{"ً":{"ٌ":12071,"ٍ":"معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم","َ":1,"ُ":1,"ّ":"الكتاب: معاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم\nالمؤلف: فوزي يوسف الهابط\nالناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة\nعدد الصفحات: ٨٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":967,"ٕ":4,"ٖ":1770155381,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"تمهيد","level":1,"page":4},{"title":"المبحث الأول: الغريب اللغوي والغريب القرآني","level":1,"page":5},{"title":"المبحث الثاني: غريب القرآن وبداية المعجم العربي","level":1,"page":11},{"title":"المبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن","level":1,"page":15},{"title":"المبحث الرابع: اختلافات في تأليف الغريب","level":1,"page":22},{"title":"المبحث الخامس: مسرد معاجم غريب القرآن مرتبة حسب وفيات أصحابها","level":1,"page":37},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":67}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":2,"1,3":3,"1,4":4,"1,5":5,"1,6":6,"1,7":7,"1,8":8,"1,9":9,"1,10":10,"1,11":11,"1,12":12,"1,13":13,"1,14":14,"1,15":15,"1,16":16,"1,17":17,"1,18":18,"1,19":19,"1,20":20,"1,21":21,"1,22":22,"1,23":23,"1,24":24,"1,25":25,"1,26":26,"1,27":27,"1,28":28,"1,29":29,"1,30":30,"1,31":31,"1,32":32,"1,33":33,"1,34":34,"1,35":35,"1,36":36,"1,37":37,"1,38":38,"1,39":39,"1,40":40,"1,41":41,"1,42":42,"1,43":43,"1,44":44,"1,45":45,"1,46":46,"1,47":47,"1,48":48,"1,49":49,"1,50":50,"1,51":51,"1,52":52,"1,53":53,"1,54":54,"1,55":55,"1,56":56,"1,57":57,"1,58":58,"1,59":59,"1,60":60,"1,61":61,"1,62":62,"1,63":63,"1,64":64,"1,65":65,"1,66":66,"1,67":67,"1,68":68,"1,69":69,"1,70":70,"1,71":71,"1,72":72,"1,73":73,"1,74":74,"1,75":75,"1,76":76,"1,77":77,"1,78":78,"1,79":79,"1,80":80,"1,81":81,"1,82":82},"ٜ":{"1":[1,82]},"ٝ":["1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82"],"ٞ":{"1":[1],"4":[2],"5":[3],"11":[4],"15":[5],"22":[6],"37":[7],"67":[8]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة</span>\n...\nمعاجم معاني ألفاظ القرآن الكريم\nأ. د. فوزي يوسف الهابط\nبين يدي البحث\nالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.\nوبعد: فقد كان منهجي - في هذا البحث المتواضع - محاولة الاطِّلاع على كل ما قيل في غريب القرآن، وجمْع عناوين كل ما أُلف في هذا المجال، لأحصر معاجمه، وأقف على حركة التأليف فيه.\nوكان من ضمن شواغلي: الاطلاع على كتب الغريب القرآني - المتاح لي الاطلاع عليها - لأتبين صدق وصفها، ولأتأكد من مسايرة مناهجها، لمناهج كتب الغريب.\nونتيجة لذلك: فقد استبعدت من الكتب، ما هو بعيد عن منهج غريب القرآن، على الرغم من أن بعض المراجع - التي اهتمت بمؤلفات الغريب - قد سلكتها ضمنها!\nومن أمثلة ذلك: كتاب غرائب القرآن ورغائب الفرقان - للحسَين ابن محمد، القمي، النيسابوري (ت٧٢٨هـ) فقد أدرجه معجم مصنفات القرآن الكريم (٣/٢٩٩) ضمن كتب غريب القرآن.\nوحين اطلعت على النسخة المطبوعة، رأيت صاحبه يشير - في مقدمته - إلى أن تفسيره: ملخص لتفسير الرازي، وأنه ضَم إليه، ما وجده من اللطائف المهمات، في تفسير الكشاف، وفي سائر التفاسير.\nثم اطلعت على باقي الكتاب، فوجدته أبعد ما يكون عن كتب غريب القرآن، ولذلك لم أدرجه ضمنها.\nوإلى جوار ذلك: فهناك كتب شَكَكْتُ في أنها من غريب القرآن، ولكن لم تتح لي فرصة الاطلاع عليها، ومن ثم فقد بينت وجهة نظري فيها.","vol":"1","page":1},{"text":"ومثال ذلك، كتاب: تفسير الغريب في الجامع الصغير - للأرْمَيُوني (ت٩٥٨هـ) .\nوقد اقتضى منهج البحث العلمي: أن أرجع إلى كثير من المصادر، والمراجع، التي دارت حول كتب الغريب، واهتمت بها، وذلك: للتوثيق والتأكيد.\nوعلى الرغم من ذلك: فإنني لم أقيد - منها - قرين كل كتاب، إلا ما دعت إليه الحاجة، واقتضته ضرورة المنهج، ولذلك: ذكرت - من هذه المصادر وتلك المراجع- أقدمها، أو أكثرها إيفاء بالمعلومات المسوقة، وضربت صفحًا عن ذكر الباقي، خوفًا من الإطالة.\nوقد احتوى هذا البحث ما يلي:\nمقدمة (بين يدي البحث)، وتمهيدًا، ثم خمسة مباحث، تدور حول ما يلي:\nالمبحث الأول: الغريب اللغوي، والغريب القرآني.\nوالمبحث الثاني: غريب القرآن، وبداية المعجم العربي.\nوالمبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن.\nوالمبحث الرابع: اختلافات في تآليف الغريب.\nوالمبحث الخامس: مسرد معاجم الغريب، مرتبة حسب وفيات أصحابها.\nويلي ذلك: ثَبْتُ بالمصادر والمراجع، التي أعانتني على القيام بواجبات البحث، ثم: فهرس ألفبائي، لكتب غريب القرآن، وختام ذلك: فهرس لموضوعات البحث.","vol":"1","page":2},{"text":"وقد بذلت - في كل ذلك - غاية الجهد الذي منَّ الله عليّ به، فإن أصبت: فذلك بتوفيقه تعالى وعونه، وإن كانت الأخرى: فحسبي أني اجتهدت، ولكل مجتهد نصيب!\nوختامًا: أدعو الله العلي القدير، أن يتقبل هذا العمل المتواضع، وأن يجعله في سجل حسناتي، وسجل حسنات والديّ (يرحمهما الله) .\nوآخر دعوانا: أن الحمد لله رب العالمين،،،\nد. فوزي يوسف الهابط\n١٣ من ذي الحجة ١٤٢٠هـ /١٩ من مارس ٢٠٠٠م","vol":"1","page":3},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>تمهيد:</span>\nالمعاجم اللغوية - عامة -: هي التي تحصر ألفاظ اللغة، وترتبها ترتيبا خاصا، يساعد الباحث في العثور على اللفظ، والتعرف عليه بشرح مدلوله.\nأو تيسر له: وسيلة العثور على مجموعة من الألفاظ، التي يجمعها موضوع واحد (١) .\nوالمعجم الكامل:\"هو الذي يضم كل كلمة في اللغة [على قدر الإمكان] مصحوبة بشرح معناها، واشتقاقها، وطريقة نقطها، وشواهد تبين مواضع استعمالها\". (٢)\nوهناك معاجم خاصة، تهتم بألفاظ موضوعات خاصة، وليست عامة، ومنها: معاجم غريب القرآن، التي نحن بصدد الحديث عنها.\n_________\n(١) انظر: المعاجم العربية - الكتاب الأول- د. عبد السميع محمد أحمد: ص ١٨ - نشر: دار الفكر العربي بمصر.\n(٢) أحمد عبد الغفور عطار - الصحاح ومدارس المعجمات العربية:ص ٣٨ - ط. دار الكتاب العربي بمصر.","vol":"1","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المبحث الأول: الغريب اللغوي والغريب القرآني</span>\nالغريب اللغوي:\nكل ما ورد في مادة (غ ر ب) يفيد البُعد، ومنه: رجل غريب: بعيد عن أهله، ليس من سائر القوم.\nومنه: كلمة غريبة: أي بعيدة عن الفهم (١) .\nوذكر الخطَّابِي (٢) (ت ٣٨٨هـ) أن الغريب - من الكلام - يقال به على وجهين: أحدهما: أن يُراد به: بعيد المعنى، غامضه، لا يتناوله الفهم إلا عن بُعد، ومعاناة فكر.\nوالآخر: أن يراد به: كلام من بَعُدت به الدار، من شواذِّ قبائل العرب، فإذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم: استغربناها! وإنما هي كلام القوم وبيانهم.\nويزيد الزجّاجي (ت٣٧٧هـ) أمر الغريب اللغوي وضوحًا، حين يُعرِّفه بأنه (٣): \"ما قل استماعه من اللغة، ولم يَدُرْ في أفواه العامّة، كما دار في أفواه الخاصّة، كقولهم: صَمَكْتُ الرجُل، أي: لَكَمْتُه، وقولهم للشمس: يُوحُ\" (٤)\n_________\n(١) انظر: لسان العرب (غ ر ب) وغريب الحديث للخطابي - تح. عبد الكريم العزباوي: ١/٧٠ - نشر جامعة أم القرى ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م.\n(٢) غريب الحديث: ١/٧٠،٧١.\n(٣) الإيضاح في علل النحو - تح. مازن مبارك: ص ٩٢ - نشر: دار النفائس ببيروت ١٣٩٣هـ/ ١٩٧٣م\n(٤) من أسماء الشمس - اللسان (ي وح) .","vol":"1","page":5},{"text":"ثم ينبهنا إلى أنه \"ليس كل العرب يعرفون اللغة كلها، غريبها وواضحها، ومستعملها وشاذها، بل هم - في ذلك - طبقات، يتفاضلون فيها، كما أنه: ليس كلهم يقول الشعر، ويعرف الأنساب كلها، وإنما هو في بعض دون بعض\"! (١)\nوقريب من هذا: ما ذهب إليه ابن الأثير (ت٦٠٦هـ) حين قسَّم الألفاظ المفردة إلى قسمين (٢): أحدهما: خاص، والآخر: عام.\nأما العام: فهو ما يشترك في معرفته، جمهور أهل اللسان العربي، مما يدور بينهم في الخطاب، فهم - في معرفته - سواء، أو قريب من السواء، تناقلوه فيما بينهم، وتداولوه، وتلقفوه من حال الصغر - لضرورة التفاهم - وتعلموه.\nوأما الخاص: فهو ما ورد فيه من الألفاظ اللغوية، والكلمات الغريبة الحوشيّة، التي لا يعرفها إلا من عُني بها، وحافظ عليها، واستخرجها من مظانها، وقليل ما هم!\nوذهب ابن الهائم (ت ٨١٥هـ) إلى \"أن الغريب يقابله المشهور، وهما أمران نِسبِيَّان، فربَّ لفظ يكون غريبًا عند شخص، مشهورا عند آخر\" (٣) .\n_________\n(١) الإيضاح في علل النحو: ص ٩٢.\n(٢) النهاية في غريب الحديث - تح. طاهر الزاوي ومحمود الطناحي: ١/٤ -نشر: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - بمصر.\n(٣) التبيان في غريب القرآن - تح. د. فتحي الدابولي: ص ٤٨٥- نشر: دار الصحابة للتراث بطنطا: ١٤١٢هـ/١٩٩٢م","vol":"1","page":6},{"text":"الغريب القرآني:\nأما الغريب في القرآن الكريم: فهو الألفاظ القرآنية، التي يُبْهَم معناها على القارئ، والمفسر وتحتاج إلى توضيح معانيها، بما جاء في لغة العرب، وكلامهم (١) .\nوذلك: لأن ألفاظ القرآن - أو لغاته، كما يقول أبو حيان الأندلسي (ت٧٤٥هـ) – \"على قسمين (٢):\nقسم: يكاد يشترك في معناه، عامة المستعربة، وخاصتهم، كمدلول السماء، والأرض، وفوق، وتحت.\nوقسم: يختص بمعرفته، من له اطلاع وتبحُّر في اللغة العربية، وهو الذي صَنّف أكثر الناس فيه، وسمَّوه: غريب القرآن\".\nأهمية معرفة غريب القرآن:\nومعرفة غريب القرآن - بالنسبة للمفسر - من أهم أدواته، لأنها من أوائل المُعَاوِن، لمن يريد أن يدرك معانيه، كتحصيل اللَّبِنِ، في كونه من أول المُعاوِن، في بناء ما يريد أن يبنيَه.\nوليس ذلك نافعًا في علم القرآن فقط، بل هو نافع في كل علم من علوم الشرع! فألفاظ القرآن: هي لُبُّ كلام العرب، وزُبْدتُه، وكرائمُه، وعليها اعتماد الفقهاء، والحُكام في أحكامهم، وحِكَمِهم، وإليها مفزع حُذّاق الشعر، والبلغاء، في نظمهم وشعرهم، وما عداها - وعدا الألفاظ المتفرعات\n_________\n(١) انظر: معجم مصنفات القرآن الكريم – د. على شواخ: ٣/٢٩١- نشر دار الرفاعي بالرياض: ١٤٠٤هـ/ ١٩٨٤م، والعمدة في غريب القرآن - لمكي بن أبي طالب - تح. د. يوسف المرعشلي: ص ١٤ من مقدمة التحقيق - نشر مؤسسة الرسالة - ط٢: ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤ م.\n(٢) تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب - لأبي حيان الأندلسي - تح.سمير المجذوب: ص ٤٠ - ط١- نشر: المكتب الإسلامي: ١٤٠٣هـ / ١٩٨٣م.","vol":"1","page":7},{"text":"عنها، والمشتقات منها - هو - بالإضافة إليها - كالقشور والنوى، بالإضافة إلى أطايب الثمرة، وكالحثالة والتبن، بالإضافة إلى لُبوب الحنطة! (١)\nومن أجل ذلك: فقد نبه الزركشي (٢) (ت٧٩٤هـ) إلى ضرورة معرفة الغريب، والإحاطة باللغة، بالنسبة للمفسر، وساق - في هذا المجال - قول الإمام مالك بن أنس (ت١٧٩هـ): \"لا أُوتَى برجل يفسّر كتاب الله، غيرَ عالم بلغة العرب، إلا جعلته نكالا\"\nثم قولَ مجاهد (٣) (ت١٠٤هـ): \"لا يحل لأحد- يُؤمن بالله واليوم الآخر – أن يتكلم في كتاب الله، إذا لم يكن عالمًا بلغات العرب\".\nكما ذكر (الزركشي) (٤): أن الكاشف عن معاني القرآن، يحتاج “إلى معرفة علم اللغة: اسما، وفعلًا، وحرفًا، فالحروف - لقلتها - تكلم النحاة على معانيها، وأما الأسماء والأفعال: فيؤخذ ذلك من كتب اللغة“.\nتفاوت نظرة المفسرين إلى الغريب:\nولم ينظر علماء اللغة، والمهتمون بأمر غريب القرآن، إلى ذلك الغريب، نظرة واحدة، بل تفاوتت نظراتهم إليه، فما يعده بعضهم غريبًا، قد يكون عند غيره: غير غريب!\nولذلك: لم تتفق كتب الغريب، فيما أوردته من ألفاظه، فبعضها: يذكر ألفاظا على أنها من الغريب، وبعضها: يُهمل بعض هذه الألفاظ، ويذكر ألفاظًا أخرى، هي - في رأي مصنفي تلك الكتب - من الغريب! (٥)\n_________\n(١) مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني - تح. صفوان داوودي: ص ٥٥ - ط١ - نشر دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت: ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م.\n(٢) البرهان في علوم القرآن - تح. محمد أبو الفضل إبراهيم: ١/٢٩٢ - دار التراث بمصر.\n(٣) هو: مجاهد بن جبر المكي - انظر: طبقات المفسرين: ٢/٣٠٨.\n(٤) البرهان: ١/٢٩١.\n(٥) بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب - لابن التركماني - تح.د. محمد رياض كريم: ص ١٦ من مقدمة التحقيق - ط١ مط. التركي بطنطا: ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م","vol":"1","page":8},{"text":"وهذا مما يتفق مع ما قاله ابن الهائم (١): \"لا شك أن الغريب يقابله المشهور، وهما أمران نسبيان، فربّ لفظ يكون غريبًا عند شخص، مشهورًا عند آخر\".\nوقد ظهر ذلك واضحًا، في الكتب الأوائل، التي ألفت في الغريب، حيث كان صغر حجمها، وقلة موادها، لافتًا للنظر!\nويتجلى ذلك: في وصف حاجي خليفة (ت١٠٦٧هـ) لكتاب أبي عبيدة (ت٢١٠هـ) في الغريب، حيث أخبر (٢): أنه جمع كتابًا صغيرًا، ثم استدرك قائلًا: \"ولم تكن قلته لجهله بغيره، وإنما ذلك لأمرين:\nأحدهما: أن كل مبتدئ بشيء لم يُسبق إليه يكون قليلًا ثم يكثر.