{"ً":{"ٌ":12137,"ٍ":"أحاديث القراءة في صلاة الفجر جمعا ودراسة","َ":2,"ُ":1,"ِ":{"root":"الجوامع والمجلات ونحوها/مجلة الجامعة الإسلامية/033_113","files":["033_113_mgi.pdf"]},"ّ":"الكتاب: أحاديث القراءة في صلاة الفجر جمعًا ودراسة\nالمؤلف: إبراهيم بن علي بن عبيد العبيد\nالناشر: الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة\nالطبعة: السنة ٣٣ - العدد - ١١٣ - ١٤٢١هـ/٢٠٠١م\nعدد الصفحات: ٢٩٢\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":2080,"ٕ":19,"ٖ":1770155802,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"مقدمة","level":1,"page":1},{"title":"المبحث الأول: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر","level":1,"page":4},{"title":"المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة","level":1,"page":40},{"title":"المبحث الثالث: الأحاديث الواردة في القراءة في الفجر وغيره","level":1,"page":49},{"title":"مسألة في دلالة الأحاديث الواردة في هذا البحث","level":1,"page":69},{"title":"الخاتمة","level":1,"page":76},{"title":"مصادر ومراجع","level":1,"page":77}],"ٛ":{"1,211":1,"1,212":2,"1,213":3,"1,214":4,"1,215":5,"1,216":6,"1,217":7,"1,218":8,"1,219":9,"1,220":10,"1,221":11,"1,222":12,"1,223":13,"1,224":14,"1,225":15,"1,226":16,"1,227":17,"1,228":18,"1,229":19,"1,230":20,"1,231":21,"1,232":22,"1,233":23,"1,234":24,"1,235":25,"1,236":26,"1,237":27,"1,238":28,"1,239":29,"1,240":30,"1,241":31,"1,242":32,"1,243":33,"1,244":34,"1,245":35,"1,246":36,"1,247":37,"1,248":38,"1,249":39,"1,250":41,"1,251":42,"1,252":43,"1,253":44,"1,254":45,"1,255":46,"1,256":47,"1,257":48,"1,258":50,"1,259":51,"1,260":52,"1,261":53,"1,262":54,"1,263":55,"1,264":56,"1,265":57,"1,266":58,"1,267":59,"1,268":60,"1,269":61,"1,270":62,"1,271":63,"1,272":64,"1,273":65,"1,274":66,"1,275":67,"1,276":68,"1,277":70,"1,278":71,"1,279":72,"1,280":73,"1,281":74,"1,282":75,"1,283":76,"1,284":77,"1,285":78,"1,286":79,"1,287":80,"1,288":81,"1,289":82,"1,290":83,"1,291":84,"1,292":85},"ٜ":{"1":[211,292]},"ٝ":["1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292"],"ٞ":{"1":[1],"4":[2],"40":[3],"49":[4],"69":[5],"76":[6],"77":[7]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"أحاديث القراءة في صلاة الفجر جمعا ودراسة\nإعداد\nد. إبراهيم بن علي العبيد\nالأستاذ المشارك في كلية الحديث والدراسات الإسلامية\nال<span data-type=\"title\" id=toc-1>مقدمة</span>\nإن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله.\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ١.\n﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ ٢.\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ ٣.\nأما بعد:\nفهذا بحث متواضع في القراءة في صلاة الفجر جمعت فيه الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر وسميته:\n\"أحاديث القراءة في صلاة الفجر جمعًا ودراسة\"\nوقسمته إلى مقدمة وثلاثة مباحث هي:\nالمبحث الأول: أحاديث القراءة في صلاة الفجر.\nالمبحث الثاني: أحاديث القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.\n_________\n١ آل عمران، الآية (١٠٢) .\n٢ النساء، الآية (١) .\n٣ الأحزاب، الآية (٧٠، ٧١) .","vol":"1","page":211},{"text":"المبحث الثالث: أحاديث القراءة في الصلاة غير مقيدة بالفجر ولا غيرها.\nوخاتمة اشتملت على أهم النتائج في هذا البحث.\nوقد جمعت مادة هذا البحث من كتب السنة من مضانها مع تخريجها والحكم عليها بناءً على قواعد المحدثين، فإن كان الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني أكتفي بالعزو إلى من أخرجه من أصحاب الكتب الستة دون غيرهم فإن لم يكن في الصحيحين أو أحدهما فإني أجتهد في تخريجه من دواوين السنة الصحاح والسنن والمسانيد والمعاجم وكتب الزوائد وغيرها.\n- أرتب الأحاديث في كل مبحث على حسب درجتها الصحيحة فالحسنة فالضعيفة مالم يكن له شاهد من الأحاديث الصحيحة أو الحسنة فإني أجعله عقبه للعلاقة بينهما.\n- إذا صح الحديث من أحد طرقه فإني لا ألتزم الحكم على جميع طرق الحديث اكتفاءً بصحته.\n- أنقل أقوال أهل العلم في الحكم على الحديث إن وجدت.\n-إذا كان ضعف الحديث ظاهرًا فإني لا أستطرد في الكلام عليه.\n-أترجم للرواة الذين تدعو الحاجة إلى الترجمة لهم -كمن يدور عليه الحكم على الحديث- من كتاب الكاشف للحافظ الذهبي والتقريب للحافظ ابن حجر مالم أخالفهما بناءً على كلام حفاظ آخرين فإني أبين ذلك.\n- إذا لم يكن الراوي من رجال التقريب والكاشف فإني أترجم له من كتب الجرح والتعديل الأخرى.\n- أبين الغريب الذي يحتاج إلى بيان من كتب الغريب واللغة.","vol":"1","page":212},{"text":"- عمل الفهارس العلمية.\n- فهرس المصادر والمراجع.\n- فهرس المواضيع.\nهذا وقد بذلت جهدي في إخراج هذا البحث فما كان فيه من صواب فمن توفيق الله ﷿ وما كان فيه من خطأ فأسأل الله العفو والتوفيق للصواب إنه ولي ذلك والقادر عليه.\nوصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.","vol":"1","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>المبحث الأول: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر</span>\n[١] الحديث الأول:\nعن أبي برزة الأسلمي ﵁ \"أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر مابين الستين إلى المائة آية\".\nأخرجه البخاري١ ومسلم٢ وأبو داود٣ والنسائي٤ وابن ماجه٥ من طرق عن أبي المنهال٦ عن أبي برزة به.\n[٢] الحديث الثاني:\nعن أم سلمة ﵂ قالت: \"شكوت إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي\" قال: \"طوفي من وراء الناس وأنت راكبة\" فطفت ورسول الله ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بـ ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ \"٧.\nأخرجه البخاري٨ ومسلم٩ وأبو داود١٠ عن محمد بن عبد الرحمن والنسائي١١ عن أبي الأسود وابن ماجه١٢ عن محمد بن عبد الرحمن كلاهما عن عروة عن\n_________\n١ في صحيحه (١/٢٠٠ رقم ٥١٦) كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت الظهر عند الزوال وأخرجه برقم (٥٧٤، ٧٣٧) .\n٢ في صحيحه (١/٣٣٨ رقم ٤٦١) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٣ في سننه (١/٢٨١ رقم ٣٩٨) كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة النبي ﷺ وكيف كان يصليها.\n٤ في سننه (٢/١٥٧ رقم ٩٤٨) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح بالستين إلى المائة.\n٥ في سننه (١/٢٦٨رقم٨١٨) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر.\n٦ سيار بن سلامة الريّاحي أبو المنهال البصري ثقة من الرابعة مات سنة تسع وعشرين ومائة. ع.الكاشف (٣/٣٣٢) التقريب (٢٦١) .\n٧ الطور آية (١) .\n٨ في صحيحه (١/١٧٧ رقم ٤٥٢) كتاب المساجد، باب إدخال البعير في المسجد للعلة. وأخرجه برقم (١٥٤٠، ١٥٤٦، ١٥٥٢، ٤٥٧٢) .\n٩ في صحيحه (٢/٩٢٧ رقم ١٢٧٦) كتاب الحج، باب جواز الطواف على بعير وغيره.\n١٠ في سننه (٢/٤٤٣ رقم ١٨٨٢) كتاب المناسك، باب الطواف الواجب.\n١١ في سننه (٥/٢٢٣، ٢٢٤ رقم ٢٩٢٧) كتاب المناسك، باب طواف الرجال مع النساء.\n١٢ في سننه (٢/٩٨٧ رقم ٢٩٦١) كتاب المناسك، باب المريض يطوف راكبًا.","vol":"1","page":214},{"text":"زينب بنت أبي سلمة١ عن أم سلمة به.\nوفي لفظ للبخاري٢ من طريق هشام عن عروة عن أم سلمة فقال لها رسول الله ﷺ: \"إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون، ففعلت ذلك فلم تصل حتى خرجت\".\nفبين هشام في هذه الرواية عن عروة أن الصلاة كانت صلاة الصبح.\nوفي رواية لابن خزيمة٣ أنها صلاة العشاء من طريق ابن وهب عن مالك وابن لهيعة عن أبي٤ الأسود عن عروة بن الزبير عن زينب عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: \" ... فسمعته يقرأ في العشاء الآخرة وهو يصلي بالناس ﴿وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ﴾ \" ٥.\nلكن بين الحافظ ابن حجر٦ أن هذه الرواية شاذة لما ذكر رواية البخاري التي ليس فيها ذكر الصبح فقال: لكن تبين ذلك -أي أن الصلاة صلاة\n_________\n١ زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة النبي ﷺ ماتت سنة ثلاث وسبعين وحضر ابن عمر جنازتها قبل أن يحج ويموت بمكة. ع.\nالكاشف (٣/٤٢٦) التقريب (٧٤٧) .\n٢ في صحيحه (٢/٥٨٧، ٥٨٨، رقم ١٥٤٦) كتاب الحج، باب من صلى ركعتي الطواف خارجًا من المسجد.\n٣ في صحيحه (١/٢٦٣ رقم ٥٢٣) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة العشاء.\n٤ هكذا وقع في الفتح \"أبي\" وهو الصواب ووقع عند ابن خزيمة \"ابن\" وهو خطأ لأن أبا الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل هو الذي يروي عن عروة.\nالفتح (٢/٢٥٣) تهذيب الكمال (٢٠/١٥) .\n٥ الطور الآية (١) .\n٦ الفتح (٢/٢٥٣) .","vol":"1","page":215},{"text":"الصبح- من رواية أخرى أوردها بعد ستة أبواب١ من طريق يحي بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن عروة عن أبيه ولفظه فقال: \"إذا أقيمت الصلاة للصبح فطوفي ... \".\nوهكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية حسان بن إبراهيم عن هشام.\nوأما ما أخرجه ابن خزيمة من طريق ابن وهب عن مالك وابن لهيعة جميعًا عن أبي الأسود في هذا الحديث قال فيه: \"قالت وهو يقرأ في العشاء الآخرة\" فشاذ وأظن سياقه لفظ ابن لهيعة لأن ابن وهب رواه في الموطأ٢ عن مالك فلم يعين الصلاة كما رواه أصحاب مالك كلهم أخرجه الدارقطني في الموطأت له من طرق كثيرة عن مالك، منها رواية ابن وهب المذكورة، وإذا تقرر ذلك فابن لهيعة لا يحتج به إذا أنفرد فكيف إذا خالف. وعرف بهذا اندفاع الإعتراض الذي حكاه ابن التين عن بعض المالكية حيث أنكر أن تكون الصلاة المذكورة صلاة الصبح فقال: \"ليس في الحديث بيانها، والأولى أن تحمل على النافلة لأن الطواف يمتنع إذا كان الإمام في صلاة الفريضة\" انتهى٣. وهو رد للحديث الصحيح بغير حجة ا-هـ.\n[٣] الحديث الثالث:\nعن أبي قتادة ﵁ قال: \"كان النبي ﷺ يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الأولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية أحيانًا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين وكان يطول في الأولى\n_________\n١ الفتح (٣/٤٨٦) .\n(١/٣٧٠، ٣٧١) كتاب الحج، باب جامع الطواف.\n٣ أي انتهى كلام ابن التين.","vol":"1","page":216},{"text":"وكان يطول في الركعة الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية\".\nأخرجه البخاري١ واللفظ له ومسلم٢ وأبو داود٣ والنسائي٤ وابن ماجه٥ من طرق عن يحيى بن أبي كثير٦ عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه به.\nوعند أبي داود في موضع وابن ماجه عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة وأبي سلمة عن أبي قتادة به.\nزاد أبو داود٧ وعبد الرزاق٨ وابن خزيمة٩ وابن حبان١٠ والبيهقي١١ كلهم عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن\n_________\n١ في صحيحه (١/٢٦٤ رقم ٧٢٥) كتاب صفة الصلاة، باب القراءة في الظهر وانظر رقم (٧٢٨، ٧٤٣، ٧٤٥، ٧٤٦) .\n٢ في صحيحه (١/٣٣٣ رقم ٤٥١) كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر.\n٣ في سننه (١/٥٠٣، ٥٠٤ رقم ٧٩٨، ٧٩٩) كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في الظهر.\n٤ في سننه (٢/١٦٤ رقم ٩٧٤) كتاب الاستفتاح، باب تطويل القيام في الركعة الأولى من صلاة الظهر، وانظر رقم (٩٧٥، ٩٧٦، ٩٧٧، ٩٧٨) .\n٥ في سننه (١/٢٦٨ رقم ٨١٩) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر.\n٦ يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنين وثلاثين وقيل قبل ذلك.\nالكاشف (٣/٢٣٣) التقريب (٥٩٦) .\n٧ في سننه (١/٥٠٤ رقم ٨٠٠) كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في صلاة الظهر.\n٨ في مصنفه (٢/١٠٤ رقم ٢٦٧٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر.\n٩ في صحيحه (٣/٣٦ رقم ١٥٨٠) كتاب الصلاة، باب تطويل الإمام الركعة الأولى من الصلوات ليتلاحق المأمومون.\n١٠ في صحيحه -الإحسان (٥/١٦٤، ١٦٥ رقم ١٨٥٥) كتاب الصلاة، باب ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الذي ذكرناه قبل.\n١١ في سننه (٢/٦٦) كتاب الصلاة، باب السنة في تطويل الركعة الأولى.","vol":"1","page":217},{"text":"أبيه قال: \"فظننا أنه يريد بذلك أن يتدارك الناس الركعة الأولى\" وسنده صحيح.\nولفظ ابن خزيمة \" فكنا نرى أنه بفعل ذلك ليتأدى الناس\".\n[٤] الحديث الرابع:\nعن قطبة بن مالك ﵁ قال: \"صليت وصلى بنا رسول الله ﷺ فقرأ:\n﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ١ حتى قرأ ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ ٢ قال: فجعلت أرددها ولا أدري ما قال\".\nأخرجه مسلم٣ عن أبي عوانة وابن عيينة وشعبة، والترمذي٤ عن مسعر وسفيان، والنسائي٥ عن شعبة، وابن ماجه٦ عن شريك وسفيان بن عيينة كلهم عن زياد بن عِلاَقة٧ عن قطبة بن مالك به.\nوفي لفظ لمسلم: \"سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ \"٨.\n_________\n١ ق، آية (١) .\n٢ ق، آية (١٠) .\n٣ في صحيحه (١/٣٣٦ رقم ٤٥٧) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٤ في سننه (٢/١٠٨، ١٠٩ رقم٣٠٦) كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في صلاة الصبح.\n٥ في سننه (٢/١٥٧ رقم ٩٥٠) كتاب الإفتتاح، باب القراءة في الصبح بقاف.\n٦ في سننه (١/٢٦٨ رقم ٨١٦) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر.\n٧ زياد بن علاقة بكسر المهملة وبالقاف الثعلبي أبو مالك الكوفي ثقة رمي بالنصب من الثالثة مات سنة خمس وثلاثين ومائة وقد جاز المائة. ع.\nالكاشف (١/٢٦١) التقريب (٢٢٠) .\n٨ ق، آية (١٠) .","vol":"1","page":218},{"text":"وفي لفظ لمسلم أيضًا: \"فقرأ في أول ركعة ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ وربما قال: (ق) \".\nوفي لفظ للنسائي: \"فقرأ في إحدى الركعتين ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ قال شعبة: فلقيته في السوق في الزحام فقال: (ق) \".\n[٥] الحديث الخامس:\nعن جابر بن سمرة ﵁ قال: إن النبي ﷺ \"كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ وكانت صلاته بعد تخفيفًا \".\nوفي لفظ عن سماك قال: \"سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي ﷺ؟ \" فقال: \"كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال: وأنبأني أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ ﴿ق وَالْقُرْآنِ﴾ ونحوها\".\nأخرجه مسلم١ عن زائدة باللفظ الأول وعن زهير باللفظ الثاني كلاهما عن سماك ابن حرب عن جابر به.\nوخالفهما إسرائيل فرواه عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة فذكر الواقعة ولفظه \"كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف، كانت صلاته أخف من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور\".\nأخرجه أحمد٢ واللفظ له، وعبد الرزاق٣، وابن خزيمة٤، وابن\n_________\n١ في صحيحه (١/٣٣٧ رقم ٤٥٨) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٢ في مسنده (٥/١٠٤) .\n٣ في مصنفه (٢/١١٥ رقم ٢٧٢٠) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.\n٤ في صحيحه (١/٢٦٥ رقم ٥٣١) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.","vol":"1","page":219},{"text":"حبان١، والطبراني٢، والحاكم٣. وصححه الحافظ ابن حجر٤.\nوتابعه سفيان الثوري عن سماك بذكر الواقعة.\nأخرجه البيهقي٥.\nقال البيهقي٦ عقب ذكر رواية زهير وزائدة: \"ورواه الثوري وإسرائيل عن سماك وقالا في الحديث: \"بالواقعة ونحوها من السور\".\nوأخرجه الطبراني٧ عن إسرائيل عن سماك بذكر \"ق\" كرواية زهير وزائدة وظاهر سنده أنه حسن.\nوفيه اختلاف آخر فقد أخرجه الطبراني٨ عن علي بن سعيد الرازي٩ قال: حدثنا\n_________\n١ في صحيحه -الإحسان (٥/١٣١ رقم ١٨٢٣) كتاب الصلاة، باب ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.\n٢ في المعجم الكبير (٢/٢٢٢ رقم ١٩١٤) وفي الأوسط (٥/٣٠ رقم ٤٠٤٨) .\n٣ في المستدرك (١/٢٤٠) كتاب الصلاة، باب كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور.\n٤ نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (١/٤٣٨) .\n٥ في سننه (٣/١١٩) كتاب الصلاة، باب قدر قراءة النبي ﷺ في الصلاة المكتوبة وهو إمام.\n٦ في سننه (٢/٣٨٩) .\n٧ في المعجم الكبير (٢/٢٢٥ رقم ١٩٢٩) .\n٨ في الأوسط (٤/٥٣٧ رقم ٣٩١٥) .\n٩ علي بن سعيد بن بشير بن مهران الحافظ البارع أبو الحسن الرازي عليّك، قال حمزة السهمي سألت الدارقطني عنه فقال: \"لم يكن بذاك في حديثه فإنما سمعت بمصر أنه والي قرية وكان يطالبهم بالخراج فما كانوا يعطونه قال فجمع الخنازير في المسجد\" فقلت له: \"إنما أسأل كيف هو في الحديث؟ \" فقال: \"حدث بأحاديث لم يتابع عليها\" ثم قال: \"في نفسي منه وقد تكلم فيه أصحابنا بمصر وأشار بيده وقال هو كذا كذا كأنه ليس هو ثقة\".\nوقال ابن يونس: \"كان يفهم ويحفظ\" وقال مرة: \"تكلموا فيه\"، ووثقه مسلم بن قاسم وكان عبدان بن أحمد الجواليقي يعظمه.\nوقال الحافظ: \"لعل كلامهم فيه من جهة دخوله في أعمال السلطان\".\nسؤالات السهمي للدارقطني (٢٤٤) السير (١٢/١٤٥) الميزان (٣/١٣١) اللسان (٤/٢٣١) بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني (٢٢٦) .","vol":"1","page":220},{"text":"عبد الله بن عمران الأصبهاني١ قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة و٢ أيوب بن جابر٣ عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة \" أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصبح بـ \" ياسين \".\nقال الهيثمي٤: \"ورجاله رجال الصحيح\".\nوفي هذا نظر فإن شيخ الطبراني وعبد الله بن عمران وأيوب ليسوا من رجال الصحيح ثم إن هذا الطريق يخشى فيه من علي بن سعيد شيخ الطبراني فإنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها كما قاله الدارقطني ولعل هذا منها كيف وقد خالف غيره فإن الحديث بذكر (ق) أو الواقعة لا ياسين.\nقال الطبراني عقب هذا الحديث: \"لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب بن جابر ولا رواه عنهما إلا أبو داود تفرد به عبد الله بن عمران\".\nقال الحافظ ابن حجر٥ بعد ذكره لهذا الطريق بذكر (يس): \"هكذا وقع\n_________\n١ عبد الله بن عمران بن أبي علي الأسدي أبو محمد الأصبهاني نزيل الري صدوق من كبار الحادية عشرة. ق. ووثقه الذهبي.\nالكاشف (٢/١٠٣) التقريب (٣١٦) .\n٢ كذا في مجمع البحرين في زوائد المعجمين للهيثمي (٢/١٢٥) بالواو وفي الأوسط «بن» بدال الواو وهو خطأ ولهذا قال الطبراني في الأوسط عقب الحديث: لم يرو هذا الحديث عن سماك إلا شعبة وأيوب ... بالواو.\n٣ أيوب بن جابر بن سيار السُّحيمي مصغرًا أبوسليمان اليمامي ثم الكوفي ضعيف من الثامنة. دت.\nالكاشف (١/٩٣) التقريب (١١٨) .\n٤ مجمع الزوائد (٢/١١٩) .\n٥ نتائج الأفكار (١/٤٤١) .","vol":"1","page":221},{"text":"في هذه الرواية وقد أخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة بهذا السند بلفظ:\n\" كان يقرأ في الظهر بسبح وفي الصبح أطول من ذلك\".\nفلعل بعض الرواة حمل حديث أيوب بن جابر على حديث شعبة وأيوب ابن جابر ضعيف\".أ. هـ\nورواه أبو عوانة عن سماك عن رجل من أهل المدينة أنه صلى خلف النبي ﷺ فسمعه يقرأ في صلاة الفجر ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ و﴿يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ .\nأخرجه أحمد١ عن يونس عن أبي عوانة به.\nقال الهيثمي٢: \"ورجاله رجال الصحيح\".\nوأبو عوانة خالف غيره في ذكر الجمع بين السورتين \"ق\" و\"يس\".\n[٦] الحديث السادس:\nعن عبد الله بن السائب ﵁ قال: \"صلى بنا النبي ﷺ الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى (محمد بن عباد يشك أو اختلفوا عليه) أخذت النبي ﷺ سعلة، فركع\" وعبد الله بن السائب حاضر ذلك.\nأخرجه مسلم٣ واللفظ له عن حجاج بن محمد وعبد الرزاق، وأبو داود٤ عن عبد الرزاق وأبو عاصم كلهم عن ابن جريج قال: \"سمعت محمد بن عباد بن جعفر يقول أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو بن العاص\n_________\n١ في مسنده (٤/٣٤) .\n٢ مجمع الزوائد (٢/١١٩) .\n٣ في صحيحه (١٢/٣٣٦ رقم ٤٥٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٤ في سننه (١/٤٢٦ رقم ٤٥٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.","vol":"1","page":222},{"text":"وعبد الله بن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب به\".\nوأخرجه النسائي١ من طريق خالد قال حدثنا ابن جريج قال: أخبرني محمد بن عباد حديثًا رفعه إلى أبي سفيان عن عبد الله بن السائب بنحوه.\nوأخرجه ابن ماجه٢ من طريق سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب بنحوه.\nقال مسلم: وفي حديث عبد الرزاق: فحذف فركع وفي حديثه وعبد الله ابن عمرو ولم يقل ابن العاص.\nوهكذا أيضًا عند أبي داود ليس فيه ابن العاص.\nقال النووي٣: \"قال الحفاظ: قوله ابن العاص غلط والصواب حذفه ليس هذا عبد الله بن عمرو بن العاص الصحابي بل هو عبد الله بن عمرو الحجازي كذا ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم وخلائق من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين\"٤ ا-هـ.\nوقال الحافظ٥: \"وقوله ابن عمرو بن العاص وهم من بعض أصحاب ابن جريج وقد رويناه في مصنف عبد الرزاق فقال: عبد الله بن عمرو القارئ وهو الصواب\"٦ ا-هـ.\n_________\n١ في سننه (٢/١٧٦ رقم ١٠٠٧) كتاب الافتتاح، باب قراءة بعض السورة.\n٢ في سننه (١/٢٦٩ رقم٨٢٠) كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر.\n٣ شرح مسلم (٤/١٧٧) .\n٤ انظر التاريخ الكبير (٥/١٥٢)، الجرح والتعديل (٥/١١٧) .\n٥ الفتح (٢/٢٥٦) .\n٦ انظر مصنف عبد الرزاق (٢/١٠٢ رقم ٢٦٦٧) .","vol":"1","page":223},{"text":"وأخرج البخاري١ هذا الحديث تعليقًا فقال: \"ويُذكر عن عبد الله بن السائب ... \" فذكره.\nقال الحافظ٢: \"واختلف في إسناده على ابن جريج فقال ابن عيينة: عنه عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن السائب، أخرجه ابن ماجه.\nوقال: أبو عاصم عنه عن محمد بن عباد عن أبي سلمة بن سفيان -أو سفيان بن أبي سلمة- وكأن البخاري علقه بصيغة \"يذكر\" لهذا الاختلاف مع أن إسناده مما تقوم به الحجة\". ا-هـ\n[٧] الحديث السابع:\nعن عمرو بن حريث ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الفجر: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ ٣.\nأخرجه مسلم٤ واللفظ له والنسائي٥ عن الوليد بن سريع٦ وأبو داود٧ وابن ماجه٨ عن أصبغ٩ مولى عمرو بن حريث كلاهما عن عمرو بن حريث به مرفوعًا.\n_________\n١ في صحيحه (١/٢٦٨) كتاب صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في الركعة.\n٢ الفتح (٢/٢٥٦) .\n٣ التكوير، آية (١٧) .\n٤ في صحيحه (٢/٢٢٦ رقم ٤٥٦) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٥ في سننه (٢/١٥٧رقم ٩٥١) كتاب الافتتاح، باب القراءة في الصبح بإذا الشمس كورت.\n٦ الوليد بن سريع بفتح المهملة الكوفي صدوق من الرابعة. م س.\nوقال الذهبي: ثقة.\nالكاشف (٣/٢٠٩) التقريب (٥٨٢) .\n٧ في سننه (١/٥١١ رقم ٨١٧) كتاب الصلاة، باب القراءة في الفجر.\n٨ في سننه (١/٢٦٨ رقم ٨١٧) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر.\n٩ أصبغ مولى عمرو بن حريث المخزومي ثقة تغير من الرابعة. دق.\nوقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (١/٨٥) التقريب (١١٤) .","vol":"1","page":224},{"text":"ولفظ أبي داود وابن ماجه ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ .\nولفظ النسائي ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ .\n[٨] الحديث الثامن:\nعن معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلًا من جهينة أخبره أنه سمع النبي ﷺ يقرأ في الصبح ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْض﴾ ١ في الركعتين كلتيهما فلا أدري أنسي رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمدًا.\nأخرجه أبو داود٢ والبيهقي٣.\nمن طريق عمرو بن الحارث٤ عن ابن أبي هلال٥ عن معاذ بن عبد الله الجهني٦ به بإسناد حسن.\n_________\n١ الزلزلة، آية (١) .\n٢ في سننه (١/٥١٠،٥١١ رقم٨١٦) كتاب الصلاة، باب الرجل يعيد سورة واحدة في ركعتين.\n٣ في سننه (٢/٣٩٠) كتاب الصلاة، باب التجوز في القراءة في صلاة الصبح.\n٤ عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب ثقة فقيه حافظ من السابعة مات قديمًا قبل الخمسين ومائة. ع.\nالكاشف (٢/٢٨١) التقريب (٤١٩) .\n٥ هو سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري قيل مدني الأصل وقال ابن يونس: \"بل نشأ بها\" صدوق لم أر لابن حزم في تضعيفه سلفًا إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط، من السادسة مات بعد الثلاثين ومائة وقيل قبلها وقيل قبل الخمسين بسنة. ع.\nوقال الساجي: \"صدوق\"، وقال أبو حاتم: \"لا بأس به\"، ووثقه غير واحد كابن سعد والدارقطني والذهبي وغيرهم.\nالجرح والتعديل (٤/٧١) الطبقات (٧/٥١٤) تهذيب الكمال (١١/٩٤) سنن الدارقطني (١/٣٠٦) الميزان (٢/١٦٢) الكاشف (١/٢٩٧) التقريب (٢٤٢) .\n٦ معاذ بن عبد الله بن خُبيب مصغر الجهني المدني صدوق ربما وهم من الرابعة. بخ ٤.\nوقال الدارقطني: \"ليس بذاك\" وقال ابن حزم: \"مجهول\" لكن وثقه ابن معين وأبو داود والذهبي.\nتاريخ الدارمي عن ابن معين (رقم ٧٧٨) المحلي (٧/٣٦٤) الكاشف (٣/١٣٦) تهذيب الكمال (٢٨/١٢٦) تهذيب التهذيب (١٠/١٩٢) التقريب (٥٣٦) .","vol":"1","page":225},{"text":"وقال النووي١: \"رواه أبو داود بإسناد صحيح\".\nوقال الحافظ ابن حجر٢: \"ورواته موثقون\".\n[٩] الحديث التاسع:\nعن شبيب أبي روح٣ عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ \"أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه فلما صلى قال: \"ما بال أقوامٍ يصلون معنا لا يحسنون الطهور فإنما يلبس علينا القرآن أولئك\".\nأخرجه النسائي٤ عن سفيان، وأحمد٥ عن شعبة وزائدة وسفيان، وعبد الرزاق٦ عن الثوري، وابن أبي عاصم٧ والبزار٨، والطبراني٩، وأبو نعيم١٠ عن شعبة كلهم عن عبد الملك بن عمير عن شبيب به، إلا عند ابن أبي عاصم والبزار والطبراني وأبي نعيم سمى الصحابي بالأعز.\n_________\n١ الخلاصة (١/٣٨٩) المجموع (٣/٣٨٤) .\n٢ في نتائج الأفكار في تخريج الأذكار (١/٤٤٣) .\n٣ شبيب بن نعيم أبو روح ثقة من الثالثة أخطأ من عده في الصحابة. دس.\nالكاشف (٢/٤) التقريب (٢٦٤) .\n٤ في سننه (٢/١٥٦ رقم ٩٤٧) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح بالروم.\n٥ في مسنده (٣/٤٧١، ٤٧٢ و٥/٣٦٣، ٣٦٨) .\n٦ في مصنفه (٢/١١٦، ١١٧ رقم ٢٧٢٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.\n٧ في الآحاد والمثاني (٥/٤٠ رقم ٢٥٧٩ و٢٧٠ رقم ٢٧٩٦) .\n٨ كما في كشف الأستار (١/٢٣٤ رقم ٤٧٧) كتاب الصلاة، باب قراءة الإمام.\n٩ في المعجم الكبير (١/٣٠١ رقم ٨٨١) .\n١٠ في معرفة الصحابة (٢/٤٠٣ رقم ١٠٢٨) .","vol":"1","page":226},{"text":"قال الهيثمي١: \"رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات\".\nوسند هذا الحديث حسن فإن مداره على عبد الملك بن عمير وقد اختلف فيه، فضعفه الإمام٢ أحمد جدًا وقال: \"مضطرب الحديث جدًا مع قلة روايته ما أرى له خمس مائة حديث وقد غلط في كثير منها\".\nوقال ابن معين٣: \"مخلط\".\nوقال أبو حاتم٤: \"ليس بحافظ هو صالح تغير حفظه قبل موته\".\nوقال ابن معين٥: \"ثقة إلا أنه أخطأ في حديث أو حديثين\".\nوقال ابن نمير٦: \"كان ثقة ثبتًا في الحديث\".\nوقال العجلي٧: \"صالح الحديث\". وقال مرة: \"ثقة\".\nوقال النسائي٨: \"ليس به بأس\".\nوقال عبد الرحمن بن مهدي٩: \"كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك\".\nوقال الحافظ ابن حجر١٠: \"ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس\".\n_________\n١ مجمع الزوائد (٢/١١٤) .\n٢ الجرح والتعديل (٥/٣٦٠) تهذيب الكمال (١٨/٣٧٣) .\n٣ الجرح والتعديل (٥/٣٦١) .\n٤ الجرح والتعديل (٥/٣٦١) .\n٥ تهذيب التهذيب (٦/٤١٣) .\n٦ تهذيب التهذيب (٦/٤١٣) .\n٧ معرفة الثقات (٢/١٠٤) .\n٨ تهذيب الكمال (١٨/٣٧٥) .\n٩ الجرح والتعديل (٥/٣٦١) .\n١٠ التقريب (٣٦٤) .","vol":"1","page":227},{"text":"وقال أيضًا١: \"أحتج به الجماعة وأخرج له الشيخان من رواية القدماء عنه في الاحتجاج، ومن رواية بعض المتأخرين عنه في المتابعات وإنما عيب عليه أنه تغير حفظه لكبر سنه لأنه عاش مائة وثلاث سنين ولم يذكره ابن عدي في الكامل ولا ابن حبان\".\nوقال الحافظ ابن حجر أيضًا٢: \"هذا حديث حسن أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة بهذا٣ السند لكن لم يسم الصحابي قال عن رجل من أصحاب النبي ﷺ.\nوأخرجه أحمد أيضًا والنسائي من رواية سفيان الثوري عن عبد الملك كذلك.\nوشبيب ثقة عده بعضهم في الصحابة غلطًا وسائر رجاله من رجال الصحيح وهذا يدل على أنه ﷺ كان ربما قرأ في الصبح من غير المفصل\".أ. هـ.\nوأخرج أحمد٤ هذا الحديث من طريق شريك عن عبد الملك بن عمير عن أبي روح الكلاعي قال: صلى بنا رسول الله ﷺ فذكره.\nوفي سنده شريك وخالف غيره فلم يذكر الرجل من أصحاب النبي ﷺ بل جعله عن أبي روح مرفوعًا.\nوأخرجه عبد الرزاق٥ عن معمر عن عبد الملك عن النبي ﷺ وزاد \"في\n_________\n١ هدي الساري (٤٢٢) .\n٢ نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار (١/٤٤٠) .\n٣ أي عن عبد الملك بن عمير عن شبيب أبي روح به.\n٤ في مسنده (٣/٤٧١) .\n٥ في مصنفه (١/١١٧ رقم ٢٧٣٠) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.","vol":"1","page":228},{"text":"الفجر يوم الجمعة\" لكن معمرًا خالف غيره أيضًا فلم يذكر شبيبًا ولا صاحب الحديث.\nتنبيه:\nذكر ابن أبي عاصم١ هذا الحديث في ترجمة الأغر غير منسوب وقال: \"لا أدري المزني أو جهني أو غيره\".\nوذكره الطبراني٢ ضمن حديث الأغر المزني.\nوذكره أبو نعيم٣ غير منسوب عقب ترجمة الأغر المزني وقال: \"ذكره بعض الناس وزعم أنه غير الأول وهما واحد\".\nوسماه البزار: \"الأغر المزني\".\nقال الحافظ٤: \"ولكن أدخل الطبراني حديثه هذا في أحاديث الأغر المزني وتبعه أبو نعيم وممن غاير بينهما البغوي فأورد حديثه عن زياد ابن يحيى عن مؤمل بسنده وقال فيه: عن الأغر رجل من بني غفار ورواه البزار في مسنده عن زياد بن يحيى بهذا الإسناد فوقع عنده عن الأغر المزني وهو خطأ والله أعلم\".أ. هـ\n[١٠] الحديث العاشر:\nعن سليمان بن يسار٥ عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: \"ما رأيت رجلًا أشبه بصلاة\n_________\n١ الآحاد والمثاني (٥/٢٧٠) .\n٢ في المعجم الكبير (١/٣٠١ رقم ٨٨١) . وقال الهيثمي: \"ورجاله ثقات\". المجمع (٢/١١٤) .\n٣ معرفة الصحابة (٢/٤٠٢) .\n٤ الاصابة (١/٥٦) .\n٥ سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة وقيل أم سلمة ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة من كبار الثالثة مات بعد المائة وقبل قبلها. ع.\nالكاشف (١/٣٢١) التقريب (٢٥٥) .","vol":"1","page":229},{"text":"رسول الله ﷺ من فلان لإمام كان بالمدينة قال سليمان بن يسار: فصليت خلفه فكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل ويقرأ في الغداة بطوال المفصل\".\nأخرجه النسائي١ عن عبد الله بن الحارث، وابن ماجه٢ مختصرًا٣، وأحمد٤ واللفظ له، وابن خزيمة٥ عن أبي بكر الحنفي٦، والطحاوي٧ مختصرًا٨ عن زيد بن الحباب٩ والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي١٠، وابن\n_________\n١ في سننه (٢/١٦٧ رقم ٩٨٣) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في المغرب بقصار المفصل.\n٢ في سننه (١/٢٧٠، ٢٧١ رقم ٨٢٧) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر.\n٣ يذكر صلاة الظهر والعصر فقط.\n٤ في مسنده (٢/٣٢٩، ٣٣٠) .\n٥ في صحيحه (١/٢٦١ رقم ٥٢٠) كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما كان يقرأ بطولى الطويليين في الركعتين الأوليين من المغرب لا في ركعة واحدة.\n٦ عبد الكبير بن عبد المجيد بن عبيد البصري أبو بكر الحنفي ثقة من التاسعة مات سنة أربعين ومائتين. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (٣/١٨٠) التقريب (٣٦٠) .\n٧ في شرح معاني الآثار (١/٢١٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة المغرب.\n٨ بذكر صلاة المغرب فقط.\n٩ زيد بن الحباب أبو الحسين العُكْلي أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطئ في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاثين ومائة. ل م٤.\nالكاشف (١/٢٦٥) التقريب (٢٢٢) . وقال الذهبي: ل\"م يكن به بأس قد يهم\".\n١٠ المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي أبو هشام أو هاشم المدني أخو أبي بكر ثقة جواد من الخامسة مات سنة بضع ومائة. مد.\nالكاشف (٣/١٤٩) التقريب (٥٤٣) .","vol":"1","page":230},{"text":"حبان١، والبيهقي٢ عن أبي بكر الحنفي كلهم عن الضحاك بن عثمان٣ قال: حدثني بكير بن عبد الله الأشج قال: حدثنا سليمان بن يسار به.\nوحسنه النووي٤ وهو كما قال فإن مداره على الضحاك ابن عثمان تكلم فيه ووثقه غير واحد وحديثه حسن.\nقال أبو زرعة٥: \"ليس بقوي\"، وقال أبو حاتم٦: \"يكتب حديثه ولا يحتج به وهو صدوق\"، وقال يعقوب بن شيبة٧: \"صدوق في حديثه ضعف\".\nووثقه أحمد٨ وابن معين٩ وأبو داود١٠ وابن بكير١١ وغيرهم.\nوقال الذهبي في المغني١٢: \"لينه ابن القطان وقال في كتابه من تكلم فيه\n_________\n١ في صحيحه -الإحسان (٥/١٤٥ رقم ١٨٣٧) كتاب الصلاة، باب ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر على قصار المفصل في القراءة في صلاة المغرب.