,"677":173,"678":173,"679":173,"680":173,"681":173,"682":173,"683":173,"684":173,"685":174,"686":174,"687":174,"688":174,"689":174,"690":175,"691":175,"692":175,"693":175,"694":175,"695":176,"696":176,"697":176,"698":176,"699":177,"700":177,"701":177,"702":177,"703":177,"704":178,"705":178,"706":179,"707":179,"708":180,"709":180,"710":181,"711":181,"712":181,"713":181,"714":182,"715":182,"716":182,"717":182,"718":182,"719":182,"720":183,"721":183,"722":183,"723":183,"724":183,"725":184,"726":184,"727":184,"728":184,"729":184,"730":184,"731":184,"732":185,"733":185,"734":185,"735":186,"736":186,"737":186,"738":186,"739":186,"740":186,"741":187,"742":187,"743":187,"744":187,"745":187,"746":187,"747":188,"748":188,"749":188,"750":188,"751":189,"752":189,"753":189,"754":189,"755":190,"756":190,"757":190,"758":190,"759":190,"760":190,"761":191,"762":191,"763":191,"764":191,"765":191,"766":191,"767":192,"768":192,"769":192,"770":192,"771":192,"772":193,"773":193,"774":193,"775":193,"776":193,"777":194,"778":194,"779":194,"780":194,"781":194,"782":195,"783":195,"784":195,"785":195,"786":196,"787":196,"788":196,"789":196,"790":196,"791":196,"792":196,"793":197,"794":197,"795":197,"796":197,"797":197,"798":197,"799":198,"800":198,"801":198,"802":198,"803":199,"804":199,"805":199,"806":199,"807":199,"808":200,"809":200,"810":200,"811":200,"812":200,"813":200,"814":200,"815":201,"816":201,"817":201,"818":201,"819":201,"820":202,"821":202,"822":202,"823":202,"824":202,"825":202,"826":203,"827":203,"828":203,"829":203,"830":203,"831":204,"832":204,"833":204,"834":204,"835":204,"836":204,"837":204,"838":205,"839":205,"840":205,"841":205,"842":205,"843":205,"844":206,"845":206,"846":206,"847":206,"848":206,"849":206,"850":207,"851":207,"852":207,"853":207,"854":207,"855":208,"856":208,"857":208,"858":208,"859":208,"860":208,"861":208,"862":209,"863":209,"864":209,"865":209,"866":209,"867":210,"868":210,"869":210,"870":210,"871":210,"872":210,"873":210,"874":211,"875":211,"876":211,"877":211,"878":211,"879":211,"880":212,"881":212,"882":213,"883":213,"884":213,"885":213,"886":213,"887":213,"888":214,"889":214,"890":214,"891":214,"892":214,"893":214,"894":215,"895":215,"896":215,"897":215,"898":215,"899":216,"900":216,"901":216,"902":216,"903":217,"904":217,"905":217,"906":218,"907":218,"908":218,"909":218,"910":219,"911":219,"912":219,"913":219,"914":219,"915":220,"916":220,"917":220,"918":220,"919":220,"920":220,"921":220,"922":220,"923":221,"924":221,"925":221,"926":221,"927":221,"928":222,"929":222,"930":222,"931":222,"932":222,"933":222,"934":223,"935":223,"936":223,"937":223,"938":223,"939":223,"940":224,"941":224,"942":224,"943":224,"944":224,"945":224,"946":225,"947":225,"948":225,"949":225,"950":225,"951":225,"952":226,"953":226,"954":226,"955":226,"956":226,"957":226,"958":227,"959":227,"960":227,"961":227,"962":227,"963":227,"964":227,"965":228,"966":228,"967":228,"968":228,"969":228,"970":228,"971":229,"972":229,"973":229,"974":229,"975":229,"976":229,"977":230,"978":230,"979":230,"980":230,"981":230,"982":230,"983":230,"984":231,"985":231,"986":231,"987":231,"988":231,"989":232,"990":232,"991":232,"992":232,"993":232,"994":232,"995":232,"996":233,"997":233,"998":233,"999":233,"1000":233,"1001":233,"1002":234,"1003":234,"1004":234,"1005":234,"1006":234,"1007":234,"1008":235,"1009":235,"1010":235,"1011":235,"1012":236,"1013":236,"1014":236,"1015":236,"1016":236,"1017":236,"1018":237,"1019":237,"1020":237,"1021":237,"1022":237,"1023":237,"1024":238,"1025":238,"1026":238,"1027":238,"1028":238,"1029":238,"1030":238,"1031":239,"1032":239,"1033":239,"1034":239,"1035":239,"1036":239,"1037":240,"1038":240,"1039":240,"1040":240,"1041":240,"1042":240,"1043":241,"1044":241,"1045":241,"1046":241,"1047":241,"1048":241,"1049":241,"1050":242,"1051":242,"1052":242,"1053":242,"1054":242,"1055":242,"1056":243,"1057":243,"1058":243,"1059":243,"1060":243,"1061":244,"1062":244,"1063":245,"1064":245,"1065":245,"1066":245,"1067":245,"1068":245,"1069":245,"1070":246,"1071":246,"1072":246,"1073":246,"1074":246,"1075":247,"1076":247,"1077":247,"1078":247,"1079":247,"1080":247,"1081":248,"1082":248,"1083":248,"1084":249,"1085":249,"1086":249,"1087":249,"1088":250,"1089":250,"1090":250,"1091":250,"1092":250,"1093":251,"1094":251,"1095":251,"1096":251,"1097":252,"1098":252,"1099":252,"1100":252,"1101":252,"1102":252,"1103":252,"1104":252,"1105":253,"1106":253,"1107":253,"1108":253,"1109":253,"1110":253,"1111":253,"1112":254,"1113":254,"1114":254,"1115":254,"1116":254,"1117":254,"1118":255,"1119":255,"1120":255,"1121":255,"1122":255,"1123":255,"1124":256,"1125":256,"1126":256,"1127":256,"1128":256,"1129":256,"1130":257,"1131":257,"1132":257,"1133":257,"1134":257,"1135":257,"1136":257,"1137":258,"1138":258,"1139":258,"1140":258,"1141":259,"1142":259,"1143":259,"1144":259,"1145":259,"1146":259,"1147":259,"1148":259,"1149":260,"1150":260,"1151":260,"1152":260,"1153":260,"1154":261,"1155":261,"1156":261,"1157":261,"1158":261,"1159":262,"1160":262,"1161":262,"1162":263,"1163":263,"1164":263,"1165":263,"1166":263,"1167":264,"1168":264,"1169":264,"1170":264,"1171":264,"1172":265,"1173":265,"1174":265,"1175":265,"1176":266,"1177":266,"1178":266,"1179":266,"1180":266,"1181":267,"1182":267,"1183":267,"1184":267,"1185":267,"1186":267,"1187":268,"1188":268,"1189":268,"1190":268,"1191":268,"1192":269,"1193":269,"1194":269,"1195":269,"1196":269,"1197":270,"1198":270,"1199":270,"1200":270,"1201":270,"1202":271,"1203":271,"1204":271,"1205":271,"1206":272,"1207":272,"1208":272,"1209":272,"1210":272,"1211":273,"1212":273,"1213":273,"1214":273,"1215":274,"1216":274,"1217":274,"1218":274,"1219":275,"1220":275,"1221":275,"1222":275,"1223":275,"1224":275,"1225":276,"1226":276,"1227":276,"1228":276,"1229":276,"1230":276,"1231":276,"1232":277,"1233":277,"1234":277,"1235":278,"1236":278,"1237":279,"1238":279,"1239":279,"1240":279,"1241":279,"1242":280,"1243":280,"1244":280,"1245":280,"1246":280,"1247":280,"1248":280,"1249":281,"1250":281,"1251":281,"1252":281,"1253":282,"1254":282,"1255":282,"1256":282,"1257":282,"1258":283,"1259":283,"1260":283,"1261":284,"1262":284,"1263":284,"1264":284,"1265":284,"1266":285,"1267":285,"1268":285,"1269":285,"1270":286,"1271":286,"1272":286,"1273":287,"1274":287,"1275":287,"1276":287,"1277":287,"1278":287,"1279":288,"1280":288,"1281":288,"1282":288,"1283":288,"1284":288,"1285":289,"1286":289,"1287":289,"1288":289,"1289":289,"1290":290,"1291":290,"1292":290,"1293":290,"1294":290,"1295":290,"1296":291,"1297":291,"1298":291,"1299":291,"1300":291,"1301":291,"1302":292,"1303":292,"1304":292,"1305":292,"1306":293,"1307":293,"1308":293,"1309":293,"1310":293,"1311":294,"1312":294,"1313":294,"1314":294,"1315":294,"1316":294,"1317":295,"1318":295,"1319":295,"1320":295,"1321":295,"1322":295,"1323":296,"1324":296,"1325":296,"1326":296,"1327":296,"1328":297,"1329":297,"1330":297,"1331":298,"1332":298,"1333":298,"1334":298,"1335":298,"1336":298,"1337":299,"1338":299,"1339":299,"1340":299,"1341":299,"1342":299,"1343":300,"1344":300,"1345":300,"1346":300,"1347":301,"1348":301,"1349":301,"1350":301,"1351":301,"1352":301,"1353":301,"1354":302,"1355":302,"1356":302,"1357":302,"1358":303,"1359":303,"1360":303,"1361":303,"1362":303,"1363":304,"1364":304,"1365":304,"1366":304,"1367":305,"1368":305,"1369":305,"1370":305,"1371":305,"1372":306,"1373":306,"1374":306,"1375":306,"1376":307,"1377":307,"1378":307,"1379":307,"1380":307,"1381":308,"1382":308,"1383":308,"1384":308,"1385":309,"1386":309,"1387":309,"1388":310,"1389":310,"1390":311,"1391":311,"1392":311,"1393":311,"1394":311,"1395":311,"1396":311,"1397":312,"1398":312,"1399":312,"1400":312,"1401":313,"1402":313,"1403":313,"1404":314,"1405":314,"1406":314,"1407":314,"1408":315,"1409":315,"1410":315,"1411":315,"1412":315,"1413":315,"1414":316,"1415":316,"1416":316,"1417":317,"1418":317,"1419":317,"1420":317,"1421":317,"1422":317,"1423":318,"1424":318,"1425":318,"1426":318,"1427":319,"1428":319,"1429":319,"1430":319,"1431":319,"1432":320,"1433":321,"1434":321,"1435":321,"1436":321,"1437":321,"1438":321,"1439":322,"1440":322,"1441":322,"1442":322,"1443":322,"1444":322,"1445":322,"1446":323,"1447":323,"1448":323,"1449":323,"1450":323,"1451":324,"1452":324,"1453":324,"1454":324,"1455":324,"1456":324,"1457":325,"1458":325,"1459":325,"1460":325,"1461":325,"1462":325,"1463":326,"1464":326,"1465":326,"1466":326,"1467":326,"1468":326,"1469":326,"1470":327,"1471":327,"1472":327,"1473":327,"1474":327,"1475":327,"1476":327,"1477":328,"1478":328,"1479":328,"1480":328,"1481":328,"1482":328,"1483":329,"1484":329,"1485":329,"1486":329,"1487":329,"1488":329,"1489":329,"1490":330,"1491":330,"1492":330,"1493":330,"1494":331,"1495":331,"1496":331,"1497":331,"1498":331,"1499":331,"1500":332,"1501":332,"1502":332,"1503":332,"1504":332,"1505":332,"1506":333,"1507":333,"1508":333,"1509":333,"1510":333,"1511":333,"1512":333,"1513":334,"1514":334,"1515":334,"1516":334,"1517":334,"1518":334,"1519":334,"1520":335,"1521":335,"1522":335,"1523":335,"1524":335,"1525":335,"1526":335,"1527":336,"1528":336,"1529":336,"1530":336,"1531":336,"1532":337,"1533":337,"1534":337,"1535":337,"1536":337,"1537":337,"1538":337,"1539":337,"1540":338,"1541":338,"1542":338,"1543":338,"1544":338,"1545":338,"1546":339,"1547":339,"1548":339,"1549":339,"1550":339,"1551":339,"1552":340,"1553":340,"1554":340,"1555":340,"1556":340,"1557":340,"1558":340,"1559":341,"1560":341,"1561":341,"1562":341,"1563":341,"1564":342,"1565":342,"1566":342,"1567":342,"1568":343,"1569":343,"1570":343,"1571":343,"1572":343,"1573":343,"1574":343,"1575":344,"1576":344,"1577":344,"1578":344,"1579":344,"1580":344,"1581":344,"1582":345,"1583":345,"1584":345,"1585":345,"1586":345,"1587":346,"1588":346,"1589":346,"1590":346,"1591":346,"1592":347,"1593":347,"1594":347,"1595":347,"1596":347,"1597":347,"1598":347,"1599":348,"1600":348,"1601":348,"1602":348,"1603":348,"1604":349,"1605":349,"1606":349,"1607":349,"1608":349,"1609":349,"1610":349,"1611":350,"1612":350,"1613":350,"1614":350,"1615":350,"1616":351,"1617":351,"1618":351,"1619":351,"1620":351,"1621":351,"1622":352,"1623":352,"1624":352,"1625":352,"1626":352,"1627":353,"1628":353,"1629":353,"1630":354,"1631":354,"1632":354,"1633":354,"1634":354,"1635":354,"1636":355,"1637":355,"1638":356,"1639":356,"1640":356,"1641":356,"1642":356,"1643":357,"1644":357,"1645":357,"1646":357,"1647":357,"1648":357,"1649":357,"1650":357,"1651":358,"1652":358,"1653":358,"1654":358,"1655":358,"1656":359,"1657":359,"1658":359,"1659":359,"1660":359,"1661":359,"1662":359,"1663":359,"1664":360,"1665":360,"1666":360,"1667":360,"1668":360,"1669":360,"1670":361,"1671":361,"1672":361,"1673":361,"1674":361,"1675":362,"1676":362,"1677":362,"1678":362,"1679":362,"1680":363,"1681":363,"1682":363,"1683":363,"1684":363,"1685":363,"1686":363,"1687":363,"1688":364,"1689":364,"1690":364,"1691":364,"1692":364,"1693":364,"1694":364,"1695":364,"1696":365,"1697":365,"1698":365,"1699":365,"1700":365,"1701":365,"1702":366,"1703":366,"1704":366,"1705":366,"1706":366,"1707":367,"1708":367,"1709":367,"1710":367,"1711":367,"1712":367,"1713":368,"1714":368,"1715":368,"1716":368,"1717":368,"1718":369,"1719":369,"1720":369,"1721":369,"1722":369,"1723":369,"1724":369,"1725":370,"1726":370,"1727":370,"1728":370,"1729":370,"1730":370,"1731":371,"1732":371,"1733":371,"1734":371,"1735":371,"1736":371,"1737":371,"1738":371,"1739":372,"1740":372,"1741":372,"1742":372,"1743":372,"1744":372,"1745":373,"1746":373,"1747":373,"1748":373,"1749":373,"1750":373,"1751":374,"1752":374,"1753":374,"1754":374,"1755":374,"1756":375,"1757":375,"1758":375,"1759":375,"1760":375,"1761":375,"1762":376,"1763":376,"1764":376,"1765":376,"1766":376,"1767":376,"1768":377,"1769":377,"1770":377,"1771":377,"1772":377,"1773":378,"1774":378,"1775":378,"1776":378,"1777":378,"1778":378,"1779":379,"1780":379,"1781":379,"1782":379,"1783":380,"1784":380,"1785":380,"1786":380,"1787":381,"1788":381,"1789":381,"1790":381,"1791":381,"1792":382,"1793":382,"1794":382,"1795":382,"1796":382,"1797":382,"1798":382,"1799":383,"1800":383,"1801":384,"1802":384,"1803":384,"1804":384,"1805":385,"1806":385,"1807":385,"1808":385,"1809":385,"1810":385,"1811":386,"1812":386,"1813":386,"1814":386,"1815":386,"1816":386,"1817":387,"1818":387,"1819":387,"1820":387,"1821":388,"1822":388,"1823":388,"1824":388,"1825":389,"1826":389,"1827":389,"1828":389,"1829":389,"1830":389,"1831":390,"1832":390,"1833":390,"1834":390,"1835":390,"1836":391,"1837":391,"1838":391,"1839":391,"1840":391,"1841":392,"1842":392,"1843":392,"1844":392,"1845":393,"1846":393,"1847":393,"1848":393,"1849":393,"1850":394,"1851":394,"1852":394,"1853":394,"1854":395,"1855":395,"1856":395,"1857":395,"1858":395,"1859":395,"1860":396,"1861":396,"1862":396,"1863":396,"1864":396,"1865":397,"1866":397,"1867":397,"1868":397,"1869":397,"1870":397,"1871":398,"1872":398,"1873":398,"1874":398,"1875":399,"1876":399,"1877":399,"1878":399,"1879":400,"1880":400,"1881":400,"1882":400,"1883":400,"1884":401,"1885":401,"1886":401,"1887":401,"1888":401,"1889":402,"1890":402,"1891":402,"1892":402,"1893":403,"1894":403,"1895":403,"1896":403,"1897":403,"1898":404,"1899":404,"1900":404,"1901":404,"1902":405,"1903":405,"1904":405,"1905":405,"1906":405,"1907":405,"1908":406,"1909":406,"1910":406,"1911":406,"1912":406,"1913":406,"1914":407,"1915":407,"1916":407,"1917":407,"1918":407,"1919":407,"1920":408,"1921":408,"1922":408,"1923":408,"1924":408,"1925":409,"1926":409,"1927":409,"1928":409,"1929":409,"1930":410,"1931":410,"1932":410,"1933":410,"1934":410,"1935":410,"1936":410,"1937":411,"1938":411,"1939":411,"1940":412,"1941":412,"1942":412,"1943":412,"1944":412,"1945":412,"1946":413,"1947":413,"1948":413,"1949":413,"1950":413,"1951":414,"1952":414,"1953":414,"1954":414,"1955":414,"1956":415,"1957":415,"1958":415,"1959":415,"1960":416,"1961":416,"1962":416,"1963":416,"1964":417,"1965":417,"1966":417,"1967":417,"1968":417,"1969":417,"1970":418,"1971":418,"1972":418,"1973":418,"1974":418,"1975":419,"1976":419,"1977":419,"1978":419,"1979":419,"1980":419,"1981":420,"1982":420,"1983":420,"1984":420,"1985":420,"1986":421,"1987":421,"1988":421,"1989":421,"1990":422,"1991":422,"1992":422,"1993":422,"1994":422,"1995":423,"1996":423,"1997":423,"1998":423,"1999":424,"2000":424,"2001":424,"2002":424,"2003":425,"2004":425,"2005":425,"2006":425,"2007":425,"2008":425,"2009":426,"2010":426,"2011":426,"2012":426,"2013":426,"2014":427,"2015":427,"2016":428,"2017":428,"2018":428,"2019":428,"2020":428,"2021":428,"2022":429,"2023":429,"2024":429,"2025":429,"2026":430,"2027":430,"2028":430,"2029":430,"2030":430,"2031":431,"2032":431,"2033":431,"2034":432,"2035":432,"2036":432,"2037":432,"2038":432,"2039":433,"2040":433,"2041":433,"2042":433,"2043":433,"2044":434,"2045":434,"2046":434,"2047":434,"2048":434,"2049":434,"2050":434,"2051":435,"2052":435,"2053":435,"2054":436,"2055":436,"2056":436,"2057":436,"2058":436,"2059":437,"2060":437,"2061":437,"2062":437,"2063":438,"2064":438,"2065":438,"2066":438,"2067":439,"2068":439,"2069":439,"2070":440,"2071":440,"2072":440,"2073":440,"2074":440,"2075":441,"2076":441,"2077":441,"2078":441,"2079":441,"2080":441,"2081":442,"2082":442,"2083":442,"2084":443,"2085":443,"2086":443,"2087":443,"2088":443,"2089":444,"2090":445,"2091":445,"2092":445,"2093":445,"2094":446,"2095":446,"2096":446,"2097":446,"2098":446,"2099":446,"2100":447,"2101":447,"2102":447,"2103":447,"2104":447,"2105":447,"2106":448,"2107":448,"2108":448,"2109":448,"2110":448,"2111":448,"2112":449,"2113":449,"2114":449,"2115":449,"2116":450,"2117":450,"2118":450,"2119":451,"2120":451,"2121":451,"2122":451,"2123":452,"2124":452,"2125":452,"2126":452,"2127":452,"2128":452,"2129":452,"2130":453,"2131":453,"2132":453,"2133":453,"2134":454,"2135":454,"2136":454,"2137":455,"2138":455,"2139":455,"2140":455,"2141":455,"2142":455,"2143":456,"2144":456,"2145":456,"2146":456,"2147":456,"2148":457,"2149":457,"2150":457,"2151":457,"2152":457,"2153":458,"2154":458,"2155":458,"2156":459,"2157":459,"2158":459,"2159":460,"2160":460,"2161":460,"2162":460,"2163":460,"2164":460,"2165":460,"2166":461,"2167":461,"2168":461,"2169":461,"2170":462,"2171":462,"2172":462,"2173":462,"2174":462,"2175":462,"2176":462,"2177":463,"2178":463,"2179":463,"2180":463,"2181":463,"2182":463,"2183":464,"2184":464,"2185":464,"2186":464,"2187":464,"2188":465,"2189":465,"2190":465,"2191":465,"2192":465,"2193":465,"2194":466,"2195":466,"2196":466,"2197":466,"2198":467,"2199":467,"2200":467,"2201":468,"2202":468,"2203":468,"2204":468,"2205":468,"2206":469,"2207":469,"2208":469,"2209":469,"2210":470,"2211":470,"2212":470,"2213":470,"2214":470,"2215":470,"2216":471,"2217":471,"2218":471,"2219":471,"2220":471,"2221":471,"2222":472,"2223":472,"2224":472,"2225":472,"2226":472,"2227":472,"2228":473,"2229":473,"2230":473,"2231":473,"2232":473,"2233":473,"2234":474,"2235":474,"2236":474,"2237":474,"2238":474,"2239":475,"2240":475,"2241":475,"2242":475,"2243":475,"2244":476,"2245":476,"2246":476,"2247":476,"2248":476,"2249":476,"2250":477,"2251":477,"2252":477,"2253":477,"2254":478,"2255":478,"2256":478,"2257":478,"2258":479,"2259":479,"2260":479,"2261":479,"2262":480,"2263":480,"2264":480,"2265":480,"2266":481,"2267":481,"2268":481,"2269":481,"2270":481,"2271":481,"2272":482,"2273":482,"2274":482,"2275":482,"2276":482,"2277":482,"2278":482,"2279":483,"2280":483,"2281":483,"2282":483,"2283":484,"2284":484,"2285":484,"2286":484,"2287":485,"2288":485,"2289":485,"2290":485,"2291":485,"2292":485,"2293":486,"2294":486,"2295":486,"2296":486,"2297":486,"2298":486,"2299":487,"2300":487,"2301":487,"2302":487,"2303":487,"2304":488,"2305":488,"2306":488,"2307":488,"2308":489,"2309":489,"2310":489,"2311":489,"2312":489,"2313":490,"2314":490,"2315":490,"2316":490,"2317":491,"2318":491,"2319":491,"2320":491,"2321":492,"2322":492,"2323":492,"2324":492,"2325":492,"2326":492,"2327":493,"2328":493,"2329":493,"2330":493,"2331":493,"2332":494,"2333":494,"2334":494,"2335":494,"2336":495,"2337":495,"2338":495,"2339":495,"2340":495,"2341":496,"2342":496,"2343":496,"2344":496,"2345":496,"2346":496,"2347":497,"2348":497,"2349":497,"2350":497,"2351":497,"2352":497,"2353":498,"2354":498,"2355":498,"2356":498,"2357":499,"2358":499,"2359":499,"2360":499,"2361":499,"2362":500,"2363":500,"2364":500,"2365":500,"2366":501,"2367":501,"2368":501,"2369":501,"2370":501,"2371":501,"2372":502,"2373":502,"2374":502,"2375":503,"2376":503,"2377":503,"2378":503,"2379":503,"2380":504,"2381":504,"2382":504,"2383":504,"2384":504,"2385":504,"2386":505,"2387":505,"2388":505,"2389":505,"2390":506,"2391":506,"2392":506,"2393":506,"2394":506,"2395":507,"2396":507,"2397":507,"2398":508,"2399":508,"2400":508,"2401":508,"2402":508,"2403":509,"2404":509,"2405":509,"2406":509,"2407":509,"2408":510,"2409":510,"2410":510,"2411":510,"2412":511,"2413":511,"2414":511,"2415":511,"2416":511,"2417":512,"2418":512,"2419":512,"2420":512,"2421":512,"2422":512,"2423":513,"2424":513,"2425":513,"2426":513,"2427":513,"2428":514,"2429":514,"2430":514,"2431":515,"2432":515,"2433":515,"2434":516,"2435":516,"2436":518,"2437":518,"2438":518,"2439":518,"2440":518,"2441":518,"2442":519,"2443":519,"2444":519,"2445":519,"2446":519,"2447":520,"2448":520,"2449":520,"2450":520,"2451":520,"2452":521,"2453":521,"2454":521,"2455":521,"2456":521,"2457":522,"2458":522,"2459":522,"2460":522,"2461":522,"2462":523,"2463":523,"2464":523,"2465":523,"2466":523,"2467":524,"2468":524,"2469":524,"2470":524,"2471":524,"2472":525,"2473":525,"2474":525,"2475":525,"2476":526,"2477":526,"2478":526,"2479":526,"2480":526,"2481":527,"2482":527,"2483":527,"2484":527,"2485":527,"2486":527,"2487":528,"2488":528,"2489":528,"2490":529,"2491":529,"2492":530,"2493":530,"2494":530,"2495":530,"2496":530,"2497":531,"2498":531,"2499":531,"2500":531,"2501":531,"2502":532,"2503":532,"2504":532,"2505":532,"2506":533,"2507":533,"2508":533,"2509":534,"2510":534,"2511":534,"2512":535,"2513":535,"2514":535,"2515":535,"2516":535,"2517":535,"2518":536,"2519":536,"2520":536,"2521":536,"2522":536,"2523":537,"2524":537,"2525":537,"2526":537,"2527":537,"2528":537,"2529":538,"2530":538,"2531":538,"2532":538,"2533":539,"2534":539,"2535":539,"2536":539,"2537":539,"2538":540,"2539":540,"2540":540,"2541":540,"2542":540,"2543":540,"2544":541,"2545":541,"2546":541,"2547":541,"2548":541,"2549":542,"2550":542,"2551":542,"2552":543,"2553":543,"2554":543,"2555":543,"2556":543,"2557":544,"2558":544,"2559":544,"2560":544,"2561":544,"2562":544,"2563":545,"2564":545,"2565":545,"2566":545,"2567":546,"2568":546,"2569":546,"2570":546,"2571":546,"2572":547,"2573":547,"2574":547,"2575":547,"2576":547,"2577":548,"2578":548,"2579":548,"2580":548,"2581":548,"2582":548,"2583":549,"2584":549,"2585":549,"2586":549,"2587":549,"2588":550,"2589":550,"2590":550,"2591":550,"2592":551,"2593":551,"2594":551,"2595":551,"2596":551,"2597":552,"2598":552,"2599":552,"2600":552,"2601":553,"2602":553,"2603":553,"2604":553,"2605":554,"2606":554,"2607":554,"2608":555,"2609":555,"2610":555,"2611":555,"2612":555,"2613":556,"2614":556,"2615":557,"2616":557,"2617":557,"2618":557,"2619":557,"2620":557,"2621":558,"2622":558,"2623":559,"2624":559,"2625":559,"2626":559,"2627":560,"2628":560,"2629":560,"2630":561,"2631":561,"2632":561,"2633":561,"2634":562,"2635":562,"2636":562,"2637":562,"2638":563,"2639":563,"2640":563,"2641":563,"2642":564,"2643":564,"2644":564,"2645":564,"2646":564,"2647":565,"2648":565,"2649":565,"2650":565,"2651":566,"2652":566,"2653":566,"2654":566,"2655":566,"2656":566,"2657":567,"2658":567,"2659":567,"2660":567,"2661":567,"2662":568,"2663":568,"2664":568,"2665":568,"2666":568,"2667":568,"2668":569,"2669":569,"2670":569,"2671":569,"2672":569,"2673":569,"2674":570,"2675":570,"2676":570,"2677":570,"2678":571,"2679":571,"2680":571,"2681":571,"2682":571,"2683":571,"2684":572,"2685":572,"2686":572,"2687":572,"2688":572,"2689":572,"2690":573,"2691":573,"2692":573,"2693":574,"2694":574,"2695":575,"2696":575,"2697":575,"2698":575,"2699":575,"2700":576,"2701":576,"2702":576,"2703":576,"2704":576,"2705":576,"2706":577,"2707":577,"2708":577,"2709":578,"2710":578,"2711":578,"2712":578,"2713":578,"2714":578,"2715":579,"2716":579,"2717":579,"2718":579,"2719":580,"2720":580,"2721":580,"2722":580,"2723":581,"2724":581,"2725":581,"2726":581,"2727":582,"2728":582,"2729":582,"2730":582,"2731":582,"2732":582,"2733":583,"2734":583,"2735":583,"2736":584,"2737":584,"2738":584,"2739":585,"2740":585,"2741":585,"2742":585,"2743":586,"2744":586,"2745":586,"2746":586,"2747":587,"2748":587,"2749":587,"2750":587,"2751":587,"2752":588,"2753":589,"2754":589,"2755":589,"2756":589,"2757":589,"2758":590,"2759":590,"2760":590,"2761":590,"2762":590,"2763":591,"2764":591,"2765":591,"2766":591,"2767":591,"2768":592,"2769":592,"2770":592,"2771":592,"2772":592,"2773":593,"2774":593,"2775":593,"2776":593,"2777":594,"2778":594,"2779":594,"2780":594,"2781":595,"2782":595,"2783":595,"2784":596,"2785":596,"2786":596,"2787":596,"2788":596,"2789":597,"2790":597,"2791":597,"2792":597,"2793":598,"2794":598,"2795":598,"2796":598,"2797":598,"2798":598,"2799":599,"2800":599,"2801":599,"2802":599,"2803":599,"2804":600,"2805":600,"2806":600,"2807":600,"2808":600,"2809":601,"2810":601,"2811":601,"2812":601,"2813":601,"2814":602,"2815":602,"2816":602,"2817":602,"2818":602,"2819":602,"2820":602,"2821":603,"2822":603,"2823":603,"2824":603,"2825":603,"2826":603,"2827":603,"2828":604,"2829":604,"2830":604,"2831":604,"2832":604,"2833":605,"2834":605,"2835":605,"2836":605,"2837":605,"2838":605,"2839":606,"2840":606,"2841":606,"2842":606,"2843":606,"2844":607,"2845":607,"2846":607,"2847":607,"2848":607,"2849":608,"2850":608,"2851":608,"2852":608,"2853":608,"2854":609,"2855":609,"2856":609,"2857":609,"2858":609,"2859":610,"2860":610,"2861":611,"2862":611,"2863":611,"2864":611,"2865":611,"2866":612,"2867":612,"2868":612,"2869":612,"2870":613,"2871":613,"2872":613,"2873":613,"2874":613,"2875":613,"2876":614,"2877":614,"2878":614,"2879":614,"2880":614,"2881":615,"2882":616,"2883":616,"2884":616,"2885":616,"2886":616,"2887":617,"2888":617,"2889":617,"2890":617,"2891":617,"2892":618,"2893":618,"2894":618,"2895":618,"2896":618,"2897":619,"2898":619,"2899":619,"2900":619,"2901":619,"2902":619,"2903":619,"2904":620,"2905":620,"2906":620,"2907":620,"2908":620,"2909":620,"2910":621,"2911":621,"2912":621,"2913":621,"2914":621,"2915":621,"2916":622,"2917":622,"2918":622,"2919":622,"2920":622,"2921":622,"2922":623,"2923":623,"2924":623,"2925":623,"2926":623,"2927":624,"2928":624,"2929":624,"2930":624,"2931":624,"2932":624,"2933":625,"2934":625,"2935":626,"2936":626,"2937":626,"2938":626,"2939":626,"2940":626,"2941":627,"2942":627,"2943":627,"2944":627,"2945":627,"2946":627,"2947":627,"2948":628,"2949":628,"2950":628,"2951":628,"2952":628,"2953":628,"2954":629,"2955":629,"2956":629,"2957":629,"2958":630,"2959":630,"2960":630,"2961":630,"2962":631,"2963":631,"2964":632,"2965":632,"2966":632,"2967":632,"2968":632,"2969":632,"2970":632,"2971":633,"2972":633,"2973":633,"2974":633,"2975":633,"2976":633,"2977":633,"2978":634,"2979":634,"2980":634,"2981":634,"2982":635,"2983":635,"2984":635,"2985":635,"2986":635,"2987":636,"2988":636,"2989":636,"2990":636,"2991":636,"2992":637,"2993":637,"2994":637,"2995":637,"2996":637,"2997":637,"2998":637,"2999":638,"3000":638,"3001":638,"3002":638,"3003":638,"3004":639,"3005":639,"3006":639,"3007":639,"3008":639,"3009":640,"3010":640,"3011":640,"3012":640,"3013":641,"3014":641,"3015":641,"3016":642,"3017":642,"3018":642,"3019":643,"3020":643,"3021":643,"3022":643,"3023":643,"3024":643,"3025":644,"3026":644,"3027":644,"3028":644,"3029":644,"3030":645,"3031":645,"3032":645,"3033":645,"3034":645,"3035":645,"3036":646,"3037":646,"3038":646,"3039":646,"3040":646,"3041":647,"3042":647,"3043":647,"3044":647,"3045":647,"3046":647,"3047":648,"3048":648,"3049":648,"3050":648,"3051":648,"3052":648,"3053":648,"3054":649,"3055":649,"3056":649,"3057":649,"3058":650,"3059":650,"3060":650,"3061":651,"3062":651,"3063":651,"3064":651,"3065":652,"3066":652,"3067":652,"3068":652,"3069":653,"3070":653,"3071":653,"3072":653,"3073":654,"3074":654,"3075":657,"3076":657,"3077":658,"3078":658,"3079":658,"3080":658,"3081":659,"3082":659,"3083":659,"3084":659,"3085":659,"3086":660,"3087":660,"3088":660,"3089":660,"3090":661,"3091":661,"3092":661,"3093":661,"3094":661,"3095":661,"3096":662,"3097":662,"3098":662,"3099":662,"3100":662,"3101":663,"3102":663,"3103":663,"3104":663,"3105":663,"3106":663,"3107":664,"3108":664,"3109":664,"3110":664,"3111":664,"3112":665,"3113":665,"3114":665,"3115":665,"3116":665,"3117":666,"3118":666,"3119":666,"3120":667,"3121":667,"3122":667,"3123":667,"3124":667,"3125":668,"3126":668,"3127":668,"3128":669,"3129":669,"3130":669,"3131":669,"3132":669,"3133":669,"3134":670,"3135":670,"3136":670,"3137":670,"3138":670,"3139":670,"3140":670,"3141":671,"3142":671,"3143":671,"3144":671,"3145":672,"3146":672,"3147":672,"3148":672,"3149":672,"3150":673,"3151":673,"3152":673,"3153":673,"3154":673,"3155":674,"3156":674,"3157":674,"3158":674,"3159":674,"3160":674,"3161":674,"3162":675,"3163":675,"3164":675,"3165":675,"3166":675,"3167":675,"3168":676,"3169":676,"3170":676,"3171":676,"3172":677,"3173":677,"3174":677,"3175":677,"3176":677,"3177":677,"3178":678,"3179":678,"3180":678,"3181":678,"3182":678,"3183":679,"3184":679,"3185":679,"3186":679,"3187":679,"3188":679,"3189":680,"3190":680,"3191":680,"3192":680,"3193":680,"3194":681,"3195":681,"3196":681,"3197":681,"3198":681,"3199":681,"3200":682,"3201":682,"3202":682,"3203":682,"3204":682,"3205":682,"3206":683,"3207":683,"3208":683,"3209":683,"3210":683,"3211":684,"3212":684,"3213":684,"3214":684,"3215":684,"3216":685,"3217":685,"3218":685,"3219":685,"3220":685,"3221":685,"3222":686,"3223":686,"3224":686,"3225":686,"3226":686,"3227":686,"3228":687,"3229":687,"3230":687,"3231":687,"3232":687,"3233":688,"3234":688,"3235":688,"3236":688,"3237":688,"3238":688,"3239":689,"3240":689,"3241":689,"3242":689,"3243":689,"3244":690,"3245":690,"3246":690,"3247":690,"3248":691,"3249":691,"3250":691,"3251":692,"3252":692,"3253":692,"3254":692,"3255":692,"3256":693,"3257":693,"3258":693,"3259":693,"3260":693,"3261":694,"3262":694,"3263":694,"3264":694,"3265":694,"3266":694,"3267":695,"3268":695,"3269":695,"3270":695,"3271":695,"3272":695,"3273":696,"3274":696,"3275":696,"3276":696,"3277":696,"3278":697,"3279":697,"3280":697,"3281":697,"3282":697,"3283":698,"3284":698,"3285":698,"3286":698,"3287":698,"3288":699,"3289":699,"3290":699,"3291":699,"3292":699,"3293":699,"3294":700,"3295":700,"3296":700,"3297":700,"3298":700,"3299":701,"3300":701,"3301":701,"3302":701,"3303":701,"3304":702,"3305":702,"3306":702,"3307":702,"3308":702,"3309":703,"3310":703,"3311":703,"3312":703,"3313":703,"3314":703,"3315":704,"3316":704,"3317":704,"3318":704,"3319":704,"3320":704,"3321":704,"3322":705,"3323":705,"3324":705,"3325":705,"3326":705,"3327":705,"3328":706,"3329":706,"3330":706,"3331":706,"3332":706,"3333":706,"3334":707,"3335":707,"3336":707,"3337":707,"3338":707,"3339":708,"3340":708,"3341":708,"3342":708,"3343":709,"3344":709,"3345":709,"3346":709,"3347":709,"3348":709,"3349":710,"3350":710,"3351":710,"3352":710,"3353":710,"3354":710,"3355":711,"3356":711,"3357":711,"3358":711,"3359":711,"3360":712,"3361":712,"3362":712,"3363":712,"3364":713,"3365":713,"3366":713,"3367":713,"3368":713,"3369":714,"3370":714,"3371":715,"3372":715,"3373":715,"3374":715,"3375":715,"3376":715,"3377":715,"3378":716,"3379":716,"3380":716,"3381":716,"3382":717,"3383":717,"3384":717,"3385":717,"3386":717,"3387":717,"3388":718,"3389":718,"3390":718,"3391":718,"3392":718,"3393":718,"3394":718,"3395":719,"3396":719,"3397":719,"3398":719,"3399":719,"3400":720,"3401":720,"3402":720,"3403":720,"3404":720,"3405":720,"3406":720,"3407":720,"3408":721,"3409":721,"3410":721,"3411":721,"3412":721,"3413":721,"3414":722,"3415":722,"3416":722,"3417":722,"3418":722,"3419":722,"3420":723,"3421":723,"3422":723,"3423":723,"3424":723,"3425":723,"3426":723,"3427":724,"3428":724,"3429":724,"3430":724,"3431":724,"3432":724,"3433":725,"3434":725,"3435":725,"3436":726,"3437":726,"3438":726,"3439":726,"3440":726,"3441":727,"3442":727,"3443":727,"3444":727,"3445":728,"3446":728,"3447":728,"3448":728,"3449":728,"3450":729,"3451":729,"3452":729,"3453":729,"3454":729,"3455":729,"3456":730,"3457":730,"3458":730,"3459":731,"3460":731,"3461":731,"3462":731,"3463":732,"3464":732,"3465":732,"3466":732,"3467":733,"3468":733,"3469":733,"3470":733,"3471":733,"3472":733,"3473":734,"3474":734,"3475":734,"3476":734,"3477":734,"3478":734,"3479":734,"3480":734,"3481":735,"3482":735,"3483":735,"3484":735,"3485":735,"3486":735,"3487":736,"3488":736,"3489":736,"3490":736,"3491":737,"3492":737,"3493":737,"3494":737,"3495":737,"3496":738,"3497":738,"3498":738,"3499":738,"3500":738,"3501":738,"3502":739,"3503":739,"3504":739,"3505":739,"3506":740,"3507":740,"3508":740,"3509":740,"3510":740,"3511":740,"3512":741,"3513":741,"3514":741,"3515":741,"3516":741,"3517":741,"3518":742,"3519":742,"3520":742,"3521":742,"3522":742,"3523":742,"3524":743,"3525":743,"3526":743,"3527":744,"3528":744,"3529":744,"3530":744,"3531":745,"3532":745,"3533":745,"3534":745,"3535":745,"3536":746,"3537":746,"3538":746,"3539":746,"3540":746,"3541":746,"3542":746,"3543":747,"3544":747,"3545":747,"3546":747,"3547":748,"3548":748,"3549":748,"3550":749,"3551":749,"3552":749,"3553":749,"3554":749,"3555":749,"3556":750,"3557":750,"3558":750,"3559":750,"3560":750,"3561":751,"3562":751,"3563":751,"3564":751,"3565":751,"3566":751,"3567":752,"3568":752,"3569":752,"3570":752,"3571":752,"3572":753,"3573":753,"3574":753,"3575":753,"3576":753,"3577":754,"3578":754,"3579":754,"3580":754,"3581":755,"3582":755,"3583":755,"3584":755,"3585":755,"3586":755,"3587":755,"3588":756,"3589":756,"3590":756,"3591":756,"3592":756,"3593":756,"3594":756,"3595":757,"3596":757,"3597":757,"3598":757,"3599":757,"3600":758,"3601":758,"3602":758,"3603":758,"3604":758,"3605":759,"3606":759,"3607":759,"3608":759,"3609":759,"3610":759,"3611":760,"3612":760,"3613":760,"3614":760,"3615":760,"3616":760,"3617":761,"3618":761,"3619":761,"3620":761,"3621":761,"3622":761,"3623":761,"3624":762,"3625":762,"3626":762,"3627":762,"3628":762,"3629":763,"3630":763,"3631":763,"3632":763,"3633":763,"3634":763,"3635":763,"3636":764,"3637":764,"3638":764,"3639":764,"3640":764,"3641":764,"3642":765,"3643":765,"3644":765,"3645":765,"3646":765,"3647":765,"3648":766,"3649":766,"3650":766,"3651":766,"3652":766,"3653":766,"3654":767,"3655":767,"3656":767,"3657":768,"3658":768,"3659":768,"3660":768,"3661":769,"3662":769,"3663":769,"3664":769,"3665":769,"3666":769,"3667":770,"3668":770,"3669":770,"3670":770,"3671":770,"3672":770,"3673":771,"3674":771,"3675":771,"3676":771,"3677":771,"3678":771,"3679":772,"3680":772,"3681":772,"3682":772,"3683":772,"3684":773,"3685":773,"3686":773,"3687":773,"3688":773,"3689":773,"3690":774,"3691":774,"3692":774,"3693":774,"3694":774,"3695":775,"3696":775,"3697":775,"3698":775,"3699":775,"3700":775,"3701":775,"3702":776,"3703":776,"3704":776,"3705":776,"3706":776,"3707":776,"3708":777,"3709":777,"3710":777,"3711":777,"3712":777,"3713":778,"3714":778,"3715":778,"3716":778,"3717":778,"3718":779,"3719":779,"3720":779,"3721":779,"3722":780,"3723":780,"3724":780,"3725":780,"3726":780,"3727":780,"3728":781,"3729":781,"3730":781,"3731":781,"3732":781,"3733":781,"3734":781,"3735":782,"3736":782,"3737":782,"3738":782,"3739":782,"3740":782,"3741":782,"3742":783,"3743":783,"3744":783,"3745":783,"3746":783,"3747":783,"3748":783,"3749":784,"3750":784,"3751":784,"3752":784,"3753":784,"3754":785,"3755":785,"3756":785,"3757":785,"3758":785,"3759":785,"3760":785,"3761":786,"3762":786,"3763":786,"3764":786,"3765":786,"3766":786,"3767":787,"3768":787,"3769":787,"3770":787,"3771":787,"3772":787,"3773":788,"3774":788,"3775":788,"3776":788,"3777":788,"3778":788,"3779":789,"3780":789,"3781":789,"3782":789,"3783":789,"3784":789,"3785":790,"3786":790,"3787":790,"3788":790,"3789":790,"3790":790,"3791":791,"3792":791,"3793":791,"3794":791,"3795":792,"3796":792,"3797":792,"3798":792,"3799":792,"3800":792,"3801":793,"3802":793,"3803":793,"3804":793,"3805":793,"3806":794,"3807":794,"3808":794,"3809":794,"3810":794,"3811":795,"3812":795,"3813":795,"3814":795,"3815":795,"3816":795,"3817":796,"3818":796,"3819":796,"3820":796,"3821":796,"3822":796,"3823":796,"3824":797,"3825":797,"3826":797,"3827":798,"3828":798,"3829":798,"3830":798,"3831":799,"3832":799,"3833":799,"3834":799,"3835":799,"3836":800,"3837":800,"3838":800,"3839":800,"3840":801,"3841":801,"3842":801,"3843":801,"3844":801,"3845":801,"3846":802,"3847":802,"3848":802,"3849":802,"3850":803,"3851":803,"3852":803,"3853":803,"3854":803,"3855":804,"3856":804,"3857":804,"3858":804,"3859":804,"3860":805,"3861":805,"3862":806,"3863":806,"3864":806,"3865":806,"3866":806,"3867":806,"3868":807,"3869":807,"3870":807,"3871":807,"3872":808,"3873":808,"3874":808,"3875":808,"3876":809,"3877":809,"3878":809,"3879":809,"3880":809,"3881":810,"3882":810,"3883":810,"3884":810,"3885":810,"3886":811,"3887":811,"3888":811,"3889":811,"3890":812,"3891":812,"3892":812,"3893":813,"3894":813,"3895":813,"3896":813,"3897":813,"3898":813,"3899":813,"3900":814,"3901":814,"3902":814,"3903":814,"3904":814,"3905":814,"3906":814,"3907":814,"3908":815,"3909":815,"3910":815,"3911":815,"3912":815,"3913":816,"3914":816,"3915":816,"3916":816,"3917":816,"3918":816,"3919":817,"3920":817,"3921":818,"3922":818,"3923":818,"3924":819,"3925":819,"3926":819,"3927":820,"3928":820,"3929":820,"3930":821,"3931":821,"3932":821,"3933":821,"3934":821,"3935":822,"3936":822,"3937":822,"3938":822,"3939":822,"3940":822,"3941":822,"3942":823,"3943":823,"3944":823,"3945":823,"3946":823,"3947":823,"3948":823,"3949":824,"3950":824,"3951":824,"3952":824,"3953":825,"3954":825,"3955":825,"3956":826,"3957":826,"3958":826,"3959":827,"3960":827,"3961":828,"3962":828,"3963":828,"3964":828,"3965":829,"3966":829,"3967":829,"3968":829,"3969":829,"3970":830,"3971":830,"3972":830,"3973":830,"3974":831,"3975":831,"3976":831,"3977":831,"3978":831,"3979":831,"3980":832,"3981":832,"3982":832,"3983":832,"3984":832,"3985":833,"3986":833,"3987":833,"3988":833,"3989":833,"3990":834,"3991":834,"3992":834,"3993":834,"3994":834,"3995":834,"3996":835,"3997":835,"3998":835,"3999":836,"4000":836,"4001":836,"4002":836,"4003":836,"4004":837,"4005":837,"4006":837,"4007":838,"4008":838,"4009":838,"4010":838,"4011":838,"4012":839,"4013":839,"4014":839,"4015":839,"4016":840,"4017":840,"4018":840,"4019":840,"4020":841,"4021":841,"4022":841,"4023":841,"4024":841,"4025":842,"4026":842,"4027":842,"4028":842,"4029":842,"4030":843,"4031":843,"4032":843,"4033":843,"4034":843,"4035":844,"4036":844,"4037":844,"4038":844,"4039":844,"4040":845,"4041":845,"4042":845,"4043":845,"4044":846,"4045":846,"4046":846,"4047":846,"4048":846,"4049":847,"4050":847,"4051":847,"4052":847,"4053":847,"4054":848,"4055":848,"4056":848,"4057":849,"4058":849,"4059":849,"4060":849,"4061":849,"4062":849,"4063":850,"4064":850,"4065":850,"4066":850,"4067":851,"4068":851,"4069":851,"4070":851,"4071":851,"4072":852,"4073":852,"4074":852,"4075":853,"4076":854,"4077":854,"4078":857,"4079":857,"4080":857,"4081":858,"4082":858,"4083":858,"4084":859,"4085":859,"4086":859,"4087":859,"4088":859,"4089":860,"4090":860,"4091":860,"4092":860,"4093":861,"4094":861,"4095":861,"4096":861,"4097":861,"4098":862,"4099":862,"4100":863,"4101":863,"4102":863,"4103":863,"4104":863,"4105":864,"4106":864,"4107":864,"4108":864,"4109":865,"4110":865,"4111":865,"4112":865,"4113":865,"4114":865,"4115":866,"4116":866,"4117":866,"4118":866,"4119":866,"4120":866,"4121":867,"4122":867,"4123":867,"4124":867,"4125":867,"4126":867,"4127":868,"4128":868,"4129":869,"4130":869,"4131":869,"4132":869,"4133":869,"4134":870,"4135":870,"4136":870,"4137":870,"4138":870,"4139":870,"4140":871,"4141":871,"4142":871,"4143":871,"4144":871,"4145":871,"4146":871,"4147":872,"4148":872,"4149":872,"4150":872,"4151":872,"4152":872,"4153":872,"4154":873,"4155":873,"4156":873,"4157":873,"4158":873,"4159":873,"4160":874,"4161":874,"4162":874,"4163":874,"4164":874,"4165":875,"4166":875,"4167":875,"4168":875,"4169":875,"4170":875,"4171":875,"4172":876,"4173":876,"4174":876,"4175":876,"4176":876,"4177":876,"4178":877,"4179":877,"4180":877,"4181":877,"4182":877,"4183":877,"4184":877,"4185":878,"4186":878,"4187":878,"4188":878,"4189":878,"4190":878,"4191":879,"4192":879,"4193":879,"4194":879,"4195":879,"4196":880,"4197":880,"4198":880,"4199":880,"4200":880,"4201":880,"4202":881,"4203":881,"4204":881,"4205":881,"4206":881,"4207":881,"4208":882,"4209":882,"4210":882,"4211":882,"4212":882,"4213":883,"4214":883,"4215":883,"4216":883,"4217":883,"4218":883,"4219":883,"4220":884,"4221":884,"4222":884,"4223":884,"4224":884,"4225":885,"4226":885,"4227":885,"4228":886,"4229":886,"4230":886,"4231":886,"4232":886,"4233":887,"4234":887,"4235":887,"4236":887,"4237":887,"4238":887,"4239":887,"4240":888,"4241":888,"4242":888,"4243":888,"4244":888,"4245":889,"4246":889,"4247":889,"4248":889,"4249":889,"4250":889,"4251":890,"4252":890,"4253":890,"4254":890,"4255":890,"4256":890,"4257":891,"4258":891,"4259":891,"4260":891,"4261":891,"4262":892,"4263":892,"4264":892,"4265":892,"4266":893,"4267":893,"4268":893,"4269":894,"4270":894,"4271":894,"4272":894,"4273":894,"4274":895,"4275":895,"4276":896,"4277":896,"4278":896,"4279":896,"4280":896,"4281":896,"4282":897,"4283":897,"4284":897,"4285":897,"4286":898,"4287":898,"4288":898,"4289":898,"4290":898,"4291":898,"4292":898,"4293":899,"4294":899,"4295":899,"4296":899,"4297":899,"4298":900,"4299":900,"4300":900,"4301":901,"4302":901,"4303":901,"4304":902,"4305":902,"4306":902,"4307":902,"4308":903,"4309":903,"4310":903,"4311":903,"4312":904,"4313":904,"4314":905,"4315":905,"4316":905,"4317":905,"4318":905,"4319":905,"4320":906,"4321":906,"4322":906,"4323":906,"4324":906,"4325":907,"4326":907,"4327":907,"4328":907,"4329":908,"4330":908,"4331":908,"4332":908,"4333":909,"4334":909,"4335":909,"4336":909,"4337":910,"4338":910,"4339":910,"4340":911},"number_max":4340,"number_pages":{"44":4,"45":10,"46":15,"47":18,"48":22,"49":28,"50":35,"51":40,"52":43,"53":46,"54":51,"55":56,"56":59,"57":63,"58":65,"59":70,"60":76,"61":78,"62":83,"63":87,"64":92,"65":98,"66":104,"67":110,"68":114,"69":119,"70":124,"71":131,"72":136,"73":142,"74":147,"75":151,"76":155,"77":160,"78":164,"79":168,"80":172,"81":177,"82":183,"83":187,"84":191,"85":194,"86":198,"87":204,"88":208,"89":213,"90":219,"91":223,"92":229,"93":233,"94":240,"95":244,"96":250,"97":255,"98":257,"99":262,"100":266,"101":270,"102":278,"103":281,"104":285,"105":292,"106":295,"107":301,"108":306,"109":309,"110":316,"111":322,"112":326,"113":331,"114":338,"115":344,"116":350,"117":356,"118":361,"119":367,"120":373,"121":380,"122":386,"123":391,"124":398,"125":403,"126":411,"127":419,"128":424,"129":430,"130":438,"131":445,"132":452,"133":458,"134":464,"135":469,"136":477,"137":483,"138":490,"139":497,"140":503,"141":508,"142":514,"143":519,"144":525,"145":531,"146":537,"147":542,"148":549,"149":554,"150":560,"151":564,"152":569,"153":572,"154":578,"155":584,"156":590,"157":596,"158":602,"159":607,"160":613,"161":619,"162":624,"163":628,"164":634,"165":639,"166":643,"167":648,"168":654,"169":660,"170":666,"171":670,"172":676,"173":684,"174":689,"175":694,"176":698,"177":703,"178":705,"179":707,"180":709,"181":713,"182":719,"183":724,"184":731,"185":734,"186":740,"187":746,"188":750,"189":754,"190":760,"191":766,"192":771,"193":776,"194":781,"195":785,"196":792,"197":798,"198":802,"199":807,"200":814,"201":819,"202":825,"203":830,"204":837,"205":843,"206":849,"207":854,"208":861,"209":866,"210":873,"211":879,"212":881,"213":887,"214":893,"215":898,"216":902,"217":905,"218":909,"219":914,"220":922,"221":927,"222":933,"223":939,"224":945,"225":951,"226":957,"227":964,"228":970,"229":976,"230":983,"231":988,"232":995,"233":1001,"234":1007,"235":1011,"236":1017,"237":1023,"238":1030,"239":1036,"240":1042,"241":1049,"242":1055,"243":1060,"244":1062,"245":1069,"246":1074,"247":1080,"248":1083,"249":1087,"250":1092,"251":1096,"252":1104,"253":1111,"254":1117,"255":1123,"256":1129,"257":1136,"258":1140,"259":1148,"260":1153,"261":1158,"262":1161,"263":1166,"264":1171,"265":1175,"266":1180,"267":1186,"268":1191,"269":1196,"270":1201,"271":1205,"272":1210,"273":1214,"274":1218,"275":1224,"276":1231,"277":1234,"278":1236,"279":1241,"280":1248,"281":1252,"282":1257,"283":1260,"284":1265,"285":1269,"286":1272,"287":1278,"288":1284,"289":1289,"290":1295,"291":1301,"292":1305,"293":1310,"294":1316,"295":1322,"296":1327,"297":1330,"298":1336,"299":1342,"300":1346,"301":1353,"302":1357,"303":1362,"304":1366,"305":1371,"306":1375,"307":1380,"308":1384,"309":1387,"310":1389,"311":1396,"312":1400,"313":1403,"314":1407,"315":1413,"316":1416,"317":1422,"318":1426,"319":1431,"320":1432,"321":1438,"322":1445,"323":1450,"324":1456,"325":1462,"326":1469,"327":1476,"328":1482,"329":1489,"330":1493,"331":1499,"332":1505,"333":1512,"334":1519,"335":1526,"336":1531,"337":1539,"338":1545,"339":1551,"340":1558,"341":1563,"342":1567,"343":1574,"344":1581,"345":1586,"346":1591,"347":1598,"348":1603,"349":1610,"350":1615,"351":1621,"352":1626,"353":1629,"354":1635,"355":1637,"356":1642,"357":1650,"358":1655,"359":1663,"360":1669,"361":1674,"362":1679,"363":1687,"364":1695,"365":1701,"366":1706,"367":1712,"368":1717,"369":1724,"370":1730,"371":1738,"372":1744,"373":1750,"374":1755,"375":1761,"376":1767,"377":1772,"378":1778,"379":1782,"380":1786,"381":1791,"382":1798,"383":1800,"384":1804,"385":1810,"386":1816,"387":1820,"388":1824,"389":1830,"390":1835,"391":1840,"392":1844,"393":1849,"394":1853,"395":1859,"396":1864,"397":1870,"398":1874,"399":1878,"400":1883,"401":1888,"402":1892,"403":1897,"404":1901,"405":1907,"406":1913,"407":1919,"408":1924,"409":1929,"410":1936,"411":1939,"412":1945,"413":1950,"414":1955,"415":1959,"416":1963,"417":1969,"418":1974,"419":1980,"420":1985,"421":1989,"422":1994,"423":1998,"424":2002,"425":2008,"426":2013,"427":2015,"428":2021,"429":2025,"430":2030,"431":2033,"432":2038,"433":2043,"434":2050,"435":2053,"436":2058,"437":2062,"438":2066,"439":2069,"440":2074,"441":2080,"442":2083,"443":2088,"444":2089,"445":2093,"446":2099,"447":2105,"448":2111,"449":2115,"450":2118,"451":2122,"452":2129,"453":2133,"454":2136,"455":2142,"456":2147,"457":2152,"458":2155,"459":2158,"460":2165,"461":2169,"462":2176,"463":2182,"464":2187,"465":2193,"466":2197,"467":2200,"468":2205,"469":2209,"470":2215,"471":2221,"472":2227,"473":2233,"474":2238,"475":2243,"476":2249,"477":2253,"478":2257,"479":2261,"480":2265,"481":2271,"482":2278,"483":2282,"484":2286,"485":2292,"486":2298,"487":2303,"488":2307,"489":2312,"490":2316,"491":2320,"492":2326,"493":2331,"494":2335,"495":2340,"496":2346,"497":2352,"498":2356,"499":2361,"500":2365,"501":2371,"502":2374,"503":2379,"504":2385,"505":2389,"506":2394,"507":2397,"508":2402,"509":2407,"510":2411,"511":2416,"512":2422,"513":2427,"514":2430,"515":2433,"516":2435,"518":2441,"519":2446,"520":2451,"521":2456,"522":2461,"523":2466,"524":2471,"525":2475,"526":2480,"527":2486,"528":2489,"529":2491,"530":2496,"531":2501,"532":2505,"533":2508,"534":2511,"535":2517,"536":2522,"537":2528,"538":2532,"539":2537,"540":2543,"541":2548,"542":2551,"543":2556,"544":2562,"545":2566,"546":2571,"547":2576,"548":2582,"549":2587,"550":2591,"551":2596,"552":2600,"553":2604,"554":2607,"555":2612,"556":2614,"557":2620,"558":2622,"559":2626,"560":2629,"561":2633,"562":2637,"563":2641,"564":2646,"565":2650,"566":2656,"567":2661,"568":2667,"569":2673,"570":2677,"571":2683,"572":2689,"573":2692,"574":2694,"575":2699,"576":2705,"577":2708,"578":2714,"579":2718,"580":2722,"581":2726,"582":2732,"583":2735,"584":2738,"585":2742,"586":2746,"587":2751,"588":2752,"589":2757,"590":2762,"591":2767,"592":2772,"593":2776,"594":2780,"595":2783,"596":2788,"597":2792,"598":2798,"599":2803,"600":2808,"601":2813,"602":2820,"603":2827,"604":2832,"605":2838,"606":2843,"607":2848,"608":2853,"609":2858,"610":2860,"611":2865,"612":2869,"613":2875,"614":2880,"615":2881,"616":2886,"617":2891,"618":2896,"619":2903,"620":2909,"621":2915,"622":2921,"623":2926,"624":2932,"625":2934,"626":2940,"627":2947,"628":2953,"629":2957,"630":2961,"631":2963,"632":2970,"633":2977,"634":2981,"635":2986,"636":2991,"637":2998,"638":3003,"639":3008,"640":3012,"641":3015,"642":3018,"643":3024,"644":3029,"645":3035,"646":3040,"647":3046,"648":3053,"649":3057,"650":3060,"651":3064,"652":3068,"653":3072,"654":3074,"657":3076,"658":3080,"659":3085,"660":3089,"661":3095,"662":3100,"663":3106,"664":3111,"665":3116,"666":3119,"667":3124,"668":3127,"669":3133,"670":3140,"671":3144,"672":3149,"673":3154,"674":3161,"675":3167,"676":3171,"677":3177,"678":3182,"679":3188,"680":3193,"681":3199,"682":3205,"683":3210,"684":3215,"685":3221,"686":3227,"687":3232,"688":3238,"689":3243,"690":3247,"691":3250,"692":3255,"693":3260,"694":3266,"695":3272,"696":3277,"697":3282,"698":3287,"699":3293,"700":3298,"701":3303,"702":3308,"703":3314,"704":3321,"705":3327,"706":3333,"707":3338,"708":3342,"709":3348,"710":3354,"711":3359,"712":3363,"713":3368,"714":3370,"715":3377,"716":3381,"717":3387,"718":3394,"719":3399,"720":3407,"721":3413,"722":3419,"723":3426,"724":3432,"725":3435,"726":3440,"727":3444,"728":3449,"729":3455,"730":3458,"731":3462,"732":3466,"733":3472,"734":3480,"735":3486,"736":3490,"737":3495,"738":3501,"739":3505,"740":3511,"741":3517,"742":3523,"743":3526,"744":3530,"745":3535,"746":3542,"747":3546,"748":3549,"749":3555,"750":3560,"751":3566,"752":3571,"753":3576,"754":3580,"755":3587,"756":3594,"757":3599,"758":3604,"759":3610,"760":3616,"761":3623,"762":3628,"763":3635,"764":3641,"765":3647,"766":3653,"767":3656,"768":3660,"769":3666,"770":3672,"771":3678,"772":3683,"773":3689,"774":3694,"775":3701,"776":3707,"777":3712,"778":3717,"779":3721,"780":3727,"781":3734,"782":3741,"783":3748,"784":3753,"785":3760,"786":3766,"787":3772,"788":3778,"789":3784,"790":3790,"791":3794,"792":3800,"793":3805,"794":3810,"795":3816,"796":3823,"797":3826,"798":3830,"799":3835,"800":3839,"801":3845,"802":3849,"803":3854,"804":3859,"805":3861,"806":3867,"807":3871,"808":3875,"809":3880,"810":3885,"811":3889,"812":3892,"813":3899,"814":3907,"815":3912,"816":3918,"817":3920,"818":3923,"819":3926,"820":3929,"821":3934,"822":3941,"823":3948,"824":3952,"825":3955,"826":3958,"827":3960,"828":3964,"829":3969,"830":3973,"831":3979,"832":3984,"833":3989,"834":3995,"835":3998,"836":4003,"837":4006,"838":4011,"839":4015,"840":4019,"841":4024,"842":4029,"843":4034,"844":4039,"845":4043,"846":4048,"847":4053,"848":4056,"849":4062,"850":4066,"851":4071,"852":4074,"853":4075,"854":4077,"857":4080,"858":4083,"859":4088,"860":4092,"861":4097,"862":4099,"863":4104,"864":4108,"865":4114,"866":4120,"867":4126,"868":4128,"869":4133,"870":4139,"871":4146,"872":4153,"873":4159,"874":4164,"875":4171,"876":4177,"877":4184,"878":4190,"879":4195,"880":4201,"881":4207,"882":4212,"883":4219,"884":4224,"885":4227,"886":4232,"887":4239,"888":4244,"889":4250,"890":4256,"891":4261,"892":4265,"893":4268,"894":4273,"895":4275,"896":4281,"897":4285,"898":4292,"899":4297,"900":4300,"901":4303,"902":4307,"903":4311,"904":4313,"905":4319,"906":4324,"907":4328,"908":4332,"909":4336,"910":4339,"911":4340}},"pages":[{"text":"<span data-type='title' id=toc-1>مقدمة الناشر</span>\nالحمد لله حمد الشاكرين، اللهم صلِّ وسلِّم على أشرف المرسلين، سيدنا محمد الأمين، وعلى آل بيته الطيبين، وصحابته الغر الميامين أجمعين ...... آمين.\nقال الله ﷾: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ [الرحمن: ١ - ٤] وقال جَلَّ شأنه: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (١٨٧)﴾ [آل عمران: ١٨٧].\nوتبين العلم درجات ......\nفمن تبين العلم: نشره وطباعة كتب العلماء، وليس النشر فحسب، بل لا بد أن يضاف قَيْدٌ مهم، وهو أن يُنشر العلم بصورة لائقة به، من الدقة والإخراج الطباعي، وكذلك تيسير الاطلاع عليه، ولما كانت السنة النبوية مآب علماء المسلمين، وعوامهم في فهم القرآن الكريم، وهذا الدين المتين، وكان اتباع هذه السنة مردَّ حقيقة حبنا لله رب العالمين: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣١)﴾ [آل عمران: ٣١].\nفقد سعيتُ - مخلصًا إن شاء الله - إلى نشر كتب السنة نشرًا يليق بما تحويه من علوم ربانية الوحي.\nواستعنت في ذلك بأفاضل العلماء وطلاب العلم.\nوكان باكورة عملنا الجليل هذا الكتاب؛ كتاب \"جامع السنن\" للإمام ابن ماجه، فقد قام الشيخ الفاضل عصام موسى هادي بجهد مشكور، وبذل موفور، وفهم منثور في تحقيق وضبط هذا السفر العظيم، أحد الكتب الستة ودواوين الإسلام.\nوقد كان تحقيقه غاية في الدقة والجودة، فقد اعتمد على سبع نسخ خطية متقنة عتيقة، غَمَرَها بفهم عميق لحقيقة فن التحقيق، غير غافل للطبعات السابقة للكتاب، ومستعينًا بأحكام شيخنا العلامة محمد ناصر الدين الألباني ﵀، وجعل الفردوس الأعلى مثواه، بجوار حِبِّهِ ومبتغاه - في الحكم على أحاديث الكتاب، وإن خالفه في بعض الأحكام، وكتاب \"جامع السنن\" لابن ماجه قد حوى من الضعيف الكثير مما وجب التنبيه عليه، وقد يسر الله سبل الطباعة مما جعلنا نضع هذه الأحكام بصور لا تغير في متن الكتاب كما تركه مؤلفه رحمة الله عليه.\nوآمل أن تحظى هذه النشرة بقبول أهل العلم وطلابه، وأن يستفيد منها عموم المسلمين.","vol":"1","page":5},{"text":"كما آمل أن ييسر الله إخراجنا لبقية الكتب الستة، على نفس النهج الذي انتهجناه في سنن ابن ماجه من الدقة والأمانة والتطوير، خدمةً للسنة وللأمة الإسلامية، أعادها الله إلى جادة الطريق، ورزقها السبق في الدنيا والآخرة.\nوَنُبشر أهلَ العلم، وطلابه ببزوغ فجر خروج \"سنن الترمذي\" قريبًا، إن شاء الله تعالى.\nوأخيرًا .... لا أنسى أن أشكر كلَّ مَنْ ساهم في العناية بهذه النشرة حتى خرجت بهذه الصورة، وأخص بالشكر الشيخ الفاضل عصام موسى هادي.\nواللهَ أسألُ أن يتقبل مني هذا العمل، وهذه العناية بكتب السنة المطهرة، ويجعل كل ذلك مزدلفًا إلى رضاه، وأن يُشَفِّع فيَّ نبينا محمد ﷺ يوم لا ينفع مال ولا بنون، فما قصدتُ إلا نشر العلم حسبةً لله رب العالمين، وذخرًا بعد الممات اليقين.\n\nالناشر\nعبد الله بن ناصر الدوسري","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type='title' id=toc-2>مقدمة الطبعة الثانية</span>\nالحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:\nفقد مَنَّ الله عليَّ بإخراج \"جامع السنن\" للحافظ ابن ماجه طبعة بالغت في ضبطها وصيانتها؛ رجاء الوصول إلى طبعة متقنة لهذا السفر العظيم، وقد لاقت طبعتنا - بحمد الله وفضله - ثناء علمائنا الكبار ومشايخنا الأخيار، فعدّوها أمثل النسخ المطبوعة لكتاب \"السنن\"، فكانت كلماتهم - حفظهم الله - عونًا وتشجيعًا لي في مواصلة المراجعة لطبعتنا، والتواصل مع إخواننا من طلبة العلم بغية الوصول إلى طبعة متقنة، يكون ضبطها ضبط مصحف، وبينا أنا في خضم هذه المراجعات إذ بأحد الإخوة الفضلاء من الرياض يهاتفني بوجود نسخة تركية، هي أتقن نسخ الكتاب، لم نكن قد وقفنا عليها من قبل، وأحالني على برنامج السرد المجود للسنن من المسجد الحرام لفضيلة الشيخ العلامة المحدث صالح العصيمي - حفظه الله -، فسارعت إلى سماعه، ثم مَنَّ الله عليَّ بالحصول على هذا الأصل العظيم، وبعد النظر فيه، ومطالعته إذ به الْقِدْح الْمُعَلَّى والسَّيْف الْمُحَلَّى، فهو أصل عتيق صحيح متقن، فيه زيادات لابن ماجه وابن القطان، تنشر أول مرة، فقمت بمقابلة نسختنا على هذه النسخة المتقنة، وجعلها أصلًا للكتاب، مع إثبات سائر فروق النسخ على ما هو موضح في مكانه، مع الأخذ بالملاحظات التي جاءتني من مشايخنا الكرام وإخواننا الفضلاء من طلبة العلم، فلهم مني جزيل الشكر والعرفان، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.\nأقول: وبعد أن منَّ الله علي من الانتهاء من مقابلة هذا الأصل العظيم، والاستفادة من ملاحظات إخواننا أستطيع أن أقول بحق: إن هذا السفر كأنه يطبع لأول مرة، وكأنه لم ينشر من قبل، وسيلمس القارئ هذا بالنظر إلى هوامش الكتاب، والزيادات التي فيه، سواء عن ابن ماجه، وانظر على سبيل المثال (١٨٠، ٧١٨، ٧٦٢، ٧٨١، ٨٠٨، ٨٤٣، ٨٧٦، ٨٨٠، ١١٣٦، ١١٥٤، ١١٥٥، ١١٥٧، ١٣١١).\nأو زيادات ابن القطان وانظر لها على سبيل المثال (٤٠، ٤٢، ٥١، ٥٣، ٥٤، ٧١٧، ٧٢٨، ٧٣٥، ٧٤٣، ٧٤٦، ٧٤٧، ٧٧١، ٨٠٧).\nوإني إذ أدفع هذا السفر للطباعة بحلته الجديدة وزياداته المفيدة، اللهَ أسأل أن يلقى قبولًا عند أهل العلم وطلبته، وأن يكون عملنا قد سدَّ ثغرة في خدمة كتاب من كتب السنة، وأن يكون لبنة أساس لبناء صرح مشيد في خدمة كتب السنة؛ للوصول إلى طبعات تقارب الكمال.\nوالله أسأل الإخلاص والقَبول وحسن العمل.\nوكتبه\nعصام موسى هادي\nمساء يوم الاثنين ٢١/ محرم/ ١٤٣٥ هـ\n٢٥/ ١١/ ٢٠١٣ م","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type='title' id=toc-3>مقدمة الطبعة الأولى</span>\nالحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين؛ سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:\nفإن كتاب \"جامع السنن\" - للحافظ أبي عبد الله ابن مَاجَهْ - أحد دواوين الإسلام الكبار، وسادس \"الكتب الستة\" التي عليها مدار الحديث؛ فحري بهذا السِّفْر العظيم أن يعتنى به ضبطًا وتخريجًا (^١)، وخصوصًا أنه حتى هذه اللحظة لم يلق العناية اللائقة، إذ خلت طبعاته السابقة من مقابلته على أتقن المخطوطات، والتي - بحمد الله - توفر لنا بعضها، فطبعة الأستاذ فؤاد عبد الباقي كثيرة التحريف والتصحيف.\nوطبعة الدكتور الأعظمي أَسْقَطَ منها عددًا لا بأس به من الأحاديث التي لم يجدها في أصله المخطوط، مع كونها مذكورة في \"تحفة الأشراف\"، وعزاها الأئمةُ الحفاظ لابن ماجه! وطبعة الدكتور بشار عواد - والتي هي أَرْجى الطبعات السابقة (^٢) - ضبط أسانيدها على \"تحفة الأشراف\"؛ فَقَوَّمَ بذلك كثيرًا من أسانيدها، وصانها من التحريف والتصحيف (^٣)، لكن لم تحظ متونها - من العناية - بما حظيت به أسانيدها! ذلك أن \"تحفة الأشراف\" يُذْكَرُ فيها طرف الحديث، فجاء الدَّخَل على هذه الطبعة من قبل المتن (^٤)!\nأقول: فكان لا بُدَّ من عمل متقنٍ يَحْظَى به كتابُ ابن ماجه، يجمع ضبط السند والمتن؛ لذا عمدتُ - بحول الله وقوته - إلى هذا المبتغى، آملًا تحقيق هذا المرتجى، فضبطته على أتقن الأصول الخطية سندًا ومتنًا - كما تراه بدلائله إن شاء الله -، ثم حَلَّيْتُ متونها بأحكام شيخي وأستاذي العلامة محدث الزمان أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني ﵀، وأسكنه فسيح الجنان -، فاللهَ أسألُ أن يبارك في هذا العمل؛ الذي أرجو أن نكون به قد قاربنا الحصول على نسخة متقنة، تليق بمكانة هذا السِّفْر العظيم.\n_________\n(^١) قال ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٤٠٥): \"قال شيخنا أبو الحجاج الحافظ المزي: وكتاب ابن ماجه إنما تداولته شيوخٌ لم يعتنوا به، بخلاف صحيحي البخاري ومسلم، فإن الحفاظ تداولوهما، واعتنوا بضبطهما وتصحيحهما، قال: ولذلك وقع فيه أغلاط وتصحيف\". قلت: وانظر حديث رقم (٢٠٤٦).\n(^٢) وأما طبعة المعارف والتي عليها أحكام شيخنا فهي لم تضبط على أصول خطية، بل قوبلت فيما يظهر على نسخة الدكتور بشار، بدليل أن كل الأوهام التي في طبعة الدكتور وقعت في تلك الطبعة.\n(^٣) ومع هذا فقد وقعت له بعض التصحيفات والتحريفات والأوهام في أسماء الرواة والأسانيد، نبهت على بعضها وهي أوهام قليلة مغمورة في بحر حسناته.\n(^٤) انظر حديث رقم (٢٠٥١).","vol":"1","page":9},{"text":"<span data-type='title' id=toc-4>تنبيه:</span>\nسيلمس القارئ في طبعتنا هذه فوائد كثيرة - بفضل الله وحده -، خلت منها الطبعات السابقة، ومن تلك الفوائد استدراك ثلاثة أحاديث (^١) من نسختين خطيتين (^٢)، وهذه الأحاديث لم يذكرها ابن عساكر في أطرافه، واستدركها عليه الحافظ المزي في \"تحفة الأشراف\"، وقال بأنها ثابتة في عدة نسخ، ومن عدة طرق. ومكانها عقب حديث (٢٠٩٣) وهذه الأحاديث هي:\n١ - حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عن حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قال: أَكْثَرُ (^٣) أَيْمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ. [تحفة: ٦٧٠٩]\n٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُزَيزٍ (^٤) الْأَيْلِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ (^٥)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (^٦)، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ [تحفة: ٦٧٠٩]\n٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: لا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ. [تحفة: ٧٠٢٤]\nأقول: وبعد كتابة ما سبق وبينما أنا أعد الكتاب للطباعة خرجت طبعة من السنن بتحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط ومعاونيه في مكتب التحقيق - جزاهم الله خيرًا - طبع مؤسسة الرسالة، وهي طبعة مقابلة على أصول خطية، ومتقنة (^٧)، فقمت بدراسة هذه الطبعة، ولي عليها ملاحظات مغمورة - إن شاء الله - في بحر حسناتهم، وهذه الملاحظات تتعلق بمنهج التحقيق، وأما سبق القلم الذي وقع لهم، أو سهو البشر من تصحيف في أسماء بعض الرواة (^٨) أو ضبط راوٍ جانبوا فيه الصواب (^٩)، أو ضبط كلمة في المتن على غير ما ضبطها به الحفاظ، فهذا لا يخلو منه كتاب.\nأقول: لمكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة منهج في ضبط الكتب التي يخرجونها على الأصول الخطية وهو أنهم يجعلون أوثق النسخ أصلًا، وهذا حق، ويضيفون على النص من الأصول الأخرى\n_________\n(^١) قلت: ولم تقع أيضًا هذه الأحاديث في طبعة الرسالة.\n(^٢) قلت: ثم وقفت على هذه الأحاديث في النسخة التركية المتقنة.\n(^٣) في تحفة الأشراف: \"كانت أكثر\".\n(^٤) بضم العين وتحرف في طبعتنا السابقة إلى: \"عبد العزيز\".\n(^٥) بضم العين وفتح القاف.\n(^٦) سقط من المحمودية والأزهرية، وكذا سقط من التركية واستدركه في الهامش، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^٧) لم تقع له النسخة التركية لذلك فاته كثير من كلمات ابن ماجه وزوائد ابن القطان شأنه شأن الطبعة الأولى من طبعتنا.\n(^٨) مثل حديث (٦٦٣): \"أخبرنا مسلم بن سعيد\". قلت: قلدوا ما في نسخة الدكتور بشار وإلا ففي الأصول وكتب الرجال: \"مستلم بن سعيد\" وانظر أيضًا حديث (٢١٤٩).\n(^٩) حديث (١٤٢٣): \"معدان بن أبي طلحة اليَعْمُري\" بضم الميم. قلت: والصواب أنه بفتح الميم، كما قيده الحافظ ابن حجر في التقريب، والسمعاني في الأنساب. وانظر أيضًا حديث (٢٢٥٨) و(٢٥٠٨) و(٤٠١١).","vol":"1","page":10},{"text":"ما يرونه مناسبًا في الهامش، ولا ينبهون على كل خلاف بين الأصول، وهذا المنهج فيه خطأ وصواب، أما صوابه فما كل خلاف ينبغي أن ينبه عليه مثل: \"النبي\" و\"الرسول\" و\"وكان\" \"فكان\" و\"وإن\" \"فإن\" ونحو ذلك.\nأما الخطأ فهناك أشياء ينبغي مراعاتها والتنبيه عليها وخصوصًا في المخطوطات المتعلقة بالحديث النبوي وعلومه مثل وجود راوٍ بالكنية فقط في الأصل، وصرح باسمه في نسخة أخرى، أو تصريح الراوي بالسماع في نسخة، وبالعنعنة في نسخة أخرى، ونحو هذه الأشياء، ومما يؤسف عليه أن الإخوة الفضلاء أهملوا هذا الاختلاف بين الأصول الخطية التي اعتمدوها، وإليك بعض هذه الملاحظات:\n١ - عدم الاهتمام بفروق النسخ بين صيغ السماع، وهذا خلل كبير في منهج التحقيق وخصوصًا في ضبط كتب السنة؛ لأنه يترتب على تلك الصيغ تصحيح الأحاديث وتضعيفها، وهذا أمر لا يخفى على حديثيّ.\n* حديث (٣٨٥): \"حدثنا ابن لهيعة عن قيس\" قلت: في التيمورية (^١): \"حدثنا ابن لهيعة حدثنا قيس\".\n* حديث (٤٧٦): \"عن ابن أبي زائدة\" في التيمورية: \"حدثنا ان أبي زائدة\".\n* حديث (٦٥٨): \"عن حماد بن سلمة\" في التيمورية: \"حدثنا حماد بن سلمة\".\n* حديث (٦٨١): \"عن عبيد الله\" في التيمورية: \"حدثنا عبيد الله\".\n* حديث (٦٩٤): \"عن أبي قلابة عن أبي المهاجر\" في التيمورية: \"عن أبي قلابة حدثني أبو المهاجر\".\n٢ - وجود كلمات زائدة في النسخ الأخرى على النص المعتمد، وبما أن المخطوطات تتعلق بضبط ألفاظ النبي ﷺ وأحاديثه فينبغي مراعاة هذا الخلاف بين النسخ، وهو ما لم يفعله الإخوة حفظهم الله.\n* حديث (١٦): \"وقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ\" في التيمورية: \"وقال: إني أحدثك عن رسول الله ﷺ.\nوفي نفس الحديث: \"وتقول\" وفي التيمورية: \"وإنك تقول\".\n* حديث (٧٧): \"حتى تؤمن بالقدر\" في التيمورية: \"حتى تؤمن بالقدر كله\".\n* حديث (١٥٠): \"فإنه هانت عليه\" في التيمورية: \"فإنه قد هانت عليه\".\n* حديث (٢١٩): \"خير من أن تصلي\" في التيمورية: \"خير لك من أن تصلي\".\n_________\n(^١) وهي أقدم الأصول الخطية لسنن ابن ماجه فيما بين أيدينا اليوم. قلت: ثم وقفنا على نسخة أقدم وأتقن منها وهي النسخة التركية.","vol":"1","page":11},{"text":"* زيادة ابن القطان عقب حديث رقم (٢٩٩): \"ولم يقل في حديثه\" في التيمورية وباريس: \"ولم يقل أبو حاتم في حديثه\"، قلت: وهما نسختان معتمدتان في طبعتهم!\n* حديث (٦٩٢): \"صلاة العشاء\" في التيمورية: \"صلاة العشاء الآخرة\".\n* حديث (٦٩٣): \"صلى بنا رسول الله ﷺ المغرب\" في التيمورية: \"صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة المغرب\".\n* حديث (٢٣٠): \"حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد حدثنا\" قلت: في التيمورية: \"حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد قالا: حدثنا\".\n٣ - الاختلاف بين الكلمات في الأصول الخطية، وهذا أيضًا غاية في الأهمية فيما يتعلق بضبط كتب السنة.\n* حديث (٦٤): \"وتؤدي الزكاة\" في التيمورية: \"وتؤتي الزكاة\".\n* حديث (٢٣٣): \"أفضل في نفسي\" في التيمورية: \"أفضل في عيني\".\n* حديث (٢٨٤): \"من آثار الوضوء\" في التيمورية: \"من آثار الطهور\".\n* حديث (١٥٨): \"اهتز عرش الرحمن\" في التيمورية: \"عرش الله\".\n* حديث (٥٣٣): \"طريقًا قذرة\" في التيمورية: \"طريق قذر\".\n* حديث (٣٦٤): \"إذا شرب\" في باريس: \"إذا ولغ\" وهي نسخة معتمدة عندهم في التحقيق، بل قالى الحافظ ابن حجر في الفتح: \"وهو في نسخة صحيحة من سنن ابن ماجه\".\n* (٢/ ٧٥): \"باب ما يقال في التشهد والصلاة على النبي ﷺ\" في التيمورية وباريس، وهما نسختان معتمدتان في التحقيق: \"باب ما يقال بعد التشهد والصلاة على النبي ﷺ\".\n* حديث (٨٥٤): \"سمعت رسول الله ﷺ إذا قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] \" في التيمورية: \"سمعت رسول الله ﷺ إذا قرأ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ \".\n* حديث (٩٩٧): \"يصلون على الصف الأول\" في التيمورية: \"يصلون على الصفوف الأول\".\n٤ - الخلاف بين النسخ في أسماء الرواة:\nوهذا يجدر بالمحقق ذكره؛ لأن فيه فوائد لا تخفى مثل: ذكر راوٍ في نسخة بكنيته فقط وذكره بالكنية مع الاسم في أخرى، أو التصريح بنسبته في بعض النسخ، أو وجود الخطأ في اسمه في نسخة دون أخرى وهكذا، ومع الأسف فالقائمون على طبعة الرسالة أهملوا مثل هذا النوع من الخلاف بين النسخ ومن أمثلته:\n* حديث (١٦١): \"عن أبي هريرة\"، قلت: في التيمورية: \"عن أبي سعيد\" وهو الصواب، بل قال الحافظ ابن حجر بأنه قد رآه في نسخة قديمة جدًّا قرئت في سنة بضع وسبعين وثلاث مئة، وهي في غاية الإتقان.","vol":"1","page":12},{"text":"قلت: والعجيب أنهم نقلوا كلام ابن حجر، ولم ينبهوا على أنه وقع على الصواب في التيمورية، وهي من أصولهم المعتمدة في التحقيق.\n* حديث (٦): \"حدثنا محمد بن بشار\" قلت: وقع في مخطوطة التيمورية: \"حدثنا محمد بن بشار العبدي\" فكان يحسن استدراك نسبة الراوي من التيمورية وهي من النسخ المعتمدة عندهم، بل هي أقدم النسخ الخطية التي بين أيدينا.\n* حديث (٥٢): \"حدثنا أبو كريب\" في التيمورية صرح باسمه: \"حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء\".\n* حديث (٩٨): \"عن عمر بن أبي الحسين\" في التيمورية: \"عن عمر بن سعيد بن أبي الحسين\".\n* حديث (٢٤٤): \"حدثنا حفص بن سليمان\" في التيمورية: \"حدثنا حفص بن سليمان البزاز\".\n* حديث (٣٧١): \"عن سماك\" في التيمورية: \"عن سماك بن حرب\".\n* حديث (٤١٠): \"حدثنا شريك\" في باريس وهي من النسخ المعتمدة عندهم: \"حدثنا شريك بن عبد الله النخعي\".\n* حديث (٤٣٠): \"عن عثمان\" في التيمورية: \"عن عثمان بن عفان\".\n* حديث (٥٩١): \"حدثنا ابن علية\" في التيمورية: \"حدثنا إسماعيل بن علية\".\n* حديث (٨٢٤): \"قال إسحاق\" في التيمورية: \"قال إسحاق بن سليمان\".\n* حديث (١٧٨٠): \"حدثنا الحسن بن محمد الصباح\" في التيمورية: \"حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح\" وهو الموافق لما في كتب الرجال، وتحفة الأشراف.\n* حديث (١٨٩٧): \"عن أبي الحسين اسمه المدني\" في التيمورية: \"عن أبي الحسين اسمه خالد المدني\".\n٥ - عزو كلمات إلى المطبوع مما يدل على عدم وجودها في الأصول الخطية، وتكون تلك الكلمات بعينها موجودة في بعض النسخ المعتمدة في التحقيق، وهذا فيه قصور بين في أصول التحقيق.\n* حديث (٦٢٩): \"قالت: سألت\" قال المحققون: \"في النسخ المطبوعة سئل\"، قلت: وهو كذلك في التيمورية فالعزو إليها مقدم على المطبوع.\n* حديث (٦٦٧): قال المحققون في الحاشية: \"أقحم في النسخ المطبوعة بعد هذا: ثم أمره فأقام الظهر\"، قلت: هي في هامش التيمورية، فكان ينبغي عزوها إلى النسخ الخطية بدل العزو إلى المطبوع.\n٦ - اختلاف منهج المحققين:\nلا يخفى على القارئ أن مكتب التحقيق في مؤسسة الرسالة فريق من طلبة العلم بإشراف الشيخ شعيب الأرنؤوط، حيث يقوم هذا الفريق بتحقيق الكتب على أصول خطية، وكل مجموعة تتولى","vol":"1","page":13},{"text":"تحقيق جزء مقرر لها، وهذا واضح حيث يضعون اسم كل محقق على المجلد الذي حققه، ومن هنا ينشأ اختلاف منهج التحقيق بين واحد وآخر، ومن أمثلته:\n* حديث (٥٠٨): \"سمعت سفيان\" قال المحققون في الهامش: \"في (م): سفيان الثوري\"، قلت: وهذا يدل على اختلاف منهج المحققين فقد مرَّ عشرات الأسماء من هذا القبيل ولم ينبه عليها.\n* حديث (٦٢٤): \"عن عروة بن الزبير\" كتب المعلق في الهامش: \"في (م): عروة ولم ينسبه\"، قلت: للفائدة هو منسوب في نسخة (م) وهي التيمورية.\nتنبيه: قال المعلقون على طبعة الرسالة في تعليقهم على حديث (٢٢٢): \"تنبيه: من هذا الحديث إلى حديث رقم (٢٣٨) وعددها ١٧ حديثًا قد سقطت من نسخة (م) \".\nقلت: يقصدون بنسخة (م) التيمورية وهذا التعليق غير دقيق، وبيانه:\nالأحاديث (٢٢٢) حتى (٢٢٩) موجودة في نسخة التيمورية ورقة (٢٨).\nوالأحاديث من (٢٣٠) حتى (٢٣٣) موجودة في نسخة التيمورية ورقة (٢٩).\nوأما الأحاديث (٢٣٤) حتى (٢٣٨) فموجودة في نسخة التيمورية ورقة (٢٩) وما بعدها لكن بغير خط ناسخ الأصل.\n٧ - متابعتهم ما في نسخة الدكتور بشار، وكذا نسخة فؤاد عبد الباقي مع خطئه، وتركهم الصواب الذي في نسخهم الخطية.\n* حديث (٣٧٥٥): \"حدثنا أبو بكر حدثنا أبو أسامة حدثنا عبد الله بن المبارك\".\nقلت: والصواب أنه لا ذكر لأبي أسامة فيه كما هو في \"تحفة الأشراف\" والنسخ العتيقة من ابن ماجه مثل التيمورية وباريس وهما من النسخ المعتمدة في طبعتهم، ووقع ذكر أبي أسامة في النسخة المحمودية وهي نسخة متأخرة حديثة، ووقع كذلك على الخطأ في نسخة فؤاد عبد الباقي، ومن ثم نسخة بشار، ومما يؤكد صواب ما في النسخ العتيقة أن شيخ ابن ماجه وهو أبو بكر بن أبي شيبة روى الحديث في المصنف (٢٦٥٢٨) عن ابن المبارك به دون ذكر أبي أسامة فيه.\nقلت: هذه أهم الملاحظات على طبعة الرسالة، والله أسأل أن يوفقنا وإياهم لما يحبه ويرضاه.\n\n<span data-type='title' id=toc-5>ترجمة المصنف:</span>\nهو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن مَاجَهْ (^١) الرَّبَعي (^٢) - مولاهم (^٣) - القَزْوِيني (^٤). ولد سنة تسع ومئتين (٢٠٩ هـ).\n_________\n(^١) اختُلِفَ هل هو لقب لأبيه، أم جده، أم هو اسم أمه؟ والصحيح: أنه لقب لأبيه. قال الإمام الرافعي: \"كذلك رأيته بخط أبي الحسن القطان\". قلت: ثم اختلف: هل يكتب بالهاء وصلا ووقفًا؟ أم بالتاء المربوطة وصلًا وبالهاء وقفًا؟ والأجود أنه بالهاء وصلًا ووقفًا.\n(^٢) بفتح الراء والباء نسبة إلى ربيعة بن نزار.\n(^٣) أي: مولى ربيعة.\n(^٤) بفتح القاف وسكون الزاي وكسر الواو، نسبة إلى قَزْوِين.","vol":"1","page":14},{"text":"روى عن خَلْق كثير، منهم: أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، وعلي بن محمد الطنافسي، ومحمد بن بشار وغيرهم (^١).\nوروى عنه: أبو الحسن بن القَطَّان، ومحمد بن عيسى الْأَبْهَري، وأبو الطيب أحمد بن رَوْح البغدادي، وغيرهم كثير.\nقال فيه أبو يعلى الخليلي: \"هو ثقةٌ كبيرٌ، متفقٌ عليه (^٢)، مُحْتَجٌ به، له معرفةٌ بالحديث وحفظٌ\" (^٣).\nوقال الإمام الرافعي في \"التدوين في أخبار قزوين\" (٢/ ٤٩): \"وهو إمام من أئمة المسلمين، كبير متقن مقبول بالاتفاق\".\nوقال الإمام الذهبي فيه: \"الحافظ الكبير الحجة المفسر\".\nوقال: \"كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا واسع العلم\" (^٤).\nوقال فيه الحافظ ابن كثير: \"صاحب كتاب \"السنن\" المشهورة، وهي دالة على عمله، وعلمه، وتبحُّره، واطِّلاعه، واتباعه للسنة في الأصول والفروع\" (^٥).\nوقال ابن ناصر الدين عنه: \"أحد الأئمة الأعلام، وصاحب \"السنن\" أحد كتب الإسلام، حافظ ثقة كبير\" (^٦).\nوقال ابن الأثير: \"وكان عاقلًا، إمامًا عالمًا\" (^٧).\nطاف البلاد في سماع الحديث وجمعه؛ فرحل إلى الرَّيِّ، ونيسابور، والعراق، والشام، والحجاز، ومصر.\nألف كتاب \"السنن\"، وألف كتاب \"التاريخ\" في الرجال، قال فيه الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: \"رأيت لابن ماجه بمدينة قزوين تاريخًا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره\" (^٨)، وألف كتاب \"التفسير\" قال فيه ابن كثير: \"ولابن ماجه تفسير حافل\" (^٩).\nتوفي ﵀ يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء، لثمان بقين من شهر رمضان سنة (٢٧٣ هـ).\n\n<span data-type='title' id=toc-6>عنوان الكتاب:</span>\nقلت: طبع كتابنا واشتهر باسم \"سنن ابن ماجه\"، ولا شك أن هذا ليس هو اسم الكتاب الذي سماه به مؤلفه، وإنما اسم الكتاب - كما هو مبين في عدد من المخطوطات، وأخصُّ منها التيمورية -: \"كتاب \"السنن\" تصنيف أبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه\".\n_________\n(^١) قال النعماني في \"الإمام ابن ماجه وكتابه السنن\" (ص ١٧٣): \"الذين روى عنهم في سننه وتفسيره ورتبهم على بلادهم فبلغ عددهم (٣١٠) \".\n(^٢) أي: متفق على إمامته.\n(^٣) النبلاء للذهبي (١٣/ ٢٧٩).\n(^٤) النبلاء (١٣/ ٢٧٨).\n(^٥) البداية (١١/ ٥٢).\n(^٦) شذرات الذهب لابن العماد (٣/ ٣٠٨).\n(^٧) الكامل في التاريخ (٦/ ٤٤٣).\n(^٨) تاريخ دمشق (٥٦/ ٢٧٢).\n(^٩) البداية والنهاية (١١/ ٦١).","vol":"1","page":15},{"text":"ثم رأيت في النسخة التركية العتيقة الصحيحة: \"جامع السنن\" لذا أحببت أن أسميه بما سماه به مؤلفه.\n\n<span data-type='title' id=toc-7>مكانة الكتاب:</span>\nقال الحافظ ابن كثير: \"وهي دَالَّةٌ على عَمَله وَعِلْمه وتبحره واطلاعه، واتباعه للسنة فِي الأُصول والفروع، ويشتمل على اثنين وثلاثين كتابًا، وألف خمسمائة باب، وعلى أربعة آلاف حديث كلها جياد سوى اليسيرة\" (^١).\nوقال في اختصار علوم الحديث: \"وهو كتاب قوي التبويب في الفقه\" (^٢).\nوقال الحافظ ابن رجب في \"شرح علل الترمذي\" (ص ٣١١) - لما ذكر المتروكين والمجهولين الذين رووا عن الزهري -: \"ويخرج ابن ماجه لبعضهم، ومن هنا نزلت درجة كتابه عن بقية الكتب، ولم يعده من الكتب المعتبرة سوى طائفة من المتأخرين\".\nوقال الملا علي القاري: \"قال ابن الأثير: \"كتابه كتاب مفيد قوي النفع في الفقه، لكن فيه أحاديث ضعيفة جدًّا، بل منكرة! \".\nبل نُقِلَ عن الحافظ المزي أن الغالب فيما تفرَّد به الضعف (^٣)؛ ولذا لم يضفه غير واحد إلى الخمسة، بل جعلوا السادس \"الموطأ\" منهم رزين والمجد ابن الأثير\".\nوزاد المباركفوري في \"مرعاة المفاتيح\" (١/ ٣٦): \"وفيه عدة أحاديث ثلاثيات من طريق جُبارة بن المغلِّس (^٤)، وفيه حديث في (فضل قزوين) منكر؛ بل موضوع\".\nقلت: اختلف العلماء في سادس الكتب الستة، فمنهم من قَدَّمَ \"موطأ الإمام مالك\"، ومنهم من قدم \"سنن الدارمي\"، ومنهم من قدم \"مسند الروياني\"، ومنهم من قدم \"السنن\" لابن ماجه، والذي استقر عليه أهل العلم: أن كتاب \"السنن\" لابن ماجه هو سادس الكتب الستة. وكان أَوَّلَ من ألحقه بالستة أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي.\nقال الذهبي: \"قلت: \"سنن أبي عبد الله\" كتاب حسن؛ لولا ما كدَّره أحاديث واهية (^٥) ليست بالكثيرة\" (^٦).\n_________\n(^١) البداية والنهاية (١١/ ٦١).\n(^٢) (١/ ٢٤٠).\n(^٣) قلت: نقل ابن القيم في زاد المعاد (١/ ٤٠٥) عن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه قال: \"وأفراد ابن ماجه في الغالب غير صحيحة\". قلت: وتعقب الحافظ ابن حجر ﵀ في تهذيب التهذيب (٩/ ٤٦٨) القائلين بذلك، فقال: \"وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة\". ثم ذكر ﵀ وجود أحاديث صحيحة وحسنة في أفراده عن الكتب الخمسة.\n(^٤) انظر (٣٢٦٠ و٣٣١٠ و٣٣٥٦ و٣٤٧٩ و٤٢٩٢).\n(^٥) وأغلب هذه الأحاديث في الشطر الأخير من كتابه وهو المتعلق بالزهد والرقائق وأشراط الساعة.\n(^٦) تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٣٦).","vol":"1","page":16},{"text":"وقال الذهبي في \"السير\" (١٣/ ٢٧٨): \"وعن ابن ماجه قال: عرضت هذه \"السنن\" على أبي زرعة الرازي، فنظر فيه، وقال: (أظن إن وقع هذا في أيدي الناس تعطلت هذه الجوامع، أو أكثرها) ثم قال: \"لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثًا، مما في إسناده ضعف، أو نحو ذا\".\nقلت: قد كان ابن ماجه حافظًا ناقدًا صادقًا، واسع العلم، وإنما غَضَّ من رتبة \"سننه\" ما في الكتاب من المناكير، وقليل من الموضوعات، وقول أبي زرعة - إن صح - فإنما عنى بثلاثين حديثًا: الأحاديث المطَّرحة الساقطة! وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة؛ فكثيرة، لعلها نحو الألف\".\nقلت: هذه نظرة إمام فاحص، فقد صدق الذهبي ﵀ إذ بلغت الأحاديث التي قلت فيها: \"ضعيف\" أو \"ضعيف جدًّا\" (٨٤٤) حديثًا، والأحاديث التي قلت فيها: \"موضوع\" (٥٤) حديثًا، والأحاديث التي قلت فيها: \"منكر\" (٥٤) حديثًا، والأحاديث التي قلت فيها: \"شاذ\" (١٧) حديثًا؛ فيكون مجموع الكل: (٩٦٩) حديثًا.\nولخص الحافظ ابن حجر ﵀ أقوال الأئمة في الكتاب؛ فقال: \"كتابه في \"السنن\"؛ جامع جيد، كثير الأبواب والغرائب، وفيه أحاديث ضعيفة جدًّا\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-8>رواة \"السنن\" عن ابن ماجه:</span>\n١ - أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، وروايته أشهر الروايات وهي التي وصلتنا، وله زيادات في \"السنن\" يسندها من طريق مشايخه، بل ويعلل أحيانًا أحاديث ذكرها شيخه ابن ماجه، ومع الأسف فقد أدرج بعض النساخ زيادات ابن القطان في متن الكتاب، بل جاء بعض النساخ فحذف من أولها: قال أبو الحسن، فظنها بعض من جاء بعده من النساخ أنها من أحاديث ابن ماجه، ولولا الإخلال بالنسخة المشهورة والتي رقّم أحاديثها فؤاد عبد الباقي وطارت كل مطار، لأخرجت زيادات ابن القطان من متن الكتاب، كما هو واقع في النسخة التركية المتقنة، فإن زيادات ابن القطان جاءت في الهامش.\nقال الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٤٦١): \"فإنه من زيادات أبي الحسن بن سلمة، الراوي عن ابن ماجه، كما تقدم بيانه، ولكنه وقع في بعض النسخ مدرجًا في الأصل غير مميز، فظنه بعض الكتبة من شيوخ ابن ماجه، فكتبه ولم يذكر أبا الحسن بن سلمة في أوله، ومن أدل دليل على صحة ما قلناه أنه ليس له ذكر في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه، ولو كان من أصل التصنيف لذكره إبراهيم بن دينار كما ذكر غيره، فلما سقط من رواية ابن دينار، ولم يذكر أحد من المتقدمين أن ابن ماجه روى عنه، وذكروا أن أبا الحسن بن سلمة روى عنه، ووجدنا لأبي الحسن عدة أحاديث قد زادها عن مشايخه، علمنا أن هذا مما زاده\".\n_________\n(^١) تهذيب التهذيب (٩/ ٤٦٨).","vol":"1","page":17},{"text":"٢ - أبو داود سليمان بن يزيد الفامي (^١)، ولم تصلنا هذه الرواية.\n٣ - إبراهيم بن دينار، ولم تصلنا هذه الرواية لكن نقل عنها المزي في \"تحفة الأشراف\" و\"تهذيب الكمال\".\n٤ - أبو جعفر محمد بن عيسى، ولم تصلنا هذه الرواية.\n٥ - أبو بكر حامد الأبهري، ولم تصلنا أيضًا.\n٦ - سعدون (^٢).\n٧ - أحمد بن إبراهيم بن الخليل جد الحافظ أبي يعلى الخليلي، ونسخته هي إحدى النسخ التي اعتمد عليها ناسخ التركية الأسداباذي كما ذكر في آخرها.\nقال الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٥٢٨) في ترجمة أحمد بن إبراهيم: \"سَمِعَ: محمد بن ماجه، وابراهيم بن ديزيل. وكتب \"السُّنَن\" عن ابن ماجه بيده\"، وقال الخليلي في الإرشاد (٢/ ٧٦٥): \"أبو عبد الله أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ابْنَ مَاجَهْ وَكَتَبَ مُسْنَدَهُ\".\n٨ - علي بن محمد بن إبراهيم الجعفري، وهي النسخة الثانية التي اعتمدها ناسخ التركية.\nقال الرافعي في تاريخ قزوين (٢/ ٤٩): \"والمشهورون برواته السنن عنه علي بن إبراهيم القطان، وسليمان بن يزيد القزوينان، وأبو جعفر محمد بن عيسى المطوعي، وأبو بكر حامد بن ليثويه الأبهريان\".\n\n<span data-type='title' id=toc-9>جهود العلماء على الكتاب </span>(^٣):\n<span data-type='title' id=toc-10>شروحه:</span>\nشرحه غير واحد من الأئمة والعلماء منهم:\n١ - العلامة عبد اللطيف البغدادي المعروف بابن اللَّبَّاد (ت ٦٢٩ هـ)، شرح الأحاديث المتعلقة بالطب شرحًا مطولًا (^٤)، انظر طبقات الشافعية للقاضي ابن شهبه (٢/ ٧٨) وشذرات الذهب لابن العماد (٧/ ٢٣٢).\n٢ - الحافظ مُغُلْطَاي (ت ٧٦٢ هـ) شرح قطعة منه في خمس مجلدات سماه: \"الإعلام بسنته ﵇\" (^٥).\n_________\n(^١) له ترجمة في الإرشاد للخليلي.\n(^٢) ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٥٣٢).\n(^٣) وقد استفدت هذا الباب من كتاب النعماني: \"الإمام ابن ماجه وكتابه السنن\".\n(^٤) لا أعرف عنه شيئًا.\n(^٥) مطبوع.","vol":"1","page":18},{"text":"٣ - الحافظ ابن الملقن (ت ٨٠٤ هـ) شرح زوائده على الكتب الخمسة وسماه: \"ما تمس إليه الحاجة على سنن ابن ماجه\" (^١).\n٤ - العلامة كمال الدين الدَّمِيري (ت ٨٠٨ هـ) له شرح عليه، في خمس مجلدات، ولم يتمه، وسماه: \"الديباجة\" ذكره السخاوي (١٠/ ٦٠) ولم أقف عليه.\n٥ - الحافظ سبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ) له تعليق لطيف عليه، ذكره السخاوي في الضَوء اللامع (١/ ١٤١) ولم أقف عليه.\n٦ - شمس الدين ابن عمار المصري الملكي (ت ٨٤٤ هـ) اختصره في كتاب سماه \"الغيوث الثجاجة في مختصر ابن ماجه\"، ثم شرح هذا المختصر بكتاب سماه: \"الديباجة لتوضيح منتخب ابن ماجه\" ذكره القرافي في توشيح الديباج (ص ٢١٣) ولم أقف عليه.\n٧ - وشرحه ابن رجب الزبيري القاهري الشافعي (ت ٩١٣ هـ) وسماه: \"ما تدعو إليه الحاجة إلى سنن ابن ماجه\" (^٢).\n٨ - الحافظ السيوطي (ت ٩١١ هـ) له حاشية على الكتاب سماها \"مصباح الزجاجه على سنن ابن ماجه\" (^٣).\n٩ - العلامة أبو الحسن السندي (ت ١١٣٨ هـ) له حاشية على الكتاب سماها \"كفاية الحاجة على سنن ابن ماجه\" (^٣).\n١٠ - العلامة عبد الغني الدهلوي (ت ١٢٩٦ هـ) له ذيل نفيس على الكتاب وسماه: \"إنجاح الحاجة\" (^٣).\n١١ - العلامة محمد أحسن النَّانُوْتَوِي ترجم أحاديثه إلى الفارسية وشرحها.\n١٢ - الشيخ علي بن سليمان الدِّمنتي (ت ١٣٠٦ هـ) اختصر شرح السيوطي على سنن ابن ماجه وسماه: \"نور مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه\" (^٣).\n١٣ - المحدث فخر الحسن الكَنْكُوهي (ت ١٣١٥ هـ) له على الكتاب حاشية جمعها من شرح عبد الغني الدهلوي وحاشية السيوطي وأضاف إليه أشياء أخرى (^٣).\n١٤ - الشيخ محمد أنور الكشميري (ت ١٣٥٢ هـ) له حاشية على الكتاب، ذكره صاحب نزهة الخواطر (٨/ ٨٢).\n_________\n(^١) مخطوط، منه عدة نسخ منها نسخة في مكتبة الملك عبد العزيز.\n(^٢) مخطوط، ومنه نسخة في دار الكتب المصرية بخط المؤلف.\n(^٣) مطبوع.","vol":"1","page":19},{"text":"١٥ - الشيخ محمد العلوي (ت ١٣٦٦ هـ) له حاشية مطبوعة على هامش الكتاب سماها: \"مفتاح الحاجة بشرح سنن ابن ماجه\".\n١٦ - الشيخ صفاء الضوِّي العدوي له شرح على الكتاب سماه: \"إهداء الديباجة على سنن ابن ماجه\" (^١).\n١٧ - شيخنا العلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله - شرحه في مجالس إملاء في مسجد النبي ﷺ وحضرت بعض هذه المجالس.\n\n<span data-type='title' id=toc-11>رجاله</span>\nجرّد الحافظ الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) أسماء من انفرد ابن ماجه بإخراج حديثهم عن رجال الصحيحين وجمعهم في كتاب رتبه على الطبقات وسماه: \"المجرد في أسماء رجال سنن ابن ماجه\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-12>تخريجه</span>\n١ - خرج زوائده على الكتب الخمسة الحافظ البوصيري (ت ٨٤٠ هـ) وتكلم عليها صحة وضعفًا وسماه: \"مصباح الزجاجه في زوائد ابن ماجه\". قلت: لكن وقعت له أوهام في هذا التخريج، نبه عليها الحفاظ.\n٢ - شيخنا محدث بلاد الشام الإمام محمد ناصر الدين الألباني ﵀ خرج أحاديثه وبيّن صحيحه من ضعيفه.\n\n<span data-type='title' id=toc-13>وصف المخطوطات</span>\nوقفت على سبع نسخ خطية للكتاب، أربعة منها في غاية الإتقان، تداولها حفاظ الإسلام - قراءةً وسماعًا -، وعليها خطوطهم! وإليك تفصيل النسخ التي اعتمدتها في ضبط هذا الديوان العظيم:\n\n<span data-type='title' id=toc-14>١ - النسخة التركية:</span>\nوهي نسخة متقنة عتيقة، تقع في ثلاثة عشر جُزْءًا عدد أوراقها (٢٢١) ورقة، بخط الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي (^٢)، فرغ منها سنة (٤٨٥ هـ)، وقد ذكر بأنه نسخها من نسختين: الأولى نسخة أحمد بن إبراهيم بن الخليل جد الحافظ أبي يعلى الخليلي صاحب كتاب \"الإرشاد\" عن جماعة من أصحاب ابن ماجه منهم ابن القطان، بل سمع من ابن ماجه نفسه، قال الذهبي في تاريخ الإسلام (٧/ ٥٢٨): \"سَمِعَ: محمد ابن ماجه، وإبراهيم بن ديزيل. وكتب \"السُّنَن\"\n_________\n(^١) مطبوع.\n(^٢) بفتح الألف والسين والدال المهملتين والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال. قاله السمعاني.","vol":"1","page":20},{"text":"عن ابن ماجه بيده\"، وقال الخليلي في الإرشاد (٢/ ٧٦٥): \"أبو عبد الله أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمِعَ بِقَزْوِينَ أَبَا عَبْدِ اللهِ ابْنَ مَاجَهْ وَكَتَبَ مُسْنَدَهُ\".\nوالأخرى من نسخة علي بن محمد بن إبراهيم الجعفري.\nوكلا النسختين عورض بأصل ابن القطان، ثم عارضها الناسخ بأصل شيخه أبي منصور المقومي أحد رواة \"السنن\". ثم ألحق الناسخ بهامشها زيادات ابن القطان.\nقال أبو العباس الأسداباذي كما في آخر النسخة: \"فرغت من كتابته وأتيت على آخره عشية يوم الثلاثاء لخمس ليال بقين من صفر سنة خمس وثمانين وأربع مئة، وكتابته من نسختين إحديهما لأحمد بن إبراهيم بن الخليل وهو جد الخليل الحافظ، والأخرى لعلي بن محمد بن إبراهيم الجعفري وكلاهما قرئ على عدة من أصحاب ابن ماجه خاصة على أبي الحسن القطان وعورض كليهما بأصله وصحح، وأنا أيضًا استقصيت فيه جميع ما كان فيهما إما كتبته في الأصل وإما ذكرته في الحاشية وأثبته، وربما ذكرت فيها رواية غير رواية القطان؛ ليكون أثبت، والزيادات التي على حواشيه هي من زيادات القطان في أصل شيخنا ما وجدتها إلا قليلًا؛ لأنه (^١) كان أصل شيخنا نسخ من غير أصل القطان وروايته.\nوكذا عارضت كتابي أيضًا بأصل شيخي والله الموفق للصواب، ويتجاوز عنا بفضله الخطأ والنسيان، وعليه المعول والتكلان، ونسأله المغفرة والرضوان، وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه ذوي الإحسان، والحمد لله رب العالمين الحنان المنان\".\nوقال أيضًا: \"آخر كتاب \"جامع السنن\" لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ﵀.\nالحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا وكما يحب ربنا ويرضى، وصلواته على سيد الأنبياء والمرسلين، محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وعترته الطيبين الطاهرين.\nسمعته من أوله وأخي عبد العزيز وناصر بن الفضل بن ناصر العمري وكذلك الكتاب كله وهو مشتمل على ثلاثة عشر جزءًا سمع معنا هذا الجزء تميم بن تمام النسوي وذلك في المحرم سنة خمس وثمانين وأربع مائة والحمد لله حق حمده\".\nوذكر الناسخُ أنه سمع كتاب \"السنن\" من أبي منصور المقومي معه جماعةٌ منهم أخوه عبد العزيز (^٢)، وتميم بن تمام النسوي (^٣)، والشريف ناصر بن الفضل بن ناصر العمري (^٤)، وبديل بن الحسن، وغيرهم.\nوقال في نهاية الجزء الأول من أجزاء النسخة: \"بلغت بقراءتي عليه وأخي عبد العزيز، وإسماعيل بن محمد المخلدي وناصر بن الفضل العمري والحاجي بن الحسن القزويني والبعض منه أحمد بن عمر\n_________\n(^١) في الأصل: \"لأن\".\n(^٢) له ترجمة في التدوين في أخبار قزوين (٣/ ١٩٤).\n(^٣) له ترجمة في التدوين في أخبار قزوين (٢/ ٣٧٠).\n(^٤) له ترجمة في التدوين (٤/ ١٧٥) وذكر فيه سماعه السنن لابن ماجه من المقومي في سنة (٤٨٤ أو ٤٨٥ هـ).","vol":"1","page":21},{"text":"الواعظ وبديل الدميلي في ذي الحجة سنة أربع وثمانين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا\".\nوقال في نهاية الجزء الخامس: \"بلغت بقراءتي وأخي عبد العزيز، وناصر بن الفضل العمري في داره بقزوين سنة أربع وثمانين وأربع مئة والحمد لله حق حمده\".\nوقال في نهاية الجزء السابع: \"بلغت عنه بقراءتي عليه في منزله في المحرم سنة خمس وثمانين وأربع مئة، وسمع معي أخي عبد العزيز، والشريف أبو الفتح ناصر بن الفضل بن ناصر بن الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عمير بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري المروزي، والحمد لله رب العالمين، وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير\".\nأقول: ومن دقة الناسخ وأمانته أشار إلى الخلاف بين رواية ابن القطان وغيره في الهامش، كما وظهر على النسخة سماعات جماعة من الحفاظ وأئمة الإسلام منهم الموفق ابن قدامة (^١)، ومنهم صفي الدين عبد الكريم بن عبد الكريم المعروف بابن المخلص (^٢)، وأحمد بن عمر بن علي (^٣)، وأحمد بن يوسف بن مالك الرعيني (^٤)، والحافظ جمال الدين المزي (^٥)، وعز الدين الفاروثي (^٦)، وسمعها من الفاروثي يوسفُ بن الحسن الزَّرَنْدين (^٧) في الروضة الشريفة بين قبر النبي ﷺ ومنبره كما في نهاية الجزء الثالث من أجزاء الناسخ.\nقلت: وظهر في بعض السماعات أيضًا أنها قرئت على الشيخ أبي زيد الواقد بن الخليل (^٨) عن أبي الحسن علي بن الحسن بن إدريس (^٩) عن أبي الحسن القطان وأبي داود سليمان بن يزيد الفامي (^١٠) كلاهما عن ابن ماجه.\nقلت: وقد سمعها أيضًا من الأسداباذي جماعةٌ من حفاظ الإسلام كما ثبت على طرة كل جزء من أجزائها منهم: أبو القاسم يوسف بن أبي بكر، والشيخ أبو علي الحسن بن عباس بن الحسن الصوفي، والشيخ الفقيه عبد الملك بن هبة الله الأسداباذي، وأبو الفتح أحمد بن عمر بن عبد الرحمن الأسداباذي وغيرهم.\nجاء في الجزء السادس بتجزئة الناسخ \"سَمِعَ جميعه على الشيخ الإمام السيد الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي ﵁ الشيخُ أبو القاسم يوسف بن أبي بكر القيم، والرئيس أبو الفتح أحمد بن عمر بن عبد الرحمن الأسداباذي وأبو بكر محمد بن أبي الفرج الصائغ، والشيخ الفقيه أبو صالح عبد الملك بن هبة الأسداباذي سمع من ترجمة من مَرَّ على ماشية أو حائط هل يصيب منه إلى\n_________\n(^١) انظر النبلاء للذهبي (٢٢/ ١٦٦).\n(^٢) انظر الدرر الكامنة (٣/ ١٩٨) ومعجم شيوخ السبكي (١/ ٢٥٧).\n(^٣) الضوء اللامع (٢/ ٥٥).\n(^٤) الوافي بالوفيات (٨/ ١٩٩).\n(^٥) انظر تذكرة الحفاظ (٤/ ١٩٣).\n(^٦) تاريخ الإسلام (١٥/ ٧٨٢).\n(^٧) انظر أعيان العصر للصفدي (٣/ ٥٨٣).\n(^٨) انظر تاريخ قزوين (٤/ ٢٠٢).\n(^٩) انظر تاريخ قزوين (٢/ ١٦٠).\n(^١٠) انظر ترجمته في النبلاء للذهبي (١٥/ ٤٠٥).","vol":"1","page":22},{"text":"آخره، وسعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاري سمع الكل بعضه بقراءته وبعضه بقراءة الشيخ الإمام حفظه الله وأبقاه في أسداباذ .... في شهر رمضان من سنة سبع وتسعين وأربع مئة\".\nأقول: وقد اطلع على هذه النسخة الحافظ المزي وعدّها من الأصول المعتمدة، حيث قال في \"تحفة الأشراف\" (٨٩٢٣): \"ذَكَره أبو القاسم في مسند ابن عمر اعتمادًا على ما وقع في بعض النسخ المتأخرة، وهو وهم - والصواب عبد الله بن عمرو. وكذلك وقع في عدة نسخ، منها نسخة الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي التي كتبها بخطه، عن المقومي. وكذلك رواه إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه\". قلت: والنسخة التركية هي نسخة أبي العباس.\nقلت: ومما يؤسف عليه وجود الخرم في هذه النسخة النادرة المتقنة فقد سقط من النسخة الجزء الثاني من تجزئة الكتاب وبدايته من أبواب الطهارة من باب الوضوء شطر الإيمان حديث رقم (٢٨٠) إلى حديث رقم (٦٦٧) وقد جبر هذا النقص من نسخة ابن قدامة المقدسي.\nوسقط منها أيضًا غالب الجزء الخامس من تجزئة الناسخ حيث بدأ السقط من بداية حديث (١٤٤٢) وحتى منتصف حديث (١٨٧٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-15>تراجم رجال هذه النسخة:</span>\n• كاتب هذه النسخة هو الحافظ أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي المتوفى سنة (٥٣١ هـ).\nقال الذهبي في \"تاريخ الإسلام\" (١١/ ٥٤٢) في ترجمته: \"محدِّث، رحال، سمع الكثير، وتعِب وجَمَع، ولم يكن له كبيرُ فَهْم\".\nوقال السمعاني في \"الأنساب\" (١/ ٢١٢): \"كان حافظًا مكثرًا من الحديث\".\n• أبو منصور محمد بن الحسين الْمُقَوِّمِيُّ (^١):\nهو الشيخ الثقة أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي، سمع \"السنن\" لابن ماجه مع أبيه من أبي طلحة القاسم بقراءة خُدا دُوست بن باموسى الديلمي، ولد سنة (٣٩٨ هـ).\nقال القزويني في تاريخ قزوين (١/ ٢٦٣): \"شيخ مشهور عارف بالحديث واللغة والشعر، وقد سمع وكتب الكثير، وانتشر من روايته سنن أبي عبد الله ابن ماجه سمعه من أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب سنة تسع وأربعمائة، وسمع منه الكبار بالري وقزوين\".\n• أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر:\nهو المحدث الثقة مسند قزوين أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور القزويني الخطيب.\n_________\n(^١) قال ابن حجر في تبصير المنتبه: \"بكسر الواو\" له ترجمة في تاريخ الإسلام (١٠/ ٥٣٦).","vol":"1","page":23},{"text":"• أبو الحسن ابن القطان:\nهو الإمام الحافظ أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان.\nولد سنة (٢٥٤ هـ) وتوفي سنة (٣٤٥ هـ).\nقال الذهبي في النبلاء (١٥/ ٤٦٣) عنه: \"الإمام، الحافظ، القدوة، شيخ الإسلام ..... عالم قزوين\". وقال في تاريخ الإسلام (٧/ ٨٢٢) عنه: \"قال فيه الخليلي: عالم بجميع العلوم والتفسير والفقه والنحو واللغة\" \"وسمع \"السنن\" من ابن ماجه\" \"وانتهت إِلَيْهِ رئاسة العلم وعُلُوّ السَّنَد بتلك الديار\" \"قال الخليلي: سَمِعْتُ جماعةً من شيوخ قزوين يقولون: لم يَر أَبُو الحسن مثله فِي الفضل والزُّهْد، أدام الصيام ثلاثين سنة، وكان يفطر على الخبز والملح. قال: وفضائله أكثر من أن تُعَدَّ. قلتُ: قد علا فِي \"سُنَن ابن ماجه\" أماكن\".\nوقال ابن نقطة في التقييد (ص: ٤٠١): \"حدث بكتاب \"السنن\" لأبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني وله فيها زيادات عن جماعة من شيوخه\".\n\n<span data-type='title' id=toc-16>٢ - التيمورية:</span>\nوهي نسخة متقنة - بل غاية في الإتقان (^١) - وهي تُعَدُّ أقدم أصول \"سنن ابن ماجه\"، - فيما وقفنا عليه حتى الآن (^٢) -، وهي من محفوظات الخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية برقم (٥٢٢)، بخط الإمام الموفق ابن قدامة، وقابلها بأصل معتبر، وقد جاء في مواطن من طُرَّتها: \"بلغت المقابلة بالأصل\"، \"بلغت مقابلةً بالأصل، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد النبي\"، \"وقفه (^٣) كاتبه الإمام الأوحد الموفق\"، \"وقف هذا الجزء - وغيره من الأجزاء -: كاتبه الإمام الأوحد موفق الدين - أحسن الله مثوبته -\". وجاء على طُرَّةِ الجزء التاسع من أجزاء النسخة: \"نقلته من خط أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ (^٤)، والحمد لله\"، و\"قوبل الأصل بخط الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر\".\nقلت: وقد سُمِعَتْ بالجامع الأموي، والمدرسة الضيائية، والجامع المظفري في جبل قاسيون، ومدرسة أبي عمر الصالحي الحنبلي، وبمسجد الحنابلة في بَعْلَبَكَّ، وبالرباط الناصري في سفح قاسيون، والمدرسة الشرفية بحلب، كما يستفاد من السماعات التي عليها.\nوسمعها الحافظُ المزي والحافظ الذهبي وقرئت عليهما، والحافظ ابن البرزالي،\n_________\n(^١) وفي هامشها إشارة إلى زيادات ابن القطان - راوي سنن ابن ماجه - على السنن.\n(^٢) ثم من الله علي بالوقوف على النسخة التركية والتي هي أقدم ما وقفنا عليه من أصول ابن ماجه.\n(^٣) وقال ابن قدامة مرةً - كما جاء على طرة بعض أجزائها -: \"وقفه ﵁، وأحسن جزاءه -، لا يعار إلا برهن يحفظ قيمته\".\n(^٤) وجاء في ترجمته في النبلاء للذهبي أنه نسخ سنن ابن ماجه عشر مرات بالرَّيِّ.","vol":"1","page":24},{"text":"والحافظ العلائي، والحافظ أبو عبد الله ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، والملك المحسن أحمد بن يوسف بن أيوب (^١) وغيرهم ممن يأتي ذكرهم.\nأقول: تقع هذه النسخة في مجلدين، بلغت أوراقهما (٥١٧) ورقة، في سبعة عشر جُزْءًا؛ تسعة في المجلد الأول، وثمانية في المجلد الثاني.\nنسخها الإمام ابن قدامة - بخطه الحسن - عن نسخة أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، ثم سمعها من ابنه أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، وتاريخ نسخها قبل سنة (٦٠٠ هـ) قطعًا (^٢)، فقد جاء في سماعات الجزء السابع: \"سمع جميع هذا الكتاب - من أوله إلى آخره - على الإمام العالم الأوحد الموفق أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي - بقراءة أخيه الفقيه الإمام العالم أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد -: إبراهيمُ بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، وسمع المجلدة الثانية أبو الخير سلامة بن نصر بن (…)، وذلك في مدة آخرها في رجب من شهور سنة سبعين وخمسمائة\".\nقلت: فتاريخ هذا السماع - الذي على النسخة - يدل على أن ابن قدامة نسخها في بداية طلبه للحديث، وهو المتوقع؛ لأنه سمع من أبي زرعة \"سنن ابن ماجه\" سنة (٥٦١ هـ) كما سيأتي - إن شاء الله -.\nأقول: وكان قد ساورني الشك أن يكون ابن قدامة هو ناسخها! وذلك أني رأيت في السماعات - ومنها على سبيل المثال الجزء التاسع -: \"\"سَمِعَ جميع هذا الجزء - وهو التاسع من كتاب \"السنن\" لابن ماجه - على الشيخ الإمام العالم الحافظ الصدر الكبير جمال الدين أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، بسماعه من أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، بقراءة الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد بن القاسم بن الحسن المعروف بابن الزندليجي: المشايخ الأجلاء: نجم الدين أبو محمد عبد الله بن فضائل بن أبي بكر بن بلال المقدسي ....... \"، ثم ذكر منهم: خلف بن محمد بن خلف الكنري وعمر بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الخياط، ثم قال في نهاية السماع: \"وذلك في مجلس واحد يوم السبت خامس وعشرين من ربيع الآخر من سنة ست وتسعين وخمسمائة، والحمد لله\".\n_________\n(^١) وَحَرِيٌّ بأبناء المسلمين أن يعرفوا سيرة هذا الملك، الذي اعتنى برواية الحديث وسماعه، وَنَسَخَ المخطوطات الكبار، وسمعها من أئمة عصره مثل سنن أبي داود وابن ماجه ومسند أحمد وغيرها؛ فرحمه الله رحمة واسعة، وقد كتب بخطه على السنن بأنه: \"فرغه نسخًا وقراءة وعرضًا\".\n(^٢) قلت: ذهب بعضهم أنها نسخت سنة (٦٠١ هـ) وبعضهم أنها سنة (٦٠٢ هـ)؛ لأنهم رأوا هذه التواريخ في بعض السماعات التي على النسخة! قلت: وقد عايشت هذه النسخة، وتأملت جميع سماعاتها؛ فقد سُمِعَتْ على ابن قدامة غير مرة من قبل الطلبة - كعادة المحدثين -، فقد جاء في بعض السماعات أنه سمعها على ابن قدامة سنة (٥٧٠ هـ) جماعة بقراءة أخيه أبي عبد الله محمد، وسمعها سنة (٦٠٠ هـ) جماعة بقراءة يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي - وهو كاتب السماع - وسمعت عليه أيضًا سنة (٦٠٤ هـ) وسنة (٦٠٥ هـ) وسنة (٦٠٧ هـ).","vol":"1","page":25},{"text":"وتكرر هذا السماع في كل جزء من أجزائها مع اختلاف اليوم والشهر الذي سمع فيه، لكنها كلها في السنة نفسها (٥٩٦ هـ)!\nثم قوي الشك حينما رأيت على ورقة منها: \"عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، قرأ جميع هذا الكتاب على أبي زرعة المقدسي ﵀ بهمذان، واستنسخه لدار الحديث المظفرية بالموصل، داعيًا لواقفه بخير الدنيا والآخرة، وعارض به\"!\nلكنه بخط غير خط كاتب النسخة قطعًا لرداءته، وجودة وحسن خط النسخة! فأخذت السماعات، وأعدت النظر فيها - تأملًا وتدقيقًا -، فعثرت على نصٍّ قد يكون موضحًا للنص السابق وهو: \"عبد القادر بن عبد الله الرهاوي، قرأ جميع هذا الكتاب على أبي زرعة المقدسي ﵀ بهمذان من نسخة الكيا شيرويه بن شهردار الحافظ (^١) وانتسخ نسخة لدار الحديث المظفرية بالموصل، وعارض بها، داعيًا لواقفه بخير الدارين\".\nفقوله: \"وانتسخ نسخة لدار الحديث المظفرية بالموصل، وعارض بها، داعيًا لواقفه بخير الدارين\": دليل على أن النسخة التي كتبها الحافظ الرهاوي غير هذه النسخة! وزادني اطمئنانًا: أني رأيت في ترجمة عبد القادر الرهاوي من \"النبلاء\" للذهبي قوله: \"وكان رديء الكتابة، لم يتقن وضع الخط\"! ورأيت على طرة بعض الأجزاء: \"سماع لعبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي منه (^٢) - نفعه الله تعالى - وهو كتبه بخطه، وعارض به ببغداد - عفا الله عنه، ورحمه ووالديه، والمسلمين -\" و\"بلغت وأنا محمد بن جامع (^٣) ومعي ابني على صاحبه الإمام موفق الدين، بقراءة الحسن البكري (^٤)، وعارضت بنسختي، ولله الحمد\".\nفملت إلى أن ابن قدامة ﵀ هو ناسخها ومالكها (^٥)، وأنه عارض نسخته بنسخة الرهاوي أيضًا، وأن الخط الرديء هو خط الرهاوي أو ألحق النساخ تلك السماعات بنسخة ابن قدامة وخصوصًا أن نسخة ابن قدامة منسوخة قبل تلك السماعات والله أعلم.\nوعذرًا على هذا الاسترسال الذي يقتضيه البحث العلمي في بيان التوصل إلى ناسخها ما أمكننا إلى ذلك سبيلًا (^٦)، وإلا فالنسخة - أيًّا كان ناسخها - في غاية الإتقان، تداولها الحفاظ سماعًا وقراءةً ومعارضةً، ويظهر هذا في نهاية كل جزء من أجزائها، حيث يذكر فيه من سمعها على ابن قدامة، وتاريخ السماع، ومن قرأها وعارضها من الحفاظ وأجاز بها.\n_________\n(^١) وهو الديلمي.\n(^٢) أي: من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي.\n(^٣) وهو أبو المعالي.\n(^٤) وهو صدر الدين أبو علي الحسن بن محمد بن محمد البكري.\n(^٥) وإلا فنسخة الرهاوي أوقفها على دار الحديث المظفرية بالموصل، فمحال أن يتملكها ابن قدامة وهي وقف.\n(^٦) ثم وقفت في النسخة التركية في الجزء الثاني منها، وقد وقع فيه خرم جبره الناسخ من نسخة ابن قدامة، وقد نص في هذا الجزء بأن ابن قدامة هو الذي نسخها.","vol":"1","page":26},{"text":"وأذكر منهم:\nعلي بن عبد الكافي الربعي، وأحمد بن المحب عبد الله المقدسي، وابنه محمدًا، والحافظ أبا الوفاء الحلبي، وإبراهيم بن عبد الله بن أحمد الزيتاوي النابلسي، والحافظ سليمان بن يوسف بن مفلح، والحافظ عبد الغني المقدسي، وشهاب الدين أبا عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي، والحافظ عبد الله بن عبد الغني المقدسي بقراءته على ابن قدامة، والعلامة جمال الدين المطري مؤلف \"تاريخ المدينة\"، والإمام بهاء الدين أبا محمد القاسم بن المظفر بن محمود ابن عساكر الدمشقي، والفقيه الإمام يوسف بن خليل بن عبد الله الأدمي، وزين الدين البالسي، والحافظ سبط ابن العجمي إبراهيم بن محمد بن خليل الحلبي.\nوقرأها على ابن قدامة الإمام العالم الأوحد شهاب الدين أبي محمد عبد العزيز بن عبد الملك بن تميم الشيباني.\nوسمعها على ابن قدامة الحافظ عز الدين أبو الفتح محمد ابن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وأولاده أحمد وإبراهيم وعبد الرحمن.\nوسمعها الفقيه مجد الدين أبو المجد عيسى ابن الحافظ موفق الدين ابن قدامة.\nوَسُمِعَ على ابن قدامة بقراءة الفقيه أبي محمد عبد الرزاق بن عبد القاهر بن عبد المنعم بن أبي الفهم الحراني.\n\"سمع هذا الجزء على شيخنا الإمام العالم العامل الزاهد شيخ الإسلام مفتي الأنام موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي وفق الله به في الدارين بقراءة الفقيه الإمام العالم شهاب الدين أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال المقدسي\".\n\"فرغه سماعًا وعارض نسخته علي بن عبد الكافي الربعي\".\nوقرأها الإمام الذهبي وقرئت عليه فقد جاء فيها: \"بلغ السماع في الثالث على الذهبي بقراءة ابن السراج\" \"بلغ الذهبي في الأول\" \"بلغ السماع على الذهبي بقراءة ابن عبد الحق في الناس بالصدرية بدمشق في ذي القعدة\" \"بلغ السماع في الخامس على الذهبي بقراءة ابن السراج\".\nوظهر في سماعات الجزء الثاني أنه سُمِعَ على الموفق ابن قدامة كاملًا في يوم الأربعاء حادي عشر ذي القعدة سنة سبع وستمائة.\nومن السماعات أيضًا يظهر فيها سماع إسماعيل بن إبراهيم بن سالم المعروف بابن الخباز مع جماعة من الأئمة بقراءة الفقيه الإمام سيف الدين داود بن عيسى بن أبي بكر الكردي في يوم الاثنين سادس عشر شوال سنة أربع وخمسين وستمائة من الإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي بسماعه من الموفق ابن قدامة.\nوقرأها محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلبكي بحضور جماعة من الأئمة في مجالس آخرها يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى من سنة ثمان وستين وستمائة بمدرسة الصاحب محي الدين","vol":"1","page":27},{"text":"ابن الجوزي بدمشق على الشيخ الإمام العالم العامل جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن سليمان بن سعيد البغدادي بسماعه من الموفق.\nوظهر في السماعات قراءة يوسف بن عيسى بن مسافر على ابن قدامة في يوم الأربعاء الثامن عشر من ذي القعدة سنة سبع وستمائة.\nوفي السماعات أيضًا سماع عمر بن محمد بن علي الدينوري في ثالث شوال سنة ثمان وعشرين وسبعمائة من المسند المعمر شهاب الدين أحمد بن أبي طالب بن نعمة بن الشحنة الحجار بإجازته من ابن القبيطي والأنجب الحمامي بسماعهما من أبي زرعة بسنده.\nوجاء فيها أيضًا: \"بلغ السماع في الثاني على ابن الشحنة ومن معه بجامع دمشق بقراءة محمد بن طغربل الصيفي في سنة (٧٢٩ هـ) \".\n\"بلغ في الخامس بقراءة محمد بن يحيى بن سعد (^١) بالرباط الناصري في سفح قاسيون\".\n\"سمع جميع كتاب \"السنن\" لابن ماجه وهو مجلدان من هذه النسخة على الشيخ الإمام الأوحد القاضي تاج الدين أبي محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان البعلبكي، ومن أول الجزء الثالث منه إلى آخر الكتاب على الشيخ الإمام الحافظ شرف الدين أبي الحسين علي بن محمد بن أبي الحسين اليونيني بسماع الأول فيه أصلًا من العلامة موفق الدين ابن قدامة، وبإجازة الثاني من أبي محمد الأنجب بن أبي السعادات الحمامي وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة ابن القبيطي بسماعهم من أبي زرعة بسنده بقراءة الفقيه الجليل الفاضل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سامة الطائي الجماعة السَّادة شمس الدين أبو العلاء محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء الفرضي البخاري، وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن غانم ابن المهندس، وابنه عبد الرحمن، وأخوه علي بن إبراهيم، وأبو بكر بن القاسم بن أبي بكر الرحبي، وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن بحتر المقدسي، وكاتب السماع يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي، وابنه عبد الرحمن، وجمال الدين يوسف بن عبد الله بن محمد ابن الشيخ عبد الله اليونيني .... \" إلى آخر السماع.\n\"وسمع المجلد الثاني بالقراءة إسماعيل بن إسماعيل بن جوسلين وعبد الخالق بن عبد السلام بن علوان المذكوران. نقله يوسف المزي عفا الله عنه من طبقة الأصل وهي على حاشية الكتاب\".\n\"قرأت جميع الجزء الخامس والرابع قبله من هذه المجلدة على الشيخين الإمام الفاضل بهاء الدين أبي محمد القاسم بن المظفر بن محمود بن عساكر الدمشقي، وشيخنا الإمام الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي أثابهما الله بسماع الأول إجازة من الأنجب الحمامي، وابن القبيطي بسماعهما من أبي زرعة، وبسماع الثاني من الشيوخ الثلاثة شيخ الإسلام\n_________\n(^١) وهو شمس الدين محمد بن يحيى بن سعد المقدسي.","vol":"1","page":28},{"text":"شمس الدين ابن أبي عمر، والقاضي تاج الدين عبد الخالق، وعماد الدين ابن جوسلين البعلبكيين بسماعهم من الشيخ موفق الدين المقدسي بسماعه من أبي زرعة بسنده وذلك في مجلس واحد في يوم الأربعاء السادس والعشرين من رجب سنة تسع عشرة وسبعمائة بمنزل المسمع الأول داخل باب توما، وأجازا لي جميع مروياتهما بشرطه كتبه محمد بن حمزة بن عمر المجدلي، عفا الله عنهم آمين، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم\".\n\"قرأت هذا الجزء وهو السابع من \"السنن\" على الشيخ الجليل المسند عز الدين أبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء بسماعه فيه أصلًا من الشيخ الإمام موفق الدين ﵁ ......... وكتب (^١) القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي عفا الله عنه والحمد لله رب العالمين\".\n\"بلغ السماع في السادس بالناصرية بقراءة ابن البرزالي\".\n\"بلغ في السادس على تاج الدين ابن راجح بقراءة الشيخ شمس الدين ابن الجزري\".\n\"من أول الكتاب إلى هاهنا (^٢) يرويه الشيخ سماعًا بقراءته على الأنجب الحمامي عن أبي زرعة ومن هاهنا إلى آخر \"السنن\" يرويه بالإجازة وكتب ابن البرزالي\".\n\"بلغ السماع في الرابع على ابن الشحنة وبنت الواسطي ومن معهما بقراءة محمد بن طغربل الصيفي\".\n\"سمع جميع كتاب \"السنن\" لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني على الشيخين الجليل الصدر الأصيل المسند بهاء الدين أبي محمد القاسم بن المظفر بن محمود بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن هبة الله ابن عساكر المتطبب، والحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف المزي بقراءة الفقيه الفاضل المحدث المفيد صلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي الجماعة السادة: الإمام بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن خليل المكي وأولاد المسمع الثاني محمد وهذا خطه وزينب وابن أخيهما عمر بن عبد الرحمن وأخته خديجة، وزوجة المسمع الأول فاطمة بنت علي بن أحمد الصالحي، وفتيانه فرج ومريم ونرجس إلا أن فرج نام في الميعاد الأخير (^٣) وسمعه قبل ذلك بقراءة الشيخ علم الدين ابن البرزالي، وسمع الفقيه الفاضل المحدث الصدر الكبير ناصر الدين أبو عبد الله محمد ابن شيخنا القاضي الأجل شهاب الدين أبي العباس أحمد بن منصور بن إبراهيم الحلبي الجوهري من أول الجزء الرابع إلى آخر التاسع ..... \" إلى آخر السماع.\nقلت: وسمع \"السنن\" لابن ماجه ابنُ قدامة المقدسي من أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي بحق إجازته من أبي منصور المقومي إن لم يكن سماعًا بقراءة الشيخ الأجل الإمام العالم الأوحد حجة الإسلام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب القاضي.\n_________\n(^١) قلت: وقرأها أيضًا القاسم على أبيه الحافظ بهاء الدين أبي الفضل محمد البرزالي في خمسين مجلسًا، كما جاء في بعض سماعاتها.\n(^٢) أي: أبواب الأحكام.\n(^٣) تأمل أمانة علمائنا ودقتهم في كتب الحديث وسماعه.","vol":"1","page":29},{"text":"قلت: وكان سماع ابن قدامة من أبي زرعة في ربيع الآخر سنة إحدى وستين وخمسمائة (٥٦١ هـ) كما هو مبين في سماعات النسخة.\nقلت: وكتب ابن قدامة بداية كل جزء من السبعة عشر من أجزاء النسخة: \"كتاب السنن تصنيف أبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه رواية أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان عنه رواية الشيخ الجليل أبي منصور محمد بن الحسين المقومي عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب عنه أخبرنا به الشيخ أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي عن المقومي إجازة إن لم يكن سماعًا\".\n\n<span data-type='title' id=toc-17>٣ - نسخة مراد ملا:</span>\nنسخة جيدة بخط الإمام الحافظ ابن النجار (^١) سنة (٦٢٤ هـ).\nقال الذهبي في السير (٢٢/ ٣٥٢) في ترجمة ابن باقا: \"قال ابن النجار: كتبت بخطي عنه سنن ابن ماجه\".\nوكان ابن النجار من قبل قد سمع \"السنن\" من ابن باقا في خان مسرور في القاهرة كما في السماعات التي في آخر النسخة بحضور جماعة من الحفاظ منهم المنذري وابنه في مجالس آخرها يوم الاثنين العشرين من شهر صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة.\nجاء في آخر المخطوط: \"سمع جميع هذا الكتاب بكماله من الشيخ الأجل العدل الأمين صفي الدين بقية المشايخ أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن باقا البغدادي بروايته عن أبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي بقراءة محمد بن محمود بن الحسن بن النجار البغدادي عليه: المشايخُ القاضي الأجل العالم تاج الدين أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن حمزة بن محارب التنوخي المجلي، وابن أخيه جمال الدين أبو التقي صالح بن هاشم بن صالح، والفقيه زين الدين أبو محمد عبد المنعم بن رضوان بن مناد المقرئ، والفقيه جمال الدين أبو محمد عبد المحسن بن عبد الكريم بن ظافر الحصني الحنبلي، وأخوه أبو الحسن علي وابن أختهما محمد بن عبد الحميد بن عبد المنعم بن عبد المعطي، وتاج الدين أبو المعالي محمد بن عبد الكافي بن عبد الهادي الدرجي الحنفي الدمشقي ونجم الدين أبو العباس أحمد بن شمس الدين علي بن مظفر الأسدي الجيلي، وعلم الدين أبو المفاخر يوسف بن القاضي شرف الدين أبي الحسن محمد بن عبد الله بن علي بن عثمان المخزومي (^٢) وفتاه صواب الحبشي الخادم والرشيد أبو بكر محمد ابن الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري (^٣)، وفتاه صبيح الحبشي، والفقيه عماد الدين أبو العباس أحمد بن أبي\n_________\n(^١) وهو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود بن الحسن البغدادي المعروف بابن النجار ولد سنة (٥٧٨ هـ) وتوفي سنة (٦٤٣ هـ).\n(^٢) قلت: وحدث بسنن ابن ماجه سنة ثمان وستين وستمائة بالجامع المظفري من القاهرة.\n(^٣) مات ﵀ شابًا واحتسبه أبوه الحافظ المنذري.","vol":"1","page":30},{"text":"الفضائل بن يونس الموصلي، وعبد الناصر بن مفضل بن عبد الناصر المخزومي، وأحمد بن محمود بن أحمد الميراثي الشيرازي الصوفي، ولولو بن عبد الله الرومي عتيق أحمد بن قميرة البغدادي، والشريف جعفر بن محمد بن عبد العزيز الإدريسي، وعلي بن أبي نصر بن أبي الجيش الواسطي، وعبد الرحمن بن مرتضي بن محمد المقرئ الشارعي، وأبو العز بن محاسن بن يوسف بن عبد الله الزيات المقرئ، ويحيى بن توبة بن شجاع التكريتي، وريحان بن عبد الله الحبشي المسروري، ومحمد بن عبد المحسن بن أبي القاسم بن النيدي المحلي، وعبد القوي بن عبد الله بن عبد القوي الفقاعي، ومحمد وأبو بكر ابنا الحاجي سيف الدين كبان بن عيسى التركماني الحلبي، وعثمان بن علي بن يحيى الخشاب وحماد بن أبي الكرم بن حماد الهامي التاجر، وفاتهما مجلس واحد سمعوه بغير القراءة فكمل لهما الكتاب بالقراءتين، وجماعة كثيرون سمعوا بفوات، أسماؤهم مثبتة على نسخة الحافظ عبد العظيم المنذري أيده الله، وصح ذلك وثبت في مجالس آخرها يوم الاثنين العشرين من صفر سنة اثنتين وعشرين وستمائة بخان مرور الخادم بالقاهرة المحروسة، والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد النبي وعلى آله وسلم\".\n\n<span data-type='title' id=toc-18>٤ - النسخة الفرنسية:</span>\nوهي نسخة متقنة مقابلة على أصلٍ مسموع على ابن باقا، وبأصلِ الحافظ المنذري ﵀ فقد جاء في آخرها: \"بلغ العرض بأصل الحافظ المنذري ﵀\".\nنُسِخَتْ سنة (٧٣٠ هـ) ووقعت في سبعة عشر جزءًا، وقرئت على الإمام الذهبي فقد ورد في هوامشها في كل جزء من أجزائها \"بلغ في الأول على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج (^١) بالصدرية سنة تسع وثلاثين\" \"بلغ في الثاني على الحافظ الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السراج بالصدرية سنة تسع وثلاثين\".\nو\"بلغ في الثالث على الحافظ الذهبي بقراءة ابن عبد الحق الفرشي بالصدرية\".\nو\"بلغ في الثالث على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية سنة تسع وثلاثين\".\nو\"بلغ في الرابع على الحافظ الذهبي، وابن نباتة بقراءة ابن عبد الحق القرشي بالصدرية\" و\"بلغ في الخامس على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية سنة أربعين في مستهل السنة المذكورة وهو يوم الجمعة\".\n\"بلغ في السادس على الحافظ أبي عبد الله الذهبي بقراءة الشيخ عماد الدين ابن السَّراج بالصدرية في خامس المحرم سنة أربعين وسبع مئة\".\nوعليها سماعات لجماعة من العلماء ومنها ما يدل على أنها قرئت على جماعة من الحفاظ (^٢)\n_________\n(^١) وهو الحافظ أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح.\n(^٢) وظهر فيها سماع الحافظ جمال الدين المزي.","vol":"1","page":31},{"text":"كقوله: \"بلغ الفارقي قراءة على الأشياخ بالزاوية\" و\"بلغ السماع على الأشياخ بالزاوية كتبه الفارقي\" و: \"بلغت قراءة في الرابع على المشايخ الخمسة كتبه أحمد بن مكتوم القيسي\" و\"بلغ السماع في الثاني سيدنا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة\".\n\"بلغت قراءة في الثالث على المشايخ الثلاثة (^١) كتبه أحمد بن عبد القادر بن مكتوم بن أحمد القيسي\" ثم كتب عند باب التسبيح في الركوع والسجود: \"من هنا سُمِعَ على التزمنتي والرحبي\" ثم صار يكتب: \"بلغت على المشايخ الخمسة\" \"بلغت قراءة على المشايخ الخمسة في الميعاد السابع عشر يوم الثلاثاء السابع من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وثلاثين وسبعمائة كتبه أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي\" \"سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب \"السنن\" للإمام أبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ﵀ على المشايخ الخمسة الآتي ذكرهم فيه وهم: الصدر الرئيس شهاب الدين أبو العباس أحمد بن منصور بن إبراهيم الحلبي الجوهري، والشيخ الصالح المحدث المكثر بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن محمد الفارقي، والعدل الكبير كمال الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتي، والأصيل الكبير ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب سبط أبي محمد عبد الولي بن يحيى بن حماد البعلبكي، والشيخ المحدث زين الدين أبو بكر بن قاسم بن أبي بكر بن عبد الرحمن الرحبي الحنبلي، أبقاهم الله تعالى ونفع بهم بسماعهم المبين أصلًا ونقلًا بقراءة العبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي الدمشقي والخط له الجماعة ....... \" ثم ذكر أسماء السامعين للكتاب\nوَسُمِعَ على الشيخ المحدث نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن المؤيد الهمذاني والمقرئ أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل المعروف بابن الشمعة بسماعهما لجميعه من القاضي أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن باقا البغدادي بسماعه من أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي خلا الأول والعاشر فاتاه رواهما إجازة إن لم يكن سماعًا عن أبي منصور محمد بن الحسين المقومي عن أبي طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان عن ابن ماجه بقراءة الفاضل شرف الدين أبي محمد الحسن بن علي بن عيسى المعروف بابن الصيرفي وكذا بقراءة أبي عبد الله محمد بن عبد الصمد الترمنتي وبقراءة ولديه أبو بكر محمد وأبو إسحاق إبراهيم.\n\"وَسَمِعَ جميع كتاب \"السنن\" لأبي عبد الله ابن ماجه على الشيخين نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الهمذاني، والمقرئ شرف الدين أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل عرف\n_________\n(^١) قلت: سمع أول الكتاب من ثلاثة وهم: ابن الجوهري وابن الفارقي وابن الملك الأيوبي، ثم من باب التسبيح في الركوع والسجود بدأ السماع على الرحبي والتزمنتي.","vol":"1","page":32},{"text":"بابن الشمعة خلا الجزء الثالث فاته لم يُسْمَع على ابن الشمعة بسماعهما لجميع الكتاب من عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا بسماعه من أبي زرعة (^١) خلا الجزء الأول والعاشر فاتاه. رواهما عنه إجازة إن لم يكن سماعًا بسنده.\nوعلى الصفي خليل بن أبي بكر بن محمد المراغي الجزء الأول والعاشر والسابع عشر بسماعه من الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي لجميع الكتاب، وإجازته من ابن باقا واللفظ له قال: أخبرنا أبو زرعة بالسند المذكور.\nأبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عيسى بن أبي بكر بن أيوب سبط أبي محمد عبد الولي بن يحيى بن حماد البعلبكي بقراءة جماعة … \".\n\"سمع جميع هذا الكتاب وهو كتاب \"السنن\" لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه على المشايخ الأجلاء الفقيه الإمام عز الدين أبي العز يوسف بن عبد المحسن بن يوسف الحمزي ومن قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم إلى آخر الكتاب على الشيخ أبي محمد شاكر الله بن غلام الله بن إسماعيل الشافعي والشريف أبي عبد الله جعفر ابن الإمام جمال الدين أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز الإدريسي خلا من أول الجزء الثالث إلى قوله: باب الجنب يغتسل في الماء الدائم أيجزئه ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى أبواب الطلاق، والفقيه تقي الدين أبي محمد عبد القوي بن عبد الله بن عبد القوي الشارعي من قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم إلى قوله: أبواب الجنائز، ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى قوله باب الحلق، وكان كثير النعاس (^٢) والإمام نجيب الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن المؤيد الهمذاني من أول الكتاب إلى قوله: باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، ومن أول الجزء الثاني إلى أبواب الجنائز، ومن قوله: ما جاء في الاعتكاف إلى آخر الجزء الثامن، بسماعهم من أبي بكر ابن باقا بقراءة الإمام فخر الدين عثمان بن محمد بن عثمان التوزري\". قلت: ثم ذكر أسماء الحضور وذكر منهم: محمدًا وخديجة ولدي فخر الدين التوزري، وعلي بن جابر الهاشمي وولده محمدًا، وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن خالد الفارقي، وعبد الكريم بن عبد النور بن منير الحلبي، وهو الذي كتب السماع، والإمام الحافظ فتح الدين أبا الفتح محمد ابن الإمام أبي عمرو محمد بن محمد بن أحمد ابن سيد الناس.\nو\"بلغ قراءة كاتبه الفقير سالم السنهوري المالكي (^٣) على الحافظ الإمام والحبر الهمام محمد النجمي: نجم الدين الغيطي بمنزله المبارك خامس عشري شعبان سنة سبع وسبعين وتسعمائة والجماعة حضور\".\nقلت: ومن فوائد النسخة ظهور بعض التعليقات المفيدة في هوامشها، والتصويبات لرواتها من \"الأطراف\" لابن عساكر وغيره مثل: \"داود بن المحبر كذاب هالك والحديث لا أصل له\" و\"سليمان\n_________\n(^١) وهو طاهر بن محمد.\n(^٢) أي: تقي الدين الشارعي في حالة السماع عليه.\n(^٣) وقد أتم قراءة السنن وأجازه بها نجم الدين الغيطي كما في آخر الكتاب: \"يوم الاثنين المبارك حادي عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وتسعمائة\".","vol":"1","page":33},{"text":"لم يلق مالك بن يخامر والحديث منقطع\"، \"سقط من السماع: عن مرة، ولا بد منه\" \"يونس بن بكير سقط من بين ابن نمير وهشام، ذكره ابن عساكر\" \"سقط من الأصل: عن المغيرة، وقد أخرجه الترمذي عن عقار عن المغيرة\".\nقلت: وجاء في بدايتها:\n\"أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي قال: أخبرنا القاضي تاج الدين أبو محمد عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان البعلبكي قال: أخبرنا الإمام موفق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر ..... \".\n\n<span data-type='title' id=toc-19>٥ - نسخة المحمودية:</span>\nوهي نسخة كاملة تقع في (٤٢٥) صفحة بخط محمد بن الحاج حسن الكانقري القسطنطيني الحنفي وكان الفراغ منها سنة (١١٧٩ هـ) وهي نسخة مقابلة حيث ورد في عدد من هوامشها: \"بلغ مقابلة\".\n\n<span data-type='title' id=toc-20>٦ - نسخة عارف حكمت:</span>\nتقع في (٤٣٩) صفحة وهي نسخة كاملة واضحة لم يكتب الناسخ اسمه، ولا تاريخ النسخ، لكن جاء على أول ورقة بخط مغاير لصاحب النسخة بأنها قوبلت في المسجد النبوي على الأصل المشغولة منه وبحضور جماعة من العلماء والمحققين وفضلاء بيت المقدس، وكتب ذلك عبد المعطي الحنبلي: \"وذلك في شهر رجب من شهور سنة ألف ومائة وستة وثلاثين من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل الصلاة وأتم التحية، والحمد لله رب العالمين\".\n\n<span data-type='title' id=toc-21>٧ - نسخة الأزهرية:</span>\nوهي نسخة كاملة تقع في (٣٥٧) صفحة لم يكتب الناسخ اسمه، ولا تاريخ النسخ في نهايتها، لكن جاء في (ص ١٧٨) منها ما يدل على أنها نقلت من أصل عتيق: \"تم الجزء الأول بحمد الله وعونه وصلى الله على محمد عبده ورسوله وسلم وذلك بمكة أعزها الله تعالى في العشر الأواخر من رجب الفرد سنة تسع وستمائة، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين\".\nقلت: وهذا التاريخ المثبت ليس تاريخ النسخة الأزهرية وإنما هو تاريخ النسخة المنقول منها؛ لأن خط الأزهرية لا يرقى لأن يكون من خطوط القرن السابع، بل هو بخط القرن العاشر وما بعده أشبه.\n\n<span data-type='title' id=toc-22>عملنا في الكتاب:</span>\n١ - ضبط نص الكتاب وذلك بمقابلته على النسخ الست (^١) المذكورة، وجعلت النسخة التيمورية أصلًا (^١)؛ لقدمها وغاية ضبطها، وما كان في سائر النسخ أضفته بين معقوفتين مع الإشارة لمصدر الزيادة، إلا أن هناك عددًا من الأحاديث غير موجود في التيمورية وهو موجود في سائر النسخ و\"تحفة الأشراف\" فعندها أثبته مع الإشارة إليه في الهامش.\n_________\n(^١) ثم قابلته على النسخة السابعة وهي النسخة التركية، وجعلتها أصلًا.","vol":"1","page":34},{"text":"٢ - وضعت عقب كل حديث رقمه في \"تحفة الأشراف\" للحافظ المزي والذي يعد مصدرًا رئيسًا في ضبط أسانيد ابن ماجه، لكن ثمة أحاديث لم أجدها في \"تحفة الأشراف\" وهي ثابتة في الأصول الخطية، وأحيانًا لا أجده في أصولي الخطية وهو موجود في التحفة، وإليك تفصيل ذلك:\n* حديث (٥٧٦): لم يذكره المزي في التحفة، ولا هو في التيمورية، ولا في مراد وباريس، وهو ثابت في نسخة المحمودية.\n* حديث (٦٢٠): لم أره في الأصول الخطية التي وقفت عليها، وذكره المزي في تحفة الأشراف؛ لذا أثبته.\n* حديث (٩٢٠): ثابت في النسخ كلها ولم يذكره المزي في التحفة واستدركه المحقق، والحديث ثابت في زوائد ابن ماجه للبوصيري برقم (٣٤٠).\n* حديث (٢٤٠١): لم يذكره المزي في التحفة، وذكره البوصيري في \"مصباح الزجاجة\" برقم (٨٤٨).\n* حديث (٢٧٠٢): موجود في المطبوع، ولم أجده في النسخ الخطية، ولم يذكره المزي في \"تحفة الأشراف\".\n* حديث (٢٧٤٤): لم يذكره المزي، واستدركه الحافظ في \"النكت\" فقال: \"ثبت في بعض النسخ وأغفله المزي\".\n* حديث (٢٧٤٥): غير موجود في النسخة التيمورية، وهو ثابت في النسخة التركية ونسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في التحفة.\n* حديث (٢٧٤٨): غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في نسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في \"تحفة الأشراف\" لكن استدركه عليه الحافظ في \"النكت الظراف\".\n* حديث (٢٧٥١): غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في التركية ونسختي مراد وباريس، ولم يذكره المزي في التحفة، وذهب الدكتور بشار إلى أنه من زيادات ابن القطان، وهو واهم في ذلك؛ لأن العباس بن الوليد بن صبح الخلال من شيوخ ابن ماجه، وقد روى عنه أكثر من حديث في سننه، والقطان ولد بعد موته بست سنوات.\n* حديث (٣٥٧٥): غير موجود في التيمورية ونسختي مراد وباريس، وهو ثابت في التركية والمحمودية والأزهرية، ولما ذكر المزيُّ الحديث في التحفة لم يشر لرواية ابن ماجه.\n* حديث (٣٦٣٣): ثابت في الأصول الخطية، ولم أره في \"تحفة الأشراف\".\n* حديث (٤٠٣٣): ثابت في الأصول، ولم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه.","vol":"1","page":35},{"text":"٣ - قمت بتخريج الأحاديث (^١) فما كان في الصحيحين أو أحدهما عزوته إلى مصدره، والعزو لهما أو لأحدهما مؤذن بالصحة.\nوما كان في السنن فعزوته إلى مصدره مع بيان درجة الحديث صحة وضعفًا، وما وافقت فيه شيخي وأستاذي الإمام الألباني ﵀ وهو الغالب أثبت حكم شيخنا إذ نحن عالة عليه، وما خالفته فيه - وهو النادر - أثبت حكمي مع بيان حكم شيخنا ووجه المخالفة له، انظر على سبيل المثال: (٨١٥) (١٢٧٠) و(١٣٥٩) و(١٤٥٠) و(١٤٨٠) و(١٤٩٠) (١٦٧٥) و(١٧٥٢) (١٧٧٤) (٢٤٦٣) (٢٥٩٧) (٣٥٠٨).\nأقول هذا عرفانًا لفضله، وديانة وأمانة، ولا نتشبع بما لم نُعْطَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-23>تنبيه:</span>\nسيجد القارئ بعضًا من الأحاديث قلت فيها: \"صحيح لغيره\" \"حسن لغيره\" مع أن شيخنا قال في \"صحيح سنن ابن ماجه\": \"صحيح\" \"حسن\" وسبب هذا الخلاف أن شيخنا ﵀ سار في كتبه القديمة على قوله: \"صحيح\" و\"حسن\" في الأحاديث الثابتة دونما تفصيل، ثم بدا له في آخر حياته ﵀ لو أنه أعرض عن هذا الأسلوب وَفَصّلَ الأحكام، \"صحيح\"، \"صحيح لغيره\"، \"حسن\"، \"حسن لغيره\"؛ لكان خيرًا، وعليه سار في آخر كتبه تأليفًا (^٢)؛ وذلك أن الطريقة الأولى جعلت بعض المحققين يوجهون له سهام النقد ظانين أن الشيخ حسنه أو صححه من هذه الطريق الضعيفة، ويكون شيخنا قد أَعَلَّ هذه الطريق لكن وجد متابعًا أو شاهدًا دفعه إلى التحسين أو التصحيح (^٣)، ومنها على سبيل المثال (١٢٧٢، ١٥٨٢، ١٦٠١)؛ لذا سلكت في هذا الكتاب في مثل هذه الأحاديث التي قد يخفى وجه تحسين أو تصحيح شيخنا إلى ذكر الحكم مُفَصّلًا من كتبه الأخرى، مع مراعاة آخر أحكامه ﵀.\nكما أن القارئ سيجد أحكامًا في بعض الأحاديث تختلف عن حكم شيخنا المثبت في طبعة\n_________\n(^١) ورمزت للبخاري (خ) ومسلم (م) والنسائي (ن) وأبي داود (د) والترمذي (ت)، وعاب علينا بعضهم عدم التوسع في التخريج فأقول: وأي فائدة من التوسع في التخريج إلا إثقال الهوامش فضل عن كونه عملًا يستطيعه صغار الطلبة اليوم، وخصوصًا مع وجود المكتبة الشاملة جزى الله الإخوة القائمين عليها خير الجزاء. قال الإمام الذهبي في النبلاء (١٦/ ١٨٠): \"سمعت حمزة الكناني يقول: خرجت حديثًا واحدًا عن النبي ﷺ من نحو مائتي طريق، فداخلني لذلك من الفرح غير قليل، وأعجبت بذلك، فرأيت يحيى بن معين في المنام، فقلت: يا أبا زكريا، خرجت حديثًا من مائتي طريق، فسكت عني ساعة، ثم قال: أخش أن تدخل هذه تحت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ \".\n(^٢) انظر مقدمة صحيح الترغيب والترهيب.\n(^٣) فقد قال ﵀ في مقدمة صحيح ابن ماجه (ص و): \"لقد قويت أحاديث كثيرة أسانيدها في هذا الكتاب ضعيفة، وذلك لطرق أخرى أو شواهد فيه أو في غيره من كتب الحديث، فهي من النوع الذي يعبر عنه أهل الحديث بأنه صحيح لغيره أو حسن لغيره. أذكر هذا لكي لا يبادر أحد إلى الانتقاد .... \" ثم قال: \"كلا ليست تلك الأحكام مرتجلة، وإنما هي ثمرة الانكباب على هذا العلم الشريف والتخصص فيه أكثر من نصف قرن من الزمان لوجه الله ﵎ بكل شوق ورغبة واجتهاد في تحصيله آناء الليل وأطراف النهار .... \" إلى آخر كلامه الماتع ﵀.","vol":"1","page":36},{"text":"المعارف من \"سنن ابن ماجه\" بعناية فضيله الشيخ مشهور حسن، وعلى سبيل المثال منها: (١٠٥، ٤٢٥، ١٠٨٤، ١٤٥٦، ١٦٧٨، ١٧٨٨، ٢١٦٨، ٢٨١٩، ٣١٢١، ٣٤٣٧، ٣٥٣٠، ٣٦١٢، ٣٧٢٤، ٣٧٥٤، ٣٨٤٤) وذلك لاعتمادنا آخر أحكام شيخنا ﵀.\nومن غريب ما رأيت في هذه الطبعة حديث رقم (١٠٠٨) وحديث (٢٩٦٠) وهما نفس الحديث وبنفس الإسناد جاء في الموطن الأول: \"منكر بهذا اللفظ\" وفي الموطن الثاني: \"صحيح\"!\n٤ - شرحت الضروري من غريب الحديث، والتقطت الشرح غالبًا من شرح فؤاد عبد الباقي لسنن ابن ماجه، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.\n٥ - وشحت الكتاب بتعليقات وحواشي مفيدة التقطها من حاشية السندي ﵀ على \"سنن ابن ماجه\".\n٦ - حافظت على الترقيم المشهور لابن ماجه، وثمة أحاديث حقها أن لا ترقم؛ لأنها من زيادات ابن القطان على \"السنن\" لكن درج الأستاذ فؤاد عبد الباقي على ترقيمها، وطار ترقيمه كل مطار حتى غدا هو الترقيم المشهور لابن ماجه.\n٧ - قابلت الكتاب كله على المطبوعتين، أعني نسخة الأستاذ فؤاد عبد الباقي ونسخة الدكتور بشار عواد، وما كان فيهما ولم أجده في أصل من أصولي الخطية ذكرته في الهامش وأشرت إليه بقولي: \"وفي المطبوع\".\nأقول: وبعد طبع الكتاب أشار علي فضيلة الشيخ العلامة المحدث صالح العصيمي - حفظه الله - أن أقابل الكتاب على الطبعة الهندية القديمة وعلى زوائد البوصيري، فاستحسنت ذلك منه، فقمت بالمقابلة وإثبات ما يهم طالب العلم من فروق في هذه الطبعة الثانية للكتاب، فجزاه الله خيرًا.\n٨ - ميزت زيادات الحافظ ابن القطان فوضعت علامة النجمة (*) قبل الحديث إشارة إلى الأحاديث التي زادها ابن القطان على \"السنن\" لابن ماجه.\n٩ - جمعت كثيرًا من تعليقات الأئمة والحفاظ على أسانيد \"ابن ماجه\" ومتونه سواء منها ما يتعلق بأوهام في الرواة أو ما يتعلق باختلاف النسخ الخطية للسنن في ضبط أسماء بعض الرواة أو المتون.\n١٠ - ضبطتُ ما أشكل من أسماء الرواة بالحروف.\n\n<span data-type='title' id=toc-24>منهج التحقيق:</span>\nأشرت إلى الخلاف بين الأصول الخطية إلا ما كان غير ذي بال مثل: النبي والرسول، وقال","vol":"1","page":37},{"text":"وفقال، ﷿، ﷾، أنبأنا وأخبرنا، أما صيغ التحديث التي تؤثر مثل: حدثنا وعن؛ فإني أبينه.\nواعلم أني قد جعلت التيمورية (^١) أصلًا كما أسلفت، وأشرت إلى خلاف غيرها في الهامش وأحيانًا أثبت في بعض المواطن ما كان في غيرها إذا تضافرت عليه النسخ مع الإشارة إليها في الهامش، وإذا كانت ثمة زيادة عما في التيمورية فإني أثبتها في موضعها بين معقوفتين مع الإشارة إلى مصدرها، وإذا كانت الزيادة في نسختي مراد وباريس أو في إحداهما فإني لا أتجاوزهما إلى غيرهما بل أقتصر عليهما، ثم قدمت المحمودية، ثم الأزهرية، ثم عارف.\nوفي الختام أسأل الله العظيم أن يبارك في هذه الطبعة - كما بارك في أصلها - التي حرصت كل الحرص على صيانتها وإخراجها بثوب قشيب، ومع هذا فلا أدعي الكمال، ورحم الله القائل:\nيا ناظرًا في الخط كيف صوره (^٢) … فَلْتَدْعُ لي يا سيدي بالمغفره\nوإنْ تَجِدْهُ عَيْبًا او (^٣) تصحيفا … أصلحه يا أخي وكن ظريفا\nوكتبه\nعصام موسى هادي\nعمان - الأردن\nظهر يوم السبت (^٤) ٢٤/ من شهر ذي القعدة/ ١٤٢٩ هـ\nالموافق ٢٢/ ١١/ ٢٠٠٨ م\n_________\n(^١) أما في طبعتنا الثانية هذه فقد جعلت التركية أصلًا.\n(^٢) هاء السكت.\n(^٣) بهمزة وصل للوزن.\n(^٤) ثم أعدت النظر فيه وكان الفراغ منه بعد عصر يوم السبت ٢١/ جمادى الأولى سنة ١٤٣٠ هـ الموافق ١٦/ ٥/ ٢٠٠٩ م.","vol":"1","page":38},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة التيمورية\nصورة من المخطوط: النسخة التيمورية","vol":"1","page":39},{"text":"صورة من المخطوط: مراد ملا\nصورة من المخطوط: مراد ملا","vol":"1","page":40},{"text":"صورة من المخطوط: مراد ملا\nصورة من المخطوط: النسخة الفرنسية","vol":"1","page":41},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة الفرنسية\nصورة من المخطوط: النسخة الفرنسية","vol":"1","page":42},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة المحمودية\nصورة من المخطوط: النسخة المحمودية","vol":"1","page":43},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة المحمودية\nصورة من المخطوط: نسخة عارف حكمت","vol":"1","page":44},{"text":"صورة من المخطوط: نسخة عارف حكمت\nصورة من المخطوط: النسخة الأزهرية","vol":"1","page":45},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة الأزهرية\nصورة من المخطوط: النسخة التركية","vol":"1","page":46},{"text":"صورة من المخطوط: النسخة التركية\nصورة من المخطوط: النسخة التركية","vol":"1","page":47},{"text":"<span data-type='title' id=toc-25>الاتصال بكتاب \"جامع السنن\" لابن ماجه</span>\nبحمد الله وفضله وقع لي الاتصال بكتاب \"جامع السنن\" لابن ماجه من عدة طرق، أعلاها روايتي إياه عن مسند الحرمين الشريفين العلامة محمد المنتصر بالله بن محمد الزمزمي بن محمد بن جعفر الكتاني الإدريسي الحسني ﵀ إجازة عن مسند عصره الحافظ عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني عن بدر الدين عبد الله العطار السكري الدمشقي ومحمد سعيد الحبَّال كلاهما عن المحدث المسند عبد الرحمن بن محمد الكزبري عن والده محمد بن عبد الرحمن عن والده عبد الرحمن بن محمد الشهير بالكزبري الكبير عن أبي المواهب ابن عبد الباقي الحنبلي عن النجم الغزي عن البدر الغزي عن زكريا الأنصاري عن الحافظ ابن حجر (^١) عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد البعلي عن أبي العباس أحمد بن أبي طالب الحجار عن أنجب بن أبي السعادات عن أبي زرعة طاهر المقدسي عن أبي منصور محمد بن حسين المقومي أنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب أنا أبو الحسن علي بن إبراهيم القطان أنا الإمام ابن ماجه به:\n_________\n(^١) وانظر ثبت الكزبري الصغير لتقف على هذا الإسناد (ص ٣٤ - ٣٥) وكذا ثبت الكزبري الوسيط (ورقه ١١/ مخطوط).","vol":"1","page":48},{"text":"<span data-type='title' id=toc-26>[أَبْوَابُ السُّنَّةِ]</span> (^١)\n<span data-type='title' id=toc-27>١ - [بَابُ] (^٢) اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] (^٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ (^٤) فَخُذُوهُ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا\". [الإرواء: ١٥٥، ٣١٣، تحفة: ١٢٣٩٢]\n\n٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ (^٥) [قَالَ:] (^٤) أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] (^٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَخُذُوا مِنْهُ مَا (^٦) اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَانْتَهُوا\". [خ: ٧٢٨٨، م: ١٣٣٧، تحفة: ١٢٣٩٢]\n\n٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ [﷿] (^٣) \". [خ: ٢٩٥٧، م: ١٨٣٥، تحفة: ١٢٥٤٧، ١٢٤٧٧]\n\n٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ [مُحَمَّدِ] (^٣) بْنِ سُوقَةَ (^٧)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا لَمْ يَعْدُهُ (^٨)، وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ (^٩). [التعليقات الحسان: ٢٦٤، تحفة: ٧٤٤٢]\n_________\n(^١) زيادة من المطبوع، وذكره المزي وابن كثير بلفظ: \"السنة\" وورد في نسخة فؤاد عبد الباقي: \"كتاب المقدمة\"، قلت: ثم رأيت على اللوحة الأولى من النسخة التركية بأنه وجد بخط ابن القطان تعداد كُتُب \"كتاب السنن\" فلما ذكره قال: كتاب اتباع السنة.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٤) سقطت من التركية واستدركها الناسخ بين السطور.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"حدثنا أبو عبد الله قال: ثنا محمد بن الصباح\".\n(^٦) في التركية: \"بما\".\n(^٧) بضم السين المهملة.\n(^٨) قال السندي: \"بسكون العين، أي: لم يتجاوز بالزيادة على قدر الوارد في الحديث\".\n(^٩) هذا الحديث لم يرد في النسخة التيمورية ولا في نسخة مراد، وإنما ورد في نسخة باريس والمحمودية وحكمت عارف والأزهرية، والصواب ثبوته؛ لأن الحديث عزاه المزي في تحفة الأشراف لابن ماجه.","vol":"1","page":49},{"text":"٥ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَفْطَسُ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ (^٢)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ، فَقَالَ: \"الْفَقْرَ (^٣) تَخَافُونَ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدٍ مِنْكُمْ (^٤) إِنْ أَزَاغَهُ (^٥) إِلَّا هِيَهْ (^٦)، وَايْمُ اللهِ؛ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ\".\nقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: صدَقَ - وَاللهِ - رَسُولُ اللهِ ﷺ، تَرَكَنَا - وَاللهِ - عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ. [الصحيحة: ٦٨٨، تحفة: ١٠٩٢٩]\n\n٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْديُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ (^٧) مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ\". [الصحيحة: ٤٠٣، ت: ٢١٩٢، تحفة: ١١٠٨١]\n\n٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا (^٨) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَوَّامَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ [﷿] (^٩)، لَا يَضُرُّهَا مَنْ خَالَفَهَا\". [الصحيحة: ١٩٦٢، تحفة: ١٤٢٧٨، ١٤٢٩٤]\n\n٨ - (حسن) حَدَّثَنَا (^٨) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ (^١١) الْخَوْلَانِيَّ - وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَزَالُ اللهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ فِي طَاعَتِهِ\". [الصحيحة: ٢٤٤٢، تحفة: ١٢٠٧٥]\n\n٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَافِعٍ [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَامَ مُعَاوِيَةُ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا وَطَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرُونَ (^١٢) عَلَى النَّاسِ، لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ نَصَرَهُمْ\". [الصحيحة: ١١٩٥ و١٩٥٨ و١٩٧١، تحفة: ١١٤١٩]\n\n١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٢) بضم الجيم.\n(^٣) قال السندي: \"بمد الهمزة على الاستفهام\".\n(^٤) في المحمودية: \"أحدكم\".\n(^٥) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: \"إزاغة\".\n(^٦) أي: هي، قال السندي: \"والهاء في آخره للسكت\".\n(^٧) قال السندي: \"قال أحمد بن حنبل في هذه الطائفة: إن لم يكونوا هم أهل الحديث فلا أدري من هم. أخرجه الحاكم في علوم الحديث. قال عياض: وإنما أراد أهل السنة والجماعة ومن يعتقد مذهب أهل الحديث\".\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"حدثنا أبو عبد الله قال\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^١١) قال السندي: \"بكسر العين المهملة وفتح النون ثم موحدة\".\n(^١٢) كذا في الأصول الخطية كلها وهي الجادة، وغيّرها الدكتور بشار \"ظاهرين\" موافقة لما في تحفة الأشراف!","vol":"1","page":50},{"text":"سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ [الرَّحَبِيِّ] (^١)، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَزَالُ (^٢) طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورَةً (^٣)، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ [﷿] (^٤) \". [م: ١٩٢٠، ت: ٢٢٢٩، د: ٤٢٥٢، تحفة: ٢١٠٢]\n\n١١ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَالِدًا يَذْكُرُ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَخَطَّ خَطًّا، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَطَّ خَطَّيْنِ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ فِي الْخَطِّ الْأَوْسَطِ، فَقَالَ: \"هَذَا سَبِيلُ اللهِ\"، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣] (^٦). [تحفة: ٢٣٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-28>٢ - [بَابُ] (^٤) تَعْظِيمِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالتَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ عَارَضَهُ</span>\n١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِي، فَيَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ [﷿] (^٤)، فَمَا (^٧) وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ! أَلَّا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللهُ [﷿] (^٤) \". [الصحيحة: ٢٨٧٠، د: ٤٦٠٤، ت: ٢٦٦٤، تحفة: ١١٥٥٣]\n\n١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ حَدَّثَنِي سفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي بَيْتِهِ - أَنَا سَأَلْتُهُ عَنْهُ - عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ - ثُمَّ مَرَّ فِي الْحَدِيثِ، قَالَ: أَوْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأْتِيهِ الْأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ\". [د: ٤٦٠٥، ت: ٢٦٦٣، تحفة: ١٢٠١٩]\n\n١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ [قَالَ:] (^٨) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ\". [خ: ٢٦٩٧، م: ١٧١٨، د: ٤٦٠٦، تحفة: ١٧٤٥٥]\n\n١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ الْمِصْرِيُّ [قَالَ:] (^٨) أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ (^٩) الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِ،\n_________\n(^١) زيادة من نسخة مراد.\n(^٢) في الهندية: \"لا يزال\".\n(^٣) في التيمورية وسائر النسخ: \"منصورين\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٦) هذا الحديث زيادة من نسخة مراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية، قال في تحفة الأشراف: \"ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٧) في سائر النسخ \"ما\".\n(^٨) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٩) الشراج: مسايل الماء، والحرة: الأرض ذات الحجارة السوداء.","vol":"1","page":51},{"text":"فَاخْتَصَمُوا (^١) عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْقِ يَا زُبَيْرُ! ثُمَّ أَرْسِلِ [الْمَاءَ] (^٢) إِلَى جَارِكَ\". فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟! فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: \"يَا زُبَيْرُ! اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ\" (^٣)، قَالَ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَاللهِ إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥] (^٤). [خ: ٢٣٦٠، م: ٢٣٥٧، د: ٣٦٣٧، ت: ١٣٦٣، ن: ٥٤١٦، تحفة: ٥٢٧٥]\n* قَالَ الْقَطَّانُ: الْجُدُرُ: بِالضَّمِ الْحِيطَانُ، والْجَدْرُ: بِنَصبِ الْجِيمِ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَجِبُ أَنْ يَبْلُغَهُ الْمَاءُ. أَوْ نَحْوُهُ.\n\n١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ أَنْ يُصَلِّينَ فِي الْمَسْجِدِ\"، فَقَالَ ابْنٌ لَهُ: إِنَّا لَنَمْنَعُهُنَّ، قَالَ: فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا، فَقَالَ: [إِنِّي] (^٥) أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَ[إِنَّكَ] (^٥) تَقُولُ: إِنَّا لَنَمْنَعُهُنَّ؟! [خ: ٨٧٣، م: ٤٤٢ بنحوه، تحفة: ٦٩٤٣]\n\n١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ وَأَبُو عُمَرَ (^٦) حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو (^٧)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ [قَالَ:] (^٨) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مُغَفَّلٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا إِلَى جَنْبِهِ ابْنُ أَخٍ لَهُ، فَخَذَفَ (^٩)، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا، فَقَالَ (^١٠): \"إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا، وَلَا تَنْكَأُ (^١١) عَدُوًّا، وَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ\". قَالَ: فَعَادَ ابْنُ أَخِيهِ يَخْذِفُ (^١٢)، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْهَا، ثُمَّ [عُدْتَ] (^١٣) تَخْذِفُ؟! لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا. [خ: ٥٤٧٩، م: ١٩٥٤، تحفة: ٩٦٥٧]\n\n١٨ - (ضعيف) (^١٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ النَّقِيبَ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزَا مَعَ مُعَاوِيَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ كِسَرَ الذَّهَبِ بالدَّنَانِيرِ وَكِسَرَ الْفِضَّةِ بِالدَّرَاهِمِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ الرِّبَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَبْتَاعُوا\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"فاختصما\".\n(^٢) زيادة من باريس والمحمودية وعارف والأزهرية.\n(^٣) بفتح الجيم وكسرها وسكون الدال وهو الجدار.\n(^٤) هذا الحديث ثابت في التركية ونسخة باريس والمحمودية وعارف والأزهرية وتحفة الأشراف.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في الأزهرية: \"عمرو\" وهو صواب أيضًا، فقد اختلف في كنيته قال المزي في تهذيب الكمال: \"أبو عمر ويقال: أبو عمرو\" قلت: وقيده في التركية بالكنيتين.\n(^٧) في الأصول كلها \"عمر\" وكذا في المطبوع من تحفة الأشراف وتهذيب التهذيب، وجاء في هامش التيمورية: \"نسخة: عمرو\" قلت: وهو الصواب الموافق لما في كتب الرجال، قلت: ثم رأيته في النسخة التركية المتقنة: \"عمرو\".\n(^٨) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٩) بمعجمتين وفاء وهو في الحصاة يأخذها بين السبابتين ثم يرمي بها.\n(^١٠) في باريس والمحمودية: \"وقال\".\n(^١١) في الهندية: \"ولا تَنْكِي\" قال السيوطي: \"بِفَتْح التَّاء وَكسر الْكَاف غير مَهْمُوز، وَفِي الرِّوَايَات الْمَشْهُورَة بِفَتْح التَّاء وبالهمزة فِي آخره\".\n(^١٢) في التيمورية \"فخذف\".\n(^١٣) زيادة من هامش المحمودية.\n(^١٤) قلت: رجاله ثقات لكنه منقطع بين قبيصة وعبادة، قال المزي في تحفة الأشراف: لم يلقه. فلعل شيخنا صححه لشواهد له، فقد روى مسلم (١٥٨٧) نحوه مختصرًا.","vol":"1","page":52},{"text":"الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، لَا زِيَادَةَ بَيْنَهُمَا وَلَا نَظِرَةَ\". فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ! لَا أَرَى الرِّبَا فِي هَذَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ نَظِرَةٍ، فَقَالَ عُبَادَةُ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتُحَدِّثُنِي عَنْ رَأْيِكَ؟! لَئِنْ أَخْرَجَنِي اللهُ [﷿] (^١) لَا أُسَاكِنُكَ بِأَرْضٍ لَكَ عَلَيَّ فِيهَا إِمْرَةٌ. فَلَمَّا قَفَلَ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا أَقْدَمَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، وَمَا قَالَ فِي (^٢) مُسَاكَنَتِهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ! إِلَى أَرْضِكَ، فَقَبَحَ (^٣) اللهُ أَرْضًا لَسْتَ فِيهَا وَأَمْثَالُكَ، وَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ: لَا إِمْرَةَ لَكَ عَلَيْهِ، وَاحْمِلِ النَّاسَ عَلَى مَا قَالَ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْأَمْرُ. [تحفة: ٥١٠٦]\n\n١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ (^٤)، أَخْبَرَنَا عَوْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ (^٥) عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ[الَّذِي هُوَ] (^١) أَهْيَاهُ (^٦) وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ. [تحفة: ٩٥٣٢]\n\n٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ (^٨) عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ (^٩) وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ. [تحفة: ١٠١٧٧]\n\n٢١ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"لَا أَعْرِفَنَّ مَا يُحَدَّثُ (^١٠) أَحَدُكُمْ عَنِّي الْحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكَئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، فَيَقُولُ: اقْرَأْ عَلَيَّ بِهِ قُرْآنًا! مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ (^١١) حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ (^١٢) \". [الضعيفة: ١٠٨٤، تحفة: ١٤٣٣٦]\n\n٢٢ - (حَسَنٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ح وَحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا (^١٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ لِرَجُلٍ: يَا ابْنَ أَخِي! إِذَا حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حدِيثًا فَلَا تَضْرِبْ لَهُ الْأَمْثَالَ (^١٤). [تحفة: ١٥٠٣٢، ١٥٠٧٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في سائر النسخ: \"من\".\n(^٣) قال السندي: \"بالتخفيف\"، قلت: ورأيته في الأصل التركي العتيق بالتشديد.\n(^٤) ورد في المطبوع والهندية وحاشية المحمودية: \"عن شعبة عن ابن عجلان\" والصواب عدم ذكر شعبة بين يحيى وابن عجلان كما في \" تحفة الأشراف\" و\"زوائد البوصيري\" النسخة الخطية، ومع الأسف قام محققها الأخ الزهراني بزيادته اعتمادًا على المطبوع من تحفة الأشراف وهذه الزيادة ليست في التحفة وإنما زادها المحقق بناء على النسخة المطبوعة من ابن ماجه، وهذا تصرف غير محمود في التحقيق، والحديث رواه أحمد وغيره عن يحيى عن ابن عجلان.\n(^٥) في سائر النسخ: \"حدثتكم\".\n(^٦) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في سائر النسخ: \"أهناه\" وفي بعضها: \"أهنأه\" بنون وهمزة.\n(^٧) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٨) في مراد: \"حدثتكم\".\n(^٩) كذا في التركية.\n(^١٠) في التركية: \"ما حُدِّثَ\".\n(^١١) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: من قيل\".\n(^١٢) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو موجود في التركية وسائر النسخ، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"قال أبو القاسم: وليلى في سماعنا\".\n(^١٣) في التركية: \"عن\".\n(^١٤) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو موجود في التركية وسائر النسخ، وقال المزي في تحفة الأشراف عقب رواية هناد: \"هذا الحديث ليس في روايتنا ولم يذكره أبو القاسم\".","vol":"1","page":53},{"text":"* (^١) [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ] (^٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَرَابِيسِيُّ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ … مِثْلَ حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْهُ (^٣). [تحفة: ١٠١٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-29>٣ - [بَابُ] (^٢) التَّوَقِّي فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ الْبَطِينُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: مَا أَخْطَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ [عَشِيَّةَ] (^٤) خَمِيسٍ إِلَّا أَتَيْتُهُ فِيهِ، قَالَ: فَمَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ عَشِيَّةٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: فَنَكَسَ، [قَالَ:] (^٤) فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ مُحَلَّلَةً أَزْرَارُ قَمِيصِهِ، قَدِ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ، وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ، قَالَ: أَوْ دُونَ ذَلِكَ، أَوْ فَوْقَ ذَلِكَ، أَوْ قَرِيبٌ (^٥) مِنْ ذَلِكَ، أَوْ شَبِيهٌ (^٦) بِذَلِكَ. [تحفة: ٩٤٩٢]\n\n٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا فَفَرَغَ مِنْهُ، قَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا. [تحفة: ١٤٦٩]\n\n٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: قُلْنَا لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَدِيدٌ. [تحفة: ٣٦٧٤]\n\n٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا. [خ: ٧٢٦٧، م: ١٩٤٤ بنحوه، تحفة: ٧١١١]\n\n٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا (^٧) كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَمَّا إِذَا رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ، فَهَيْهَاتَ. [م في المقدمة: ١/ ١٣، تحفة: ٥٧١٧]\n\n٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَعَثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْكُوفَةِ وَشَيَّعَنَا، فَمَشَى مَعَنَا إِلَى مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: صِرَارٌ، فَقَالَ، أَتَدْرُونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قَالَ: قُلْنَا: لِحَقِّ صُحْبَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلِحَقِّ الْأَنْصَارِ، قَالَ:\n_________\n(^١) قلت: لم تقع زيادة ابن القطان هذه في النسخة التركية؛ لأن زيادات ابن القطان ألحقت بالسنن من النساخ فيما بعد.\n(^٢) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٣) زيادة من نسخة باريس ومراد. تنبيه: كذا وقعت هذه الزيادة في الأصول والأنسب أن تكون عقب الحديث (٢٠).\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في سائر النسخ: \"قريبًا\".\n(^٦) في سائر النسخ: \"شبيهًا\".\n(^٧) في نسخة مراد وباريس: \"إنا\".","vol":"1","page":54},{"text":"لَكِنِّي مَشَيْتُ مَعَكُمْ لِحَدِيثٍ أَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ (^١)، فَأَرَدْتُ أَنْ تَحْفَظُوهُ لِمَمْشَايَ مَعَكُمْ؛ إِنَّكُمْ تَقْدَمُونَ (^٢) عَلَى قَوْمٍ لِلْقُرْآنِ فِي صُدُورِهِمْ هَزِيزٌ كَهَزِيزِ الْمِرْجَلِ (^٣)، فَإِذَا رَأَوْكُمْ مَدُّوا إِلَيْكُمْ أَعْنَاقَهُمْ، وَقَالُوا: أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَأَقِلُّوا الرِّوَايَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ (^٤) أَنَا شَرِيكُكُمْ. [تحفة: ١٠٦٢٥]\n\n٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: صَحِبْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِحَدِيثٍ وَاحِدٍ. [خ: ٢٨٢٤ بنحوه، تحفة: ٣٨٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-30>٤ - [بَابُ] (^٦) التَّغْلِيظِ فِي تَعَمُّدِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [ت: ٢٢٥٧، تحفة: ٩٣٦٨]\n\n٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ [بْنِ حِرَاشٍ] (^٧)، عَنْ عَلِيٍّ رَضي اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَكْذِبُوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ الْكَذِبَ عَلَيَّ يُولِجُ النَّارَ\". [خ: ١٠٦، م: ١، ت: ٢٦٦٠، تحفة: ١٠٠٨٧]\n\n٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ - حَسِبْتُهُ قَالَ: مُتَعَمِّدًا - فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [خ: ١٠٨، م: ٢، ت: ٢٦٦١، تحفة: ١٥٢٥]\n\n٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\" (^٨). [تحفة: ٢٩٩٣]\n\n٣٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [خ: ١١٠، م: ٣، تحفة: ١٥٠٨٩]\n\n٣٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ:\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أحدثكم به\".\n(^٢) بفتح الدال.\n(^٣) في التركية: \"النحل\" ثم كتب في هامشها: \"المرجل\".\n(^٤) في التيمورية: \"و\".\n(^٥) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٨) قلت: هذا الحديث موجود في هامش التركية، ومثبت في سائر النسخ، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"وليس في السماع\". وجاء عقبه في هامش الأصل: \"قال أبو الحسن: يقال أنه لم يحدث به غير هشيم عن أبي الزبير\"، قلت: وأبو الحسن هو ابن القطان.","vol":"1","page":55},{"text":"\"إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي (^١)! فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ فَلْيَقُلْ حَقًّا - أَوْ صِدْقًا، وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ١٧٥٣، تحفة: ١٢١٣٠]\n\n٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: مَا لِيَ لَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كمَا أَسْمَعُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَفُلَانًا وَفُلَانًا؟! قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً، يَقُولُ: \"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\" (^٣). [خ: ١٠٧، د: ٣٦٥١، تحفة: ٣٦٢٣]\n\n٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا؟ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\" (^٤). [م: ٣٠٠٤، تحفة: ٤٢٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-31>٥ - [بَابُ] (^٢) مَنْ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ</span>\n٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى (^٦) أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِيْنَ (^٧) \". [ت: ٢٦٦٢، تحفة: ١٠٢١٢]\n\n٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (^٨)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِيْنَ\". [مقدمة مسلم: ١/ ٧، تحفة: ٤٦٢٧]\n\n٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى (^٩) أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ\" (^١٠). [انظر: ٣٨، تحفة: ١٠٢١٢]\n_________\n(^١) في التركية: \"عليَّ\" والمثبت من سائر النسخ والتحفة.\n(^٢) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٣) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو ثابت في التركية، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"قال أبو القاسم: وليس في سماعي\".\n(^٤) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو ثابت في التركية، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"قال أبو القاسم: وليس في سماعنا\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) هذا الوجه الأشهر في ضبطها ويجوز بفتح الياء فيها.\n(^٧) المشهور بكسر الباء على الجمع، وقيده بعض الحفاظ بفتح الباء وكسر النون على التثنية، وهو الذي قيده به ناسخ التركية.\n(^٨) بضم الدال وفتحها.\n(^٩) وقيدت في التيمورية: \"بفتح الياء\"، قال النووي: \"وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء من يُرَى وَهُوَ ظَاهِرٌ حَسَن\".\n(^١٠) هذا الحديث ثابت في التركية ومراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"قال أبو القاسم: وليس في سماعنا\".","vol":"1","page":56},{"text":"قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ: الْكَاذِبَيْنِ بِنَصْبِ الْبَاءِ.\n[* [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ:] (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى (^٢) بْنُ عَبْدَك (^٣)، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، عَن شُعْبَةَ. مِثْلَ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ] (^٤). [مقدمة مسلم: ١/ ٧، تحفة: ٤٦٢٧]\n\n٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِيْنَ\". [مقدمة مسلم: ١/ ٧، ت: ٢٦٦٢، تحفة: ١١٥٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-32>٦ - [بَابُ] (^٥) اتِّبَاعِ سُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ</span>\n٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ [يَعْنِي ابْنَ زَبْرٍ] (^١)، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي الْمُطَاعِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: \"عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَيَرَى (^٦) مَنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ (^٧) عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ\". [صحيح الترغيب: ٣٧، تحفة: ٩٨٩١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ - يَعْنِي - ابْنَ زَبْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّوَّاقُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ فَقَالَ: \"قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ؛ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا، لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ، مَنْ (^٨) يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ (^٩)، حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ\". [د: ٤٦٠٧، ت: ٢٦٧٦، تحفة: ٩٨٩٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في الأصول الخطية: \"محمد\" والصواب يحيى، فهو شيخ المصنف كما سيأتي في عدة أحاديث.\n(^٣) في المطبوع: عبد الله.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس، ومكانها المناسب عقب حديث (٣٩).\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية وسائر النسخ: \"وسترون مِنْ\".\n(^٧) زيادة من هامش التركية.\n(^٨) في باريس: \"فمن\".\n(^٩) الذي جعل الزمام في أنفه فيجره من يشاء من صغير وكبير.","vol":"1","page":57},{"text":"٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (^٢). [انظر ما قبله، تحفة: ٩٨٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-33>٧ - [بَابُ] (^٣) اجْتِنَابِ الْبِدَعِ وَالْجَدَلِ</span>\n٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ - كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ - يَقُولُ: \"صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ\"، وَيَقُولُ: \"بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ (^٤) كهَاتَيْنِ\"، وَيَقْرُنُ (^٥) بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى، وَيَقُولُ (^٦): \"أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الْأَمُورِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ\".\nوَكَانَ يقُولُ: مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا (^٧) فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ. [م: ٨٦٧، ن: ١٥٧٨، تحفة: ٢٥٩٩]\n\n٤٦ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ، أَبُو عُبَيْدٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ: الْكَلَامُ وَالْهَدْيُ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، أَلَا لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ (^٩) فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ، أَلَا إِنَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَإِنَّمَا الْبَعِيدُ مَا لَيْسَ بِآتٍ، أَلَا إِنَّمَا (^١٠) الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، أَلَا إِنَّ قِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ، وَسِبَابَهُ فُسُوقٌ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ بِالْجِدِّ وَلَا بِالْهَزْلِ، وَلَا يَعِدُ (^١١) الرَّجُلُ صَبِيَّهُ ثُمَّ لَا يَفِي لَهُ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ؛ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ؟ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ: صَدَقَ وَبَرَّ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، أَلَا وَإِنَّ الْعَبْدَ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ [﷿] (^٣) كَذَّابًا (^١٢) \". [تحفة: ٩٥٢٤]\n_________\n(^١) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٢) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وثابت في التركية ومراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية وتحفة الأشراف.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال السندي: \"المشهور جواز الرفع والنصب\".\n(^٥) قال النووي: \"هو بضم الراء على المشهور الفصيح وحكي كسرها\".\n(^٦) في الهندية: \"ثم يقول\".\n(^٧) أي: عيالًا.\n(^٨) صحيح موقوفًا.\n(^٩) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: الأمل\".\n(^١٠) في التيمورية: \"ألا إن\" وكذا أشار في هامش الباريسية أنه في نسخة.\n(^١١) في التيمورية: \"ولا يوعد\" ثم كتب في الهامش: \"يعد\" ووضع فوقها علامة التصحيح.\n(^١٢) في التركية: \"كاذبًا\"، وكتب في هامشها: \"كذابًا\".","vol":"1","page":58},{"text":"٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ (^٢) ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب، [قال:] (^٣) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧] إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ٢٦٩] فَقَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ؛ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى (^٤) اللهُ [﷿] (^٣)، فَاحْذَرُوهُمْ\". [خ: ٤٥٤٧، م: ٢٦٦٥، د: ٤٥٩٨، ت: ٢٩٩٤، تحفة: ١٦٢٣٦]\n\n٤٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي غَالِبِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ\"، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨] الْآيَةَ. [ت: ٣٢٥٢، تحفة: ٤٩٣٦]\n\n٤٩ - (موضوع) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو هَاشِمٍ ابْنِ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ صَوْمًا، وَلَا صَلَاةً، وَلَا صَدَقَةً، وَلَا حَجًّا، وَلَا عُمْرَةً، وَلَا جِهَادًا، وَلَا صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا تَخْرُجُ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ\" (^٥). [الضعيفة: ١٤٩٣، تحفة: ٣٣٦٩]\n\n٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَنَّاطُ (^٦)، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبَى اللهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ\". [الضعيفة: ١٤٩٢، تحفة: ٦٥٦٩]\n\n٥١ - (منكر بهذا السياق) (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلَاهَا\". [الضعيفة: ١٠٥٦ ت: ١٩٩٣، تحفة: ٨٦٨]\n_________\n(^١) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٢) سقط هذا الإسناد من التيمورية وهو ثابت في التركية ومراد وباريس وتحفة الأشراف، وقال المزي في التحفة: \"حديث محمد بن خالد بن خداش في رواية إبراهيم بن دينار، ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"عناهم\".\n(^٥) الأحاديث (٤٩ و٥٠ و٥١) ساقطة من التيمورية، وهي ثابتة في التركية؛ لكنه كتب على أولها (لا). قلت: وهي ثابتة في نسخة مراد وباريس، وفي هامش نسخة باريس إشارة إلى أنها ساقطة، وهذه الأحاديث ثابتة أيضًا في تحفة الأشراف، وحديث (٤٩): \"قال أبو القاسم: ليس في سماعي\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"الخياط\" والمثبت من التركية، وقال الحافظ في التقريب: \"بالمهملة والنون\".\n(^٧) والصحيح: في وسط الجنة لمن ترك الكذب، وفي ربضها لمن ترك المراء، كما في حديث أبي أمامة، انظر الصحيحة (٢٧٣).","vol":"1","page":59},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ابْنِ بِنْتِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو، قَالا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ … بِمِثْلِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-34>٨ - [بَابُ] (^١) اجْتِنَابِ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ</span>\n٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ [مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ] (^٢)، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَعَبْدَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ح وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، [يَنْتَزِعُهُ] (^٢) مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ (^٣) اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوسًا جُهَّالًا؛ فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا\". [خ: ١٠٠، م: ٢٦٧٣، ت: ٢٦٥٢، تحفة: ٨٨٨٣]\n\n٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا غَيْرَ ثَبَتٍ؛ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ\". [د: ٣٦٥٧، تحفة: ١٤٦١١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارٍ … فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمٍ - هُوَ الْإِفْرِيقِيُّ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن رَافِعٍ (^٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ، فَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ فَضْلٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أَوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ، أَوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ\". [د: ٢٨٨٥، تحفة: ٨٨٧٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ.\n\n٥٥ - (موضوع) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ (^٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، [قال:] (^٢) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ قَالَ: \"لَا تَقْضِيَنَّ وَلَا تَفْصِلَنَّ إِلَّا بِمَا تَعْلَمُ، فَإِنْ أَشْكَلَ (^٦) عَلَيْكَ أَمْرٌ فَقِفْ حَتَّى تبَيَّنَهُ أَوْ تَكْتُبَ إِلَيَّ فِيهِ\". [الضعيفة: ٢/ ٢٧٥، تحفة: ١١٣٣٩]\n\n٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:\n_________\n(^١) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في باريس: \"لم يُبْقِ عالمًا\".\n(^٤) جاء بعده في التيمورية والأزهرية: \"عن عبد الله بن رافع\" وهو خطأ.\n(^٥) بضم النون وفتح السين المهملة وتشديد الياء.\n(^٦) في التركية: \"شكل\".\n(^٧) زيادة من نسخة المحمودية.","vol":"1","page":60},{"text":"\"لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمُ الْمُوَلَّدُونَ (^١)، وَأَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ، فَقَالُوا بِالرَّأْيِ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا\" (^٢). [الضعيفة: ٤٣٣٦، تحفة: ٨٨٨٢]\nقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ (^٣)، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: لَمْ يَزَلْ أَمْرُ النَّاسِ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ أَبُو حَنِيفَةَ بِالْكُوفَةِ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ بِالْمَدِينَةِ، وَعُثْمَانُ الْبَتِّيُّ بِالْبَصْرَةِ، فَوَجَدْنَاهُمْ مِنْ أَبْنَاءِ سَبَايَا الْأُمَمِ (^٤). [تحفة: ١٨٧٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-35>٩ - [بَابٌ] (^٥) فِي الْإِيمَانِ</span>\n٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْإِيمَانُ بِضْعٌ (^٧) وَسِتُّونَ - أَوْ سَبْعُونَ (^٨) - بَابًا؛ أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَأَرْفَعُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ\" (^٩). [م: ٣٥، د: ٤٦٧٦، ت: ٢٦١٤، ن: ٥٠٠٥، تحفة: ١٢٨١٦]\n٥٧ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ح وَحَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ … نَحْوَهُ. [تحفة: ١٢٨١٦]\n\n٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ: \"إِنَّ الْحَيَاءَ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ\". [خ: ٢٤، م: ٣٦، د: ٤٧٩٥، ت: ٢٦١٥، تحفة: ٦٨٢٨]\n\n٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:\"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ (^١٠) مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ\". [م: ٩١، د: ٤٠٩١، ت: ١٩٩٨، تحفة: ٩٤٢١]\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"في رواية: المؤلفة\".\n(^٢) هذا الحديث غير موجود في التيمورية وهو ثابت في التركية ونسخة مراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية وتحفة الأشراف.\n(^٣) قلت: هو ابن ماجه.\n(^٤) قلت: هذا النص ثابت في التركية غير موجود في سائر النسخ، وقد عزاه المزي في تحفة الأشراف (١٨٧٧٨) لابن ماجه فقال: \"حديث عن سفيان بن عيينة قال: لم يزل أمر الناس معتدلًا حتى نشأ فلان بالكوفة، وربيعة الرأي بالمدينة، وعثمان البتي بالبصرة، فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم. (ق) في السنة عن محمد بن أبي عمر العدني، عن سفيان بن عيينة بهذا. ذكره عقب حديث عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص (ح ٨٨٨٢) لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلًا حتى نشأ فيهم المولدون\". قلت: وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه أيضًا.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٧) من الثلاث إلى التسع.\n(^٨) قال شيخنا: وهو الأرجح.\n(^٩) جاء في هامش التركية: \"ما كان في سائر الروايات عنه (شعبة) إلا في رواية القطان\".\n(^١٠) في نسخة باريس: \"ذرة\"، وأشار في هامش الباريسية: \"نسخة: حبة\".","vol":"1","page":61},{"text":"٦٠ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا خَلَّصَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ وَأَمِنُوا، فَمَا مُجَادَلَةُ أَحَدِكُمْ لِصَاحِبِهِ فِي الْحَقِّ يَكُونُ لَهُ فِي الدُّنْيَا، أَشَدَّ مُجَادَلَةً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لِرِّبهِمْ فِي إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ أُدْخِلُوا النَّارَ\"، قَالَ: \"يَقُولُونَ: رَبَّنَا! إِخْوَانُنَا كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَنَا، وَيَصُومُونَ مَعَنَا، وَيَحُجُّونَ مَعَنَا، فَأَدْخَلْتَهُمُ النَّارَ. فَيَقُولُ: اذْهَبُوا فَأَخْرِجُوا مَنْ عَرَفْتُمْ مِنْهُمْ، فَيَأْتُونَهُمْ فَيَعْرِفُونَهُمْ بِصُوَرِهِمْ (^٢)، لَا تَأْكُلُ النَّارُ صُوَرَهُمْ (^٣)، فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ النَّارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى كَعْبَيْهِ، فَيُخْرِجُونَهُمْ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا! أَخْرَجْنَا مَنْ قَدْ أَمَرْتَنَا\". قَالَ: \"ثُمَّ يَقُولُ: أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ (^٤) دِينَارٍ مِنَ الْإِيمَانِ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ وَزْنُ (^٥) نِصْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ (^٦) مِنْ خَرْدَلٍ\".\nقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ هَذَا فَلْيَقْرَأْ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ [النساء: ٤٠]. [خ: ٧٤٣٩، م: ١٨٣، ن: ٥٠١٠، تحفة: ٤١٧٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ … نَحْوَهُ.\n\n٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ (^٧)، فَيُعَلِّمُنَا (^٨) الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُعَلِّمُنَا (^٩) الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا. [تحفة: ٣٢٦٤]\n\n٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ\". [ت: ٢١٤٩، تحفة: ٦٢٢٢]\n\n٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ شَعَرِ الرَّأْسِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ سَفَرٍ (^١٠)، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، [قَالَ:] (^١١) فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ (^١٢) عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: \"شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ\"، فَقَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْهُ؛ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ!\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"بصورتهم\".\n(^٣) في التركية: \"صورتهم\".\n(^٤) قال في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: زنة\".\n(^٥) في التركية كتب فوقها (زنة) إشارة إلى أن ابن القطان رواه بلفظ: \"زنة\" كما تقدم.\n(^٦) كذا في التركية والتيمورية ومراد باريس، ووقع في سائر النسخ: \"حبة\".\n(^٧) الغلام إذا اشتد وقوي.\n(^٨) في سائر النسخ: \"فتعلمنا\".\n(^٩) في سائر النسخ: \"تعلمنا\".\n(^١٠) كذا في التركية وباريس، ووقع في سائر النسخ: \"السفر\".\n(^١١) زيادة من مراد وباريس.\n(^١٢) في التركية: \"يده\".","vol":"1","page":62},{"text":"مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: \"أَنْ تُوْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ (^١) وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ\"، قَالَ: صدَقْتَ، فَعَجِبْنَا (^٢) مِنْهُ؛ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا (^٣) الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: \"أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ (^٤) فَإِنَّهُ يَرَاكَ\"، قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: \"مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ\"، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: \"أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّهَا\" (^٥) - قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي تَلِدُ الْعَجَمُ الْعَرَبَ - \"وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ (^٦) رِعَاءَ الشَّاءِ قَدْ تَطَاوَلُوا (^٧) فِي الْبِنَاءِ\". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ بعْدَ ثَلَاثٍ، فَقَالَ: \"أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ؟ \" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: \"ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ مَعَالِمَ دِينِكُمْ\". [م: ٨، د: ٤٦٩٥، ت: ٢٦١٠، ن: ٤٩٩٠، تحفة: ١٠٥٧٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (^٨) [الْقَطَّانُ] (^٩): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ، حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ] (^٩) الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ … [مِثْلَهُ] (^٩).\n\n٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: \"أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الْآخِرِ\". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: \"الْإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ لَا (^١١) تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَتُؤَدِّيَ (^١٢) الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ\"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: \"أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ\". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: \"مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ (^١٣) رِعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا؛ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ\"، فَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾ [لقمان: ٣٤] \" (^١٤). [خ: ٤٧٧٧، م: ٩، د: ٤٦٩٨، ن: ٤٩٩١، تحفة: ١٤٩٢٩]\n\n٦٥ - (موضوع) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ (^١٥)، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْإِيمَانُ مَعْرِفَة بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ\".\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"ورسله وكتبه\".\n(^٢) في التيمورية: \"فتعجبنا\"، وأشار في هامش باريس أنها نسخة.\n(^٣) في التيمورية: \"فما\".\n(^٤) في هامش التركية: \"رواية أخرى: فإن لم تره\".\n(^٥) في سائر النسخ: \"ربتها\".\n(^٦) الفقراء.\n(^٧) في سائر النسخ: \"يتطاولون\".\n(^٨) هذه الزيادة لم ترد في التيمورية وباريس.\n(^٩) زيادة من مراد والمحمودية.\n(^١٠) زيادة من التيمورية.\n(^١١) في نسخة باريس: \"ولا\".\n(^١٢) كذا في التركية والمحمودية ووقع في سائر النسخ: \"وتؤتي\"، وجاء في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: \"وتؤدي\"، وفي رواية غيره: \"تؤتي\"\".\n(^١٣) في التيمورية: \"تطاولت\".\n(^١٤) في التيمورية: \"ويعلم ما في الأرحام. الآية\".\n(^١٥) زيادة من نسخة مراد وباريس.","vol":"1","page":63},{"text":"قَالَ أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ: لَوْ قُرِئَ هَذَا الْإِسْنَادُ عَلَى مَجْنُونٍ لَبَرَأَ! [الضعيفة: ٢٢٧١، تحفة: ١٠٠٧٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ السُّلَمِيُّ وَعَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ.\n\n٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ (^٢) حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ: لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ\". [خ: ١٣، م: ٤٥، ت: ٢٥١٥، ن: ٥٠١٦، تحفة: ١٢٣٩]\n\n٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ (^٣) حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ\" (^٤). [خ: ١٥، م: ٤٤، ن: ٥٠١٣، تحفة: ١٢٤٩]\n\n٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ\". [م: ٥٤، د: ٥١٩٣، ت: ٢٦٨٨، تحفة: ١٢٤٦٩، ١٢٥١٣]\n\n٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ\". [خ: ٤٨، م: ٦٤، ن: ٤١١٣، تحفة: ٩٢٥١]\n\n٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيِتَاءِ الزَّكَاةِ، مَاتَ وَاللهُ عَنْهُ رَاضٍ\". قَالَ أَنَسٌ: وَهُوَ دِينُ اللهِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ، وَبَلَّغُوهُ عَنْ رَبِّهِمْ قَبْلَ هَرْجِ الْأَحَادِيثِ (^٦) وَاخْتِلَافِ الْأَهْوَاءِ، وَتَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ [﷿] (^١)، فِي آخرِ مَا نَزَلَ، يَقُولُ اللهُ (^٧): ﴿فَإِنْ تَابُوا﴾ [التوبة: ٥] قَالَ: خَلَعُوا (^٨) الْأَوْثَانَ وَعِبَادَتَهَا ﴿وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٢٧٧] وَقَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: ﴿فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١]. [تحفة: ٨٣٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في التركية والتيمورية ونسخة مراد، وفي نسخة باريس: \"أحدكم\"، وفي هامشها إشارة إلى أنه في نسخة: \"أحد\".\n(^٣) انظر التعليق السابق.\n(^٤) قلت: وقع هذا الحديث في التركية موصولًا بالحديث السابق، والمثبت من سائر النسخ.\n(^٥) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٦) كثرتها واختلافها.\n(^٧) في نسخة مراد وباريس: \"ما نزّل الله\"، وفي هامش نسخة باريس: \"نسخة: يقول الله \"﷿\".\n(^٨) في التيمورية: \"خلع\".","vol":"1","page":64},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى [الْعَبْسِيُّ] (^١)، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ (^٢)، [عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ … مِثْلَهُ] (^١).\n* قَالَ (^٣): وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ.\n\n٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَبُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ\". [الصحيحة: ٤٠٧، تحفة: ١٢٢٥٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ.\n\n٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ\". [تحفة: ١١٣٤٠]\n\n٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا نِزَارُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الْإِسْلَامِ (^٦) نَصِيبٌ: أَهْلُ الْإِرْجَاءِ، وَأَهْلُ الْقَدَرِ\". [تحفة: ٦٢٢٢، ٢٤٩٨]\n\n٧٤ - (ضعيف جدًّا) * حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: الْإِيمَانُ يَزِيدُ (^٧) وَيَنْقُصُ. [تحفة: ٦٤١١ أ، ١٤٣٥٢ أ]\n\n٧٥ - (ضعيف) * (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَارِثِ، أَظُنُّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ. [تحفة: ١٠٩٦٠ أ ١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-36>١٠ - [بَابٌ] (^٤) فِي الْقَدَرِ</span>\n٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقّيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) جاء في المحمودية: \"قال أبو الحسن القطان: حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا الحسن بن مكرم البزاز، حدثنا إسحاق بن سليمان قال: حدثنا أبو جعفر الرازي قال: حدثنا الربيع بن أنس، فذكر نحوه\". قلت: وقع في المحمودية: \"الحسن بن نصر البزاز\" والذي يستفاد من كتب الرجال في الرواة عن إسحاق بن سليمان هو الحسن بن مكرم البزاز.\n(^٣) يعني ابن القطان.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٦) في التركية: \"الإيمان\" ثم كتب فوقها: \"الإسلام\" وأشار أنها نسخة.\n(^٧) في التيمورية: \"يزداد\".\n(^٨) هذا والذي قبله من زيادات ابن القطان على السنن، كما قاله المزي.","vol":"1","page":65},{"text":"قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ [قَالَ:] (^٤) \"إِنَّهُ يُجْمَعُ خَلْقُ أَحَدِكُمْ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ (^١) سَعِيدٌ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ، فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا\". [خ: ٣٢٠٨، م: ٢٦٤٣، د: ٤٧٠٨، ت: ٢١٣٧، تحفة: ٩٢٢٨]\n\n٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سِنَانٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَالِدٍ الْحِمْصِيِّ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: وَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ، فَخَشِيتُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَقُلْتُ: أَبَا الْمُنْذِرِ! إِنَّهُ قَدْ (^٢) وَقَعَ فِي نَفْسِي (^٣) شَيْءٌ مِنْ هَذَا الْقَدَرِ؛ خَشِيتُ (^٤) أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ دِينِي وَأَمْرِي، فَحَدِّثْنِي مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ لَعَلَّ اللهَ [﷿] (^٥) أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ (^٦) أُحُدٍ ذَهَبًا - أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا - تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ، فَتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ أَخِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَتَسَلْهُ، فَأَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ فَسَأَلْتُهُ فَذَكَرَ مِثْلَ مَا قَالَ أُبَيٌّ، وَقَالَ [لِي] (^٥): وَلَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ حُذَيْفَةَ، فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَا، فَقَالَ: ائْتِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَاسْأَلْهُ (^٧)، فَأَتَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَوْ أَنَّ اللهَ ﷿ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ، ولوْ رَحِمَهُمْ لَكَانَتْ رَحْمَتُهُ خَيْرًا لَهُمْ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا - أَوْ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا - تُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَا قَبلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ، فتَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وَأَنَّكَ إِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ\". [د: ٤٦٩٩، تحفة: ٥٢، ٩٣٤٨، ٣٧٢٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ.\n\n٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَبِيَدِهِ عُودٌ، فَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: \"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ\". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ قَالَ: \"لَا، اعْمَلُوا وَلَا تَتَّكِلُوا، فَكُلٌّ (^٨) مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ\"، ثُمَّ قَرَأَ: \" ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى (٥) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (٦) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (٧)\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أم\".\n(^٢) لم ترد في المحمودية والأزهرية.\n(^٣) في التيمورية: \"قلبي\".\n(^٤) في التيمورية: \"فخشيت على ديني\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في المحمودية: \"مثل جبل\".\n(^٧) في التيمورية: \"فسله\".\n(^٨) في المحمودية: \"وكل\".","vol":"1","page":66},{"text":"وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (٨) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى (٩) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى (١٠)﴾ [الليل: ٥ - ١٠] \". [خ: ١٣٦٢، م: ٢٦٤٧، د: ٤٦٩٤، ت: ٢١٣٦، تحفة: ١٠١٦٧]\n\n٧٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الطَّنَافِسِيُّ] (^١)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجِزْ (^٢)، فَإِنْ أَصَابَكَ شَيءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ (^٣) اللهُ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ\". [م: ٢٦٦٤، تحفة: ١٣٩٦٥]\n\n٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ طَاوُسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ﵉، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا آدَمُ! أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى! اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟! فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى (^٤) [ثَلَاثًا] (^٥) \". [خ: ٣٤٠٩، م: ٢٦٥٢، د: ٤٧٠١، تحفة: ١٣٥٢٩]\n\n٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: بِاللهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ (^٨) رَسُولُ اللهِ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْقَدَرِ\". [ظلال الجنة: ١٣٠، ت: ٢١٤٥، تحفة: ١٠٠٨٩]\n\n٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا (^٩) أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! طُوبَى لِهَذَا، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، لَمْ يَفْعَلِ (^١٠) السُّوءَ وَلَمْ يُدْرِكْهُ، قَالَ: \"أَوْ غَيْرَ (^١١) ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ؟ إِنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، وَخَلَقَ لِلنَّارِ أَهْلًا، خَلَقَهُمْ لَهَا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ\". [م: ٢٦٦٢، د: ٤٧١٣، ن: ١٩٤٧، تحفة: ١٧٨٧٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٢) وبفتح الجيم أيضًا.\n(^٣) كذا قيدها في التركية وضبطت أيضًا: \"قَدَرُ اللهِ\".\n(^٤) كذا التركية، ووقعت في سائر الأصول مرتين.\n(^٥) زيادة من النسخ الأخرى.\n(^٦) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) كذا في التركية.\n(^٩) جاء في التركية بعد حديث رقم (٨٣).\n(^١٠) وكتب فوقها في التركية: \"نسخة: لم يعمل\".\n(^١١) وقيدها بعض الحفاظ: \"أَوَ غيرُ ذلكِ\" بفتح الواو وضم الراء وكسر الكاف.","vol":"1","page":67},{"text":"سُفْيَانُ [الثَّوْرِيُّ] (^١)، عَنْ زِيَادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ (^٢) الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخَاصِمُونَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْقَدَرِ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (٤٩)﴾ [القمر: ٤٨، ٤٩]. [م: ٢٦٥٦، ت: ٢١٥٧، تحفة: ١٤٥٨٩]\n\n٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَذَكَرَ لَهَا شَيْئًا مِنَ الْقَدَرِ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ\".\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ] (^١): حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ (^٤) بْنُ يَحْيَى [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ بَشِيرٍ (^٥) [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [ضعيف الجامع: ٥٥٣٢، تحفة: ١٦٢٦٥]\n\n٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى (^٦) أَصْحَابِهِ وَهُمْ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ، فَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ (^٧) فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ (^٨) مِنَ الْغَضَبِ، فَقَالَ: \"بِهَذَا أُمِرْتُمْ، أَمْ (^٩) لِهَذَا خُلِقْتُمْ؟! تَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ! بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ قَبْلَكُمْ\".\nقَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ تَخَلَّفْتُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَتَخَلُّفِي عَنْهُ. [تحفة: ٨٧٠٤]\n\n٨٦ - (صحيح لغيره دون قوله: ذَلِكُمُ الْقَدَرُ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ أَبُو جَنَابٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ\"، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ الْبَعِيرَ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ (^١٠) الْإِبِلُ كُلُّهَا؟ قَالَ: \"ذَلِكُمُ الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ؟! \". [الصحيحة: ٢/ ٢٨١، تحفة: ٨٥٨٠]\n\n٨٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الْجَرَّارُ (^١١)، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الْكُوفَةَ، أَتَيْنَاهُ فِي نَفَرٍ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: \"يَا عَدِيَّ بْنَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"ابن أبي إسماعيل\" والمثبت من النسخ الأخرى وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^٣) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٤) بالخاء المعجمة.\n(^٥) كذا في التركية وهو الموافق لما في تهذيب الكمال، ووقع في مراد وباريس: \"شيبان\" ثم كتب في هامش باريس: \"صوابه سنان\".\n(^٦) في التيمورية: \"على\".\n(^٧) كذا قيدها في التركية ووقع في غيرها: \"يُفْقَأُ\".\n(^٨) المعنى: غضب فاحمرَّ وجهه.\n(^٩) في سائر النسخ: \"أو\".\n(^١٠) في التيمورية: \"فيجرب\".\n(^١١) في الهندية: \"الخزاز\" والصواب بجيم وراءين.","vol":"1","page":68},{"text":"حَاتِمٍ! أَسْلِمْ تَسْلَمْ\"، قُلْتُ: وَمَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: \"تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْأَقْدَارِ كُلِّهَا: خَيْرِهَا وَشَرِّهَا، وَحُلْوِهَا (^١) وَمُرِّهَا\". [الضعيفة: ٦٤٨٨، تحفة: ٩٨٦٤]\n\n٨٨ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ (^٤)، تُقَلِّبُهَا الرِّيَاحُ بِفَلَاةٍ (^٥) \". [صحيح الجامع: ٥٨٣٣، تحفة: ٩٠٢٤]\n\n٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي جَارِيَةً أَعْزِلُ عَنْهَا؟ قَالَ: \"سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا\". فَأَتَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ: [قَدْ] (^٦) حَمَلَتِ الْجَارِيَةُ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَا قَدَّرَ (^٧) لِنَفْسٍ شَيْئًا (^٨) إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ\". [د: ٢١٧٣، تحفة: ٢٢٤٩]\n\n٩٠ - (حسن لغيره دونَ قولِهِ: \"وإنَّ الرجُلَ … \") حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ، وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ لِلْخَطِيئَةِ (^٩) يَعْمَلُهَا\". [صحيح الموارد: ٩١١، تحفة: ٢٠٩٣]\n\n٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَمْ (^١٠) فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: \"بَلْ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ\". قَالَ: \"وَكُلُّ عَبْدٍ (^١١) مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ\". [تحفة: ٣٨١٩]\n\n٩٢ - (حسن لغيره، دونَ جملةِ التَّسْليم) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْمُكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللهِ، إِنْ مَرِضُوا فَلَا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فَلَا تَشْهَدُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلَا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ\". [تحفة: ٢٨٧٩]\n_________\n(^١) في نسخة مراد: \"حلوها\".\n(^٢) قلت: روي مرفوعًا وموقوفًا ولعل الموقوف أشبه.\n(^٣) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"الريشة\".\n(^٥) في التحفة: \"في أرض فلاة\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) قيدها في التركية: \"قُدّر\" وانظر كلام السندي.\n(^٨) أي: ما قدر الله، وفي سائر النسخ: \"شيء\" قال السندي في حاشيته: \"على بناء الفاعل ونصب شيئًا أي قدر الله، وفي بعض النسخ \"شيء\" بالرفع، فقدر على بناء المفعول، وضبط على بناء المفعول، مع نصب شيئًا وكان نائب الفاعل الجار والمجرور، وهذا خلاف ما عليه كثير من النحاة أنه إذا وجد المفعول به تعين له\".\n(^٩) في المطبوع والهندية: \"بخطيئة\".\n(^١٠) في التيمورية: \"أو\".\n(^١١) كذا في التركية وليست في سائر النسخ.","vol":"1","page":69},{"text":"<span data-type='title' id=toc-37>١١ - [بَابٌ فِي] (^١) فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهُمْ</span>\n<span data-type='title' id=toc-38>فَضَائِلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ </span>-\n٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ (^٢)، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ\". قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي: نَفْسَهُ. [م: ٢٣٨٤، ت: ٣٦٥٥، تحفة: ٩٤٩٨]\n\n٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا نَفَعَنِي مَالٌ قَطُّ، مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ\". قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكرٍ وَقَالَ: هَلْ أَنَا وَمَالِي إِلَّا لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟!. [ت: ٣٦٦١، تحفة: ١٢٥٢٨]\n\n٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ، لَا تُخْبِرْهُمَا يَا عَلِيُّ! مَا دَامَا حَيَّيْنِ\". [الصحيحة: ٨٢٤، ت: ٣٦٦٥، تحفة: ١٠٠٣٥]\n\n٩٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ كَمَا يُرَى الْكَوْكَبُ الطَّالِعُ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ، وَأَنْعَمَا\". [ت: ٣٦٥٨، تحفة: ٤٢٠٦]\n\n٩٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَال:] (^٤) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مَوْلًى لِرِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي\"، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ. [ت: ٣٦٦٣، تحفة: ٣٣١٧]\n\n٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَمَّا وُضِعَ عُمَرُ عَلَى سَرِيرِهِ اكْتَنَفَهُ النَّاسُ يَدْعُونَ وَيُصَلُّونَ - أَوْ قَالَ: يُثْنُونَ وَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ - قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، وَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَجُلٌ قَدْ زَحَمَنِي وَأَخَذَ بِمَنْكِبِي (^٥)، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَتَرَحَّمَ عَلَى عُمَرَ، ثُمَّ\n_________\n(^١) زيادة من نسخة باريس.\n(^٢) في التيمورية: \"خل من خله\"، ثم كتب في الهامش: \"خليل من خلته\".\n(^٣) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) قيده في التركية بالتثنية.","vol":"1","page":70},{"text":"قَالَ: مَا خَلَّفْتَ أَحَدًا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللهَ بمِثْلِ عَمَلِهِ مِنْكَ، وَايْمُ اللهِ، إِن كُنْتُ لأَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ (^١) مَعَ صاحِبَيْكَ؛ وَذَلِكَ (^٢) أَنِّي كُنْتُ أُكْثِرُ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"ذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ\". فَكُنْتُ أَظُنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ. [خ: ٣٦٧٧، م: ٢٣٨٩، تحفة: ١٠١٩٣]\n\n٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ بيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: \"هَكَذَا نُبْعَثُ\". [ت: ٣٦٦٩، تحفة: ٧٤٩٩]\n\n١٠٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ صَالِحُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ\". [الصحيحة: ٨٢٤، تحفة: ١١٨١٩]\n\n١٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: \"عَائِشَةُ\"، قِيلَ: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: \"أَبُوهَا\". [ت: ٣٨٩٠، تحفة: ٧٧٤]\n\n١٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا (^٥) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، أَخْبَرَنِي الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ أَصْحَابهِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّهُمْ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّهُمْ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ (^٦). [ت: ٣٦٥٧، تحفة: ١٦٢١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-39>فَضَائِلُ (^٧) عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ </span>-\n١٠٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خِرَاشٍ الْحَوْشَبِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! لَقَدِ اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ. [الضعيفة: ٤٣٤٠، تحفة: ٦٤١٧]\n\n١٠٤ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ (^٨)، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عُمَرُ، وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ\". [الضعيفة: ٢٤٨٥، تحفة: ٢٤]\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"الله ﷿\"، والمثبت من الأصول.\n(^٢) في التيمورية: \"وذاك\".\n(^٣) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) ورد هذا الحديث في باريس ومراد في فضائل عمر.\n(^٦) هذا الحديث لم يرد في التيمورية وهو ثابت في باريس ومراد، وأشار في هامش الباريسية إلى أن هذا الحديث ليس في أصل ابن قدامة، قلت: وهو في تحفة الأشراف.\n(^٧) في مراد وباريس والمحمودية والأزهرية: \"فضل\".\n(^٨) بفتح الياء على المشهور وأهل المدينة يكسرونها.","vol":"1","page":71},{"text":"١٠٥ - (صحيح لغيره) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ (^٢) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمَاجِشُونِ (^٣)، قَالَ: حَدَّثَنِي الزَّنْجِيُّ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً\". [تحفة: ١٧٢٤٤]\n\n١٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ (^٤)، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ، وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ. [ظلال الجنة: ١٢٠١، خ: ٣٦٧١، د: ٤٦٢٩، تحفة: ١٠١٨٩]\n\n١٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ (^٥) قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَتْ: لِعُمَرَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا\". قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: أَعَلَيْكَ (^٦) بِأَبِي وَأُمِّي، يَا رَسُولَ اللهِ أَغَارُ؟! [خ: ٣٢٤٢، م: ٢٣٩٥، تحفة: ١٣٢١٤]\n\n١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ، يَقُولُ بِهِ\". [د: ٢٩٦٢، تحفة: ١١٩٧٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-40>فَضَائِلُ (^٧) عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ </span>-\n١٠٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي عُثْمَانُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لِكُلِّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ\" (^٨). [الضعيفة: ٢٢٩٢، تحفة: ١٣٧٩٠]\n\n١١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ [مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ] (^٩)، حَدَّثَنَا أَبِي [عُثْمَانُ بْنُ خَالِدٍ] (^٩)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ (^١٠)، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ\n_________\n(^١) صححه شيخنا في آخر قوليه كما في الصحيحة (٣٢٢٥).\n(^٢) في نسخة مراد: \"المدني\" وكذا في الباريسية، إلا أنه جاء في هامشها: \"نسخة: المديني\".\n(^٣) في المحمودية: \"قال\".\n(^٤) قال الحافظ ابن حجر: بكسر اللام.\n(^٥) في باريس: \"جنب\".\n(^٦) فى باريس: \"عليك\".\n(^٧) في التيمورية: \"فضل\".\n(^٨) هذا الحديث لم يرد في التيمورية وهو ثابت في التركية وباريس ومراد وتحفة الأشراف.\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في مراد: \"عن أبي الزناد\"، وكتب في هامش التركية: \"في روايةٍ غير رواية القطان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة\".","vol":"1","page":72},{"text":"لَقِيَ عُثْمَانَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: \"يَا عُثْمَانُ! هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ [﷿] (^١) قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ، بِمِثْلِ صَدَاقِ (^٢) رُقَيَّةَ (^٣)، عَلَى مِثْلِ صُحْبَتِهَا\". [الضعيفة: ٤٨٢٤، تحفة: ١٣٧٨٩]\n\n١١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْهُدَى\"، فَوَثَبْتُ، فَأَخَذْتُ بِضَبْعَيْ (^٤) عُثْمَانَ، ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ: \"هَذَا\". [هداية الرواة: ٦٠٢١، ت: ٣٧٠٤، تحفة: ١١١١٧]\n\n١١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ رَبيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا عُثْمَانُ! إِنْ وَلَّاكَ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا، فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ (^٥) عَلَى (^٦) أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصَكَ الَّذِي قَمَّصَكَ (^٧) اللهُ (^٨)؛ فَلَا تَخْلَعْهُ\"، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.\nقَالَ النُّعْمَانُ: فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا مَنَعَكِ أَنْ تُعْلِمِي النَّاسَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: أُنْسِيتُهُ وَاللهِ! (^٩) [هداية الرواة: ٦٠٢٢، ت: ٣٧٠٥، تحفة: ١٧٦٧٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، نَحْوَهُ.\n\n١١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ: \"وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي بَعْضَ أَصْحَابِي\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَسَكَتَ، قُلْنَا: أَلَا نَدْعُو لَكَ عُمَرَ؟ فَسَكَتَ، قُلْنَا: أَلَا نَدْعُو لَكَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". فَجَاءَ عُثْمَانُ (^٩) فَخَلَا بِهِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَلِّمُهُ، وَوَجْهُ عُثْمَانَ يَتَغَيَّرُ. قَالَ قَيْسٌ: فَحَدَّثَنِي أَبُو سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ يَوْمَ الدَّارِ (^١٠): إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، فَأَنَا صَائِرٌ إِلَيْهِ - وَقَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: وَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ -. قَالَ قَيْسٌ: فَكَانُوا يُرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ. [صحيح الموارد: ١٨٤٣، تحفة: ١٧٥٦٩، ٩٨٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-41>فَضْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ </span>-\n١١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁]، (^١) قَالَ: عَهِدَ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ ﷺ إِلَيَّ أَنَّهُ: لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ، وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ. [م: ٧٨، ت: ٣٧٣٦، ن: ٥٠١٨، تحفة: ١٠٠٩٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) بفتح الصاد وكسرها، والصداق: مهر المرأة.\n(^٣) بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء.\n(^٤) العضد وهو ما بين المرفق والكتف.\n(^٥) في التيمورية: \"المشركون المنافقون\".\n(^٦) ليست في المطبوع والهندية، والمثبت من التركية والتيمورية وهامش باريس.\n(^٧) في التركية: \"قمصكاه\".\n(^٨) ألبسك، والمراد الخلافة.\n(^٩) ليست في المطبوع والهندية والمثبت من الأصول.\n(^١٠) وهو اليوم الذي حبس فيه في داره من قبل المنافقين.","vol":"1","page":73},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ (^١) مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: \"أَمَا (^٢) تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ \" [خ: ٣٧٠٦، م: ٢٤٠٤، تحفة: ٣٨٤٠]\n\n١١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ [﵁] (^٣)، فَقَالَ: \"أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ \" قَالُوا: بَلَى، قَالَ: \"أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ \" قَالُوا: بَلَى، قَالَ: \"فَهَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ! وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ (^٤) مَنْ عَادَاهُ\". [الصحيحة: ١٧٥٠، تحفة: ١٧٩٧]\n* قالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.\n\n١١٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (^٥) وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ (^٦) الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ أَبُو لَيْلَى يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ، فَكَانَ يَلْبَسُ ثِيَابَ الصَّيْفِ فِي الشِّتَاءِ، وَثيَابَ الشِّتَاءِ فِي الصَّيْفِ، فَقُلْنَا: لَوْ سَأَلْتَهُ! فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا أَرْمَدُ الْعَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! (^٧) إِنِّي أَرْمَدُ العَيْنَيْنِ (^٨)، فَتَفَلَ فِي عَيْنَيَّ (^٩)، ثُمَّ قَالَ (^١٠): \"اللَّهُمَّ! أَذْهِبْ عَنْهُ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ\". قَالَ: فَمَا وَجَدْتُ حَرًّا وَلَا بَرْدًا بَعْدَ يَوْمِئِذٍ، وَقَالَ: \"لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ، لَيْسَ بِفَرَّارٍ\". فَتَشَوَّفَ (^١١) لَهَا (^١٢) النَّاسُ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ. [تحفة: ١٠٢١٣]\n\n١١٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى (^١٣) الْوَاسِطِيُّ (^١٤)، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا\". [الصحيحة: ٧٩٦، تحفة: ٨٤٣٤]\n\n١١٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا:\n_________\n(^١) وقد أكلت الأرضة طرف الإسناد.\n(^٢) في سائر النسخ: \"ألا\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في نسخة باريس: \"اللهم\".\n(^٥) في التيمورية: \"عن\".\n(^٦) في باريس ومراد: \"حدثنا\".\n(^٧) في التيمورية: \"قلت لرسول الله\".\n(^٨) في التيمورية: \"العين\".\n(^٩) بالتثنية، وفي سائر الروايات بالإفراد.\n(^١٠) في التيمورية: \"وقال\".\n(^١١) في مراد: \"فتشرف\"، وكتب في هامش التركية: \"رواية: فتشرف\".\n(^١٢) في مراد وباريس: \"له\".\n(^١٣) وقع في التركية: \"محمد بن أحمد الواسطي\"، والمثبت من تحفة الأشراف وسائر النسخ.\n(^١٤) تأخر هذا الحديث في التركية إلى آخر الباب.","vol":"1","page":74},{"text":"حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي (^١) إِلَّا عَلِيٌّ\". [هداية الرواة: ٦٠٣٨، ت: ٣٧١٩، تحفة: ٣٢٩٠]\n\n١٢٠ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنَا (^٢) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صالِحٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ ﷺ، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ (^٣)، صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ بِسَبْعِ (^٤) سِنِينَ. [تحفة: ١٠١٥٧]\n\n١٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ سَابطٍ [وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ] (^٦) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ (^٧) سَعْدٌ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا، فَنَالَ مِنْهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ، وَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ\"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي\"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ (^٨) وَرَسُولَهُ\". [الصحيحة: ١٧٥٠، تحفة: ٣٩٠١]\n\n-<span data-type='title' id=toc-42> فَضْلُ (^٩) الزُّبَيْرِ (^١٠) [﵁ </span>-] (^١١)\n١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ: \"مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ \" فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَ (^١٢): \"مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ \" فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا، قَالَ: \"مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ \" فَقَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا [- ثَلَاثًا -] (^٥) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لِكُلِّ (^١٣) نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ\". [خ: ٢٨٤٦، م: ٢٤١٥، ت: ٣٧٤٥، تحفة: ٣٠٢٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.\n\n١٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ. [خ: ٣٧٢٠، م: ٢٤١٦، ت: ٣٧٤٣، تحفة: ٣٦٢٢]\n\n١٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ لي (^١٤) عَائِشَةُ: يَا عُرْوَةُ! كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ﴾ [آل عمران: ١٧٢]: أَبُو بَكْرٍ، وَالزُّبَيْرُ. [خ: ٤٠٧٧، م: ٢٤١٨، تحفة: ١٦٩٣٩]\n_________\n(^١) وفي رواية: \"عني دَيني\" وهي مفسرة للمعنى، وقد أنكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ صحة هذه الجملة: \"ولا يؤدي … \" وشيخنا إنما حسنها لورودها من طريقين.\n(^٢) في التيمورية: \"حدثنا\".\n(^٣) في التركية: \"كاذب\".\n(^٤) كذا في الأصول الخطية كلها، ووقع في المطبوع: \"لسبع\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٧) في التركية: \"على\".\n(^٨) في التيمورية: \"﷿\".\n(^٩) في التركية: \"فضائل الزبير وطلحة\".\n(^١٠) في هامش الباريسية: \"نسخة: ابن العوام\".\n(^١١) زيادة من نسخة مراد.\n(^١٢) في التيمورية: \"فقال\".\n(^١٣) في التركية: \"إن لكل\".\n(^١٤) ساقطة من المطبوع، وهي موجودة في الهندية والأصول الخطية.","vol":"1","page":75},{"text":"-<span data-type='title' id=toc-43> فَضْلُ طَلْحَةَ (^١) [بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ </span>-] (^٢)\n١٢٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ\". [الصحيحة: ١٢٥، ت: ٣٧٣٩، تحفة: ٣١٠٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ، نَحْوَهُ.\n\n١٢٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى طَلْحَةَ، فَقَالَ: \"هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ\" (^٣). [ت: ٣٢٠٢، تحفة: ١١٤٤٥]\n\n١٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا (^٤) إِسْحَاقُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ؛ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ\". [ت: ٣٢٠٢، تحفة: ١١٤٤٥]\n\n١٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٥) إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ، وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَوْمَ أُحُدٍ. [خ: ٣٧٢٤، تحفة: ٥٠٠٧]\n\n-<span data-type='title' id=toc-44> فَضْلُ سَعْدِ (^٦) [بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ﵁ </span>-] (^٢)\n١٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: \"ارْمِ سعْدُ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي\". [خ: ٢٩٠٥، م: ٢٤١١، ت: ٣٧٥٥، تحفة: ١٠١٩٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ.\n\n١٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (^٧) ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ. فَقَالَ: \"ارْمِ سَعْدُ! فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي\". [خ: ٣٧٢٥، م: ٢٤١٢، ت: ٢٨٣٠، تحفة: ٣٨٥٧]\n\n١٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَخَالِي يَعْلَى وَوَكِيعٌ،\n_________\n(^١) من هامش التركية ووضع فوقها حرف العين، وهي ثابتة في النسخ الأخرى.\n(^٢) زيادة من نسخة باريس ومراد.\n(^٣) تأخر هذا الحديث في النسخة التركية.\n(^٤) في التيمورية: \"أخبرني\".\n(^٥) في التيمورية: \"عن\".\n(^٦) من هامش التركية.\n(^٧) زاد في التيمورية: \"عن ابن شهاب\" وليست في نسخة باريس ومراد وتحفة الأشراف. قلت: وألحقت في التركية فوق كلمة الليث أيضًا، والحديث خرجه البخاري من رواية الليث عن يحيى بن سعيد ليس فيه ابن شهاب.\n(^٨) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":76},{"text":"عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿] (^١). [خ: ٣٧٢٨، م: ٢٩٦٦، ت: ٢٣٦٥، تحفة: ٣٩١٣]\n\n١٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: سَمِعْتُ (^٢) سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ. [خ: ٣٧٢٧، تحفة: ٣٨٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-45>[فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ ﵃ </span>-] (^٣)\n١٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو الْمُثَنَّى النَّخَعِيُّ، عَنْ جَدِّهِ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، سَمِعَ (^٤) سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَاشِرَ عَشَرَةٍ؛ فَقَالَ: \"أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَعَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ، وَطَلْحَةُ فِي الْجَنَّةِ، وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ (^٥)، وَسَعْدٌ فِي الْجَنَّةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي الْجَنَّةِ\". فَقِيلَ لَهُ: مَنِ التَّاسِعُ؟ قَالَ: أَنَا. [د: ٤٦٥٠، ت: ٣٧٤٨، تحفة: ٤٤٥٥]\n\n١٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ (^٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ؛ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"اثْبُتْ حِرَاءُ! فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ\". وَعَدَّهُمْ (^٧) رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَسَعْدٌ، وَابْنُ عَوْفٍ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. [د: ٤٦٤٨، ت: ٣٧٥٧، تحفة: ٤٤٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-46>[فَضْلُ (^٨) أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ﵁ </span>-] (^٩)\n١٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَهْلِ نَجْرَانَ: \"سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا، حَقَّ أَمِينٍ\". قَالَ: فَتَشَوَّفَ (^١٠) لَهَا (^١١) النَّاسُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ. [خ: ٣٧٤٥، م: ٢٤٢٠، ت: ٣٧٩٦، تحفة: ٣٣٥٠]\n\n١٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ: \"هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ\". [تحفة: ٩٣١٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"قال سعد بن أبي وقاص\".\n(^٣) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٤) في التركية والتيمورية ومراد: \"سمع جده سعيد\".\n(^٥) في التيمورية قدم الزبير على طلحة.\n(^٦) بالكسر وقد يفتح كذا في القاموس.\n(^٧) في هامش التركية: \"لعل صوابه: عليه\".\n(^٨) في هامش الباريسية: \"نسخة: فضائل\".\n(^٩) زيادة من هامش التركية، ونسخة مراد وباريس.\n(^١٠) وتشوف إلى الشيء تطلع، وفي باريس: \"فتشرف\" قال السندي: \"أي: انتظر له، أي: للبعث\".\n(^١١) في مراد: \"له\".","vol":"1","page":77},{"text":"<span data-type='title' id=toc-47>[فَضْلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ </span>-] (^١)\n١٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا أَحَدًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ، لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ\". [الضعيفة: ٢٣٢٧، ت: ٣٨٠٨، تحفة: ١٠٠٤٥]\n\n١٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ\". [الصحيحة: ٢٣٠١، تحفة: ٩٢٠٩]\n\n١٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ (^٢) الْحِجَابَ، وَأَنْ تَسْتَمِعَ (^٣) سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ\". [م: ٢١٦٩، تحفة: ٩٣٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-48>فَضَائِلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [﵁ </span>-] (^١)\n١٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سَبْرَةَ النَّخَعِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا نَلْقَى النَّفَرَ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ، فَيَقْطَعُونَ حَدِيثَهُمْ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَإِذَا رَأَوُا رَجُلًا (^٤) مِنْ أَهْلِ بَيْتِي قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ؟! وَاللهِ! لَا يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الْإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِهِمْ مِنِّي\". [الضعيفة: ٤٤٣٠، تحفة: ٥١٣٧]\n\n١٤١ - (موضوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَنَّةِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] (^١) تُجَاهَيْنِ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا؛ مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ\". [الضعيفة: ٣٠٣٤، تحفة: ٨٩١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-49>فَضَائِلُ (^٥) الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵃ </span>-\n١٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ (^٦) النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ لِلْحَسَنِ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحْبِبْ (^٧) مَنْ يُحِبُّهُ\". قَالَ: وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ. [خ: ٢١٢٢، م: ٢٤٢١، تحفة: ١٤٦٣٤]\n_________\n(^١) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٢) كذا في التركية ومراد، وفي سائر النسخ: \"يُرفع\".\n(^٣) في المطبوع: \"أن تسمع\"، وأشار في الهندية أنها نسخة.\n(^٤) في التيمورية: \"الرجل\".\n(^٥) في الأزهرية والمحمودية: \"فضل\".\n(^٦) في التيمورية: \"أن\".\n(^٧) في التيمورية: \"وأحب\".","vol":"1","page":78},{"text":"١٤٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ أَبِي الْجَحَّافِ - وَكَانَ مَرْضيًّا، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَحَبَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا (^١) فَقَدْ أَبْغَضَنِي\". [تحفة: ١٣٣٩٦]\n\n١٤٤ - (حسن) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُمْ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى طَعَامِ دُعُوا لَهُ، فإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ فِي السِّكَّةِ (^٢)، قَالَ: فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَ الْقَوْمِ، وَبَسَطَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَفِرُّ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَيُضَاحِكُهُ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقَنِهِ، وَالْأُخْرَى فِي فَأْسِ رَأْسِهِ، فَقَبَّلَهُ، وَقَالَ: \"حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ\" (^٣). [ت: ٣٧٧٥، تحفة: ١١٨٥٠]\n\n١٤٥ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ صُبَيْحِ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ (^٥): \"أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سالَمْتُمْ، حَرْبٌ (^٦) لِمَنْ حَارَبْتُمْ\". [الضعيفة: ٦٠٢٨، ت: ٣٨٧٠، تحفة: ٣٦٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-50>[فَضْلُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ﵁ </span>-] (^٧)\n١٤٦ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَاسْتَأْذَنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ\". [الضعيفة: ٥٥٩٤، ت: ٣٧٩٨، تحفة: ١٠٣٠٠]\n\n١٤٧ - (ضعيف، والمرفوع منه صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: دَخَلَ عَمَّارٌ عَلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مُلِئَ (^٩) عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ (^١٠) \". [الصحيحة: ٨٠٧، ت: ٣٧٩٨، تحفة: ١٠٣٠٣]\n_________\n(^١) في هامش نسخة باريس: \"نسخة: بغضهما\".\n(^٢) في التركية: \"سكة\".\n(^٣) زاد في باريس والمحمودية والأزهرية وعارف عقب هذا الحديث: \"حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن سفيان، مثله\"، قلت: ولم يذكره المزي في التحفة.\n(^٤) هذا آخر قولي شيخنا فقد كان ﵀ قد حسن الحديث في صحيح الجامع ثم ضرب عليه ونقله إلى ضعيفه.\n(^٥) في التيمورية: \"وحسن وحسين\".\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"وحرب\".\n(^٧) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٨) ضعفه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٩) في التحفة: \"إن عمارًا\".\n(^١٠) رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين.","vol":"1","page":79},{"text":"١٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا (^١): حَدَّثَنَا وَكِيعٌ جَمِيعًا (^٢)، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ حَبيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ: \"عَمَّارٌ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا اخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا\". [الصحيحة: ٨٣٥، ت: ٣٧٩٩، تحفة: ١٧٣٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-51>[فَضْلُ سَلْمَانَ وَأَبِي ذَرٍّ وَالْمِقْدَادِ ﵃ </span>-] (^٣)\n١٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: \"عَلِيٌّ مِنْهُمْ - يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثًا - وَأَبُو ذَرٍّ، وَسَلْمَانُ، وَالْمِقْدَادُ\". [الضعيفة: ١٥٤٩، ت: ٣٧١٨، تحفة: ٢٠٠٨]\n\n١٥٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ إِسْلَامَهُ سَبْعَةٌ: رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعَمَّارٌ، وَأُمُّهُ سُمَيَّةُ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَالْمِقْدَادُ.\nفَأَمَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَنَعَهُ اللهُ بِعَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَمَنَعَهُ اللهُ بِقَوْمِهِ، وَأَمَّا سَائِرُهُمْ فَأَخَذَهُمُ الْمُشْرِكُونَ وَأَلْبَسُوهُمْ أَدْرَاعَ الْحَدِيدِ وَصَهَرُوهُمْ فِي الشَّمْسِ، فَمَا مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وَاتَاهُمْ (^٤) عَلَى مَا أَرَادُوا، إِلَّا بِلَالٌ (^٥)، فَإِنَّهُ [قَدْ] (^٦) هَانَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِي اللهِ، وَهَان عَلَى قَوْمِهِ، فَأَخَذُوهُ، فَأَعْطَوْهُ الْوِلْدَانَ، فجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِ فِي شِعَابِ مَكَّةَ وَهُوَ يَقُولُ: أَحَدٌ، أَحَدٌ. [التعليقات الحسان: ٧٠٤١، تحفة: ٩٢٢٤]\n\n١٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقَدْ أُوذِيتُ فِي اللهِ وَمَا يُؤْذَى أَحَدٌ، وَلَقَدْ أُخِفْتُ (^٧) فِي اللهِ وَمَا يُخَافُ أَحَدٌ، وَلَقَدْ أَتَتْ عَلَيَّ ثَالِثَةٌ مَا (^٨) لِي وَلِبِلَالٍ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ (^٩)، إِلَّا مَا وَارَى إِبطُ بِلَالٍ (^١٠) \". [ت: ٢٤٧٢، تحفة: ٣٤١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ حَمَّادٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"جميعًا\".\n(^٢) كذا في الأصول الخطية كلها.\n(^٣) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٤) وافقهم.\n(^٥) في التيمورية: \"بلالًا\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"خفت\".\n(^٨) في التيمورية: \"وما\".\n(^٩) أي: حياة.\n(^١٠) هذا الحديث من فضائل بلال، لذا وقع في المطبوع هو والذي قبله في فضائل بلال.","vol":"1","page":80},{"text":"<span data-type='title' id=toc-52>[فَضَائِلُ بِلَالٍ]</span> (^١)\n١٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّ شَاعِرًا مَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَ:\nبِلَالُ بْن عَبْدِ الله خَيْرُ بِلَالِ\nفَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَذَبْتَ! لَا، بَلْ:\nبِلَالُ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَيْرُ بِلَالِ\n[تحفة: ٦٧٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-53>[فَضَائِلُ خَبَّابٍ ﵁ </span>-] (^٢)\n١٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى (^٣) الْكِنْدِيِّ؛ قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: ادْنُهْ (^٤)، فَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ، إِلَّا عَمَّارٌ، فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا بِظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ. [تحفة: ٣٥٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-54>[فَضَائِلُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ]</span> (^٥)\n١٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ (^٦)، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا (^٧)، أَلَا وَإِنَّ (^٨) أَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ\". [الصحيحة: ١٢٢٤، ت: ٣٧٩١، تحفة: ٩٥٢]\n\n١٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، مِثْلَهُ (^٩)؛ غَيْرَ أَنَّهُ يَقُولُ فِي حَقِّ زَيْدٍ: \"وَأَعْلَمُهُمْ بِالْفَرَائِضِ\". [ت: ٣٧٩٠، تحفة: ٩٥٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من نسخة باريس، قلت: وكذا مكانها وحقها أن تتقدم.\n(^٢) زيادة من النسخة المحمودية.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: عن ابن أبي ليلى\".\n(^٤) في سائر النسخ: \"ادن\" قال السندي في حاشيته: \"في بعض النسخ بزيادة هاء السكت\".\n(^٥) زيادة من نسخة بشار لم ترد في الأصول كلها.\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"وَأَقْضَاهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ\" وليست في الأصول الثلاثة، ورأيتها في هامش النسخة المحمودية.\n(^٧) في التركية: \"أمين\".\n(^٨) في التيمورية: \"وأمين\".\n(^٩) قلت: في التركية ذكره في الهامش معطوفًا على إسناد الذي قبله، وفي التيمورية ساقه بتمامه، وفي نسخة باريس لقوله: مثله، والمثبت من نسخة مراد وعارف، ووقع في الأزهرية والمطبوع: \"مثله عند ابن قدامة\" ومع الأسف وقع هذا الخطأ في نسخة بشار!","vol":"1","page":81},{"text":"<span data-type='title' id=toc-55>[فَضْلُ أَبِي ذَرٍّ ﵁ </span>-] (^١)\n١٥٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبي اليَقْظَانِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (^٢)، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ (^٣)، وَلَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ (^٤)، مِنْ ذِي لَهْجَةٍ (^٥) أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ\". [ت: ٣٨٠١، تحفة: ٨٩٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-56>[فَضْلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ﵁ </span>-] (^٦)\n١٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ سَرَقَةٌ (^٧) مِنْ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ \" قَالُوا لَهُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا\". [خ: ٦٦٤٠، م: ٢٤٦٨، ت: ٣٨٤٧، تحفة: ١٨٦١]\n\n١٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ (^٨) [﷿] (^٩) لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ\". [خ: ٣٨٠٣، م: ٢٤٦٦، ت: ٣٨٤٨، تحفة: ٢٢٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-57>[فَضْلُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ ﵁ </span>-] (^١)\n١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَا رَآنِي إِلَّا تَبَسَّمَ فِي وَجْهِي، وَلَقَدْ شَكَوْتُ إِلَيْهِ أَنِّي لَا أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ (^١٠) فِي صَدْرِي، فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا\". [خ: ٣٠٣٥، م: ٢٤٧٥، ت: ٣٨٢٠، تحفة: ٣٢٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-58>[فَضْلُ أَهْلِ بَدْرٍ]</span> (^١١)\n١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من نسخة باريس.\n(^٢) هذا الإسناد من التركية، ولم يرد في سائر الأصول الخطية، ولم يذكره المزي، ولكن له أصل فقد قال البخاري لما ذكر الحديث في تاريخه الكبير (٩/ ٢٣): \"وروى وكيع عن الأعمش عَنْ أَبِي اليقظان عن عبد الله عن النَّبِيِّ مرسل\".\n(^٣) أي: ما حملت الأرض.\n(^٤) السماء.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: من رجل\"، قلت: وهو الثابت في سائر النسخ: \"من رجل أصدق لهجة\" وسقطت \"لهجة\" من التيمورية.\n(^٦) زيادة من نسخة مراد وباريس إلا أنه في نسخة مراد أخره بعد فضل جرير.\n(^٧) أي: قطعة. ووقع في هامش التركية: \"سَرَقَةٌ: خرقة من حرير\".\n(^٨) في المحمودية: \"الرحمن\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في التيمورية: \"يده\".\n(^١١) زيادة من نسخة عارف، ووقع في الباريسية: \"فضل الأنصار\".","vol":"1","page":82},{"text":"سَعِيدٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ؛ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ - أَوْ مَلَكٌ - إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ فِيكُمْ بَدْرًا؟ قَالَ: \"خِيَارَنَا\"، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا، خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ. [خ: ٣٩٩٢، تحفة: ٣٥٦٥]\n\n١٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ (^٢) \". [خ: ٣٦٧٣، م: ٢٥٤٠، د: ٤٦٥٨، ت: ٣٨٦١، تحفة: ٤٠٠١]\n\n١٦٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ (^٣) عُمَرَ يَقُولُ: لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَلَمُقَامُ أَحَدِهِمْ سَاعَةً، خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ أَحَدِكُمْ عُمُرَهُ. [تحفة: ٨٥٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-59>[فَضَائِلُ الْأَنْصَارِ]</span> (^٤)\n١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ\".\nقَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ (^٥) لِعَدِيٍّ: أَسَمِعْتَهُ مِنَ الْبَرَاءِ [بْنِ عَازِبٍ] (^٦)؟ قَالَ: إِيَّايَ حَدَّثَ. [خ: ٣٧٨٣، م: ٧٥، ت: ٣٩٠٠، تحفة: ١٧٩٢]\n\n١٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْأَنْصَارُ شِعَارٌ (^٧)،\n_________\n(^١) في الأزهرية: \"عن أبي هريرة\" وفي باريس كذلك إلا أن الناسخ كتب في هامشها: \"عن أبي سعيد\". قال المزي في التحفة: \"وقد وقع في بعض نسخ ابن ماجه عن أبي هريرة وهو وهم أيضًا\" قلت: ووقع في التركية: \"عن أبي هريرة\" وكتب الناسخ في الهامش: \"النسخة بسماعي من الشيخ عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة\". قلت: والاختلاف قديم فمنهم من قال: عن أبي هريرة، ومنهم من قال: عن أبي سعيد، ومنهم من جمعهما في الإسناد، والذي صححه الحفاظ: \"عن أبي صالح عن أبي سعيد\"، قال ابن حجر في الفتح (٧/ ٣٥): \"وَأخرجه ابن مَاجَهْ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ أَحَدِ شُيُوخِ مُسْلِمٍ فِيهِ أَيْضًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ كَمَا قَالَ الجَمَاعَةُ، إِلَّا أَنَّهُ وَقع فِي بعض النّسخ عَن ابن مَاجَهْ اخْتِلَافٌ، ففِي بَعْضِهَا عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي بَعْضِهَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَالصَّوَابُ عَنْ أبي سعيد؛ لأن ابن مَاجَهْ جَمَعَ فِي سِيَاقِهِ بَيْنَ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ وَأَبِي مُعَاوِيَةَ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ فِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ وَجَرِيرٍ إِنَّهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَكُلُّ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنَ الْمُصَنِّفِينَ وَالْمُخَرِّجِينَ أَوْرَدَهُ عَنْهُمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، وَقَدْ وَجَدْتُهُ فِي نُسْخَة قديمَة جدًّا من ابن مَاجَهْ قُرِئَتْ فِي سَنَةِ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَهِيَ فِي غَايَةِ الْإِتْقَانِ وَفِيهَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ\".\n(^٢) أي: نصفه.\n(^٣) في سائر النسخ: \"كان ابن عمر\".\n(^٤) من هامش باريس.\n(^٥) سقطت من المطبوع، وهي ثابتة في الأصول الخطية والهندية.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) ما ولي الجسد من الثياب.","vol":"1","page":83},{"text":"وَالنَّاسُ (^١) دِثَارٌ (^٢)، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اسْتَقْبَلُوا وَادِيًا أَوْ شِعْبًا، وَاسْتَقْبَلَتِ الْأَنْصَارُ وَادِيًا، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ\". [الصحيحة: ١٧٦٨، تحفة: ٤٨٠١]\n\n١٦٥ - (ضعيف جدًّا بهذا اللَّفظ) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَحِمَ اللهُ الْأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ\". [الضعيفة: ٣٦٤٠، تحفة: ١٠٧٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-60>[فَضْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ]</span> (^٤)\n١٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ضَمَّنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِ، وَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ، وَتَأْوِيلَ الْكِتَابِ (^٥) \". [خ: ٧٥ شطره الأول، تحفة: ٦٠٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-61>١٢ - [بَابٌ] (^٦) فِي [ذِكْرِ] (^٦) الْخَوَارِجِ</span>\n١٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ [﵁] (^٧) قَالَ: ذَكَرَ (^٨) الْخَوَارِجَ فَقَالَ: فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ (^٩) الْيَدِ - أَوْ مُوْدَنُ الْيَدِ أَوْ مُثْدَنُ (^١٠) الْيَدِ - وَلَوْلَا أَنْ تَبْطَرُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ يَقْتُلُونَهُمْ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ (^١١) مِنْ مُحَمَّدٍ ﷺ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -. [م: ١٠٦٦، د: ٤٧٦٣، تحفة: ١٠٢٣٣]\n\n١٦٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ (^١٢)، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ (^١٣)، يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ عِنْدَ اللهِ لِمَنْ قَتَلَهُمْ\". [ت: ٢١٨٨، تحفة: ٩٢١٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"والعرب\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: والناس دثار\".\n(^٢) ما فوق الثياب.\n(^٣) قال شيخنا: صحيح بلفظ: \"اللهم اغفر للأنصار وأبناء الأنصار\".\n(^٤) زيادة من نسخة باريس، وفي هامشها: \"نسخة: فضائل عبد الله بن عباس\".\n(^٥) قلت: \"وتأويل الكتاب\" ثابتة في التركية ونسخة مراد وباريس، قال الحافظ في الفتح: \"ووقع في بعض نسخ ابن ماجه من طريق عبد الوهاب الثقفي عن خالد الحذاء في حديث الباب بلفظ: \"اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب\" وهذه الزيادة مستغربة من هذا الوجه\". تنبيه: وقع عقبه في التيمورية الحديث السابق برقم (١٤٣) ثم كتب فوقه الناسخ: \"تكرر هذا الحديث\".\n(^٦) زيادة من التيمورية ومراد وباريس.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في باريس: \"وذكر\"، وقيدها في التركية: \"ذُكِرَ الخَوَارِجُ\".\n(^٩) أي: ناقص اليد.\n(^١٠) في باريس: \"مثدون\"، وهما بمعنى واحد وهو ناقص الخلق.\n(^١١) في التركية: \"سمعتَ\".\n(^١٢) صغار السن.\n(^١٣) أي: ظاهرًا.","vol":"1","page":84},{"text":"١٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي الْحَرُورِيَّةِ (^١) شَيْئًا؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ (^٢) يَذْكُرُ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ: \"يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ (^٣)، وَصَوْمَهُ مَعَ صَوْمِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، أَخَذ سَهْمَهُ فَنَظَرَ فِي نَصْلِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي رِصَافِهِ (^٤) فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي قِدْحِهِ (^٥) فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، فَنَظَرَ فِي الْقُذَذِ (^٦) فَتَمَارَى، هَلْ يَرَى شَيْئًا أَمْ لَا\". [خ: ٣٦١٠، م: ١٠٦٤، تحفة: ٤٤٢١]\n\n١٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي - قَوْمٌ (^٧) يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ\".\nقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَافِعِ بْنِ عَمْرٍو أَخِي الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، فَقَالَ: وَأَنَا أَيْضًا قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (^٨). [م: ١٠٦٧، تحفة: ١١٩٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، نَحْوَهُ.\n\n١٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ\". [الصحيحة: ٢٢٠١، تحفة: ٦١٢٥]\n\n١٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالْجِعْرَانَةِ (^٩) وَهُوَ يَقْسِمُ التِّبْرَ وَالْغَنَائِمَ، وَهُنَّ (^١٠) فِي حِجْرِ (^١١) بِلَالٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ! فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ! فَقَالَ: \"وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟! \" فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ! حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذَا فِي أَصْحَابٍ - أَوْ أُصَيْحَابٍ - لَهُ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ\". [خ: ٣١٣٨، م: ١٠٦٣، تحفة: ٢٧٧٢]\n_________\n(^١) نسبة إلى حروراء مكان قرب الكوفة، والمراد: الخوارج الذين كثروا في تلك القرية.\n(^٢) زاد في التركية: \"هو\".\n(^٣) أي: يرى صلاته قليلة بالنظر إلى صلاتهم.\n(^٤) عَقَب يلوى على مدخل النصل في السهم.\n(^٥) اسم السهم قبل أن يراش.\n(^٦) ريش السهم.\n(^٧) في باريس: \"قومًا\".\n(^٨) لم يرد في التيمورية وهو ثابت في نسخة مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٩) وضبطت أيضًا: بكسر العين وتشديد الراء، وهي مكان قرب مكة.\n(^١٠) في التيمورية: \"وهو\".\n(^١١) بفتح الجيم وكسرها، وقيده في التركية بالفتح.","vol":"1","page":85},{"text":"١٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ\". [تحفة: ٥١٦٩]\n\n١٧٤ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يَنْشَأُ نَشْءٌ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ\". قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ - أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً - حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ (^١) الدَّجَّالُ\". [الصحيحة: ٢٤٥٥، تحفة: ٧٧٥٨]\n\n١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ - أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ (^٢) - يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ - أَوْ حُلُوقَهُمْ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ - أَوْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ - فَاقْتُلُوهُمْ\". [د: ٤٧٦٥، تحفة: ١٣٣٧]\n\n١٧٦ - (حسن) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، سَمِعَ (^٣) أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: شَرُّ قَتْلَى [قُتِلُوا] (^٤) تَحْتَ أَدِيم السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتْلَى (^٥) مَنْ قَتَلُوا، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ، كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ (^٦)، قَدْ كَانَ (^٧) هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ (^٨) فَصَارُوا كُفَّارًا. قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! هَذَا شَيْءٌ تَقُولُهُ؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتُهُ (^٩) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [ت: ٣٠٠٠، تحفة: ٤٩٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-62>١٣ - [بَابٌ] (^١٠) فِيمَا أَنْكَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ </span>(^١١)\n١٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَوَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: \"إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تَضَامُّونَ (^١٢) فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا\"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ [ق: ٣٩]. [خ: ٥٥٤، م: ٦٣٣، د: ٤٧٢٩، ت: ٢٥٥١، تحفة: ٣٢٢٣]\n_________\n(^١) قال السندي: \"وفي بعض النسخ أعراضهم\".\n(^٢) كذا في التركية.\n(^٣) في باريس: \"عن أبي أمامة\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) وفي المحمودية وعارف: \"قتيلٍ\"، وذكر في هامش باريس: وفي نسخ: قتيل.\n(^٦) كذا في التركية.\n(^٧) في سائر النسخ: \"كانوا\".\n(^٨) في التيمورية: \"مسلمون\".\n(^٩) في التيمورية: \"بل سمعت رسول الله\".\n(^١٠) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^١١) قال السندي: \"هم الطائفة من المبتدعة يخالفون أهل السنة في كثير من الأصول كمسألة الرؤية وإثبات الصفات، ينسبون إلى جَهْم - بفتح فسكون - هو جهم بن صفوان من أهل الكوفة\".\n(^١٢) بفتح التاء وتشديد الميم من التضام بمعنى التزاحم، وضبطت أيضًا بضم التاء وتخفيف الميم من الضيم وهو الظلم. والمعنى: لا ينالكم ضيم وظلم في رؤيته.","vol":"1","page":86},{"text":"١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ \" قَالُوا: لَا. قَالَ: \"فَكَذلِكَ لَا تَضَامُّونَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٨٠٦، م: ١٨٢، د: ٤٧٣٠، ت: ٢٥٥٤، تحفة: ١٢٤٨٠]\n\n١٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: \"تَضَامُّونَ (^١) فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي الظَّهِيرَةِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ \" قُلْنَا: لَا، قَالَ: \"فَتَضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ فِي غَيْرِ سَحَابٍ؟ \" قَالُوا: لَا، قَالَ: \"إِنَّكُمْ. لَا تَضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تَضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا\". [خ: ٤٥٨١، م: ١٨٣، تحفة: ٤٠١٩]\n\n١٨٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ (^٢)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَكُلُّنَا يَرَى (^٣) اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ وَمَا آيَةُ ذَلِكَ فِي خَلْقِهِ؟ قَالَ: \"يَا أَبَا رَزِينٍ! أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُخْلِيًا بِهِ؟ \" قَالَ: قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: \"فَاللهُ أَعْظَمُ، وَذَلِكَ آيَتُهُ (^٤) فِي خَلْقِهِ\". [د: ٤٧٣١، تحفة: ١١١٧٥]\n[قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: النَّاسُ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: وَكِيعُ بْنُ عُدُسٍ بِالْعَيْنِ غَيْرُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، إِنَّهُ يَقُولُهُ بِالْحَاءِ] (^٥).\n\n١٨١ - (حسن لغيره) (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْن حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ\" (^٧). قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\"، [قُلْتُ:] (^٨) لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبِّ يَضْحَكُ خَيْرًا. [الصحيحة: ٢٨١٠، تحفة: ١١١٨٠]\n\n١٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: \"كَانَ فِي عَمَاءٍ (^٩)، مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ، وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ، وَمَا ثَمَّ خَلْقٌ (^١٠)، عَرْشُهُ (^١١) عَلَى الْمَاءِ\". [ت: ٣١٠٩، تحفة: ١١١٧٦]\n\n١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ\n_________\n(^١) في باريس: \"تضارون\".\n(^٢) بضم الحاء والدال، وقيل بفتحها أيضًا.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"أنرى\".\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"آية\".\n(^٥) زيادة من هامش التركية، قلت: وصوب الإمام أحمد أنه بالحاء المهملة.\n(^٦) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٧) قال السندي: \"ضبط بكسر المعجمة ففتح ياء بمعنى فغير الحال وهو اسم من قولك غيرت الشيء فتغير حاله\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) السحاب. وفي هامش التركية: \"قال أبو الحسن: مروياتي في غماء بالغين. وعليه صح\".\n(^١٠) قال السندي: \"هكذا في نسخ ابن ماجه المعتمدة، والظاهر أن قوله: (وما) تأكيد للنفي السابق … \".\n(^١١) في التيمورية: \"وما فوقه هواء ثم خَلَقَ العرشَ على الماء\"، والمثبت من نسخة مراد وباريس.","vol":"1","page":87},{"text":"صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ! كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"يُدْنَى الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ (^١)، ثُمَّ يُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ (^٢)، هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أَعْرِفُ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْلُغَ قَالَ: إِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ (^٣) فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، قَالَ: ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حَسَنَاتِهِ أَوْ (^٤) كِتَابَهُ، بِيَمِينِهِ. قَالَ: وَأَمَّا الْكَافِرُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُؤوسِ الْأَشْهَادِ - قَالَ خَالِدٌ: فِي الْأَشْهَادِ شَيْءٌ مِنِ انْقِطَاعٍ - ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨] \". [خ: ٢٤٤١، م: ٢٧٦٨، تحفة: ٧٠٩٦]\nقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَهْ: .... (^٥) خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثِقَةٌ (^٦) إِنْ شَاءَ اللهُ.\n\n١٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَيْنَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي نَعِيمِهِمْ إِذْ سَطَعَ لَهُمْ نُورٌ، فَرَفَعُوا رُؤوسَهُمْ، فَإِذَا الرَّبُّ قَدْ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ [﷿] (^٧): ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨)﴾ [يس: ٥٨] قَالَ: فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَبَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَلَا (^٨) يَلْتَفِتُونَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ، وَيَبْقَى نُورُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِي دِيَارِهِمْ\". [تحفة: ٣٠٦٧]\n\n١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبَّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرْجُمَانٌ (^٩)، فَيَنْظُرُ عَمَّنْ (^١٠) أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَمَّنْ أَشْأَمَ (^١١) مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ\". [خ: ٦٥٤٠، م: ١٠١٦، ت: ٢٤١٥، تحفة: ٩٨٥٢]\n\n١٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ [عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ] (^٧)، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ ﵎ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرَيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ\". [خ: ٤٨٧٨، م: ١٨٠، ت: ٢٥٢٨، تحفة: ٩١٣٥]\n\n١٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ،\n_________\n(^١) أي: ستره عن أهل الموقف.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"فَيَقُولُ\".\n(^٣) زاد في التركية: \"إن شاء الله\" وكتب الناسخ في الهامش: \"قال أبو عبد الله ابن ماجه: قال خالد بن الحارث: فقال: إن شاء الله\".\n(^٤) كذا في التركية والمحمودية والأزهرية والمطبوع والهندية، ووقع في سائر الأصول: \"وكتابه\".\n(^٥) كلمة أصابها طمس.\n(^٦) أصابها طمس.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التيمورية: \"ولا\".\n(^٩) قال السندي: \"بفتح التاء وضم الجيم ويجوز ضم أوله اتباعًا ويجوز فتح الجيم\".\n(^١٠) في التيمورية: \"عن أيمن\" وفي حكمت: \"من عن\".\n(^١١) في التيمورية: \"أيسر\".","vol":"1","page":88},{"text":"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هذِهِ الْآيَةَ: \" ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ! إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ، فَيَقُولُونَ: وَمَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللهُ مَوَازِينَنَا وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَيُنْجِنَا (^١) مِنَ النَّارِ؟! قَالَ: فَيَكْشِفُ (^٢) الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَوَاللهِ مَا أَعَطَاهُمُ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ (^٣)، وَلَا أَقَرَّ لِأَعْيُنِهِمْ\". [م: ١٨١، ت: ٢٥٥٢، تحفة: ٤٩٦٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، نَحْوَهُ.\n\n١٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ، لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَأَنَا فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، تَشْكُو زَوْجَهَا، وَمَا أَسْمَعُ مَا تَقُولُ، فَأَنْزَلَ اللهُ قَوْلَهُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]. [ن: ٣٤٦٠، تحفة: ١٦٣٣٢]\n\n١٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَن ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ بِيَدِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ: رَحْمَتِي سَبَقَتْ غَضَبِي\". [خ: ٣١٩٤، م: ٢٧٥١ نحوه، ت: ٣٥٤٣، تحفة: ١٤١٣٩]\n\n١٩٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ الْحَرَامِيُّ (^٤)، قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ، لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"يَا جَابِرُ! أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللهُ [﷿] (^٥) لِأَبِيكَ؟ \" وَقَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ: فَقَالَ: \"يَا جَابِرُ! مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا؟ \" قَالَ (^٦): يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتُشْهِدَ أَبِي وَتَرَكَ عِيَالًا وَدَيْنًا، قَالَ: \"أَفَلَا أُبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللهُ بِهِ أَبَاكَ؟ \" قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"مَا كَلَّمَ اللهُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَكلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا (^٧)، فَقَالَ: يَا عَبْدِي! تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ، قَالَ: يَا رَبِّ! تُحْيِينِي فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً، فَقَالَ الرَّبُّ ﵎ (^٨): إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُونَ، قَالَ: يَا رَبِّ! فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ [تَعَالَى:] (^٥) ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران: ١٦٩] \". [صحيح الترغيب: ١٣٦٠، ت: ٣٠١٠، تحفة: ٢٢٨٧]\n\n١٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،\n_________\n(^١) قال السندي: \"وفي بعض النسخ (وينجينا) بإثبات الياء كما في الترمذي مع أنه معطوف على المجزوم إما للإشباع أو للتنزيل منزلة الصحيح\". قلت: هو كذلك في النسخة التركية.\n(^٢) قيدها في التركية: \"فَيُكْشَفُ\".\n(^٣) في باريس: \"يعني: إليه\".\n(^٤) نسبة إلى جده الأعلى حرام الأنصاري.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية: \"فقال\"، وفي المطبوع والهندية: \"فقلت\".\n(^٧) أي: مواجهة.\n(^٨) في التيمورية: \"سبحانه\".","vol":"1","page":89},{"text":"عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، كِلَاهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلَى قَاتِلِهِ فَيُسْلِمُ، فَيُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُسْتَشْهَدُ\". [خ: ٢٨٢٦، م: ١٨٩٠، تحفة: ١٣٦٦٣]\n\n١٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ [بْنُ يَحْيَى] (^١) وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقْبِضُ اللهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَطْوِي السَّمَاءَ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ؟ \" [خ: ٦٥١٩، م: ٢٧٨٧، تحفة: ١٣٣٢٢]\n\n١٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: كُنَّا (^٢) بِالْبَطحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: \"مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ؟ \" قَالُوا: السَّحَابَ (^٣)، قَالَ: \"وَالْمُزْنَ\"، قُلْنَا (^٤): وَالْمُزْنَ، قَالَ: \"وَالْعَنَانَ\"، [قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالُوا: وَالْعَنَانَ] (^١)، قَالَ: \"كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ؟ \" قَالُوا: لَا نَدْرِي، قَالَ: \" [فَإِنَّ] (^١) بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا إِمَّا وَاحِدةً أَوْ ثِنْتَينِ (^٥) أَوْ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ سنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ - حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ - ثُمَّ فَوْقَ [السَّمَاءِ] (^٦) السَّابِعَةِ بَحْرٌ، إِنَّ (^٧) بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ (^٨) أَوْعَالٍ، بَيْنَ أَظْلَافِهِمْ وَرُكَبِهِمْ (^٩) كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللهُ [﷿] (^١) فَوْقَ ذَلِكَ ﵎\". [د: ٤٧٢٣، ت: ٣٣٢٠، تحفة: ٥١٢٤]\n\n١٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذًا قَضَى اللهُ أَمْرًا فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا (^١٠) (^١١) لِقَوْلِهِ، كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَـ ﴿إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾ [سبأ: ٢٣] فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو (^١٢) السَّمْعِ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ (^١٣)، فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ، فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا إِلَى الَّذِي تَحْتَهُ، فَيُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ الْكَاهِنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في سائر الأصول: \"كنت\".\n(^٣) قال السندي: \"بالنصب أي نسميه السحاب، أو بالرفع أي هي السحاب، وكذا الوجهان في المزن والعنان\".\n(^٤) في التيمورية: \"قالوا\".\n(^٥) في المحمودية: \"واحدًا أو اثنين\".\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) كذا في التركية والتيمورية، وليست في سائر الأصول.\n(^٨) وفي بعض النسخ بحذفها كما ذكر السندي.\n(^٩) في التيمورية: \"أظلافهن وركبهن\".\n(^١٠) في المحمودية: \"بأجنحتها\".\n(^١١) في الأصول: \"خضعانَ\".\n(^١٢) في التيمورية: \"مسترقي\" وأشار في هامشها: \"نسخة: مسترقو\".\n(^١٣) في التركية والتيمورية: \"فتسمع الملائكة\" ثم كتب في هامش التيمورية: \"الكلمة\" ووضع عليها علامة التصحيح. وفي الباريسة كما في التيمورية إلا أنه أشار في الهامش إلى نسخة: \"الكلمة\" وفي نسخة مراد: \"فتسمع الملائكة\" وأثبت \"الكلمة\" لموافقتها ما في البخاري ومصادر التخريج.","vol":"1","page":90},{"text":"أَوِ السَّاحِرِ، فَرُبَّمَا لَمْ يُدْرَكْ حَتَّى يُلْقِيَهَا، فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ، فَتُصَدَّقُ (^١) تِلْكَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ\". [خ: ٤٧٠١، د: ٣٩٨٩، ت: ٣٢٢٣، تحفة: ١٤٢٤٩]\n\n١٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ النَّهَارِ (^٢) قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، وَعَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ\". [م: ١٧٩، تحفة: ٩١٤٦]\n\n١٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، حِجَابُهُ النَّارُ (^٣)، لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ\".\nثُمَّ قَرَأَ أَبُو عُبَيْدَةَ: ﴿أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [النمل: ٨]. [م: ١٧٩، تحفة: ٩١٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n١٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَن الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (^٤) ﷺ؛ قَالَ: \"يَمِينُ اللهِ مَلْأَى (^٥)، لَا يَغِيضُهَا شَيْءٌ، سَحَّاءُ (^٦) اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ، يَرْفَعُ الْقِسْطَ وَيَخْفِضُهُ (^٧) \"، وَقَالَ: \"أَرَأَيْتَ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ فإنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِمَّا فِي يَدَيْهِ شَيْئًا\". [خ: ٤٦٨٤، م: ٩٩٣، ت: ٣٠٤٥، تحفة: ١٣٨٦٣]\n\n١٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يَقُولُ: \"يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضَهُ (^٨) بِيَدِهِ - وَقَبَضَ بِيَدِهِ (^٩) فَجَعَلَ يَقْبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا - ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمَلِكُ (^١٠)، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ \" قَالَ: وَيَتَمَيَّلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ (^١١)، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي أَقُولُ (^١٢): أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟! [م: ٢٧٨٨ نحوه، تحفة: ٧٣١٥]\n_________\n(^١) كذا قيدها في التركية، وقيدت في غيرها: \"فَتَصْدُقُ\".\n(^٢) في المطبوع: \"عمل الليل … \" والمثبت من الأصول الخطية.\n(^٣) التيمورية: \"النور\".\n(^٤) في التيمورية: \"قال: قال رسول الله\".\n(^٥) في التيمورية: \"ملآن\" وكتب في الهامش: \"نسخة: ملأى\".\n(^٦) في التركية: \"سحًا\"، قال السندي: \"بتَشْدِيدِ الْحَاءِ وَالْمَدِّ دَائِمَةٌ الصَّبِّ بالْعَطَاءِ مِنْ سَحَّ سَحًّا، وَرُوِيَ بالتَّنْوِينِ مَصْدَرًا\".\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"ويخفض\" والمثبت من الأصول.\n(^٨) في باريس: \"وأرضيه\".\n(^٩) في التركية: \"يده\".\n(^١٠) من التركية، ليست في سائر الأصول.\n(^١١) في الأزهرية: \"شماله\".\n(^١٢) في المطبوع والهندية: \"لأقول\".","vol":"1","page":91},{"text":"١٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي النَّوَّاسُ بْنُ سَمْعَانَ (^١) الْكِلَابِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَنِ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ\"، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ! ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ\"، قَالَ: \"وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَرْفَعُ قَوْمًا (^٢) وَيَخْفِضُ آخَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [الصحيحة: ٢٠٩١، تحفة: ١١٧١٥]\n\n٢٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ لَيَضْحَكُ إِلَى ثَلَاثَةٍ: الصَّفِّ (^٣) فِي الصَّلَاةِ، وَالرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَالرَّجُلِ يُقَاتِلُ - أُرَاهُ قَالَ: خَلْفَ الْكَتِيبَةِ\". [الضعيفة: ٣٤٥٣، تحفة: ٣٩٩٣]\n\n٢٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ - يَعْنِي: ابْنَ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيَّ - عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْسِمِ، فَيَقُولُ: \"أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ؟ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي! \". [د: ٤٧٣٤، ت: ٢٩٢٥، تحفة: ٢٢٤١]\n\n٢٠٢ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَزِيرُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَلْبَسٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩]، قَالَ: \"مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَغْفِرَ ذَنْبًا، وَيُفَرِّجَ كَرْبًا، وَيَرْفَعَ قَوْمًا، وَيَخْفِضَ (^٥) آخَرِينَ\". [ظلال الجنة: ٣٠١، تحفة: ١١٠٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-63>١٤ - [بَابُ] (^٦) مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً</span>\n٢٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهَا، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا (^٧)، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا (^٧) \". [م: ١٠١٧، ن: ٢٥٥٤، تحفة: ٣٢٣٢]\n\n٢٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي\n_________\n(^١) قال النووي: \"بفتح السين وكسرها\".\n(^٢) في نسخة باريس: \"أقوامًا\".\n(^٣) في باريس: \"للصف .... وللرجل يصلي .... وللرجل يقاتل … \".\n(^٤) قلت: والصواب أنه موقوف على أبي الدرداء، كما قال الدارقطني في العلل.\n(^٥) في التركية: \"ويضع\".\n(^٦) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٧) في التركية: \"شيء\".","vol":"1","page":92},{"text":"أَبِي (^١)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَحَثَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: عِنْدِي كَذَا وَكَذَا؛ قَالَ: فَمَا بَقِيَ فِي الْمَجْلِسِ رَجُلٌ إِلَّا تَصَدَّقَ عَلَيْهِ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ اسْتَنَّ خَيْرًا فَاسْتُنَّ بِهِ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ كَامِلًا، وَمِنْ أُجُورِ مَنِ اسْتَنَّ بِهِ وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا (^٢)، وَمَنِ اسْتَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَاسْتُنَّ بِهِ، فَعَلَيْهِ وِزْرُهُ كَامِلًا، وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ (^٣) اسْتَنَّ بِهِ، وَلَا يَنْقُصُ (^٤) مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا (^٢) \". [م: ٢٦٧٤، د: ٤٦٠٩، ت: ٢٦٧٤، تحفة: ١٤٤٤٣]\n\n٢٠٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ: \"أَيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ فَاتُّبِعَ، فَإِنَّ لَهُ (^٦) مِثْلَ أَوْزَارِ مَنِ اتَّبَعَهُ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا (^٢)، وَأَيُّمَا دَاعٍ دَعَا إِلَى هُدًى فَاتُّبِعَ، فَإِنَّ لَهُ مِثْلَ أُجُورِ مَنِ اتَّبَعَهُ، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا (^٢) \". [ت: ٣٢٢٨، تحفة: ٨٥١]\n\n٢٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ (^٧) مَنِ اتَّبَعَهُ (^٨)، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ (^٩)، فَعَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنِ اتَّبَعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا\". [م: ٢٦٧٤، تحفة: ١٤٠٣٨]\n\n٢٠٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ (^١٠)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ (^١١) بِهَا بَعْدَهُ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ (^١٢) وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ (^١٣) مِنْ أُجُورِهِمْ شيْئًا، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً، عُمِلَ (^١٤) بِهَا بَعْدَهُ، كانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ (^١٥) غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا\". [تحفة: ١١٨٠٠]\n\n٢٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو إِلَى شَيْءٍ، إِلَّا وُقِفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَازِمًا لِدَعْوَتِهِ، مَا دَعَا إِلَيْهِ، وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا\". [تحفة: ١٢٢٢١]\n_________\n(^١) زيادة من التركية ووضع عليها علامة التصحيح وهامش التيمورية، وسقطت من المطبوع والهندية ونسخة مراد وباريس وعارف والمحمودية، والحديث كما في تحفة الأشراف من رواية عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن جده عن أيوب.\n(^٢) في التركية: \"شيء\".\n(^٣) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في مراد \"الذي\".\n(^٤) في التركية: \"ولا ينتقص\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التحفة: \"عليه\".\n(^٧) في التحفة: \"أجر\".\n(^٨) في التيمورية والتحفة: \"تبعه\".\n(^٩) في التركية: \"ضلال\".\n(^١٠) في التيمورية: \"إسرائيل\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"صوابه أبو إسرائيل\"، ووقع في مراد: إسرائيل، والمثبت من التركية وسائر النسخ.\n(^١١) في المطبوع والهندية: \"فعمل\".\n(^١٢) في الهندية: \"أجرها\".\n(^١٣) في التيمورية: \"ينتقص\".\n(^١٤) في التيمورية: \"فعمل\".\n(^١٥) في التركية: \"في\".","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type='title' id=toc-64>١٥ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَحْيَا سُنَّةً قَدْ أُمِيتَتْ</span>\n٢٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ (^٢) عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَّ (^٣) رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي فَعَمِلَ بِهَا النَّاسُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً فَعُمِلَ بِهَا، كَانَ عَلَيْهِ أَوْزَارُ مَنْ عَمِلَ بِهَا لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِ مَنْ عَمِلَ بِهَا شَيْئًا\". [ت: ٢٦٧٧، تحفة: ١٠٧٧٦]\n\n٢١٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي [قَدْ] (^٤) أُمِيتَتْ بَعْدِي، فَإِنَّ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ (^٥) شَيْئًا، وَمَنِ ابْتَدَعَ بِدْعَةً لَا يَرْضَاهَا اللهُ وَرَسُولُهُ، فَإِنَّ عَلَيْهِ مِثْلَ إِثْمِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنَ النَّاسِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ آثَامِ النَّاسِ شَيْئًا\". [ت: ٢٦٧٧، تحفة: ١٠٧٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-65>١٦ - [بَابُ] (^١) في فَضْلِ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ</span>\n٢١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ (^٦)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: - قَالَ شُعْبَةُ -: \"خَيْرُكُمْ\"، - وَقَالَ سُفْيَانُ -: \"أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ\". [خ: ٥٠٢٧، د: ١٤٥٢، ت: ٢٩٠٧، تحفة: ٩٨١٣]\n\n٢١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ (^٧)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٩٨١٣]\n\n٢١٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ (^٨)، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ\". قَالَ: وَأَخَذَ بِيَدِي، فَأَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا أُقْرِئُ. [الصحيحة: ١١٧٢، تحفة: ٣٩٤٤]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التركية: \"عن\" والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٣) في التركية: \"عن\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) وكتب الناسخ في الهامش: \"نسخة: من أجور الناس\"، قلت: وهي التي في التيمورية وسائر النسخ.\n(^٦) في هامش التركية: \"قال أبو عبد الله: غلط يحيى بن سعيد في شعبة وسفيان، وشعبة ليس عنده علقمة بن مرثد\". قلت: وأبو عبد الله هو ابن ماجه وهذه العبارة من نفائس هذا الأصل.\n(^٧) كتب في هامش التركية بخط غير كاتب الأصل: \"عن سعد بن عبيدة\" ووضع عليها علامة التصحيح، قلت: وهذا وهم فسفيان الثوري رواه عن علقمة عن أبي عبد الرحمن بدون ذكر سعد، ورواه شعبة فأدخل بينهما سعد بن عبيدة، انظر كلام الحافظ ابن حجر في الفتح (٩/ ٧٤).\n(^٨) في هامش التركية: \"قال أبو عبد الله: هذا حديث الحارث بن نبهان وحده\".","vol":"1","page":94},{"text":"٢١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، [قَالَا:] (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ (^٢) ﷺ قَالَ: \"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ (^٣)، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ (^٤)، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرٌّ وَلَا رِيحَ لَهَا\". [خ: ٥٠٢٠، م: ٧٩٧، د: ٤٨٣٠، ت: ٢٨٦٥، ن: ٥٠٣٨، تحفة: ٨٩٨١]\n\n٢١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُدَيْلٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: \"هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ\". [الضعيفة: ١٥٨٢، تحفة: ٢٤١]\n\n٢١٦ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ (^٥) أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ (^٦)، كُلُّهُمْ قَدِ استَوْجَبُوا (^٧) النَّارَ\". [ت: ٢٩٠٥، تحفة: ١٠١٤٦]\n\n٢١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ مَوْلَى أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْرَؤوهُ وَارْقُدُوا، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ [وَ] (^٨) مَنْ تَعَلَّمَهُ فَقَامَ بِهِ، كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُهُ كُلَّ مَكَانٍ، وَمَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ فَرَقَدَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ، كَمَثَلِ جِرَابٍ أُوكِيَ عَلَى مِسْكٍ\". [ت: ٢٨٧٦، تحفة: ١٤٢٤٢]\n\n٢١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَبِي الطُّفَيْلِ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِعُسْفَانَ - وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ - فَقَالَ عُمَرُ: مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمُ ابْنَ أَبْزَى. قَالَ: وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ مَوَالِينَا. قَالَ عُمَرُ: فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى؟ قَالَ: إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللهِ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ، قَاضٍ. قَالَ عُمَرُ: أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُّمْ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ (^٩) بِهِ آخَرِينَ (^١٠) \". [م: ٨١٧، تحفة: ١٠٤٧٩]\n\n٢١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"قال: قال رسول الله\".\n(^٣) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: أترنجة بزيادة النون وتخفيف الجيم\".\n(^٤) في التركية: \"طيبة\".\n(^٥) سقطت من التيمورية واستدركها الناسخ في الهامش.\n(^٦) في التيمورية: \"أهله\".\n(^٧) في نسخة مراد وباريس: \"استوجب\".\n(^٨) كذا في التركية، والزيادة من سائر النسخ.\n(^٩) في التركية: \"ويسعد\"، وفي هامش التيمورية: \"في أصل الأصل: ويسعد\".\n(^١٠) في التيمورية: \"آخرون\"، وفي التركية: \"ويشقى به آخرون\".","vol":"1","page":95},{"text":"عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ (^١) الْبَحْرَانِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا أَبَا ذَرٍّ! لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ (^٢) آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِئَةَ رَكْعَةٍ، وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ، عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ، خَيْرٌ لَكَ (^٣) مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ\". [ضعيف الترغيب: ٥٤، تحفة: ١١٩١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-66>١٧ - [بَابُ] (^٤) (^٥) الْعُلَمَاءِ وَالْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ</span>\n٢٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ\". [الصحيحة: ١١٩٤، تحفة: ١٣٣١١]\n\n٢٢١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةٌ، وَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ (^٦) فِي الدِّينِ\". [صحيح الموارد: ٧٠، تحفة: ١١٤٥٣]\n\n٢٢٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ جَنَاحٍ أَبُو سَعْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ\". [ت: ٢٦٨١، تحفة: ٦٣٩٥]\n\n٢٢٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ - يَعْنِي: الخُرَيْبِيَّ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ؛ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ [لَهُ] (^٧): يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ، مَدِينَةِ الرَّسُولِ (^٨) ﷺ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: فَمَا جَاءَ بِكَ تِجَارَةٌ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَلَا جَاءَ بِكَ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ (^٩) اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ يَسْتَغفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ، أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ\". [الترغيب: ٧٠، د: ٣٦٤١، ت: ٢٦٨٢، تحفة: ١٠٩٥٨]\n_________\n(^١) كذا في الأصول الخطية وتحفة الأشراف، ووقع في التركية: \"عبد الله بن الحارث الحراني\" وكتب في هامشها: \"في نسخة عبد الله بن زياد\".\n(^٢) قلت: كذا قيدها السندي وفي التركية بضم التاء.\n(^٣) في باريس: \"خير من\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في التركية: \"فضائل\".\n(^٦) في التيمورية: \"فقهه\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في نسخة باريس: \"رسول الله\".\n(^٩) في هامش التركية: \"رواية: سلك\".","vol":"1","page":96},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الخُرَيْبِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٢٤ - (صحيح لغيره، دونَ قولِهِ: \"وواضعُ العلم … \") حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ البَزَّازُ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَوَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ\". [الضعيفة: ١٠/ ٣٢٨، تحفة: ١٤٧٠]\n\n٢٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ (^١) كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (^٢)، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ\". [م: ٢٦٩٩، تحفة: ١٢٥١٠]\n\n٢٢٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: أَنْبِطُ الْعِلْمَ (^٣). قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ خَارجٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا، رِضًا بِمَا يَصْنَعُ\". [صحيح الموارد: ٦٧، تحفة: ٤٩٥٥]\n\n٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صخْرٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا، لَمْ يَأْتِهِ إِلَّا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى مَتَاعِ غَيْرِهِ\". [صحيح الترغيب: ٨٧، تحفة: ١٢٩٥٦]\n\n٢٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي عَاتِكَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ يُرْفَعَ\". وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ: \"الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْأَجْرِ، وَلَا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ [بَعْدُ] (^٤) \". [ضعيف الترغيب: ٥٩، تحفة: ٤٩١٨]\n\n٢٢٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ\n_________\n(^١) في المحمودية: \"مسلم\".\n(^٢) في المحمودية: \"من كرب يوم القيامة\".\n(^٣) أي: أظهره وأفشيه.\n(^٤) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":97},{"text":"بَعْضِ حُجَرِهِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا هُوَ بِحَلْقَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ اللهَ، وَالْأُخْرَى (^١) يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"كُلٌّ عَلَى خَيْرٍ، هَؤُلَاءِ يَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ وَيَدْعُونَ اللهَ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَهَؤُلَاءِ يَتَعَلَّمُونَ وَيُعَلِّمُونَ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا\"، فَجَلَسَ مَعَهُمْ. [تحفة: ٨٨٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-67>١٨ - [بَابُ] (^٢) مَنْ بَلَّغَ عِلْمًا</span>\n٢٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيْلٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ\".\nزَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: \"ثَلَاثٌ لَا يَغِلُّ (^٣) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للهِ، وَالنُّصْحُ لأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ\". [د: ٣٦٦٠، ت: ٢٦٥٦، تحفة: ٣٧٢٢]\n\n٢٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: \"نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ\". [صحيح الترغيب: ٩٢، تحفة: ٣١٩٨]\n٢٣١ م - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. [تحفة: ٣١٩٨]\n\n٢٣٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ (^٤) النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أَحْفَظُ مِنْ سَامِعٍ\". [صحيح الترغيب: ٨٩، ت: ٢٦٥٧، تحفة: ٩٣٦١]\n\n٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ أَمْلَاهُ عَلَيْنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ (^٥) هُوَ أَفْضَلُ فِي نَفْسِي (^٦) مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ: \"لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ يَبْلُغُهُ أَوْعَى لَهُ مِنْ سَامِعٍ\". [خ: ٦٧، م: ١٦٧٩، تحفة: ١١٦٩١]\n_________\n(^١) في التركية: \"والآخر\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) ويروى بضم الياء. قلت: وبها قيده ناسخ التركية.\n(^٤) وفي التيمورية: \"عن\".\n(^٥) قال المزي في تحفة الأشراف: هو حميد بن عبد الرحمن الحميري.\n(^٦) في التيمورية، بغير خط ابن قدامة: \"عيني\" ووقع في التركية: \"نفسه\"، وفي نسخة باريس والمحمودية والأزهرية: \"نفسي\"، وكتب في هامش التركية: \"رواية: نفسي\" وهي التي ذكرها المزي في التحفة.","vol":"1","page":98},{"text":"٢٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ\". [تحفة: ١١٣٩٣]\n\n٢٣٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (^١)، عَنْ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ\". [د: ١٢٧٨، تحفة: ٨٥٦٩]\n\n٢٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ، عَنْ مُعَانِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَضَّرَ اللهُ امْرَأً (^٢) سمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ بَلَّغَهَا عَنِّي، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ\". [صحيح الترغيب: ٩١، تحفة: ١٠٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-68>١٩ - [بَابُ] مَنْ كانَ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ</span>\n٢٣٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ، مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ\". [الصحيحة: ١٣٣٢، تحفة: ٥٥٠]\n\n٢٣٨ - (حسن لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ هَذَا (^٤) الْخَيْرَ خَزَائِنُ، وَلِتِلْكَ الْخَزَائِنِ مَفَاتِيحُ [لَهُ] (^٥)، فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ، مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاحًا لِلشَّرِّ، مِغْلَاقًا لِلْخَيْرِ\". [صحيح الترغيب: ٦٦، تحفة: ٤٧٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-69>٢٠ - [بَابُ] (^٦) ثَوَابِ مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ</span>\n٢٣٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ\". [انظر الحديث رقم: ٢٢٣، تحفة: ١٠٩٥٢]\n\n٢٤٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"عياش\" والمثبت من سائر النسخ وكتب الرجال.\n(^٢) وكتب في هامش التركية: \"رواية: نضر الله عبدًا\". قلت: وهي التي في سائر النسخ.\n(^٣) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٤) في طبعة الرسالة: \"لهذا\".\n(^٥) زيادة من التيمورية بغير خط ابن قدامة.\n(^٦) زيادة من نسخة المحمودية.","vol":"1","page":99},{"text":"أَيُّوبَ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الْعَامِلِ\". [صحيح الترغيب: ٨٠، تحفة: ١١٣٠٤]\n\n٢٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنيْسَةَ، عَنْ زيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ مَا يُخَلِّفُ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِهِ ثَلَاثٌ: وَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ، وَصَدَقَةٌ تَجْرِي يَبْلُغُهُ أَجْرُهَا، وَعِلْمٌ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ\". [تحفة: ١٢٠٩٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ الرُّهَاوِيُّ (^١)، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ - يَعْنِي: أَبَاهُ - حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ (^٢). [تحفة: ١٢٠٩٧]\n\n٢٤٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَغَرُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا عَلَّمَهُ (^٣) وَنَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، أَوْ (^٤) مُصْحَفًا وَرَّثَهُ، أَوْ مَسْحِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لِابْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ (^٥)، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ (^٦) مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ، تَلْحَقُهُ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ\". [صحيح الترغيب: ٧٧، تحفة: ١٣٤٧٤]\n\n٢٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ الْمَدَنِيُّ (^٧)، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِلْمًا، ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ\". [ضعيف الترغيب: ٥٧، تحفة: ١٢٢٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-70>٢١ - [بَابُ] مَنْ كَرِهَ أَنْ يُوطَأَ عَقِبَاهُ </span>(^٨)\n٢٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رُئِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ، وَلَا يَطَأُ عَقِبَيْهِ رَجُلَانِ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا\n_________\n(^١) بضم الراء وفتح الهاء.\n(^٢) قال المزي في التحفة: \"وأما حديثه عن أبي حاتم فهو في بعض النسخ دون بعض، ولعله من زيادات أبي الحسن القطان، عن أبي حاتم - والله أعلم\" قلت: وقوله في التركية في أوله: قال أبو الحسن يرفع الإشكال ويؤكد أن هذا الحديث من زيادات ابن القطان.\n(^٣) من التركية وليست في سائر النسخ.\n(^٤) كذا في التركية وفي سائر النسخ: \"و\".\n(^٥) في التركية: \"أكراه\" ثم وضع فوق حرف الكاف جيمًا.\n(^٦) في التركية: \"في\" وكتب فوقها \"من\".\n(^٧) في التركية: \"المديني\".\n(^٨) في نسخة السندي: \"عقبيه\". قلت: وهي في التركية كذلك، قال السندي: \"وكأنه لاعتبار حذف المضاف وترك المضاف إليه على حاله جاء عقبيه، كما نبهت، وإلا فالظاهر: عقباه، كما في بعض النسخ لأنه نائب الفاعل\".","vol":"1","page":100},{"text":"إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ [الْهَمْدَانِيُّ صَاحِبُ الْقَفِيزِ] (^١)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ. [الصحيحة: ٢١٠٤، د: ٣٧٧٠، تحفة: ٨٦٥٤]\n\n٢٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ، لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ. [ضعيف الترغيب: ١٦٧٣، تحفة: ٤٩١٥]\n\n٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ. [الصحيحة: ٢٠٨٧، تحفة: ٣١٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-71>٢٢ - [بَابُ] الْوَصَاةِ بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ </span>(^٢)\n٢٤٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رَاشِدٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ[أَنَّهُ] (^٣) قَالَ: \"سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَقُوُلوا لَهُمْ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَاقْنُوهُمْ\". قُلْتُ لِلْحَكَمِ: مَا اقْنُوهُمْ؟ قَالَ: عَلِّمُوهُمْ. [الصحيحة: ٢٨٠، ت: ٢٦٥٠، تحفة: ٤٢٦٢]\n\n٢٤٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ؛ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ حَتَّى مَلَأْنَا الْبَيْتَ، فَقَبَضَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ نَعُودُهُ حَتَّى مَلَأْنَا الْبَيْتَ، فَقَبَضَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى مَلَأْنَا الْبَيْتَ، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ لِجَنْبِهِ، فَلَمَّا رَآنَا قَبَضَ رِجْلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ أَقْوَامٌ مِنْ بَعْدِي يَطْلُبُونَ الْعِلْمَ، فَرَحِّبُوا بِهِمْ، وَحَيُّوهُمْ، وَعَلِّمُوهُمْ\". قَالَ: فَأَدْرَكْنَا - وَاللهِ - أَقْوَامًا مَا رَحَّبُوا بِنَا وَلَا حَيَّوْنَا وَلَا عَلَّمُونَا إِلَّا بَعْدَ [أَنْ] (^٤) كُنَّا نَذْهَبُ إِلَيْهِمْ فَيَجْفُونَا. [الضعيفة: ٣٣٤٩، تحفة: ١٢٢٥٨]\n\n٢٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ؛ قَالَ: كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ: مَرْحَبًا بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ لَنَا: \"إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعٌ، وَإِنَّهُمْ سَيَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذَا جَاؤوكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا\". [ت: ٢٦٥٠، تحفة: ٤٢٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-72>٢٣ - [بَابُ] الِانْتِفَاعِ بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِهِ </span>(^٢)\n٢٥٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من نسخة المحمودية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) زيادة من التيمورية، وفي التركية: \"بَعْدُ كنا\" بضم الدال.","vol":"1","page":101},{"text":"سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ\". [ن: ٥٥٣٦، د: ١٥٤٨، تحفة: ١٣٠٤٦]\n\n٢٥١ - (صحيح لغيره دونَ الحمد …) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ\". [ت: ٣٥٩٩، تحفة: ١٤٣٥٦]\n\n٢٥٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ (^١) أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ، لَا يَعْلَمُهُ (^٢) إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا، لَمْ يجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\"، يَعْنِي: رِيحَهَا. * قالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ (^٣) أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [صحيح الترغيب: ١٠٥، د: ٣٦٦٤، تحفة: ١٣٣٨٦]\n\n٢٥٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو كَرِبٍ (^٤) الْأَزْدِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَهُوَ فِي النَّارِ\". [صحيح الترغيب: ١٠٩، ت: ٢٦٥٥، تحفة: ٨٥٤٤]\n\n٢٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلَا لِتُمَارُوا (^٥) بِهِ السُّفَهَاءَ، وَلَا تَخَيَّرُوا (^٦) بِهِ الْمَجَالِسَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَالنَّارُ النَّارُ\". [صحيح الترغيب: ١٠٧، تحفة: ٢٨٧٨]\n\n٢٥٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (^٧) بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ أُنَاسًا (^٨) مِنْ أُمَّتِي\n_________\n(^١) في التركية: \"يعمر\" ثم كتب فوقها باللون الأحمر: \"معمر\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"لا يتعلمه\" والمثبت من الأصول.\n(^٣) في نسخة مراد وباريس: \"أخبرنا\".\n(^٤) في التيمورية: \"أبو كرب\" ثم كتب الناسخ فوق الباء \"يب\"، والمثبت من التركية ونسخة مراد وباريس وكتب الرجال.\n(^٥) في التركية: \"ولا تماروا\".\n(^٦) في التركية: \"تجتروا\".\n(^٧) كذا في التركية ونسخة المحمودية وعارف، ووقع في التيمورية وباريس: \"عبد الله\" وقال في التقريب في ترجمته: عبيد الله بن المغيرة بن أبي بردة وقد ينسب إلى جده ويقال له: عبد الله مكبر أيضًا. قلت: ولما منَّ الله عليَّ بالحج هذا العام (١٤٢٨ هـ) حضرت مجالس من شرح سنن ابن ماجه في المسجد النبوي لشيخ المدينة العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله، فلما بلغ القارئ هذا الحديث قال: عن عبيد الله فقال الشيخ: وفي نسخة عبد الله، فقال القارئ: في التقريب مصغر ومكبر - فقلت: للهِ دره ما أحسن حفظه واستحضاره وقد بلغ من العمر ما بلغ متعه الله بحفظه وبدنه وبارك في أجله، فلا عجب أن كان شيخي الألباني ﵀ يوصيني إذا ذهبت عمرة أو حَجًّا أن أحرص على مجالسه.\n(^٨) في التيمورية: \"ناسًا\".","vol":"1","page":102},{"text":"سَيَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، وَيَقْرَؤونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُوُلُونَ: نَأْتِي الْأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ، كَمَا (^١) لَا يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ (^٢) إِلَّا الشَّوْكُ، كَذَلِكَ لَا يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّا\". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح: كَأَنَّهُ يَعْنِي: الْخَطَايَا. [الضعيفة: ١٢٥٠، تحفة: ٥٨٢٥]\n\n٢٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ (^٣) [الْبَصْرِيِّ] (^٤) ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الْبَصْرِيِّ (^٥)، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعَوَّذُوا باللهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ؟ قَالَ: \"وَادٍ فِي جَهَنَّمَ تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِئَةِ مَرَّةٍ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ يَدْخُلُهُ؟ قَالَ: \"أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءَ\". قَالَ الْمُحَارِبِيُّ: الْجَوَرَةَ. [ت: ٢٣٨٣، تحفة: ١٤٥٨٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا [أَبُو غَسَّانَ] (^٦) مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي مُعَانٍ بِالنُّونِ (^٧)، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. * قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ: قَالَ مَالِكٌ: قَالَ عَمَّارٌ: لَا أَدْرِي مُحَمَّدًا أَوْ أَنَسَ بْنَ سِيرِينَ (^٨).\n\n٢٥٧ - (ضعيف إلا المرفوع منه فهو حسنٌ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لِأَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ\". [تحفة:٩١٦٩]\n[* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (^٩): حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"رواية: إلا كما\".\n(^٢) شجر الشوك.\n(^٣) كذا في التركية ووضع الناسخ فوق النون باللون الأحمر حرف الذال يعني عن أبي معاذ، وكذلك وقع في الموطن الثاني من الإسناد، وهو عند ابن ماجه كذلك في سائر الأصول الخطية التي وقفت عليها ونص عليه الحافظ ابن حجر، ووقع عند الترمذي: \"أبو معان\". قال المزي: وهو أصح، وانظر ما يأتي من كلام ابن القطان.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"النصري\" بالنون، والذي في النسخ الأخرى وتحفة الأشراف بالباء وهو المعروف كما في ترجمته في \"تهذيب الكمال\" أنه بصري.\n(^٦) زيادة من الورقة التي ألحقت في التيمورية بغير خط ابن قدامة، وهي أيضًا موجودة في غير ما نسخة.\n(^٧) وهذه من الزيادات من النسخة التركية والتي تدل على إتقانها ونفاستها.\n(^٨) في الورقة التي ألحقت بالتيمورية: \"لا أدري محمد أو ابن سيرين\".\n(^٩) جاءت هذه الزيادة في التيمورية عقب حديث (٢٥٦)، ومكانها المناسب في هذا الموضع كما يستفاد من نسخة مراد وغيرها من النسخ.","vol":"1","page":103},{"text":"[عَبْدِ اللهِ] (^١) بْن نُمَيْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاويَةَ النَّصْريِّ - وَكَانَ ثِقَةً - ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ] (^٢).\n\n٢٥٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَأَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ الْهُنَائَيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَائِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ (^٣)، عَنْ خَالِدِ بْنِ دُرَيْكٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"من طلَبَ الْعِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ، أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [الضعيفة: ٥٠١٧، ت: ٢٦٥٥، تحفة:٦٧١٢]\n\n٢٥٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ (^٤) بْنُ مَيْمُونٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَشْعَثَ بْنَ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِتُبَاهُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ لِتَصْرِفُوا وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فِي النَّارِ\". [تحفة: ٣٣٨٢]\n\n٢٦٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِيُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ (^٥) يُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ، وَيَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ؛ أَدْخَلَهُ اللهُ جَهَنَّمَ\". [صحيح الترغيب: ١١٠، تحفة: ١٤٣٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-73>٢٤ - [بَابُ] مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ </span>(^٦)\n٢٦١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عَطاَءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ، إِلَّا أُتِيَ [بِهِ] (^٧) يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا (^٨) بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (^٩) \". [صحيح الترغيب: ١٢٠، تحفة: ١٤١٩٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [- أَيِ الْقَطَّانُ -] (^١٠): وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ح وَحَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: وَاللهِ، لَوْلَا آيَتَانِ - يَعْنِي: فِي كِتَابِ اللهِ [تَعَالَى] (^١١) - مَا حَدَّثْتُ عَنْهُ - يَعْنِي: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْئًا أَبَدًا، لَوْلَا قَوْلُ اللهِ [﷿] (^١١): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ [البقرة: ١٧٤] إِلَى آخِرِ الْآيَتَيْنِ. [خ: ١١٨، م: ٢٤٩٢، تحفة: ١٣٩٥٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) لم ترد هذه الزيادة في التركية وهي ثابتة في سائر النسخ.\n(^٣) بفتح السين وكسرها، وذهب قوم إلى أن السين مثلثة، انظر تاج العروس (٤/ ٥٥٤).\n(^٤) وقع في سائر النسخ: \"بشر\"، والمثبت من التركية وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٥) في سائر النسخ: \"و\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التركية: \"ملجومًا\".\n(^٩) في التيمورية: \"النار\".\n(^١٠) زيادة من هامش نسخة مراد والمحمودية.\n(^١١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":104},{"text":"٢٦٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا، فَمَنْ كَتَمَ حَدِيثًا فَقَدْ كَتَمَ مَا أَنْزَلَ اللهُ\". [الضعيفة. ١٥٠٧، تحفة: ٣٠٥١]\n\n٢٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ (^١) بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ سُئَلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ، أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ\". [صحيح الترغيب: ١٢٠، تحفة: ١٧٠٧]\n\n٢٦٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حِبَّانَ (^٢) بْنِ وَاقِدٍ الثَّقَفِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَاصمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَابٍ (^٣)، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا مِمَّا يَنْفَعُ اللهُ بِهِ فِي أَمْرِ [النَّاسِ، في (^٤)] (^٥) الدِّينِ، أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (^٦) \". [ضعيف الترغيب: ٩٥، تحفة: ٤١٢٧]\n\n٢٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَابِيسِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ [يَعْلَمُهُ] (^٧) فَكَتَمَهُ؛ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ (^٨) \". [صحيح الترغيب: ١٢٠، تحفة: ١٤٤٧٧]\n* * *\n_________\n(^١) في الأصول الخطية: \"عمرو\"، والمثبت من التركية وكتب الرجال.\n(^٢) في التيمورية: \"حيان\"، ونقل المزي في تهذيب الكمال عن ابن ماكولا أنه بكسر الحاء بعدها باء، وذكره ابن عساكر بالياء. قال المزي: وأظنه واهمًا في ذلك. وقال المزي: \"قال أبو القاسم: قال المقدسيُّ: سليمان بن حبَّان، والله أعلم. يعني بالمقدسيِّ محمد بن طاهر. والصحيح إسماعيل بن حبَّان، كما تقدّم. وهكذا قال إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه\".\n(^٣) قال ابن ناصر الدين في التوضيح: \"قلت: بعد الْألف الساكنة مُوَحدَة\"، وقال ابن حجر في تبصير المنتبه: \"بلا همزة وآخره موحدة\".\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"أمر\" والمثبت من الأصول.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في المحمودية: \"النار\".\n(^٧) زيادة من الأزهرية وعارف.\n(^٨) هنا آخر الجزء الأول من النسخة التركية.","vol":"1","page":105},{"text":"<span data-type='title' id=toc-74>١ - أَوَّلُ أَبْوَاب (^١) الطَّهَارَةِ وَسُنَنِهَا </span>(^٢)\n<span data-type='title' id=toc-76>١ - [بَابُ] (^٣) مَا جَاءَ فِي مِقْدَارِ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ (^٤) وَالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-75>أَبْوَابُ الْوُضُوءِ </span>(^٥)\n٢٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ، عَنْ سَفِينَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. [م: ٣٢٦، ت: ٥٦، تحفة: ٤٤٧٩]\n\n٢٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. [د: ٩٢، ن: ٣٤٦، تحفة: ١٧٨٥٤]\n\n٢٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ (^٦). [د:٩٣، تحفة: ٢٧٠٧]\n\n٢٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَعَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ، وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ\"، فَقَالَ رَجُلٌ: لَا يُجْزِئُنَا، فَقَالَ: قَدْ كَانَ يُجْزِئُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَكْثَرُ شَعَرًا - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ (^٧) -. [الصحيحة: ٢٤٤٧، تحفة: ١٠٠١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-77>٢ - [بَابُ] (^٨) لَا يَقْبَلُ [اللهُ] (^٩) صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ</span>\n٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بشْر - خَتَنُ الْمُقْرِئِ -، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ (^١٠) بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ [واسْمُهُ] (^٨) أُسَامَةُ بْنُ عُمَيْرٍ الْهُذَلِيُّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْبَلُ [اللهُ] (^١١) صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ، وَلَا يَقْبَلُ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ (^١٢) \". [د: ٥٩، ن: ١٣٩، تحفة: ١٣٢]\n_________\n(^١) في الأزهرية: \"كتاب\".\n(^٢) في التركية: \"وسننه\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التيمورية: \"مقدار الوضوء\".\n(^٥) كذا في التركية.\n(^٦) هذا الحديث متقدم على الذي قبله في التركية والتيمورية، وأبقيته هنا مراعاة للترتيب المشهور لسنن ابن ماجه.\n(^٧) في التركية في الجزء الذي تمم من نسخة ابن قدامة جاءت هذه العبارة ولم أجدها في التيمورية والتي هي نسخة ابن قدامة: \"قال أبو عبد الله: المد رطل وثلث، والصاع خمسة أرطال وأربعة أواق بالبغدادي\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في التركية والتيمورية: \"لا تقبل صلاة\" والمثبت من مراد وباريس.\n(^١٠) جاء في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: اسم أبي المليح جميل بن أسامة\". قلت: كذا جميل! ولم أر هذا في شيء من كتب الرجال، وأبو المليح اختلف في اسمه فمنهم من قال: عامر، ومنهم من قال: زيد، ومنهم من قال: عمير، هذا الذي رأيته في كتب الرجال من خلاف في اسمه.\n(^١١) زيادة من سائر النسخ، وفي التركية: \"لا تقبل صلاة\".\n(^١٢) السرقة من الغنيمة.","vol":"1","page":106},{"text":"٢٧١ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ شُعْبَةَ، نَحْوَهُ.\n\n٢٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ، وَلَاَ صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ\". [م: ٢٢٤، ت: ١، تحفة: ٧٤٥٧]\n\n٢٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ (^١) صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً (^٢) مِنْ غُلُولٍ\". [الإرواء: ١٢٠، تحفة: ٨٥٢]\n\n٢٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١١٦٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-78>٣ - [بَابٌ] (^٣) مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ</span>\n٢٧٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ\". [د: ٦١، ت: ٣، تحفة: ١٠٢٦٥]\n\n٢٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَرِيفٍ (^٤) السَّعْدِيِّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرَيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ\". [ت: ٢٣٨، تحفة: ٤٣٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-79>٤ - [بَابُ] (^٣) الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْوُضُوءِ</span>\n٢٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ\". [صحيح الترغيب: ١٩٧، تحفة: ٢٠٨٦]\n\n٢٧٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،\n_________\n(^١) في التركية والتيمورية: \"لا تقبل صلاة\".\n(^٢) في الهندية: \"ولا يقبل\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في الأصول الخطية: \"ابن طريف\"، والمثبت من تحفة الأشراف وكتب الرجال.","vol":"1","page":107},{"text":"عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَفْضَلِ (^٢) أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةَ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ\". [صحيح الترغيب: ١٩٨، تحفة: ٨٩٢٣]\n\n٢٧٩ - (صحيح لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَسِيدٍ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - يَرْفَعُ الْحَدِيثَ - قَالَ: \"اسْتَقِيمُوا، وَنِعِمَّا إِنِ اسْتَقَمْتُمْ (^٤)، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمُ الصَّلَاةُ، وَلَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ\". [الإرواء: ٢/ ١٣٧، تحفة: ٤٩٣٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَحْوَهُ (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-80>٥ - بَابُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ </span>(^٦)\n٢٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَخِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن غَنْمٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ (^٧) الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ مِلْءُ السَّمَوَاتِ (^٨) وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا (^٩) \". [م: ٢٢٣، ت: ٣٥١٧، ن: ٢٤٣٧، تحفة: ١٢١٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-81>٦ - بَابُ ثَوَابِ الطُّهُورِ</span>\n٢٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجدَ لَا يَنْهَزُهُ (^١٠) إِلَّا الصَّلَاةُ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ ﷿ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ\". [خ: ٤٧٧، م: ٦٤٩، د: ٥٥٩، تحفة: ١٢٥٥٢]\n_________\n(^١) قال المزي في تحفة الأشراف: \"ذَكَره أبو القاسم في مسند ابن عمر اعتمادًا على ما وقع في بعض النسخ المتأخرة، وهو وهم - والصواب عبد الله بن عمرو. وكذلك وقع في عدة نسخ، منها نسخة الحافظ أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد الأسداباذي التي كتبها بخطه، عن المقومي. وكذلك رواه إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه\". قلت: والنسخة التركية هي نسخة أبي العباس وفيها ما ذكره المزي ﵀.\n(^٢) في التيمورية: \"أن خير أعمالكم\".\n(^٣) صححه شيخنا في آخر قوليه كما في صحيح الترغيب (١٩٧).\n(^٤) في التيمورية: \"أن تستقيموا\".\n(^٥) نهاية الجزء الأول من تجزئة الكتاب كما في النسخة التركية بخط الحافظ أبي العباس.\n(^٦) هنا انتهى ما في النسخة التركية بخط أبي العباس، وجبر النقص من نسخة ابن قدامة المقدسي، ومن أجل ذلك جعلتُ النسخة التيمورية هي الأصل في هذه الأبواب التي فيها النقص؛ لأنها أتقن وأقدم.\n(^٧) في الأزهرية: \"ملء\".\n(^٨) في التركية بغير خط أبي العباس: \"السماء\".\n(^٩) سقطت من نسخة بشار.\n(^١٠) لا يخرجه من بيته.","vol":"1","page":108},{"text":"٢٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ تَوَضَّأَ فَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ فِيهِ وَأَنْفِهِ، وَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ - يَعْنِي: مِنْ وَجْهِهِ - حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ (^١) خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رَأْسِهِ، حَتَّى تَخْرُجِ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ [تَحْتِ] (^٢) أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، وَكَانَتْ صَلَاتُهُ وَمَشْيُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ نَافِلَةً\". [ن: ١٠٣، تحفة: ٩٦٧٧]\n\n٢٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا [غُنْدَرٌ] (^٢) مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ خَرَّتْ (^٣) خَطَايَاهُ مِنْ يَدَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَّتْ (^٣) خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ ذِرَاعَيْهِ وَرَأْسِهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَّتْ خَطَايَاهُ مِنْ رِجْلَيْهِ\". [م: ٨٣٢، تحفة: ١٠٧٦٣]\n\n٢٨٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ [هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ] (^٢)، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: \"غُرٌّ محَجَّلُونَ، بُلْقٌ (^٤) مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ (^٥) \". [صحيح الموارد: ١٢٦، تحفة: ٩٢٢٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ] (^٦): حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.\n\n٢٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي (^٧) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، [قَالَ] (^٨) حَدَّثَنِي شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي حُمْرَانُ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَاعِدًا فِي الْمَقَاعِدِ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي مَقْعَدِي هَذَا تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَالَ: \"مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَلَا تَغتَرُّوا\". [خ: ١٥٩، م: ٢٢٦، د: ١٠٦، تحفة: ٩٧٩٢]\n٢٨٥ م - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي حُمْرَانُ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [تحفة: ٩٧٩٥]\n_________\n(^١) في التركية ومراد وباريس: \"برأسه\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التركية: \"جرت\"، قال السندي: \"بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَرَاءٍ مُشَدَّدَةٍ أَيْ سَقَطَتْ وَذَهَبَتْ، وَرُوِيَ بِجِيمٍ وَرَاءٍ مُخَفَّفَةٍ، أَيْ: سَالَتْ مَعَ مَاءِ الْوُضُوء\".\n(^٤) وهو من الفرس ذو سواد وبياض.\n(^٥) في المطبوع والهندية وزوائد البوصيري: \"الوضوء\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في التيمورية: \"حدثنا\".\n(^٨) زيادة من التركية بغير خط أبي العباس.\n(^٩) زيادة من التركية.","vol":"1","page":109},{"text":"<span data-type='title' id=toc-82>٧ - بَابُ السِّوَاكِ</span>\n٢٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ. [خ: ٢٤٥، م: ٢٥٥، د: ٥٥، ن: ٢، تحفة: ٣٣٣٦]\n\n٢٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ\". [خ: ٨٨٧، م: ٢٥٢، د: ٤٦، تحفة: ١٢٩٨٩]\n\n٢٨٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ. [صحيح الترغيب: ٢١٢، تحفة: ٥٤٨٠]\n\n٢٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تَسَوَّكُوا، فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلَّا أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ، حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي، وَلَوْلَا أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ (^١)، وَإِنِّي لَأَسْتَاكُ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ مَقَادِمَ فَمِي\". [ضعيف الترغيب: ١٤٤، تحفة: ٤٩١٧]\n\n٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَام بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ [﵁] (^٢). قَالَ: قُلْتُ: أَخْبِرِينِي بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْدَأُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا دَخَلَ يَبْدَأُ بِالسِّوَاكِ. [م: ٢٥٣، د: ٥١، ن: ٨، تحفة: ١٦١٤٤]\n\n٢٩١ - (صحيح لغيره) (^٣) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ كَنِيزٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَاجٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِنَّ أَفْوَاهَكُمْ طُرُقٌ لِلْقُرْآنِ، فَطَيِّبُوهَا بِالسّوَاكِ] (^٤). [الصحيحة: ١٢١٣، تحفة: ١٠١٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-83>٨ - بَابُ الْفِطْرَةِ</span>\n٢٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْفِطْرَةُ خَمْسٌ - أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ -: الْخِتَانُ،\n_________\n(^١) في التركية: \"عليهم\".\n(^٢) زيادة من التركية.\n(^٣) قلت: وهو في ضعيف الجامع فليحول إلى صحيحه.\n(^٤) قلت: هذا الحديث غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في نسخة مراد وباريس، قال المزي في تحفة الأشراف: لم يذكره أبو القاسم وهو في الرواية.","vol":"1","page":110},{"text":"وَالِاسْتِحْدَادُ (^١)، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ\". [خ: ٥٨٨٩، م: ٢٥٧، د: ٤١٩٨، ن: ١١، تحفة: ١٣١٢٦]\n\n٢٩٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُصْعَب بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^٢) قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ، وَقَصُّ الْأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ (^٣)، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ (^٤) الْمَاءِ\" - يَعْنِي: الِاسْتِنْجَاءَ -. قَالَ زَكَرِيَّا: قَالَ مُصْعَبٌ: وَنَسِيتُ الْعَاشِرَةَ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ الْمَضْمَضَةَ. [م: ٢٦١، د: ٥٣، ت: ٢٧٥٧، ن: ٥٠٤٠، تحفة: ١٦١٨٨]\n\n٢٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مِنَ الْفِطْرَةِ: الْمَضْمَضَةُ، وَالِاسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَالِانْتِضَاحُ (^٥)، وَالِاخْتِتَانُ\". [صحيح أبي داود: ٤٤، د: ٥٣، تحفة: ١٠٣٥٠] [* [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ:] (^٦) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، مِثْلَهُ] (^٧).\n\n٢٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ وَنَتْفِ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ: أَنْ لَا نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. [م: ٢٥٨، د: ٤٢٠٠، ت: ٢٧٥٨، ن: ١٤، تحفة: ١٠٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-84>٩ - بَابُ مَا يَقُولُ (^٨) إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ</span>\n٢٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ (^٩) مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ (^١٠) \". [د: ٦، تحفة: ٣٦٨٥]\n_________\n(^١) المراد: حلق العانة.\n(^٢) زيادة من التركية.\n(^٣) المواضع التي يتجمع فيها الوسخ.\n(^٤) قال السندي: \"بالْقَافِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الْمَشْهُورِ، أَي انْتِقَاصُ الْبَوْلِ بغَسْلِ الْمَذَاكِيرِ، وَقِيلَ: هُوَ بِالْفَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ أَيْ نَضْحُ الْمَاءِ عَلَى الذَّكَر\".