\nوالآخر: أن الناس كان فيهم - يومئذ- بقية، وعندهم معرفة، فلم يكن الجهل قد عمّ\".\nومن أجل ذلك أقول: إن حركة التأليف في غريب القرآن، قد تطورت تطورًا كبيرًا، من بدايتها، إلى عصرنا الحاضر، وسيظهر هذا واضحًا جليًا، عندما نستعرض مؤلفات غريب القرآن.\nولكن السمين الحلبي (ت٧٥٦هـ) لم يفطن إلى هذه الحقيقة العلمية، التي تتعلق بتفاوت نظرات أهل الغريب، إلى الغريب، ولذلك نجده قد أخذ على الراغب الأصفهاني (ت في حدود: ٤٢٥هـ) إغفاله بعض ألفاظ الغريب القرآني، في كتابه: (مفرادات ألفاظ القرآن) حيث قال (السمين الحلبي) (٣):\n_________\n(١) التبيان في غريب القرآن: ص ٤٨٥.\n(٢) كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - لحاجي خليفة: ٢/١٢٠٣ - نشر دار الفكر: ١٤٠٢هـ/ ١٩٨٢م.\n(٣) عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - للسمين الحلبي - تح. محمد باسل عيون السود: ص ٣٨ -ط١ -نشر دار الكتب العلمية ببيروت: ١٤١٧هـ / ١٩٩٦م.","vol":"1","page":9},{"text":"(قد أغفل في كتابه ألفاظًا كثيرة، لم يتكلم عليها، ولا أشار في تصنيفه إليها، مع شدة الحاجة إلى معرفتها، وشرح معناها، ولغتها) ثم أورد بعض المواد التي أغفلها الأصفهاني (١) .\nوأعتقد - في ضوء ما عرفنا، من تفاوت نظرات أهل الغريب إلى الغريب - أن ما أخذه السمين الحلبي، على الراغب الأصفهاني، ليس مأخذا يلتفت إليه، لأن المسافة الزمنية بينهما، أو بين عصريهما: طويلة، حيث تزيد على ثلاثة قرون، وهذه المسافة الزمنية: كفيلة بتغير اللغة، والعلم بها، حتى إنه ما كان معروفا في عصر الأصفهاني (القرن الخامس الهجري) ولا يحتاج إلى تفسير، أضحى مجهولًا في عصر السمين (القرن الثامن الهجري) ويحتاج إلى تفسير!\n_________\n(١) المرجع السابق: ص ٣٩.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>المبحث الثاني: غريب القرآن وبداية المعجم العربي</span>\nارتبطت بداية المعجم العربي، بغريب القرآن، ارتباطًا وثيقًا!\nفقد أوجَدَتْها: الحاجة إلى تفسير ألفاظ قرآنية، خفيت على بعض العرب، الذين لم يكن لهم عهد بها! ربما لأنها لم تكن من لغة قبائلهم، فالقرآن عربي، ونزل بلغة العرب عامة، ولكن: كانت فيه ألفاظ خاصة ببعض القبائل، دون بعضها الآخر (١)، فاحتاج الأمر: إلى أن تُفَسّر هذه الألفاظ، حتى لا يظل - في القرآن - لفظ غامض، على أحد من العرب المسلمين.\nفقد وردت أخبار، تداولها الرواة، حتى سُجّلت، ووصلت إلينا، وعرفنا منها: أن \"الصحابة - وهم العرب العرباء، وأصحاب اللغة الفصحى، ومن نزل القرآن عليهم، وبلغتهم - توقفوا في ألفاظ، لم يعرفوا معناها، فلم يقولوا فيها شيئًا.\nفـ[قد] أخرج أبو عبيد – في الفضائل – عن إبراهيم التيمي، أن أبا بكر الصديق ﵁ سُئل عن قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (عبس: ٣١) فقال: أي سماء تُظِلني، وأي أرض تُقِلّني، إن قلت: في كتاب الله ما لا أعلم؟!\n_________\n(١) انظر: الإتقان في علوم القرآن - للسيوطي - تح. محمد أبو الفضل إبراهيم: ٢/٨٩-١٠٤ -ط٣ - نشر: دار التراث بمصر.","vol":"1","page":11},{"text":"وأَخرَجَ عن أنَسٍ ﵁ أن عمر بن الخطاب ﵁ قرأ على المنبر: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ (عبس: ٣١) فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأبّ؟ ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذا هو الكَلَفُ يا عمر!\nوأخرج - عن طريق مجاهد- عن ابن عباس ﵄ قال: كنت لا أدري ما ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ﴾ (فاطر: ١) حتى أتاني أعرابيان، يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتُها، يقول: أنا ابتدأتها.\nوأخرج ابن جرير عن سعيد بن جُبير، أنه سُئل عن قوله [تعالى]: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ (مريم: ١٣) فقال: سألت عنها ابن عباس، فلم يُجِب فيها شيئًا! \" (١)\nوهذا - إن دل على شيء، فإنما - يدل على أن هذه الألفاظ - التي توقف أمامها، بعض كبار الصحابة ﵃ - كانت غريبة على بيئتهم الحجازية، وإن لم تكن غريبة على بعض البيئات العربية الأخرى، بدليل نزولها في القرآن الكريم (٢) .\nومما يؤكد هذا الأمر، ويزيده وضوحًا: تلك الرواية، التي ذكرها القرطبي (٣)، إسنادًا إلى سعيد بن المسيب، الذي قال: بينما عمر بن الخطاب ﵁ على المنبر، قال: يا أيها الناس: ما تقولون في قول الله ﷿: ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ (النحل: ٤٧)؟ فسكت الناس، فقال شيخ من هذيل: هو لُغتنا يا أمير المؤمنين، التخوّف: التنقُّص. فقال عمر ﵁: أتعرفُ العربُ ذلك في أشعارهم؟ قال: نعم، قال شاعرنا، أبو كبير الهُذَلي - يصف ناقة تنقَّصَ السَّيْر سَنامَها، بعد تمْكه (٤) واكتنازه -:\nتَخَوَّف الرَّحْلُ مِنْهَا تَامِكًا قَرِدا ... كما تَخوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ (٥)\n_________\n(١) الإتقان في علوم القرآن: ٢/٤.\n(٢) انظر: \"النوع السابع والثلاثون فيما وقع في القرآن بغير لغة أهل الحجاز\" - الإتقان: ٢/٨٩-١٠٤.\n(٣) الجامع لأحكام القرآن - تح.د. محمد إبراهيم الحفناوي: ١٠/١١٦- نشر: دار الحديث بالقاهرة.\n(٤) تَمك السنام: اكتنز وتجمع - القاموس المحيط (ت م ك) .\n(٥) السفَن: كل ما يُنْحت به الشيء - المرجع السابق (س ف ن) .","vol":"1","page":12},{"text":"فقال عمر ﵁: \"يا أيها الناس: عليكم بديوانكم، شِعْر الجاهلية، فإن فيه تفسير كتابكم، ومعاني كلامكم (١) .\nورأْيُ أمير المؤمنين هذا: اتفق تمامًا مع رأي حَبْر الأمة، عبد الله بن عباس ﵁ الذي قال: (٢)\n\"الشعر ديوان العرب، فإذا خفى علينا الحرف من القرآن - الذي أنزله الله بلغة العرب - رجعنا إلى ديوانها، فالتمسنا معرفة ذلك منه\".\nولم يكتف بذلك، بل دل الناس، على الطريق الذي يفسر لهم ما غمض من ألفاظ القرآن الكريم، حين قال (٣): \"إذا سألتموني عن غريب القرآن: فالتمسوه في الشعر، فإن الشعر ديوان العرب\".\nويبدو أن هذا الرأي، كان له صدًى عند كثير من العرب، الذين يعرفون أسرار العربية، في ذلك الزمان الباكر من العصر الإسلامي.\nفها هو نافع بن الأزرق (٤)، ورفيقه: نَجْدة بن عُوَيمر (٥)، قد أثارهما أن ابن عباس ﵄ كان جالسًا بفناء الكعبة، وحوله الناس يسألونه عن تفسير القرآن، فقال نافع لنجدة: قُم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له! فقاما إليه، فقالا: إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله تعالى، فتفسرها لنا، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب، فإن الله تعالى، إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين.\n_________\n(١) أخرج الطبري هذا الأثر مختصرًا - انظر: جامع البيان عن تأويل القرآن: ١٤/٧٧ ط. الأميرية بمصر.\n(٢) الإتقان: ٢/٥٥.\n(٣) الإتقان: ٢/٥٥.\n(٤) هو: نافع بن الأزرق بن قيس، الحنفي، الحروري، رأس الأزارقة الخوارج، وإليه نسبتهم، كان أمير قومه، وفقيههم (ت٦٥هـ) انظر: لسان الميزان – لابن حجر العسقلاني – تح: عادل أحمد، وآخرين: ٦/١٨٨ -نشر: دار الكتب العلمية ببيروت: ١٤١٦هـ /١٩٩٦م.\n(٥) هو: نجدة بن عامر، الحروري، الحنفي، رأس الفرقة النجدية من الخوارج (ت٧٠هـ) انظر: المرجع السابق: ص ١٩٣.","vol":"1","page":13},{"text":"فقال ابن عباس: سلاني عما بدا لكما.\nفقال نافع: أخبرني عن قوله تعالى: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ﴾ (المعارج: ٣٧)\nقال: العِزُون: حلَقُ الرِّفَاقِ.\nقال: وهل تعرف العرب ذلك؟\nقال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص، وهو يقول:\nفجاؤوا يُهرَعون إِلَيْه حَتَّى ... يكونوا حَوْلَ مِنْبَرِه عِزينا؟\nإلخ ذلك من الأسئلة والإجابات، التي احتلت في الإتقان صفحات كثيرة (١) .\n_________\n(١) انظر: الإتقان: ٢/٥٦-٨٨.","vol":"1","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>المبحث الثالث: نمو الحاجة إلى تفسير غريب القرآن</span>\nكان العرب المسلمون، في أيام رسول الله ﷺ يلجأون إليه، للسؤال عما غمض عليهم.\nفقد ورد: أنه ﷺ كان يرد على التساؤلات، التي كانت تدور حول ألفاظ القرآن الكريم، وغيرها.\nومن ذلك: ماروي من أنه سئل ﷺ عن تفسير قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (يونس: ٢٦) .\nفقال - فيما يرويه عنه أنس ﵁: \"للذين أحسنوا العمل في الدنيا: لهم الحُسنَى، وهي الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله تعالى\" «١) .\nولم تكن أسئلتهم له ﷺ حول غريب القرآن الكريم كثيرة، لأنهم كانوا يعرفون أكثر ما يقوله، حيث كان اللسان العربي، ما يزال صحيحًا، محروسًا، لا يتداخله الخلل، ولا يتطرق إليه الزلل (٢) .\nوبعد لحاق الرسول ﷺ بالرفيق الأعلى: كان الناس يتجهون إلى أهل العلم باللغة، من كبار الصحابة ﵃ فيسألونهم عما غمض عليهم في كتاب الله تعالى.\nوكان أهل العلم هؤلاء: يؤدون عمل المعاجم (٣)، التي لم تكن قد ابتكرت عربيًا بعد، حيث كانوا يجيبون الناس إجابات، مستوحاة مما يحفظون\n_________\n(١) تفسير القرطبي: ٨/٣٠٦، وانظر: تفسير القرآن العظيم - لابن كثير - تح. سامي السلامة: ٤/٢٦٣ - نشر: دار طيبة للنشر بالرياض: ١٤١٨هـ /١٩٩٧م.\n(٢) انظر: النهاية في غريب الحديث: ١/٤.\n(٣) انظر: الصحاح ومدارس المعجمات العربية - أحمد عبد الغفور عطار: ص ٤٠.","vol":"1","page":15},{"text":"من شعر، أو يعون من نثر، حيث كان الشعر - المحفوظ رواية - يعد ديوان العرب، الذي يراجعونه، حين يخفى عليهم معنى، أو لفظ في القرآن الكريم.\nابن عباس يقوم بدور المعجم المفسر.\nوقد كان عبد الله بن عباس ﵄ (٣ ق. هـ-٦٨هـ) - بما وهبه الله من العلم -: أبرز من قام بهذا الدور، في صدر الإسلام، بعد وفاة الرسول ﷺ.\nولذلك: كان يجلس في فناء الكعبة، ليسأله الناس عما غمض عليهم، في كتاب الله تعالى (١) .\nوأشهر المسائل التي رد عليها: هي مسائل نافع بن الأزرق - التي سبق الحديث عنها - والتي بلغت: مائة وتسعين مسألة (٢)، أجاب عنها ﵁ مفسرًا، ومستشهدًا على ما يقوله - في تفسيرها - بالأشعار!!\nولا عجب في ذلك! فقد دعا له النبي ﷺ قائلًا: \"اللهم فقّهه في الدين، وعلّمه التأْوِيل\" (٣) .\nوقال عنه عبد الله بن مسعود ﵁ \"نِعم ترجمان القرآن: ابن عباس\" (٤)\n_________\n(١) انظر: الإتقان: ٢/٦.\n(٢) في: معجم المعاجم - لأحمد الشرقاوي: ص ٥، ٦- ط٢ دار الغرب الإسلامي: ١٩٩٣م - أنها نيّف وثمانون مسألة، وما ذكرته: حسب رواية الإتقان: ٢/٥٥-٨٨.\n(٣) انظر: فتح الباري - لابن حجر العسقلاني - حقق أصولها وأجازها الشيخ عبد العزيز بن باز: ١/٢٢٩ - نشر: دار الفكر ببيروت ١٤١٦هـ / ١٩٩٦م – وفي سير أعلام النبلاء – للذهبي – تح. محمد نعيم العرقسوسي، ومأمون صاغرجي: ٣/٣٣٧- نشر مؤسسة الرسالة ببيروت – ط٢ – ١٤٠٢/١٩٨٢- برواية: (اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين) .\n(٤) انظر: سير أعلام النبلاء: ٣/٣٤٧، والبداية والنهاية - لابن كثير - تح. محمد عبد العزيز النجار: ٨/٣٢٣ - نشر مكتبة الأصمعي بالرياض.","vol":"1","page":16},{"text":"وقال أبيّ بن كعب ﵁ - وكان ابن عباس عنده، فقام: \"هذا يكون حَبْر هذه الأمة\" (١) .\nولذلك: وُصف بأنه» الرائد الجريء، في البحث عن غريب القرآن، والتنقير عن معانيه، والاستشهاد عليه بالأشعار، والتصدّي لإجابة السائلين فيما جهلوه منه، بسعة معرفة، ورحابة صدر «(٢) .\nاجتهادات ابن عباس: باكورة معاجم تفسير الغريب.\nومن هنا: فإنه تُعد اجتهادات ابن عباس ﵄ - التي رواها عنه أصحابه، والآخذون عنه - أول باكورة في معاجم تفسير غريب القرآن الكريم، فقد \"ورد عنهم: ما يستوعب تفسير غريب القرآن، بالأسانيد الصحيحة\" (٣) .\nولهذه التفاسير الباكرة قيمتها اللغوية، والتفسيرية، وذلك لأنها \"تقف من يدرُس القرآن، على معاني ألفاظه عند العرب، حين أوحاه الله، إلى رسوله ﷺ.\nفكثيرًا ما تتغير قِيَم الألفاظ، وإن لم تتغير معانيها تغيُّرا أساسيًا، ونحن أحوج ما نكون، إلى معرفة القِيَم التي كانت لكل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم حين نزوله.\nصحيح أن المفسرين شرحوا لنا مراقي هذه الألفاظ، ومعانيها، لكن هؤلاء المفسرين: جاءوا بعد قرون من نزول الكتاب الكريم، وبعد أن كانت قيم الألفاظ، قد ازدادت قوتها، أو نقصت!\n_________\n(١) انظر: سير أعلام النبلاء: ٣/٣٤٧،٣٤٨.\n(٢) معجم المعاجم: ص ٥، ٦.\n(٣) الإتقان: ٢/ ٥.","vol":"1","page":17},{"text":"فلابد للباحث في كتاب الله - ليكون بحثه علميًا دقيقًا - من أن يقف على القيم الدقيقة لهذه الألفاظ حين نزولها، حتى يبلغ الغاية من الدقة المرجوّة\" (١) .\nوقفة مع ما أُثر عن ابن عباس في تفسير غريب القرآن\nنسبت إلى ابن عباس ﵄ تفاسير عديدة، لغريب القرآن الكريم، وبَعد نظرة متأملة إلى هذا الذي نسب إليه: نجد بعضه جيدًا، يُطمأن إليه، ويوثق بما قيل فيه.\nوبعضه منحول إليه، ولم يصح - رواية - عنه!\nومن أصح الروايات المنسوبة إليه في تفسير الغريب القرآني:\n١- رواية علي بن أبي طلحة، الهاشمي بالولاء (ت١٤٣هـ) (٢) أو صحيفته، التي دوّن فيها: مارواه عن مجاهد، أو سعيد بن جبير عن ابن عباس، والتي قال فيها الإمام أحمد بن حنبل (ت٢٤١هـ): \"بمصر صحيفة - في التفسير- رواها علي بن أبي طلحة، لو رَحَل رجل فيها إلى مصر - قاصدًا - ما كان كثيرًا\" (٣) .