\n٢ في سننه (٢/٣٩١) كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في المغرب، وفي (٢/٣٨٨) .\n٣ الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزامي أبو عثمان المدني صدوق يهم من السابعة. م٤.\nالكاشف (٢/٣٢) التقريب (٢٧٩) .\n٤ في خلاصة الأحكام (١/٣٨٧) .\n٥ الجرح والتعديل (٤/٤٦٠) .\n٦ الجرح والتعديل (٤/٤٦٠) .\n٧ المغني في الضعفاء (١/٣١٢) .\n٨ الجرح والتعديل (٤/٤٦٠) .\n٩ تاريخ الدارمي عن ابن معين (١٣٥) .\n١٠ تهذيب الكمال (١٣/٢٧٤) .\n١١ تهذيب التهذيب (٤/٤٤٧) .\n١٢ المغني في الضعفاء (١/٣١٢) .","vol":"1","page":231},{"text":"وهو موثق١: صدوق\".\nوصحح الحديث ابن رجب٢، وابن عبد الهادي٣، والحافظ ابن حجر٤ وقال: \"هذا حديث صحيح من حديث أبي هريرة والمرفوع منه تشبيه أبي هريرة صلاة الأمير المذكور بصلاة رسول الله ﷺ وماعدا ذلك موقوف إن كان الأمير المذكور صحابيًا أو مقطوع إن لم يكن\".\nوقال أيضًا: \"فلم يصب من اختصره فإن أبا هريرة لم يتلفظ بقوله كان رسول الله ﷺ يقرأ في المغرب بقصار المفصل٥ إنما تلفظ بالتشبيه وهو لا يستلزم المساواة في جميع صفات الصلاة والله أعلم\".\nوزاد أحمد والبيهقي٦ في هذا الحديث.\nقال الضحاك: وحدثني من سمع أنس بن مالك يقول: \"ما رأيت أحدًا أشبه صلاة بصلاة رسول الله ﷺ من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز\" قال الضحاك: \"فصليت خلف عمر بن عبد العزيز وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسار\".\nلكن هذا الطريق فيه رجل مبهم.\nقال الحافظ٧: \"وأما حديث أنس ففي سنده مبهم يمنع من الحكم بصحته\n_________\n(١٠٢) .\n٢ فتح الباري له (٧/٢٩) .\n٣ في المحرر (١/١٩٢) .\n٤ نتائج الأفكار (١/٤٧٠) وفي بلوغ المرام (٥٨) .\n٥ يشير بذلك إلى رواية الطحاوي المختصرة.\n٦ في سننه (٢/٣٨٨) كتاب الصلاة، باب طول القراءة وقصرها.\n٧ في نتائج الأفكار (١/٤٧٠) .","vol":"1","page":232},{"text":"والمرفوع منه أيضًا التشبيه وما عداه مقطوع\".\nوقال ابن رجب١ عقب رواية أحمد: \"وخرج ابن سعد وغيره حديث أنس عن ابن أبي فديك٢ عن الضحاك قال: حدثني يحيى بن سعيد أو شريك بن أبي نمر٣ لا يدري أيهما حدثه عن أنس فذكر الحديث٤.\nوالفتى هو عمر بن عبد العزيز كذا قال ابن أبي فديك عن الضحاك بالشك.\nورواه الواقدي عن الضحاك عن شريك من غير شك فهذا حديث صحيح عن أبي هريرة وأنس ... \"٥ أ. هـ\n[١١] الحديث الحادي عشر:\nعن عقبة بن عامر ﵁ أنه سأل النبي ﷺ عن المعوذتين قال عقبة:\n\"فأمّنا بهما رسول الله ﷺ في صلاة الفجر\". أخرجه النسائي٦، وابن\n_________\n١ فتح الباري له (٧/٢٩) .\n٢ محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك الديلي مولاهم المدني أبو إسماعيل صدوق من صغار الثامنة مات سنة مائتين على الصحيح. ع. وقال الذهبي: \"صدوق\".\nالكاشف (٣/٢٠) التقريب (٤٦٨) .\n٣ شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبو عبد الله المدني صدوق يخطئ من الخامسة مات في حدود أربعين ومائة. خ م د تم س ق. الكاشف (٢/١٠) التقريب (٢٦٦) .\n٤ بنحو حديث سليمان بن يسار.\n٥ انظر: الطبقات لابن سعد (٥/٣٣٢) .\n٦ في سننه (٢/١٥٨ رقم ٩٥٢) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح بالمعوذتين وفي (٨/٢٥٢ رقم ٥٤٣٤) كتاب الإستعاذة، باب بدون.","vol":"1","page":233},{"text":"أبي شيبة١، وأبو يعلي٢،وابن خزيمة٣، وابن حبان٤ والحاكم٥، والبيهقي٦ كلهم من طريق سفيان عن معاوية بن صالح٧عن عبد الرحمن ابن جبير بن نفير٨ عن أبيه٩ عن عقبة بن عامر به ورجال إسناده ثقات غير معاوية وحديثه حسن بالجملة.\nقال الحاكم: \"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وقد تفرد به١٠ أبو أسامة١١ عن الثوري وأبو أسامة ثقة معتمد\".\n_________\n١ في مصنفه (١٠/٥٣٩ رقم ١٠٢٥٩) كتاب فضائل القرآن، باب في المعوذتين.\n٢ في مسنده (٣/٢٧٦ رقم ١٧٣٤) .\n٣ في صحيحه (١/٢٦٨ رقم ٥٣٦) كتاب الصلاة، باب قراءة المعوذتين في الصلاة ضد من زعم أن المعوذتين ليستا من القرآن.\n٤ في صحيحه -الإحسان (٥/١٢٥، ١٢٦ رقم ١٨١٨) كتاب الصلاة، باب ذكر الإباحة للمرء أن يقتصر في القراءة في صلاة الغداة على قصار المفصل.\n٥ في مستدركه (١/٢٤٠) كتاب الصلاة، باب كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور.\n٦ في سننه (٢/٣٩٤) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين.\n٧ معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي أبو عمر أو أبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ثمان وخمسين ومائة وقيل بعد السبعين. ر م٤.\nوقال الذهبي: \"صدوق إمام\". الكاشف (٣/١٣٩) التقريب (٥٣٨) .\n٨ عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي الحمصي ثقة من الرابعة مات سنة ثماني عشر ومائة. بخ م٤. وقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (٢/١٤٢) التقريب (٣٣٨) .\n٩ جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها. بخ م٤.\nوقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (١/١٢٥) التقريب (١٣٨) .\n١٠ لم يتفرد به أبو أسامة بل تابعه زيد بن أبي الزرقاء كما عند ابن خزيمة وابن حبان وسنده صحيح إليه.\n١١ هو حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بآخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثمانين. ع.\nوقال الذهبي: \"حجة عالم إخباري\". الكاشف (١/١٨٦) التقريب (١٧٧) .","vol":"1","page":234},{"text":"لكن هذا الطريق اختلف فيه على معاوية بن صالح فرواه عنه سفيان عن عبد الرحمن ابن جبير عن أبيه عن عقبة به كما سلف.\nورواه ابن وهب وعبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب عنه عن العلاء بن الحارث١ عن القاسم بن عبد الرحمن عن عقبة بن عامر بنحوه مرفوعًا وزادوا أن ذلك كان في السفر.\nأخرجه أبو داود٢، والنسائي٣ عن ابن وهب، وأحمد٤ عن ابن مهدي، وابن خزيمة٥ عن ابن مهدي وزيد بن الحباب، والحاكم٦ عن ابن مهدي، والبيهقي٧ عن ابن وهب كلهم عن العلاء بن الحارث به.\nقال البيهقي٨: \"كذا قال٩ العلاء بن كثير\". وقال ابن وهب: \"عن معاوية\n_________\n١ العلاء بن الحارث بن عبد الوارث الحضرمي أبو وهب الدمشقي صدوق فقيه لكن رمي بالقدر وقد اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة. م٤.\nوقال الذهبي: \"وثقوه\".\nالكاشف (٢/٣٠٨) التقريب (٤٣٤) .\n٢ في سننه (٢/١٥٢ رقم ١٤٦٢) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين.\n٣ في سننه (٨/٢٥٢ رقم ٥٤٣٦) كتاب الإستعاذة، باب بدون.\n٤ في مسنده (٤/١٥٣) .\n٥ في صحيحه (١/٢٦٨ رقم ٥٣٥) كتاب الصلاة، باب قراءة المعوذتين في الصلاة.\n٦ في مستدركه (١/٢٤٠) كتاب الصلاة، باب كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة الفجر بالواقعة ونحوها من السور.\n٧ في سننه (٢/٣٩٤) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين.\n٨ في سننه (٢/٣٩٤) .\n٩ أي زيد بن الحباب فإنه رواه عن معاوية بن صالح عن العلاء بن كثير عن القاسم به.\nأخرجه البيهقي.","vol":"1","page":235},{"text":"عن العلاء ابن الحارث وهو أصح\".أ. هـ١.\nورواه عبد الرحمن بن مهدي عنه عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن عقبة بنحوه.\nأخرجه النسائي٢ عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي به. ورواية ابن وهب وعبد الرحمن بن مهدي ومن تابعهما أرجح.\nوهذا الحديث له طرق أخرى غير طريق معاوية بن صالح وهي:\nالأول: من طريق الوليد بن مسلم٣ حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر٤ عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عقبة بن عامر قال: \"بينا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب إذ قال: \"ألا تركب يا عقبة\" فأجللت رسول الله ﷺ أن أركب مركب رسول الله ﷺ ثم قال: \"ألا تركب يا عقبة\" فأشفقت أن يكون معصية فنزل وركبت هنيهة ونزلت وركب رسول الله ﷺ ثم قال: \"ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس\" فأقرأني ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فأقيمت الصلاة فتقدم فقرأ بهما ثم مر بي فقال: \"كيف\n_________\n١ وقد تابع ابن وهب -على قوله العلاء بن الحارث- عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب أيضًا كما تقدم.\n٢ في سننه (٨/٢٥٢ رقم ٥٤٣٥) كتاب الإستعاذة، باب بدون.\n٣ الوليد بن مسلم القرشي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية من الثامنة مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين ومائة.٤.\nوقال الذهبي بعدما حكى توثيقه: \"قلت كان مدلسًا فيتقى من حديثه ما قال فيه عن\".\nالكاشف (٣/٢١٣) التقريب (٥٨٤) .\n٤ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ومائة. ع. وقال الذهبي: ثقة.\nالكاشف (٢/١٦٨) التقريب (٣٥٣) .","vol":"1","page":236},{"text":"رأيت يا عقبة بن عامر إقرأ بهما كلما نمت وقمت\".\nأخرجه النسائي١، وأحمد٢، وأبو يعلي٣ وابن خزيمة٤.\nورجال إسناده ثقات والوليد بن مسلم صرح بالتحديث عن شيخه عند من خرجه وعن شيخ شيخه عند ابن خزيمة وتابعه ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن القاسم عن عقبة بنحوه لكنه مختصر.\nأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة٥.\nالطريق الثاني: من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبي سعيد٦ عن أبيه٧ عن عقبة بن عامر بنحو وفيه قال: \"وسمعته يؤمنا بهما في الصلا ة\" لم يذكر أنها الفجر وذكر أنه في السفر.\nأخرجه أبو داود٨ والبيهقي٩ وفيه عنعنة ابن إسحاق.\nالطريق الثالث: من طريق هشام بن الغاز١٠ عن سليمان بن\n_________\n١ في سننه (٨/٢٥٣ رقم ٥٤٣٧) كتاب الإستعاذة، باب بدون.\n٢ في مسنده (٤/١٤٤) .\n٣ في مسنده (٣/٢٧٨ رقم ١٧٣٦) .\n٤ في صحيحه (١/٢٦٦، ٢٦٧ رقم ٥٣٤) كتاب الصلاة، باب قراءة المعوذتين في الصلاة.\n(٥٠٤ رقم ٨٨٩) ما يقال إذا نام وإذا قام.\n٦ سعيد بن أبي سعيد: كيسان المقبري أبو سعيد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين ومائة وقيل قبلها وقيل بعدها. ع.\nالكاشف (١/٢٨٧) التقريب (٢٣٦) .\n٧كيسان أبو سعيد المقبري المدني مولى أم شريك ويقال هو الذي يقال له صاحب العباء ثقة ثبت من الثانية مات سنة مائة. ع. الكاشف (٣/١٠) التقريب (٤٦٣) .\n٨ في سننه (٢/١٥٣ رقم ١٤٦٣) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين.\n٩ في سننه (٢/٣٩٤) كتاب الصلاة، باب في المعوذتين.\n١٠ هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرشي الدمشقي نزيل بغداد ثقة من كبار السابعة مات سنة بضع وخمسين ومائة. خت ٤. وقال الذهبي: \"صدوق عابد\".\nالكاشف (٣/١٩٧) التقريب (٥٧٣) .","vol":"1","page":237},{"text":"موسى١ عن عقبة بن عامر الجهني قال: \" كنت مع النبي ﷺ في سفر فلما طلع الفجر أذن وأقام ثم أقامني عن يمينه فقرأ بالمعوذتين فلما انصرف قال: \"كيف رأيت؟ \" قلت: \"قد رأيت يا رسول الله\" قال: \"فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت\".\nأخرجه ابن أبي شيبة٢ عن وكيع عن هشام به.\nقال البخاري٣: \"سليمان لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي ﷺ\".\nوبالجملة فهذا الحديث بمجموع هذه الطرق يتقوى وأصله في مسلم٤ بذكر فضل المعوذتين دون ذكر القراءة بهما في الصلاة من طريق قيس بن أبي حازم عن عقبة مرفوعًا.\n[١٢] الحديث الثاني عشر:\nعن عمرو بن عبسة ﵁ قال: \"إن النبي ﷺ قرأ في الصبح ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ وقال رسول الله ﷺ: \"الفلق: جهنم\".\nأخرجه أبو يعلى٥ من طريق مغلس الخراساني٦ عن أيوب بن\n_________\n١ سليمان بن موسى الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل من الخامسة. م٤. وقال الذهبي: \"أحد الأئمة\". أ. هـ والأكثر على توثيقه.\nتهذيب الكمال (١٢/٩٢) الكاشف (١/٣٢٠) التقريب (٢٥٤) .\n٢ في مصنفه (١/٣٦٦، ٣٦٧) كتاب الصلاة، باب من كان يخفف القراءة في السفر.\nوفي (١٠/٥٣٩ رقم ١٠٢٦٠) كتاب فضائل القرآن، باب في المعوذتين.\n٣ العلل الكبير للترمذي (١/٣١٣) تحفة المراسيل للعراقي (لوحه ٢٣) .\n٤ في صحيحه (١/٥٥٨ رقم ٨١٤) كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة المعوذتين.\n٥ في مسنده -إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (٢/٣٦٤ رقم ١٨٩٥) كتاب الصلاة، باب فضل صلاة الصبح وما يقرأ فيها، والمطالب العالية (١/١٩٨ رقم ٤٤٨) كتاب الصلاة باب مقدار القراءة في الصلاة.\n٦ لم أجد له ترجمة وذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/٤٣٣) وابن حبان في الثقات (٩/١٩٥) مغلس بن زياد أبو الوليد العامري كوفي.","vol":"1","page":238},{"text":"يزيد١ عن أبي رزين٢ عن عمرو بن عبسة به وسنده ضعيف.\n[١٣] الحديث الثالث عشر:\nعن أبي هريرة ﵁ قال: \"قدمت المدينة ورسول الله ﷺ بخيبر فوجدت رجلًا من بني غفار يؤم الناس في صلاة فقرأ في الركعة الأولى سورة مريم وفي الثانية ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ أحسبه قال: في صلاة الفجر\".\nأخرجه البزار٣ من طريق عثمان بن أبي سليمان٤ عن عراك بن مالك٥ عن أبي هريرة به وسنده صحيح.\nقال الهيثمي٦: \"ورجاله رجال الصحيح\".\n_________\n١ أيوب بن يزيد ويقال بن أبي يزيد عن بعض التابعين قال أبو حاتم والذهبي: \"مجهول\".\nالجرح والتعديل (٢/٢٦٢) المغني في الضعفاء (١/٩٩) اللسان (١/٤٩٢) .\n٢ أبو رزين جماعة لم يتبين لي من هو.\nانظر: الكنى والأسماء للإمام مسلم (١/٣٢٥) الإستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى (٢/١١٨٥) المقتنى في سرد الكنى (١/٢٣٦) الجرح والتعديل (٩/٣٧١) الكنى للإمام البخاري (٣٢) الكنى للدولابي (١٧٦) .\n٣ في مسنده -كشف الأستار (١/٢٣٤ رقم ٤٧٨) كتاب الصلاة، باب قراءة الإمام، ومختصر زوائد البزار (١/٢٦٣ رقم ٣٨٠) كتاب الصلاة، باب صفة الصلوات.\n٤ عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم القرشي النوفلي المكي قاضيها ثقة من السادسة خت م د تم س ق.\nالكاشف (٢/٢١٩) التقريب (٣٨٤) .\n٥ عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني ثقة فاضل من الثالثة مات في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة. ع.\nالكاشف (٢/٢٢٧) التقريب (٣٨٨) .\n٦ مجمع الزوائد (٢/١١٩) .","vol":"1","page":239},{"text":"[١٤] الحديث الرابع عشر:\nعن ابن عمر ﵄ قال: \"كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات\".\nأخرجه النسائي١، وأحمد٢، وأبو يعلي٣، وابن خزيمة٤، وابن حبان٥ والطبراني٦، والبيهقي٧ من طرق عن ابن أبي ذئب٨ عن الحارث بن عبد الرحمن٩ عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر به.\nوسنده حسن فإن مداره على الحارث هذا وحديثه في مرتبة الحسن١٠ والله أعلم.\nزاد أبو يعلي عن يزيد بن هارون، وابن حبان عن يزيد بن هارون وشبابة١١ كلاهما\n_________\n١ في سننه (٢/٩٥ رقم ٨٢٦) كتاب الاستفتاح، باب الرخصة للإمام في التطويل.\n٢ في مسنده (٢/٢٦) .\n٣ في مسنده (٩/٣٣٤ رقم ٥٤٤٥) .\n٤ في صحيحه (٣/٤٩رقم١٦٠٦) كتاب الصلاة، باب قدر قراءة الإمام الذي لا يكون تطويلًا.\n٥ في صحيحه -الإحسان (٥/١٢٥ رقم ١٨١٧) كتاب الصلاة، باب الإباحة للمرء أن يقرأ في صلاة الفجر بغير ما وصفنا.\n٦ في المعجم الكبير (١٢/٣٠٦ رقم ١٣١٩٤) .\n٧ في سننه (٣/١١٨) كتاب الصلاة، باب قدر قراءة النبي ﷺ في الصلاة المكتوبة وهو إمام.\n٨ محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي العامري أبو الحارث المدني ثقة فقيه فاضل من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل سنة تسع وخمسين ومائة. ع.\nوقال الذهبي: \"أحد الأعلام\". الكاشف (٣/٦١) التقريب (٤٩٣) .\n٩ الحارث بن عبد الرحمن القرشي العامري خال ابن أبي ذئب صدوق من الخامسة مات سنة تسع وعشرين ومائة وله ثلاث وسبعون سنة. ع. وقال الذهبي: \"صدوق صالح\".\nالكاشف (١/١٣٩) التقريب (١٤٦) .\n١٠ انظر: تهذيب الكمال (٥/٢٥٥) .\n١١ شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين. ع. وقال الذهبي: \"صدوق\". الكاشف (٢/٣) التقريب (٢٦٣) .","vol":"1","page":240},{"text":"عن ابن أبي ذئب به \"في صلاة الفجر\" وسنده حسن وهذه زيادة ثقة والزيادة من الثقة مقبولة.\nوأخرجه الطيالسي١ من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري أو غيره عن سالم-شك أبو داود- عن ابن عمر به وزاد \"في الصبح\".\nوهذه متابعة للحارث بن عبد الرحمن إلا إن كان الغير هو الحارث ابن عبد الرحمن فيعود هذا الطريق إلى الطريق الأول.\n[١٥] الحديث الخامس عشر:\nعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت: \"ما أخذت ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيد﴾ إلا من وراء رسول الله ﷺ كان يصلي بها في الصبح\".\nهذا الحديث مروي من طريقين عن أم هشام بنت حارثة.\nالأول: من طريق عبد الرحمن بن أبي الرجّال٢ عن يحيى بن سعيد عن عمرة٣ عن أم هشام به.\n_________\n١ في مسنده (٢٥٠ رقم ١٨١٦) .\n٢ عبد الرحمن بن أبي الرجِّال واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري المدني نزيل الثغور صدوق ربما أخطأ من الثامنة. ٤.