\n(^٥) نضح الفرج بشيء من الماء.\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في المطبوع: \"ما يقول الرجل\" وليست في الهندية، ولا في الأصول التي وقفت عليها.\n(^٩) المكان الذي كانوا يقضون فيها حاجتهم من البول والغائط.\n(^١٠) أي: ذكران الشياطين وإناثهم.","vol":"1","page":111},{"text":"٢٩٦ م - (صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى (^١) بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، [حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ] (^٢) ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: … فَذَكَرَ نَحْوَهُ (^٣). [تحفة: ٣٦٨١]\n\n٢٩٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ، عَنِ الْحَكَمِ النَّصْرِيِّ (^٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سِتْرُ مَا بَيْنَ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ، إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ، أَنْ يَقُولُوا (^٥): بِسْمِ اللهِ\". [ت: ٦٠٦، تحفة: ١٠٣١٢]\n\n٢٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُول اللهِ ﷺ إذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ قَالَ: \"أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ\". [خ: ١٤٢، م: ٣٧٥، ن: ١٩، تحفة: ٩٩٧]\n\n٢٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ، إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجسِ (^٦)، الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ\". [الضعيفة: ٤١٨٩، تحفة: ٤٩١٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: وَحَدَّثَنَا (^٧) أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ. [فَذَكَرَ نَحْوَهُ] (^٨). وَلَمْ يَذْكُرْ (^٩) أَبُو حَاتِمٍ فِي حَدِيثِهِ: \"مِنَ الرِّجْس النَّجِسِ\"، إِنَّمَا قَالَ: \"مِنَ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ، الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ\". [تحفة: ٤٩١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-85>١٠ - بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ</span>\n٣٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ: قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ [﵂] (^١٠) فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، قَالَ: \"غُفْرَانَكَ\". [د: ٣٠، ت: ٧، تحفة: ١٧٦٩٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: [وَ] (^١٠) أَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، [قَالَ:] (^١٠) حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ.\n\n٣٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"محمد\" ثم وضع فوقها الناسخ علامة التضبيب. وهو أبو محمد عبد الأعلى بن عبد الأعلى.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في مراد وباريس: \"الحديث\".\n(^٤) في التيمورية: \"البصري\"، والصواب بالنون ثم صاد ساكنة.\n(^٥) في التيمورية: \"أن يقول\".\n(^٦) قال في تاج العروس: \"فيه خمس لغات: فتح النون وكسرها مع سكون الجيم، والحركات الثلاث في الجيم مع فتح النون\".\n(^٧) في التركية: \"وحدثناه\".\n(^٨) زيادة من باريس.\n(^٩) في باريس: ولم يقل.\n(^١٠) زيادة من التركية.","vol":"1","page":112},{"text":"عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ: \"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي\". [الإرواء: ٥٣، تحفة: ٥٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-86>١١ - بَابُ ذِكْرِ اللهِ ﷿ عَلَى الْخَلَاءِ وَالْخَاتَمِ فِي الْخَلَاءِ</span>\n٣٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَذْكُرُ اللهَ ﷿ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. [م: ٣٧٣، د: ١٨، ت: ٣٣٨٤، تحفة: ١٦٣٦١]\n\n٣٠٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ. [د: ١٩، ت: ١٧٤٦، ن: ٥٢١٣، تحفة: ١٥١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-87>١٢ - بَابُ كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ</span>\n٣٠٤ - (صحيح لغيره إلا قوله: فإن عامة … فضعيف) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ هي مُسْتَحَمِّهِ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسوَاسِ مِنْهُ\". [د: ٢٧، ت: ٢١، ن: ٣٦، تحفة: ٩٦٤٨] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَه ﵀: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: إِنَّمَا هَذَا فِي الْحَفِيرَةِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ (^٢) فَمُغْتَسَلَاتُهُمُ الْجِصُّ وَالصَّارُوجُ وَالْقِيرُ، فَإِذَا بَالَ وَأَرْسَلَ (^٣) عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَلَا بَأْسَ بِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-88>١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ قَائِمًا</span>\n٣٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَهُشَيْمٌ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ (^٤) قَوْمٍ فَبَالَ [عَلَيْهَا] (^٥) قَائِمًا. [خ: ٢٢٤، م: ٢٧٣، د: ٢٣، ت: ١٣، ن: ١٨، تحفة: ٣٣٣٥]\n\n٣٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ قَائِمًا. [تحفة: ١١٥٠٢] قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ عَاصِمٌ يَوْمَئِذٍ: وَهَذَا الْأَعْمَشُ يَرْوِيهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، وَمَا حَفِظَهُ.\n_________\n(^١) قلت: أعله شيخنا بعنعنة الحسن فهو مدلس، ولا بد للمدلس أن يصرح بالسماع من شيخه حتى يقبل حديثه، فتعقب شيخنا مَنْ لم يفهم كلامه بأن سماع الحسن من عبد الله بن مغفل ممكن!\n(^٢) في المطبوع: \"فلا \".\n(^٣) في المحمودية والأزهرية: \"فأرسل\".\n(^٤) المكان الذي تجمع فيه الأوساخ والزبالة.\n(^٥) زيادة من مراد وباريس والتركية.","vol":"1","page":113},{"text":"فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَنْصُورًا فَحَدَّثَنِيهِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا. [خ: ٢٢٤، م: ٢٧٣، د: ٢٣، ت: ١٣، ن: ١٨، تحفة: ٣٣٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-89>١٤ - بَابٌ: فِي الْبَوْلِ قَاعِدًا</span>\n٣٠٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ؛ قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَالَ قَائِمًا فَلَا تُصَدِّقْهُ، أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا. [الصحيحة: ٢٠١، ت: ١٢، ن: ٢٩، تحفة: ١٦١٤٧] [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ:] (^١) [مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ] (^٢) أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيَّ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِدًا؛ قَالَ: الرِّجالُ أَعْلَمُ بِهَذَا مِنْهَا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَكَانَ مِنْ شَأْنِ الْعَرَبِ الْبَوْلُ قَائِمًا، أَلَا تَرَاهُ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ يَقُولُ: قَعَدَ يَبُولُ (^٣) [كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ (^٤)] (^٥)؟\n\n٣٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ (^٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: \"يَا عُمَرُ! لَا تَبُلْ قَائِمًا\"، فَمَا بُلْتُ قَائِمًا بَعْدُ. [الضعيفه ٩٣٤، ت: ١٢، تحفة: ١٠٥٦٩]\n\n٣٠٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (^٧) قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا. [الضعيفة: ٩٣٨، تحفة: ٣١١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-90>١٥ - بَابُ كَرَاهِيَةِ (^٨) مَسِّ الذَّكَرِ بِالْيَمِينِ وَالِاسْتِنْجَاءِ بِالْيَمِينِ</span>\n٣١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْجِ بِيَمِينِهِ\". [خ: ١٥٣، م: ٢٦٧، د:٣١، ت: ١٥، ن: ٢٤، تحفة: ١٢١٠٥]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس، والمراد به ابن ماجه.\n(^٣) في التركية والتيمورية: \"يقعد ويبول\"، والمثبت من الأزهرية وتهذيب الكمال للمزي (١/ ٣٩١)، وفي عارف: \"فقعد\".\n(^٤) في نسخة باريس جاء هذا النص عقب حديث (٣٠٩).\n(^٥) زيادة من هامش التيمورية، وباريس وعارف والمحمودية والأزهرية.\n(^٦) وقع في نسخة عبد الباقي: \"عبد الكريم بن أبي أمية\"!\n(^٧) زيادة من نسخة مراد وباريس.\n(^٨) في المطبوع: \"كراهة\".","vol":"1","page":114},{"text":"٣١٠ م - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٢١٠٥]\n\n٣١١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صهْبَانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ [﵁] (^١) يَقُولُ: مَا تَغَنَّيْتُ (^٢)، وَلَا تَمَنَّيْتُ (^٣)، وَلَا مَسِسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٩٨٣١]\n\n٣١٢ - (حسن) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ (^٤) الْمَكِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا اسْتَطَابَ (^٥) أَحَدُكُمْ فَلَا يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ، لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ\". [د: ٨، ن: ٤٠، تحفة: ١٢٨٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-91>١٦ - بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْحِجَارَةِ وَالنَّهْيِ عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ</span>\n٣١٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصبَّاح، أَنْبَأَنَا (^٦) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، أُعَلِّمُكُمْ: إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَاَئِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا\". وَأَمَرَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، وَنَهَى عَنِ الرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ، وَنَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٢٨٥٩]\n\n٣١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ - قَالَ: لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ - عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى الْخَلَاءَ، فَقَالَ: \"ائْتِنِي بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ\". فَأَتَيْتُهُ بِحَجَرَيْنِ وَرَوْثَةٍ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ، وَقالَ: \"هِيَ رِكسٌ (^٧) \". [خ: ١٥٦، ن: ٤٢، تحفة: ٩١٧٠]\n\n٣١٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي خُزَيْمَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الِاسْتِنْجَاءِ: \"ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ\". [د: ٤١، تحفة: ٣٥٢٩]\n\n٣١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْتَهْزِؤونَ بِهِ: إِنِّي أَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ! قَالَ: أَجَلْ، أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، وَأَنْ لا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، وَلَا نَكْتَفِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلَا عَظْمٌ. [م: ٢٦٢، د: ٧، ت: ١٦، ن: ٤١، تحفة: ٤٥٠٥]\n_________\n(^١) زيادة من التركية.\n(^٢) في التيمورية: \"تغنيت\"، قال السندي: \"مِنَ الْغِنَاءِ بِالْكَسْرِ\".\n(^٣) ما كذبت.\n(^٤) سقط من التيمورية واستدركه الناسخ في الهامش.\n(^٥) استنجى.\n(^٦) في التيمورية: \"أخبرني\".\n(^٧) في المحمودية: \"رجس\".","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type='title' id=toc-92>١٧ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ بِالْغَائِطِ وَالْبَوْلِ</span>\n٣١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ يَقُولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ\". وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ. [تحفة: ٥٢٣٦]\n\n٣١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ (^١): \"شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا\". [خ: ١٤٤، م: ٢٦٤، د: ٩، ت: ٨، ن: ٢١، تحفة: ٣٤٧٨]\n\n٣١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى الثَّعْلَبِيِّينَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ - وَقَدْ صَحِبَ النَّبِيَّ ﷺ قَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ (^٢). [د: ١٠، تحفة: ١١٤٦٣]\n\n٣٢٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ [الدِّمَشْقِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، أَنَّهُ يَشْهَدُ (^٤) عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ نَهَى أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ (^٥). [الصحيحة: ١٢٧٤، تحفة: ٣٩٨٤]\n\n٣٢١ - (صحيح لغيره) * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ (^٦): وَحَدَّثَنَاهُ [أَبُو سَعْدٍ] (^٣) عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ الدَّوْنَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانِي أَنْ أَشْرَبَ قَائِمًا، وَأَنْ أَبُولَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ. [الصحيحة: ١٢٧٤، تحفة: ٣٩٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-93>١٨ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ فِي الْكُنُفِ (^٧) وَإِبَاحَتِهِ دُونَ الصَّحَارَى </span>(^٨)\n٣٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْن يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ عَمَّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ؛\n_________\n(^١) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: ولكن شرقوا\".\n(^٢) في التيمورية: \"بول\"\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في المحمودية \"شهد\"\n(^٥) في المحمودية: \"ببول\".\n(^٦) هذا الحديث ينبغي أن لا يرقم؛ لأنه من زيادات ابن القطان، إلا أنني تابعت فؤاد عبد الباقي في ترقيمه محافظة على الترقيم المشهور فقد طار ترقيمه كل مطار.\n(^٧) في باريس \"الكنيف\":\n(^٨) وفي مختار الصحاح: \"وبعضُ العرب يقول الصَّحَارِي بكسر الراء\".","vol":"1","page":116},{"text":"أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؛ قَالَ: يَقُولُ أُنَاسٌ (^١): إِذَا قَعَدْتَ لِلْغَائِطِ فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَقَدْ ظَهَرْتُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قاعِدًا عَلَى لَبِنَتَيْنِ، مُسْتَقْبِلًا (^٢) بَيْتَ الْمَقْدِسِ. هَذَا حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. [خ: ١٤٥، م: ٢٦٦، د: ١٢، ت: ١١، جه: ٣٢٢، ن: ٢٣، تحفة: ٨٥٥٢]\n\n٣٢٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ في كَنِيفِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ. [تحفة: ٨٢٥١] قَالَ عِيسَى: فَقُلْتُ ذَلِكَ لِلشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: صَدَقَ ابْنُ عُمَرَ وَصَدَقَ أَبُو هُرَيْرَةَ؛ أَمَّا قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ: فَقَالَ: فِي الصَّحْرَاءِ (^٣) لَا يَسْتَقْبِلِ (^٤) الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا (^٥)، وَأَمَّا قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ فَإِنَّ الْكَنِيفَ لَيْسَ فِيهِ قِبْلَةٌ، اسْتَقْبِلْ فِيهِ حَيْثُ شِئْتَ. * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^٦) قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمُ الْقِبْلَةَ، فَقَالَ: \"أُرَاهُمْ قَدْ فَعَلُوهَا؟! اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ\". [الضعيفة: ٩٤٧، تحفة: ١٦٣٣١] [* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، مِثْلَهُ] (^٧). [تحفة: ١٦٣٣١]\n\n٣٢٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِعَامٍ يَسْتَقْبِلُهَا. [د: ١٣، ت: ٩، تحفة: ٢٥٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-94>١٩ - بَابُ الِاسْتِبْرَاءِ بَعْدَ الْبَوْلِ</span>\n٣٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ يَزْدَادَ الْيَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ\". [الضعيفة: ١٦٢١، تحفة: ٨٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، [حَدَّثَنَا زَمْعَةُ] (^٧). فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) في مراد: \"ناس\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"مستقبل\".\n(^٣) في عارف: \"صحراء\".\n(^٤) في التركية: \"لا تستقبلوا\".\n(^٥) في التركية: \"ولا تستدبروها\".\n(^٦) زيادة من التركية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type='title' id=toc-95>٢٠ - بَابُ مَنْ بَالَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً</span>\n٣٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى التَّوْأَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أُمِّهِ (^١)، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^٢) قَالَتِ: انْطَلَقَ النَّبِيُّ ﷺ يَبُولُ، فَاتَّبَعَهُ عُمَرُ بِمَاءٍ، فَقَالَ: \"مَا هَذَا يَا عُمَرُ؟! \" قَالَ: مَاءٌ. قَالَ: \"مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْتُ (^٣) لَكَانَتْ سُنَّةً\". [د: ٤٢، تحفة: ١٧٩٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-96>٢١ - بَابُ النَّهْي عَنِ الْخَلَاءِ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ</span>\n٣٢٨ - (المرفوع منه حسن لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ؛ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْحِمْيَرِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَتَحَدَّثُ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَيَسْكُتُ عَمَّا سَمِعُوا، فَبَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ، فَقَالَ: وَاللهِ! مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا، وَأَوْشَكَ مُعَاذٌ أَنْ يُفْتِيَكُمْ (^٤) فِي الْخَلَاءِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذًا، فَلَقِيَهُ، فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو! إِنَّ التَّكْذِيبَ بِحَدِيثٍ (^٥) عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ نِفَاقٌ، وَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ قَالَهُ، لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَالظِّلِّ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ\". [صحيح الترغيب: ١٤٦، د: ٢٦، تحفة: ١١٣٧٠]\n\n٣٢٩ - (حسن لغيره دون \"الصلاة عليها\") حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ؛ قَالَ: قَالَ سَالِمٌ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ (^٦) عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ، وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا مَأْوَى الْحَيَّاتِ وَالسِّبَاعِ، وَقَضَاءَ الْحَاجَةِ عَلَيْهَا، فَإِنَّهَا الْمَلَاعِنُ (^٧) \". [الترغيب: ١٤٩، ٣١٢٦، تحفة: ٢٢٢٩]\n\n٣٣٠ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ، أَوْ يُضرَبَ الْخَلَاءُ عَلَيْهَا، أَو يُبَالَ فِيهَا. [الإرواء: ١/ ٣١٩، تحفة: ٦٩٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-97>٢٢ - بَابُ التَّبَاَعُدِ لِلْبَرَازِ فِي الْفَضَاءِ</span>\n٣٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ. [الصحيحة: ١١٥٩، د: ١، ت: ٢٠، ن: ١٧، تحفة: ١١٥٤٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"عن أبيه\"، ثم كتب فوقها: \"عن أمه\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٢) زيادة من التركية.\n(^٣) في نسخة الرسالة: \"ذلك\".\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"يفتنكم\"!\n(^٥) في التيمورية: \"لحديث رسول الله\"، وفي زوائد البوصيري وشرح مغلطاي: \"بحديث رسول الله\".\n(^٦) نزول المسافر آخر الليل للاستراحة.\n(^٧) في المطبوع وزوائد البوصيري: \"من الملاعن\".\n(^٨) وأعله الدارقطني بالإرسال كما في العلل (١٣/ ١٤٢).","vol":"1","page":118},{"text":"٣٣٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سَفَرٍ، فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَدَعَا بِوَضوءٍ فَتَوَضَّأَ. [تحفة: ١٠٩٢]\n\n٣٣٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاِسبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ (^١)، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى الْغَائِطِ أَبْعَدَ. [تحفة: ١١٨٥٢]\n\n٣٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ (^٢) - وَاسْمُهُ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ -، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَالْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فَأَبْعَدَ. [ن: ١٦، تحفة: ٩٧٣٣]\n\n٣٣٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى. [د: ٢، تحفة: ٢٦٥٩]\n\n٣٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ [الْعَنْبَرِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كَثِيرِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ [الْمُزَنِيِّ] (^٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ. [الصحيحة: ١١٥٩، تحفة: ٢٠٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-98>٢٣ - بَابُ الِارْتِيَادِ لِلْغَائِطِ وَالْبَوْلِ</span>\n٣٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ (^٤) الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ استَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ تَخَلَّلَ فَلْيَلْفِظْ، وَمَنْ لَاكَ فَلْيَبْتَلِعْ، مَنْ فَعَلَ [ذَلِكَ] (^٥) فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، وَمَنْ أَتَى الْخَلَاءَ فَلْيَسْتَتِرْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلَّا كَثِيبًا مِنْ رَمْلٍ فَلْيَمْدُدْهُ (^٦) عَلَيْهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ ابْنِ آدَمَ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ\". [د: ٣٥، تحفة: ١٤٩٣٨]\n\n٣٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ: \"وَمَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ، [وَمَنْ لَاكَ فَلْيَبْتَلِعْ] (^٧) \". [د: ٣٥، تحفة: ١٤٩٣٨]\n_________\n(^١) قلت: كذا في النسخ الخطية، وكذا ذكره المزي في التحفة وتهذيب الكمال، وابن كثير في جامع السنن والمسانيد وغير واحد من الحفاظ، وقال ابن حجر في النكت الظراف: \"سقط منه رجلان، وقد رأَيتُه في نسخة صحيحة، وبين يُونُس، وبين يعلى: المنهال، وابن يعلى\".\n(^٢) في المحمودية: \"قال أبو بكر بن أبي شيبة: واسمه عمير … \".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"أبي سعيد\"، قلت: وفي كنيته خلاف ففي بعض المصادر \"أبي سعد\" وبعضها: \"أبي سعيد\". قلت: ووقع في التركية بغير خط أبي العباس: \"أبي سعيد\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في التيمورية ومراد: \"فليمدّ\".\n(^٧) زيادة من باريس.","vol":"1","page":119},{"text":"٣٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ حَاجَتَهُ، فَقَالَ لِي: \"ائْتِ تِلْكَ الْأَشَاءَتَيْنِ\" - قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي النَّخْلَ الصِّغَارَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: الْقِصَارَ (^١) - \"فَقُلْ لَهُمَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكمَا أَنْ تَجْتَمِعَا\"، فَاجْتَمَعَتَا، فَاسْتَتَرَ بِهِمَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لِي: \"ائْتِهِمَا، فَقُلْ لَهُمَا: لِتَرْجِعْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا إِلَى مَكَانِهَا\". فَقُلْتُ لَهُمَا، فَرَجَعَتَا. [تحفة: ١١٢٤٩]\n\n٣٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ مَا اسْتَتَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ هَدَفٌ، أَوْ حَائِشُ نَخْلٍ. [م: ٣٤٢، د: ٢٥٤٩، تحفة: ٥٢١٥]\n\n٣٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَدَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الشِّعْبِ فَبَالَ، حَتَّى إِنِّي آوِي لَهُ مِنْ فَكِّ وَرِكَيْهِ حِينَ بَالَ. [تحفة: ٥٦٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-99>٢٤ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الِاجْتِمَاعِ عَلَى الْخَلَاءِ وَالْحَدِيثِ عِنْدَهُ</span>\n٣٤٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ عَلَى غَائِطِهِمَا، يَنْظُرُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ، فَإِنَّ اللهَ [﷿] (^٢) يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ\". [صحيح الترغيب: ١٥٥، د: ١٥، تحفة: ٤٣٩٧]\n٣٤٢ (م ١) - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ هِلَالٍ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَهُوَ الصَّوَابُ. [تحفة: ٤٣٩٧]\n٣٤٢ (م ٢) - (ضعيف) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، نَحْوَهُ. [تحفة: ٤٣٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-100>٢٥ - بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبَوْلِ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ</span>\n٣٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى (^٣) أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ. [م: ٢٨١، ن: ٣٥، تحفة: ٢٩١١]\n\n٣٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ،\n_________\n(^١) قلت: هذه العبارة ثابتة في التيمورية، ولم ترد في نسخة مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التركية.\n(^٣) في التركية: \"نهى عن أن يبال\".","vol":"1","page":120},{"text":"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [﵁] (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ\". [خ: ٢٣٩، م: ٢٨٢، د: ٦٩، تحفة: ١٤١٣٧]\n\n٣٤٥ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ [﵄] (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ\". [الضعيفة: ٤٨١٤، تحفة: ٧٤٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-101>٢٦ - بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الْبَوْلِ</span>\n٣٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ الدَّرَقَةُ (^٣)، فَوَضَعَهَا ثُمَّ جَلَسَ فَبَالَ إِلَيْهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمُ: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُولُ كَمَا تَبُولُ الْمَرْأَةُ! فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: \"وَيْحَكَ! أَمَا عَلِمْتَ مَا أَصَابَ صَاحِبَ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ كَانُوا إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضُوهُ بِالْمَقَارِيضِ، فَنَهَاهُمْ (^٤)؛ فَعُذِّبَ فِي قَبْرِهِ\". [د: ٢٢، ن: ٣٠، تحفة: ٩٦٩٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ (^٥)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَبْرَيْنِ جَدِيدَيْنِ، فَقَالَ: \"إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَان فِي كَبِيرٍ؛ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ (^٦) مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ\". [خ: ٢١٦، م: ٢٩٢، د: ٢٠، ت: ٧٠، ن: ٣١، تحفة: ٥٧٤٧]\n\n٣٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ\". [الإرواء: ٢٨٠، تحفة: ١٢٥٠١]\n\n٣٤٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، حَدَّثَنِي بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: \"إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَيُعَذَّبُ فِي الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُعَذَّبُ فِي الْغِيبَةِ\". [صحيح الترغيب: ٢٨٤١، تحفة: ١١٦٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-102>٢٧ - بَابُ الرَّجُلِ يُسَلَّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبُولُ</span>\n٣٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ [وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَا] (^٧): حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من التركية.\n(^٢) قال شيخنا: صح بلفظ: \"الماء الدائم\".\n(^٣) الترس.\n(^٤) في المطبوع: \"عن ذلك\".\n(^٥) في التيمورية: \"عن ابن طاوس\" وكتب في الهامش: \"نسخة المقومي: عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال\".\n(^٦) في التيمورية: لا يستبرئ.\n(^٧) زيادة من نسخة باريس.","vol":"1","page":121},{"text":"رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ [بْنِ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ] (^١) أَبِي سَاسَانَ [الرَّقَاشِيِّ] (^١)، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ (^٢)، فَلَمَّا فَرَغَ [مِنْ وُضُوئِهِ] (^٣) قَالَ: \"إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلَّا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ\". * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: ١٧، ن: ٣٨، تحفة: ١١٥٨٠]\n\n٣٥١ - (صحيح لغيره بلفظ الجدار مكان: الأرض) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وهُوَ يَبُولُ، فسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ ضرَبَ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ فَتَيَمَّمَ، ثُمَّ رَدَّ ﵇. [تحفة: ١٥٤٠١]\n\n٣٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ [رَسُولُ اللهِ] (^١) ﷺ: \"إِذَا رَأَيْتَنِي عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ فَلَا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ\". [الصحيحة: ١٩٧، تحفة: ٢٣٧٤]\n\n٣٥٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ. [م: ٣٧٠، د: ١٦، ت: ٩٠، ن: ٣٧، تحفة: ٧٦٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-103>٢٨ - بَابُ الِاسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ</span>\n٣٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطُّ إِلَّا مَسَّ مَاءً. [تحفة: ١٦٠٠٠]\n\n٣٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ ﴿فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)﴾ [التوبة: ١٠٨] قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ! إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ، فَمَا طُهُورُكُمْ؟ \" قَالُوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، وَنَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. قَالَ: \"فَهُوَ ذَاكَ (^٤)، فَعَلَيْكُمُوهُ\". [صحيح أبي داود: ٣٤، تحفة: ٣٤٦٠]\n\n٣٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في المطبوع: \"السَّلَامَ\".\n(^٣) زيادة من باريس والتركية.\n(^٤) في التيمورية: \"ذلك\".","vol":"1","page":122},{"text":"عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيّ، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^١)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَغْسِلُ مَقْعَدَتَهُ ثَلَاثًا. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَعَلْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ دَوَاءً وَطَهُورًا. [الضعيفة: ٤٢٨٣، تحفة: ١٦٠٤٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ [بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ] (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، نَحْوَهُ.\n\n٣٥٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ (^٣) ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)﴾ [التوبة: ١٠٨] [قَالَ] (^٤): كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ\". [د: ٤٤، ت: ٣١٠٠، تحفة: ١٢٣٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-104>٢٩ - بَابُ مَنْ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ بَعْدَ الِاسْتِنْجَاءِ</span>\n٣٥٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ (^٥)، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ. [صحيح الموارد: ١١٧، د: ٤٥، تحفة: ١٤٨٨٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، نَحْوَهُ.\n\n٣٥٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْغَيْضَةَ (^٦) فَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ (^٧) مِنْ مَاءٍ، فَاسْتَنْجَى مِنْهَا، وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ. [ن: ٥١، تحفة: ٣٢٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-105>٣٠ - بَابُ تَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ</span>\n٣٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نُوكِيَ (^٨) أَسْقِيَتَنَا، وَنُغَطِّيَ آنِيَتَنَا. [م: ٢٠١٢، تحفة: ٢٧٩٢]\n\n٣٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ خِرِّيتٍ (^٩) أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً: إِنَاءً لِطَهُورِهِ، وَإِنَاءً لِسِوَاكِهِ، وَإِنَاءً لِشَرَابِهِ. [تحفة: ١٦٢٣٧]\n_________\n(^١) زيادة من التركية.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) ذهب الأكثرون أنه مصروف، واختار بعض أهل العلم منعه من الصرف.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) إناء من نحاس أو حجارة.\n(^٦) مكان يجتمع فيه الأشجار.\n(^٧) إناء من جلد.\n(^٨) نربط.\n(^٩) في المطبوع: \"الخريت\".","vol":"1","page":123},{"text":"٣٦٢ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنَا مُطَهَّرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَكِلُ طُهُورَهُ إِلَى أَحَدٍ؛ وَلَا صَدَقَتَهُ الَّتِي يَتَصَدَّقُ بِهَا، يَكُونُ هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّاهَا بِنَفْسِهِ. [الضعيفة: ٤٢٥٠، تحفة: ٦٥٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-106>٣١ - بَابُ غَسْلِ الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ</span>\n٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ! أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لِيَكُونَ لَكُمُ الْمَهْنَأُ وَعَلَيَّ الْإِثْمُ، أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا وَلَغَ الْكلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ\". [خ: ١٧٢، م: ٢٧٩، ن: ٦٦، تحفة: ١٤٦٠٧]\n\n٣٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا شَرِبَ (^١) الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ\". [خ: ١٧٢، م: ٢٧٩، ن: ٦٣، تحفة: ١٣٧٩٩]\n\n٣٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ، فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّرُوهُ الثَّامِنَةَ بِالتُّرَابِ\". [م: ٢٨٠، د: ٧٤، ن: ٦٧، تحفة: ٩٦٦٥]\n\n٣٦٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ (^٢) بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ\". [الإرواء: ١/ ٦٢، تحفة: ٧٧٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-107>٣٢ - بَابُ الْوُضُوءِ بِسُؤْرِ الْهِرِّ (^٣) وَالرُّخْصَةِ فِيهِ </span>(^٤)\n٣٦٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَنْبَأَنَا (^٥) مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ (^٦) بْنِ رِفَاعَةَ (^٧)، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبٍ - وَكَانَتْ تَحْتَ [بَعْضِ] (^٨) وَلَدِ أَبِي قَتَادَةَ - أَنَّهَا صَبَّتْ لأَبِي قَتَادَةَ مَاءً يَتَوَضَّأُ بِهِ، فَجَاءَتْ هِرٌّ (^٩)\n_________\n(^١) في نسخة مراد وباريس: \"إذا ولغ\"، قال الحافظ في الفتح: \"وهو في نسخة صحيحة من سنن ابن ماجه من رواية روح بن عبادة عن مالك أيضًا\".\n(^٢) في التيمورية وباريس: \"عُبيد الله\"، والمثبت من مراد والتركية وتحفة الأشراف، قال المزي: \"وقع في بعض النسخ: عن عبيد الله وهو وهم\".\n(^٣) في باريس والتركية: \"الهرة\".\n(^٤) في مراد وباريس: \"في ذلك\".\n(^٥) في التيمورية: \"أخبرني\".\n(^٦) في التيمورية والتركية: \"حميد\"، ثم كتب الناسخ في الهامش: \"صوابه عبيد\".\n(^٧) في مراد وباريس: \"رافع\"، وكذا في التيمورية، إلا أن الناسخ كتب في الهامش: \"رفاعة\" ووضع فوقها علامة التصحيح.\n(^٨) زيادة من مراد وباريس.\n(^٩) في باريس: \"هرة\".","vol":"1","page":124},{"text":"تَشْرَبُ، فَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَةَ (^١) أَخِي! أَتعْجَبِينَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ أَوِ (^٢) الطَّوَّافَاتِ\". [الموارد: ١٠٥، د: ٧٥، ت: ٩٢، ن: ٦٨، تحفة: ١٢١٤١]\n\n٣٦٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ أَبُو حُجْرٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^٣) قَالَتْ: كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ قَبْلَ ذَلِكَ. [صحيح أبي داود: ٦٩، تحفة: ١٧٨٨٧]\n\n٣٦٩ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ (^٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الزِّنَادَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْهِرَّةُ لَا تَقْطَعُ الصَّلَاةَ؛ لِأَنَّهَا (^٦) مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ\". [الضعيفة: ١٥١٢، تحفة: ١٤٩٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-108>٣٣ - بَابُ الرُّخْصَةِ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ</span>\n٣٧٠ - (صحيح) (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَغْتَسِلَ أَوْ لِيَتَوَضَّأَ (^٨)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا، قَالَ: \"الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ\". [د: ٦٨، ت: ٦٥، ن: ٣٢٥، تحفة: ٦١٠٣]\n\n٣٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ، فَتَوَضَّأَ أَوِ (^٩) اغْتَسَلَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ فَضْلِ وَضُوئِهَا. [انظر ما قبله، تحفة: ٦١٠٣]\n\n٣٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ بِفَضْلِ غُسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ. [تحفة: ١٨٠٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-109>٣٤ - بَابُ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ</span>\n٣٧٣ - (صحيح) (^١٠) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي حَاجِبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ. [د: ٨٢، ت: ٦٤، تحفة: ٣٤٢١]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"بنت\".\n(^٢) في التيمورية: \"و\" والمثبت من التركية وسائر النسخ.\n(^٣) زيادة من التركية.\n(^٤) والصحيح أنه موقوف على أبي هريرة.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الْحَنَفِيَّ\"، قلت: بل هو أبو علي الحنفي وأبو بكر أخوه، انظر تهذيب الكمال (١٩/ ١٠٥).\n(^٦) في التيمورية: \"إلا أنها\" ثم كتب في الهامش: \"صوابه عند ابن الخشاب: لأنها\"، قلت: وهو ثابت في التركية وباريس.\n(^٧) انظر صحيح أبي داود برقم (٦١/ الأم) لتقف على فائدة حول رواية سفيان وشعبة عن سماك عن عكرمة.\n(^٨) في مراد وباريس: \"يتوضأ\".\n(^٩) في المطبوع: \"واغتسل\".\n(^١٠) وقد أعله البخاري والدارقطني والبيهقي بالوقف.","vol":"1","page":125},{"text":"٣٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ، وَالْمَرْأَةُ بفَضْلِ الرَّجُلِ، وَلَكِنْ يَشْرَعَانِ جَمِيعًا. [تحفة: ٥٣٢٥] قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ [بْن مَاجَه] (^١): الصَّحِيحُ هُوَ الْأَوَّلُ، وَالثَّانِي وَهْمٌ. * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نَحْوَهُ.\n\n٣٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَهْلُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَلَا يَغْتَسِلُ أَحَدُهُمَا بِفَضْلِ صَاحِبِهِ. [تحفة: ١٠٠٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-110>٣٥ - بَابُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ</span>\n٣٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ [﵂] (^٣) قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ: ٢٥٠، م: ٣١٩، ن: ٧٢، تحفة: ١٦٥٨٦]\n\n٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ منْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [م: ٣٢٢، ت: ٦٢، ن: ٢٣٦، تحفة: ١٨٠٦٧]\n\n٣٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ، [قَال:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ [﵂] (^٣)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ وَمَيْمُونَةَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فِي قَصْعَةٍ، فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ. [الإرواء: ١/ ٦٤، ن: ٢٤٠، تحفة: ١٨٠١٢]\n\n٣٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَزْوَاجُهُ يَغْتَسِلُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [تحفة: ٢٣٧٥]\n\n٣٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ (^٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ (^٥)، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ [﵂] (^٣)، أَنَّهَا كَانَتْ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ: ٣٢٢، م: ٣٢٤، تحفة: ١٨٢٧١]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"المحاربي\".\n(^٣) زيادة من التركية.\n(^٤) بفتح الدال وسكون السين، واختلف العلماء في ضبط التاء، فضبطها جماعة منهم النووي بفتح التاء وضبطها السمعاني بضم التاء.\n(^٥) في الأزهرية: \"عن أبي سلمة\".","vol":"1","page":126},{"text":"<span data-type='title' id=toc-111>٣٦ - بَابُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ يَتَوَضَّاَنِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ</span>\n٣٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ (^١) يَتَوَضَّؤُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ منْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [خ: ١٩٣، د: ٧٩، ن: ٧١، تحفة: ٨٣٥٠]\n\n٣٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَالمٍ أبي (^٢) النُّعْمَان - وَهُوَ ابْنُ سَرْجٍ - عَنْ أُمِّ صُبَيَّةَ الْجُهَنِيَّةِ قَالَتْ: رُبَّمَا اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْوُضُوءِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. [د: ٧٨، تحفة: ١٨٣٣٤] قَالَ أَبُو عَبدِ اللهَ ابْنُ مَاجَه (^٣): سَمِعْتُ مُحَمَّدًا (^٤) يَقُولُ: أُمُّ صُبَيَّةَ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، فَذَكَرْتُ (^٥) لِأَبِي زُرْعَةَ، فَقَالَ: صدَقَ.\n\n٣٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُمَا كَانَا يَتَوَضَّآنِ جَمِيعًا لِلصَّلَاةِ. [تحفة: ١٧٤٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-112>٣٧ - بَابُ الْوُضُوءِ بِالنَّبِيذِ</span>\n٣٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي فَزَارَةَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ [﵁] (^٦)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجنِّ: \"عِنْدَكَ طَهُورٌ؟ \" قَالَ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ، قَالَ: \"تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ\" [فَتَوَضَّأَ] (^٧) هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ. [د: ٨٤، ت: ٨٨، تحفة: ٩٦٠٣]\n\n٣٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِابْن مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ: \"مَعَكَ مَاءٌ؟ \" قَالَ: لَا، إِلَّا نَبِيذٌ (^٨) فِي سَطِيحَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ، صُبَّ عَلَيَّ\". قَالَ: فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَتَوَضَّأَ بِهِ. [تحفة: ٥٤١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-113>٣٨ - بَابُ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ</span>\n٣٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ -[هُوَ] (^٧) مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ - أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ - وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ - حَدَّثَهُ أَنَّهُ\n_________\n(^١) في التركية: \"كان النساء والرجال\".\n(^٢) في التيمورية \"ابن النعمان\" ثم كتب الناسخ في هامشها أبي، وكذا في مراد ووضع فوقها علامة التصحيح، وفي باريس: \"ابن\"، وقال ابن حجر في ترجمته: \"سالم بن سرج أبو النعمان ومنهم من قال فيه: سالم بن النعمان\".\n(^٣) من هامش التيمورية وبخط مغاير، ووردت في مراد وباريس، وهناك إشارة لكونها في بعض النسخ دون بعض، وهي ثابتة في تحفة الأشراف.\n(^٤) يعني: ابن يحيى.\n(^٥) زاد في تحفة الأشراف: \"ذلك\".\n(^٦) زيادة من التركية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"نبيذًا\".","vol":"1","page":127},{"text":"سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ\". [د: ٨٣، ت: ٦٩، ن: ٥٩، تحفة: ١٤٦١٨]\n\n٣٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْن رَبِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مَخْشِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَصِيدُ، وَكَانَتْ لِي قِرْبَةٌ أَجْعَلُ فِيهَا مَاءً، وَإِنِّي تَوَضَّأْتُ بِمَاءِ الْبَحْرِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ\". [الصحيحة: ٤٨٠، تحفة: ١٥٥٢٥]\n\n٣٨٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، [قَالَ] (^١): حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ابْنِ مِقْسَمٍ - يَعْنِي عُبَيْدَ اللهِ (^٢) - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ، فَقَالَ: \"هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ\". [تحفة: ٢٣٩٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الهِسِنْجَانِيُّ (^٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، [حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ - هو ابْن مِقْسَمٍ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ] (^٤)، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-114>٣٩ - بَابُ الرَّجُل يَسْتَعِينُ (^٥) عَلَى وُضُوئِهِ فَيُصَبُّ عَلَيْهِ</span>\n٣٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ تَلَقَّيْتُهُ بِالْإِدَاوَةِ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتِ الْجُبَّةُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَهُمَا وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا. [خ: ٣٦٣، م: ٢٧٤، ن: ١٢٣، تحفة: ١١٥٢٨]\n\n٣٩٠ - (حسن، دون ذكر الماء الجديد) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمِيضَأَةٍ، فَقَالَ: \"اسكُبِي\" فَسَكَبْتُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا، فَمَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ، مُقَدَّمَهُ وَمُؤَخَّرَهُ، وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [د: ١٢٦، ت: ٣٣، تحفة: ١٥٨٣٧]\n\n٣٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ الْأَزْدِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: صَبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ الْمَاءَ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ فِي الْوُضُوءِ. [تحفة: ٤٩٥٦]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في الأزهرية: \"عن ابن مقسم وهو عبيد الله\"، وفي المطبوع: \"عن عبيد الله بن مقسم\"، وفي الهندية: \"عبيد الله وهو ابن مقسم\".\n(^٣) في الأنساب للسمعاني بكسر السين، وهو الأشهر، وفي معجم البلدان بفتحها.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في التيمورية: \"يستعن\".","vol":"1","page":128},{"text":"٣٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا كُرْدُوسُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ (^١) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رَوْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رَوْحُ بْنُ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبيهِ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أُمِّ عَيَّاشٍ - وَكَانَتْ أَمَةً لِرُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ. [تحفة: ١٨٣٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-115>٤٠ - بَابٌ: فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ مِنْ مَنَامِهِ هَلْ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا</span>\n٣٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [الدِّمَشْقِيُّ] (^٢)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُودُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يُفْرغَ عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي فِيمَ بَاتَتْ يَدُهُ\". [خ: ١٦٢، م: ٢٧٨، ت: ٢٤، ن: ٤٤١، تحفة: ١٣١٨٩]\n\n٣٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَجَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ (^٣) يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا\". [تحفة: ٦٨٩٤]\n\n٣٩٥ - (منكر بزيادة: \"ولا على ما وضعها\") (^٤) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي وَضُوئِهِ حَتَّى يَغْسِلَهَا؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ، وَلَا عَلَى مَا وَضَعَهَا\". [تحفة. ٢٧٩٣]\n\n٣٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقِ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: دَعَا عَلِيٌّ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الْإِنَاءَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَنَعَ. [تحفة: ١٠٠٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-116>٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ عَلَى الْوُضُوءِ</span>\n٣٩٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ (^٥)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ\". [تحفة: ٤١٢٨]\n\n٣٩٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ\n_________\n(^١) في التركية: \"بن عبد الله\"، وكتب الناسخ في الهامش \"صوابه ابن أبي عبد الله\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) قال السندي: \"في بعض النسخ: فلا يغمس\".\n(^٤) قلت: وهو بدون هذه الزيادة صحيح.\n(^٥) في المحمودية: \"عن أبي سعيد\".","vol":"1","page":129},{"text":"عِيَاضٍ، حَدَّثَنَا أَبُو ثِفَالٍ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّتَهُ بِنْتَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ تَذْكُرُ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ\". [ت: ٢٥، تحفة: ٤٤٧٠]\n\n٣٩٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ سَلَمَةَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ\". [د: ١٠١، تحفة: ١٣٤٧٦]\n\n٤٠٠ - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ (^١)، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لم (^٢) يُحِبَّ الْأَنْصَارَ\". [الضعيفة: ٤٨٠٦، تحفة: ٤٨٠٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [ابنُ الْقَطَّان] (^٣): حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيسُ (^٤) بْنُ مَرْحُومٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-117>٤٢ - بَابُ التَّيَمُّنِ فِي الْوُضُوءِ</span>\n٤٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ ح وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ التَّيَمُّنَ فِي الطُّهُورِ إِذَا تَطَهَّرَ، وَفِي تَرَجُّلِهِ إِذَا تَرَجَّلَ، وَفِي انْتِعَالِهِ إِذَا انْتَعَلَ. [خ: ١٦٨، م: ٢٦٨، د: ٤١٤٠، ت: ٦٠٨، ن: ١١٢، تحفة: ١٧٦٥٧]\n\n٤٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَابْدَؤُوا بِمَيَامِنِكُمْ\". [د: ٤١٤١، تحفة: ١٢٣٨٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ وَابْنُ نُفَيْلٍ وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-118>٤٣ - بَابُ الْمَضْمَضَةِ وَالِاستِنْشَاقِ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ</span>\n٤٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ] (^٥) وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ\n_________\n(^١) هذا القدر من الحديث (حسن لغيره) كما قرره شيخنا في كتبه ومنها الإرواء.\n(^٢) في باريس: \"لا\".\n(^٣) زيادة من مراد، وفي المطبوع والهندية: \"ابن سلمة\".\n(^٤) في الأصل: \"عيسى\" ثم كتب في الهامش: صوابه عبيس، ووردت في مراد على الصواب وكتب فوقها الناسخ (صح).\n(^٥) زيادة من مراد وباريس وتحفة الأشراف، وأشار في مراد أنها في نسخة دون أخرى.","vol":"1","page":130},{"text":"مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غُرْفَةٍ وَاحِدَةٍ. [خ: ١٤٠، د: ١٣٧، ن: ١٠٢، تحفة: ٥٩٧٨]\n\n٤٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَضمَضَ ثَلَاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ. [ن: ٩١، تحفة: ١٠٢٠٦]\n\n٤٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَأَلَنَا وَضُوءًا، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ (^١) وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ. [خ: ١٩٢، م: ٢٣٥، د: ١١٩، ت: ٢٨، ن: ٩٧، تحفة: ٥٣٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-119>٤٤ - بَابُ الْمُبَالَغَةِ فِي الِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ</span>\n٤٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ (^٢)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْثُرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ\". [ت: ٢٧، ن: ٤٣، تحفة: ٤٥٥٦]\n\n٤٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ (^٣)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ؟ قَالَ: \"أَسْبغِ الْوُضُوءَ، وَبَالِغْ فِي الِاستِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا\". [د: ١٤٢، ت: ٣٨، ن: ٨٧، تحفة: ١١١٧٢]\n\n٤٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ قَارِظِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ (^٤) الْمُرِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا\". [د: ١٤١، تحفة: ٦٥٦٧]\n\n٤٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ\". [خ: ١٦١ م: ٢٣٧، ن: ٨٨، تحفة: ١٣٥٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-120>٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً</span>\n٤١٠ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ [بْنُ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيُّ] (^٦)، عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ الثُّمَالِيِّ؛ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، قُلْتُ لَهُ: حُدِّثْتَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَمَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا ثَلَاثًا؟ قَالَ: نَعَمْ. [ت: ٤٥، تحفة: ٢٥٩٢]\n\n٤١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فتمضمض\".\n(^٢) بكسر أوله وقد يفتح.\n(^٣) بفتح الصاد وكسر الباء.\n(^٤) في التركية: \"بن\" وكتب الناسخ في هامشها: \"صوابه أبي\".\n(^٥) قلت: ووضوءه ﷺ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثًا ثلاثًا، ثابت في عدة أحاديث.\n(^٦) زيادة من باريس.","vol":"1","page":131},{"text":"زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ غُرْفَةً غُرْفَةً. [خ: ١٥٧، د: ١٣٨، ت: ٤٢، ن: ٨٠، تحفة: ٥٩٧٦]\n\n٤١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ (^١) تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً. [تحفة: ١٠٤٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-121>٤٦ - بَابُ الْوُضُوءِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا</span>\n٤١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ [الدِّمَشْقِيُّ] (^٢)، عَنِ (^٣) ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا يَتَوَضَّآنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَيَقُولَانِ: هَكَذَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [د: ١١٠، تحفة: ٩٨١١] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [بْنُ ثَابِتِ] (^٢) بْنِ ثَوْبَانَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤١٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَرَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. [صحيح الموارد: ١٣٦، ن: ٨١، تحفة: ٧٤٥٨]\n\n٤١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [تحفة: ١٧٦٧٠]\n\n٤١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ فَائِدِ [أَبِي الْوَرْقَاءِ] (^٤) ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً. [صحيح أبي داود: ١٠٠، تحفة: ٥١٧٩]\n\n٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [تحفة: ١٢١٥٩]\n\n٤١٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [د: ١٢٦، تحفة: ١٥٨٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-122>٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا</span>\n٤١٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ،\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"في غزوة تبوك\"، ولم ترد هذه اللفظ في تحفة الأشراف وسائر الأصول التي وقفت عليها.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"حدثنا\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":132},{"text":"حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ (^١)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَقَالَ: \"هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ صَلَاةً (^٢) إِلَّا بِهِ\". ثُمَّ تَوَضَّأَ اثْنَتَيْنِ اثْنَتَيْنِ (^٣)، فَقَالَ: \"هَذَا وُضُوءُ الْقَدْرِ مِنَ الْوُضُوءِ\". وَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا (^٤)، وَقَالَ: \"هَذَا أَسْبَغُ الْوُضُوءِ، وَهُوَ وُضُؤئِي وَوُضُوءُ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ\". [الضعيفة: ٤٧٣٥، تحفة: ٧٤٦٠]\n\n٤٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَعْنَبٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَرَادَةَ (^٥) الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً، فَقَالَ: \"هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ\" أَوْ قَالَ: \"وُضُوءٌ مَنْ لَمْ يَتَوَضَّأْهُ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ صَلَاةً\"، ثُمَّ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: \"هَذَا وُضُوءٌ مَنْ تَوَضَّأَهُ أَعْطَاهُ اللهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ\"، ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، فَقَالَ: \"هَذَا وُضُؤئِي وَوُضُوءُ الْمُرْسَلِينَ قَبْلِي (^٦) \". [الضعيفة: ٤٧٣٥، تحفة: ٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-123>٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقَصْدِ (^٧) فِي الْوُضُوءِ وَكَرَاهَةِ (^٨) التَّعَدِّي فِيهِ</span>\n٤٢١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ وَلَهانُ (^٩)، فَاتَّقُوا وَسْوَاسَ الْمَاءِ\". [ت: ٥٧، تحفة: ٦٦]\n\n٤٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ، عَنِ الْوُضُوءِ، فَأَرَاهُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: \"هَذَا الْوُضُوءُ، فَمَنْ زَادَ عَلَى هَذَا، فَقَدْ أَسَاءَ أَوْ تَعَدَّى أَوْ ظَلَمَ\". [د: ١٣٥، تحفة: ٨٨٠٩]\n\n٤٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ كُرَيْبًا يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَتَوَضَّأَ مِنْ شَنَّةٍ وُضُوءًا، يُقَلِّلُهُ، فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ. [خ: ١٣٨، م: ٧٦٣، تحفة: ٦٣٥٦]\n\n٤٢٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: \"لَا تُسْرِفْ، لَا تُسْرِفْ\". [الضعيفة: ٤٧٨٢، تحفة: ٦٧٩٠]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"عبد الرحيم عن زيد العمي\".\n(^٢) في التركية والتحفة: \"صلاته\".\n(^٣) في مراد وباريس: \"ثنتين ثنتين\".\n(^٤) في التيمورية: \"وتوضأ ثلاثًا\".\n(^٥) في التيمورية ومراد وباريس: \"عَرَّابة\"، وفي الأزهرية: عرادة، وهو الموافق لكتب الرجال. قلت: وكتب الناسخ في هامش التركية: \"صوابه عرادة\".\n(^٦) في المطبوع: \"من قبلي\".\n(^٧) في التيمورية: \"الفضل\".\n(^٨) في مراد وباريس: \"كراهية\".\n(^٩) قيده جماعة بفتح اللام كما في تاج العروس والمغرب، وقيده صاحب المصباح المنير بسكونها.","vol":"1","page":133},{"text":"٤٢٥ - (حسن) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ [الْمَعَافِرِيِّ] (^٢)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: \"مَا هَذَا السَّرَفُ؟ \" فَقَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ\". [الصحيحة: ٣٢٩٢، تحفة: ٨٨٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-124>٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ</span>\n٤٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَالِمٍ (^٣) أَبُو جَهْضَمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُول اللهِ ﷺ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ. [د: ٨٠٨، ت: ١٧٠١، ن: ١٤١، تحفة: ٥٧٩١]\n\n٤٢٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ \" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ\". [صحيح الترغيب: ٤٥٢، تحفة: ٤٠٤٦]\n\n٤٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"كَفَّارَاتُ الْخَطَايَا إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، [وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ] (^٤) \". [م: ٢٥١، ت: ٥١، ن: ١٤٣، تحفة: ١٤٨١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-125>٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَخْلِيلِ اللِّحْيَةِ</span>\n٤٢٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ. [ت: ٢٩، تحفة: ١٠٣٤٦]\n\n٤٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْقَزْوِينِيُّ (^٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَقِيقٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ. [ت: ٣١، تحفة: ٩٨٠٩]\n_________\n(^١) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) كذا في الأزهرية وهو الصواب، ووقع في التيمورية ومراد وباريس: \"موسى بن جهضم أبو جهضم\" وهو وهم كما قاله المزي وغيره. قلت: وكتب في هامش التركية: \"صوابه سالم\".\n(^٤) زيادة من هامش باريس وكتب بعدها \"صح\".\n(^٥) وردت في هامش التيمورية وكتب فوقها (خ) إشارة إلى أنها في نسخة، وفي التركية: \"محمد بن أبي خلف\". قلت: قال المزي في التحفة: \"كذا وقع في النسخ المتأخرة: محمد بن أبي خلف، وفي النسخ القديمة: محمد بن أبي خالد القزويني، وهو الصواب\".","vol":"1","page":134},{"text":"٤٣١ - (صحيح دون ذكر المرَّتين) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِيرِ أَبُو النَّضْرِ - صاحِبُ الْبَصْرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَفَرَّجَ أَصابِعَهُ مَرَّتَيْنِ. [د: ١٤٥، تحفة: ١٦٨٠]\n\n٤٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ، ثُمَّ شَبَكَ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَحْتِهَا. [تحفة: ٧٧٨٩]\n\n٤٣٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ السَّائِبِ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ (^١)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ. [تحفة: ٣٤٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-126>٥١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ</span>\n٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ. فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. [خ: ١٨٥، م: ٢٣٥، د: ١١٩، ت: ٢٨، ن: ٩٧، تحفة: ٥٣٠٨]\n\n٤٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً. [صحيح أبي داود: ٩٦، تحفة: ٩٨٢٩]\n\n٤٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مسَحَ رَأْسَهُ مَرَّة. [د: ١١٥، ن: ٩٦، تحفة: ١٠٣٢٣]\n\n٤٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّة. [تحفة: ٤٥٥٢]\n\n٤٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ. [د: ١٣٦، ت: ٣٣، تحفة: ١٥٨٤٦]\n_________\n(^١) وقع في التركية: \"سودة\"، وكتب الناسخ في الهامش \"صوابه: سورة\".","vol":"1","page":135},{"text":"<span data-type='title' id=toc-127>٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ</span>\n٤٣٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ أُذُنَيْهِ، دَاخِلَهُمَا بِالسَّبَّابَتَيْنِ، وَخَالَفَ إِبْهَامَيْهِ (^١) إِلَى ظَاهِرِ أُذُنَيْهِ، فَمَسَحَ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا. [د: ١٣٧، ت: ٣٦، ن: ١٠٢، تحفة: ٥٩٧٨]\n\n٤٤٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا (^٢) عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ ظَاهِرَ أُذُنَيْهِ وَبَاطِنَهُمَا. [د: ١٢٦، ت: ٣٣، تحفة: ١٥٨٤٣]\n\n٤٤١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ قَالَتْ: تَوَضَّأَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي جُحْرَيْ (^٣) أُذُنَيْهِ. [د: ١٣١، تحفة: ١٥٨٣٩]\n\n٤٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَأُذُنَيْهِ؛ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهِمَا. [د: ١٢٢، تحفة: ١١٥٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-128>٥٣ - بَابُ الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ</span>\n٤٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ\". [الصحيحة: ٣٦، تحفة: ٥٣٠٦]\n\n٤٤٤ - (صحيح لغيره دون ذكر المأقَين) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ، وَكَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ مَرَّةً، وَكَانَ يَمْسَحُ الْمَأْقَيْنِ (^٤) \". [د: ١٣٤، ت: ٣٧، تحفة: ٤٨٨٧]\n\n٤٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى (^٥)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ\". [الصحيحة: ٣٦، تحفة: ١٣٠٩٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"بإبهاميه\".\n(^٢) في التيمورية: \"عن\".\n(^٣) في التيمورية: \"جحر\".\n(^٤) طرف العين مما يلي الأنف.\n(^٥) قلت: كذا في أصولنا الخطية كلها وتحفة الأشراف، وقال الذهبي في النبلاء في ترجمة يحيى بن محمد الذهلي: \"وفي كتاب الكمال أن ابن ماجه روى عنه، ولم نره\"، وتعقبه ابن حجر في تهذيب التهذيب (١١/ ٢٧٦) فقال: \"قلت: رواية ابن ماجه عنه في باب الأذنان من الرأس من كتاب الطهارة، قال ابن ماجه: ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا عمرو بن الحصين فذكر حديثًا، وجدت ذلك في نسخة صحيحة عتيقة جدًّا، وفي بعض النسخ ثنا محمد بن يحيى بدل يحيى بن محمد بن يحيى، فالله تعالى أعلم\".","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type='title' id=toc-129>٥٤ - بَابُ تَخْلِيلِ الْأَصَابعِ</span>\n٤٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ أَصَابعِ رِجْلَيْهِ (^١) بِخِنْصِرِهِ. [د: ١٤٨، ت: ٤٠، تحفة: ١١٢٥٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ [يَحْيَى] (^٢) الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، [فَذَكَرَ] (^٢) نَحْوَهُ.\n\n٤٤٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعْدُ (^٣) بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبغِ الْوُضُوءَ، وَاجْعَلِ الْمَاءَ بَيْنَ أَصَابعِ يَدَيْكَ وَرِجْلَيْكَ\". [ت: ٣٩، تحفة: ٥٦٨٥]\n\n٤٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَسْبغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابعِ\". [د: ١٤٢، ت: ٣٨، ن: ٨٧، تحفة: ١١١٧٢]\n\n٤٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ (^٤) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ. [تحفة: ١٢٠٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-130>٥٥ - بَابُ غَسْلِ الْعَرَاقِيبٍ</span>\n٤٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَوْمًا يَتَوَضَّؤُونَ، وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ، فَقَالَ: \"وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ\". [م: ٢٤١، د: ٩٧، ن: ١١١، تحفة: ٨٩٣٦]\n\n٤٥١ - * (صحيح) [[قَالَ الْقَطَّانُ] (^٥): حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: \"وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ\"] (^٦). [م: ٢٤٠، تحفة: ١٧٧٢١]\n\n٤٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ح\n_________\n(^١) في التيمورية: \"رجله\"، والمثبت من التركية وباريس.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"سعيد\"، ثم كتب الناسخ في الهامش: \"صوابه سعد\".\n(^٤) بالتشديد.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس. والحديث من زيادات ابن القطان وأبقيت على ترقيمه محافظة على المشهور من ترقيم السنن وإلا فحقه أن لا يرقم.","vol":"1","page":137},{"text":"وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: رَأَتْ عَائِشَةُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَتْ: أَسْبغِ الْوُضُوءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"ويْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ\". [م: ٢٤٠، تحفة: ١٧٧٢١]\n\n٤٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ\". [خ: ١٦٥، م: ٢٤٢، ت: ٤١، ن: ١١٠، تحفة: ١٢٧٢٨]\n\n٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو (^١) الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي كَرِبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ\". [تحفة: ٢٢٥٦]\n\n٤٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ وَعُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَةُ بْنُ الْأَحْنَفِ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَشُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ كُلُّ هَؤُلَاءِ سَمِعُوهُ (^٢) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَتِمُّوا الْوُضُوءَ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ٨٧٢، تحفة: ٣٥١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-131>٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ</span>\n٤٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ؛ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا تَوَضَّأَ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ طُهُورَ نَبِيِّكُمْ (^٣) ﷺ. [د: ١١٦، تحفة: ١٠٣٢٤]\n\n٤٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا. [صحيح أبي داود: ١١٢، تحفة: ١١٥٧٤]\n\n٤٥٨ - (منكر) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ (^٥) قَالَتْ: أَتَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ - تَعْنِي حَدِيثَهَا الَّذِي ذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ -؛ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّاسَ أَبَوْا إِلَّا الْغَسْلَ، وَلَا أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ إِلَّا الْمَسْحَ. [تحفة: ١٥٨٤٤]\n_________\n(^١) سقطت من المطبوع.\n(^٢) في باريس: \"سمعوا\".\n(^٣) في التيمورية: \"رسول الله\".\n(^٤) قال شيخنا: حسن دون قوله: فقال ابن عباس … فإنه منكر.\n(^٥) في التيمورية: \"بنت معوذ\"، ثم ضرب عليها الناسخ.","vol":"1","page":138},{"text":"<span data-type='title' id=toc-132>٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِى الْوُضُوءِ عَلَى مَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى</span>\n٤٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ حُمْرَانَ يُحَدِّثُ أَبَا بُرْدَةَ فِي الْمَسْجِدِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ ﷿، فَالصَّلَوَاتُ الْمَكْتُوبَاتُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ\". [م: ٢٣١، ن: ١٤٥، تحفة: ٩٧٨٩]\n\n٤٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فقَالَ: \"إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأحَدٍ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ (^١)، يَغسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ\". [د: ٨٥٨، ت: ٣٠٢، ن: ١٠٥٣، تحفة: ٣٦٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-133>٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّضْحِ بَعْدَ الْوُضُوءِ</span>\n٤٦١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ: قَالَ مَنْصُورٌ: حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ. [د: ١٦٦، ن: ١٣٤، تحفة: ٣٤٢٠]\n\n٤٦٢ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ؛ عَنْ أَبِيهِ (^٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ الْوُضُوءَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْضَحَ تَحْتَ ثَوْبِي، لِمَا يَخْرُجُ مِنَ الْبَوْلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ\". [الضعيفة: ١٣١٢، تحفة: ٣٧٤٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ (^٤)، عَنِ (^٥) ابْنِ لَهِيعَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ الْيَحْمَدِيُّ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَضِحْ\". [ت: ٥٠، تحفة: ١٣٦٤٤]\n\n٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَضَحَ فَرْجَهُ. [تحفة: ٢٩٤٠]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"كما أمر الله ﷿\".\n(^٢) والحديث حسن من فعله ﷺ كما قرره شيخنا في الضعيفة (١٣١٢).\n(^٣) سقط من التيمورية واستدركه الناسخ في الهامش فقال: \"صوابه عن أبيه\".\n(^٤) بكسر التاء والنون المشددة.\n(^٥) في المحمودية: \"حدثنا\"، وفي مراد إلا أن الناسخ كتب فوقها \"عن\" ووضع عليها علامة التصحيح.","vol":"1","page":139},{"text":"<span data-type='title' id=toc-134>٥٩ - بَابُ الْمِنْدِيل بَعْدَ الْوُضُوءِ وَبَعْدَ الْغُسْلِ</span>\n٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ؛ أَنَّ أَبَا مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ عَامُ الْفَتْحِ، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى غُسْلِهِ، فَسَتَرَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبَهُ فَالْتَحَفَ بِهِ. [خ: ٣٥٧، م: ٣٣٦، ت: ٢٧٣٤، ن: ٢٢٥، تحفة: ١٨٠١٨]\n\n٤٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ (^١) بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ (^٢) فَاشْتَمَلَ بِهَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ (^٣) [د: ٥١٨٥، تحفة: ١١٠٩٥]\n\n٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِثَوْبٍ، حِينَ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَرَدَّهُ وَجَعَلَ يَنْفُضُ الْمَاءَ. [خ: ٢٧٦، م: ٣١٧، د: ٢٤٥، ت: ١٠٣، ن: ٢٥٣، تحفة: ١٨٠٦٤]\n\n٤٦٨ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَضِينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، فَقَلَبَ جُبَّةَ صُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ. [تحفة: ٤٥٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-135>٦٠ - بَابُ مَا يُقَالُ بَعْدَ الْوُضُوءِ</span>\n٤٦٩ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٥) حَدَّثَنَا [مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ح] (^٦) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [قَالُوا] (^٧): حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ أَبُو سُلَيْمَانَ النَّخَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ\". [الضعيفة: ٤٥٧٨، تحفة: ٨٤٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ [الْقَطَّانُ] (^٨): حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، بِنَحْوِهِ (^٩).\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"ابن سعد\" وكلاهما صحيح، فقد جاء في ترجمته أن من قال: \"سعد\" نسبه إلى جده لأبيه ومن قال: \"أسعد\" نسبه إلى جده لأمه.\n(^٢) مصبوغة بالورس وهو نبت أصفر يصبغ به.\n(^٣) أي: الطي في البطن.\n(^٤) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٥) وانظر الحديث الذي بعده.\n(^٦) قلت: لم يرد هذا الإسناد في التيمورية، وهو ثابت في مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٧) زيادة من مراد.\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) لم ترد هذه الزيادة في نسخة مراد وباريس.","vol":"1","page":140},{"text":"٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ مُسْلِمِ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُولُ: أَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ\". [م: ٢٣٤، د: ١٦٩، ن: ١٤٨، تحفة: ١٠٦٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-136>٦١ - بَابُ الْوُضُوءِ في الصُّفْرِ </span>(^١)\n٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَاجِشُونِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ؛ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِىِ تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ، فَتَوَضَّأَ بِهِ. [انظر الحديث رقم:٤٠٥، تحفة: ٥٣٠٨]\n\n٤٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّهُ (^٢) كَانَ لَهَا مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ (^٣)، قَالَتْ: فَكُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ ﷺ[فِيهِ] (^٤). [تحفة: ١٥٨٨٢]\n\n٤٧٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فِي تَوْرٍ. [صحيح الموارد: ١١٧، د: ٤٥، تحفة: ١٤٨٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-137>٦٢ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ</span>\n٤٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي، وَلَا يَتَوَضَّأُ. [الصحيحة: ٢٩٢٥، تحفة: ١٥٩٦٩] قَالَ الطَّنَافِسِيُّ: قَالَ وَكِيعٌ: تَعْنِي وَهُوَ سَاجِدٌ.\n\n٤٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَامَ حَتَّى نَفَخَ، ثُمَّ قَامً فَصَلَّى. [تحفة: ٩٤٤٥]\n\n٤٧٦ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا (^٥) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ أَبِي مَطَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ وَهُوَ جَالِسٌ. [يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ] (^٦). [صحيح أبي داود: ١٢٢٩، تحفة: ٥٦٤٦]\n\n٤٧٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ،\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"بالصفر\".\n(^٢) في التحفة: \"أنها\".\n(^٣) نحاس.\n(^٤) زيادة من عارف.\n(^٥) في المحمودية: \"عن\".\n(^٦) من هامش باريس وأشار أنها في نسخة.","vol":"1","page":141},{"text":"عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^١) بْنِ عَائِذٍ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ (^٢)، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ\". [د: ٢٠٣، تحفة: ١٠٢٠٨]\n\n٤٧٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ، لَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ. [صحيح الموارد: ١٥٤، ت: ٩٦، ن: ١٢٦، تحفة: ٤٩٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-138>٦٣ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ</span>\n٤٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ\". [د: ١٨١، ت: ٨٢، ن: ١٦٣، تحفة: ١٥٧٨٥]\n\n٤٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ، فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٢٥٩١]\n\n٤٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ\". [الإرواء: ١١٧، تحفة: ١٥٨٦٤]\n\n٤٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٣) بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ\". [تحفة: ٣٤٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-139>٦٤ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ</span>\n٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ؛ قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ طَلْقٍ الْحَنَفِيَّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، سُئِلَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: \"لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ\". [د: ١٨٢، ت: ٨٥، ن: ١٦٥، تحفة: ٥٠٢٣]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"عبد الله\"، ثم جاء في الهامش: \"صوابه عبد الرحمن\".\n(^٢) من أسماء الدبر.\n(^٣) في جميع النسخ التي وقفت عليها \"عبد الله\" وكذا وقع في الضعفاء للعقيلي، وكذا وقع في التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي نقلًا عن ابن ماجه، ووقع في تحفة الأشراف: \"عبد الرحمن\". قلت: وهما أخوان وكلاهما يروي عن أبي أيوب، والحديث رواه الشاشي في مسنده من حديث عبد الله. لكن الزهري لم أقف له على رواية عن عبد الله بل هو معروف بالرواية عن عبد الرحمن، ولما ذكر الزيلعي الحديث في نصب الراية وساق طرفًا من إسناده ذكر عن عبد الرحمن، ثم رأيته في التنقيح لابن عبد الهادي وجامع المسانيد لابن كثير: \"عبد الرحمن\".","vol":"1","page":142},{"text":"٤٨٤ - (ضعيف جدًّا) (^١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: \"إِنَّمَا هُوَ جُزْءٌ (^٢) مِنْكَ\". [تحفة: ٤٩١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-140>٦٥ - بَابُ الْوُضُوءِ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ</span>\n٤٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"تَوَضَّؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ\"، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَوَضَّأُ مِنَ الْحَمِيمِ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي! إِذَا سَمِعْتَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا، فَلَا تَضْرِبْ لَهُ الْأَمْثَالَ. [م: ٣٥٢، ت: ٧٩، تحفة: ١٥٠٣٠]\n\n٤٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ\". [م: ٣٥٣، تحفه: ١٦٧٥١]\n\n٤٨٧ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَيَقُولُ: صُمَّتَا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ\". [تحفة: ١٧٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-141>٦٦ - بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ</span>\n٤٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ كَتِفًا، ثُمَّ مَسَحَ يَدَيْهِ بِمِسْحٍ (^٤) كَانَ تَحْتَهُ، ثُمَّ قَامَ [إِلَى الصَّلَاةِ] (^٥)، فَصَلَّى. [خ: ٢٠٧، م: ٣٥٤، د: ١٨٩، تحفة: ٦١١٠]\n\n٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُيَيْنَةَ] (^٦)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خُبْزًا وَلَحْمًا وَلَمْ يَتَوَضَّؤُوا. [د: ١٩١، ت: ٨٠، تحفة: ٣٠٣٨]\n\n٤٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ؛ قَالَ: حَضَرْتُ عَشَاءَ الْوَلِيدِ - أَوْ عَبْدِ الْمَلِكِ - فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ قُمْتُ\n_________\n(^١) ويغني عنه الحديث السابق.\n(^٢) في المطبوع: \"حذية\"، وكذلك في نسخة السندي لذا قال: \"وفي بعض النسخ \"جزء\" وفي بعضها \"حِذْوة\" بكسر الحاء وسكون الذال المعجمة بعدها واو بمعنى القطعة من اللحم\". قلت: والذي في تحفة الأشراف: \"حذوة\".\n(^٣) قلت: والمرفوع ثابت كما تقدم في حديث عائشة.\n(^٤) ثوب من شعر.\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في نسخة مراد إلا أنه ضرب عليها بخط خفيف إشارة إلى أنها في نسخة وليس في نسخة السماع.\n(^٦) زيادة من باريس.","vol":"1","page":143},{"text":"لِأَتَوَضَّأَ، فَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْن أُمَيَّةَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ أَكَلَ طَعَامًا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [خ: ٢٠٨، م: ٣٥٥، ت: ١٨٣٦، تحفة: ١٠٧٠٠] وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى أَبِي بِمِثْلِ ذَلِكَ.\n\n٤٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (^١)، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَتِفِ شَاةٍ، فَأَكَلَ مِنْهُ، وَصلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً. [ن: ١٨٢، تحفة: ١٨٢٦٩]\n\n٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ النُّعْمَانِ الْأَنْصَارِيُّ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ (^٢) صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِأَطْعِمَةٍ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِسَوِيقٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ، فَمَضْمَضَ فَاهُ، [ثُمَّ قَامَ] (^٣) فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ. [خ: ٢٠٩، ن: ١٨٦، تحفة: ٤٨١٣]\n\n٤٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ، فَمَضْمَضَ وَغَسَلَ يَدَيْهِ وَصَلَّى. [تحفة: ١٢٧٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-142>٦٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ</span>\n٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ: \"تَوَضَّؤُوا مِنْهَا\". [د: ١٨٤، ت ب ٨١، تحفة: ١٧٨٣]\n\n٤٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ، وَلَا نتَوَضَّأَ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ. [م: ٣٦٠، تحفة: ٢١٣١]\n\n٤٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ - وَكَانَ ثِقَةً، وَكَانَ الْحَكَمُ يَأْخُذُ عَنْهُ -، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَتَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَتَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ\". [صحيح أبي داود: ١٧٧، تحفة: ١٥٤]\n\n٤٩٧ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ،\n_________\n(^١) زاد في التيمورية: \"عن أبيه\".\n(^٢) مكان قرب خيبر.\n(^٣) زيادة من مراد وهامش باريس.\n(^٤) والحديث صحيح دون الأمر بالوضوء من الألبان.","vol":"1","page":144},{"text":"عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ (^١) بْنِ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ؛ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ (^٢) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ، وَلَا تَوَضَّؤُوا (^٣) مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ، وَتَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ، وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ (^٤) الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ\". [صحيح أبي داود: ١٧٧، تحفة: ٧٤١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-143>٦٨ - بَابُ الْمَضْمَضَةِ مِنْ شُرْبِ اللَّبَنِ</span>\n٤٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا\". [الصحيحة: ١٣٦١، تحفة: ٥٨٣٣]\n\n٤٩٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا شَرِبْتُمُ اللَّبَنَ فَمَضْمِضُوا، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا\". [تحفة: ١٨١٧٦]\n\n٥٠٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَضْمِضُوا مِنَ اللَّبَنِ، فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا\". [تحفة: ٤٧٩٩]\n\n٥٠١ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّوَّاقُ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (^٦) قَالَ: حَلَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَاةً وَشَرِبَ مِنْ لَبَنِهَا، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ، وَقَالَ: \"إِنَّ لَهُ دَسَمًا\". [تحفة: ١٤٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-144>٦٩ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْقُبْلَةِ</span>\n٥٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ، قُلْتُ: مَنْ (^٧) هِيَ إِلَّا أَنْتِ! فَضَحِكَتْ. [د: ١٧٨، ت: ٨٦، ن: ١٧٠، تحفة: ١٧٣٧١]\n\n٥٠٣ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَن حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ\n_________\n(^١) في التيمورية ومراد وباريس: \"عمرو\"، وورد في هامش التيمورية: \"نسخة: عُمَر\" وكذا في المحمودية، وهو الموافق لما في كتب الرجال.\n(^٢) في التيمورية ومراد \"عمرو\" ووضع في نسخة مراد فوقها علامة التصحيح، وفي باريس \"عمر\" وهو الموافق لما في تحفة الأشراف، والحديث معروف من حديث ابن عمر.\n(^٣) في المطبوع: \"ولا تتوضؤوا\".\n(^٤) في نسخة باريس: \"مراح\".\n(^٥) قلت: صح بنحوه، فقد روى البخاري ومسلم من حديث ابن عباس: أن النبي ﷺ شرب لبنًا ثم دعا بماء فتمضمض وقال: \"إن له دسمًا\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في المطبوع: \"ما\".\n(^٨) يغني عنه الحديث السابق.","vol":"1","page":145},{"text":"شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ السَّهْمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُقَبِّلُ وَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ، وَرُبَّمَا فَعَلَهُ بِي. [تحفة: ١٧٨٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-145>٧٠ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ</span>\n٥٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، أَخْبَرَنَا (^١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الْمَذْيِ؟ فَقَالَ: \"فِيهِ الْوُضُوءُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ\". [ت: ١١٤، تحفة: ١٠٢٢٥]\n\n٥٠٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَدْنُو مِنِ امْرَأَتِهِ فَلَا يُنْزِلُ؟ قَالَ: \"إِذَا وَجَدَ أَحَدُكمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ - يَعْنِي: لِيَغْسِلْهُ - وَيَتَوَضَّأْ\". [صحيح الموارد: ٢٠٥، د: ٢٠٧، ن: ١٥٦، تحفة: ١١٥٤٤]\n\n٥٠٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً، فَأُكْثِرُ مِنْهُ الِاغْتِسَالَ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"إِنَّمَا يَجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ (^٢) الْوُضُوءُ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي؟ قَالَ: \"إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ\". [د: ٢١٠، ت: ١١٥، تحفة: ٤٦٦٤]\n\n٥٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي حَبِيبِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَتَى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ وَمَعَهُ عُمَرُ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِي وَتَوَضَّأْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَوَ يُجْزِئُ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. [تحفة: ٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-146>٧١ - بَابُ وُضُوءِ النَّوْمِ</span>\n٥٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ لِزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ: يَا أَبَا الصَّلْتِ هَلْ سَمِعْتَ فِي هَذَا شَيْئًا؟ [قَالَ] (^٣): حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَدَخَلَ الْخَلَاءَ، فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ [وَجْهَهُ] (^٣) وَكَفَّيْهِ ثُمَّ نَامَ. [خ: ٦٣١٦، م: ٣٠٤، د: ٥٠٤٣، ن: ١١٢١، تحفة: ٦٣٥٢]\n٥٠٨ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، أَخْبَرَنَا بُكَيْرٌ، عَنْ كُرَيْبٍ قَالَ: فَلَقِيتُ كُرَيْبًا، فَحَدَّثَنِي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [م: ٧٦٣، تحفة: ٦٣٤٣]\n_________\n(^١) في باريس: \"عن\" وكذا في مراد إلا أنه كتب فوقها: \"أخبرنا\" ثم أتبعها بعلامة التصحيح.\n(^٢) في التيمورية: \"ذاك\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":146},{"text":"<span data-type='title' id=toc-147>٧٢ - بَابُ الْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَالصَّلَوَاتِ كُلِّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ</span>\n٥٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَكُنَّا نَحْنُ نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. [خ: ٢١٤، د: ١٧١، ت:٦٠، ن: ١٣١، تحفة: ١١١٠]\n\n٥١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. [م: ٢٧٧، د:١٧٢، ت: ٦١، ن:١٣٣، تحفة: ١٩٢٨]\n\n٥١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُبَشِّرٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ هَذَا، فَأَنَا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٢٥٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-148>٧٣ - بَابُ الْوُضُوءِ عَلَى (^١) طَهَارَةٍ </span>(^٢)\n٥١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي غُطَيْفٍ الْهُذَلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي مَجْلِسِهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ، قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ، قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْمَغْرِبُ، قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ، فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللهُ! أَفَرِيضَةٌ أَمْ سُنَّةٌ الْوُضُوءُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ؟ قَالَ: أَوَ فَطِنْتَ إِلَيَّ، وَإِلَى هَذَا مِنِّي؟! فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: لَا، لَوْ تَوَضَّأْتُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ لَصَلَّيْتُ بِهِ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا مَا لَمْ أُحْدِثْ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ تَوَضَّأَ عَلَى [كُلِّ] (^٣) طُهْرٍ فَلَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ\". وَإِنَّمَا رَغِبْتُ فِي الْحَسَنَاتِ. [د: ٦٢، ت: ٥٩، تحفة: ٨٥٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-149>٧٤ - بَابُ لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ</span>\n٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ [قَالَ:] (^٤) أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"لَا، حَتَّى يَجِدَ رِيحًا أَوْ يَسْمَعَ صَوْتًا\". [خ: ١٣٧، م: ٣٦١، د: ١٧٦، ن: ١٦٠، تحفة: ٥٢٩٦]\n\n٥١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ التَّشَبُّهِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يجِدَ رِيحًا\". [الصحيحة: ٣٠٢٦، تحفة: ٤٠٤٨]\n_________\n(^١) في الهندية: \"عند\".\n(^٢) في المطبوع: على الطهارة.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":147},{"text":"٥١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (^١) ﷺ: \"لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ\". [م: ٣٦٢، د: ١٧٧، ت: ٧٤، تحفة: ١٢٦٨٣]\n\n٥١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: رَأَيْتُ السَّائِبَ [بْنَ يَزِيدَ (^٢)] (^٣) يَشَمُّ ثَوْبَهُ، فَقُلْتُ: مِمَّ ذَاكَ (^٤)؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ\". [تحفة: ٣٧٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-150>٧٥ - بَابُ مِقْدَارِ الْمَاءِ الَّذِي لَا يُنَجَّسُ</span>\n٥١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ يَكُونُ بِالْفَلَاةِ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا بَلَغَ الْمَاءَ قُلَّتَيْنِ، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ\". [د: ٦٤، ت: ٦٧، تحفة: ٧٣٠٥]\n٥١٧ م - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٧٣٠٥]\n\n٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٧٣٠٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو سَلَمَةَ وَابْنُ عَائِشَةَ الْقُرَشِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-151>٧٦ - بَابُ الْحِيَاضِ</span>\n٥١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحُمُرُ، وَعَنِ الطَّهَارَةِ مِنْهَا؟ فَقَالَ: \"لَهَا مَا حَمَلَتْ فِي بُطُونِهَا، وَلَنَا مَا غَبَرَ (^٥) طَهُورٌ\". [الضعيفة: ١٦٠٩، تحفة: ٤١٨٦]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أن رسول الله قال\".\n(^٢) وصوب جماعة من الأئمة أنه السائب بن خباب.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس، وقد اختلفت نسخ ابن ماجه في هذا الحرف قديمًا، قال الحافظ ابن حجر: \"ووقع في نسخة قديمة صحيحة، مثل ما قال صاحب \"الأطراف\" يعني: ابن عساكر: \"السائب بن يزيد\"، فكأن الوهم في ذلك منه، يعني من ابن ماجه؛ لأنه في \"مسند\" شيخه ابن أبي شيبة: \"السائب بن خباب\"، وقال ابن حجر في النكت الظراف: \"قال مغلطاي: رأيته في أصل ابن ماجه - يعني \"السائب بن يزيد\" - واستظهرتُ بنسخ أخرى: \"السَّائِب\"، غير منسوب\"، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب: \"لم يهم صاحب الأطراف، فإنه وقع في نسخ صحيحة من ابن ماجه، \"السائب بن يزيد\"، لكن الصواب \"ابن خباب\"\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"ذلك\".\n(^٥) أي: ما بقي.","vol":"1","page":148},{"text":"٥٢٠ - (صحيح لغيره دون قصة الجيفة) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى غَدِيرٍ فَإِذَا فِيهِ جِيفَةُ حِمَارٍ، قَالَ: فَكَفَفْنَا عَنْهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فقَالَ: \"إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ\"، فَاسْتَقَيْنَا وَأَرْوَيْنَا وَحَمَلْنَا. [صحيح أبي داود: ٥٩، تحفة: ٣١١٤]\n\n٥٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ، إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ\". [الضعيفة: ٢٦٤٤، تحفة: ٤٨٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-152>٧٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ</span>\n٥٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ لُبَابَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: بَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطِنِي ثَوْبَكَ وَالْبَسْ ثَوْبًا غَيْرَهُ، فَقَالَ: \"إِنَّمَا يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الذَّكَرِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْأُنْثَى\". [د: ٣٧٥، تحفة: ١٨٠٥٥]\n\n٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَأَتْبَعَهُ الْمَاءَ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ. [خ: ٢٢٢، م: ٢٨٦، تحفة: ١٧٢٨٤]\n\n٥٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَرَشَّ عَلَيْهِ. [خ: ٢٢٣، م: ٢٨٧، د: ٣٧٤، ت: ٧١، ن: ٣٠٢، تحفة: ١٨٣٤٢]\n\n٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي بَوْلِ الرَّضِيعِ: \"يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ\". [د: ٣٧٧، ت: ٦١٠، تحفة: ١٠١٣١]\n* [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ عَنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: \"يُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ\"، وَالْمَاءَانِ جَمِيعًا وَاحِدٌ! قَالَ: لأَنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَبَوْلَ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ، ثُمَّ قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ أَوْ قَالَ: لَقِنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ ضِلَعِهِ الْقَصِيرِ! فَصَارَ بَوْلُ الْغُلَامِ مِنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَصَارَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّمِ. قَالَ: قَالَ لِي: فَهِمْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ لِي: نَفَعَكَ اللهُ بِهِ] (^١).\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":149},{"text":"٥٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ خَادِمَ النَّبِيِّ ﷺ فَجِيءَ بِالْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَبَالَ عَلَى صَدْرِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَغْسِلُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رُشَّهُ، فَإِنَّهُ يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ عَلَى (^١) بَوْلِ الْغُلَامِ\". [د: ٣٧٦، ن: ٢٢٤، تحفة: ١٢٠٥١]\n\n٥٢٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"بَوْلُ الْغُلَامِ يُنْضَحُ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ\". [تحفة: ١٨٣٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-153>٧٨ - بَابُ الْأَرْضِ يُصِيبُهَا الْبَوْلُ كَيْفَ تُغْسَلُ</span>\n٥٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا بَالَ فِي الْمَسْجِدِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُزْرِمُوهُ\"، ثُمَّ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ. [خ: ٢١٩، م: ٢٨٤، ن: ٥٣، تحفة: ٢٩٠]\n\n٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جالِسٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ، وَلَا تَغْفِرْ لأَحَدٍ مَعَنَا! فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: \"لَقَدِ احْتَظَرْتَ (^٢) وَاسِعًا\"، ثُمَّ وَلَّى، حَتَّى إِذَا كَانَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَشَجَ يَبُولُ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدَ أَنْ فَقِهَ: فَقَامَ إِلَيَّ - بِأَبِي وَأُمِّي - فَلَمْ يُؤَنِّبْ وَلَمْ يَسُبَّ، فَقَالَ: \"إِنَّ هَذَا الْمَسْجِدَ لَا يُبَالُ فِيهِ، [وَ] (^٣) إِنَّمَا بُنِيَ لِذِكْرِ اللهِ وَلِلصَّلَاةِ\"، ثُمَّ أَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ، فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ (^٤). [خ: ٦٠١٠، د: ٨٨٢، تحفة: ١٥٠٧٣]\n\n٥٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْهُذَلِيِّ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: هُوَ عِنْدَنَا ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ -، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِكَ إِيَّانَا أَحَدًا! فَقَالَ: \"لَقَدْ حَظَرْتَ وَاسِعًا، وَيْحَكَ - أَوْ ويْلَكَ! \" قَالَ: فَشَجَ يَبُولُ، فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ: مَهْ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"دَعُوهُ\"، ثُمَّ دَعَا بِسَجْلٍ (^٥) مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ (^٦) عَلَيْهِ. [تحفة: ١١٧٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-154>٧٩ - بَابُ الْأَرْضِ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا</span>\n٥٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) في باريس: \"مِنْ\"، وفي نسخة الرسالة: \"ويرش بول الغلام\".\n(^٢) أي: منعت.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) جاء في مراد وباريس عقب هذا الحديث زيادة من زيادات ابن القطان وهي: \"حدثنا أبو حاتم، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وهو من حديث أبي بكر بن الأصبهاني\".\n(^٥) الدلو.\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"فصب\".","vol":"1","page":150},{"text":"عُمَارَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ (^١) لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُطِيلُ ذَيْلِي، فَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ، فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ\". [د: ٣٨٣، ت: ١٤٣، تحفة: ١٨٢٩٦]\n\n٥٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْيَشْكُرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نُرِيدُ الْمَسْجِدَ فَنَطَأُ الطَّرِيقَ النَّجِسَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا\". [تحفة: ١٤٩٤٥]\n\n٥٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ طَرِيقٌ قَذِرٌ (^٢)، قَالَ: \"فَبَعْدَهَا طَرِيقٌ أَنْظَفُ مِنْهَا؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: \"فَهَذِهِ بِهَذِهِ\". [د: ٣٨٤، تحفة: ١٨٣٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-155>٨٠ - بَابُ مُصَافَحَةِ الْجُنُبِ</span>\n٥٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ لَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: \"أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ \" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤْمِنُ لَا يَنْجُسُ\". [خ: ٢٨٣، م: ٣٧١، د: ٢٣١، ت: ١٢١، ن: ٢٦٩، تحفة: ١٤٦٤٨]\n\n٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، جَمِيعًا عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَقِيَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَحِدْتُ عَنْهُ، فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ: \"مَا لَكَ؟ \" قُلْتُ: كُنْتُ جُنُبًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَنْجُسُ\". [م: ٣٧٢، د: ٢٣٠، ن: ٢٦٨، تحفة: ٣٣٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-156>٨١ - بَابُ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ</span>\n٥٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ المَنِيُّ: أَنَغْسِلُهُ أَوْ نَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصِيبُ ثَوْبَهُ فَيَغْسِلُهُ مِنْ ثَوْبِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فِي ثَوْبِهِ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَنَا أَرَى أَثَرَ الْغَسْلِ فِيهِ. [خ: ٢٢٩، م: ٢٨٩، د:٣٧٣، ت: ١١٧، ن: ٢٩٥، تحفة: ١٦١٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-157>٨٢ - بَابٌ: فِي فَرْكِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ</span>\n٥٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا [عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح] (^٣) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في تحفة الأشراف والمطبوع: \"لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ\"، وهو الذي صوبه جماعة من الحفاظ.\n(^٢) في باريس: \"طريقًا قذرة\".\n(^٣) زيادة من المحمودية، وهي موافقة لما في تحفة الأشراف.","vol":"1","page":151},{"text":"عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ [جَمِيعًا] (^١)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِيَدِي. [م: ٢٨٨، د: ٣٧١، ن: ٢٩٧، تحفة: ١٧٦٧٦]\n\n٥٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٢)، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَيْفٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ بمِلْحَفَةٍ لَهَا صَفْرَاءَ، فَاحْتَلَمَ فِيهَا، فَاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسِلَ بِهَا وَفِيهَا أَثَرُ الِاحْتِلَامِ، فَغَمَسَهَا فِي الْمَاءِ، ثُمَّ أَرْسَلَ بِهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ أَفْسَدَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا (^٣)؟! إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَفْرُكَهُ بِإِصْبَعِهِ، رُبَّمَا فَرَكْتُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِصْبَعِي. [م: ٢٨٨، ت: ١١٦، تحفة: ١٧٦٧٧]\n\n٥٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَحُتُّهُ [عَنْهُ] (^٤). [م: ٢٨٨، ن: ٣٠١، تحفة: ١٥٩٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-158>٨٣ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ</span>\n٥٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَذًى. [د: ٣٦٦، ن: ٢٩٤، تحفة: ١٥٨٦٨]\n\n٥٤١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُتَوَشِّحًا بِهِ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُصَلِّي بِنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، أُصَلِّي فِيهِ، وَفِيهِ\"، أَيْ: قَدْ جَامَعْتُ فِيهِ. [تحفة: ١٠٩٤٥]\n\n٥٤٢ - (صحيح) (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزَّمِّيُّ (^٦) ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ: يُصَلِّي (^٧) فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَأْتِي فِيهِ أَهْلَهُ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، إِلَّا أَنْ يَرَى [فِيهِ] (^٤) شَيْئًا فيَغْسِلَهُ\". [تحفة: ٢٢٠٦]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في عارف: \"وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ\"، ولم ترد في تحفة الأشراف.\n(^٣) في التيمورية: \"أَفْسَدْتَ عَلَيْنَا ثَوْبَنَا، إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَفْرُكَهُ\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) وأعله الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي بالوقف، قلت: ومعنى الحديث ثابت من فعله ﷺ فانظر حديث (٥٤٠).\n(^٦) قيده الحافظ في التقريب: بكسر الزاي، والصواب بفتحها كما في كتب البلدان والأنساب، وكذا قيدها الحافظ نفسه في تبصير المنتبه.\n(^٧) في التحفة: \"أيصلي\".","vol":"1","page":152},{"text":"<span data-type='title' id=toc-159>٨٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ</span>\n٥٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا؟! قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي؟ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ. [خ: ٣٨٧، م: ٢٧٢، د: ١٥٤، ت: ٩٣، ن: ١١٨، تحفة: ٣٢٣٥] قَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانَ يُعْجِبُهُمْ حَدِيثُ جَرِيرٍ؛ لِأَنَّ إِسْلَامَهُ كَانَ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ.\n\n٥٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح] (^١) وَحَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاِعِ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبِي وَابْنُ عُيَيْنَةَ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ. [خ: ٢٢٤، م:٢٧٣، د: ٢٣، ت: ١٣، ن: ٢٦، تحفة: ٣٣٣٥]\n\n٥٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ، فَاتَّبَعَهُ الْمُغِيرَةُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا مَاءٌ، حَتَّى فَرَغَ مِنْ حَاجَتِهِ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [خ: ١٨٢، م: ٢٧٤، د: ١٤٩، ن: ٧٩، تحفة: ١١٥١٤]\n\n٥٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ وَهُوَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟! فَاجْتَمَعْنَا (^٢) عِنْدَ عُمَرَ، فَقَالَ سَعْد لِعُمَرَ: أَفْتِ ابْنَ أَخِي فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ عُمَرُ: كُنَّا [وَنَحْنُ] (^٣) مَعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَمْسَحُ عَلَى خِفَافِنَا، لَمْ نَرَ (^٤) بِذَلِكَ بَأْسًا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَإِنْ جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ؟! قَالَ: نعَمْ. [خ:٢٠٢ بنحوه، تحفة: ١٠٥٧٠]\n\n٥٤٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، وَأَمَرَنَا (^٥) بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [تحفة: ٤٨٠٠]\n\n٥٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: \"هَلْ مِنْ مَاءٍ؟ \" فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ لَحِقَ بِالْجَيْشِ فَأَمَّهُمْ. [تحفة: ١٠٩٣]\n\n٥٤٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"وحديث ابن نمير وعليِّ بن محمد ليس في السماع ولم يذكرهما أبو القاسم\".\n(^٢) في نسخة: \"فاجتمعا\"، كما أشار ناسخ مراد.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في مراد: \"لا نرى\".\n(^٥) في التحفة: \"أمر\".","vol":"1","page":153},{"text":"حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى لِلنَّبِيِّ ﷺ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ (^١) أَسْوَدَيْنِ (^٢)، فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ (^٣) وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. [د: ١٥٥، تحفة: ١٩٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-160>٨٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَسْحِ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلِهِ</span>\n٥٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ. [د: ١٦٥، ت: ٩٧، تحفة: ١١٥٣٧]\n\n٥٥١ - (ضعيف جدًّا) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُنْذِرٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ وَيَغْسِلُ خُفَّيْهِ، فَقَالَ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ دَفَعَهُ: \"إِنَّمَا أُمِرْتَ بِالْمَسْحِ\". وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ هَكَذَا: مِنْ أَطْرَافِ الْأَصَابِعِ إِلَى أَصْلِ السَّاقِ، وَخَطَّطَ بِالْأَصَابِعِ] (^٤). [ضعيف أبي داود: ١٩، تحفة: ٣٠٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-161>٨٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّوْقِيتِ [فِي الْمَسْحِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ]</span> (^٥)\n٥٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَتِ: ائْتِ عَلِيًّا فَسَلْهُ؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ مِنِّي، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَمْسَحَ، لِلْمُقِيمِ (^٦) يَوْمًا وَلَيْلَةً، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ. [م: ٢٧٦، ن:١٢٨، تحفة: ١٠١٢٦]\n\n٥٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ للْمُسَافِرِ ثَلَاثًا، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ عَلَى مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا. [د: ١٥٧، ت: ٩٥، تحفة: ٣٥٢٨]\n\n٥٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ - أَحْسِبُهُ قَالَ: وَلَيَالِيهِنَّ - لِلْمُسَافِرِ\" فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ. [د: ١٥٧، ت: ٩٥، تحفة: ٣٥٢٨]\n_________\n(^١) أي: ساده.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"أسودين ساذجين\".\n(^٣) من هامش التيمورية، ولم ترد في مراد ولا في باريس.\n(^٤) زيادة من المحمودية، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"هذا الحديث ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم\"، وقال الزيلعي في نصب الراية بعد ذكره استدراك المزي للحديث على ابن عساكر: \"وأنا وجدته في نسخة ولم أجده في أخرى\".\n(^٥) زيادة من مراد وباريس، وفي التيمورية \"في التوقيت فيه\".\n(^٦) في التركية: \"يمسح المقيم\".","vol":"1","page":154},{"text":"٥٥٥ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ (^١) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الطُّهُورُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: \"لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ\"] (^٢). [تحفة: ١٥٤١٤]\n\n٥٥٦ - (حسن صحيح) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَبِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُهَاجِرُ أَبُو مَخْلَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ إِذَا تَوَضَّأَ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ ثُمَّ أَحْدَثَ وُضُوءًا أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَللْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً] (^٣). [صحيح الموارد: ١٥٧، تحفة: ١١٦٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-162>٨٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ بِغَيْرِ تَوْقِيتٍ</span>\n٥٥٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ قَطَنٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ عِمَارَةَ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا - أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\"، قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: \"وَيَوْمَيْنِ\" (^٤) قَالَ: \"وَثَلَاثًا؟ \" قَالَ: حَتَّى بَلَغَ سَبْعًا، قَالَ لَهُ: \"وَمَا بَدَا لَكَ\". [د: ١٥٨، تحفة: ٦]\n\n٥٥٨ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عُلَيِّ (^٥) بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ مِنْ مِصْرَ، فَقَالَ: مُنْذُ كَمْ لَمْ تَنْزِعْ خُفَّيْكَ؟ قَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ] (^٦). [الصحيحة: ٢٦٢٢، تحفة: ١٠٦١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-163>٨٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ</span>\n٥٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ. [د: ١٥٩، ت: ٩٩، ن: ١٢٥، تحفة: ١١٥٣٤]\n\n٥٦٠ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى\n_________\n(^١) في المحمودية: \"الثمالي\".\n(^٢) زيادة من المحمودية، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٣) زيادة من المحمودية، وقال المزي في التحفة: \"ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٤) في التيمورية: \"ويومين؟ قال: ويومين\".\n(^٥) قال النووي: \"هو بضم العين على المشهور، وقيل بفتحها\".\n(^٦) زيادة من المحمودية، وقال المزي في التحفة: \"ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم\".","vol":"1","page":155},{"text":"الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ. قَالَ الْمُعَلَّى فِي حَدِيثِهِ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: وَالنَّعْلَيْنِ] (^١). [صحيح أبي داود: ١٤٨، تحفة: ٩٠٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-164>٨٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ</span>\n٥٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ [بْنُ عَمَّارٍ] (^٢)، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ. [م: ٢٧٥، ت: ١٠١، ن: ١٠٤، تحفة: ٢٠٤٧]\n\n٥٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ح [وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ،] (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا (^٤) أَبُو سَلَمَةَ، [عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو] (^٥)، عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ (^٦). [خ: ٢٠٤، ٢٠٥، ن: ١١٤، تحفة: ١٠٧٠١]\n\n٥٦٣ - (صحيح لغيره) (^٧) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ، فَرَأَى رَجُلًا يَنْزِعُ خُفَّيْهِ لِلْوُضُوءِ، فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ: امْسَحْ عَلَى خُفَّيْكَ وَعَلَى خِمَارِكَ وَبِنَاصِيَتِكَ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ (^٨)] (^٩). [صحيح الموارد: ١٥٣، تحفة: ٤٥١١]\n\n٥٦٤ - (ضعيف) [حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ قِطْرِيَّةٌ (^١٠)، فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْعِمَامَةِ، فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ، وَلَمْ يَنْقُضِ الْعِمَامَةَ] (^١١). [د: ١٤٧، تحفة: ١٧٢٥]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية، وقال المزي في التحفة: \"ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من المحمودية وتحفة الأشراف.\n(^٤) في التيمورية: \"حدثني\".\n(^٥) زيادة من المحمودية، أثبتها لأنها وردت في مصنف ابن أبي شيبة ومسند أحمد، وتحفة الأشراف.\n(^٦) هذا الحديث ورد في التيمورية وهامش مراد، ولم يرد في نسخة باريس، وقال المزي في التحفة: \"ليس في الرواية ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٧) قلت: صححه شيخنا في آخر قوليه لشواهده في صحيح الموارد.\n(^٨) غطاء الرأس.\n(^٩) زيادة من المحمودية، وقال المزي في التحفة: \"ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^١٠) نسبة إلى قطر، وهي البلد المعروفة الآن بهذا الاسم.\n(^١١) زيادة من المحمودية، وذكره المزي في التحفة.","vol":"1","page":156},{"text":"<span data-type='title' id=toc-165>[أَبْوَابُ التَّيَمُّمِ]</span>\n<span data-type='title' id=toc-166>٩٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّبَبِ]</span> (^١)\n٥٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَنَّهُ قَالَ: سَقَطَ عِقْدُ عَائِشَةَ، فَتَخَلَّفَتْ لِالْتِمَاسِهِ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَتَغَيَّظَ عَلَيْهَا فِي حَبْسِهَا النَّاسَ؛ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ الرُّخْصَةَ فِي التَّيَمُّمِ، قَالَ: فَمَسَحْنَا يَوْمَئِذٍ إِلَى الْمَنَاكِبِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَائِشَةَ فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ (^٢). [خ: ٣٣٨، م: ٣٦٨، د: ٣١٨، تحفة: ١٠٣٦٣]\n\n٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ (^٣)، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَنَاكِبِ (^٤). [ن: ٣١٥، تحفة: ١٠٣٥٨]\n\n٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، جَمِيعًا عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا\" (^٥). [م: ٥٢٣، ت: ١٥٥٣، تحفة: ١٤٠٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-167>٩١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّيَمُّمِ</span>\n٥٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ أُنَاسًا فِي طَلَبِهَا، فَأَدْرَكَتْهُمُ الصَّلَاةُ، فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ شَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللهُ خَيْرًا، فَوَاللهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَكِ [مِنْهُ] (^٦) مَخْرَجًا، وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ [فِيهِ] (^٧) بَرَكَةً. [خ: ٣٣٦، م: ٣٦٧، د: ٣١٧، ن: ٣٢٣، تحفة: ١٦٨٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-168>٩٢ - بَابٌ (^٨): فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً</span>\n٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ذَرٍّ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) لم يرد هذا الحديث في التيمورية، وهو ثابت في مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٣) قال المزي في تحفة الأشراف: \"وقع في بعض النسخ من كتاب ابن ماجه (عن أنس) مكان قوله: (عن أبيه) وهو خطأ\".\n(^٤) لم يرد هذا الحديث في التيمورية، وهو ثابت في مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٥) لم يرد هذا الحديث في التيمورية، وهو ثابت في مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس، وأشار في باريس أنها في بعض النسخ.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في المحمودية: \"باب ما جاء\".","vol":"1","page":157},{"text":"عَنِ ابْنِ (^١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ، فَقَالَ عُمَرُ: لَا تُصَلِّ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي سَرِيَّةٍ، فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدِ الْمَاءَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ (^٢) فِي التُّرَابِ فَصَلَّيْتُ، فَلَمَّا أَتَيْتُ (^٣) النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: \"إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ\" وَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا، وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ. [خ: ٣٣٨، م: ٣٦٨، د: ٣١٨، ت: ١١٤، ن: ٣١٢، تحفة: ١٠٣٦٢]\n\n٥٧٠ - (صحيح لغيره - دون رواية: \"مرفقيه\" فإنها منكَرة) [حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، أَنَّهُمَا سَأَلَا عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنِ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَمَّارًا أَنْ يَفْعَلَ هَكَذَا، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ (^٤) إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَضَهُمَا، وَمَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ. [الضعيفة: ٥٤٨٤، تحفة: ٥١٦٠] قَالَ الْحَكَمُ: وَيَدَيْهِ، وَقَالَ سَلَمَةُ: وَمِرْفَقَيْهِ] (^٥).\n\n<span data-type='title' id=toc-169>٩٣ - بَابٌ: فِي التَّيَمُّمِ ضَرْبَتَيْنِ</span>\n٥٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو [بْنِ السَّرْحِ] (^٦) الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ] (^٦) بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ حِينَ تَيَمَّمُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ التُّرَابَ وَلَمْ يَقْبِضُوا مِنَ التُّرَاب شَيْئًا، فَمَسَحُوا بِوُجُوهِهِمْ مَسْحَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ عَادُوا فَضَرَبُوا بِأَكُفِّهِمُ الصَّعِيدَ مَرَّةً أُخْرَى، فَمَسَحُوا بِأَيْدِيهِمْ. [خ: ٣٣٨، م: ٣٦٨، د: ٣١٨، تحفة: ١٠٣٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-170>٩٤ - بَابٌ: فِي الْمَجْرُوحِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ إِنِ اغْتَسَلَ </span>(^٧)\n٥٧٢ - (حسن، دون بلاغ عطاء) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ [بْنُ حَبِيبِ] (^٦) بْنِ أَبِي الْعِشْرِينِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخْبِرُ: أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي رَأْسِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلَامٌ، فَأُمِرَ بِالِاغْتِسَالِ فَاغْتَسَلَ؛ فَكُزَّ فَمَاتَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: \"قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ، أَوَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ (^٨) السُّوَالُ\". [د: ٣٣٧، تحفة: ٥٩٠٤].\nقَالَ [عَطَاءٌ] (^٦): وَبَلَغَنِي (^٩) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجِرَاحُ\".\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"عن سعيد بن عبد الرحمن\".\n(^٢) أي: تقلبت.\n(^٣) في التيمورية: \"أتينا\".\n(^٤) في التيمورية: \"بيده\".\n(^٥) هذا الحديث لم يرد في التيمورية، وهو ثابت في مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في التيمورية: \"باب ما جاء فى الرجل تصيبه الجراحة\".\n(^٨) الجهل.\n(^٩) في باريس: \"وبلغنا\".","vol":"1","page":158},{"text":"<span data-type='title' id=toc-171>٩٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ</span>\n٥٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ غُسْلًا، فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَأَكْفَأَ الْإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ [ثَلَاثًا] (^١)، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى فَرْجِهِ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ (^٢)، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ [ثَلَاثًا] (^١)، وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ. [انظر الحديث رقم: ٤٦٧، تحفة: ١٨٠٦٤]\n\n٥٧٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ عَمَّتِي وَخَالَتِي فَدَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْنَاهَا كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ (^٣) عِنْدَ غُسْلِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُفِيضُ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُدْخِلُهَا فِي الْإِنَاءِ، ثُمَّ يَغْسِلُ رَأْسَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جَسَدِهِ، ثمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِنَّا نَغْسِلُ رُؤُوسَنَا خَمْسَ مَرَّاتٍ (^٤) مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ (^٥). [د: ٢٤١، تحفة: ١٦٠٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-172>[٩٦ - بَابٌ: فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ]</span> (^٦)\n٥٧٥ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمَّا أَنَا فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ أَكُفٍّ\"] (^٧). [خ: ٢٥٤، م: ٣٢٧، د: ٢٣٩، ن: ٢٥٠، تحفة: ٣١٨٦]\n\n٥٧٦ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، جَمِيعًا عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ شَعْرِي كَثِيرٌ! فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ كَانَ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ] (^٨).\n\n٥٧٧ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا فِي أَرْضٍ بَارِدَةٍ، فَكَيْفَ الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ ﷺ: \"أَمَّا أَنَا فَأَحْثُو عَلَى رَأْسي ثَلَاثًا\"] (^٧). [خ: ٢٥٢، م: ٣٢٩، تحفة: ٢٦٠٣]\n\n٥٧٨ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"في الأرض\".\n(^٣) في باريس: \"كيف كان يصنع رسول الله\".\n(^٤) في مراد: \"مرار\".\n(^٥) جاء في التيمورية ومراد وباريس: \"آخر الجزء الثاني\".\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) زيادة من المحمودية، وقال المزي في التحفة: \"ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٨) زيادة من المحمودية، ولم يذكره المزي في التحفة.","vol":"1","page":159},{"text":"عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، سَأَلَهُ رَجُلٌ: كَمْ أُفِيضُ عَلَى رَأْسِي وَأَنَا جُنُبٌ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَحْثُو عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ، قَالَ الرَّجُلُ: إِنَّ شَعْرِي طَوِيلٌ! قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَكْثَرَ شَعْرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ] (^١). [تحفة: ١٣٠٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-173>٩٧ - بَابٌ: فِي الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ</span>\n٥٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ. [د: ٢٥٠، ت: ١٠٧، ن: ٢٥٢، تحفة: ١٦٠٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-174>٩٨ - بَابٌ: فِي الْجُنُبِ يَسْتَدْفِئُ بِامْرَأَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ</span>\n٥٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُرَيْثٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ يَسْتَدْفِئُ بِي قَبْلَ أَنْ أَغْتَسِلَ. [ت: ١٢٣، تحفة: ١٧٦٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-175>٩٩ - بَابٌ: فِي الْجُنُبِ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً</span>\n٥٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ وَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يَقُومَ بَعْدَ ذَلِكَ فَيَغْتَسِلَ. [صحيح أبي داود: ٢٢٣، د: ٢٢٨، ت: ١١٨، تحفة: ١٦٠٢٤]\n\n٥٨٢ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى أَهْلِهِ حَاجَةٌ قَضَاهَا، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً] (^٢). [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٠٣٨]\n\n٥٨٣ - (صحيح) [حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ لَا يَمَسُّ مَاءً. [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٠٢٣] قَالَ سُفْيَانُ: فَذَكَرْتُ الْحَدِيثَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ: يَا فَتَى! يُشَدُّ هَذَا الْحَدِيثُ بِشَيْءٍ] (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-176>١٠٠ - بَابُ مَنْ قَالَ: لَا يَنَامُ الْجُنُبُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ</span>\n٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ [الْمِصْرِيُّ] (^٣)، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ: ٢٨٦، م: ٣٠٥، د: ٢٢٢، ن: ٢٥٦، تحفة: ١٧٧٦٩]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^٣) زيادة من مراد.","vol":"1","page":160},{"text":"٥٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ\". [خ: ٢٨٧، م: ٣٠٦، تحفة: ٨٠١٩]\n\n٥٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ بِاللَّيْلِ، فَيُرِيدُ أَنْ يَنَامَ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَتَوَضَّأَ ثمَّ يَنَامَ (^١). [صحيح أبي داود: ٢١٦، تحفة: ٤١٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-177>١٠١ - بَابُ مَا جَاءَ [فِي الْجُنُبِ] (^٢) إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ (^٣) تَوَضَّأَ</span>\n٥٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيَتَوَضَّأْ\". [م: ٣٠٨، د: ٢٢٠، ت: ١٤١، ن: ٢٦٢، تحفة: ٤٢٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-178>١٠٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَغْتَسِلُ مِنْ [جَمِيعِ] (^٢) نِسَائِهِ غُسْلًا وَاحِدًا</span>\n٥٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو أَحْمَدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ. [خ: ٢٦٨، م: ٣٠٩، د: ٢١٨، ت: ١٤٠، ن: ٢٦٣، تحفة: ١٣٣٦]\n\n٥٨٩ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ أَبِي الْأَخْضرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: وَضَعْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ غُسْلًا، فَاغْتَسَلَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ] (^٤). [خ: ٢٦٨، م: ٣٠٩، تحفة: ١٥٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-179>١٠٣ - بَابٌ: فِيمَنْ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُسْلًا</span>\n٥٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَمَّتِهِ سَلْمَى، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ، وَكَانَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا تَجْعَلُهُ غُسْلًا وَاحِدًا؟ فَقَالَ: \"هُوَ أَزْكَى وَأَطْيَبُ وَأَطْهَرُ\" (^٥). [د: ٢١٩، تحفة: ١٢٠٣٢]\n_________\n(^١) هذا الحديث ثابت في نسخة مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في مراد وباريس: \"أراد العود\".\n(^٤) زيادة من هامش نسخة عارف، وقال المزي في التحفة: \"هذا الحديث ليس في رواية أبي الحسن القطَّان فيما قيل، ولا في رواية إبراهيم بن دينار، ولم يذكره أبو القاسم\".\n(^٥) هذا الحديث ثابت في نسخة مراد وباريس وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":161},{"text":"<span data-type='title' id=toc-180>١٠٤ - بَابٌ: ما جاء فِي الْجُنُبِ يَأْكُلُ [وَيَشْرَبُ]</span> (^١)\n٥٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَغُنْدَرٌ وَوَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَم، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ. [م: ٣٠٥، د: ٢٢٤، ن: ٢٥٥، تحفة: ١٥٩٢٦]\n\n٥٩٢ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيْسٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْجُنُبِ هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ\"] (^٢). [انظر الحديث: ٥٨٥، تحفة ٢٢٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-181>١٠٥ - بَابُ مَنْ قَالَ: يُجْزِئُهُ غَسْلُ يَدَيْهِ </span>(^٣)\n٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ] (^١) بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ غَسَلَ يَدَيْهِ. [م: ٣٠٥، د: ٢٢٢، م: ٢٥٦، تحفة: ١٧٧٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-182>١٠٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ</span>\n٥٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ (^٤) قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يأْتِي الْخَلَاءَ، فَيَقْضِي الْحَاجَةَ، ثُمَّ يَخْرُجُ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَلَا يَحْجُبُهُ - وَرُبَّمَا قَالَ: لَا يَحْجُزُهُ - عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِلَّا الْجَنَابَةُ. [د: ٢٢٩، ت: ١٤٦، ن: ٢٦٥، تحفة: ١٠١٨٦]\n\n٥٩٥ - (مُنكَرٌ) [حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافَعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْرأُ الْقُرْآنَ الْجُنُبُ وَلَا الْحَائِضُ\"] (^٥). [ت: ١٣١ - تحفة: ٨٤٧٤]\n* ٥٩٦ - (مُنكَرٌ) [قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ\"] (^٦). [انظر ما قبله]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) هذا الحديث ثابت في نسخة مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٣) في التيمورية: \"يده\".\n(^٤) حسنه المعلق على سنن ابن ماجه طبعة الرسالة لتوثيق يعقوب بن شيبة لعبد الله بن سلمة، وفاته أن من ضعّف الحديث إنما ضعفه لتغير حال عبد الله في الكبر وروايته بعض المنكرات. قال شيخنا: \"إنما روى الحديث في كبره حالة ساء حفظه\"، ثم ساق شيخنا تضعيف الحفاظ الكبار للحديث مثل الإمام أحمد والبخاري والشافعي وغيرهم.\n(^٥) هذا الحديث ثابت في مراد وباريس والتحفة.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس، وهذا الحديث من زيادات ابن القطان وحقه أن لا يرقم، لكن درج فؤاد عبد الباقي على ترقيم زيادات ابن القطان فتابعته محافظة على الترقيم المشهور، فقد طار ترقيمه كل مطار.","vol":"1","page":162},{"text":"<span data-type='title' id=toc-183>١٠٧ - بَابُ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ</span>\n٥٩٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً، فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ، وَأَنْقُوا الْبَشَر (^١) \". [د: ٢٤٨، ت: ١٠٦، تحفة: ١٤٥٠٢]\n\n٥٩٨ - (ضعيف) [حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا\". قُلْتُ: وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ؟ قَالَ: \"غُسْلُ الْجَنَابَةِ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً\"] (^٢). [الضعيفة: ٣٨٠١، تحفة: ٣٤٦١]\n\n٥٩٩ - (ضعيف) [حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"مَنْ تَرَكَ [مَوْضِعَ] (^٣) شَعَرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ\". قَالَ عَلِيٌّ: فَمِنْ ثَمَّ عَادَيْتُ شَعَرِي - وَكَانَ يَجُزُّهُ] (^٤). [د: ٢٤٩، تحفة: ١٠٠٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-184>١٠٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ</span>\n٦٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَتْهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ قَالَ: \"إِذَا (^٥) رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ\". فَقُلْتُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، وَهَلْ تَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟! قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"تَرِبَتْ يَمِينُكِ، فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا إِذًا\" (^٤). [خ: ١٣٠، م: ٣١٣، ت: ١٢٢، ن: ١٩٧، تحفة: ١٨٢٦٤]\n\n٦٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَعَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَتْ، فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ\". فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ، مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ\". [م: ٣١١، ن: ١٩٥، تحفة: ١١٨١]\n\n٦٠٢ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ\n_________\n(^١) في باريس: \"البشرة\".\n(^٢) هذا الحديث ثابت في مراد وباريس والتحفة. فائدة: قال المزي: \"هكذا هو في عدَّة نسخ. وذكره أبو القاسم بإسناده الذي قبله عن هشام بن عمَّار، عن صدقة بن خالد، عن عتبة بن أبي حكيم، وهو وهم\".\n(^٣) زيادة من هامش مراد.\n(^٤) هذا الحديث ثابت في مراد وباريس والتحفة.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"نعم إذا\".","vol":"1","page":163},{"text":"الْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: \"لَيْسَ عَلَيْهَا غُسْلٌ حَتَّى تُنْزِلَ، كَمَا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ غُسْلٌ حَتَّى يُنْزِلَ\"] (^١). [ن: ١٩٨، تحفة: ١٥٨٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-185>١٠٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غُسْلِ النِّسَاءِ مِنَ الْجَنَابَةِ</span>\n٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي، أَفَأَنْقُضُهُ لِغُسْلِ الْجَنَابَةِ (^٢)؟ فَقَالَ: \"إِنَّمَا يَكْفِيكِ اْنْ تَحْثِي عَلَيْهِ ثَلَاثَ حَثَيَاتٍ مِنْ مَاءٍ (^٣)، ثُمَّ تُفِيضِي عَلَيْكِ مِنَ الْمَاءِ؟ فَتَطْهُرِينَ - أَوْ قَالَ: فَإِذَا أَنْتِ قَدْ طَهُرْتِ - \". [م: ٣٣٠، د: ٢٥١، ت: ١٠٥، ن: ٢٤١، تحفة: ١٨١٧٢]\n\n٦٠٤ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ نِسَاءَهُ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو هَذَا! أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ رُؤوسَهُنَّ! لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ نغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَلَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ] (^١). [م: ٣٣١، ن: ٤١٦، تحفة: ١٦٣٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-186>١١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُنُبِ يَنْغَمِسُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ [أَيُجْزِئُهُ]</span> (^٤)\n٦٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، أَنَّ أَبَا السَّائِب مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ\". فَقَالَ: كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلًا. [م: ٢٨٣، م: ٢٢٠، تحفة: ١٤٩٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-187>١١١ - بَابُ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ</span>\n٦٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَقَالَ: \"لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ؟ \" قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ أُقْحِطْتَ (^٥) فَلَا غُسْلَ عَلَيْكَ، وَعَلَيْكَ الْوُضوءُ\". [خ: ١٨٠، م: ٣٤٥، تحفة: ٣٩٩٩]\n\n٦٠٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ\n_________\n(^١) هذا الحديث ثابت في مراد وباريس والتحفة.\n(^٢) في التيمورية: \"أفأنقضه للجنابة\".\n(^٣) في التيمورية: \"الماء\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) حبس عن الإنزال.","vol":"1","page":164},{"text":"ابْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادَ، عَن أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ\". [صحيح أبي داود: ٢١٠، ن: ١٩٩، تحفة: ٣٤٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-188>١١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي وُجُوبِ الْغُسْلِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ </span>(^١)\n٦٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (^٢) الدِّمَشْقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَعَلْتُهُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاغْتَسَلْنَا. [ت: ١٠٨، تحفة: ١٧٤٩٩]\n\n٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ: أَنْبَأَنَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِالْغُسْلِ بَعْدُ. [د: ٢١٤، ت: ١١٠، تحفة: ٢٧]\n\n٦١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ، ثُمَّ جَهَدَهَا فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ\" (^٣). [خ: ٢٩١، م: ٣٤٨، د: ٢١٦، ن: ١٩١، تحفة: ١٤٦٥٩]\n\n٦١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ، وَتَوَارَتِ الْحَشَفَةُ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ\" (^٣). [الصحيحة: ١٢٦١، تحفة: ٨٦٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-189>١١٣ - بَابُ مَنِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا </span>(^٤)\n٦١٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ (^٥) ﷺ قَالَ: \"إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَرَأَى بلَلًا، وَلَمْ يَرَ أَنَّهُ احْتَلَمَ؛ اغْتَسَلَ، وَإِذَا رَأَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَرَ بَلَلًا، فَلَا غُسْلَ عَلَيْهِ\". [د: ٢٣٦، ت: ١١٣، تحفة: ١٧٥٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-190>١١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الاسْتِتَارِ عِنْدَ الْغُسْلِ</span>\n٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ وَأَبُو حَفْصٍ [عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ] (^٦) الْفَلَّاسُ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ (^٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْوَلِيدِ، أَخْبَرَنِي\n_________\n(^١) في التيمورية: \"باب وجوب الغسل من التقاء الختانين\".\n(^٢) في التيمورية: \"حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ثنا الوليد … \" والمثبت من مراد وباريس والتحفة.\n(^٣) هذا الحديث ثابت في مراد وباريس والتحفة.\n(^٤) في التيمورية: \"باب ما جاء فيمن احتلم ولم ير بللًا\".\n(^٥) في التيمورية: \"أن النبي\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في التيمورية: \"ابن موسى\"، ثم كتب الناسخ في الهامش: \"خ ابن مهدي\".","vol":"1","page":165},{"text":"مُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو السَّمْحِ قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ فكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ، قَالَ: \"وَلِّنِي\"، فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ، وَأَنْشُرُ الثَّوْبَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ. [د: ٣٧٦، ن: ٢٢٤، تحفة: ١٢٠٥١]\n\n٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^١) بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ فَلا (^٢) أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَبَّحِ فِي سَفَرٍ، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي حَتَّى أَخْبَرَتْنِي أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ قَدِمَ عَامَ الْفَتْحِ فَأَمَرَ بِسِتْرٍ فسُتِرَ عَلَيْهِ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ سَبَّحَ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ. [م: ٣٣٦، تحفة: ١٨٠٠٣]\n\n٦١٥ - (ضعيف جدًّا) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ وَلَا فَوْقَ سَطْحٍ لَا يُوَارِيهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى فَإِنَّهُ يُرَى\"] (^٣). [الضعيفة: ٤٨١٨، تحفة: ٩٦٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-191>١١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ لِلْحَاقِنِ أَنْ يُصَلِّيَ</span>\n٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَلْيَبْدَأْ بِهِ\". [د: ٨٨، ت: ١٤٢، ن: ٨٥٢، تحفة: ٥١٤١]\n\n٦١٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ السَّفْرِ بْنِ نُسَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ حَاقِنٌ. [ضعيف أبي داود: ١٢، تحفة: ٤٩٣٢]\n\n٦١٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِهِ أَذًى\". [صحيح الموارد: ١٦٢، د: ٩٠، تحفة: ١٤٨٥٠]\n\n٦١٩ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، [عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ] (^٤)، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"لَا يَقُومُ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ\"، (^٥). [ت: ٣٥٧، د: ٩٠، تحفة: ٢٠٨٩]\n_________\n(^١) في المطبوع وتحفة الأشراف: \"عبد الله بن الحارث\" وقد اختلف في هذا الموضع فالنسخ الخطية كلها فيها: \"عبد الله بن عبد الله\" وقد روى عنه الزهري وروى عن أم هانئ على خلاف فيه كما نص ابن حجر، وأما والده عبد الله بن الحارث فقد روى عنه الزهري وروى عن أم هانئ ورمز له المزي ومن تبعه برمز ابن ماجه، ورواه النسائي في الكبرى من طريق الليث به وفيه: \"عبد الله بن عبد الله\" مما يؤكد صواب النسخ الخطية، لكن الحديث في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن الحارث عنها.\n(^٢) في باريس: \"فلم\".\n(^٣) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس والتحفة.\n(^٤) سقط من المحمودية والأزهرية، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^٥) زيادة من المحمودية والأزهرية، وذكره المزي في التحفة وذكر أنه ليس في السماع.","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type='title' id=toc-192>١١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ الَّتِي قَدْ عَدَّتْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَمِرَّ بِهَا الدَّمُ </span>(^١)\n٦٢٠ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قَرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي، فَإِذَا مَرَّ الْقَرْءُ فَتَطَهَّرِي، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقَرْءِ إِلَى الْقَرْءِ] \" (^٢). [د: ٢٨٠، ن: ٣٤٩، تحفة: ١٨٠١٩]\n\n٦٢١ - (صحيح) [حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: \"لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ (^٣) عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي\". هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ] (^٤). [خ: ٢٢٨، م: ٣٣٣، د: ٢٨٢، ت: ١٢٥، ن: ٢١٧، تحفة: ١٦٨٥٨]\n\n٦٢٢ - (حسن) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ - إِمْلَاءً عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ، وَكَانَ السَّائِلُ غَيْرِي -، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَرَ (^٥) بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: كُنْتُ أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً كَثِيرَةً طَوِيلَةً، قَالَتْ: فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، قَالَتْ: فَوَجَدْتُهُ عِنْدَ أُخْتِي زَيْنَبَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، قَالَ: \"وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ (^٦)؟ \" قُلْتُ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةً كَبِيرَةً، وَقَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلَاةَ وَالصَّوْمَ، فَمَا تَأْمُرُنِي فِيهَا؟ قَالَ: \"أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ؛ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ\". قُلْتُ: هُوَ أَكْثَرُ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ شَرِيكٍ] (^٧). [د: ٢٨٧، ت: ١٢٨، تحفة: ١٥٨٢١]\n\n٦٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: \"لَا، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ: وَقَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ -، ثُمَّ اغْتَسِلِي، وَاسْتَذْفِرِي (^٨) بِثَوْبٍ، وَصَلِّي\". [د: ٢٧٤، ن: ٢٠٨، تحفة: ١٨١٥٨]\n\n٦٢٤ - (صحيح، إلا قوله: وإن قطر (^٩) ..) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا:\n_________\n(^١) في التيمورية: \"باب ما جاء في المستحاضة إذا كانت قد عرفت أقرائها\".\n(^٢) زيادة من هامش عارف، والحديث لم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه.\n(^٣) بكسر الكاف خطاب للمرأة.\n(^٤) زيادة من المحمودية والأزهرية وتحفة الأشراف.\n(^٥) والصواب عمران، قال الترمذي: \"إلا أن ابن جريج يقول: عمر بن طلحة، والصحيح عمران بن طلحة\".\n(^٦) بفتح الهاء وسكون النون وفتحها، وإسكانها أشهر، والهاء في آخره تسكن وتضم، والمعنى: أي هذه.\n(^٧) زيادة من المحمودية والأزهرية وتحفة الأشراف.\n(^٨) في المحمودية: \"واستثفري\" وكلاهما بمعنى واحد.\n(^٩) وهو في الصحيحين بدونها.","vol":"1","page":167},{"text":"حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: \"لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ (^١) عِرْقٌ وَلَيْسَتْ (^٢) بِالْحَيْضَةِ، اجْتَنِبِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ\". [الإرواء: ٢٠٨، د: ٢٩٨، تحفة: ١٧٣٧٢]\n\n٦٢٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"الْمُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي\". [د: ٢٩٧، ت: ١٢٦، تحفة: ٣٥٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-193>١١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ إِذَا اخْتَلَطَ عَلَيْهَا الدَّمُ فَلَمْ تَقِفْ عَلَى أَيَّامِ حَيْضِهَا</span>\n٦٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قالَتِ: اسْتُحِيضَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ، وَهِيَ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، سَبْعَ سِنِينَ، فَشَكَتْ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ (^٣)، وَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي\". قَالَتْ عَائِشَةُ: فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ثُمَّ تُصَلِّي، وَكَانَتْ تَقْعُدُ فِي مِرْكَنٍ لِأُخْتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، حَتَّى إِنَّ حُمْرَةَ الدَّمِ لَتَعْلُو الْمَاءَ. [خ: ٣٢٧ بنحوه، م: ٣٣٤، ن: ٢٠٢، تحفة: ١٦٥١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-194>١١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي البِكْرِ إذَا ابْتُدِئَتْ مُسْتَحَاضَةً [أَوْ كَانَ لَهَا أَيَّامُ حَيْضٍ فَنَسِيَتْهَا]</span> (^٤)\n٦٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَمِّهِ عِمْرَانَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي اسْتُحِضتُ حَيْضَةً مُنْكَرَةً شَدِيدَةً، قَالَ لَهَا: \"احْتَشِي كُرْسُفًا\"، قَالَتْ [لَهُ]: (^٥) إِنَّهُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ؛ إِنِّي أَثُجُّ ثَجًّا، قَالَ: \"تَلَجَّمِي وَتَحَيَّضِي فِي كُلِّ شَهْرٍ فِي عِلْمِ اللهِ سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ اغْتَسِلِي غُسْلًا، فَصَلِّي وَصُومِي، ثَلَاثَةً وَعِشْرِينَ، أَوْ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، وَأَخِّرِي الظُّهْرَ وَقَدِّمِي الْعَصْرَ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا، وَأَخِّرِي الْمَغْرِبَ وَعَجِّلِي الْعِشَاءَ، وَاغْتَسِلِي لَهُمَا غُسْلًا، وَهَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ\". [د: ٢٨٧، ت: ١٢٨، تحفة: ١٥٨٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-195>١١٩ - بَابٌ: فِي مَا جَاءَ فِي دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ</span>\n٦٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا:\n_________\n(^١) قال السندي: \"بكسر الكاف على خطاب المرأة\".\n(^٢) في مراد \"وليس\" ثم كتب في الهامش: \"وليست\".\n(^٣) في التيمورية: \"بحيضة\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":168},{"text":"حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ؟ قَالَ: \"اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ، وَحُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ\". [د: ٣٦٣، ن: ٢٩٢، تحفة: ١٨٣٤٤]\n\n٦٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ [الصِّدِّيقِ] (^١) قَالَتْ: سُئِلَ (^٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ دَمِ الْحَيْضِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ؟ قَالَ: \"اقْرُصِيهِ وَاغْسِلِيهِ، وَصَلِّي فِيهِ\". [خ: ٢٢٧، ٣٠٧، م: ٢٩١، د: ٣٦١، ت: ١٣٨، ن: ٢٩٣، تحفة: ١٥٧٤٣]\n\n٦٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتَحِيضُ ثُمَّ تَقْتَرِصُ (^٣) الدَّمَ مِنْ ثَوْبِهَا عِنْدَ طُهْرِهَا فَتَغْسِلُهُ وَتَنْضَحُ عَلَى سَائِرِهِ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ. [خ: ٣٠٨، تحفة: ١٧٥٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-196>١٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ</span>\n٦٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِّيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهَا: أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟ قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ؟! قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ نَطْهُرُ، وَلَمْ يَأْمُرْنَا بِقَضَاءِ الصَّلَاةِ. [خ: ٣٢١، م: ٣٣٥، د: ٢٦٢، ت: ١٣٠، ن: ٣٨٢، تحفة: ١٧٩٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-197>١٢١ - بَابُ ما جاء في الْحَائِضِ تَتَنَاوَلُ الشَّيْءَ مِنَ الْمَسْجِدِ</span>\n٦٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ [لِي] (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَاوِلِينِي الْخمْرَةَ (^٤) مِنَ الْمَسْجدِ\". فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ! فَقَالَ: \"لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ\". [م: ٢٩٨، د: ٢٦١، ت: ١٣٤، ن: ٢٧١، تحفة: ١٦٢٩٧]\n\n٦٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُدْنِي رَأْسَهُ إِلَيَّ وَأَنَا حَائِضٌ، وَهُوَ مُجَاورٌ - تَعْنِي مُعْتَكِفًا - فَأَغْسِلُهُ وَأُرَجِّلُهُ. [خ: ٢٩٦، م: ٢٩٧، د: ٢٤٦٧، ت: ٨٠٤، ن: ٢٧٥، تحفة: ١٧٢٨٨]\n\n٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، غنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي ؤأَنَا حَائِضٌ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ. [خ: ٢٩٧، م: ٣٠١، د: ٢٦٠، ن: ٢٧٤، تحفة: ١٧٨٥٨]\n_________\n(^١) زيادة من باريس.\n(^٢) في الأزهرية: \"سألت\".\n(^٣) في باريس: \"تقتنص\"، وفي المحمودية: \"تقرص\".\n(^٤) السجادة.","vol":"1","page":169},{"text":"<span data-type='title' id=toc-198>١٢٢ - بَابُ مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كانَتْ حَائِضًا</span>\n٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ح] (^١) وَحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ (^٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَأْتَزِرَ فِي فَوْرِ حَيْضَتِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟ [خ: ٣٠٢، م: ٢٩٣، د: ٢٧٣، تحفة: ١٦٠٠٨]\n\n٦٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أنْ تَأْتَزِرَ بِإِزَارٍ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. [خ: ٣٠٢، م: ٢٩٣، د: ٢٦٨، ت: ١٣٢، ن: ٢٨٦، تحفة: ١٥٩٨٢]\n\n٦٣٧ - (صحيح لغيره) (^٣) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي لِحَافِهِ، فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَيْضَةِ، فَانْسَلَلْتُ مِنَ اللِّحَافِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَنَفِسْتِ (^٤)؟ \" قُلْتُ: وَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَيْضَةِ، قَالَ: \"ذَلِكِ مَا كَتَبَ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ\". قَالَتْ: فَانْسَلَلْتُ فَأَصْلَحْتُ مِنْ شَأْنِي ثُمَّ رَجَعْتُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعَالَيْ فَادْخُلِي مَعِي فِي اللِّحَافِ\"، قَالَتْ: فَدَخَلْتُ مَعَهُ (^٥)] (^٦). [خ: ٢٩٨، م: ٢٩٦ (^٧)، تحفة: ١٨٢٤١]\n\n٦٣٨ - (حسن) [حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ (^٨)، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: سَأَلْتُهَا: كَيْفَ كُنْتِ تَصْنَعِينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَيْضِ (^٩)؟ قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا فِي فَوْرِهَا أَوَّلَ مَا تَحِيضُ، تَشُدُّ عَلَيْهَا إِزَارًا إِلَى أَنْصَافِ فَخِذَيْهَا، ثُمَّ تَضْطَجِعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ] (^١٠). [صحيح أبي داود: ٢٥٩، تحفة: ١٥٨٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-199>١٢٣ - بَابُ ما جاء في النَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ الْحَائِضِ</span>\n٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس، ولم يذكر المزي هذا الإسناد.\n(^٢) ورد هذا الإسناد في مراد وباريس في هامش الأصل، وذكر الناسخ أنها من نسخة.\n(^٣) وهم في إسناده محمد بن عمرو، ورواه البخاري ومسلم من طريق يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة.\n(^٤) قال النووي: \"هو بفتح النون وكسر الفاء، وهذا هو المعروف في الرواية، وهو الصحيح المشهور في اللغة أن نفست - بفتح النون وكسر الفاء - معناه: حاضت، وأما في الولادة فيقال: (نفست) بضم النون وكسر الفاء أيضًا\".\n(^٥) وأصله في الصحيحين.\n(^٦) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^٧) هو في الصحيحين مختصرًا ليس فيه: \"ذلك ما كتب الله على بنات آدم\".\n(^٨) بضم الحاء المهملة.\n(^٩) في المطبوع والهندية: \"الحيضة\".\n(^١٠) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس، وهو ثابت في تحفة الأشراف.","vol":"1","page":170},{"text":"سَلَمَةَ، عَنْ حَكِيمِ بن الْأَثْرَمِ (^١)، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"زمَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ \". [د: ٣٩٠٤، ت: ١٣٥، تحفة: ١٣٥٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-200>١٢٤ - بَابٌ: ما جاء فِي كَفَّارَةِ مَنْ أَتَى حَائِضًا</span>\n٦٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، قَالَ: \"يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ\". [د: ٢٦٤، ت: ١٣٦، ن: ٢٨٩، تحفة: ٦٤٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-201>١٢٥ - بَابٌ: [فِي] (^٢) الْحَائِضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ</span>\n٦٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا - وَكَانَتْ حَائِضًا -: \"انْقُضِي شَعْرَكِ وَاغْتَسِلِي\". قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: \"انْقُضِي رَأْسَكِ\". [الصحيحة: ١٨٨، تحفة: ١٧٢٨٥]\n\n٦٤٢ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَّةَ تُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَسْمَاءَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْمَحِيضِ؟ فَقَالَ: \"تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا وَسِدْرَهَا (^٣) فَتَطْهُرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ - أَوْ تَبْلُغُ (^٤) فِي الطُّهُورِ - ثُمَّ تَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ دَلْكًا شَدِيدًا، حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَّهَّرُ بِهَا\". قَالَتْ أَسْمَاءُ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا؟ قَالَ: \"سُبْحَانَ اللهِ! تَطَهَّرِي بِهَا\"، قَالَتْ عَائِشَةُ: - كَأَنَّهَا تُخْفِي ذَلِكَ - تَتَبَّعِي بِهَا أَثَرَ الدَّمِ. قَالَتْ: وَسَأَلَتْهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَ: \"تَأْخُذُ إِحْدَاكُنَّ مَاءَهَا فَتَطَّهَّرُ فَتُحْسِنُ الطُّهُورَ - أَوْ تَبْلُغُ فِي الطُّهُورِ - حَتَّى تَصُبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهَا فَتَدْلُكُهُ حَتَّى تَبْلُغَ شُؤُونَ رَأْسِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جَسَدِهَا\"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: نِعْمَ النِّسَاءُ (^٥) نِسَاءُ الْأَنْصَارِ، لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ. [خ: ٣١٤ بنحوه، م: ٣٣٢، د: ٣١٤، تحفة: ١٧٨٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-202>١٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ وَسُؤْرِهَا </span>(^٦)\n٦٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ الْعَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) كذا في أصولنا الخطية، وفي المطبوع والهندية وتحفة الأشراف وكتب الرجال: \"حكيم الأثرم\" وهو الصواب، لذا ضرب بعضهم في التركية على (ابن) بالحمرة.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"وسدرتها\".\n(^٤) ويصح: \"تُبْلِغُ\"، قال في تاج العروس: \"قالَ أبو القاسِمِ في المُفْرَداتِ: البُلُوغُ والإبْلاغُ: الانْتِهَاءُ إلى أقْصَى المَقْصِدِ والمُنْتَهَى مَكَانًا كان أو زَمانًا أو أمْرُا منَ الأمُورِ المُقَدَّرَةِ\".\n(^٥) في المطبوع: \"كن\".\n(^٦) في التيمورية: \"باب ما جاء في سؤر الحائض\".","vol":"1","page":171},{"text":"فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي، [وَأَشْرَبُ مِنَ الْإِنَاءِ فَيَأْخُذُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ كَانَ فَمِي] (^١)، وَأَنَا حَائِضٌ. [م: ٣٠٠، د: ٢٥٩، ن: ٧٠، تحفة: ١٦١٤٥]\n\n٦٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا لَا يَجْلِسُونَ مَعَ الْحَائِضِ فِي بَيْتٍ، وَلَا يَأْكُلُونَ وَلَا يَشْرَبُونَ، قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البَقَرَة: ٢٢٢] فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الْجِمَاعَ\". [م: ٣٠٢، د: ٢٥٨، ت: ٢٩٧٧، ن: ٢٨٨، تحفة: ٣٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-203>١٢٧ - بَابٌ: مَا جَاءَ فِي اجْتِنَابِ الْحَائِضِ الْمَسْجِدَ</span>\n٦٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا [أَبُو بَكْرِ بْن أَبِي شَيْبَةَ] (^١) وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَا] (^١): حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ الْهَجَرِيِّ، عَنْ مَحْدُوجٍ الذُّهْلِيِّ، عَنْ جَسْرَةَ قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَرْحَةَ هَذَا الْمَسْجِدِ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: \"إِنَّ الْمَسْجدَ لَا يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا لِحَائِضٍ (^٢) \". [ضعيف أبي داود: ٣١، تحفة: ١٨٢٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-204>١٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ</span>\n٦٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ (^٣)، أَنَّهَا أَخْبَرَتْ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيبُهَا مِنْ بَعْدِ (^٤) الطُّهْرِ، قَالَ: \"إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ\". [صحيح أبي داود: ٣٠٤، تحفة: ١٧٩٧٦] قَالَ محَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: يُرِيدُ بَعْدَ الطُّهْرِ بَعْدَ الْغُسْلِ.\n\n٦٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: لَمْ نَكُنْ نَرَى الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا. [خ: ٣٢٦، د: ٣٠٨، ن: ٣٦٨، تحفة: ١٨٠٩٦]\n٦٤٧ م - (صحيح) [قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: كُنَّا لَا نَعُدُّ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا. قالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وُهَيْبٌ أَوْلَاهُمَا عِنْدَنَا بِهَذَا] (^٥). [تحفة: ١٨١٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-205>١٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّفَسَاءِ كَمْ تَجْلِسُ</span>\n٦٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضُمِيُّ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، غنْ أَبِي سَهْلٍ، عَنْ مُسَّةَ الْأَزْدِيَّةِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ. [د: ٣١١، ت: ١٣٩، تحفة: ١٨٢٨٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"ولا حائض\".\n(^٣) في التيمورية: \"عن أم أبي بكر\"، وقال المزي في التحفة: \"أم بكر ويقال: أم أبي بكر\".\n(^٤) في باريس بدون \"من\".\n(^٥) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس، وهو ثابت في تحفة الأشراف.","vol":"1","page":172},{"text":"٦٤٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سَلَّام بْنِ سُلَيْمٍ - أَوْ سَلْمٍ (^١) شَكَّ أَبُو الْحَسَنِ - وَأَظُنُّهُ هُوَ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ (^٢) رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ (^٣) أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلَّا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ. [الضعيفة: ٥٦٥٣، تحفة: ٦٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-206>١٣٠ - بَابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ</span>\n٦٥٠ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَصدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ. [ضعيف أبي داود: ٤١، ت: ١٣٧، تحفة: ٦٤٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-207>١٣١ - بَابٌ: فِي مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ</span>\n٦٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ؟ فَقَالَ: \"وَاكِلْهَا\". [د: ٢١٢، ت: ١٣٣، تحفة: ٥٣٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-208>١٣٢ - بَابُ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبِ الْحَائِضِ</span>\n٦٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا حَائِضٌ، وَعَلَيَّ مِرْطٌ [لِي] (^٥)، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ. [م: ٥١٤، د: ٣٧٠، ن: ٧٦٨، تحفة: ١٦٣٠٨]\n\n٦٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ، عَلَيْهِ بَعْضُهُ، وَعَلَيْهَا بَعْضُهُ، وَهِيَ حَائِضٌ. [د: ٣٦٩، تحفة: ١٨٠٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-209>١٣٣ - بَابُ إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ لَمْ تُصَلِّ إِلَّا بِخِمَارٍ</span>\n٦٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دخَلَ عَلَيْهَا، فَاخْتَبَأَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا،\n_________\n(^١) في الأصول الخطية: \"سلمة\"، والتصويب من كتب الرجال.\n(^٢) في التيمورية: \"قال\".\n(^٣) في التيمورية: \"وقت النفساء\"، قال السندي: \"هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وَعَلَى هَذَا وَقَّتَ مَاضٍ مِنَ التَّوْقِيتِ أَيْ عَيَّنَ لَهَا وَحَدَّدَ، وَفِي بَعْضِ الْأُصُولِ الْمُعْتَمَدَةِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَقْتَ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا\" وَضبَطَ فِيهِ وَقْتَ النُّفَسَاءِ بِإِضافَةِ الْوَقْتِ بِمَعْنَى الزَّمَانِ إِلَى النُّفَسَاء\".\n(^٤) والصحيح في الحديث: \"دينار أو نصف دينار\"، قلت: بيّن شيخنا أن عبد الكريم الذي في هذا الحديث هو ابن أبي المخارق المجمع على ضعفه وليس الجزري الثقة، ومن ثم تعلم وهم من صحح الحديث وعجب من تضعيف شيخنا له.\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":173},{"text":"فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"حَاضَتْ؟ \" فَقَالَتْ: نَعَمْ. قَالَتْ (^١): فَشَقَّ لَهَا مِنْ عِمَامَتِهِ، فَقَالَ: \"اخْتَمِرِي بِهَذَا\". [د: ٦٤٢، تحفة: ١٧٤١٧]\n\n٦٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَبُو النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ\". [د: ٦٤١، ت: ٣٧٧، تحفة: ١٧٨٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-210>١٣٤ - بَابُ الْحَائِضِ تَخْتَضِبُ</span>\n٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُعَاذَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ، فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ. [تحفة: ١٧٩٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-211>١٣٥ - بَابُ الْمَسْحِ عَلَى الْجَبَائِرِ</span>\n٦٥٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: انْكَسَرَتْ إِحْدَى زَنْدَيَّ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ. * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سَلَمَةَ: أَنْبَأَنَا الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، نَحْوَهُ. [تمام المنة ص: ١٣٣، تحفة: ١٠٠٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-212>١٣٦ - بَابُ اللُّعَابِ يُصِيبُ الثَّوْبَ</span>\n٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٢) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حامِلَ الْحُسَيْنِ (^٣) بْنِ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَلُعَابُهُ يَسِيلُ عَلَيْهِ. [تحفة: ١٤٣٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-213>١٣٧ - بَابُ الْمَجِّ فِي الْإِنَاءِ</span>\n٦٥٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِدَلْوٍ فَمَضْمَضَ مِنْهُ، فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ الْمِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْوِ. [تحفة: ١١٧٦٧]\n\n٦٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ - وَكَانَ قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ في دَلْوٍ مِنْ بِئْرٍ لَهُمْ. [خ: ٧٧، تحفة: ١١٢٣٥]\n_________\n(^١) في هامش التيمورية: \"في الأصل قال: فشق\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٣) كذا في الأصول الخطية، ووقع في تحفة الأشراف وزوائد البوصيري: \"الحسن\"، ورواه الإمام أحمد من طريق وكيع وفيه: \"الحسن\" كذلك، لكن ذكره الذهبي في النبلاء عن ابن ماجه وفيه: \"الحسين\".","vol":"1","page":174},{"text":"<span data-type='title' id=toc-214>١٣٨ - بَابُ النَّهْيِ أَنْ يَرَى عَوْرَةَ أَخِيهِ</span>\n٦٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زيدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"لَا تَنْظُرِ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ، وَلَا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ\". [م: ٣٣٨، د: ٤٠١٨، ت: ٢٧٩٣، تحفة: ٤١١٥]\n\n٦٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَوْلًى لِعَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا نَظَرْتُ - أَوْ مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَطُّ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ يَقُولُ: عَنْ مَوْلَاةٍ لِعَائِشَةَ. [الإرواء: ١٨١٢، تحفة: ١٧٨١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-215>١٣٩ - بَابُ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَبَقِيَ مِنْ جَسَدِهِ لُمْعَةٌ لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ كَيْفَ يَصْنَعُ</span>\n٦٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُسْتَلِمُ (^١) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّحَبِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اغْتَسَلَ مِنْ جَنَابَةٍ، فَرَأَى لُمْعَةً (^٢) لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ، فَقَالَ بِجُمَّتِهِ فَبَلَّهَا عَلَيْهَا. قَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ: فَعَصَرَ شَعْرَهُ عَلَيْهَا. [تحفة: ٦٠٢٨]\n\n٦٦٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (^٣)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ [إِلَى] (^٤) النَّبِيّ ﷺ فقَالَ: إِنِّي اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ فَرَأَيْتُ قَدْرَ مَوْضِعِ الظُّفْرِ لَمْ يُصبْهُ الْمَاءُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ كُنْتَ مَسَحْتَ عَلَيْهِ بِيَدِكَ أَجْزَأَكَ\" (^٥). [تحفة: ١٠١٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-216>١٤٠ - بَابُ مَنْ تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعًا لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ</span>\n٦٦٥ - (صحيح) (^٦) [حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ\"] (^٧). [د: ١٧٣، تحفة: ١١٤٨]\n\n٦٦٦ - (صحيح) [حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ الظُّفْرِ عَلَى قَدَمِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ. قَالَ: فَرَجَعَ] (^٧). [م: ٢٤٣، د: ١٧٣، تحفة: ١٠٤٢١]\n_________\n(^١) تصحف في نسخة الرسالة إلى \"مسلم\".\n(^٢) أي: قدر يسير.\n(^٣) في التيمورية: \"عبد الله\" ثم كتب في الهامش: \"نسخة عبيد الله\"، وهو الصواب الموافق لكتب الرجال وتحفة الأشراف.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) آخر الجزء الثاني من تجزئة الكتاب كما في النسخة التركية.\n(^٦) قلت: وقد ردَّ شيخنا في صحيح أبي داود برقم (١٦٥/ الأم) على من أعل الحديث برواية جرير عن قتادة.\n(^٧) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس، وهو ثابت في التحفة.","vol":"1","page":175},{"text":"<span data-type='title' id=toc-217>٢ - أَوَّلُ أَبْوَابُ الصَّلَاةِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-218>١ - أَبْوَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ </span>(^٢)\n٦٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: \"صَلِّ مَعَنَا هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ\"، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ، [ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الظُّهْرَ] (^٣)، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّانِي أَمَرَهُ فَأَذَّنَ الظُّهْرَ فَأَبْرَدَ بِهَا، وَأَنْعَمَ أَنْ يُبْرِدَ بِهَا، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ، أَخَّرَهَا فَوْقَ الَّذِي كَانَ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ بَعْدَ مَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، وَصَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: \"أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ؟ \" فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"وَقْتُ صَلَاتِكُمْ بَيْنَ مَا رَأَيْتُمْ\". [م: ٦١٣، ت: ١٥٢، ن: ٥١٩، تحفة: ١٩٣١]\n\n٦٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عَلَى مَيَاثِرِ (^٤) عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَمَعَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَأَخَّرَ عُمَرُ الْعَصْرَ شَيْئًا، فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ: أَمَا إِنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى إِمَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةُ؟! قَالَ: سَمِعْتُ بَشِيرَ بْنَ أَبِي مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ فَأَمَّنِي، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ\"، يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ. [خ: ٥٢١، م: ٦١٠، د: ٣٩٤، ن: ٤٩٤، تحفة: ٩٩٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-219>٢ - وَقْتُ (^٥) صَلَاةِ الْفَجْرِ</span>\n٦٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يُصَلِّينَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ إِلَى أَهْلِهِنَّ فَلَا يَعْرِفُهُنَّ أَحَدٌ - تَعْنِي: مِنَ الْغَلَسِ -. [خ: ٣٧٢، م: ٦٤٥، د: ٤٢٣، ت: ١٥٣، ن: ٥٤٦، تحفة: ١٦٤٤٢]\n\n٦٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٦)، وَالْأَعْمَشُ (^٧)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ:\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"كتاب الصلاة\"، والمثبت من التركية بخط أبي العباس، والمؤلف ﵀ صنف كتابه على الأبواب.\n(^٢) هنا بداية الجزء الثالث من تجزئة الكتاب وهو بخط الحافظ أبي العباس، ومن ثم جعلتُ التركية أصلًا، وسائر النسخ تبعًا لها.\n(^٣) من هامش التيمورية، وهي ثابتة في المحمودية، ولم ترد في نسخة مراد ولا باريس ولا التركية.\n(^٤) الفراش المحشو.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"باب\".\n(^٦) يعني ابن مسعود.\n(^٧) في التركية: \"وعن\".","vol":"1","page":176},{"text":"﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسرَاء: ٧٨] قَالَ: \"تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ\". [ت: ٣١٣٥، تحفة: ٩١٦١]\n\n٦٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ دُحَيْمٌ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا نَهِيكُ بْنُ يَرِيمَ الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: هَذِهِ صَلَاتُنَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ. [الإرواء: ١/ ٢٧٩، تحفة: ٥٢٨٧ أ]\n\n٦٧٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ - وَجَدُّهُ بَدْرِيٌّ - يُخْبِرُ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ؛ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِكُمْ\". [صحيح الموارد: ٢٢١، د: ٤٢٤، ت: ١٥٤، ن: ٥٤٨، تحفة: ٣٥٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-220>٣ - وَقْتُ (^١) صَلَاةِ الظُّهْرِ</span>\n٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ (^٢) الشَّمْسُ. [م: ٦١٨، د: ٨٠٦، ن: ٩٨٠، تحفة: ٢١٧٩]\n\n٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي صَلَاةَ الْهَجِيرِ الَّتِي تَدْعُونَهَا الظُّهْرَ إِذَا دَحَضَتِ الشَّمْسُ. [خ: ٥٤٧، م: ٦٤٧، د: ٣٩٨، ن: ٤٩٥، تحفة: ١١٦٠٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ] (^٣): حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ، نَحْوَهُ.\n\n٦٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ خَبَّابٍ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. [م: ٦١٩، ن: ٤٩٧، تحفة: ٣٥١٢]\n\n٦٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا. (^٤). [انظر ما قبله، تحفة: ٩٥٤٥]\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"باب\".\n(^٢) زالت.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية تقدم هذا الحديث على الذي قبله، ولولا الإخلال بالترقيم المشهور لقدمته في موضعه.","vol":"1","page":177},{"text":"<span data-type='title' id=toc-221>٤ - [بَابُ] (^١) الْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ (^٢) فِي شِدَّةِ الْحَرِّ</span>\n٦٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ\". [خ: ٥٣٣، م: ٦١٥، د: ٤٠٢، ت: ١٥٧، ن: ٦١٧، تحفة: ١٣٨٦٢]\n\n٦٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ (^٣)؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٣٢٢٦]\n\n٦٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ، (^٤)؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ\". [خ: ٥٣٨، تحفة: ٤٠٠٦]\n\n٦٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ، فَقَالَ لَنَا: \"أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ\". [صحيح الموارد: ٢٢٦، تحفة: ١١٥٢٦]\n\n٦٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا (^٥) عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ\". [تحفة: ٨٠٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-222>٥ - [بَابُ] (^٦) وَقْتِ صَلَاةِ الْعَصْرِ</span>\n٦٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْن شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ. [خ: ٥٤٨، م: ٦٢١، د: ٤٠٤، ن: ٥٠٧، تحفة: ١٥٢٢]\n\n٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِي لَمْ يَظْهَرِ (^٧) الْفَيْءُ بَعْدُ. [خ: ٥٤٦، م: ٦١١، تحفة: ١٦٤٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-223>٦ - [بَابُ] (^١) الْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ</span>\n٦٨٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"في الظهر\".\n(^٣) في التيمورية: \"بالصلاة\".\n(^٤) وفي مراد وباريس: \"بالظهر\"، وأشار في هامش باريس: \"في نسخة: بالصلاة\".\n(^٥) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"يظهرها\".","vol":"1","page":178},{"text":"حُبَيْشٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: \"مَلَأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، كمَا شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ (^١) الْوُسْطَى\". [خ: ٢٩٣١، م: ٦٢٧، د: ٤٠٩، ت: ٢٩٨٤، ن: ٤٧٣، تحفة: ١٠٠٩٣]\n\n٦٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُيَيْنَةَ] (^٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ (^٣) أَهْلَهُ وَمَالَهُ (^٤) \". [خ: ٥٥٢، م: ٦٢٦، ن: ٥١٢، تحفة: ٦٨٢٩]\n\n٦٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَبَسَ الْمُشْرِكُونَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: \"حَبَسُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا\". [م: ٦٢٨، ت: ١٨١، تحفة: ٩٥٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-224>٧ - [بَابُ] (^٥) وَقْتِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ</span>\n٦٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّجَاشِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ (^٦) نَبْلِهِ. [خ: ٥٥٩، م: ٦٣٧، تحفة: ٣٥٧٢]\n\n٦٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ. [خ: ٥٦١، م: ٦٣٦، د: ٤١٧، ت: ١٦٤، تحفة: ٤٥٣٥]\n\n٦٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُوَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ\". [صحيح أبي داود: ٤٤٥، تحفة: ٥١٢٥]\n[قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ ابْنُ مَاجَه] (^٧): سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: اضْطَرَبَ النَّاسُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ بِبَغْدَادَ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ الْأَعْيَنُ إِلَى الْعَوَّامِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، فَأَخْرَجَ إِلَينَا أَصْلَ أَبِيهِ، فَإِذَا الْحَدِيثُ فِيهِ.\n_________\n(^١) في التيمورية: \"صلاة\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) بمعنى سلب.\n(^٤) قال النووي: \"روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور على أنه مفعول ثان، ومن رفع فعلى ما لم يسم فاعله\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"موقع\".\n(^٧) زيادة من التيمورية، ووقع في المطبوع: \"أبو عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه\".","vol":"1","page":179},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (^١)، بِهَذَا الحَدِيثِ (^٢).\n\n<span data-type='title' id=toc-225>٨ - [بَابُ] (^٣) وَقْتِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ</span>\n٦٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ\". [م: ٢٥٢، د: ٤٦، ن: ٥٣٤، تحفة: ١٣٦٧٣]\n\n٦٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفِ اللَّيْلِ\". [ت: ١٦٧، تحفة: ١٢٩٨٨]\n\n٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: هَلِ اتَّخَذَ النَّبِيُّ ﷺ خَاتَمًا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَخَّرَ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (^٤) إِلَى قَرِيبٍ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَلَمَّا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: \"إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ (^٥) تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ\". قَالَ أَنَسٌ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ. [خ: ٦٦١، م: ٦٤٠، ن: ٥٣٩، تحفة: ٦٣٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، نَحْوَهُ.\n\n٦٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ (^٦) الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَخَرَجَ فَصَلَّى بِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَاةَ، وَلَوْلَا الضَّعِيفُ وَالسَّقِيمُ أَحْبَبْتُ أَنْ أُؤَخِّرَ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ\". [د: ٤٢٢، ن: ٥٣٨، تحفة: ٤٣١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-226>٩ - [بَابُ] (^٣) مِيقَاتِ الصَّلَاةِ فِي الْغَيْمِ</span>\n٦٩٤ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٨) أَبُو قِلَابَةَ،\n_________\n(^١) في مراد وباريس: \"نحوه\".\n(^٢) ورد هذا الحديث في نسخة مراد وباريس عقب حديث (٦٨٧)، ومكانه الصحيح عقب حديث (٦٩٨) كما في النسخة التركية، لذا نقلته إلى هنا؛ لأنه من زيادات ابن القطان، ولا يختل الترقيم المشهور بنقله.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) \"الآخرة\" لم ترد في المحمودية والأزهرية.\n(^٥) في التيمورية: \"لن\".\n(^٦) لم ترد في المحمودية والأزهرية.\n(^٧) قلت: انظر الإرواء (٢٥٥)، وبه تعلم فساد قول من زعم أن شيخنا يقف عند ظاهر الأسانيد ولا يجيد علم العلل، وترى بسط ذلك في رسالتي \"علم العلل عند العلامة الألباني\" يسر الله لي تمامها.\n(^٨) في التيمورية: \"عن\".","vol":"1","page":180},{"text":"حَدَّثَنِي (^١) أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ: \"بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ؛ فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ\" (^٢). [تحفة: ٢٠١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-227>١٠ - [بَابُ] (^٣) مَنْ نَامَ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا</span>\n٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَغْفُلُ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ يَرْقُدُ عَنْهَا؟ قَالَ: \"يُصَلِّيهَا إِذَا ذكَرَهَا\". [ن: ٦١٤، تحفة: ١١٥١]\n\n٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا\". [خ: ٥٩٧، م: ٦٨٤، ت: ١٧٨، د: ٤٤٢، ن: ٦١٣، تحفة: ١٤٣٠]\n\n٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ، فَسَارَ لَيْلَةً (^٤)، حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْكَرَى (^٥) عَرَّسَ وَقَالَ لِبِلَالٍ: \"اكْلَأْ (^٦) لَنَا اللَّيْلَ\"، فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ، مُوَاجِهَ (^٧) الْفَجْرِ، فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ (^٨) إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوَّلَهُمُ اسْتِيقَاظًا، فَفَزَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَيْ بِلَالُ! \" فَقَالَ بِلَالٌ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ بِأَبِي أَنْتَ [وَأُمِّي] (^٣) يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"اقْتَادُوا\"، فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ: \"مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا فَإِنَّ اللهَ قَالَ: ﴿أَقِمِ ألصَّلَاةَ لِذِكْرِى﴾ [طه: ١٤] \"، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا: لِلذِّكْرَى. [م: ٦٨٠، د: ٤٣٥، تحفة: ١٣٣٢٦]\n\n٦٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: ذَكَرُوا تَفْرِيطَهُمْ فِىِ النَّوْمِ، فَقَالَ: نَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، وَلِوَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ\" (^٩).\nقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ: فَسَمِعَنِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَأَنَا أُحَدِّثُ الْحَدِيثَ (^١٠)، فَقَالَ: يَا فَتًى! انْظُرْ\n_________\n(^١) في مراد باريس: \"عن أبي المهاجر\".\n(^٢) والصحيح في لفظ الحديث رواية البخاري وهي: \"كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بالصلاة فإن النبي ﷺ قال: من ترك صلاة العصر حبط عمله\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) كذا في التركية والمحمودية، وفي سائر النسخ: \"ليله\".\n(^٥) النعاس.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: اكلي، وفيه: مواجهة الفجر\".\n(^٧) انظر التعليق السابق.\n(^٨) كذا في التركية ومراد، وفي سائر النسخ: \"مستسند\".\n(^٩) أي في الغد يصلي الصلاة لوقتها، والمراد المحافظة على الوقت.\n(^١٠) في سائر النسخ: \"بالحديث\".","vol":"1","page":181},{"text":"كَيْفَ تُحَدِّثُ، فَإِنِّي شَاهِدٌ لِلْحَدِيثِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَمَا أَنْكَرَ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا. [خ: ٥٩٥، م: ٦٨١، د: ٤٣٧، تحفة: ١٢٠٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-228>١١ - [بَابُ] (^١) وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي الْعُذْرِ وَالضَّرُورَةِ</span>\n٦٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنِ الْأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا\". [خ: ٥٧٩، م: ٦٠٨، ت: ١٨٦، تحفة: ١٤٢١٦]\n\n٧٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ (^٢) الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكهَا\" [م: ٦٠٩، ن: ٥٥١، تحفة: ١٦٧٠٥]\n٧٠٠ م - (صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [م: ٦٠٨، ن: ٥١٥، تحفة: ١٥٢٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-229>١٢ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عَنِ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا</span>\n٧٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا. [خ: ٥٤٧، م: ٦٤٧، د: ٣٩٨، ت: ١٦٨، ن: ٤٩٥، تحفة: ١١٦٠٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، نَحْوَهُ.\n\n٧٠٢ - (صحيح) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا نَامَ رَسُولُ ﷺ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَلَا سَمَرَ بَعْدَهَا. [تحفة: ١٧٤٩٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ.\n\n٧٠٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ السَّمَرَ بَعْدَ الْعِشَاءِ. [الصحيحة: ٢٤٣٥، تحفة: ٩٢٨٦]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) فى المحمودية: \"تغرب\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قلت: لم ينفرد به عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، وانظر الثمر المستطاب لشيخنا (١/ ٧٤)، وانظر التعليق على مسند الإمام أحمد - طبعة الرسالة (٤٣/ ٣١٥).","vol":"1","page":182},{"text":"قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: جَدَبَ لَنَا، يَعْنِي زَجَرَنَا [عَنْهُ] (^١)، وَنَهَانَا عَنْهُ. وَقَالَ اْلْقَطَّانُ: الْجَدَبُ (^٢): الْفِطَامُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-230>١٣ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ أَنْ يُقَالَ: صَلَاةُ الْعَتَمَةِ</span>\n٧٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرابُ علَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا الْعِشَاءُ، وَإِنَّهُمْ يُعْتِمُونَ (^٤) بِالْإِبِلِ\". [م: ٦٤٤، د: ٤٩٨٤، ن: ٥٤١، تحفة: ٨٥٨٢]\n\n٧٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَغْلِبَنَّكُمُ (^٥) الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ - زَادَ ابْنُ حَرْمَلَةَ: فَإِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ -، وَإِنَّمَا يَقُوُلونَ الْعَتَمَةُ لِإِعْتَامِهِمْ بِالْإِبِلِ\". [تحفة: ١٣٠٦٥]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية، وفي المطبوع: \"أي\".\n(^٢) قلت: كذا في التركية بالدال المهملة، والمعروف في اللغة الجذب بالذال المعجمة، معناه الفطام.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"ليعتمون\".\n(^٥) في التيمورية: \"لا تغلبنكم\".","vol":"1","page":183},{"text":"<span data-type='title' id=toc-231>٣ - أَبْوَابُ (^١) الْأَذَانِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-232>١ - [بَابٌ] (^٢) فِي بَدْءِ الْأَذَانِ</span>\n٧٠٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ المَدِينِيُّ (^٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ، وَأَمَرَ بِالنَّاقُوسِ فَنُحِتَ، فَأُرِيَ (^٤) عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ فِي الْمَنَامِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ، يَحْمِلُ نَاقُوسًا، فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ تَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أُنَادِي بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. قَالَ: فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ نَاقُوسًا، فَقَصَّ عَلَيْهِ الْخَبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أُرِي رُؤْيَا، فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ، وَلْيُنَادِ بِلَالٌ؛ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ\". قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَ بِلَالٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَجَعَلْتُ أُلْقِيهَا عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَادِي بِهَا، فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالصَّوْتِ، فَخَرَجَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى.\nقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَكَمِيُّ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ فِي ذَلِكَ:\nأَحْمَدُ الله ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْـ … ـرَامِ حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرَا\nإِذْ أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّـ … ــهِ فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيْرَا\nفِي لَيَالٍ وَالَى بِهِنَّ ثَلَاثٍ … كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرَا\n[د: ٤٩٩، ت: ١٨٩، تحفة: ٥٣٠٩]\n\n٧٠٧ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَشَارَ النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهُمْ إِلَى (^٦) الصَّلَاةِ، فَذَكَرُوا الْبُوقَ، فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ الْيَهُودِ، ثُمَّ ذُكِرَ (^٧) النَّاقُوسُ، فَكَرِهَهُ مِنْ أَجْلِ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في سائر النسخ: \"المدني\".\n(^٤) وفي نسخة كما في حاشية السندي: \"فرأى\".\n(^٥) قال شيخنا: وبعضه صحيح.\n(^٦) سقطت من التركية، واستدركها الناسخ في الهامش ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٧) في التيمورية: \"ذكروا\".","vol":"1","page":184},{"text":"النَّصَارَى، فَأُرِيَ النِّدَاءَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَطَرَقَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْلًا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَالًا فَأَذَّنَ (^١) بِهِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَزَادَ بِلَالٌ فِي نِدَاءِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَأَى وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي. [تحفة: ٦٨٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-233>٢ - [بَابُ] (^٢) التَّرْجِيعِ فِي الْأَذَانِ</span>\n٧٠٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ بْنِ مِعْيَرٍ حِينَ جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ - فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ: أَيْ عَمِّ! إِنِّي خَارجٌ إِلَى الشَّام، وَإِنِّي أُسْأَلُ عَنْ تَأْذِينِكَ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ: خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ فَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُتَنَكِّبُونَ، فَصَرَخْنَا نَحْكِيهِ تَهزُّأً (^٣)، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا قَوْمًا فَأَقْعَدُونَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: \"أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ؟ \" فَأَشَارَ إِلَيَّ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي، وَقَالَ لِي: \"قُمْ فَأَذِّنْ\"، فَقُمْتُ، وَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ولَا مِمَّا يَأْمُرُنِي بِهِ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّأْذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ، فَقَالَ: \"قُلِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ\"، ثُمَّ قَالَ لِي: \"ارْفَعْ فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَةِ أَبِي مَحْذُورَةَ، ثُمَّ أَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِهِ مِنْ بَيْنِ (^٤) ثَدْيَيْهِ ثُمَّ عَلَى كَبِدِهِ، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ سُرَّةَ أَبِي مَحْذُورَةَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَارَكَ اللهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ\".\nفَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنِي بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، قَدْ أَمَرْتُكَ\"، فَذَهَبَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ كَرَاهِيَةٍ، وَعَادَ ذَلِكَ كُلُّهُ مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ذَلِكَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَا مَحْذُورَةَ، عَلَى مَا أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ. [صحيح الموارد: ٢٥٠، ن: ٦٣٢، تحفة: ١٢١٦٩]\n\n٧٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَامِرٍ\n_________\n(^١) في التركية والتيمورية: \"فأتى به\"، والمثبت من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التركية: \"نهزأ\"، وفي المطبوع والهندية: \"نهزأ به\".\n(^٤) قلت: كذا في الأصول كلها، وفي التركية: \"ثم بين يديه\"، وفي المطبوع: \"ثم على ثدييه\"، وفي نسخة الرسالة زاد: \" [ثم] من بين ثدييه\".","vol":"1","page":185},{"text":"الْأَحْوَلِ، أَنَّ مَكْحُولًا حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً، الْأَذَانُ: \"اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَالْإِقَامَة سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [م: ٣٧٩، د: ٥٠٢، ت: ١٩٢، ن: ٦٣٠، تحفة: ١٢١٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى.\n\n<span data-type='title' id=toc-234>٣ - [بَابُ] (^١) السُّنَّةِ فِي الْأَذَانِ</span>\n٧١٠ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، وَقَالَ: \"إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ\". [الإرواء: ٢٣١، تحفة: ٣٨٢٥]\n\n٧١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِالْأَبْطَحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ، فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانِهِ، وَجَعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ (^٣) [الإرواء: ٢٣٠، تحفة: ١١٨٠٥]\n\n٧١٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: خَصْلَتَانِ مُعَلَّقَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ لِلْمُسْلِمِينَ: صِيَامُهُمْ وَصَلَاتُهُمْ (^٤) \". [الضعيفة: ٩٠٥، تحفة: ٧٧٧٠]\n\n٧١٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، حَدَّثَنَا (^٥) سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ بِلَالٌ لَا يَخْرِمُ (^٦) الْأَذَانَ عَنِ الْوَقْتِ، وَرُبَّمَا أَخَّرَ الْإِقَامَةَ شَيْئًا. [الإرواء: ٢٢٧، تحفة: ٢١٧٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قلت: ووهم من حسنه بالحديث الآتي (٧١١)، فليس فيه موطن الشاهد وهو قوله: \"أرفع لصوتك\".\n(^٣) وهو في الصحيحين دون: وجعل إصبعيه في أذنيه.\n(^٤) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في سائر النسخ: \"صلاتهم وصيامهم\".\n(^٥) في التيمورية: \"عن\".\n(^٦) في باريس: \"لا يؤخر\"، ثم صوبها في الهامش إلى: لا يخرم.","vol":"1","page":186},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِي، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، نَحْوَهُ.\n\n٧١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ (^١)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: كَانَ آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ لَا أَتَّخِذَ مُؤَذِّنًا يَأْخُذُ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا. [د: ٥٣١، ت: ٢٠٩، ن: ٦٧٢، تحفة: ٩٧٦٣]\n\n٧١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ بِلَالٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ، وَنَهَانِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْعِشَاءِ. [ت: ١٩٨، تحفة: ٢٠٤٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ … وَقَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا أُثَوِّبَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ، إِلَّا فِي صَلَاةِ الفَجْرِ.\n\n٧١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ بِلَالٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يُؤْذِنُهُ بصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَقِيلَ: هُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، وَأُقِرَّتْ (^٢) فِي تَأْذِينِ الْفَجْرِ، فَثَبَتَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ. [الثمر المستطاب: ١١٥، تحفة: ٢٠٣٣]\n\n٧١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُؤَذِّنَ فَأَذَّنْتُ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ قَدْ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ\". [الإرواء: ٢٣٧، د: ٥١٤، ت: ١٩٩، تحفة: ٣٦٥٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا الْإِفْرِيقِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-235>٤ - [بَابُ] (^٣) مَا يُقَالُ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ</span>\n٧١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقُولُوا مِثْلَ قَوْلِهِ\". [تحفة: ١٣١٨٤] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهَ ابْنُ مَاجَه: أَبُو إِسْحَاقَ هَذَا ابْنُ عَمِّ الشَّافِعِيِّ.\n\n٧١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ (^٤) بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قال: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ حَبِيبَةَ، أَنَّهَا\n_________\n(^١) قلت: وأعله بعضهم بأشعث مع أنه لم ينفرد به، كما حققه شيخنا في صحيح أبي داود (٥٤١/ الأم).\n(^٢) في التيمورية: \"فأقرت\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية والتيمورية: \"مليح\".","vol":"1","page":187},{"text":"سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي يَوْمِهَا وَلَيْلَتِهَا فَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ، قَالَ كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ. [تحفة: ١٥٨٥٣]\n\n٧٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ \"إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ\". [خ: ٦١١، م: ٣٨٣، د: ٥٢٢، ت: ٢٠٨، ن: ٦٧٣، تحفة: ٤١٥٠]\n\n٧٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيًّا، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذَنْبَهُ (^١) \". [م: ٣٨٦، د: ٥٢٥، ت: ٢١٠، ن: ٦٧٩، تحفة: ٣٨٧٧]\n\n٧٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَلْهَانِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ! رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، إِلَّا حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٦١٤، د: ٥٢٩، ت: ٢١٠، ن: ٦٨٠، تحفة: ٣٠٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-236>٥ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ الْأَذَانِ وَثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ</span>\n٧٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٣) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ أَبُوهُ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] (^٤) -[قَالَ:] (^٥) قَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ: إِذَا كُنْتَ فِي الْبَوَادِي فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالْأَذَانِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"لَا يَسْمَعُهُ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ، وَلَا شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ\". [خ: ٦٠٩، ن: ٦٤٤، تحفة: ٤١٠٥]\n\n٧٢٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مِنْ فِي رَسُول اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ (^٦) صَوْتِهِ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ، وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حَسَنَةً، وُيكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا\". [د: ٥١٥، ن: ٦٤٥، تحفة: ١٥٤٦٦]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"غفر له ذنبه\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) كذا في الأصول الخطية، وقال المزي في التحفة: \"كذا يقول سفيان\"، وقال ابن حجر في إتحاف المهرة: \"قَالَ أَحْمَدُ: وَسُفْيَانُ يُخْطِئُ فِي اسْمِهِ، وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ؛ يَعْنِي: أَنَّ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي رِوَايَتِهِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في المطبوع: \"مدى\".","vol":"1","page":188},{"text":"٧٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ (^١): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [م: ٣٨٧، تحفة: ١١٤٣٥]\n\n٧٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى أَخُو سُلَيْمٍ الْقَارِئِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ\" [د: ٥٩٠، تحفة: ٦٠٣٩]\n\n٧٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُخْتَارُ بْنُ غَسَّانَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَزْرَقُ الْبُرْجُمِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ح وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ (^٢) مِنَ النَّارِ\" [الضعيفة: ٨٥٠، ت: ٢٠٦، تحفة: ٦٠١٧]\n\n٧٢٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّالُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَذَّنَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ حَسَنَةً، وَلِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً\". [صحيح الترغيب: ٢٤٨، تحفة: ٧٧٨٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، بِمِثْلِهِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا الْإِسْنَادُ مُنْكَرٌ، وَالْحَدِيثُ صَحِيحُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-237>٦ - [بَابُ] (^٣) إِفرَادِ الْإِقَامَةِ</span>\n٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤْذِنُونَ بِهِ عَلَمًا (^٤) لِلصَّلَاةِ، فَأُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ. [خ: ٦٠٣، م: ٣٧٨، د: ٥٠٨، ت: ١٩٣، ن: ٦٢٧، تحفة: ٩٤٣]\n\n٧٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ [انظر ما قبله، تحفة: ٩٤٣]\n\n٧٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْد بْنِ (^٥) عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَذَانَ بِلَالٍ كَانَ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِقَامَتَهُ مُفْرَدَةٌ. [تحفة: ٣٨٢٦]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"قال\".\n(^٢) في المطبوع: \"كتب الله\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) أي: علامة. وقيدها في التركية بكسر العين.\n(^٥) في المطبوع: \"حدثنا\".","vol":"1","page":189},{"text":"٧٣٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بَيْنَ يَدَي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُقِيمُ وَاحِدَةً. [تحفة: ١٢٠٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-238>٧ - [بَابُ] (^١) إِذَا أُذِّنَ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا تَخْرُجْ</span>\n٧٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ (^٢) قَالَ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يَمْشِي، فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. [م: ٦٥٥، د: ٥٣٦، ت: ٢٠٤، ن: ٦٨٣، تحفة: ١٣٤٧٧]\n\n٧٣٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (^٣) [قَالَ:] (^٤) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ (^٥)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَدْرَكَهُ الْأَذَانُ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ خَرَجَ لَمْ يَخْرُجْ لِحَاجَةٍ، وَهُوَ لَا يُرِيدُ الرَّجْعَةَ، فَهُوَ مُنَافِقٌ\". [الصحيحة: ٢٥١٨، تحفة: ٩٨٤١]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في هامش التركية: \"أبو الشعثاء هذا اسمه سليم بن الأسود، وليس بصري\".\n(^٣) في المطبوع: \"عبد الله بن وهب\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) سقط من النسخ الخطية قوله \"عن أبيه\"، وجاء في هامش التيمورية: \"سقط عن أبيه\". قلت: وهو ثابت في تحفة الأشراف.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type='title' id=toc-239>٤ - أَبْوَابُ (^١) الْمَسَاجِدِ وَالْجَمَاعَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-240>١ - [بَابُ] (^٢) فيمَنْ (^٣) بَنَى لِلَّهِ [﷿] (^٤) مَسْجِدًا</span>\n٧٣٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ (^٥) بْنُ سَعْدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَعْفَرِيُّ، حَدَّثَنَا (^٦) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ وَلِيدِ (^٧) بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللهِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [صحيح الترغيب: ٢٧٠، تحفة: ١٠٦٠٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، نَحْوَهُ.\n\n٧٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ لي الْجَنَّةٍ). [خ: ٤٥٠، م: ٥٣٣، ت: ٣١٨، تحفة: ٩٨٣٧]\n\n٧٣٧ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ بَنَى مَسْجدًا مِنْ مَالِهِ لِلَّهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [تحفة: ١٠٢٤٢]\n\n٧٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ النَّوْفَلِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ بَنَى مَسْجدًا [لِلَّهِ] (^٩) كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ (^١٠) أَوْ أَصْغَرَ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [صحيح الترغيب: ٢٧١، تحفة: ٢٤٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-241>٢ - [بَابُ] (^٤) تَشْيِيدِ الْمَسَاجِدِ</span>\n٧٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ\". [د: ٤٤٩، ن: ٦٨٩، تحفة: ٩٥١]\n\n٧٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ لَيْثٍ،\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المطبوع والهندية ليست في الأصول.\n(^٣) في التيمورية: \"ومن\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"الليث\".\n(^٦) في باريس: \"عن\".\n(^٧) في التيمورية: \"الوليد\".\n(^٨) وقد صح الحديث دون قوله: \"من ماله\".\n(^٩) زيادة من مراد وباريس.\n(^١٠) الموضع الذي تضع بيضها فيه.","vol":"1","page":191},{"text":"عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَرَاكُمْ سَتُشَرِّفُونَ (^١) مَسَاجِدَكُمْ بَعْدِي كَمَا شَرَّفَتِ الْيَهُودُ كَنَائِسَهَا، وَكَمَا شَرَّفَتِ النَّصَارَى بِيَعَهَا\". [الضعيفة: ٢٧٣٣، د: ٤٤٨، تحفة: ٦٢٠٨]\n\n٧٤١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا سَاءَ عَمَلُ قَوْمٍ قَطُّ إِلَّا زَخْرَفُوا مَسَاجِدَهُمْ\". [الضعيفة: ٤٤٧، تحفة: ١٠٦٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-242>٣ - [بَابُ] (^٢) أَيْنَ يَجُوزُ بِنَاءُ الْمَسَاجِدِ</span>\n٧٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاح الضُّبَعِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ لِبَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَمَقَابِرُ لِلْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: \"ثَامِنُونِي بِهِ\"، قَالُوا: لَا نَأْخُذُ لَهُ ثَمَنًا أَبَدًا. قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبْنِيهِ وَهُمْ يُنَاوِلُونَهُ، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: \"أَلَا إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ … فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ\" قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ الْمَسْجِدَ (^٣) حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ. [خ: ٢٣٤، م: ٥٢٤، د: ٤٥٣، ت: ٣٥٠، ن: ٧٠٢، تحفة: ١٦٩١]\n\n٧٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّام الدَّلَّالُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَ طَاغِيَتُهُمْ. [د: ٤٥٠، تحفة: ٩٧٦٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ، نَحْوَهُ.\n\n٧٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَسُئِلَ عَنِ الْحِيطَانِ تُلْقَى فِيهَا الْعَذِرَاتُ، فَقَالَ: إِذَا سُقِيَتْ مِرَارًا فَصَلُّوا فِيهَا. يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ. [تحفة: ٨٤١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-243>٤ - [بَابُ] (^٢) الْمَوَاضِعِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ</span>\n٧٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأَرْصُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ، إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ\". [د: ٤٩٢، ت: ٣١٧، تحفة: ٤٤٠٦]\n\n٧٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلَّى\n_________\n(^١) في التركية: \"تستشرفون\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا قيدها في التركية.","vol":"1","page":192},{"text":"فِي سَبْع مَوَاطِنَ: فِي الْمَزْبَلَةِ، وَالْمَجْزَرَةِ، وَالْمَقْبَرَةِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالْحَمَّامِ، وَمَعَاطِنِ الْإِبِلِ، وَفَوْقَ الْكَعْبَةِ. [ت: ٣٤٦، تحفة: ٧٦٦٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك وَمُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصرِيُّ.\n\n٧٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ (^١)، عَنِ ابْن عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ \"سَبْعُ مَوَاطِنَ لَا تَجُوزُ فِيهَا الصَّلَاةُ: ظَاهِرُ (^٢) بَيْتِ اللهِ، وَالْمَقْبَرَةُ، وَالْمَزْبَلَةُ، وَالْمَجْزَرَةُ، وَالْحَمَّامُ، وَعَطَنُ الْإِبِلِ، وَمَحَجَّةُ الطَّرِيقِ\" [الإرواء: ٢٨٧، ت: ٣٤٦، تحفة: ١٠٥٧١] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا مُنْكَرٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-244>٥ - [بَابُ] (^٣) مَا يُكْرَهُ فِي الْمَسَاجِدِ</span>\n٧٤٨ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ جَبِيرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْن الْحُصَيْنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"خِصَالٌ لَا يَنْبَغِينَ (^٥) فِي الْمَسْجِدِ (^٦): لَا يُتَّخَذُ طَرِيقًا، وَلَا يُشْهَرُ فِيهِ سِلَاحٌ، وَلَا يُنْبَضُ (^٧) فِيهِ بِقَوْسٍ، وَلَا يُنْثَرُ (^٨) فِيهِ نَبْلٌ، وَلَا يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ نِيءٍ (^٩)، وَلَا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، وَلَا يُقَصُّ (^١٠) فِيهِ مِنْ أَحَدٍ، وَلَا يُتَّخَدُ سُوقًا\" [الضعيفة: ١٤٩٧، تحفة: ٧٦٦١]\n\n٧٤٩ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ، وَعَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسَاجِدِ. [د: ١٠٧٩، ت: ٣٢٢، ن: ٧١٥، تحفة: ٨٧٩٦]\n\n٧٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(^١) كذا في أصولي الخطية، والصواب أن بينهما عبد الله بن عمر العمري، قال ابن حجر في التلخيص: \"ووقع في بعض النسخ بسقوط عبد الله بن عمر بين الليث ونافع، فصار ظاهره الصحة\"، والخطأ من شيخ ابن ماجه علي بن داود هو الذي أسقط الراوي، قال الطوسي في مستخرجه: \"وَلَكِنَّ عَلِيَّ بْنَ دَاوُدَ تَرَكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ\".\n(^٢) في التركية: \"ظهر\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال شيخنا: وصحت منه الخصلة الأولى.\n(^٥) قال السندي: \"صِيغَةِ جَمْعِ الْإِنَاثِ مِنَ الِانْبِغَاءِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: لَا تَنْبَغِي، التَّأْنِيثُ لِلْوَحْدَةِ\". قلت: وهي التي في سائر النسخ.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخَة: المساجد\".\n(^٧) قال السندي: \"هَكَذَا فِي بَعْض الْأُصُول الْمُعْتَمَدَة بنُونٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة ثُمَّ ضَاد مُعْجَمَة مِنْ أَنْبَضَتْ الْقَوْس وَأنْبِضَتْ بِالوَتَرِ إِذَا شَدَّدَتْهُ ثُمَّ أَرْسَلَتْهُ، وَفِي بَعْض النُّسَخ: وَلَا يُقْبَض مِنً الْقَبْض بِالْقَافِ مَوْضِع النُّون\".\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"ولا ينشر\".\n(^٩) قال المناوي: بِكَسْر النُّون وهمزة بعد الْيَاء ممدودًا أَي لم يطْبخ.\n(^١٠) في المطبوع: \"ولا يقتص\".","vol":"1","page":193},{"text":"\"جَنِّبُوا مَسَاجِدَنَا (^١) صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وَشِرَاءَكُمْ (^٢)، وَبَيْعَكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ (^٣)، وَجَمِّرُوهَا (^٤) فِي الْجُمَعِ\". [الإرواء: ٧/ ٣٦١، تحفة: ١١٧٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-245>٦ - [بَابُ] (^٥) النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n٧٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَنَامُ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ: ٤٤٠، م: ٢٤٧٩، تحفة: ٨٠١٢]\n\n٧٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ يَعِيشَ بْنَ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ - قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"انْطَلِقُوا\"، فَانْطَلَقْنَا إِلَى بَيْتِ عَائِشَةَ، فَأَكَلْنَا وَشَرِبْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لنَا: \"إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ هَاهُنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ\"، قَالَ: فَقُلْنَا: بَلْ نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ (^٦). [د: ٥٠٤٠، تحفة: ٤٩٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-246>٧ - [بَابُ] (^٥) أَيّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ</span>\n٧٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ [الْغِفَارِيِّ] (^٧) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ أَوَّلُ؟ قَالَ: \"الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ\". [قَالَ:] (^٥) قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: \"ثُمَّ الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى\". قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: \"أَرْبَعُونَ عَامًا، ثُمَّ الْأَرْضُ لَكَ مَسْجِدٌ (^٨)، فَصَلِّ حَيْثُ مَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ\". [خ: ٣٣٦٦، م: ٥٢٠، ن: ٦٩٠، تحفة: ١١٩٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-247>٨ - [بَابُ] (^٥) الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ</span>\n٧٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ - وَكَانَ قَدْ عَقَلَ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ دَلْوٍ فِي بِئْرٍ لَهُمْ - عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ السَّالِمِيِّ - وَكَانَ إِمَامَ قَوْمِهِ بَنِي سَالِمٍ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ مِنْ بَصَرِي، وَإِنَّ السَّيْلَ يَأْتِي (^٩) فَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَسْجِدِ قَوْمِي، وَيَشُقُّ عَلَيَّ اجْتِيَازُهُ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنِي فَتُصَلِّيَ فِي بَيْتِي مَكَانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى،\n_________\n(^١) في هامش المحمودية: \"مساجدكم\" وهي الأشهر.\n(^٢) في المطبوع: \"شراركم\".\n(^٣) المكان الذي يتوضأ فيه.\n(^٤) أي: بخروها.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) هذا الحديث غير موجود في التيمورية، وهو ثابت في التركية ونسخة مراد وباريس، وهو ثابت في تحفة الأشراف أيضًا.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في سائر النسخ: \"مُصَلًّى\".\n(^٩) في التيمورية: \"يأتيني\".","vol":"1","page":194},{"text":"فَافْعَلْ، قَالَ: \"أَفْعَلُ\"، فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَمَا اشْتَدَّ النَّهَارُ، وَاسْتَأْذَنَ، فَأَذِنْتُ لَهُ، وَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى قَالَ: \"أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ مِنْ بَيْتِكَ؟ \" فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ احْتَبَسْتُهُ عَلَى خَزِيرٍ (^١) يُصْنَعُ (^٢) لَهُمْ. [خ: ٤٢٥، م: ٣٣، تحفة: ١١٢٣٥]\n\n٧٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ المُقْرِئ (^٣)، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِىِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ تَعَالَ فَخُطَّ لِي مَسْجِدًا فِي دَارِي أُصَلِّي فِيهِ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا عَمِيَ، فَجَاءَ فَفَعَلَ. [تحفة: ١٢٨١٤]\n\n٧٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْن الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّىِ أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي وَتُصَلِّيَ فِيهِ. قَالَ: فَأَتَاهُ، وَفِي الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ هَذِهِ الْفُحُولِ، فَأَمَرَ بِنَاحِيَةٍ مِنْهُ، فَكُنِسَ وَرُشَّ، فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ. قَالَ [أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^٤) ابْنُ مَاجَه: الْفَحْلُ هُوَ الْحَصِيرُ الَّذِي قَدِ اسْوَدَّ. [خ: ٦٧٠ بنحوه، د: ٦٥٧، تحفة: ٩٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-248>٩ - [بَابُ] (^٤) تَطْهِيرِ الْمَسَاجِدِ وَتَطْيِيبِهَا</span>\n٧٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَخْرَجَ أَذًى مِنَ الْمَسْجِدِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [ضعيف الترغيب: ١٨٥، تحفة: ٤٣٠٠]\n\n٧٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَم وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (^٥) أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَهَّرَ وَتُطَيَّبَ. [د: ٤٥٥، ت: ٥٩٤، تحفة: ١٧١٨٠]\n\n٧٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا رِزْقُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا (^٦) رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَتَّخِذَ (^٧) الْمَسَاجِدَ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَهَّرَ وَتُطَيَّبَ [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٨٩١]\n\n٧٦٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِيَاسٍ (^٨)،\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"خزيرة\".\n(^٢) في التيمورية: \"تصنع\".\n(^٣) كذا في الأصول الخطية والهندية وزوائد البوصيري، ووقع في تحفة الأشراف والمطبوع: \"الخِرَقيُّ\" وهو الموافق لما في كتب الرجال.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: عن رسول الله ﷺ أَمَرَ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ تُبْنَى\". قلت: وهي التي في سائر النسخ.\n(^٦) في سائر النسخ: \"أمر\".\n(^٧) كذا في التركية، وفي سائر الأصول: \"تُتَّخَذَ\".\n(^٨) كذا في التركية ومراد وباريس، ووقع في التيمورية \"إلياس\"، وفي كتب التراجم: إلياس، ويقال: إياس.","vol":"1","page":195},{"text":"عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ أَسْرَجَ (^١) فِي الْمَسَاجِدِ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ. [الثمر المستطاب: ٥٩٥، تحفة: ٤٤٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-249>١٠ - [بَابُ] (^٢) كَرَاهِيَةِ النُّخَاعَةِ (^٣) فِي الْمَسْجِدِ</span>\n٧٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ أَبُو مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ (^٤) ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي جِدَارِ الْمَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَ حَصَاةً فَحَكَّهَا، ثُمَّ قَالَ: \"إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْزُقْ عَنْ شِمَالِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى\". [خ: ٤٠٩، م: ٥٤٨، تحفة: ١٢٢٨١]\n\n٧٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ (^٥)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَحَكَّتْهَا، وَجَعَلَتْ مَكَانَهَا خَلُوقًا (^٦)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَحْسَنَ هَذَا\". [خ: ٢٤١، م: ٤٩٣، ن: ٧٢٨، تحفة: ٦٩٨] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: إنَّ هَذَا الْأَصَلَ فِي تَخْلِيقِ الْمَسَاجِدِ.\n\n٧٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، وَهُوَ يُصَلِّي بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ، فَحَتَّهَا، ثُمَّ قَالَ حِينَ انْصرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ: \"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّ اللهَ قِبَلَ وَجْهِهِ، فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَحَدٌ (^٧) قِبَلَ وَجْهِهِ فِي الصَّلَاةِ\". [خ: ٧٥٣، م: ٥٤٧، تحفة: ٨٢٧١]\n\n٧٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ. [خ: ٤٠٧، م: ٥٤٩، تحفة: ١٧٢٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-250>١١ - [بَابُ] (^٨) النَّهْيِ، عَنْ إِنْشَادِ الضَّوَالِّ فِي الْمَسجِدِ </span>(^٩)\n٧٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا وَجَدْتَهُ، إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ\". [م: ٥٦٩، تحفة: ١٩٣٦]\n\n٧٦٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ إِنْشَادِ الضَّالَّةِ فِي الْمَسْجِدِ. [د: ١٠٧٩، ت: ٣٢٢، تحفة: ٨٧٩٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"سرج\" ثم كتب في الهامش: \"أسرج\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"النخامة\".\n(^٤) في المحمودية: \"حدثنا\".\n(^٥) في المطبوع: \"أنس بن مالك\".\n(^٦) طيبًا.\n(^٧) في الأزهرية: \"أحدكم\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في المطبوع \"المساجد\".","vol":"1","page":196},{"text":"٧٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيِّ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مَوْلَىَ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّ اللهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا\". [م: ٥٦٨، د: ٤٧٣، تحفة: ١٥٤٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-251>١٢ - [بَابُ] (^١) الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ وَفي مُرَاحِ الْغَنَمِ</span>\n٧٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنْ لَمْ تجِدُوا إِلَّا مَرَابِضَ الْغَنَمِ وَأَعْطَانَ الْإِبِلِ؛ فَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ\". [ت: ٣٤٨، تحفة: ١٤٥٥٩]\n\n٧٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ؛ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ (^٢) \". [ن: ٧٣٥، تحفة: ٩٦٥١]\n\n٧٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُصَلَّى فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، وَيُصَلَّى فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ\". [تحفة: ٣٨١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-252>١٣ - [بَابُ] (^٣) الدُّعَاءِ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ</span>\n٧٧١ - (صحيح لغيره) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُولُ: \"بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"للشياطين\" والمثبت من سائر الأصول.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) وذهب بعض الإخوة ممن جمع تراجعات شيخنا ﵀ إلى أن شيخنا تراجع عن تصحيح البسملة وجملة المغفرة في هذا الحديث، وطلب تصويب حكم شيخنا الواقع في طبعة الأخ مشهور لسنن ابن ماجه، والعكس هو الصحيح، فقد كان شيخنا ﵀ يضعف لفظة البسملة في الحديث، ثم حسنها في الطبعة الجديدة من الكلم الطيب (رقم ٦٤)، كما أنه شيخنا ﵀ كان يضعف لفظة المغفرة، ثم صححها لشواهد لها، والذي أوقع الأخ المذكور في هذا الوهم وقوفه على التضعيف في الثمر المستطاب وهداية الرواة، وهما قد طبعا بعد صحيح سنن ابن ماجه، وهذا خطأ، فكون الكتابين المذكورين قد طبعا متأخرًا لا يعني أن الحكم الذي فيهما هو المتأخر، وبيان هذا أن الثمر المستطاب طبع بعد موت شيخنا والأحكام التي فيه هي أقدم أحكام شيخنا، بل غَيَّرَ كثيرًا منها، يعرف هذا المقربون من الشيخ، وكذا هداية الرواة فقد طبع بعد موت شيخنا ودون مراجعته، وليست الأحكام التي فيه هي آخر أحكام شيخنا، بل ثمة أحكام فيه تراجع شيخنا عنها، إذ أحكام هداية الرواة أخذت من التعليق الثاني لشيخنا على المشكاة، وهذا التعليق ليس هو آخر أحكام شيخنا، بل غَيَّرَ فيه وبدل، وعذرًا على هذا الاستطراد الذي دفعني إليه تنبيه الإخوة إلى ضرورة الانتباه فيما ينقلون من تراجعات شيخنا.","vol":"1","page":197},{"text":"رَحْمَتِكَ\". وَإِذَا خَرَجَ قَالَ: \"بِسْمِ اللهِ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ\". [ت: ٣١٤، تحفة: ١٨٠٤١] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ فَاطِمَةَ الصُّغْرَى، عَنْ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى، نَحْوَهُ.\n\n٧٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ (^١) ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ! افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ\". [م (^٢): ٧١٣، د: ٤٦٥، تحفة: ١١٨٩٣]\n\n٧٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ. وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ\". [الثمر المستطاب: ٦٠٨، تحفة: ١٢٩٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-253>١٤ - [بَابُ] (^٣) الْمَشْيِ إِلَى الصَّلَاةِ</span>\n٧٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجدَ لَا يَنْهَزُهُ (^٤) إِلَّا الصَّلَاةُ، لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَ (^٥) اللهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ\". [خ: ١٧٦، تحفة: ١٢٥٥٢]\n\n٧٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا [وَأَنْتُمْ] (^٣) تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا تَمْشُونَ، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا\". [خ: ٦٣٦، م: ٦٠٢، تحفة: ١٣١٠٣]\n\n٧٧٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ؟ \" قَالُوا:\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"عَلَى النَّبِيِّ ﷺ \".\n(^٢) وليس عنده جملة التسليم.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) لا يخرجه.\n(^٥) في التيمورية: \"رفعه\".","vol":"1","page":198},{"text":"بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: \"إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَكثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ\". [صحيح الترغيب: ٤٥٢، تحفة: ٤٠٤٦]\n\n٧٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ [﷿] (^١) غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى [هَؤُلَاءِ] (^٢) الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللهَ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ ﷺ سُنَنَ الْهُدَى، وَلَعَمْرِي لَوْ أَنَّ كُلَّكُمْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُدْخَلَ فِي الصَّفِّ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، فَيَعْمِدُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُصَلِّي فِيهِ، فَمَا يَخْطُو خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ (^٣) بِهَا دَرَجَةً، وَ(^٤) حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً. [م: ٦٥٤، د: ٥٥٠، ن: ٨٤٩، تحفة: ٩٤٩٥]\n\n٧٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْمُوَفَّقِ أَبُو الْجَهْمِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَمْشَايَ هَذَا؛ فَإِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشَرًا وَلَا بَطَرًا وَلَا رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، وَخَرَجْتُ اتِّقَاءَ سُخْطِكَ، وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ؛ أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ\" [الضعيفة: ٢٤، تحفة: ٤٢٣٢]\n\n٧٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمَشَّاؤونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ أُولَئِكَ الْخَوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللهِ\". [الضعيفة: ٢٠٥٩، تحفة: ١٢٥٥٥]\n\n٧٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الشِّيرَازِيُّ (^٥)، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِيَبْشَرِ الْمَشَّاؤونَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ تَامٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [صحيح أبي داود: ٥٧٠، تحفة: ٤٦٧٦]\n\n٧٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مَجْزَأَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدٍ مَوْلَى ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) كذا في التركية والتيمورية، وفي سائر النسخ: \"إلا رفع الله له\".\n(^٤) في التركية: \"أو\".\n(^٥) في التيمورية: \"الشيزري\" وكتب في الهامش: \"نسخة: \"الشيرزي\"، قلت: والمثبت من التركية وباريس وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال، ووقع في تبصير المنتبه (٢/ ٨٢٢): \"الشيزري، بالفتح وسكون الياء بعدها زاي ثم راء، نسبة إلى شيزر من قرى حلب\"، ثم ذكر فيمن نسب إليها: \"ويحيى بن الحارث الشيزري من رجال ابن ماجه؛ قيده ابن نقطة؛ وآخرون\".","vol":"1","page":199},{"text":"الصَّائِغُ (^١)، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [صحيح الترغيب: ٣١٦، تحفة: ٤٠١] قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يَكُنْ عِنْدَ مَجْزَأَةَ إِلَّا ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ. * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الصَّائِغُ إِمَامُ (^٢) مَسْجِدِ ثَابتٍ الْبُنَانِيِّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-254>١٥ - [بَابٌ] (^٣): الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا</span>\n٧٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ اللهِ: \"الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجدِ أَعْظَمُ أَجْرًا\". [د: ٥٥٦، تحفة: ١٣٥٩٧]\n\n٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صلَاةٌ (^٤) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَتَوَجَّعْتُ لَهُ، فَقُلْتُ: يَا فُلَانُ! لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ الرَّمَضَ (^٥)، وَيَرْفَعُكَ مِنَ الْوَقَعِ، وَيَقِيكَ هَوَامَّ الْأَرْضِ، فَقَالَ: وَاللهِ! مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي بِطُنُبِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قَالَ: فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ (^٦) النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، فَذَكَرَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لَكَ مَا احْتَسَبْتَ\". [م: ٦٦٣، د: ٥٥٧، تحفة: ٦٤]\n\n٧٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَرَادَتْ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ، فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعْرُوا الْمَدِينَةَ، فَقَالَ: \"يَا بَنِي سَلِمَةَ! أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ\". فَأَقَامُوا. [خ: ٦٥٥، تحفة: ٦٥٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَهُ.\n\n٧٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ الْأَنْصَارُ بَعِيدَةً مَنَازِلُهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتَرِبُوا (^٧)، فَنَزَلَتْ: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢] قَالَ: فَثَبَتُوا. [صحيح الترغيب: ٣٠٥، تحفة: ٦١٢٧]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"الطائفي الصائغ\"، قال المزي في حاشية على تهذيب الكمال: \"وقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه: الطائفي، وفي الأصول القديمة منه: الصائغ، وهو الصواب\".\n(^٢) قلت: كذا في التركية والذي في كتب التراجم \"مؤذن\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"الصلاة\".\n(^٥) في نسخة السندي: \"الرمضاء\".\n(^٦) في المطبوع: \"بيت\".\n(^٧) في مراد: \"يقربوا\".","vol":"1","page":200},{"text":"<span data-type='title' id=toc-255>أَبْوَابُ الجَمَاعَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-256>١٦ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ</span>\n٧٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ، تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ، بِضْعًا (^٢) وَعِشْرِينَ دَرَجَةً\". [خ: ٤٧٧، م: ٦٤٩، د: ٥٥٩، تحفة: ١٢٥٠٢]\n\n٧٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ أَحَدِكُمْ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ (^٣) جُزْءًا\" [انظر ما قبله، تحفة: ١٣١١٢]\n\n٧٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ (^٤) دَرَجَةً\". [خ: ٦٤٦، د: ٥٦٠، تحفة: ٤١٥٧]\n\n٧٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ [رُسْتَه] (^١)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً\". [خ: ٦٤٥، م: ٦٥٠، ت: ٢١٥، ن: ٨٣٧، تحفة: ٨١٨٤]\n\n٧٩٠ - (حسنٌ دون قوله: أربعًا وعشرين) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ (^٥) أَوْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً\". [صحيح أبي داود: ٥٦٣، تحفة: ٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-257>١٧ - [بَابُ] (^١) التَّغْلِيظِ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجَمَاعَةِ</span>\n٧٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُريْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّيَ (^٦) بِالنَّاسِ، ثمَّ أَنْطَلِقَ بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ\". [خ: ٦٤٤، م: ٦٥١، د: ٥٤٨، تحفة: ١٢٥٢٧]\n\n٧٩٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، عَنِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي كَبِيرٌ ضَرِيرٌ، شَاسِعُ الدَّارِ، وَلَيْسَ لِي قَائِدٌ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"بضع\".\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: خمسًا وعشرين\".\n(^٤) في التركية: \"خمس وعشرون\".\n(^٥) في التركية: \"أربع وعشرون أو خمس وعشرون\".\n(^٦) في سائر النسخ: \"فيصلي\".","vol":"1","page":201},{"text":"يُلَازِمُنِي (^١)، فَهَلْ تَجِدُ لِي مِنْ رُخْصَةٍ؟ قَالَ: \"هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: \"مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً\". [صحيح الترغيب: ٤٢٩، د: ٥٥٢، ن: ٨٥١، تحفة: ١٠٧٨٨]\n\n٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ وَلَمْ (^٢) يَأْتِهِ، فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ\". [د: ٥٥١، تحفة: ٥٥٦٠]\n\n٧٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِهِ: \"لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ (^٣) أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ\". [ن: ١٣٧٠، تحفة: ٥٤١٣]\n\n٧٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهُذَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ (^٤) بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيَنتهِيَنَّ رِجَالٌ عَنْ تَرْكِ الْجَمَاعَاتِ (^٥)، أَوْ لأُحَرِّقَنَّ بُيُوتَهُمْ\". [تحفة: ٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-258>١٨ - [بَابُ] (^٦) صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ فِي جَمَاعَةٍ</span>\n٧٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا (^٧) الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ؛ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا\". [تحفة: ١٧٤٢٨]\n\n٧٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا\". [خ: ٦٥٧، م: ٦٥١، تحفة: ١٢٥٢١]\n\n٧٩٨ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٨) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \"مَنْ صَلَّى فِي [مَسْجِدٍ] (^٦)\n_________\n(^١) كذا في التركية، وفي سائر النسخ: \"يُلَاوِمُنِي\". قال الخطابي: هكذا يروى في الحديث، والصواب: لا يلائمني أي: لا يوافقني ولا يساعدني، فأما الملاومة فإنها مفاعلة من اللوم وليس هذا موضعه\".\n(^٢) في التيمورية: \"فلم\".\n(^٣) كذا في الأصول، والمحفوظ: \"الجمعات\"، كما في صحيح مسلم (٨٦٥) وغيره.\n(^٤) بكسر الزاي والراء وبينهما باء ساكنة.\n(^٥) في سائر الأصول \"الجماعة\"، ووقع في هامش التركية: \"نسخة: الجماعة\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"عن\".\n(^٨) قال شيخنا: حسن دون قوله: لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء.","vol":"1","page":202},{"text":"جَمَاعَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، لَا تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عِتْقًا مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ٢٦٥٢، تحفة: ١٠٤١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-259>١٩ - [بَابُ] (^١) لُزُومِ الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارِ الصَّلَاةِ</span>\n٧٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، يَقُوُلونَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ! ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ! تُبْ عَلَيْهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ، مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ\". [د: ٤٦٩، ت: ٣٣٠، ن:٧٣٣، تحفة: ١٢٥٤٨]\n\n٨٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاَجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ إِلَيْهِ (^٢) كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ\". [صحيح الترغيب: ٣٢٧، تحفة: ١٣٣٨٩]\n\n٨٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: صلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، وَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُسْرِعًا، قَدْ حَفَزَهُ النَّفَسُ، قَدْ حَسَرَ عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: \"أَبْشِرُوا، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى\". [صحيح الترغيب: ٤٤٥، تحفة: ٨٩٤٧]\n\n٨٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسَاجِدَ، فَاشْهَدُوا لَهُ بِالْإِيمَانِ، قَالَ اللهُ [تَعَالَى] (^٣): ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [التوبة: ١٨] الْآيَةَ. [ضعيف الترغيب: ٢٠٣، ت: ٢٦١٧، تحفة: ٤٠٥٠]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في مراد وباريس: \"له\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":203},{"text":"<span data-type='title' id=toc-260>٥ - أَبْوَابُ إِقَامَةِ الصَّلَوَاتِ (^١) وَالسُّنَّةِ فِيهَا</span>\n<span data-type='title' id=toc-261>١ - [بَابُ] (^٢) افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ</span>\n٨٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: \"اللهُ أَكْبَرُ\". [خ: ٨٢٨، د: ٧٣٠، ت: ٣٠٤، ن: ١٠٣٩، تحفة: ١١٨٩٧]\n\n٨٠٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ صَلَاتَهُ يَقُولُ: \"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ (^٣) اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ\". [د: ٧٧٥، ت: ٢٤٢، ن: ٨٩٩، تحفة: ٤٢٥٢]\n\n٨٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا كَبَّرَ سَكَتَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ (^٤) وَالْقِرَاءَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ، فَأَخْبِرْنِي مَا تَقُولُ، قَالَ: \"أَقُولُ: اللَّهُمَّ! بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ! نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَالثَّوْبِ الْأبْيَضِ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ! اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ\". [خ: ٧٤٤، م: ٥٩٨، د: ٧٨١، ن: ٦٠، تحفة: ١٤٨٩٦]\n\n٨٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ: \"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتبَارَكَ (^٥) اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ\". [د: ٧٧٦، ت: ٢٤٣، تحفة: ١٧٨٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-262>٢ - [بَابُ] (^٦) الِاسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n٨٠٧ - (صحيح لغيره دون لفظ: ثلاثًا) (^٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْعَنَزِيِّ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، قَالَ: \"اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، ثلَاثًا، الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، الْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا، ثَلَاثًا، سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ\".\n_________\n(^١) في التيمورية: \"الصلاة\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"وتبارك\".\n(^٤) في التيمورية: \"التكبيرة\".\n(^٥) في التيمورية: \"تبارك\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) قلت: هذا آخر قولي شيخنا ﵀ كما في صحيح موارد الظمآن (٤٤٣).","vol":"1","page":204},{"text":"قَالَ عَمْرٌو: هَمْزُهُ الْمُوتَةُ (^١)، وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ. [د: ٧٦٤، تحفة: ٣١٩٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، نَحْوَهُ.\n\n٨٠٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ\". قَالَ: هَمْزُهُ الْمُوتَةُ، وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ، وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ. [أصل صفة الصلاة: ١/ ٢٧٤، تحفة: ٩٣٣٢] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: الْمُوتَةُ يَعْنِي الْجُنُونَ، وَالنَّفْثُ كُلُّ مَا نَفَخَ الرَّجُلُ مِنْ فِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَخْرُجَ رِيقُهُ، وَالْكِبْرُ الْتِّيهُ - إِنْ شَاءَ اللهُ -.\n\n<span data-type='title' id=toc-263>٣ - [بَابُ] (^٢) وَضْعِ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n٨٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يؤُمُّنَا، فَيَأْخُذُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ. [ت: ٢٥٢، تحفة: ١١٧٣٥]\n\n٨١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ح وَحَدَّثنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمَفَضَّلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي فَأَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ. [م: ٤٠١ بنحوه، د: ٧٢٦، ن: ٨٨٧، تحفة: ١١٧٨٧]\n\n٨١١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى، فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى. [د: ٧٥٥، ن: ٨٨٨، تحفة: ٩٣٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-264>٤ - [بَابُ] (^٢) افْتِتَاحِ الْقِرَاءَةِ</span>\n٨١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَيْنِ الْمُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢]. [م: ٤٩٨، د: ٧٨٣، تحفة: ١٦٠٤٠]\n\n٨١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ح وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢]. [خ: ٧٤٣، م: ٣٩٩، د: ٧٨٢، ت:٢٤٦، ن: ٩٠٣، تحفة: ١١٤٢]\n\n٨١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَبَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) نوع من الجنون.\n(^٢) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":205},{"text":"صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢]. [تحفة: ١٥٤٤٥]\n\n٨١٥ - (حسن) (^١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَايَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ، عَنْ أَبِيهِ - قَالَ: وَقَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشَدَّ عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثًا (^٢) مِنْهُ - فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١)﴾ [الفاتحة: ١]، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ، فَإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَ عُمَرَ وَمَعَ عُثْمَانَ؛ فَلَمْ أَسْمَعْ رَجُلًا مِنْهُمْ يَقُولُهُ، فَإِذَا قَرَأْتَ فَقُلِ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفاتحة: ٢]. [ت: ٢٤٤، ن: ٩٠٨، تحفة: ٩٦٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-265>٥ - [بَابُ] (^٣) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ</span>\n٨١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠)﴾ [ق: ١٠]. [م: ٤٥٧، ت: ٣٠٦، ن: ٩٥٠، تحفة: ١١٠٨٧]\n\n٨١٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَصْبَغَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: صَلَّيْتُ (^٤) مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ، فَكَأَنِّي (^٥) أَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (١٦)﴾ [التكوير: ١٥، ١٦]. [م: ٤٥٦، د: ٨١٧، تحفة: ١٠٧١٥]\n\n٨١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ ح وَحَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى الْمِئَةِ. [خ: ٥٤١، م: ٤٦١، د: ٣٩٨، ن: ٩٤٨، تحفة: ١١٦٠٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفٌ، نَحْوَهُ.\n\n٨١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) قلت: الحديث ضعفه شيخنا ﵀ في ضعيف ابن ماجه، ولم أقف على وجه تضعيف شيخنا له، إلا أن بعض المحدثين قديمًا وحديثًا قد أعله بجهالة ابن عبد الله بن مغفل، وهذه العلة ردها جماعة من الحفاظ، وذلك أن ابن عبد الله بن مغفل روى عنه ثلاثة من الثقات، قال ابن رجب: \"فخرج بذلك عن الجهالة عند كثير من أهل الحديث\". قلت: والحديث ليس بمستنكر، ومتنه معروف، فالصواب أنه حديث حسن، إن لم يكن لذاته، فلا أقل من أن يكون حسنًا لغيره، وانظر نصب الراية للزيلعي.\n(^٢) قال السندي: \"هَكَذَا فِي نُسَخِ ابْنِ مَاجَهْ بالنَّصْب، وَلَا يَخْفَى أَنَّهُ يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ حِينئِذٍ فِي (أَشَدِّ) ضَمِيرٌ يَرْجِعُ إِلَى الرَّجُلِ، وَيَكُونُ حَدَثًا مَنْصُوبًا عَلَى التَّمْيِيزِ، فَيَرْجِعُ الْمَعْنَى أَيْ أَشَدُّ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ جِهَةِ الْحَدَثِ فِي الْإِسْلَامِ. وَهَذا مَعْنًى بَعِيدٌ لَا يَكَادُ يُرَادُ هَاهُنَا، وَلَفْظُ التِّرْمِذِيِّ: أَبْغَضُ إِلَيْهِ الْحَدَثَ فِي الْإِسْلَام، يَعْنِي مِنْهُ، وَهَذَا أَقْرَبُ فَلَعَلَّ هَذَا تَحْرِيفٌ، وَيَكُونُ الْأَصْلُ: أَشَدَّ عَلَيْهِ الْحَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"صلينا\".\n(^٥) وكذا في التيمورية أيضًا وفي النسخ الأخرى: \"كأني\".","vol":"1","page":206},{"text":"يُصَلِّي بِنَا، فَيُطِيلُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى [مِنَ الظُّهْرِ] (^١) وَيُقْصِرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَكَذَلِكَ فِي الصُّبْحِ. [خ: ٧٥٩، م: ٤٥١، د: ٧٩٨، تحفة: ١٢١١٦]\n\n٨٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ في صلَاةِ الصُّبْحِ بِالْمُؤْمِنِينَ (^٢)، فَلَمَّا أَتَى عَلَى ذِكْرِ عِيسَى - صلَّى اللهُ عَلَيْهِمَا - أَصَابَتْهُ شَرْقَةٌ فَرَكَعَ. قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَعْنِي: سَعْلَةً (^٣). [م: ٤٥٥، د: ٦٤٩، ن: ١٠٠٧، تحفة: ٥٣١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-266>٦ - [بَابُ] (^٤) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (^٥) يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n٨٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةَ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. [م: ٨٧٩، د: ١٠٧٤، ت: ٥٢٠، ن: ٩٥٦، تحفة: ٥٦١٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، مِثْلَهُ.\n\n٨٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. [تحفة: ٣٩٤٥]\n\n٨٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (^٦) يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. [خ: ٨٩١، م: ٨٨٠، ن: ٩٥٥، تحفة: ١٣٦٤٧]\n\n٨٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سلَيْمَانَ، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (^٦) يَوْمَ الْجُمُعَةِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ وَ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ: هَكَذَا حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَبْدِ اللهِ، لَا أَشُكُّ فِيهِ. [الإرواء: ٣/ ٩٥، تحفة: ٩٥٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-267>٧ - [بَابُ] (^٤) الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ</span>\n٨٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ قَزَعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: لَيْسَ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في المطبوع: \"بالمؤمنون\" والمراد سورة المؤمنون.\n(^٣) في التركية: \"سعل\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في باريس: \"الصبح\"، وكتب في الهامش: وفي نسخة: صلاة الفجر.\n(^٦) في باريس: \"الصبح\".","vol":"1","page":207},{"text":"لَكَ فِي ذَلِكَ خَيْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: بَيِّنْ رَحِمَكَ اللهُ، قَالَ: كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ، فَيَخْرُجُ أَحَدُنَا إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقْضِي حَاجَتَهُ، وَيَجِيءُ فَيَتَوَضَّأُ، فَيَجِدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ. [م: ٤٥٤، ن: ٩٧٣، تحفة: ٤٢٨٢]\n\n٨٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا (^١) لِخَبَّابٍ: بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُون قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَالَ: بِاضطِرَابِ لِحْيَتِهِ. [خ: ٧٤٦، د: ٨٠١، تحفة: ٣٥١٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، نَحْوَهُ.\n\n٨٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ ﷺ منْ فُلَانٍ، قَالَ: وَكَانَ يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ، وَيُخَفِّفُ الْعَصْرَ. [ن: ٩٨٢، تحفة: ١٣٤٨٤]\n\n٨٢٨ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ [الطَّيَالِسِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدٌ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ [بَدْرِيًّا] (^٣) مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: تَعَالَوْا حَتَّى نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيمَا لَمْ يَجْهَرْ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ، فَمَا اخْتَلَفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ، فَقَاسُوا قِرَاءَتَهُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنَ الظُّهْرِ بِقَدْرِ ثَلَاثِينَ آيَةً، وَفِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَقَاسُوا ذَلِكَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ. [تحفة: ٤٣٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-268>٨ - [بَابُ] (^٣) الْجَهْرِ بِالْآيَةِ أَحْيَانًا فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ</span>\n٨٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا. [خ: ٧٥٩، م: ٤٥١، د: ٧٩٨، ن: ٩٧٤، تحفة: ١٢١٠٨]\n\n٨٣٠ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ، فَنَسْمَعُ مِنْهُ بَعْضَ (^٥) الْآيَاتِ، مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ وَالذَّارِيَاتِ. [ن: ٩٧١، تحفة: ١٨٩١]\n_________\n(^١) في مراد وباريس: \"قلت\".\n(^٢) قال شيخنا: لكن المرفوع منه له طريق آخر عند مسلم (٤٥٢) دون لفظة القياس.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) قلت: وتحسينه محتمل؛ لذا حسنه الإمام النووي والحافظ ابن حجر والشيخ مقبل الوادعي.\n(^٥) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: \"منه الآية بعد الآيات\".","vol":"1","page":208},{"text":"<span data-type='title' id=toc-269>٩ - [بَابُ] (^١) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ</span>\n٨٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّهِ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: هِيَ لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ - أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا. [خ: ٧٦٣، م: ٤٦٢، د: ٨١٠، ت: ٣٠٨، ن: ٩٨٦، تحفة: ١٨٠٥٢]\n\n٨٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ. قَاَلَ جُبَيْرٌ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ: فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (٣٥)﴾ [الطُّور: ٣٥] إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ [الطُّور: ٣٨] كَادَ قَلْبِي يَطيرُ. [خ: ٧٦٥، م: ٤٦٣، د: ٨١١، ن: ٩٨٧، تحفة: ٣١٨٩]\n\n٨٣٣ - (شاذٌّ) (^٢) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. [تحفة: ٧٨٢٢] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: لَمْ أَكْتُبْهُ عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-270>١٠ - [بَابُ] (^١) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ</span>\n٨٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. [خ: ٧٦٧، م: ٤٦٤، د: ١٢٢١، ت: ٣١٠، ن: ١٠٠٠، تحفة: ١٧٩١]\n\n٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، جَمِيعًا عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ، مِثْلَهُ، قَالَ: فَمَا سَمِعْتُ إِنْسَانًا أَحْسَنَ صَوْتًا أَوْ قِرَاءَةً مِنْهُ ﷺ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٧٩١]\n\n٨٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ صَلَّى بأَصْحَابهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"اقْرَأْ بِـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، وَ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾، وَ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ \". [خ: ٧٠٠، م: ٤٦٥، ن: ٩٩٨، تحفة: ٢٩١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-271>١١ - [بَابُ] (^١) الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ </span>(^٣)\n٨٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالُوا: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال شيخنا: والمحفوظ أنه كان يقرأ بهما في سنة المغرب.\n(^٣) كتب الناسخ في التركية فوق هذا الباب: \"آخر الجزء الأول من أجزاء الخليلي\".","vol":"1","page":209},{"text":"سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ\". [خ: ٧٥٦، م: ٣٩٤، د: ٨٢٢، ت:٢٤٧، ن: ٩١٠، تحفة: ٥١١٠]\n\n٨٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ\". فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! فَإِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعِي وَقَالَ: يَا فَارِسِيُّ! اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ. [م: ٣٩٥، د: ٨٢١، ت: ٢٩٥٣، ن: ٩٠٩، تحفة: ١٤٩٣٥]\n\n٨٣٩ - (حسن لغيره) (^١) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ ح وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، جَمِيعًا عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي كلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ (^٢) وَسُورَةً فِي فَرِيضَةٍ أَوْ غَيْرِهَا\". [صحيح أبي داود تحت الحديث: ٧٧٧، تحفة: ٤٣٥٩]\n\n٨٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَزَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ\". [تحفة: ١٦١٨١]\n\n٨٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السُّكَيْنِ (^٣)، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّلْعِيُّ (^٤)، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِيَ خِدَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ\". [تحفة: ٨٦٩٤]\n\n٨٤٢ - (صحيح) (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَقْرَأُ وَالْإِمَامُ يَقْرَأُ؟ فَقَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ: أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَعَمْ\". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَ هَذَا. [ن: ٩٢٣، تحفة: ١٠٩٤٤]\n\n٨٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصرِ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. [الإرواء: ٥٠٦، تحفة: ٣١٤٤] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: لَمْ أَرَ فِي الْأَصلِ: \"وَسُورَةٍ\" فِي الْأُولَيَيْنِ، وَأَظُنُّ فِيهِ: \"وَسُورَةٍ\" إِنْ شَاءَ اللهُ.\n_________\n(^١) ضعفه شيخنا في غير ما كتاب، وظاهر كلامه أنه حسن لشواهده كما في صحيح أبي داود.\n(^٢) في المطبوع: \"بالحمد للهِ\".\n(^٣) في سائر النسخ: \"سكين\".\n(^٤) بفتح السين وسكون اللام، قال في تاج العروس: \"قال ابنُ رَسلان: وأَكثرُهم يُخطِئونَ ويقولون بكسْر السِّينِ المُهملَةِ\".\n(^٥) قال شيخنا في ضعيف ابن ماجه: \"ضعيف الإسناد\"، وهذا حق بالنسبة لإسناد ابن ماجه؛ لكن رواه النسائي من طريق أخرى؛ لذا قال شيخنا في صحيح سنن النسائي: \"صحيح الإسناد\".","vol":"1","page":210},{"text":"<span data-type='title' id=toc-272>١٢ - [بَابٌ] (^١): فِي سَكْتَتَيِ الْإِمَامِ</span>\n٨٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَمِيلٍ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، فَكَتَبْنَا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ بِالْمَدِينَةِ، فَكَتَبَ أَنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ. قَالَ سَعِيدٌ: فَقُلْنَا لِقَتَادَةَ: مَا هَاتَانِ السَّكْتَتَانِ؟ قَالَ: إِذَا دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: وَإِذَا قَرَأَ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]، قَالَ: وَكَانَ يُعْجِبُهُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ أَنْ يَسْكُتَ حَتَّى يَتَرَادَّ إِلَيْهِ نَفَسُهُ. [د: ٧٧٧، ت: ٢٥١، تحفة: ٤٥٨٩]\n\n٨٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ سَمُرَةُ: حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ، سَكْتَةً قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَسَكْتَةً عِنْدَ الرُّكُوعِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ، فَكَتَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَصدَّقَ سَمُرَةَ. [د: ٧٧٧، ت: ٢٥١، تحفة: ٤٦٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-273>١٣ - [بَابُ] (^١) إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا</span>\n٨٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُوُلوا: اللَّهُمَّ! رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعِينَ (^٢) \". [د: ٦٠٤، ن: ٩٢١، تحفة: ١٢٣١٧]\n\n٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي غَلَّابٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ذِكْرِ أَحَدِكُمُ التَّشَهُّدُ\". [م: ٤٠٤، د: ٩٧٢، ن: ٨٢٩، تحفة: ٨٩٨٧]\n\n٨٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أُكَيْمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ بأَصْحَابِهِ صَلاةً، نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ، فَقَالَ: \"هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؟ \" قَالَ رَجُلٌ: أَنَا، قَالَ: \"إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ! \" [د: ٨٢٦، ت: ٣١٢، ن: ٩١٩، تحفة: ١٤٢٦٤]\n\n٨٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) استدركها الناسخ في التركية فوق كلمة: \"جلوسًا\"، وخلت من سائر النسخ إلا المحمودية.","vol":"1","page":211},{"text":"ابْنِ أُكَيْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: قَالَ: فَسَكَتُوا بَعْدُ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الإمَامُ. [صحيح أبي داود: ٧٨١، تحفة: ١٤٢٦٤]\n\n٨٥٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإنَّ قِرَاءَةَ (^١) الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ\" [الإرواء: ٨٥٠، تحفة: ٢٦٧٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-274>١٤ - [بَابُ] (^٢) الْجَهْرِ بِآمِينَ</span>\n٨٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: \"إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَإنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ (^٣) \". [خ: ٦٤٠٢، م: ٤١٠، ت: ٢٥٠، د: ٩٣٦، ن: ٩٢٦، تحفة: ١٣١٣٦]\n\n٨٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، جَمِيعًا عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٣٢٨٧]\n\n٨٥٣ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْن عَمِّ أَبِي هُرِيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفَاتِحَة: ٧] قَالَ: \"آمِينَ\" حَتَّى يَسْمَعَهَا أَهْلُ الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَيَرْتَجُّ بِهَا الْمَسْجِدُ. [د: ٩٣٤، تحفة: ١٥٤٤٤]\n\n٨٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٥)، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى،\n_________\n(^١) في المحمودية: \"فقراءة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) فائدة: ذكر الحافظ في الفتح أنه وقع في بعض النسخ من ابن ماجه زيادة: \"وما تأخر\" ولا يصح، لأن ابن أبي شيبة روى الحديث في مصنفه ومسنده بدونها.\n(^٤) قلت: وجهر النَّبِيّ ﷺ بـ (آمين) ثابت، كما فصله شيخنا في الصحيحة برقم (٤٦٤).\n(^٥) كذا في الأصول الخطية كلها وزوائد البوصيري وشرح ابن ماجه لمغلطاي، ووقع في تحفة الأشراف: \"عن أبي بكر بن أبي شيبة\". قلت: كلاهما روى الحديث عن حميد، فأبو بكر رواه كما في حديث أبي الفضل الزهري، ورواه أبو يعلى عن عثمان به، فلا يقبل تخطئة النسخ الخطية اعتمادًا على ما في تحفة الأشراف وحدها.","vol":"1","page":212},{"text":"عَن سَلَمَةَ بْن كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^١) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا قَرَأَ (^٢): ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفَاتِحَة: ٧] قَالَ: \"آمِينَ\". [تحفة: ١٠٠٦٥]\n\n٨٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفَاتِحَة: ٧] قَالَ: \"آمِينَ\"، فَسَمِعْنَاهَا مِنْهُ (^٣). [د: ٩٣٢، ت: ٢٤٨، ن: ٨٧٩، تحفة: ١١٧٦٦]\n\n٨٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ\". [الصحيحة: ٦٩١، تحفة: ١٦٠٧٤]\n\n٨٥٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو مُسْهِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ (^٤) بْنِ صُبَيْحِ الْمُرِّيُّ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدَتْكُمْ عَلَى [قَوْلِ] (^١): آمِينَ، فَأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ آمِينَ\". [تحفة: ٥٨٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-275>١٥ - [بَابُ] (^١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ</span>\n٨٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ. [خ: ٧٣٥، م: ٣٩٠، د: ٧٢١، ت: ٢٥٥، ن: ١٠٢٥، تحفة: ٦٨١٦]\n\n٨٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا (^٥) قَتَادَةُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَجْعَلَهُمَا قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ صَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ. [خ: ٧٣٧، م: ٣٩١، د: ٧٤٥، ن: ٨٨٠، تحفة: ١١١٨٤]\n\n٨٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ؛ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يَسْجُدُ. [تحفة: ١٣٦٥٥]\n\n٨٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا رِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ الْغَسَّانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"قال\".\n(^٣) سقطت من المطبوع، وهي في الأصول والهندية.\n(^٤) في الأزهرية: \"ابن يزيد بن صالح\"، وهو خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح.\n(^٥) في التيمورية: \"عن\".","vol":"1","page":213},{"text":"عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ (^١) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ. [صحيح أبي داود: ٧٢٤، تحفة: ١٠٨٩٦]\n\n٨٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُهُ [وَهُوَ] (^٢) فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ بْنُ رِبْعِيٍّ - قَالَ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"اللهُ أَكَبْرُ\"، وَإِذَا رَكَعَ يَرْفَعُ (^٣) يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، فَإِذَا قَالَ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ\"، وَرَفَعَ (^٤) يَدَيْهِ اعْتَدَلَ (^٥)، فَإِذَا قَامَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ. [خ: ٨٢٨، د: ٧٣٠، ت: ٣٠٥، ن: ١٠٣٩، تحفة: ١١٨٩٧]\n\n٨٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ قَالَ: اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَأَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، فَذَكَرُوا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، ثُمَّ قَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ. [خ: ٨٢٨، د: ٧٣٤، ت: ٢٦٠، تحفة: ١١٨٩٢]\n\n٨٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو أَيُّوبَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، وإذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. [م: ٧٧١، د: ٧٦٠، ت: ٢٢٦، ن: ٨٩٧، تحفة: ١٠٢٢٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، نَحْوَهُ.\n\n٨٦٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِىُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رِيَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ. [صحيح أبي داود: ٧٢٤، تحفة: ٥٧٢٧]\n\n٨٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا رَكَعَ. [تحفة: ٧٢٣]\n_________\n(^١) قال المزي في تهذيب الكمال: \"هكذا وقع في هذه الرواية، والصواب: عمير بن قتادة وهو معروف مشهور\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: \"أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ\".\n(^٤) في مراد وباريس: \"رفع\".\n(^٥) في التركية: \"فاعتدل\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":214},{"text":"٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْن حُجْرٍ قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ يُصَلِّي، فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أذُنَيْهِ، فَلَمَّا رَكَعَ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ. [م: ٤٠١، د: ٧٢٦، ن: ٨٨٩، تحفة: ١١٧٨١]\n\n٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوع فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. وَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ يَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ. [تحفة: ٢٦٥٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-276>١٦ - [بَابُ] (^١) الرُّكُوعِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n٨٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ [انظر الحديث رقم: ٨١٢، تحفة: ١٦٠٤٠]\n\n٨٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ في الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ\". [د: ٨٥٥، ت: ٢٦٥، ن: ١٠٢٧، تحفة: ٩٩٩٥]\n\n٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ - وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ - قَالَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ، فَلَمَحَ بِمُؤْخِرِ عَيْنِهِ رَجُلًا لَا يُقِيمُ صلَاتَهُ - يَعْنِي صُلْبَهُ - فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ: \"يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ! لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ\". [الصحيحة: ٢٥٣٦، تحفة: ١٠٠٢٠]\n\n٨٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَاشِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَابِصَةَ بْنَ مَعْبَدٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، فَكَانَ إِذَا رَكَعَ سَوَّى ظَهْرَهُ، حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ الْمَاءُ لَاسْتَقَرَّ. [أصل صفة الصلاة: ٢/ ٦٣٨، تحفة: ١١٧٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-277>١٧ - [بَابُ] (^١) وَضْعِ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ</span>\n٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":215},{"text":"أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَكَعْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي فَطَبَّقْتُ (^١)، فَضَرَبَ يَدِي وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ. [خ: ٧٩٠، م: ٥٣٥، د: ٨٦٧، ت: ٢٥٩، ن: ١٠٣٢، تحفة: ٣٩٢٩]\n\n٨٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْكَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَيُجَافِي بِعَضُدَيْهِ. [تحفة: ١٧٨٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-278>١٨ - [بَابُ] (^٢) مَا يَقُولُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ</span>\n٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا قَالَ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ\" قَالَ: \"رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ\". [خ: ٧٩٦، م: ٤٠٩، د: ٨٤٨، ت: ٢٦٧، ن: ١٠٦٣، تحفة: ١٣١١٠]\n\n٨٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ\". [خ: ٦٨٩، م: ٤١١، د: ٦٠١، ت: ٣٦١، ن: ٤٩٤، تحفة: ١٤٩٢] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: كُلُّ شَيْءٍ رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ فِيهِ وَاوٌ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ.\n\n٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُوُلوا: اللَّهُمَّ! رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ\". [صحيح أبي داود: ٧٩٣ و٧٩٤، تحفة: ٤٠٤٧]\n\n٨٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ (^٤) الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الْأرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ\". [م: ٤٧٦، د: ٨٤٦، تحفة: ٥١٧٣]\n\n٨٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: ذُكِرَتِ الْجُدُودُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: جَدُّ فُلَانٍ فِي الْخَيْلِ،\n_________\n(^١) وهو أن يجمع بين أصابع يديه ويجعلهما بين ركبتيه.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"ابن معاوية\"، والمثبت من سائر الأصول وتحفة الأشراف.\n(^٤) كذا في التركية، ووقع في سائر الأصول: \"ولك\".","vol":"1","page":216},{"text":"وَقَالَ آخَرُ: جَدُّ فُلَانٍ فِي الْإِبِلِ، وَقَالَ آخَرُ: جَدُّ فُلَانٍ فِي الْغَنَمِ، وَقَالَ آخَرُ: جَدُّ فُلَانٍ فِي الرَّقِيقِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صلَاتَهُ وَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ الرَّكْعَةِ، قَالَ: \"اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ (^١)، وَمِلْءَ الأرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، اللَّهُمَّ! لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ\"، وَطَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْتَهُ بِالْجَدِّ، أَي: لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ. [تحفة: ١١٨٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-279>١٩ - [بَابُ] (^٢) السُّجُودِ</span>\n٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ، فَلَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ. [م: ٤٩٦، د: ٨٩٨، ن: ١١٠٩، تحفة: ١٨٠٨٣]\n\n٨٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^٣) بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ (^٤)، فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ فَأَنَاخُوا بِنَاحِيَةِ الطَّرِيقِ، فَقَالَ لِي أَبِي: كُنْ فِي بَهْمِكَ حَتَّى آتِيَ هَؤُلَاءِ القَوْمَ فَأُسَائِلَهُمْ، قَالَ: فَخَرَجَ، قَالَ: وَجِئْتُ - يَعْنِي دَنَوْتُ -، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ، فَكُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عُفْرَتَي إِبْطَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلَّمَا سَجَدَ. قَالَ ابْنُ مَاجَهْ (^٥): النَّاسُ يَقُولُونَ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ (^٦)، وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (^٧). [ت: ٢٧٤، ن: ١١٠٨، تحفة: ٥١٤٢]\n٨٨١ م - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَأَبُو دَاوُدَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَقْرَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، نَحْوَهُ [انظر ما قبله، تحفة: ٥١٤٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِم وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَقْرَمَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) في مراد وباريس: \"السموات\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا في التيمورية، ووقع في التركية: \"عبيد الله بن عبد الله\"، ووقع في سائر النسخ: \"عبد الله بن عبيد الله\" على القلب، وهذا الوهم من وكيع، قال ابن عبد البر: \"رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ مَهْدِيٍّ، وَالفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَالطَّيَالِسِيُّ، وَالْقَعْنَبِيُّ، فَقَالُوا: عن عُبَيْدِ اللهِ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ، فَقَالَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الله\"، قلت: كذا في المطبوع من أسد الغابة وكذا رأيته في غير ما كتاب: \"عبد الله بن عبد الله\" مكبرًا فيهما كما في النسخة التيمورية، والذي يستفاد من سائر النسخ الخطية في ابن ماجه أن وكيعًا قلبه فجعل المصغر مكبرًا، والمكبر مصغرًا، والله أعلم.\n(^٤) مكان قرب عرفة.\n(^٥) وقعت هذه العبارة في التركية عقب الحديث السابق ولا معنى لها هناك، بل هي في هذا الموطن كما هو ثابت في سائر النسخ، ثم كررها في التركية في هذا الموطن إلا أنه قال: \"قال أبو بكر أبن أبي شيبة: الناس يقولون: عبيد الله بن عبد الله\".\n(^٦) وهو الصواب والموافق لكتب الرجال، والوهم فيه من وكيع كما تقدم عن ابن عبد البر.\n(^٧) في النسخ الأخرى: \"قال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: يَقُولُ النَّاسُ: عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ\" وانظر التعليق السابق.","vol":"1","page":217},{"text":"٨٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ (^١)، عَنْ عَاصمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السُّجُودِ رَفَعَ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْه. [د: ٨٣٨، ت: ٢٦٨، ن: ١٠٨٩، تحفة: ١١٧٨٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يُقَالُ هَذَا حَدِيثُ شَرِيكٍ (^٢)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسُوحِىُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ الكُوفِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.\n\n٨٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ\". [خ: ٨٠٩، م: ٤٩٠، د: ٨٨٩، ت: ٢٧٣، ن: ١٠٩٣، تحفة: ٥٧٣٤]\n\n٨٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ، وَلَا أَكُفَّ شَعَرًا، وَلَا ثَوْبًا\". قَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: فَكَانَ أَبِي يَقُولُ: الْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَكَانَ يَعُدُّ الْجَبْهَةَ وَالْأَنْفَ وَاحِدًا. [خ: ٨١٢، م: ٤٩٠، ن: ١٠٩٦، تحفة: ٥٧٠٨]\n\n٨٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: (^٣) وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ\". [م: ٤٩١، د: ٨٩١، ت: ٢٧٢، ن: ١٠٩٤، تحفة: ٥١٢٦]\n\n٨٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَحْمَرُ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِمَّا يُجَافِي بِيَدَيْهِ (^٤) عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ (^٥). [د: ٩٠٠، تحفة: ٨٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-280>٢٠ - [بَابُ] (^٦) التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ</span>\n٨٨٧ - (ضعيف) (^٧) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [الواقِعَة: ٧٤] قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ: \"اجْعَلُوهَا في رُكُوعِكُمْ\"،\n_________\n(^١) كتب في هامش التركية: \"رواية: إسرائيل\"، قلت: لم يذكرها المزي في التحفة، وكل من رواه إنما رواه يزيد عن شريك.\n(^٢) هنا طمس في التركية ظهر منه حرف الشين، فقدرت الكلمة \"شريك\" والله أعلم.\n(^٣) أعضاء.\n(^٤) في التركية: \"مما يجافي عن جنبيه\"، وكتب في الهامش: \"رواية: يجافي بيديه\".\n(^٥) آخر الجزء الثالث من النسخة التيمورية.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) أعله شيخنا بجهالة إياس، قلت: ويحتمل إسناده التحسين؛ لأن إياس بن عامر قال ابن حبان عنه: من ثقات المصريين. وقال العجلي: لا بأس به، وذكره الفسوي في المعرفة في ثقات المصريين.","vol":"1","page":218},{"text":"فَلَمَّا نَزَلَتْ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ [الأعلى: ١] قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اجْعَلُوهَا في سُجُودِكُمْ\". [د: ٨٦٩، تحفة: ٩٩٠٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاه يَحْيَى بْنُ عَبْدَك وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البَغْدَادِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n٨٨٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: \"سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ\" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: \"سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى\" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [صحيح أبي داود: ٨٢٨، تحفة: ٣٣٩١]\n\n٨٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ [وَسُجُودِهِ] (^١): \"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ! وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي\"، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ. [خ: ٧٩٤، م: ٤٨٤، د: ٨٧٧، ن: ١٠٤٧، تحفة: ١٧٦٣٥]\n\n٨٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْهُذَلِيِّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، \"إِذا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ فِي رُكُوعِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيم ثَلَاثًا، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ، وَإِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ فِي سُجُودِهِ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى ثَلَاثًا (^٢)، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّ سُجُودُهُ، وَذَلِكَ أَدْنَاهُ\". [د: ٨٨٦، ت: ٢٦١، تحفة: ٩٥٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-281>٢١ - [بَابُ] (^٣) الِاعْتِدَالِ فِي السُّجُودِ</span>\n٨٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ وَلَا يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ\". [ت: ٢٧٥، تحفة: ٢٣١١]\n\n٨٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ (^٤) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَسْجُدْ أَحَدُكُمْ وَهُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ\". [خ: ٥٣٢، م: ٤٩٣، د: ٨٩٧، ت: ٢٧٦، ن: ١٠٢٨، تحفة: ١١٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-282>٢٢ - [بَابُ] (^٣) الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ</span>\n٨٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِىِ الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، فَإِذَا (^٥) سَجَدَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا، وَكَانَ يَفْتَرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى. [انظر الحديث رقم: ٨١٢، تحفة: ١٦٠٤٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) لم ترد في التيمورية وباريس.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"أن\".\n(^٥) في التيمورية: \"وإذا\".","vol":"1","page":219},{"text":"٨٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ\". [ت: ٢٨٢، تحفة: ١٠٠٤١]\n\n٨٩٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى وَأَبِي إِسحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^١) قَالَ (^٢): قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا عَلِيُّ! لَا تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ\". [الضعيفة: ٤٧٨٧، تحفة: ٩٠٢٨]\n\n٨٩٦ - (موضوع) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْعَلَاءُ أَبُو (^٣) مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَلَا تُقْعِ كَمَا يُقْعِي الْكَلْبُ، ضَعْ أَلْيَتَيْكَ بَيْنَ قَدَمَيْكَ، وَأَلْزِقْ ظَاهِرَ قَدَمَيْكَ بِالْأَرْضِ\". [الضعيفة: ٢٦١٤، تحفة: ١١٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-283>٢٣ - [بَابُ] (^١) مَا يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ</span>\n٨٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: \"رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي\". [د: ٨٧٤، ن: ١٠٦٩، تحفة: ٣٣٥٨]\n\n٨٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ: \"رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاجْبُرْنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي\". [د: ٨٥٠، ت: ٢٨٤، تحفة: ٥٤٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-284>٢٤ - [بَابُ] (^١) مَا جَاءَ فِي التَّشَهُدِ</span>\n٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقِ [بْنِ سَلَمَةَ] (^١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ، وَعَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ - يَعْنُونَ الْمَلَائِكَةَ -، فَسَمِعَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \" [لَا تَقُولُوا: السَّلَامُ عَلَى اللهِ] (^٤)، إِنَّ (^٥) اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسْتُمْ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوُلهُ\". [خ: ٨٣١، م: ٤٠٢، د: ٩٦٨، ن: ١٢٧٩، تحفة: ٩٢٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"قالا\".\n(^٣) في التركية: \"ابن\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في المحمودية: \"فإن\".","vol":"1","page":220},{"text":"٨٩٩ (م ١) - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ وَحُصَيْنٍ وَأَبِي هَاشِمٍ وَحَمَّادٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، وَعَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَأَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [خ: ٦٣٢٨، م: ٤٠٢، ن: ١١٦٥، تحفة: ٩٢٩٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، نَحْوَهُ.\n٨٩٩ (م ٢) - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ وَمَنْصُورٍ وَحُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^١) ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَالْأَسْوَدِ وَأَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: ٩٦٨، ت: ٢٨٩، ن: ١١٦٢، تحفة: ٩٦٢٦] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ تَمْتَامٌ (^٢)، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، نَحْوَهُ.\n\n٩٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَطَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: \"التَّحِيَّاتُ المُبَارَكاتُ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ للهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ\". [م: ٤٠٣، د: ٩٧٤، تحفة: ٥٦٠٧]\n\n٩٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ وَهِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ - وَهَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ خَطَبَنَا، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَّتَنَا، وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا، فَقَالَ: \"إِذَا صَلَّيْتُمْ فَكَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمُ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ للهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، سَبْعُ كلِمَاتٍ هُنَّ تَحِيَّةُ الصَّلَاةِ\". [انظر الحديث رقم: ٨٤٧، تحفة: ٨٩٨٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٩٠٢ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيادٍ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: \"بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"ابن مسعود\".\n(^٢) وهو أبو جعفر محمد بن غالب.\n(^٣) قلت: ليست علته عنعنة أبي الزبير كما توهم بعضهم، وإنما علته أن أيمن أخطأ فيه، وقد ضعف الحديث جماعة من الحفاظ على رأسهم البخاري.","vol":"1","page":221},{"text":"وَالطَّيِّبَاتُ للهِ (^١)، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ\". [ن: ١١٧٥، تحفة: ٢٦٦٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ (^٢)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، .... (^٣) قَالَ: أَخْطَأَ، وَأَمَّا اللَّيْثُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ يَرْوِيَاهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، زَادَ فِيهِ اللَّيْثُ: وَطَاوُسٍ - وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: طَاوُسٍ - جَمِيعًا قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ (^٤) الصَّحِيحُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-285>٢٥ - [بَابُ] (^٥) الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ </span>-\n٩٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالا: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ؟ قَال: \"قُولُوا: اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ\". [خ: ٤٧٩٨، ن: ١٢٩٣، تحفة: ٤٠٩٣]\n\n٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَالَ: لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ: أَلَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا: قَدْ عَرَفْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: \"قُولُوا: اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ (^٦) إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ! بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ\". [خ: ٣٣٧٠، م: ٤٠٦، د: ٩٧٦، ت: ٤٨٣، ن: ١٢٨٧، تحفة: ١١١١٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، نَحْوَه.\n\n٩٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ طَالُوتَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ [بْنِ مُحَمَّدِ] (^٧) بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أُمِرْنَا بَالصَّلَاةِ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ: \"قُولُوا: اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى\n_________\n(^١) لم ترد إلا في التركية والأزهرية.\n(^٢) في التركية طمس لم يظهر من خلاله اسم شيخ ابن القطان.\n(^٣) طمس في التركية لم يتضح لي، وخلاصة هذه الزيادة أن أيمن بن نابل أخطأ في الحديث في قوله: عن أبي الزبير عن جابر، والصواب: عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.\n(^٤) في التركية طمس.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) من التركية، ولم ترد في التيمورية.\n(^٧) زيادة من سائر النسخ.","vol":"1","page":222},{"text":"مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ\". [خ: ٣٣٦٨، م: ٤٠٧، د: ٩٧٩، ن: ١٢٩٤، تحفة: ١١٨٩٦]\n\n٩٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بَيَانٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن عَبدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالُوا لَهُ: فَعَلِّمْنَا، قَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ! اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ (^١) وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُسْلِمِينَ (^٢)، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللَّهُمَّ! ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ، اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ[عَلَى] (^٣) آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ! بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. [تحفة: ٩١٦٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، نَحْوَه.\n\n٩٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صلَّى عَلَيَّ، فَلْيُقِلَّ الْعَبْدُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ\". [تحفة: ٥٠٣٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَأَبُو مُثَنَّى (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ شُعْبَةَ، نَحْوَه.\n\n٩٠٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ، خَطِئَ طَرِيقَ الْجَنَّةِ\". [صحيح الترغيب: ١٦٨٢، تحفة: ٥٣٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-286>٢٦ - [بَابُ، (^٤) مَا يُقَالُ بَعْدَ (^٥) التَّشَهُّدِ وَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ </span>-\n٩٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٦) حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ قَالَ: سمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ (^٧) فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنْ\n_________\n(^١) في باريس: \"صلاتك\".\n(^٢) كذا في التركية والتيمورية، وفي سائر النسخ: \"سيد المرسلين\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) طمس في التركية، بدا لي أوله حرف الميم وآخره ألف مقصورة، فغلب على ظني أنه أبو المثنى، والله أعلم.\n(^٥) في المطبوع: \"في\".\n(^٦) في التيمورية: \"عن\".\n(^٧) في التيمورية: \"الأخير\".","vol":"1","page":223},{"text":"عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ\". [خ: ١٣٧٧، م: ٥٨٨، د: ٩٨٣، ن: ١٣١٠، تحفة: ١٤٥٨٧]\n\n٩١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ: \"مَا تَقُولُ في الصَّلَاةِ؟ \" قَالَ: أَتَشَهَّدُ، ثُمَّ أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، أَمَا وَاللهِ! مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ، فَقَالَ: \"حَوْلَهَا (^١) نُدَنْدِنُ\". [صحيح أبي داود: ٧٥٧، تحفة: ١٢٣٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-287>٢٧ - [بَابُ] (^٢) الْإِشَارَةِ فِي التَّشَهُّدِ</span>\n٩١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى فِي الصَّلَاةِ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ. [د: ٩٩١، ن: ١٢٧١، تحفة: ١١٧١٠] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ نُمَيْرٍ الْخُزَاعِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاعِدًا فِي الصَّلَاةِ، وَاضِعًا ذِرَاعَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، رَافِعًا إِصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ، قَدْ أَحْنَاهَا شَيْئًا وَهُوَ يَدْعُو.\n\n٩١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ حَلَّقَ بِالْإِبْهَامِ (^٣) وَالْوُسْطَى، وَرَفَعَ الَّتِي تَلِيهِمَا يَدْعُو بِهَا فِي التَّشَهُّدِ. [ن: ١١٥٩، د: ٩٥٧، تحفة: ١١٧٨٦]\n\n٩١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، فَيَدْعُو بِهَا، وَالْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ بَاسِطَهَا عَلَيْهَا. [م: ٥٨٠، د: ٩٨٧، ت: ٢٩٤، ن: ١٢٦٩، تحفة: ٨١٢٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-288>٢٨ - [بَابُ] (^٢) التَّسْلِيمِ</span>\n٩١٤ - (صحيح لغيره دون قوله: وبركاته، فشاذ) (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ [وَبَرَكاتُهُ] \" (^٥). [د: ٩٩٦، ت: ٢٩٥، ن: ١٣٢٢، تحفة: ٩٥٠٤]\n_________\n(^١) في هامش التيمورية: \"نسخة: حولهما\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المحمودية: \"الإبهام\".\n(^٤) يعني في التسليمة الثانية، وأما في التسليمة الأولى فصحيح كما قرره شيخنا ﵀ في صحيح أبي داود (٤/ ١٥٢/ الأم) وصحيح موارد الظمآن (١/ ٢٥٢).\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في مراد إلا أن الناسخ ضرب عليها بخط، وقد نفى وجودها في ابن ماجه ابن أرسلان، وتعقبه الصنعاني بأنه وجدها في نسخة صحيحة مقروءة من ابن ماجه.","vol":"1","page":224},{"text":"٩١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ. [م: ٥٨٢، ن: ١٣١٦، تحفة: ٣٨٦٦]\n\n٩١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ (^١) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ\". [تحفة: ١٠٣٥٥]\n\n٩١٧ - (مُنكَرٌ) (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ يَوْمَ الْجَمَلِ صَلَاةً ذَكَّرَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَسِينَاهَا، وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ تَرَكْنَاهَا، يُسَلِّمُ عَلَى يَمِينِهِ وَعَلَى شِمَالِهِ. [تحفة: ٨٩٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-289>٢٩ - [بَابُ] (^٣) مَنْ سَلَّمَ (^٤) تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً</span>\n٩١٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. [تحفة: ٤٧٩٨]\n\n٩١٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. [ت: ٢٩٦، تحفة: ١٦٨٩٥]\n\n٩٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فَسَلَّمَ مَرَّةً [وَاحِدَةً] (^٥). [تحفة: ٤٥٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-290>٣٠ - [بَابُ] (^٣) رَدِّ السَّلَامِ عَلَى الْإِمَامِ</span>\n٩٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ (^٦)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ\". [الضعيفة: ٢٥٦٤، د: ١٠٠١، تحفة: ٤٥٩٧]\n\n٩٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ (^٧) بْنُ الْقَاسِمِ، أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ،\n_________\n(^١) كذا في الأصول التي وقفت عليها، ووقع في بعضها كما أفاده غير واحد من الحفاظ: \"عن حذيفة\"، وقال صاحب التنقيح: \"ويوجد في بعض النسخ عوض حذيفة عمار بن ياسر، وهو وهم\"، وتعقبه الزيلعي في نصب الراية بأن الدارقطني رواه عن عمار.\n(^٢) قال شيخنا: وأما السلام يمينًا ويسارًا فصحيحٌ بِما قَبلَه\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"يسلم\".\n(^٥) زيادة من التيمورية، والحديث لم يذكره المزي في \"التحفة\" واستدركه المحقق، وذكره البوصيري في زوائد ابن ماجه (٣٤٠)، ثم رأيته في تحفة الأشراف طبعة بشار.\n(^٦) بضم الدال وفتحها.\n(^٧) وكتب في هامش التركية: \"صوابه عبد الأعلى\"، قلت: وكذا وقع في باريس: \"عبد الأعلى\" وهو الصواب، قال المزي في تحفة الأشراف: \"كذا وقع عنده، والصواب عبد الأعلى بن القاسم\".","vol":"1","page":225},{"text":"عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا، وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ. [انظر ما قبله، تحفة: ٤٥٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-291>٣١ - [بَابُ] (^١) لَا يَخُصُّ الْإِمَامُ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ</span>\n٩٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ صالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَؤُمُّ عَبْدٌ فَيَخُصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ، فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ خَانَهُمْ\". [د: ٩٠، ت: ٣٥٧، تحفة: ٢٠٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-292>٣٢ - [بَابُ] (^١) مَا يُقَالُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ</span>\n٩٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِب، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإكْرَامِ\". [م: ٥٩٢، د: ١٥١٢، ت: ٢٩٨، ن: ١٣٣٨، تحفة: ١٦١٨٧]\n\n٩٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَن مَوْلًى لِأُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ يُسَلِّمُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا\". [تحفة: ١٨٢٥٠]\n\n٩٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ وَابْنُ (^٢) الْأَجْلَحِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَصْلَتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، يُسَبِّحُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُهُ (^٣) عَشْرًا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَعْقِدُهَا بِيَدِه، فَذلِكَ خَمْسُونَ وَمِئَةٌ بِاللِّسَان، وَأَلْفٌ وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي المِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ وَحَمِدَ وَكَبَّرَ مِئَةً، [فَتِلْكَ مِئَةٌ] (^١) بِاللِّسَان، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَان، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ أَلْفَيْ (^٤) وَخَمْسَ مِئَةِ سَيِّئَةٍ\"، قَالُوا: وَكَيْفَ لَا يُحْصِيهِمَا (^٥)؟ قَالَ: \"يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا، حَتَّى يَنْفَكَّ الْعَبْدُ لَا يَعْقِلُ، وَيَأْتيهِ وَهُوَ فِي مَضْجَعِهِ فَلَا يَزَالُ يُنَوِّمُهُ حَتَّى يَنَامَ\". [د: ٥٠٦٥، ت: ٣٤١٠، ن: ١٣٤٨، تحفة (^٦): ٨٦٣٨]\n\n٩٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ: قُلْتُ -: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"وأبو الأجلح\" وهو تصحيف.\n(^٣) في سائر النسخ: \"ويحمد\".\n(^٤) في التيمورية: \"ألفين\".\n(^٥) في التيمورية وباريس: \"لا يحصيها\".\n(^٦) وقد استدركه ابنُ كثير على شيخه المزي في هذا الموضع، حيث ذكره المزي سهوًا بعد حديثين. أفاده بشار عواد في طبعته من تحفة الأشراف.","vol":"1","page":226},{"text":"وَالدُّثُورِ (^١) بِالْأَجْرِ، يَقُولُونَ كَمَا نَقُولُ، وَيُنْفِقُونَ وَلَا نُنْفِقُ! قَالَ [لِي] (^٢): \"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَفُتُّمْ مَنْ بَعْدَكُمْ، تَحْمَدُونَ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وَتُسَبِّحُونَ (^٣) وَتُكَبِّرُونَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ\". قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَرْبَعٌ. [الصحيحة: ١١٤٥، تحفة: ١١٩٣٤]\n\n٩٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِىُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ (^٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ\". [م: ٥٩١، د: ١٥١٣، ت: ٣٠٠، ن: ١٣٣٧، تحفة: ٢٠٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-293>٣٣ - [بَابُ] (^٥) الِانْصِرَافِ مِنَ الصَّلَاةِ</span>\n٩٢٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَمَّنَا النَّبِيُّ ﷺ فَكَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ جَانِبَيْهِ جَمِيعًا. [د: ١٠٤١، ت: ٣٠١، تحفة: ١١٧٣٣]\n\n٩٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ فِي نَفْسِهِ جُزْءًا، يَرَى أَنَّ حَقًّا للهِ (^٦) عَلَيْهِ أَنْ لَا يَنْصَرِفَ إِلَّا عَنْ يَمِينِهِ، قدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكْثَرُ انْصِرَافِهِ عَنْ يَسَارِهِ. [خ: ٨٥٢، م: ٧٠٧، د: ١٠٤٢، ن: ١٣٦٠، تحفة: ٩١٧٧]\n\n٩٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلَاةِ. [صحيح أبي داود: ٤/ ٢٠٧، تحفة: ٨٦٩٥]\n\n٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ هِنْدِ بِنْتِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ (^٧)، ثُمَّ يَلْبَثُ فِي مَكَانِهِ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ. [خ: ٨٣٧، د: ١٠٤٠، ن: ١٣٣٣، تحفة: ١٨٢٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-294>٣٤ - [بَابُ] (^٥) إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَوُضِعَ الْعَشَاءُ فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ</span>\n٩٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،\n_________\n(^١) الأموال الكثيرة.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التركية ومراد وباريس والتيمورية: \"وتسبحوه وتكبروه\"، وجاء في هامش التيمورية: \"صوابه: وتسبحون وتكبرون\"، وفي المحمودية: \"وتسبحونه وتكبرونه\".\n(^٤) قوله: \"وحدثنا عبد الرحمن ........ \" لم ترد إلا في التركية وهامش المحمودية.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) وضع في باريس فوقها علامة، إشارة إلى أنها في نسخة دون أخرى.\n(^٧) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: حَتَّى يقضي تسليمه وهو بعيد\".","vol":"1","page":227},{"text":"أَنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ\". [خ: ٦٧٢، م: ٥٥٧، ت: ٣٥٣، ن: ٨٥٣، تحفة: ١٤٨٦]\n\n٩٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ\". قَالَ: فَتَعَشَّى ابْنُ عُمَرَ لَيْلَةً وَهُوَ يَسْمَعُ الْإِقَامَةَ. [خ: ٦٧٣، م: ٥٥٩، د: ٣٧٥٧، ت: ٣٥٤، تحفة: ٧٥٢٤]\n\n٩٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، جَمِيَعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَابْدَؤوا بِالْعَشَاءِ\". [خ: ٦٧١، م: ٥٥٨، تحفة: ١٦٩٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-295>٣٥ - [بَابُ] (^١) الْجَمَاعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ</span>\n٩٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، [عَنْ أَبِي قِلَابَةَ] (^٢)، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ: خَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ، فَلَمَّا رَجَعْتُ اسْتَفْتَحْتُ، فَقَال أَبِي: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَصَابَتْنَا سَمَاءٌ لَمْ تَبُلَّ أَسَافِلَ نِعَالِنَا، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ. [د: ١٠٥٧، ن: ٨٥٤، تحفة: ١٣٣]\n\n٩٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُنَادِي مُنَادِيهِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ، أَوِ اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ ذَاتِ الرِّيحِ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ. [خ: ٦٣٢، م: ٦٩٧، د: ١٠٦٠، ن: ٦٥٤، تحفة: ٧٥٥٠]\n\n٩٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يَوْمٍ مَطِيرٍ (^٣): \"صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ\". [انظر ما بعده، تحفة: ٥٨٩٨]\n\n٩٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يُؤَذِّنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَذَاكَ (^٤) يَوْمٌ مَطِيرٌ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: نَادِ فِي النَّاسِ فَلْيُصلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ. فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: مَا هَذَا الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: قَدْ فَعَلَ هَذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، تَأْمُرُنِي أَنْ أُخْرِجَ (^٥) النَّاسَ مِنْ بُيُوتِهِمْ، فَيَأْتُونِي يَدُوسُونَ الطِّينَ إِلَى رُكَبِهِمْ. [خ: ٦١٦، م: ٦٩٩، د: ١٠٦٦، تحفة: ٥٧٨٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من تحفة الأشراف ومصنف ابن أبي شيبة، ورواه ابن أبي شيبة من حديث هشيم، وفيه خالد الحذاء عن أبي المليح.\n(^٣) كذا في التركية ومراد، وفي التيمورية: \"يوم جمعة مطيرة\"، وفي باريس: \"يوم مطر\".\n(^٤) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في سائر النسخ: \"وذلك\".\n(^٥) في التركية: \"أُحَرِّجَ الناس أو يأتون\"، وفي مراد: \"أُحْرِجَ الناس فيأتون\".","vol":"1","page":228},{"text":"<span data-type='title' id=toc-296>٣٦ - [بَابُ] (^١) مَا يَسْتُرُ الْمُصَلِّي</span>\n٩٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي وَالدَّوَابُّ تَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ، فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ\". [م: ٤٩٩، د: ٦٨٥، ت: ٣٣٥، تحفة: ٥٠١١]\n\n٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ تُخْرَجُ لَهُ حَرْبَةٌ فِي السَّفَرِ، فَيَنْصِبُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. [خ: ٤٩٤، م: ٥٠١، د: ٦٨٧، ن: ٧٤٧، تحفة: ٧٩٢٩]\n\n٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَصيرٌ يُبْسَطُ (^٢) بِالنَّهَارِ، وَيحْتَجِرُهُ (^٣) بِاللَّيْلِ يُصَلِّي إِلَيْهِ. [خ: ٧٢٩، م: ٧٨٢، ن: ٧٦٢، تحفة: ١٧٧٢٠]\n\n٩٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ جَدِّهِ حُرَيْثِ بن سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا، فَإنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَخُطَّ خَطًّا، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ\". [د: ٦٨٩، تحفة: ١٢٢٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-297>٣٧ - [بَابُ] (^١) الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي</span>\n٩٤٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَرْسَلُونِي إِلَى زيدِ بْنِ خَالِدٍ - يَعْنِي الْجُهَنِيَّ -، أَسْأَلُهُ عَنِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي، فَأَخْبَرَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ\". قَالَ سُفْيَانُ: فَلَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ شَهْرًا أَوْ صَبَاحًا أَوْ سَاعَةً. [انظر ما بعده، تحفة: ٣٧٤٩]\n\n٩٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ الْأَنْصَارِيِّ يَسْأَلُهُ: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ (^٤) وَهُوَ يُصلِّي؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي كَانَ لَأَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ - قَالَ: لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا - خيْرٌ لَهُ مِنْ ذلِكَ\". [خ: ٥١٠، م: ٥٠٧، د: ٧٠١، ت: ٣٣٦، ن: ٧٥٦، تحفة: ١١٨٨٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"يبسطه\".\n(^٣) يتخذه كالحجرة.\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: بين يديه ..... \"، ثم طمس لم تتضح منه الكلمة.","vol":"1","page":229},{"text":"٩٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ (^١)، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا فِي الصَّلَاةِ، كَانَ لَأَنْ يُقِيمَ مِئَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا (^٢) \". [أصل صفة الصلاة: ١/ ١٢٩، تحفة: ١٥٤٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-298>٣٨ - [بَابُ] (^٣) مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ</span>\n٩٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِعَرَفَةَ، فَجِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ (^٤)، فَمَرَرْنَا عَلَى بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْنَا عَنْهَا وَتَرَكْنَاهَا، ثُمَّ دَخَلْنَا فِي الصَّفِّ. [خ: ٧٦، م: ٥٠٤، د: ٧١٥، ت: ٣٣٧، ن: ٧٥٢، تحفة: ٥٨٣٤]\n\n٩٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ - هُوَ قَاصُّ (^٥) عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - عَنْ أُمِّهِ (^٦)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ عَبْدُ اللهِ أَوْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ [هَكَذَا] (^٧) فَرَجَعَ، فَمَرَّتْ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَمَضَتْ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: \"هُنَّ أَغْلَبُ\" [الضعيفة: ٤٧٤٣، تحفة: ١٨٢٩٣]\n\n٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ، وَالْمَرْأَةُ الْحَائِضُ\". [د: ٧٠٣، ن: ٧٥١، تحفة: ٥٣٧٩]\n\n٩٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَة بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ (^٨) النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ\". [م: ٥١١، تحفة: ١٢٩٣٤]\n\n٩٥١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ وَالْحِمَارُ\". [التعليقات الحسان: ٢٣٧٩، تحفة: ٩٦٥٤]\n_________\n(^١) قال النووي: \"هو بفتح الهاء والميم\".\n(^٢) في التركية: \"خطا\"، والمثبت من سائر النسخ.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) أنثى الحمار.\n(^٥) في التركية: \"قاضي\"، والمثبت من سائر النسخ وكتب الرجال.\n(^٦) كذا في التركية، ووقع في سائر الأصول \"عن أبيه\"، وقال البوصيري: \"وقع في بعض النسخ: عن أمه بدل عن أبيه، واعتمد المزي ذلك، وأخرج الحديث في ترجمة أم محمد بن قيس عن أم سلمة ولم يسمها، وأبوه أيضًا لا يعرف، والله أعلم\". قلت: والحديث رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٢٩١٨) وفيه: \"عن أمه\" وكذا رواه أحمد في مسنده (٢٦٥٢٣) عن وكيع، فالظاهر قوله: \"عن أبيه\" تصحيف قديم. قال الزيلعي في نصب الراية (٢/ ٨٥): \"وَلَمْ أَجِدْ فِي \"كِتَابِ ابْنِ مَاجَهْ، وَمُصَنَّفِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ\" إلَّا مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ عَنْ أَبِيهِ، وَكَلَامُ ابْنِ الْقَطَّانِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أُمِّهِ\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في مراد وباريس: \"عن\".","vol":"1","page":230},{"text":"٩٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"يَقْطَعُ الصَّلَاةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ: الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ\". قَالَ: قُلْتُ: مَا بَالُ الْأَسْوَدِ مِنَ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: \"الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ\". [م: ٥١٠، د: ٧٠٢، ت: ٣٣٨، ن: ٧٥٠، تحفة: ١١٩٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-299>٣٩ - [بَابُ] (^١) ادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ</span>\n٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَذَكَرُوا الْكَلْبَ وَالْحِمَارَ وَالْمَرْأَةَ، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْجَدْيِ؟! إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي يَوْمًا فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَبَادَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقِبْلَةَ. [صحيح أبي داود: ٧٠٢، تحفة: ٥٣٩٨]\n\n٩٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سُتْرَةٍ، وَلْيَدْنُ مِنْهَا، وَلَا يَدَع أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإنْ جَاءَ أَحَدٌ يَمُرُّ (^٢) فَلْيُقَاتِلْهُ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ\". [م: ٥٠٥، د: ٦٩٧، ن: ٧٥٧، تحفة: ٤١١٧]\n\n٩٥٥ - (صحيح دون: \"فإن معه العزى\" فشاذ) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ وَالْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمُنْكَدِرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَع أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ؛ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ\" (^٣). وَقَالَ الْمُنْكَدِرِيُّ: \"فَإنَّ مَعَهُ الْعُزَّى\". [صحيح أبي داود: ٦٩٤، تحفة: ٧٠٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-300>٤٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ صَلَّى وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ</span>\n٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ. [خ: ٣٨٣، م: ٥١٢، د:٧١٠، تحفة: ١٦٤٤٨]\n\n٩٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا قَالَتْ: كَانَ فِرَاشُهَا بِحِيَالِ مَسْجِدِ (^٤) رَسُولِ اللهِ ﷺ. [د: ٤١٤٨، تحفة: ١٨٢٧٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: بين يديه\".\n(^٣) الحديث في مسلم (٥٠٦) دون زيادة المنكدري.\n(^٤) قال القسطلاني: بكسر الجيم، أي موضع سجود رسول الله ﷺ، وقال سيبويه: مسجَد بالفتح فقط. قلت: بالكسر سماعًا، والفتح قياسًا، انظر تاج العروس (٨/ ١٧٤).","vol":"1","page":231},{"text":"٩٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا بِحِذَائِهِ، فَرُبَّمَا (^١) أَصَابَنِي ثوْبُهُ إِذَا سَجَدَ. [خ: ٣٣٣، م: ٥١٣، د: ٦٥٦، تحفة: ١٨٠٦٠]\n\n٩٥٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمِقْدَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلَّى خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِ وَ(^٢) النَّائِمِ. [د: ٦٩٤، تحفة: ٦٤٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-301>٤١ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عن (^٤) أَنْ يُسْبَقَ الْإِمَامُ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ</span>\n٩٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَلِّمُنَا أَنْ لَا نُبَادِرَ الْإِمَامَ بِالرُّكُوعِ [وَالسُّجُودِ] (^٣)، فَإِذَا (^٥) كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. [م: ٤١٥، تحفة: ١٢٤٤٧]\n\n٩٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ (^٦): \"أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأسَ حِمَارٍ\". [خ: ٦٩١، م: ٤٢٧، د: ٦٢٣، ت: ٥٨٢، ن: ٨٢٨، تحفة: ١٤٣٦٢]\n\n٩٦٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ دَارِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ (^٧)، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ، فَإذَا رَكعْتُ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعْتُ فَارْفَعُوا، وَإِذَا سَجَدْتُ فَاسْجُدُوا، وَلَا أُلْفِيَنَّ رَجُلًا يَسْبِقُنِي إِلَى الرُّكُوعِ وَلَا إِلَى السُّجُودِ\". [الصحيحة: ١٧٢٥، تحفة: ٨٩٩٤]\n\n٩٦٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ، فَمَهْمَا أسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكعْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي بِهِ إِذَا رَفعْتُ، إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ\". [صحيح الموارد: ٣٣١، د: ٦١٩، تحفة: ١١٤٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-302>٤٢ - [بَابُ] (^٣) مَا يُكْرَهُ فِي الصَّلَاةِ</span>\n٩٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"وربما\".\n(^٢) كذا في سائر الأصول، ووقع في التركية: \"أو\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في التركية.\n(^٥) في التيمورية: \"وإذا\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"قال رسول الله ﷺ \".\n(^٧) قوله: \"عن أبي بردة\" سقط من التيمورية ومراد وباريس والمحمودية، وهو ثابت في التركية والأزهرية وتحفة الأشراف. قال المزي في التحفة: \"ذكره أبو القاسم في ترجمة سعيد بن أبي بردة، عن جده أبي موسى على ما وقع في بعض النسخ المتأخرة، وهو وهم. والصواب: عن أبيه، عن أبي موسى، كما وقع في الأصول العتيقة، والله أعلم\".","vol":"1","page":232},{"text":"هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهُدَيْرِ التَّيْمِيُّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يُكْثِرَ الرَّجُلُ مَسْحَ جَبْهَتِهِ (^١)، قَبْلَ أَنْ يَفْرُغَ (^٢) مِنْ صَلَاتِهِ\". [الضعيفة: ٨٧٧، تحفة: ١٣٩٧١]\n\n٩٦٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٣)، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تُفَقِّعْ أَصَابِعَكَ وَأَنتَ في الصَّلَاةِ\". [الضعيفة: ٤٧٨٧، تحفة: ١٠٠٥٣]\n\n٩٦٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ. [د: ٦٤٣، تحفة: ١٤١٧٣]\n\n٩٦٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ (^٤) الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رأَى رَجُلًا قَدْ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ، فَفَرَّجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. [صحيح الترغيب: ٢٩٤، د: ٥٦٢، ت: ٣٨٦، تحفة: ١١١٢١]\n\n٩٦٨ - (صحيح (^٥) إلا قوله: \"ولا يعوي\" فموضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا تَثَاءَبَ (^٦) أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَلَا يَعْوِي، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْهُ (^٧) \". [الضعيفة: ٢٤٢٠، تحفة: ١٢٩٦٨]\n\n٩٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيّ بْنِ ثَابتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: \"الْبُزَاقُ وَالْمُخَاطُ وَالْحَيْضُ وَالنُّعَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ\". [الضعيفة: ٣٣٧٩، تحفة: ٣٥٤٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، بِإسْنَادِهِ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي ثَالِثِهِمَا: قَالَ: \"الْعُطَاسُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ\" فَقَطْ.