\nوقال عنها السيوطي (٤): \"إنها من أصح الطرق عن ابن عباس، وعليها اعتمد البخاري - في صحيحه - مرتبًا على السور\".\n_________\n(١) من تقديم الدكتور محمد حسين هيكل لكتاب: معجم غريب القرآن -لمحمد فؤاد عبد الباقي: ص (د) -ط٢ نشر: دار إحياء الكتب العربية بمصر.\n(٢) انظر: ميزان الاعتدال في نقد الرجال - للذهبي - تح. على محمد البجاوي: ٣/١٣٤ - نشر: دار المعرفة ببيروت.\n(٣) انظر: الإتقان: ٢/٥.\n(٤) انظر: المرجع السابق - نفسه.","vol":"1","page":18},{"text":"وقد ذكر السيوطي محتويات هذه الصحيفة، في الإتقان (١) .\nوهذه الصحيفة: لم تكن خاصة بغريب القرآن فقط، بل كان فيها تفسير تام لبعض الآيات، وفيها ذكر للناسخ والمنسوخ من الآيات، كما تعرضت لأسباب النزول (٢) .\n٢- مسائل نافع بن الأزرق، التي سبقت الإشارة إليها، والتي رواها: حُميد الأعرج، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد عن أبيه (٣) .\nوقد نشرها - محققة- د. إبراهيم السامرائي، تحت عنوان: مسائل نافع بن الأزرق، في غريب القرآن، وطبع تحقيقه في بغداد: ١٩٦٩م (٤) .\nأما أوْهَى التفاسير، المنسوبة إلى ابن عباس ﵄، فهو التفسير المسمى: (تنوير المقباس من تفسير ابن عباس) وهو من طريق: محمد ابن مروان (السّدّى الصغير) عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس (٥) .\nوقد جمعه الفيروزآبادي (محمد بن يعقوب - ت ٨١٧ هـ) صاحب القاموس المحيط (٦)، من كتب التفاسير، التي أدخل أصحابها هذا الطريق، في تفاسيرهم، كالثعلبي، والواحدي.\n_________\n(١) انظر: ج ٢ ص ٦ - ٥٤.\n(٢) انظر: بحثا للدكتور محمد كامل حسين، نشر في مقدمة: معجم غريب القرآن - لمحمد فؤاد عبد الباقي: ص: كب إلى كه.\n(٣) انظر هذه المسائل كاملة، في: الإتقان: ٢/٥٥-٨٨.\n(٤) انظر: معجم المعاجم: ص ٧.\n(٥) انظر: تنوير المقباس - على هامش مصحف شريف: ص ٢ - نشر: دار الكتب العلمية بيروت.\n(٦) طبقات المفسرين- للداوودي - تح. علي محمد عمر: ٢/٢٧٦- مكتبة وهبة بالقاهرة:١٣٩٢هـ/١٩٧٢م.","vol":"1","page":19},{"text":"وهذا التفسير: لا يُعتمد عليه، ولا تصح نسبته إلى ابن عباس (١)، لأنه - كما قال السيوطي (٢) (ت٩١١هـ) - من أوهى طرق التفسير، المروية عن ابن عباس، كما وَصَف سلسلة روايته، بأنها: سلسلة الكذب (٣) .\nولعل سبب كثرة هذه الروايات المختلقة، المنسوبة إلى ابن عباس ﵄: أن أصحابها كانوا يتقربون بروايتها، إلى الخلفاء العباسيين، أحفاد عبد الله بن عباس ﵁، كما أكثروا منها: رفعًا لقدره العلمي.\nولذلك: فقد روى عنه: ما لا يُحصى كثرة، بحيث لا تخلو آية من آيات القرآن، إلا ولابن عباس فيها قول، أو أقوال، قد يكون بعضها مناقضًا للآخر (٤) !\nزيادة الحاجة إلى تفسير غريب القرآن\nولما كثرت الفتوح الإسلامية، ودخل الناس في دين الله أفواجا، واختلط العرب بالعجم: امتزجت الألسنة، وتداخلت اللغات، ونشأت أجيال: تعلمت من اللسان العربي: مالابُد لها في الخطاب منه فقط، وحفظت من اللغة: ما لا غِنَى لها في المحاورة عنه، وتركت ما عدا ذلك، لعدم الحاجة إليه! وأهملته، لقلة الرغبة في الباعث عليه (٥) .\n_________\n(١) انظر: تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة -للدكتور عبد العزيز الحميدي: ١/٢٧-نشر: جامعة أم القرى.\n(٢) الإتقان: ٤/٢٠٩.\n(٣) المرجع السابق - نفسه.\n(٤) أحمد أمين - فجر الإسلام: ص ٢٠٣ - ط ١٠- نشر: دار الكتاب العربي ببيروت.\n(٥) النهاية في غريب الحديث - لابن الأثير: ١/٥.","vol":"1","page":20},{"text":"وحينئذ ظهرت حاجة المسلمين الشديدة، إلى تفسير ما لا يعرفون معناه، في كتاب الله تعالى، فاجتهد التابعون في تكميل هذا النقص، وجَدَّ من جاءوا بعدهم - في ذلك- حتى أكملوا تفسير ما يحتاج إلى تفسير، في الآيات جميعها\nوكان اعتمادهم - في ذلك- على ما عُرف من لغة العرب، وأساليبهم، وما ورد - في التاريخ - من الأحداث، التي حدثت في عصر النبي ﷺ (١) .\n_________\n(١) ضحى الإسلام - لأحمد أمين: ٢/١٤٤،١٤٥- ط٨ - نشر: مكتبة النهضة المصرية.","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>المبحث الرابع: اختلافات في تأليف الغريب</span>\nاختلف مؤلفو كتب الغريب القرآني - بينهم وبين بعضهم، وبينهم وبين غيرهم- في مسائل كثيرة، من أبرزها ما يلي:\nأولًا: اختلافهم في مناهج الترتيب لغريب القرآن:\nتعد حركة التأليف، في غريب القرآن الكريم: الحركة العلمية الأولى في الإسلام، وقد نشأت - في هذا الوقت - للحاجة إليها، كما أسلفت القول، ولذلك بدأت في عصر مبكر، لا يعدو النصف الأول من القرن الأول للهجرة (١)، على هيئة روايات، كالروايات المنسوبة لابن عباس ﵄، ثم دونت عقب هذا التاريخ بقليل.\nوالملاحظ: أن الباكورة الأولى - في هذا المجال - لم تسر على طريق معين، من طرق التأليف، لأنه لم يُقصد فيها التأليف لذاته، وإنما قُصد فيها سد حاجة الناس، إلى تفسير ما يعسر عليهم فهمه، من ألفاظ القرآن الكريم.\nومن أوضح الأمثلة لذلك: ماروى عن ابن عباس ﵄ في مسائل نافع بن الأزرق، المذكورة سابقًا، فإنها لم تتبع ترتيبًا معينًا (٢) . وإن كانت بعض مرويات ابن عباس ﵄ التفسيرية - وبخاصة تلك\n_________\n(١) انظر: المعجم العربي - نشأته وتطوره - د. حسين نصار: ١/٤٨ ط٢ - ١٩٦٨م - نشر: دار مصر للطباعة.\n(٢) انظر: الإتقان: ٢/٥٦-٨٨.","vol":"1","page":22},{"text":"التي رواها: علي بن أبي طلحة، في صحيفته - قد نُقحت، ورُتبت، حسب السور في القرآن الكريم، ثم روعي فيها: ترتيب الآيات في كل سورة.\nفمثلًا: فُسر الغريب في سورة آل عمران، كما يلي (١):\n١- ﴿مُتَوَفِّيكَ﴾ [آية ٥٥]: مُمِيتُك.\n٢- ﴿رِبِّيُّونَ﴾ [آية ١٤٦]: جُموُعٌ.\nولم يفسر غيرهما في هذه السورة.\nثم فُسر الغريب في سورة النساء، كما يلي:\n١- ﴿حُوبًا كَبِيرًا﴾ [آية ٢]: إثمًا عظيمًا.\n٢- ﴿نِحْلَةً﴾ [آية ٤]: مَهْرًا.\n٣- ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى﴾ [آية ٦]: اختبروا. الخ.\nوقد بلغت تفسيراته للغريب، في هذه السورة: ٣٧ تفسيرًا (٢) .\nولم يكن هذا الترتيب من صنع ابن عباس ﵄ ولكنه كان من صنع صاحب الصحيفة: علي بن أبي طلحة، لأنها نسبت إليه، ولم تنسب إلى ابن عباس.\nثم: إن من ترجموا لابن عباس ﵄ لم ينسبوا إليه كتابًا ألفه، وإنما نسبوا إليه أقوالًا كثيرة، في التفسير وحده، وكانت مروية، لا مدونة (٣) .\nوحين تطور التأليف في غريب القرآن، وأصبح مقصورًا لذاته: سار فيه المؤلفون على طرق مختلفة (٤)، وصلت إلى أربعة طرق:\n_________\n(١) الإتقان: ٢/٧.\n(٢) الإتقان: ٢/٨-١٠.\n(٣) المعجم العربي: ١/٣٩.\n(٤) انظر: المعجم العربي: ١/٤٨، ومقدمة تحقيق: العمدة في غريب القرآن: ص ١٩.","vol":"1","page":23},{"text":"الطريق الأول: ترتيب الكلمات الغريبة المفسرة، وفقًا للسور، ثم وفقًا للآيات داخل كل سورة، مثل ما حدث في المثال الذي سقته آنفًا، من صحيفة علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﵄.\nوهذا الترتيب: يُعد أقدم نظام في حركة التأليف، في غريب القرآن الكريم، وقد سار على دربه كثير من المؤلفين فيه، ومنهم:\n١- الفرّاء (ت٢٠٧هـ) في: معاني القرآن.\n٢- ابن قتيبة (ت٢٧٦ هـ) في: غريب القرآن.\n٣- الزجاج (ت٣١١هـ) في: معاني القرآن.\n٤- المارديني (ت٧٥٠هـ) في: بهجة الأريب في تفسير الغريب.\n٥- ابن الهائم (ت٨١٥هـ) في: التبيان في غريب القرآن.\nالطريق الثاني: ترتيب الألفاظ المفسرة، حسب ترتيب الحروف الألفبائية، فما يبدأ بحرف الهمزة: يوضع في باب الهمزة، وما يبدأ بحرف الباء: يوضع في باب الباء، وهكذا إلى باب الياء.\nوقد بدأ هذا النظام عند العُزَيْزِي (ت٣٣٠هـ) في كتابه: نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن.\nولم يكن نظامه هذا مثاليًاّ، لأنه فصل بين الكلمات التي تبدأ بحرف واحد، بسبب حركاتها! فما كان مفتوحًا: جعله في ناحية، وما كان مضمومًا: جعله في ناحية، وما كان مكسورًا جعله في ناحية أخرى!\nكما أنه لم يفرق - في الحرف الأول - بين الأصلي والزائد!\nوإن كان - عدم تفريقه بينهما - مُسِّهلا لكثير من الناس، الوصول إلى طلبتهم في الكتاب، حيث لم يكن هذا النظام قد عُرف حتى على مستوى المعاجم اللغوية العربية.","vol":"1","page":24},{"text":"وقد وصل هذا النظام إلى قمته: عند الراغب الأصفهاني (ت في حدود: ٤٢٥هـ) في كتابه: مفردات ألفاظ القرآن حيث قسم هذا الكتاب إلى كتب، بدأها بكتاب الألف (الهمزة) وحشاه بالكلمات التي تبدأ بحرف الهمزة، ثم رتبها داخل الباب، مراعيًا ترتيب الحرف الأول، ثم الثاني، ثم الثالث غالبًا (١) .\nثم ثنى بكتاب الباء (٢)، ثم بكتاب التاء (٣)، وهكذا إلى: كتاب الياء (٤) .\nوممن ساروا على منهجه هذا: العراقي (ت٨٠٦هـ) في كتابه: ألفية في تفسير ألفاظ القرآن، والسمين الحلبي (ت٧٥٦هـ) في عمدة الحفاظ (٥) .\nالطريق الثالث: ترتيب الكلمات حسب أواخرها أولًا، ثم حسب أوائلها، كطريقة الجوهري (ت في حدود ٤٠٠هـ) في ترتيبه لمعجم: الصحاح (تاج اللغة وصحاح العربية) .\nحيث قُسم الكتاب إلى أبواب حسب أواخر الكلمات، ثم قسم كل باب إلى فصول، حسب أوائل هذه الكلمات.\nوقد اتبع الرازي (ت بعد ٦٦٦ هـ) هذا النظام، في كتابه: روضة الفصاحة في غريب القرآن (٦) .\nالطريق الرابع: ترتيب الألفاظ حسب حرفها الأول، ثم الأخير، دون مراعاة لترتيب الحشو، ودونما اعتبار للحروف الزائدة (٧) .\n_________\n(١) انظر: مفردات ألفاظ القرآن - تح. صفوان داوودي: ص ٥٧.\n(٢) انظر: المرجع السابق: ص ١٠٦.\n(٣) السابق: ص ١٦٢.\n(٤) السابق: ص ٨٨٩.\n(٥) انظر: المعجم العربي: ١/٤٨، ومقدمة تحقيق عمدة الحفاظ: ص ٥.\n(٦) انظر: المعجم العربي: ١ /٤٨.\n(٧) المرجع السابق: نفسه.","vol":"1","page":25},{"text":"وقد سار على هذا الطريق: أبو حيان الأندلسي (ت٧٤٥هـ) في كتابه: تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب.\nفقد ذكر - في حرف الشين (١) - مواده، حسب الترتيب التالي:\nشنأ - شطأ\nشوب - شعب - شهب - شرب - شيب.\nشمت - شتت.\nشحح، ثم: شمخ، ثم: شرد - شدد - شيد.\nشكر - شطر - شجر - شعر.\nوهكذا، إلى آخر مواد الشين (٢) .\nوقد كان نظامه هذا: نظامًا غريبًا، لم يَرُقْ أحدًا ممن جاءوا بعده، ولذلك لم ينسج أحد منهم على منواله.\nثانيًا: اختلاف أهل الغريب في معالجتهم وشرحهم لألفاظه:\nواختلف أهل غريب القرآن الكريم - فيما بينهم - اختلافا بيّنا، في شرح اللفظ القرآني الغريب، وسوق المعلومات عنه!.\nفمنهم: من مال إلى الاختصار الشديد، مثل أبي حيان الأندلسي، في كتابه: تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، حيث اقتصر على الشرح اللغوي السريع، للفظ القرآني، دون أن يبين الآية التي ورد فيها، أو يذكر\n_________\n(١) تحفة الأريب: ص ١٨١.\n(٢) المرجع السابق: ص ١٩٠.","vol":"1","page":26},{"text":"السورة التي احتوته، أو يذكر أحدًا من اللغويين أو المفسرين، أو يستشهد بأية شواهد (١) .\nوإليك نموذجًا من تفسيره المختصر، يوضح لك صدق ما قيل حوله:\nمن حرف الميم (٢):\nملأ: ﴿الْمَلأِ﴾ (البقرة: ٢٤٦): الأشراف.\nمقت: ﴿مَقْتًا﴾ (الصف: ٣): بغُضًا\nمشج: ﴿أَمْشَاجٍ﴾ (الإنسان: ٢): أخلاط، واحدها: مَشَجٌ، ومَشِيجٌ ومِشْجٌ، وهو هنا: اختلاط النطفة بالدم.\nمرج: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ﴾ (الفرقان: ٥٣): خلَّى بينهما / مرجْت الدابّة: خليتها ترعى.\nوقيل: خلطهما.\n﴿مَرِيجٍ﴾ (ق: ٥): مختلط.\nومنهم من مال إلى الإطالة، وجمع المادة العلمية، عن اللفظ القرآني المفسر، حتى أضحى كتابه \"موسوعة علمية صغيرة، فقد حوى: اللغة، والنحو، والصرف، والتفسير، والقراءات، والفقه، والمنطق، والحكمة، والأدب، والنوادر، وأصول الفقه، والتوحيد\" (٣) .\nورأْس هذا الاتجاه: هو الراغب الأصفهاني (الحسين -ت: في حدود ٤٢٥هـ على الأرجح) (٤) . في كتابه: مفردات ألفاظ القرآن.\n_________\n(١) المعجم العربي: ١/٤٦.\n(٢) تحفة الأريب: ص ٢٨٠.\n(٣) مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني - تح. صفوان داووي: ص ٢٦ من مقدمة التحقيق.\n(٤) انظر: المرجع السابق: ص ٣٨.","vol":"1","page":27},{"text":"وعلى الرغم من هذا الإسهاب، وهذا الإطناب: فقد عده بعض المعجميين (١) قمة التأليف في غريب القرآن الكريم، من حيث الترتيب والعلاج، واعتبره رائدًا - في ترتيبه وعلاجه - لم يجد من يسير خلفه (٢) !\nولكني - بعد البحث والتنقيب- وجدت من يحتذيه، ويسير على منهجه، ويتخذه مثالا، بل وينقل عنه، ويعتمد على مواده اعتمادًا كليًا!\nوقد تمثل ذلك في السمين الحلبي (ت٧٥٦هـ) في كتابه: عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ (٣) .\nوإليك نموذجًا من كتاب المفردات للراغب الأصفهاني، تلمس منه صدق ما وصف به الكتاب:\nفي مادة (مرد) قال (٤):\nقال الله تعالى: ﴿وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ﴾ (الصافات: ٧)\nوالمارد، والمَرِيد - من شياطين الإنس والجن - المتعرِّى من الخيرات، من قولهم: شجرٌ أمْرَد، إذا تَعَرَّى من الورق.\nومنه قيل: رَمْلَةٌ مَرْداء: لم تُنْبِت شيئا.\nومنه: الأمَرَد، لتجرُّده عن الشَّعْرِ.\nورُوِى: \"أَهْلُ الجَنَّة مُرْدٌ\" فقيل: حُمِلَ على ظاهِرِه، وقيل معناه: مُعْرَوْن من الشَّوَائب، والقَبَائِح.