\nوقال الذهبي: \"وثقه جماعة\"، ووثقه ابن معين وأحمد والدارقطني.\nوقال أبو حاتم: \"صالح\".\nوقال أبو زرعة: \"يرفع أشياء لا يعرفها غيره\".\nوقال أبو داود: \"أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة\".\nوقال في موضع آخر: \"ليس به بأس\".\nوذكره ابن حبان في الثقات وقال: \"ربما أخطأ\".\nالجرح والتعديل (٥/٢٨١) تاريخ ابن معين (٢/٣٤٧) سؤالات البرقاني للدارقطني (٤٤) الضعفاء لأبي زرعة (٤٢٢) الثقات لإبن حبان (٧/٩١) تهذيب الكمال (١٧/٨٨) الكاشف (٢/١٤٥) التقريب (٣٤٠) .\n٣ عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية أكثرت عن عائشة ثقة من الثالثة ماتت قبل المائة ويقال بعدها. ع. الكاشف (٣/٤٣١) التقريب (٧٥٠) .","vol":"1","page":241},{"text":"أخرجه النسائي١ وأحمد٢.\nلكن هذا الطريق مداره على عبد الرحمن بن أبي الرجّال وهو مع ما قيل فيه من كلام وأنه يخطئ فقد خالفه يحيى بن أيوب٣ وسليمان بن بلال٤ روياه عن يحيى بن سعيد عن عمره عن أخت لعمرة ٥ بنت عبد الرحمن قالت: \" أخذنا ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ من في رسول الله ﷺ يوم الجمعة وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة\" فلم يذكرا الصبح.\nأخرجه مسلم٦ وأبو داود٧ وقال عقب طريق سليمان بن بلال: \"كذا رواه يحيى بن أيوب وابن أبي الرجال عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان\".\nوهذا يفهم منه أن رواية عبد الرحمن بن أبي الرجال مثل رواية سليمان بن بلال ويحيى بن أيوب والله أعلم.\nالطريق الثاني: من طريق عبد الله بن نمير عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر٨ عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة٩ عن أم هشام بنت حارثة قالت:\n_________\n١ في سننه (٢/١٥٧ رقم ٩٤٩) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح بقاف.\n٢ في مسنده (٦/٤٦٣) .\n٣ يحيى بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثمان وستين ومائة. ع. وقال الذهبي: \"صالح الحديث\". الكاشف (٣/٢٢٠) التقريب (٥٨٨) .\n٤ سليمان بن بلال التيمي مولاهم أبو محمد وأبو أيوب المدني ثقة من الثامنة مات سنة سبع وسبعين ومائة. ع. وقال الذهبي: \"ثقة إمام\". الكاشف (١/٣١١) التقريب (٢٥٠) .\n٥ أخت عمرة هى أم هشام بنت حارثة أختها لأمها كما قاله المزني.\nتهذيب الكمال (٣٥/٢٤٢) .\n٦ في صحيحه (٢/٥٩٥ رقم ٨٧٢) كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.\n٧ في سننه (١/٦٦١ رقم ١١٠٢، ١١٠٣) كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس.\n٨ عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني القاضي ثقة من الخامسة مات سنة خمس وثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة. ع.\nالكاشف (٢/٦٨) التقريب (٢٩٧) .\n٩ عبد الرحمن بن سعد بن زرارة لم أجد له ترجمة.","vol":"1","page":242},{"text":"\"حفظت من النبي ﷺ (ق) في صلاة الصبح\".\nأخرجه الطبراني١.\nوهذا الطريق معلول من أوجه:\nالأول: أن هذا الطريق أختلف فيه على ابن إسحاق٢ في سنده ومتنه.\nأما المتن فرواه عبد الله بن نمير عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت حارثة فذكر صلاة الصبح.\nورواه عبد الله بن نمير وإبراهيم بن سعد٣ وجرير٤ عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بنت الحارث فذكرت الجمعة.\nوعبد الله بن نمير وافق رواية إبراهيم وجرير في ذكر الجمعة.\nأخرجه مسلم٥ عن إبراهيم بن سعد وابن أبي شيبة٦ وابن سعد٧ عن\n_________\n١ في المعجم الكبير (٢٥/١٤٢ رقم ٣٤٣) .\n٢ محمد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدني نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر من صغار الخامسة مات سنة خمس ومائة ويقال بعدها خت. م٤.\nوقال الذهبي: \"كان صدوقًا من بحور العلم وله غرائب في سعة ما روى تستنكر واختلف في الاحتجاج به وحديثه حسن وقد صححه جماعة\".\nالكاشف (٣/١٨) التقريب (٤٦٧) .\n٣ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ومائة. ع.\nالكاشف (١/٣٧) التقريب (٨٩) .\n٤ جرير بن عبد الحميد بن قُرظ الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين ومائة وله إحدى وسبعون سنة. ع.\nالكاشف (١/١٢٧) التقريب (١٣٩) .\n٥ في صحيحه (٢/٥٩٥ رقم ٨٧٣) كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.\n٦ في مصنفه (٢/١١٥) كتاب الصلاة، باب الخطبة يوم الجمعة يقرأ فيها أم لا.\n٧ في الطبقات (٨/٤٤٢) .","vol":"1","page":243},{"text":"عبد الله ابن نمير وأبو يعلي١ عن جرير بن عبد الحميد كلهم عن ابن إسحاق به وصرح ابن إسحاق بالتحديث كما عند مسلم.\nورواه الأوزاعي عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام بذكر الجمعة وهذه متابعة لعبد الله بن أبي بكر، أخرجها الطبراني٢.\nأما الاختلاف في السند فعبد الله بن نمير يرويه عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عبد الرحمن بن سعد بن زراره عن أم هشام.\nورواه ابن نمير وإبراهيم بن سعد وجرير عن ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن أم هشام فهؤلاء الثلاثة عن ابن إسحاق قالوا يحيى بن عبد الله وابن نمير عن ابن إسحاق قال عبد الرحمن بن سعد بن زرارة.\nالثاني: أن هذا الطريق فيه عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس.\nأما الطريق الأخرى التي فيها ذكر الجمعة صرح فيها ابن إسحاق بالتحديث كما عند مسلم.\nالثالث: أن هذا الطريق فيه عبد الرحمن بن سعد بن زرارة لم أجد له ترجمة.\nالرابع: أن الطبراني ساق هذا الطريق مرة ثانية عقبه ولم يذكر الصبح بل ذكر الجمعة.\nوالحاصل أن في ثبوت هذا الحديث نظرًا وأن الأظهر أنه يقرأ بها في خطبة الجمعة ومما يؤيد هذا أنه ورد من طريقين آخرين عن أم هشام بذكر الجمعة ولم يذكر فيها الصبح وهما:\nالطريق الأول عن عبد الله بن محمد بن معن٣ عن أم هشام.\n_________\n١ في مسنده (١٣/٧١ رقم ٧١٤٩) .\n٢ في المعجم الكبير (٢٥/١٤١ رقم ٣٤٢) .\n٣ عبد الله بن محمد بن معن الغفاري المدني الغفاري مقبول من الثالثة. م د. وقال الذهبي: \"وثق\".\nالكاشف (٢/١١٤) التقريب (٣٢٢) .","vol":"1","page":244},{"text":"أخرجه مسلم١ وأبو داود٢.\nوالطريق الثاني عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة٣.\nأخرجه النسائي٤، وأحمد٥، والطبراني٦.\n[١٦] الحديث السادس عشر:\nعن أبي برزة ﵁ \"أن النبي ﷺ قرأ في الصبح بـ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ \".\nأخرجه عبد الرزاق٧ عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي برزة به.\nورجال إسناده ثقات لكني لم أر أحدًا ذكر أن أبا إسحاق يروي عن أبي برزة مع أنه أدركه. وقال الحافظ أبو بكر البرديجي ٨: سمع أبو إسحاق من الصحابة من البراء وزيد ابن أرقم وأبي جحيفة وسليمان بن صرد والنعمان بن بشير على خلاف فيهما وعمرو بن شرحبيل وروى عن جابر بن سمرة ولا يصح سماعه منه وقد رأى علي بن أبي طالب ومعاوية وعبد الله بن عمر وجالس رافع بن خديج.\nفلم يذكر أنه سمع من أبي برزة والله أعلم.\n_________\n١ في صحيحه (٢/٥٩٥ رقم ٨٧٣) كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.\n٢ في سننه (١/٦٦٠ رقم ١١٠٠) كتاب الصلاة، باب الرجل يخطب على قوس.\n٣ محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري وأبوه هو ابن عبد الله ويقال محمد بن عبد الرحمن بن سعد فينسب أبوه إلى جد أبيه ثقة من السادسة مات سنة أربع وعشرين ومائة. ع.\nالكاشف (٣/٦٠) التقريب (٤٩٢) .\n٤ في سننه (٣/١٠٧ رقم ١٤١١) كتاب الجمعة، باب القراءة في الخطبة.\n٥ في مسنده (٦/٤٣٥) .\n٦ في المعجم الكبير (٢٥/١٤١ رقم ٣٤١) .\n٧ في مصنفه (٢/١١٨ رقم ٢٧٣٢) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.\n٨ تحفة المراسيل للعراقي (لوحه ٤٩) .","vol":"1","page":245},{"text":"[١٧] الحديث السابع عشر:\nعن رفاعة الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال: \"لا يقرأ في الصبح بدون عشرين آية ولا يقرأ في العشاء بدون عشر آيات\".\nأخرجه الطبراني١ قال: حدثنا المقدام بن داود٢ ثنا أسد بن موسى٣ عن ابن لهيعة٤ ثنا عبيد الله بن أبي جعفر٥ عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن خلاد بن السائب٦ عن رفاعة به وسنده ضعيف لضعف المقدام ابن داود وابن لهيعة.\nوأعله الهيثمي٧ بابن لهيعة فقط فقال: \"وفيه ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به\".\nوذكره ابن رجب٨ وعزاه لأبي الشيخ الأصبهاني وقال: \"غريب\" لكنه قال: \"وروى ابن لهيعة عن ابن أبي جعفر عن خالد بن السائب عن أبي قتادة عن النبي\n_________\n١ في المعجم الكبير (٥/٤٣ رقم ٤٥٣٨) .\n٢ المقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني أبو عمرو المصري ضعفه غير واحد.\nقال النسائي: \"ليس بثقة\"، وقال ابن يونس: \"تكلموا فيه\"، وقال محمد بن يوسف الكندي: \"كان فقيهًا مفتيًا لم يكن بالمحمود في الرواية\"، وقال ابن أبي حاتم: \"سمعت منه بمصر وتكلموا فيه\".\nالجرح والتعديل (٨/٣٠٣) الميزان (٤/١٧٥) اللسان (٦/٨٤) .\n٣ أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي أسد السنة صدوق يغرب وفيه نصب من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ومائتين وله ثمانون. خت د س.\nالكاشف (١/٦٦) التقريب (١٠٤) .\n٤ عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد إحتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيىء مقرون مات سنة أربع وسبعين ومائة وقد ناف على الثمانين م د ت ق.\nوقال الذهبي: \"العمل على تضعيف حديثه\". الكاشف (٢/١٠٠٩) التقريب (٣١٩) .\n٥ عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية قيل اسم أبيه يسار ثقة وقيل عن أحمد أنه ليّنه وكان فقيها عابدًا قال أبو حاتم: هو مثل يزيد بن أبي حبيب من الخامسة مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ومائة. ع.\nوقال الذهبي:\"أحد الأعلام\". الكاشف (٢/١٩٧) التقريب (٣٧٠) .\n٦ خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد الخزرجي ثقة من الثالثة ووهم من زعم أنه صحابي.٤. الكاشف (١/٢١٧) التقريب (١٩٦) .\n٧ مجمع الزوائد (٢/١١٩) .\n٨ فتح الباري له (٧/٤٧) .","vol":"1","page":246},{"text":"ﷺ فذكره\".\nلكن هذا الإسناد الظاهر أنه تصحف خلاد إلى خالد ورفاعة إلى أبي قتادة والله أعلم.\n[١٨] الحديث الثامن عشر:\nعن ابن عمر ﵄ قال: \"صلى رسول الله ﷺ بأصحابه في سفر صلاة الفجر فقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ وقال: \"قرأت بكم ثلث القرآن وربعه\".\nأخرجه عبد بن حميد١ من طريق مندل بن علي٢ عن جعفر بن أبي جعفر الأشجعي٣ عن أبيه٤ عن ابن عمر به وسنده ضعيف لضعف مندل وجعفر ابن أبي جعفر.\nقال الحافظ ابن حجر٥: \"ورجاله ثقات إلا مندل بن علي ففيه ضعف وكأنه وهم في قوله بهم٦ فإن الثابت أنه كان يقرأ بهما في ركعتي الفجر\".\nوأخرجه ابن عدي٧ من طريق غسان بن الربيع عن جعفر بن ميسره به.\nفي سنده جعفر وأبوه كما تقدم.\n_________\n١ في المنتخب (٢/٥٣ رقم ٨٥٢) .\n٢ مندل مثلث الميم ساكن الثاني ابن علي العنزي أبو عبد الله الكوفي يقال اسمه عمرو ومندل لقب ضعيف من السابعة ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع أو ثمان وستين ومائة. دق.\nالكاشف (٣/١٥٣) التقريب (٥٤٥) .\n٣ جعفر بن أبي جعفر واسم أبي جعفر ميسره يكنى أبا الوفاء الأشجعي عن أبيه ضعفه غير واحد، قال أبو حاتم: \"ضعيف منكر الحديث جدًا\"، وقال أبو زرعة: \"ليس بالقوي\"، وقال الساجي: \"ضعيف\"، وقال ابن عدي: \"وهو منكر الحديث\" كما قال البخاري.\nالجرح والتعديل (٢/٤٩٠) الكامل لابن عدي (٢/٥٦٧) اللسان (٢/١٢٩) .\n٤ ميسره أبو جعفر الأشجعي روى ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٨/٢٥٢) .\nوذكره ابن حبان في الثقات (٥/٤٢٦) .\n٥ نتائج الأفكار (١/٤٤٣) .\n٦ قوله \"بهم\" هذه ليست في لفظ عبد بن حميد وإنما هى باللفظ الذي ساقه الحافظ في نتائج الأفكار في الخلعيات وفيه \"صلى بهم الفجر فقرأ ... \".\n٧ في الكامل (٢/٥٦٧) .","vol":"1","page":247},{"text":"وعزاه الهيثمي١ للطبراني وقال: \"وفيه جعفر بن أبي جعفر وقد أجمعوا على ضعفه\".\n[١٩] الحديث التاسع عشر:\nعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: \"أن النبي ﷺ صلى بهم الفجر فقرأ بهم بأقصر سورتين من القرآن أو أوجز قال: فلما قضى الصلاة قال له أبو سعيد الخدري أو معاذ بن جبل ﵁: يا رسول الله رأيتك صليت صلاة ما رأيتك صليت مثلها قط قال ﷺ: \"أو ما سمعت بكاء الصبي خلفي في صف النساء أردت أن أفرغ له أمه\".\nأخرجه عبد الرزاق٢، وابن أبي شيبة٣، وعبد بن حميد٤ كلهم من طريق أبي هارون٥ عن أبي سعيد به.\nوسنده ضعيف جدًا لضعف أبي هارون العبدي.\nقال الحافظ ابن حجر٦: \"هذا حديث غريب أخرجه أبو نعيم الفضل ابن دكين شيخ البخاري في كتاب الصلاة له هكذا\".\n[٢٠] الحديث العشرون:\nعن أبي أيوب ﵁ \"أن رسول الله ﷺ قرأ في الصبح: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْك﴾ \".\n_________\n١ مجمع الزوائد (٢/١٢٠) .\n٢ في مصنفه (٢/٣٦٤ رقم ٣٧٢١) كتاب الصلاة، باب تخفيف الإمام.\n٣ في مسنده -المطالب العالية (١/٢٠٨ رقم ٤٨٥) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصلاة.\nوأخرجه في مصنفه (٢/٥٧-٥٨) كتاب الصلاة، باب من يخفف الصلاة لبكاء الصبي يسمعه، لكنه مختصر.\n٤ في المنتخب (٢/٩٢ رقم ٩٥٠) .\n٥ عمارة بن جوين أبو هارون العبدي مشهور بكنيته متروك ومنهم من كذبه شيعي من الرابعة مات سنة أربع وثلاثين. عخ ت ق. وقال الذهبي: \"متروك\".\nالكاشف (٢/٢٦٢) التقريب (٤٠٨) .\n٦ نتائج الأفكار (١/٤٤٤)","vol":"1","page":248},{"text":"أخرجه الحارث١ من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف٢ عن أبي أيوب به.\nوفي سنده الواقدي وهو متروك٣ كما قاله غير واحد.\n[٢١] الحديث الحادي والعشرون:\nعن ابن عباس ﵄ قال: \" أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ في الصبح بـ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ و﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ \".\nأخرجه الحارث٤ من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس به.\nوفي سنده الواقدي وهو متروك كما قاله غير واحد٥.\nوقال الهيثمي ٦: \"رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وفيه كلام\".\n_________\n١ في مسنده -بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (١/٢٨٦ رقم ١٧٣) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصلاة.\nالمطالب العالية (١/١٩٧ رقم ٤٤٥) كتاب الصلاة، باب مقدار القراءة في الصلاة.\n٢ حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني ثقة من الثانية مات سنة خمس ومائة على الصحيح وقيل إن روايته عن عمر مرسلة. ع. الكاشف (١/١٩٢) التقريب (١٨٢) .\n٣ تهذيب الكمال (٢٦/١٨٦) التقريب (٤٩٨) .\n٤ في مسنده -بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (١/٢٨٦ رقم ١٧٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصلاة.\nوالمطالب العالية (١/١٩٨ رقم ٤٤٦) كتاب الصلاة، باب مقدار القراءة في الصلاة.\n٥ انظر: تهذيب الكمال (٢٦/١٨٦) التقريب (٤٩٨) .\n٦ مجمع الزوائد (٢/١١٩) لكن ليس في سند الحارث ابن لهيعة فلعله من طريق آخر.","vol":"1","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة</span>.\n[٢٢] الحديث الأول:\nعن أبي هريرة ﵁ قال: \"كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾ \".","vol":"1","page":249},{"text":"أخرجه البخاري١، ومسلم٢، والنسائي٣، وابن ماجه٤ كلهم من طريق سعد ابن إبراهيم٥ عن الأعرج عن أبي هريرة به.\nوفي لفظ لمسلم \" أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة بـ ﴿الم تَنْزِيل﴾ في الركعة الأولى وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ \"\n[٢٣] الحديث الثاني:\nعن ابن عباس ﵄ \" أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة ﴿الم تَنْزِيل﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ وأن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين\".\nأخرجه مسلم٦ واللفظ له، وأبو داود٧، والنسائي٨، والترمذي٩، وابن ماجه١٠ كلهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس به إلا القراءة في الجمعة فلمسلم وأبي داود فقط.\n[٢٤] الحديث الثالث:\nعن عبد الله بن مسعود ﵁ \"أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح\n_________\n١ في صحيحه (١/٣٠٣ رقم ٨٥١) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة.\nوانظر: رقم (١٠١٨) .\n٢ في صحيحه (٢/٥٩٩ رقم ٨٨٠) كتاب الجمعة، باب مايقرأ في يوم الجمعة.\n٣ في سننه (٢/١٥٩ رقم ٩٥٥) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة.\n٤ في سننه (١/٢٦٩ رقم٨٢٣) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.