\n\n<span data-type='title' id=toc-303>٤٣ - [بَابُ] (^٣) مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ</span>\n٩٧٠ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ (^٩)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ: الرَّجُلُ يَؤُمُّ الْقَوْمَ\n_________\n(^١) في التركية: \"جبينه\" ووضع في الهامش \"جبهته\"، وهو الموافق لسائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٢) في سائر النسخ: \"الفراغ\"، والمثبت من التركية وتحفة الأشراف.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) وقع في مراد وباريس: \"عن أبي سعيد المقبري\"، والمثبت من التركية والتيمورية وهو الصواب؛ لأنه سعيد بن أبي سعيد المقبري.\n(^٥) ورواه البخاري (٣٢٨٩) بنحوه دون لفظة: \"ولا يعوي\".\n(^٦) في التركية: \"تثاوب\" بالواو من غير همز، وذهب جماعة من أهل اللغة إلى أنه خطأ، واختار آخرون أنه لغة فيهما.\n(^٧) في التيمورية: \"في فيه\".\n(^٨) قال شيخنا: ضعيف إلّا الجملة الأولى منه فصحيحة.\n(^٩) زاد في التركية: \"ابن عبد الله\"، وكذا ورد في بعض المصادر، لكن الذي في تهذيب الكمال وفروعه والجرح والتعديل \"ابن عبد\" من غير إضافة.","vol":"1","page":233},{"text":"وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَالرَّجُلُ لَا يَأْتِي الصَّلَاةَ إِلَّا دِبَارًا، - يَعْنِي بَعْدَ مَا يَفُوتُهُ الْوَقْتُ - وَمَنِ اعْتَبَدَ مُحَرَّرًا\". [د: ٥٩٣، تحفة: ٨٩٠٣]\n\n٩٧١ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ (^٢) بْنِ هَيَّاجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْن الْوَلِيدِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"ثَلَاثَةٌ لَا تَرْتَفِعُ صَلَاتُهُمْ فَوْقَ رُؤوسِهِمْ شِبْرًا: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَأَخَوَانِ مُتَصَارِمَانِ (^٣) \". [تحفة: ٥٦٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-304>٤٤ - [بَابُ] (^٤) الِاثْنَان جَمَاعَةٌ</span>\n٩٧٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ جَرَادٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الِاثْنَانِ (^٥) فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَهٌ\". [الإرواء: ٤٨٩، تحفة: ٩٠٢١]\n\n٩٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. [خ: ٧٢٨، م: ٧٦٣، د: ٦١٠، ت: ٢٣٢، ن: ٨٠٦، تحفة: ٥٧٦٩]\n\n٩٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. [م: ٧٦٦، د: ٦٣٤، تحفة: ٢٢٧٩]\n\n٩٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِامْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ وَبِي، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَصَلَّتْ خَلْفَنَا الْمَرْأَةُ (^٦). [م: ٦٦٠، د: ٦٠٩، ن: ٨٠٣، تحفة: ١٦٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-305>٤٥ - [بَابُ] (^٤) مَنْ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَلِيَ الْإِمَامَ</span>\n٩٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ (^٧)، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ وَيَقُولُ: \"لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، لِيَلِيَنِّي (^٨) مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ\". [م: ٤٣٢، د: ٦٧٤، ن: ٨٠٧، تحفة: ٩٩٩٤]\n_________\n(^١) ضعيف بهذا اللفظ، وحسنٌ بلفظ \"العبد الآبق\" مكان \"أخوان متصارمان\".\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: عمرو\"، والصواب: \"عمر\".\n(^٣) متقاطعان.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"اثنان\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"المرأة خَلْفَنَا\".\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري ما فيها: عن أبي معمر بين عمارة وأبي مسعود\"، قلت: والصواب ثبوته كما في سائر النسخ والتحفة وكتب الرجال.\n(^٨) في مراد وباريس: \"ليلني\".","vol":"1","page":234},{"text":"٩٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ؛ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ [الصحيحة: ١٤٠٩، تحفة: ٧٢٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، نَحْوَهُ.\n\n٩٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى فِيَ أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا، فَقَالَ: \"تَقَدَّمُوا فَائُتَمُّوا بِي، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكمْ، لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ [﷿] (^١) \". [م: ٤٣٨، د: ٦٨٠، ن: ٧٩٥، تحفة: ٤٣٠٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-306>٤٦ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ</span>\n٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي، فَلَمَّا أَرَدْنَا الِانْصِرَافَ قَالَ لَنَا: \"إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذِّنَا، وَأَقِيمَا، وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبرُكُمَا\" [خ: ٦٢٨، م: ٦٧٤، د: ٥٨٩، ت: ٢٠٥، ن: ٦٣٤، تحفة: ١١١٨٢]\n\n٩٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ، فَإنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً، فَلْيَوُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانَتِ الْهِجْرَةُ سَوَاءً، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبرُهُمْ سِنًّا، وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ، وَلَا فِي سُلْطَانِهِ، وَلَا يُجْلَسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا بِإِذْنٍ - أَوْ بِإِذْنِهِ-\". [م: ٦٧٣، د: ٥٨٢، ت: ٢٣٥، ن: ٧٨٠، تحفة: ٩٩٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-307>٤٧ - [بَابُ] (^١) مَا يَجِبُ عَلَى الْإمَامِ</span>\n٩٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخُو فُلَيْحٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ قَالَ: كَانَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ يُقَدِّمُ فِتْيَانَ قَوْمِهِ يُصَلُّونَ بِهِمْ، فَقِيلَ [لَهُ] (^٢): تَفْعَلُ وَلَكَ مِنَ الْقِدَمِ مَا لَكَ! قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْإِمَامُ ضَامِنٌ، فَإِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَسَاءَ [- يَعْنِي -] (^١) فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ\" [الصحيحة:١٧٦٧، تحفة: ٤٧٠٠]\n\n٩٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُمِّ غُرَابٍ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَقِيلَةُ، عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ أُخْتِ خَرَشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ\". [د: ٥٨١، تحفة: ١٥٨٩٨]\n\n٩٨٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَفِينَةٍ فِيه (^٣) عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنَيُّ، فَحَانَتْ صلَاةٌ مِنَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) كذا في التركية والتيمورية ومراد وباريس، والمراد \"فيه\" أي: السفر، وفي نسخة المحمودية: \"فيها\".","vol":"1","page":235},{"text":"الصَّلَوَاتِ، فَأَمَرْنَاهُ أَنْ يَؤُمَّنَا، وَقُلْنَا لَهُ: إِنَّكَ أَحَقُّنَا بذَلِكَ، أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَبَى، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأصَابَ، فَالصَّلَاةُ لَهُ وَلَهُمْ، وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ [شَيْئًا] (^١) فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ\". [صحيح الموارد: ٣٢٥، د: ٥٨٠، تحفة: ٩٩١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-308>٤٨ - [بَابُ] (^٢) مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ</span>\n٩٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لأَتَأَخَّرُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ؛ لِمَا يُطِيلُ بِنَا فِيهَا! [قَالَ] (^٣): فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَطُّ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ مِنْكمْ مُنَفِّرِينَ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى (^٤) بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوَّزْ، فَإنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ\". [خ: ٩٠، م: ٤٦٦، تحفة: ١٠٠٠٤]\n\n٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَحُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوجِزُ وَيُتِمُّ الصَّلَاةَ. [خ: ٧٠٦، م: ٤٦٩، تحفة: ١٠١٦]\n\n٩٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: صَلَّى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيُّ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ، فَانْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَصَلَّى، فَأُخْبِرَ مُعَاذٌ عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ مَا قَالَ لَهُ مُعَاذٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ؟! إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ (^٥) فَاقْرَأْ بـ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١)﴾، وَ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١)﴾، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ \". [خ: ٧٠٠، م: ٤٦٥، ن: ٩٩٨، تحفة: ٢٩١٢]\n\n٩٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يَقُولُ: كَانَ آخِرَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ أَمَّرَنِي عَلَى الطَّائِفِ قَالَ لِي: \"يَا عُثْمَانُ! تَجَاوَزْ فِي الصَّلَاةِ، وَاقْدُرِ (^٦) النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ (^٧) وَالسَّقِيمَ وَالْبَعِيدَ وَذَا الْحَاجَةِ\". [م: ٤٦٨، د: ٥٣١، ن: ٦٧٢، تحفة: ٩٧٧٠]\n[٩٨٨ - (صحيح) * حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، أَنَّ آخِرَ مَا قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمْ\"] (^٨). [م: ٤٦٨]\n_________\n(^١) قال في هامش التركية: \"رواية: ذلك شيئًا\"، قلت: وهي ثابتة في سائر النسخ أيضًا.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: من صلى\".\n(^٥) في سائر النسخ: \"إذا صليت بالناس\".\n(^٦) قال السندي: \"ضبط بضم الدال وكسرها، أي: اجعل الكل في قدر الأضعف فعامل الكل معاملته\".\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"والصغير\" وليست في الأصول.\n(^٨) هذا الحديث زيادة من مراد وباريس، ولم يذكره المزي في التحفة، لأنه من زيادات ابن القطان.","vol":"1","page":236},{"text":"<span data-type='title' id=toc-309>٤٩ - [بَابُ] (^١) الْإِمَامِ يُخَفِّفُ الصَّلَاةَ إِذَا حَدَثَ أَمْرٌ</span>\n٩٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا (^٢) أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي؛ مِمَّا أعْلَمُ لِوَجْدِ أُمِّهِ بِبُكَائِهِ\". [خ: ٧٠٩، م: ٤٦٩، ٤٧٠، تحفة: ١١٧٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، نَحْوَهُ.\n\n٩٩٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لأسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِي فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ\". [تحفة: ٩٧٦٥]\n\n٩٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لأَقُومُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، فَأَتَجَوَّزُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَشُقَّ (^٣) عَلَى أُمِّهِ\". [خ: ٧٠٧، د: ٧٨٩، ن: ٨٢٥، تحفة: ١٢١١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-310>٥٠ - [بَابُ] (^١) إِقَامَةِ الصُّفُوفِ</span>\n٩٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا تَصُفُّونَ كمَا تَصُفُّ الْملَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ \" قَالَ: قُلْنَا: وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قَالَ: \"يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْأُوَلَ (^٤)، وَيتَرَاصُّونَ في الصَّفِّ\". [م: ٤٣٠، د: ٦٦١، ن: ٨١٦، تحفة: ٢١٢٧]\n\n٩٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبِي وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ (^٥) مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ\". [خ: ٧٢٣، م: ٤٣٣، د: ٦٦٨، تحفة: ١٢٤٣]\n\n٩٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ (^٦) سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَوِّي الصَّفَّ حَتَّى يَجْعَلَهُ مِثْلَ الرُّمْحِ - أَوِ الْقِدْحِ، قَالَ: فَرَأَى صَدْرَ رَجُلٍ نَاتِئًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَوُّوا صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ\". [خ: ٧١٧، م: ٤٣٦، د: ٦٦٣، ت: ٢٢٧، ن: ٨١٠، تحفة: ١١٦٢٠]\n\n٩٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"وإني\".\n(^٣) في التيمورية: \"أشق\".\n(^٤) في التركية: \"الأولى\"، وكتب في الهامش: \"الأول\" ووضع فوقها حرف (ح).\n(^٥) في مراد وباريس: \"الصفوف\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"حَدَّثَنَا\".","vol":"1","page":237},{"text":"عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً\". [صحيح الترغيب: ٥٠١، تحفة: ١٦٧٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-311>٥١ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ</span>\n٩٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَسْتَغْفِرُ لِلصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا، وَللثَّانِي مَرَّةً. [ن: ٨١٧، تحفة: ٩٨٨٤]\n\n٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ (^٢) الْأُوَلِ\". [د: ٦٦٤، ن: ٨١١، تحفة: ١٧٨٠]\n\n٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ تَعْلَمُونَ (^٣) مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لَكَانتْ قُرْعَةً (^٤) \". [م: ٤٣٩، تحفة: ١٤٦٦٣]\n\n٩٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ\". [تحفة: ٩٧١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-312>٥٢ - [بَابُ] (^٥) صُفُوفِ النِّسَاءِ</span>\n١٠٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وعَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا\". [م: ٤٤٠، د: ٦٧٨، ت: ٢٢٤، ن: ٨٢٠، تحفة: ١٤٠٨٣]\n\n١٠٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ (^٦)، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا، وَشَرُّهَا مُؤَخَّرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ مُؤَخَّرُهَا، وَشَرُّهَا مُقَدَّمُهَا\". [صحيح أبي داود: ٦٨١، تحفة: ٢٣٧١]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في باريس: \"الصف\".\n(^٣) في التيمورية: \"يعلمون\".\n(^٤) قال السيوطي: \"مَنْصُوب أما بِنَزْع الْخَافِض أَو على الخبرية لكَانَتْ، وَاسم كَانَت مَحْذُوف وَتَقْدِيره لكَانَتْ النجَاة من الْخُصُومَة فِي التَّقْدِيم والزحمة فِيهِ بِقرْعَة\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"محمد بن عبد الله بن عقيل\" وهو سبق قلم.","vol":"1","page":238},{"text":"<span data-type='title' id=toc-313>٥٣ - [بَابُ] (^١) الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّوَارِي فِي الصَّفِّ</span>\n١٠٠٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ أَبُو طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُنْهَى أَنْ نَصُفَّ بَيْنَ السَّوَارِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَنُطْرَدُ عَنْهَا طَرْدًا. [صحيح الموارد: ٣٤٤، تحفة: ١١٠٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-314>٥٤ - [بَابُ] (^١) صَلَاةِ الرَّجُلِ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ</span>\n١٠٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُلَازِمُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ (^٢) عَلي بْنِ شَيْبَانَ - وَكَانَ مِنَ الْوَفْدِ - قَالَ: خَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ، ثُمَّ قَالَ: صَلَّيْنَا وَرَاءَهُ صَلَاةً أُخْرَى، فَقَضَى الصَّلَاةَ، فَرَأَى رَجُلًا فَرْدًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ، قَالَ: فَوَقَفَ عَلَيْهِ نَبِيُّ اللهِ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ، قَالَ: \"اسْتَقْبِلْ صَلَاتَكَ، لَا صَلَاةَ لِلَّذِي خَلْفَ الصَّفِّ\". [الإرواء: ٢/ ٣٢٨، تحفة: ١٠٠٢٠]\n\n١٠٠٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ (^٣) قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي زِيَادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَيْخٍ بِالرَّقَّةِ، يُقَالُ لَهُ: وَابِصَةُ بْنُ مَعْبَدٍ، فَقَالَ: صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيّ ﷺ أَنْ يُعِيدَ. [صحيح الموارد: ٣٤٦، د: ٦٨٢، ت: ٢٣٠، تحفة: ١١٧٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-315>٥٥ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ مَيْمَنَةِ الصَّفِّ</span>\n١٠٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ\". [د: ٦٧٦، تحفة: ١٦٣٦٦]\n\n١٠٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ مِسْعَرٌ: مِمَّا نُحِبُّ، أَوْ مِمَّا أُحِبُّ - أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِهِ. [م: ٧٠٩، د: ٦١٥، ن: ٨٢٢، تحفة: ١٧٨٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: أَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ.\n\n١٠٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ تَعَطَّلَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ عَمَّرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كُتِبَ لَهُ كِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ\". [ضعيف الترغيب: ٢٦٤، تحفة: ٨٣٢٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) سقطت من التيمورية، وهي ثابتة في سائر النسخ.\n(^٣) بكسر الياء وفتحها.","vol":"1","page":239},{"text":"<span data-type='title' id=toc-316>٥٦ - [بَابُ] (^١) الْقِبْلَةِ</span>\n١٠٠٨ - (منكر بهذا اللفظ) (^٢) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ طَوَافِ الْبَيْتِ أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ ﵇ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي قَالَ اللهُ [﷿] (^١): ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]، قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: أَهَكَذَا قَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ (^٣)؟ قَالَ: نَعَمْ. [تحفة: ٢٥٩٥]\n\n١٠٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ عمَرُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى، فَنَزَلَتْ ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥]. [خ: ٤٠٢، م: ٢٣٩٩، ت: ٢٩٥٩، تحفة: ١٠٤٠٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، نَحْوَهُ.\n\n١٠١٠ - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَصُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بَعْدَ دُخُولِهِ (^٤) [إِلَى] (^٥) الْمَدِينَةِ بِشَهْرَيْنِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرَ تَقَلُّبَ وَجْهِهِ فِي (^٦) السَّمَاءِ، وَعَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِ نَبِيِّهِ ﷺ أَنَّهُ يَهْوَى الْكَعْبَةَ، فَصَعِدَ جِبْرِيلُ ﵇ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يتْبِعُهُ بَصَرَهُ وَهُوَ يَصْعَدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ يَنْظُرُ مَا يَأْتِيهِ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^١): ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤] فَأَتَانَا آتٍ فَقَالَ: إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ صُرِفَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسٍ وَنَحْنُ رُكُوعٌ فَتَحَوَّلْنَا، فَبَنَيْنَا عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا جِبْرِيلُ كَيْفَ حَالُنَا فِي صلَاتِنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ \" فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣]. [تحفة: ١٩١٠]\n\n١٠١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ\". [أصل صفة الصلاة ١/ ٦٩، ت: ٣٤٢، تحفة: ١٥١٢٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْمُسُوحِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخَازِنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال شيخنا: والمعروف الذي بعده، قلت: وأبان الحافظ ابن رجب عن علته في فتح الباري (٣/ ١٥٢) فقال: \"وهذا غريب، وهو يدل على أن هذا القول كان في حجة الوداع، وأن الآية نزلت بعد ذلك، وهو بعيد جدًّا\".\n(^٣) وسبب سؤاله؛ لأن قراءة أهل المدينة وأهل الشام بفتح الخاء: واتَّخَذوا.\n(^٤) في التركية: \"دخول\".\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ.\n(^٦) في التركية: \"إلى\".","vol":"1","page":240},{"text":"<span data-type='title' id=toc-317>٥٧ - [بَابُ] (^١) مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ</span>\n١٠١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ\". [تحفة: ١٤٦١٥]\n\n١٠١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَن يَجْلِسَ\". [خ: ٤٤٤، م: ٧١٤، د: ٤٦٧، ت: ٣١٦، ن: ٧٣٠، تحفة: ١٢١٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-318>٥٨ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَكَلَ الثُّومَ فَلَا يَقْرَبَنَّ الْمَسْجِدَ</span>\n١٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ (^٢)، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَطِيبًا - أَوْ خَطَبَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: [يَا] (^١) أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ: هَذَا الثُّومُ وَهَذَا الْبَصَلُ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ [كَانَ] (^٣) آكِلَهُمَا (^٤) لَا بُدَّ فَلْيُمِتْهُمَا (^٥) طَبْخًا. [م: ٥٦٧، ن: ٧٠٨، تحفة: ١٠٦٤٦]\n\n١٠١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَكَلَ [مِنْ] (^١) هَذِهِ الشَّجَرَةِ الثُّومِ فَلَا يُؤْذِينَا بِهَا فِي مَسْجدِنَا هَذَا\". قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَكَانَ أَبِي يَزِيدُ فِيهِ: \"الْكُرَّاثَ وَالْبَصَلَ\"، عَنِ (^٦) النَّبِيِّ ﷺ، يَعْنِي أَنَّهُ يَزِيدُ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الثُّومِ. [م: ٥٦٢، تحفة: ١٣١١١]\n\n١٠١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَن أَكَلَ مِن هَذِهِ الشَّجَرَةِ شَيْئًا فَلَا يَأْتِيَنَّ الْمَسْجِدَ\". [خ: ٨٥٣، م: ٥٦١، د: ٣٨٢٥، تحفة: ٧٩٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-319>٥٩ - [بَابُ] (^١) الْمُصَلِّي يُسَلَّمُ عَلَيْهِ كَيْفَ يَرُدُّ</span>\n١٠١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَ قُبَاءٍ يُصَلِّي فِيهِ، فَجَاءَتْ رِجَالٌ [مِنَ] (^١) الْأَنْصَارِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) بفتح الميم وضمها، قاله النووي.\n(^٣) قال في هامش التركية: \"رواية: فمن كان\"، قلت: وهي ثابتة في التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"آكلها\".\n(^٥) في التيمورية: \"فليمتها\".\n(^٦) في التيمورية: \"على\".","vol":"1","page":241},{"text":"يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا وَكَانَ مَعَهُ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: [كَانَ] (^١) يُشِيرُ بِيَدِه. [ن: ١١٨٦، تحفة: ٤٩٦٧]\n\n١٠١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهوَ يُصَلِّي (^٢)، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي، فَقَالَ: \"إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي\". [م: ٥٤٠، ن: ١١٨٩، تحفة: ٢٩١٣]\n\n١٠١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ، فَقِيلَ لَنَا: \"إِنَّ في الصَّلَاةِ لَشُغْلًا\". [خ: ١١٩٩، م: ٥٣٨، د: ٩٢٣، تحفة: ٩٥٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-320>٦٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ صلَّى (^٣) لِغَيْرِ (^٤) الْقِبْلَةِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ</span>\n١٠٢٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ، قَالَ: فَصَلَّيْنَا وَأَعْلَمْنَا، فَلَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ إِذَا نَحْنُ قَدْ صَلَّيْنَا لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَنْزَلَ الله: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ﴾ [البقرة: ١١٥]. [ت: ٣٤٥، تحفة: ٥٠٣٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-321>٦١ - [بَابُ] (^١) الْمُصَلِّي يَتَنَخَّمُ</span>\n١٠٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ طَارِق بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقْ (^٥) بَيْنَ يَدَيْكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَكِنِ ابْزُقْ عَنْ يَسَارِكَ أَوْ تَحْتَ قَدَمِكَ\". [د: ٤٧٨، ت: ٥٧١، ن: ٧٢٦، تحفة: ٤٩٨٧]\n\n١٠٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: \"مَا بَالُ أَحَدِكمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلُهُ رَبُّهُ (^٦) فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ؟ إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْزُقْ (^٧) عَنْ شِمَالِهِ، أَوْ لِيَقُلْ هَكَذَا فِي ثَوْبِهِ\"، ثُمَّ أَرَانِي إِسْمَاعِيلُ يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ يَدْلُكُهُ. [خ: ٤٠٨، م: ٥٥٠، ن: ٣٠٩، تحفة: ١٤٦٦٩]\n\n١٠٢٣ - (حسن) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"وهو يسير\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"يصلي\".\n(^٤) في الأزهرية: \"إلى غير\".\n(^٥) في التيمورية: \"فلا تبزقن\".\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"يعني ربه\".\n(^٧) في مراد وباريس: \"فليبزقن\".","vol":"1","page":242},{"text":"عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ رَأَى شَبَثَ بْنَ رِبْعِيٍّ بَزَقَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: يَا شَبَثُ (^١) لَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَانَا (^٢) عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: \"إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، حَتَّى يَنْقَلِبَ أَوْ يُحْدِثَ حَدَثَ سَوءٍ\". [الصحيحة: ١٥٩٦، تحفة: ٣٣٤٩]\n\n١٠٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، ثُمَّ دَلَكَهُ. [خ: ٢٤١، تحفة: ٣٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-322>٦٢ - [بَابُ] (^٣) مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَسَّ الْحَصَى لقَدْ لَغَا\". [م: ٨٥٧، تحفة: ١٢٥٤٩]\n\n١٠٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٤) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ: \"إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً\". [خ: ١٢٠٧، م: ٥٤٦، د: ٩٤٦، ت: ٣٨٠، ن: ١١٩٢، تحفة: ١١٤٨٥]\n\n١٠٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى (^٥) \". [د: ٩٤٥، ت: ٣٧٩، ن: ١١٩١، تحفة: ١١٩٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-323>٦٣ - [بَابُ] (^٣) الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ</span>\n١٠٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ (^٦). [خ: ٣٣٣، م: ٥١٣، د: ٦٥٦، تحفة: ١٨٠٦٠]\n\n١٠٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى حَصيرٍ. [م: ٥١٩، ت: ٣٣٢، تحفة: ٣٩٨٢]\n\n١٠٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطٍ (^٧)، ثُمَّ حَدَّثَ أَصْحَابَهُ أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطِهِ (^٨). [صحيح الموارد: ٣٠٨، ت: ٣٣١، تحفة: ٦٣١٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"شيث\" ثم كتب في الهامش: \"شبث\" وكتب فوقها علامة التصحيح.\n(^٢) في التيمورية: \"ينهى\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"عن\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"بالحصى\".\n(^٦) السجادة.\n(^٧) في هامش التركية: \"رواية: بساطه\".\n(^٨) في التركية: \"بساطي\"، وفي التحفة: \"بساط\".","vol":"1","page":243},{"text":"<span data-type='title' id=toc-324>٦٤ - [بَابُ] (^١) السُّجُودِ عَلَى الثِّيَابِ فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ</span>\n١٠٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٢) قَالَ: جَاءَنَا النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَرَأَيْتُهُ وَاضِعًا يَدَيْهِ (^٣) فِي (^٤) ثَوْبِهِ إِذَا سَجَدَ. [الإرواء: ٣١٢، تحفة: ٦٥٧٨]\n\n١٠٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الصَّامِتِ (^٥)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ مُتَلَفِّفٌ بِهِ، يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَيْهِ يَقِيهِ بَرْدَ الْحَصَى. [الإرواء: ٣١٢، تحفة: ٢٠٦١] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ (^٦) وَإِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَحْوَهُ.\n\n١٠٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في شِدَّةِ الْحَرِّ، فَإِذَا لَم يَقْدِرْ أَحَدٌ مِنَّا (^٧) أَنْ يُمَكِّنَ جَبْهَتَهُ بَسَطَ ثَوْبَهُ فَسَجَدَ عَلَيْهِ. [خ: ٣٨٥، م: ٦٢٠، د: ٦٦٠، ت: ٥٨٤، ن: ١١١٦، تحفة: ٢٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-325>٦٥ - [بَابُ] (^١) التَّسْبِيحِ لِلرِّجَالِ فِي الصَّلَاةِ وَالتَّصْفِيقِ لِلنِّسَاءِ</span>\n١٠٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبَي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ\". [خ: ١٢٠٣، م: ٤٢٢، د: ٩٣٩، ن: ١٢٠٧، تحفة: ١٥١٤١]\n\n١٠٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ\". [خ: ٦٨٤، م: ٤٢١، تحفة: ٤٦٩٤]\n\n١٠٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ - هُوَ ابْنُ (^٨) أُمَيَّةَ - وَعُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنِّسَاءِ فِي التَّصْفِيقِ، وَلِلرِّجَالِ فِي التَّسْبِيحِ. [تحفة: ٧٥٠٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: \"لِلنِّسَاءِ فِي التَّصْفِيحِ (^٩) \" بِالْحَاءِ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال المزي في التحفة: \"كذا قال، وإنما هو عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده ثابت بن الصامت\".\n(^٣) في التركية: \"يده\".\n(^٤) في سائر النسخ: \"على\".\n(^٥) في التركية والتيمورية: \"صامت\".\n(^٦) وهو سعيد بن الحكم بن أبي مريم.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"أحدنا\".\n(^٨) في سائر النسخ: \"إسماعيل بن أمية\".\n(^٩) التصفيح والتصفيق بمعنى واحد.","vol":"1","page":244},{"text":"<span data-type='title' id=toc-326>٦٦ - [بَابُ] (^١) الصَّلَاةِ فِي النِّعَالِ</span>\n١٠٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ قَالَ: كَانَ جَدِّي أَوْسٌ أَحْيَانًا يُصَلِّي فَيُشِيرُ إِلَيَّ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَأُعْطِيهِ نَعْلَيْهِ (^٢)، وَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصلِّي فِي نَعْلَيْهِ. [تحفة: ١٧٤٢] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، نَحْوَهُ.\n\n١٠٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي حَافِيًا وَمُنْتَعِلًا. [د: ٦٥٣، تحفة: ٨٦٨٦]\n\n١٠٣٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ وَالْخُفَّيْنِ. [تحفة: ٩٤٧٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَه.\n\n<span data-type='title' id=toc-327>٦٧ - [بَابُ] (^١) كَفِّ الشَّعَرِ وَالثَّوْبِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ لَا أَكُفَّ شَعَرًا، وَلَا ثَوْبًا\". [خ: ٨٠٩، م: ٤٩٠، د: ٨٨٩، ت: ٢٧٣، ن: ١٠٩٣، تحفة: ٥٧٣٤]\n\n١٠٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أُمِرْنَا أَلَّا نَكُفَّ شَعَرًا، وَلَا ثَوْبًا، وَلَا نَتَوَضَّأَ مِنْ مَوْطِئٍ (^٣). [صحيح أبي داود: ١٩٩، د: ٢٠٤، تحفة: ٩٢٦٨]\n\n١٠٤٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخَوَّلُ [بْنُ رَاشِدٍ] (^١) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ - رَجُلًا (^٤) مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَأَى الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ يُصَلِّي وَقَدْ عَقَصَ (^٥) شَعْرَهُ، فَأَطْلَقَهُ - أَوْ نَهَى عَنْهُ، وَقَال: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَهُوَ عَاقِصٌ شَعَرَهُ. [الصحيحة: ٢٣٨٦، تحفة: ١٢٠٢٩]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية وباريس والمحمودية والأزهرية وزوائد البوصيري: \"نعله\"، والمثبت من التركية.\n(^٣) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاء، قال الخطابي: الموطئ ما يوطأ في الطريق من الأذى.\n(^٤) في التركية: \"رجل\".\n(^٥) جمعه وسط رأسه.","vol":"1","page":245},{"text":"<span data-type='title' id=toc-328>٦٨ - [بَابُ] (^١) الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٠٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ تُلْتَمَعَ (^٢) \" - يَعْنِي: فِي الصَّلَاةِ. [صحيح الترغيب: ٥٤٨، تحفة: ٧٠١٧]\n\n١٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ (^٣) أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: \"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ\"، حَتَّى اشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ: \"لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذلِكَ أَوْ لَيَخْطَفَنَّ اللهُ أَبْصَارَهُمْ\". [خ: ٧٥٠، د: ٩١٣، ن: ١١٩٣، تحفة: ١١٧٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَهُ.\n\n١٠٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَا تَرْجِعُ أَبْصَارُهُمْ\". [م: ٤٢٨، تحفة: ٢١٣٠]\n\n١٠٤٦ - (صحيح) (^٤) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ حَسْنَاءُ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ، فَكَانَ بَعْضُ الْقَوْمِ يَسْتَقْدِمُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ لِئَلَّا يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ، فَإِذَا رَكَعَ قَالَ هَكَذَا؛ يَنْظُرُ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^١) فِي شَأنِهَا: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (٢٤)﴾ [الحجر: ٢٤]. [الصحيحة: ٢٤٧٢، ت: ٣١٢٢، ن: ٨٧٠، تحفة: ٥٣٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-329>٦٩ - [بَابُ] (^١) الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ</span>\n١٠٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَحَدُنَا يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟ (^٥) \". [خ: ٣٥٨، م: ٥١٥، تحفة: ١٣١٤٥]\n\n١٠٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ. [م: ٥١٩، ت: ٣٣٢، تحفة: ٣٩٨٢]\n\n١٠٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) أي: لئلا تختلس وتختطف بسرعة.\n(^٣) في التيمورية: \"الصلاة\".\n(^٤) وقد استغربه ابن كثير، وأطال شيخنا النفس في الرد عليه في الصحيحة (٢٤٧٢).\n(^٥) في هامش التركية: \"رواية: أولكلكم ثوبان\".","vol":"1","page":246},{"text":"عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ (^١) مُتَوَشِّحًا بِهِ، وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ (^٢). [خ: ٣٥٤، م: ٥١٧، د: ٦٢٨، ت: ٣٣٩، ن: ٧٦٤، تحفة: ١٠٦٨٤]\n\n١٠٥٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَنْظَلَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ مُشْكَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي (^٣) بِالْبِئْرِ الْعُلْيَا فِي ثَوْبٍ. [تحفة: ١١١٧٠]\n\n١٠٥١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَلَبِّبًا بِهِ (^٤). [أصل صفة الصلاة: ١/ ١٥٥، تحفة: ١١١٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-330>٧٠ - [بَابُ] (^٥) سُجُودِ الْقُرْآنِ وَفَضَائِلِهِ وَالقَوْلِ فِيهِ</span>\n١٠٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي، يَقُولُ: يَا وَيْلَهُ؛ أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَأبَيْتُ فَلِيَ النَّارُ\". [م: ٨١، تحفة: ١٢٥٢٤]\n\n١٠٥٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: يَا حَسَنُ! أَخْبَرَنِي جَدُّكَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي أُصَلِّي إِلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ، فَقَرَأْتُ السَّجْدَةَ (^٦) فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِي، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: اللَّهُمَّ! احْطُطْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاكْتُبْ لِي بِهَا أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قرَأَ السَّجْدَةَ [فَسَجَدَ] (^٤)، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ عَنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ. [صحيح الترغيب: ١٤٤١، ت: ٥٧٩، تحفة: ٥٨٦٧]\n\n١٠٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ (^٧)، عَنْ عَلِيٍّ -[﵁]- (^٥)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! لَكَ سَجدْتُ، وَبِكَ آمنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، أَنْتَ رَبِّي، سجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي شَقَّ سمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ\". [م: ٧٧١، د: ٧٦٠، ت: ٢٦٦، ن: ٨٩٧، تحفة: ١٠٢٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-331>٧١ - [بَابُ] (^٨) عَدَدِ سُجُودِ الْقُرْآنِ</span>\n١٠٥٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي\n_________\n(^١) لم ترد هذه الجملة في التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"عاتقه\".\n(^٣) في التركية: \"صلى\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٤) أي: جمعه عليه.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"فسجدتُ\".\n(^٧) في التركية: \"عن أبي رافع\".\n(^٨) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":247},{"text":"عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُمَرَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ سَجَدَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً، مِنْهُنَّ النَّجْمُ. [ت: ٥٦٨، تحفة: ١٠٩٩٣]\n\n١٠٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنِ الْمَهْدِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُيَيْنَةَ (^١) بْنِ خَاطِرٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ شَيْءٌ: الْأَعْرَافُ، وَالرَّعْدُ، وَالنَّحْلُ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَرْيَمُ، وَالْحَجُّ سَجْدَةً (^٢)، وَالْفُرْقَانُ، وَسُلَيْمَانُ: سُورَةُ النَّمْلِ، وَالسَّجْدَةُ، وَ[فِي] (^٣) ص، وَسَجْدَةُ الْحَوَامِيم. [ضعيف أبي داود: ٢٤٩، تحفة: ١٠٩٩٧]\n\n١٠٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا (^٤) نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ الْعُتَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُنَيْنٍ - مِنْ بَنِي عَبْدِ كُلَالٍ (^٥) - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلَاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَفِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ. [د: ١٤٠١، تحفة: ١٠٧٣٥] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَحْوَهُ.\n\n١٠٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾ و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾. [خ: ٧٦٦، م: ٥٧٨، د: ١٤٠٧، ت: ٥٧٣، ن: ٩٦١، تحفة: ١٤٢٠٦]\n\n١٠٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَجَدَ فِي ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يَذْكُرُهُ غَيْرَهُ. [خ: ٧٦٦، م: ٥٧٨، د: ١٤٠٧، ت: ٥٧٤، ن: ٩٦٣، تحفة: ١٤٨٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-332>٧٢ - [بَابُ] (^٦) إِتْمَامِ الصَّلَاةِ</span>\n١٠٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَاحِيَةٍ\n_________\n(^١) في تحفة الأشراف: \"ابن عبيدة بن خاطر\"، وذكره ابن عساكر في الأطراف: \"ابن عبيد بن حاضر\"، وذكره البوصيري في زوائده: \"ابن عبيدة بن حاضر\". قال المزي في تهذيب الكمال: \"عبيدة بن خاطر، وفي بعض النسخ: ابن عيينة بن حاضر\"، ولما ساق اسمه قال: \"مهدي، ويقال: مهند، ويقال: منذر بن عبد الرحمن بن عيينة، وقيل ابن عبيدة، وقيل: ابن عبيد بن خاطر، وقيل: ابن حاضر\".\n(^٢) في سائر النسخ: \"وسجدة الفرقان\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التيمورية: \"عن\".\n(^٥) بضم الكاف.\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":248},{"text":"مِنَ الْمَسْجِدِ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ، فَقَالَ: \"وَعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ\"، فَرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"وَعَلَيْكَ، فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ بَعْدُ\"، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: فَعَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: \"إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ (^١)، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَاعِدًا، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا\". [خ: ٧٥٧، م: ٣٩٧، د: ٨٥٦، ت: ٢٦٩٢، ن: ٨٨٤، تحفة: ١٢٩٨٣]\n\n١٠٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِمْ أَبُو قَتَادَةَ، فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالُوا: لِمَ؟ فَوَاللهِ! مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعَةً وَلَا أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً، قَالَ: بَلَى، قَالُوا: فَاعْرِضْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ (^٢) حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَيَقِرَّ كُلُّ عُضْوٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُعْتَمِدًا؛ لَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ مُعْتَدِلًا، ثُمَّ يَقُولُ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ\"، وَيَرْفعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ وَيُجَافِي [بَيْنَ] (^٣) يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا، وَيَفْتَحُ أَصَابعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ، ثُمَّ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَجْلِسُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ [مِنْهُ] (^٤) إِلَى مَوْضِعِهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَصنَعُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ يُصَلِّي بَقِيَّةَ صَلَاتِهِ هَكَذَا، حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِي يَنْقَضِي فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ وَجَلَسَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ مُتَوَرِّكًا، فَقَالُوا: صَدَقْتَ، هَكَذَا كَانَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ. [خ: ٨٢٨، ت: ٣٠٤، د: ٧٣٠، ن: ١٠٣٩، تحفة: ١١٨٩٧]\n\n١٠٦٢ - (ضعيف جدًّا) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ فَوَضَعَ يَدَهُ (^٦) فِي الْإِنَاءِ سَمَّى اللهَ وَيُسْبغُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَسْتَقْبِلُ (^٧) الْقِبْلَةَ، فَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ فَيَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيُجَافِي بِعَضُدَيْهِ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيُقِيمُ صُلْبَهُ، وَيَقُومُ قِيَامًا هُوَ أَطْوَلُ مِنْ قِيَامِكُمْ قَلِيلًا، ثُمَّ يَسْجُدُ فَيَضَعُ يَدَهُ (^٨) تُجَاهَ الْقِبْلَةِ، وَيُجَافِي بِعَضُدَيْهِ مَا اسْتَطَاعَ فِيمَا رَأَيْتُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَجْلِسُ عَلَى قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى، وَيَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْسَرِ. [تحفة: ١٧٨٨٨]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"وكبر\".\n(^٢) في نسخة السندي: \"كبر ورفع يديه\"، ثم قال: \"هكذا في بعض النسخ، وفي بعضها: ثم رفع يديه، والظاهر أن ثم بمعنى الواو، ولعل سببها تصرف الرواة\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) وأكثره ثابت في أحاديث.\n(^٦) في سائر النسخ: \"يديه\".\n(^٧) في التيمورية: \"مستقبل\".\n(^٨) في مراد وباريس: \"يديه\".","vol":"1","page":249},{"text":"<span data-type='title' id=toc-333>٧٣ - [بَابُ] (^١) تَقْصِيرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عُمَرَ قَالَ: صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ، وَالْعِيدُ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ. [ن: ١٤٢٠، الإرواء: ٦٣٨، تحفة: ١٠٥٩٦]\n\n١٠٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، وَالْفِطْرُ وَالْأَضْحَى رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ. [الإرواء: ٦٣٨، تحفة: ١٠٦٢٩]\n\n١٠٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قُلْتُ: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] وَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ؟ فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: \"صدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ\". [م: ٦٨٦، د: ١١٩٩، ن: ١٤٣٣، تحفة: ١٠٦٥٩]\n\n١٠٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ الْخَوْفِ فِي الْقُرْآنِ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ السَّفَرِ فِي الْقُرْآنِ،. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ اللهَ [﷿] (^١) بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ وَلَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ يَفْعَلُ. [ن: ٤٥٧، تحفة: ٦٦٥١]\n\n١٠٦٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَرَجَ مِنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهَا. [صحيح أبي داود: ١١٠٨، تحفة: ٦٦٥٥]\n\n١٠٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَجُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: افْتَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ في الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ. [م: ٦٨٧، د: ١٢٤٧، ن: ٤٥٦، تحفة: ٦٣٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-334>٧٤ - [بَابُ] (^١) الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٠٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَطَاوُسٍ، أَخْبَرُوهُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":250},{"text":"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْجِلَهُ شَيْءٌ، وَلَا يَطْلُبَ عَدُوًّا (^١) وَلَا يَخَافَ شَيْئًا. [تحفة: ٦٤١١]\n\n١٠٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي السَّفَرِ. [م: ٧٠٦، د: ١٢٠٦، ن: ٥٨٧، تحفة: ١١٣٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-335>٧٥ - [بَابُ] (^٢) التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٠٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا (^٣) عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ انْصَرَفْنَا مَعَهُ وَانْصَرَفَ، قَالَ: فَالْتَفَتَ فَرَأَى أُنَاسًا يُصَلُّونَ، فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: يُسَبِّحُونَ. قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُسَبِّحًا لَأَتْمَمْتُ صَلَاتِي، يَا ابْنَ أَخِي! إِنِّي صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ [﷿] (^٢)، ثُمَّ صَحِبْتُ أَبَا بَكْرٍ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُمَرَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ صَحِبْتُ عُثْمَانَ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى قَبَضَهُمُ اللهُ [﷿] (^٢)، وَاللهُ يَقُولُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزَاب: ٢١]. [خ: ١٠٨٢، م: ٦٨٩، د: ١٢٢٣، ن: ١٤٥٨، تحفة: ٦٦٩٣]\n\n١٠٧٢ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنِ السُّبْحَةِ فِي السَّفَرِ -وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ جَالِسٌ عِنْدَهُ- فَقَالَ: حَدَّثَنِي طَاوُسٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ السَّفَرِ، فَكُنَّا نُصَلِّي فِي الْحَضَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا، وَكُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا. [تحفة: ٥٦٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-336>٧٦ - [بَابُ] (^٢) كَمْ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ الْمُسَافِرُ إِذَا أَقَامَ بِبَلَدٍ </span>(^٤)\n١٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ: مَاذَا سَمِعْتَ فِي سُكْنَى مَكَّةَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثًا لِلْمُهَاجِرِينَ (^٥) بَعْدَ الصَّدَرِ\". [خ: ٣٩٣٣، م: ١٣٥٢، د: ٢٠٢٢، ت: ٩٤٩، ن: ١٤٥٤، تحفة: ١١٠٠٨]\n\n١٠٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ -وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ -فِي نَاسٍ (^٦) مَعِي- قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ (^٧) رَابِعَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ. [خ: ٢٥٠٦، م: ١٢١٦، ن: ٢٨٧٢، تحفة: ٢٤٤٨]\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"ولا يطلبه عدوٌّ\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٤) في التيمورية: \"ببلدة\".\n(^٥) في سائر النسخ: \"للمهاجر\".\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"أناس\".\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"صبح رابعة\".","vol":"1","page":251},{"text":"١٠٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِب، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَنَحْنُ إِذَا أَقَمْنَا تِسْعَةَ (^١) عَشَرَ [يَوْمًا] (^٢) نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا أَقَمْنَا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ صَلَّيْنَا أَرْبَعًا. [خ: ١٠٨٠، د: ١٢٣٠، ت: ٥٤٩، تحفة: ٦١٣٤]\n\n١٠٧٦ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الصَّيْدَلَانِيُّ (^٤) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقَامَ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً يَقْصُرُ الصَّلَاةَ. [د: ١٢٣١، ن: ١٤٥٣، تحفة: ٥٨٤٩]\n\n١٠٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَعَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ (^٥)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا. قُلْتُ: كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: عَشْرًا. [خ: ١٠٨١، م: ٦٩٣، د: ١٢٣٣، ت: ٥٤٨، ن: ١٤٣٨، تحفة: ١٦٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-337>٧٧ - [بَابُ مَا جَاءَ] (^٢) فِيمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ</span>\n١٠٧٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ (^٦) سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ\". [د: ٤٦٧٨، ت: ٢٦٢٠، تحفة: ٢٧٤٦]\n\n١٠٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ\". [ت: ٢٦٢١، ن: ٤٦٣، تحفة: ١٩٦٠]\n\n١٠٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ، فَإِذَا تَرَكَهَا فَقَدْ أَشْرَكَ\" (^٧). [صحيح الترغيب: ٥٦٨، تحفة: ١٦٨١]\n_________\n(^١) في التركية: \"تسع عشرة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قال شيخنا: صحيح بلفظ: \"تسعة عشر يومًا\".\n(^٤) في باريس: \"ابن الصيدلاني\"، وفي التركية: \"الصيدناني\"، والكل صحيح.\n(^٥) في التيمورية: \"يحيى بن رافع عن أبي إسحاق\"، والصواب ما أثبت كما هو في التركية والنسخ الأخرى.\n(^٦) في مراد وباريس: \"حدثنا\".\n(^٧) آخر الجزء الثالث من النسخة التركية.","vol":"1","page":252},{"text":"<span data-type='title' id=toc-338>أَبْوَابُ صَلَاةِ الجُمُعَةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-339>٧٨ - [بَابٌ] (^١): [فِي] (^٢) فَرْضِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ أَبُو خَبَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ، فِي مَقَامِي هَذَا، فِي يَوْمِي هَذَا، فِي شَهْرِي هَذَا، مِنْ عَامِي هَذَا، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِزٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا أَوْ جُحُودًا لَهَا (^٣) فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ، وَلَا حَجَّ لَهُ، وَلَا صَوْمَ لَهُ، وَلَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، أَلَا لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا، وَلَا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا، أَلَا (^٤) وَلَا يَؤُمَّ (^٥) فَاجِرٌ مُؤمِنًا، إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ (^٦)، يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ (^٧) \". [الإرواء: ٥٩١، تحفة: ٢٢٥٨]\n\n١٠٨٢ - (حسن) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ قَائِدَ أَبِي حِينَ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَكُنْتُ إِذَا خَرَجْتُ بِهِ إِلَى الْجُمُعَةِ فَسَمِعَ الْأَذَانَ اسْتَغْفَرَ لِأَبِي أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ وَدَعَا لَهُ، فَمَكَثْتُ حِينًا أَسْمَعُ ذَلِكَ مِنْهُ، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللهِ! إِنَّ ذَا لَعَجْزٌ، إِنِّي (^٨) أَسْمَعُهُ كُلَّمَا سَمِعَ أَذَانَ الْجُمُعَةِ يَسْتَغْفِرُ (^٩) لِأَبِي أُمَامَةَ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ وَلَا أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ لِمَ هُوَ، فَخَرَجْتُ بهِ كَمَا كُنْتُ أَخْرُجُ [بِهِ] (^٢) إِلَى الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ اسْتَغْفَرَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَتَاهُ! أرَأَيْتَكَ صَلَاتَكَ عَلَى أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ كُلَّمَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ بِالْجُمُعَةِ لِمَ هُوَ؟ قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، كَانَ أَوَّلَ مَنْ صَلَّى بِنَا [صَلَاةَ] (^١) الْجُمُعَةِ قَبْلَ مَقْدَمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ مَكّةَ، فِي (^١٠) نَقِيعِ الْخَضِمَاتِ (^١١) فِي هَزْمٍ (^١٢) مِنْ حَرَّةِ (^١٣) بَنِي بَيَاضَةَ، قُلْتُ: كَمْ كُنْتُمْ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ رَجُلًا. [د: ١٠٦٩، تحفة: ١١١٤٩]\n\n١٠٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَضَلَّ اللهُ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"بها\".\n(^٤) ليست في التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"ولا يؤمنَّ\".\n(^٦) في الأزهرية: \"سلطان\".\n(^٧) في التيمورية: \"سوطه وسيفه\".\n(^٨) في التركية: \"أنه\".\n(^٩) في التركية: \"استغفر\".\n(^١٠) في التركية: \"من\".\n(^١١) بفتح الخاء وكسر الضاد وقد تفتح، مكان بنواحي المدينة.\n(^١٢) المطمئن من الأرض.\n(^١٣) أرض ذات حجارة سوداء.","vol":"1","page":253},{"text":"عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا، كانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وَالْأحَدُ لِلنَّصَارَى، فَهُمْ لَنَا تَبَعٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،\nنَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (^١)، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ (^٢) \". [م: ٨٥٦،\nن: ١٣٦٨، تحفة: ٣٣١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-340>٧٩ - [بَاب] (^٣): فِي فَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٨٤ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا\nزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِاللّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ\nعَبْدِ الْمُنْذِرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: \"إِنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ سيِّدُ الْأيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللّهِ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ\nمِنْ يَومِ الْأضْحَى ويومِ الْفِطْرِ، فِيهِ خَمْسُ خِلَالٍ: خَلَقَ اللهُ فِيهِ آدَمَ، وَأَهْبَطَ اللهُ فِيهِ آدمَ إِلَى الْأرْضِ، وَفيهِ\nتَوَفَّى اللهُ آدمَ، وَفيهِ سَاعَة لَا يَسْأَلُ اللّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًا، وَفيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ،\nمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلَا سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا رِيَاحٍ وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا [وَ] (^٥) هُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ\nالْجُمُعَةِ\". [تحفة: ١٢١٥١]\n\n١٠٨٥ - (صحيح) حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ\nجَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ (^٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ\nأَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدمُ، وَفيهِ النَّفْخَةُ، وَفيهِ الصَّعْقَةُ، فَأكثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإنَّ\nصَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ\"، فَقَالَ رَجُل: يَا رَسُولَ اللّهِ! كَيْفَ تُعْرَضُ صلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ -يَعْنِي\nبَلِيتَ؟ فَقَالَ: \"إِنَّ اللّهَ حَرَّمَ عَلَى الْأرْضِ أَنْ تَأكُلَ أَجْسَادَ الْأنْبِيَاءِ [﵈] (^٣) \". [صحيح أبي\nداود: ٩٦٢، تحفة: ٤٨١٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا:\nحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، وَزَادَ أَبُو حَاتِمٍ:\n\"وفيهِ قُبِضَ\".\n\n١٠٨٦ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ أَبِىِ حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ\nأَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قالَ: \"الْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ\".\n[م: ٢٣٣، ت: ٢١٤، تحفة: ١٤٠٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-341>٨٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٨٧ - (صحيح) حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا عَبْدُاللّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) لم ترد في التيمورية.\n(^٢) زاد فى التركية: \"قال أبو الحسن: أو كما قال\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) ضعفه شيخنا في آخر قوليه كما في الضعيفة (٣٧٢٦)، وقال: \"وقد صح نحوه من حديث أبي هريرة دون تلك الزيادة في آخره\".\n(^٥) زيادة من الأزهرية.\n(^٦) قال المزي: \"كذا وقع عنده في كتاب الصلاة، وهو وهم، والصواب عن أوس أوس كما رواه في الجنائز\".","vol":"1","page":254},{"text":"حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ غَسَلَ (^١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا\". [د: ٣٤٥، ت: ٤٩٦، ن: ١٣٨١، تحفة: ١٧٣٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: مَنْ غَسَلَ بِالتَّخْفِيفِ، يَعْنِي غَسَلَ رَأْسَهُ، وَغَسَّلَ جَائِزٌ أَيْضًا.\n\n١٠٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: \"مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ\". [خ: ٨٧٧، م: ٨٤٤، تحفة: ٨٢٤٨]\n\n١٠٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ\". [خ: ٨٥٨، م: ٨٤٦، د: ٣٤١، ن: ١٣٧٧، تحفة: ٤١٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-342>٨١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ</span>\n١٠٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَدَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا\". [م: ٨٥٧، د: ١٠٥٠، ت: ٤٩٨، تحفة: ١٢٥٠٤]\n\n١٠٩١ - (صحيح لغيره دون قوله: \"تجزئ عنه الفريضة\") حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، تُجْزِئُ عَنْهُ الْفَرِيضَةُ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ\". [تحفة: ١٦٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-343>٨٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) التَّهْجِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ مَنَازِلهِمُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ، فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كمُهْدِي بَقَرَةٍ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَمُهْدِي كَبْشٍ\"، حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ. زَادَ سَهْلٌ فِي حَدِيثِهِ: \"فَمَنْ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا يَجِيءُ بِحَقٍّ إِلَى (^٣) الصَّلَاةِ\". [خ: ٨٨١، م: ٨٥٠، ن: ١٣٨٦، تحفة: ١٣١٣٨]\n_________\n(^١) بالتخفيف كما نص عليه أبو الحسن راوي السنن عن ابن ماجه، وقيدها ناسخ التركية بالتشديد، ونص الحفاظ على أنه روي بالتشديد والتخفيف.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"لحق الصلاة\".","vol":"1","page":255},{"text":"١٠٩٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَرَبَ مَثَلَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ التَّبْكِيرِ كَنَاحِرِ الْبَدَنَةِ، كَنَاحِرِ الْبَقَرَةِ، كَنَاحِرِ الشَّاةِ، حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ. [صحيح الترغيب: ٧٠٩، تحفة: ٤٦٠٧]\n\n١٠٩٤ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَوَجَدَ ثَلَاثَةً [وَ] (^٢) قَدْ سَبَقُوهُ، فَقَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ (^٣)، الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ\"، ثُمَّ قَالَ: رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ. [الضعيفة: ٢٨١٠، تحفة: ٩٤٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-344>٨٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الزِّينَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٩٥ - (صحيح لغيره) (^٤) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ (^٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ (^٦) فَقَالَ: \"مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ سِوَى ثَوْبَيْ (^٧) مِهْنَتِهِ\". [د: ١٠٧٨، تحفة: ٥٣٣٤]\n١٠٩٥ م- (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ لَنَا (^٨)، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ. [صحيح أبي داود: ٩٨٩، تحفة: ٥٣٣٨]\n\n١٠٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَرَأَى عَلَيْهِمْ ثِيَابَ النِّمَارِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِنْ وَجَدَ سَعَةً أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٨٩٦]\n_________\n(^١) انظر الضعيفة لتقف على وهم من حسنه.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"الجمعة\".\n(^٤) قلت: إسناده ضعيف لانقطاعه بين محمد بن يحيى بن حبان وعبد الله بن سلام، كما قال الإمام الذهبي، وفات ذلك شيخنا الألباني ﵀ في صحيح أبي داود وغاية المرام، لكن الحديث صحيح يشهد له حديث عائشة الآتي كما قال شيخنا ﵀.\n(^٥) في التركية والتحفة: \"سعد\" والمثبت من سائر النسخ وتهذيب الكمال، لكن قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٤٥): \"موسى بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني ويقال ابن سعيد\".\n(^٦) في التيمورية: \"الجمعة\".\n(^٧) في التيمورية: \"ثوب\".\n(^٨) في هامش التركية: \"قال ابن ماجه: هو عبد العزيز بن أبان كره أن يسميه\"، وفي هامش باريس: \"هذا الشيخ هو محمد بن عمر الواقدي، ذكره ابن عساكر في تعليقه\". قلت: ورواه عبد بن حميد (٤٩٩) عن ابن أبي شيبة عن الواقدي، وقال الذهبي في النبلاء (٩/ ٤٦٣): \"قلت: لا شيء للواقدي في الكتب الستة إلا حديث واحد عند ابن ماجه، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، فما جسر ابن ماجه أن يفصح به، وما ذاك إلا لوهن الواقدي عند العلماء\". قلت: وهذه الزيادة عن ابن ماجه تنص على أن الذي أبهم اسم الشيخ ليس ابن ماجه، وإنما هو أبو بكر بن أبي شيبة نفسه.","vol":"1","page":256},{"text":"١٠٩٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَحَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ غُسْلَهُ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ، فَلَمْ (^١) يَلْغُ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى\". [تحفة: ١١٩٥٩]\n\n١٠٩٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُ اللهُ لِلْمُسْلِمِينَ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ\". [صحيح الترغيب: ٧٠٧، تحفة: ٥٨٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-345>٨٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) وَقْتِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٠٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدِّثَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلَا نَتَغَدَّى إِلَّا بَعْدَ الْجُمُعَةِ. [خ: ٩٣٩، م: ٨٥٩، تحفة: ٤٧٠٦]\n\n١١٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَلَا نَرَى لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ بِهِ. [خ: ٤١٦٨، م: ٨٦٠، د: ١٠٨٥، ن: ١٣٩١، تحفة:٤٥١٢]\n\n١١٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ مِثْلَ الشِّرَاكِ. [تحفة: ٣٨٢٧]\n\n١١٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنَّا نُجَمِّعُ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ. [خ: ٩٠٥، تحفة: ٧٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-346>٨٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا جَلْسَةً، -زَادَ بِشْرٌ: وَهُوَ قَائِمٌ-. [خ: ٩٢٨، م: ٨٦١، د: ١٠٩٢، ت: ٥٠٦، ن: ١٤١٦، تحفة: ٨١٢٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، نَحْوَهُ.\n\n١١٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ولم\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":257},{"text":"عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. [م: ١٣٥٩، د: ٤٠٧٧، ن: ٥٣٤٣، تحفة: ١٠٧١٦]\n\n١١٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْعُدُ قَعْدَةً ثُمَّ يَقُومُ. [م: ٨٦٢ بنحوه، ن: ١٥٧٤، تحفة: ٢١٨٤]\n\n١١٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ، وَيَقْرَأُ (^١) آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللهَ، وَكَانَتْ خُطْبَتُهُ قَصْدًا، وَصلَاتُهُ قَصْدًا. [م: ٨٦٢، ٨٦٦، د: ١١٠١، ن: ١٤١٨، تحفة: ٢١٦٣]\n\n١١٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ، وَإِذَا خَطَبَ فِي الْجُمُعَةِ خَطَبَ عَلَى عَصًا. [الضعيفة: ٩٦٨، تحفة: ٣٨٢٨]\n\n١١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا؟ قَالَ: أَمَاَ (^٢) تَقْرَأُ ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجُمُعَة: ١١] (^٣). [تحفة: ٩٤٣٨]\n\n١١٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ. [تحفة: ٣٠٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-347>٨٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) الْاِسْتِمَاعِ لِلْخُطْبَةِ وَالْإِنْصَاتِ لَهَا</span>\n١١١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ\". [خ: ٩٣٤، م: ٨٥١، د: ١١١٢، ت: ٥١٢، ن: ١٤٠١، تحفة: ١٣٢٥٣]\n\n١١١١ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدَّرَاوَرْدِيُّ] (^٤)، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ \"تَبَارَكَ\" وَهُوَ قَائِمٌ، فَذَكَّرَنَا بِأَيَّامِ اللهِ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ أَوْ أَبُو ذَرٍّ يَغْمِزُنِي، فَقَالَ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ، إِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّا الْآنَ؟ فأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ:\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فيقرأ\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"أوما\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"قَالَ أَبُو عَبْد اللهِ: غَرِيبٌ، لَا يُحَدِّثُ بِهِ إِلَّا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَحْدَهُ\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) لكن قوله: \"قرأ يوم الجمعة تبارك\" شاذ، والصواب: \"براءة\" كما حققه شيخنا في ضعيف الترغيب (٤٤١).","vol":"1","page":258},{"text":"سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَلَمْ تُخْبِرْنِي؟! فَقَالَ أُبَيٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلَاتِكَ الْيَوْمَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ (^١) وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ أُبَيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَدَقَ أُبَيٌّ\". [صحيح الترغيب: ٧١٨، تحفة: ٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-348>٨٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ</span>\n١١١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ -سَمِعَ جَابِرًا- وَأَبُو الزُّبَيْرِ سَمِعَا (^٣) جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: \"أَصَلَّيْتَ؟ \" قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ\". وَأَمَّا عَمْرٌو فَلَمْ يَذْكُرْ سُلَيْكًا. [خ: ٩٣١، م: ٨٧٥، تحفة: ٢٥٣٢]\n\n١١١٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَن ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ: \"صَلَّيْتَ (^٤)؟ \" قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ\". [ت: ٥١١، ن: ١٤٠٨، تحفة: ٤٢٧٢]\n\n١١١٤ - (صحيح دون قوله \"قبل أن تجيء\" فإنه شاذ) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَا: جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ (^٥)؟ \" قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا\". [تحفة: ١٢٣٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-349>٨٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) النَّهْيِ عَنْ تَخَطِّي النَّاس يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١١٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اجْلِسْ، فَقَدْ آذَيْتَ وَآنَيْتَ\". [صحيح الترغيب: ٧١٥، تحفة: ٢٢٢٦]\n\n١١١٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهَ ﷺ: \"مَنْ تَخَطَّى [رِقَابَ] (^٦) النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتُّخِذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ\". [ت: ٥١٣، تحفة: ١١٢٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-350>٨٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الْكَلَامِ بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ</span>\n١١١٧ - (شاذٌّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُكَلَّمُ فِي الْحَاجَةِ إِذَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ. [د: ١١٢٠، ت: ٥١٧، ن: ١٤١٩، تحفة: ٢٦٠]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"له ذلك\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"سمع\".\n(^٤) في مراد وباريس: \"أصليت\".\n(^٥) هذه اللفظة مصحفة، والصواب: \"قبل أن تجلس\" كما في هامش نسخة مراد، وكما نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والحافظ المزي وأقره ابن حجر.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":259},{"text":"<span data-type='title' id=toc-351>٩٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: اسْتَخْلَفَ مَرْوَانُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَلَى الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ. فَصَلَّى بِنَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَرَأَ بِسُورَةِ \"الْجُمُعَةِ\" فِي السَّجْدَةِ الْأُولَى، وَفِي الْآخِرَةِ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، قَالَ عُبَيْدُ اللهِ: فَأَدْرَكْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ حِينَ انْصَرَفَ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ قَرَأتَ بِسُورَتَيْنِ كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ بِهِمَا. [م: ٨٧٧، د: ١١٢٤، ت: ٥١٩، تحفة: ١٤١٠٤]\n\n١١١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَتَبَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَخْبِرْنَا بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. [م: ٨٧٨، د: ١١٢٣، ن: ١٤٢٣، تحفة: ١١٦٣٤]\n\n١١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْن عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا (^٢) سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.\n\n<span data-type='title' id=toc-352>٩١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً</span>\n١١٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ (^٣) إِلَيْهَا أُخْرَى\". [تحفة: ١٣٢٥٤]\n\n١١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَ\". [خ: ٥٥٦، م: ٦٠٧، ت: ٥٢٤، تحفة: ١٥١٤٣]\n\n١١٢٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ [الْحِمْصِيُّ] (^١)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ أَوْ غَيْرِهَا؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ\". [ن: ٥٥٧، تحفة: ٧٠٠١]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"عن\".\n(^٣) قال السندي: \"الظاهر أنه بتخفيف اللام من الوصل، لكن قال السيوطي بتشديد اللام، أي فليصل أخرى ويضمها إليها\".\nقلت: وقيدها ناسخ التركية كما قال السيوطي ﵀.","vol":"1","page":260},{"text":"<span data-type='title' id=toc-353>٩٢ - [بَابُ مَا جَاءَ] (^١) مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ</span>\n١١٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا (^٢) عَبْدُ اللهِ (^٣) بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ قُبَاءَ كَانُوا يُجَمِّعُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ[يَوْمَ] (^٤) الْجُمُعَةِ. [تحفة: ٧٧٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-354>٩٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ] (^١) تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ</span>\n١١٢٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبِيدَةُ (^٥) بْنُ سُفْيَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ -وَكَانَ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ\". [د: ١٠٥٢، ت: ٥٠٠، ن: ١٣٦٩، تحفة: ١١٨٨٣]\n\n١١٢٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ \". [صحيح الترغيب: ٧٣٢، تحفة: ٢٣٦٣]\n\n١١٢٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ (^٦) مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ، فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلَأُ، فَيَرْتَفِعَ، ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ وَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِئُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَجِيءُ (^٧) وَلَا يَشْهَدُهَا، وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا، حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ\". [صحيح الترغيب: ٧٣١، تحفة: ١٤١٤٨]\n\n١١٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ (^٨) دِينَارٍ\". [د: ١٠٥٣، ن: ١٣٧٢، تحفة: ٤٥٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-355>٩٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١٢٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْكَعُ مِنْ قَبْلِ (^٩) الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا لَا يَفْصِلُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ. [تحفة: ٥٩٨٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"عن\".\n(^٣) في التيمورية: \"عبيد الله\"، والصواب: \"عبد الله\" كما في التركية وتحفة الأشراف.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) بفتح العين.\n(^٦) الجماعة من الغنم.\n(^٧) لم ترد في التيمورية.\n(^٨) في التركية: \"فنصف\".\n(^٩) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في سائر النسخ: \"يركع قبل\".","vol":"1","page":261},{"text":"<span data-type='title' id=toc-356>٩٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الصَّلَاةِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ انْصَرَفَ فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصْنَعُ ذَلِكَ. [خ: ٩٣٧، م: ٨٨٢، ت: ٥٢٢، تحفة: ٨٢٧٦]\n\n١١٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ. [خ: ٩٣٧، م: ٧٢٩، د: ١١٣٢، ت: ٥٢١، ن: ٨٧٣، تحفة: ٦٩٠١]\n\n١١٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا صَلَّيْتُمْ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَصَلُّوا (^٢) أَرْبَعًا\". [م: ٨٨١، د: ١١٣١، ت: ٥٢٣، ن: ١٤٢٦، تحفة: ١٢٦٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-357>٩٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْحِلَقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَالِاحْتِبَاءِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ</span>\n١١٣٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، [قَالَ:] (^١) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُحَلَّقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (^٣) فِي الْمَسْجِدِ قَبْلَ الَصَّلَاةِ. [د: ١٠٧٩، ت: ٣٢٢، ن: ٧١٤، تحفة: ٨٧٩٦]\n\n١١٣٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَعْنِي: وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ. [صحيح أبي داود: ١٠١٧، تحفة: ٨٨٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-358>٩٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْأَذَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ</span>\n١١٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: مَا كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ، إِذَا خَرَجَ أَذَّنَ وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ كَذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عَلَى دَارٍ فِي السُّوقِ يُقَالُ لَهَا الزَّوْرَاءُ، فَإِذَا خَرَجَ أَذَّنَ، وَإِذَا نَزَلَ أَقَامَ. [خ: ٩١٢، د: ١٠٨٧، ت: ٥١٦، ن: ١٣٩٢، تحفة: ٣٧٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-359>٩٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) اسْتِقْبَالِ الْإِمَامِ وَهُوَ يَخْطُبُ</span>\n١١٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في مراد وباريس: \"فصلوها\".\n(^٣) في مراد وباريس: \"في المسجد يوم الجمعة\".","vol":"1","page":262},{"text":"عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ اسْتَقْبَلَهُ أَصْحَابُهُ بِوُجُوهِهِمْ. [الصحيحة: ٢٠٨٠، تحفة: ٢٠٧٠]\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مُتَّصِلًا (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-360>٩٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ</span>\n١١٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" [إِنَّ] (^٢) فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ قَائِمٌ (^٣) يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ (^٤) \". وَقَلَّلَهَا بِيَدِهِ. [خ: ٩٣٥، م: ٨٥٢، تحفة: ١٤٤٤١]\n\n١١٣٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"فِي (^٥) الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ لَا يَسْأَلُ [اللهَ] (^٢) فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ\". قِيلَ: أَيُّ سَاعَةٍ؟ قَالَ: \"حِينَ تُقَامُ الصَّلَاةُ إِلَى الِانْصِرَاف مِنْهَا\". [ت: ٤٩٠، تحفة: ١٠٧٧٣]\n\n١١٣٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قُلْتُ -وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ-: إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ. قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ. فَقُلْتُ: صَدَقْتَ، أَوْ بَعْضُ سَاعَةٍ. قُلْتُ: أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ؟ قَالَ: \"هِيَ (^٦) آخِرُ [سَاعَةٍ مِنْ] (^٢) سَاعَاتِ النَّهَارِ\". قُلْتُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ سَاعَةَ صَلَاةٍ! قَالَ: \"بَلَى، إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ جَلَسَ لَا (^٧) يَحْبِسُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ (^٨) \". [صحيح الترغيب: ٧٠٢، تحفة: ٥٣٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-361>أَبْوَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-362>١٠٠ - [بَابُ] (^٢) مَا جَاءَ فِي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ السُّنَّةِ</span>\n١١٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ [أَبُو يَحْيَى] (^٢) الرَّازِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ\n_________\n(^١) لم ترد هذه العبارة إلا في النسخة التركية، وعزاها لابن ماجه جماعة من الحفاظ منهم ابن حجر في تهذيب التهذيب (٢/ ٢١): \"وبقي على المصنف أن ينبه على ما وقع عند ابن ماجه من رواية عدي بن ثابت عن أبيه قال: كان النبي ﷺ إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم. قال ابن ماجه: أرجو أن يكون متصلًا. قلت: لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلًا، أو يكون سقط منه: عن جده\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"قائمًا\".\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: أعطاه الله\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"في يوم\" وليست في الأصول.\n(^٦) لم ترد في باريس.\n(^٧) في التركية: \"لم\".\n(^٨) في باريس: \"الصلاة\".","vol":"1","page":263},{"text":"رَكْعَةً (^١) مِنَ السُّنَّةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ؛ أَرْبَعٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ،\nوَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ\". [صحيح الترغيب: ٥٨٠، ت: ٤١٤، ن: ١٧٩٤، تحفة: ١٧٣٩٣]\n\n١١٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَهَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ\nأَبِي خَالِدٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ\nالنَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَي عَشْرَةَ سَجْدَةً (^٢) بُنِيَ لَهُ بَيْتِ فِي الْجَنًّةِ\". [م: ٧٢٨، د: ١٢٥٠،\nت: ٤١٥، ن:١٨٠٢، تحفة: ١٥٨٦٢]\n\n١١٤٢ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ\nالْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ\nعَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ؛ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ،\nوَرَكْعَتَيْنِ- أَظُنُّهُ قَالَ-: قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ،- أَظُنُّهُ قَالَ-: وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ\nالْآخِرَةِ\". [ن: ١٨١١، تحفة: ١٢٧٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-363>١٠١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) الرَّكعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ</span>\n١١٤٣ - (صحيح) (^٥) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ\nعُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [تحفة: ٧٣٦٥]\n\n١١٤٤ - (صحيح) حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ\nقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ-يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، كَأَنَّ الْأَذَانَ بِأُذُنَيْهِ. [خ: ٩٩٥، م: ٧٤٩، د: ٤٦١،\nتحفة: ٦٦٥٢]\n\n١١٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ\nحَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى\nالصَّلَاةِ. [خ: ٦١٨، م: ٧٢٣، ت: ٤٣٣، ن: ٥٨٣، تحفة: ١٥٨٠١]\n\n١١٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ\nالْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَوَضَّأَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ. [تحفة: ١٦٠٣٧]\n\n١١٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍ وأَبُو عَمْرٍ و، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ\nالْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلّي الرَّكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْإِقَامَةِ. [تحفة: ١٠٠٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-364>١٠٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) مَا يُقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ</span>\n١١٤٨ - (صحيح) حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا:\nحَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في التركية: \"ثنتي عشرة من \"، وكتب في الهامش: \"رواية: ثنتي عشرة ركعة\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"ركعة\".\n(^٣) قال شيخنا: والحديث صحيح بلفظ: \" وأربع ركعات قبل الظهر \".\n(^٤) زيادة صن التيمورية.\n(^٥) قال شيخنا: لكن المحفوظ عن ابن عمر عن حفصة.","vol":"1","page":264},{"text":"مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ (^١) الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. [م: ٧٢٦، د: ١٢٥٦، ن: ٩٤٥، تحفة: ١٣٤٣٨]\n\n١١٤٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ (^٢) بْنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (^٣) الْوَاسِطِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَمَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ شَهْرًا، فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. [التعليقات الحسان: ٢٤٥٠، ت: ٤١٧، ن: ٩٩٢، تحفة: ٧٣٨٨]\n\n١١٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَكَانَ يَقُولُ: \"نِعْمَ السُّورَتَانِ هُمَا، يُقْرَأُ بِهِمَا فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ؛ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، وَ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ \". [الصحيحة: ٦٤٦، تحفة: ١٦٢١٦]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: الْأَوَّلُ غَرِيبٌ (^٤).\n\n<span data-type='title' id=toc-365>١٠٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ</span>\n١١٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَحَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ\". [م: ٧١٠، د: ١٢٦٦، ت: ٤٢١، ن: ٨٦٥، تحفة: ١٤٢٢٨]\n١١٥١ م- (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٤٢٢٨]\n\n١١٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَهُمْ (^٦) فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ: \"بِأَيِّ صَلَاتَيْكَ اعْتَدَدْتَ! \". [م: ٧١٢، د: ١٢٦٥، ن: ٨٦٨، تحفة: ٥٣١٩]\n\n١١٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ وَقَدْ أُقِيمَتْ صَلَاةُ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَكَلَّمَهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَحَطْنَا بِهِ نَقُولُ لَهُ: مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: قَالَ لِي: \"يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ أَرْبَعًا\". [خ: ٦٦٣، م: ٧١١، ن: ٨٦٧، تحفة: ٩١٥٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"ركعتي الفجر\"، والمثبت من سائر الأصول.\n(^٢) في التركية: \"محمد\"، والمثبت من سائر الأصول وتحفة الأشراف.\n(^٣) بفتح العين.\n(^٤) يقصد حديث ابن عمر.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية: \"وهو\".","vol":"1","page":265},{"text":"<span data-type='title' id=toc-366>١٠٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَتَى يَقْضِيهِمَا</span>\n١١٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ (^٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو (^٣) قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَصَلَاةَ (^٤) الصُّبْحِ مَرَّتَيْنِ؟! \" فَقَالَ لَهُ الرَّجُل: إِنِّي لَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا (^٥) فَصَلَّيْتُهُمَا، قَالَ: فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ. [صحيح الموارد: ٥١٨، د: ١٢٦٧، ت: ٤٢٢، تحفة: ١١١٠٢]\n* قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا جَدُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.\n\n١١٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَامَ عَنْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَقَضَاهُمَا بَعْدَ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ. [الصحيحة: ٢٣٦١، ت: ٤٢٣، تحفة: ١٣٤٦١]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَعْنِي: الْفَرِيضَةَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-367>١٠٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ (^٦) قَبْلَ الظُّهْرِ</span>\n١١٥٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَ أَبِي إِلَى عَائِشَةَ: أَيُّ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُوَاظِبَ عَلَيْهَا؟ قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، يُطِيلُ فِيهِنَّ الْقِيَامَ، وَيُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ. [صحيح الترغيب: ٥٨٦، تحفة: ١٦٠٦٠]\n\n١١٥٧ - (حسن لغيره دون جملة \"الفصل\") حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ (^٧). وَقَالَ: \"إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ\". [صحيح الترغيب: ٥٨٥، د: ١٢٧٠، تحفة: ٣٤٨٥]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: قَرْثَعٌ هُوَ كُوفِيٌّ.\n\n<span data-type='title' id=toc-368>١٠٦ - [بَابُ] (^١) مَنْ فَاتَتْهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ</span>\n١١٥٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ شُعْبَةَ (^٨)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) من التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٣) في التيمورية: \"بن يزيد بن أنس\" وهو خطأ.\n(^٤) في التركية: \"صلاة\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"قبلها\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"الركعات\".\n(^٧) قال شيخنا: وهي زيادة منكرة كما في الصحيحة (٧/ ١١٩٧). قلت: ووقعت في صحيح الجامع طبعة المكتب الإسلامي وقد حذفتها في ترتيبي لصحيح الجامع.\n(^٨) سقط من التيمورية، وهو ثابت في التركية وسائر النسخ وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":266},{"text":"قَالَتْ: كِانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا فَاتَتْهُ الْأَرْبَعُ قَبْلَ الظُّهْرِ صَلَّاهَا (^١) بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ (^٢) بَعْدَ الظُّهْرِ.\n[قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا قَيْسٌ، عَنْ شُعْبَةَ] (^٣). [ت: ٤٢٦، تحفة: ١٦٢٠٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِئُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ شُعْبَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-369>١٠٧ - [بَاب ما جَاءَ فِي] (^٤) مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الظُّهْرِ</span>\n١١٥٩ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَانْطَلَقْتُ مَعَ الرَّسُولِ، فَسَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَيْنَمَا هُوَ يَتَوَضَّأُ فِي بَيْتِي لِلظُّهْرِ، وَكَانَ قَدْ بَعَثَ سَاعِيًا فَكَثُرَ (^٥) عِنْدَهُ الْمُهَاجِرُونَ -وَكَانَ قَدْ (^٦) أَهَمَّهُ شَأْنُهُمْ- إِذْ ضُرِبَ الْبَابُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ يَقْسِمُ مَا جَاءَ بِهِ، قَالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى الْعَصْرِ، ثُمَّ دَخَلَ مَنْزِلِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: \"شَغَلَنِي (^٧) أَمْرُ السَّاعِي أَنْ أُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ\". [د: ١٢٧٣، ن: ٥٧٩، تحفة: ١٨١٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-370>١٠٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا</span>\n١١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ\". [د: ١٢٦٩، ت: ٤٢٧، ن: ١٨١٧، تحفة: ١٥٨٥٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الشُّعَيْثِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-371>١٠٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّطَوُّعِ بِالنَّهَارِ</span>\n١١٦١ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَأَبِي وَإِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ تَطَوُّعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالنَّهَارِ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُوهُ (^٨). فَقُلْنَا: أَخْبِرْنَا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا -يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ- مِقْدَارَهَا (^٩) مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ هَا هُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ- قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُمْهِلُ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ مِن هَا هُنَا - يَعْنِي مِنْ قِبَلِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"صلاهما\".\n(^٢) زيادة منكرة، وقد صح الحديث بلفظ: \"كان إذا لم يصل أربعًا قبل الظهر صلاهن بعده\" الضعيفة (٤٢٠٨).\n(^٣) زيادة من هامش المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"وكثر\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"وقد\".\n(^٧) في التيمورية: \"أشغلني\".\n(^٨) وفي باريس: \"لا تطيقوه\"، ثم وضع فوقها: \"لا تطيقونه\"، وكلاهما صحيح لغة.\n(^٩) في باريس ومراد: \"بمقدارها\".","vol":"1","page":267},{"text":"الْمَشْرِقِ- مِقْدَارَهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ. قَالَ عَلِيٌّ ﵁: فَتِلْكَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالنَّهَارِ، وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا. قَالَ وَكِيعٌ: زَادَ فِيهِ أَبِي: فَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ! مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِحَدِيثِكَ هَذَا مِلْءَ مَسْجِدِكَ هَذَا ذَهَبًا. [ت: ٥٩٨، ن: ٨٧٤، تحفة: ١٠١٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-372>١١٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ</span>\n١١٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَوَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (^٢) ﷺ: \"بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ\". قَالَهَا ثَلَاثًا، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: \"لِمَنْ شَاءَ\". [خ: ٦٢٤، م: ٨٣٨، د: ١٢٨٣، ت: ١٨٥، ن: ٦٨١، تحفة: ٩٦٥٨]\n\n١١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنْ كَانَ الْمُؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيُرَى (^٣) أَنَّهَا الْإِقَامَةُ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يَقُومُ فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ. [خ: ٦٢٥، م: ٨٣٧، ن: ٦٨٢، تحفة: ١١٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-373>١١١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ</span>\n١١٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ. [م: ٧٣٠، د: ١٢٥١، ت: ٤٣٦، تحفة: ١٦٢١٠]\n\n١١٦٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِنَا، ثُمَّ قَالَ: \"ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ\". [صحيح أبي داود: ١١٧٦، تحفة: ٣٥٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-374>١١٢ - [بَابُ] (^١) مَا يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبَ </span>(^٤)\n١١٦٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، [قَالَا] (^٥): حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ وَأَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. [ت: ٤٣١، تحفة: ٩٢٢٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"نبي الله\".\n(^٣) في التركية ومراد: \"فنرى\".\n(^٤) في هامش التركية: \"ليست هذه الترجمة في الأصل\".\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type='title' id=toc-375>١١٣ - [بَابُ] (^١) [مَا جَاءَ فِي السِّتِّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ]</span> (^٢)\n١١٦٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِنَّ (^٣) بِسُوءٍ عُدِلْنَ لَهُ بِعِبَادَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً\". [ت: ٤٣٥، تحفة: ١٥٤١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-376>أَبْوَابُ الوِتْرِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-377>١١٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) الْوِتْرِ</span>\n١١٦٨ - (صحيح لغيره دون قوله: \"لهي خير لكم من حمر النعم\") حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ الْعَدَوِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ (^٥) بِصَلَاةٍ لَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ؛ الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ\". [ضعيف أبي داود: ٢٥٥، د: ١٤١٨، ت: ٤٥٢، تحفة: ٣٤٥٠]\n\n١١٦٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِم بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ: إِنَّ الْوِتْرَ لَيْسَ بِحَتْمٍ، وَلَا كَصَلَاتِكُمُ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَكِنَّ (^٦) رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْتَرَ، ثُمَّ قَالَ: \"يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا، فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ\". [صحيح الترغيب: ٥٩٢، د: ١٤١٦، ت: ٤٥٣، ن: ١٦٧٥، تحفة: ١٠١٣٥]\n\n١١٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا (^٧) يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ\". فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: \"لَيْسَ لَكَ وَلَا لأَصْحَابِكَ\". [صحيح أبي داود: ١٢٧٥، د: ١٤١٧، تحفة: ٩٦٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-378>١١٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) مَا يُقْرَأُ فِي الْوِتْرِ</span>\n١١٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ طَلْحَةَ وَزُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التركية والمحمودية. وكتب في هامش التركية: \"وهذه أيضًا ليست في الأصل\".\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: بينهن\". قلت: وهي في التيمورية ومراد وباريس.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"أكرمكم\".\n(^٦) قيدها في التركية بتشديد النون.\n(^٧) في مراد وباريس: \"أوتروا\".","vol":"1","page":269},{"text":"كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. [د: ١٤٢٣، ن: ١٧٢٩، تحفة: ٥٤]\n\n١١٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، [عَنْ أَبِيهِ] (^٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [ت: ٤٦٢، ن: ١٧٠٢، تحفة: ٥٥٨٧]\n١١٧٢ م- (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو بَكْرٍ (^٣) [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ يُونُسُ (^٤) بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^٥). [انظر ما قبله، تحفة: ٥٥٨٧]\n\n١١٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو يُوسُفَ الرَّقِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سَأَلْنَا عَائِشَةَ بِأَيِّ شَيءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَفِي الثَّانِيَةِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَفِي الثَّالِثَةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ. [أصل صفة الصلاة ٢/ ٥٤٢، د: ١٤٢٤، ت: ٤٦٣، تحفة: ١٦٣٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-379>١١٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْوِتْرِ بِرَكْعَةٍ</span>\n١١٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. [خ: ٤٧٢، م: ٧٤٩، ت: ٤٦١، تحفة: ٦٦٥٢]\n\n١١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ\". قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي (^٦)، أَرَأَيْتَ إِنْ نِمْتُ؟ قَالَ: اجْعَلْ أَرَأَيْتَ عِنْدَ ذَاكَ (^٧) النَّجْمِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا السِّمَاكُ (^٨)، ثُمَّ أَعَادَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ قَبْلَ الصُّبْحِ\". [صحيح أبي داود: ١١٩٧، تحفة: ٨٥٦٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) لم ترد في الأصول الخطية التي وقفت عليها وهي ثابتة في تحفة الأشراف، والسنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٥٥) فقد رواه من طريق نصر بن علي به.\n(^٣) في التيمورية ومراد وباريس: \"أحمد بن منصور وأبو بكر قالا:\"، قال المزي: \"وقع في بعض النسخ المتأخرة\" ثم ذكره وقال: وهو وهم.\n(^٤) كذا في الأصول إلا في باريس: \"عن يونس\".\n(^٥) في التركية: \"بمثله\" والمثبت من سائر النسخ.\n(^٦) في التركية: \"عيناي\".\n(^٧) في مراد وباريس: \"ذلك\".\n(^٨) قال السندي: \"بِكَسْرِ السِّينِ فِي الصِّحَاحِ، السِّمَاكَانِ كَوْكَبَانِ: سِمَاكُ الْأَعْزَلِ وَهُوَ مِنْ مَنَازِلِ الْقَمَرِ، وَسِمَاكُ الرَّامِحِ وَلَيْسَ مِنَ الْمَنَازِلِ\".","vol":"1","page":270},{"text":"١١٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ فَقَالَ: كَيْفَ أُوتِرُ؟ قَالَ: أَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ. قَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَقُولَ النَّاسُ الْبُتَيْرَاءُ؟! فَقَالَ: سُنَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ، يُرِيدُ: هَذِهِ سُنَّةُ اللهِ وَرَسُولِهِ ﷺ. [تحفة: ٧٤٥٩]\n\n١١٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسَلِّمُ فِي كُلِّ ثِنْتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ (^٢). [تحفة: ١٦٦٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-380>١١٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْقُنُوتِ فِي الْوِتْرِ</span>\n١١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: عَلَّمَنِىِ جَدِّي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ: \"اللَّهُمَّ! عَافِنِي (^٣) فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَاهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، سُبْحَانَكَ رَبَّنَا، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ\". [د: ١٤٢٥، ت: ٤٦٤، ن: ١٧٤٥، تحفة: ٣٤٠٤]\n\n١١٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو (^٤)، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْن هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ الْوِتْرِ (^٥): \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سُخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ\". [د: ١٤٢٧، ت: ٣٥٦٦، ن: ١٧٤٧، تحفة: ١٠٢٠٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-381>١١٨ - [بَابُ مَنْ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ]</span> (^٦)\n١١٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ] (^٧)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا عِنْدَ الِاسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. [خ: ١٠٣١، م: ٨٩٥، د: ١١٧٠، ن: ١٥١٣، تحفة: ١١٦٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) هنا انتهى الجزء الرابع من نسخة ابن قدامة (التيمورية).\n(^٣) في التركية والتيمورية: \"اعفني\"، ثم وضع الناسخ في التيمورية علامة التضبيب فوقها.\n(^٤) في الأصول الخطية الأخرى: \"حفص بن عمر\" والمثبت من التركية وكتب الرجال.\n(^٥) في التيمورية: \"وتره\".\n(^٦) زيادة من المطبوع والهندية ولم ترد في الأصول، ولولا المحافظة على المشهور من ترقيم ابن ماجه لحذفت التبويب.\n(^٧) زيادة التيمورية وخلت من النسخ الأخرى.","vol":"1","page":271},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-382>١١٩ - [بَابُ مَنْ رَفَعَ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ]</span> (^١)\n١١٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبِ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ حَسَّانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا دَعَوْتَ [اللهَ] (^٢) فَادْعُ بِبَاطِنِ كَفَّيْكَ، وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ\". [د: ١٤٨٥، تحفة: ٦٤٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-383>١٢٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) الْقُنُوتِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ</span>\n١١٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ فَيَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ. [الإرواء: ٤٢٦، ن: ١٦٩٩، تحفة: ٥٤]\n\n١١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ [الْجَهْضَمِيُّ] (^٢)، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ (^٤) قَالَ: سُئِلَ عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ فَقَالَ: كُنَّا نَقْنُتُ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ. ز [الإرواء: ٢/ ١٦٠، تحفة: ٦٨٧]\n\n١١٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ؟ فَقَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ الرُّكُوعِ. [خ: ١٠٠١، م: ٦٧٧، د: ١٤٤٤، ن: ١٠٧١، تحفة: ١٤٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-384>١٢١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) الْوِتْرِ آخِرَ اللَّيْلِ</span>\n١١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ (^٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ (^٦)، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ؛ [مِنْ] (^٣) أَوَّلِهِ، وَأَوْسَطِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ حِينَ مَاتَ فِي السَّحَرِ. [خ: ٩٩٦، م: ٧٤٥، ت: ٤٥٦، ن: ١٦٨١، تحفة: ١٧٦٥٣]\n\n١١٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٧) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ مِنْ أَوَّلِهِ، وَأَوْسَطِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ. [تحفة: ١٠١٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من المطبوع والهندية، ولم ترد في الأصول.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في المطبوع: \"ابن مالك\".\n(^٥) بفتح الحاء كما قال ابن حجر.\n(^٦) في التركية: \"يعني ابن وثاب\".\n(^٧) في المطبوع: \"قال\".","vol":"1","page":272},{"text":"١١٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ لِيَرْقُدْ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ قِرَاءَةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَحْضُورَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ\". [م: ٧٥٥، ت: ٤٥٥، تحفة: ٢٢٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-385>١٢٢ - [بَاب مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ (^٢) أَوْ نَسِيَهُ</span>\n١١٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيُّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (^٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَامَ عَنِ الْوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ؛ فَلْيُصَلِّ إِذَا أَصْبَحَ أَوْ ذَكَرَهُ\". [د: ١٤٣١، ت: ٤٦٥، تحفة: ٤١٦٨]\n\n١١٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوْتِرُوا قَبْلَ أَنْ تُصْبِحُوا\". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَاهٍ. [م: ٧٥٤، ت: ٤٦٨، ن: ١٦٨٣، تحفة: ٤٣٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-386>١٢٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْوِتْرِ بِثَلَاثٍ وَخَمْسٍ وَسَبْعٍ وَتِسْعٍ</span>\n١١٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْوِتْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُوتِرْ بِوَاحِدَةٍ\". [د: ١٤٢٢، ن: ١٧١٠، تحفة: ٣٤٨٠]\n\n١١٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَفْتِينِي عَنْ وِتْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ فِيمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهَا إِلَّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، فَيَدْعُو رَبَّهُ، [فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُوهُ، ثُمَّ يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَذْكُرُ اللهَ وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُو\nرَبَّهُ] (^٤) وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ (^٥) رَكْعَةً، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَخَذَ اللَّحْمَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَمَا سَلَّمَ. [د: ٥٦، ن: ١٧٢٠، تحفة: ١٦١٠٧]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في عارف: \"وتره\".\n(^٣) في التيمورية: \"عن أبي هريرة\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: عن أبي سعيد\". قلت: وهو الذي في التركية وتحفة الأشراف ومصادر التخريج.\n(^٤) زيادة من المحمودية والأزهرية.\n(^٥) في التركية: \"ثنتي عشرة\"، وكتب في الهامش: \"قال أبو الحسن: في الأصل ثنتي عشرة وهو خطأ يجب أن يكون إحدى عشرة\"، وكتب في الهامش: \"ورواية إحدى\".","vol":"1","page":273},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ عَنْ صَلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ في جَوْفِ اللَّيْلِ، وَأَنَّهَا زَعَمَتْ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَيَنَامُ وَطَهُورُهُ مُغَطًّى عِنْدَهُ، وَسِوَاكُهُ، فَيَبْعَثُهُ اللهُ فِي سَاعَتِهِ الَّتِي يَبْعَثُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَقُومُ إِلَى وَضُوئِهِ، فَيَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى مَسْجِدِهِ، فَيَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ، وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ، وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، وَيَرْكَعُ، حَتَّى رَكَعَ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، لَا يَقْعُدُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى تَكُونَ ثَامِنَةً، فَيَقْعُدُ وَيَسَأَلُ اللهَ، وَيَدْعُو وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ التَّاسِعَةَ، ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقْعُدُ فَيَدْعُو وَيَرْغَبُ إِلَيْهِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً شَدِيدَةً تُوقِظُنَا، ثُمَّ يَقْرَأُ أُمَّ الْكِتَابِ وَهُوَ قَاعِدٌ وَسُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَهُوَ قَاعِدٌ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ، ....... (^١) بِهِمَا، قَالَتْ: فَلَمْ تَزَلْ تِلْكَ صَلَاةُ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حَتَّى بَدَّنَ، ثُمَّ نَقَّصَ ثِنْتَيْنِ مِنَ التِّسْعِ، فَجَعَلَهَا سَبْعًا، وَرَكْعَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ حَتَّى قُبِضَ ﷺ.\n\n١١٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ وَلَا كَلَامٍ. [الصحيحة: ٢٩٦١، ن: ١٧١٤، تحفة: ١٨٢١٤]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حُمَيْدٌ ابْنُ عَمِّ وَكِيعٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-387>١٢٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الْوِتْرِ فِي السَّفَرِ</span>\n١١٩٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ (^٣)، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِمَا، وَكَانَ يَتَهَجَّدُ مِنَ اللَّيْلِ. قُلْتُ: وَكَانَ يُوتِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ. [تحفة: ٦٧٤٨]\n\n١١٩٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ قَالَا: سَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ، وَهُمَا تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، وَالْوِتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ. [تحفة: ٥٧٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-388>١٢٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ جَالِسًا</span>\n١١٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ مُوسَى الْمَرَئِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْوِتْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ. [ت: ٤٧١، تحفة: ١٨٢٥٥]\n\n١١٩٦ - (صحيح) حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ،\n_________\n(^١) طمس لم أتمكن من قراءته.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في هامش التركية: \"رواية: شعبة عن قابوس عن سالم عن أبيه\".","vol":"1","page":274},{"text":"[قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، يَقْرَأُ فِيهِمَا وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ. [ن: ١٧٥٦، تحفة: ١٧٧٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-389>١٢٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الضَّجْعَةِ بَعْدَ الْوِتْرِ وَبَعْدَ رَكْعَتَي الْفَجْرِ</span>\n١١٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ (^٢) مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا كُنْتُ أُلْفِي أَؤ أَلْقَى النَّبِيَّ ﷺ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ إِلَّا وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي. قَالَ وَكِيعٌ: تَعْنِي بَعْدَ الْوِتْرِ. [خ: ١١٣٣، م: ٧٤٢، د: ١٣١٨، تحفة: ١٧٧١٥]\n\n١١٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ. [خ: ٦٢٦، م: ٧٣٦، د: ١٣٣٦، ن: ٦٨٥، تحفة: ١٦٥٠٩]\n\n١١٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هِشَام، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ. [د: ١٢٦١، ت: ٤٢٠، تحفة: ١٢٦٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-390>١٢٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْوِتْرِ عَلَى الرَّاحِلَةِ</span>\n١٢٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَتَخَلَّفْتُ فَأَوْتَرْتُ، فَقَالَ: مَا خَلَّفَكَ؟ قُلْتُ: أَوْتَرْتُ. فَقَالَ: أَمَا لَكَ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟! قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ. [خ: ٩٩٩، م: ٧٠٠، ت: ٤٧٢، ن: ١٦٨٨، تحفة: ٧٠٨٥]\n\n١٢٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ. [تحفة: ٦١٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-391>١٢٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْوِتْرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ</span>\n١٢٠٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ: \"أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ؟ \" قَالَ: أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ. قَالَ: \"وَأَنَتَ (^٣) يَا عُمَرُ؟ \" فَقَالَ: آخِرَ اللَّيْلِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ! فَأَخَذْتَ بِالْوُثْقَى، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ! فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ\". [الصحيحة: ٢٥٩٦، تحفة: ٢٣٧٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في أصولي الخطية، ووقع في طبعة الرسالة: \"حدثنا\".\n(^٣) في التيمورية: \"فأنت\".","vol":"1","page":275},{"text":"١٢٠٢ م- (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا [يَحْيَى] (^١) بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [تحفة: ٨٢٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-392>أَبْوَابُ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-393>١٢٩ - [بَابُ] (^١) السَّهْوِ (^٢) فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٢٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ -قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالْوَهْمُ مِنِّي- فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ (^٣)؟ قَالَ: \"إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ\". ثُمَّ تَحَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [خ: ٤٠١، م: ٥٧٢، د: ١٠٢١، تحفة: ٩٤٢٤]\n\n١٢٠٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضٌ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقَالَ: أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ\". [صحيح الموارد: ٤٤٦، د ١٠٢٩، ت: ٣٩٦، ن: ١٢٣٨، تحفة: ٤٣٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-394>١٣٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا وَهُوَ سَاهٍ</span>\n١٢٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ[صَلاةً] (^٤) خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ: أَزِيدَ فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: \"وَمَا ذَاكَ؟ \" فَقِيلَ لَهُ، فَثَنَى رِجْلَهُ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [خ: ٤٠١، م: ٥٧٢، د: ١٠١٩، ت: ٣٩٢، ن: ١٢٥٤، تحفة: ٩٤١١]\n١٢٠٥ م- حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ (^٥).\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ -أَنَا سَأَلْتُهُ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْعَصْرَ خَمْسًا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nزَادَ أَبُو حَاتِمٍ: سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا سَلَّمَ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"باب في السهو\".\n(^٣) في التركية: \"شيئًا\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس، ووقع في عارف: \"الظهر خمسًا\"، وفي هامش التركية: \"رواية: الظهر خمسًا\".\n(^٥) كذا وجدته في التركية، ولم يذكره المزي في التحفة.","vol":"1","page":276},{"text":"<span data-type='title' id=toc-395>١٣١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ قَامَ مِنَ اثْنَتَيْنِ سَاهِيًا</span>\n١٢٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى صَلَاةً -أَظُنُّ أَنَّهَا العَصْرُ (^٢) - فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّانِيَةِ قَامَ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ. [خ: ٨٢٩، م: ٥٧٠، د: ١٠٣٤، ت: ٣٩١، ن: ١١٧٧، تحفة: ٩١٥٤]\n\n١٢٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَابْنُ فُضَيْلٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ كُلُّهُمْ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، أَنَّ (^٣) ابْنَ بُحَيْنَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَامَ فِي ثِنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ نَسِيَ الْجُلُوسَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صلَاتِهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَسَلَّمَ. [انظر ما قبله، تحفة: ٩١٥٤]\n*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ (^٤)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ بُحَينَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٢٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا فَلْيَجْلِسْ، فَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا فَلَا يَجْلِسْ، وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ\". [د: ١٠٣٦، ت: ٣٦٤، تحفة: ١١٥٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-396>١٣٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَرَجَعَ إِلَى الْيَقِينِ</span>\n١٢٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الرَّقِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ (^٥)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كُرَيْبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِيَ الثِّنْتَيْنِ وَالْوَاحِدَةِ فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً، فَإِذَا (^٦) شَكَّ فِي الثِّنْتَيْنِ وَالثَّلَاثِ فَلْيَجْعَلْهَا ثِنْتَيْنِ (^٧)، وَإِذَا شَكَّ فِي الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ فَلْيَجْعَلْهَا ثَلَاثًا، ثُمَّ لِيُتِمَّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ حَتَّى يَكُونَ الْوَهْمُ فِي الزِّيَادَةِ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ\". [ت: ٣٩٨، تحفة: ٩٧٢٢]\n\n١٢١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في التركية والتيمورية ومراد وباريس، وفي المحمودية \"الظهر\" وهو الموافق لما في البخاري.\n(^٣) في التركية: \"عن\".\n(^٤) بفتح الهاء والميم بعدها ذال معجمة نسبة إلى مدينة همذان.\n(^٥) في التركية: \"الصيدناني\" وكلاهما صحيح كما تقدم.\n(^٦) في التيمورية: \"وإذا\".\n(^٧) في التركية: \"اثنتين\".","vol":"1","page":277},{"text":"عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُلْقِ (^١) الشَّكَّ وَلْيَبْنِ عَلَى الْيَقِينِ، فَإِذَا اسْتَيْقَنَ التَّمَامَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ تَامَّةً، كَانَتِ الرَّكْعَةُ نَافِلَةً، وَإِنْ كَانَتْ نَاقِصَةً كَانَتِ الرَّكْعَةُ لِتَمَامِ صَلَاتِهِ، وَكَانَتِ السَّجْدَتَانِ (^٢) رَغْمَ أَنْفِ الشَّيْطَانِ\". [م: ٥٧١، د: ١٠٢٤، ن: ١٢٣٨، تحفة: ٤١٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-397>١٣٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَتَحَرَّى الصَّوَابَ</span>\n١٢١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ -قَالَ شُعْبَةُ: كَتَبَ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ- قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةً لَا نَدْرِي (^٤) أَزَادَ أَوْ نَقَصَ، فَسَأَلَ، فَحَدَّثْنَاهُ، فَثَنَى رِجْلَهُ، وَاسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ (^٥)، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: \"إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُكُمُوهُ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي، وَأَيُّكُمْ مَا شَكَّ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَتَحَرَّ أَقْرَبَ ذَلِكَ مِنَ الصَّوَابِ، فَيُتِمَّ عَلَيْهِ وَيُسَلِّمْ (^٦) وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ\". [خ: ٤٠١، م: ٥٧٢، د: ١٠٢٠، ن: ١٢٤٣، تحفة: ٩٤٥١]\n\n١٢١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ\".\nقَالَ الطَّنَافِسِيُّ: هَذَا الْأَصْلُ، وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ يَرُدُّهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٩٤٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-398>١٣٤ - [بَابٌ: فِي] مَنْ سَلَّمَ مِنْ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ سَاهِيًا</span>\n١٢١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو كُرَيْبِ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَهَا فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ (^٧) أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: \"مَا قَصُرَتْ وَمَا نَسِيتُ\". قَالَ: إِنَّكَ صَلَّيْتَ (^٨) رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: \"أَكَمَا يَقُولُ دو الْيَدَيْنِ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. [د: ١٠١٧، تحفة: ٧٨٣٨]\n\n١٢١٤ - (صحيح وقوله في آخره: \"ثم سلم\" شاذ) (^٩) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فَلْيُلْغِ\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"السجدتين\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"لا يدري\".\n(^٥) في التيمورية: \"القبلة\" والمثبت من التركية ومراد، وفي باريس \"القبلة\" ثم كتب في الهامش: \"الصلاة\" ووضع فوقها علامة التصحيح، وفي المحمودية: \"الصلاة\" ثم كتب في الهامش: \"القبلة\" ووضع عليها علامة التصحيح، والحديث في البخاري ومسلم: \"القبلة\".\n(^٦) في هامش التركية: \"سقط من كتاب أبي الحسن: فيتم عليه ويسلم، سقط ويسلم\".\n(^٧) لم ترد في مراد ولا باريس.\n(^٨) في مراد وباريس: \"إذًا فصليت\".\n(^٩) يعني من حديث أبي هريرة كما سيأتي، صحيح من حديث عمران.","vol":"1","page":278},{"text":"عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ (^١) رَكعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ كَانَتْ فِي الْمَسْجدِ يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا، فَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ، يَقُولُونَ: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَهَابَاهُ (^٢) أَنْ يَقُولَا لَهُ شَيْئًا، وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ طَوِيلُ الْيَدَيْنِ يُسَمَّى ذَا (^٣) الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: \"لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ\". قَالَ: فَإِنَّمَا صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ: \"أَكَمَا يَقُولُ دو الْيَدَيْنِ؟ \" فَقَالُوا: نَعَمْ، فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ (^٤). [خ: ٤٨٢، م: ٥٧٣، د: ١٠٠٨، ت: ٣٩٤، ن: ١٢٢٤، تحفة: ١٤٤٦٩]\n\n١٢١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ، فَقَامَ الْخِرْبَاقُ رَجُلٌ بَسِيطُ الْيَدَيْنِ، فَنَادَى يَا رَسُولَ اللهِ! أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَسَأَلَ، فَأُخْبِرَ، فَصَلَّى تِلْكَ الرَّكْعَةَ الَّتِي كَانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. [م: ٥٧٤، د: ١٠١٨، ن: ١٢٣٧، تحفة: ١٠٨٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-399>١٣٥ - [بَابُ مَا جَاءَ] (^٥) فِي سَجْدَتَي السَّهْوِ قَبْلَ السَّلَامِ</span>\n١٢١٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيرٍ، عَنِ (^٦) ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلَاتِهِ، فَيَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ حَتَّى لَا يَدْرِيَ زَادَ أَوْ نَقَصَ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، ثُمَّ يُسَلِّمْ\". [خ: ١٢٣٢، م: ٣٨٩، د: ١٠٣٠، ت:٣٩٧، ن. ١٢٥٢، تحفة: ١٥٢٥٢]\n\n١٢١٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ-قَالَ: \"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ بَيْنَ ابْنِ آدَمَ وَبَيْنَ نَفْسِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ\". [خ: ١٢٢٢، م: ٣٨٩، تحفة: ١٤٩٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-400>١٣٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) مَنْ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ</span>\n١٢١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ ذَلِكَ. [خ: ٤٠١، م: ٥٧٢، ت: ٣٩٢، تحفة: ٩٤٦٠]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"العشاء\" وقال في الهامش: \"نسخة: العشي\"، وقال السندي: \"بفتح العين وكسر المعجمة وتشديد الياء أي آخر النهار، وفي بعض النسخ العشاء\".\n(^٢) في التركية: \"هاباه\".\n(^٣) في التركية: \"ذو\".\n(^٤) قال شيخنا في الإرواء (٢/ ١٣٠): \"وزاد ابن ماجه وحده: \"ثم سلم\" يعني بعد سجدتي السهو. ورجاله ثقات إلا أن هذه الزيادة شاذة لقول ابن سيرين: (لم أحفظه عن أبي هريرة) فهذا نص على خطأ من ذكر التسليم في حديثه عن أبي هريرة\". ولم ينتبه لهذا التفصيل أصحاب طبعة المعارف التي عليها أحكام شيخنا.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في مراد وباريس: \"حدثنا\".","vol":"1","page":279},{"text":"١٢١٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ سَالِمٍ الْعَنْسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ\". [د: ١٠٣٨، تحفة: ٢٠٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-401>١٣٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْبِنَاءِ عَلَى الصَّلَاةِ</span>\n١٢٢٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَبَّرَ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ، فَمَكَثُوا، ثُمَّ انْطَلَقَ فَاغْتَسَلَ، وَكَانَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَصَلَّى بِهِمْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: \"إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ جُنُبًا، وَإِنِّي نَسِيتُ (^٢) حَتَّى قُمْتُ فِي الصَّلَاةِ\". [خ: ٢٧٥، م: ٦٠٥، تحفة: ١٤٥٩٤]\n\n١٢٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَصَابَهُ قَيْءٌ أَوْ رُعَافٌ أَوْ قَلَسٌ (^٣) أَوْ مَذْيٌ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ لِيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ لَا يَتَكَلَّمُ\". [ضعيف أبي داود: ١/ ٦٨، تحفة: ١٦٢٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-402>١٣٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ أَحْدَثَ فِي الصَّلَاةِ كَيْفَ يَنْصَرِفُ </span>(^٤)\n١٢٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدَةَ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَأَحْدَثَ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى أَنْفِهِ ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ\". [الصحيحة: ٢٩٧٦، د: ١١١٤، تحفة: ١٧١٢٩]\n١٢٢٢ م - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [تحفة: ١٧١٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-403>١٣٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الْمَرِيضِ</span>\n١٢٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (^٥) قَالَ: كَانَ بِيَ النَّاصُورُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ\". [خ:١١١٧، د: ٩٥٢، ت: ٣٧٢، تحفة: ١٠٨٣٢]\n\n١٢٢٤ - (ضَعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ سُفْيَانَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"أُنسيت\".\n(^٣) خروج الطعام أو الشراب من البطن إلى الفم.\n(^٤) في المطبوع: \"يتصرف\".\n(^٥) في التركية والتيمورية: \"الحصين\".","vol":"1","page":280},{"text":"عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى جَالِسًا عَلَى يَمِينِهِ وَهُوَ وَجِعٌ. [تحفة: ١١٧٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-404>١٤٠ - [بَابٌ: فِي] (^١) صَلَاةِ النَّافِلَةِ قَاعِدًا</span>\n١٢٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ ﷺ! مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا. [ن: ١٦٥٤، تحفة: ١٨٢٣٦]\n\n١٢٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ (^٢) أَرْبَعِينَ آيَةً. [خ: ١١١٨، م: ٧٣١، ن: ١٦٥٠، تحفة: ١٧٩٥٠]\n\n١٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ إِلَّا قَائِمًا، حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ، فَجَعَلَ يُصَلِّي جَالِسًا، حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنْ قِرَاءَتِهِ أَرْبَعُونَ آيَةً أَوْ ثَلَاثُونَ آيَةً قَامَ فَقَرَأَهَا وَسَجَدَ. [خ: ١١١٨، م: ٧٣١، د: ٩٥٣، تحفة: ١٧٠٣٠]\n\n١٢٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا قَاعِدًا، فَإِذَا قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا. [م: ٧٣٠، د: ٩٥٥، ت: ٣٧٥، ن: ١٦٤٦، تحفة: ١٦٢٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-405>١٤١ - [بَابُ] (^١) صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ</span>\n١٢٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا قُطْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَقَالَ: \"صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ\". [م: ٧٣٥، د: ٩٥٠، ن: ١٦٥٩، تحفة: ٨٨٣٧]\n\n١٢٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فَرَأَى نَاسًا (^٣) يُصَلُّونَ قُعُودًا، فَقَالَ: \"صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ\". [أصل صفة الصلاة: ١/ ٩٧، تحفة: ٢٢٩]\n\n١٢٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ (^٤)، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عنِ الَرَّجُلِ يُصَلِّي قَاعِدًا، قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"الإنسان\".\n(^٣) في المطبوع: \"أناسًا\".\n(^٤) في التركية: \"الحصين\".","vol":"1","page":281},{"text":"\"مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ\". [خ: ١١١٥، د: ٩٥١، ت: ٣٧١، ن: ١٦٦٠، تحفة: ١٠٨٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-406>١٤٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ</span>\n١٢٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٢) الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، -وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: لَمَّا ثَقُلَ- جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ -تَعْنِي رَقِيقٌ- وَمَتَى مَا يَقُومُ (^٣) مَقَامَكَ يَبْكِي فَلَا يَسْتَطِيعُ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ يُصَلِّيَ (^٤) بِالنَّاسِ، فَقَالَ: \"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ\"، قَالَتْ: فَأَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ، فَلَمَّا أَحَسَّ (^٥) بِهِ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخَّرَ، فَأَوْمَأ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ مَكَانَكَ، قَالَ: فَجَاءَ حَتَّى أَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْتَمُّ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِأَبِي بَكْرٍ. [خ: ٦٦٤، م: ٤١٨، ن: ٨٣٣، تحفة: ١٥٩٤٥]\n\n١٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فِي مَرَضِهِ، فَكَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خِفَّةً فَخَرَجَ، وَإِذَا أَبُو بَكْرٍ يَؤُمُّ النَّاسَ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيْ كَمَا أَنْتَ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِذَاءَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ. [خ: ٦٨٣، م: ٤١٨، تحفة: ١٦٩٧٩]\n\n١٢٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ مِنْ كِتَابِهِ فِي بَيْتِهِ قَالَ: [حَدَّثَنَا] (^٦) سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، أَنْبَأَنَا عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ (^٧)، فَقَالَ: \"أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ-أَوْ لِلنَّاسِ-\"، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: \"أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ\"، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: \"أَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ\"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِذَا قَامَ ذَلِكَ الْمَقَامَ يَبْكِي لَا يَسْتَطِيعُ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ، ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: \"مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٣) قال السندي: \"أُهْمِلَ مَتَى حَمْلًا عَلَى إِذَا، كَمَا يُجْزَمُ بِإِذَا حَمْلًا عَلَى مَتَى، وَفِي نُسْخَةِ مَتَى مَا يَقُمْ بِالْجَزْمِ عَلَى الْأَصْلِ\".\n(^٤) في التيمورية: \"فصلى\".\n(^٥) في التركية: \"حس\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في المطبوع والهندية وزوائد البوصيري: \"ثُمَّ أَفَاقَ\"، ولم ترد في نسخي الخطية وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":282},{"text":"يُوسُفَ أَوْ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ\". قَالَ: فَأُمِرَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، وَأُمِرَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَدَ خِفَّةً، فَقَالَ: \"انْظُرُوا لِي مَنْ أَتَّكِئُ عَلَيْهِ\"، فَجَاءَتْ بَرِيرَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهِمَا، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَنْكِصَ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ يَثْبُتَ مَكَانَهُ (^١)، ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى قَضَى أَبُو بَكْرٍ صَلَاتَهُ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُبِضَ.\n[قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ] (^٢). [تحفة: ٣٧٨٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، نَحْوَهُ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مَهَرَةٌ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ يَوْمًا آخَرَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سَلْ عَمَّا شِئْتَ فِيهِ؟ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِيهِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، وَهُوَ أَطْوَلُ مِنْ هَذَا.\n\n١٢٣٥ - (حسن دون ذكر علي) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَرْقَمِ بْنِ شُرَحْبِيلَ (^٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، كَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَهَ، فَقَالَ: \"ادْعُوا لِي عَلِيًّا\"، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: \"ادْعُوهُ\". قَالَتْ حَفْصَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَدْعُو لَكَ عُمَرَ؟ قَالَ: \"ادْعُوهُ\". قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَدْعُو (^٤) لَكَ الْعَبَّاسَ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". فَلَمَّا اجْتَمَعُوا رَفَعَ (^٥) رَأْسَهُ فَنَظَرَ فَسَكَتَ، فَقَالَ عُمَرُ: قُومُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ\"، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ [رَقِيقٌ] (^٦) حَصِرٌ (^٧)، وَمَتَى لَا يَرَاكَ يَبْكِي، وَالنَّاسُ يَبْكُونَ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ فَلْيُصَلِّي (^٨) بِالنَّاسِ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَوَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نَفْسِهِ خِفَّةً، فَخَرَجَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الْأَرْضِ، فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ سَبَّحُوا بِأَبِي بَكْرٍ، فَذَهَبَ لِيَتَأْخَّرَ (^٩) فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَيْ مَكَانَكَ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِهِ، وَقَامَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَأْتَمُّ بِالنَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِأَبِي بَكْرٍ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْقِرَاءَةِ مِنْ حَيْثُ كَانَ بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ -قَالَ وَكِيعٌ: وَكَذَا السُّنَّةُ- قَالَ: فَمَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ. [تحفة: ٥٣٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-407>١٤٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٦) صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِهِ</span>\n١٢٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَخَلَّفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ وَقَدْ صَلَّى بِهِمْ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أن اثبت مكانك\".\n(^٢) زيادة من هامش المحمودية وتحفة الأشراف، ووقع في التركية: \"قال ابن ماجه: تفرد به نصر\".\n(^٣) في هامش التركية: \"رواية: عن شرحبيل\".\n(^٤) في التركية: \"أندعوا\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"رسول الله ﷺ\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) لا يقدر على القراءة وهو في تلك الحالة.\n(^٨) في التيمورية: \"يصلي\".\n(^٩) في المطبوع والهندية: \"ليستأخر\".","vol":"1","page":283},{"text":"عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَكْعَةً، فَلَمَّا أَحَسَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُتِمَّ الصَّلَاةَ، وَقَالَ: \"قَدْ أَحْسَنْتَ، كَذَلِكَ فَافْعَلْ\". [م: ٢٧٤، ن: ١٠٨، تحفة: ١١٤٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-408>١٤٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ</span>\n١٢٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اشْتَكَى النَّبِيُّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَعُودُونَهُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا، فَصَلَّوْا بِصَلَاتِهِ قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: \"إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا\". [خ: ٦٨٨، م: ٤١٢، د: ٦٠٥، تحفة: ١٧٠٦٧]\n\n١٢٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صُرِعَ عَنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا نَعُودُهُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا، وَصَلَّيْنَا [وَرَاءَهُ] (^٢) قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: \"إِنَّمَا [جُعِلَ] (^٢) الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا سجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعِينَ\". [خ: ٨٠٥، م: ٤١١، ن: ٧٩٤، تحفة: ١٤٨٥]\n\n١٢٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا [جُعِلَ] (^٢) الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا\". [خ: ٧٢٢، م: ٤١٤، د: ٦٠٣، ن: ٩٢١، تحفة: ١٤٩٨٨]\n\n١٢٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ (^٣)، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُكَبِّرُ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَصَلَّيْنَا بِصَلَاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: \"إِنْ كِدْتُمْ أَنْ (^٤) تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّومِ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلَا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا\". [م: ٤١٣، د: ٦٠٦، ن: ١٢٠٠، تحفة: ٢٩٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-409>١٤٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ</span>\n١٢٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيّ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَتِ! إِنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ هَا هُنَا بِالْكُوفَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسِ سِنِينَ، فَكَانُوا يَقْنُتُونَ فِي الْفَجْرِ؟ فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ مُحْدَثٌ. [صحيح الموارد: ٤١٩، ت: ٤٠٢، ن: ١٠٨٠، تحفة: ٤٩٧٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في المطبوع: \"المصري\".\n(^٤) في التركية: \"أنما\".","vol":"1","page":284},{"text":"١٢٤٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ بَكْرٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى زُنْبُورٌ، حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: نُهِيَ (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ. [تحفة: ١٨٢١٩]\n\n١٢٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، يَدْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ شَهْرًا، ثُمَّ تَرَكَ. [خ: ٤٠٨٩، م: ٦٧٧، ن: ١٠٧٩، تحفة: ١٣٥٤]\n\n١٢٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللَّهُمَّ! اشْدُدْ (^٢) وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا [عَلَيْهِمْ] (^٣) سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ\". [خ: ٦٢٠٠، م: ٦٧٥، د: ١٤٤٢، ن: ١٠٧٣، تحفة: ١٣١٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-410>١٤٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) قَتْلِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٢٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ جَوْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ؛ الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ. [د: ٩٢١، ت: ٣٩٠، ن: ١٢٠٢، تحفة: ١٣٥١٣]\n\n١٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الدَّهَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَدَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَقْرَبٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: \"لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ، مَا تَدَعُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّي، اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ\". [الصحيحة: ٥٤٧، تحفة: ١٦١٢٥]\n\n١٢٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ (^٤)، عَنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَتَلَ عَقْرَبًا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ. [تحفة: ١٢٠٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-411>١٤٧ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ</span>\n١٢٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صَلَاتَيْنِ (^٥): نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ. [خ: ٥٨٨، م: ٨٢٥، تحفة: ١٢٢٦٥]\n_________\n(^١) قال السندي: \"الظاهر أن نهي على بناء المفعول .... ويحتمل بناء الفاعل\".\n(^٢) في التركية: \"اجعل، اشدد\" ثم ضرب على كلمة: \"اجعل\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال الحافظ: مثلث الميم.\n(^٥) سقطت من التيمورية ثم استدركها الناسخ في الهامش.","vol":"1","page":285},{"text":"١٢٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَلَاصَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ\". [خ: ٥٨٦، م: ٨٢٧، تحفة: ٤٢٧٩]\n\n١٢٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ ح [وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ] (^١)، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ فِيهِمْ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ] (^٢) -وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ\". [خ: ٥٨١، م: ٨٢٦، د: ١٢٧٦، ت: ١٨٣، ن: ٥٦٢، تحفة: ١٠٤٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-412>١٤٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) السَّاعَاتِ الَّتِي تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ</span>\n١٢٥١ - (صحيح لغيره إلا قوله: \"جوف الليل الأوسط\" فإنه منكر، والصحيح \"جوف الليل الْآخر\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ [﷿] (^٣) مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: \"نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْأَوْسَطُ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ (^٤) الصُّبْحَ، ثُمَّ انْهَهْ (^٥) حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَمَا دَامَتْ كَأَنَّهَا حَجَفَةٌ (^٦) حَتَّى تَنْتَشِرَ (^٧)، ثُمَّ صَلِّ (^٨) مَا بَدَا لَكَ حَتَّى يَقُومَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ، ثُمَّ انْهَهْ حَتَّى تَزُولَ (^٩) الشَّمْسُ؛ فَإِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ نِصْفَ النَّهَارِ، ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثُمَّ انْهَهْ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ، وَتَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ\". [ن: ٥٨٤، تحفة: ١٠٧٦٢]\n\n١٢٥٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمُنْكَدِرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَمْرٍ أَنْتَ بِهِ عَالِمٌ، وَأَنَا بِهِ جَاهِلٌ، قَالَ: \" [وَ] (^٣) مَا هُوَ؟ \" قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَاعَةٌ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَع الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ؛ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيِ الشَّيْطَانِ (^١٠)، ثُمَّ صَلِّ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تَسْتَوِيَ الشَّمْسُ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ، فَإِذَا كَانَتْ عَلَى رَأْسِكَ كَالرُّمْحِ فَدَعِ الصَّلَاةَ؛ فَإِنَّ تِلْكَ السَّاعَةَ تُسْجَرُ فِيهَا جَهَنَّمُ، وَتُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُهَا، حَتَّى تَزِيغَ الشَّمْسُ عَنْ حَاجِبِكَ الْأَيْمَنِ، فَإِذَا زَالَتْ فَالصَّلَاةُ مَحْضُورَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ\". [الصحيحة: ١٣٧١، تحفة: ١٢٩٦٣]\n_________\n(^١) زيادة من سائر النسخ.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"يطلع\".\n(^٥) قال السندي: \"من الإنهاء بمعنى الانتهاء والهاء للسكت\"، وفي الأزهرية: \"انته\".\n(^٦) الترس.\n(^٧) في المحمودية: \"تبشبش\".\n(^٨) في التيمورية: \"ثم تصلي\".\n(^٩) في مراد وباريس: \"تزيغ\".\n(^١٠) في التركية: \"شيطان\".","vol":"1","page":286},{"text":"١٢٥٣ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ -أَوْ قَالَ: يَطْلُعُ مَعَهَا قَرْنَا الشَّيْطَانِ (^٢) - فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإذَا كَانَتْ فِي وَسَطِ السَّمَاءَ قَارَنَهَا، فَإِذَا دَلَكَتْ -أَوْ قَالَ: زَالَتْ- فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا (^٣)، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، فَلَا تُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلَاثَ\". [تحفة: ٩٦٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-413>١٤٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) الرُّخْصَةِ فِي الصَّلَاةِ بِمَكَّةَ فِي كُلِّ وَقْتٍ</span>\n١٢٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَيْهِ (^٥)، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ! لَا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنَ اللَّيْلِ أَوْ نَهَارٍ (^٦) \". [د: ١٨٩٤، ت: ٨٦٨، ن: ٢٩٢٤، تحفة: ٣١٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-414>١٥٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا] (^٤) إِذَا أَخَّرُوا الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا</span>\n١٢٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ لِلْوَقْتِ الَّذِي تَعْرِفُونَ، ثُمَّ صَلُّوا مَعَهُمْ، وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً\". [د: ٤٣٢، ن: ٧٧٩، تحفة: ٩٢١١]\n\n١٢٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، فَإِنْ أَدْرَكْتَ الْإِمَامَ يُصَلِّي [بِهِمْ] (^٧) فَصَلِّ مَعَهُمْ، وَقَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ، وَإِلَّا فَهِيَ نَافِلَةٌ لَكَ\". [م: ٦٤٨، د: ٤٣١، ت: ١٧٦، ن: ٧٧٨، تحفة: ١١٩٥٠]\n\n١٢٥٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُيَيْنَةَ] (^٧)، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي أُبَيٍّ ابْن امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، [يَعْنِي:] (^٧) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"سَيَكُونُ أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا، فَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ تَطَوُّعًا\". [د: ٤٣٣، تحفة: ٥٠٩٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ: عَنْ أَبِي أُبَيٍّ، وَهُوَ الصَّوَاَبُ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ ابْنُ أُمِّ حَرَامٍ.\n_________\n(^١) وحكم شيخنا في الإرواء على متنه بالنكارة، فليعدل كلام شيخنا في المشكاة (١٠٤٨) على هذا الحديث، ومع الأسف فات هذا التعديل الناشر لهداية الرواة.\n(^٢) في التيمورية: \"شيطان\".\n(^٣) هذه العبارة لم ترد إلا في التركية والمحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) قال النووي: \"بباء موحدة ثم ألف ثم موحدة أخرى مفتوحة ثم مثناة تحت\".\n(^٦) في التيمورية: \"والنهار\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":287},{"text":"<span data-type='title' id=toc-415>١٥١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الْخَوْفِ</span>\n١٢٥٨ - (صحيح) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ: \"أَنْ يَكُونَ الْإِمَامُ يُصَلِّي بِطَائِفَةٍ مَعَهُ، فَيَسْجُدُونَ سَجْدَةً وَاحِدَةً، وَتَكُونُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ الَّذِينَ سَجَدُوا السَّجْدَةَ مَعَ أَمِيرِهِمْ، ثُمَّ يَكُونُونَ (^٣) مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا، وَيَتَقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُصَلُّوا مَعَ أَمِيرِهِمْ سَجْدَةً وَاحِدَةً، ثُمِّ يَنْصَرِفُ أَمِيرُهُمْ وَقَدْ صَلَّى صَلَاتَهُ، وَيُصَلِّي كُلُّ وَاحِدٍ (^٤) مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ بِصَلَاتِهِ سَجْدَةً لِنَفْسِهِ؛ فَإِنْ كَانَ خَوْفٌ أَشَدَّ مِن ذَلِكَ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا\". قَالَ: يَعْنِي بِالسَّجْدَةِ الرَّكْعَةَ. [الإرواء: ٥٨٨، تحفة: ٧٨١٩]\nهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ (^٥).\n\n١٢٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ قَالَ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ، قَالَ: يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ وَوُجُوهُهُمْ إِلَى الصَّفِّ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً، وَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ وَيَسْجُدُونَ لأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ، ثُمَّ يَذْهَبُونَ إِلَى مُقَامِ أُولَئِكَ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ، وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ رَكْعَةً وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ.\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ: فَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ (^٦) عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِي عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَالِحٍ بْنِ خَوَّاتٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ. قَالَ: وَقَالَ لِي يَحْيَى: اكْتُبْهُ إِلَى جَنْبِهِ، وَلَسْتُ أَحْفَظُ الْحَدِيثَ، وَلَكِنْ مِثْلُ حَدِيثِ يَحْيَى. [خ: ٤١٣١، م: ٨٤١، د: ١٢٣٩، ت: ٥٦٥، ن: ١٥٣٦، تحفة: ٤٦٤٥]\n\n١٢٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالْآخَرُونَ قِيَامٌ، حَتَّى إِذَا نَهَضَ سَجَدَ أُولَئِكَ بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ حَتَّى قَامُوا مُقَامَ أُولَئِكَ، وَتَخَلَّلَ أُولَئِكَ حَتَّى قَامُوا مُقَامَ الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، فَرَكَعَ بِهِمُ النَّبِيُّ ﷺ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ والصَّفُّ الَّذِي (^٧) يَلُونَهُ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤوسَهُمْ سَجَدَ أُولَئِكَ سَجْدَتَيْنِ، وَكُلُّهُمْ (^٨) قَدْ رَكَعَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَسَجَدَتْ (^٩) طَائِفَةٌ بِأَنْفُسِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، وَكَانَ الْعَدُوُّ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ. [م: ٨٤٠، تحفة: ٢٦٧٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قلت: رواه البخاري (٤٥٣٥) ومسلم (٨٣٩) من قول ابن عمر، وفي آخره عند البخاري: \"قال نافع: لا أُرَى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله ﷺ\".\n(^٣) في التركية: \"يكونوا\".\n(^٤) في التيمورية: \"واحدة\".\n(^٥) من التركية، ولم ترد في سائر الأصول.\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"القطان\".\n(^٧) في التركية: \"الذين\".\n(^٨) في التيمورية: \"فكلهم\".\n(^٩) في التركية والمحمودية: \"سجد\".","vol":"1","page":288},{"text":"<span data-type='title' id=toc-416>١٥٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الْكُسُوفِ</span>\n١٢٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُّوا\". [خ: ١٠٤١، م: ٩١١، ن: ١٤٦٢، تحفة: ١٠٠٠٣]\n\n١٢٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا تَجَلَّى اللهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ\". [د: ١١٩٣، ن: ١٤٨٥، تحفة: ١١٦٣١]\n\n١٢٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَامَ فَكَبَّرَ، فَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ\"، ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً هِيَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: \"سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ\"، ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ [﷿] (^١) بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ (^٢): إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ\". [خ: ١٢١٢، م: ٩٠١، ن: ١٤٧٢، تحفة: ١٦٦٩٢]\n\n١٢٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ عِبَادٍ (^٣)، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ في كُسُوفِ الشَّمْسِ (^٤) فَلَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا. [د: ١١٨٤، ت: ٥٦٢، ن: ١٤٨٤، تحفة: ٤٥٧٣]\n\n١٢٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاةَ الْكُسُوفِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ، ثُمَّ سَجَدَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"وقال\".\n(^٣) بكسر العين وتخفيف الباء، وقيل: بفتح العين وتشديد الباء، والأول أشهر.\n(^٤) كذا في التركية، وفي سائر النسخ: \"الكسوف\".","vol":"1","page":289},{"text":"فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: \"لَقَدْ دَنَتْ مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا، وَدَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ: أَيْ رَبِّ وَأَنَا فِيهِمْ\"، قَالَ نَافِعٌ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: \"وَرَأَيْتُ امْرَأَةً تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالُوا: حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ (^١) الْأَرْضِ\". [خ: ٧٤٥، م: ٩٠٦، ن: ١٤٩٨، تحفة: ١٥٧١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-417>١٥٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) صَلَاةِ الِاسْتِسْقَاءِ</span>\n١٢٦٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كِنَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَرْسَلَنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلَنِي؟ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَوَاضِعًا مُتَبَذِّلًا مُتَخَشِّعًا مُتَرَسِّلًا مُتَضَرِّعًا، قَالَ: فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدِ، وَلَمْ يَخْطُبْ خُطَبَكُمْ (^٣) هَذِهِ. [د: ١١٦٥، ت: ٥٥٨، ن: ١٥٠٦، تحفة: ٥٣٥٩]\n\n١٢٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبِي (^٤)، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي (^٥)، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. [خ: ١٠٠٥، م: ٨٩٤، د: ١١٦١، ت: ٥٥٦، ن: ١٥٠٥، تحفة: ٥٢٩٧]\n١٢٦٧ م- (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ.\nقَالَ سُفْيَانُ: عَنِ الْمَسْعُودِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو: أَجَعَلَ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ أَوِ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ؟ قَالَ: لَا، بَلِ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ. [انظر ما قبله، تحفة: ٥٢٩٧]\n\n١٢٦٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ بِلَا أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ خَطَبَنَا وَدَعَا اللهَ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ رَافِعًا يَدَيْهِ، ثُمَّ قَلَبَ رِدَاءَهُ فَجَعَلَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَيْسَرِ، وَالْأَيْسَرَ عَلَى الْأَيْمَنِ. [الضعيفة: ٥٦٣٠، تحفة: ١٢٢٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-418>١٥٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ</span>\n١٢٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ\n_________\n(^١) فتح الخاء أشهر ويصح كسرها وضمها.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في الأزهرية: \"خطبتكم\".\n(^٤) وقع في بعض النسخ: \"يحدث عن أبيه عن عمه\"، قال المزي في تهذيب الكمال (١٤/ ١١٠): \"هكذا وقع هذا الحديث في بعض النسخ المتأخرة، وهكذا ذكره صاحب \"الأطراف\"، وهو وهم فاحش، والذي في سائر الروايات، وفي الأصول القديمة، عن عبد الله بن أبي بكر، قال: سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه. وهو الصواب\".\n(^٥) في التيمورية: \"ليستسقي\".","vol":"1","page":290},{"text":"مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، أَنَّهُ قَالَ لِكَعْبِ: يَا كَعْبُ بْنَ مُرَّةَ! حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَسْقِ اللهَ [﷿] (^١)، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ (^٢) فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ\"، قَالَ: فَمَا جَمَّعُوا حَتَّى أُحْيُوا (^٣)، قَالَ: فَأَتَوْهُ فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا\"، قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابُ (^٤) يَنْقَطِعُ (^٥) يَمِينًا وَشِمَالًا. [الإرواء: ٢/ ١٤٥، تحفة: ١١١٦٥]\n\n١٢٧٠ - (حسن لغيره) (^٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ أَبُو الْأَحْوَصِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ مَا يَتَزَوَّدُ لَهُمْ رَاعٍ (^٧)، وَلَا يَخْطِرُ لَهُمْ فَحْلٌ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَرِيعًا طَبَقًا (^٨) غَدَقًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ\"، ثُمَّ نَزَلَ (^٩)، فَمَا يَأْتِيهِ أَحَدٌ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا قَالُوا: قَدْ أُحْيِينَا. [الإرواء: ٢/ ١٤٦، تحفة: ٥٣٩٢]\n\n١٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَرَكَةَ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى حَتَّى رَأَيْتُ -أَوْ رُئِيَ- بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. قَالَ مُعْتَمِرٌ: أُرَاهُ فِي الِاسْتِسْقَاءِ. [تحفة: ١٢٢٢٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، نَحْوَهُ.\n\n١٢٧٢ - (حسن لغيره) (^١٠) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَمَا ينْزِلُ (^١١) حَتَّى يَجِيشَ (^١٢) كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ، فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ:\nوَأَبْيَضَ (^١٣) يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ … ثِمَالَ (^١٤) الْيَتَامَى عِصْمَةً لِلأْرَامِلِ\nوَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ. [تحفة: ٦٧٧٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في مراد وباريس: \"يديه\".\n(^٣) في التيمورية: \"أجيبوا\" وكتب في هامشها: \"أحيوا\"، قال السندي: \"على بناء المفعول من الإحياء أي: الحياة، كما في بعض الأصول المعتمدة، وفي بعض النسخ: أجيبوا بالجيم من الإجابة، ويمكن أن يكون على الأول على بناء الفاعل من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة وهو الخصب\".\n(^٤) في التركية: \"فجعلت السحابة تقطع\".\n(^٥) في مراد: \"يتقطع\".\n(^٦) قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه وبين علته في الإرواء حيث أعله بتدليس حبيب بن أبي ثابت، وليست هذه العلة الحقيقية بل علته الإرسال، فقد رواه هشيم وزائدة عن حصين عن حبيب مرسلًا ورواه ابن جريج عن حبيب مرسلًا؛ لكن المتن محفوظ في عدة أحاديث لذا حسنه ابن الملقن.\n(^٧) في التركية: \"راعي\" وكلاهما صحيح.\n(^٨) في مراد وباريس: \"طبقًا مريعًا\".\n(^٩) في هامش التركية: \"رواية: ثم نزل، هذه للقطان\".\n(^١٠) انظر تعليق شيخنا على مختصر صحيح البخاري (١/ ٣٠٥).\n(^١١) في سائر النسخ: \"نزل\".\n(^١٢) أي: يتدفق ويجري بالماء. ووقع في سائر الأصول: \"جيش\".\n(^١٣) ويصح الجر.\n(^١٤) أي: غياث.","vol":"1","page":291},{"text":"<span data-type='title' id=toc-419>أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-420>١٥٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ</span>\n١٢٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أنَّهُ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ثُمَّ خَطَبَ، فَرَأَى أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ فَأَتَاهُنَّ فَذَكَّرَهُنَّ وَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ بِالصَّدَقَةِ، وَبِلَالٌ قَائِل بِيَدَيْهِ (^٢) هَكَذَا، فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُلْقِي الْخُرْصَ وَالْخَاتَمَ وَالشَّيْءَ. [خ: ٩٨، م: ٨٨٤، د: ١١٤٤، ن: ١٥٦٩، تحفة: ٥٨٨٣]\n\n١٢٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ. [خ: ٩٥٩، م: ٨٨٦، د: ١١٤٧، تحفة: ٥٦٩٨]\n\n١٢٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَخْرَجَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْعِيدِ، ثُمَّ بَدَأَ (^٣) بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ! خَالَفْتَ السُّنَّةَ، أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْعِيدِ (^٤)، وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ بِهِ، وَبَدَأْتَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَكُنْ يُبْدَأُ بِهَا، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيُغَيِّرْ (^٥) بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ\". [م: ٤٩، د: ١١٤٠، تحفة: ٤٠٣٢]\n\n١٢٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ (^٦) عُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. [خ: ٩٥٧، م: ٨٨٨، ت: ٥٣١، ن: ١٥٦٤، تحفة: ٧٨٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-421>١٥٦ - [بَابُ مَا جَاءَ] (^١) [فِي] (^٧) كَمْ يُكَبِّرُ الْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ</span>\n١٢٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ. [تحفة: ٣٨٢٩]\n\n١٢٧٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"بيده\".\n(^٣) في سائر النسخ: \"فبدأ\".\n(^٤) في التيمورية: \"عيد\".\n(^٥) في المطبوع: \"فليغيره\".\n(^٦) في التيمورية: \"و\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":292},{"text":"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^١) بْنِ يَعْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ (^٢) النَّبِيِّ ﷺ: [كَبَّرَ] (^٣) فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ (^٤) سَبْعًا وَخَمْسًا (^٥). [د: ١١٥١، تحفة: ٨٧٢٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، نَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ: سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلَاةِ.\n\n١٢٧٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ. [ت: ٥٣٦، تحفة: ١٠٧٧٤]\n\n١٢٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ (^٧)، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، وَعُقَيْلٍ (^٨)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ. [د: ١١٤٩، تحفة: ١٦٤٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-422>١٥٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٦) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ</span>\n١٢٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. [م: ٨٧٨، د: ١١٢٢، ت: ٥٣٣، ن: ١٤٢٣، تحفة: ١١٦١٢]\n\n١٢٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ضمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْرأُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ: بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ. [م: ٨٩١، د: ١١٥٤، ت: ٥٣٤، ن: ١٥٦٧، تحفة: ١٥٥١٣]\n\n١٢٨٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرأُ فِي الْعِيدَيْنِ (^٩) بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. [تحفة: ٦٤٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-423>١٥٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٦) الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ</span>\n١٢٨٤ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ:\n_________\n(^١) كذا في الأصول التي وقفت عليها، وكذا ذكره المزي في التحفة وأتبعه بقوله: \"كذا قال، والصواب أنه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى\"، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: \"كذا ذكره ابن ماجه، عن أبي كريب عنه، والصواب عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"أن\".\n(^٣) زيادة من سائر الأصول.\n(^٤) في التركية: \"العيد\".\n(^٥) في التركية: \"سبع وخمس\" وليس عنده \"كبر\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) سماع ابن وهب من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه؛ لذلك صححها جماعة من الحفاظ.\n(^٨) في التركية والتيمورية ومراد: \"عن عقيل\"، والمثبت من باريس وتحفة الأشراف.\n(^٩) كذا في التركية والأزهرية، وفي باقي النسخ: \"العيد\".","vol":"1","page":293},{"text":"رَأَيْتُ أَبَا كَاهِلٍ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- فَحَدَّثَنِي أَخِي عَنْهُ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا. [ن: ١٥٧٣، تحفة: ١٢١٤٢]\nقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَاجَهْ: يُقَالُ: إنَّ الْحَبَشِيَّ بِلَالٌ.\n\n١٢٨٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْماعيلُ بْنُ أَبي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَائِذٍ، [هُوَ أَبو كَاهِلٍ] (^١)؛ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ حَسْنَاءَ، وَحَبَشِيٌّ آخِذٌ بِخِطَامِهَا. [انظر ما قبله، تحفة: ١٢١٤٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَيْسُ بْنُ عَائِذٍ، هُوَ أَبو كَاهِلٍ.\n\n١٢٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَجَّ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرِهِ. [د: ١٩١٦، ن: ٣٠٠٧، تحفة: ١١٥٨٩]\n*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ، أَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ عَلَى بَعِيرٍ النَّاسَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ.\n\n١٢٨٧ - (ضعيف) حدثنا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحمنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤذِّنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عن جَدَّهِ، قال: كَانَ النَّبِيَّ ﷺ يُكَبِّرُ بَيْنَ أضعَافِ الْخُطْبَةِ، يُكْثِرُ التَّكْبِيرَ فِي خُطْبَةِ الْعِيدَيْنِ. [الإرواء: ٦٤٧، تحفة: ٣٨٣٠]\n\n١٢٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ. كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ (^٣) ثُمَّ يُسَلِّمُ، فَيَقِفُ عَلَى رَاحِلَتِهِ (^٤) فَيَسْتَقْبِلُ النَّاسَ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَيَقُولُ: \"تَصَدَّقُوا تَصَدَّقُوا\"، فَأَكْثَرُ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ بِالْقُرْطِ وَالْخَاتَمِ وَالشَّيْءِ، فَإِنْ كَانَتْ (^٥) لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا ذَكَرَهُ (^٦) لَهُمْ، وَإِلَّا انْصَرَفَ. [م: ٨٨٩، ن: ١٥٧٦، تحفة: ٤٢٧١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٢٨٩ - (مُنكَرٌ) (^٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبو بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إسْماعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ (^٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قاَلَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ فِطرٍ أو أضْحَى، فَخَطَبَ قَائمًا، ثُمَّ قَعَدَ قَعْدَةً ثُمَّ قَامَ. [الضعيفة: ٥٧٨٩، تحفة: ٢٦٦١]\n_________\n(^١) زيادة من سائر النسخ.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"الركعتين\".\n(^٤) كذا في الأصول التي وقفت عليها، ووقع في المطبوع والهندية: \"رجليه\"، وذهب شيخنا في الصحيحة (٢٩٦٨) إلى تصويب: \"رجليه\" وأن \"راحلته\" تحريف قديم وقع في عدد من المصادر الحديثية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"له\".\n(^٦) في باريس: \"يذكره\".\n(^٧) قال شيخنا: والمحفوظ أنَّ ذلك في خطبة الجمعة، ومن حديث جابر بن سمرة.\n(^٨) في المطبوع: \"الخولاني\".","vol":"1","page":294},{"text":"<span data-type='title' id=toc-424>١٥٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) انْتِظَارِ الْخُطْبَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ</span>\n١٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو صَالِحٍ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ، ثُمَّ قَالَ: \"قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ\". [د: ١١٥٥، ن: ١٥٧١، تحفة: ٥٣١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-425>١٦٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الصَّلَاةِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ (^٢) وَبَعْدَهَا</span>\n١٢٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فَصَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ، لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا. [خ: ٩٨، م: ٨٨٤، د: ١١٥٩، ت: ٥٣٧، ن: ١٥٨٧، تحفة: ٥٥٥٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو مَعِينٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٢٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا فِي عِيدٍ. [الإرواء: ٣/ ٩٩، تحفة: ٨٧٢٩]\n\n١٢٩٣ - (حسن) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا (^٤) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو [الرَّقِّيُّ] (^١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ شَيْئًا، فَإِذَا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ (^٥). [الإرواء: ٣/ ١٠٠، تحفة: ٤١٨٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا جَنْدَلُ بْنُ وَالِقٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-426>١٦١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا</span>\n١٢٩٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا. [الإرواء: ٦٣٦، تحفة: ٣٨٣١]\n\n١٢٩٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ وَعُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا. [الإرواء: ٦٣٦، تحفة:٧٧٤٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"قبل العيدين\".\n(^٣) قلت: وَجَوّده ابن الملقن وحسنه ابن حجر.\n(^٤) في التيمورية: \"عن\".\n(^٥) قال شيخنا: \"والتوفيق بين هذا الحديث وبين الأحاديث المتقدمة النافية للصلاة بعد العيد بأن النفي إنما وقع على الصلاة في المصلى، كما أفاد الحافظ في التلخيص\".","vol":"1","page":295},{"text":"١٢٩٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُمْشَى إِلَى الْعِيدِ. [الإرواء: ٦٣٦، ت: ٥٣٠، تحفة: ١٠٠٤٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ: أَنْ يَمْشِيَ إِلَى المُصَلَّى.\n\n١٢٩٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا. [تحفة: ١٢٠٢١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-427>١٦٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْخُرُوجِ يَوْمَ الْعِيدِ مِنْ طَرِيقٍ وَالرُّجُوعِ مِنْ غَيْرِهِ</span>\n١٢٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارَيْ (^٢) سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ (^٣)، ثُمَّ عَلَى أَصْحَابِ الْفَسَاطِيطِ (^٤)، ثُمَّ انْصَرَفَ فِي الطَّرِيقِ الْأُخْرَى طَرِيقِ بَنِي زُرَيْقٍ، ثُمَّ يَخْرُجُ عَلَى دَارِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَدَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَى الْبَلَاطِ. [تحفة: ٣٨٣٢]\n\n١٢٩٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ (^٥) فِي طَرِيقٍ، وَيَرْجِعُ فِي أُخْرَى، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [د: ١١٥٦، تحفة: ٧٧٢٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، نَحْوَهُ.\n\n١٣٠٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مِنْدَلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَأْتِي الْعِيدَ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي ابْتَدَأَ فِيهِ. [تحفة: ١٢٠٢١]\n\n١٣٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَخَذَ فِيهِ (^٦). [صحيح الموارد: ٤٩١، ت (^٧): ٥٤١، تحفة: ١٢٩٣٧]\nقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: اسْمُ أَبِي تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"دار\".\n(^٣) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: \"سعيد بن أبي العاص\"، والمثبت هو الموافق لما عند الطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والبيهقي في السنن.\n(^٤) الخيام.\n(^٥) في التيمورية: \"العيد\".\n(^٦) هذا الحديث ورد في التركية والأزهرية ولم يرد في سائر النسخ الخطية، ولا عزاه المزي في التحفة لابن ماجه.\n(^٧) ورواه البخاري من حديث جابر (٩٨٦)، وَعَلَّقَ حديث أبي هريرة.","vol":"1","page":296},{"text":"<span data-type='title' id=toc-428>١٦٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْقَلْسِ (^٢) [يَعْنِي الطَّبْلَ] (^٣) يَوْمَ الْعِيدِ</span>\n١٣٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَرَاكُمْ تُقَلِّسُونَ كَمَا كَانَ يُقَلَّسُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [الضعيفة: ٤٢٨٥، تحفة: ١١٠١٧]\n*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ المُسْنَدِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ هَارُونَ -يَعْنِي: يَزِيدَ- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنَ الشَّعْبِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُلُّ شَيْءٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَفْعَلُهُ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تَفْعَلُونَهُ، غَيْرَ أَنِّي لَا أَرَاكُمْ فِي الْعِيدَيْنِ تُقَلِّسُونَ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: التَّقْلِيسُ: اللَّعِبُ بِالْحِرَابِ.\n\n١٣٠٣ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا (^٥) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ (^٦)، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا [وَ] (^١) قَدْ رَأَيْتُهُ، إِلَّا شَيْءٌ وَاحِدٌ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ. [الضعيفة: ٤٢٨٥، تحفة: ١١٠٩١]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَعْنِي بِالْقَلْسِ الطَّبْلَ.\n*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَقَعَ فِي كِتَابِي: إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، وَهُوَ خَطَأٌ، حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.\nوَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ (^٧)، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، نَحْوَهُ.\nوَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-429>١٦٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْحَرْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ</span>\n١٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْدُو إِلَى الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ (^٨)، وَالْعَنَزَةُ تُحْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِذَا بَلَغَ الْمُصَلَّى نُصِبَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلَّى كَانَ فَضَاءً لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يُسْتَتَرُ بِهِ. [خ: ٩٧٣، م: ٥٠١، د:٦٨٧، ن: ١٥٦٥، تحفة: ٧٧٥٧]\n\n١٣٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ أَوْ غَيْرَهُ نُصِبَتِ الْحَرْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ مِنْ خَلْفِهِ. قَالَ نَافِعٌ: فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا (^٩) الْأُمَرَاءُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٨٠٧٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"التقليس\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) قلت: أطال شيخنا النفس في تخريجه وبيان ضعفه.\n(^٥) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٦) كذا في التيمورية وسائر النسخ وتحفة الأشراف، ووقع في التركية: \"إسرائيل عن جابر عن عامر\"، وانظر تعليق ابن القطان.\n(^٧) في التيمورية: \"ابن ديزيل\".\n(^٨) في المطبوع: \"العيد\".\n(^٩) في التيمورية: \"اتخذوها\".","vol":"1","page":297},{"text":"١٣٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَةٍ. [تحفة: ١٦٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-430>١٦٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) خُرُوجِ النِّسَاءِ فِي الْعِيدَيْنِ</span>\n١٣٠٧ - (صحح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ، [قَالَ:] (^١) فَقَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ: فَقُلْتُ (^٢): أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ، قَالَ: \"فَلْتُلْبِسْهَا (^٣) أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا\". [خ: ٣٢٤، م: ٨٩٠، د ١١٣٨، ت: ٥٤٠، تحفة: ١٨١٣٦]\n\n١٣٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ (^٤) وَذَوَاتِ الْخُدُورِ؛ لِيَشْهَدْنَ (^٥) الْعِيدَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَجْتَنِبَنَّ الْحُيَّضُ مُصَلَّى النَّاسِ\". [خ: ٩٧٤، م: ٨٩٠، د: ١١٣٦، ن: ١٥٥٩، تحفة: ١٨٠٩٥]\n\n١٣٠٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُخْرِجُ بَنَاتِهِ وَنِسَاءَهُ فِي الْعِيدَيْنِ. [الصحيحة: ٢١١٥، تحفة: ٥٨١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-431>١٦٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي (^٦)] (^١) إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ (^٧) فِي يَوْمٍ</span>\n١٣١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيُّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ الشَّامِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: هَلْ شَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِيدَيْنِ فِي يَوْمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ. [د: ١٠٧٠، ن: ١٥٩١، تحفة: ٣٦٥٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، -وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ- قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ: شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَهُوَ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ.\n\n١٣١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (^٨)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"فقلنا\".\n(^٣) في التيمورية: \"فَتُلْبِسُها\".\n(^٤) الشابة أول ما تبلغ.\n(^٥) في التركية والتيمورية: \"ليشهدوا\"، والمثبت من سائر النسخ.\n(^٦) في المطبوع: \"فيما\".\n(^٧) في التيمورية: \"العيدان\".\n(^٨) قوله: \"عن ابن عباس\" شاذ، والمحفوظ: \"عن أبي هريرة\"، قاله شيخنا في صحيح أبي داود (٩٨٤ / الأم).","vol":"1","page":298},{"text":"قَالَ: \"اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ\". [صحيح أبي داود: ٩٨٤، تحفة: ٥٤١٩]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: مَا أَظُنُّ إِلَّا أَنِّي وَهِمْتُ فِي ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَظُنُّهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ.\n١٣١١ م- (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [د: ١٠٧٣، تحفة: ١٢٨٢٧]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^١).\n\n١٣١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: \"مَنْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَلْيَأْتِهَا، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَتَخَلَّفَ فَلْيَتَخَلَّفْ\". [تحفة: ٧٧٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-432>١٦٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) صَلَاةِ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ إِذَا كَانَ مَطَرٌ</span>\n١٣١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى عُبَيْدَ اللهِ التَّيْمِيَّ (^٣) يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِهِمْ فِي الْمَسْجِدِ. [د: ١١٦٠، تحفة: ١٤١٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-433>١٦٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) لُبْسِ السِّلَاحِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ</span>\n١٣١٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونُوا (^٤) بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ. [الضعيفة: ٥٦٥٤، تحفة: ٥٩٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-434>١٦٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الِاغْتِسَالِ فِي الْعِيدَيْنِ</span>\n١٣١٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى. [الإرواء:١٤٦، تحفة: ٦٥٠٨]\n\n١٣١٦ - (موضوع) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّهِ الْفَاكِهِ بْنِ سَعْدٍ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَاكِهُ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالْغُسْلِ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ. [الإرواء: ١٤٦، تحفة: ١١٠٢٠]\n_________\n(^١) من هامش التركية، ولم يرد في تحفة الأشراف.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: التميمي\".\n(^٤) في هامش التركية: \"رواية: إلا أن يكون بحضرة\".","vol":"1","page":299},{"text":"<span data-type='title' id=toc-435>١٧٠ - [بَابٌ] (^١): [فِي] (^٢) وَقْتِ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ</span>\n١٣١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ (^٣) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّاسِ يَوْمَ فِطْرٍ - أَوْ أَضْحَى، فَأَنْكَرَ إِبْطَاءَ الْإِمَامِ، وَقَالَ: إِنْ كُنَّا لَقَدْ فَرَغْنَا سَاعَتَنَا هَذِهِ، وَذَلِكَ حِينَ التَّسْبِيحِ. [د: ١١٣٥، تحفة: ٥٢٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-436>أَبْوَابُ قِيَامِ اللَّيْلِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-437>١٧١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ اللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ</span>\n١٣١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. [خ: ٩٩٥، م: ٧٤٩، ت: ٤٦١، تحفة: ٦٦٥٢]\n\n١٣١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. [خ: ٤٧٢، م: ٧٤٩، د: ١٣٢٦، ت: ٤٣٧، ن: ١٦٧١، تحفة: ٨٢٨٨]\n\n١٣٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، و[عَنْ] (^٢) عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ: \"يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَافَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ (^٤) \". [خ: ١٠١٣٧، م: ٧٤٩، تحفة: ٦٨٣٠]\n\n١٣٢١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. [صحيح الترغيب: ٢١٢، د: ٥٨، تحفة: ٥٤٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-438>١٧٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى</span>\n١٣٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى\". [د: ١٢٩٥، ت: ٥٩٧، ن: ١٦٦٦، تحفة: ٧٣٤٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التركية: \"يزيد بن أبي حبيب\"، ثم ضرب عليها الناسخ وكتب في الهامش \"يزيد بن خمير\".\n(^٤) في مراد وباريس: \"بواحدة\".","vol":"1","page":300},{"text":"١٣٢٣ - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ (^٢)، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبِ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ (^٤) صَلَّى سُبْحَةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ، [ثُمَّ] (^٣) سَلَّمَ بَيْنَ (^٥) كُلِّ رَكْعَتَيْنِ. [د: ١٢٩٠، تحفة: ١٨٠١٠]\n\n١٣٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ (^٦)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ\". [الضعيفة: ٤٠٢٣، تحفة: ٤٣٦٠]\n\n١٣٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ ابْنِ الْعَمْيَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي وَدَاعَةَ (^٧) - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الصَّلَاةُ (^٨) مَثْنَى مَثْنَى، وَتَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتَبَاءَسُ وَتَمَسْكَنُ وَتُقْنِعُ، وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهِيَ (^٩) خِدَاجٌ\". [د: ١٢٩٦، تحفة: ١١٢٨٨]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَقُولُهَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ؛ اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي.\n\n<span data-type='title' id=toc-439>١٧٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٣) قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ</span>\n١٣٢٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". [خ: ٣٨، م: ٧٥٩، د: ١٣٧١، ت: ٦٨٣، ن: ٢١٩٤، تحفة: ١٥٠٩١]\n\n١٣٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ (^١٠) بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ -يَعْنِي- رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْهُ (^١١)، حَتَّى بَقِيَ سَبْعُ لَيَالٍ،\n_________\n(^١) قال شيخنا: منكر بزيادة التسليم، والمحفوظ دونها.\n(^٢) في باريس: \"حدثنا محمد بن رمح\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"يوم\" دون ذكر المضاف إليه، وفي المطبوع: \"يوم الفتح\".\n(^٥) في باريس: \"من\".\n(^٦) باريس: \"عن أبي سفيان السعدي عن النبي\" ثم صوب الناسخ الإسناد في الهامش من كتاب الأطراف لابن عساكر.\n(^٧) قال المزي في تهذيب الكمال (٢٨/ ٧٨) في ترجمة المطلب بن ربيعة: \"روى له الأربعة إلا أن ابن ماجه قال فيه: المطلب بن أبي وداعة، وهو وهم\".\n(^٨) كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف، ووقع في سائر النسخ: \"صلاة الليل\".\n(^٩) في التيمورية: \"فهو\".\n(^١٠) في التيمورية ومراد وباريس: \"سلمة\"، ثم كتب ناسخ الباريسية: \"صوابه مسلمة\" ووقع في التركية: \"مسلمة\". قلت: وهو الصواب، قال المزي في تهذيب الكمال: \"هكذا وقع في النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه، وكذلك ذكره صاحب \"الأطراف\" وذلك وهم. والصواب: مسلمة بن علقمة، كذلك وقع في الأصول القديمة، وكذلك وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه على الصواب\".\n(^١١) في هامش التركية: \"نسخة ما فيها: \"منه\"\".","vol":"1","page":301},{"text":"فَقَامَ بِنَا لَيْلَةَ السَّابِعَةِ، حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ كَانَتِ اللَّيْلَةُ السَّادِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا فَلَمْ يَقُمْهَا، حَتَّى كَانَتِ الْخَامِسَةُ الَّتِي تَلِيهَا، فَقَامَ (^١) بِنَا حَتَّى مَضَى نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ؟ فَقَالَ: \"إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ فَإِنَّهُ يَعْدِلُ (^٢) قِيَامَ لَيْلَةٍ\"، ثُمَّ كَانَتِ الرَّابِعَةُ الَّتِي تَلِيهَا فَلَمْ يَقُمْهَا، حَتَّى كَانَتِ الثَّالِثَةُ الَّتِي تَلِيهَا، قَالَ: فَجَمَعَ نِسَاءَهُ وَأَهْلَهُ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ، قَالَ: فَقَامَ بِنَا حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ، قِيلَ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السُّحُورُ، قَالَ: وَلَمْ (^٣) يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ بَقِيَّةِ الشَّهْرِ. [د: ١٣٧٥، ت: ٨٠٦، ن: ١٣٦٤، تحفة: ١١٩٠٣]\n\n١٣٢٨ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٤) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ كِلَاهُمَا، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ يَذْكُرُهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ: \"شَهْرٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\". [ن: ٢٢٠٨، تحفة: ٩٧٢٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: حَدِّثْنِي بِأَفْضَلِ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ ذَكَرَهُ بِفَضْلِهِ عَلَى الشُّهُورِ، بمَا فَضَّلَهُ اللهُ، ثُمَّ ذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-440>١٧٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٦) قِيَامِ اللَّيْلِ</span>\n١٣٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" [يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ] (^٧) عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِاللَّيْلِ بِحَبْلٍ (^٨) فِيهِ ثَلَاثُ عُقَدٍ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّهَا، فَيُصْبِحُ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ قَدْ أَصَابَ خَيْرًا، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ أَصْبَحَ كَسِلًا خَبِيثَ النَّفْسِ لَمْ يُصِبْ خَيْرًا\". [خ: ١١٤٢، م: ٧٧٦، د: ١٣٠٦، ن: ١٦٠٧، تحفة: ١٢٥٥٠]\n\n١٣٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ، قَالَ: \"ذَاكَ (^٩) الشَّيْطَانُ بَالَ فِي أُذُنَيْهِ (^١٠) \". [خ: ١١٤٤، م: ٧٧٤، ن: ١٦٠٨، تحفة: ٩٢٩٧]\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"ثم\".\n(^٢) في التركية: \"عدل قيام ليلته\".\n(^٣) في سائر النسخ: \"ثم لم\".\n(^٤) قال شيخنا: الشطر الثاني منه صحيح فقط.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في التيمورية: \"حبل\".\n(^٩) في المطبوع والهندية: \"ذلك\".\n(^١٠) في التركية: \"أذنه\".","vol":"1","page":302},{"text":"١٣٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلَانٍ، كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ ثُمَّ تَرَكَ (^١) قِيَامَ اللَّيْلِ\". [خ: ١١٥٢، م: ١١٥٩، ن: ١٧٦٣، تحفة: ٨٩٦١]\n\n١٣٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَدَثَانِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لِسُلَيْمَانَ: يَا بُنَيَّ! لَا تُكْثِرِ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ النَّوْمِ بِاللَّيْلِ تَتْرُكُ الرَّجُلَ فَقِيرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [ضعيف الترغيب: ٣٧٧، تحفة: ٣٠٩٤]\n\n١٣٣٣ - (موضوع) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى أَبُو يَزِيدَ (^٢)، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَثُرَتْ (^٣) صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ\". [الضعيفة: ٤٦٤٤، تحفة: ٢٣٣٦]\n\n١٣٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا اسْتَبَنْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: \" [يَا] (^٤) أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا باللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ\". [ت: ٢٤٨٥، تحفة: ٥٣٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-441>١٧٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٤) مَنْ أَيْقَظَ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ </span>(^٥)\n١٣٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ\". [د: ١٣٠٩، تحفة: ٣٩٦٥]\n\n١٣٣٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ، فَإنْ أَبَتْ رَشَّ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، رَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ وَأَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإنْ أَبَى رَشَّتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ\". [صحيح الترغيب: ٦٢٥، د: ١٣٠٨، ن: ١٦١٠، تحفة: ١٢٨٦٠]\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"فترك\".\n(^٢) في التيمورية: \"الرقاشي\"، ولم أر هذه النسبة في ترجمته كما وضع الناسخ فوق: \"أبو يزيد\": \"نسخة: أبو زيد\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٣) في التركية: \"من كثر\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"بالليل\".","vol":"1","page":303},{"text":"<span data-type='title' id=toc-442>١٧٦ - [بَابٌ: فِي] (^١) حُسْنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ</span>\n١٣٣٧ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنِ أَخِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ حَسَنُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ، فَإذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا، وَتَغَنَّوْا بِهِ، فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا\". [ضعيف الترغيب: ٨٧٧، د: ١٤٦٩، تحفة: ٣٩٠٠]\n\n١٣٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَابِطٍ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَتْ: أَبْطَأْتُ عَلَى [عَهْدِ] (^١) رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةً بَعْدَ الْعِشَاءِ ثُمَّ جِئْتُ، فَقَالَ: \"أَيْنَ كُنْتِ؟ \" قُلْتُ: كُنْتُ أَسْتَمِعُ (^٣) قِرَاءَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِكَ لَم أَسْمَعْ مِثْلَ قِرَاءَتِهِ وَصَوْتِهِ مِنْ أَحَدٍ، قَالَتْ: فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى اسْتَمَعَ لَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: \"هَذا سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ هَذَا\". [تحفة: ١٦٣٠٣]\n\n١٣٣٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآن الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللهَ\". [صحيح الترغيب: ١٤٥٠، تحفة: ٢٦٤٦]\n\n١٣٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ مَيْسَرَةَ مَوْلَى فَضَالَةَ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآن يَجْهَرُ بِهِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ (^٤) إِلَى قَيْنَتِهِ\". [الضعيفة: ٢٩٥١، تحفة: ١١٠٤٠]\n\n١٣٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَسَمِعَ قِرَاءَةَ رَجُلٍ فَقَالَ: \"مَنْ هَذا؟ \" فَقِيلَ: هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: \"لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ\". [ن: ١٠١٩، تحفة: ١٥١١٩]\n\n١٣٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ الْيَامِيَّ (^٥) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ (^٦) يُحَدِّثُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"زَيِّنُوا الْقُرْآن بِأَصْوَاتِكُمْ\". [د: ١٤٦٨، ن: ١٠١٥، تحفة: ١٧٧٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) وشطره الأخير: \"فمن لم يتغن به فليس منا\" صحيح.\n(^٣) في مراد وباريس: \"أسمع\".\n(^٤) الجارية.\n(^٥) سقط من التركية.\n(^٦) في المطبوع: \"ابن عازب\".","vol":"1","page":304},{"text":"<span data-type='title' id=toc-443>١٧٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) مَنْ نَامَ عَنْ جُزْئِهِ (^٢) مِنَ اللَّيْلِ</span>\n١٣٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ (^٣) أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ\". [م: ٧٤٧، د: ١٣١٣، ت: ٥٨١، ن: ١٧٩٠، تحفة: ١٠٥٩٢]\n\n١٣٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ [بْنُ عَلِيٍّ] (^١) الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ\". [صحيح الترغيب: ٢١، ن: ١٧٨٧، تحفة: ١٠٩٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-444>١٧٨ - [بَاب ما جاء] (^١) فِي كَمْ يُسْتَحَبُّ يُخْتَمُ الْقُرْآنُ</span>\n١٣٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَنَزَّلُوا الْأَحْلَافَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَانَ يَأْتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَيُحَدِّثُنَا قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: \"وَلَا سَوَاءَ، كنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا\"، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ، قَالَ: \"إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ\". قَالَ أَوْسٌ: فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: ثَلَاثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإحْدَى عَشْرَةَ (^٤)، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ (^٤)، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ. [د: ١٣٩٣، تحفة: ١٧٣٧]\n\n١٣٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَكِيمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَمَعْتُ الْقُرْآنَ فَقَرَأتُهُ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَطُولَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَأَنْ تَمَلَّ، فَاقْرَأْهُ فِي شَهْرٍ\"، فَقُلْتُ: دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَالَ: \"فَاقْرَأْهُ في عَشْرَةٍ\" (^٥)، قُلْتُ: دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، قَالَ: \"فَاقْرَأْهُ في سَبْعٍ\"، قُلْتُ: دَعْنِي أَسْتَمْتِعْ مِنْ قُوَّتِي وَشَبَابِي، فَأَبَى. [خ: ١٩٧٨، م: ١١٥٩، تحفة: ٨٩٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المحمودية: \"حزبه\".\n(^٣) كذا في التركية والمحمودية، ووقع في سائر النسخ: \"جزئه\".\n(^٤) في التركية: \"عشر\".\n(^٥) في التركية والمحمودية: \"عشر\".","vol":"1","page":305},{"text":"١٣٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ في أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ\". [د: ١٣٩٤، ت: ٢٩٤٩، تحفة: ٨٩٥٠]\n\n١٣٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ حَتَّى الصَّبَاحِ. [م: ٧٤٦، ن: ١٦٤١، تحفة: ١٦١٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-445>١٧٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ</span>\n١٣٤٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: كُنْتُ أَسْمَعُ قِرَاءَةَ النَّبِيِّ ﷺ باللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي. [ن: ١٠١٣، تحفة: ١٨٠١٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، نَحْوَهُ. وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: كُنْتُ أَسْمَعُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ.\n\n١٣٥٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَسْرَةَ بِنْتِ دَجَاجةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ بِآيَةٍ حَتَّى أَصْبَحَ يُرَدِّدُهَا، وَالْآيَةُ: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨)﴾ [المائدة: ١١٨]. [ن: ١٠١٠، تحفة: ١٢٠١٢]\n\n١٣٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْنَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى، فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ عَذَابٍ اسْتَجَارَ، وَإِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَنْزِيهٌ للهِ ﷿ سَبَّحَ. [م: ٧٧٢، د: ٨٧١، ت: ٢٦٢، ن: ١٠٠٨، تحفة: ٣٣٥١]\n\n١٣٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي لَيْلَى قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا، فَمَرَّ بِآيَةٍ (^٢) فَقَالَ: \"أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ، [وَ] (^١) وَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ\". [د: ٨٨١، تحفة: ١٢١٥٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى جَدِّ مُحَمَّدٍ، نَحْوَهُ.\nاسْمُ أَبِي لَيْلَى دَاوُدُ بْنُ بِلَالِ بْنِ بُلَيْلِ بْنِ أُحَيْحَةَ.\n\n١٣٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا بَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا. [خ: ٥٠٤٥، د: ١٤٦٥، ن: ١٠١٤، تحفة: ١١٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"عذاب\".","vol":"1","page":306},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ. . . (^١) وَمُوسَى وَحَفْصٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، نحْوَهُ.\n\n١٣٥٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ أَوْ يُخَافِتُ بِهِ؟ قَالَتْ: رُبَّمَا جَهَرَ وَرُبَّمَا خَافَتَ، قُلْتُ: اللهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ سَعَةً. [ت: ٤٤٩، د: ٢٢٦، ن: ١٦٦٢، تحفة: ١٧٤٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-446>١٨٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الدُّعَاءِ إِذَا قَامَ [الرَّجُلُ] (^٢) مِنَ اللَّيْلِ</span>\n١٣٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ مَالِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ، وَقَولُكَ حَقٌّ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، اللَّهُمَّ! لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ\". [خ: ١١٢٠، م: ٧٦٩، ن: ١٦١٩، تحفة: ٥٧٠٢]\n١٣٥٥ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْأَحْوَلُ خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، سَمِعَ طَاوُسًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٥٧٠٢]\n\n١٣٥٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَاذَا (^٣) كَانَ رَسُولُ اللهِ (^٤) ﷺ يَفْتَتِحُ بِهِ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي\"، وَيَتَعَوَّذُ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ (^٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [د: ٧٦٦، ن: ١٦١٧، تحفة: ١٦١٦٦]\n\n١٣٥٧ - (حسن) (^٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ النَّبِيُّ ﷺ صَلَاتَهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! رَبَّ جِبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ،\n_________\n(^١) كلمة لم تتضح لي وتشبه في الرسم \"النعمان\"، والحديث رواه سليمان بن حرب عن جرير.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"بماذا\".\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: كان النبي ﷺ \".\n(^٥) بفتح الميم في أوله.\n(^٦) رواه مسلم (٧٧٠) بنحوه، وقد أعله بعض الحفاظ.","vol":"1","page":307},{"text":"فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ (^١) فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ\".\nقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ: احْفَظُوهُ: جِبْرَئِيلَ مَهْمُوزٌ (^٢)، فَإِنَّهُ هَكَذَا (^٣) رُوِيَ (^٤) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. [م: ٧٧٠، د: ٧٦٧، ت: ٣٤٢٠، ن: ١٦٢٥، تحفة: ١٧٧٧٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-447>١٨١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) كَمْ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ</span>\n١٣٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ- قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ (^٦) رَكْعَةً، يُسَلِّمُ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَسْجُدُ فِيهِنَّ سَجْدَةً، بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنَ الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ. [خ: ٩٩٤، م: ٧٣٦، د: ١٣٣٦، تحفة: ١٦٦١٨]\n\n١٣٥٩ - (صحيح) (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. [خ: ١١٧٠، م: ٧٣٧، د: ١٣٣٨، ت: ٤٥٩، تحفة: ١٧٠٥٢]\n\n١٣٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّريِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ. [خ: ١١٣٩، ت: ٤٤٣، تحفة: ١٥٩٥١]\n\n١٣٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ أَبُو عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَا: ثَلَاثَ عَشْرَةَ [رَكْعَةً] (^٥)، مِنْهَا ثَمَانٍ، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ. [تحفة: ٥٧٧٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: يَعْنِي بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ.\n\n١٣٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتٍ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في التيمورية: \"اختلفوا\".\n(^٢) في سائر النسخ: \"مهموزة\".\n(^٣) في سائر النسخ: \"كذا\".\n(^٤) لم ترد إلا في التركية.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"أحد عشر\".\n(^٧) قلت: قال شيخنا: \"شاذ والمحفوظ: إحدى عشرة ركعة\"، وفصّل ذلك في تمام المنة (ص ٢٥٠) حيث جعل رواية: \"ثلاث عشرة\" خطأ من هشام. قلت: والصواب ثبوتها والجمع بين الروايتين ممكن كما ارتضاه شيخنا في عدد من مصنفاته، ولا شك أنه أولى من تخطئة الثقة، وخصوصًا أن هذه اللفظة وردت في طرق أخرى من حديث ابن عباس وغيره.","vol":"1","page":308},{"text":"مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قُلْتُ: لَأَرْمُقَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ اللَّيْلَةَ، قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ، فَقَامَ [رَسُولُ اللهِ] (^١) ﷺ فَصَلَّى (^٢) رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، فَتِلْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. [م: ٧٦٥، د: ١٣٦٦، تحفة: ٣٧٥٣]\n\n١٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ نَامَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ -وَهِيَ خَالَتُهُ-، قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ (^٣) فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ آيَاتٍ (^٤) مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ (^٥) مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ أُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ (^٦)، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ. [خ: ١٨٣، م: ٧٦٣، د: ١٣٦٤، ن: ٦٨٦، تحفة: ٦٣٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-448>١٨٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) أَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ أَفْضَلُ</span>\n١٣٦٤ - (صحيح بلفظ: \"جوف الليل الأخير\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَسْلَمَ [مَعَكَ] (^٧)؟ قَالَ: \"حُرٌّ وَعَبْدٌ\"، قُلْتُ: هَلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ إِلَى اللهِ مِنْ أُخْرَى؟ قَالَ: \"نَعَمْ، جَوْفُ اللَّيْلِ الْأوْسَطُ\". [ت: ٣٥٧٩، ن: ٥٨٤، تحفة: ١٠٧٦٢]\n\n١٣٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ. [خ: ١١٤٦، م: ٧٣٩، ن:١٦٤٠، تحفة: ١٦٠١٧]\n\n١٣٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"يصلي\".\n(^٣) في التركية: \"اضطجعت\".\n(^٤) في التركية: \"الآيات\".\n(^٥) القربة.\n(^٦) كذا في الأصول، ووقع في المطبوع والهندية: \"ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ\"، وهو الموافق لما في الصحيحين.\n(^٧) زيادة من سائر النسخ.","vol":"1","page":309},{"text":"حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ كُلَّ لَيْلَةٍ، فَيَقُولُ: مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ\"، فَلِذَلِكَ كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ صلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى أَوَّلِهِ. [خ: ١١٤٥، م: ٧٥٨، د: ١٣١٥، ت: ٣٤٩٨، تحفة: ١٥١٢٩]\n\n١٣٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَاهُ، قَالَ: لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي؛ مَنْ يَدْعُنِي (^١) أَسْتَجِبْ لَهُ، مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ، مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ\". [الإرواء: ٢/ ١٩٨، تحفة: ٣٦١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-449>١٨٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) مَا يُرْجَى أَنْ يَكْفِيَ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ</span>\n١٣٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ\". وَقَالَ حَفْصٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ وَهُوَ يَطُوفُ فَحَدَّثَنِي بِهِ. [خ: ٤٠٠٨، م: ٨٠٧، د: ١٣٩٧، ت: ٢٨٨١، تحفة: ١٠٠٠٠]\n\n١٣٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَرَأَ الْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ\". [خ: ٤٠٠٨، م: ٨٠٨، د: ١٣٩٧، ت: ٢٨٨١، تحفة: ٩٩٩٩]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ \"عَلْقَمَةَ\" هُوَ ابْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ.\n\n<span data-type='title' id=toc-450>١٨٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الْمُصَلِّي إِذَا نَعَسَ</span>\n١٣٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإنَّهُ لَا يَدْرِي إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ فَيَسْتَغْفِرُ (^٣) فَيَسُبَّ نَفْسَهُ\". [خ: ٢١٢، م: ٧٨٦، د: ١٣١٠، ت: ٣٥٥، تحفة: ١٦٩٨٣]\n\n١٣٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ:\n_________\n(^١) في التركية والتيمورية: \"يدعوني\"، ثم كتب ناسخ التيمورية في الهامش: \"صوابه: يدعني\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في الهندية وطبعة الرسالة: \"ليستغفر\".","vol":"1","page":310},{"text":"\"مَا هَذَا الْحَبْلُ؟ \" قَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي فِيهِ، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَقَالَ: \"حُلُّوهُ، حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ\". [خ: ١١٥٠، م: ٧٨٤، ن: ١٦٤٣، تحفة: ١٠٣٣]\n\n١٣٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَعْجَمَ (^١) الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ اضْطَجَعَ\". [م: ٧٨٧، د: ١٣١١، تحفة: ١٤٨١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-451>١٨٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الصَّلَاةِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ</span>\n١٣٧٣ - (موضوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدِينِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ عِشْرِينَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [الضعيفة: ٤٦٧، تحفة: ١٧٣٣٦]\n\n١٣٧٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو (^٣)، قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّىَ سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَمْ يَتَكَلَّمْ بَيْنَهُنَّ بِسُوءٍ عُدِلَتْ (^٤) لَهُ عِبَادَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً\". [الضعيفة: ٤٦٩، ت: ٤٣٥، تحفة: ١٥٤١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-452>١٨٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) التَّطَوُّعِ فِي الْبَيْتِ</span>\n١٣٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَيْهِ قَالَ لَهُمْ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَسَأَلُوهُ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ. فَقَالَ عُمَرُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فقَالَ: \"أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ\". [ضعيف الترغيب: ٢٣٧، تحفة: ١٠٤٧٦]\n١٣٧٥ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [تحفة: ١٠٦٢١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُمْ: بِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: بِمَا جِئْتُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ؟ قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالُوا: صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا مَا هُوَ،\n_________\n(^١) ثقل من شدة النعاس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) وهو الربالي، ووقع في النسخ الأخرى وتحفة الأشراف: \"عمر\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٤) في المحمودية: \"عدلن\".","vol":"1","page":311},{"text":"وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟! فَقَالُوا: لَا، وَاللهِ! يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ. قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلاثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَبْلَكُمْ، صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، وَأَمَّا الْحَائِضُ لَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ ثُمَّ تَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ على رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، تُدَلِّكُ رَأْسَكَ كُلَّ مَرَّةٍ، ثُمَّ تَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ.\n\n١٣٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ مِنْهَا نَصِيبًا، فَإنَّ اللهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا\". [الصحيحة: ١٣٩٢، تحفة: ٣٩٨٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.\n\n١٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَتَّخِذُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا\". [خ: ٤٣٢، م: ٧٧٧، د: ١٠٤٣، تحفة: ٨١٤٢]\n\n١٣٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُعَاوِيَةَ (^٢) عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُّمَا أَفْضَلُ الصَّلَاةُ فِي بَيْتِي أَوِ (^٣) الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ؟ قَالَ: \"أَلَا تَرَى إِلَى بَيْتِي مَا أقْرَبَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ؛ فَلأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَسْجدِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً\". [الإرواء: ٢/ ١٩٠، تحفة: ٥٣٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-453>١٨٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الضُّحَى</span>\n١٣٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: سَأَلْتُ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -وَالنَّاسُ مُتَوَافِرُونَ أَوْ مُتَوَافُونَ- عَنْ صَلَاةِ الضُّحَى، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي أَنَّهُ صَلَّاهَا -يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ- غَيْرَ أُمِّ هَانِئٍ، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ صَلَّاهَا ثَمَانَ رَكَعَاتٍ. [انظر الحديث رقم: ٦١٤، تحفة: ١٨٠٠٣]\n\n١٣٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في الأصول، وفي المطبوع: \"ابن حكيم\"، قال الحافظ في التقريب: \"حرام بن حكيم. . . . وهو حرام بن معاوية، كان معاوية بن صالح يقوله على الوجهين ووهم من جعلهما اثنين\"، ثم وقفت على النسخة التركية وكتب في هامشها: \"ابن حكيم\" ثم وضع عليها علامة التصحيح.\n(^٣) في التركية: \"أم\".","vol":"1","page":312},{"text":"سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ فِي الْجَنَّةِ\". [ت: ٤٧٣، تحفة: ٥٠٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ -يَعْنِي: ابْنَ الْفَضْلِ- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُوسَى بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ، نَحْوَهُ.\n\n١٣٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: نَعَمْ، أَرْبَعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللهُ. [م: ٧١٩، تحفة: ١٧٩٦٧]\n\n١٣٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وإنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ\". [ت: ٤٧٦، تحفة: ١٣٤٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-454>١٨٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الِاسْتِخَارَةِ</span>\n١٣٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي الْمَوَالِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، يَقُولُ: \"إِذَا هَمَّ أَحَدُكُم بِالْأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأمْرَ -فَيُسَمِّيهِ مَا كَانَ مِنْ شَيْءٍ- خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي -أَوْ: خَيْرًا لِي فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ- فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ -يَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى-، وَإِنْ كَانَ شَرًّا لِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كَانَ، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ\". [خ: ١١٦٢، د: ١٥٣٨، ت:٤٨٠، ن: ٣٢٥٣، تحفة: ٣٠٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي ح وَحَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِي بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-455>١٨٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ الْحَاجَةِ</span>\n١٣٨٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنْ فَائِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لِيَقُلْ (^٢): لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"يقول\".","vol":"1","page":313},{"text":"سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ (^١)، أَسْأَلُكَ أَلَّا تَدَعَ لِي ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضًا إِلَّا قَضَيْتَهَا لِي، ثُمَّ لِيَسْأَلَ (^٢) مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَا شَاءَ؛ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ (^٣) \". [ت: ٤٧٩، تحفة: ٥١٧٨]\n\n١٣٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ (^٤)، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ [بْنِ ثَابِتٍ] (^٥)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ رَجُلًا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: \"إِنْ شِئْتَ أَخَّرْتُ لَكَ وَهُوَ خَيْرٌ، وَإِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ\"، فَقَالَ: ادْعُهْ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ (^٦) وَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبيِّكَ مُحَمَّدٍ (^٧) نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي [قَدْ] (^٥) تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتُقْضَى لِيَ، اللَّهُمَّ! شَفِّعْهُ فِيَّ (^٨). [ت: ٣٥٧٨، تحفة: ٩٧٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-456>١٩٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) صَلَاةِ التَّسْبِيحِ</span>\n١٣٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عِيسَى الْمَسْرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: \"يَا عَمِّ! أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أَنْفَعُكَ أَلَا أَصِلُكَ؟ \" قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: \"تُصَلِّي (^٩) أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإذَا انْقَضَتِ الْقِرَاءَةُ، فَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ، ثُمَّ ارْكَعْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، فَتِلْكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَهِيَ ثَلَاثُ مِئَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكَ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ غَفَرَهَا اللهُ لَكَ\"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ يَقُولُهَا فِي يَوْمٍ؟ قَالَ: \"قُلْهَا فِي جُمُعَةٍ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقُلْهَا فِي شَهْرٍ\"، حَتَّى قَالَ: \"فَقُلْهَا فِي سَنَةٍ\". [ت: ٤٨٢، تحفة: ١٢٠١٥]\n\n١٣٨٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ (^١٠)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: \"يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ! أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَمْنَحُكَ أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ لَكَ عَشْرَ خِصَالٍ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"إثم\"، وكتب في هامش التركية: \"نسخة: إثم\".\n(^٢) في عارف والأزهرية: \"يسأل\"، وزاد في المطبوع والهندية: \"الله\".\n(^٣) في التركية: \"بيده\".\n(^٤) وقع في التركية: \"حدثنا محمد بن بشار\" والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف، وأخبار الصلاة لعبد الغني المقدسي.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"الوضوء\".\n(^٧) في سائر النسخ: \"إليك بمحمد\".\n(^٨) زاد في المطبوع والهندية: \"قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: هَذَا حَدِيثٌ صحِيحٌ\".\n(^٩) في التركية ومراد: \"فصلِّ\".\n(^١٠) قال النووي: \"فَفِيهِ وَجْهَانِ لِأَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ: الصَّرْفُ وَعَدَمُهُ\".","vol":"1","page":314},{"text":"إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، وَخَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، وَصَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، وَسِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرُ خِصَالٍ: أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ (^١) الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ قُلْتَ وَأَنْتَ قَائِمٌ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا (^٢) وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ (^٣) خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ (^٤) فِي كُلِّ رَكعَةٍ، تَفْعَلُ فِي أَرْبَع رَكعَاتٍ، إِن اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً\". [د: ١٢٩٧، تحفة: ٦٠٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-457>١٩١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ</span>\n١٣٨٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا كَانَتْ (^٦) لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا يَوْمَهَا (^٧)، فَإنَّ اللهَ ﵎ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ (^٨) الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مُسْتَرْزِقٌ (^٩) فَأَرْزُقَهُ، أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ\". [الضعيفة: ٢١٣٢، تحفة: ١٠١٦٣]\n\n١٣٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ النَّبِيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَخَرَجْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! أكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ (^١٠) اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ\"، قَالَتْ: قَدْ قُلْتُ: وَمَا بِي (^١١) ذَلِكَ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ، فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﵎ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لأكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ\". [ت: ٧٣٩، ن: ٢٠٣٧، تحفة: ١٧٣٥٠]\n\n١٣٩٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرْزَبٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ\". [الصحيحة: ١١٤٤، تحفة: ٩٠٠٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"فاتحة\".\n(^٢) في التيمورية: \"فتقول\".\n(^٣) في التركية: \"فتلك\".\n(^٤) في التركية: \"وسبعين\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية وباريس: \"كان\".\n(^٧) في مراد وباريس: \"نهارها\".\n(^٨) فيِ سائر النسخ: \"سماء\".\n(^٩) في هامش التركية: \"نسخة: ألا من مسترزق، ألا من مبتلًى\".\n(^١٠) الظلم.\n(^١١) في التركية: \"لي\".","vol":"1","page":315},{"text":"١٣٩٠ م - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [الصحيحة: ١١٤٤، تحفة: ٩٠١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-458>١٩٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الصَّلَاةِ وَالسَّجْدَةِ عِنْدَ الشُّكْرِ</span>\n١٣٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَتْنِي شَعْثَاءُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِي جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. [تحفة: ٥١٨٦]\n\n١٣٩٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبِي، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بُشِّرَ بِحَاجَةٍ فَخَرَّ سَاجِدًا. [الإرواء: ٢/ ٢٢٨، تحفة: ١١٢٠]\n\n١٣٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: لَمَّا تَابَ اللهُ عَلَيْهِ خَرَّ سَاجِدًا. [الإرواء: ٤٧٧، تحفة: ١١١٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، نَحْوَهُ.\n\n١٣٩٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ -أَوْ بُشِّرَ (^٢) بِهِ- خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا للهِ [﵎] (^١). [د: ٢٧٧٤، ت: ١٥٧٨، تحفة: ١١٦٩٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَحْوَهُ.\nوَحَدَّثنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-459>١٩٣ - [بَابُ] (^١) [مَا جَاءَ] (^٣) [فِي] (^١) [أَنَّ] (^٣) الصَّلَاةَ كَفَّارَةٌ</span>\n١٣٩٥ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حدِيثًا يَنْفَعُنِي اللهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ (^٥): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي -قَالَ سُفْيَانُ: ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- وَقَالَ مِسْعَرٌ: ثُمَّ يُصَلِّي - وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ\". [د: ١٥٢١، ت: ٤٠٦، تحفة: ٦٦١٠]\n\n١٣٩٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"يسر به\"، والمثبت من سائر الأصول.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) قلت: أعله البزار بجهالة أسماء بن الحكم، والحديث حسنه جماعة من الحفاظ، وهو الأولى فإن له شواهد يصح بها.\n(^٥) في التركية: \"إنه قال\".","vol":"1","page":316},{"text":"عَبْدِ اللهِ (^١) -أَظُنُّهُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ-: أَنَّهُمْ غَزَوْا غَزْوَةَ السَّلَاسِلِ (^٢)، فَفَاتَهُمُ الْغَزْوُ، فَرَابَطُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَعِنْدَهُ أَبُو أَيُّوبَ وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، فَقَالَ عَاصِمٌ: يَا أَبَا أَيُّوبَ فَاتَنَا الْغَزْوُ الْعَامَ، وَقَدْ أُخْبِرْنَا أَنَّهُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسَاجِدِ الْأَرْبَعَةِ غُفِر (^٣) لَهُ ذَنْبُهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! أَدُلُّكَ عَلَى أَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ؟ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ (^٤) مِنْ عَمَلٍ\"، أَكَذَلِكَ يَا عُقْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. [الترغيب: ٣٩٦، ن: ١٤٤، تحفة: ٣٤٦٢]\n\n١٣٩٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، مَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنهِ\"، قَالَ: لَا شَيْءَ. قَالَ: \"فَإنَّ الصَّلَاةَ تُذْهِبُ الذُّنُوبَ كمَا يُذْهِبُ الْمَاءُ الدَّرَنَ\". [صحيح الترغيب: ٣٥٣، تحفة: ٩٧٧٩]\n\n١٣٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ -يَعْنِي مَا دُونَ الْفَاحِشَةِ، فَلَا أَدْرِي مَا بَلَغَ غَيْرَ أَنَّهُ دُونَ الزِّنَا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^٥): ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ [هود: ١١٤] فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلِي هَذِهِ؟ قَالَ: \"لِمَنْ أَخَذَ بِهَا\". [خ: ٥٢٦، م: ٢٧٦٣، ت: ٣١١٤، تحفة: ٩٣٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-460>١٩٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٥) فَرْضِ الصَّلَوَاتِ (^٦) الْخَمْسِ وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا</span>\n١٣٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى آتِيَ عَلَى مُوسَى ﷺ، فَقَالَ مُوسَى: مَاذَا افْتَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي فَوَضَعَ [عَنِّي] (^٧) شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَإنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ، لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: ارْجِعْ (^٨) إِلَى رَبِّكَ، فَقُلْتُ: قَدِ استَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي\". [خ: ٣٤٩، م: ١٦٣، ن: ٤٤٩، تحفة: ١٥٥٦]\n\n١٤٠٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو (^٩) الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ،\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"صوابه: عبد الرحمن\"، وقال في تحفة الأشراف: \"كذا قال، والصواب عن سفيان بن عبد الرحمن كما في حديث قتيبة\".\n(^٢) ذكر ابن الأثير أنها بضم السين الأولى، ورده الإمام النووي.\n(^٣) في التيمورية: \"غفر الله\".\n(^٤) في التيمورية: \"قدم\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"الصلاة\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في التركية: \"راجع\".\n(^٩) سقطت من المطبوع.","vol":"1","page":317},{"text":"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُصْمٍ أَبِي عُلْوَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُمِرَ نَبِيُّكُمْ ﷺ بِخَمْسِينَ صَلَاةً، فَنَازَلَ (^١) رَبَّكُمْ أَنْ يَجْعَلَهَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ. [الإسراء والمعراج: ٨٦، تحفة: ٥٨٠٨]\n\n١٤٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الْمُخْدَجِيِّ (^٢)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ، فَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ فَإنَّ اللهَ جَاعِلٌ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَهْدًا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ جَاءَ بِهِنَّ قَدِ انْتَقَصَ مِنْهُنَّ شيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ\". [صحيح الموارد: ٢١٢، د: ٤٢٥، ن: ٤٦١، تحفة: ٥١٢٢]\n\n١٤٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ (^٣) فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، قَالَ: فَقَالُوا: هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"قَدْ أَجَبْتُكَ\". فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي سَائِلُكَ وَمُشْتَدٌّ (^٤) عَلَيْكَ فِي الْمَسْأَلَةِ، فَلَا تَجِدَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِكَ. فَقَالَ: \"سَلْ مَا بَدَا لَكَ\"، قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: نَشَدْتُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ آللهُ (^٥) أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ كُلِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! نَعَمْ\". قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ (^٦) آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! نَعَمْ\". قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ (^٧) آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ السَّنَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! نَعَمْ\". قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللهِ آللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! نَعَمْ\". فَقَالَ الرَّجُلُ: آمَنْتُ بِمَا جِئْتَ بِهِ، وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِي مِنْ قَوْمِي، وَأَنَا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ أَخُو بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ. [خ: ٦٣، م: ١٢، ن: ٢٠٩٢، تحفة: ٩٠٧]\n\n١٤٠٣ - (حسن) (^٨) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا ضُبَارَةُ (^١٠) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السُّلَيْكِ (^١١)، قَالَ: أَخْبَرَنِي دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ،\n_________\n(^١) أي: راجع.\n(^٢) قال في الخلاصة: \"بِضَم أَوله وَسُكُون الْمُعْجَمَة وَفتح الدَّال الْمُهْملَة ثمَّ جِيم\".\n(^٣) في التركية: \"على رحل\".\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"مشدد\".\n(^٥) بهمزة الاستفهام الممدودة، قاله القسطلاني.\n(^٦) في التركية: \"الله\".\n(^٧) في التيمورية: \"الله\".\n(^٨) قال شيخنا في الصحيحة (٤٠٣٣): \"والحديث إنما يصح من قوله ﷺ وليس حديثًا قدسيًّا. . . . ثم وجدت للحديث شاهدًا من حديث كعب بن عجرة من طريقين عنه، فطمأنت النفس لثبوته عنه ﷺ حديثًا قدسيًّا\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في التركية: \"عمارة أو ضبارة\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: ضبارة لا غير\".\n(^١١) قال الحافظ ابن حجر: بفتح المهملة. قلت: ثم ضبطه في موطن آخر بضمها وهو المشهور في الكتب.","vol":"1","page":318},{"text":"عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنَّ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"قَالَ اللهُ [تَعَالى] (^١): افْتَرَضْتُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَعَهِدْتُ عِنْدِي عَهْدًا أَنَّهُ مَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ لِوَقْتِهِنَّ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ فَلَا عَهْدَ لَهُ عِنْدِي\". [د: ٤٣٠، تحفة: ١٢٠٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-461>١٩٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) فَضْلِ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ</span>-\n١٤٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيَ عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي (^٢) أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ\". [خ: ١١٩٠، م: ١٣٩٤، ت: ٣٢٥، ن: ٢٨٩٩، تحفة: ١٣٤٦٤]\n١٤٠٤ م - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٣١٤٤]\n\n١٤٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ\". [م: ١٣٩٥، ن: ٢٨٩٧، تحفة: ٧٩٤٨]\n\n١٤٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ (^٣)، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"صَلَاةٌ فِي مَسْجدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ (^٤) الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ (^٥) صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ\". [صحيح الترغيب: ١١٧٣، تحفة: ٢٤٣٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-462>١٩٦ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ</span>\n١٤٠٧ - (مُنكَرٌ) (^٦) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبيِّ ﷺ قالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ قَالَ: \"أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمَنْشَرِ، ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ، فَإِنَّ صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ\"، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: \"فَتُهْدِي لَهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهُ\". [د: ٤٥٧، تحفة: ١٨٠٨٧]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"هذا\".\n(^٣) في التركية: \"راشد\"، ثم كتب في الهامش: \"أسد\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٤) في التركية: \"مسجد\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: \"في المسجد\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة ما فيها ألف\".\n(^٦) بين ذلك شيخنا في ضعيف أبي داود (٨٦/ الأم)، ونقل عن الذهبي بيان نكارة الحديث فانظره.","vol":"1","page":319},{"text":"١٤٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْجَهْمِ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ (^١) يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ [﷿] (^٢) ثَلَاثًا: حُكْمًا يُصَادِفُ حُكْمَهُ، وَمُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَلَّا يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ أَحَدٌ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ فِيهِ إِلَّا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\". فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ\". [ن: ٦٩٣، تحفة: ٨٨٤٤]\n\n١٤٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأقْصَى\". [خ: ١١٨٩، م: ١٣٩٧، تحفة: ١٣٢٨٣]\n\n١٤١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَإِلَى الْمَسْجدِ الْأقْصَى، وَإِلَى مَسْجدِي هَذَا\". [خ: ١١٩٧، م: ٨٢٧، ت: ٣٢٦، تحفة: ٤٢٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-463>١٩٧ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الصَّلَاةِ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ</span>\n١٤١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَبْرَدِ مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ- يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"صَلَاةٌ في مَسْجِدِ قُبَاءٍ (^٣) كَعُمْرَةٍ\". [صحيح الترغيب: ١١٨٠، ت: ٣٢٤، تحفة: ١٥٥]\n\n١٤١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِرْمَانِيُّ (^٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ يَقُولُ: قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَصَلَّى فِيهِ صَلَاةً كَانَ لَهُ كَأَجْرِ عُمْرَةٍ\". [ن: ٦٩٩، تحفة: ٤٦٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-464>١٩٨ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ</span>\n١٤١٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا رُزَيْقٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلَاةُ الَرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلَاةٍ، وَصَلَاتُهُ فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً، وَصَلَاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسِ مِئَةِ صَلَاةٍ،\n_________\n(^١) بالسين المهملة كما ذكره الحافظ ووقع في طبعة الرسالة بالشين المعجمة.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قَالَ الْبَكْرِيّ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُذَكِّرُهُ فَيَصْرِفُهُ، وَمِنْهُمْ مَن يُؤَنِّثُهُ فَلَا يَصْرِفُهُ.\n(^٤) بكسر الكاف، وقد تفتح.","vol":"1","page":320},{"text":"وَصَلَاةٌ (^١) فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَصَلَاةٌ (^١) فِي مَسْجدِي بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلَاةٍ، وَصَلَاةٌ (^١) فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِئَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ\". [ضعيف الترغيب: ٧٥٦، تحفة: ٨٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-465>١٩٩ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) بَدْءِ شَأْنِ الْمِنْبَرِ</span>\n١٤١٤ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ؟ فَقَالَ: \"نَعَمْ\". فَصَنَعَ لَهُ ثَلَاثَ دَرَجَاتٍ؛ فَهِيَ الَّتِي أَعْلَى (^٣) الْمِنْبَرِ، فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ وَضَعُوهُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي [هُوَ] (^٢) فِيهِ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَقُومَ إِلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ، فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ حَتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ وَغُيّرَ أخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى بَلِيَ، فَأَكَلَتْهُ الْأَرَضَةُ وَعَادَ رُفَاتًا. [تحفة: ٣٤]\n\n١٤١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْجَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ (^٤)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ، فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ فَحَنَّ الْجِذْعُ، فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ، فَقَالَ: \"لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْه لَحَنَّ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [ت: ٣٦٢٧، تحفة: ٣٨٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِىِ عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ. وَحَبِيبِ (^٥) بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ، نَحْوَهُ.\n\n١٤١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ فَأَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ فَسَأَلُوهُ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، هُوَ مِنْ أَثْلِ الغَابَةِ، عَمِلَهُ [فُلَانٌ] (^٢) مَوْلَى فُلَانَةَ نَجَّارٌ، [فَجَاءَ بِهِ] (^٦) فَقَامَ عَلَيْهِ حِينَ (^٧) وُضِعَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَقَامَ النَّاسُ خَلْفَهُ، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَرَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالْأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَقَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ، [فَقَامَ] (^٨)، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى حَتَّى سَجَدَ بِالْأَرْضِ. [خ: ٣٧٧، م: ٥٤٤، د: ١٠٨٠، ن: ٧٣٩، تحفة: ٤٦٩٠]\n_________\n(^١) في باريس ومراد: \"وصلاته\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"على\".\n(^٤) في التيمورية والمحمودية: \"أبو راشد\"، وفي باريس: \"بهز أبو راشد\"، والمثبت من التركية ومراد وتحفة الأشراف، وهو الموافق لما في كتب الرجال.\n(^٥) رواه حماد عن حبيب به.\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"حينما\".\n(^٨) زيادة من باريس.","vol":"1","page":321},{"text":"١٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُومُ إِلَى (^١) أَصْلِ شَجَرَةٍ -أَوْ قَالَ: إِلَى جِذْعٍ- ثُمَّ اتَّخَذَ مِنْبَرًا، قَالَ: فَحَنَّ الْجِذْعُ، قَالَ جَابِرٌ: حَتَّى سَمِعَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، حَتَّى أَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَسَحَهُ فَسَكَنَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ لَمْ يَأْتِهِ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. [خ: ٩١٨، تحفة: ٣١١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-466>٢٠٠ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) طُولِ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ </span>(^٣)\n١٤١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ (^٤) بْنِ زُرَارَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: صَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ، قُلْتُ: وَمَا ذَلِكَ (^٥) الْأَمْرُ؟ قَالَ: هَمَمْتُ أَنْ أَجْلِسَ وَأَتْرُكَهُ. [خ: ١١٣٥، م:٧٧٣، تحفة: ٩٢٤٩]\n\n١٤١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعَ الْمُغِيرَةَ يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ (^٦) مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: \"أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا\". [خ: ٤٨٣٦، م: ٢٨١٩، ت: ٤١٢، ن: ١٦٤٤، تحفة: ١١٤٩٨]\n\n١٤٢٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: \"أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا\". [تحفة: ١٢٤٨١]\n\n١٤٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"طُولُ الْقُنُوتِ\" (^٧). [م: ٧٥٦، تحفة: ٢٨٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-467>٢٠١ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^٢) كَثْرَةِ السُّجُودِ</span>\n١٤٢٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، أَنَّ أَبَا فَاطِمَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ؟ قَالَ: \"عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا (^٨) خَطِيئَةً\". [صحيح الترغيب: ٣٨٩، تحفة: ١٢٠٧٨]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"في\"، وكتب في هامش التركية: \"رواية: في أصل\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المطبوع: \"الصلوات\".\n(^٤) في التركية: \"عمرو\"، ثم كتب في الهامش: \"عامر\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٥) في التيمورية: \"ذاك\".\n(^٦) في التركية: \"غُفر لك\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: غفر الله لك\".\n(^٧) هنا انتهى الجزء الخامس من نسخة ابن قدامة.\n(^٨) في المطبوع: \"بها عنك\".","vol":"1","page":322},{"text":"١٤٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي (^٢) مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيُّ (^٣) قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنِي حَدِيثًا عَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَنِي بهِ، قَالَ: فَسَكَتَ، ثُمَّ عُدْتُ، فَقُلْتُ مِثْلَهَا، فَسَكَتَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ (^٤): عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ للهِ [﷿] (^١)، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً\". قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَسَأَلْتُهُ؟ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. [م: ٤٨٨، ت: ٣٨٨، ن: ١١٣٩، تحفة: ٢١١٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ يَقُولُ: يُقَالُ: مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ وَمَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ جَمِيعًا.\n\n١٤٢٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا (^٥) خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُرِّيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلَّا كَتَبَ اللهُ [﷿] (^١) لَهُ بِهَا حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ\". [صحيح الترغيب: ٣٨٦، تحفة: ٥١٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-468>٢٠٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) أَوَّلِ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ</span>\n١٤٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيمٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَ مِصْرِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"إِنّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ (^٦) الصَّلَاةُ (^٧) الْمَكْتُوبَةُ، فَإِنْ أَتَمَّهَا وَإِلَّا قِيلَ: انْظُرُوا هَلْ لَهُ [مِنْ] (^١) تَطَوُّعٍ، فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الْفَرِيضَةُ مِنْ تَطَوُّعِهِ، ثُمَّ يُفْعَلُ بِسَائِرِ الْأَعْمَالِ الْمَفْرُوضَةِ مِثْلُ ذَلِكَ\". [د: ٨٦٤، ت: ٤١٣، ن: ٤٦٥، تحفة: ١٢٢٠٠]\n\n١٤٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَنْبَأَنَا حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ أَكْمَلَهَا كُتِبَتْ لَهُ كَامِلَةً (^٨)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَكْمَلَهَا قَالَ اللهُ [﷿] (^١) لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ، فَأَكمِلُوا بِهَا مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَتِهِ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الْأَعْمَالُ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ\". [د: ٨٦٤، ت: ٤١٣، ن: ٤٦٥، تحفة: ٢٠٥٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"حدثه\".\n(^٣) قيده الحافظ بفتح الميم، وذكر النووي فتح الميم وضمها.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"فقال لي\".\n(^٥) في باريس: \"عن\".\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"يوم القيامة\".\n(^٧) في المحمودية: \"عن الصلاة\".\n(^٨) في سائر الأصول: \"نافلة\"، وكذا وقعت في التركية، لكن الناسخ أجرى عليها أقلام التعديل فحولها إلى: \"كاملة\" وهو الموافق لما في المسند وغيره.","vol":"1","page":323},{"text":"<span data-type='title' id=toc-469>٢٠٣ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) صَلَاةِ النَّافِلَةِ حَيْثُ تُصَلَّى الْمَكْتُوبَةُ</span>\n١٤٢٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ إِذَا صَلَّى أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ، أَوْ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ\" يَعْنِي: السُّبْحَةَ. [د: ١٠٠٦، تحفة: ١٢١٧٩]\n\n١٤٢٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُصَلِّي الْإِمَامُ فِي مُقَامِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْمَكْتُوبَةَ حَتَّى يَتَنَحَّى عَنْهُ\". [د: ٦١٦، تحفة: ١١٥١٧]\n١٤٢٨ م - (صحيحِ لغيره) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ (^٢) الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، [عَنْ أَبِيهِ] (^٣)، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^٤). [انظر ما قبله، تحفة: ١١٥١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-470>٢٠٤ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) تَوْطِينِ الْمَكَانِ فِي الْمَسْجِدِ يُصَلَّى فِيهِ</span>\n١٤٢٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ (^٥)، وَعَنْ فِرْشَةِ (^٦) السَّبُعِ (^٧)، وَأَنْ يُوطِنَ (^٨) الرَّجُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ. [د: ٨٦٢، ن: ١١١٢، تحفة: ٩٧٠١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ بنِ أَبِي الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n١٤٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى، فَيَعْمِدُ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ دُونَ الْمُصْحَفِ فَيُصَلِّي قَرِيبًا مِنْهَا، فَأَقُولُ لَهُ: أَلَا تُصَلِّي هَا هُنَا؟ وَأُشِيرُ إِلَى بَعْضِ نَوَاحِي الْمَسْجِدِ، فَيَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَتَحَرَّى هَذَا الْمُقَامَ. [خ: ٥٠٢، م: ٥٠٩، تحفة: ٤٥٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-471>٢٠٥ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) أَيْنَ تُوضَعُ النَّعْلُ إِذَا خُلِعَتْ فِي الصَّلَاةِ</span>\n١٤٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في هامش التركية: \"رواية: كثير بن عبد الله\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) قلت: هذا الحديث موجود في النسخة التركية والمحمودية والأزهرية، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٥٣): \"قال المزي: لم أقف على رواية ابن ماجه له\".\n(^٥) أي: تخفيف السجود مثلما ينقر الغراب.\n(^٦) قال السندي: \"الظاهر أنها بكسر الفاء للهيئة من الفرش، وضبطه شارح أبي داود بفتح الفاء وإسكان الراء\".\n(^٧) أن يبسط ذراعيه في السجود.\n(^٨) بتشديد الطاء وتخفيفها.","vol":"1","page":324},{"text":"عَبَّادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفْيَانَ (^١) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى يَوْمَ الْفَتْحِ فَجَعَلَ نَعْلَيْهِ عَنْ يَسَارِهِ. [د: ٦٤٨، ن: ٧٧٦، تحفة: ٥٣١٤]\n\n١٤٣٢ - (ضعيف جدًّا) (^٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ، فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ، وَلَا تَجْعَلْهُمَا عَنْ يَمِينِكَ، وَلَا عَنْ يَمِينِ صَاحِبِكَ، وَلَا وَرَاءَكَ فَتُؤْذِيَ مَنْ خَلْفَكَ\" (^٣). [د: ٦٥٤، تحفة: ١٢٩٦٩]\n* * *\n_________\n(^١) في الأصول الأخرى: \"عبد الله بن شقيق\"، وكتب في هامش التيمورية: \"صوابه سفيان\". قلت: وهو الصواب والموافق لما في كتب الرجال والتركية وتحفة الأشراف.\n(^٢) صح نحوه، انظر الضعيفة (٩٨٨).\n(^٣) في التركية: \"آخر الجزء الثاني من أجزاء الجعفري والجزء الرابع من أجزائي والحمد لله\".","vol":"1","page":325},{"text":"<span data-type='title' id=toc-472>٦ - أَبْوَابُ [مَا جَاءَ فِي] (^١) الْجَنَائِز </span>(^٢)\n<span data-type='title' id=toc-473>١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ</span>\n١٤٣٣ - (صحيح لغيره دون زيادة: \"ويُحبُّ. . .\") حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ: يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ (^٣) إِذَا عَطَسَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَتْبَعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ، وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ\". [الصحيحة: ٧٣، ت: ٢٧٣٦، تحفة: ١٠٠٤٤]\n\n١٤٣٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ: يُشَمِّتُهُ (^٣) إِذَا عَطَسَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ\". [الصحيحة: ٢١٥٤، تحفة: ٩٩٧٩]\n\n١٤٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ: رَدُّ التَّحِيَّةِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَشُهُودُ الْجِنَازَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ\". [خ: ١٢٤٠، م: ٢١٦٢، د: ٥٠٣٠، تحفة: ١٥٠٩٢]\n\n١٤٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (^٤) الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: عَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مَاشِيًا وَأَبُو بَكْرٍ، وَأَنَا فِي بَنِي سَلِمَةَ. [خ: ١٩٤، م: ١٦١٦، د: ٢٨٨٦، ت: ٢٠٩٧، ن: ١٣٨، تحفة: ٣٠٢٨]\n\n١٤٣٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ. [الضعيفة: ١٤٥، تحفة: ٧١٨]\n\n١٤٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شيْئًا، وَهُوَ يَطِيبُ (^٥) بِنَفْسِ (^٦) الْمَرِيضِ\". [ت: ٢٠٨٧، تحفة: ٤٢٩٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"كتاب الجنائز\".\n(^٣) في التركية: \"يسمته\" بالسين، وكلاهما بمعنى. قال الْخَلِيلُ: تَسْمِيتُ الْعَاطِسِ لُغَةٌ فِي تَشْمِيتِهِ.\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: عبد الأعلى\"، وقال المزي في تهذيب الكمال: \"هكذا وقع في رواية المقومي، وقال إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه: محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وهو الصواب إن شاء الله\".\n(^٥) ويحتمل \"يُطَيِّبُ\"، انظر حاشية السندي.\n(^٦) في المحمودية: \"نفس\".","vol":"1","page":326},{"text":"١٤٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ رَجُلًا فَقَالَ: \"مَا تَشْتَهِي؟ \" قَالَ: أَشْتَهِي خُبْزَ بُرٍّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ\"، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا فَلْيُطْعِمْهُ\". [تحفة: ٦٢٢٤]\n\n١٤٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: \"أَتَشْتَهِي شيْئًا، أَتَشْتَهِي كَعْكًا؟ \" قَالَ: نَعَمْ، فَطَلَبُوا لَهُ. [تحفة: ١٦٨٣]\n\n١٤٤١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ؛ فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ\". [الضعيفة: ١٠٠٤، تحفة: ١٠٦٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-474>٢ - [بَابُ مَا جَاءَ فِي] (^١) ثَوَابِ مَنْ عَادَ مَرِيضًا</span>\n١٤٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ (^٢): \"مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا مَشَى فِي خِرَافَةِ (^٣) الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ\". [د: ٣٠٩٨، تحفة: ١٠٢١١]\n\n١٤٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ الْقَسْمَلِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ، وَتبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا\". [صحيح الترغيب: ٢٥٧٨، ت: ٢٠٠٨، تحفة: ١٤١٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-475>٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَلْقِينِ الْمَيِّتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ</span>\n١٤٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [م: ٩١٧، تحفة: ١٣٤٤٨]\n\n١٤٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، [عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ] (^٤)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [م: ٩١٦، د: ٣١١٧، ت: ٩٦٧، ن: ١٨٢٦، تحفة: ٤٤٠٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) هنا بداية الخرم في النسخة التركية، ويستمر حتى منتصف حديث (١٨٧٦)، وعليه فالأصل المعتمد في مقابلة هذا الجزء هو التيمورية، مع التنبيه على فروق سائر النسخ.\n(^٣) بكسر الخاء وبفتحها، أي: ثمارها. وقال السندي: \"وفي بعض النسخ: في خُرفة الجنة، بالضم\".\n(^٤) زيادة من الأزهرية وعارف وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":327},{"text":"١٤٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ لِلْأَحْيَاءِ؟ قَالَ: \"أَجْوَدُ وَأَجْوَدُ\". [الضعيفة: ٤٣١٧، تحفة: ٥٢١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-476>٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْمَرِيضِ إِذَا حُضِرَ</span>\n١٤٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا؟ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ\".\nفَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ، قَالَ: \"قُولِي: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً\"، قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَأَعْقَبَنِي اللهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؛ مُحَمَّدٌ (^١) [رَسُولُ اللهِ] (^٢) ﷺ. [م: ٩١٩، د: ٣١١٥، ت: ٩٧٧، ن: ١٨٢٥، تحفة: ١٨١٦٢]\n\n١٤٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ -وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ- عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اقْرَؤوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ\" يَعْنِي: يس. [د: ٣١٢١، تحفة: ١١٤٧٩]\n\n١٤٤٩ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ (^٤) قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنْ لَقِيتَ فُلَانًا فَاقْرَأْ عَلَيْهِ مِنِّي السَّلَامَ، قَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكِ يَا أُمَّ بِشْرٍ! نَحْنُ أَشْغَلُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ (^٥) بِشَجَرِ (^٦) الْجَنَّةِ؟! \" قَالَ: بَلَى. قَالَتْ: فَهُوَ ذَاكَ. [ت: ١٦٤١، ن: ٢٠٧٣، تحفة: ١١١٤٨]\n\n١٤٥٠ - (صحيح) (^٧) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ\n_________\n(^١) وفي نسخة مراد: \"محمدًا\" ووضع فوقها علامة التصحيح.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) قال شيخنا: لكن المرفوع منه صحيح.\n(^٤) قال السندي: \"هَكَذَا فِي النُّسَخِ الَّتِي رَأَيْتُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلَهُ: عَنْ أَبِيهِ، زِيدَ. وَالْحَدِيثُ مِنْ قَوْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَفْسِهِ فَإنَّهُ شَاهَدَهُ وَرَوَاهُ لَا أَنَّهُ أَخَذَهُ عَنْ أبِيهِ، وَهُوَ الْأَوْفَقُ باللَّفْظِ لَكِنَّ إِمْكَانَ الْأَخْذِ مَوْجُودٌ فَيُمْكِنُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَا كَانَ حَاضِرًا ثمَّ سَمِعَهُ مِنْ أبيهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ مَاتَ\". قلت: رواه معَمر بن راشد عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، ليس فيه: عن أبيه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما قال شيخنا الألباني ﵀ في الصحيحة (٢/ ٦٩٤).\n(^٥) تأكل.\n(^٦) في التيمورية: \"في شجر\".\n(^٧) ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه، وأفصح عن علته في المشكاة حيث أعله بأحمد بن الأزهر شيخ ابن ماجه. قلت: ولم ينفرد به فقد توبع عند الإمام أحمد في المسند وغيره، فالأثر صحيح.","vol":"1","page":328},{"text":"الْمَاجِشُونِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ يَمُوتُ، فَقُلْتُ: اقْرَأْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ السَّلَامَ. [تحفة: ٣٠٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-477>٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي النَّزْعِ</span>\n١٤٥١ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا حَمِيمٌ لَهَا يَخْنُقُهُ الْمَوتُ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ مَا بِهَا، قَالَ لَهَا: \"لَا تَبْتَئِسِي عَلَى حَمِيمِكِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ حَسَنَاتِهِ\". [تحفة: ١٧٣٨٣]\n\n١٤٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ\". [ت: ٩٨٢، ن: ١٨٢٨، تحفة: ١٩٩٢]\n\n١٤٥٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ كَرْدَمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: مَتَى تَنْقَطِعُ مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ مِنَ النَّاسِ؟ قَالَ: \"إِذَا عَايَنَ\". [تحفة: ٩١٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-478>٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَغْمِيضِ الْمَيِّتِ</span>\n١٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ قَبِيصةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَبِعَهُ الْبَصَرُ\". [م: ٩٢٠، د: ٣١١٨، تحفة: ١٨٢٠٥]\n\n١٤٥٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ؛ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُؤَمِّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ\". \"الصحيحة: ١٠٩٢، تحفة: ٤٨٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-479>٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ</span>\n١٤٥٦ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ،\n_________\n(^١) انظر الضعيفة (٤٧٧٢) لتقف على وجه تضعيف شيخنا له.\n(^٢) ضعفه شيخنا في آخر قوليه، كما في الضعيفة تحت حديث (٦٠١٠). وكان شيخنا قد حسنه لشاهد عند البزار، قال الهيثمي فيه: \"إسناده حسن\". قال شيخنا: \"وما كان يسعني قبل الوقوف على إسناده إلا الاعتماد عليه وعلى أمثاله؛ على القاعدة التي كنت جريت عليها في بعض كتبي -مثل \"صحيح الجامع\"، و\"صحيح الترغيب\" وغيرها-، والآن وقد اطلعت على إسناده؛ فهو مخطئ في تحسين إسناده: أولًا: لما عرفت من ضعف عاصم. =","vol":"1","page":329},{"text":"عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَكَأَنّي أَنْظُرُ إِلَى دُمُوعِهِ تَسِيلُ عَلَى خَدَّيْهِ. [د: ٣١٦٣، ت: ٩٨٩، تحفة: ١٧٤٥٩]\n\n١٤٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مَيِّتٌ. [خ: ٥٧٠٩، ن: ١٨٣٩، تحفة: ٥٨٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-480>٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ</span>\n١٤٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ [أُمَّ كُلْثُومٍ] (^١)، فَقَالَ: \"اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الْآخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي\"، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حَقْوَهُ (^٢) وَقَالَ: \"أَشْعِرْنَهَا (^٣) إِيَّاهُ\". [خ: ١٢٥٣، م: ٩٣٩، د: ٣١٤٢، ن: ١٨٨١، تحفة: ١٨٠٩٤]\n\n١٤٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ، عَنْ أُمِّ عَطيَّةَ، بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، وَكَانَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ: \"اغْسِلْنَهَا وِتْرًا\"، وَكَانَ فِيهِ: \"اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا\"، وَكَانَ فِيهِ: \"ابْدَؤوا بِمَيَامِنِهَا، وَمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ مِنْهَا\". وَكَانَ فِيهِ: أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: \"وَامْشِطْنَهَا (^٤) ثَلَاثَةَ قُرُونٍ\". [خ: ١٢٥٩، م: ٩٣٩، ن: ١٨٨٨، تحفة: ١٨١١٥]\n\n١٤٦٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا تُبْرِزْ فَخِذَكَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى فَخِذِ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ\". [د: ٣١٤٠، تحفة: ١٠١٣٣]\n\n١٤٦١ - (مَوضُوعٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِيُغَسِّلْ مَوْتَاكُمُ الْمَأْمُونُونَ\". [الضعيفة: ٤٣٩٥، تحفة: ٦٧٣٩]\n\n١٤٦٢ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَفَّنَهُ وَحَنَّطَهُ وَحَمَلَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلَمْ يُفْشِ عَلَيْهِ مَا رَأَى؛ خَرَجَ مِنْ خَطِيئَتِهِ مِثْلَ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\". [ضعيف الترغيب: ٢٠٥٢، تحفة: ١٠١٣٤]\n_________\n= وثانيًا: لمخالفةِ العمريِّ -واسمه: عبد الله بن عمر- سفيانَ الثوريّ في إسناده، ولا سيما وهو ضعيف أيضًا؛ لسوء حفظه، فلا يصلح الاستشهاد به -كما هو ظاهر-؛ ولذلك فقد رجعت عن تقويته؛ فينقل من \"صحيح ابن ماجه\" وغيره\". وإذا عرفت هذا علمت أن لا فائدة من تعقب شيخنا كما فعل المعلقون في طبعة الرسالة!\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) معقد الإزار.\n(^٣) أي: اجعلنه مما يلي جسدها.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"ومشطناها\".","vol":"1","page":330},{"text":"١٤٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ\". [د: ٣١٦١، ت: ٩٩٣، تحفة: ١٢٧٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-481>٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غَسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغَسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا</span>\n١٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ كُنْتُ اسْتَقْبَلْتُ مِنَ الْأَمْرِ (^١) مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا غَسَّلَ النَّبِيَّ ﷺ غَيْرُ نِسَائِهِ. [د: ٣١٤١، تحفة: ١٦١٨٢]\n\n١٤٦٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنَ الْبَقِيعِ فَوَجَدَنِي وَأَنَا أَجِدُ صُدَاعًا فِي رَأْسِي، وَأَنَا أَقُولُ: وَا رَأْسَاهُ، فَقَالَ: \"بَلْ أَنَا يَا عَائِشَةُ! وَا رَأْسَاهُ\"، ثمَّ قَالَ: \"مَا ضَرَّكِ لَوْ مِتِّ قَبْلِي فَقُمْتُ عَلَيْكِ فَغَسَّلْتُكِ، وَكَفَّنْتُكِ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْكِ، وَدَفَنْتُكِ\". [الإرواء: ٧٠٠، تحفة: ١٦٣١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-482>١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي غُسْلِ النَّبِيِّ ﷺ</span>-\n١٤٦٦ - (مُنكَرٌ) حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْأَزْهَرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَخَذُوا فِي غُسْلِ النَّبِيِّ ﷺ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ الدَّاخِلِ: لَا تَنْزِعُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قمِيصَهُ. [تحفة: ١٩٤٢]\n\n١٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خِذَامٍ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا غَسَّلَ النَّبِيَّ ﷺ ذَهَبَ يَلْتَمِسُ مِنْهُ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ: بأَبِي الطَّيِّبُ، طِبْتَ حَيًّا، وَطِبْتَ مَيِّتًا. [تحفة: ١٠١١٥]\n\n١٤٦٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي بِسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بِئْرِي، بِئْرِ غَرْسٍ\". [تحفة: ١٠١٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-483>١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَنِ النَّبِيِّ ﷺ</span>-\n١٤٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بيضٍ يَمَانِيَةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ. فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ كُفِّنَ فِي حِبَرَةٍ (^٢)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ جَاؤوا بِبُرْدِ حِبَرَةٍ، فَلَمْ يُكَفِّنُوهُ. [خ: ١٢٦٤، م: ٩٤١، د: ٣١٥١، ت: ٩٩٦، ن: ١٨٩٩، تحفة: ١٦٧٨٦]\n_________\n(^١) في باريس: \"من أمري\" وكذا في مراد، إلا أن الناسخ كتب فوقها: \"الأمر\".\n(^٢) برد مخطط.","vol":"1","page":331},{"text":"١٤٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: هَذَا مَا سَمِعْتُ مِنْ أَبِي مُعَيْدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثِ رِيَاطٍ (^١) بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ (^٢). [تحفة: ٧٦٧٦]\n\n١٤٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْحَكَمِ (^٣)، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ، قَمِيصُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، وَحُلَّةٌ نَجْرَانِيَّةٌ. [د: ٣١٥٣، تحفة: ٦٤٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-484>١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَفَنِ</span>\n١٤٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ، فَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَالْبَسُوهَا\". [د: ٤٠٦١، ت: ٩٩٤، تحفة: ٥٥٣٤]\n\n١٤٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ\". [د: ٣١٥٦، تحفة: ٥١١٧]\n\n١٤٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ\". [ت: ٩٩٥، تحفة: ١٢١٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-485>١٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّظَرِ إِلَى الْمَيِّتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ</span>\n١٤٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا تُدْرِجُوهُ (^٤) فِي أَكْفَانِهِ حَتَّى أَنْظُرَ إِلَيْهِ\"، فَأَتَاهُ فَانْكَبَّ عَلَيْهِ وَبَكَى. [تحفة: ١٧٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-486>١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ النَّعْيِ</span>\n١٤٧٦ - (صَحيحٌ) (^٥) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ\n_________\n(^١) الملاءة.\n(^٢) قال النووي: بفتح السين وضمها، والفتح أشهر. قلت: وهي نسبة إلى قرية باليمن.\n(^٣) قوله: \"عن الحكم\" ثابت في كل الأصول التي وقفت عليها، وكذا رأيته في تذكرة الحفاظ للذهبي (٢/ ٢٦) وقد رواه بإسناده من طريق ابن ماجه به، ووقع في تحفة الأشراف: \"يزيد بن أبي زياد عن مقسم\" ليس فيه عن الحكم وهو الصواب؛ لأن أحمد وأبا داود وابن أبي شيبة خرجوا الحديث من طريق عبد الله بن إدريس عن يزيد عن مقسم ليس فيه الحكم.\n(^٤) لا تدخلوه.\n(^٥) وقال في أحكام الجنائز: إسناده حسن، وكذا حسّنه الحافظ ابن حجر، وأعله ابن القطان بعدم سماع بلال من حذيفة، فقد نفى سماعه منه ابن معين، وقال أبو حاتم: وجدته يقول: بلغني عن حذيفة. =","vol":"1","page":332},{"text":"بِلَالِ بْنِ يَحْيَى قَالَ: كَانَ حُذَيْفَةُ إِذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ قَالَ: لَا تُؤْذِنُوا بِهِ أَحَدًا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ نَعْيًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِأُذُنَيَّ هَاتَيْنِ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ. [ت: ٩٨٦، تحفة: ٣٣٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-487>١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي شُهُودِ الْجَنَائِزِ</span>\n١٤٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُنْ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ تَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ\". [خ: ١٣١٥، م: ٩٤٤، د: ٣١٨١، ت: ١٠١٥، ن: ١٩١٠، تحفة: ١٣١٢٤]\n\n١٤٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ فَلْيَتَطَوَّعْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ. [تحفة: ٩٦١٢]\n\n١٤٧٩ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ (^١)، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ رَأَى جِنَازَةً يُسْرِعُونَ بِهَا، فَقَالَ: \"لِتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ\". [تحفة: ٩١٢٩]\n\n١٤٨٠ - (حسن) (^٢) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاسًا رُكْبَانًا عَلَى دَوَابِّهِمْ فِي جِنَازَةٍ، فَقَالَ: \"أَلَا تَسْتَحْيُونَ أَنَّ مَلَائِكَةَ اللهِ يَمْشُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَأَنْتُمْ رُكْبَانٌ! \". [د: ٣١٧٧، ت: ١٠١٢، تحفة: ٢٠٨١]\n\n١٤٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ، وَالْمَاشِي مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ\". [د: ٣١٨٠، ت: ١٠٣١، ن: ١٩٤٢، تحفة: ١١٤٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-488>١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ</span>\n١٤٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ. [د: ٣١٧٩، ت: ١٠٠٧، ن: ١٩٤٤، تحفة: ٦٨٢٠]\n_________\n= قلت: وصرح بلال بالسماع من حذيفة في حديث عند الطبراني بإسناد رجاله ثقات، وصرح بالسماع في قصة في المستدرك بإسناد فيه ضعف، فإن كانت رواية الطبراني محفوظة فالحديث صحيح.\n(^١) في تحفة الأشراف: \"محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل\".\n(^٢) قلت: أعله شيخنا بأبي بكر بن أبي مريم وهو ضعيف، لكنه توبع عند الطوسي في مستخرجه على الترمذي، وعند الطبراني في مسند الشاميين من قبل ثور بن يزيد، فصحَّ الحديث، ورجح البخاري والبيهقي وقفه على ثوبان. قلت: وهو في حكم المرفوع.","vol":"1","page":333},{"text":"١٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^١) الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ. [ت: ١٠١٠، تحفة: ١٥٦٢]\n\n١٤٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي مَاجِدَةَ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ بِتَابِعَةٍ، لَيْسَ مِنْهَا (^٢) مَنْ تَقَدَّمَهَا\". [د: ٣١٨٤، ت: ١٠١١، تحفة: ٩٦٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-489>١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّسَلُّبِ مَعَ الْجِنَازَةِ</span>\n١٤٨٥ - (موضوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَزَوَّرِ، عَنْ نُفَيْعٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ وَأَبِي بَرْزَةَ قَالَا: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَى قَوْمًا قَدْ طَرَحُوا أَرْدِيَتَهُمْ يَمْشُونَ فِي قُمُصٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ أَوْ بِصَنِيع (^٣) الْجَاهِلِيَّةِ تَشَبَّهُونَ! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَدْعُوَ عَلَيْكُمْ دَعْوَةً تَرْجِعُونَ فِي غَيْرِ صُوَرِكُمْ\". قَالَ: فَأَخَذُوا أَرْدِيَتَهُمْ، وَلَمْ يَعُودُوا لِذَلِكَ. [تحفة: ١٠٨٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-490>١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجِنَازَةِ لَا تُؤَخَّرُ إِذَا حَضَرَتْ وَلَا تُتْبَعُ بِنَارٍ</span>\n١٤٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تُؤَخِّرُوا الْجِنَازَةَ إِذَا حَضَرَتْ\". [ت: ١٧١، تحفة: ١٠٢٥١]\n\n١٤٨٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، أَنْبَأَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ حَدَّثَهُ قَالَ: أَوْصَى أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، فَقَالَ: لَا تُتْبِعُونِي بِمِجْمَرٍ. قَالُوا لَهُ: أَوَ سَمِعْتَ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٩١١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-491>١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ</span>\n١٤٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِئَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ\". [تحفة: ١٢٤١٢]\n\n١٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ (^٤)، حَدَّثَنِي\n_________\n(^١) في مراد: \"عن الزهري\".\n(^٢) في مراد وباريس: \"معها\" ثم كتب الناسخ فوقها: \"منها\".\n(^٣) في الأزهرية: \"بصنع\".\n(^٤) في التيمورية: \"سليمان\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"صوابه سليم\"، ووقع في مراد: \"سليمان\"، والصواب: سليم، كما في كتب الرجال وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":334},{"text":"حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ (^١)، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: هَلَكَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ لِي: يَا كُرَيْبُ! قُمْ فَانْظُرْ هَلِ اجْتَمَعَ لِابْنِي أَحَدٌ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: وَيْحَكَ كَمْ تُرَاهُمْ؟ أًرْبَعِينَ؟ قُلْتُ: لَا، بَلْ هُمْ أَكْثَرُ، قَالَ: فَاخْرُجُوا بِابْنِي، فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَا مِنْ أَرْبَعِينَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَشْفَعُونَ (^٢) لِمُؤْمِنٍ إِلَّا شَفَّعَهُمُ اللهُ\". [م: ٩٤٨، د: ٣١٧٠، تحفة: ٦٣٥٤]\n\n١٤٩٠ - (حسن) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَا] (^٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّامِيِّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: كَانَ إِذَا أُتِيَ بِجِنَازَةٍ فَتَقَالَّ مَنْ مَعَهَا (^٥) جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ (^٦) صُفُوفٍ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا صَفَّ صُفُوفٌ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَيِّتٍ إِلَّا أَوْجَبَ\". [د: ٣١٦٦، ت: ١٠٢٨، تحفة: ١١٢٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-492>٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ عَلَى الْجِنَازَةِ </span>(^٧)\n١٤٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ: \"وَجَبَتْ\"، ثُمَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: \"وَجَبَتْ\"، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قُلْتَ لِهَذِهِ وَجَبَتْ، وَلهَذِهِ وَجَبَتْ، فَقَالَ: \"شهَادَةُ الْقَوْمِ، وَالْمُوْمِنُونَ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْض\". [خ: ٢٦٤٢، م: ٩٤٩، تحفة: ٢٩٤]\n\n١٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا فِي مَنَاقِبِ الْخَيْرِ، فَقَالَ: \"وَجَبَتْ\"، ثُمَّ مَرُّوا عَلَيْهِ بِأُخْرَى، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا فِي مَنَاقِبِ الشَّرِّ، فَقَالَ: \"وَجَبَتْ، إِنَّكُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ\". [د: ٣٢٣٣، ن: ١٩٣٣، تحفة: ١٥٠٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-493>٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي أَيْنَ يَقُومُ الْإِمَامُ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ</span>\n١٤٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ: أَخْبَرَنِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ الْفَزَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ وَسَطَهَا. [خ: ٣٣٢، م: ٩٦٤، د: ٣١٩٥، ت: ١٠٣٥، ن: ١٩٧٦، تحفة: ٤٦٢٥]\n_________\n(^١) كذا في كل الأصول التي وقفت عليها: \"حميد بن زياد الخراط عن كريب\"، ووقع في تحفة الأشراف: \"حميد عن شريك عن كريب\"، مما دفع الدكتور بشار أن يزيده في طبعته لابن ماجه والصواب حذفه؛ لأن ابن ماجه رواه من رواية حميد عن كريب ليس بينهما شريك، والذي يؤكد هذا أن كل من روى الحديث من طريق بكر بن سليم عن حميد لم يذكر شريكًا كما عند الطبراني وغيره، ومن رواه من طريق ابن وهب عن حميد أدخل بينهما شريكًا كما عند مسلم وغيره، وحميد يروي عن كريب بالواسطة وبدونها.\n(^٢) في باريس: \"يستغفرون\" وكذا في مراد، إلا أن الناسخ ضرب عليها ووضع فوقها: \"يشفعون\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٣) قلت: أعله شيخنا بعنعنة ابن إسحاق، لكنه صرح بالتحديث عند الطوسي في مستخرجه، وعند الروياني في مسنده، والحديث حسنه النووي وابن حجر.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في باريس: \"تبعها\".\n(^٦) في التيمورية: \"ثلاث\".\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"الميت\".","vol":"1","page":335},{"text":"١٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ فَقَامَ حِيَالَ رَأْسِهِ، فَجِيءَ بِجِنَازَةٍ أُخْرَى (^١) فَقَالُوا: يَا أَبَا حَمْزَةَ صَلِّ عَلَيْهَا، فَقَامَ حِيَالَ وَسَطِ السَّرِيرِ، فَقَالَ [لَهُ] (^٢) الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ هَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ مِنَ الْجِنَازَةِ مُقَامَكَ مِنَ الرَّجُلِ، وَقَامَ مِنَ الْمَرْأَةِ مُقَامَكَ مِنَ الْمَرْأَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: احْفَظُوا. [د: ٣١٩٤، ت: ١٠٣٤، تحفة: ١٦٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-494>٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ</span>\n١٤٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. [ت: ١٠٢٦، تحفة: ٦٤٦٨]\n\n١٤٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ الْأَنْصَارِيَّةُ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. [تحفة: ١٨٣٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-495>٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ </span>(^٣)\n١٤٩٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ\". [د: ٣١٩٩، تحفة: ١٤٩٩٣]\n\n١٤٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَشاهِدِنَا وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ! مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ، اللَّهُمَّ! لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ\".\n\n١٤٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ\". [د: ٣٢٠٢، تحفة: ١١٧٥٣]\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"أخرى بامرأة\"، وفي الأزهرية: \"يعني: امرأة\".\n(^٢) زيادة من الأزهرية.\n(^٣) في باريس: \"الجنازة\".","vol":"1","page":336},{"text":"١٥٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ الْفَضَالَةِ، حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَيْهِ، وَاغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ [دَارًا] (^١) خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ\".\nقَالَ عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مُقَامِي ذَلِكَ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلِ. [م: ٩٦٣، تحفة: ١٠٩٠٧]\n\n١٥٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَا أَبَاحَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ولَا أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ فِي شَيْءٍ مَا أَبَاحُوا فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ -يَعْنِي: لَمْ يُوَقِّتْ. [تحفة: ٢٦٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-496>٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ (^٢) أَرْبَعًا</span>\n١٥٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ إلْيَاسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. [تحفة: ٩٨٢٨]\n\n١٥٠٣ - (حسن لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَجَرِيُّ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى جِنَازَةِ ابْنَةٍ لَهُ، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، فَمَكَثَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ شَيْئًا، قَالَ: فَسَمِعْتُ الْقَوْمَ يُسَبِّحُونَ بِهِ مِنْ نَوَاحِي الصُّفُوفِ، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: أَكُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنّي مُكَبِّرٌ خَمْسًا؟! قَالُوا: تَخَوَّفْنَا ذَلِكَ، قَالَ: لَمْ أَكُنْ لِأَفْعَلَ، وَلَكِنْ [سَمِعْتُ] (^٤) رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَمْكُثُ سَاعَةً، فَيَقُولُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ يُسَلِّمُ. [تحفة: ٥١٥٢]\n\n١٥٠٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَبَّرَ أَرْبَعًا. [تحفة: ٥٨٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-497>٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ كَبَّرَ خَمْسًا</span>\n١٥٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يُكَبِّرُ عَلَى جَنَائِزِنَا أَرْبَعًا، وَأَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا. فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكَبِّرُهَا. [م: ٩٥٧، د: ٣١٩٧، ت: ١٠٢٣، ن: ١٩٨٢، تحفة: ٣٦٧١]\n_________\n(^١) زيادة من الأزهرية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"الجنازة\".\n(^٣) لم ينفرد به الهجري بل توبع عند البيهقي بإسناد صحيح، إلا أنه جعل الدعاء بين التكبيرة الأخيرة والتسليم موقوفًا على ابن أبي أوفى، انظر أحكام الجنائز لشيخنا (ص ١٦٠).\n(^٤) زيادة من باريس، وأشار الناسخ أنها في نسخة.","vol":"1","page":337},{"text":"١٥٠٦ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّافِعِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ خَمْسًا. [تحفة: ١٠٧٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-498>٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الطِّفْلِ</span>\n١٥٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ حَيَّةَ، حَدَّثَنِي عَمِّي زِيَادُ بْنُ جُبَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي جُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"الطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ\". [د: ٣١٨٠، ت: ١٠٣١، ن: ١٩٤٢، تحفة: ١١٤٩٠]\n\n١٥٠٨ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوُرِّثَ\". الصحيحة: ١٥٣، ت: ١٠٣٢، تحفة: ٢٧٠٨]\n\n١٥٠٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ (^١)، فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ (^٢) \" [الإرواء: ٧٢٥، تحفة: ١٤١٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-499>٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى ابْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَذِكْرِ وَفَاتِهِ</span>\n١٥١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ، وَلَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ﷺ نَبِيٌّ لَعَاشَ ابْنُهُ، وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ. [خ: ٦١٩٤، تحفة: ٥١٥٨]\n\n١٥١١ - (صَحيحٌ دون جملة \"العتق\") حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: \"إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ، وَلَوْ عَاشَ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا، وَلَوْ عَاشَ لَعَتَقَتْ أَخْوَالُهُ الْقِبْطُ، وَمَا اسْتُرِقَّ قِبْطِيٌّ\". [الضعيفة: ٢٢٠، تحفة: ٦٤٨٢]\n\n١٥١٢ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ الْقَاسِمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ خَدِيجَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دَرَّتْ لُبَيْنَةُ الْقَاسِمِ، فَلَوْ كَانَ اللهُ ﷿ أَبْقَاهُ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رَضَاعَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ تَمَامَ (^٣) رَضَاعِهِ فِي الْجَنَّةِ\". قَالَتْ: لَوْ أَعْلَمُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ لَهَوَّنَ عَلَيَّ أَمْرَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ تَعَالَى فَأَسْمَعَكِ صَوْتَهُ\"، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! بَلْ صَدَقَ (^٤) اللهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. [تحفة: ٣٤١٣]\n_________\n(^١) في التحفة: \"أولادكم\".\n(^٢) من يسبق القوم ليرتاد لهم الماء.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"إتمام\".\n(^٤) في المطبوع: \"أصدق\".","vol":"1","page":338},{"text":"<span data-type='title' id=toc-500>٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَدَفْنِهِمْ</span>\n١٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُتِيَ بِهِمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَجَعَلَ يُصَلِّي عَلَى عَشَرَةٍ عَشَرَةٍ، وَحَمْزَةُ هُوَ كَمَا هُوَ، يُرْفَعُونَ وَهُوَ كَمَا هُوَ مَوْضُوعٌ. [تحفة: ٦٤٩٧]\n\n١٥١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: \"أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟ \" فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمْ قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ، وَقَالَ: \"أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ\"، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا. [خ: ١٣٤٣، د: ٣١٣٨، ت: ١٠٣٦، ن: ١٩٥٥، تحفة: ٢٣٨٢]\n\n١٥١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُنْزَعَ عَنْهُمُ الْحَدِيدُ وَالْجُلُودُ، وَأَنْ يُدْفَنُوا فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ. [د: ٣١٣٤، تحفة: ٥٥٧٠]\n\n١٥١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، سَمِعَ نُبَيْحًا الْعَنَزِيَّ (^١) يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ، وَكَانُوا نُقِلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. [د: ٣١٦٥، ت: ١٧١٧، ن: ٢٠٠٤، تحفة: ٣١١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-501>٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n١٥١٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلَيْسَ لَهُ شَيْءٌ\". [د: ٣١٩١، تحفة:١٣٥٠٣]\n\n١٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صالِحِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاللهِ مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى سُهَيْلِ ابْنِ بَيْضَاءَ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ.\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: حَدِيثُ عَائِشَةَ أَقْوَى. [م: ٩٧٣، د: ٣١٨٩، تحفة: ١٦١٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-502>٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَيِّتِ وَلَا يُدْفَنُ</span>\n١٥١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، جَمِيعًا عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ (^٢) بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ\n_________\n(^١) بفتح العين المهملة والنون، قاله الحافظ.\n(^٢) قال النووي: هُوَ بِضَمِّ الْعَيْن عَلَى الْمَشْهُور، وَيُقَال بِفَتحِهَا.","vol":"1","page":339},{"text":"يَقُولُ: ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ، أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. [م: ٨٣١، د: ٣١٩٢، ت: ١٠٣٠، ن: ٥٦٠، تحفة: ٩٩٣٩]\n\n١٥٢٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ مِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَدْخَلَ رَجُلًا قَبْرَهُ لَيْلًا، وَأَسْرَجَ فِي قَبْرِهِ. [ت: ١٠٥٧، تحفة: ٥٨٨٩]\n\n١٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ، إِلَّا أَنْ تُضْطَرُّوا\". [م: ٩٤٣، د: ٣١٤٨، ن: ١٨٩٥، تحفة: ٢٦٥٣]\n\n١٥٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"صَلُّوا عَلَى مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ\". [الضعيفة: ٣٩٧٤، تحفة: ٢٧٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-503>٣١ - بَابٌ: فِي الصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ</span>\n١٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"آذِنُونِي بِهِ\"، فَلَمَّا أَرَادَ [النَّبِيُّ] (^١) ﷺ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَا ذَاكَ لَكَ، فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾ [التّوبَة: ٨٠] \". فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التّوبَة: ٨٤]. [خ: ١٢٦٩، م: ٢٧٧٤، ت: ٣٠٩٨، ن: ١٩٠٠، تحفة: ٨١٣٩]\n\n١٥٢٤ - (مُنكَرٌ بذكر الوصية) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَاتَ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَنْ يُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصِهِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَكَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التّوبَة: ٨٤]. [تحفة: ٢٣٥٥]\n\n١٥٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ، وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ\". [الإرواء: ٢/ ٣٠٩، تحفة: ١١٧٥٠]\n\n١٥٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سِمَاكَ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":340},{"text":"حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْن سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ جُرِحَ فَآذَتْهُ الْجِرَاحَةُ، فَدَبَّ إِلَى مَشَاقِصِهِ (^١) فَذَبَحَ بِهِ (^٢) نَفْسَهُ، فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ أَدَبًا مِنْهُ (^٣). [م: ٩٧٨، د: ٣١٨٥، ت: ١٠٦٨، ن: ١٩٦٤، تحفة: ٢١٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-504>٣٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ</span>\n١٥٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ (^٤) الْمَسْجِدَ، فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَأَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَيَّامٍ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا مَاتَتْ. قَالَ: \"فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي\"، فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا. [خ: ٤٥٨، م: ٩٥٦، د: ٣٢٠٣، تحفة: ١٤٦٥٠]\n\n١٥٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ -وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ- قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا وَرَدَ الْبَقِيعَ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ، قَالُوا: فُلَانَةُ. قَالَ: فَعَرَفَهَا، وَقَالَ: \"أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟! \" قَالُوا: كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا، فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ، قَالَ: \"فَلَا تَفْعَلُوا، لَا أَعْرِفَنَّ (^٥) مَا مَاتَ فِيكُمْ (^٦) مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ\"، ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ، فَصَفَّنَا (^٧) خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا. [ن: ٢٠٢٢، تحفة: ١١٨٢٤]\n\n١٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدَيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ (^٨) بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ مَاتَتْ وَلَمْ يُؤْذَنْ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ، فَقَالَ: \"هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا\"، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ: \"صُفُّوا عَلَيْهَا\"، فَصلَّى عَلَيْهَا. [الإرواء: ٣/ ١٨٥، تحفة: ٥٠٤٠]\n\n١٥٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ، فَدَفَنُوهُ بِاللَّيْلِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَعْلَمُوهُ، فَقَالَ: \"مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي؟! \" قَالُوا: كَانَ اللَّيْلُ، وَكَانَتِ الظُّلْمَةُ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ، فَأَتَى قَبْرَهُ، فَصَلَّى عَلَيْهِ. [خ: ١٢٤٧، م: ٩٥٤، د: ٣١٩٦، ت: ١٠٣٧، ن: ٣٠٢٣، تحفة: ٥٧٦٦].\n\n١٥٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ [الْعَنْبَرِيُّ] (^٩) وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا قُبِرَ. [م: ٩٥٥، تحفة: ٢٨٣]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"مشاقص\"، وفي مراد وباريس: \"سهام\"، والمشاقص نصل السهم.\n(^٢) في مراد وباريس: \"بها\".\n(^٣) في باريس: \"منه أدبًا\".\n(^٤) تكنس.\n(^٥) قال السندي: \"وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: لَأَعْرِفَن\".\n(^٦) في باريس: \"منكم\".\n(^٧) في عارف: \"فصففنا\".\n(^٨) في التيمورية: \"مهاجر\".\n(^٩) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":341},{"text":"١٥٣٢ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ. [الإرواء: ٣/ ١٨٥، تحفة: ١٩٤٣]\n\n١٥٣٣ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنِ ابْن لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءُ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَتُوُفِّيَتْ لَيْلًا، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أُخْبِرَ بمَوْتِهَا، فَقَالَ: \"أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟ \"، فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا، فَكَبَّرَ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ (^١)، وَدَعَا لَهَا ثُمَّ انْصَرَفَ. [تحفة: ٤٠٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-505>٣٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى النَّجَاشِيِّ</span>\n١٥٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ\"، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْبَقِيعِ، فَصَفَّنَا خَلْفَهُ، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ. [خ: ١٢٤٥، م: ٩٥١، د: ٣٢٠٤، ت: ١٠٢٢، ن: ١٩٧١، تحفة: ١٣٢٦٧]\n\n١٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، جَمِيعًا عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَصَلُّوا عَلَيْهِ\"، قَالَ: فَقَامَ فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ، وَإِنِّي لَفِي الصَّفِّ الثَّانِي، فَصَلَّى عَلَيْهِ [صَفَّيْنِ] (^٢). [م: ٩٥٣، ت: ١٠٣٩، ن: ١٩٧٥، تحفة: ١٠٨٨٩]\n\n١٥٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ\"، فَصَفَّنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ. [الإرواء: ١٧٦٣، تحفة: ١١٢١٦]\n\n١٥٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ بِهِمْ فَقَالَ: \"صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ\". قَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: \"النَّجَاشِيُّ\". [الإرواء: ٣/ ١٧٧، تحفة: ٣٣٠٠]\n\n١٥٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو السَّكَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ فَكَبَّرَ أَرْبَعًا. [الإرواء: ٣/ ١٧٧، تحفة: ٨٤٠٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-506>٣٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَمَنِ انْتَظَرَ دَفْنَهَا</span>\n١٥٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،\n_________\n(^١) في باريس: \"من خلفه\".\n(^٢) زيادة من باريس، ووردت في مراد إلا أن الناسخ ضرب عليها خطًّا خفيفًا.","vol":"1","page":342},{"text":"عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظَرَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ\". قَالُوا: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: \"مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ\". [خ: ٤٧، م: ٩٤٥، ن: ١٩٩٤، تحفة: ١٣٢٦٦]\n\n١٥٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَ دَفْنَهَا فَلَهُ قِيرَاطَانِ\". قَالَ: فَسُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عنِ الْقِيرَاطِ؟ فَقَالَ: \"مِثْلُ أُحُدٍ\". [م: ٩٤٦، تحفة: ٢١١٥]\n\n١٥٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطٌ (^١)، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! الْقِيرَاطُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ هَذَا\" (^٢). [صحيح الترغيب: ٣٥٠١، تحفة: ٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-507>٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِيَامِ لِلْجَنَائِزِ </span>(^٣)\n١٥٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ\". [خ: ١٣٠٧، م: ٩٥٨، د: ٣١٧٢، ت: ١٠٤٢، ن: ١٩١٥، تحفة: ٥٠٤١]\n\n١٥٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِجِنَازَةٍ، فَقَامَ، وَقَالَ: \"قُومُوا؛ فَإِنَّ لِلْمَوْتِ فَزَعًا\". [الصحيحة: ٢٠١٧، تحفة: ١٥٠٦٦]\n\n١٥٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجِنَازَةٍ فَقُمْنَا، حَتَّى جَلَسَ فَجَلَسْنَا. [م: ٩٦٢، د: ٣١٧٥، ت: ١٠٤٤، ن: ١٩٩٩، تحفة: ١٠٢٧٦]\n\n١٥٤٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اتَّبَعَ جِنَازَةً لَمْ يَقْعُدْ حَتَّى تُوضَعَ فِي اللَّحْدِ، فَعَرَضَ لَهُ حَبْرٌ، فَقَالَ: هَكَذَا نَصْنَعُ يَا مُحَمَّدُ! فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: \"خَالِفُوهُمْ\". [د: ٣١٧٦، ت: ١٠٢٠، تحفة: ٥٠٧٦]\n_________\n(^١) كذا في الأصول التي وقفت عليها، قال السندي: \"فإذا ضم هذا القيراط إلى قيراط الصلاة يصير قيراطين، كما في الحديثين المتقدمين\".\n(^٢) جاء عقبه في الأزهرية: \"قال ابن ماجه: يعني قيراطًا آخر\".\n(^٣) في المطبوع: \"للجنازة\".","vol":"1","page":343},{"text":"<span data-type='title' id=toc-508>٣٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ</span>\n١٥٤٦ - (صَحيحٌ دون: \"اللَّهم لا تحرمنا. . .\") حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُهُ -تَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ- فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ! لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ\". [د: ٣٢٣٧، ن: ٣٩٦٥، تحفة: ١٦٢٢٦]\n\n١٥٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو (^١) أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، كَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ\". [م: ٩٧٥، د: ٣٢٣٧، ن: ٢٠٤٠، تحفة: ١٩٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-509>٣٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَقَابِرِ</span>\n١٥٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ. [د: ٣٢١٢، ن: ٢٠٠١، تحفة: ١٧٥٨]\n\n١٥٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَانْتَهَيْنَا (^٢) إِلَى الْقَبْرِ، فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا (^٣)، كَأَنَّ عَلَى رُؤوسِنَا الطَّيْرَ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٧٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-510>٣٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي إِدْخَالِ الْمَيِّتِ الْقَبْرَ</span>\n١٥٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَدْخَلَ (^٤) الْمَيِّتَ الْقَبْرَ قَالَ: \"بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ\". وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ مَرَّةً: إِذَا وَضَعَ الْمَيِّتَ فِي لَحْدِهِ قَالَ: \"بِسْمِ اللهِ وَعَلَى سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ\". وَقَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: \"بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ\". [د: ٣٢١٣، ت: ١٠٤٦، تحفة: ٨٣١٩]\n\n١٥٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ (^٥)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: سَلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَعْدًا، وَرَشَّ عَلَى قَبْرِهِ مَاءً. [تحفة: ١٢٠١٤]\n_________\n(^١) سقطت من المطبوع والهندية.\n(^٢) في التيمورية: \"فلما انتهينا\".\n(^٣) سقطت من المطبوع.\n(^٤) بالبناء للمعلوم وروي للمجهول، قاله السندي.\n(^٥) كذا في أصولي كلها، وهو وهم والصواب: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، كما قاله المزي في التحفة.","vol":"1","page":344},{"text":"١٥٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُخِذَ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ، وَاسْتُقْبِلَ اسْتِقْبَالًا (^١). [تحفة: ٤٢١٨]\n\n١٥٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ، فَلَمَّا أَخَذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللَّهُمَّ! جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهَا (^٢)، وَصَعِّدْ رُوحَهَا، وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا. قُلْتُ: يَا ابْنَ عُمَرَ! أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْ قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ، بَلْ شَىْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٧٠٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-511>٣٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ اللَّحْدِ</span>\n١٥٥٤ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ الرَّازِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى يَذْكُرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا\". [د: ٣٢٠٨، ت: ١٠٤٥، ن: ٢٠٠٩، تحفة: ٥٥٤٢]\n\n١٥٥٥ - (صَحيحٌ) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ (^٣)، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا\". [أحكام الجنائز: ١٤٥، تحفة: ٣٢٠٩]\n\n١٥٥٦ - (صَحيحٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا، كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ. [م: ٩٦٦، ن: ٢٠٠٨، تحفة: ٣٨٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-512>٤٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ</span>\n١٥٥٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ كَانَ بالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ، وَآخَرُ يَضْرَحُ (^٤)، فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا، وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ تَرَكْنَاهُ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَا، فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ، فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ. [أحكام الجنائز: ١٤٤، تحفة: ٧٣٩]\n\n١٥٥٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيْدَةَ (^٥) بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ [الْمُقْرِئُ] (^٦)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ، حَتَّى تَكَلَّمُوا فِي ذَلِكَ، وَارْتَفَعَتْ أَصوَاتُهُمْ، فَقَالَ عُمَرُ:\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"وَاسْتُلَّ اسْتِلَالًا\".\n(^٢) في المحمودية: \"جنبيها\".\n(^٣) توبع عند أحمد وغيره.\n(^٤) يعمل القبر شقًّا.\n(^٥) بفتح العين كما في تبصير المنتبه.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":345},{"text":"لَا تَصْخَبُوا (^١) عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَيًّا وَلَا مَيِّتًا -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا-، فَأَرْسَلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ وَاللَّاحِدِ جَمِيعًا، فَجَاءَ اللَّاحِدُ؛ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ دُفِنَ. [أحكام الجنائز: ١٤٤، تحفة: ١٦٢٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-513>٤١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْقَبْرِ</span>\n١٥٥٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ الْأَدْرَعِ السُّلَمِيِّ قَالَ: جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ النَّبِيَّ ﷺ، فَإِذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُرَاءٍ! قَالَ: فَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ، فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ، فَحَمَلُوا نَعْشَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"ارْفُقُوا بِهِ، رَفَقَ اللهُ بِهِ، إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ\"، قَالَ: وَحَضَرَ (^٢) حُفْرَتَهُ، فَقَالَ: \"أَوْسِعُوا لَهُ وَسَّعَ (^٣) اللهُ عَلَيْهِ\"، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ حَزِنْتَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: \"أَجَلْ، إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ\". [تحفة: ٨١]\n\n١٥٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"احْفِرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَحْسِنُوا\". [د: ٣٢١٥، ت: ١٧١٣، ن: ٢٠١١، تحفة: ١١٧٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-514>٤٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَلَامَةِ فِي الْقَبْرِ</span>\n١٥٦١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ. [أحكام الجنائز: ١٥٥، تحفة: ١٧٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-515>٤٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْبِنَاءِ عَلَى الْقُبُورِ وَتَجْصِيصِهَا وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا</span>\n١٥٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ تَقْصِيصِ (^٤) الْقُبُورِ. [م: ٩٧٠، ن: ٢٠٢٩، تحفة: ٢٦٦٨]\n\n١٥٦٣ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ. [د: ٣٢٢٦، ت: ١٠٥٢، ن: ٢٠٢٧، تحفة: ٢٢٧٤]\n_________\n(^١) وفي نسخة السندي: \"لا تضجوا\"، أي: لا تصيحوا، وأشار أنه في نسخة: \"لا تصخبوا\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"وحفر\".\n(^٣) في باريس: \"أوسع\".\n(^٤) في الأزهرية: \"تجصيص\". قلت: والمعنى واحد وهو بناء القبور بالجص. وجاء في هامش باريس: \"قال أبو الفتح ابن جني في كتاب المنهج من تأليفه: المقصص المكان المجصّص من القَصّة وبنى الجص، وجاء في الحديث بيضاء مثل القصة. انتهى. وفي كتاب ما اختلف لفظه واتفق معناه للأصمعي: يقال: جَصَّصَ فلان داره وقصَّصَها، والجص والقصة سواء. وقال الرياشي: الجِصّ. انتهى\".","vol":"1","page":346},{"text":"١٥٦٤ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ. [أحكام الجنائز: ٢٠٦، تحفة: ٤٢٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-516>٤٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَثْوِ التُّرَابِ فِي الْقَبْرِ</span>\n١٥٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ، فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثًا. [أحكام الجنائز: ١٥٣، تحفة: ١٥٤٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-517>٤٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمَشْيِ عَلَى الْقُبُورِ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا</span>\n١٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ تُحْرِقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ\". [م: ٩٧١، د: ٣٢٢٨، ن: ٢٠٤٤، تحفة: ١٢٦٩٦]\n\n١٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ اللَّيْثِ (^١) بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَأَنْ أَمْشِيَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ سيْفٍ أَوْ أَخْصِفَ نَعْلِي بِرِجْلِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ مُسْلِمٍ، وَمَا أُبَالِي أَوَسْطَ الْقَبْرِ (^٢) [كذا قال] (^٣) قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ وَسْطَ السُّوقِ\". [أحكام الجنائز: ٢٠٩، تحفة: ٩٩٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-518>٤٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي خَلْعِ النَّعْلَيْنِ فِي الْمَقَابِرِ</span>\n١٥٦٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ بَشِيرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَّةِ (^٤) قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَّةِ! مَا تَنْقِمُ عَلَى اللهِ ﷿؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللهِ ﷺ! \" فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنْقِمُ عَلَى اللهِ شَيْئًا، كُلُّ خَيْرٍ قَدْ آتَانِيهِ اللهُ، فَمَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: \"أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كثِيرًا\"، ثُمَّ مَرَّ عَلَى مَقَابِرِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: \"سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كثِيرًا (^٥) \"، قَالَ: فَالْتَفَتَ فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي بَيْنَ الْمَقَابِرِ فِي نَعْلَيْهِ، فَقَالَ: \"يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ (^٦) أَلْقِهِمَا\". [د: ٣٢٣٠، ن: ٢٠٤٨، تحفة: ٢٠٢١]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ليث\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"القبور\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس والمحمودية وعارف والأزهرية.\n(^٤) بتشديد الياء، وقيل بتخفيفها.\n(^٥) في الأصول كلها بالرفع، وورد في المطبوع والهندية: بالنصب فيهما، وكلاهما صحيح.\n(^٦) نعال من جلد البقر المدبوغة.","vol":"1","page":347},{"text":"١٥٦٨ م - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ يَقُولُ: حَدِيثٌ جَيِّدٌ، وَرَجُلٌ ثِقَةٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-519>٤٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ</span>\n١٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْني كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: \"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: زُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ\". [م: ٩٧٦، د: ٣٢٣٤، ن: ٢٠٣٤، تحفة: ١٣٤٣٩]\n\n١٥٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رخَّصَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ. [أحكام الجنائز: ١٨١، تحفة: ١٦٢٦٦]\n\n١٥٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوا الْقُبُورَ (^١)؛ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِي الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الْآخِرَةَ\". [أحكام الجنائز: ١٨٠، تحفة: ٩٥٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-520>٤٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ</span>\n١٥٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زَارَ النَّبِيُّ ﷺ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى، وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ، فَقَالَ: \"اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي، فَزُورُوا الْقُبُورَ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْمَوْتَ\". [م: ٩٧٦، د: ٣٢٣٤، تحفة: ١٣٤٣٩]\n\n١٥٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: \"فِي النَّارِ\". قَالَ: فَكَأَنَّهُ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ (^٢) فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ\". قَالَ: فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ، وَقَالَ: لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ تعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ. [الصحيحة: ١٨، تحفة: ٦٨٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-521>٤٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ الْقُبُورَ</span>\n١٥٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ وَقَبِيصَةُ، كُلُّهُمْ\n_________\n(^١) في المحمودية: \"فزوروها\".\n(^٢) في باريس: \"مشرك\".","vol":"1","page":348},{"text":"عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَهْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَوَّارَاتِ (^١) الْقُبُورِ. [أحكام الجنائز: ١٨٥، تحفة: ٣٤٠٣]\n\n١٥٧٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ. [د: ٣٢٣٦، ت: ٣٢٠، ن: ٢٠٤٣، تحفة: ٥٣٧٠]\n\n١٥٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ (^٢) أَبُو نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ. [ت: ١٠٥٦، تحفة: ١٤٩٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-522>٥٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ</span>\n١٥٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا. [خ: ٣١٣، م: ٩٣٨، د: ٣١٦٧، تحفة: ١٨١٣٩]\n\n١٥٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمَانَ، عَنْ دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ، قَالَ: \"مَا يُجْلِسُكُنَّ؟ \" قُلْنَ: نَنْتَظِرُ الْجِنَازَةَ، قَالَ: \"هَلْ تَغْسِلْنَ؟! \" قُلْنَ: لَا، قَالَ: \"هَلْ تَحْمِلْنَ؟! \" قُلْنَ: لَا، قَالَ: \"هَلْ تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِي؟! \" قُلْنَ: لَا، قَالَ: \"فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ\". [الصحيحة: ٢٧٤٢، تحفة: ١٠٢٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-523>٥١ - بَاب ما جاء فِي النَّهْيِ عَنِ النِّيَاحَةِ</span>\n١٥٧٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى الصَّهْبَاءِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \" ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ \" [المُمتَحنَة: ١٢] قَالَ: النَّوْحُ\". [ت: ٣٣٠٧، تحفة: ١٥٧٦٩]\n\n١٥٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ (^٣) مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: خَطَبَ مُعَاوِيَةُ بِحِمْصَ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْحِ. [تحفة: ١١٤٠٣]\n\n١٥٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ [الْعَنْبَرِيُّ] (^٤) وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ مُعَانِقٍ -أَوْ أَبِي مُعَانِقٍ-، عَنْ أَبِي مَالِكٍ\n_________\n(^١) وذهب السيوطي إلى أنه بضم الزاي جمع زوارة بمعنى زائرة.\n(^٢) في المطبوع: \"العسقلاني\".\n(^٣) في المطبوع: \"أبو حريز\"، وفي الهندية: \"جرير\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":349},{"text":"الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النِّيَاحَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنَّ النَّائِحَةَ (^١) إِذَا مَاتَتْ وَلَمْ تَتُبْ قَطَعَ اللهُ لَهَا ثِيَابًا مِنْ قَطِرَانٍ، وَدِرْعًا (^٢) مِنْ لَهَبِ النَّارِ\". [م: ٩٣٤، تحفة: ١٢١٦٠]\n\n١٥٨٢ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْيَمَامِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِن النَّائِحَةُ (^٣) إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَإِنَّهَا تُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سَرَابِيلُ (^٤) مِنْ قَطِرَانٍ، ثُمَّ يُعْلَى عَلَيْهَا بِدِرْعٍ مِنْ لَهَبِ النَّارِ\". [تحفة: ٦٢٤٧]\n\n١٥٨٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ. [أحكام الجنائز: ٧٠، تحفة: ٧٤٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-524>٥٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ</span>\n١٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ\". [خ: ١٢٩٧، م: ١٠٣، ن: ١٨٦٠، تحفة: ٩٥٦٩]\n\n١٥٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْمُحَارِبِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَرَامَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ وَالْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ الْخَامِشَةَ وَجْهَهَا، وَالشَّاقَّةَ جَيْبَهَا، وَالدَّاعِيَةَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ. [الصحيحة: ٢١٤٧، تحفة: ٤٩٣٠]\n\n١٥٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَخْرَةَ يَذْكُرُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٥) بْنِ يَزِيدَ وَأَبِي بُرْدَةَ قَالَا: لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ تَصِيحُ بِرَنَّةٍ، فَأَفَاقَ، فَقَالَ لَهَا: أَوَ مَا عَلِمْتِ أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ (^٦)، وَسَلَقَ (^٧)، وَخَرَقَ (^٨) \". [م: ١٠٤، ن: ١٨٦٣، تحفة: ٩٠٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-525>٥٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ</span>\n١٥٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ\n_________\n(^١) قال السندي: \"وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: النَّيَّاحَةَ كَالْعَلَّامَةِ، لِلْمُبَالَغَةِ\".