\n_________\n(١) د. حسين نصار - المعجم العربي: ١/٤٩.\n(٢) المرجع السابق: ص ٤٤.\n(٣) تح. محمد باسل عيون السود: مقدمة التحقيق: ص ١٥.\n(٤) مفردات ألفاظ القرآن: ص ٧٦٤، ٧٦٥.","vol":"1","page":28},{"text":"ومنه قيل: مَرَدَ فُلاَنٌ عن القبائِح، ومَرَدَ عن المحاسِنِ، وعن الطاعة، قال تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾ (التوبة: ١٠١)، أي: ارْتَكَسُوا عن الخير، وهم على النفاق.\nوقوله: ﴿مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ﴾ (النمل: ٤٤) أي: مُمَلَّسٌ، من قولهم: شجرة مَرْداء، إذا لم يكن عليها ورق، وكأن المُمرّد: إشارة إلى قول الشاعر:\nفي مَجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُه ... يَزِل عَنْه ظُفُرُ الظَّافِرِ\nومَارِدٌ: حِصُن معروف.\nوفي الأمثال: تمرّدَ مارِدٌ، وعَزَّ الأَبْلَقُ، قاله مَلِكٌ امتنع عليه هذان الحِصْنَان.\nومنهم: من توسط بين الأمرين - حيث عَدل عن الاختصار الشديد، وتجاوز الإطالة-:ومثال ذلك: ابن قتيبة (ت٢٧٦هـ) في كتابه: تفسير غريب القرآن.\nفعلى الرغم من أن منهجه وُصف (١) بأنه \"خليط من منهجي كتب اللغة وكتب التفسير، فهو يضم ظواهرهما معًا، فبينما يفسر الألفاظ لغويًا، ويستشهد عليها كثيرًا، بالأشعار، والأحاديث، وأقوال العرب، ويبين وزنها حينًا يفسرها قرآنيًا، فيبين - في السور- المدني، والمكي، أحيانًا، ويقتبس أقوال مشهوري المفسرين\".\nعلى الرغم من هذا الوصف فإنني أذهب إلى أن ابن قتيبة كان معتدلًا في تفسير غريبه، ولم يحدث منه توسع إلا في بابين ساقهما في أول الكتاب:\nالباب الأول: اشتقاق أسماء الله الحسنى، وصفاته، وإظهار معانيها [صفحة٦-٢٠]\n_________\n(١) المعجم العربي: ١/٤٢.","vol":"1","page":29},{"text":"والباب الثاني: تأويل حروف [كلمات] كثرت في الكتاب [صفحة ٢١-٢٧]\nوقد كان توسعه - في هذين البابين - معتدلا، وعلى قدر الحاجة، حيث لم يسق خلافات لا داعي لها.\nأما تفسيره لغريب القرآن، بعد هذين البابين (من أول سورة الحمد: صفحة ٢٨، إلى آخر سورة الناس: صفحة ٥٤٣) فقد كان تفسيرًا متوسطًا، لايمكننا أن نصفه بالطول، أو بالقصر، وقصارى ما نستطيع أن نقوله - في هذا المجال -: هو أن الرجل حافظ على وعده الذي وعدنا به في مقدمة كتابه، حين قال (١):\n\"وغرضنا الذي امتثلناه في كتابنا هذا: أن نختصر ونكمل، وأن نوضّح، ونُجمل، وأن لا نستشهد على اللفظ المبتذل، ولا نكثر الدلالة على الحرف المستعمل، وأن لا نحشُوَ كتابنا بالنحو، وبالحديث، والأسانيد\". إلخ.\nثم علل منهجه المعتدل هذا، قائلًا (٢): إنه فعل ذلك، حتى لا يسهب في القول، ويطيل الكتاب، وبذلك يقطع منه: طمع المتحفظ، ويباعده من بغية المتأدب.\nوإليكم نموذجًا من تفسيره لغريب القرآن (٣) .\nسورة الحمد: [الفاتحة]\n١- ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ اختصار، كأنه قال: أبدأ باسم الله، أو: بدأت باسم الله.\n٢- و(العَالَموُن) أصناف الخلق الرُّوحانيين، وهم: الإنس، والجن، والملائكة، كل صنف منهم: عالَم.\n_________\n(١) تفسير غريب القرآن - تح. السيد أحمد صقر: ص٣ - نشر: دار الكتب العلمية ببيروت: ١٣٩٨هـ/١٩٧٨م.\n(٢) تفسير غريب القرآن: ص ٣.\n(٣) ص ٣٨.","vol":"1","page":30},{"text":"٤- و﴿يَوْمِ الدِّينِ﴾ يوم القيامة، سُمى بذلك: لأنه يوم الجزاء، والحِساب، ومنه يقال: دِنتُه بما صنع، أي: جازيته.\nويقال - في مَثَلٍ-: \"كما تَدِينُ تُدَانُ\" يراد: كما تَصنع، يُصنَع بك، وكما تُجَازِي، تُجَازَى.\n٦- و﴿الصِّرَاطَ﴾ ال طريق، ومثله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ (الأنعام: ١٥٣)، ومثله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (الشورى: ٥٢)\n٧- ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: الأنبياء والمؤمنين.\nو﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾: اليهود.\nو﴿الضَّالُّونَ﴾: النصارى\nثالثًا: اختلاف عناوين كتب الغريب القرآني.\nاختلفت عناوين كتب الغريب القرآني، اختلافًا واضحًا!\nفإلى جوار العنوان المعروف: غريب القرآن، وما يتصل به، رأيتُ - في هذا المجال- عناوين مغايرة.\nفقد ألفت كتب - في الغريب - تحت عنوان: مجاز القرآن، لأبي عبيدة (ت٢١٠هـ)\nوأخرى تحت عنوان: معاني القرآن، مثل:\n١- معاني القرآن - للفراء (ت٢٠٧هـ)\n٢- معاني القرآن - للأخفش (ت٢١٥هـ)\n٣- معاني القرآن وإعرابه - للزجاج (ت٣١١هـ)\nوثالثة تحت عنوان: كتاب الحروف في معاني القرآن - للمبرد (ت٢٨٦هـ)\nورابعة تحت عنوان: مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني (ت في حدود ٤٢٥هـ)","vol":"1","page":31},{"text":"وغير ذلك من العناوين المختلفة.\nولكن: على الرغم من اختلاف هذه العناوين، فإن الاهتمام - فيها - منصب على تفسير غريب القرآن، حيث تحمل بين طياتها: شرحًا للكلمة الغريبة في القرآن الكريم، والاستدلال عليها، وتوضيح معانيها (١) .\nولذلك أذهب مذهب من قال (٢): إن هذه الأسماء: \"مترادفة، أو كالمترادفة، في عرف المتقدمين\".\nوقد وهم كثير من الباحثين المتأخرين، فقالوا: \"إن (مجاز القرآن) من كتب البلاغة! وهو خطأ شائع! \".\nفليس المراد بالمجاز - في هذا العنوان - المجاز المصطلح عليه عند البلاغيين، وإنما المراد منه: معرفة معاني ألفاظه.\nويدل على ذلك: أن صاحب الكتاب (أبا عبيدة - ت٢١٠هـ) يستعمل في تفسيره هذه العبارات: مجازه كذا، وتفسيره كذا، ومعناه كذا، وغريبه كذا، وتأويله كذا. وكلها عبارات تؤدي إلى معرفة معاني الألفاظ (٣) .\nوقد تحرّج الدكتور حسين نصار، من إدخال الكتب، التي تحمل اسم: معاني القرآن، ضمن كتب الغريب، وذهب إلى أنها: النواة الأولى للتفسير، كما أنها - في رأيه - أقرب إلى كتب الشروح منها، إلى الكتب اللغوية.\nثم ذكر الفرق بينها، وبين كتب التفسير، قائلًا: (٤)» إن كتب المعاني: كانت تختار من الآيات، أما كتب التفسير: فكانت تحاول أن لاتترك شيئًا بغير شرح «\n_________\n(١) انظر: تحفة الأريب: مقدمة التحقيق: ص ٢٥، ٢٦.\n(٢) هو: السيد أحمد صقر - تفسير غريب القرآن - لابن قتيبة - مقدمة التحقيق: ص: ج.\n(٣) انظر: مجاز القرآن - لأبي عبيدة - تح. د. محمد فؤاد سزكين - مقدمة التحقيق: ص ١٨،١٩ - نشر مكتبة الخانجي بمصر، والعمدة في غريب القرآن- لمكى بن أبي طالب -تح. يوسف المرعشلي: ص ١٨.\n(٤) المعجم العربي: ١/٤٩.","vol":"1","page":32},{"text":"ولكن المهتمين بأمر غريب القرآن - من السلف والخلف - يذهبون - كما ذكرت سابقًا - إلى أن كتب معاني القرآن، هي من كتب الغريب، وإن كانت قد توسعت بعض الشيء.\nوهذا التوسع: اقتضته الظروف الثقافية، والعلمية للمسلمين، وتغيرها من عصر إلى عصر، ومن مكان إلى مكان، مما جعلهم يحتاجون إلى مزيد من الشرح، والإيضاح، لغريب القرآن الكريم.\nوتعالوا معي نطل على منهج أحد كتب الغريب القرآني، التي تُوجت بعنوان: معاني القرآن، وليكن كتاب (معاني القرآن وإعرابه) للزجاج (١) (ت٣١١هـ) حتى نستطيع أن نحكم في هذا الأمر، حكمًا سليمًا!\nيقول محقق الكتاب (٢):\nومنهج الزجاج في تفسيره أن يبدأ عقب ذكر الآية القرآنية، باختيار ألفاظ منها، ليحللها على طريقته هو، في الاشتقاق اللغوي، فيذكر أصل الكلمة، والمعنى اللغوي، الذي تدل عليه، ثم يورد الكلمات التي تشاركها في حروفها، أو بعضها، ليردها جميعًا إلى أصل واحد.\nويستشهد على رأيه، بما يؤيده من كلام العرب، شعرًا أو غير شِعر.\nوقد يستطرد: فيشرح الأمثلة التي يستشهد بها، ثم يعود لإعراب الآية، إن كان فيها ما يحتاج إلى إعراب - إلخ.\nثم يقول المحقق (٣):\n_________\n(١) شرح وتحقيق د. عبد الجليل شلبي - ط١ - نشر عالم الكتب ببيروت: ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨ م.\n(٢) المرجع السابق: ص ٢٢ من مقدمة التحقيق.\n(٣) معاني القرآن الكريم وإعرابه: ص٢٦،٢٧","vol":"1","page":33},{"text":"وإذا كان الزجاج قد جعل همه الأول: هو الناحية اللغوية، متحملًا - وحده- مسؤوليتها، وألقى على المفسرين: مسؤولية التفسير النقلي: فإنه لم يتخل عن الدفاع عن الإسلام، وشرح بعض مسائله بإطالة، كلما سنحت فرصة، أوْ وُجِدَ داع.\nفهو أفاض في شرح مسائل من الميراث، ودافع ضد الرافضة، والشيعة دفاعًا يستحق التقدير، إذ لم يترك فيه لهما منفذًا، ولا وجهة نظر يؤيدان بها آراءهما.\nولكنه - حتى في هذا الدفاع - معتمد على اللغة، واستخراج دقائقها.\nوقدرته - على إفحام هؤلاء - ترتكز على أسس من اللغة، أكثر مما تعتمد على أي شيء آخر. أ. هـ.\nفها أنتم ترون: أن الزجاج - في معاني القرآن وإعرابه - قد توسع في شرحه، وتناول قضايا فقهية، أملتها عليه الظروف الثقافية، والسياسية، في زمانه، الذي كانت تنتشر فيه فرق الرافضة، والشيعة.\nكما رأيتم أنه كان - في دفاعه عن الإسلام، ضد الفرق المنحرفة - يعتمد على اللغة، واستخراج دقائقها.\nوقد كان - في كل أموره - ملتزمًا حدود التفسير اللغوي، ولم يجاوزه إلى غيره، حيث ترك أمر التفسير النقلي، إلى المفسرين، الذين يُعنون بكل ما يتصل بالقرآن من شؤون.","vol":"1","page":34},{"text":"وهاهو السيوطي (ت٩١١هـ) يفسر الحديث: \"أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه\" (١)\nفيقول: (٢) \"ليس المراد: الإعراب المصطلح عليه عند النحاة، بل المراد: معرفة معاني ألفاظه\".\nأما الزركشي (ت٧٩٤هـ) - في برهانه - فقد قال (٣):\nالنوع الثامن عشر: معرفة غريبه، وهو معرفة المدلول.\nوقد صنف فيه جماعة، منهم أبو عبيدة (٤) (كتاب المجاز) - إلخ\nثم ذكر قول الشيخ أبي عمرو بن الصلاح (عثمان بن عبد الرحمن - ت٦٤٣هـ)\n\"وحيث رأيت - في كتب التفسير - قال أهل المعاني: فالمراد به:\nمصنفوا الكتب، في معاني القرآن، كالزجَّاج، ومَن قَبله\"\nوكل ما سبق ذكره: يدعوني إلى أن أسلك كتب الغريب القرآني، التي جاءت تحت عناوين: مجاز القرآن، أو معاني القرآن، ضمن الكتب، التي اهتمت بالغريب القرآني، وجعلته محور القول فيها، إلى جانب الكتب، التي نصت - في عناوينها- على معالجتها للغريب.\n_________\n(١) هذا الحديث: قال عنه الشيخ الألباني: \" أخرجه ابن أبي شيبة، في المصنف (١٢/٥٧/١) وأبو يعلى، في مسنده (ق ٣٠٦/١) وأبو عبيد، في فضائل القرآن - ولكنه حديث ضعيف جدًا \". - انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - المجلد الثالث: ص ٥٢٢- نشر مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م.\n(٢) الإتقان: ٢/٣.\n(٣) البرهان في علوم القرآن: ص ٢٩١.\n(٤) في المرجع السابق - نفسه: أبو عبيد، وهو تصحيف.","vol":"1","page":35},{"text":"رابعًا: اختلاف أهل الغريب - في التأليف - عن أهل التفسير\nاختلف أهل الغريب القرآني - في تآليفهم - عن أصحاب تفسير القرآن الكريم، اختلافًا كبيرًا:\nفأهل الغريب: لهم طرقهم الخاصة، في حشد الألفاظ المفسرة، وترتيبها - كما سبق ذكره - ليسهل الوصول إلى كل لفظ مفسر في محله، حسب منهج كل كتاب.\nوبالإضافة إلى ذلك: فإنهم يختلفون عنهم، في مجال الاهتمامات، والألفاظ التي تعالج تفسيريًا.\nفأهل الغريب: يعنون بتفسير مفرداتٍ، يرى كل مؤلف - حسب مقاييس معينة -أنها غريبة، أو تحتاج إلى إيضاح لغوي، أو نحوي، أو غيره.\nأما أهل التفسير: فإنهم - في غالبهم - يعنون بآيات القرآن كلها، وبمفرداته جميعها، وبأدواته، وجُمله، وتراكيبه.\nكما يجمع المفسر كل ما قيل حول الآية، من ناحية: أسباب النزول، واللغة، والنحو، واللهجات، والقراءات، والأحكام الشرعية، وغير ذلك، مما له تعلق بتفسير الآيات القرآنية (١) .\nوهناك فارق جوهري آخر، هو: أن كتب التفسير تتصل جميعها باللغة، وتعتمد عليها، ولكن بدرجة أقل من صلة كتب غريب القرآن بها (٢) .\n_________\n(١) انظر: تفسير المشكل من غريب القرآن - لمكي بن أبي طالب - تح.د. علي حسين البواب: ص ٧ من مقدمة التحقيق - نشر مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٦هـ / ١٩٨٥م.\n(٢) انظر: المعجم العربي: ١/٤٩.","vol":"1","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>المبحث الخامس: مسرد معاجم غريب القرآن مرتبة حسب وفيات أصحابها</span>\n١- غريب القرآن - لابن عباس ﵄ (ت ٦٨هـ) .\nوقد سبق الحديث عنه في المبحث الثالث، وأُضيفُ إلى ما سبق ذكره:\nأنه ظهرت إلى النور محاولة لجمع صحيح ما أثر عن ابن عباس ﵄، تحت عنوان: تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة- للدكتور عبد العزيز الحميدي.\nوقد جمع - في هذا الكتاب - ما روى عن ابن عباس ﵄ في كتب السنة التالية:\nصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وموطأ مالك، وسنن أبي داوود، وسنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن ابن ماجة، ومسند أحمد، ومسند أبي داوود الطيالسى، ومصنف عبد الرزاق، والمنتقى لابن الجارودي، ومسند الشافعي، وسنن الدارقطني، وسنن الدارمى، ومسند الحميدي.\nووعد صاحبه: بأن يستخرج باقي تفسير ابن عباس ﵄، من بقية كتب السنة، ثم من بقية كتب التفسير (١) .\nوقد رتب ما ذكره من تفسير ابن عباس ﵄، حسب ترتيب السور، ثم الآيات داخلها، ليسهل الرجوع إليها (٢) .\n_________\n(١) انظر: تفسير ابن عباس ومروياته - د. عبد العزيز الحميدي: ١/٣٠،٣١.\n(٢) انظر: المرجع السابق: ص٣٩.","vol":"1","page":37},{"text":"٢- غريب القرآن - لعطاء بن أبي رباح القُرشي (ت١١٤هـ):\nوهو من مرويات عبد الله بن عباس ﵁، لكن عطاء بن أبي رباح: قام بتهذيبه، وتنقيحه (١) .