{"ً":{"ٌ":12994,"ٍ":"الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"كتب ابن أبي الدنيا/الإشراف في منازل الأشراف - ابن أبي الدنيا - ت خلف - ط الرشد","files":["3755.pdf"]},"ّ":"الكتاب: الإشراف في منازل الأشراف\nالمؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)\nالمحقق: د نجم عبد الرحمن خلف\nالناشر: مكتبة الرشد - الرياض - السعودية\nالطبعة: الأولى، ١٤١١هـ ١٩٩٠م\nعدد الصفحات: ٣٣٩\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[الإشراف في منازل الأشراف]\n\n (المؤلف)\nأبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)\n\n (اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)\n١- طبع باسم:\nالإشراف\nتحقيق وليد قصاب، صدر عن دار الثقافة بالدوحة، سنة ١٤١٦هـ.\n٢- طبع باسم:\nالإشراف في منازل الأشراف\nتحقيق نجم الدين عبد الرحمن خلف، وصدر عن مكتبة الرشد بالرياض، سنة ١٩٩٠م.\n\n (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)\nلقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:\n١- عزاه إليه الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤) .\n٢- نص على نسبته إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير النبلاء (١٣) .\n٣- وأكثر السيوطي من النقل عنه في الجامع الكبير، ومن ذلك: (٤١٥٢و ٨٦٠٩و ١١٧٧١\nو١٤٣٢٥ - كنز)، كما نقل عنه في الدر المنثور (١٦٥٣) .\n\n (وصف الكتاب ومنهجه)\nلقد وقف المؤلف على كثير من المرويات التي تبين السمو الروحي والخلقي الذي كانت فيه الأمة الإسلامية في أزمنتها الفاضلة، فأحب أن يجمع شيئًا من ذلك لعله يكون زادًا لمن أراد أن يمشي على نهجهم ويسلك دربهم، فيبلغ منازل الأشراف.\nوقد تجمع لديه (٥١٥) نصًا مسندًا، منها المرفوع، والموقوف، والمقطوع، كما أن منها جزء يدور حول بعض أشراف الأمم السابقة للإسلام، وقد سرد المؤلف هذه المادة سردًا متتابعًا بقطع النظر عن الترابط الموضوعي بين النصوص المتتالية، ودون تقسيم للكتاب أو تبويبه.\nوقد تنوعت مادة الكتاب؛ ففيها الصحيح وغير الصحيح، والكثير منها من باب الثابت عند أهل العلم.\n\n [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]","ٓ":"1.1","ٔ":273,"ٕ":6,"ٖ":1770154493,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"أين المتصدق بعرضه البارحة قال: فقام علبة، فقال: أنا يا رسول الله. قال: قد قبل الله","level":1,"page":1},{"title":"قال رجل من المسلمين: اللهم، إنه ليس عندي صدقة أتصدق بها، فأيما رجل من المسلمين أصاب من","level":1,"page":2},{"title":"كان أبو بكر ﵁ تزوج امرأة من بني كلاب، يقال لها: أم بكر، فلما هاجر أبو بكر","level":1,"page":3},{"title":"إني لأذكر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه، حيث نعى النعمان بن مقرن على هذا","level":1,"page":4},{"title":"إن للقلب طخاء كطخاء القمر، فإذا غشي ذلك القلب ذهب ذهنه وعقله وحفظه، فإذا تجلى عن قلبه،","level":1,"page":5},{"title":"لا يصيبك السوء يا أبا أيوب","level":1,"page":6},{"title":"هلم نبايعك، فإنك سيد العرب وابن سيدها، فقال ابن عمر: فكيف أصنع بأهل المشرق؟ قال:","level":1,"page":7},{"title":"كنت بين يدي الله فلم أكن لأصرف وجهي عن الله","level":1,"page":8},{"title":"عزلنا سبعة أرؤس وغطينا رأس حصين بن نمير ورأس عبيد الله بن زياد فجئت فكشفتها فإذا حية في","level":1,"page":9},{"title":"ما رأيت رجلا أحسن وجها أحسن من عبيد الله بن زياد","level":1,"page":10},{"title":"حفرنا نهر الحيرة فاستخرجت أخشبة سوداء مما أمر به تبع","level":1,"page":11},{"title":"مات سنة دخل معاوية يعني الكوفة - يعني لبيد بن ربيعة","level":1,"page":12},{"title":"مات لبيد بن ربيعة سنة دخل معاوية الكوفة في صلح الحسن بن علي","level":1,"page":13},{"title":"كتب عمر بن الخطاب إلى المغيرة بن شعبة أن استنشد، من قبلك من الشعراء ما قالوا في الجاهلية","level":1,"page":14},{"title":"لم يقل لبيد في الإسلام إلا هذا البيت: [البحر البسيط]","level":1,"page":15},{"title":"إذا نصحت الرجل فلم يقبل منك فتقرب إلى الله بغشه","level":1,"page":16},{"title":"فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي ... تزودته يوم الحياة إلى الحشر","level":1,"page":20},{"title":"لا أسأل الناس عما في نفوسهم ... ما في ضميري لهم من ذاك يكفيني","level":1,"page":21},{"title":"لكم لسانه، يعني الأخطل","level":1,"page":22},{"title":"أي خلق أكرم على الله؟ قال بعضهم: آدم خلقه الله بيده، وأسجد له الملائكة. قال آخرون:","level":1,"page":23},{"title":"لما أصاب آدم الذنب نودي أن اخرج من جواري، فخرج يمشي بين شجر الجنة، فبدت عورته، فجعل","level":1,"page":24},{"title":"خرج أبو الأسود الدؤلي حاجا بامرأته وكانت جميلة، فبينما هي تطوف بالبيت إذ عرض لها عمر بن","level":1,"page":25},{"title":"غزوة القسطنطينية فخرج إلينا رجل من الروم فدعا إلى المبارزة، فخرجت إليه، فاقتتلنا، فسقط","level":1,"page":27},{"title":"أنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان من أعقل من رأيت من القرشيين: يا أيها السائل عن","level":1,"page":29},{"title":"لا يفهم الملح إلا عقلاء الرجال","level":1,"page":30},{"title":"جعل عثمان يثني على المقداد بعد موته، فقال الزبير: [البحر البسيط]","level":1,"page":31},{"title":"هات حاجتك هات حاجتك","level":1,"page":32},{"title":"إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده","level":1,"page":33},{"title":"ما من صباح ولا مساء إلا ومناديان يناديان: ويل للرجال من النساء، وويل للنساء من","level":1,"page":34},{"title":"كانت يمين رسول الله ﷺ لا وأستغفر الله","level":1,"page":35},{"title":"قطبة بنت يزيد بن عمرو بن جريدة. . .","level":1,"page":36},{"title":"القضاة أربعة: عمر وعلي، وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري، والدهاة أربعة: معاوية، وعمرو بن","level":1,"page":37},{"title":"عزل معاوية المغيرة عن الكوفة، قال: فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدر","level":1,"page":38},{"title":"لقد وضعت رجلي في غرز طويل غيه على أمة محمد يعني بيعة يزيد","level":1,"page":39},{"title":"إن تحت الأحجار حزما وعزما ... وخصيما ألد ذا معلاق","level":1,"page":40},{"title":"قرأت على خيام هارون - أمير المؤمنين - بعد منصرفه من طوس وقد مات هارون: [البحر السريع]","level":1,"page":41},{"title":"أما بعد، فإنك لما كلت الألسن عن بلوغ عز ما استحققت من الشكر كان أعظم الحيل عندي في","level":1,"page":42},{"title":"تزوج سليم بن شعيب الهجيمي امرأة من قريش يقال لها: برزة وكان سليم شيخا مزيا سيدا، وكان لا","level":1,"page":43},{"title":"كذبت ذاك رسول الله ﷺ","level":1,"page":44},{"title":"بعث المختار بن أبي عبيد إلى الهيثم بن الأسود فركب إليه وركبت معه، فلما انتهى إلى الباب","level":1,"page":45},{"title":"قال المختار لما أحيط به متمثلا: [البحر البسيط] لو رآني أبو حسان إذ حسرت ... عني الأمور","level":1,"page":46},{"title":"ذهبت الدنيا والآخرة","level":1,"page":47},{"title":"على مثل عمرو يهلك المرء حسرة ... وتضحى وجوه القوم مسودة غبرا","level":1,"page":48},{"title":"لما مات مخلد بن يزيد رثاه حمزة بن بيض، فقال: [البحر الوافر] أمخلد هجت حزني واكتئابي ...","level":1,"page":49},{"title":"كيف تراك فاعلا إن وليت؟ قال: يمتع الله بك. قال: لتخبرني. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهم","level":1,"page":50},{"title":"شهداء القادسية من النخع ألفان وخمسمائة مقاتل","level":1,"page":51},{"title":"لا تفشين إلى امرأة سرا، ولا تطرقن أهلك ليلا، ولا تأمنن ذا سلطان وإن كنت ذا","level":1,"page":52},{"title":"اعتزل الشر يعتزلك الشر، فإن الشر للشر خلق","level":1,"page":53},{"title":"رحمك الله يا أبا عبد الله، يا زين الفقهاء، يا سيد العلماء، يا قريع الفقهاء، يا جليس","level":1,"page":54},{"title":"قال أبو زياد الفقيمي: [البحر الطويل] لقد مات سفيان حميدا مبررا ... على كل قار هيجته","level":1,"page":55},{"title":"كان أبو بكر رحمة الله عليه يخرج رأسه ولحيته كأنهما ضرام العرفج","level":1,"page":56},{"title":"من سره أن ينظر إلى أعظم الناس منزلة من رسول الله ﷺ، وأقربه قرابة،","level":1,"page":57},{"title":"دخل حسان بن ثابت على عائشة فأنشدها: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل","level":1,"page":58},{"title":"إني لأرجو أن يدخله الله الجنة بقوله: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في","level":1,"page":59},{"title":"سئل عن عربية القرآن، فينشد الشعر","level":1,"page":60},{"title":"قدمت مكة في الجاهلية أريد شراء بز وعطر لأهلي فنزلت على العباس فأنا عنده، وأنا أنظر إلى","level":1,"page":61},{"title":"تعرضت امرأة العزيز ليوسف حين مر بها في الطريق، فقالت: الحمد لله الذي جعل الملوك بمعصيته","level":1,"page":62},{"title":"إن الزمان قد استدار حتى صار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض، فقال: كانت قريش يدخلون","level":1,"page":63},{"title":"فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا﴾ [التغابن: ١٦] قال: هذه لعبد الملك لأمين الله","level":1,"page":64},{"title":"والله لقد فررت حتى استحييت من الله، قال: قلت: والله إني لأراك كما سمتك","level":1,"page":65},{"title":"أتينا سعيد بن جبير حين جيء به في دار أبي سفيان وإذا هو طيب النفس وبنية له في حجره، فنظرت","level":1,"page":66},{"title":"الحجاج، كافر، وقال عمرو بن قيس: الحجاج مؤمن ضال فأتينا الشعبي فقلنا له: يا أبا عمرو إني","level":1,"page":67},{"title":"تكبيرا في السوق وهو في صلاة الظهر، فلما انصرف صعد المنبر، فقال: يا أهل العراق وأهل","level":1,"page":68},{"title":"ما تلبس في الشتاء؟ قال: ظاهر الخز قال: ففي الربيع؟ قال: العصب، قال: ففي الصيف؟ قال: ثياب","level":1,"page":69},{"title":"اللهم، إنك شريف تحب الشرف وإنك تعلم أنى شريف فاغفر لي. قال: قلت: كيف يغفر الله لك وقد","level":1,"page":70},{"title":"إياكم ومشارة الناس فإنها تدفن الغرة وتظهر العورة","level":1,"page":71},{"title":"إن لم يكن لنا خير فيما نكره لم يكن لنا خير فيما نحب","level":1,"page":72},{"title":"ينزل البلاء فيستخرج به الدعاء","level":1,"page":73},{"title":"أنشدني محمد بن الحكم لحاجز الأزدي: إني امرؤ قد ألقح الحرب ... وإن كانت كشافا فإذا ما نتجت","level":1,"page":74},{"title":"سأبكيك بالبيض الرقاق وبالقنا ... فإن بها ما يطلب الماجد الوترا ولسنا كمن يبكي أخاه بعبرة","level":1,"page":75},{"title":"استغفرا الله ما قلتما وتوضيا","level":1,"page":76},{"title":"لم يعظم لسانه في فيه فيسمح ولم يصغر فيطيش","level":1,"page":77},{"title":"ما من عبد يظلم مظلمة فيغضي عنها ابتغاء لوجه الله إلا زاده الله بها عزا","level":1,"page":78},{"title":"إن الرجل ليظلمني فأرحمه","level":1,"page":79},{"title":"إذا أراد الله أن يتحف عبدا قيض له من يظلمه","level":1,"page":80},{"title":"إني شكرت لظالمي ظلمي ... وغفرت ذاك له على علمي ورأيته أسدى إلي يدا ... لما أبان بجهله","level":1,"page":81},{"title":"أيها المتصدق على المسكين ترحمة ارحم من ظلمت","level":1,"page":82},{"title":"لا ينبغي للقاضي إلا أن يكون عالما فهما صارما","level":1,"page":83},{"title":"كيف علمه؟ قلت: عالم فيما فهم، قال: فمن أعلم أهل الكوفة؟ قلت: أتقاهم","level":1,"page":84},{"title":"فغلبنا بثلاث: بطول الصمت وسخاء النفس وكثرة الصلاة","level":1,"page":85},{"title":"لا ينبغي للقاضي أن يكون قاضيا حتى يكون فيه خمس خصال أيتهن أخطأته كان فيه خللا حتى يكون","level":1,"page":86},{"title":"ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض إذا كره اللوائم، وأحب المحمدة، وكره","level":1,"page":87},{"title":"ثلاث إذا لم يكن في القاضي فليس بقاض: يشاور وإن كان عالما، ولا يسمع شكية من أحد معه خصمه","level":1,"page":88},{"title":"فقضى بين اثنين فبصرته بعد، فرجع إلى قولي","level":1,"page":89},{"title":"فأفتى فيها فلم يصب: فقال له نوح بن دراج بخاري: انظر فيها تثبت يا ابن شبرمة فعرف أنه لم","level":1,"page":90},{"title":"لتأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة تمنى أنه لم يكن قضى بين اثنين في تمرة","level":1,"page":91},{"title":"إن الشعر ينقض الوضوء، قال: فأنشد محمد عشرة أبيات من شعر حسان بن ثابت من هجائه. قال جرير:","level":1,"page":92},{"title":"الشعر علم قوم لم يكن لهم علم غيره وإنما هو كلام فما كان منه حسنا فهو حسن، وما كان منه","level":1,"page":93},{"title":"ينشد عند كل شيء شيئا حتى كانوا يرون أنه يقول من كثرة ما يتمثل","level":1,"page":94},{"title":"لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت رمح استه لاستقرت","level":1,"page":95},{"title":"اذهب فقل لهما: إن علالتي وحراء حولي ... لذو شق على الضرع الظنون عذرت البزل إن هي خاطرتني","level":1,"page":96},{"title":"أما وجد الشيطان بريدا غيرك؟","level":1,"page":97},{"title":"احتمال بعض الذل خير من انتصار يزيد صاحبه قماءة","level":1,"page":98},{"title":"فشتمه سفيههم، فقال: [البحر البسيط]","level":1,"page":99},{"title":"رحم الله أبا الحصين والله إن كان ما علمته برا بوالديه وصولا لرحمه بعيدا مما يقترف الشبان","level":1,"page":100},{"title":"يا دعوة ما دعوتي عامرا ... بالله لو يسمعني لاستجاب تالله لو يسمع دعواهم ... لفلهم عني","level":1,"page":101},{"title":"أوصت أعرابية من بني جشم بنتا لها ليلة هدائها فقالت: [البحر الرجز] سليلة السادة من فرعي","level":1,"page":102},{"title":"أوصت ابنتها عند هدائها فقالت: [البحر الرجز] لا تهجري في القول للبعل ولا ... تغريه بالشر","level":1,"page":103},{"title":"بر الإخوان حصن من مذمتهم","level":1,"page":104},{"title":"أقل الناس عقلا من فرط في اكتساب الإخوان؛ لأنهم حلية الرجل وأقل منه عقلا من ظفر بإخوان","level":1,"page":105},{"title":"ولدت عام جلولاء","level":1,"page":107},{"title":"كان يوم جلولاء في تسع عشرة في سبع سنين من خلافة عمر وجلولاء بالكوفة","level":1,"page":108},{"title":"كتب عمر بن الخطاب رحمة الله عليه إلى أبي عبيدة بن الجراح كتابا فقرأه على الناس بالجابية:","level":1,"page":109},{"title":"كتب الحجاج إلى عبد الملك بن مروان: سلام عليك أما بعد: يا أمير المؤمنين فقد عرضت لي أسقام","level":1,"page":110},{"title":"ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة","level":1,"page":112},{"title":"أي يوم أشد؟ قال: يوم القيامة قال: فكذاك كل ما قرب من يوم القيامة فهو أشد من اليوم الذي","level":1,"page":113},{"title":"أربع لا يشبعن من أربع: العينان من النظر والأرض من المطر والأنثى من الذكر وطالب العلم من","level":1,"page":114},{"title":"أتي بتمر فجعل يأكل منه ويبقي منه الشيء","level":1,"page":115},{"title":"فنفعنا الله بمجالستهم في ديننا ومعايشنا فأصبحنا اليوم بين ظهراني قوم نجالسهم فينسونا ما","level":1,"page":116},{"title":"بقينا في قوم يكره أحدهم أن يغتاب ويعجبه أن يغتاب عنده","level":1,"page":117},{"title":"إنه ليبلغني أن الرجل، يولد له الولد فيفرح به فأختبيها في عقله","level":1,"page":118},{"title":"شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب","level":1,"page":119},{"title":"تزوج نصيح بن منصور بن سحيم بن نضلة بن خالد بن فقعس ابنة عمه طليحة بنت عشوزن بن سحيم بن","level":1,"page":120},{"title":"فأفتاه بطلاق زوجته قال: فقال الأعرابي: انظر يا ابن ذئب، قال: قد نظرت، فولى وهو يقول: أتيت","level":1,"page":121},{"title":"إني لأحسب السفرة غدا خسيسة يا أبا عبد الله: قال: لا والله ما أخلاقنا بخسيسة، ولربما قصر","level":1,"page":122},{"title":"وتلفت في الديار خلاء ... ومضى للسبيل كل حبيب وخلت بعد مجلس من كهول ... وشباب بها حماة","level":1,"page":123},{"title":"إن من السنة إذا قعدت أن تخلع نعليك فتضعهما إلى جنبك","level":1,"page":124},{"title":"مثل الرجل قاعدا في نعليه كمثل الحمار عليه إكافه","level":1,"page":125},{"title":"لا تردوا الطيب؛ فإنه طيب الريح، خفيف المحمل","level":1,"page":126},{"title":"أن الحجاج أصيب بابن له فاشتد حزنه عليه، فدخل فغير ثيابه ومس شيئا من الطيب، وجلس وأذن","level":1,"page":127},{"title":"نعي المحمدان إلى الحجاج، أخوه، وابنه، وكان في عقب علة، فلم يتقار في موضعه فحملته البخارية","level":1,"page":128},{"title":"يعجبني أن يكون صاحب العلم في كفاية؛ لأن الآفات والعسر إليه أسرع، وإذا احتاج","level":1,"page":129},{"title":"كنت أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهر","level":1,"page":130},{"title":"صحبت سعيد بن جبير إلى مكة، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق، قال: ثم أخذ مخراقا، فلفه ثم","level":1,"page":131},{"title":"كان سعيد يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناه","level":1,"page":132},{"title":"ما في سبيل الله لاقى حمامه ... أبوك ولكن في سبيل الدراهم","level":1,"page":133},{"title":"ابتغ الولد؛ فإن الرجل إذا مات ولا ولد له انقطع اسمه","level":1,"page":135},{"title":"رحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قال: هي لهذه","level":1,"page":136},{"title":"وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ [العصر: ٣]، قال: الحق كتاب الله، والصبر طاعة","level":1,"page":137},{"title":"أن الحسن كان يقرأ (آمرنا) مترفيها، يريد أكثرنا،، فقال: هذا لا يكون. قال: ثم إن يونس قال:","level":1,"page":138},{"title":"كان رقيقا، وكان يسمع النوح ويبكي","level":1,"page":139},{"title":"لاقى الحارث بن كلدة أطباء فارس، فقالوا له: أي شيء الدواء؟ فقال لهم: ألا تدخل بطنك طعاما","level":1,"page":140},{"title":"وضعوا جبالا على جبال، والناس حولهم نواس","level":1,"page":141},{"title":"قالت نادبة لابنها: وا ابناه، أنت في أول يوم من البلى، وآخر يوم من","level":1,"page":142},{"title":"المرء يجمع والزمان يفرق ... ويظل يرتق والخطوب تخرق ولمن يعادي عاقلا خير له ... من أن يكون","level":1,"page":144},{"title":"ومن يكن همه الدنيا ليجمعها ... فسوف يوما على رغم يخليها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ...","level":1,"page":145},{"title":"متى يبلغ البنيان يوما تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم متى ينتهي عن سيئ من أتى به ...","level":1,"page":146},{"title":"سألت أمير المؤمنين المهدي أبا عبيد الله ينظر رجلا من بقايا أهل المدينة من مشيختهم، فأخبر","level":1,"page":147},{"title":"أنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما، وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرم","level":1,"page":148},{"title":"قضيت علي بغير الحق. قال: الله؟ قال: الله. فأتى ابن زياد فاستعفاه","level":1,"page":149},{"title":"ما يذب به عن الإسلام أفضل","level":1,"page":150},{"title":"هل دلكت الشمس؟ أي زالت","level":1,"page":151},{"title":"لحفص بن سرجس: قل للعيون الخشوع ... ألا استعدي الدموع على ملوك أصيبوا ... كانوا أشباه","level":1,"page":152},{"title":"لعمار بن أبي كبار: أخلقت ربطتي وأودى القميص ... وإزاري والبطن طاو خميص وأزادت عرسي الحقوق","level":1,"page":153},{"title":"قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم: ٢٤] قال: أما سمعت بقول القائل: [البحر","level":1,"page":154},{"title":"فإذا رجل من الجن يقول: يا صاحب الكنانة المكسورة ... خل سبيل الظبية المصرورة فإنها لصبية","level":1,"page":155},{"title":"أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله","level":1,"page":156},{"title":"رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس","level":1,"page":157},{"title":"استعينوا على النساء بالعري فإن المرأة إذا عريت لزمت بيتها","level":1,"page":158},{"title":"إذا دخلت على أخيك المسلم فكل من طعامه واشرب من شرابه، ولم يشرب فلما رفعت الموائد أتينا","level":1,"page":159},{"title":"دعيا إلى وليمة فجاء ابن سيرين قبل الحسن فنظر إلى البيت فإذا هو منجدر بالديباج وحجله من","level":1,"page":160},{"title":"رأيت كأني أوثقت أبي بحبل ثم ذبحته قال: وما ذاك الحبل الذي أوثقته؟ قال: قلت: حبل أسود،","level":1,"page":161},{"title":"ليست من طعام الأحرار","level":1,"page":162},{"title":"أبصر أعرابي صحناة، فقال: قاتلها الله كأنها قيء نسر","level":1,"page":163},{"title":"إن الشعر جزل من كلام العرب يتبلغ به القوم في ناديهم ويسكن به الغيظ ويعطى به","level":1,"page":164},{"title":"ادخلوا وهو خاص لنا","level":1,"page":165},{"title":"كان يقول لبنيه: تباذلوا فيما بينكم فإنه أود لكم","level":1,"page":166},{"title":"كان الناس في الزمان الأول أفضلهم المسارع في الخير وإن أفضل أهل زمانكم","level":1,"page":167},{"title":"استخر الله، قال: وأنا معك، فإنه لنا ولك واسع","level":1,"page":168},{"title":"كان اسم أبي عبد عمرو بن عبد غنم","level":1,"page":169},{"title":"آمرك بثلاث: بالتودد إلى الناس فإنه نصف العقل، والاقتصاد في النفقة فإنه ثلث الكسب، وحسن","level":1,"page":170},{"title":"الشر في أربع: الدراهم والفراغ والصحة والشبع","level":1,"page":171},{"title":"استقبال الشمس واستدبارها دواء","level":1,"page":172},{"title":"ما رأيت أحدا أفضل من عبد الله بن عون","level":1,"page":173},{"title":"لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم","level":1,"page":174},{"title":"اتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن يسفكوا دماءهم واستحلوا","level":1,"page":175},{"title":"أماوي ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إما مانع فمبين ...","level":1,"page":176},{"title":"إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر أماوي إني لا أقول لسائل ... إذا جاء يوما حل في مالنا نذر","level":1,"page":177},{"title":"كان أبو سفيان بن الحارث من أحب الناس إلى النبي ﷺ في الجاهلية وكان شديدا","level":1,"page":178},{"title":"سيد فتيان الجنة قال: فحلقه الحلاق وفي رأسه ثؤلول فقطعه فنزف فمات فكانوا يرون أنه له","level":1,"page":179},{"title":"أنا صائم، فقال محارب: تؤجر ويخصب العيال، قال أبو محمد: وكان الحسين بن الحسن على قضاء","level":1,"page":180},{"title":"بلغني أن التاجر يكلم أخاه في الدرهم، فقلت: نعم يا أبا سعيد وفي الدانق، قال: ويحه ما أبقى","level":1,"page":181},{"title":"شجعان العرب، قال: أحمر قريش وابن الكلبية وصاحب البغل الديزج، فقال: والله ما يعرف هؤلاء","level":1,"page":182},{"title":"اكتب يا ابن أخي فوالله ما سمعتها من أحد أكثر مما سمعتها من نفسي","level":1,"page":183},{"title":"فتوضئوا وأعادوا الصلاة","level":1,"page":184},{"title":"يا أمير المؤمنين أفزعتني، قال: ما أردت ذاك سنعقل لك، فأعطاه أربعين","level":1,"page":185},{"title":"قضى عثمان بن عفان في ذلك بين رجلين أصاب ذلك أحدهما من صاحبه فسأله الذي أصيب أن يقيده منه","level":1,"page":186},{"title":"كان أصحاب رسول الله ﷺ ليسوا بالمتحزقين ولا متماوتين يتناشدون الأشعار","level":1,"page":187},{"title":"جعل قوم لرجل جعلا على أن يغضب الأحنف فأتاه فأوسعه شرا، فقال له الأحنف: هل لك في طعام","level":1,"page":188},{"title":"إذا سمع ٢٦ أحدكم العوراء، فليتطأطأ لها تخطاه","level":1,"page":189},{"title":"في درع رسول الله ﷺ حلقتان من فضة في موضع الصدر وحلقتان من خلف ظهره قال","level":1,"page":190},{"title":"رأيت عيش الدنيا في ثلاث: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبك إذا غبت عنها ومملوك لا تهتم","level":1,"page":191},{"title":"خرج الفرزدق حاجا فلقيه رجل، فقال: أين تريد يا أبا فراس؟ فقال:","level":1,"page":192},{"title":"نظر قوم إلى معاوية بن قرة في يوم صائف وقد أقبل من مكان بعيد وعليه عباءة له مؤتزر بها،","level":1,"page":193},{"title":"سوء حمل الغنى يورث مرحا، وسوء حمل الفاقة يضع الشرف، والحسد داء ليس له شفاء، والشماتة","level":1,"page":194},{"title":"ولست إذا ما سرني الدهر ضاحكا ... ولا خاشعا ما عشت من حادث الدهر ولا جاعلا عرضي لمالي","level":1,"page":195},{"title":"قلت لها هل لك في وصل من ... يهواك حتى ينفد الدهر قالت وما أرجو بوصل امرئ ... ليس له نهي","level":1,"page":196},{"title":"أرى الدنيا قد انتقضت عراها ... وآن خرابها ودنا فناها","level":1,"page":197},{"title":"كفى حزنا أني أروح وأغتدي ... ومالي من مال أصون به عرضي وأكبر ما ألقى صديقي بمرحبا ...","level":1,"page":198},{"title":"أبني إني ليس يشخصني عنكم ... قلى لكم ولا بغض إلا لأكسبكم بذاك غنى ... يكفيكم ويرى لكم عرض","level":1,"page":199},{"title":"استنكر رجل وجه عمرو بن عبيد وبشره، فقال لبعض إخوانه: استنكرت عمرا وجهه فالقه فسله عن ذلك","level":1,"page":200},{"title":"أخ لي عليه ضامن ما أهمني ... متى ما ينلني اليوم لا يعتلل غدا كثير لغم تراك لا معجب ...","level":1,"page":201},{"title":"شر الذنوب ما ليس له كفارة","level":1,"page":202},{"title":"إذا أعطيتم فأغنوا","level":1,"page":203},{"title":"جالست عمرا بعدما فرغت من عطاء ست سنين","level":1,"page":204},{"title":"ما يلقى منك عمرو قد غلبت على وسادته","level":1,"page":205},{"title":"لم نر ممن جاءنا من الشام يسأل عن مثل مسألته، يعني سليمان بن موسى","level":1,"page":206},{"title":"أروى هذا عنك؟","level":1,"page":207},{"title":"الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه","level":1,"page":208},{"title":"قسم غنما بين أصحابه فصار لسعد تيس، فقال: لقد جمعت الشر كله فلو كنت من المعز لكنت أنثى أو","level":1,"page":209},{"title":"كان ابن عمر يشعر من الشق الأيمن فإذا كانت صعابا أشعر من الشق الأيمن والأيسر قال سفيان:","level":1,"page":210},{"title":"كانوا يسمعون كل ليلة زمن قتل ابن الزبير قائلا يقول: [البحر الطويل] ليبك على الإسلام من","level":1,"page":211},{"title":"يوشك من فر من منيته ... في بعض غراته يوافقها","level":1,"page":212},{"title":"كان الحسن إذا أصبح يقول: [البحر الطويل] يسر الفتى ما كان قدم من تقى ... إذا عرف الداء","level":1,"page":213},{"title":"مثلت الدنيا على طائر فمصر والبصرة الجناحان والجزيرة الجؤجؤ والشام الرأس واليمن","level":1,"page":214},{"title":"ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال أبي: يا رسول الله، وأي نعيم نسأل عنه وإنما","level":1,"page":215},{"title":"ثم لتسألن يومئذ عن النعيم﴾ [التكاثر: ٨] قال: الأمن والصحة","level":1,"page":216},{"title":"إذا سمعت كلمة مسلم فاحملها على أحسن ما تجد لا تجد محملا","level":1,"page":217},{"title":"لو رفعوا عنكم لاستوحشتم، نافق هؤلاء بالتكذيب ونافق هؤلاء بالعمل","level":1,"page":218},{"title":"الله أطعمك. ثم دخلت بيتا آخر فشربت قال: الله سقاك، ثم دخلت بيتا آخر فأكلت وشربت، قال أبو","level":1,"page":219},{"title":"أنفق يا قيس ينفق الله عليك ثلاثا فلما كان بعد ذلك خرجت في سبيل الله ومعي راحلة تمر وأنا","level":1,"page":220},{"title":"استعمل جده الهيثم على صدقات قومه فلما قبض النبي ﷺ وارتدت العرب وفى بما","level":1,"page":221},{"title":"ما نسى ربك وما كان نسيا شعرا قلته، قال: ما هو؟ قال: يا أبا بكر أنشد، فقال: [البحر","level":1,"page":222},{"title":"وقف النبي ﷺ على قتلى بدر ومعه أبو بكر، فقال: يفلقن، فقال أبو بكر: هاما","level":1,"page":223},{"title":"رأيت عبد الله بن الأرقم صاحب بيت مال المسلمين في زمن أبي بكر أتى عمر، فقال: يا أمير","level":1,"page":224},{"title":"بعث أبو موسى من العراق إلى عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحلية فوضعت بين يديه وفي حجره","level":1,"page":225},{"title":"أربع قواصم الظهر: إمام تطيعه ويضلك، وزوجة تأمنها وتخونك، وجار إن علم خيرا ستره وإن علم","level":1,"page":226},{"title":"كانت امرأة في الجاهلية تطوف بالبيت ولها ستة بنين يسترونها من الناس وهي تقول: [البحر","level":1,"page":227},{"title":"كنت في حلقة فيها يونس بن عبيد وعوف فسأل سائل عن عشرة أولياء عفا واحد وأبى تسعة، فقال عوف:","level":1,"page":228},{"title":"إن هذه لحبوة صدق في يزيد","level":1,"page":229},{"title":"الحسن وابن سيرين سيدا أهل البصرة عربهم ومواليهم غضب من غضب ورضي من رضي","level":1,"page":230},{"title":"أي الرجال أفضل؟ قال: من تواضع عن رفعة وزهد عن قدرة وترك النصرة عن قوة","level":1,"page":231},{"title":"لم يؤيد الملك بمثل كلب ولم تعل المنابر بمثل قريش ولم يطلب التراث بمثل تميم ولم ترع","level":1,"page":232},{"title":"ناب مضر كنانة وفرسان مضر قيس، ورجال مضر تميم، وألسنة مضر أسد قال عبد الله بن عوف: وكان","level":1,"page":233},{"title":"بيني وبين لئام الناس معتبة ... ما تنقضي وكرام الناس خلاني","level":1,"page":234},{"title":"إن يكن لك دين فلك كرم، وإن يكن لك عقل فلك مروءة، وإن يكن لك مال فلك شرف وإلا فأنت","level":1,"page":235},{"title":"كنت أطوف مع عمر بن الخطاب رحمة الله عليه حول الكعبة فإذا أعرابي على عنقه امرأة مثل المهاة","level":1,"page":236},{"title":"الحكمة ليست عن كبر السن، ولكنه، عطاء الله يعطيه من يشاء فإياك ودناءة الأمور ومراق","level":1,"page":237},{"title":"لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائج الناس فأكرم وجوه الناس فبحسب المسلم الضعيف من العدل أن","level":1,"page":238},{"title":"كان عبد الله بن رواحة نائما إلى جنب امرأته فقام إلى جارية له إلى جنب الحجرة فوقع عليها","level":1,"page":239},{"title":"شهدت بأن وعد الله حق ... وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف ... وفوق العرش","level":1,"page":240},{"title":"شهدت بإذن الله أن محمدا ... رسول الذي فوق السماوات من عل","level":1,"page":241},{"title":"ليس لملوك صديق ولا لحسود غنى، وطول النظر في الحكمة تلقيح للعقل وأهل هذه الأهواء آفة أمة","level":1,"page":242},{"title":"كيف جئتنا ونحن على لعب أشياخ يدفنون أمهم","level":1,"page":243},{"title":"إن الكذب في بعض المواطن خير من الصدق، فقال الشامي: لا الصدق في كل موطن خير، فقال ميمون:","level":1,"page":244},{"title":"ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: ٢٧]، فسأل الله بذاك الوجه الباقي","level":1,"page":245},{"title":"واضع إحدى رجليه على الأخرى وبيده ريحانة يشمها أو يشمه","level":1,"page":246},{"title":"مر سلمة بن عبد الملك بقبر الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالرقة، فقال: قبر من هذا؟ قيل: قبر","level":1,"page":247},{"title":"عبرت مع قتيبة بن مسلم النهر خمس عبرات فما من عبرة إلا وهو بعده في يده خاتم من حديد فإذا","level":1,"page":248},{"title":"غزونا مع قتيبة سنة من السنين مدينة من مدن خراسان فازدحم الناس ذات ليلة على فرضة في نهر","level":1,"page":249},{"title":"لما استعملت على اليمن قال لي أبي: أوليت اليمن؟ قلت: نعم، قال: إذا غضبت فانظر إلى السماء","level":1,"page":250},{"title":"أعلينا تئول القرآن؟ لولا أني أرى الناس كأنهم أيد يرتعشون، لقلت قولا يخرج من أقطارها،","level":1,"page":251},{"title":"إن عكرمة، وسعيد بن جبير اختلفا في رجل من المستهزئين، فقال سعيد: الحارث ابن عيطلة وقال","level":1,"page":252},{"title":"أدركت الناس ورقا لا شوك فيه فأصبحوا شوكا لا ورق فيه إن نقدتهم نقدوك وإن تركتهم لم يتركوك،","level":1,"page":253},{"title":"يا معين المخذولين لا تقطعن بي زور نبيك محمد، ضيفك حل بفنائك، فاجعل قراه منك","level":1,"page":254},{"title":"القضاة ثلاثة: رجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، ورجل مال به الهوى فهو في النار، ورجل اجتهد","level":1,"page":255},{"title":"أقضي بكتاب الله، قال: فإذا جاء ما ليس في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله ﵇","level":1,"page":256},{"title":"خرج ذات ليلة يطوف بالمدينة وكان يفعل ذلك كثيرا فمر بامرأة مغلقة عليها بابها وهي تقول: -","level":1,"page":257},{"title":"كم تصبر المرأة عن الرجل؟، فقالت: ستة أشهر، فقال: لا جرم لا أجهز رجلا أكثر من ستة","level":1,"page":258},{"title":"لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم﴾ [البقرة: ٣٢]","level":1,"page":259},{"title":"جاء رجل إلى الشعبي فشتمه في ملأ من الناس، فقال الشعبي: إن كنت صادقا فغفر الله لي، وإن","level":1,"page":260},{"title":"أرسل الأشعث بن قيس إلى عدي بن حاتم ليستعير قدور حاتم فملأها وحملتها الرجال إليه فأرسل","level":1,"page":261},{"title":"أرسل معاوية بن حديج السكوني إلى الأشعث بن قيس بخمسمائة فرس معلمة محذقة فقسمها الأشعث في","level":1,"page":262},{"title":"كان سعيد بن عبيد الطائي يتمثل: [البحر المديد] الق بالبشر من لقيت من النا ... س جميعا","level":1,"page":263},{"title":"ما كل ما يعطى الغني يبتني العلى ... ولا يبصر المعروف أين مواضعه؟ إذا المرء لم يول الصنيعة","level":1,"page":264},{"title":"كان لرجل على رجل من آل الأشعث بن قيس حق فأتاه يتقاضاه، فقال: لتصل معي الغداة، قال: فذهب","level":1,"page":265},{"title":"إني لواقف مع قحطبة وأخيه وهم يقاتلون ابن هبيرة. قال: فمر بهم رجل، فقال له بعضهم: ممن","level":1,"page":266},{"title":"قرابتك من رسول الله ﷺ وإعطاؤك المال سحا وشجاعتك، قال: وما لي لا أكون","level":1,"page":267},{"title":"الرجال ثلاثة والنساء ثلاثة: فامرأة عفيفة مسلمة هينة لينة ودود ولود تعين أهلها على الدهر","level":1,"page":268},{"title":"ما أفاد امرؤ بعد إيمان بالله خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولود ووالله ما أفاد امرؤ فائدة","level":1,"page":269},{"title":"لما استباح يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله الموصلي عدا رجل من أصحابه على صبي يريد قتله","level":1,"page":270},{"title":"أتي علي بزنادقة فقتلهم ثم حفر لهم حفرتين فأحرقهم فيها، فقال قبيصة شعرا. [البحر الوافر]","level":1,"page":271},{"title":"شكى بعض الحزاميين إلى الأعمش اصطناعه المعروف إلى قرابة له وقلة شكره، فقال الأعمش: كان","level":1,"page":272},{"title":"من قل خيره قلت عناية الناس به","level":1,"page":273},{"title":"لعمرك ما الأيام إلا معارة ... فما استعت (استطعت) من معروفها فتزود","level":1,"page":274},{"title":"لما هرب يزيد بن المهلب من الحجاج إلى سليمان بن عبد الملك وهو يومئذ بالرملة فمر في طريق","level":1,"page":275},{"title":"أنشدني صالح بن سليمان التميمي: كم من أخ لك لست تنكره ... ما دمت من دنياك في يسر متصنع لك","level":1,"page":276},{"title":"لا أنتصر وأنا وال، فترك منازعة القوم","level":1,"page":277},{"title":"مازلت تكلم بكلام أبي بكر حتى ظننت أن أبا بكر قائم، فانظر إلى من تزوج، فإن المرأة من أخيها","level":1,"page":278},{"title":"خطب رجل من العرب من أهل الشام ابنة أبي كعب مولى الحجاج فذكر ذلك للحجاج، فقال: لمولى شريف","level":1,"page":279},{"title":"الشريف لا يكون خبا ولا يكون جربزا","level":1,"page":280},{"title":"أي رجل أسخى؟ قالوا: ما نعلم أحدا أسخى منك، قال: بلى، بلغني أن المهلب دخل الحمام فبعث","level":1,"page":281},{"title":"أطلع أبو الأسود مولى له على سر فبثه، فقال أبو الأسود: أمنت على السر امرأ غير حازم ...","level":1,"page":282},{"title":"إني امرؤ لا يطأ حسبي ... دنس يغيره ولا أفن من منقر في بيت مكرمة ... والغصن ينبت حوله","level":1,"page":283},{"title":"إذا ما المرء لم يطلب معاشا ... ولم ينحاش من طول الجلوس جفاه الأقربون وصار كلا ... وفي","level":1,"page":284},{"title":"أن الناس قد أصابوا من الخير خيرا حتى كادوا أن يبطروا فكتب إليه عمر: إن الله ﵎","level":1,"page":285},{"title":"العالم مصباح فمن أراد الله به خيرا اقتبس منه","level":1,"page":286},{"title":"منزلة المؤمن من أهل الإيمان منزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما","level":1,"page":287},{"title":"الكرم واللؤم فطنتان فمن غلبت فطنة الكرم على قلبه فهو كريم ومن غلبت فطنة اللؤم على قلبه","level":1,"page":288},{"title":"أعلنت الفواحش في النوادي ... وصار القوم أعوان المريب إذا ما عبتم عابوا مقالي ... لما في","level":1,"page":289},{"title":"وإني لا يكن للكريم الذي أرى ... له أربا عن اللئيم يطالبه","level":1,"page":290},{"title":"أن يزيد بن شيبان، خرج حاجا قال: فسرنا حتى إذا اجتمعت الفرق وحضرنا الحرم إذا رفقة ضخمة من","level":1,"page":291},{"title":"فاخر رجل من بني تميم رجلا من قريش، فقال التميمي: ما أدري ما يقول إلا أن فينا أجمل العرب","level":1,"page":292},{"title":"ما العيش؟ قال: الصحة والأمن، فإن كان مع ذا سداد من عيش فذاك","level":1,"page":293},{"title":"أنا والله على الأثر الذي أتى عثمان لقد سبقت له سوابق لا يعذبه الله بعدها","level":1,"page":294},{"title":"يا بلال اقطع عني لسانه قال: يا رسول الله أنشدك الله والرحم، قال: فقال: انطلق فإنما أمرت","level":1,"page":295},{"title":"وإياك","level":1,"page":296},{"title":"وإياك يا سيد الشعراء","level":1,"page":297},{"title":"إن ابن عمك مقتول وإنك مسلوب","level":1,"page":298},{"title":"إياك وامتلاق الصديق واستطراف المعرفة","level":1,"page":299},{"title":"لما مات طلحة بن عبد الله بن خلف طلحة الطلحات وهو على سجستان ولى عبد الملك بن مروان مكانه","level":1,"page":300},{"title":"لما قدم الحجاج الكوفة دخلت عليه ثقيف فلم ير فيهم مثل مطرف بن المغيرة، فقال: أنت سيد قومي","level":1,"page":301},{"title":"أصلح الله الأمير فكيف أيضا إذا كان من خيانة؟","level":1,"page":302},{"title":"أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين شهيدا، وقتل خالد بن سعيد بن العاص يوم مرج الصفر شهيدا","level":1,"page":303},{"title":"ولد سعيد بن العاص أبو أحيحة ثمانية رجال لم يمت أحد منهم على فراشه فقتل ثلاثة مع المشركين","level":1,"page":304},{"title":"قدم تبوك فبعث خالد بن الوليد فجعله جذاذا","level":1,"page":305},{"title":"رأيت زهير بن أبي سلمى في الجاهلية أسود قصيرا قال لي: يا سليمان والله ما خرجت قط في ليلة","level":1,"page":306},{"title":"أما تحفظ مما أعطى قيس جدك الأعشى؟ قال: قلت: أعطاه زيتا وفتيلة وسمينة. قال: فقال معاوية:","level":1,"page":307},{"title":"أي العرب أقتل للملوك والرؤساء؟ قال: أسد وضبة وبنو تغلب. قال: وسألت ابن داب: أي العرب أقتل","level":1,"page":308},{"title":"لو أن النجوم تناثرت لسقط قمرها في حجور بني يربوع بن حنظلة","level":1,"page":309},{"title":"من أشراف العرب بالبادية كان أحسن دينا من صعصعة جد الفرزدق ولم يهاجر وهو الذي أحيا الوئيد","level":1,"page":310},{"title":"لما قبض النبي ﷺ قال المغيرة بن شعبة لعلي: قم فاصعد المنبر فإنك إن لم","level":1,"page":311},{"title":"اقعد في بيتك ولا تدع الناس إلى نفسك فإنك لو كنت في جحر بمكة لم يبايع الناس غيرك. قال:","level":1,"page":312},{"title":"اقض بيننا قضاء فصلا كما تفصل الفخذ من سائر الجزور، قال عمر: فما زال يرددها علي حتى خفت","level":1,"page":313},{"title":"أيام أصابت الكعبة النار. قال: فأخذتها أمي في قطن في حقة ثم خرجنا حتى صرنا بالبستان فما","level":1,"page":314},{"title":"من تصدى لأخيه ... بالغنى فهو أخوه فإن اضطر إليه ... رأى منه ما يسؤه يكرم المثري فإن ...","level":1,"page":315},{"title":"كنت في المسجد والمختار على المنبر يخطب وقد كان بعث الأحمر بن شميط، فقال: اللهم، وعدك","level":1,"page":316},{"title":"من كان له مال فليصلحه ومن كانت له أرض ليعمرها فإنه يوشك أن يجيء من لا يعطي إلا من","level":1,"page":317},{"title":"سمعنا الحجاج بن يوسف، على المنبر يقول: عبد هذيل - يعني ابن مسعود - يقرأ القرآن رجزا كرجز","level":1,"page":318},{"title":"حبس سعيد بن مسروق عند الحجاج وفي كفه تراب، فقال له الحجاج: يا غلام ألك قلبان؟ قال: أصلح","level":1,"page":319},{"title":"لبيك اللهم، لبيك","level":1,"page":320},{"title":"يزعم أهل العراق أنا بقية ثمود، ونعم والله البقية، بقية ثمود ما نجا مع صالح إلا","level":1,"page":321},{"title":"جنبني دماء بني عبد المطلب فإني رأيت بني حرب أصابوها فلم يمهل لهم","level":1,"page":322},{"title":"كان شعيب بن صالح الهلالي قد جعل على نفسه ألا يأتي سلطانا فجاءه مولى له فشكا إليه بعض","level":1,"page":323},{"title":"لنا عبرات للغريب عن أهله ... لأنك في أقصى البلاد غريب لكل بني أم حبيب يسرهم ... وأنت لنا","level":1,"page":324},{"title":"لنا عبرات بعدكم تبعث الأسى ... وأنفاس حزن جمة وزفير","level":1,"page":325},{"title":"وزهدني في كل خير صنعته ... إلى الناس ما جربت من قلة الشكر","level":1,"page":326},{"title":"أمر الحجاج أن يوجأ عنق أنس بن مالك وقال: أتدرون من هذا؟ هذا خادم رسول الله صلى الله عليه","level":1,"page":327},{"title":"رأيت أنف عرفجة من ذهب وكان أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذ أنفا من فضة فأنتن عليه فرأيته بعد","level":1,"page":328},{"title":"أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه","level":1,"page":329},{"title":"إني لآخذ مضجعي من الليل فأفكر في كلمة ترضي ربي وأميري فما أجدها","level":1,"page":330},{"title":"والله لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر لذاك اليوم ما أتينا ... وثبت","level":1,"page":331},{"title":"كان عمر بن عبد العزيز كثيرا يرجع: [البحر المنسرح] تغترق الطرف وهي لاهية ... كأنما مس","level":1,"page":332},{"title":"ابن شبرمة: [البحر البسيط] حتى متى لا نرى عدلا نسر به ... ولا ندال على قوم بما","level":1,"page":333},{"title":"إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر في","level":1,"page":334},{"title":"اكتب مالك. قال: اكتب لي ثلاثين عنزا بالعراق وبغلتي وسائسيها وشيئا من رزقي، قال: فنظر إلى","level":1,"page":335},{"title":"ما كان في بيته إلا مسح وفراشان وضبيحاني وثوب وسرج وسيف وسلاحه","level":1,"page":336},{"title":"زعموا أن الحجاج بن يوسف، مات ولم يترك إلا ثلاثمائة درهم ومصحفا وسيفا وسرجا ورحلا ومائة","level":1,"page":337},{"title":"ما يسرني بذل الكرم حمر النعم","level":1,"page":338},{"title":"أنشدني الأموي: [البحر الرمل] من عذيري من قائل؟ إخواني ... كلهم في مقاله غير وان نصحوني","level":1,"page":339},{"title":"ذهبتم بالدنيا والآخرة. قال: وما ذاك؟ قال: لكم أموال تتصدقون منها وليس لنا أموال. قال:","level":1,"page":340},{"title":"أرسل إلى أبي هريرة فجعل يسأله وأجلسني وراء الستر أكتب عنه حتى إذا كان في رأس الحول أرسل","level":1,"page":341},{"title":"ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر ولكنه الذي يعرف خير الشرين وليس الواصل الذي يصل من","level":1,"page":342},{"title":"جاءه دهقان فسأله عن السكر: أحرام هو أو حلال؟، فقال: هو حرام، قال: كيف يكون حراما؟ قال:","level":1,"page":343},{"title":"ما بال أقوال تبلغني عن أقوام، إن الله ﵎ خلق السماوات سبعا فاختار من شاء من","level":1,"page":344},{"title":"ولي سعيد بن عثمان بن عفان خراسان فسأل ابن مفرع الحميري أن يصحبه، فأبى وصحب عباد بن زياد","level":1,"page":345},{"title":"وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد على ولد كنا كساق تمشي بها قدم ... أو كذراع نيطت إلى","level":1,"page":346},{"title":"من يحمي أعراض المسلمين؟ قال كعب بن مالك: أنا وقال ابن رواحة: أنا يا رسول الله، قال: إنك","level":1,"page":347},{"title":"كان محمد بن سيرين يتمثل الشعر فسمعه رجل، فعاب ذلك عليه، فقال: إنما يكره ما قيل في","level":1,"page":348},{"title":"كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه، قال: فورد","level":1,"page":349},{"title":"ذكر عمر يوما شيئا، فقال: ذكر فيه كذا وكذا، فقال: وما أنت والرأي إذا جاء الرأي عليك عليه","level":1,"page":350},{"title":"صرت مفتي الناس. قال: وأنت قد صرت أميرا، ثم قال له إبراهيم: تعني بعدما يصنع احتاج الناس","level":1,"page":351},{"title":"لقد تكلمت ولو وجدت بدا ما تكلمت وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة لزمان","level":1,"page":352},{"title":"مر كعب بصفين فضرب حجرا منها برجله ثم قال: ويحك صفين اقتتلت بنو إسرائيل فيك فاحتجزوا عن","level":1,"page":353},{"title":"إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ [الأعراف: ٢٠١] وقال: أما سمعت قول حسان بن ثابت؟: [البحر السريع]","level":1,"page":354},{"title":"أنشدك بيتا وتحدثني حديثا","level":1,"page":355},{"title":"إذا اختلف الناس فالحق مع مضر","level":1,"page":356},{"title":"أسرع العرب هلاكا قريش وربيعة قيل: وكيف ذاك يا ابن عباس؟ قال: أما قريش فيهلكها الملك وأما","level":1,"page":357},{"title":"أنشد فقلت: [البحر المتقارب] خلعت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المجبر","level":1,"page":358},{"title":"ينشد شعرا شابا فقلت: تنشده قال: إنه عروس","level":1,"page":359},{"title":"بلغني أن سليمان النبي ﵇ كان جالسا فرأى عصفورا يريد زوجته على السفاد وهي تمتنع","level":1,"page":360},{"title":"العلاء بن الفضل بن أبي سوية: وفرت همتي لساني ووجهي ... عن طلابي ما في أكف","level":1,"page":361},{"title":"رأيت كأني على أكمة وبقر تنحر حولي، قال: لئن صدقت رؤياك ليقتلن حولك فئام من","level":1,"page":362},{"title":"ما كتبت سوداء في بيضاء قط ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته وما أحببت أن يعيده","level":1,"page":363},{"title":"من أشعر الناس، قلت: لم؟ قال: لأنه يقول ما نقول ولا نقول ما يقول.","level":1,"page":364},{"title":"قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قد قلت في بني هاشم فأحسنت وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت","level":1,"page":365},{"title":"الظالم أعذر من الشحيح، الظالم يغفر الله له ظلمه والشحيح يدخله الله بشحه","level":1,"page":366},{"title":"إن فلانا يسبك، قال: إني وأخي عاصما لا نساب الناس","level":1,"page":367},{"title":"إن فلانا يقع فيك، قال: لأغيظن من أمره، غفر الله له، قيل له: من أمره؟ قال:","level":1,"page":368},{"title":"للسفر مروءة وللحضر مروءة فأما مروءة السفر فبذل الزاد وقلة الخلاف على أصحابك وكثرة","level":1,"page":369},{"title":"كان يخرج إلى الأعراب يفقههم ويعطيهم فجاءه رجل وقد نفد ما في يده فمد الزهري يده إلى عمامة","level":1,"page":370},{"title":"اشترى جدي عبد الله بن عبد الله بن الأهتم جارية كانت عليها مسحة من جمال فكانت في قوم ذوي","level":1,"page":371},{"title":"أصلاح إني لا أريدك للصبى ... فذري التلفت نحونا وتبذلي إني أريدك للعجين وللرحى ... ولحمل","level":1,"page":372},{"title":"يعيبونها عندي ولا عيب عندها ... سوى أن في العينين بعض التأخر","level":1,"page":373},{"title":"إذا سمعت الخبر، فاعمل به ولو مرة واحدة","level":1,"page":374},{"title":"قيل للأعمش أيام زيد: ألا تخرج؟ قال: ويلكم والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه فكيف أجعل دمي","level":1,"page":375},{"title":"جاء عيسى بن زيد بن علي إلى الحي إلى منزلهم فاجتمع إليه أبي وحسن بن صالح، وجعفر الأحمر","level":1,"page":376},{"title":"رأى خالد بن صفوان رجالا قد أصابوا مالا فتكلموا وغلوا، فقال: [البحر الوافر] قد أنطقت","level":1,"page":377},{"title":"ترى الدهر مغتالي ولم ألق ثروة ... من المال تنبي الناس عني وعن قدري فأقضي بها حقا علي","level":1,"page":378},{"title":"إنما هو كلام فحسنه حسن وقبيحه قبيح","level":1,"page":379},{"title":"والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤]، فقال الفرزدق: تسأل أبا سعيد وقد","level":1,"page":380},{"title":"لم تتبعه ما يوضح معناه فهو إلى الهجاء أقرب منه إلى المديح فأراد ذلك النابغة فعسر عليه،","level":1,"page":381},{"title":"إن المشركين لا تظفر بربيعة أو بكر بن وائل فإذا جسست شيئا فاجعل لواءك في بكر بن وائل أو","level":1,"page":382},{"title":"هزمت الميمنة هزمت الميسرة هذه بنو عجل تقتل الأعاجم أرى عجل قوم ميامين؛ اللهم اجبر","level":1,"page":383},{"title":"والله لعائشة أطيب من طيب الذهب وما لها عيب إلا أنها كانت ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل عجينها","level":1,"page":384},{"title":"أخذنا فألك من فيك","level":1,"page":385},{"title":"عن ديننا يا كعب","level":1,"page":386},{"title":"نحن والله والأنصار كما قال: [البحر الطويل] جزى الله عنا جعفرا حين أشرفت ... بنا نعلنا","level":1,"page":387},{"title":"ثواب الجن أن يجاروا من النار ثم يقال لهم: كونوا ترابا","level":1,"page":388},{"title":"أول من خد الأخدود نواس","level":1,"page":389},{"title":"أيترك أحدكم نفسه أنه قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله فليعمل بطاعة","level":1,"page":390},{"title":"فكرت في الخلق فوجدت من لم يخلق أغبط عندي ممن خلق","level":1,"page":391},{"title":"لست بحليم ولكني أتحالم","level":1,"page":392},{"title":"إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة الجواب","level":1,"page":393},{"title":"إن على عمرو ابني مالا ووددت أن بعض أصحابنا نقده عنا حتى نبيع طعامنا، فقال خاقان بن","level":1,"page":394},{"title":"ولي عبد الله بن عمير أخو عبد الله بن عامر بن كريز لأمه قتال الخوارج نجدة بن عامر الحنفي","level":1,"page":395},{"title":"من يفعل الخير لا يعدم جوازيه ... لا يذهب العرف بين الله والناس،","level":1,"page":396},{"title":"مكتوب في التوراة: سبحان من إذا سبحت حملة عرشه كان لجب تسبيحهم أنهارا من النور تطرد بين","level":1,"page":397},{"title":"تدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا فيقول: فإنه قال: كذا وكذا قال: فيحيلنا على شيء لا ندري","level":1,"page":398},{"title":"اتق الله وأحسن إلى ابن أخيك ولم يأمره أن يدفع إليه ماله","level":1,"page":399},{"title":"ما رأيت الذي هو أفقه من الحارث قال: إذا لم يبلغ الغلام ولم تأنس منه رشدا فلا تدفع إليه","level":1,"page":400},{"title":"إذا اجتمعت أنا والحارث العكلي، على مسألة لم نبال من خالفنا","level":1,"page":401},{"title":"كنت أجلس أنا والحارث العكلي حين نصلي العشاء حتى نصبح في الباب من الفقه","level":1,"page":402},{"title":"كان المغيرة والحارث والفضيل والقعقاع بن يزيد يتكلمون في الفقه فربما لم يقوموا حتى يسمعوا","level":1,"page":403},{"title":"ما أحد آمن علي في علم من حماد","level":1,"page":404},{"title":"أثنى عليه","level":1,"page":405},{"title":"كان يعطي بين كل اثنين دينارا، فقال رجل: أعطني وأخي حبيشا قال: فسكت عنه قال: أعطني وأخي","level":1,"page":406},{"title":"كان رجل يهدي لعمر بن الخطاب كل عام فخذ جزور فخاصم إليه رجلا، فقال: يا أمير المؤمنين اقض","level":1,"page":407},{"title":"خرج أبو زياد الفقيمي من عند يزيد بن جبلة فلقيه عبد الصمد بن علي، فقال له يا أبا زياد من","level":1,"page":408},{"title":"سمعوا نوح الجن على الحسين: مسح الرسول جبينه ... فله بريق في الخدود أبواه في عليا قريش ...","level":1,"page":409},{"title":"وهن شر غالبات لمن غلب وهن شر غالبات لمن غلب","level":1,"page":410},{"title":"ما ذئبان ضاريان باتا في زريبة غنم بأسرع فيها من حب الشرف والمال في دين","level":1,"page":411},{"title":"لبيكم","level":1,"page":412},{"title":"ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [التوبة: ١٤] . قال: خزاعة","level":1,"page":413},{"title":"أبقاك الله ما كان البقاء خيرا لك، فقال عمر: فرغ من ذاك ولكن قل: أحياك الله حياة طيبة","level":1,"page":414},{"title":"أنى لك هذا الحديث؟ قال: مفاوضة الرجال","level":1,"page":415},{"title":"لما قدم معاوية عرض الناس على سب علي، فعرض على مالك بن حبيب اليربوعي، فقال مالك لا نعصي","level":1,"page":416},{"title":"دخل القاسم بن الأسود النخعي على الحجاج، فقال له: ما فعل كميل بن زياد؟ قال: شيخ كبير","level":1,"page":417},{"title":"في مسجد الحرام قبران قبر شعيب مستقبل الحجر وقبر إسماعيل في الحجر","level":1,"page":418},{"title":"كيف وجدت غب السفر يا ظل الشيطان؟ قال: غب سوء. قال: اذبحه اذبحه","level":1,"page":419},{"title":"كنا بالبادية فنظرنا إلى طائر ومعه شيء يحمله فرمى به فإذا كف عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد","level":1,"page":420},{"title":"أسلمت دوس فرقا من بيت قاله كعب بن مالك: [البحر الوافر]","level":1,"page":421},{"title":"قلت بيت شعر فمررت بمسجد الجهاضم فقالوا: ما أراك إلا قد أحدثت فتوضه فذعرت من قولهم فأتيت","level":1,"page":422},{"title":"لما قام يزيد بين يدي الحجاج قال: يا يزيد أما علمت أنه مكتوب في التوراة: لا تواكلن واحدا","level":1,"page":423},{"title":"أتي الحجاج برجل قد كان جعل على نفسه إن هو ظفر به أن يقتله فلما دخل عليه تكلم بشيء فخلى","level":1,"page":424},{"title":"أعوذ بوجه الله الكريم واسمه العظيم وكلماته التامة من شر السامة والهامة ومن شر ما خلقت يا","level":1,"page":425},{"title":"فائذن لي أندبه فقيل: شأنك فقالت: لله درك من مجن في جنن ومدرج في كفن أسأل الله الذي","level":1,"page":426},{"title":"بموت الأحنف بن قيس، رجل من بني يشكر، فقال شاعر من بني تميم: [البحر الطويل] أمات ولم تبك","level":1,"page":427},{"title":"جنازة الأحنف بن قيس بغير رداء","level":1,"page":428},{"title":"كالشاة انبرم في الريحان","level":1,"page":429},{"title":"خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة والدواء ثلاثة المرة والدم والبلغم فدواء المرة المشي","level":1,"page":430},{"title":"كان الشعبي إذا رآني قال: [البحر الرجز]","level":1,"page":431},{"title":"إذا لم تخش عاقبة الليالي ... ولم تستح فافعل ما تشاء فلا والله ما في العيش خير ... ولا","level":1,"page":433},{"title":"وكان يصلي حتى تورم قدماه، فسمعته ينشد: [البحر البسيط] إذا هبطت بلادا لا أراك بها ...","level":1,"page":434},{"title":"كان زفر بن الهذيل ينشد كثيرا:","level":1,"page":435},{"title":"كان عمير بن الحسن التيمي وهو ابن أبي حيان له قدر وكان يقول: [البحر","level":1,"page":436},{"title":"أن شاعرا امتدح بلال بن عبد الرحمن بن عمر، فقال في شعره: بلال بن عبد الله خير بلال. فقال","level":1,"page":437},{"title":"أي شعرائكم أشعر؟ قلنا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين. قال: من الذي يقول: [البحر الطويل] حلفت","level":1,"page":438},{"title":"إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ [المائدة: ٣٣] حتى ختم الآية، فقال سعيد: أرأيت من تاب","level":1,"page":439},{"title":"سأل رجل الشعبي عن شيء، فقال: قال ابن مسعود كذا وكذا، فقال: أخبرني برأيك، فقال: ألا ترون","level":1,"page":440},{"title":"إني لأسير بتستر في طريق من طرقها زمن فتحت إذ قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله فسمعني هربذ من","level":1,"page":441},{"title":"أتي بامرأة زعموا أنها ساحرة فأمر بها فألقيت في العين - أو كلمة غيرها فطفت ثم أعيدت فطفت","level":1,"page":442},{"title":"هاهنا رجل دخل على هاروت وماروت فأرسل إليه فإذا شيخ جليل فثنيت له وسادة بين السماطين،","level":1,"page":443},{"title":"والله إني لأحبنكم","level":1,"page":444},{"title":"سئل عن اللمم، فقال: أو لستم عربا؟ ومن زيادته لمام","level":1,"page":445},{"title":"نخل طلعها هضيم﴾ [الشعراء: ١٤٨] قال: اللين، ألا ترى قول الشاعر:","level":1,"page":446},{"title":"ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾ [نوح: ١٣]؟ قال: لا تخافون لله عظيمة، قال الشاعر: [البحر","level":1,"page":447},{"title":"أعطى قليلا وأكدى﴾ [النجم: ٣٤]، قال: أكدى: قطع","level":1,"page":448},{"title":"أتدرون ما الوراء؟ قلنا: لا. قال: الوراء ولد الولد أما سمعت الله ﵎ قال ﴿ومن","level":1,"page":449},{"title":"وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة﴾ [النحل: ١١٢] قال: ألا ترى أنه: لقد جاءهم رسول","level":1,"page":450},{"title":"العلم لا يفنى فعليك منه بما ينفعك","level":1,"page":451},{"title":"صحبت ابن عمر وأنا أريد أن أخدمه، فكان هو الذي يخدمني","level":1,"page":452},{"title":"الشرف شرفان: شرف العلم وشرف السلطان وشرف العلم أشرفهما","level":1,"page":453},{"title":"هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ [هود: ٧٨] قال: عرض عليهم نساء أمته كل نبي فهو أبو أمته، وفي","level":1,"page":454},{"title":"ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ [آل عمران: ٩٧] قال: من كفر بالحج","level":1,"page":455},{"title":"رجل رأى رباعيته تحركت ولم تسقط؛ قال: مصيبة. قال: فأتيت ابن سيرين، فقال لي: ليتق الله","level":1,"page":456},{"title":"تزوج واطلب الولد فإن الرجل إذا مات وليس له ولد ذهب ذكره","level":1,"page":457},{"title":"عليكم بالأبكار من النساء فإنهن أفتق أرحاما وأعذب أفواها وأرضى باليسير","level":1,"page":458},{"title":"ما رأيت أحدا أزهد في الضحايا من أهل المدينة، فقال لي أبو سلمة: وهمت يا أبا عثمان إنما","level":1,"page":459},{"title":"دعونا الله منذ سبعين سنة أن يولي أمرنا خيارنا فإن كان استجاب لنا فإنا لله وإنا إليه","level":1,"page":460},{"title":"وكان يطؤها سرا من أهله فوطئها، فقال لأهله: اغتسلوا فإن مريم كانت تغتسل في هذه الليلة","level":1,"page":461},{"title":"لهو أشد علي من ضرة","level":1,"page":462},{"title":"طلق أبو المسلم السلمي ثم الرياحي امرأته فمتعها وحملها إلى أهلها وأنشأ يقول حين استقلت","level":1,"page":463},{"title":"إني أرى الثناء يضاعف كما تضاعف الحسنات","level":1,"page":464},{"title":"كان الحجاج يعس بالليل فأخذ سكرانا في رمضان، فقال: لأفعلن بك ولأفعلن، فقال السكران:","level":1,"page":465},{"title":"كنا إذا صلينا خلف الحجاج فإنما نتلفت ما بقي علينا من الشمس فيقول: إلام ما تلتفتون أعمى","level":1,"page":466},{"title":"شهدت الوليد بن عبد الملك بدمشق صلى الجمعة والشمس كالشرف ثم صلى العصر","level":1,"page":467},{"title":"كان أهل معد من بني سليم يلقون خبطا وقرعا من الجن حتى ولي عليهم زيد بن أسلم فأمرهم أن","level":1,"page":468},{"title":"أتأمرني أن أجعل بنتي طحانة","level":1,"page":469},{"title":"مر عمر بن الخطاب رحمة الله عليه بحفارين يحفرون قبر زينب بنت جحش في يوم صائف فضرب عليهم","level":1,"page":470},{"title":"أصلح قلبك والبس ما شئت","level":1,"page":471},{"title":"لأن أعرب آية أحب إلي من أعي آية","level":1,"page":472},{"title":"كان الحسن إذا نظر إلى الغوغاء قال: هؤلاء قتلة الأنبياء","level":1,"page":473},{"title":"أفلا تركت لهما واحدا تقر به أعينهما؟","level":1,"page":474},{"title":"هرب من الحجاج، فقال: [البحر الطويل] ودون يد الحجاج من أن تنالني ... نشاط لأيدي الناعجات","level":1,"page":475},{"title":"فدققت الباب دقا شديدا فجبهني البواب فخرج أسماء فزعا","level":1,"page":476},{"title":"أين الملوك التي عن حظها غفلت ... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها","level":1,"page":477},{"title":"لأعلمنك كلمة هي خير من الدنيا وما فيها والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى","level":1,"page":478},{"title":"فانكشف فخذه من تحت القباء وأبصر رجل من أهل نجران شامة في فخذه، فقال: هذا الذي نجده في","level":1,"page":479},{"title":"أن معاوية بن عياض بن غطيف، أتى عمر بن الخطاب وعليه قباء وخفان رقيقان فأنكر ذلك عليه قال:","level":1,"page":480},{"title":"إنا نغشى الذكر وإن قوما دخلوا يبكون وإنا لا نبكي قال: فإن لم تبك العيون فلتبك القلوب","level":1,"page":481},{"title":"ما أخبر بموت أحد من إخواني إلا خيل إلي أن عضوا من أعضائي سقط","level":1,"page":482},{"title":"كان هشام بن عبد الملك لا يكتب إليه بكتاب فيه ذكر الموت","level":1,"page":483},{"title":"إذا ركعت فلا تصوب رأسك فإنك تستقبل بقفاك القبلة","level":1,"page":484},{"title":"إنى كنت أقسم زكاتي في إخواني فلما وليت رأيت أن استأمرك في قال: فكتب إليه: أما بعد فابعث","level":1,"page":485},{"title":"كان لعمر بن عبد العزيز ابن من فاطمة فخرج يلعب مع الغلمان فشجه غلام فاحتملوا ابن عمر والذي","level":1,"page":486},{"title":"إذا تفل في بئر عذب، فتفل في بئر فصارت أجاجا. قال: وبلغه أن النبي ﷺ كان","level":1,"page":487},{"title":"ألقي في الجب قال: يا شاهد غير غائب ويا قريب غير بعيد ويا غالب غير مغلوب اجعل لي فرجا","level":1,"page":488},{"title":"لا عليك متى كان الالتقاء إذا كانت القلوب سليمة","level":1,"page":489},{"title":"أصبحت أنهض مثل الطفل معتمدا ... على اليدين كذاك الشيخ يعتمد من عاش أخلقت الأيام جدته ...","level":1,"page":490},{"title":"ما يمنعكما من إتياني وأنتما عبدان لي؟ قالا: إن صدقت نفسك علمت أنا لسنا بعبدين لك قال:","level":1,"page":491},{"title":"الصحة غنى الجسد","level":1,"page":492},{"title":"العافية الملك الخفي","level":1,"page":493},{"title":"لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [الأنبياء: ١٠٣] والحسن بن صالح حاضر. فقال علي: إنه لو كان فزع","level":1,"page":494},{"title":"إن الله أذل ابن آدم بالموت. قال: اذهب حيث شئت إنك ميت قال الحسن: أي ذل أذل من الموت؟ يأتي","level":1,"page":495},{"title":"يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى. يقول يا ليتني قدمت لحياتي﴾ [الفجر: ٢٤] قال: علم والله","level":1,"page":496},{"title":"رآني أبي وأنا أرمي حماما، فقال: يا بني، أما سمعت قولي: [البحر الكامل] وترى لئيم القوم","level":1,"page":497},{"title":"يعاتب بني تميم: [البحر الطويل] أبني تميم إنني أنا عمكم ... لا تحرمن نصيحة الأعمام إني أرى","level":1,"page":498},{"title":"إذا ما أراد الله ذل عشيرة ... رماها بتشتيت الهوى والتخاذل فأول عجز القوم فيما ينوبهم ...","level":1,"page":499},{"title":"إن يك أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت","level":1,"page":500},{"title":"إن قتلتني فإن الذي يطلب بثأري حي وما على حقي من توان","level":1,"page":501},{"title":"عجبت للعاقل كيف يخلو عقله من نفعه وهو يرى المنايا للأخلاء مسلبات","level":1,"page":502},{"title":"رأيت الأحوص الأنصاري حين وقفه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في سوق المدينة وإنه ليصيح:","level":1,"page":503},{"title":"توقوا على صبيانكم أن يخرجوا في فحمة العشاء ليلة السبت وليلة الأربعاء فإنهم في هذا الوقت","level":1,"page":504},{"title":"ما سلم رجل على عدو له تسليمة إلا حل من نفسه عقدة","level":1,"page":505},{"title":"اتهم الرجل إذا لم يعرف شيئا عابه","level":1,"page":506},{"title":"إذا قل مالي أو أصبت بنكبة ... فنيت حياتي عفة وتكرما وأعرض عن ذي المال حتى يقال لي ... قد","level":1,"page":507},{"title":"فلولا تركت الشيخ حتى كنت آتيه، فقال أبو بكر: والذي بعثك بالحق لإسلام أبي طالب كان أقر","level":1,"page":508},{"title":"إذا رجعت نفسي إلي كئيبة ... لخوف أمور مفظعات أظلت رجعت إليها القول ما من مصيبة ... تكون","level":1,"page":510},{"title":"أستبقي مودتهم","level":1,"page":511},{"title":"من سبقنا إلى الود كيف لنا أن نلحق به؟ ومن ابتدأنا بالمعروف فقد استرقنا","level":1,"page":512},{"title":"أوصى رجل ابنه، فقال: يا بني اغتنم مسالمة من لا يدين لك بمحاربته وليكن هربك من السلطان","level":1,"page":513},{"title":"العاقل لا يحدث من يخاف تكذيبه ولا يعد ما لا يجد إنجازه ولا يضمن ما يخاف العجز","level":1,"page":514},{"title":"لا يزال في الناس تقية ما تعجب من عجب","level":1,"page":515},{"title":"الحطب والوقود توقد النار والوضوء الماء، قلت: فالوضوء العمل؟ قال: لا","level":1,"page":516},{"title":"إني قد بذلت لك من جاهي ما قد صنته عن غيرك فضعني من كرمك بحيث وضعت نفسي من","level":1,"page":517},{"title":"لا تجزع وإن أعسرت يوما ... فقد أيسرت في الدهر الطويل. ولا تيأس فإن اليأس كفر ... لعل الله","level":1,"page":518}],"ٛ":{"1,101":1,"1,102":2,"1,103":3,"1,104":4,"1,105":7,"1,106":8,"1,107":10,"1,108":12,"1,109":14,"1,110":15,"1,111":17,"1,112":20,"1,113":23,"1,114":25,"1,115":26,"1,116":27,"1,117":28,"1,118":30,"1,119":32,"1,120":35,"1,121":38,"1,122":39,"1,123":42,"1,124":44,"1,125":46,"1,126":48,"1,127":50,"1,128":52,"1,130":55,"1,131":57,"1,132":59,"1,133":60,"1,134":62,"1,135":64,"1,136":65,"1,137":67,"1,138":69,"1,140":70,"1,141":71,"1,142":72,"1,143":75,"1,144":77,"1,145":82,"1,146":85,"1,147":88,"1,148":90,"1,149":92,"1,150":94,"1,151":97,"1,152":99,"1,153":102,"1,154":103,"1,155":106,"1,156":109,"1,157":110,"1,158":111,"1,159":113,"1,160":114,"1,161":118,"1,162":121,"1,163":123,"1,164":125,"1,165":128,"1,166":129,"1,167":133,"1,168":136,"1,169":139,"1,170":141,"1,171":145,"1,172":148,"1,173":149,"1,174":151,"1,175":153,"1,176":154,"1,177":158,"1,178":159,"1,179":161,"1,180":164,"1,181":167,"1,182":170,"1,183":173,"1,184":175,"1,185":177,"1,186":178,"1,187":179,"1,188":180,"1,189":183,"1,190":185,"1,191":187,"1,192":189,"1,193":192,"1,194":196,"1,195":197,"1,196":200,"1,197":201,"1,198":203,"1,199":208,"1,200":209,"1,201":211,"1,202":215,"1,203":216,"1,204":219,"1,205":221,"1,206":223,"1,207":225,"1,208":226,"1,209":229,"1,210":232,"1,211":235,"1,212":237,"1,213":240,"1,214":241,"1,215":243,"1,216":244,"1,217":248,"1,218":250,"1,219":252,"1,220":254,"1,221":256,"1,222":257,"1,223":258,"1,224":260,"1,225":263,"1,226":265,"1,227":268,"1,228":269,"1,229":271,"1,230":274,"1,231":277,"1,232":280,"1,233":282,"1,234":284,"1,235":287,"1,236":289,"1,240":292,"1,241":293,"1,242":296,"1,244":297,"1,245":301,"1,246":302,"1,247":304,"1,248":305,"1,249":307,"1,250":309,"1,251":312,"1,252":314,"1,253":316,"1,254":318,"1,255":322,"1,256":325,"1,257":328,"1,258":329,"1,259":332,"1,260":333,"1,261":336,"1,262":337,"1,263":340,"1,264":342,"1,265":344,"1,267":345,"1,268":346,"1,269":348,"1,270":350,"1,271":353,"1,272":357,"1,273":359,"1,274":363,"1,275":365,"1,276":367,"1,277":370,"1,278":372,"1,279":376,"1,280":377,"1,281":380,"1,282":381,"1,283":382,"1,284":383,"1,285":384,"1,286":386,"1,287":389,"1,288":392,"1,289":395,"1,290":398,"1,291":399,"1,292":401,"1,293":404,"1,294":406,"1,295":408,"1,296":410,"1,297":411,"1,298":412,"1,299":416,"1,300":418,"1,301":420,"1,302":422,"1,303":425,"1,304":427,"1,305":429,"1,306":433,"1,307":435,"1,308":439,"1,309":440,"1,310":441,"1,312":442,"1,314":444,"1,315":446,"1,316":448,"1,317":451,"1,318":454,"1,319":457,"1,320":460,"1,321":463,"1,322":466,"1,323":467,"1,324":471,"1,325":475,"1,326":477,"1,327":481,"1,328":485,"1,329":488,"1,330":491,"1,331":494,"1,332":497,"1,333":499,"1,334":503,"1,335":505,"1,336":506,"1,337":509,"1,338":513,"1,339":516},"ٜ":{"1":[101,339]},"ٝ":["1,101","1,102","1,103","1,104","1,104","1,104","1,105","1,106","1,106","1,107","1,107","1,108","1,108","1,109","1,110","1,110","1,111","1,111","1,111","1,112","1,112","1,112","1,113","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,117","1,118","1,118","1,119","1,119","1,119","1,120","1,120","1,120","1,121","1,122","1,122","1,122","1,123","1,123","1,124","1,124","1,125","1,125","1,126","1,126","1,127","1,127","1,128","1,128","1,128","1,130","1,130","1,131","1,131","1,132","1,133","1,133","1,134","1,134","1,135","1,136","1,136","1,137","1,137","1,138","1,140","1,141","1,142","1,142","1,142","1,143","1,143","1,144","1,144","1,144","1,144","1,144","1,145","1,145","1,145","1,146","1,146","1,146","1,147","1,147","1,148","1,148","1,149","1,149","1,150","1,150","1,150","1,151","1,151","1,152","1,152","1,152","1,153","1,154","1,154","1,154","1,155","1,155","1,155","1,156","1,157","1,158","1,158","1,159","1,160","1,160","1,160","1,160","1,161","1,161","1,161","1,162","1,162","1,163","1,163","1,164","1,164","1,164","1,165","1,166","1,166","1,166","1,166","1,167","1,167","1,167","1,168