\n٥ سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلًا عابدًا من الخامسة مات سنة خمس وعشرين وقيل بعدها ومائة وهو ابن اثنين وسبعين سنة. ع.\nوقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (١/٢٧٦) التقريب (٢٣٠) .\n٦ في صحيحه (٢/٥٩٩ رقم ٨٧٩) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة.\n٧ في سننه (١/٦٤٨ رقم ١٠٧٤) كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة.\n٨ في سننه (٢/١٥٩ رقم ٩٥٦) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة.\n٩ في سننه (٢/٣٩٨ رقم ٥٢٠) كتاب الصلاة، باب رقم (٣٧٥) .\n١٠ في سننه (١/٢٦٩ رقم ٨٢١) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.","vol":"1","page":250},{"text":"يوم الجمعة: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ \".\nأخرجه ابن ماجه١ عن عمرو بن أبي قيس٢، والبزار٣ عن عمران ابن عيينة٤، والطبراني٥ عن مسعر بن كدام٦ كلهم عن أبي فروة٧ عن أبي الأحوص٨ عن ابن مسعود به.\nوأخرجه الطبراني٩ من طريق أبي إسحاق الهمداني١٠ عن أبي الأحوص به وزاد \"يديم ذلك\".\nقال البوصيري١١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.\nوقال الحافظ١٢ بعد ذكر رواية الطبراني هذه: \"وأصله في ابن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله\".\n_________\n١ في سننه (١/٢٧٠رقم٨٢٤) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.\n٢ عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري صدوق له أوهام من الثامنة. خت ٤.\nوقال الذهبي: \"وثق وله أوهام\". الكاشف (٢/٢٩٣) التقريب (٤٢٦) .\n٣ في مسنده (٥/٤٣٠ رقم ٢٠٦٦) .\n٤ عمران بن عيينة بن أبي عمران الهلالي أبو الحسن الكوفي أخو سفيان صدوق له أوهام من الثامنة. ٤.\nالكاشف (٢/٣٠١) التقريب (٤٣٠) .\n٥ في المعجم الكبير (١٠/١٣٣ رقم ١٠١١٦) والصغير (٢/٤٤) ووقع عنده في الكبير عن أبي فزاره وفي الصغير عن أبي مره وكلاهما خطأ والصواب كما عند ابن ماجه عن أبي فروة.\n٦ مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. ع. الكاشف (٣/١٢١) التقريب (٥٢٨) .\n٧ مسلم بن سالم النهدي أبو فروة الأصغر الكوفي ويقال له الجهني لنزوله فيهم مشهور بكنيته صدوق من السادسة. ح م د س ق. الكاشف (٣/١٢٤) التقريب (٥٢٩) .\n٨ عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمِي أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق. بخ م٤. الكاشف (٢/٣٠٦) التقريب (٤٣٣) .\n٩ في الكبير (١٠/١٢٣ رقم ١٠٠٨٥) والصغير (٢/٨٠، ٨١) وعنده الزيادة في الصغير.\n١٠ هو أبو إسحاق السبيعي.\n١١ في مصباح الزجاجة (١/٢٨٩) .\n١٢ في الفتح (٢/٣٧٨) .","vol":"1","page":251},{"text":"وقال الهيثمي١: \"رجاله موثقون.\nلكن هذا الطريق طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود صوب أبو حاتم٢ والدارقطني٣ إرساله.\nقال ابن أبي حاتم:\"سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن قيس وأبو مالك النخعي فقالا عن أبي فروة الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ ... قال أبي وهما في الحديث رواه الخلق فكلهم قالوا عن أبي فروة عن أبي الأحوص قال: كان النبي ﷺ مرسل\".\nوقال الدارقطني لما سئل عنه: \"يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن أبي قيس وحمزة الزيات ومحمد بن جابر عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله متصلًا\".\nوكذلك قال حجاج بن نصير عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة وقال شعبة: \"فلقيت أبا فروة فحدثني به\".\nوخالفه أصحاب شعبة: غندر ومعاذ وابن مهدي وغيرهم فرووه عن شعبة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.\nوكذلك رواه الثوري وزهير وزائدة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.\nوكذلك قال ابن عيينة سفيان مرسلًا٤ وقيل عنه متصلًا.\nورواه حماد بن شعيب عن أبي فروة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ووهم\n_________\n١ مجمع الزوائد (٢/١٦٨) .\n٢ علل الحديث لابن أبي حاتم (١/٢٠٤) .\n٣ علل الدارقطني (٥/٣٢٩ رقم ٩٢٣) .\n٤ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/١١٨ رقم ٢٧٣١) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.","vol":"1","page":252},{"text":"فيه والصحيح مرسل.\nقيل سمعت حديث حجاج بن نصير عن ابن مخلد فإنه كان يرويه عن حماد بن الحسن بن عنبسة عنه؟ قال: \"حدثناه ابن صاعد عن حماد ابن الحسن\".\nقلت: \"أليس قال: عبد الرحمن بن مهدي في حديثه عن شعبة وسفيان ليس بالجهني\" قال: \"لا أعرفه\".\nوروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله.\nورواه عمرو بن قيس الملائي وميسره بن حبيب النهدي وشريك عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.\nورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله قاله حجاج ابن نصير عنه وقد تقدم ذكره.\nوقال حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.\nوقال شريك: \"عن أبي الأحوص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وحديث سعيد بن جبير محفوظ وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله\". أ. هـ\nوكلام أبي حاتم والدارقطني هذا إنما هو في طريق أبي الأحوص لكن الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود وهي:\nالأول: من طريق سليمان بن يُسَير١ عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعًا.\nأخرجه البزار٢ وسنده ضعيف لضعف سليمان هذا.\n_________\n١ سليمان بن يُسير وقيل ابن قسيم أبو الصباح النخعي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة. ق. وقال الذهبي: \"ضعفوه\". الكاشف (/٣٢١) التقريب (٢٥٥) .\n٢ في مسنده (٥/٣٤ رقم ١٤٩٣) .","vol":"1","page":253},{"text":"الثاني: من طريق الحسين بن واقد١ عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود٢ مرفوعًا.\nأخرجه البزار٣ عن علي بن الحسن بن شقيق٤ والبيهقي٥ عن علي٦ بن الحسين بن واقد٧ كلاهما عن الحسين بن واقد به وسنده لا بأس به.\nالثالث: من طريق عبد الملك بن الوليد بن معدان٨ عن عاصم عن زر٩\n_________\n١ الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي ثقة له أوهام من السابعة مات سنة تسع ويقال سبع وخمسين ومائة. خت م٤. الكاشف (١/١٧٣) التقريب (١٦٩) .\n٢ وقع عند البيهقي في الطبوع عن \"أبي مسعود\" ولعله تصحيف وصوابه ابن مسعود كما عند البزار وكذا أشار محقق سنن البيهقي في الحاشية إلى أنه في نسخة ابن مسعود.\n٣ في مسنده (٥/١٣٣ رقم ١٧٢٠) .\n٤ علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة خمس عشرة ومائتين وقيل قبل ذلك. ع. وقال الذهبي: ثقة.\nالكاشف (٢/٢٤٥) التقريب (٣٩٩) .\n٥ في سننه (٣/٢٠١) كتاب الجمعة، باب القراءة في صلاة الفجر من يوم الجمعة.\n٦ وقع عند البيهقي في سننه الحسين بن علي بن واقد حدثني أبي عن عاصم به ولعله تصحف علي بن الحسين إلى الحسين بن علي ومما يؤيد ذلك أمور:\nأولًا: أن الحديث عند البزار عن الحسين بن واقد عن عاصم وليس عنده علي بن واقد كما عند البيهقي.\nثانيًا: لم أجد الحسين بن علي بن واقد يروى عن الحسين بن واقد بل الذي في ترجمة الحسين ابن واقد أنه يروى عند ابنه علي بن الحسين بن واقد كما هو مثبت وعلي بن الحسن بن شقيق. تهذيب الكمال (٦/٤٩٣) .\nثالثًا: أن الحسين بن علي بن واقد لم أجد له ترجمة والذي يروى عنه كما عند البيهقي أحمد ابن سعيد الدارمي ولم أجد الحسين من شيوخه بل وحديث علي بن الحسين بن واقد كما هو مثبت. تهذيب الكمال (١/٣١٥) .\nرابعًا: علي بن الحسين بن واقد يروي عن أبيه الحسين بن واقد وعنه أحمد بن سعيد الدارمي. تهذيب الكمال (٢٠/٤٠٦) .\n٧ علي بن الحسين بن واقد المروزي صدوق يهم من العاشرة مات سنة إحدى عسرة ومائتين. بخ م٤.\nوقال الذهبي: \"ضعفه أبو حاتم وقواه غيره\". الكاشف (٢/٢٤٦) التقريب (٤٠٠) .\n٨ عبد الملك بن الوليد بن معدان الضّبعي البصري وقد ينسب لجده ضعيف من السابعة. ت ق.\nقال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغيره. الكاشف (٢/١٩٠) التقريب (٣٦٦) .\n٩ زِرّ بن حبيش مصغر ابن حُباشة الأسدى الكوفي أبو مريم ثقة جليل مخضرم مات سنة إحدى أو اثنين أو ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين.ع.\nالكاشف (١/٢٥٠) التقريب (٢١٥) .","vol":"1","page":254},{"text":"وأبي وائل عن عبد الله مرفوعًا.\nأخرجه البزار١ وسنده ضعيف لضعف عبد الملك بن الوليد.\nوالحاصل أن الحديث بهذه الطرق مع الطريق المرسلة السابقة يتقوى ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين وابن عباس عند مسلم وغيرهما كما تقدم قبل هذا الحديث والله أعلم.\n[٢٥] الحديث الرابع:\nعن علي بن أبي طالب ﵁ \" أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بـ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السجدة وفي الركعة الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾ \".\nأخرجه الطبراني٢، والخطيب٣.\nمن طريق حفص بن سليمان الغاضري٤ عن منصور بن حيان٥ عن أبي هياج الأسدي٦ عن علي بن ربيعة الوالبي٧ عن علي ابن أبي طالب به٨.\n_________\n١ في مسنده (٥/٢٣١ رقم ١٨٤٦) .\n٢ في الأوسط (٤/٦ رقم ٣٠٠٣) وفي الصغير (١/٩٦) .\n٣ في تاريخ بغداد (٦/٢٩٢) .\n٤ حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي الغاضري وهو حفص بن أبي داود القاري صاحب عاصم ويقال له حفيص متروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة وله تسعون. ت عس ق. وقال الذهبي: \"ثبت في القراءة واهي الحديث\".\nالكاشف (١/١٧٨) التقريب (١٧٢) .\n٥ منصور بن حيان بن حصين الأسدي والد إسحاق ثقة من الخامسة. م د س.\nوقال الذهبي: \"حجة\". الكاشف (٣/١٥٥) التقريب (٥٤٦) .\n٦ حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي الكوفي ثقة من الثالثة. م د س.\nالكاشف (١/١٩٧) التقريب (١٨٤) .\n٧ علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي أبو المغيرة الكوفي ثقة من كبار الثالثة يقال هو الذي روى عنه العلاء بن صالح فقال حدثنا علي بن ربيعة البجلي وفرق بينهما البخاري. ع.\nالكاشف (٢/٢٤٨) التقريب (٤٠١) .\n٨ وقع في سند الطبراني في الصغير تصحيف فقال: منصور بن حبان بالباء الموحدة عن أبي حيان الأسدي وصوابه كما عند الطبراني في الأوسط والخطيب في تاريخ بغداد كما هو مثبت.","vol":"1","page":255},{"text":"قال الهيثمي١: \"رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه حفص ابن سليمان الغاضري وهو متروك لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية وضعفه في روايتين وضعفه خلق\".\nقال الطبراني٢: \"لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن بكار\".\nوأخرجه الطبراني٣ من طريق ليث بن أبي سليم٤ عن عمرو ابن مرة٥ عن الحارث٦ عن علي ﵁ \"أن النبي ﷺ سجد في صلاة الصبح بتنزيل السجدة\".\nوقال: \" لم يروه عن عمرو بن مرة إلا ليث ولا عن ليث إلا معتمر تفرد به عمرو بن علي ولم يرو عمرو بن مرة عن الحارث إلا هذا الحديث\".\nوقال الهيثمي٧: \"وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف\".\nوقال الحافظ ابن حجر٨ لما ذكر هذه الرواية: \"لكن إسناده ضعيف\".\n_________\n١ في المجمع (٢/١٦٩) .\n٢ في الصغير (١/٩٦) .\n٣ في الصغير (١/١٧٠) .\n٤ الليث بن أبي سليم بن زُنَيم واسم أبيه أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات سنة ثمان وأربعين ومائة. خت م٤.\nوقال الذهبي: فيه \"ضعف يسير من سوء حفظه\".\nالكاشف (٣/١٣) التقريب (٤٦٤) .\n٥ عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لايدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها. ع.\nالكاشف (٢/٢٩٥) التقريب (٤٢٦) .\n٦ الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي الكوفي أبو زهير صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين مات في خلافة ابن الزبير.٤. وقال الذهبي: \"شيعي لين\".\nالكاشف (١/١٣٨) التقريب (١٤٦) .\n٧ في المجمع (٢/١٦٩) .\n٨ في الفتح (٢/٣٧٩) .","vol":"1","page":256},{"text":"[٢٦] الحديث الخامس:\nعن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: \"كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾» .أخرجه ابن ماجه١.\nمن طريق الحارث بن نبهان٢ عن عاصم بن بهدلة٣ عن مصعب ابن سعد٤ عن أبيه به وسنده ضعيف لضعف الحارث هذا.\nقال البوصيري٥: \"هذا إسناد ضعيف الحارث بن نبهان متفق على ضعفه\".\nالمبحث الثالث: أحاديث القراءة في الصلاة غير مقيدة في الفجر ولا غيرها\n_________\n١ في سننه (١/٣٦٩ رقم٨٢٢) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.\n٢ الحارث بن نبهان الجرمي أبو محمد البصري متروك من الثامنة مات بعد الستين. ت ق.\nوقال الذهبي: \"ضعفوه\".\nالكاشف (١/١٤١) التقريب (١٤٨) .\n٣ عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة مات سنة ثمان وعشرين ومائة. ع.\nوقال الذهبي: \"وثق\" وقال في الميزان: \"وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم\".\nوقال أيضًا: \"هو حسن الحديث\".\nالميزان (٢/٣٥٧) الكاشف (٢/٤٤) التقريب (٢٨٥) .\n٤ مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني ثقة من الثالثة أرسل عن عكرمة ابن أبي جهل مات سنة ثلاث ومائة. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (٣/١٣٠) التقريب (٥٣٣) .\n٥ مصباح الزجاجة (١/٢٨٨) .","vol":"1","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>المبحث الثالث: الأحاديث الواردة في القراءة في الفجر وغيره</span>\n...\nالمبحث الثالث: أحاديث القراءة في الصلاة غير مقيدة في الفجر ولا غيرها\n[٢٧] الحديث الأول:\nعن أبي هريرة ﵁ قال: \"في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير\".","vol":"1","page":257},{"text":"أخرجه البخاري١، ومسلم٢، وأبو داود٣، والنسائي٤.\nمن طرق عن عطاء أنه سمع أبا هريرة ﵁ يقول به موقوفًا.\nوأخرجه مسلم٥ من طريق أبي أسامة عن حبيب بن الشهيد قال سمعت عطاء يحدث عن أبي هريرة \"أن رسول الله ﷺ قال: \"لا صلاة إلا بقراءة\" قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله ﷺ أعلناه لكم وما أخفاه أخفيناه لكم\".\nفجعل أوله مرفوع لكن اعترض على ذلك الدارقطني ورجح وقفه فقال: \"وهذا لم يرفع أوله إلا أبو أسامه وخالفه يحيى بن القطان وسعيد بن أبي عروبة وأبو عبيدة الحداد وغيرهم رووه عن حبيب بن الشهيد عن عطاء عن أبي هريرة \"في كل صلاة قراءة فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم\" جعلوا أول الحديث من قول أبي هريرة وهو الصواب وكذلك رواه قتادة وأيوب وحبيب المعلم وابن جريج\".\nوقال ابن رجب٦: \"وذكر الدارقطني وأبو مسعود الدمشقي وغيرهما أن رفعه وهم وإنما هو موقوف.\nوقد رفعه أيضًا ابن أبي ليلى عن عطاء عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"لا صلاة إلا بقراءة\" قال أبو هريرة: \" كان رسول الله ﷺ يصلي بنا فيجهر ويخافت فجهرنا فيما جهر وخافتنا فيما خافت \".\nأخرجه الحارث بن أبي أسامة٧ وابن أبي ليلى سيىء الحفظ جدًا ورفعه وهم\n_________\n١ في صحيحه (١/٢٦٧ رقم ٧٣٨) كتاب صفة الصلاة، باب القراءة في الفجر.\n٢ في صحيحه (١/٢٩٧ رقم ٣٩٦) كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة.\n٣ في سننه (١/٥٠٣ رقم ٧٩٧) كتاب الصلاة، باب ما جاء في القراءة في الظهر.\n٤ في سننه (٢/١٦٣ رقم ٩٦٩، ٩٧٠) كتاب الاستفتاح، باب قراءة النهار.\n٥ الإلتزامات والتتبع (١٤٣) .\n٦ فتح الباري له (٧/٥٨) .\n٧ وكذا أخرجه أحمد في المسند (٢/٣٠٨، ٤٤٢-٤٤٣) والبيهقي في جزء القراءة خلف\nالإمام (١٨ رقم ١٢) .","vol":"1","page":258},{"text":"والله أعلم\".ا. هـ\nوقال الحافظ ابن حجر١: \"هكذا أورده مسلم من رواية أبي أسامة عنه٢ وقد أنكره الدارقطني على مسلم وقال: إن المحفوظ عن أبي أسامة وقفه كما رواه أصحاب ابن جريج وكذا رواه أحمد٣ عن يحيى القطان وأبي عبيدة الحداد كلاهما عن حبيب المذكور موقوفًا.\nوأخرجه أبو عوانة٤ من طريق يحيى بن أبي الحجاج عن ابن جريج كرواية الجماعة لكن زاد في آخره وسمعته يقول: \"لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب\" وظاهر سياقه أن ضمير \"سمعته\" للنبي ﷺ فيكون مرفوعًا بخلاف رواية الجماعة نعم قوله: \"وما أسمعنا وما أخفى عنا\" يشعر بأن جميع ما ذكره متلقي عن النبي ﷺ فيكون للجميع حكم الرفع\".أ. هـ\n[٢٨] الحديث الثاني:\nعن عائشة ﵂ \"أن النبي ﷺ بعث رجلًا في سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: \"سلوه لأي شيىء يصنع ذلك\". قال فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: \"أخبروه أن الله يحبه\".\n_________\n١ الفتح (٢/٢٥٢) وانظر النكت الظراف (١٠/٢٥٩) وبين الإمامين مسلم والدارقطني (١١٥) .\n٢ أي حبيب بن الشهيد.\n٣ في مسنده (٢/٢٥٨، ٤٣٥) وانظر أطراف المسند (٧/٤١١) .