\n(^٢) القميص.\n(^٣) قال السندي: \"إِنْ شَرْطِيَّةٌ، وَالنَّائِحَةُ مَرْفُوعٌ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلٌ لِمَحْذُوفٍ\".\n(^٤) بمعنى القميص.\n(^٥) في التيمورية: \"عن حميد بن عبد الرحمن\" والمثبت هو الصواب.\n(^٦) أي: شعره، عند المصيبة لأجلها.\n(^٧) أي: رفع صوته بالنياحة عند المصيبة.\n(^٨) أي: شق الثياب.","vol":"1","page":350},{"text":"عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَى عُمَرُ امْرَأَةً فَصَاحَ بِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"دَعْهَا يَا عُمَرُ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ، وَالْعَهْدَ قَرِيبٌ\". [ن: ١٨٥٩، تحفة: ١٣٤٧٥]\n١٥٨٧ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَزْرَقِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. [الضعيفة: ٣٦٠٣، تحفة: ١٣٤٧٥]\n\n١٥٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ ابْنٌ لِبَعْضِ بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقْضِي، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهَا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ: \"للهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ\"، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَأَقْسَمَتْ عَلَيْهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقُمْتُ مَعَهُ، وَمَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، فَلَمَّا دَخَلْنَا نَاوَلُوا الصَّبِيَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرُوحُهُ تَقَلْقَلُ (^١) فِي صَدْرِهِ، - قَالَ: حَسِبْتُهُ قَالَ: كَأَنَّهَا (^٢) شَنَّةٌ (^٣) - قَالَ: فَبَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"الرَّحْمَةُ الَّتِي جَعَلَهَا اللهُ فِي بَنِي آدَمَ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ\". [خ: ١٢٨٤، م: ٩٢٣، د: ٣١٢٥، ن: ١٨٦٨، تحفة: ٩٨]\n\n١٥٨٩ - (حسن) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِبْرَاهِيمُ بَكَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ الْمُعَزِّيَ - إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا عُمَرُ -: أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ عَظَّمَ للهِ حَقَّهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَدْمَعُ الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ، لَوْلَا أَنَّهُ وَعْدٌ صَادِقٌ، وَمَوْعُودٌ جَامِعٌ، وَأَنَّ الآخِرَ تَابِعٌ لِلْأَوَّلِ، لَوَجَدْنَا عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ! أَفْضَلَ مِمَّا وَجَدْنَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ\". [الصحيحة: ١٧٣٢، تحفة: ١٥٧٧٢]\n\n١٥٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهَا: قُتِلَ أَخُوكِ، فَقَالَتْ: ﵀، وَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قَالُوا: قُتِلَ زَوْجُكِ، قَالَتْ: وَاحُزْنَاهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِلزَّوْجِ مِنَ الْمَرْأَةِ لَشُعْبَةً مَا هِيَ لِشَيْءٍ\". [الضعيفة: ٣٢٣٣، تحفة: ١٥٨٢٢]\n\n١٥٩١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مرَّ بِنِسَاءِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ يَبْكِينَ هَلْكَاهُنَّ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ [رَسُولُ اللهِ ﷺ] (^٤): \"لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ\"، فَجَاءَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ حَمْزَةَ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"وَيْحَهُنَّ! مَا انْقَلَبْنَ بَعْدُ، مُرُوهُنَّ فَلْيَنْقَلِبْنَ، وَلَا يَبْكِينَ عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ\". [تحفة: ٧٤٩١]\n_________\n(^١) أي: تضطرب.\n(^٢) في التيمورية: \"كأنه\".\n(^٣) قربة بالية.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":351},{"text":"١٥٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمَرَاثِي. [الضعيفة: ٤٧٢٤، تحفة: ٥١٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-526>٥٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ</span>\n١٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ\". [خ: ١٢٩٢، م: ٩٢٧، ن: ١٨٥٣، تحفة: ١٠٥٣٦]\n\n١٥٩٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدَيُّ، حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ إِذَا قَالُوا: وَاعَضُدَاهُ، وَاكَاسِيَاهُ، وَانَاصِرَاهُ، وَاجَبَلَاهُ، وَنَحْوَ هَذَا، يُتَعْتَعُ وَيُقَالُ: أَنْتَ كَذَلِكَ؟! \" أَنْتَ كَذَلِكَ؟! \" قَالَ أَسِيدٌ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعَام: ١٦٤]، قَالَ: وَيْحَكَ! أُحَدِّثُكَ أَنَّ أَبَا مُوسَى حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَتُرَى أَنَّ أَبَا مُوسَى كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ! أَوْ تُرَى أَنِّي كَذَبْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى! [صحيح الترغيب: ٣٥٢٢، ت: ١٠٠٣، تحفة: ٩٠٣١]\n\n١٥٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنٍ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا كَانَتْ يَهُودِيَّةٌ مَاتَتْ، فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ يَبْكُونَ عَلَيْهَا، قَالَ: \"إِنَّ اْهْلَهَا يَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا تُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا\". [خ: ١٢٨٩، م: ٩٣٢، ت: ١٠٠٦، تحفة: ١٦٢٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-527>٥٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ</span>\n١٥٩٦ - (صحيح) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى\". [خ: ١٢٨٣، م: ٩٢٦، ت: ٩٨٧، ن: ١٨٦٩، تحفة: ٨٤٨]\n\n١٥٩٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: ابْنَ آدَمَ، إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ\". [الأدب المفرد: ٥٣٥، تحفة: ٤٩١١]\n\n١٥٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَفْزَعُ إِلَى مَا أَمَرَ اللهُ ﷿ بِهِ، مِنْ قَوْلِهِ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ! عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي، فَأْجُرْني فِيهَا، وَعُضْني (^١) مِنْهَا، إِلَّا آجَرَهُ اللهُ ﷿ عَلَيْهَا، وَعَاضَهُ خَيْرًا مِنْهَا\".\n_________\n(^١) في باريس: \"وعوضني\".","vol":"1","page":352},{"text":"قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ذَكَرْتُ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ! عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي هَذِهِ، فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: وَعُضْنِي خَيْرًا مِنْهَا، قُلْتُ فِي نَفْسِي: أُعَاضُ خَيْرًا (^١) مِنْ أَبِي سَلَمَةَ! ثُمَّ قُلْتُهَا، فَعَاضَنِي اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ، وَآجَرَنِي فِي مُصِيبَتِي. [ت: ٣٥١١، تحفة: ٦٥٧٧]\n\n١٥٩٩ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السُّكَيْنِ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ (^٢)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ - أَوْ كَشَفَ سِتْرًا - فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ، رَجَاءَ (^٣) أَنْ يَخْلُفَهُ اللهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ، فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ - أَوْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ - أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنِ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي؛ فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي\". [الصحيحة: ١١٠٦، تحفة: ١٧٧٧٤]\n\n١٦٠٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ (^٤): قَالَ النَّبيُّ ﷺ: \"مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ (^٥) يَوْمَ أُصِيبَ\". [الضعيفة: ٤٥٥١، تحفة: ٣٤١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-528>٥٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَزَّى مُصَابًا</span>\n١٦٠١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ أَبُو عُمَارَةَ مَوْلَى الْأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قَالَ: \"مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الإرواء: ٧٦٤، تحفة: ١٠٧٢٨]\n\n١٦٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ\". [ت: ١٠٧٣، تحفة: ٩١٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-529>٥٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ أُصِيبَ بِوَلَدِهِ</span>\n١٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَمُوتُ لِرَجُلٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ\". [خ: ١٢٥١، م: ٢٦٣٢، تحفة: ١٣١٣٣]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"خير\".\n(^٢) قال المزي في التحفة: \"وهو محمد بن الزبرقان الأهوازي\"، ثم قال: \"كان في كتاب أبي القاسم: عن أبي همام محمد بن محبَّب الدلال، والصواب ما كتبنا، والله أعلم\".\n(^٣) في مراد وباريس: \"ورجا\".\n(^٤) في التيمورية: \"قالت\".\n(^٥) في التيمورية: \"مثلها\".","vol":"1","page":353},{"text":"١٦٠٤ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ شُفْعَةَ قَالَ: لَقِيَنِي عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَّا تَلَقَّوْهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ، مِنْ أَيِّهَا شَاءَ دَخَلَ\". [صحيح الترغيب: ١٩٩٣، تحفة: ٩٧٥٤]\n\n١٦٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يُتَوَفَّى لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ، إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَةِ اللهِ إِيَّاهُمْ\". [خ: ١٢٤٨، ن: ١٨٧٣، تحفة: ١٠٣٦]\n\n١٦٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ كَانُوا لَهُ حِصْنًا حَصِينًا مِنَ النَّارِ\". فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَدَّمْتُ اثْنَيْنِ؟ قَالَ: \"وَاثْنَيْنِ\". فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ: قَدَّمْتُ وَاحِدًا؟ قَالَ: \"وَوَاحِدًا\". [ت: ١٠٦١، تحفة: ٩٦٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-530>٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أُصِيبَ بِسِقْطٍ</span>\n١٦٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَسِقْطٌ (^١) أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَارِسٍ أُخَلِّفُهُ خَلْفِي\". [الضعيفة: ٤٣٠٧، تحفة: ١٤٨٣١]\n\n١٦٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ الْبَكَّائِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْدَلٌ (^٢)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهَا، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ السِّقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِذَا أَدْخَلَ أَبَوَيْهِ النَّارَ، فَيُقَالُ: أَيُّهَا السِّقْطُ الْمُرَاغِمُ (^٣) رَبَّهُ أَدْخِلْ أَبَوَيْكَ الْجَنَّةَ، فيَجُرُّهُمَا بِسَرَرِهِ حَتَّى يُدْخِلَهُمَا الْجَنَّةَ\" (^٤). [تحفة: ١٠١٣٢]\n\n١٦٠٩ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (^٥)، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ السِّقْطَ لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ إِذَا احْتَسَبَتْهُ\". [صحيح الترغيب: ٢٠٠٨، تحفة: ١١٣٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-531>٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ يُبْعَثُ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ</span>\n١٦١٠ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ\n_________\n(^١) الولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه.\n(^٢) مثلث الميم.\n(^٣) يعارض ويحاجج.\n(^٤) جاء عقبه في نسخة فؤاد عبد الباقي: قال أبو علي: \"يراغم ربه: يغاضب\".\n(^٥) قال المزي في تهذيب الكمال (٣١/ ٤٥٣): \"ورواه إسرائيل بن يونس وخالد بن عبد الله، عن يحيى بن عبد الله الجابر، عن عبيد الله بن مسلم، وهو أولى بالصواب\".","vol":"1","page":354},{"text":"جَعْفَرِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اصْنَعُوا لِآلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا؛ فَقَدْ أَتَاهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ - أَوْ أَمْرٌ يَشْغَلُهُمْ\". [د: ٣١٣٢، ت: ٩٩٨، تحفة: ٥٢١٧]\n\n١٦١١ - (حسن) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ عِيسَى الْجَزَّارِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ عَوْنٍ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: لَمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَقَالَ: \"إِنَّ آلَ جَعْفَرٍ قَدْ شُغِلُوا بِشَأْنِ مَيِّتِهِمْ، فَاصْنَعُوا لَهُمْ طَعَامًا\". قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَمَا زَالَتْ سُنَّةً حَتَّى كَانَ حَدِيثًا فَتُرِكَ. [أحكام الجنائز: ١٦٧، تحفة: ١٥٧٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-532>٦٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الِاجْتِمَاعِ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةِ الطَّعَامِ</span>\n١٦١٢ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح وَحَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: كُنَّا نَرَى الِاجْتِمَاعَ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ، وَصَنْعَةَ الطَّعَامِ، مِنَ النِّيَاحَةِ. [أحكام الجنائز: ١٦٧، تحفة: ٣٢٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-533>٦١ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ غَرِيبًا</span>\n١٦١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ الْهُذَيْلُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ\". [الضعيفة: ٤٢٥، تحفة: ٦١٤٧]\n\n١٦١٤ - (حسن) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ [الْمَعَافِرِيُّ] (^١)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالً: تُوُفِّيَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ، فَصَلَّى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: \"يَا لَيْتَهُ مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلدِهِ\"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ: وَلِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ فِي غَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ\". [ن: ١٨٣٢، تحفة: ٨٨٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-534>٦٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ مَرِيضًا</span>\n١٦١٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ ئنُ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ\". [الضعيفة: ٤٦٦١، تحفة: ١٤٦٢٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":355},{"text":"<span data-type='title' id=toc-535>٦٣ - بَابٌ: فِي النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ عِظَامِ الْمَيِّتِ</span>\n١٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدَيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ (^١) كَكَسْرِهِ حَيًّا\". [د: ٣٢٠٧، تحفة: ١٧٨٩٣]\n\n١٦١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ فِي الْإِثْمِ\". [أحكام الجنائز: ٢٣٣، تحفة: ١٨٢٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-536>٦٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n١٦١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: أَيْ أُمَّهْ (^٢)! أَخْبِرِينِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتِ: اشْتَكَى فَعَلَقَ (^٣) يَنْفُثُ، فَجَعَلْنَا نُشَبِّهُ نَفْثَهُ بِنَفْثَةِ (^٤) آكِلِ الزَّبِيبِ، وَكَانَ يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ، فَلَمَّا ثَقُلَ اسْتَأْذَنَهُنَّ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ، وَأَنْ يَدُرْنَ عَلَيْهِ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وهُوَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ بِالْأَرْضِ، أَحَدُهُمَا الْعَبَّاسُ. فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّهِ عَائِشَةُ؟ هُوَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] (^٥). [خ: ١٩٨، م: ٤١٨، تحفة: ١٦٣٠٩]\n\n١٦١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَعَوَّذُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: \"أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا\"، فَلَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ في مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَخَذْتُ بِيَدِهِ، فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهُ، وَأَقُولُهَا، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ (^٦) [الْأَعْلَى] (^٥) \". قَالَتْ: فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ [ﷺ] (^٧). [م: ٢١٩١، تحفة، ١٧٦٣٨]\n\n١٦٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمْرَضُ إِلَّا خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ\". قَالَتْ: فَلَمَّا كَانَ مَرَضُهُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَخَذَتْهُ بُحَّةٌ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ\". فَعَلِمْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ. [خ: ٤٤٣٥، م: ٢٤٤٤، تحفة: ١٦٣٣٨]\n\n١٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اجْتَمَعْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"كسر العظم للميت\".\n(^٢) قال السندي: \"أصله أمي، لكن حذف ياء المتكلم تخفيفًا ثم أتى بهاء السكت، وإنما أضافها إليه لأنها أم المؤمنين\".\n(^٣) قال السندي: \"بفتح اللام أي طفق وجعل\".\n(^٤) في مراد وهامش التيمورية: \"نسخة: نفث\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في التيمورية: \"بالرفيع\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":356},{"text":"كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"مَرْحَبًا بِابْنَتِي\"، ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا، فَبَكَتْ فَاطِمَةُ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ أَيْضًا، فَقُلْتُ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ، فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ: أَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بحَدِيثٍ دُونَنَا ثُمَّ تَبْكِينَ، وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا قُبِضَ سَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ؟ فَقَالَتْ: إِنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُنِي أَنَّ: جِبْرَائِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ، \"وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي، وَأَنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ\"، فَبَكَيْتُ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي فَقَالَ: \"أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ - أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ\"، فَضحِكْتُ لِذَلِكَ. [خ: ٣٦٢٣، م: ٢٤٥٠، تحفة: ١٧٦١٥]\n\n١٦٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ الْوَجَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ: ٥٦٤٦، م: ٢٥٧٠، تحفة: ١٧٦٠٩]\n\n١٦٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَرْجِسَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وهُوَ يَمُوتُ وَعِنْدَهُ قَدَحٌ فِيهِ مَاءٌ، فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْقَدَحِ، ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ\". [ت: ٩٧٨، تحفة: ١٧٥٥٦]\n\n١٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، وَالنَّاسُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي الصَّلَاةِ، فَأَرَادَ أَنْ يَتَحَرَّكَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اثْبُتْ، وَأَلْقَى السِّجْفَ (^١)، وَمَاتَ مِنْ (^٢) آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [خ: ٦٨٠، م: ٤١٩، ن: ١٨٣١، تحفة: ١٤٨٧]\n\n١٦٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ سَفِينَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ: \"الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ\"، فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى مَا يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. [الإرواء: ٧/ ٢٣٨، تحفة: ١٨١٥٤]\n\n١٦٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا، فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟! فَلَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي - أَوْ إِلَى حِجْرِي (^٣)، فَدَعَا بِطَسْتٍ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ (^٤) فِي حِجْرِي، فَمَاتَ وَمَا شَعَرْتُ بِهِ، فَمَتَى أَوْصَى ﷺ؟ [خ: ٢٧٤١، م: ١٦٣٦، ن: ٣٦٢٤، تحفة: ١٥٩٧٠]\n_________\n(^١) الستر.\n(^٢) في المطبوع: \"في\"، والمثبت من الأصول كلها.\n(^٣) بفتح الحاء وكسرها.\n(^٤) انثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت.","vol":"1","page":357},{"text":"<span data-type='title' id=toc-537>٦٥ - بَابُ ذِكرِ وَفَاتِهِ وَدَفْنِهِ ﷺ </span>-\n١٦٢٧ - (صَحيحٌ دون جملة الوحي) (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَ امْرَأَتِهِ ابْنَةِ خَارِجَةَ بِالْعَوَالِي، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: لَمْ يَمُتِ النَّبِيُّ ﷺ، إِنَّمَا هُوَ بَعْضُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: أَنْتَ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْ أَنْ يُمِيتَكَ مَرَّتَيْنِ، قَدْ وَاللهِ مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعُمَرُ فِي نَاحِيَةِ [الْمَسْجِدِ] (^٢) يَقُولُ: وَاللهِ! مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَا يَمُوتُ حَتَّى يَقْطَعَ أَيْدِيَ أُنَاسٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ كَثِيرٍ وَأَرْجُلَهُمْ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لَمْ يَمُتْ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤)﴾ [آل عِمرَان: ١٤٤]، قَالَ عُمَرُ: فَلَكَأَنِّي لَمْ أَقْرَأْهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ. [خ: ٣٦٦٧ بنحوه، تحفة: ١٦٢٤٧]\n\n١٦٢٨ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيّ الْجَهْضَمِيُّ، أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفِرُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بعَثُوا إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَكَانَ يَضْرَحُ كَضَرِيحِ أَهْلِ مَكَّةَ، وَبَعَثُوا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يَلْحَدُ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِمَا رَسُولَيْنِ، وَقَالُوا: اللَّهُمَّ! خِرْ لِرَسُولِكَ، فَوَجَدُوا أَبَا طَلْحَةَ، فَجِيءَ بِهِ، وَلَمْ يُوجَدْ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَلُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ دَخَلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَرْسَالًا (^٣) يُصَلُّونَ عَلَيْهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا النِّسَاءَ، حَتَّى إِذَا فَرَغُوا أَدْخَلُوا الصِّبْيَانَ، وَلَمْ يَؤُمَّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَدٌ، لَقَدِ اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُحْفَرُ لَهُ، فَقَالَ قَائِلُونَ: يُدْفَنُ فِي مَسْجِدِهِ، وَقَالَ قَائِلُونَ: يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلَّا دُفِنَ حَيْث يُقْبَضُ\". قَالَ: فَرَفَعُوا فِرَاشَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي تُوُفِّيَ عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ، ثُمَّ دُفِنَ ﷺ وسَطَ اللَّيْلِ مِنْ لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ وَقُثَمُ أَخُوهُ (^٤) وَشُقْرَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ - وَهُوَ أَبُو لَيْلَى - لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنْشُدُكَ اللهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ: انْزِلْ، وَكَانَ شُقْرَانُ مَوْلَاهُ أَخَذَ قَطِيفَةً كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَلْبَسُهَا، فَدَفَنَهَا فِي الْقَبْرِ، وَقَالَ: وَاللهِ! لَا يَلْبَسُهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ أَبَدًا، فَدُفِنَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٦٠٢٢]\n\n١٦٢٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) رواه البخاري بدونها.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) أفواجًا.\n(^٤) في التيمورية: \"الفضل وقثم ابنا العباس\".","vol":"1","page":358},{"text":"ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا وَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ منْ كَرْبِ الْمَوْتِ مَا وَجَدَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: وَا كَرْبَ أَبَتَاه! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ، إِنَّهُ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَبِيكِ مَا لَيْسَ بِتَارِكٍ مِنْهُ أَحَدًا؛ الْمُوَافَاةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الصحيحة: ١٧٣٨، تحفة: ٤٥٠]\n\n١٦٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَتْ لِي فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ! كَيْفَ سَخَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ! [خ: ٤٤٦٢، تحفة: ٣٠٢]\n١٦٣٠ م- (صحيح) وَحَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ فَاطِمَةَ قَالَتْ حِينَ قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ: وا أَبَتَاهُ، إِلَى جِبْرائِيلَ أَنْعَاهُ، وا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، وا أَبَتَاهُ جَنّةُ الفِرْدَوْسِ مَأوَاهُ، وَا أَبَتَاهُ أجَابَ رَبًّا دَعَاهُ. قَالَ حَمَّادٌ: فَرَأَيْتُ ثَابِتًا حِينَ حَدَّثَ بِهَذَا الحَدِيثِ بَكَى، حَتَّى رَأَيْتُ أَضْلاعَهُ تَختَلِفُ. [خ: ٤٤٦٢، تحفة:١٨٠٤٠ أ]\n\n١٦٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا نَفَضْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الْأَيْدِيَ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا. [ت: ٣٦١٨، تحفة: ٢٦٨]\n\n١٦٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نَتَّقِي الْكَلَامَ وَالِانْبِسَاطَ إِلَى نِسَائِنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَخَافَةَ أَنْ يُنْزَلَ فِينَا الْقُرْآنُ، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ تكَلَّمْنَا. [خ: ٥١٨٧، تحفة: ٧١٥٦]\n\n١٦٣٣ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَإِنَّمَا وَجْهُنَا وَاحِدٌ، فَلَمَّا قُبِضَ نَظَرْنَا هَكَذَا وَهَكَذَا. [تحفة: ١١]\n\n١٦٣٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي يُصَلِّي، لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ قَدَمَيْهِ (^٢)، فَتُوُفِّيَ (^٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ جَبِينِهِ، فَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ؛ فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا. [تحفة: ١٨٢١٣]\n\n١٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ\n_________\n(^١) قلت: الحسن لم يسمع من أُبي، كما في تحفة الأشراف. قال شيخنا: صحيح، إن كان الحسن سمعه من أُبي أو ممن حدث عنه.\n(^٢) في التحفة: \"قدمه\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"فلما توفي\".","vol":"1","page":359},{"text":"الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يزُورُهَا، قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ، قَالَتْ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي (^١) أَبْكِي أَنَّ (^٢) الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، قَالَ: فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا. [م: ٢٤٥٤، تحفة: ١٨٣٠٢]\n\n١٦٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ\". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ (^٣) - يَعْنِي: بَلِيتَ؟ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ ﵈\". [د: ١٠٤٧، ن: ١٣٧٤، تحفة: ١٧٣٦]\n\n١٦٣٧ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٤) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَيْمَنَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّهُ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلَائِكَةُ، وَإِنَّ أَحَدًا لَنْ يُصَلِّيَ عَلَيَّ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا\"، قَالَ: قُلْتُ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ (^٥)؟! قَالَ: \" [وَبَعْدَ الْمَوْتِ] (^٦)، إِنَّ اللهَ ﷿ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ ﵈، فَنَبِيُّ اللهِ ﷺ حَيٌّ يُرْزَقُ\". [تحفة: ١٠٩٤٧]\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"ولكن\".\n(^٢) في باريس: \"لأن\".\n(^٣) قال السندي: بفتح الراء. قلت: وهو الذي رواه المحدثون، وقيده الحربي بكسر الراء لا غير.\n(^٤) قال شيخنا: لكن غالبه فيما قبله.\n(^٥) في التيمورية: \"بعد الموت\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":360},{"text":"<span data-type='title' id=toc-538>٧ - أَبْوَابُ مَا جَاءَ فِي الصِّيَامِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-539>١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ </span>(^٢)\n١٦٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إِلى مَا شَاءَ اللهُ، يَقُولُ اللهُ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ\". [خ: ١٨٩٤، م: ١١٥١، ت:٧٦٤، ن:٢٢١٥، تحفة: ١٢٥٢٠]\n\n١٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيَّ دَعَا لَهُ بِلَبَنٍ يَسْقِيهِ، قَالَ مُطَرِّفٌ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ\". [ن: ٢٢٣٠، تحفة: ٩٧٧١]\n\n١٦٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ، يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ، وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا\". [خ: ١٨٩٦، م: ١١٥٢، ت:٧٦٥، ن:٢٢٣٦، تحفة: ٤٧٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-540>٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ</span>\n١٦٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". [خ: ٣٨، م: ٧٦٠، ن: ٢٢٠٥، تحفة: ١٥٣٥٣]\n\n١٦٤٢ - (صحيح لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ [مِنَ النَّارِ] (^٤)، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ\". [ت: ٦٨٢، تحفة: ١٢٤٩٠]\n_________\n(^١) في باريس: \"الصوم\"، ووقع في المطبوع: \"كتاب الصيام\".\n(^٢) في التيمورية: \"الصائم\"، والمثبت من سائر النسخ الخطية الأخرى.\n(^٣) قلت: أعلَّه جماعة من الحفاظ، لكن لمتنه شواهد يصح بها.\n(^٤) زيادة من الأزهرية.","vol":"1","page":361},{"text":"١٦٤٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ\". [تحفة: ٢٣٣٥]\n\n١٦٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَمَضَانُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ، وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ\". [صحيح الترغيب: ١٠٠٠، تحفة: ١٣٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-541>٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ يَوْمِ الشَّكِّ</span>\n١٦٤٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَأُتِيَ بِشَاةٍ فَتَنَحَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ. [صحيح الموارد: ٧٢٦، د: ٢٣٣٤، ت: ٦٨٦، ن: ٢١٨٨، تحفة: ١٠٣٥٤]\n\n١٦٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ تَعْجِيلِ صوْمِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ. [صحيح أبي داود: ٢٠١٥، تحفة: ١٤٣٣٩]\n\n١٦٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ: \"الصِّيَامُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَقَدَّمْ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَأَخَّرْ\". [تحفة: ١١٤٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-542>٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ</span>\n١٦٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ. [د: ٢٣٣٦، ت: ٧٣٦، ن: ٢١٧٥، تحفة: ١٨٢٣٢]\n\n١٦٤٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ. [ت: ٧٤٥، ن: ٢١٨٧، تحفة: ١٦٠٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-543>٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ أَنْ يُتَقَدَّمَ رَمَضَانُ بِصَوْمٍ إِلَّا مَنْ صَامَ صَوْمًا فَوَافَقَهُ </span>(^١)\n١٦٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ\n_________\n(^١) في باريس بحذف \"عن\".","vol":"1","page":362},{"text":"الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقَدَّمُوا صِيَامَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ (^١)، إِلَّا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَيَصُومُهُ\". [خ: ١٩١٤، م: ١٠٨٢، د: ٢٣٣٥، ن: ٢١٧٢، تحفة: ١٥٣٩١]\n\n١٦٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا صَوْمَ حَتَّى يجِيءَ رَمَضَانُ\". [د: ٢٣٣٧، ت: ٧٣٨، تحفة:١٤٠٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-544>٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّهَادَةِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ</span>\n١٦٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ [الْأَوْدِيُّ] (^٢) وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أَبْصرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: \"أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ\"، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: \"قُمْ يَا بِلَالُ! فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا\" (^٣). [د: ٢٣٤٠، ت: ٦٩١، ن:٢١١٢، تحفة:٦١٠٤]\n\n١٦٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمُومَتِي مِنَ الْأَنْصارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالُوا: أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلَالَ بِالْأَمْسِ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُفْطِرُوا، وَ[أَنْ] (^٤) يَخْرُجُوا إِلَى عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ. [د: ١١٥٧، ن: ١٥٥٧، تحفة:١٥٦٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-545>٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ</span>\n١٦٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ\"، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَصُومُ قَبْلَ الْهِلَالِ بِيَوْمٍ. [خ: ١٩٠٠، م: ١٠٨٠، ن: ٢١٢٠، تحفة: ٦٨٠٤]\n\n١٦٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا\". [خ: ١٩٠٩، م: ١٠٨١، ن: ٢١١٩، تحفة: ١٣١٠٢]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"بيومين\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: هَكَذَا رِوَايَةُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثوْرٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَقَالَ: فَنَادَى أَن يَقُومُوأ وَأَنْ يَصُومُوا\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":363},{"text":"<span data-type='title' id=toc-546>٨ - بَابُ مَا جَاءَ في الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ</span>\n١٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ؟ \" قَالَ: قُلْنَا: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ، وَبَقِيَتْ ثَمَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الشَّهْرُ هَكَذَا، وَالشَّهْرُ هَكَذَا، وَالشَّهْرُ هَكَذَا\"، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَمْسَكَ وَاحِدَةً. (صحيح أبي داود: ٢٠٠٨، تحفة: ١٢٥٥١]\n\n١٦٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الشَّهْرُ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا\"، وَعَقَدَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ فِي الثَّالِثَةِ. [م: ١٠٨٦، ن: ٢١٣٥، تحفة: ٣٩٢٠]\n\n١٦٥٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا صُمْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ. [صحيح أبي داود: ٢٠١١، تحفة: ١٤٦٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-547>٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي شَهْرَيِ الْعِيدِ</span>\n١٦٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"شَهْرًا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ\". [خ: ١٩١٢، م: ١٠٨٩، د: ٢٣٢٣، ت: ٦٩٢، تحفة: ١١٦٧٧]\n\n١٦٦٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالْأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ\". [د: ٢٣٢٤، ت: ٦٩٧، تحفة: ١٤٤٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-548>١٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٦٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في السَّفَرِ وَأَفْطَرَ. [خ: ١٩٤٤، م: ١١١٣، ن: ٢٢٩٠، تحفة:٦٤٢٥]\n\n١٦٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلَ حَمْزَةُ الْأَسْلَمِيُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَصُومُ، أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ فَقَالَ ﷺ: \"إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ\". [خ: ١٩٤٢، م: ١١٢١، تحفة: ١٦٩٨٦]\n\n١٦٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي (^١) عُثْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي\n_________\n(^١) في باريس: \"عن\".","vol":"1","page":364},{"text":"بَعْض أَسْفَارِهِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ الشَّدِيدِ الْحَرِّ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، وَمَا فِي الْقَوْمِ أَحَد صَائِمٌ إِلَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ. [خ: ١٩٤٥، م: ١١٢٢، تحفة: ١٠٩٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-549>١١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِفْطَارِ فِي السَّفَرِ</span>\n١٦٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ\". [ن: ٢٢٥٥، تحفة: ١١١٠٥]\n\n١٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي الَسَّفَرِ\". [الإرواء: ٤/ ٥٩، تحفة: ٨١١٠]\n\n١٦٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَائِمُ رَمَضَاَنَ فِي السَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِي الْحَضَرِ\" (^١). [الضعيفة:٤٩٨، ن: ٢٢٨٤، تحفة: ٩٧٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-550>١٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْإِفْطَارِ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ</span>\n١٦٦٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ - وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ: مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ - قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: \"ادْنُ فَكُلْ\"، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: \"اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ أَوِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ (^٢) وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ أو (^٣) الْمُرْضِعِ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ\"، وَاللهِ! لَقَدْ قَالَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ كِلْتَاهُمَا أَوْ إِحْدَاهُمَا، فَيَا لَهْفَ نَفسِي! فَهَلَّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [د: ٢٤٠٨، ت: ٧١٥، ن: ٢٢٧٤، تحفة: ١٧٣٢]\n\n١٦٦٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ، وَلِلْمُرْضِعِ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا. [تحفة: ٥٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-551>١٣ - بَابُ مَا جَاءَ في قَضَاءِ رَمَضَانَ</span>\n١٦٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَنْ\n_________\n(^١) زاد في المطبوع والهندية: \"قال أبو إسحاق: هذا الحديث ليس بشيء\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"﷿\".\n(^٣) في المحمودية: \"والمرضع\".","vol":"1","page":365},{"text":"يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ لَيَكُونُ عَلَيَّ الصيَامُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَمَا أَقْضِيهِ حَتَّى (^١) شَعْبَانَ. [خ: ١٩٥٠، م: ١١٤٦، د: ٢٣٩٩، ن: ٢٣١٩، تحفة: ١٧٧٧٧]\n\n١٦٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَيَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّوْمِ. [م: ٣٣٥، ت: ٧٨٧، ن: ٢٣١٨، تحفة: ١٥٩٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-552>١٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ</span>\n١٦٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رجُلٌ فَقَال: هَلَكْتُ، قَالَ: \"وَمَا أَهْلَكَكَ؟ \" قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَعْتِقْ رَقَبَةً\"، قَالَ: لَا أَجِدُهَا (^٢)، قَالَ: \"صُمْ شَهْريْنِ مُتَتَابِعَيْنِ\"، قَالَ: لَا أُطِيقُ، قَالَ: \"أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا\"، قَالَ: لَا أَجِدُ، قَالَ: \"اجْلِسْ\"، فَجَلَسَ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أُتِيَ بِمِكْتَلٍ (^٣) يُدْعَى الْعَرَقَ، فَقَالَ: \"اذْهَبْ فَتَصَدَّقْ بِهِ\"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا، قَالَ: \"فَانْطَلِقْ فَأَطْعِمْهُ عِيَالَكَ\". [خ: ١٩٣٦، م: ١١١١، د: ٢٣٩٠، تحفة: ١٢٢٧٥]\n١٦٧١ م - (صَحيحٌ لغيره) (^٤) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذَلِكَ، [وَقَالَ] (^٥): \"وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ\". [تحفة: ١٣٣٧٦]\n\n١٦٧٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِيهِ الْمُطَوِّسِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ لَمْ يُجْزِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ\". [د: ٢٣٩٦، ت: ٧٢٣، تحفة: ١٤٦١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-553>١٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ أَفْطَرَ نَاسِيًا</span>\n١٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خَلَاسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ (^٦) وَسَقَاهُ\". [خ: ١٩٣٣، م: ١١٥٥، د: ٢٣٩٨، ت: ٧٢١، تحفة: ١٢٣٠٣]\n\n١٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ،\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"حتى يجيء\".\n(^٢) في باريس: \"لا أجد\".\n(^٣) مثل الإناء يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين.\n(^٤) قلت: أعلَّ هذه الزيادة غير واحد، وناقش ذلك شيخنا في الإرواء وذكر لها شواهد من مرسل سعيد بن المسيب وغيره، انظر الإرواء (٤/ ٩٠ - ٩٣).\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) في التيمورية: \"الله أطعمه\".","vol":"1","page":366},{"text":"عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: أَفْطَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ثُمَّ طَلَعَتِ الشَّمْسُ. قُلْتُ لِهِشَامٍ: أُمِرُوا بِالْقَضَاءِ؟ قَالَ: بُدٌّ (^١) مِنْ ذَلِكَ. [خ: ١٩٥٩، د: ٢٣٥٩، تحفة: ١٥٧٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-554>١٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَقِيءُ</span>\n١٦٧٥ - (حسن) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدُ ابْنَا عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ فِي يَوْمٍ كَانَ يَصُومُهُ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! [إِنَّ] (^٣) هَذَا يَوْمٌ كُنْتَ تَصُومُهُ؟ قَالَ: \"أَجَلْ، وَلَكِنِّي قِئْتُ\". [تحفة: ١١٠٤١]\n\n١٦٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو الشَّعْثَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ، وَمَنِ اسْتَقَاءَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ\". [د: ٢٣٨٠، ت: ٧٢٠، تحفة: ١٤٥٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-555>١٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ وَالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٦٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ (^٤) [بْنُ مُحَمَّدِ] (^٥) بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِنْ خَيْرِ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ\". [الضعيفة: ٣٥٧٤، تحفة: ١٧٦٣٠]\n\n١٦٧٨ - (ضعيف) (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ. [الضعيفة: ٦١٠٨، تحفة: ١٦٩٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-556>١٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٦٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ (^٧)، قَالا: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ\" [الإرواء: ٤/ ٦٥، تحفة: ١٢٤١٧]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"فلا بد\".\n(^٢) قلت: صححه الشيخ شعيب الأرنؤوط، حيث صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد وهو متابع أيضًا، والواسطة بين أبي مرزوق وفضالة حنش وهو ثقة، وفيما ذهب إليه قوة والله أعلم.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) وقع في تحفة الأشراف: \"أبو بكر ابن أبي شيبة\" وتعقبه ابن حجر في النكت الظراف فقال: \"وعنده: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، لا أبو بكر\".\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في مراد، إلا أن الناسخ ضرب عليها.\n(^٦) قلت: ضعفه شيخنا في آخر قوليه كما في الضعيفة في بحث ماتع، فانظره.\n(^٧) بضم الراء وفتح الشين، قاله النووي.","vol":"1","page":367},{"text":"١٦٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ حَدَّثَهُ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ\". [د: ٢٣٦٧، تحفة: ٢١٠٤]\n\n١٦٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ (^١)، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبي كَثيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْبَقِيعِ فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ، بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ\". [د: ٢٣٦٨، تحفة: ٤٨٢٣]\n\n١٦٨٢ - (صَحيحٌ بلفظ: احتجم وهو محرم) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ (^٢). [د: ٢٣٧٣، ت: ٧٧٧، تحفة: ٦٤٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-557>١٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ. [م: ١١٠٦، د: ٢٣٨٣، ت: ٧٢٧، تحفة: ١٧٤٢٣]\n\n١٦٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟ [م: ١١٠٦، تحفة: ١٧٥٤٠]\n\n١٦٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النَبِيَّ ﷺ كانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. [م: ١١٠٧، تحفة: ١٥٧٩٨]\n\n١٦٨٦ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضِّنِّيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ؟ قَالَ: \"قَدْ أَفْطَرَا\". [الضعيفة: ٤٦٩١، تحفة: ١٨٠٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-558>٢٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٦٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلَ الْأَسْوَدُ وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُبَاشِرُ (^٣) وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: كَانَ يَفْعَلُ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ. [خ: ١٩٢٧، م: ١١٠٦، د: ٢٣٨٢، ت: ٧٢٨، تحفة: ١٥٩٢٠]\n_________\n(^١) في مراد وباريس: \"وبإسناده عن أبي قلابة\".\n(^٢) قلت: صح أنه احتجم وهو صائم، وصح أنه احتجم وهو محرم، لكن الجمع بينهما وهم من بعض الرواة، كما بينه غير واحد من الحفاظ.\n(^٣) في التحفة: \"يقبل\".","vol":"1","page":368},{"text":"١٦٨٨ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رُخِّصَ لِلْكَبِيرِ الصَّائِمِ فِي الْمُبَاشَرَةِ، وَكُرِهَ لِلشَّابِّ. [تحفة: ٥٥٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-559>٢١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ وَالرَّفَثِ لِلصَّائِمِ</span>\n١٦٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْجَهْلَ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ\". [خ: ١٩٠٣، د: ٢٣٦٢، ت: ٧٠٧، تحفة: ١٤٣٢١]\n\n١٦٩٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ\". [صحيح الترغيب: ١٠٨٣، تحفة: ١٢٩٤٧]\n\n١٦٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، وَإِنْ جَهِلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ\". [خ: ١٩٠٤، م: ١١٥١، ن: ٢٢١٧، تحفة: ١٢٣٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-560>٢٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي السُّحُورِ </span>(^١)\n١٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَسَحَّرُوا؛ فَإِنَّ فِي السُّحُورِ (^٢) بَرَكَةً\". [خ: ١٩٢٣، م: ١٠٩٥، ت ٧٠٨٠، ن: ٢١٤٦، تحفة: ١٠١٩]\n\n١٦٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"اسْتَعِينُوا بِطَعَامِ السَّحَرِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ، وَالْقَيْلُولَةِ (^٣) عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ\". [الضعيفة: ٢٧٥٨، تحفة: ٦٠٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-561>٢٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ</span>\n١٦٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، قُلْتُ: كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةً. [خ: ٥٧٥، م: ١٠٩٧، ت: ٧٠٣، ن: ٢١٥٥، تحفة: ٣٦٩٦]\n\n١٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: تَسَحَّرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. [ن: ٢١٥٢، تحفة: ٣٣٢٥]\n_________\n(^١) بفتح السين وضمها.\n(^٢) بضم السين وفتحها.\n(^٣) في المحمودية: \"وبالقيلولة\".","vol":"1","page":369},{"text":"١٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ؛ فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ، وَلِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا، وَلَكِنْ كَذَا (^١)، يَعْتَرِضُ فِي أَسفَلِ (^٢) السَّمَاءِ\". [خ: ٦٢١، م: ١٠٩٣، د: ٢٣٤٧، ن: ٦٤١، تحفة: ٩٣٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-562>٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الْإِفْطَارِ</span>\n١٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ (^٣) \". [م: ١٠٩٨، تحفة: ٤٧٢٢]\n\n١٦٩٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، [عَجِّلُوا الْفِطْرَ] (^٤)؛ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُوَخِّرُونَ\". [صحيح الترغيب: ١٠٧٥١، د: ٢٣٥٣، تحفة: ١٥٠٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-563>٢٥ - بَابُ مَا جَاءَ عَلَى مَا يُسْتَحَبُّ الْفِطْرُ</span>\n١٦٩٩ - (ضعيف، والصحيح من فعله ﷺ) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ (^٥) وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَاب أُمِّ الرَّائِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرَةٍ (^٦)، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ\". [د: ٢٣٥٥، ت: ٦٥٨، تحفة: ٤٤٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-564>٢٦ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَرْضِ الصَّوْمِ مِنَ اللَّيْلِ وَالْخِيَارِ فِي الصَّوْمِ</span>\n١٧٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي (^٧) عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ (^٨) مِنَ اللَّيْلِ\". [د: ٢٤٥٤، ت: ٧٣٠، ن: ٢٣٣١، تحفة: ١٥٨٠٢]\n\n١٧٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ،\n_________\n(^١) في باريس: \"هذا\"، وفي المطبوع والهندية: \"هكذا\".\n(^٢) في باريس: \"أفق\".\n(^٣) في المطبوع: \"الإفطار\".\n(^٤) زيادة من باريس.\n(^٥) وقع في باريس: \"عبد الكريم عن سليمان\" ثم كتب الناسخ: \"لعله عبد الرحيم بن سليمان\"، قلت: وهو الصواب.\n(^٦) في باريس: \"تمر\".\n(^٧) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٨) في هامش التيمورية: \"نسخة: يُؤَرّضْهُ\" وجاء في هامش باريس: \"قال ابن القطاع في الأفعال له: وَأَرَّضْتُ الكلام هيّأته. انتهى. فلعل معنى قوله في هذه النسخة يؤرضه يهيئه، وهو معنى صحيح في هذا الموضع، وهذه النسخة مثبتة في حاشية أصل مسموع على ابن باقا وغيره\".","vol":"1","page":370},{"text":"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فقَالَ: \"هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ \" فَنَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: \"إِنِّي صَائِمٌ\"، فَيُقِيمُ عَلَى صَوْمِهِ، ثُمَّ يُهْدَى لَنَا شَيْءٌ فَيُفْطِرُ، قَالَتْ: وَرُبَّمَا صَامَ وَأَفْطَرَ، قُلْتُ: كَيْفَ ذَا؟ قَالَتْ: إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يَخْرُجُ بِصَدَقَةٍ فَيُعْطِي بَعْضًا وَيُمْسِكُ بَعْضًا. [ن: ٢٣٢٢، تحفة: ١٧٥٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-565>٢٧ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ</span>\n١٧٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ! مَا أَنَا قُلْتُ: \"مَنْ أَصْبَحَ وَهُوَ جُنُبٌ فَلْيُفْطِرْ\"؛ مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَهُ. [تحفة: ١٣٥٨٣]\n\n١٧٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَبِيتُ جُنُبًا فَيَأْتِيهِ بِلَالٌ فَيُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَيَقُومُ فَيَغْتَسِلُ، فَأَنْظُرُ إِلَى تَحَدُّرِ الْمَاءِ مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَأَسْمَعُ صَوْتَهُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ. قَالَ مُطَرِّفٌ: فَقُلْتُ: لَعَلَّ (^١) فِي رَمَضانَ؟ قَالَ: رَمَضَانُ وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ (^٢). [خ: ١٩٢٦، م: ١١٠٩، ت: ٧٧٩، تحفة: ١٧٦٢٢]\n\n١٧٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ يُرِيدُ الصَّوْمَ؟ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ (^٣) لَا مِنَ الِاحْتِلَامِ (^٤)، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيُتِمُّ صَوْمَهُ (^٥). [انظر ما قبله، تحفة: ١٨٢١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-566>٢٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ الدَّهْرِ</span>\n١٧٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ (^٦) بْنُ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ\". [ن: ٢٣٨٠، تحفة: ٥٣٥٠]\n\n١٧٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا صَامَ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ\". [خ: ١٩٧٧، م: ١١٥٩، د: ٢٤٢٧، ت: ٧٧٠، ن: ١٦٣٠، تحفة: ٨٦٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-567>٢٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ</span>\n١٧٠٧ - (صحيح لغيره) (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا\n_________\n(^١) في مراد: \"لعامر\".\n(^٢) في التيمورية: \"سواء رمضان وغيره\".\n(^٣) الجماع.\n(^٤) في المحمودية: \"احتلام\".\n(^٥) هنا آخر الجزء السادس من الأصل.\n(^٦) وقع في التيمورية والأزهرية \"عبيد الله\"، والمثبت من باريس والمحمودية وحكمت وتحفة الأشراف ومصنف ابن أبي شيبة، وفاتنا هذا التعليق في الطبعة الأولى، ودلنا عليه بعض الإخوة الفضلاء من الرياض جزاه الله خيرًا.\n(^٧) صححه شيخنا في آخر قوليه كما في صحيح الترغيب (١٠٣٩).","vol":"1","page":371},{"text":"شُعْبَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ الْبِيضِ: ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ، وَيَقُولُ: \"هُوَ كصَوْمِ الدَّهْرِ - أَوْ كَهَيْئَةِ صَوْمِ الدَّهْرِ\". [ن: ٢٤٣٠، تحفة: ١١٠٧١]\n١٧٠٧ م - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَتَادَةَ بْنِ مِلْحَانَ (^١) الْقَيْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [ن: ٢٤٣٠، تحفة: ١١٠٧١] [قَالَ ابْن مَاجَه: أَخْطَأَ شُعْبَةُ، وَأَصَابَ هَمَّامٌ] (^٢).\n\n١٧٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَذَلِكَ صَوْمُ الدَّهْرِ\"، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعَام: ١٦٠]، فَالْيَوْمُ بِعَشْرَةِ أَيَّامٍ. [ت: ٧٦٢، ن: ٢٤٠٩، تحفة: ١١٩٦٧]\n\n١٧٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّهِ؟ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّهِ كَانَ. [م: ١١٦٠، د: ٢٤٥٣، ت:٧٦٣، تحفة: ١٧٩٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-568>٣٠ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ </span>-\n١٧١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ (^٣) النَّبِيِّ ﷺ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَلَمْ أَرَهُ صَامَ مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا. [خ: ١٩٦٩، م: ١١٥٦، ن: ٢١٧٩، تحفة: ١٧٧٢٩]\n\n١٧١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا إِلَّا رَمَضانَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. [خ: ١٩٧١، م: ١١٥٧، ن: ٢٣٤٦، تحفة: ٥٤٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-569>٣١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ دَاوُدَ ﵇</span>\n١٧١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ\n_________\n(^١) بكسر الميم وسكون اللام.\n(^٢) زيادة من المحمودية. قال السندي: \"وَفِي بَعْضِ النُّسَخ بَعْدَ السَّنَدِ الثَّانِي: قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: أَخْطَأَ شُعْبَةُ وَأَصَابَ هَمَّامٌ. يُرِيدُ أَنَّ شُعْبَةَ قَالَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ وَهُوَ خَطَأٌ، وَالَصَّوَابُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَتَادَةَ كَمَا قَالَ هَمَّامٌ\".\n(^٣) في باريس: \"صوم\".","vol":"1","page":372},{"text":"عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ صِيَامُ دَاوُدَ، [فَإِنَّهُ] (^١) كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللهِ ﷿ صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيُصَلِّي ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ\". [خ: ١١٣١، م: ١١٥٩، د: ٢٤٤٨، ن: ١٦٣٠، تحفة:٨٨٩٧]\n\n١٧١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمَيْنِ وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: \"وَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ؟ \" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَالَ: \"ذَاكَ (^٢) صَوْمُ دَاوُدَ\"، قَالَ: كَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ؟ قَالَ: \"وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ\". [م: ١١٦٢، د: ٢٤٢٥، ت: ٧٤٩، ن: ٢٣٨٣، تحفة: ١٢١١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-570>٣٢ - بَابُ [مَا جَاءَ] (^١) فِي صِيَامِ نُوحٍ ﵇</span>\n١٧١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"صَامَ نُوحٌ الدَّهْرَ، إِلَّا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى\". [الضعيفة: ٤٥٩، تحفة: ٨٩٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-571>٣٣ - بَابُ صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ</span>\n١٧١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا صدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ (^٣) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"مَنْ صَامَ سِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾ [الأنعَام: ١٦٠] \". [صحيح الترغيب: ١٠٠٧، تحفة: ٢١٠٧]\n\n١٧١٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصَوْمِ الدَّهْرِ\". [م: ١١٦٤، د: ٢٤٣٣، ت: ٧٥٩، تحفة: ٣٤٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-572>٣٤ - بَابٌ: فِي صِيَامِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿</span>\n١٧١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ (^٤) وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا\". [خ: ٢٨٤٠، م: ١١٥٣، ت: ١٦٢٣، ن: ٢٢٤٨، تحفة: ٤٣٨٨]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في المطبوع: \"ذلك\".\n(^٣) بكسر الذال وتخفيف الميم.\n(^٤) في المحمودية: \"من\".","vol":"1","page":373},{"text":"١٧١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اللَّيْثِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ زَحْزَحَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا\". [ت: ١٦٢٢، ن: ٢٢٤٦، تحفة: ١٢٩٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-573>٣٥ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ</span>\n١٧١٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ\". [الصحيحة: ١٢٨٢، تحفة: ١٥٠٤٤]\n\n١٧٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: \"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ\". [ن: ٤٩٩٤، تحفة: ٢٠١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-574>٣٦ - بَابٌ: فِي النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى</span>\n١٧٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ قَزَعَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ، وَ[يَوْمِ] (^١) الْأَضْحَى. [خ: ١١٩٧، م: ٨٢٧، تحفة: ٤٢٧٩]\n\n١٧٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْفِطْرِ، وَيَوْمِ الْأَضْحَى، أَمَّا يَوْمُ الْفِطْرِ فَيَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَيَوْمُ الْأَضْحَى تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ لَحْمِ نُسُكِكُمْ. [خ: ١٩٩٠، م: ١١٣٧، د: ٢٤١٦، ت: ٧٧١، تحفة: ١٠٦٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-575>٣٧ - بَابٌ: فِي صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ</span>\n١٧٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا يَوْمٌ (^٢) قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٌ بَعْدَهُ. [خ: ١٩٨٥، م: ١١٤٤، د: ٢٤٢٠، ت:٧٤٣، تحفة: ١٢٥٠٣]\n\n١٧٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَأَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ: أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ! [خ: ١٩٨٤، م: ١١٤٣، تحفة: ٢٥٨٦]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"بيوم\".","vol":"1","page":374},{"text":"١٧٢٥ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَلَّ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. [د: ٢٤٥٠، ت: ٧٤٢، ن:٢٣٦٨، تحفة: ٩٢٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-576>٣٨ - بَابُ [مَا جَاءَ فِي] (^١) صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ</span>\n١٧٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلَّا فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا عُودَ عِنَبٍ أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَمَصَّهُ\". [صحيح أبي داود: ٢٠٩٢، تحفة: ٥١٩١]\n١٧٢٦ م - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ (^٢)، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [د: ٢٤٢١، ت: ٧٤٤، تحفة: ١٥٩١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-577>٣٩ - بَابُ صِيَامِ الْعَشرِ</span>\n١٧٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَاَ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ\" - يَعْنِي الْعَشْرَ -، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: \"وَلَا الْجِهَادُ فِي سبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ\". [خ: ٩٦٩، د: ٢٤٣٨، ت: ٧٥٧، تحفة: ٥٦١٤]\n\n١٧٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدَةَ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ وَاصلٍ، عَنِ النَّهَّاسِ بْنِ قَهْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ، وَإِنَّ صِيَامَ يَوْمٍ فِيهَا لَيَعْدِلُ صِيَامَ سَنَةٍ، وَلَيْلَةٍ فِيهَا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ\". [ضعيف الترغيب: ٧٣٤، ت: ٧٥٨، تحفة: ١٣٠٩٨]\n\n١٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ (^٣)، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ. [م: ١١٧٦، د: ٢٤٣٩، ت: ٧٥٦، تحفة: ١٦٠٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-578>٤٠ - بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ</span>\n١٧٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ [أَنْ يُكَفِّرَ] (^٤) السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالَّتِي بَعْدَهُ\". [م: ١١٦٢، د: ٢٤٢٥، ت: ٧٤٩، تحفة: ١٢١١٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) كذا وقع على الصواب في نسخة الأزهرية، ووقع في التيمورية ومراد وباريس والمحمودية وعارف: \"بن عيينة\"، قال المزي في تحفة الأشراف: \"ووقع في بعض النسخ: سفيان بن عيينة وهو وهم\".\n(^٣) كذا في الأصول الخطية، ووقع في تحفة الأشراف: \"عن أبي بكر عن أبي الأحوص\"، وقال المزي: \"في رواية إبراهيم بن دينار: عن هناد بن السري بدل أبي بكر\".\n(^٤) زيادة من هامش التيمورية والأزهرية.","vol":"1","page":375},{"text":"١٧٣١ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ بَعْدَهُ\". [صحيح الترغيب: ١٠١١، تحفة: ١١٠٧٦]\n\n١٧٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنِي حَوْشَبُ بْنُ عَقِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَهْدِيٌّ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِي بَيْتِهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ. [د: ٢٤٤٠، تحفة: ١٤٢٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-579>٤١ - بَابُ صِيَامِ [يَوْمِ] (^١) عَاشُورَاءَ</span>\n١٧٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَيَأْمُرُ بِصِيَامِهِ. [خ: ١٥٩٢، م: ١١٢٥، د:٢٤٤٢، ت:٧٥٣، تحفة: ١٦٦٢٢]\n\n١٧٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ (^٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ (^٣) صُيَّامًا، فَقَالَ: \"مَا هَذَا؟ \" قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَأَغْرَقَ فِيهِ فِرْعَوْنَ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ\"، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. [خ: ٢٠٠٤، م: ١١٣٠، د: ٢٤٤٤، تحفة: ٥٤٤٣]\n\n١٧٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يوْمَ عَاشُورَاءَ: \"مِنْكُمْ أَحَدٌ طَعِمَ الْيَوْمَ؟ \" قُلْنَا: مِنَّا طَعِمَ، وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَطْعَمْ، قَالَ: \"فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ، مَنْ كَانَ طَعِمَ وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْ، فَأَرْسِلُوا إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ\"، قَالَ: يَعْنِي أَهْلَ الْعَرُوضِ: حَوْلَ الْمَدِينَةِ. [ن: ٢٣٢٠، تحفة: ١١٢٢٥]\n\n١٧٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْب، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ الْيَوْمَ التَّاسِعَ\" (^٤). [م: ١١٣٤، تحفة: ٥٨٠٩]\n\n١٧٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ\". [خ: ٤٥٠١، م: ١١٢٦، د: ٢٤٤٣، تحفة: ٨٢٨٥]\n\n١٧٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) كذا وقع عند ابن ماجه، والمحفوظ: \"أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه\"، كما قال المزي وابن حجر.\n(^٣) قال السندي: \"وَفِي نُسْخَةٍ: فَوَجَدَ النَّاسَ صِيَامًا، فَالْمُرَادُ بِالنَّاسِ الْيَهُودُ\".\n(^٤) زاد في المطبوع والهندية: \"قَالَ أَبُو عَلِيِّ: رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، زَادَ فِيهِ: مَخَافَةَ أَنْ يَفُوتَهُ عَاشُورَاءُ\".","vol":"1","page":376},{"text":"مَعْبَدٍ الزِّمَّانِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَّةَ الَّتِي قَبْلَهُ\". [م: ١١٦٢، د: ٢٤٢٥، ت: ٧٥٢، تحفة: ١٢١١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-580>٤٢ - بَابُ صِيَامِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ</span>\n١٧٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْغَازِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. [ت: ٧٤٥، ن: ٢١٨٧، تحفة: ١٦٠٨١]\n\n١٧٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ تَصومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ؟! فَقَالَ: \"إِنَّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ يَغْفِرُ اللهُ فِيهِمَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ، إِلَّا مُهْتَجِرَيْنِ (^١)، يَقُولُ: دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا\". [صحيح الترغيب: ١٠٤٢، ت: ٧٤٧، تحفة: ١٢٧٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-581>٤٣ - بَابُ صِيَامِ أَشْهُرِ الْحُرُمِ</span>\n١٧٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ أَبِي مُجِيبَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - أَو: عَنْ عَمِّهِ - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتُكَ عَامَ الْأَوَّلِ، فَقَالَ: \"فَمَا لِي أَرَى جِسْمَكَ نَاحِلًا؟ \" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَكَلْتُ طَعَامًا بِالنَّهَارِ، مَا أَكَلْتُهُ إِلَّا بِاللَّيْلِ، قَالَ: \"مَنْ أَمَرَكَ أَنْ تُعَذِّبَ نَفْسَكَ؟ \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: \"صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَيَوْمًا بَعْدَهُ\"، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: \"صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَيَوْمَيْنِ بَعْدَهُ\"، قُلْتُ: إِنِّي أَقْوَى، قَالَ: \"صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ، وَصُمْ أَشْهُرَ الْحُرُمِ\". [د: ٢٤٢٨، تحفة: ٥٢٤٠]\n\n١٧٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضلُ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: \"شَهْرُ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَه الْمُحَرَّمَ\". [م: ١١٦٣، د: ٢٤٢٩، ت: ٤٣٨، ن: ١٦١٣، تحفة: ١٢٢٩٢]\n\n١٧٤٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ. [الضعيفة: ٤٧٢٨، تحفة: ٦٢٩٣]\n\n١٧٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صُمْ شَوَّالًا\"، فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ، ثُمَّ (^٢) لَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالًا حَتَّى مَاتَ. [تحفة: ١٢١]\n_________\n(^١) في المطبوع والهندية: \"متهاجرين\".\n(^٢) في التيمورية: \"و\".","vol":"1","page":377},{"text":"<span data-type='title' id=toc-582>٤٤ - بَابٌ: فِي الصَّوْمِ زَكَاةُ الْجَسَدِ</span>\n١٧٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ح وَحَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ جُمْهَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْجَسَدِ الصَّوْمُ\"، - زَادَ مُحْرِزٌ فِي حَدِيثِهِ -: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ\". [الضعيفة: ٣٨١١، تحفة: ٢٢٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-583>٤٥ - بَابٌ: فِي ثَوَابِ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا</span>\n١٧٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، وَخَالِي يَعْلَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ حَجَّاجٍ، كُلُّهُمْ عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا (^١) \". [صحيح الترغيب: ١٠٧٨، ت: ٨٠٧، تحفة: ٣٧٦٠]\n\n١٧٤٧ - (حسن صحيح، دون الفطر عند سعد) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَفْطَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ: \"أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ\". [آداب الزفاف: ١٧٠، تحفة: ٥٢٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-584>٤٦ - بَابٌ: فِي الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ</span>\n١٧٤٨ - (المرفوع منه صحيح) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَهْلٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا لَيْلَى، عَنْ أُمِّ عُمَارَةَ قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا، فَكَانَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ صَائِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الصَّائِمُ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ الطَّعَامُ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ\". [ت: ٧٨٤، تحفة: ١٨٣٣٥]\n\n١٧٤٩ - (مَوضُوعٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِبِلَالٍ: \"الْغَدَاءُ يَا بِلَالُ! \"، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا، وَفَضْلُ رِزْقِ بِلَالٍ فِي الْجَنَّةِ، شَعَرْتَ (^٣) يَا بِلَالُ! أَنَّ الصَّائِمَ تُسَبِّحُ عِظَامُهُ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ مَا أُكُلَ عِنْدَهُ\". [الضعيفة: ١٣٣١، تحفة: ١٩٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-585>٤٧ - بَابُ مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ</span>\n١٧٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،\n_________\n(^١) هكذا بالنصب في جميع النسخ، وهو صحيح لغة.\n(^٢) قال شيخنا في الضعيفة (١٣٣٢): \"عن عبد الله بن عمرو موقوفًا مختصرًا بلفظ: الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة. أخرجه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق وابن المبارك .... وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو موقوف في حكم الرفع ..... \".\n(^٣) في المطبوع: \"أشعرت\".","vol":"1","page":378},{"text":"عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ\". [م: ١١٥٠، د: ٢٤٦١، ت: ٧٨١، تحفة: ١٣٦٧١]\n\n١٧٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصمٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَاَئِمٌ فَلْيُجِبْ، فَإِن شَاءَ طَعِمَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ\". [م: ١٤٣٠، تحفة: ٢٨٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-586>٤٨ - بَابٌ: فِي الصَّائِمِ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُ</span>\n١٧٥٢ - (حسن) (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعْدَانَ الْجُهَنِيِّ، عَنْ سَعْدٍ أَبِي مُجَاهِدٍ الطَّائِيِّ - وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ أَبِي مُدِلَّةَ - وَكَانَ ثِقَةً (^٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ يَرْفَعُهَا اللهُ ﷿ دُونَ الْغَمَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتُفَتَّحُ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَقُولُ: بِعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكِ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ\". [ت: ٣٥٩٨، تحفة: ١٥٤٥٧]\n\n١٧٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (^٣) الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ\". قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي [الإرواء: ٤/ ٤١، تحفة: ٨٨٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-587>٤٩ - بَابٌ: فِي الْأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ</span>\n١٧٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ. [خ: ٩٥٣، تحفة: ١٠٨٢]\n\n١٧٥٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ (^٤)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يُغَدِّيَ أَصْحَابَهُ مِنْ صدَقَةِ الْفِطْرِ. [الضعيفة: ٤٢٤٨، تحفة: ٨٢٣٤]\n_________\n(^١) قال شيخنا: ضعيف وصح منه شطره الأول، لكن بلفظ \"المسافر\"، وفي رواية: \"الوالد\" مكان \"الإمام\". قلت: وأعله شيخنا بجهالة أبي مدلة، والذي يترجح لدي عدم جهالته فقد وثق هنا، وكذا وثقه ابن حبان، فمثله حسن الحديث، ولذلك حسن الحافظ ابن حجر هذا الحديث والله أعلم.\n(^٢) قلت: يستدرك هذا التوثيق على ترجمة أبي مدلة في التهذيب وفروعه.\n(^٣) كذا في أصولي بالتصغير، وقال الحافظ ابن حجر: \"واختلفت النسخ في ضبط والده بالتصغير والتكبير\"، ثم قال في التقريب: \"وعندي أن الذي أخرج له ابن ماجه: هو إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر وهو مقبول\". قلت: يعني عند المتابعة ولم يتابع هنا. تنبيه: وقع في تهذيب الكمال: إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة، وقال: روى له ابن ماجه هذا الحديث الواحد. قلت: وتعقبه ابن حجر فقال: \"قلت: الذي رأيته في عدة نسخ من ابن ماجه: حدثنا إسحاق بن عبيد الله المدني عن عبد الله بن أبي مليكة\".\n(^٤) بضم الصاد.","vol":"1","page":379},{"text":"١٧٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ثَوَّابُ (^١) بْنُ عُتْبَةَ الْمَهْرِيُّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ. [ت: ٥٤٢، تحفة: ١٩٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-588>٥٠ - بَابُ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ قَدْ فَرَّطَ فِيهِ</span>\n١٧٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ (^٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ\". [ت: ٧١٨، تحفة: ٨٤٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-589>٥١ - بَابُ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ نَذْرٍ</span>\n١٧٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ (^٣)، عَنْ مُسْلِمِ الْبَطِينِ وَالْحَكَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَطَاءٍ وَمُجاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُخْتِي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ، قَالَ: \"أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ؟ \" قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: \"فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ\". [م: ١١٤٨، تحفة: ٥٤٩٥]\n\n١٧٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ أَفَأَصُومُ عَنْهَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". [م: ١١٤٩، د: ٢٨٧٧، ت: ٦٦٧، تحفة: ١٩٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-590>٥٢ - بَابٌ: فِيمَنْ أَسْلَمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ</span>\n١٧٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ (^٤) سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَفْدُنَا الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِإِسْلَامِ ثَقِيفٍ، قَالَ: وَقَدِمُوا عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ، فَضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَا بَقِيَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّهْرِ. [تحفة: ١٥٦٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-591>٥٣ - بَابٌ: فِي الْمَرْأَةِ تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا</span>\n١٧٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،\n_________\n(^١) بالتثقيل كما قيده ابن ماكولا والحافظ في تبصجر المنتجه وابن ناصر الدين، وقال الحافظ في التقريب: بتخفيف الواو، والقول الأول أولى بالصواب.\n(^٢) قوله: عن محمد بن سيرين وهم، والصواب أنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ذكره في تحفة الأشراف، وقال الحافظ في التلخيص: \"رواه ابن ماجه من هذا الوجه، ووقع عنده عن محمد بن سيرين، بدل محمد بن عبد الرحمن، وهو وهم منه أو من شيخه\".\n(^٣) قال المزي في التحفة (٥٦١٢): \"وسقط الأعمش من بعض النسخ المتأخرة من ق [ابن ماجه]، وهو ثابت في عدة نسخ من الأصول القديمة\".\n(^٤) في التيمورية: \"عن\" ثم كتب الناسخ فوقها: \"ابن\".","vol":"1","page":380},{"text":"عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"لَا تَصُومُ الْمَرْأَةُ وَزَوْجُهَا شَاهِدٌ يَوْمًا مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا بِإِذِنِهِ\". [خ: ٥١٩٢، م: ١٠٢٦، د: ٢٤٥٨، ت: ٧٨٢، تحفة: ١٣٦٨٠]\n\n١٧٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ النِّسَاءَ أَنْ يَصُمْنَ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ. [د: ٢٤٥٩، تحفة: ٤٠٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-592>٥٤ - بَابٌ: فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ</span>\n١٧٦٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ وَخَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، [قَالَا] (^١): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا نَزَلَ الرَّجُلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَصُومُ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ\". [ت: ٧٨٩، تحفة: ١٧٣٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-593>٥٥ - بَابٌ: فِيمَنْ قَالَ: الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ</span>\n١٧٦٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ، وَ[عَنْ] (^٢) عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأُمَوِيِّ (^٣) عَنْ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ[أَنَّهُ] (^١) قَالَ: \"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ\". [الصحيحة: ٦٥٥، ٢٤٨٦، تحفة: ١٢٢٩٤]\n\n١٧٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ الْأَسْلَمِيِّ - صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ\". [الصحيحة: ٦٥٥، تحفة: ٤٦٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-594>٥٦ - بَابٌ: فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ</span>\n١٧٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: \"إِنِّي أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي الْوَتْرِ\". [خ: ٨١٣، م: ١١٦٧، د: ١٣٨٢، ن: ١٣٥٦، تحفة: ٤٤١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-595>٥٧ - بَابٌ: فِي فَضْلِ الْعَشرِ الْأَوَاخِرِ مِن شَهْرِ رَمَضَانَ</span>\n١٧٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ وَأَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) والمعنى: أن يعقوب بن حميد رواه عن محمد بن معن وعبد الله الأموي عن معن.","vol":"1","page":381},{"text":"عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنِ اَلْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ. [خ: ٢٠٢٤، م: ١١٧٤، ت: ٧٩٦، تحفة: ١٥٩٢٤]\n\n١٧٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ. [خ: ٢٠٢٤، م: ١١٧٤، د: ١٣٧٦، ن: ١٦٣٩، تحفة: ١٧٦٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-596>٥٨ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاعْتِكَافِ</span>\n١٧٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (^١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ كُلَّ عَامٍ عَشْرَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ يَوْمًا، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً، فَلمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ. [خ: ٢٠٤٤، د: ٢٤٦٦، تحفة: ١٢٨٤٤]\n\n١٧٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أُبَيٍّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَسَافَرَ عَامًا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ اعْتَكَفَ عِشْرِينَ (^٢). [د: ٢٤٦٣، تحفة: ٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-597>٥٩ - بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَبْتَدِئُ الِاعْتِكَافَ وَقَضَاءِ الِاعْتِكَافِ</span>\n١٧٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ (^٣)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَكَانَ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ، فَأَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، فَأَمَرَ فَضُرِبَ لَهُ خِبَاءٌ، فَأَمَرَتْ عَائِشَةُ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَهَا، وَأَمَرَتْ حَفْصَةُ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَهَا، فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ خِبَاءَهُمَا أَمَرَتْ بِخِبَاءٍ فَضُرِبَ لَهَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قالَ: \"آلْبِرَّ تُرِدْنَ؟! \" فَلَمْ يَعْتَكِفْ [في] (^٤) رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ. [خ: ٢٠٣٣، م: ١١٧٣، د: ٢٤٦٤، ت: ٧٩١، ن: ٧٩٠، تحفة: ١٧٩٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-598>٦٠ - بَابٌ: فِي اعْتِكَافِ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ</span>\n١٧٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ نَذْرُ لَيْلَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَعْتَكِفُهَا، فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُ أَنْ يعْتَكِفَ. [خ: ٢٠٤٢، م: ١٦٥٦، د: ٣٣٢٥، ت: ١٥٣٩، ن: ٣٨٢٠، تحفة: ١٠٥٥٠]\n_________\n(^١) بفتح الحاء.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"يومًا\".\n(^٣) قوله: \"عن عمرة\" ساقط من المطبوع ثابت في الأصول.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":382},{"text":"<span data-type='title' id=toc-599>٦١ - بَابٌ: فِي الْمُعْتَكِفِ يَلْزَمُ مَكَانًا مِنَ الْمَسْجِدِ</span>\n١٧٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِن رَمَضَانَ. قَالَ نَافِعٌ: وَقَدْ أَرَانِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْمَكَانَ الَّذِي كَانَ يَعْتَكِفُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [خ: ٢٠٢٥، م: ١١٧١، د: ٢٤٦٥، تحفة: ٨٥٣٦]\n\n١٧٧٤ - (حسن) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِيسَى (^٢) بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا اعْتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فِرَاشُهُ، أَوْ يُوضَحُ لَهُ سَرِيرُهُ وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ. [تحفة: ٨٢٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-600>٦٢ - بَابُ الِاعْتِكَافِ فِي خَيْمَةِ الْمَسْجِدِ</span>\n١٧٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا قِطْعَةُ حَصِيرٍ، قَالَ: فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ، ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَكَلَّمَ النَّاسَ. [انظر الحديث: ١٧٦٦، تحفة: ٤٤١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-601>٦٣ - بَابٌ: فِي الْمُعْتَكِفِ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَشْهَدُ الْجَنَائِزَ</span>\n١٧٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ وَالمَرِيضُ فِيهِ، فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ إِلَّا وَأَنَا مَارَّةٌ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةٍ إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَ.\n\n١٧٧٧ - (مَوضُوعٌ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيَّاجُ الْخُرَاسَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُعْتَكِفُ يَتْبَعُ الْجِنَازَةَ وَيعُودُ الْمَرِيضَ\". [الضعيفة: ٤٦٧٩، تحفة: ٩٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-602>٦٤ - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُعْتَكِفِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَيُرَجِّلُهُ</span>\n١٧٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ\n_________\n(^١) قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه، وقال في قيام رمضان: \"إسناده قريب من الحسن\". قلت: وهذا القول أعدل الأقوال، فـ (نعيم بن حماد) متابع وعيسى بن عمر قال فيه الدارقطني: معروف يعتبر به، ووثقه ابن حبان وروى عنه جماعة، فمثله حسن الحديث إن شاء الله.\n(^٢) قال ابن حجر في التهذيب: \"ووقع في بعض النسخ المتأخرة: عباد بن عمر بن موسى، وهو خطأ\".","vol":"1","page":383},{"text":"قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٌ فَأَغْسِلُهُ وَأُرَجِّلُهُ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي، وَأَنَا حَائِضٌ، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ. [انظر الحديث رقم: ٦٣٣، تحفة: ١٧٢٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-603>٦٥ - بَابٌ: فِي الْمُعْتَكِفِ يَزُورُهُ أَهْلُهُ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n١٧٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ صَفِيَّةَ بنْتِ حُيَيٍّ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ تزُورُهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِر مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً مِنَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ[يَقْلِبُهَا] (^١)، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ مَسْكَنِ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَرَّ بِهِمَا رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ نَفَذَا، فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ\"، قَالَا: سُبْحَانَ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا\". [خ: ٢٠٣٨، م: ٢١٧٥، د: ٤٩٩٤، تحفة: ١٥٩٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-604>٦٦ - بَابٌ: فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتَكِفُ</span>\n١٧٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِ، فَكَانتْ تَرَى الْحُمْرَةَ وَالصُّفْرَةَ، فَرُبَّمَا وَضَعَتْ تَحْتَهَا الطَّسْتَ. [خ: ٣٠٩، د: ٢٤٧٦، تحفة: ١٧٣٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-605>٦٧ - بَابٌ: فِي ثَوَابِ الِاعْتِكَافِ</span>\n١٧٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَبِيدَةَ الْعَمِّيِّ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ فِي الْمُعْتَكِفِ: \"هُوَ يَعْكُفُ (^٢) الذُّنُوبَ، وَيُجْرَى لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ كعَامِلِ الْحَسَنَاتِ كُلِّهَا\". [تحفة: ٥٥٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-606>٦٨ - بَابٌ: فِيمَنْ قَامَ فِي لَيْلَتَي الْعِيدَيْنِ</span>\n١٧٨٢ - (مَوضُوعٌ) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمَرَّارُ بْنُ حَمُّويَه، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْن يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا للهِ (^٣)، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ\". [الضعيفة: ٥٢١، تحفة: ٤٨٥٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) بضم الكاف وكسرها.\n(^٣) في التيمورية: \"للهِ محتسبًا\".","vol":"1","page":384},{"text":"<span data-type='title' id=toc-607>٨ - [كِتَابُ] (^١) أَبْوَابِ الزَّكَاةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-608>١ - [بَابُ فَرْضِ الزَّكَاةِ]</span> (^١)\n١٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ الْمَكِّيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: \"إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ، فَادْعُهُمْ (^٢) إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ [قد] (^١) افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللهَ [قد] (^١) افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ فِي فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لِذَلِكَ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ (^٣) دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ\". [خ: ١٣٩٥، م: ١٩، د: ١٥٨٤، ن: ٢٥٢٢، تحفة: ٦٥١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-609>٢ - بَابُ مَا جَاءَ فِي مَنْعِ الزَّكَاةِ</span>\n١٧٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ وَجَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، سَمِعَا شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ أَحَدٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ إِلَّا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، حَتَّى يُطَوِّقَ عُنُقَهُ\"، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [آل عِمرَان: ١٨٠] الْآيَةَ. [صحيح الترغيب: ٧٥٦، تحفة: ٩٢٨٤]\n\n١٧٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ صَاحِبِ إبِلٍ وَلَا غَنَمٍ وَلَا بَقَرٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ، تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَتَطَوُهُ بِأَخْفَافِهَا، كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا، حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ\". [خ: ١٤٦٠، م: ٩٩٠، ن: ٢٤٤٠، تحفة: ١١٩٨١]\n\n١٧٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تَأْتِي الْإِبِلُ الَّتِي لَمْ تُعْطَ الْحَقَّ مِنْهَا تَطَأُ صَاحِبَهَا بِأَخْفَافِهَا، وَتَأْتِي الْبَقَرُ وَالْغَنَمُ تَطَأُ صَاحِبَهَا بِأَظْلَافِهَا، وَتَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا، وَيَأْتِي الْكَنْزُ شُجَاعًا أَقْرَعَ فَيَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَفِرُّ مِنْهُ صَاحِبُهُ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُهُ فَيَفِرُّ، فَيَقُولُ: مَا لِي وَلَكَ! فيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ، [أَنَا كَنْزُكَ] (^٤)، فَيَتَّقِيهِ بِيَدِهِ فَيَلْقَمُهَا\". [خ: ١٤٠٣، م: ٩٨٧، د: ١٦٥٨، تحفة: ١٤٠٤١]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"فادعوهم\".\n(^٣) في التيمورية: \"واتقي\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":385},{"text":"<span data-type='title' id=toc-610>٣ - بَابُ مَا أُدِّيَ زَكَاتُهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ</span>\n١٧٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَلَحِقَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ لَهُ: قَوْلُ اللهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٣٤]، قَالَ [لَهُ] (^١) ابْنُ عُمَرَ: مَنْ كَنَزَهَا فَلُمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهَا فَوَيْلٌ لَهُ، إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا أُنْزِلَتْ جَعَلَهَا اللهُ طَهُورًا لِلْأَمْوَالِ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: مَا أُبَالِي لَوْ كَانَ لِي أُحُدٌ ذَهَبًا أَعْلَمُ عَدَدَهُ وَأُزَكِّيهِ، وَأَعْمَلُ فِيهِ بِطَاعَةِ اللهِ\". [خ: ١٤٠٤، تحفة: ٦٧١١]\n\n١٧٨٨ - (حسن) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أَدَّيْتَ زَكَاةَ مَالِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ مَا عَلَيْكَ\". [ت: ٦١٨، تحفة: ١٣٥٩١]\n\n١٧٨٩ - (منكر) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْهُ - تَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ! - يَقُولُ: \" [لَيْسَ] (^٣) فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكاةِ\" (^٤). [ت: ٦٥٩، تحفة: ١٨٠٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-611>٤ - بَابُ زَكَاةِ الْوَرِقِ وَالذَّهَبِ</span>\n١٧٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ، وَلَكِنْ هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ (^٥)؛ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمًا (^٦) \". [د: ١٥٧٢، ت: ٦٢٠، ن: ٢٤٧٧، تحفة: ١٠٠٣٩]\n\n١٧٩١ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَأْخُذُ من كُلِّ عِشْرِينَ دِينَارًا فَصَاعِدًا نِصْفَ دِينَارٍ، وَمِنَ الْأَرْبَعِينَ دِينَارًا (^٧). [الإرواء: ٣/ ٢٨٩، تحفة: ٧٢٩١]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) حسنه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الترغيب (٧٥٢).\n(^٣) زيادة من باريس.\n(^٤) قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (١/ ١٠٧): \"وجدت هذا الحديث بهذا اللفظ في عدة نسخ من سنن ابن ماجه، ولم يعزه ابن عساكر في أطرافه لابن ماجه، وإنما عزى إليه بهذا الإسناد: \"إن في المال حقًا سوى الزكاة\" وهو كذلك عند الترمذي وكذلك في معجم الطبراني، فهذا اضطراب في المتن واختلاف في النسخ فلينظر، ثم وجدت الشيخ تقي الدين في الإمام ذكره بهذا اللفظ في كتاب الزكاة، وعزاه لابن ماجه، وقال: هكذا وقع في رواياتنا، وقد أخرجه ابن ماجه تحت ترجمة: ما أدي زكاته فليس بكنز، وهو دليل على أن لفظ الحديث كذلك\".\n(^٥) في باريس: \"العشر\".\n(^٦) في التيمورية: \"درهم درهم\".\n(^٧) في المطبوع: \"ومن الأربعين دينارًا دينارًا\".","vol":"1","page":386},{"text":"<span data-type='title' id=toc-612>٥ - [بَابُ] (^١) مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا</span>\n١٧٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ\". [الإرواء: ٣/ ٢٥٥، تحفة: ١٧٨٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-613>٦ - بَابُ مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْأَمْوَالِ</span>\n١٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنَ التَّمْرِ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسِ (^٢) أَوَاقٍ، وَلَا فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ\". [خ: ١٤٠٥، م: ٩٧٩، د: ١٥٥٨، ت: ٦٢٦، ن: ٢٤٤٥، تحفة: ٤٤٠٢]\n\n١٧٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ\". [الإرواء: ٣/ ٢٩٣، تحفة: ٢٥٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-614>٧ - [بَابُ] (^٣) تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ قَبْلَ مَحِلِّهَا</span>\n١٧٩٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] (^٣) ﵁، أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فِي تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ، فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ. [د: ١٦٢٤، ت: ٦٧٨، تحفة: ١٠٠٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-615>٨ - [بَابُ] (^٣) مَا يُقَالُ عِنْدَ إِخْرَاجِ الزَّكَاةِ</span>\n١٧٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ بِصدَقَةِ مَالِهِ صَلَّى عَلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِصَدَقَةِ مَالِي، فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى\". [خ: ١٤٩٧، م: ١٠٧٨، د: ١٥٩٠، ن: ٢٤٥٩، تحفة: ٥١٧٦]\n\n١٧٩٧ - (مَوضُوعٌ) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَعْطَيْتُمُ الزَّكَاةَ فَلَا تَنْسَوْا ثَوَابَهَا، أَنْ تَقُوُلوا: اللَّهُمَّ! اجْعَلْهَا مَغْنَمًا، وَلَا تَجْعَلْهَا مَغْرَمًا\". [الضعيفة: ١٠٩٦، تحفة: ١٤١٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-616>٩ - [بَابُ] (^٣) صَدَقَةِ الْإِبِلِ</span>\n١٧٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"خمسة\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":387},{"text":"كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: أَقْرَأَنِي سَالِمٌ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الصَّدَقَاتِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللهُ ﷿، فَوَجَدْتُ فِيهِ: \"فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةٌ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلَاثُ شِيَاهٍ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ [شِيَاهٍ] (^١)، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ (^٢) إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ (^٣) ذَكَرٌ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى خَمْسَةٍ (^٤) وَأَرْبَعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّةٌ (^٥) إِلَى سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ (^٦) إِلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ إِلَى تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى تِسْعِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِذَا كَثُرَتْ فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ\". [د: ١٥٦٨، ت: ٦٢١، تحفة: ٦٨٣٧]\n\n١٧٩٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ (^٧) فِي أَرْبَعَ (^٨) شَيْءٌ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعًا، فَإِذَا بَلَغَتْ عَشْرًا فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ فَفِيهَا أَرْبَعُ شِيَاهٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِذَا لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا فَفِيهَا حِقَّةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ، فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا فَفِيهَا حِقَّتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةً، ثُمَّ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبونٍ\". [الصحيحة: ٢١٩٢، تحفة: ٤٤٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-617>١٠ - [بَابُ] (^٩) إِذَا أَخَذَ الْمُصَدِّقُ سِنًّا دُونَ سِنٍّ أَوْ فَوْقَ سِنٍّ</span>\n١٨٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَتَبَ لَهُ: بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذِهِ فَرِيضَةُ الصَّدَقَةِ الَّتِي فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ علَى الْمُسْلِمِينَ الَّتِي أَمَرَ اللهُ ﷿ بِهَا رَسُولَهُ (^١٠) ﷺ: \"فَإِنَّ مِنْ أَسْنَانِ الْإِبِلِ فِي فَرَائِضِ الْغَنَمِ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنَ الْإِبِلِ صَدَقَةُ الْجَذَعَةِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) وهي التي دخلت في السنة الثانية وحملت أمها.\n(^٣) وهو الذي مضى عليه حولان وصارت أمه لبونًا بوضع الحمل.\n(^٤) في المحمودية: \"خمس\".\n(^٥) أتى عليها ثلاث سنين.\n(^٦) أتى عليها أربع سنين.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"ولا\".\n(^٨) في باريس: \"الأَرْبَعِ\".\n(^٩) زيادة من المحمودية.\n(^١٠) في المطبوع: \"رسول الله\".","vol":"1","page":388},{"text":"وَلَيْسَ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ، وَيَجْعَلُ مَكَانَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ الْحِقَّةِ، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ إِلَّا بِنْتُ لَبُونٍ، فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ لبُونٍ، وَيُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ حِقَّةٌ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ الْحِقَّةُ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ لَبُونٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ بِنْتُ مَخَاضٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ، وَيُعْطِي مَعَهَا عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ، وَمَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ بِنْتَ مَخَاضٍ وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ وَعِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ؛ فَإِنَّهَا تُقْبَلُ مِنْهُ بِنْتُ لَبُونٍ، وَيُعْطِيهِ الْمُصَدِّقُ عِشْرِينَ دِرْهَمًا أَوْ شَاتَيْنِ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ عَلَى وَجْهِهَا وَعِنْدَهُ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ (^١) مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ (^٢) شَيْءٌ\". [خ: ١٤٤٨، د: ١٥٦٧، ن: ٢٤٤٧، تحفة: ٦٥٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-618>١١ - [بَابُ] (^٣) مَا يَأْخُذُ الْمُصَدِّقُ مِنَ الْإِبِلِ</span>\n١٨٠١ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: جَاءَنَا مُصدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ وَقَرَأْتُ فِي عَهْدِهِ: لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ عَظِيمَةٍ مُلَمْلَمَةٍ فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهَا، فَأَتَاهُ بِأُخْرَى دُونَهَا فَأَخَذَهَا، وَقَالَ: أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي وَأَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي إِذَا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وقَدْ أَخَذْتُ خِيَارَ إِبِلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ. [د: ١٥٧٩، ن: ٢٤٥٧، تحفة: ١٥٥٩٣]\n\n١٨٠٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَرْجِعُ الْمُصَدِّقُ إِلَّا عَنْ رِضًا\". [م: ٩٨٩، د: ١٥٨٩، ت: ٦٤٧، ن: ٢٤٦٠، تحفة: ٣٢١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-619>١٢ - [بَابُ] (^٣) صَدَقَةِ الْبَقَرِ</span>\n١٨٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنَ الْبَقَرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةً (^٤)، وَمِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعًا أَوْ تَبِيعَةً. [د: ١٥٧٦، ت: ٦٢٣، ن: ٢٤٥٠، تحفة: ١١٣٦٣]\n\n١٨٠٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام بْنُ حَرْبٍ، عَنْ خُصَيْفٍ (^٥)، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"فِي ثَلَاثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ، وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ\". [ت: ٦٢٢، تحفة: ٩٦٠٦]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فإنها تقبل\".\n(^٢) في التيمورية: \"معها\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) أي: ما دخل في الثالثة.\n(^٥) بضم الخاء وفتح الصاد.","vol":"1","page":389},{"text":"<span data-type='title' id=toc-620>١٣ - [بَابُ] صَدَقَةِ الْغَنَمِ </span>(^١)\n١٨٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: أَقْرَأَنِي سَالِمٌ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الصَّدَقَاتِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللهُ ﷿، فَوَجَدْتُ فِيهِ: \"فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِئَتَيْنِ، فَإِذا (^٢) زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ [شِيَاهٍ] (^٣) إِلَى ثَلَاثِ مِئَةٍ، فَإِذَا كَثُرَتْ فَفِي كُلِّ مِئَةٍ شَاةٌ\"، وَوَجَدْتُ فِيهِ: \"لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ\"، وَوَجَدْتُ فِيهِ: \"لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ تَيْسٌ، وَلَا هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ\". [د: ١٥٦٨، ت: ٦٢١، تحفة: ٦٨٣٧]\n\n١٨٠٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ [بْنِ أَسْلَمَ] (^٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مِيَاهِهِمْ\". [الصحيحة: ١٧٧٩، تحفة: ٦٧٣٤]\n\n١٨٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"فِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةٍ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ في إِلَى مِئَتَيْنِ، فَإِنْ (^٥) زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلَاثِ مِئَةٍ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِئَةٍ شاةٌ، لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ، وَكُلُّ خَلِيطَيْنِ يَتَرَاجَعَانِ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَيْسَ لِلْمُصَدِّقِ هَرِمَةٌ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ، وَلَا تَيْسٌ، إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ\". [الإرواء: ٣/ ٢٦٦، تحفة: ٨٥٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-621>١٤ - [بَابُ] مَا جَاءَ فِي عُمَّالِ الصَّدَقَةِ </span>(^١)\n١٨٠٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا\". [صحيح الترغيب: ٧٨٥، د: ١٥٨٥، ت: ٦٤٦، تحفة: ٨٤٧]\n\n١٨٠٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْعَامِلُ عَلَى الصَّدَقَةِ بِالْحَقِّ كَالْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَىَ بَيْتِهِ\". [صحيح الترغيب: ٧٧٣، د: ٢٩٣٦، ت: ٦٤٥، تحفة: ٣٥٨٣]\n\n١٨١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ مُوسَى بْنَ جُبَيْرٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحُبَابِ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في باريس: \"فإن\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من هامش باريس.\n(^٥) في التيمورية: \"فإذا\".","vol":"1","page":390},{"text":"عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ تَذَاكَرَ هُوَ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمًا الصَّدَقَةَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ ﷺ حِينَ يَذْكُرُ غُلُولَ الصَّدَقَةِ أَنَّهُ: \"مَنْ غَلَّ مِنْهَا بَعِيرًا أَوْ شَاةً أُتِيَ بهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ؟! \" قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسِ: بَلَى. [الصحيحة: ٢٣٥٤، تحفة: ٥١٤٨]\n\n١٨١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الَصَّدَقَةِ، فَلَمَّا رَجَعَ قِيلَ لَهُ: أَيْنَ الْمَالُ؟ قَالَ: وَللْمَالِ أَرْسَلْتَنِي، أَخَذْنَاهُ مِنْ حَيْثُ كُنَّا نَأْخُذُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَوَضَعْنَاهُ حَيْثُ كُنَّا نَضَعُهُ. [د: ١٥٦٥، تحفة: ١٠٨٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-622>١٥ - [بَابُ] صدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ </span>(^١)\n١٨١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ\". [خ: ١٤٦٣، م: ٩٨٢، د: ١٥٩٤، ت: ٦٢٨، ن: ٢٤٦٧، تحفة: ١٤١٥٣]\n\n١٨١٣ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ \"تَجَوَّزْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ\". [د: ١٥٧٤، تحفة: ١٠٠٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-623>١٦ - [بَابُ] مَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ مِنَ الْأَمْوَالِ </span>(^٢)\n١٨١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ، وَقَالَ لَهُ: \"خُذِ الْحَبَّ مِنَ الْحَبِّ، وَالشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ، وَالْبَعِيرَ مِنَ الْإِبِلِ، وَالْبَقَرَةَ مِنَ الْبَقَرِ\". [د: ١٥٩٩، تحفة: ١١٣٤٨]\n\n١٨١٥ - (ضعيف جدًّا) (^٣) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الْخَمْسَةِ: فِي الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالذُّرَةِ. [تحفة: ٨٧٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-624>١٧ - [بَابُ] صَدَقَةِ الزُّرُوعِ وَالثِّمَارِ </span>(^٤)\n١٨١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (^٥) بْنِ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) قال شيخنا: وصح نحوه بلفظ: \"الأربعة\"، فذكرها دون \"الذرة\" فهي منكرة.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في التيمورية: \"عمر\"، وفي مراد: \"عبد العزيز\"، وكتب الناسخ فوقها علامة التصحيح، وهو الصواب والموافق لكتب الرجال وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":391},{"text":"عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ\". [ت: ٦٣٩، تحفة: ١٣٤٨٣]\n\n١٨١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ بَعْلًا الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّوَانِي (^١) نِصْفُ الْعُشْرِ\". [خ: ١٤٨٣، د: ١٥٩٦، ت: ٦٤٠، ن: ٢٤٨٨، تحفة: ٦٩٧٧]\n\n١٨١٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِمَّا سَقَتِ السَّمَاءُ، وَمَا (^٢) سُقِيَ بَعْلًا الْعُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي (^٣) نِصْفَ (^٤) الْعُشْرِ.\nقَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: الْبَعْلُ وَالْعَثَرِيُّ وَالْعَذْيُ هُوَ الَّذِي يُسْقَى بِمَاءِ السَّمَاءِ، وَالْعَثَرِيُّ مَا يُزْرَعُ بالسَّحَابِ وَالْمَطَرِ (^٥) خَاصَّةً لَيْسَ يُصِيبُهُ إِلَّا مَاءُ الْمَطَرِ، وَالْبَعْلُ مَا كَانَ مِنَ الْكُرُومِ قَدْ ذَهَبَتْ عُرُوقُهُ فِي الْأَرْضِ إِلَى الْمَاءِ فَلَا يَحْتَاجُ إِلَى السَّقْي الْخَمْسَ سِنِينَ وَ(^٦) السِّتَّ يَحْتَمِلُ تَرْكَ السَّقْيِ، فَهَذَا الْبَعْلُ، وَالسَّيْلُ مَاءُ الْوَادِي إِذَا سَالَ، وَالْغَيْلُ سَيْلٌ دُونَ سَيْلٍ. [ن: ٢٤٩٠، تحفة: ١١٣٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-625>١٨ - [بَابُ] خَرْصِ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ </span>(^٧)\n١٨١٩ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ التَّمَّارُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبْعَثُ عَلَى النَّاسِ مَنْ يَخْرُصُ (^٩) عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وَثِمَارَهُمْ. [د: ١٦٠٣، ت: ٦٤٤، ن: ٢٦١٨، تحفة: ٩٧٤٨]\n\n١٨٢٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنَّ لَهُ الْأَرْضَ، وَكُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ - يَعْنِي الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ، وَقَالَ لَهُ أَهْلُ خَيْبَرَ: نَحْنُ أَعْلَمُ بِالْأَرْضِ فَأَعْطِنَاهَا عَلَى أَنْ نَعْمَلَهَا وَيَكُونَ لَنَا نِصْفُ الثَّمَرَةِ وَلَكُمْ نِصْفُهَا، فَزَعَمَ أَنَّهُ أَعْطَاهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ إِلَيْهِمُ ابْنَ رَوَاحَةَ، فَحَزَرَ النَّخْلَ وَهُوَ الَّذِي يَدْعُونَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ الْخَرْصَ، فَقَالَ: فِي ذَا كَذا وَكَذَا، فَقَالُوا: أَكْثَرْتَ عَلَيْنَا يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، فَقَالَ: فَأَنَا أَحْزِرُ النَّخْلَ، وَأُعْطِيكُمْ نِصْفَ\n_________\n(^١) وهي الناقة يسقى عليها.\n(^٢) في التيمورية: \"أو\".\n(^٣) آلة لإخراج الماء.\n(^٤) في التيمورية: \"فنصف\".\n(^٥) في التيمورية: \"بالمطر\".\n(^٦) في التيمورية: \"أو\".\n(^٧) زيادة من مراد.\n(^٨) رواه جماعة عن سعيد مرسلًا، والإرسال أصح كما قال أبو زرعة وأبو حاتم والدارقطني، ومشى على ظاهر الإسناد المحققون لطبعة الرسالة فصححوا الحديث!\n(^٩) يقدّر.","vol":"1","page":392},{"text":"الَّذِي قُلْتُ، قَالَ: فَقَالُوا: هَذَا الْحَقُّ، وَبِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، فَقَالُوا: قَدْ رَضِينَا أَنْ نَأْخُذَ بِالَّذِي قُلْتَ. [د: ٣٤١٠، تحفة: ٦٤٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-626>١٩ - [بَابُ] النَّهْيِ أَنْ يُخْرِجَ فِي الصَّدَقَةِ شَرَّ مَالِهِ </span>(^١)\n١٨٢١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ عَلَّقَ رَجُلٌ أَقْنَاءً (^٢) - أَوْ قِنْوًا - وَبِيَدِهِ عَصًا، فَجعَلَ يَطْعُنُ (^٣) بِذَلِكَ (^٤)، يُدَقْدِقُ (^٥) فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ وَيَقُولُ: \"لَوْ شَاءَ رَبُّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ بِأَطْيَبَ مِنْهَا، إِنَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّدَقَةِ يَأْكُلُ الْحَشَفَ (^٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [د: ١٦٠٨، ن: ٢٤٩٣، تحفة: ١٠٩١٤]\n\n١٨٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالى] (^٧): ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البَقَرَة: ٢٦٧] قَالَ: نَزَلَتْ فِي الْأَنْصارِ، كَانَتِ الْأَنْصَارُ تُخْرِجُ إِذَا كَانَ جِدَادُ النَّخْلِ مِنْ حِيطَانِهَا (^٨) أَقْنَاءَ الْبُسْرِ، فَيُعَلِّقُونَهُ عَلَى حَبْلٍ بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَأْكُلُ مِنْهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، فَيَعْمِدُ أَحَدُهُمْ فَيُدْخِلُ قِنْوَ (^٩) الْحَشَفِ يَظُنُّ أَنَّهُ جَائِزٌ فِىِ كَثْرَةِ مَا يُوضَعُ مِنَ الْأَقْنَاءِ، فَنَزَلَ فِيمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ [البَقَرَة: ٢٦٧] يَقُولُ: لَا تَعْمِدُوا لِلْحَشَفِ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ [البَقَرَة: ٢٦٧] يَقُولُ: لَوْ أُهْدِيَ لَكُمْ مَا قَبِلْتُمُوهُ إِلَّا عَلَى اسْتِحْيَاءٍ مِنْ صَاحِبِهِ، غَيْظًا أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْكُمْ مَا لَمْ يَكُنْ لَكُمْ فِيهِ حَاجَةٌ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْ صَدَقَاتِكُمْ. [ت: ٢٩٨٧، تحفة: ١٧٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-627>٢٠ - [بَابُ] زَكَاةِ الْعَسَلِ </span>(^١٠)\n١٨٢٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ محَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَيَّارَةَ الْمُتَعِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي نَحْلًا، قَالَ: \"أَدِّ الْعُشْرَ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! احْمِهَا لِي، فَحَمَاهَا لِي. [تحفة: ١٢٠٥٥]\n\n١٨٢٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ أَخَذَ مِنَ الْعَسَلِ الْعُشْرَ. [د: ١٦٠٢، تحفة: ٨٦٥٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التيمورية: \"قناء\".\n(^٣) بضم العين وفتحها.\n(^٤) لم ترد في باريس.\n(^٥) يسرع.\n(^٦) الفاسد من التمر.\n(^٧) زيادة من المحمودية والأزهرية، ووقع في المطبوع والهندية: \"سبحانه\".\n(^٨) بساتينها.\n(^٩) في المطبوع: \"قنوًا فيه\".\n(^١٠) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":393},{"text":"<span data-type='title' id=toc-628>٢١ - [بَابُ] صَدَقَةِ الْفِطْرِ </span>(^١)\n١٨٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَجَعَلَ النَّاسُ عِدْلَهُ (^٢) مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ. [خ: ١٥٠٧، م: ٩٨٤، تحفة: ٨٢٧٠]\n\n١٨٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْن عُمَرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ أَوْ (^٣) عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ. [خ: ١٥٠٤، م: ٩٨٤، د: ١٦١١، ت: ٦٧٦، ن: ٢٥٠٢، تحفة: ٨٣٢١]\n\n١٨٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ سَيَّارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّدَفِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ، فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ. [د: ١٦٠٩، تحفة: ٦١٣٣]\n\n١٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا (^٤)، وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ (^٥). [ن: ٢٥٠٧، تحفة: ١١٠٩٨]\n\n١٨٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْس الْفَرَّاءِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، صَاعًا مِنْ أَقِطٍ (^٦)، صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ، فَكَانَ فِيمَا كَلَّمَ بهِ النَّاسَ أَنْ قَالَ: لَا أُرَى مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ (^٧) الشَّامِ إِلَّا تَعْدِلُ صَاعًا مِنْ هَذَا، فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: لَا أَزَالُ أُخْرِجُهُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبَدًا مَا عِشْتُ. [خ: ١٥٠٥، م: ٩٨٥، د: ١٦١٦، ت: ٦٧٣، ن: ٢٥١٣، تحفة: ٤٢٦٩]\n\n١٨٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ [بْنِ عَمَّارٍ] (^١) الْمُؤَذّنِ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ عَمَّارِ (^٨) بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ (^٩). [تحفة: ١٠٣٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) بكسر العين أي: نظيره.\n(^٣) في التيمورية: \"و\".\n(^٤) في التيمورية: \"ينهانا\".\n(^٥) في باريس: \"نفعل\".\n(^٦) اللبن المتحجر.\n(^٧) حنطة.\n(^٨) قال المزي في التحفة: \"هكذا وقع في روايتنا، وفي رواية إبراهيم بن دينار: عمر بن سعد بدل عمار بن سعد، وكلاهما تابعي\"، وقال في تهذيب الكمال (٢١/ ٣٥٥): \"هكذا وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه، وهو الصواب إن شاء الله، ووقع في روايتنا: عمار بن سعد بدل عمر بن سعد، وكأنه وهم، والله أعلم\".\n(^٩) نوع من الشعير.","vol":"1","page":394},{"text":"<span data-type='title' id=toc-629>٢٢ - [بَابُ] الْعُشْرِ وَالْخَرَاجِ </span>(^١)\n١٨٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جُنَيْدٍ الدَّامَغَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ مُغِيرَةَ الْأَزْدِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حَيَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى الْبَحْرَيْنِ - أَوْ إِلَى هَجَرَ، فَكُنْتُ آتِي الْحَائِطَ يَكُونُ بَيْنَ الْإِخْوَةِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمْ، فَآخُذُ مِنَ الْمُسْلِمِ الْعُشْرَ، وَمِنَ الْمُشْرِكِ الْخَرَاجَ. [تحفة: ١١٠١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-630>٢٣ - [بَابُ] الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا </span>(^٢)\n١٨٣٢ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا\". [د: ١٥٥٩، تحفة: ٤٠٤٢]\n\n١٨٣٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَأَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا\". [الإرواء: ٨٠٣، تحفة: ٢٤٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-631>٢٤ - [بَابُ] الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي قَرَابَةٍ </span>(^١)\n١٨٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ عَنِ (^٤) ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُجْزِئُ عَنِّي مِنَ الصَّدَقَةِ النَّفَقَةُ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَهَا أَجْرَانِ؛ أَجْرُ الصَّدَقَةِ وَأَجْرُ الْقَرَابَةِ\". [خ: ١٤٦٦، م: ١٠٠٠، ت: ٦٣٥، ن: ٢٥٨٣، تحفة: ١٥٨٨٧]\n١٨٣٤ م - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ابْن أَخِي زَيْنَبَ، عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [تحفة: ١٥٨٨٧]\n\n١٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) وصححه المعلقون على طبعة الرسالة بما رواه ابن حبان (٣٢٨٢) والدارقطني (٢٠٥٤) من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري، وقالوا: \"إسناده صحيح\"، كذا قالوا! وهو معلول فقد رواه جماعة من الثقات منهم سفيان ومالك عن عمرو بن يحيى به وليس فيه ذكر الوسق بل خرجه البخاري ومسلم ومن طريق يحيى بن سعيد به والتي هي طريق ابن حبان والدارقطني بدون ذكر الوسق، والأشبه أنه موقوف.\n(^٤) في التيمورية: \"ابن\" والمثبت من باريس ومراد إلا أنه ضرب عليها الناسخ، والصواب أن عمرو بن الحارث هو ابن أخي زينب، لكن أثبت ما في باريس لأن الترمذي قال في سننه: \"وأبو معاوية وَهِمَ في حديثه فقال: عن عمرو بن الحارث عن ابن أخي زينب. والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب\".","vol":"1","page":395},{"text":"بِالصَّدَقَةِ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ: أَيُجْزِينِي مِنَ الصَّدَقَةِ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَى زَوْجِي وَهُوَ فَقِيرٌ، وَبَنِي أَخٍ لِي أَيْتَامٍ وَأَنَا أُنْفِقُ عَلَيْهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". قَالَ: وَكَانَتْ صَنَاعَ الْيَدَيْنِ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-632>٢٥ - [بَابُ] كَرَاهِيَةِ الْمَسْأَلَةِ </span>(^٢)\n١٨٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ فَيَأْتِيَ الْجَبَلَ فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا فَيَسْتَغْنِيَ بِثَمَنِهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ\". [خ: ١٤٧١، تحفة: ٣٦٣٣]\n\n١٨٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ وَأَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ؟ \" قُلْتُ: أَنَا، قَالَ: \"لَا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا\". قَالَ: فَكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ فَلَا يَقُولُ لِأَحَدٍ: نَاوِلْنِيهِ، حَتَّى يَنْزِلَ فَيَأْخُذَهُ. [ن: ٢٥٩٠، تحفة: ٢٠٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-633>٢٦ - [بَابُ] مَنْ سَأَلَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى </span>(^٢)\n١٨٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَ جَهَنَّمَ، فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيُكْثِرْ\". [م: ١٠٤١، تحفة: ١٤٩١٠]\n\n١٨٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (^٣)، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سوِيٍّ (^٤) \". [ن: ٢٥٩٧، تحفة: ١٢٩١٠]\n\n١٨٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ (^٥) يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا أَوْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: \"خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ\"، فَقَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ: إِنَّ شُعْبَةَ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَقَالَ سُفْيَانُ: قَدْ حَدَّثنَاهُ زُبَيْدٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ. [د: ١٦٢٦، ت: ٦٥٠، ن: ٢٥٩٢، تحفة: ٩٣٨٧]\n_________\n(^١) تصنع باليدين وتكتسب من صناعتها.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) بفتح الحاء وكسر الصاد.\n(^٤) قوي صحيح الأعضاء.\n(^٥) في المطبوع: \"مَسْأَلَتُهُ\"، وفي الهندية: \"جاء\".","vol":"1","page":396},{"text":"<span data-type='title' id=toc-634>٢٧ - [بَابُ] مَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ </span>(^١)\n١٨٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلَّا لِخَمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ لِغَنِيٍّ (^٢) اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ فَقِيرٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَاهَا لِغَنِيٍّ، أَوْ غَارِمٍ\". [د: ١٦٣٥، تحفة: ٤١٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-635>٢٨ - [بَابُ] فَضْلِ الصَّدَقَةِ </span>(^٣)\n١٨٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ - إِلَّا أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ﵎ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ، وَيُرَبِّيهَا لَهُ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ (^٤) \". [خ: ١٤١٠، م: ١٠١٤، ت: ٦٦١، ن: ٢٥٢٥، تحفة: ١٣٣٧٩]\n\n١٨٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ أَمَامَهُ فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ، وَيَنْظُرُ عَنْ أَيْمَنَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شيْئًا قَدَّمَهُ، وَيَنْظُرُ عَنْ أَشْأَمَ مِنْهُ فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ\". [خ: ٧٥١٢، م: ١٠١٦، ت: ٢٤١٥، ن: ٢٥٥٢، تحفة: ٩٨٥٢]\n\n١٨٤٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ أُمِّ الرَّائِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِيَنِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ؛ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ (^٥) \". [الإرواء: ٨٨٣، ت: ٦٥٨، ن: ٢٥٨٢، تحفة: ٤٤٨٦]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في باريس: \"أو غني\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) ولد الناقة.\n(^٥) في التيمورية: \"صلة وصدقة\".","vol":"1","page":397},{"text":"<span data-type='title' id=toc-636>٩ - أَبْوَابُ النِّكَاحِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-637>١ - بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ النِّكَاحِ</span>\n١٨٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِمِنًى، فَخَلَا بِهِ عُثْمَانُ، فَجَلَسْتُ قَرِيبًا (^٢)، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: هَلْ لَكَ أَنْ أُزَوِّجَكَ جَارِيَةً بِكْرًا تُذَكِّرُكَ مِنْ نَفْسِكَ بَعْضَ مَا قَدْ مَضَى؟ فَلَمَّا رَأَى عَبْدُ اللهِ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ سِوَى هَذِهِ (^٣) أَشَارَ إِلَيَّ بِيَدِهِ، فَجِئْتُ وَهُوَ يَقُولُ: لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ! مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ\". [خ: ١٩٠٥، م: ١٤٠٠، د: ٢٠٤٦، ن: ٢٢٤٠، تحفة: ٩٤١٧]\n\n١٨٤٦ - (حسن لغيره) (^٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسَمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، وَمَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ، وَمَنْ لَمْ يَجدْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ؛ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ\". [تحفة: ١٧٥٤٩]\n\n١٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَمْ نَرَ (^٥) لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ\". [الصحيحة: ٦٢٤، تحفة: ٥٦٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-638>٢ - [بَابُ] النَّهْيِ عَنِ التَّبَتُّلِ </span>(^٦)\n١٨٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لَاخْتَصَيْنَا. [خ: ٥٠٧٣، م: ١٤٠٢، ت: ١٠٨٣، ن: ٣٢١٢، تحفة: ٣٨٥٦]\n\n١٨٤٩ - (صحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ، زَادَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ: وَقَرَأَ قَتَادَةُ: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً﴾ [الرعد: ٣٨]. [ت: ١٠٨٢، ن: ٣٢١٤، تحفة: ٤٥٩٠]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"منه\".\n(^٣) في مراد وباريس: \"هذا\".\n(^٤) وانظر شواهده في الصحيحة (٢٣٨٣).\n(^٥) في باريس: \"لم يُرَ\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":398},{"text":"<span data-type='title' id=toc-639>٣ - [بَابُ] حَقِّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْج </span>(^١)\n١٨٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي قَزْعَةَ (^٢)، عَنْ حَكِيم بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: مَا حَقُّ الْمَرْأَةِ عَلَى الزَّوْجِ؟ قَالَ: \"أَنْ يُطْعِمَهَا إِذَا طَعِمَ، وَ[أَنْ] (^١) يَكْسُوَهَا إِذَا اكْتَسَى، وَلَا يَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا يُقَبِّحْ، وَلَا يَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ\". [د: ٢١٤٢، تحفة: ١١٣٩٦]\n\n١٨٥١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ الْبَارِقِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ، ثُمَّ قَالَ: \"اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ، وَاضْربُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا، إِنَّ لَكُمْ مِنْ نِسَائِكُمْ حَقًّا، وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا، فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ: فَلَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ، وَلَا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ، أَلَا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ: أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِي كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَ\". [صحيح الترغيب: ١٩٣٠، ت: ١١٦٣، تحفة: ١٠٦٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-640>٤ - [بَابُ] حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الْمَرْأَةِ </span>(^٣)\n١٨٥٢ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ (^٥) أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ (^٦) أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ، وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ، لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ\". [تحفة: ١٦١٢٠]\n\n١٨٥٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ مِنَ الشَّامِ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مَا هَذَا يَا مُعَاذُ؟! \" قَالَ: أَتَيْتُ الشَّامَ فَوَافَقْتُهُمْ (^٧) يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ، فَوَدِدْتُ (^٨) فِي نَفْسِي أَنْ نَفْعَلَ ذَلِكَ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَلَا تَفْعَلُوا، فَإِنِّي لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللهِ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) بفتح القاف وبفتح الزاي وإسكانها، وقال ابن مكي: الإسكان هو الصواب.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) قال شيخنا: لكن الشطر الأول منه صحيح.\n(^٥) في بعض النسخ المطبوعة: \"امرأة\".\n(^٦) قال السندي: \"هُوَ بالْجِيم وَفَتْحِ الْبَاءِ كَمَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ، أَوْ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْبَاءِ كَمَا فِي بَعْضِ الْأُصُولِ، وَالْحَبْلُ هُوَ الرَّمْلُ الْمُسْتَطِيلُ\".\n(^٧) في باريس: \"فوافيتهم\"، ثم كتب تحتها: \"فوافقتهم\"، وفي زوائد البوصيري: \"فرأيتهم\".\n(^٨) في باريس: \"فردّدت\".","vol":"1","page":399},{"text":"أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا، وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ (^١) لَمْ تَمْنَعْهُ\". [صحيح الترغيب: ١٩٣٨، تحفة: ٥١٨٠]\n\n١٨٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ\". [ت: ١١٦١، تحفة: ١٨٢٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-641>٥ - [بَابُ] فَضْلِ النِّسَاءِ </span>(^٢)\n١٨٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ (^٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَلَيْسَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ\". [م: ١٤٦٧، ن: ٣٢٣٢، تحفة: ٨٨٤٩]\n\n١٨٥٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ فِي الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ مَا نَزَلَ، قَالُوا: فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟! قَالَ عُمَرُ ﵁: فَأَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ، فَأَوْضَعَ عَلَى بَعِيرِهِ فَأَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ وأَنَا فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ؟ فَقَالَ: \"لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَزَوْجَةً مُؤْمِنَةً تُعِينُ أَحَدَكُمْ عَلَى أَمْرِ الْآخِرَةِ\". [صحيح الترغيب: ١٤٩٩، ت: ٣٠٩٤، تحفة: ٢٠٨٤]\n\n١٨٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \"مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ خَيْرًا (^٤) لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيْهَا أَبَرَّتْهُ، وَإِنْ غَابَ عَنْهَا نَصَحَتْهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ\". [ضعيف الترغيب: ١٢٠٤، تحفة: ٤٩١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-642>٦ - [بَابُ] تَزْوِيجِ ذَوَاتِ (^٥) الدِّينِ </span>(^٢)\n١٨٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ\". [خ: ٥٠٩٠، م: ١٤٦٦، د: ٢٠٤٧، ن: ٣٢٣٠، تحفة: ١٤٣٠٥]\n\n١٨٥٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا [عَبْدُ الرَّحْمَنِ] (^٦) الْمُحَارِبيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَزَوَّجُوا النِّسَاءَ\n_________\n(^١) ما يوضع على ظهر الجمل.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) بفتح الهمزة وسكون النون وضم العين.\n(^٤) في التيمورية: \"خير\".\n(^٥) في مراد وباريس: \"ذات\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":400},{"text":"لِحُسْنِهِنَّ فَعَسَى حُسْنُهُنَّ أَنْ يُرْدِيَهُنَّ، وَلَا تَزَوَّجُوهُنَّ لِأَمْوَالِهِنَّ فَعَسَى أَمْوَالُهُنَّ أَنْ تُطْغِيَهُنَّ، وَلَكِنْ تَزَوَّجُوهُنَّ عَلَى الدِّينِ، وَلَأَمَةٌ خَرْمَاءُ (^١) سَوْدَاءُ (^٢) ذَاتُ دِينٍ أَفْضَلُ\". [الضعيفة: ١٠٦٠، تحفة: ٨٨٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-643>٧ - [بَابُ] (^٣) تَزْوِيجِ الْأَبْكَارِ</span>\n١٨٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَقِيتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَتَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: \"أَبِكْرًا (^٤) أَوْ ثَيِّبًا؟ \" قُلْتُ: ثَيِّبًا. قَالَ: \"فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا! \" قُلْتُ: كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ، فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُنَّ، قَالَ: \"فَذَاكَ (^٥) إِذَنْ\". [خ: ٢٠٩٧، م: ٧١٥، ن: ٣٢٢٦، تحفة: ٢٤٣٦]\n\n١٨٦١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ عُوَيْمِ بْنِ سَاعِدَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ، فَإِنَّهُنَّ أَعْذبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا، وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ\". [الصحيحة: ٦٢٣، تحفة: ٩٧٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-644>٨ - [بَابُ] (^٣) تَزْوِيجِ الْحَرَائِرِ وَالْوَلُودِ</span>\n١٨٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ سَوَّارٍ (^٦)، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ أَرَادَ أنْ يَلْقَى اللهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ\". [الضعيفة: ١٤١٧، تحفة: ٩٢١]\n\n١٨٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"انْكِحُوا، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ [بِكُمْ] (^٧) \". [الضعيفة: ٢٩٦٠، تحفة: ١٤١٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-645>٩ - [بَابُ] (^٣) النَّظَرِ إِلَى الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا</span>\n١٨٦٤ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: خَطَبْتُ امْرَأَةً، فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّأُ لَهَا، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهَا فِي نَخْلٍ لَهَا، فَقِيلَ لَهُ: أَتَفْعَلُ هَذَا وَأَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟! فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا أَلْقَى اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا\". [الصحيحة: ٩٨، تحفة: ١١٢٢٨]\n_________\n(^١) مقطوعة طرف الأنف.\n(^٢) في التيمورية: \"سوداء خرماء\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"بكرًا\"، وفي نسخة كما يستفاد من حاشية السندي: \"بكر\"، قال السندي: \"بلا ألف وهو بالنصب كما هو المشهور رواية، ولا عبرة بسقوط الألف خطًا في علم الحديث\".\n(^٥) في التيمورية: \"فذلك\".\n(^٦) في التيمورية: \"سرار\" ثم كتب في الهامش: \"سوار\" وهو الصواب.\n(^٧) زيادة من باريس.","vol":"1","page":401},{"text":"١٨٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلَّالُ وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ\"، يَعْنِي: بَيْنَكُمَا، فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا. [انظر ما بعده، تحفة: ٤٩٠]\n\n١٨٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ امْرَأَةً أَخْطُبُهَا، فَقَالَ: \"اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا\"، فَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ فَخَطَبْتُهَا إِلَى أَبَوَيْهَا وَخَبَّرْتُهُما (^١) بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ، فَكَأَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ، قَالَ: فَسَمِعَتْ ذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ فِي خِدْرِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَرَكَ أَنْ تَنْظُرَ فَانْظُرْ، وَإِلَّا فَإِنِّي أَنْشُدُكَ - كَأَنَّهَا أَعْظَمَتْ ذَلِكَ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجْتُهَا، فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا. [ت: ١٠٨٧، ن: ٣٢٣٥، تحفة: ١١٤٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-646>١٠ - [بَابُ] (^٢) لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ</span>\n١٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ\". [خ: ٢١٤٠، م: ١٤١٣، د: ٢٠٨٠، ت: ١١٣٤، ن: ٣٢٣٩، تحفة: ١٣١٢٣]\n\n١٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ\". [خ: ٥١٤٢، م: ١٤١٢، تحفة: ٨١٨٥]\n\n١٨٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي\"، فَآذَنَتْهُ، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ بْنُ صُخَيْرٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَرَجُلٌ تَرِبٌ لَا مَالَ لَهُ، وَأَمَّا أَبُو الْجَهْمِ فَرَجُلٌ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ، وَلَكِنْ أُسَامَةُ\"، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا: أُسَامَةُ أُسَامَةُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"طَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ خَيْرٌ لَكِ\"، قَالَتْ: فَتَزَوَّجْتُهُ فَاغْتَبَطْتُ بِهِ. [م: ١٤٨٠، د: ٢٢٤٨، ت: ١١٣٥، ن: ٣٢٢٢، تحفة: ١٨٠٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-647>١١ - [بَابُ] (^٢) اسْتِئْمَارِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ</span>\n١٨٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأَيِّمُ أَوْلَى بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا، وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحْيِي أَنْ تَكَلَّمَ (^٣)؟ قَالَ: \"إِذْنُهَا سُكُوتُهَا\". [م: ١٤٢١، د: ٢٠٩٨، ت: ١١٠٨، ن: ٣٢٦٠، تحفة: ٦٥١٧]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"فأخبرتهما\"، وفي المطبوع والهندية: \"وأخبرتهما\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"تتكلم\".","vol":"1","page":402},{"text":"١٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ، وَإِذْنُهَا الصُّمُوتُ\". [خ: ٥١٣٦، م: ١٤١٩، د: ٢٠٩٢، ت: ١١٠٧، ن: ٣٢٦٥، تحفة: ١٥٣٨٤]\n\n١٨٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا، وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا\" [الإرواء: ١٨٣٦، تحفة: ٩٨٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-648>١٢ - [بَابُ] (^١) مَنْ زَوَّجَ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ</span>\n١٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ وَمُجَمِّعَ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّيْنِ أَخْبَرَاهُ، أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ، فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ، فَرَدَّ عَلَيْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا، فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَذَكَرَ يَحْيَى أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا. [خ: ٥١٣٩، د: ٢١٠١، ن: ٣٢٦٨، تحفة: ١٥٨٢٤]\n\n١٨٧٤ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتْ فَتَاةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ؟! قَالَ: (^٣) فَجَعَلَ الْأَمْرَ إِلَيْهَا، فَقَالَتْ: قَدْ أَجَزْتُ مَا صَنَعَ أَبِي، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ تَعْلَمَ النِّسَاءُ أَنْ لَيْسَ إِلَى الْآبَاءِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ. [تحفة: ١٩٩٧]\n\n١٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو السَّقْرِ (^٤) يَحْيَى بْنُ يَزْدَادَ (^٥) الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قال شيخنا: ضعيف شاذ، قلت: لأن هناد بن السري وهم في قوله: (ابن بريدة عن أبيه) والمحفوظ في رواية وكيع أنه عن كهمس عن ابن بريدة عن عائشة. هذا الشذوذ، أما الضعف فلأن ابن بريدة لم يسمع من عائشة كما ذكره الدارقطني؛ لذا ضعفه شيخنا كما في نقد نصوص حديثية (ص ٤٥). قلت: لكن آخر قولي شيخنا أن ابن بريدة سمع من عائشة كما حققه في بحث نفيس في الصحيحة السابع تحت حديث رقم (٣٣٣٧)، وعلة الحديث الحقيقية أن جماعة من الثقات أرسلوه، قال الدارقطني في العلل: \"واختلف عنه؛ فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن غراب، ووكيع، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن عائشة. وخالفهم عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وعون بن كهمس، رووه عن كهمس، عن ابن بريدة أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوجني ولم يستأمرني، فجاء النبي ﷺ، فذكرت ذلك له. فيكون مرسلًا في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب\". قلت: وممن أرسله أيضًا النضر بن شميل كما في مسند إسحاق بن راهويه وعبد الوهاب بن عطاء كما في السنن الكبرى للبيهقي.\n(^٣) في التيمورية: \"قالت\".\n(^٤) في باريس: \"السفر\" بالفاء قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١١/ ٢٠٥): \"ذكره ابن عساكر في شيوخ ابن ماجه وقال فيه: أبو السفر العسكري وذلك وهم، فإن العسكري اسمه يحيى بن يزداد ويكنى أبا السقر\".\n(^٥) في التيمورية وباريس: \"داود\"، قال المزي في تهذيب الكمال (٣١/ ٢٩٦): \"هكذا هو في عامة الأصول القديمة، ووقع في بعض النسخ المتأخرة: يحيى بن داود أبو السقر العسكري، وهو خطأ، فإن يحيى بن دواد واسطي وليس بعسكري، ولا تعرف له كنية\".","vol":"1","page":403},{"text":"الْمَرْوَرُّوذِيُّ (^١)، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جَارِيةً بِكْرًا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ ﷺ. [د: ٢٠٩٦، تحفة: ٦٠٠١]\n١٨٧٥ م - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ (^٢)، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [د: ٢٠٩٦، تحفة: ٦٠٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-649>١٣ - [بَابُ] (^٣) نِكَاحِ الصِّغَارِ يُزَوِّجُهُنَّ (^٤) الْآبَاءُ</span>\n١٨٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَنَزَلْنَا فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَوُعِكْتُ فَتَمَرَّقَ (^٥) شَعَرِي حَتَّى وَفَى لِي (^٦) جُمَيْمَةً، فَأَتَتْنِي أُمِّي أُمُّ رُومَانَ وَإِنِّي لَفِي أُرْجُوحَةٍ وَمَعِي صَوَاحِبَاتٌ لِي، فَصَرَخَتْ بِي فَأَتَيْتُهَا وَمَا أَدْرِي مَا تُرِيدُ، فَأَخَذَتْ بِيَدِي فَأَوْقَفَتْنِي عَلَى بَابِ الدَّارِ، وَإِنِّي لَأَنْهَجُ حَتَّى سَكَنَ بَعْضُ نَفَسِي، ثُمَّ أَخَذَتْ شَيْئًا مِنْ مَاءٍ فَمَسَحَتْ بِهِ عَلَى وَجْهِي وَرَأْسِي، ثُمَّ أَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ (^٧)، فَقُلْنَ: عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ، وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ، فَأَسْلَمَتْنِي إِلَيْهِنَّ فَأَصْلَحْنَ مِنْ شَأْنِي، فَلَمْ يَرُعْنِي إِلَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ ضُحًى، فَأَسْلَمَتْنِي (^٨) إِلَيْهِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ. [خ: ٣٨٩٤، م: ١٤٢٢، د: ٢١٢١، ن: ٣٣٧٨، تحفة: ١٧١٠٦]\n\n١٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: تَزَوَّجَ النَّبِيُّ ﷺ عائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ، وَبَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَتُوُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِي عَشْرَةَ سَنَةً. [ن: ٣٢٥٧، تحفة: ٩٦٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-650>١٤ - [بَابُ] (^٣) نِكَاحِ الصِّغَارِ يُزَوِّجُهُنَّ غَيْرُ الْآبَاءِ</span>\n١٨٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ - وَهُوَ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ حِينَ هَلَكَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ تَرَكَ ابْنَةً لَهُ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَزَوَّجَنِيهَا خَالِي قُدَامَةُ - وَهُوَ عَمُّهَا - وَلَمْ يُشَاوِرْهَا، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا هَلَكَ أَبُوهَا، فَكَرِهَتْ نِكَاحَهُ، وَأَحَبَّتِ الْجَارِيَةُ أَنْ يُزَوِّجَهَا (^٩) الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ. [الإرواء: ١٨٣٥، تحفة: ٧٧٥٢]\n_________\n(^١) قال السيوطي: \"بفتح الميم والواو الأولى وضم الراء الثانية المشددة\".\n(^٢) بكسر الحاء بعدها باء.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"يزوجهم\".\n(^٥) سقط من المرض.\n(^٦) في المطبوع: \"له\".\n(^٧) هنا نهاية الخرم الذي وقع في التركية، وبناء عليه عدت فجعلت التركية أصلًا مع التنبيه على فروق سائر النسخ.\n(^٨) في التركية: \"فأسلمنني\".\n(^٩) في التيمورية: \"يتزوجها\".","vol":"1","page":404},{"text":"<span data-type='title' id=toc-651>١٥ - [بَابُ] (^١) لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ</span>\n١٨٧٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ لَمْ يُنْكِحْهَا الْوَلِيُّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ أَصَابَهَا فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، فَإِنِ اشْتَجَرُوا (^٣) فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ\". [التعليقات الحسان: ٤٠٦٢، د: ٢٠٨٣، ت: ١١٠٢، تحفة: ١٦٤٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَتْ نَفْسَهَا بِغَيْرِ وَلِيٍّ فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا، فَإِذَا اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ\".\n\n١٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.\nوعَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ\".\nوَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: \"وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٤٦٢]\n\n١٨٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ\". [صحيح الموارد: ١٠٤٢، د: ٢٠٨٥، ت: ١١٠١، تحفة: ٩١١٥]\n\n١٨٨٢ - (صحيح لغيره، دون جملة الزانية) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ، وَلَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا، فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا\" [الإرواء: ١٨٤١، تحفة: ١٤٥٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-652>١٦ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ الشِّغَارِ</span>\n١٨٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الشِّغَارِ. وَالشِّغَارُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ وَ(^٤) زَوِّجْنِي أُخْتَكَ عَلَى أَنْ أُزَوِّجَكَ ابْنَتِي أَوْ (^٥) أُخْتِي، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا صَدَاقٌ. [خ: ٥١١٢، م: ١٤١٥، د: ٢٠٧٤، ت: ١١٢٤، ن: ٣٣٣٧، تحفة: ٨٣٢٣]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) أي: تنازعوا.\n(^٤) في مراد وباريس: \"أو\".\n(^٥) في التركية: \"و\".","vol":"1","page":405},{"text":"١٨٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشِّغَارِ. [م: ١٤١٦، ن: ٣٣٣٨، تحفة: ١٣٧٩٦]\n\n١٨٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ [قَالَ:] (^١) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ (^٢) \". [الإرواء: ٦/ ٣٠٦، تحفة: ٤٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-653>١٧ - [بَابُ] (^٣) صَدَاقِ النِّسَاءِ</span>\n١٨٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَمْ (^٤) كَانَ صَدَاقُ نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَتْ: كَانَ صدَاقُهُ فِي أَزْوَاجِهِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (^٥) أُوقِيَّةً وَنَشًّا، هَلْ تَدْرِي مَا النَّشُّ؟ هُوَ نِصْفُ أُوقِيَّةٍ، وَذَلِكَ خَمْسُ مِئَةِ دِرْهَمٍ. [م: ١٤٢٦، د: ٢١٠٥، ن: ٣٣٤٧، تحفة: ١٧٧٣٩]\n\n١٨٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَا تُغَالُوا صَدَاقَ النِّسَاءِ، فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ (^٦) تَقْوًى عِنْدَ اللهِ كَانَ أَوْلَاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا مُحَمَّدٌ ﷺ، مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُثَقِّلُ (^٧) صَدُقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ، وَيَقُولُ: قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ (^٨) أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ (^٩). وَكُنْتُ رَجُلًا (^١٠) عَرَبِيًّا مُوَلَّدًا مَا أَدْرِي مَا عَلَقُ الْقِرْبَةِ أَوْ عَرَقُ الْقِرْبَةِ. [د: ٢١٠٦، ت: ١١١٤، ن: ٣٣٤٩، تحفة: ١٠٦٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، نَحْوَهُ. وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: شَابًّا مُوَلَّدًا.\n\n١٨٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ تَزَوَّجَ عَلَى نَعْلَيْنِ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ ﷺ نِكَاحَهُ. [ت: ١١١٣، تحفة: ٥٠٣٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"آخر الجزء الخامس من أجزائي، والحمد لله أولًا وآخرًا\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"كيف\".\n(^٥) في التيمورية: \"اثنتا عشر\".\n(^٦) في التركية: \"و\".\n(^٧) في التركية: \"ليغلي\".\n(^٨) أي: تحملت لأجلك كل شيء حتى علق القربة، وهو حبلها الذي تعلق به.\n(^٩) أي: تكلفت حتى عرقت كعرق القربة وهو سيلان مائها.\n(^١٠) في هامش التركية: \"رواية: عجميا مولدًا\".","vol":"1","page":406},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعِينٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، نَحْوَهُ.\n\n١٨٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"مَنْ يَتَزَوَّجُهَا؟ \" فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَقَالَ [لَهُ] (^١) النَّبِيُّ ﷺ: \"أَعْطِهَا وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ\"، فَقَالَ: لَيْسَ مَعِي، قَالَ: \" [قَدْ] (^١) زَوَّجْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ\". [خ: ٥٠٢٩، م: ١٤٢٥، د: ٢١١١، ت: ١١١٤، ن: ٣٢٨٠، تحفة: ٤٦٨٤]\n\n١٨٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَغَرُّ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تزَوَّجَ عَائِشَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ خَمْسُونَ دِرْهَمًا. [تحفة: ٤١٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-654>١٨ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ وَلَا يَفْرِضُ لَهَا فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ</span>\n١٨٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً [فَمَاتَ عَنْهَا] (^٣) وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا؟ قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَهَا الصَّدَاقُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِي بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ بِمِثْلِ ذَلِكَ. [د: ٢١١٤، ت: ١١٤٥، ن: ٣٣٥٤، تحفة: ١١٤٦١]\n١٨٩١ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، مِثْلَهُ. [تحفة: ٩٤٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-655>١٩ - [بَابُ] (^٤) خُطْبَةِ النِّكَاحِ</span>\n١٨٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أُوتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَوَامِعَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ - أَوْ قَالَ: فَوَاتِحَ الْخَيْرِ - فَعَلَّمَنَا خُطْبَةَ الصَّلَاةِ، وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ؛ خُطْبَةُ الصَّلَاةِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ: إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ تَصِلُ خُطْبَتَكَ بِثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من سائر النسخ.\n(^٤) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":407},{"text":"إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢] ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١] ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧٠، ٧١]. [د: ٢١١٨، ت: ١١٠٥، ن: ٣٢٧٧، تحفة: ٩٥٠٦]\n\n١٨٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِن شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِن سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَمَّا بَعْدُ\". [م: ٨٦٨، ن: ٣٢٧٨، تحفة: ٥٥٨٦]\n\n١٨٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ ا لْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِالْحَمْدِ أَقْطَعُ\". [د: ٤٨٤٠، تحفة: ١٥٢٣٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: \"بِالْحَمْدُ (^١) لِلَّهِ أَقْطَعُ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-656>٢٠ - [بَابُ] (^٢) إِعْلَانِ النِّكَاحِ</span>\n١٨٩٥ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ وَالْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاضْربُوا عَلَيْهِ (^٤) (^٥) \". [الإرواء: ١٩٩٣، تحفة: ١٧٤٥٣]\n\n١٨٩٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الدُّفُّ (^٧)، وَرَفْعُ (^٨) الصَّوْتِ فِي النِّكَاحِ\". [ت: ١٠٨٨، ن: ٣٣٦٩، تحفة: ١١٢٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-657>٢١ - [بَابُ] (^٢) الْغِنَاءِ وَالدُّفِّ</span>\n١٨٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَدَنِيِّ اسْمُهُ: خَالِدٌ (^٩) قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَالْجَوَارِي يَضْرِبْنَ بِالدُّفِّ وَيَتَغَنَّيْنَ. فَدَخَلْنَا عَلَى الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهَا، فَقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَبِيحَةَ\n_________\n(^١) برفع الدال على الحكاية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) قال شيخنا: وشطره الأول حسن.\n(^٤) في التركية: \"عليها\".\n(^٥) الدف.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) بضم الدال وفتحها لغة فيه أيضًا.\n(^٨) من هامش التيمورية ونسخة مراد وباريس.\n(^٩) في مراد وباريس: \"عن أبي الحسين اسمه خالد المدني\".","vol":"1","page":408},{"text":"عُرْسِي وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ (^١) وَتَنْدُبَانِ آبَائِي الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ، وَتَقُولَانِ فِيمَا تَقُولَانِ: وَفِينَا نَبِيٌّ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ، فَقَالَ: \"أَمَّا هَذَا فَلَا تَقُولُوهُ، لَا (^٢) يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللهُ [﷿] (^٣) \". [خ: ٤٠٠١، د: ٤٩٢٢، ت: ١٠٩٠، تحفة: ١٥٨٣٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ، خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ الْمَدَنِيِّ، نَحْوَهُ.\n\n١٨٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الْأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ فِي يَوْمِ بُعَاثٍ (^٤)، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَبِمَزْمُورِ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ النَّبِيِّ ﷺ! وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ (^٥)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا\". [خ: ٩٥٢، م: ٨٩٢، تحفة: ١٦٨٠١]\n\n١٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِبَعْضِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِجَوَارٍ (^٦) يَضْرِبْنَ بِدُفِّهِنَّ وَيَتَغَنَّيْنَ وَيَقُلْنَ:\nنَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ..... يَا حَبَّذَا محَمَّدٌ مِنْ جَارِ\nفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اللهُ يَعْلَمُ (^٧) إِنِّي لَأُحِبُّكُنَّ\". [تحفة: ٥١١]\n\n١٩٠٠ - (حسن لغيره) (^٨) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَنْكَحَتْ عَائِشَةُ ذَاتَ قَرَابَةٍ لَهَا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَجَاءَ رَسولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَهْدَيْتُمُ الْفَتَاةَ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"أَرْسَلْتُمْ مَعَهَا مَنْ يُغَنِّي؟ \" قَالَتْ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ، فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ:\nأَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ ..... فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ\"\n[تحفة: ٦٤٥٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ..... (^٩) أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللهِ - الطَّحَّانُ، حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوَّجَتْ امْرَأَةً، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٩٠١ - (صَحيحٌ بلفظ: \"زمارة راع\") حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"يَتَغَنَّيَانِ\".\n(^٢) في سائر النسخ: \"ما\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) حرب كانت بين الأوس والخزرج في الجاهلية.\n(^٥) في المطبوع: \"الفطر\".\n(^٦) في التركية: \"بجواري\".\n(^٧) في التيمورية: \"يعلم الله\".\n(^٨) حسنه شيخنا في آخر قوليه، كما في هداية الرواة.\n(^٩) طمس لم يظهر منه اسم شيخ إبراهيم.","vol":"1","page":409},{"text":"سُهَيْلٍ الطُّهَوِيِّ (^١)، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ، فَأَدْخَلَ إِصبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، ثُمَّ تَنَحَّى، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [الضعيفة: ٢٩٨١، تحفة: ٧٤٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-658>٢٢ - [بَابُ (^٢)] (^٣) الْمُخَنَّثِينَ</span>\n١٩٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيهَا فَسَمِعَ مُخَنَّثًا وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: إِنْ يَفْتَحِ اللهُ الطَّائِفَ غَدًا دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَخْرِجُوهُمْ (^٤) مِنْ بُيُوتِكُمْ\". [خ: ٤٣٢٤، م: ٢١٨٠، د: ٤٩٢٩، تحفة: ١٨٢٦٣]\n\n١٩٠٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ الْمَرْأَةَ تَتَشَبَّهُ بِالرِّجَالِ، وَالرَّجُلَ يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ. [تحفة: ١٢٦٩٤]\n\n١٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَلَعَنَ الْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ. [خ: ٥٨٨٥، د: ٤٠٩٧، ت: ٢٧٨٤، تحفة: ٦١٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-659>٢٣ - [بَابُ] (^٥) تَهْنِئَةِ النِّكَاحِ</span>\n١٩٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَفَّأَ قَالَ: \"بَارَكَ اللهُ لَكُمْ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ\". [د: ٢١٣٠، ت: ١٠٩١، تحفة: ١٢٦٩٨]\n\n١٩٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي جُشَمٍ، فَقَالُوا: بِالرِّفَاءِ (^٦) وَالْبَنِينَ، فَقَالَ: لَا تَقُولُوا هَكَذَا، وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَهُمْ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ\". [ن: ٣٣٧١، تحفة: ١٠٠١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-660>٢٤ - [بَابُ] (^٥) الْوَلِيمَةِ</span>\n١٩٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ابن أبي مالك التميمي\" وكذا في التركية لكن الناسخ ضرب عليها وكتب فوقها: \"بن سهيل الطهوي\"، وقال المزي في تحفة الأشراف معلقًا على قوله: \"ثعلبة بن أبي مالك\": \"كذا عنده والصواب عن ثعلبة بن سهيل أبي مالك\"، والطهوي بضم الطاء وفتح الهاء.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"باب في\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"أخرجوه\".\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) بكسر الراء.","vol":"1","page":410},{"text":"عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَثَرَ صُفْرَةٍ (^١)، فَقَالَ: \"مَا هَذَا؟ - أَوْ: مَهْ؟ \" فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: \"بَارَكَ اللهُ لَكَ، أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ\". [خ: ٢٠٤٩، م: ١٤٢٧، ت: ١٠٩٤، ن: ٣٣٧٢، تحفة: ٢٨٨]\n\n١٩٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أوْلَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ؛ فَإِنَّهُ ذَبَحَ شَاةً. [خ: ٥١٦٨، م: ١٤٢٨، د: ٣٧٤٣، تحفة: ٢٨٧]\n\n١٩٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ وَغِيَاثُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّحَبِيُّ (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِهِ (^٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَوْلَمَ عَلَى صفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ. [د: ٣٧٤٤، ت: ١٠٩٤، تحفة: ١٤٨٢]\n\n١٩١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو خَيْثَمَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: شَهِدْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَلِيمَةً مَا فِيهَا لَحْمٌ وَلَا خُبْزٌ (^٥). [خ: ٥١٥٩، تحفة: ١١٠٥]\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: لَمْ يُحَدِّثْ بِحَدِيثِ ابْنِ جُدْعَانَ (^٦) إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ.\n\n١٩١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ قَالَتَا: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُجَهِّزَ فَاطِمَةَ حَتَّى (^٧) نُدْخِلَهَا عَلَى عَلِيٍّ، فَعَمَدْنَا إِلَى الْبَيْتِ فَفَرَشْنَاهُ تُرَابًا لَيِّنًا مِنْ أَعْرَاضِ الْبَطْحَاءِ، ثُمَّ حَشَوْنَا مِرْفَقَتَيْنِ لِيفًا، فَنَفَشْنَاهُ بِأَيْدِينَا، ثُمَّ أُطْعِمْنَا (^٨) تَمْرًا وَزَبِيبًا، وَسُقِيْنَا مَاءً عَذْبًا، وَعَمَدْنَا إِلَى عُودٍ فَعَرَضْنَاهُ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ، لِيُلْقَى عَلَيْهِ الثَّوْبُ، وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ السِّقَاءُ، فَمَا رَأَيْنَا عُرْسًا أَحْسَنَ مِنْ عُرْسِ فَاطِمَةَ [﵂] (^٤). [تحفة: ١٧٦٣١]\n\n١٩١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: دَعَا أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى عُرْسِهِ، فَكَانَتْ خَادِمَهُمُ الْعَرُوسُ، قَالَتْ (^٩): تَدْرِي مَا سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: أَنْقَعْتُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا أَصبَحْتُ صَفَّيْتُهُنَّ فَأَسْقَيْتُهُنَّ إِيَّاهُ. [خ: ٥١٧٦، م: ٢٠٠٦، تحفة: ٤٧٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-661>٢٥ - [بَابُ] (^١٠) إِجَابَةِ الدَّاعِي</span>\n١٩١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ\n_________\n(^١) من طيب النساء.\n(^٢) بفتح الحاء وقد تسكن.\n(^٣) في هامش التركية: \"في كلا الأصلين عن ابنه مقيد\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"خبز ولا لحم\".\n(^٦) في التيمورية: \"به\".\n(^٧) في التركية: \"حين\".\n(^٨) قال السندي: \"على بناء المفعول كما ضبط في بعض النسخ، ويحتمل بناء الفاعل، أي أطعمنا الناس في الوليمة\".\n(^٩) في التركية: \"قلت\".\n(^١٠) زيادة من مراد.","vol":"1","page":411},{"text":"الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الْأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ. [خ: ٥١٧٧، م: ١٤٣٢، د: ٣٧٤٢، تحفة: ١٣٩٥٥]\n\n١٩١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسٍ فَلْيُجِبْ\" [خ: ٥١٧٣، م: ١٤٢٩، تحفة: ٧٩٤٩]\n\n١٩١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حُسَيْنٍ أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ، وَالثَّالِثَ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ\". [الإرواء: ١٩٥٠، تحفة: ١٣٤٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-662>٢٦ - [بَابُ] (^٢) الْإِقَامَةِ عَلَى الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ</span>\n١٩١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ للثَّيِّبِ ثَلاثًا، وَللبِكْرِ سَبْعًا\". [خ: ٥٢١٣، م: ١٤٦١، د: ٢١٢٤، ت: ١١٣٩، تحفة: ٩٤٤]\n\n١٩١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ [يعني] (^٣) ابْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلَاثًا، وَقَالَ: \"لَيْسَ بِكِ عَلَى أَهْلِكِ هَوَانٌ، إِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي\". [م: ١٤٦٠، د: ٢١٢٢، تحفة: ١٨٢٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-663>٢٧ - [بَابُ] (^٢) مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أَهْلُهُ</span>\n١٩١٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَطَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أَفَادَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً أَوْ خَادِمًا أَوْ دَابَّةً فَلْيَأْخُذْ بِنَاصِيَتِهَا وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ (^٤)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ\". [د: ٢١٦٠، تحفة: ٨٧٩٩]\n\n١٩١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى امْرَأَتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ! جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي، ثُمَّ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يُسَلِّطِ اللهُ عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ - أَوْ لَمْ يَضُرَّهُ\". [خ: ١٤١، م: ١٤٣٤، د: ٢١٦١، ت: ١٠٢٩، تحفة: ٦٣٤٩]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ.\n(^٤) في التركية: \"يعني عليه\".","vol":"1","page":412},{"text":"<span data-type='title' id=toc-664>٢٨ - [بَابُ] (^١) التَّسَتُّرِ عِنْدَ الْجِمَاعِ</span>\n١٩٢٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: \"احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: \"فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ (^٢) فَلَا يَرَيَنَّهَا (^٣) \"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: \"فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ\". [د: ٤٠١٧، ت: ٢٧٦٩، تحفة:١١٣٨٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: \"فلَا تُرِيَهَا\".\n\n١٩٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وَعَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ، وَلَا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ (^٥) \" [الضعيفة: ٥٩٧٨، تحفة: ٩٧٥٥]\n\n١٩٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَوْلًى لِعَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا نَظَرْتُ - أَوْ: مَا رَأَيْتُ - فَرْجَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَطُّ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ (^٦) أَبُو نُعَيْمٍ: عَنْ مَوْلَاةٍ لِعَائِشَةَ. [الإرواء: ١٨١٢، تحفة: ١٧٨١٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ: عَنْ مَوْلَاةٍ لِعَائِشَةَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-665>٢٩ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ</span>\n١٩٢٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] «^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا (^٧) سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُخَلَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَنْظُرُ اللهُ [﷿] (^٤) إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا\". [صحيح الترغيب: ٢٤٣١، د: ٢١٦٢، تحفة: ١٢٢٣٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، نَحْوَهُ.\n\n١٩٢٤ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، [قَالَ:] (^٤) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"لا تريها أحدًا\".\n(^٣) في التيمورية: \"فلا ترينها\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) حمار الوحش.\n(^٦) في التركية: \"وقال\".\n(^٧) في التيمورية: \"قال عن\".","vol":"1","page":413},{"text":"أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَرَمِيٍّ (^١)، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - لَا تَأْتُوا (^٢) النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ\". [صحيح الترغيب: ٢٤٢٧، تحفة: ٣٥٣٠]\n\n١٩٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ (^٣)، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: كَانَتْ يَهُودُ (^٤) تَقُولُ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ (^٥) فِي قُبُلِهَا مِنْ دُبُرِهَا كَانَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ، فَأَنْزَلَ اللهُ [سُبْحَانَهُ] (^٦): ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]. [خ: ٤٥٢٨، م: ١٤٣٥، د: ٢١٦٣، ت: ٢٩٧٨، تحفة: ٣٠٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-666>٣٠ - [بَابُ] (^٧) الْعَزْلِ</span>\n١٩٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، [قَال:] (^٦) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: \"أَوَتَفْعَلُونَ؟! لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ [مِنْ] (^٨) نَسَمَةٍ قَضَى اللهُ [﷿] (^٦) لَهَا أَنْ تَكُونَ إِلَّا هِيَ كَائِنَةٌ\". [خ: ٢٢٢٩، م: ١٤٣٨، د: ٢١٧٠، ت: ١١٣٨، تحفة: ٤١٤١]\n\n١٩٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ. [خ: ٥٢٠٧، م: ١٤٤٠، ت: ١١٣٧، تحفة: ٢٤٦٨]\n\n١٩٢٨ - (ضعيف) (^٩) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ المُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُعْزَلَ عَنِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا. [الإرواء: ٢٠٠٧، تحفة: ١٠٦٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-667>٣١ - [بَابُ] (^١٠) لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا</span>\n١٩٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا\". [خ: ٥١٠٨، م: ١٤٠٨، د: ٢٠٦٥، ت: ١١٢٦، ن: ٣٢٩٢، تحفة: ١٤٥٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: \"ونص البخاري على أن قول من قال فيه: عبد الله بن هرمي غير صحيح، وأن الصواب هرمي بن عبد الله\".\n(^٢) في التركية: \"لا تأتون\".\n(^٣) في المطبوع: \"أنه\".\n(^٤) في التيمورية: \"اليهود\".\n(^٥) في باريس: \"امرأة\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب الناسخ عليها.\n(^٩) قلت: رواية إسحاق عن ابن لهيعة من صحيح حديثه، لكن هذه الطريق معلولة أعلها الدارقطني وقال: الصواب: عن حمزة بن عبد الله عن عمر مرسلًا.\n(^١٠) زيادة من مراد.","vol":"1","page":414},{"text":"١٩٣٠ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ نِكَاحَيْنِ: أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا. [الإرواء: ٦/ ٢٩١، تحفة: ٤٠٧٠]\n\n١٩٣١ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا\". [تحفة: ٩١٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-668>٣٢ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَتَزَوَّجُ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَتَرْجِعُ إِلَى الْأَوَّلِ</span>\n١٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي (^٣)، فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ، وَإِنَّ مَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ، فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: \"أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ؟! لَا، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ (^٤)، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ\". [خ: ٢٦٣٩، م: ١٤٣٣، د: ٢٣٠٩، ت: ١١١٨، ن: ٣٢٨٣، تحفة: ١٦٤٣٦]\n\n١٩٣٣ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ رَزِينٍ يُحَدِّثُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ فَيُطَلِّقُهَا، فَيَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ فَيُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، أَتَرْجِعُ إِلَى الْأَوَّلِ؟ قَالَ: \"لَا، حَتَّى يَذُوقَ (^٥) الْعُسَيْلَةَ\". [ن: ٣٤١٤، تحفة: ٧٠٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-669>٣٣ - [بَابُ] (^٦) الْمُحَلِّلِ وَالْمُحَلَّلِ لَهُ</span>\n١٩٣٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. [الإرواء: ١٨٩٧، تحفة: ٦٠٩٨]\n\n١٩٣٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، وَمُجالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^١) قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. [د: ٢٠٧٦، ت: ١١١٩، تحفة: ١٠٠٣٤]\n\n١٩٣٦ - (حسن) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) أي: طلقني ثلاثًا.\n(^٤) لذة الجماع.\n(^٥) في التركية: \"تذوق\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":415},{"text":"اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ [لِي] (^١) أَبُو مُصْعَبٍ (^٢) مِشْرَحُ بْنُ هَاعَانَ: قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ: [قَالَ] (^٣): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ (^٤) الْمُسْتَعَارِ؟ \" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"هُوَ الْمُحَلِّلُ، لَعَنَ اللهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ\". [الإرواء: ٦/ ٣٠٩، تحفة: ٩٩٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-670>٣٤ - [بَابُ مَا] (^٥) يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ</span>\n١٩٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَجَّاجٍ (^٦)، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ\" (^٧) [خ: ٢٦٤٦، م: ١٤٤٤، ن: ٣٣٠١، تحفة: ١٦٣٦٩]\n\n١٩٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُرِيدَ عَلَى بِنْتِ (^٨) حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: \"إِنَّهَا بِنْتُ (^٨) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ\". [خ: ٢٦٤٥، م: ١٤٤٧، ن: ٣٣٠٦، تحفة: ٥٣٧٨]\n\n١٩٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: انْكِحْ أُخْتِي عَزَّةَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ \" قَالَتْ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَلَسْتُ (^٩) لَكَ بمُخْلِيَةٍ وَأَحَقُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ لِي\"، قَالَتْ (^١٠): فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَنْكِحَ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ: \"بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ؟! \" قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَإِنَّهَا لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي (^١١) مَا حَلَّتْ لِي؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ (^٨) أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ أَخَوَاتِكُنَّ، وَلَا بَنَاتِكُنَّ\".\n١٩٣٩ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (^١٢)، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. [خ: ٥١٠١، م: ١٤٤٩، ن: ٣٢٨٤، تحفة: ١٥٨٧٥]\n_________\n(^١) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب الناسخ عليها بإشارة صغيرة لبيان أنها في بعض النسخ دون بعض.\n(^٢) في التيمورية: \"أبو المصعب\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التيمورية: \"ما التيس\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في مراد وباريس: \"الحجاج\".\n(^٧) لم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه، ولم يستدركه عليه الحافظ في النكت الظراف، بل قال الزيلعي في نصب الراية (٣/ ١٦٨): \"وَأَمَّا حَدِيثُ عَائِشَةَ: فَأَخْرَجَهُ الجَمَاعَةُ عَنْهَا - إلَّا ابْنَ مَاجَهْ\".\n(^٨) في التيمورية: \"ابنة\".\n(^٩) في التركية: \"لست\".\n(^١٠) في التركية: \"قلت\".\n(^١١) وبفتح الحاء أيضًا.\n(^١٢) زيادة من التركية لم ترد في سائر النسخ، ولا في المطبوع من التحفة، ولا في المطبوع من المصنف لابن أبي شيبة، وأثبت ما في التركية؛ لأن الدارقطني في العلل لما ذكر الخلاف عن هشام في هذا الحديث فذكر ابن نمير ممن رواه عن هشام فأدخل فيه أم سلمة؛ ولأن الطبراني في المعجم الكبير رواه من طريق ابن أبي شيبة بهذا الإسناد وفيه: عن أم سلمة.","vol":"1","page":416},{"text":"<span data-type='title' id=toc-671>٣٥ - [بَابُ] (^١) لَا تُحَرِّمُ (^٢) الْمَصَّةُ وَلَا الْمَصَّتَانِ</span>\n١٩٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَ[لَا] (^٣) الرَّضْعَتَانِ، أَوِ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ\". [م: ١٤٥١، ن: ٣٣٠٨، تحفة: ١٨٠٥١]\n\n١٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ\". [م: ١٤٥٠، د: ٢٠٦٣، ت: ١١٥٠، ن: ٣٣١٠، تحفة: ١٦١٨٩]\n\n١٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ مِمَّا (^٤) أَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^٥) مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ سَقَطَ (^٦): لَا يُحَرِّمُ إِلَّا عَشْرُ رَضَعَاتٍ أَوْ خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ. [م: ١٤٥٢، د: ٢٠٦٢، ت: ١١٥٠، ن: ٣٣٠٧، تحفة: ١٧٩١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-672>٣٦ - [بَابُ] (^٧) رَضَاعِ الْكَبِيرِ</span>\n١٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ الْكَرَاهِيَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَرْضِعِيهِ\"، قَالَتْ: كَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟! فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: \"قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ\"، فَفَعَلَتْ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ شَيْئًا أَكْرَهُهُ بَعْدُ. وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا. [خ: ٤٠٠٠، م: ١٤٥٣، ن: ٣٣٢٠، تحفة: ١٧٤٨٤]\n\n١٩٤٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ، وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا، وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي، فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ (^٨) دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا. [د: ٢٠٦٢، ن: ٣٣٠٧، تحفة: ١٧٨٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-673>٣٧ - [بَابُ] (^٧) لَا رَضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ</span>\n١٩٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا رَجُلٌ، فَقَالَ: \"مَنْ\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية: \"يحرم\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"فيما\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) أي: بالنسخ.\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التركية: \"فدخل\".","vol":"1","page":417},{"text":"هَذَا؟ \" قَالَتْ: هَذَا أَخِي، قَالَ: \"انْظُرُوا مَنْ تُدْخِلْنَ عَلَيْكُنَّ، فَإِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ\". [خ: ٢٦٤٧، م: ١٤٥٥، د: ٢٠٥٨، ن: ٣٦٧٩، تحفة: ١٧٦٥٨]\n\n١٩٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ\". [الإرواء: ٢١٥٠، تحفة: ٥٢٨٢]\n\n١٩٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَعُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّهُنَّ خَالَفْنَ عَائِشَةَ، وَأَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ أَحَدٌ بِمِثْلِ رَضَاعَةِ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَقُلْنَ: [وَ] (^٢) مَا يُدْرِينَا لَعَلَّ ذَلِكَ كَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ وَحْدَهُ. [م: ١٤٥٤، ن: ٣٣٢٥، تحفة: ١٨٢٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-674>٣٨ - [بَابُ] (^٣) لَبَنِ الْفَحْلِ</span>\n١٩٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَانِي عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَفْلَحُ بْنُ أَبِي قُعَيْسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"إِنَّهُ عَمُّكِ فَأْذَنِي لَهُ\"، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ؟! قَالَ: \"تَرِبَتْ يَدَاكِ - أَوْ يَمِينُكِ\". [خ: ٢٦٤٤، م: ١٤٤٥، د: ٢٠٥٧، ت: ١١٤٨، ن: ٣٣١٧، تحفة: ١٦٤٤٣]\n\n١٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا (^٤) هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَسْتَأْذِنُ (^٥) عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ\"، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ؟! قَالَ: \"إِنَّهُ عَمُّكِ، فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٩٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-675>٣٩ - [بَابُ] (^٦) الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ</span>\n١٩٥٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ، عَنْ أَبِي خِرَاشٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعِنْدِي أُخْتَانِ، تَزَوَّجْتُهُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَال: \"إِذَا رَجَعْتَ فَطَلِّقْ إِحْدَاهُمَا\". [د: ٢٢٤٣، ت: ١١٢٩، تحفة: ١١٠٦١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، بِإِسْنَادِهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ..... (^٧) \"طَلِّقْ أَيُّهُمَا شِئْتَ\" وَلَمْ يَقُلْ: إِحْدَاهُمَا.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في مراد وباريس: \"عن\".\n(^٥) في التركية: \"ليستأذن\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) طمس لم تظهر من خلاله الكلمات وحاصلها: \"وفيه إذا رجعت\".","vol":"1","page":418},{"text":"١٩٥١ - (حسن) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ الْجَيْشَانِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ الضَّحَّاكَ بْنَ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَتَحْتِي أُخْتَانِ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لي: \"طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١١٠٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-676>٤٠ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ</span>\n١٩٥٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُمَيْضَةَ بنْتِ (^٣) الشَّمَرْدَلِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ (^٤) ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: \"اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا\". [د: ٢٢٤١، تحفة: ١١٠٨٩]\n\n١٩٥٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"خُذْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا\". [الإرواء: ٦/ ٢٩٢، ت: ١١٢٨، تحفة: ٦٩٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-677>٤١ - [بَابُ] (^٢) الشَّرْطِ فِي النِّكَاحِ وَالْوَلِيُّ يَشْتَرِطُ لِنَفْسِهِ شَيْئًا</span>\n١٩٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ (^٥) أَنْ يُوفَى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ\". [خ: ٢٧٢١، م: ١٤١٨، د: ٢١٣٩، ت: ١١٢٧، ن: ٣٢٨١، تحفة: ٩٩٥٣]\n\n١٩٥٥ - (ضعيف) (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا كَانَ مِنْ صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ هِبَةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) كذا وقع عند ابن ماجه كما قال المزي، ووقع عند أبي داود: \"ابن\" قال المزي في تهذيب الكمال (٣٥/ ١٦٠): \"وهو الصحيح إن شاء الله\".\n(^٤) في باريس: \"فقلت\".\n(^٥) في التركية: \"الشروط\".\n(^٦) قلت: أعله شيخنا بعنعنة ابن جريج وتعقبه الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على ابن ماجه بأن ابن جريج صرح بالتحديث عند النسائي والطحاوي في مشكل الآثار ثم قال: \"وتضعيف الشيخ ناصر الدين الألباني ﵀ للحديث في ضعيفته بعنعنة ابن جريج لا شيء\" قلت: بل هي شيء كبير، فقد فات الأستاذ شعيب حفظه الله أن تصريح ابن جريج بالسماع رواه حجاج بن محمد عن ابن جريج، وحجاج وإن كان من أوثق تلميذ ابن جريج إلا أنه اختلف عليه، فقد رواه عن حجاج عن ابن جريج بالتحديث هلال بن العلاء عند النسائي وهو صدوق، ورواه عن حجاج عن ابن جريج بالتحديث أبو بشر عبد الملك بن مروان عند الطحاوي في مشكل الآثار وهو مقبول كما قال ابن حجر، بينما أوثق تلاميذ حجاج لم يذكروا سماعًا بين حجاج وابن جريج، فقد رواه عبد الله بن محمد بن تميم عن حجاج عن ابن جريج عن عمرو عند النسائي وعبد الله ثقة ورواه محمد بن إسحاق الصغاني عن حجاج عن ابن جريج قال عمرو عند البيهقي في السنن، ومحمد ثقة ثبت فأوثق تلاميذ حجاج رووه بالعنعنة، هذا أولًا، وثانيًا رواه ثلاثة عن ابن جريج بالعنعنة، وهم: عبد الرزاق الصنعاني ومحمد بن بكر البرساني وسليمان بن حيان الأحمر، فإذا عرفت ما سبق تبين لك صحة إعلال شيخنا للحديث، وأن تصريح ابن جريج بالسماع غير محفوظ. وعذرًا على هذا الاستطراد الذي اقتضاه البحث العلمي.","vol":"1","page":419},{"text":"فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ أَوْ حُبِيَ (^١)، وَأَحَقُّ مَا يُكْرَمُ الرَّجُلُ بِهِ (^٢) ابْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ\". [د: ٢١٢٩، ن: ٣٣٥٢، تحفة: ٨٧٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-678>٤٢ - [بَابُ] (^٣) الرَّجُلِ يُعْتِقُ أَمَتَهُ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا</span>\n١٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ [أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ صَالِحِ [بْنِ صَالِحِ] (^٥) بْنِ حَيٍّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَانتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَأدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ اللهِ عَلَيْهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ\". قَالَ صَالِحٌ: قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ: قَدْ أَعْطَيْتُكَهَا بِغَيْرِ شَيْءٍ، إِنْ كَانَ الرَّاكِبُ لَيَرْكَبُ فِيمَا دُونَهَا (^٦) إِلَى الْمَدِينَةِ. [خ: ٩٧، ٢٥٤٤، م: ١٥٤، د: ٢٠٥٣، ت: ١١١٦، ن: ٣٣٤٤، تحفة: ٩١٠٧]\n\n١٩٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا ثَابِتٌ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِي ابْنَ صُهَيْبٍ - عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْدُ، فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا. قَالَ حَمَّادٌ: فَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ لِثَابِتٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ! أَنْتَ سَأَلْتَ أَنَسًا مَا أَمْهَرَهَا؟ قَالَ: أَمْهَرَهَا نَفْسَهَا. [خ: ٥٠٨٦، م: ١٣٦٥، تحفة: ٢٩١]\n\n١٩٥٨ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُبَشِّرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا. [تحفة: ١٧٤٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-679>٤٣ - [بَابُ] (^٣) تَزْوِيجِ الْعَبْدِ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ</span>\n١٩٥٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (^٧) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ كَانَ عَاهِرًا\" [الإرواء: ٦/ ٣٥١، تحفة: ٧٢٨٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ مُسْلِمٍ - أَخْبَرَنِي زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا عَبْدٍ نَكَحَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ، فَهُوَ عَاهِرٌ\".\n* وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْدَلُ (^٨) بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) في التركية: \"حبيه\".\n(^٢) في التيمورية: \"به الرجل\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من سائر النسخ.\n(^٦) في التركية: \"هو دونها\".\n(^٧) قوله: عن ابن عمر خطأ، والصواب عن جابر، والخطأ من أزهر بن مروان، قاله شيخنا في الإرواء (٦/ ٣٥٢).\n(^٨) مثلث الميم.","vol":"1","page":420},{"text":"* وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيِمُ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، فَذكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٩٦٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْدَل، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْن مَوَالِيهِ فَهُوَ زَانٍ\". [الإرواء: ٦/ ٣٥٣، تحفة: ٨٥٠٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْدَلٌ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-680>٤٤ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ</span>\n١٩٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِمَا، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ. [خ: ٤٢١٦، م: ١٤٠٧، ت: ١١٢١، ن: ٣٣٦٦، تحفة: ١٠٢٦٣]\n\n١٩٦٢ - (صَحيحٌ دون قوله \"حجة الوداع\" والصواب \"يوم الفتح\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْعُزْبَةَ قَدِ اشْتَدَّتْ عَلَيْنَا، قَالَ: \"فَاسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ\"، قَالَ: فَأَتَيْنَاهُنَّ فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْكِحْنَنَا، إِلَّا أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُنَّ أَجَلًا\"، فَخَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمٍّ لِي مَعَهُ بُرْدٌ وَمَعِي بُرْدٌ، وَبُرْدُهُ أَجْوَدُ مِنْ بُرْدِي، وَأَنَا أَشَبُّ مِنْهُ، فَأَتَيْنَا عَلَى امْرَأَةٍ فَقَالَتْ: بُرْدٌ كَبُرْدٍ، فَتَزَوَّجْتُهَا، فَمَكَثْتُ (^٢) عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، ثُمَّ غَدَوْتُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ قائِمٌ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ (^٣) وَهُوَ يَقُولُ: \"أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي قَدْ كنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ فِي الِاسْتِمْتَاع، أَلَا وَإِنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ فَلْيُخْلِ سَبِيلَهَا، وَلَا تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا\". [الصحيحة: ٣٨١، تحفة: ٣٨٠٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ، نَحْوَهُ.\n\n١٩٦٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا، ثُمَّ حَرَّمَهَا، وَاللهِ! لَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَتَمَتَّعُ وَهُوَ مُحْصَنٌ إِلَّا رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ، إِلَّا أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا. [تحفة: ١٠٥٧٦]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية: \"فمكثتْ عنده\".\n(^٣) في التركية: \"والمقام\".","vol":"1","page":421},{"text":"<span data-type='title' id=toc-681>٤٥ - [بَابُ] (^١) الْمُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ</span>\n١٩٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو فَزَارَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ حَلَالٌ، قَالَ: وَكَانَتْ خَالَتِي وَخَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ. [م: ١٤١١، د: ١٨٤٣، ت: ٨٤٥، تحفة: ١٨٠٨٢]\n\n١٩٦٥ - (شاذٌّ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ (^٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ (^٤). [خ: ٥١١٤، م: ١٤١٠، ت: ٨٤٤، ن: ٢٨٣٧، تحفة: ٥٣٧٦]\n\n١٩٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ (^٥) بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُحْرِمُ لَا يَنْكِحُ، وَلَا يُنْكِحُ، وَلَا يَخْطُبُ\". [م: ١٤٠٩، د: ١٨٤١، ت: ٨٤٠، ن: ٢٨٤٢، تحفة: ٩٧٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-682>٤٦ - [بَابُ] (^١) الْأَكْفَاءِ</span>\n١٩٦٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابُورَ الرَّقِّيُّ (^٦)، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْصارِيُّ - أَخُو فُلَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنِ ابْنِ وَثِيمَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَدِينَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ\". [ت: ١٠٨٤، تحفة: ١٥٤٨٥]\n\n١٩٦٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، وَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِمْ\". [الصحيحة: ١٠٦٧، تحفة: ١٦٧٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-683>٤٧ - [بَابُ] (^١) الْقِسْمَةِ بَيْنَ النِّسَاءِ</span>\n١٩٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ (^٧)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ\". [د: ٢١٣٣، ت: ١١٤١، ن: ٣٩٤٢، تحفة: ١٢٢١٣]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"يعني ابن زيد\".\n(^٤) جاء هذا الحديث في التركية أول الباب.\n(^٥) بضم النون، قاله النووي.\n(^٦) كذا في أصولي الخطية، ووقع في تحفة الأشراف: \"محمد بن عبد الله بن سابور\"، وهو الموافق لكتب الرجال، لكن قد ينسب الرجل إلى جده.\n(^٧) بفتح النون وكسر الهاء.","vol":"1","page":422},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n١٩٧٠ - (صحيح) [حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ] (^١). [خ: ٢٥٩٣، م: ٢٤٤٥، د: ٢١٣٨، تحفة: ١٦٦٧٨]\n\n١٩٧١ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، ثُمَّ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ، فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ\". [د: ٢١٣٤، ت: ١١٤٠، ن: ٢٩٤٣، تحفة: ١٦٢٩٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-684>٤٨ - [بَابُ] (^٤) الْمَرْأَةِ تَهَبُ يَوْمَهَا لِصَاحِبَتِهَا</span>\n١٩٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أَنْ كَبِرَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ بِيَوْمِ سَوْدَةَ. [خ: ٥٢١٢، م: ١٤٦٣، تحفة: ١٧١٠١]\n\n١٩٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ سُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَدَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ فِي شَيْءٍ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِّي وَلَكِ يَوْمِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَارًا [لَهَا] (^٥) مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ فَرَشَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَفُوحَ رِيحُهُ، ثُمَّ قَعَدَتْ إِلَى جَنْبِ رَسُولُ الله ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا عَائِشَةُ! إِلَيْكِ عَنِّي إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَكِ\"، قَالَتْ (^٦): ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ، فَرَضِيَ عَنْهَا. [الإرواء: ٧/ ٨٥، تحفة: ١٧٨٤٤]\n\n١٩٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨] فِي رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ امْرَأَةٌ قَدْ طَالَتْ صُحْبَتُهَا وَوَلَدَتْ مِنْهُ أَوْلَادًا، فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْدِلَ بِهَا، فَرَاضَتْهُ عَلَى أَنْ يُقِيمَ عِنْدَها (^٧) وَلَا يَقْسِمَ لَهَا. [خ: ٢٤٥٠، م: ٣٠٢١ بنحوه، تحفة: ١٧١٢٨]\n_________\n(^١) زيادة من سائر النسخ، ولم يرد في التركية وهو ثابت في تحفة الأشراف، وسيأتي برقم (٢٣٤٧)، وعزاه المزي في التحفة للموطنين.\n(^٢) قال شيخنا: لكن الطرف الأول منه حسن.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) في التيمورية: \"فقالت\".\n(^٧) في نسخة كما يستفاد من التيمورية: \"تقيم عنده\".","vol":"1","page":423},{"text":"<span data-type='title' id=toc-685>٤٩ - [بَابُ] (^١) الشَّفَاعَةِ فِي التَّزْوِيجِ</span>\n١٩٧٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ (^٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِنْ أَفْضَلِ الشَّفَاعَةِ أَنْ يُشْفَعَ (^٣) بَيْنَ الِاثْنَيْنِ فِي النِّكَاحِ\". [الضعيفة: ١٩٧٥، تحفة: ١٢٠٣٨]\n\n١٩٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيْحٍ (^٤)، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: عَثَرَ أُسَامَةُ بِعَتَبَةِ الْبَابِ فَشُجَّ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمِيطِي عَنْهُ الأَذَى\"، فَتَقَذَّرْتُهُ، فَجَعَلَ يَمُصُّ عَنْهُ الدَّمَ وَيَمُجُّهُ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: \"لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَحَلَّيْتُهُ وَكَسَوْتُهُ حَتَّى أُنَفِّقَهُ\" (^٥). [الصحيحة: ١٠١٩، تحفة: ١٦٢٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-686>٥٠ - [بَابُ] (^٦) حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ</span>\n١٩٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي\". [صحيح الترغيب: ١٩٢٥، تحفة: ٥٩٣٧]\n\n١٩٧٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ\". [الصحيحة: ٢٨٥، تحفة: ٨٩٣٤]\n\n١٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَابَقَنِي النَّبِيُّ ﷺ فَسَبَقْتُهُ. [د: ٢٥٧٨، تحفة: ١٦٩٢٧]\n\n١٩٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا حَبَّانُ (^٨) بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا (^٩) مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أُمِّ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ وَهُوَ عَرُوسٌ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، جِئْنَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ، فَأَخْبَرْنَ عَنْهَا، قَالَتْ: فَتَنَكَّرْتُ، وَتَنَقَّبْتُ، فَذَهَبْتُ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَيْنَيَّ فَعَرَفَنِي، قَالَتْ: فَالْتَفَتَ، فَأَسْرَعْتُ الْمَشْيَ، فَأَدْرَكَنِي فَاحْتَضَنَنِي، فَقَالَ: \"كيْفَ رَأَيْتِ؟ \" قَالَتْ: قُلْتُ: أَرْسِلْ (^١٠)، يَهُودِيَّةٌ وَسْطَ يَهُودِيَّاتٍ. [الضعيفة: ٥٩٨٠، تحفة: ١٧٨٢٢]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) كذا وقع في رواية ابن ماجه وصوابه: \"معاوية بن سعيد\"، قال المزي في ترجمته (٢٨/ ١٧٥): \"روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا إلا أنه سماه في روايته: معاوية بن يزيد\"، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٠٧): \"رواه عن هشام بن عمار عن معاوية بن يحيى عنه، فسماه معاوية بن يزيد، وكذلك قال الباغندي عن هشام\".\n(^٣) قال السندي: \"على بناء الفاعل أي الشافع، أو على بناء المفعول\".\n(^٤) بفتح الذال وكسر الراء.\n(^٥) آخر الجزء السابع من الأصل.\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) بفتح الحاء.\n(^٩) في التيمورية: \"عن\".\n(^١٠) في التركية: \"أُرْسِلَتْ\".","vol":"1","page":424},{"text":"١٩٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمَّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحَسَبُكَ (^١) إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بُنَيَّةُ أَبِي بَكْرٍ ذُرَيْعَيْهَا (^٢)، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا، حَتَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"دُونَكِ فَانْتَصِرِي\"، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا وَقَدْ يَبِسَ رِيقُهَا فِي فِيهَا مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ. [الصحيحة: ١٨٦٢، تحفة: ١٦٣٦٢]\n\n١٩٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ وَأَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَ يُسَرِّبُ (^٤) إِلَيَّ صَوَاحِبَاتِي يُلَاعِبْنَنِي. [خ: ٦١٣٠، م: ٢٤٤٠، د: ٤٩٣١، تحفة: ١٧١٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-687>٥١ - [بَابُ] (^٥) ضَرْبِ النِّسَاءِ</span>\n١٩٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فَوَعَظَهُمْ فِيهِنَّ، ثُمَّ قَالَ: \"إِلَامَ يَجْلِدُ أَحَدُكُمُ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْأَمَةِ؟ وَلَعَلَّهُ أَنْ يُضَاجِعَهَا مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ\". [خ: ٤٩٤٢، م: ٢٨٥٥، ت:٣٣٤٣، تحفة: ٥٢٩٤]\n\n١٩٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خادِمًا لَهُ وَلَا امْرَأَةً، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا. [م: ٢٣٢٨، د: ٤٧٨٦، تحفة: ١٧٢٦٢]\n\n١٩٨٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^٣) أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٦) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ذُبَاب قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا تَضْرُبوا (^٧) إِمَاءَ اللهِ\"، فَجَاءَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ ذَئِرَ (^٨) النِّسَاءُ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ، فَأْمُرْ بِضَرْبِهِنَّ، فَضُرِبْنَ (^٩)، فَطَافَ بِآلِ مُحَمَّدٍ ﷺ طَائِفُ نِسَاءٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: \"لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً، كُلُّ امْرَأَةٍ تَشْتَكِي زَوْجَهَا، فَلَا تَجِدُونَ أُولَئِكَ خِيَارَكُمْ\". [د: ٢١٤٦، تحفة: ١٧٤٦]\n\n١٩٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى والْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ الطَّحَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُسْلِيِّ،\n_________\n(^١) في التركية: \"حسبك\".\n(^٢) ذريع تصغير ذراع ثم ثنتها مصغرة، وفي المطبوع والهندية: \"ذريعتيها\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) يبعث.\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) كذا في الأصول، ووقع في بعض النسخ المطبوعة: \"عبيد الله\"، وكذا وقع في المطبوع من تحفة الأشراف للمزي، لكن يستفاد منها أن من الرواة من ذكر: \"عبد الله\" ومنهم: \"عبيد الله\".\n(^٧) في المحمودية: \"لا تضربن\".\n(^٨) اجترأن.\n(^٩) في التركية: \"فضربوا\".","vol":"1","page":425},{"text":"عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: ضِفْتُ عُمَرَ لَيْلَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى امْرَأَتِهِ يَضْرِبُهَا، فَحَجَزْتُ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ لِي: يَا أَشْعَثُ! احْفَظْ عَنِّي شَيْئًا سَمِعْتُهُ مِنْ (^١) رَسُولِ اللهِ ﷺ: \"لَا تَسْأَلِ (^٢) الرَّجُلَ فِيمَ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ، وَلَا تَنَمْ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ\"، وَنَسِيتُ الثَّالِثَةَ. [د: ٢١٤٧، تحفة: ١٠٤٠٧]\n١٩٨٦ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. [تحفة: ١٠٤٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-688>٥٢ - [بَابُ] (^٤) الْوَاصِلَةِ وَالْوَاشِمَةِ</span>\n١٩٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُتَوَشِّمَةَ (^٥). [خ: ٥٩٣٧، م: ٢١٢٤، د: ٤١٦٨، ت: ١٧٥٩، ن: ٥٠٩٥، تحفة: ٧٨٧٤]\n\n١٩٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ، وَقَدْ أَصَابَتْهَا الْحَصْبَةُ فَتَمَرَّقَ شَعْرُهَا، فَأَصِلُ لَهَا [فِيهِ] (^٦)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ\". [خ: ٥٩٣٥، م: ٢١٢٢، ن: ٥٠٩٤، تحفة: ١٥٧٤٧]\n\n١٩٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ -الْوَاشِمَاتِ وَالْمُتَوَشِّمَاتِ (^٧)، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ لِخَلْقِ اللهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ [﷿] (^٣)، قَالَتْ: إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ فَمَا وَجَدْتُهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِهِ (^٨) فَقَدْ وَجَدْتِهِ، أَمَا قَرَأْتِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]؟ قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قدْ نَهَى عَنْهُ، قَالَتْ: فَإِنِّي لَأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ! قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولِينَ مَا جَامَعَتْنَا. [خ: ٤٨٨٦، م: ٢١٢٥، د: ٤١٦٩، ت: ٢٧٨٢، ن: ٥٠٩٩، تحفة: ٩٤٥٠]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"عن\".\n(^٢) وفي نسخة: \"لا يُسألُ الرجلُ\"، كما يستفاد من باريس وغيرها.\n(^٣) زياة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في التيمورية والتركية: \"والموتشمة\"، وفي المطبوع والهندية: \"والمستوشمة\".\n(^٦) زيادة من سائر النسخ، وقال في هامش التركية: \"نسخة: لها فيه\".\n(^٧) التركية: \"والمستوشمات\".\n(^٨) التركية: \"قرأتيه فقد وجدتيه\" بإثبات الياء، قال ابن حجر: وهي لغة، والأفصح حذفها في خطاب المؤنث في الماضي.","vol":"1","page":426},{"text":"<span data-type='title' id=toc-689>٥٣ - [بَابُ] (^١) مَتَى يُسْتَحَبُّ الْبِنَاءُ بِالنِّسَاءِ</span>\n١٩٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي شَوَّالٍ، وَبَنَى بِي فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ (^٣) نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ. [م: ١٤٢٣، ت: ١٠٩٣، ن: ٣٢٣٦، تحفة: ١٦٣٥٥]\n\n١٩٩١ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ فِي شَوَّالٍ، وَجَمَعَهَا إِلَيْهِ فِي شَوَّالٍ. [الضعيفة: ٤٣٥٠ م، تحفة: ١٨٢٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-690>٥٤ - [بَابُ] (^٥) الرَّجُلِ يَدْخُلُ بِأَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا</span>\n١٩٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ (^٦)، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تُدْخِلَ عَلَى رَجُلٍ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُعْطِيَهَا شَيْئًا. [د: ٢١٢٨، تحفة: ١٦٠٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَظُنُّهُ قَالَ: عَنْ طَلْحَةَ، وَلَيْسَ فِي كِتَابِي.\n\n<span data-type='title' id=toc-691>٥٥ - [بَابُ] (^٥) مَا يَكُونُ فِيهِ الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ</span>\n١٩٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكِنَانيُّ (^٧)، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مِخْمَرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا شُؤْمَ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ فِي ثَلَاثَةٍ: [فِي] (^٨) الْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ، وَالْفَرَسِ\". [الصحيحة: ١٩٣٠، تحفة: ١١٢٤٣]\n\n١٩٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنْ كَانَ؛ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ\" يَعْنِي: الشُّؤْمَ. [خ: ٢٨٥٩، م: ٢٢٢٦، تحفة: ٤٧٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"وأي\".\n(^٤) بيّن شيخنا أن علته الإرسال.\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) في سائر النسخ: \"أظنه عن طلحة\"، وانظر كلمة ابن القطان.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"الكلبي\"، وهو كلبي كناني.\n(^٨) زيادة من باريس.","vol":"1","page":427},{"text":"١٩٩٥ - (شاذٌّ) (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ (^٢): فِي الْفَرَسِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالدَّارِ\".\nقَالَ الزُّهْرِيُّ: فَحَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ، أَنَّ أُمَّهُ (^٣) زَيْنَبَ حَدَّثَتْهُ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَعُدُّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَ (^٤)، وَتَزِيدُ مَعَهُنَّ السَّيْفَ (^٥). [الصحيحة: ٧٩٩، تحفة: ٦٨٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-692>٥٦ - [بَابُ] (^٦) الْغَيْرَةِ</span>\n١٩٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَيْبَانَ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَهْمٍ (^٨)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ (^٩)، وَمِنْهَا مَا يَكْرَهُ اللهُ، فَأَمَّا مَا يُحِبُّ (^١٠): فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا مَا يَكْرَهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ\" [الإرواء: ٧/ ٦٠، تحفة: ١٥٤٣٨]\n\n١٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ قَطُّ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، مِمَّا رَأَيْتُ مِنْ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ. قَالَ: يَعْنِي مِنْ ذَهَبٍ. [قَالَهُ ابْنُ مَاجَه] (^٦). [خ: ٣٨١٦، م: ٢٤٣٤، ت: ٢٠١٧، تحفة: ١٧٠٩٦]\n\n١٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: \"إِنَّ بَنِي هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذَنُونِي أَنْ يُنْكِحُوا ابْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلَا آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لَا آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لَا آذَنُ [لَهُمْ] (^٦)، إِلَّا أَنْ يُرِيدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ (^١١) مِنِّي يَرِيبُنِي مَا رَابَهَا (^١٢)، وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا\". [خ: ٥٢٣٠، م: ٢٤٤٩، د: ٢٠٧١، ت: ٣٨٦٧، تحفة: ١١٢٦٧]\n_________\n(^١) قال شيخنا: والمحفوظ: إن كان الشؤم في شيء.\n(^٢) في مراد وباريس: \"ثلاث\".\n(^٣) في أصولي الخطية: \"جدته\" والصواب أمه كما في تحفة الأشراف، وتهذيب الكمال، وقال ابن حجر في الفتح (٦/ ٦٣): \"قلت: أخرجه ابن مَاجَهْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مَوْصُولًا فَقَالَ: عَن الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَمْعَةَ عَنْ زَيْنَبَ بنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ وَزَادَتْ فِيهِن: وَالسَّيْفِ. وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْمَذْكُورُ هُوَ ابن بنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ أُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَة\".\n(^٤) في المطبوع: \"الثلاثة\".\n(^٥) شاذ بذكر: \"السيف\"، والمحفوظ بدونه.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في مراد: \"أبو شهم\" ووضع الناسخ في التيمورية فوق (سهم) (سلمة) وهو الصواب، قال المزي في تهذيب الكمال: \"الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف\"، وقال أيضًا: \"ومن الأوهام:- وهم ق: أبو شهم، وفي بعض النسخ: أبو سهم. عن: أبي هريرة (ق): من الغيرة ما يحب الله، ومنها ما يكره الله. وعنه: يحيى بن أبي كثير (ق) روى له ابن ماجه. قال أبو القاسم في \"الأطراف\": أبو شهم، وهو وهم وصوابه أبو سلم.\nهكذا في عدة نسخ من \"الأطراف\": أبو سلم. وهو وهم أيضًا، وإنما الصواب: أبو سلمة، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف\".\n(^٩) زاد في التركية: \"منها\".\n(^١٠) زاد في التركية: \"الله\"، ثم وضع عليها دائرة.\n(^١١) جزء مني.\n(^١٢) في التركية: \"أرابها\".","vol":"1","page":428},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَخَازِمُ، قَالَا: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ: \"وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا\".\n\n١٩٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ وَعِنْدَهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاطِمَةُ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ قَوْمَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا عَلِيٌّ نَاكِحٌ (^٢) ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ، قَالَ الْمِسْوَرُ: فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ حِينَ تَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: \"أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي قَدْ أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ بْنَ الرَّبِيعِ فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ بَضْعَةٌ مِنِّي، وَأَنَا (^٣) أَكْرَهُ أَنْ تَفْتِنُوهَا، وَإِنَّهَا وَاللهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ أَبَدًا\"، قَالَ: فَنَزَلَ عَلِيٌّ عَنِ الْخِطْبَةِ. [خ: ٣١١٠، م: ٢٤٤٩، د: ٢٠٦٩، تحفة: ١١٢٧٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، نَحْوَه.\n\n<span data-type='title' id=toc-693>٥٧ - [بَابُ] (^٤) الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ </span>-\n٢٠٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: أَمَا تَسْتَحِي الْمَرْأَةُ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَتْ: فَقُلْتُ: إِنَّ رَبَّكَ لَيُسَارعُ فِي هَوَاكَ. [خ: ٤٧٨٨، م: ١٤٦٤، ن: ٣١٩٩، تحفة: ١٧٠٤٩]\n\n٢٠٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، فَقَالَ أَنَسٌ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ لَكَ فِيَّ حَاجَةٌ؟ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا! فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ، رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ. [خ: ٥١٢٠، ن: ٣٢٥٠، تحفة: ٤٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-694>٥٨ - [بَابُ] (^٥) الرَّجُلِ يَشُكُّ فِي وَلَدِهِ</span>\n٢٠٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ \" قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"ناكحًا\".\n(^٣) في التركية: \"وإنما\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":429},{"text":"نَعَمْ، قَالَ: \"فَمَا أَلْوَانُهَا؟ \" قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: \"فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟ \" قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا، قَالَ: \"فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ؟ \" قَالَ: عَسَى عِرْقٌ نَزَعَهَا، قَالَ: \" [وَ] (^١) هَذَا لَعَلَّ عِرْقٌ (^٢) نَزَعَهُ\". وَاللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ. [خ: ٥٣٠٥، م: ١٥٠٠، د: ٢٢٦٠، ت: ٢١٢٨، ن: ٣٤٧٨، تحفة: ١٣١٢٩]\n\n٢٠٠٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبَاءَةُ بْنُ كُلَيْبٍ اللَّيْثِيُّ أَبُو غَسَّانَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ عَلَى فِرَاشِي غُلَامًا أَسْوَدَ، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَمْ يَكُنْ فِينَا أَسْوَدُ قَطُّ، قَالَ: \"هَلْ لَكَ مِنْ إِبلٍ؟ \" قَالَ: نَعَم، قَالَ: \"فَمَا أَلْوَانُهَا؟ \" قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: \"هَلْ فِيهَا أَسْوَدُ؟ \" قَالَ: لَا، قَالَ: \"فَهَلْ فِيهَا أَوْرَقُ؟ \" قَالَ: نعَمْ، قَالَ: \"فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ\"، قَالَ: عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ عِرْقٌ، قَالَ: \"فَلَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ\". [تحفة: ٧٦٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-695>٥٩ - [بَابُ] (^٤) الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ</span>\n٢٠٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ [عَبْدَ] (^٣) بْنَ زَمْعَةَ وَسَعْدًا اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصَانِي أَخِي إِذَا قَدِمْتُ مَكَّةَ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى ابْنِ أَمَةِ زَمْعَةَ فَأَقْبِضَهُ، وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وَابْنُ أَمَةِ أَبِي، وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي، فَرَأَى النَّبِيُّ ﷺ شَبَهَهُ بِعُتْبَةَ، فَقَالَ: \"هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ (^٥)، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي عَنْهُ يَا سَوْدَةُ\". [خ: ٢٤٢١، م: ١٤٥٧، د: ٢٢٧٣، ن: ٣٤٨٧، تحفة: ١٦٤٣٥]\n\n٢٠٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ. [تحفة: ١٠٦٧٢]\n\n٢٠٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَللْعَاهِرِ الْحَجَرُ\". [خ: ٦٨١٨، م: ١٤٥٨، ت: ١١٥٧، ن: ٣٤٨٢، تحفة: ١٣١٣٤]\n\n٢٠٠٧ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ\". [د: ٣٥٦٥، ت: ٢١٢٠، تحفة: ٤٨٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-696>٦٠ - [بَابٌ] (^٤): في الزَّوْجَيْنِ يُسْلِمُ أَحَدُهُمَا قَبْلَ الْآخَرِ</span>\n٢٠٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ عِكرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَسْلَمَتْ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ، قَالَ: فَجَاءَ زَوْجُهَا الْأَوَّلُ فَقَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من باريس.\n(^٢) في التيمورية: \"عرقًا\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) قال الحافظ ابن حجر في الفتح: \"برفع عبد ويجوز نصبه، وكذا ابن\".","vol":"1","page":430},{"text":"يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَسْلَمْتُ مَعَهَا، وَعَلِمَتْ بِإِسْلَامِي، قَالَ: فَانْتَزَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ زَوْجِهَا الْآخَرِ، وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ. [د: ٢٢٣٨، ت: ١١٤٤، تحفة: ٦١٠٧]\n\n٢٠٠٩ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ردَّ ابْنَتَهُ عَلَى (^١) أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ. [د: ٢٢٤٠، ت: ١١٤٣، تحفة: ٦٠٧٣]\n\n٢٠١٠ - (منكر) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ (^٣) عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ. [ت: ١١٤٢، تحفة: ٨٦٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-697>٦١ - [بَاب] (^٤) الْغَيْلِ</span>\n٢٠١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الْأَسَدِيَّةِ، أَنَّهَا [قَالَتْ:] (^٢) سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ (^٥) فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يُغِيلُونَ، فَلَا يَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ\". قَالَتْ (^٦): وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ - وَسُئِلَ عَنِ الْعَزْلِ؟ فَقَالَ: \"هُوَ الْوَأْدُ الْخَفِيُّ\". [م: ١٤٤٢، د: ٣٨٨٢، ت: ٢٠٧٦، ن: ٣٣٢٦، تحفة: ١٥٧٨٦]\n\n٢٠١٢ - (حسن) (^٧) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا (^٨) عَمْرُو بْنُ مُهَاجِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ الْمُهَاجِرَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ - وَكَانَتْ مَوْلَاتَهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ\". [د: ٣٨٨١، تحفة: ١٥٧٧٧]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: الْغَيْلُ: أَنْ تُوطَأَ المَرْأَةُ وَهِيَ تُرْضِعُ؛ فَإِنَّهُ يَضُرُّ بِاللَّبَنِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-698>٦٢ - [بَابٌ] (^٤): فِي الْمَرْأَةِ تُؤْذِي زَوْجَهَا</span>\n٢٠١٣ - (ضعيف) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيَّانِ (^٩) لَهَا قَدْ حَمَلَتْ أَحَدَهُمَا (^١٠) وَهِيَ تَقُودُ الْآخَرَ (^١١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"حَامِلَاتٌ وَالِدَاتٌ رَحِيمَاتٌ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ\". [تحفة: ٤٨٦٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"إلى\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كتب في هامش التركية: \"ليس في رواية أبي الحسن: زينب\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) أن يجامع المرأة وهي ترضع.\n(^٦) في التيمورية: \"قال: قالت\".\n(^٧) حسنه شيخنا في آخر قوليه، كما في هداية الرواة وصحيح موارد الظمآن.\n(^٨) في التيمورية: \"قال\"، وفي باريس: \"عن\".\n(^٩) في التيمورية: \"صبيين\".\n(^١٠) في التركية: \"إحداهما\".\n(^١١) في التركية: \"الأخرى\".","vol":"1","page":431},{"text":"* قالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ: لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ، فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ، أَوْشَكَ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا\". [ت: ١١٧٤، تحفة: ١١٣٥٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-699>٦٣ - [بَابُ] (^١) لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ</span>\n٢٠١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ\". [الضعيفة: ٣٨٥، تحفة: ٧٧٣٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، نَحْوَهُ.\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":432},{"text":"<span data-type='title' id=toc-700>١٠ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الطَّلَاقِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-701>١ - [بَابٌ]</span> (^٢)\n٢٠١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَمَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا. [د: ٢٢٨٣، ن: ٣٥٦٠، تحفة: ١٠٤٩٣]\n\n٢٠١٧ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللهِ، يَقُولُ (^٥): قَدْ طَلَّقْتُكِ، قَدْ رَاجَعْتُكِ، قَدْ طَلَّقْتُكِ\". [الضعيفة: ٤٤٣١، تحفة: ٩١٢٠]\n\n٢٠١٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ (^٦)، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ\". [د: ٢١٧٨، تحفة: ٧٤١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-702>٢ - [بَابُ] (^٧) طَلَاقِ السُّنَّةِ</span>\n٢٠١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فقَالَ: \"مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا؛ فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللهُ [﷿] (^٤) \". [خ: ٤٩٠٨، م: ١٤٧١، ن: ٣٥٥٦، تحفة: ٧٩٢٢]\n\n٢٠٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ. [ن: ٣٣٩٤، تحفة: ٩٥١١]\n\n٢٠٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ فِي طَلَاقِ (^٨) السُّنَّةِ: يُطَلِّقُهَا (^٩) عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً، فَإِذَا طَهُرَتِ الثَّالِثَةَ طَلَّقَهَا، وَعَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ حَيْضَةٌ. [ن: ٣٣٩٤، تحفة: ٩٥١١]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المطبوع لم ترد في الأصول ولا في الهندية، أثبتها موافقة للترقيم المشهور.\n(^٣) أعله شيخنا بعنعنة أبي إسحاق.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"أحدهم\".\n(^٦) قال السمعاني: \"بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في سائر النسخ: \"طلاق\".\n(^٩) في الأزهرية وعارف: \"أن\".","vol":"1","page":433},{"text":"٢٠٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا هِشَامٌ، [عَنْ مُحَمَّدٍ] (^٢)، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلَّابٍ (^٣) قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُ (^٤) عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؟ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، قُلْتُ: أَيُعْتَدُّ بِتِلْكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ. [خ: ٤٩٠٨، م: ١٤٧١، د: ٢١٨٤، ت: ١١٧٥، ن: ٣٣٩٩، تحفة: ٨٥٧٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَهُوَ الصَّوَابُ عِنْدِي.\n\n<span data-type='title' id=toc-703>٣ - [بَابُ] (^٥) الْحَامِلِ كَيْفَ تُطَلَّقُ</span>\n٢٠٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثم لِيُطَلِّقْهَا (^٦) وَهِيَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ\". [م: ١٤٧١، د: ٢١٨١، ت: ١١٧٦، ن: ٣٣٩٧، تحفة: ٦٧٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-704>٤ - [بَابُ] (^٧) مَنْ طَلَّقَ ثَلَاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ</span>\n٢٠٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: حَدِّثِينِي عَنْ طَلَاقِكِ؟ قَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا وَهُوَ خَارِجٌ إِلَى الْيَمَنِ، فَأَجَازَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [م: ١٤٨٠، د: ٢٢٨٨، ت: ١١٨٠، ن: ٣٤٠٣، تحفة: ١٨٠٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-705>٥ - [بَابُ] (^١) الرَّجْعَةِ</span>\n٢٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ، ثُمَّ يَقَعُ بِهَا، وَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا وَلَا عَلَى رَجْعَتِهَا؟ فَقَالَ عِمْرَانُ: طَلَّقْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ، وَرَاجَعْتَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ، أَشْهِدْ عَلَى طَلَاقِهَا، وَعَلَى رَجْعَتِهَا. [د: ٢١٨٦، تحفة: ١٠٨٦٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من سائر النسخ، وتحفة الأشراف.\n(^٣) قال النووي: \"هُوَ بِفَتْحِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ اللَّام وَآخِرُهُ بَاءٌ مُوَحَّدَةٌ، هَكَذَا ضَبَطْنَاهُ وَكَذَا ذكره ابْنُ مَاكُولَا وَالْجُمْهُورُ. وَذَكَرَ الْقَاضِي عَنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ تخفيف اللام\". وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٦/ ٤٤٥): \"وَالصَّوَاب التَّشْدِيد\".\n(^٤) في سائر النسخ: \"تعرف\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في مراد وباريس: \"يطلقها\".\n(^٧) زيادة من مراد.","vol":"1","page":434},{"text":"<span data-type='title' id=toc-706>٦ - [بَابُ] (^١) الْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ ذَا (^٢) بَطْنِهَا بَانَتْ</span>\n٢٠٢٦ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ، فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ: طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ، فَقَالَ: مَا لَهَا؟ خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: \"سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا\". [الإرواء: ٢١١٧، تحفة: ٣٦٤٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، بِمَعْنَاهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-707>٧ - [بَابُ] (^٥) في الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ</span>\n٢٠٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بِنْتُ الْحَارِثِ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَما بِبِضْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ (^٦) مِنْ نِفَاسِهَا تَشَوَّفَتْ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، وَذُكِرَ أَمْرُهَا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"إِنْ تَفْعَلْ فَقَدْ مَضَى أَجَلُهَا\". [ت: ١١٩٣، ن: ٣٥٠٨، تحفة: ١٢٠٥٣]\n\n٢٠٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلَانِهَا عَنْ أَمْرِهَا، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِمَا: إِنَّهَا وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ، فَتَهَيَّأَتْ تَطْلُبُ الْخَيْرَ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكٍ، فَقَالَ: قَدْ أَسْرَعْتِ، اعْتَدِّي آخِرَ الْأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! اسْتَغْفِرْ لِي، قَالَ: \"وَفِيمَ (^٧) ذَاكَ؟ \" فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: \"إِنْ وَجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي\". [خ: ٣٩٩١، م: ١٤٨٤، د: ٢٣٠٦، ن: ٣٥١٨، تحفة: ١٥٨٩٠]\n\n٢٠٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ سُبَيْعَةَ أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا. [خ: ٥٣٢٠، ن: ٣٥٠٦، تحفة: ١١٢٧٢]\n\n٢٠٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التركية: \"ذات\".\n(^٣) صححه شيخنا لأن البيهقي رواه من طريق عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم، وحكم شيخنا على هذه الطريق بالاتصال، والصواب أن ميمون بن مهران لم يسمع من أم كلثوم فقد توفيت في عهد علي كما نص عليه الذهبي وغيره، على أنه قد رواه إسحاق بن راهويه في مسنده (٥/ ٢٠٥) عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه مرسلًا. ورواه الحاكم في المستدرك بإسناد ضعيف من طريق أبي المليح الرقي عن عبد الملك بن أبي القاسم عن أم كلثوم. فالصواب أن هذا الحديث لا يصح موصولًا.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) طهرت.\n(^٧) في التركية: \"ومم\".","vol":"1","page":435},{"text":"عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: وَاللهِ! لَمَنْ شاءَ لَاعَنَّاهُ (^١)، لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى (^٢) بَعْدَ: ﴿أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ [البقرة: ٢٣٤]. [د: ٢٣٠٧، تحفة: ٩٥٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-708>٨ - [بَابُ] (^٣) أَيْنَ تَعْتَدُّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا</span>\n٢٠٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ (^٤) بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ - وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - أَنَّ أُخْتَهُ الْفُرَيْعَةَ بنْتَ مَالِكٍ قَالَتْ: خَرَجَ زَوْجِي فِي طَلَبِ أَعْلَاجِ لَهُ، فَأَدْرَكَهُمْ بِطَرَفِ الْقَدُومِ فَقَتَلُوهُ، فَجَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلَي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ جَاءَ نَعْيُ زَوْجِي وَأَنَا فِي دَارٍ شَاسِعَةٍ عَنْ دَارِ أَهْلِي (^٥) وَدَارِ إِخْوَتِي، وَلَمْ يَدَعْ مَالًا يُنْفِقُ عَلَيَّ، وَلَا مَالًا وَرِثْتُهُ، وَلَا دَارًا يَمْلِكُهَا، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْذَنَ لِي فَأَلْحَقَ بِدَارِ أَهْلِي وَدَارِ إِخْوَتِي، فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَأَجْمَعُ لِي فِي بَعْضِ أَمْرِي، قَالَ: \"فَافْعَلِي إِنْ شِئْتِ\"، قَالَتْ: فَخَرَجْتُ قَرِيرَةً عَيْنِي لِمَا قَضَى اللهُ لِي عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَتَّى إِذَا كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ فِي بَعْضِ الْحُجْرَةِ دَعَانِي، فَقَالَ: \"كَيْفَ زَعَمْتِ؟ \" قَالَتْ: فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"امْكُثِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ\"، قَالَتْ: فَاعْتَدَدْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا. [د: ٢٣٠٠، ت: ١٢٠٤، ن: ٣٥٢٨، تحفة: ١٨٠٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-709>٩ - [بَابُ] (^٣) هَلْ تَخْرُجُ الْمَرْأَةُ فِي عِدَّتِهَا</span>\n٢٠٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقُلْتُ لَهُ: امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِكَ طُلِّقَتْ، فَمَرَرْتُ عَلَيْهَا وَهِيَ تَنْتَقِلُ، فَقَالَتْ: أَمَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ، وَأَخْبَرَتْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ، فَقَالَ مَرْوَانُ: هِيَ أَمَرَتْهُمْ بِذَلِكَ؟ قَالَ عُرْوَةُ: فَقُلْتُ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ عَابَتْ ذَلِكَ عَائِشَةُ وَقَالَتْ (^٧): إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ فِي مَسْكَنٍ وَحْشٍ فَخِيفَ عَلَيْهَا، فَلِذَلِكَ أَرْخَصَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. [دون القصة خ: ٥٣٢٦، د: ٢٢٩٢، تحفة: ١٧٠١٨]\n\n٢٠٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ (^٨) قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُقْتَحَمَ عَلَيَّ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَحَوَّلَ. [م: ١٤٨٢، تحفة: ١٦٧٩٤]\n_________\n(^١) قال السندي: \"بفتح اللام، أي من يخالفني فإن شاء فليجتمع معي حتى نلعن المخالف للحق\".\n(^٢) يعني سورة الطلاق.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) زاد في التركية: \"إسحاق بن سعد بن كعب\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٥) في التركية: \"عن داري\"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: دار أهلي\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التيمورية: \"فقالت\".\n(^٨) كذا في الأصول كلها، وقال المزي بأن ذكر عائشة وهم. قلت: وذكر الدارقطني في العلل أن بعض الرواة زاد عائشة، والأصح أن الحديث من رواية عروة عن فاطمة ليس فيه ذكر لعائشة، كما هو في المصنف لابن أبي شيبة وعنه رواه ابن ماجه، ورواه مسلم من حديث حفص به ليس فيه ذكر لعائشة.","vol":"1","page":436},{"text":"٢٠٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا رَوْحٌ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: \"بَلَى، فَجُدِّي نَخْلَكِ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا\". [صحيح أبي داود: ١٩٨٤، تحفة: ٢٧٩٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ الدَّوْنَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ - يَعْنِي: ابْنَ إِبْرَاهِيمَ -، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَالَتِي أَنَّهَا طَلُقَتْ أَلْبَتَّةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: عَنْ جَابِرٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-710>١٠ - [بَابُ] (^٢) الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا هَلْ لَهَا سُكْنَى وَنَفَقَةٌ</span>\n٢٠٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ بْنِ صُخَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: إِنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً. [م: ١٤٨٠، د: ٢٢٨٨، ت: ١١٣٥، ن، ٣٥٥١، تحفة: ١٨٠٣٧]\n\n٢٠٣٦ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيسٍ: طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ\". [انظر الحديث: ٢٠٢٤، تحفة: ١٨٠٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-711>١١ - [بَابُ] (^٢) مُتْعَةِ الطَّلَاقِ</span>\n٢٠٣٧ - (مُنكَرٌ بهذا اللفظ) (^٣) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ (^٤) \"، فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ. [الإرواء: ٧/ ١٤٦، تحفة: ١٧٠٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-712>١٢ - [بَابُ] (^٥) الرَّجُلِ يَجْحَدُ الطَّلَاقَ</span>\n٢٠٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ [أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ (^٦)] (^١)، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا ادَّعَتِ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ زَوْجِهَا فَجَاءَتْ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ استُخْلِفَ زَوْجُهَا، فَإِنْ حَلَفَ بَطَلَتْ شَهَادَةُ الشَّاهِدِ، وَإِنْ نَكَلَ فَنكُولُهُ بِمَنْزِلَةِ شَاهِدٍ آخَرَ، وَجَازَ طَلَاقُهُ\". [الضعيفة: ٢٢١١، تحفة: ٨٧٥٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) قال شيخنا: منكر بذكر أسامة وأنس، صحيح بلفظ: \"فأمر أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقين\".\n(^٤) أي: عظيم.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) بكسر التاء والنون المشددة.","vol":"1","page":437},{"text":"<span data-type='title' id=toc-713>١٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَنْكَحَ أَوْ طَلَّقَ أَوْ رَاجَعَ لَاعِبًا</span>\n٢٠٣٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ\". [د: ٢١٩٤، ت: ١١٨٤، تحفة: ١٤٨٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-714>١٤ - [بَابُ] (^٢) مَنْ طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ</span>\n٢٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، جَمِيعًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ [﷿] (^٣) تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ [بِهِ] (^٤)، أَوْ تَكَلَّمْ بِهِ\". [خ: ٢٥٢٨، م: ١٢٧، د: ٢٢٠٩، ت: ١١٨٣، ن: ٣٤٣٤، تحفة: ١٢٨٩٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-715>١٥ - [بَابُ] (^١) طَلَاقِ الْمَعْتُوهِ وَالصَّغِيرِ وَالنَائِمِ</span>\n٢٠٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا (^٥): حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ - هُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ -، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ أَوْ يَعْقِلَ\". قَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ: \"وَعَنِ الْمُبْتَلَى حَتَّى يَبْرَأَ\". [د: ٤٣٩٨، ن: ٣٤٣٢، تحفة: ١٥٩٣٥]\n\n٢٠٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يُرْفَعُ (^٦) الْقَلَمُ عَنِ الصَّغِيرِ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ، وَعَنِ النَّائِمِ\". [د: ٤٤٠٣، ت: ١٤٢٣، تحفة: ١٠٢٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-716>١٦ - [بَابُ] (^٤) طَلَاقِ الْمُكْرَهِ وَالنَّاسِي</span>\n٢٠٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ (^٧) تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ\". [الإرواء: ١/ ١٢٣، تحفة: ١١٩٢٢]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) يعني يزيد بن هارون وعبد الرحمن بن مهدي.\n(^٦) في المحمودية: \"رفع\".\n(^٧) في تحفة الأشراف: \"قد\".","vol":"1","page":438},{"text":"٢٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهَا (^٢)، مَا لَمْ تَعْمَلْ [بِهِ] (^١) أَوْ تَتَكَلَّمْ [بِهِ] (^١)، وَمَا استُكْرِهُوا عَلَيْهِ\". [انظر الحديث: ٢٠٤٠، تحفة: ١٢٨٩٦]\n\n٢٠٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ، وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ\". [الإرواء: ١/ ١٢٣، تحفة: ٥٩٠٥]\n\n٢٠٤٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي صَالِحِ (^٣)، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ (^٤) \". [د: ٢١٩٣، تحفة: ١٧٨٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-717>١٧ - [بَابُ] (^٥) لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ</span>\n٢٠٤٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، جَمِيعًا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ (^٦) \". [د: ٢١٩٠، ت: ١١٨١، تحفة: ٨٧٢١]\n\n٢٠٤٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا طَلَاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، وَلَا عِتْقَ (^٧) قَبْلَ مِلْكٍ\" [الإرواء: ٧/ ١٥٢، تحفة: ١١٢٧٧]\n\n٢٠٤٩ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [﵁] (^١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ\". [تحفة: ١٠٢٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-718>١٨ - [بَابُ] (^١) مَا يَقَعُ بِهِ الطَّلَاقُ مِنَ الْكَلَامِ</span>\n٢٠٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ: أَيُّ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَنَا مِنْهَا قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عُذْتِ بِعَظِيمٍ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ\". [خ: ٥٢٥٤، ن: ٣٤١٧، تحفة: ١٦٥١٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"صدرها\".\n(^٣) كذا وقع عند ابن ماجه، وهو وهم كما قاله المزي وغيره، وصوابه: محمد بن عبيد بن أبي صالح.\n(^٤) في غضب، وقيل إكراه.\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) في التركية قيدها الناسخ: \"يُمْلَكُ\".\n(^٧) في التركية: \"عتاق\".","vol":"1","page":439},{"text":"<span data-type='title' id=toc-719>١٩ - [بَابُ] (^١) طَلَاقِ الْبَتَّةِ</span>\n٢٠٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٢) بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: \"مَا أَرَدْتَ بِهَا؟ \" قَالَ: وَاحِدَةً. قَالَ: \"آللهِ! مَا أَرَدْتَ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً؟ \" قَالَ: آللهِ! مَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا وَاحِدَةً، قَالَ: \"فَرَدَّهَا عَلَيْهِ\". [د: ٢٢٠٦، ت: ١١٧٧، تحفة: ٣٦١٣]\nقَالَ [مُحَمَّدُ] (^٣) ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ [عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ] (^٣) الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: مَا أَشْرَفَ هَذَا الْحَدِيثَ.\n[قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: أَبُو عُبَيْدٍ تَرَكَهُ نَاحِيَةً، وَأَحْمَدُ جَبُنَ عَنْهُ (^٤)] (^٥).\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ: \"هُوَ مَا نَوَيْتَ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-720>٢٠ - [بَابُ] (^٦) الرَّجُلِ يُخَيِّرُ امْرَأَتَهُ</span>\n٢٠٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَرَهُ (^٧) شَيْئًا. [خ: ٥٢٦٢، م: ١٤٧٧، د: ٢٢٠٣، ت: ١١٧٩، ن: ٣٤٤٥، تحفة: ١٧٦٣٤]\n\n٢٠٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٩] دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ\"، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ وَاللهِ! أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] الْآيَاتِ، فَقُلْتُ: فِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ! قَدِ اخْتَرْتُ اللهَ وَرَسُولَهُ. [خ: ٤٧٨٥، م: ١٤٧٥، ن: ٣٤٤٠، تحفة: ١٦٦٣٢]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية والتيمورية: \"عبيد الله\" ثم كتب الناسخ في هامش التيمورية: \"صوابه عبد الله بغير ياء\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال الدكتور بشار عواد عن هذه العبارة: لم أجد لها أصلًا ولا علاقة لها بهذا الحديث. قلت: بل هي ثابتة في النسخة التيمورية وكذا في النسخة المحمودية، هذا من جهة التحقيق، وأما قوله: ولا علاقة لها بهذا الحديث. فأقول: بل لها كل العلاقة، فإن ابن ماجه أراد أن يخبر أن أبا عبيد ترك العمل به من حيث الدراية، وأن الإمام أحمد جبن عن القول به، وهي مسألة فقهية معروفة.\n(^٥) زيادة من التيمورية والمحمودية.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في التيمورية: \"فلم نره\".","vol":"1","page":440},{"text":"<span data-type='title' id=toc-721>أَبْوَابُ الْخُلْعِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-722>٢١ - [بَابُ] (^١) كَرَاهِيَةِ الْخُلْعِ لِلْمَرْأَةِ</span>\n٢٠٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (^٢)، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَمِّهِ عُمَارَةَ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَتجِدَ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا\". [الضعيفة: ٤٧٧٧، تحفة: ٥٩٣٨]\n\n٢٠٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ\". [د: ٢٢٢٦، ت: ١١٨٧، تحفة: ٢١٠٣].\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ ثَوْبَانَ رَفَعَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-723>٢٢ - [بَابُ] (^٤) الْمُخْتَلِعَةِ يَأْخُذُ (^٥) مَا أَعْطَاهَا</span>\n٢٠٥٦ - (صحيح) حَدَّثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ جَمِيلَةَ بِنْتَ سَلُولَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: وَاللهِ! مَا أَعْتِبُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ، لَا أُطِيقُهُ بُغْضًا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: \"أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ \" قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا حَدِيقَتَهُ وَلَا يَزْدَادَ. [خ: ٥٢٧٣، ن: ٣٤٦٣، تحفة: ٦٢٠٥]\n\n٢٠٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَتْ حَبِيبَةُ بِنْتُ سَهْلٍ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ، وَكَانَ رَجُلًا دَمِيمًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ! لَوْلَا مَخَافَةُ اللهِ [﷿] (^٣) إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ لَبَصَقْتُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ \" قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَرَدَّتْ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ، قَالَ: فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ. [الإرواء: ٧/ ١٠٣، تحفة: ٨٦٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-724>٢٣ - [بَابُ] (^١) عِدَّةِ الْمُخْتَلِعَةِ</span>\n٢٠٥٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنِ الرُّبَيِّعِ (^٦)\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) تحرف في نسخة بشار إلى بكر بن خلف أبو عاصم.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في التركية: \"تأخذ\".\n(^٦) في التركية والتيمورية: \"ربيع\".","vol":"1","page":441},{"text":"بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ، قَالَ: قُلْتُ لَهَا: حَدِّثِينِي حَدِيثَكِ، قَالَتِ: اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُ: مَاذَا عَلَيَّ مِنَ الْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِكِ، فَتَمْكُثِينَ عِنْدَهُ حَتَّى تَحِيضِينَ حَيْضَةً، قَالَتْ: وَإِنَّمَا تَبِعَ فِي ذَلِكَ قَضَاءَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ (^١)، وَكَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ. [ن: ٣٤٩٨، تحفة: ١٥٨٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-725>٢٤ - [بَابُ] (^٢) الْإِيلَاءِ</span>\n٢٠٥٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَقْسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْرًا، فَمَكَثَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا كَانَ مِسَاءَ ثَلَاثِينَ دَخَلَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، فَقَالَ: \"الشَّهْرُ (^٤) هَكَذَا (^٥) \" يُرْسِلُ أَصَابِعَهُ فِيهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، \"وَشَهْرٌ (^٦) هَكَذَا\" وَأَرْسَلَ أَصَابِعَهُ كُلَّهَا وَأَمْسَكَ إِصْبَعًا وَاحِدًا فِي الثَّالِثَةِ. [ن: ٢١٣١، تحفة: ١٧٩١٩]\n\n٢٠٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّمَا آلَى؛ لأَنَّ زَيْنَبَ رَدَّتْ عَلَيْهِ هَدِيَّتَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ أَقْمَأَتْكَ (^٧)، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَآلَى مِنْهُنَّ. [تحفة: ١٧٨٩٠]\n\n٢٠٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ آلَى مِنْ بَعْضِ نِسَائِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا كَانَ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ (^٨) رَاحَ أَوْ غَدَا، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ! فَقَالَ: \"الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ\". [خ: ١٩١٠، م: ١٠٨٥، تحفة: ١٨٢٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-726>٢٥ - [بَابُ] (^٩) الظِّهَارِ</span>\n٢٠٦٢ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صخْرٍ الْبَيَاضِيِّ قَالَ: كُنْتُ امْرَأً أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ، لَا أَرَى رَجُلًا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أُصِيبُ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ، فَبَيْنَمَا (^١٠) هِيَ تُحَدِّثُنِي ذَاتَ لَيْلَةٍ انْكَشَفَ لِي مِنْهَا شَيءٌ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَوَاقَعْتُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي، وَقُلْتُ لَهُمْ: سَلُوا لِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: مَا كُنَّا نَفْعَلُ، إِذًا يُنْزِلَ اللهُ [﷿] (^٣) فِينَا كِتَابًا، أَوْ يَكُونَ فِينَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْلٌ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا\n_________\n(^١) قبيلة من الأنصار.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"شهر\".\n(^٥) في باريس: \"الشهر كذا\".\n(^٦) في باريس: \"والشهر\".\n(^٧) في التركية: \"أقمتك\"، قال السندي: \"أَقْمَأَ بِهَمْزَةٍ فِي آخِرِهِ بِمَعْنَى صَغُرَ وَأُذِلَّ، أَيْ مَا رَاعَتْ عَظِيمَ شَأْنِكَ\".\n(^٨) في التركية: \"تسع وعشرون\".\n(^٩) زيادة من مراد وباريس.\n(^١٠) في التركية: \"فبينا\".","vol":"1","page":442},{"text":"عَارُهُ، وَلَكِنْ سَوْفَ نُسَلِّمُكَ لِجَرِيرَتِكَ (^١)، اذْهَبْ أَنْتَ فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَنْتَ بِذَاكَ؟ \" قَالَ: فَقُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ، وَها أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! صَابِرٌ لِحُكْمِ اللهِ عَلَيَّ، قَالَ: \"فَأَعْتِقْ رَقَبَةً\"، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلَّا رَقَبَتِي هَذِهِ، قَالَ: \"فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ\"، قَالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَهَلْ دَخَلَ عَلَيَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَّا بِالصَّوْمِ (^٢)؟ قَالَ: \"فَتَصَدَّقْ أَوْ أَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا\"، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ مَا لَنَا عَشَاءٌ، قَالَ: \"فَاذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ، فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ، وَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَانْتَفِعْ بِبَقِيَّتِهَا\". [د: ٢٢١٣، ت: ١٢٠٠، تحفة: ٤٥٥٥]\n\n٢٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: تَبَارَكَ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ كُلَّ شَيءٍ، إِنِّي لَأَسْمَعُ كَلَامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وَيَخْفَى عَلَيَّ بَعْضُهُ، وَهِيَ تَشْتَكِي زَوْجَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهِيَ تَقُولُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَكَلَ شَبَابِي، وَنَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي، حَتَّى إِذَا كَبِرَتْ سِنِّي، وَانْقَطَعَ وَلَدِي، ظَاهَرَ مِنِّي، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَشْكُو إِلَيْكَ، فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى نَزَلَ جِبْرَائِيلُ (^٤) بِهَؤُلَاءِ (^٥) الْآيَاتِ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ [المجادلة: ١]. [خ: ٧٣٨٥ م، ن: ٣٤٦٠، تحفة: ١٦٣٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-727>٢٦ - [بَابُ] (^٦) الْمُظَاهِرِ يُجَامِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ</span>\n٢٠٦٤ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الْمُظَاهِرِ يُوَاقِعُ قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ، قَالَ: \"كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ\". [انظر الحديث: ٢٠٦٢، تحفة: ٤٥٥٥]\n\n٢٠٦٥ - (حسن) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ، فَغَشِيَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: \"مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟ \" قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ بَيَاضَ حِجْلَيْهَا فِي الْقَمَرِ، فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي أَنْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا، فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَرَهُ أَلَّا يَقْرَبَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ. [د: ٢٢٢٢، ت: ١١٩٩، ن: ٣٤٥٧، تحفة: ٦٠٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-728>٢٧ - [بَابُ] (^٣) اللِّعَانِ</span>\n٢٠٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: جَاءَ عُوَيْمِرٌ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، فَقَالَ: سَلْ [لِي] (^٣)\n_________\n(^١) في الأزهرية: \"بجريرتك\".\n(^٢) في التركية: \"الصوم\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"جبريل\".\n(^٥) في التركية: \"بهذه الآيات\"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: بهؤلاء\".\n(^٦) زيادة من مراد.","vol":"1","page":443},{"text":"رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ؛ أَيُقْتَلُ (^١) بِهِ، أَمْ كَيْفَ يَصْنَعُ؟ فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ، فَعَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسَائِلَ، ثُمَّ لَقِيَهُ عُوَيْمِرٌ فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ (^٢): صنَعْتُ أَنَّكَ لَمْ تَأْتِنِي بِخَيْرٍ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَعَابَ الْمَسَائِلَ، فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللهِ! لَآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلَأَسْأَلَنَّهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَجَدَهُ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِيهِمَا، فَلَاعَنَ بَيْنَهُمَا، قَالَ عُوَيْمِرٌ: وَاللهِ! لَئِنِ انْطَلَقْتُ بِهَا يَا رَسُولَ اللهِ! لَقَدْ كَذَبْتُ عَلَيْهَا، قَالَ: فَفَارَقَهَا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَارَتْ سُنَّةً فِي الْمُتَلَاعِنَيْنِ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"انْظُرُوهَا، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ (^٣) عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ (^٤) فَلَا أُرَاهُ إِلَّا كَاذِبًا\"، قَالَ: فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ. [خ: ٤٢٣، م: ١٤٩٢، د: ٢٢٤٥، ن: ٣٤٠٢، تحفة: ٤٨٠٥]\n\n٢٠٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ هِلَالَ بْنَ أُمَيَّةَ قَذَفَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ؟ \" فَقَالَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنِّي لَصَادِقٌ، وَلَيُنْزِلَنَّ اللهُ فِي أَمْرِي مَا يُبَرِّئُ ظَهْرِي، قَالَ: فَنَزَلَتْ ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦]، حَتَّى بَلَغَ ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٩] فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَجَاءَا، فَقَامَ هِلَالُ بْنُ أُمَيَّةَ فَشَهِدَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ فَهَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ \"، ثُمَّ قَامَتْ فَشَهِدَتْ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ﴿أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٩] قَالُوا لَهَا: إِنَّهَا الْمُوجِبَةُ (^٥)، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَتَلَكَّأَتْ وَنَكَصَتْ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهَا سَتَرْجِعُ، فَقَالَتْ: وَاللهِ! لَا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ الْيَوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَبْصِرُوهَا (^٦) فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الْأَلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ\"، فَجَاءَتْ بِهِ كَذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَوْلَا مَا مَضَى مِنْ كِتَابِ اللهِ [﷿] (^٧) لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ\". [خ: ٤٧٤٧، د: ٢٢٥٤، ت: ٣١٧٩، تحفة: ٦٢٢٥]\n\n٢٠٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ، وَإِنْ تَكَلَّمَ جَلَدْتُمُوهُ، وَاللهِ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^٧) آيَاتِ اللِّعَانِ، ثُمَّ جَاءَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ، فَلَاعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ: \"عَسَى أَنْ تَجِيءَ بِهِ أَسْوَدَ\"، فَجَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ جَعْدًا. [م: ١٤٩٥، د: ٢٢٥٣، تحفة: ٩٤٢٥]\n\n٢٠٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"يقتل\".\n(^٢) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٣) شدة السواد العينين مع وسع فيهما.\n(^٤) دويبة حمراء.\n(^٥) في الأزهرية: \"لموجبة\".\n(^٦) في باريس: \"انظروها\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":444},{"text":"أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ وَانْتَفَى مِنْ وَلَدِهَا، فَفَرَّقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْمَرْأَةِ. [خ: ٥٣١٥، م: ١٤٩٤، د: ٢٢٥٩، ت: ١٢٠٣، ن: ٣٤٧٧، تحفة: ٨٣٢٢]\n\n٢٠٧٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (^٢)، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: ذَكَرَ طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بَلْعَجْلَانَ، فَدَخَلَ بِهَا، فَبَاتَ عِنْدَهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: مَا وَجَدْتُهَا (^٣) عَذْرَاءَ، فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا (^٤) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَسَأَلَهَا، فَقَالَتْ: بَلَى، قَدْ كُنْتُ عَذْرَاءَ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلَاعَنَا، وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ. [تحفة: ٥٥٢٦]\n\n٢٠٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَرْبَعٌ مِنَ النِّسَاءِ لَا مُلَاعَنَةَ بَيْنَهُنَّ: النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكِ، وَالْمَمْلُوكَةُ تَحْتَ الْحُرِّ\". [الضعيفة: ٤١٢٧، تحفة: ٨٧٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-729>٢٨ - [بَابُ] (^١) الْحَرَامِ</span>\n٢٠٧٢ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ (^٥)، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: آلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نِسَائِهِ وَحَرَّمَ، فَجَعَلَ الْحَرَامَ حَلَالًا (^٦)، وَجَعَلَ فِي الْيَمِينِ كَفَّارَةً. [ت: ١٢٠١، تحفة: ١٧٦٢١]\n\n٢٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ (^٧)، حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فِي الْحَرَامِ يَمِينٌ، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]. [خ: ٤٩١١، م: ١٤٧٣، تحفة: ٥٦٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-730>٢٩ - [بَابُ] (^٨) خِيَارِ الْأَمَةِ إِذَا أُعْتِقَتْ</span>\n٢٠٧٤ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٩) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ. [الإرواء: ٦/ ٢٧٦، ت: ١١٥٥، تحفة: ١٥٩٥٩]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"عن أبيه\".\n(^٣) في التركية: \"ما وجدها\".\n(^٤) في التيمورية: \"شأنها\".\n(^٥) بسكون الزاي وفتحها.\n(^٦) في المحمودية: \"فجعل الحلال حرامًا\".\n(^٧) في التركية: \"حدثنا محمد بن يحيى قال: وهب بن جرير هشام الدستوائي ..... \"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: حدثنا محمد بن يحيى حدثنا وهب بن جرير حدثنا هشام الدستوائي، ولكن رواية في كلتي النسختين كما في كتابي، وهو رواية أبي الحسن القطان\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٨) زيادة من مراد.\n(^٩) قال شيخنا: صحيح دون قوله \"حر\"، والمحفوظ \"عبد\".","vol":"1","page":445},{"text":"٢٠٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا يُقَالُ لَهُ مُغِيثٌ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ يَطُوفُ خَلْفَهَا وَيَبْكِي وَدُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى خَدِّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْعَبَّاسِ: \"يَا عَبَّاسُ! أَلَا تَعْجَبُ مِنْ حُبِّ مُغِيثٍ بَرِيرَةَ، وَمِنْ بُغْضِ بَرِيرَةَ مُغِيثًا\"، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: \"لَوْ رَاجَعْتِيهِ؛ فَإِنَّهُ أَبُو وَلَدِكِ\"، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَأمُرُنِي؟ قَالَ: \"إِنَّمَا أَشْفَعُ\"، قَالَتْ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ. [خ: ٥٢٨٣، د: ٢٢٣١، ن: ٥٤١٧، تحفة: ٦٠٤٨]\n\n٢٠٧٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَضَى فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ: خُيِّرَتْ حِينَ أُعْتِقَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا مَمْلُوكًا، وَكَانُوا يَتَصَدَّقُونَ عَلَيْهَا فَتُهْدِيَهُ (^٢) إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فيَقُولُ: \"هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ\"، وَقَالَ: \"الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ\". [خ: ٥٠٩٧، م: ١٥٠٤، تحفة: ١٧٤٣٢]\n\n٢٠٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلَاثِ حِيَضٍ. [الإرواء: ٢١٢٠، تحفة: ١٦٠٠٢]\n\n٢٠٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ (^٣)، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَيَّرَ بَرِيرَةَ. [تحفة: ١٣٥٩٠]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هُوَ غَرِيبٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-731>٣٠ - [بَابٌ] (^٤): [فِي] (^١) طَلَاقِ الْأَمَةِ وَعِدَّتِهَا</span>\n٢٠٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"طَلَاقُ الْأَمَةِ اثْنَتَانِ، وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ\". [الإرواء: ٧/ ١٥٠، تحفة: ٧٣٣٨]\n\n٢٠٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُظَاهِرِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ، وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ\".\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: فَذَكَرْتُهُ لِمُظَاهِرٍ، فَقُلْتُ: حَدِّثْنِي كَمَا حَدَّثْتَ ابْنَ جُرَيْجٍ. فَأَخْبَرَنِي عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ (^٥)، وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ (^٦) \". [د: ٢١٨٩، ت: ١١٨٢، تحفة: ١٧٥٥٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"فتهدي\".\n(^٣) في التركية: \"قال أبو الحسن: حدثنا محمد حدثنا إسماعيل .......... \" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"لم يكن هذا الحديث في أصل الكتابين إنما كان مكتوبًا فيهما، فكتبته أنا في أصل الباب\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في التيمورية ومراد: \"تطليقتين\".\n(^٦) في التيمورية ومراد: \"حيضتين\"، وكتب في هامش التركية: \"رواية في كلا الخبرين: وعدتها حيضتان\".","vol":"1","page":446},{"text":"<span data-type='title' id=toc-732>٣١ - [بَابُ] (^١) طَلَاقِ الْعَبْدِ</span>\n٢٠٨١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ سَيِّدِي زَوَّجَنِي أَمَتَهُ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا، قَالَ: فَصَعِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُزَوِّجُ عَبْدَهُ أَمَتَهُ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا، إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ\". [الإرواء: ٢٠٤١، تحفة: ٦٢١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-733>٣٢ - [بَابُ] (^٢) مَنْ طَلَّقَ [أَمَةً] (^٣) تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ اشْتَرَاهَا</span>\n٢٠٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ أَبُو بَكْرٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أُعْتِقَا، أَيَتَزَوَّجُهَا (^٤)؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ.\nقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: لَقَدْ تَحَمَّلَ أَبُو الْحَسَنِ هَذَا صَخْرَةً عَظِيمَةً عَلَى عُنُقِهِ. [د: ٢١٨٧، ن: ٣٤٢٨، تحفة: ٦٥٦١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ح قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُبَارَكِ، - وَاللَّفْظُ لِلْوُحَاظِيِّ - جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْن مُعَتِّبٍ، أنَّ أَبَا حَسَنٍ مَوْلَى بَنِي نَوْفَلٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ اسْتَفْتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ، فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ فَبَانَتْ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّهُمَا أُعْتِقَا بَعْدَ ذَلِكَ، هَلْ لِلرَّجُلِ أَنْ يَخْطُبَهَا؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ، قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-734>٣٣ - [بَابُ] (^٢) عِدَّةِ أُمِّ الْوَلَدِ</span>\n٢٠٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: لَا تُفْسِدُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا ﷺ، عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ: أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا (^٥). [د: ٢٣٠٨، تحفة: ١٠٧٤٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"يتزوجها\".\n(^٥) قال السندي: \"نصب عشرًا كما في الأصل على حكاية لفظ القرآن\".","vol":"1","page":447},{"text":"<span data-type='title' id=toc-735>٣٤ - [بَابُ] (^١) كَرَاهِيَةِ الزِّينَةِ لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا</span>\n٢٠٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْنَبَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أُمَّ سَلَمَةَ وَأُمَّ حَبِيبَةَ تَذْكُرَانِ: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْنَةً لَهَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَاشْتَكَتْ عَيْنُهَا، فَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تَكْحُلَهَا (^٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ، وإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا (^٣) \". [خ: ٥٧٠٦، م: ١٤٨٨، د: ٢٢٩٩، ت: ١١٩٧، ن: ٣٥٠٢، تحفة: ١٨٢٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-736>٣٥ - [بَابُ] (^١) هَلْ تُحِدُّ الْمَرْأَةُ عَلَى غَيْرِ زَوْجِهَا</span>\n٢٠٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ [أَنْ] (^٤) تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ\". [م: ١٤٩١، ن: ٣٥٢٥، تحفة: ١٦٤٤١]\n\n٢٠٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِيِ عُبَيْدٍ، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ\". [م: ١٤٩٠، ن: ٣٥٠٣، تحفة: ١٥٨١٧]\n\n٢٠٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُحِدُّ (^٦) عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلّا امْرَأَةٌ تُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشهُرٍ وَعَشْرًا، وَلَا تَلْبَسُ ثَوبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ، وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَطَيَّبُ إِلَّا عِنْدَ أَدْنَى (^٧) طُهْرِهَا بِنُبْذَةٍ مِنْ قُسْطٍ وَأَظْفَارٍ\". [خ: ٥٣٤٢، م: ٩٣٨، د: ٢٣٠٢، ن: ٣٥٣٤، تحفة: ١٨١٣٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-737>٣٦ - [بَابُ] (^١) الرَّجُلِ يَأْمُرُهُ أَبُوهُ (^٨) بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ</span>\n٢٠٨٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ [عَبْدِ اللهِ] (^٥) بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا، وَكَانَ أَبِي يُبْغِضُهَا، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُطَلِّقَهَا، فَطَلَّقْتُهَا. [د: ٥١٣٨، ت: ١١٨٩، تحفة: ٦٧٠١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) بضم الحاء وفتحها.\n(^٣) في مراد وباريس: \"أربعةُ أشهر وعشرٌ\"، قال السندي: \"بنصب الجزأين على حكاية لفظ القرآن، وقيل برفع الأول على الأصل، وجاز رفعهما على الأصل\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في مراد وباريس: \"لا يُحَدُّ\".\n(^٧) كتب في هامش التركية أنها رواية.\n(^٨) في التركية: \"أبواه\".","vol":"1","page":448},{"text":"٢٠٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ - شَكَّ شُعْبَةُ - أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ، فَجَعَلَ عَلَيْهِ مِئَةَ مُحَرَّرٍ، فَأَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ فَإِذَا هُوَ يُصَلِّي الضُّحَى وَيُطِيلُهَا، وَصلَّى مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَوْفِ بِنَذْرِكَ، وَبِرَّ وَالِدَيْكَ، وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ\"، فَحَافِظْ عَلَى وَالِدَيْكَ أَوِ اتْرُكْ (^١). [ت: ١٩٠٠، تحفة: ١٠٩٤٨]\n* * *\n_________\n(^١) قوله: فحافظ على والديك … مدرج من كلام أبي الدرداء.","vol":"1","page":449},{"text":"<span data-type='title' id=toc-738>١١ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْكَفَّارَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-739>١ - [بَابُ] (^٢) يَمِينِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي كَانَ يَحْلِفُ بِهَا </span>(^٣)\n٢٠٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا حَلَفَ قَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ\". [الصحيحة: ٢٤٠٥، تحفة: ٣٦١٢]\n\n٢٠٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ عَرَابَةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا - أَشْهَدُ عِنْدَ اللهِ -: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٣٦١٢]\n\n٢٠٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتْ أَكْثَرُ أَيْمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: \"لَا وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ\" (^٥). [ن: ٣٧٦٢، تحفة: ٦٨٦٥]\n\n٢٠٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ح وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: \"لَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ\". [د: ٣٢٦٥، تحفة: ١٤٨٠٢]\nحَدَّثَنَا دُحَيْمٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قال: أَكْثَرُ (^٦) أَيْمَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: \"لَا، وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ\". [الصحيحة: ٢٠٩٠، تحفة: ٦٧٠٩]\nحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُزَيزٍ (^٧) الْأَيْلِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ، عَنْ عُقَيْلٍ (^٨)، عَنِ الزُّهْرِيِّ (^٩)، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [تحفة: ٦٧٠٩]\nحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا: \"لا، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ\" (^١٠). [خ: ٦٦١٧، د: ٣٢٦٣، ت: ١٥٤٠، ن: ٣٧٦١، تحفة: ٧٠٢٤]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"عليها\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) رواه البخاري بلفظ: \"ومقلب القلوب\".\n(^٦) في تحفة الأشراف: \"كانت أكثر\".\n(^٧) بضم العين، وتحرف في طبعتنا السابقة إلى: \"عبد العزيز\".\n(^٨) بضم العين وفتح القاف.\n(^٩) سقط من المحمودية والأزهرية، وكذا سقط من التركية واستدركه في الهامش، وهو ثابت في تحفة الأشراف.\n(^١٠) قلت: هذه الأحاديث ثابتة في التركية والمحمودية والأزهرية، ولم يذكرها ابن عساكر في أطرافه، وذكرها المزي في تحفة الأشراف، وذكر بأنها ثابتة في عدة نسخ من عدة طرق.","vol":"1","page":450},{"text":"<span data-type='title' id=toc-740>٢ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ أَنْ يُحْلَفَ بِغَيْرِ اللهِ</span>\n٢٠٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَهُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ\". قَالَ عُمَرُ: فَمَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا. [خ: ٦٦٤٧، م: ١٦٤٦، د: ٣٢٥٠، ن: ٣٧٦٧، تحفة: ١٠٥١٨]\n\n٢٠٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَحْلِفُوا بِالطَّوَاغِي وَلَا بِآبَائِكُمْ\". [م: ١٦٤٨، ن: ٣٧٧٤، تحفة: ٩٦٩٧]\n\n٢٠٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي يَمِينِهِ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [خ: ٤٨٦٠، م: ١٦٤٧، د: ٣٢٤٧، ت: ١٥٤٥، ن: ٣٧٧٥، تحفة: ١٢٢٧٦]\n\n٢٠٩٧ - (صحيح) (^٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ثُمَّ انْفُثْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا، وَتَعَوَّذْ، وَلَا تَعُدْ\". [ن: ٣٧٧٦، تحفة: ٣٩٣٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ حَلَفَ بِاللاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: لَقَدْ قُلْتَ هُجْرًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ حَدِيثًا، وَإِنِّي حَلَفْتُ بِاللاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قُلْ: لَا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ تَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ، ثُمَّ لَا تَعُودَنَّ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-741>٣ - [بَابُ] (^٤) مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ مِلَّةِ الْإِسْلَامِ</span>\n٢٠٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى (^٥)، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ سِوَى الْإِسْلَامِ كَاذِبًا مُتَعَمِّدًا فَهُوَ كَمَا قَالَ\". [خ: ١٣٦٣، م: ١١٠، د: ٣٢٥٧، ت: ١٥٤٣، ن: ٣٧٧٠، تحفة: ٢٠٦٢]\n\n٢٠٩٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَرَّرٍ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) ضعفه شيخنا في الإرواء (٨/ ١٩٢) وأعله باختلاط أبي إسحاق وعنعنته. قلت: أما عنعنته فقد صرح بالتحديث عند النسائي وغيره، وأما اختلاطه فقد رواه عنه إسرائيل وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق، واحتج صاحبا الصحيح برواية إسرائيل عن أبي إسحاق في الصحيحين.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: محمد بن يحيى\".","vol":"1","page":451},{"text":"عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: أَنَا إِذًا لَيَهُودِيٌّ (^١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: \"وَجَبَتْ\". [تحفة: ١٣١٠]\n\n٢١٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا لَمْ يَعُدْ إِلَى (^٣) الْإِسلَامِ سَالِمًا\". [د: ٣٢٥٨، ن: ٣٧٧٢، تحفة: ١٩٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-742>٤ - [بَابُ] (^٤) مَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللهِ فَلْيَرْضَ</span>\n٢١٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رجُلًا يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: \"لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، مَنْ حَلَفَ بِاللهِ فَلْيَصْدُقْ، وَمَنْ حُلِفَ لَهُ بِاللهِ فَلْيَرْضَ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِاللهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ\". [م: ٤٣٤٥، ت: ١٥٣٣، ن: ٣٧٦٦ بنحوه مختصرًا، تحفة: ٨٤٣٩]\n\n٢١٠٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَجُلًا يَسْرِقُ (^٥)، فَقَالَ: أَسَرَقْتَ؟! فَقَالَ: لَا، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ عِيسَى: آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَذَّبْتُ بَصَرِي\". [خ: ٣٤٤٤، م: ٢٣٦٨، ن: ٥٤٢٧، تحفة: ١٤٨١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-743>٥ - [بَابُ] (^٤) الْيَمِين حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ</span>\n٢١٠٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ بَشَّارِ بْنِ كِدَامٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ\". [ضعيف الترغيب: ١١٥٥، تحفة: ٧٤٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-744>٦ - [بَابُ] (^٦) الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْيَمِينِ</span>\n٢١٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَلَهُ ثُنْيَاهُ\". [ت: ١٥٣٢، ن: ٣٨٥٥، تحفة: ١٣٥٢٣]\n\n٢١٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْن سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ وَاسْتَثْنَى، إِنْ شَاءَ رَجَعَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ غَيْرَ حَانِثٍ\". [د: ٣٢٦١، ت: ١٥٣١، ن: ٣٧٩٣، تحفة: ٧٥١٧]\n_________\n(^١) في التركية: \"يهودي\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية وباريس: \"إليه\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في التركية: \"سرق\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":452},{"text":"٢١٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رِوَايَةً، قَالَ: مَنْ حَلَفَ وَاسْتَثْنَى، فَلَمْ (^١) يَحْنَثْ. [انظر ما قبله، تحفة: ٧٥١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-745>٧ - [بَابُ] (^٢) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا</span>\n٢١٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُوسَى قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَاللهِ! مَا أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ\"، قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثَةِ [إِبلٍ] (^٢) ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى (^٤)، فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ نَسْتَحْمِلُهُ فَحَلَفَ أَلَّا يَحْمِلَنَا ثُمَّ حَمَلَنَا، ارْجِعُوا بِنَا، فَأَتَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَتَيْنَاكَ نَسْتَحْمِلُكَ فَحَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلْتَنَا، فَقَالَ: \"وَاللهِ! مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، فَإِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ (^٥)، [إِنِّي] (^٦) وَاللهِ! مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، بَلِ اللهُ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللهِ! إِنْ شَاءَ اللهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى (^٧) خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ - أَوْ قَالَ -: أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَكفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي\". [خ: ٦٦٢٣، م: ١٦٤٩، د: ٣٢٧٦، ن: ٣٧٨٠، تحفة: ٩١٢٢]\n\n٢١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى [غَيْرَهَا] (^٢) خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ\". [م: ١٦٥١، ن: ٣٧٨٧، تحفة: ٩٨٥١]\n\n٢١٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! يَأْتِينِي ابْنُ عَمِّي فَأَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَهُ وَلَا أَصِلَهُ؟ قَالَ: \"كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ\". [ن: ٣٧٨٨، تحفة: ١١٢٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-746>٨ - [بَابُ] (^٨) مَنْ قَالَ كَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا</span>\n٢١١٠ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، أَوْ فِيمَا لَا يَصْلُحُ، فَبِرُّهُ أَنْ لَا يَتِمَّ عَلَى ذَلِكَ\". [الصحيحة: ٢٣٣٤، تحفة: ١٧٨٩١]\n\n٢١١١ - (مُنكَرٌ) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،\n_________\n(^١) في المطبوع: \"فلن\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) بيض الأسنمة.\n(^٥) هكذا في التيمورية ومراد، ولم ترد في باريس.\n(^٦) زيادة من المحمودية والأزهرية.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"فأرى غيرها\".\n(^٨) زيادة من مراد.","vol":"1","page":453},{"text":"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَتْرُكْهَا، فَإِنَّ تَرْكَهَا كفَّارَتُهَا\". [د: ٣٢٧٤، ن: ٣٧٨١، تحفة: ٨٧٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-747>٩ - [بَابُ] (^١) كَمْ يُطْعَمُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ</span>\n٢١١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَفَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَمَرَ النَّاسَ بِذَلِكَ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ. [تحفة: ٥٦٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-748>١٠ - [بَابُ] (^١) ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ [المائدة: ٨٩]</span>\n٢١١٣ - (صَحيحٌ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ سَعَةٌ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ شِدَّةٌ، فَنَزَلَتْ: ﴿مِنْ أَوَسَطِ مَا تُطعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾. [تحفة: ٥٥١٨].\n\n<span data-type='title' id=toc-749>١١ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ أَنْ يَسْتَلِجَّ الرَّجُلُ فِي يَمِينِهِ وَلَا يُكَفِّرَ</span>\n٢١١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَعْمَرِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: \"إِذَا اسْتَلَجَّ أَحَدُكُمْ فِي الْيَمِينِ، فَإِنَّهُ آثَمُ لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ الَّتِي أُمِرَ بِهَا\". [الصحيحة: ١٢٢٩، تحفة: ١٤٧٩٨]\n٢١١٤ م - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [خ: ٦٦٢٦، م: ١٦٥٥، تحفة: ١٤٢٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-750>١٢ - [بَابُ] (^١) إِبْرَارِ الْمُقْسِمِ</span>\n٢١١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ. [خ: ١٢٣٩، م: ٢٠٦٦، ت: ٢٨٠٩، ن: ١٩٣٩، تحفة: ١٩١٦]\n\n٢١١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صفْوَانَ - أَوْ [عَنْ] (^٣) صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - الْقُرَشِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ بِأَبِيهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! اجْعَلْ لِأَبِي نَصِيبًا فِي (^٤) الْهِجْرَةِ، فَقَالَ: \"إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ\"،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في الأزهرية: \"من\".","vol":"1","page":454},{"text":"فَانْطَلَقَ مَذِلًا (^١) فَدَخَلَ عَلَى الْعَبَّاسِ، فَقَالَ: قَدْ عَرَفْتَنِي؟ قَالَ: أَجَلْ، فَخَرَجَ الْعَبَّاسُ فِي قَمِيصٍ لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَرَفْتَ فُلَانًا وَالَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، وَجَاءَ بِأَبِيهِ لِيُبَايِعَكَ (^٢) عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ\"، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ، قَالَ: فَمَدَّ النَّبِيُّ ﷺ يَدَهُ، فَمَسَّ يَدَهُ، فَقَالَ: \"أَبْرَرْتُ (^٣) عَمِّي، وَلَا هِجْرَةَ\". [تحفة: ٩٧٠٤]\n٢١١٦ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى (^٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ [بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ] (^٥)، قَالَ يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: يَعْنِي: لَا هِجْرَةَ مِنْ دَارٍ قَدْ أَسْلَمَ أَهْلُهَا. [تحفة: ٩٧٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-751>١٣ - [بَابُ] (^٦) النَّهْيِ أَنْ يُقَالَ مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ</span>\n٢١١٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ\". [الصحيحة: ١٠٩٣، تحفة: ٦٥٥٢]\n\n٢١١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَاب، فَقَالَ: نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْلَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ، قَالَ: تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُمْ: \" [أَمَا] (^٧) وَاللهِ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ، فَقُولُوا (^٨): مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ\". [الصحيحة: ١٣٧، تحفة: ٣٣١٨]\n٢١١٨ م - (صحيح) حَدَّثَنَا ابْنُ (^٩) أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. [تحفة: ٤٩٩٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ سَخْبَرَةَ - أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي مَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ الْيَهُودُ، فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ، فَقَالُوا: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّد، قَالَ: وَمَرَرْتُ بِرَهْطٍ مِنَ النَّصَارَى، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ النَّصَارَى، فَقُلْتُ:\n_________\n(^١) لم ترد إلا في التركية، وهي فيها بالذال المعجمة، وقال السندي: \"هَكَذَا فِي بَعْضِ الْأُصُولِ، وَفِي بَعْضِهَا فَانْطَلَقَ مُدِلًّا، وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَدَلَّ بتَشْدِيدِ اللَّامِ إِذَا وَثِقَ بمَحَبَّتِهِ\".\n(^٢) في المحمودية: \"لِتُبَايِعَهُ\".\n(^٣) في التركية: \"أبرر\".\n(^٤) في التركية: \"قال ابن ماجه: قال: محمد بن يحيى قال الحسن بن الربيع: قال ابن إدريس: قال يزيد بن أبي زياد\" ثم كتب في الهامش: \"حدثنا محمد بن يحيى حدثنا الحسن بن الربيع عن عبد الله بن إدريس\" ثم وضع عليه علامة التصحيح.\n(^٥) زيادة من سائر النسخ.\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التركية والمحمودية والأزهرية: \"قولوا\".\n(^٩) في المطبوع: \"محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب\".","vol":"1","page":455},{"text":"إِنَّكُمْ لَأَنْتُمُ، لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، قَالُوا: وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ وَشاءَ مُحَمَّدٌ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَخْبرْتُ بِهَا نَاسًا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: \"هَلْ أَخْبَرْتَ بِهَا أَحَدًا؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى الظُّهْر، خَطبَنَا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا فَأَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ، وَإِنَّكُمْ تَقُولُونَ كَلِمَةً كَانَ يَمْنَعُنِي الْحَيَاءُ مِنْكُمْ أَنْ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ، فَلَا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-752>١٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ وَرَّى فِي يَمِينِهِ </span>(^٢)\n٢١١٩ - (ضعيف بذكر القصة والمرفوع منه صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا (^٤) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا (^٤) إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ (^٥)، فَتَحَرَّجَ النَّاسُ أَنْ يَحْلِفُوا، فَحَلَفْتُ أَنَا إِنَّهُ أَخِي، فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّ الْقَوْمَ تَحَرَّجُوا أَنْ يَحْلِفُوا، وَحَلَفْتُ أَنَا إِنَّهُ أَخِي، فَقَالَ: \"صَدَقْتَ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ\". [د: ٣٢٥٦، تحفة: ٤٨٠٩]\n* قَال أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا الْيَمِينُ عَلَى نِيَّةِ الْمُسْتَحْلِفِ\". [م: ١٦٥٣، د: ٣٢٥٥، ت: ١٣٥٤، تحفة: ١٢٨٢٦]\n\n٢١٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَمِينُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ صَاحِبُك\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٢٨٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-753>أَبْوَابُ النُّذُورِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-754>١٥ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ النَّذْرِ</span>\n٢١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ النَّذْرِ، وَقَالَ: \"إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ اللَّئِيمِ\". [خ: ٦٦٠٨، م: ١٦٣٩، د: ٣٢٨٧، ن: ٣٨٠١، تحفة: ٧٢٨٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في مراد وباريس: \"من ورى بيمينه\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"عن\".\n(^٥) في التركية: \"فأخذ عدوًّا له\".","vol":"1","page":456},{"text":"٢١٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، حَدَّثَنَا (^٢) سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ النَّذْرَ لَا يَأْتِي ابْنَ آدمَ بِشَيْءٍ إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ، وَلَكِنْ يَغْلِبُهُ (^٣) الْقَدَرُ (^٤) مَا قُدِّرَ لَهُ، فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ، فَيُتَيَسَّرُ (^٥) عَلَيْهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُتَيَسَّرُ (^٦) عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ ذلِكَ، وَقَدْ قَالَ اللهُ: أَنْفِقْ أُنفِقْ عَلَيْكَ\" (^٧). [ظلال الجنة: ٣١٢، تحفة: ١٣٦٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-755>١٦ - [بَابُ] (^٨) النَّذْرِ فِي الْمَعْصِيَةِ</span>\n٢١٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ\". [م: ١٦٤١، د: ٣٣١٦، ن: ٣٨١٢، تحفة: ١٠٨٨٨]\n\n٢١٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ أَبُو طَاهِرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ\". [د: ٣٢٩٠، ت: ١٥٢٤، ن: ٣٨٣٤، تحفة: ١٧٧٧٠]\n\n٢١٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ\". [خ: ٦٦٩٦، د: ٣٢٨٩، ت: ١٥٢٦، ن: ٣٨٠٦، تحفة: ١٧٤٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-756>١٧ - [بَابُ] (^٨) مَنْ نَذَرَ نَذْرًا وَلَمْ يُسَمِّهِ</span>\n٢١٢٧ - (صحيح دون قوله: \"ولم يسمِّه\") حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيع، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ نَذَرَ نَذْرًا وَلَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ\". [م: ١٦٤٥، د: ٣٣٢٣، ت: ١٥٢٨، ن: ٣٨٣٢، تحفة: ٩٩٢٣]\n\n٢١٢٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ نَذَرَ نَذْرًا وَلَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَن نَذرَ نَذْرًا لَمْ يُطِقْهُ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ، وَمَنْ نَذَرَ نَذْرًا أَطَاقَهُ فَلْيَفِ بِهِ\". [د: ٣٣٢٢، تحفة: ٦٣٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-757>١٨ - [بَابُ] (^٩) الْوَفَاءِ بِالنَّذْرِ</span>\n٢١٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"عن\".\n(^٣) في التركية: \"يقلبه\".\n(^٤) في التركية: \"قدر ما قدر له\".\n(^٥) في مراد وباريس: \"فييسر\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"ييسر\".\n(^٧) ورواه البخاريّ (٦٦٩٤) ومُسلِم (١٦٤٠) بنحوه.\n(^٨) زيادة من مراد.\n(^٩) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":457},{"text":"عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي. [خ: ٢٠٤٢، م: ١٦٥٦، د: ٣٣٢٥، ت: ١٥٣٩، ن: ٣٨٢٠، تحفة: ١٠٥٥٠]\n\n٢١٣٠ - (صحيح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ (^٢)، فَقَالَ: \"فِي نَفْسِكَ شَيءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ \" قَالَ: لَا، قَالَ: \"أَوْفِ بِنَذْرِكَ\". [تحفة: ٥٤٨٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، نَحْوَهُ.\n\n٢١٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ الْيَسَارِيَّةِ، أَنَّ أَبَاهَا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ وهِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"هَلْ بِهَا وَثَنٌ؟ \" قَالَ: لَا، قَالَ: \"أَوْفِ بِنَذْرِكَ\". [د: ٣٣١٤، تحفة: ١٨٠٩٢]\n٢١٣١ م - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ (^٣). [د: ٣٣١٤، تحفة: ١٨٠٩٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ، أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَةُ أَبِيهَا، فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ، قَالَ: \"هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ؟ \" قَالَ: لَا، قَالَ: \"أَوْفِ نَذْرَكَ حَيْثُ نَذَرْتَ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-758>١٩ - [بَابُ] (^٤) مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ</span>\n٢١٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تَقْضِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اقْضِهِ عَنْهَا\". [خ: ٢٧٦١، م: ١٦٣٨، د: ٣٣٠٧، ت: ١٥٤٦، ن: ٣٦٥٩، تحفة: ٥٨٣٥]\n\n٢١٣٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرُ صِيَامٍ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِيَصُمْ عَنْهَا الْوَلِيُّ\". [تحفة: ٢٥٥٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) مكان وراء ينبع.\n(^٣) في التركية: \"بنحو منه\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":458},{"text":"<span data-type='title' id=toc-759>٢٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا</span>\n٢١٣٤ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الرُّعَيْنِيِّ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُخْتَهُ نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ حَافِيَةً غَيْرَ مُخْتَمِرَةٍ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ، وَلْتَخْتَمِرْ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ\". [د: ٣٢٩٣، ت: ١٥٤٤، ن: ٣٨١٥، تحفة: ٩٩٣٠]\n\n٢١٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ [بْنُ حُمَيْدِ] (^٣) بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ شَيْخًا يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ، فَقَالَ: \"مَا شَأْنُ هَذَا؟ \" فَقَالَ ابْنَاهُ: نَذْرٌ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ؛ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ\". [م: ١٦٤٣، تحفة: ١٣٩٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-760>٢١ - [بَابُ] (^١) مَنْ خَلَطَ فِي نَذْرِهِ طَاعَةً بِمَعْصِيَةٍ</span>\n٢١٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مرَّ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: \"مَا هَذَا؟ \" قَالُوا: نَذَرَ أَنْ يَصُومَ وَلَا يَسْتَظِلَّ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَا يَتَكَلَّمَ، وَلَا يَزَالَ قَائِمًا، قَالَ: \"لِيَتَكَلَّمْ، وَلْيَسْتَظِلَّ، وَلْيَجْلِسْ، وَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ (^٤) \". [تحفة: ٥٩٣٤]\n٢١٣٦ م - (صحيح) حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَنَبَةَ (^٥) الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ وُهَيْبٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^٦). (^٧) [خ: ٦٧٠٤، د: ٣٣٠٠، تحفة: ٥٩٩١]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) وأصل القصة في الصحيحين بنحوها، وليس فيها الزيادة المنكرة: \"ولتصم ثلاثة أيام\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في المحمودية: \"صومه\".\n(^٥) قيده الحافظ ابن حجر بفتح النون.\n(^٦) في المطبوع: \"والله أعلم\".\n(^٧) في التركية: \"آخر الجزء الرابع من أجزاء الجعفري\"، قلت: وفيها أيضًا آخر الجزء السادس من تجزئة الناسخ.","vol":"1","page":459},{"text":"<span data-type='title' id=toc-761>١٢ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) التِّجَارَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-762>١ - [بَابُ] (^٢) الْحَثِّ عَلَى الْمَكَاسِبِ</span>\n٢١٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ\". [د: ٣٥٢٨، ن: ٤٤٥١، تحفة: ١٥٩٦١]\n\n٢١٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا كَسَبَ الرَّجُلُ كَسْبًا (^٣) أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَادِمِهِ، فَهُوَ صَدَقَةٌ\". [صحيح الترغيب: ١٦٨٥، تحفة: ١١٥٦١]\n\n٢١٣٩ - (حسن صحيح) (^٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا كُلْثُومُ بْنُ جَوْشَنٍ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"التَّاجِرُ الأَمِينُ الصَّدُوقُ الْمُسْلِمُ، مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [صحيح الترغيب: ١٧٨٣، تحفة: ٧٥٩٨]\n\n٢١٤٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ (^٥) الدِّيْلِيِّ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"السَّاعِي عَلَى الْأرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكَالَّذِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ\". [خ: ٥٣٥٣، م: ٢٩٨٢، ت: ١٩٦٩، ن: ٢٥٧٧، تحفة: ١٢٩١٤]\n\n٢١٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ قَالَ: كُنَّا فِي مَجْلِسٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَعَلَى رَأْسِهِ أَثَرُ مَاءٍ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُنَا: نَرَاكَ (^٦) الْيَوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ، فَقَالَ: \"أَجَلْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ\"، ثُمَّ أَفَاضَ الْقَوْمُ فِي ذِكْرِ الْغِنَى، فَقَالَ: \"لَا بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى، وَالصِّحَّةُ لِمَنِ اتَّقَى خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ\". [الصحيحة: ١٧٤، تحفة: ١٥٦٠٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-763>٢ - [بَابُ] (^٧) الِاقْتِصَادِ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ</span>\n٢١٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ،\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التحفة: \"ما من كسب الرجل كسب\".\n(^٤) ثم صححه شيخنا في آخر قوليه كما في الصحيحة (٣٤٥٣).\n(^٥) في هامش التركية: \"رواية ثور بن يزيد، قال أبو الحسن: هذا ثور بن زيد وهو الديلي المديني، وثور بن يزيد شامي\".\n(^٦) في التحفة: \"فقال بعضنا لبعض: نراه\".\n(^٧) زيادة من مراد.","vol":"1","page":460},{"text":"عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ (^١) الدُّنْيَا، فَإنَّ كُلًّا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ\". [الصحيحة: ٨٩٨، تحفة: ١١٨٩٤]\n\n٢١٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِهْرَامَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ زَوْجُ بِنْتِ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَعْظَمُ النَّاسِ هَمًّا الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُهَمُّ (^٣) بِأَمْرِ دُنْيَاهُ وَ[أَمْرِ] (^٤) آخِرَتِهِ\". [الضعيفة: ٨٩٧، تحفة: ١٦٨٤]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ (^٥): هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِهْرَامَ وَحْدَهُ (^٦).\n\n٢١٤٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّهَا النَّاسُ! اتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، فَإنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ رِزْقَهَا؛ وَإِنْ أَبْطَأَ عَنْهَا، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ؛ خُذُوا مَا حَلَّ، وَدَعُوا مَا حَرُمَ\". [صحيح الترغيب: ١٦٩٨، تحفة: ٢٨٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-764>٣ - [بَابُ] (^٧) التَّوَقِّي فِي التِّجَارَةِ </span>(^٨)\n٢١٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ: كُنَّا نُسَمَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ السَّمَاسِرَةَ، فَمَرَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: \"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ\". [د: ٣٣٢٦، ت: ١٢٠٨، ن: ٣٨٠٠، تحفة: ١١١٠٣]\n\n٢١٤٦ - (صحيح لغيره) (^٩) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رِفَاعَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِذَا النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ بُكْرَةً، فَنَادَاهُمْ: \"يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ! \"، فَلَمَّا رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ، وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: \"إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللهَ (^١٠) وَبَرَّ وَصَدَقَ\". [ت: ١٢١٠، تحفة: ٣٦٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-765>٤ - [بَابُ] (^٧) إِذَا قُسِمَ لِلرَّجُلِ رِزْقٌ مِنْ وَجْهٍ فَلْيَلْزَمْهُ</span>\n٢١٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا فَرْوَةُ أَبُو يُونُسَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَصَابَ مِنْ شَيْءٍ، فَلْيَلْزَمْهُ\". [تحفة: ١٦٤٢]\n_________\n(^١) أي: اطلبوا الرزق بالطرق الجميلة الحلال.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المحمودية والأزهرية وتحفة الأشراف: \"يهتم\"، وقال المزي: \"وفي بعض النسخ: يغتم\".\n(^٤) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ.\n(^٥) في تحفة الأشراف: \"قال أبو عبد الله\".\n(^٦) هذه العبارة لم ترد إلا في هامش التركية وتحفة الأشراف.\n(^٧) زيادة من مراد.\n(^٨) هذا التبويب لم يرد في التركية.\n(^٩) صححه شيخنا في آخر قوليه.\n(^١٠) لم ترد في المحمودية والأزهرية.","vol":"1","page":461},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ وَالْكُدَيْمِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ يُونُسَ أَبُو يُونُسَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢١٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كُنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ وَإِلَى مِصْرَ، فَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَأَتَيْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! كُنْتُ أُجَهِّزُ إِلَى الشَّامِ، فَجَهَّزْتُ إِلَى الْعِرَاقِ، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، مَا لَكَ وَلِمَتْجَرِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا سَبَّبَ اللهُ لِأَحَدِكُمْ رِزْقًا مِنْ وَجْهٍ، فَلَا يَدَعْهُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ لَهُ - أَوْ يَتَنَكَّرَ لَهُ\". [تحفة: ١٧٦٧٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْكُدَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بمَعْنَاهُ، وَلَمْ يَأْتِ بهَذَا الطُّولِ، وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-766>٥ - [بَابُ] (^١) الصِّنَاعَاتِ</span>\n٢١٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ جَدِّهِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أُحَيْحَةَ (^٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا رَاعِيَ غَنَمٍ\". قَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"وَأَنَا، كُنْتُ أَرْعَاهَا لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْقَرَارِيطِ (^٤) \". قَالَ سُوَيْدٌ: يَعْنِي كُلَّ شَاةٍ بِقِيرَاطٍ (^٥). [خ: ٢٢٦٢، تحفة: ١٣٠٨٣]\n\n٢١٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ وَحَجَّاجٌ (^٦) وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كَانَ زَكَرِيَّا نَجَّارًا\". [م: ٢٣٧٩، تحفة: ١٤٦٥٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، وَخَازِمُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢١٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ أَصْحَابَ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ\". [خ: ٧٥٥٧، م: ٢١٠٧، ن: ٥٣٦٢، تحفة: ١٧٥٥٧]\n\n٢١٥٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ، وَالصَّوَّاغُونَ (^٧) \". [الضعيفة: ١٤٤، تحفة: ١٤٨٣٨]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) تحرف في نسخة الرسالة: \"عن جده عن سعيد! \".\n(^٤) أجزاء من الدينار.\n(^٥) قلت: ذهب جماعة من العلماء إلى تغليط سويد في تفسيره، وذكروا أن القراريط اسم موضع بمكة، والقول بأنها جزء من الدينار أصح.\n(^٦) في باريس: \"والحجاج\".\n(^٧) الذين يصوغون الذهب.","vol":"1","page":462},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، نَحْوَهُ.\nوَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى حَدَّثَنَا … (^١) حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-767>٦ - [بَابُ] (^٢) الْحُكْرَةِ وَالْجَلَبِ </span>(^٣)\n٢١٥٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ، وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ\". [ضعيف الترغيب: ١١٠١، تحفة: ١٠٤٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ.\n\n٢١٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ (^٥) \". [م: ١٦٠٥، د: ٣٤٤٧، ت: ١٢٦٧، تحفة: ١١٤٨١]\n\n٢١٥٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْمَكِّيُّ، عَنْ فَرُّوخَ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنِ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ (^٦) ضَرَبَهُ اللهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ\". [ضعيف الترغيب: ١١٠٢، تحفة: ١٠٦٢٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ رَافِعٍ، نَحْوَهُ، فِي حَدِيثٍ فِيهِ طُولٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-768>٧ - [بَابُ] (^٧) أَجْرِ الرَّاقِي</span>\n٢١٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثِينَ رَاكِبًا فِي سَرِيَّةٍ، فَنَزَلْنَا بِقَوْمٍ، فَسَأَلْنَاهُمْ أَنْ يَقْرُونَا، فَأَبَوْا، فَلُدِغَ سَيِّدُهُمْ؛ فَأَتَوْنَا، فَقَالُوا: أَفِيكُمْ (^٨) أَحَدٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَنَا، وَلَكِنْ لَا أَرْقِيهِ حَتَّى تُعْطُونَا غَنَمًا، قَالُوا: فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلَاثِينَ شَاةً،\n_________\n(^١) طمس في الموضعين لم يتضح لي، لكن ظهر في الموطن الأول: \"أبو عمران\" وهو موسى بن هارون.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) بفتح اللام وسكونها.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"خاطٍ\".\n(^٦) في باريس: \"طعامًا\".\n(^٧) زيادة من مراد.\n(^٨) في التركية: \"منكم\".","vol":"1","page":463},{"text":"فَقَبِلْنَا (^١)، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْحَمْدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ؛ فَبَرِئَ (^٢)، وَقَبَضْنَا الْغَنَمَ، فَعَرَضَ فِي أَنْفُسِنَا مِنْهَا شَيْءٌ، فَقُلْنَا: لَا تَعْجَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي صَنَعْتُ، فَقَالَ: \"أَوَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، اقْتَسِمُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا\". [خ: ٢٢٧٦، م: ٢٢٠١، د: ٣٤١٨، ت: ٢٠٦٣، تحفة: ٤٣٠٧]\n٢١٥٦ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ (^٤)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.\nوَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.\nقَالَ [أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^٣) ابْنُ مَاجَهْ: [وَ] (^٣) الصَّوَابُ هُوَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ، إِنْ شَاءَ اللهُ (^٥). [خ: ٢٢٧٦، م: ٢٢٠١، د: ٣٤١٨، ت: ٢٠٦٤، تحفة: ٤٢٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-769>٨ - [بَابُ] (^٦) الْأَجْرِ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ</span>\n٢١٥٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَةَ، فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا، فَقُلْتُ: لَيْسَتْ بِمَالٍ، وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: \"إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا\". [الصحيحة: ٢٥٦، د: ٣٤١٦، تحفة: ٥٠٦٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، نَحْوَهُ.\n\n٢١٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ (^٧)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْكَلَاعِيِّ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَلَّمْتُ رَجُلًا الْقُرْآنَ؛ فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"إِنْ أَخَذْتَهَا أَخَذْتَ قَوْسًا مِنْ نَارٍ\" فَرَدَدْتُهَا. [تحفة: ٦٨]\n_________\n(^١) في التركية: \"فقبلناه\"، وفي المطبوع والهندية: \"فقبلناها\".\n(^٢) قال السندي: \"بِكَسْرِ الرَّاءِ وَهَمْزَةٍ، يُقَالُ: بَرِئْتُ مِنَ الْمَرَض\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف، ووقع في مراد وباريس: \"عن ابن المتوكل\"، ووقع في المحمودية: \"عن ابن أبي المتوكل\"، ووقع في المطبوع والهندية: \"ابن أبي المتوكل عن أبي المتوكل\" وهو خطأ.\n(^٥) قال الدارقطني في العلل (١١/ ٣٣٣): \"يَرْوِيهِ أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحشِيَّةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛ فَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ. وَخَالَفَهُ شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، فَرَوَيَاهُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَهُوَ الصَّحِيحُ\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) كذا في الأصول كلها، ووقع في المطبوع والهندية: \"ثور بن يزيد حدثنا خالد بن معدان حدثني عبد الرحمن\"، وكذا في المطبوع من تحفة الأشراف، والصواب إثبات ما جاء في الأصول، فقد رواه البيهقي وفيه: ثور بن يزيد حدثني عبد الرحمن. وذكر الذهبي وابن حجر في ترجمة عبد الرحمن أنه روى عنه ثور. ثم وجدت ابن الملقن يقول في البدر المنير (٨/ ٢٩٥): \"وذكر الحافظ جمال الدين المزي في \"أطرافه\" بين عبد الرحمن وثور \"خالد بن معدان\" ولم أره في نسخة من نسخ ابن ماجه، وقد وهم في ذلك\".","vol":"1","page":464},{"text":"<span data-type='title' id=toc-770>٩ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ</span>\n٢١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ. [خ: ٢٢٣٧، م: ١٥٦٧، د: ٣٤٢٨، ت: ١١٣٣، ن: ٤٢٩٢، تحفة: ١٠٠١٠]\n\n٢١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ (^٢). [ن: ٤٦٧٥، تحفة: ١٣٤٠٧]\n\n٢١٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ. [م: ١٥٦٩، د: ٣٤٨٠، ت: ١٢٧٩، ن: ٤٢٩٥، تحفة: ٢٧٨٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ عُمَيْرُ بْنُ مِرْدَاسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الْبَغِيُّ: الفَاجِرَةُ، وَالْعَسْبُ: كِرَى الْضَّرَبُ (^٣)، وَالْحُلْوَانُ: الرِّشْوَةُ، وَمَا يُعْطَى لِلْكَاهِنِ عَلَى كَهَانَتِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-771>١٠ - [بَابُ] (^١) كَسْبِ الْحَجَّامِ</span>\n٢١٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ.\n[قَالَ ابْنُ مَاجَه (^٤)] (^٥): تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي عُمَرَ وَحْدَهُ. [خ: ٢٢٧٨، م: ١٢٠٢، تحفة: ٥٧٠٩]\n\n٢١٦٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو (^٦) حَفْصٍ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (^٧) الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٠٢٨٤]\n\n٢١٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ. [خ: ٢١٠٢، م: ١٥٧٧ بنحوه، تحفة: ١٤٧١]\n\n٢١٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) ماؤه.\n(^٣) نكاح الفحل.\n(^٤) في مراد وباريس: \"قاله ابن ماجه\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"ابن\" ثم كتب في الهامش: \"أبو\".\n(^٧) قال الحافظ: بفتح العين.","vol":"1","page":465},{"text":"الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ. [تحفة: ١٠٠١١]\n\n٢١٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَنَهَاهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ لَهُ الْحَاجَةَ، فَقَالَ: \"اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ (^١) \". [د: ٣٤٢٢، ت: ١٢٧٧، تحفة: ١١٢٣٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-772>١١ - [بَابُ] (^٢) مَا لَا يَحِلُّ بَيْعُهُ</span>\n٢١٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: \"إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالْأَصْنَامِ\"، فَقِيلَ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ شُحُومَ الْمَيْتَةِ؛ فَإِنَّهُ يُدْهَنُ بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا (^٣) الْجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ (^٤) بِهَا النَّاسُ؟ قَالَ: \"لَا، هُنَّ حَرَامٌ\"، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ، فَأَجْمَلُوهُ (^٥)، ثُمَّ بَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ\". [خ: ٢٢٣٦، م: ١٥٨١، د: ٣٤٨٦، ت: ١٢٩٧، ن: ٤٢٥٦، تحفة: ٢٤٩٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الصَّوَابُ مِنْ جِهَةِ الْعَرَبِيَّةِ: فَجَمَلُوهُ، وَلَكِنْ كَذَا قَالَ: فَأَجْمَلُوهُ.\n\n٢١٦٨ - (ضعيف) (^٦) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ، وَعَنْ شِرَائِهِنَّ، وَعَنْ كَسْبِهِنَّ، وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ. [ت: ٣١٩٥، تحفة: ٤٨٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-773>١٢ - [بَابُ] (^٧) النَّهْيِ (^٨) عَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ</span>\n٢١٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعَتَيْنِ: عَنِ الْمُنَابَذَةِ، وَالْمُلَامَسَةِ. [خ: ٣٦٨، م: ١٥١١، ن: ٤٥١٧، تحفة: ١٢٢٦٥]\n_________\n(^١) الناقة التي يسقى عليها الماء.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في التيمورية: \"به\".\n(^٤) يستعملونها زيتًا في المصباح.\n(^٥) أذابوه.\n(^٦) كان شيخنا ﵀ قد حسنه ثم تبين له ضعفه، فقال شيخنا كما في الصحيحة (٢٩٢٢): \"وبقي الحديث على ضعفه إلا ما يتعلق منه بنزول الآية في الغناء، للشواهد الصحيحة المذكورة عن ابن مسعود وغيره، فإنها في حكم المرفوع عند الحاكم وغيره، لاسيما وقد حلف ابن مسعود ثلاث مرات على نزولها في الغناء، وقد صححه ابن القيم في \"إغاثة اللهفان .... \".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"مَا جَاءَ فِي النهي\".","vol":"1","page":466},{"text":"٢١٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ [اللَّيْثِيِّ] (^١)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ. زَادَ سَهْلٌ: قَالَ سُفْيَانُ: الْمُلَامَسَةُ أَنْ يَلْمِسَ الرَّجُلُ بِيَدِهِ الشَّيْءَ (^٢) وَلَا يَرَاهُ، وَالْمُنَابَذَةُ أَنْ يَقُولَ: أَلْقِ إِلَيَّ مَا مَعَكَ، وَأُلْقِي إِلَيْكَ مَا مَعِي. [خ: ٢١٤٤، م: ١٥١٢، د: ٣٣٧٧، ن: ٤٥١١، تحفة: ٤١٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-774>١٣ - [بَابُ] (^٣) لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِهِ</span>\n٢١٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"لَا يَبِيعُ (^٤) بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ\". [خ: ٢١٣٩، م: ١٤١٢، د: ٣٤٣٦، تحفة: ٨٣٢٩]\n\n٢١٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ\". [خ: ٢١٤٠، م: ١٤١٣، ت: ١١٣٤، ن: ٣٢٣٩، تحفة: ١٣١٢٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهُوَ أَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ بِالسِّلْعَةِ لَا يُرِيدُ شِرَاءَهَا، يُظْهِرُ فِيهِ الرَّغْبَةَ؛ لِيُشْتَرَى بِالزِّيَادَةِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-775>١٤ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ (^٥) عَنِ النَّجْشِ</span>\n٢١٧٣ - (صحيح) قَرَأْتُ عَلَى مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ مَالِكٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حُذَافَةَ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ: نَهَى عَنِ النَّجْشِ. [خ: ٢١٤٢، م: ١٥١٦، ن: ٤٥٠٥، تحفة: ٨٣٤٨]\n\n٢١٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَنَاجَشُوا\". [خ: ٢١٤٠، م: ١٤١٣، د: ٣٤٣٨، ت: ١٣٠٤، ن: ٣٢٣٩، تحفة: ١٣١٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-776>١٥ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ</span>\n٢١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٧)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٣١٢٣]\n\n٢١٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"الشيء بيده\".\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) قال السندي: \"بِصِيغَةِ النَّفْيِ، لَكِنْ يَجِبُ حَمْلُهُ عَلَى النَّهْيِ كَمَا جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"مَا جَاءَ فِي النهي\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زاد في التركية: \"ومحمد بن علي قالا:\" ثم وضع فوقها خطًّا، ولم ترد في سائر النسخ ولا في تحفة الأشراف.","vol":"1","page":467},{"text":"عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ (^١) اللهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ\". [م: ١٥٢٢، د: ٣٤٤٢، ت: ١٢٢٣، ن: ٤٤٩٥، تحفة: ٢٧٦٤]\n\n٢١٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [قَالَ:] (^٢) أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ. قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا قَوْلُهُ: حَاضِرٌ لِبَادٍ؟ قَالَ: لَا يَكُونُ [لَهُ] (^٢) سِمْسَارًا. [خ: ٢١٥٨، م: ١٥٢١، د:٣٤٣٩، ن: ٤٥٠٠، تحفة: ٥٧٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-777>١٦ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ </span>(^٤)\n٢١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"لَا تَلَقَّوُا الْأجْلَابَ، فَمَنْ تَلَقَّى مِنْهُ شَيْئًا فَاشْتَرَى (^٥)؛ فَصَاحِبُهُ بِالْخِيَارِ، إِذَا أَتَى السُّوقَ\". [م: ١٥١٩ مختصر، تحفة: ١٤٥٦٥]\n\n٢١٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ. [خ: ٢١٦٥، م: ١٥١٧، د: ٣٤٣٦، ن: ٤٤٩٩، تحفة: ٨٠٥٩]\n\n٢١٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَحَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ [بْنِ الشَّهِيدِ] (^٢)، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي [يقول] (^٦): حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ تَلَقِّي الْبُيُوعِ. [خ: ٢١٤٩، م: ١٥١٨، ت: ١٢٢٠، تحفة: ٩٣٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-778>١٧ - [بَابُ] (^٣) الْبَيِّعَان بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا</span>\n٢١٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا تبَايَعَ الرَّجُلَانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا وَكَانَا جَمِيعًا، أَوْ يُخَيِّرَ (^٧) أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَإِنْ خَيَّرَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَتَبَايَعَا عَلَى ذَلِكَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ، وَإِنْ تَفَرَّقَا بَعْدَ أَنْ يَتَبَايَعَا (^٨)، وَلَمْ يَتْرُكْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْبَيْعَ، فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ\". [خ: ٢١١٢، م: ١٥٣١، ن: ٤٤٧١، تحفة: ٨٢٧٢]\n\n٢١٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْوَضِيءِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا\". [تحفة: ١١٥٩٩]\n_________\n(^١) بالرفع ويصح فيها الجزم أيضًا.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) بفتح اللام وسكونها.\n(^٥) استدركها ناسخ التركية في الهامش.\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) بالنصب وبالجزم.\n(^٨) في المحمودية: \"تبايعا\".","vol":"1","page":468},{"text":"٢١٨٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا\". [ن: ٤٤٨١، تحفة: ٤٦٠٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-779>١٨ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الْخِيَارِ</span>\n٢١٨٤ - (حسن) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ حِمْلَ (^٢) خَبَطٍ (^٣)، فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اخْتَرْ\". فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: عَمَّرَكَ اللهُ (^٤) بَيِّعًا. [ت: ١٢٤٩، تحفة: ٢٨٣٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: عَمَّرَكَ اللهُ بِالتَّشْدِيدِ، وَهُوَ خَطَأٌ، الصَّوَابُ عَمْرَكَ اللهُ بِالْجَزْمِ (^٥).