","1,168","1,168","1,169","1,169","1,170","1,170","1,170","1,170","1,171","1,171","1,171","1,172","1,173","1,173","1,174","1,174","1,175","1,176","1,176","1,176","1,176","1,177","1,178","1,178","1,179","1,179","1,179","1,180","1,180","1,180","1,181","1,181","1,181","1,182","1,182","1,182","1,183","1,183","1,184","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,188","1,188","1,189","1,189","1,190","1,190","1,191","1,191","1,192","1,192","1,192","1,193","1,193","1,193","1,193","1,194","1,195","1,195","1,195","1,196","1,197","1,197","1,198","1,198","1,198","1,198","1,198","1,199","1,200","1,200","1,201","1,201","1,201","1,201","1,202","1,203","1,203","1,203","1,204","1,204","1,205","1,205","1,206","1,206","1,207","1,208","1,208","1,208","1,209","1,209","1,209","1,210","1,210","1,210","1,211","1,211","1,212","1,212","1,212","1,213","1,214","1,214","1,215","1,216","1,216","1,216","1,216","1,217","1,217","1,218","1,218","1,219","1,219","1,220","1,220","1,221","1,222","1,223","1,223","1,224","1,224","1,224","1,225","1,225","1,226","1,226","1,226","1,227","1,228","1,228","1,229","1,229","1,229","1,230","1,230","1,230","1,231","1,231","1,231","1,232","1,232","1,233","1,233","1,234","1,234","1,234","1,235","1,235","1,236","1,236","1,236","1,240","1,241","1,241","1,241","1,242","1,244","1,244","1,244","1,244","1,245","1,246","1,246","1,247","1,248","1,248","1,249","1,249","1,250","1,250","1,250","1,251","1,251","1,252","1,252","1,253","1,253","1,254","1,254","1,254","1,254","1,255","1,255","1,255","1,256","1,256","1,256","1,257","1,258","1,258","1,258","1,259","1,260","1,260","1,260","1,261","1,262","1,262","1,262","1,263","1,263","1,264","1,264","1,265","1,267","1,268","1,268","1,269","1,269","1,270","1,270","1,270","1,271","1,271","1,271","1,271","1,272","1,272","1,273","1,273","1,273","1,273","1,274","1,274","1,275","1,275","1,276","1,276","1,276","1,277","1,277","1,278","1,278","1,278","1,278","1,279","1,280","1,280","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,285","1,286","1,286","1,286","1,287","1,287","1,287","1,288","1,288","1,288","1,289","1,289","1,289","1,290","1,291","1,291","1,292","1,292","1,292","1,293","1,293","1,294","1,294","1,295","1,295","1,296","1,297","1,298","1,298","1,298","1,298","1,299","1,299","1,300","1,300","1,301","1,301","1,302","1,302","1,302","1,303","1,303","1,304","1,304","1,305","1,305","1,305","1,305","1,306","1,306","1,307","1,307","1,307","1,307","1,308","1,309","1,310","1,312","1,312","1,314","1,314","1,315","1,315","1,316","1,316","1,316","1,317","1,317","1,317","1,318","1,318","1,318","1,319","1,319","1,319","1,320","1,320","1,320","1,321","1,321","1,321","1,322","1,323","1,323","1,323","1,323","1,324","1,324","1,324","1,324","1,325","1,325","1,326","1,326","1,326","1,326","1,327","1,327","1,327","1,327","1,328","1,328","1,328","1,329","1,329","1,329","1,330","1,330","1,330","1,331","1,331","1,331","1,332","1,332","1,333","1,333","1,333","1,333","1,334","1,334","1,335","1,336","1,336","1,336","1,337","1,337","1,337","1,337","1,338","1,338","1,338","1,339","1,339","1,339"],"ٞ":{"1":[1],"2":[2],"3":[3],"4":[4],"5":[5],"6":[6],"7":[7],"8":[8],"9":[9],"10":[10],"11":[11],"12":[12],"13":[13],"14":[14],"15":[15],"16":[16],"20":[17],"21":[18],"22":[19],"23":[20],"24":[21],"25":[22],"27":[23],"29":[24],"30":[25],"31":[26],"32":[27],"33":[28],"34":[29],"35":[30],"36":[31],"37":[32],"38":[33],"39":[34],"40":[35],"41":[36],"42":[37],"43":[38],"44":[39],"45":[40],"46":[41],"47":[42],"48":[43],"49":[44],"50":[45],"51":[46],"52":[47],"53":[48],"54":[49],"55":[50],"56":[51],"57":[52],"58":[53],"59":[54],"60":[55],"61":[56],"62":[57],"63":[58],"64":[59],"65":[60],"66":[61],"67":[62],"68":[63],"69":[64],"70":[65],"71":[66],"72":[67],"73":[68],"74":[69],"75":[70],"76":[71],"77":[72],"78":[73],"79":[74],"80":[75],"81":[76],"82":[77],"83":[78],"84":[79],"85":[80],"86":[81],"87":[82],"88":[83],"89":[84],"90":[85],"91":[86],"92":[87],"93":[88],"94":[89],"95":[90],"96":[91],"97":[92],"98":[93],"99":[94],"100":[95],"101":[96],"102":[97],"103":[98],"104":[99],"105":[100],"107":[101],"108":[102],"109":[103],"110":[104],"112":[105],"113":[106],"114":[107],"115":[108],"116":[109],"117":[110],"118":[111],"119":[112],"120":[113],"121":[114],"122":[115],"123":[116],"124":[117],"125":[118],"126":[119],"127":[120],"128":[121],"129":[122],"130":[123],"131":[124],"132":[125],"133":[126],"135":[127],"136":[128],"137":[129],"138":[130],"139":[131],"140":[132],"141":[133],"142":[134],"144":[135],"145":[136],"146":[137],"147":[138],"148":[139],"149":[140],"150":[141],"151":[142],"152":[143],"153":[144],"154":[145],"155":[146],"156":[147],"157":[148],"158":[149],"159":[150],"160":[151],"161":[152],"162":[153],"163":[154],"164":[155],"165":[156],"166":[157],"167":[158],"168":[159],"169":[160],"170":[161],"171":[162],"172":[163],"173":[164],"174":[165],"175":[166],"176":[167],"177":[168],"178":[169],"179":[170],"180":[171],"181":[172],"182":[173],"183":[174],"184":[175],"185":[176],"186":[177],"187":[178],"188":[179],"189":[180],"190":[181],"191":[182],"192":[183],"193":[184],"194":[185],"195":[186],"196":[187],"197":[188],"198":[189],"199":[190],"200":[191],"201":[192],"202":[193],"203":[194],"204":[195],"205":[196],"206":[197],"207":[198],"208":[199],"209":[200],"210":[201],"211":[202],"212":[203],"213":[204],"214":[205],"215":[206],"216":[207],"217":[208],"218":[209],"219":[210],"220":[211],"221":[212],"222":[213],"223":[214],"224":[215],"225":[216],"226":[217],"227":[218],"228":[219],"229":[220],"230":[221],"231":[222],"232":[223],"233":[224],"234":[225],"235":[226],"236":[227],"237":[228],"238":[229],"239":[230],"240":[231],"241":[232],"242":[233],"243":[234],"244":[235],"245":[236],"246":[237],"247":[238],"248":[239],"249":[240],"250":[241],"251":[242],"252":[243],"253":[244],"254":[245],"255":[246],"256":[247],"257":[248],"258":[249],"259":[250],"260":[251],"261":[252],"262":[253],"263":[254],"264":[255],"265":[256],"266":[257],"267":[258],"268":[259],"269":[260],"270":[261],"271":[262],"272":[263],"273":[264],"274":[265],"275":[266],"276":[267],"277":[268],"278":[269],"279":[270],"280":[271],"281":[272],"282":[273],"283":[274],"284":[275],"285":[276],"286":[277],"287":[278],"288":[279],"289":[280],"290":[281],"291":[282],"292":[283],"293":[284],"294":[285],"295":[286],"296":[287],"297":[288],"298":[289],"299":[290],"300":[291],"301":[292],"302":[293],"303":[294],"304":[295],"305":[296],"306":[297],"307":[298],"308":[299],"309":[300],"310":[301],"311":[302],"312":[303],"313":[304],"314":[305],"315":[306],"316":[307],"317":[308],"318":[309],"319":[310],"320":[311],"321":[312],"322":[313],"323":[314],"324":[315],"325":[316],"326":[317],"327":[318],"328":[319],"329":[320],"330":[321],"331":[322],"332":[323],"333":[324],"334":[325],"335":[326],"336":[327],"337":[328],"338":[329],"339":[330],"340":[331],"341":[332],"342":[333],"343":[334],"344":[335],"345":[336],"346":[337],"347":[338],"348":[339],"349":[340],"350":[341],"351":[342],"352":[343],"353":[344],"354":[345],"355":[346],"356":[347],"357":[348],"358":[349],"359":[350],"360":[351],"361":[352],"362":[353],"363":[354],"364":[355],"365":[356],"366":[357],"367":[358],"368":[359],"369":[360],"370":[361],"371":[362],"372":[363],"373":[364],"374":[365],"375":[366],"376":[367],"377":[368],"378":[369],"379":[370],"380":[371],"381":[372],"382":[373],"383":[374],"384":[375],"385":[376],"386":[377],"387":[378],"388":[379],"389":[380],"390":[381],"391":[382],"392":[383],"393":[384],"394":[385],"395":[386],"396":[387],"397":[388],"398":[389],"399":[390],"400":[391],"401":[392],"402":[393],"403":[394],"404":[395],"405":[396],"406":[397],"407":[398],"408":[399],"409":[400],"410":[401],"411":[402],"412":[403],"413":[404],"414":[405],"415":[406],"416":[407],"417":[408],"418":[409],"419":[410],"420":[411],"421":[412],"422":[413],"423":[414],"424":[415],"425":[416],"426":[417],"427":[418],"428":[419],"429":[420],"430":[421],"431":[422],"433":[423],"434":[424],"435":[425],"436":[426],"437":[427],"438":[428],"439":[429],"440":[430],"441":[431],"442":[432],"443":[433],"444":[434],"445":[435],"446":[436],"447":[437],"448":[438],"449":[439],"450":[440],"451":[441],"452":[442],"453":[443],"454":[444],"455":[445],"456":[446],"457":[447],"458":[448],"459":[449],"460":[450],"461":[451],"462":[452],"463":[453],"464":[454],"465":[455],"466":[456],"467":[457],"468":[458],"469":[459],"470":[460],"471":[461],"472":[462],"473":[463],"474":[464],"475":[465],"476":[466],"477":[467],"478":[468],"479":[469],"480":[470],"481":[471],"482":[472],"483":[473],"484":[474],"485":[475],"486":[476],"487":[477],"488":[478],"489":[479],"490":[480],"491":[481],"492":[482],"493":[483],"494":[484],"495":[485],"496":[486],"497":[487],"498":[488],"499":[489],"500":[490],"501":[491],"502":[492],"503":[493],"504":[494],"505":[495],"506":[496],"507":[497],"508":[498],"510":[499],"511":[500],"512":[501],"513":[502],"514":[503],"515":[504],"516":[505],"517":[506],"518":[507]},"ٟ":[],"numbers":{"2":2,"3":3,"4":3,"5":5,"6":6,"7":7,"8":8,"9":9,"10":10,"11":11,"12":12,"13":13,"14":14,"15":15,"16":16,"17":17,"18":18,"19":19,"20":20,"21":21,"22":22,"23":23,"24":24,"25":25,"26":25,"27":29,"28":29,"29":31,"30":32,"31":33,"32":34,"33":35,"34":36,"35":37,"36":38,"37":39,"38":40,"39":41,"40":42,"41":43,"42":44,"43":45,"44":46,"45":47,"46":48,"47":49,"48":50,"49":51,"50":52,"51":53,"52":54,"53":55,"54":56,"55":57,"56":57,"57":58,"58":59,"59":60,"60":61,"61":62,"62":63,"63":64,"64":65,"65":66,"66":67,"67":68,"68":69,"69":70,"70":71,"71":72,"72":73,"73":74,"74":75,"75":75,"76":77,"77":78,"78":79,"79":80,"80":80,"81":82,"82":83,"83":84,"84":85,"85":86,"86":87,"87":87,"88":89,"89":89,"90":90,"91":91,"92":92,"93":93,"94":94,"95":95,"96":96,"97":97,"98":97,"99":99,"100":100,"101":101,"102":102,"103":103,"104":104,"105":105,"106":106,"107":107,"108":108,"109":109,"110":109,"111":112,"112":113,"113":114,"114":115,"115":116,"116":117,"117":118,"118":119,"119":120,"120":121,"121":122,"122":123,"123":124,"124":125,"125":126,"126":127,"127":128,"128":128,"129":130,"130":131,"131":132,"132":133,"133":133,"134":135,"135":136,"136":137,"137":138,"138":139,"139":140,"140":141,"141":142,"142":143,"143":144,"144":144,"145":146,"146":147,"147":148,"148":149,"149":150,"150":151,"151":152,"152":153,"153":154,"154":155,"155":156,"156":157,"157":158,"158":159,"159":160,"160":161,"161":162,"162":163,"163":164,"164":165,"165":166,"166":167,"167":168,"168":169,"169":170,"170":171,"171":172,"172":173,"173":174,"174":175,"175":176,"176":177,"177":178,"178":179,"179":180,"180":181,"181":182,"182":183,"183":184,"184":185,"185":186,"186":187,"187":188,"188":189,"189":190,"190":191,"191":192,"192":193,"193":194,"194":195,"195":196,"196":197,"197":198,"198":199,"199":200,"200":201,"201":202,"202":203,"203":204,"204":205,"205":206,"206":207,"207":208,"208":209,"209":210,"210":211,"211":212,"212":213,"213":214,"214":215,"215":216,"216":217,"217":218,"218":219,"219":220,"220":221,"221":222,"222":223,"223":224,"224":225,"225":226,"226":227,"227":228,"228":229,"229":230,"230":231,"231":232,"232":233,"233":234,"234":235,"235":236,"236":237,"237":238,"238":239,"239":240,"240":241,"241":242,"242":243,"243":244,"244":245,"245":246,"246":247,"247":248,"248":249,"249":250,"250":251,"251":252,"252":253,"253":254,"254":255,"255":256,"256":257,"257":258,"258":259,"259":260,"260":261,"261":262,"262":263,"263":264,"264":265,"265":266,"266":267,"267":268,"268":269,"269":270,"270":271,"271":272,"272":273,"273":273,"274":275,"275":276,"276":277,"277":278,"278":279,"279":280,"280":281,"281":282,"282":283,"283":284,"284":285,"285":286,"286":287,"287":288,"288":289,"289":290,"290":291,"291":292,"292":293,"293":294,"294":295,"295":296,"296":297,"297":298,"298":299,"299":300,"300":301,"301":302,"302":303,"303":304,"304":305,"305":306,"306":307,"307":308,"308":309,"309":310,"310":311,"311":312,"312":313,"313":314,"314":315,"315":316,"316":317,"317":318,"318":319,"319":320,"320":321,"321":322,"322":323,"323":324,"324":325,"325":326,"326":327,"327":328,"328":329,"329":330,"330":331,"331":332,"332":333,"333":334,"334":335,"335":336,"336":337,"337":338,"338":339,"339":340,"340":341,"341":342,"342":343,"343":344,"344":345,"345":346,"346":347,"347":348,"348":349,"349":350,"350":351,"351":352,"352":353,"353":354,"354":355,"355":356,"356":357,"357":358,"358":359,"359":360,"360":361,"361":362,"362":363,"363":364,"364":365,"365":365,"366":367,"367":368,"368":369,"369":370,"370":371,"371":372,"372":373,"373":374,"374":375,"375":376,"376":377,"377":378,"378":379,"379":380,"380":381,"381":382,"382":383,"383":384,"384":385,"385":386,"386":387,"387":388,"388":389,"389":390,"390":391,"391":392,"392":393,"393":394,"394":395,"395":396,"396":397,"397":398,"398":399,"399":400,"400":401,"401":402,"402":403,"403":404,"404":405,"405":406,"406":407,"407":407,"408":408,"409":409,"410":410,"411":411,"412":412,"413":413,"414":414,"415":415,"416":416,"417":417,"418":418,"419":419,"420":420,"421":421,"422":422,"423":423,"424":424,"425":425,"426":425,"427":426,"428":427,"429":428,"430":429,"431":430,"432":431,"433":432,"434":433,"435":434,"436":435,"437":436,"438":437,"439":438,"440":439,"441":440,"442":441,"443":442,"444":443,"445":443,"446":444,"447":445,"448":446,"449":447,"450":448,"451":449,"452":450,"453":451,"454":452,"455":453,"456":454,"457":455,"458":456,"459":457,"460":458,"461":459,"462":460,"463":461,"464":462,"465":463,"466":464,"467":465,"468":466,"469":467,"470":468,"471":469,"472":470,"473":471,"474":472,"475":473,"476":474,"477":475,"478":476,"479":477,"480":478,"481":479,"482":480,"483":481,"484":482,"485":483,"486":484,"487":485,"488":486,"489":487,"490":488,"491":489,"492":490,"493":491,"494":492,"495":493,"496":494,"497":495,"498":496,"499":497,"500":498,"501":499,"502":500,"503":501,"504":502,"505":503,"506":504,"507":505,"508":506,"509":507,"510":508,"511":509,"512":510,"513":511,"514":512,"515":513,"516":514,"517":515,"518":516,"519":517,"520":518},"number_max":520,"number_pages":{"2":2,"3":4,"5":5,"6":6,"7":7,"8":8,"9":9,"10":10,"11":11,"12":12,"13":13,"14":14,"15":15,"16":16,"17":17,"18":18,"19":19,"20":20,"21":21,"22":22,"23":23,"24":24,"25":26,"29":28,"31":29,"32":30,"33":31,"34":32,"35":33,"36":34,"37":35,"38":36,"39":37,"40":38,"41":39,"42":40,"43":41,"44":42,"45":43,"46":44,"47":45,"48":46,"49":47,"50":48,"51":49,"52":50,"53":51,"54":52,"55":53,"56":54,"57":56,"58":57,"59":58,"60":59,"61":60,"62":61,"63":62,"64":63,"65":64,"66":65,"67":66,"68":67,"69":68,"70":69,"71":70,"72":71,"73":72,"74":73,"75":75,"77":76,"78":77,"79":78,"80":80,"82":81,"83":82,"84":83,"85":84,"86":85,"87":87,"89":89,"90":90,"91":91,"92":92,"93":93,"94":94,"95":95,"96":96,"97":98,"99":99,"100":100,"101":101,"102":102,"103":103,"104":104,"105":105,"106":106,"107":107,"108":108,"109":110,"112":111,"113