\n٤ في مسنده (٢/ ١٢٥) كتاب الصلاة، باب الدليل على إيجاب إعادة الصلاة لمن يقرأ فيها بفاتحة الكتاب.","vol":"1","page":259},{"text":"أخرجه البخاري١ ومسلم٢ والنسائي٣ من طريق عمرة بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشة زوج النبي ﷺ عن عائشة به.\n[٢٩] الحديث الثالث:\nعن أنس بن مالك ﵁ قال: \"كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة فقرأ بها أفتتح بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا: \"إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى\". قال: \"ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره\"، فلما أتاهم رسول الله ﷺ أخبروه الخبر، فقال: \"يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ \" فقال: \"يا رسول الله إني أحبها\". فقال رسول الله ﷺ: \"إن حبها أدخلك الجنة\".\nأخرجه البخاري٤ تعليقًا، والترمذي٥ واللفظ له، وأبو يعلي٦، وابن خزيمة٧، وابن\n_________\n١ في صحيحه (٦/٢٦٨٦رقم٦٩٤٠) كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أمته إلى لتوحيد.\n٢ في صحيحه (١/٥٥٧ رقم ٨١٣) كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة قل هو الله أحد.\n٣ في سننه (٢/١٧١ رقم ٩٩٣) كتاب الاستفتاح، باب الفضل في قراءة قل هو الله أحد.\n٤ في صحيحه (١/٢٦٨ رقم ٧٤١) كتاب صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في الركعة.\n٥ في سننه (٥/١٦٩ رقم ٢٩٠١) كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص.\n٦ في مسنده (٦/٨٣ رقم ٣٣٣٥) .\n٧ في صحيحه (١/٢٦٩ رقم ٥٣٧) كتاب الصلاة، باب إباحة ترداد المصلى قراءة السورة الواحدة في كل ركعتين من المكتوبة.","vol":"1","page":260},{"text":"حبان١، والطبراني٢، والبيهقي٣ من طرق عن عبد العزيز بن محمد٤ عن عبيد الله بن عمر عن ثابت البناني عن أنس به.\nقال الترمذي: \"هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه من حديث عبيد الله ابن عمر عن ثابت\".أ. هـ\nوهذا الطريق معلول من وجهين هما:\nالأول: أنه من رواية الدراوردي عن عبيد الله بن عمر، قال الإمام أحمد٥: \"ما حدث عن عبيد الله بن عمر فهو عن عبد الله بن عمر\".\nوقال النسائي٦ فيه: \"ليس به بأس وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر\".\nوقال الدارقطني٧: \"غريب من حديث عبيد الله عن ثابت تفرد به عبد العزيز الدراوردي عنه\".\nوقال الطبراني: \"لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إلا عبد العزيز\".أ. هـ\nوعبيد الله لم ينفرد به فقد تابعه المبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس أن رجلًا\n_________\n١ في صحيحه (٣/٧٣،٧٤ رقم ٧٩٤) كتاب الرقاق، باب ذكر البيان بأن حب المرء سورة الإخلاص بالمداومة على قراءتها يدخله الجنة.\n٢ في المعجم الأوسط (١/٤٩٢ رقم ٩٠٢) .\n٣ في سننه (٢/٦٠-٦١) كتاب الصلاة، باب إعادة سورة في كل ركعة.\n٤ عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ.\nقال النسائي: \"حديثه عن عبيد الله العمري منكر\" من الثامنة مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة. ع.\nالكاشف (٢/١٧٨) التقريب (٣٥٨) .\n٥ تهذيب الكمال (١٨/١٩٣) .\n٦ تهذيب الكمال (١٨/١٩٤) .\n٧ أطراف الغرائب والأفراد (٢/٤٣) .","vol":"1","page":261},{"text":"قال: \"يا رسول الله إني أحب هذه السورة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ \" فقال: \"إن حبك إياها يدخلك الجنة\" مختصرًا.\nأخرجه الترمذي١، وأحمد٢، والدارمي٣، وابن حبان٤، والبغوي٥ من طرق عن المبارك بن فضالة٦ به ومبارك يدلس ويسوى وقد صرح بالتحديث عن شيخه فقط كما عند الدارمي.\nالثاني: الإرسال قال الحافظ ابن حجر٧: \"ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة خالف عبيد الله في إسناده فرواه عن ثابت عن حبيب ابن سبيعة مرسلًا وقال: وهو أشبه بالصواب وإنما رجحه لأن حماد بن سلمة مقدم في حديث ثابت لكن عبيد الله بن عمر حافظ حجة وقد وافقه مبارك بن فضالة في إسناده فيحتمل أن يكون لثابت فيه شيخان\".\nوقال ابن رجب٨: \"وإنما لم يخرجه البخاري هاهنا مسندًا لأن حماد ابن سلمة رواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن النبي ﷺ\".\nقال الدارقطني: هو أشبه بالصواب وحماد بن سلمة ذكر كثير من الحفاظ أنه\n_________\n١ في سننه (٥/١٧٠) كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في سورة الإخلاص.\n٢ في مسنده (٣/١٤١، ١٥٠) .\n٣ في سننه (٢/٤٦٠) كتاب فضائل القرآن، باب في فضل قل هو الله أحد.\n٤ في صحيحه -الإحسان (٣/٧٢ رقم ٧٩٢) كتاب الرقاق، باب ذكر البيان بأن العرب في لغتها تنسب الفعل إلى الفعل نفسه كما تنسبه إلى الفاعل والأمر سواء.\n٥ في شرح السنة (٤/٤٧٥ رقم ١٢١٠) كتاب الصلاة، باب فضل سورة الإخلاص.\n٦ مبارك بن فضالة أبو فضالة البصري صدوق يدلس ويسوى من السادسة مات سنة ست وستين ومائة على الصحيح. خت د ت ق. الكاشف (٣/١٠٤) التقريب (٥١٩) .\n٧ الفتح (٢/٢٥٨) .\n٨ فتح الباري له (٧/٧١-٧٢) .","vol":"1","page":262},{"text":"أثبت الناس في حديث ثابت وأعرفهم به\"١.\nوالحارث هذا اختلف هل هو صحابي أم لا؟ فقال أبو حاتم الرازي: \"له صحبة\"٢ وقال الدارقطني: \"حديثه مرسل\".\nوالحاصل أن إعلال هذا الحديث بالإرسال قوي ومما يؤيد هذا أن الطريق الموصولة من رواية الدراوردي عن عبيد الله فيها الكلام السابق والمتابع له فضالة وهو يدلس ويسوى لكن الحديث يشهد له حديث عائشة الذي قبله في الصحيحين كما أشار إلى ذلك ابن رجب٣ والله أعلم\n[٣٠] الحديث الرابع:\nعن أبي وائل٤ عن ابن مسعود ﵁ قال: \"جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هذًّا كهذ الشعر لقد عرفت النظائر التي كان النبي ﷺ يقرن بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين في كل ركعة\".\nأخرجه البخاري٥، ومسلم٦، والنسائي٧ عن شعبة عن عمرو بن\n_________\n١ وذكر مسلم إجماع أهل الحديث على أن أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة ثم قال: \"كذلك قال يحيى القطان ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم من أهل المعرفة\".\nالتمييز (٢١٧، ٢١٨) .\n٢ الجرح والتعديل (٣/١٠٢) .\n٣ فتح الباري (٧/٧٣) .\n٤ شقيق بن سلمة.\n٥ في صحيحه (١/٢٦٩ رقم ٧٤٢) كتاب صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في الركعة.\n٦ في صحيحه (١/٥٦٥ رقم ٧٢٢) كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيل القرآن ... وإباحة سورتين فأكثر في كل ركعة.\n٧ في سننه (٢/١٧٥ رقم ١٠٠٥) كتاب الاستفتاح، باب قراءة سورتين في كل ركعة.","vol":"1","page":263},{"text":"مرة١، والترمذي٢ عن شعبة عن الأعمش كلاهما عن أبي وائل به.\nوفي لفظ في الصحيحين٣ من طريق واصل الأحدب٤ عن أبي وائل عن ابن مسعود ... \"أنا قد سمعنا القراءة وإنى لأحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي ﷺ ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين من آل حم\".\nوفي لفظ للبخاري٥ من طريق الأعمش عن شقيق قال: قال عبد الله:\n\" قد علمت النظائر التي كان النبي ﷺ يقرؤهن اثنين اثنين في كل ركعة فقام عبد الله ودخل معه علقمة وخرج علقمة فسألناه فقال: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم ﴿حم﴾ الدخان و﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ \".\nوأخرج مسلم نحوه وفي لفظ له \"اثنتين في ركعة عشرين سورة في عشر ركعات\".\nوأخرجه أبو داود٦ عن علقمة والأسود، والنسائي٧ عن مسروق،\n_________\n١ عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها.ع.\nالكاشف (٢/٢٩٥) التقريب (٤٢٦) .\n٢ في سننه (٢/٤٩٨ رقم ٦٠٢) كتاب الصلاة، باب ماذكر من قراءة سورتين في ركعة.\n٣ البخاري في صحيحه (٤/١٩٢١ رقم ٤٧٥٦) كتاب فضائل القرآن، باب وما يكره أن يهذ كهذ الشعر. ومسلم في صحيحه (١/٥٦٤ رقم ٧٢٢) كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيل القرآن ... وإباحة سورتين فأكثر في ركعة.\n٤ واصل بن حيان الأحدب الأسدي الكوفي بيّاع السَّابرَى ثقة ثبت من السادسة مات سنة عشرين ومائة.ع.\nالكاشف (٣/٢٠٤) التقريب (٥٧٩) .\n٥ في صحيحه (٤/١٩١١ رقم ٤٧١٠) كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن.\n٦ في سننه (٢/١١٧ رقم ١٣٩٦) كتاب الصلاة، باب تحزيب القرآن.\n٧ في سننه (٢/١٧٦ رقم ١٠٠٦) كتاب الاستفتاح، باب قراءة سورتين في ركعة.","vol":"1","page":264},{"text":"وأحمد١ عن نهيك بن سنان السلمي٢ وزر٣، والطحاوي٤ عن نهيك بن سنان وعلقمة والأسود، والطبراني٥ عن نهيك بن سنان ومسروق وعلقمة والأسود كلهم عن ابن مسعود بنحوه.\nوزاد أبو داود٦ من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن علقمة والأسود عن ابن مسعود (النجم والرحمن) في ركعة و(اقتربت والحاقة) في ركعة و(الطور والذاريات) في ركعة و(وإذا وقعت ونون) في ركعة و(سأل سائل والنازعات) في ركعة و(ويل للمطففين وعبس) في ركعة و(المدثر والمزمل) في ركعة و(هل أتى ولا أقسم بيوم القيامة) في ركعة و(عم يتساءلون والمرسلات) في ركعة و(الدخان وإذا الشمس كورت) في ركعة\".\nقال أبو داود: \"هذا تأليف ابن مسعود ﵀.\nورجال إسناده ثقات لكن هذه الزيادة من طريق إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق وقد ذكر ابن الكيال أن إسرائيل روى عن أبي إسحاق بعد اختلاطه\"٧.\nوقال الإمام أحمد٨: \"إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين سمع منه بآخره\".\n_________\n١ في مسنده (/٤١٢، ٤١٧) .\n٢ نهيك بن سنان البجاي كوفي ذكره ابن حبان في الثقات (٥/٤٨٠) تعجيل المنفعة (٢/٣١٥) .\n٣ زر بن حبيش بن حُبَاشة الأسدي.\n٤ في شرح معاني الآثار (١/٣٤٥، ٣٤٦) كتاب الصلاة، باب جمع السور في ركعة.\n٥ في المعجم الكبير (١٠/٣٩-٤٣ رقم ٩٨٨٥ حتى ٩٨٦٨) .\n٦ في سننه (٢/١١٧ رقم ١٣٩٦) كتاب الصلاة، باب تحزيب القرآن.\n٧ الكواكب النيرات (٣٥٠) .\n٨ تهذيب الكمال (٢/٥١٩) .","vol":"1","page":265},{"text":"وأخرجه ابن خزيمة١ من طريق أبي خالد الأحمر٢ عن الأعمش عن شقيق قال جاء نهيك بن سنان إلى عبد الله فذكر الحديث وفي آخره \"وإني أعلم النظائر التي كان رسول الله ﷺ يقرأ بهن سورتين في ركعة ثم أخذ بيد علقمة فدخل ثم خرج فعدهن علينا\".\nقال الأعمش: \"وهي عشرون سورة على تأليف عبد الله ثم سردها\".\nثم قال عَقِبَة نا أبو موسى نا الأعمش وحدثنا يوسف بن موسى وسلم بن جنادة قالا: حدثنا أبو معاوية نا الأعمش فذكر الحديث بطوله إلى قوله فدخل علقمة فسأله ثم خرج إلينا فقال: \"عشرون سورة من أول المفصل في تأليف عبد الله لم يزيدوا على هذا\".\nوأبو خالد الأحمر تفرد بذكر سردها من بين أصحاب الأعمش وقد وثقه غير واحد وتكلم فيه٣.\nوقال البزار٤: \"اتفق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظًا وأنه روى عن الأعمش أحاديث لم يتابع عليها\".\nوقال ابن عدي٥: \"إنما أتى من سوء حفظه فيغلط ويخطئ وهو في الأصل كما قال ابن معين صدوق وليس بحجة\".\n_________\n١ في صحيحه (١/٢٦٩-٢٧٠ رقم ٥٣٨) كتاب الصلاة، باب إباحة قراءة السورتين في الركعة الواحدة.\n٢ سليمان بن حيان الأزدي أبو خالد الأحمر صدوق يخطئ من الثامنة مات سنة تسعين أو قبلها ومائة وله بضع وسبعون. ع. وقال الذهبي: \"صدوق\".\nالكاشف (١/٣١٢) التقريب (٢٥٠) .\n٣ انظر: تهذيب الكمال (١١/٣٩٤) .\n٤ هدي الساري (٤٠٧) .\n٥ الكامل (٣/١١٣١) .","vol":"1","page":266},{"text":"وأخرجه الطبراني١ من طريق محمد بن سلمة بن كهيل٢ عن أبيه٣ عن شقيق بن سلمة عن عبد الله وسردها لكن قال الحافظ٤: \"قدّم وأخر في بعض وحذف بعضها ومحمد ضعيف\".\nوقال ابن رجب٥: \"وهذه الرواية تخالف ما تقدم٦ وتلك الرواية أصح ومحمد بن سلمة بن كهيل تكلم فيه وتابعه عليه أخوه يحيى وهو أضعف منه\".\n[٣١] الحديث الخامس:\nعن أنس ﵁ قال: \"ما صليت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول الله ﷺ في تمام كانت صلاته متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر بن الخطاب مد في صلاة الفجر وكان رسول الله ﷺ إذا قال سمع الله لمن حمده قام حتى تقول: قد أوهم ثم يسجد ويقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم\".\nأخرجه مسلم٧ من طريق حماد عن ثابت عن أنس به.\n_________\n١ في المعجم الكبير (١٠/٤١ رقم ٩٨٦١) .\n٢ محمد بن سلمة بن كهيل أخو يحيى. قال الجوزجاني: \"ذاهب الحديث\".\nالجرح والتعديل (٧/٢٧٦) أحوال الرجال للجوزجاني (٦٢) الميزان (٣/٥٦٨) المغني في الضعفاء (٢/٥٨٧) .\n٣ سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (١/٣٠٨) التقريب (٢٤٨) .\n٤ الفتح (٢/٢٥٩) .\n٥ فتح الباري له (٧/٧٦) .\n٦ أي رواية أبي داود.\n٧ في صحيحه (١/٣٤٤رقم٤٧٣) كتاب الصلاة، باب إعتدال أركان الصلاة وتخفيفها في تمام.","vol":"1","page":267},{"text":"وأخرجه أحمد١، وأبو يعلي٢ مختصرًا بذكر موطن الشاهد منه فقط من طريق حميد عن أنس مرفوعًا.\nوفي لفظ لأحمد٣ \"كانت صلاة رسول الله ﷺ متقاربة وصلاة أبي بكر وسط وبسط عمر في قراءة صلاة الغداة\".\nمن طريق محمد بن عبد الله الأنصاري٤ عن حميد عن أنس به.\n[٣٢] الحديث السادس:\nعن حفصة ﵂ أنها قالت: \"ما رأيت رسول الله ﷺ صلى في سبحة قاعدًا حتى كان قبل وفاته بعام فكان يصلي في سبحته قاعدًا، وكان يقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها\".\nأخرجه مسلم٥، والنسائي٦، والترمذي٧ من طريق ابن شهاب عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن حفصة به.\n[٣٣] الحديث السابع:\nعن عبد الله بن شقيق قال: \"سألت عائشة ﵂: هل كان رسول الله ﷺ يصلي الضحى؟ \" فقالت: \"لا إلا أن يجئ من مغيبه\" قلت: \"هل كان\n_________\n١ في مسنده (٣/١١٣، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢٣٥) .\n٢ في مسنده (٦/٤٣٨ رقم ٣٨١٧) .\n٣ في مسنده (٣/٢٣٥) .\n٤ محمد بن عبد الله بن المثني بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة من التاسعة مات سنة خمس عشرة ومائتين. ع. الكاشف (٣/٥٧) التقريب (٤٩٠) .\n٥ في صحيحه (١/٥٠٧ رقم ٧٣٣) كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز النافلة قائمًا وقاعدًا وفعل بعض الركعة قائمًا وبعضها قاعدًا.\n٦ في سننه (٣/٢٢٣ رقم ١٦٥٨) كتاب قيام الليل، باب صلاة القاعد في النافلة وذكر الاختلاف على أبي إسحاق في ذلك.\n٧ في سننه (٢/٢١١ رقم ٣٧٣) كتاب الصلاة، باب ما جاء في الرجل يتطوع جالسًا.","vol":"1","page":268},{"text":"رسول الله ﷺ يقرن بين السورتين؟ \" قالت: \"من المفصل\".\nأخرجه أبو داود١ واللفظ له وأحمد٢ ولفظه \"يقرن السور\"٣ والبيهقي٤ من طريق الجريري٥ عن عبد الله بن شقيق به، وسنده صحيح.\nوأخرج مسلم٦ من هذا الطريق طرفه الأول.\nوأخرجه أبو داود٧، وأحمد٨، وابن أبي شيبة٩، وابن خزيمة١٠ من طرق عن كهمس بن الحسن١١ عن عبد الله بن شقيق قال: \"قلت لعائشة هل كان رسول الله ﷺ يجمع السور في ركعة؟ \" قالت: \"المفصل\".\nولفظ أبي داود \"أكان رسول الله ﷺ يقرأ السورة في ركعة؟ \" قالت: \"المفصل\". ورجال إسناده ثقات وهذه متابعة لسعيد الجريري.\n[٣٤] الحديث الثامن:\nعن ابن عمر ﵄ أنه قال: \"ما من سورة من\n_________\n١ في سننه (٢/٦٤ رقم ١٢٩٢) كتاب الصلاة، باب صلاة الضحى.\n٢ في مسنده (٦/٢١٨) .\n٣ هكذا في أطراف المسند (٩/٧٣) والذي في المسند المطبوع \"يقرأ السور\".\n٤ في سننه (٢/٦٠) كتاب الصلاة، باب الجمع بين سورتين في ركعة واحدة.\n٥ هو سعيد بن إياس الجريري.\n٦ في صحيحه (١/٤٩٦ رقم ٧١٧) كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى ...\n٧ في سننه (١/٥٨٦ رقم ٩٥٦) كتاب الصلاة، باب في صلاة القاعد.\n٨ في مسنده (٦/٢٠٤) .\n٩ في مصنفه (١/٣٦٨) كتاب الصلاة، باب في الرجل يقرن السور في الركعة من رخص فيه.\n١٠ في صحيحه (١/٢٧٠، ٢٧١ رقم ٥٣٩) كتاب الصلاة، باب إباحة جمع السور في الركعة الواحدة من المفصل.\n١١ كهمس بن الحسن التميمي أبو الحسن البصري ثقة من الخامسة مات سنة تسع وأربعين ومائة. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (٣/١٠) التقريب (٤٦٢) .","vol":"1","page":269},{"text":"المفصل صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها في الصلاة كلها\".\nأخرجه الطبراني١ من طريق إسماعيل بن عياش٢ عن صالح ابن كيسان٣ عن نافع عن ابن عمر به.\nوسنده ضعيف لأنه من رواية إسماعيل بن عياش عن صالح بن كيسان وهو مدني وهو ضعيف في غير أهل بلده كما قاله غير واحد٤.\nقال يحيى بن معين٥: \"إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم\".\nوقال أيضًا٦: \"إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلِّط ما شئت\".\nوقال المروزي٧: \"سألته -يعني الإمام أحمد- عن إسماعيل بن عياش فحسن روايته عن الشاميين وقال هو فيهم أحسن حالًا مما روى عن المدنيين وغيرهم\".\n_________\n١ في المعجم الكبير (١٢/٣٦٥ رقم ١٣٣٥٩) .\n٢ إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة وله بضع وسبعون سنة.\nالكاشف (١/٧٦) التقريب (١٠٩) .\n٣ صالح بن كيسان المدني أبو محمد أو أبو الحارث مؤدب ولد عمر بن عبد العزيز ثقة ثبت فقيه من الرابعة مات سنة ثلاثين أو بعد الأربعين ومائة. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (٢/٢٠) التقريب (٢٧٣) .\n٤ انظر: تهذيب الكمال (٢/١٦٨) .\n٥ تهذيب الكمال (٣/١٧٤) .\n٦ تهذيب الكمال (٣/١٧٤) .\n٧ تاريخ بغداد (٦/٢٥٥) .","vol":"1","page":270},{"text":"وقال علي بن المديني١: كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف\".\nوقال البخاري٢: \"إذا حدث عن أهل بلده فصحيح وإذا حدث عن غير أهل بلده ففيه نظر\".\nوقال أيضًا٣: \"ما روى عن الشاميين فهو أصح\".\nوقال الهيثمي٤: \"رواه الطبراني من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة\".\n[٣٥] الحديث التاسع:\nعن ابن عمر ﵄ قال: \"صليت خلف رسول الله ﷺ ثلاث مرات فقرأ السجدة في المكتوبة\".\nأخرجه أحمد٥ من طريق جابر٦ عن مسلم البطين٧ عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به.\nوسنده ضعيف لضعف جابر الجعفي.\nقال الهيثمي٨: \"رواه أحمد وفيه جابر الجعفي وفيه كلام وقد وثقه شعبة والثوري\".\n_________\n١ تاريخ بغداد (٦/٢٢٧) .\n٢ تاريخ بغداد (٦/٢٢٤) .\n٣ التاريخ الكبير (١/٣٧٠) .\n٤ مجمع الزوائد (٢/١١٤) .\n٥ في مسنده (٢/١١٥) .\n٦ هو جابر بن يزيد الجعفي.\n٧ مسلم بن عمران البطين ويقال ابن أبي عمران أبو عبد الله الكوفي ثقة من السادسة. ع.\nالكاشف (٣/١٢٥) التقريب (٥٣٠) .\n٨ مجمع الزوائد (٢/٢٨٥) .","vol":"1","page":271},{"text":"[٣٦] الحديث العاشر:\nعن عثمان بن أبي العاص ﵁ قال: \"آخر كلام كلمني به رسول الله ﷺ حين استعملني على الطائف قال: \"خفف الصلاة على الناس\" حتى وقت لي اقرأ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى الَّذِي خَلَق﴾ وأشباهها من القرآن\".\nأخرجه أحمد١ وابن أبي شيبة٢ واللفظ له، والطبراني٣ من طريق عبد الله بن خثيم٤ عن داود بن أبي عاصم الثقفي٥ عن عثمان بن أبي العاص به لكن عند أحمد القراءة بالعلق بدل الأعلى.\nورجال إسناده ثقات غير عبد الله بن عثمان بن خثيم وثقه غير واحد وتكلم فيه آخرون٦.\nوقال ابن عدي٧: \"هو عزيز الحديث وأحاديثه حسان مما يجب أن يكتب\".\nوهذا الحديث رواه سعيد بن المسيب٨ وموسى بن طلحة٩ ومطرف\n_________\n١ في مسنده (٤/٢١٨) .\n٢ في مسنده -إتحاف الخيرة المهرة (٢/٣٤٦ رقم ١٨٣٨) كتاب الصلاة، باب تخفيف الصلاة والقراءة بأقصر السور، والمطالب العالية (١/٢٠٧ رقم ٤٨٠) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصلاة والسبب في تخفيفها.\n٣ في المعجم الكبير (٩/٤٩ رقم ٨٣٥٣) .\n٤ عبد الله بن عثمان بن خثيم مصغر القاري المكي أبو عثمان صدوق من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. خت م٤. الكاشف (٢/٩٦) التقريب (٣١٣) .\n٥ داود بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي المكي ثقة من الثالثة. خت د س.\nوقال الذهبي: \"وثق\". الكاشف (١/٢٢٢) التقريب (١٩٩) .\n٦ انظر: تهذيب الكمال (١٥/٢٨١) .\n٧ الكامل (٤/١٤٧٩) .\n٨ أخرجه مسلم في صحيحه (١/٣٤١، ٣٤٢ رقم ٤٦٨) كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، وابن ماجه (١/٣١٦ رقم ٩٨٨) كتاب إقامة الصلاة، باب من أم قومًا =فليخفف.\n٩ أخرجه مسلم في صحيحه (١/٣٤١، ٣٤٢ رقم ٤٦٨) كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام، وابن ماجه (١/٣١٦ رقم ٩٨٨) كتاب إقامة الصلاة، باب من أم قومًا فليخفف.","vol":"1","page":272},{"text":"بن عبد الله١ والنعمان بن سالم الثقفي٢ وداود بن أبي عاصم٣ والمغيرة بن شعبة٤ وعبد الله وعبد ربه ابنا الحكم ابن سفيان٥ وغيرهم عن عثمان بن أبي العاص ولم يذكروا التوقيت والله أعلم.\nقال البوصيري٦: \"رواه مسلم في صحيحه من طريق سعيد ابن المسيب عن عثمان بن أبي العاص به بدون قوله: حتى وقت لي إلى آخره\".أ. هـ\nومما يشكل على التوقيت في هذا الحديث الأحاديث الثابتة في الصحيحين وغيرها من تطويل النبي ﷺ القراءة في صلاة الفجر وغيرها بأكثر من هذا كما تقدم والله أعلم.\n[٣٧] الحديث الحادي عشر:\nعن جابر ﵁ قال: \"سنة القراءة في الصلاة: أن يقرأ في الأوليين بأم القرآن وسورة، وفي الأخريين بأم القرآن\".\nأخرجه الطبراني٧ من طريق عثمان بن الضحاك٨ عن أبيه عن عبيد الله بن\n_________\n١ أخرجه النسائي في السنن (٢/٢٣ رقم ٦٧٢) كتاب الآذان، باب اتخاذ المؤذن الذي لا يأخذ على أذانه أجرًا، وابن ماجه في السنن (١/٣١٦ رقم ٩٨٧) وأبو داود في السنن (١/٣٦٣ رقم ٥٣١) كتاب الصلاة، باب أخذ الأجر على التأذين، وأحمد في المسند (٤/٢١، ٢١٧) والبزار في مسنده (٦/٣٠٦ رقم ٢٣١٩) وغيرهم.\n٢ أخرجه الطبراني في الكبير (٩/٤٨ رقم ٨٣٥٠) .\n٣ أخرجه الطبراني في الكبير (٩/٤٩ رقم ٨٣٥٤) .\n٤ أخرجه الطبراني في الكبير (٩/٤٤ رقم ٨٣٣٦) .\n٥ أخرجه الطبراني في الكبير (٩/٤٧-٤٨ رقم ٨٣٤٨) .\n٦ إتحاف الخيره المهرة (٢/٣٤٦) .\n٧ في الأوسط (١٠/١١٤ رقم ٩٢٤٤) ومجمع البحرين (٢/١٢٢ رقم ٨١٩) .\n٨ عثمان بن الضحاك المدني ويقال هو الحزامي \"ضعيف\" قاله أبو داود. وقال الترمذي: \"الصواب الضحاك بن عثمان\" يعني أنه قلب من السابعة. ت.\nوقال الذهبي: \"وفيه ضعف\". الكاشف (٢/٢١٩) التقريب (٣٨٤) .","vol":"1","page":273},{"text":"مقسم١ عن جابر به وسنده ضعيف.\nقال الطبراني: \"لا يروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد تفرد به عبيد الله بن مقسم\".\nوقال الهيثمي٢: \"وفيه شيخ الطبراني وشيخ شيخه لم أجد من ذكرهما\".أ. هـ\nوفيه أيضًا عثمان بن الضحاك كما تقدم.\n[٣٨] الحديث الثاني عشر:\nعن عمرو بن شعيب٣ عن أبيه٤ عن جده أنه قال: \"ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا وقد سمعت رسول الله ﷺ يؤم الناس بها في الصلاة المكتوبة\".\nأخرجه أبو داود٥ والبيهقي٦ من طريق وهب بن جرير٧ حدثنا أبي٨\n_________\n١ عبيد الله بن مقسم المدني ثقة مشهور من الرابعة. خ م د س ق.\nالكاشف (٢/٢٠٥) التقريب (٣٧٥) .\n٢ مجمع الزوائد (٢/١١٥) .\n٣ عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة. ر٤. الكاشف (٢/٢٨٦) التقريب (٤٢٣) .\n٤ شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص صدوق ثبت سماعه من جده من الثالثة. ر٤.\nوقال الذهبي:\"صدوق\". الكاشف ٢/١٢) التقريب (٢٦٧) .\n٥ في سننه (١/٥١٠ رقم ٨١٤) كتاب الصلاة، باب من رأى التخفيف فيها.\n٦ في سننه (٢/٣٨٨) كتاب الصلاة جماع أبواب القراءة، باب طول القراءة وقصرها.\n٧ وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (٣/٢١٥) التقريب (٥٨٥) .\n٨ جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكنه في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعدما اختلط لكن لم يحدث حال اختلاطه. ع. وقال الذهبي: \"ثقة\".\nالكاشف (١/١٢٦) التقريب (١٣٨) .","vol":"1","page":274},{"text":"قال: \"سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن عمرو بن شعيب به\".\nوفيه ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه.\nذكره الحافظ١ في المرتبة الرابعة من المدلسين وقال: \"صدوق مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما\".\n[٣٩] الحديث الثالث عشر:\nعن ابن سابط٢ \"أن رسول الله ﷺ قرأ في الركعة الأولى بسورة نحوًا من ستين آية فسمع بكاء صبي قال: فقرأ في الثانية بثلاث آيات\".\nأخرجه ابن أبي شيبة٣ واللفظ له وعبد الرزاق٤، وأبو داود٥ كلاهم من طريق سفيان عن أبي السوداء النهدي٦ عن ابن سابط به ورجال إسناده ثقات لكنه مرسل.\nقال الحافظ٧: \"وهذا مرسل\".\nولفظ أبي داود \"أن النبي ﷺ صلى الصبح فقرأ ستين آية فسمع صوت\n_________\n١ تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (١٣٢) .\n٢ عبد الرحمن بن سابط ويقال ابن عبد الله بن سابط وهو الصحيح ويقال ابن عبد الله بن عبد الرحمن الجمحي المكي ثقة كثير الإرسال من الثالثة مات سنة ثماني عشرة ومائة. م٤.\nوقال الذهبي: \"ثقة\". الكاشف (٢/١٤٦) التقريب (٣٤٠) .\n٣ في مصنفه (٢/٥٧) كتاب الصلاة، باب من كان يخفف الصلاة لبكاء الصبي يسمعه.\n٤ في مصنفه (٢/٣٦٥ رقم ٣٧٢٤) كتاب الصلاة، باب تخفيف الإمام.\n٥ في المراسيل (٩٢ رقم ٣٩) باب ما جاء في التخفيف في الصلاة.\n٦ عمرو بن عمران النهدي أبو السوداء الكوفي ثقة من السادسة. دس.\nالكاشف (٢/٢٩١) التقريب (٤٢٥) .\n٧ الفتح (٢/٢٠٢) .","vol":"1","page":275},{"text":"صبي فركع ثم قام فقرأ آيتين ثم ركع\".\nوالحديث في الصحيحين١ من طريق قتادة عن أنس أن النبي ﷺ قال:\n\"إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه\".\nوفي لفظ لمسلم من طريق ثابت البناني عن أنس قال: \"كان رسول الله ﷺ يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة\".\n_________\n١ البخاري في صحيحه (١/٢٥٠ رقم ٦٧٧، ٦٧٦، ٦٧٥، ٦٧٨) كتاب الجمعة والإمامة، باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي. ومسلم في صحيحه (١/٣٤٢، ٣٤٣ رقم ٤٧٠) كتاب الصلاة، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة في تمام.","vol":"1","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>مسألة في دلالة الأحاديث الواردة في هذا البحث</span>\n...\nمسألة:\nأكثر الأحاديث الواردة عن النبي ﷺ في القراءة في صلاة الفجر القراءة بطوال المفصل لكن يرد على هذا الأحاديث الواردة في القراءة في الفجر بأوساط المفصل وقصاره كحديث عمرو بن حريث القراءة بالتكوير٢ وحديث رجل من جهينة القراءة بالزلزلة٣ وحديث عقبة بن عامر٤ وعمرو بن عبسة٥ القراءة بالمعوذتين، وحديث ابن عمر٦ القراءة بـ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ والصمد وغيرها.\nلكن يمكن أن يجاب عن ذلك من وجهين:\nالأول: أن التخفيف لعارض من سفر أو بكاء صبي أو غير ذلك.\n_________\n٢ حديث رقم (٧) .\n٣ حديث رقم (٨) .\n٤ حديث رقم (١١) .\n٥ حديث رقم (١٢) .\n٦ حديث رقم (١٨) .","vol":"1","page":276},{"text":"قال ابن القيم رحمه الله١: \"وأما تخفيف النبي ﷺ الصلاة عند بكاء الصبي فلا يعارض ما ثبت عنه من صفة صلاته بل قد قال في الحديث نفسه \"إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز\" ٢ فهذا تخفيف لعارض وهو من السنة كما يخفف في صلاة السفر وصلاة الخوف.\nوكل ما ثبت عنه من التخفيف فهو لعارض كما ثبت عنه أنه قرأ في السفر في العشاء بـ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ ٣ وكذلك قراءته في الصبح بالمعوذتين فإنه كان في السفر ولذلك رفع الله الجناح عن الأمة في قصر الصلاة في السفر والخوف.\nوالقصر قصران: قصر أركان وقصر عدد فإن اجتمع السفر والخوف اجتمع القصران وإن انفرد السفر وحده شرع قصر العدد وإن انفرد الخوف وحده شرع قصر الأركان وبهذا يعلم سر تقييد القصر المطلق في القرآن بالخوف والسفر فإن القصر المطلق الذي يتناول القصريين إنما يشرع عند الخوف والسفر فإن انفرد أحدهما بقى مطلق القصر إما في العدد وإما في القدر\".أ. هـ\nوقال ابن رجب٤: \"وقد حكى ابن عبد البر٥ الإجماع على تقصير القراءة في السفر وقال أصحابنا: لا يكره تخفيف القراءة في الصبح وغيرها في السفر دون الحضر\".\n_________\n١ تهذيب السنن (١/٤١٥) زاد المعاد (١/٢٠٩) .\n٢ انظر: حديث رقم (٣٩) .\n٣ أخرجه البخاري في صحيحه (١/٢٦٦رقم٧٣٣) كتاب صفة الصلاة، باب الجهر في العشاء. ومسلم في صحيحه (١/٣٣٩ رقم ٤٦٤) كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء.\n٤ فتح الباري له (٧/٤٥) .\n٥ الإستذكار (٤/١٧٨) .","vol":"1","page":277},{"text":"وقال إبراهيم النخعي: \"كان أصحاب رسول الله ﷺ يقرأون في السفر بالسور القصار.\nخرجه ابن أبي شيبة\"١. أ. هـ\nومما يؤيد هذا الوجه وأن هذا ليس منه ﷺ دائما ما في حديث الرجل من جهينة٢ من قراء النبي ﷺ بالزلزلة في الركعتين كلتيهما.\nقال الراوي: فلا أدري أنسى رسول الله ﷺ أم قرأ ذلك عمدًا، فلو كان شأن رسول الله ﷺ التخفيف دائمًا ما حصل هذا الاستفهام.\nالثاني: أن النبي ﷺ فعل ذلك لبيان الجواز ففي غالب أحواله ﷺ يقرأ بطوال المفصل لكنه قرأ بقصار المفصل ليبين للأمة جواز ذلك.\nقال ابن القيم رحمه الله٣: \"ولو قدر أنه ﷺ خفف الصلاة لا لعذر كان في ذلك بيان الجواز وأن الاقتصار على ذلك لعذر ونحوه يكفي في أداء الواجب فأما أن يكون هو السنة وغيره مكروه مع أنه فعل النبي ﷺ في أغلب أوقاته فحاشى وكلا ولهذا رواته عنه أكثر من رواة التخفيف والذين رووا التخفيف رووه أيضًا فلا نضرب سنن رسول الله ﷺ بعضها ببعض بل يستعمل كل منها في موضعه وتخفيفه إما لبيان الجواز وتطويله لبيان الأفضل.\nوقد يكون تخفيفه لبيان الأفضل إذا عرض ما يقتضي التخفيف فيكون التخفيف في موضعه أفضل والتطويل في موضعه أفضل ففي الحالين ما خرج عن\n_________\n١ في مصنفه (١/٣٦٦) كتاب الصلاة، باب من كان يخفف القراءة في السفر ورجال إسناده ثقات لكن مرسل إبراهيم لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ﷺ قاله ابن المديني.\nالمراسيل (٩) .\n٢ حديث رقم (٨) .\n٣ تهذيب السنن (١/٤١٦) .","vol":"1","page":278},{"text":"الأفضل وهذا اللائق بحاله ﷺ وجزاه عنا أفضل ما جزى نبيًا عن أمته وهو اللائق بمن اقتدى به وائتم به ﷺ\".أ. هـ\nفإن قيل فما الجواب عن الأحاديث التي فيها الأمر بتخفيف الصلاة مطلقًا يجاب عن ذلك بما ذكره ابن القيم رحمه١: \"من أنه يرجع في التخفيف المأمور بة إلى فعله ﷺ فإنه كان يصلي وراءه الضعيف والكبير وذو الحاجة وقد أمرنا بالتخفيف لأجلهم فالذي كان يفعله هو التخفيف إذ من المحال أن يأمر بأمر ويعلله بعلة ثم يفعل خلافه مع وجود تلك العلة إلا أن يكون منسوخًا.\nوفي صحيح مسلم٢ عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله ﷺ: \"طول صلاة الرجل وقصر خطبتة مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة وإن من البيان سحرًا\" فجعل طول الصلاة علامة على فقه الرجل وأمر بإطالتها وهذا الأمر إما أن يكون عامًا في جميع الصلوات وإما أن يكون المراد به صلاة الجمعة فإن كان عامًا فظاهر وإن كان خاصًا بالجمعة مع كون الجمع فيها يكون عظيمًا وفيه الضعيف والكبير وذو الحاجة وتفعل في شدة الحر ويتقدمها خطبتان ومع هذا فقد أمر بإطالتها فما الظن بالفجر ونحوها التي تفعل في وقت البرد والراحة مع قلة الجمع ... \"أ. هـ.\nوقال أيضًا٣: \"إن الإيجاز هو الذي كان يفعله وعليه داوم حتى قبضه الله إليه فلا يجوز غير هذا البتة\".\nوقال ابن القيم أيضًا٤: \"وأما ما رواه مسلم في صحيحه٥ من حديث جابر\n_________\n١ تهذيب السنن (١/٤١٣) .\n(٢/٥٩٤ رقم ٨٦٩) كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة.\n٣ الصلاة وحكم تاركها لابن القيم (١٨٦) .\n٤ تهذيب السنن (١/٤١٢) .\n٥ تقدم حديث رقم (٥) .","vol":"1","page":279},{"text":"بن سمرة أن النبي ﷺ كان يقرأ في الفجر (بقاف والقرآن المجيد) وكانت صلاته بعد تخفيفًا.\nفالمراد به -والله أعلم- أن صلاته كانت بعد الفجر تخفيفًا يعني أنه كان يطيل قراءة الفجر ويخفف قراءة بقية الصلوات لوجهين:\nأحدهما: أن مسلمًا روى في صحيحه عن سماك بن حرب قال: \"سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي ﷺ فقال: كان يخفف الصلاة ولا يصلي صلاة هؤلاء قال: وأنبأني أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر (بقاف والقرآن المجيد) ونحوها\" فجمع بين وصف صلاة رسول الله ﷺ بالتخفيف وأنه كان يقرأ في الفجر بقاف.\nالثاني: أن سائر الصحابة اتفقوا على أن هذه كانت صلاة رسول الله ﷺ التي مازال يصليها ولم يذكر أحد أنه نقص في آخر أمره من الصلاة وقد أخبرت أم الفضل١ عن قراءته في المغرب بالمرسلات في آخر الأمر وأجمع الفقهاء أن السنة في صلاة الفجر أن يقرأ بطوال المفصل.\nوأما قوله: \"ولا يصلي صلاة هؤلاء\" فيحتمل أمرين:\nأحدهما: لم يكن بحذف كحذفهم بل يتم الصلاة.\nوالثاني: أنه لم يكن يطيل القراءة إطالتهم.\nوفي مسند أحمد وسنن النسائي٢ عن عبد الله بن عمر قال: \"إن كان رسول الله ﷺ ليأمرنا بالتخفيف وإن كان ليؤمنا بالصافات\" وهذا يدل على أن الذي أمر به هو الذي فعله فإنه ﷺ أمر أصحابه أن يصلوا مثل صلاته ولهذا\n_________\n١ أخرجه البخاري في صحيحه (١/٢٦٥رقم٧٢٩) كتاب صفة الصلاة، باب القراءة في المغرب. ومسلم في صحيحه (١/٣٣٨ رقم ٤٦٢) كتاب الصلاة، باب القراءة في الصبح.\n٢ وتقدم تخريجه برقم (١٤) .","vol":"1","page":280},{"text":"صلى على المنبر، وقال: \"إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي\"١.\nوقال لمالك بن الحويرث وصاحبه: \"صلوا كما رأيتموني أصلي\" ٢ وذلك أنه ما من فعل في الغالب إلا ويسمى خفيفًا بالنسبة إلى ما هو أطول منه وطويلًا بالنسبة إلى ما هو أخف منه فلا يمكن تحديد التخفيف المأمور به في الصلاة باللغة ولا بالعرف لأنه ليس له عادة في العرف كالقبض والحرز والإحياء والاصطياد حتى يرجع فيه إليه بل هو من العبادات التي يرجع في صفاتها ومقاديرها إلى الشارع كما يرجع إليه في أصلها ولو جاز الرجوع فيه إلى العرف لاختلفت الصلاة الشرعية اختلافًا متباينًا لا ينضبط ولكان لكل أهل عصر ومصر بل لأهل الدرب والسكة وكل محل لكل طائفة غرض وعرف وإرادة في مقدار الصلاة يخالف عرف غيرهم وهذا يفضي إلى تغيير الشريعة وجعل السنة تابعة لأهواء الناس فلا يرجع في التخفيف المأمور به إلا إلى فعله ﷺ ... \".