\n\n٢١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صالِحٍ الْمَدِينِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ\". [الإرواء: ١٢٨٣، تحفة: ٤٠٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-780>١٩ - [بَابُ] (^٦) الْبَيِّعَانِ يَخْتَلِفَانِ</span>\n٢١٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ بَاعَ مِنَ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ، فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: بِعْتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، وَقَالَ الْأَشْعَثُ [بْنُ قَيْسٍ] (^٧): إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ بِعَشْرَةِ آلَافٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: هَاتِهِ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ، وَالْبَيْعُ (^٨) قَائِمٌ بِعَيْنِهِ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ، أَوْ يَتَرَادَّانِ الْبَيْعَ\". قَالَ: فَإِنِّي أَرَى أَنْ أَرُدَّ (^٩) الْبَيْعَ، فَرَدَّهُ. [د: ٣٥١٢، تحفة: ٩٣٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-781>٢٠ - [بَابُ] (^٦) النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ</span>\n٢١٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ مَاهَكَ يُحَدِّثُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! الرَّجُلُ يَسْأَلُنِي الْبَيْعَ وَلَيْسَ عِنْدِي، أَفَأَبِيعُهُ؟ قَالَ: \"لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ\". [د: ٣٥٠٣، ت: ١٢٣٢، ن: ٤٦١٣، تحفة: ٣٤٣٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"حملًا من خبط\".\n(^٣) علف الإبل.\n(^٤) قال السيوطي: \"أَي أطال الله عمرك، وبيعًا مفعول بفعل محذوف أَي بِعْتُك بيعًا\".\n(^٥) قلت: وهو المشهور من كلام العرب، قال ابن فارس في مقاييس اللغة (٤/ ١٤٠): \"عَمْرَكَ اللهَ، فَمَعْنَاهُ أُعَمِّرُكَ اللهَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا، أَيْ أُذَكِّرُكَ اللهَ، تُحَلِّفُهُ بِاللهِ وَتَسْأَلُهُ طُولَ عُمْرِهِ\".\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في التركية: \"والمبيع\".\n(^٩) سقطت من أصل التيمورية ثم استدركها الناسخ في الهامش.","vol":"1","page":469},{"text":"٢١٨٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحِلُّ بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَلَا رِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ (^٢) \". [الإرواء: ١٣٠٥، د: ٣٥٠٤، ت: ١٢٣٤، ن: ٤٦١١، تحفة: ٨٦٦٤]\n\n٢١٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى أَهْلِ (^٣) مَكَّةَ، نَهَاهُ عَنْ شِفِّ (^٤) مَا لَمْ يُضْمَنْ (^٥). [تحفة: ٩٧٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-782>٢١ - [بَابُ] (^٦) إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ</span>\n٢١٩٠ - (ضعيف) (^٧) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - أَوْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا\". [انظر ما بعده، تحفة: ٩٩١٨]\n\n٢١٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا بَاعَ الْمُحِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ\". [د: ٢٠٨٨، ت: ١١١٠، ن: ٤٦٨٢، تحفة: ٤٥٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-783>٢٢ - [بَابُ] (^٦) بَيْعِ الْعُرْبَانِ</span>\n٢١٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ. [د: ٣٥٠٢، تحفة: ٨٨٢٠]\n\n٢١٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ كَاتِبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعُرْبَانِ.\nقَالَ [أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^١) ابْنُ مَاجَه (^٨): الْعُرْبَانُ (^٩) أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ دَابَّةً (^١٠) بِمِئَةِ دِينَارٍ، فَيُعْطِيَهُ دِينَارَيْنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"تضمن\".\n(^٣) من التركية، ووقع في التيمورية: \"إلى مكة\"، وفي تحفة الأشراف: \"على مكة\".\n(^٤) ربح.\n(^٥) قيده في التركية بفتح الياء.\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) قال شيخنا في ضعيف سنن أبي داود (٢/ ٢٠٦): \"إسناده ضعيف لعنعنة الحسن وهو البصري فقد كان مدلسًا، هذه هي العِلة، وليس الإختلاف في ثبوت سماعه من سمرة، فقد ثبت سماعه منه في الجملة\".\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) وفي هامش التركية: \"وقيل: العربان فارسية عربت\".\n(^١٠) في التركية: \"الدابة\".","vol":"1","page":470},{"text":"عُرْبُونًا (^١)، فَيَقُولُ: إِنْ لَمْ أَشْتَرِ الدَّابَّةَ، فَالدِّينَارَانِ (^٢) لَكَ، [وَقِيلَ: يَعْنِي وَاللهُ أَعْلَمُ: أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ، فَيَدْفَعَ إِلَى الْبَائِعِ دِرْهَمًا أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، وَيَقُولَ: إِنْ أَخَذْتُهُ وَإِلَّا فَالدِّرْهَمُ لَكَ] (^٣). [انظر ما قبله، تحفة: ٨٧٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-784>٢٣ - [بَابُ] (^٤) النَّهْي عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ وَبَيْعِ (^٥) الْغَرَرِ</span>\n٢١٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ (^٦) بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ. [م: ١٥١٣، د: ٣٣٧٦، ت: ١٢٣٠، ن: ٤٥١٨، تحفة: ١٣٧٩٤]\n\n٢١٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ. [تحفة: ٥٩٦٧]\nبَيْعُ الْغَرَرِ: كُلُّ مَا لَمْ يُعْرَفْ وَزْنُهُ وَكَيْلُهُ، وَبَيْعُ الْحَصَاةِ: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: إِذَا نَبَذْتُ الْحَصَاةَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-785>٢٤ - [بَابُ] (^٤) النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ [وَضُرُوعِهَا] (^٧) وَضَرْبَةِ الْغَائِصِ</span>\n٢١٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ (^٨)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا، إِلَّا بِكَيْلٍ، وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ، وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ. [الإرواء: ١٢٩٣، تحفة: ٤٠٧٣]\nضَرْبَةُ الْغَائِصِ: الَّذِي يُضَارِبُ عَلَيْهَا الْغَوَّاصُ فِي البَحْرِ فَيُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ.\n\n٢١٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُيَيْنَةَ] (^٧)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ (^٩). [خ: ٢١٤٣، م: ١٥١٤، د: ٣٣٨٠، ت: ١٢٢٩، ن: ٤٦٢٣، تحفة: ٧٠٦٢]\n_________\n(^١) في مراد وهامش باريس: \"أربونًا\"، وذكر الزبيدي في شرح القاموس عند ذكر العربون: \"وتسميه العامة أربون\". قلت: ووقع في التركية: \"آرَمون بنصب الراء ومد الألف\".\n(^٢) في التركية: \"فالدينارين\".\n(^٣) زيادة من مراد وباريس، إلا أن ناسخ مراد وضع فوق هذا النص إشارة تدل على زيادته.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في المحمودية: \"وعن بيع\".\n(^٦) وقع في بعض النسخ: \"محمود\"، قال المزي في تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٠٣): \"هكذا وقع في بعض النسخ، وفي بعضها: محمد بن سلمة العدني، وفي بعضها: محمد بن سلمة المدني، وفي بعضها: محرز بن سلمة العدني، والصواب من جميع ذلك: محرز بن سلمة العدني وهو شيخه المعروف، روى عنه في عدة مواضع\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) وقع في طبعتنا السابقة: اليماني، وهو خطأ، والصواب المثبت كما في الأصول الخطية كلها وكتب الرجال.\n(^٩) ولد ولد الناقة.","vol":"1","page":471},{"text":"<span data-type='title' id=toc-786>٢٥ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ</span>\n٢١٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: \"لَكَ في بَيْتِكَ شَيْءٌ؟ \" قَالَ: بَلَى، حِلْسٌ (^٢) نَلْبَسُ بَعْضَهُ وَنَبْسُطُ بَعْضَهُ، وَقَدَحٌ نَشْرَبُ فِيهِ الْمَاءَ، قَالَ: \"ائْتِنِي بِهِمَا\"، قَالَ: فَأَتَاهُ بِهِمَا، فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: \"مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟ \" قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمٍ، قَالَ: \"مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟ \"، - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - قَالَ رَجُلٌ: أَنَا آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ، فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ، وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا (^٣) الْأَنْصَارِيَّ (^٤)، وَقَالَ: \"اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا فَانْبِذْهُ إِلَى أَهْلِكَ، وَاشْتَرِ بِالْآخَرِ قَدُومًا، فَأْتِنِي بِهِ\"، فَفَعَلَ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَشَدَّ فِيهِ عُودًا بِيَدِهِ وَقَالَ: \"اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَلَا أَرَاكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا\"، فَجَعَلَ يَحْتَطِبُ وَيَبِيعُ، فَجَاءَ وَقَدْ أَصَابَ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: \"اشْتَرِ بِبَعْضِهَا طَعَامًا وَبِبَعْضِهَا ثَوْبًا\"، ثُمَّ قَالَ: \"هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجيءَ وَالْمَسْأَلَةُ نُكْتَةٌ فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ\". [د: ١٦٤١، تحفة: ٩٧٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ، بِمِثْلِ مَعْنَاهُ .... (^٥) الْأَنْصَارِيُّ بِطُولِهِ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَحْفَظْ مِنْهُ إِلَّا هَذَا الْمِقْدَارَ.\nقَالَ: وَحَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثَنَا الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-787>٢٦ - [بَابُ] (^١) الْإِقَالَةِ</span>\n٢١٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى أَبُو الْخَطَّابِ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أقَالَ مُسْلِمًا، أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الإرواء: ١٣٣٤، د: ٣٤٦٠، تحفة: ١٢٤٥٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ، أَقَالَهُ اللهُ\" (^٧).\n\n<span data-type='title' id=toc-788>٢٧ - [بَابُ] (^٨) مَنْ كَرِهَ أَنْ يُسَعِّرَ</span>\n٢٢٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) كساء.\n(^٣) في التيمورية: \"وأعطاه\"، وفي هامش التركية: \"إياه، فأخذ الدرهمين فأعطاه الأنصاري\" ثم كتب في الهامش أيضًا: \"قال القطان: الصواب: فأعطاهما\".\n(^٤) في باريس: \"للأنصاري\".\n(^٥) طمس في الأصل.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) كذا في الأصل، والحديث تمامه: \"عثرته يوم القيامة\".\n(^٨) زيادة من مراد.","vol":"1","page":472},{"text":"وَحُمَيْدٍ وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ غَلَا السِّعْرُ، فَسَعِّرْ لَنَا! فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسطُ الرَّازِقُ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى رَبِّي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَطْلُبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ\". [د: ٣٤٥١، ت: ١٣١٤، تحفة: ١١٥٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ. قَالَ: وَأَظُنُّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَاهُ عَنْ حَجَّاجٍ أَيْضًا.\n\n٢٢٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: لَوْ قَوَّمْتَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أُفَارِقَكُمْ وَلَا يَطْلُبَنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِمَظْلِمَةٍ (^١) ظَلَمْتُهُ\". [تحفة: ٤٣٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-789>٢٨ - [بَابُ] (^٢) السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ</span>\n٢٢٠٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْبَلْخِيُّ أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ فَرُّوخَ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَدْخَلَ اللهُ الْجَنَّةَ رَجُلًا (^٣) كَانَ سَهْلًا، بَائِعًا وَمُشْتَرِيًا\". [ن: ٤٦٩٦، تحفة: ٩٨٣٠]\n\n٢٢٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَحِمَ اللهُ عَبْدًا، سَمْحًا إِذَا بَاعَ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى، سَمْحًا إِذَا اقْتَضَى\". [خ: ٢٠٧٦، تحفة: ٣٠٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-790>٢٩ - [بَابُ] (^٢) السَّوْمِ</span>\n٢٢٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ شَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ قَيْلَةَ أُمِّ بَنِي أَنْمَارٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ عُمَرِهِ عِندَ الْمَرْوَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أَبِيعُ وَأَشْتَرِي، فَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَ الشَّيْءَ سُمْتُ بِهِ أَقَلَّ مِمَّا أُرِيدُ، ثُمَّ زِدْتُ ثُمَّ زِدْتُ حَتَّى أَبْلُغَ الَّذِي أُرِيدُ، وَإِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَ الشَّيْءَ سُمْتُ بِهِ أَكْثَرَ مِنَ الَّذِي أُرِيدُ، ثُمَّ وَضَعْتُ حَتَّى أَبْلُغَ الَّذِي أُرِيدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَفْعَلِي يَا قَيْلَةُ! إِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبْتَاعِي شَيْئًا (^٤) فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ، أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعْتِ، وَإِذَا أَرَدْتِ أَنْ تَبِيعِي الشَّيْءَ (^٥) فَاسْتَامِي بِهِ الَّذِي تُرِيدِينَ، أُعْطِيتِ أَوْ مُنِعتِ\". [الضعيفة: ٢١٥٦، تحفة: ١٨٠٤٨]\n\n٢٢٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي غَزْوَةٍ، فَقَالَ لِي: \"أَتَبِيعُ نَاضِحَكَ هَذَا بِدِينَارٍ، وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟ \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ نَاضِحُكُمْ إِذَا أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، قَالَ: \"فَتَبِيعُهُ بِدِينَارَيْنِ،\n_________\n(^١) بكسر اللام على المشهور ويصح فتحها.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في التيمورية: \"رجلًا الجنة\".\n(^٤) في التركية: \"الشيء\".\n(^٥) في مراد وباريس: \"شيئًا\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":473},{"text":"وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ؟ \" قَالَ: فَمَا زَالَ يَزِيدُنِي دِينَارًا دِينَارًا، وَيَقُولُ مَكَانَ كُلِّ دِينَارٍ: \"وَاللهُ يَغْفِرُ لَكَ\"، حَتَّى بَلَغَ عِشْرِينَ دِينَارًا، فَلَمَّا أَتَيْنَا (^١) الْمَدِينَةَ أَخَذْتُ بِرَأْسِ النَّاضِحِ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: \"يَا بِلَالُ! أَعْطِهِ مِنَ الْغَنِيمَةِ عِشْرِينَ دِينَارًا\"، وَقَالَ: \"انْطَلِقْ بِنَاضِحِكَ فَاذْهَبْ بِهِ إِلَى أَهْلِكَ\". [خ: ٢٧١٨، م: ٧١٥، ن: ٤٦٤١، تحفة: ٣١٠١]\n\n٢٢٠٦ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ. [الضعيفة: ٤٧١٩، تحفة: ١٠٢٢٦]\nالسَّوْمُ هَاهُنَا فِي مَعْنَى الرَّعْيِ، وَقَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠] (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-791>٣٠ - [بَابُ] (^٤) كَرَاهِيَةِ (^٥) الْأَيْمَانِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ</span>\n٢٢٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ [﷿] (^٦) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُل عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالْفَلَاةِ يَمْنَعُهُ ابْنَ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلًا سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِاللهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا، فَصَدَّقَهُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ لَهُ\". [انظر الحديث: ٢٢٠٧، تحفة: ١٢٥٢٢]\n\n٢٢٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْركٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ\"، فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا؟ قَالَ: \"الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ، وَالْمَنَّانُ عَطَاءَهُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ\". [م: ١٠٦، د: ٤٠٨٧، ت: ١٢١١، ن: ٢٥٦٣، تحفة: ١١٩٠٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٢٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إيَّاكُمْ وَالْحَلِفَ فِي الْبَيْعِ؛ فَإنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ\". [م: ١٦٠٧، ن: ٤٤٦٠، تحفة: ١٢١٢٩]\n_________\n(^١) في باريس: \"أتيت\".\n(^٢) قال شيخنا: لكن جملة الدر عند مسلم نحوه.\n(^٣) بعدها طمس لم يتضح في الأصل.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"مَا جَاءَ فِي\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":474},{"text":"<span data-type='title' id=toc-792>٣١ - [بَابُ] (^١) مَنْ (^٢) بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ أَوْ نَخْلًا مُؤَبَّرًا</span>\n٢٢١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ اشْتَرَى نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ، فَثَمَرَتُهَا (^٤) لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ\". [خ: ٢٢٠٤، م: ١٥٤٣، د: ٣٤٣٤، تحفة: ٨٣٣٠]\n٢٢١٠ م - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ. [تحفة: ١٨٢٨٤]\n\n٢٢١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ، فَثَمَرَتُهَا (^٤) لِلَّذِي بَاعَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَمَنِ ابْتَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلَّذِي بَاعَهُ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ\". [خ: ٢٣٧٩، م: ١٣٤٣، ت: ١٢٤٤، تحفة: ٦٩٠٧]\n\n٢٢١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ (^٥)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ[أَنَّهُ] (^٦) قَالَ: \"مَنْ بَاعَ نَخْلًا وَبَاعَ عَبْدًا جَمَعَهُمَا جَمِيعًا (^٧) \" [تحفة: ٧٧٥٣]\n\n٢٢١٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ أَبُو الْمُغَلِّسِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَضى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ ثَمَرَ (^٨) النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، وَأَنَّ مَالَ الْمَمْلُوكِ لِمَنْ بَاعَهُ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ. [تحفة: ٥٠٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-793>٣٢ - [بَابُ] (^٩) النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا</span>\n٢٢١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ (^١٠) حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا\"، نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ. [خ: ١٤٨٦، م: ١٥٣٤، د ٣٣٦٧٠، ت: ١٢٢٧، ن: ٤٥١٩، تحفة: ٨٣٠٢]\n\n٢٢١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ\". [م: ١٥٣٨، ن: ٤٥٢١، تحفة: ١٣٣٢٨]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"ما جاء فيمن\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"فثمرها\".\n(^٥) في التركية جاء هذا الحديث بعد الحديث الآتي.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) لم ترد في التيمورية وهي ثابتة في التركية والأزهرية.\n(^٨) في باريس: \"بثمر\"، وفي التركية: \"تمر\".\n(^٩) زيادة من المحمودية.\n(^١٠) في التركية: \"الثمر\".","vol":"1","page":475},{"text":"٢٢١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ. [خ: ١٤٨٧، م: ١٥٣٦، د:٣٣٧٣، تحفة: ٢٤٥٤]\n\n٢٢١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ، وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ، وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ. [خ: ١٤٨٨، م: ١٥٥٥، د: ٣٣٧١، ت: ١٢٢٨، ن: ٤٥٢٦، تحفة: ٦١٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْر، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-794>٣٣ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الثِّمَارِ سِنِينَ وَالْجَائِحَةِ</span>\n٢٢١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ. [م: ١٥٣٦، ن: ٣٣٧٤، ن: ٤٥٣١، تحفة: ٢٢٦٩]\n\n٢٢١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَنْ بَاعَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا، عَلَامَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ؟! \" [م: ١٥٥٤، د: ٣٤٧٠، ن: ٤٥٢٧، تحفة: ٢٧٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-795>٣٤ - [بَابُ] (^٣) الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ</span>\n٢٢٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: جَلَبْتُ أَنَا وَمَخْرَفَةُ (^٤) الْعَبْدِيُّ بَزًّا مِنْ هَجَرَ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فسَاوَمَنَا سَرَاوِيلَ (^٥)، وَعِنْدَنَا وَزَّانٌ يَزِنُ بِالْأَجْرِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا وَزَّانُ! زِنْ وَأَرْجِحْ\" (^٦). [د: ٣٣٣٦، ت: ١٣٠٥، ن: ٤٥٩٢، تحفة: ٤٨١٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، نَحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي صَفْوَانَ، أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ سَرَاوِيلَ، وَالثَّوْرِيُّ أَحْفَظُ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ حَدِيثُ شُعْبَةَ صَحِيحٌ.\n\n٢٢٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) بالفاء، كما نص عليه الدارقطني وغيره، وفي حاشية التركية: \"مخرمة\" بالميم، وهو وهم.\n(^٥) في التركية: \"بسراويل\".\n(^٦) قلت: وهنا زيادة أخرى لابن القطان، لكن فيها طمس ظهر منها: \"قال أبو الحسن: حدثناه يحيى بن عبدك ........ سمعت سفيان الثوري أبا عبد ...... \".","vol":"1","page":476},{"text":"حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا أَبَا صفْوَانَ بْنَ عُمَيْرَةَ، قَالَ: بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، فَوَزَنَ لِي، فَأَرْجَحَ [لِي] (^١). [د: ٣٣٣٦، ن: ٤٥٩٣، تحفة: ٤٨١٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٢٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا\". [تحفة: ٢٥٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-796>٣٥ - [بَابُ] (^٢) التَّوَقِّي فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ</span>\n٢٢٢٣ - (حسن) (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ النَّيْسَابُورِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، أَنَّ عِكْرِمَةَ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ كَانُوا مِنْ أَخْبَثِ النَّاسِ كَيْلًا؛ فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^٤): ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ [المطففين: ١] فَأَحْسَنُوا الْكَيْلَ بَعْدَ ذَلِكَ. [تحفة: ٦٢٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-797>٣٦ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنِ الْغِشِّ</span>\n٢٢٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجُلٍ يَبِيعُ طَعَامًا، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَإِذَا هُوَ مَغْشُوشٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّ\". [م: ١٠٢، د: ٣٤٥٢، تحفة: ١٤٠٢٢]\n\n٢٢٢٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِجَنَبَاتِ رَجُلٍ عِنْدَهُ طَعَامٌ فِي وِعَاءٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ، فَقَالَ: \"لَعَلَّكَ غَشَشْتَهُ (^٥)، مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا\". [تحفة: ١١٨٨٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-798>٣٧ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ </span>(^٦)\n٢٢٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ\". [خ: ٢١٢٦، م: ١٥٢٦، د: ٣٤٩٢، ن: ٤٥٩٥، تحفة:٨٣٢٧]\n\n٢٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ\".\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) والحديث حسنه المنذري، وصححه ابن حجر.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"غششت\".\n(^٦) في عارف: \"ما لم يقبض\".","vol":"1","page":477},{"text":"قَالَ أَبُو عَوَانَةَ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَ الطَّعَامِ. [خ: ٢١٣٢، م: ١٥٢٥، د: ٣٤٩٧، ت: ١٢٩١، ن: ٤٥٩٨، تحفة: ٥٧٣٦]\n\n٢٢٢٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ، صَاعُ الْبَائِعِ وَصَاعُ الْمُشْتَرِي. [تحفة: ٢٩٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-799>٣٨ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الْمُجَازَفَةِ</span>\n٢٢٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نَشْتَرِي الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ جِزَافًا (^٢)، فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَبِيعَهُ حَتَّى نَنْقُلَهُ مِنْ مَكَانِهِ. [خ: ٢١٢٣، م: ١٥٢٧، د: ٣٤٩٣، ن: ٤٦٠٧، تحفة: ٧٩٥٨]\n\n٢٢٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ التَّمْرَ فِي السُّوقِ، فَأَقُولُ: كِلْتُ فِي وَسْقِي هَذَا كَذَا (^٤)، فَأَدْفَعُ أَوْسَاقَ التَّمْرِ بِكَيْلِهِ وَآخُذُ شِفِّي (^٥)، فَدَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: \"إِذَا سَمَّيْتَ الْكَيْلَ فَكِلْهُ\". [الإرواء: ١٣٣١، تحفة: ٩٨٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-800>٣٩ - [بَابُ] (^٦) مَا يُرْجَى (^٧) فِي كَيْلِ الطَّعَامِ مِنَ الْبَرَكَةِ</span>\n٢٢٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، [قَالَ:] (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيُّ (^٨) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ\". [تحفة: ٥٢٠٣]\n\n٢٢٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ\". [تحفة: ٣٤٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-801>٤٠ - [بَابُ] (^٦) الْأَسْوَاقِ وَدُخُولِهَا</span>\n٢٢٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ ابْنَا الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرَّادِ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) قال السندي: \"مثلث الجيم والكسر أفصح، هو المجهول القدر مكيلًا كان أو موزونًا\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"هكذا\".\n(^٥) ربحي.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في هامش باريس: \"ما جاء\".\n(^٨) قال النووي: \"بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِهَا\"، وقال السيوطي: \"مثلثة الصاد\".","vol":"1","page":478},{"text":"أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ [السَّاعِدِيَّ] (^١) حَدَّثَهُمَا، أَنَّ أَبَاهُ الْمُنْذِرَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَهَبَ إِلَى سُوقِ النَّبِيطِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: \"لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ\"، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى سُوقٍ فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: \"لَيْسَ هَذَا لَكُمْ بِسُوقٍ\"، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى هَذَا السُّوقِ، فَطَافَ فِيهِ (^٢)، ثُمَّ قَالَ: \"هَذَا سُوقُكُمْ، فَلَا يُنْتَقَصَنَّ وَلَا يُضْرَبَنَّ عَلَيْهِ خَرَاجٌ\". [تحفة: ١١١٩٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكِسَائِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى مُزَيْنَةَ.\n\n٢٢٣٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبِي، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنٌ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، غَدَا بِرَايَةِ الْإِيمَانِ، وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ، غَدَا بِرَايَةِ إِبْلِيسَ\". [ضعيف الترغيب: ٢٢٩، تحفة: ٤٥٠٤]\n\n٢٢٣٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ، وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ\". [صحيح الترغيب: ١٦٩٤، ت: ٣٤٢٨، تحفة: ١٠٥٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-802>٤١ - [بَابُ] (^٤) مَا يُرْجَى مِنَ الْبَرَكَةِ فِي الْبُكُورِ</span>\n٢٢٣٦ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا\"، قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا، بَعَثَهُمْ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ. قَالَ: وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا؛ فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ؛ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ. [د: ٢٦٠٦، ت: ١٢١٢، تحفة: ٤٨٥٢]\n\n٢٢٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ\". [تحفة: ١٣٧٩١]\n\n٢٢٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْجُدْعَانِيِّ (^٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا\". [تحفة: ٧٧٥٤]\n_________\n(^١) في التركية والتيمورية: \"الخزاعي\"، والمثبت من كتب الرجال.\n(^٢) في التركية: \"به\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) كان شيخنا قد صحح شطره الأول، ثم حكم عليه بشطريه في صحيح الترغيب والترهيب بالصحة.\n(^٦) بضم الجيم.","vol":"1","page":479},{"text":"<span data-type='title' id=toc-803>٤٢ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الْمُصَرَّاةِ</span>\n٢٢٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً (^٢)، فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، لَا سَمْرَاءَ\"، يَعْنِي: الْحِنْطَةَ. [خ: ٢١٤٨، م: ١٥١٥، د: ٣٤٤٣، ت: ١٢٥٢، ن: ٤٤٨٩، تحفة: ١٤٥٦٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ. ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْظَمِ وَجَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: \"لَا سَمْرَاءَ\".\n\n٢٢٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ بَاعَ مُحَفَّلَةً (^٤) فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا مِثْلَيْ لَبَنِهَا - أَوْ قَالَ: مِثْلَ لَبَنِهَا - قَمْحًا\". [د: ٣٤٤٦، تحفة: ٦٦٧٥]\n\n٢٢٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ أَنَّهُ حَدَّثَنَا، قَالَ: \"بَيْعُ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ (^٥)، وَلَا تَحِلُّ الْخِلَابَةُ لِمُسْلِمٍ\". [تحفة: ٩٥٨٣]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: يَعْنِي: خَدِيعَةً.\n\n<span data-type='title' id=toc-804>٤٣ - [بَابُ] (^١) الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ</span>\n٢٢٤٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مَخْلَدِ بْنِ خُفَافِ بْنِ إِيمَاءَ بْنِ رَحَضَةَ (^٦) الْغِفَارِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ. [صحيح الموارد: ٩٤٦، د: ٣٥٠٨، ت: ١٢٨٥، ن: ٤٤٩٠، تحفة: ١٦٧٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ؛ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٢٤٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى عَبْدًا فَاسْتَغَلَّهُ، ثُمَّ وَجَدَ بِهِ عَيْبًا فَرَدَّهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّ غُلَامِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ\". [د: ٣٥١٠، ت: ١٢٨٦، ن: ٤٤٩٠، تحفة: ١٧٢٤٣]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) حبس اللبن في ضروع المواشي.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) حبس اللبن في ضرعها تغريرًا.\n(^٥) غشًا وخديعة.\n(^٦) قال النووي: \"بِرَاءٍ وَحَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَضَادٍ مُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَاتٍ\".","vol":"1","page":480},{"text":"<span data-type='title' id=toc-805>٤٤ - [بَابُ] (^١) عُهْدَةِ الرَّقِيقِ</span>\n٢٢٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ - إِنْ شَاءَ اللهُ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ\". [تحفة: ٤٦٠٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيُّ (^٣)، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يَشُكَّ فِيهِ، الشَّكُ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ ابْنِ مَاجَهْ.\n\n٢٢٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا عُهْدَةَ بَعْدَ أَرْبَعٍ\". [د: ٣٥٠٦، تحفة: ٩٩١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-806>٤٥ - [بَابُ] (^١) مَنْ بَاعَ عَيْبًا فَلْيُبَيِّنْهُ</span>\n٢٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ (^٤)، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ بَاعَ مِنْ أَخِيهِ بَيْعًا فِيهِ عَيْبٌ، إِلَّا بَيَّنَهُ لَهُ\" [الإراء: ١٣٢١، تحفة: ٩٩٣٢]\n\n٢٢٤٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مَكْحُولٍ وَسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَنْ بَاعَ عَيْبًا (^٥) لَمْ يُبَيِّنْهُ، لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اللهِ (^٦)، وَلَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ\". [ضعيف الترغيب: ١٠٩٤، تحفة: ١١٧٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-807>٤٦ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ السَّبْيِ</span>\n٢٢٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالسَّبْيِ، أَعْطَى أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ. [تحفة: ٩٣٦٩]\n\n٢٢٤٩ - (صحيح لغيره) (^٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَفَّانُ، عَنْ حَمَّادٍ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا في الأصل مع طمس في اسم أبيه، والمعروف في كتب الرجال: \"الحسن بن محمد الطنافسي\".\n(^٤) بفتح الشين وضمها، قاله النووي، وقيده ابن حجر في التقريب: بكسر الشين، والأول هو الذي نص عليه في القاموس وشرحه. ثم رأيت ناسخ التركية قيده بضم الشين.\n(^٥) في التركية: \"بيعًا\" ثم كتب تحتها: \"في رواية: عيبًا\".\n(^٦) في التركية: \"مقتٍ من الله\".\n(^٧) ضعفه شيخنا في المشكاة، لكن الحديث له طرق وشواهد يصح بها، لذا صححه ابن القطان وغيره، انظر تعليقي على بلوغ المرام (٦٧٧).","vol":"1","page":481},{"text":"أَنْبَأَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: وَهَبَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ غُلَامَيْنِ أَخَوَيْنِ؛ فَبِعْتُ أَحَدَهُمَا، فَقَالَ: \"مَا فَعَلَ الْغُلَامَانِ؟ \" قُلْتُ: بِعْتُ أَحَدَهُمَا، قَالَ: \"رُدَّهُ\". [ت: ١٢٨٤، تحفة: ١٠٢٨٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ.\n\n٢٢٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْهَيَّاجِ (^١)، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، [قَالَ:] (^٢) أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ طَلِيقِ (^٣) بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ (^٤)، وَبَيْنَ الْأَخِ وَبَيْنَ (^٥) أَخِيهِ. [تحفة: ٩١٠٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى (^٦).\n\n<span data-type='title' id=toc-808>٤٧ - [بَابُ] (^٧) شِرَاءِ (^٨) الرَّقِيقِ</span>\n٢٢٥١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ صَاحِبُ الْكَرَابِيسِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِيَ الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ: أَلَا نُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ (^٩) كِتَابًا، فَإِذَا فِيهِ: \"هَذَا مَا اشْتَرَى الْعَدَّاءُ بْنُ خَالِدِ بْنِ هَوْذَةَ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ﷺ، اشْتَرَى مِنْهُ عَبْدًا - أَوْ أَمَةً -، لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَةَ وَلَا خِبْثَةَ، بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ (^١٠) \". [ت: ١٢١٦، تحفة: ٩٨٤٨]\n\n٢٢٥٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ، وَإِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوةِ سَنَامِهِ، وَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ\". [د: ٢١٦٠، تحفة: ٨٧٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-809>٤٨ - [بَابُ] (^١١) الصَّرْفِ وَمَا لَا يَجُوزُ مُتَفَاضِلًا يَدًا بِيَدٍ</span>\n٢٢٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"هياج\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قيده ابن حجر بضم الطاء وفتح اللام، وخطأه المعلمي وذكر أن الصواب بفتح الطاء وكسر اللام كما في حاشيته على الإكمال (٥/ ٢٤٤)، وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٦/ ٣٢): \"هُوَ بفَتْح أَوله، وَكسر اللَّام\".\n(^٤) في باريس والمحمودية والأزهرية وتحفة الأشراف: \"الوالدة وولدها\"، والمثبت من التركية والتيمورية.\n(^٥) في المحمودية: \"وبين الأخ وأخيه\".\n(^٦) طمس في الأصل.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في مراد: \"شِري\".\n(^٩) في التيمورية: \"لي\".\n(^١٠) في التركية: \"المسلمِ المسلمَ\".\n(^١١) زيادة من مراد.","vol":"1","page":482},{"text":"[النَّصْرِيِّ] (^١) قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الذَّهَبُ بِالوَرِقِ (^٢) رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ\". [خ: ٢١٣٤، م: ١٥٨٦، د: ٣٣٤٨، ت: ١٢٤٣، ن: ٤٥٥٨، تحفة: ١٠٦٣٠]\n\n٢٢٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَاهُ قَالَا: جَمَعَ الْمَنْزِلُ بَيْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَمُعَاوِيَةَ، إِمَّا فِي كَنِيسَةٍ وَإِمَّا فِي بِيعَةٍ، فَحَدَّثَهُمْ عُبَادَةُ [بْنُ الصَّامِتِ] (^١) فَقَالَ: [قَالَ:] (^٣) نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالْوَرِقِ، وَالذَّهَبِ بالذَّهَبِ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ، - قَالَ أَحَدُهُمَا: وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ، وَلَمْ يَقُلْهُ الْآخَرُ - وَأَمَرَنَا أَنْ نَبِيعَ الْبُرَّ بِالشَّعِيرِ، وَالشَّعِيرَ بِالْبُرِّ يَدًا بِيَدٍ، كَيْفَ شِئْنَا. [م: ١٥٨٧، ن: ٤٥٦٠، تحفة: ٥١١٣]\n\n٢٢٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"الْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ، وَالذَّهَبَ بِالذَّهَبِ، وَالشَّعِيرَ بِالشَّعِيرِ، وَالْحِنْطَةَ، بِالْحِنْطَةِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ\". [م: ١٥٨٨، د: ٥١٦٥، ن: ٤٥٦٩، تحفة: ١٣٦٢٥]\n\n٢٢٥٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يرْزُقُنَا تَمْرًا مِنْ تَمْرِ الْجَمْعِ، فَنَسْتَبْدِلُ بِهِ تَمْرًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْهُ وَنَزِيدُ فِي السِّعْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَصْلُحُ صَاعُ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ، وَلَا دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا إِلَّا وَزْنًا\". [خ: ٢٠٨٠، م: ١٥٩٣، ن: ٤٥٥٦، تحفة: ٤٤٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-810>٤٩ - [بَابُ] (^٤) مَنْ قَالَ: لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ</span>\n٢٢٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (^٥) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: الدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ! قَالَ: أَمَا إِنِّي لَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الَّذِي تَقُولُ فِي الصَّرْفِ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَمْ شَيْءٌ وَجَدْتَهُ فِي كِتَابِ اللهِ؟ فَقَالَ: مَا وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ\". [خ: ٢١٧٦، م: ١٥٩٦، تحفة: ٤٠٣٠]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) كذا في التركية ووقع في سائر النسخ: \"الذهب بالذهب\"، قال ابن حجر في فتح الباري (٤/ ٣٤٨): \"قَوْلُهُ الذَّهَب بالورق هَكَذَا رَوَاهُ أَكثر أَصْحَاب ابن عُيَيْنَةَ عَنْهُ، وَهِيَ رِوَايَةُ أَكْثَرِ أَصْحَاب الزُّهْرِيِّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِيهِ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ\"، وانظر الحديث الآتي برقم (٢٢٥٩).\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) وقع في التيمورية والمحمودية والأزهرية: \"عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: سمعت أبا سعيد .... \"، والمثبت من التركية ومراد وباريس وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":483},{"text":"٢٢٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الرَّبَعِيِّ (^١)، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَأْمُرُ بِالصَّرْفِ - يَعْنِي: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَيُحَدَّثُ ذَلِكَ عَنْهُ، ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ، فَلَقِيتُهُ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجَعْتَ، قَالَ: نَعَمْ، إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ رَأْيًا مِنِّي، وَهَذَا أَبُو سَعِيدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ (^٢). [الإرواء: ٥/ ١٨٧، تحفة: ٤١٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-811>٥٠ - [بَابُ] (^٣) صَرْفِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ</span>\n٢٢٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي: ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعَ مَالِكَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا، إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ\".\nقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ، احْفَظُوا. [خ: ٢١٣٤، م: ١٥٨٦، د: ٣٣٤٨، ن: ٤٥٥٨، تحفة: ١٠٦٣٠]\n\n٢٢٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ: أَقْبَلْتُ أَقُولُ: مَنْ يَصْطَرِفُ الدَّرَاهِمَ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَرِنَا ذَهَبَكَ، ثُمَّ ائْتِنَا إِذَا جَاءَ خَازِنُنَا، نُعْطِكَ وَرِقَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَلَّا وَاللهِ! لَتُعْطِيَنَّهُ وَرِقَهُ أَوْ لَتَرُدَّنَّ إِلَيْهِ ذَهَبَهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْوَرِقُ بِالذَّهَبِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ\". [انظر الحديث: ٢٢٥٣، تحفة: ١٠٦٣٠]\n\n٢٢٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ بِالدِّرْهَمِ، لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِوَرِقٍ، فَلْيَصْطَرِفْهَا بِذَهَبٍ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ بِذَهَبٍ، فَلْيَصْطَرِفْهَا بِالْوَرِقِ، وَالصَّرْفُ هَاءَ وَهَاءَ\". [تحفة: ١٠٢٧١]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّافِعِيِّ وَحْدَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-812>٥١ - [بَابُ] (^٣) اقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ (^٤) وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ</span>\n٢٢٦٢ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ وَسُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحِمَّانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ - أَوْ سِمَاكٌ، وَلَا\n_________\n(^١) بفتح الراء والباء، ويصح أيضًا إسكان الباء، كما يستفاد من توضيح المشتبه.\n(^٢) هنا آخر الجزء الثامن من النسخة التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في التيمورية: \"الورق من الذهب والذهب من الورق\".\n(^٥) والصحيح أنه موقوف، كما بينه شيخنا في الإرواء (١٣٢٦).\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":484},{"text":"أَعْلَمُهُ إِلَّا سِمَاكٌ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيعُ الْإِبِلَ، فَكُنْتُ آخُذُ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ، وَالْفِضَّةَ مِنَ الذَّهَبِ، وَالدَّنَانِيرَ مِنَ الدَّرَاهِمِ، وَالدَّرَاهِمَ مِنَ الدَّنَانِيرِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: \"إِذَا أَخَذْتَ أَحَدَهُمَا وَأَعْطَيْتَ الْآخَرَ، فَلَا تُفَارِقْ صَاحِبَكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ\". [د: ٣٣٥٤، ت: ١٢٤٢، ن: ٤٥٨٢، تحفة: ٧٠٥٣]\n٢٢٦٢ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٧٠٥٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى، وَمُوسَى - وَاللَّفْظُ لِمُوسَى - قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-813>٥٢ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ</span>\n٢٢٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيْبَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ، إِلَّا مِنْ بَأْسٍ. [د: ٣٤٤٩، تحفة: ٨٩٧٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَاءٍ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-814>٥٣ - [بَابُ] (^١) بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ</span>\n٢٢٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَإِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، أَنَّ زَيْدًا أَبَا عَيَّاشٍ - مَوْلًى لِبَنِي زُهْرَةَ - أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ اشْتِرَاءِ الْبَيْضَاءِ بِالسُّلْتِ (^٢)؟ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: أَيَّتُهُمَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْبَيْضَاءُ، فَنَهَانِي عَنْهُ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنِ اشْتِرَاءِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ؟ فَقَالَ: \"أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ؛ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ. [د: ٣٣٥٩، ت: ١٢٢٥، ن: ٤٥٤٥، تحفة:٣٨٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-815>٥٤ - [بَابُ] (^١) الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ</span>\n٢٢٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ (^٣)، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الْمُزَابَنَةِ. [وَالْمُزَابَنَةُ] (^٤): أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ ثَمَرَ حَائِطِهِ، إِنْ كَانَتْ نَخْلًا، بِتَمْرٍ\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) أي: الشعير، والسلت نوع من الشعير لا قشر له.\n(^٣) كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف وهو الصواب، ووقع في المحمودية: \"علي بن محمد بن رمح\" وهو خلط بين الراويين، ووقع في باريس والأزهرية وحكمت: \"علي بن محمد\"، وعلي بن محمد هو الطنافسي شيخ ابن ماجه، لكن ليست له رواية عن الليث بن سعد، ومحمد بن رمح شيخ لابن ماجه أيضًا، وهو الذي يروي عن الليث وروى له المصنف عدة أحاديث، بل روى هذا الحديث عن الليث كما عند مسلم في صحيحه.\n(^٤) زيادة من باريس.","vol":"1","page":485},{"text":"كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ كَرْمًا: أَنْ يَبِيعَهُ بِزَبِيبٍ كَيْلًا، وَإِنْ كَانَتْ زَرْعًا: أَنْ يَبِيعَهُ بِكَيْلِ طَعَامٍ، نَهَى عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ. [خ: ٢٢٠٥، م: ١٥٤٢، ن: ٤٥٤٩، تحفة: ٨٢٧٣]\n\n٢٢٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ (^١) وَالْمُزَابَنَةِ (^٢). [خ: ٢٣٨١، م: ١٥٣٦، د: ٣٣٧٣، ت: ١٣١٣، ن: ٣٨٧٩، تحفة: ٢٦٦٦]\n\n٢٢٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. [خ: ٢٣٨٤، م: ١٥٤٠، د: ٣٤٠٠، ن: ٣٨٩٠، تحفة: ٣٥٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-816>٥٥ - [بَابُ] (^٣) بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا</span>\n٢٢٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا. [خ: ٢١٧٣، م: ١٥٣٩، تحفة: ٣٧٢٣]\n\n٢٢٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ بِخَرْصِهَا تَمْرًا. قَالَ يَحْيَى: الْعَرِيَّةُ: أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ تَمْرَ (^٤) النَّخَلَاتِ بِطَعَامِ أَهْلِهِ رُطَبًا بِخَرْصِهَا تَمْرًا. [خ: ٢١٧٣، م: ١٥٣٩، ت: ١٣٠٠، ن: ٤٥٣٨، تحفة: ٣٧٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-817>٥٦ - [بَابُ] (^٥) الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً</span>\n٢٢٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. [د: ٣٣٥٦، ت: ١٢٣٧، ن: ٤٦٢٠، تحفة: ٤٥٨٣]\n\n٢٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو خَالِدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا بَأْسَ بِالْحَيَوَانِ [بِالْحَيَوَانِ] (^٦) وَاحِدًا (^٧) بِاثْنَيْنِ، يَدًا بِيَدٍ\"، وَكَرِهَهُ نَسِيئَةً. [ت: ١٢٣٨، تحفة: ٢٦٧٦]\n_________\n(^١) كراء الأرض للزراعة.\n(^٢) بيعُ الرُّطَب في رُءُوس النَّخْل بالتَّمر.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التركية: \"ثمر\".\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) زيادة من التيمورية ومراد، ووضع في مراد، فوقها علامة التصحيح.\n(^٧) في التركية: \"واحد\".","vol":"1","page":486},{"text":"<span data-type='title' id=toc-818>٥٧ - [بَابُ] (^١) الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ مُتَفَاضِلًا يَدًا بِيَدٍ </span>(^٢)\n٢٢٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُرْوَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى صفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ.\nقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ. [م: ١٣٦٥، د: ٢٩٩٧، تحفة: ٣٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-819>٥٨ - [بَابُ] (^١) التَّغْلِيظِ فِي الرِّبَا</span>\n٢٢٧٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الصَّلْتِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى قَوْمٍ بُطُونُهُمْ كَالْبُيُوتِ، فِيهَا الْحَيَّاتُ تُرَى مِنْ خَارِجِ بُطُونِهِمْ، فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جِبْرَائِيلُ؟ قَالَ: هَوُلَاءِ أَكَلَةُ الرِّبَا\". [تحفة: ١٥٤٤٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَيْزِيلَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، نَحْوَهُ.\n\n٢٢٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الرِّبَا سَبْعُونَ حُوبًا، أَيْسَرُهَا أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ\". [صحيح الترغيب: ١٨٥٨، تحفة: ١٣٠٧٣]\n\n٢٢٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ أَبُو حَفْصٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا\". [تحفة: ٩٥٦١]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَحْدَهُ.\n\n٢٢٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (^٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: إِنَّ آخِرَ مَا نَزَلَتْ آيَةُ الرِّبَا، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قُبِضَ وَلَمْ يُفَسِّرْهَا لنَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ. [تحفة: ١٠٤٥٤]\n\n٢٢٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ [بْنُ حَرْبٍ] (^٤) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَشَاهِدِيهِ، وَكَاتِبَهُ. [م: ١٥٩٧، تحفة: ٩٣٥٦]\n\n٢٢٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا، فَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ (^٥) \". [د: ٣٣٣١، ن: ٤٤٥٥، تحفة: ١٢٢٤١]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية والتيمورية هذا الباب مقدم على الذي قبله.\n(^٣) في هامش التركية: \"رواية: شعبة عن قتادة\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) قال السندي: \"قلت: هو زماننا هذا، فإنا لله وإنا إليه راجعون\". قلت: كيف لو رأى زماننا! ولا حول ولا قوة إلا بالله، =","vol":"1","page":487},{"text":"٢٢٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ رُكَيْنِ (^١) بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ (^٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: \"مَا أَحَدٌ أَكْثَرَ مِنَ الرِّبَا إِلَّا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قِلَّةٍ\". [صحيح الترغيب: ١٨٦٣، تحفة: ٩٢٠٣]\n* قالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنِ رُكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ رَفَعَهُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-820>٥٩ - [بَابُ] (^٣) السَّلَفِ فِي كَيْلٍ (^٤) وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ</span>\n٢٢٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثَّمَرِ (^٥) السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ، فَقَالَ: \"مَنْ أَسْلَفَ فِي ثَمَرٍ (^٦) فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ\". [خ: ٢٢٣٩، م: ١٦٠٤، د: ٣٤٦٣، ت: ١٣١١، ن: ٤٦١٦، تحفة: ٥٨٢٠]\n\n٢٢٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ بَنِي فُلَانٍ أَسْلَمُوا - لِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ -، وَإِنَّهُمْ قَدْ جَاعُوا، فَأَخَافُ (^٧) أَنْ يَرْتَدُّوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ عِنْدَهُ؟ \" فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ: عِنْدِي كَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ قَدْ سَمَّاهُ - أُرَاهُ قَالَ: ثَلَاثُ مِئَةِ دِينَارٍ، بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بِسِعْرِ كَذَا وَكَذَا إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، وَلَيْسَ مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ\". [الإرواء: ١٣٨١، تحفة: ٥٣٢٩]\n\n٢٢٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ - قَالَ يَحْيَى: عَنْ عَبْدِ اللهِ (^٨) بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ (^٩) - قَالَ: امْتَرَى عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبُو بُرْدَةَ (^١٠) فِي السَّلَمِ؛ فَأَرْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، عِنْدَ قَوْمٍ مَا عِنْدَهُمْ، فَسَأَلْتُ ابْنَ أَبْزَى، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. [خ: ٢٢٤٢، د: ٣٤٦٤، ن: ٤٦١٥، تحفة: ٥١٧١]\n_________\n= ويغني عن هذا الحديث الضعيف ما رواه البخاري في صحيحه (٢٠٨٣) أن النبي ﷺ قال: \"ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال، أمن حلال أم من حرام\".\n(^١) في المطبوع: \"الركين\".\n(^٢) قيده الحافظ بفتح العين، وضمها غيره.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"معلوم\".\n(^٥) في باريس: \"التمر\".\n(^٦) في باريس: \"تمر\".\n(^٧) في التركية: \"وأخاف\".\n(^٨) في التركية: \"عبيد الله\" ثم كتب في الهامش: \"عبد الله\".\n(^٩) في مراد: \"عن أبي المجالد\" ثم وضع الناسخ في الهامش \"ابن\" ووضع فوقها علامة التصحيح، وفي باريس: \"عن أبي المجالد\". والصواب: \"ابن أبي المجالد\" كما في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف، ومقصود ابن ماجه أن الرواة اختلفوا في تسمية ابن أبي مجالد، فمنهم من قال: عبد الله، ومنهم من سماه محمدًا، وكان ابن مهدي لا يسميه وإنما يقول: ابن أبي المجالد.\n(^١٠) وهو ابن أبي موسى الأشعري، ووقع في المطبوع والهندية: \"أبو برزة\" وهو تصحيف.","vol":"1","page":488},{"text":"<span data-type='title' id=toc-821>٦٠ - بَابُ مَنْ أَسْلَفَ (^١) فِي شَيْءٍ فَلَا يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ</span>\n٢٢٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ، فَلَا تَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ\". [د: ٣٤٦٨، تحفة: ٤٢٠٤]\n٢٢٨٣ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ سَعْدًا. [تحفة: ٤٢٠٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-822>٦١ - بَابُ إِذَا أَسْلَمَ فِي نَخْلٍ بِعَيْنِهِ لَمْ يُطْلِعْ</span>\n٢٢٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ النَّجْرَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أُسْلِمُ فِي نَخْلٍ قَبْلَ أَنْ يُطْلِعَ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا أَسْلَمَ فِي حَدِيقَةٍ فِي نَخْلٍ (^٣) عَلَى (^٤) عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُطْلِعَ النَّخِيلُ (^٥)، فَلَمْ يُطْلِعِ النَّخْلُ شَيْئًا ذَلِكَ الْعَامَ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي: هُوَ لِي حَتَّى يُطْلِعَ، وَقَالَ الْبَائِعُ: إِنَّمَا بِعْتُكَ النَّخْلَ هَذِهِ السَّنَةَ، فَاخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِلْبَائِعِ: \"أَخَذَ مِنْ نَخْلِكَ شَيْئًا؟ \" قَالَ: لَا، قَالَ: \"فَبِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَهُ؟! ارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، وَلَا تُسْلِمُوا فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ\". [د: ٣٤٦٧، تحفة: ٨٥٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-823>٦٢ - [بَابُ] (^٦) السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ</span>\n٢٢٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْلَفَ مِنْ رَجُلٍ بَكْرًا (^٧) وَقَالَ: \"إِذَا جَاءَتْ إِبِلُ الصَّدَقَةِ قَضَيْنَاكَ\". فَلَمَّا قَدِمَتْ قَالَ: \"يَا أَبَا رَافِعٍ! اقْضِ هذَا الرَّجُلَ بَكْرَهُ\"، فَلَمْ أَجِدْ إِلَّا رَبَاعِيًا (^٨) فَصَاعِدًا، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: \"أَعْطِهِ، فَإِنَّ خَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً\". [م: ١٦٠٠، د: ٣٣٤٦، ت: ١٣١٨، ن: ٤٦١٧، تحفة: ١٢٠٢٥]\n\n٢٢٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ (^٩) بْنَ سَارِيَةَ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: اقْضِنِي بَكْرِي، فَأَعْطَاهُ بَعِيرًا مُسِنًّا، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا أَسَنُّ مِنْ بَعِيرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ النَّاسِ خَيْرُهُمْ قَضَاءً\". [ن: ٤٦١٩، تحفة: ٩٨٨٧]\n_________\n(^١) في باريس: \"أسلم\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: في حديقةِ نخل\"، قلت: وهي التي في سائر النسخ.\n(^٤) في التيمورية: \"في\".\n(^٥) في التركية ومراد: \"النخل\".\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) الفتي من الإبل.\n(^٨) ما دخل في السنة السابعة.\n(^٩) في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: هكذا قال، وعليه صح\"، وقيده في التركية بفتح العين، والصواب بكسرها.","vol":"1","page":489},{"text":"<span data-type='title' id=toc-824>٦٣ - [بَابُ] (^١) الشِّرْكَةِ وَالْمُضَارَبَةِ</span>\n٢٢٨٧ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ قَائِدِ السَّائِبِ، عَنِ السَّائِبِ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كُنْتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَكُنْتَ خَيْرَ شَرِيكٍ، كُنْتَ (^٣) لَا تُدَارِينِي، وَكُنْتَ لَا تُمَارِينِي. [د: ٤٨٣٦، تحفة: ٣٧٩١]\n\n٢٢٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: اشْتَرَكْتُ أَنَا وَسَعْدٌ وَعَمَّارٌ يَوْمَ بَدْرٍ، فِيمَا نُصِيبُ، فَلَمْ أَجِئْ أَنَا وَلَا عَمَّارٌ بِشَيْءٍ، وَجَاءَ سَعْدٌ بِرَجُلَيْنِ. [د: ٣٣٨٨، ن: ٤٦٩٧، تحفة: ٩٦١٦]\n\n٢٢٨٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ (^٤) بْنِ دَاوُدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثٌ فِيهِنَّ الْبَرَكَةُ: الْبَيْعُ إِلَى أَجَلٍ، وَالْمُقَارَضَةُ (^٥)، وَأَخْلَاطُ الْبُرِّ بِالشَّعِيرِ لِلْبَيْتِ، لَا لِلْبَيْعِ\". [الضعيفة: ٢١٠٠، تحفة: ٤٩٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-825>٦٤ - [بَابُ] (^٦) مَا لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ</span>\n٢٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ\". [د: ٣٥٢٨، ت: ١٣٥٨، ن: ٤٤٤٩، تحفة: ١٧٩٩٢]\n\n٢٢٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي مَالًا وَوَلَدًا، وَإِنَّ أَبِي يُرِيدُ أَنْ يَجْتَاحَ مَالِي! فَقَالَ: \"أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ\". [الإرواء: ٨٣٨، تحفة: ٣٠٩٣]\n\n٢٢٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَيحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي اجْتَاحَ مَالِي! فَقَالَ: \"أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ\". وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِكُمْ، فَكُلُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ\". [الإرواء: ٣/ ٣٢٥، د: ٣٥٣٠، تحفة: ٨٦٧٥]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) قلت: وقد أعله جماعة من الحفاظ.\n(^٣) في التيمورية والمحمودية: \"فكنت\".\n(^٤) كذا في التركية ومراد وباريس، ووقع في التيمورية \"عبد الرحمن\"، وذكره في تهذيب الكمال وفروعه فيمن اسمه عبد الرحيم ثم قال: \"وقيل: عبد الرحمن\"، وقال المزي في تحفة الأشراف لما ذكر سند ابن ماجه وفيه عبد الرحيم: \"وفي رواية إبراهيم بن دينار: عبد الرحمن بن داود\".\n(^٥) المضاربة. قال الزيلعي في نصب الراية: \"ويوجد في بعض نسخ ابن ماجه \"المعارضة\" عوض \"المقارضة\"\" ثم فسر المعارضة بأنها بيع عرض بعرض مثله.\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":490},{"text":"<span data-type='title' id=toc-826>٦٥ - [بَابُ] (^١) مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا</span>\n٢٢٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ هِنْدٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ، وَلَا يُعْطِينِي مَا يَكْفِينِي وَوَلَدِي، إِلَّا مَا أَخَذْتُ مِنْ مَالِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ، فَقَالَ: \"خُذي وَوَلَدُكِ (^٢) مَا يَكْفِيكِ بِالْمَعْرُوفِ\". [خ: ٢٢١١، م: ١٧١٤، د: ٣٥٣٢، ن: ٢٢٩٣، تحفة: ١٧٢٦١]\n\n٢٢٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ - وَقَالَ أَبِي فِي حَدِيثِهِ: إِذَا أَطْعَمَتِ الْمَرْأَةُ - مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، كَانَ لَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُهُ بِمَا اكْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا\". [خ: ١٤٢٥، م: ١٠٢٤، د: ١٦٨٥، ت: ٦٧٢، تحفة: ١٧٦٠٨]\n\n٢٢٩٥ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تُنْفِقُ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَلَا الطَّعَامَ؟ قَالَ: \"ذَلِكَ أَفْضَلُ (^٣) أَمْوَالِنَا\". [د: ٣٥٦٥، ت: ٦٧٠، تحفة: ٤٨٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-827>٦٦ - [بَابُ] (^١) مَا لِلْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ وَيَتَصَدَّقَ</span>\n٢٢٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلَائِيِّ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ. [تحفة: ١٥٨٨]\n\n٢٢٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ: كَانَ مَوْلَايَ يُعْطِينِي الشَّيْءَ فَأُطْعِمُ مِنْهُ، فَمَعَنِي - أَوْ قَالَ: فَضَرَبَنِي - فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ - أَوْ سَأَلَهُ، فَقُلْتُ: لَا أَنْتَهِي - أَوْ لَا أَدَعُهُ. فَقَالَ: \"الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا\". [م: ١٠٢٥، ن: ٢٥٣٧، تحفة: ١٠٨٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-828>٦٧ - [بَابُ] (^١) مَنْ مَرَّ عَلَى مَاشِيَةِ قَوْمٍ أَوْ حَائِطٍ هَلْ يُصِيبُ مِنْهُ</span>\n٢٢٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ [بْنُ سَوَّارٍ] (^٥) ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ شُرَحْبِيلَ - رَجُلًا مِنْ بَنِي غُبَرَ - قَالَ: أَصَابَنَا عَامُ مَخْمَصَةٍ (^٦)، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ؛\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"خذي ما يكفيك وولدك\".\n(^٣) في مراد وباريس: \"من أفضل\"، ووضع الناسخ في النسختين على (من) علامة.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) مجاعة.","vol":"1","page":491},{"text":"فَأَتَيْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا؛ فَأَخَذْتُ سُنْبُلًا، فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُهُ، وَجَعَلْتُهُ فِي كِسَائِي، فَجَاءَ صَاحِبُ الْحَائِطِ، فَضرَبَنِي وَأَخَذَ ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: \"مَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعًا - أَوْ سَاغِبًا (^١) - وَلَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلًا، فأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَرَدَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ - أَوْ نِصْفِ وَسْقٍ. [د: ٢٦٢٠، ن: ٥٤٠٩، تحفة: ٥٠٦١]\n\n٢٢٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيَّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي عَنْ عَمِّ أَبِيهَا رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ وَأَنَا غُلَامٌ أَرْمِي نَخْلَنَا - أَوْ قَالَ: نَخْلَ الْأَنْصَارِ - فَأُتِيَ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَال: \"يَا غُلَامُ\" - وَقَالَ ابْنُ كَاسِبٍ: فَقَالَ: \"يَا بُنَيَّ - لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ؟ \" قَالَ: قُلْتُ: آكُلُ، قَالَ: \"فَلَا تَرْمِ النَّخْلَ، وَكُلْ مِمَّا يَسْقُطُ في أَسَافِلِهَا\". قَال: ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! أَشْبِعْ بَطْنَهُ\". [د: ٢٦٢٢، ت: ١٢٨٨، تحفة: ٣٥٩٥]\n\n٢٣٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أَتَيْتَ عَلَى رَاعٍ، فَنَادِهِ ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَإِنْ أَجَابَكَ وَإِلَّا فَاشْرَبْ فِي غَيْرِ أَنْ تُفْسِدَ، وَإِذَا أَتَيْتَ عَلَى حَائِطِ بُسْتَانٍ، فَنَادِ صَاحِبَ الْبُسْتَانِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنْ أَجَابَكَ، وَإِلَّا فَكُلْ فِي أَنْ لَا تُفْسِدَ\". [الإرواء: ٢٥٢١، تحفة: ٤٣٤٢]\n\n٢٣٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ وَأَيُّوبُ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ وَعَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِحَائِطٍ، فَلْيَأْكُلْ، وَلَا يَتَّخِذْ خُبْنَةً (^٢) \". [ت: ١٢٨٧، تحفة: ٨٢٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-829>٦٨ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا</span>\n٢٣٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ [قَالَ:] (^٤) أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَامَ فَقَالَ: \"لا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ (^٥) مَاشِيَةَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؛ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ (^٦)، فَيُكْسَرَ بَابُ خِزَانَتِهِ، فَيُنْتَثَلَ (^٧) طَعَامُهُ، فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَاتِهِمْ (^٨)، فَلَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِئٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ\". [خ: ٢٤٣٥، م: ١٧٢٦، د: ٢٦٢٣، تحفة: ٨٣٠٠]\n\n٢٣٠٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ سَلِيطِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الطُّهَوِيِّ، عَنْ ذُهَيْلِ بْنِ عَوْفِ بْنِ شَمَّاخٍ الطُّهَوِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، إِذْ رَأَيْنَا إِبِلًا مَصْرُورَةً (^٩) بِعِضَاهِ الشَّجَرِ، فَثُبْنَا إلَيْهَا،\n_________\n(^١) أي: جائعًا.\n(^٢) لا يحمل في ثوبه.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"أحدكم\".\n(^٦) غرفته.\n(^٧) يستخرج. ووقع في البخاري وغيره: \"فينتقل\" بالقاف.\n(^٨) جمع أطعمة، وهي جمع طعام.\n(^٩) مربوطة الضروع.","vol":"1","page":492},{"text":"فَنَادَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: \"إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، هُوَ قُوتُهُمْ وَقِمَّتُهُمْ (^١) بَعْدَ اللهِ، أَيَسُرُّكُمْ لَوْ رَجَعْتُمْ (^٢) إِلَى مَزَاوِدِكُمْ فَوَجَدْتُمْ مَا فِيهَا قَدْ ذُهِبَ بِهِ؛ أَتُرَوْنَ ذَلِكَ عَدْلًا؟ \"، قَالُوا: لَا، قَالَ: \"فَإِنَّ هَذَا كَذَلِكَ\"، قُلْنَا (^٣): أَفَرَأَيْتَ إِنِ احْتَجْنَا إِلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ؟ فَقَالَ: \"فَكُلْ وَلَا تَحْمِلْ، وَاشْرَبْ وَلَا تَحْمِلْ\". [تحفة: ١٢٨٩٢]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا الْأَصْلُ عِنْدِي.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الْحَجَّاجِ، فَذكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-830>٦٩ - [بَابُ] (^٤) اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ</span>\n٢٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: \"اتَّخِذِي غَنَمًا؛ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً\". [الصحيحة: ٧٧٣، تحفة: ١٨٠٠٨]\n\n٢٣٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، يَرْفَعُهُ، قَالَ: \"الْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا، وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٢٨٥٠، م: ١٨٧٣، ت: ١٦٩٤، ن: ٣٥٧٤، تحفة: ٩٨٩٧]\n\n٢٣٠٦ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا زَرْبِيٌّ إِمَامُ مَسْجِدِ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ\". [تحفة: ٧٤٣٩]\n\n٢٣٠٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْأَغْنِيَاءَ بِاتِّخَاذِ الْغَنَمِ، وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ (^٦) بِاتِّخَاذِ الدَّجَاجِ، وَقَالَ: \"عِنْدَ اتِّخَاذِ الْأَغْنِيَاءِ الدَّجَاجَ، يَأْذَنُ اللهُ بِهَلَاكِ الْقُرَى\". [الضعيفة: ١١٩، تحفة: ١٢٩٩٩]\n* * *\n_________\n(^١) في الأزهرية: \"ويمنهم\"، أي: بالبركة والخير، ومعنى: قمتهم: أغلى ما يملكون.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: إذا رجعتم\".\n(^٣) من هنا حتى نهاية الحديث لم يرد إلا في التركية والمحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) له شواهد، فانظر الصحيحة (١١٢٨)، وكان شيخنا ﵀ أورده في الضعيفة (٣٧٥٢)، فلينقل إلى الصحيحة.\n(^٦) في التركية: \"والفقراء\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: وأمر الفقراء\".","vol":"1","page":493},{"text":"<span data-type='title' id=toc-831>١٣ - أَبْوَابُ (^١) الْأَحْكَامِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-832>أَبْوَابُ آدَابِ الْقُضَاةِ </span>(^٢)\n<span data-type='title' id=toc-833>١ - [بَابُ] (^٣) ذِكْرِ الْقُضَاةِ</span>\n٢٣٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمَقْبُريِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا بَيْنَ النَّاسِ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ\". [د: ٣٥٧٢، ت: ١٣٢٥، تحفة: ١٢٩٩٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْأَخْنَسِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٣٠٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ جُبِرَ عَلَيْهِ نَزَلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَسَدَّدَهُ\". [د: ٣٥٧٨، ت: ١٣٢٣، تحفة: ٢٥٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ.\n\n٢٣١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٤)، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! تَبْعَثُنِي وَأَنَا شَابٌّ أَقْضِي بَيْنَهُمْ، وَلَا أَدْرِي مَا الْقَضَاءُ! قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِي، بِيَدِهِ (^٥) ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اهْدِ قَلْبَهُ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ\". قَالَ: فَمَا شَكَكْتُ بَعْدُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ. [د: ٣٥٨٢، ت: ١٢٣١، تحفة: ١٠١١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-834>٢ - [بَابُ] (^٦) التَّغْلِيظِ فِي الْحَيْفِ وَالرِّشْوَةِ </span>(^٧)\n٢٣١١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ [الْقَطَّانُ] (^٤)، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، حَدَّثَنَا (^٨) عَامِرٌ [الشَّعْبيُّ] (^٤)، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَإِنْ قَالَ: أَلْقِهِ، أَلْقَاهُ فِي مَهْوَاةٍ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا\". [ضعيف الترغيب: ١٣١٢، تحفة: ٩٥٦٦]\n\n٢٣١٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ حُسَيْنٍ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) من التركية، لم ترد في سائر النسخ.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"بيده في صدري\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) بكسر الراء وضمها، وأجاز بعضهم الفتح أيضًا، فعلى هذا فهي مثلثة الراء.\n(^٨) في التيمورية: \"عن\".","vol":"1","page":494},{"text":"- يَعْنِي: ابْنَ عِمْرَانَ (^١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ\". [ت: ١٣٣٠، تحفة: ٥١٦٧]\n\n٢٣١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي\". [د: ٣٥٨٠، ت: ١٣٣٧، تحفة: ٨٩٦٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-835>٣ - [بَابُ] (^٢) الحَاكِمِ يَجْتَهِدُ فَيُصِيبُ الْحَقَّ</span>\n٢٣١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا حَكَمَ الحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ\". قَالَ يَزِيدُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِيهِ أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. [خ: ٧٣٥٢، م: ١٧١٦، د: ٣٥٧٤، تحفة: ١٠٧٤٨]\n\n٢٣١٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ قَالَ: لَوْلَا حَدِيثُ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ؛ رَجُلٌ عَلِمَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ جَارَ فِي الْحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ\". لَقُلْنَا: إِنَّ الْقَاضِيَ إِذَا اجْتَهَدَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ. [صحيح الترغيب،: ٢١٩٥، د: ٣٥٧٣، ت: ١١٨٥، تحفة: ٢٠٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-836>٤ - بَابُ لَا يَحْكُمُ الحَاكِمُ وَهُوَ غَضْبَانُ</span>\n٢٣١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ [بْنِ يَزِيدَ] (^٣) وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ (^٤) قَالَ: سَمِعْتُ (^٥) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ\".\nقَالَ هِشَامٌ [فِي حَدِيثِهِ] (^٦): \"لَا يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ\". [خ: ٧١٥٨، م:١٧١٧، د: ٣٥٨٩، ت: ١٣٣٤، ن: ٥٤٠٦، تحفة: ١١٦٧٦]\n_________\n(^١) كذا في الأصول الخطية التي وقفت عليها، وذكر المزي في التحفة أن عمران القطان رواه عن أبي إسحاق، يعني في رواية أبي الحسن القطان عن ابن ماجه، ثم قال: \"وفي رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه: عمران القطان، عن حسين - يعني ابن عمران -، عن أبي إسحاق الشيباني\". قلت: والذي يستفاد من كتب السنن والعلل أن محمد بن بلال رواه عن عمران القطان عن حسين عن أبي إسحاق، ورواه عمرو بن عاصم عن عمران عن أبي إسحاق بإسقاط حسين، فالصواب إثبات الحسين بن عمران في هذا الإسناد.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"أنه\".\n(^٥) في التيمورية: \"سمع\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":495},{"text":"<span data-type='title' id=toc-837>٥ - [بَابُ] (^١) قَضِيَّةِ الحَاكِمِ لَا تُحِلُّ حَرَامًا وَلَا تُحَرِّمُ حَلَالًا</span>\n٢٣١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ (^٢)، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وَإِنَّمَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ (^٣) عَلَى نَحْوٍ مِمَّا أَسْمَعُ مِنْكُمْ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا، فَلَا يَأْخُذْهُ؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ، يَأْتِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٢٤٥٨، م: ١٧١٣، د: ٣٥٨٣، ت: ١٣٣٩، ن: ٥٤٠١، تحفة: ١٨٢٦١]\n\n٢٣١٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (^٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ قِطْعَةً؛ فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ١١٦٢، تحفة: ١٥٠٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-838>أَبْوَابُ الدَّعَاوَى </span>(^٥)\n<span data-type='title' id=toc-839>٦ - [بَابُ] (^١) مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَخَاصَمَ فِيهِ</span>\n٢٣١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (^٦)، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ [عَبْدِ اللهِ] (^٧) بْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ (^٨)، أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ﷺ يقُولُ: \"مَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ\". [م: ٦١، تحفة: ١١٩٣٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n٢٣٢٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ (^٩) بْنِ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ (^١٠) بِظُلْمٍ - أَوْ: يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ - لَمْ يَزَلْ فِي سخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ\". [صحيح الترغيب: ٢٢٤٨، د: ٣٥٩٧، تحفة: ٨٤٤٥]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة في هذا الحديث: بشر مثلكم، وهو وقع فيه ليس من الأصل\".\n(^٣) في باريس: \"لكم\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) من التركية، لم ترد في سائر النسخ.\n(^٦) سقط من بعض النسخ المطبوعة.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) بفتح الياء والميم، كما قيده الحافظ ابن حجر.\n(^٩) في التركية: \"مسلمة\"، والمثبت من سائر النسخ وكتب الرجال.\n(^١٠) في التيمورية: \"بخصومة\".","vol":"1","page":496},{"text":"<span data-type='title' id=toc-840>٧ - [بَابُ] (^١) الْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ</span>\n٢٣٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمُ، ادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنِ الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ\". [خ: ٢٥١٤، م: ١٧١١، د: ٣٦١٩، ت: ١٣٤٢، ن: ٥٤٢٥، تحفة: ٥٧٩٢]\n\n٢٣٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَرْضٌ، فَجَحَدَنِي، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: \"هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ؟ \" قُلْتُ: لَا، قَالَ لِلْيَهُودِيِّ: \"احْلِفْ\". قُلْتُ: إِذًا يَحْلِفُ (^٣) فَيَذْهَبُ بِمَالِي؛ فَأَنْزَلَ اللهُ [سُبْحَانَهُ] (^٤): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [آل عمران: ٧٧] إِلى آخر الْآيَةِ. [خ: ٢٣٥٦، م: ١٣٨، د: ٣٢٤٣، ت: ١٢٦٩، تحفة: ١٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-841>٨ - [بَابُ] (^١) مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا</span>\n٢٣٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ (^٥) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللهَ [﷿] (^٤) وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٩٢٤٤]\n\n٢٣٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَخَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ الْحَارِثِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ، إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَوْجَبَ لَهُ النَّارَ\". فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا؟ قَالَ: \"وَإِنْ كَانَ سِوَاكًا مِنْ أَرَاكٍ\". [م: ١٣٧، ن: ٥٤١٩، تحفة: ١٧٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-842>٩ - [بَابُ] (^١) الْيَمِينِ عِنْدَ مَقَاطِعِ الْحُدُودِ </span>(^٦)\n٢٣٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ (^٧) آثِمَةٍ عِنْدَ مِنْبَرِي هَذَا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ أَخْضَرَ\". [د: ٣٢٤٦، تحفة: ٢٣٧٦]\n\n٢٣٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) وقع في التركية: \"محمد بن علي\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"فيه\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) كذا في الأصول كلها، ووقع في تحفة الأشراف: \"محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد الطنافسي قالا\".\n(^٦) في هامش التيمورية: \"نسخة: الحقوق\"، قلت: وهي كذلك في التركية.\n(^٧) في التيمورية: \"بيمين\".","vol":"1","page":497},{"text":"[قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ فَرُّوخَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: [وَ] (^١) هُوَ أَبُو يُونُسَ الْقَوِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحْلِفُ عِنْدَ هَذَا الْمِنْبَرِ عَبْدٌ وَلَا أَمَةٌ، عَلَى يَمِينٍ آثِمَةٍ، وَلَوْ عَلَى سِوَاكٍ رَطْبٍ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ\". [صحيح الترغيب: ١٨٤٢، تحفة: ١٤٩٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-843>١٠ - [بَابُ] (^٢) بِمَا يُسْتَحْلَفُ أَهْلُ الْكِتَابِ</span>\n٢٣٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَاءِ الْيَهُودِ، فَقَالَ: \"أَنْشُدُكَ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ﷺ\". [م: ١٧٠٠، د: ٤٤٤٨، تحفة: ١٧٧١]\n\n٢٣٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، أَنْبَأَنَا عَامِرٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِيَهُودِيَّيْنِ: \"نَشَدْتُكُمَا (^٣) بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ﵇ (^٤) \". [د: ٤٤٥٢، تحفة: ٢٣٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-844>١١ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلَانِ يَدَّعِيَانِ السِّلْعَةَ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ</span>\n٢٣٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا دَابَّةً، وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ. [د: ٣٦١٦، تحفة: ١٤٦٦٢]\n\n٢٣٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اخْتَصَمَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ بَيْنَهُمَا دَابَّةٌ، وَلَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ، فَجَعَلَهَا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ. [د: ٣٦١٣، ن: ٥٤٢٤، تحفة: ٩٠٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-845>١٢ - [بَابُ] (^٢) مَنْ سُرِقَ لَهُ شَيْءٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ اشْتَرَاهُ</span>\n٢٣٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ (^٥) بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِذَا ضَاعَ لِلرَّجُلِ مَتَاعٌ - أَوْ سُرِقَ لَهُ مَتَاعٌ - فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ يَبِيعُهُ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَيَرْجِعُ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ\". [الضعيفة: ١٦٢٧، تحفة: ٤٦٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-846>١٣ - [بَابُ] (^٢) الْحُكْمِ فِيمَا أَفْسَدَتِ الْمَوَاشِي بِاللَّيْلِ</span>\n٢٣٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"أنشدتكما\"، وفي التركية: \"أنشدكما\".\n(^٤) في التركية: \"ﷺ\"\n(^٥) كذا وقع في إسناد ابن ماجه، قال الحافظ في التهذيب: \"والصواب حذف عبيد\"، يعني: الصواب في اسمه سعيد بن زيد بن عقبة.","vol":"1","page":498},{"text":"أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ (^١) الْأَنْصَارِيَّ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ كَانَتْ ضَارِيَةً (^٢)، دَخَلَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَكُلِّمَ رَسُولُ الله ﷺ، فِيهَا، فَقَضَى أَنَّ حِفْظَ الْأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَصَابَتْ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ. [د: ٣٥٧٠، تحفة: ١٧٥٣]\n٢٣٣٢ م - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةَ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ نَاقَةً لِآلِ الْبَرَاءِ أَفْسَدَتْ شَيْئًا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِثْلِهِ. [د: ٣٥٧٠، تحفة: ١٧٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-847>١٤ - [بَابُ] (^٣) الْحُكْمِ فِيمَنْ كَسَرَ شَيْئًا</span>\n٢٣٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ (^٤)، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ: أَوَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤)﴾ [القلم: ٤] قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعَ أَصْحَابِهِ، فَصَنَعْتُ لَهُ طَعَامًا، وَصَنَعَتْ حَفْصَةُ لَهُ (^٥) طَعَامًا، [قَالَتْ:] (^٦) فَسَبَقَتْنِي حَفْصَةُ، فَقُلْتُ لِلْجَارِيَةِ: انْطَلِقِي فَأَكْفِئِي قَصْعَتَهَا، فَلَحِقَتْهَا وَقَدْ هَوَتْ (^٧) أَنْ تَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَكْفَأَتْهَا؛ فَانْكَسَرَتِ الْقَصْعَةُ، وَانْتَشَرَ الطَّعَامُ، قَالَتْ: فَجَمَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَا فِيهَا مِنَ الطَّعَامِ عَلَى النِّطْعِ (^٨)، فَأَكَلُوا، ثُمَّ بَعَثَ بِقَصْعَتِي، فَدَفَعَهَا إِلَى حَفْصَةَ، فَقَالَ: \"خُذُوا ظَرْفًا مَكَانَ ظَرْفِكُمْ، وَكُلُوا مَا فِيهَا\" قَالَتْ: فَمَا رَأَيْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [تحفة: ١٧٨١٣]\n\n٢٣٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ، فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْكِسْرَتَيْنِ فَضمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى، فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ: \"غَارَتْ أُمُّكُمْ، كُلُوا\"، فَأَكَلُوا، قَالَ: حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا، الَّتِي فِي بَيْتِهَا، فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا. [خ: ٢٤٨١، د: ٣٥٦٧، ن: ٣٩٥٥، تحفة: ٦٣٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-848>١٥ - [بَابُ] (^٣) الرَّجُلِ يَضَعُ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِ جَارِهِ</span>\n٢٣٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ\n_________\n(^١) بضم الميم وفتح الحاء وكسر الياء المشددة وتسكن مع التخفيف، لغتان. وقال القاضي: الأشهر التشديد، قاله النووي.\n(^٢) التي تعتاد رعي زرع الناس.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) قال الحافظ: \"بِضَمِّ الْمُهْمَلَة وَتَخْفِيف الْوَاو وَالْمَدّ وَالْهَمْز وَآخِره هَاء تَأْنِيث\".\n(^٥) في المحمودية وعارف: \"له حفصة\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في سائر النسخ: \"همت\".\n(^٨) بساط، وفيه لغات: بفتح النون وسكون الطاء، وفتحها وبكسر النون، وإسكان الطاء وفتحها.","vol":"1","page":499},{"text":"الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: \"إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدَكُمْ جَارُهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ (^١) فِي جِدَارِهِ فَلَا يَمْنَعْهُ\". فَلَمَّا حَدَّثَهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ طَأْطَؤوا رُؤُوسَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ: مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ، وَاللهِ! لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ. [خ: ٢٤٦٣، م: ١٦٠٩، د: ٣٦٣٤، ت: ١٣٥٣، تحفة: ١٣٩٥٤]\n\n٢٣٣٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ هِشَامَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ سَلَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَخَوَيْنِ مِنْ بَلْمُغِيرَةِ أَعتَقَ (^٢) أَحَدَهُمَا أَنْ لَا يَغْرِزَ خَشَبًا فِي جِدَارِهِ، فَأَقْبَلَ مُجَمِّعُ بْنُ يَزِيدَ وَرِجَالٌ كَثِيرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَهُ فِي جِدَارِهِ\". فَقَالَ: يَا أَخِي! إِنَّكَ مَقْضِيٌّ لَكَ عَلَيَّ، وَقَدْ حَلَفْتُ، فَاجْعَلْ أسْطُوَانًا دُونَ حَائِطِي أَوْ جِدَارِي، فَاجْعَلْ عَلَيْهِ خَشَبَكَ. [تحفة: ١١٢١٧]\n\n٢٣٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ (^٣) خَشَبَهُ عَلَى جِدَارِهِ\". [تحفة: ٦٢١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-849>١٦ - [بَابُ] (^٤) إِذَا تَشَاجَرُوا فِي قَدْرِ الطَّرِيقِ</span>\n٢٣٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اجْعَلُوا الطَّرِيقَ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ\". [خ: ٢٤٧٣، م: ١٦١٣، د: ٣٦٣٣، ت: ١٣٥٦، تحفة: ١٢٢٢٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٣٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي الطَّرِيقِ فَاجْعَلُوهُ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ\". [تحفة: ٦١٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-850>١٧ - [بَابُ] (^٤) مَنْ بَنَى فِي حَقِّهِ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ</span>\n٢٣٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ أَبُو الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى أَنْ: \"لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ (^٦) \". [الصحيحة: ٢٥٠، تحفة: ٥٠٦٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"خشبة\".\n(^٢) في هامش التركية: \"أعتق: أي حلف بالعتق\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"يغرز\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في مراد والتيمورية: \"إضرار\".","vol":"1","page":500},{"text":"٢٣٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا ضَرَرَ وَلَا إِضْرَارَ (^١) \". [تحفة: ٦٠١٦].\n\n٢٣٤٢ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ لُؤْلُؤَةَ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ الله بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ\". [د: ٣٦٣٥، ت: ١٩٤٠، تحفة: ١٢٠٦٣].\n\n<span data-type='title' id=toc-851>١٨ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلَانِ يَدَّعيانِ فِي خُصٍّ</span>\n٢٣٤٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ [الْوَاسِطِيُّ] (^٣)، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانٍ، عَنْ نِمْرَانَ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي خُصٍّ (^٤) كَانَ بَيْنَهُمْ، فَبَعَثَ حُذَيْفَةَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ، فَقَضَى لِلَّذِينَ يَلِيهِمُ الْقِمْطُ (^٥)، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَخْبَرَهُ، فَقَالَ: \"أَصَبْتَ - أَوْ أَحْسَنْتَ\". [تحفة: ٣١٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-852>١٩ - [بَابُ] (^٢) مَنِ اشْتَرَطَ الْخَلَاصَ</span>\n٢٣٤٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"إِذَا بِيعَ الْبَيْعُ مِنْ رَجُلَيْنِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ\". قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِبْطَالُ الْخَلَاصِ. [الإرواء: ١٨٥٣، د: ٢٠٨٨، ت: ١١١٠، ن: ٤٦٨٢، تحفة: ٤٥٨٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ. قَالَ (^٦): وَحَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: \"إِذَا أُنْكِحَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَيْنِ، فَهِيَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا، وَإِذَا بِيعَ الْبَيْعُ مِنْ رَجُلَيْنِ، فَهُوَ لِلْأَوَّلِ مِنْهُمَا\".\n\n<span data-type='title' id=toc-853>٢٠ - [بَابُ] (^٢) الْقَضَاءِ بِالْقُرْعَةِ</span>\n٢٣٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ سِتَّةُ مَمْلُوكِينَ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ، فَأَعْتَقَهُمْ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَجَزَّأَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً. [م: ١٦٦٨، د: ٣٩٥٨، ت: ١٣٦٤، تحفة: ١٠٨٨٠]\n\n٢٣٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ،\n_________\n(^١) كتب في هامش التركية: \"في هذا الحديث: إضرار\".\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) بيت من قصب.\n(^٥) بكسر القاف، وقيل بضمها، وهو الحبل الذي يشد به الخص.\n(^٦) أي: إبراهيم بن نصر.","vol":"1","page":501},{"text":"عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلَيْنِ تَدَارَءَا (^١) فِي بَيْعٍ، لَيْسَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ، أَحَبَّا ذَلِكَ أَمْ كَرِهَا. [د: ٣٦١٦، تحفة: ١٤٦٦٢]\n\n٢٣٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذَا سَافَرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ. [انظر الحديث: ١٩٧٠، تحفة: ١٦٦٧٨]\n\n٢٣٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: أُتِيَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] (^٢) [﵁] (^٣) وَهُوَ بِالْيَمَنِ فِي ثَلَاثَةٍ قَدْ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ، فَقَالَ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ فَقَالَا: لَا، ثُمَّ سَأَلَ اثْنَيْنِ، [فَقَالَ:] (^٣) أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ فَقَالَا: لَا، فَجَعَلَ كُلَّمَا سَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ قَالَا: لَا، فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالَّذِي أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. [د: ٢٢٧٠، ن: ٣٤٨٨، تحفة: ٣٦٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-854>٢١ - [بَابُ] (^٤) الْقَافَةِ</span>\n٢٣٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَسْرُورًا وَهُوَ يَقُولُ: \"يَا عَائِشَةُ! أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا عَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، قَدْ غَطَّيَا رُؤُوسَهُمَا وَقَدْ بَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ\". [خ: ٣٥٥٥، م: ١٤٥٩، د:٢٢٦٧، ن: ٣٤٩٤، تحفة: ١٦٤٣٣]\n\n٢٣٥٠ - (منكر) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ قُرَيْشًا أَتَوُا امْرَأَةً كَاهِنَةً، فَقَالُوا لَهَا: أَخْبِرِينَا أَشْبَهَنَا أَثَرًا بِصَاحِبِ الْمَقَامِ. فَقَالَتْ: إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السِّهْلَةِ (^٥)، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا، أَنْبَاتُكُمْ، قَالَ: فَجَرُّوا كِسَاءً، ثُمَّ مَشَى النَّاسُ عَلَيْهَا، فَأَبْصَرَتْ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: هَذَا أَقْرَبُكُمْ إِلَيْهِ شَبَهًا، ثُمَّ مَكَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا ﷺ. [تحفة: ٦١٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-855>٢٢ - [بَابُ] (^٤) تَخْيِيرِ الصَّبِيِّ بَيْنَ أَبَوَيْهِ</span>\n٢٣٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَيَّرَ غُلَامًا بَيْنَ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَقَالَ: \"يَا غُلَامُ! هَذِهِ أُمُّكَ وَهَذَا أَبُوكَ\". [د: ٢٢٧٧، ت: ١٣٥٧، ن: ٣٤٩٦، تحفة: ١٥٤٦٣]\n\n٢٣٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ،\n_________\n(^١) في التركية: \"تداعيا\"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: تدارءا في بيع\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) تراب كالرمل.","vol":"1","page":502},{"text":"عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَوَيْهِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَحَدُهُمَا كَافِرٌ وَالْآخَرُ مُسْلِمٌ، فَخَيَّرَهُ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَافِرِ، فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! اهْدِهِ\"، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ، فَقَضَى لَهُ بِهِ. [ن: ٣٤٩٥، تحفة: ١٥٥٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-856>٢٣ - [بَابُ] (^١) الصُّلْحِ</span>\n٢٣٥٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا\". [ت: ١٣٥٢، تحفة: ١٠٧٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-857>أَبْوَابُ الْحَجْرِ وَالتَّفْلِيسِ </span>(^٢)\n<span data-type='title' id=toc-858>٢٤ - [بَابُ] (^١) الْحَجْرِ عَلَى مَنْ يُفْسِدُ مَالَهُ</span>\n٢٣٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي عُقْدَتِهِ (^٣) ضَعْفٌ، وَكَانَ يُبَايِعُ، وَأَنَّ أَهْلَهُ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! احْجُرْ عَلَيْهِ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي لَا أَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ، فَقَال: \"إِذَا بَايَعْتَ فَقُلْ: هَا، وَلَا خِلَابَةَ (^٤) \". [د: ٣٥٠١، ت: ١٢٥٠، ن: ٤٤٨٥، تحفة: ١١٧٥]\n\n٢٣٥٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، قَالَ: هُوَ جَدِّي مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو، وَكَانَ رَجُلًا (^٥) قَدْ أَصَابَتْهُ آمَّةٌ (^٦) فِي رَأْسِهِ، فَكَسَرَتْ لِسَانَهُ، وَكَانَ لَا يَدَعُ عَلَى ذَلِكَ التِّجَارَةَ، وَكَانَ لَا يَزَالُ يُغْبَنُ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: \"إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ، ثُمَّ أَنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَهَا بِالْخِيَارِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَإِنْ رَضِيتَ فَأَمْسِكْ، وَإِنْ سَخِطْتَ فَارْدُدْهَا عَلَى صَاحِبِهَا\". [تحفة: ١٩٤٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-859>٢٥ - [بَابُ] (^٧) تَفْلِيسِ الْمُعْدَمِ وَالْبَيْعِ عَلَيْهِ لِغُرَمَائِهِ</span>\n٢٣٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ\"، فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ\"، يَعْنِي: الْغُرَمَاءَ. [م: ١٥٥٦، د: ٣٤٦٩، ت: ٦٥٥، ن: ٤٥٣٠، تحفة: ٤٢٧٠]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) من التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٣) رأيه.\n(^٤) غش وخديعة.\n(^٥) في التركية: \"رجل\".\n(^٦) شجة في الدماغ.\n(^٧) زيادة من مراد.","vol":"1","page":503},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ. ح وَحَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَقُتَيْبَةُ -وَاللَّفْظُ لِأَبِي الْوَلِيدِ- قَالَا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ.\n\n٢٣٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزٍ، عَنْ سَلَمَةَ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَلَعَ (^٢) مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ مِنْ غُرَمَائِهِ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ مُعَاذٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَخْلَصَنِي بِمَالِي ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي. [تحفة: ٢٢٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-860>٢٦ - [بَابُ] (^٣) مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ</span>\n٢٣٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أِبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ\". [خ: ٢٤٠٢، م: ١٥٥٩، د: ٣٥١٩، ت: ١٢٦٢، ن: ٤٦٧٦، تحفة: ١٤٨٦١]\n\n٢٣٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً، فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ وَقَدْ أَفْلَسَ، وَلَمْ يَكُنْ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا، فَهِيَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ قَبَضَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئًا، فَهُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٤٨٦١]\n\n٢٣٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَمِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ خَلْدَةَ الزُّرَقِيِّ -وَكَانَ قَاضِيًا بِالْمَدِينَةِ- قَالَ: جِئْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَفْلَسَ، فَقَالَ: هَذَا الَّذِي قَضَى فِيهِ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ بِعَيْنِهِ\". [د: ٣٥٢٣، تحفة: ١٤٢٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.\nقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهُوَ حَدِيثُ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.\n\n٢٣٦١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ (^٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا امْرِئٍ مَاتَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ، اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ لَمْ يَقْتَضِ، فَهُوَ أُسْوَةٌ لِلْغُرَمَاءِ\". [تحفة: ١٥٢٦٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) نزعه من أيديهم.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في التيمورية: \"ابن عبد الرحمن\" ثم كتب في الهامش: \"الوليد\"، وكذا في باريس وكتب في الهامش: \"صوابه محمد بن الوليد\"، وأما في مراد فذكره \"ابن عبد الرحمن\" ولم يشر الناسخ إلى تصويبه، ثم رأيته في التركية: \"ابن عبد الرحمن\"، وقال المزي في التحفة: \"كان فيه محمد بن عبد الرحمن الزبيدي وهو خطأ، إنما هو محمد بن الوليد، وهو مشهور من ثقات الشاميين\".","vol":"1","page":504},{"text":"<span data-type='title' id=toc-861>أَبْوَابُ الشَّهَادَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-862>٢٧ - [بَابُ] (^١) كَرَاهِيَةِ (^٢) الشَّهَادَةِ لِمَنْ لَمْ يُسْتَشْهَدْ</span>\n٢٣٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: \"قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يجِيءُ قَوْمٌ تَبْدُرُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ\". [خ: ٢٦٥٢، م: ٢٥٣٣، ت: ٣٨٥٩، تحفة: ٩٤٠٣]\n\n٢٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا مِثْلَ مَقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ: \"احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ، وَيَحْلِفَ وَمَا (^٣) يُسْتَحْلَفُ\". [الصحيحة: ١١١٦، تحفة: ١٠٤١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-863>٢٨ - [بَابُ] (^١) الرَّجُلِ عِنْدَهُ الشَّهَادَةُ وَلَا يَعْلَمُ بِهَا صَاحِبُهَا</span>\n٢٣٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الرَّحْمَن الْجُعْفِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (^٤) مُحَمَّدُ (^٥) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ] (^٦)، قَالَ: حَدَّثَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا\". [م: ١٧١٩، د: ٣٥٩٦، ت: ٢٢٩٥، تحفة: ٣٧٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-864>٢٩ - [بَابُ] (^١) الْإِشْهَادِ عَلَى الدُّيُونِ</span>\n٢٣٦٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (^٧)، قَالَ: تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ [البَقَرَة: ٢٨٢] حَتَّى بَلَغَ ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا﴾ [البَقَرَة: ٢٨٣] فَقَالَ: هَذِهِ نَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا. [تحفة: ٤٣٦٤]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية: \"كراهة\".\n(^٣) في التركية: \"ولا\".\n(^٤) في المحمودية: \"حدثني\".\n(^٥) كذا في أصولي الخطية، لكن رواه أحمد في المسند وغيره من طريق زيد بن الحباب وفيه: \"حدثني أبو بكر بن عمرو بن حزم حدثني عبد الله بن عمرو بن عثمان\"، وأبو بكر له رواية عن محمد وأبيه، فقوله هنا: \"محمد\" أظنه وهمًا من ابن ماجه أو غيره.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"الخدري\".","vol":"1","page":505},{"text":"<span data-type='title' id=toc-865>٣٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ</span>\n٢٣٦٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَائِنٍ وَلَا خَائِنَةٍ، وَلَا مَحْدُودٍ فِي الْإِسْلَامِ، وَلَا ذِي غِمْرٍ (^٣) عَلَى أَخِيهِ\". [تحفة: ٨٦٧٤]\n\n٢٣٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَجُور شَهَادَةُ بَدَوِيٌّ عَلَى صَاحِبِ قَرْيَةٍ\". [د: ٣٦٠٢، تحفة: ١٤٢٣١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ الهِسنْجَانِيُّ (^٤) وَعُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكٍ الْبَزَّارُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-866>٣١ - [بَابُ] (^١) الْقَضَاءِ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ</span>\n٢٣٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدِينِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (^٥) الزُّهْرِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. [د: ٣٦١٠، ت: ١٣٤٣، تحفة: ١٢٦٤٠]\n\n٢٣٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. [ت:١٣٤٤، تحفة:٢٦٠٧]\n\n٢٣٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ. [م: ١٧١٢، د: ٣٦٠٨، تحفة: ٦٢٩٩]\n\n٢٣٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ سُرَّقٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَجَازَ شَهَادَةَ الرَّجُلِ وَيَمِينَ الطَّالِبِ. [تحفة: ٣٨٢٢]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قال السندي: \"ضَبَطَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ، وَهُوَ الْحِقْدُ وَالْعَدَاوَةُ\"، ثم قال: \"وَمُقْتَضَى كَلَام الْقَامُوسِ أَنَّهُ بِفَتْحَتَيْنِ وَإِنَّ كَسْرَ الْغَيْنِ لُغَةٌ\".\n(^٤) في الأنساب للسمعاني بكسر السين وهو الأشهر، وفي معجم البلدان بفتحها.\n(^٥) كذا في الأصول الخطية، وكتب الناسخ فوقه في التيمورية: \"صوابه أبي بكر\"، قلت: وهو الذي في تحفة الأشراف، وكتب الرجال.","vol":"1","page":506},{"text":"قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: بِالتَّخْفِيفِ: سُرَقٌ، وَقَالَ: هَكَذَا فِي كِتَابِي عَلَيْهِ تَخْفِيفٌ (^١).\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ وَمُسَدَّدٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْبَعِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عَنْ سُرَّقٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-867>٣٢ - [بَابُ] (^٢) شَهَادَةِ الزُّورِ</span>\n٢٣٧٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الْعُصْفُرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الْأَسَدِيِّ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ [الْأَسَدِيِّ] (^٣)، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الصُّبْحَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا، فَقَالَ: \"عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ\" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ [الحجّ: ٣٠، ٣١]. [الضعيفة: ١١١٠، د: ٣٥٩٩، ت: ٢٣٠٠، تحفة: ٣٥٢٥]\n\n٢٣٧٣ - (موضوع) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَنْ تَزُولَ قَدَمُ (^٤) شَاهِدِ الزُّورِ حَتَّى يُوجِبَ اللهُ لَهُ النَّارَ\". [الضعيفة: ١٢٥٩، تحفة: ٧٤١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-868>٣٣ - [بَابُ] (^٢) شَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ</span>\n٢٣٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَجَازَ شَهَادَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ. [الإرواء: ٢٦٦٨، تحفة: ٢٣٥٦]\n* * *\n_________\n(^١) قال ابن ماكولا: \"بضم السين المهملة وتشديد الراء وبالقاف\"، وقال ابن حجر: \"بضم أوله وتشديد الراء بعدها قاف، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غدر وعمر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء\".\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"قدما\".","vol":"1","page":507},{"text":"<span data-type='title' id=toc-869>١٤ - أَبْوَابُ الْهِبَاتِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-870>١ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلِ يَنْحَلُ وَلَدَهُ</span>\n٢٣٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حًدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: اشْهَدْ أَنِّي قَدْ نَحَلْتُ النُّعْمَانَ مِنْ مَالِي كَذَا وَكَذَا، قَالَ: \"فَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ؟ \" قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي\". قَالَ: \"أَلَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُوُنوا لَكَ فِي الْبِرِّ سَوَاءً؟ \" قَالَ: بَلَى. قَالَ: \"فَلَا إِذًا\". [خ: ٢٥٨٧، م: ١٦٢٢، د: ٣٥٤٢، ن: ٣٦٨١، تحفة: ١١٦٢٥]\n\n٢٣٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنٍ بَشِيرٍ، أَخْبَرَاهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ غُلَامًا، وَأَنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُشْهِدُهُ (^٣)، فَقَالَ: \"أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ؟ (^٤) \"، قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَارْدُدْهُ\". [خ: ٢٥٨٦، م: ١٦٢٣، ت: ١٣٦٧، ن: ٣٦٧٣، تحفة: ١١٦١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-871>٢ - [بَابُ] (^٢) مَنْ أَعْطَى وَلَدَهُ ثُمَّ رَجَعَ فِيهِ</span>\n٢٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"لَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ (^٥) [أَنْ] (^٦) يُعْطِيَ الْعَطِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعَ فِيهَا، إِلَّا الْوَالِدَ فِيمَا يُعْطِي وَلَدَهُ\". [د: ٣٥٣٩، ن: ٣٦٩٠، تحفة: ٥٧٤٣]\n\n٢٣٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَرْجِعُ (^٧) فِي هِبَتِهِ إِلَّا الْوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ\". [صحيح الترغيب: ٢٦١٣، ن: ٣٦٨٩، تحفة: ٨٧٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-872>٣ - [بَابُ] (^٢) الْعُمْرَى</span>\n٢٣٧٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا عُمْرَى (^٨)، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا، فَهُوَ لَهُ\". [ن: ٣٧٥٢، تحفة: ١٥١٠٧]\n_________\n(^١) من التركية، لم ترد في سائر النسخ، ووقع في المطبوع والهندية: \"كتاب الهبات\".\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: يستشهده، أنحلته بالألف ورواية: نحلته، قال: وهو الصواب\".\n(^٤) في مراد وباريس: \"نحلته\".\n(^٥) في التركية: \"لرجل\".\n(^٦) زيادة من سائر النسخ.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"أحدكم\".\n(^٨) اسم من أعمرتك الدار، أي جعلت سكناها لك مدة عمرك.","vol":"1","page":508},{"text":"٢٣٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ، فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ فِيهَا، فَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَ وَلِعَقِبِهِ\". [خ: ٢٦٢٥، م: ١٦٢٥، د: ٣٥٥٠، ت: ١٣٥٠، ن: ٣٧٣٦، تحفة: ٣١٤٨]\n\n٢٣٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ. [د: ٣٥٥٩، ن: ٣٧٢٠، تحفة: ٣٧٠٠]\nالْعُمْرَى: أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: دَارِي لَكَ عُمْرِي أَوْ عُمْرَكَ، وَالرُّقْبَى مِثْلُهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-873>٤ - [بَابُ] (^١) الرُّقْبَى</span>\n٢٣٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا رُقْبَى (^٢)، فَمَنْ أُرْقِبَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ، حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ\"، قَالَ: وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ: هِيَ (^٣) لِلْآخَرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا. [الإرواء: ٦/ ٥٤، ن: ٣٧٣٣، تحفة: ٦٦٨٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الدَّبَرِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا عُمْرَى وَلَا رُقْبَى، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَمَاتَهُ\". قَالَ: وَالرُّقْبَى أَنْ يَقُولَ: هِيَ (^٤) لِلْآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ مَوْتًا. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُ غَيْرُنَا، وَسَمِعْنَاهُ مِنْهُ فِي كِتَابِ الْوَصَايَا.\n\n٢٣٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُعْمِرَهَا، وَالرُّقْبَى جَائِزَةٌ لِمَنْ أُرْقِبَهَا\". [د: ٣٥٥٨، ت: ١٣٥١، ن: ٣٧٣٩، تحفة: ٢٧٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-874>٥ - [بَابُ] (^٥) الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ</span>\n٢٣٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مَثَلَ الَّذِي يَعُودُ فِي عَطِيَّتِهِ كمَثَلِ الْكَلْبِ، أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ، ثُمَّ عَادَ فِي قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ\". [تحفة: ١٢٣٠٥]\n\n٢٣٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ\". [خ: ٢٦٢١، م: ١٦٢٢، د: ٣٥٣٨، ن:٣٦٩٣، تحفة: ٥٦٦٢]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) وهي أن يقول رجل لرجل: جعلت هذه الدار سكنى لك، فإن مت قبلك فهي لك وإن مت قبلي عادت إلي.\n(^٣) في التيمورية: \"هو\".\n(^٤) في مصنف عبد الرزاق: \"هذا\".\n(^٥) زيادة من مراد.","vol":"1","page":509},{"text":"٢٣٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ الْعَرْعَرِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ\". [الإرواء: ١٦٢٢، تحفة: ٦٧٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-875>٦ - [بَابُ] (^٢) مَنْ وَهَبَ هِبَةً رَجَاءَ ثَوَابِهَا</span>\n٢٣٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا\". [الضعيفة: ٣٦٥٦، تحفة: ١٤٢٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-876>٧ - [بَابُ] (^٢) عَطِيَّةِ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا</span>\n٢٣٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الرَّقِّيُّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ (^٣)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَةٍ خَطَبَهَا: \"لَا يَجُوزُ لِامْرَأَةٍ فِي مَالِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، إِذَا هُوَ مَلَكَ عِصْمَتَهَا\". [الصحيحة: ٨٢٥، د: ٣٥٤٦، تحفة: ٨٧٧٩]\n\n٢٣٨٩ - (صحيح لغيره) (^٤) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، [قَالَ:] (^١) أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَحْيَى (^٥)؛ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ جَدَّتَهُ خَيْرَةَ -امْرَأَةَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ- أَتَتْ (^٦) رَسُولَ اللهِ ﷺ بِحُلِيٍّ لَهَا، فَقَالَتْ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِهَذَا. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ فِي مَالِهَا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا، فَهَلِ اسْتَأْذَنْتِ كَعْبًا؟ \" قَالَتْ: نَعَمْ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى كَعْبِ [بْنِ مَالِكٍ] (^١)، فَقَالَ: \"هَلْ أَذِنْتَ لِخَيْرَةَ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِحُلِيِّهَا؟ \" فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَبِلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ[مِنْهَا] (^١). [تحفة: ١٥٨٣١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في التركية: \"الصيدناني\"، وكلاهما سواء كما في الأنساب للسمعاني. وقال ابن حجر في التهذيب: \"ويقال فيه الصيدناني بنون بدل اللام، نبهت عليه لئلا يظن آخر\".\n(^٤) وقد رد شيخنا على من رد الحديث رواية ودراية، فانظر الصحيحة (٨٢٥، ٧٧٥).\n(^٥) في المحمودية: \"نجي\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٦) في المطبوع: \"أنها\".","vol":"1","page":510},{"text":"<span data-type='title' id=toc-877>١٥ - أَبْوَابُ الصَّدَقَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-878>١ - [بَابُ] (^١) الرُّجُوعِ فِي الصَّدَقَاتِ (^٢) وَالْأَوْقَافِ</span>\n٢٣٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَعُدْ فِي صَدَقَتِكَ\". [خ: ١٤٩٠، م: ١٦٢٠، ن: ٢٦١٥، تحفة: ١٠٣٨٥]\n\n٢٣٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ (^٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ، ثُمَّ يَرْجِعُ فِي صَدَقَتِهِ مَثَلُ الْكَلْبِ يَقِيءُ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَأْكُلُ قَيْئَهُ\". [انظر الحديث: ٢٣٨٥، تحفة: ٥٦٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ: فِي هَذَا الْبَابِ ذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ الله.\n\n<span data-type='title' id=toc-879>٢ - [بَابُ] (^٤) مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَوَجَدَهَا تُبَاعُ هَلْ يَشْتَرِيهَا</span>\n٢٣٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ هِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ [يَعْنِي] (^٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ [جَدِّهِ] (^٥) عُمَرَ: أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَبْصَرَ صَاحِبَهَا يَبِيعُهَا بِكَسْرٍ (^٦)، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: \"لَا تَبْتَعْ صَدَقَتَكَ\". [تحفة: ١٠٥٤٦]\n\n٢٣٩٣ - (ضعيف) (^٧) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، عَن الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ: غَمْرٌ أَوْ غَمْرَةٌ، فَرَأَى مُهْرًا أَوْ مُهْرَةً مِنْ أَفْلَائِهَا تُبَاعُ (^٨)، يُنْسَبُ إِلَى فَرَسِهِ، فَنُهِيَ عَنْهَا. [تحفة: ٣٦٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-880>٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ وَرِثَهَا</span>\n٢٣٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنّي تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ. فَقَالَ: \"آجَرَكِ اللهُ، وَرَدَّ عَلَيْكِ الْمِيرَاثَ\". [م: ١١٤٩، د: ١٦٥٦، ت: ٦٦٧، تحفة: ١٩٨٠]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التيمورية وباريس: \"الصدقة\".\n(^٣) في باريس: \"العباس\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) زيادة من باريس.\n(^٦) بنقص.\n(^٧) قال شيخنا: عبد الله بن عامر لا يعرف، قالوا: يحتمل أن يكون ابن عامر بن ربيعة العنزي، قلت: وهو ثقة، لكن الحديث لا يثبت بمثل هذا الاحتمال.\n(^٨) في نسخة: \"يباع\".","vol":"1","page":511},{"text":"٢٣٩٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي أَعْطَيْتُ أُمِّي حَدِيقَةً لِي، وَإِنَّهَا مَاتَتْ وَلَمْ تَتْرُكْ وَارِثًا غَيْرِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَجَبَتْ صَدَقَتُكَ، وَرَجَعَتْ إِلَيْكَ حَدِيقَتُكَ\". [الصحيحة: ٢٤٠٩، تحفة: ٨٧٤٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ المِصْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ -يَعْنِي: ابْنَ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-881>٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَوْقَفَ </span>(^٢)\n٢٣٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْن عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْمَرَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَصَبْتُ مَالًا بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ (^٣) بِهِ؟ قَالَ (^٤): \"إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا\"، قَالَ: فَعَمِلَ بِهَا عُمَرُ عَلَى أَنْ لَا يُبَاعَ أَصْلُهَا وَلَا يُوهَبَ وَلَا يُورَثَ، تَصَدَّقَ بِهَا لِلْفُقَرَاءِ وَفِي الْقُرْبَى وَفِي الرِّقَابِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالضَّيْفِ، لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا (^٥) بِالْمَعْرُوفِ، أَوْ يُطْعِمَ (^٦) صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ (^٧). [خ: ٢٧٧٢، م: ١٦٣٢، د: ٢٨٧٨، ت: ١٣٧٥، ن: ٣٥٩٩، تحفة: ٧٧٤٢]\n\n٢٣٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [بْنُ عُيَيْنَةَ] (^٨)، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ الْمِئَةَ سَهْمٍ الَّتِي بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالًا قَطُّ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا، وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"احْبِسْ أَصْلَهَا، وَسبِّلْ (^٩) ثَمَرَهَا (^١٠) \".\nقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: وَجَدْتُ (^١١) هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي كِتَابِي: [عَنْ] (^١٢) سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [ن: ٣٦٠٣، تحفةْ ٧٩٠٢]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هُوَ غَرِيبٌ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَهَكَذَا هُوَ عِنْدِي، حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التيمورية: \"وقف\".\n(^٣) في المحمودية: \"تأمرني\".\n(^٤) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٥) في التركية: \"يأكلها\".\n(^٦) في التيمورية: \"تطعم\".\n(^٧) أي: غير متخذ بذلك مالًا.\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) جعله في سبيل الله.\n(^١٠) في باريس: \"ثمرتها\".\n(^١١) في التيمورية: \"فوجدت\".\n(^١٢) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":512},{"text":"<span data-type='title' id=toc-882>أَبْوَابُ الدُّيُونِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-883>٥ - [بَابُ] (^٢) الْعَارِيَّةِ </span>(^٣)\n٢٣٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْعَارِيًّةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ\". [د: ٣٥٦٥، ت: ١٢٦٥، تحفة: ٤٨٨٤]\n\n٢٣٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْعَارِيَّةُ مُوَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ\". [الصحيحة: ٦١٠، تحفة: ٨٦٢]\n\n٢٤٠٠ - (ضعيف) حَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ -يَعْنِي: الْأَنْصَارِيَّ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، جَمِيعًا عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ\". [د: ٣٥٦١، ت: ١٢٦٦، تحفة: ٤٥٨٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-884>٦ - [بَابُ] (^٢) الْوَدِيعَةِ</span>\n٢٤٠١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْجَهْمِ الْأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أُودِعَ وَدِيعَةً، فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ\" (^٥). [الصحيحة: ٢٣١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-885>٧ - [بَابُ] (^٢) الْأَمِينِ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَرْبَحُ</span>\n٢٤٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي لَهُ شَاةً، فَاشْتَرَى لَهُ شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إِحْدَاهُمَا بِدِينَارِ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِدِينَارٍ وَشَاةٍ، فَدَعَا لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْبَرَكَةِ. قَالَ: فَكَانَ لَوِ اشْتَرَى تُرَابًا (^٦) لَرَبِحَ فِيهِ (^٧). [خ: ٣٦٤٢، د: ٣٣٨٤، ت: ١٢٥٨، تحفة: ٩٨٩٨]\n٢٤٠٢ م- (حسن) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) لم ترد إلا في التركية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) بالتشديد وقد تخفف.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) لم يذكره المزي في تحفة الأشراف، وعزاه لابن ماجه الزيلعي في نصب الراية (٤/ ١١٥)، وابن الملقن في البدر المنير (٧/ ٣٠٣)، والبوصيري في زوائد ابن ماجه (٣/ ٦٢)، وابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ٢١٤).\n(^٦) في التيمورية: \"التراب\".\n(^٧) في التركية: \"عليه\"، والمثبت من سائر النسخ ومصادر التخريج.","vol":"1","page":513},{"text":"سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا (^١) الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ لِمَازَةَ (^٢) بْنِ زَبَّارٍ (^٣)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: قَدِمَ جَلَبٌ، فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ ﷺ دِينَارًا، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٩٨٩٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-886>٨ - [بَابُ] (^٤) الْحَوَالَةِ</span>\n٢٤٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ\". [خ: ٢٢٨٧، م: ١٥٦٤، د: ٣٣٤٥، ت: ١٣٠٨، ن: ٤٦٨٨، تحفة: ١٣٦٩٣]\n\n٢٤٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْهُ\". [ت: ١٣٠٩، تحفة: ٨٥٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-887>٩ - [بَابُ] (^٤) الْكَفَالَةِ</span>\n٢٤٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الزَّعِيمُ (^٥) غَارِمٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ\". [انظر الحديث: ٢٣٩٨، تحفة: ٤٨٨٤]\n\n٢٤٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنًّ رَجُلًا لَزِمَ غَرِيمًا لَهُ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ (^٦) أُعْطِيكَهُ. فَقَالَ: لَا وَاللهِ! لَا فَارَقْتُكَ (^٧) حَتَّى تَقْضِيَنِي (^٨) أَوْ تَأْتِيَنِي بِحَمِيلٍ. فَجَرَّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ [لَهُ] (^٩) النَّبِيُّ ﷺ: \"كَمْ تَسْتَنْظِرُهُ (^١٠)؟ \" قَالَ (^١١): شَهْرًا. قَالَ (^١١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَأَنَا أَحْمِلُ لَهُ\"، فَجَاءَهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"مِنْ أَيْنَ أَصَبْتَ هَذَا؟ \" قَالَ: مِنْ مَعْدِنٍ، قَالَ: \"لَا خَيْرَ فِيهَا\"، وَقَضَاهَا عَنْهُ. [د:٣٣٢٨، تحفة: ٦١٧٨]\n\n٢٤٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا (^١٢) أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَقَالَ:\n_________\n(^١) في التركية: \"عن\".\n(^٢) بكسر اللام وتخفيف الميم، قاله الحافظ.\n(^٣) في باريس: \"زبان\" وهو تصحيف.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) الكفيل.\n(^٦) في التيمورية: \"شيئًا\".\n(^٧) في المحمودية: \"لا أفارقك\".\n(^٨) في التركية: \"تقضي\".\n(^٩) زيادة من التركية.\n(^١٠) في التيمورية: \"تستنظر\".\n(^١١) في التيمورية: \"فقال\".\n(^١٢) سقطت من نسخة عبد الباقي.","vol":"1","page":514},{"text":"\"صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ، فَإِنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا\"، قَالَ (^١) أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"بِالْوَفَاءِ؟ \" قَالَ: بِالْوَفَاءِ. قَالَ: وَكَانَ الَّذِي عَلَيْهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا. [ت: ١٠٦٩، ن: ١٩٦٠، تحفة: ١٢١٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-888>١٠ - [بَابُ] (^٢) مَنِ ادَّانَ (^٣) دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ</span>\n٢٤٠٨ - (صحيح لغيره دون قوله: \"في الدنيا\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ -وَهُوَ عِمْرَانُ (^٤)، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ، قَالَ: كَانَتْ تَدَّانُ دَيْنًا، فَقَالَ لَهَا بَعْضُ أَهْلِهَا: لَا تَفْعَلِي، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: بَلَى، إِنِّي سَمِعْتُ (^٥) نَبِيِّي وَخَلِيلِي ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدَّانُ دَيْنًا، يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّاهُ اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا\". [التعليقات الحسان: ٥٠١٩، ن: ٤٦٨٦، تحفة: ١٨٠٧٧]\n\n٢٤٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُفْيَانَ مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إنَّ (^٦) اللهَ مَعَ الدَّائِنِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيمَا يَكْرَهُ اللهُ\".\nقَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَقُولُ لِخَازِنِهِ: اذْهَبْ فَخُذْ لِي بِدَيْنٍ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَاللهُ مَعِي، بَعْدَ الَّذِي سَمِعْتُهُ (^٧) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [صحيح الترغيب: ١٨٠٨، تحفة: ٥٢٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-889>١١ - [بَابُ] (^٢) مَنِ ادَّانَ (^٨) دَيْنًا لَمْ يَنْوِ قَضَاءَهُ </span>(^٩)\n٢٤١٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبِ الْخَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ زِيَادِ بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا صُهَيْبُ الْخَيْرِ قَالَ (^١٠): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ تَدَيَّنَ (^١١) دَيْنًا، وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهُ إِيَّاهُ، لَقِيَ اللهَ سَارِقًا\". [صحيح الترغيب: ١٨٠٢، تحفة: ٤٩٦٢]\n٢٤١٠ م- (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ الْخَيْرِ (^١٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٤٩٦٠]\n\n٢٤١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في التركية: \"أدان\".\n(^٤) في التيمورية: \"عن\" والمثبت من التركية وسائر النسخ، وهو الصواب.\n(^٥) في التركية: \"سمعته\".\n(^٦) في المطبوع والهندية: \"كان\".\n(^٧) في باريس: \"سمعت\".\n(^٨) في التركية: \"أدان\".\n(^٩) في التركية: \"قضاءها\".\n(^١٠) في التيمورية: \"عن\".\n(^١١) في هامش التركية: \"رواية: ادان دينًا\".\n(^١٢) في التركية كتب فوقها: \"نسخة\".","vol":"1","page":515},{"text":"[الدِّيلِيِّ] (^١)، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا، أَتْلَفَهُ (^٢) اللهُ\". [خ: ٢٣٨٧، تحفة: ١٢٩٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-890>١٢ - [بَابُ] (^٣) التَّشْدِيدِ فِي الدَّيْنِ</span>\n٢٤١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ: مِنَ الْكِبْرِ، وَالْغُلُولِ (^٤)، وَالدَّيْنِ\". [ت: ١٥٧٢، تحفة: ٢١١٤]\n\n٢٤١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ (^٥)، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ، حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ\". [ت: ١٠٧٨، تحفة: ١٤٩٨١]\n\n٢٤١٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ سَوَاءٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّم، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمٌ قُضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ\". [صحيح الترغيب: ١٨٠٣، تحفة: ٨٤٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-891>١٣ - [بَابُ] (^٣) مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ</span>\n٢٤١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا تُوُفِّيَ الْمُؤْمِنُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ (^٦) الدَّيْنُ فَيَسْأَلُ، هَلْ تَرَكَ لِدَيْنِهِ مِنْ قَضَاءٍ؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ، صَلَّى عَلَيْهِ، وَإِنْ قَالُوا: لَا. قَالَ: \"صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ\". فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ الْفُتُوحَ قَالَ: \"أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا، فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ\". [خ: ٢٢٩٨، م: ١٦١٩، د: ٢٩٥٥، ت: ١٠٧٠، ن: ١٩٦٣، تحفة: ١٥٣١٥]\n\n٢٤١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا (^٧) فَعَلَيَّ وَإِلَيَّ، [وَ] (^١) أَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (^٨) \". [م: ٨٦٧، تحفة: ٢٦٠٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"أتلفها\".\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) السرقة من الغنيمة.\n(^٥) في التركية: \"إبراهيم بن سعد عن عمر\"، ثم كتب في الهامش: \"عن أبيه\" ووضع عليها علامة التصحيح، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: إبراهيم بن سعد عن أبيه\".\n(^٦) كتب في التركية فوق حرف الواو: نسخة.\n(^٧) عيالًا.\n(^٨) في باريس: \"أولى بالمؤمنين\".","vol":"1","page":516},{"text":"<span data-type='title' id=toc-892>١٤ - [بَابُ] (^١) إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ</span>\n٢٤١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ يَسَّرَ (^٢) عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ\". [م: ٢٦٩٩، تحفة: ١٢٥١٠]\n\n٢٤١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا كَانَ لَهُ بِكُلِّ (^٣) يَوْمٍ صَدَقَةٌ، وَمَنْ أَنْظَرَهُ (^٤) بَعْدَ حِلِّهِ كانَ لَهُ مِثْلُهُ، فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ\". [الصحيحة: ٨٦، تحفة: ٢٠١٢]\n\n٢٤١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ فَلْيُنْظِرْ مُعْسِرًا، أَوْ لِيَضَعْ لَهُ (^٥) \". [تحفة:١١١٢٣]\n\n٢٤٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ يُحَدِّثُ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"أَنَّ رَجُلًا مَاتَ، فَقِيلَ لَهُ: مَا عَمِلْتَ؟ -فَإِمَّا ذَكَرَ أَوْ ذُكِّرَ- قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَتَجَوَّزُ فِي السِّكَّةِ وَالنَّقْدِ، وَأُنْظِرُ الْمُعْسِرَ، فَغَفَرَ اللهُ لَهُ\".\nفَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أَنَا قَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ: ٢٠٧٧، م: ١٥٦٠، تحفة: ٣٣١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-893>١٥ - [بَابُ] (^١) حُسْنِ الْمُطَالَبَةِ وَأَخْذِ الْحَقِّ فِي عَفَافٍ </span>(^٧)\n٢٤٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ (^٨) فِي عَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ\". [صحيح الترغيب: ١٧٥٦، تحفة: ٧٧٩٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الهِسنْجَانِيُّ وَعُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَحْوَهُ.\n\n٢٤٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَامِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَاَلَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ: \"خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ، وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ\". [تحفة: ١٣٥٨٧]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التركية: \"ييسر\".\n(^٣) في التركية وباريس: \"كل\"، والمثبت من التيمورية وتحفة الأشراف.\n(^٤) في التركية: \"أنظر\".\n(^٥) في المحمودية: \"عنه\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التيمورية وهامش باريس: \"كفاف\".\n(^٨) في التركية كتب فوقها: \"رواية بـ\" إشارة إلى \"فليطلب\".","vol":"1","page":517},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الدَّلَّالُ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَبَّبٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-894>١٦ - [بَابُ] (^١) حُسْنِ الْقَضَاءِ</span>\n٢٤٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ خَيْرَكُمْ -أَوْ مِنْ خَيْرِكُمْ- أَحَاسِنُكُمْ قَضَاءً\". [خ: ٢٣٠٥، م: ١٦٠١، ت: ١٣١٦، ن: ٤٦١٨، تحفة: ١٤٩٦٣]\n\n٢٤٢٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْلَفَ (^٢) مِنْهُ حِينَ غَزَا حُنَيْنًا ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا، فَلَمَّا قَدِمَ قَضَاهَا إِيَّاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدُ\". [ن: ٤٦٨٣، تحفة: ٥٢٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-895>١٧ - [بَابُ] (^٣) لِصَاحِبِ الْحَقِّ سُلْطَانٌ</span>\n٢٤٢٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ نَبِيَّ اللهِ ﷺ بِدَيْنٍ، أَوْ بِحَقٍّ، فَتَكَلَّمَ بِبَعْضِ الْكَلَامِ، فَهَمَّ صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَهْ (^٤)، إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ\". [ضعيف الترغيب: ١٠٨٧، تحفة: ٦٠٣١]\n\n٢٤٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ أَبُو شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ -أَظُنُّهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَتَقَاضَاهُ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، حَتَّى قَالَ لَهُ: أُحَرِّجُ عَلَيْكَ إِلَّا قَضَيْتَنِي. فَانْتَهَرَهُ أَصْحَابُهُ وَقَالُوا: وَيْحَكَ! تَدْرِي مَنْ تُكَلِّمُ؟ قَالَ: إِنِّي أَطْلُبُ حَقِّي. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"هَلَّا مَعَ صَاحِبِ الْحَقِّ كُنْتُمْ؟ \" ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَقَالَ لَهَا: \"إِنْ كَانَ عِنْدَكِ تَمْرٌ فَأَقْرِضِينَا حَتَّى يَأْتِيَنَا تَمْرُنَا (^٥) فَنَقْضِيَكِ\". فَقَالَتْ: نَعَمْ، بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: فَأَقْرَضَتْهُ، فَقَضَى الْأَعْرَابِيَّ وَأَطْعَمَهُ، فَقَالَ: أَوْفَيْتَ، أَوْفَى اللهُ لَكَ. فَقَالَ: \"أُولَئِكَ خِيَارُ النَّاسِ، إِنَّهُ لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ\". [صحيح الترغيب: ١٨١٨، تحفة: ٤٠٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-896>١٨ - [بَابُ] (^١) الْحَبْسِ فِي الدَّيْنِ وَالْمُلَازَمَةِ</span>\n٢٤٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا وَبْرُ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في المطبوع: \"استلف\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) من هامش التركية، ووضع عليها علامة التصحيح، وهي ثابتة في سائر النسخ.\n(^٥) في التيمورية: \"تمرٌ\".","vol":"1","page":518},{"text":"أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ -قَالَ وَكِيعٌ: وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيُّ الْوَاجِدِ (^١) يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ\". قَالَ عَلِيٌّ [الطَّنَافِسِيُّ] (^٢): يَعْنِي عِرْضَهُ: شِكَايَتَهُ، وَعُقُوبَتَهُ: سِجْنَهُ. [د: ٣٦٢٨، ن: ٤٦٩٠، تحفة: ٤٨٣٨]\n\n٢٤٢٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا الْهِرْمَاسُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِغَرِيمٍ لِي، فَقَالَ لِيَ: \"الْزَمْهُ\"، ثُمَّ مَرَّ بِي آخِرَ النَّهَارِ فَقَالَ: \"مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَخَا بَنِي تَمِيمٍ؟ \" [د: ٣٦٢٩، تحفة: ١٥٥٤٤]\n\n٢٤٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِيهِ، أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا لَهُ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ (^٣) أَصْوَاتُهُمَا، حَتَّى سَمِعَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ[وَهُوَ] (^٢) فِي بَيْتِهِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا، فَنَادَى كَعْبًا، فَمَالَ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"دَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا\"، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّطْرِ، فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. قَالَ: \"قُمْ فَاقْضِهِ\". [خ: ٤٥٧، م: ١٥٥٨، د: ٣٥٩٥، ن: ٥٤٠٨، تحفة: ١١١٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-897>١٩ - بَابُ الْقَرْضِ</span>\n٢٤٣٠ - (ضعيف، إلا المرفوع منه فصحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ (^٤)، عَنْ قَيْسِ بْنِ رُومِيٍّ قَالَ: كَانَ سُلَيْمَانُ (^٥) بْنُ أُذُنَانٍ (^٦) يُقْرِضُ عَلْقَمَةَ أَلْفَ دِرْهَمِ إِلَى عَطَائِهِ، فَلَمَّا خَرَجَ عَطَاؤُهُ تَقَاضَاهَا مِنْهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، فَقَضَاهُ (^٧)، فَكَأَنَّ عَلْقَمَةَ غَضِبَ، فَمَكَثَ أَشهُرًا ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: أَقْرِضْنِي أَلْفَ دِرْهَمٍ إِلَى عَطَائِي. قَالَ: نَعَمْ وَكَرَامَةً، يَا أُمَّ عُتْبَةَ، هَاتِي (^٨) تِلْكَ الْخَرِيطَةَ الْمَخْتُومَةَ الَّتِي عِنْدَكِ. قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ! إِنَّهَا لَدَرَاهِمُكَ الَّتِي قَضَيْتَنِي، مَا حَرَّكْتُ مِنْهَا دِرْهَمًا [وَاحِدًا] (^٢). قَالَ: فَلِلَّهِ أَبُوكَ! مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ بِي؟! قَالَ: مَا سَمِعْتُ مِنْكَ. قَالَ: مَا سَمِعْتَ مِنِّي؟ قَالَ: سَمِعْتُكَ تَذْكُرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ، إِلَّا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً\". قَالَ: كَذَلِكَ أَنْبَأَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ. [الترغيب: ٩٠١، تحفة: ٩٤٧٥]\n_________\n(^١) مطل، والواجد القادر على الأداء.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"فارتفعت\".\n(^٤) قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه بضم أوله. وكذا قال المطرزي في المغرب ونص على أنه تصغير اليُسْر. قلت: وورد في التركية: \"نسير\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"رواية: يسير بالياء، ورواية أبي الحسن بالنون، وقال فيه: وهو الأصح\" قلت: والصحيح أنه بالياء.\n(^٥) وفي هامش التركية: \"نسخة: سليم\"، قلت: وهو الصواب. قال ابن حجر في تعجيل المنفعة: \"فالراجح من هذا أن اسمه سليم ومن سَمَّاهُ سُلَيْمَان فقد صحف\".\n(^٦) بالذال المعجمة مثنى أذن قاله الزبيدي في تاج العروس. ووقع في التيمورية بالدال المهملة.\n(^٧) في التيمورية: \"فقاضاه\"، وأشار في الهامش: \"فقضاه\" يعني في نسخة.\n(^٨) في التيمورية: \"هلم\"، وفي باريس \"هلمي\".","vol":"1","page":519},{"text":"٢٤٣١ - (ضعيف جدًّا بهذا اللفظ) (^١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، (^٢) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ (^٣)، مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: لأنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ، وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ\". [الضعيفة: ٣٦٣٧، تحفة: ١٧٠٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ.\n\n٢٤٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُنَائِيِّ (^٤) قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: الرَّجُلُ مِنَّا يُقْرِضُ أَخَاهُ الْمَالَ فَيُهْدِي لَهُ (^٥)؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ (^٦) قَرْضًا فَأَهْدَى لَهُ (^٥)، أَوْ حَمَلَهُ عَلَى الدَّابَّةِ (^٧)، فَلَا يَرْكَبْهَا وَلَا يَقْبَلْهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ\". [الضعيفة: ١١٦٢، تحفة: ١٦٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-898>٢٠ - [بَابُ] (^٨) أَدَاءِ الدَّيْنِ عَنِ الْمَيِّتِ</span>\n٢٤٣٣ - (صحيحِ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ أَبُو جَعْفرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَطْوَلِ: أَنَّ أَخَاهُ مَاتَ وَتَرَكَ ثَلَاثَ مِئَةِ دِرْهَمٍ، وَتَرَكَ عِيَالًا، فَأَرَدْتُ أَنْ أُنْفِقَهَا عَلَى عِيَالِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنَّ أَخَاكَ مُحْتَبَسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنْهُ\"،\n_________\n(^١) وصح بلفظ: \"دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوبًا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر\"، خرجه شيخنا في الصحيحة (٣٤٠٧).\n(^٢) جاء في مراد وباريس: \"وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ\" إلا أن الناسخ في مراد ضرب عليها خطًا خفيفًا إشارة إلى أنها في نسخة دون نسخة، وهذه عادته، وهذه الزيادة لم ترد في تحفة الأشراف، ومن ثم اختلف هل هي من زيادات ابن القطان أم لابن ماجه؟ والذي أرجحه أنها من زيادات ابن القطان؛ لأن أبا حاتم وإن كان من شيوخ ابن ماجه إلا أنه لم يخرج له في السنن، وأكثر ابن القطان من الرواية عنه كما في زياداته على السنن، قلت: ثم رأيت هذه الزيادة في هامش التركية من كلام أبي الحسن، فثبت دون شك أنها من زيادات ابن القطان.\n(^٣) في التركية: \"لجبريل\".\n(^٤) عده المزي وغير واحد وهمًا، قال المزي في تهذيب الكمال: (٣١/ ٢٠١): \"والمعروف أن الهنائي: يحيى بن يزيد، كما يأتي في موضعه\"، وقال المزي في ترجمة عتبة عند ذكر شيوخه: \"ويحيى بن أبي إسحاق الهنائي (ق)، إن كان محفوظًا، وقيل: يحيى بن يزيد الهنائي، وهو الصحيح\". وقال البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٥٧٣): \"قَالَ هِشَامٌ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُنَائِيُّ وَلَا أَرَاهُ إِلَّا وَهِمَ، وَهَذَا حَدِيث يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، عَنْ أَنَسٍ\". قلت: وتعقب الحافظ ابن حجر المزي فقال في النكت الظراف: \"ما المانع أن يكون والد الهنائي يكنى أيضًا أبا إسحاق؟ ولا يقال: لعل هشام بن عمار شيخ ابن ماجه وهم في قوله: الهنائي؛ لأن سعيد بن منصور قد أخرجه عن إسماعيل بن عياش شيخ هشام فقال فيه: يحيى بن أبي إسحاق الهنائي كما قال هشام، والله أعلم\". قلت: كذا قال ابن حجر والذي في السنن الكبرى للبيهقي وذكره ابن عبد الهادي في التنقيح من طريق سعيد بن منصور: \"يزيد بن أبي يحيى\"، وتعقبه ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٤/ ١٠٧): \"كذا فيه: عن يزيد بن أبي يحيى وهو غلطٌ، ولا يعرف في الرواة: يزيد بن أبي يحيى\". تنبيه: وقع في التيمورية \"البناني\" ووقع في هامش باريس: \"نسخة: أخبرني البناني\".\n(^٥) في التيمورية: \"إليه\".\n(^٦) زاد في التركية بين السطور كلمة: \"أخاه\".\n(^٧) في التركية: \"دابة\".\n(^٨) زيادة من مراد.","vol":"1","page":520},{"text":"فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! قَدْ أَدَّيْتُ عَنْهُ إِلَّا دِينَارَيْنِ، ادَّعَتْهُمَا امْرَأَةٌ وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ. قَالَ: \"فَأَعْطِهَا، فَإِنَّهَا مُحِقَّةٌ\". [الإرواء: ٦/ ١٠٩، تحفة: ٣٨٢٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الله (^١) بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ بِالْرَّيِّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ (^٢) هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ وَسْقًا (^٣) لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَاسْتَنْظَرَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ، فَكَلَّمَ جَابِرٌ رَسُولَ الله ﷺ لِيَشْفَعَ لَهُ إِلَيْهِ، فَجَاءَهُ رَسُولُ الله ﷺ، فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ لِيَأْخُذَ ثَمَرَ نَخْلِهِ بِالَّذِي لَهُ عَلَيْهِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَكَلَّمَهُ رَسُولُ الله ﷺ فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّخْلَ، فَمَشَى فِيهَا، ثُمَّ قَالَ لِجَابِرٍ: \"جُدَّ لَهُ، فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ\"، فَجَدَّ (^٤) لَهُ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ الله ﷺ ثَلَاثِينَ وَسْقًا، وَفَضَلَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ وَسْقًا، فَجَاءَ جَابِرٌ رَسُولَ الله ﷺ لِيُخْبِرَهُ (^٥) بِالَّذِي كَانَ، فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَائِبًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ أَوْفَاهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَخْبِرْ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ\"، فَذَهَبَ جَابِرٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ [لَهُ عُمَرُ:] (^٦) لَقَدْ عَلِمْتُ حِينَ مَشَى فِيهِ رَسُولُ الله ﷺ، لَيُبَارِكَنَّ الله فِيهَا. [خ: ٢١٢٧، د: ٢٨٨٤، ن: ٣٦٤٠، تحفة: ٣١٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-899>٢١ - [بَابُ] (^٧) ثَلَاثٍ مَنِ ادَّانَ فِيهِنَّ قَضَى اللهُ [﷿] (^٦) عَنْهُ</span>\n٢٤٣٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ وَأَبُو أُسَامَةَ وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمٍ ح وَحَدًّثَنَا (^٨) أَبُو كُرَيْبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^٩) وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"إِنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ (^١٠) مِنْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا مَاتَ، إِلَّا مَنْ تَدَيَّنَ فِي ثَلَاثِ خِلَالٍ: الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ الله، فَيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لِعَدُوِّ اللهِ وَعَدُوِّهِ، وَرَجُلٌ يَمُوتُ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ، لَا يَجِدُ مَا يُكَفِّنُهُ وَيُوَارِيهِ إِلَّا بِدَيْنٍ، وَرَجُلٌ خَافَ اللّهَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزْبَةَ، فَيَنْكِحُ خَشْيَةً عَلَى دِينِهِ، فَإِنَّ اللهَ يَقْضِي عَنْ هَؤُلَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الضعيفة: ٥٤٨٣، تحفة: ٨٩٠٤]\n_________\n(^١) كذا في التركية وقد سبق في زيادات ابن القطان، ويأتي أيضًا \"ابن عبد الله\" وهو الصواب فهو محمد بن عبد الله بن إسماعيل.\n(^٢) في باريس: \"حدثنا\".\n(^٣) الوسق ستون صاعًا.\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: قال أبو الحسن: وجده\".\n(^٥) في التيمورية: \"يخبره\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زيادة من مراد.\n(^٨) في مراد وباريس: \"قال أبو كريب: وحدثنا .... \".\n(^٩) في التركية: \"وحدثنا وكيع\".\n(^١٠) في المطبوع: \"يقضى\"، قال في هامش التركية: \"سائر الروايات عن ابن ماجه: يقتص، غير أنه في نسخة: قال: قال أبو الحسن: يقتص أو يقبض\".","vol":"1","page":521},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\nوَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِأَبِي عَبْدِ الله.\nوَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ (^١)، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ التَّنُوخِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n* * *\n_________\n(^١) طمس في هذه الفقرة استدركتها من شعب الإيمان للبيهقي.","vol":"1","page":522},{"text":"<span data-type='title' id=toc-900>١٦ - أَبْوَابُ الرُّهُونِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-901>١ - [بَابُ] (^١) الرُّهُونِ</span>\n٢٤٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَأَرْهَنَهُ (^٢) دِرْعَهُ. [خ: ٢٠٦٨، م: ١٦٠٣، ن: ٤٦٠٩، تحفة: ١٥٩٤٨]\n\n٢٤٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَقَدْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ لِأَهْلِهِ مِنْهُ شَعِيرًا. [خ: ٢٠٦٩، ت: ١٢١٥، ن: ٤٦١٠، تحفة: ١٣٥٥]\n\n٢٤٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِطَعَامٍ. [تحفة: ١٥٧٧٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٤٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا (^٣) هِلَالُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مَاتَ وَدِرْعُهُ رَهْنٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ، بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ. [ت: ١٢١٤، ن: ٤٦٥١، تحفة: ٦٢٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-902>٢ - [بَابُ] (^٤) الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ</span>\n٢٤٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الظَّهْرُ يُرْكَبُ إِذَا كانَ مَرْهُونًا، وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا، وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَشْرَبُ، نَفَقَتُهُ\". [خ: ٢٥١١، د: ٣٥٢٦، ت: ١٢٥٤، تحفة: ١٣٥٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-903>٣ - [بَابُ] (^١) لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ</span>\n٢٤٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ (^٥) \". [الإرواء: ٥/ ٢٤٢، تحفة: ١٣١١٣]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في المحمودية: \"ورهنه\".\n(^٣) في التيمورية: \"عن\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) المعنى: أنه لا يَسْتَحقّه المرْتَهِن إذا لم يَسْتَفكّه صاحبُه.","vol":"1","page":523},{"text":"<span data-type='title' id=toc-904>أَبْوَابُ الْإِجَارَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-905>٤ - بَابُ أَجْرِ (^١) الْأُجَرَاءِ</span>\n٢٤٤٢ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا، فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ أَجْرَهُ\". [خ: ٢٢٢٧، تحفة: ١٢٩٥٢]\n\n٢٤٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَطِيَّةَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ\". [صحيح الترغيب: ١٨٧٧، تحفة: ٦٧٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-906>٥ - [بَابُ] (^٣) إِجَارَةِ الْأَجِيرِ عَلَى طَعَامِ بَطْنِهِ</span>\n٢٤٤٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُتْبَةَ بْنَ النُّدَّرِ يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَقَرَأَ: ﴿طسم﴾ [القصص: ١]، حَتَّى إِذَا بَلَغَ قِصَّةَ مُوسَى ﵇ قَالَ: \"إِنَّ مُوسَى ﷺ آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانِيَ (^٤) سِنِينَ، أَوْ عَشْرًا، عَلَى عِفَّةِ فَرْجِهِ وَطَعَامِ بَطْنِهِ\". [الإرواء: ١٤٨٨، تحفة: ٩٧٥٩]\n\n٢٤٤٥ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ (^٦)، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: نَشَأْتُ يَتِيمًا، وَهَاجَرْتُ مِسْكِينًا، وَكُنْتُ أَجِيرًا لِابْنَةِ غَزْوَانَ بِطَعَامِ بَطْنِي وَعُقْبَةِ رِجْلِي، أَحْطِبُ لَهُمْ إِذَا نَزَلُوا، وَأَحْدُو لَهُمْ إِذَا رَكِبُوا، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الدِّينَ قِوَامًا، وَجَعَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ إِمَامًا. [تحفة: ١٢٢٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-907>٦ - [بَابُ] (^٧) الرَّجُلِ يَسْتَقِي كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ وَيَشْتَرِطُ جَلْدَةً</span>\n٢٤٤٦ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَصَابَ نَبِيَّ الله ﷺ خَصَاصَةٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا،\n_________\n(^١) في التركية: \"إجازة\".\n(^٢) ضعفه شيخنا من أجل يحيى بن سليم، ومن أهل العلم من صحح الحديث لإخراج البخاري إياه في الصحيح.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في التركية: \"ثمان\".\n(^٥) ضعفه شيخنا، قلت: لكن رواه ابن سعد في الطبقات من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة، وقال شيخنا في التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (١٠/ ٢٢٧): \"وسنده صحيح\". قلت: وخرج ابن حبان معناه، وقال شيخنا عنه في موارد الظمآن: \"صحيح لغيره\".\n(^٦) في التركية: \"حدان\"، والمثبت من سائر الأصول وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":524},{"text":"فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلًا يُصِيبُ فِيهِ شَيْئًا لِيُغِيثَ (^١) بِهِ رَسُولَ الله ﷺ، فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ دَلْوًا، كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ مِنْ تَمْرِهِ سَبْعَ عَشَرَةَ عَجْوَةً، فَجَاءَ بِهَا إِلَى نَبِيِّ الله ﷺ. [الإرواء: ٥/ ٣١٥، تحفة: ٦٠٣٢]\n\n٢٤٤٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ أَدْلُو الدَّلْوَ بِتَمْرَةٍ، وَأَشْتَرِطُ أَنَّهَا جَلْدَةٌ (^٢). [الإرواء: ٥/ ٣١٤، تحفة: ١٠٣٢٥]\n\n٢٤٤٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا لِي أَرَى لَوْنَكَ مُنْكَفِئًا (^٤)؟ قَالَ: \"الْخَمْصُ (^٥) \"، فَانْطَلَقَ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى رَحْلِهِ، فَلَمْ يَجِدْ فِي رَحْلِهِ شَيْئًا، فَخَرَجَ يَطْلُبُ، فَإِذَا هُوَ بِيَهُودِيٍّ يَسْقِي نَخْلًا، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ لِلْيَهُودِيِّ: أَسْقِي (^٦) نَخْلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، وَاشْتَرَطَ الْأَنْصَارِيُّ أَنْ لَا يَأُخُذَ خَدِرَةً (^٧) وَلَا تَارِزَةً (^٨) وَلَا حَشَفَةً، وَلَا يَأْخُذَ إِلَّا جَلْدَةً، فَاسْتَقَى بِنَحْوٍ مِنْ صَاعَيْنِ، فَجَاءَ بِهِ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ[الإرواء: ٥/ ٣١٥، تحفة: ١٤٣٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-908>أَبْوَابُ الْغِرَاسَاتِ وِالْمُزَارَعَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-909>٧ - [بَابُ] (^٩) الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ</span>\n٢٤٤٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ رَافِعٍ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ (^١٠) وَالْمُزَابَنَةِ (^١١). وَقَالَ: \"إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فهُوَ يَزْرَعُهَا، وَرَجُلٌ مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ، وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ\". [انظر الحديث: ٢٢٦٧، تحفة: ٣٥٥٧]\n\n٢٤٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُنَّا نُخَابِرُ (^١٢) وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا، حَتَّى سَمِعْنَا رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ -يَعْنِي عَنْهُ، فَتَرَكْنَاهُ لِقَوْلِهِ. [م: ١٥٤٧، د: ٣٣٨٩، ن: ٣٩١٧، تحفة: ٣٥٦٦]\n\n٢٤٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) كذا في الأصول، ووقع في المطبوع والهندية وزوائد البوصيري: \"ليقيت\"، وعليه جرى السندي في شرحه فقال: \"أي: ليجعله قوتًا له ﷺ\".\n(^٢) اليابسة الجيدة.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال السندي: \"هُوَ بِهَمْزَةٍ فِي آخِرِهِ\"، ووقع في التركية: \"منكفتًا\"، قلت: وكلاهما معناه متغير اللون.\n(^٥) الجوع.\n(^٦) في التركية: \"أأسقي\".\n(^٧) التي اسود بطنها.\n(^٨) يابسة.\n(^٩) زيادة من مراد.\n(^١٠) كراء الأرض للزراعة.\n(^١١) بيع الرطب بالتمر.\n(^١٢) المزارعة على نصيب معين كالثلث والربع.","vol":"1","page":525},{"text":"الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: كَانَتْ لِرِجَالٍ مِنَّا فُضُولُ أَرَضِينَ يُؤَاجِرُونَهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ فُضُولُ أَرْضٍ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ\". [خ: ٢٣٤٠، م: ١٥٣٦، ن: ٣٨٧٦، تحفة: ٢٤٢٤]\n\n٢٤٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فَإِنْ أَبَى، فَلْيُمْسِكْ أَرْضَهُ\". [خ: ٢٣٤١ معلقًا، م: ١٥٤٤، تحفة: ١٥٤١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-910>٨ - بَابُ كِرَاءِ الْأَرْضِ </span>(^١)\n٢٤٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله [أَوْ قَالَ: عَبْدِ الله] (^٢) بْنِ عُمَرَ (^٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي أَرْضًا لَهُ مَزَارِعَ (^٤)، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارعِ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ وَذَهَبْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَاهُ بِالْبَلَاطِ (^٥)، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ، فَتَرَكَ عَبْدُ الله كِرَاءَهَا. [خ: ٢٢٨٦، م: ١٥٤٧، ن: ٣٩١١، تحفة: ٣٥٨٦]\n\n٢٤٥٤ - (صحيحِ) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنٍ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ أرْضٌ فَليَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا، وَلَا يُؤَاجِرْهَا\". [خ: ٢٣٤٠، م: ١٥٣٦، ن: ٣٨٧٧، تحفة: ٢٤٨٦]\n\n٢٤٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ الله، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنِ الْمُحَاقَلَةِ. وَالْمُحَاقَلَةُ: اسْتِكْرَاءُ الْأَرْضِ. [خ: ٢١٨٦، م: ١٥٤٦، تحفة: ٤٤١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-911>٩ - [بَابُ] (^٦) الرُّخْصَةِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ</span>\n٢٤٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ لَمَّا سَمِعَ إِكْثَارَ النَّاسِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ، قَالَ: سُبْحَانَ الله! إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أَلَا مَنَحَهَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ\"، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كِرَائِهَا. [خ: ٢٣٣٠، م: ١٥٥٠، د: ٣٣٨٩، ت: ١٣٨٥، ن: ٣٨٧٣، تحفة: ٥٧٣٥]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"الأرضين\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"عن عبد الله بن عمر عن نافع\"، وجاء في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: عبد الله أو عبيد الله بن عمر، وقال: الشك مني. وسائر الروايات عن ابن ماجه: عبيد الله بن عمر\".\n(^٤) في باريس: \"مزارعًا\".\n(^٥) مكان في المدينة.\n(^٦) زيادة من مراد.","vol":"1","page":526},{"text":"٢٤٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيم الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا\" لِشَيْءٍ مَعْلُومٍ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ الْحَقْلُ، وَهُوَ بِلِسَانِ الْأَنْصَارِ الْمُحَاقَلَةُ. [م: ١٥٥٠، تحفة: ٥٧١٨]\n\n٢٤٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا نُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى أَنَّ لَكَ مَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ، وَلي مَا أَخْرَجَتْ هَذِهِ، فَنُهِينَا أَنْ نُكْرِيَهَا بِمَا أَخْرَجَتْ، وَلَمْ نُنْهَ (^١) أَنْ نُكْرِيَ الْأَرْضَ بِالْوَرِقِ. [خ: ٢٣٢٧، م: ١٥٤٧، د: ٣٣٩٢، ن: ٣٨٩٩، تحفة: ٣٥٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-912>١٠ - [بَابُ] (^٢) مَا يُكْرَهُ مِنَ الْمُزَارَعَةِ</span>\n٢٤٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو النَّجَاشِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمِّهِ ظُهَيْرٍ، قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ الله ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا رَافِقًا، فَقُلْتُ: مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فَهُوَ حَقٌّ. فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟ \" قُلْنَا: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالْأَوْسُقِ مِنَ الْتِّبْنِ (^٣) وَالشَّعِيرِ. فَقَالَ: \"لَا تَفْعَلُوا (^٤)، ازْرَعُوهَا أَوْ أَزْرِعُوهَا\". [خ: ٢٣٣٩، م: ١٥٤٨، ن: ٣٩٢٣، تحفة: ٥٠٢٩]\n\n٢٤٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ ظُهَيْرٍ ابْنِ أَخِي رَافِعِ بْنِ خَدِيجِ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا إِذَا اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ أَعْطَاهَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالنِّصْفِ، وَيَشْتَرِطُ (^٥) ثَلَاثَ جَدَاوِلَ وَالْقُصَارَةَ (^٦) وَمَا سَقَى (^٧) الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، وَكَانَ يَعْمَلُ (^٨) فِيهَا بِالْحَدِيدِ، وَبِمَا شَاءَ الله، وَيُصِيبُ (^٩) مِنْهَا مَنْفَعَةً، فَأَتَانَا (^١٠) رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَاكُمْ (^١١) عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعًا، وَطَاعَةُ الله وَطَاعَةُ رَسُولِهِ (^١٢) أَنْفَعُ لَكُمْ، إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ، وَيَقُولُ: \"مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أرْضِهِ فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، أَوْ لِيَدَعْ\". [د: ٣٣٩٨، ن: ٣٨٦٣ - ٣٨٦٦، تحفة: ٣٥٤٩]\n\n٢٤٦١ - (حسن) (^١٣) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: يَغْفِرُ الله لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، أَنَا -وَالله! - أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ مِنْهُ،\n_________\n(^١) في التركية: \"ينهنا\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"البر\".\n(^٤) في التيمورية: \"فلا\".\n(^٥) في باريس: \"واشترط\".\n(^٦) ما بقي من الحب في السنبل.\n(^٧) في المطبوع: \"يسقي\".\n(^٨) قيدها في التركية بضم أوله.\n(^٩) في التركية: \"نصيب\".\n(^١٠) في التيمورية: \"فأتى\".\n(^١١) في التركية: \"نهى\".\n(^١٢) في التركية: \"وطاعة رسول الله\".\n(^١٣) حسنه شيخنا في آخر قوليه.","vol":"1","page":527},{"text":"إِنَّمَا أَتَى رَجُلَانِ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدِ اقْتَتَلَا، فَقَالَ: \"إِنْ كَانَ هَذَا شَأنُكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ\"، قَالَ: فَسَمِعَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ قَوْلَهُ: \"فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ\". [د: ٣٣٩٠، ن: ٣٩٢٧، تحفة: ٣٧٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-913>١١ - [بَابُ] (^١) الرُّخْصَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ</span>\n٢٤٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قُلْتُ لِطَاوُسٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَوْ تَرَكْتَ هَذِهِ الْمُخَابَرَةَ، فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْهُ. فَقَالَ: أَيْ عَمْرُو، إِنِّي أُعِينُهُمْ وَأُعْطِيهِمْ، وَإِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَخَذَ النَّاسَ عَلَيْهَا عِنْدَنَا، وَإِنَّ (^٢) أَعْلَمَهُمْ -يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ- أَخْبَرَنِي: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا، وَقَالَ (^٣): \"لأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا أَجْرًا مَعْلُومًا\". [انظر الحديث: ٢٤٥٦، تحفة: ٥٧٣٥]\n\n٢٤٦٣ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَكْرَى الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ، فَهُوَ يُعْمَلُ بِهِ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا. [تحفة: ١١٣١٧]\n\n٢٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ الْأَرْضَ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا (^٥) خَرَاجًا مَعْلُومًا\". [انظر الحديث: ٢٤٥٦، تحفة: ٥٧٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-914>١٢ - [بَابُ] (^١) اسْتِكْرَاءِ الْأَرْضِ بِالطَّعَامِ</span>\n٢٤٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ، فَزَعَمَ أَنَّ بَعْضَ عُمُومَتِهِ أَتَاهُمْ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، فَلَا يُكْرِيهَا (^٦) بِطَعَامٍ مُسَمَّى\". [م: ١٥٤٨، د: ٣٣٩٥، ن: ٣٨٩٥، تحفة: ٣٥٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-915>١٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ</span>\n٢٤٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٧) وَعَبْدُ الله بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَا (^٨): حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"وإنه\" ثم كتب في الهامش: \"وإن\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"ولكن\".\n(^٤) قلت: صححه شيخنا ﵀ وطاوس لم يدرك معاذًا، وقوله: (وعثمان) فيه نكارة؛ لأن معاذًا مات في خلافة عمر.\n(^٥) ليست في مراد وباريس. وفي التركية: \"لها\".\n(^٦) قال السندي: \"وفي بعض النسخ فلا يكرها، بحذف الياء على لفظ النهي\".\n(^٧) كذا في التركية وكتب فوقها الناسخ: \"لم يذكره أبو الحسن غير عبد الله وحده\"، ولم ترد هذه الزيادة في سائر النسخ ولا في تحفة الأشراف، والحديث رواه ابن أبي شيبة فى المصنف (٤/ ٤٩٢) من طريق شريك به.\n(^٨) في التيمورية: \"قال\".","vol":"1","page":528},{"text":"شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ، وَتُرَدُّ (^١) عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ\". [د: ٣٤٠٣، ت: ١٣٦٦، تحفة: ٣٥٧٠] قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَإِلَيْهِ يَذْهَبُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-916>١٤ - [بَابُ] (^٢) مُعَامَلَةِ النَّخِيلِ وَالْكُرومِ </span>(^٣)\n٢٤٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ عامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ. [خ: ٢٣٢٩، م: ١٥٥١، د: ٣٠٠٨، ت: ١٣٨٣، ن: ٣٩٢٩، تحفة: ٨١٣٨]\n\n٢٤٦٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَعْطَى خَيْبَرَ أَهْلَهَا عَلَى النِّصْفِ، نَخْلَهَا وَأَرْضَهَا. [تحفة: ٦٤٨٣]\n\n٢٤٦٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ الله ﷺ خَيْبَرَ أَعْطَاهَا عَلَى النِّصفِ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٥٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-917>١٥ - [بَابُ] (^٢) تَلْقِيحِ النَّخْلِ</span>\n٢٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله يُحَدِّثُ عَن أَبِيهِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ في نَخْلٍ، فَرَأَى قَوْمًا (^٤) يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ، فَقَالَ: \"مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ \" قَالُوا (^٥): يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَجْعَلُونَهُ (^٦) فِي الْأُنْثَى، قَالَ: \"مَا أَظُنُّ ذَلِكَ (^٧) يُغْنِي شَيْئًا\"، فَبَلَغَهُمْ، فَتَرَكُوهُ، فَنَزَلُوا عَنْهَا، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: \"إِنَّمَا هُوَ الظَّنُّ (^٨)، إِنْ كَانَ يُغْنِي شيْئًا فَاصْنَعُوهُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ\"، وَقَالَ: \" [وَ] (^٩) إِنَّ الظَّنَّ يُخْطِئُ وَيُصِيبُ، وَلَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ: قَالَ الله، فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى الله\". [م: ٢٣٦١، تحفة: ٥٠١٢]\n\n٢٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَمِعَ أَصْوَاتًا، فَقَالَ: \"مَا هَذَا الصَّوْتُ؟ \" قَالُوا: النَّخْلُ يُؤَبِّرُونَهَ (^١٠)، فَقَالَ: \"لَوْ لَمْ يَفْعَلُوا لَصَلَحَ\". فَلَمْ يَأَبُروا عَامَئِذٍ، فَصَارَ شِيصًا (^١١)، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"إِنْ كَانَ شَيْئًا (^١٢) مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ بِهِ، وَإِنْ (^١٣) كَانَ شَيْئًا (^١٢) مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ\". [م: ٢٣٦٣، تحفة: ٣٣٨]\n_________\n(^١) في التركية: \"ويرد\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"الكرم\".\n(^٤) في التركية: \"أقوامًا\".\n(^٥) في التيمورية: \"قال\".\n(^٦) في التركية: \"فيجعلوه\".\n(^٧) في التركية: \"ذاك\".\n(^٨) في التيمورية: \"ظنٌّ\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في التيمورية: \"يأبرونه\".\n(^١١) التمر الذي لا يشتد نواه.\n(^١٢) في التركية: \"شيء\".\n(^١٣) في التركية: \"وإذا\".","vol":"1","page":529},{"text":"<span data-type='title' id=toc-918>أَبْوَابُ قِسْمَةِ الْمِيَاهِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-919>١٦ - [بَابٌ] (^٢): الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ</span>\n٢٤٧٢ - (صحيح، دون \"وثمنه حرام\") حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ خِرَاشِ بْنِ حَوْشَبٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْمَاءِ وَالْكَلَأِ وَالنَّارِ، وَثَمَنُهُ حَرَامٌ\"، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: يَعْنِي: الْمَاءَ الْجَارِيَ. [الإرواء: ١٥٥٢، تحفة: ٦٤١٨]\n\n٢٤٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"ثَلَاثٌ لَا يُمْنَعْنَ: الْمَاءُ وَالْكَلأُ وَالنَّارُ\". [الإرواء: ٦/ ٦، تحفة: ١٣٧٢٦]\n\n٢٤٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الشَّيءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: \"الْمَاءُ وَالْمِلْحُ وَالنَّارُ\"، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! هَذَا الْمَاءُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا بَالُ الْمِلْحِ وَالنَّارِ؟ قَالَ: \"يَا حُمَيْرَاءُ (^٣)! مَنْ أَعْطَى نَارًا، فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا أَنْضَجَتْ تِلْكَ النَّارُ، وَمَنْ أَعْطَى مِلْحًا، فَكَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَا طَيَّبَتْ تِلْكَ (^٤) الْمِلْحُ، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً، وَمَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ لَا يُوجَدُ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَاهَا (^٥) \". [الضعيفة: ١٢٠، تحفة: ١٦١٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-920>١٧ - [بَابُ] (^٢) إِقْطَاعِ الْأَنْهَارِ وَالْعُيُونِ</span>\n٢٤٧٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي ثَابِتُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبْيَضَ بْن حَمَّالٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ: أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ الْمِلْحَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: مِلْحُ شَذًا (^٦) بِمَأْرِبٍ، فَأَقْطَعَهُ لَهُ، ثُمَّ إِنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي قَدْ وَرَدْتُ الْمِلْحَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهِيَ (^٧) بِأَرْضٍ لَيْسَ بِهَا مَاءٌ، وَمَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ، فَاسْتَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَبْيَضَ بْنَ حَمَّالٍ فِي قَطِيعَتِهِ فِي الْمِلْحِ. فَقَالَ: قَدْ أَقَلْتُكَ مِنْهُ عَلَى أَنْ تَجْعَلَهُ مِنِّي صَدَقَةً. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَاءِ الْعِدِّ (^٨)، مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ\". قَالَ فَرَجٌ: وَهُوَ الْيَوْمَ عَلَى ذَلِكَ، مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ.\n_________\n(^١) هذا العنوان لم يرد إلا في التركية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) وهي البيضاء.\n(^٤) في المطبوع وزوائد البوصيري: \"ما طيب ذلك\".\n(^٥) كذا في أصولي الخطية.\n(^٦) في باريس: \"سد مأرب\"، وعليه جرى السندي في حاشيته، لكني رأيت في عدد من مصادر التخريج \"شذًا بمأرب\" مما يؤكد صواب ما في التركية والتيمورية.\n(^٧) في المطبوع: \"وهو\".\n(^٨) الذي لا ينقطع.","vol":"1","page":530},{"text":"قَالَ: فَقَطَعَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَرْضًا وَغِيلًا (^١) بِالْجَوْفِ، جَوْفِ مُرَادٍ، مَكَانَهُ حِينَ أَقَالَهُ مِنْهُ. [د: ٣٠٦٤، ت: ١٣٨٠، تحفة: ١]\n\n<span data-type='title' id=toc-921>١٨ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ</span>\n٢٤٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِيَّ -وَرَأَى أُنَاسًا يَبِيعُونَ الْمَاءَ، فَقَالَ: لَا تَبِيعُوا الْمَاءَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى أَنْ يُبَاعَ (^٣). [د: ٣٤٧٨، ت: ١٢٧١، ن: ٤٦٦١ - ٤٦٦٣، تحفة: ١٧٤٧]\n\n٢٤٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ. [م: ١٥٦٥، تحفة: ٢٨٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-922>١٩ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ</span>\n٢٤٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ فَضْلَ المَاءِ (^٤)، لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأ\". [خ: ٢٣٥٣، م: ١٥٦٦، تحفة: ١٣٧٢٥]\n\n٢٤٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَارِثَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ، وَلَا يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ (^٥) \". [تحفة: ١٧٨٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-923>٢٠ - [بَابُ] (^٢) الشُّرْبِ مِنَ الْأَوْدِيَةِ وَمِقْدَارِ حَبْسِ الْمَاءِ</span>\n٢٤٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ (^٦) الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرَّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمَا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ\"، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله ﷺ ثُمَّ قَالَ: \"يَا زُبَيْرُ! اسْقِ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ\"، قَالَ: فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله! إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ (^٧) فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [النساء: ٦٥]، [انظر الحديث: ١٥، تحفة: ٥٢٧٥]\n_________\n(^١) في التركية والمحمودية: \"ونخيلًا\"، والغيل بالكسر الشجر الكثيف الملتف، والغيل بالفتح ما جرى من المياه الأنهار.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"الماء\".\n(^٤) في التركية: \"ماءٍ\" والمثبت من سائر النسخ والتحفة.\n(^٥) فضل مائها.\n(^٦) مسايل الماء.\n(^٧) في التركية: \"أنزلت\".","vol":"1","page":531},{"text":"٢٤٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ عَمّهِ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ الله ﷺ فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ، الْأَعْلَى فَوْقَ الْأَسْفَلِ، يَسْقِي الْأَعْلَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسِلُ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ. [د: ٣٦٣٨، تحفة: ٢٠٧٤]\n\n٢٤٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِي سَيْلِ مَهْزُورٍ، أَنْ يُمْسِكَ حَتَّى يَبْلُغَ الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسِلَ الْمَاءَ. [د: ٣٦٣٩، تحفة: ٨٧٣٥]\n\n٢٤٨٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِي شُرْبِ النَّخْلِ مِنَ السَّيْلِ: أَنَّ الْأَعْلَى فَالْأَعْلَى يَشْرَبُ قَبْلَ الْأَسْفَلِ، وَيُتْرَكُ الْمَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَاءُ إِلَى الْأَسْفَلِ الَّذِي يَلِيهِ، فَكَذَلِكَ (^٢)، حَتَّى تَنْقَضِيَ (^٣) الْحَوَائِطُ أَوْ يَفْنَى الْمَاءُ. [تحفة: ٥٠٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-924>٢١ - [بَابُ] (^٤) قِسْمَةِ الْمَاءِ</span>\n٢٤٨٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْجَعْدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"تُبَدَّأُ (^٥) الْخَيْلُ (^٦) يَوْمَ وِرْدِهَا\". [الضعيفة: ٣٣٨٤، تحفة: ١٠٧٨٣]\n\n٢٤٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ، وَكُلُّ قَسْمٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ، فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ\". [د: ٢٩١٤، تحفة: ٥٣٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-925>٢٢ - [بَابُ] (^٤) حَرِيمِ الْبِئْرِ</span>\n٢٤٨٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُثَنَّى (^٧) ح\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"وكذلك\".\n(^٣) في التركية: \"ينقضي\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) قال السندي: \"ضبط بَعضهم هَذَا اللَّفْظ مهمزًا\"، وفي باريس: \"تبدَّا\"، وفي التيمورية: \"تبدّ\"، وقال الخطابي في غريب الحديث (١/ ٥١٠): \"الخيل مُبَدَّأَةٌ يوم الورد\" ثم قال: \"قَالَ الحِزامِيّ: مَعْناه إذَا ورَدَت الخَيْلُ والإِبلُ والغَنمُ الماءَ بدئ بالخيْل\"، ووقع في المطبوع من السنن: \"يُبدّأ بالخيل\".\n(^٦) في المطبوع: \"يُبدّأ بالخيل\" وانظر شرح السندي.\n(^٧) كتب فوقها في النسخة التركية: \"نسخة للخليلي: ابن أبي المثنى، وهو خطأ واللّه أعلم\".","vol":"1","page":532},{"text":"وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (^١) الْمَكِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَفَرَ بِئْرًا فَلَهُ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ\". [الضعيفة: ٢٥١، تحفة: ٩٦٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا عَطَنًا لِمَاشِيَتِهِ، وَحَرِيمُ الْعَيْنِ خَمْسُ مِئَةِ ذِرَاعٍ\".\n\n٢٤٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِىِ الصُّغْدِيِّ (^٢)، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ (^٣)، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٤)، عَنْ نَافِعٍ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"حَرِيمُ الْبِئْرِ مَدُّ رِشَائِهَا (^٥) \". [الضعيفة: ٣٤٨٥، تحفة: ٤٣٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-926>٢٣ - [بَابُ] (^٦) حَرِيمِ الشَّجَرِ</span>\n٢٤٨٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ أَبُو الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا الْفُضيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى فِي النَّخْلَةِ وَالنَّخْلَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ لِلرَّجُلِ فِي النَّخْلِ، فَيَخْتَلِفُونَ فِي حُقُوقِ ذَلِكَ، فَقَضى أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولَئِكَ مِنَ الْأَرْضِ (^٧) مَبْلَغُ جَرِيدِهَا حَرِيمٌ (^٨) لَهَا. [الضعيفة: ٣٤٨٥، تحفة: ٥٠٦٧]\n\n٢٤٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي الصُّغْدِيِّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ (^٣)، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٩) الْعَبْدِيُّ (^١٠)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"حَرِيمُ النَّخْلَةِ مَدُّ جَرِيدِهَا\". [الضعيفة: ٣٤٨٥، تحفة: ٦٦٦٥]\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة: الحسن المكي\"، قلت: وهو خطأ، والصواب إسماعيل.\n(^٢) قال المزي: \"وقع في بعض النسخ: سهل بن أبي سهل الصُّغديِّ - وهو وهم\".\n(^٣) في التركية: \"سقير\" ثم كتب في الهامش: \"نسخة: صقير بالصاد\"، وقال المزي في تهذيب الكمال: \"منصور بن صقير، ويقال ابن سفير أيضًا\".\n(^٤) كذا وقع لابن ماجه، وذهب بعض الحفاظ أنه انقلب عليه، وصوابه محمد بن ثابت.\n(^٥) في التيمورية: \"رشاها\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"من الأسفل\".\n(^٨) كذا في باريس، ووقع في التركية: \"حييزٌ\"، وفي التيمورية: \"حيز\" وذكر أنه نسخة.\n(^٩) كذا في الأصول الخطية، وهو مقلوب كما نص عليه الذهبي والمزي وابن حجر، قال الذهبي في تاريخ الإسلام (٥/ ٢٠٤) في ترجمة منصور بن صقير: \"رَوَى عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وثابت بن محمد العبدي، كذا عند ابن ماجه، والصواب محمد بْن ثابت العبْديّ\"، وانظر التحفة وتهذيب الكمال (٢٨/ ٥٣٣)، وتهذيب التهذيب (١٠/ ٢٧٥).\n(^١٠) قال المزي في التحفة: \"رواه محمد بن إشكاب، عن منصور بن صقير، عن محمد بن ثابت العبدي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر وهو أولى بالصواب\"، وقال في تهذيب الكمال (٢٨/ ٥٣٨): \"إلا أنه قال: عن ثابت بن محمد العبدي، عن ابن عمر، قلب اسم محمد بن ثابت، وأسقط عمرو بن دينار، وروايتنا هذه أولى بالصواب\".","vol":"1","page":533},{"text":"<span data-type='title' id=toc-927>٢٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ بَاعَ عَقَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهِ</span>\n٢٤٩٠ - (حسن لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْن عُمَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْن حُرَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَلَمْ يَجْعَلْهُ (^٣) فِي مِثْلِهِ، كانَ قَمِنٌ (^٤) أَنْ لَا يُبَارَكَ فِيهِ\". [تحفة: ٤٤٥٣]\n٢٤٩٠ م - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَخِيهِ سَعِيدِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [تحفة: ٤٤٥٣]\n\n٢٤٩١ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ بَاعَ دَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهَا (^٦) فِي مِثْلِهَا، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهَا\". [تحفة: ٣٣٩٤]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) تعقب المعلقون على طبعة الرسالة شيخنا الألباني ﵀ فقالوا: \"وأخطأ الشيخ الألباني في الصحيحة (٢٣٢٧) في عَدّ حديث سعيد بن حريث شاهدًا لحديث سعيد بن زيد هذا. وأدى به هذا الخطأ إلى تحسين هذا الحديث بهذا الشاهد المتوهم\". قلت: وهذا نسج خيال منهم فشيخنا ﵀ خرج الحديث من رواية حذيفة بن اليمان ثم أطال النفس في تخريجه وما به من وهم، ثم ذكر له حديث سعيد بن حريث شاهدًا وخلال تخريجه لرواية سعيد بن حريث ذكر رواية الإمام أحمد للحديث من طريق قيس بن الربيع عن سعيد بن زيد ثم قال: \"قلت: فأنت ترى أن قيس بن الربيع جعله من حديث سعيد بن زيد لا من حديث سعيد بن حريث ولعل ذلك من سوء حفظه الذي ضعف بسببه\". قلت: ولو كان شيخنا ذكر حديث سعيد بن زيد شاهدًا لوضعه ضمن الشواهد المستقلة لا خلال تكلمه على حديث سعيد بن حريث، ثم هو نفسه ﵀ أشار إلى خطأ رواية أحمد (سعيد بن زيد) والصواب (سعيد بن حريث) فكيف يقال والحالة هذه بأن الألباني عدَّ حديث سعيد بن حريث شاهدًا لحديث سعيد بن زيد؟! ومن هنا لما حسن شيخنا الحديث قال: \"وجملة القول: أن الحديث بمتابعاته وشاهده الأول لا ينزل عن رتبة الحسن والله ﷾ أعلم\"، وقصد شيخنا بالحديث حديث حذيفة، وشاهده الأول حديث سعيد بن حريث.\n(^٣) في المطبوع: \"يجعل ثمنه\".\n(^٤) في المطبوع: \"قمنًا\" والمعنى: جديرًا.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"ثمنهما\".","vol":"1","page":534},{"text":"<span data-type='title' id=toc-928>١٧ - أَبْوَابُ الشُّفْعَةِ </span>(^١)\n<span data-type='title' id=toc-929>١ - [بَابُ] (^٢) مَنْ بَاعَ رِبَاعًا فَلْيُؤْذِنْ شَرِيكَهُ</span>\n٢٤٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاح، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ كَانَتْ لَهُ نَخْلٌ أَوْ أَرْضٌ فَلَا يَبِعْهَا (^٣) حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى شَرِيكِهِ\". [م: ١٦٠٨، د: ٣٥١٣، ن: ٤٧٠٠، تحفة: ٢٧٦٥]\n\n٢٤٩٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ وَالْعَلَاءُ بْنُ سَالِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَأَرَادَ بَيْعَهَا، فَلْيَعْرِضْهَا عَلَى جَارِهِ\". [الصحيحة: ٢٣٥٨، تحفة: ٦١٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-930>٢ - [بَابُ] (^٢) الشُّفْعَةِ بِالْجِوَارِ</span>\n٢٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ الله] (^٤)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ، يُنْتَظَرُ بِهَا وَإِنْ (^٥) كانَ غَائِبًا، إِذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا (^٦) \". [د: ٣٥١٨، ت: ١٣٦٩، تحفة: ٢٤٣٤]\n\n٢٤٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ (^٧) \". [خ: ٢٢٥٨، د: ٣٥١٦، ن: ٤٧٠٢، تحفة: ١٢٠٢٧]\n\n٢٤٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَرْضٌ لَيْسَ فِيهَا لِأَحَدٍ قِسْمٌ (^٨) وَلَا شَرِيكٌ (^٩) إِلَّا الْجِوَارُ؟ قَالَ: \"الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ\". [ن: ٤٧٠٣، تحفة: ٤٨٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي يَعْلَى الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-931>٣ - [بَابُ] (^٢) إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ</span>\n٢٤٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:\n_________\n(^١) في هامش باريس: \"أبواب من الشفعة\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في الأزهرية: \"فلا يبيعها\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"إن\".\n(^٦) في التركية: \"واحد\".\n(^٧) بالدار القريبة.\n(^٨) قال السندي: بالكسر.\n(^٩) في نسخة: \"شِرْك\"، كما يستفاد من حاشية السندي.","vol":"1","page":535},{"text":"أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَضَى بِالشُّفْعَةِ فِيمَا لَمْ يُقْسَمْ (^١)، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ [الإرواء: ٥/ ٣٧٢، تحفة: ١٣٢٤١]\n٢٤٩٧ م - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطّهْرَانِيُّ (^٢)، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو عَاصِمٍ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ مُرْسَلٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُتَّصِلٌ (^٤). [تحفة: ١٣٢٤١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٤٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْجَرَّاحِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"الشَّرِيكُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَان\". [انظر الحديث: ٢٤٩٥، تحفة: ١٢٠٢٧]\n\n٢٤٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ (^٥)، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ وَصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلَا شُفْعَةَ. [خ: ٢٢١٣، م: ١٦٠٨، د: ٣٥١٤، ت: ١٣٧٠، تحفة: ٣١٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-932>٤ - [بَابُ] (^٦) طَلَبِ الشُّفْعَةِ</span>\n٢٥٠٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: \"الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ\". [الإرواء: ١٥٤٢، تحفة: ٧٢٩٢]\n\n٢٥٠١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ (^٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا شُفعَةَ لِشَرِيكٍ عَلَى شَرِيكٍ إِذَا سَبَقَهُ بِالشِّرَاءِ، وَلَا لِصَغِيرٍ، وَلَا لِغَائِبٍ\". [الضعيفة: ٤٨٠٣، تحفة: ٧٢٩٣]\n* * *\n_________\n(^١) في التركية: \"يقتسم\".\n(^٢) جاء هذا الحديث في هامش التركية، وقال الناسخ فيه: \"قال أبو الحسن: حدثناه محمد بن ماجه\"، ثم ساقه ثم قال: \"روى القطان هذا الحديث عن ابن ماجه خارج الكتاب، وروى غيره في الكتاب\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في هامش التركية: \"وجمع بين الطهراني وبين محمد وعبد الرحمن، ثم ذكر في آخره المرسل والمتصل\".\n(^٥) في التركية: \"يقتسم\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في المطبوع: \"قال\".","vol":"1","page":536},{"text":"<span data-type='title' id=toc-933>١٨ - أَبْوَابُ اللُّقَطَةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-934>١ - ضَالَّةُ (^١) الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ</span>\n٢٥٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سِعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ (^٢) \". [الصحيحة: ٦٢٠، تحفة: ٥٣٥١]\n\n٢٥٠٣ - (ضعيف، والمرفوع صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ خَالُ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالْبَوَازِيجِ (^٣)، فَرَاحَتِ الْبَقَرُ، فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا بَقَرَةٌ لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ. قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا فَطُرِدَتْ حَتَّى تَوَارَتْ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: \"لَا يُؤْوِي (^٤) الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ\". [د: ١٧٢٠، تحفة: ٣٢٣٣]\n\n٢٥٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَلَاءِ (^٥) الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ. فَلَقِيتُ رَبِيعَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، عَن النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ، فَغَضِبَ وَاحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، فَقَالَ: \"مَا لَكَ وَلَهَا؟ مَعَهَا الْحِذَاءُ (^٦) وَالسِّقَاءُ (^٧)، تَرِدُ الْمَاءَ وَتَأكُلُ الشَّجَرَ (^٨) حَتَّى يَلْقَاهَا رَبُّهَا\". وَسُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ، فَقَالَ: \"خُذْهَا، فَإنَّمَا هِيَ لَكَ أَؤ لأخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ\". وَسُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: \"اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِن اعْتُرِفَتْ، وَإِلَّا فَاخْلِطْهَا (^٩) بِمَالِكَ\". [خ: ٩١، م: ١٧٢٢، د: ١٧٠٤، ت: ١٣٧٢، تحفة:٣٧٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-935>٢ - بَابُ اللُّقَطَةِ</span>\n٢٥٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب الثَّقَفِيُّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاض بْنِ حِمَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً، فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ، أَوْ ذَوَيْ عَدْلٍ، ثُمَّ لَا يُغَيِّرْ (^١٠) وَلَا يَكْتُمْ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ\". [د: ١٧٠٩، تحفة: ١١٠١٣]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"باب\".\n(^٢) أي: إذا أخذها ليتملكها أدت به إلى النار.\n(^٣) مكان قرب تكريت.\n(^٤) في التركية: \"لا يأوي\".\n(^٥) في هامش مراد: \"صوابه عبد الأعلى\"، وفي باريس: \"عبد الأعلى\". قلت: وفي التقريب: \"إسحاق بن إسماعيل بن العلاء وقيل: ابن عبد الأعلى\".\n(^٦) الخف.\n(^٧) تحمل من الماء في جوفها ما يكفيها حتى ترد ماء آخر.\n(^٨) في التركية: \"السمر\".\n(^٩) في التركية: \"فخلِّطها\".\n(^١٠) في المطبوع: \"لا يغيره\".","vol":"1","page":537},{"text":"٢٥٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعُذَيْبِ الْتَقَطْتُ سَوْطًا، فَقَالَا لِي: أَلْقِهِ، فَأَبَيْتُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ أبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَصبْتَ، الْتَقَطْتُ مِئَةَ دِينَارٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ فسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: \"عَرِّفْهَا سَنَةً\" فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا، فَسَأَلْتُهُ (^١)، فَقَالَ: \"عَرِّفْهَا\" فَعَرَّفْتُهَا، فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا فَقَالَ: \"اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا، وَإِلَّا فَهِيَ كَسَبِيلِ مَالِكَ\". [خ: ٢٤٢٦، م: ١٧٢٣، د: ١٧٠١، ت: ١٣٧٤، تحفة: ٢٨]\n\n٢٥٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ ح وَحَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ: \"عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ فَأَدِّهَا، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ (^٢)، فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ كُلْهَا، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَأَدِّهَا إِلَيْهِ\". [م: ١٧٢٢، د: ١٧٠٦، ت: ١٣٧٣، تحفة: ٣٧٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-936>٣ - [بَابُ] (^٣) الْتِقَاطِ مَا أَخْرَجَ (^٤) الْجُرَذُ</span>\n٢٥٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَمَّتِي قَرِيْبَةُ (^٥) بِنْتُ عَبْدِ الله، أَنَّ أُمَّهَا كَرِيمَةَ بِنْتَ الْمِقْدَادِ [بْنِ عَمْرٍو] (^٦): أَخْبَرَتْهَا عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى الْبَقِيعِ -وَهُوَ الْمَقْبَرَةُ- لِحَاجَتِهِ (^٧)، وَكَانَ النَّاسُ لَا يَذْهَبُ أَحَدُهُمْ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا فِي الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ، فَإِنَّمَا يَبْعَرُ كَمَا تَبْعَرُ الْإِبِلُ، ثُمَّ دَخَلَ خَرِبَةً، فَبَيْنَا (^٨) هُوَ جَالِسٌ لِحَاجَتِهِ، إِذْ رَأَى جُرَذًا أَخْرَجَ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ آخَرَ، حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ طَرَفَ خِرْقَةٍ حَمْرَاءَ.\nقَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَلَلْتُ الْخِرْقَةَ، فَوَجَدْتُ فِيهَا دِينَارًا، فَتَمَّتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَخَرَجْتُ بِهَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ الله ﷺ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا، فَقُلْتُ: خُذْ صَدَقَتَهَا [يَا رَسُولَ الله]، (^٩). قَالَ: \"ارْجِعْ بِهَا، لَا صَدَقَةَ فِيهَا، بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا\"، ثُمَّ قَالَ: \"لَعَلَّكَ أَتْبَعْتَ يَدَكَ فِي الْجُحْرِ؟ \" قُلْتُ: لَا، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ! قَالَ: فَلَمْ يَفْنَ (^١٠) آخِرُهَا حَتَّى مَاتَ. [د: ٣٠٨٧، تحفة: ١١٥٥٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"ثم سألته\".\n(^٢) في التركية: \"لم تعرف\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"أخرجت\".\n(^٥) في هامش التيمورية: \"قَرِيبة بفتح القاف، كذا قيده الذهبي وأقره شيخنا ابن ناصر الدين -رحمه الله تعالى-\"، قلت: وكذا وقعت في تبصير المنتبه وغيره، ووقع في تقريب التهذيب: \"قريبة بالتصغير\". قلت: والصواب بالفتح كما قيده الحافظ ابن حجر نفسه في تبصير المنتبه.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"لحاجة\".\n(^٨) في عارف: \"فبينما\".\n(^٩) زيادة من التيمورية، وهامش التركية وذكر أنها نسخة.\n(^١٠) في التركية: \"تفنى\".","vol":"1","page":538},{"text":"<span data-type='title' id=toc-937>٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَصَابَ رِكَازًا </span>(^٢)\n٢٥٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (^٣)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"فِي الرِّكَازِ (^٤) الْخُمُسُ\". [خ: ١٤٩٩، م: ١٧١٠، د: ٣٠٨٥، ت: ١٣٧٧، ن: ٢٤٩٥، تحفة: ١٣١٢٨]\n\n٢٥١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"في الرِّكَازِ الْخُمُسُ\". [تحفة: ٦١٢٩]\n\n٢٥١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا سَلِيمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ اشْتَرَى عَقَارًا، فَوَجَدَ فِيهَا جَرَّةً مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الْأَرْضَ، وَلَمْ أَشْتَرِ مِنْكَ الذَّهَبَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الْأَرْضَ بِمَا فِيهَا، فَتَحَاكَما إِلَى رَجُلٍ: فَقَالَ: أَلَكُمَا وَلَدٌ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: لِي غُلَامٌ، وَقَالَ الْآخَرُ: لِي جَارِيَةٌ، قَالَ: فَأَنْكِحَا الْغُلَامَ الْجَارِيَةَ، وَلْيُنْفِقَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ، وَلْيَتَصَدَّقَا\". [خ: ٣٤٧٢، م: ١٧٢١، تحفة: ١٢٢٩٦]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"كنزًا\" وكتب فوقها: \"نسخة: ركازًا\" ..\n(^٣) في المطبوع: \"ابن عيينة\".\n(^٤) الكنز من دفن الجاهلية.\n(^٥) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":539},{"text":"<span data-type='title' id=toc-938>١٩ - أَبْوَابِ العِتْقِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-939>١ - [بَابُ] (^١) الْمُدَبَّرِ</span>\n٢٥١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ باعَ الْمُدَبَّرِ (^٢). [خ: ٢١٤١، م: ٩٩٧، د: ٣٩٥٥، ن: ٤٦٥٤، تحفة: ٢٤١٦]\n\n٢٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَبَّرَ رَجُلٌ مِنَّا غُلَامًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ، فَبَاعَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَاشْتَرَاهُ ابْنُ النَّحَّامِ، رَجُلٌ مِنْ بَني عَدِيٍّ. [خ: ٢١٤١، م: ٩٩٧، ت: ١٢١٩، تحفة: ٢٥٢٦]\n\n٢٥١٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ (^٤) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ\".\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُ عُثْمَانَ -يَعْنِي ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ- يَقُولُ: هَذَا خَطَأٌ، يَعْنِي: حَدِيثَ: \"الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ\". وَقَالَ [أَبُو عَبْدِ الله] (^٣) ابْنُ مَاجَهْ: لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ (^٥). [الضعيفة: ١٦٤، تحفة: ٨٠٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-940>٢ - [بَابُ] (^١) أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ</span>\n٢٥١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^٦) بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ أَمَتُهُ -يَعْنِي- مِنْهُ، فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ\". [الإرواء: ١٧٧١، تحفة: ٦٠٢٣]\n\n٢٥١٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ -يَعْنِي: النَّهْشَلِيَّ (^٧)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ذُكِرَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ، فَقَالَ: \"أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا\". [الإرواء: ١٧٧٢، تحفة: ٦٠٢٤]\n\n٢٥١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا وَأُمَّهَاتِ أَوْلَادِنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ فِينَا حَيٌّ (^٨)، لَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا. [الصحيحة: ٢٤١٧، تحفة: ٢٨٣٥]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) من قال له صاحبه: أنت حر بعد موتي.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في باريس: \"أن\".\n(^٥) قال المزي في التحفة: \"رواه الشافعي عن علي بن ظبيان -موقوفًا- وقال: قال علي بن ظبيان: كنت أحدثه مرفوعًا فقال أصحابنا: ليس بمرفوع، هو موقوف على ابن عمر -فوقفته. قال الشافعي: الحفاظ الذين حدَّثوه يقفونه على ابن عمر. ولا أعلم من أدركته من المفتيين اختلفوا في أن المدبر وصية من الثلث\".\n(^٦) في التركية: \"عبيد الله بن عبد الله\" والمثبت من التيمورية وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٧) قال المزي: \"كذا عنده- وقيل: إن الصواب أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرة\"، قلت: وهو الصواب، فقد رواه جماعة من حديث أبي بكر بن أبي سبرة.\n(^٨) في التركية: \"حيًا\".","vol":"1","page":540},{"text":"<span data-type='title' id=toc-941>٣ - [بَابُ] (^١) الْمُكَاتَبِ</span>\n٢٥١٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ (^٢) كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَونُهُ: الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالْمُكَاتَبُ (^٣) الَّذِي يُرِيدُ الْأدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ التَّعَفُّفَ\". [ت: ١٦٥٥، ن: ٣١٢٠، تحفة: ١٣٠٣٩]\n\n٢٥١٩ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَجَّاجِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا عَبْدٍ كُوتِبَ عَلَى مِئَةِ أُوقِيَّةٍ، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشْرَ أُوقِيَّاتٍ، فَهُوَ رَقِيقٌ\". [د: ٣٩٢٦، ت: ١٢٦٠، تحفة: ٨٦٧٣]\n\n٢٥٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي، فَلْتَحْتجِبْ مِنْهُ\". [د: ٣٩٢٨، ت: ١٢٦١، تحفة: ١٨٢٢١]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ خَاصَّةً.\n\n٢٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّ بَرِيرَةَ أَتَتْهَا وَهِيَ مُكَاتَبَةٌ، قَدْ كَاتَبَهَا أَهْلُهَا عَلَى تِسْعِ أَوَاقٍ (^٤)، فَقَالَتْ لَهَا: إِنْ شَاءَ أَهْلُكِ عَدَدْتُ لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَكَانَ الْوَلَاءُ لِي. قَالَ: فَأَتَتْ أَهْلَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُمْ، فَأَبَوْا إِلَّا أَنْ تَشْتَرِطَ الْوَلَاءَ لَهُمْ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"افْعَلِي\". قَالَتْ (^٥): فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"مَا بَالُ رِجَالٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَاب اللهِ، كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ، وَشَرْطُ (^٦) اللهِ أَوْثَقُ، وَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ\". [خ: ٤٥٦، م: ١٥٠٤، د: ٣٩٢٩، ت: ٢١٢٤، ن: ٣٤٥١، تحفة: ١٧٢٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-942>٤ - [بَابُ] (^١) الْعِتْقِ</span>\n٢٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: قُلْتُ لِكَعْبٍ: يَا كَعْبَ بْنَ مُرَّةَ! حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَاحْذَرْ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئُ بِكُلِّ (^٧) عَظْمٍ مِنْهُ عَظْمٌ مِنْه، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأَتَيْنِ مُسْلِمَتَيْنِ، كَانَتَا فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزِئُ بِكُلِّ عَظْمَيْنِ مِنْهُمَا عَظْمٌ مِنْهُ\". [د: ٣٩٦٦، تحفة: ١١١٦٣]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"ثلاث\".\n(^٣) من كاتبه سيده على مال إذا أداه أعتق.\n(^٤) في التيمورية: \"أواقي\".\n(^٥) في مراد: \"قال\".\n(^٦) في التيمورية: \"وشرطه\".\n(^٧) في المطبوع: \"كل عظم منه بكل عظم منه\".","vol":"1","page":541},{"text":"٢٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا، وَأَغْلَاهَا (^١) ثَمَنًا\". [خ: ٢٥١٨، م: ٨٤، تحفة: ١٢٠٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-943>٥ - [بَابُ] (^٢) مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ</span>\n٢٥٢٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْر الْبُرْسَانِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَعَاصِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ مَلَكَ دا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فَهُوَ حُرٌّ\". [د: ٣٩٤٩، ت: ١٣٦٥، تحفة: ٤٥٨٥]\n\n٢٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ وَعُبَيْدُ الله بْنُ الْجَهْمِ [الْأَنْمَاطِيُّ] (^٣)، قَالَا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَلَكَ دا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فَهُوَ حُرٌّ\" (^٤). [الإرواء: ٦/ ١٧٠، تحفة: ٧١٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-944>٦ - [بَابُ] (^٢) مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَاشْتَرَطَ خِدْمَتَهُ</span>\n٢٥٢٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ وَاشْتَرَطَتْ (^٥) عَلَيَّ أَنْ أَخْدُمَ النَّبِيَّ ﷺ مَا عَاشَ. [د: ٣٩٣٢، تحفة: ٤٤٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-945>٧ - [بَابُ] (^٢) مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ</span>\n٢٥٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ، -أَوْ شَقِيصًا (^٦) -، فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ مِنْ مَالِهِ، إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ، اسْتُسْعِيَ الْعَبْدُ فِي قِيمَتِهِ، غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ\". [خ: ٢٤٩٢، م: ١٥٠٣، د: ٣٩٣٧، ت: ١٣٤٨، تحفة: ١٢٢١١]\n\n٢٥٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّ (^٧) النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ (^٨)، أُقِيمَ عَلَيْهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ، فَأَعْطَى شُرَكَاءَهُ حِصَصَهُمْ إِنْ كَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ، وَعَتَقَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ\". [خ: ٢٥٢٢، م: ١٥٠١، د: ٣٩٤٠، تحفة: ٨٣٢٨]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"وأعلاها\" بالعين المهملة.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) آخر الجزء التاسع من النسخة التيمورية، وهو نهاية المجلد الأول منها.\n(^٥) في المحمودية: \"فاشترطت\".\n(^٦) في باريس: \"شقصًا\".\n(^٧) في المحمودية: \"قال: قال رسول الله\".\n(^٨) في التركية: \"عبده\".","vol":"1","page":542},{"text":"<span data-type='title' id=toc-946>٨ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ</span>\n٢٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبِ، أَخْبَرَنِي (^٢) ابْنُ لَهِيعَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمَيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُ الْعَبْدِ لَهُ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ السَّيِّدُ مَالَهُ، فَيَكُونَ لَهُ\". وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: \"إِلَّا أَنْ يَسْتَثْنِيَهُ السَّيِّدُ\". [د: ٣٩٦٢، تحفة: ٧٦٠٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ.\n\n٢٥٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَدِّهِ عُمَيْرٍ -وَهُوَ مَوْلَى ابْنِ مَسْعُودٍ- أَنَّ عَبْدَ اللهِ قَالَ لَهُ: يَا عُمَيْرُ! إِنِّي أَعْتَقْتُكَ (^٣) عِتْقًا (^٤) هَنِيئًا، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ غُلَامًا، وَلَمْ يُسَمِّ مَالَهُ، فَالْمَالُ لَهُ\". فَأَخْبِرْنِي مَا مَالُكَ؟ [الإرواء: ١٧٤٨، تحفة: ٩٤٩٣]\n٢٥٣٠ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنٍ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لِجَدِّي: فَذَكَرَ نحْوَهُ. [تحفة: ٩٤٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-947>٩ - [بَابُ] (^١) عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا</span>\n٢٥٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضِّنِّيِّ (^٥) عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ سَعْدٍ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ: أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا، فَقَالَ: \"نَعْلَانِ (^٦) أُجَاهِدُ فِيهِمَا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ الزِّنَا (^٧) \". [الضعيفة: ٤٦٩١، تحفة: ١٨٠٨٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-948>١٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَامْرَأَتِهِ فَلْيَبْدَأْ بِالرَّجُلِ </span>(^٨)\n٢٥٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهَا كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ زَوْجٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيَدُ أَنْ أعْتِقَهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنْ أَعْتَقْتِهِمَا، فَابْدَئِي بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ\" (^٩). [د: ٢٢٣٧، ن: ٣٤٤٦، تحفة: ١٧٥٣٤]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"أخبرنا\".\n(^٣) في التيمورية: \"أعتقك\".\n(^٤) ليست في التيمورية.\n(^٥) بكسر الضاد وتشديد النون.\n(^٦) في التيمورية والتركية: \"نعلين\"، والمثبت من باريس وزوائد البوصيري وحاشية السندي.\n(^٧) في التركية: \"زنا\".\n(^٨) في التيمورية: \"مَنْ أَرَادَ عِتْقَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ فَلْيَبْدَأْ بالرَّجُلِ\"، وفي باريس: \"عتق رجل وامرأة\".\n(^٩) في التركية: \"آخر الجزء السابع من أجزائي\"، وكَتب أيضًا: \"آخر الجزء الثالث من أجزاء الخليلي، وآخر الجزء الخامس من أجزاء الجعفري\".","vol":"1","page":543},{"text":"<span data-type='title' id=toc-949>٢٠ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْحُدُودِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-950>١ - بَابُ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ</span>\n٢٥٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ، فَسَمِعَهُمْ وَهُمْ يَذْكُرُونَ الْقَتْلَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ لَيَتَوَاعَدُونِي بِالْقَتْلِ؟ فَلِمِ يَقْتُلُونِي (^٢)؟ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِم إِلَّا في إِحْدَى ثَلَاثٍ: رَجُلٌ زَنَى وَهُوَ مُحْصَنٌ فَرُجِمَ، أَوْ رَجُلٌ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ، أَوْ رَجُلٌ ارْتدَّ بَعْدَ إِسْلَامِهِ\"، فَوَاللهِ! مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا [فِي] (^٣) إِسْلَامٍ، وَلَا قَتَلْتُ نَفْسًا مُسْلِمَةً، وَلَا ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ. [ن: ٤٠١٩، د: ٤٥٠٢، ت: ٢١٥٨، تحفة: ٩٧٨٢]\n\n٢٥٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ -[وَهُوَ] (^٤) [ابْنُ مَسْعُودٍ-] (^٣)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِ (^٥)، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ\". [خ: ٦٨٧٨، م: ١٦٧٦، د: ٤٣٥٢، ت: ١٤٠٢، ن: ٤٠١٦، تحفة: ٩٥٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-951>٢ - [بَابُ] (^٦) الْمُرْتَدِّ عَنْ دِينِهِ</span>\n٢٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ\". [خ: ٣٠١٧، د: ٤٣٥١، ت: ١٤٥٨، ن: ٤٠٥٩ - ٤٠٦٢، تحفة: ٥٩٨٧]\n\n٢٥٣٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ مُشْرِكٍ أَشْرَكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ عَمَلًا، حَتَّى يُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ\". [الصحيحة: ٣٦٩، ن: ٢٥٦٨، تحفة: ١١٣٨٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-952>٣ - [بَابُ] (^٧) إِقَامَةِ الْحُدُودِ</span>\n٢٥٣٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ،\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) في التركية وباريس: \"تقتلوني\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من باريس، ووردت في مراد ووضع عليها الناسخ خطًّا.\n(^٥) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في باريس: \"الزاني\"، قال النووي: \"هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخِ: الزَّانِ مِنْ غَيْرِ يَاءٍ بَعْدَ النُّونِ، وَهِيَ لُغَةٌ صَحِيحَةٌ قُرِئَ بِهَا فِي السَّبْع، كَمَا فِي قوله تعالى: ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [الرعد: ٩] وَغَيْرِهِ، وَالْأَشْهَرُ فِي اللُّغَةِ إِثْبَاتُ الْيَاءِ فِي كُلِّ هَذَا\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":544},{"text":"عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْن عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ، خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً في بِلَادِ اللهِ [﷿] (^١) \". [صحيح الترغيب: ٢٣٥١، تحفة: ٧٣٨١]\n\n٢٥٣٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ يَزِيدَ -قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (^٢): عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، أَظُنُّهُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزيدَ، أَنَا أَشُكُّ (^٣) -، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"حَدٌّ يُعْمَلُ بِهِ فِي الْأَرْضِ، خَيْرٌ لِأهْلِ الْأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا\". [ن: ٤٩٠٤، تحفة: ١٤٨٨٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حُجْرٍ (^٤) ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.\n\n٢٥٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ (^٦)، فَقَدْ حَلَّ ضَرْبُ عُنُقِهِ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَلَا سَبِيلَ [لِأحَدٍ] (^١) عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يُصِيبَ حَدًّا، فَيُقَامَ عَلَيْهِ\". [الضعيفة: ١٤١٦، تحفة: ٦٠٤٢]\n\n٢٥٤٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ الْمَفْلُوجُ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَقِيمُوا حُدُودَ اللهِ فِي الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ، وَلَا تَأْخُذْكُمْ فِي اللهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ\". [صحيح الترغيب: ٢٣٥٢، تحفة: ٥٠٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-953>٤ - [بَابُ] (^٧) مَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ</span>\n٢٥٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ: عُرِضْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ (^٨) قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّيَ سَبِيلُهُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي. [د: ٤٤٠٤، ت: ١٥٨٤، ن: ٣٤٣٠، تحفة: ٩٩٠٤]\n\n٢٥٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^١) أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ: فَهَا أَنَا [ذَا] (^١) بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ. [انظر ما قبله، تحفة: ٩٩٠٤]\n\n٢٥٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ، قَالُوا:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) يعني: ابن القطان الراوي عن ابن ماجه.\n(^٣) زيادة من هامش التركية، ثم كتب في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: سقط عني: قال: حدثنا جرير بن يزيد، وهكذا هو الصواب\". قلت: نعم هو الصواب كما في مسند ابن المبارك وسنن النسائي.\n(^٤) وهو عمرو بن رافع.\n(^٥) زيادة من التركية.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: من كتاب الله\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) ظهر شعر عانته وهي علامة البلوغ.","vol":"1","page":545},{"text":"حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ (^١) [سَنَةً] (^٢)، فَلَمْ يُجِزْنِي، وَعُرِضْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ (^٣)، فَأَجَازَنِي.\nقَالَ نَافِعٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ فَقَالَ: هَذَا فَصْلُ [مَا] (^٤) بَيْنَ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ. [خ: ٢٦٦٤، م: ١٨٦٨، د: ٢٩٥٧، ت: ١٣٦١، ن: ٣٤٣١، تحفة: ٧٩٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-954>٥ - [بَابُ] (^٥) السَّتْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَدَفْعِ الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِ</span>\n٢٥٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا ستَرَهُ اللهُ في الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ\". [م: ٢٦٩٩، تحفة: ١٢٥١٠]\n\n٢٥٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ادْفَعُوا الْحُدُودَ مَا وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعًا\". [الإرواء: ٢٣٥٦، تحفة: ١٢٩٤٥]\n\n٢٥٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ أَخِيهِ [الْمُسْلِمِ] (^٤)، سَتَرَ اللهُ عَوْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، كَشَفَ اللهُ عَوْرَتَهُ حَتَّى يَفْضَحَهُ بِهَا في بَيْتِهِ\". [صحيح الترغيب: ٢٣٣٨، تحفة: ٦٠٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-955>٦ - [بَابُ] (^٥) الشَّفَاعَةِ فِي الْحُدُودِ</span>\n٢٥٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحِ الْمِصْرِيُّ، [قَالَ:] (^٤) أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَاب، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ (^٦) شَأْنُ الْمَرْأَةِ [الْمَخْزُومِيَّةِ] (^٧) الَّتِي سَرَقَتْ، فَقَالُوا: مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَقَالُوا: وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللهِ؟ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ؟ \" ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ، وَايْمُ اللهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ، لَقَطَعْتُ يَدَهَا\".\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَدْ أَعَاذَهَا اللهُ [﷿] (^٤)، قَدْ أَعَاذَهَا اللهُ أَنْ تَسْرِقَ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقُولَ هَذَا. [خ: ٣٤٧٥، م: ١٦٨٨، د: ٤٣٧٣، ت: ١٤٣٠، ن: ٤٨٩٩، تحفة: ١٦٥٧٨]\n\n٢٥٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ\n_________\n(^١) في التركية: \"أربع عشر\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في المطبوع: \"سنة\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في التركية: \"أهمتهم\".\n(^٧) زيادة من باريس.","vol":"1","page":546},{"text":"إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أُمِّهِ عَائِشَةَ بِنْتِ مَسْعُودِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهَا مَسْعُودِ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: لَمَّا سَرَقَتِ الْمَرْأَةُ تِلْكَ الْقَطِيفَةَ مِنْ بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أعْظَمْنَا ذَلِكَ، وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ، فَجِئْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ نُكَلِّمُهُ، وَقُلْنَا: نَحْنُ نَفْدِيهَا بِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تُطَهَّرَ خَيْرٌ لَهَا\"، فَلَمَّا سَمِعْنَا لِينَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَتَيْنَا أُسَامَةَ فَقُلْنَا: كَلِّمْ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذلِكَ، قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: \"مَا إِكْثَارُكُمْ (^١) عَلَيَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ [﷿]، (^٢) وَقَعَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الله؟! وَالَّذِي نَفْسِي (^٣) بِيَدِهِ! لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ نَزَلَتْ بِالَّذِي نَزَلَتْ بِهِ، لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ ﷺ يَدَهَا\". [الضعيفة: ٤٤٢٥، تحفة: ١١٢٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-956>٧ - [بَابُ] (^٤) حَدِّ الزِّنَا</span>\n٢٥٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ إِلَّا (^٥) قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، فَقَالَ خَصْمُهُ - وَكَانَ أَفْقَهَ مِنْهُ: اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، وَأْذَنْ لِي حَتَّى أَقُولَ. قَالَ: \"قُلْ\"، قَالَ: إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا (^٦) عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنَى بِامْرَأَتِهِ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَخَادِمٍ، فَسَأَلْتُ رِجَالًا (^٧) مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِئَةٍ وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَأَنَّ عَلَى امْرَأَةِ هَذَا الرَّجْمَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، الْمِئَةُ شَاةٍ (^٨) وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ، وَعَلَى ابْنِكَ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ عَامٍ، وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ! عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ، فَارْجُمْهَا\". قَالَ هِشَامٌ: فَغَدَا عَلَيْهَا، فَاعْتَرَفَتْ، فَرَجَمَهَا. [خ: ٢٦٩٦، م: ١٦٩٨، تحفة: ١٤١٠٦]\n\n٢٥٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ (^٩)، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، الْبِكْرُ بِالْبكْرِ جَلْدُ مِئَةٍ وَتَغْرِيبُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ جَلْدُ مِئَةٍ وَالرَّجْمُ\". [م: ١٦٩٠، د: ٤٤١٥، ت: ١٤٣٤، تحفة: ٥٠٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-957>٨ - [بَابُ] (^٤) مَنْ وَقَعَ عَلَى جَاريَةِ امْرَأَتِهِ</span>\n٢٥٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (^١٠)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: أُتِيَ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ بِرَجُلٍ غَشِيَ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، فَقَالَ:\n_________\n(^١) في التركية: \"ما إكثارهم\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المطبوع: \"نفس محمد\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في باريس: \"لما\".\n(^٦) أجيرًا.\n(^٧) في التيمورية: \"رجلًا\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: رجالًا\".\n(^٨) في التيمورية: \"المئة الشاة\".\n(^٩) في مسلم وغيره: عن الحسن عن حطان، لذا قال المزي في التحفة: \"إلا أنه قال: عن يونس بن جبير بدل الحسن، وهو وهم\".\n(^١٠) كذا في الأصول الخطية، ووقع في التحفة: \"عن شعبة\"، والذي في مصادر التخريج: \"سعيد عن قتادة\".","vol":"1","page":547},{"text":"لَا أَقْضِي فِيهَا إِلَّا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: \"إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، جَلَدْتُهُ مِئَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَذِنَتْ لَهُ، رَجَمْتُهُ\". [د: ٤٤٥٨، ت: ١٤٥١، ن: ٣٣٦٠، تحفة: ١١٦١٣]\n\n٢٥٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَام بْنُ حَرْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رُفِعَ إِلَيْهِ رَجُلٌ وَطِىَء جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، فَلَمْ يَحُدَّهُ. [د: ٤٤٦٠، ن: ٣٣٦٤، تحفة: ٤٥٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-958>٩ - [بَابُ] (^١) الرَّجْمِ</span>\n٢٥٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ [بْنِ عُتْبَةَ] (^٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَطُولَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ، حَتَّى يَقُولَ قَائِلٌ: مَا أَجِدُ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ اللهِ، أَلَا وإنَّ الرَّجْمَ حَقٌّ إِذَا أُحْصِنَ الرَّجُلُ وَقَامَتِ الْبَيِّنَةُ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوِ اعْتِرَافٌ، وَقَدْ قَرَأْتُهَا: (الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا (^٣) فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ). رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ. [خ: ٦٨٢٩، م: ١٦٩١، د: ٤٤١٨، ت: ١٤٣٢، تحفة: ١٠٥٠٨]\n\n٢٥٥٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فقَالَ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ [رَسُولُ اللهِ ﷺ] (^٢)، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، [ثُمَّ قَال: قَدْ زَنَيْتُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ] (^٤) حَتَّى أَقَرَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ أَدْبَرَ يَشْتَدُّ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ بِيَدِهِ لَحْيُ جَمَلٍ، فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ، فَذُكِرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِرَارُهُ حِينَ مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ، فَقَالَ: \"فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهُ\". [خ: ٥٢٧١، م: ١٦٩١ بنحوه، ت: ١٤٢٨، تحفة: ١٥٠٣٤]\n\n٢٥٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو- يَعْنِي: الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَاعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا، فَأَمَرَ بِهَا فَشُكَّتْ (^٥) عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ رَجَمَهَا، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. [م: ١٦٩٦، د: ٤٤٤٠، ت: ١٤٣٥، ن: ١٩٥٧، تحفة: ١٠٨٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-959>١٠ - [بَابُ] (^١) رَجْمِ الْيَهُودِيِّ وَالْيَهُودِيَّةِ</span>\n٢٥٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيَّيْنِ، أَنَا فِيمَنْ رَجَمَهُمَا، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَسْتُرُهَا (^٦) مِنَ الْحِجَارَةِ. [خ: ١٣٢٩، م: ١٦٩٩، د: ٤٤٤٦، ت: ١٤٣٦، تحفة: ٨٠١٤]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) من هامش التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) ربطت.\n(^٦) في هامش التركية: \"رواية: وإنه ليسترها\".","vol":"1","page":548},{"text":"٢٥٥٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً. [ت: ١٤٣٧، تحفة: ٢١٧٥]\n\n٢٥٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمِ (^١) مَجْلُودٍ، فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: \"هَكَذَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ حَدَّ الزَّانِيَ (^٢)؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، فَدَعَا رَجُلًا مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ: \"أَنْشُدُكَ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى! أَهَكَذَا (^٣) تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ \" قَالَ: لَا، وَلَوْلَا أَنَّكَ نَشَدْتَنِي لَمْ أُخْبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِنَا الرَّجْمَ، وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا، فَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ، وَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ، فَقُلْنَا: تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ (^٤) عَلَى شَيْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ، فَاجْتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ مَكَانَ الرَّجْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ\"، وَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ. [م: ١٧٠٠، د: ٤٤٤٧، تحفة: ١٧٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-960>١١ - [بَابُ] (^٥) مَنْ أَظْهَرَ الْفَاحِشَةَ</span>\n٢٥٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ، لَرَجَمْتُ (^٦) فُلَانَةَ، فَقَدْ ظَهَرَ فِيهَا (^٧) الرِّيبَةُ فِي مَنْطِقِهَا وَهَيْئَتِهَا، وَمَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا\". [انظر ما بعده، تحفة: ٥٨٧٧]\n\n٢٥٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْقَاسِم بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ شَدَّادٍ: أَهِيَ الَّتِي قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا؟ \" فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تِلْكَ امْرَأَة أَعْلَنَتْ. [خ: ٧٢٣٨، م: ١٤٩٧، تحفة: ٦٣٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-961>١٢ - [بَابُ] (^٥) مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ</span>\n٢٥٦١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ\". [د: ٤٤٦٢، ت: ١٤٥٦، تحفة: ٦١٧٦]\n\n٢٥٦٢ - (حسن لغيره] حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، قَالَ: \"ارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ، ارْجُمُوهُمَا جَمِيعًا\". [الإرواء: ٨/ ١٧، تحفة: ١٢٦٨٦]\n_________\n(^١) وضع السواد على وجهه.\n(^٢) في التركية بحذف الياء، وقد مر أنها لغة صحيحة.\n(^٣) في التيمورية: \"هكذا\".\n(^٤) في التركية: \"فنجتمع\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في التيمورية: \"رجمت\"، وفي هامش التركية أشار أنها نسخة.\n(^٧) في المحمودية: \"منها\".","vol":"1","page":549},{"text":"٢٥٦٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ\". [ت: ١٤٥٧، تحفة: ٢٣٦٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا وَكِيعٌ فِي الثَّغْرِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ! إِنَّ أَخِي مَاتَ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ، فَحَفَر الْحَفَّارُ إِلَى جَنْبِهِ قَبْرًا، فَانْهَارَ قَبْرُ أَخِي، فَنَظَرُوا إِلَى لَحْدِهِ، فَإِذَا اللَّبِنُ مَنْصُوبٌ، وَلَيْسَ فِي اللَّحْدِ شَيْءٌ، فَأَتَانِي الْحَفَّارُ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى لَحْدِ أَخِي فَإِذَا اللَّبِنُ مَنْصُوبٌ، وَلَيْسَ فِي اللَّحْدِ شَيْءٌ. فَقَالَ لَهُ وَكِيعٌ سَمِعْنَا فِي حَدِيثٍ: \"مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ سَارَ بِهِ قَبْرُهُ حَتَّى يَصِيرَ مَعَهُمْ، وَيُحْشَرُ مَعَهُمْ\" (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-962>١٣ - [بَابُ] (^٢) مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةً</span>\n٢٥٦٤ - (ضعيف دون الشطر الثاني فهو صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ، وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ\". [ت: ١٤٥٥، تحفة: ٦٠٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-963>١٤ - [بَابُ] (^٢) إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الْإِمَاءِ</span>\n٢٥٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ، قَالُوا: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ، فَقَالَ: \"اجْلِدْهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدْهَا، [فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدْهَا] (^٤)، ثُمَّ قَالَ -فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ-: فَبِعْهَا (^٥) وَلَوْ بِحَبْلٍ [مِنْ] (^٤) شَعَرٍ\". [خ: ٢١٥٢، م: ١٧٠٣، تحفة: ١٤١٠٧]\n\n٢٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ [قَال:] (^٤) أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ عُرْوَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زنَتْ فَاجْلِدُوهَا، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، [فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا] (^٦)، ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ\" وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ. [الصحيحة: ٢٩٢١، تحفة: ١٧٩٠٩]\n_________\n(^١) مقطوع على وكيع ولم يسنده، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه (١١/ ١٦٠) بإسناد واهٍ عن أنس بن مالك به. انظر الضعيفة لشيخنا الألباني ﵀ (٤٦٦٣).\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"عن عبيد الله\"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: عبيد الله بن عبد الله\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"بعها\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":550},{"text":"<span data-type='title' id=toc-964>١٥ - [بَابُ] (^١) حَدِّ الْقَذْفِ</span>\n٢٥٦٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي، قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا الْقُرْآنَ، فَلَمَّا نَزَلَ أَمَرَ بِرَجُلَيْنِ وَامْرَأَةٍ فَضُرِبُوا حَدَّهُمْ. [د: ٤٤٧٤، ت: ٣١٨١، تحفة: ١٧٨٩٨]\n\n٢٥٦٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا مُخَنَّثُ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ، وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: يَا لُوطِيُّ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ\". [ت: ١٤٦٢، تحفة: ٦٠٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-965>١٦ - [بَابُ] (^١) حَدِّ السَّكْرَانِ</span>\n٢٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ، سَمِعْتُهُ (^٣) مِنْ (^٤) عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁: مَا كُنْتُ أَدِي (^٥) مَنْ أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ، إِلَّا شَارِبَ الْخَمْرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ جَعَلْنَاهُ نَحْنُ. [خ: ٦٧٧٨، م: ١٧٠٧، د: ٤٤٨٦، تحفة: ١٠٢٥٤]\n\n٢٥٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، جَمِيعًا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَضْرِبُ فِي الْخَمْرِ بِالنِّعَالِ وَالْجَرِيدِ (^٦). [خ: ٦٧٧٣، م: ١٧٠٦، د: ٤٤٧٩، تحفة: ١٢٢٦]\n\n٢٥٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الدَّانَاجِ، قَالَ: سَمِعْتُ حُضَيْنَ (^٧) بْنَ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيَّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّانَاجُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: لَمَّا جِيءَ بِالْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ إِلَى عُثْمَانَ قَدْ شَهِدُوا عَلَيْهِ، قَالَ لِعَلِيٍّ: دُونَكَ ابْنَ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ. فَجَلَدَهُ عَلِيٌّ، وَقَالَ: جَلَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ. [م: ١٧٠٧، د: ٤٤٨٠، تحفة: ١٠٠٨٠]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: الصَّوَابُ: حُضَيْنُ بِالنُّونِ.\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"سمعه\".\n(^٤) في التيمورية: \"عن\".\n(^٥) من الدية. وكتب في هامش التركية: \"نسخة: أدري\" وهي غلط.\n(^٦) غصن النخلة.\n(^٧) في التركية: \"حضير\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف، وانظر تعليق ابن ماجه.","vol":"1","page":551},{"text":"<span data-type='title' id=toc-966>١٧ - [بَابُ] (^١) مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ مِرَارًا</span>\n٢٥٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا سَكِرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ\". ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ: \"فَإنْ عَادَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ\". [د: ٤٤٨٤، ن: ٥٦٦٢، تحفة: ١٤٩٤٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ...... (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٥٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاقْتُلُوهُمْ\". [د: ٤٤٨٢، ت: ١٤٤٤، تحفة: ١١٤١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-967>١٨ - [بَابُ] (^١) الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ</span>\n٢٥٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَال: كَانَ بَيْنَ أَبْيَاتِنَا رَجُلٌ مُخْدَجٌ (^٣) ضَعِيفٌ، فَلَمْ يُرَعْ إِلَّا وَهُوَ عَلَى أَمَةٍ مِنْ إِمَاءِ الدَّارِ يَخْبُثُ بِهَا (^٤)، فَرَفَعَ شَأنَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"اجْلِدُوهُ ضَرْبَ مِئَةِ سَوْطٍ\". فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، هُوَ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ (^٥)، لَوْ ضرَبْنَاهُ مِئَةَ سَوْطٍ مَاتَ. قَالَ: \"فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا (^٦) فِيهِ مِئَةُ شِمْرَاخٍ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً\".\nحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [د: ٤٤٧٢، تحفة: ٤٤٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-968>١٩ - [بَابُ] (^١) مَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ</span>\n٢٥٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلِ [بْنِ أَبِي صَالِحٍ] (^٧)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.\nقَالَ: وَحَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.\nقَالَ: وَحَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ وَمُوسَى بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا\". [م: ١٠١، تحفة: ١٢٦٩٢]\n\n٢٥٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ الْبَرَّادِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) طمس لم يظهر منه اسم شيخ أبي حاتم.\n(^٣) ناقص الخلق.\n(^٤) يزني بها.\n(^٥) في التركية: \"ذاك\".\n(^٦) غصن.\n(^٧) زيادة من الأزهرية وعارف.","vol":"1","page":552},{"text":"قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا\". [خ: ٦٨٧٤، م: ٩٨، ن: ٤١٠٠، تحفة: ٧٨٣٦]\n\n٢٥٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَّادِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا\". [خ: ٧٠٧١، م: ١٠٠، ت: ١٤٥٩، تحفة: ٩٠٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-969>٢٠ - [بَابُ] (^١) مَنْ حَارَبَ وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا</span>\n٢٥٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ (^٢)، فَقَالَ: \"لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا، فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا\". فَفَعَلُوا، فَارْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَاسْتَاقُوا ذَوْدَهُ (^٣)، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي طَلَبِهِمْ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ بِالْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا. [خ: ٢٣٣، م: ١٦٧١، د: ٤٣٦٤، ت: ٧٢، ٣٠٦، تحفة: ٧٢٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٥٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَة: أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَطَعَ النَّبِيُّ ﷺ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ (^٤) أَعْيُنَهُمْ. [ن: ٤٠٣٧، تحفة: ١٧٠٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-970>٢١ - [بَابُ] (^١) مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ</span>\n٢٥٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شهِيدٌ. [د: ٤٧٧٢، ت: ٢٥٨٠، ن: ٤٠٩٠، تحفة: ٤٤٥٦]\n\n٢٥٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أُتِيَ عِنْدَ مَالِهِ، فَقُوتِلَ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ (^٦)، فَهُوَ شَهِيدٌ\". [الإرواء: ٥/ ٣٦٤، تحفة: ٧٤٦٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبِي يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قُوتِلَ عِنْدَ مَالِهِ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ\".\n\n٢٥٨٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) كرهوا المقام بها لضرر لحقهم.\n(^٣) النوق.\n(^٤) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: سمر\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) لم ترد في التركية، وقال في الهامش بأنها رواية.","vol":"1","page":553},{"text":"الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ ظُلْمًا فَقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ\". [الإرواء: ٥/ ٣٦٣، تحفة: ١٣٦٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-971>٢٢ - [بَابُ] (^١) حَدِّ السَّارِقِ</span>\n٢٥٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الْحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ\". [خ: ٦٧٨٣، م: ١٦٨٧، ن: ٤٨٧٣، تحفة: ١٢٥١٥]\n\n٢٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَطَعَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ. [خ: ٦٧٩٥، م: ١٦٨٦، د: ٤٣٨٥، ت: ١٤٤٦، ن: ٤٩٠٨، تحفة: ٨٠٦٧]\n\n٢٥٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عَمْرَةَ أَخْبَرَتْهُ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا في رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا\". [خ: ٦٧٨٩، م: ١٦٨٤، د: ٤٣٨٣، ت: ١٤٤٥، ن: ٤٩١٦، تحفة: ١٧٩٢٠]\n\n٢٥٨٦ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ (^٤) الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو وَاقِدٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"تُقْطَعُ (^٥) يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ\". [تحفة: ٣٨٨٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-972>٢٣ - [بَابُ] (^١) تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ</span>\n٢٥٨٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو سَلَمَةَ الْجُوبَارِيُّ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ مَكْحُولٍ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه وصححه في صحيح الجامع الصغير وذكر مصدر تخريجه الصحيحة (٢١٩٧)، ولا وجود للحديث في الصحيحة، والصواب أنه خطأ مطبعي، وخرجه في الضعيفة برقم (٢١٩٨) ولم يتكلم هناك عن حديث ابن ماجه بل ذكر الحديث بلفظ: \"أدنى ما يقطع فيه السارق ثمن المجن وكان يقوم بدينار\"، ثم ذكر شيخنا أن الذي يصح أنه من فعل النبي لا من قوله ﷺ. قلت: وحديث ابن ماجه أولى الأقوال فيه أنه حديث صحيح؛ لأن لفظه: \"تقطع يد السارق في ثمن المجن\"، وقد حسن شيخنا حديثًا لعبد الله بن عمرو في صحيح أبي داود (٥/ ٣٩٤) وفيه: \"ومَنْ سرق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِين، فبلغ ثَمَنَ المِجَن؛ فعليه القطع\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: في كتابي أبو هاشم\"، قلت: والمثبت هو الذي في سائر النسخ وكتب الرجال وتحفة الأشراف.\n(^٥) في التركية: \"يقطع السارق\"، ثم كتب في الهامش: \"رواية: يد السارق\".","vol":"1","page":554},{"text":"عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ عَنْ تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ؟ فَقَال: السُّنَّةُ، قَطَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَ رَجُلٍ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. [د: ٤٤١١، ت: ١٤٤٧، ن: ٤٩٨٢، تحفة: ١١٠٢٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-973>٢٤ - [بَابُ] (^١) السَّارِقِ يَعْتَرِفُ</span>\n٢٥٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَمُرَةَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي سَرَقْتُ جَمَلًا لِبَنِي فُلَانٍ، فَطَهِّرْنِي، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالُوا: إِنَّا افْتَقَدْنَا جَمَلًا لَنَا، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقُطِعَتْ يَدُهُ.\nقَالَ ثَعْلَبَةُ: أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ (^٣) وَقَعَتْ يَدُهُ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي طَهَّرَنِي مِنْكِ، أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِي النَّارَ. [تحفة: ٢٠٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-974>٢٥ - [بَابُ] (^١) الْعَبْدِ يَسْرِقُ</span>\n٢٥٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَن عُمَرَ بْن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِيعُوهُ وَلَوْ بِنَشٍّ (^٤) \". [د: ٤٤١٣، ن: ٤٩٨٠، تحفة: ١٤٩٧٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرُ الحَوْضِيُّ وَمُسَدَّدٌ وَمُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٥٩٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمُسِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يَقْطَعْهُ (^٥)، وَقَالَ: \"مَالُ اللهِ [﷿] (^٢)، سَرَقَ بَعْضُهُ بَعْضًا\". [الإرواء: ٢٤٢٤، تحفة: ٦٥٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-975>٢٦ - [بَابُ] (^١) الْخَائِنِ وَالْمُنْتَهِبِ وَالْمُخْتَلِسِ</span>\n٢٥٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُقْطَعُ الْخَائِنُ وَلَا الْمُنْتَهِبُ وَلَا الْمُخْتَلِسُ\". [د: ٤٣٩١، ت: ١٤٤٨، ن: ٤٩٧١، تحفة: ٢٨٠٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"حتى\".\n(^٤) بعشرين درهمًا. قال السندي: \"وفي بعض النسخ: ولو بِشَنّ بفتح شين وتشديد نون: القربة العتيقة\".\n(^٥) في التركية: \"فلم يقطعوه\".","vol":"1","page":555},{"text":"٢٥٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ جَعْفَرٍ (^٢) الْمِصْرِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَيْسَ عَلَى المُخْتَلِسِ قَطْعٌ\". [الإرواء: ٨/ ٦٥، تحفة: ٩٧١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-976>٢٧ - [بَابُ] (^٣) لَا قَطْعَ (^٤) فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ</span>\n٢٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: قَالَ (^٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا قَطْعَ في ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ (^٦) \". [د: ٤٣٨٨، ت: ١٤٤٩، ن: ٤٩٦٦، تحفة: ٣٥٨٨]\n\n٢٥٩٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ\". [تحفة: ١٢٩٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-977>٢٨ - [بَابُ] (^٣) مَنْ سَرَقَ مِنَ الْحِرْزِ</span>\n٢٥٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ نَامَ فِي الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَأُخِذَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَجَاءَ بِسَارِقِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُقْطَعَ، فَقَالَ صَفْوَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَمْ أُرِدْ هَذَا، رِدَائِي عَلَيْهِ صدَقَةٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي (^٧) بِهِ\". [د: ٤٣٩٤، ن: ٤٨٧٨، تحفة: ٤٩٤٣]\n\n٢٥٩٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الثِّمَارِ، فَقَالَ: \"مَا أُخِذَ فِي أَكْمَامِهِ فَاحْتُمِلَ، فَثَمَنُهُ وَمِثْلُهُ مَعَهُ، وَمَا كَانَ فِي (^٨) الْجِرَانِ (^٩)، فَفِيهِ الْقَطْعُ إِذَا بَلَغَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ، وَإِنْ أَكَلَ وَلَمْ يَأْخُذْ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ\". قَال: الشَّاةُ الْحَرِيسَةُ مِنْهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"ثَمَنُهَا وَمِثْلُهُ مَعَهُ وَالنَّكَالُ، وَمَا كَانَ فِي الْمُرَاحِ، فَفِيهِ الْقَطْعُ، إِذَا كَانَ مَا يَأْخُذُ مِنْ ذَلِكَ ثَمَنَ الْمِجَنِّ\". [د: ١٧١٠، ت: ١٢٨٩، ن: ٤٩٥٨، تحفة: ٨٨١٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا وقع في المحمودية وتحفة الأشراف ونصب الراية للزيلعي (٣/ ٣٦٤) وزوائد البوصيري، وهو الموافق لما في تهذيب الكمال، ووقع في التركية والتيمورية ومراد وباريس: \"حفص\" وهو الموافق لما في الجرح والتعديل.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"لا يقطع\".\n(^٥) في التركية: \"أن رسول الله قال\".\n(^٦) الجمّار وهو شحمه الذي في وسط النخلة.\n(^٧) في التيمورية: \"تأتي\".\n(^٨) في باريس: \"من\".\n(^٩) في المطبوع: \"الجرين\"، والجران: موضع يجمع فيه التمر حتى يجف.","vol":"1","page":556},{"text":"<span data-type='title' id=toc-978>٢٩ - [بَابُ] (^١) تَلْقِينِ السَّارِقِ</span>\n٢٥٩٧ - (حسن لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُنْذِرِ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ يَذْكُرُ، أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ، فَاعْتَرَفَ اعْتِرَافًا، وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ الْمَتَاعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ\". قَالَ: بَلَى. ثُمَّ قَالَ: \"مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ\". قَالَ: بَلَى. فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"قُلْ (^٣): أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْه\". قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ. قَالَ: \"اللَّهُمَّ! تُبْ عَلَيْهِ\" مَرَّتَيْنِ. [د: ٤٣٨٠، ن: ٤٨٧٧، تحفة: ١١٨٦١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ عِنْدَ ذِكْرِ قَوْلِهِ: \"مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ\". قَالَ: بَلَى. قَالَ: \"اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ، ثُمَّ احْسِمُوه، ثُمَّ ائْتُونِي بِه\". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-979>٣٠ - [بَابُ] (^٤) الْمُسْتَكْرَهِ</span>\n٢٥٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، [قَالَ:] (^٥) أَنْبَأَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ، وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا. وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ جَعَلَ لَهَا مَهْرًا. [ت: ١٤٥٣، تحفة: ١١٧٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-980>٣١ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ إِقَامَةِ الْحُدُودِ فِي الْمَسَاجِدِ</span>\n٢٥٩٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ\". [ت: ١٤٠١، تحفة: ٥٧٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٠٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، [قَالَ:] (^٥) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمْرَو بْنَ شُعَيْبٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ جَلْدِ الْحَدِّ فِي الْمَسَاجِدِ. [الإرواء: ٧/ ٣٦٢، تحفة: ٨٨٠٢]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قلت: ضعفه شيخنا وصرح بعلته في الإرواء فقال (٨/ ٧٩): \"قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل أبي المنذر هذا، فإنه لا يعرف كما قال الذهبي في الميزان، وله شاهد من حديث أبي هريرة بنحوه لكن ليس فيه الاعتراف وسيأتي بعد أربعة أحاديث\". قلت: رواه أبو داود في المراسيل (٢٠٤) من حديث محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وفيه الاعتراف، وله شاهد من حديث السائب بن يزيد رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٧) وفيه الاعتراف، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. قلت: وهو كما قال، فالحديث بهذه الشواهد حسن عندي، والله أعلم.\n(^٣) في التيمورية: \"قال: قل\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":557},{"text":"<span data-type='title' id=toc-981>٣٢ - [بَابُ] (^١) التَّعْزِيرِ</span>\n٢٦٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: \"لَا يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ [﷿] (^٢) \". [خ: ٦٨٤٨، م: ١٧٠٨، د: ٤٤٩١، ت: ١٤٦٣، تحفة: ١١٧٢٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n* وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.\n* وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعِينٍ (^٣) الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى - يَعْنِي: ابْنَ أَيُّوبَ، عَنْ مُسْلِمٍ - أَظُنُّهُ ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ، نَحْوَهُ.\n\n٢٦٠٢ - (منكر) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُعَزِّرُوا فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ\". [الضعيفة: ٦٩٦٠، تحفة: ١٥٣٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-982>٣٣ - [بَابُ] (^١) الْحَدِّ كَفَّارَةٌ</span>\n٢٦٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ حَدًّا، فَعُجِّلَتْ لَهُ عُقُوبَتُهُ، فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ لَا (^٤)، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ [﷿] (^٢) \". [م: ١٧٠٩، تحفة: ٥٠٩٠]\n\n٢٦٠٤ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٢)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَعُوقِبَ بِهِ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا، فَسَتَرَهُ اللهُ [عَلَيْهِ] (^٦)، فَاللهُ أكْرَمُ مِنْ (^٧) أَنْ يَعُودَ فِي شَيءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ\". [ت: ٢٦٢٦، تحفة: ١٠٣١٣]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) بفتح الميم وكسر العين.\n(^٤) في باريس: \"وإلا\".\n(^٥) صححه غير واحد، ولم يجيبوا عن عنعنة أبي إسحاق فهو معروف بالتدليس.\n(^٦) زيادة من التيمورية وهامش التركية وذكر أنها نسخة.\n(^٧) ثابتة في التركية والأزهرية، ولم ترد في التيمورية ومراد وباريس.","vol":"1","page":558},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْأَسَدِيُّ، عَنْ الْخَضِرِ بْنِ الْقَوَّاسِ (^١) الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي سُخَيْلَةَ (^٢) النُّمَيْرِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَاب اللهِ حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: \" ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (٣٠)﴾ [الشورى: ٣٠] وَسأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ! مَا أَصَابَكُمْ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلاءٍ فِي الدُّنْيَا، فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ فِي الْآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا، فَاللهُ أكْرَمُ أَنْ يُعَذِّبَ بَعْدَ عَفْوِهِ\" (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-983>٣٤ - [بَابُ] (^٤) الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا</span>\n٢٦٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَدِينِيُّ أَبُو عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الرَّجُلُ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا\". قَالَ سَعْدٌ: بَلَى، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ\". [م: ١٤٩٨، د: ٤٥٣٢، تحفة: ١٢٦٩٩]\n\n٢٦٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دَلْهَمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي ثَابِتٍ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ الْحُدُودِ - وَكَانَ رَجُلًا غَيُورًا -: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّكَ وَجَدْتَ مَعَ أُمِّ ثَابِتٍ (^٥) رَجُلًا، أَيَّ شَيءٍ كُنْتَ تَصْنَعُ؟ قَالَ: كُنْتُ ضَارِبَهُمَا بِالسَّيْفِ، أَنْتَظِرُ حَتَّى أَجِيءَ بِأَرْبَعَةٍ؟ إِلَى مَا ذَاكَ قَدْ قَضَى حَاجَتَهُ وَذَهَبَ، أَوْ أَقُولُ: رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا، فَتَضْرِبُونِي الْحَدَّ وَلَا تَقْبَلُوا لِي شَهَادَةً أَبَدًا! قَالَ: فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"كَفَى بِالسَّيْفِ شَاهِدًا\"، ثُمَّ قَالَ: \"لَا، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَتَايَعَ (^٦) فِي ذَلِكَ السَّكْرَانُ وَالْغَيْرَانُ\".\nقَالَ [أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^٧) [يَعْنِي:] (^٨) ابْنَ مَاجَهْ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ الطَّنَافِسِيِّ (^٩)، وَفَاتَنِي مِنْهُ. [الضعيفة: ٤٠٩١، تحفة: ٤٥٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-984>٣٥ - [بَابُ] (^٤) مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ</span>\n٢٦٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ح وَحَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، جَمِيعًا عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ:\n_________\n(^١) قال السمعاني: \"بفتح القاف وتشديد الواو وفي آخرها السين المهملة، المنتسب بها لعمل القسي وبيعها\".\n(^٢) بضم السين بعدها خاء معجمة.\n(^٣) إسناده ضعيف، أزهر بن راشد ضعيف، والخضر مجهول، وكذا أبو سخيلة.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في باريس: \"امرأتك\".\n(^٦) بالياء قبل العين، والتتايع الوقوع في الشر من غير فكرة وروية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) زيادة من باريس.\n(^٩) في التيمورية: \"هَذَا حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ\".","vol":"1","page":559},{"text":"مَرَّ بِي خَالِي - سَمَّاهُ هُشَيْمٌ فِي حَدِيثِهِ: الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو - وَقَدْ عَقَدَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ لوَاءً، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ (^١): بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ. [د: ٤٤٥٧، ت: ١٣٦٢، ن: ٣٣٣١، تحفة: ١٥٥٣٤]\n\n٢٦٠٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مَنَازِلَ (^٢) التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ، أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ وَأُصَفِّيَ مَالَهُ. [الإرواء: ٨/ ٢١، تحفة: ١١٠٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-985>٣٦ - [بَابُ] (^٣) مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ</span>\n٢٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الضَّيْفِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ انْتَسَبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ\". [صحيح الترغيب: ١٩٨٩، تحفة: ٥٥٤٠]\n\n٢٦١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا وَأَبَا بَكْرَةَ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُولُ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ وَوَعَى قَلْبِي مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ: \"مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ؛ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ\". [خ: ٤٣٢٦، م: ٦٣، د: ٥١١٣، تحفة: ٣٩٠٢]\n\n٢٦١١ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: \"مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، لَمْ يَرَحْ رِيحَ (^٤) الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ\" (^٥). [تحفة: ٨٩٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-986>٣٧ - [بَابُ] (^٣) مَنْ نَفَى رَجُلًا مِنْ قَبِيلَتِهِ</span>\n٢٦١٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ طَلْحَةَ السُّلَمِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ، وَلَا يَرَوْنِي أَفْضَلَهُمْ (^٦)، فَقُلْتُ (^٧): يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَسْتُمْ مِنَّا؟ فَقَالَ: \"نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، لَا نَقْفُو (^٨) أُمَّنَا، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا\".\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٢) في التركية: \"المنازل\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في المحمودية: \"رائحة\".\n(^٥) صح بلفظ: \"سبعين عامًا\"، انظر الصحيحة لشيخنا برقم (٢٣٠٧).\n(^٦) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: إلا أفضلهم\"\n(^٧) في التيمورية: \"فقلنا\".\n(^٨) لا نتهمها ونقذفها.","vol":"1","page":560},{"text":"قَالَ: فَكَانَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ يَقُولُ: لَا أُوتَى بِرَجُلٍ نَفَى رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ مِنَ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، إِلَّا جَلَدْتُهُ الْحَدَّ. [الصحيحة: ٢٣٧٥، تحفة: ١٦١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ: إِنَّا ابْنَيِ عَمٍّ (^١)؛ إِنَّكُمْ مِنَّا، وَكَانَ الْأَشْعَثُ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَسْمَعُ أَحَدًا نَفَى رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨ - [بَابُ] (^٢) الْمُخَنَّثِينَ\n\n٢٦١٣ - (موضوع) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، أَنَّهُ سَمِعَ بِشْرَ (^٣) بْنَ نُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولًا يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَهُ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ اللهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيَّ الشِّقْوَةَ، فَمَا أُرَانِي أُرْزَقُ إِلَّا مِنْ دُفِّي بِكَفِّي، فَأْذَنْ لِي فِي الْغِنَاءِ فِي غَيْرِ فَاحِشَةٍ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا آذَنُ لَكَ، وَلَا كَرَامَةَ وَلَا نُعْمَةَ [عَيْنٍ] (^٤)، كَذَبْتَ أَيْ عَدُوَّ اللهِ! لَقَدْ رَزَقَكَ اللهُ حَلَالًا طَيِّبًا (^٥)، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ اللهُ [﷿] (^٤) لَكَ مِنْ حَلَالِهِ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ، قُمْ عَنِّي، وَتُبْ إِلَى اللهِ، أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ (^٦) بَعْدَ التَّقْدِمَةِ إِلَيْكَ، ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا، وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً، وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ، وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ\". فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْخِزْيِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ. فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"هَؤُلَاءِ الْعُصَاةُ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ (^٧) تَوْبَةٍ، حَشَرَهُ اللهُ [﷿] (^٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ، كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ\". [تحفة: ٤٩٥٠]\n\n٢٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا، فَسَمِعَ مُخَنَّثًا وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ: إِنْ يَفْتَحِ اللهُ الطَّائِفَ غَدًا، دَلَلْتُكَ عَلَى امْرَأَةٍ تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ\". [انظر الحديث: ١٩٠٢، تحفة: ١٨٢٦٣]\n* * *\n_________\n(^١) كذا في التركية، وفي مصنف ابن أبي شيبة: \"إنا بني عم\"، وفي سائر مصادر التخريج: \"إنا نزعم\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التركية: \"بشير\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"طيبًا حلالًا\".\n(^٦) في التركية: \"قلت\".\n(^٧) في التركية: \"لغير\".","vol":"1","page":561},{"text":"<span data-type='title' id=toc-987>٢١ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الدِّيَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-988>أَبْوَابُ الْقَتْلِ </span>(^٢)\n<span data-type='title' id=toc-989>١ - [بَابُ] (^٣) التَّغْلِيظِ فِي قَتْلِ الْمُسْلِمِ (^٤) ظُلْمًا</span>\n٢٦١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ\". [خ: ٦٥٣٣، م: ١٦٧٨، ت: ١٣٩٦، ن: ٣٩٩٢، تحفة: ٩٢٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، نَحْوَهُ.\n\n٢٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُقْتَلُ (^٥) نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا؛ لِأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ\". [خ: ٣٣٣٦، م: ١٦٧٧، ت: ٢٦٧٣، ن: ٣٩٨٥، تحفة: ٩٥٦٨]\n\n٢٦١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْأَزْهَرِ الْوَاسِطِيُّ (^٦)، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ\". [خ: ٦٥٣٣، م: ١٦٧٨، ت: ١٣٩٦، ن: ٣٩٩١، تحفة: ٩٢٧٥]\n\n٢٦١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ (^٧) إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَائِذٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، لَمْ يَتَنَدَّ (^٨) بِدَمٍ حَرَامٍ، دَخَلَ الْجَنَّةَ\". [الصحيحة: ٢٩٢٣، تحفة: ٩٩٣٧]\n\n٢٦١٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ (^٩)، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ الْجُوزَجَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ\". [صحيح الترغيب: ٢٤٣٨، تحفة: ١٧٦٧]\n\n٢٦٢٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَعَانَ عَلَى\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) كذا في التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"مسلم\".\n(^٥) في التركية: \"يقتل\".\n(^٦) جاء هذا الحديث في التركية آخر الباب.\n(^٧) في المطبوع: \"حدثنا\".\n(^٨) أي يصب. وقال ابن حجر: \"وَهُوَ بِمُثَنَّاةٍ ثُمَّ نُونٍ ثُمَّ دَالٍ ثَقِيلَةٍ\"، قال السندي: \"وفي بعض النسخ: لم يتدمر، وهو نسخة الدميري فقال: دمر بالدال المهملة هلك\". \"لم يتدمر\" نسخة باريس، وفي التركية: \"لم يند\"، والمثبت من التيمورية.\n(^٩) وهم ابن ماجه في قوله: \"مروان بن جناح\"، والصواب: \"روح بن جناح\"، وانظر تهذيب الكمال للمزي في ترجمة روح.","vol":"1","page":562},{"text":"قَتْلِ مُؤْمِنٍ (^١) بِشَطْرِ كَلِمَةٍ، لَقِيَ اللهَ [﷿] (^٢) مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ\". [الضعيفة: ٥٠٣، تحفة: ١٣٣١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-990>٢ - [بَابُ] (^٣) هَلْ لِقَاتِلِ مُؤْمِنٍ (^٤) تَوْبَةٌ</span>\n٢٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَمَّنْ (^٥) قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى؟ قَالَ: وَيْحَهُ! وَأَنَّى لَهُ الْهُدَى؟ سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: \"يَجِيءُ الْقَاتِلُ، وَالْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقٌ بِرَأْسِ صَاحِبِهِ، يَقُولُ: رَبِّ! سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِي؟ \" وَاللهِ! لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ [﷿] (^٢) عَلَى نَبِيِّكُمْ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا بَعْدَمَا أَنْزَلَهَا. [ن: ٣٩٩٩، تحفة: ٥٤٣٢]\n\n٢٦٢٢ - (صحيح) (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي: \"إِنَّ عَبْدًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ التَّوْبَةُ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ قَالَ: بَعْدَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَفْسًا! قَالَ: فَانْتَضَى سَيْفَهُ فَقَتَلَهُ، فَأَكْمَلَ بِهِ الْمِئَةَ (^٧)، ثُمَّ عَرَضَتْ (^٨) لَهُ التَّوْبَةُ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الْأرْضِ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ: إِنِّي قَتَلْتُ مِئَةَ نَفْسٍ، فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ! [وَ] (^٢) مَنْ يَحُولُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الْخَبِيثَةِ الَّتِي أَنْتَ بِهَا (^٩)، إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ قَرْيَةِ كَذَا وَكَذَا، فَاعْبُدْ رَبَّكَ فِيهَا، فَخَرَجَ يُرِيدُ الْقَرْيَةَ الصَّالِحَةَ، فَعَرَضَ لَهُ أَجَلُهُ فِي الطَّرِيقِ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ، قَالَ إِبْلِيسُ: أَنَا أَوْلَى بِهِ، إِنَّهُ (^١٠) لَمْ يَعْصِنِي سَاعَةً قَطُّ\". قَالَ: \"فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ: إِنَّهُ خَرَجَ تَائِبًا\". [خ: ٣٤٧٠، م: ٢٧٦٦ بنحوه، تحفة: ٣٩٧٣]\nقَالَ هَمَّامٌ: فَحَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: فَبَعَثَ اللهُ [﷿] (^٢) مَلَكًا فَاخْتَصَمُوا إِلَيْهِ ثُمَّ رَجَعُوا. فَقَالَ: انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَتْ أَقْرَبَ، فَأَلْحِقُوهُ بِأَهْلِهَا. [تحفة: ١٩٥٠٥]\nقَالَ قَتَادَةُ: فَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ احْتَفَزَ (^١١) بِنَفْسِهِ فَقَرُبَ (^١٢) مِنَ الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ، وَبَاعَدَ مِنْهُ الْقَرْيَةَ الْخَبِيثَةَ، فَأَلْحَقُوهُ بِأَهْلِ الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ. [تحفة: ١٨٥٤٦]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"ولو\"، وكذا ذكرها في هامش التركية مع طمس لحقها.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"مؤمن\".\n(^٥) في سائر النسخ: \"من\".\n(^٦) قال شيخنا: صحيح، دون قول الحسن: \"لما حضره الموت … \".\n(^٧) في التركية: \"مئة\".\n(^٨) في التركية: \"عرض\".\n(^٩) في المطبوع: \"فيها\".\n(^١٠) من هامش التركية، وكتب عليها: في رواية، قلت: وهي ثابتة في التيمورية.\n(^١١) دفع.\n(^١٢) قيدها في التركية: \"فَقُرّب\".","vol":"1","page":563},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّيِّ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-991>٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ</span>\n٢٦٢٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ح وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٢)، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ - أَظُنُّهُ (^٣) عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ، وَاسْمُهُ سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبْلٍ - وَالْخَبْلُ: الْجِراحُ (^٤) - فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ، فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ، فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ: أَنْ يَقْتُلَ أَوْ يَعْفُوَ أَوْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ، فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَعَادَ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا\". [د: ٤٤٩٦، تحفة: ١٢٠٥٩]\n\n٢٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَقْتُلَ، وَإِمَّا أَنْ يُفْدَى\". [خ: ١١٢، م: ١٣٥٥، د: ٤٥٠٥، ت: ١٤٠٥، ن: ٤٧٨٥، تحفة: ١٠٦١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-992>٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَرَضُوا (^٥) بِالدِّيَةِ</span>\n٢٦٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي وَعَمِّي - وَكَانَا شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَا: صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ الظُّهْرَ، ثُمَّ جَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ - وَهُوَ سَيِّدُ خِنْدِفٍ - يَرُدُّ عَنْ دَمِ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ، وَقَامَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَطْلُبُ بِدَمِ عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ - وَكَانَ أَشْجَعِيًّا، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَتَقْبَلُونَ (^٦) الدِّيَةَ؟ \" فَأَبَوْا، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ (^٧)، فَقَالَ: وَاللهِ! يَا رَسُولَ اللهِ (^٨)! مَا شَبَّهْتُ هَذَا (^٩) الْقَتِيلَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ، إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَتْ (^١٠) أَوَّلُهَا، فَنَفَرَ آخِرُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَكُمْ خَمْسُونَ فِي سَفَرِنَا، وَخَمْسُونَ إِذَا رَجَعْنَا\"، فَقَبِلُوا الدِّيَةَ. [د: ٤٥٠٣، تحفة: ٣٨٢٤]\n\n٢٦٢٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَتَلَ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زاد في التيمورية: \"قالا\".\n(^٣) من التركية والأزهرية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٤) في المطبوع: \"الجرح\".\n(^٥) في التيمورية: \"فرضي\".\n(^٦) في التيمورية: \"تقبلون\".\n(^٧) في هامش التركية: \"رواية: نكيتل\".\n(^٨) في التيمورية: \"يا رسول الله! والله\".\n(^٩) في التركية: \"بهذا\".\n(^١٠) كذا في التركية والتيمورية ومراد وباريس، لكن كتب ناسخ التيمورية في الهامش: \"الصواب: رمي أولها فنفر آخرها\".","vol":"1","page":564},{"text":"عَمْدًا (^١) دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ، فَإِنْ شَاؤُوا قَتَلُوا، وَإِنْ شَاؤُوا أَخَذُوا الدِّيَةَ، وَذَلِكَ ثَلَاثُونَ حِقَّةً (^٢) وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً (^٣) وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةً (^٤)، وَذَلِكَ عَقْلُ الْعَمْدِ، وَمَا صُولِحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَهُمْ، وَذَلِكَ تَشْدِيدُ الْعَقْلِ\". [د: ٤٥٠٦، ت: ١٣٨٧، تحفة: ٨٧٠٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرُ الحَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-993>٥ - [بَابُ] (^٥) دِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ</span>\n٢٦٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ: \"قَتِيلُ الْخَطَإِ شِبْهِ الْعَمْدِ؛ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا، مِئَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، أَرْبَعُونَ مِنْهَا (^٦) فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا\". [ن: ٤٧٩١، تحفة: ٨٩١١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n٢٦٢٧ م - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٢٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ، سَمِعَهُ مِنَ الْقَاسِمِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهُوَ عَلَى دَرَجِ الْكَعْبَةِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، أَلَا إِنَّ قَتِيلَ الْخَطَإِ؛ قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا: فِيهِ مِئَةٌ مِنَ الْإِبِلِ، مِنْهَا أَرْبَعُونَ خَلِفَةً فِي بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا، أَلَا إِنَّ كُلَّ مَأْثُرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَدَمٍ، تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سِدَانَةِ الْبَيْتِ وَسِقَايَةِ الْحَاجِّ، أَلَا إِنِّي قَدْ أَمْضَيْتُهُمَا لِأَهْلِهِمَا (^٧) كَمَا كَانَا\". [ن: ٤٧٩٩، د: ٤٥٤٩، تحفة: ٧٣٧٢]\n\n٢٦٢٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا (^٨) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا. [د: ٤٥٤٦، ت: ١٣٨٨، ن: ٤٨٠٤، تحفة: ٦١٦٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"متعمدًا\".\n(^٢) ما دخل في السنة الرابعة من الإبل.\n(^٣) ما دخل في السنة الخامسة من الإبل.\n(^٤) الحامل من الإبل.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في المطبوع: \"خَلِفَةً\".\n(^٧) في التركية: \"لأهلها\".\n(^٨) وقع هذا الحديث في التيمورية في الباب الذي قبله، ووقع في التركية ومراد وباريس في باب دية الخطأ.","vol":"1","page":565},{"text":"<span data-type='title' id=toc-994>٦ - [بَابُ] (^١) دِيَةِ الْخَطَإِ</span>\n٢٦٣٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قُتِلَ خَطَأً، فَدِيَتُهُ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ (^٣) وَثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ (^٤) وَثَلَاثُونَ حِقَّةً (^٥) وَعَشْرٌ (^٦) بَنِي لَبُونٍ\"، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَوِّمُهَا عَلَى أَهْلِ الْقُرَى أَرْبَعَ مِئَةِ دِينَارٍ، أَوْ عَدْلَهَا مِنَ الْوَرِقِ، وَيُقَوِّمُهَا عَلَى أَزْمَانِ الْإِبِلِ، إِذَا غَلَتْ رَفَعَ فِي ثَمَنِهَا، وَإِذَا هَانَتْ نَقَصَ مِنْ ثَمَنِهَا، عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ، فَبَلَغَ قِيمَتُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ما بَيْنَ الْأَرْبَعِ مِئَةِ [دِينَارٍ] (^٧) إِلَى ثَمَانِ مِئَةِ دِينَارٍ، أَوْ عَدْلُهَا مِنَ الْوَرِقِ ثَمَانِيَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنَّ مَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الْبَقَرِ عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِئَتَيْ بَقَرَةٍ، وَمَنْ كَانَ عَقْلُهُ فِي الشَّاءِ عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَيْ شَاةٍ. [د: ٤٥٤١، ن: ٤٨٠١، تحفة: ٨٧٠٩]\n\n٢٦٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَاصِمٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ الطَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرُونَ (^٨) حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً (^٩)، وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَعِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ بَنِي مَخَاضٍ ذُكُورٌ (^١٠) \". [د: ٤٥٤٥، ت: ١٣٨٦، ن: ٤٨٠٢، تحفة: ٩١٩٨]\n\n٢٦٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ الدِّيَةَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، قَالَ: وَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [التوبة: ٧٤] قَالَ: بِأَخْذِهِمُ الدِّيَةَ. [انظر الحديث: ٢٦٢٩، تحفة: ٦١٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-995>٧ - [بَابُ] (^١) الدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ عَاقِلَةٌ فَفِي (^١١) بَيْتِ الْمَالِ</span>\n٢٦٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ نُضَيْلَةَ (^١٢)، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ (^١٣). [م: ١٦٨٢، د: ٤٥٦٨، ت: ١٤١١، ن: ٤٨٢١، تحفة: ١١٥١٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) وهي التي أتى عليها الحول.\n(^٤) وهي التي أتى عليها حولان.\n(^٥) وهي التي دخلت في الرابعة.\n(^٦) في المطبوع: \"وعشرة\".\n(^٧) زيادة من باريس، ووردت في مراد إلا أن الناسخ ضرب عليها.\n(^٨) في باريس: \"عشرين\"، وكذا في التيمورية إلا أن الناسخ وضع فوقها \"و\" إشارة إلى أنها: \"عشرون\".\n(^٩) وهي التي دخلت في الخامسة.\n(^١٠) من التركية والأزهرية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^١١) في التركية: \"فبيت\".\n(^١٢) في باريس: \"نضلة\"، ونص ابن ناصر الدين في التوضيح والمزي وابن حجر في تبصير المنتبه أنه بالتصغير.\n(^١٣) أي على عصبة القاتل.","vol":"1","page":566},{"text":"٢٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ الشَّامِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، أَعْقِلُ عَنْهُ (^١)، وَأَرِثُهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ\". [د: ٢٨٩٩، تحفة: ١١٥٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-996>٨ - [بَابُ] (^٢) مَنْ حَالَ بَيْنَ وَلِيِّ الْمَقْتُولِ وَبَيْنَ الْقَوَدِ أَوِ (^٣) الدِّيَةِ</span>\n٢٦٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"مَنْ قَتَلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا، فَعَلَيْهِ عَقْلُ الْخَطَإِ، وَمَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ (^٥)، وَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ\". [د: ٤٥٩١، ن: ٤٧٨٩، تحفة: ٥٧٣٩]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هُوَ أَخُوهُ (^٦) بَيْنَهُمْ سَبْعُونَ (^٧) سَنَةً.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ: \"وَشِبْهُ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةٌ، وَلَا يُقْتَلُ بِهِ صَاحِبُهُ وَذَلِكَ أَنْ يَنْزُوَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ الْقَبِيلَةِ، فَيَكُونُ بَيْنَهُمْ رِمِّيًّا بِالْحِجَارَةِ فِي عِمِّيًّا فِي غَيْرِ ضَغِينَةٍ، وَلَا حَمْلِ سِلَاحٍ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-997>٩ - [بَابُ] (^٢) مَا لَا قَوَدَ فِيهِ</span>\n٢٦٣٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ (^٨) وَعَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانَ قَالَ: حَدَّثَنِي نِمْرَانُ بْنُ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى سَاعِدِهِ بِالسَّيْفِ فَقَطَعَهَا مِنْ غَيْرِ مَفْصِلٍ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ لَهُ بِالدِّيَةِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أُرِيدُ الْقِصَاصَ، فَقَالَ: \"خُذِ الدِّيَةَ، بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا\"، وَلَمْ يَقْضِ لَهُ بِالْقِصَاصِ. [الإرواء: ٢٢٣٥، تحفة: ٣١٨٠]\n\n٢٦٣٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنِ ابْنِ صُهْبَانَ، عَن الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا قَوَدَ فِي الْمَأْمُومَةِ (^٩) وَلَا الْجَائِفَةِ (^١٠) وَلَا الْمُنَقِّلَةِ (^١١) \". [الصحيحة: ٢١٩٠، تحفة: ٥١٣٩]\n_________\n(^١) أي: أعطي الدية عنه.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"و\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) قصاص.\n(^٦) يعني محمد بن كثير وسليمان بن كثير.\n(^٧) في التركية: \"سبعين\". قلت: كذا قال ابن ماجه، والذي في تهذيب الكمال: \"وكان سليمان أكبر منه بخمسين سنة\".\n(^٨) من التركية ومراد وباريس، ووضع في مراد فوقها علامة التصحيح، وهي زيادة لم ترد في تحفة الأشراف.\n(^٩) الجرح الذي يبلغ أم الدماغ.\n(^١٠) الطعنة التي تبلغ جوف الرأس أو البطن أو الظهر.\n(^١١) شجة يخرج منها صغار العظم.","vol":"1","page":567},{"text":"<span data-type='title' id=toc-998>١٠ - [بَابُ] (^١) الْجَارِحِ يُفْتَدَى بِالْقَوَدِ</span>\n٢٦٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا جَهْمِ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقًا، فَلَاجَّهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ، فَضَرَبَهُ أَبُو جَهْمٍ فَشَجَّهُ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا (^٢): الْقَوَدَ، يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَكُمْ كَذَا وَكَذَا\". فَلَمْ يَرْضَوْا، فَقَالَ: \"لَكُمْ كَذَا وَكَذَا\"، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ. فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"إِنَّ هَوُلَاءِ اللَّيْثِيِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ كَذَا وَكَذَا، أَرَضِيتُمْ؟ \" قَالُوا: لَا، فَهَمَّ بِهِمُ الْمُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَكُفُّوا، فَكَفُّوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ، فَقَالَ: \"أَرَضِيتُمْ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ\"، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: \"أَرَضِيتُمْ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ.\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى [يَقُولُ:] (^٣) تَفَرَّدَ بِهَذَا مَعْمَرٌ، لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُهُ. [د: ٤٥٣٤، ن: ٤٧٧٨، تحفة: ١٦٦٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-999>١١ - [بَابُ] (^١) دِيَةِ الْجَنِينِ</span>\n٢٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ. فَقَالَ الَّذِي قُضِيَ عَلَيْهِ: أَنَعْقِلُ (^٤) مَنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكَلَ، وَلَا صَاحَ وَلَا اسْتَهَلَّ؟ فَمِثْلُ (^٥) ذَلِكَ يُطَلُّ (^٦). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذَا لَيَقُولُ بِقَوْلِ شاعِرٍ، فِيهِ غُرَّةٌ: عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ\". [خ: ٥٧٥٨، م: ١٦٨١، د: ٤٥٧٩، ت: ١٤١٠، ن: ٤٨١٨، تحفة: ١٥٠٩٦]\n\n٢٦٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ فِي مِلَاصِ (^٧) الْمَرْأَةِ - يَعْنِي: سِقْطَهَا. فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى فِيهِ بِغُرَّةٍ: عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بِمَنْ يَشْهَدُ مَعَكَ، فَشَهِدَ مَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ. [خ: ٦٩٠٥، م: ١٦٨٣، د: ٤٥٧٠، تحفة: ١١٢٣٣]\n\n٢٦٤١ - (صحيح) (^٨) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"أيعقل\".\n(^٥) في التيمورية: \"ومثل\".\n(^٦) في التركية: \"بطل\"، قال السندي: \"بِفَتْحِ مُوَحَّدَةٍ وَتَخْفِيفِ لَام، مِنَ الْبُطْلَانِ، أَوْ بِضَمِّ مُثَنَّاةٍ تَحْتِيَّةٍ وَتَشْدِيدِ لَامٍ، أَيْ: يُهْدَرُ وَيُلْغَى\".\n(^٧) في الأزهرية: \"إملاص\".\n(^٨) وصححه القرطبي وابن حجر، وقد استشكل بعضهم - قديمًا وحديثًا - قوله: \"وأن تقتل بها\" وقد أجاب على هذا الإشكال الإمام القرطبي في كتابه المفهم فقال: \"وهو طريق صحيح. وهذا نصٌّ: في أنه قضى بالقصاص من القاتلة؛ بخلاف الأحاديث المتقدمة؛ فإن فيها: أنه قضى على العاقلة بالدِّية.\nووجه التلفيق؛ وبه يحصل الجواب على التحقيق: أن رسول الله ﷺ قضى بقتل القاتلة أولًا، ثم إن العصبة والأولياء اصطلحوا: على أن التزم العصبة الدِّية ويعفو الأولياء، فقضى النبي ﷺ بالدِّية على العصبة لما التزموها. والله تعالى أعلم\".","vol":"1","page":568},{"text":"حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ نَشَدَ النَّاسَ قَضَاءَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ذَلِكَ - يَعْنِي: فِي الْجَنِينِ - فَقَامَ حَمَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ فَقَالَ: كُنْتُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ لِي، فَضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِمِسْطَحٍ (^١) فَقَتَلَتْهَا، وَقَتَلَتْ جَنِينَهَا، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ [عَبْدٍ] (^٢)، وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا. [د: ٤٥٧٢، ن: ٤٧٣٩، تحفة: ٣٤٤٤]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ بِطَرَسُوسَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. وَزَادَ فِيهِ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: إِنَّ ابْنَ طَاوُسٍ حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ بِمِثْلِ هَذَا، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنْ تُقْتَلَ بِهَا، فَقَالَ: شَكَّكْتَنِي.\n\n<span data-type='title' id=toc-1000>١٢ - [بَابُ] (^٣) الْمِيرَاثِ مِنَ الدِّيَةِ</span>\n٢٦٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الدِّيَةُ لِلْعَاقِلَةِ، وَلَا تَرِثُ الْمَرْأَةُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا شَيْئًا، حَتَّى كَتَبَ إِلَيْهِ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَرَّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا. [د:٢٩٢٧، ت: ١٤١٥، تحفة: ٤٩٧٣]\n\n٢٦٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى لِحَمَلِ بْنِ مَالِكٍ الْهُذَلِيِّ اللِّحْيَانِيِّ بِمِيرَاثِهِ مِنِ امْرَأَتِهِ الَّتِي قَتَلَتْهَا امْرَأَتُهُ الْأُخْرَى. [تحفة: ٥٠٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1001>١٣ - [بَابُ] (^٣) دِيَةِ الْكَافِرِ</span>\n٢٦٤٤ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى. [ت: ١٤١٣، ن: ٤٨٠٦، تحفة: ٨٧٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1002>١٤ - [بَابُ] (^٣) الْقَاتِلِ لَا يَرِثُ</span>\n٢٦٤٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ\". [ت: ٢١٠٩، تحفة: ١٢٢٨٦]\n\n٢٦٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ (^٥) - رَجُلٌ (^٦) مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ - قَتَلَ ابْنَهُ،\n_________\n(^١) عود من أعواد الخيمة.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في هامش التيمورية: \"صوابه: قتادة\"، قلت: ذكره الزيلعي في نصب الراية عن ابن ماجه وفيه: \"أن أبا قتادة\"، لكن رواه مالك في الموطأ (٢/ ٨٦٧) والبيهقي في الكبرى (٦/ ٣٦٠) وفيه: \"قتادة\"، والذي في الإصابة لابن حجر: \"أبو قتادة المدلجي\".\n(^٦) في باريس: \"رجلًا\".","vol":"1","page":569},{"text":"فَأَخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِئَةً مِنَ الْإِبِلِ، ثَلَاثِينَ حِقَّةً، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً، فَقَالَ: أيْنَ أَخُو الْمَقْتُولِ (^١)؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ\". [الإرواء: ١٦٤٠، تحفة: ١٥٦٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1003>١٥ - [بَابُ] (^٢) عَقْلِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَصَبَتِهَا وَمِيرَاثُهَا لِوَلَدِهَا</span>\n٢٦٤٧ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَعْقِلَ الْمَرْأَةَ عَصَبَتُهَا مَنْ كَانُوا، وَلَا يَرِثُوا مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا مَا فَضَلَ عَنْ وَرَثَتِهَا، وَإِنْ قُتِلَتْ فَعَقْلُهَا بَيْنَ وَرَثَتِهَا، وَهُمْ يَقْتُلُونَ قَاتِلَهَا. [ن: ٤٨٠١، تحفة: ٨٧١٥]\n\n٢٦٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ. فَقَالَتْ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ: يَا رَسُولَ اللهِ! مِيرَاثُهَا لَنَا، قَالَ: \"لَا، مِيرَاثُهَا لِزَوْجِهَا وَوَلَدِهَا (^٣) \". [د: ٤٥٧٥، تحفة: ٢٣٤٧]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1004>أَبْوَابُ الْجِرَاحَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1005>١٦ - [بَابُ] (^٢) الْقِصَاصِ فِي السِّنِّ</span>\n٢٦٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ عَمَّةُ أَنَسٍ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ، فَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَعَرَضُوا (^٤) عَلَيْهِمُ الْأَرْشَ فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ، فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسُولَ اللهِ! تُكْسَرُ سِنُّ (^٥) الرُّبَيِّعِ؟! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! لَا تُكْسَرُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا أَنَسُ! كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ\". قَالَ: فَرَضِيَ الْقَوْمُ، فَعَفَوْا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ\". [خ: ٢٧٠٣، م: ١٦٧٥، ن: ٤٧٥٧، تحفة: ٦٣٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: تُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ؟!\n\n<span data-type='title' id=toc-1006>١٧ - [بَابُ] (^٢) دِيَةِ الْأَسْنَانِ</span>\n٢٦٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ\n_________\n(^١) في المحمودية: فقال ابن أخي المقتول.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"وولده\"، وأشار في الهامش: نسخة: وولدها.\n(^٤) في التيمورية: \"فَعُرِضَ\".\n(^٥) في التيمورية: \"ثنية\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":570},{"text":"عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ، الثَّنِيَّةُ وَالضِّرْسُ سَوَاءٌ\". [د: ٤٥٥٩، تحفة: ٦١٩٣]\n\n٢٦٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ قَضَى فِي السِّنِّ خَمْسًا (^٢) مِنَ الْإِبِلِ. [الإرواء: ٧/ ٣١٧، تحفة: ٦٢٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1007>١٨ - [بَابُ] (^٣) دِيَةِ الْأَصَابعِ</span>\n٢٦٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ\"، يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ. [خ: ٦٨٩٥، د:٤٥٥٨، ت: ١٣٩٢، ن: ٤٨٤٧، تحفة: ٦١٨٧]\n\n٢٦٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَتَكِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ كُلُّهُنَّ، فِيهِنَّ عَشْرٌ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ\". [د: ٤٥٦٢، ن: ٤٨٥٠، تحفة: ٨٨٠٨]\n\n٢٦٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ غَالِبٍ التَّمَّارِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ\" (^٤). [الإرواء: ٧/ ٣١٩، د: ٤٥٥٦، ن: ٤٨٤٤، تحفة: ٩٠٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1008>١٩ - [بَابُ] (^٣) الْمُوضِحَةِ</span>\n٢٦٥٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"فِي الْمَوَاضِحِ (^٥) خَمْسٌ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ\". [د: ٤٥٦٦، ت: ١٣٩٠، ن: ٤٨٥٢، تحفة: ٨٨٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1009>٢٠ - [بَابُ] (^٣) مَنْ عَضَّ رَجُلًا فَنَزَعَ يَدَهُ فَنَدَرَ ثنَايَاهُ</span>\n٢٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ صفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ (^٦)، عَنْ عَمَّيْهِ يَعْلَى وَسَلَمَةَ ابْنَيْ أُمَيَّةَ، قَالَا: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَمَعَنَا صَاحِبٌ لَنَا، فَاقْتَتَلَ هُوَ وَرَجُلٌ آخَرُ وَنَحْنُ بِالطَّرِيقِ، قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"خمس\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) ورد هذا الحديث في المطبوع في الباب الذي بعده.\n(^٥) الجرح الذي يوضح العظم.\n(^٦) في التركية: \"عبيد الله\"، والمثبت من التيمورية والتحفة وتهذيب الكمال.","vol":"1","page":571},{"text":"فَعَضَّ الرَّجُلُ يَدَ صَاحِبِهِ، فَجَذَبَ (^١) صَاحِبُهُ يَدَهُ مِنْ فِيهِ، فَطَرَحَ ثَنِيَّتَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَلْتَمِسُ عَقْلَ ثَنِيَّتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ فَيَعَضُّهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأْتِي يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ! لَا عَقْلَ لَهَا (^٢) \". قَالَ: فَأَبْطَلَهَا (^٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ. [خ: ٢٢٦٥، م: ١٦٧٤، د: ٤٥٨٤، ن: ٤٧٦٥، تحفة: ١١٨٣٥]\n\n٢٦٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: أَنَّ رَجُلًا عَضَّ رَجُلًا عَلَى ذِرَاعِهِ، فَنَزَعَ يَدَهُ، فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتُهُ (^٤): فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَبْطَلَهَا (^٥)، وَقَالَ: \"يَقْضَمُ أَحَدُكُمْ كَمَا يَقْضَمُ الْفَحْلُ\". [خ: ٦٨٩٢، م: ١٦٧٣، ت: ١٤١٦، ن: ٤٧٥٩، تحفة: ١٠٨٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1010>٢١ - [بَابُ] (^٦) لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ (^٧) بِكَافِرٍ</span>\n٢٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ مِنَ الْعِلْمِ لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ؟ قَالَ: لَا، وَاللهِ! مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ، إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ: فِيهَا الدِّيَاتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ. [خ: ١١١، م: ١٣٧٠، د: ٤٥٣٠، ت: ١٤١٢، ن: ٤٧٤٤، تحفة: ١٠٣١١]\n\n٢٦٥٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ (^٨) بِكَافِرٍ\". [الإرواء: ٢٢٠٨، ت: ١٤١٣، تحفة: ٨٧٣٩]\n\n٢٦٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"لَا يُقْتَلُ مُؤمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ\". [تحفة: ٦٠٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1011>٢٢ - [بَابُ] (^٦) لَا يُقْتَلُ وَالِدٌ (^٩) بِوَلَدِهِ </span>(^١٠)\n٢٦٦١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^١١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُقْتَلُ بِالْوَلَدِ الْوَالِدُ\". [انظر الحديث: ٢٥٩٩، تحفة: ٥٧٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ.\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"رواية: فجبذ، وكلاهما بمعنى واحد\".\n(^٢) في التركية: \"لهما\".\n(^٣) في التركية: \"فأطلهما\".\n(^٤) في المطبوع: \"ثنيتاه\".\n(^٥) في التيمورية: \"فأبطلهما\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في سائر النسخ: \"مؤمن\".\n(^٨) في هامش التركية: \"نسخة: مؤمن بكافر\".\n(^٩) في المطبوع: \"الوالد\".\n(^١٠) في التركية: \"بولد\".\n(^١١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":572},{"text":"٢٦٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: \"لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ\". [ت: ١٤٠٠، تحفة: ١٠٥٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1012>٢٣ - [بَابُ] (^٢) هَلْ يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ</span>\n٢٦٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، وَمَنْ جَدَعَهُ جَدَعْنَاهُ\". [د: ٤٥١٥، ت: ١٤١٤، ن: ٤٧٣٦، تحفة: ٤٥٨٦]\n\n٢٦٦٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ (^٣)، عَنْ عَلِيٍّ، وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ عَبْدَهُ عَمْدًا مُتَعَمِّدًا، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِئَةً (^٤)، وَنَفَاهُ سَنَةً، وَمَحَا سَهْمَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. [تحفة: ١٠٠٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1013>٢٤ - [بَابُ] (^٢) يُقْتَادُ (^٥) مِنَ الْقَاتِلِ كَمَا قَتَلَ</span>\n٢٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَخَ رَأْسَ امْرَأَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ فَقَتَلَهَا، فَرَضَخَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ. [خ: ٢٤١٣، م: ١٦٧٢، د: ٤٥٢٧، ت: ١٣٩٤، ن: ٤٧٤٢، تحفة: ١٣٩١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ وَمُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ يَهُودِيًّا قَتَلَ جَارِيَةً عَلَى أَوْضَاحٍ (^٦) لَهَا، فَقَالَ لَهَا: \"أَقَتَلَكِ فُلَانٌ؟ \" فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لَا، ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّانِيَةَ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ لَا، ثُمَّ سَأَلَهَا الثَّالِثَةَ، فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ. فَقَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيْنَ حَجَرَيْنِ. [خ: ٢٤١٣، م: ١٦٧٢، د: ٤٥٢٩، ن: ٤٧٧٩، تحفة: ١٦٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1014>٢٥ - [بَابُ] (^٢) لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ</span>\n٢٦٦٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"عن أبيه\"، وكذا في زوائد البوصيري. وقد اختلف في هذا الحديث على إسماعيل بن عياش، فقد رواه جماعة عنه فقالوا: \"إبراهيم عن أبيه عن علي\"، ورواه آخرون بلا واسطة بين إبراهيم وعلي، وقد نص المزي أنه لم يسمع منه.\n(^٤) لم ترد إلا في التركية ومراد.\n(^٥) في التركية: \"يقاد\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: أرضاح\".","vol":"1","page":573},{"text":"عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي عَازِبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا قَوَدَ (^١) إِلَّا بِالسَّيْفِ\". [الإرواء: ٧/ ٢٨٧، تحفة: ١١٦٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٦٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ، حَدَّثَنَا الْحُرُّ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ\". [الإرواء: ٢٢٢٩، تحفة: ١١٦٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1015>٢٦ - [بَابُ] (^٢) لَا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ</span>\n٢٦٦٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: \"أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ\". [الإرواء: ١٩٧٤، ت: ٢١٥٩، تحفة: ١٠٦٩٤]\n\n٢٦٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ (^٤)، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ (^٥) بَيَاضَ إِبْطَيْهِ، يَقُولُ: \"أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ، أَلَا لَا تَجْنِي أُمٌّ عَلَى وَلَدٍ\". [ن: ٤٨٣٩، تحفة: ٤٩٩٠]\n\n٢٦٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنِ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعِيَ ابْنِي، فَقَالَ: \"لَا تَجْنِي عَلَيْهِ، وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ\". [الإرواء: ٧/ ٣٣٥، تحفة: ٣٥٣٤]\n\n٢٦٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى\". [الصحيحة: ٩٨٨، تحفة: ١٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1016>٢٧ - [بَابُ] (^٢) الْجُبَارِ</span>\n٢٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعَجْمَاءُ (^٦) جَرْحُهَا جُبَارٌ (^٧)، وَالْمَعْدِنُ (^٨) جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ\". [خ: ١٤٩٩، م: ١٧١٠، د: ٣٠٨٥، ت: ١٣٧٧، ن: ٢٤٩٥، تحفة: ١٣١٢٨]\n_________\n(^١) لا يجب القصاص إذا كان قتلًا إلا بالسيف.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في الأصول الخطية كلها، ووقع في تحفة الأشراف ومصنف ابن أبي شيبة: \"يزيد بن زياد\" وهو الصواب لموافقته ما في كتب الرجال، ولأن النسائي وغيره رواه وفيه: \"يزيد بن زياد\".\n(^٥) في التيمورية: \"يرى\".\n(^٦) أي: البهيمة، وسميت عجماء لأنها لا تتكلم.\n(^٧) أي: هدر.\n(^٨) الموضع الذي تستخرج منه المعادن، فلو استأجر رجل رجلًا لاستخراج معدن أو حفر بئر فانهار عليه فلا ضمان.","vol":"1","page":574},{"text":"٢٦٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٠٧٨١]\n\n٢٦٧٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدٍ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ، وَالْبِئْرَ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَاءَ جَرْحُهَا جُبَارٌ. [انظر ما قبله، تحفة: ٥٠٦٣]\nوَالْعَجْمَاءُ الْبَهِيمَةُ مِنَ الْأَنْعَامِ وَغَيْرِهَا، وَالْجُبَارُ هُوَ الْهَدْرُ الَّذِي لَا يُغَرَّمُ.\n\n٢٦٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النَّارُ جُبَارٌ\" (^٢). [د: ٤٥٩٤، تحفة: ١٤٦٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1017>٢٨ - [بَابُ] (^٣) الْقَسَامَةِ</span>\n٢٦٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو لَيْلَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ رِجَالٍ (^٤) مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ، فَأُتِيَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ وَأُلْقِيَ فِي فَقِيرٍ - أَوْ عَيْنٍ - بِخَيْبَرَ، فَأَتَى يَهُودَ، فَقَالَ: أَنْتُمْ وَاللهِ! قَتَلْتُمُوهُ، فَقَالُوا (^٥): وَاللهِ! مَا قَتَلْنَاهُ. ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ، فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ (^٦)، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ - وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ يَتَكَلَّمُ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِمُحَيِّصَةَ: \"كَبِّرْ كَبِّرْ\"، يُرِيدُ: السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ (^٧) \"، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا، وَاللهِ! مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ: \"أَتَحْلِفُونَ (^٨) وَتَسْتَحِقُّونَ [دَمَ] (^٩) صَاحِبِكُمْ؟ \" قَالُوا: لَا، قَالَ: \"فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟ \" قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِئَةَ نَاقَةٍ، حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ.\nفَقَالَ سَهْلٌ: فَلَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. [خ: ٣١٧٣، م: ١٦٦٩، د: ٤٥٢٠، ت: ١٤٢٢، ن:٤٧١٣، تحفة: ٤٦٤٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زاد في باريس: \"والبئر جبار\"، وقال العراقي في طرح التثريب (٤/ ١٦): \"لفظ النَّسَائِي: \"النَّارُ جُبَارٌ، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ\"، وَاقْتَصَرَ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَه عَلَى ذِكْرِ النَّارِ\". قلت: وهذا ظاهر كلام المزي في التحفة، أن النسائي هو الذي انفرد بهذه الزيادة، ومما يؤكد ذلك أن أبا عوانة خرج الحديث من طريق شيخ ابن ماجه أحمد بن الأزهر بدون هذه الزيادة.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"عن رجل\".\n(^٥) في التركية: \"قالوا\".\n(^٦) في باريس: \"ذلك لهم\".\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة: بحرب من الله\".\n(^٨) في التيمورية: \"تحلفون\".\n(^٩) زيادة من التيمورية، وقال في هامش التركية: \"رواية: دم صاحبكم\".","vol":"1","page":575},{"text":"٢٦٧٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ حُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ ابْنَيْ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ سَهْلٍ، خَرَجُوا يَمْتَارُونَ بِخَيْبَرَ، فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللهِ فَقُتِلَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"تُقْسِمُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ؟ \" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نُقْسِمُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟ قَالَ: \"فَتُبْرِئُكُمْ يَهُودُ؟ \" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِذًا تَقْتُلَنَا. قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عِنْدِهِ. [انظر ما قبله، تحفة: ٨٦٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1018>٢٩ - [بَابُ] (^٢) مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ فَهُوَ حُرٌّ</span>\n٢٦٧٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا (^٣) إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ [قَالَ] (^٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَخْصَى (^٥) غُلَامًا لَهُ، فَأَعْتَقَهُ النَّبِيِّ ﷺ بِالْمُثْلَةِ. [تحفة: ٣٦٥٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٦٨٠ - (حسن) حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ الْمُرَجَّى السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ صَارِخًا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا لَكَ؟ \" قَالَ، سَيِّدِي رَآنِي أُقَبِّلُ جَارِيَةً لَهُ، فَجَبَّ مَذَاكِيرِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"عَلَيَّ بِالرَّجُلِ\"، فَطُلِبَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اذْهَبْ، فَأَنْتَ حُرٌّ\"، قَالَ: عَلَى مَنْ نُصْرَتِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يَقُولُ: أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَرَقَّنِي مَوْلَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ - أَوْ مُسْلِمٍ\". [د: ٤٥١٩، تحفة: ٨٧١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1019>٣٠ - [بَابُ] (^١) أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ</span>\n٢٦٨١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ [مِنْ] (^٦) أَعَفِّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ\". [د: ٢٦٦٦، تحفة: ٩٤٤١]\n\n٢٦٨٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ شِبَاكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُنَيِّ بْنِ نُوَيْرَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ (^٧)، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَعَفَّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ\". [د: ٢٦٦٦، تحفة: ٩٤٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1020>٣١ - [بَابُ] (^٢) الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ</span>\n٢٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في باريس: \"وإسحاق\"، والصواب المثبت.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في المطبوع: \"خصى\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) لم ترد في التيمورية، وهي ثابتة في التركية ومراد وتحفة الأشراف، ووردت في باريس أيضًا إلا أن الناسخ ضرب عليها.","vol":"1","page":576},{"text":"عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُرَدُّ عَلَى أَقْصَاهُمْ\". [انظر الحديث: ٢٦٦٠، تحفة: ٦٠٢٩]\n\n٢٦٨٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ أَبِي الْجَنُوبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، [وَ] (^١) تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ\". [انظر ما قبله وما بعده، تحفة: ١١٤٧٠]\n\n٢٦٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَدُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ [وَأَمْوَالُهُمْ] (^٢)، وَيُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ، وَيَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَقْصَاهُمْ\". [الإرواء: ٢٢٠٨، د: ٢٧٥١، تحفة: ٨٧٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1021>٣٢ - [بَابُ] (^٣) مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا</span>\n٢٦٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ (^٤) الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا (^٥) \". [خ: ٣١٦٦، تحفة: ٨٩١٧]\n\n٢٦٨٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مَعْدِيُّ (^٦) بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ ﷺ، فَلَا (^٧) يَرَحْ رِيحَ (^٨) الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا\". [صحيح الترغيب: ٣٠٠٩، ت: ١٤٠٣، تحفة: ١٤١٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1022>٣٣ - [بَابُ] (^٣) مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ</span>\n٢٦٨٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ الْفِتْيَانِيِّ (^٩)، قَالَ: لَوْلَا كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ، لَمَشَيْتُ فِيمَا بَيْنَ رَأْسِ الْمُخْتَارِ وَجَسَدِهِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ؛ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [صحيح الترغيب: ٣٠٠٧، تحفة: ١٠٧٣٠]\n\n٢٦٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى، عَنْ أَبِي عُكَّاشَةَ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"ريح\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: أربعين يومًا\".\n(^٦) في المحمودية: \"المعتمر\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٧) في المطبوع: \"لم\".\n(^٨) في المحمودية: \"رائحة\".\n(^٩) بكسر الفاء وسكون التاء نسبة إلى فتيان، وورد في تقريب التهذيب: \"بكسر القاف وسكون المثناة بعدها موحدة\"، وهو وهم، فالذي في كتب الأنساب وتوضيح المشتبه - ومنها تبصير المنتبه للحافظ - ما أثبت.","vol":"1","page":577},{"text":"رِفَاعَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْمُخْتَارِ فِي قَصْرِهِ، فَقَالَ: قَامَ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِيَ السَّاعَةَ، فَمَا مَنَعَنِي مِنْ ضَرْبِ عُنُقِهِ إِلَّا حَدِيثٌ [سَمِعْتُهُ مِنْ] (^١) سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"إِذَا أَمِنَكَ الرَّجُلُ عَلَى دَمِهِ فَلَا تَقْتُلْهُ\"، فَذَاكَ الَّذِي مَنَعَنِي مِنْهُ. [الضعيفة: ٢٢٠١، تحفة: ٤٥٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1023>٣٤ - [بَابُ] (^٢) الْعَفْوِ عَنِ الْقَاتِلِ</span>\n٢٦٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَتَلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَذُكِرَ (^٣) ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ، فَقَالَ الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ! مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْوَلِيِّ: \"أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلْتَهُ دَخَلْتَ النَّارَ\"، قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُ، قَالَ: وَكَانَ مَكْتُوفًا بِنِسْعَةٍ (^٤)، فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ، فَسُمِّيَ ذَا (^٥) النِّسْعَةِ. [د: ٤٤٩٨، ت: ١٤٠٧، ن: ٤٧٢٢، تحفة: ١٢٥٠٧]\n\n٢٦٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَالْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: \"اعْفُ\" فَأَبَى، فَقَالَ: \"خُذْ أَرْشَكَ (^٦) \" فَأَبَى، قَالَ: \"اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَإِنَّكَ مِثْلُهُ\"، قَالَ: فَلُحِقَ (^٧)، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ قَالَ: \"اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ\"، قَالَ: فَخَلَّى سَبِيلَهُ. قَالَ: فَرُئِيَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ذَاهِبًا إِلَى أَهْلِهِ. قَالَ: كَأَنَّهُ قَدْ كَانَ أَوْثَقَهُ. [ن: ٤٧٣٠، تحفة: ١٨٩٧١]\nقَالَ أَبُو عُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ: فَلَيْسَ لِأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يَقُولَ: \"اقْتُلْهُ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ\".\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: هَذَا حَدِيثُ الرَّمْلِيِّينَ لَيْسَ إِلَّا عِنْدَهُمْ (^٨).\n\n<span data-type='title' id=toc-1024>٣٥ - [بَابُ] (^٢) الْعَفْوِ فِي الْقِصَاصِ</span>\n٢٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْءٌ فِيهِ الْقِصاصُ، إِلَّا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. [د: ٤٤٩٧، ن: ٤٧٨٤، تحفة: ١٠٩٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، واللَّفْظُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ (^١٠).\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في سائر النسخ: \"فرفع\".\n(^٤) قطعة من الجلد تجعل حبلًا للبعير.\n(^٥) في التركية: \"ذو\".\n(^٦) في مراد وباريس: \"أرشًا\"، والأرش: الدية.\n(^٧) في المطبوع: \"به\".\n(^٨) لم ترد إلا في التركية.\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) يعني ابن ماجه.","vol":"1","page":578},{"text":"٢٦٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَابُ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ، فَيَتَصَدَّقُ بِهِ، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهِ (^١) دَرَجَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهِ (^١) خَطِيئَةً\"، سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي. [الضعيفة: ٤٤٨٢، ت: ١٣٩٣، تحفة: ١٠٩٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1025>٣٦ - [بَابُ] (^٢) الْحَامِلِ يَجِبُ عَلَيْهَا الْقَوَدُ</span>\n٢٦٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا، لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، إِنْ كَانَتْ حَامِلًا، وَحَتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا، وَإِنْ زَنَتْ لَمْ تُرْجَمْ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا، وَحَتَّى تَكْفُلَ وَلَدَهَا\". [الإرواء: ٢٢٢٥، تحفة: ١١٣٤١]\n* * *\n_________\n(^١) في التركية: \"بها\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":579},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1026>٢٢ - أَوَّلُ أَبْوَاب (^١) الْوَصَايَا</span>\n<span data-type='title' id=toc-1027>١ - [وَ] (^٢) هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ </span>-\n٢٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا شَاةً وَلَا بَعِيرًا، وَلَا أَوْصَى بِشَيْءٍ. [م: ١٦٣٥، د: ٢٨٦٣، ن: ٣٦٢٢، تحفة: ١٧٦١٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى وَأَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ.\n\n٢٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: لَا. قُلْتُ: فَكَيْفَ أَمَرَ الْمُسْلِمِينَ بِالْوَصِيَّةِ؟ قَالَ: أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ.\nقَالَ مَالِكٌ: وَقَالَ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ: قَالَ الْهُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ: أَبُو بَكْرٍ كَانَ يَتَأَمَّرُ عَلَى وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟! وَدَّ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَهْدًا فَخَزَمَ أَنْفَهُ بِخِزَامٍ. [خ: ٢٧٤٠، م: ١٦٣٤، ت: ٢١١٩، ن: ٣٦٢٠، تحفة: ٥١٧٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، نَحْوَهُ.\n\n٢٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِنَفْسِهِ: \"الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ\". [الإرواء: ٢١٧٨، تحفة: ١٢٢٩]\n\n٢٦٩٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ آخِرُ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ: \"الصَّلَاةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ\". [صحيح الترغيب: ٢٢٨٥، د: ٥١٥٦، تحفة: ١٠٣٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1028>٢ - [بَابُ] (^٣) الْحَثِّ عَلَى الْوَصِيَّةِ</span>\n٢٦٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَبِيتَ لَيْلَتَيْنِ وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ\". [خ: ٢٧٣٨، م: ١٦٢٧، د: ٢٨٦٢، ت: ٩٧٤، ن: ٣٦١٥، تحفة: ٧٩٤٤]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية، وفي المطبوع: \"باب\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":580},{"text":"٢٧٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ (^١) \". [ضعيف الترغيب: ٢٠٣٦، تحفة: ١٦٨٥]\n\n٢٧٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ مَاتَ عَلَى وَصِيَّةٍ، مَاتَ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ، وَمَاتَ عَلَى تُقًى وَشَهَادَةٍ، وَمَاتَ مَغْفُورًا لَهُ\". [ضعيف الترغيب: ٢٠٣٥، تحفة: ٣٠٠٠]\n\n٢٧٠٢ - (صحيح) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ، وَلَهُ شَيْءٌ يُوصِي بِهِ، إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ\"] (^٢). [انظر الحديث: ٢٦٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1029>٣ - [بَابُ] (^٣) الْحَيْفِ فِي الْوَصِيَّةِ</span>\n٢٧٠٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ فَرَّ مِنْ مِيرَاثِ (^٥) وَارِثِهِ، قَطَعَ اللهُ مِيرَاثَهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [تحفة: ٨٤٣]\n\n٢٧٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ [بْنُ هَمَّامٍ] (^٤)، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْخَيْرِ سَبْعِينَ سَنَةً، فَإِذَا أَوْصَى حَافَ فِي وَصِيَّتِهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِشَرِّ عَمَلِهِ، فَيَدْخُلُ النَّارَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الشَّرِّ سَبْعِينَ سَنَةً، فَيَعْدِلُ فِي وَصِيَّتِهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِخَيْرِ عَمَلِهِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ\".\nقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾ [النساء: ١٣، ١٤]. [د: ٢٨٦٧، ت: ٢١١٧، تحفة: ١٣٤٩٥]\n\n٢٧٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ (^٦)، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ أَبِي خُلَيْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ فَأَوْصَى، وَكَانَتْ (^٧) وَصِيَّتُهُ عَلَى كتَابِ اللهِ، كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا تَرَكَ مِنْ زَكَاتِهِ فِي حَيَاتِهِ\". [الضعيفة: ٤٠٣٣، تحفة: ١١٠٨٦]\n_________\n(^١) المثبت من التركية ومراد وتحفة الأشراف، ووقع في التيمورية وباريس: \"الوصية\".\n(^٢) هذا الحديث لم يرد في النسخ التي وقفت عليها، بل لم يذكره المزي في تحفة الأشراف، وأبقيته محافظة على الترقيم المشهور.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"بميراث\".\n(^٦) في التيمورية: \"ابن حلبس\" وأشار إلى أنه في نسخة: \"أبي حلبس\"، وقال المزي في تهذيب الكمال: \"أبو حلبس، وقيل: ابن حلبس\".\n(^٧) في التركية: \"فكانت\".","vol":"1","page":581},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1030>٤ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ الْإِمْسَاكِ فِي الْحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرِ عِنْدَ الْمَوْتِ</span>\n٢٧٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ وَابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ (^٢) النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ فَقَالَ: \"نَعَمْ - وَأَبِيكَ! - لَتُنَبَّأَنَّ، أُمُّكَ\". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"ثُمَّ أُمُّكَ\". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"ثُمَّ أُمُّكَ\". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"ثُمَّ أَبُوكَ (^٣) \". قَالَ: نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ اللهِ! عَنْ مَالِي كَيْفَ أَتَصَدَّقُ فِيهِ؟ قَالَ: \"نَعَمْ - وَالله! - لَتُنَبَّأَنَّ، تَصَدَّقَ (^٤) وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ وَتَخَافُ الْفَقْرَ، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَاهُنَا، قُلْتَ: مَالِي لِفُلَانٍ، وَمَالِي لِفُلَانٍ، وَهُوَ لَهُمْ، وَإِنْ كَرِهْتَ (^٥) \". [خ: ٥٩٧١، م: ٢٥٤٨، تحفة: ١٤٩٠٥]\n\n٢٧٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ بُسْرِ (^٧) بْنِ جَحَّاشٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: بَزَقَ النَّبِيُّ ﷺ فِي كَفِّهِ، ثُمَّ وَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ وَقَالَ: \"يَقُولُ اللهُ [﷿] (^٦): أَنَّى تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ! وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، فَإِذَا بَلَغَتْ نَفْسُكَ هَذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ [وَ] (^٨) أَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ\". [الصحيحة: ١١٤٣، تحفة: ٢٠١٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، - واللَّفْظُ لِابْنِ مَاجَهْ -، قَالَ إِسْحَاقُ فِي حَدِيثِهِ: \"وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ، مَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ، وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1031>٥ - [بَابُ] (^١) الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ</span>\n٢٧٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ وَسَهْلٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ عَامَ الْفَتْحِ حَتَّى أَشْفَيْتُ عَلَى الْمَوْتِ، فَعَادَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: أَيْ رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا، وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلَّا ابْنَتِي (^٩)، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: \"لَا\"، قُلْتُ: فَالشَّطْرُ؟ قَالَ: \"لَا\"، قُلْتُ: فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: \"الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَتْرُك (^١٠) وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ (^١١) عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ\". [خ: ١٢٩٥، م: ١٦٢٨، د: ٢٨٦٤، ت: ٢١١٦، ن: ٣٦٢٦، تحفة: ٣٨٩٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في باريس: \"من أحق\".\n(^٣) في التركية: \"أباك\".\n(^٤) في المطبوع: \"أن تصدق\".\n(^٥) في التركية: \"كرهته\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"بشر\"، وقال المزي في التحفة: \"بسر، ويقال: بشر\".\n(^٨) زيادة من التيمورية. وقال في هامش التركية: \"رواية: وأنى\".