":112,"114":113,"115":114,"116":115,"117":116,"118":117,"119":118,"120":119,"121":120,"122":121,"123":122,"124":123,"125":124,"126":125,"127":126,"128":128,"130":129,"131":130,"132":131,"133":133,"135":134,"136":135,"137":136,"138":137,"139":138,"140":139,"141":140,"142":141,"143":142,"144":144,"146":145,"147":146,"148":147,"149":148,"150":149,"151":150,"152":151,"153":152,"154":153,"155":154,"156":155,"157":156,"158":157,"159":158,"160":159,"161":160,"162":161,"163":162,"164":163,"165":164,"166":165,"167":166,"168":167,"169":168,"170":169,"171":170,"172":171,"173":172,"174":173,"175":174,"176":175,"177":176,"178":177,"179":178,"180":179,"181":180,"182":181,"183":182,"184":183,"185":184,"186":185,"187":186,"188":187,"189":188,"190":189,"191":190,"192":191,"193":192,"194":193,"195":194,"196":195,"197":196,"198":197,"199":198,"200":199,"201":200,"202":201,"203":202,"204":203,"205":204,"206":205,"207":206,"208":207,"209":208,"210":209,"211":210,"212":211,"213":212,"214":213,"215":214,"216":215,"217":216,"218":217,"219":218,"220":219,"221":220,"222":221,"223":222,"224":223,"225":224,"226":225,"227":226,"228":227,"229":228,"230":229,"231":230,"232":231,"233":232,"234":233,"235":234,"236":235,"237":236,"238":237,"239":238,"240":239,"241":240,"242":241,"243":242,"244":243,"245":244,"246":245,"247":246,"248":247,"249":248,"250":249,"251":250,"252":251,"253":252,"254":253,"255":254,"256":255,"257":256,"258":257,"259":258,"260":259,"261":260,"262":261,"263":262,"264":263,"265":264,"266":265,"267":266,"268":267,"269":268,"270":269,"271":270,"272":271,"273":273,"275":274,"276":275,"277":276,"278":277,"279":278,"280":279,"281":280,"282":281,"283":282,"284":283,"285":284,"286":285,"287":286,"288":287,"289":288,"290":289,"291":290,"292":291,"293":292,"294":293,"295":294,"296":295,"297":296,"298":297,"299":298,"300":299,"301":300,"302":301,"303":302,"304":303,"305":304,"306":305,"307":306,"308":307,"309":308,"310":309,"311":310,"312":311,"313":312,"314":313,"315":314,"316":315,"317":316,"318":317,"319":318,"320":319,"321":320,"322":321,"323":322,"324":323,"325":324,"326":325,"327":326,"328":327,"329":328,"330":329,"331":330,"332":331,"333":332,"334":333,"335":334,"336":335,"337":336,"338":337,"339":338,"340":339,"341":340,"342":341,"343":342,"344":343,"345":344,"346":345,"347":346,"348":347,"349":348,"350":349,"351":350,"352":351,"353":352,"354":353,"355":354,"356":355,"357":356,"358":357,"359":358,"360":359,"361":360,"362":361,"363":362,"364":363,"365":365,"367":366,"368":367,"369":368,"370":369,"371":370,"372":371,"373":372,"374":373,"375":374,"376":375,"377":376,"378":377,"379":378,"380":379,"381":380,"382":381,"383":382,"384":383,"385":384,"386":385,"387":386,"388":387,"389":388,"390":389,"391":390,"392":391,"393":392,"394":393,"395":394,"396":395,"397":396,"398":397,"399":398,"400":399,"401":400,"402":401,"403":402,"404":403,"405":404,"406":405,"407":407,"408":408,"409":409,"410":410,"411":411,"412":412,"413":413,"414":414,"415":415,"416":416,"417":417,"418":418,"419":419,"420":420,"421":421,"422":422,"423":423,"424":424,"425":426,"426":427,"427":428,"428":429,"429":430,"430":431,"431":432,"432":433,"433":434,"434":435,"435":436,"436":437,"437":438,"438":439,"439":440,"440":441,"441":442,"442":443,"443":445,"444":446,"445":447,"446":448,"447":449,"448":450,"449":451,"450":452,"451":453,"452":454,"453":455,"454":456,"455":457,"456":458,"457":459,"458":460,"459":461,"460":462,"461":463,"462":464,"463":465,"464":466,"465":467,"466":468,"467":469,"468":470,"469":471,"470":472,"471":473,"472":474,"473":475,"474":476,"475":477,"476":478,"477":479,"478":480,"479":481,"480":482,"481":483,"482":484,"483":485,"484":486,"485":487,"486":488,"487":489,"488":490,"489":491,"490":492,"491":493,"492":494,"493":495,"494":496,"495":497,"496":498,"497":499,"498":500,"499":501,"500":502,"501":503,"502":504,"503":505,"504":506,"505":507,"506":508,"507":509,"508":510,"509":511,"510":512,"511":513,"512":514,"513":515,"514":516,"515":517,"516":518,"517":519,"518":520}},"pages":[{"text":"حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ، مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ الطَّوِيلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي عَبْسٍ الْحَارِثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: حَضَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَالَ عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ - رَجُلٌ مِنَ ⦗١٠٢⦘ الْأَنْصَارِ -: اللَّهُمَّ، إِنَّهُ لَيْسَ لِي مَالٌ أَتَصَدَّقُ بِهِ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ نَالَ مِنْ عِرْضِي شَيْئًا فَهُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ كُلُّ رَجُلٍ بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-1>«أَيْنَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرْضِهِ الْبَارِحَةَ» قَالَ: فَقَامَ عُلْبَةُ، فَقَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «قَدْ قَبِلَ اللَّهُ </span>صَدَقَتَكَ»","vol":"1","page":101},{"text":"٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ ⦗١٠٣⦘ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: اللَّهُمَّ، إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي صَدَقَةٌ أَتَصَدَّقُ بِهَا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَصَابَ مِنْ عِرْضِي شَيْئًا فَهُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، فَأُوحِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنْ قَدْ غُفِرَ لَهُ","vol":"1","page":102},{"text":"٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:<span data-type=\"title\" id=toc-3> كَانَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي كِلَابٍ، يُقَالُ لَهَا: أُمُّ بَكْرٍ، فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ </span>طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا، هَذَا الشَّاعِرُ الَّذِي قَالَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، وَرَثَى بِهَا كُفَّارَ أَهْلِ بَدْرٍ:\n[البحر الوافر]\nوَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ\nوَمَاذَا بِالْقَلِيبِ قَلِيبِ بَدْرٍ ... مِنَ الْقَيْنَاتِ وَالشِّرْبِ الْكِرَامِ\nتُحَيِّي بِالسَّلَامَةِ أُمُّ بَكْرٍ ... وَهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلَامِ","vol":"1","page":103},{"text":"حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-4> إِنِّي لَأَذْكُرُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، حَيْثُ نَعَى النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ عَلَى هَذَا </span>الْمِنْبَرِ","vol":"1","page":104},{"text":"٥ - حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ الْأَيْلِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - قَالَ لِأَصْحَابِهِ: مَا تَقُولُونَ فِي الرَّجُلِ لَا يَحْضُرُهُ أَحْيَانًا ذِهْنُهُ، وَلَا عَقْلُهُ، وَلَا حِفْظُهُ وَأَحْيَانًا يَحْضُرُ ذِهْنُهُ وَعَقْلُهُ؟ قَالُوا: مَا نَدْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ:<span data-type=\"title\" id=toc-5> إِنَّ لِلْقَلْبِ طَخَاءً كَطَخَاءِ الْقَمَرِ، فَإِذَا غَشِيَ ذَلِكَ الْقَلْبَ ذَهَبَ ذِهْنُهُ وَعَقْلُهُ وَحِفْظُهُ، فَإِذَا تَجَلَّى عَنْ قَلْبِهِ</span>، أَتَاهُ ذِهْنُهُ وَعَقْلُهُ وَحِفْظُهُ","vol":"1","page":104},{"text":"٦ - حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ - سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: إِنَّ أَبَا ⦗١٠٥⦘ أَيُّوبَ أَخَذَ مِنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا أَوْ مِنْ رَأْسِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇: <span data-type=\"title\" id=toc-6>«لَا يُصِيبُكَ السُّوءُ يَا أَبَا أَيُّوبَ»</span>","vol":"1","page":104},{"text":"٧ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵀:<span data-type=\"title\" id=toc-7> هَلُمَّ نُبَايِعُكَ، فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْعَرَبِ وَابْنُ سَيِّدِهَا، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِأَهْلِ الْمَشْرِقِ؟ قَالَ: </span>نُقَاتِلُهُمْ، قَالَ: وَاللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ الْعَرَبَ دَانَتْ لِي سَبْعِينَ عَامًا وَأَنَّهُ قُتِلَ فِي سَبَبِي رَجُلٌ وَاحِدٌ، ⦗١٠٦⦘ فَقَالَ مَرْوَانُ:\n[البحر البسيط]\nإِنِّي أَرَى فِتْنَةً تَغْلِي مَرَاجِلُهَا ... فَالْمُلْكُ بَعْدَ أَبِي لَيْلَى لِمَنْ غَلَبَا","vol":"1","page":105},{"text":"٨ - وَحَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، وَذَكَرَ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، حَيْثُ سُرِقَ فَرَسُهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: كَانَ يُصَلِّي فَسُرِقَ فَرَسُهُ، فَقَالَ لَهُ غُلَامُهُ: سُرِقَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ هَذَا عَمَلُ النَّاسِ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-8>«كُنْتُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَلَمْ أَكُنْ لِأَصْرِفَ وَجْهِي عَنِ اللَّهِ»</span>","vol":"1","page":106},{"text":"٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: عَزَلْنَا سَبْعَةَ ⦗١٠٧⦘ أَرْؤُسٍ وَغَطَّيْنَا رَأْسَ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ وَرَأْسَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَجِئْتُ فَكَشَفْتُهَا فَإِذَا حَيَّةٌ فِي رَأْسِ ابْنِ زِيَادٍ تُرَزِّزُ فِيهِ تَأْكُلُهُ","vol":"1","page":106},{"text":"١٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَتَّابٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-10> مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ وَجْهًا أَحْسَنَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ</span>","vol":"1","page":107},{"text":"١١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو فِرَاسٍ، قَالَ: «حَفَرْنَا نَهْرَ الْحِيرَةِ فَاسْتُخْرِجَتْ أَخْشِبَةٌ سَوْدَاءُ مِمَّا أَمَرَ ⦗١٠٨⦘ بِهِ تُبَّعٌ»","vol":"1","page":107},{"text":"١٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-12>«مَاتَ سَنَةَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ يَعْنِي الْكُوفَةَ - يَعْنِي لَبِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ»</span>","vol":"1","page":108},{"text":"١٣ - وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-13>«مَاتَ لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ سَنَةَ دَخَلَ مُعَاوِيَةُ الْكُوفَةَ فِي صُلْحِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ»</span>","vol":"1","page":108},{"text":"١٤ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ بَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-14> كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنِ اسْتَنْشِدْ، مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الشُّعَرَاءِ مَا قَالُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ </span>وَالْإِسْلَامِ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ، فَقَالَ: أَنْشِدْنِي، فَقَالَ: أَرَجَزًا تُرِيدُ أَمْ قَصِيدًا فَقَدْ سَأَلتَ هَيِّنًا مَوْجُودًا قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ، فَقَالَ: أَنْشِدْنِي ⦗١١٠⦘، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ أَنْشَدْتُكَ مِمَّا قَدْ عُفِيَ عَنْهُ مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، قَالَ: لَا أَنْشِدْنِي مَا قُلْتَ فِي الْإِسْلَامِ. فَانْطَلَقَ إِلَى أَدِيمٍ فَكَتَبَ فِيهِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ مَكَانَ الشِّعْرِ هَذَا. قَالَ: فَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ إِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ حَقَّ الْإِسْلَامِ إِلَّا لَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ فَأَنْقِصْ مِنْ عَطَاءِ الْأَغْلَبِ خَمْسَمِائَةٍ وَاجْعَلْهَا فِي عَطَاءِ لَبِيدٍ قَالَ: فَرَكِبَ إِلَيْهِ الْأَغْلَبُ، فَقَالَ: تُنْقِصُ عَطَائِي مِنْ أَنْ أَطَعْتُكَ قَالَ: فَرَدَّ الْخَمْسَمِائَةِ وَأَقَرَّ فِي عَطَاءِ لَبِيدٍ الْخَمْسَمِائَةِ \"","vol":"1","page":109},{"text":"١٥ - وَحَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى:<span data-type=\"title\" id=toc-15> لَمْ يَقُلْ لَبِيدُ فِي الْإِسْلَامِ إِلَّا هَذَا الْبَيْتَ:\n[البحر البسيط]</span>\nالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجَلِي ... حَتَّى لَبِسْتُ مِنَ الْإِسْلَامِ سِرْبَالَا","vol":"1","page":110},{"text":"١٦ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: قَالَ خَاقَانُ بْنُ الْأَهْتَمِ فِي حَلْقَةِ الْبَتِّيِّ: <span data-type=\"title\" id=toc-16>«إِذَا نَصَحْتَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِغِشِّهِ»</span>","vol":"1","page":110},{"text":"١٧ - أَنْشَدَنِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيُّ لِمَعْبَدِ بْنِ طَوْقٍ الْعَنْبَرِيِّ:\nتَلْقَى الْفَتَى حَذِرَ الْمَنِيَّةِ هارِبًا ... مِنْهَا وَقَدْ حَدَقَتْ بِهِ لَوْ يَشْعُرُ\nنَصَبَتْ حَبَائِلَهَا لَهُ مِنْ حَوْلِهِ ... فَإِذَا أَتَاهُ يَوْمُهُ لَا يُنْظَرُ\nإِذَا امْرُؤٌ أَمْسَى أَبُوهُ وَأُمُّهُ ... تَحتَ التُّرَابِ لَوَ انَّهُ يَتَفَكَّرُ\nتُعْطَى صَحَيفَتَكَ الَّتِي أَملَيْتَهَا ... فَتَرَى الَّذِي فِيهَا إِذَا مَا تُنْشَرُ\nحَسَنَاتُهَا مَحْسُوبَةٌ قَدْ أُحْصِيَتْ ... وَالسَّيْئَاتُ فَأَيُّ ذَلِكَ أَكْثَرُ","vol":"1","page":111},{"text":"١٨ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْرَابِيُّ فِي فَقْدِ أَخٍ لَهُ:\nلَئِنْ كَانَتِ الْأَحْدَاثُ أَطْوَلْنَ عَوْلَتِي ... لِفَقْدِكَ أَوْ أَسْكَنَّ قَلْبِي التَّخَشُّعَا\nلَقَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي الْحَوَادِثَ كُلَّهَا ... فَأَصْبَحْتُ مِنْهَا آمِنًا أَنْ أَفْزَعَا","vol":"1","page":111},{"text":"١٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ.\nإِنِّي وَإِنْ قُلتُ لَا أَسْلَاهُ مِنْ جَزَعٍ ... إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنِّي بَعْدَهُ سَالِي\n⦗١١٢⦘\nكَرُّ الْجَدِيدَيْنِ لَا يَأْتِي عَلَى أَحَدٍ ... إِلَّا تَبَدَّلَ أَبْدَالًا بِأَبْدَالِ","vol":"1","page":111},{"text":"٢٠ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ أَبُو عَلِيٍّ الْبَزَّارُ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّهُ كَانَ يَتَمَثَّلُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>فَمَا لَكَ يَوْمَ الْحَشْرِ شَيْءٌ سِوَى الَّذِي ... تَزَوَّدْتَهُ يَوْمَ الْحَيَاةِ إِلَى الْحَشْرِ</span>\nإِذَا أَنْتَ لَمْ تَزْرَعْ وَأَبْصَرْتَ حَاصِدًا ... نَدِمْتَ عَلَى التَّضْيِيعِ فِي زَمَنِ الْبَذْرِ","vol":"1","page":112},{"text":"٢١ - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ النَّخَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَاضِي صَنْعَاءَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَلِكُ الزِّنْجِ وَكَانَ فِي آخِرِ كِتَابِهِ:\n[البحر البسيط]\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>لَا أَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي نُفوسِهِمُ ... مَا فِي ضَمِيرِي لَهُمْ مِنْ ذَاكَ يَكْفِينِي</span>","vol":"1","page":112},{"text":"٢٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: دَخَلَ أُنَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِيهِمُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَلَمَّا صَارُوا بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ حَسَرُوا عَمَائِمَهُمْ عَنْ رُءُوسِهِمْ ⦗١١٣⦘، قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ النُّعْمَانُ يَضْرِبُ صَلْعَتَهُ بِرَاحَتِهِ وَيَقُولُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ تَرَى بِهَا مِنْ لُؤْمٍ؟ قَالَ: وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ: هَذَا النَّصْرَانِيُّ الذِّمِّي قَالَ:\nذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالسَّمَاحَةِ وَالنَّدَى ... وَاللُّؤْمُ تَحْتَ عَمَائِمِ الْأَنْصَارِ\nقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-19> لَكُمْ لِسَانُهُ، يَعْنِي الْأَخْطَلَ</span>","vol":"1","page":112},{"text":"٢٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الطُّفَاوِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اخْتَصَمَ وَلَدُ آدَمَ، فَقَالْ بَعْضُهُمْ:<span data-type=\"title\" id=toc-20> أَيُّ خَلْقٍ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟ قَالَ بَعْضُهُمْ: آدَمُ خَلَقَهُ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَهُ الْمَلَائِكَةَ. قَالَ آخَرُونَ: </span>الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ لَمْ يَعْصُوا اللَّهَ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَبُونَا، فَانْتَهَوْا إِلَى آدَمَ فَذَكَرُوا لَهُ مَا قَالُوا، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ إِنَّ أَكْرَمَ الْخَلْقِ مَا بَدَأَ أَنْ نَفَخَ فِيَّ الرُّوحَ، فَمَا بَلَغَ قَدَمَيَّ حَتَّى اسْتَوَيْتُ جَالِسًا فَبَرَقَ لِي الْعَرْشُ فَنَظَرْتُ فِيهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَذَاكَ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ \"","vol":"1","page":113},{"text":"٢٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَازِنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنِي ⦗١١٤⦘ رَجُلٌ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، مِنْ عُبَّادِ النَّاسِ، مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ الْمَازِنِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-21> لَمَّا أَصَابَ آدَمُ الذَّنْبَ نُودِيَ أَنِ اخْرُجْ مِنْ جِوَارِي، فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ شَجَرِ الْجَنَّةِ، فَبَدَتْ عَوْرَتُهُ، فَجَعَلَ </span>يُنَادِي: الْعَفْوَ الْعَفْوَ، فَإِذَا شَجَرَةٌ قَدْ أَخَذَتْ بِرَأْسِهِ، فَظَنَّ أَنَّهَا قَدْ أُمِرَتْ بِهِ فَنَادَى بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلَّا عَفَوْتَ عَنِّي، فَخُلِّيَ عَنْهُ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: أَتَعْرِفُ مُحَمَّدًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: لَمَّا نَفَخْتَ فِيَّ يَا رَبِّ الرُّوحَ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى الْعَرْشِ، فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَمْ تَخْلُقْ خَلْقًا أَكْرَمَ عَلَيْكَ مِنْهُ","vol":"1","page":113},{"text":"٢٥ - أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَوْلًى لِزِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: خَرَجَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ حَاجًّا بِامْرَأَتِهِ ⦗١١٥⦘ وَكَانَتْ جَمِيلَةً، فَبَيْنَمَا هِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ عَرَضَ لَهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ فَغَازَلَهَا فَأَتَتْ أَبَا الْأَسْوَدِ فَأَعْلَمَتْهُ، فَأَتَاهُ أَبُو الْأَسْوَدِ فَكَلَّمَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَا فَعَلْتُ، فَلَمَّا عَادَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ عَادَ فَكَلَّمَهَا، فَأَخْبَرَتْ أَبَا الْأَسْوَدِ، فَأَتَاهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ قَوْمِهِ، فَقَالَ:\nأَنْتَ الْفَتَى كُلَّ الْفَتَى ... لَوْلَا خَلَائِقُ أَرْبَعُ\nفَسَكَتَ عُمَرُ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ لِامْرَأَتِهِ: إِنَّهُ لَيْسَ بِعَائِدٍ، فَلَمَّا خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ كَلَّمَهَا أَيْضًا، فَأَخْبَرَتْ أَبَا الْأَسْوَدِ، فَأَتَاهُ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ:\nوَإِنِّي لَيُثْنِينِي عَنِ الْجَهْلِ وَالْخَنَى ... وَعَنْ شَتْمِ أَقْوَامٍ خَلَائِقُ أَرْبَعُ\nحَيَاءٌ وَإِسْلَامٌ وَتُقْيَا وَإِنَّنِي ... كَرِيمٌ وَمِثْلِي قَدْ يَضُرُّ وَيَنفَعُ\nفَشَتَّانَ مَا بَيْنِي وَبَينَكَ إِنَّنِي ... عَلَى كُلِّ حَالٍ أَسْتَقِيمُ وَتَطْلُعُ،\nفَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «لَا وَاللَّهُ يَا عَمِّ لَا أَعْرِضُ لِهَذَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا بِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ فَفَعَلَ»","vol":"1","page":114},{"text":"وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيِّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الْحُبَابِ، قَالَ كُنَّا مَعَ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ","vol":"1","page":115},{"text":"الْمَلِكِ فِي<span data-type=\"title\" id=toc-23> غَزْوَةِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَدَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ، فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، فَاقْتَتَلْنَا، فَسَقَطَ </span>كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَنْ فَرَسِهِ، فَأَخَذْتُهُ أَسِيرًا، فَأَتَيْتُ بِهِ مَسْلَمَةَ فَسَاءَلَهُ هُنَاكَ. وَكَانَ رَجُلًا جَسِيمًا جَمِيلًا فَأَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بِهِ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِحَرَّانَ فَقُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُوَلِّيَنِي الْوِفَادَةَ بِهِ إِلَيْهِ. قَالَ: إِنَّكَ لَأَحَقُّ النَّاسِ بِذَلِكَ، فَبُعِثَ مَعِي فَكَلَّمْنَاهُ وَسَاءَلْنَاهُ، فَجَعَلَ لَا يُكَلِّمُنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى مَوْضِعٍ، فَقَالَ: مَا يُقَالُ لِهَذَا الْمَوْضِعِ؟ قَالَ: فَإِذَا فَصِيحُ اللِّسَانِ، قُلْنَا: هَذَا الْجُرَيْشُ، وَتَلُّ مَحْرَى، فَقَالَ:\n[البحر الوافر]\nثَوَى بَيْنَ الْجُرَيْشِ وَتلِّ مَحْرَى ... فَوَارِسُ مِنْ نُمَارَةٍ غَيْرِ مِيلِ\nفَلَا جَزِعِينَ إِنْ ضَرَّاءُ نابَتْ ... وَلَا فَرِحِينَ بِالْخَيْرِ الْقَلِيلِ\nقَالَ: ثُمَّ سَكَتَ، فَكَلَّمْنَاهُ، وَقُلْنَا: مَنْ أَنْتَ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا شَيْئًا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الرُّهَا قَالَ: دَعُونِي فَلْأُصَلِّي فِي بَيْعَتِهَا","vol":"1","page":116},{"text":"، قُلْنَا: دُونَكَ، قَالَ: فَصَلَّى وَكُلُّ ذَلِكَ لَا يُكَلِّمُنَا فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى حَرَّانَ قَالَ: أَيُّ مَدِينَةٍ هَذِهِ؟ قُلْنَا: هَذِهِ مَدِينَةُ حَرَّانَ، قَالَ: أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ مَدِينَةٍ بُنِيَتْ بَعْدَ بَابِلَ، ثُمَّ سَكَتَ، فَأَقْبَلْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: كَلِّمْنَا مَا حَالُكَ؟ فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنَا. فَلَمَّا دَخَلْنَا حَرَّانَ قَالَ: دَعُونِي حَتَّى أَسْتَحِمَّ فِي حَمَّامِهَا وَأُصَلِّي فَتَرَكْنَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ كَأَنَّهُ بِرْطِيلُ فِضَّةٍ بَيَاضًا وَعِظَمًا، قَالَ: فَأَدْخَلْتُهُ إِلَى هِشَامٍ وَأَخْبَرْتُهُ كَيْفَ كَانَ أَمْرُهُ؟ وَمَا جَعَلَ يَسْأَلُنَا عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ إِيَادٍ أَحَدِ بَنِي حُذَافَةَ، فَقَالَ: وَيْحَكَ أَرَاكَ رَجُلًا عَرَبِيًّا، لَكَ جَمَالٌ وَفَصَاحَةٌ، فَأَسْلِمْ نَحْقِنْ دَمَكَ وَنُحْسِنْ عَطَاءَكَ، قَالَ: إِنَّ لِي بِالرُّومِ أَوْلَادًا، قَالَ: وَنَفُكُّ وَلَدَكَ، قَالَ: وَمَا كُنْتُ لِأَرْجِعَ عَنْ دِينِي، فَأَقْبَلَ بِهِ هِشَامٌ وَأَدْبَرَ فَأَبَى، فَقَالَ: دُونَكَ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ","vol":"1","page":117},{"text":"٢٧ - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: أَنْشَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِمْرَانَ قَاضِي الْمَدِينَةِ، وَكَانَ مِنْ أَعْقَلِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ الْقُرَشِيِّينَ:\n⦗١١٨⦘\nيَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ مَنْزِلِي ... تَرَكْتُ فِي الْخَانِ عَلَى نَفْسِي\nيَغْدُو عَلَيَّ الْخَبْزُ مِنْ خَابِزٍ ... لَا يَقْبَلُ الرَّهْنَ وَلَا يَنْسَى\nآكُلُ مِنْ كِيسِي وَمِنْ كِسْرَتِي ... حَتَّى لَقَدْ أَوْجَعَنِي ضِرْسي،\nفَقَالَ لِي: أَكْتُبُهَا، فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنَّمَا يَرْوِي هَذِهِ الْأَحْدَاثُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ، الْأَشْرَافُ يُعْجِبُهُمُ الْمَلَاحَةُ \"","vol":"1","page":117},{"text":"وَحَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: \" كَانَ يُقَالُ:<span data-type=\"title\" id=toc-25> لَا يَفْهَمُ الْمُلَحَ إِلَّا عُقَلَاءُ الرِّجَالِ </span>\"","vol":"1","page":118},{"text":"٢٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-26> جَعَلَ عُثْمَانُ يُثْنِي عَلَى الْمِقْدَادِ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ:\n[البحر البسيط]</span>\n⦗١١٩⦘\nلَا أَلْفَيَنَّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ تَنْدُبُنِي ... وَفِي حَيَاتِي مَا زَوَّدْتَنِي زَادِي","vol":"1","page":118},{"text":"٣٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْمَرَ مِنْ حَمْدَانَ يَسْأَلُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ: مَنْ أُمُّكَ؟ مَنْ أُمُّكَ؟ قَالَ: فَاسْتَحْيَا الرَّجُلُ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ، فَقَالَ سَعِيدٌ: <span data-type=\"title\" id=toc-27>«هَاتِ حَاجَتَكَ هَاتِ حَاجَتَكَ»</span>","vol":"1","page":119},{"text":"٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-28>«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ»</span>","vol":"1","page":119},{"text":"٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ⦗١٢٠⦘ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-29> مَا مِنْ صَبَاحٍ وَلَا مَسَاءٍ إِلَّا وَمُنَادِيَانِ يُنَادِيَانِ: وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَوَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ </span>الرِّجَالِ \"","vol":"1","page":119},{"text":"٣٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلَالٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-30> كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «لَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»</span>","vol":"1","page":120},{"text":"٣٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَاشِمَ بْنَ الْكَلْبِيِّ، قَالَ: الْحُسَيْنُ مَوْلًى لِمَرْأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا:<span data-type=\"title\" id=toc-31> قُطْبَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيدَةَ</span>. . .","vol":"1","page":120},{"text":"٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ ⦗١٢١⦘ عَامِرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-32> الْقُضَاةُ أَرْبَعَةٌ: عُمَرُ وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ، وَالدُّهَاةُ أَرْبَعَةٌ: مُعَاوِيَةُ، وَعَمْرُو بْنُ </span>الْعَاصِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَزِيَادٌ \"","vol":"1","page":120},{"text":"٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-33> عَزَلَ مُعَاوِيَةُ الْمُغِيرَةَ عَنِ الْكُوفَةِ، قَالَ: فَقَدِمَ الْمُغِيرَةُ الشَّامَ فَطَلَبَ الدُّخُولَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَقْدِرْ </span>عَلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَ لَنَا عِلْمًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ، فَخَرَجَ يَزِيدُ فَدَخَلَ عَلَى أَبِيهِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ الْمُغِيرَةِ دَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: لَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جَعَلَ لَنَا عِلْمًا وَمَفْزَعًا، فَقَالَ: عَلَيَّ بِالْمُغِيرَةِ فَأُتِيَ بِهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ لِيَزِيدَ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ كَيْفَ لِي بِالْعِرَاقِ؟ قَالَ: أَنَا لَكَ بِهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: فَأَتَاهُ بِعَهْدِهِ، فَكَتَبَ لَهُ \"","vol":"1","page":121},{"text":"٣٧ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ السَّرِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ الْوَفْدِ، مِمَّنْ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-34> لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلَيَّ فِي غَرْزٍ طَوِيلٍ غَيُّهُ عَلَى أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ يَعْنِي بَيْعَةَ يَزِيدَ</span>","vol":"1","page":122},{"text":"٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ زِيَادًا وَاقِفًا عَلَى قَبْرِ الْمُغْيِرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ يَقُولُ:\n[البحر الخفيف]\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَزْمًا وَعَزْمًا ... وَخَصِيمًا أَلَدَّ ذَا مِعْلَاقِ</span>\nحَيَّةٌ فِي الْوِجَارِ أَرْبَدُ ... لَا يَنْفَعُ مِنْهُ السَّلِيمَ نَفْثَةُ رَاقِ","vol":"1","page":122},{"text":"٣٩ - حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-36> قَرَأْتُ عَلَى خِيَامِ هَارُونَ - أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ طُوسٍ وَقَدْ مَاتَ هَارُونُ:\n[البحر السريع]</span>\nمَنازِلُ الْعَسْكَرِ مَعْمُورَةٌ ... وَالْمَنْزِلُ الْأَعَظَمُ مَهْجُورُ\n⦗١٢٣⦘\nخَلِيفَةُ اللَّهِ بِدَارِ الْبِلَى ... يَسْفِي عَلَى أَجْدَاثِهِ الْمُورُ\nأَقْبَلَتِ الْعِيرُ تُبَاهِي بِهِ ... فَانْصَرَفَتْ تَنْدُبُهُ الْعِيرُ","vol":"1","page":122},{"text":"٤٠ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: كَتَبَ مَالِكُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ إِلَى الْهَيْثَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيِّ يَتَشَكَّرُ لَهُ قِيَامَهُ عِنْدَ الْحَجَّاجِ بِأَمْرِ رَجُلٍ مِنْ آلِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ خَلَّصَهُ مِنْهُ:<span data-type=\"title\" id=toc-37> أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّكَ لَمَّا كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ بُلُوغِ عِزِّ مَا اسْتَحْقَقْتَ مِنَ الشُّكْرِ كَانَ أَعْظَمَ الْحِيَلِ عِنْدِي فِي </span>مُكَافَأَتِكَ إِخْلَاصُكَ صِدْقَ الضَّمِيرِ، وَكَمَا لَمْ تُعْرَفْ لِزِيَادَتِكَ فِي الْعُلَا إِذْ جُرِّبْتَ غَايَةً كَذَلِكَ جَهِلْتُ آيَةَ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ فَلَيْسَ لَكَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا لَهُمْ مِنْ مَحَبَّتِكَ، فَأَنْتَ كَمَا وَصَفَ الْوَاصِفُ إِذْ يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nفَمَا تَعْرِفُ الْأَفْهَامُ غَايَةَ مَدْحِهِ ... يَقِينًا كَمَا لَيْسَتْ نِهايَتُهُ تُدْرَى","vol":"1","page":123},{"text":"٤١ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-38> تَزَوَّجَ سُلَيْمُ بْنُ شُعَيْبٍ الْهُجَيْمِيُّ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا: بَرْزَةُ وَكَانَ سُلَيْمٌ شَيْخًا مَزِيًّا سَيِّدًا، وَكَانَ لَا </span>يَأْتِيهِ أَحَدٌ إِلَّا وَصَلَهُ فَعَاتَبَتْهُ امْرَأَتُهُ فِي ذَلِكَ، ⦗١٢٤⦘ فَقَالَ:\nفَكَيْفَ بِذِي الْقُرْبَى وَذِي الرَّحِمِ الَّذِي ... أَتَانِيَ لَمَّا لَمْ يَجِدْ مُتَأَخِّرًا\nلِأَجْبُرَ مِنْهُ عَظْمَهُ وَأُرِيشَهُ ... وَقَدْ جَاءَنِي يَا بَرْزُ أَشعَثَ أَغْبَرَا\n، فَقَالَ: زَمانٌ عَضَّ بِالنَّاسِ عَارِفٌ ... عَلَى الْعَظْمِ مَعْذُورٌ بِهِ مَنْ تَعَذَّرَا","vol":"1","page":123},{"text":"٤٢ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: دَخَلَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ جَلَسَ لِلصِّحَابَةِ وَهَيَّأَ الْجَوَائِزَ، فَقَالَ:\nخَرَجْتَ بَيْنَ قَمَرٍ وَشَمْسٍ ... بَيْنَ ابْنِ مَرْوَانَ وَعَبْدِ شَمْسِ\nيَا خَيْرَ نَفْسٍ خَرَجَتْ مِنْ نَفْسِ،\nفَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ جَالِسٌ إِلَى جَنْبِ سُلَيْمَانَ: <span data-type=\"title\" id=toc-39>«كَذَبْتَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ»</span>","vol":"1","page":124},{"text":"٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنَ النَّخَعِ يُقَالُ لَهُ عَامِرٌ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-40> بَعَثَ الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ إِلَى الْهَيْثَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَرَكِبَ إِلَيْهِ وَرَكِبْتُ مَعَهُ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ </span>أَذِنَ لِأَبِي فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ، قَالَ: فَرَكِبْنَا قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَهْ، مَا الَّذِي سَأَلَكَ عَنْهُ الْمُخْتَارُ؟