أ. هـ\nوقال أيضًا٣: \"وأما إن قدِّر نفور كثير ممن لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى وكثير من الباطوليه الذين يعتادون النقر كصلاة المنافقين وليس لهم في الصلاة ذوق ولا لهم فيها راحة بل يصليها أحدهم استراحة منها لا بها فهؤلاء لا عبرة بنفورهم فإن أحدهم يقف بين يدي المخلوق معظم اليوم ويسعى في خدمته\n_________\n١ أخرجه البخاري في صحيحه (١/٣١٠،٣١١رقم٨٧٥) كتاب الجمعة، باب الخطبة على المنبر. ومسلم في صحيحه (١/٣٨٦-٣٨٧ رقم ٥٤٤) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة.\n٢ أخرجه البخاري في صحيحه (١/٢٢٦ رقم ٦٠٥) كتاب الآذان، باب الآذان للمسافر إذا كانوا جماعة ...\n٣ تهذيب السنن (١/٤١٦) .","vol":"1","page":281},{"text":"أعظم السعي فلا يشكو طول ذلك ولا يتبرم به فإذا وقف بين يدي ربه في خدمته جزءً يسيرًا من الزمان، وهو أقل القليل بالنسبة إلى وقوفه في خدمة المخلوق استثقل ذلك الوقوف واستطال وشكى منه وكأنه واقف على الجمر يتلوى ويتقلى ومن كانت هذه كراهته لخدمة ربه والوقوف بين يديه فالله تعالى أكره لهذه الخدمة منه والله المستعان\". أ. هـ","vol":"1","page":282},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-6>الخاتمة</span>\nالحمد لله الذي وفق وأعان على إتمام هذا البحث المتواضع وقد ظهر لي من خلاله الأمور التالية:\n-أن عدد الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الفجر (٢٦) حديثًا الثابت منها (١٦) حديثًا.\n-أن عدد الأحاديث الواردة في القراءة في الصلاة غير مقيد بالفجر (١٣) حديثًا الثابت منها سبعة أحاديث.\n-أن غالب الأحاديث الواردة عن النبي ﷺ في القراءة في الفجر بطوال المفصل وأما ما ورد من قراءته بقصار المفصل فمحمول على أن فعله لعارض أو لبيان الجواز والله أعلم.\nوصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.","vol":"1","page":283},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>مصادر ومراجع</span>\n...\nفهرس المصادر والمراجع\n- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: للإمام أحمد بن أبي بكر البوصيري، تحقيق عادل سعد والسيد محمد بن إسماعيل، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.\n- أحوال الرجال: لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، تحقيق صبحي السامرائي، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- أطراف الغرائب والأفراد: للإمام الدارقطني تصنيف الحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي، تحقيق محمود محمد حسن نصار والسيد يوسف، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.\n- أطراف مسند الإمام أحمد بن حنبل: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق د/ زهير ناصر الناصر، دار ابن كثير ودار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\n- الإلتزامات والتتبع: للإمام أبي الحسن الدارقطني، تحقيق الشيخ مقبل بن هادي الوادعي، دار الباز للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية١٤٠٥هـ.\n- الآحاد والمثاني: للإمام ابن أبي عاصم، تحقيق د/ باسم الجوابره، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١هـ.\n- الإستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى: لابن عبد البر تحقيق د/ عبد الله بن مرحول السوالمة، دار ابن تيمية، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- الإصابة في تمييز الصحابة: للحافظ ابن حجر العسقلاني، دار الفكر، بيروت ١٣٩٨هـ.\n- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث: لنور الدين الهيثمي، تحقيق د/ حسن أحمد الباكري، الجامعة الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.","vol":"1","page":284},{"text":"- بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني: للشيخ حماد بن محمد الأنصاري ﵀، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.\n- بلوغ المرام من أدلة الأحكام: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق محمد حامد الفقي، دار الفكر.\n- بين الإمامين مسلم والدارقطني: للشيخ ربيع بن هادي المدخلي، الجامعة السلفية بالهند، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- تاريخ بغداد: للحافظ أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية، بيروت.\n- تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن معين في تجريح الرواة وتعديلهم: تحقيق د/ أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث، بيروت.\n- التاريخ الكبير: للإمام البخاري، توزيع دار الباز، مكة المكرمة.\n- تاريخ يحيى بن معين: تحقيق أحمد محمد نور سيف، مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، في جامعة أم القرى، مكة المكرمة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\n- المراسيل تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل: لولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي، مخطوط.\n- تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة: تحقيق د/ إكرام الله إمداد الحق، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ.\n- تقريب التهذيب: لابن حجر العسقلاني، تحقيق محمد عوامة، دار الرشد، سوريا، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\n- تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس: لابن حجر العسقلاني، تحقيق د/ عبد الغني البنداري ومحمد عبد العزيز، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.","vol":"1","page":285},{"text":"- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير: لابن حجر العسقلاني، تحقيق عبد الله هاشم اليماني، دار المعرفة، لبنان.\n- تهذيب التهذيب: للحافظ ابن حجر العسقلاني، طبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، الهند، الطبعة الأولى ١٣٢٧هـ.\n- تهذيب السنن: لشمس الدين ابن القيم الجوزية، تحقيق محمد حامد الفقي، مكتبة السنة المحمدية، مصر.\n- تهذيب الكمال: للحافظ جمال الدين المزي، تحقيق د/ بشار عواد مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى.\n- الثقات: لأبي حاتم بن حبان البستي، دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\n- جامع الأصول في أحاديث الرسول: للإمام المبارك بن محمد بن الأثير الجزري تحقيق عبد القادر الأرنؤوط، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.\n- الجرح والتعديل: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، دائرة المعارف العثمانية، الهند، الطبعة الأولى ١٣٧٢هـ.\n- خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام: محي الدين النووي، تحقيق حسين إسماعيل الجمل، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ.\n- زاد المعاد في هدي خير العباد: للإمام ابن قيم الجوزية، تحقيق شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ.\n- سؤالات البرقاني: للدارقطني، تحقيق د/ عبد الرحيم القسقري، كتب خانة جميل، لاهور، باكستان، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\n- سؤالات حمزة السهمي: للدارقطني في الجرح والتعديل، تحقيق موفق ابن عبد الله بن عبد القادر، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.","vol":"1","page":286},{"text":"- السنن -المجتبي-: للحافظ أحمد بن شعيب النسائي، تحقيق أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ.\n- السنن: لأبي داود السجستاني الأزدي، تحقيق عزه عبيد الدعاس، دار الحديث، سوريا، الطبعة الأولى ١٣٨٨هـ.\n- السنن: لأبي عيسى الترمذي، تحقيق أحمد شاكر، مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، الطبعة الثانية ١٣٩٦هـ.\n- السنن: لأبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني ابن ماجه، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة العلمية، بيروت.\n- السنن: للحافظ علي بن عمر الدارقطني، تصحيح عبد الله هاشم اليماني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة.\n- السنن الكبري: للإمام النسائي، تحقيق د/ عبد الغافر البنداري، وسيد كردي حسن، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.\n- السنن الكبرى: للبيهقي، دار الفكر.\n- سير أعلام النبلاء: للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تحقيق جماعة من المحققين، إشراف شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.\n- شرح السنة: للبغوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، ومحمد زهير الشاويش، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.\n- شرح مسلم: للإمام النووي، دار الفكر.\n- شرح مشكل الآثار: لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.\n- شرح معاني الآثار: لأبي جعفر الطحاوي، تحقيق محمد زهير النجار، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.","vol":"1","page":287},{"text":"- صحيح البخاري -الجامع الصحيح المسند-: للإمام البخاري، تحقيق د/ مصطفى البغا، دار ابن كثير واليمامة، دمشق، بيروت، الطبعة الثالثة ١٤٠٧هـ.\n- صحيح ابن حبان -الإحسان ترتيب الأمير علاء الدين-: للإمام أبي حاتم بن حبان البستي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\n- صحيح ابن خزيمة: لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، تحقيق د/ محمد مصطفى الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، ١٣٩٠هـ.\n- صحيح مسلم: للإمام أبي الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي.\n- الصلاة وحكم تاركها: للإمام ابن قيم الجوزية، تحقيق تيسير زعيتر، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ.\n- الضعفاء: لأبي زرعة الرازي، مطبوع ضمن كتاب أبي زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية للدكتور سعدي الهاشمي، الجامعة الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ.\n- علل الترمذي الكبير: ترتيب أبي طالب القيسي، تحقيق حمزة ديب مصطفى، مكتبة الأقصى، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\n- علل الحديث: للإمام أبي محمد عبد الرحمن الرازي، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- العلل الواردة في الأحاديث النبوية: لأبي الحسن الدارقطني، تحقيق د/ محفوظ الرحمن بن زين الله السلفي، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\n- فتح الباري شرح صحيح البخاري: للحافظ زين الدين أبي الفرج ابن رجب الحنبلي، تحقيق جماعة من المحققين، نشر مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة، الطبعة الأولى ١٤١٧هـ.","vol":"1","page":288},{"text":"- عمل اليوم والليلة: للإمام النسائي، تحقيق د/فاروق حمادة، مكتبة المعارف، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ.\n- فتح الباري بشرح صحيح البخاري: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، نشر رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية.\n- القراءة خلف الإمام: للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق محمد السعيد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: للإمام شمس الدين الذهبي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.\n- الكامل في ضعفاء الرجال: للإمام أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٥هـ.\n- كشف الأستار عن زوائد مسند البزار على الكتب الستة: للحافظ نور الدين الهيثمي، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٤هـ.\n- الكنى والأسماء: للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، تحقيق د/ عبد الرحيم القشقري، الجامعة الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\n- الكنى والأسماء: لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.\n- الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الثقات: لأبي البركات محمد بن أحمد ابن الكمال، تحقيق عبد القيوم عبد رب النبي، دار المأمون للتراث، بيروت، دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٢هـ.\n- لسان الميزان: لابن حجر العسقلاني، مؤسسة الأعلمي، بيروت، الطبعة الثانية١٣٩٠هـ.","vol":"1","page":289},{"text":"- مجمع البحرين بزوائد المعجمين: للحافظ نور الدين الهيثمي، تحقيق عبد القدوس بن محمد نذير، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.\n- مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: للحافظ نور الدين الهيثمي، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة، الثالثة ١٤٠٢هـ.\n- المجموع شرح المهذب: للإمام النووي، دار الفكر.\n- المحرر في الحديث: للحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي لمقدسي، دراسة وتحقيق يوسف المرعشلي، ومحمد سليم سماره، وجمال الذهبي، دار لمعرفة، بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- المحلي: للإمام أبي محمد بن حزم الأندلسي، تحقيق د/ عبد الغفار البنداري، دار الكتب العلمية، بيروت.\n- المراسيل: للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\n- المراسيل: لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، تحقيق شكر الله بن نعمة الله القوجاني، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٢هـ.\n- المستدرك على الصحيحين: لأبي عبد الله الحاكم، دار الكتب العلمية.\n- المسند: للإمام أحمد بن حنبل الشيباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة.\n- مسند البزار -البحر الزخار-: للإمام أبي بكر البزار، تحقيق د/ محفوظ الرحمن، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، ومكتبة العلوم والحكم، المدينة المنورة، الطبعة الأولى.\n- مسند أبي داود الطيالسي: سليمان بن داود بن الجارود، دار المعرفة، بيروت.\n- مسند أبي عوانة: يعقوب بن إسحاق، دار المعرفة، بيروت.\n- مسند أبي يعلي الموصلي أحمد بن علي التميمي: تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.","vol":"1","page":290},{"text":"- مصباح الزجاجة إلى زوائد ابن ماجه: للشهاب أحمد بن أبي بكر البوصيري، تحقيق موسى محمد علي ود/ عزت عطية، دار الكتب الحديثة، مصر.\n- المصنف في الأحاديث والآثار: للحافظ أبي بكر بن أبي شيبة، تحقيق عبد الخالق الأفغاني، الدار السلفية، الهند، الطبعة الثانية ١٣٩٩هـ.\n- المصنف: للحافظ عبد الرزاق الصنعاني، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠٣هـ.\n- المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق غنيم عباس، وياسر إبراهيم، دار الوطن، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\n- المعجم الأوسط: للطبراني، تحقيق د/ محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- المعجم الكبير: لأبي القاسم الطبراني، تحقيق حمدي السلفي، مطبعة الأمة، بغداد، ومطابع الزهراء الحديثة، الطبعة الأولى والثانية.\n- المعجم الصغير: للطبراني، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، المكتبة السلفية، المدينة المنورة، ١٣٨٨هـ.\n- معرفة الثقات: للإمام الحافظ أبي الحسن العجلي، ترتيب الهيثمي والسبكي، تحقيق عبد العليم البسنوي، مكتبة الدار، المدينة المنورة، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\n- معرفة الصحابة: لأبي نعيم الأصبهاني، تحقيق عادل يوسف العزازي، دار الوطن، الطبعة الأولى، ١٤١٩هـ.\n- المغني في الضعفاء: للإمام الذهبي، تحقيق د/ نور الدين عتر.\n- المقتنى في سرد الكنى: للإمام شمس الدين الذهبي، تحقيق محمد صالح عبد العزيز المراد، الجامعة الإسلامية، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\n- موطأ الإمام مالك بن أنس: تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية.","vol":"1","page":291},{"text":"- المنتخب: للحافظ عبد بن حميد، تحقيق مصطفى العدوي، مكتبة ابن حجر، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\n- ميزان الاعتدال في نقد الرجال: للإمام الذهبي، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة، بيروت.\n- نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار: للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق حميدي عبد المجيد السلفي، مكتبة المثنى، بغداد، الطبعة الأولى.\n- النهاية في غريب الحديث: للإمام مجد الدين المبارك بن محمد بن الأثير، تحقيق طاهر الزاوي، ومحمود الطناحي، دار الفكر، بيروت.\n- نيل الأوطار شرح منتقى الأخيار: للعلامة الشوكاني، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده.\n- هدي الساري مقدمة فتح الباري: لابن حجر العسقلاني، تحقيق الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز تصحيح محب الدين الخطيب، نشر الرئاسة العامة لإدارت البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، السعودية، الرياض.","vol":"1","page":292}]}