\n(^٩) في التركية: \"ابنة\"، وفي باريس: \"ابنة لي\".\n(^١٠) في باريس: \"تذر\".\n(^١١) في باريس: \"تذرهم\".","vol":"1","page":582},{"text":"٢٧٠٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ، زِيَادَةً لَكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ\". [الإرواء: ١٦٤١، تحفة: ١٤١٨٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، حَدَّثَنَا طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، نَحْوَهُ.\n\n٢٧١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا ابْنَ آدَمَ (^١)! اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ (^٢) لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا. جَعَلْتُ لَكَ نَصِيبًا مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظَمِكَ، لِأُطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ، وَصَلَاةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ\". [الضعيفة: ٤٠٤٢، تحفة: ٨٤٠٤]\n\n٢٧١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ غَضُّوا مِنَ الثُّلُثِ إِلَى الرُّبُعِ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الثُّلُثُ كَبِيرٌ - أَوْ كَثِيرٌ -\". [خ: ٢٧٤٣، م: ١٦٢٩، ن: ٣٦٣٤، تحفة: ٥٨٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1032>٦ - [بَابُ] (^٣) لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ</span>\n٢٧١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَهُمْ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَإِنَّ رَاحِلَتَهُ لَتَقْصَعُ بِجِرَّتِهَا (^٤)، وَإِنَّ لُعَابَهَا (^٥) لَيَسِيلُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ [﷿] (^٦) قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، فَلَا تَجُوزُ (^٧) لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ [وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ] (^٦)، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ - أَوْ قَالَ: عَدْلٌ وَلَا صَرْفٌ\". [الإرواء: ٦/ ٨٩، ت: ٢١٢١، ن: ٣٦٤١، تحفة: ١٠٧٣١]\n\n٢٧١٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ، عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ: \"إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ\". [الإرواء: ٦/ ٨٨، د: ٢٨٧٠، ت: ٢١٢٠، تحفة: ٤٨٨٢]\n\n٢٧١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسِيلُ عَلَيَّ لُغَامُهَا (^٨)، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، أَلَا لَا (^٩) وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ\". [الإرواء: ٦/ ٨٩، تحفة: ٨٦٣]\n_________\n(^١) كذا في كل الأصول الخطية التي وقفت عليها، وكذا في تحفة الأشراف وزوائد البوصيري، والجادة زيادة: \"قال الله ﷿\".\n(^٢) في التركية: \"يكن\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) شدة المضغ.\n(^٥) في المطبوع: \"لغامها\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"فلا يجوز\".\n(^٨) في المطبوع: \"لعابها\".\n(^٩) في التركية: \"فلا\".","vol":"1","page":583},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1033>٧ - [بَابُ] (^١) الدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ</span>\n٢٧١٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ، وَأَنْتُمْ تَقْرَؤُونَهَا: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١١] وَإِنَّ أَعْيَانَ بَنِي الْأُمِّ يَتَوَارَثُونَ (^٢) دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ. [ت: ٢٠٩٤، تحفة: ١٠٠٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1034>٨ - [بَابُ] (^١) مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُوصِ (^٣) هَلْ يُتَصَدَّقُ عَنْهُ</span>\n٢٧١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي مَاتَ (^٤) وَتَرَكَ مَالًا، وَلَمْ يُوصِ، فَهَلْ (^٥) يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهُ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". [م: ١٦٣٠، ن: ٣٦٥٢، تحفة: ١٤٠٤٣]\n\n٢٧١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ (^٦) نَفْسُهَا، وَلَمْ تُوصِ (^٧)، وَإِنِّي أَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ لَتَصَدَّقَتْ، فَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا وَلِيَ أَجْرٌ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". [خ: ١٣٨٨، ٢٧٦٠، م: ١٠٠٤، د: ٢٨٨١، ن: ٣٦٤٩، تحفة: ١٦٨١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1035>٩ - [بَابُ] (^١) قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]</span>\n٢٧١٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، [قَالَ:] (^٨) حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: لَا أَجِدُ شَيْئًا، وَلَيْسَ لِي مَالٌ، وَلِي يَتِيمٌ لَهُ مَالٌ (^٩)، قَالَ: \"كُلْ مِنْ مَالِ يَتِيمِكَ، غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلَا مُتَأَثِّلٍ (^١٠) مَالًا\". قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: \"وَلَا تَقِي مَالَكَ بِمَالِهِ\". [د: ٢٨٧٢، ن: ٣٦٦٨، تحفة: ٨٦٨١]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في المطبوع: \"ليتوارثون\".\n(^٣) في التيمورية والتركية: \"يوصي\".\n(^٤) في التيمورية: \"قد مات\" ثم ضرب على (قد).\n(^٥) في التركية: \"هل\".\n(^٦) ماتت فجأة.\n(^٧) في التركية: \"توصي\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في هامش التيمورية: أنه في نسخة.\n(^١٠) ولا متخذ منه.","vol":"1","page":584},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1036>٢٣ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْفَرَائِضِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1037>١ - [بَابُ] (^٢) الْحَثِّ عَلَى تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ</span>\n٢٧١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي العَطَّافِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ (^٤) وَعَلِّمُوهُ (^٥) فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهُوَ يُنْسَى، وَهُوَ أَوَّلُ شَيْءٍ يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي\". [الإرواء: ٦/ ١٦، تحفة: ١٣٦٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1038>٢ - [بَابُ] (^٢) فَرَائِضِ الصُّلْبِ</span>\n٢٧٢٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بِابْنَتَيْ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدٍ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ جَمِيعَ مَا تَرَكَ أَبُوهُمَا، وَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَا تُنْكَحُ إِلَّا عَلَى مَالِهَا، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أُنْزِلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَخَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ: \"أَعْطِ ابْنَتَي سَعْدٍ ثُلُثَيْ مَالِهِ، وَأَعْطِ امْرَأَتَهُ الثُّمُنَ، وَخُذْ أَنْتَ مَا بَقِيَ\". [د: ٢٨٩١، ت: ٢٠٩٢، تحفة: ٢٣٦٥]\n\n٢٧٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ، عَنِ الْهُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَسَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ، فَسَأَلَهُمَا عَنِ ابْنَةٍ، وَابْنَةِ ابْنٍ، وَأُخْتٍ لِأَبٍ وَأُمٍّ، فَقَالَا: لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأخْتِ، وَائْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَيُتَابِعُنَا. فَأَتَى الرَّجُلُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَأَلَهُ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَلَكِنِّي سَأَقْضِي بِمَا قَضَى بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لِلاِبْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ، تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلأخْتِ. [خ: ٦٧٣٦، د: ٢٨٩٠، ت: ٢٠٩٣، تحفة: ٩٥٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1039>٣ - [بَابُ] (^٦) فَرَائِضِ الْجَدِّ</span>\n٢٧٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِفَرِيضَةٍ فِيهَا جَدٌّ، فَأَعْطَاهُ ثُلُثًا، أَوْ سُدُسًا. [انظر ما بعده، تحفة: ١١٤٧٢]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في نسخة كما في حاشية التيمورية: \"الفرض\"، قلت: وهي نسخة التركية.\n(^٥) في المطبوع: \"وعلموها\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":585},{"text":"٢٧٢٣ - * (صحيح) قَالَ أَبُو الحَسَنِ [القَطَّانُ] (^١): حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الطَّبَّاعِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي جَدٍّ كَانَ فِينَا بِالسُّدُسِ (^٢). [د: ٢٨٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1040>٤ - [بَابُ] (^٣) مِيرَاثِ الْجَدَّةِ</span>\n٢٧٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ - يَعْنِي: الْمِصْرِيَّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَهُ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ ح وَحَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خَرَشَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا، فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ. فَسَأَلَ [النَّاسَ] (^٤)، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: حَضَرْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَاهَا السُّدُسَ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ؟ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَأَنْفَذَهُ لَهَا أَبُو بَكْرٍ.\nثُمَّ جَاءَتِ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى مِنْ قِبَلِ الْأَبِ إِلَى عُمَرَ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا، فَقَالَ: مَا لَكِ فِي كِتَابِ اللهِ شَيْءٌ، وَمَا (^٥) كَانَ الْقَضاءُ الَّذِي قُضِيَ بِهِ إِلَّا لِغَيْرِكِ، وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا، وَلَكِنْ هُوَ ذَاكِ السُّدُسُ، فَإِنِ اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ، فَهُوَ بَيْنَكُمَا، وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ، فَهُوَ لَهَا. [د: ٢٨٩٤، ت: ٢١٠٠، تحفة: ١٥٢٢]\n\n٢٧٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَّثَ جَدَّةً سُدُسًا. [تحفة: ٥٧٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1041>٥ - [بَابُ] (^٣) الْكَلَالَةِ</span>\n٢٧٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ (^٦)، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ خَطِيبًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ - أَوْ خَطَبَهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ! لَا (^٧) أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا هُوَ أَهَمُّ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ الْكَلَالَةِ، وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَيْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهَا، حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي جَنْبِي - أَوْ فِي صَدْرِي - ثُمَّ قَالَ: \"يَا عُمَرُ! تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ\". [انظر الحديث: ١٠١٤، تحفة: ١٠٦٤٦]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) من زيادات ابن القطان، ورقمه فؤاد عبد الباقي على أنه من السنن وهذا وهم. وأبقيت ترقيمه محافظة على الترقيم المشهور. تنبيه: ألحق المحقق الحديث في تحفة الأشراف طبعة الشيخ عبد الصمد وهذا وهم، فالحديث لم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه؛ لأنه من زيادات ابن القطان.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"ولا\".\n(^٦) بفتح الميم وضمها، قاله النووي.\n(^٧) في التيمورية: \"ما\".","vol":"1","page":586},{"text":"٢٧٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^١)، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ بْنِ شَرَاحِيلَ (^٢) قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: ثَلَاثٌ، لَأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَّنَهُنَّ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: الْكَلَالَةُ وَالرِّبَا وَالْخِلَافَةُ. [تحفة: ١٠٦٤٠]\n\n٢٧٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَرِضْتُ فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُنِي [هُوَ] (^٣) وَأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ، وَهُمَا مَاشِيَانِ، وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَبَّ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَصْنَعُ؟ كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي؟ حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ فِي آخِرِ (^٤) النِّسَاءِ: ﴿وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً﴾ [النساء: ١٢] وَ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾ [النساء: ١٧٦] الْآيَةَ. [خ: ١٩٤، م: ١٦١٦، تحفة: ٣٠٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1042>٦ - [بَابُ] (^٥) مِيرَاثِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ </span>(^٦)\n٢٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ\". [خ: ٦٧٦٤، م: ١٦١٤، د: ٢٩٠٩، ت: ٢١٠٧، تحفة: ١١٣]\n\n٢٧٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ [الْمِصْرِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أنَّ (^٧) عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (^٨) حَدَّثَهُ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: \"وَهَلْ تَرَكَ لنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ؟ \".\nوَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ، هُوَ وَطَالِبٌ، وَلَمْ يَرِثْ جَعْفَرٌ وَلَا عَلِيٌّ شَيْئًا، لأنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ، وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ، فَكَانَ عُمَرُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَقُولُ: لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ.\n[وَ] (^٩) قَالَ أُسَامَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ\". [خ: ١٥٨٨، م: ١٣٥١، د: ٢٠١٠، تحفة: ١١٤]\n\n٢٧٣١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ\". [د: ٢٩١١، تحفة: ٨٧٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1043>٧ - [بَابُ] (^٥) مِيرَاثِ الْوَلَاءِ</span>\n٢٧٣٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ\n_________\n(^١) في التركية بتقديم ابن أبي شيبة على علي بن محمد.\n(^٢) في التركية وباريس: \"شرحبيل\"، ووضع عليها في التركية ضبطة، والمثبت هو الصواب كما في التحفة وكتب الرجال.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال السندي: \"وَفِي نُسْخَةِ الدَّمِيرِيِّ: حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ فِي النِّسَاءِ\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) جاء في مراد وباريس هذا الباب قبل باب الكلالة.\n(^٧) في باريس: \"عن\".\n(^٨) في المطبوع: \"أنه\".\n(^٩) زيادة من باريس.","vol":"1","page":587},{"text":"شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: تَزَوَّجَ رِئَابُ (^١) بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ أُمَّ وَائِلٍ بِنْتَ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيَّةَ (^٢)، فَوَلَدَتْ لَهُ ثَلَاثَةً، فَتُوُفِّيَتْ أُمُّهُمْ، فَوَرِثَهَا بَنُوهَا، رِبَاعًا (^٣) وَوَلَاءَ مَوَالِيهَا، فَخَرَجَ بِهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مَعَهُ (^٤) إِلَى الشَّامِ، فَمَاتُوا فِي طَاعُونِ عَمْوَاسٍ، فَوَرِثَهُمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَكَانَ عَصَبَتَهُمْ، فَلَمَّا رَجَعَ عَمْرُو [بْنُ الْعَاصِ] (^٥)، جَاءَ بَنُو مَعْمَرٍ يُخَاصِمُونَهُ فِي وَلَاءِ أُخْتِهِمْ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَقْضِي بَيْنَكُمْ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"مَا أَحْرَزَ الْوَلَدُ وَالْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَتِهِ، مَنْ كَانَ\". قَالَ: فَقَضَى لَنَا بِهِ، وَكَتَبَ لَنَا بِهِ كِتَابًا، فِيهِ شَهَادَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَآخَرَ، حَتَّى إِذَا اسْتُخْلِفَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، تُوُفِّيَ مَوْلًى لَهَا، وَتَرَكَ أَلْفَيْ دِينَارٍ، فَبَلَغَنِي أَنَّ ذَلِكَ الْقَضَاءَ قَدْ غُيِّرَ (^٦)، فَخَاصَمُوا (^٧) إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَرَفَعَنَا إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَأَتَيْنَاهُ بِكِتَابِ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُ لَأَرَى أَنَّ هَذَا مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ، وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَمْرَ [أَهْلِ] (^٨) الْمَدِينَةِ بَلَغَ هَذَا، أَنْ يَشُكُّوا فِي هَذَا الْقَضَاءِ. فَقَضَى لَنَا بِهِ (^٩)، فَلَمْ نَزَلْ فِيهِ بَعْدُ. [د: ٢٩١٧، تحفة: ١٠٥٨١]\n\n٢٧٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ ﷺ وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ، فَمَاتَ، وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يَتْرُكْ وَلَدًا وَلَا حَمِيمًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَعْطُوا مِيرَاثَهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ قَرْيَتِهِ\". [د: ٢٩٠٢، ت: ٢١٠٥، تحفة: ١٦٣٨١]\n\n٢٧٣٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ بِنْتِ حَمْزَةَ - قَالَ: مُحَمَّدٌ [- يَعْنِي: ابْنَ أَبِي لَيْلَى -] (^٨):- وَهِيَ أُخْتُ ابْنِ شَدَّادٍ لِأُمِّهِ. قَالَتْ: مَاتَ مَوْلَايَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ (^١٠)، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَالَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنَتِهِ، فَجَعَلَ لِيَ النِّصْفَ، وَلَهَا النِّصْفَ (^١١). [الإرواء: ٦/ ١٣٥، تحفة: ١٨٣٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1044>٨ - بَابُ مِيرَاثِ الْقَاتِلِ</span>\n٢٧٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ\". [ت: ٢١٠٩، تحفة: ١٢٢٨٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"رباب\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: الجهينية\".\n(^٣) في التركية: \"رباعها\".\n(^٤) لم ترد في باريس، وذكرها ناسخ مراد في الهامش.\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ.\n(^٦) وفي تاريخ ابن عساكر أن الذي غيره الحجاج.\n(^٧) كذا في التركية وباريس، وفي سائر النسخ: \"فخاصموه\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في باريس: \"فيه\".\n(^١٠) في الأزهرية: \"ابنة\".\n(^١١) وقع هذا الحديث في التيمورية تحت باب ميراث القاتل.","vol":"1","page":588},{"text":"٢٧٣٦ - (موضوع) (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ - قَالَ (^٢) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ (^٣) - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَامَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ (^٤)، فَقَالَ: \"الْمَرْأَةُ تَرِثُ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا وَمَالِهِ، وَهُوَ يَرِثُ مِنْ دِيَتِهَا وَمَالِهَا، مَا لَمْ يَقْتُلْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ عَمْدًا، لَمْ يَرِثْ مِنْ دِيَتِهِ وَمَالِهِ شَيْئًا، وَإِنْ قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ خَطَأً، وَرِثَ مِنْ مَالِهِ وَلَمْ يَرِثْ مِنْ دِيَتِهِ\". [الضعيفة: ٤٦٧٤، تحفة: ٨٧٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1045>٩ - [بَابُ] (^٥) ذَوِي الْأَرْحَامِ</span>\n٢٧٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الزُّرَقِيِّ (^٦)، عَنْ حَكِيِمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلًا رَمَى رَجُلًا بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ، وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا خَالٌ (^٧)، فَكَتَبَ فِي ذَلِكَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ\". [الإرواء: ١٧٠٠، ت: ٢١٠٣، تحفة: ١٠٣٨٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.\n\n٢٧٣٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُدَيْلُ بْنُ مَيْسَرَةَ الْعُقَيْلِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْهَوْزَنِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ،\n_________\n(^١) حكم شيخنا عليه بالوضع لأن محمد بن سعيد هو المصلوب وهو كذاب، متابعة لعبد الحق الإشبيلي والبوصيري في الزوائد. قلت: لكن الدارقطني ذكر بأنه محمد بن سعيد الطائفي وقال عنه: \"ثقة\"، وكذا رجحه ابن القطان الفاسي ورد على عبد الحق الإشبيلي، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: عمر بن سعيد أو محمد بن سعيد مجهول. لذا لا تطمئن نفسي إلى القول بصحة الحديث لتفرد محمد بن سعيد عن عمرو بن شعيب به فهو إن لم يكن المصلوب فهو آخر مجهول، فقد بحثت فلم أجد محمد بن سعيد عن عمرو بن شعيب إلا هذه الرواية، ثم وجدت البخاري يقول في كتابه التاريخ: \"وعن محمد بن سعيد سمعت عمرو بن شعيب، وهو محمد بن سعيد أبو سعيد\". قلت: وهي كنية محمد بن سعيد الطائفي المؤذن وهو ثقة عند الدارقطني مجهول عند أبي حاتم، وذهب ابن التركماني في الجوهر النقي أنه محمد بن سعيد الطائفي الذي روى عن ابن جريج والذي قال فيه ابن حبان: \"يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم لا يحل الاحتجاج به بحال\"، قلت: لكنه ليس من طبقة الأول كما هو صنيع ابن حجر فقال عن المؤذن: من السادسة، وقال عن الذي ضعفه ابن حبان: من التاسعة. والحديث قال عنه الإمام الشافعي: \"لا يثبته أهل العلم بالحديث\".\n(^٢) في التيمورية: \"وقال\".\n(^٣) قال المزي: \"وقع في بعض النسخ المتأخرة: عمرو بن سعيد، والصواب عمر بن سعيد، كما وقع في عامة الأصول القديمة\".\n(^٤) في التركية: \"الفتح\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) ذكر المزي أن ابن ماجه تفرد بذكر هذه النسبة في نسب عبد الرحمن، وعده من الأوهام، وذكر أن الصواب: \"المخزومي\".\n(^٧) في التركية: \"خاله\".","vol":"1","page":589},{"text":"مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا (^١) فَإِلَيْنَا - وَرُبَّمَا قَالَ: فَإِلَى اللهِ وَ[إِلَى] (^٢) رَسُولِهِ - وَأَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، أَعْقِلُ عَنْهُ وَأَرِثُهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ، يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ\". [د: ٢٨٩٩، تحفة: ١١٥٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1046>١٠ - [بَابُ] (^٣) مِيرَاثِ الْعَصَبَةِ</span>\n٢٧٣٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّ أَعْيَانَ بَنِي الأمِّ يَتَوَارَثُونَ دُونَ بَنِي الْعَلَّاتِ، يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، دُونَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ. [ت: ٢٠٩٤، تحفة: ١٠٠٤٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٧٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللهِ، فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\" (^٤). [خ: ٦٧٣٢، م: ١٦١٥، د: ٢٨٩٨، ت: ٢٠٩٨، تحفة: ٥٧٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1047>١١ - [بَابُ] (^٣) مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ</span>\n٢٧٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دَينَارٍ، عَنْ عَوْسَجَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَمْ يَدَعْ لَهُ وَارِثًا إِلَّا عَبْدًا هُوَ أَعْتَقَهُ، فَدَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِيرَاثَهُ إِلَيْهِ (^٥). [د: ٢٩٠٥، ت: ٢١٠٦، تحفة: ٦٣٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1048>١٢ - [بَابُ] (^٣) تُحْرِزُ (^٦) الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ</span>\n٢٧٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ التَّغْلِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ: عَتِيقَهَا (^٧) وَلَقِيطَهَا، وَوَلَدَهَا الَّذِي لَاعَنَتْ عَلَيْهِ\" (^٨). [د: ٢٩٠٦، ت: ٢١١٥، تحفة: ١١٧٤٤]\n_________\n(^١) عيالًا.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) هذا الحديث ثابت في التركية ومراد والمحمودية والأزهرية، ولم يذكره المزي في التحفة، وألحقه بالنسخة الشيخ عبد الصمد، وقال الحافظ ابن حجر في النكت الظراف: \"أهمله المزي، وهو ثابت في الأصل المعتمد\".\n(^٥) في التركية: \"إليه ميراثه\".\n(^٦) في الأزهرية: \"تحوز\".\n(^٧) قال السندي: عتيقَها بالنصب، بدلٌ من ثلاث، بتقدير ميراث عتيقها.\n(^٨) في المطبوع: \"قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ: مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ هِشَامٍ\".","vol":"1","page":590},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1049>١٣ - [بَابُ] (^٥) مَنْ أَنْكَرَ وَلَدَهُ</span>\n٢٧٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ (^١) عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ اللِّعَانِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَلْحَقَتْ بِقَوْمٍ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَهَا جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَنْكَرَ وَلَدَهُ، وَقَدْ عَرَفَهُ، احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَفَضَحَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ\". [د: ٢٢٦٣، ن: ٣٤٨١، تحفة: ١٣٠٧٥]\n\n٢٧٤٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"كُفْرٌ بِامْرِئٍ ادِّعَاءُ (^٢) نَسَبٍ لَا يَعْرِفُهُ، أَوْ جَحْدُهُ، وَإِنْ دَقَّ\" (^٣). [الصحيحة: ٣٣٧٠، تحفة: ٨٨١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1050>١٤ - [بَابٌ] (^٤) فِي ادِّعَاءِ الْوَلَدِ </span>(^٥)\n٢٧٤٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ عَاهَرَ مِنْ (^٦) أَمَةٍ (^٧) أَوْ حُرَّةٍ، فَوَلَدُهُ وَلَدُ زِنًا، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ\" (^٨). [ت: ٢١١٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاه ..... (^٩) بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٧٤٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنْبَأَنَا محَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كُلُّ مُسْتَلْحَقٍ (^١٠) اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ، ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ\"، فَقَضَى: \"أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ يَمْلِكُهَا يَوْمَ أَصَابَهَا، فَقَدْ لَحِقَ بِمَنِ (^١١) استَلْحَقَهُ، وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا قُسِمَ قَبْلَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ شَيْءٌ، وَمَا أَدْرَكَ مِنْ مِيرَاثٍ لَمْ يُقْسَمْ فَلَهُ نَصِيبُهُ، وَلَا يَلْحَقُ إِذَا كَانَ أَبُوهُ الَّذِي يُدْعَى لَهُ أَنْكَرَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَمَةٍ\n_________\n(^١) في التركية: \"حباب\".\n(^٢) في التركية: \"ادعاؤه إلى نسب\"، وفي باريس: \"من ادعى وله\".\n(^٣) هذا الحديث ثابت في التركية ومراد وباريس والمحمودية والأزهرية، وذكره الحافظ في النكت الظراف وقال: \"ثبت في بعض النسخ وأغفله المزي\". وقال السندي: \"وفي الزوائد هذا الحديث في بعض النسخ دون بعض، ولم يذكره المزي في الأطراف، وإسناده صحيح وأظنه من زيادات ابن القطان والله تعالى أعلم\". قلت: هذا الحديث ليس من زيادات ابن القطان، فمحمد بن يحيى من شيوخ ابن ماجه الذين أكثر من الرواية عنهم في سننه.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) سقط هذا الباب وما فيه من أحاديث من التيمورية.\n(^٦) من التركية ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٧) زنى بها.\n(^٨) هذا الحديث ثابت في التركية ومراد وباريس ولم يذكر في التيمورية ولم يذكره المزي في التحفة، وعزاه البوصيري في إتحاف المهرة (١/ ٤٦٠) لابن ماجه.\n(^٩) طمس لم يظهر منه اسم شيخ ابن القطان.\n(^١٠) أي: طلب الورثة إلحاقه بهم.\n(^١١) في التركية: \"ألحق بما\".","vol":"1","page":591},{"text":"لَا يَمْلِكُهَا، أَوْ مِنْ حُرَّةٍ عَاهَرَ بِهَا، فَإِنَّهُ لَا يُلْحَقُ وَلَا يَرِثُ (^١)، وَإِنْ كَانَ الَّذِي يُدْعَى لَهُ هُوَ ادَّعَاهُ، فَهُوَ وَلَدُ زنًا، لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا، حُرَّةً أَوْ أَمَةً\". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ: يَعْنِي بِذَلِكَ مَا قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَبْلَ الْإِسْلَامِ (^٢). [د: ٢٢٦٥، تحفة: ٨٧١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1051>١٥ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ</span>\n٢٧٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ. [خ: ٢٥٣٥، م: ١٥٠٦، د: ٢٩١٩، ن: ٤٦٥٩، تحفة: ٧١٨٩]\n\n٢٧٤٨ - (صحيح لغيره) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ] (^٤). [انظر ما قبله، تحفة: ٨٢٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1052>١٦ - [بَابُ] (^٣) قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ</span>\n٢٧٤٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يُخْبِرُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ (^٥) الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ، فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ (^٦) الْإِسْلَامِ\". [الإرواء: ١٧١٧، تحفة: ٨٢٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1053>١٧ - [بَابُ] (^٣) إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وَرِثَ</span>\n٢٧٥٠ - (صحيح) (^٧) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ، وَوُرِّثَ (^٨) \". [ت: ١٠٣٢، تحفة: ٢٧٠٨]\n\n٢٧٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ\n_________\n(^١) في باريس: \"ولا يورث\".\n(^٢) هذا الحديث لم يرد في التيمورية، وهو ثابت في التركية ومراد وباريس والمحمودية والأزهرية، ولم يرد في التحفة واستدركه عليه ابن حجر في النكت الظراف، وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه: \"وهذا فِي بعض النّسخ دون بعض ولم يذكره المزي وهو وارد عليه، وقد ألحقته فِي الأطراف\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس والمحمودية والأزهرية، ولم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه، وذكره الحافظ في النكت الظراف.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة على قسم الثاني\"، وقوله الثاني يعني: الموضع الثاني.\n(^٦) نسخة: على قسم، كما في هامش التركية.\n(^٧) مرَّ برقم (١٥٠٨) وصححه شيخنا في ذلك الموضع وفي الصحيحة (١٥٣)، وورد في هذا الموضع من ضعيف سنن ابن ماجه طبعة المكتب الإسلامي: \"ضعيف\" فليصحح.\n(^٨) قال في المرقاة: \"بضم فتشديد راء مكسور أي: جعل وارثًا\".","vol":"1","page":592},{"text":"بِلَالٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا\".\nقَالَ: وَاسْتِهْلَالُهُ أَنْ يَبْكِيَ، أَوْ (^١) يَصِيحَ، أَوْ يَعْطِسَ (^٢). [ت: ١٠٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1054>١٨ - [بَابُ] (^٣) الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ</span>\n٢٧٥٢ - (حسن صحيح) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَب قَالَ: سَمِعْتُ تَمِيمًا الدَّارِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا السُّنَّةُ فِي الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ؟ قَالَ: \"هُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَحْيَاهُ وَمَمَاتِهِ\". [د: ٢٩١٨، ت: ٢١١٢، تحفة: ٢٠٥٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n* * *\n_________\n(^١) في التيمورية: \"و\".\n(^٢) هذا الحديث ثابت في التركية ومراد والمحمودية والأزهرية، ولم يرد في التيمورية ولم يذكره المزي في التحفة، ولم يستدركه عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف، ولم يذكره البوصيري في زوائده، وذهب الدكتور بشار إلى أنه من زيادات ابن القطان، لكن العباس بن الوليد بن صبح الخلال من شيوخ ابن ماجه، وقد روى عنه أكثر من حديث في سننه، والقطان ولد بعد موته بست سنوات.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) انظر الصحيحة (٢٣١٦).","vol":"1","page":593},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1055>٢٤ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْجِهَادِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1056>١ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ</span>\n٢٧٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانٌ بِي، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي (^٣)، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ (^٤) غَنِيمَةٍ\". ثُمَّ قَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، مَا قَعَدْتُ خِلَافَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لَا أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلَا يَجدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ (^٥) بَعْدِي، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُوَ فِي سبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلَ\". [خ: ٣٦، م: ١٨٧٦، ن: ٥٠٣٠، تحفة: ١٤٩٠١]\n\n٢٧٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ، إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يَرْجِعَهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ. وَمَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ، حَتَّى يَرْجِعَ\". [تحفة: ٤٢٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1057>٢ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ </span>-\n٢٧٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [خ: ٢٧٩٣، م: ١٨٨٢، ت: ١٦٤٩، تحفة: ١٣٤٢٨]\n\n٢٧٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [خ: ٢٧٩٤، م: ١٨٨١، ت: ١٦٤٨، تحفة: ٤٦٧٣]\n\n٢٧٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ (^٦)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [خ: ٢٧٩٢، م: ١٨٨٠، ت: ١٦٥١، تحفة: ٧٢٦]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"برسولي\".\n(^٤) في التركية: \"و\".\n(^٥) في التركية: \"فيتخلفوا\".\n(^٦) في المطبوع: \"الْجَهْضَمِيُّ\".","vol":"1","page":594},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1058>٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا</span>\n٢٧٥٨ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُرَاقَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا (^٣) حَتَّى يَسْتَقِلَّ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ\". [ضعيف الترغيب: ٧٩٥، تحفة: ١٠٦٠٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وقَالَ فِيهِ آخِرَهُ: \"حَتَّى يَسْتَقِلَّ بِجَهَازِهِ\". وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: \"حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَرْجِعَ\".\n\n٢٧٥٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الْغَازِي شَيْئًا\". [ت: ١٦٢٩، تحفة: ٣٧٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1059>٤ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى]</span> (^٤)\n٢٧٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ [دِينَارٌ يُنْفِقُهُ] (^٤) عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ\". [م: ٩٩٤، ت: ١٩٦٦، تحفة: ٢١٠١]\n\n٢٧٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، كُلُّهُمْ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُ مِئَةِ دِرْهَمٍ، وَمَنْ غَزَا بنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وأَنْفَقَ فِي وَجْهِ (^٥) ذَلِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُ مِئَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ\"، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ. ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة: ٢٦١]. [ضعيف الترغيب: ٧٩٣، تحفة: ١٠٠٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1060>٥ - [بَابُ] (^١) التَّغْلِيظِ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ</span>\n٢٧٦٢ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ اللهُ [سُبْحَانَهُ] (^٤) بِقَارِعَةٍ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [د: ٢٥٠٣، تحفة: ٤٨٩٧]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) والحديث حسنه الحافظ ابن حجر، حيث ذهب إلى سماع عثمان من جده لأمه عمر، والصواب أنه لم يسمع منه كما ذهب إليه علي بن المديني والمزي والذهبي، وأما تصريح عثمان بالسماع من عمر في تهذيب الآثار فيرده ما في أخبار مكة للفاكهي إذ الطريق واحدة.\n(^٣) في المطبوع: \"في سبيل الله\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"وجهه\".","vol":"1","page":595},{"text":"٢٧٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ - هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَقِيَ اللهَ [﷿] (^١) وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، لَقِيَ اللهَ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ (^٢) \". [ضعيف الترغيب: ٨٥٦، ت: ١٦٦٦، تحفة: ١٢٥٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1061>٦ - [بَابُ] (^٣) مَنْ حَبَسَهُ الْعُذْرُ عَنِ الْجِهَادِ</span>\n٢٧٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ: \"إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا، مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ\". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: \"وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ\". [خ: ٢٨٣٩، تحفة: ٧٥٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (^٤) عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ.\n\n٢٧٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا (^٥) الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، إِلَّا شَرِكُوكُمْ فِي الْأَجْرِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ\".\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: (^٦) أَوْ كَمَا قَالَ، كَتَبْتُهُ حِفْظًا (^٧). [م: ١٩١١، تحفة: ٢٣٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1062>٧ - [بَابُ] (^٣) فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿ </span>-] (^١)\n٢٧٦٦ - (حسن لغيره) (^٨) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: خَطَبَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ النَّاسَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثًا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ بِهِ إِلَّا الضِّنُّ (^٩) بِكَمْ وَبِصَحَابَتِكُمْ، فَلْيَخْتَارَ (^١٠) مُخْتَارٌ لِنَفْسِهِ أَوْ لِيَدَعْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ كَأَلْفِ لَيْلَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا\". [صحيح الترغيب: ١٢٢٤، ت: ١٦٦٧، ن: ٣١٦٩، تحفة: ٩٨١٦]\n\n٢٧٦٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) نقصان.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) يعني ابن زيد.\n(^٥) في التيمورية: \"عن\".\n(^٦) في المطبوع: \"قال أبو عبد الله\".\n(^٧) في التيمورية: \"لفظًا\".\n(^٨) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٩) البخل.\n(^١٠) في التركية والمحمودية: \"فليختر\".","vol":"1","page":596},{"text":"فِي سَبِيلِ اللهِ أُجْرِيَ (^١) عَلَيْهِ أَجْرُ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ (^٢)، وَبَعَثَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آمِنًا مِنَ الْفَزَعِ\". [صحيح الترغيب: ١٢٢١، تحفة: ١٤٦١٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تُوُفِّيَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ يُجْرَى لَهُ عَمَلُهُ، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَيُجْرَى عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\".\n\n٢٧٦٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى السُّلَمِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا، مِنْ غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ عِبَادَةِ مِئَةِ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، وَرِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَةِ الْمُسْلِمِينَ مُحْتَسِبًا، مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ وَأَعْظَمُ أَجْرًا - أُرَاهُ قَالَ: - مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ، صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا، فَإِنْ رَدَّهُ اللهُ إِلَى أَهْلِهِ سَالِمًا، لَمْ تُكْتَبْ (^٤) عَلَيْهِ سَيِّئَةٌ أَلْفَ سَنَةٍ، وَتُكْتَبُ لَهُ الْحَسَنَاتُ، وَيُجْرَى لَهُ أَجْرُ الرِّبَاطِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\" (^٥). [ضعيف الترغيب: ٧٨٢، تحفة: ٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1063>٨ - [بَابُ] (^٦) فَضْلِ الْحَرَسِ وَالتَّكْبِيرِ [فِي سَبِيلِ اللهِ]</span> (^٧)\n٢٧٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَحِمَ اللهُ حَارِسَ الْحَرَسِ\". [الضعيفة: ٣٦٤١، تحفة: ٩٩٤٥]\n\n٢٧٧٠ - (موضوع) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي الطَّوِيلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ: السَّنَةُ ثَلَاثُ مِئَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا (^٨)، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ\". [الضعيفة: ١٢٣٤، تحفة: ٨٦٠]\n\n٢٧٧١ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: \"أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ، وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ (^٩) \". [ت: ٣٤٤٥، تحفة: ١٢٩٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1064>٩ - [بَابُ] (^٦) الْخُرُوجِ فِي النَّفِيرِ</span>\n٢٧٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:\n_________\n(^١) كذا قيدها في التركية.\n(^٢) جمع فاتن، وتضبط أيضًا بالضم فتشديد.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"يكتب\".\n(^٥) آخر الجزء العاشر من التيمورية.\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) زيادة من الأزهرية.\n(^٨) في التركية وباريس: \"ثلاث مئة يوم\".\n(^٩) مرتفع.","vol":"1","page":597},{"text":"ذُكِرَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً، فَانْطَلَقُوا قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ (^١)، مَا عَلَيْهِ سَرْجٌ، فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ، وَهُوَ يَقُولُ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ (^٢) لَنْ تُرَاعُوا\"، يَرُدُّهُمْ، ثُمَّ قَالَ لِلْفَرَسِ: \"وَجَدْنَاهُ بَحْرًا - أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ\".\nقَالَ حَمَّادٌ: وَحَدَّثَنِي ثَابِتٌ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ: كَانَ فَرَسًا (^٣) لِأَبِي طَلْحَةَ يُبَطَّأُ، فَمَا سُبِقَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ. [خ: ٢٩٠٨، م: ٢٣٠٧، ت: ١٦٨٧، تحفة: ٢٨٩]\n\n٢٧٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنِي شَيْبَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ (^٥) فَانْفِرُوا\". [خ: ٢٧٨٣، م: ١٣٥٣، د: ٢٤٨٠، ت: ١٥٩٠، ن: ٤١٧٠، تحفة: ٥٤١٨]\n\n٢٧٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخَرَيْ (^٦) عَبْدٍ مُسْلِمٍ\". [ت: ١٦٣٣، ن: ٣١٠٧، تحفة: ١٤٢٨٥]\n\n٢٧٧٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصمٍ، عَنْ شَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ رَاحَ رَوْحَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، كَانَ لَهُ بِمِثْلِ (^٧) مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الصحيحة: ٢٣٣٨، تحفة: ٩٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1065>١٠ - [بَابُ] (^٨) فَضْلِ غَزْوِ الْبَحْرِ</span>\n٢٧٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ حَبَّانَ - هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَالَتِهِ أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: نَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا قَرِيبًا مِنِّي، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَبْتَسِمُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَضْحَكَكَ؟ قَالَ: \"نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ يَرْكَبُونَ ظَهْرَ هَذَا الْبَحْرِ، كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ\". قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: فَدَعَا لَهَا، ثُمَّ نَامَ الثَّانِيَةَ، فَفَعَلَ مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَتْ مِثْلَ قَوْلِهَا الْأَوَّلِ، وَأَجَابَهَا (^٩) مِثْلَ جَوَابِهَا (^١٠) الْأَوَّلِ، قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: \"أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ\".\nقَالَ: فَخَرَجَتْ مَعَ زَوْجِهَا عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ غَازِيَةً، أَوَّلَ مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْرَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بْنِ\n_________\n(^١) لا سرج عليه.\n(^٢) في التركية: \"للناس\".\n(^٣) في التركية: \"فرس\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) طلب منكم الخروج للجهاد.\n(^٦) في نسخة السندي والتي عليها شرحه: \"منخري\"، قلت: وكذا في التركية وجاء في هامشها: \"رواية: جوف مسلم\"، قلت: وهي في التيمورية وسائر النسخ.\n(^٧) في التركية: \"مثل\".\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) في التيمورية: \"فأجابها\".\n(^١٠) في التيمورية: \"جوابه\".","vol":"1","page":598},{"text":"أَبِي سُفْيَانَ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا مِنْ غَزَاتِهِمْ قَافِلِينَ، فَنَزَلُوا الشَّامَ، فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّةٌ لِتَرْكَبَ، فَصَرَعَتْهَا (^١) فَمَاتَتْ. [خ: ٢٧٨٩، م: ١٩١٢، د: ٢٤٩٠، ن: ٣١٧٢، تحفة: ١٨٣٠٧]\n\n٢٧٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ مِثْلُ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ، وَالَّذِي يَسْدَرُ (^٢) فِي الْبَحْرِ، كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ [سُبْحَانَهُ] (^٣) \". [الضعيفة: ١٢٣٠، تحفة: ١١٠٠١]\n\n٢٧٧٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ الشَّامِيُّ (^٤)، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْلُ شَهِيدَيِ الْبَرِّ، وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ فِي الْبَرِّ، وَمَا بَيْنَ الْمَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيَا فِي طَاعَةِ اللهِ، وَإِنَّ اللهَ [﷿] (^٣) وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ، إِلَّا شَهِيدَ الْبَحْرِ؛ فَإِنَّهُ يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهِمْ، وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا إِلَّا الدَّيْنَ، وَلِشَهِيدِ البَحْرِ الذُّنُوبَ وَالدَّيْنَ\". [الإرواء: ١١٩٥، تحفة: ٤٨٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1066>١١ - [بَابُ] (^٥) ذِكْرِ الدَّيْلَمِ وَ[فَضْلِ] (^٣) قَزْوِينَ</span>\n٢٧٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ كُلُّهُمْ عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي حَصِيْنٍ (^٦) عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ (^٧) لَطَوَّلَهُ اللهُ [﷿] (^٣) حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلِكُ جَبَلَ الدَّيْلَمِ وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةَ\". [الضعيفة: ٤٣٦١، تحفة: ١٢٨٤١]\n\n٢٧٨٠ - (موضوع) (^٨) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ (^٩) أَنْبَأَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْن أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْآفَاقُ، وَسَتُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مَدِينَةٌ يُقَالُ لَهَا: قَزْوِينُ، مَنْ رَابَطَ فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، كَانَ لَهُ فِي الْجَنَّةِ عَمُودٌ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَيْهِ زَبَرْجَدَةٌ خَضْرَاءُ، عَلَيْهَا قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ، لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى كُلِّ مِصْرَاعٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ\". [الضعيفة: ٣٧١، تحفة: ١٦٨٦]\n_________\n(^١) أي: أسقطتها.\n(^٢) الدّوار.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في هامش التركية: \"عفير، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن أبي حاتم: يأتي بمناكير، لا يشتغل بحديثه\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) قال النووي: \"هُوَ بِحَاءِ مَفْتُوحَةٍ وَصَادٍ مَكْسُورَةٍ وَاسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ\".\n(^٧) في التركية: \"يومًا\".\n(^٨) قال الذهبي ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠): \"فلقد شان ابن ماجه سننه بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها\".\n(^٩) جاء في هامش باريس: \"داود بن المحبر كذاب هالك، والحديث لا أصل له\".","vol":"1","page":599},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1067>١٢ - [بَابُ] (^١) الرَّجُلِ يَغْزُو وَلَهُ أَبَوَانِ</span>\n٢٧٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: \"وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: \"ارْجِعْ فَبَرَّهَا\". ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: \"وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، [يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ!] (^٢). قَالَ: \"فَارْجِعْ إِلَيْهَا (^٣) فَبَرَّهَا\". ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَ: \"وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"وَيْحَكَ! الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ\". [الإرواء: ٥/ ٢١، ن: ٣١٠٤، تحفة: ١١٣٧٥]\n٢٧٨١ م - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ، أَنَّ جَاهِمَةَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nقَالَ [أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^٤) ابْنُ مَاجَه: هُوَ (^٥) جَاهِمَةُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، الَّذِي عَاتَبَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ. [انظر ما قبله، تحفة: ١١٣٧٥]\n\n٢٧٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي جِئْتُ أُرِيدُ الْجِهَادَ مَعَكَ، أَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ، وَلَقَدْ أَتَيْتُ وَإِنَّ وَالِدَيَّ لَيَبْكِيَانِ! قَالَ: \"فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا، فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا\". [د: ٢٥٢٨، ن: ٤١٦٣، تحفة: ٨٦٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1068>١٣ - [بَابُ] (^١) النِّيَّةِ فِي الْقِتَالِ</span>\n٢٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿] (^٤) \". [خ: ١٢٣، م: ١٩٠٤، د: ٢٥١٧، ت: ١٦٤٦، ن: ٣١٣٦، تحفة: ٨٩٩٩]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) من التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"هذا\".","vol":"1","page":600},{"text":"٢٧٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ (^١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي عُقْبَةَ - وَكَانَ مَوْلًى لِأَهْلِ فَارِسَ - قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، فَضَرَبْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَقُلْتُ: خُذْهَا مِنِّي، وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَبَلَغَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: \"أَلَا قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ؟! \" [د: ٥١٢٣، تحفة: ١٢٠٧٠]\n\n٢٧٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ، فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً، إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَي أَجْرِهِمْ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً، تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ\". [م: ١٩٠٦، د: ٢٤٩٧، ن: ٣١٢٥، تحفة: ٨٨٤٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا المُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1069>١٤ - [بَابُ] (^٢) ارْتِبَاطِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ </span>-\n٢٧٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"الْخَيْرُ مَعْقُودٌ (^٣) بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [انظر الحديث: ٢٣٠٥، تحفة: ٩٨٩٧]\n\n٢٧٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٢٨٤٩، م: ١٨٧١، ن: ٣٥٧٣، تحفة: ٨٢٨٧]\n\n٢٧٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَيْلُ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ\"، أَوْ قَالَ: \"الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا (^٤) - قَالَ سُهَيْلٌ: أَنَا أَشُكُّ - الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَهِيَ لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ. فَأَمَّا الَّذِي [هِيَ] (^٥) لَهُ أَجْرٌ، فَالرَّجُلُ (^٦) يَتَّخِذُهَا فِي سَبِيلِ اللهِ، وَيُعِدُّهَا لَهُ، فَلَا تُغَيِّبُ شَيْئًا فِي بُطُونِهَا إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرٌ، وَلَوْ رَعَاهَا فِي مَرْجٍ، مَا أَكَلَتْ شَيْئًا إِلَّا كُتِبَ لَهُ بِهَا أَجْرٌ، وَلَوْ سَقَاهَا مِنْ نَهَرٍ جَارٍ [كَانَ] (^٥) لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ تُغَيِّبُهَا فِي بُطُونِهَا أَجْر. حَتَّى ذَكَرَ\n_________\n(^١) وقع في بعض النسخ المطبوعة: \"حازم بن إسحاق\"، وهو تصحيف.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) أي: ملازم لها.\n(^٤) في المطبوع: \"الخير\"، والصواب عدم ذكرها هنا.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"فرجل\".","vol":"1","page":601},{"text":"الْأَجْرَ فِي أَبْوَالِهَا وَأَرْوَاثِهَا، وَلَوِ اسْتَنَّتْ (^١) شَرَفًا أَوْ شَرَفَيْنِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا أَجْرٌ. وَأَمَّا الَّذِي هِيَ لَهُ سِتْرٌ، فَالرَّجُلُ يَتَّخِذُهَا تَكَرُّمًا وَتَجَمُّلًا وَلَا يَنْسَى حَقَّ ظُهُورِهَا وَبُطُونِهَا، فِي عُسْرِهَا وَيُسْرِهَا. وَأَمَّا الَّذِي هِيَ عَلَيْهِ وِزْرٌ، فَالَّذِي يَتَّخِذُهَا أَشَرًا وَبَطَرًا وَبَذَخًا وَرِيَاءَ النَّاسِ (^٢)، فَذَلِكَ (^٣) الَّذِي [هِيَ] (^٤) عَلَيْهِ وِزْرٌ\". [خ: ٢٣٧١، م: ٩٨٧، تحفة: ١٢٧٢٥]\n\n٢٧٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ (^٥)، الْأَقْرَحُ (^٦)، الْمُحَجَّلُ (^٧)، الْأَرْثَمُ (^٨)، طَلْقُ الْيَدِ الْيُمْنَى (^٩)، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ، فَكُمَيْتٌ (^١٠) عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ (^١١) \". [ت: ١٦٩٦، تحفة: ١٢١٢١]\n\n٢٧٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَكْرَهُ الشِّكَالَ (^١٢) مِنَ الْخَيْلِ. [م: ١٨٧٥، د: ٢٥٤٧، ت: ١٦٩٨، ن: ٣٥٦٦، تحفة: ١٤٨٩٠]\n\n٢٧٩١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رَوْحٍ الدَّارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الْقَاضِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ عَالَجَ عَلَفَهُ بِيَدِهِ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ\". [تحفة: ٢٠٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1070>١٥ - [بَابُ] (^١٣) الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿ </span>-] (^٣)\n٢٧٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا (^١٤) مَالِكُ بْنُ يُخَامِرَ [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿] (^٣) مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ (^١٥) نَاقَةٍ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ\". [صحيح الترغيب: ١٢٧٨، د: ٢٥٤١، ت: ١٦٥٧، تحفة: ١١٣٥٩]\n_________\n(^١) أي: عدا مرحًا ونشاطًا.\n(^٢) في مراد وباريس: \"رياءً للناس\".\n(^٣) في التركية: \"فذاك\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) الأسود.\n(^٦) بياض يسير في الجبهة.\n(^٧) في قوائمه بياض.\n(^٨) أنفه أبيض.\n(^٩) ليس فيها تحجيل.\n(^١٠) لونه بين السواد والحمرة.\n(^١١) في التركية: \"الشبه\".\n(^١٢) وهو أن يكون ثلاث قوائم منه محجلة وواحدة مطلقة.\n(^١٣) زيادة من المحمودية.\n(^١٤) قلت: كذا في الأصول بالتصريح بالسماع، وكذا في تحفة الأشراف وسنن النسائي، ومع هذا فقد جاء في هامش باريس: \"سليمان لم يلق مالك بن يخامر والحديث منقطع\". قلت: وفي ترجمته ذكر ابن معين أن: \"سليمان بن موسى عن مالك بن يخامر مرسل\"، قلت: ولم ينفرد به، وانظر الصحيحة (٢٥٥٦).\n(^١٥) قدر ما بين حلبتين من الراحة.","vol":"1","page":602},{"text":"٢٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَضَرْتُ حَرْبًا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ:\nيَا نَفْسِ!:\nأَلَا أَرَاكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهْ … أَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَنْزِلِنَّهْ\nطَائِعَةً أَوْ لَتُكْرَهِنَّهْ\n[تحفة: ٥٢٥٦]\n\n٢٧٩٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ\". [صحيح الترغيب: ١٣٦٦، تحفة: ١٠٧٥٧]\n\n٢٧٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ مَجْرُوحٍ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِهِ - إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَجُرْحُهُ كهَيْئَتِهِ يَوْمَ جُرِحَ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ\". [خ: ٢٣٧، م: ١٨٧٦، ت: ١٦٥٦، ن: ٣١٤٦، تحفة: ١٢٨٧٤]\n\n٢٧٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ علَى الْأَحْزَابِ فَقَالَ: \"اللَّهُمَّ! مُنْزِلَ الْكِتَابِ، سَرِيعَ الْحِسَابِ، اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ! اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ\". [خ: ٢٩٣٣، م: ١٧٤٢، د: ٢٦٣١، ت: ١٦٧٨، تحفة: ٥١٥٤]\n\n٢٧٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ مِنْ قَلْبِهِ، بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ\". [م: ١٩٠٩، د: ١٥٢٠، ت: ١٦٥٣، ن: ٣١٦٢، تحفة: ٤٦٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1071>١٦ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ</span>\n٢٧٩٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ذُكِرَ الشُّهَدَاءُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا ظِئْرَانِ (^٣) أَضَلَّتَا فَصِيلَيْهِمَا فِي بَرَاحٍ مِنَ الْأَرْضِ، وَفِي يَدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [ضعيف الترغيب: ٨٥٢، تحفة: ١٣٥٠٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) المرضعة.","vol":"1","page":603},{"text":"٢٧٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لِلشَّهِيدِ عِنْدَ اللهِ سِتُّ (^١) خِصَالٍ: يَغْفِرُ [اللهُ] (^٢) لَهُ فِي أَوَّلِ دُفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ، وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، [وَيُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَيَأْمَنُ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ] (^٣)، وَيُحَلَّى حُلَّةَ الْإِيمَانِ، وَيُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَيُشَفَّعُ فِي سَبْعِينَ إِنْسَانًا مِنْ أَقَارِبِهِ\". [ت: ١٦٦٣، تحفة: ١١٥٥٦]\n\n٢٨٠٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَامِيُّ الْأَنْصارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَمَّا قُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا جَابِرُ! أَلَا أُخْبِرُكَ مَا قَالَ اللهُ [﷿] (^٢) لِأَبِيكَ؟ \" قُلْتُ (^٤): بَلَى. قالَ: \"مَا كلَّمَ اللهُ أَحَدًا إِلَّا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، وَكَلَّمَ أَبَاكَ كِفَاحًا (^٥)، فَقَالَ: يَا عَبْدِي! تَمَنَّ عَلَيَّ أُعْطِكَ (^٦). قَالَ: يَا رَبِّ! تُحْيِينِي فَأُقْتَلُ فِيكَ ثَانِيَةً، قَال: إِنَّهُ سَبَقَ مِنِّي أَنَّهُمْ إِلَيْهَا لَا يُرْجَعُونَ (^٧)، قَالَ: يَا رَبِّ! فَأَبْلِغْ مَنْ وَرَائِي، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^٢) هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا﴾ \"، [آل عمران: ١٦٩] الْآيَةَ كُلَّهَا. [صحيح الترغيب: ١٣٦٠، ت: ٣٠١٠، تحفة: ٢٢٨٧]\n\n٢٨٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، [فِي قَوْلِهِ:] (^٢) ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩)﴾ [آل عمران: ١٦٩] قَال: أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ [فَقَال:] (^٢) \"أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا (^٨) شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ (^٩) اطِّلَاعَةً، فَيَقُولُ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ، قَالُوا: رَبَّنَا! وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا؟! فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: نَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا إِلَى الدُّنْيَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ. فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونَ إِلَّا ذَلِكَ، تُرِكُوا\". [م: ١٨٨٧، ت: ٣٠١١، تحفة: ٩٥٧٠]\n\n٢٨٠٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَبشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مَسَّ الْقَتْلِ إِلَّا كَمَا يجِدُ أَحَدُكُمْ مَسَّ الْقَرْصَةِ\". [صحيح الترغيب: ١٣٦٧، ت: ١٦٦٨، ن: ٣١٦١، تحفة: ١٢٨٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1072>١٧ - [بَابُ] (^١٠) مَا يُرْجَى فِيهِ الشَّهَادَةُ</span>\n٢٨٠٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ستة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من باريس والمحمودية.\n(^٤) في التركية: \"قال\".\n(^٥) أي: مواجهة.\n(^٦) في التركية: \"أعطيك\".\n(^٧) قيدها في التركية بفتح الياء وكسر الجيم.\n(^٨) في التيمورية: \"أيتها\".\n(^٩) في التركية: \"ربهم\".\n(^١٠) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":604},{"text":"عَبْدِ اللهِ بْنِ جَبْرِ (^١) بْنِ عَتِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ مَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يعُودُهُ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْ أَهْلِهِ: إِنْ كُنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ قَتْلَ شَهَادَةٍ فِي سَبِيلِ الله، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهَادَةٌ، وَالْمَطْعُونُ شَهَادَةٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ (^٢) شَهَادَةٌ - يَعْنِي: الْحَامِلَ -، وَالْغَرِقُ وَالْحَرِقُ وَالْمَجْنُوبُ - يَعْنِي: ذَاتَ الْجَنْبِ - شَهَادَةٌ\". [صحيح الترغيب: ١٣٩٨، د: ٣١١١، ن: ١٨٤٦، تحفة: ٣١٧٣]\n\n٢٨٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"مَا تَقُولُونَ فِي الشَّهِيدِ فِيكُمْ؟ \" قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، قَالَ: \"إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ، مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ (^٣) شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ (^٤) شَهِيدٌ\".\nقَالَ سُهَيْلٌ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مِقْسَمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، وَزَادَ فِيهِ: \"وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ\". [م: ١٩١٥، تحفة: ١٢٧٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1073>١٨ - [بَابُ] (^٥) السِّلَاحِ</span>\n٢٨٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ (^٦). [خ: ١٨٤٦، م: ١٣٥٧، د: ٢٦٨٥، ت: ١٦٩٣، ن: ٢٨٦٨، تحفة: ١٥٢٧]\n\n٢٨٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى (^٧) -: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ يوْمَ أُحُدٍ أَخَذَ دِرْعَيْنِ، كَأَنَّهُ ظَاهَرَ (^٨) بَيْنَهُمَا. [د: ٢٥٩٠، تحفة: ٣٨٠٤]\n\n٢٨٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي أُمَامَةَ، فَرَأَى فِي سُيُوفِنَا شَيْئًا مِنْ حِلْيَةِ فِضَّةٍ، فَغَضِبَ وَقَال: لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ، مَا كَانَ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ (^١٠) وَالْفِضَّةَ، وَلَكِنِ الْآنُكُ (^١١) وَالْحَدِيدُ وَالْعَلَابِيُّ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ: الْعَلَابِيُّ: الْعَصَبُ. [خ: ٢٩٠٩ مختصرًا، تحفة: ٤٨٧٤]\n\n٢٨٠٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الصَّلْتِ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَنَفَّلَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ. [ت: ١٥٦١، تحفة: ٥٨٢٧]\n_________\n(^١) كذا في أصولي الخطية، وهو صحيح، فقد قال الحافظ في التقريب: \"عبد الله بن عبد الله بن جابر، وقيل: جبر\".\n(^٢) تموت والولد في بطنها.\n(^٣) الذي يموت بمرض بطنه.\n(^٤) الذي أصابه داء الطاعون.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) ما يلبسه المقاتل على الرأس من الزرد ونحوه.\n(^٧) وذلك لأن بعض الرواة رواه عن سفيان عن يزيد بن خصيفة عن السائب عن رجل.\n(^٨) جمع.\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في المطبوع: \"من الذهب\".\n(^١١) الرصاص.","vol":"1","page":605},{"text":"٢٨٠٩ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِذَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَمَلَ مَعَهُ رُمْحًا، فَإِذَا رَجَعَ طَرَحَ رُمْحَهُ حَتَّى يُحْمَلَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ؛ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ تُرْفَعْ ضَالَّةً (^٢). [تحفة: ١٠١٨٢]\n\n٢٨١٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَتْ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَوْسٌ عَرَبِيَّةٌ، فَرَأَى رَجُلًا بِيَدِهِ قَوْسٌ فَارِسِيَّةٌ، فَقَال: \"مَا هَذِهِ (^٣)؟ أَلْقِهَا، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا، وَرِمَاحِ الْقَنَا، فَإِنَّهَا يُؤَيِّدُ (^٤) اللهُ لَكُمْ بِهَا (^٥) فِي الدِّينِ، وَيُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ\". [الضعيفة: ٤٤٩٩، تحفة: ١٠٣٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1074>١٩ - [بَابُ] (^٦) الرَّمْي فِي سَبِيلِ اللهِ [﷿ </span>-] (^٧)\n٢٨١١ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَزْرَقِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ [﷿] (^٧) لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الثَّلَاثَةَ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَالْمُمِدَّ بِهِ\". وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ارْمُوا وَارْكَبُوا، وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، وَكُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ بَاطِلٌ، إِلَّا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وَمُلَاعَبَتَهُ امْرَأَتَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ\". [ت: ١٦٣٧، تحفة: ٩٩٢٩]\n\n٢٨١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبي (^٩) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ، فَبَلَغَ سَهْمُهُ [الْعَدُوَّ] (^١٠)، أَصَابَ أَوْ أَخْطَأَ، فَعَدْلُ (^١١) رَقَبَةٍ\". [صحيح الترغيب: ١٦٣٨، ت: ١٦٣٨، تحفة: ١٠٧٦٥]\n\n٢٨١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ [الْجُهَنِيَّ] (^٧) يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: \" ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠] أَلَا وَإِنَّ (^١٢) الْقوَّةَ الرَّمْيُ\". ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [م: ١٩١٧، د: ٢٥١٤، تحفة: ٩٩١١]\n_________\n(^١) فيه عنعنة أبي إسحاق.\n(^٢) قال السندي: \"بِالنَّصْبِ حَالٌ\". قلت: وقيدها في التركية بالرفع.\n(^٣) في التركية: \"هذا\".\n(^٤) في التيمورية: \"فإنهما يزيد\".\n(^٥) في التيمورية: \"بهما\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) قال شيخنا: ضعيف، لكن قوله: \"كل ما يلهو … \" صحيح إلا \"فإنهن من الحق\".\n(^٩) في باريس: \"ابن\" وهو القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن.\n(^١٠) زيادة من مراد وباريس.\n(^١١) قيدها في التركية بكسر العين، قال السيوطي: بفتح العين وكسرها روايتان، بمعنى المثل.\n(^١٢) في التيمورية: \"إن\".","vol":"1","page":606},{"text":"٢٨١٤ - (صحيح بلفظ: \"فليس منا\") حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ، فَقَدْ عَصَانِي\". [ضعيف الترغيب: ٨٢٥، تحفة: ٩٩٧١]\n\n٢٨١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِنَفَرٍ يَرْمُونَ، فَقَالَ: \"رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ (^١) كَانَ رَامِيًا\". [الصحيحة: ١٤٣٩، تحفة: ٥٤٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1075>٢٠ - [بَابُ] (^٢) الرَّايَاتِ وَالْأَلْوِيَةِ</span>\n٢٨١٦ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، مُتَقَلِّدٌ سَيْفًا، وَإِذَا رَايَةٌ سَوْدَاءُ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، قَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ. [ت: ٣٢٧٣، تحفة: ٣٢٧٧]\n\n٢٨١٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ وَعَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَض. [د: ٢٥٩٢، ت: ١٦٧٩، ن: ٢٨٦٦، تحفة: ٢٨٨٩]\n\n٢٨١٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْوَاسِطِيُّ النَّاقِدُ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَتْ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ. [الصحيحة: ٢١٠٠، ت: ١٦٨١، تحفة: ٦٥٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1076>٢١ - [بَابُ] (^٢) لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ</span>\n٢٨١٩ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى أَسْمَاءَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهَا أَخْرَجَتْ جُبَّةً مُزَرَّرَةً بِالدِّيبَاجِ، فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَلْبَسُ هَذِهِ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ. [م: ٢٠٦٩، تحفة: ١٥٧٢١]\n\n٢٨٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا، ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ الرَّابِعَةِ، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا عَنْهُ. [خ:٥٨٢٨، م: ٢٠٦٩، د: ٤٠٤٢، ن: ٥٣١٢، تحفة: ١٠٥٩٧]\n_________\n(^١) في التركية: \"فإن أباهم\" ثم كتب في الهامش: \"رواية: فإن أباكم\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) حسنه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الأدب المفرد برقم (٣٤٨).","vol":"1","page":607},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1077>٢٢ - [بَابُ] (^١) لُبْسِ الْعَمَائِمِ فِي الْحَرْبِ</span>\n٢٨٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا (^٢) بَيْنَ كَتِفَيْهِ. [انظر الحديث: ١١٠٤، تحفة: ١٠٧١٦]\n\n٢٨٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. [م: ١٣٥٨، د: ٤٠٧٦، ت: ١٧٣٥، ن: ٢٨٦٩، تحفة: ٢٦٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1078>٢٣ - [بَابُ] (^١) الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْغَزْوِ</span>\n٢٨٢٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ حَيَّانَ الرَّقِّيِّ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُرْوَةَ الْبَارِقِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ (^٤) أَبِي عَنِ الرَّجُلِ يَغْزُو فَيَشْتَرِي وَيَبِيعُ وَيَتَّجِرُ فِي غَزْوِهِ (^٥)، فَقَالَ لَهُ أَبِي: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِتَبُوكَ نَشْتَرِي وَنَبِيعُ، وَهُوَ يَرَانَا وَلَا يَنْهَانَا. [تحفة: ٣٧١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1079>٢٤ - [بَابُ] (^٦) تَشْيِيعِ الْغُزَاةِ وَوَدَاعِهِمْ</span>\n٢٨٢٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَحْلِهِ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [الإرواء: ١١٨٩، تحفة: ١١٢٩٦]\n\n٢٨٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: وَدَّعَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَسْتَوْدِعُكَ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ\". [الصحيحة: ١٦، تحفة: ١٤٦٢٦]\n\n٢٨٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ (^٧)، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَشْخَصَ السَّرَايَا (^٨) يَقُولُ لِلشَّاخِصِ: \"أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ\". [د: ٢٦٠٠، ت: ٣٤٤٢، تحفة: ٨٤٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1080>٢٥ - [بَابُ] (^٦) السَّرَايَا</span>\n٢٨٢٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، [قَالَ:] (^٣)\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قال السندي: \"بِالتَّثْنِيَةِ فِي بَعْضِ نُسَخِ ابْنِ مَاجَهْ، وَفِي بَعْضِهَا وَبَعْضِ نُسَخِ أَبِي دَاوُدَ: طَرْفَهَا بالْإِفْرَادِ، وَهُوَ أَظْهَر\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"سَأل\".\n(^٥) في المطبوع: \"غزوته\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في التيمورية: \"ابن محصن\" ثم كتب فوقها الناسخ: \"أبو محصن\"، وهو الصواب.\n(^٨) في التركية: \"إذا شخص يقول للشاخص\".","vol":"1","page":608},{"text":"حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْعَامِلِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ لِأَكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ: \" [يَا أَكْثَمُ] (^١)! اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ، يَا أَكْثَمُ! خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِئَةٍ، وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ\". [تحفة: ١٥٧١]\n\n٢٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَ مِئَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ مَنْ جَازَ مَعَهُ النَّهَرَ، وَمَا جَازَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ. [خ: ٣٩٥٩، تحفة: ١٨٥١]\n\n٢٨٢٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَرْدِ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ رَفَعَهُ (^٢)، يَقُولُ: \"إِيَّاكُمْ وَالسَّرِيَّةَ الَّتِي إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وَإِنْ غَنِمَتْ غَلَّتْ\". [تحفة: ١٥٥١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1081>٢٦ - [بَابُ] (^٣) الْأَكْلِ فِي قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ</span>\n٢٨٣٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَى سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى، فَقَالَ: \"لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ (^٤) فِيهِ نَصْرَانِيَّةً\". [د: ٣٧٨٤، ت: ١٥٦٥، تحفة: ١١٧٣٤]\n\n٢٨٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو فَرْوَةَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ - قَالَ: وَلَقِيَهُ وَكَلَّمَهُ - قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قُدُورُ الْمُشْرِكِينَ نَطْبُخُ فِيهَا؟ قَالَ: \"لَا تَطْبُخُوا فِيهَا\". قُلْتُ: فَإِنِ احْتَجْنَا إِلَيْهَا، فَلَمْ نَجِدْ مِنْهَا بُدًّا؟ قَالَ: \"فَارْحَضُوهَا (^٥) رَحْضًا حَسَنًا، ثُمَّ اطْبُخُوا وَكُلُوا\". [د: ٣٨٣٩، تحفة: ١١٨٦٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1082>٢٧ - [بَابُ] (^٣) الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ</span>\n٢٨٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ نِيَارٍ (^٦)، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ\". قَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ - أَوْ زَيْدٍ. [م: ١٨١٧، د: ٢٧٣٢، ت: ١٥٥٨، تحفة: ١٦٣٥٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) لم ترد إلا في التركية. وقال المزي في التحفة: \"فذكره موقوفًا\"، والحديث في مصنف ابن أبي شيبة به، وفيه: سمعت رسول الله ﷺ.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) شابهت.\n(^٥) اغسلوها.\n(^٦) قال المزي في تحفة الأشراف: \"كذا عنده عبد الله بن يزيد، عن نيار، وهو تخليط فاحش، والصواب عبد الله بن نيار\".","vol":"1","page":609},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1083>٢٨ - [بَابُ] (^١) الْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ</span>\n٢٨٣٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْحَرْبُ خَدْعَةٌ (^٢) \". [صحيح أبي داود: ٢٣٧٠، تحفة: ١٧٣٦١]\n\n٢٨٣٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مَطَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْحَرْبُ خَدْعَةٌ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٦٢١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1084>٢٩ - [بَابُ] (^١) الْمُبَارَزَةِ وَالسَّلَبِ</span>\n٢٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ - قَالَ أبُو عَبْدِ اللهِ: هُوَ يَحْيَى بْنُ الْأَسْوَدِ - عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ (^٣)، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ (^٤) فِي هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الحج: ١٩] إِلَى قَوْلِهِ (^٥): ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [الحج: ١٤] فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، اخْتَصَمُوا فِي الْحُجَجِ يَوْمَ بَدْرٍ (^٦). [خ: ٣٩٦٦، م: ٣٠٣٣، تحفة: ١١٩٧٤]\n\n٢٨٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: بَارَزْتُ رَجُلًا فَقَتَلْتُهُ، فَنَفَّلَنِي (^٧) رَسُولُ اللهِ ﷺ سَلَبَهُ (^٨). [خ: ٣٠٥١، م: ١٧٥٤، د: ٢٦٥٤، تحفة: ٤٥٢٩]\n\n٢٨٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نفَّلَهُ سَلَبَ قَتِيلٍ قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ. [خ: ٣١٤٢، م: ١٧٥١، تحفة: ١٢١٣٢]\n\n٢٨٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ ابْنِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَتَلَ فَلَهُ السَّلَبُ\". [الإرواء: ١٢٢٢، تحفة: ٤٦٢٢]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قال النووي: \"خَدْعَةٌ بفَتْحِ الْخَاءِ وَإِسْكَانِ الدَّالِ عَلَى الْأَفْصَحِ، وَيُقَالُ بِضَمِّ الْخَاءِ، وَيُقَالُ خُدَعَةٌ بِضَمِّ الْخَاءِ وَفَتْحِ الدَّالِ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ مَشْهُورَات\".\n(^٣) قال في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: ما ذكر فيها أبا مجلز\".\n(^٤) في المطبوع: \"الآية\".\n(^٥) كذا في الأصول الخطية، وهذه الآية قبل آية ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ﴾ [الحج: ١٩] في ترتيب المصحف، فلعل ذكرها هنا خطأ من بعض الرواة، ووقع في جامع بيان العلم لابن عبد البر (١٨٢٥): \"إلى قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ [الحج: ٢٤] \".\n(^٦) في التركية: \"يوم بدر اختصموا ............ \".\n(^٧) أعطاني من الغنيمة.\n(^٨) ما على المقتول من ملبوس وغيره.","vol":"1","page":610},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1085>٣٠ - [بَابُ] (^١) الْغَارَةِ وَالْبَيَاتِ وَقَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ</span>\n٢٨٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ (^٢)، فَيُصَابُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، قَالَ: \"هُمْ مِنْهُمْ (^٣) \". [خ: ٣٠١٢، م: ١٧٤٥، د: ٢٦٧٢، ت: ١٥٧٠، تحفة: ٤٩٣٩]\n\n٢٨٤٠ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَيْنَا مَاءً لِبَنِي فَزَارَةَ فَعَرَّسْنَا (^٤)، حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ شَنَنَّاهَا عَلَيْهِمْ غَارَةً، فَأَتَيْنَا أَهْلَ مَاءٍ فَبَيَّتْنَاهُمْ فَقَتَلْنَاهُمْ، تِسْعَةً أَوْ سَبْعَةَ أَبْيَاتٍ. [د: ٢٦٣٨، تحفة: ٤٥١٦]\n\n٢٨٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، [قَالَ:] (^٥) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى امْرَأَةً مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ. [خ: ٣٠١٤، م: ١٧٤٤، د: ٢٦٦٨، ت: ١٥٦٩، تحفة: ٨٤٠١]\n\n٢٨٤٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ، فَقَالَ: \"مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ\". ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ (^٦): \"انْطَلِقْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْمُرُكَ، يَقُولُ: لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً (^٧) وَلَا عَسِيفًا (^٨) \".\nحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ (^٩) بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: يُخْطِئُ الثَّوْرِيُّ فِيهِ. [الصحيحة: ٧٠١، د: ٢٦٦٩، تحفة: ٣٤٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1086>٣١ - [بَابُ] (^١) التَّحْرِيقِ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ</span>\n٢٨٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ (^١٠)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا: أُبْنَى، فَقَالَ: \"ائْتِ أُبْنَى (^١١) صَبَاحًا، ثُمَّ حَرِّقْ (^١٢) \". [د: ٢٦١٦، تحفة: ١٠٧]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) أي: يقع المسلمون عليهم ليلًا.\n(^٣) أي: من المشركين.\n(^٤) نزول المسافر آخر الليل.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية: \"للرجل\".\n(^٧) المراد النساء.\n(^٨) أجيرًا.\n(^٩) في التيمورية: \"رياح\"، قال البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٣١٤): \"وَقال بَعْضُهُمْ: رِيَاحٌ، وَلَمْ يَثْبُتْ\".\n(^١٠) جاء هذا الحديث في التركية عقب الذي بعده.\n(^١١) اسم مكان.\n(^١٢) بيوتهم وزروعهم.","vol":"1","page":611},{"text":"٢٨٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّقَ نَخْلَ [بَنِي] (^١) النَّضِيرِ، وَقَطَعَ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ (^٢)، فَأَنْزَلَ اللهُ [﷿] (^١): ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ [الحشر: ٥] الْآيَةَ. [خ: ٤٠٣١، م: ١٧٤٦، د: ٢٦١٥، ت: ٣٣٠٢، تحفة: ٨٢٦٧]\n\n٢٨٤٥ - (صحيح) [حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَفِيهِ يَقُولُ شَاعِرُهُمْ (^٣):\nلَهَانَ (^٤) عَلَى سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ … حَرِيقٌ (^٥) بِالْبُوَيْرَةِ مُسْتَطِيرُ] (^٦)\n[خ: ٢٣٢٦، م: ١٧٤٦، تحفة: ٨٠٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1087>٣٢ - [بَابُ] (^٧) فِدَاءِ الْأُسَارَى </span>(^٨)\n٢٨٤٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَنَفَّلَنِي جَارِيَةً مِنْ بَنِي فَزَارَةَ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ، عَلَيْهَا قَشْعٌ (^٩) لَهَا، فَمَا كَشَفْتُ لَهَا عَنْ ثَوْبٍ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّوقِ، فَقَالَ: \"لِلَّهِ أَبُوكَ! هَبْهَا لِي\". فَوَهَبْتُهَا لَهُ، فَبَعَثَ بِهَا، فَفَادَى بِهَا أُسَارَى مِنْ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانُوا بِمَكَّةَ. [م: ١٧٥٥، د: ٢٦٩٧، تحفة: ٤٥١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1088>٣٣ - [بَابُ] (^٧) مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ</span>\n٢٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذَهَبَتْ فرَسٌ لَهُ - يَعْنِي: لِابْنِ عُمَرَ -، فَأَخَذَهَا الْعَدُوُّ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ (^١٠) الْمُسْلِمُونَ، فَرُدَّ عَلَيْهِ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: وَأَبَقَ عَبْدٌ لَهُ، فَلَحِقَ بِالرُّومِ، فَظَهَرَ عَلَيْهِمُ (^١١) الْمُسْلِمُونَ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ: ٣٠٦٧، د: ٢٦٩٩، تحفة: ٧٩٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1089>٣٤ - [بَابُ] (^٧) الْغُلُولِ</span>\n٢٨٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَشْجَعَ بِخَيْبَرَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) موضع كان به نخل بني النضير.\n(^٣) حسان بن ثابت.\n(^٤) في المحمودية: \"أهان\"، وفي المطبوع: \"فهان\".\n(^٥) في التركية: \"قتيل\"، وقال في الهامش: \"نسخة: حريق\".\n(^٦) زيادة من التيمورية وجاء في هامشها بجانب هذا الحديث: \"هذا الحديث مضروب عليه في الأصل\"، قلت: وقد ورد بيت الشعر في هامش التركية، والحديث ذكره المزي في تحفة الأشراف.\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التيمورية: \"الأسرى\".\n(^٩) بفتح القاف وكسرها، وهو فروٌ.\n(^١٠) في نسخة: \"فظهر عليه\" انظر التعليق الآتي.\n(^١١) قال في هامش التركية: \"نسخة في كلا الموضعين: فظهر عليه، بغير ميم\".","vol":"1","page":612},{"text":"فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ\". فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَتَغَيَّرَتْ لَهُ (^١) وُجُوهُهُمْ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: \"إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ\".\nقَالَ زَيْدٌ: فَالْتَمَسُوا فِي (^٢) مَتَاعِهِ، فَإِذَا خَرَزَاتٌ مِنْ خَرَزِ يَهُودَ (^٣) مَا تُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ. [د: ٢٧١٠، ن: ١٩٥٩، تحفة: ٣٧٦٧]\n\n٢٨٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: كِرْكِرَةُ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"هُوَ فِي النَّارِ\". فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ، فَوَجَدُوا عَلَيْهِ كِسَاءً - أَوْ عَبَاءَةً، قَدْ غَلَّهَا. [خ: ٣٠٧٤، تحفة: ٨٦٣٢]\n\n٢٨٥٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى جَنْبِ بَعِيرٍ مِنَ الْمَقَاسِمِ، ثُمَّ تَنَاوَلَ شَيْئًا مِنَ الْبَعِيرِ، فَأَخَذَ مِنْهُ قَرَدَةً - يَعْنِي: وَبَرَةً - فَجَعَلَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ هَذَا مِنْ غَنَائِمِكُمْ، أَدُّوا الْخَيْطَ وَالْمِخْيَطَ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ، وَمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْغُلُولَ عَارٌ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَشَنَارٌ (^٤) وَنَارٌ\". [الصحيحة: ٩٨٥، تحفة: ٥١٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1090>٣٥ - [بَابُ] (^٥) النَّفْلِ</span>\n٢٨٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زَيْدِ (^٦) بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَفَّلَ الثُّلُثَ بَعْدَ الْخُمُسِ. [د: ٢٧٤٨، تحفة: ٣٢٩٣]\n\n٢٨٥٢ - (صحيح) (^٧) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُبَادَة بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَفَّلَ فِي الْبَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَفِي الرَّجْعَةِ الثُّلُثَ. [ت: ١٥٦١، تحفة: ٥٠٩١]\n\n٢٨٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنْبَأَنَا رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَا نَفَلَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَرُدُّ الْمُسْلِمُونَ قَوِيُّهُمْ عَلَى ضَعِيفِهِمْ.\nقَالَ رَجَاءٌ: فَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ لَهُ: حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ:\n_________\n(^١) مضروب عليها في بعض النسخ كما في هامش التركية.\n(^٢) مضروب عليها في بعض النسخ كما في هامش التركية، قال: \"نسخة: \"له\" مضروب عليه، وفيه: فالتمسوا متاعه \"في\" مضروب عليه\".\n(^٣) في التركية: \"اليهود\".\n(^٤) العيب والعار.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) جاء في هامش مراد: \"الصواب زياد\"، وكذا صوبه المزي في تهذيب الكمال بعد أن حكى الخلاف فيه، وقال الحافظ في التقريب: \"زياد ويقال: زيد أو يزيد\".\n(^٧) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح أبي داود (٢٤٥٥/ الأم).","vol":"1","page":613},{"text":"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَفَّلَ فِي البَدْأَةِ الرُّبُعَ، وَحِينَ قَفَلَ الثُّلُثَ. فَقَالَ عَمْرٌو: أُحَدِّثُكَ عَنْ أَبِي عَنْ جَدِّي، وَتُحَدِّثُنِي عَنْ مَكْحُولٍ؟! [د: ٢٧٤٨، تحفة: ٨٧٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1091>٣٦ - [بَابُ] (^١) قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ</span>\n٢٨٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَر (^٢) لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ؛ لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمٌ. [خ: ٢٨٦٣، م: ١٧٦٢، د: ٢٧٣٣، ت: ١٥٥٤، تحفة: ٨١١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1092>٣٧ - [بَابُ] (^١) الْعَبِيدِ وَالنِّسَاءِ يَشْهَدُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ</span>\n٢٨٥٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ - قَالَ وَكِيعٌ: كَانَ لَا يَأْكُلُ اللَّحْمَ - قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ مَوْلَايَ يَوْمَ خَيْبَرَ (^٣) وَأَنَا مَمْلُوكٌ، فَلَمْ يَقْسِمْ لِي مِنَ الْغَنِيمَةِ، وَأُعْطِيتُ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ (^٤) سَيْفًا، وَكُنْتُ أَجُرُّهُ إِذَا تَقَلَّدْتُهُ. [د: ٢٧٣٠، ت: ١٥٥٧، تحفة: ١٠٨٩٨]\n\n٢٨٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَخْلُفُهُمْ فِي رِحَالِهِمْ، فَأَصْنَعُ (^٥) لَهُمُ الطَّعَامَ، وَأُدَاوِي الْجَرْحَى، وَأَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى. [م: ١٨١٢، تحفة: ١٨١٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1093>٣٨ - [بَابُ] (^١) وَصِيَّةِ الْإِمَامِ</span>\n٢٨٥٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ أَبُو رَوْقٍ (^٦) الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو الْغَرِيفِ - يَعْنِي: عُبَيْدَ اللهِ بْنَ خَلِيفَةَ، عَنْ صفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، فَقَالَ: \"سِيرُوا بِاسْم اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَاتِلُوا (^٧) مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، [وَلَا تَمْثُلُوا (^٨)] (^٩)، وَلَا تَغْدِرُوا، أوَ لَا تَغُلُّوا (^١٠)] (^١١)، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا\". [تحفة: ٤٩٥٣]\n\n٢٨٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَمَّرَ رَجُلًا عَلَى سَرِيَّةٍ، أَوْصَاهُ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"حنين\"، وفي سائر الروايات: \"خيبر\" وهو المشهور.\n(^٣) في التيمورية: \"حنين\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: خيبر\".\n(^٤) أردأ المتاع.\n(^٥) في التيمورية: \"وأصنع\".\n(^٦) قال ابن حجر: \"بفتح الراء وسكون الواو بعدها قاف\".\n(^٧) في التيمورية: \"قاتلوا\".\n(^٨) ولا تشوهوا. قال السندي: \"بِضمِّ الْمُثَلَّثَةِ الْمُخَفَّفَةِ، وَضُبِطَ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ أَيْضًا، لَكِنَّ التَّفْعِيلَ لِلْمُبَالَغَةِ وَلَا يُنَاسِبُهُ النَّهْيُ، نَعَمْ هُوَ مَشْهُورُ رِوَايَة\". قلت: وقيده الناسخ في التركية بالتشديد.\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) ولا تسرقوا.\n(^١١) زيادة من باريس. وقال السندي بأنه سقط من بعض النسخ.","vol":"1","page":614},{"text":"فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا، فَقَالَ: \"اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَاتِلُوا (^١) مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، اغْزُوا وَلَا تَغْدِرُوا وَلَا تَغُلُّوا وَلَا تَمْثُلُوا وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، وَإِذَا أَنْتَ لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِلَالٍ - أَوْ خِصَالٍ، فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجَابُوكَ إِلَيْهَا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ (^٢) مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ، وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ [هُمْ] (^٣) فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ، وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ، وَإِنْ أَبَوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ (^٤) كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ، يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمُ اللهِ الَّذِي يَجْرِي عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا يَكُونُ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ شَيءٌ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَنْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ، فَسَلْهُمْ إِعْطَاءَ الْجِزْيَةِ، فَإِنْ فَعَلُوا فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ، فَإِنْ هُمْ أَبَوْا، فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ، وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ (^٥) تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّكَ ﷺ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللهِ وَ[لَا] (^٦) ذِمَّةَ نَبِيِّكَ، وَلَكِنِ اجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَّةَ أَبِيكَ وَذِمَّةَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّكُمْ إِنْ تُخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ (^٧) وَذِمَّةَ (^٨) آبَائِكُمْ، أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَنْ تُخْفِرُوا ذِمَّةَ اللهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ﷺ، وَإِنْ حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ (^٩) عَلَى حُكْمِ اللهِ، فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللهِ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ فِيهِمْ حُكْمَ اللهِ أَمْ لَا\".\nقَالَ عَلْقَمَةُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُقَاتِلَ بْنَ حَيَّانَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ هَيْصَمٍ (^١٠)، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَ ذَلِكَ. [م: ١٧٣١، د: ٢٦١٢، ت: ١٤٠٨، تحفة: ١٩٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1094>٣٩ - [بَابُ] (^١١) طَاعَةِ الْإِمَامِ</span>\n٢٨٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ عَصَى الْإِمَامَ فَقَدْ عَصَانِي\". [خ: ٢٩٥٧، م: ١٨٣٥، ن: ٤١٩٣، تحفة: ١٢٤٧٧]\n\n٢٨٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَأَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ (^١٢) حَبَشِيٌّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ (^١٣) \". [خ: ٦٩٣، تحفة: ١٦٩٩]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"قاتلوا\".\n(^٢) الهجرة.\n(^٣) زيادة من التيمورية، وجاء في هامش التركية: \"رواية: إن هم فعلوا\".\n(^٤) في التركية: \"يكونوا\".\n(^٥) في التيمورية: \"على أن\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"بذمتكم\".\n(^٨) في التركية: \"وذمم\".\n(^٩) في التيمورية: \"ينزلوا\".\n(^١٠) قال النووي: بفتح الهاء والصاد المهملة، ووقع في المطبوع: \"هيضم\".\n(^١١) زيادة من المحمودية.\n(^١٢) في التركية: \"عبدًا حبشيًا\" قلت: بالرفع على أنه نائب فاعل وبالنصب على المفعولية وإن استَعْمَلَ أي الإمام عليكم عبدًا حبشيًا.\n(^١٣) أي: رأسه صغيرة.","vol":"1","page":615},{"text":"٢٨٦١ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ\nالْحُصَيْنِ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ (^١) حَبَشِيٌّ\nمُجَدَّعٌ (^٢)، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، مَا قَادَكُمْ بِكِتَابِ اللهِ\". [م: ١٨٣٨، ن: ٤١٩٢، تحفة: ١٨٣١١]\n\n٢٨٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ\nالْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الرَّبَذَةِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَإِذَا عَبْدٌ\nيَؤُمُّهُمْ، فَقِيلَ: هَذَا أَبُو ذَرٍّ، فَذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ[أَنْ] (^٣) أَسْمَعَ وَأُطِيعَ،\nوَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعَ الْأَطْرَافِ. [م:١٨٣٧، تحفة: ١١٩٥٠]\n\n٤٠ - بَابُ لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ (^٤) [اللهِ] (^٥)\n\n٢٨٦٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ\nعُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ عَلَى بَعْثٍ،\nوَأَنَا فِيهِمْ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى رَأسِ غَزَاتِهِ -أَوْ كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ- اسْتَأْذَنَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْجَيْشِ، فَأَذِنَ لَهُمْ\nوَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ (^٦) عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ، فَكُنْتُ فِيمَنْ غَزَا مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَوْقَدَ\nالْقَوْمُ نَارًا لِيَصْطَلُوا (^٧) -أَوْ لِيَصْطَنِعُوا (^٨) عَلَيْهَا صَنِيعًا- فَقَالَ عَبْدُ اللهِ -وَكَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ-: أَلَيْسَ لِي\nعَلَيْكُمُ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: فَمَا أَنَا بِآمِرِكُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا صنَعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنِّي\nأَعْزِمُ عَلَيْكُمْ إِلَّا تَوَاثَبْتُمْ فِي هَذِهِ النَّارِ، فَقَامَ نَاسٌ فَتَحَجَّزُوا (^٩)، فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهُمْ وَاثِبُونَ، قَالَ: أَمْسِكُوا\nعَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا كُنْتُ أَمْزَحُ مَعَكُمْ. فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَمَرَكُمْ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، فَلَا تُطِيعُوهُ\". [الصحيحة: ٢٣٢٤، تحفة: ٤٢٦٦]\n\n٢٨٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ\nابْنِ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ (^١٠) وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ\nعُبَيدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ الطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ\nأَوْ كَرِهَ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ\". [خ: ٢٩٥٥، م: ١٨٣٩، د: ٢٦٢٦،\nت: ١٧٠٧، تحفة:٨٠٨٨ و٧٩٢٩]\n\n٢٨٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا\nإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"عبدًا حبشيًا\".\n(^٢) في التركية: \"مجدعًا\".\n(^٣) زيادة من التيمورية\n(^٤) في التركية: \"المعصية\".\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) في هامش التركية: \"ما كان في نسخة الجعفري: عليهم\".\n(^٧) ليقوا أنفسهم من البرد.\n(^٨) في المطبوع: \"ليصنعوا\".\n(^٩) في التيمورية: \"فتحجروا\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: فتحجزوا\".\n(^١٠) في هامش التيمورية: \"هذا الطريق في الأصل مضروب عليه\"، قلت: لذا لم يرد في مراد ولا في المحمودية، وقال\nالمزي في تحفة الأشراف: \"لم يذكره أبو القاسم وهو في عدة نسخ\"، قلت: وهو ثابت في التركية.","vol":"1","page":616},{"text":"مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ [عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ] (^١)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ، وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا\". فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ كَيْفَ أَفْعَلُ؟ قَالَ: \"تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ؟! لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ\". [الصحيحة: ٥٩٠، تحفة: ٩٣٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1095>٤١ - [بَابُ] (^٢) الْبَيْعَةِ</span>\n٢٨٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ (^٣)، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعُ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ (^٤) حَيْثُمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ. [خ: ٧١٩٩، م: ١٧٠٩، ن: ٤١٥١، تحفة: ٥١١٨]\n\n٢٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَبِيبُ الْأَمِينُ - أَمَّا هُوَ إِلَيَّ (^٥) فَحَبِيبٌ، وَأَمَّا هُوَ عِنْدِي فَأَمِينٌ - عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً أَوْ تِسْعَةً، فَقَالَ: \"أَلَا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ؟ \" فَبَسَطْنَا أَيْدِيَنَا، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ، فَعَلَامَ نُبَايِعُكَ؟ قَالَ: \"أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ [وَ] (^١) لَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُوا الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا - وَأَسَرَّ كَلِمَةً خُفْيَةً - وَلَا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا\". قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ بَعْضَ أُولَئِكَ النَّفَرِ يَسْقُطُ سَوْطُهُ فَلَا يَسْأَلُ أَحَدًا يُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ. [م: ١٠٤٣، د: ١٦٤٢، ن: ٤٦٠، تحفة: ١٠٩١٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، أَنَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّنُوخِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٢٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَتَّابٍ مَوْلَى هُرْمُزَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَقَالَ: \"فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ\". [تحفة: ١٠٨٧]\n\n٢٨٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ فَبَايَعَ النَّبِيَّ ﷺ علَى الْهِجْرَةِ، وَلَمْ يَشْعُرِ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"بِعْنِيهِ\"، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَايِعْ أَحَدًا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى يَسْأَلَهُ: أَعَبْدٌ هُوَ؟ [م: ١٦٠٢، د: ٣٣٥٨، ت: ١٢٣٩، ن: ٤١٨٤، تحفة: ٢٩٠٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: حدثني أبي، عن عبادة\".\n(^٤) في المطبوع: \"الحق\".\n(^٥) في التركية: \"لي\".","vol":"1","page":617},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1096>٤٢ - [بَابُ] (^١) الْوَفَاءِ بِالْبَيْعَةِ</span>\n٢٨٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِالْفَلَاةِ يَمْنَعُهُ [مِنِ] (^٢) ابْنِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ (^٣) بَايَعَ رَجُلًا بِسِلْعَةٍ (^٤) بَعْدَ الْعَصْرِ، فَحَلَفَ بِاللهِ لَأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا، لَا يُبَايِعُهُ إِلَّا لِدُنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا وَفَى لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ مِنْهَا لَمْ يَفِ لَهُ\". [خ: ٢٣٥٨، م: ١٠٨، تحفة: ١٢٥٢٢]\n\n٢٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَأَنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ بَعْدِي نَبِيٌّ فِيكُمْ\". قَالُوا: فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: \"تَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ (^٥) \". قَالُوا: فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: \"أَوْفُوا بِبَيْعَةِ (^٦) الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ فَسَيَسْأَلُهُمُ اللهُ [﷿] (^٢) عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ\". [خ: ٣٤٥٥، م: ١٨٤٢، تحفة: ١٣٤١٧]\n\n٢٨٧٢ - (صحيح متواتر) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُقَالُ (^٧): هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانٍ\". [خ: ٣١٨٦، م: ١٧٣٦، تحفة: ٩٢٥٠]\n\n٢٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا إِنَّهُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ\". [م: ١٧٣٨، ت: ٢٣٣٦، تحفة: ٤٣٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1097>٤٣ - [بَابُ] (^٢) بَيْعَةِ النِّسَاءِ</span>\n٢٨٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، سَمِعَ (^٨) مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ (^٩)، [سَمِعْتُ] (^٢) أُمَيْمَةَ بِنْتَ رُقَيْقَةَ تَقُولُ: جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ نُبَايِعُهُ، فَقَالَ لَنَا: \"فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ، إِنِّي لَا أُصَافِحُ النِّسَاءَ\". [ن: ٤١٨١، ت: ١٥٩٧، تحفة: ١٥٧٨١]\n\n٢٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ [قَالَ:] (^٢) أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَتِ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"ورجلًا\".\n(^٤) في التركية: \"سلعة\".\n(^٥) في التركية ومراد \"فيكثروا\"، وفي باريس: \"فتكثروا\"، والمثبت من التيمورية ..\n(^٦) في التيمورية: \"بيعة\".\n(^٧) في التركية: \"يقال\".\n(^٨) في المطبوع: \"أنه سمع\".\n(^٩) في المطبوع: \"قال\".","vol":"1","page":618},{"text":"الْمُؤْمِنَاتُ إِذَا هَاجَرْنَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُمْتَحَنَّ لِقَوْلِ اللهِ ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ [الممتحنة: ١٢] إِلى آخِرِ الْآيَةِ.\nقَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ أَقَرَّ بِهَا مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْمِحْنَةِ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَقْرَرْنَ بِذَلِكَ (^١) مِنْ قَوْلِهِنَّ، قَالَ لَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"انْطَلِقْنَ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ\". لَا وَاللهِ! مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، غَيْرَ أَنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بِالْكَلَامِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: وَاللهِ! مَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ علَى النِّسَاءِ إِلَّا مَا أَمَرَهُ اللهُ [﷿] (^٢)، وَلَا مَسَّتْ كَفُّ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَفَّ امْرَأَةٍ قَطُّ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُنَّ إِذَا أَخَذَ عَلَيْهِنَّ: \"قَدْ بَايَعْتُكُنَّ\"، كَلَامًا. [خ: ٢٧١٣، م: ١٨٦٦، تحفة: ١٦٦٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1098>٤٤ - [بَابُ] (^٣) السَّبَقِ وَالرِّهَانِ</span>\n٢٨٧٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ، وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ، فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَهُوَ يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ، فَهُوَ قِمَارٌ\". [د: ٢٥٧٩، تحفة: ١٣١٢١]\n\n٢٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ضَمَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْخَيْلَ، فَكَانَ يُرْسِلُ الَّتِي ضُمِّرَتْ (^٤) مِنَ الْحَفْيَاءِ إِلَى ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ، وَالَّتِي لَمْ تُضَمَّرْ مِنْ ثَنِيَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ. [خ: ٢٨٦٨، م: ١٨٧٠، د: ٢٥٧٥، ت: ١٦٩٩، ن: ٣٥٨٤، تحفة: ٧٩٥٦]\n\n٢٨٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا سَبَقَ (^٥) إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ\". [ن: ٣٥٨٩، تحفة: ١٤٨٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1099>٤٥ - [بَابُ] (^٦) النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ</span>\n٢٨٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَأَبُو عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ. [خ: ٢٩٩٠، م: ١٨٦٩، د: ٢٦١٠، تحفة: ٨٣٤٧]\n\n٢٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ. [خ: ٢٩٩٠، م: ١٨٦٩، تحفة: ٨٢٨٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"بالله\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) خفف لحمها لتقوى على الجري.\n(^٥) ما يجعل للسابق من مال ونحوه.\n(^٦) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":619},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1100>٤٦ - [بَابُ] (^١) قِسْمَةِ الْخُمُسِ</span>\n٢٨٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ (^٢)، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ جَاءَ هُوَ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُكلِّمَانِهِ فِيمَا قَسَمَ [رَسُولُ اللهِ ﷺ] (^٣) مِنْ خُمُسِ (^٤) حُنَيْنٍ (^٥) لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، فَقَالَا (^٦): قَسَمْتَ لِإِخْوَانِنَا بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ، وَقَرَابَتُنَا وَاحِدَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا أَرَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْئًا وَاحِدًا\" (^٧). [خ: ٣١٤٠، د: ٢٩٧٨، ن: ٤١٣٦، تحفة: ٣١٨٥]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"أيوب بن سعيد\" وكتب في الهامش: \"نسخة: أيوب بن سويد\"، قلت: وهو الموافق لما في سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^٣) زيادة من التيمورية وباريس.\n(^٤) كذا في التركية، ووقع في سائر النسخ: \"قسم\".\n(^٥) كذا في الأصول، وهو موافق لما في مسند أحمد وسنن النسائي والزيادات على كتاب المزني لابن زياد النيسابوري، وفي المطبوع: \"خيبر\" وهو موافق لما في صحيح البخاري، وما في الصحيح أرجح.\n(^٦) في التركية: \"فقالوا\".\n(^٧) قال في التركية: \"آخر الجزء الثامن من أجزائي، والسادس من أجزاء الجعفري\".","vol":"1","page":620},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1101>٢٥ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْمَنَاسِكِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1102>١ - [بَابُ] (^٢) الْخُرُوجِ إِلَى الْحَجِّ</span>\n٢٨٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (^٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ، فَلْيُعَجِّلِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ\". [خ: ١٨٠٤، م: ١٩٢٧، تحفة: ١٢٥٧٢]\n٢٨٨٢ م - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ (^٤)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ (^٥).\n\n٢٨٨٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ - أَوْ أَحَدِهِمَا، عَنِ الْآخَرِ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ، فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ، وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ\". [د: ١٧٣٢، تحفة: ١١٠٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1103>٢ - [بَابُ] (^٢) فَرْضِ الْحَجِّ</span>\n٢٨٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ وَرْدَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧] قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالُوا: أَفِي كُلِّ عَامٍ؟ فَقَالَ: \"لَا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ\". فَنَزَلَتْ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]. [ت: ٨١٤، تحفة: ١٠١١١]\n\n٢٨٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ: \"لَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا، وَلَوْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا عُذِّبْتُمْ\". [تحفة: ٩٢٧]\n\n٢٨٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْحَجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ، أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ قَالَ: \"بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً؟ فَمَنْ زَادَ (^٦) فَتَطَوُّعٌ\". [د: ١٧٢١، ن: ٢٦٢٠، تحفة: ٦٥٥٦]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) جاء هذا الحديث في التركية عقب الحديث الذي بعده.\n(^٥) في التيمورية: \"بنحوه\".\n(^٦) في المطبوع: \"استطاع\".","vol":"1","page":621},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1104>٣ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ</span>\n٢٨٨٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ (^٢)، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ الْمُتَابَعَةَ بَيْنَهُمَا تَنْفِي (^٣) الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ\". [الصحيحة: ١٢٠٠، تحفة: ١٠٤٩١]\n٢٨٨٧ م - (صحيح) حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ. [تحفة: ١٠٤٧٧]\n\n٢٨٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا (^٤) بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ\". [خ: ١٧٧٣، م: ١٣٤٩، تحفة: ١٢٥٧٣]\n\n٢٨٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\". [خ: ١٥٢١، م: ١٣٥٠، ت: ٨١١، ن: ٢٦٢٧، تحفة: ١٣٤٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1105>٤ - [بَابُ] (^١) الْحَجِّ عَلَى الرَّحْلِ</span>\n٢٨٩٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ (^٥)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ، وَقَطِيفَةٍ تَسْوَى (^٦) أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ، أَوْ لَا تَسْوَى، ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ\". [صحيح الترغيب: ١١٢٢، خ: ١٥١٧، تحفة: ١٦٧٢]\n\n٢٨٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَمَرَرْنَا بِوَادٍ، فَقَالَ: \"أَيُّ وَادٍ هَذَا؟ \" قَالُوا: وَادِي الْأَزْرَقِ، قَالَ: \"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى ﷺ فَذَكَرَ مِنْ طُولِ شَعَرِهِ شَيْئًا، لَا يَحْفَظُهُ دَاوُدُ - وَاضِعًا إِصْبَعَهُ فِي أُذُنِهِ (^٧)، لَهُ جُؤَارٌ إِلَى اللهِ بِالتَّلْبِيَةِ، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي\"، قَالَ: ثُمَّ سِرْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى ثَنِيَّةٍ، فَقَالَ: \"أَيُّ ثَنِيَّةٍ هَذِهِ\". قَالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى - أَوْ: لِفْتٍ (^٨)، قَالَ: \"كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ، ﷺ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ، عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَخِطَامُ نَاقَتِهِ خُلْبَةٌ (^٩)، مَارًّا بِهَذَا الْوَادِي مُلَبِّيًا\". [م: ١٦٦، تحفة: ٥٤٢٤]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) كتب في هامش التركية: \"سقط: عن أبيه\"، وقال المزي في التحفة: \"ولم يقل: عن أبيه\".\n(^٣) في التركية: \"ينفي\".\n(^٤) في باريس: \"كفارةٌ لما\".\n(^٥) قال ابن حجر: بفتح الصاد.\n(^٦) في المطبوع: \"تساوي\".\n(^٧) في المطبوع: \"إصبعيه في أذنيه\".\n(^٨) قال النووي: \"ضَبَطْنَاهَا لِفْتٌ بِكَسْرِ اللَّامِ وإِسْكَانِ الْفَاءِ وَبَعْدَهَا تَاءٌ مُثَنَّاةٌ مِنْ فَوْقُ، وَذَكَرَ الْقَاضِي وَصَاحِبُ الْمَطَالِعِ فِيهَا ثَلَاثَةَ أَوْجُهٍ: أحَدُهَا مَا ذَكَرْتُهُ، وَالثَّانِي فَتْحُ اللَّامِ مَعَ إِسْكَانِ الْفَاءِ، وَالثَّالِثُ فَتْحُ اللَّامِ وَالْفَاءِ جَمِيعًا\".\n(^٩) الليف.","vol":"1","page":622},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1106>٥ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ دُعَاءِ الْحَاجِّ</span>\n٢٨٩٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صالِحٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ، إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ\". [ضعيف الترغيب: ٦٩٣، تحفة: ١٢٨٨٨]\n\n٢٨٩٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اللهِ، دَعَاهُمْ فَأَجَابُوهُ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ\". [صحيح الترغيب: ١١٠٨، تحفة: ٧٤٠٦]\n\n٢٨٩٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ، وَقَالَ لَهُ: \"يَا أُخَيَّ! أَشْرِكْنَا فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِكَ، وَلَا تَنْسَنَا (^٢) \". [د: ١٤٩٨، ت: ٣٥٦٢، تحفة: ١٠٥٢٢]\n\n٢٨٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ: وَكَانَتْ تَحْتَهُ ابْنَةُ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَأَتَاهَا فَوَجَدَ أُمَّ الدَّرْدَاءِ وَلَمْ يَجِدْ أَبَا الدَّرْدَاءِ. فَقَالَتْ لَهُ: تُرِيدُ الْحَجَّ الْعَامَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: \"إنَّ دَعْوَةَ الْمَرْءِ مُسْتَجَابَةٌ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، عِنْدَ رَأْسهِ مَلَكٌ يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِهِ، كُلَّمَا دَعَا لَهُ بِخَيْرٍ قَالَ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ (^٣) \". قَالَ: ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَحَدَّثَنِي عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِ ذَلِكَ. [م: ٢٧٣٣، تحفة: ١٨٣١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1107>٦ - [بَابُ] (^١) مَا يُوجِبُ الْحَجَّ</span>\n٢٨٩٦ - (ضعيف جدًّا) (^٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا يُوجِبُ الْحَجَّ؟ قَالَ: \"الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ\"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا الْحَاجُّ؟ قَالَ: \"الشَّعِثُ التَّفِلُ (^٥) \"، وَقَامَ آخَرُ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْحَجُّ؟ قَالَ: \"الْعَجُّ وَالثَّجُّ\".\nقَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي بِالْعَجِّ (^٦): الْعَجِيجَ بِالتَّلْبِيَةِ، وَالثَّجُّ: نَحْرُ الْبُدْنِ. [ضعيف الترغيب: ٧١٥، ت: ٨١٣، تحفة: ٧٤٤٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: ولا تنسانا، على الإشباع\".\n(^٣) في المطبوع: \"بمثله\".\n(^٤) قال شيخنا: لكن جملة العج والثج ثبتت في حديث آخر. قلت: ونقل بعضهم عن شيخنا بأنه تراجع عن تضعيف هذا الحديث، وهو وهم من الناقل.\n(^٥) الذي ترك الطيب.\n(^٦) في التركية: \"العج\".","vol":"1","page":623},{"text":"٢٨٩٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا (^١)، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ\"، يَعْنِي: قَوْلَهُ: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِليَهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧]. [الإرواء: ٩٨٨، تحفة: ٦١٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1108>٧ - [بَابُ] (^٢) الْمَرْأَةِ تَحُجُّ بِغَيْرِ وَلِيٍّ</span>\n٢٨٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ سَفَرًا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَصَاعِدًا، إِلَّا مَعَ أَبِيهَا أَو أَخِيهَا أَوِ ابْنِهَا أَوْ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ\". [م: ٨٢٧، د ١٧٢٦، ت: ١١٦٩، تحفة: ٤٠٠٤]\n\n٢٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَاحِدٍ، لَيْسَ لَهَا ذُو حُرْمَةٍ\". [خ: ١٠٨٨، م: ١٣٣٩، د: ١٧٢٣، ت: ١١٧٠، تحفة: ١٣٠٣٥]\n\n٢٩٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي اكْتُتِبْتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، وَامْرَأَتِي حَاجَّةٌ، قَالَ: \"فَارْجِعْ مَعَهَا\". [خ: ٣٠٦١، م: ١٣٤١، تحفة: ٦٥١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1109>٨ - [بَابُ] (^٢) الْحَجُّ جِهَادُ النِّسَاءِ</span>\n٢٩٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ\". [خ: ١٥٢٠، ن: ٢٦٢٨، تحفة: ١٧٨٧١]\n\n٢٩٠٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ\". [الضعيفة: ٣٥١٩، تحفة: ١٨٢١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1110>٩ - [بَابُ] (^٢) الْحَجِّ عَنِ الْمَيِّتِ</span>\n٢٩٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ: لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ شُبْرُمَةُ؟ \" قَالَ: قَرِيبٌ لِي، قَالَ: \"هَلْ حَجَجْتَ قَطُّ؟ \" قَالَ: لَا. قَالَ: \"فَاجْعَلْ هَذِهِ عَن نَفسِكَ، ثُمَّ احْجُجْ (^٤) عَنْ شُبْرُمَةَ\". [د: ١٨١١، تحفة: ٥٥٦٤]\n_________\n(^١) قال المزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٤٦٣): \"هكذا وقع عنده في جميع الروايات، وهو صحيح لكن فيه إيهام وإبهام، رواه يحيى بن حسان الكوفي عن هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في باريس: \"حج\".","vol":"1","page":624},{"text":"٢٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَحُجُّ عَنْ أَبِي؟ قَالَ: \"نَعَمْ، حُجَّ عَنْ أَبِيكَ، فَإِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا\". [تحفة: ٦٥٥٥]\n\n٢٩٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْغَوْثِ بْنِ حُصَيْنٍ - رَجُلٌ مِنَ الْفُرْعِ - أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ ﷺ عَنْ حَجَّةٍ كَانَتْ عَلَى أَبِيهِ (^١)، مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"حُجَّ عَنْ أَبِيكَ\"، وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"وَكَذَلِكَ الصِّيَامُ فِي النَّذْرِ (^٢)، يُقْضَى عَنْهُ (^٣) \". [تحفة: ١٢٠٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1111>١٠ - [بَابُ] (^٤) الْحَجِّ عَنِ الْحَيِّ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ</span>\n٢٩٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٥) وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلَا الْعُمْرَةَ وَلَا الظَّعْنَ، قَالَ: \"حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ\". [د: ١٨١٠، ت: ٩٣٠، ن: ٢٦٣٧، تحفة: ١١١٧٣]\n\n٢٩٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ (^٦)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ أَفْنَدَ (^٧)، وَأَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَدَاءَهَا، فَهَلْ يُجْزِئُ عَنْهُ أَنْ أُؤَدِّيَهَا عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَعَمْ\". [الإرواء: ٣/ ٢٦٣، تحفة: ٦٥٢٢]\n\n٢٩٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ (^٨) مُحَمَّدِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي (^٩) حُصَيْنُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي أَدْرَكَهُ الْحَجُّ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إِلَّا مُعْتَرِضًا، فَصَمَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: \"حُجَّ عَنْ أَبِيكَ\". [الصحيحة تحت: ٣٠٤٧، تحفة: ٣٤١٧]\n\n٢٩٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَخِيهِ الْفَضْلِ، أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَدَاةَ النَّحْرِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ\n_________\n(^١) في تحفة الأشراف: \"عن أمه\".\n(^٢) في التركية: \"النذور\".\n(^٣) في التيمورية: \"عنهم\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في التركية: \"حدثنا أبو كريب\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: أبو بكر بن أبي شيبة\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٦) سقط من نسخة الجعفري، كما في هامش التركية قال: \"الأنصاري عن نافع بن جبير. في نسخة الجعفري ما كان فيه هذا\".\n(^٧) خرف.\n(^٨) في المطبوع: \"حدثنا\".\n(^٩) في التيمورية: \"أخبرني\".","vol":"1","page":625},{"text":"عَلَى عِبَادِهِ، أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكِ دَيْنٌ قَضَيْتِهِ\". [خ: ١٥١٣ م: ١٣٣٤، د: ١٨٠٩، ت: ٩٢٨، ن: ٥٣٨٩، تحفة: ١١٠٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1112>١١ - [بابُ] (^١) حَجِّ الصَّبِيِّ</span>\n٢٩١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا لَهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي حَجَّتِهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، وَلَكِ أَجْرٌ\". [ت: ٩٢٤، تحفة: ٣٠٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1113>١٢ - [بَابُ] (^١) النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ تُهِلُّ بِالْحَجِّ</span>\n٢٩١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِالشَّجَرَةِ (^٢)، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ. [م: ١٢٠٩، د: ١٧٤٣، تحفة: ١٧٥٠٢]\n\n٢٩١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنَا (^٣) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ خَرَجَ حَاجًّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَوَلَدَتْ بِالشَّجَرَةِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَتَى أَبُو بَكْرٍ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ، ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ. [صحيح أبي داود: ١٥٣٠، ن: ٢٦٦٤، تحفة: ٦٦١٧]\n\n٢٩١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتَسْتَثْفِرَ (^٤) بِثَوْبٍ ثُمَّ (^٥) تُهِلَّ. [م: ١٢١٨، ن: ٢١٤، تحفة: ٢٦٠٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1114>١٣ - [بَابُ] (^١) مَوَاقِيتِ أَهْلِ الْآفَاقِ</span>\n٢٩١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يُهِلُّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ\"، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَمَّا هَذِهِ الثَّلَاثَةُ فَقَدْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: \"ويُهِلُّ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ\". [خ: ١٥٢٥، م: ١١٨٢، د: ١٧٣٧، ن: ٢٦٥١، تحفة: ٨٣٢٦]\n\n٢٩١٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) أي: بذي الحليفة.\n(^٣) في التركية: \"عن\".\n(^٤) تشد فرجها بخرقة.\n(^٥) في التركية: \"وتهل\".","vol":"1","page":626},{"text":"الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ مِنَ الْجُحْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْل الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ، وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلأُفُقِ (^١) \"، ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ\". [الإرواء: ٤/ ١٧٥، تحفة: ٢٦٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1115>١٤ - [بَابُ] (^٢) الْإِحْرَامِ</span>\n٢٩١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٣) عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ وَاسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، أَهَلَّ مِنْ عِنْدِ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ. [خ: ٢٨٦٥، م: ١١٨٧، تحفة: ٨٠٣٢]\n\n٢٩١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: إِنِّي عِنْدَ ثَفِنَاتِ (^٤) نَاقَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ قَائِمَةً، قَالَ: \"لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحِجَّةٍ مَعًا\"، وَذَلِكَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ. [تحفة: ٤٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1116>١٥ - [بَابُ] (^٢) التَّلْبِيَةِ</span>\n٢٩١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَلَقَّفْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: \"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ (^٥) لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ\"، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ فِيهَا، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ لَبَّيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ. [خ: ١٥٤٩، م: ١١٨٤، د: ١٨١٢، ت: ٨٢٦، ن: ٢٧٥٠، تحفة: ٧٨٧٣]\n\n٢٩١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ ﷺ: \"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ\". [د: ١٨١٣، تحفة: ٢٦٠٤]\n\n٢٩٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ: \"لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ\". [ن: ٢٧٥٢، تحفة: ١٣٩٤١]\n\n٢٩٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَا مِنْ مُلَبٍّ يُلَبِّي\n_________\n(^١) في التركية: \"الأفق\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"وحدثني\".\n(^٤) ما ولي الأرض من كل ذات أربع.\n(^٥) لم ترد في التركية، وذكر في الهامش بأنها في نسخة.","vol":"1","page":627},{"text":"إِلَّا لَبَّى مَا (^١) عَنْ يَمِينِهِ وَ(^٢) شِمَالِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ شَجَرٍ أَوْ مَدَرٍ (^٣)، حَتَّى تَنْقَطِعَ الْأَرْضُ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا\". [ت: ٨٢٨، تحفة: ٤٧٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1117>١٦ - [بَابُ] (^٤) رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ</span>\n٢٩٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (^٤) بْنِ الْحَاِرِثِ بْنِ هِشَامٍ [حَدَّثَهُ] (^٥)، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَتَانِي جِبْرِيلُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ (^٦) \". [د: ١٨١٤، ت: ٨٢٩، ن: ٢٧٥٣، تحفة: ٣٧٨٨]\n\n٢٩٢٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أَصْحَابَكَ فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ، فَإِنَّهَا مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ\". [صحيح الترغيب: ١١٣٦، تحفة: ٣٧٥٠]\n\n٢٩٢٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَرْبُوعٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"الْعَجُّ (^٧) وَالثَّجُّ (^٨) \". [صحيح الترغيب: ١١٣٨، ت: ٨٢٧، تحفة: ٦٦٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1118>١٧ - [بَابُ] (^٤) الظِّلَالِ لِلْمُحْرِمِ</span>\n٢٩٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ (^٩)، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ مُحْرِمٍ يَضْحَى (^١٠) لِلَّهِ [يَوْمَهُ] (^١١)، يُلَبِّي حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَابَتْ بِذُنُوبِهِ، فَعَادَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ\". [الضعيفة: ٥٠١٨، تحفة: ٢٣٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1119>١٨ - [بَابُ] (^٤) الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ</span>\n٢٩٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ:\n_________\n(^١) في التركية: \"من\".\n(^٢) في التركية: \"أو\".\n(^٣) طين.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) زيادة من باريس، ووردت في مراد إلا أن الناسخ ضرب عليها.\n(^٦) التلبية.\n(^٧) رفع الصوت بالتلبية.\n(^٨) سيلان دماء الأضاحي.\n(^٩) في التيمورية وباريس: \"صالح\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^١٠) يبرز للشمس.\n(^١١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":628},{"text":"طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لإحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ. قَالَ سُفْيَانُ: بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ. [خ: ١٧٥٤، م: ١١٨٩، د: ١٧٤٥، ت: ٩١٧، ن: ٢٦٨٥، تحفة: ١٧٤٨٥]\n\n٢٩٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ (^١) الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ يُلَبِّي. [خ: ٢٧١، م: ١١٩٠، د: ١٧٤٦، ن: ٢٦٩٣، تحفة: ١٧٦٤٥]\n\n٢٩٢٨ - (صحيح) (^٢) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَأَنِّي أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بعْدَ ثَلَاثٍ (^٣)، وَهُوَ مُحْرِمٌ. [ن: ٢٧٠٣، تحفة: ١٦٠٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1120>١٩ - [بَابُ] (^٤) مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ</span>\n٢٩٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَلْبَسُ الْقُمُصَ (^٥) وَلَا الْعَمَائِمَ وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ وَلَا الْبَرَانِسَ وَلَا الْخِفَافَ، إِلَّا أَحَدٌ (^٦) لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، وَلَا تَلْبَسُوا (^٧) مِنَ الثِّيَابِ شَيْئًا مَسَّهُ الزَّعْفَرَانُ أَوِ الْوَرْسُ (^٨) \". [خ: ١٥٤٢، م: ١١٧٧، د: ١٨٢٤، ن: ٢٦٦٩، تحفة: ٨٣٢٥]\n\n٢٩٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ. [خ: ٥٨٥٢، م: ١١٧٧، ن: ٢٦٦٦، تحفة: ٧٢٢٦].\n\n<span data-type='title' id=toc-1121>٢٠ - [بَابُ] (^٤) السَّرَاوِيلِ وَالْخُفَّيْنِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا أَوْ (^٩) نَعْلَيْنِ</span>\n٢٩٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ - قَالَ هِشَامٌ: عَلَى الْمِنْبَرِ - فَقَالَ: \"مَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا، فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ\".\nقَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: \"فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ إِلَّا أَنْ يَعْقِدَ (^١٠) \". [خ: ١٧٤٠، م: ١١٧٨، د: ١٨٢٩، ت: ٨٣٤، ن: ٢٦٧١، تحفة: ٥٣٧٥]\n\n٢٩٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ\n_________\n(^١) بريق.\n(^٢) وورد في ضعيف سنن ابن ماجه طبعة المكتب الإسلامي، فليصحح.\n(^٣) في التيمورية: \"ثلاثة\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في التركية: \"القميص\".\n(^٦) في التيمورية: \"أن\".\n(^٧) في التركية: \"ولا يلبس\".\n(^٨) نبات طيب الرائحة.\n(^٩) في التركية: \"و\"، وفي باريس: \"ولا\".\n(^١٠) في المحمودية: \"يفقد\".","vol":"1","page":629},{"text":"ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ لَمْ يجِدْ نَعْلَيْنِ، فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ\". [انظر الحديث: ٢٩٢٩، تحفة: ٨٣٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1122>٢١ - [بَابُ] (^١) التَّوَقِّي فِي الْإِحْرَامِ</span>\n٢٩٣٣ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ (^٣) نَزَلْنَا، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَعَائِشَةُ إِلَى جَنْبِهِ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِ أَبِي (^٤)، وَكَانَتْ (^٥) زِمَالَتُنَا وَزِمَالَةُ أَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً، مَعَ غُلَامِ أَبِي بَكْرٍ. قَالَ: فَطَلَعَ الْغُلَامُ وَلَيْسَ مَعَهُ بَعِيرُهُ، فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ بَعِيرُكَ؟ قَالَ: أَضْلَلْتُهُ الْبَارِحَةَ، قَالَ: مَعَكَ بَعِيرٌ وَاحِدٌ تُضِلُّهُ؟! قَالَ: فَطَفِقَ يَضْرِبُهُ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ مَا يَصْنَعُ\". [د: ١٨١٨، تحفة: ١٥٧١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1123>٢٢ - [بَابُ] (^١) الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ</span>\n٢٩٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ اخْتَلَفَا بِالْأَبْوَاءِ (^٦)، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ: يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ، وَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: لَا يَغْسِلُ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ، فَأَرْسَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَوَجَدْتُهُ يَغْتَسِلُ بَيْنَ الْقَرْنَيْنِ (^٧) وَهُوَ يَسْتَتِرُ بِثَوْبٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ، أَسْأَلُكَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟ قَالَ: فَوَضَعَ أَبُو أَيُّوبَ يَدَهُ عَلَى الثَّوْبِ فَطَأْطَأَهُ حَتَّى بَدَا لِي رَأْسُهُ، ثُمَّ قَالَ لِإِنْسَانٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ: اصْبُبْ، فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ، ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدِهِ (^٨)، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُهُ ﷺ يَفْعَلُ. [خ: ١٨٤٠، م: ١٢٠٥، د: ١٨٤٠، ن: ٢٦٦٥، تحفة: ٣٤٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1124>٢٣ - [بَابُ] (^١) الْمُحْرِمَةِ تَسْدُلُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا</span>\n٢٩٣٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، فَإِذَا لَقِيَنَا الرَّاكِبُ أَسْدَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُؤُوسِنَا، فَإِذَا جَاوَزَنَا (^٩) رَفَعْنَاهَا. [د: ١٨٣٣، تحفة: ١٧٥٧٧]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) حسنه شيخنا في صحيح ابن ماجه وصحيح أبي داود، وضعفه في الضعيفة (٤٠٣٩) وأعله بعنعنة محمد بن إسحاق ولم يجب عنها في صحيح أبي داود، إلا أنه ذكر أنه متابع كما عند ابن سعد في الطبقات بإسناد فيه الواقدي وهو متروك الحديث. قلت: فمثله لا تنفع متابعته.\n(^٣) مكان بين المدينة ومكة.\n(^٤) في المطبوع: \"أبي بكر\".\n(^٥) في التيمورية: \"فكانت\".\n(^٦) جبل بين المدينة ومكة.\n(^٧) خشبتان في جانبي البئر.\n(^٨) في مراد: \"بيديه\".\n(^٩) في التركية: \"جاوز\".","vol":"1","page":630},{"text":"٢٩٣٥ م - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^١). [تحفة: ١٧٥٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1125>٢٤ - [بَابُ] (^٢) الشَّرْطِ فِي الْحَجِّ</span>\n٢٩٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ (^٤)، عَنْ جَدَّتِهِ - قَالَ: لَا أَدْرِي أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ سُعْدَى بِنْتِ عَوْفٍ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَالَ: \"مَا يَمْنَعُكِ يَا عَمَّتَاهُ مِنَ الْحَجِّ\"، فَقَالَتْ: أَنَا امْرَأَةٌ سَقِيمَةٌ، وَأَنَا أَخَافُ الْحَبْسَ، قَالَ: \"فَأَحْرِمِي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ\". [الإرواء: ٤/ ١٨٧، تحفة: ١٥٨٩٢]\n\n٢٩٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَوَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ضُبَاعَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا شَاكِيَةٌ، فَقَالَ: \"مَا (^٥) تُرِيدِينَ الْحَجَّ الْعَامَ؟ \" قُلْتُ (^٦): إِنِّي لَعَلِيلَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"حُجِّي وَقُولِي: مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي\". [الإرواء: ٤/ ١٨٩، تحفة: ١٥٩١٤]\n\n٢٩٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، [قَالَ:] (^٣) أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ (^٧)، أَنَّهُ سَمِعَ طَاوُسًا وَعِكْرِمَةَ يُحَدِّثَانِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ، وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ، فَكَيْفَ أُهِلُّ؟ قَالَ: \"أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي\". [م: ١٢٠٨، ن ٢٧٦٧، تحفة: ٥٧٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1126>٢٥ - [بَابُ] (^٢) دُخُولِ الْحَرَمِ</span>\n٢٩٣٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ تَدْخُلُ الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً، وَيَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ، وَيَقْضُونَ الْمَنَاسِكَ حُفَاةً مُشَاةً. [تحفة: ٥٩٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1127>٢٦ - [بَابُ] (^٢) دُخُولِ مَكَّةَ</span>\n٢٩٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا، وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [خ: ١٥٧٥، م: ١٢٥٧، د: ١٨٦٦، ن: ٢٨٦٥، تحفة: ٨١١٤]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"بنحوه\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: أظنه قال: عن أبي بكر بن عبد الله بن الزبير، وسائر الروايات عنه كما في الأصل\".\n(^٥) في باريس: \"أما\".\n(^٦) في التركية: \"قالت\".\n(^٧) في باريس: \"ابن الزبير\"، ثم قال الناسخ في الهامش: \"لعله: أخبرني أبو الزبير، كذا ذكره صاحب الأطراف … \"، قلت: وهو الصواب.","vol":"1","page":631},{"text":"٢٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا. [ت: ٨٥٤، تحفة: ٧٧٢٣]\n\n٢٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ وَذَلِكَ فِي حَجَّتِهِ، قَالَ: \"وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلًا؟ \" ثُمَّ قَالَ: \"نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ - يَعْنِي الْمُحَصَّبَ - حَيْثُ قَاسَمَتْ (^١) قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ\". وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي كِنَانَةَ حَالَفَتْ قُرَيْشًا عَلَى بَنِي هَاشِمٍ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ.\nقَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَالْخَيْفُ الْوَادِي. [انظر الحديث: ٢٧٣٠، تحفة: ١١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1128>٢٧ - [بَابُ] (^٢) اسْتِلَامِ الْحَجَرِ</span>\n٢٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: رَأَيْتُ الْأُصَيْلِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَهُوَ (^٤) يَقُولُ: إِنِّي لَأُقَبِّلُكَ، وَإِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. [م: ١٢٧٠، تحفة: ١٠٤٨٦]\n\n٢٩٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ الرَّازِيُّ (^٥)، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: \"لَيَأْتِيَنَّ هَذَا الْحَجَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ [وَ] (^٣) لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا، وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ عَلَى مَنِ اسْتَلَمَهُ (^٦) بِحَقٍّ\". [ت: ٩٦١، تحفة: ٥٥٣٦]\n\n٢٩٤٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَجَرَ، ثُمَّ وَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي، فَقَالَ: \"يَا عُمَرُ! هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ (^٧) \". [الإرواء: ١١١١، تحفة: ٨٤٤١]\n\n٢٩٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَلِمُ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ، وَالَّذِي يَلِيهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الْجُمَحِيِّينَ. [خ: ١٦٠٦، م: ١٢٦٧، ن: ٢٩٥١، تحفة: ٦٩٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1129>٢٨ - [بَابُ] (^٢) مَنِ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ</span>\n٢٩٤٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ:\n_________\n(^١) توافقوا على ثبوتهم على الكفر.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) لم ترد إلا في التركية.\n(^٥) في التركية: \"الدارمي\".\n(^٦) في التيمورية: \"يستلمه\".\n(^٧) الدموع.","vol":"1","page":632},{"text":"لَمَّا اطْمَأَنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عامَ الْفَتْحِ، طَافَ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ (^١) بِمِحْجَنٍ بِيَدِهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَوَجَدَ فِيهَا حَمَامَةَ عَيْدَانٍ، فَكَسَرَهَا، ثُمَّ قَامَ عَلَى بَابِ الْكَعْبَةِ فَرَمَى بِهَا، وَأَنَا أَنْظُرُ (^٢). [د: ١٨٧٨، تحفة: ١٥٩٠٩]\n\n٢٩٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، [قَالَ:] (^٣) أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. [خ: ١٦٠٧، م: ١٢٧٢، د: ١٨٧٧، ن: ٧١٣، تحفة: ٥٨٣٧]\n\n٢٩٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ (^٤) الْمَكِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ، وَيُقَبِّلُ الْمِحْجَنَ. [م: ١٢٧٥، د: ١٨٧٩، تحفة: ٥٠٥١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1130>٢٩ - [بَابُ] (^٥) الرَّمَلِ حَوْلَ الْبَيْتِ</span>\n٢٩٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ رَمَلَ (^٦) ثَلَاثَةً، وَمَشَى أَرْبَعَةً، مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ. [خ: ١٦١٧، م: ١٢٦١، د: ١٨٩١، ن: ٢٩٤٠، تحفة: ٧٧٩٧]\n\n٢٩٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا. [م: ١٢٦٣، ت: ٨٥٧، ن: ٢٩٤٤، تحفة: ٢٥٩٤]\n\n٢٩٥٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ وَقَدْ أَطَّأَ (^٧) اللهُ الْإِسْلَامَ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ؟! وَايْمُ اللهِ، مَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [د: ١٨٨٧، تحفة: ١٠٣٩١]\n\n٢٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ\n_________\n(^١) في باريس: \"الركن\".\n(^٢) في المطبوع: \"أنظره\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) بفتح الخاء وحكي ضمها، وقيده في التركية بالضم، لكن النووي قال: الفتح أشهر.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) إسراع المشي مع تقارب الخطا.\n(^٧) ثبت.","vol":"1","page":633},{"text":"أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَصْحَابِهِ حِينَ أَرَادُوا دُخُولَ مَكَّةَ فِي عُمْرَتِهِ بَعْدَ الْحُدَيْبِيَةِ: \"إِنَّ قَوْمَكُمْ غَدًا سَيَرَوْنَكُمْ، فَلْيَرَوُنَّكُمْ (^١) جُلْدًا\".\nفَلَمَّا دَخَلُوا الْمَسْجِدَ اسْتَلَمُوا (^٢) الرُّكْنَ وَرَمَلُوا، وَالنَّبِيُّ ﷺ مَعَهُمْ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ مَشَوْا إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، ثُمَّ رَمَلُوا حَتَّى بَلَغُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ، ثُمَّ مَشَوْا إِلَى الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ مَشَى الْأَرْبَعَ. [د: ١٨٩٠، تحفة: ٥٧٧٧]\n\n٣٠ - [بَابُ] (^٣) الِاضْطِبَاعِ [وهو إِعْرَاءُ مَنْكِبِهِ الْأَيْمَنِ وَجَمْعُ الْإِزَارِ عَلَى الْأَيْسَرِ] (^٤)\n\n٢٩٥٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَقَبِيصَةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ يَعْلَى: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ مُضْطَبِعًا (^٥). قَالَ قَبِيصَةُ: وَعَلَيْهِ بُرْدٌ. [د: ١٨٨٣، ت: ٨٥٩، تحفة: ١١٨٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1131>٣١ - [بَابُ] (^٣) الطَّوَافِ بِالْحِجْرِ</span>\n٢٩٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْحِجْرِ، فَقَالَ: \"هُوَ مِنَ الْبَيْتِ\"، قُلْتُ: مَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهُ (^٦) فِيهِ؟ قَالَ (^٧): \"عَجَزَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ\"، قُلْتُ: فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا، لَا يُصْعَدُ إِلَيْهِ إِلَّا بِسُلَّم؟ قَالَ: \"ذَلِكَ فِعْلُ قَوْمِكِ لِيُدْخِلُوهُ مَنْ شَاؤُوا، وَيَمْنَعُوهُ مَنْ شَاؤُوا، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ، مَخَافَةَ أَنْ تَنْفِرَ قُلُوبُهُمْ، لَنَظَرْتُ هَلْ أُغَيِّرُهُ فَأُدْخِلَ فِيهِ مَا انْتَقَصَ مِنْهُ، وَجَعَلْتُ بَابَهُ بِالْأَرْضِ\". [خ: ١٥٨٤، م: ١٣٣٣، تحفة: ١٦٠٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1132>٣٢ - [بَابُ] (^٣) فَضْلِ الطَّوَافِ</span>\n٢٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ (^٨)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ\". [الصحيحة: ٢٧٢٥، ت: ٩٥٩، تحفة: ٧٣٣١]\n\n٢٩٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي سَوِيَّةَ (^٩) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ هِشَامٍ يَسْأَلُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ؟ فَقَالَ عَطَاءٌ:\n_________\n(^١) قال السندي: \"الظَّاهِرُ أَنَّهُ صِيغَةُ أَمْرٍ، فَالْوَجْهُ أَنَّ النُّونَ هِيَ النُّونُ الثَّقِيلَةُ\".\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: استملوا، الميم قبل اللام\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من باريس.\n(^٥) كشف المنكب الأيمن.\n(^٦) في التركية: \"يدخلوا\".\n(^٧) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٨) في التركية: \"فضيل\".\n(^٩) قال المزي في التحفة: \"هكذا وقع عنده حميد بن أبي سويه، والصحيح حميد بن أبي سويد، كذلك ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه، وكذلك رواه أبو أحمد بن عدي الحافظ عن جعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي، عن هشام بن عمار\".","vol":"1","page":634},{"text":"حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"وُكِلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا، فَمَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَالُوا: آمِينَ\".\nفَلَمَّا بَلَغَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا بَلَغَكَ فِي هَذَا الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ؟ فَقَالَ عَطَاءٌ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ فَاوَضَهُ (^١) فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ يَدَ الرَّحْمَنِ\".\nقَالَ لَهُ ابْنُ هِشَامٍ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَالطَّوَافُ؟ قَالَ [عَطَاءٌ:] (^٢) حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا بِسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ، مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ (^٣) دَرَجَاتٍ، وَمَنْ طَافَ فَتَكَلَّمَ وَهُوَ فِي تِلْكَ الْحَالِ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ بِرِجْلَيْهِ، كَخَائِضِ الْمَاءِ بِرِجْلَيْهِ\". [ضعيف الترغيب: ٧٢١، تحفة: ١٤١٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1133>٣٣ - [بَابُ] (^٤) الرَّكْعَتَيْنِ (^٥) بَعْدَ الطَّوَافِ</span>\n٢٩٥٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ سَبْعِهِ جَاءَ حَتَّى يُحَاذِيَ بِالرُّكْنِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ (^٦) فِي حَاشِيَةِ الْمَطَافِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطُّوَّافِ أَحَدٌ.\n[قَالَ ابْنُ مَاجَه: هَذَا بِمَكَّةَ خَاصَّةً] (^٢). [د: ٢٠١٦، ن: ٧٥٨، تحفة: ١١٢٨٥]\n\n٢٩٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِمَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ - قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي عِنْدَ الْمَقَامِ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا. [خ: ٣٩٥، م: ١٢٣٤، ن: ٢٩٣٠، تحفة: ٧٣٥٢]\n\n٢٩٦٠ - (منكر بهذا اللفظ) (^٧) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ منْ طَوَافِ الْبَيتِ، أَتَى مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ، فقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ الَّذِي قَالَ اللهُ [﷿] (^٢): ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥].\nقَالَ الْوَلِيدُ: قُلْتُ (^٨) لِمَالِكٍ: هَكَذَا قَرَأَهَا ﴿وَاتَّخِذُوا﴾ (^٩)؟ قَالَ: نَعَمْ. [انظر الحديث: ١٠٠٨، تحفة: ٢٥٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1134>٣٤ - [بَابُ] (^٤) الْمَرِيضِ يَطُوفُ رَاكِبًا</span>\n٢٩٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ\n_________\n(^١) قابله.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المطبوع: \"عشرة\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في باريس: \"الركعتان\".\n(^٦) في التركية: \"الركعتين\".\n(^٧) مر برقم (١٠٠٨)، وفيه بين شيخنا اللفظ الصحيح.\n(^٨) في التيمورية: \"فقلت\".\n(^٩) وقد مَرَّ أن سبب سؤاله أن قراءة أهل المدينة وأهل الشام بفتح الخاء.","vol":"1","page":635},{"text":"مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا مَرِضَتْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَطُوفَ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَهِيَ رَاكِبَةٌ، قَالَتْ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي إِلَى الْبَيْتِ وَهُوَ يَقْرَأُ: ﴿وَالطُّورِ (١) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (٢)﴾.\n[قَالَ ابْنُ مَاجَه] (^١): هَذَا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ. [خ: ٤٦٤، م: ١٢٧٦، د: ١٨٨٢، ن: ٢٩٢٥، تحفة: ١٨٢٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1135>٣٥ - [بَابُ] (^٢) الْمُلْتَزَمِ</span>\n٢٩٦٢ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُثَنَّى بْنَ الصَّبَّاحِ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَدِّهِ (^٤) قَالَ: طُفْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ السَّبْعِ رَكَعْنَا فِي دُبُرِ الْكَعْبَةِ، فَقُلْتُ: أَلَا نَتَعَوَّذُ (^٥) [بِاللهِ] (^١) [مِنَ النَّارِ] (^٦)؟! قَالَ: أَعُوذُ (^٧) بِاللهِ مِنَ النَّارِ. قَالَ: ثُمَّ مَضَى فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ قَامَ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ، فَأَلْصَقَ صَدْرَهُ وَيَدَيْهِ وَخَدَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ (^٨). [د: ١٨٩٩، تحفة: ٨٧٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1136>٣٦ - [بَابُ] (^٢) الْحَائِضِ تَقْضِي الْمَنَاسِكَ إِلَّا الطَّوَافَ</span>\n٢٩٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ أَوْ قَرِيبًا مِنْ سَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ: \"مَا لَكِ؟ أَنَفِسْتِ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: \"إِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ\". قَالَتْ (^٩): وَضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ. [خ: ٢٩٤، م: ١٢١١، ن: ٢٩٠، تحفة: ١٧٤٨٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) قال شيخنا في ضعيف أبي داود (٢/ ١٧٣): \"قلت: لكن التزام ما بين الركن والباب المذكور في هذا الحديث، يشهد له الحديث الذي قبله، وأحاديث أخرى موقوفة صحيحة، خرجتها في \"الصحيحة\" (٢١٣٨) \"، قلت: ووقع في صحيح ابن ماجه: \"حسن\"، وأعدل الأقوال أن شيخنا صحح المرفوع من قصة ابن عمرو.\n(^٤) قلت: كذا في الأصول الخطية التي وقفت عليها، ويؤيد صحة قوله: \"عن جده\" أن الحديث في مصنف عبد الرزاق كذلك، وذكره أيضًا الزيلعي في نصب الراية وذكر أنه عند إسحاق بن راهويه والدارقطني والبيهقي كذلك، ورواه أبو داود في سننه إلا أنه قال: \"عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت\"، وكذا صنع المزي في تحفة الأشراف، وأما بشار عواد فحذف في تحقيقه لابن ماجه \"عن جده\" بل جعله خطأ بينًا!!! وهو تصرف غير محمود في التحقيق، قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٢٦٧): \"قال ابن ماجه: ثنا محمد بن يحيى ثنا عبد الرزاق سمعت المثنى بن الصباح يحدث عن عمرو عن أبيه عن جده قال: طفت مع عبد الله بن عمرو فلما فرغنا، الحديث وفيه ذكر الملتزم، وجد عمرو والد والده هو محمد بن عبد الله بن عمرو وهذا يكاد يكون منحصرًا في محمد فإن جد عمرو الأعلى هو عبد الله بن عمرو وهو لا يقول: طفت مع عبد الله وجده الأعلى فوق ذلك عمرو بن العاص، وليست لشعيب عنه رواية، فيلزم أن يكون القائل: طفت مع عبد الله بن عمرو، هو محمد ولده\".\n(^٥) في التركية: \"تتعوذ\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في باريس: \"نعوذ\".\n(^٨) في المطبوع: \"يفعل\".\n(^٩) في التركية: \"قال\".","vol":"1","page":636},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1137>٣٧ - [بَابُ] (^١) الْإِفْرَادِ بِالْحَجِّ</span>\n٢٩٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو مُصْعَبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ. [م: ١٢١١، د: ١٧٧٧، ت: ٨٢٠، ن: ٢٧١٥، تحفة: ١٧٥١٧]\n\n٢٩٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٦٣٨٩]\n\n٢٩٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ. [خ: ١٥٦٨، م: ١٢١٨، د: ١٩٠٥، ن: ٢٧٤٠، تحفة: ٢٦٣٨]\n\n٢٩٦٧ - (ضَعيفُ الْإِسْنادِ) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ أَفْرَدُوا الْحَجَّ. [تحفة: ٣٠٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1138>٣٨ - [بَابُ] (^١) مَنْ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ</span>\n٢٩٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى مَكَّةَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحِجَّةً\". [خ: ١٥٥١، م: ١٢٣٢، د: ١٧٩٥، ن: ٢٧٢٩، تحفة: ١٦٥٣]\n\n٢٩٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحِجَّةٍ\". [انظر ما قبله، تحفة: ٧٢٤]\n\n٢٩٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الصُّبَيَّ بْنَ مَعْبَدٍ، يَقُولُ: كُنْتُ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمْتُ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَسَمِعَنِي سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَأَنَا أُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا بِالْقَادِسِيَّةِ، فَقَالَا: لَهَذَا أَضَلُّ مِنْ بَعِيرِهِ! فَكَأَنَّمَا حَمَلَا (^٢) عَلَيَّ جَبَلًا بِكَلِمَتِهِمَا، فَقَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمَا فَلَامَهُمَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ: هُدِيتَ لِسُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، هُدِيتَ لِسُنَّةَ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ شَقِيقٌ: فَكَثِيرًا مَا ذَهَبْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ نَسْأَلُهُ عَنْهُ. [د: ١٧٩٨، ن: ٢٧١٩، تحفة: ١٠٤٦٦]\n٢٩٧٠ م - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَخَالِي يَعْلَى، قَالُوا:\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"أحمل\".","vol":"1","page":637},{"text":"حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ الصُّبَيِّ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدٍ بِنَصْرَانِيَّةٍ فَأَسْلَمْتُ، فَلَمْ آلُ أَنْ أَجْتَهِدَ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٠٤٦٦]\n\n٢٩٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو طَلْحَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ. [تحفة: ٣٧٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1139>٣٩ - [بابُ] (^١) طَوَافِ الْقَارِنِ</span>\n٢٩٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ حَارِثٍ (^٢) الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي (^٣)، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجِّهِمْ حِينَ قَدِمُوا إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا. [د: ١٧٨٨ بنحوه، تحفة: ٢٤٧٩]\n\n٢٩٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْثَرُ [بْنُ الْقَاسِمِ] (^٤)، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَافَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طَوَافًا (^٥). [م: ١٢١٥، د: ١٨٩٥، ت: ٩٤٧، ن: ٢٩٨٦، تحفة: ٢٦٦٤]\n\n٢٩٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ قَدِمَ قَارِنًا، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [خ: ٣٩٥، م: ١٢٢٧، تحفة: ٨١١٨]\n\n٢٩٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، كَفَى لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ (^٦) وَلَمْ يَحِلَّ (^٧) حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَيَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا\". [ت: ٩٤٨، تحفة: ٨٠٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1140>٤٠ - [بَابُ] (^١) التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ</span>\n٢٩٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ [يَعْنِي: دُحَيْمًا] (^٤)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ: \"أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي، فَقَالَ: صَلِّ فِي هَذَا الْوَادِي الْمُبَارَك\"، وَقَالَ (^٨): \"عُمْرَةٌ فِي حَجَّةٍ\". وَاللَّفْظُ لِدُحَيْمٍ. [خ: ١٥٣٤، د: ١٨٠٠، تحفة: ١٠٥١٣]\n\n٢٩٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"الحارث\".\n(^٣) سقط من التركية واستدركها الناسخ في الهامش، ثم قال: \"ما كان في نسخة الجعفري: حدثنا أبي\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع: \"وَاحِدًا\".\n(^٦) في التركية: \"طوافًا واحدًا\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في باريس: \"وقل\".","vol":"1","page":638},{"text":"عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَطِيبًا فِي هَذَا الْوَادِي، فَقَالَ: \"أَلَا إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [صحيح أبي داود: ٦/ ٤١، ن: ٢٨٠٦، تحفة: ٣٨١٥]\n\n٢٩٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبي الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ: إِنِّي أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ، اعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قدْ أَعْمَرَ (^١) طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَلَمْ يَنْزِلْ نَسْخُهُ، قَالَ فِي ذَلِكَ بَعْدُ رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ أَنْ يَقُولَ. [خ: ١٥٧١، م: ١٢٢٦، تحفة: ١٠٨٥٦]\n\n٢٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ح وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتْيَاكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ. حَتَّى لَقِيتُهُ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فعَلَهُ وَأَصْحَابُهُ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهنَّ مُعْرِسِينَ (^٢) تَحْتَ الْأَرَاكِ، ثُمَّ يَرُوحُونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُؤُوسُهُمْ. [خ: ١٧٢٤، م: ١٢٢٢، تحفة: ٨٩٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1141>٤١ - [بَابُ] (^٣) فَسْخِ الْحَجِّ</span>\n٢٩٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ (^٤) عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحَجِّ خَالِصًا، لَا نَخْلِطُهُ بِعُمْرَةٍ، فَقَدِمْنَا مَكَّةَ لِأَرْبَعِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَلَمَّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَأَنْ نَحِلَّ (^٥) إِلَى النِّسَاءِ، فَقُلْنَا [مَا] (^٦) بَيْنَنَا: لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا خَمْسٌ، فَنَخْرُجُ إِلَيْهَا وَمَذَاكِيرُنَا تَقْطُرُ مَنِيًّا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَبَرُّكُمْ وَأَصْدَقُكُمْ، وَلَوْلَا الْهَدْيُ لَأَحْلَلْتُ\"، فَقَامَ (^٧) سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: أَمُتْعَتُنَا (^٨) هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا، أَمْ لِأَبَدٍ؟ فَقَالَ: \"لَا، بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ\". [خ: ١٥٦٨، م: ١٢١٦، د: ١٧٨٧، ن: ٢٨٠٥، تحفة: ٢٤٢٦]\n\n٢٩٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ (^٩) لَا نُرَى إِلَّا الْحَجَّ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"اعتمر\".\n(^٢) قال النووي: \"هُوَ بِإِسْكَانِ الْعَيْنِ وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التيمورية: \"حدثني\".\n(^٥) قال القسطلاني: بفتح النون وكسر الحاء المهملة أي: بالإحلال.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) لم ترد إلا في التركية.\n(^٨) في التركية: \"متعتنا\".\n(^٩) في التركية: \"ذي الحجة\" ثم كتب في الهامش: \"قال أبو الحسن: هكذا وقع في النسخة، والصواب بقين من ذي القعدة\".","vol":"1","page":639},{"text":"حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا - أَوْ (^١) دَنَوْنَا، أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَحِلَّ، فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ، دُخِلَ (^٢) عَلَيْنَا بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقِيلَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَزْوَاجِهِ. [خ: ١٧٠٩، م: ١٢١١، ن: ٢٦٥٠، تحفة: ١٧٩٣٣]\n\n٢٩٨٢ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَرَجَ (^٤) رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأصْحَابُهُ، فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ: \"اجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ (^٥) عُمْرَةً\". فَقَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ أَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ، فَكَيْفَ نَجْعَلُهَا عُمْرَةً؟! قَالَ: \"انْظُرُوا مَا آمُرُكُمْ [بِهِ] (^٦) فَافْعَلُوا\"، فَرَدُّوا عَلَيْهِ الْقَوْلَ، فَغَضِبَ، فَانْطَلَقَ (^٧)، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ غَضْبَانَ (^٨)، فَرَأَتِ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَتْ: مَنْ أَغْضَبَكَ أَغْضَبَهُ اللهُ؟! قَالَ: \"وَمَا لِي لَا أَغْضَبُ وَأَنَا آمُرُ أَمْرًا فَلَا أُتَّبَعُ؟ \" [الضعيفة: ٤٧٥٣، تحفة: ١٩٠٧]\n\n٢٩٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحْرِمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ\". قَالَتْ: فَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ فَأَحْلَلْتُ، وَكَانَ مَعَ الزُّبَيْرِ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلَّ (^٩)، فَلَبِسْتُ ثِيَابِي وَجِئْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: قُومِي عَنِّي. فَقُلْتُ: أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيْكَ؟! [م: ١٢٣٦، ن: ٢٩٩٢، تحفة: ١٥٧٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1142>٤٢ - [بَابُ] (^١٠) مَنْ قَالَ: كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ لَهُمْ خَاصَّةً</span>\n٢٩٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ فَسْخَ الْحَجِّ فِي الْعُمْرَةِ، لَنَا خَاصَّةً؟ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَلْ لَنَا خَاصَّةً\". [ن: ٢٨٠٨، د: ١٨٠٨، تحفة: ٢٠٢٧]\n\n٢٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ خَاصَّةً. [م: ١٢٢٤، ن: ٢٨٠٩، تحفة: ١١٩٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1143>٤٣ - [بَابُ] (^١٠) السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ</span>\n٢٩٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ:\n_________\n(^١) في المطبوع: \"و\".\n(^٢) في التركية: \"أدخل\".\n(^٣) والحديث صححه الذهبي وحسنه العراقي.\n(^٤) في المطبوع: \"علينا\".\n(^٥) في التيمورية: \"حجكم\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"ثم\".\n(^٨) في التركية: \"غضبانًا\".\n(^٩) في التركية: \"يحلل\".\n(^١٠) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":640},{"text":"حَدَّثَنِي (^١) أَبِي قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا أَرَى عَلَيَّ جُنَاحًا أَنْ لَا أَطَّوَّفَ (^٢) بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، قَالَتْ: إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨] وَلَوْ كَانَ كَمَا تَقُولُ، لَكَانَ: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَّفَ بِهِمَا، إِنَّمَا أُنْزِلَ هَذَا فِي نَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانُوا (^٣) إِذَا أَهَلُّوا أَهَلُّوا لِمَنَاةَ، فَلَا يَحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَطَّوَّفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا قَدِمُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في الْحَجِّ، ذَكَرُوا (^٤) ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ (^٥) اللهُ، فَلَعَمْرِي مَا أَتَمَّ اللهُ [﷿] (^٦) حَجَّ مَنْ لَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. [خ: ١٦٤٣، م: ١٢٧٧، تحفة: ١٦٨٢٠]\n\n٢٩٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] (^٧) حدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِشَيْبَةَ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: \"لَا يُقْطَعُ الْأبْطَحُ إِلَّا شَدًّا (^٨) \". [ن: ٢٩٨٠، تحفة: ١٨٣٨٢]\n\n٢٩٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ كثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنْ أَسْعَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسْعَى، وَإِنْ أَمْشِ، فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَمْشِي، وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ. [د: ١٩٠٤، ت: ٨٦٤، ن: ٢٩٧٦، تحفة: ٧٣٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1144>٤٤ - [بَابُ] (^٩) الْعُمْرَةِ</span>\n٣٩٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخُشَنِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^١٠) طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْحَجُّ جِهَادٌ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ\". [الضعيفة: ٢٠٠، تحفة: ٤٩٩٤]\n\n٢٩٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حِينَ اعْتَمَرَ، فَطَافَ وَطُفْنَا مَعَهُ، وَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، لَا يُصِيبُهُ أَحَدٌ بِشَيْءٍ. [خ: ١٦٠٠، د: ١٩٠٣، تحفة: ٥١٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1145>٤٥ - [بَابُ] (^٩) الْعُمْرَةِ فِي رَمَضَانَ</span>\n٢٩٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بَيَانٍ (^١١) وَجَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ (^١٢)، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: \"عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً\". [الإرواء: ٨٦٩، تحفة: ١١٧٩٧]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أخبرني\".\n(^٢) في التركية: \"أتطوف\".\n(^٣) في التركية: \"وكانوا\".\n(^٤) في التيمورية: \"ذكر\".\n(^٥) في باريس: \"فأنزلها\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) عدوًا.\n(^٩) زيادة من المحمودية.\n(^١٠) في التيمورية: \"أخبرني\".\n(^١١) في التركية: \"بنان\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.\n(^١٢) بفتح الخاء.","vol":"1","page":641},{"text":"٢٩٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الزَّعَافِرِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ هَرِمِ بْنِ خَنْبَشٍ (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً\". [انظر ما قبله، تحفة:١١٧٢٨]\n\n٢٩٩٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي مَعْقِلٍ (^٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً\". [ت: ٩٣٩، تحفة: ١٢١٧٥]\n\n٢٩٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً\". [خ: ١٧٨٢، م: ١٢٥٦، ن: ٢١١٠، تحفة: ٥٨٩٠]\n\n٢٩٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً\". [الإرواء: ٦/ ٣٣، تحفة: ٢٤٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1146>٤٦ - [بَابُ] (^٣) الْعُمْرَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ</span>\n٢٩٩٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللهِ ﷺ (^٤) إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ. [ت: ٨١٦، تحفة: ٥٩٥٩]\n\n٢٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللهِ ﷺ (^٥) إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِ. [تحفة: ١٧٥٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1147>٤٧ - [بَابُ] (^٣) الْعُمْرَةِ فِي رَجَبٍ</span>\n٢٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ - يَعْنِي: ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ؟ فَقَالَ: فِي رَجَبٍ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَمَا اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي رَجَبٍ قَطُّ، وَلَا (^٦) اعْتَمَرَ إِلَّا وَهُوَ مَعَهُ - تَعْنِي (^٧): ابْنَ عُمَرَ. [م: ١٢٥٥، ت: ٩٣٦، تحفة: ٧٣٢١]\n_________\n(^١) قال المزي في تهذيب الكمال: \"ومن قال: وهب، أكثر وأحفظ\"، وقال في التحفة معلقًا على رواية داود وفيه هرم: \"وهو وهم في ذلك\".\n(^٢) في هامش باريس: \"الصواب عن ابن أبي معقل عن أم معقل\"، وكذلك رواه الترمذي ورواه أحمد عن أبي معقل عن أم معقل، ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة عن أبي معقل كما رواه المصنف هنا، وقال المزي في التحفة عقب رواية ابن ماجه: \"ولم يقل: عن أم معقل\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في رواية: عمرة، كما في هامش التركية، وانظر التعليق الآتي.\n(^٥) في المطبوع: \"عمرة\"، قلت: وفي هامش التركية: \"رواية في كلا الحديثين: عمرة\".\n(^٦) في التيمورية: \"وما\".\n(^٧) في التركية: \"يعني\".","vol":"1","page":642},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1148>٤٨ - [بَابُ] (^١) الْعُمْرَةِ مِنَ التَّنْعِيمِ</span>\n٢٩٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَافِعٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ، فَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ. [خ: ١٧٨٤، م: ١٢١٢، ت: ٩٣٤، تحفة: ٩٦٨٧]\n\n٣٠٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ، نُوَافِي هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ فَلْيُهْلِلْ (^٢)، فَلَوْلَا أَنِّي (^٣) أَهْدَيْتُ لَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ\". قَالَتْ: فَكَانَ مِنَ الْقَوْمِ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ (^٤)، فَكُنْتُ أَنَا مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ. قَالَتْ: فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَأَدْرَكَنِي يَوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَا حَائِضٌ، لَمْ أَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِي، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"دَعِي عُمْرَتَكِ، وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ\". قَالَتْ: فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ (^٥)، وَقَدْ قَضَى اللهُ حَجَّنَا، أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْدَفَنِي وَخَرَجَ إِلَى التَّنْعِيمِ، فَأَهْلَلْتُ (^٦) بِعُمْرَةٍ، فَقَضَى اللهُ حَجَّنَا وَعُمْرَتَنَا، وَلَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ هَدْيٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا صَوْمٌ. [خ: ٢٩٤، م: ١٢١١، تحفة: ١٧٠٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1149>٤٩ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ</span>\n٣٠٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أُمَيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ\". [د: ١٧٤١، تحفة: ١٨٢٥٣]\n\n٣٠٠٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ أُمَيَّةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوبِ\". قَالَتْ: فَخَرَجَتْ أُمِّي مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِعُمْرَةٍ. [د: ١٧٤١، تحفة: ١٨٢٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1150>٥٠ - [بَابُ] (^١) كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ </span>-\n٣٠٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّافِعِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَرْبَعَ عُمَرٍ: عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"فليهل\".\n(^٣) في التيمورية: \"فإني لولا\".\n(^٤) في التركية: \"بحجة\".\n(^٥) في التركية: \"الحيضة\"، ثم كتب في الهامش: \"الحصبة\"، ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٦) في المطبوع: \"فأحللت\".","vol":"1","page":643},{"text":"وَعُمْرَةَ الْقِصَاصِ (^١) مِنْ قَابِلٍ، وَالثَّالِثَةَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَالرَّابِعَةَ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ. [د: ١٩٩٣، ت: ٨١٦، تحفة: ٦١٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1151>٥١ - [بَابُ] (^٢) الْخُرُوجِ إِلَى مِنًى</span>\n٣٠٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى بِمِنًى يَوْمَ التَّرْوِيَةِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ، ثُمَّ غَدَا إِلَى عَرَفَةَ. [د: ١٩١١، ت: ٨٧٩، تحفة: ٥٨٨١]\n\n٣٠٠٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِمِنًى، ثُمَّ يُخْبِرُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. [تحفة: ٧٧٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1152>٥٢ - [بَابُ] (^٢) النُّزُولِ بِمِنًى</span>\n٣٠٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَبْنِي (^٣) لَكَ بِمِنًى بِنَاءً (^٤)؟ قَالَ: \"لَا، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ\". [د: ٢٠١٩، ت: ٨٨١، تحفة: ١٧٩٦٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، نَحْوَهُ.\n\n٣٠٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ (^٥) إِسْرَائِيلَ، عَنْ إِبرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ أُمِّهِ مُسَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً (^٦) يُظِلُّكَ؟ قَالَ: \"لَا، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٧٩٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1153>٥٣ - [بَابُ] (^٢) الْغُدُوِّ مِنْ [مِنًى إِلَى] (^٧) عَرَفَاتٍ</span>\n٣٠٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ، فَمِنَّا مَنْ يُكَبِّرُ، وَمِنَّا مَنْ يُهَلِّلُ (^٨)، فَلَمْ يَعِبْ هَذَا عَلَى هَذَا، وَلَا هَذَا عَلَى هَذَا - وَرُبَّمَا قَالَ: هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ، وَلَا هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ. [خ: ٩٧٠، م: ١٢٨٥، ن: ٣٠٠٠، تحفة: ١٤٥٢]\n_________\n(^١) في سائر النسخ: \"القضاء\"، قلت: سميت عمرة القصاص لأن الله اقتص لنبيه من المشركين فدخل عليهم بعدما منعوه، أو لأن آية: ﴿وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ [البقرة: ١٩٤] نزلت فيها.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"نهيئ\".\n(^٤) في التيمورية: \"بيتًا\".\n(^٥) في التيمورية: \"حدثنا\".\n(^٦) في التيمورية: \"بيتًا\"، وكتب في هامش التركية: \"رواية بيتًا\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التركية والمحمودية: \"يهل\".","vol":"1","page":644},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1154>٥٤ - [بَابُ] (^١) الْمَنْزِلِ بِعَرَفَةَ</span>\n٣٠٠٩ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِي وَادِي نَمِرَةَ. قَالَ: فَلَمَّا قَتَلَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ: أَيَّ سَاعَةٍ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: إِذَا كَانَ ذَلِكَ (^٢) رُحْنَا. فَأَرْسَلَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا يَنْظُرُ أَيَّ سَاعَةٍ يَرْتَحِلُ. فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرْتَحِلَ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ، فَجَلَسَ. ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ [بَعْدُ] (^٣)، فَجَلَسَ، [ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: لَمْ تَزِغْ بَعْدُ، فَجَلَسَ] (^٤)، ثُمَّ قَالَ: أَزَاغَتِ الشَّمْسُ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَلَمَّا قَالُوا: قَدْ زَاغَتِ، ارْتَحَلَ. قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي: رَاحَ (^٥). [د: ١٩١٤، تحفة: ٧٠٧٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1155>٥٥ - [بَابُ] (^١) الْمَوْقِفِ بِعَرَفَاتٍ </span>(^٦)\n٣٠١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: \"هَذَا الْمَوْقِفُ، وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ\". [د: ١٩٣٥، ت: ٨٨٥، تحفة: ١٠٢٢٩]\n\n٣٠١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: كُنَّا وُقُوفًا فِي مَكَانٍ تُبَاعِدُهُ (^٧) مِنَ الْمَوْقِفِ، فَأَتَانَا ابْنُ مِرْبَعٍ فَقَالَ: إِنِّي أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ: \"كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ، فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ ﷺ\". [د: ١٩١٩، ت: ٨٨٣، ن: ٣٠١٤، تحفة: ١٥٥٢٦]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ابْنُ مِرْبَعٍ اسْمُهُ يَزِيدُ، وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ.\n\n٣٠١٢ - (صحيح إلّا قوله \"إلا ما وراء العقبة\") حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنَا (^٨) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا (^٩) عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا (^١٠) عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ، وَكُلُّ مِنًى مَنْحَرٌ إِلَّا مَا وَرَاءَ الْعَقَبَةِ\". [تحفة: ٣٠٦٩]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"ذاك\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من باريس، ووردت في مراد وضرب عليها الناسخ بخط خفيف إشارة إلى أنها في بعض النسخ دون بعض. قلت: ولم ترد في التركية.\n(^٥) آخر الجزء الحادي عشر من النسخة التيمورية.\n(^٦) في التيمورية: \"بعرفة\".\n(^٧) في التركية: \"باعدة\".\n(^٨) في التيمورية: \"عن\".\n(^٩) في التركية: \"فارفعوا\"، وفي الأزهرية: \"وارتفعوا\".\n(^١٠) في المحمودية: \"وارفعوا\".","vol":"1","page":645},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1156>٥٦ - [بَابُ] (^١) الدُّعَاءِ بِعَرَفَةَ</span>\n٣٠١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ السُّلَمِيُّ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِالْمَغْفِرَةِ، فَأُجِيبَ: \"إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، مَا خَلَا الظَّالِمَ (^٢)، فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ\"، قَالَ: \"أَيْ رَبِّ! إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ\". فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ أَعَادَ الدُّعَاءَ؛ فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَوْ قَالَ: تَبَسَّمَ - فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا، فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللهُ سِنَّكَ؟! قَالَ: \"إِنَّ عَدُوَّ اللهِ إِبْلِيسَ، لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللهَ [﷿] (^٣) قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي، وَغَفَرَ لِأُمَّتِي، أَخَذَ التُّرَابَ فَجَعَلَ يَحْثُوهُ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ\". [د: ٥٢٣٤، تحفة: ٥١٤٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ، وَزَادَ: فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ؛ فَأُجِيبَ.\n\n٣٠١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ يَقُولُ: عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرُ (^٤) أَنْ (^٥) يُعْتِقَ اللهُ [﷿] (^٣) فِيهِ عَبْدًا مِنَ النَّارِ، مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو [﷿] (^٣)، ثُمَّ يَدْنُو، فَيُبَاهِي (^٦) بِهِمُ (^٧) الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟ \" [م: ١٣٤٨، ن: تحفة: ١٦١٣١، تحفة: ١٦١٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1157>٥٧ - [بَابُ] (^١) مَنْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ لَيْلَةَ جَمْعٍ</span>\n٣٠١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْمَرَ الدِّيلِيَّ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ الْحَجُّ؟ قَالَ: \"الْحَجُّ عَرَفَةُ، فَمَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ لَيْلَةَ جَمْعٍ (^٨) فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ. أَيَّامُ مِنًى ثَلَاثَةٌ، فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ\". ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلًا خَلْفَهُ فَجَعَلَ يُنَادِي بِهِنَّ. [د: ١٩٤٩، ت: ٨٨٩، ن: ٣٠٤٤، تحفة: ٩٧٣٥]\n٣٠١٥ م - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) كذا في التركية ومراد والمحمودية والأزهرية وزوائد البوصيري، ووقع في التيمورية: \"المظالم\"، وكذا في نصب الراية للزيلعي عن السنن لابن ماجه.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قيده في التركية بالرفع، قال القرطبي: \"روينَا أَكثر رفعًا ونصبًا فرفعه على التميمية ونصبه على الحجازية\".\n(^٥) زاد السيوطي في نسخته: \"من\"، وحكى السندي أن النسخ المعتمدة بدونها.\n(^٦) في التيمورية: \"ثم\".\n(^٧) في التيمورية: \"بكم\".\n(^٨) مزدلفة.","vol":"1","page":646},{"text":"عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ (^١) الدِّيلِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِعَرَفَةَ، فَجَاءَهُ (^٢) نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: مَا أُرَى لِلثَّوْرِيِّ حَدِيثًا (^٣) أَشْرَفَ مِنْهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ٩٧٣٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nوَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي: ابْنَ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي: الثَّوْرِيَّ، قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: وَهَذَا أَجْوَدُ شَيْءٍ وَجَدْنَاهُ عِنْدَهُ.\n\n٣٠١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ [عَامِرٍ - يَعْنِي:] (^٤) الشَّعْبِيَّ (^٥) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ: أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ بِجَمْعٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَنْضَيْتُ (^٦) رَاحِلَتِي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي، وَاللهِ! إِنْ تَرَكْتُ مِنْ حَبْلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجٍّ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلَاةَ، وَأَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا، فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ، وَتَمَّ حَجُّهُ\". [د: ١٩٥٠، ت: ٨٩١، ن: ٣٠٣٩، تحفة: ٩٩٠٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا. ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ - يَعْنِي: الشَّعْبِيَّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1158>٥٨ - [بَابُ] (^٧) الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ</span>\n٣٠١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: أَنَّهُ سُئِلَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَةَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ (^٨)، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ (^٩).\nقَالَ وَكِيعٌ: وَالنَّصُّ: يَعْنِي فَوْقَ الْعَنَقِ. [خ: ١٦٦٦، م: ١٢٨٦، د: ١٩٢٣، ن: ٣٠٢٣، تحفة: ١٠٤]\n\n٣٠١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَتْ قُرَيْشٌ: نَحْنُ قَوَاطِنُ الْبَيْتِ، لَا نُجَاوِزُ الْحَرَمَ، فَقَالَ (^١٠) اللهُ ﷿: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩]. [خ: ١٦٦٥، م: ١٢١٩، د: ١٩١٠، ت: ٨٨٤، ن: ٣٠١٢، تحفة: ١٦٩٢٢]\n_________\n(^١) بفتح الميم.\n(^٢) في التركية: \"فجاءت\".\n(^٣) في التركية: \"حديث\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) سقط من التركية، وهو ثابت في سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٦) صار البعير مهزولًا من كثرة السفر. ووقع في التركية: \"أنصبت\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) السير المعتدل.\n(^٩) حرك الناقة يستخرج أقصى سيرها.\n(^١٠) في التركية: \"قال\".","vol":"1","page":647},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1159>٥٩ - [بَابُ] (^١) النُّزُولِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ</span>\n٣٠١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الَّذِي يَنْزِلُ عِنْدَهُ الْأُمَرَاءُ، نَزَلَ فَبَالَ وَتَوَضَّأَ (^٢)، قُلْتُ: الصَّلَاةَ! قَالَ: \"الصَّلَاةُ أَمَامَكَ\". فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ أَذَّنَ وَأَقَامَ ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى قَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. [خ: ١٣٩، م: ١٢٨٠، د: ١٩٢١، ن: ٣٠٣١، تحفة: ١١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1160>٦٠ - [بَابُ] (^١) الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ</span>\n٣٠٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْمُزْدَلِفَةِ. [خ: ١٦٧٤، م:١٢٨٧، ن: ٦٠٥، تحفة: ٣٤٦٥]\n\n٣٠٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَلَمَّا أَنَخْنَا قَالَ: \"الصَّلَاةُ بِإِقَامَةٍ\". [خ: ١٦٧٣، م: ١٢٨٨، د: ١٩٢٩، تحفة: ٦٧٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1161>٦١ - [بَابُ] (^١) الْوُقُوفِ بِجَمْعٍ</span>\n٣٠٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ عُمَرَ [بْنِ الْخَطَّابِ] (^٣)، فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نُفِيضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، قَالَ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ (^٤)، كَيْمَا نُغِيرُ (^٥)، وَكَانُوا لَا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَفَاضَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ. [خ: ١٦٨٤، د: ١٩٣٨، ت: ٨٩٦، ن: ٣٠٤٧، تحفة: ١٠٦١٦]\n\n٣٠٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: قَالَ جَابِرٌ: أَفَاضَ النَّبِيُّ ﷺ في حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ (^٦)، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ، وَقَالَ: \"لِتَأْخُذْ أُمَّتِي نُسُكَهَا، فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَلْقَاهُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا\". [م: ١٢١٨، د: ١٩٤٤، ن: ٣٠٢١، تحفة: ٢٧٤٧]\n\n٣٠٢٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ الْحِمْصِيِّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ لَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ: \"يَا بِلَالُ!\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"فتوضأ\"\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) جبل بالمزدلفة.\n(^٥) أي: نذهب سريعًا.\n(^٦) المقصود صغار الحصى.","vol":"1","page":648},{"text":"أَسْكِتِ النَّاسَ - أَوْ أَنْصِتِ النَّاسَ -، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَطَوَّلَ (^١) عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ (^٢)، ادْفَعُوا بِاسْمِ اللهِ\" [الصحيحة: ١٦٢٤، تحفة: ٢٠٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1162>٦٢ - [بَابُ] (^٣) مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى لِرَمْيِ الْجِمَارِ</span>\n٣٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَلَى حُمُرَاتٍ (^٤) لَنَا مِنْ جَمْعٍ، فَجَعَلَ يَلْطَحُ (^٥) أَفْخَاذَنَا وَيَقُولُ: \"أُبَيْنِيَّ! لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ\". زَادَ سُفْيَانُ فِيهِ: وَلَا إِخَالُ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. [د: ١٦٥٦، ت: ٨١٧، ن: ٣٠٦٤، تحفة: ٥٣٩٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. [خ: ١٦٧٧، م: ١٢٩٣، ن: ٣٠٣٣، تحفة: ٥٩٤٤]\n\n٣٠٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ كَانَتِ امْرَأَةً ثَبْطَةً (^٦)، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ تَدْفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ دَفْعَةِ النَّاسِ، فَأَذِنَ لَهَا. [خ: ١٦٨٠، م: ١٢٩٠، تحفة: ١٧٤٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1163>٦٣ - [بَابُ] (^٣) قَدْرِ حَصَى الرَّمْيِ</span>\n٣٠٢٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ، فَارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ\". [الصحيحة: ٣/ ٤٢٢، د: ١٩٦٦، تحفة: ١٨٣٠٦]\n\n٣٠٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ: \"الْقُطْ لِي حَصًى\"، فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ، فَجَعَلَ يَنْفُضُهُنَّ فِي كَفِّهِ وَيَقُولُ: \"أَمْثَالَ هَوُلَاءِ فَارْمُوا\"، ثُمَّ قَالَ: \" [يَا] (^٧) أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا (^٨) أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ\". [ن: ٣٠٥٩، تحفة: ٥٤٢٧]\n_________\n(^١) أي: تفضل، ووقع في التركية: \"تطاول\".\n(^٢) في التركية: \"ما شاء\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: ما سأل\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) بضمتين جمع حمار.\n(^٥) يضرب.\n(^٦) ثقيلة.\n(^٧) زيادة من الأزهرية.\n(^٨) في المطبوع: \"فإنه\".","vol":"1","page":649},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1164>٦٤ - [بَابُ] (^١) مِنْ أَيْنَ تُرْمَى جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ</span>\n٣٠٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: لَمَّا أَتَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ وَاسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ (^٢)، وَجَعَلَ الْجَمْرَةَ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ رَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ قَالَ: مِنْ هَاهُنَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ! - رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. [خ: ١٧٤٧، م: ١٢٩٦، د: ١٩٧٤، ت: ٩٠١، ن: ٣٠٧٠، تحفة: ٩٣٨٢]\n\n٣٠٣١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ النَّحْرِ، عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، اسْتَبْطَنَ (^٣) الْوَادِيَ، فَرَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ. [انظر الحديث: ٣٠٢٨، تحفة: ١٨٣٠٦]\n٣٠٣١ م - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1165>٦٥ - [بَابُ] (^١) إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا</span>\n٣٠٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَلَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَعَلَ [مِثْلَ] (^٤) ذَلِكَ. [خ: ١٧٥١، ن: ٣٠٨٣، تحفة: ٦٩٨٦]\n\n٣٠٣٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ (^٥) الْعَقَبَةِ، مَضَى وَلَمْ يَقِفْ. [تحفة: ٦٤٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1166>٦٦ - [بَابُ] (^١) رَمْيِ الْجِمَارِ رَاكِبًا</span>\n٣٠٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ عَلَى رَاحِلَتِهِ. [ت: ٨٩٩، تحفة: ٦٤٦٧]\n\n٣٠٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ، لَا ضَرْبَ وَلَا طَرْدَ، وَلَا إِلَيْكَ إِلَيْكَ. [ت: ٩٠٣، ن: ٣٠٦١، تحفة: ١١٠٧٧]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"القبلة\".\n(^٣) في التركية: \"فاستبطن\".\n(^٤) زيادة من باريس، ووردت في مراد إلا أن الناسخ ضرب عليها بخط خفيف.\n(^٥) في المطبوع: \"جمر\".","vol":"1","page":650},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْم ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ح وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَه الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، كُلُّهُمْ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1167>٦٧ - [بَابُ] (^١) تَأْخِيرِ رَمْيِ الْجِمَارِ مِنْ عُذْرٍ</span>\n٣٠٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ [عَاصِمٍ] (^٢) بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا. [د: ١٩٧٥، ت: ٩٥٤، ن: ٣٠٦٨، تحفة: ٥٠٣٠]\n\n٣٠٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنِي (^٤) عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِمٍ (^٥)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرِعَاءِ (^٦) الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ، أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَجْمَعُوا رَمْيَ يَوْمَيْنِ بَعْدَ النَّحْرِ، فَيَرْمُونَهُ فِي أَحَدِهِمَا - قَالَ مَالِكٌ: ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَالَ: فِي الْأَوَّلِ مِنْهُمَا - ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ [انظر ما قبله، تحفة: ٥٠٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1168>٦٨ - [بَابُ] (^١) الرَّمْيِ عَنِ الصِّبْيَانِ</span>\n٣٠٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ، وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ. [ت:٩٢٧، تحفة: ٢٦٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1169>٦٩ - [بَابُ] (^١) مَتَى يَقْطَعُ الْحَاجُّ التَّلْبِيَةَ</span>\n٣٠٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ. [ن:٣٠٥٦، تحفة:٥٤٤٤]\n\n٣٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ. [خ: ١٥٤٤، م: ١٢٨١، ن: ٣٠٨٠، تحفة: ١١٠٥٦]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من المحمودية، ووقع في سائر النسخ: \"أبي البداح ابن عدي\"، قال البيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٢٤٥): \"هَكَذَا قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أبِي بَكْرٍ، وَكَأَنَّهُمَا نَسَبَا أَبَا الْبَدَّاحِ إِلَى جَدِّهِ، وَأَبُوهُ عَاصِمُ بْنُ عَدِيّ\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"عن\"، والمثبت من التيمورية.\n(^٥) جاء في هامش التيمورية: \"عاصم جده\"، كذا قال، والصواب أنه والده.\n(^٦) في التركية: \"للرعاء\".","vol":"1","page":651},{"text":"٧٠ - [بَابُ] (^١) مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ\n\n٣٠٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَوَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ (^٣)! وَالطِّيبُ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ، أَفَطِيبٌ ذَلِكَ (^٤) أَمْ لَا؟ [ن: ٣٠٨٤، تحفة: ٥٣٩٧]\n\n٣٠٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي مُحَمَّدٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِإِحْلَالِهِ حِينَ أَحَلَّ. [خ: ٢٦٧، م: ١١٨٩، تحفة: ١٧٥٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1170>٧١ - [بَابُ] (^٥) الْحَلْقِ</span>\n٣٠٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا (^٦) عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالْمُقَصِّرِينَ؟! قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ\" ثَلَاثًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَالْمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: \"وَالْمُقَصِّرِينَ\". [خ: ١٧٢٨، م: ١٣٠٢، تحفة: ١٤٩٠٤]\n\n٣٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ\"، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: \"رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ\"، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: \"رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ\"، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: \"وَالْمُقَصِّرِينَ\". [خ: ١٧٢٧، م: ١٣٠١، تحفة: ٧٩٤٧]\n\n٣٠٤٥ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لِمَ ظَاهَرْتَ لِلْمُحَلِّقِينَ ثَلَاثًا، وَلِلْمُقَصِّرِينَ وَاحِدَةً؟ قَالَ: \"إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا\" [الإرواء: ٢٨٥، تحفة: ٦٤١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1171>٧٢ - [بَابُ] (^١) مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ</span>\n٣٠٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: \"إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ\". [خ: ١٥٦٦، م: ١٢٢٩، د: ١٨٠٦، ن: ٢٦٨٢، تحفة: ١٥٨٠٠]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المحمودية: \"يا أبا عباس\".\n(^٤) في التيمورية: \"ذاك\".\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) في التركية: \"عن\".","vol":"1","page":652},{"text":"٣٠٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُهِلُّ مُلَبِّدًا. [خ: ١٥٤٠، م: ١١٨٤، د: ١٧٤٧، ن: ٢٦٨٣، تحفة: ٦٩٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1172>٧٣ - [بَابُ] (^١) الذَّبْحِ</span>\n٣٠٤٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ، وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ، وَكُلُّ الْمُزْدَلِفَةِ مَوْقِفٌ\". [د: ١٩٣٧، تحفة: ٢٣٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1173>٧٤ - [بَابُ] (^٣) مَنْ قَدَّمَ نُسُكًا قَبْلَ نُسُكٍ</span>\n٣٠٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عمَّنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ إِلَّا يُلْقِي بِيَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا: \"لَا حَرَجَ\". [خ: ٨٤، م: ١٣٠٧، تحفة: ٥٩٩٩]\n\n٣٠٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُسْأَلُ يَوْمَ مِنًى، فَيَقُولُ: \"لَا حَرَجَ، لَا حَرَجَ\"، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: \"لَا حَرَجَ\"، قَالَ: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ؟ قَالَ: \"لَا حَرَجَ\". [خ: ١٧٢٣، م: ١٣٠٧، د: ١٩٨٣، ن: ٣٠٦٧، تحفة: ١٦٠٤٧]\n\n٣٠٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ عَمَّنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، أَوْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ؟ قَالَ: \"لَا حَرَجَ\". [خ: ٨٣، م: ١٣٠٦، ت: ٩١٦، تحفة: ٨٩٠٦]\n\n٣٠٥٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: قَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لِلنَّاسِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ قَالَ: \"لَا حَرَجَ\"، ثُمَّ جَاءَهُ آخَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ؟ قَالَ: \"لَا حَرَجَ\"، فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ قُدِّمَ قَبْلَ شَيْءٍ إِلَّا قَالَ: \"لَا حَرَجَ\". [تحفة: ٢٣٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1174>٧٥ - [بَابُ] (^٣) رَمْيِ الْجِمَارِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ</span>\n٣٠٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من المحمورية.","vol":"1","page":653},{"text":"ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ضُحًى، وَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَبَعْدَ (^١) زَوَالِ الشَّمْسِ. [م: ١٢٩٩، د: ١٩٧١، ت: ٨٩٤، ن: ٣٠٦٣، تحفة: ٢٧٩٥]\n\n٣٠٥٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ أَبُو شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، قَدْرَ مَا إِذَا فَرَغَ مِنْ رَمْيَتِهِ (^٣)، صَلَّى الظُّهْرَ. [ت:٨٩٨، تحفة: ٦٤٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1175>٧٦ - [بَابُ] (^٤) الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ</span>\n٣٠٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلَا أَيُّ يَوْمٍ أَحْرَمُ؟ \" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ. قَالَ: \"فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ، [وَ] (^٥) لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَا إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَبَدًا، وَلَكِنْ سيَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِي بَعْضِ مَا تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فيَرْضَى بِهَا، أَلَا وَكُلُّ دَمٍ مِنْ دِمَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ مَا أَضَعُ (^٦) مِنْهَا دَمُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي لَيْثٍ، فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ- أَلَا وَإِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ، لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ، أَلَا يَا أُمَّتَاهُ! هَلْ بَلَّغْتُ؟ \" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اشْهَدْ\" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [الإرواء: ٧/ ٩٦، د: ٣٣٣٤، ت: ٢١٥٩، تحفة: ١٠٦٩١]\n\n٣٠٥٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى، فَقَالَ: \"نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ. ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ (^٧) عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ للهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِوُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ وَ[لُزُومُ] (^٤) جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ\". [صحيح الترغيب: ٩٢، تحفة: ٣١٩٨]\n\n٣٠٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ، حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ (^٨)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ الْمُخَضْرَمَةِ (^٩)\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: فعند، أو قال: بعد زوال الشمس - الشك منه\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في باريس: \"رميه\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) زيادة من باريس.\n(^٦) في المطبوع: \"وضع\".\n(^٧) قال السيوطي: \"يغل بِفَتْح الْيَاء وَضمّهَا وبكسر الْغَيْن، فَالْأول من الغل الحقد، وَالثَّانِي من الإغلال الْخِيَانَة\".\n(^٨) قال في هامش باريس: \"سقط من السماع عن مرة، ولا بد منه\".\n(^٩) التي قطع طرف أذنها.","vol":"1","page":654},{"text":"بِعَرَفَاتٍ، فَقَالَ: \"أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا، وَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا، وَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ \" قَالُوا: هَذَا بَلَدٌ حَرَامٌ، وَشَهْرٌ حَرَامٌ، وَيَوْمٌ حَرَامٌ، فَقَالَ: \"أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، وَ(^١) يَوْمِكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنِّي فَرَطُكُمْ (^٢) عَلَى الْحَوْضِ، وَاُكَاثِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي (^٣)، أَلَا وَإِنِّي مُسْتَنْقِذٌ أُنَاسًا، وَمُسْتَنْقَذٌ مِنِّي أُنَاسٌ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! أُصَيْحَابِي؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ\". [تحفة: ٩٥٥٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: هَؤُلَاءِ هُمُ الَّذِينَ ارْتَدُّوا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَحِقُوا بِمُسَيْلِمَةَ.\n\n٣٠٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ \" قَالُوا: يَوْمُ النَّحْرِ، قَالَ: \"فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ \" قَالُوا: هَذَا بَلَدُ (^٥) الْحَرَامُ. قَالَ: \"فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ \" قالُوا: شَهْرُ [اللهِ] (^٤) الْحَرَامُ، قَالَ: \"هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ، وَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ، [فِي هَذَا الشَّهْرِ] (^٦)، فِي هَذَا الْيَوْمِ\"، ثُمَّ قَالَ: \"هَلْ بَلَّغْتُ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ. فَطَفِقَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! اشْهَدْ\"، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ (^٧). [د: ١٩٤٥، تحفة: ٨٥١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1176>٧٧ - [بَابُ] (^٦) زِيَارَةِ الْبَيْتِ</span>\n٣٠٥٩ - (صحيح لغيره) (^٨) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا (^٩) سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ طَاوُسٍ. وَأَبُو الزُّبَيْرِ (^١٠) عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ طَوَافَ الزِّيَارَةِ إِلَى اللَّيْلِ. [د: ٢٠٠٠، ت: ٩٢٠، تحفة: ١٨٨٤٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَّرَ الزِّيَارَةَ إِلَى اللَّيْلِ.\n\n٣٠٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ،\n_________\n(^١) في باريس: \"في\".\n(^٢) الذي يسبق القوم فيهيئ لهم ما يحتاجون.\n(^٣) في التركية: \"بوجهي\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع: \"بلد الله\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) في هامش التركية: \"قال أبو الحسن: من هنا شككت في سماعي إلى العلامة، وهو باب المحصر. ويقول فيه: ذكره أبو عبد الله\".\n(^٨) قلت: هذا آخر قولي شيخنا ﵀، كما في هداية الرواة (٢٦٠٥).\n(^٩) في التركية: \"عن\".\n(^١٠) رواه سفيان عن محمد بن طارق عن طاوس، ورواه سفيان أيضًا عن أبي الزبير. قلت: وقع في التركية: \"وأبي الزبير\" والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف ومصادر التخريج، ومنها السنن لأبي داود حيث رواه من طريق سفيان عن أبي الزبير به.","vol":"1","page":655},{"text":"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَرْمُلْ (^١) فِي السَّبْعِ الَّذِي أَفَاضَ فِيهِ. قَالَ عَطَاءٌ: وَلَا رَمَلَ فِيهِ. [د: ٢٠٠١] تحفة: ٥٩١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1177>٧٨ - [بَابُ] (^٢) الشُّرْبِ مِنْ زَمْزَمَ</span>\n٣٠٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: مِنْ زَمْزَمَ. قَالَ: فَشَرِبْتَ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي؟ قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ مِنْهَا فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ (^٣) وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ، وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًا، مِنْ زَمْزَمَ (^٤)، وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَاحْمَدِ اللهَ [﷿] (^٥)، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، [إِنَّهُمْ] (^٥) لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ\". [الإرواء: ١١٢٥، تحفة: ٦٤٤٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى.\n\n٣٠٦٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ: إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \" [مَاءُ] (^٦) زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ\". [صحيح الترغيب: ١١٦٥، تحفة: ٢٧٨٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1178>٧٩ - [بَابُ] (^٢) دُخُولِ الْكَعْبَةِ</span>\n٣٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يوْمَ الْفَتْحِ الْكَعْبَةَ، وَمَعَهُ بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ شَيْبَةَ، فَأَغْلَقُوهَا (^٧) عَلَيْهِمْ مِنْ دَاخِلٍ، فَلَمَّا خَرَجُوا سَأَلْتُ بِلَالًا: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ صَلَّى عَلَى وَجْهِهِ حِينَ دَخَلَ، بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ، عَنْ يَمِينِهِ. ثُمَّ لُمْتُ نَفْسِي أَنْ لَا أَكُونَ سَأَلْتُهُ: كَمْ صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ [خ: ٤٦٨، م: ١٣٢٩، د: ٢٠٢٣، ن: ٦٩٢، تحفة: ٢٠٣٧]\n\n٣٠٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ عِنْدِي وَهُوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ طَيِّبُ النَّفْسِ، ثُمَّ رَجَعَ [إِلَيَّ] (^٥) وَهُوَ حَزِينٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَأَنْتَ قَرِيرُ الْعَيْنِ، وَرَجَعْتَ وَأَنْتَ حَزِينٌ؟ فَقَالَ:\n_________\n(^١) الهرولة.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"الكعبة\".\n(^٤) لم ترد في مراد ولا في باريس.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) زيادة من مراد.\n(^٧) في التركية: \"فأغلقوا\".","vol":"1","page":656},{"text":"\"إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتْعَبْتُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي\". [د: ٢٠٢٩، ت: ٨٧٣، تحفة: ١٦٢٣٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ، فَذَكَرَ نحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1179>٨٠ - [بَابُ] (^١) الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِي مِنًى</span>\n٣٠٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ، فَأَذِنَ لَهُ. [خ: ١٦٣٤، م: ١٣١٥، تحفة: ٧٩٣٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثَيْنِ: اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ -أَوْ عُمَرُ- رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَذكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمْ يُرَخِّصِ النَّبِيُّ ﷺ لِأَحَدٍ يَبِيتُ بِمَكَّةَ إِلَّا لِلْعَبَّاسِ، مِنْ أَجْلِ السِّقَايَةِ. [تحفة: ٥٨٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1180>٨١ - [بَابُ] (^١) نُزُولِ الْمُحَصَّبِ</span>\n٣٠٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَعَبْدَةُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، كُلُّهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ نُزُولَ الْأَبْطَحِ لَيْسَ بِسُنَّةٍ، إِنَّمَا نَزَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ. [خ: ١٧٦٥، م: ١٣١١، د: ٢٠٠٨، ت: ٩٢٣، تحفة: ١٧٣٠٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، نَحْوَهُ.\n\n٣٠٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ادَّلَجَ النَّبِيُّ ﷺ لَيْلَةَ النَّفْرِ مِنَ الْبَطْحَاءِ ادِّلَاجًا (^٢). [تحفة: ١٥٩٦٠]\n[قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ] (^١).\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) السير آخر الليل.","vol":"1","page":657},{"text":"الْقَصَّارُ - يَعْنِي: مُعَاوِيَةَ بْنَ هِشَامٍ، نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَنْزِلُونَ بِالْأَبْطَحِ (^١). [م: ١٣١٠، ت: ٩٢١، تحفة: ٨٠٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1181>٨٢ - [بَابُ] (^٢) طَوَافِ الْوَدَاعِ</span>\n٣٠٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ كُلَّ وَجْهٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَنْفِرَنَّ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ\". [م: ١٣٢٧، د: ٢٠٠٢، تحفة: ٥٧٠٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، نَحْوَهُ.\n\n٣٠٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أنْ يَنْفِرَ الرَّجُلُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ. [تحفة: ٧١٠٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ: إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ. ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: رَحِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُنَّ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1182>٨٣ - [بَابُ] (^٣) الْحَائِضِ تَنْفِرُ قَبْلَ أَنْ تُوَدِّعَ</span>\n٣٠٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ بنْتُ حُيَيٍّ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَحَابِسَتُنَا هِيَ؟ \" فَقُلْتُ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَلْتَنْفِرْ\". [خ: ٤٤٠١، م: ١٢١١، تحفة: ١٦٤٥٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ (^٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. وَزَادَ فِيهِ: قَالَ الزُّهْرِيُّ:. . . (^٥) جَلَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّاسِ - يَعْنِي: فَرَّجَتْ ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ القَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ. . . . . (^٦)\n_________\n(^١) في التيمورية: \"الأبطح\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) رواه سفيان عن الزهري وعبد الرحمن بن القاسم.\n(^٥) طمس لم تتضح منه الكلمة.\n(^٦) طمس في التركية. لكن مقصوده ذكر حيض صفية.","vol":"1","page":658},{"text":"٣٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَفِيَّةَ، فَقُلْنَا: قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ: \"عَقْرَى حَلْقَى (^١)، مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا\"، فَقُلْنَا (^٢): يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ. قَالَ: \"فَلَا إِذَنْ، مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ\". [خ: ١٧٧١، م: ١٢١١، تحفة: ١٥٩٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: عَقْرَى حَلْقَى: هُوَ كَلِمَةٌ تَقُولُهَا الْعَرَبُ، وَلَيْسَ عَلَى مَعْنَى الدُّعَاءِ، وَهُوَ دَاءٌ يُصِيبُ الْإِنْسَانَ فِي الْحَلْقِ. أَوْ كَلَام هَذَا مَعْنَاهُ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1183>٨٤ - [بَابُ] (^٣) حَجَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ</span>-\n٣٠٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ، عَنِ الْقَوْمِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ، فَقُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى، ثمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ، سَلْ عَمَّا شِئْتَ. فَسَأَلْتُهُ، وَهُوَ أَعْمَى، فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ (^٤) مُلْتَحِفًا بِهَا، كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا، وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ (^٥)، فَصَلَّى بِنَا، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، فَأَذَّنَ (^٦) فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَاجٌّ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: \"اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي\". فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ في الْمَسْجِدِ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ، حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ، قَالَ جَابِرٌ: نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك، وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ، وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ، مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ، فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: \"لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ! لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شرِيكَ لَكَ\"، وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ، فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ علَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ، وَلَزِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) في هامش المحمودية: \"قال أبو الحسن: \"عقرى حلقى\" كلمة تقولها العرب وليس على معنى الدعاء، وهو داء يصيب الإنسان في الحلق\".\n(^٢) في المطبوع: \"فقلت\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) قال السندي: \"نساجة بكسر النون وتخفيف سين وجيم، ضرب من الملاحف منسوج\"، وفي نسخة السندي والتي عليها شرحه: \"ساجه\" بحذف النون وهو الطيلسان، قاله السندي.\n(^٥) أعواد يفرج بين قوائمها وتوضع عليها الثياب.\n(^٦) قيدها في التركية: \"فأُذِّنَ\".","vol":"1","page":659},{"text":"تَلْبِيَتَهُ. قَالَ جَابِرٌ: لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ، لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ، حَتَّى إِذَا (^١) أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، فَرَمَلَ ثَلَاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ﵇، فَقَالَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَكَانَ أَبِي يَقُولُ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (^٢): كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ خَرَجَ (^٣) مِنَ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] \"نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ\"، فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، وَقَالَ: صَعِدَتَا - يَعْنِي: قَدَمَاهُ، فَكَبَّرَ اللهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ، وَقَالَ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، [لَا شَرِيكَ لَهُ] (^٤)، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأحْزَابَ وَحْدَهُ\"، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ، فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي، حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا -يَعْنِي: قَدَمَاهُ- مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ (^٥) عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ: \"لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ، وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ (^٦) وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً\". فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ (^٧). فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلِعَامِنَا هَذَا أَوْ (^٨) لِأَبَدِ الْأَبَدِ؟ قَالَ: فَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى، وَقَالَ: \"دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا -مَرَّتَيْنِ- لَا، بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ (^٩) \". وَقَالَ: وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ (^١٠) النَّبِيِّ ﷺ، فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ، وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا، وَاكْتَحَلَتْ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ [﵁] (^١١)، فَقَالَتْ: أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا، فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بالْعِرَاقِ: فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ، مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ، وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا. فَقَالَ: \"صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ \" قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ ﷺ. قَالَ: \"فَإنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحْلِلْ (^١٢) \". قَالَ: فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ، وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الْمَدِينَةِ مِئَةً. ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ ﷺ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا (^١٣) إِلَى مِنًى، أَهَلُّوا بِالْحَجِّ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَلَّى بِمِنًى (^١٤) الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ، ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ\n_________\n(^١) لم ترد في التركية وقال في هامشها: \"نسخة: إذ أتينا\"\n(^٢) في المطبوع: \"إنه\".\n(^٣) في التركية والتيمورية: \"رجع\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"الطواف\".\n(^٦) في التركية: \"فليحل\".\n(^٧) في التركية: \"هديٌ\".\n(^٨) في المطبوع: \"أم\".\n(^٩) في التركية: \"أبد\".\n(^١٠) النوق.\n(^١١) زيادة من التيمورية.\n(^١٢) في المطبوع: \"تحل\".\n(^١٣) في التركية: \"ووجهوا\".\n(^١٤) في التيمورية: \"بنا\".","vol":"1","page":660},{"text":"مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَسَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ [أَوِ] (^١) الْمُزْدَلِفَةِ، كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَجَازَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ، فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي، فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: \"إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا [وَ] (^٢) إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ (^٣)، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ -كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ، فَقَتَلَتْهُ (^٤) هُذَيْلٌ-، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ (^٥) رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ، فَاتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ، فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ، كِتَابَ اللهِ، وَأَنْتُمْ مَسْؤُولُونَ عَنِّي، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ؟ \" قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ. فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا (^٦) إِلَى النَّاسِ: اللَّهُمَّ! اشْهَدِ، اللَّهُمَّ! اشْهَدْ\"، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا. ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ، فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ، وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ (^٧) بَيْنَ يَدَيْهِ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، فَأَرْدَفَ (^٨) أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ. فَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وقَدْ شَنَقَ (^٩) الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ، حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ، وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: \"أَيُّهَا النَّاسُ! السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ\". كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنَ الْحِبَالِ (^١٠) أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ، ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا، ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ (^١١) بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ، ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ، فَرَقِيَ عَلَيْهِ، فَحَمِدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ، فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا. ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا، فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مرَّ الظُّعُنُ (^١٢) يَجْرِينَ، فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ، فَصَرَفَ (^١٣) الْفَضْلُ وَجْهَهُ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ، حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا، حَرَّكَ قَلِيلًا، ثمَّ سَلَكَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من باريس.\n(^٣) في التركية: \"هذه\".\n(^٤) في التركية: \"فقتله\".\n(^٥) في التركية: \"أضع\".\n(^٦) كذا في التركية وباريس، ووقع في التيمورية وسائر النسخ: \"وينكبها\" بالباء، أي: يميلها، وكلاهما صحيح.\n(^٧) مجتمعهم.\n(^٨) في التيمورية: \"وأردف\".\n(^٩) ضم وضيق الحبل.\n(^١٠) الجبل من الرمال.\n(^١١) في التركية: \"الفجر\".\n(^١٢) النساء.\n(^١٣) في التركية: \"وصرف\".","vol":"1","page":661},{"text":"الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ (^١) عَلى (^٢) الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَى (^٣) الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا، مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ، وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ، فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ، وَأَعْطَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (^٤)، فَنَحَرَ مَا غَبَرَ (^٥)، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ (^٦)، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ، فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا. ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْبَيْتِ، فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ، فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ، فَقَالَ: \"انْزَعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمُ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ \". فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ. [م: ١٢١٨، د: ١٩٠٥، ن: ٢٧١٢، تحفة: ٢٥٩٣]\n*قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٧٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِلْحَجِّ عَلَى أَنْوَاعٍ ثَلَاثَةٍ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ [مَعًا] (^٧)، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ مُفْرَدٍ (^٨)، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ، فَمَنْ كَانَ أَهَلَّ بِحَجٍّ (^٩) وَعُمْرَةٍ مَعًا، لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ، [وَمَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا لَمْ يَحْلِلْ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ مَنَاسِكَ الْحَجِّ] (^١٠)، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مُفْرَدَةٍ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، حَلَّ مِمَّا (^١١) حَرُمَ عَنْهُ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ حَجًّا. [د: ١٧٨١، ن: ٢٤٢، تحفة: ١٧٦٨٤]\n\n٣٠٧٦ - (صحيح) حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَجَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثَ حَجَّاتٍ: حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُهَاجِرَ، وَحَجَّةً (^١٢) بَعْدَ مَا هَاجَرَ مِنَ الْمَدِينَةِ، وَقَرَنَ مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةً، وَاجْتَمَعَ مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا جَاءَ بهِ عَلِىٌّ [﵁] (^٧) مِئَةَ بَدَنَةٍ، مِنْهَا جَمَلٌ لِأَبِي جَهْلٍ فِي (^١٣) أَنْفِهِ بُرَةٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَنَحَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ ثَلَاثًا (^١٤) وَسِتِّينَ، وَنَحَرَ عَلِيٌّ مَا غَبَرَ. قِيلَ لَهُ: مَنْ ذَكَرَهُ؟ قَالَ: جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ؛ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. [ت: ٨١٥، تحفة: ٢٦٠٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"الذي يخرجك\".\n(^٢) في المطبوع: \"إلى\".\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: حتى إذا أتى\".\n(^٤) في التيمورية: \"عليًا\".\n(^٥) ما بقي.\n(^٦) بقطعة من اللحم.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التركية: \"مفردًا\".\n(^٩) في التركية: \"بحجة\".\n(^١٠) زيادة من سائر النسخ، ولم ترد في التركية.\n(^١١) في عارف: \"ما\".\n(^١٢) في التركية والتيمورية: \"وحجته\".\n(^١٣) في التركية: \"على\".\n(^١٤) في التركية: \"ثلاث\".","vol":"1","page":662},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1184>٨٥ - [بَابُ] (^١) الْمُحْصَرِ </span>(^٢)\n٣٠٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (^٣) يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى\". فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَا: صَدَقَ. [د: ١٨٦٢، ت: ٩٤٠، ن: ٢٨٦٠، تحفة: ٣٢٩٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ بْنَ عَمْرٍو عَنْ حَبْسِ الْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كُسِرَ أَوْ مَرِضَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ\".\nقَالَ عِكْرِمَةُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَا: صَدَقَ.\nقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَوَجَدْتُهُ (^٤) فِي جُزْءِ هِشَامٍ صاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، فَأَتَيْتُ بِهِ مَعْمَرًا، فَقَرَأَ عَلَيَّ أَوْ قَرَأْتُ عَلَيْهِ. [انظر ما قبله، تحفة: ٣٢٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1185>٨٦ - [بَابُ] (^٥) فِدْيَةِ الْمُحْصِرِ وَالْأَذَى</span>\n٣٠٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ، قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]، قَالَ كَعْبٌ: فِيَّ أُنْزِلَتْ، كَانَ بِي أَذًى مِنْ رَأْسِي، فَحُمِلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي. فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُرَى الْجُهْدَ بَلَغَ مِنْكَ (^٦) مَا أَرَى، أَتَجِدُ شَاةً؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٦]. قَالَ: فَالصَّوْمُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَالصَّدَقَةُ عَلَى سِتَّةِ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ، وَالنُّسُكُ شَاةٌ. [خ: ١٨١٦، م: ١٢٠١، ت: ٢٩٧٣، تحفة: ١١١١٢]\n\n٣٠٨٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ: أَمَرَنِي النَّبِيُّ ﷺ حِينَ آذَانِي الْقَمْلُ أَنْ أَحْلِقَ رَأْسِي، وَأَصُومَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ (^٧) أُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، وَقَدْ عَلِمَ أَنْ لَيْسَ عِنْدِي مَا أَنْسُكُ. [الإرواء: ٤/ ٢٣٢، تحفة: ١١١١٨]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في هامش التركية: \"شك فيه أبو الحسن، سماعه من ابن ماجه إلى هنا، ومن هنا سماع صحيح\".\n(^٣) في التيمورية: \"عن\".\n(^٤) في التركية: \"وجدته\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في باريس: \"بك\".\n(^٧) كذا في باريس، ووقع في التركية والتيمورية ومراد: \"و\".","vol":"1","page":663},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1186>٨٧ - [بَابُ] (^١) الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ</span>\n٣٠٨١ - (صحيح بلفظ: احتجم وهو محرم) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ مُحْرِمٌ. [د: ٢٣٧٣، ت: ٧٧٧، تحفة: ٦١٩٥]\n\n٣٠٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الضَّيْفِ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، مِنْ (^٢) رَهْصَةٍ (^٣) أَخَذَتْهُ. [تحفة:٢٧٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1187>٨٨ - [بَابُ] (^٤) مَا يَدَّهِنُ بِهِ الْمُحْرِمُ</span>\n٣٠٨٣ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدَّهِنُ رَأْسَهُ بِالزَّيْتِ وَهُوَ مُحْرِمٌ، غَيْرَ الْمُقَتَّتِ (^٦). [هداية الرواة: ٢٦٢٣، ت: ٩٦٢، تحفة: ٧٠٦٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ادَّهَنَ بِزَيْتٍ غَيْرِ مُقَتَّتٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1188>٨٩ - [بَابُ] (^١) الْمُحْرِمِ يَمُوتُ</span>\n٣٠٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَوْقَصَتْهُ (^٧) رَاحِلَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَلَا رَأْسَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا\". [خ: ١٢٦٨، م: ١٢٠٦، د: ٣٢٣٨، ت: ٩٥١، ن: ١٩٠٤، تحفة: ٥٥٨٢]\n٣٠٨٤ م - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَعْقَصَتْهُ (^٨) رَاحِلَتُهُ، وَقَالَ: \"لَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا، فَإنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا (^٩) \". [خ: ١٢٦٧، م: ١٢٠٦، ن: ٢٧١٣، تحفة: ٥٤٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1189>٩٠ - [بَابُ] (^١) جَزَاءِ الصَّيْدِ يُصِيبُهُ (^١٠) الْمُحْرِمُ</span>\n٣٠٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"عن\".\n(^٣) ألم في القدم.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) وفي البخاري عن ابن عمر موقوفًا: أنه كان يدهن بالزيت.\n(^٦) غير الطيب.\n(^٧) كسر العنق.\n(^٨) قال في هامش التيمورية: \"صوابه: أوقصته\".\n(^٩) في التيمورية: \"ملبيًّا\".\n(^١٠) في التيمورية: \"يصيده\".","vol":"1","page":664},{"text":"عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في الضَّبُعِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا، وَجَعَلَهُ مِنَ الصَّيْدِ. [د: ٣٨٠١، ت: ٨٥١، ن: ٢٨٣٦، تحفة: ٢٣٨١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٠٨٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (^١) بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ: ثَمَنُهُ\". [الإرواء: ١٠٣٠، تحفة: ١٤٨٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1190>٩١ - [بَابُ] (^٢) مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ</span>\n٣٠٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ (^٣) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ: الْحَيَّةُ، وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ (^٤)، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ، وَالْحُدَيَّا (^٥) \". [خ: ١٨٢٩، م: ١١٩٨، ن: ٢٨٢٩، تحفة: ١٦١٢٢]\n\n٣٠٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ [-أَوْ قَالَ: فِي قًتْلِهِنَّ-] (^٦) وَهُوَ حَرَامٌ: الْعَقْرَبُ، وَالْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ\". [خ: ١٨٢٦، م: ١١٩٩، ن: ٢٨٢٨، تحفة: ٧٩٤٦]\n\n٣٠٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ (^٧)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالسَّبُعَ الْعَادِيَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْفَأْرَةَ الْفُوَيْسِقَةَ\". فَقِيلَ لَهُ: لِمَ قِيلَ لَهَا الْفُوَيْسِقَةُ؟ قَالَ: لأنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَيْقَظَ لَهَا، وَقَدْ أَخَذَتِ الْفَتِيلَةَ لِتُحْرِقَ بِهَا الْبَيْتَ. [د: ١٨٤٨، ت: ٨٣٨، تحفة: ٤١٣٣]\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: يوسف بن موسى وجعل عليه الضبة\"، قلت: والاثنان من شيوخ ابن ماجه لكن يوسف بن موسى لم يذكروا في ترجمته رواية له عن يزيد بن موهب، بينما ذكروا ذلك في ترجمة محمد بن موسى. ومما يؤكد صوابه أنه ورد في تحفة الأشراف وزوائد البوصيري: \"محمد بن موسى\". كما ووقع خطأ آخر في هذا الإسناد نبه عليه المزي فقال في تهذيب الكمال (٢٧/ ٨٢): \"وقع في بعض النسخ المتأخرة محمد بن يونس، وهو خطأ من الكاتب، ووقع في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه: محمد بن موسى، على الصواب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"أن\".\n(^٤) الذي في ظهره أو بطنه بياض.\n(^٥) في نسخة السندي: \"والحدأة\"، ثم قال: \"وَوَقَعَ فِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ بِلَفْظِ التَّصْغِيرِ، أَعْنِي: حُدَيَّاةً بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الدَّالِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"ابن أنعم\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وكتب الرجال.","vol":"1","page":665},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1191>٩٢ - [بَابُ] (^١) مَا يُنْهَى عَنْهُ الْمُحْرِمُ مِنَ الصَّيْدِ</span>\n٣٠٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الصَّعْبُ (^٢) بْنُ جَثَّامَةَ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا بالْأَبْوَاءِ -أَوْ بِوَدَّانَ- فَأَهْدَيْتُ لَهُ حِمَارَ وَحْشٍ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى فِي وَجْهِيَ الْكَرَاهِيَةَ (^٣) قَالَ: \"إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ (^٤) \". [خ: ١٨٢٥، م: ١١٩٣، ت: ٨٤٩، ن: ٢٨١٩، تحفة: ٤٩٤٠]\n\n٣٠٩١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِىُّ ﷺ بِلَحْمِ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ. [صحيح أبي داود: ١٦٢١، تحفة: ١٠١٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1192>٩٣ - [بَابُ] (^١) الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُصَدْ لَهُ</span>\n٣٠٩٢ - (إسناده معلول) (^٥) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَعْطَاهُ حِمَارَ وَحْشٍ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُفَرِّقَهُ فِي الرِّفَاقِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ. [تحفة: ٥٠٠٦]\n\n٣٠٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ أُحْرِمْ (^٧)، فَرَأَيْتُ حِمَارًا، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ فَاصْطَدْتُهُ، فَذَكَرْتُ شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَذَكَرْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَحْرَمْتُ، وَأَنِّي إِنَّمَا اصْطَدْتُهُ لَكَ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ أَنْ يَأْكُلُوهُ (^٨)، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ. [خ: ١٨٢١، م: ١١٩٦، ن: ٢٨٢٤، تحفة: ١٢١٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1193>٩٤ - [بَابُ] (^١) تَقْلِيدِ الْبُدْنِ</span>\n٣٠٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُهْدِي مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِهِ، ثُمَّ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ (^٩) الْمُحْرِمُ. [خ: ١٦٩٨، م: ١٣٢١، د: ١٧٥٨، ن: ٢٧٧٥، تحفة: ١٦٥٨٢]\n\n٣٠٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في المطبوع: \"صعب\".\n(^٣) في التركية: \"الكراهة\".\n(^٤) في التيمورية: \"حرام\".\n(^٥) وهم سفيان بن عيينة في إسناده واختصر متنه فأخطأ فيه، وقد رواه جماعة من الحفاظ عن عمير بن سلمة عن رجل من بهز وفيه: أن النبي ﷺ أمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق وهم محرمون. انظر تحفة الأشراف والعلل للدارقطني (٤/ ٢٠٩).\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"يحرم\".\n(^٨) في التركية والتيمورية: \"فأكلوا\".\n(^٩) في التركية: \"يجتنبه\".","vol":"1","page":666},{"text":"عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ [زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ] (^١) قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ، فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ، ثُمَّ يُقِيمُ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ. [خ: ١٧٠٢، م: ١٣٢١، ن: ٢٧٧٨، تحفة: ١٥٩٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1194>٩٥ - [بَابُ] (^٢) تَقْلِيدِ الْغَنَمِ</span>\n٣٠٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ، فَقَلَّدَهَا. [خ: ١٧٠١، م: ١٣٢١، ن: ٢٧٨٦، تحفة: ١٥٩٤٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1195>٩٦ - [بَابُ] (^٢) إِشْعَارِ الْبُدْنِ</span>\n٣٠٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أشْعَرَ (^٣) الْهَدْيَ فِي السَّنَامِ الْأَيْمَنِ، وَأَمَاطَ عَنْهُ الدَّمَ.\nوَقَالَ عَلِيٌّ فِي حَدِيثِهِ: بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَقَلَّدَ نَعْلَيْنِ. [م: ١٢٤٣، د: ١٧٥٢، ت: ٩٠٦، ن: ٢٧٧٣، تحفة: ٦٤٥٩]\n\n٣٠٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ أَفْلَحَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَلَّدَ وَأَشْعَرَ وَأَرْسَلَ بِهَا، وَلَمْ يَجْتَنِبْ مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ. [خ: ١٦٩٦، م: ١٣٢١، د: ١٧٥٧، ن: ٢٧٧٢، تحفة: ١٧٤٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1196>٩٧ - [بَابُ] (^٢) مَنْ جَلَّلَ الْبَدَنَةَ</span>\n٣٠٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَقْسِمَ جِلَالَهَا وَجُلُودَهَا، وَأَنْ لَا أُعْطِيَ الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئًا، وَقَالَ: \"نَحْنُ نُعْطِيهِ\". [خ: ١٧٠٧، م: ١٣١٧، د: ١٧٦٩، تحفة: ١٠٢١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1197>٩٨ - [بَابُ] (^٢) الْهَدْيِ مِنَ الْإِنَاثِ وَالذُّكُورِ</span>\n٣١٠٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، [قَالَا:] (^٤) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَهْدَى فِي بُدْنِهِ جَمَلًا لِأَبِي جَهْلٍ، بُرَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ. [د: ١٧٤٩، تحفة: ٦٤٨١]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) وهو جرح أحد جانبي سنام البعير حتى يسيل دمها ليعرف أنها هدي.\n(^٤) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":667},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، نَحْوَهُ. وَقَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثَيْنِ: بُرَتُهُ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَأَظُنُّهُ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمِنْهَالِ.\n\n٣١٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي بُدْنِهِ جَمَلٌ. [تحفة: ٤٥٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1198>٩٩ - [بَابُ] (^١) الْهَدْيِ يُسَاقُ مِنْ دُونِ الْمِيقَاتِ </span>(^٢)\n٣١٠٢ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى هَدْيَهُ مِنْ قُدَيْدٍ. [ت: ٩٠٧، تحفة: ٧٨٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1199>١٠٠ - [بَابُ] (^١) رُكُوبِ الْبُدْنِ</span>\n٣١٠٣ - (صحيح) حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ: \"ارْكَبْهَا\". قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَالَ: \"ارْكَبْهَا، وَيْحَكَ \". [خ: ١٦٨٩، م: ١٣٢٢، د: ١٧٦٠، ن: ٢٧٩٩، تحفة: ١٣٦٦٩]\n\n٣١٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مرَّ عَلَيْهِ بِبَدَنَةٍ، فَقَالَ: \"ارْكَبْهَا\". قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَال: \"ارْكَبْهَا\".\nقَالَ: فَرَأَيْتُهُ رَاكِبَهَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فِي عُنُقِهَا نَعْلٌ. [خ: ١٦٩٠، م: ١٣٢٣، ت: ٩١١، ن: ٢٨٠٠، تحفة: ١٣٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1200>١٠١ - [بَابٌ] (^١): فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ</span>\n٣١٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ ذُؤَيْبًا الْخُزَاعِيَّ حَدَّثَ: أَنَّ النَّبِيَّ (^٤) ﷺ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهُ بِالْبُدْنِ، ثُمَّ يَقُولُ: \"إِذَا عَطِبَ (^٥) مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا (^٦) فَانْحَرْهَا، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا، ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهَا، وَلَا تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ\". [م: ١٣٢٦، تحفة: ٣٥٤٤]\n\n٣١٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَاجِيَةَ الْخُزَاعِيِّ -قَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَ صَاحِبَ بُدْنِ النَّبِيِّ ﷺ- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا عَطِبَ مِنَ الْبُدْنِ؟ قَالَ: \"انْحَرْهُ، وَاغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ، وَخَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَلْيَأْكُلُوهُ\". [د: ١٧٦٢، ت: ٩١٠، تحفة: ١١٥٨١]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية جاء هذا الباب بعد الذي بعده.\n(^٣) قال شيخنا: ضَعيفُ الإسْنادِ، وعند البخاري مَوقُوفٌ على ابن عمر، والصحيح أن النبي ﷺ ساق هديه من ذي الحليفة.\n(^٤) في التركية: \"نبي الله\".\n(^٥) هلك.\n(^٦) في التيمورية: \"فوتًا\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: موتًا\".","vol":"1","page":668},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1201>١٠٢ - [بَابُ] (^١) أَجْرِ بُيُوتِ مَكَّةَ</span>\n٣١٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا تُدْعَى (^٢) رِبَاعُ (^٣) مَكَّةَ إِلَّا السَّوَائِبَ، مَنِ احْتَاجَ سَكَنَ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَسْكَنَ (^٤). [تحفة: ١٠٠١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1202>١٠٣ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ مَكَّةَ</span>\n٣١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُقَيْلٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ قَالَ لَهُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ (^٥) وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ، يَقُولُ: \"وَاللهِ! إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ (^٦)، وَاللهِ! لَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ\". [ت: ٣٩٢٥، تحفة: ٦٦٤١]\n\n٣١٠٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يخْطُبُ عَامَ الْفَتْحِ، فقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ، فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَا يُعْضَدُ (^٨) شَجَرُهَا، وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يَأْخُذُ لُقْطَتَهَا إِلَّا مُنْشِدٌ\".\nفَقَالَ الْعَبَّاسُ: إِلَّا الْإِذْخِرَ، فَإِنَّهُ لِلْبُيُوتِ وَالْقُبُورِ (^٩). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِلَّا الْإِذْخِرَ\". [الإرواء: ٤/ ٢٤٩، تحفة: ١٥٩٠٨]\n\n٣١١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ وَابْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَزَالُ (^١٠) هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الْحُرْمَةَ حَقَّ تَعْظِيمِهَا، فَإِذَا ضَيَّعُوا ذَلِكَ؛ هَلَكُوا\". [تحفة: ١١٠١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1203>١٠٤ - [بَابُ] (^٩) فَضلِ الْمَدِينَةِ</span>\n٣١١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ (^١١) إِلَى الْمَدِينَةِ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا\". [خ: ١٨٧٦، م: ١٤٧، تحفة: ١٢٢٦٦]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"يدعى\".\n(^٣) دور.\n(^٤) في التركية: \"سكّن\".\n(^٥) في باريس: \"ناقته\".\n(^٦) كذا في التركية والتيمورية، وفي باريس: \"إليَّ\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) لا يقطع.\n(^٩) في التركية: \"للقبور\".\n(^١٠) في التركية: \"لا يزال\".\n(^١١) ينضم.","vol":"1","page":669},{"text":"٣١١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ اسْتَطَاعَ [مِنْكُمْ] (^١) أَنْ يَمُوتَ بِالْمَدِينَةِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنِّي أَشْهَدُ لِمَنْ مَاتَ بِهَا\". [ت: ٣٩١٧، تحفة: ٧٥٥٣]\n\n٣١١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنَّكَ حَرَّمْتَ مَكَّةَ عَلَى لِسَانِ إِبْرَاهِيمَ، اللَّهُمَّ! وَأَنَا عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا\". قَالَ أَبُو مَرْوَانَ: لَابَتَيْهَا: حَرَّتَيِ الْمَدِينَةِ (^٣). [م: ١٣٧٢، تحفة: ١٤٠٤٠]\n\n٣١١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ، أَذَابَهُ اللهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ\". [م: ١٣٨٦، تحفة: ١٥٠٦٨]\n\n٣١١٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِكْنَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"إِنَّ جَبَلَ أُحُدٍ (^٤) جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ (^٥)، وَهُوَ (^٦) عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَعَيْرٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ النَّارِ\". [الضعيفة: ١٨٢٠، تحفة: ٩٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1204>١٠٥ - [بَابُ] (^٧) مَالِ الْكَعْبَةِ</span>\n٣١١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: بَعَثَ رَجُلٌ مَعِيَ (^٨) بِدَرَاهِمَ هَدِيَّةً إِلَى الْبَيْتِ، قَالَ: فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، وَشَيْبَةُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ، فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهَا، فَقَالَ (^٩): أَلَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: لَا، وَلَوْ كَانَتْ لِي لَمْ آتِكَ بِهَا، فَقَالَ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ (^١٠)، لَقَدْ جَلَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَجْلِسَكَ الَّذِي جَلَسْتَ (^١١) فِيهِ، فَقَالَ: لَا أَخْرُجُ حَتَّى أَقْسِمَ مَالَ الْكَعْبَةِ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، قُلْتُ: مَا أَنْتَ فَاعِلٌ (^١٢)؟ قَالَ: لَأَفْعَلَنَّ. قَالَ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قُلْتُ: لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى الْمَالِ، فَلَمْ يُحَرِّكَاهُ، فَقَامَ كَمَا هُوَ فَخَرَجَ. [خ: ١٥٩٤، د: ٢٠٣١، تحفة: ٤٨٤٩]\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس، وضرب ناسخ مراد عليها بخط خفيف إشارة إلى كونها في نسخة دون أخرى.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"لابتاها حرتاها\".\n(^٤) في التيمورية: \"إن أحدًا\".\n(^٥) قلت: هذا القدر من الحديث صحيح، فقد خرجه البخاري (٢٨٨٩) ومسلم (١٣٩٢).\n(^٦) في التركية: \"وهي\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التركية: \"معي رجل\".\n(^٩) في المطبوع: \"فقال له\".\n(^١٠) في التركية: \"ذاك\".\n(^١١) في التركية: \"أنت فيه\".\n(^١٢) في التركية: \"بفاعل\".","vol":"1","page":670},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1205>١٠٦ - [بَابُ] (^١) صِيَامِ (^٢) شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ </span>(^٣)\n٣١١٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ (^٤) بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ بمَكَّةَ فَصَامَهُ (^٥)، وَقَامَ مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ لَهُ، كَتَبَ اللهُ لَهُ مِئَةَ أَلْفِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا، وَكَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ لَيْلَةٍ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَكُلِّ يَوْمٍ حُمْلَانَ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَسَنَةً، وَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ حَسَنَةً\". [الضعيفة: ٨٣٢، تحفة: ٥٥٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1206>١٠٧ - [بَابُ] (^١) الطَّوَافِ فِي مَطَرٍ</span>\n٣١١٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَجْلَانَ قَالَ: طُفْنَا مَعَ أَبِي عِقَالٍ فِي مَطَرٍ، فَلَمَّا قَضَيْنَا طَوَافَنَا أَتَيْنَا خَلْفَ الْمَقَامِ، فَقَالَ: طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي مَطَرٍ فَلَمَّا قَضَيْنَا الطَّوَافَ أَتَيْنَا الْمَقَامَ فَصَلَّيْنَا (^٦) رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ لَنَا أَنَسٌ: ائْتَنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ، هَكَذَا قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَطُفْنَا مَعَهُ فِي مَطَرٍ. [تحفة: ١٧٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1207>١٠٨ - [بَابُ] (^١) الْحَجُّ مَاشِيًا</span>\n٣١١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ وأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، وَقَالَ: \"ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ\"، وَمَشَى خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ. [الضعيفة: ٢٧٣٤، تحفة: ٤٠٨٩]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"صوم\".\n(^٣) جاء هذا الباب في التركية عقب الباب الذي بعده.\n(^٤) في التركية: \"عبد الرحمن\"، ثم كتب في الهامش: \"عبد الرحيم\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٥) في المحمودية: \"فصام\".\n(^٦) في التركية: \"فصلى\"، ثم كتب في الهامش: \"نسخة: فصلينا\".","vol":"1","page":671},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1208>٢٦ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْأَضَاحِيِّ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1209>١ - [بَابُ] (^٢) أَضَاحِيِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ</span>-\n٣١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُضحِّي بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ (^٤) أَقْرَنَيْنِ، وَيُسَمِّي وَيُكَبِّرُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُ بِيَدِهِ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا (^٥). [خ: ٥٥٥٨، م: ١٩٦٦، د: ٢٧٩٤، ت: ١٤٩٤، ن: ٤٤١٥، تحفة: ١٢٥٠]\n\n٣١٢١ - (حسن) (^٦) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ (^٧) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عِيدٍ بِكَبْشَيْنِ، فَقَالَ حِينَ وَجَّهَهُمَا: \"إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ، وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ! مِنْكَ وَلَكَ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ\". [د: ٢٧٩٥، ت: ١٥٢١، تحفة: ٣١٦٦]\n\n٣١٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا [سُفْيَانُ] (^٨) الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ -أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ (^٩)، فَذَبَحَ أَحَدَهُمَا عَنْ أُمَّتِهِ لِمَنْ شَهِدَ [لِلَّهِ] (^٨) بِالتَّوْحِيدِ وَشَهِدَ لَهُ بِالْبَلَاغِ، وَذَبَحَ الْآخَرَ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ (^١٠) مُحَمَّدٍ ﷺ (^١١). [الإرواء: ١١٣٨، تحفة: ١٧٧٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1210>٢ - [بَابُ] (^٢) الْأَضَاحِيَ وَاجِبَةٌ (^١٢) هِيَ أَمْ لَا</span>\n٣١٢٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا\". [تحفة: ١٣٩٣٨]\n\n٣١٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) الأملح الأبيض.\n(^٥) صفحة العنق أي جانبه.\n(^٦) حسنه شيخنا في آخر قوليه كما في صحيح أبي داود (٢٤٩١).\n(^٧) كذا في الأصول الخطية، ونسبه المزي وابن حجر فقالا: \"المعافري المصري\" وكذا في كل الكتب التي ترجمت له، ولم ينسب في مصادر السنة التي خرجت الحديث من طريقه إلا في هذه الرواية عند المصنف فيما وقفت عليه، وأما أبو عياش الزرقي الذي ترجم له المزي في تهذيب الكمال فرجل آخر غير هذا.\n(^٨) زيادة من مراد وباريس.\n(^٩) خصي.\n(^١٠) في المطبوع: \"وعن آل\".\n(^١١) زاد في التركية: \"كثيرًا\".\n(^١٢) في التركية: \"أواجب\".","vol":"1","page":672},{"text":"مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الضَّحَايَا أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ فَقَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ بَعْدِ\"، وَجَرَتْ بِهِ السُّنَّةُ.\nحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا (^١) الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ (^٢) جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً. [ت: ١٥٠٦، تحفة: ٧٤٣٨]\n\n٣١٢٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَنبَأَنِي أَبُو رَمْلَةَ، عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: كُنَّا (^٣) وَقُوفًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَةَ، فَقَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أَضْحَى (^٤) وَ(^٥) عَتِيرَةً. أَتَدْرُونَ مَا الْعَتِيرَةُ؟! هِيَ الَّتِي يُسَمِّيهَا النَّاسُ الرَّجْبِيَّةَ\". [د: ٢٧٨٨، ت: ١٥١٨، ن: ٤٢٢٤، تحفة: ١١٢٤٤]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1211>٣ - [بَابُ] (^٦) ثَوَابِ الْأُضْحِيَّةِ</span>\n٣١٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْمُثَنَّى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللهِ [﷿] (^٧) مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ، وَإِنَّهُ لَتَأْتِي يَوْمَ الْقيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللهِ [﷿] (^٧) بِمَكَانٍ قَبْلَ أنْ يَقَعَ [عَلَى] (^٧) الْأَرْضِ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا\". [ت: ١٤٩٣، تحفة: ١٧٣٤٣]\n\n٣١٢٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللهِ، عَن أَبِي دَاوُدَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: \"سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ\"، قَالُوا: فَمَا لَنَا فِيهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ\"، قَالُوا: فَالصُّوفُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حسَنَةٌ\". [تحفة: ٣٦٨٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا عَائِذُ اللهِ الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَعْمَى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n* قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَنْظَلِ السَّمْرَقَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتٍ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ - يَعْنِي:\n_________\n(^١) في التركية: \"عن\".\n(^٢) في باريس: \"حدثنا\".\n(^٣) في التركية: \"ذكر\".\n(^٤) كذا في الأصول الخطية وهو موافق لما عند ابن أبي شيبة، وجاء في هامش باريس: \"صوابه: أضحاة\".\n(^٥) كذا في التركية وباريس والمحمودية والأزهرية، ووقع في التيمورية: \"أو\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":673},{"text":"لِفَاطِمَةَ: \"اشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا يَغْفِرُ لَكِ (^١) ذُنُوبَكِ \". قَالَ: قُلْتُ: أَلَكُمْ يَا رَسُولَ الله! أَهْلَ الْبَيْتِ خَاصَّةً، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: \"بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1212>٤ - [بَابُ] (^٢) مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَضَاحِيِّ</span>\n٣١٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَحِيلٍ (^٣)، يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ، وَيَمْشِي فِي سَوَادٍ، وَيَنْظُرُ فِي سَوَادٍ. [د: ٢٧٩٦، ت: ١٤٩٦، ن: ٤٣٩٠، تحفة: ٤٢٩٧]\n\n٣١٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ: خَرَجْتُ (^٥) مَعَ أَبِي سَعِيدٍ الزُّرَقِيِّ (^٦) صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلَى شِرَاءِ الضَّحَايَا. قَالَ يُونُسُ: فَأَشَارَ أَبُو سَعِيدٍ إِلَى كَبْشٍ أَدْغَمَ (^٧)، لَيْسَ بِالْمُرْتَفِعِ وَلَا الْمُتَّضِعِ فِي جِسْمِهِ، فَقَال لِي: اشْتَرِ لِي هَذَا، كَأَنَّهُ شَبَّهَهُ بِكَبْشِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [تحفة: ١٢٠٤٦]\n\n٣١٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو عَائِذٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ (^٨)، وَخَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الْأَقْرَنُ \". [ت: ١٥١٧، تحفة: ٤٨٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1213>٥ - [بَابُ] (^٩) عَنْ كَمْ تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ (^١٠) وَالْبَقَرَةُ</span>\n٣١٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، [قَالَ:] (^٤) أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الْأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي الْجَزُورِ عَنْ عَشَرَةٍ، وَالْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ. [ت: ٩٠٥، ن: ٤٣٩٢، تحفة: ٦١٥٨]\n\n٣١٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَحَرْنَا بِالْحُدَيْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ. [م: ١٣١٨، د: ٢٨٠٩، ت: ٩٠٤، ن: ٤٣٩٣، تحفة: ٢٩٣٣]\n\n٣١٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ. [د: ١٧٥١، تحفة: ١٥٣٨٦]\n_________\n(^١) كذا في التركية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) كامل الخلقة.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"خرجنا\".\n(^٦) في التركية: \"الخدري\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^٧) فيه سواد.\n(^٨) برود اليمن.\n(^٩) زيادة من المحمودية.\n(^١٠) في التركية: \"البدن\".","vol":"1","page":674},{"text":"٣١٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي حَاضِرٍ الْأَزْدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَلَّتِ الْإِبِلُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْحَرُوا الْبَقَرَ. [تحفة: ٥٨٧٤]\n\n٣١٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ أَبُو طَاهِرٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَحَرَ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً وَاحِدَةً. [د: ١٧٥٠، تحفة: ١٧٩٢٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1214>٦ - [بَابُ] (^١) كَمْ تُجْزِئُ مِنَ الْغَنَمِ عَنِ الْبَدَنَةِ</span>\n٣١٣٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكرٍ الْبُرْسَانِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: إِنَّ عَلَيَّ بَدَنَةً، وَأَنَا مُوسِرٌ بِهَا (^٣)، وَلَا أَجِدُهَا فَأَشْتَرِيَهَا، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَبْتَاعَ سَبْعَ شِيَاهٍ فَيَذْبَحَهُنَّ. [تحفة: ٥٩٧٣]\n\n٣١٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ، فَأَصَبْنَا إِبِلًا وَغَنَمًا، فَعَجِلَ الْقَوْمُ فَأَغْلَيْنَا بِهِ الْقُدُورَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَمَرَ بِهَا، فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ عَدَلَ الْجَزُورَ بِعَشَرَةٍ (^٤) مِنَ الْغَنَمِ. [خ: ٢٤٨٨، م: ١٩٦٨، د: ٢٨٢١، ت: ١٤٩١، ن: ٤٢٩٧، تحفة: ٣٥٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1215>٧ - [بَابُ] (^٥) مَا يَجُوزُ (^٦) فِي (^٧) الْأَضَاحِيِّ</span>\n٣١٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِىِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَاهُ غَنَمًا، فَقَسَمَهَا عَلَى أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، فَبَقِيَ عَتُودٌ (^٨)، فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"ضَحِّ بِهِ أَنْتَ\". [خ: ٢٣٠٠، م: ١٩٦٥، ت: ١٥٠٠، ن: ٤٣٧٩، تحفة: ٩٩٥٥]\n\n٣١٣٩ - (ضعيف) حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى الْأَسْلَمِيِّينَ، عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ بِلَالٍ بِنْتُ هِلَالٍ (^٩)، عَنْ أَبِيهَا: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يَجُوزُ الْجَذَعُ (^١٠) مِنَ الضَّأْنِ أُضْحِيَّةً\". [الضعيفة: ٦٥، تحفة: ١١٧٣٧]\n\n٣١٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ مُجَاشِعٌ مِنْ بَنِي\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"لها\".\n(^٤) في التركية: \"بعشر\".\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) في التيمورية: \"تجزئ\".\n(^٧) في باريس: \"من\".\n(^٨) قوي على الرعي واستقل عن أمه.\n(^٩) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: هليل بالياء\".\n(^١٠) ما كان عمره ستة شهور إلى السنة.","vol":"1","page":675},{"text":"سُلَيْمٍ، فَعَزَّتِ الْغَنَمُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: \"إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ (^١) \". [د: ٢٧٩٩، ن: ٤٣٨٣، تحفة: ١١٢١١]\n\n٣١٤١ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً، إِلَّا أَن يَعْسُرَ عَلَيْكُمْ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ\". [م: ١٩٦٣، د: ٢٧٩٧، ن ٤٣٧٨، تحفة: ٢٧١٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1216>٨ - [بَابُ] (^٤) مَا يُكْرَهُ أَنْ يُضَحَّى بِهِ</span>\n٣١٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُضَحَّى بِمُقَابَلَةٍ (^٥)، أَوْ مُدَابَرَةٍ (^٦)، أَوْ شَرْقَاءَ (^٧)، أَوْ خَرْقَاءَ (^٨)، أَوْ جَدْعَاءَ (^٩). [د: ٢٨٠٤، ت: ١٤٩٨، ن: ٤٣٧٢، تحفة: ١٠١٢٥]\n\n٣١٤٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أبِي شَيْبَةَ (^١٠)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (^١١)، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ [﵁] (^٣) قَالَ: أَمَرَنَا رَسولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَسْتَشْرِفَ (^١٢) الْعَيْنَ وَالأُذُنَ. [ت: ١٥٠٣، ن: ٤٣٧٦، تحفة: ١٠٠٦٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ.\n\n٣١٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو الْوَلِيدِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ سُلِيمَانَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ فَيْرُوزَ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: حَدِّثْنِي بِمَا (^١٣) كَرِهَ، أوْ نَهَى عَنْهُ، رَسُولُ الله ﷺ مِنَ الْأَضَاحِيِّ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ وَيَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ: \"أَرْبَعٌ لَا تُجْزِئُ فِي الْأَضَاحِيِّ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا (^١٤)، وَالْكَسِيرَةُ (^١٥) الَّتِي لَا تُنْقِي (^١٦) \".\n_________\n(^١) بلغت سنتين.\n(^٢) هذا الحديث اعترض العلماء على تصحيحه، رغم كونه في صحيح مسلم، انظر الضعيفة برقم (٦٥) والصحيحة (٢٧٠٧).\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) قطع مقدم أذنها.\n(^٦) قطع مؤخر أذنها.\n(^٧) مشقوقة الأذن نصفين.\n(^٨) في أذنها ثقب مستدير.\n(^٩) قطع الأنف أو الأذن.\n(^١٠) في التيمورية: \"أبو بكر بن أبي شيبة\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف والمختارة للضياء المقدسي.\n(^١١) في باريس: \"بن عيينة\" وهو خطأ، والصواب أنه الثوري كما في تحفة الأشراف والسنن والمسانيد التي خرجت الحديث.\n(^١٢) نبحث.\n(^١٣) في التركية: \"ما\".\n(^١٤) عرجها.\n(^١٥) في التركية: \"والكسير\".\n(^١٦) شديدة الهزال.","vol":"1","page":676},{"text":"قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ نَقْصٌ فِي الأُذُنِ، قَالَ: فَمَا كَرِهْتَ مِنْهُ فَدَعْهُ، وَلَا تُحَرِّمْهُ عَلَى أَحَدٍ. [د: ٢٨٠٢، ت: ١٤٩٧، ن: ٤٣٦٩، تحفة: ١٧٩٠]\n\n٣١٤٥ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ جُرَيَّ بْنَ كُلَيْبٍ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يُحَدِّثُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ. [د: ٢٨٠٥، ت: ١٥٠٤، ن: ٤٣٧٧، تحفة: ١٠٠٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1217>٩ - [بَابُ] (^٣) مَنِ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً صَحِيحَةً فَأَصَابَهَا عِنْدَهُ شَيْءٌ</span>\n٣١٤٦ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَرَظَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: ابْتَعْنَا كَبْشًا نُضَحِّي بِهِ، فَأَصَابَ الذِّئْبُ مِنْ أَلْيَتِهِ -[أَوْ أُذُنِهِ] (^٤)، فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَنَا أَنْ نُضَحِّيَ بِهِ. [تحفة: ٤٢٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1218>١٠ - [بَابُ] (^٣) مَنْ ضَحَّى بِشَاةٍ (^٥) عَنْ أَهْلِهِ</span>\n٣١٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيَّادٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ: كَيْفَ كَانَتِ الضَّحَايَا فِيكُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ يُضَحِّى بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ، ثمَّ تَبَاهَى النَّاسُ، فَصَارَ كَمَا تَرَى. [ت: ١٥٠٥، تحفة: ٣٤٨١]\n\n٣١٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، [قَالَ:] (^٢) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بَيَانٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ قَالَ: حَمَلَنِي أَهْلِي عَلَى الْجَفَاءِ بَعْدَ مَا عَلِمْتُ مِنَ السُّنَّةِ، كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ وَالشَّاتَيْنِ، وَالْآنَ يُبَخِّلُنَا جِيرَانُنَا. [تحفة: ٣٣٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1219>١١ - [بَابُ] (^٣) مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذْ فِي الْعَشْرِ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ</span>\n٣١٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَلَا بَشَرِهِ شَيْئًا\". [م: ١٩٧٧، د: ٢٧٩١، ت: ١٥٢٣، ن: ٤٣٦١ تحفة: ١٨١٥٢]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ المَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، مِثْلَهُ.\n_________\n(^١) ضعفه شيخنا من أجل جملة القرن، فهي عنده منكرة.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) في التركية: \"بالشاة\".","vol":"1","page":677},{"text":"* وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - يَعْنِي: ابْنَ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ (^١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّهِ (^٢)، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣١٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ بَكْرٍ الضَّبِّيُّ أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ رَأَى مِنْكُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ فَأَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَقْرَبَنَّ لَهُ شَعَرًا وَلَا ظُفْرًا\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٨١٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1220>١٢ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ عَنْ ذَبْحِ الْأُضْحِيَّةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ</span>\n٣١٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا ذَبَحَ يَوْمَ النَّحْرِ [يَعْنِي] (^٤) قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعِيدَ (^٥). [خ: ٩٨٤، م: ١٩٦٢، ن: ٤٣٩٦، تحفة: ١٤٥٥]\n\n٣١٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جُنْدُبٍ الْبَجَلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: شَهِدْتُ الْأَضْحَى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَبَحَ أُنَاسٌ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ \"مَنْ كَانَ ذَبَحَ مِنْكُمْ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ أُضْحِيَّتَهُ، وَمَنْ لَا، فَلْيَذْبَحْ عَلَى اسْمِ اللهِ\". [خ: ٩٨٥، م: ١٩٦٠، ن: ٤٣٦٨، تحفة: ٣٢٥١]\n\n٣١٥٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ، أَنَّهُ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ (^٦)، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"أَعِدْ أُضْحِيَّتَكَ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٠٩٢١]\n\n٣١٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَقَالَ غَيْرُ عَبْدِ الْأَعْلَى: عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ - ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بدَارٍ مِنْ دُورِ الْأَنْصَارِ، فَوَجَدَ رِيحَ قُتَارٍ (^٨)، فَقَالَ: \"مَنْ هَذَا الَّذِي ذَبَحَ؟ \" فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَّا فَقَالَ: [أَنَا] (^٧) يَا رَسُولَ اللهِ! ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ لِأُطْعِمَ أَهْلِي وَجِيرَانِي، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ، فَقَالَ: لَا، وَاللهِ! الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، مَا عِنْدِي إِلَّا جَذَعٌ -أَوْ حَمَلٌ- مِنَ الضَّأْنِ، قَالَ: \"فَاذْبَحْهَا (^٩)، وَلَنْ تُجْزِئَ جَذَعَةٌ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ \". [تحفة: ١٠٦٩٩]\n_________\n(^١) كذا في التركية، ولا أعلم في الرواة عن سعيد من اسمه عبد الرحمن بن عبيد، وإنما فيهم عبد الرحمن بن حميد.\n(^٢) كذا في التركية، ولم أقف على رواية سعيد عن أمه في كتب الرجال.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من باريس.\n(^٥) في التركية: \"يعيده\".\n(^٦) في التركية: \"أن يصلي\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) شواء.\n(^٩) في مراد وباريس: \"اذبحها\".","vol":"1","page":678},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1221>١٣ - [بَابُ] (^١) مَنْ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ</span>\n٣١٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَذْبَحُ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ، وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِهَا (^٣). [انظر الحديث: ٣١٢٠، تحفة: ١٢٥٠]\n\n٣١٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ عِنْدَ طَرَفِ الزُّقَاقِ -طَرِيقِ بَنِي زُرَيْقٍ- بِيَدِهِ بِشَفْرَةٍ. [تحفة: ٣٨٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1222>١٤ - [بَابُ] (^١) جُلُودِ الْأَضَاحِيِّ</span>\n٣١٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، [قَالَ:] (^٢) أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بُدْنَهُ كُلَّهَا، لُحُومَهَا وَجُلُودَهَا وَجِلَالَهَا (^٤) لِلْمَسَاكِينِ. [انظر الحديث: ٣٠٩٩، تحفة: ١٠٢١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1223>١٥ - [بَابُ] (^١) الْأَكْلِ مِنْ لُحُومِ الضَّحَايَا </span>(^٥)\n٣١٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ مِنْ كُلِّ جَزُورٍ بِبَضْعَةٍ (^٦)، فَجُعِلَتْ (^٧) فِي قِدْرٍ، فَأَكَلُوا مِنَ اللَّحْمِ وَحَسَوْا مِنَ الْمَرَقِ. [م: ١٢١٨، د: ١٩٠٥، تحفة: ٢٦٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1224>١٦ - [بَابُ] (^١) ادِّخَارِ لُحُومِ الضَّحَايَا </span>(^٨)\n٣١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ لِجَهْدِ النَّاسِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا. [خ: ٥٤٢٣، م: ١٩٧١، د: ٢٨١٢، ت: ١٥١١، ن: ٤٤٣٢، تحفة: ١٦١٦٥]\n\n٣١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ (^٩) أَيَّامٍ، فَكُلُوا وَادَّخِرُوا\". [د: ٢٨١٣، ن: ٤٢٣٠، تحفة: ١١٥٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1225>١٧ - [بَابُ] (^١) الذَّبْحِ بِالْمُصَلَّى</span>\n٣١٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ بِالْمُصَلَّى. [خ: ٩٨٢، د: ٢٨١١، تحفة: ٧٤٧٣]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"صفاحهما\".\n(^٤) الجلال للناقة مثل الثوب للإنسان.\n(^٥) في المطبوع: \"الأضاحي\".\n(^٦) بقطعة.\n(^٧) في التركية: \"فجعل\".\n(^٨) في المحمودية: \"الأضاحي\".\n(^٩) في التركية: \"ثلاث\".","vol":"1","page":679},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1226>٢٧ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الذَّبَائِحِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1227>١ - [بَابُ] (^٢) الْعَقِيقَةِ</span>\n٣١٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ (^٣) بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كَرْزٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ (^٤)، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ\". [د: ٢٨٣٦، ن: ٤٢١٧، تحفة: ١٨٣٤٧]\n\n٣١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَعُقَّ، عَنِ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ (^٥) وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةً. [ت: ١٥١٣، تحفة: ١٧٨٣٣]\n\n٣١٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ: أنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ مَعَ الْغُلامِ عَقِيقَتُهُ (^٦)، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمًا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى\". [خ: ٥٤٧٢، د: ٢٨٣٩، ت: ١٥١٥، ن: ٤٢١٤، تحفة: ٤٤٨٥]\n\n٣١٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ] (^٧)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ (^٨)، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ، وَيُسَمَّى\". [خ: ٥٤٧٢، د: ٢٨٣٧، ت: ١٥٢٢، ن: ٤٢٢٠، تحفة: ٤٥٨١]\n\n٣١٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ [بْنُ حُمَيْدِ] (^٧) بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، أنَّهُ حَدَّثَهُ أنَّ يزِيدَ بْنَ عَبْدٍ الْمُزَنِيَّ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ، وَلَا يُمَسُّ رَأْسُهُ بِدَمٍ\". [الصحيحة: ٢٤٥٢، تحفة: ١١٨٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1228>٢ - [بَابُ] (^٢) الْفَرَعَةِ وَالْعَتِيرَةِ</span>\n٣١٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ نُبَيْشَةَ قَالَ: نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِنَّا كُنَّا نَعْتِرُ [عَتِيرَةً (^٩)] (^٧) فِي\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) قيده في التركية بفتح السين، ثم قيده في هامشها بكسر السين ووضع عليه علامة التصحيح. قلت: وقد نص النووي وابن حجر على أنه بكسر السين.\n(^٤) متساويتان. قلت: كذا في التركية، وفي باريس: \"متكافئتان\"، وقال العراقي في طرح التثريب (٥/ ٢١٤): \"وَهِيَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَبِهَمْزَةٍ بَعْدَهَا، هَكَذَا صَوَابُهُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ. وَمِمَّنْ صَرَّحَ بِهِ الْجَوْهَرِيُّ فِي صِحَاحِهِ قَالَ: وَيَقُولُ الْمُحَدِّثُونَ مُكَافَأَتَانِ يَعْنِى بِفَتْحِ الفَاءِ وَالصَّحِيحُ كَسْرُهَا انْتَهَى\"، ثم نقل عن الخطابي أن الفتح أَولى ونقل عن الزمخشري جواز الأمرين.\n(^٥) في التيمورية: \"شاتان\".\n(^٦) في باريس: \"عَقِيقَةً\"، وكتب في هامش التركية: \"نسخة: عقيقة\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في باريس: \"السابع\".\n(^٩) شاة تذبح في رجب.","vol":"1","page":680},{"text":"الْجَاهِلِيَّةِ فِي رَجَبٍ، فَمَا تأْمُرُنَا؟ قَالَ: \"اذْبَحُوا لله ﷿ فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ (^١)، وَبَرُّوا اللهَ (^٢) وَأَطْعِمُوا\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا كُنَّا نُفْرِعُ (^٣) فَرَعًا فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَمَا تَأْمُرُنَا (^٤)؟ قَالَ: \"فِي كُلِّ سَائِمَةٍ فَرَعٌ تَغْذُوهُ مَاشِيَتُكَ، حَتَّى إِذَا اسْتَحْمَلَ ذَبَحْتَهُ، فَتَصَدَّقْتَ بِلَحْمِهِ -أُرَاهُ قَالَ: عَلَى ابْنِ السَّبِيلِ- فَإنَّ ذَلِكَ هُوَ خَيْرٌ\". [د: ٢٨٣٠، ن: ٤٢٢٨، تحفة: ١١٥٨٦]\n\n٣١٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ بْنُ أبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا فَرَعَةَ وَلَا عَتِيرَةَ\".\nقَالَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ: وَالْفَرَعَةُ أوَّلُ النَّتَاجِ، وَالْعَتِيرَةُ الشَّاةُ يَذْبَحُهَا أَهْلُ الْبَيْتِ فِي رَجَبٍ. [خ: ٥٤٧٤، م: ١٩٧٦، ن: ٤٢٢٢، تحفة: ١٣١٢٧]\n\n٣١٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: \"لَا فَرَعَةَ (^٥) وَلَا عَتِيرَةَ\".\nقَالَ ابْن مَاجَه: هَذَا مِنْ فَرَائِدِ (^٦) الْعَدَنِيِّ، [تحفة: ٦٦٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1229>٣ - [بَابُ] (^٧) إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ</span>\n٣١٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ (^٨)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ، وَلْيُحِدَّ (^٩) أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ\". [م: ١٩٥٥، د: ٢٨١٥، ت: ١٤٠٩، ن: ٤٤٠٥، تحفة: ٤٨١٧]\n\n٣١٧١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَجُرُّ شَاةً بِأُذُنِهَا، فَقَالَ: \"دَعْ أُذُنَهَا، وَخُذْ بِسَالفتِهّا (^١٠) \". [تحفة: ٤٢٩٣]\n\n٣١٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّةُ بْنُ حَيْوَئِيلَ (^١١)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحَدِّ الشِّفَارِ (^١٢) وَأَنْ تُوَارَى عَنِ الْبَهَائِمِ، وَقَالَ: \"إِذَا ذَبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجْهِزْ\". [الصحيحة: ٣١٣٠، تحفة: ٦٩٠٥]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ما كان\".\n(^٢) في التركية ومراد: \"الله\".\n(^٣) أول ولد تلده الناقة كانوا يذبحونه في الجاهلية ويقدمونه إلى آلهتهم.\n(^٤) في المطبوع: \"به\".\n(^٥) في الأزهرية: \"لا فرع\" وهو الموافق لما في التحفة.\n(^٦) في التركية: \"فوائد\"، والمثبت من مراد وباريس، وقال ابن حجر في النكت الظراف: \"قال ابن ماجه: هذا من أفراد ابن أبي عمر\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التركية: \"ابن الحذاء\".\n(^٩) في التركية: \"وليحدد\".\n(^١٠) صفحة العنق.\n(^١١) في المحمودية: \"حيويل\".\n(^١٢) السكين.","vol":"1","page":681},{"text":"٣١٧٢ م - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. [تحفة: ٧٠٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1230>٤ - [بَابُ] (^١) التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ</span>\n٣١٧٣ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ﴾ [الأنعَام: ١٢١] قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: مَا ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ فَلَا تَأْكُلُوا، وَمَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلُوهُ، فَقَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعَام: ١٢١]. [د: ٢٨١٨، ن: ٤٤٣٧، تحفة: ٦١١١]\n\n٣١٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِلَحْمٍ لَا نَدْرِي ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟ قَالَ: \"سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا\". وَكَانُوا حَدِيثَ عَهْدٍ بِالْكُفْرِ. [خ: ٢٠٥٧، د: ٢٨٢٩، ن: ٤٤٣٦، تحفة: ١٧٠٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1231>٥ - [بَابُ] (^١) مَا يُذَكَّى بِهِ</span>\n٣١٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ (^٣)، فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا. [د: ٢٨٢٢، ن: ٤٣١٣، تحفة: ١١٢٢٤]\n\n٣١٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ حَاضِرَ بْنَ مُهَاجِرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ (^٤) فِي شَاةٍ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي أَكْلِهَا. [ن: ٤٤٠٠، تحفة: ٣٧١٨]\n\n٣١٧٧ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ مُرِّيِّ بْنِ قَطَرِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَصِيدُ الصَّيْدَ فَلَا نَجِدُ سِكِّينًا إِلَّا الظِّرَارَةَ (^٦) وَشِقَّةَ الْعَصَا، قَالَ: \"أَمْرِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ ﷿ (^٧) \". [د: ٢٨٢٤، ن: ٤٣٠٤، تحفة: ٩٨٧٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) لم ينفرد به سماك بل توبع، كما بينه شيخنا في صحيح أبي داود (٢٥٠٩).\n(^٣) حجر أبيض يجعل منه كالسكين.\n(^٤) جعل فيه أثر نابه.\n(^٥) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح أبي داود (٢٥١٥).\n(^٦) في المطبوع: \"الظرار\"، والظرار الحجر الصلب المحدد.\n(^٧) في المطبوع: \"عليه\".","vol":"1","page":682},{"text":"٣١٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَكُونُ فِي الْمَغَازِي فَلَا يَكُونُ مَعَنَا مُدًى (^١)، فَقَالَ: \"مَا أَنْهَرَ الدَّمَ، وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، غَيْرَ السِّنِّ وَالظُّفْرِ، فَإنَّ السِّنَّ عَظْمٌ، وَالظُّفْرَ مُدَى الْحَبَشَةِ\". [خ: ٢٤٨٨، م: ١٩٦٨، د: ٢٨٢١، ت: ١٤٩١، ن: ٤٤٠٣، تحفة: ٣٥٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1232>٦ - [بَابُ] (^٢) السَّلْخِ</span>\n٣١٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ -قَالَ عَطَاءٌ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ\". فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ، فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ، وَقَالَ: \"يَا غُلَامُ، هَكَذَا فَاسْلُخْ\". ثُمَّ مَضَى وَصلَّى لِلنَّاسِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (^٣). [د: ١٨٥، تحفة: ٤١٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1233>٧ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ</span>\n٣١٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ح وَحَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، جَمِيعًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ (^٤) لِيَذْبَحَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ ﷺ: \"إيَّاكَ وَالْحَلُوبَ\". [م: ٢٠٣٨، تحفة: ١٣٤٦٢]\n\n٣١٨١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ وَلِعُمَرَ: \"انْطَلِقُوا (^٥) بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ (^٦) \"، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فِي الْقَمَرِ حَتَّى أَتَيْنَا الْحَائِطَ، فَقَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا. ثُمَّ أَخَذَ الشَّفْرَةَ ثُمَّ جَالَ فِي الْغَنَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ\" - أَوْ قَالَ: \"ذَاتَ الدَّرِّ\". [الضعيفة: ٤٧١٩، تحفة: ٦٦٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1234>٨ - [بَابُ] (^٢) ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ</span>\n٣١٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ،\n_________\n(^١) سكين.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"ولم يتوضَ\".\n(^٤) في التيمورية: \"شفرة\".\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"انطلقا\".\n(^٦) في التركية: \"الواقمي\"، والمثبت من باريس والتحفة وزوائد البوصيري، وقال السمعاني في الأنساب: \"بفتح الواو وكسر القاف والفاء بعده، هذه النسبة إلى بطن في الأوس من الأنصار\"، ووقع في الطبراني والجوع لابن أبي الدنيا: \"الواقمي\" كما في التركية، قلت: وأثبت الواقفي؛ لأن هذه القصة جرت مع أبي الهيثم التيهان وهو أوسي أنصاري.","vol":"1","page":683},{"text":"عَنِ ابنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أنَّ امْرَأَةً ذَبَحَتْ شَاةً بِحَجَرٍ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا. [خ: ٢٣٠٤، تحفة: ١١١٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1235>٩ - [بَابُ] (^١) ذَكَاةِ النَّادِّ (^٢) مِنَ الْبَهَائِمِ</span>\n٣١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ (^٣) بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَنَدَّ (^٤) بَعِيرٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بسَهْمٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ (^٥) -أحْسَبُهُ قَالَ: كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ- فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا\". [انظر الحديث: ٣١٧٨، تحفة: ٣٥٦١]\n\n٣١٨٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلَّا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ (^٦)؟ قَالَ: \"لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأكَ\". [د: ٢٨٢٥، ت: ١٤٨١، ن: ٤٤٠٨، تحفة: ١٥٦٩٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ وَعَارِمٌ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَقَالَ فِيهِ: \"لَوْ طَعَنْتَهَا فِي فَخِذِهِا وَسَمَّيْتَ اللهَ لَأَجْزَأَكَ\"، وَالْبَاقِي نحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: اسْمُ أَبِي العُشَرَاءِ: عُطَارِدٌ، وَيُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1236>١٠ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ وَ[عَنِ] (^٧) الْمُثْلَةِ</span>\n٣١٨٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ. [تحفة: ٤٢٩٤].\n\n٣١٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَبْرِ البَهَائِمِ (^٨). [خ: ٥٥١٣، م: ١٩٥٦، د: ٢٨١٦، ن: ٤٤٣٩، تحفة: ١٦٣٠]\n\n٣١٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا (^٩) \". [م: ١٩٥٧، ت: ١٤٧٥، ن: ٤٤٤٣، تحفة: ٦١١٢]\n\n٣١٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"النادة\".\n(^٣) في التركية: \"محمد\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف، والحديث رواه البخاري من طريق عمر بن عبيد عن سعيد به.\n(^٤) شرد.\n(^٥) في التركية: \"أوابدًا\"، وذكر القسطلاني بأنه ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع.\n(^٦) موضع النحو.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) أن تمسك فتجعل هدفًا للرماة.\n(^٩) أي: هدفًا.","vol":"1","page":684},{"text":"قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ (^١) مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا. [م: ١٩٥٩، تحفة: ٢٨٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1237>١١ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ</span>\n٣١٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ أَبي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ (^٣) وَأَلْبَانِهَا. [الإرواء: ٨/ ١٥٠، د: ٣٧٨٥، ت: ١٨٢٤، تحفة: ٧٣٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1238>١٢ - [بَابُ] (^٢) لُحُومِ الْخَيْلِ</span>\n٣١٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: نَحَرْنَا فَرَسًا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. [خ: ٥٥١٠، م: ١٩٤٢، ن: ٤٤٠٦، تحفة: ١٥٧٤٦]\n\n٣١٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَحُمُرَ الْوَحْشِ. [خ: ٤٢١٩، م: ١٩٤١، ن: ٤٣٤٣، تحفة: ٢٨١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1239>١٣ - [بَابُ] (^٢) لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ </span>(^٤)\n٣١٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ فَقَالَ: أَصَابَتْنَا مَجَاعَةٌ يَوْمَ خَيْبَرَ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ أَصَابَ الْقَوْمُ حُمُرًا خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَنَحَرْنَاهَا وَإِنَّ قُدُورَنَا لَتَغْلِي، إِذْ نَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ: \"أَنِ اكْفَئُوا (^٥) الْقُدُورَ وَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا\"، فَأَكْفَأْنَاهَا (^٦)، فَقُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: حَرَّمَهَا تَحْرِيمًا؟ قَالَ: تَحَدَّثْنَا (^٧) [فَقُلْنَا:] (^٨) إِنَّمَا حَرَّمَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ[الْبَتَّةَ (^٩)] (^١٠) مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا تَأْكُلُ الْعَذِرَةَ (^١١). [خ: ٣١٥٥، م: ١٩٣٧، ن: ٤٣٣٩، تحفة: ٥١٦٤]\n\n٣١٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ،\n_________\n(^١) في التركية: \"شيئًا\" وكتب في الهامش: \"شيء\" ووضع عليه علامة التصحيح.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) التي تأكل النجس.\n(^٤) في المطبوع: \"الوحشية\".\n(^٥) قال السندي: \"وَهُوَ بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْفَاءِ، أَوْ بِوَصْلِهَا وَفَتْحِ الْفَاءِ، لُغَتَانِ\".\n(^٦) في التركية: \"فكفئناها\".\n(^٧) في التركية: \"يحدثنا\".\n(^٨) زيادة من باريس.\n(^٩) قال الحافظ ابن حجر: \"وألفها ألف وصل، وجزم الكرماني بأنها ألف قطع على غير القياس، ولم أر ما قاله في كلام أحد من أهل اللغة\".\n(^١٠) زيادة من التيمورية.\n(^١١) الخراءة.","vol":"1","page":685},{"text":"قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَرَّمَ أَشْيَاءَ، حَتَّى ذَكَرَ الْحُمُرَ الْإِنْسِيَّةَ. [تحفة: ١١٥٥٤]\n\n٣١٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُلْقِيَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ نِيئَةً وَنَضِيجَةً، ثُمَّ لَمْ يَأْمُرْنَا بِهِ بَعْدُ.\n\n٣١٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ غَزْوَةَ خَيْبَرَ، فَأَمْسَى النَّاسُ قَدْ أَوْقَدُوا النِّيرَانَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"عَلَامَ تُوقِدُونَ؟ \" قَالُوا: عَلَى لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ، فَقَالَ: \"أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا وَاكْسِرُوهَا\"، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَوْ نُهَرِيقُ مَا فِيهَا وَنَغْسِلُهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَوْ ذاكَ\". [خ: ٢٤٧٧، م: ١٨٠٢، تحفة: ٤٥٤٢]\n\n٣١٩٦ - (صحيح) حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مُنَادِيَ النَّبِيِّ ﷺ نَادَى: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ. [خ: ٢٩٩١، م: ١٩٤٠، ن: ٤٣٤٠، تحفة: ١٤٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1240>١٤ - [بَابُ] (^١) لُحُومِ الْبِغَالِ</span>\n٣١٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ وَمَعْمَرٌ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ، قُلْتُ: فَالْبِغَالُ؟ قَالَ: لَا.\n\n٣١٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ لُحُومِ الْخَيْلِ، وَالْبِغَالِ، وَالْحَمِيرِ. [د: ٣٧٩٠، ن: ٤٣٣١، تحفة: ٣٥٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1241>١٥ - [بَابُ] (^١) ذَكَاةِ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ</span>\n٣١٩٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَنِينِ؟ فَقَالَ: \"كُلُوهُ إِنْ شِئْتُمْ، فَإنَّ ذَكَاتَهُ (^٢) ذَكَاةُ أُمِّهِ\" (^٣). [الإرواء: ٨/ ١٧٣، د: ٢٨٢٧، ت: ١٤٧٦، تحفة: ٣٩٨٦]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"ذكاة الجنين\".\n(^٣) في هامش المحمودية: في نسخة: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: سَمِعْتُ الْكَوْسَجَ إسْحَاقَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ -فِي قَوْلِهِمْ فِي الذَّكَاةِ-: لَا يُقْضَى بِهَا مَذِمَّةٌ، قَالَ: مَذِمَّةٌ بِكَسْرِ الذَّالِ مِنَ الذِّمَامِ وَبِفَتْحِ الذَّالِ مِنَ الَذَّمِّ.","vol":"1","page":686},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1242>٢٨ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الصَّيْدِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1243>١ - [بَابُ] (^٢) قَتْلِ الْكِلَابِ إِلَّا كَلْبَ (^٣) صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ</span>\n٣٢٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ (^٤): أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمَّ قَالَ: \"مَا لَهُمْ وَللْكِلَابِ؟! \" ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ. [م: ٢٨٠، د: ٧٤، ن: ٦٧، تحفة: ٩٦٦٥]\n\n٣٢٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أمَرَ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، ثُمَّ (^٥) قَالَ: \"مَا لَهُمْ وَلِلْكِلَابِ (^٦)؟! \" ثُمَّ رَخَّصَ لَهُمْ فِي كَلْبِ الزَّرْعِ، وَكَلْبِ الْعِينِ، قَالَ بُنْدَارٌ: الْعِينُ حِيطَانُ الْمَدِينَةِ (^٧). [انظر ما قبله، تحفة: ٩٦٦٥]\n\n٣٢٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَتْلِ الْكِلَابِ. [خ: ٣٣٢٣، م: ١٥٧٠، ن: ٤٢٧٧، تحفة: ٨٣٤٩]\n\n٣٢٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَافِعًا صَوْتَهُ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ، وَكَانَتِ الْكِلَابُ تُقْتَلُ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةٍ. [ن: ٤٢٧٨، تحفة: ٧٠٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1244>٢ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنِ اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ (^٨) إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ حَرْثٍ [أَوْ مَاشِيَةٍ]</span> (^٩)\n٣٢٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا فَإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ، إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ\". [خ: ٢٣٢٢، م: ١٥٧٥، تحفة: ١٥٣٩٠]\n\n٣٢٠٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ، حَدَّثَنِى يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا، إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ، إِلَّا نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًانِ\". [د: ٢٨٤٥، ت: ١٤٨٦، ن: ٤٢٨٠، تحفة: ٩٦٤٩]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التيمورية: \"قتل كلب\".\n(^٤) في التيمورية: \"المغفل\".\n(^٥) في التركية: \"و\".\n(^٦) في التركية: \"والكلاب\".\n(^٧) في التركية: \"حيطانٌ بالمدينة\"، وقال السندي: \"قال الدميري: في لفظ مسلم والنسائي: ثم رخص في كلب الصيد والغنم، فلفظ المصنف كلب العين تصحيف، والصواب الغنم، ثم قال: وتفسير العين بالحيطان خلاف المعروف، ففي النهاية: العين جمع أعين وهو واسع العين والمرأة عيناء\".\n(^٨) في التركية: \"الكلاب\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":687},{"text":"٣٢٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا ولَا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ\". فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِيْ، وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ! [خ: ٢٣٢٣، م: ١٥٧٦، ن: ٤٢٨٥، تحفة: ٤٤٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1245>٣ - [بَابُ] (^١) صَيْدِ الْكَلْبِ</span>\n٣٢٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ربِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي (^٢) أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا بِأَرْضِ أهْلِ كِتَابٍ، نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَبِأَرْضِ صَيْدٍ، أَصِيدُ بِقَوْسِي وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الْمُعَلَّمِ، وَأَصِيدُ بِكَلْبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أنَّكُمْ فِي أَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلَا تَأْكُلُوا فِي آنِيَتهِمْ، إلَّا أَنْ لَا تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا، فإنْ لَمْ تجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ [أَمْرِ] (^٣) الصَّيْدِ، فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسِكَ (^٤) فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ، فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الًّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ، فَكُلْ\". [خ: ٥٤٧٨، م: ١٩٣٠، د: ٣٨٥٥، ت: ١٥٦٠، ن: ٤٢٦٦، تحفة: ١١٨٧٥]\n\n٣٢٠٨ - (صحيح) حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: إِنَّا قَوْمٌ (^٥) نَصِيدُ بِهَذِهِ الكِلَابِ! قَالَ: \"إِذَا أَرْسَلْتَ كِلَابَكَ الْمُعَلَّمَةَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْها، فَكُلْ مَا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ وإِنْ قَتَلْنَ، إِلَّا أَنْ يَأْكُلَ الْكَلْبُ، فَإِنْ أَكَلَ الْكَلْبُ فَلَا تَأْكُلْ، فَإنِّي أَخَافُ أنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ (^٦)، وَإِنْ خَالَطَهَا كِلَابٌ أُخَرُ (^٧)، فَلَا تَأْكُلْ\".\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: سَمِعْتُهُ -يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْمُنْذِرِ- يَقُولُ: حَجَجْتُ ثَمَانِيَةً وَخَمْسِينَ حِجَّةً، أَكْثَرُهَا رَاجِلٌ. [خ: ٥٤٨٣، م: ١٩٢٩، د: ٢٨٤٨، تحفة: ٩٨٥٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1246>٤ - [بَابُ] (^١) صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ (^٨) وَالْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ</span>\n٣٢٠٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ اليَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: نُهِينَا عَنْ صَيْدِ كَلْبِهِمْ وَطَائِرِهِمْ؛ [يَعْنِي:] (^٣) الْمَجُوسَ. [ت: ١٤٦٦، تحفة: ٢٢٧١]\n\n٣٢١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التيمورية: \"عن أبي\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"بقوس\".\n(^٥) في التيمورية: \"لقوم\".\n(^٦) في التيمورية: \"نفسها\" وأشار في الهامش: \"نسخة: نفسه\".\n(^٧) في التركية: \"غيرها\".\n(^٨) في المحمودية: \"المجوس\".","vol":"1","page":688},{"text":"هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ، فَقَالَ: \"شَيْطَانٌ\". [م: ٥١٠، د: ٧٠٢، ت: ٣٣٨، ن: ٧٥٠، تحفة: ١١٩٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1247>٥ - [بَابُ] (^١) صَيْدِ الْقَوْسِ</span>\n٣٢١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحَّاسُ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيَّانِ (^٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ\" [انظر الحديث: ٣٢٠٧، تحفة: ١١٨٦٧]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا حَدِيثُ الرَّمْلِيِّينَ (^٣).\n\n٣٢١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا قَوْمٌ نَرْمِى! قَالَ: \"إذَا رَمَيْتَ وَخَزَقْتَ، فَكُلْ مَا خَزَقْتَ\". [خ: ٢٠٥٤، م: ١٩٢٩، تحفة: ٩٨٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1248>٦ - [بَابُ] (^١) الصَّيْدِ يَغِيبُ لَيْلَةً</span>\n٣٢١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنِّي لَيْلَةً! قَالَ: \"إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ، فَكُلْهُ (^٤) \". [خ: ٥٤٨٤، م: ١٩٢٩، د: ٢٨٤٩، ت: ١٤٦٩، ن: ٤٢٩٨، تحفة: ٩٨٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1249>٧ - [بَابُ] (^٥) صَيْدِ الْمِعْرَاضِ</span>\n٣٢١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ (^٦)، قَالَ: \"مَا أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَكُلْ، وَمَا أَصَبْتَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ (^٧) \". [خ: ٥٤٧٥، م: ١٩٢٩، ت: ١٤٧١، ن: ٤٢٧٤، تحفة: ٩٨٦٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٢١٥ - (صحيح) حدَّثنا عمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّام بْنِ الْحَارِثِ النَّخَعِيّ، عّنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قالَ: سَألْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: \"لَا تَأكُل إِلَّا أَن يَخْزِق\". [خ: ٥٤٧٧، م: ١٩٢٩، د: ٢٨٤٧، ت: ١٤٦٥، ن: ٤٢٦٥، تحفة: ٩٨٧٨]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في باريس: \"الرملي\"، قلت: عيسى بن محمد وعيسى بن يونس كلاهما رملي.\n(^٣) من هامش التركية.\n(^٤) في التيمورية: \"فكل\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) السهم من غير ريش ونصل.\n(^٧) ميتة.","vol":"1","page":689},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1250>٨ - [بَابُ] (^١) مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ</span>\n٣٢١٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا قُطِعَ (^٢) مِنَ الْبَهِيمَةِ (^٣) وَهِيَ حَيَّةٌ، فَمَا قُطِعَ مِنْهَا فَهُوَ مَيْتَةٌ (^٤) \". [غاية المرام: ٤١، تحفة: ٦٧٣٧]\n\n٣٢١٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَجُبُّون (^٥) أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ، وَيَقْطَعُونَ أَذْنَابَ الْغَنَمِ، أَلَا فَمَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيِّتٌ\". [غاية المرام: ص ٤٤، تحفة: ٢٠٦٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1251>٩ - [بَابُ] (^١) صَيْدِ الْحِيتَانِ وَالْجَرَادِ</span>\n٣٢١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ (^٦): الْحُوتُ وَالْجَرَادُ\". [لصحيحة: ١١١٨، تحفة: ٦٧٣٩]\n\n٣٢١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْجَرَادِ؟ فَقَالَ: \"أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ، لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ\". [د: ٣٨١٣، تحفة: ٤٤٩٥]\n\n٣٢٢٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ (^٧) [يَعْنِي: الْبَقَّالَ] (^٨) سَمِعَ (^٩) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ عَلَى الْأَطْبَاقِ. [تحفة: ٨٦٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي حَاتِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ، قَالَ: قَرَأَتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي سَعْدٍ - يَعْنِي: الْبَقَّالَ، سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، نَحْوَهُ.\n\n٣٢٢١ - (موضوع) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ، قَالَ: \"اللَّهُمَّ! أَهْلِكْ كِبَارَهُ، وَاقْتُلْ صِغَارَهُ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ، وَاقْطَعْ دَابِرَهُ، وَخُذْ بِأَفْوَاهِهِ (^١٠) عَنْ مَعَايِشِنَا وَأَرْزَاقِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ\". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللهِ بِقَطْعِ دَابِرهِ؟ قَالَ: \"إِنَّ الْجَرَادَ نَثْرَةُ حُوتٍ (^١١) فِي الْبَحْرِ\".\nقَالَ هَاشِمٌ (^١٢): قَالَ زِيَادٌ: فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الْحُوتَ يَنْثُرُهُ. [الضعيفة: ١١٢، ت: ١٨٢٣، تحفة: ٢٥٨٥]\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) قال السندي: \"في بعض النسخ من قطع\".\n(^٣) في التيمورية: \"بهيمة\".\n(^٤) في التركية: \"فهي ميت\"، ثم وضع ضبة على ميت وكتب في الهامش: \"ميتة\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٥) يقطعون.\n(^٦) زاد في التحفة: \"ودمان\".\n(^٧) في التحفة: \"أبو سعيد\"، وكتب المعلق في هامشها: \"نسخة: أبو سعد\"، قلت: وهو المعروف في كتب الرجال واسمه سعيد.\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في المطبوع: \"أنه سمع\".\n(^١٠) في التيمورية: \"بأفواهها\".\n(^١١) في باريس: \"نثره الحوت\".\n(^١٢) في التيمورية: \"هشام\" وهو خطأ.","vol":"1","page":690},{"text":"٣٢٢٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَجَّةٍ -أَوْ عُمْرَةٍ، فَاسْتَقْبَلَنَا رِجْلٌ [مِنْ جَرَادٍ]- (^١) أَوْ ضَرْبٌ مِنْ جَرَادٍ، فَجَعَلْنَا نَضْرِبُهُنَّ بِأَسْوَاطِنَا وَنِعَالِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"كُلُوهُ، فَإِنَّهُ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ\". [د: ١٨٥٤، ت: ٨٥٠، تحفة: ١٤٨٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1252>١٠ - [بَابُ] (^٢) مَا يُنْهَى عَنْ قَتلِهِ</span>\n٣٢٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ الصُّرَدِ (^٣) وَالضِّفْدَعِ وَالنَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ. [الإرواء: ٨/ ١٤٣، تحفة: ١٢٩٤٤]\n\n٣٢٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ: النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ. [د: ٥٢٦٧، تحفة: ٥٨٥٠]\n\n٣٢٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ ﷺ[قَالَ] (^٤): \"إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَرَصَتْهُ نَمْلَةٌ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللهُ ﷿ إِلَيْهِ: فِي (^٥) أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَهْلَكْتَ أُمَّةً مِنَ الْأُمَمِ تُسَبِّحُ؟ \". [خ: ٣٠١٩، م: ٢٢٤١، د: ٥٢٦٦، ٤٣٥٨، تحفة: ١٣٣١٩]\n٣٢٢٥ م - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، وَقَالَ (^٦): \"قَرَصَتْ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١٣٣١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1253>١١ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنِ الْخَذْفِ</span>\n٣٢٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ قَرِيبًا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ خَذَفَ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْخَذْفِ (^٧)، وَقَالَ: \"إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا، وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا، وَلَكِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ\"، قَالَ: فَعَادَ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْهُ ثُمَّ عُدْتَ؟! لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا. [خ: ٤٨٤١، م: ١٩٥٤، تحفة: ٩٦٥٧]\n\n٣٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ صُهْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) طائر.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"أفي\".\n(^٦) في التيمورية: \"أو قال\".\n(^٧) حصاة تجعل بين السبابتين ويرمى بها.","vol":"1","page":691},{"text":"نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الخَذْفِ، وَقَالَ: \"إِنَّهَا لَا تَقْتُلُ الصَّيْدَ (^١)، وَلَا تَنْكَأُ (^٢) الْعَدُوَّ، وَلَكِنَّهَا تَفْقَأُ الْعَيْنَ، وَتَكْسِرُ السِّنَّ\". [خ: ٤٨٤١، م: ١٩٥٤، د: ٥٢٧٠، تحفة: ٩٦٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1254>١٢ - [بَابُ] (^٣) قَتْلِ الْوَزَغِ</span>\n٣٢٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ (^٤). [خ: ٣٣٠٧، م: ٢٢٣٧، ن: ٢٨٨٥، تحفة: ١٨٣٢٩]\n\n٣٢٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَتَلَ وَزَغًا (^٥) فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ (^٦) فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الثَّانِيَةِ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا - أَدْنَى مِنَ الْأُولَى، وَمَنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَةِ الثَّالِثَةِ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً\"، أَدْنَى مِنَ الَّذِي ذَكَرَهُ فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ. [م: ٢٢٤٠، د: ٥٢٦٣، ت: ١٤٨٢، تحفة: ١٢٧٣١]\n\n٣٢٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِلْوَزَغِ: \"الْفُوَيْسِقَةُ (^٧) \". [خ: ٣٣٠٦، م: ٢٢٣٩، تحفة: ١٦٦٩٦]\n\n٣٢٣١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا (^٨) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَائِبَةَ مَوْلَاةٍ لِفَاكِهِ (^٩) بْنِ الْمُغِيرَةِ: أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ، فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا تَصْنَعِينَ بِهَذَا؟ قَالَتْ: نَقْتُلُ بِهِ هَذِهِ الْأَوْزَاغَ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ أَخْبَرَنَا: \"أَنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ، لَمْ تَكُنْ فِي الْأَرْضِ دَابَّةٌ إلَّا أَطْفَأَتِ النَّارِ، غَيْرَ الوَزَغِ، فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْفُخُ عَلَيْهِ\"، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِقَتْلِهِ\" (^١٠). [الصحيحة:١٥٨١، تحفة: ١٧٨٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1255>١٣ - [بَابُ] (^٣) أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ</span>\n٣٢٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَي عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْ بِهَذَا حَتَّى دَخَلْتُ الشَّامَ. [خ: ٥٥٣٠، م: ١٩٣٢، د: ٣٨٠٢، ت: ١٤٧٧، ن: ٤٣٢٥، تحفة: ١١٨٧٤]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"صيدًا\".\n(^٢) في باريس: \"تنكي\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"الوزغ\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: الأوزاغ\".\n(^٥) في التحفة: \"وزغة\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: رمية\".\n(^٧) في التيمورية: \"الفويسق\".\n(^٨) في باريس: \"عن\".\n(^٩) في التحفة: \"مولاة الفاكه\".\n(^١٠) في هامش التركية: \"نسخة: بقتلها\".","vol":"1","page":692},{"text":"٣٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي (^١) حَكِيمٍ، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: \"أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ\". [م: ١٩٣٣، ن: ٤٣٢٤، تحفة: ١٤١٣٢]\n\n٣٢٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ [أَكْلِ] (^٢) كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ. [م: ١٩٣٤، د: ٣٨٠٥، ن: ٤٣٤٨، تحفة: ٥٦٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1256>١٤ - [بَابُ] (^٣) الذِّئْبِ وَالثَّعْلَبِ</span>\n٣٢٣٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ جَزْءٍ (^٤)، عَنْ أَخِيهِ خُزَيْمَةَ (^٥) بْنِ جَزْءٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ (^٦) الْأَرْضِ؛ مَا تَقُولُ فِي الثَّعْلَبِ؟ قَالَ: \"وَمَنْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ؟! \"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي الذِّئْبِ؟ قَالَ: \"وَيَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرٌ؟! \". [ت: ١٧٩٢، تحفة: ٣٥٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1257>١٥ - [بَابُ] (^٣) الضَّبُعِ</span>\n٣٢٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ (^٧) -وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ، أَصَيْدٌ هُوَ (^٨)؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: آكُلُهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ (^٩) مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ. [د: ٣٨٠١، ت: ٨٥١، ن: ٢٨٣٦، تحفة: ٢٣٨١]\n\n٣٢٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ جَزْءٍ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ جَزْءٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ؟ قَالَ: \"وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ؟! \". [ت: ١٧٩٢، تحفة: ٣٥٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1258>١٦ - [بَابُ] (^١٠) الضَّبِّ</span>\n٣٢٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنْ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنٍ،\n_________\n(^١) في التركية: \"بن حكيم\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٢) زيادة من باريس، وأشار في هامش التيمورية أنه في نسخة.\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) في التركية: \"جزي\"، وقال ابن حجر في التقريب: \"بفتح الجيم بعدها زاي ثم همز\"، قلت: وجزي صحيح أيضًا.\n(^٥) في التركية: \"خزيمة بن ثابت بن جزي\"، ولم أر في كتب الرجال من ذكر ثابتًا في اسمه.\n(^٦) هوام.\n(^٧) في التركية: \"عن أبي عمار\".\n(^٨) في التركية: \"هي\".\n(^٩) في باريس: \"سمعت\".\n(^١٠) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":693},{"text":"عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَصَابَ النَّاسُ ضِبَابًا، فَاشْتَوَوْهَا فَأَكَلُوا مِنْهَا، فَأَصَبْتُ مِنْهَا ضَبًّا فَشَوَيْتُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَجَعَلَ يَعُدُّ بِهَا أَصابِعَهُ، فَقَالَ: \"إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ (^١) فِي الْأَرْضِ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهَا هِيَ\"، فَقُلْتُ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اشْتَوَوْهَا فَأَكَلُوهَا، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ. [د: ٣٧٩٥، ن: ٤٣٢٠، تحفة: ٢٠٦٩]\n\n٣٢٣٩ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْيَشْكُرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُحَرِّمِ الضَّبَّ، وَلَكِنْ قَذِرَهُ، وَإِنَّهُ لَطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ، وَإِنَّ (^٣) اللهَ [﷿] (^٤) لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَأَكَلْتُهُ.\nحَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ] (^٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [م: ١٩٥٠، تحفة: ٢٢٧٣]\n\n٣٢٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَادَى رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجُلٌ (^٥) مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، حِينَ انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ مَضَبَّةٌ، فَمَا تَرَى فِي الضِّبَابِ؟ قَالَ: \"بَلَغَنِي أَنَّهُ أُمَّةً مُسِخَتْ\"، فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ (^٦) عَنْهُ. [م: ١٩٥١، تحفة: ٤٣١٥]\n\n٣٢٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ. فَرَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَحَرَامٌ الضَّبُّ؟ قَالَ: \"لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ\". قَالَ: فَأَهْوَى خَالِدٌ إِلَى الضَّبِّ، فَأَكَلَ مِنْهُ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ ينْظُرُ إِلَيْهِ. [خ: ٥٣٩١، م: ١٩٤٦، د: ٣٧٩٤، ن: ٤٣١٧، تحفة: ٣٥٠٤]\n\n٣٢٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ (^٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا أُحَرِّمُهُ (^٨) \" يَعْنِي: الضَّبَّ. [خ: ٥٥٣٦، م: ١٩٤٣، ت: ١٧٩٠، ن: ٤٣١٤، تحفة: ٧١٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1259>١٧ - [بَابُ] (^٤) الْأَرْنَبِ</span>\n٣٢٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ،\n_________\n(^١) في التركية: \"دوابًّا\".\n(^٢) حكم شيخنا على إسناده بالضعف، قلت: لكن المتن صحيح من قول عمر، كما في صحيح مسلم.\n(^٣) في التيمورية: \"والله\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) التيمورية: \"على\".\n(^٦) في التركية: \"ينهى\".\n(^٧) كذا في التركية وتحفة الأشراف، ووقع في التيمورية وباريس: \"محمد بن المصفى\".\n(^٨) في التيمورية: \"لا أحرم\".","vol":"1","page":694},{"text":"قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (^١)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَاسْتَنْفَجْنَا (^٢) أَرْنَبًا، فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا، فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِفَخِذِهَا (^٣) -أَوْ (^٤) وَرِكِهَا- إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهَا. [خ: ٢٥٧٢، م: ١٩٥٣، د: ٣٧٩١، ت: ١٧٩١، ن: ٤٣١٢، تحفة: ١٦٢٩]\n\n٣٢٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقَهُمَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنّي أَصَبْتُ (^٥) هَذَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ، فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا، فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ (^٦)، أَفَآكُلُ؟ قَالَ: \"كُلْ\". [انظر الحديث: ٣١٧٢، تحفة: ١١٢٢٤]\n\n٣٢٤٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيم بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ جَزْءٍ، عَنْ أَخِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ جَزْءٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ؛ مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ؟ قَالَ: \"لَا آكُلُه وَلَا أُحَرِّمُهُ\". قَالَ: قُلْتُ: فَإِنّي آكُلُ مِمَّا لَمْ تُحَرِّمْ، وَلِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ، وَرَأَيْتُ خَلْقًا رَابَنِي\"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ؟ قَالَ: \"لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ\". قُلْتُ: فَإِنِّي آكُلُ مِمَّا لَمْ تُحَرِّمْ، وَلِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"نُبِّئْتُ أَنَّهَا تَدْمَى (^٧) \". [ت: ١٧٩٢، تحفة: ٣٥٣٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1260>١٨ - [بَابُ] (^٨) الطَّافِي مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ</span>\n٣٢٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ - مِنْ آلِ ابْنِ الْأَزْرَقِ، أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ -وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ- حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ\".\n[قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بَلَغَنِي عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْجَوَادِ، أَنَّهُ قَالَ: هَذَا نِصْفُ الْعِلْمِ، لِأَنَّ الدُّنْيَا بَرٌّ وَبَحْرٌ، فَقَدْ أَفْتَاكَ فِي الْبَحْرِ وَبَقِيَ الْبَرُّ] (^٩). [د: ٨٣، ت: ٦٩، ن: ٥٩، تحفة: ١٤٦١٨]\n\n٣٢٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ (^١٠) جَزَرَ عَنْهُ، فَكُلُوهُ، وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا، فَلَا تَأْكُلُوهُ\". [د: ٣٨١٥، تحفة: ٢٦٥٧]\n_________\n(^١) من التركية، ولم ترد في النسخ الأخرى.