\nوهذا الكتاب يوجد مخطوطا، ضمن مجموع، بمكتبة عاطف أفندي بتركيا (٢) .\n٣- تفسير غريب القرآن المجيد - للإمام زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (ت١٢٢هـ) .\nوقد شَكَّكَ بعض المؤلفين، في نسبة هذا الكتاب إلى زيد (٣) !\nوبالبحث: وجدت أن هذا الكتاب، قد حُقق ضمن رسالة للحصول على العالمية العالية (الدكتوراه) وعنوانها: (ظاهرة الغريب في اللغة العربية حتى نهاية القرن الثالث الهجري، مع تحقيق: تفسير غريب القرآن لزيد بن علي) .\nوأثبت المحقق نسبة الكتاب، للإمام زيد بن علي.\nوقد نوقشت هذه الرسالة: في كلية الآداب بجامعة عين شمس بالقاهرة، خلال عام١٩٨٦م.\n٤- معاني القرآن - لواصل بن عطاء، البصري، الغزَّالي (ت١٣١هـ) (٤) .\n_________\n(١) انظر: معجم المعاجم: ص٧، ومقدمة تح. العمدة في غريب القرآن: ص٢١.\n(٢) انظر: معجم المعاجم: ص٧.\n(٣) معجم مصنفات القرآن الكريم: ٣/٢٩٤.\n(٤) انظر: معجم الأدباء - لياقوت الحموي - نشر: د. أحمد فريد الرفاعي: ١٩/٢٤٣-٢٤٧ - مطبوعات دار المامون، وميزان الاعتدال: ٣/٢٦٧، وطبقات المفسرين- للداوودي: ٢/٣٥٦.","vol":"1","page":38},{"text":"٥- غريب القرآن - لأبي سعيد: أبان بن تغلب بن رباح البكري، الجريري - بالولاء - القارئ (ت١٤١هـ) (١) . وقد ذُكر أن اسم هذا الكتاب: معاني القرآن (٢) .\n٦- غريب القرآن - لمحمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث الكلبي، أبي النضر، المفسر (ت١٤٦هـ) (٣) .\n٧- غريب القرآن – لابن أيوب، المقرئ، أبي جعفر (عاش في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري) (٤) .\nوالكتاب له نسخة مخطوطة في القرن السابع الهجري، وموجودة بمكتبة عاطف أفندي، بتركيا (٥) .\n٨- معاني القرآن - للرؤاسى: محمد بن الحسن بن أبي سارة، أبي جعفر (ت١٧٠هـ (٦)، وقيل: قبل ١٩٣هـ) (٧) .\n٩- تفسير غريب القرآن - للإمام: مالك بن أنس (ت١٧٩هـ)\n_________\n(١) هدية العارفين أسماء الكتب والمؤلفين - للبغدادي: ١/١ط. اصطنبول ١٩٤٥م، ومعجم مصنفات القرآن الكريم: ٣/٣٠٠، ومعجم المعاجم: ص٧.\n(٢) طبقات المفسرين: ١/١، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة: ١/١ - دار إحياء التراث العربي ببيروت.\n(٣) وفيات الأعيان - لابن خلكان - تح - د. إحسان عباس: ٤/٣٠٩-٣١١ - نشر: دار صادر ببيروت: ١٣٩٨هـ /١٩٧٨م، وميزان الاعتدال: ٣/٦١-٦٣، ومعجم المؤلفين: ١/١٥.\n(٤) معجم المعاجم: ص٨، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٠.\n(٥) تاريخ التراث العربي - لفؤاد سزكين - ترجمة: د. محمود فهمي حجازي وآخر: ١/٢٠٣-نشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب: ١٩٧٧م.\n(٦) كشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٧) معجم المؤلفين: ٩/١٩١.","vol":"1","page":39},{"text":"وقد طبع مؤخرًا تحت عنوان: مرويات الإمام مالك بن أنس، في التفسير (١) .\n١٠- معاني القرآن الصغير - ليونس بن حبيب الضبي بالولاء (ت١٨٢هـ) (٢) .\n١١- معاني القرآن - لعلي بن حمزة الكسائي (ت١٨٩هـ) وهو كتاب فُقدت مخطوطاته، وأعاد جمعه من بطون المصادر المختلفة: د. عيسى شحاته عيسى، ونشرته: دار قباء بالقاهرة ١٩٩٨م.\n١٢- غريب القرآن - لمؤرج بن عمرو بن منيع بن حصين، السدوسى، البصري، أبي فَيْد (ت١٩٥هـ) (٣) .\n١٣- غريب القرآن – ليحيى بن المبارك بن المغيرة، العدوي، أبي محمد، اليزيدي، النحوي (ت ٢٠٢هـ) (٤) .\n١٤- غريب القرآن - للنضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم، البصرى، أبي الحسن (ت٢٠٣هـ) (٥) .\n_________\n(١) جَمْع: محمد بن رزق الطرهوني، ود. حكمت بشير- نشر: دار المؤيد بالرياض: ١٤١٥هـ /١٩٩٥هـ\n(٢) وفيات الأعيان (٧/٢٤٥) واسم الكتاب فيه: معاني القرآن الكريم، ومعجم الأدباء: ٢٠/٣٠، وطبقات المفسرين: ٢/٣٨٦.\n(٣) معجم الأدباء: ١٩/١٩٦-١٩٨، وطبقات المفسرين: ٢/٢٤٠،٢٤١.\n(٤) فهرسة ابن خير الإشبيلي - تح. فرنسشكه قدراه وآخر: ص٦٧ نشر مؤسسة الخانجي بمصر: ١٣٨٣هـ /١٩٦٣م، ومعجم المؤلفين: ١٣/٢٢٠.\n(٥) معجم الأدباء: ١٩/٢٣٨-٢٤٣، وهدية العارفين: ٢/٤٩٤.","vol":"1","page":40},{"text":"١٥- معاني القرآن - لقُطرب: محمد بن المستنير بن أحمد، البصرى، اللغوي (ت٢٠٦هـ) (١) .\n١٦- معاني القرآن للفراء، يحيى بن زياد، أبي زكريا (ت٢٠٧هـ) مطبوع (٢) .\n١٧- مجاز القرآن - لأبي عبيدة، معمر بن المثنى (ت٢١٠هـ) حققه الدكتور / محمد فؤاد سزكين، وطبع غير طبعة.\n١٨- معاني القرآن - للأخفش الأوسط: سعيد بن مسعدة، أبي الحسن، النحوي (ت٢١٥هـ) .\nحققه الدكتور فائز فارس، ونشرته: دار البشير والأمل بالكويت: ١٤٠٠هـ/١٩٧٩م\n١٩-غريب القرآن للأصمعي: عبد الملك بن قُرَيب، الباهلي، أبي سعيد (ت٢١٦هـ) .\nوقد شكك بعض المعجميين (٣) في نسبة الكتاب إلى الأصمعي، والحق معهم! فقد ذكر الزركشى (٤): أن (الأصمعي – وهو إمام اللغة – كان لا يفسر شيئًا من غريب القرآن (.\n_________\n(١) معجم الأدباء: ١٩/٥٢-٥٤، ومفتاح السعادة - لطاش كبرى زاده - تح. كامل بكري: ١/٦١ط. دار الكتب الحديثة بالقاهرة.\n(٢) وهو مطبوع بتحقيق: محمد علي النجار، وأحمد يوسف نجاتي، ونشرته دار الكتب المصرية: ١٩٥٥م وعالم الكتب ببيروت: ١٩٨٠م.\n(٣) د. حسين نصار: المعجم العربي: ١/٤٠.\n(٤) البرهان في علوم القرآن: ١/٢٩٥.","vol":"1","page":41},{"text":"ولكن بعض المصادر الكبيرة (١) نسبته إليه.\n٢٠- غريب القرآن - لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت٢٢٤هـ) (٢) .\n٢١- غريب القرآن – لمحمد بن سلاَّم بن عبيد الله بن سالم، البصري، الجُمحى، أبي عبد الله (ت٢٣١هـ) (٣) وقيل: إنه توفى سنة ٢٣٢ هـ (٤) .\n٢٢- غريب القرآن – لعبد الله بن يحيى بن المبارك، العدوي، البغدادي، المعروف باليزيدي (ت٢٣٧هـ) .\nحققه: محمد سليم الحاج، ونشرته عالم الكتب ببيروت: ١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م.\n٢٣- غريب القرآن - لابن السكيت: يعقوب بن إسحاق بن يوسف (ت٢٤٤هـ) (٥) .\n٢٤- غريب المصاحف - لأبي بكر: محمد بن عبد الله الوراق (ت٢٤٩هـ) (٦) .\n_________\n(١) انظر: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - للسيوطي - تح. محمد أبو الفضل إبراهيم: ٢/١١٣ - ط: عيسى البابي الحلبي بمصر: ١٣٨٤هـ / ١٩٦٤م، وطبقات المفسرين: ١/٣٥٥.\n(٢) غاية النهاية في طبقات القراء - لابن الجزري تح. ج. برجستر أسر: ٢/٣٤ نشر: دار الكتب العلمية ببيروت، والفهرست لابن النديم: ص ٣٧،٣٨ - نشر دار المعرفة ببيروت.\n(٣) بغية الوعاة: ١/١١٥، طبقات المفسرين: ٢/١٥٢.\n(٤) الفهرست: ص١١٣، معجم المؤلفين: ١٠/٤١.\n(٥) هدية العارفين: ٢/٢٣٦.\n(٦) الفهرست: ص٥٢.","vol":"1","page":42},{"text":"٢٥- غريب القرآن –لمحمد بن عبد الله بن قادم، الكوفي، البغدادي، أبي جعفر، صاحب الفراء (كان حيًا ٢٥١هـ) (١) .\n٢٦- غريب القرآن – لمحمد بن الحسن بن دينار، الأحول، الكوفي، أبي العباس (ت٢٥٩هـ) (٢) .\n٢٧- معاني القرآن – لسلمة بن عاصم، أبي محمد، البغدادي، النحوي (ت بعد ٢٧٠هـ) . وقد وصف ابن الأنباري كتابه، بأنه: من أجود الكتب (٣) .\n٢٨- تفسير غريب القرآن - لابن قتيبة، أبي محمد: عبد الله بن مسلم (ت٢٧٦هـ) .\nوقد حققه: السيد أحمد صقر، وصدر في غير طبعة.\n٢٩- معاني القرآن - لإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل، الجهضمي، الأزدي (ت٢٨٢هـ) (٤) .\n٣٠- كتاب الحروف في معاني القرآن – إلى سورة طه – للمبرد: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر، أبي العباس (ت٢٨٦هـ) (٥) .\n_________\n(١) هدية العارفين: ٢/١٥، وإيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون - للبغدادي: ٤/١٤٧- نشر دار الفكر:١٤٠٢هـ /١٩٨٢م، ومعجم المؤلفين: ١٠/٢٣١.\n(٢) طبقات المفسرين: ٢/١٤٣، والفهرست ص٥٢، ومعجم المعاجم:ص١٠.\n(٣) غاية النهاية: ١/٣١١، وطبقات المفسرين: ١/١٩٥، وكشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٤) كشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٥) غاية النهاية: ٢/٢٨٠، طبقات المفسرين: ٢/٢٦٩.","vol":"1","page":43},{"text":"٣١- غريب القرآن - لثعلب: أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار، الشيباني، أبو العباس (ت٢٩١هـ) (١) .\n٣٢- معاني القرآن - لابن كيسان: محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، النحوي (ت٢٩٩هـ) (٢) .\n٣٣- غريب القرآن - لأبي جعفر الطبري، المقرئ: أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم، قيل: إنه توفى في النصف الثاني من القرن الثالث الهجري (٣)، وقيل: إنه كان حيا سنة ٣٠٤هـ (٤)، وبعض المصادر: لم تحدد تاريخ وفاته (٥) .\n٣٤- غريب القرآن - للطبري، المفسر: محمد بن جرير بن يزيد، أبو جعفر (ت٣١٠هـ) (٦) .\n٣٥- غريب القرآن - لمحمد بن العباس بن محمد بن محمد بن يحيى بن المبارك، اليزيدي، البغدادي (ت٣١٠هـ) (٧) .\n_________\n(١) طبقات المفسرين: ١/٩٧، ومفتاح السعادة: ١/١٨١.\n(٢) طبقات المفسرين: ٢/٥٤، وكشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٣) غاية النهاية: ١/١١٥، والفهرست: ص٦٥.\n(٤) أنباه الرواة: ١/١٦٣، ومعجم المؤلفين: ٢/١٦٨.\n(٥) طبقات المفسرين: ١/٧٢، وبغية الوعاة: ١/٣٧٨.\n(٦) طبقات المفسرين: ٢/١١٤، والفهرست: ص٣٧.\n(٧) سير أعلام النبلاء: ١٤/٣٦١، والوافي بالوفيات للصفدى - تح. ديدرنج: ٣/١٩٩ - نُشر بفسبادن: ١٣٩٤هـ / ١٩٧٤م، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٢.","vol":"1","page":44},{"text":"٣٦- تفسير الغريب - للخلاّل الحنبلي: أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر (ت٣١١هـ) (١) وهو مخطوط، بمخطوطات الظاهرية (٢) .\n٣٧- معاني القرآن وإعرابه - للزجّاج، أبو إسحاق: إبراهيم بن السرّى (ت٣١١هـ) .\nحققه: د. عبد الجليل شلبي، وطبعته: الهيئة العامة للمطابع الأميرية بالقاهرة سنة ١٩٧٤م، ثم أعيد نشره، عن طريق: عالم الكتب ببيروت: ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م.\n٣٨- غريب القرآن - للأخفش الصغير: علي بن سليمان بن الفضل (ت٣١٥هـ) (٣) ..\n٣٩- معاني القرآن – لابن الخياط: محمد بن أحمد بن منصور، أبو بكر، النحوي (ت٣٢٠هـ) (٤) .\n٤٠- غريب القرآن - لابن دريد، أبو بكر: محمد بن الحسن (ت٣٢١هـ) وقد اتفقت المصادر، على أنه لم يتُم هذا الكتاب (٥) .\n٤١- غريب القرآن – للبلخي، أبو زيد: أحمد بن سهل (ت ٣٢٢هـ) (٦) .\n_________\n(١) البداية والنهاية: ١١/١٦٦ ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٢٩٥.\n(٢) الأعلام - للزركلي: ١/٢٠٦ - ط ٥ - دار العلم للملايين ببيروت.\n(٣) المعجم العربي: ١/٤٢، ومعجم المعاجم: ص١٠.\n(٤) نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لابن الأنباري - تح. محمد أبو الفضل إبراهيم: ص٢٤٧ - نشر: دار نهضة مصر بالقاهرة، وكشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٥) طبقات المفسرين: ٢/١٢١، وكشف الظنون: ٢/١٢٠٨.\n(٦) طبقات المفسرين: ١/٤٢-٤٤، والفهرست: ص٥٣.","vol":"1","page":45},{"text":"٤٢- غريب القرآن- للجعد الشيباني، أبو بكر محمد بن عثمان بن مسبح (ت٣٢٢هـ) (١) .\n٤٣- غريب القرآن - لنفطويه: إبراهيم بن محمد بن عرفة (ت٣٢٣هـ) (٢) .\n٤٤- معاني القرآن - لعبد الله بن محمد بن سفيان، الخزاز (ت ٣٢٥هـ) (٣) .\n٤٥- نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم – للسجستاني، أبي بكر: محمد بن عُزيّز (ت٣٣٠هـ) .\nطبع على هامش مصحف شريف، بمراجعة: عبد الحليم بسيوني سنة ١٣٣٧هـ.\nوحققه د. يوسف مرعشلي، ونشرته دار المعرفة ببيروت: ١٤١٠هـ/ ١٩٩٠م.\n٤٦- غريب القرآن - للعروضي: أحمد بن محمد بن أحمد (توفي بعد ٣٣٦هـ) (٤) .\n٤٧- معاني القرآن – للنحاس: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبي جعفر، المعروف: بالمرادي، المصري، النحوي (ت٣٣٨هـ) .\n_________\n(١) طبقات المفسرين: ٢/١٩٣، ومعجم المعاجم: ص١١.\n(٢) معجم الأدباء: ١/٢٥٦، وإنباه الرواة: ١/٢١٥، ووفيات الأعيان: ١/٤٧.\n(٣) إنباه الرواة: ٢/١٧١، وطبقات المفسرين: ١/٢٤٨.\n(٤) معجم الأدباء: ٤/٢٣٣،٢٣٤، والفهرست: ص٥٢، ومعجم المؤلفين: ٢/٧٣.","vol":"1","page":46},{"text":"حققه: الشيخ محمد علي الصابوني، ونشرته: جامعة أم القرى: ١٤٠٨هـ/١٩٨٨م.\n٤٨- كتاب: ياقوتة الصراط في غريب القرآن - لغلام ثعلب، أبي عمر: محمد بن عبد الواحد، المعروف: بالزاهد، المطرز (ت ٣٤٥هـ) (١)، وقد قام بتحقيقه: د. محمد بن يعقوب تركستاني.\n٤٩- معاني القرآن - لابن درستويه: عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، الفارسي، الفسوي، أبي محمد (ت٣٤٧هـ) (٢) .\n٥٠- غريب القرآن - للعروضي، أبي الحسن: إبراهيم بن عبد الرحمن، لم يحدد تاريخ وفاته (٣)، ولكن قيل: إنه من طبقة ابن درستويه (٤) .\n٥١- غريب القرآن،\n٥٢- والتقريب في كشف الغريب - لابن شجرة: أحمد بن كامل، أبي بكر، القاضي، البغدادي (ت٣٥٠هـ) (٥) .\nويبدو أنه ألف الغريب، ثم بداله أن يختصره فألف: التقريب.\n_________\n(١) فهرسة ابن خير: ص٦٠، والبرهان في علوم القرآن: ١/٢٩.\n(٢) طبقات المفسرين: ١/٢٢٤ - ولم يذكر هذا الكتاب ضمن مؤلفاته، ولكن ذكره: كشف الظنون: ٢/١٧٣٠.\n(٣) الفهرست: ص٥٢، معجم المعاجم: ص١٢.