\n(^٢) في باريس: (فأنفجنا)، والمعنى: هيجناها.\n(^٣) في باريس: \"بعجزها\".\n(^٤) في التيموربة: \"و\".\n(^٥) في التركية: \"اصددت\".\n(^٦) حجر أبيض تجعل منه السكين.\n(^٧) ترمي الدم، والمعنى: تحيض.\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) زيادة من هامش المحمودية.\n(^١٠) في التركية: \"أم\".","vol":"1","page":695},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1261>١٩ - [بَابُ] (^١) الْغُرَابِ</span>\n٣٢٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا الهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ، وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَاسِقًا؟ وَاللهِ! مَا هُوَ مِنَ الطَّيِّبَاتِ! [انظر ما بعده، تحفة: ٧٣٢٦]\n\n٣٢٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ، والْعَقْرَبُ فَاسِقٌ (^٢)، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ، وَالْغُرَابُ فَاسِقٌ\".\nفَقِيلَ لِلْقَاسِمِ: أَيُؤْكَلُ الْغُرَابُ؟ قَالَ: مَنْ يَأْكُلُهُ، بَعْدَ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: فَاسِقًا؟ [الصحيحة: ١٨٢٥، تحفة: ١٧٤٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1262>٢٠ - [بَابُ] (^١) الْهِرَّةِ</span>\n٣٢٥٠ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنْبَأَنَا (^٤) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَثَمَنِهَا (^٥). [د: ٣٤٨٠، ت: ١٢٨٠، تحفة: ٢٨٩٤]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والتحفة: \"فاسقة\".\n(^٣) قلت: النهي عن ثمن السنور صححه شيخنا في الصحيحة (٢٩٧١)، ومر عند المصنف برقم (٢١٦١)\n(^٤) كتب الناسخ فوقها في التركية: \"حدثنا\".\n(^٥) آخر الجزء الثاني عشر من التيمورية، وقال في التركية: \"آخر الجزء التاسع من أجزائي، والسابع من أجزاء الجعفري\".","vol":"1","page":696},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1263>٢٩ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْأَطْعِمَةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1264>١ - [بَابُ] (^٢) إِطْعَامِ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ[الْمَدِينَةَ] (^٣) انْجَفَلَ (^٤) النَّاسُ [قِبَلَهُ] (^٢)، وَقِيلَ: قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ، قَدْ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ، ثَلَاثًا، فَجِئْتُ فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ، فَلَمَّا تَبَيَّنْتُ وَجْهَهُ، عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ، فَكَانَ أَوَّلَ (^٥) شَيْءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ (^٦) بِهِ، أَنْ قَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا باللَّيْلِ! وَالنَّاسُ نِيَامٌ، وَادْخُلُوا (^٧) الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ\". [ت: ٢٤٨٥، تحفة: ٥٣٣١]\n\n٣٢٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا (^٨) عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهٍ ﷺ قَالَ: \"أفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَكُونُوا إِخْوَانًا كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ﷿\". [الصحيحة: ١٥٠١، تحفة: ٧٦٧٠]\n\n٣٢٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: \"تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ\". [خ: ١٢، م: ٣٩، د: ٥١٩٤، ن: ٥٠٠٠، تحفة: ٨٩٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1265>٢ - [بَابُ] (^٢) طَعَامِ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ</span>\n٣٢٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ -يُلَقَّبُ فُهَيْرٌ، ثِقَةٌ (^٩) - أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الْأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ\". [م: ٢٠٥٩، تحفة: ٢٨٢٨]\n\n٣٢٥٥ - (حسن لغيره) (^١٠) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من الأزهرية.\n(^٤) ذهبوا إليه مسرعين.\n(^٥) قال السندي: \"بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ كَانَ وَاسْمُهَا\".\n(^٦) في التركية: \"يتكلم\".\n(^٧) في المحمودية: \"تدخلوا\".\n(^٨) بالبناء للفاعل، وضبطت في بعض النسخ المطبوعة بالبناء للمجهول، والصحيح الأول لأن أحمد رواه في المسند وفيه: \"عن ابن جريج قال لي سليمان بن موسى حدثنا نافع\"، وعند البيهقي وغيره: \"سليمان بن موسى أخبرني نافع\"، ووقع في الأزهرية: \"حدثنا نافعٌ\".\n(^٩) من التركية، وهذه العبارة من فوائدها التي انفردت بها عن سائر النسخ.\n(^١٠) قلت: قال شيخنا في ضعيف ابن ماجه: \"ضعيف جدًّا\"، قلت: لكن صححه شيخنا في الصحيحة لشواهد له (١٦٨٦)، وانظر الصحيحة (٢٦٩١).","vol":"1","page":697},{"text":"سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ طَعَامَ الْوَاحِدِ (^١) يَكْفِي الِاثْنَيْنِ، وإنَّ طَعَامَ الِاثْنَيْنِ يَكْفِي الثَّلاثَةَ وَالْأَرْبَعَةَ، وَإِنَّ طَعَامَ الْأَرْبَعَةِ يَكْفِي الْخَمْسَةَ وَالسِّتَّةَ\". [الصحيحة: ٤/ ٢٥٧، تحفة: ١٠٥٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1266>٣ - [بَابٌ] (^٢): الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ</span>\n٣٢٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أمعَاءٍ\". [خ: ٥٣٩٦، م: ٢٠٦٣، تحفة: ١٣٤١٢]\n\n٣٢٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ، وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ\". [خ: ٥٣٩٤، م: ٢٠٦٠، ت: ١٨١٨، تحفة: ٧٩٥٠]\n\n٣٢٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ\". [م: ٢٠٦٢، تحفة: ٩٠٥٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1267>٤ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ أَنْ يُعَابَ الطَّعَامُ</span>\n٣٢٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ ﷺ طَعَامًا قَطُّ، إِنْ رَضِيَهُ أَكَلَهُ، وَإِلَّا تَرَكَهُ. [خ: ٣٥٦٣، م: ٢٠٦٤، د: ٣٧٦٣، ت: ٢٠٣١، تحفة: ١٣٤٠٣]\n٣٢٥٩ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ.\nقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يُخَالَفُ (^٣) فِيهِ، يَقُولُونَ: عَنْ أَبِي حَازِمٍ. [م: ٢٠٦٤، تحفة: ١٥٤٦٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي يَحْيىَ مَوْلَى جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1268>٥ - [بَابُ] (^٢) الْوُضُوءِ عِنْدَ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللهُ خَيْرَ بَيْتِهِ، فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ (^٤)، وَإِذَا رُفِعَ\". [الضعيفة: ١١٧، تحفة: ١٤٤٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"الرجل\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا قيدها في التركية.\n(^٤) في التركية: \"غداه\".","vol":"1","page":698},{"text":"٣٢٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا صَاعِدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا آتِيكَ بِوَضُوءٍ؟ قَالَ: \"أَأُرِيدُ الصَّلَاةَ؟! \". [تحفة: ١٤٢٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1269>٦ - [بَابُ] (^١) الْأَكْلِ مُتَّكِئًا</span>\n٣٢٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا آكُلُ مُتَّكِئًا\". [خ: ٥٣٩٨، د: ٣٧٦٩، ت: ١٨٣٠، تحفة: ١١٨٠١]\n\n٣٢٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ (^٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ: أَهْدَيْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ شَاةً، فَجَثَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رُكْبَتَيْهِ يَأْكُلُ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ؟ فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا\". [د: ٣٧٧٣، تحفة: ٥٢٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1270>٧ - [بَابُ] (^١) التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ طَعَامًا فِي سِتَّةِ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَأَكَلَهُ بِلُقْمَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمَا أَنَّهُ لَوْ كَانَ قَالَ: بِسْمِ اللهِ، لَكَفَاكُمْ، فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، فَإنْ نَسِيَ أَنْ يَقُولَ: بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلهِ، فَليَقُلْ: بِسْمِ اللهِ في أَوَّلهِ وَآخرِهِ\". [د: ٣٧٦٧، ت: ١٨٥٨، تحفة: ١٦٢٧٦]\n\n٣٢٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا آكُلُ: \"سَمِّ (^٣) اللهَ [عزَّوجل] (^١) \". [خ: ٥٣٧٦، م: ٢٠٢٢، د: ٣٧٧٧، ت: ١٨٥٧، تحفة: ١٠٦٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1271>٨ - [بَابُ] (^١) الْأَكْلِ بِالْيَمِينِ</span>\n٣٢٦٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْهِقْلُ (^٤) بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لِيَأكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ، وَلْيَأْخُذْ بِيَمِينِهِ، وَلْيُعْطِ (^٥) بِيَمِينِهِ، فَإنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ، وَيُعْطِي بِشِمَالِهِ، وَيَأْخُذُ بِشِمَالِهِ\". [صحيح الترغيب: ٢١١٤، تحفة: ١٥٤٢٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) بكسر العين، كما نص عليه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه.\n(^٣) في التركية: \"سمي\".\n(^٤) قال السيوطي: \"بِكَسْرِ هَاء وَسُكُون قَاف ثمَّ لَام\".\n(^٥) في التركية: \"وليعطي\".","vol":"1","page":699},{"text":"٣٢٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، سَمِعَهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَتْ (^١) يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِى: \"يَا غُلَامُ! سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ\". [خ: ٥٣٧٦، م: ٢٠٢٢، تحفة: ١٠٦٨٨]\n\n٣٢٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ\". [م: ٢٠١٩، تحفة: ٢٩١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1272>٩ - [بَابُ] (^٢) لَعْقِ الْأَصَابعِ</span>\n٣٢٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ، حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا\".\nقَالَ سُفْيَانُ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ يَسْأَلُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ عَطَاءٍ: \"لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا\"، عَمَّنْ هُوَ؟ قَالَ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسِّ. قَالَ: فَإنَّهُ حُدِّثْنَاهُ (^٣) عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: حَفِظْنَاهُ (^٤) مِنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ جَابِرٌ عَلَيْنَا، وَإِنَّمَا لَقِيَ عَطَاءٌ جَابِرًا فِي سَنَةٍ جَاوَرَ فِيهَا بِمَكَّةَ. [خ: ٥٤٥٦، م: ٢٠٣١، تحفة: ٥٩٤٢]\n\n٣٢٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَمْسَحْ أَحَدُكُمْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا، فإنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ\". [م: ٢٠٣٣، تحفة: ٢٧٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1273>١٠ - [بَابُ] (^٢) تَنْقِيَةِ الصَّحْفَةِ</span>\n٣٢٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْبَرَّاءُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَاصِمٍ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِى قَصْعَةٍ، فَقَالَ (^٥): قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: \"مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ فَلَحِسَهَا، اسْتَغفَرَتْ لَهُ الْقَصْعَةُ\". [ت: ١٨٠٤، تحفة: ١١٥٨٨]\n\n٣٢٧٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ رَاشِدٍ أَبُو اليَمَانِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُقَالُ لَهُ نُبَيْشَةُ الخَيْرِ (^٦)، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا نُبَيْشَةُ وَنَحْنُ نَأْكُلُ فِي قَصْعَةٍ لَنَا، فَقَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحِسَهَا، اسْتَغفَرَتْ لَهُ القَصْعَةُ\". [ت: ١٨٠٤، تحفة: ١١٥٨٨]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"وكان\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) أي: عطاء.\n(^٤) في التركية: \"حفظته\".\n(^٥) في التركية: \"فقالت\"، والمثبت هو الأصح لأن الحديث من رواية نبيشة عن النبي ﷺ.\n(^٦) قيدها في التركية بالرفع.","vol":"1","page":700},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1274>١١ - [بَابُ] (^١) الْأَكْلِ مِمَّا يَلِيكَ</span>\n٣٢٧٣ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (^٢)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ، فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ، وَلَا يَتَنَاوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ جَلِيسِهِ\". [تحفة: ٧٣٢٧]\n\n٣٢٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي السَّوِيَّةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِكْرَاشٍ (^٣) عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَدَكِ (^٤)، فَأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا، فَخَبَطْتُ بِيَدِي (^٥) فِي نَوَاحِيهَا، فَقَالَ: \"يَا عِكْرَاشُ! كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ\"، ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانٌ مِنَ الرُّطَبِ، فَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الطَّبَقِ، وَقَالَ: \"يَا عِكْرَاشُ! كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ\". [ت: ١٨٤٨، تحفة: ١٠٠١٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ الحَرْبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ابْنُ أَبِي السَّوِيَّةَ (^٦)، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ: عِكْرَاشٌ، بِالشِّينِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1275>١٢ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ الْأَكْلِ مِنْ ذُرْوَةِ الثَّرِيدِ</span>\n٣٢٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا [مُحَمَّدُ بْنُ] (^٧) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ (^٨)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِقَصْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا، وَدَعُوا ذُرْوَتَهَا، يُبَارَكْ فِيهَا\". [د: ٣٧٧٣، تحفة: ٥١٩٩]\n\n٣٢٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ الدَّرَفْسِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قَسِيمَةَ (^٩)، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَأْسِ الثَّرِيدِ، فَقَالَ: \"كُلُوا بِسْمِ اللهِ مِنْ حَوَالَيْهَا وَاعْفُوا رَأْسَهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا\". [الصحيحة: ٢٠٣٠، تحفة: ١١٧٤٣]\n\n٣٢٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ (^١٠)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ، فَخُذُوا مِنْ حَافَتِهِ وَذَرُوا وَسَطَهُ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهِ\". [د: ٣٧٧٢: ت: ١٨٠٥، تحفة: ٥٥٦٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"عبد الله\" ثم صوبه الناسخ في الهامش إلى عبيد الله.\n(^٣) قال ابن حجر في التقريب: \"بكسر المهملة وسكون الكاف وآخره معجمة\"، قلت: وجاء في هامش التركية: \"نسخة الخليلي كان فيه: عكراس بالسين المهملة\". قلت: والصواب بالشين المعجمة، وانظر كلام ابن القطان الآتي.\n(^٤) دسم اللحم والشحم. وفي هامش التيمورية: \"نسخة: والوذر\".\n(^٥) في التيمورية: \"يدي\".\n(^٦) وهو العلاء بن الفضل.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس وتحفة الأشراف.\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"الْيَحْصَبِيُّ\".\n(^٩) بفتح القاف وكسر السين.\n(^١٠) في التيمورية: \"فضل\"، والمثبت من التركية وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":701},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1276>١٣ - [بَابُ] (^١) اللُّقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ</span>\n٣٢٧٨ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: بَيْنَا (^٣) هُوَ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ، فَتَنَاوَلَهَا فَأَمَاطَ مَا كَانَ فِيهَا (^٤) مِنْ أَذًى فَأَكَلَهَا، فَتَغَامَزَ بِهِ الدَّهَاقِينُ، فَقِيلَ: أَصْلَحَ اللهُ الْأَمِيرَ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الدَّهَاقِينَ يَتَغَامَزُونَ مِنْ أَخْذِكَ اللُّقْمَةَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِهَذِهِ الْأَعَاجِمِ، إِنَّا كُنَّا يُؤمَرُ أَحَدُنَا إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ فِيهَا مِنْ أَذًى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ. [تحفة: ١١٤٦٩]\n\n٣٢٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَال: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى، وَلْيَأْكُلْهَا\". [م: ٢٠٣٣، ت: ١٨٠٢، تحفة: ٢٣٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1277>١٤ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ</span>\n٣٢٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ (^٥) -[يَعْنِي:] (^٦) الْهَمْدَانِيَّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كَمَلَ (^٧) مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ\". [خ: ٣٤١١، م: ٢٤٣١، ت: ١٨٣٤، ن: ٣٩٤٧، تحفة: ٩٠٢٩].\n\n٣٢٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ\". [خ: ٣٧٧٠، م: ٢٤٤٦، ت: ٣٨٨٧، تحفة: ٩٧٠].\n\n<span data-type='title' id=toc-1278>١٥ - [بَابُ] (^١) مَسْحِ الْيَدِ بَعْدَ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٨٢ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْحَارِثِ الْمُرَادِيُّ (^٩)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال شيخنا: والمرفوع منه صحيح من حديث جابر وأنس. قلت: والموقوف صحيح إلى الحسن البصري فإن سويد بن سعيد توبع على الحديث كما عند الدارمي والروياني والطبراني في الكبير، وسماع الحسن من معقل ثابت لكن قد يقال: الحسن مدلس، ولم يصرح بالتحديث؟ لكن القصة هنا رواية وقعت لمعقل والله أعلم.\n(^٣) في التيمورية: \"بينما\".\n(^٤) في التحفة: \"عليها\".\n(^٥) سقط من التيمورية وباريس ومراد، وهو ثابت في التركية والمحمودية وتحفة الأشراف ومصادر التخريج.\n(^٦) زيادة من هامش التيمورية حيث أشار الناسخ أنها في نسخة.\n(^٧) قال النووي: \"بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا وَكَسْرِهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ مَشْهُورَاتٍ، الْكَسْرُ ضَعِيفٌ\".\n(^٨) هذا الحديث من الأحاديث التي انتقدت على البخاري، وقد بيّن شيخنا علته في الضعيفة (٥٦٧٥).\n(^٩) كذا في التركية والمحمودية، وهو الموافق لكتب الرجال، وورد في التيمورية ومراد وباريس: \"المزني \".","vol":"1","page":702},{"text":"كُنَّا زَمَنَ (^١) رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَقَلِيلٌ مَا نَجِدُ الطَّعَامَ، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ إِلَّا أَكُفَّنَا وَسَوَاعِدَنَا وَأَقْدَامَنَا، ثُمَّ نُصَلِّي وَلَا نَتَوَضَّأُ.\n[قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: غَرِيبٌ لَيْسَ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ] (^٢). [خ: ٥٤٥٧، تحفة: ٢٢٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1279>١٦ - [بَابُ] (^٣) مَا يُقَالُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٨٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ رِيَاحِ (^٤) بْنِ عَبِيدَةَ، عَنْ مَوْلًى لِأَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ: \"الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ\". [ت: ٣٤٥٧، تحفة: ٤٤٤٢]\n\n٣٢٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا رُفِعَ طَعَامُهُ -أَوْ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: \"الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ (^٥) رَبَّنَا\". [خ: ٥٤٥٨، ت: ٣٤٥٦، تحفة: ٤٨٥٦]\n\n٣٢٨٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ [عَبْدِ الرَّحِيمِ] (^٣)، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي (^٦) وَلَا قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ\". [د: ٣٤٥٨، ت: ٣٤٥٨، تحفة: ١١٢٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1280>١٧ - [بَابُ] (^٧) الِاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ</span>\n٣٢٨٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَدَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبِ بْنِ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ، قَالَ: \"فَلَعَلَّكُمْ تَأْكُلُونَ مُتَفَرِّقِينَ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: \"فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ، يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ\". [د: ٣٧٦٤، تحفة: ١١٧٩٢]\n\n٣٢٨٧ - (حسن لغيره) (^٨) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:\n_________\n(^١) في التيمورية: \"زمان\".\n(^٢) زيادة من هامش المحمودية، وذكر أنها في نسخة.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"رباح\" ثم كتب في الهامش: \"رياح\"، ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٥) في التركية: \"عنك\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري ما فيه: مني\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) قال شيخنا: ضعيف جدًّا، وكذا في ضعيف الترغيب، قلت: لكن حسنه شيخنا في صحيح الجامع، وقال في الصحيحة (٢٦٩١): \"نعم الحديث قوي بمجموع طرقه فهو حسن على الأقل\"، وهذا القول أعدل الأقوال.","vol":"1","page":703},{"text":"سَمِعْت أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ (^١) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُوا جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ مَعَ الْجَمَاعَةِ\". [تحفة: ١٠٥٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1281>١٨ - [بَابُ] (^٢) النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ</span>\n٣٢٨٨ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا أبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْفُخُ فِي طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ، وَلَا يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ. [د: ٣٧٢٨، ت: ١٨٨٨، تحفة: ٦١٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1282>١٩ - [بَابُ] (^٢) مَنْ (^٤) أتاه خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ</span>\n٣٢٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ، فَإِنَّ أَبِي فَلْيُنَاوِلْهُ [مِنْهُ] (^٥) \". [ت: ١٨٥٣، تحفة: ١٢٩٣٥]\n\n٣٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَحَدُكُمْ قَرَّبَ إِلَيْهِ مَمْلُوكُهُ طَعَامًا قَدْ كَفَاهُ عَنَاءَهُ وَحَرَّهُ، فَلْيَدْعُهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً فَلْيَجْعَلْهَا فِي يَدِهِ\". [الصحيحة: ١٢٨٥، تحفة: ١٣٦٤٢]\n\n٣٢٩١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَن عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إذَا جَاءَ أَحَدِكُمْ بِطَعَامِهِ، فَلْيُقْعِدْهُ مَعَهُ، أَوْ لِيُنَاوِلْهُ مِنْهُ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَلِيَ حَرَّهُ وَدُخَانَهُ\". [الصحيحة: ١٠٤٢، تحفة: ٩٤٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1283>٢٠ - [بَابُ] (^٢) الْأَكْلِ عَلَى الْخِوَانِ وَالسُّفْرَةِ</span>\n٣٢٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ الْإِسْكَافِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (^٢) قَالَ: مَا أَكَلَ النَّبِيُّ ﷺ-على خِوَانٍ (^٦) وَلَا فِي سُكُرُّجَةٍ (^٧)، قَالَ: فَعَلَامَ كَانُوا يَأْكُلُونَ؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ. [خ: ٥٣٨٦، ت: ١٧٨٨، تحفة: ١٤٤٤]\n\n٣٢٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (^٨) بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري أوقف الحديث على ابن عمر، وما ذكر فيه: عمر\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قال شيخنا: وقد صح من قوله ﵇ ويأتي بعضه.\n(^٤) في التيمورية: \"إذا أتى أحدكم\" وفي مراد وباريس: \"إذا أتاه\".\n(^٥) زيادة من مراد وباريس.\n(^٦) ما يوضع عليه الطعام (كالطاولة).\n(^٧) إناء صغير.\n(^٨) في التركية: \"عبد الله\" وكتب في الهامش: \"نسخة: عبيد الله\"، قلت: والمثبت هو الصواب.","vol":"1","page":704},{"text":"عَرُوبَةَ، قَالَ: حَدَّثنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ. [خ: ٦٤٥٠، ت: ٢٣٦٣، تحفة: ١١٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1284>٢١ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ وَأَنْ يَكُفَّ يَدَهُ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ</span>\n٣٢٩٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُنِيرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُقَامَ عَنِ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ. [الضعيفة: ٢٣٩، تحفة: ١٧٦٦٨]\n\n٣٢٩٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ، فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ، وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ، حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ، وَلْيُعَذِّرْ (^٢)، فَإنَّ الرَّجُلَ (^٣) يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ، وَعَسَى أَنْ يَكُون لَهُ فِي الطَّعَامِ حَاجَةٌ\". [الضعيفة: ٢٣٨، تحفة: ٧٣٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1285>٢٢ - [بَابُ] (^١) مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ</span>\n٣٢٩٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الوَسِيمِ (^٤) الْجَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ (^٥) بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ ابْنَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا لَا يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلَّا نَفْسَهُ، يَبِيتُ وَفِي يَدَيْهِ (^٦) رِيحُ غَمَرٍ (^٧) \". [تحفة: ١٨٠٤٢]\n\n٣٢٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ (^٨) قَالَ: \"إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ، فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ (^٩) إِلَّا نَفْسَهُ\". [د: ٣٨٥٢، ت: ١٨٥٩، تحفة: ١٢٧٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1286>٢٣ - [بَابُ] (^١) عَرْضِ الطَّعَامِ</span>\n٣٢٩٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ (^١٠)، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَعَامٍ، فَعَرَضَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: لَا نَشْتَهِيهِ. فَقَالَ: \"لَا تَجْمَعْنَ جُوعًا وَكِذْبًا (^١١) \". [تحفة: ١٥٧٧٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا قيدها في التركية، وذكر في الهامش نسخة: \"وليعْذِر\"، وكلاهما صحيح.\n(^٣) في التركية: \"ذلك\".\n(^٤) في مراد: \"وسيم\".\n(^٥) في نسخة كما في هامش التيمورية ومراد: \"الحسين\"، والمثبت هو الصواب، قلت: وقع في التركية: \"الحسين\" ثم كتب في الهامش: \"الحسن\".\n(^٦) في هامش التركية: \"رواية: يده\"، قلت: وهي نسخة التيمورية.\n(^٧) الدسم من اللحم.\n(^٨) في هامش التركية: \"نسخة: قال: قال رسول الله ﷺ\".\n(^٩) في التركية: \"فلا يلوم\"، وكتب في الهامش: \"رواية: فلا يلومن\".\n(^١٠) في التركية: \"عن سفيان بن أبي حسين\".\n(^١١) كذا قيدها في التركية، وقال صاحب المرقاة (٧/ ٢٧٤١): \"بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ وَيَجُوزُ كَسْرُ الْكَافِ وَسُكُونُ الذَّال\".","vol":"1","page":705},{"text":"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ (^١): دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (^٢) الطَّنَافِسِيِّ، وَأَنَا نَاقِهٌ مِنْ عِلَّةٍ، وَقَدْ حُمِلَتْ إِلَيْهِ بَاكُورَةُ مِشْمِشٍ، فَدَعَانِي إِلَيْهِ، قُلْتُ: لَا أَشْتَهِيهِ، فَحَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، ثُمَّ قَالَ لِي: أَنْتَ نَاقِهٌ مِنْ عِلَّةٍ، وَهَذِهِ بَاكُورَةُ الْفَاكِهَةِ، كَيْفَ لَا تَشْتَهِيهِ؟! ادْنُ فَكُلْ، أَوْ كَمَا قَالَ.\n\n٣٢٩٩ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ (^٣) - قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: \"ادْنُ فَكُلْ\"، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ. فَيَا لَهْفَ نَفْسِي! فَهَلَّا كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ! [د: ٢٤٠٨، ت: ٧١٥، ن: ٢٢٧٤، تحفة: ١٧٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1287>٢٤ - [بَابُ] (^٤) الْأَكْلِ فِي الْمَسْجِدِ</span>\n٣٣٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ يَقُولُ: كُنَّا نَأْكُلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ. [الصحيحة: ٥/ ١٥٢، تحفة: ٥٢٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1288>٢٥ - [بَابُ] (^٤) الْأَكْلِ قَائِمًا</span>\n٣٣٠١ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِب سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّاَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَأْكُلُ وَنَحْنُ نَمْشِي، وَنَشْرَبُ وَنَحْنُ قِيَامٌ. [ت: ١٨٨٠، تحفة: ٧٨٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1289>٢٦ - [بَابُ] (^٤) الدُّبَّاءِ</span>\n٣٣٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبِيدَةُ (^٦) بْنُ حُمَيْدٍ (^٧)، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ الْقَرْعَ. [الصحيحة: ٢١٢٧، تحفة: ٧٣٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، حَدِيثٌ طَوِيلٌ.\n\n٣٣٠٣ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَعَثَتْ\n_________\n(^١) يعني ابن ماجه. وهذا النص من فرائد وفوائد النسخة التركية.\n(^٢) في التركية: \"علي بن محمد بن محمد الطنافسي\".\n(^٣) قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣٧٩): \"ووقع في رواية ابن ماجه: رجل من بني عبد الأشهل، وهو غلط\". وقال في الإصابة (١/ ٢٧٨): \"وفي رواية أبي داود، عن أنس بن مالك: رجل من بني عبد الله بن كعب إخوة بني قشير. وهذا هو الصواب. وبذلك جزم البخاري في ترجمته\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) وهذا إسناد معلول كما قال الإمام أحمد وابن معين والبخاري وابن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم، لكن لمتنه شواهد يصح بها ذكرها شيخنا في الصحيحة (٣١٧٨).\n(^٦) بفتح العين.\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: عبيدة بن حميد عن أنس، وما ذكر فيه حميد\".","vol":"1","page":706},{"text":"مَعِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِمِكْتَلٍ فِيهِ رُطَبٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمْ أَجِدْهُ، وَخَرَجَ قَرِيبًا إِلَى مَوْلًى (^١) دَعَاهُ، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، قَالَ: فَدَعَانِي لِآكُلَ مَعَهُ. قَالَ: وَصَنَعَ ثَرِيدَةً بِلَحْمٍ وَقَرْعٍ. قَالَ: فَإِذَا هُوَ يُعْجِبُهُ الْقَرْعُ. قَالَ: فَجَعَلْتُ أَجْمَعُهُ فَأُدْنِيهِ مِنْهُ، فَلَمَّا طَعِمْنَا (^٢) رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَوَضَعْتُ الْمِكْتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَقْسِمُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ آخِرِهِ. [بمعناه خ: ٢٠٩٢، م: ٢٠٤١، د: ٣٧٨٢، ت: ١٨٥٠، تحفة: ٧٥٩]\n\n٣٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ في بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ هَذَا (^٣) الدُّبَّاءُ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟ قَالَ: \"هَذَا الْقَرْعُ هُوَ (^٤) الدُّبَّاءُ، نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا\". [الصحيحة: ٢٤٠٠، تحفة: ٢٢١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1290>٢٧ - [بَابُ] (^٥) اللَّحْمِ</span>\n٣٣٠٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ\". [الضعيفة: ٣٧٢٤، تحفة: ١٠٩٧٥]\n\n٣٣٠٦ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيُّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: مَا دُعِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى لَحْمٍ قَطُّ إِلَّا أَجَابَ، وَلَا أُهْدِيَ لَهُ لَحْمٌ قَطُّ إِلَّا قِبَلَهُ. [الضعيفة: ٨/ ٢٠٠، تحفة: ١٠٩٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1291>٢٨ - [بَابُ] (^٥) أَطَايِبِ اللَّحْمِ</span>\n٣٣٠٧ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ [الْعَبْدِيُّ] (^٥) ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ذَاتَ يَوْمٍ بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَسَ (^٦) مِنْهَا. [خ: ٣٣٤٠، م: ١٩٤، ت: ١٨٣٧، تحفة: ١٤٩٢٧]\n\n٣٣٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ فَهْمٍ -قَالَ: وَأَظُنُّهُ يُسَمَّى مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ- أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ يُحَدِّثُ ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَقَدْ نَحَرَ لَهُمْ جَزُورًا أَوْ بَعِيرًا، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ - وَالْقَوْمُ يُلْقُونَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ اللَّحْمَ، يَقُولُ: \"أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ\". [الضعيفة: ٢٨١٣، تحفة: ٥٢٢٧]\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"رواية إلى مولًى له\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"منه\".\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"هذه\".\n(^٤) في التركية: \"هذا\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) قال السندي: \"قَالَ الْقَاضِي: أَكْثَرُ الرُّوَاةِ رَوَوْهُ بِالْمُهْمَلَةِ، وَرُوِيَ بِالْمُعْجَمَةِ، وَكِلَاهُمَا صَحِيحٌ، وَمَعْنَاهُمَا الْأَخْذ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ\".","vol":"1","page":707},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1292>٢٩ - [بَابُ] (^١) الشِّوَاءِ </span>(^٢)\n٣٣٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى شَاةً سَمِيطًا (^٣) حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ [﷿] (^١). [خ: ٥٣٨٥، تحفة: ١٤٠٦]\n\n٣٣١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رُفِعَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَضْلُ شِوَاءٍ قَطُّ، وَلَا حُمِلَتْ مَعَهُ طِنْفِسَةٌ (^٤) ﷺ. [تحفة: ١٤٤٦]\n\n٣٣١١ - (صحيح دون مسح الأيدي) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَال: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الجَزْءِ الزُّبَيْدِيِّ قَالَ: أَكَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَعَامًا فِي الْمَسْجِدِ، لَحْمًا قَدْ شُوِيَ، فَمَسَحْنَا أَيْدِيَنَا بِالْحَصْبَاءِ، ثُمَّ قُمْنَا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ (^٥). [الصحيحة: ٥/ ١٥٢، تحفة: ٥٢٣٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الآزَاذْوَارِيُّ (^٦)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1293>٣٠ - [بَابُ] (^١) الْقَدِيدِ</span>\n٣٣١٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِم، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ-رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ، فَجَعَلَ تُرْعَدُ فَرَائِصُهُ، فَقَالَ لَهُ: \"هَوِّنْ عَلَيْكَ، فَإنِّي لَسْتُ بِمَلِكٍ، إِنَّمَا أَنَا ابْنُ امْرَأَةٍ تَأْكُلُ الْقَدِيدَ\". [قَالَ أَبُو عَبدِ اللهِ: إِسْمَاعِيلُ وَحْدَهُ وصَلَهُ] (^٧). [الصحيحة: ١٨٧٦، تحفة: ١٠٠٠٦]\n\n٣٣١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كُنَّا نَرْفَعُ الْكُرَاعَ (^٨) فَيَأْكُلُهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ حمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْأَضَاحِيِّ. [خ: ٥٤٢٣، ت: ١٥١١، ن: ٤٤٣٣، تحفة: ١٦١٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1294>٣١ - [بَابُ] (^١) الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ</span>\n٣٣١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ\". [الصحيحة: ١١١٨، تحفة: ٦٧٣٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"الشوي\".\n(^٣) مشوية.\n(^٤) بساط. قال في تاج العروس (١٦/ ٢١١): \"والطّنْفسة، مُثَلَّثة الطّاء والفاء\".\n(^٥) في التركية: \"فصلينا ولم نتوضأ\" وكتب في الهامش: \"نسخة: فصلى ولم يتوضأ\"، وفي زوائد البوصيري: \"نصلي ولم نتوضأ\".\n(^٦) قال السمعاني: \"بمد الألف وفتح الزاي وسكون الذال المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى آزاذوار، وهي قرية معروفة من قرى جوين من نواحي نيسابور\".\n(^٧) زيادة من هامش المحمودية وذكر أنها في نسخة.\n(^٨) مستدق الساق.","vol":"1","page":708},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1295>٣٢ - [بَابُ] (^١) الْمِلْحِ</span>\n٣٣١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى، عَنْ رَجُلٍ -أُرَاهُ مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ\". [تحفة: ١٦١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1296>٣٣ - [بَابُ] (^١) الِائْتِدَامِ بِالْخَلِّ</span>\n٣٣١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ\". [م: ٢٠٥١، ت: ١٨٤٠، تحفة: ١٦٩٤٣]\n\n٣٣١٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (^٢) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ\". [د: ٣٨٢٠، ت: ١٨٤٢، تحفة: ٢٥٧٩]\n\n٣٣١٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَعْدٍ قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَأَنَا عِنْدَهَا، فَقَالَ: \"هَلْ مِنْ غَدَاءٍ\"؟ قَالَتْ: عِنْدَنَا خُبْزٌ وَتَمْرٌ وَخَلٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ، اللَّهُمَّ! بَارِكْ فِي الْخَلِّ، فَإِنَّهُ كَانَ إِدَامَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، وَلَمْ يَفْتَقِرْ (^٣) بَيْتٌ (^٤) فِيهِ خَلٌّ\". [الصحيحة: ٥/ ٢٥٨، تحفة: ١٨٣٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1297>٣٤ - [بَابُ] (^١) الزَّيْتِ</span>\n٣٣١٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ [مِنْ] (^١) شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ\". [ت: ١٨٥١، تحفة: ١٠٣٩٢]\n\n٣٣٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ، فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ\". [ضعيف الترغيب: ١٢٨٨، تحفة: ١٤٣٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1298>٣٥ - [بَابُ] (^١) اللَّبَنِ</span>\n٣٣٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْدٍ الرَّاسِبِيِّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي مَوْلَاتِي أُمُّ سَالِمٍ الرَّاسِبِيَّةُ قَالَت: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِلَبَنٍ، قَالَ: \"بَرَكَةً - أَوْ بَرَكَتَيْنِ (^٥) \". [الضعيفة: ٤١٦٤، تحفة: ١٧٩٨١]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) وكتب في هامش التركية: \"يقتفر\".\n(^٤) في التركية: \"بيتًا\".\n(^٥) كذا في التركية والتيمورية وتحفة الأشراف، ووقع في باريس وزوائد البوصيري: \"بركة أو بركتان\".","vol":"1","page":709},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْدٍ الرَّاسِبِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: \"بَرَكَتَيْنِ\".\n\n٣٣٢٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَارْزُقْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! بَارِكْ لنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ مَا يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ\". [ت: ٣٤٥٥، تحفة: ٥٨٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1299>٣٦ - [بَابُ] (^١) الْحَلْوَاءِ </span>(^٢)\n٣٣٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ. [خ: ٥٤٣١، م: ١٤٧٤، د: ٣٧١٥، ت: ١٨٣١، تحفة: ١٦٧٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1300>٣٧ - [بَابُ] (^١) الْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ يُجْمَعَانِ</span>\n٣٣٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ (^٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ أُمِّي تُعَالِجُنِي لِلسُّمْنَةِ، تُرِيدُ أَنْ تُدْخِلَنِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا اسْتَقَامَ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى أَكَلْتُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ (^٤)، فَسَمِنْتُ كَأَحْسَنِ سِمْنَةٍ. [د: ٣٩٠٣، تحفة: ١٧٣٣٩]\n\n٣٣٢٥ - (صحيح) حَدَّثنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ. [خ: ٥٤٤٠، م: ٢٠٤٣، د: ٣٨٣٥، ت: ١٨٤٤، تحفة: ٥٢١٩]\n\n٣٣٢٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَا: حَدَّثنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ الْمَدَنِيُّ (^٥)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالطِّبِّيخِ (^٦). [الصحيحة: ١/ ١٢٥، تحفة: ٤٧٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1301>٣٨ - [بَابُ] (^١) التَّمْرِ</span>\n٣٣٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"الحلاوة\" وكتب في الهامش: \"نسخة الحلواء\".\n(^٣) سقط من نسخة باريس، وقال الناسخ في الهامش: \"يونس بن بكير سقط من بين ابن نمير وهشام، ذكره ابن عساكر\".\n(^٤) في التيمورية: \"القثاء بالرطب\".\n(^٥) في التركية: \"المديني\".\n(^٦) كذا في التركية، وقال السندي: \"بتَقْدِيمِ الطَّاءِ عَلَى الْبَاءِ، لُغَةٌ فِي الْبِطِّيِخِ بِتَقْدِيمِ الْبَاءِ عَلَى الطَّاءِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ عَلَى الأَصْل\"، وقال في شرح القامَوس: \"كسِكِّينٍ، وَهُوَ البِطِّيخ بلُغَة أَهَلَ الْحجاز\".","vol":"1","page":710},{"text":"حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ، جِيَاعٌ أَهْلُهُ\". [م: ٢٠٤٦، د: ٣٨٣١، ت: ١٨١٥، تحفة: ١٦٩٤٢]\n\n٣٣٢٨ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (^١) بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ، كَالْبَيْتِ لَا طَعَامَ فِيهِ\". [الصحيحة: ١٧٧٦، تحفة: ١٥٨٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1302>٣٩ - [بَابُ] (^٢) إِذَا أُتِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ</span>\n٣٣٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا وَفِي ثِمَارِنَا، وَفِي مُدِّنَا وَفِي صَاعِنَا، بَرَكَةً مَعَ بَرَكةٍ\"، ثُمَّ يُنَاوِلُهُ أَصْغَرَ مَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الْوِلْدَانِ. [م: ١٣٧٣، تحفة: ١٢٧٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1303>٤٠ - [بَابُ] (^٢) أَكْلِ الْبَلَحِ بِالتَّمْرِ</span>\n٣٣٣٠ - (موضوع) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ، كُلُوا الْخَلَقَ (^٣) بِالْجَدِيدِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْضَبُ وَيَقُولُ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ\". [الضعيفة: ٢٣١، تحفة: ١٧٣٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1304>٤١ - [بَابُ] (^٢) النَّهْيِ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ</span>\n٣٣٣١ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْرِنَ الرَّجُلُ بَمنَ تَمْرَتَيْنِ (^٤) حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ. [خ: ٢٤٥٥، م: ٢٠٤٥، د: ٣٨٣٤، ت: ١٨١٤، تحفة: ٦٦٦٧]\n\n٣٣٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر الْخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ -وَكَانَ سَعْدٌ يَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ خِدْمَتُهُ (^٥) -: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْإِقْرَانِ- يَعْنِي: فِي التَّمْرِ. [الصحيحة: ٢٣٢٣، تحفة: ٤٤٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1305>٤٢ - [بَابُ] (^٢) تَفْتِيشِ التَّمْرِ</span>\n٣٣٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ، فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ. [د: ٣٨٣٢، تحفة: ٢١٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"عبد الله\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) القديم.\n(^٤) في التيمورية: \"التمرتين\".\n(^٥) في باريس: \"حديثه\"، وكذا في هامش التيمورية، وذكر أنه في نسخة.","vol":"1","page":711},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1306>٤٣ - [بَابُ] (^١) التَّمْرِ بِالزُّبْدِ</span>\n٣٣٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ ابْنَيْ بُسْرٍ السُّلَمِيَّيْن (^٢) قَالَا (^٣): دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَوَضَعْنَا تَحْتَهُ قَطِيفَةً لَنَا، صَبَبْنَاهَا لَهُ صَبًّا، فَجَلَسَ عَلَيْهَا، وَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ عَلَيْهِ الْوَحْيَ فِي بَيْتِنَا، وَقَدَّمْنَا لَهُ زُبْدًا وَتَمْرًا، وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ﷺ. [د: ٣٨٣٧، تحفة: ٥١٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1307>٤٤ - [بَابُ] (^١) الْحُوَّارَى </span>(^٤)\n٣٣٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي قَالَ: سَأَلْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ: هَلْ رَأَيْتَ النَّقِيَّ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّقِيَّ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَقُلْتُ: فَهَلْ كَانَ لَهُمْ (^٥) مَنَاخِلُ (^٦) عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قُلْتُ: فَكَيْفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ (^٧). [خ: ٥٤١٠، ت: ٢٣٦٤، تحفة: ٤٧٣١]\n\n٣٣٣٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ (^٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْن الْحَارِثِ، أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، أَنَّ حَنَشَ بْنَ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ: أَنَّهَا غَرْبَلَتْ دَقِيقًا، فصَنَعَتْهُ (^٩) للنَّبِيِّ ﷺ رَغِيفًا، فَقَالَ: \"مَا هَذَا؟ \" قَالَتْ: طَعَامٌ نَصْنَعُهُ بِأَرْضِنَا، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصْنَعَ مِنْهُ لَكَ رَغِيفًا. فَقَالَ: \"رُدِّيهِ فِيهِ، ثُمَّ اعْجِنِيهِ\". [صحيح الترغيب: ٣٢٧٤، تحفة: ١٨٣٠٣]\n\n٣٣٣٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجُمَاهِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَغِيفًا مُحَوَّرًا (^١٠) بِوَاحِدٍ مِنْ عَيْنَيْهِ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ. [تحفة: ١١٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1308>٤٥ - [بَابُ] (^١) الرُّقَاقِ</span>\n٣٣٣٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْرٍ عِيسَى بْنُ مُحَمَّد بْنِ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: زَارَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَوْمَهُ، أَظُنُّهُ قَالَ (^١١): بِيُبْنَى -يَعْنِي: قَرْيَةً- فَأَتَوْهُ بِرُقَاقٍ مِنْ رُقَاقِ (^١٢) الْأَوَلِ، فَبَكَى وَقَالَ: مَا رَأَى رَسُول اللهِ ﷺ هَذَا بِعَيْنَيْهِ قَطُّ. [تحفة: ١٤٢٠٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"أبي بسر السليميني\"، ثم صوبه الناسخ في الهامش ووضع عليه علامة التصحيح.\n(^٣) في التركية: \"قال\".\n(^٤) في التركية: \"الحوار\".\n(^٥) في التركية: \"لكم\"، والمثبت من التيمورية والتحفة.\n(^٦) في التركية: \"مناخلًا\".\n(^٧) ليناه بالماء.\n(^٨) توبع عند ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع، كما بينه شيخنا في الصحيحة (٢٤٨٣).\n(^٩) في التحفة: \"فصنعت\".\n(^١٠) ما نخل مرة بعد مرة. وقال في هامش التركية: \"نسخة: محررًا، وهو للجعفري\".\n(^١١) قال في هامش التركية عن نسخة الجعفري: \"وما كان فيه: وأظنه قال\".\n(^١٢) الأرغفة الواسعة. وفي التركية وباريس: \"الرقاق\".","vol":"1","page":712},{"text":"٣٣٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -قَالَ إِسْحَاقُ: وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ، وَقَالَ الدَّارمِيُّ: وَخِوَانُهُ مَوْضُوعٌ- فَقَالَ يَوْمًا: كُلُوا، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا بِعَيْنَيْهِ (^١) حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ، وَلَا شَاةً سَمِيطًا قَطُّ. [خ: ٦٤٥٧، تحفة: ١٤٠٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فَذكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ: وَخَبَّازُهُ قَائِمٌ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1309>٤٦ - [بَابُ] (^٢) الْفَالُوذَجِ</span>\n٣٣٤٠ - (موضوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ السُّلَمِيُّ أَبُو الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَالُوذَجِ، أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ (^٣) أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ -فَيُفَاضُ عَلَيْهِمْ مِنَ الدُّنْيَا، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ (^٤) الْفَالُوذَجَ (^٥). فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"وَمَا الْفَالُوذَجُ؟ \" قَالَ: يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ جَمِيعًا. قَالَ: فَشَهِقَ النَّبِيُّ ﷺ لِذَلِكَ شَهْقَةً. [تحفة: ٥٨٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1310>٤٧ - [بَابُ] (^٢) الْخُبْزِ الْمُلَبَّقِ بِالسَّمْنِ</span>\n٣٣٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَيُّوبَ (^٦)، عَنْ نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. ذَاتَ يَوْمٍ: \"وَدِدْتُ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةٍ (^٧) بِسَمْنٍ نَأْكُلُهَا\"، قَالَ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَاتَّخَذَهُ (^٨)، فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ هَذَا السَّمْنُ؟ \" قَالَ: فِي عُكَّةِ ضَبٍّ. قَالَ: فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ. [د: ٣٨١٨، تحفة: ٧٥٥١]\n\n٣٣٤٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ خُبْزَةً، وَصَنَعَتْ (^٩) فِيهَا (^١٠) شَيْئًا مِنْ سمْنٍ، ثُمَّ قَالَتْ: اذْهَبْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: أُمِّي تَدْعُوكَ. قَالَ: فَقَامَ وَقَالَ لِمَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ النَّاسِ: \"قُومُوا\"، قَالَ: فَسَبَقْتُهُمْ إِلَيْهَا فَأَخْبَرْتُهَا، فَجَاءَ (^١١) النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"هَاتِي مَا صَنَعْتِ\"، فَقَالَتْ: إِنَّمَا صَنَعْتُ (^١٢) لَكَ وَحْدَكَ! فَقَالَ: \"هَاتِيهِ\"، فَقَالَ: \"يَا أَنَسُ! أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً\"، قَالَ:\n_________\n(^١) في المحمودية: \"بعينه\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) وضعها بين الكلام في التركية، وهي ثابتة في مراد وباريس.\n(^٤) في التركية: \"ليأكلوا\".\n(^٥) حلواء.\n(^٦) وهو ابن خوط وهو متروك، وليس السختياني.\n(^٧) مخلوطة.\n(^٨) في التركية: \"فأخذه\".\n(^٩) في التحفة: \"وضعت\".\n(^١٠) في التيمورية: \"فيها\".\n(^١١) في التيمورية: \"فجاءنا\".\n(^١٢) في التيمورية: \"صنعته\".","vol":"1","page":713},{"text":"فَمَا زِلْتُ أُدْخِلُ عَلَيْهِ عَشَرَةً عَشَرَةً، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَكَانُوا ثَمَانِينَ. [بنحوه خ: ٣٥٧٨، م: ٢٠٤٠، ت: ٣٦٣٠، تحفة: ٧٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1311>٤٨ - [بَابُ] (^١) خُبْزِ الْبُرِّ</span>\n٣٣٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ [أَنَّهُ] (^١) قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا شَبِعَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْحِنْطَةِ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ تَعَالى. [خ: ٥٣٧٤، م: ٢٩٧٦، ت: ٢٣٥٨، تحفة: ١٣٤٤٠]\n\n٣٣٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ ﷺ. [خ: ٥٤١٦، م: ٢٩٧٠، تحفة: ١٥٩٨٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرَنَا زَائِدَةُ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1312>٤٩ - [بَابُ] (^١) خُبْزِ الشَّعِيرِ</span>\n٣٣٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ ومَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ. [خ: ٣٠٩٧، م: ٢٩٧٣، تحفة: ١٦٨٠٠]\n\n٣٣٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ (^٢) ﷺ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ. [م: ٢٩٧٠، ت: ٢٣٥٧، تحفة: ١٦٠١٤]\n\n٣٣٤٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَبِيتُ اللَّيَالِيَ الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا (^٣)، وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ الْعَشَاءَ، وَكَانَ عَامَّةَ خُبْزِهِمْ [خُبْزُ] (^١) الشَّعِيرِ. [ت: ٢٣٦٠، تحفة: ٦٢٣٣]\n\n٣٣٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ [وَكَانَ يُعَدُّ مِنَ الْأَبْدَالِ] (^٤)، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَبِسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّوفَ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ (^٥). وَقَالَ: أَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَشِعًا، وَلَبِسَ خَشِنًا (^٦) [جَشْبًا] (^٧).\nفَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا الْبَشِعُ؟ قَالَ: غَلِيظُ الشَّعِيرِ، مَا كَانَ يُسِيغُهُ إِلَّا بِجُرْعَةِ مَاءٍ. [ضعيف الترغيب: ١٩١٤، تحفة: ٥٤٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زاد في التركية: \"رسول الله\".\n(^٣) جائعًا.\n(^٤) زيادة من هامش المحمودية، وأشار أنها في نسخة.\n(^٥) أي: النعل.\n(^٦) في التركية: \"خيشًا خشنًا\".\n(^٧) زيادة من التيمورية، وهو الغليظ من الثياب.","vol":"1","page":714},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1313>٥٠ - [بَابُ] (^١) الِاقْتِصَادِ فِي الْأَكْلِ وَكَرَاهَةِ الشِّبَعِ</span>\n٣٣٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أُمِّهَا، أَنَّهَا سَمِعَتِ الْمِقْدَامَ بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا (^٢) مِنْ بَطْنٍ، حَسْبُ الْآدَمِيَّ لُقَيْمَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ غَلَبَتِ الْآدَمِيَّ نَفْسُهُ، فَثُلُثٌ لِلطَّعَامِ، وَثُلُثٌ لِلشَّرَابِ، وَثُلُثٌ لِلنَّفَسِ\". [ت: ٢٣٨٠، تحفة: ١١٥٧٨]\n\n٣٣٥٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَجَشَّأَ رَجُل عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: \"كفَّ جُشَاءَكَ عَنَّا، فإِنَّ أَطْوَلَكُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُكُمْ شِبَعًا في دَارِ الدُّنْيَا\". [صحيح الترغيب: ٢١٣٧، ت: ٢٤٧٨، تحفة: ٨٥٦٣]\n\n٣٣٥١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَسْكَرِيُّ بُنَانٌ (^٣) قَالَ: حَدَّثَنَا (^٤) مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، قَال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ -وَأُكْرِهَ عَلَى طَعَامٍ يَأْكُلُهُ، فَقَالَ: حَسْبِي، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا، أَطْوُلُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [صحيح الترغيب: ٢١٣٩، تحفة: ٤٥٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1314>٥١ - [بَابُ] (^١) مِنَ الْإِسْرَافِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ</span>\n٣٣٥٢ - (موضوع) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوح بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ\".\n[الضعيفة: ٢٤١، تحفة: ٥٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1315>٥٢ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ</span>\n٣٣٥٣ - (ضعيف) حَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا وَسَّاجُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقَّرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْبَيْتَ فَرَأَى كِسْرَةً (^٥) مُلْقَاةً، فَأَخَذَهَا فَمَسَحَهَا ثُمَّ أَكَلَهَا، وَقَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! أَكْرِمِي كَرِيمَكِ (^٦)، فَإِنَّهَا مَا نَفَرَتْ عَنْ قَوْمٍ قَطُّ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ\". [الإرواء: ١٩٦١، تحفة: ١٦٦٨٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1316>٥٣ - [بَابُ] (^١) التَّعَوُّذِ مِنَ الْجُوعِ</span>\n٣٣٥٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"شر\".\n(^٣) قال المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٣٩٧): \"يعرف ببنان، وهو به أشهر\"، وقيده في التركية والخلاصة بضم الباء.\n(^٤) في المطبوع والهندية: \"ومحمد بن الصباح\"، والصحيح المثبت.\n(^٥) في التحفة: \"لقمة\".\n(^٦) في المطبوع: \"كريمًا\".","vol":"1","page":715},{"text":"عَنْ لَيْثٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ، فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخِيَانَةِ، فَإِنَّهَا بِئْسَتِ الْبِطَانَةُ\". [د: ١٥٤٧، ن: ٥٤٦٨، تحفة: ١٤٢٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1317>٥٤ - [بَابُ] (^١) تَرْكِ الْعَشَاءِ</span>\n٣٣٥٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ النَّجَّارُ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَابَاهِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَدَعُوا الْعَشَاءَ وَلَوْ كَفٌّ (^٢) مِنْ تَمْرٍ (^٣)، فَإِنَّ تَرْكَهُ يُهْرِمُ\". [الضعيفة: ١١٦، تحفة: ٣٠٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1318>٥٥ - [بَابُ] (^١) الضِّيَافَةِ</span>\n٣٣٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ [بْنُ الْمُغَلِّسِ] (^٤)، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُغْشَى مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ\". [ضعيف الترغيب: ١٥٤٠، تحفة: ١٤٤٧]\n\n٣٣٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ [بْنُ الْمُغَلِّسِ] (^١)، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (^٥)، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَيْرُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ\". [ضعيف الترغيب: ١٥٣٩، تحفة: ٥٦٩١]\n\n٣٣٥٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" [إِنَّ] (^١) مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيْفِهِ إِلَى بَابِ الدَّارِ\". [الضعيفة: ٢٨٥، تحفة: ١٤١٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1319>٥٦ - [بَابُ] (^١) إِذَا رَأَى الضَّيْفُ مُنْكَرًا رَجَعَ</span>\n٣٣٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المحمودية والتحفة: \"بكف\".\n(^٣) في التحفة: \"من حشف\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) وقع في كل الأصول التي وقفت عليها: حدثنا المحاربي، حدثنا عبد الرحمن بن نهشل\"، وقال في هامش التركية: \"الصواب المحاربي عبد الرحمن عن نهشل\"، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"هكذا هو في جميع الأصول وهو وهم والصحيح ما ذكرناه أولًا\"، يعني: جبارة عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل بن سعيد، وقال في تهذيب الكمال: \"هكذا وقع عنده في جميع الروايات عنه، وهو وهم فاحش، وتخليط قبيح، والصواب: عن المحاربي عبد الرحمن، عن نهشل، ولا نعلم في رواة الحديث من اسمه عبد الرحمن بن نهشل لا في هذه الطبقة ولا في غيرها\". وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: \"وقد وقع في كثير من النسخ من ابن ماجه على الصواب \"، وقال مغلطاي متعقبًا كلام المزي في إكمال تهذيب الكمال (٨/ ٢٤٤): \"وهو غير جيد؛ لأن الذي ثبت في أصل سماعنا من ابن ماجه من نسخة كتبت من أصل أبي زرعة عن جبارة بن المغلس عن المحاربي عبد الرحمن عن نهشل بن سعيد، وهذا يوضح أن ليس في الأصل وهم؛ لأنه هو منسوب فيه، وكذا هو في أصل بخط المرادي من غير كشط ولا تردد، وكذا ذكره الحافظ ابن عساكر في كتاب \"الأطراف\" نسختي التي هي بخط ابن هشام، وكتبها من خطه، وقابلها الحافظ الضياء المقدسي، رحمهم الله تعالى\".","vol":"1","page":716},{"text":"الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا، فَدَعَوْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ، فَرَجَعَ.\n[ن: ٥٣٥١، تحفة: ١٠١١٧]\n\n٣٣٦٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَفِينَةُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَجُلًا أَضَافَ (^١) عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: لَوْ دَعَوْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَكَلَ مَعَنَا. [فَدَعَوْهُ] (^٢) فَجَاءَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عِضَادَتَيِ الْبَابِ، فَرَأَى قِرَامًا (^٣) فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ، فَرَجَعَ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ لِعَلِيٍّ: الْحَقْ فَقُلْ لَهُ: مَا رَجَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"إِنَّهُ لَيْسَ لِي أَنْ أَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا\". [د: ٣٧٥٥، تحفة: ٤٤٨٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرُ الحَوْضِيُّ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ -وَاللَّفْظُ لِمُوسَى- قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1320>٥٧ - [بَابُ] (^٢) الْجَمْعِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالسَّمْنِ</span>\n٣٣٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ (^٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ وَهُوَ عَلَى مَائِدَتِهِ (^٥)، فَأَوْسَعَ لَهُ عَنْ صَدْرِ الْمَجْلِسِ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ فَلَقِمَ لُقْمَةً، ثُمَّ ثَنَّى بِأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ دَسَمٍ (^٦) مَا هُوَ بِدَسَمِ اللَّحْمِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنِّي خَرَجْتُ إِلَى السُّوقِ أَطْلُبُ السَّمِينَ لِأَشْتَرِيَهُ، فَوَجَدْتُهُ غَالِيًا، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ مِنَ الْمَهْزُولِ، وَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِدِرْهَم سَمْنًا، فَأَرَدْتُ أَنْ يَتَرَدَّدَ عِيَالِي عَظْمًا عَظْمًا. فَقَالَ عُمَرُ: مَا اجْتَمَعَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَطُّ إِلَّا أَكَلَ أَحَدَهُمَا وَتَصدَّقَ بِالْآخَرِ.\nقَالَ عَبْدُ اللهِ: خُذْ (^٧) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَلَنْ يَجْتَمِعَا عِنْدِي إِلَّا فَعَلْتُ ذَلِكَ. قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ. [تحفة: ١٠٥٧٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1321>٥٨ - [بَابُ] (^٢) مَنْ طَبَخَ فَلْيُكْثِرْ مَاءَهُ</span>\n٣٣٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا عَمِلْتَ مَرَقَةً، فَأَكْثِرْ مَاءَهَا، وَاغْتَرِفْ لِجِيرَانِكَ مِنْهَا\". [م: ٢٦٢٥، تحفة: ١١٩٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1322>٥٩ - [بَابُ] (^٢) أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ</span>\n٣٣٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ضاف\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) الستر الرقيق.\n(^٤) في التركية والتيمورية: \"اليعفور\".\n(^٥) في التيمورية: \"مائدة\".\n(^٦) في التركية: \"الدسم\" وكتب في الهامش: \"نسخة: طعم دسمٍ، بغير ألف ولام\".\n(^٧) في التركية: \"عد\".","vol":"1","page":717},{"text":"عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ، لَا أُرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ: هَذَا الثُّومُ وَهَذَا الْبَصَلُ، وَلَقَدْ كُنْتُ أَرَى الرَّجُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُوجَدُ رِيحُهُ مِنْهُ، فَيُؤْخَذُ بِيَدِهِ حَتَّى يُخْرَجَ بِهِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ كَانَ آكِلَهُمَا (^١) لَا بُدَّ، فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا. [انظر الحديث: ١٠١٤، تحفة: ١٠٦٤٦]\n\n٣٣٦٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ أَيُّوبَ قَالَتْ: صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ طَعَامًا فِيهِ مِنْ بَعْضِ الْبُقُولِ، فَلَمْ يَأْكُلْ، وَقَالَ: \"إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوذِيَ صَاحِبِي\". [ت: ١٨١٠، تحفة: ١٨٣٠٤]\n\n٣٣٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٢) بْنِ نِمْرَانَ الْحَجْرِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ نَفَرًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَ مِنْهُمْ رِيحَ الْكُرَّاثِ، فَقَالَ: \"أَلَمْ أَكُنْ نَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ! إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى (^٣) مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ الْإِنْسَانُ\". [م: ٥٦٤ بنحوه، تحفة: ٢٧٨٧]\n\n٣٣٦٦ - (صحيح لغيره دون قوله: \"ثم قَالَ: .. \") حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يُحْيَى، حَدَّثَنَا [عَبْدُ اللهِ] (^٤) بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَهِيكٍ، عَنْ دُخَيْنٍ الْحَجْرِيِّ (^٥)، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لأصْحَابِهِ: \"لَا تَأكُلُوا الْبَصَلَ\"، ثُمَّ قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً: \"النِّيءَ\". [الصحيحة: ٢٣٨٩، تحفة: ٩٩٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1323>٦٠ - [بَابُ] (^٤) أَكْلِ الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ</span>\n٣٣٦٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَالْجُبْنِ وَالْفِرَاءِ (^٦)، قَالَ: \"الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ مِمَّا عَفَا عَنْهُ\". [ت: ١٧٢٦، تحفة: ٤٤٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1324>٦١ - [بَابُ] (^٤) أَكْلِ الثِّمَارِ</span>\n٣٣٦٨ - (ضعيف) حَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عِنَبٌ\n_________\n(^١) في التركية: \"آكلها\".\n(^٢) قال المزي في تهذيب الكمال في ترجمته: \"هكذا وقع عند ابن ماجه في جميع الروايات عنه، وهو وهم منه، إنما هو: عبد الله بن نمران\".\n(^٣) في التركية: \"تستأذي\"، وفي باريس: \"لتتأذى\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة شيخنا: الجحدري\".\n(^٦) الحمار الوحشي.","vol":"1","page":718},{"text":"مِنَ الطَّائِفِ، فَدَعَانِي فَقَالَ: \"خُذْ هَذَا الْعُنْقُودَ فَأَبْلِغْهُ أُمَّكَ\"، فَأَكَلْتُهُ قَبْلَ أَنْ (^١) أُبْلِغَهُ إِيَّاهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ لَيَالٍ قَالَ لِي: \"مَا فَعَلَ الْعُنْقُودُ؟ هَلْ أَبْلَغْتَهُ أُمَّكَ؟ \" قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَسَمَّانِي غُدَرَ. [تحفة: ١١٦٣٣]\n\n٣٣٦٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُقَيْبُ (^٢) بْنُ حَاجِبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الزُّبَيْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ، فَقَالَ: \"دُونَكَهَا يَا طَلْحَةُ! فَإِنَّهَا تُجِمُّ (^٣) الْفُؤَادَ\". [تحفة: ٥٠٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1325>٦٢ - [بَابُ] (^٤) النَّهْيِ عَنِ الْأَكْلِ مُنْبَطِحًا</span>\n٣٣٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ عَلَى وَجْهِهِ. [د: ٣٧٧٤، تحفة: ٦٨١٠]\n* * *\n_________\n(^١) سقط من التركية حرف النون واستدركه في الهامش.\n(^٢) في التركية: \"نقيد\"، قال المزي في تهذيب الكمال: \"نقيب، ويقال: نقيد\".\n(^٣) تريح.\n(^٤) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":719},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1326>٣٠ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْأَشْرِبَةِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1327>١ - [بَابٌ] (^٢): الْخَمْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ</span>\n٣٣٧١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، جَمِيعًا عَنْ رَاشِدٍ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ: \"لَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ\". [صحيح الترغيب: ٥٦٧، تحفة: ١٠٩٨٥]\n\n٣٣٧٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، حَدَّثَنَا مُنِيرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ نُسَيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَبَّابَ بْنَ الْأَرَتِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ، فَإِنَّ خَطِيئَتَهَا تَفْرَعُ (^٣) الْخَطَايَا، كَمَا أَنَّ شَجَرَتَهَا (^٤) تَفْرَعُ الشَّجَرَ\". [ضعيف الترغيب: ١٤٠٩، تحفة: ٣٥١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1328>٢ - [بَابُ] (^٢) مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ</span>\n٣٣٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ\". [خ: ٥٥٧٥، م: ٢٠٠٣، د: ٣٦٧٩، ت: ١٨٦١، ن: ٥٦٧١، تحفة: ٧٩٥١]\n\n٣٣٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنٍ حَدَّثَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ\". [الصحيحة: ٣٨٤، تحفة: ١٢٣٠٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1329>٣ - [بَابٌ] (^٢): مُدْمِنُ الْخَمْرِ</span>\n٣٣٧٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَصْبَهَانِيّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مُدْمِنُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ\". [الصحيحة: ٦٧٧، تحفة: ١٢٧٤٨]\n\n٣٣٧٦ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُتْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ\". [الصحيحة: ٦٧٥، تحفة: ١٠٩٤٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1330>٤ - [بَابُ] (^٢) مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ</span>\n٣٣٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ:\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) تعلو. وقيدها في التركية: \"تُفَرِّع\" وكتب في الهامش: \"تَفْرَع، فيهما\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٤) في التركية: \"شجرها\".","vol":"1","page":720},{"text":"حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ وَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، وَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ فَشَرِبَ فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، فَإِنْ عَادَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدَغَةِ الْخَبَالِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] (^١) \"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: \"عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ\". [ت: ١٨٦٢، ن: ٥٦٧٠، تحفة: ٨٨٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1331>٥ - [بَابُ] (^١) مَا يَكُونُ مِنْهُ الْخَمْرُ</span>\n٣٣٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ السُّحَيْمِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ: النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ (^٢) \". [م: ١٩٨٥، د: ٣٦٧٨، ت: ١٨٧٥، ن: ٥٥٧٣، تحفة: ١٤٨٤١]\n\n٣٣٧٩ - (صَحيحٌ لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبيبِ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ السَّرِيَّ بْنَ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَهُ، أَنَّ الشَّعْبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنَ الْحِنْطَةِ خَمْرًا (^٣)، وَمِنَ الشَّعِيرِ خَمْرًا (^٣)، وَمِنَ الزَّبِيبِ خَمْرًا (^٣)، وَمِنَ التَّمْرِ خَمْرًا (^٣)، وَمِنَ الْعَسَلِ خَمْرًا (^٣) \". [د: ٣٦٧٦، ت: ١٨٧٢، تحفة: ١١٦٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1332>٦ - [بَابُ] (^١) لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ أَوْجُهٍ</span>\n٣٣٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْغَافِقِيِّ وَأَبِي طُعْمَةَ مَوْلَاهُمْ، أَنَّهُمَا سَمِعَا ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ وُجُوهٍ (^٤): بِعَيْنِهَا، وَعَاصِرِهَا، وَمُعْتَصِرِهَا، وَبَائِعِهَا، وَمُبْتَاعِهَا، وَحَامِلِهَا، وَالْمَحْمُولَةِ إِلَيْهِ، وَآكِلِ ثَمَنِهَا، وَشَارِبِهَا، وَسَاقِيهَا. [د: ٣٦٧٤، تحفة: ٧٢٩٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٣٨١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ [بْنِ يَزِيدَ] (^١) بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ -أَوْ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ- قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً: عَاصِرَهَا، [وَمُعْتَصِرَهَا] (^٥)، وَالْمَعْصُورَةَ لَهُ، وَحَامِلَهَا، وَالْمَحْمُولَةَ لَهُ، وَبَائِعَهَا، وَالْمَبْيُوعَةَ (^٦) لَهُ، وَسَاقِيَهَا، وَالْمُسْتَقَاةَ (^٧) لَهُ. حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً مِنْ هَذَا الضَّرْبِ. [صحيح الترغيب: ٢٣٥٧، ت: ١٢٩٥، تحفة: ٩٠٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"العنب\".\n(^٣) في التركية: \"خمر\".\n(^٤) في المحمودية: \"أوجه\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في التركية: \"والمبتوعة\" ثم كتب في الهامش: \"والمبيوعة\" ووضع عليها علامة التصحيح. وفي التيمورية: \"والمبتاعة له\".\n(^٧) في التركية: \"والمستاقة\".","vol":"1","page":721},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1333>٧ - [بَابُ] (^١) التِّجَارَةِ فِي الْخَمْرِ</span>\n٣٣٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ. [خ: ٤٥٩، م: ١٥٨٠، د: ٣٤٩٠، ن: ٤٦٦٥، تحفة: ١٧٦٦٣٦]\n\n٣٣٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ سَمُرَةَ، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ[قَالَ] (^١): \"لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَجَمَلُوهَا (^٢) فَبَاعُوهَا\". [خ: ٢٢٢٣، م: ١٥٨٢، ن: ٤٢٥٧، تحفة: ١٠٥٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1334>٨ - [بَابُ] (^١) الْخَمْرِ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا</span>\n٣٣٨٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَشْرَبَ (^٣) طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا\". [الصحيحة: ١/ ١٨٤، تحفة: ٤٨٥٨]\n\n٣٣٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ (^٤)، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْسٍ الْعَبْسِيُّ، عَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ\". [صحيح الترغيب: ٢٣٧٨، تحفة: ٥٠٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1335>٩ - [بَابٌ] (^١): كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ</span>\n٣٣٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ تَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ[قَالَ] (^١): \"كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ\". [خ: ٢٤٢، م: ٢٠٠١، د: ٣٦٨٢، ت: ١٨٦٣، ن: ٥٥٩١، تحفة: ١٧٧٦٤]\n\n٣٣٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ\". [م: ٢٠٠٣، د: ٣٦٧٩، ت: ١٨٦٤، ن: ٥٥٨٣، تحفة: ٧٠٣٥]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) أذابوها.\n(^٣) في المطبوع والهندية: \"فيها\".\n(^٤) في التيمورية ومراد وباريس: \"عبد الله\"، ثم كتب الناسخ في هامش التيمورية: \"صوابه: عبيد الله\"، قلت: وهو الصواب فهو عبيد الله بن موسى، ووقع على الصواب في التركية وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":722},{"text":"٣٣٨٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كُلُّ مُسكِرٍ حَرَامٌ\". [تحفة: ٩٥٦٣]\nقَالَ ابْن مَاجَهْ: هَذَا حَدِيثُ الْمِصْرِيِّينَ (^١).\n\n٣٣٨٩ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ\". [تحفة: ١١٤٥١]\nقَالَ: وَهَذَا حَدِيثُ الرَّقِّيِّينَ.\n\n٣٣٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ \"كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ\". [م: ٢٠٠٣، ت: ١٨٦٤، ن: ٥٥٨٧]\n\n٣٣٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ\". [خ: ٦١٢٤، م: ١٧٣٣، ن: ٥٥٩٥، تحفة: ٩٠٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1336>١٠ - [بَابُ] (^٢) مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ</span>\n٣٣٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ (^٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ (^٤) \". [الإرواء: ٨/ ٤١، تحفة: ٧٠٨٩]\n\n٣٣٩٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ بَكْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ (^٥) حَرَامٌ\". [الإرواء: ٨/ ٤٣، د: ٣٦٨١، ت: ١٨٦٥، تحفة: ٣٠١٤]\n\n٣٣٩٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (^٦) بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ-قَالَ: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ\". [الإرواء: ٨/ ٤٤، ن: ٥٦٠٧، تحفة: ٨٧٦٠]\n_________\n(^١) لم ترد هذه العبارة في التيمورية، وهي ثابتة في التركية ومراد وباريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قال المزي في تحفة الأشراف: \"هكذا في أكثر الروايات، ووقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه: عبد الله بن عمرو، والله أعلم\". قلت: لكن رواه أبو حاتم في العلل (٤/ ٤٦٣) عن إبراهيم الحزامي به وفيه: \"عبد الله بن عمر\".\n(^٤) كذا في الأصول الخطية، ووقع في التحفة: \"وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْقَطْرَةُ مِنْهُ حَرَامٌ\".\n(^٥) في التركية: \"فقطرة منه\"، وفي التحفة: \"فالقطرة منه\".\n(^٦) في التركية والتيمورية: \"عبد الله\" والمثبت من المحمودية وتحفة الأشراف، وزاد الأمر وضوحًا الحافظ ابن عبد الهادي فقال في تنقيح التحقيق (١٣/ ٥): \"ورواه ابن ماجه عن دحيم عن أنس بن عياض كلاهما عن عبيد الله بن عمر -الثقة الثبت- عن عمرو\"، وقال الزيلعي في نصب الراية (٤/ ٣٠١): \"أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ .... \".","vol":"1","page":723},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1337>١١ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ الْخَلِيطَيْنِ</span>\n٣٣٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَنَهَى أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا.\nقَالَ اللَّيْثُ [بْنُ سَعْدٍ] (^١): وَحَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [خ: ٥٦٠١، م: ١٩٨٦، ن: ٥٥٦٢، تحفة: ٢٩١٦]\n\n٣٣٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَنْبِذُوا التَّمْرَ وَالْبُسْرَ جَمِيعًا، وَانْبِذُوا كُلَّ وَاحِدَةٍ (^٢) مِنْهُنَّ (^٣) عَلَى حِدَتِهِ\". [م: ١٩٨٩، ن: ٥٥٧٠، تحفة: ١٤٨٤٢]\n\n٣٣٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الرُّطَبِ وَالزَّهْوِ (^٤)، وَلَا بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، وَانْبِذُوا (^٥) كُلَّ وَاحِدٍ (^٦) مِنْهُمَا عَلَى حِدَتِهِ\". [خ: ٥٦٠٢، م: ١٩٨٨، د: ٣٧٠٤، ن: ٥٥٥١، تحفة: ١٢١٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1338>١٢ - [بَابُ] (^١) صِفَةِ النَّبِيذِ وَشُرْبِهِ</span>\n٣٣٩٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، [قَالَا:] (^١) حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ قَالَ: حَدَّثَتْنَا بُنَانَةُ (^٧) بِنْتُ يَزِيدَ الْعَبْشَمِيَّةُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سِقَاءٍ، فَنَأْخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ (^٨) قَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ، فَنَطْرَحُهَا فِيهِ، ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَنَنْبِذُهُ (^٩) غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً، وَنَنْبِذُهُ (^١٠) عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً.\nوَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: نَهَارًا فَيَشْرَبُهُ لَيْلًا، أَوْ لَيْلًا فَيَشْرَبُهُ نَهَارًا. [م: ٢٠٠٥، د: ٣٨١١، ت: ١٨٧١، تحفة: ١٧٨٢٤]\n\n٣٣٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^١١) إِسْمَاعِيلُ بْنُ صَبِيحٍ (^١٢)، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"واحد\"\n(^٣) في باريس: \"منهما\".\n(^٤) البسر الملون.\n(^٥) في التركية: \"وانتبذوا\".\n(^٦) في التركية: \"واحدة\".\n(^٧) كذا في باريس، وهو الموافق لما في التحفة، وورد في التركية والتيمورية ومراد: \"تبالة\". قال المزي في تحفة الأشراف: \"رواه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب، عن أبي معاوية فقالا: تبالة بنت يزيد، والله أعلم أيهما أثبت\". وقيده في التركية: \"تُبالة\" بضم أوله ثم كتب في الهامش: \"تَبالة\" ووضع عليها علامة التصحيح، وقال ابن حجر في التعجيل: \"نباتة بنُون ثمَّ مثناة وَهُوَ أولى\".\n(^٨) في التيمورية: \"و\".\n(^٩) في التركية: \"فننتبذه\".\n(^١٠) في التركية: \"وننتبذه\".\n(^١١) في باريس: \"عن\".\n(^١٢) بفتح الصاد، وقيده في التركية بضمها، وكتب في الهامش: \"صَبيح\" ووضع عليه علامة التصحيح.","vol":"1","page":724},{"text":"عَنْ أَبِي عُمَرَ الْبَهْرَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ، وَالْغَدَ، وَالْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَإِنْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَأُهْرِيقَ. [م: ٢٠٠٤، د: ٣٧١٣، ن: ٥٧٣٧، تحفة: ٦٥٤٨]\n\n٣٤٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (^١) قَالَ: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي تَوْرٍ (^٢) مِنْ حِجَارَةٍ. [م: ١٩٩٩، ن: ٥٦١٣، تحفة: ٢٩٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1339>١٣ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ</span>\n٣٤٠١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْروٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِي النَّقِيرِ (^٣) وَالْمُزَفَّتِ (^٤) وَالدُّبَّاءِ (^٥) وَالْحَنْتَمَةِ (^٦)، وَقَالَ: \"كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ\". [التعليقات الحسان: ٥٣٨٤، ن: ٥٥٨٨، تحفة: ١٥٠٩٣]\n\n٣٤٠٢ - (صحيحِ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْبَذَ فِي الْمُزَفَّتِ وَالْقَرْعِ. [ن: ٥٦٣١، تحفة: ٨٢٩٩]\n\n٣٤٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] (^١) قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ. [م: ١٩٩٦، ن: ٥٦٣٣، تحفة: ٤٢٥٣]\n\n٣٤٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ. [ن: ٥٦٢٨، تحفة: ٩٧٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1340>١٤ - [بَابُ] (^١) مَا رُخِّصَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ</span>\n٣٤٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ الْأَوْعِيَةِ، فَانْتَبِذُوا فِيهِ، وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ\" [م: ٩٧٧، تحفة: ١٩٣٢]\n\n٣٤٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ، أَلَا وَإِنَّ وِعَاءً لَا يُحَرَّمُ شَيْئًا، كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ\" [انظر الحديث: ٣٣٨٨، تحفة: ٩٥٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1341>١٥ - [بَابُ] (^١) نَبِيذِ الْجَرِّ</span>\n٣٤٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) إناء.\n(^٣) إناء يتخذ من أصل شجرة.\n(^٤) المطلي بالزفت.\n(^٥) إناء من القرع.\n(^٦) جرار خضر.","vol":"1","page":725},{"text":"رُمَيْثَةُ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: أَتَعْجِزُ (^١) إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ كُلَّ عَامٍ مِنْ جِلْدِ أُضْحِيَّتِهَا سِقَاءً؟ ثُمَّ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْبَذَ (^٢) فِي الْجَرِّ، وَفِي كَذَا، وَفِي كَذَا، إِلَّا الْخَلَّ. [تحفة: ١٧٨٤٠]\n\n٣٤٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْتَبَذَ (^٣) فِي الْجِرَارِ. [ن: ٥٦٣٥، تحفة: ١٥٣٩٢]\n\n٣٤٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَدَقَةَ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ خَالِدِ (^٤) بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِنَبِيذِ جَرٍّ يَنِشُّ (^٥) فَقَالَ: \"اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ، فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ\". [الصحيحة: ٧/ ٢٥، د: ٣٧١٦، ن: ٥٦١٠، تحفة: ١٢٢٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1342>١٦ - [بَابُ] (^٦) تَخْمِيرِ الْإِنَاءِ</span>\n٣٤١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"غَطُّوا الْإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ (^٧)، وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ، وَأَغْلِقُوا الْبَابَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً، وَلَا يَفْتَحُ بَابًا، وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً، فَإِنْ لَمْ يَجدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسْمَ اللهِ، فَلْيَفْعَلْ، فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ (^٨) تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ\". [خ: ٣٢٨٠، م: ٢٠١٢، د: ٣٧٣٢، ت: ١٨١٢، تحفة: ٢٩٢٤]\n\n٣٤١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ سُهَيْل، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَغْطِيَةِ الْإِنَاءِ (^٩) وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ، وَإِكْفَاءِ (^١٠) الْإِنَاءِ. [تحفة: ١٢٦٣٩]\n\n٣٤١٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ خِرِّيتٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَضَعُ (^١١) لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ثَلَاثَةَ آنِيَةٍ (^١٢) مِنَ اللَّيْلِ مُخَمَّرَةً: إِنَاءً لِطَهُورِهِ، وَإِنَاءً لِسِوَاكِهِ، وَإِنَاءً لِشَرَابِهِ. [انظر الحديث: ٣٦١، تحفة: ١٦٢٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1343>١٧ - [بَابُ] (^٥) الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ</span>\n٣٤١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"أيعجز\".\n(^٢) في التركية: \"ننتبذ\".\n(^٣) في التيمورية: \"ننبذ\".\n(^٤) في التركية: \"خليد\"، وذكر في هامش التيمورية أنه في نسخة، والمثبت من سائر النسخ والتحفة وكتب الرجال.\n(^٥) نش الشراب إذا غلا.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) شدوا رؤوسها بالوكاء.\n(^٨) الفأرة.\n(^٩) في التركية: \"الوَضوء\".\n(^١٠) قلب.\n(^١١) في المطبوع: \"أصنع\".\n(^١٢) في التركية: \"آناء\".","vol":"1","page":726},{"text":"عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ، إِنَّمَا يُجَرْجِرُ (^١) فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ\". [خ: ٥٦٣٤، م: ٢٠٦٥، تحفة ١٨١٨٢]\n\n٣٤١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَقَالَ: \"هِيَ لَهُمْ (^٢) فِي الدُّنْيَا، وَهِيَ لَكُمْ في الْآخِرَةِ\". [خ: ٥٤٢٦، م: ٢٠٦٧، د: ٣٧٢٣، ت: ١٨٧٨، تحفة: ٣٣٧٣]\n\n٣٤١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ امْرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ -وَهِيَ: صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِي عُبَيْدٍ- عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ، فَكَأَنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ\" (^٣) [الإرواء: ١/ ٦٩، تحفة: ١٧٨٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1344>١٨ - [بَابُ] (^٤) الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ</span>\n٣٤١٦ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ (^٥) بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا، وَزَعَمَ أَنَسٌ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا. [خ: ٥٦٣١، م: ٢٠٢٨، ت: ١٨٨٤، تحفة: ٤٩٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٤١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَرِبَ، فَتَنَفَّسَ فِيهِ مَرَّتَيْنِ. [ت: ١٨٨٦، تحفة: ٦٣٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1345>١٩ - [بَابُ] (^٤) اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ </span>(^٦)\n٣٤١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ [عُتْبَةَ] (^٧)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ؛ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا. [خ: ٥٦٢٥، م: ٢٠٢٣، د: ٣٧٢٠، ت: ١٨٩٠، تحفة: ٤١٣٨]\n\n٣٤١٩ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ، وَإِنَّ\n_________\n(^١) صوت وقوع الماء في الجوف.\n(^٢) أي: الكفار.\n(^٣) في التركية: \"نارًا\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في الأصول الخطية كلها: \"عامر\"، وكتب في هامش التيمورية: \"صوابه: ثمامة بن عبد الله\"، والمثبت من التحفة وكتب الرجال ومصنف ابن أبي شيبة ومصادر التخريج.\n(^٦) هذا الباب جاء في التيمورية ومراد وباريس بعد باب الشرب من فم السقاء، وأبقيته محافظة على التبويب والترقيم المشهور للسنن.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) المرفوع منه صحيح، فانظر الصحيحة لشيخنا (١١٢٦).","vol":"1","page":727},{"text":"رَجُلًا -بَعْدَ مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ- قَامَ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى سِقَاءٍ، فَاخْتَنَثَهُ، فَخَرَجَتْ عَلَيْهِ مِنْهُ حَيَّةٌ. [ضعيف الترغيب: ١٢٨٥، تحفة: ٦٠٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1346>٢٠ - [بَابُ] (^١) الشُّرْبِ مِنْ فَم (^٢) السِّقَاءِ</span>\n٣٤٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ. [خ: ٥٦٢٧، تحفة: ١٤٢٤٥]\n\n٣٤٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ. [خ: ٥٦٢٩، تحفة: ٦٠٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1347>٢١ - [بَابُ] (^١) الشُّرْبِ قَائِمًا</span>\n٣٤٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَقَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ قَائِمًا. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعِكْرِمَةَ، فَحَلَفَ بِاللهِ مَا فَعَلَ. [خ: ١٦٣٧، م: ٢٠٢٧، ت: ١٨٨٢، ن: ٢٩٦٤، تحفة: ٥٧٦٧]\n\n٣٤٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ (^٣) يُقَالُ لَهَا: كَبْشَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ، فَشَرِبَ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ، فَقَطَعَتْ فَمَ الْقِرْبَةِ؛ تَبْتَغِي بَرَكَةَ مَوْضِعِ فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ. [ت: ١٨٩٢، تحفة: ١٨٠٤٩]\n\n٣٤٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا. [م: ٢٠٢٤، ت: ١٨٧٩، تحفة: ١١٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1348>٢٢ - [بَابُ] (^١) إِذَا شَرِبَ أَعْطَى الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ</span>\n٣٤٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِيٌّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ، وَقَالَ: \"الْأَيْمَنُ فَالْأَيْمَنُ\". [خ: ٢٣٥٢، م: ٢٠٢٩، د: ٣٧٢٦، ت: ١٨٩٣، تحفة: ١٥٢٨]\n\n٣٤٢٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَبَنٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَنْ يَسَارِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِابْنِ عَبَّاسٍ: \"أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَسْقِيَ خَالِدًا؟ \" قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُوثِرَ بِسُؤْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا، فَأَخَذَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَشَرِبَ، وَشَرِبَ خَالِدٌ. [الصحيحة: ٢٣٢٠، تحفة: ٥٨٥٨]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في باريس: \"في\".\n(^٣) في التيمورية: \"لها\".","vol":"1","page":728},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1349>٢٣ - [بَابُ] (^١) التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ</span>\n٣٤٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ فَلْيُنَحِّ الْإِنَاءَ ثُمَّ لِيَعُدْ إِنْ كَانَ يُرِيدُ\". [الصحيحة: ٣٨٦، تحفة: ١٥٤٩٠]\n\n٣٤٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ. [انظر ما بعده، تحفة: ٦٠٥٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1350>٢٤ - [بَابُ] (^١) النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ</span>\n٣٤٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُنْفَخَ فِي الْإِنَاءِ. [د: ٣٧٢٨، ت: ١٨٨٨، تحفة: ٦١٤٩]\n\n٣٤٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْفُخُ فِي الشَّرَابِ. [الإرواء: ٧/ ٣٧، تحفة: ٦١٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1351>٢٥ - [بَابُ] (^١) الشُّرْبِ بِالْأَكُفِّ وَالْكَرْعِ</span>\n٣٤٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ [بْنِ زَيْدِ] (^٢) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَشْرَبَ عَلَى بُطُونِنَا، وَهُوَ الْكَرْعُ (^٣)، وَنَهَانَا أَنْ نَغْتَرِفَ بِالْيَدِ [الْوَاحِدَةِ] (^١)، وَقَالَ: \"لَا يَلَغْ أَحَدُكُمْ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ، وَلَا يَشْرَبْ بِالْيَدِ الْوَاحِدَةِ كَمَا يَشْرَبُ الْقَوْمُ الَّذِينَ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ، وَلَا يَشْرَبْ بِاللَّيْلِ مِنْ (^٤) إِنَاءٍ حَتَّى يُحَرِّكَهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ [إِنَاءً] (^١) مُخَمَّرًا (^٥)، وَمَنْ شَرِبَ بِيَدِهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنَاءٍ -يُرِيدُ التَّوَاضُعَ- كَتَبَ اللهُ لَهُ بِعَدَدِ أَصَابِعِهِ حَسَنَاتٍ، وَهُوَ إِنَاءُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵉، إِذْ طَرَحَ الْقَدَحَ فَقَالَ: [أُفٍّ] (^٦)، هَذَا (^٧) مَعَ الدُّنْيَا\". [الضعيفة: ٢١٦٨، تحفة: ٧٤٣٣]\n\n٣٤٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ (^٨) فَاسْقِنَا، وَإِلَّا كَرَعْنَا\"، قَالَ: عِنْدِي مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ. فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلَى الْعَرِيشِ، فَحَلَبَ لَهُ شَاةً عَلَى مَاءٍ بَاتَ فِي شَنٍّ، فَشَرِبَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بِصَاحِبِهِ الَّذِي مَعَهُ. [خ: ٥٦١٣، د: ٣٧٢٤، تحفة: ٢٢٥٠]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) تناول الماء بفيه من موضعه.\n(^٤) في باريس: \"في\".\n(^٥) مغطى.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"وهذا\".\n(^٨) قربة بالية.","vol":"1","page":729},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ (^١)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٤٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِر، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَرَرْنَا عَلَى بِرْكَةٍ فَجَعَلْنَا نَكْرَعُ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَكْرَعُوا، وَلَكِنِ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ ثُمَّ اشْرَبُوا فِيهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ إِنَاءٌ أَطْيَبَ مِنَ الْيَدِ\". [الضعيفة: ٢٨٤٥، تحفة: ٧٠٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1352>٢٦ - [بَابُ] (^٢) سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا</span>\n٣٤٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ [شُرْبًا] (^٣) \". [م: ٦٨١، ت: ١٨٩٤، تحفة: ١٢٠٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1353>٢٧ - [بَابُ] (^٢) الشُّرْبِ فِي الزُّجَاجِ</span>\n٣٤٣٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَدَحُ (^٤) قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِيهِ. [الضعيفة: ٤٢٢٨، تحفة: ٥٨٥٧]\n* * *\n_________\n(^١) وهو القزويني.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس، إلا أنه في مراد ضرب عليها خطًا خفيفًا إشارة لثبوتها في نسخة دون أخرى. وفي التركية وضع علامة التصحيح على كلمة: \"آخرهم\" ليدلل على عدم وجود سقط وأن العبارة صحيحة.\n(^٤) في التيمورية: \"من\" ثم ضرب عليها الناسخ.","vol":"1","page":730},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1354>٣١ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الطِّبِّ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1355>١ - [بَابُ] (^٢) مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً</span>\n٣٤٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: شَهِدْتُ الْأَعْرَابَ يَسْأَلُونَ النَّبِيَّ ﷺ: أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ أَعَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا؟ فَقَالَ لَهُمْ: \"عِبَادَ اللهِ! وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا (^٣)، فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ\". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ عَلَيْنَا جُنَاحٌ أَنْ نَتَدَاوَى (^٤)؟ قَالَ: \"تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ [﷾] (^٥) لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً، إِلَّا الْهَرَمَ\". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ؟ قَالَ: \"خُلُقٌ حَسَنٌ (^٦) \". [د: ٣٨٥٥، ت: ٢٠٣٨، تحفة: ١٢٧]\n\n٣٤٣٧ - (حسن لغيره) (^٧) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ (^٨) قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا، وَتُقًى نَتَّقِيهَا، هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئًا؟ قَالَ: \"هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ\". [ت: ٢٠٦٥، تحفة: ١١٨٩٨]\n\n٣٤٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً\". [الصحيحة: ٤٥١، تحفة: ٩٣٣٣]\n\n٣٤٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً\". [خ: ٥٦٧٨، تحفة: ١٤١٩٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ -وَهُوَ فِي مَسْجِدِ الحَرَامِ- يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَنْزَلَ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ، إِلَّا السَّامَ\". قِيلَ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: \"الْمَوْتُ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1356>٢ - [بَابُ] (^٢) الْمَرِيضِ يَشْتَهِي الشَّيْءَ</span>\n٣٤٤٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَكِينٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ رَجُلًا فَقَالَ لَهُ: مَا تَشْتَهِي؟ فَقَالَ: أَشْتَهِي خُبْزَ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) أي اغتاب أخاه.\n(^٤) في باريس: \"أن لا نتداوى\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: حسن خلق\".\n(^٧) ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه، وحسنه في صحيح موارد الظمآن (١٣٩٦) وهو من آخر كتبه.\n(^٨) في التيمورية: \"عن أبي خزامة\".","vol":"1","page":731},{"text":"بُرٍّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَنْ كَانَ عِنْدَهُ خُبْزُ بُرٍّ، فَلْيَبْعَثْ إِلَى أَخِيهِ\"، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا اشْتَهَى مَرِيضُ أَحَدِكُمْ شَيْئًا، فَلْيُطْعِمْهُ\". [انظر الحديث: ١٤٣٩، تحفة: ٦٢٢٤]\n\n٣٤٤١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ النّبِيُّ ﷺ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ، فَقَالَ: \"أَتَشْتَهِي شَيْئًا؟ أَتَشْتَهِي كَعْكًا؟ \" قَالَ: نَعَمْ. فَطَلَبُوا لَهُ. [انظر الحديث: ١٤٤٠، تحفة: ١٦٨٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1357>٣ - [بَابُ] (^١) الْحِمْيَةِ</span>\n٣٤٤٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو دَاوُدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ [بِنْتِ قَيْسٍ] (^١) الْأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، وَلَنَا دَوَالِي مُعَلَّقَةٌ، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْكُلُ مِنْهَا، فَتَنَاوَلَ عَلِيٌّ لِيَأْكُلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَهْ يَا عَلِيُّ! إِنَّكَ نَاقِهٌ\". قَالَتْ: فَصَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ سِلْقًا وَشَعِيرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعَلِيٍّ: \"مِنْ هَذَا فَأَصِبْ، فَإِنَّهُ أَنْفَعُ لَكَ\". [د: ٣٨٥٦، ت: ٢٠٣٧، تحفة: ١٨٣٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ بَكْرٍ (^٢) الْأَنْصَارِيَّةِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: \"مَهْ يَا عَلِيُّ، إِنَّكَ (^٣) نَاقِهٌ\". قَالَ: فَجَلَسَ، فَجَعَلْتُ لَهُ سِلْقًا بِشَعِيرٍ، وَذَكَرَ الْبَاقِي نَحْوَهُ.\n\n٣٤٤٣ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ (^٤) بْنِ صَيْفِيٍّ - مِنْ وَلَدِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ خُبْزٌ وَتَمْرٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"ادْنُ فَكُلْ\". فَأَخَذْتُ آكُلُ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"تَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ؟ \" [قَالَ:] (^١) قُلْتُ: إِنِّي أَمْضُغُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [تحفة: ٤٩٦٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1358>٤ - [بَابُ] (^١) لَا تُكْرِهُوا (^٥) الْمَرِيضَ عَلَى الطَّعَامِ</span>\n٣٤٤٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في التيمورية ووضع عليها ضبة، والصواب: بنت قيس.\n(^٣) في التيموية: \"إنه\".\n(^٤) في التيمورية وباريس: \"عبد الرحمن\" وهو وهم، ووقع على الصواب في التركية، وقال المزي في تهذيب الكمال: \"هكذا ذكره صاحب \"الأطراف\" وهكذا هو في النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه في كتاب \"الطب\" منه، وفي النسخ القديمة: عبد الحميد بن صيفي، وكذلك في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجه، وهو الصواب\".\n(^٥) في التركية: \"لا يكره\".","vol":"1","page":732},{"text":"عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُمْ (^١) وَيَسْقِيهِمْ\". [الصحيحة: ٧٢٧، ت: ٢٠٤٠، تحفة: ٩٩٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1359>٥ - [بَابُ] (^٢) التَّلْبِينَةِ</span>\n٣٤٤٥ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ أَمَرَ بِالْحَسَاءِ، قَالَتْ: وَكَانَ يَقُولُ: \"إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ\". [ت: ٢٠٣٩، تحفة: ١٧٩٩٠]\n\n٣٤٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ [أَبِي] (^٤) الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلِ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالَ لَهَا كَلْثَمُ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ (^٥) \". يَعْنِي: الْحَسَاءَ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَتَّى يَنْتَهِيَ أَحَدُ طَرَفَيْهِ؛ يَعْنِي: يَبْرَأُ أَوْ يَمُوتُ. [تحفة: ١٧٩٨٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ اشْتَكَوْا حَتَّى لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى الطَّعَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينَةِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِهِمْ كَمَا يَغْسِلُ الرَّجُلُ وَجْهَهُ بِالْمَاءِ مِنَ الْوَسَخِ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1360>٦ - [بَابُ] (^٢) الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ</span>\n٣٤٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُمَا (^٦): أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ (^٧) شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ\".\nوَالسَّامُ الْمَوْتُ، وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ. [خ: ٥٦٨٨، م: ٢٢١٥، تحفة: ١٥٢١٩]\n\n٣٤٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ\" [الصحيحة: ٢/ ٥٢٠، تحفة: ٦٧٧٢]\n\n٣٤٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ، فقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ،\n_________\n(^١) في التركية: \"يطعمكم\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قلت: وصح الحديث بلفظ: \"التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن\" رواه البخاري ومسلم.\n(^٤) زيادة من التيمورية وتحفة الأشراف.\n(^٥) حساء يعمل من نخالة القمح أو الشعير.\n(^٦) في التيمورية: \"أخبره\".\n(^٧) حبة البركة.","vol":"1","page":733},{"text":"فَعَادَهُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ، وَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا، فَاسْحَقُوهَا، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ، فِي هَذَا الْجَانِبِ، وَفِي هَذَا الْجَانِبِ. فَإِنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُمْ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّامُ\". قُلْتُ: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: \"الْمَوْتُ\". [خ: ٥٦٨٧، تحفة: ١٦٢٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1361>٧ - [بَابُ] (^١) الْعَسَلِ</span>\n٣٤٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ، لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلَاءِ\". [الضعيفة: ٧٦٣، تحفة: ١٣٥٨٨]\n\n٣٤٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ (^٢) بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ عَسَلٌ، فَقَسَمَ بَيْنَنَا لُعْقَةً لُعْقَةً، فَأَخَذْتُ لُعْقَتِي، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَزْدَادُ أُخْرَى؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". [تحفة: ٢٢٢٨]\n\n٣٤٥٢ - (صحيح موقوفًا) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ\" [الضعيفة: ١٥١٤، تحفة: ٩٥٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1362>٨ - [بَابُ] (^١) الْكَمْأَةِ وَالْعَجْوَةِ</span>\n٣٤٥٣ - (صحيِح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ جَعْفرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ (^٣) \". [تحفة: ٤٠٧٤]\n٣٤٥٣ م - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [تحفة: ٤٣٠٨]\n\n٣٤٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ عُمَيْرٍ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: \"أَنَّ الْكَمْأَةَ مِنَ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ (^٤) اللهُ ﷿ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ\". [خ: ٤٤٧٨، م: ٢٠٤٩، ٢٠٦٧، تحفة: ٤٤٦٥]\n\n٣٤٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْنَا الْكَمْأَةَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"عمرو\"، والمثبت من التركية وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^٣) في بعض النسخ المطبوعة: \"من الجِنَّة\".\n(^٤) في التركية: \"أنزلها\".","vol":"1","page":734},{"text":"فَقَالُوا (^١): هُوَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ، فَنُمِيَ الْحَدِيثُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ\". [ت: ٢٠٦٦، تحفة: ١٣٤٩٦]\n\n٣٤٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشِّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْمُشْمَعِلُّ بْنُ إِيَاسٍ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَافِعَ (^٢) بْنَ عَمْرٍو الْمُزَنِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْعَجْوَةُ، وَالصَّخْرَةُ (^٣) مِنَ الْجَنَّةِ\".\nقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: حَفِظْتُ \"الصَّخْرَةَ\" مِنْ فِيهِ. [الإرواء: ٢٦٩٦، تحفة: ٣٥٩٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1363>٩ - [بَابُ] (^٤) السَّنَا وَالسَّنُّوتِ</span>\n٣٤٥٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَرْحٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا (^٥) أُبَيِّ بْنَ [أُمِّ حَرَامٍ] (^٤) -وَكَانَ قَدْ (^٦) صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْقِبْلَتَيْنِ (^٧) - يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى (^٨) وَالسَّنُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: \"الْمَوْتُ\".\nقَالَ عَمْرٌو: قَالَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ: السَّنُّوتُ الشِّبِتُّ، وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي زِقَاقِ السَّمْنِ. وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:\nهُمُ السَّمْنُ بِالسَّنُّوتِ لَا أَلْسَ (^٩) فِيهِمْ … وَهُمْ يَمْنَعُونَ الْجَارَ (^١٠) أَنْ يُقَرَّدَا (^١١)\n[الصحيحة: ١٧٩٨، تحفة: ١١٨٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1364>١٠ - [بَابٌ] (^٤): الصَّلَاةُ شِفَاءٌ</span>\n٣٤٥٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، عَنْ لَيْثٍ (^١٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: هَجَّرَ النَّبِيُّ ﷺ فَهَجَّرْتُ، فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"اشْكَنْبَ (^١٣) دَرْدْ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ (^١٤) يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِي الصَّلَاةِ شِفَاءً\".\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فقال\".\n(^٢) في التركية: \"نافع\"، قال ابن حجر في الإصابة في ترجمة نافع بن عمرو المزني (٦/ ٣٩٦): \"ذكره أبو مسعود الأصبهانيّ في الصحابة، وأورد من طريق هلال بن عامر المزني عنه أنه كان مع أبيه في حجة الوداع، وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو رافع بالراء لا بالنون، كما تقدم\".\n(^٣) يعني صخرة بيت المقدس.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"أنا\" ثم كتب في الهامش: \"أبا\".\n(^٦) في التيمورية: \"وقد كان\".\n(^٧) لم ترد في التيمورية وذكر في هامشها أنه في نسخة.\n(^٨) نبات.\n(^٩) قال السندي: \"ضُبِطَ بِضَمِّ هَمْزَةٍ فَسُكُونِ لَامٍ وَفُسِّرَ بِالْخِيَانَةِ\"، قلت: والذي رأيته في القاموس وشرحه بفتح الهمزة.\n(^١٠) في المطبوع: \"جارهم أن يقردا\" وهو الذي رأيته في كتب الأدب وانظر التعليق الآتي.\n(^١١) كذا قيدها في التركية وكتب في الهامش: \"الصواب: وهم يمنعون جارهم أن يقردا\"، وفي التيمورية: \"يتقردا\"، وقال في الصحاح (٢/ ٥٢٣): \"والتقريد: الخداع\".\n(^١٢) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: لبيد عن مجاهد\".\n(^١٣) في المطبوع والهندية: \"اشكمت\".\n(^١٤) في التركية: \"لا\" ثم كتب في الهامش: \"كذا كان \"لا\" في كلا النسختين\"، قلت: وكذا وقع في التيمورية وكتب في هامشها: \"نسخة: نعم\"، والمثبت من مراد وباريس. ثم رأيت الحديث في المسند وعدد من المصادر وفيه: \"لا\" وبعضها فيه: \"نعم\"، والجادة أن يقول: \"نعم\".","vol":"1","page":735},{"text":"* قَالَ (^١) أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: \"اشْكَنْبَ (^٢) دَرْدْ\" يَعْنِي: تَشْتَكِي بَطْنَكَ بِالْفَارِسِيَّةِ (^٣). [الضعيفة: ٤٠٦٦، تحفة: ١٤٣٥١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1365>١١ - [بَابُ] (^٤) النَّهْيِ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ</span>\n٣٤٥٩ - (صحيحِ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ، يَعْنِي السُّمَّ. [د: ٣٨٧٠، ت: ٢٠٤٥، تحفة: ١٤٣٤٦]\n\n٣٤٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ شَرِبَ سُمًّا، فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا\". [خ: ٥٧٧٨، م: ١٠٩، ت: ٢٠٤٤، ن: ١٩٦٥، تحفة: ١٢٤٦٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1366>١٢ - [بَابُ] (^٤) دَوَاءِ الْمَشِيِّ</span>\n٣٤٦١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مَوْلًى لِمَعْمَرٍ التَّيْمِيِّ (^٥)، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بِمَاذَا كُنْتِ تَسْتَمْشِينَ (^٦)؟ \" قُلْتُ: بِالشُّبْرُمِ، قَالَ: \"حَارٌّ جَارٌّ\"، ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا، فَقَالَ: \"لَوْ كَانَ شَيْءٌ يَشْفِي مِنَ الْمَوْتِ، كَانَ السَّنَا، وَالسَّنَا شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ\". [ت: ٢٠٨١، تحفة: ١٥٧٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1367>١٣ - [بَابُ] (^٤) دَوَاءِ الْعُذْرَةِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْغَمْزِ</span>\n٣٤٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، فَقَالَ: \"عَلَامَ تَدْغَرْنَ (^٧) أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، يُسْعَطُ بِهِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَيُلَدُّ بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ\". [خ: ٥٦٩٢، م: ٢٢١٤، د: ٣٨٧٧، تحفة: ١٨٣٤٣]\n٣٤٦٢ م- (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِنَحْوِهِ.\nقَالَ يُونُسُ: أَعْلَقْتُ: يَعْنِي غَمَزْتُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٨٣٤٣]\n_________\n(^١) في باريس: \"حدثنا\".\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"اشكمت\".\n(^٣) في المطبوع والهندية وزوائد البوصيري: \"قَالَ أَبُو عَبْد اللهِ: حَدَّثَ بِهِ رَجُلٌ لِأَهْلِهِ فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) وقع في التيمورية ومراد وباريس: \"عن معمر التيمي\"، إلا أنه في مراد ضرب عليها خطًا خفيفًا إشارة إلى أنها في نسخة دون أخرى، ووقع في التركية والمحمودية بدونها وهو الصواب، فقد رواه ابن أبي شيبة في المصنف كذلك وكذا ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال والحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب.\n(^٦) تسهلين بطنك.\n(^٧) في التركية: \"تذعرن\"، ثم كتب قي الهامش: \"تدغرن\" ووضع عليها علامة التصحيح.","vol":"1","page":736},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1368>١٤ - [بَابُ] (^١) دَوَاءِ عِرْقِ النَّسَا</span>\n٣٤٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا، أَلْيَةُ شَاةٍ [أَعْرَابِيَّةٍ] (^٢)، تُذَابُ (^٣)، ثُمَّ تُجَزَّأُ (^٤) ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ يُشْرَبُ عَلَى الرِّيقِ فِي كُلِّ يَوْمٍ جُزْءٌ\". [الصحيحة: ١٨٩٩، تحفة: ٢٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1369>١٥ - [بَابُ] (^١) دَوَاءِ الْجِرَاحَةِ</span>\n٣٤٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْل بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: جُرِحَ (^٥) رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ، وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ، وَهُشِمَتِ الْبَيْضَةُ (^٦) عَلَى رَأْسِهِ، فَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ (^٧)، وَعَلِيٌّ يَسْكِبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ بِالْمِجَنِّ، فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَةُ أَنَّ الْمَاءَ لَا يَزِيدُ الدَّمَ إِلَّا كَثْرَةً، أَخَذَتْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ فَأَحْرَقَتْهُ (^٨)، حَتَّى إِذَا صَارَ رَمَادًا، أَلْزَمَتْهُ الْجُرْحَ، فَاسْتَمْسَكَ الدَّمُ. [خ: ٢٤٣، م: ١٧٩٠، ت: ٢٠٨٥، تحفة: ٤٧٣١]\n\n٣٤٦٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنًا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ (^٩) عَبْدِ الْمُهَيْمِنِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: إِنِّي لَأَعْرِفُ يَوْمَ أُحُدٍ مَنْ جَرَحَ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَنْ كَانَ يَرْقَأُ (^١٠) الْكَلْمَ مِنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيُدَاوِيهِ، وَمَنْ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ، وَبِمَا دُووِيَ بِهِ الْكَلْمُ حَتَّى رَقَأَ، [قَالَ:] (^١١) فَأَمَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُ الْمَاءَ فِي الْمِجَنِّ فَعَلِيٌّ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ يُدَاوِي الْكَلْمَ فَفَاطِمَةُ، أَحْرَقَتْ لَهُ حِينَ لَمْ يَرْقَأْ قِطْعَةَ حَصِيرٍ خَلَقٍ، فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ (^١٢) عَلَيْهِ، فَرَقَأَ الْكَلْمُ [انظر ما قبله، تحفة: ٤٨٠٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1370>١٦ - [بَابُ] (^١) مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ </span>(^١٣)\n٣٤٦٦ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ وَرَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَطَبَّبَ (^١٤) وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبُّ قَبْلَ ذَلِكَ (^١٥)، فَهُوَ ضَامِنٌ\". [د: ٤٥٨٦، ن: ٤٨٣٠، تحفة: ٨٧٤٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زيادة من التيمورية وهامش التركية وذكر أنه نسخة.\n(^٣) في التركية: \"يذاب\".\n(^٤) في التركية: \"يجزأ\".\n(^٥) في التركية \"خرج\".\n(^٦) الخوذة.\n(^٧) في التيمورية: \"عنه\".\n(^٨) في باريس: \"فأحرقتها\".\n(^٩) في التيمورية: \"حدثنا\".\n(^١٠) يسكن الجرح.\n(^١١) زيادة من التيمورية، وفيها: قال: أما\".\n(^١٢) في التيمورية: \"رمادًا\"، وفي التركية ومراد: \"الرماد\"، والمثبت من باريس، وقال ابن حجر في الفتح (١٠/ ١٧٤): وَوَقع عِنْد ابن مَاجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَهْل بْن سَعْدٍ: أحْرَقَتْ لَهُ حِينَ لَمْ يَرْقَأُ قِطْعَةَ حَصِيرٍ خَلِقٍ فَوَضَعَتْ رَمَادَهُ عَلَيْهِ\".\n(^١٣) في التركية: \"طبًا\".\n(^١٤) تعاطى علم الطب وهو لا يحسنه.\n(^١٥) قال في هامش التركية: \"نسخة ما فيه: قبل ذلك\".","vol":"1","page":737},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1371>١٧ - [بَابُ] (^١) دَوَاءِ ذَاتِ الْجَنْبِ</span>\n٣٤٦٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: نَعَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ وَرْسًا (^٢)، وَقُسْطًا (^٣)، وَزَيْتًا يُلَدُّ بِهِ. [ت: ٢٠٧٨، تحفة: ٣٦٨٤]\n\n٣٤٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو [بْنِ السَّرْحِ] (^٤) الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ وَابْنُ سَمْعَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ -يَعْنِي بِهِ الْكُسْتَ- فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ\". قَالَ ابْنُ سَمْعَانَ فِي الْحَدِيثِ: \"فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ\" [انظر الحديث: ٣٤٦٢، تحفة: ١٨٣٤٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1372>١٨ - [بَابُ] (^١) الْحُمَّى</span>\n٣٤٦٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا تَسُبَّهَا، فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ\". [الصحيحة: ١٢١٥، تحفة: ١٢٢٧٠]\n\n٣٤٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ (^٥)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ عَادَ مَرِيضًا - وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ- مِنْ وَعْكٍ كَانَ بهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَبْشِرْ، فَإِنَّ اللهَ [﷿] (^١) يَقُولُ: هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا، لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ\". [الصحيحة: ٥٥٧، تحفة: ١٥٤٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1373>١٩ - [بَابُ] (^١) الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ</span>\n٣٤٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا (^٦) بِالْمَاءِ\". [خ: ٣٢٦٣، م: ٢٢١٠، ت: ٢٠٧٤، تحفة: ١٦٩٨٧]\n\n٣٤٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٧)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ [بْنِ عُمَرَ] (^١)، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) نبات.\n(^٣) العود الهندي.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في التركية: \"عبد الله\"، والمثبت من سائر النسخ وتحفة الأشراف وتهذيب الكمال.\n(^٦) قال النووي: \"فَبِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَبِضَمِّ الرَّاءِ ..... وَهَذَا الذى ذكرناه من كَوْنِهِ بِهَمْزَةِ وَصْلٍ وَضَمِّ الرَّاءِ هُوَ الصَّحِيحُ الْفَصِيحُ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَاتِ وَكُتُبِ الَلُّغَةِ وَغَيْرِهَا، وَحَكَى الْقَاضي عِيَاضٌ فِي الْمَشَارِقِ أَنَّهُ يُقَالُ بهَمْزَةِ قَطْعٍ وَكَسْر الرَّاءِ فِي لُغَةٍ، قَدْ حكاه الجوهري وَقَالَ: هِيَ لُغَةٌ رَدِيئَةٌ\".\n(^٧) كذا في الأصول الخطية، ووقع في تحفة الأشراف: \"أبو بكر بن أبي شيبة\".","vol":"1","page":738},{"text":"نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ\". [خ: ٣٢٦٤، م: ٢٢٠٩، تحفة: ٧٩٥٤]\n\n٣٤٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ (^١) جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ\". وَدَخَلَ عَلَى ابْنٍ لِعَمَّارٍ فَقَالَ: \"اكْشِفِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، إِلَهَ النَّاسِ\". [خ: ٣٢٦٢، م: ٢٢١٢، ت: ٢٠٧٣، تحفة: ٣٥٦٢]\n\n٣٤٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بنْتِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَةِ، فَتَدْعُو بِالْمَاءِ فَتَصُبُّهُ فِي جَيْبِهَا، وَتَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"بَرِّدُوهَا (^٢) بِالْمَاءِ\". وَقَالَ: \"إِنَّهَا مِنْ فِيْحِ جَهَنَّمَ\". [خ: ٥٧٢٤، م: ٢٢١١، ت: ٢٠٧٤، تحفة: ١٥٧٤٤]\n\n٣٤٧٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ، فَنَحُّوهَا عَنْكُمْ بِالْمَاءِ الْبَارِدِ\". [تحفة: ١٢٢٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1374>٢٠ - [بَابٌ] (^٣) الْحِجَامَةُ</span>\n٣٤٧٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنْ كَانَ فِي شَيءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ خَيْرٌ، فَالْحِجَامَةُ\". [د: ٣٨٥٧، تحفة: ١٥٠١١]\n\n٣٤٧٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ (^٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي (^٥) بِمَلَإٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، إِلَّا كُلُّهُمْ يَقُولُ لِي: عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ! بِالْحِجَامَةِ\" [الصحيحة: ٢٢٦٣، تحفة: ٦١٣٨]\n\n٣٤٧٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ، يَذْهَبُ بِالدَّمِ، وَيُخِفُّ الصُّلْبَ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ\" [الضعيفة: ٢٠٣٦، تحفة: ٦١٣٨]\n\n٣٤٧٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِمَلَإٍ إِلَّا قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ\". [الصحيحة: ٥/ ٣٣٥، تحفة: ١٤٤٨]\n\n٣٤٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ [الْمِصْرِيُّ] (^٢)، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْحِجَامَةِ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا.\n_________\n(^١) شدة غليانها.\n(^٢) في التيمورية: \"ابردوها\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"ربيع\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة ما فيه: بي\".","vol":"1","page":739},{"text":"وَقَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ أَخَاهَا (^١) مِنَ الرِّضَاعَةِ، أَوْ غُلَامًا (^٢) لَمْ يَحْتَلِمْ. [م: ٢٢٠٦، د: ٤١٠٥، تحفة: ٢٩٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1375>٢١ - [بَابُ] (^٣) مَوْضِعِ الْحِجَامَةِ</span>\n٣٤٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُحَيْنَةَ يَقُولُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلَحْيِ جَمَلٍ (^٤) وَهُوَ مُحْرِمٌ، وَسَطَ رَأْسِهِ. [خ: ١٨٣٦، م: ١٢٠٣، ن: ٢٨٥٠، تحفة: ٩١٥٦]\n\n٣٤٨٢ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِحِجَامَةِ الْأَخْدَعَيْنِ (^٥) وَالْكَاهِلِ (^٦). [تحفة: ١٠٠٢٥]\n\n٣٤٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٧) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ. [د: ٣٨٦٠، ت: ٢٠٥١، تحفة: ١١٤٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى وَأَبُو النُّعْمَانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٤٨٤ - (ضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، [أَنَّهُ] (^٩) حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَحْتَجِمُ عَلَى هَامَتِهِ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَيَقُولُ: \"مَنْ أَهْرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ، فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ\" [د: ٣٨٥٩، تحفة: ١٢١٤٣]\n\n٣٤٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ.\nقَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ عَلَيْهَا مِنْ وَثْءٍ (^١٠). [د: ٦٠٢، تحفة: ٢٣١٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1376>٢٢ - [بَابٌ] (^٣): فِي أَيِّ الْأَيَّامِ يُحْتَجَمُ</span>\n٣٤٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"أخوها\".\n(^٢) في التركية: \"أو غلام\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) موضع بين مكة والمدينة.\n(^٥) عرقان في صفحة العنق.\n(^٦) ما بين كتفيه.\n(^٧) في التيمورية: \"عن\".\n(^٨) ضعفه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٩) زيادة من هامش التيمورية، وذكر أنها نسخة.\n(^١٠) وجع في القدم دون الخلع والكسر. ووقع في النسخ: \"وثيٍ\"، قال السندي: \"بِفَتْحِ وَاوٍ وَسُكُونِ مُثَلَّثَةٍ آخِرُهُ هَمْزَةٌ وَالْعَامَّةُ تَقُولُ بِالْيَاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ\".","vol":"1","page":740},{"text":"النَّهَّاسِ (^١) بْنِ قَهْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ (^٢)، أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ، أَوْ أَحَدًا (^٣) وَعِشْرِينَ، وَلَا يَتَبَيَّغْ (^٤) بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ\". [الصحيحة: ٦/ ٥٦٢، تحفة: ١٦٢٨]\n\n٣٤٨٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: يَا نَافِعُ! قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ، فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا، وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ، وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا، وَلَا صَبِيًّا صَغِيرًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ، وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ، فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ (^٥) يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ [وَيَوْمَ] (^٦) الْأَحَدِ، تَحَرِّيًا (^٧)، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ، وَضَرَبَهُ بِالْبَلَاءِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، أَوْ (^٨) لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ\". [تحفة: ٨٤٢١]\n\n٣٤٨٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عِصْمَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا نَافِعُ! تَبَيَّغَ (^٩) بِيَ الدَّمُ، فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ، وَاجْعَلْهُ شَابًّا، وَلَا تَجْعَلْهُ شَيْخًا وَلَا صَبِيًّا. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ، وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا، فَيَوْمَ الْخَمِيسِ، عَلَى اسْمِ اللهِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَحَدِ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ، فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي أُصِيبَ فِيهِ أَيُّوبُ بِالْبَلَاءِ، وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ، أَوْ (^١٠) لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ\". [الصحيحة: ٧٦٦، تحفة: ٧٦٦٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1377>٢٣ - [بَابُ] (^٦) الْكَيِّ</span>\n٣٤٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِ (^١١): عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ\". [ت: ٢٠٥٥، تحفة: ١١٥١٨]\n\n٣٤٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ وَيُونُسَ، عَنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"نهاس\".\n(^٢) في التركية: \"سبع عشرة أو تسع عشرة\".\n(^٣) في التركية: \"إحدى وعشرين\".\n(^٤) تبيغ به الدم إذا تردد فيه.\n(^٥) في التركية: \"بالحجامة\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في التركية: \"كذيًا\"، وفي التيمورية: \"كذبًا\" ثم كتب في الهامش: \"نسخة: تحريًا\".\n(^٨) في التركية: \"وليلة\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: أو ليلة\".\n(^٩) في التحفة: \"قد\".\n(^١٠) في التيمورية: \"و\" وكذا في هامش التركية وأنه في رواية.\n(^١١) قال في باريس: \"سقط من الأصل: عن المغيرة، وقد أخرجه الترمذي عن عقار عن المغيرة\"، قلت: وسقط من التيمورية ومراد إلا أن الناسخ استدركه في الهامش ووضع فوقه علامة التصحيح، وذكره المزي في التحفة وقال: \"وسقط ذكر المغيرة من بعض النسخ\"، قلت: وهو ثابت في النسخة التركية.","vol":"1","page":741},{"text":"الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَيِّ، فَاكْتَوَيْتُ، فَمَا أَفْلَحْنَ (^١) وَلَا أَنْجَحْنَ (^٢). [د: ٣٨٦٥، ت: ٢٠٤٩، تحفة: ١٠٨٠٩]\n\n٣٤٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمٌ الْأَفْطَسُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: \"الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وَكَيَّةٍ بِنَارٍ، وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ\"، رَفَعَهُ. [خ: ٥٦٨٠، تحفة: ٥٥٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1378>٢٤ - [بَابُ] (^٣) مَنِ اكْتَوَى</span>\n٣٤٩٢ - (حسن دون \"ميتة سوء … \") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ [غُنْدَرٌ] (^١)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ (^٤) بْنِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَحْيَى -وَمَا أَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنَّا بِهِ شَبِيهًا يُحَدِّثُ النَّاسَ- أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ -وَهُوَ جَدُّ مُحَمَّدٍ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ (^٥) -[أَنَّهُ] (^١) أَخَذَهُ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ، يُقَالُ لَهُ: الذُّبَحُ (^٦)، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَأُبْلِغَنَّ -أَوْ لَأُبْلِيَنَّ- فِي أَبِي أُمَامَةَ عُذْرًا\"، فَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مِيتَةَ سَوْءٍ لِلْيَهُودِ! يَقُولُونَ: أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلَا لِنَفْسِي شَيْئًا\". [تحفة: ١١٨٢١]\n\n٣٤٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ طَبِيبًا، فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ (^٧). [م: ٢٢٠٧، د: ٣٨٦٤، تحفة: ٢٢٩٦]\n\n٣٤٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ [بْنِ عَبْدِ اللهِ] (^١): أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي أَكْحَلِهِ مَرَّتَيْنِ. [م: ٢٢٠٨، د: ٣٨٦٦، تحفة: ٢٧٦٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1379>٢٥ - [بَابُ] (^١) الْكُحْلِ (^٨) بِالْإِثْمِدِ</span>\n٣٤٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ (^٩)، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ\". [الصحيحة: ٧٢٤، تحفة: ٦٧٧١]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"فما أفلحت وما أنجحت\".\n(^٢) يعني: المكاوي.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في التركية والتيمورية: \"أسعد\"، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب: \"ومنهم من ينسبه إلى جده لأمه فيقول: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد ابن زرارة\".\n(^٥) في التركية: \"أبيه\"، قال السيوطي: \"وَفِي بعض النّسخ: من قبل أَبِيه، وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر لِأَن أَبَا مُحَمَّد هُوَ عبد الرَّحْمَن وَأَبوهُ أسْعَد بن زُرَارَة، وَقيل: الْأَصَح سعد بن زُرَارَة وَهُوَ جده لِأَبيهِ، فَلَا يبعد أن يكون أسْعَد بن زُرَارَة جده لأمه وَيصِح قَوْله وَهُوَ جد مُحَمَّد من قبل أمه\"، وقال المزي في تهذيب الكمال (٢٥/ ٦١٠): \"فمن قال: محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة نسبه إلى جده لأبيه، ومن قال: محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة نسبه إلى جده لأمه\".\n(^٦) المثبت من الأصول الخطية كلها وتحفة الأشراف، ووقع في زوائد البوصيري: \"الذبحة\".\n(^٧) عرق في اليد.\n(^٨) في التركية: \"الاكتحال\".\n(^٩) نوع من أنواع الكحل.","vol":"1","page":742},{"text":"٣٤٩٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمِ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو (^١) الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ\" (^٢). [الصحيحة: ٧٢٤، تحفة: ٣٠٠٨]\n\n٣٤٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ، يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ\". [د: ٣٨٧٨، ت: ١٧٥٧، ن: ٥١١٣، تحفة: ٥٥٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1380>٢٦ - [بَابُ] (^٣) مَنِ اكْتَحَلَ وِتْرًا</span>\n٣٤٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ، مَنْ فَعَلَ فَقَدْ أَحْسَنَ، وَمَنْ لَا فَلَا حَرَجَ\". [انظر الحديث: ٣٣٧، تحفة: ١٤٩٣٨]\n\n٣٤٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا (^٤) ثَلَاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ. [ت: ١٧٥٧، تحفة: ٦١٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1381>٢٧ - [بَابُ] (^٣) النَّهْيِ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ</span>\n٣٥٠٠ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، قَالَ: أَنْبَأَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْب، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قَلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا، فَنَشْرَبُ مِنْهَا؟ قَالَ: \"لَا\"، قَالَ: فَرَاجَعْتُهُ، قُلْتُ: إِنّا نَسْتَشْفِي بِهِ لِلْمَرِيضِ. قَالَ: \"إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ\". [د: ٣٨٧٣، تحفة: ٤٩٨٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سُلَيْمَانَ (^٥)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1382>[٢٨ - بَابُ الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ]</span> (^٣)\n٣٥٠١ - (ضعيف) [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُتْبَةَ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] (^٦) الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا سَعَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ\"] (^٧). [الضعيفة: ٣٠٩٣، تحفة: ١٠٠٥٦]\n_________\n(^١) في التركية: \"يشد\".\n(^٢) جاء هذا الحديث في التركية بعد الحديث الذي بعده.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"فيها\".\n(^٥) كذا في التركية، والمعروف أنه: أبو سلمة.\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) لم يرد هذا الحديث في التركية، وهو ثابت في التيمورية والتحفة. ثم رأيته في آخر الجزء العاشر علقه الناسخ في هامش الجزء، وذكر أنه من رواية أبي الحسن القطان، لكنه غير مذكور في نسخة الجعفري، ومكتوب في نسخة الخليلي لكن عليه نفي سماع من أبي الحسن، ثم قال: \"فأنا أيضًا علقته ها هنا من غير سماع\"، ثم ساق الباب بإسناده.","vol":"1","page":743},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1383>٢٩ - [بَابُ] (^١) الْحِنَّاءِ</span>\n٣٥٠٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلَايَ عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَلْمَى أُمُّ رَافِعٍ -مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ: كَانَ لَا يُصِيبُ النَّبِيَّ ﷺ قَرْحَةٌ وَلَا شَوْكَةٌ إِلَّا وَضَعَ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ. [د: ٣٨٥٨، ت: ٢٠٥٤، تحفة: ١٥٨٩٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا فَائِدٌ مَوْلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى أُمِّ رَافِعِ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَصَابَهُ الْكَلْمُ أَوِ النَّكبَةُ جَعَلْتُ عَلَيْهِ الْحِنَّاءَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1384>٣٠ - [بَابُ] (^١) أَبْوَالِ الْإِبِلِ</span>\n٣٥٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ (^٢) قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فاجْتَوَوُا (^٣) الْمَدِينَةَ، فَقَالَ ﷺ: \"لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ (^٤) لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا\"، فَفَعَلُوا. [انظر الحديث: ٢٥٧٨، تحفة: ٧٢٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1385>٣١ - [بَابٌ] (^١): الذُّبَابُ يَقَعُ فِي الْإِنَاءِ</span>\n٣٥٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"فِي أَحَدِ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ، وَالْآخَرِ شفَاءٌ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ (^٥) فِيهِ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ وُيُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ\". [ن: ٤٢٦٢، تحفة: ٤٤٢٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْقَارِظِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَدَّمَ إِلَيَّ زُبْدًا وَكُتْلَةَ (^٦) تَمْرٍ، فَوَقَعَتْ ذُبَابَةٌ فِي الزُّبْدِ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ يَمْقُلُهَا بِأُصْبُعِهِ، فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيِ الذُّبَابِ شِفَاءً، وَفِي الْآخَرِ سُمٌّ، وَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ، وُيُؤَخِّرَ الشِّفَاءَ، فَإِذَا وَقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ، فَإِنَّ شِفَاءَهُ يُذْهِبُ سُمَّهُ\".\n\n٣٥٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ (^٧) النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ فِيهِ ثُمَّ لِيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً، وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً\". [خ: ٣٣٢٠، تحفة: ١٤١٢٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) اسم قبيلة.\n(^٣) أصابهم مرض.\n(^٤) الإبل ما بين الثلاثة والعشرة.\n(^٥) فغمسوه.\n(^٦) قال السندي: \"بضم فسكون: القطعة المجتمعة من التمر ونحوه\".\n(^٧) في التيمورية: \"عن\".","vol":"1","page":744},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1386>٣٢ - [بَابٌ] (^١): الْعَيْنُ</span>\n٣٥٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْعَيْنُ حَقٌّ\". [الصحيحة: ١٢٤٨، تحفة: ٥٠٣٧]\n\n٣٥٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ [ابْنُ عُلَيَّةَ] (^١)، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُضَارِبِ بْنِ حَزْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعَيْنُ حَقٌّ\". [خ: ٥٧٤٠، م: ٢١٨٧، د: ٣٨٧٩، تحفة: ١٤٦١٣]\n\n٣٥٠٨ - (حسن لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْتَعِيذُوا بِاللهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ (^٣) حَقٌّ\". [تحفة: ١٧٧٢٥]\n\n٣٥٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ وَلَا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ (^٤)! فَمَا لَبِثَ أَنْ لُبِطَ بِهِ، فَأُتِيَ [بِهِ] (^١) النَّبِيَّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا. قَالَ: \"مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ؟ \" قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ. قَالَ: \"عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ إِذَا مَا (^٥) رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ، فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ\"، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَأَمَرَ عَامِرًا أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَرُكْبَتَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَصُبَّ عَلَيْهِ.\nقَالَ سُفْيَانُ: قَالَ مَعْمَرٌ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَمَرَ أَنْ يُكْفَأَ (^٦) الْإِنَاءُ مِنْ خَلْفِهِ (^٧). [الصحيحة: ٢٥٧٢، تحفة: ١٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1387>٣٣ - [بَابُ] (^١) مَنِ اسْتَرْقَى مِنَ الْعَيْنِ</span>\n٣٥١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنٍ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ قَالَ: قَالَتْ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بَنِي جَعْفَرٍ تُصِيبُهُمُ الْعَيْنُ، فَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ (^٨) الْقَدَرِ، سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ\". [الصحيحة: ١٢٥٢، ت: ٢٠٥٩، تحفة: ٩٧٤٥]\n\n٣٥١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا (^٩) عَبَّادٌ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) وصححه شيخنا في الصحيحة (٧٣٧) على شرط الشيخين، قلت: كلا فأبو واقد لم يخرج له البخاري ولا مسلم، بل جمهور العلماء على تضعيفه، ومنهم البخاري الذي قال فيه: منكر الحديث. لكن للحديث شاهد عند الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث كعب بن مالك بإسناد فيه ضعف يسير.\n(^٣) في التركية والتيمورية: \"النفس\"، وكتب في حاشية التيمورية: \"نسخة: العين\"، والمثبت من باريس وتحفة الأشراف.\n(^٤) البنت التي لم تتزوج.\n(^٥) من التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٦) كذا في الأصول، وفي بعض النسخ المطبوعة: \"وأَمره\".\n(^٧) كذا قيدها في التركية بالبناء للمجهول، ويصح أن تقيدها بالبناء للمعلوم أيضًا.\n(^٨) بكسر الباء ونصب القاف ورفعها أيضًا، ويجوز فيها فتح الباء مع فتح القاف أيضًا.\n(^٩) في باريس: \"عن\".","vol":"1","page":745},{"text":"عَنِ الْجُرَيْرِىٍّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَيْنِ الْجَانِّ -يَعْنِي الْجِنَّ- وَ(^١) أَعْيُنِ الْإِنْسِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ، أَخَذَهُمَا وَتَرَكَ مَا سِوَى ذَلِكَ. [ت: ٢٠٥٨، ن: ٥٤٩٤، تحفة: ٤٣٢٧]\n\n٣٥١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ وَمِسْعَرٍ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهَا أَنْ تَسْتَرْقِيَ مِنَ الْعَيْنِ. [خ: ٥٧٣٨، م: ٢١٩٥، تحفة: ١٦١٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1388>٣٤ - [بَابُ] (^٢) مَا رَخَّصَ (^٣) فِيهِ مِنَ الرُّقَى</span>\n٣٥١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ حُصَيْنٍ (^٤)، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ بُرَيْدَةَ [بْنِ الْحُصَيْبِ (^٥)] (^٦) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ\" (^٧). [تحفة: ١٩٤٥]\n\n٣٥١٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى، فَأَمَرَهَا بِهَا. [تحفة: ١٥٨٢٣]\n\n٣٥١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عِيسَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ: آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، يَرْقُونَ مِنَ الْحُمَةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ نَهَى عَنِ الرُّقَى، فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ [قَدْ] (^٨) نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى، وَإِنَّا نَرْقِي مِنَ الْحُمَةِ! فَقَالَ لَهُمُ: \"اعْرِضُوا عَلَيَّ\"، فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"لَا بَأْسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ\". [م: ٢١٩٩، تحفة: ٢٣٠٧]\n\n٣٥١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَهُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ (^٩)، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ. [م: ٢١٩٦، ت: ٢٠٥٦، تحفة: ١٧٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1389>٣٥ - [بَابُ] (^٢) رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ</span>\n٣٥١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ في الرُّقْيَةِ مِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ. [خ: ٥٧٤١، م: ٢١٩٣، تحفة: ١٥٩٧٧]\n_________\n(^١) في باريس: \"ثم\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"أرخص\".\n(^٤) تصحف في نسخة المعارف إلى: \"حضين\".\n(^٥) قال ابن حجر: \"بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الصَّاد\".\n(^٦) زيادة من هامش التيمورية، وذكر أنه في نسخة.\n(^٧) سم من لدغة عقرب ونحوه.\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) سقط من التركية، وهو ثابت في سائر النسخ وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":746},{"text":"٣٥١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَهْرَامَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَدَغَتْ عَقْرَبٌ رَجُلًا فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ فُلَانًا لَدَغَتْهُ (^١) عَقْرَبٌ فَلَمْ يَنَمْ لَيْلَتَهُ، فَقَالَ: \"أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَى: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ (^٢) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، مَا ضَرَّهُ لَدْغُ (^١) عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ\". [م: ٢٧٠٩، تحفة: ١٢٦٦٣]\n\n٣٥١٩ - (صحيح لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمِ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ: عُرِضَتْ -أَوْ عَرَضْتُ- النَّهْشَةَ (^٤) مِنَ الْحَيَّةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَمَرَ بِهَا. [تحفة: ١٠٧٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1390>٣٦ - [بَابُ] (^٥) مَا عَوَّذَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ وَمَا عُوِّذَ بِهِ</span>\n٣٥٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَتَى الْمَرِيضَ، فَدَعَا لَهُ، قَالَ: \"أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا\". [انظر الحديث. ١٦١٩، تحفة: ١٧٦٣٨]\n\n٣٥٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ مِمَّا يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِإِصْبَعِهِ: \"بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةُ (^٦) أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، لِيُشْفَى (^٧) سَقِيمُنَا، بِإِذْنِ رَبِّنَا\". [خ: ٥٧٤٥، م: ٢١٩٤، د: ٣٨٩٥، تحفة: ١٧٩٠٦]\n\n٣٥٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ (^٨)، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُمَرَ (^٩) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَبِي وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُبْطِلُنِي، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَقُلْ: بِسْم اللهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ (^١٠)، سَبْعَ مَرَّاتٍ\"، فَقُلْتُ (^١١) ذَلِكَ، فَشَفَانِيَ اللهُ [﷿] (^٥). [م: ٢٢٠٢، د: ٣٨٩١، ت: ٢٠٨٠، تحفة: ٩٧٧٤]\n\n٣٥٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،\n_________\n(^١) في التركية: \"لدغه\".\n(^٢) في التركية: \"التامة\".\n(^٣) قال شيخنا في ضعيف ابن ماجه: \"ضعيف الإسناد\"، قلت: ورجاله ثقات لكن علته الانقطاع بين أبي بكر وجده عمرًا، لكن الحديث له شواهد منها ما رواه البخاري عن الأسود قال: سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص النبي ﷺ الرقية من كل ذي حمة. ويشهد له ما رواه مسلم من حديث جابر: رخص النبي ﷺ لآل حزم في رقية الحية.\n(^٤) اللسعة.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"بتربة\".\n(^٧) في التيمورية: \"يشفى\".\n(^٨) قال في هامش باريس: \"في الأصل: حدثنا أبو بكر حدثنا أبو بكير، والصواب: حدثنا ابن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير عن زهير، كذا هو في الأطراف\".\n(^٩) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في المحمودية: \"عمرو\"، وفيه خلاف في اسمه كما يستفاد من ترجمته، فمنهم من قال: عمر، ومنهم من قال: عمرو، والمشهور عمرو، لكن زهير بن محمد سماه عمر، كما أفاده الطبراني في الدعاء (١١٣٠ و١١٣١).\n(^١٠) في المطبوع: \"وأحاذر\".\n(^١١) في التركية: \"ففعلت\".","vol":"1","page":747},{"text":"عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ جِبْرَائِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". قَالَ: بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ أَوْ حَاسِدٍ؛ اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ. [م: ٢١٨٦، ت: ٩٧٢، تحفة: ٤٣٦٣]\n\n٣٥٢٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو (^١)، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ ثُوَيْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي، فَقَالَ لِي: \"أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ جَاءَنِي بِهَا جِبْرَائِيلُ ﵇؟ \" قُلْتُ: بأَبِي وَأُمِّي، بَلَى [يَا رَسُولَ اللهِ!] (^٢). قَالَ: \"بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، وَاللهُ يَشْفِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ، مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ\" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [الضعيفة: ٣٣٥٧، تحفة: ١٢٩٠١]\n\n٣٥٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامِ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ، يَقُولُ: \"أَعُوذُ (^٣) بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ (^٤)، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ\"، قَالَ: \"وَكانَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ، يُعَوِّذُ بِهَا (^٥) إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، أَوْ قَالَ: إِسْمَاعِيلَ وَيَعْقُوبَ\". وَهَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ (^٦). [خ: ٣٣٧١، د: ٤٧٣٧، ت: ٢٠٦٠، تحفة: ٥٦٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1391>٣٧ - [بَابُ] (^٧) مَا يُعَوَّذُ بِهِ مِنَ الْحُمَّى</span>\n٣٥٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ (^٨)، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا، أَنْ يَقُولُوا: \"بِسْمِ اللهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شَرِّ حَرِّ النَّارِ\".\nقَالَ أَبُو عَامِرٍ: أَنَا أُخَالِفُ النَّاسَ فِي هَذَا، أَقُولُ: \"يَعَّارٍ (^٩) \". [ت: ٢٠٧٥، تحفة: ٦٠٧٦]\n٣٥٢٦ م- (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرنِي إِبْرَاهِيمُ (^١٠) بْنُ إِسمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ الْأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ، وَقَالَ: \"مِنْ شَرِّ عِرْقٍ يَعَّارٍ (^١١) \". [ت: ٢٠٧٥، تحفة: ٦٠٧٦]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"عمر\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في المحمودية: \"أعيذكما\".\n(^٤) الدواب ذات السم.\n(^٥) في التركية: \"بهما\".\n(^٦) آخر الجزء الثالث عشر من التيمورية.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في التيمورية: \"حصين\".\n(^٩) قال السندي: \"قَالَ الْقَاضِي فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ: النَّعَّارُ وَهُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ دَمُهُ وَيَزِيدُ فَيَحْدُثُ فِيهِ الْحَرُّ، وَالْيَعَّارُ الْمُضْطَرِبُ مِنْ عَكَّةِ الْحُمَّى فَهِيَ الْخَلْطُ فِيهِ\".\n(^١٠) وقع في التيمورية ومراد: \"إسماعيل بن إبراهيم\" ثم وضع الناسخ إشارة التقديم والتأخير. قلت: وكذا وقع في التركية، فالظاهر أنه خطأ قديم.\n(^١١) كذا في التركية، ووقع في التيمورية: \"نعار\" بالنون، ولعله هنا ما في التيمورية أصوب، لأن الحربي رواه في غريب الحديث =","vol":"1","page":748},{"text":"٣٥٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ [الْحِمْصِيُّ] (^١)، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، أَظُنُّهُ (^٢) عَنْ عُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ: أَتَى جِبْرَائِيلُ النَّبِيَّ -صلَّى الله عليهما وسلم- وَهُوَ يُوعَكُ، فَقَالَ: بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ حَسَدِ حَاسِدٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ، اللهُ يَشْفِيكَ. [تحفة: ٥٠٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1392>٣٨ - [بَابُ] (^١) النَّفْثِ فِي الرُّقْيَةِ</span>\n٣٥٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقْيَةِ. [انظر ما بعده، تحفة: ١٦٦٠٣]\n\n٣٥٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ (^٣)، وَيَنْفُثُ، فَلَمَّاَ اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ، رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. [خ: ٥٠١٦، م: ٢١٩٢، د: ٣٩٠٢، تحفة: ١٦٥٨٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1393>٣٩ - [بَابُ] (^١) تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ</span>\n٣٥٣٠ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٤) حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنِ ابْنِ أُخْتِ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زَيْنَبَ قَالَتْ: كَانَتْ عَجُوزٌ تَدْخُلُ عَلَيْنَا تَرْقِي مِنَ الْحُمْرَةِ (^٥)، وَكَانَ لَنَا سَرِيرٌ طَوِيلُ الْقَوَائِمِ، وَكَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا دَخَلَ تَنَحْنَحَ وَصَوَّتَ، فَدَخَلَ يَوْمًا، فَلَمَّا سَمِعَتْ صَوْتَهُ احْتَجَبَتْ مِنْهُ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِي، فَمَسَّنِي فَوَجَدَ مَسَّ خَيْطٍ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: رُقَى لِي فِيهِ مِنَ الْحُمْرَةِ. فَجَذَبَهُ فَقَطَعَهُ، فَرَمَى بِهِ، وَقَالَ (^٦): لَقَدْ أَصْبَحَ آلُ عَبْدِ اللهِ أَغْنِيَاءَ عَنِ الشِّرْكِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ (^٧) شِرْكٌ\".\nقُلْتُ: فَإِنِّي خَرَجْتُ يَوْمًا فَأَبْصَرَنِي فُلَانٌ، فَدَمَعَتْ عَيْنِي الَّتِي تَلِيهِ، فَإِذَا رَقَيْتُهَا سَكَنَتْ دَمْعَتُهَا، وَإِذَا تَرَكْتُهَا دَمَعَتْ! قَالَ: ذَاكِ الشَّيْطَانُ، إِذَا أَطَعْتِهِ تَرَكَكِ، وَإِذَا عَصَيْتِهِ طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي عَيْنِكِ (^٨)، وَلَكِنْ لَوْ فَعَلْتِ كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، كَانَ خَيْرًا لَكِ وَأَجْدَرَ أَنْ تُشْفَيْنَ، تَنْضَحِينَ فِي عَيْنِكِ الْمَاءَ وَتَقُولِينَ (^٩):\n_________\n= عن شيخ ابن ماجه بإسناده وفيه \"نعار\" بالنون. وقد ورد هذا اللفظ في بعض النسخ بالغين، وفي شرح القاموس النون والياء والعين والغين كلها لغات صحيحة فيها.\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) من التركية، ولم ترد في سائر النسخ.\n(^٣) في التيمورية: \"المعوذات\".\n(^٤) قلت: وهذا آخر قولي شيخنا ﵀ كما فصله في الصحيحة (٢٩٧٢)، وصح الحديث من وجه آخر مختصرًا.\n(^٥) مرض يسبب الحمى وبقعًا حمراء في الجسد.\n(^٦) في التركية: \"ثم قال\".\n(^٧) نوع من السحر ليحبب الزوج إلى امرأته.\n(^٨) في التركية: \"عينيك\".\n(^٩) في التركية والتيمورية: \"وتقولي\".","vol":"1","page":749},{"text":"أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي (^١)، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا. [د: ٣٨٨٣، تحفة: ٩٦٤٣]\n\n٣٥٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا فِي يَدِهِ حَلْقَةٌ مِنْ صُفْرٍ (^٢)، فَقَالَ: \"مَا هَذِهِ الْحَلْقَةُ؟ \" قَالَ: هَذِهِ مِنَ الْوَاهِنَةِ (^٣)، قَالَ: \"انْزِعْهَا، فَإِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّا وَهْنًا\". [الضعيفة: ١٠٢٩، تحفة: ١٠٨٠٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1394>٤٠ - [بَابُ] (^٤) النُّشْرَةِ</span>\n٣٥٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّ جُنْدُبٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَتَبِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ خَثْعَمٍ، وَمَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا بِهِ بَلَاءٌ (^٥)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا ابْنِي وَبَقِيَّةُ أَهْلِي، وَإِنَّ (^٦) بِهِ بَلَاءً لَا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ائْتُونِي بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ\"، فَأُتِيَ بِمَاءٍ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ فَاهُ، ثُمَّ أَعْطَاهُ (^٧)، فَقَالَ: \"اسْقِيهِ مِنْهُ، وَصُبِّي عَلَيْهِ مِنْهُ، وَاسْتَشْفِي اللهَ لَهُ\"، قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ فَقُلْتُ: لَوْ وَهَبْتِ لِي مِنْهُ! فَقَالَتْ: إِنَّمَا هُوَ لِهَذَا المُبْتَلَى، قَالَتْ: فَلَقِيتُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْحَوْلِ فَسَأَلْتُهَا عَنِ الْغُلَامِ، فَقَالَتْ: بَرَأَ وَعَقَلَ عَقْلًا لَيْسَ كَعُقُولِ النَّاسِ. [تحفة: ١٨٣٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1395>[٤١ - بَابُ الْاِسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ </span>(^٨)\n٣٥٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْكِنْديُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتِ، حَدَّثَنَا سَعَّادُ (^٩) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحارِثِ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ]. [انظر الحديث: ٣٥٠١، تحفة: ١٠٠٥٦].\n\n<span data-type='title' id=toc-1396>٤٢ - [بَابُ] (^٤) قَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ</span>\n٣٥٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ (^١٠)؛ فَإِنَّهُ يَلْتَمِسُ الْبَصَرَ وَيُصِيبُ الْحَبَلَ، يَعْنِي: حَيَّةً خَبِيثَةً. [خ: ٣٣٠٨، م: ٢٢٣٢، ن: ٢٨٣١، تحفة: ١٧٠٦٨]\n\n٣٥٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ\n_________\n(^١) في التركية: \"الشاف\".\n(^٢) نحاس.\n(^٣) مرض.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"لَا يَتَكَلَّمُ\".\n(^٦) في التركية: \"وإنه\".\n(^٧) في باريس: \"أعطاها\".\n(^٨) هذا الباب والحديث الذي فيه مكرر فقد مرَّ برقم (٢٨) حديث رقم (٣٥٠١)، ووضعه هنا خطأ ورد في نسخة فؤاد عبد الباقي، ولولا الإخلال بترقيمه الذي طار كل مطار لحذفته، إذ لا وجود له في هذا الموضع في جميع النسخ الخطية التي وقفت عليها.\n(^٩) في المطبوع: \"معاذ\" وهو تحريف.\n(^١٠) نوع من الأفاعي على ظهره خطان أبيضان.","vol":"1","page":750},{"text":"شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ (^١)، فَإِنَّهُمَا (^٢) يَلْتَمِسَان الْبَصَرَ، وَيَسْتَسْقِطَانِ (^٣) الْحَبَلَ\". [خ: ٣٢٩٧، م: ٢٢٣٣، د: ٥٢٥٢، ت: ١٤٨٣، تحفة: ٦٩٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1397>٤٣ - [بَابُ] (^٤) مَنْ كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ</span>\n٣٥٣٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ. [خ: ٥٧٥٤، م: ٢٢٢٣، تحفة: ١٥٠٦٩]\n\n٣٥٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ (^٥)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَأُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ\". [خ: ٥٧٥٦، م: ٢٢٢٤، تحفة: ١٢٥٩]\n\n٣٥٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ (^٦)، وَمَا مِنَّا إِلَّا، وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ\". [د: ٣٩١٠، ت: ١٦١٤، تحفة: ٩٢٠٧]\n\n٣٥٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا طِيَرَةَ (^٧)، وَلَا هَامَةَ (^٨)، وَلَا صَفَرَ (^٩) \". [الصحيحة: ٧٨٢، تحفة: ٦١٢٦].\n\n٣٥٤٠ - (صحيح لغيره دون قوله \"ذلك القدر\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ (^١٠)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ\"، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الْبَعِيرُ يَكُونُ بِهِ الْجَرَبُ فَتَجْرَبُ بِهِ الْإِبِلُ! قَالَ: \"ذَلِكَ (^١١) الْقَدَرُ، فَمَنْ أَجْرَبَ الْأَوَّلَ\". [الصحيحة: ٢/ ٢٨١، تحفة: ٨٥٨٠]\n\n٣٥٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ (^١٢) عَلَى الْمُصِحِّ\". [خ: ٥٧٧١، م: ٢٢٢١، د: ٣٩١١، تحفة: ١٥٠٧٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1398>٤٤ - [بَابُ] (^٤) الْجُذَامِ</span>\n٣٥٤٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ\n_________\n(^١) القصير.\n(^٢) في التركية: \"فإنها\".\n(^٣) في باريس: \"ويسقطان\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: سعيد عن قتادة\".\n(^٦) كذا في التركية ذكرها مرتين، وفي سائر النسخ مرة.\n(^٧) في المطبوع والهندية: \"لا عدوى ولا طيرة\".\n(^٨) دابة تنتقل لها روح القتيل المظلوم حتى يقتص له، كذا كان يزعمون.\n(^٩) كانوا يتشاءمون من شهر صفر.\n(^١٠) في باريس: \"ابن أبي جناب\" وهو خطأ.\n(^١١) في التركية: \"فإنها\".\n(^١٢) صاحب الإبل المريضة.","vol":"1","page":751},{"text":"الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مَجْذُومٍ، فَأَدْخَلَهَا مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ، ثُمَّ قَالَ: \"كُلْ ثِقَةً بِاللهِ وَتَوَكُّلًا عَلَى اللهِ [﷿] (^١) \". [د: ٣٩٢٥، ت: ١٨١٧، تحفة: ٣٠١٠]\n\n٣٥٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، جَمِيعًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ (^٢) \". [الصحيحة: ١٠٦٤، تحفة: ٦٥٧٥].\n\n٣٥٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ - يُقَالُ لَهُ: عَمْرٌو - عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ: \"ارْجِعْ، فَقَدْ بَايَعْنَاكَ\". [م: ٢٢٣١، ن: ٤١٨٢، تحفة: ٤٨٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1399>٤٥ - [بَابُ] (^١) السِّحْرِ</span>\n٣٥٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ يَهُودِيٌّ مِنْ يَهُودِ بَنِي زُرَيْقٍ، يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ، حَتَّى كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَلَا يَفْعَلُهُ، قَالَتْ: حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ - أَوْ كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ - دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ دَعَا، ثُمَّ قَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! أَشَعَرْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ أفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ؟ جَاءَنِي رَجُلَانِ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ رَأْسِي لِلَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ - أَوِ الَّذِي عِنْدَ رِجْلَيَّ لِلَّذِي عِنْدَ رَأْسِي -: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ (^٣). قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ. قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ (^٤)، وَجُفِّ (^٥) طَلْعَةِ ذَكرٍ. قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي آرْوَانَ\". قَالَتْ: فَأَتَاهَا النَّبِيُّ ﷺ في أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: \"وَاللهِ يَا عَائِشَةُ! لَكَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ\".\nقَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا أَحْرَقْتَهُ (^٦)؟ قَالَ: \"لَا، أَمَّا أَنَا فَقَدْ عَافَانِي اللهُ، وَكَرِهْتُ أَنْ - يَعْنِي (^٧) - أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَيْئًا (^٨) \"، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ. [خ: ٣٢٦٨، م: ٢١٨٩، تحفة: ١٦٩٨٥]\n\n٣٥٤٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْعَنْسِيُّ (^٩)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمِصْرِيَّيْنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَا يَزَالُ (^١٠) يُصِيبُكَ فِي كُلِّ عَامٍ وَجَعٌ مِنَ الشَّاةِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي أَكَلْتَ. قَالَ: \"مَا أَصَابَنِي شَيْءٌ مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ وَآدَمُ فِي طِينَتِهِ\" [الضعيفة: ٤٤٢٢، تحفة: ٨٤٤٣].\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"المجذمين\" وفي تحفة الأشراف: \"المجذوم\".\n(^٣) مسحور.\n(^٤) ما تساقط من شعر الرأس أو اللحية.\n(^٥) في التركية: \"وجب\" وكتب في الهامش: \"رواية: جف\". قال السندي: \"هُوَ بِضَمِّ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ الْفَاءِ وِعَاءُ الطَّلْعِ، وَهُوَ الْغِشَاءُ الَّذِي يَكُونُ فَوْقَهُ، وَيُرْوَى جُبٌّ بِالْبَاءِ وَهُوَ بمَعْنَاهُ\".\n(^٦) في هامش التيمورية: \"أخرجته\"، قال النووي: \"كِلَاهُمَا صَحِيحٌ\".\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة ما فيه: يعني\".\n(^٨) في هامش التيمورية: \"نسخة: شرًا\".\n(^٩) في التركية: \"العبسي\" ثم صححها في الهامش.\n(^١٠) في التركية: \"لا تزال\".","vol":"1","page":752},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1400>٤٦ - [بَابُ] (^١) الْفَزَعِ وَالْأَرَقِ وَمَا يُتَعَوَّذُ مِنْهُ</span>\n٣٥٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ خَوْلَةَ بنْتِ حَكِيمِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا، قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ (^٢) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ\". [م: ٢٧٠٨، ت:٣٤٣٧، تحفة: ١٥٨٢٦]\n\n٣٥٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي (^٣)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الطَّائِفِ، جَعَلَ يَعْرِضُ لِي شَئءٌ فِي صَلَاتِي، حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ، رَحَلْتُ (^٤) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"ابْنُ أَبِي الْعَاصِ؟ \" قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"مَا جَاءَ بِكَ؟ \" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي (^٥)، حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصلِّي. قَالَ: \"ذَاكَ الشَّيْطَانُ، ادْنُهْ (^٦) \"، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ، قَالَ: فَضرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ، وَتَفَلَ فِي فَمِي، وَقَالَ: \"اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ\"، فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: \"الْحَقْ بِعَمَلِكَ\". قَالَ: فَقَالَ عُثْمَانُ: فَلَعَمْرِي مَا أَحْسِبُهُ خَالَطَنِي بَعْدُ. [الصحيحة: ٦/ ١٠١، تحفة: ٩٧٦٧]. * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n٣٥٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا، قَالَ: \"مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟ \" قَالَ: بِهِ لَمَمٌ. قَالَ: \"اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ\"، قَالَ: فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بفَاتِحَةِ الْكِتَابِ (^٧)، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [البَقَرَة: ١٦٣] وَآَيَةِ الْكُرْسِيِّ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ - أَحْسِبُهُ قَالَ -: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ [آل عِمرَان: ١٨]، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ﴾ [الأعرَاف: ٥٤] الْآيَةَ، وَآيَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: ﴿وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ [المؤمنون: ١١٧]، وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ: ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا﴾ [الجنّ: ٣]، وَعَشْرِ (^٨) آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْحَشْرِ، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَرَأَ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ (^٩). [تحفة ت ١٢١٥٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المحمودية: \"التامات\".\n(^٣) في باريس: \"أمي\" وقال الناسخ في الهامش: \"كذا وقع في السماع: أمي، وهو وهم والصواب: أبي، قاله ابن عساكر\". قلت: ووقع في التركية على الصواب.\n(^٤) في التيمورية: \"دخلت\" ثم كتب في الهامش: \"نسخة: رحلت\" ..\n(^٥) في المطبوع والهندية: \"صلواتي\".\n(^٦) في التركية: \"ادن\".\n(^٧) في التركية: \"القرآن\".\n(^٨) في التيمورية: \"وعشرة\".\n(^٩) في هامش التركية: \"آخر الجزء الرابع للخليلي\".","vol":"1","page":753},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1401>٣٢ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) اللِّبَاسِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1402>١ - [بَابُ] (^٢) لِبَاسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n٣٥٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ في خَمِيصَةٍ (^٣) لَهَا أَعْلَامٌ، فَقَالَ: \"شَغَلَنِي أَعْلَامُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ (^٤) \". [خ: ٧٥٢، م: ٥٥٦، د: ٩١٤، ن: ٧٧١، تحفة: ١٦٤٣٤]\n\n٣٥٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَأَخْرَجَتْ لِي إِزَارًا غَلِيظًا مِنَ الَّتِي تُصْنَعُ بِالْيَمَنِ، وَكِسَاءً مِنْ هَذِهِ الْأَكْسِيَةِ الَّتِي تُدْعَى الْمُلَبَّدَةَ (^٥)، وَأَقْسَمَتْ لِي: لَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهِمَا. [خ: ٣١٠٨، م: ٢٠٨٠، د: ٤٠٣٦، ت: ١٧٣٣، تحفة: ١٧٦٩٣] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ.\n\n٣٥٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ: أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَ عَلَيْهَا. [تحفة: ٥٠٨٥]\n\n٣٥٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ، غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ. [خ: ٣١٤٩، م: ١٠٥٧، تحفة: ٢٠٥]\n\n٣٥٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسُبُّ أَحَدًا، وَلَا يُطْوَى لَهُ ثَوْبٌ (^٦). [تحفة: ١٧٤١٥]\n\n٣٥٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ: أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِبُرْدَةٍ - قَالَ: وَمَا الْبُرْدَةُ؟ قَالَ: الشَّمْلَةُ - قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي لِأَكْسُوَكَهَا. فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فِيهَا، وإِنَّهَا لَإِزَارُهُ، فَجَاءَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ - رَجُلٌ سَمَّاهُ يَوْمَئِذٍ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الْبُرْدَةَ! اكْسُنِيهَا. قَالَ: \"نَعَمْ\"، فَلَمَّا دَخَلَ طَوَاهَا وَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: وَاللهِ! مَا أَحْسَنْتَ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) ثوب.\n(^٤) في الأزهرية: \"بأنبجانيته\" وهي كساء من صوف لا أعلام فيه.\n(^٥) المرتفعة.\n(^٦) في التركية: \"ثوبًا\".","vol":"1","page":754},{"text":"كُسِيَهَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْتَاجًا (^١) إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا! وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَرُدُّ سَائِلًا. فَقَالَ: إِنِّي وَاللهِ! مَا سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِأَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ سَأَلْتُهُ إِيَّاهَا لِتَكُونَ كَفَنِي. فَقَالَ سَهْلٌ: فَكَانَتْ كَفَنَهُ يَوْمَ مَاتَ. [خ: ١٢٧٧، تحفة: ٤٧٢١]\n\n٣٥٥٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَبِسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّوفَ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ، وَلَبِسَ ثَوْبًا جَشِبًا خَشِنًا (^٢). [تحفة: ٥٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1403>٢ - [بَابُ] (^٣) مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا وَمَا يُقَالُ لَهُ</span>\n٣٥٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَبِسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرتي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ - أَوْ قَالَ: أَلْقَى - فَتَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ فِي كَنَفِ اللهِ وَفي حِفْظِ اللهِ وَفِي سِتْرِ اللهِ، حَيًّا وَمَيِّتًا\"، قَالَهَا ثَلَاثًا. [ت: ٣٥٦٠، تحفة: ١٠٤٦٧]\n\n٣٥٥٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^٣) أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رأَى عَلَى عُمَرَ قَمِيصًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: \"ثَوْبُكَ (^٤) هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ؟ \" قَالَ: لَا، بَلْ غَسِيلٌ. قَالَ: \"الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا\". [الصحيحة: ٣٥٢، تحفة: ٦٩٥٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1404>٣ - [بَابُ] (^٣) مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنَ اللِّبَاسِ</span>\n٣٥٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ، فَأَمَّا اللِّبْسَتَانِ: فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ. [خ: ٦٢٨٤، د: ٣٣٧٧، ن: ٥٣٤١، تحفة: ٤١٥٤]\n\n٣٥٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنْ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"محتاج\".\n(^٢) من التيمورية، ووقع في التركية: \"خيشًا\"، وفي باريس: \"خشنًا خشنًا\"، والجشب الغليظ من الثياب.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"أثوبك\".","vol":"1","page":755},{"text":"لِبْسَتَيْنِ: عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَعَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، مُفْضٍ (^١) بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ. [خ: ٣٦٨، ن: ٤٥١٧، تحفة: ١٢٢٦٥]\n\n٣٥٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ (^٢): اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنْتَ مُفْضٍ فَرْجَكَ (^٣). [تحفة: ١٧٨٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1405>٤ - [بَابُ] (^٤) لُبْسِ الصُّوفِ</span>\n٣٥٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ لِي: يَا بُنَيَّ! لَوْ شَهِدْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذَا أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ، لَحَسِبْتَ أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ. [د: ٤٠٣٣، ت: ٣٤٧٩، تحفة: ٩١٢٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٥٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ رُومِيَّةٌ مِنْ صُوفٍ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَصَلَّى بِنَا فِيهَا، لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُهَا. [تحفة: ٥٠٨٦]\n\n٣٥٦٤ - (حسن) (^٥) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ السِّمْطِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَضينُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ توَضَّأَ فَقَلَبَ جُبَّةَ صُوفٍ كَانَتْ عَلَيْهِ (^٦)، فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ. [انظر الحديث: ٤٦٨، تحفة: ٤٥٠٩]\n\n٣٥٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَسِمُ غَنَمًا فِي آذَانِهَا، وَرَأَيْتُهُ مُتَّزِرًا بِكِسَاءٍ. [خ: ٥٥٤٢، م: ٢١١٩، د: ٢٥٦٣، تحفة: ١٦٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1406>٥ - [بَابُ] (^٤) الثِّيَابِ الْبَيَاضِ </span>(^٧)\n٣٥٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ، فَالْبَسُوهَا (^٨)، وَكفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ\". [د: ٤٠٦١، ت: ٩٩٤، تحفة: ٥٥٣٤]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"يفضي\".\n(^٢) في التحفة: \"اللبستين\".\n(^٣) في المحمودية: \"بفرجك\"، وزاد في المطبوع: \"إلى السماء\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري ليس فيها: كانت عليه\".\n(^٧) في باريس: \"البياض من الثِّيَابِ\"، وزاد في المحمودية: \"لبس\".\n(^٨) في التركية: \"فالبسوا\".","vol":"1","page":756},{"text":"٣٥٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِىِ شَبِيبٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْبَسُوا ثِيَابَ الْبَيَاضِ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ\". [ت: ٢٨١٠، ن: ٥٣٢٢، تحفة: ٤٦٣٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ.\n\n٣٥٦٨ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الْأَزْرَقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحْسَنَ (^١) مَا زُرْتُمُ اللهَ بِهِ فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمُ الْبَيَاضُ\". [ضعيف الترغيب: ١٢٤٣، تحفة: ١٠٩٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1407>٦ - [بَابُ] (^٢) مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ</span>\n٣٥٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، جَمِيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٣٦٦٥، م: ٢٠٨٥، ت: ١٧٣١، ن: ٥٣٢٧، تحفة: ٧٨٣٥]\n\n٣٥٧٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". قَالَ: فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْبَلَاطِ، فَذَكَرْتُ لَهُ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ - وَأَشَارَ إِلَى أُذُنَيْهِ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي. [د: ٤٠٩٣، تحفة: ٤٢١٠ و٧٣٣٩]\n\n٣٥٧١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرَّ بِأَبِي هُرَيْرَةَ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ يَجُرُّ سَبَلَهُ (^٣)، فَقَالَ، يَا ابْنَ أَخِي! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلَاءِ، لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ (^٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [بنحوه خ: ٥٧٨٨، م ت ٢٠٨٧، تحفة. ١٥٠٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1408>٧ - [بَابُ] (^٢) مَوْضِعِ الْإِزَارِ أَيْنَ هُوَ</span>\n٣٥٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذَيْرٍ (^٥)، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بأَسفَلِ عَضَلَةِ سَاقِي - أَوْ سَاقِهِ، فَقَالَ: \"هَذَا\n_________\n(^١) في التحفة: \"خير\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: سرره\" ثم كتب في هامشها مصححًا: \"سبله\"، وكذا في تحفة الأشراف ومصنف ابن أبي شيبة، ووقع في التركية: \"سيرة\" كَـ وفي التيمورية وباريس: \"سيره\"، وقال السيوطي في شرحه على ابن ماجه: \"السّير بِالْفَتْح مَا يقد من الجلد\".\n(^٤) في المطبوع: \"له\".\n(^٥) قال المزي في التحفة: \"هكذا وقع في أكثر الروايات: عن مسلم بن نذير. ووقع في رواية أبي عليَ الأُسيوطيِّ، عن النسائيِّ في حديث أبي الأحوص والأعمش وأبن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن مسلم بن يزيد. وكذلك وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجه. وكذلك ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم فيمن اسمه مسلم بن يزيد، وقال: يكنَّى أبا يزيد السعديَّ؛ وفرَّق بينه وبين مسلم بن نذير\".","vol":"1","page":757},{"text":"مَوْضِعُ الْإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ، فَلَا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ\". [ت: ١٧٨٣، ن: ٥٣٢٩، تحفة: ٣٣٨٣]\n٣٥٧٢ م- (صحيحِ) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ نُذيْرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ (^١). [انظر ما قبله، تحفة: ٣٣٨٣]\n\n٣٥٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لأبِي سَعِيدٍ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَيْئًا فِي الْإِزَارِ؟ قَالَ: نَعَمْ. سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فِي النَّارِ\"، يَقُولُ ثَلَاثًا: \"لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا\". [د: ٤٠٩٣، تحفة: ٤١٣٦]\n\n٣٥٧٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا سُفْيَانَ بْنَ سَهْلٍ! لَا تُسْبِلْ إِزَارَكَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ\". [الصحيحة: ٤٠٠٤، تحفة: ١١٤٩٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ آخِذًا بِحُجْزَةِ سُفْيَانَ بْنِ سَهْلٍ - أَوْ ابْنِ أَبِي سَهْلٍ، وَهُوَ يَقُولُ: \"يَا سُفْيَانُ! لَا تُسْبِلِ الْإِزَارَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِين\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1409>٨ - [بَابُ] (^٢) لُبْسِ الْقَمِيصِ [كم هو]</span> (^٣)\n٣٥٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ قَمِيصٍ (^٤) [د: ٤٠٢٥، ت: ١٧٦٢، تحفة: ١٨١٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ قَمِيصِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1410>٩ - [بَابُ] (^٢) طُولِ الْقَمِيصِ كَمْ هُوَ</span>\n٣٥٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْإِسْبَالُ فِي الْإِزَارِ وَالْقَمِيصِ وَالْعِمَامَةِ، مَنْ جَرَّ شَيْئًا خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [د: ٤٠٩٤، ن: ٥٣٣٤، تحفة: ٦٧٦٨] قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَغْرَبَهُ (^٥).\n_________\n(^١) في التيمورية: \"مثله\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من هامش باريس.\n(^٤) هذا الحديث ثابت في التركية والمحمودية والأزهرية، ولم يعزه المزي في تحفة الأشراف لابن ماجه، ولم يستدركه الحافظ في النكت الظراف.\n(^٥) هذا الحديث في التيمورية ومراد وباريس وقع في الباب السابق.","vol":"1","page":758},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1411>١٠ - [بَابُ] (^١) كُمِّ الْقَمِيصِ كَمْ يَكُونُ</span>\n٣٥٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ (^٢): حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الْيَدَيْنِ وَالطُّولِ. [الضعيفة:٢٤٥٨، تحفة: ٦٤٢٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1412>١١ - [بَابُ] (^١) حَلِّ الْأَزْرَارِ</span>\n٣٥٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُشَيْرٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فبَايَعْتُهُ، وَإِنَّ [زِرَّ] (^٣) قَمِيصِهِ لَمُطْلَقٌ. قَالَ عُرْوَةُ: فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ وَلَا ابْنَهُ فِي شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ، إِلَّا مُطْلَقَةً أَزْرَارُهُمَا. [د: ٤٠٨٢، تحفة: ١١٠٧٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1413>١٢ - [بَابُ] (^١) لُبْسِ السَّرَاوِيلِ</span>\n٣٥٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (^٤)، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ فَسَاوَمَنَا بِسَرَاوِيلَ (^٥). [د: ٣٣٣٦، ت: ١٣٠٥، ن: ٤٥٩٢، تحفة: ٤٨١٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدَك (^٦)، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1414>١٣ - [بَابُ] (^١) ذَيْلِ الْمَرْأَةِ كَمْ يَكُونُ</span>\n٣٥٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا؟ قَالَ: \"شِبْرًا\"، قُلْتُ: إِذًا يَنْكَشِفُ عَنْهَا، قَالَ: \"ذِرَاعٌ، لَا تَزِيدُ عَلَيْهِ\". [د: ٤١١٧، ت: ١٧٣٢، ن: ٥٣٣٩، تحفة: ٨١٥٩]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا\"، ولم يذكره المزي في تحفة الأشراف.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) من التركية والمحمودية.\n(^٥) في التيمورية وباريس: \"سراويل\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: يحيى بن عبد العظيم\"، قال الذهبي في تاريخ الإسلام (٦/ ٦٣٩): \"يحيى بن عبد الأعظم، وهو يحيى بن عَبْدك القَزْوينيّ\".","vol":"1","page":759},{"text":"٣٥٨١ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زيدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ رُخِّصَ لَهُنَّ فِي الذَّيْلِ ذِرَاعًا، فَكُنَّ يَأْتِينَنا فَنَذْرَعُ لَهُنَّ بِالْقَصَبِ ذِرَاعًا. [د: ٤١١٩، ت: ١٧٣١، ن: ٥٣٣٦، تحفة: ٦٦٦١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٥٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ - أَوْ لِأُمِّ سَلَمَةَ: \"ذَيْلُكِ ذِرَاعٌ\". [تحفة: ١٤٨٣٧]\n\n٣٥٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا حَبيبٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي ذُيُولِ النِّسَاءِ: \"شِبْرًا\" (^٢)، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِذًا تَخْرُجَ سُوقُهُنَّ! قَالَ: \"فَذِرَاعٌ\". [تحفة: ١٧٨٠٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1415>١٤ - [بَابُ] (^٣) الْعِمَامَةِ السَّوْدَاءِ </span>(^٤)\n٣٥٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ [قَالَ:] (^٣) عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ - الله عليه وسلم- يَخْطُبُ (^٥) عَلَى الْمِنْبَرِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. [انظر الحديث: ١١٠٤، تحفة: ١٠٧١٦]\n\n٣٥٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. [م: ١٣٥٨، تحفة: ٢٦٨٩] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَمُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٥٨٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ (^٦) مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَة (^٧) سَوْدَاءُ. [تحفة: ٧٢٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1416>١٥ - [بَابُ] (^٣) إِرْخَاءِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ</span>\n٣٥٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَدْ أَرْخَى طَرَفَيْهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ. [م: ١٣٥٩، تحفة: ١٠٧١٦]\n_________\n(^١) قال شيخنا: صحيح دون جملة القصب.\n(^٢) في التيمورية: \"شبر\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"العمائم السود\".\n(^٥) لم يرد في التركية، وكتب في هامشها: \"نسخة: يخطب على المنبر\".\n(^٦) في التركية: \"الفتح\".\n(^٧) بكسر العين.","vol":"1","page":760},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1417>١٦ - [بَابُ] (^١) كَرَاهِيَةِ [لُبْسِ] (^١) الْحَرِيرِ</span>\n٣٥٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ [بْنِ مَالِكٍ] (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ\". [خ: ٥٨٣٢، م: ٢٠٧٣، تحفة: ٩٩٨]\n\n٣٥٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالْإِسْتَبْرَقِ. [خ: ١٢٣٩، م: ٢٠٦٦، ت: ٢٨٠٩، ن: ١٩٣٩، تحفة: ١٩١٦]\n\n٣٥٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ، وَقَالَ: \"هُوَ لَهُمْ في الدُّنْيَا، وَلَنَا فِي الآخرَةِ\". [خ: ٥٤٢٦، م: ٢٠٦٧، ت: ١٨٧٨، د: ٣٧٢٣، تحفة: ٣٣٧٣]\n\n٣٥٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوِ ابْتَعْتَ هَذِهِ الْحُلَّةَ لِلْوَفْدِ وَلِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذَا (^٢) مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ\" [خ: ٨٨٦، م: ٢٠٦٨، د: ١٠٧٦، ن: ١٣٨٢، تحفة: ٨٠٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1418>١٧ - [بَابُ] (^١) مَنْ رُخِّصَ لَهُ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ</span>\n٣٥٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ] (^١)، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ نَبَّأَهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِمَا: حِكَّةٍ. [خ: ٢٩١٩، م: ٢٠٧٦، د: ٤٠٥٦، ن: ٥٣١١، تحفة: ١١٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ (^٣).\n\n<span data-type='title' id=toc-1419>١٨ - [بَابُ] (^١) الرُّخْصَةِ فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ</span>\n٣٥٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا - ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ الرَّابِعَةِ - وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا عَنْهُ. [انظر الحديث: ٢٨٢٠، تحفة: ١٠٥٩٧]\n\n٣٥٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ مَوْلَى\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المحمودية: \"هذه\".\n(^٣) أصاب هذه الزيادة طمس، لذا تحتاج لشيء من التأني حتى تتضح للقارئ، فالحمد للهِ على توفيقه.","vol":"1","page":761},{"text":"أَسْمَاءَ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى عِمَامَةً لَهَا عَلَمٌ، فَدَعَا بِالْقَلَمَيْنِ (^١) فَقَصَّهُ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ، فَذَكَرْتُ لَهَا ذَلِكَ، فَقَالَتْ: بُؤْسًا لِعَبْدِ اللهِ! يَا جَارِيَةُ، هَاتِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَجَاءَتْ بِجُبَّةٍ (^٢) مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ وَالْجَيْبِ وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ. [م: ٢٠٦٩، د: ٤٠٥٤، تحفة: ١٥٧٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1420>١٩ - [بَابُ] (^٣) لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ</span>\n٣٥٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيم بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ، عَنْ أَبِي الْأَفْلَحِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيِّ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَرِيرًا بِشِمَالِهِ، وَذَهَبًا بِيَمِينِهِ، ثُمَّ رَفَعَ بِهِمَا يَدَيْهِ، فَقَالَ (^٤): \"إِنَّ هَذَيْنِ (^٥) حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ\". [د: ٤٠٥٧، ن:٥١٤٤، تحفة: ١٠١٨٣]\n\n٣٥٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ، حَدَّثَنِي هُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةٌ مَكْفُوفَةٌ بِحَرِيرٍ، إِمَّا سَدَاهَا (^٦) وَإِمَّا لَحْمَتُهَا (^٧)، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَصْنَعُ بِهَا؟ أَلْبَسُهَا؟ قَالَ: \"لَا، وَلَكِنِ اجْعَلْهَا خُمُرًا بَيْنَ الْفَوَاطِمِ\". [خ: ٢٦١٤، م: ٢٠٧١، تحفة: ١٠٣٠٨]\n\n٣٥٩٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا (^٨) رَسُولُ اللهِ ﷺ وَفِي إِحْدَى يَدَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ، وَفِي الْأُخْرَى ذَهَبٌ، فَقَالَ: \"إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي، حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ\". [خ: ٩٢٠، م: ٨٦١، د ١٠٩٢، ت: ٥٠٦، ن: ١٤١٦، تحفة: ٧٨٧٩]\n\n٣٥٩٨ - (شاذ، والمحفوظ \"أم كلثوم\" مكان \"زينب\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ. [ن: ٥٢٩٦، تحفة: ١٥٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1421>٢٠ - [بَابُ] (^٣) لُبْسِ الْأَحْمَرِ لِلرِّجَالِ</span>\n٣٥٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكِ [بْن عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي] (^٩)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَجْمَلَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُتَرَجِّلًا (^١٠) فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ. [خ: ٣٥٥١، م: ٢٣٣٧، د: ٥٠٩٤، ت: ٣٤٢٧، ن: ٥٤٨٦، تحفة: ١٨٦٨]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"بالجلمين\"، قلت: وكلاهما آلة كالمقص.\n(^٢) في التركية: \"جبة\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"ثم قال\".\n(^٥) في التركية والتيمورية وباريس: \"هذان\"، ولها وجه في اللغة، وفي سائر النسخ: \"هذين\" وهو الجادة والموافق لما في مصنف ابن أبي شيبة.\n(^٦) في التيمورية: \"سداؤها\"، والسدى وهو ما يُمَدُّ طُولًا فِي النَّسْج.\n(^٧) بفتح اللام، وهو ما ينسج عرضًا.\n(^٨) في المطبوع والهندية: \"علينا\".\n(^٩) زيادة من مراد وباريس.\n(^١٠) في التركية: \"مترجل\".","vol":"1","page":762},{"text":"٣٦٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ (^١) عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ الْبَرَّادِ (^٢) بْنِ بُرَيْد (^٣) بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَاضِي مَرْوَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ (^٥) عَلَيْهِمَا قَمِيصانِ أَحْمَرَانِ، يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ فأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ: \"صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ\": ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ\"، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ. [د: ١١٠٩، ت: ٣٧٧٤، ن: ١٤١٣، تحفة: ١٩٥٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1422>٢١ - [بَابُ] (^٤) كَرَاهِيَةِ الْمُعَصْفَرِ لِلرِّجَالِ</span>\n٣٦٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ الْمُفَدَّمِ (^٦). قَالَ يَزِيدُ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: مَا الْمُفَدَّمُ؟ قَالَ: الْمُشْبَعُ بِالْعُصْفُرِ. [الصحيحة: ٢٣٩٥، تحفة: ٦٦٩١]\n\n٣٦٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدَ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصفَرِ. [م: ٢٠٧٨، د: ٤٠٤٤، ت: ١٧٢٥، ن: ١٠٤٤، تحفة: ١٠١٧٩]\n\n٣٦٠٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنْ عَمْرِو بْن شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ ثَنِيَّةِ أَذَاخِرَ (^٧)، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَعَلَيَّ رَيْطَةٌ (^٨) مُضرَّجَةٌ بِالْعُصْفُرِ، فَقَالَ: \"مَا هَذِهِ؟ \" فَعَرَفْتُ مَا كَرِهَ، فَأَتَيْتُ أَهْلِي وَهُمْ يَسْجُرُونَ تَنُّورَهُمْ، فَقَذَفْتُهَا (^٩) فِيهِ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنَ الْغَدِ، فَقَالَ: \"يَا عَبْدَ اللهِ! مَا فَعَلَتِ الرَّيْطَةُ؟ \" فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: \"أَلَا كَسَوْتَهَا بَعْضَ أَهْلِكَ! فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ لِلنِّسَاءِ\" (^١٠). [د: ٤٠٦٦، تحفة: ٨٨١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1423>٢٢ - [بَابُ] (^٤) الصُّفْرَةِ لِلرِّجَالِ</span>\n٣٦٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً يَتَبَرَّدُ بِهِ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ، فَرَأَيْتُ أَثَرَ الْوَرْسِ عَلَى عُكَنِهِ. [د: ٥١٨٥، تحفة: ١١٠٩٥]\n_________\n(^١) في التيمورية ومراد وباريس: \"عامر بن عبد الله\" وصوبها النساخ في الهامش: \"صوابه أبو عامر عبد الله بن عامر\". قلت: وهو في التركية على الصواب.\n(^٢) في المطبوع والهندية: \"براد\".\n(^٣) في التركية: \"بريدة\" ثم كتب في الهامش: \"بريد\" ووضع عليه علامة التصحيح. والذي رأيته في كتب الرجال: \"ابن يوسف\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"﵉\"، ومثل هذه العبارة تصرف من النساخ.\n(^٦) المشبع حمرة. وزاد في التحفة: \"وعن خاتم الذهب\".\n(^٧) في التركية: \"داخر\".\n(^٨) ثوب لين رقيق.\n(^٩) في التركية: \"فقذفناها\".\n(^١٠) وقع هذا الحديث في التركية قبل الحديث الذي قبله.","vol":"1","page":763},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1424>٢٣ - [بَابُ] (^١) الْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَكَ سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ</span>\n٣٦٠٥ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا، مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَاَفٌ أَوْ (^٢) مَخِيلَةٌ\". [ن: ٢٥٥٩، تحفة: ٨٧٧٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1425>٢٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً (^٣) مِنَ الثِّيَابِ</span>\n٣٦٠٦ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (^٤) وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيَّانِ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَلْبَسَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ\". [د: ٤٠٢٩، تحفة: ٧٤٦٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْكِسَائِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الجَعْدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٦٠٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِب (^٥)، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ فِي الدُّنْيَا، أَلْبَسَهُ اللهُ ثَوْبَ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَلْهَبَ فِيهِ نَارًا\" (^٦). [د: ٤٠٢٩، تحفة: ٧٤٦٤]\n\n٣٦٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ (^٧)، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ مُحْرِزٍ النَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: \"مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ، أَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى يَضَعَهُ مَتَى وَضَعَهُ\". [الضعيفة: ٤٦٥٠، تحفة: ١١٩١٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1426>٢٥ - [بَابُ] (^١) لُبْسِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ</span>\n٣٦٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَعْلَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَيُّمَا إِهَابٍ (^٨) دُبِغَ، فَقَدْ طَهُرَ\". [خ: ١٤٩٢، م: ٣٦٣، د: ٤١٢٣، ت: ١٧٢٨، ن: ٤٢٤١، تحفة: ٥٨٢٢]\n\n٣٦١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ: أَنَّ شَاةً لِمَوْلَاةِ مَيْمُونَةَ مَرَّ بِهَا - يَعْنِي: النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أُعْطِيَتْهَا (^٩)\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"ولا\".\n(^٣) التركية: \"الشهرة\".\n(^٤) بفتح العين والباء المخففة.\n(^٥) هذا الحديث جاء في التركية في أول الباب.\n(^٦) هذا الحديث ثابت في التركية والمحمودية، ولم يذكره المزي في التحفة، ولم يستدركه الحافظ في النكت الظراف.\n(^٧) في التركية: \"النجراني\".\n(^٨) الجلد.\n(^٩) في التركية والتيمورية: \"أعطيته\"، والمثبت من باريس وهو الموافق لما في المصنف.","vol":"1","page":764},{"text":"مِنَ الصَّدَقَةِ، مَيْتَةً، فَقَالَ: \"هَلَّا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ! \" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهَا مَيْتَةٌ! قَالَ: \"إِنَّمَا حُرِّمَ (^١) أَكْلُهَا\". [خ: ١٤٩٢، م: ٣٦٣، د: ٤١٢٠، ن: ٤٢٣٤، تحفة: ١٨٠٦٦]\n\n٣٦١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرِ [بْنِ حَوْشَبٍ] (^٢)، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: كَانَ لِبَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ شَاةٌ، فَمَاتَتْ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَيْهَا، فَقَالَ: \"مًا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا؟! \". [تحفة: ٤٤٩٢]\n\n٣٦١٢ - (صحيح لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ. [د: ٤١٢٤، ن: ٤٢٥٢، تحفة: ١٧٩٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1427>٢٦ - [بَابُ] (^٢) مَنْ كَانَ (^٤) لَا يَنْتَفِعُ مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ</span>\n٣٦١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ ﷺ: \"أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ\". [د: ٤١٢٧، ت: ١٧٢٩، ن: ٤٢٤٩، تحفة: ٦٦٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1428>٢٧ - [بَابُ] (^٢) صِفَةِ النِّعَالِ</span>\n٣٦١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ (^٥) قَالَ: كَانَتْ (^٦) لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قِبَالَانِ (^٧)، مَثْنِيٌّ شِرَاكُهُمَا (^٨). [تحفة: ٥٧٨٤]\n\n٣٦١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قِبَالَانِ. [خ: ٥٨٥٧، د: ٤١٣٤، ت: ١٧٧٢، تحفة: ١٣٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1429>٢٨ - [بَابُ] (^٢) لُبْسِ النِّعَالِ وَخَلْعِهَا </span>(^٩)\n٣٦١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى، وَإِذَا خَلَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُسْرَى\". [خ: ٥٨٥٦، م: ٢٠٩٧، د: ٤١٣٩، ت: ١٧٧٩، تحفة: ١٤٤٠٠]\n_________\n(^١) قال السندي: \"رُوِيَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالرَّاءِ الْمُخَفَّفَةِ وَبِضَمِّ الْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) ضعفه شيخنا في ضعيف ابن ماجه، ثم صححه في آخر قوليه كما في صحيح موارد الظمآن (١٢٢).\n(^٤) في نسخة: \"قال\" كما في هامش المحمودية.\n(^٥) في التركية: \"عباس\".\n(^٦) في المحمودية والأزهرية: \"كان\".\n(^٧) زمام النعل بين الأصبع الوسطى والتي تليها.\n(^٨) أحد سيور النعل.\n(^٩) في التيمورية: \"وخلعهما\".","vol":"1","page":765},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1430>٢٩ - [بَابُ] (^١) الْمَشْيِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدِ</span>\n٣٦١٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ (^٢)، وَلَا خُفٍّ وَاحِدٍ، لِيَخْلَعْهُمَا جَمِيعًا، أَوْ لِيَمْشِ فِيهِمَا جَمِيعًا\". [خ: ٥٨٥٥، م: ٢٠٩٧، د: ٤١٣٦، ت: ١٧٧٤، تحفة: ١٣٠٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1431>٣٠ - [بَابُ] (^١) الِانْتِعَالِ قَائِمًا</span>\n٣٦١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا. [ت: ١٧٧٥، تحفة: ١٢٥٤٦]\n\n٣٦١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا. [الصحيحة:٧١٩، تحفة: ٧١٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1432>٣١ - [بَابُ] (^١) الْخِفَافِ السُّودِ</span>\n٣٦٢٠ - (حَسَنٌ لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكِنْدِيِّ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خُفَّيْنِ سَاذَجَيْنِ (^٣) أَسْوَدَيْنِ، فَلَبِسَهُمَا. [د: ١٥٥، ت: ٢٨٢٠، تحفة: ١٩٥٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ الْكِنْدِيُّ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1433>٣٢ - [بَابُ] (^١) الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ</span>\n٣٦٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ يُخْبِرَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: يَبْلُغُ (^٤) بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ، فَخَالِفُوهُمْ\". [خ: ٣٤٦٢، م: ٢١٠٣، تحفة: ١٥١٤٢]\n\n٣٦٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيْلِيِّ (^٥)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرتُمْ بِهِ الشَّيْبَ، الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ\". [د: ٤٢٠٥، ت:١٧٥٣، ن:٥٠٧٨، تحفة: ١١٩٢٧]\n\n٣٦٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعَرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ. [خ: ٥٨٩٦، تحفة: ١٨١٩٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"واحد\".\n(^٣) لم يخالطهما لون آخر.\n(^٤) في التيمورية: \"بلغ\"، وأشار إلى أنه في نسخة: \"يبلغ\".\n(^٥) بكسر الدال، ويقال: الدُّؤَلي.","vol":"1","page":766},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ (^١) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ فَأَرَتْنِي شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَخْضوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1434>٣٣ - [بَابُ] (^٢) الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ</span>\n٣٦٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ لَيْثٍ (^٣)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جِيءَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَأَنَّ رَأْسَهُ ثَغَامَةٌ (^٤)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:\n\"اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ فَلْتُغَيِّرْهُ (^٥)، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ\". [م: ٤٢٠٤، د: ٤٢٠٤، ن: ٥٠٧٦، تحفة: ٢٩٣٢]\n\n٣٦٢٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الصَّيْرَفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ زَكَرِيَّا الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا دَفَّاعُ (^٦) بْنُ دَغْفَلٍ السَّدُوسِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ صُهَيْبِ الْخَيْرِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ لَهَذَا السَّوَادُ، أَرْغَبُ لِنِسَائِكُمْ فِيكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ لي صُدُورِ عَدُوِّكُمْ\". [الضعيفة: ٢٩٧٢، تحفة: ٤٩٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1435>٣٤ - [بَابُ] (^٢) الْخِضَابِ بِالصُّفْرَةِ</span>\n٣٦٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ جُرَيْجٍ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: رَأَيْتُكَ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْوَرْسِ! فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا تَصْفيرِي لِحْيَتِي، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ. [خ: ١٦٦، م: ١١٨٧، ت: ١٧٧٢، ن: ٥٢٤٣، تحفة: ٧٣١٦]\n\n٣٦٢٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ - أَوْ بَنِي (^٧) طَاوُسٍ -، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ علَى رَجُلٍ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ، فَقَالَ: \"مَا أَحْسَنَ هَذا! \" ثُمَّ مَرَّ بِآخَرَ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَم، فَقَالَ: \"هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا\". قَالَ: ثُمَّ مَرَّ بِآخَرَ قَدْ خَضَبَ بِالصُّفْرَةِ، فَقَالَ: \"هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ\". قَالَ: وَكَانَ طَاوُسٌ يُصَفِّرُ. [د: ٤٢١١، تحفة: ٥٧٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1436>٣٥ - [بَابُ] (^٢) مَنْ تَرَكَ الْخِضَابَ</span>\n٣٦٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ؛ يَعْنِي: عَنْفَقَتَهُ (^٨). [خ: ٣٥٤٥، م: ٢٣٤٢، تحفة: ١١٨٠٢]\n_________\n(^١) في الأصل طمس بعد أبي الحسن ولم يظهر منه إلا جعفر، وجعفر أدركه ابنُ القطان فيحتمل أنه رواه عنه مباشرة وهو الأظهر، أو رواه عنه بواسطة شيخ له.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) سقط من التركية.\n(^٤) نبات أبيض الزهر.\n(^٥) في التركية: \"فليغيرنه\" ثم كتب في الهامش: \"فلتغيره\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٦) قال ابن حجر: \"بفتح ثم فاء مشددة\"، ووقع في التركية: \"رفاع\".\n(^٧) في باريس: \"ابني\".\n(^٨) شعر أسفل الشفة السفلى.","vol":"1","page":767},{"text":"٣٦٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: أَخَضَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَرَ مِنَ الشَّيْبِ إِلَّا نَحْوَ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ عِشْرِينَ شَعَرَةً، فِي مُقَدَّمِ لِحْيَتِهِ. [بنحوه خ: ٣٥٤٧، م: ٢٣٤١، تحفة: ٦٥٣]\n\n٣٦٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ شَيْبُ (^١) رَسُولِ اللهِ ﷺ نَحْوَ عِشْرِينَ شَعَرَةً. [الصحيحة: ٢٠٩٦، تحفة: ٧٩١٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1437>٣٦ - [بَابُ] (^٢) اتِّخَاذِ الْجُمَّةِ وَالذَّوَائِبِ</span>\n٣٦٣١ - (صحيح) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مكَّةَ (^٤) وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ: تَعْنِي: ضَفَائِرَ. [د: ٤١٩١، ت: ١٧٨١، تحفة: ١٨٠١١]\n\n٣٦٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ (^٥) أَشْعَارَهُمْ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يفْرُقُونَ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ، قَالَ: فَسَدَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نَاصِيَتَهُ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ. [خ: ٣٥٥٨، م: ٢٣٣٦، تحفة: ١٨٠١١]\n\n٣٦٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرِقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ أَسْدِلُ نَاصِيَتَهُ (^٦). [د: ٤١٨٩]\n\n٣٦٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ شَعَرًا رَجِلًا، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ. [خ:٥٩٠٣، م: ٢٣٣٨، تحفة: ١١٤٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (^٧): حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.\n\n٣٦٣٥ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي\n_________\n(^١) في التركية: \"شيبة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قلت: وأعل بالانقطاع بين مجاهد وأم هانئ، قال الذهبي في تاريخ الإسلام عقب الحديث: \"لم يدرك مجاهد أمّ هانئ، وقيل: سمع منها، وذلك ممكن\".\n(^٤) في التيمورية: \"بكة\".\n(^٥) بضم الدال وكسرها وفتح أوله، وقيده القسطلاني بضم أوله وكسر الدال.\n(^٦) لم أره في تحفة الأشراف، ولم يستدركه عليه الحافظ في النكت الظراف.\n(^٧) هذا الإسناد غير واضح في التركية بسبب الطمس الذي لحقه، لكن ظهر منه ما مكنني من إعادة ترميمه، لكن ظهر أسفل اسم موسى بن إسماعيل: جرير بن حازم وهذه عادة ابن القطان أنه يستخرج على أحاديث ابن ماجه، ولكن لم يتضح تقويم الإسناد الذي فيه جرير، لكن من خلال تتبعي لمرويات ابن القطان فهو يروي عن موسى بن إسماعيل عن جرير بن حازم.","vol":"1","page":768},{"text":"الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَعْرُهُ (^١) دُونَ الْجُمَّةِ (^٢)، وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ (^٣). [د: ٤١٨٧، ت: ١٧٥٥، تحفة: ١٧٠١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1438>٣٧ - [بَابُ] (^٤) كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الشَّعَرِ</span>\n٣٦٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُقْبَةَ (^٥)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَلِي شَعَرٌ طَوِيلٌ، فَقَالَ: \"ذُبَابٌ ذُبَابٌ! \" فَانْطَلَقْتُ فَأَخَذْتُهُ، فَرَآنِيَ النَّبِيُّ ﷺ فقَالَ: \"إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ، وَهَذَا أَحْسَنُ\". [د: ٤١٩٠، ن: ٥٠٥٢، تحفة: ١١٧٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1439>٣٨ - [بَابُ] (^٤) النَّهْيِ عَنِ الْقَزَعِ</span>\n٣٦٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقَزَعِ. قَالَ: وَمَا الْقَزَعُ (^٦)؟ قَالَ: أَنْ يُحْلَقَ مِنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ مَكَانٌ، وَيُتْرَكَ مَكَانٌ. [خ: ٥٩٢٠، م: ٢١٢٠، د: ٤١٩٣، ن: ٥٢٣٠، تحفة: ٨٢٤٣]\n\n٣٦٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْقَزَعِ. [انظر ما قبله، تحفة: ٧١٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1440>٣٩ - [بَابُ] (^٤) نَقْشِ الْخَاتَمِ</span>\n٣٦٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خاتَمًا (^٧) مِنْ وَرِقٍ (^٨)، ثُمَّ نَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: \"لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِ خَاتَمِي هَذَا\". [خ: ٥٨٦٥، م: ٢٠٩١، د: ٤٢١٩، ن. ٥٢١٦، تحفة: ٧٥٩٩]\n\n٣٦٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ قَالَ: اصْطَنَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَاتَمًا، فَقَالَ: \"إِنَّا قَدِ اصْطَنَعْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا، فَلَا يَنْقُشْ (^٩) عَلَيْهِ أَحَدٌ\". [خ: ٥٨٧٤، م: ٢٠٩٢، ن: ٥٢٨١، تحفة: ٩٩٩]\n\n٣٦٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ لَهُ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، وَنَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. [خ: ٦٥، م: ٢٠٩٢، د: ٤٢١٤، ن: ٥١٩٦، تحفة: ١٥٥٤]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كان لرسول الله شعر\". قلت: ثم رأيته في التركية.\n(^٢) ما نزل إلى المنكبين.\n(^٣) ما بلغ شحمة الأذن.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"عيينة\" ثم صوبه في هامشها إلى: \"عقبة\".\n(^٦) في التركية: \"القزع\".\n(^٧) في التركية: \"خاتم\".\n(^٨) فضة.\n(^٩) في التيمورية: \"فلا ينقشن\".","vol":"1","page":769},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1441>٤٠ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ</span>\n٣٦٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ (^٢) ابْنِ حُنَيْنٍ مَوْلَى عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ. [م: ٢٠٧٨، د: ٤٠٤٤، ت: ٢٦٤، ن: ١٠٤٣، تحفة: ١٠١٧٩]\n\n٣٦٤٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ. [نظر الحديث: ٣٦٠١، تحفة: ٦٦٩١]\n\n٣٦٤٤ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: أَهْدَى النَّجَاشِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَلْقَةً فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِعُودٍ، وَإِنَّهُ لَمُعْرِضٌ عَنْهُ، أَوْ بِبَعْضِ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ دَعَا ابْنَةَ ابْنَتِهِ أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ، فَقَالَ: \"تَحَلِّي بِهَذَا يَا بُنَيَّةُ\". [د: ٤٢٣٥، تحفة: ١٦١٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1442>٤١ - [بَابُ] (^١) مَنْ جَعَلَ فَصَّ خَاتَمِهِ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ</span>\n٣٦٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عمَر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ (^٣) مِمَّا يَلِي كَفَّهُ. [خ: ٥٨٦٥، م: ٢٠٩١، د: ٤٢١٨، ن: ٥٢١٤، تحفة: ٧٥٩٩]\n\n٣٦٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُول اللهِ ﷺ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ، كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ. [م: ٢٠٩٤، د: ٤٢١٦، ت:١٧٣٩، ن: ٥١٩٧، تحفة: ١٥٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1443>٤٢ - [بَابُ] (^١) التَّخَتُّمِ بِالْيَمِينِ </span>(^٤)\n٣٦٤٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. [الإرواء: ٣/ ٣٠٣، ت: ١٧٤٤، ن: ٥٢٠٤، تحفة: ٥٢٢١]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) المثبت من التركية والأزهرية وعارف ووقع في التيمورية ومراد وباريس والمحمودية: \"نافع بن حنين\" وفي باريس: \"نافع بن جبير\". قال المزي في التحفة: \"هكذا ذكره أبو القاسم في هذه الترجمة، وفيه وهم في مواضع: أحدها أنه سمَّاه نافع بن جبير وإنما هو عبد الله بن حنين، وليس بنافع بن جبير. والآخر أنه أسقط اسم الراوي عنه وهو نافع - مولى ابن عمر - فجعلهما واحدًا. والآخر أنه قال: ابن جبير وإنما هو ابن حنين. والآخر أنه جعله مجهولًا، وهو معروف مشهور، ولم يسمه ابن ماجه في روايته وسمَّاه النسائي\".\n(^٣) في المطبوع: \"فص خاتمه\".\n(^٤) في التركية: \"في اليمين\".","vol":"1","page":770},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1444>٤٣ - [بَابُ] (^١) التَّخَتُّمِ فِي الْإِبْهَامِ</span>\n٣٦٤٨ - (شاذ) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ وَفِي هَذِهِ، يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالْإِبْهَامَ. [الضعيفة: ٥٤٩٩، تحفة: ١٠٣١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1445>٤٤ - [بَابُ] (^١) الصُّوَرِ فِي البَيْتِ </span>(^٣)\n٣٦٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ\". [خ: ٣٢٢٥، م: ٢١٠٦، د: ٤١٥٣، ت: ٢٨٠٤، ن: ٥٣٨٢، تحفة: ٣٧٧٩]\n\n٣٦٥٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ\". [د: ٢٢٧، ن: ٢٦١، تحفة: ١٠٢٩١]\n\n٣٦٥١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: وَاعَدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ جِبْرِيلُ ﵇، فِي سَاعَةٍ يَأْتِيهِ فِيهَا، فَرَاثَ عَلَيْهِ (^٤)، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإِذَا هُوَ بِجِبْرِيلَ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ لَهُ: \"مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ؟ \" قَالَ: إِنَّ فِي الْبَيْتِ كَلْبًا، وَإِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ. [م: ٢١٠٤، تحفة: ١٧٧٦١]\n\n٣٦٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا فِي بَعْضِ الْمَغَازِي، فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تُصَوِّرَ فِي بَيْتِهَا نَخْلَةً فَمَنَعَهَا، أَوْ نَهَاهَا. [تحفة: ٤٨٧٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1446>٤٥ - [بَابُ] (^١) الصُّوَرِ فِيمَا يُوطَأُ</span>\n٣٦٥٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَتَرْتُ سَهْوَةً لِي - تَعْنِي: الدَّاخِلَ - بِسِتْرٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ هَتَكَهُ، فَجَعَلْتُ مِنْهُ مَنْبُوذَتَيْنِ (^٥)، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ مُتَّكِئًا عَلَى إِحْدَاهُمَا. [خ: ٥٩٥٤، م: ٢١٠٧، ن: ٥٣٥٤، تحفة: ١٧٤٧٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال شيخنا: والصحيح بلفظ: \"هذه أو هذه، السبابة أو الوسطى\".\n(^٣) في التركية: \"البيوت\".\n(^٤) طول عليه الانتظار.\n(^٥) في التيمورية والأزهرية وعارف: \"مسندتين\"، وفي مراد وباريس: \"مِسْتورتين\"، وكتب في هامش التيمورية: \"صوابه: مستورتين\"، \"صواب الصواب: منبوذتين\"، وفي التركية: \"منبوذتين\" ثم كتب في الهامش: \"مسترتين\" ووضع عليها علامة التصحيح.","vol":"1","page":771},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1447>٤٦ - [بَابُ] (^١) الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ</span>\n٣٦٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْخَاتَمِ (^٢) الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ؛ يَعْنِي: الْحَمْرَاءَ (^٣). [م: ٢٠٧٨ بنحوه، د: ٤٠٤٤، ت: ٢٨٠٨، تحفة: ١٠٣٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1448>٤٧ - [بَابُ] (^١) رُكُوبِ النُّمُورِ</span>\n٣٦٥٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاس الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ الْحَجْرِيِّ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَامِرٍ الحَجْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ (^٤). [الضعيفة: ١٤/ ٩٣، د: ٤٠٤٩، ن: ٥٠٩١، تحفة: ١٢٠٣٩]\n\n٣٦٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْمُعْتَمِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ (^٥). [د: ٤١٢٩، تحفة: ١١٤٣٩]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المحمودية: \"خاتم\".\n(^٣) مراكب تعمل من الحرير.\n(^٤) أي جلودها.\n(^٥) في التركية: \"آخر الجزء العاشر من أجزائي، والثامن من الجعفري\".","vol":"1","page":772},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1449>٣٣ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْآدَابِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1450>١ - [بَابُ] (^٢) بِرِّ الْوَالِدَيْنِ</span>\n٣٦٥٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ (^٣)، عَنِ أَبِي (^٤) سَلَامَةَ السَّلَامِيِّ (^٥) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ - ثَلَاثًا - أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ، أُوصِي امْرَأً بِمَوْلَاهُ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِنْ كَانَتْ (^٦) عَلَيْهِ مِنْهُ أَذًى يُؤْذِيهِ (^٧) \". [الإرواء: ٣/ ٣٢٣، تحفة: ١٢٠٥٤]\n\n٣٦٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أَبَرُّ؟ قَالَ: \"أُمَّكَ\"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"أُمَّكَ\"، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"أَبُوكَ\" (^٨)، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \" [ثُمَّ] (^٩) الأَدْنَى فَالْأَدْنَى\". [انظر الحديث: ٢٧٠٦، تحفة: ١٤٩٢٠]\n\n٣٦٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ (^١٠) إِلَّا أَنْ يَجدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ (^١١) \". [م: ١٥١٠، د: ٥١٣٧، ت: ١٩٠٦، تحفة: ١٢٥٩٥]\n\n٣٦٦٠ - (ضعيف) (^١٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ أُوقِيَّةٍ (^١٣)، كُلُّ أُوقِيَّةٍ خَيْرٌ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ [وَالْأَرْضِ] (^٢) \". [الضعيفة: ٤٠٧٦، تحفة: ١٢٨١٥]\n٣٦٦٠ م - (حسن) وَ[قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:] (^١٤) \"إِنَّ الرَّجُلَ لَتُرْفَعُ دَرَجَتُهُ (^١٥) فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ: أَنَّى\nهَذَا لِي؟! فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ (^١٦) لَكَ\". [الصحيحة: ١٥٨٩]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) قال أبو خيثمة في تاريخه (١/ ١٩٧): \"كَذَا قَالَ لَنَا أبُو بَكْر: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِي، وَقَالَ مرَّةً أخرى: عُبَيْد اللهِ بْنُ عَلِيٍّ، وَإِنَّمَا هُوَ: \"عُبَيْد بْنُ عَلِي\" كَمَا قَالَ أَبُو عَوَانَةَ\"، وقال المزي في تهذيب الكمال (١٩/ ١٢٣): \"عبيد الله بن علي بن عرفطة السلمي، وقيل: عبيد بن علي\"، وقال البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ٣٠١): \"اخْتَلَفَ أَصْحَابُ مَنْصُورٍ عَلَى مَنْصُورٍ فِي اسْم مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ\".\n(^٤) فيَ المطبوع: \"ابن\"، قلت: وورد في ترجمته أنه خداش بن سلامة، ويقال: أبو سلامة.\n(^٥) في المطبوع: \"السلمي\"، قلت: وورد في ترجمته أنه السلمي، ويقال: السلامي.\n(^٦) في باريس: \"كان\".\n(^٧) في التركية: \"أذاة تؤذيه\".\n(^٨) كذا في التركية والتيمورية، وباريس، ووقع في عارف والأزهرية \"أباك\".\n(^٩) زيادة من التيمورية، ولم ترد في التركية ومراد وباريس.\n(^١٠) في التيمورية: \"والداه\"، وفي المطبوع: \"والدًا\".\n(^١١) في التركية: \"ويعتقه\".\n(^١٢) قال شيخنا: ضعيف مرفوعًا صحيح موقوفًا.\n(^١٣) في التركية: \"وقية\".\n(^١٤) زيادة من التيمورية، ووقعت العبارة في التركية: \"بين السماء وإن الرجل .... \".\n(^١٥) في التركية: \"ليرفع درجة\".\n(^١٦) في التركية: \"ابنك\".","vol":"1","page":773},{"text":"٣٦٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ - ثَلَاثًا - إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، إِنَّ اللهَ يُوصِيكُمْ بِالْأَقْرَبِ فَالأقْرَبِ\". [الصحيحة: ١٦٦٦، تحفة: ١١٥٦٢]\n\n٣٦٦٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا حَقُّ الْوَالِدَيْنِ عَلَى وَلَدِهِمَا؟ قَالَ: \"هُمَا جَنَّتُكَ وَنَارُكَ\". [ضعيف الترغيب: ١٤٧٦، تحفة: ٤٩٢٠]\n\n٣٦٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ السُّلَمِيُّ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ\". [انظر الحديث: ٢٠٨٩، تحفة: ١٠٩٤٨]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَبِيبٍ (^١).\n\n<span data-type='title' id=toc-1451>٢ - [بَابُ] (^٢) صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يَصِلُ</span>\n٣٦٦٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَسِيدِ (^٣) بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَ(^٤) جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ (^٥) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَبَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ (^٦) شَيْءٌ (^٧) أَبَرُّهُمَا بِهِ [مِنْ] (^٢) بَعْدِ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ، الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وإِيفَاءٌ بِعُهُودِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا (^٨)، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا\". [د: ٥١٤٢، تحفة: ١١١٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1452>٣ - [بَابُ] (^٢) بِرِّ الْوَلَدِ (^٩) وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْبَنَاتِ</span>\n٣٦٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ نَاسٌ مِنَ الْأَعْرَابِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ (^١٠) صِبْيَانَكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَقَالُوا: لَكِنَّا وَاللهِ! مَا نُقَبِّلُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"وَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللهُ ﷿ قَدْ نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟ \" [خ: ٥٩٩٨، م: ٢٣١٧، تحفة: ١٦٨٢٢]\n\n٣٦٦٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ\n_________\n(^١) قلت: في التركية: \"مل\"، والتصويب من المحمودية، وهو الموافق لقوله: السلمي، ثم ليس في الرواة من اسمه: عبد الله بن مل، وفيهم عبد الرحمن بن مل.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) بفتح الهمزة.\n(^٤) في عارف: \"إذ\".\n(^٥) كذا في الأصول الخطية، ووقع في المطبوع: \"سلمة\" وهو الموافق لما في مصادر التخريج.\n(^٦) في المحمودية: \"والدي\".\n(^٧) في التركية: \"شيئًا\" ثم كتب في الهامش: \"شيء\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٨) في الأزهرية: \"من بعد موتهما\".\n(^٩) في التيمورية: \"الوالدين\".\n(^١٠) في التيمورية: \"تقبلون\".","vol":"1","page":774},{"text":"عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ أَنَّهُ [قَالَ] (^١): جَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَسْعَيَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ، وَقَالَ: \"إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ\" مَجْبَنَةٌ (^٢) \". [تحفة: ١١٨٥٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٦٦٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ، سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَلَا أَدُلُّكُمْ (^٣) عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ عيْرُكَ\". [الضعيفة: ٤٨٢٢، تحفة: ٣٨٢١]\n\n٣٦٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ صَعْصَعَةَ عَمِّ (^٤) الْأَحْنَفِ قَالَ: دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ (^٥) لَهَا، فَأَعْطَتْهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ (^٦) مِنْهُمَا تَمْرَةً، ثُمَّ صَدَعَتِ (^٧) الْبَاقِيَةَ بَيْنَهُمَا، قَالَتْ: فَأَتَى النَّبِيُّ ﷺ فحَدَّثَتْهُ، فَقَالَ: \"مَا أَعَجَبَكِ (^٨)؟ لَقَدْ دَخَلَتْ بِهِ الْجَنَّةَ\". [م: ٢٦٣٠، تحفة: ١٦١٥٧]\n\n٣٦٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُشَانَةَ الْمُعَافِرِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ وَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَتِهِ، كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] (^٩) \". [الصحيحة: ٢٩٤، تحفة: ٩٩٢١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عَبْدَك، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٦٧٠ - (حسن) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ (^١٠)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ رَجُلٍ تُدْرِكُ لَهُ ابْنَتَانِ، فَيُحْسِنُ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ - أَوْ صَحِبَهُمَا - إِلَّا أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ\". [الصحيحة: ٢٧٧٦، تحفة: ٥٦٨١]\n\n٣٦٧١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ، وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ\". [الضعيفة: ١٦٤٩، تحفة: ٥٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1453>٤ - [بَابُ] (^٩) حَقِّ الْجِوَارِ</span>\n٣٦٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) أي: مظنة البخل والجبن.\n(^٣) في التركية: \"ألا أدلك\".\n(^٤) وقع في التركية: \"عن\" ثم صوبه في الهامش.\n(^٥) في التركية: \"ابنان\".\n(^٦) في التيمورية: \"واحد\".\n(^٧) شقتها نصفين.\n(^٨) في المطبوع: \"ما عجبك\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في الأصول الخطية: \"أبي سعيد\"، والتصويب من كتب الرجال.","vol":"1","page":775},{"text":"فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ\". [خ: ٦٠١٩، م: ٤٨، د: ٣٧٤٨، ت: ١٩٦٧، تحفة: ١٢٠٥٦]\n\n٣٦٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ (^١)، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ\". [خ: ٦٠١٤، م: ٢٦٢٤، د: ٥١٥١، ت: ١٩٤٢، تحفة: ١٧٩٤٧]\n\n٣٦٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ\". [الإرواء: ٣/ ٤٠٢، تحفة: ١٤٣٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1454>٥ - [بَابُ] (^٢) حَقِّ الضَّيْفِ</span>\n٣٦٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْح الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ (^٣)، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَ صَاحِبِهِ حَتَّى يُحْرِجَهُ (^٤)، الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ\". [انظر الحديث: ٣٦٧٢، تحفة: ١٢٠٥٦]\n\n٣٦٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَنْزِلُ بِقَوْمٍ فَلَا يَقْرُونَا، فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ؟ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ، فَاقْبَلُوا (^٥)، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا، فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ\". [خ: ٢٤٦١، م: ١٧٢٧، د: ٣٧٥٢، ت:١٥٨٩، تحفة: ٩٩٥٤]\n\n٣٦٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْلَةُ الضَّيْفِ وَاجِبَةٌ، فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ، فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ اقْتَضَى، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ\". [د: ٣٧٥٠، تحفة: ١١٥٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1455>٦ - [بَابُ] (^٢) حَقِّ الْيَتِيمِ</span>\n٣٦٧٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ\". [الصحيحة: ١٠١٥، تحفة: ١٣٠٤٧]\n_________\n(^١) قلت: كذا في التركية والمحمودية وتحفة الأشراف ومصنف ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم، ووقع في التيمورية ومراد\nوباريس: \"عروة\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"يومه وليلته\".\n(^٤) قال ابن حجر: \"حَتَّى يُحْرِجَهُ بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ ثُمَّ جِيمٍ، مِنَ الْحَرَجِ وَهُوَ الضِّيق\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة ما فيه، فاقبلوا\".","vol":"1","page":776},{"text":"٣٦٧٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ (^١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ (^٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُحْسَنُ إِلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي الْمُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إِلَيْهِ\". [الضعيفة: ١٦٣٧، تحفة: ١٢٩٠٩]\n\n٣٦٨٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ عَالَ ثَلَاثَةً مِنَ الْأَيْتَامٍ، كَانَ كَمَنْ قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ، وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِرًا (^٣) سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ كَهَاتَينِ (^٤) أُخْتَانِ\". وَأَلْصَقَ إِصْبَعَيْهِ (^٥) السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى. [ضعيف الترغيب: ١٥٠٥، تحفة: ٥٨٨٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1456>٧ - [بَابُ] (^٦) إِمَاطَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ</span>\n٣٦٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَمْعَةَ (^٧)، عَنْ أَبِي الْوَازعِ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ أَنْتَفِعُ بِهِ. قَالَ: \"اعْزِلِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ\". [م: ٢٦١٨، تحفهْ: ١١٥٩٤]\n\n٣٦٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ غُصْنُ شَجَرَةٍ يُؤذِي النَّاسَ، فَأَمَاطَهَا رَجُلٌ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ\". [خ: ٦٥٢، م: ١٩١٤، د: ٥٢٤٦، ت: ١٩٥٨، تحفة: ١٢٤٣٢]\n\n٣٦٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ وَاصِلِ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ (^٨)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا، حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ (^٩)، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ\". [م: ٥٥٣، تحفة: ١١٩٩٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) تحرف في التيمورية إلى: \"يحيى بن سليمان\"، ولم يذكر في باريس وتحفة الأشراف وهو ثابت في التركية، وثابت في مصادر التخريج، وانظر تهذيب الكمال (١٠/ ٨٨).\n(^٢) في التركية: \"غياث\" وهو تصحيف.\n(^٣) في التركية: \"شاهر\".\n(^٤) في التركية: \"أخوان كما هاتان\".\n(^٥) في التركية: \"إصبعه\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) قال ابن ماكولا: \"بالميم وبالعين المهملة\"، ووقع في التركية بالغين المعجمة، وهو تصحيف.\n(^٨) كذا وقع في رواية ابن ماجه، قال المزي في التحفة: \"ولم يذكر أبا الأسود\". قلت: وقد اختلف فيه عن واصل، فرواه هشام وحماد بن زيد لم يذكرا فيه أبا الأسود، ورواه مهدي بن ميمون عنه كما في صحيح مسلم فزاد \"عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرّ\". قال الدارقطني في العلل (٦/ ٢٨٠): \"وَقَوْلُ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ أَصَحُّ، لِأَنَّهُ زَادَ عَلَيْهِمَا، وهو ثقة حافظ\".\n(^٩) في المحمودية: \"حسنها وسيئها\".","vol":"1","page":777},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1457>٨ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ صَدَقَةِ الْمَاءِ</span>\n٣٦٨٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"سَقْيُ الْمَاءِ\". [د: ١٦٨١، ن: ٣٦٦٤، تحفة: ٣٨٣٤]\n\n٣٦٨٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٢) الْأَعمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَصُفُّ (^٣) النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا - وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَهْلُ الْجَنَّةِ - فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً؟ قَالَ: فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ نَاوَلْتُكَ طَهُورًا؟ فَيَشْفَعُ لَهُ - قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:- وَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ بَعَثْتَنِي فِي حَاجَةِ (^٤) كَذَا وَكَذَا، فَذَهَبْتُ لَكَ؟ فَيَشْفَعُ لَهُ\". [الضعيفة: ٩٣، تحفة: ١٦٨٧]\n\n٣٦٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا (^٥) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ (^٦) تَغْشَى حِيَاضِي، قَدْ لُطْتُهَا (^٧) لِإِبِلِي، فَهَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ إِنْ سَقَيْتُهَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ\". [الصحيحة: ٢١٥٢، تحفة: ٣٨٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1458>٩ - [بَابُ] (^١) الرِّفْقِ</span>\n٣٦٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلَالٍ الْعَبْسِيِّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ، يُحْرَمِ الْخَيْرَ\". [م: ٢٥٩٢، د: ٤٨٠٩، تحفة: ٣٢١٩]\n\n٣٦٨٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ\". [التعلقات الحسان: ٥٥٠، تحفة: ١٢٤٩١]\n\n٣٦٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ح وَحَدَّثَنَا (^٨) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"عن\".\n(^٣) وذكر فيها السندي وجهًا آخر، وهو \"يُصَفُّ\".\n(^٤) في التركية: \"لحاجة\".\n(^٥) في التركية: \"عن\".\n(^٦) في التركية: \"الضالة من الإبل\".\n(^٧) طينه وأصلحه.\n(^٨) في التركية جاء هذا الإسناد عقب المتن، ثم ختمه بقوله: \"حدثنا الأوزاعي بإسناده مثله\".","vol":"1","page":778},{"text":"عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ، يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ\". [خ: ٦٠٢٤، م: ٢١٦٥، ت: ٢٧٠١، تحفة: ١٦٥٢٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1459>١٠ - [بَابُ] (^١) الْإِحْسَانِ إِلَى الْمَمَالِيكِ</span>\n٣٦٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:\"هُمْ إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يُعَنِّيهِمْ (^٢)، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ (^٣) فَأَعِينُوهُمْ\". [خ: ٣٠، م: ١٦٦١، د: ٥١٥٧، ت: ١٩٤٥، تحفة: ١١٩٨٠]\n\n٣٦٩١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، عَنْ مُرَّةَ الطَّيِّبِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ (^٤) \"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذِهِ الأمَّةَ أَكْثَرُ الْأُمَمِ مَمْلُوكِينَ وَيَتَامَى؟ قَالَ: \"نَعَمْ، فَأَكرِمُوهُمْ ككَرَامَةِ أَوْلَادِكُمْ، وَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ\". قَالُوا: فَمَا يَنْفَعُنَا فِي الدُّنْيَا؟ قَالَ: \"فَرَسٌ تَرْتَبِطُهُ تُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِي سبِيلِ اللهِ، مَمْلُوكُكَ يَكْفِيكَ، فَإذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ\". [ت: ١٩٤٦، تحفة: ٦٦١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1460>١١ - [بَابُ] (^١) إِفْشَاءِ السَّلَامِ</span>\n٣٦٩٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا (^٥) أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ\". [م: ٥٤، د: ٥١٩٣، ت: ٢٦٨٨، تحفة: ١٢٥١٣]\n\n٣٦٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا ﷺ أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ. [تحفة: ٤٩٢٨]\n\n٣٦٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ (^٦)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اعْبُدُوا الرَّحْمَنَ، وَأَفْشُوا السَّلَامَ\". [ت: ١٨٥٥، تحفة: ٨٦٤١]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال السندي: \"مِنْ عَنَّى بِالتَّشْدِيدِ، أَيْ: مَا يُعْجِزُهُمْ\"، ووقع في التركية: \"ما يعييهم\".\n(^٣) في التركية: \"كلفتوهم\".\n(^٤) أي: يسيء معاملة عبيده. ووقع في التركية: \"المملكة\".\n(^٥) في التركية: \"ألا\".\n(^٦) ذكر المزي في التحفة أن ابن ماجه رواه أيضًا عن أبي كريب عن إسماعيل بن علية ومحمد بن فضيل، ولقد وهمه الحافظ ابن كثير في هذا النقل. انظر التعليق على التحفة بتحقيق الدكتور بشار عواد.","vol":"1","page":779},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1461>١٢ - [بَابُ] (^١) رَدِّ السَّلَامِ</span>\n٣٦٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"وَعَلَيْكَ السَّلَامُ\". [خ: ٧٥٧، م: ٣٩٧، د: ٨٥٦، ت: ٢٦٩٢، ن: ٨٨٤، تحفة: ١٢٩٨٣]\n\n٣٦٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ زَكَريَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهَا: \"إِنَّ جِبْرَائِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ\"، قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ. [خ: ٣٢١٧، م: ٢٤٤٧، د: ٥٢٣٢، ت: ٢٦٩٣، ن: ٣٩٥٢، تحفة: ١٧٧٢٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرًا يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1462>١٣ - [بَابُ] (^١) رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ</span>\n٣٦٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُوُلوا: وَعَلَيْكُمْ\". [خ: ٦٢٥٨، م: ٢١٦٣، د: ٥٢٠٧، ت: ٣٣٠١، تحفة: ١٢٢٧]\n\n٣٦٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ (^٢): أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالُوا: السَّامُ (^٣) عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَّاسِمِ! فَقَالَ: \"وَعَلَيْكُمْ\". [خ: ٢٩٣٥، م: ٢١٦٥، تحفة: ١٧٦٤١]\n\n٣٦٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ - هُوَ أَبُو الْخَيْرِ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن الْجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى الْيَهُودِ (^٤)، فَلَا تَبْدَؤُوهُمْ (^٥) بِالسَّلَامِ، فَإذَا سلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ\". [الإرواء: ٥/ ١١٢، تحفة: ١٢٠٦٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1463>١٤ - [بَابُ] (^١) السَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ</span>\n٣٧٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا. [د: ٥٢٠٣، تحفة: ٦٨٦]\n\n٣٧٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قَالَ: سَمِعَهُ مِنْ شَهْرِ [بْنِ حَوْشَبٍ] (^٦) يَقُولُ: أَخْبَرَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ قَالَتْ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا. [د: ٥٢٠٤، ت: ٢٦٩٧، تحفة: ١٥٧٦٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زاد في التركية: \"عن النبي ﷺ \".\n(^٣) الموت.\n(^٤) في التركية: \"يهود\".\n(^٥) في هامش التيمورية: \"نسخة: فلا تبدروهم\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":780},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1464>١٥ - [بَابُ] (^١) الْمُصَافَحَةِ</span>\n٣٧٠٢ - (حسن لغيره إلا جملة المعانقة فضعيفة) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن (^٢) السَّدُوسِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ؟ قَالَ: \"لَا\"، قُلْنَا: أَيُعَانِقُ (^٣) بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَالَ: \"لَا، وَلَكِنْ تَصَافَحُوا\". [ت: ٢٧٢٨، تحفة: ٨٢٢]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: حَنْظَلَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّيِّنُ (^٤)، الْآخَرُ هُوَ ثِقَةٌ، وَهَذَا ﵀.\n\n٣٧٠٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا\". [د: ٥٢١١، ت. ٢٧٢٧، تحفة: ١٧٩٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1465>١٦ - [بَابُ] (^١) الرَّجُلِ يُقَبِّلُ يَدَ الرَّجُلِ</span>\n٣٧٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَبَّلْنَا يَدَ النَّبِيِّ ﷺ. [د: ٥٢٢٣، تحفة: ٧٢٩٨]\n\n٣٧٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَغُنْدَرٌ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ: أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ ﷺ وَرِجْلَيْهِ (^٥). [ت: ٢٧٣٣، ن: ٤٠٧٨، تحفة: ٤٩٥١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1466>١٧ - [بَابُ] (^١) الِاسْتِئْذَانِ</span>\n٣٧٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا دَاوُدُ [بْنُ أَبِي هِنْدٍ] (^١)، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] (^١): أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَانْصَرَفَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ: مَا رَدَّكَ؟ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ الِاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثًا، فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا، وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا. قَالَ: فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، أَوْ لَأَفْعَلَنَّ وَلَأَفْعَلَنَّ، فَأَتَى مَجْلِسَ قَوْمِهِ فَنَاشَدَهُمْ، فَشَهِدُوا لَهُ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ. [خ: ٦٢٤٥، م: ٢١٥٣، د: ٥١٨٠، ت: ٢٦٩٠، تحفة: ٤٣٢٣]\n\n٣٧٠٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَاصِلِ بْنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) ويقال: عبد الله، كما في ترجمته من تهذيب الكمال.\n(^٣) قلت: آخر قولي شيخنا أن هذه الجملة لا تصح، وقد ثبتت المعانقة عن النبي ﷺ وأصحابه، انظر الصحيحة (١٦٠) الطبعة الأخيرة.\n(^٤) قصد ابن ماجه أن حنظلة الذي في هذا الإسناد هو الضعيف، والآخر - يعني حنظلة بن عبد الرحمن القاص - ثقة. قلت: وتحرفت كلمة \"اللين\" في المحمودية إلى: \"ابن أنس\".\n(^٥) في التيمورية: \"ونعليه\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"ورجليه، وهو الصواب\"، وجاء في مراد: \"حاشية بخط المقدسي في (خ): ورجليه، وهو الصواب\".","vol":"1","page":781},{"text":"السَّائِبِ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ (^١)، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا السَّلَامُ، فَمَا الِاسْتِئْنَاسُ (^٢)؟ قَالَ: \"يَتَكَلَّمُ الرَّجُلُ بِتَسْبِيحِهِ (^٣) وَتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ، وَيَتَنَحْنَحُ، وُيوْذِنُ أَهْلَ الْبَيْتِ\". [تحفة: ٣٤٩٨]\n\n٣٧٠٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُجَيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ لِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَدْخَلَانِ: مَدْخَلٌ بِاللَّيْلِ، وَمَدْخَلٌ بِالنَّهَارِ، فَكُنْتُ إِذَا أَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي، يَتَنَحْنَحُ بي (^٤). [ن: ١٢١١، تحفة: ١٠٢٠٢]\n\n٣٧٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: \"مَنْ هَذَا؟ \" فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَنَا، أَنَا\". [خ: ٦٢٥٠، م: ٢١٥٥، د: ٥١٨٧، ت: ١٢٠٧، تحفة: ٣٠٤٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْقَزْوِينِيُّ، الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1467>١٨ - [بَابُ] (^٥) الرَّجُلِ يُقَالُ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ</span>\n٣٧١٠ - (حسن لغيره) (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا، وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا\". [تحفة: ٢٣٨٠]\n\n٣٧١١ - (حسن لغيره) (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ (^٨)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي أَبُو أُمّي مَالِكُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّهِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ\"، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. قَالَ: \"كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ \" قَالُوا: بِخَيْرٍ، نَحْمَدُ اللهَ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ، بِأَبِينَا وَأُمِّنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ، أَحْمَدُ اللهَ\". [تحفة: ١١١٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1468>١٩ - [بَابُ] (^٥) إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ</span>\n٣٧١٢ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ\". [الصحيحة: ١٢٠٥، تحفة: ٨٤٤٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"سودة\" ثم صححها في الهامش إلى \"سورة\".\n(^٢) في الأزهرية: \"الاستئذان\".\n(^٣) في التيمورية: \"تسبيحه\"، وفي المصنف لابن أبي شيبة: \"بتسبيحة وتكبيرة وتحميدة\" ..\n(^٤) في باريس: \"لي\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) حسنه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الأدب المفرد برقم (١١٣٣)، وانظر الصحيحة (٢٩٥٢).\n(^٧) انظر الصحيحة (٢٩٥٢).\n(^٨) وقع في طبعة الرسالة: \"ابن أبي حاتم\"، والمثبت من أصولي الخطية، وكتب الرجال وتحفة الأشراف.","vol":"1","page":782},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1469>٢٠ - [بَابُ] (^١) تَشْمِيتِ (^٢) الْعَاطِسِ</span>\n٣٧١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيّ ﷺ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا - أَوْ سَمَّتَ - وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ، فَشَمَّتَّ (^٣) أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ؟! فَقَالَ: \"إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ، وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ\". [خ: ٦٢٢١، م: ٢٩٩١، د: ٥٠٣٩، ت: ٢٧٤٢، تحفة: ٨٧٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٧١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ ثَلَاثًا، فَمَا (^٤) زَادَ فَهُوَ مَزْكُومٌ\". [م: ٢٩٩٣، د: ٥٠٣٧، ت: ٢٧٤٣، تحفة: ٤٥١٣]\n\n٣٧١٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ للهِ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ حَوْلَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ\". [الإرواء: ٣/ ٢٤٦، ت: ٢٧٤١، تحفة: ١٠٢١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1470>٢١ - [بَابُ] (^١) إِكرَامِ الرَّجُلِ جَلِيسَهُ</span>\n٣٧١٦ - (ضعيف إلّا جملة \"المصافحة\" فهي ثابتة) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الطَّوِيلِ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إذَا لَقِيَ الرَّجُلَ فَكَلَّمَهُ، لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ (^٥) حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ، وَإِذَا صافَحَهُ لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُهَا، وَلَمْ يُرَ مُتَقَدِّمًا بِرُكْبَتَيْهِ (^٦) جَلِيسًا لَهُ قَطُّ. [ت: ٢٤٩٠، تحفة: ٨٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1471>٢٢ - [بَابُ] (^١) مَنْ قَامَ عَنْ مَجْلِسٍ فَرَجَعَ (^٧) فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ</span>\n٣٧١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ (^٨) النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ (^٩) مَجْلِسِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ\". [م: ٢١٧٩، د: ٤٨٥٣، تحفة: ١٢٦٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1472>٢٣ - [بَابُ] (^١) الْمَعَاذِيرِ</span>\n٣٧١٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"تسميت\" وكلاهما بمعنى واحد.\n(^٣) وقع في التركية بالسين المهملة في الموضعين، وهو صحيح أيضًا.\n(^٤) في التركية: \"فإن\" وكتب في الهامش: \"نسخة: فما زاد\".\n(^٥) في التيمورية: \"وجهه حتى\".\n(^٦) في التركية: \"بركبته\".\n(^٧) في التركية: \"ثم رجع\".\n(^٨) في التيمورية: \"عن\".\n(^٩) في المطبوع: \"عن\".","vol":"1","page":783},{"text":"عَنِ ابْنِ مِينَاءَ، عَنْ جُودَانَ (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ بِمَعْذِرَةٍ فَلَمْ يَقْبَلْهَا، كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ صَاحِبِ مَكْسٍ (^٢) \".\n٣٧١٨ م - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ مِينَاءَ، عَنْ جُودَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَهُ. [تحفة: ٣٢٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1473>٢٤ - [بَابُ] (^٣) الْمُزَاحِ</span>\n٣٧١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى، قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ ﷺ بِعَامٍ، وَمَعَهُ نُعَيْمَانُ وَسُوَيْبطُ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَكَانَا شَهِدَا بَدْرًا، وَكَانَ نُعَيْمَانُ عَلَى الزَّادِ، وَكَانَ سُوَيْبِطُ رَجُلًا مَزَّاحًا، فَقَالَ لِنُعَيْمَانَ: أَطْعِمْنِي، [قَالَ:] (^٣) حَتَّى يَجِيءَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: أَمَا لَأَغِيظَنَّكَ (^٤)، قَالَ: فَمَرُّوا (^٥) بِقَوْمٍ، فَقَالَ لَهُمْ سُوَيْبِطٌ: تَشْتَرُونَ مِنِّي عُبَيْدًا (^٦) لِي؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّهُ عَبْدٌ لَهُ كَلَامٌ، وَهُوَ قَائِلٌ لَكُمْ: إِنِّي حُرٌّ، فَإِنْ كُنْتُمْ، إِذَا قَالَ لَكُمْ هَذِهِ الْمَقَالَةَ تَرَكْتُمُوهُ، فَلَا تُفْسِدُوا عَلَيَّ عَبْدِي. قَالُوا: لَا، بَلْ نَشْتَرِيهِ مِنْكَ. فَاشْتَرَوْهُ (^٧) بِعَشْرِ قَلَائِصَ، قَالَ: ثُمَّ أَتَوْهُ فَوَضَعُوا فِي عُنُقِهِ عِمَامَةً أَوْ حَبْلًا، فَقَالَ نُعَيْمَانُ: إِنَّ هَذَا يَسْتَهْزِئُ بِكُمْ، وَإِنِّي حُرٌّ لَسْتُ بِعَبْدٍ. فَقَالُوا: قَدْ أَخْبَرَنَا خَبَرَكَ. فَانْطَلَقُوا بِهِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخْبَرُوهُ بذَلِكَ، قَالَ: فَاتَّبَعَ الْقَوْمَ، وَرَدَّ عَلَيْهِمُ الْقَلَائِصَ، وَأَخَذَ نُعَيْمَانَ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرُوهُ، قَالَ: فَضَحِكَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَصْحَابُهُ مِنْهُ حَوْلًا. [تحفة: ١٨١٨٩]\n\n٣٧٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: \"يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ\" (^٨). قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي طَيْرًا كَانَ يَلْعَبُ بِهِ. [خ: ٦١٢٩، م: ٢١٥٠، د: ٦٥٨، ت: ٣٣٣، تحفة: ١٦٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1474>٢٥ - [بَابُ] (^٣) نَتْفِ الشَّيْبِ</span>\n٣٧٢١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ، وَقَالَ: \"هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ\". [د: ٤٢٠٢، ت: ٢٨٢١، ن: ٥٠٦٨، تحفة: ٨٧٨٣]\n_________\n(^١) بضم الجيم.\n(^٢) العشار (الضرائب).\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في المحمودية: \"فلأغيظنك\".\n(^٥) في التيمورية: \"فمر\".\n(^٦) في التركية: \"عبدًا\".\n(^٧) في المطبوع: \"منه\".\n(^٨) اسم طائر.","vol":"1","page":784},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1475>٢٦ - [بَابُ] (^١) الْجُلُوسِ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ</span>\n٣٧٢٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي الْمُنِيبِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ. [الصحيحة: ٢/ ٤٩٣، تحفة: ١٩٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1476>٢٧ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ الِاضْطِجَاعِ عَلَى الْوَجْهِ</span>\n٣٧٢٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصبَّاحِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ (^٢)، عَنْ قَيْسِ بْنِ طِهْفَةَ (^٣) الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَصَابَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ نائِمًا فِي الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: \"مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ (^٤)؟ هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا اللهُ - أَوْ يُبْغِضُهَا اللهُ\". [د: ٥٠٤٠، ت: ٢٧٦٨، تحفة: ٤٩٩١]\n\n٣٧٢٤ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٥) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ طِهْفَةَ الْغَفَارِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي، فَرَكَضَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: \"يَا جُنَيْدِبُ! إِنَّمَا هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ\". [تحفة: ١١٩٢٦]\n\n٣٧٢٥ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيِّ (^٦)، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى رَجُلٍ نَائِمٍ فِي الْمَسْجِدِ، مُنْبَطِحٍ عَلَى وَجْهِهِ، فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: \"قُمْ - أَوِ اقْعُدْ - فَإِنَّهَا نَوْمَةٌ جَهَنَّمِيَّةٌ\". [تحفة: ٤٩١٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1477>٢٨ - [بَابُ] (^١) تَعَلُّمِ النُّجُومِ</span>\n٣٧٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْأَخْنَسِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ، اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، زَادَ مَا زَادَ\". [صحيح الترغيب: ٣٠٥١، د: ٣٩٠٥، تحفة: ٦٥٥٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1478>٢٩ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ</span>\n٣٧٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن قيس\"، لكن الحديث رواه ابن حبان من طريق الوليد به، ليس فيه أبو سلمة؛ مما يؤكد صحة الأصول التي بأيدينا من السنن، هذا من حيث ضبط النص، وإلا فقد اختلف في إسناده، فرواه جمع بذكر أبي سلمة فيه.\n(^٣) في المطبوع: \"طخفة\"، قلت: وقد اختلف في اسمه على أقوال، منها: طهفة وطخفة، لكن ذكر المزي أنه وقع عند ابن ماجه: \"طهفة\".\n(^٤) في التركية: \"النومة\".\n(^٥) قلت: ضعفه شيخنا في آخر قوليه، كما في ضعيف الترغيب (١٨٠٢)، والصحيح بلفظ: \"يبغضها الله\" كما قرره شيخنا في صحيح الأدب المفرد (١١٨٨).\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: الوليد بن مسلم الدمشقي\".","vol":"1","page":785},{"text":"حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا مِنْ رَوْحِ اللهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا\". [د: ٥٠٩٧، تحفة: ١٢٢٣١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1479>٣٠ - [بَابُ] (^١) مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْأَسْمَاءِ</span>\n٣٧٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا الْعُمَرِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ ﷿: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ\". [م: ٢١٣٢، ت: ٢٨٣٤، تحفة: ٧٧٢١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1480>٣١ - [بَابُ] (^١) مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ</span>\n٣٧٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَئِنْ عِشْث - إِنْ شَاءَ اللهُ - لَأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى رَبَاحٌ وَنَجِيحٌ وَأَفْلَحُ (^٢) وَيَسَارٌ\". [ت: ٢٨٣٥، تحفة: ١٠٤٢٣]\n\n٣٧٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: نَهَى (^٣) رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحُ وَنَافِعٌ وَرَبَاحٌ وَيَسَارٌ. [م: ٢١٣٦، د: ٤٩٥٩، ت: ٢٨٣٦، تحفة: ٤٦١٢]\n\n٣٧٣١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ، فَقَالَ عُمَرُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْأَجْدَعُ شيْطَانٌ\" [د: ٤٩٥٧، تحفة: ١٠٦٤١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1481>٣٢ - [بَابُ] (^١) تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ</span>\n٣٧٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَافِعٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ، فَقِيلَ [لَهَا:] (^١) تُزَكِّي نَفْسَهَا، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ زَيْنَبَ. [خ: ٦١٩٢، م: ٢١٤١، تحفة: ١٤٦٦٧]\n\n٣٧٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ ابْنَةً لِعُمَرَ كَانَ يُقَالُ لَهَا: عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَمِيلَةَ. [م: ٢١٣٩، د: ٤٩٥٢، ت: ٢٨٣٨، تحفة: ٧٨٧٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَه، وَقَالَ فِيهِ: إِنَّ أُمَّ عَاصِمٍ كَانَ يُقَالُ لَهَا: عَاصِيَةُ.\n\n٣٧٣٤ - (منكر ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زاد في الأزهرية وحدها: \"ونافع\".\n(^٣) في التركية: \" نهانا\".","vol":"1","page":786},{"text":"عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ولَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللهِ [بْنَ سَلَامٍ] (^١)، فَسَمَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ. [ت: ٣٢٥٦، تحفة: ٥٣٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1482>٣٣ - [بَابُ] (^٢) الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِ النَّبِيِّ ﷺ وكُنْيَتِهِ</span>\n٣٧٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ ﷺ: \"تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا (^٣) بِكُنْيَتِي\". [خ: ٣٥٣٩، م: ٢١٣٤، تحفة: ١٤٤٣٤]\n\n٣٧٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي\". [خ: ٣١١٤، م: ٢١٣٣، د: ٤٩٦٥، تحفة: ٢٣٣٣]\n\n٣٧٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بِالْبَقِيعِ، فَنَادَى رَجُلٌ رَجُلًا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْنِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَسَمَّوْا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي\". [خ: ٢١٢٠، م: ٢١٣١، ت: ٢٨٤١، تحفة: ٧٢٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1483>٣٤ - [بَابُ] (^٢) الرَّجُلِ يَكْتَنِي قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ</span>\n٣٧٣٨ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا زُهَيرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِصُهَيْبٍ: مَا لَكَ تَكْتَنِي بِأَبِي يَحْيَى وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ؟ قَالَ: كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِأَبِي يَحْيَى. [الصحيحة: ٤٤، تحفة: ٤٩٥٩]\n\n٣٧٣٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مَوْلًى لِلزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: كُلُّ أَزْوَاجِكَ كَنَّيْتَهُ غَيْرِي! قَالَ: \"فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ\". [د: ٤٩٧٠، تحفة: ١٧٨١٧]\n\n٣٧٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَأْتِينَا فَيَقُولُ لِأَخٍ لِي، وَكَانَ صَغِيرًا: \"يَا أَبَا عُمَيْرٍ\". [انظر الحديث: ٣٧٢٠، تحفة: ١٦٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1484>٣٥ - [بَابُ] (^٢) الْأَلْقَابِ</span>\n٣٧٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ [بْنُ أَبِي شَيْبَةَ] (^٤)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ دَاوُدَ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية، وقال فى التركية: \"نسخة الجعفري: ليس اسمي عبد الله بن سلام\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في باريس: \"ولا تكنوا\".\n(^٤) زيادة من الأزهرية.","vol":"1","page":787},{"text":"عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: فِينَا نَزَلَتْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: ١١] قَدِمَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ وَالرَّجُلُ مِنَّا لَهُ الِاسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ، فَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ رُبَّمَا دَعَاهُمْ بِبَعْضِ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ، فَيُقَالُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُ يَغْضَبُ مِنْ هَذَا، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾. [د: ٤٩٦٢، ت: ٣٢٦٨، تحفة: ١١٨٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1485>٣٦ - [بَابُ] (^١) الْمَدْحِ</span>\n٣٧٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحْثُوَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ. [م: ٣٠٠٢، ت: ٢٣٩٣، تحفة: ١١٥٤٥]\n\n٣٧٤٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ] (^١)، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ\". [الصحيحة: ١٢٨٤، تحفة: ١١٤٤١]\n\n٣٧٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَدَحَ رَجُلٌ رَجُلًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَيْحَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ\" مِرَارًا، ثُمَّ قَالَ: \"إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ مَادِحًا أَخَاهُ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ (^٢) وَلَا أُزَكِّي عَلَى اللهِ أَحَدًا\". [خ: ٢٦٦٢، م: ٣٠٠٠، د: ٤٨٠٥، تحفة: ١١٦٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1486>٣٧ - [بَابُ] (^١) الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ</span>\n٣٧٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ\". [د: ٥١٢٨، ت: ٢٨٢٢، تحفة: ١٤٩٧٧]\n\n٣٧٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ\". [تحفة: ٩٩٨٨]\n\n٣٧٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ وَعَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَلْيُشِرْ عَلَيْهِ\". [الضعيفة: ٢٣١٧، تحفة: ٢٩٣٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1487>٣٨ - [بَابُ] (^١) دُخُولِ الْحَمَّامِ</span>\n٣٧٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الْإِفْرِيقِيِّ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"أحسبه\"، وكذا عدلت في المحمودية من \"أحسب\" إلى \"أحسبه\".","vol":"1","page":788},{"text":"عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ رَافِع، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الأَعَاجِمِ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَالُ لَهَا: الْحَمَّامَاتُ، فَلَا يَدْخُلْهَا الرِّجَالُ إِلَّا بِإِزَارٍ (^١)، وَامْنَعُوا النِّسَاءَ أَنْ يَدْخُلْنَهَا، إِلَّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءَ\". [د: ٤٠١١، تحفة: ٨٨٧٧]\n\n٣٧٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِي عُذْرَةَ [قَالَ:] (^٢) - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهَى الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَنِ الْحَمَّامَاتِ، ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوهَا فِي الْمَيَازِرِ (^٣)، وَلَمْ يُرَخِّصْ لِلنِّسَاءِ. [د: ٤٠٠٩، ت: ٢٨٠٢، تحفة: ١٧٧٩٨]\n\n٣٧٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِم بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهَلْ حِمْصَ اسْتَأْذَنَّ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكُنَّ مِنَ اللَّوَاتِي يَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا، فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ ﷿\". [د: ٤٠١٠، ت: ٢٨٠٣، تحفة: ١٧٨٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1488>٣٩ - [بَابُ] (^٢) الِاطِّلَاءِ بِالنُّورَةِ</span>\n٣٧٥١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِعَوْرَتِهِ فَطَلَاهَا [بِالنُّورَةِ] (^٢)، وَسَائِرَ جَسَدِهِ أَهْلُهُ. [الضعيفة: ٤١٧٤، تحفة: ١٨١٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا طَلَى بَدَأَ بِمَغَابِنِهِ (^٤).\n\n٣٧٥٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اطَّلَى وَوَلِيَ عَانَتَهُ بِيَدِهِ. [الضعيفة: ٤١٧٤، تحفة: ١٨١٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1489>٤٠ - [بَابُ] (^٢) الْقَصَصِ</span>\n٣٧٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ (^٥) \". [تحفة: ٨٧٢٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيِّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n_________\n(^١) في التركية: \"بأزر\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) جمع مئزر، بمعنى الإزار.\n(^٤) المغابن: بَواطِنُ الأَفْخاذِ عنْدَ الحوالِب.\n(^٥) في التركية: \"أو مرائي\".","vol":"1","page":789},{"text":"٣٧٥٤ - (صحيح) (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمْ يَكُنِ الْقَصَصُ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَا زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ، وَلَا زَمَنِ عُمَرَ. [تحفة: ٧٧٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1490>٤١ - [بَابُ] (^٢) الشِّعْرِ</span>\n٣٧٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٣)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً (^٤) \". [خ: ٦١٤٥، د: ٥٠١٠، تحفة: ٥٨]\n\n٣٧٥٦ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: \"إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا\". [صحيح الموارد: ١٦٩٣، ت: ٢٨٤٥، د: ٥٠١١، تحفة: ٦١٠٦]\n\n٣٧٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ\". [خ: ٣٨٤١، م: ٢٢٥٦، ت: ٢٨٤٩، تحفة: ١٤٩٧٦]\n\n٣٧٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ (^٥) يَعْلَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِئَةَ قَافِيَةٍ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ، يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ قَافِيَةٍ: \"هِيهْ\". وَقَالَ: \"كَادَ [أَنْ] (^٢) يُسْلِمَ\". [م: ٢٢٥٥، تحفة: ٤٨٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1491>٤٢ - [بَابُ] (^٢) مَا كُرِهَ مِنَ الشِّعْرِ</span>\n٣٧٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ (^٦) قَيْحًا [حَتَّى] (^٧) يَرِيَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا\". إِلَّا أَنَّ حَفْصًا لَمْ يَقُلْ: يَرِيَهُ. [خ: ٦١٥٥، م: ٢٢٥٧، تحفة: ١٢٣٦٤]\n\n٣٧٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا:\n_________\n(^١) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح موارد الظمآن (٩٧).\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) وقع في المحمودية ونسخة فؤاد عبد الباقي:، حدثنا أبو بكر حدثنا أبو أسامة حدثنا عبد الله بن المبارك\"، وذكر أبي أسامة بينهما خطأ، والصواب حذفه كما في الأصول الخطية العتيقة وتحفة الأشراف، وكما عند شيخ ابن ماجه في مصنفه، ومع الأسف فات المحققون لطبعة الرسالة التنبيه على هذا الخطأ.\n(^٤) في المطبوع: \"لحكمة\".\n(^٥) تحرف في التيمورية إلى \"عن\".\n(^٦) في المحمودية: \"أحدكم\".\n(^٧) زيادة من المحمودية والأزهرية.","vol":"1","page":790},{"text":"حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ (^١) النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا\". [م: ٢٢٥٨، ت: ٢٨٥٢، تحفة: ٣٩١٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ: مَا يَرِيَهُ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ النَّحْوِيَّ فَقَالَ: حَتَّى يَظْهَرَ.\n\n٣٧٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى -، عَنْ شَيْبَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً، لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلًا فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ وَزَنَّى أُمَّهُ\". [الصحيحة: ٧٦٣، تحفة: ١٦٣٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1492>٤٣ - [بَابُ] (^٢) اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ</span>\n٣٧٦٢ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ\". [د: ٤٩٣٨، تحفة: ٨٩٩٧]\n\n٣٧٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ\". [م: ٢٢٦٠، د: ٤٩٣٩، تحفة: ١٩٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1493>٤٤ - [بَابُ] (^٢) اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ</span>\n٣٧٦٤ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَظَرَ إِلَى إِنْسَانٍ يَتْبَعُ طَيْرًا (^٣)، فَقَالَ: \"شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا\". [تحفة: ١٧٧٦٢]\n\n٣٧٦٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ (^٤) بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً (^٥)، فَقَالَ: \"شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا (^٦) \". [الأدب المفرد: ١٣٠٠ د: ٤٩٤٠، تحفة: ١٥٠١٢]\n\n٣٧٦٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في المطبوع: \"أن\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"طائرًا\".\n(^٤) في التركية: \"أسود\".\n(^٥) في التركية: \"طيرًا\".\n(^٦) في المطبوع: \"شيطانة\".","vol":"1","page":791},{"text":"ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَأَى رَجُلًا وَرَاءَ حَمَامٍ (^١)، فَقَالَ: \"شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا (^٢) \". [تحفة: ٩٧٨٦]\n\n٣٧٦٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامًا، فَقَالَ: \"شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانَةً (^٣) \". [تحفة: ١٧١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1494>٤٥ - [بَابُ] (^٤) كَرَاهِيَةِ (^٥) الْوَحْدَةِ</span>\n٣٧٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا فِي الْوَحْدَةِ، مَا سَارَ أَحَدٌ بِلَيْلٍ (^٦) \". [خ: ٢٩٩٨، ت: ١٦٧٣، تحفة: ٧٤١٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1495>٤٦ - [بَابُ] (^٤) إِطْفَاءِ النَّارِ عِنْدَ الْمَبِيتِ</span>\n٣٧٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ\". [خ: ٦٢٩٣، م: ٢٠١٥، د:٥٢٤٦، ت: ١٨١٣، تحفة: ٦٨١٤]\n\n٣٧٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ، فَحُدِّثَ النَّبِيُّ ﷺ بِشَأْنِهِمْ (^٧)، فَقَالَ: \"إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ\". [خ: ٦٢٩٤، م: ٢٠١٦، تحفة: ٩٠٤٨]\n\n٣٧٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَهَانَا، فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا (^٨). [انظر الحديث: ٣٤١٠، تحفة: ٢٧٩٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1496>٤٧ - [بَابُ] (^٤) النَّهْيِ عَنِ النُّزُولِ عَلَى الطَّرِيقِ</span>\n٣٧٧٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ،\n_________\n(^١) في المحمودية:\"حمامة\".\n(^٢) في المطبوع: \"شيطانة\".\n(^٣) في التركية ومراد: \"شيطانًا\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"كراهة\".\n(^٦) في هامش التيمورية: \"صوابه: وحده\"، وكتب في هامش المحمودية: \"وحده\"، والحديث في البخاري: \"راكب بليل وحده\"، وفي مصنف ابن أبي شيبة مرة ذكر \"وحده\" ومرة لم يذكرها ..\n(^٧) في هامش التركية: \"قال القطان: فحدث النبي ﷺ نساؤهم أو بشأنهم، والشك منه\".\n(^٨) في التيمورية: \"سراجنا\"، والمثبت من التركية والتحفة والمصنف.","vol":"1","page":792},{"text":"عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَنْزِلُوا عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ (^١)، وَلَا تَقْضُوا عَلَيْهَا الْحَاجَاتِ\". [الصحيحة: ٢٤٣٣، د: ٢٥٦٩، تحفة: ٢٢١٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1497>٤٨ - [بَابُ] (^٢) رُكُوبِ ثَلَاثَةٍ عَلَى دَابَّةٍ</span>\n٣٧٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ تُلُقِّيَ بِنَا، قَالَ: فَتُلُقِّيَ بِي وَبِالْحَسَنِ أَوْ بِالْحُسَيْنِ، قَالَ: فَحَمَلَ أَحَدَنَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخَرَ خَلْفَهُ، حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ. [م: ٢٤٢٨، د: ٢٥٦٦، تحفة: ٥٢٣٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1498>٤٩ - [بَابُ] (^٢) تَتْرِيبِ الْكِتَابِ</span>\n٣٧٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ، أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا، إِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ\". [ت: ٢٧١٣، تحفة: ٣٠٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1499>٥٠ - [بَابُ] (^٢) لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ</span>\n٣٧٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَى (^٣) اثْنَانِ دُون صَاحِبِهِمَا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْزُنُهُ (^٤) \". [خ: ٦٢٩٠، م: ٢١٨٤، د: ٤٨٥١، ت: ٢٨٢٥، تحفة: ٩٢٥٣]\n\n٣٧٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ. [خ: ٦٢٨٨، م: ٢١٨٣، تحفة: ٧١٧٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1500>٥١ - [بَابُ] (^٢) مَنْ كَانَ مَعَهُ سِهَامٌ فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا</span>\n٣٧٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دَينَارٍ: أَسَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ بِسِهَامٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا؟ \" قَالَ: نَعَمْ. [خ: ٤٥١، م: ٢٦١٤، ن: ٧١٨، تحفة: ٢٥٢٧]\n\n٣٧٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ[قَالَ:] (^٢) \"إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْحِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ، فَلْيُمْسِكْ عَلَى نِصَالِهَا بِكَفِّهِ، أَنْ تُصِيبَ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِشَيْءٍ، فَلْيَقْبِضْ (^٥) عَلَى نُصُولِهَا (^٦) \". [خ: ٤٥٢، م: ٢٦١٥، د: ٢٥٨٧، تحفة: ٩٠٣٩]\n_________\n(^١) قال السندي: \"جَمْعُ جَادَّةٍ، وَقَدْ جَاءَ أَنَّهَا مَمَرُّ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ فِي اللَّيْلِ\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"فلا ينتجي\".\n(^٤) بفتح أوله وضم الزاي وبضم أوله وكسر الزاي، وكلاهما قيد في النسخ، والأول في التيمورية والثاني في التركية.\n(^٥) في التيمورية: \"فيقبض\"، وفي الأزهرية: \"أو فليقبض\"، والمثبت من التركية.\n(^٦) في عارف: \"نصالها\".","vol":"1","page":793},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1501>أَوَّلُ أَبْوَابِ الذِّكْرِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1502>٥٢ - [بَابُ] (^١) ثَوَابِ الْقُرْآنِ</span>\n٣٧٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، مَمنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ (^٢) يَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانٍ اثْنَانِ\". [خ: ٤٩٣٧، م: ٧٩٨، د: ١٤٥٤، ت: ٢٩٠٤، تحفة: ١٦١٠٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَهَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَمُسْلِمٌ - واللَّفْظُ لِأَبِي نُعَيْمٍ - قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٧٨٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ\". [الصحيحة: ٢٢٤٠، تحفة: ٤٢٢٦]\n\n٣٧٨١ - (حسن) (^٣) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنِ ابْن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَجِيءُ الْقُرآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ، فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ\". [تحفة: ١٩٥٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ.\n\n٣٧٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجدَ فِيهِ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ (^٤) عِظَامٍ سِمَانٍ؟ \" قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: \"فَثَلَاثُ آيَاتٍ يَقْرَؤُهُنَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثِ خَلِفَاتٍ سِمَانٍ عِظَام\". [م: ٨٠٢، تحفة: ١٢٤٧١]\n\n٣٧٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ (^٥)، إِنْ تَعَاهَدَهَا صَاحِبُهَا بِعُقُلِهَا أَمْسَكَهَا عَلَيْهِ، وَإِنْ أَطْلَقَ عُقُلَهَا ذَهَبَتْ\". [خ: ٥٠٣١، م: ٧٨٩، تحفة: ٧٥٤٦]\n\n٣٧٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"يقرأ\".\n(^٣) حسنه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٤) الحوامل من النوق.\n(^٥) المشدودة.","vol":"1","page":794},{"text":"عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"قَالَ اللهُ [﷿] (^١): قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي شَطْرَيْنِ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ\". قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اقْرَؤُوا، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [الفَاتِحَة: ٢] فَيَقُولُ: اللهُ [﷿] (^١): حَمِدَنِي عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. فَيَقُولُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفَاتِحَة: ٣] فَيَقُولُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ. يَقُولُ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ [الفَاتِحَة: ٤] فَيَقُولُ اللهُ (^٢): مَجَّدَنِي عَبْدِي، فَهَذَا لِي، وَهَذِهِ الْآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفَاتِحَة: ٥] يَعْنِي: فَهَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي، [يَقُولُ الْعَبْدُ:] (^١) ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧)﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] فَهَذَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ\". [م: ٣٩٥، ت: ٢٩٥٣، تحفة: ١٤٠٤٥]\n\n٣٧٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ \" قَالَ: فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِيَخْرُجَ، فَأَذْكَرْتُهُ فَقَالَ: \" ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ \"، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ\". [خ: ٤٤٧٤، تحفة: ١٢٠٤٧]\n\n٣٧٨٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾. [د: ١٤٠٠، ت: ٢٨٩١، تحفة: ١٣٥٥٠]\n\n٣٧٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ (^٣) الْقُرْآنِ\". [م: ٨١٢، ت: ٢٨٩٩، تحفة: ١٢٦٧١]\n\n٣٧٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ\". [تحفة: ١١٥٠]\n\n٣٧٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللهُ أَحَدٌ، الْوَاحِدُ الصَّمَدُ (^٤)، تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ\". [تحفة: ١٠٠٠١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1503>٥٣ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الذِّكرِ</span>\n٣٧٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: ما فيه في الثاني فيقول الله: الله\"، يعني ليس عنده لفظ الجلالة وإنما عنده فقط: فيقول.\n(^٣) في التركية: \"بثلث\".\n(^٤) في التركية: \"الله الواحد الصمد\"، وفي باريس: \"قل هو الله أحد الله الصمد\".","vol":"1","page":795},{"text":"عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ مَوْلَى ابْنِ عَيَّاشٍ (^١)، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَرْضَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَمِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرُبوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ \" قَالُوا: وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"ذِكْرُ اللهِ\".\nوقَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: مَا عَمِلَ امْرُؤٌ بِعَمَلٍ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ [﷿] (^٢) مِنْ ذِكْرِ اللهِ. [ت: ٣٣٧٧، تحفة:١٠٩٥٠]\n\n٣٧٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ؛ يَشْهَدَانِ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ (^٣) مَجْلِسًا يَذْكرونَ اللهَ فِيهِ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ\". [م: ٢٧٠٠، ت: ٣٣٧٨، تحفة: ١٢١٩٤]\n\n٣٧٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُولُ: \"أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي، وَتَحَرَّكَتْ بِي (^٤) شَفَتَاهُ\". [صحيح الترغيب: ١٤٩٠، تحفة: ١٥٥١٢]\n\n٣٧٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأَنْبِئْنِي مِنْهَا بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ، قَالَ: \"لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللهِ [﷿] (^٢) \". [ت: ٣٣٧٥، تحفة: ٥١٩٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1504>٥٤ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ</span>\n٣٧٩٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، أَنَّهُ شَهِدَ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ؛ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَّهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ [﷿] (^٢): صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَاشَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لَا إِلَهَ إِلا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي\".\n_________\n(^١) في التركية: \"عباس\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا في التركية، ولم ترد في التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"به\".","vol":"1","page":796},{"text":"قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: ثُمَّ قَالَ الْأَغَرُّ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي جَعْفَر: مَا قَالَ؟ قَالَ: فَقَالَ: \"مَنْ رُزِقَهُنَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ\". [ت: ٣٤٣٠، تحفة: ١٢١٩٦]\n\n٣٧٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ، قَالَتْ: مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا لَكَ مُكْتَئِبًا (^١)؟ أَسَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنِّي لَأَعْلَمُ كلِمَةً لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِلَّا كَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ، وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ\"، فَلَمْ أَسْأَلْهُ حَتَّى تُوُفِّيَ. قَالَ: أَنَا أَعْلَمُهَا، هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا، وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا، لَأَمَرَهُ. [أحكام الجنائز: ص ٤٨، تحفة: ١٠٦٧٦]\n\n٣٧٩٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِصَّانَ بْنِ الْكَاهِلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن سَمُرَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، يَرْجِعُ ذَلِكَ إِلَى قَلْبِ مُوقِنٍ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهَا\". [الصحيحة: ٢٢٧٨، تحفة: ١١٣٣١]\n\n٣٧٩٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَا يَسْبِقُهَا عَمَلٌ، وَلَا تَتْرُكُ ذَنْبًا\". [تحفة: ١٨٠١٣]\n\n٣٧٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَخْبَرَنِي سُمَيٌّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَه الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ [عَدْلٌ] (^٢) عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِئَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ مِئَةُ سَيِّئَةٍ، وَكُنَّ لَهُ حِرْزًا (^٣) مِنَ الشَّيْطَانِ سَائِرَ يَوْمِهِ إِلَى اللَّيْلِ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا أَتَى بِهِ، إِلَّا مَنْ قَالَ أَكْثَرَ\". [خ: ٣٢٩٣، ٦٤٠٣، م: ٢٦٩١، ت: ٣٤٦٨، تحفة: ١٢٥٧١]\n\n٣٧٩٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ [عَطِيَّةَ] (^٤) الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيّ] (^٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (^٥)، كَانَ كَعَتَاقِ رَقَبَهٍ مِنْ وَلَدِ إِسمَاعِيلَ\" (^٦). [تحفة: ٤٢٣٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1505>٥٥ - [بَابُ] (^٤) فَضْلِ الْحَامِدِينَ</span>\n٣٨٠٠ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ الْفَاكِهِ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ - ابْنَ عَمِّ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:\n_________\n(^١) في التركية: \"مكتئب\"، وفي المحمودية: \"كئيبًا\"، قال السندي: \"مِنِ اكْتَأَبَ الرَّجُلُ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ التَّاءِ الْمُثَنَّاةِ افْتِعَالٌ مِنْ كَئِبَ، أَيْ: كَئِيبًا حَزِينًا، وَفِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخِ: كَئِيبًا\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"حرز\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) زاد في التركية: \"في دبر صلاة الغداة\".\n(^٦) آخر الجزء الرابع عشر من التيمورية.","vol":"1","page":797},{"text":"سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَفْضَلُ الْذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ للهِ\". [ت: ٣٣٨٣، تحفة: ٢٢٨٦]\n\n٣٨٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا صدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيَّ يُحَدِّثُ، أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَهُوَ غُلَامٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُعَصْفَرَانِ، قَالَ: فَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حدَّثَهُمْ: \"أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ (^١) سُلْطَانِكَ. فَعَضَّلَتْ بِالْمَلَكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا (^٢)، فَصَعِدَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَا: يَا رَبَّنَا! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا! قَالَ اللهُ [﷿] (^٣)، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالَا: يَا رَبِّ! إِنَّهُ قَدْ قَالَ لَكَ: يَا رَبِّ! لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظِيمِ (^٤) سُلْطَانِكَ، فَقَالَ اللهُ [﷿] (^٣) لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي، حَتَّى يَلْقَانِي فَأَجْزِيَهُ بِهَا\". [ضعيف الترغيب: ٩٦١، تحفة: ٧٣٧٧]\n\n٣٨٠٢ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ ذَا الَّذِي قَالَ هَذَا (^٦)؟ \" قَالَ: [فَقَالَ] (^٧) الرَّجُلُ: أَنَا، وَمَا أَرَدْتُ إِلَّا الْخَيْرَ. فَقَالَ: \"لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا (^٨) أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَمَا نَهْنَهَهَا (^٩) شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ\". [ن: ٩٣٢، تحفة: ١١٧٦٥]\n\n٣٨٠٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ أَبُو مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَا يُحِبُّ قَالَ: \"الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ\"، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: \"الْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ\". [الصحيحة: ٢٦٥، تحفة: ١٧٨٦٤]\n\n٣٨٠٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: \"الْحَمْدُ للهِ عَلَى كلِّ حَالٍ، رَبِّ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ [أَهْلِ] (^١٠) النَّارِ\". [الصحيحة: ٢٦٥، تحفة: ١٤٣٥٧]\n\n٣٨٠٥ - (حسن) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ولعظم\".\n(^٢) في التركية: \"يكتباها\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"وعظم\".\n(^٥) صححه شيخنا بشواهده دون قوله في آخره: \"فما نهنهها شيء دون العرش\". قلت: ورواه أبو داود بنحوه (٧٧٤) بإسناد ضعيف من حديث عامر بن ربيعة، وفيه محل الشاهد، ووقف شيخنا على هذا الشاهد ولم يقوِّ الطريقين بعضهما ببعض، والذي أميل إليه أن هذه الزيادة حسنة بالشاهد المذكور والله أعلم، وأصل الحديث في الصحيحين دونها.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة الجعفري: من ذا الذي قال ما قال؟ قال: فقال الرجل\".\n(^٧) زبادة من نسخة الجعفري كما في الحاشية السابقة.\n(^٨) في التركية \"لهما\".\n(^٩) أي لم يمنعها. وزاد في التركية: \"له\".\n(^١٠) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":798},{"text":"أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ، إِلَّا كَانَ الَّذِي أَعْطَى (^١) أَفْضَلَ مِمَّا أَخَذَ\". [الضعيفة: ٥/ ٢٤، تحفة: ٩٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1506>٥٦ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ التَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ</span>\n٣٨٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (^٣) وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ\". [خ: ٦٤٠٦، م: ٢٦٩٤، ت:٣٤٦٧، تحفة: ١٤٨٩٩]\n\n٣٨٠٧ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ (^٤)، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبي سَوْدَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا، فَقَالَ: \"يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! مَا الَّذِي (^٥) تَغْرِسُ؟ \" قُلْتُ: غِرَاسًا [لِي] (^٢). قَالَ: \"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيْرٍ لَكَ مِنْ هَذَا؟ (^٦) سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ (^٧) شجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ\". [صحيح الترغيب: ١٥٤٩، تحفة: ١٤١٣٤]\n\n٣٨٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ قَالَتْ: مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ صَلَّى (^٨) الْغَدَاةَ - أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ - وَهِيَ تَذْكُرُ اللهَ، فَرَجَعَ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ - أَوْ قَالَ: انْتَصَفَ - وَهِيَ كَذَلِكَ، فَقَالَ: \"لَقَدْ قُلْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ (^٩) أَرْبَعَ كلِمَاتٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَهِيَ أَكْثَرُ أَوْ (^١٠) أَرْجَحُ - أَوْ أَوْزَنُ - مِمَّا قُلْتِ: سُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللهِ زِنَةَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ\". [م: ٢٧٢٦، ت: ٣٥٥٥، ن: ١٣٥٢، تحفة: ١٥٧٨٨]\n\n٣٨٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ (^١١) أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ - أَو عَنْ أَخِيهِ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلَالِ اللهِ؛ التَّسْبِيحَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّحْمِيدَ، يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ - أَوْ لَا يَزَالَ لَهُ - مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ؟ \". [تحفة: ١١٦٣٢]\n\n٣٨١٠ - (حسن لغيره) (^١٢) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"أعطاه\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية ومراد وباريس والمحمودية: \"أبو بشر\"، وفي التركية والأزهرية وعارف وتحفة الأشراف: \"أبو بكر بن أبي شيبة\". قلت: وهو الصواب، فقد رواه ابن أبي شيبة كما في مصنفه من هذه الطريق.\n(^٤) سقط من التركية.\n(^٥) في التركية: \"التي\".\n(^٦) في المطبوع: \"قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: قُلْ\".\n(^٧) في التيمورية: \"واحد\".\n(^٨) في التركية: \"صلاة\".\n(^٩) في التركية: \"عليك\".\n(^١٠) في التيمورية: \"و\" وكتب فوقها: \"نسخة: أو\".\n(^١١) سقط من التركية.\n(^١٢) حسنه شيخنا في آخر قوليه.","vol":"1","page":799},{"text":"مَنْظُورٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ [إِلَى] (^١) رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ، فَإِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَضَعُفْتُ وَبَدُنْتُ (^٢)! فَقَالَ: \"كَبِّرِي اللهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وَاحْمَدِي اللهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، وَسَبِّحِي اللهَ مِئَةَ مَرَّةٍ، خَيْرٌ مِنْ مِئَةِ فَرَسٍ مُلْجَمٍ مُسْرَجٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَخَيْرٌ مِنْ مِئَةِ بَدَنَةٍ، وَخَيْرٌ مِنْ مِئَةِ رَقَبَةٍ\". [الصحيحة: ٣/ ٣٠٤، تحفة: ١٨٠١٤]\n\n٣٨١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأُيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ\". [الصحيحة: ٣٤٦، تحفة: ٤٦٣٦]\n\n٣٨١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ\". [خ: ٦٤٠٥، م: ٢٦٩١، ت: ٣٤٦٦، تحفة: ١٢٥٧٨]\n\n٣٨١٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنْ عُمَرَ (^٣) بْنِ رَاشِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ لِي (^٤) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"عَلَيْكَ بسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهَا - يَعْنِي: - يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا\". [ضعيف الترغيب: ٧٢١، تحفة: ١٠٩٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1507>٥٧ - [بَابُ] (^١) الِاسْتِغْفَارِ</span>\n٣٨١٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَالْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ يَقُولُ: \"رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ (^٥) \" مِئَةَ مَرَّةٍ. [د: ١٥١٦، ت: ٣٤٣٤، تحفة: ٨٤٢٢]\n\n٣٨١٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ\". [الصحيحة: ١٤٥٢، تحفة: ١٥١٠٠]\n\n٣٨١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ أَبي الْحُرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً\". [تحفة: ٩٠٨٩]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال السندي: \"بضم الدال الخفيفة، من البدانة بمعنى كثرة اللحم\".\n(^٣) في التركية: \"عمير\" ثم كتب في الهامش: \"عمر\"، ووضع عليه علامة التصحيح.\n(^٤) لم يرد في التركية وكتب في هامشها: \"رواية: قال لي\".\n(^٥) في المحمودية: \"الرحيم\" ثم كتب الناسخ فوقها: \"الغفور\"، ووضع عليها علامة التصحيح.","vol":"1","page":800},{"text":"٣٨١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ (^١) عَلَى أَهْلِي، وَكَانَ لَا يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"أَيْنَ أَنْتَ مِنَ (^٢) الاسْتِغْفَارِ؟ تَسْتَغْفِرُ اللهَ فِي الْيَوْمِ (^٣) سَبْعِينَ مَرَّةً\". [تحفة: ٣٣٧٦]\n\n٣٨١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"طُوبَى لِمَنْ وَجَدَ فِي صحِيفَتِهِ اسْتِغْفَارًا (^٤) كَثِيرًا\". [تحفة: ٥٢٠٠]\n\n٣٨١٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ\". [د: ١٥١٨، تحفة: ٦٢٨٨]\n\n٣٨٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ ابْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَساؤُوا اسْتَغْفَرُوا\". [تحفة: ١٦٣٠٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1508>٥٨ - [بَابُ] (^٥) فَضْلِ الْعَمَلِ</span>\n٣٨٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقُولُ اللهُ ﵎: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، وَأَزِيدُ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةَ فَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ مِثْلُهَا، أَوْ أَغْفِرُ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقِرَابِ الْأَرْضِ (^٦) خَطِيئَةً [ثُمَّ] (^٥) لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً\". [م: ٢٦٨٧، تحفة: ١١٩٨٤]\n\n٣٨٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقُولُ اللهُ ﷿: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ (^٧) شِبْرًا اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً\". [خ: ٧٤٠٥، م: ٢٦٧٥، تحفة: ١٢٥٠٥]\n\n٣٨٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ\n_________\n(^١) فحش.\n(^٢) في التركية: \"عن\" وكتب في الهامش: \"نسخة: من\"\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: في كل يوم\".\n(^٤) في التركية: \"استغفار كثير\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) ملأ الأرض.\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة: مني\".","vol":"1","page":801},{"text":"أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ لَهُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ [﷿] (^١): إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ\". [خ: ١٨٩٤، م: ١١٥١، تحفة: ١٢٤٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1509>٥٩ - [بَابُ] (^١) مَا جَاءَ فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ</span>\n٣٨٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاح، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، قَالَ: \"يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ \"، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ (^٢): \" [قُلْ:] (^١) لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ\". [خ: ٤٢٠٥، م: ٢٧٠٤، د: ١٥٢٦، ت: ٣٣٧٤، تحفة: ٩٠١٧]\n\n٣٨٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ (^٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي ذَرٍ قَالَ: قَالَ [لِي] (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ \". قُلْتُ: بَلَى (^٤). قَالَ: \"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ\". [تحفة. ١١٩٦٥]\n\n٣٨٢٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَدِينِيُّ (^٥)، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي زَيْنَبَ مَوْلَى حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ قَالَ: مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: \"يَا حَازِمُ! أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإنَّهَا مِن كُنُوزِ الْجَنَّةِ\". [تحفة: ٣٢٨٩]\n* * *\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) زاد في التيمورية: \"يعني: قال\".\n(^٣) زاد في التركية: \"عن أبيه\".\n(^٤) زاد في المطبوع: \"يا رسول الله\".\n(^٥) في المطبوع: \"المدني\".","vol":"1","page":802},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1510>٣٤ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الدُّعَاءِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1511>١ - [بَابُ] (^٢) فَضْلِ الدُّعَاءِ</span>\n٣٨٢٧ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيح الْمَدَنِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ لَمْ يَدْعُ اللهَ سُبْحَانَهُ غَضِبَ عَلَيْهِ\".\nقَالَ ابْنُ مَاجَه: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ، عَنْ أَبي صَالحٍ هَذَا؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي يُقَالُ له الفارسيُّ، وهُوَ خُوزِيٌّ وَلَا أَعْرِفُ اسْمَهُ (^٣). [ت: ٣٣٧٣، تحفة: ١٥٤٤١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ يُسَيْع الْكِنْدِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ\"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠]. [د: ١٤٧٩، ت: ٢٩٦٩، تحفة: ١١٦٤٣]\n\n٣٨٢٩ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ [﷿] (^٢) مِنَ الدُّعَاءِ\". [ت: ٣٣٧٠، تحفة: ١٢٩٣٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1512>٢ - [بابُ] (^٢) دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ ﷺ </span>-\n٣٨٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِئَتَيْنِ (^٤)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَمِئَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فِي مَجْلِسِ الْأَعْمَشِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ فِي زَمَنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُكْتِبِ، عَنْ طَلِيقِ (^٥) بْنِ قَيْسٍ (^٦) الْحَنَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: \"رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي ويسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا (^٧)، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطِيعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا (^٨)، إِلَيْكَ أَوَّاهًا (^٩) مُنِيبًا (^١٠)، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي (^١١)، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي (^١٢)، وَأَجِبْ دَعْوتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ (^١٣) قَلْبِي\".\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) لم ترد إلا في التركية والمحمودية.\n(^٤) لم ترد إلا في التركية وهامش المحمودية.\n(^٥) بفتح الطاء وكسر اللام.\n(^٦) في التيمورية ومراد وباريس: \"قيس بن طليق\"، وكتب في هامش التيمورية وباريس: \"صوابه طليق بن قيس\". قلت: ووقع على الصواب في التركية والمحمودية والأزهرية وعارف وتحفة الأشراف.\n(^٧) في التركية: \"ذاكرًا\" وكتب في الهامش: \"نسخة الجعفري: ذكارًا\".\n(^٨) خاشعًا.\n(^٩) متضرعًا بكّاء.\n(^١٠) الرجوع إلى الله بالتوبة.\n(^١١) في التركية: \"دعوتي\".\n(^١٢) إثمي.\n(^١٣) حقد.","vol":"1","page":803},{"text":"قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ: قُلْتُ لِوَكِيعٍ: أَقُولُهُ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. [د: ١٥١٠، ت: ٣٥٥١، تحفة: ٥٧٦٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَبُو عَبدِ اللهَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَمِئَتَيْنِ، بَعْدَمَا انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ أَبِي حَاتِمٍ.\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنَا أَبي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَهَا: \"مَا عِنْدِي مَا أُعْطِيكِ\". فَرَجَعَتْ، فَأَتَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ: \"الَّذِي سَأَلْتِ أَحَبُّ إِلَيْكِ، أَمْ (^١) مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ؟ \" فَقَالَ لَهَا عَلِيٌّ: قُولِي: لَا، بَلْ مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ، فَقَالَتْ. فَقَالَ: \"قُولِي: اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ\". [م: ٢٧١٣، ت: ٣٤٠٠، تحفة: ١٢٤٩٩]\n\n٣٨٣٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى\". [م: ٢٧٢١، ت: ٣٤٨٩، تحفة: ٩٥٠٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٣٣ - (صحيح لغيره دون قوله: \"والحمد … \") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ\nنُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْن عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ:\n\"اللَّهُمَّ! انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَزِدْنِي عِلْمًا، وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللهِ\nمِنْ عَذابِ النَّارِ\". [انظر الحديث: ٢٥١، تحفة: ١٤٣٥٦]\n\n٣٨٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: \"اللَّهُمَّ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ\". فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَخَافُ عَلَيْنَا؟ وَقَدْ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنَاكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ. فَقَالَ: \"إِنَّ الْقلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أصَابعِ الرَّحْمَنِ يُقَلِّبُهَا\". وَأَشَارَ الْأَعْمَشُ بِإِصْبَعَيْهِ. [ت: ٢١٤٠، تحفة: ١٦٧٣]\n\n٣٨٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي، قَالَ: \"قُلِ: اللَّهُمَّ! إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أو\".","vol":"1","page":804},{"text":"فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ\". [خ: ٨٣٤، م: ٢٧٠٥، ت: ٣٥٣١، ن: ١٣٠٢، تحفة: ٦٦٠٦]\n\n٣٨٣٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي العَدَبَّسِ (^١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصًا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا، فَقَالَ: \"لَا تَفْعَلُوا كمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا (^٢) \". قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لَنَا! قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ\". قَالَ: فَكَأَنَّمَا (^٣) أَحْبَبْنَا أَنْ يَزِيدَنَا، فَقَالَ: \"أَوَلَيْسَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الْأمْرَ؟ \". [د: ٥٢٣٠، تحفة: ٤٩٣٤]\n\n٣٨٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصرِيُّ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَخِيهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْأَرْبَعِ: مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ\" (^٤). [انظر الحديث: ٢٥٠، تحفة: ١٣٥٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1513>٣ - [بَابُ] (^٥) مَا تَعَوَّذَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ </span>-\n٣٨٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، جَمِيعًا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ (^٦): \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللَّهُمَّ! اغْسِلْ خَطَايَايَ (^٧) بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ\". [خ: ٦٣٦٨، م: ٢٠٥٧، د: ١٥٤٣، تحفة: ١٦٩٨٨]\n\n٣٨٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ دُعَاءٍ كَانَ يَدْعُو بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمنْ شَرِّ مَا لَمْ (^٨) أَعْمَلْ\". [م: ٢٧١٦، د: ١٥٥٠، ت: ١٣٠٧، تحفة: ١٧٤٣٠]\n_________\n(^١) في التيمورية وباريس: \"عن أبي وائل\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"نسخة عن أبي العدبس\"، وفي مراد: \"عن أبي العدبس عن أبي وائل\" ثم ضرب الناسخ على \"عن أبي وائل\"، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"ووقع في بعض النسخ المتأخرة: عن أبي مرزوق، عن أبي وائل، عن أبي أمامة - وهو وهم ممّن دون المصنف\". قلت: ووقع على الصواب في النسخة التركية.\n(^٢) في التركية: \"تعظمًا بها\".\n(^٣) في التركية: \"فكأنا\".\n(^٤) في هامش التركية: \"هذا الحديث يجب أن يكون من باب التعوذ لكني أنا كذا وجدته\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في المطبوع: \"الكلمات\".\n(^٧) في التيمورية: \"خطياتي\" وكتب في الهامش: \"نسخة: خطاياي\".\n(^٨) في التركية: \"ما لمَّا\" وكتب في الهامش: \"نسخة: ما لم أعمل\".","vol":"1","page":805},{"text":"٣٨٤٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الْخَرَّاطُ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ: \"أَعُوذُ (^١) بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (^٢) \". [م: ٥٩٠، تحفة: ٦٣٤٦]\n\n٣٨٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ، فَالْتَمَسْتُهُ، فَوَقَعَتْ [يَدِي] (^٣) عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ\". [م. ٤٨٦، ن: ١٦٩، تحفة: ١٧٨٠٧]\n\n٣٨٤٢ - (صحيح) (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْن عَبْدِ اللهِ، عَنْ (^٥) جَعْفَرِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ (^٦) \". [د: ١٥٤٤، ن: ٥٤٦١، تحفة: ١٢٢٣٥]\n\n٣٨٤٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَلُوا اللهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ\". [الموارد: ٢٠٥٧، تحفة: ٣٠٠٧]\n\n٣٨٤٤ - (صحيح لغيره) (^٧) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ. قَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي: الرَّجُلَ يَمُوتُ عَلَى فِتْنَةٍ، لَا يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهَا. [د: ١٥٣٩، ن:٥٤٤٣، تحفة: ١٠٦١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1514>٤ - [بَابُ] (^٣) الْجَوَامِعِ مِنَ الدُّعَاءِ</span>\n٣٨٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَالِكٍ سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَتَاهُ (^٨) رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبّي؟\n_________\n(^١) في المطبوع: \"اللهم إني\".\n(^٢) كذا تكررت في الأصول الخطية كلها إلا الأزهرية، وأثبتها لأنها تكررت فى الأدب المفرد للبخاري، فقد روى الحديث عن إبراهيم الحزامي به.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) صححه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٥) تحرف في التركية إلى \"ابن\".\n(^٦) كذا في التركية، ووقع في باريس: \"يُظلم أو يَظلم\"، وفي بعض النسخ: \"تَظْلِمَ أو تُظْلَمَ\"، وقال السندي: \"الْأَوَّلُ عَلَى بِنَاءِ الْفَاعِلِ وَالثَّانِي عَلى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ\".\n(^٧) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح موارد الظمآن (٢٠٧٢ و٢٠٧٤).\n(^٨) في المطبوع: \"وقد أتاه\".","vol":"1","page":806},{"text":"قَالَ: \"قُلِ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي - وَجَمَعَ أَصَابِعَهُ الْأَرْبَعَ إِلَّا الْإِبْهَامَ - فَإِنَّ هَؤُلَاءِ يَجْمَعْنَ لَكَ دِينَكَ وَدُنْيَاكَ\". [م: ٢٦٩٧، تحفة: ٤٩٧٧]\n\n٣٨٤٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ (^١) لِي خَيْرًا\". [الصحيحة: ١٥٤٢، تحفة: ١٧٩٨٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ حَمَّادٍ، ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، أَخْبَرَنَا جَبْرُ بْنُ حَبِيبٍ وَسَعِيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أُمّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِرَجُلٍ: \"مَا تَقُولُ في الصَّلَاةِ؟ \"، قَالَ: أَتَشَهَّدُ ثُمَّ أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ النَّارِ، أَمَا وَاللهِ! مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ، وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَاذٍ. قَالَ: \"حَوْلَهَا (^٢) نُدَنْدِنُ\". [د: ٧٩٧، تحفة: ١٢٣٦٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1515>٥ - [بَابُ] (^٣) الدُّعَاءِ بِالْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ</span>\n٣٨٤٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ\". ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ\"، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"سَلْ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ\". [ت: ٣٥١٢، تحفة: ٨٦٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَالْقَعْنَبِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ (^٤) بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَوْسَطَ\n_________\n(^١) في التركية: \"تقضيه\".\n(^٢) قال السندي: \"وفي بعض النسخ: حولهما بالتثنية\"، وجاء في هامش التيمورية أنه في نسخة.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) وقع في باريس: \"عبيد الله\" ثم كتب الناسخ في الهامش: \"صوابه عبيد بن سعيد وهو أخو يحيى بن سعيد الأموي\".","vol":"1","page":807},{"text":"الْبَجَلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ - حِينَ قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: قَامَ (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ الْأَوَّل - قَالَ: ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ - ثُمَّ قَالَ: \"عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإنَّه مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ، فَإنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ، بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا (^٢) مِنَ الْمُعَافَاةِ، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَقَاطَعُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا - عِبَادَ اللهِ - إِخْوَانًا\". [ت: ٣٥٥٨ مختصرًا، تحفة: ٦٥٨٧]\n\n٣٨٥٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَدْعُو؟ قَالَ: \"تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ! إِنَّكَ (^٣) عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي\". [ت: ٣٥١٣، تحفة: ١٦١٨٥]\n\n٣٨٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِيَادٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ، أَفْضَلَ مِنَ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ\". [الصحيحة: ١١٣٨، تحفة: ١٤٢٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1516>٦ - [بَابُ] (^٤) إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ</span>\n٣٨٥٢ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَرْحَمُنَا اللهُ، وَأَخَا عَادٍ (^٦) \". [تحفة: ٥٥٩٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1517>٧ - [بَابُ] (^٤) يُسْتَجَابُ لِأحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ</span>\n٣٨٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ\". قِيلَ (^٧): وَكَيْفَ يَعْجَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ اللهَ، فَلَمْ يَسْتَجِبِ [اللهُ] (^٤) لِي\". [خ: ٦٣٤٠، م: ٢٧٣٥، د: ١٤٨٤، ت: ٣٣٨٧، تحفة: ١٢٩٢٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1518>٨ - [بَابُ] (^٤) لَا يَقُولُ الرَّجُلُ (^٨): اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ</span>\n٣٨٥٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، غنْ أَبِي الزِّنَادَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: اللَّهمَّ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، وَلْيَعْزِمْ فِي (^٩) الْمَسْأَلَةِ، فَإِنَّ اللهَ لَا مُكْرِهَ لَهُ\". [خ: ٦٣٣٩، م: ٢٦٧٩، د: ١٤٨٣، ت: ٣٤٩٧، تحفة: ١٣٨٧٢]\n_________\n(^١) في التركية: \"قال\".\n(^٢) في التيمورية: \"خير\".\n(^٣) في التركية: \"أنت\" وكتب في الهامش: \"نسخة ما فيه: أنت\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) أعله شيخنا بعنعنة أبي إسحاق، انظر الضعيفة (٤٨٢٩).\n(^٦) يعني: هودًا ﷺ.\n(^٧) في التيمورية: \"قال\".\n(^٨) في التركية: \"لا يقولن أحدكم\".\n(^٩) لم ترد في التيمورية.","vol":"1","page":808},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1519>٩ - [بَابُ] (^١) اسْمِ اللهِ الْأَعْظَمِ</span>\n٣٨٥٥ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ، فِي هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (١٦٣)﴾ [البقرة: ١٦٣]، وَفَاتِحَةِ سُورَةِ آلِ عِمْرَان\". [د: ١٤٩٦، ت: ٣٤٧٨، تحفة: ١٥٧٦٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْظَمِ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٥٦ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ\nعَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، فِي سُوَرٍ ثَلَاثٍ: الْبَقَرَةِ\nوَآلِ عِمْرَانَ وَطَهَ. [الصحيحة: ٧٤٦، تحفة: ١٩٢٠٠]\n٣٨٥٦ م - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: ذَكَرْتُ [ذَلِكَ] (^١) لِعِيسَى بْنِ مُوسَى، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ غَيْلَانَ بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [الصحيحة: ٧٤٦، تحفة: ٤٩٢١]\n\n٣٨٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكٍ بنِ مِغْوَلٍ (^٢) سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ (^٣) وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَقَدْ سأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ\". [ت: ٣٤٧٥، تحفة: ١٩٩٨]\n\n٣٨٥٨ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو خُزَيْمَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فَقَالَ: \"لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ\". [د: ١٤٩٥، ت: ٣٥٤٤، ن: ١٣٠٠، تحفة: ٢٣٨]\n\n٣٨٥٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ بْنُ (^٤) الصَّيْدَلَانِيُّ (^٥) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ (^٦) الْجُهَنِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطَّاهِرِ الطَّيِّبِ الْمُبَارَكِ الْأَحَبِّ إِلَيْكَ، الَّذِي إذا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ، وَإِذَا اسْتُرْحِمْتَ بِهِ رَحِمْتَ، وإِذَا اسْتُفْرِجْتَ بِهِ فَرَّجْتَ\".\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في المطبوع: \"أنه\".\n(^٣) في التركية: \"لم تلد ولم تولد\".\n(^٤) في باريس والمحمودية: \"أبو يوسف الصيدلاني\".\n(^٥) في مراد وباريس: \"الصيدناني\"، قلت: وورد في ترجمته: \"الصيدلاني والصيدناني أيضًا\".\n(^٦) تحرف في التركية إلى: \"حكيم\".","vol":"1","page":809},{"text":"قَالَتْ: وَقَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: \"يَا عَائِشَةُ! هَلْ عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ قَدْ دَلَّنِي عَلَى الِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ؟ \" قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فَعَلِّمْنِيهِ، قَال: \"إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ! \"، قَالَتْ: فَتَنَحَّيْتُ وَجَلَسْتُ سَاعَةً، ثُمَّ قُمْتُ، فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِيهِ. قَالَ: \"إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ يَا عَائِشَةُ! أَنْ أُعَلِّمَكِ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَكِ أَنْ تَسْأَلِي (^١) بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا (^٢) \"، قَالَتْ: فَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَدْعُوكَ اللهَ، وَأَدْعُوكَ الرَّحْمَنَ، وَأَدْعُوكَ الْبَرَّ الرَّحِيمَ، وَأَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، قَالَتْ: فَاسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّهُ لَفِي الْأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَوْتِ بِهَا\". [ضعيف الترغيب: ١٠٢٢، تحفة: ١٦٢٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1520>١٠ - [بَابُ] (^٣) أَسْمَاءِ اللهِ ﷿</span>\n٣٨٦٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ للهِ تِسْعَةً وتسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ\". [خ: ٢٧٣٦، م: ٢٦٧٧، ت: ٣٥٠٦، تحفة: ١٥٠٦٧]\n\n٣٨٦١ - (ضعيف) (^٤) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُنْذِرِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحمَنِ الْأَعْرَجُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِئَةً إلَّا وَاحِدًا، إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبّ الْوِتْرَ، مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ (^٥)، اللهُ الْوَاحِدُ، الصَّمَدُ، الْأَوَّل، الْآخِرُ، الظَّاهِرُ، الْبَاطِنُ، الْخَالِقُ، الْبَارِئُ، الْمُصَوِّرُ، الْمَلِكُ، الْحَقُّ، السَّلَامُ، الْمُؤْمِنُ، الْمُهَيمِنُ، الْعَزِيزُ، الْجَبَّارُ، الْمُتَكَبِّرُ، الرَّحْمَنُ، الرَّحِيمُ، اللَّطِيفُ، الْخَبِيرُ، السَّمِيعُ، الْبَصِيرُ، الْعَلِيمُ، الْعَظِيمُ، الْبَارُّ، الْمُتْعَالِ، الْجَلِيلُ، الْجَمِيلُ، الْحَيُّ، الْقَيُّومُ، الْقَادِرُ، الْقَاهِرُ، الْعَلِيُّ، الْحَكِيمُ، الْقَرِيبُ، الْمُجِيبُ، الْغَنِيُّ، الْوَهَّابُ، الْوَدُودُ، الشَّكُورُ، الْمَاجِدُ، الْوَاجِدُ، الْوَالِي، الرَّاشدُ، الْعَفُوُّ، الْغَفُورُ، الْحَلِيمُ، الْكَرِيمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، الْمَجِيدُ، الْوَلِيُّ، الشَّهِيدُ، الْمُبِينُ، الْبُرْهَانُ، الرَّؤُوفُ، الرَّحِيمُ، الْمُبْدِئُ، الْمُعِيدُ، الْبَاعِثُ، الْوَارِثُ، الْقَوِيُّ، الشَّدِيدُ، الضَّارُّ، النَّافِعُ، الْبَاقِي، الوَاقِي (^٦)، الْخَافِضُ، الرَّافِعُ، الْقَابِضُ، الْبَاسِطُ، الْمُعِزُّ، الْمُذِلُّ، الْمُقْسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذُو (^٧) الْقُوَّةِ، الْمَتِينُ، الْقَائِمُ، الدَّائِمُ، الحَافِظُ، الْوَكِيلُ، الْفَاطِرُ (^٨)، السَّامِعُ، الْمُعْطِي، الْمَانِعُ، الْمُحْيِي، الْمُمِيتُ، الْجَامِعُ، الهَادِي، الْكَافِي، الْأَبَدُ، العَالِمُ، الصَّادِقُ، النُّورُ، الْمُنِيرُ، التَّامُّ، الْقَدِيمُ، الْوِتْرُ، الْأَحَدُ، الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ\".\nقَالَ زُهَيْرٌ: فَبَلَغَنَا مِنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، أَنَّ أَوَّلَهَا يُفْتَحُ بِقَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى. [ت: ٣٥٠٦، تحفة: ١٣٩٧٠]\n_________\n(^١) في باريس: \"تسألين\".\n(^٢) في التركيا: \"للدنيا\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال شيخنا: صحيح دون الأسماء.\n(^٥) في المطبوع: \"وهي\".\n(^٦) في التركية: \"الوافي\" وكتب في الهامش: \"نسخة: الواقي\".\n(^٧) في التركية: \"الناظر\".\n(^٨) في التركية: \"ذي\" وضبب عليه.","vol":"1","page":810},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1521>١١ - [بَابُ] (^١) دَعْوَةِ الْوَالِدِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ</span>\n٣٨٦٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ هِشامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ، لَا شَكَّ فِيهِنَّ، دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِه\". [ت: ١٩٠٥، د: ١٥٣٦، تحفة: ١٤٨٧٣]\n\n٣٨٦٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَتْنَا حُبَابَةُ ابْنَةُ (^٢) عَجْلَانَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ حَفْصٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ جَرِيرٍ، عَنْ أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ ودَاعٍ (^٣) الْخُزَاعِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"دُعَاءُ الْوَالِدِ يُفْضِي إِلَى الْحِجَابِ\". [ضعيف الترغيب: ١٠٢٧، تحفة: ١٨٣١٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1522>١٢ - [بَابُ] (^١) كَرَاهِيَةِ الاعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ</span>\n٣٨٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ سَلِ اللهَ الْجَنَّةَ، وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ في الدُّعَاءِ\". [د: ٩٦، تحفة: ٩٦٦٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1523>١٣ - [بَابُ] (^١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ</span>\n٣٨٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ، يَسْتَحْيِي (^٤) مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَهُ (^٥)، فَيَرُدَّهُمَا (^٦) صِفرًا - أَوْ قَالَ: خَائِبَتَيْنِ\". [د: ١٤٨٨، ت: ٣٥٥، تحفة: ٤٤٩٤]\n\n٣٨٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ، وَلَا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا (^٧) وَجْهَكَ\". [د: ١٤٨٥، تحفة: ٦٤٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1524>١٤ - [بَابُ] (^١) مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإذَا أَمْسَى</span>\n٣٨٦٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"بنت\".\n(^٣) في التركية: \"بنت وادع\" وكتب في الهامش: \"نسخة: بنت وداع\"، قال المزي في تهذيب الكمال (٣٥/ ٣٥٠): \"وداع،\nويقال: وادع\".\n(^٤) في التركية: \"يستحي\".\n(^٥) في هامش المحمودية في نسخة: \"يديه\".\n(^٦) في التيمورية: \"فيردها\".\n(^٧) في التركية: \"بها\".","vol":"1","page":811},{"text":"حِينَ يُصْبِحُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، كَانَ لَهُ عَدْلَ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسمَاعِيلَ، وَحُطَّ (^١) عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنَ الشَّيْطَانِ، حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِذَا أَمْسَى، فَمِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ\".\nقَالَ: فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: صدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ. [د: ٥٠٧٧، تحفة: ١٢٠٧٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.\n\n٣٨٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا أَصْبَحْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِك نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُمْ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإلَيْكَ الْمَصِيرُ\" (^٢). [د: ٥٠٦٨، ت: ٣٣٩١، تحفة: ١٢٦٩٥]\n\n٣٨٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا محمد بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ (^٤)، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ، الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَيَضُرَّهُ شَيْءٌ\". قَالَ: وَكَانَ أَبَانُ قَدْ أَصَابَهُ طَرَفٌ مِنَ الْفَالِجِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ: مَا تَنْظُرُ إِلَيَّ، أَمَا إِنَّ الْحَدِيثَ كَمَا قَدْ حَدَّثْتُكَ، وَلَكِنِّي لَمْ أَقُلْهُ يَوْمَئِذٍ، لِيُمْضِيَ اللهُ عَلَيَّ قَدَرَهُ. [د: ٥٠٨٨، ت: ٣٣٨٨، تحفة: ٩٧٧٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ أَبُو الْحُسَيْنِ صاحِبُ اللُّؤْلُؤِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. لَفْظُ الْحَدِيثِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ.\n\n٣٨٧٠ - (ضعيف) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ سَابِقٍ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ خَادِمِ (^٦) النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمٍ، أَوْ إِنْسَانٍ، أَوْ عَبْدٍ، يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ ﷿، أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [د: ٥٠٧٢، تحفة: ١٢٠٥٠]\n\n٣٨٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ [الطَّنَافِسِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ،\n_________\n(^١) في التركية: \"وحطت\".\n(^٢) هذا الحديث لم يرد في التركية، وهو ثابت في سائر النسخ وتحفة الأشراف.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) سقط من التيمورية.\n(^٥) وأطال شيخنا النفس في تخريجه في الضعيفة (٥٠٢٠).\n(^٦) في التركية: \"خادم للنبي ﷺ \"، وكتب في هامش التركية: \"صوابه: عن خادم\"، قال المزي في التحفة: \"قال أبو القاسم: كذا في كتابي، وفي نسخة أخرى: عن أبي سلامة، والصواب أبو سلمى\"، ثم قال المزي: \"رواه شعبة وهشيم، عن أبي عقيل، عن سابق، عن أبي سلام، عن خادم النبي ﷺ، وهو الصواب\".","vol":"1","page":812},{"text":"حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ (^١)، حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ! اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي\".\nقَالَ وَكِيعٌ: يَعْنِي: الْخَسْفَ. [د: ٥٠٧٤، ن: ٥٥٢٩، تحفة: ٦٦٧٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٨٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ (^٢)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، [وَأَنَا] (^٣) عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ\".\nقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَالَهَا فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ، فَمَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى\". [د: ٥٠٧٠، تحفة: ٢٠٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1525>١٥ - [بَابُ] (^٣) مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ</span>\n٣٨٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: \"اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمَوَاتِ، وَرَبَّ الْأرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآن الْعَظِيمِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، أَنْتَ الْأَوَّلُ، فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ، فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ\". [م: ٢٧١٣، تحفة: ١٢٧٣٣]\n\n٣٨٧٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سَعيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى فِرَاشِهِ، فَلْيَنْزِعْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، ثُمَّ لِيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: رَبِّ بِكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وإنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا حَفِظْتَ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ\". [خ: ٧٣٩٣، م: ٢٧١٤، تحفة: ١٢٩٨٤]\n\n٣٨٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، قَالا: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ:\n_________\n(^١) في التركية: \"الكلمات\" وكتب في الهامش: \"نسخة: الدعوات\".\n(^٢) في هامش التركية: \"أخو سفيان بن عيينة\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":813},{"text":"أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ فِي يَدِهِ (^١)، وَقَرَأَ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ، وَمَسَحَ بِهِمَا جَسَدَهُ. [خ:٥٠١٧، د: ٥٠٥٦، ت: ٣٢٠٤، تحفة: ١٦٥٣٧]\n\n٣٨٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: \"إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ، أَوْ إِذَا (^٢) أَويْتَ إِلَى فِرَاشِكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ! أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أرْسلْتَ، فَإِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مِتَّ عَلَى الْفِطْرَةِ، وَإِنْ أَصْبَحْتَ، أَصْبَحْتَ وَقَدْ أَصَبْتَ خَيْرًا (^٣) \". [خ: ٢٤٧، م: ٢٧١٠، د: ٥٠٤٦، د: ٣٥٧٤، تحفة:١٨٥٢]\n\n٣٨٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، وَضَعَ يَدَهُ - يَعْنِي: الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ، ثُمَّ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ - أَوْ تَجْمَعُ عِبَادَكَ\". [الصحيحة: ت ٢٧٥٤، تحفة: ٩٦١٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1526>١٦ - [بَابُ] (^٤) مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ</span>\n٣٨٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [الدِّمَشْقِيُّ] (^٤)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَعَارَّ (^٥) مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، ثُمَّ دَعَا: رَبِّ اغْفِرْ لِي، غُفِرَ لَهُ\".\nقَالَ الْوَلِيدُ: أَوْ قَالَ: \"دَعَا اسْتجِيبَ لَهُ - فَإنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى، قُبِلَتْ صَلَاتُهُ\". [خ. ١١٥٤، د: ٥٠٦٠، ت: ٣٤١٤، تحفة: ٥٠٧٤]\n\n٣٨٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيَّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَ بَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ يَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِنَ اللَّيْلِ: \"سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ\" الْهَوِيَّ (^٦)، ثُمَّ يَقُولُ: \"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ\". [ت: ٣٤١٦، ن: ١٦١٨، تحفة: ٣٦٠٣]\n\n٣٨٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا انْتَبَهَ مِنَ اللَّيْلِ، قَالَ: \"الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ\". [خ: ٦٣١٢، د: ٥٠٤٩، ت: ٣٤١٧، تحفة: ٣٣٠٨]\n_________\n(^١) في باريس: \"يديه\".\n(^٢) لم ترد في التيمورية.\n(^٣) في المطبوع: \"كثيرًا\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) استيقظ.\n(^٦) أي: ساعة من الليل.","vol":"1","page":814},{"text":"٣٨٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا (^١) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ عَبْدٍ (^٢) بَاتَ عَلَى طُهُورٍ، ثُمَّ تَعَارَّ مَنَ اللَّيْلِ، فَسَأَلَ اللهَ شَيْئًا (^٣) مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا أَوْ مِنْ أَمْرِ الآخِرَةِ، إِلَّا أَعْطَاهُ\". [د: ٥٠٤٢، تحفة: ١١٣٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1527>١٧ - [بَابُ] (^٤) الدُّعَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ</span>\n٣٨٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنِي هِلَالٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّهِ أَسْمَاءَ ابْنَةِ (^٥) عُمَيْسٍ قَالَتْ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ: \"اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشرِكُ بِهِ شَيْئًا\". [د: ١٥٢٥، تحفة: ١٥٧٥٧] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.\n\n٣٨٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ [العَظِيمِ] (^٤)، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ\". قَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\"، فِيهَا كُلِّهَا. [خ: ٦٣٤٥، ٦٣٤٦، م: ٢٧٣٠، ت: ٣٤٣٥، تحفة: ٥٤٢٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ فِي حَدِيثِهِ: كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1528>١٨ - [بَابُ] (^٤) مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ (^٦) مِنْ بَيْتِهِ</span>\n٣٨٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيبَةَ، حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، قَالَ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ\". [د: ٥٠٩٤، ت: ٣٤٢٧، ن: ٥٤٨٦، تحفة: ١٨١٦٨]\n\n٣٨٨٥ - (ضعيف) (^٧) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ [بْنُ حُمَيْدِ] (^٤) بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ (^٨) عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: \"بِسْمِ اللهِ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِاللهِ، التُّكْلَانُ عَلَى اللهِ\". [تحفة: ١٢٦٨٩]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"عن\".\n(^٢) في التركية: \"من بات\".\n(^٣) لم ترد في التيمورية، وهي ثابتة في التركية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"بنت\".\n(^٦) في التيمورية: \"إذا خرج الرجل\".\n(^٧) وانظر تعليق شيخنا على الأدب المفرد (١١٩٧).\n(^٨) في أصولي الخطية: \"عن عطاء\"، وعلم عليه في التركية باللون الأحمر إشارة لخطأ، وكتب في الهامش: \"ابن عطاء\"، وفي عارف: \"ابن\" وهو الصواب، قال المزي في تهذيب الكمال في ترجمته: \"ووقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه: عن عبد الله بن حسين، عن عطاء بن يسار، وهو خطأ\".","vol":"1","page":815},{"text":"٣٨٨٦ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ بَيْتِهِ - أَوْ [مِنْ] (^٢) بَابِ دَارِهِ - كَانَ مَعَهُ مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بِهِ، فَإذَا قَالَ: بِسْمِ اللهِ، قَالَا: هُدِيتَ، وَإِذَا قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، قَالَا: وُقِيتَ، وَإِذَا قَالَ: تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، قَالَا: كُفِيتَ، قَالَ: فَيَلْقَاهُ قَرِينَاهُ فَيَقُولَانِ (^٣): مَاذَا تُرِيدَانِ مِنْ رَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ؟ \". [تحفة: ١٣٩٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1529>١٩ - [بَابُ] (^٢) مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ</span>\n٣٨٨٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ (^٤)، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ وَلَا عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: قَدْ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، فَإذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ: أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ\". [م: ٢٠١٨، د: ٣٧٦٥، تحفة: ٢٧٩٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1530>٢٠ - [بَابُ] (^٢) مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ</span>\n٣٨٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: -وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ: يَتَعَوَّذُ - إِذَا سَافَرَ: \"اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ (^٥) السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ\". وَزَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: فَإِذَا رَجَعَ، قَالَ مِثْلَهَا. [م: ١٣٤٣، ت: ٣٤٣٩، ن: ٥٤٩٨ - ٥٥٠٠، تحفة: ٥٣٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1531>٢١ - [بَابُ] (^٢) مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى السَّحَابَ وَالْمَطَرَ</span>\n٣٨٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَام بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا مُقْبِلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ، تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وإنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ (^٦)، حَتَّى يَسْتَقْبلَهُ، فَيَقُولُ: \"اللَّهُمَّ! إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ\"، فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! سَيْبًا نَافِعًا\" مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا (^٧)، وَإِنْ كَشَفَهُ اللهُ ﷿، وَلَمْ يُمْطِرْ، حَمِدَ اللهَ عَلَى ذَلِكَ. [خ: ٣٢٠٦، م: ٨٩٩، د: ٥٠٩٩، ن: ١٥٢٣، تحفة: ١٦١٤٦]\n_________\n(^١) انظر تخريجه مع بيان اللفظ الصحيح في الضعيفة (٢٥٥٤).\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"فيقول\".\n(^٤) في تحفة الأشراف: \"يحيى بن خلف\" وكلاهما من شيوخ ابن ماجه، لكن بكر كنيته أبو بشر وخلف كنيته أبو سلمة. وقد اتفقت النسخة الخطية على \"أبو بشر بكر\" والحديث عند أبي داود من طريق يحيى بن خلف.\n(^٥) شدة.\n(^٦) في التركية: \"صلاة\".\n(^٧) في التيمورية: \"ثلاث\".","vol":"1","page":816},{"text":"٣٨٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! اجْعَلْهُ صَيِّبًا (^١) هَنِيئًا\". [خ: ١٠٣٢، م: ٨٩٩، تحفة: ١٧٥٥٨]\n\n٣٨٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً (^٢) تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ، وَدَخَلَ وَخَرَجَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ، فَقَالَ: \"وَمَا يُدْرِيكِ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ [الأحقاف: ٢٤] \" الْآيَةَ. [خ: ٣٢٠٦، ٤٨٢٩، م: ٨٩٩، ت: ٣٤٤٩، تحفة: ١٧٣٨٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1532>٢٢ - [بَابُ] (^٣) مَا يَدْعُو بِهِ [الرَّجُلُ] (^٣) إِذَا نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْبَلَاءِ</span>\n٣٨٩٢ - (حسن) (^٤) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ - وَلَيْسَ بِصَاحِبِ ابْنِ عُيَيْنَةَ - مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ فَجِئَهُ صَاحِبُ بَلَاءٍ، فَقَالَ: \"الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ، كَائِنًا مَا كَانَ\". [ت: ٣٤٣١، تحفة: ١٠٥٣٢]\n* * *\n_________\n(^١) ما سال من المطر.\n(^٢) سحابة.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قلت: المعروف أن شيخنا يحسن الحديث دون لفظة: \"كائنًا ما كان\"، انظر الصحيحة (٦٠٢) وضعيف الجامع، لكن ظاهر كلامه في هداية الرواة وصحيح سنن الترمذي وابن ماجه يفيد تحسين الحديث بلفظ المذكور.","vol":"1","page":817},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1533>٣٥ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا</span>\n<span data-type='title' id=toc-1534>١ - [بَابُ] (^٢) الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى (^٣) لَهُ</span>\n٣٨٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبوَّةِ\". [خ: ٦٩٨٣، م: ٢٢٦٤، تحفة: ٢٠٦]\n\n٣٨٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\". [خ: ٦٩٨٨، م: ٢٢٦٣، تحفة: ١٣٢٨٤]\n\n٣٨٩٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\". [خ: ٦٩٨٩ من رواية أبي هريرة، تحفة: ٤٢٢٥]\n\n٣٨٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاع بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ (^٤) \". [الإرواء: ٨/ ١٢٩، تحفة: ١٨٣٤٨]\n\n٣٨٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\". [م: ٢٢٦٥، تحفة: ٧٨٣٧]\n\n٣٨٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤] قَالَ: \"هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ\". [ت: ٢٢٧٥، تحفة: ٥١٢٣]\n\n٣٨٩٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ السِّتَارَةَ فِي مَرَضِهِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ (^٥) خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: \"أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ\". [م: ٤٧٩، د: ٨٧٦، ن: ١٠٤٥، تحفة: ٥٨١٢]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"يرى\".\n(^٤) الصالحات من الرؤى. أشار في هامش التركية أنه تقدم عن مكانه في نسخة.\n(^٥) في المطبوع: \"والصفوف\".","vol":"1","page":818},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1535>٢ - [بَابُ] (^١) رُؤْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَنَامِ</span>\n٣٩٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ عَلَى صُورَتي\". [ت: ٢٢٧٦، تحفة: ٩٥٠٩]\n\n٣٩٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: \"مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ (^٢) فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي\". [خ: ١١٠، م: ٢٢٦٦، د: ٥٠٢٣، تحفة: ١٤٠٤٢]\n\n٣٩٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ فِي صُورَتي\". [م: ٢٢٦٨، تحفة: ٢٩١٤]\n\n٣٩٠٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي\". [خ: ٦٩٩٧، تحفة: ٤٢٤٣]\n\n٣٩٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَالِحٍ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ رآنِي فِي الْمَنَامِ، فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي\". [الصحيحة: ١٠٠٤، تحفة: ١١٨١٣]\n\n٣٩٠٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: أَبُو عَوَانَةَ حَدَّثَنَا عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عَمَّارٍ [هُوَ الدُّهْنِيُّ] (^١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي\". [الصحيحة: ٦/ ٥١٤، تحفة: ٥٥٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1536>٣ - [بَابُ] (^١) الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ</span>\n٣٩٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجبُهُ فَلْيَقُصَّهَا إِنْ شَاءَ، وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلَا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ، وَلْيَقُمْ يُصَلِّي\". [م: ٢٢٦٣، د: ٥٠١٩، ت: ٢٢٨٠، تحفة: ١٤٤٩٣]\n\n٣٩٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبيدَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ: مِنْهَا أَهَاوِيلُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"النوم\".","vol":"1","page":819},{"text":"مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ (^١) ابْنَ آدَمَ، وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ، وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\"، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: (^٢) أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (^٣). [الصحيحة: ١٨٧٠، تحفة: ١٠٩١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1537>٤ - [بَابُ] (^٤) مَنْ رَأَى رُؤْيَا يَكْرَهُهَا</span>\n٣٩٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ [الْمِصرِيُّ] (^٤)، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا (^٥)، فَلْيَبْصقْ عَن يَسارِهِ ثَلَاثًا، وَليسْتَعِذْ (^٦) بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا، وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ\". [م: ٢٢٦٢، د: ٥٠٢٢، تحفة: ٢٩٠٧]\n\n٣٩٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ، والْحُلْمُ (^٧) مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَان الرَّجِيمِ ثَلَاثًا، وَلْيتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ\". [خ: ٣٢٩٢، م: ٢٢٦١، د: ٥٠٢١، ت: ٢٢٧٧، تحفة: ١٢١٣٥]\n\n٣٩١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْعُمَرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا، فَلْيَتَحَوَّلْ، وَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا، وَلْيَسْأَلِ اللهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا\". [الصحيحة: ١٣١١، تحفة: ١٢٩٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1538>٥ - [بَابُ] (^٤) مَنْ لَعِبَ بِهِ الشَّيْطَانُ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ</span>\n٣٩١١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! إِنِّي رَأَيْتُ رَأْسِي ضُرِبَ، فَرَأَيْتُهُ يَتَدَهْدَهُ (^٨)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَعْمِدُ الشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فيَتَهَوَّلُ لَهُ، ثُمَّ يَغْدُو يُخْبِرُ النَّاسَ\". [الصحيحة: ٢٤٥٣، تحفة: ١٤١٩٨]\n\n٣٩١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رجُلٌ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، كَأَنَّ عُنُقِي ضُرِبَتْ وَسَقَطَ رَأْسِي، فَاتَّبَعْتُهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَعَدْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ فِي مَنَامِهِ، فَلَا يُحَدِّثَنَّ بِهِ النَّاسَ\". [م: ٢٢٦٨، تحفة: ٢٣٠٨]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"بها\".\n(^٢) في المطبوع: \"نعم\".\n(^٣) في التركية: \"أنا سمعته من رسول الله ﷺ، مرتين\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"فكرهها\".\n(^٦) في التركية: \"ويستعيذ\" وكتب في الهامش: \"نسخة: ليستعذ\".\n(^٧) بضم الحاء وسكون اللام، وقد تضم.\n(^٨) يتدحرج.","vol":"1","page":820},{"text":"٣٩١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ، فَلَا يُخْبِرِ النَّاسَ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي الْمَنَامِ\". [م: ٢٢٦٨، تحفة: ٢٩١٥].\n\n<span data-type='title' id=toc-1539>٦ - [بَابُ] (^١) الرُّؤْيَا إِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ فَلَا يَقُصُّهَا (^٢) إِلَّا عَلَى وَادٍّ</span>\n٣٩١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ (^٣) الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ\"، قَالَ: \"وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\"، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: \"لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ، أَوْ ذِي رَأْيٍ\". [د: ٥٠٢٠، ت: ٢٢٧٨، تحفة: ١١١٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1540>٧ - [بَابُ] (^١) عَلَامَ تُعَبَّرُ بِهِ الرُّؤْيَا</span>\n٣٩١٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا، وَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا، وَالرُّؤْيَا لِأَوَّلِ (^٤) عَابِرٍ\". [تحفة: ١٦٨٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1541>٨ - [بَابُ] (^١) من تَحَلَّم حُلُمًا كَاذِبًا</span>\n٣٩١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ تَحَلَّمَ حُلُمًا كَاذِبًا، كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتَيْنِ، وَيُعَذُّبُ عَلَى ذَلِكَ\". [خ: ٧٠٤٢، د: ٥٠٢٤، ت: ٢٢٨٣، تحفة: ٥٩٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1542>٩ - [بَابُ] (^١): أَصْدَقُ النَّاسِ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا</span>\n٣٩١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَرُبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا، وَرُؤْيَا الْمُسْلِمِ (^٥) جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ\". [م: ٢٢٦٣، د: ٥٠١٩، ت: ٢٢٧٠، تحفة: ١٤٤٧٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1543>١٠ - [بَابُ] (^١) تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا</span>\n٣٩١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَىَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مُنْصَرَفَهُ مِنْ أُحُدٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ (^٦) سَمْنًا وَعَسَلًا، وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْهَا، فَالْمُسْتَكْثِرُ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"فلا تقصها\".\n(^٣) في هامش التركية: \"كلا النسختين، وكيع بن عدس بالعين\".\n(^٤) في التركية: \"بأول\".\n(^٥) في الأزهرية: \"المؤمن\".\n(^٦) تقطر.","vol":"1","page":821},{"text":"وَالْمُسْتَقِلُّ، وَرَأَيْتُ سَبَبًا (^١) وَاصِلًا إِلَى السَّمَاءِ، رَأَيْتُكَ (^٢) أَخذْتَ بِهِ فَعَلَوْتَ بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَكَ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَعَلَا بِهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِهِ رَجُلٌ بَعْدَهُ فَانْقَطَعَ بِهِ، ثُمَّ وُصِلَ لَهُ فَعَلَا بِهِ.\nفَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي أَعْبُرُهَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"اعْبُرْهَا (^٣) \". قَالَ: أَمَّا الظُّلَّةُ فَالْإِسْلَامُ، وَأَمَّا مَا يَنْطُفُ مِنْهَا مِنَ الْعَسَلِ وَالسَّمْنِ فَهُوَ الْقُرْآنُ، حَلَاوَتُهُ وَلِينُهُ، وَأَمَّا مَا يَتَكَفَّفُ مِنْهُ النَّاسُ فَالْآخِذُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا وَقَلِيلًا، وَأَمَّا السَّبَبُ الْوَاصِلُ إِلَى السَّمَاءِ فَمَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ، أَخَذْتَ بِهِ فَعَلَا بِكَ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَجُلٌ مِنْ بَعْدِكَ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ، ثُمَّ يُوَصَّلُ لَهُ فَيَعْلُو بِهِ. قَالَ: \"أَصَبْتَ بَعْضًا، وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا\". قَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! لَتُخْبِرَنِّي بِالَّذِي أَصَبْتُ مِنَ الَّذِي أَخْطَأْتُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَا تُقْسِمْ يَا أَبَا بَكْرٍ! \".\nحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ ظُلَّةً بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَنْطِفُ سَمْنًا وَعَسَلًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ. [خ: ٧٠٠٠، م: ٢٢٦٩، تحفة: ٥٨٣٨]\n\n٣٩١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ غُلَامًا شَابًّا عَزَبًا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكُنْتُ أَبِيتُ فِي الْمَسْجِدِ، فَكَانَ مَنْ رَأَى مِنَّا رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ! إِنْ كَانَ لِي عِنْدَكَ خَيْرٌ فَأَرِنِي رُؤْيَا يُعَبِّرُهَا لِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَتَيَانِي فَانْطَلَقَا بِي، فَلَقِيَهُمَا مَلَكٌ آخَرُ، فَقَالَ: لَمْ تُرَعْ، فَانْطَلَقَا بِي إِلَى النَّارِ، فَإِذَا هِيَ مَطْوِيَّةٌ كَطَيِّ الْبِئْرِ، وَإِذَا فِيهَا نَاسٌ قَدْ عَرَفْتُ بَعْضَهُمْ، فَأَخَذُوا بِي ذَاتَ الْيَمِينِ، فَلَمَّا أَصبَحْتُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَفْصَةَ (^٤)، فَزَعَمَتْ حَفْصَةُ أَنَّهَا قَصَّتْهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"إِنَّ عَبْدَ اللهِ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَوْ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ\". قَالَ: فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ مِنَ اللَّيْلِ. [خ: ١١٢١، م: ٢٤٧٩، تحفة: ٦٩٣٦]\n\n٣٩٢٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى [الْأَشْيَبُ] (^٥)، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَلَسْتُ إِلَى أَشْيِخَةٍ (^٦) فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ﷺ، فَجَاءَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا لَهُ، فَقَالَ الْقَوْمُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. فَقَامَ خَلْفَ سَارِيَةٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: الْحَمْدُ للهِ، الْجَنَّةُ للهِ، يُدْخِلُهَا مَنْ يَشَاءُ، وَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ رُؤْيَا، رَأَيْتُ كَأَنَّ رَجُلًا أَتَانِي فَقَالَ لِي: انْطَلِقْ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ، فَسَلَكَ بِي فِىِ مَنْهَجٍ (^٧) عَظِيمٍ، فَعُرِضَتْ عَلَيَّ طَرِيقٌ عَلَى يَسَارِي، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْلُكَهَا، فَقَالَ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ عُرِضَتْ\n_________\n(^١) حبلًا.\n(^٢) فى التيمورية: \"ورأيتك\".\n(^٣) في التيمورية: \"عبرها\".\n(^٤) في هامش التركية: \"في نسخة الجعفري ..... وذكروه عن بعض رواة ابن ماجه\" ومكان النقط كلام لم يتضح لي.\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في الأزهرية: \"شِيَخَةٍ\"، والمعنى: جماعة من الشيوخ.\n(^٧) في المطبوع: \"نهج\".","vol":"1","page":822},{"text":"[عَلَيَّ] (^١) طَرِيقٌ عَنْ يَمِينِي، فَسَلَكْتُهَا، حَتَّى إِذَا انْتَهَيْتُ إِلَى جَبَلٍ زَلَقٍ (^٢) فَأَخَذَ بِيَدِي، فَزَجَلَ (^٣) بِي، فَإِذَا أَنَا عَلَى ذُرْوَتِهِ، فَلَمْ أَتَقَارَّ وَلَمْ أَتَمَاسَكْ، وَإِذَا عَمُودٌ منْ حَدِيدٍ فِي ذُرْوَتِهِ حَلْقَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَزَجَّلَ بِي، حَتَّى أَخَذْتُ بِالْعُرْوَةِ، فَقَالَ: اسْتَمْسَكْتَ (^٤)؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فَضَرَبَ العَمُودَ بِرِجْلِهِ، فَاسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ. فَقَالَ: قَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"رَأَيْتَ خَيْرًا: أَمَّا الْمَنْهَجُ الْعَظِيمُ فَالْمَحْشَرُ، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَتْ عَنْ يَسَارِكَ فَطَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا، وَأَمَّا الطَّرِيقُ الَّتِي عُرِضَت عَنْ يَمِينِكَ فَطَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الْجَبَلُ الزَّلَقُ فَمَنْزِلُ الشُّهَدَاءِ، وَأَمَّا الْعُرْوَةُ الَّتِي اسْتَمْسَكْتَ بِهَا، فَعُرْوَةُ الْإِسْلَامِ، فَاسْتَمْسِكْ بِهَا حَتَّى تَمُوتَ\". فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ. [م: ٢٤٨٤، تحفة: ٥٣٣٠]\n\n٣٩٢١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ (^٥)، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلِي [إِلَى] (^٦) أَنَّهَا يَمَامَةُ أَوْ هَجَرٌ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ، وَرَأَيْتُ فِي رُؤْيَايَ هَذِهِ أَنِّي هَزَزْتُ (^٧) سَيْفًا فَانْقَطَعَ صَدْرُهُ، فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ هَزَزْتُهُ (^٨) فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ، فَإِذَا هُوَ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْفَتْحِ وَاجْتِمَاعِ الْمُؤْمِنِينَ، وَرَأَيْتُ فِيهَا أَيْضًا بَقَرًا (^٩)، وَاللهُ خَيْرٌ، فَإِذَا هُمُ النَّفَرُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِذَا الْخَيْرُ مَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ بَعْدُ، وَثَوَابِ الصِّدْقِ الَّذِي آتَانَا (^١٠) يَوْمَ بَدْرٍ\". [خ: ٣٦٢٢، م: ٢٢٧٢، تحفة: ٩٠٤٣]\n\n٣٩٢٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فَنَفَخْتُهُمَا، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ: مُسَيْلِمَةَ وَالْعَنْسِيَّ\". [خ: ٣٦٢١، م: ٢٢٧٤، تحفة: ١٥٠٩٧]\n\n٣٩٢٣ - (صحيح) (^١١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ (^١٢) بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ قَابُوسَ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ: يَا رَسُولَ اللهِ! رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي بَيْتِي عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ. قَالَ: \"خَيْرًا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلَامًا فَتُرْضِعِيهِ\"، فَوَلَدَتْ حُسَيْنًا أَوْ حَسَنًا، فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"ذلق\" وكتب في الهامش: \"نسخة: زلق\".\n(^٣) ووضع في التركية فوقها علامة التصحيح.\n(^٤) في التيمورية: وضع في الهامش قبلها: \"فقال: استمسك\"، وفي بارش: \"استمسك فاستمسكت\"، ووردت في مراد إلا أنه ضرب على: \"فاستمسكت\".\n(^٥) تحرف في نسخة فؤاد عبد الباقي إلى: \"بريدة\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة: هزت\".\n(^٨) في التركية: \"هزته\" بزاي واحدة.\n(^٩) في التركية: \"نفر\" وهو تصحيف.\n(^١٠) في المطبوع: \"اللهُ بِهِ\".\n(^١١) قلت: ضعفه شيخنا في ضعيف سنن ابن ماجه، لكن له طريق عند الإمام أحمد (٢٦٨٧٨) قال عنها شيخنا في صحيح أبي داود (٢/ ٢٢٣/ الأم): \"وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين\"، وذكر هناك طرق أخرى للحديث، فلعل شيخنا لم يستحضر تخريجه عند كلامه على سنن ابن ماجه والله أعلم.\n(^١٢) في الأصول: \"معاذ\"، وكتب النساخ في الهامش: \"صوابه: معاوية\"، ووقع على الصواب في تحفة الأشراف، ورواه الطبراني في الكبير من طريق ابن أبي شيبة وفيه: \"معاوية\"، ورواه الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق معاوية بن هشام به.","vol":"1","page":823},{"text":"قُثَمَ (^١)، قَالَتْ: فَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَوَضَعْتُهُ فِي حَجْرِهِ فَبَالَ، فَضَرَبْتُ كَتِفَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللهُ! \". [د: ٣٧٥، تحفة: ١٨٠٥٥]\n\n٣٩٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ (^٣)، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُوِسَى بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رُؤْيَا النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"رَأَيْتُ امْرَأَةً سَوْدَاءَ ثَائِرَةَ الرَّأْسِ، خَرَجَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ حَتَّى قَامَتْ بِالْمَهْيَعَةِ - وَهِيَ الْجُحْفَةُ - فَأَوَّلْتُهَا وَبَاءً بِالْمَدِينَةِ، فَنُقِلَ إِلَى الْجُحْفَةِ\". [خ: ٧٠٣٩، ت: ٢٢٩٠، تحفة ٧٠٢٣]\n\n٣٩٢٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِيٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا، فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْآخَرِ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً، ثُمَّ تُوُفِّيَ. قَالَ طَلْحَةُ: [فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ] (^٤): بَيْنَا (^٥) أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، إِذَا أَنَا بِهِمَا، فَخَرَجَ خَارجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَقَالَ: ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ.\nفَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ، فَعَجِبُوا لِذَلِكَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: \"مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ \" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا، ثُمَّ اسْتُشْهِدَ، وَدَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ \" قَالُوا: بَلَى. قَالَ: \"وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَ، وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟ \" قَالُوا: بَلَى. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأرْضِ\". [الصحيحة: ٢٥٧١، الترغيب: ٣٧٣، تحفة: ٥٠١٧]\n\n٣٩٢٦ - (صحيح) (^٦) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَكْرَهُ الْغُلَّ، وَأُحِبُّ الْقَيْدَ، الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ\" (^٧). [خ: ٧٠١٧، م: ٢٢٦٣، تحفة: ١٤٥٨٥]\n* * *\n_________\n(^١) ممنوع من الصرف.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا وقع لابن ماجه، قال المزي في تحفة الأشراف: \"وهو وهم، إنما الصواب أبو عاصم، كما قال الترمذي\".\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في التركية: \"بينما\".\n(^٦) انظر الصحيحة (٣٠١٤).\n(^٧) جاء في التركية: \"آخر الجزء الحادي عشر من أجزائي، والتاسع من الجعفري\".","vol":"1","page":824},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1544>٣٦ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الْفِتَنِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1545>١ - [بَابُ] (^٢) الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ</span>\n٣٩٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فإِذَا قَالُوهَا، عَصَمُوا بِهَا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ [﷿] (^٢). [م: ٢١، د: ٢٦٤٠، ت: ٢٦٠٦، ن: ٣٠٩٠، تحفة: ١٢٥٠٦]\n\n٣٩٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ ﷿\". [م: ٢١، ن: ٣٩٧٧، تحفة: ٢٢٩٨]\n\n٣٩٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا، وَيُذَكِّرُنَا، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ\"، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"هَلْ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ \"، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: \"اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ حَرُمَ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ\". [ن: ٣٩٨٢، تحفة: ١٧٣٨]\n\n٣٩٣٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ بْنِ السَّمِيرِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: أَتَى (^٣) نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ وَأَصْحَابُهُ فَقَالُوا: هَلَكْتَ يَا عِمْرَانُ! قَالَ: مَا هَلَكْتُ، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: مَا الَّذِي أَهْلَكَنِي؟ قَالُوا: قَالَ اللهُ [﷿] (^٢): ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ﴾ [الأنفال: ٣٩]، قَالَ: قَدْ قَاتَلْنَاهُمْ حَتَّى نَفَيْنَاهُمْ، فَكَانَ الدِّينُ كُلُّهُ للهِ، إِنْ شِئْتُمْ حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالُوا: وَأَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَقَدْ بَعَثَ جَيْشًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ، فَلَمَّا لَقُوهُمْ قَاتَلُوهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا، فَمَنَحُوهُمْ أَكْتَافَهُمْ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِالرُّمْحِ، فَلَمَّا غَشِيَهُ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، إِنِّي مُسْلِمٌ. فَطَعَنَهُ فَقَتَلَهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلَكْتُ. قَالَ: \"وَمَا الَّذِي صَنَعْتَ؟ \" مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَهَلَّا شَقَقْتَ [عَنْ] (^٢) بَطْنِهِ فَعَلِمْتَ مَا فِي قَلْبِهِ؟ \" قَالَ: يَا رَسُولَ الله! لَوْ شَقَقْتُ قَلْبَهُ (^٤) لَكُنْتُ أَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ؟ قَالَ: \"فَلَا أَنْتَ قَبِلْتَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ، وَلَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِهِ\".\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"أتاه\".\n(^٤) في التركية والأزهرية: \"بطنه\".","vol":"1","page":825},{"text":"قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى مَاتَ، فَدَفَنَّاهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَقَالُوا: لَعَلَّ عَدُوًّا نَبَشَهُ، فَدَفَنَّاهُ، ثُمَّ أَمَرْنَا غِلْمَانَنَا يَحْرُسُونَهُ، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَقُلْنَا: لَعَلَّ الْغِلْمَانَ نَعَسُوا، فَدَفَنَّاهُ، ثُمَّ حَرَسْنَاهُ بِأَنْفُسِنَا، فَأَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ، فَأَلْقَيْنَاهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الشِّعَابِ. [تحفة: ١٠٨٢٨]\n٣٩٣٠ م - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصمٍ، عَنِ السُّمَيْطِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ: فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: \"إِنَّ الْأَرْضَ لَتَقْبَلُ مَنْ هُوَ أشَرُّ (^١) مِنْهُ، وَلَكِنَّ اللهَ أَحَبَّ أَنْ يُرِيَكُمْ تَعْظِيمَ حُرْمَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [تحفة: ١٠٨٢٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1546>٢ - [بَابُ] (^٢) حُرْمَةِ دَمِ الْمُؤْمِنِ وَمَالِهِ</span>\n٣٩٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع: \"أَلَا إِنَّ أَحْرَمَ الْأَيَّام يَوْمُكُمْ هَذَا، [أَلَا] (^٣) وَإِنَّ أَحْرَمَ الشُّهُورِ شَهْرُكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنَّ أَحْرَمَ الْبَلَدِ بَلَدُكُمْ هَذَا، أَلَا وَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ \" قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: \"\"اللَّهُمَّ! اشْهَدْ\". [تحفة: ٤٠٢٢]\n\n٣٩٣٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي ضَمْرَةَ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ النَّصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ (^٤) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، وَيَقُولُ: \"مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ، مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ يُظَنَّ (^٥) بِهِ إِلَّا خَيْرًا\". [الصحيحة: ٧/ ١٢٥٠، صحيح الترغيب: ٢٤٤١، تحفة: ٧٢٨٤]\n\n٣٩٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِع وَيُونُسُ بْنُ يَحْيَى، جَمِيعًا عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ\". [م: ٢٥٦٤، تحفة: ١٤٩٤١]\n\n٣٩٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ\". [الصحيحة: ٥٤٩، تحفة: ١١٠٣٩]\n_________\n(^١) في باريس: \"شر\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التركية: \"عمرو\".\n(^٥) في باريس: \"نَظُنَّ\".","vol":"1","page":826},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1547>٣ - [بَابُ] (^١) النَّهْيِ عَنِ النُّهْبَةِ</span>\n٣٩٣٥ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنِ انْتَهَبَ نَهْبَةً مَشْهُورَةً، فَلَيْسَ مِنَّا\". [د: ٤٣٩١، ت: ١٤٤٨، تحفة: ٢٨٠٠]\n\n٣٩٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَزْنِيَ الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ\". [خ: ٢٤٧٥، م: ٥٧، ن: ٥٦٥٩، تحفة: ١٤٨٦٣]\n\n٣٩٣٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنِ انْتَهَبَ نُهْبَةً، فَلَيْسَ مِنَّا\". [ت: ١١٢٣، ن: ٣٣٣٥، تحفة: ١٠٧٩٣]\n\n٣٩٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: أَصَبْنَا غَنَمًا لِلْعَدُوِّ فَانْتَهَبْنَاهَا، فَنَصَبْنَا (^٣) قُدُورَنَا، فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِالْقُدُورِ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ، ثُمَّ قَالَ: \"إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ\". [الصحيحة: ١٦٧٣، تحفة: ٢٠٧١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1548>٤ - [بَابُ] (^١) سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ</span>\n٣٩٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كفْرٌ\". [خ: ٧٠٧٦، م: ٦٤، ن: ٤١١٣، تحفة: ٩٢٥١]\n\n٣٩٤٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَسْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ\". [تحفة: ١٤٥٠٥]\n\n٣٩٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ (^٤)، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ\". [تحفة: ٣٩٢٣]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قلت: صحح شيخنا الحديث دون قوله: \"مشهورة\". تنبيه: أعل شيخنا هذه الرواية بعنعنة أبي الزبير، لا بعنعنة ابن جريج، حيث لمز بعضهم شيخنا فقال: إن ابن جريج قد صرح بالتحديث!\n(^٣) في التركية: \"فانتصبنا\".\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة ما فيها: فسوق\".","vol":"1","page":827},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1549>٥ - [بَابُ] (^١) لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ</span>\n٣٩٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعْبَدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: \"اسْتَنْصِتِ النَّاسَ\"، فَقَالَ: \"لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ\". [خ: ١٢١، م: ٦٥، ن: ٤١٣١، تحفة: ٣٢٣٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٩٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"وَيْحَكُمْ - أَوْ وَيْلَكُمْ - لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ\". [خ: ١٧٤٢، م: ٦٦، د: ٤٦٨٦، ن: ٤١٢٥، تحفة ٧٤١٨]\n\n٣٩٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ، عَنِ الصُّنَابِح (^٢) الْأَحْمَسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ، فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي\". [تحفة: ٤٩٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1550>٦ - [بَابٌ] (^١): الْمُسْلِمُونَ فِي ذِمَّةِ اللهِ ﷿</span>\n٣٩٤٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَابِسٍ الْيَمَانِيِّ! عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلَا تُخْفِرُوا اللهَ فِي عَهْدِهِ، فَمَنْ قَتَلَهُ، طَلَبَهُ اللهُ حَتَّى يَكُبَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ\". [صحيح الترغيب: ٤٦١، تحفة: ٦٥٩١]\n\n٣٩٤٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ [﷿] (^١) \". [صحيح الترغيب: ٤٢٠، تحفة: ٤٥٧٨]\n\n٣٩٤٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ يَزِيدُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ ﷿ مِنْ بَعْضِ مَلَائِكَتِهِ\". [تحفة: ١٤٨٣٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1551>٧ - [بَابُ] (^١) الْعَصَبِيَّةِ</span>\n٣٩٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) كذا في التركية ومراد، ووقع في التيمورية وباريس: \"الصنابحي\" بالياء في آخره، ونقل البخاري عن جماعة منهم ابن نمير كانوا يذكرونه بدون الياء. قلت: والخلاصة أنه الصنابح ويقال: الصنابحي، وخطأ جماعة من الحفاظ من ذكره بالياء.","vol":"1","page":828},{"text":"عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ رِيَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدْعُو إِلَى عَصَبِيَّةٍ، أَوْ يَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقِتْلَتُهُ (^١) جَاهِلِيَّةٌ\". [م: ١٨٤٨، ن: ٤١١٤، تحفة: ١٢٩٠٢]\n\n٣٩٤٩ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيُحْمِدِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ الشَّامِيِّ (^٣)، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا فُسَيْلَةُ (^٤) قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَالَ: \"لَا، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ\". [د: ٥١١٩، تحفة: ١١٧٥٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1552>٨ - [بَابُ] (^٥) السَّوَادِ الْأَعْظَمِ</span>\n٣٩٥٠ - (ضعيف جدًّا إلا الجملة الأولى، فهي صحيحة) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ السَّلَامِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ الْأَعْمَى قَالَ: سَمِعْتُ (^٦) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ أُمَّتِي لَا (^٧) تَجْتَمِعُ عَلَى ضَلَالَةٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ اخْتِلَافًا (^٨) فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ (^٩) الْأَعْظَمِ\". [الضعيفة: ٢٨٩٦، تحفة: ١٧١٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1553>٩ - [بَابُ] (^٥) مَا يَكُونُ مِنَ الْفِتَنِ</span>\n٣٩٥١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ رَجَاءٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا صَلَاةً، فَأَطَالَ فِيهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قُلْنَا - أَوْ قَالُوا -: يَا رَسُولَ اللهِ! أَطَلْتَ الْيَوْمَ الصَّلَاةَ! قَالَ: \"إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ، سَأَلْتُ اللهَ ﷿ لِأُمَّتِي ثَلَاثًا، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ (^١٠) وَرَدَّ عَلَيَّ وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهُمْ غَرَقًا، فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ\". [الصحيحة: ١٧٢٤، تحفة: ١١٣٢٦]\n\n٣٩٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيِّ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ (^١١) رَسُولِ اللهِ ﷺ[أَنَّهُ] (^٥) قَالَ: \"زُوِيتْ (^١٢) لِيَ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَصْفَرَ - أَوِ الْأَحْمَرَ - وَالْأَبْيَضَ - يَعْنِي: الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ -، وَقِيلَ لِي:\n_________\n(^١) في التركية: \"فقتل\".\n(^٢) وانظر غاية المرام (٣٠٥) لتقف على وهم من حسن هذا الحديث بطريق أبي داود (٥١١٩).\n(^٣) في التيمورية: \"اليامي\" وكتب في الهامش: \"صوابه الشامي\" وذكر أنه في نسخة.\n(^٤) في التركية: \"عن أبيها\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التيمورية: \"أنه سمع\".\n(^٧) في التيمورية: \"لن\".\n(^٨) في التيمورية: \"الاختلاف\".\n(^٩) الجماعة الكثيرة.\n(^١٠) في التيمورية: \"اثنين\".\n(^١١) في التركية: \"أن\".\n(^١٢) ضمت وجمعت.","vol":"1","page":829},{"text":"إِنَّ مُلْكَكَ إِلَى حَيْثُ زُوِيَ لَكَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ اللهَ ﷿ ثَلَاثًا: أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ بِهِ عَامَّةً، وَأَنْ لَا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، وَإِنَّهُ قِيلَ لِي: إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ، وَإِنِّي لَنْ أُسَلِّطَ عَلَى أُمَّتِكَ جُوعًا فَيُهْلِكَهُمْ فِيهِ، وَلَنْ أَجْمَعَ (^١) عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا، حَتَّى يُفْنِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي، فَلَنْ يُرْفَعَ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ مِمَّا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي أَئِمَّةً مُضِلِّينَ، وَسَتَعْبُدُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ، وَسَتَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ قَرِيبًا (^٢) مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ (^٣)، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ [﷿] (^٤) \". [م: ١٠٢٠، د: ٤٢٥٢، ت: ٢١٧٦، تحفة: ٢١٠٠] قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: مَا أَهْوَلَهُ!\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٩٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ منْ نَوْمِهِ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَقُولُ: \"لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ\". وَعَقَدَ بِيَدَيْهِ عَشَرَةً (^٥). قَالَتْ زَيْنَبُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟ قَالَ: \"إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ\". [خ: ٣٣٤٦، م: ٢٨٨٠، ت: ٢١٨٧، تحفة: ١٥٨٨٠]\n\n٣٩٥٤ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ (^٦)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي السَّائِبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيَ أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَتَكُوَنُ فِتَنٌ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، إِلَّا مَنْ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْعِلْمِ\". [الضعيفة: ٣٦٩٦، تحفة: ٤٩١٦]\n\n٣٩٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَقُلْتُ: أَنَا. قَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ، قَالَ: كَيْفَ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ، وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ\". فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، إِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ. فَقَالَ: مَا لَكَ وَلَهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟! إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ: فَيُكْسَرُ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ (^٧)؟ قَالَ: لَا، بَلْ يُكْسَرُ. قَالَ: ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لَا يُغْلَقَ.\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة: لو اجتمع\".\n(^٢) في التركية: \"دجالون كذابون قريب\".\n(^٣) في التركية: \"منصورون\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"عشرًا\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: الزماني\".\n(^٧) في التركية: \"فيفتح الباب أو يكسر\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: فيكسر الباب أو يفتح\".","vol":"1","page":830},{"text":"قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ لَيْلَةً (^١)، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالْأَغَالِيطِ. فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَهُ: مَنِ الْبَابُ، فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ: سَلْهُ. فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: عُمَرُ ﵁. [خ: ٥٢٥، م: ١٤٤، ت: ٢٢٥٨، تحفة: ٣٣٣٧]\n\n٣٩٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلًا، فَمِنَّا مَنْ يَضرِبُ خِبَاءَهُ (^٢)، وَمِنَّا مَنْ يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشَرِهِ (^٣)، إِذْ نَادَى مُنَادِيهِ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ. فَاجْتَمَعْنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَنَا، فَقالَ: \"إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا، وَإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا، ثُمَّ تجِيءُ فِتَنٌ (^٤) يُرَقِّقُ (^٥) بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ، فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَأْتُوا (^٦) إِلَيْهِ، وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَمِينِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ، فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ، فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ\".\nقَالَ: فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ، فَقُلْتُ: أَنْشُدُكَ اللهَ! أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: فَأَشَارَ بِيَدِهِ (^٧) إِلَى أُذُنَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي. [م: ١٨٤٤، د: ٤٢٤٨، ن: ٤١٩١، تحفة: ٨٨٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1554>١٠ - [بَابُ] (^٨) التَّثَبُّتِ فِي الْفِتْنَةِ</span>\n٣٩٥٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ، يُغَرْبَلُ النَّاسُ فِيهِ غَرْبَلَةً، [وَ] (^٩) تَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ، قَدْ مَرِجَتْ (^١٠) عُهُودُهُم وَأَمَانَاتُهُمْ، فَاخْتَلَفُوا وَكَانُوا هَكَذَا؟ \" - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ (^١١) - قَالُوا: كَيْفَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ! إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: \"تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَتُقْبِلُونَ عَلَى خَاصَّتِكُمْ، وَتَذَرُونَ أَمْرَ عَوَامِّهِمْ (^١٢) \". [د: ٤٣٤٢، تحفة: ٨٨٩٣]\n\n٣٩٥٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"غدٍ الليلة\".\n(^٢) في التركية: \"خباة\".\n(^٣) ماشيته.\n(^٤) في التيمورية: \"فتنة\".\n(^٥) في باريس: \"يدفق\" وكتب في هامش التركية: \"الصواب: يدفق\"، وقال السندي: \"وَجَاءَ بِدَالٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ فَفَاءٍ مَكْسُورَةٍ، أَيْ: تَدْفَعُ وَتَصُبّ\".\n(^٦) في التركية: \"يؤتا\".\n(^٧) في التركية: \"بيديه\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) زيادة من المحمودية.\n(^١٠) فسدت.\n(^١١) في التركية: \"أصبعيه\".\n(^١٢) في المحمودية: \"عوامكم\".","vol":"1","page":831},{"text":"الْمُشَعَّثِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ وَمَوْتٌ (^١) يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يُقَوَّمَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ (^٢)؟ \". - يَعْنِي الْقَبْرَ - قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ - أَوْ قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - قَالَ: \"تَصَبَّرْ\". قَالَ: \"كَيْفَ أَنْتَ وَجُوعٌ (^٣) يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدَكَ فَلَا تَسْتَطِيعَ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى فِرَاشِكَ، وَلَا (^٤) تَسْتَطِيعَ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشكَ إِلَى مَسْجدِكَ؟ \". قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ - أَوْ [مَا] (^٥) خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ - قَالَ: \"عَلَيْكَ بِالْعِفَّةِ\". ثُمَّ قَالَ: \"كَيْفَ أَنْتَ وَقَتْلًا يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى تُغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ بِالدَّمِ؟ \". قُلْتُ: مَا خَارَ اللهُ لِي وَرَسُولُهُ. قَالَ: \"الْحَقْ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ\". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفَلَا آخُذُ بِسَيْفِي فَأَضْرِبَ بِهِ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ (^٦)؟ قَالَ: \"شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا، وَلَكِنِ ادْخُلْ بَيْتَكَ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَإِنْ دُخِلَ بَيْتِي؟ قَالَ: \"إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شعَاعُ السَّيْفِ، فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ، فَيَبُوءَ (^٧) بِإِثْمِهِ وَإِثْمِكَ فَيَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ\". [د: ٤٢٦١، تحفة: ١١٩٤٧]\n\n٣٩٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَسِيدُ بْنُ الْمُتَشَمِّسِ (^٨) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَهَرْجًا\". قَالَ: قُلْتُ (^٩): يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: \"الْقَتْلُ، الْقَتْلُ\". فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ\". فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا، تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ\". ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ: وَايْمُ اللهِ! إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ، وَايْمُ اللهِ! مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ، إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ﷺ إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا. [الصحيحة: ١٦٨٢، تحفة: ٨٩٨٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، فَذَكَرَ نحْوَهُ.\n* وَحَدَّثنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي: ابْنَ زُرَيْعٍ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ (^١٠)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، نَحْوَهُ.\n\n٣٩٦٠ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) بفتح الميم وسكون الواو، وهو الموت نتيجة الفتن والحروب،؛ وإما بضم الميم وفتح الواو، وهو داء، والمراد به الطاعون، والله أعلم. ووقع في التيمورية: \"وموتًا\".\n(^٢) في التركية: \"بالرصوف\".\n(^٣) في التيمورية: \"وجوعًا\".\n(^٤) في التركية: \"أو لا\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في التركية: \"ذلكم\".\n(^٧) في التيمورية: \"فينوء\".\n(^٨) في التركية: \"المنتشر\" قال المزي في تهذيب الكمال (٣/ ٢٤٥): \"روى له ابن ماجه، ووقع عنده أسيد بن المنتشر (٥)، وهو وهم\" وتعقبه ابن حجر فقال تهذيب التهذيب (١/ ٣٤٧): \"قلت: هذا وقع في بعض النسخ دون بعض وفي كثير منها ابن المتشمس على الصواب\".\n(^٩) في التركية: \"قلنا\".\n(^١٠) في التركية: \"يزيد\" والمثبت من تاريخ البخاري وغيره فقد رواه عن مسدد به.","vol":"1","page":832},{"text":"عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ جُرَادَانَ (^١) قَالَ: حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ (^٢) بنْتُ أُهْبَانَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ، دَخَلَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ! أَخْرِجِي سَيْفِي. قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ ﷺ عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ (^٣) بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَتَّخِذُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ. فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ. قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ، وَلَا فِي سَيْفِكَ. [ت: ٢٢٠٣، تحفة: ١٧٣٤]\n\n٣٩٦١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلٍ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤمِنًا وَيُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْربُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ (^٤) آدَمَ\". [د: ٤٢٥٩، ت: ٢٢٠٤، تحفة: ٩٠٣٢] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثَرْوَانُ هَذَا أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ هُوَ (^٥).\n\n٣٩٦٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ - أَوْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ (^٦)، فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا، فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ\". فَقَدْ وَقَعَتْ، وَفَعَلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [الصحيحة: ١٥٣٥، تحفة: ١١٢٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1555>١١ - [بَابُ] (^٧) إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا</span>\n٣٩٦٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا، إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ\". [غاية المرام ص: ٢٥٦، تحفة: ١٠٦١]\n\n٣٩٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، [قَالَ:] (^٧) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ\n_________\n(^١) كذا في هامش التركية ومراد، ووقع في التيمورية والمحمودية \"جردان\"، لكن جاء في هامش التيمورية: \"صوابه: حرادان\". قلت: ووقع في التركية: \"حرادان\" بالحاء ثم كتب في الهامش: \"جرادان\" كما تقدم، وقد وقع خلاف في اسم المسجد ففي بعض المصادر الحديثية: \"جرادان\" وفي بعضها: \"حردان\". قلت: وحردان قرية في دمشق والمسجد المذكور في البصرة، وجردان وادٍ كما يستفاد من القاموس.\n(^٢) في التيمورية: \"عائشة\" ثم كتب الناسخ: أن الصواب عديسة، كما ذكره ابن عساكر والمزي.\n(^٣) في التركية: \"فتنة\".\n(^٤) في التركية: \"ابن\" وكتب في هامشها: \"ابني\" ووضع عليه علامة التصحيح.\n(^٥) من هامش التركية.\n(^٦) في التيمورية: \"كذلك\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":833},{"text":"التَّيْمِيِّ (^١) وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ (^٢)، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بسَيْفَيْهِمَا (^٣)، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: \"إِنَّهُ أَرَادَ قَتْلَ صَاحِبِهِ\". [ن: ٤١١٨، تحفة: ٨٩٨٤]\n\n٣٩٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا الْمُسْلِمَانِ حَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى أَخِيهِ السِّلَاحَ (^٤)، فَهُمَا عَلَى جُرُفِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا قَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، دَخَلَا (^٥) جَمِيعًا\". [خ: ٣١، م: ٢٨٨٨، ن: ٤١١٧، تحفة: ١١٦٧٢]\n\n٣٩٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَكَمِ السَّدُوسِيِّ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عَبْدٌ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ\". [الضعيفة: ١٩١٥، تحفة: ٤٨٩١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1556>١٢ - [بَابُ] (^٦) كَفِّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ</span>\n٣٩٦٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ زِيَادِ سِيمِينْ كُوشْ (^٧)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ (^٨) الْعَرَبَ، قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ\". [د: ٤٢٦٥، ت: ٢١٧٨، تحفة: ٨٦٣١]\n\n٣٩٦٨ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (^٩) بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ، فَإِنَّ اللِّسَانَ فِيهَا مِثْلُ وَقْعِ السَّيْفِ\". [الضعيفة: ٣٢٢٩، تحفة: ٦٦٧٩]\n\n٣٩٦٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: مَرَّ بِهِ رَجُلٌ لَهُ شَرَفٌ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ: إِنَّ لَكَ رَحِمًا، وَإِنَّ لَكَ حَقًّا، وَإِنِّي رَأَيْتُكَ تَدْخُلُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءِ، وَتَتَكَلَّمُ عِنْدَهُمْ بِمَا شَاءَ اللهُ ﷿ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِهِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ (^١٠): قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ ﷿ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ\n_________\n(^١) جاء في هامش التركية بخط غير كاتب الأصل: \"سليمان التيمي يرويه عن الحسن نفسه، جاء ذلك مبينًا في النسائي\".\n(^٢) في المطبوع: \"كلاهما\".\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة: بسيفهما بياء واحدة\".\n(^٤) في التركية: \"بالسلاح\".\n(^٥) في التركية والمحمودية: \"دخلاها\".\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة: سمين قوش، وعلى حاشية أيضًا: كوش\".\n(^٨) تستوعب.\n(^٩) في المطبوع: \"محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني\"، ذكر المزي أنه وقع في بعض النسخ: \"محمد بن الحارث البيلماني\" وهو وهم، والصواب: \"محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني\". قلت: وفي نسخنا تم تجاوز هذا الوهم إذ فيه محمد بن البيلماني. ثم رأيت في النسخة التركية: \"محمد بن البيلماني\" ووضع عليه ضبة ثم كتب في الهامش: \"نسخة: محمد بن الحارث بن البيلماني\".\n(^١٠) في التركية: \"قال\".","vol":"1","page":834},{"text":"الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللهِ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ، فَيَكْتُبُ اللهُ ﷿ عَلَيْهِ بِهَا سُخْطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ\".\nقَالَ عَلْقَمَةُ: فَانْظُرْ وَيْحَكَ مَاذَا تَقُولُ، وَمَاذَا تَكَلَّمُ بِهِ، فَرُبَّ كَلَامٍ قَدْ [مَنَعَنِي أَنْ] (^١) أَتَكَلَّمَ بِهِ مَا سَمِعْتُ مِنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ. [الصحيحة: ٨٨٨، ت: ٢٣١٩، تحفة: ٢٠٢٨]\n\n٣٩٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ [بْنُ الصَّيْدَلَانِيُّ] (^٢) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سُخْطِ اللهِ، لَا يَرَى بِهَا (^٣) بَأْسًا، فَيَهْوِي بِهَا فِي [نَارِ] (^٤) جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا\". [خ: ٦٤٧٧، م: ٢٩٨٨، تحفة: ١٤٩٩٥]\n\n٣٩٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ\". [خ: ٦٠١٨، م: ٤٧، تحفة: ١٢٨٤٣]\n\n٣٩٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَاعِزٍ الْعَامِرِيِّ، أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدِّثْنِىِ بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: \"قُلْ: رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَكْثَرُ مَا تَخَافُ عَلَيَّ؟ فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِلِسَانِ نَفْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: \"هَذَا\". [م: ٣٨، ت: ٢٤١٠، تحفة: ٤٤٧٨]\n\n٣٩٧٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في سَفَرٍ: فَأَصْبَحْتُ يَوْمًا قَرِيبًا مِنْهُ وَنَحْنُ نَسِيرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ. قَالَ: \"لَقَدْ سَأَلْتَ عَظِيمًا، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ عَلَيْهِ: تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكاةَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ\". ثُمَّ قَالَ: \"أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ (^٥)؟ الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ النَّارَ الْمَاءُ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ مِنْ (^٦) جَوْفِ اللَّيْلِ\". ثُمَّ قَرَأَ: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] حَتَّى بَلَغَ: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السَّجدَة: ١٧]، ثُمَّ قَالَ: \"أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ؟ الْجِهَادُ\". ثُمَّ قَالَ: \"أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلّهِ؟ \" قُلْتُ: بَلَى. فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ فَقَالَ: \"تَكُفُّ عَلَيْكَ هَذَا\"، قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ قَالَ (^٧): \"ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ! وَهَلْ يُكِبُّ النَّاسَ عَلَى وُجُوهِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟! \". [ت: ٢٦١٦، تحفة: ١١٣١١] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ (^٨).\n_________\n(^١) زيادة من باريس.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"به\".\n(^٤) زيادة من التيمورية، وجاء في هامش التركية: \"نسخة: نار\".\n(^٥) في المطبوع: \"الْخَيْرِ\".\n(^٦) في المطبوع: \"في\".\n(^٧) في التركية: \"فقال\" ثم كتب في الهامش: \"نسخة: قال، وهو رواية القطان\".\n(^٨) من هامش التركية.","vol":"1","page":835},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، نَحْوَهُ.\n\n٣٩٧٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ الْمَكِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ الْمَخْزُومِيَّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ صالِحٍ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ (^١) شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"كَلَامُ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لَا لَهُ، إِلَّا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَذِكْرَ (^٢) اللهِ [﷿] (^٣) \". [ت: ٢٤١٢، تحفة: ١٥٨٧٧]\n\n٣٩٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا خَالِي يَعْلَى، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى أُمَرَائِنَا فَنَقُولُ الْقَوْلَ، فَإِذَا خَرَجْنَا قُلْنَا غَيْرَهُ! قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ النِّفَاقَ. [خ: ٧١٧٨ بنحوه، تحفة: ٧٠٩٠]\n\n٣٩٧٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَيْوِيلَ (^٤)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ\". [ت: ٢٣١٧، تحفة: ١٥٢٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1557>١٣ - [بَابُ] (^٣) الْعُزْلَةِ</span>\n٣٩٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ بَعَجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ، كُلَّمَا سمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ (^٥)، يَبْتَغِي الْمَوْتَ وَالْقَتْلَ (^٦) مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ (^٧) مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ\". [م: ١٨٨٩، تحفة: ١٢٢٢٤]\n\n٣٩٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فقَالَ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"رَجُلٌ مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ\". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"ثُمَّ امْرُؤٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَعْبُدُ اللهَ ﷿، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ\". [خ: ٢٧٨٦، م: ١٨٨٨، د: ٢٤٨٥، ت: ١٦٦٠، ن: ٣١٠٥، تحفة: ٤١٥١]\n\n٣٩٧٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ابنة\".\n(^٢) في التركية: \"أو ذكر الله\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في الأصول الخطية وتهذيب الكمال وتبصير المنتبه، ووقع في التحفة: \"حَيْوَئِيلَ\".\n(^٥) في المطبوع: \"إليها\".\n(^٦) في الأزهرية: \"أو\".\n(^٧) بِفَتْحِ الشِّينِ وَالْعَيْنِ، أَعْلَى الْجَبَلِ، ووقع في التركية: \"شعبة من هذه الشعاب\".","vol":"1","page":836},{"text":"يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَكُونُ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: \"هُمْ قَوْمٌ مِنْ جِلْدَتِنَا (^١)، يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا\". قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: \"فَالْزَمْ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ\"، [قُلْتُ] (^٢): فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ [قَالَ] (^٢): \"فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ\". [خ: ٣٦٠٦، م: ١٨٤٧، تحفة: ٣٣٦٢]\n\n٣٩٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ (^٤)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ (^٥)، وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ، يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ\". [خ: ١٩، د: ٤٢٦٧، ن: ٥٠٣٦، تحفة: ٤١٠٣]\n\n٣٩٨١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ الْمُقَدِّمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قُرْطٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَكُونُ فِتَنٌ، عَلَى أَبْوَابِهَا دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ، فَأَنْ تَمُوتَ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ (^٦) شَجَرَةٍ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتْبَعَ أَحَدًا مِنْهُمْ\". [انظر الحديث: ٣٩٧٩، تحفة: ٣٣٧٢]\n\n٣٩٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ\". [خ: ٦١٣٣، م: ٢٩٩٨، د: ٤٨٦٢، تحفة: ١٣٢٠٥]\n\n٣٩٨٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ\". [الصحيحة: ١١٧٥، تحفة: ٦٨١١]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1558>١٤ - [بَابُ] (^٣) الْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ</span>\n٣٩٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ - وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ -: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ (^٧) لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ\n_________\n(^١) من أنفسنا.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) كذا في الأصول، وقال المزي في تحفة الأشراف: \"كذا قال، والصواب عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري\". قلت: وانظر ترجمته في تهذيب الكمال.\n(^٥) رؤوس الجبال.\n(^٦) أصل. وقيده في التركية بفتح الجيم ثم قال: \"نسخة: على جِذل\" يعني بالكسر أيضًا. قال السندي: \"بِكَسْرِ جِيمٍ وَفَتْحِهَا وَسُكُونِ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ\".\n(^٧) في التركية: \"مشبهات\".","vol":"1","page":837},{"text":"اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي (^١) حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمَى، أَلَا (^٢) وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً، إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ\". [خ: ٥٢، ٢٠٥١، م: ١٥٩٩، د: ٣٣٢٩، ت ١٢٠٥، ت: ٤٤٥٣، تحفة: ١١٦٢٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٩٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ، كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ\". [م: ٢٩٤٨، ت: ٢٢٠١، تحفة: ١١٤٧٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1559>١٥ - [بَابُ] (^٣) بَدَأَ الْإِسلَامُ غَرِيبًا</span>\n٣٩٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَيَعْقُوبُ [بْنُ حُمَيْدِ] (^٤) بْنِ كَاسِبٍ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ\". [م: ١٤٥، تحفة: ١٣٤٤٧]\n\n٣٩٨٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ\". [الصحيحة ٢/ ١١٥، تحفة: ٨٥٥]\n\n٣٩٨٨ - (صحيح لغيره دون: \"قال: قيل … \") حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ\". قَالَ: قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ؟ قَالَ: \"النُّزَّاعُ مِنَ الْقَبَائِلِ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1560>١٦ - [بَابُ] (^٣) مَنْ تُرْجَى (^٥) لَهُ السَّلَامَةُ [مِنَ الْفِتَنِ]</span> (^٣)\n٣٩٨٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَوَجَدَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَاعِدًا عِنْدَ قَبْرِ النَّبِيِّ ﷺ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى للهِ وَليًّا، فَقَدْ بَارَزَ اللهَ بِالْمُحَارَبَةِ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ، الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا، وَإِنْ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كالراعي يرعى\".\n(^٢) قال في هامش التركية: \"نسخة: ليس فيه \"ألا\" الثاني\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في التركية: \"يرجى\".","vol":"1","page":838},{"text":"حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا (^١)، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ\". [الضعيفة: ٢٩٧٥، تحفة: ١١٣٠٥]\n\n٣٩٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النَّاسُ كَإِبِلِ مِئَةٍ، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً\". [خ: ٦٤٩٨، م: ٢٥٤٧، ت: ٢٨٧٢، تحفة: ٦٧٤٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1561>١٧ - [بَابُ] (^٢) افْتِرَاقِ الْأُمَمِ</span>\n٣٩٩١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحْمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَفَرَّقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً\". [الصحيحة: ٢٠٣، د: ٤٥٩٦، ت: ٢٦٤٠، تحفة: ١٥٠٩٩]\n\n٣٩٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ (^٣) فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ (^٤) وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟ قَالَ: \"الْجَمَاعَةُ\". [الصحيحة: ١٤٩٢، تحفة: ١٠٩٠٨]\n\n٣٩٩٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ\". [الصحيحة: ١/ ٢٠٤، تحفة: ١٣١٤]\n\n٣٩٩٤ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَتَتَّبِعُنَّ سُنَّةَ (^٥) مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، بَاعًا (^٦) بِبَاعٍ، وَذِرَاعًا (^٧) بِذِرَاعٍ، وَشِبْرًا بِشِبْرٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا فِي جُحْرِ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمْ فِيهِ\". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: \"فَمَنْ إِذًا؟ \". [خ: ٧٣١٩، تحفة: ١٥١٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1562>١٨ - [بَابُ] (^٢) فِتْنَةِ الْمَالِ</span>\n٣٩٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ\n_________\n(^١) في التركية: \"يُقَرَّبوا\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"وسبعين\" وفي هامشها: \"نسخة: وسبعين فرقة\".\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: وثنتين وسبعين\".\n(^٥) في التحفة: \"سنن\".\n(^٦) في التيمورية: \"باع\".\n(^٧) في التيمورية: \"وذراع\".","vol":"1","page":839},{"text":"الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: \"لَا وَاللهِ! مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ - أَيُّهَا النَّاسُ - إِلَّا مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا\". فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَصَمَتَ (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: \"كَيْفَ قُلْتَ؟ \" قَالَ: قُلْتُ: وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْخَيْرَ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ، أَوَ خَيْرٌ هُوَ؟ إِنَّ كُلَّ مَا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا (^٢) أَوْ يُلِمُّ (^٣)، إِلَّا آكِلَةَ الْخَضِرِ، أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلَأَتْ (^٤) خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، فَثَلَطَتْ (^٥) وَبَالَتْ، ثُمَّ اجْتَرَّتْ، فَعَادَتْ فَأَكَلَتْ، فَمَنْ يَأْخُذُ مَالًا بِحَقِّهِ يُبَارَكُ لَهُ، وَمَنْ يَأْخُذُ مَالًا بِغَيْرِ حَقِّهِ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ\". [خ: ٩٢١، م: ١٠٥٢، تحفة: ٤٢٧٣]\n\n٣٩٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّوم، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟ \" قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللهُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ: تَتَنَافَسُونَ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ، ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ - أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ - ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ، فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُ (^٦) عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ\". [م: ٢٩٦٢، تحفة: ٨٩٤٨]\n\n٣٩٩٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ - وَهُوَ حَلِيفُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَأْتِي (^٧) بِجِزْيَتِهَا، وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ صَالَحَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ، فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِمَالٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ، فَسَمِعَتِ الْأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَوَافَوْا صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ انْصَرَفَ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ، ثُمَّ قَالَ: \"أَظُنُّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَدِمَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَحْرَيْنِ؟ \" قَالُوا: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ (^٨)، فَوَاللهِ مَا الْفَقْرَ (^٩) أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ\" (^١٠). [خ: ٣١٥٨، م: ٢٩٦١، ت: ٢٤٦٢، تحفة: ١٠٧٤٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1563>١٩ - [بَابُ] (^١١) فِتْنَةِ النِّسَاءِ</span>\n٣٩٩٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ\n_________\n(^١) في المطبوع: \"فسكت\".\n(^٢) تخمة.\n(^٣) يقرب من القتل.\n(^٤) في باريس والمحمودية: \"امْتَدَّتْ\"، وفي المطبوع جمع بينهما.\n(^٥) ألقت رجيعها سهلًا.\n(^٦) وفي هامش التركية: \"رواية: بعضهم على\".\n(^٧) في التركية: \"فأتى\".\n(^٨) في التركية: \"سركم\".\n(^٩) في التركية: \"ما من الفقر\".\n(^١٠) آخر الجزء الخامس عشر من التيمورية.\n(^١١) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":840},{"text":"ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَدَعُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ\". [خ: ٥٠٩٦، م: ٢٧٤٠، ت: ٢٧٨٠، تحفة: ٩٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحُبَابِ أَبُو الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٣٩٩٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَان يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ\". [الضعيفة:٢٠١٨، تحفة: ٤٣٦٦]\n\n٤٠٠٠ - (صحيح لغيره) (^١) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قامَ خَطِيبًا، فَكَانَ فِيمَا قَالَ: \"إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا، فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ\". [ت: ٢١٩١، تحفة: ٤٣٦٦]\n\n٤٠٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُدْرِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ تَرْفُلُ فِي زِينَةٍ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! انْهَوْا نِسَاءَكُمْ عَنْ لُبْسِ الزِّينَةِ وَالتَّبَخْتُرِ فِي الْمَسْجدِ، فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُلْعَنُوا حَتَّى لَبِسَ نِسَاؤُهُمُ الزِّينَةَ، وَتَبَخْتَرْنَ (^٢) فِي الْمَسَاجِدِ\". [الضعيفة: ٤٨٢١، تحفة: ١٦٣٣٦]\n\n٤٠٠٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ - وَاسْمُهُ عُبَيْدٌ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَقِيَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ! أَيْنَ تُرِيدِينَ؟ قَالَتْ: الْمَسْجِدَ، قَالَ: وَلَهُ تَطيَّبْتِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ، ثُمَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ حَتَّى تَغْتَسِلَ\". [د: ٤١٧٤، تحفة: ١٤١٣٠]\n\n٤٠٠٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! تَصَدَّقْنَ وَأَكْثِرْنَ (^٣) مِنَ الِاسْتِغْفَارِ، فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ\". فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ جَزْلَةٌ (^٤): وَمَا لَنَا - يَا رَسُولَ اللهِ! - أَكْثَرَ\n_________\n(^١) صححه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٢) في التركية: \"وتبختروا\"، ثم كتب في الهامش: \"تبخترن\" ووضع عليها علامة التصحيح.\n(^٣) في التركية: \"تصدقوا وأكثروا\".\n(^٤) ذات رأي.","vol":"1","page":841},{"text":"أَهْلِ النَّارِ؟ قَالَ: \"تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ (^١) الْعَشِيرَ (^٢)، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِي لُبٍّ مِنْكُنَّ\". قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ؟ قَالَ: \"أَمَّا نُقْصَانِ الْعَقْلِ، فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ، فَهَذَا مِنْ نُقْصَانِ الْعَقْلِ، وَتَمْكُثُ اللَّيَالِيَ مَا تُصَلِّي، وَتُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ، فَهَذَا مِنْ نُقْصَانِ الدِّينِ\". [م: ٨٠، د: ٤٦٧٩، تحفة: ٧٢٦١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1564>٢٠ - [بَابُ] (^٣) الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ</span>\n٤٠٠٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مُرُوا (^٤) بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ\". [صحيح الترغيب: ٢٣٢٥، تحفة: ١٦٣٤٩]\n\n٤٠٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المَائدة: ١٠٥] وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ (^٥)، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابِهِ\". قَالَ أَبُو أُسَامَةَ مَرَّةً أُخْرَى: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ. [د:٤٣٣٨، ت: ٢١٦٨، تحفة: ٦٦١٥]\n\n٤٠٠٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْصُ، كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ، فَيَنْهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَمْ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَخَلِيطَهُ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ، وَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ، فَقَالَ: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ [المَائدة: ٧٨] حَتَّى بَلَغَ: ﴿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (٨١)﴾ [المَائدة: ٨١] \". قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئًا، فَجَلَسَ وَقَالَ: \"لَا، حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ فَتَأْطِرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا (^٦) \". [ت: ٣٠٤٨، تحفة: ١٩٥٩٠]\n٤٠٠٦ م - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ أَمْلَاهُ عَلَيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِهِ. [د: ٤٣٣٦، ت: ٣٠٤٧، تحفة: ٩٦١٤]\n_________\n(^١) يجحدن.\n(^٢) الزوج.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"اؤمروا\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: يغيروه\".\n(^٦) قيده في التركية بكسر الهمزة، ثم ذكره في الهامش بفتحها ووضع عليه علامة التصحيح.","vol":"1","page":842},{"text":"٤٠٠٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا حَمَّادُ [بْنُ زَيْدٍ] (^١)، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ خَطيبًا، فَكَانَ فِيمَا قَالَ: \"أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ\". قَالَ: فَبَكَى أَبُو سَعِيدٍ وَقَالَ: قَدْ - وَاللهِ - رَأَيْنَا أَشْيَاءَ فَهِبْنَا. [الصحيحة: ١٦٨، ت: ٢١٩١، تحفة: ٤٣٦٦]\n\n٤٠٠٨ - (ضعيف) (^٢) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَحْقِرْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يَحْقِرُ أَحَدُنَا نَفْسَهُ؟ قَالَ: \"يَرَى أَمْرًا للهِ عَلَيْهِ ليهِ مَقَالٌ، ثُمَّ لَا يَقُولُ فِيهِ، فَيَقُولُ اللهُ [﷿] (^١) لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي كَذَا [كَذَا] (^٣) وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: خَشْيَةُ النَّاسِ، فَيَقُولُ: فَإِيَّايَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ تَخْشَى\". [تحفة: ٤٠٤٣]\n\n٤٠٠٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي، هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَأَمْنَعُ، لَا يُغَيِّرُونَ إِلَّا عَمَّهُمُ (^٤) اللهُ بِعِقَابٍ\". [د: ٤٣٣٩، تحفة: ٣٢٢١]\n\n٤٠١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهَاجَرَةُ الْبَحْرِ، قَالَ: \"أَلَا تُحَدِّثُونِي بِأَعَاجِيبِ مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ؟ \" قَالَ فِتْيَةٌ (^٥) مِنْهُمْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَرَّتْ بِنَا عَجُوزٌ مِنْ عَجَائِزِ رَهَابِينِهِمْ (^٦)، تَحْمِلُ عَلَى رَأْسِهَا قُلَّةً مِنْ مَاءٍ، فَمَرَّتْ بِفَتًى مِنْهُمْ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْهَا، تُمَّ دَفَعَهَا، فَخَرَّتْ عَلَى رُكْبَتَيْهَا، فَانْكَسَرَتْ قُلَّتُهَا، فَلَمَّا ارْتَفَعَتِ الْتَفَتَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: سَوْفَ تَعْلَمُ يَا غُدَرُ، إِذَا وَضَعَ اللهُ الْكُرْسِيَّ، وَجَمَعَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَتَكَلَّمَتِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُلُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ، فَسَوْفَ تَعْلَمُ كَيْفَ أَمْرِي وَأَمْرُكَ عِنْدَهُ غَدًا. قَالَ: يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"صَدَقَتْ صَدَقَتْ، كَيْفَ يُقَدِّسُ اللهُ أُمَّةً لَا يُؤْخَذُ لِضَعِيفِهِمْ مِنْ شَدِيدِهِمْ؟ \". [التعليقات الحسان: ٥٠٣٦، تحفة: ٢٧٧٩]\n\n٤٠١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُصْعَبٍ ح وَحَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (^٧) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَفْضَلُ الْحِهَادِ كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ\". [د: ٤٣٤٤، ت: ٢١٧٤، تحفة: ٤٢٣٤]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) قال شيخنا في الضعيفة (٦٨٧٢): \"والمحفوظ في هذا الباب عن أبي سعيد مرفوعًا بلفظ: لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه\".\n(^٣) زيادة من باريس.\n(^٤) في التركية: \"أعمهم\".\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة: فتًى\".\n(^٦) في التركية: \"رهبانيتهم\".\n(^٧) بفتح العين والباء المخففة. وكتب في هامش التركية: \"عبادة بنصب العين\".","vol":"1","page":843},{"text":"٤٠١٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ (^١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: عَرَضَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْجِهًادِ أَفْضَلُ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَمَى الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ سَأَلَهُ، فَسَكَتَ عَنْهُ، فَلَمَّا رَمَى جَمْرَةَ (^٢) الْعَقَبَةِ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ لِيَرْكَبَ، قَالَ: \"أَيْنَ السَّائِلُ؟ \" قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ عِنْدَ ذِي سُلْطَانٍ جَائِرٍ\". [صحيح الترغيب: ٢٣٠٧، تحفة: ٤٩٣٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: أَوْ قَالَ: عَنْ أَبِي غَالِبٍ، وَالصَّوَابُ أَبُو غَالِبٍ.\n\n٤٠١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ. وعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَخْرَجَ مَرْوَانُ الْمِنْبَرَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَبَدَأَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا مَرْوَانُ، خَالَفْتَ السُّنَّةَ، أَخْرَجْتَ الْمِنْبَرَ فِي هَذَا الْيَوْمِ (^٣)، وَلَمْ يَكُنْ يُخْرَجُ، وَبَدَأْتَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَكُنْ يُبْدَأُ بهَا. فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ قَضى مَا عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ رَأَى [مِنْكُمْ] (^٤) مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ، فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ (^٥)، فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ\". [انظر الحديث: ١٢٧٥، تحفة: ٤٠٣٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1565>٢١ - [بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [المَائدة: ١٠٥]]</span> (^٤)\n٤٠١٤ - (ضعيف لكن فقرة: \" أيام الصبر … \" صحيحة) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ، عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ تَصْنَعُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المَائدة: ١٠٥]، قَالَ: سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً، وَإِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، وَرَأَيْتَ أَمْرًا لَا يَدَانِ لَكَ بهِ، فَعَلَيْكَ خُوَيْصَةَ نَفْسِكَ، وَدَعْ أمْرَ العَوَامِّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، (^٦) صَبْرٌ (^٧) فِيهِنَّ، عَلَى (^٨) مِثْلِ قَبْضٍ عَلَى الْجَمْرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ خَمْسِينَ رَجُلًا يَعْمَلُونَ بِمِثْلِ (^٩) عَمَلِهِ\". [د: ٤٣٤١، ت: ٣٠٥٨، تحفة: ١١٨٨١]\n\n٤٠١٥ - (ضعيف) (^١٠) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَيْدٍ حَفْصُ بْنُ غَيْلَانَ الرُّعَيْنِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ\n_________\n(^١) في التركية: \"عن غالب\"، وانظر تعليق ابن القطان.\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: الجمرة العقبة\".\n(^٣) في التركية: \"في يوم عيد\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التيمورية: \"يسطع\".\n(^٦) في التيمورية: \"أو قال: صبر\".\n(^٧) في المحمودية: \"الصبر\".\n(^٨) في هامش التركية: \"نسخة: على \"ليس فيها\".\n(^٩) في التركية: \"مثل\".\n(^١٠) وحسنه بعضهم لأن مكحولًا ثبت سماعه من أنس. قلت: لكن مكحولًا مدلس ولا يقبل حديثه حتى يصرح بالسماع فهذا أمر، وثبوت السماع في الجملة أمر آخر.","vol":"1","page":844},{"text":"قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى يُتْرَكُ (^١) الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ؟ قَالَ: \"إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا ظَهَرَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَنَا؟ قَالَ: \"الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ، وَالْفَاحِشَةُ فِي كِبَارِكُمْ، وَالْعِلْمُ فِي رُذَالَتِكُمْ\".\nقَالَ زَيْدٌ: تَفْسِيرُ مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: \"وَالْعِلْمُ فِي رُذَالَتِكُمْ\"، إِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِي الْفُسَّاقِ. [تحفة: ١٦٠٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي حَدِيثِهِ: \"إِذَا كَانَ الْعِلْمُ فِي رُذَالِكُمْ، وَالْفُحْشُ فِي كِبَارِكُمْ، وَالدَّهَانَةُ فِي قُرَّائِكُمْ\".\n\n٤٠١٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^٢) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ\"، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قًالَ: \"يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُهُ\". [ت: ٢٢٥٤، تحفة: ٣٣٠٥]\n\n٤٠١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَهَارٌ الْعَبْدِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ اللهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَقُولَ لَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟! فَإِذَا لَقَّنَ اللهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ! رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ\". [الصحيحة: ٩٢٩، تحفة: ٤٣٩٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1566>٢٢ - [بَابُ] (^٢) الْعُقُوبَاتِ</span>\n٤٠١٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ يُمْلِي لِلظَّالِمِ، فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ\"، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ [هُود: ١٠٢] (^٣). [خ: ٤٦٨٦، م: ٢٥٨٣، ت: ٣١١٠، تحفة: ٩٠٣٧]\n\n٤٠١٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ؛ لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ، حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا، إِلَّا فَشَا (^٤) فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ (^٥)، وَشِدَّةِ الْمَؤُونَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ، إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا\n_________\n(^١) في التيمورية: \"نترك\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) كذا في التركية والتيمورية ومراد وباريس لم يتم الآية، وقد أتمها في المحمودية: ﴿وَإِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هُود: ١٠٢].\n(^٤) في التركية: \"نشأ\" ثم كتب في الهامش: \"فشا\".\n(^٥) القحط.","vol":"1","page":845},{"text":"عَهْدَ اللهِ، وَعَهْدَ رَسُولِهِ، إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ، وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا (^١) أَنْزَلَ اللهُ، إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ\". [الصحيحة: ١٠٦، تحفة: ٧٣٣٢]\n\n٤٠٢٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ (^٢) عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ\". [الصحيحة: ١/ ١٨٥، د: ٣٦٨٨، تحفة: ١٢١٦٢]\n\n٤٠٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ[فِي قَوْلِهِ تَعَالى] (^٣): ﴿يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البَقَرَة: ١٥٩] قَالَ: \"دَوَابُّ الْأَرْضِ\". [تحفة: ١٧٦٠]\n\n٤٠٢٢ - (حسن لغيره دون ما تحته خط فضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ، وَلَا يَرُدُّ الْقَدَرَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ\". [الصحيحة: ١٥٤، تحفة: ٢٠٩٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1567>٢٣ - [بَابُ] (^٤) الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ</span>\n٤٠٢٣ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِىُّ وَيَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ (^٥)، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: \"الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ [فِي] (^٤) دِينِهِ صُلْبًا، اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ، ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ، حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ، وَمَا عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةٍ\". [ت: ٢٣٩٨، تحفة: ٣٩٣٤] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ابْنُ دُرُسْتَ لَيْسَ هُوَ بِابْنِ زِيَادٍ (^٦)\n\n٤٠٢٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُوعَكُ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ، فَوَجَدْتُ حَرَّهُ بَيْنَ يَدَيَّ فَوْقَ اللِّحَافِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا أَشَدَّهَا عَلَيْكَ! قَالَ: \"إِنَّا كَذَلِكَ يُضَعَّفُ لَنَا الْبَلَاءُ، وَيُضَعَّفُ لَنَا الْأَجْرُ\"، قُلْتُ (^٧): يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟\n_________\n(^١) في التركية: \"فيما\".\n(^٢) في التركية: \"تعزف\".\n(^٣) زيادة من المحمودية.\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في هامش التركية: \"نسخة ما فيها عاصم\".\n(^٦) كذا في هامش التركية، والمعروف من كتب الرجال - ومنها تهذيب الكمال: يحيى بن درست بن زياد، ولم يذكروا راويًا آخر بهذا الاسم، والله أعلم.\n(^٧) في هامش التركية: \"نسخة: فقلت\".","vol":"1","page":846},{"text":"قَالَ: \"الْأَنْبِيَاءُ\"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: \"ثُمَّ الصَّالِحُونَ، إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيُبْتَلَى بِالْفَقْرِ، حَتَّى مَا يجِدُ أَحَدُهُمْ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُها (^١)، وَإِنْ كَان أَحَدُهُمْ لَيَفْرَحُ بِالْبَلَاءِ، كمَا يَفْرَحُ أَحَدُكُمْ بِالرَّخَاءِ\". [الصحيحة: ١٤٤، تحفة: ٤١٨٩]\n\n٤٠٢٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وهُوَ يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: \"رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ\". [خ: ٣٤٧٧، م: ١٧٩٢، تحفة: ٩٢٦٠]\n\n٤٠٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نَحْنُ أَحَقُّ بالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]، وَيَرْحَمُ اللهُ لُوطًا، لقَدْ كان يَأْوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ\". [خ: ٣٣٧٢، م: ١٥١، تحفة: ١٥٣١٣]\n\n٤٠٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَشُجِّ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ: \"كيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ خَضَبُوا وَجْهَ نبِيِّهِمْ بِالدَّمِ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟ \" فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ [آل عِمرَان: ١٢٨]. [م: ١٧٩١، ت: ٣٠٠٢، تحفة: ٧٢٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنِي الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٠٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ﵇ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (^٢) وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ، قَدْ خُضِّبَ بالدِّمَاءِ، قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: \"فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ، وَفَعَلُوا\". قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: \"نَعَمْ [أَرِنِي] (^٣) \"، فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي، فَقَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَمْشِي، حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: قُلْ لَهَا فَلْتَرْجِعْ، فَقَالَ لَهَا فَرَجَعَتْ، حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"حَسْبِي\". [تحفة: ٩٢٥]\n\n٤٠٢٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَحْصُوا لِي كُلَّ مَنْ تَلَفَّظَ بِالْإِسْلَامِ\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّ مِئَةِ، إِلَى السَّبْع مِئَةِ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ، لَعَلَّكُمْ أَنْ تُبْتَلُوا\". قَالَ: فَابْتُلِينَا حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا مَا يُصلِّي إِلَّا سِرًّا. [خ: ٣٠٦٠، م:١٤٩، تحفة: ٣٣٣٨]\n_________\n(^١) قال المناوي في التيسير (١/ ١٥٦): \"بجيم وواو وموحدة أَي يخرقها ويقطعها\"، وقال السندي: \"مِنْ حُبَى بحَاءِ مُهْمَلَةٍ وَبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ فِي آخِرِهِ، أَيْ: يَجْعَلُ لَهَا حَبِيبًا\".\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: إلى النبي ﷺ \".\n(^٣) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":847},{"text":"٤٠٣٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ وَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً، فَقَالَ: \"يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ؟ \" قَالَ: هَذِهِ رِيحُ قَبْرِ الْمَاشِطَةِ وَابْنَيْهَا وَزَوْجِهَا، قَالَ: وَكَانَ (^١) بَدْءُ ذَلِكَ: أَنَّ الْخَضِرَ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَانَ مَمَرُّهُ بِرَاهِبٍ فِي صَوْمَعَتِهِ، فَيَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرَّاهِبُ، فَيُعَلِّمُهُ الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْخَضِرُ، زَوَّجَهُ أَبُوهُ امْرَأَةً فَعَلَّمَهَا الْخَضِرُ، [وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعْلِمَهُ أَحَدًا] (^٢)، وَكَانَ لَا يَقْرَبُ النِّسَاءَ فَطَلَّقَهَا، ثُمَّ زَوَّجَهُ أَبُوهُ أُخْرَى، فَعَلَّمَهَا وَأَخَذَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تُعْلِمَهُ أَحَدًا، فَكَتَمَتْ إِحْدَاهُمَا، وَأَفْشَتْ عَلَيْهِ الْأُخْرَى، فَانْطَلَقَ هَارِبًا، حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ، فَأَقْبَلَ رَجُلَانِ يَحْتَطِبَانِ، فَرَأَيَاهُ فَكَتَمَ أَحَدُهُمَا وَأَفْشَى الْآخَرُ، وَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ الْخَضِرَ، فَقِيلَ: وَمَنْ رَآهُ مَعَكَ؟ قَالَ: فُلَانٌ. فَسُئِلَ فَكَتَمَ، وَكَانَ فِي دِينِهِمْ أَنَّ مَنْ كَذَبَ قُتِلَ، قَالَ: فَتَزَوَّجَ (^٣) الْمَرْأَةَ الْكَاتِمَةَ، فَبَيْنَمَا هِيَ تَمْشُطُ ابْنَةَ (^٤) فِرْعَوْنَ، إِذْ سَقَطَ الْمُشْطُ فَقَالَتْ: تَعِسَ فِرْعَوْنُ. فَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا، وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ ابْنَانِ وَزَوْجٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَرَاوَدَ الْمَرْأَةَ وَزَوْجَهَا أَنْ يَرْجِعَا (^٥) عَنْ دِينِهِمَا، فَأَبَيَا، فَقَالَ: إِنِّي قَاتِلُكُمَا، فَقَالَا: إِحْسَانًا (^٦) مِنْكَ إِلَيْنَا، إِنْ قَتَلْتَنَا أَنْ تَجْعَلَنَا فِي بَيْتٍ، فَفَعَلَ، فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَجَدَ رِيحًا طَيِّبَةً، فَسَأَلَ جِبْرِيلَ فَأَخْبَرَهُ. [تحفة: ٥٠]\n\n٤٠٣١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ\". [الصحيحة: ١٤٦، ت: ٢٣٩٦، تحفة: ٨٤٩]\n\n٤٠٣٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَبَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ\". [الصحيحة: ٩٣٩، ت: ٢٥٠٧، تحفة: ٨٥٦٥]\n\n٤٠٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ - وَقَالَ بُنْدَارٌ: حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّا للهِ، وَمَنْ كَانَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ\" (^٧). [خ: ٢١، م: ٤٣، ن: ٤٩٨٨، تحفة: ١٢٥٥]\n\n٤٠٣٤ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ح وَحَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة: وقد كان\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"فتزوجت\".\n(^٤) في التيمورية: \"امرأة\" وفي هامشها مصححًا: \"ابنة\"، وفي حاشية باريس مصححًا: \"ابن\".\n(^٥) في التركية: \"يراجعا\".\n(^٦) في التركية: \"إحسان\".\n(^٧) هذا الحديث لم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه، ولا استدركه عليه الحافظ في النكت.","vol":"1","page":848},{"text":"إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ: أَنْ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا، وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ. [صحيح الترغيب: ٥٦٧، تحفة: ١٠٩٨٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1568>٢٤ - [بَابُ] (^١) شِدَّةِ الزَّمَانِ</span>\n٤٠٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّحَبِيُّ، [قَالَ:] (^١) أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ جَابرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ رَبِّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ\". [تحفة: ١١٤٥٧]\n\n٤٠٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ (^٢) بْنُ قُدَامَةَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ (^٣)، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ\"، قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: \"الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ\". [الصحيحة: ١٨٨٧، تحفة: ١٢٩٥٠]\n\n٤٠٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ (^٤) الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَىَ الْقَبْرِ، فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ، وَيَقُولَ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ، إِلَّا الْبَلَاءُ\". بخ: ٧١١٥، م: ١٥٧، تحفة: ١٣٣٩٣]\n\n٤٠٣٨ - (صحيح لغيره دون ما تحته خط) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ - يَعْنِي: مَوْلَى مُسَافِعٍ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَتُنْتَقَوُنَّ كمَا يُنْتَقَى التَّمْرُ مِنْ أَغْفَالِهِ، فَلْيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ\". [الصحيحة: ت ١٧٨١، تحفة: ١٤٨٧٨]\n\n٤٠٣٩ - (ضعيف جدًّا) (^٥) حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ (^٦)، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلَا الْمَهْدِيُّ (^٧) إِلَّا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ\". [الضعيفة: ٧٧، تحفة: ٥٤١]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) وقع في التيمورية وباريس: \"عبد الله\"، وصوب في هوامشها إلى عبد الملك، وهو المثبت في التركية والتحفة وزوائد البوصيري.\n(^٣) في التركية: \"جدعات\"، وكتب في هامشها: \"نسخة: خداعات\".\n(^٤) في التيمورية: \"عن إسماعيل\"، قال المزي في ترجمة إسماعيل الأسلمي من تهذيب الكمال (٣/ ٢١٧): \"هكذا ذكره، ووهم في ذلك، إنما هو: أبو إسماعيل\".\n(^٥) وجملة: \"لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس\" صحيحة.\n(^٦) في التركية: \"الجبائي\".\n(^٧) في التركية: \"مهدي\"، وكتب في الهامش: \"المهدي\".","vol":"1","page":849},{"text":"قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: لَمْ يَرْوِهَ إِلَّا الشَّافِعِيُّ.\nقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: كَرِهْتُ أَنْ أَكْتُبَ هَذَا الْحَدِيثَ؛ لِأَنَّ فِي الْمَهْدِيِّ أَحَادِيثَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (^١).\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَعْقِلٍ وَأَبُو مَيْسَرَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n<span data-type='title' id=toc-1569>أَبْوَابُ الْآيَاتِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1570>٢٥ - [بَابُ] (^٢) أَشْرَاطِ السَّاعَةِ</span>\n٤٠٤٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ، وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ\". [خ: ٦٥٠٥، تحفة: ١٢٨٤٧]\n\n٤٠٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ: اطَّلَعَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ، فَقَالَ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: الدَّجَّالُ، وَالدُّخَانُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا\". [م: ٢٩٠١، د: ٤٣١١، ت: ٢١٨٣، تحفة: ٣٢٩٧]\n\n٤٠٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي غَزْوَةِ (^٣) تَبُوكَ، وَهُوَ فِي خِبَاءٍ مِنْ أَدَمٍ (^٤)، فَجَلَسْتُ بِفِنَاءِ الْخِبَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ادْخُلْ يَا عَوْفُ\"، فَقُلْتُ: بِكُلِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"بِكُلِّكَ\"، ثُمَّ قَالَ: \"يَا عَوْفُ! احْفَظْ خِلَالًا سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: إِحْدَاهُنَّ مَوْتِي\"، قَالَ: فَوَجَمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ: \"قُلْ: إِحْدَى، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ دَاءٌ يَظْهَرُ فِيكُمْ، يَسْتَشْهِدُ اللهُ بِهِ ذَرَارِيَّكُمْ وَأَنْفُسَكُمْ، وَيُزَكِّي بِهِ أَمْوَالَكُمْ، ثُمَّ تَكُونُ الْأَمْوَالُ فِيكُمْ، حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِئَةَ دِينَارٍ، فَيَظَلَّ سَاخِطًا، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ، لَا يَبْقَى بَيْتُ مُسْلِمٍ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ (^٥) هُدْنَةٌ، فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةٍ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا\". [خ: ٣١٧٦، د: ٥٠٠٠، تحفة: ١٠٩١٨]\n\n٤٠٤٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ [بْنُ مُحَمَّدٍ] (^٦) الدَّرَاوَرْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ:\n_________\n(^١) من هامش التركية.\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في التركية: \"غزو\".\n(^٤) جلد.\n(^٥) في هامش التركية: \"يعني الروم\".\n(^٦) زيادة من باريس.","vol":"1","page":850},{"text":"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ، حَتَّى تَقْتُلُوا (^١) إِمَامَكُمْ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ\". [الضعيفة: ٢٠٤٦، ت: ٢١٧٠، تحفة: ٣٣٦٥]\n\n٤٠٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: \"مَا الْمَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ! وَلَكِنْ سَأُخْبِرُكَ (^٢) عَنْ أَشْرَاطِهَا، إِذَا وَلَدَتِ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا كَانَتِ الْحُفَاةُ الْعُرَاةُ رُؤُوسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، وَإِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ\"، فَتَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [لقمَان: ٣٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ. [انظر الحديث: ٦٤، تحفة: ١٤٩٢٩]\n\n٤٠٤٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ [يُحَدِّثُ] (^٣) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِن رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَا يُحَدِّثُكُمْ [بِهِ] (^٣) أَحَدٌ بَعْدِي، سَمِعْتُهُ مِنْهُ: \"إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَفْشُوَ الزِّنَا، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَذْهَبَ الرِّجَالُ، وَيَبْقَى النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً قَيِّمٌ وَاحِدٌ\". [خ: ٨١، م: ٢٦٧١، ت: ٢٢٠٥، تحفة: ١٢٤٠]\n\n٤٠٤٦ - (صحيح دون قوله: \"من كل عشرة تسعة\" فإنه شاذ، والمحفوظ: \"من كل مائة تسعة وتسعون\") حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ (^٤) الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَيُقْتَلُ مِنْ كُلِّ عَشَرَةٍ تِسْعَةٌ\". [د: ٤٣١٣، ت: ٢٥٦٩، تحفة: ١٥٠٩٨]\n\n٤٠٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفِيضَ الْمَالُ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ\"، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"الْقَتْلُ، الْقَتْلُ، الْقَتْلُ\"، ثَلَاثًا. [خ: ١٠٣٦، م: ١٥٧، د: ٤٢٥٥، تحفة: ١٤٠٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1571>٢٦ - [بَابُ] (^٣) ذَهَابِ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ</span>\n٤٠٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْئًا (^٥)، فَقَالَ: \"ذَاكَ عِنْدَ أَوَانِ ذَهَابِ الْعِلْمِ\"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَكَيْفَ يَذْهَبُ الْعِلْمُ وَنَحْنُ نَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَنُقْرِئُهُ أَبْنَاءَنَا، وَيُقْرِئُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ، إِلَى\n_________\n(^١) في التركية: \"تقتتلوا\".\n(^٢) في التركية: \"سأحدثك\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال النووي: \"بِفَتْحِ الْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ تَحْتُ وَكَسْرِ السين\".\n(^٥) في التحفة: \"حديثًا\".","vol":"1","page":851},{"text":"يَوْم الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: \"ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لأَرَاكَ مِنْ أَفْقَهِ رَجُلٍ بِالْمَدِينَةِ، أَوَلَيْسَ هَذِهِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، لَا يَعْمَلُونَ بِشَيْءٍ مِمَّا فِيهِمَا؟! \". [تحفة: ٣٦٥٥]\n\n٤٠٤٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفةَ [بْنِ الْيَمَانِ] (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْيُ الثَّوْبِ (^٢)، حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ، وَلَيُسْرَى عَلَى كِتَابِ اللهِ ﷿ فِي لَيْلَةٍ فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ، الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْعَجُوزُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا\"، فَقَالَ لَهُ صِلَةُ: مَا تُغْنِي عَنْهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صَلَاةٌ وَلَا صِيَامٌ وَلَا نُسُكٌ وَلَا صَدَقَةٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ رَدَّهَا عَلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلَّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ حُذَيْفَةُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: يَا صِلَةُ! تُنْجِيهِمْ مِنَ النَّارِ، ثَلَاثًا. [الصحيحة:٨٧، تحفة: ٣٣٢١]\n\n٤٠٥٠ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَوَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامٌ يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ\"، وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ. [خ: ٧٠٦٣، م: ٢٦٧٢، ت: ٢٢٠٠، تحفة: ٩٠٠٠]\n\n٤٠٥١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: \"الْقَتْلُ\". [انظر ما قبله، تحفة:٩٠٠٠]\n\n٤٠٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ: \"يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ، وَيُلْقَى الشُّحُّ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: \"الْقَتْلُ\". [خ: ٧٠٦١، م: ١٥٧، تحفة: ١٣٢٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1572>٢٧ - [بَابُ] (^١) ذَهَابِ الْأَمَانَةِ</span>\n٤٠٥٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ، بْنِ وَهْبٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَدِيثَيْنِ، قَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ -قَالَ الطَّنَافِسِيُّ: يَعْنِي وَسْطَ قُلُوبِ الرِّجَالِ- وَنَزَلَ الْقُرْآنُ، فَعَلِمْنَا مِنَ الْقُرْآنِ، وَعَلِمْنَا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِهِمَا (^٣)، فَقَالَ: \"يَنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُرْفَعُ الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) نقش الثوب.\n(^٣) في الأزهرية: \"رفعها\"، وهو الموافق لما في مصادر التخريج. قال السندي: \"بضمير التثنية في نسخ الكتاب، ورواية الترمذي: رفع الأمانة، والموافق رفعها بالإفراد كما في بعض النسخ، وأرى أنه الموافق لرواية مسلم وغيرها، ولعل رواية الكتاب مبنية على رجع الضمير إلى مرثي الأمانة حالة الرفع، كما يدل عليه تمام حديث الرفع\".","vol":"1","page":852},{"text":"فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْوَكْتِ (^١)، وَيَنَامُ (^٢) النَّوْمَةَ فَتُنْزَعُ (^٣) الْأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا كَأَثَرِ الْمَجْلِ، كَجَمْرٍ دَحْرَجْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ، فَنَفِطَ، فَتَرَاهُ مُنْتَبِرًا (^٤) وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ\". ثُمَّ أَخَذَ حُذَيْفَةُ كَفًّا مِنْ حَصًى، فَدَحْرَجَهُ عَلَى سَاقِهِ. قَالَ: \"فَيُصْبِحُ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ، وَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ، حَتَّى يُقَالَ: إِنَّ فِي بَنِي فُلَانٍ رَجُلًا أَمِينًا (^٥)، وَحَتَّى يُقَالَ لِلرَّجُل: مَا أَعْقَلَهُ! وَأَجْلَدَهُ! وَأَظْرَفَهُ! وَمَا فِي قَلْبِهِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ\".\nوَلَقَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ، وَلَسْتُ أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ، لَئِنْ كَانَ مُسْلِمًا لَيَرُدَّنَّ (^٦) عَلَيَّ إِسْلَامُهُ (^٧)، وَلَئِنْ كَانَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدَّنَّ (^٦) عَلَيَّ سَاعِيهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَمَا كُنْتُ لِأُبَايِعَ إِلَّا فُلَانًا وَفُلَانًا. [خ: ٦٤٩٧، م: ١٤٣، ت: ٢١٧٩، تحفة: ٣٣٢٨]\n\n٤٠٥٤ - (موضوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصفَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ (^٨)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ عَبْدًا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ فَإِذَا نَزَعَ مِنْهُ الْحَيَاءَ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا مَقِيتًا مُمَقَّتًا فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا مَقِيتًا مُمَقَّتًا نُزِعَتْ مِنْهُ الْأَمَانَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الْأَمَانَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا خَائِنًا مُخَوَّنًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا خَائِنًا مُخَوَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ، فَإِذَا نُزِعَتْ مِنْهُ الرَّحْمَةُ لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا رَجِيمًا مُلَعَّنًا، فَإِذَا لَمْ تَلْقَهُ إِلَّا رَجِيمًا مُلَعَّنًا نُزِعَتْ مِنْهُ رِبْقَةُ الْإِسْلَامِ\". [الضعيفة: ٣٠٤٤، تحفة: ٧٣٨٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1573>٢٨ - [بَابُ] (^٩) الْآيَاتِ</span>\n٤٠٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثنَا سُفْيَانُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ أَبِي الطُّفَيْلِ الْكِنَانِيِّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ أَبِي سَرِيحَةَ قَالَ: اطَّلَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غُرْفَةٍ، وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ السَّاعَةَ فَقَالَ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَخُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇، وَثَلَاثُ خُسُوفٍ: خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ (^١٠) عَدَنِ أَبْيَنَ، تَسُوقُ [النَّاسَ] (^١١) إِلَى الْمَحْشَرِ، تَبِيتُ مَعَهُمْ إِذَا بَاتُوا، وَتَقِيلُ مَعَهُمْ إِذَا قَالُوا\". [انظر الحديث: ٤٠٤١، تحفة: ٣٢٩٧]\n\n٤٠٥٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالَكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدُّخَانَ، وَدَابَّةَ الْأَرْضِ، وَالدَّجَّالَ، وَخُويصَةَ أَحَدِكُمْ، وَأَمْرَ الْعَامَّةِ\". [الصحيحة: ٧٥٩، تحفة: ٨٥٤]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: خُوَيْصَةَ أَحَدِكُمْ، يَعْنِي: مَوْتَةَ أَحَدِكُمْ.\n_________\n(^١) الأثر في الشيء.\n(^٢) في المحمودية: \"ثم\".\n(^٣) في التيمورية: \"فترفع\".\n(^٤) منتفخًا.\n(^٥) في التركية: \"رجل أمين\".\n(^٦) كذا في أصولي الخطية، وفي المطبوع: \"ليردنه\".\n(^٧) في التركية: \"بإسلامه\".\n(^٨) في هامش التركية: \"نسخة ما فيها: كثير بن مرة\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في التركية: \"قعرة\".\n(^١١) زيادة من باريس.","vol":"1","page":853},{"text":"٤٠٥٧ - (موضوع) حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ ثُمَامَةَ (^١) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (^٢)، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْآيَاتُ بَعْدَ الْمِئَتَيْنِ\". [الضعيفة: ١٩٦٦، تحفة: ١٢٠٧٩]\n\n٤٠٥٨ - (ضعيف) حَدَّثنا نَصرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَعْقِلٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ: فَأَرْبَعُونَ سَنَةٍ أَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ إِلَى عِشْرِينَ وَمِئَةِ سَنَةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ وَتَوَاصُلٍ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (^٣) إِلَى سِتِّينَ وَمِئَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطُعٍ، ثُمَّ الْهَرْجُ (^٤) الْهَرْجُ، النَّجَا النَّجَا\". [الضعيفة: ٢٩٤٠، تحفة: ١٦٨٩]\n٤٠٥٨ م- (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ (^٥)، حَدَّثَنَا الْمِسْوَرُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مَعْنٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ: كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا، فَأَمَّا طَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي فَأَهْلُ عِلْمٍ وِإيمَانٍ، وَأَمَّا الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ، مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ، فَأَهْلُ بِرٍّ وَتَقْوَى\". ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ. [تحفة: ١٧٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1574>٢٩ - [بَابُ] (^٦) الْخُسُوفِ</span>\n٤٠٥٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانُ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ طَارِقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ\". [الصحيحة: ١٧٨٧، تحفة: ٩٣٢٤]\n\n٤٠٦٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ\". [الصحيحة: ٤/ ٣٩٤، تحفة: ٤٧٠٢]\n\n٤٠٦١ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ (^٧) السَّلَامَ، قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ، فَلَا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"يَكُونُ فِي أُمَّتِي -أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ- مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ، وَذَلِكَ (^٨) فِي أَهْلِ الْقَدَرِ\". [د: ٤٦١٣، ت: ٢١٥٢، تحفة: ٧٦٥١]\n\n٤٠٦٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، [قَالَ:] (^٦) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،\n_________\n(^١) قال المزي في تحفة الأشراف: \"هكذا وقع نسب عبد الله بن المثنى عنده؛ وذكر ثمامة هنا زيادة لا حاجة إليها، فإنّ ثمامة أخو المثنى، لا أبوه\".\n(^٢) قال المزي في التحفة: \"وسقط من نسخة السماع: عن أنس بن مالك، وثبت في بعض الأصول القديمة، وهو الصواب\".\n(^٣) في التركية: \"ثم إلى\".\n(^٤) القتل.\n(^٥) في التركية: \"العبري\"، وهو تصحيف.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) في المطبوع: \"يقرؤك\".\n(^٨) لم ترد في التيمورية، وهي ثابتة في التركية.","vol":"1","page":854},{"text":"عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ\". [الصحيحة: ٤/ ٣٩٤، تحفة: ٨٩٢٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1575>٣٠ - [بَابُ] (^١) جَيْشِ الْبَيْدَاءِ</span>\n٤٠٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صفْوَانَ يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَيَؤْمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، وَيَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ\"، فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ، ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ. [م: ٢٨٨٣، ن: ٢٨٨٠، تحفة: ١٥٧٩٩]\n\n٤٠٦٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ صَفِيَّةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ -أَوْ بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ- خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ\".\nقُلْتُ: فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَهُ؟ قَالَ: \"يَبْعَثُهُمُ اللهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ\". [ت: ٢١٨٤، تحفة: ١٥٩٠٢]\n\n٤٠٦٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْجَيْشَ الَّذِي (^٢) يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ؟! قَالَ: \"إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ\". [م: ٢٨٨٢، ت: ٢١٧١، تحفة: ١٨٢١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1576>٣١ - [بَابُ] (^١) دَابَّةِ الْأَرْضِ</span>\n٤٠٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ (^٣)، وَعَصَا مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ [﵉] (^٤)، فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا، وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتَمِ، حَتَّى إِنَّ أَهْلَ الْخِوَانِ (^٥) لَيَجْتَمِعُون، فَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَا كَافِرُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَيَقُولُ هَذَا: يَا كَافِرُ (^٦) \". [ت: ٣١٨٧، تحفة: ١٢٢٠٢]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التيمورية: \"الذين\".\n(^٣) في هامش التركية: \"نسخة ما فيه: داود وعمران\".\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في نسخة كما في هامش التيمورية: \"الحواء\"ـ والخوان ما يوضع عليه الطعام. وفي التركية: \"الخوار\" وكتب في الهامش: \"الخوان\".\n(^٦) كذا في التركية والتيمورية ومراد وباريس. وفي هامش التركية: \"نسخة فيها مرة: يا مؤمن يا كافر\".","vol":"1","page":855},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ:] (^١) حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَقَالَ فِيهِ مَرَّةً: \"فَيَقُولُ هَذَا: يَا مُؤْمِنُ، وَهَذَا: يَا كَافِرُ\".\n\n٤٠٦٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ، حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ، قَرِيبٍ مِنْ مَكَّةَ، فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ\". فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ.\nقَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ: فَحَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ، فَأَرَانَا عَصًا لَهُ، فَإِذَا هُوَ بِعَصَايَ هَذِهِ (^٢) كَذَا وَكَذَا (^٣). [تحفة: ١٩٧٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1577>٣٢ - [بَابُ] (^٤) طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا</span>\n٤٠٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ، آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا، فَذَاكَ (^٥) حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ\". [خ: ٤٦٣٥، م: ١٥٧، د: ٤٣١٢، تحفة: ١٤٨٩٧]\n\n٤٠٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوَّلُ الْآيَاتَ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى\".\nقَالَ عَبْدُ اللهِ: فَأَيَّتُهُمَا مَا خَرَجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى، فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ.\nقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَلَا أَظُنُّهَا إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. [م: ٢٩٤١، د: ٤٣١٠، تحفة: ٨٩٥٩]\n\n٤٠٧٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا، عَرْضُهُ سَبْعُونَ (^٦) سَنَةً، فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ، لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا\". [ت: ٣٥٣٥، تحفة: ٤٩٥٢]\n\n٣٣ - [بَابُ] (^٤) فِتْنَةِ الدَّجَالِ وَخُرُوجِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ وَخُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ\n\n٤٠٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى، جُفَالُ الشَّعَرِ (^٧)، مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ\". [م: ٢٩٣٤، تحفة: ٣٣٤٣]\n_________\n(^١) زيادة من باريس.\n(^٢) في التركية: \"هذا\".\n(^٣) في المطبوع: \"هكذا وهكذا\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في باريس: \"فذلك\"، وفي التركية: \"فقال\".\n(^٦) في التركية والتيمورية: \"سبعين\"، وأشار في هامش التيمورية: نسخة: \"سبعون\".\n(^٧) أي كثيره.","vol":"1","page":856},{"text":"٤٠٧٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالُوا: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: حَدَّثَنَا (^١) رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ\". [ت: ٢٢٣٧، تحفة: ٦٦١٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ (^٢)، حَدَّثنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٠٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ -وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ: أَشًدَّ سُؤَالًا مِنِّي- فَقَالَ لِي: \"مَا تَسْأَلُ عَنْهُ؟ \" قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ، قَالَ: هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَلِكَ\". [خ: ٧١٢٢، م: ٢١٥٢، تحفة: ١١٥٢٣]\n\n٤٠٧٤ - (صحيح لغيره، إلّا ما تحته خط فضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَكَانَ لَا يَصْعَدُ عَلَيْهِ قَبْلَ (^٣) ذَلِكَ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ، فَمِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَجَالِسٍ، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اقْعُدُوا: \"فَاِنِّي، وَاللهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا لِأَمْرٍ يَنْقُصُكُمْ (^٤) لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ (^٥)، مِنَ الْفَرَح وَقُرَّةِ الْعَيْنِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ، أَلَا إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي: أَنَّ الرِّيحَ أَلْجَأتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا، فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ، فَخَرَجُوا فِيهَا (^٦)، فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْدَبَ (^٧)، أَسْوَدَ، كَثِيرِ الشَّعْرِ، قَالُوا لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا الْجَسَّاسَةُ. قَالُوا: أَخْبِرِينَا، قَالَتْ: مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئًا وَلَا سَائِلَتِكُمْ، وَلَكِنْ هَذَا الدَّيْرُ قَدْ رَمَقْتُمُوهُ، فَأْتُوهُ، فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ. فَأتَوْهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَإذَا هُمْ بِشَيْخٍ مُوثَقٍ، شَدِيدِ الْوَثَاقِ، يُظْهِرُ الْحُزْنَ، شَدِيدِ التَّشَكِّي، فَقَالَ لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا: مِنَ الشَّامِ. قَالَ: مَا فَعَلَتِ الْعَرَبُ؟ قَالُوا: نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ، عَمَّ تَسْأَلُ؟ قَالَ: مَا فَعَلَ [هَذَا] (^٨) الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرًا، نَاوَأَ قَوْمًا، فَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَأَمْرُهُمُ الْيَوْمَ جَمِيعٌ، إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، قَالَ: مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا: خَيْرًا، يَسْقُونَ مِنْهَا زُرُوعَهُمْ، وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَقْيِهِمْ. قَالَ: فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا: يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ. قَالَ: فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا: تَدَفَّقُ جَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ. قَالَ: فَزَفَرَ ثَلَاثَ زَفَرَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ قَدِ انْفَلَتُّ مِنْ وَثَاقِي هَذَا، لَمْ أَدَعْ أَرْضًا إِلَّا وَطِئْتُهَا بِرِجْلَيَّ هَاتَيْنِ إِلَّا طَيْبَةَ، لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ\". قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِلَى هَذَا\n_________\n(^١) في التركية: \"قال\".\n(^٢) وهو ابن أبي أسامة.\n(^٣) في التركية: \"مثل\".\n(^٤) في التركية: \"ينغصكم\"، وفي سائر النسخ: \"ينقصكم\"، وفي المطبوع: \"ينفعكم\".\n(^٥) في التركية: \"القيلول\".\n(^٦) في التركية: \"بها\"، وفي حاشية التيمورية: \"منها\".\n(^٧) كثير الهدب، والهدب أشفار العين.\n(^٨) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":857},{"text":"يَنْتَهِي فَرَحِي، هَذِهِ طَيْبَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ وَلَا وَاسِعٌ، وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ، إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ\". [م: ٢٩٤٢ بنحوه، د: ٤٣٢٦، تحفة: ١٨٠٢٤]\n\n٤٠٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ، فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: \"مَا شَأْنُكُمْ؟ \" فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ، فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ.\nقَالَ: \"غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ: إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ قَائِمَةٌ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ، فمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ [عَلَيْهِ] (^١) فَوَاتِحَ سُورَةِ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ، وَالْعِرَاقِ (^٢) فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ! اثْبُتُوا\".\nقُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا لُبْثُهُ (^٣) فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: \"أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا (^٤) فِيهِ صَلَاةُ (^٥) يَوْمٍ؟ قَالَ: \"فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ (^٦) \". قَالَ: قُلْنَا: فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: \"كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ\"، قَالَ: \"فَيأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتجِيبُونَ لَهُ وَيُؤمِنُونَ بِهِ، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًى (^٧)، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ [قَوْلَهُ] (^٨)، فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ، مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ، ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَيَنْطَلِقُ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا (^٩)، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً، فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ، رَمْيَةَ الْغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ (^١٠) الْبَيْضَاءِ، شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا (^١١) كفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَ يَنْحَدِرُ (^١٢) مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّوْلُؤِ، وَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِدَ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ، فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللهِ عِيسَى قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ، فَيَمْسَحُ\n_________\n(^١) زيادة من باريس.\n(^٢) في الأزهرية: \"بين العراق والشام\".\n(^٣) في التركية: \"لبثته\".\n(^٤) في المحمودية: \"يكفينا\".\n(^٥) في التركية: \"الصلاة\".\n(^٦) في التيمورية: \"قدرًا\".\n(^٧) أعلى السنام.\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في التيمورية: \"شابًا\"، وأشار في الهامش للمثبت أنه نسخة.\n(^١٠) في التيمورية: \"منارة\".\n(^١١) في التركية: \"واضع\"، قال السندي: \"وَوَاضِعٌ هَكَذَا بصُورَةِ الْمَرْفُوعِ فِي نُسَخ ابْنِ مَاجَهْ، وَفِي التِّرْمِذِيِّ: وَاضِعًا بالنَّصْب، وَهُوَ الظَّاهِرُ، وَلَا يُسْتَبْعَدُ أَنْ يُقْرَأَ بالنَّصْب، فَإِنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ كَثِيرًا مَا يَكُونَ الْمَنْصوبُ بصُورَةِ الْمَرْفُوعِ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُجعَلَ خَبَرَ مَحْذُوفٍ، أَيْ: هُوَ وَاضِعٌ\".\n(^١٢) في الأزهرية: \"يتحدر\"، ولعلها أَصح.","vol":"1","page":858},{"text":"وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا عِيسَى! إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ (^١) لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ كمَا قَالَ اللهُ: ﴿مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبيَاء: ٩٦] فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا (^٢) مِنْ مِئَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فيَرْكَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَلَا يجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا قَدْ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ، فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ (^٣) وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ (^٤)، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، فَتُشْبِعُهُمْ، وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا (^٥)، وَيُبَارِكُ اللهُ فِي الرِّسْلِ (^٦) حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي (^٧) الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ (^٨) تَكْفِي الْقَبِيلَةَ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ، فَبَيْنَمَا (^٩) هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلَّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ، فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ\". [م: ٢٩٣٧، د: ٤٣٢١، ت: ٢٢٤٠، تحفة:١١٧١١]\n\n٤٠٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ (^١٠) يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ\". [انظر ما قبله، تحفة: ١١٧١١]\n\n٤٠٧٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو (^١١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا، حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ، وَحَذَّرَنَاهُ، فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ: \"إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي\n_________\n(^١) لا قوة.\n(^٢) في التركية: \"خير\".\n(^٣) طين.\n(^٤) كالمرآة.\n(^٥) قعر قشرها.\n(^٦) اللبن.\n(^٧) في التركية: \"تكتفي\".\n(^٨) في التيمورية ومراد وباريس: \"العنز\".\n(^٩) في التركية: \"فبينا\".\n(^١٠) القوس.\n(^١١) كذا وقع \"يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة\"، وهو وهم كما قال المزي في تهذيب الكمال، وذكر أن الصواب: \"يحيى بن أبي عمرو عن عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة\". قلت: وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب في ترجمته: \"قلت: ووقع حديث المحاربي في بعض نسخ ابن ماجه على الصواب أيضًا\". قلت: وبين ذلك في النكت الظراف فقال: \"هذا وقع في بعض النسخ، وقد وقع في نسخة صحيحة قابلها المسوري: عن إسماعيل بن رافع أبي رافع عن أبي زرعة السيباني يحيى بن أبي عمرو عنه به، وسقط ذكر عمرو بن عبد الله في نسخة أخرى\". قلت: ووقع في التركية: \"عن أبي عمرو السيباني زرعة\"، وكتب في الهامش: \"الشيباني\" ووضع عليه علامة التصحيح، قلت: والمثبت هو الصحيح.","vol":"1","page":859},{"text":"الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ، أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ (^١) مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ [امْرِئٍ] (^٢) حَحِيجُ نَفْسِهِ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ! أَيُّهَا النَّاسُ، فَاثْبُتُوا، فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَم يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي. إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ: أَنَا نَبِيٌّ؛ وَلَا (^٣) نَبِيَّ بَعْدِي، ثُمَّ يُثنِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ؛ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ، فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ، فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا، كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ لِأَعْرَابِيِّ: أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: نعَمْ. فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، فَيَقُولَانِ: يَا بُنَيَّ، اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ. وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، فَيَقْتُلَهَا، وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ، حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ، ثُمَّ يَقُولَ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا، فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ، ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي، فَيَبْعَثُهُ اللهُ، وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، وَأَنْتَ عَدُوُّ اللهِ، أَنْتَ الدَّجَّالُ، وَاللهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ\".\nقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ: فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ذَلِكَ (^٤) الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ\"، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: وَاللهِ! مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ.\nقَالَ الْمُحَارِبِيُّ: ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: \"وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ، فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ، وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ، فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ، وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ، حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسمَنَ مَا كَانَتْ وَأَعْظَمَهُ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا، وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيءٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ وَظَهَرَ عَلَيْهِ، إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ، فَإِنَّهُ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ، عِنْدَ مُنْقَطَعٍ السَّبَخَةِ، فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ، فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ، وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ\".\nفَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: \"هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ، وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ، فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ، إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَريمَ الصُّبْحَ (^٥)، فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ يَمْشِي الْقَهْقَرَى، لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ (^٦)، فَيَضَعُ\n_________\n(^١) في التركية: \"كل\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية: \"وإنه لا\".\n(^٤) في التركية: \"ذاك\".\n(^٥) في التركية: \"للصبح\".\n(^٦) في باريس: \"بهم\".","vol":"1","page":860},{"text":"عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ، فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ، فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ، فَإِذَا انْصَرَفَ، قَالَ عِيسَى ﵇: افْتَحُوا الْبَابَ، فَيُفْتَحُ، وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ، مَعَهُ سبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٌّ، كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، وَيَنْطَلِقُ (^١) هَارِبًا، وَيَقُولُ عِيسَى ﵇: إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا، فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ، فَيَهْزِمُ اللهُ الْيَهُودَ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ، إِلَّا أَنْطَقَ اللهُ ذَلِكَ الشَّيءَ لَا حَجَرَ وَلَا شَجَرَ (^٢) وَلَا حَائِطَ وَلَا دَابَّةَ -إِلَّا الْغَرْقَدَةَ، فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ، لَا تَنْطِقُ- إِلَّا قَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ الْمُسْلِمَ، هَذَا يَهُودِيٌّ، فَتَعَالَ اقْتُلْهُ\".\nقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ (^٣) سَنَةً (^٤)، السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ، وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ، يُصْبحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ، فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ\". فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ: \"تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ، كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الأَيَّامِ الطِّوَالِ، ثُمَّ صَلُّوا\". قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا، يَدُقُّ الصَّلِيبَ، وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ (^٥)، وَيَتْرُكُ (^٦) الصَّدَقَةَ، فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ، وَتُنْزَعُ حُمَةُ ذَاتِ كُلِّ (^٧) حُمَةٍ (^٨)، حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ، وَتُفِرَّ (^٩) الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُمْلأ الْأرْضُ مِنَ السِّلْمِ، كَمَا يُمْلأ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً، فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللهُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ، تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ، حَتَّى يَجْتَمِعِ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ، وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ، فَتُشْبِعَهُمْ وَيَكُونَ الثَّوْرُ، بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ، وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ؟ قَالَ: \"لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا\"، قِيلَ لَهُ: فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ؟ قَالَ: \"تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا، وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ، يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ [فِي] (^١٠) السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا، وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَي نَبَاتِهَا، ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ، فَلَا تَقْطُرُ قَطْرَةً، وَيَأمُرُ الْأَرْضَ، فَتَحْبِسُ (^١١) نبَاتَهَا كُلَّهُ، فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ، فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ، إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ\"، قِيلَ: فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ قَالَ: \"التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ، وَيُجْرَى (^١٢) ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى (^١٣) الطَّعَامِ\".\n_________\n(^١) في التركية: \"وانطلق\".\n(^٢) في التركية: \"ولا شجرة\".\n(^٣) في التركية: \"أربعين\".\n(^٤) قال السيوطي: \"هَذا يُخَالف مَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة أن مكثه فِي الأَرْض أَرْبَعُونَ يَوْمًا، يَوْم كَسنة\".\n(^٥) لا يقبلها.\n(^٦) في التيمورية: \"وتترك\".\n(^٧) في المطبوع: \"كل ذات\".\n(^٨) سم.\n(^٩) في التركية: \"وتعر\" ثم صوبها في الهامش.\n(^١٠) زيادة من المحمودية.\n(^١١) في التركية: \"أن تحبس\".\n(^١٢) في التيمورية: \"ويجزئ\".\n(^١٣) في التيمورية: \"مجزأة\".","vol":"1","page":861},{"text":"[قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ] (^١): سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ: يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ، حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ. [د: ٤٣٢١، تحفة: ٤٨٦٢]\n\n٤٠٧٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، وَإِمَامًا عَدْلًا، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ\". [خ: ٢٤٧٦، م: ١٥٥، تحفة: ١٣١٣٥]\n\n٤٠٧٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"تُفْتَحُ (^٢) يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، فَيَخْرُجُونَ كمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبيَاء: ٩٦] فَيَعُمُّونَ الْأَرْضَ، وَيَنْحَازُ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ، حَتَّى أَنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْربُونَهُ، حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ (^٣) عَلَى أَثَرِهِمْ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: لَقَدْ كَانَ بِهَذَا الْمَكَانِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ، وَلَنُنَازِلَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ، فَيَقُولُونَ: [قَدْ] (^٤) قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ بَعَثَ اللهُ دَوَابَّ كَنَغَفِ الْجَرَادِ، فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيُصْبحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا، فَيَقُولُونَ: مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي نَفْسَهُ، وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا؟ فَيَنْزِلُ مِنْهُمْ (^٥) رَجُلٌ قَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ، فَيجِدُهُمْ مَوْتَى، فَيُنَادِيهِمْ: أَلَا أَبْشِرُوا فَقَدْ هَلَكَ عَدُوُّكُمْ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيَخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ، فَمَا يَكُونُ لَهُمْ رَعْيٌ إِلَّا لُحُومُهُمْ، فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ مِنْ نبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ\". [الصحيحة: ١٧٩٣، تحفة: ٤٢٩٩]\n\n٤٠٨٠ - (صحيح) حَدَّثنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْم، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ: ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا، فَيُعِيدُهُ اللهُ أَشَدَّ مَا كَان، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ، وَأَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ، حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ (^٦)، قَالَ: ارْجِعُوا، فَسَتَحْفِرُونَهُ (^٧) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَاسْتَثْنَوْا، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ، وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ، فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ؛ فَيُنَشِّفُونَ الْمَاءَ، وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ، فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ (^٨) إِلَى السَّمَاءِ، فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ، فيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الْأرْضِ، وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ، فيَبْعَثُ اللهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فيَقْتُلُهُمْ (^٩) [بِهَا] (^٤) \".\n_________\n(^١) زيادة من هامش المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"يفتح\".\n(^٣) في التركية: \"أحدهم\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في التركية: \"وينزل بهم\".\n(^٦) في المطبوع: \"قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمُ\".\n(^٧) في المطبوع: \"غَدًا\".\n(^٨) في المطبوع: \"بسهامهم\".\n(^٩) في التيمورية: \"فيغلبهم\".","vol":"1","page":862},{"text":"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الْأرْضِ لَتَسْمَنُ (^١) وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ\". [ت: ٣١٥٣، تحفة: ١٤٦٧٠]\n\n٤٠٨١ - (ضعيف) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمِ، عَنْ مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، لَقِيَ إِبْرَاهَيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ﵈، فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ، فَبَدَؤُوا بِإِبْرَاهِيمَ، فَسَأَلُوهُ عَنْهَا، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، ثُمَّ سَأَلُوا مُوسَى فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عِلْمٌ، فَرُدَّ الْحَدِيثُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَقَالَ: قَدْ عُهِدَ إِلَيَّ فِيمَا دُونَ وَجْبَتِهَا، فَأَمَّا وَجْبَتُهَا فَلَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ، فَذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ، قَالَ: فَأَنْزِلُ فَأَقْتُلُهُ، فَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلَادِهِمْ، فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَلَا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلَّا شَرِبُوهُ، وَلَا بِشَيءٍ إِلَّا أَفْسَدُوهُ، فَيَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ، فَأَدْعُو اللهَ أَن يُمِيتَهُمْ، فَتَنْتُنُ الْأَرْضُ مِنْ رِيحِهِمْ، فَيَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ، فَأَدْعُو اللهَ، فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ، فَيَحْمِلُهُم (^٢) فَيُلْقِيهِمْ (^٣) فِي الْبَحْرِ، ثُمَّ تُنْسَفُ (^٤) الْجِبَالُ، وَتُمَدُّ (^٥) الْأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ، فَعُهِدَ إِلَيَّ (^٦): مَا (^٧) كَان ذَلِكَ، كَانَتِ السَّاعَةُ مِنَ النَّاسِ كَالْحَامِلِ الَّتِي لَا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْجَؤُهُمْ بِوِلَادَتِهَا.\nقَالَ الْعَوَّامُ: وَوُجِدَ تَصدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [الأنبيَاء: ٩٦]. [الضعيفة: ٤٣١٨، تحفة: ٩٥٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1578>٣٤ - [بَابُ] (^٨) خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ</span>\n٤٠٨٢ - (ضعيف) حَدَّثنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِىِ شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَلَمَّا رَآهُمُ النَّبِيُّ ﷺ اغْرَوْرَقَتْ عَيْنَاهُ وَتَغَيَّرَ لَوْنُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَا نَزَالُ نَرَى فِي وَجْهِكَ شَيْئًا نَكْرَهُهُ، فَقَالَ: \"إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللهُ لَنَا الْآخِرَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَهْلَ بَيْتِي سَيَلْقَوْنَ بَعْدِي بَلَاءً وَتَشْرِيدًا وَتَطْرِيدًا، حَتَّى يَأْتِيَ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَعَهُمْ رَايَاتٌ سُودٌ، فَيَسْأَلُونَ الْخَيْرَ، فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيُقَاتِلُونَ فَيُنْصَرُونَ، فَيُعْطَوْنَ مَا سَأَلُوا، فَلَا يَقْبَلُونَهُ حَتَّى يَدْفَعُوهَا (^٩) إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا، كَمَا مَلَؤوهَا جَوْرًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ، فَلْيَأْتِهِمْ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ\". [الضعيفة: ٥٢٠٣، تحفة: ٩٤٦٢]\n\n٤٠٨٣ - (حسن) حَدَّثنَا نَصرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي صِدِّيقٍ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:\n_________\n(^١) في التيمورية: \"تسمن\".\n(^٢) في التيمورية: \"فتحملهم\".\n(^٣) في التيمورية: \"فتلقيهم\".\n(^٤) في التركية: \"ينسف\".\n(^٥) في مراد: \"وتمتد\".\n(^٦) في الأزهرية: \"إذا كان\"، وفي المطبوع: \"متى\".\n(^٧) في التركية: \"إذا\".\n(^٨) زيادة من المحمودية.\n(^٩) في التركية: \"يدفعونها\".","vol":"1","page":863},{"text":"\"يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ، إِنْ قُصِرَ فَسَبْعٌ، وَاِلَّا فَتِسْعٌ، فَتَنْعَمُ فِيهِ أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَسْمَعُوا (^١) مِثْلَهَا قَطُّ، تُؤْتَى أُكُلَهَا، وَلَا تَدَّخِرُ مِنْهُمْ شَيْئًا، وَالْمَالُ يَوْمَئِذٍ كُدُوسٌ (^٢)، فَيَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي، فَيَقُولُ: خُذْ\" (^٣). [د: ٤٢٨٥، ت: ٢٢٣٢، تحفة: ٣٩٧٦]\n\n٤٠٨٤ - (ضعيف) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقْتَتِلُ عِنْدَ كَنْزِكُمْ ثَلَاثَةٌ، كُلُّهُمُ ابْنُ خَلِيفَةٍ، ثُمَّ لَا يَصِيرُ إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تَطْلُعُ الرَّايَاتُ السُّودُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، فيَقْتُلُونَكُمْ قَتْلًا لَمْ يُقْتَلْهُ قَوْمٌ\".\nثُمَّ ذَكَرَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ، فَقَالَ: \"فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَبَايِعُوهُ وَلَوْ حَبْوًا عَلَى الثَّلْجِ، فَإِنَّهُ خَلِيفَةُ اللهِ الْمَهْدِيُّ\". [الضعيفة: ٨٥، تحفة: ٢١١١]\n\n٤٠٨٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَاسِينُ (^٤)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ، يُصْلِحُهُ اللهُ فِي لَيْلَةٍ\". [الصحيحة: ٢٣٧١، تحفة: ١٠٢٧٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَأَبُو عُثْمَانَ الْبُخَارِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا يَاسِينُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٠٨٦ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ فَتَذَاكَرْنَا الْمَهْدِيَّ، فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ\". [د: ٤٢٨٤، تحفة:١٨١٥٣]\n\n٤٠٨٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ (^٦) بْنِ زِيَادٍ الْيَمَامِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"نَحْنُ وَلَدَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَحَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَجَعْفَرٌ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ\". [الضعيفة: ٤٦٨٨، تحفة: ١٩٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٠٨٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا\n_________\n(^١) في المطبوع: \"لم ينعموا\".\n(^٢) مجموع كثير.\n(^٣) في المطبوع: \"قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: السَّبْعُ والتِّسْعُ يَعْنِي سِنِينَ\"، ولم أره في شيء من أصولي الخطية.\n(^٤) وهو العجلي، قال ابن حجر في ترجمته من التهذيب: \"ووقع في سنن ابن ماجه عن ياسين غير منسوب، فظنه بعض الحفاظ المتأخرين ياسين بن معاذ الزيات فضعف الحديث به فلم يصنع شيئًا\".\n(^٥) قال البخاري: في إسناده نظر. قلت: لكن للحديث شواهد يصح بها.\n(^٦) كذا في الأصول الخطية، وقال المزي في التحفة: \"كذا عنده، الصواب عبد الله بن زياد\"، وقال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ٣٢١): \"فلعله كان في الأصل: ثنا أبو العلاء بن زياد، فتغيرت فصارت: علي بن زياد\".","vol":"1","page":864},{"text":"أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنَ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ (^١) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَيُوَطِّئُونَ لِلْمَهْدِيِّ\" يَعْنِي: سُلْطَانَهُ. [الضعيفة: ٤٨٢٦، تحفة: ٥٢٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1579>٣٥ - [بَابُ] (^٢) الْمَلَاحِمِ</span>\n٤٠٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: مَالَ مَكْحُولٌ وَابْنُ أَبِي زَكَرِيَّا إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْتُ مَعَهُمَا، فَحَدَّثَنَا [عَنْ] (^٣) جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِي جُبَيْرٌ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى ذِي مِخْمَرٍ -وَكَانَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ- فَانْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، فَسَأَلَهُ عَنِ الْهُدْنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: \"سَتُصَالِحُكُمُ الرُّومُ صُلْحًا آمِنًا، ثُمَّ تَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا، فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ، ثُمَّ تَنْصَرِفُونَ، حَتَّى تَنْزُلوا (^٤) بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصَّلِيبِ الصَّلِيبَ، فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَقُومُ إِلَيْهِ فَيَدُقُّهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ، وَيَجْمَعُونَ (^٥) لِلْمَلْحَمَةِ\". [د: ٢٧٦٧ و٤٢٩٢، تحفة: ٣٥٤٧]\n٤٠٨٩ م - (صحيح) حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [الدِّمَشْقِيُّ] (^٢)، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطيَّةَ، بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: \"فَيَجْتَمِعُونَ (^٦) لِلْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتُونَ [حِينَئِذٍ] (^٢) تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً (^٧)، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا\". [انظر ما قبله، تحفة: ٣٥٤٧]\n\n٤٠٩٠ - (حسن) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ، بَعَثَ اللهُ بَعْثًا مِنَ الْمَوَالِي، هُمْ أَكْرَمُ الْعَرَبِ فَرَسًا وَأَجْوَدُهُ سِلَاحًا، يُؤَيِّدُ اللهُ بِهِمُ الدِّينَ\". [الصحيحة: ٢٧٧٧، تحفة: ١٣٤٧٨]\n\n٤٠٩١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"تُقَاتِلُونَ (^٨) جَزِيرَةَ الْعَرَبِ، فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللهُ، ثُمَّ تُقَاتِلُونَ الدَّجَّالَ، فَيَفْتَحُهُ (^٩) اللهُ\".\nقَالَ جَابِرٌ: فَمَا يَخْرُجُ الدَّجَّالُ حَتَّى تُفْتَحَ الرُّومُ. [م: ٢٩٠٠، تحفة: ١١٥٨٤]\n\n٤٠٩٢ - (ضعيف) حَدَّثنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ السَّكُونِيِّ -قَالَ (^١٠)\n_________\n(^١) قال الحافظ ابن حجر: \"بضم الزاي\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"تنزلون\".\n(^٥) في المطبوع: \"وَيَجْتَمِعُونَ\"، وفي التركية: \"وتجمعون\".\n(^٦) في التركية: \"فتجمعون\"، وفي المحمودية \"فيجمعون\".\n(^٧) راية.\n(^٨) في المطبوع: \"ستقاتلون\".\n(^٩) في التيمورية: \"فيفتحها\".\n(^١٠) في المطبوع: \"وقال\".","vol":"1","page":865},{"text":"الْوَلِيدُ: يَزِيدُ بْنُ قُطْبَةَ- عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"الْمَلْحَمَةُ الْكُبْرَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ (^١)، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ (^٢) أَشْهُرٍ\". [د: ٤٢٩٥، ت: ٢٢٣٨، تحفة: ١١٣٢٨]\n\n٤٠٩٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي بِلَالٍ (^٣)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْمَدِينَةِ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّابِعَةِ\". [د: ٤٢٩٦، تحفة: ٥١٩٤]\n\n٤٠٩٤ - (موضوع) حَدَّثنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ الْحُنَيْنِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْن عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ أَدْنَى مَسَالِح (^٤) الْمُسْلِمِينَ بِبَوْلَاءَ\". ثُمَّ قَالَ ﷺ: \"يَا عَلِيُّ! يَا عَلِيُّ! يَا عَلِيُّ! \" قَالَ: بأَبِي وَأُمِّي! قَالَ: \"إِنَّكُمْ سَتُقَاتِلُّونَ بَنِي الْأَصْفَرِ وَيُقَاتِلُونَهُمُ (^٥) الَّذِينَ مِنْ بَعْدِكُمْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ رُوقَةُ (^٦) الْإِسْلَامِ أَهْلُ الْحِجَازِ، الَّذِينَ لَا يَخَافُونَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَيَفْتَتِحُونَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ، فَيُصِيبُونَ غَنَائِمَ لَمْ يُصِيبُوا مِثْلَهَا، حَتَّى يَقْتَسِمُوا بِالأَتْرِسَةِ، وَيَأْتِي آتٍ فَيَقُولُ: إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَرَجَ فِي بِلَادِكُمْ، أَلَا وَهِيَ كِذْبَةٌ، فَالْآخِذُ نَادِمٌ، وَالتَّارِكُ نَادِمٌ\". [الضعيفة: ٤٧٩٠، تحفة: ١٠٧٧٩]\n\n٤٠٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبُو إِدْريسِ الْخَوْلَانِيُّ، حَدَّثَنِيِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفرِ هُدْنَةٌ، فَيَغْدِرُون بِكُمْ، فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا\". [انظر الحديث: ٤٠٤٢، تحفة: ١٠٩١٨]\n\n<span data-type='title' id=toc-1580>٣٦ - [بَابُ] (^٧) التُّرْكِ</span>\n٤٠٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا (^٨) قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأعْيُنِ\". [خ: ٢٩٢٨، م: ٢٩١٢، د: ٤٣٠٤، ت: ٢٢١٥، تحفة: ١٣١٢٥]\n\n٤٠٩٧ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادَ، عَنِ الْأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا (^٨) قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، ذُلْفَ (^٩) الْآنُفِ (^١٠)، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا نِعَالُهُمُ الشَّعَرُ\". [خ: ٢٩٢٨ م: ٢٩١٢، تحفة: ١٣٦٧٧]\n_________\n(^١) في التركية: \"فتح قسطنطينية\".\n(^٢) في هامش التيمورية: \"نسخة: تسعة\".\n(^٣) قال المزي في تحفة الأشراف: \"كذا عنده وهو وهم\"، قلت: وقد ذكر المزي أن الصواب: \"خالد بن معدان عن ابن أبي بلال\"، قلت: وقد صوب في هامش التركية والتيمورية وباريس.\n(^٤) مفرزة الجند التي تحمي الثغور.\n(^٥) في المطبوع: \"ويقاتلهم\".\n(^٦) خيار.\n(^٧) زيادة من هامش التيمورية.\n(^٨) في التركية: \"تقاتلون\".\n(^٩) قصر الأنف، وقيل صغره. وقيد في التركية بالدال المهملة، قال النووي: \"هُوَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُهْمَلَةِ، لُغَتَانِ، الْمَشْهُورُ الْمُعْجَمَةُ\".\n(^١٠) في المحمودية: \"الأنوف\".","vol":"1","page":866},{"text":"٤٠٩٨ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: \"إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ\". [خ: ٢٩٢٧، تحفة: ١٠٧١٠]\n\n٤٠٩٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا (^١) قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ، عِرَاضَ الْوُجُوهِ، كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ، كأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ، وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ (^٢)، يَرْبُطُونَ خَيْلَهُمْ (^٣) بِالنَّخْلِ\" (^٤). [الصحيحة: ٢٤٢٩، تحفة: ٤٠٢٣]\n_________\n(^١) في التركية: \"تقاتلون\".\n(^٢) الترس من الجلود.\n(^٣) في التركية: \"خيولهم\".\n(^٤) في التركية: \"آخر الجزء الثاني عشر من أجزائي والحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا\".","vol":"1","page":867},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1581>٣٧ - أَوَّلُ أَبْوَابِ (^١) الزُّهْدِ</span>\n<span data-type='title' id=toc-1582>١ - [بَابُ] (^٢) الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا</span>\n٤١٠٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِي، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ، وَلَا فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ، وَلَكِنِ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللهِ، وَأَنْ تَكُونَ فِي ثَوَابِ الْمُصِيبَةِ -إِذَا أُصِبْتَ بِهَا- أَرْغَبَ مِنْكَ فِيهَا، لَوْ أَنَّهَا أُبْقِيَتْ لَكَ\". قَالَ هِشَامٌ: كَانَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ يَقُولُ: مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْأَحَادِيثِ كَمِثْلِ الْإِبْرِيزِ فِي الذَّهَبِ. [ت: ٢٣٤٠، تحفة: ١١٩٣٥]\n\n٤١٠١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي خَلَّادٍ -وَكَانتْ لَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا، وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ، فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ، فَإِنَّهُ يُلَقَّى الْحِكْمَةَ\". [الضعيفة: ١٩٢٣، تحفة: ١١٨٩٩]\n\n٤١٠٢ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، حَدَّثنَا شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ، إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ (^٣) \". [الصحيحة: ٩٤٤، تحفة: ٤٦٨٧]\n\n٤١٠٣ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ -رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ- قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ، فَبَكَى أَبُو هَاشِمٍ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ؟ أَيْ خَالِ! أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ (^٤)، أَمْ عَلَى الدُّنْيَا، فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: عَلَى كُلٍّ، لَا، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهِدَ إِلِيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: \"إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ\"، فَأَدْرَكْتُ فَجَمَعْتُ. [ت ٢٣٢٧، ن: ٥٣٧٢، تحفة: ١٢١٧٨]\n\n٤١٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اشْتَكَى سَلْمَانُ فَعَادَهُ سَعْدٌ، فَرَآهُ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَخِي؟ أَلَيْسَ قَدْ صَحِبْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ أَلَيْسَ، أَلَيْسَ؟ قَالَ سَلْمَانُ: مَا أَبْكِي وَاحِدَةً مِن اثْنَتَيْنِ، مَا أَبْكِي صبًّا (^٥) لِلدُّنْيَا،\n_________\n(^١) في المطبوع: \"كتاب\".\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في المحمودية: \"يحبك الناس\".\n(^٤) يقلقك.\n(^٥) كذا في التيمورية، وفي مراد وباريس: \"ضنًّا\"، وفي المحمودية: \"حبًّا\".","vol":"1","page":868},{"text":"وَلَا كَرَاهِيَةً لِلْآخِرَةِ، وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عهِدَ إِلَيْنَا (^١) عَهْدًا، فَمَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ، قَالَ: وَمَا عَهِدَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا (^١) أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَعْدُ! فَاتَّقِ اللهَ عِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ، وَعِنْدَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ، وَعِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ. قَالَ ثَابِتٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ مَا تَرَكَ إِلَّا بِضْعَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَمًا مَعَ (^٢) نُفَيْقَةٍ (^٣) كَانَتْ عِنْدَهُ. [الصحيحة: ٤/ ٢٩٤، تحفة: ٤٤٨٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1583>٢ - [بَابُ] (^٤) الْهَمِّ بِالدُّنْيَا</span>\n٤١٠٥ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ بِنِصْفِ النَّهَارِ، قُلْتُ: مَا بَعَثَ إِلَيْهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا لِشَيْءٍ يَسْأَلُ (^٥) عَنْهُ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، فَرَّقَ اللهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ، جَمَعَ اللهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ\". [الصحيحة: ٩٥٠، تحفة: ٣٦٩٥]\n\n٤١٠٦ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمُّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ (^٦)، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ [فِي] (^٧) أَحْوَالِ الدُّنْيَا، لَمْ يُبَالِ (^٨) اللهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهِ هَلَكَ\". [صحيح الترغيب: ٣١٧١، تحفة: ٩١٦٩]\n\n٤١٠٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: -وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَقَدْ رَفَعَهُ-، قَالَ: \"يَقُولُ اللهُ ﵎: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي، أَمْلَأُ صَدْرَكَ غِنًى، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ مَلَأتُ صَدْرَكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ\". [الصحيحة: ١٣٥٩، ت: ٢٤٦٦، تحفة: ١٤٨٨١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1584>٣ - [بَابُ] (^٤) مَثَلِ الدُّنْيَا</span>\n٤١٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُسْتَوْرِدَ أَخَا بَنِي فِهْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يقُولُ: \"مَا [مَثَلُ] (^٤) الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ، إِلَّا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ\". [م: ٢٨٥٨، ت: ٢٣٢٣، تحفة: ١١٢٥٥]\n_________\n(^١) في باريس: \"إليَّ\".\n(^٢) في باريس: \"من\".\n(^٣) في الأزهرية: \"نفقة\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.\n(^٥) في الأزهرية: \"سأل عنه\"، وفي التركية: \"سأله\".\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: أمر دنياه\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التركية: \"يبالي\".","vol":"1","page":869},{"text":"٤١٠٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: اضطَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى حَصِيرٍ، فَأَثَّرَ فِي جِلْدِهِ، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ كُنْتَ آذَنْتَنَا فَفَرَشْنَا لَكَ عَلَيْهِ شَيْئًا يَقِيكَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَنَا وَالدُّنْيَا، إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكهَا\". [ت: ٢٣٧٧، تحفة: ٩٤٤٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، نَحْوَهُ.\n\n٤١١٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالُوا (^١): حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ شَائِلَةٍ بِرِجْلِهَا، فَقَالَ: \"أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا قَطْرَةً أَبَدًا\". [الصحيحة: ٢/ ٣٠٠، تحفة: ٤٦٧٥]\n\n٤١١١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْهَمْدَانِي قَالَ: حَدَّثَنَا (^٢) الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ: إِنِّي لَفِي الرَّكْبِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِذْ أَتَى عَلَى سَخْلَةٍ مَنْبُوذَةٍ، قَالَ: فَقَالَ: \"أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا؟ \" قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مِنْ هَوَانِهَا أَلْقَوْهَا -أَوْ كَمَا قَالَ- قَال: \"فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَلدُّنْيَا (^٣) أَهْوَنُ عَلَى اللهِ، مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا\". [الصحيحة: ٥/ ٦٣١، ت: ٢٣٢١، تحفة: ١١٢٥٨]\n\n٤١١٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، [قَال:] (^٤) حَدَّثَنَا أَبُو خُلَيْدٍ عُتْبَةُ بْنُ حَمَّادٍ الدِّمَشْقِيُّ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ: \"الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرَ اللهِ، وَمَا وَالَاهُ، أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا\". [الصحيحة: ٢٧٩٧، ت: ٢٣٢٢، تحفة: ١٣٥٧٢]\n\n٤١١٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، [قَالَ:] (^٤) حَدَّثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ، وَجَنَّةُ الْكَافِرِ\". [صحيح الترغيب: ٢١٣٩، م: ٢٩٥٦، تحفة: ١٤٠٤٦]\n\n٤١١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ببَعْضِ جَسَدِي، فَقَالَ: \"يَا عَبْدَ اللهِ! كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعُدَّ نَفْسَكَ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ\". [الصحيحة: ١١٥٨، تحفة: ٧٣٨٦]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"قال\".\n(^٢) في التركية: \"عن\"، والمثبت من التيمورية.\n(^٣) في التيمورية: \"الدنيا\".\n(^٤) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":870},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1585>٤ - [بَابُ] (^١) مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ</span>\n٤١١٥ - (ضعيف) حَدَّثنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ مُلُوكِ الْجَنَّةِ؟ \" قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: \"رَجُلٌ ضَعِيفٌ مُسْتَضْعِفٌ ذُو طِمْرَينِ، لَا يُؤْبَهُ لَهُ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ\". [الصحيحة: ٤/ ٣٢٢، تحفة: ١١٣٢٤]\n\n٤١١٦ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ (^٢)، جَوَّاظٍ (^٣)، مُسْتَكْبِرٍ\". [خ: ٤٩١٨، م: ٢٨٥٣، ت: ٢٦٠٥، تحفة: ٣٢٨٥]\n\n٤١١٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي مُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ (^٤)، ذُو حَظٍّ مِنْ صَلَاةٍ، غَامِضٌ فِي النَّاسِ، لَا يُؤْبَهُ لَهُ، كَانَ رِزْقُهُ كِفَافًا وَصَبَرَ عَلَيْهِ، عَجِلَتْ مَنِيَّتهُ، وَقَلَّ تُرَاثُهُ، وَقَلَّتْ بَوَاكِيهِ\". [ت: ٢٣٤٧، تحفة: ٤٨٥٣]\n\n٤١١٨ - (حسن لغيره) حَدَّثنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِ\"، قَالَ: الْبَذَاذَةُ (^٥) الْقَشَافَةُ، يَعْنِي التَّقَشُّفَ. [الصحيحة: ٣٤١، د: ٤١٦١، تحفة: ١٧٤٥]\n\n٤١١٩ - (صحيح لغيره) (^٦) حَدَّثنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْم، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"أَلَا أُنبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ \" قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"خِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ [﷿] (^٧) \". [الأدب المفرد: ٣٢٣، تحفة: ١٥٧٧٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1586>٥ - [بَابُ] (^١) فَضْلِ الْفُقَرَاءِ</span>\n٤١٢٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ \" قَالُوا: رَأْيَكَ فِي هَذَا، نَقُولُ: هَذَا مِنْ أَشْرَافِ (^٨) النَّاسِ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُخَطَّبَ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ، وَإِنْ قَالَ أَنْ يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ، فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ، وَمَرَّ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: \"مَا تَقُولُونَ فِي هَذَا؟ \" قَالُوا: نَقُولُ -وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! -: هَذَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) الشديد الجافي.\n(^٣) منوع.\n(^٤) خفيف الحال.\n(^٥) الهيئة.\n(^٦) صححه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٧) زيادة من التيمورية.\n(^٨) في المطبوع: \"أشرف\".","vol":"1","page":871},{"text":"لَمْ يُنْكَحْ، وَإِنْ شَفَعَ لَا يُشَفَّعْ، وَإِنْ قَالَ لَا يُسْمَعْ لِقَوْلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"لَهَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الأرْضِ مِثْلَ هَذا\". [خ: ٥٠٩١، تحفة: ٤٧٢٠]\n\n٤١٢١ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ، أَبَا الْعِيَالِ\". [الضعيفة: ٥١، تحفة: ١٠٨٣٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1587>٦ - [بَابُ] (^١) مَنْزِلَةِ الْفُقَرَاءِ</span>\n٤١٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ\". [ت: ٢٣٥٣، تحفة: ١٥١٠١]\n\n٤١٢٣ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ فُقَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ -أَوِ الْمُهَاجِرِينَ- يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ، بِمِقْدَارِ خَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ\". [ت: ٢٣٥١، تحفة: ٤٢٣٩]\n\n٤١٢٤ - (صحيح لغيره) (^٢) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ بَهْلُولٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ أَغْنِيَاءَهُمْ، فَقَالَ: \"يَا مَعْشَرَ الْفُقَرَاءِ! أَلَا أُبَشِّرُكُمْ، أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُؤمِنِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ خَمْسِ مِئَةِ عَامٍ\". ثُمَّ تَلَا مُوسَى هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ [الحَجّ: ٤٧]. [تحفة: ٧٢٥٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1588>٧ - [بَابُ] (^١) مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ</span>\n٤١٢٥ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ أَبُو يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَخْزُومِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُحِبُّ الْمَسَاكِينَ، وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمْ، وَيُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَكْنِيهِ: أَبَا الْمَسَاكِينِ. [ت: ٣٧٦٧، تحفة: ١٢٩٤٣]\n\n٤١٢٦ - (حسن لغيره) (^٣) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الترغيب (٣١٨٩ و٣١٩٠).\n(^٣) قال شيخنا ﵀ في الصحيحة (٣٠٨): \"تنبيه: كنت في الطبعة السابقة ذكرت لهذا الحديث طريقًا أخرى عن أبي سعيد معزوًا لـ\"المنتخب من المسند\" لابن حميد، ثم نبهني بعض الإخوان جزاهم الله خيرًا -منهم عبد الرحيم صديق المكي ﵀- أنه لحديث آخر؛ كما نبهت على ذلك في \"الإرواء ٣/ ٣٦٣\" حديث -٨٦١ - فأستغفر الله وأتوب إليه\". قلت: فقام المعلقون على سنن ابن ماجه طبعة الرسالة هداهم الله بالغمز بشيخنا ذاكرين الخطأ القديم، مع أن شيخنا قد صحح هذا الخطأ وتراجع عنه نفسه قبل طبعهم لابن ماجه بأكثر من عشر سنين! وطبعة شيخنا من الصحيحة والتي تراجع فيها بين أيديهم وفي مكتبهم!","vol":"1","page":872},{"text":"الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ (^١)، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: \"اللَّهُمَّ! أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ\". [تحفة: ٤١٤٩]\n\n٤١٢٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ (^٢) الْأَزْدِيِّ -وَكَانَ قَارِئَ الْأَزْدِ، عَنْ أَبِي الْكَنُودِ، عَنْ خَبَّابِ، فِي قَوْلِهِ (^٣) تَعَالَى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعَام: ٥٢] قَالَ: جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، فَوَجَدُوا (^٤) رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلَالٍ وَعَمَّارٍ وَخَبَّابٍ، قَاعِدًا فِي نَاسٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ حَقَرُوهُمْ، فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ وَقَالُوا: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا، تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ تَأْتِيكَ فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ، فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ، فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ، قَالَ: \"نَعَمْ\". قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا، قَالَ: فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ، وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ، فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ ﵇ فَقَالَ: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (٥٢)﴾ [الأنعَام: ٥٢]، ثُمَّ ذكَرَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ (^٥)، فَقَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (٥٣)﴾ [الأنعَام: ٥٣]، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعَام: ٥٤].\nقَالَ: فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَجْلِسُ مَعَنَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾ [الكهف: ٢٨] (^٦) وَلَا تُجَالِسِ (^٧) الْأَشْرَافَ: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ [الكهف: ٢٨] يَعْنِي عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨] قَالَ: هَلَاكًا. قَالَ: أَمْرُ عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعِ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ، وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.\nقَالَ خَبَّابٌ: فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي يَقُومُ (^٨) قُمْنَا، وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ. [تحفة: ٣٥٢٢]\n\n٤١٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، [قَالَ:] (^٩) حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ،\n_________\n(^١) قال في هامش التركية: \"أظنه أبا المنازل، لكني كذا وجدته في النسختين\". قلت: وكذلك هو في عدد من المصادر الحديثية وكتب الرجال.\n(^٢) في باريس: \"أبي سعيد\"، وقال في هامش التركية: \"نسخة: أبي سعيد\"، قال الحافظ في التقريب: \"أبو سعد ويقال: أبو سعيد\".\n(^٣) في التركية: \"قول الله\".\n(^٤) في الأزهرية: \"فوجدا\".\n(^٥) في المطبوع: \"ابن حصن\".\n(^٦) في المحمودية أتم الآية: ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: ٢٨].\n(^٧) في التركية: \"وتجالس\".\n(^٨) في المطبوع: \"فيها\".\n(^٩) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":873},{"text":"عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِينَا سِتَّةٍ: فِيَّ، وَفِي ابْنِ مَسْعُودٍ، وَصُهَيْبٍ، وَعَمَّارٍ، وَالمِقْدَادِ، وَبِلَالٍ.\nقَالَ: قَالَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: إِنَّا لَا نَرْضَى أَنْ نَكُونَ أَتْبَاعًا لَهُمْ، فَاطْرُدْهُمْ عَنْكَ، قَالَ: فَدَخَلَ قَلْبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدْخُلَ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعَام: ٥٢] الآيَةَ. [م: ٢٤١٣، تحفة: ٣٨٦٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1589>٨ - [بَابٌ] (^١) فِي الْمُكْثِرِينَ</span>\n٤١٢٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"ويلٌ لِلْمُكْثِرِينَ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا\"، أَرْبَعٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ قُدَّامِهِ، وَمِنْ وَرَائِهِ. [الصحيحة: ٢٤١٢، تحفة: ٤٢٤٢]\n\n٤١٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي أَبُو زُمَيْلٍ [هُوَ سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ] (^٢)، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَرْثَدٍ (^٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْأَكثَرُونَ هُمُ الْأَسفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَكَسَبَهُ مِنْ طَيِّبٍ\". [الصحيحة: ١٧٦٦، تحفة: ١١٩٧٨]\n\n٤١٣١ - (حسن) حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الأَكثَرُونَ هُمُ الْأسْفَلُونَ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا، وَهَكَذَا، وَهَكَذَا\"، ثَلَاثًا. [الصحيحة: ١٧٦٦، تحفة: ١٤١٥٠]\n\n٤١٣٢ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: \"مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا عِنْدِي ذَهَبًا، فَتَأْتِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ (^٤)، وَعنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ، إِلَّا شَيْءٌ (^٥) أَرْصُدُهُ فِي قَضَاءِ دَيْنٍ يَكُونُ عَلَيَّ (^٦) \". [الصحيحة: ٢٢١١، تحفة: ١٤٣٤٣]\n\n٤١٣٣ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللهِ مُسْلِمِ بْنِ مِشْكَمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! مَنْ آمنَ بِي وَصَدَّقَنِي، وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ [هُوَ] (^٧) الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) وقع في التيمورية وباريس: \"الحنفي\"، والصواب أنها نسبة الراوي قبله وهو سماك، كما وقع في مراد.\n(^٤) في التركية: \"ثلاثة\"، قال السندي: \"أَيْ: لَيْلَة ثَالِثَة، وَفِي كَثِيرٍ مِنَ النُّسَخ: ثَلَاثَةٍ، أَيْ: ثَلَاثَةِ أيَّامٍ\".\n(^٥) في التركية: \"شيئًا\".\n(^٦) لم ترد إلا في التركية.\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.","vol":"1","page":874},{"text":"وَعَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي، وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ (^١) الْحَقُّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَكْثِرْ مَالَهُ، وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ\". [ضعيف الترغيب: ٢٠٤٣، تحفة: ١٠٧٨٥]\n\n٤١٣٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ بُرْزِينَ، حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ السَّلِيطِيِّ، عَنْ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ يَسْتَمْنِحُهُ (^٢) نَاقَةً، فَرَدَّهُ، ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى رَجُلٍ آخَرَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بِنَاقَةٍ، فَلَمَّا أَبْصرَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: \"اللَّهُمَّ! بَارِكْ فِيهَا، وَفِيمَنْ بَعَثَ بِهَا\"، قَالَ نُقَادَةُ: فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا! قَالَ: \"وَفِيمَنْ جَاءَ بِهَا\"، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَحُلِبَتْ فَدَرَّتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ أَكثِرْ مَالَ فُلَانٍ\"، لِلْمَانِعِ الْأَوَّلِ، \"وَاجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ\"، لِلَّذِي بَعَثَ بِالنَّاقَةِ. [الضعيفة: ٤٨٦٨، تحفة: ١١٧٠٩]\n\n٤١٣٥ - (صحيح) حَدَّثنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَفِ\". [خ: ٦٤٣٥، تحفة: ١٢٨٤٨]\n\n٤١٣٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دَينَارِ، عَنْ أَبِي صالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ (^٣) فَلَا انْتَقَشَ (^٤) \". [خ: ٢٨٨٦، تحفة: ١٢٨٢٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1590>٩ - [بَابُ] (^٥) الْقَنَاعَةِ</span>\n٤١٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ (^٦)، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ\". [خ: ٦٤٤٦، م: ١٠٥١، ت: ٢٣٧٣، تحفة: ١٣٦٩٢]\n\n٤١٣٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ وَحُمَيْدِ بْنِ هَانِئٍ الْخَوْلَانِيِّ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يُخْبِرُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: \"قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَرُزِقَ الْكَفَافَ وَقَنِعَ بِهِ\". [الصحيحة: ١٢٩، م: ١٠٥٤، ت: ٢٣٤٩، تحفة: ٨٨٤٨]\n\n٤١٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اللَّهُمَّ! اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا\". [خ: ٦٤٦٠، م: ١٠٥٥، ت: ٢٣٦١، تحفة: ١٤٨٩٨]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"هو\".\n(^٢) يطلب منه.\n(^٣) دخلت في قدمه شوكة.\n(^٤) فلا أخرجها من مكانها.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) متاع الدنيا.","vol":"1","page":875},{"text":"٤١٤٠ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَيَعْلَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ نُفَيْعٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ، إِلَّا وَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ أُتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا\". [الضعيفة: ٤٨٦٩، تحفة: ١٦٢٦]\n\n٤١٤١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُمَيْلَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ (^١)، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا\". [الصحيحة: ٢٣١٨، ت: ٢٣٤٦، تحفة: ٩٧٣٩]\n\n٤١٤٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَإِّنهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ\".\nقَالَ أَبُو مُعَاوِيةَ: \"عَلَيْكُمْ\". [خ: ٦٤٩٠، م: ٢٩٦٣، ت: ٢٥١٣، تحفة: ١٢٤٦٧]\n\n٤١٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: \"إِنَّ اللهَ لا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ، وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِكُمْ، وَقُلُوبِكُمْ\". [م: ٢٥٦٤، تحفة: ١٤٨٢٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1591>١٠ - [بَابُ] (^٢) مَعِيشَةِ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ </span>-\n٤١٤٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنْ كُنَّا آلَ مُحَمَّدٍ ﷺ، لَنَمْكُثُ شَهْرًا مَا نُوقِدُ فِيهِ بِنَارٍ، مَا هُوَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ - إِلَّا أَنَّ ابْنَ نُمَيْرٍ قَالَ: نَلْبَثُ شَهْرًا. [خ: ٢٥٦٧، م: ٢٩٧٢، ت: ٢٤٧١، تحفة: ١٦٩٨٩]\n\n٤١٤٥ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ، الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي البَيْتِ (^٣) مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ. قُلْتُ: فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ؟ قَالَتْ: الْأَسْوَدَانِ (^٤) التَّمْرُ وَالْمَاءُ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، جِيرَانُ صِدْقٍ، وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ (^٥)، فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلْبَانَهَا.\nقَالَ مُحَمَّدٌ: وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ. [خ: ٢٥٦٧، م: ٢٩٧٢، تحفة: ١٧٧٦٣]\n\n٤١٤٦ - (صحيح) حَدَّثنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يلْتَوِي فِي الْيَوْمِ مِنَ الْجُوعِ، مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ (^٦) مَا يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ. [م: ٢٩٧٨، ت: ٢٣٧٢، تحفة: ١٠٦٥٢]\n_________\n(^١) في نفسه.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية والأزهرية: \"بيت\".\n(^٤) في التركية: \"الأسودين\".\n(^٥) الغنم التي تكون في البيوت.\n(^٦) أردأ التمر.","vol":"1","page":876},{"text":"٤١٤٧ - (صحيح) حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مِرَارًا: \"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ\".\nوَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ لَتِسْعَ نِسْوَةٍ. [خ: ٢٠٦٩، ت: ١٢١٥، تحفة: ١٣٠٨]\n\n٤١٤٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عبدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ، إِلَّا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ\"، أَوْ: \"مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ\". [تحفة: ٩٦١٥]\n\n٤١٤٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الْأَكْرَمِ -رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَمَكَثْنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ لَا نَقْدِرُ، -أَوْ: لَا يَقْدِرُ- عَلَى طَعَامٍ. [تحفة: ٤٥٧٠]\n\n٤١٥٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، يَوْمًا بِطعَامٍ سُخْنٍ، فَأَكَلَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: \"الْحَمْدُ لِلَّهِ، مَا دَخَلَ بَطْنِي طَعَامٌ سُخنٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا\". [الضعيفة: ٥٢٥٥، تحفة: ١٢٤٤٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1592>١١ - [بَابُ] (^١) ضِجَاعِ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ </span>-\n٤١٥١ - (صحيح) حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو خَالِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَدَمًا (^٢) حَشْوُهُ لِيفٌ. [خ: ٦٤٥٦، م: ٢٠٨٢، د: ٤١٤٦، ت: ١٧٦١، تحفة: ١٦٩٨٤]\n\n٤١٥٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَهُمَا فِي خَمِيلٍ (^٣) لَهُمَا. وَالْخَمِيلُ: الْقَطِيفَةُ الْبَيْضَاءُ مِنَ الصُّوفِ، قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَهَّزَهُمَا بِهَا (^٤)، وَوِسَادَةٍ مَحْشُوَّةٍ إِذْخِرًا، وَقِرْبَةٍ. [صحيح الترغيب: ٣٣٠١، ن: ٣٣٨٤، تحفة: ١٠١٠٤]\n\n٤١٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ، قَالَ: فَجَلَسْتُ فَإِذَا عَلَيْهِ إِزَارٌ (^٥)، وَلَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَإِذَا الْحَصيرُ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبهِ، وَإِذَا أَنَا بِقَبْضَةٍ مِنْ شَعِيرٍ نَحْوِ الصاعِ وَقَرَظٍ (^٦) فِي نَاحِيَةٍ فِي الْغُرْفَةِ، وَإِذَا إِهَابٌ مُعَلَّقٌ، فَابْتَدَرَتْ عَيْنَايَ، فَقَالَ: \"مَا يُبْكِيكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ \" فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! وَمَا لِي لَا أَبْكِي وَهَذَا الْحَصِيرُ\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) في التركية: \"أدم\".\n(^٣) القطيفة البيضاء من الصوف.\n(^٤) في هامش التركية: \"نسخة: به\".\n(^٥) في التركية: \"إزاره\".\n(^٦) شيء يدبغ به الجلد.","vol":"1","page":877},{"text":"قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِكَ، وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ لَا أَرَى فِيهَا إِلَّا مَا أَرَى، وَذَلِكَ كِسْرَى وَقَيْصَرُ فِي الثِّمَارِ وَالْأَنْهَارِ، وَأَنْتَ نَبِيُّ اللهِ وَصَفْوَتُهُ وَهَذِهِ خِزَانَتُكَ، قَالَ: \"يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! أَلَا (^١) تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لنَا الآخِرَةُ وَلَهُمُ الدُّنْيَا؟ \" قُلْتُ: بَلَى. [صحيح الترغيب: ٣٢٨٤، تحفة: ١٠٥٠٠]\n\n٤١٥٤ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِيَتِ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إلَيَّ، فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلَّا مَسْكَ كَبْشٍ. [تحفة: ١٠٠٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1593>١٢ - [بَابُ] (^٢) مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ </span>-\n٤١٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ بالصَّدَقَةِ، فَيَنْطَلِقُ أَحَدُنَا يَتَحَامَلُ حَتَّى يَجِيءَ بِالْمُدِّ، وَإِنَّ لِأَحَدِهِمُ الْيَوْمَ مِئَةَ أَلْفٍ. قَالَ شَقِيقٌ: كَأَنَّهُ يُعَرِّضُ بِنَفْسِهِ. [خ: ٢٢٧٣، م: ١٠١٨، ن: ٢٥٢٩، تحفة: ٩٩٩١]\n\n٤١٥٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ، سَمِعَهُ مِنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأَكُلُهُ إِلَّا وَرَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَتْ (^٣) أَشْدَاقُنَا. [م: ٢٩٦٧، تحفة: ٩٧٥٧]\n\n٤١٥٧ - (صحيح، دون ما تحته خط) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ (^٤) أَصَابَهُمْ جُوعٌ وَهُمْ سَبْعَةٌ، قَالَ: فَأَعْطَانِي النَّبِيُّ ﷺ سَبْعَ تَمَرَاتٍ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ تَمْرَةٌ. [خ: ٥٤١١، تحفة: ١٣٦١٧]\n\n٤١٥٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)﴾ [التكاثر: ٨] قَالَ الزُّبَيْرُ: وَأَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ، وَإِنَّمَا هُوَ الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ؟ قَالَ: \"أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ\". [ت: ٣٣٥٦، تحفة: ٣٦٢٥]\n\n٤١٥٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ ثَلَاثُ مِئَةٍ، نَحْمِلُ أَزْوَادَنَا عَلَى رِقَابِنَا، فَفَنِيَ أَزْوَادُنَا، حَتَّى كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا تَمْرَةٌ، فَقِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَأَيْنَ تَقَعُ التَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا، وَأَتَيْنَا الْبَحْرَ، فَإِذَا نَحْنُ بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ الْبَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا. [خ: ٢٤٨٣، م: ١٩٣٥، ت: ٢٤٧٥، ن: ٤٣٥١، تحفة: ٣١٢٥]\n_________\n(^١) في التركية: \"أما\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) خرجت بها القروح.\n(^٤) في الأزهرية: \"أنهم\".","vol":"1","page":878},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1594>١٣ - [بَابُ] (^١) فِي الْبِنَاءِ وَالْخَرَابِ</span>\n٤١٦٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوَيةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا (^٢) لَنَا، فَقَالَ: \"مَا هَذَا؟ \" فَقُلْتُ: خُصٌّ لَنَا وَهَى، فَنَحْنُ (^٣) نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا أرَى الْأمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذلِكَ (^٤) \". [د: ٥٢٣٥، ت: ٢٣٣٥، تحفة: ٨٦٥٠]\n\n٤١٦١ - (صحيح لغيره) (^٥) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقُبَّةٍ عَلَى بَاب رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: \"مَا هَذِهِ؟ \" قَالُوا: قُبَّةٌ بَنَاهَا فُلَانٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ مَالٍ يَكُونُ (^٦) هَكَذَا، فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\"، فَبَلَغَ الْأَنْصَارِيَّ ذَلِكَ فَوَضَعَهَا، فَمَرَّ بِهِ النَبِيُّ ﷺ بعْدُ فَلَمْ يَرَهَا، فَسَأَلَ عَنْهَا، فَأُخبِرَ أَنَّهُ وَضَعَهَا لِمَا بَلَغَهُ عَنْهُ (^٧)، فَقَالَ: \"يَرْحَمُهُ اللهُ، يَرْحَمُهُ اللهُ\". [صحيح الترغيب: ١٨٧٤، د: ٥٢٣٧، تحفة: ١٩٦]\n\n٤١٦٢ - (صحيح) حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بِنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، بَنَيْتُ بَيْتًا يُكِنُّنِي (^٨) مِنَ الْمَطَرِ، وَيُكِنُّنِي مِنَ الشَّمْسِ، مَا أَعَانَنِي عَلَيْهِ خَلْقٌ للّهِ (^٩) تَعَالَى. [خ: ٦٣٠٢، تحفة: ٧٠٧٦]\n\n٤١٦٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ: أَتَيْنَا خَبَّابًا نَعُودُهُ، فَقَالَ: لَقَدْ طَالَ سَقْمِي، وَلَوْلَا أَنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا تَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ\" لَتَمَنَّيْتُهُ، وَقَالَ: \"إِنَّ الْعَبْدَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا فِي التُّرَابِ\"، أَوْ قَالَ: \"فِي الْبِنَاءِ\". [ت: ٢٤٨٣، تحفة: ٣٥١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1595>١٤ - [بَابُ] (^١٠) التَّوَكُّلِ وَالْيَقِينِ</span>\n٤١٦٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا (^١١)، وَتَرُوحُ بِطَانًا (^١٢) \". [الصحيحة: ٣١٠، ت: ٢٣٤٤، تحفة: ١٠٥٨٦]\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) البيت من القصب.\n(^٣) في المحمودية: \"ونحن\"، وفي التيمورية: \"نحن\".\n(^٤) في التركية: \"ذاك\".\n(^٥) صححه شيخنا في آخر قوليه.\n(^٦) في التركية: \"كلما لم يكن\"، وكتب في الهامش: \"صوابه: كل مال يكون\".\n(^٧) في المطبوع: \"عنك\".\n(^٨) يسترني.\n(^٩) في المطبوع: \"خلق الله\".\n(^١٠) زيادة من المحمودية.\n(^١١) جياعًا.\n(^١٢) ممتلئة الأجواف.","vol":"1","page":879},{"text":"٤١٦٥ - (ضعيف) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَلَّامِ (^١) أَبِي شُرَحْبِيلَ، عَنْ حَبَّةَ وَسَوَاءٍ ابْنَيْ خَالِدٍ قَالَا: دَخَلْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُعَالِجُ شَيْئًا، فَأَعَنَّاهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: \"لَا تَيْأسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزَّزَتْ (^٢) رُؤُوسُكُمَا، فَإِنَّ الْإِنْسَانَ تَلِدُهُ أُمُّهُ أَحْمَرَ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللهُ ﷿\". [الضعيفة: ٤٧٩٨، تحفة: ٣٢٩٢]\n\n٤١٦٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو شُعَيْبٍ صَالِحُ بْنُ رُزَيْقٍ (^٣) الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِنْ قَلْبِ ابْنِ آدَمَ بِكُلِّ وَادٍ شُعْبَةً، فَمَنِ اتبعَ قَلْبُهُ الشُّعَبَ كُلَّهَا، لَمْ يُبَالِ اللهُ بِأَيِّ وَادٍ أَهْلَكَهُ، وَمَنْ تَوَكَّلَ عَلَى اللهِ كَفَاهُ التَّشَعُّبَ (^٤) \". [تحفة: ١٠٧٤١]\n\n٤١٦٧ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"لَا يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ\". [م: ٢٨٧٧، د: ٣١١٣، تحفة: ٢٢٩٥]\n\n٤١٦٨ - (صحيح) حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْأَعْرَج، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: \"الْمُؤمِنُ الْقَوِيُّ [خَيْرٌ وَ] (^٥) أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ، احْرصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَلَا تَعْجِزْ، فَإِنْ غَلَبَكَ أَمْرٌ، فَقُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ (^٦)، وَإِيَّاكَ وَاللَّوْ، فَإِنَّ اللَّوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ\". [م: ٢٦٦٤، تحفة: ١٣٩٥٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1596>١٥ - [بَابُ] (^٧) الْحِكْمَةِ</span>\n٤١٦٩ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ (^٨) ضَالَّةُ الْمُؤمِنِ، حَيْثُمَا وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا\". [ت: ٢٦٨٧، تحفة: ١٢٩٤٠]\n\n٤١٧٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ\". [خ: ٦٤١٢، ت: ٢٣٠٤، تحفة: ٥٦٦٦]\n\n٤١٧١ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَيادٍ، حَدَّثنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ جُبَيْرٍ -مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي وَأَوْجِزْ. قَالَ: \"إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ، فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَلَا تَكَلَّمْ بِكَلَامٍ يُعْتَذَرُ (^٩) مِنْهُ، وَأَجْمِعِ الْيَأْسَ عَمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ\". [الضعيفة: ٤٠١، تحفة: ٣٤٧٦]\n_________\n(^١) في المطبوع: \"ابن شرحبيل\".\n(^٢) تحركت.\n(^٣) قال الحافظ: \"بتقديم الراء\".\n(^٤) في الأزهرية: \"الشعب\".\n(^٥) زيادة من التيمورية.\n(^٦) في هامش التركية: \"نسخة: \"فعل\" مضروب عليه\".\n(^٧) زيادة من المحمودية.\n(^٨) في التركية: \"الحكيمة\".\n(^٩) في باريس: \"تعتذر\".","vol":"1","page":880},{"text":"٤١٧٢ - (ضعيف) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ يَسْمَعُ الْحِكْمَةَ، ثُمَّ لَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبِهِ إِلَّا بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ (^١)، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَالَ: يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي (^٢) شَاةً مِنْ غَنَمِكَ. قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيْرِهَا، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ\".\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [بْنُ سَلَمَةَ:] (^٣) حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ (^٤)، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: بِأُذُنِ خَيرِهَا شَاةً. [الضعيفة: ١٧٦١، تحفة: ١٢٢٠٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1597>١٦ - [بَابٌ] (^٥): الْبَرَاءَةُ مِنَ الْكِبْرِ وَالتَّوَاضُعُ</span>\n٤١٧٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ح وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، جَمِيعًا عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إيمَانٍ\". [انظر الحديث: ٥٩، تحفة: ٩٤٢١]\n\n٤١٧٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: \"الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، مَنْ يُنَازِعُنِي (^٦) وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ (^٧) فِي جَهَنَّمَ\". [م: ٢٦٢٠، د: ٤٠٩٠، تحفة: ١٢١٩٢]\n\n٤١٧٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقُولُ اللهُ سُبْحَانَهُ: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي النَّارِ\". [صحيح الترغيب: ٢٨٩٩، تحفة: ٥٥٧٧]\n\n٤١٧٦ - (ضعيف) حَدَّثنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ دَرَّاجًا حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ يَتَوَاضَعُ للهِ سُبْحَانَهُ دَرَجَةً، يَرْفَعُهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً، وَمَنْ يَتَكَبَّرُ عَلَى اللهِ دَرَجَةً، يَضَعُهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً، حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ السَّافِلِينَ\". [تحفة: ٤٠٦٧]\n\n٤١٧٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَسَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: إِنْ كَانَتِ الْأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَمَا يَنْزعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهَا حَتَّى تَذْهَبَ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي حَاجَتِهَا. [تحفة: ١١٠٦]\n_________\n(^١) في المحمودية: \"ما سمع\".\n(^٢) أعطني.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية وباريس والمحمودية: \"إسماعيل بن إبراهيم\"، والمثبت من التركية والأزهرية وعارف. قلت: والقطان يروي بهذا الإسناد عن ابن نصر كما تقدم مرارًا.\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في سائر النسخ: \"نازعني\".\n(^٧) في التيمورية: \"ألقيه\"، وكتب في هامش التركية: \"نسخة: ألقيه\".","vol":"1","page":881},{"text":"٤١٧٨ - (ضعيف) حَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُ الْمَرِيضَ، ويُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَكَانَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ عَلَى حِمَارٍ، وَيَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ مَخْطُومٍ بِرَسَنٍ مِنْ لِيفٍ، وَتَحْتَهُ إِكَافٌ (^١) مِنْ لِيفٍ. [ت: ١٠١٧، تحفة: ١٥٨٨]\n\n٤١٧٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ\". [م: ٢٨٦٥، د: ٤٨٩٥، تحفة: ١١٠١٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1598>١٧ - [بَابُ] (^٢) الْحَيَاءِ</span>\n٤١٨٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ (^٣) -مَوْلًى لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا رُئيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ. [خ: ٣٥٦٢، م: ٢٣٢٠، تحفة: ٤١٠٧]\n\n٤١٨١ - (صحيح لغيره) حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ\". [صحيح الترغيب: ٢٦٣٣، تحفة: ١٥٣٧]\n\n٤١٨٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ (^٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا (^٥)، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ\". [الصحيحة: ٩٤٠، تحفة: ٦٤٥١]\n\n٤١٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَرير، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ (^٦) فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ\". [خ: ٣٤٨٣، د: ٤٧٩٧، تحفة: ٩٩٨٢]\n\n٤١٨٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانُ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ؛ وَالْبَذَاءُ (^٧) مِنَ الْجَفَاءِ، وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ\". [الصحيحة: ٤٩٥، تحفة: ١١٦٧٠]\n_________\n(^١) برذعته.\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) في التركية والتيمورية: \"عبد الله بن عتبة\"، وكتب فوقها في التركية: \"أبي\"، وفي هامش التيمورية: \"نسخة بن أبي\". قال ابن حجر في تهذيب التهذيب (٥/ ٣١٢): \"قال البخاري: قال بعضهم: عبد الله بن عتبة، والأول أصح\".\n(^٤) في نسخة فؤاد عبد الباقي: \"حيان\"، وهو تحريف.\n(^٥) في التركية: \"خلق\".\n(^٦) بسكون الحاء وكسر الياء وحذف الثانية للجزم، قاله في المرقاة.\n(^٧) الفحش في القول.","vol":"1","page":882},{"text":"٤١٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا شَانَهُ، وَلَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا زانَهُ\". [ت: ١٩٧٤، تحفة: ٤٧٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1599>١٨ - [بَابُ] (^١) الْحِلْمِ</span>\n٤١٨٦ - (حسن لغيره) حَدَّثنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ كَظَمَ غَيْظًا [وَ] (^٢) هُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ\". [د: ٤٧٧٧، ت: ٢٠٢١، تحفة: ١١٢٩٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤١٨٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عُمَارَةَ الْعَبْدِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"أَتَتْكُمْ وُفُودُ عَبْدِ الْقَيْسِ\"، وَمَا نَرَى أَحَدًا (^٣)، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ (^٤) جَاؤُوا فَنَزَلُوا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَبَقِيَ الْأَشَجُّ الْعَصَرِيُّ (^٥)، فَجَاءَ بَعْدُ فَنَزَلَ مَنْزِلًا، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَوَضَعَ ثِيَابَهُ جَانِبًا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا أَشَجُّ! إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ (^٦): الْحِلْمَ وَالتُّؤَدَةَ\"، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَشَيءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ، أَمْ شَيْءٌ حَدَثَ (^٧) لِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ\". [تحفة: ٤٢٦٥]\n\n٤١٨٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِلْأَشَجِّ الْعَصَرِيِّ: \"إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمَ وَالْحَيَاءَ\". [ت: ٢٠١١، تحفة: ٦٥٣١]\n\n٤١٨٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ، مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ ﷿\". [صحيح الترغيب: ٢٧٥٢، تحفة: ٦٦٩٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1600>١٩ - [بَابُ] (^١) الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ</span>\n٤١٩٠ - (حسن لغيره، دون ما تحته خط) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى،\n_________\n(^١) زيادة من المحمودية.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"يُرى أحد\".\n(^٤) في التركية: \"إذا\".\n(^٥) في التركية: \"الأعصري\"، ثم كتب في الهامش: \"العصري\".\n(^٦) زاد في المحمودية: \"ورسوله\".\n(^٧) في التركية: \"أحدث\".","vol":"1","page":883},{"text":"أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ (^١) وَحَقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا للهِ، وَاللهِ! لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ (^٢)، تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ، وَاللهِ! لَوَدِدْتُ أَنِّي كنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ (^٣) \". [ت: ٢٣١٢، تحفة: ١١٩٨٦]\n\n٤١٩١ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (^٤) قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا\". [خ: ٤٦٢١، م: ٤٢٦، ن: ١٣٦٣، تحفة: ١٤٢٦]\n\n٤١٩٢ - (حسن) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ: ﴿وَلَا يَكُونُوا (^٥) كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [الحديد: ١٦]. [تحفة: ٥٢٦٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو مَعِينٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مَسْعُودٍ قَالَ: مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نزَلَتْ (^٦): ﴿وَلَا يَكُونُوا (^٧) كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [الحَديد: ١٦] الآيَةَ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ.\n\n٤١٩٣ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ\". [الصحيحة: ٥٠٦، تحفة: ١٢١٨٠]\n\n٤١٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: \"اقْرَأْ عَلَيَّ\"، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [النساء: ٤١]، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ. [خ: ٤٥٨٢، م: ٨٠٠، ت: ٣٠٢٤، تحفة: ٩٤٢٨]\nقَالَ ابْنُ مَاجَهْ: هَذَا مِنْ فَوَائِدِ هَنَّادٍ.\n\n٤١٩٥ - (حسن) حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: \"يَا إِخْوَانِي، لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا\". [الصحيحة: ١٧٥١، تحفة: ١٩١٢]\n_________\n(^١) الصوت الخارج من الثقل.\n(^٢) الطرقات.\n(^٣) تقطع.\n(^٤) في المطبوع: \"عن\".\n(^٥) في التركية: \"ولا تكونوا\" بالتاء، وهي قراءة يعقوب من رواية رويس.\n(^٦) زاد في التركية بعدها: \"هذه\" ثم ضرب عليها.\n(^٧) في التركية: \"ولا تكونوا\" بالتاء، وهي رواية رويس كما تقدم.","vol":"1","page":884},{"text":"٤١٩٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ ذَكْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"ابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا\". [انظر الحديث: ١٣٣٧، تحفة: ٣٩٠٠]\n\n٤١٩٧ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ (^١) الزُّرَقِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ دُمُوعٌ، وَإِنْ كَانَ مِثْلَ رَأْسِ الذُّبَابِ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ، ثُمَّ يُصِيبُ (^٢) شَيْئًا مِنْ حُرِّ وَجْهِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ\". [الضعيفة: ٤٤٩٠، تحفة: ٩٣٤٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1601>٢٠ - [بَابُ] (^٣) التَّوَقِّي عَلَى الْعَمَلِ</span>\n٤١٩٨ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ!: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أَهُوَ (^٤) الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ؟ قَالَ: \"لَا يَا بِنْتَ (^٥) أَبِي بَكْرٍ -أَوْ: يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ- وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُ، ويُصَلِّي، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ\". [الصحيحة: ١٦٢، ت: ٣١٧٥، تحفة: ١٦٣٠١]\n\n٤١٩٩ - (صحيح) حَدَّثنَا عُثْمَانُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِمْرَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ رَبٍّ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّمَا الأَعْمَالُ كَالْوِعَاءِ، إِذَا طَابَ أَسْفَلُهُ، طَابَ أَعْلَاهُ، وَإِذَا فَسَدَ أَسْفَلُهُ (^٦) فَسَدَ أَعْلَاهُ (^٧) \". [الصحيحة: ١٧٣٤، تحفة: ١١٤٥٨]\n\n٤٢٠٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى فِي الْعَلَانِيَةِ فَأَحْسَنَ، وَصَلَّى فِي السِّرِّ فَأَحْسَنَ، قَالَ اللهُ ﷿: هَذَا عَبْدِي حَقًّا\". [تحفة: ١٣٩٣٦]\n\n٤٢٠١ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قَارِبُوا وَسَدِّدُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُنْجِيهِ (^٨) عَمَلُهُ\"، قَالُوا: وَلَا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ\". [الصحيحة: ٢٦٠٢، تحفة: ١٢٣٩٣]\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ابن الزرقي\".\n(^٢) في التيمورية: \"تصيبه\"، وفي نسخة: \"تصيب\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"هو\".\n(^٥) في التيمورية: \"بنية\"، وفي باريس: \"ابنة\".\n(^٦) في التيمورية: \"أعلاه\".\n(^٧) في التيمورية: \"أسفله\".\n(^٨) في المطبوع: \"بمنجيه\".","vol":"1","page":885},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1602>٢١ - [بَابُ] (^١) الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ</span>\n٤٢٠٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"قَالَ اللهُ ﷿: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ لِي عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ\". [م: ٢٩٨٥، تحفة: ١٤٠٤٧]\n\n٤٢٠٣ - (حسن) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا (^٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الْأَنْصَارِيِّ -وَكَانَ مِنَ الصَّحَابَةِ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ، لِيَوْم لَا رَيْبَ فِيهِ، نَادَى مُنَادٍ: مَنْ كَانَ أَشْرَكَ فِي عَمَلٍ عَمِلَهُ للهِ، فَلْيَطْلُبْ ثَوَابَهُ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ أغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ\". [ت: ٣١٥٤، تحفة: ١٢٠٤٤]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: هَذَا حَدِيثُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ.\n* وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٠٤ - (حسن) حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ، فَقَالَ: \"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنَ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ؟ \" قَالَ: قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: \"الشِّرْكُ الْخَفِيُّ، أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي، فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ، لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ\". [صحيح الترغيب: ٣٠، تحفة: ٤١٢٩]\n\n٤٢٠٥ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ (^٣) عَلَى أُمَّتِي الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَقُولُ: يَعْبُدُونَ شَمْسًا، وَلَا قَمَرًا، وَلَا وَثَنًا، وَلَكِنْ أَعْمَالًا لِغَيْرِ اللهِ، وَشَهْوَةً خَفيَّةً\". [ضعيف الترغيب: ٢١، تحفة: ٤٨٢١]\n\n٤٢٠٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْب، قَالَا: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"مَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللهُ بِهِ\". [تحفة: ٤٢٤١]\n\n٤٢٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ جُنْدَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ يُرَاءِ يُرَاءِ اللهُ بِهِ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ\". [خ: ٦٤٩٩، م: ٢٩٨٧، تحفة: ٣٢٥٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ:\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التيمورية: \"قالوا\".\n(^٣) في التحفة: \"أخاف\".","vol":"1","page":886},{"text":"سَمِعْتُ جُنْدَبًا -وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ- فَدَنَوْتُ مِنْهُ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ رَاءَى رَاءَى اللهُ بِهِ، وَمَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ\".\n* وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِمَكَّةَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ، حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ الْكِنَانِيِّ، أَنَّهُ شَهِدَ بَشِيرَ بْنَ عَقْرَبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً وَسُمْعَةً، وَقَفَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَوْقِفَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ\".\n\n<span data-type='title' id=toc-1603>٢٢ - [بَابُ] (^١) الْحَسَدِ</span>\n٤٢٠٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ اللهُ مَالًا، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُل آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْصي بِهَا ويُعَلِّمُهَا\". [خ: ٧٣، م: ٨١٦، تحفة: ٩٥٣٧]\n\n٤٢٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيم وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِم، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ، فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ الليْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا، فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ\". [خ: ٧٥٢٩، م: ٨١٥، ت: ١٩٣٦، تحفة: ٦٨١٥]\n\n٤٢١٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَر، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى الْحَنَّاطِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ، كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ، وَالصَّلَاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ\". [الضعيفة: ١٩٠١، تحفة: ٩٤٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1604>٢٣ - [بَابُ] (^١) الْبَغْي</span>\n٤٢١١ - (صحيح) حَدَّثنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ، مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ\". [د: ٤٩٠٢، ت: ٢٥١١، تحفة: ١١٦٩٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ.\n\n٤٢١٢ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوَيةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمنِينَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا، الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً، الْبَغْي وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ\". [الضعيفة: ٢٧٨٧، تحفة: ١٧٨٨٢]\n_________\n(^١) زيادة من مراد.","vol":"1","page":887},{"text":"٤٢١٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَدَنِيُّ (^١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ، أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ\". [م: ٢٥٦٤، تحفة: ١٤٩٤١]\n\n٤٢١٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا (^٢) يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، وَلَا يَبْغِي بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ\". [الصحيحة: ٥٧٠، تحفة: ٨٥٣]\n\n<span data-type='title' id=toc-1605>٢٤ - [بَابُ] (^٣) الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى</span>\n٤٢١٥ - (ضعيف) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يَدَعَ مَا لَا بَأْسَ بِهِ، حَذَرًا لِمَا بِهِ الْبَأْسُ\". [ت: ٢٤٥١، تحفة: ٩٩٠٢]\n\n٤٢١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"كُلُّ مَخْمُوم (^٤) الْقَلْبِ، صَدُوقِ اللِّسَان\"، قَالُوا: صَدُوقُ اللِّسَانِ نَعْرِفُهُ، فَمَا مَخْمُومُ الْقَلْبِ؟ قَالَ: \"هُوَ التَّقِيُّ النَّقِيُّ، لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ، وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ\". [الصحيحة: ٩٤٨، تحفة: ٨٩٣٩]\n\n٤٢١٧ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو (^٥) مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ بُرْدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ وَاثِلَةَ [بْنِ الْأَسْقَعِ] (^٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! كُنْ وَرِعًا، تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعًا، تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، تَكُنْ مُؤمِنًا، وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ، تَكُنْ مُسْلِمًا، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ\". [ت: ٢٣٠٥، تحفة: ١٤٨٠٥]\n\n٤٢١٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْمَاضِي بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ، وَلَا وَرَعَ كالْكَفِّ، وَلَا حَسَبَ كحُسْنِ الْخُلُقِ\". [الضعيفة: ١٩١٠، تحفة: ١١٩٣٧]\n\n٤٢١٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلَانِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْحَسَبُ الْمَالُ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى\". [الصحيحة: ١٨٧٠، ت: ٣٢٧١، تحفة: ٤٥٩٨]\n_________\n(^١) في التركية: \"المديني\".\n(^٢) في التيمورية: \"عن\".\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) لا غل ولا حقد ولا حسد في قلبه.\n(^٥) سقطت من التيمورية.\n(^٦) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":888},{"text":"٤٢٢٠ - (ضعيف) حَدَّثنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ (^١)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَعْرِفُ كَلِمَةً -وَقَالَ عُثْمَانُ: آيَةً- لَوْ أَخَذَ النَّاسُ كُلُّهُمْ بِهَا، لَكَفَتْهُمْ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَّةُ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطّلَاق: ٢]. [تحفة: ١١٩٢٥]\n\n<span data-type='title' id=toc-1606>٢٥ - [بَابُ] (^٢) الثَّنَاءِ الْحَسَنِ</span>\n٤٢٢١ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالنَّبَا (^٣) أَوِ النَّبَاوَةِ (^٤)، -قَالَ: وَالنَّبَاوَةُ مِنَ الطَّائِفِ- قَالَ: \"تُوشِكُوا (^٥) أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ\". قَالُوا: بِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: \"بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَالثَّنَاءِ السَّيّئِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ\". [صحيح الموارد: ١٧٢٩، تحفة: ١٢٠٤٣]\n\n٤٢٢٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ أَنِّي قَدْ أَحْسَنْتُ، وَإِذَا أَسَأْتُ أَنِّي قَدْ أَسَأْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا قَالَ جِيرَانُكَ: إِنَّكَ قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا قَالُوا: إِنَّكَ قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ\". [تحفة: ١١١٦٦]\n\n٤٢٢٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ، وَإِذَا أَسَأتُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِذَا سَمِعْتَ جِيرَانَكَ يَقُولُونَ: [أَنْ] (^٦) قَدْ أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ قَدْ أَسَأْتَ، فَقَدْ أَسَأْتَ\". [الصحيحة: ١٣٢٧، تحفة: ٩٣١٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الدَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٢٤ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي ثُبَيْتٍ (^٧)، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْ مَلَأَ [اللهُ] (^٨) أُذُنَيْهِ مِنْ ثَنَاءِ النَّاسِ خَيْرًا، وَهُوَ يَسْمَعُ، وَأَهْلُ النَّارِ مَنْ مَلَأَ [الله] (^٨) أُذُنَيْهِ مِنْ ثنَاءِ النَّاسِ شَرًّا، وَهُوَ يَسْمَعُ\". [الصحيحة: ١٧٤٠، تحفة: ٥٣٦٨]\n_________\n(^١) في التحفة: \"نفير\" بالفاء، قال ابن حجر في التقريب: \"بنون وقاف مصغرًا\"، وقال المزي في تهذيب الكمال (١٣/ ٣٠٩): \"ابن نقير، ويقال: ابن نفير\".\n(^٢) زيادة من مراد.\n(^٣) في الأزهرية: \"البناوة\".\n(^٤) جاء في هامش باريس: \"النباوة\"، ووضع فوقها علامة التصحيح، وهو الموافق لما في معجم البلدان. ووقع في التركية: \"البناوة\"، والمثبت هو الصواب.\n(^٥) في هامش التيمورية: \"نسخة: يوشك\".\n(^٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^٧) في التيمورية: \"زينب\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: أبي ثبيت\".\n(^٨) زيادة من باريس.","vol":"1","page":889},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٢٥ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، [قَالَ:] (^١) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: الرَّجُلُ يَعْمَلُ الْعَمَلَ للهِ، فَيُحِبُّهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، قَالَ: \"ذَلِكَ (^٢) عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ\". [م: ٢٦٤٢، تحفة: ١١٩٥٤]\n\n٤٢٢٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَعْمَلُ الْعَمَلَ، فَيُطَّلَعُ عَلَيْهِ فَيُعْجِبُنِي، قَالَ: \"لَكَ أجْرَانِ: أَجْرُ السِّرِّ، وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ\". [الضعيفة: ٤٣٤٤، ت: ٢٣٨٤، تحفة: ١٢٣١١]\n\n<span data-type='title' id=toc-1607>٢٦ - [بَابُ] (^٣) النِّيَّةِ</span>\n٤٢٢٧ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَا: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ [يقول] (^٤): أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ (^٥)، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتَهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَهِجْرتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ (^٦) \". [خ: ١، م: ١٩٠٧، د: ٢٢٠١، ت: ١٦٤٧، ن: ٧٥، تحفة: ١٠٦١٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ﷺ، وَمَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لدُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوِ لِامْرَأَةٍ يُزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ\".\n\n٤٢٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا (^٧) الْأَعْمَشُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَثَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَثَلِ (^٨) أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَعِلْمًا، فَهُوَ يَعْمَلُ بِعِلْمِهِ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي حَقِّهِ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يُؤْتِهِ مَالًا، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ هَذَا عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ\"، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَهُمَا فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالًا وَلَمْ يُؤتِهِ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ يُنْفِقُهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ،\n_________\n(^١) زيادة من التيمورية.\n(^٢) في التركية: \"ذاك\".\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) في المحمودية: \"بالنيات\".\n(^٦) في التركية: \"عليه\".\n(^٧) في التيمورية: \"عن\".\n(^٨) في التركية: \"مثل\".","vol":"1","page":890},{"text":"وَرَجُلٌ لَمْ يُؤْتِهِ اللهُ عِلْمًا وَلَا مَالًا، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ مَالِ هَذَا، عَمِلْتُ فِيهِ مِثْلَ الَّذِي يَعْمَلُ\"، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ\". [ت: ٢٣٢٥، تحفة: ١٢١٤٦]\n٤٢٢٨ م - (صحيح) حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، نَحْوَهُ. [انظر ما قبله، تحفة: ١٢١٤٦]\n\n٤٢٢٩ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّمَا يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ\". [صحيح الترغيب: ١٣، تحفة: ١٣٥٣٣]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: قَالَ أَبُو عَبدِ الله: هَذَا حَدِيثُ يَزِيدَ، عَنْ شَرِيكٍ.\n* وَحَدَّثَناهُ خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ (^١)، عَنْ شَرِيكٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٣٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَنْبَأَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ\" (^٢). [صحيح الترغيب: ١٤، تحفة: ٢٣٠٦]\n\n<span data-type='title' id=toc-1608>٢٧ - [بَابُ] (^٣) الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ</span>\n٤٢٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطًّا وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّعِ، وَخُطُوطًا إِلَى جَانِبِ الْخَطِّ الَّذِي وَسَطَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، وَخَطًّا خَارِجًا مِنَ الْخَطِّ الْمُرَبَّع، فَقَالَ: \"أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ \" قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: \"هَذَا الإِنْسَانُ الْخَطُّ الْأَوْسَطُ، وَهَذِهِ الْخُطُوطُ إِلَى جَنْبِهِ الْأعْرَاضُ تَنْهَشُهُ -أَوْ تَنْهَسُهُ- مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَإنْ أَخْطَأَهُ هَذَا (^٤)، أَصَابَهُ هَذَا، وَالْخَطُّ الْمُرَبَّعُ الْأَجَلُ الْمُحِيطُ، وَالْخَطُّ الْخَارجُ الْأمَلُ\" (^٥). [خ: ٦٤١٧، ت: ٢٤٥٤، تحفة: ٩٢٠٠]\n\n٤٢٣٢ - (حسن صحيح) حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"هَذَا ابْنُ آدَمَ، وَهَذَا أَجَلُهُ عِنْدَ قَفَاهُ\"، وَبَسَطَ يَدَهُ أَمَامَهُ، ثُمَّ قَالَ: \"وَثَمَّ أَمَلُهُ\". [صحيح الترغيب: ٣٣٤٦، ت: ٢٣٣٤، تحفة: ١٠٧٩]\n_________\n(^١) وقع في التركية فراغ بين يوسف وعن، وإسحاق بن يوسف يروي عن شريك.\n(^٢) آخر الجزء السادس عشر من التيمورية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التركية: \"هذه\".\n(^٥) وضع في التركية رسمة لها.","vol":"1","page":891},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: \"هَذَا ابْنُ آدَمَ، وَهَذَا أَجَلُهُ، وَثَمَّ أَمَلُهُ\". واللَّفْظُ لِأَبِي حَاتِم.\n\n٤٢٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أبُو مَرْوَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ فِي [حُبِّ] (^١) اثْنَتينِ: فِي حُبِّ الْحَيَاةِ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ\". [خ: ٦٤٢٠، م: ١٠٤٦، ت: ٢٣٣٨، تحفة: ١٤٠٤٨]\n\n٤٢٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ، وَيَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ\". [خ: ٦٤٢١، م: ١٠٤٧، ت: ٢٣٣٩، تحفة: ١٤٣٤]\n\n٤٢٣٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَيْنِ (^٢) مِنْ مَالٍ، لَأحَبَّ أَنْ يَكُونَ مَعَهُمَا (^٣) ثَالِثٌ (^٤)، وَلَا يَمْلَأُ نَفْسَهُ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ\". [تحفة: ١٤٠٤٩]\n\n٤٢٣٦ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ\". [الصحيحة: ٧٥٧، ت: ٢٣٣١، تحفة: ١٥٠٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1609>٢٨ - [بَابُ] (^٥) الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ</span>\n٤٢٣٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: وَالَّذِي ذَهَبَ (^٦) بِنَفْسِهِ ﷺ! مَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ (^٧) صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَكَانَ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ الْعَمَلُ الصَّالِحُ، الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا. [انظر الحديث: ١٢٢٥، تحفة: ١٨٢٣٦]\n\n٤٢٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: \"مَنْ هَذِهِ؟ \" قُلْتُ: فُلَانَةُ لَا تَنَامُ -تَذْكُرُ مِنْ صَلَاتِهَا-، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: \"مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ! لَا (^٨) يَمَلُّ اللهً حَتَّى تَمَلُّوا\". قَالَتْ: وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينَ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. [خ: ٤٣، م: ٧٨٢، تحفة: ١٦٨٢١]\n\n٤٢٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التركية: \"واديان\".\n(^٣) في التركية: \"معها\".\n(^٤) في التركية: \"ثالثًا\"، والمثبت من هامش التيمورية.\n(^٥) زيادة من مراد.\n(^٦) في التركية: \"أذهب\".\n(^٧) في التركية: \"آخر\".\n(^٨) في التركية: \"ما\".","vol":"1","page":892},{"text":"وَالنَّارَ، حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ الْعَيْنِ، فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي، فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ، قَالَ: فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: نَافَقْتُ، نَافَقْتُ! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: \"يَا حَنْظَلَةُ! لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشكُمْ، -أَوْ عَلَى طُرُقِكُمْ- يَا حَنْظَلَةُ! سَاعَةً وَسَاعَةً\". [م: ٢٧٥٠، ت: ٢٥١٤، تحفة: ٣٤٤٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصرٍ، حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ سُفْيَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اكْلَفُوا (^١) مِنَ الْعَمَلِ (^٢) مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ\". [صحيح أبي داود: ١٢٣٨، تحفة: ١٣٩٤٢]\n\n٤٢٤١ - (صحيح لغيره) حَدَّثنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ علَى رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ، فَأَتَى نَاحِيَةَ مَكَّةَ فَمَكَثَ مَلِيًّا، ثُمَّ انْصَرَفَ فَوَجَدَ الرَّجُلَ يُصَلِّي عَلَى حَالِهِ، فَقَامَ فَجَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: \"يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ، -ثَلَاثًا- فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ، حَتَّى تَمَلُّوا\". [الصحيحة: ١٧٦٠، تحفة:٢٥٧٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1610>٢٩ - [بَابُ] (^٣) ذِكرِ الذُّنُوبِ</span>\n٤٢٤٢ - (صحيح) حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنُؤَاخَذُ بِمَا كُنَّا نَعْمَلُ (^٤) فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ أَحْسَنَ فِي الإسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ فِي (^٥) الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ أُخِذَ بِالْأَوَّلِ (^٦) وَالْآخِرِ\". [خ: ٦٩٢١، م: ١٢٠، تحفة: ٩٢٥٨]\n\n٤٢٤٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ، حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَا عَائِشَةُ! إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأعْمَالِ، فَإنَّ لَهَا مِنَ اللهِ طَالِبًا (^٧) \". [الصحيحة: ٥١٣، تحفة: ١٧٤٢٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ بَانَكَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَقَالَ فِيهِ: عَنْ عَامِرٍ.\n\n٤٢٤٤ - (حسن) حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيم، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الْمُؤمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ، فَإنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ، فَإِذَا (^٨) زَادَ زَادَتْ،\n_________\n(^١) تحملوا.\n(^٢) في التيمورية: \"للعمل\".\n(^٣) زيادة من مراد.\n(^٤) في التيمورية: \"نفعل\".\n(^٥) في التيمورية: \"من\".\n(^٦) في التيمورية: \"في الأول\".\n(^٧) في التركية: \"طالب\".\n(^٨) في هامش التركية: \"نسخة: وإن زاد\".","vol":"1","page":893},{"text":"فَذَلِكَ (^١) الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ (^٢) اللهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ [المطففين: ١٤] \". [ت: ٣٣٣٤، تحفة: ١٢٨٦٢]\n\n٤٢٤٥ - (صحيح) حَدَّثنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ حُدَيْجِ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"لَأعْلَمَنَّ (^٣) أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَعْمَالٍ (^٤) أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللهُ ﷿ هَبَاءً مَنْثُورًا\"، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللهِ! صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ (^٥) لَنَا، أَلَّا (^٦) نَكُونَ مِنْهُمْ، وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ، قَالَ: \"أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللهِ انْتَهَكُوهَا\". [الصحيحة: ٥٠٥، تحفة: ٢٠٩٥]\n\n٤٢٤٦ - (حسن) حَدَّثنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ وَعَمِّهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: \"التَّقْوَى، وَحُسْنُ الْخُلُقِ\"، وَسُئِلَ: مَا (^٧) أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: \"الْأَجْوَفَانِ: الْفَمُ وَالْفَرْجُ\". [الصحيحة: ٩٧٧، ت: ٢٠٠٤، تحفة: ١٤٨٤٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1611>٣٠ - [بَابُ] (^٨) ذِكْرِ التَّوْبَةِ</span>\n٤٢٤٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْهُ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا\". [ت: ٣٥٣٨، تحفة: ١٣٩٣٥]\n\n٤٢٤٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ [بْنِ كَاسِبٍ] (^٩) الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتَّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمُ السَّمَاءَ، ثُمَّ تُبتُمْ لَتَابَ (^١٠) عَلَيْكُمْ\". [الصحيحة: ٩٠٣، تحفة: ١٤٨٣٠]\n\n٤٢٤٩ - (منكر بهذا اللفظ) حَدَّثنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"للهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، مِنْ رَجُلٍ أضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَالْتَمَسَهَا، حَتَّى إِذَا أَعْيَا تَسَجَّى بِثَوْبِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حَيْثُ فَقَدَهَا، فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ، فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ\". [الضعيفة: ٤٢٩٤، تحفة: ٤٢٣١]\n\n٤٢٥٠ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ، كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ\". [صحيح الترغيب: ٣١٤٥، تحفة: ٩٦١٠]\n_________\n(^١) في التركية: \"فذاك\".\n(^٢) في التيمورية: \"ذكره\".\n(^٣) في التركية: \"لا أعلمن\".\n(^٤) في التيمورية: \"بحسنات\".\n(^٥) في التركية بالحاء المهملة.\n(^٦) في التركية: \"لا\".\n(^٧) في التيمورية: \"عن\".\n(^٨) زيادة من مراد.\n(^٩) زيادة من التيمورية.\n(^١٠) في المطبوع: \"الله\".","vol":"1","page":894},{"text":"٤٢٥١ - (حسن) حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ (^١) التَّوَّابُونَ\". [ت: ٢٤٩٩، تحفة: ١٣١٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٥٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هِشامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ اللهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"النَّدَمُ تَوْبَةٌ\"، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَنْتَ سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: \"النَّدَمُ تَوْبَةٌ؟ \" قَالَ: نَعَمْ. [صحيح الترغيب: ٣١٤٧، تحفة: ٩٣٥١]\n\n٤٢٥٣ - (حسن) حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، أَنْبَأَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ (^٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ لَيَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ، مَا لَمْ يُغَرْغِرْ\". [ت: ٣٥٣٧، تحفة: ٦٦٧٤]\n\n٤٢٥٤ - (صحيح) حَدَّثنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكًرَ أَنَّهُ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ كَفَّارَتِهَا، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (١١٤)﴾ [هود: ١١٤]، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلِي هَذِهِ؟ فَقَالَ: \"هِيَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي\". [انظر الحديث: ١٣٩٨، تحفة: ٩٣٧٦]\n\n٤٢٥٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثَيْنِ عَجِيبَيْنِ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: \"أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَوْصَى بَنِيهِ، فَقَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي، ثُمَّ اسْحَقُونِي، ثُمَّ ذَرُّونِي (^٣) فِي الرِّيحِ، فِي الْبَحْرِ، فَوَاللهِ! لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي، لَيُعَذِّبُنِي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا، قَالَ: فَفَعَلُوا بِهِ ذَلِكَ، فَقَالَ لِلْأَرْضِ: أَدِّي مَا أَخَذْتِ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشْيَتُكَ -أَوْ مَخَافَتُكَ- يَا رَبِّ! فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ (^٤) \". [خ: ٣٤٨١، م: ٢٧٥٦، ن: ٢٠٧٩، تحفة: ١٢٢٨٠]\n\n٤٢٥٦ - (صحيح) قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: \"دَخَلَتِ امْرَأَةٌ النَّارَ، فِي هِرَّةٍ رَبَطَتْهَا، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا، وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ (^٥) الْأَرْضِ، حَتَّى مَاتَتْ\" (^٦).\nقَالَ الزُّهْرِيُّ: لِئَلَّا يَتَّكِلَ رَجُلٌ، وَلَا يَيْأَسَ رَجُل. [خ: ٣٣١٨، م: ٢٦١٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ.\n_________\n(^١) في هامش التركية: \"نسخة: الخاطئين\".\n(^٢) كذا وقع لابن ماجه، قال المزي: \"وهو وهم\"، وقال الذهبي في النبلاء (٥/ ١٦١): \"وعند القزويني: عن عبد الله بن عمرو، فلم يصنع شيئًا، صوابه: ابن عمر\".\n(^٣) في التركية: \"اذرءوني\".\n(^٤) في المطبوع: \"لذلك\".\n(^٥) هوام ودواب.\n(^٦) لم يعزه المزي في التحفة لابن ماجه.","vol":"1","page":895},{"text":"٤٢٥٧ - (ضعيف بهذا اللفظ) حَدَّثنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ الثَّقَفِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ ﵎ يَقُولُ: يَا عِبَادِي، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ، فَسَلُونِي (^١) الْمَغْفِرَةَ فَأَغْفِرَ (^٢) لَكُمْ، وَمَنْ عَلِمَ (^٣) مِنْكُمْ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى الْمَغْفِرَةِ، فَاستَغْفَرَنِي بِقُدْرَتِي، غَفَرْتُ لَهُ، وَكُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ، فَسَلُونِي الْهُدَى أَهْدِكُمْ، وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُ، فَسَلُونِي أَرْزُقْكُمْ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَتْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي، لَمْ يَزِدْ فِي مُلْكِي جَنَاحُ بَعُوضَةٍ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا فَكَانُوا عَلَى قَلْبِ أَشْقَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي، لَمْ يَنْقُصْ مِنْ مُلْكِي جَنَاحُ بَعُوضَةٍ، وَلَوْ أَنَّ حَيَّكُّمْ وَمَيِّتَكُمْ، وَأَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ، وَرَطْبَكُمْ وَيَابِسَكُمُ اجْتَمَعُوا فَسَأَلَ كُلُّ سَائِلٍ مِنْهُمْ مَا بَلَغَتْ أُمْنِيَّتُهُ، مَا نَقَصَ مِنْ مُلْكِي، إِلَّا كَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِشَفَةِ الْبَحْرِ، فَغَمَسَ فِيهَا إِبْرَةً، ثُمَّ نَزَعَهَا، ذَلِكَ بِأَنِّي جَوَادٌ مَاجِدٌ، عَطَائِي كَلَامٌ، إِذَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقُولُ لَهُ: كُنْ، فَيَكُونُ\". [ت: ٢٤٩٥، تحفة: ١١٩٦٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1612>٣١ - [بَابُ] (^٤) ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ</span>\n٤٢٥٨ - (حسن صحيح) حَدَّثنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ (^٥) اللَّذَّاتِ\"، يَعْنِي: الْمَوْتَ. [ت: ٢٣٠٧، ن: ١٨٢٤، تحفة: ١٥٠٨٠]\n\n٤٢٥٩ - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَى النّبِيِّ ﷺ[ثُمَّ] (^٦) قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: \"أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا\"، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ (^٧)؟ قَالَ: \"أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لِمَا بَعْدَهُ اسْتِعْدَادًا، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ\". [الصحيحة: ١٣٨٤، تحفة: ٧٣٣٣]\n\n٤٢٦٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ [بْنُ الْوَلِيدِ] (^٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ، وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا، ثُمَّ تَمَنَّى عَلَى اللهِ ﷿\". [الضعيفة: ٥٣١٩، ت: ٢٤٥٩، تحفة: ٤٨٢٠]\n\n٤٢٦١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ\n_________\n(^١) في التركية: \"فسألوني\".\n(^٢) في التركية: \"غُفر\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: فأغفر\".\n(^٣) في التركية: \"عمل\"، وكتب في الهامش: \"لعله: علم\".\n(^٤) زيادة من مراد.\n(^٥) بالذَّالِ الْمُعْجَمَة بِمَعْنى قاطعها، أَو بِالْمُهْمَلَةِ من هدم الْبناء وَالْمرَاد الْمَوْت.\n(^٦) زيادة من التيمورية.\n(^٧) أعقل.","vol":"1","page":896},{"text":"ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: \"كيْفَ تَجِدُكَ؟ \" قَالَ: أَرْجُو اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ! وَأَخَافُ ذُنُوبِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ، فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو، وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ\". [الصحيحة: ١٠٥١، ت: ٩٨٣، تحفة: ٢٦٢]\n\n٤٢٦٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"الْمَيِّتُ تَحضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا، قَالُوا (^١): اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ، اخْرُجِي حَمِيدَةً، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: فُلَانٌ، فَيُقَالُ: مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الطَّيِّبَةِ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ، ادْخُلِي حَمِيدَةً، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَريحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ، حَتَّى يُنْتَهَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللهُ ﵎، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ، قَالَ: اخْرُجِي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْخَبِيثَةُ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ، اخْرُجِي ذَمِيمَةً، وَأَبْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ، وَآخَرَ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ، فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذَلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ، ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ، فَيُفْتَحُ (^٢) لَهَا، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ، فَيُقَالُ: لَا مَرْحَبًا بِالنَّفْسِ الْخَبِيثَةِ، كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً، فَإِنَّهَا لَا تُفْتَحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَيُرْسَلُ بِهَا مِنَ السَّمَاءِ، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ\". [تحفة: ١٣٣٨٧]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، بِمَعْنَاهُ.\n\n٤٢٦٣ - (صحيح) حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عَبِيدَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ، أَوْثَبَتْهُ (^٣) إِلَيْهَا الْحَاجَةُ، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَى أَثَرِهِ، قَبَضَهُ اللهُ سُبْحَانَهُ، فتَقُولُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَبِّ هَذَا مَا اسْتَوْدَعْتَنِي\". [الصحيحة: ١٢٢٢، تحفة: ٩٥٤١]\n\n٤٢٦٤ - (صحيح) حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ\"، فَقِيلَ [لَهُ] (^٤): يَا رَسُولَ اللهِ! كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ فِي كَرَاهِيَةِ (^٥) الْمَوْتِ، فَكُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَ (^٦): \"إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ، أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ، فَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ، كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ، فَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ\". [م: ٢٦٨٤، ت: ١٠٦٧، ن:١٨٣٤، تحفة: ١٦١٠٣]\n\n٤٢٦٥ - (صحيح) حَدَّثنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"قال\"، وكتب في هامشها: \"نسخة: قالوا\".\n(^٢) في المطبوع: \"فلا يفتح\".\n(^٣) في التركية: \"أوتيت\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: أتيت له إليها\"، وفي هامشها أيضًا: \"نسخة: أوثبت\"، وهي الموافقة لما في التحفة. والمثبت من التيمورية وباريس.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في المطبوع: \"لقاء\".\n(^٦) في المطبوع: \"قال: لا\".","vol":"1","page":897},{"text":"صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَابُدَّ مُتَمَنِّيًا الْمَوْتَ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ! أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي\". [خ: ٥٦٧١، م: ٢٦٨٠، د: ٣١٠٨، ت: ٣١٠٨، ن: ١٨٢٠، تحفة: ١٠٣٧]\n\n<span data-type='title' id=toc-1613>٣٢ - [بَابُ] (^١) ذِكْرِ الْقُبُورِ (^٢) وَالْبِلَى</span>\n٤٢٦٦ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لَيْسَ شَيءٌ مِنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا يَبْلَى، إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا (^٣)، وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٤٨١٤، م: ٢٩٥٥، د: ٤٧٤٣، ن: ٢٠٧٧، تحفة: ١٢٥٥٢]\n\n٤٢٦٧ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحِيرٍ، عَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ يَبْكِي (^٤) حَتَّى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَذْكُرُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَلَا تَبْكِي، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ (^٥) مِنْهُ، فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ\"، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلَّا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ\". [ت: ٢٣٠٨، تحفة: ٩٨٣٩]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَحْيَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَافِسِيُّ، قَالَا: حَدَّثنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\nقَالَ أَبُو الْحَسَنِ: هُوَ حَدِيثُ هِشَامٍ. وَحَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَزَادُوا فِيهِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الرَّجُلِ وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: \"اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ\".\n\n٤٢٦٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: \"إِنَّ الْمَيِّتَ يَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ، فَيُجْلَسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ، غَيْرَ فَزعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ (^٦)، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ لَهُ (^٧): كُنْتُ فِي الْإِسلَامِ، فَيُقَالُ [لَهُ] (^٨): مَا هَذَا الرَّجُلَ؟ فيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ، جَاءَنَا بِالْبَيناتِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللهَ؟ فَيَقُولُ لَهُ (^٩): مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَرَى اللهَ، فَيُفْرَج لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللهُ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا، وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ،\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) في التيمورية: \"القبر\".\n(^٣) في التيمورية: \"عظم واحد\"، قال السندي: \"هكذا في النسخ، والظاهر النصب لكونه استثناء من الإثبات، أي: يبلى من الإنسان كل شيء إلا عظمًا واحدًا، فالظاهر أن يقرأ بالنصب ولا عبرة بالخط في قراءة الحديث حالة النصب كما صرحوا به\".\n(^٤) في المحمودية والأزهرية: \"بكى\".\n(^٥) في التركية: \"ينجو\".\n(^٦) شدة الفزع. وقع في التركية: \"مسغوب\".\n(^٧) كتب في هامش التركية: \"نسخة ما فيها: له\".\n(^٨) زيادة من التيمورية.\n(^٩) في هامش التركية: \"ما فيها: له\".","vol":"1","page":898},{"text":"إِنْ شَاءَ اللهُ، ويُجْلَسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ، فَزِعًا مَشْعُوفًا (^١)، فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُوُلونَ قَوْلًا، فَقُلْتُهُ، فَيُفْرَجُ لَهُ (^٢) قِبَلَ الْجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا، وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللهُ عَنْكَ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى\". [تحفة: ١٣٣٨٧]\n* قَالَ أَبُو الحَسَنِ: حَدَّثنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، بِمَعْنَاهُ.\n\n٤٢٦٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] قَالَ: \"نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ، يُقَالُ لَهُ: مَنْ رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللهُ، وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ، فَذَلِكَ قَولهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] \". [خ: ١٣٦٩، م: ٢٨٧١، د: ٤٧٥٠، ت: ٣١٢٠، ن: ٢٠٥٧، تحفة: ١٧٦٢]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فَذَكَرَ بِمَعْنَاهُ.\n\n٤٢٧٠ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ، عُرِضَ عَلَى مَقْعَدِهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ [كَانَ] (^٣) مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ [كَانَ] (^٣) مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى تُبعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ١٣٢، م: ٢٨٦٦، ن: ٢٠٧٢، تحفة: ٨٠١٥]\n\n٤٢٧١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (^٤) بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ (^٥) فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ\". [ت: ١٦٤١، ن: ٢٠٧٣، تحفة: ١١١٤٨]\n\n٤٢٧٢ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ الْأُبُلِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِذَا دَخَلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ، مُثِّلَتِ لَهُ الشَّمْسُ عِنْدَ غُرُوبِهَا، فَيَجْلِسُ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَيَقُولُ: دَعُونِي أُصَلِّي\". [تحفة: ٢٣٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1614>٣٣ - [بَابُ] (^٦) ذِكْرِ الْبَعْثِ</span>\n٤٢٧٣ - (منكر) (^٧) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ\n_________\n(^١) في التركية: \"مسغوبًا\".\n(^٢) في هامش التركية: \"نسخة: فيفرج له فرجة\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"عبد الله\"، ثم كتب الناسخ فوقها: \"عبد الرحمن لعله\"، ووقع في التركية ومراد وباريس والتحفة: \"عبد الرحمن\" وهو الصواب، فهو عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب الأنصاري.\n(^٥) يأكل.\n(^٦) زيادة من المحمودية.\n(^٧) قال شيخنا: والمحفوظ بلفظ: \"صاحب القرن … \"","vol":"1","page":899},{"text":"أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ صَاحِبَيِ الصُّورِ، بِأَيْدِيهِمَا -أَوْ فِي أَيْدِيهِمَا- قَرْنَانِ، يُلَاحِظَان النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ\" (^١). [تحفة: ٤١٩٣]\n\n٤٢٧٤ - (حسن صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ: وَالَّذِي اصْطفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ، فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يَدَهُ فَلَطَمَهُ، قَالَ: تَقُولُ هَذَا، وَفِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَتُ (^٢) ذَلِكَ لِرسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: \"قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)﴾ [الزمر: ٦٨] فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَإِذَا أَنَا بِمُوسى آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلِي، أَوْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ [﷿] (^٣)؟ وَمَنْ قَالَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى، فَقَدْ كَذَبَ\". [خ: ٣٤٠٨، م: ٢٣٧٣، د: ٤٦٧١، ت: ٣٢٤٥، تحفة: ١٥٠٧٦]\n\n٤٢٧٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلى\n_________\n(^١) قلت: قال المعلق! على سنن ابن ماجه طبعة الرسالة: \"تنبيه: جاء في سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني (٣/ ٤٨٩) في الاستدراكات ما نصه: تنبيه: قال ابن جرير الطبري: تظاهرت الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قال: \"إن إسرافيل قد التقم الصور وحنا جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ\" نقله عنه الحافظُ ابنُ كثير في تفسيره (٢/ ١٧٢) وأتبعه بقوله: رواه مسلم في صحيحه، وهذا وهم محض. ثم تكلم في حق مُخْتَصِرهِ كلامًا لا يليق بأهل العلم أن يتفوهوا بمثله. وكان ينبغي على الشيخ وهو الذي يصفه المفتونون به بحافظ العصر! أن يتأكد هل قال ابن كثير: رواه مسلم، أم هذا مما أقحمه النساخ، إنه لو كان يتعاطى صناعة التحقيق لرجع إلى الطبعة المحققة المتقنة فإنه لن يجد هذا العزو، انظر الجزء الثالث (ص ٢٧٦) من طبعة الشعب، فقد ذكر المحققون الثلاثة أن عزو الحديث إلى مسلم قد ورد في الطبعات السابقة على حين خلت منه مخطوطة الأزهر التي اعتمدوا عليها ..... \". قلت: وفي كلام المعلق! تحامل وتجني على شيخنا، فشيخنا ﵀ أفاد القراء بأنه قد وقع في تفسير ابن كثير الحديث معزوًا لمسلم، وهذا حق بالنسبة لكل الطبعات القديمة من تفسير ابن كثير، فهل يكلف شيخنا أن يراجع المخطوطات ويبحث عن أدق النسخ في بحث عرض له وهو ليس في مقام تحقيق تفسير ابن كثير؟! لذا اكتفى بقوله: \"وهذا وهم محض\"، ثم تغافل المعلق! فحذف تمام كلام شيخنا والذي فيه فضح لحبيبه الصابوني! حيث قال شيخنا: \"وهذا وهم محض، قلده عليه مختصره الشيخ الصابوني (١/ ٥٩٠) وهذا من جهله بهذا العلم وعدم عنايته به، وتقليده تقليدًا أعمى، ولم يقنع بذلك حتى ضم إليه سيئة أخرى، وهي أنه سرق هذا التخريج من ابن كثير فنقله إلى حاشيته، موهمًا القراء أنه من علمه! \" انتهى كلام شيخنا بحروفه، والذي حذفه المعلق! واكتفى بقوله: \"ثم تكلم في حق مختصره كلامًا لا يليق بأهل العلم أن يتفوهوا بمثله\".\nوسؤالنا للمعلق! هداه الله: أيهما أحق بالتشنيع عليه: شيخنا الذي نفى وجود الحديث في صحيح مسلم أم الصابوني الذي أكد وجوده وعزوه لمسلم بذكره إياه في الحاشية؟! ثم من هو مطالب بالرجوع إلى المخطوطات والنسخ المتقنة، مَنْ نقل من كتاب نقلًا عرضيًا أم من قام باختصاره وتحقيقه والتعليق عليه؟! وهل يصح يا فضيلة المعلق! أن تقول في نهاية بحثك وردك: \"لكن لا ينبغي له أن يرتب على هذه الأخطاء مذمة الآخرين والإساءة إليهم\" وأنت قد عذرت الصابوني والذي أقر ما في النسخ المطبوعة من تفسير ابن كثير بل نسبه لنفسه، ولم تعذر بل وتحمل الألباني الوزر والذنب في عدم مراجعة النسخ الخطية كأن ما في الطبعات السابقة لابن كثير جاء من الهواء والفراغ. وهل عدم وروده في مخطوطة الأزهر والتي هي نسخة متقنة ينفي وجوده في نسخ متقنة أخرى، وها أنت حققت سنن ابن ماجه على نسخة متقنة ومع هذا وجدت أشياء ليست فيها ووجدتها في نسخ دونها في الضبط وهي قطعًا من السنن بدليل عزو حفاظ الإسلام لها لسنن ابن ماجه. هذا ما جاد به القلم في هذه العجالة وإن كان المقام يقتضي التوسع في الرد فعسى أن يكون في موضع آخر هدانا الله والأستاذ لما يحبه الله ويرضاه.\n(^٢) في باريس: \"فذكر\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":900},{"text":"الْمِنْبَرِ يَقُولُ: \"يَأْخُذُ الْجَبَّارُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ - وَقَبَضَ يَدَهُ، فَجَعَلَ يَقبِضُهَا وَيَبْسُطُهَا -، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْجَبَّارُ، أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ \" قَالَ: وَيَتَمَايَلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ يَتَحَرَّكُ مِنْ أَسْفَلِ شَيْءٍ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي لَأقُولُ: أَسَاقِطٌ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ\"\". [م: ٢٧٨٨، تحفة: ٧٣١٥]\n\n٤٢٧٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: \"حُفَاةً عُرَاةً\"، قُلْتُ: وَالنِّسَاءُ؟ قَالَ: \"وَالنِّسَاءُ\". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَمَا يُسْتَحْيَا؟ قَالَ: \"يَا عَائِشَةُ! الْأَمْرُ أَشَدُّ (^١) مِنْ أَنْ يَنْظُرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ\". [خ: ٦٥٢٧، م: ٢٨٥٩، ن: ٢٠٨٤، تحفة: ١٧٤٦١]\n\n٤٢٧٧ - (ضعيف) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ علِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ، فَأَمَّا عَرْضَتَانِ (^٢)، فَجِدَالٌ وَمَعَاذِيرُ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي، فَآخِذٌ بِيَمِينِهِ وَآخِذٌ بِشِمَالِهِ\". [ت: ٢٤٢٥، تحفة: ٨٩٨٦]\n\n٤٢٧٨ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٦)﴾ [المطففين: ٦] قَالَ: \"يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ\". [خ: ٦٥٣١، م: ٢٨٦٢، ت: ٣٣٣٦، تحفة: ٧٧٤٣]\n\n٤٢٧٩ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ [إبراهيم: ٤٨] فَأَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: \"عَلَى الصِّرَاطِ\". [م: ٢٧٩١، ت: ٣١٢١، تحفة: ١٧٦١٧]\n\n٤٢٨٠ - (حسن) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ (^٣) الْعُتْوَارِيِّ - أَحَدِ بَنِي لَيْثٍ - قَالَ: وَكَانَ فِي حَجْرِ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ - يَعْنِي: أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ، عَلَى حَسَكٍ كَحَسَكِ (^٤) السَّعْدَانِ، ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ، فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوجٌ بِهِ ثُمَّ نَاجٍ، وَمُحْتَبَسٌ بِهِ وَمَنْكُوسٌ فِيهَا\". [الصحيحة: ٧/ ١٣٠، تحفة: ٤٠٦٨]\n\n٤٢٨١ - (صحيح) حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"إِنِّي لَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلَ النَّارَ أَحَدٌ\n_________\n(^١) في باريس والمحمودية: \"أهم\".\n(^٢) في التركية والتيمورية: \"عرضتين\".\n(^٣) في المطبوع: \"ابن\".\n(^٤) شوك يعلق بصوف الغنم.","vol":"1","page":901},{"text":"- إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ\"، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (٧١)﴾ [مريم: ٧١]؟ قَالَ: \"أَلَمْ (^١) تَسْمَعِيهِ يَقُولُ: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا (٧٢)﴾ [مريم: ٧٢]؟ \". [الصحيحة: ٢١٦٠، تحفة: ١٥٨٢٠]\n\n<span data-type='title' id=toc-1615>٣٤ - [بَابُ] (^٢) صِفَةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ</span>\n٤٢٨٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا (^٣) مُحَجَّلِينَ (^٤)، مِنَ الْوُضُوءِ، سِيمَاءُ أُمَّتِي، لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا\". [م: ٢٤٧، تحفة: ١٣٣٩٩]\n\n٤٢٨٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ فَقَالَ: \"أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ \" قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: \"أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ \" قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ، إِلَّا كَالشَّعَرَةِ (^٥) الْبَيْضَاءِ، فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ، أَوْ كَالشَّعَرَةِ السَّوْدَاءِ، فِي جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَحْمَرِ\". [خ: ٦٥٢٨، م: ٢٢١، ت: ٢٥٤٧، تحفة: ٩٤٨٣]\n\n٤٢٨٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَجِيءُ النَّبِيُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ الرَّجُلُ، وَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَه الرَّجُلَانِ، وَيَجِيءُ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ الثَّلَاثَةُ، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَأَقَلُّ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُدْعَى قَوْمُهُ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لَا. فَيُقَالُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ، فَتُدْعَى (^٦) أُمَّةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ. فَيَقُولُ: وَمَا عِلْمُكُمْ بِذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا [بِذَلِكَ] (^٧)، أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا، فَصَدَّقْنَاهُ\"، قَالَ: \"فَذَلِكَ (^٨) قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] \"، قَالَ: \"عَدْلًا (^٩): ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة: ١٤٣] \". [خ: ٣٣٣٩، ت: ٢٩٦١، تحفة: ٤٠٠٣]\n\n٤٢٨٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رِفَاعَةَ الجُهَنِيِّ قَالَ: صَدَرْنَا (^١٠) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: \"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! مَا مِنْ عَبْدٍ يُؤْمِنُ (^١١) ثُمَّ يُسَدِّدُ إِلَّا سُلِكَ بِهِ فِي الْجَنَّةِ،\n_________\n(^١) في التركية: \"فلم\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) بياض في الجبهة. وفي التركية: \"غر محجلون\".\n(^٤) بياض في القدم.\n(^٥) في التركية: \"كشعرة\".\n(^٦) في التركية: \"فيدعى\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) في باريس: \"فذلكم\".\n(^٩) سقطت من المطبوع.\n(^١٠) رجعنا من السفر.\n(^١١) في التركية: \"يؤمر\".","vol":"1","page":902},{"text":"وَأَرْجُو أَلَّا يَدْخُلُوهَا حَتَّى تبَوَّؤُوا أَنْتُم وَمَنْ صَلَحَ مِنْ ذَرَارِيِّكُمْ مَسَاكِنَ فِي الْجَنَّةِ، وَلَقَدْ وَعَدَنِي رَبِّي ﷿ أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغيْرِ حِسَابٍ\". [الصحيحة: ٢٤٠٥، تحفة: ٣٦١١]\n\n٤٢٨٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيادٍ الْأَلْهَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا، لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، وَلَا عَذَابَ، مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا، وَثَلَاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حَثَيَاتِ رَبِّي\". [ت: ٢٤٣٧، تحفة: ٤٩٢٤]\n\n٤٢٨٧ - (حسن) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"نُكْمِلُ (^١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ (^٢) أُمًّةً، نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا\". [ت: ٣٠٠١، تحفة: ١١٣٨٧]\n\n٤٢٨٨ - (حسن) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً، أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [﷿] (^٣). [انظر ما قبله، تحفة: ١١٣٨٧]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٨٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِئَةُ صَفٍّ، ثَمَانُونَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَأَرْبَعُونَ مِنْ سَائِرِ الْأُمَمِ\". [ت: ٢٥٤٦، تحفة: ١٩٣٨] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ الْكُدَيْمِيُّ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.\n\n٤٢٩٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا (^٤) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: \"نَحْنُ آخِرُ الْأُمَمِ، وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ، يُقَالُ: أَيْنَ الْأُمَّةُ الْأُمِّيَّةُ وَنَبِيُّهَا؟ فَنَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ\". [الصحيحة: ٢٣٧٤، تحفة: ٦٥٠٠]\n\n٤٢٩١ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلّسِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أُذِنَ لِاُمَّةِ مُحَمَّدٍ فِي السُّجُودِ (^٥)، فَسَجَدُوا (^٦) لَهُ طَوِيلًا، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ، قَدْ جَعَلْنَا عِدَّتَكُمْ فِدَاءَكُمْ (^٧) مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ٢٥٤٩، تحفة: ٩١١١]\n\n٤٢٩٢ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:\n_________\n(^١) في التركية: \"يُكمَّل\"، وكتب في هامشها: \"نسخة: تكمل أمتي\".\n(^٢) في التيمورية: \"سبعون\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في مراد وباريس: \"حدثنا أبو سلمة حماد بن سلمة\" وهو خطأ.\n(^٥) في التيمورية: \"بالسجود\".\n(^٦) في باريس: \"فيسجدوا \"، وفي المطبوع: \"فيسجدون\".\n(^٧) في التركية: \"فداؤكم\"، وفي باريس: \"فداكم\".","vol":"1","page":903},{"text":"قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ (^١) مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ\". [الصحيحة: ١٣٨١، تحفة: ١٤٤٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1616>٣٥ - [بَابُ] (^٢) مَا يُرْجَى مِنْ رَحْمَةِ اللهِ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ</span>\n٤٢٩٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ للهِ ﷿ مِئَةَ رَحْمَةٍ، قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلَائِقِ، فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلَادِهَا، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [خ: ٦٠٠٠، م: ٢٧٥٢، ت: ٣٥٤١، تحفة: ١٤١٨٣]\n\n٤٢٩٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خَلَقَ اللهُ [﷿] (^٣) يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِئَةَ رَحْمَةٍ، فَجَعَلَ فِي الْأرْضِ مِنْهَا رَحْمَةً، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْبَهَائِمُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَالطَّيْرُ، وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أَكمَلَهَا اللهُ بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ\". [الصحيحة: ١٦٣٤، تحفة: ٤٠٢٤]\n\n٤٢٩٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ اللهَ ﷿ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ، كَتَبَ (^٤) بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ، إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي\". [انظر الحديث: ١٨٩، تحفة: ١٤١٣٩]\n\n٤٢٩٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وأَنَا عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ: \"يَا مُعَاذُ! هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ، وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ؟ \" قَالَ: قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: \"فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ\". [خ: ٢٨٥٦، م: ٣٠، د: ٢٥٥٩، ت: ٢٦٤٣، تحفة: ١١٣٤٦]\n\n٤٢٩٧ - (موضوع) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ فَقَالَ: \"مَنِ الْقَوْمُ؟ \" فَقَالُوا: نَحْنُ الْمُسْلِمُونَ، وَامْرَأَةٌ تَحْصِبُ تَنُّورًا لَهَا (^٥) وَمَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَإِذَا ارْتَفَعَ وَهَجُ التَّنُّورِ تَنَحَّتْ بهِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\". قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأمِّي، أَلَيْسَ اللهُ أَرْحَمَ (^٦) الرَّاحِمِينَ؟ قَالَ: \"بَلَى\"، قَالَتْ: أَوَلَيْسَ اللهُ بِأَرْحَمَ بِعِبَادِهِ منَ الْأُمِّ بِوَلَدِهَا؟ قَالَ: \"بَلَى\". قَالَتْ: فَإِنَّ الْأُمَّ لَا تُلْقِي وَلَدَهَا فِي النَّارِ، فَأَكَبَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ\n_________\n(^١) في التيمورية: \"أمة\".\n(^٢) زيادة من المحمودية.\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) في التيمورية: \"وكتب\".\n(^٥) في التيمورية: \"بقدرها\"، وكتب في هامشها: \"نسخة: تنورها\".\n(^٦) في الأزهرية: \"بأرحم\".","vol":"1","page":904},{"text":"يَبْكِي، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: \"إِنَّ اللهَ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدَ الَّذِي يَتَمَرَّدُ عَلَى اللهِ، وَأَبَى أَنْ يَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ\". [الضعيفة: ٣١٠٩، تحفة: ٧٧٣٩].\n\n٤٢٩٨ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: \"لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا شَقِيٌّ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَنِ الشَّقِيُّ؟ قَالَ: \"مَنْ لَمْ يَعْمَلْ للهِ بِطَاعَةٍ، وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ مَعْصِيَةً\". [تحفة: ١٢٩٧٤]\n\n٤٢٩٩ - (ضعيف) (^١) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَخُو حَزْم الْقُطَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَرَأَ - أَوْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)﴾ [المدثر: ٥٦]، قَالَ: \"فَقالَ اللهُ ﵎: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلَا يُجْعَلْ مَعِي إِلَهٌ آخَرُ، فَمَنِ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ، فَأَنَا أَهْل أَنْ أَغْفِرَ لَهُ\". [ت: ٣٣٢٨، تحفة: ٤٣٤] * قَالَ أَبُو الْحَسَنِ [الْقَطَّانُ:] (^٢) حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦)﴾ [المدثر: ٥٦] قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"قَالَ رَبُّكُمْ ﷿: أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى، فَلَا يُشْرَكَ بِي غَيْرِي، وَأَنَا أَهْلٌ لِمَنِ اتَّقَى أَنْ يُشْرِكَ بِي أَنْ أَغْفِرَ لَهُ\".\n\n٤٣٠٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَن الْحُبُلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُصَاحُ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُنْشَرُ عَلَيْهِ (^٣) تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ (^٤) سِجِلًّا، كُلُّ سِجلٍّ مَدَّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ ﵎: هَلْ تُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَظَلَمَتْكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ [فَيَقُولُ: لَا] (^٥)، ثُمَّ يَقُولُ: أَلَكَ عُذْرٌ، أَلَكَ حَسَنَةٌ؟ فَيُهَابُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: لَا، فَيَقُولُ: بَلَى. إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَاتٍ، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتُخْرَجُ لَهُ بِطَاقَةٌ، فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ\"، قَالَ: \"فَيَقُولُ: [يَا رَبِّ] (^٢)، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ (^٦) السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ\". قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: الْبِطَاقَةُ: الرُّقْعَةُ، وَأَهْلُ مِصْرَ يَقُولُونَ لِلرُّقْعَةِ بِطَاقَةً. [ت: ٢٦٣٩، تحفة: ٨٨٥٥]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ، نَحْوَهُ.\n* وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَفْظُ الْحَدِيثِ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ.\n_________\n(^١) وله شاهد عند ابن مردويه في تفسيره من حديث أبي هريرة وابن عمر وابن عباس بإسناد مسلسل بالمجاهيل فلا يفرح به، وانظر هداية الرواة (٢٢٩٠).\n(^٢) زيادة من التيمورية.\n(^٣) في باريس: \"له\".\n(^٤) في التركية: \"وتسعين\"، وفي المحمودية: \"فَيَنْشُرُ لَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ\".\n(^٥) زيادة من المحمودية.\n(^٦) رفعت.","vol":"1","page":905},{"text":"<span data-type='title' id=toc-1617>٣٦ - [بَابُ] (^١) ذِكْرِ الْحَوْضِ</span>\n٤٣٠١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكرِيَّا، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] (^٢)، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَال: \"إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْتِ (^٣) الْمَقْدِسِ، أَبْيَضَ مِثْلَ اللَّبَنِ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، وَإِنِّي لَأَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ\". [الصحيحة: ٣٩٤٩، تحفة: ٤١٩٩]\n\n٤٣٠٢ - (صحيحِ) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ (^٤) عَدَنَ، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ! لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُوم، وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ! إِنِّي لَأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ، كَمَا يَذُودُ اَلرَّجُلُ الْإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ\"، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتَعْرِفُنَا (^٥)؟ قَالَ: \"نَعَمْ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ (^٦) مِنْ آثَارِ (^٧) الْوُضُوءِ، لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ\". [م: ٢٤٨، تحفة: ٣٣١٥]\n\n٤٣٠٣ - (صحيح) (^٨) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَبْتٌ (^٩)، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ فِي مَرْكَبِكَ، قَالَ: أَجَلْ وَاللهِ! يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: وَاللهِ! مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ، وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْحَوْضِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قالَ: \"إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، أَكَاوِيبُهُ (^١٠) كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ [شَرْبَةً] (^٢) لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ (^١١) عَلَيَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الدُّنْسُ ثِيَابًا، وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ (^١٢)، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ\".\nقَالَ: فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ (^١٣)، وَفُتِحَتْ (^١٤) لِيَ\n_________\n(^١) زيادة من مراد.\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) في التيمورية: \"وبين بيت\".\n(^٤) كذا في التركية والتيمورية، ووقع في هامش المحمودية: \"إلى\"، والمثبت موافق لما في صحيح مسلم وقد رواه من طريق عثمان بن أبي شيبة به.\n(^٥) في التيمورية: \"وتعرفنا\".\n(^٦) في التركية والتيمورية: \"غرٌ محجلون\".\n(^٧) في باريس: \"أثر\".\n(^٨) صححه شيخنا في آخر قوليه، كما في صحيح الترغيب.\n(^٩) هكذا ضبطها النساخ في التيمورية ومراد وباريس، وتصحفت في المطبوع: \"نبئت\"، وكذا تصحفت في نسخة الرسالة ومن ثم حكموا على إسناده بالانقطاع بين العباس وأبي سلام.\n(^١٠) في التيمورية: \"أوانيه\"، وكذا في هامش التركية وأشار أنها نسخة.\n(^١١) في التيمورية: \"يرد\".\n(^١٢) في التركية: \"المتمنعات\"، وقال المناوي في التيسير عند شرحه المتنعمات قال: \"كَذَا فِي النّسخ المتداولة، لَكِن رَأَيْت نُسْخَة الْمُؤلف الَّتِي بخَطِّهِ المتمنعات أَي المتمنعات من نِكَاح الْفُقَرَاء، وَالظَّاهِر أَنه سبق قلم\". قلت: كلا ليست بسبق قلم فقد رأيتها في عدد من المصادر الحديثية والأصول المخطوطة، والمعنى عندي: التي لا يخلص إليها لكونها من علية القوم.\n(^١٣) في التركية: \"المتمنعات\".\n(^١٤) في التيمورية: \"وفتح\".","vol":"1","page":906},{"text":"السُّدَدُ، لَا (^١) جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي (^٢) جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ، وَلَا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ. [ت: ٢٤٤٤، تحفة: ٢١٢٠]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ، واللَّفْظُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ.\n\n٤٣٠٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، [قَالَ:] (^٣) حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي، كمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ، أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ (^٤) \". [خ: ٦٥٨٠، م: ٢٣٠٣، ت: ٢٤٤٢، تحفة: ١٣٧٠]\n\n٤٣٠٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ] (^٣)، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: \"يُرَى (^٥) فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ\". [م: ٢٣٠٣، تحفة: ١١٩٣]\n\n٤٣٠٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَسَلَّمَ عَلَى الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ: \"السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ\"، ثُمَّ قَالَ: \"وَدِدْتُ (^٦) أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: \"أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي (^٧)، وَأَنَا فَرَطُكُمْ (^٨) عَلَى الْحَوْضِ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ، قَالَ: \"أَرَأَيْتُمْ (^٩) لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ (^١٠)، بَيْنَ ظَهْرَانَي خَيْلٍ دُهْم (^١١) بُهْمٍ، أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا؟ \" قَالُوا: بَلَى. قَالَ: \"فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ (^١٢) مِنْ آثَارِ (^١٣) الْوُضُوءِ\"، قَالَ: \"أَنَا فَرَطُكُمْ (^١٤) عَلَى الْحَوْضِ، ثُمَّ قَالَ: لَيُذَادَنَّ (^١٥) رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي، كمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ، فَأُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمُّوا، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ [قَدْ] (^١٦) بَدَّلُوا بَعْدَكَ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، فَأَقُولُ: أَلَا سُحْقًا سُحْقًا\". [م: ٢٤٩، تحفة: ١٤٠٣٤]\n\n<span data-type='title' id=toc-1618>٣٧ - [بَابُ] (^١٧) ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ</span>\n٤٣٠٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ولا\".\n(^٢) في المطبوع: \"على\".\n(^٣) زيادة من التيمورية.\n(^٤) قال السندي: \"بفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ\".\n(^٥) في التيمورية: \"ترى\".\n(^٦) في باريس: \"لودَدناَ\"، وفي المحمودية: \"وددنا\".\n(^٧) في التيمورية: \"بعد\".\n(^٨) في التركية: \"فرطهم\".\n(^٩) في التيمورية: \"أرأيت\".\n(^١٠) في التيمورية: \"محجلون\"، وكتب في الهامش: \"نسخة محجلة\".\n(^١١) سود.\n(^١٢) في التركية: \"غر محجلون\".\n(^١٣) في التركية وباريس: \"أثر\".\n(^١٤) في التيمورية: \"فرطهم\".\n(^١٥) في التركية: \"ألا لا يذادن\".\n(^١٦) زيادة من مراد وباريس.\n(^١٧) زيادة من مراد.","vol":"1","page":907},{"text":"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شفَاعَةً لِأُمَّتِي، فَهِيَ نَائِلَةٌ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ، لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا\". [خ: ٦٣٠٤، م: ١٩٨، ت: ٣٦٠٢، تحفة: ١٢٥١٢]\n\n٤٣٠٨ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى وَأَبُو إِسْحَاقَ الْهَرَوِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ] (^١) وَلَا فَخْرَ، وَأَنا أَوَّلُ شَافِعٍ، وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا فَخْرَ\". [صحيح الترغيب: ٣٥٤٣، ت: ٣١٤٨، تحفة: ٤٣٦٧]\n\n٤٣٠٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ (^٢)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لَا (^٣) يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسٌ أَصَابَتْهُمْ نَارٌ بِذُنُوبِهِمْ - أَوْ بِخَطَايَاهُمْ - فَأَمَاتَتْهُمْ إِمَاتَةً، حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْمًا، أُذِنَ لَهُمْ فِي الشَّفَاعَةِ، فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ (^٤) ضَبَائِرَ، فَبُثُّوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ، فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ (^٥) تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ\". قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ كَانَ بالْبَادِيَةِ (^٦). [خ: ٢٢ بنحوه، م: ١٨٥، تحفة: ٤٣٤٦]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: الْحِبَّةُ … (^٧)\n\n٤٣١٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي\". [ت: ٢٤٣٦، تحفة: ٢٦٠٨]\n\n٤٣١١ - (ضعيف بهذا اللفظ) (^٨) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"خُيِّرْتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ، لِأَنَّهَا أَعَمُّ وَأَكْفَى، أَتُرَوْنَهَا (^٩) لِلْمُتَّقِينَ (^١٠)؟ لَا، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الْخَطَّائِينَ الْمُتَلَوِّثِينَ\". [الضعيفة: ٣٥٨٥، تحفة: ٨٩٨٩]\n\n٤٣١٢ - (صحيح) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يَجْتَمِعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُلْهَمُونَ - أَوْ يَهُمُّونَ (^١١)، شَكَّ\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"مفضل\".\n(^٣) في المطبوع: \"فلا\".\n(^٤) الجماعات المتفرقة.\n(^٥) بزور البقل.\n(^٦) في المحمودية: \"في البادية\".\n(^٧) كلام غير واضح أصابته الأرضة بمقدار ثلاث جمل.\n(^٨) قال شيخنا: صحيح، دون قوله: \"لأنها … \".\n(^٩) في التركية: \"ترونها\".\n(^١٠) زاد في التركية: \"المنقين\" ولم ترد في سائر النسخ.\n(^١١) قال السندي: \"عَلَى بِنَاءِ الْفَاعِلِ مِنَ الْهَمِّ، أَيْ: يَهْتَمُّونَ بِالْأَمْرِ، وَقِيلَ: عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ: مِنْ أَهَمَّنِي الْأَمْرُ إِذَا أَقْلَقَنِي\".","vol":"1","page":908},{"text":"سَعِيدٌ - فَيَقُوُلونَ: لَوْ تَشَفَّعْنَا إِلَى رَبِّنَا فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ ﷺ، فَيَقُوُلونَ: أَنْتَ آدَمُ أَبُو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ يُرِحْنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ - وَيَذْكُرُ وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ، فَيَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ - وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ - وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، وَيَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ - وَلَكِنِ ائْتُوا خَلِيلَ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى، عَبْدًا كَلَّمَهُ اللهُ وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، - وَيَذْكُرُ قَتْلَهُ النَّفْسَ بِغَيْرِ النَّفْسِ - وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى، عَبْدَ اللهِ وَرَسُولَهُ وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ. فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، عَبْدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ\"، قَالَ: \"فَيَأْتُونِي فَأَنْطَلِقُ\" - قَالَ: فَذَكَرَ هَذَا الْحَرْفَ، عَنِ الْحَسَنِ - قَالَ: \"فَأَمْشِي بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ (^١) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ\" - قَالَ: ثُمَّ عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ - قَالَ: \"فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي، مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ (^٢)، وَقُلْ تُسْمَعْ (^٣)، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي، مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ لِي: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ (^٣)، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ (^٤)، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ (^٥) الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ مُحَمَّدُ، قُلْ تُسْمَعْ (^٦)، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ! مَا بَقِيَ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ\". [خ: ٤٤٧٦، م: ١٩٣، تحفة: ١١٧١]\n٤٣١٢ م - (صحيح) قَالَ: يَقُولُ قَتَادَةُ عَلَى أَثَرِ هَذَا الْحَدِيثِ: [وَ] (^٧) حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ\". [خ: ٤٤، تحفة: ١١٩٤]\n\n٤٣١٣ - (موضوع) حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ (^٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي (^٩) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلَّاقِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَاثَةٌ: الْأَنْبِيَاَءُ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ، ثُمَّ الشُّهَدَاءُ\". [الضعيفة: ١٩٧٨، تحفة: ٩٧٨٠]\n_________\n(^١) الصف من الناس.\n(^٢) في المطبوع: \"يا محمد\".\n(^٣) في التركية: \"نسمع\".\n(^٤) في المطبوع: \"فأرفع رأسي\".\n(^٥) في التركية: \"فأعود\".\n(^٦) في التركية: \"نسمع\".\n(^٧) زيادة من مراد وباريس.\n(^٨) وهو أحمد بن عبد الله بن يونس.\n(^٩) كذا في الأصول الخطية، وهو خطأ قديم نبه عليه المزي فقال في تهذيب الكمال (٢٢/ ٤١٦): \"وقال بعضهم: عنبسة بن أبي عبد الرحمن، وهو وهم\"، وقال أيضًا (٢٢/ ٥٥٠): \"روى عنه: عنبسة بن عبد الرحمن القرشي (ق). وفي كتاب ابن ماجه: عنبسة بن أبي عبد الرحمن، وهو خطأ\".","vol":"1","page":909},{"text":"* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكَرَابِيسِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (^١)، حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ....... (^٢)\n\n٤٣١٤ - (حسن) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ، وَخَطِيبَهُمْ، وَصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ، غَيْرَ فَخْرٍ\". [ت: ٣٦١٣، تحفة: ٢٩]\n\n٤٣١٥ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: \"لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَتِي، يُسَمَّوْنَ الْجَهَنَّمِيِّينَ\". [خ: ٦٥٦٦، د: ٤٧٤٠، ت: ٢٦٠٠، تحفة: ١٠٨٧١]\n\n٤٣١٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْجَدْعَاءِ (^٣)، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: \"لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ\"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! سِوَاكَ؟ قَالَ: \"سِوَايَ\". قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ. [ت: ٣٤٣٨، تحفة: ٥٢١٢]\n\n٤٣١٧ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي رَبِّيَ اللَّيْلَةَ؟ \" قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: \"فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ\"، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِهَا، قَالَ: \"هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ\". [ت: ٢٤٤١، تحفة: ١٠٩٠٩]\n\n<span data-type='title' id=toc-1619>٣٨ - [بَابُ] (^٤) صِفَةِ النَّارِ</span>\n٤٣١٨ - (ضعيف جدًّا بهذا التمام) (^٥) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي وَيَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا (^٦) إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَوْلَا أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ، مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا، وَإِنَّهَا لَتَدْعُو اللهَ أَنْ لَا يُعِيدَهَا فِيهَا\". [الضعيفة: ٣٢٠٨، تحفة: ١٦٢٧]\n\n٤٣١٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَالَتْ: [يَا] (^٧) رَبِّ! أَكَلَ\n_________\n(^١) كلمة غير واضحة، ولعلها التميمي نسبة أحمد بن عبد الله بن يونس.\n(^٢) كلام غير واضح، ولعله تمام السند كما هي عادته في استخراجه على أحاديث ابن ماجه.\n(^٣) بالدال المهملة، وورد في بعض النسخ المطبوعة بالذال المعجمة، وذلك لأن الحافظ قيده في التقريب: \"بالذال المعجمة\" والصواب أنه بالدال المهملة كما قيده جماعة من الحفاظ.\n(^٤) زيادة من المحمودية.\n(^٥) قال شيخنا: وصحيح دون قوله: \"وإنها لتدعو … \".\n(^٦) في التيمورية: \"عن\".\n(^٧) زيادة من التيمورية.","vol":"1","page":910},{"text":"بَعْضِي بَعْضًا، فَجَعَلَ لَهَا نَفَسَيْنِ: نَفَسٌ (^١) فِي الشِّتَاءِ، وَنَفَسٌ فِي الصَّيْفِ، فَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا (^٢)، وَشِدَّةُ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ سَمُومِهَا\". [خ: ٥٣٧، م: ٦١٧، ت: ٢٥٩٢، تحفة: ١٢٤١٦]\n\n٤٣٢٠ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ [الدُّورِيُّ] (^٣)، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"أُوقِدَتِ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَابْيَضَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْمَرَّتْ، ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ\". [ت: ٢٥٩١، تحفة: ١٢٨٠٧]\n\n٤٣٢١ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنَ الْكُفَّارِ، فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ فِي النَّارِ غَمْسَةً، فَيُغْمَسُ فِيهَا، ثُمَّ يُخْرَجُ، ثُمَّ يُقَالُ (^٤) لَهُ: أَيْ فُلَانُ! هَلْ أَصَابَكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، مَا أَصَابَنِي (^٥) نَعِيمٌ قَطُّ، وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ الْمُؤْمِنِينَ (^٦) ضُرًّا وَبَلَاءً، فَيُقَالُ: اغْمِسُوهُ غَمْسَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُغْمَسُ فِيهَا غَمْسَةً، فَيُقَالُ لَهُ: أَيْ فُلَانُ! هَلْ أَصَابَكَ ضُرٌّ قَطُّ أَوْ بَلَاءٌ؟ فيَقُولُ: لا، مَا أَصَابَنِي قَطٌّ ضُرٌّ وَلَا بَلَاءٌ\". [م: ٢٨٠٧، تحفة: ٧٤١]\n\n٤٣٢٢ - (صحيح لغيره، وما تحته خط فضعيف) (^٧) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"إِنَّ الْكَافِرَ لَيَعْظُمُ، حَتَّى إِنَّ ضِرْسهُ لَأَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَفَضِيلَةُ جَسَدِهِ عَلَى ضِرْسِهِ، كَفَضِيلَةِ جَسَدِ أَحَدِكُمْ عَلَى ضِرْسِهِ\". [تحفة: ٤٢٤٠]\n\n٤٣٢٣ - (صحيح لغيره، وما تحته خط فضعيف) (^٨) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي بُرْدَةَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا الْحَارِثُ بْنُ أُقَيْشٍ، فَحَدَّثَنَا الْحَارِثُ لَيْلَتَئِذٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: \"إِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ أَكْثَرُ مِنْ مُضَرَ، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ، حَتَّى يَكونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا\". [الضعيفة: ٤٨٢٣، تحفة: ٣٢٧٣]\n\n٤٣٢٤ - (حسن لغيره، وما تحته خط فضعيف) (^٩) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُرْسَلُ الْبُكَاءُ\n_________\n(^١) قال السندي: \"هَكَذَا فِي النُّسَخِ، فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَنْصُوبًا إِذْ لَا عِبْرَةَ بخَطِّ الْمَنْصُوبِ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ، أَوْ مَرْفُوعًا وَوَجْهُ الرَّفْعِ غَيْرُ خَفِي\".\n(^٢) شدة البرد.\n(^٣) زيادة من مراد وباريس.\n(^٤) في التيمورية: \"فيقال\".\n(^٥) في الأزهرية: \"فيقول: ما أصابني\".\n(^٦) في التيمورية: \"الناس\".\n(^٧) قال شيخنا: وصحيح دون قوله: \"وفضيلة … \"\n(^٨) وشطره الأول صحيح.\n(^٩) قال شيخنا: وصح مختصرًا دون ذكر قوله: \"ثم يبكون الدم … \" إلى \"كهيئة الأخدود\".","vol":"1","page":911},{"text":"عَلَى أَهْلِ النَّارِ، فَيَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِعَ الدُّمُوعُ، ثُمَّ يَبْكُونَ الدَّمَ حَتَّى يَصِيرَ فِي وُجُوهِهِمْ كَهَيْئَةِ الْأُخْدُودِ، لَوْ أُرْسِلَتْ (^١) فِيهَا (^٢) السُّفُنُ لَجَرَتْ\". [الصحيحة: ١٦٧٩، تحفة: ١٦٩٠]\n\n٤٣٢٥ - (ضعيف) (^٣) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \" ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢] وَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ، لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعِيشَتَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ؟! \". [ت: ٢٥٨٥، تحفة: ٦٣٩٨]\n* قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: \" ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢] وَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي بِحَارِ الدُّنْيَا؛ لَأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَعِيشَتَهُمْ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَيْسَ لَهُ طَعَامٌ غَيْرُهُ؟! \".\n\n٤٣٢٦ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ (^٤) الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ، إِلَّا أَثَرَ السُّجُودِ، حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ\". [خ: ٧٤٣٧، م: ١٨٢، تحفة: ١٤٢١٥]\n\n٤٣٢٧ - (حسن صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَطَّلِعُونَ خَائِفِينَ وَجِلِينَ، أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ (^٥)، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ، أَنْ يُخْرَجُوا مِنْ مَكَانِهِمُ الَّذِي هُمْ فِيهِ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ قَالُوا: نَعَمْ، هَذَا الْمَوْتُ، قَالَ: فَيُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ عَلَى الصِّرَاطِ، ثُمَّ يُقَالُ لِلْفَرِيقَيْنِ كِلَاهُمَا: خُلُودٌ فِيمَا تَجِدُونَ، لَا مَوْتَ فِيهَا أَبَدًا\". [صحيح الترغيب: ٣٧٧٣، تحفة: ١٥١٠٢]\n\n<span data-type='title' id=toc-1620>٣٩ - [بَابُ] (^٦) صِفَةِ الْجَنَّةِ</span>\n٤٣٢٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"يَقُولُ اللهُ ﷿: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ\".\n_________\n(^١) في التيمورية: \"ولو أرسل\".\n(^٢) في باريس: \"فيه\".\n(^٣) قلت: وقال المعلق على سنن ابن ماجه طبعة الرسالة: \"إسناده صحيح\"، قلت: وهو واهم في ذلك، وانظر الضعيفة لشيخنا (٦٧٨٢) لتقف على علة الحديث، وتعلم سِرَّ تلقيبنا لشيخنا ﵀ بحافظ العصر وإمام المحدثين وأميرهم في زماننا.\n(^٤) بفتح العين وتخفيف الباء.\n(^٥) في التركية: \"به\".\n(^٦) زيادة من المحمودية.","vol":"1","page":912},{"text":"قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَمِنْ بَلْهَ (^١) مَا قَدْ أَطْلَعَكُمُ [اللهُ] (^٢) عَلَيْهِ، اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٧].\nقَالَ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْرَؤُهَا: ﴿مِنْ قُرَّاتِ (^٣) أَعْيُنٍ﴾. [خ: ٣٢٤٤، م: ٢٨٢٤، تحفة: ١٢٥٠٩]\n\n٤٣٢٩ - (ضعيف) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِّ] (^٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَشِبْرٌ فِي (^٤) الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الْأَرْضِ وَمَا (^٥) عَلَيْهَا (^٦) \". [الضعيفة: ٤٣٠٨، تحفة: ٤١٩٢]\n\n٤٣٣٠ - (صحيح) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا\". [خ: ٢٨٩٢، ت: ١٦٤٨، تحفة: ٤٦٧٤]\n\n٤٣٣١ - (صحيح) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: \"الْجَنَّةُ مِئَةُ دَرَجَةٍ، كُلُّ دَرَجَةٍ مِنْهَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَإِنَّ أَعْلَاهَا الْفِرْدَوْسُ، وَإِنَّ أَوْسَطَهَا الْفِرْدَوْسُ، وَإِنَّ الْعَرْشَ عَلَى الْفِرْدَوْسِ، مِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا (^٧) سَأَلْتُمُ اللهَ، فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ\". [ت: ٢٥٣٠، تحفة: ١١٣٥٠]\n\n٤٣٣٢ - (ضعيف) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابهِ: \"أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ؟ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا (^٨)، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ (^٩)، وَريحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهَرٌ مُطَّرِدٌ، وَفَاكِهَةٌ كثِيرَةٌ نَضِيجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثيرَةٌ، فِي مَقَامٍ أَبَدًا، فِي حَبْرَةٍ وَنَضْرَةٍ، فِي دَارٍ (^١٠) عَالِيَةٍ سَلِيمَةٍ بَهِيَّةٍ\"، قَالُوا: نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: \"قُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ\". ثُمَّ ذَكَرَ الْجِهَادَ وَحَضَّ عَلَيْهِ. [الضعيفة: ٣٣٥٨، تحفة: ١١٨]\n\n٤٣٣٣ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ (^١١) الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ\n_________\n(^١) قال السيوطي: \"بمفتوحة وَسُكُون لَام وَفتح هَاء، اسْم فعل بِمَعْنى دع واترك\".\n(^٢) زيادة من مراد وباريس.\n(^٣) وهي قراءة شاذة.\n(^٤) في التركية: \"من\".\n(^٥) في التركية: \"ومن\".\n(^٦) في المطبوع: \"الدنيا وما فيها\"، ولعله سبق نظر لأن هذه الجملة وردت في الحديث الذي بعده.\n(^٧) في المطبوع: \"فإذا ما\".\n(^٨) لا مثيل لها.\n(^٩) في التيمورية: \"تلألأ\".\n(^١٠) في المطبوع: \"دور\".\n(^١١) في التيمورية: \"يدخلون\".","vol":"1","page":913},{"text":"وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَتْفِلُونَ (^١)، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ (^٢) الْمِسْكُ، وَمَجَامِرُهُمُ (^٣) الْأَلُوَّةُ (^٤)، أَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعًا\". [خ: ٣٣٢٧، م: ٢٨٣٤، تحفة: ١٤٩٠٣]\n٤٣٣٣ م - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ. [خ: ٣٢٤٥، م: ٢٨٣٤، تحفة: ١٢٥٢٥]\n\n٤٣٣٤ - (صحيح) حَدَّثَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ، مَجْرَاهُ عَلَى الْيَاقُوتِ وَالدُّرِّ، تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ\". [ت: ٣٣٦١، تحفة: ٧٤١٢]\n\n٤٣٣٥ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ سَنَةٍ لَا يَقْطَعُهَا، وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (٣٠) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (٣١)﴾ [الواقعة: ٣٠، ٣١] \". [خ: ٤٨٨١، م: ٢٨٢٦، تحفة: ١٥٠٣٦]\n\n٤٣٣٦ - (ضعيف) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ، قَالَ سَعِيدٌ: أَوَفِيهَا سُوقٌ؟ قَالَ: \"نَعَمْ، أَخْبَرَنِي رَسولُ اللهِ ﷺ، أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا، نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، فَيُؤْذَنُ لَهُمْ، فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ (^٥) الدُّنْيَا، فَيَزُورُونَ اللهَ ﷿، وَيُبْرِزُ لَهُمْ عَرْشَهُ، وَيَتَبَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَتُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ لُؤلُوٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ يَاقُوتٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ فِضَّةٍ، وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ - وَمَا فِيهِمْ دَنِيءٌ (^٦) - عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ، مَا يُرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِيِّ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسًا\".\nقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: \"نَعَمْ، هَلْ تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ \" قُلْنَا: لَا. قَالَ: \"كَذَلِكَ لَا تَتَمَارَوْنَ فِي رُؤْيَةِ رَبِّكُمْ ﷿، وَلَا يَبْقَى فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ\n_________\n(^١) قال النووي: \"هُوَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَضَمِّهَا، حَكَاهُمَا الجوهري وغيره\".\n(^٢) قال السندي: \"ضُبِطَ فِي مَجْمَعِ الْبِحَارِ عَنِ الْكَرْمَانِيِّ بفَتْحَتَيْنِ أَي الْعَرَقُ، وَقِيلَ: الْمُصَحَّحُ فِي النُّسَخِ الْمَعْلُومُ مِنْ كُتُبِ اللُّغَةِ أَنَّهَا بِفَتْحٍ وَسُكونٍ\".\n(^٣) قال السندي: \"جَمْعُ مِجْمَرٍ بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الَّذِي يُوضَعُ فِيهِ النَّارُ لِلْبَخُورِ\".\n(^٤) عود طيب الريح يتبخر به، وقال السندي: \"وَضَمُّ اللّامِ وَتَشْدِيدُ الْوَاوِ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَحُكِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ الْوَاوِ عُودٌ يُتَبَخَّرُ بِهِ\".\n(^٥) في التيمورية: \"لأيام\"، وكتب في هامشها: \"نسخة: أيام\".\n(^٦) أي: خسيس.","vol":"1","page":914},{"text":"أَحَدٌ إِلَّا حَاضَرَهُ (^١) اللهُ ﷿ مُحَاضَرَةً، حَتَّى إِنَّهُ يَقُولُ لِلرَّجُلِ مِنْكُمْ: أَلَا تَذْكُرُ يَا فُلَانُ يَوْمَ عَمِلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ - يُذَكِّرُهُ بَعْضَ غَدَرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا - فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِي؟ فَيَقُولُ: بَلَى. فَبِسَعَةِ مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ (^٢) هَذِهِ، فَبَيْنَمَا (^٣) [هُمْ] (^٤) كَذَلِكَ، غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئًا قَطُّ، ثُمَّ يَقُولُ: قُومُوا إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ، فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ\". قَالَ: \"فَنَأْتِي سُوقًا قَدْ حُفَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ (^٥)، مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمْ تَسْمَعِ الْآذَانُ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ\". قَالَ: \"فَيُجْعَلُ (^٦) لنَا مَا اشْتَهَيْنَا، لَيْسَ يُبَاعُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَا يُشْتَرَى، وَفِي ذَلِكَ السُّوقِ يَلْقَى أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الْمُرْتَفِعَةِ، فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ - وَمَا فِيهِمْ دَنِيءٌ -، فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ اللِّبَاسِ، فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ (^٧) عَلَيْهِ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا\". قَالَ: \"ثُمَّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَا، فَيَتَلَقَّانَا (^٨) أَزْوَاجُنَا، فَيَقُلْنَ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا، لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَمَالِ وَالطِّيبِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ، فَنَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ ﷿، وَيَحِقُّنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا\". [ت: ٢٥٤٩، تحفة: ١٣٠٩١]\n\n٤٣٣٧ - (ضعيف جدًّا) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الْأَزْرَقُ أَبُو مَرْوَانَ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللهُ الْجَنَّةَ، إِلَّا زَوَّجَهُ اللهُ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً، ثِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، مَا مِنْهُنَّ (^٩) وَاحِدَةٌ، إِلَّا وَلَهَا قُبُلٌ شَهِيٌّ، وَلَهُ ذَكَرٌ لَا يَنْثَنِي\". قَالَ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ: \"مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ\"، يَعْنِي: رِجَالًا دَخَلُوا النَّارَ، فَوَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ نِسَاءَهُمْ، كمَا وُرِثَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ. [الضعيفة: ٤٤٧٣، تحفة: ٤٨٥٩]\n\n٤٣٣٨ - (صحيح) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"الْمُوْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ، كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، كَمَا يَشْتَهِي\". [ت: ٢٥٦٣، تحفة: ٣٩٧٧]\n\n٤٣٣٩ - (صحيح) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلى الْجَنَّةِ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا، فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ\n_________\n(^١) في التركية: \"حاضر\"، وكتب في الهامش: \"نسخة: حاضره\"، وقال السندي: \"الْكَلِمَتَانِ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالضَّادِ\nالْمُعْجَمَةِ، وَالْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ كَشْفُ الْحِجَابِ وَالْمُقَارَبَةُ مَعَ الْبُعْدِ مِنْ غَيْرِ حِجَابٍ وَلَا تُرْجُمَانَ\".\n(^٢) في التركية: \"منزلك\".\n(^٣) في باريس: \"فبينا\"، وذكر في هامش التركية أنها نسخة.\n(^٤) زيادة من مراد وباريس.\n(^٥) في المطبوع: \"فيه\".\n(^٦) في المطبوع: \"فيحمل\".\n(^٧) في المطبوع: \"له\".\n(^٨) في مراد وباريس: \"فتتلقانا\"، وفي الأزهرية: \"فيلقانا\"، وفي المطبوع: \"فتلقانا\".\n(^٩) في التيمورية: \"منهم\".","vol":"1","page":915},{"text":"إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ اللهُ ﷿: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى، فَيَرْجِعُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّهَا مَلْأَى، فَيَقُولُ اللهُ: اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ: إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا - قَالَ: فَيَقُولُ: أَتَسْخَرُ [بِي] (^١) - أَوْ تَضْحَكُ بِي - وَأَنْتَ (^٢) الْمَلِكُ؟! \"، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ. فَكَانَ يُقَالُ: هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً (^٣). [خ: ٦٥٧١، م: ١٨٦، ت: ٢٥٩٥، تحفة: ٩٤٠٥]\n\n٤٣٤٠ - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَنْ سَأَلَ اللهَ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ الْجَنَّةُ: اللَّهُمَّ! أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ! أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ\". [ت: ٢٥٧٢، ن: ٥٥٢١، تحفة: ٢٤٣]\n\n٤٣٤١ - (صحيح) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: \"مَا مِنْكمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ: مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ، فَإِذَا مَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠] \". [الصحيحة: ٢٢٧٩، تحفة: ١٢٥٤٥]\nآخر كتاب \"جامع السنن\" لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني ﵀ الحمد للهِ رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا وكما يحب ربنا ويرضى، وصلواته على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وعترته الطيبين الطاهرين\n_________\n(^١) زيادة من مراد وباريس.\n(^٢) في التيمورية: \"وإنك\".\n(^٣) في باريس: \"منزلًا\".","vol":"1","page":916}]}