\n(٤) المعجم العربي: ١/٤٢.\n(٥) معجم الأدباء: ٤/١٠٤، ١٠٥، وطبقات المفسرين: ١/٦٣-٦٥.","vol":"1","page":47},{"text":"٥٣- الإشارة في غريب القرآن – للداشي: محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون، أبي بكر، الموصلي، النقاش (ت ٣٥١هـ) (١) .\n٥٤- غريب القرآن - لابن خالويه: أبي عبد الله، الحسين بن أحمد بن حمدان، الهمذاني (ت٣٧٠هـ) .\nوهو مطبوع بتحقيق: محمود الطناحي، وعبد الفتاح الحلو.\n٥٥- غريب القرآن - للرمّاني، أبي الحسن: علي بن عيسى بن علي (ت٣٨٤هـ) (٢) .\n٥٦- كتاب الغريبين: غريب القرآن والحديث - لأبي عبيد الهروي: أحمد ابن محمد (ت٤٠١هـ) .\nطبع غير طبعة، وآخر طبعاته: طبعة في ستة أجزاء، بتحقيق: أحمد فريد المزيدي، ونشر: مكتبة الباز بمكة المكرمة: ١٤١٩هـ /١٩٩٩م.\nوقد عُني الباحثون بهذا الكتاب، وانصب اهتمامهم حوله: فأفرده بعضهم تحت عنوان: غريب القرآن، في مجلد خاص، ومنه نسخة مخطوطة، في مكتبة القرويين بفاس، تحت رقم: ٢٢١.\nوتعقبه بعضهم بالنقد والتصحيح:\nومن ذلك:\n_________\n(١) طبقات المفسرين: ٢/١٣٢، ومفتاح السعادة: ٢/٨١.\n(٢) نسبه إليه القفطى - في الإنباه: ٢/٢٩٥، وذكر طبقات المفسرين (١/٤١٨): أن له كتابا في التفسير، دون أن يحدد اسمه.","vol":"1","page":48},{"text":"أ- التنبيه على خطأ الغريبين - لأبي الفضل، بن أبي منصور، محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر، السلامي، الفاسي، ثم البغدادي (ت٥٥٠هـ) وتوجد منه نسخ مخطوطة. وقد كانت مآخذه على الغريبين: في اللغة (١) .\nب - هفوات الغريبين - لمحمد بن أبي بكر بن عيسى، الأصفهاني (ت٥٨١هـ) .\nوزاد عليه بعضهم، ومن ذلك:\nأ - المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث - للأصفهاني، السابق الذكر، وقد حققه د. عبد الكريم العزباوي، ونشرته: جامعة أم القرى: ١٤٠٦هـ /١٩٨٦م.\nب - المشرع الروي في الزيادة على غريبي الهروي – لابن عسكر: محمد بن علي بن الخضر، الغساني، المالقي (ت٦٣٦هـ) .\nواختصره بعضهم الآخر، ومن ذلك:\nمختصر الغريبين - لمجد الدين أبي المكارم: علي بن محمد النحوي (ت٥١٦هـ) .\nوقد أفاد أئمة اللغة، والأدب، والتفسير، من كتاب الغريبين هذا، فيما ألفوا بعده. (٢)\n٥٧- تفسير غريب القرآن - للمهدي، القياني: الحسين بن القاسم بن علي (ت٤٠٤هـ) (٣)\n_________\n(١) معجم المؤلفين: ١٢/٧٢.\n(٢) العمدة في غريب القرآن - مقدمة التحقيق: ص٣٠،٣١.\n(٣) هدية العارفين: ١/٣٧، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٢٩٦.","vol":"1","page":49},{"text":"٥٨- غريب القرآن - لأبي بكر: محمد بن الحسن بن فورك، الأنصاري، الأصبهاني (ت٤٠٦هـ) (١) .\nوهو مخطوط بمكتبة سليم أغا بإصطنبول، في ١٣٩ ورقة، تحت رقم ٢٢٧ (٢) .\n٥٩- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار - لمحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن صمادح، التجيبي، الأندلسي (ت٤١٩هـ) .\nوقد استخرجه من تفسير الطبري (٣) .\n٦٠- مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني: الحسين بن محمد، أبو القاسم (ت في حدود ٤٢٥هـ) (٤) .\nظهر في طبعات عديدة، ومنها طبعة محققة تحقيقًا جيدًا، عن طريق: صفوان الداوودي، ونشرتها: دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت: ١٤١٢هـ/١٩٩٢م.\n٦١- العمدة في غريب القرآن – لأبي محمد: مكيّ بن أبي طالب القيسيّ (ت٤٣٧هـ) .\nحققه وشرحه: د. يوسف المرعشلي، ونشرته مؤسسة الرسالة ببيروت: ١٤٠١هـ/١٩٨١م ثم أعادت طباعته: ١٤٠٤هـ/١٩٨٤م.\n_________\n(١) شذرات الذهب في أخبار من ذهب - لابن العماد الحنبلي: ٣/١٨٢، ١٨٣ - طـ٢ - نشر: دار المسيرة ببيروت: ١٣٩٩هـ /١٩٧٩م، ومعجم المؤلفين: ٩/٢٠٨، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٢٠٤\n(٢) الأعلام: ٦ / ٨٣.\n(٣) معجم المؤلفين: ٨ / ٢٧٥.\n(٤) مقدمة التحقيق: ص٣٨.","vol":"1","page":50},{"text":"قد شكك د. علي حسين البواب (١) في نسبة هذا الكتاب إلى مكيّ ابن أبي طالب، لأن من أرخوا لمكيّ لم ينسبوه إليه، بالإضافة إلى اختلاف الشرح والتناول - في هذا الكتاب - عن باقي كتب مكيّ، التي ألّفها في الموضوع نفسه.\n٦٢- تفسير المشكل من غريب القرآن - لمكيّ بن أبي طالب القيسيّ (ت٤٣٧هـ) .\nحققه: د. علي حسين البواب، ونشرته: مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٦هـ/١٩٨٥م.\n٦٣- تقريب الغريبين (غريب أبي عبيد وابن قتيبة) لأبي الفتح: سُلَيم ابن أيوب، الرازي (ت٤٤٧هـ) (٢)، له مخطوطة بدار الكتب المصرية تحت رقم١٠١٧ تفسير (٣) .\n٦٤- غريب القرآن - لمحمد بن يوسف بن عمر بن علي، الكَفَرْ طَابِي.\nاختلف مؤرخوه في تاريخ وفاته:\nفقيل: إنه توفي في رمضان ٤٥٣هـ (٤) .\nوقيل: إنه توفي في سنة ٥٠٣هـ (٥) .\n_________\n(١) تفسير المشكل من غريب القرآن - لمكى بن أبي طالب - تح. د. علي حسين البواب - مقدمة التحقيق: ص٩ - نشر: مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٦هـ.\n(٢) وفيات الأعيان: ٢/٣٩٨، وأنباه الرواة: ٢/٦٩.\n(٣) معجم المعاجم: ص٤١.\n(٤) معجم الأدباء: ١٩/١٢٣، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٢.\n(٥) كشف الظنون: ٢/١٢٠٨، وهدية العارفين: ٢/٧٨.","vol":"1","page":51},{"text":"وقد اعتَمد معجم المؤلفين (١): التاريخ الأول.\n٦٥- غريب القرآن - لمحمد بن أحمد بن مطرف الكتاني (٢)، وقيل: الكناني (بالنون) (٣) (ت٤٥٤هـ) .\nوله –أيضًا: -\n٦٦- كتاب: القُرطين، جمع فيه بين كتابي: غريب القرآن، ومشكل القرآن، لابن قتيبة، ولم يتصرف في أي من الكتابين بزيادة أو نقص، وإنما جمع - فقط - بين أقوالهما في كل مسألة، مع تمييز ما في الغريب: بحرف (غ) وما في المشكل: بحرف (ش) (٤) وقد طبع الكتاب في جزأين، ونشرته دار المعرفة ببيروت، دون تأريخ، أو تحقيق.\n٦٧- الزوائد والنظائر في غريب القرآن - للدامغاني: محمد بن علي بن محمد بن حسين بن عبد الملك (ت٤٧٨هـ) (٥)، وقد حَقق الكتاب – تحت هذا الاسم - محمد حسن أبو العزم، ونشره: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر: ١٤١٦هـ/١٩٩٦م ثم حققته: فاطمة يوسف الخيمي، تحت اسم: الوجوه والنظائر لألفاظ كتاب الله العزيز ومعانيها، ونشرته: مكتبة الفارابي بدمشق: ١٤١٩هـ/ ١٩٩٨م.\nوالكتاب مرتب على حروف المعجم.\n_________\n(١) ج ١٢ ص ١٣٢.\n(٢) غاية النهاية: ٢/٨٩، ومعجم المؤلفين: ٩/٢١.\n(٣) الأعلام: ٦/٢٠٦، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٣ - وأعتقد أنه تصحيف.\n(٤) المعجم العربي: ١/٤٩.\n(٥) معجم البلدان - لياقوت: ٢/٤٣٣، نشر: دار صادر ببيروت، ومعجم المؤلفين: ١١/٤٨،٤٩.","vol":"1","page":52},{"text":"٦٨- غريب القرآن - لأبي زكريا: يحيى بن علي بن محمد، الشيباني، الخطيب التبريزي (ت٥٠٢هـ) (١) .\n٦٩- غريب القرآن - للزاهد البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن أحمد، علاء الدين (ت٥٤٦هـ) (٢) .\n٧٠- البيان في غريب القرآن - لأبي البركات بن الأنباري (ت٥٧٧هـ) .\nحققه: طه عبد الحميد، ونشرته: الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة ١٩٦٩م.\n٧١- غريب القرآن والحديث - لابن الخراط: عبد الحق بن عبد الرحمن، الإشبيلي (ت٥٨٢هـ) (٣) .\n٧٢- مفردات القرآن - لأحمد بن علي بن السمين، البغدادي، الحلبي - أيضًا - (ت٥٩٦هـ) وقيل عن كتابه: (وهو من أحسن الكتب المؤلفة في هذا الشأن «٤) .\n_________\n(١) نزهة الألباء: ص٣٧٢، وبغية الوعاة: ٢/٣٣٨، ومعجم المؤلفين: ١٣/٢١٤ - والأخيران لم يذكرا هذا الكتاب ضمن كتب التبريزي.\n(٢) كشف الظنون: ٢/١٢٠٨، وهدية العارفين: ٢/٩١.\n(٣) تهذيب الأسماء واللغات - للنووي: ١/٢٩٢ - نشر: إدارة الطباعة المنيرية، ودار الكتب العلمية ببيروت، والأعلام: ٣/٢٨١، وفي فوات الوفيات - لابن شاكر - تح. د. إحسان عباس:٢/٣٥٦،٣٥٧ - نشر: دار صادر - لم يُذكر هذا الكتاب ضمن كتبه.\n(٤) كشف الظنون:٢/١٢٠٨، وهدية العارفين: ١/٨٩.","vol":"1","page":53},{"text":"٧٣- تذكرة الأريب في تفسير الغريب - لابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي بن محمد، القُرشي، أبي الفرج (ت ٥٩٧هـ) .\nوقد طبع هذا الكتاب بتحقيق: د. علي حسين البواب، ونشرته - في طبعته الأولى - مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٧هـ.\n٧٤- غريب القرآن وشواذ الروايات – لموفق الدين الإسكندري: عيسى ابن عبد العزيز بن عيسى، اللخمي، أبي القاسم (ت ٦٢٩هـ) (١) .\n٧٥- غريب القرآن - لأبي يحيى: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد، الخزرجي، الأندلسي (ت٦٦٣هـ) (٢) .\n٧٦- روضة الفصاحة في غريب القرآن (٣) - لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر، الرازي، الحنفي، زين الدين - كان في (قونية) سنة ٦٦٦هـ وكان هذا آخر العهد به.\nوقيل إنه أتم كتابه هذا سنة ٦٦٨هـ.\nوقد رتب كتابه هذا: حسب نظام مدرسة القافية المعجمية، فجعل الحرف الأخير بابا، والأول فصلًا، وضم فيه شيئًا من الإعراب، والمعاني (٤) .\n_________\n(١) غاية النهاية: ١/٦٠٩-٦١١، وهدية العارفين: ١/٨٠٨.\n(٢) بغية الوعاة: ص٢٩٩، ٣٠٠، وكشف الظنون: ٢/١٢٠٨.\n(٣) في معجم المعاجم (ص١٤): غريب القرآن - فقط.\n(٤) كشف الظنون: ٢/١٢٠٨، والأعلام: ٦/٥٥، ومعجم المؤلفين: ٩/١١٢، والمعجم العربي: ١/٤٥.","vol":"1","page":54},{"text":"٧٧- نظم غريب القرآن - لعز الدين، أبي محمد: عبد العزيز بن أحمد بن سعيد، الدميري، المعروف بالديريني (ت٦٩٤هـ) (١) .\n٧٨- الحسام المرهف في تفسير غريب المصحف - لمحمد بن إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن إدريس (ت٧٣٠هـ) (٢) وقيل في حدود سنة ٧٢٩هـ (٣) .\n٧٩- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب - لأبي حيان: محمد بن يوسف بن علي بن حيان، الغرناطي، الجياني، الأندلسي (ت٧٤٥هـ) .\nحقق، وطبع غير مرة.\n٨٠- بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب - لعلاء الدين: علي بن عثمان بن إبراهيم، المارديني المصري، المعروف بابن التركماني (ت٧٥٠هـ)، حُقق، وطبع غير مرة.\n٨١- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - لأحمد بن يوسف بن عبد الدائم، المعروف: بالسمين الحلبي (ت٧٥٦هـ) سار على نهج\n_________\n(١) معجم المؤلفين: ٥/٢٤٠، ومعجم المعاجم: ص١٤.\n(٢) كشف الظنون: ٢/٦٨٧، ومعجم المؤلفين: ٩/٣٤.\n(٣) هدية العارفين: ٢/١٤٧.","vol":"1","page":55},{"text":"الراغب الأصفهاني، وأخذ من مفرداته، ولذلك صار من أحسن كتب الغريب القرآني. وقد حقق وطبع غير مرة (١) .\n٨٢- ألفية في غريب القرآن - للعراقي: عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن، أبو الفضل (ت٨٠٦هـ) .\nوهو مطبوع بهامش كتاب: التيسير في علوم التفسير - للدريني (٢) .\nوقد التزم العراقي - في ألفيته - أن يرتب ألفاظها، وفقًا لحروفها الأصول، بالتدرج من أولها إلى آخرها.\nكما التزم أن يذكر الألفاظ، بصورتها التي هي عليها -في القرآن- ما أمكنه ذلك.\nوكان يقتصر علىذكر الكلمة، وشرحها، باختصار.\nوقد نثرت هذه الألفية في رسالة لمصطفى بن حنفي، الذهبي، المصري (ت١٢٨٠هـ) وسيأتي ذكرها في مكانها.\n٨٣- نظم غريب القرآن - لأبي الفتح: نصر الله بن محمد، التستري، البغدادي (ت٨١٢هـ) (٣) .\n٨٤- التبيان في غريب القرآن - لابن الهائم المصري: أحمد بن محمد (ت٨١٥هـ) .\n_________\n(١) انظر: مقدمة التحقيق: ص٥ - وقد حُقق هذا الكتاب - حسب علمى - مرتان: أولاهما في رسالة (ماجستير) من إعداد الباحث: طلال بن مصطفى عرقسوس، قُدمت للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة: ١٤٠١هـ، والتحقيق الآخر: قام به محمد باسل عيون السود، ونشرته: دار الكتب العلمية ببيروت:١٤١٧هـ وهو مرجعنا هنا.\n(٢) معجم مصنفات القرآن: ٣/٢٩٢.\n(٣) هدية العارفين: ٢/٤٩٣، ومعجم المعاجم: ص١٥.","vol":"1","page":56},{"text":"وقد اعتَمد فيه: على كتاب محمد بن عُزيّز السجستاني (ت٣٣٠هـ) ولكنه: هذبه، واختصره، وزاده ترتيبًا (١) .\nوقد حَقق هذا الكتاب: د. فتحي الدابولي، ونشرته: دار الصحابة للتراث بطنطا:١٤١٢هـ /١٩٩٢م.\n٨٥- غريب القرآن - للمقريزي: أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد (ت٨٤٥هـ) (٢) ولم يعثر على كتابه هذا (٣) .\n٨٦- تقريب الغريب - لابن حجر العسقلاني، أبو الفضل: أحمد بن علي (ت٨٥٢هـ) (٤)\n٨٧- الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز – لأبي زيد، الثعالبي، الجزائري: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف (ت٨٧٥هـ) (٥) .\n٨٨- تهذيب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب – لقاسم بن قطلو بغا ابن عبد الله، زين الدين الجمالي (ت٨٩٧هـ) (٦) .\nوقيل: إنه توفي سنة ٧٨٩هـ (٧)، وأعتقد أنه تصحيف.\n_________\n(١) المعجم العربي: ١/٤٧.\n(٢) معجم المؤلفين: ٢/١١، ومقدمة تح. العمدة في غريب القرآن: ص٣٤.\n(٣) المعجم العربي: ١/٤٧.\n(٤) كشف الظنون: ١/٤٦٤، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٢٩٦.\n(٥) الضوء اللامع لأهل القرن التاسع - للسخاوي: ٤/١٥٢ - نشر دار الجيل ببيروت، وهدية العارفين: ١/٥٣٢ - وقد سُمي الكتاب فيه: الذهب الإبريز في غرائب القرآن العزيز.\n(٦) كما في: شذرات الذهب (٧/٣٢٦) وهدية العارفين: ١/٨٣٠.\n(٧) كما في: معجم المؤلفين: ٨/١١.","vol":"1","page":57},{"text":"وقد اختَصر - في كتابه هذا - كتاب أبي حيان الأندلسي (ت٧٤٥هـ) -السابق الذكر- ورتبه ترتيبًا جيدًا.\nولعل كتابه هذا، هو المسمى: غريب القرآن، الذي أشار إليه بعض المترجمين له (١) .\n٨٩- مفحمات الأقران في مبهمات القرآن - لجلال الدين السيوطي (ت٩١١هـ) .\nوقد حققه: د. مصطفى ديب البُغا - ونشرته: مؤسسة علوم القرآن بدمشق: ١٤٠٣هـ /١٩٨٢م.\nورُتب هذا الكتاب: حسب ترتيب سور القرآن، وآياته.\n٩٠- غريب القرآن - لابن الشِّحْنَة: عبد البر بن محمد بن محمد بن محمود، الحلبي، القاهري (ت٩٢١هـ) (٢) . وهو مخطوط: ورد ذكره في فهرس المكتبة الأزهرية (٣) .\n٩١- غريب القرآن - للناشري: حمزة بن عبد الله بن محمد، تقي الدين (ت٩٢٦هـ) (٤)\n٩٢- تفسير الغريب في الجامع الصغير – للأَرمَيُونى: يوسف بن عبد الله ابن سعيد (ت٩٥٨هـ) (٥) وقيل: (ت في حدود ٩٤٠هـ) (٦) .\n_________\n(١) شذرات الذهب: ٧/٣٢٦، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٣.\n(٢) هدية العارفين: ١/٤٩٨، ومعجم المؤلفين: ٥/٧٧.\n(٣) ج ١ ص١٥٣ وانظر: معجم المعاجم: ص ١٥، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٣٠٤.\n(٤) شذرات الذهب: ٨/١٤٢، ومعجم المؤلفين: ٤/٧٩.\n(٥) كما في شذرات الذهب: ٨/٣٢٢، ومعجم المؤلفين: ١٣/٣١٣.\n(٦) كما في: هدية العارفين: ٢/٥٦٤.","vol":"1","page":58},{"text":"وأعتقد أنه كتاب في تفسير غريب أحاديث الجامع الصغير للسيوطي، خاصة وأن المؤلف كان تلميذًا له.\n٩٣- شذور الإبريز في تفسير غريب القرآن (١) - لمحمد بن عبد القادر بن أحمد بن إسرائيل بن إسماعيل، الإسرائيلي، الحباني (ت١٠١٥هـ) (٢) .\n٩٤- التيسير العجيب في تفسير الغريب – لأبي العباس: أحمد بن القاضي وجيه الدين، أبي المعالي: محمد بن محمد بن أبي العافية، المكناسي، الزناتي (ت١٠٢٥هـ) وله نسخ مخطوطة (٣) .\n٩٥- مجمع البحرين ومطلع النيرين في غريب الحديث والقرآن الشريفين (٤) – لفخر الدين: طريح بن محمد بن أحمد بن طريح، الرماحي، المسهلي، النجفي، المعروف بالطريحي (ت١٠٨٥هـ) (٥) وقد طبع هذا الكتاب (٦) .\n٩٦- رسالة في تفسير غريب القرآن العظيم - لمصطفى بن حنفي بن حسن، الذهبي، المصري (ت١٢٨٠هـ) .\nوهي رسالة صغيرة، نثر فيها صاحبها: ألفية العراقي -السابقة الذكر - وسار على ترتيبها، إلا أنه: اختصرها، فحذف بعض ألفاظها،\n_________\n(١) في معجم المؤلفين (١٠/١٨٠): (شذور الإبريز في لغات الكتاب العزيز (.\n(٢) الأعلام: ٦/٢١٢، معجم مصنفات القرآن: ٣/٩٩،١٠٠،٢٩٨.\n(٣) الأعلام: ١/٢٣٦ (ولم يشر صاحبه إلى وجود هذا الكتاب بين كتب المؤلف)، والعمدة في غريب القرآن: ص٣٥.\n(٤) في هدية العارفين (١/٤٣٣): (مجمع البحرين ومطلع النيرين في تفسير غريب القرآن (فقط.\n(٥) إيضاح المكنون: ٢/٤٣٣، ومعجم المؤلفين: ٥/٤١.\n(٦) معجم المطبوعات العربية والمعربة - ليوسف سركيس: ٢/١٨٤٥ - مط. سركيس بمصر: ١٣٤٦هـ/١٩٢٨م، والعمدة في غريب القرآن: ص٣٥.","vol":"1","page":59},{"text":"وبعض أقوالها في التفسيرات المختلفة، ولذلك جاءت رسالة هينة، ولا قيمة تذكر لها (١) .\nوقد طبعت (طبعة حجر) في مطبعة: السيد محمد شعراوي، بالقاهرة (٢) .\n٩٧ - فتح المنان بتفسير غريب جمل القرآن - للشبلنجي: مؤمن بن حسن مؤمن (ت١٣٠٨هـ) (٣) .\n٩٨- تفسير غريب القرآن-لمحمود إبراهيم وهبه-طبع الكتاب: ١٣٣٢هـ/١٩١٣م في مصر.\n٩٩- هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن – لمصطفى بن يوسف بن عبد القادر، الأسير، الحسيني، البيروتي (ت١٣٣٣) وقد طبع الكتاب غير طبعة (٤) .\n١٠٠- معجم القرآن - لعبد الرؤوف المصري.\nوهو قاموس لشرح مفردات القرآن وغريبه.\nوقد رتبه صاحبه حسب الترتيب الألفبائي، وطبع-في جزأين-ط٢\nسنة ١٣٦٧هـ/ ١٩٤٨م.\n_________\n(١) المعجم العربي: ١/٤٧.\n(٢) معجم المطبوعات: ١/٩١٢، والمعجم العربي: ١/٤٧.\n(٣) الأعلام: ٨/٢٩١، وإيضاح المكنون: ٢/١٧٤.\n(٤) معجم المطبوعات: ١/٤٤٩.","vol":"1","page":60},{"text":"١٠١- معجم غريب القرآن مستخرجًا من صحيح البخاري - لمحمد فؤاد عبد الباقي. وقد طُبع بدار إحياء الكتب العربية بالقاهرة: ١٣٧٠هـ/١٩٥٠م.\nوهو يجمع بين ما أخذه البخاري من صحيفة على بن أبي طلحة - السابقة الذكر - ومسائل نافع بن الأزرق، في كتاب واحد.\nولكنه لا يذكرها بنصها، بل يذكر المادة، ثم الآية المذكورة فيها، ويتبعها: رقم الآية، ثم رقم السورة، في صلب الكتاب، ثم يذكر تفسير اللفظ الغريب في الهامش الأسفل للصفحات.\nوقد رتب ما أخذه من البخاري، ثم ما أخذه من مسائل نافع: ترتيبًا ألفبائيًا.\n١٠٢- كلمات القرآن: تفسير وبيان - للشيخ حسنين مخلوف.\nوقد رُتب حسب ترتيب السور، ثم الآيات في داخلها.\nوهو مختصر، وصغير الحجم، وقد طبع غير طبعة، وتم تأليفه: ١٣٧٥هـ/١٩٥٦م.\n١٠٣- تفسير غريب القرآن الكريم - لحمدي عبيد الدمشقي.\nانتهى من تأليفه: ١٣٨٣هـ /١٩٦٣م.\nوقد اختاره من كتب أئمة اللغة، وعلماء التفسير.\nوطبع هذا الكتاب: على هوامش مصحف شريف، حسب ترتيب السور وآياتها.","vol":"1","page":61},{"text":"لكنه أخطأ في أرقام الآيات الموجودة بجوار كلماتها المفسرة، إذ كان يذكر الرقم السابق للآية !\nوالمعروف - في المصاحف - أن أرقام الآيات تتلوها، ولا تسبقها.\nوقد نشرت هذا المصحف المفسر: دار عالم الكتب.\n١٠٤- قاموس قرآني - جمع وتأليف: حسن محمد موسى - وقد طبع بالإسكندرية: ١٣٨٦هـ/١٩٦٦م.\n١٠٥- معجم ألفاظ القرآن الكريم – وضعته لجنة من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، على رأسها: الشيخ إبراهيم حمروش - يرحمه الله - وطبعته الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر – طبعة كاملة – في مجلدين سنة ١٣٩٠هـ/١٩٧٠م.\nوهو معجم مرتب على حروف الهجاء، لشرح معاني ألفاظ القرآن الكريم على الإجمال، مع الدلالة على موضع كل كلمة في الآيات والسور التي ذكرت فيها (١) .\n١٠٦- غريب القرآن - للشيخ نديم الجسر.\nطبع قبل عام ١٣٩٤هـ /١٩٧٤م (٢) .\n_________\n(١) العمدة في غريب القرآن: ص٣٦.\n(٢) العمدة في غريب القرآن: ص٣٧.","vol":"1","page":62},{"text":"١٠٧- الهادي إلى تفسير غريب القرآن - للدكتور سالم محيسن، والدكتور / شعبان إسماعيل - طبعته دار الأنصار بالقاهرة سنة ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م.\n١٠٨- أوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن - لمحمد كريم راجح.\nطبع على هامش مصحف شريف، حسب ترتيب السور، ثم الآيات، ونشرته: دار المعرفة ببيروت: ١٤٠٣هـ / ١٩٨٣م.\n١٠٩- منظومات في مسائل قرآنية – للشيخ محمد الطاهر، التليلي، السوني، الجزائري.\nوهو يتضمن عدة أقسام منظومة، تدور حول القرآن الكريم، ومنها، قسم خاص بنظم غريب القرآن.\nوقد نشرته: المؤسسة الوطنية للكتاب، بالجزائر: ١٤٠٧هـ / ١٩٨٦م.","vol":"1","page":63},{"text":"١١٠- المفتاح النوراني على المدخل الربّاني للمفرد الغريب في القرآن - للشيخ محمد باي بلعالم - انتهى من تأليفه في: صفر ١٤١٧هـ/١٩٩٦م.\nوطبع في باتنه بالجزائر، وخرج في جزأين.\nوهو شرح للنظم السابق الذكر.","vol":"1","page":64},{"text":"كتب مجهولة المؤلف أو تاريخ وفاته\n١١١- غريب القرآن - لعبد الله بن سلام الدينوري - ولم أستطع الوقوف على تاريخ وفاته (١) .\n١١٢- غريب القرآن - لأبي سهل: محمد بن منصور، البرجى، العروضي - ولم أقف على تاريخ وفاته، في أيّ من المصادر، التي ذكرته، وذكرت معه كتابه (٢) .\n١١٣- الأنموذج القويم في تفسير غريب القرآن العظيم - لمؤلف مجهول.\nوهو من مقتنيات مكتبة الزيتونه، بتونس (٣) .\n١١٤- تفسير غريب القرآن - لمؤلف مجهول.\nوهو مخطوط بدار الكتب الوطنية بتونس، تحت رقم: ٤١٣٢ وعدد أوراقه: ١١٠ورقات (٤) .\n١١٥- تيسير القرآن - لمؤلف مجهول.\nوهو قاموس موجز للكلمات الواردة في القرآن الكريم، ويقع في ١٩٢صفحة، وقد طبع في لكْناو: سنة ١٢٩٧هـ / ١٨٧٩م (٥) .\n_________\n(١) ذكره معجم المعاجم (ص١٥) دون تحديد لتاريخ وفاته، وأحالنا على الفهرست (ص٥٢) ولكنى لم أعثر عليه فيه، ولا في المصادر التي بين يديّ.\n(٢) وانظر: اللباب في تهذيب الأنساب - لابن الأثير الجزري: ٢/٣٣٦ - نشر دار صادر ببيروت: ١٤٠٠هـ / ١٩٨٠م، وطبقات المفسرين - للداوودي: ٢/٢٥٧، ومعجم المعاجم: ص١٥.\n(٣) معجم مصنفات القرآن الكريم: ٣/٢٩٣.\n(٤) المرجع السابق: ص٢٩٤.\n(٥) معجم المطبوعات العربية - لسركيس:٢/٢٠٠٢.","vol":"1","page":65},{"text":"١١٦- غرائب القرآن ومشكلاته، وبيان شأنه، ونزول آياته، ومعاني بعض لغاته، وشرح مبهماته - لمؤلف مجهول.\nوهو من مخطوطات المكتبة الخديوية بمصر (١) .\n١١٧-نهلة الوارد الظمآن في تفسير غريب القرآن - لمؤلف مجهول (٢) .\n_________\n(١) إيضاح المكنون: ٢/١٤٣، ومعجم مصنفات القرآن: ٣/٢٩٩.\n(٢) ذكره صاحب كشف الظنون (٢/١٩٩٤) دون عَزْو لأحد.","vol":"1","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>مصادر ومراجع</span>\n...\nثبت بالمصادر والمراجع\n(أ)\n١- الإتقان في علوم القرآن - للسيوطي - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم - ط٣ - نشر: دار التراث بمصر.\n٢- الأعلام - لخير الدين الزركلي - ط٥ - دار العلم للملايين ببيروت.\n٣- إنباه الرواة على أنباه النحاة - للقفطي - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم - ط١: ١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م - نشر: دار الفكر العربي بمصر.\n٤- الإيضاح في علل النحو - للزجاجي - تحقيق: مازن مبارك - نشر: دار النفائس ببيروت: ١٣٩٣هـ / ١٩٧٣م.\n٥- إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون – لإسماعيل باشا البغدادي - نشر: دار الفكر: ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م.\n(ب)\n٦- البداية والنهاية - لابن كثير - تحقيق: محمد عبد العزيز النجار - نشر: مكتبة الأصمعي بالرياض.\n٧- البرهان في علوم القرآن - للزركشي - تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم - نشر: دار التراث بمصر.","vol":"1","page":67},{"text":"٨- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - للسيوطي - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - ط. عيسى البابي الحلبي بمصر: ١٣٨٤هـ/١٩٦٤م.\n٩- بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب - لابن التركماني -تحقيق: د/ محمد رياض كريم - مط. التركي بطنطا: ١٤١٩هـ / ١٩٩٨م.\n(ت)\n١٠- تاريخ بغداد - للبغدادي - مط. السعادة بمصر: ١٣٤٩هـ.\n١١- تاريخ التراث العربي – د. محمد فؤاد سزكين – ترجمة: د. محمود فهمي حجازي، ود. فهمي أبو الفضل - نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب: ١٩٧٧م.\n١٢- التبيان في غريب القرآن - لابن الهائم - تحقيق: د. فتحي الدابولي - نشر: دار الصحابة للتراث بطنطا: ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م.\n١٣- تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة - للدكتور عبد العزيز الحميدي - نشر: جامعة أم القرى.\n١٤- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب - لأبي حيان الأندلسي - تحقيق: سمير المجذوب - نشر: المكتب الإسلامي: ١٤٠٣هـ /١٩٨٣م.\n١٥- تفسير غريب القرآن - لابن قتيبة - تحقيق: السيد أحمد صقر - دار الكتب العلمية ببيروت: ١٣٩٨هـ / ١٩٧٨م.","vol":"1","page":68},{"text":"١٦- تفسير القرآن العظيم – لابن كثير – تحقيق: سامي السلامة - دار طيبة بالرياض: ١٤١٨هـ / ١٩٩٧م.\n١٧- تفسير المشكل من غريب القرآن – لمكي بن أبي طالب – تحقيق: د. علي حسين البواب – نشر: مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٦هـ/ ١٩٨٥م.\n١٨- تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - على هامش مصحف شريف - نشر: دار الكتب العلمية ببيروت.\n١٩-تهذيب الأسماء واللغات - للنووي - ط. إدارة الطباعة المنيرية - ونشر: دار الكتب العلمية ببيروت.\n(ج)\n٢٠- جامع البيان عن تأويل القرآن - للطبري - ط. الأميرية بمصر.\n٢١- الجامع لأحكام القرآن - للقرطبي - تحقيق: محمد إبراهيم الحفناوي - نشر: دار الحديث بالقاهرة.\n(س)\n٢٢- سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - للشيخ ناصر الألباني - نشر: مكتبة المعارف بالرياض: ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م.\n٢٣- سير أعلام النبلاء - للذهبي - تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي، ومأمون صاغرجي - مؤسسة الرسالة ببيروت: ١٤٠٢هـ/١٩٨٢م.","vol":"1","page":69},{"text":"(ش)\n٢٤- شذرات الذهب في أخبار من ذهب - لابن العماد الحنبلي - ط٢ - نشر: دار المسيرة ببيروت: ١٣٩٩هـ / ١٩٧٩م.\n(ص)\n٢٥- الصحاح ومدارس المعجمات العربية - أحمد عبد الغفور عطار - دار الكتاب العربي بمصر.\n(ض)\n٢٦- ضحى الإسلام - أحمد أمين - ط٨ - مكتبة النهضة المصرية.\n٢٧- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع - للسخاوي - نشر: دار الجيل ببيروت.\n(ط)\n٢٨- طبقات المفسرين - للداوودي - تحقيق: علي محمد عمر - نشر: مكتبة وهبه بالقاهرة: ١٣٩٢هـ / ١٩٧٢م.\n(ع)\n٢٩- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ - للسمين الحلبي - تحقيق: محمد باسل عيون السود دار الكتب العلمية ببيروت: ١٤١٧هـ/ ١٩٩٦م.","vol":"1","page":70},{"text":"٣٠- العمدة في غريب القرآن - لمكي بن أبي طالب - تحقيق: د. يوسف المرعشلي - نشر: مؤسسة الرسالة ببيروت - ط٢: ١٤٠٤هـ /١٩٨٤م.\n(غ)\n٣١- غاية النهاية في طبقات القراء - لابن الجزرى - تحقيق: ج. برجستر أسر - نشر: دار الكتب العلمية ببيروت -ط٢: ١٤٠٠هـ/ ١٩٨٠م.\n٣٢- غريب الحديث - للخطَّابي - تحقيق: عبد الكريم العزباوي - نشر: جامعة أم القرى: ١٤٠٢هـ / ١٩٨٢م.\n٣٣- الغريبين في القرآن والحديث - لأبى عبيد الهروي (أحمد بن محمد) - تحقيق: أحمد فريد المزيدي - نشر: مكتبة الباز بمكة المكرمة: ١٤١٩هـ / ١٩٩٩م.\n(ف)\n٣٤- فتح الباري - لابن حجر العسقلاني - بإشراف الشيخ عبد العزيز بن باز - دار الفكر ببيروت: ١٤١٦هـ / ١٩٩٦م.\n٣٥- فجر الإسلام - أحمد أمين - ط١٠ - دار الكتاب العربي ببيروت.\n٣٦- الفهرست - لابن النديم - نشر: د ار المعرفة ببيروت.","vol":"1","page":71},{"text":"٣٧- فهرسة ما رواه ابن خير عن شيوخه - لابن خير الإشبيلي - تحقيق: فرنسشكه قدراه وآخر - طـ٢ - نشر مؤسسة الخانجي بمصر: ١٣٨٣هـ / ١٩٦٣م.\n٣٨-فوات الوفيات – لابن شاكر الكتبي - تحقيق: د. إحسان عباس - نشر: دار صادر- ببيروت.\n(ك)\n٣٩- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - لحاجي خليفه - نشر: دار الفكر: ١٤٠٢هـ /١٩٨٢م.\n(ل)\n٤٠- اللباب في تهذيب الأنساب - لابن الأثير الجزري - نشر: دار صادر ببيروت: ١٤٠٠هـ /١٩٨٠م.\n٤١- لسان العرب - لابن منظور المصري.\n٤٢- لسان الميزان - لابن حجر العسقلاني - تحقيق: عادل أحمد وآخرون - دار الكتب العلمية ببيروت: ١٤١٦هـ / ١٩٩٦م.\n(م)\n٤٣- مجاز القرآن - لأبي عبيدة-تحقيق: د. محمد فؤاد سزكين-مكتبة الخانجي بمصر","vol":"1","page":72},{"text":"٤٤-المعاجم العربية: الكتاب الأول - د. عبد السميع محمد أحمد - دار الفكر العربي بمصر.\n٤٥- معاني القرآن وإعرابه - للزجاج - تحقيق: د. عبد الجليل عبده شلبي - ط١ - عالم الكتب ببيروت: ١٤٠٨هـ / ١٩٨٨م.\n٤٦- معجم الأدباء –لياقوت الحموي - نشر: د. أحمد فريد الرفاعي - مطبوعات: دار المأمون.\n٤٧- معجم البلدان - لياقوت الحموي - نشر: دار صادر ببيروت.\n٤٨- المعجم العربي: نشأته وتطوره - د. حسين نصار - ط٢ - نشر: دار مصر للطباعة.\n٤٩- معجم غريب القرآن - محمد فؤاد عبد الباقي - دار إحياء الكتب العربية - ط٢: ١٣٧٠/١٩٥٠م.\n٥٠- معجم المؤلفين-عمر رضا كحالة - دار إحياء التراث العربي، ومكتبة المثنى ببيروت.\n٥١- معجم مصنفات القرآن الكريم - د. علي شواخ إسحاق - دار الرفاعي بالرياض - ط١: ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م.","vol":"1","page":73},{"text":"٥٢- معجم المطبوعات العربية والمعرَّبة - يوسف إليان سركيس - مطبعة سركيس بمصر: ١٣٤٦هـ / ١٩٢٨م.\n٥٣- معجم المعاجم - أحمد الشرقاوي إقبال - ط٢ - دار الغرب الإسلامي: ١٩٩٣م.\n٥٤- مفتاح السعادة - لطاش كبرى زاده - تحقيق: كامل بكري - دار الكتب الحديثة بالقاهرة.\n٥٥- مفردات ألفاظ القرآن - للراغب الأصفهاني - تحقيق: صفوان داوودي - ط١- دار القلم بدمشق، والدار الشامية ببيروت: ١٤١٢هـ / ١٩٩٢م.\n(ن)\n٥٦- نزهة الألباء في طبقات الأدباء - لابن الأنباري - تحقيق. محمد أبو الفضل إبراهيم - دار نهضة مصر بالقاهرة.\n٥٧- النهاية في غريب الحديث - لابن الأثير - تحقيق: طاهر الزاوي ومحمود الطناحي - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمصر.","vol":"1","page":74},{"text":"(و)\n٥٨- الوافي بالوفيات - للصفدي - تحقيق: س. ديدرنج - نشر: فرانز شتاير بفسبادن: ١٣٩٤هـ / ١٩٧٤م.\n(هـ)\n٥٩- هدية العارفين: أسماء الكتب والمؤلفين – للبغدادي – ط. إصطنبول: ١٩٤٥م.","vol":"1","page":75},{"text":"فهرس كتب الغريب القرآني مرتبة ترتيبًا ألفبائيًا.\n(أ)\n١- الإشارة في غريب القرآن - لمحمد بن الحسن الداشي - ت ٣٥١هـ\n٢- ألفيّة في غريب القرآن - للعراقي: عبد الرحيم بن الحسين - ت ٨٠٦هـ.\n٣- الأنموذج القويم في تفسير غريب القرآن العظيم - لمؤلف مجهول.\n٤- أوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن - لمحمد كريم راجح - طبع: ١٤٠٣هـ\n(ب)\n٥- بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب - لابن التركماني: علي بن عثمان - ت ٧٥٠هـ.\n٦- البيان في غريب القرآن - لأبي البركات بن الأنباري - ت٥٧٧ هـ.\n(ت)\n٧- التبيان في غريب القرآن - لابن الهائم: أحمد بن محمد - ت ٨١٥ هـ.\n٨- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب – لأبي حيان الأندلسي: محمد بن يوسف - ت٧٤٥هـ.\n٩-تذكرة الأريب في تفسير الغريب – لابن الجوزي: عبد الرحمن بن علي - ت٥٩٧هـ\n١٠- تفسير الغريب - للخلاّل الحنبلي: أحمد بن محمد - ت ٣١١هـ.\n١١-تفسير غريب القرآن - للإمام مالك بن أنس - ت ١٧٩هـ.\n١٢- تفسير غريب القرآن - لابن قتيبة: عبد الله بن مسلم - ت٢٧٦هـ.","vol":"1","page":76},{"text":"١٣- تفسير غريب القرآن - للمهدي القياني: الحسين بن القاسم - ت٤٠٤هـ.\n١٤- تفسير غريب القرآن - لمحمود إبراهيم وهبة - طبع: ١٣٣٢هـ\n١٥- تفسير غريب القرآن - لمؤلف مجهول.\n١٦- تفسير الغريب في الجامع الصغير - للأرْمَيُوني: يوسف بن عبد الله - ت ٩٥٨هـ.\n١٧- تفسير غريب القرآن الكريم - لحمدى عبيد الدمشقي - ألّفه: ١٣٨٣هـ.\n١٨-تفسير غريب القرآن المجيد - للإمام زيد بن علي بن الحسين - ت١٢٢هـ.\n١٩- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار – لمحمد بن أحمد التجيببى، الأندلسي - ت٤١٩هـ.\n٢٠- تفسير المشكل من غريب القرآن - لمكي بن أبي طالب - ت٤٣٧هـ.\n٢١-تقريب الغريب- لابن حجر العسقلاني: أحمد بن علي - ت ٨٥٢هـ.\n٢٢-تقريب الغريبين. لسُليم بن أيوب الرازي - ت ٤٤٧هـ.\n٢٣- التقريب في كشف الغريب - لأحمد بن كامل بن شجرة - ت ٣٥٠هـ.\n٢٤-تهذيب تحفة الأريب، بما في القرآن من الغريب - لقاسم بن قطلوبغا - ت٨٩٧هـ.\n٢٥-التيسير العجيب في تفسير الغريب - لأحمد بن محمد المكناسي، الزناتي - ت ١٠٢٥هـ\n٢٦- تيسير القرآن - لمؤلف مجهول - طبع ١٢٩٧هـ.\n(ح)\n٢٧- الحسام المرهف في تفسير غريب المصحف - لمحمد بن إدريس - ت ٧٣٠هـ.","vol":"1","page":77},{"text":"(ذ)\n٢٨- الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز - لأبي زيد الثعالبي: عبد الرحمن بن محمد - ت٨٧٥هـ.\n(ر)\n٢٩- رسالة في تفسير غريب القرآن العظيم - لمصطفى بن حنفي، الذهبي، المصري - ت١٢٨٠هـ.\n٣٠- روضة الفصاحة في غريب القرآن - لمحمد بن أبي بكر الرازي - كان حيًّاسنة ٦٦٦هـ\n(ز)\n٣١- الزوائد والنظائر في غريب القرآن - للدامغاني - محمد بن علي - ت ٤٧٨هـ.\n(ش)\n٣٢- شذور الإبريز في تفسير غريب القرآن - لمحمد بن عبد القادر، الإسرائيلي- ت١٠١٥هـ.\n(ع)\n٣٣- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ- للسمين الحلبي: أحمد بن يوسف- ت٧٥٦هـ\n٣٤- العمدة في غريب القرآن- لمكي بن أبي طالب - ت ٤٣٧ هـ\n(غ)\n٣٥- غرائب القرآن ومشكلاته وبيان شأنه ونزول آياته ومعاني بعض لغاته وشرح مبهماته - لمؤلف مجهول.\n٣٦- غريب القرآن - لابن عباس ﵄ - ت ٦٨هـ.","vol":"1","page":78},{"text":"٣٧- غريب القرآن - لعطاء بن أبي رباح - ت ١١٤هـ.\n٣٨- غريب القرآن - لأبان بن تغلب - ت ١٤١هـ.\n٣٩- غريب القرآن -لمحمد بن السائب الكلبي - ت ١٤٦هـ.\n٤٠- غريب القرآن – لعلي بن حمزة الكسائي - ت ١٨٩هـ.\n٤١- غريب القرآن - لابن أيوب المقرئ - من أهل النصف الثاني من القرن الثاني الهجري.\n٤٢- غريب القرآن - لمؤرج بن عمرو السدوسي - ت ١٩٥هـ.\n٤٣- غريب القرآن - ليحيى بن المبارك اليزيدي - ت ٢٠٢هـ.\n٤٤- غريب القرآن - للنضر بن شميل - ت ٢٠٣هـ.\n٤٥- غريب القرآن - للأصمعي - عبد الملك بن قريب - ت٢١٦هـ.\n٤٦- غريب القرآن - لأبي عبيد: القاسم بن سلام - ت٢٢٤ هـ.\n٤٧- غريب القرآن - لمحمد بن سلام الجمحي - ت ٢٣١هـ.\n٤٨- غريب القرآن - لعبد الله بن يحيى بن المبارك - ت ٢٣٧هـ.\n٤٩- غريب القرآن - لمحمد بن عبد الله بن قادم - ت ٢٥١هـ.\n٥٠- غريب القرآن - لمحمد بن الحسن، الأحول - ت ٢٥٩هـ.\n٥١- غريب القرآن - لثعلب: أحمد بن يحيى - ت ٢٩١هـ.\n٥٢- غريب القرآن - لابن السكيت: يعقوب بن إسحاق - ت ٢٤٤هـ.\n٥٣- غريب القرآن - لأحمدبن محمد الطبري - ت في النصف الثاني من ق ٣هـ.\n٥٤- غريب القرآن - لمحمد بن العباس اليزيدي - ت ٣١٠هـ.\n٥٥- غريب القرآن - للطبري: محمد بن جرير - ت ٣١٠هـ\n٥٦- غريب القرآن - للأخفش الصغير: علي بن سليمان - ت ٣١٥هـ:\n٥٧-غريب القرآن - لابن دريد: محمد بن الحسن - ت ٣٢١هـ.\n٥٨-غريب القرآن - للبلخي: أحمد بن سهل - ت ٣٢٢هـ.\n٥٩- غريب القرآن - للجعد الشيباني: محمد بن عثمان - ت ٣٢٢هـ.\n٦٠- غريب القرآن - لنفطويه: إبراهيم بن محمد - ت ٣٢٣هـ.\n٦١- غريب القرآن - للعروضي: أحمد بن محمد - ت بعد ٣٣٦هـ.","vol":"1","page":79},{"text":"٦٢- غريب القرآن – للعروضي: إبراهيم بن عبد الرحمن – من طبقة ابن درستويه الذي توفي سنة ٣٤٧هـ.\n٦٣- غريب القرآن - لأحمد بن كامل بن شجرة - ت ٣٥٠هـ.\n٦٤- غريب القرآن - لابن خالويه: الحسين بن أحمد - ت ٣٧٠هـ.\n٦٥- غريب القرآن - للرماني: علي بن عيسى - ت ٣٨٤هـ.\n٦٦- غريب القرآن - لابن فورك: محمد بن الحسن - ت ٤٠٦هـ.\n٦٧-غريب القرآن - للكفرطابي: محمد بن يوسف - ت ٤٥٣هـ.\n٦٨-غريب القرآن - للكتاني: محمد بن أحمد - ت ٤٥٤هـ.\n٦٩- غريب القرآن - للتبريزي: يحيى بن علي - ت ٥٠٢هـ.\n٧٠- غريب القرآن -للزاهد البخاري: محمد بن عبد الرحمن - ت ٥٤٦هـ.\n٧١- غريب القرآن - للخزرجي، الأندلسي: عبد الرحمن بن عبد المنعم - ت ٦٦٣هـ.\n٧٢- غريب القرآن - للمقريزي: أحمد بن علي - ت ٨٤٥هـ.\n٧٣- غريب القرآن -لابن الشحنة: عبد البر بن محمد -ت ٩٢١هـ.\n٧٤- غريب القرآن - للناشري: حمزة بن عبد الله - ت ٩٢٦هـ.\n٧٥- غريب القرآن - للشيخ نديم الجسر - طبع قبل عام ١٣٩٤هـ.\n٧٦- غريب القرآن - للدينوري: عبد الله بن سلام - لم يحدد تاريخ وفاته.\n٧٧- غريب القرآن - للعروضي: محمد بن منصور - لم يحدد تاريخ وفاته.\n٧٨-غريب القرآن والحديث - لابن الخراط: عبد الحق بن عبد الرحمن - ت ٥٨٢هـ\n٧٩- غريب القرآن وشواذ الروايات - لموفق الدين الإسكندري: عيسى بن عبد العزيز - ت٦٢٩هـ.\n٨٠- غريب المصاحف - للوراق: محمد بن عبد الله - ت ٢٤٩ هـ.\n(ف)\n٨١- فتح المنان في تفسير غريب جمل القرآن - للشبلنجي: مؤمن بن حسن - ت١٣٠٨هـ","vol":"1","page":80},{"text":"(ق)\n٨٢- قاموس قرآني - لحسن محمد موسى - طبع: ١٣٨٦هـ.\n(ك)\n٨٣- كتاب الحروف في معاني القرآن - للمبرد: محمد بن يزيد - ت ٢٨٦هـ.\n٨٤- كتاب الغريبين (غريببي القرآن والحديث) لأبي عبيد الهروي: أحمد ابن محمد - ت٤٠١هـ.\n٨٥- كتاب معاني القرآن - للكسائي: علي بن حمزة - ت ١٨٩هـ.\n٨٦- كتاب ياقوتة الصراط في غريب القرآن - لغلام ثعلب: محمد بن عبد الواحد - ت ٣٤٥هـ.\n٨٧- كلمات القرآن: تفسير وبيان - للشيخ حسنين مخلوف - انتهى من تأليفه سنة: ١٣٧٥هـ.\n(م)\n٨٨- مجاز القرآن - لأبي عبيدة: معمر بن المثنى - ت ٢١٠هـ.\n٨٩- مجمع البحرين ومطلع النيرين في غريب الحديث والقرآن الشريفين للطريحي: فخر الدين طريح بن محمد - ت ١٠٨٥هـ.\n٩٠- معاني القرآن - لواصل بن عطاء - ت ١٣١هـ.\n٩١- معاني القرآن - للرؤاسي: محمد بن الحسن - ت١٧٠هـ.\n٩٢- معاني القرآن - لقطرب: محمد بن المستنير - ت ٢٠٦هـ.\n٩٣- معاني القرآن - للفراء: يحيى بن زياد - ت ٢٠٧هـ.\n٩٤- معاني القرآن - للأخفش الأوسط: سعيد بن مسعدة -ت ٢١٥هـ.\n٩٥- معاني القرآن - لسلمة بن عاصم - ت بعد ٢٧٠هـ.\n٩٦- معاني القرآن - للجهضمي: إسماعيل بن إسحاق - ت٢٨٢هـ.\n٩٧- معاني القرآن - لابن كيسان: محمد بن أحمد - ت ٢٩٩هـ.\n٩٨- معاني القرآن - لابن الخياط: محمد بن أحمد - ت ٣٢٠هـ.\n٩٩- معاني القرآن - للخزاز: عبد الله بن محمد - ت ٣٢٥هـ.","vol":"1","page":81},{"text":"١٠٠- معاني القرآن - للنحاس، المرادي: أحمد بن محمد - ت٣٣٨هـ.\n١٠١- معاني القرآن - لابن درستويه: عبد الله بن جعفر - ت٣٤٧هـ\n١٠٢- معاني القرآن الصغير - للضبي: يونس بن حبيب - ت١٨٢هـ.\n١٠٣- معاني القرآن وإعرابه – للزجاج: إبراهيم بن السري - ت٣١١هـ.\n١٠٤- معجم ألفاظ القرآن الكريم - للشيخ إبراهيم حمروش وآخرين - طبع ١٣٩٠هـ.\n١٠٥- معجم غريب القرآن - لمحمد فؤاد عبد الباقي - طبع ١٣٧٠هـ.\n١٠٦- معجم القرآن – لعبد الرؤوف المصري - طبع ١٣٦٧هـ.\n١٠٧- المفتاح النوراني على المدخل الرباني للمفرد الغريب في القرآن - للشيخ محمد باي بلعالم - ألفه: ١٤١٧هـ.\n١٠٨- مفحمات الأقران في مبهمات القرآن - للسيوطي - ت٩١١هـ.\n١٠٩- مفردات ألفاظ غريب القرآن - للراغب الأصفهاني - ت في حدود ٤٢٥هـ.\n١١٠- مفردات القرآن - لابن السمين: أحمد بن على - ت ٥٩٦هـ.\n١١١-منظومات في مسائل قرآنية - للشيخ محمد الطاهر التليلى، الجزائري - طبع ١٩٨٦م\n(ن)\n١١٢- نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العظيم - للسجستاني: محمد ابن عُزَيّز - ت٣٣٠هـ.\n١١٣-نظم غريب القرآن - للديريني: عبد العزيز بن أحمد - ت ٦٩٤هـ.\n١١٤- نظم غريب القرآن - للتستري: نصر الله بن محمد - ت٨١٢هـ.\n١١٥- نهلة الوارد الظمآن في تفسير غريب القرآن - لمؤلف مجهول.\n(هـ)\n١١٦- الهادي إلى تفسير غريب القرآن - للدكتور سالم محيسن، والدكتور شعبان إسماعيل - طبع ١٤٠٠هـ.\n١١٧- هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن – لمصطفى بن يوسف، الأسير، الحسيني، البيروتي - ت ١٣٣٣هـ.","vol":"1","page":82}]}