: أَيْ بُنَيَّ بَيْنَا أَنَا وَهُوَ نَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذْ قَالَ: مَا يَشَاءُ رَجُلٌ طَرِيفٌ مَثَلِي وَمَثَلُكَ يَتَأَكَّلُ النَّاسَ بِحُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَّا فَعَلَ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ: أَتَذْكُرُ حَدِيثًا تَذَاكَرْنَاهُ وَنَحْنُ ⦗١٢٥⦘ نَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ ذَكَرْتَهُ لِأَحَدٍ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَانْصَرِفْ رَاشِدًا وَإِيَّاكَ وَذِكْرَهُ \"","vol":"1","page":124},{"text":"٤٤ - حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-41> قَالَ الْمُخْتَارُ لَمَّا أُحِيطَ بِهِ مُتَمَثِّلًا:\n[البحر البسيط]\nلَوْ رَآنِي أَبُو حَسَّانَ إِذْ حُسِرَتْ ... عَنِّي الْأُمُورُ </span>بِأَمْرٍ مَا لَهُ طَبَقُ\nلَقَالَ رُغْبٌ وَرُهْبٌ أَنْتَ بَيْنَهُمَا ... حُبُّ الْحَيَاةِ وَهَوْلُ الْمَوْتِ وَالشَفَقُ\nإِمَّا مُشِيفٌ عَلَى مَجْدٍ وَمَكْرُمَةٍ ... أَوْ أُسْوَةٌ لَكَ فِيمَنْ تُهْلِكُ الطُّرُقُ","vol":"1","page":125},{"text":"٤٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: قَالَ الْمُخْتَارُ لَمَّا أُحِيطَ بِهِ: <span data-type=\"title\" id=toc-42>«ذَهَبَتِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ»</span>","vol":"1","page":125},{"text":"٤٦ - حُدِّثْتُ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: أَوْ سَمِعْتُهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُيَيْنَةَ قَالَ: لَمَّا مَاتَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَقَفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>عَلَى مِثْلِ عَمْرٍو يَهْلِكُ الْمَرْءُ حَسْرَةً ... وَتَضْحَى وُجُوهُ الْقَوْمِ مُسْوَدَّةً غُبْرًا</span>","vol":"1","page":126},{"text":"٤٧ - وَحُدِّثْتُ عَنْ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-44> لَمَّا مَاتَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ رَثَاهُ حَمْزَةُ بْنُ بَيْضٍ، فَقَالَ:\n[البحر الوافر]\nأَمَخَلَدُ هِجْتَ حُزْنِي وَاكْتِئَابي </span>... وَقَلَّ عَلَيْكَ يَوْمَ هَلَكْتَ تَابِي\nوَعُطِّلَتِ الْأَسِرَّةُ مِنْكَ إِلَّا ... سَرِيرَكَ يَوْمَ تَحَجَّبَ بِالثِّيَابِ\n⦗١٢٧⦘\nوَآخِرُ عَهْدِنَا بِكَ يَوْمَ يُحْثَى ... عَلَيْكَ بِدَائِقٍ سَهْلُ التُّرَابِ\nتَرَكْتَ عَلَيْكَ أُمَّ الْفَضْلِ حَرَّى ... تَلَبَّدُ فِي مُعَطِّلَةٍ خَرَابِ\nتُنَادِي وَالِهًا بِالْوَيْلِ مِنْهَا ... وَمَا دَاعِيكَ مَخْلَدُ بِالْمُجَابِ\nأَمَا لَكَ أَوْبَةٌ تُرْجَى إِذَا مَا ... رَجَا الْغُيَّابُ عَاقِبَةَ الْإِيَابِ\nوَكُنْتَ حُرَيْبَتِي فَمَضَتْ وَذُخْرِي ... فَكَيْفَ تَصَبُّرِي بَعْدَ احْتِرَابِي\nأَبْعَدَكَ مَا بَقِيتُ أَبَا خِرَاشٍ ... وَقَدْ نَغَّصْتَنِي بَرْدُ الشَّرَابِ\nقَالَ: وَكَانَ مَخْلَدٌ يُكَنَّى أَبَا خِرَاشٍ","vol":"1","page":126},{"text":"٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ لِيَزِيدَ ابْنِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-45> كَيْفَ تُرَاكَ فَاعِلًا إِنْ وُلِّيتَ؟ قَالَ: يُمَتِّعُ اللَّهُ بِكَ. قَالَ: لَتُخْبِرْنِي. قَالَ: كُنْتُ وَاللَّهِ يَا أَبَهْ عَامِلًا فِيهِمْ </span>عَمَلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ لَقَدْ جَهِدْتُ عَلَى سِيرَةِ عُثْمَانَ فَمَا أَطَقْتُهَا \"","vol":"1","page":127},{"text":"٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-46> شُهَدَاءُ الْقَادِسِيَّةِ مِنَ النَّخَعِ أَلْفَانِ وَخَمْسُمِائَةِ مُقَاتِلٍ </span>\"","vol":"1","page":127},{"text":"٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-47>«لَا تُفْشِيَنَّ إِلَى امْرَأَةٍ سِرًّا، وَلَا تَطْرُقَنَّ أَهْلَكَ لَيْلًا، وَلَا تَأْمَنَنَّ ذَا سُلْطَانٍ وَإِنْ كُنْتَ ذَا </span>قَرَابَةٍ»","vol":"1","page":128},{"text":"٥١ - وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ لُقْمَانَ، قَالَ لِابْنِهِ: <span data-type=\"title\" id=toc-48>«اعْتَزِلِ الشَّرَّ يَعْتَزِلْكَ الشَّرُّ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خَلْقٌ»</span>","vol":"1","page":128},{"text":"٥٢ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: ذَكَرَ ثَابِتٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الزَّاهِدُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-49> رَحِمَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، يَا زَيْنَ الْفُقَهَاءِ، يَا سَيِّدَ الْعُلَمَاءِ، يَا قَرِيعَ الْفُقَهَاءِ، يَا جَلِيسَ </span>الضُّعَفَاءِ، يَا نَدِيمَ الْحُكَمَاءِ\n⦗١٣٠⦘\nعَلَى مِثْلِهِ تَبْكِي الْعُيُونُ لِفَقْدِهِ ... عَلَى وَاصِلِ الْأَرْحَامِ وَالْخُلْقُ وَاسِعُ","vol":"1","page":128},{"text":"٥٣ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-50> قَالَ أَبُو زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ:\n[البحر الطويل]\nلَقَدْ مَاتَ سُفْيَانُ حَمِيدًا مُبَرَّرًا ... عَلَى كُلِّ قَارٍ هَيَّجَتْهُ </span>الْمَطَامِعُ\nيَلُوذُ بِأَبَوَابِ الْمُلُوكِ بِنِيَّةٍ ... مُبَهْرَجَةٍ وَالزِّيُّ فِيهِ تَوَاضُعُ\nيُشَمِّرُ عَنْ سَاقَيْهِ وَالرَّأْسُ فَوْقَهُ ... قَلَنْسُوَةٌ فِيهَا اللَّصِيصُ الْمُخَادِعُ\nجُعِلْتُمْ فِدَاءً لِلِّذِي صَانَ دِينَهُ ... وَفَرَّ بِهِ حَتَّى حَوَتْهُ الْمَضَاجِعُ\nعَلَى غَيرِ ذَنْبٍ كَانَ إِلَّا تَنَزُّهًا ... عَنِ النَّاسِ حَتَّى أَدْرَكَتْهُ الْمَصَارِعُ\nبَعِيدًا مِنْ أَبْوَابِ الْمُلُوكِ مُجَانِبُ ... وَإِنْ طَلَبُوهُ لَمْ تَنَلْهُ الْأَصَابِعُ\nفَعَيْنِي عَلَى سُفْيَانَ تَبْكِي حَزِينَةً ... شَجَاهَا طَرِيدٌ نَازِحُ الدَّارِ شَاسِعُ\nيُقَلِّبُ طَرْفًا لَا يَرَى عِنْدَ رَأْسِهِ ... حَمِيمًا قَرِيبًا أَوْجَعَتْهُ الْفَوَاجِعُ\nعَلَى مِثْلِهِ تَبْكِي الْعُيُونُ لِفَقْدِهِ ... عَلَى وَاصِلِ الْأَرْحَامِ وَالْخُلْقُ وَاسِعُ","vol":"1","page":130},{"text":"٥٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ حُصَيْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: «كَانَ أَبُو بَكْرٍ ⦗١٣١⦘ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يُخْرِجُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ كَأَنَّهُمَا ضِرَامُ الْعَرْفَجِ»","vol":"1","page":130},{"text":"٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: رَأَى أَبُو بَكْرٍ عَلِيًّا، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-52> مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَعْظَمِ النَّاسِ مَنْزِلَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَقْرَبِهِ قَرَابَةً </span>، وَأَفْضَلِهِ وَآلِهِ وَأَعْظَمِهِ غِنًى عَنْ نَبِيِّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا، فَبَلَغَ عَلِيًّا قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ قَالَ ذَاكَ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ وَإِنَّهُ لَأَرْحَمُ الْأُمَّةِ إِنَّهُ لَصَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْغَارِ وَإِنَّهُ لَأَعْظَمُ النَّاسِ غِنًى عَنْ نَبِيِّهِ ﵇ فِي ذَاتِ يَدِهِ \"\n\n٥٦ - وَحَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ نَحْوَهُ","vol":"1","page":131},{"text":"٥٧ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ فَأَنْشَدَهَا ⦗١٣٢⦘: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَتْ لَهُ: «لَكِنَّكَ أَنْتَ لَسْتَ كَذَاكَ»","vol":"1","page":131},{"text":"٥٨ - وَحَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا طَافَتْ بِالْبَيْتِ فَقَرَنَتْ بَيْنَ ثَلَاثَةِ أَسَابِيعَ، ثُمَّ صَلَّتْ بَعْدَ ذَلِكَ سِتَّ رَكَعَاتٍ. قَالَ: وَذُكِرَ لَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الطَّوَافِ، قَالَ: فَابْتَدَرْنَا نَسُبُّهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَهْ وَبَرَّأَتْهُ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ قَالَ عَلَيْهَا. وَقَالَتْ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-54> إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُدْخِلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِقَوْلِهِ:\n[البحر الوافر]\nهَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ ... وَعِنْدَ اللَّهِ فِي </span>ذَاكَ الْجَزاءُ\nفَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي ... لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ\n⦗١٣٣⦘\nفَأَنْشَدَتْ عَائِشَةُ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ وَهِيَ تَطُوفُ فِي الْبَيْتِ","vol":"1","page":132},{"text":"٥٩ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، <span data-type=\"title\" id=toc-55>«سُئِلَ عَنْ عَرِبِيَّةِ الْقُرْآنِ، فَيُنْشِدُ الشِّعْرَ»</span>","vol":"1","page":133},{"text":"٦٠ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ الطَّحَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ، عَنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، عَنِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أُرِيدُ ⦗١٣٤⦘ شِرَاءَ بَزٍّ وَعِطْرٍ لِأَهْلِي فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ فَأَنَا عِنْدَهُ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ إِذْ جَاءَ شَابٌّ فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَوَجَّهَ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّى فَجَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ مَا هَذَا الَّذِي حَدَثَ فِي بِلَادِكُمْ؟ إِنَّ ذَا لَأَمْرٌ عَظِيمٌ، قَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنُ أَخِي وَهَذَا الْغُلَامُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَهَذِهِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ. قَالَ: فَصَلُّوا، قَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنَا أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَا وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ عَلَى دِينِ هَؤُلَاءِ غَيْرَ هَؤُلَاءِ","vol":"1","page":133},{"text":"٦١ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-57> تَعَرَّضَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ لِيُوسُفَ حِينَ مَرَّ بِهَا فِي الطَّرِيقِ، فَقَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمُلُوكَ بِمَعْصِيَتِهِ </span>عَبِيدًا، وَجَعَلَ الْعَبِيدَ بِطَاعَتِهِ مُلُوكًا، فَتَزَوَّجَهَا فَوَجَدَهَا بِكْرًا وَكَانَ صَاحِبُهَا مِنْ قَبْلُ لَا يَأْتِي النِّسَاءَ. قَالَ: وَمَاتَ مِنَ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ تِسْعَ عَشْرَةَ امْرَأَةً كَمَدًا، قَالَ: وَكَانَتْ رُؤْيَا يُوسُفَ ﵇ لَيْلَةَ الْقَدْرِ","vol":"1","page":134},{"text":"٦٢ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ»، ⦗١٣٥⦘ فَقَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ يُدْخِلُونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَهْرًا، فَإِنَّمَا كَانُوا يُوَافِقُونَ ذَا الْحِجَّةِ فِي كُلِّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً مَرَّةً فَوَفَّقَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ ذَا الْحِجَّةِ، فَحَجَّ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ حَتَّى صَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ» فَقُلْتُ لِابْنِ أَبِي نَجِيحٍ: فَكَيْفَ بِحِجَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ؟ فَقَالَ: عَلَى مَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَسَّرَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ قَالَ: كَانُوا يَحُجُّونَ فِي ذِي الْحِجَّةِ، ثُمَّ الْعَامَ الْمُقْتَبِلَ فِي الْمُحَرَّمِ، ثُمَّ صَفَرٍ حَتَّى يَبْلُغُوا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا \"","vol":"1","page":134},{"text":"٦٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْأَسَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَعْنِي الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، وَذَكَرَ هَذِهِ الْآيَةَ <span data-type=\"title\" id=toc-59>﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾ [التغابن: ١٦] قَالَ: هَذِهِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ لِأَمِينِ اللَّهِ </span>وَخَلِيفَتِهِ لَيْسَ فِيهَا تَنْوِيهٍ وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتُ رَجُلًا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ لَحَلَّ لِي دَمُهُ وَمَالُهُ، وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ لَكَانَ لِي حَلَالًا يَا عَجَبَاهْ مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ زَعَمَ أَنَّهُ يَقْرَأُ قَرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا رَجَزٌ مِنْ رَجَزٍ الْأَعْرَابِ، وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُ عَبْدِ هُذَيْلٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ يَا عَجَبًا ⦗١٣٦⦘ مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ يَعْنِي الْمَوَالِي، إِنَّ أَحَدَهُمْ يَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَرْمِي بِهِ وَيَقُولُ: لَا يَقَعُ حَتَّى يَكُونَ خَيْرٌ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْأَعْمَشِ، فَقَالَ: «سَمِعْتُهُ مِنْهُ»","vol":"1","page":135},{"text":"٦٤ - حَدَّثَنِي وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، قَالَ: أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ: إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَادِمٌ - يَعْنِي خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ - وَلَمْ يَقْدَمْ وَلَا آمَنُهُ عَلَيْكَ، فَأَطِعْنِي وَاخْرُجْ،، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-60> وَاللَّهِ لَقَدْ فَرَرْتُ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنَ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاكَ كَمَا سَمَّتْكَ </span>أُمُّكَ»","vol":"1","page":136},{"text":"٦٥ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-61> أَتَيْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ حِينَ جِيءَ بِهِ فِي دَارِ أَبِي سُفْيَانَ وَإِذَا هُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ وَبُنَيَّةٌ لَهُ فِي حِجْرِهِ، فَنَظَرَتْ </span>إِلَى الْقَيْدِ فَبَكَتْ، قَالَ: فَشَيَّعْنَاهُ إِلَى بَابِ الْجِسْرِ فَلَمَّا بَلَغَ بَابَ الْجِسْرِ قَالَ لَهُ الْحَرَسُ: أَعْطِنَا كُفَلَاءَ وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تُغْرِقَ نَفْسَكَ، قَالَ يَزِيدُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ كُفِلَ بِهِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ سُلَيْمَانُ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا هُوَ ابْنُ قَرْمٍ: قَالَ الْحَجَّاجُ حِينَ قَتَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ - يَعْنِي ⦗١٣٧⦘: عَرِيضٌ - اضْرِبُوا قُصَاصَ الْمَنْكِبَيْنِ وَرَكِبَ سَاعَةَ ضَرَبَ عُنُقَهُ. قَالَ: فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَطَرَحَ عَلَيْهِ جِذْمَ حَائِطٍ","vol":"1","page":136},{"text":"٦٦ - حَدَّثَنِي وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْأَجْلَحِ، قَالَ: اخْتَصَمْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، فِي الْحَجَّاجِ فَقُلْتُ إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-62> الْحَجَّاجُ، كَافِرٌ، وَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ: الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ فَأَتَيْنَا الشَّعْبِيَّ فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو إِنِّي </span>قُلْتُ: إِنَّ الْحَجَّاجَ كَافِرٌ وَإِنَّ هَذَا قَالَ: الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: يَا عَمْرُو شَمَّرْتَ ثِيَابَكَ وَحَلَلْتَ إِزَارَكَ وَقُلْتَ: الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ ضَالٌّ، كَيْفَ يَجْتَمِعُ فِي مُؤْمِنٍ إِيمَانٌ وَضَلَالٌ؟ الْحَجَّاجُ مُؤْمِنٌ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ \"","vol":"1","page":137},{"text":"٦٧ - أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوَانَةَ بْنِ ⦗١٣٨⦘ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعَ الْحَجَّاجُ<span data-type=\"title\" id=toc-63> تَكْبِيرًا فِي السُّوقِ وَهُوَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ وَأَهْلَ </span>الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَمَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ قَدْ سَمِعْتُ تَكْبِيرًا لَيْسَ بِالتَّكْبِيرِ الَّذِي يُرَادُ اللَّهُ بِهِ فِي التَّرْهِيبُ وَلَكِنَّهُ التَّكْبِيرُ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْغِيبُ إِنَّهَا عَجَاجَةٌ تَحْتَهَا قَصْفٌ، أَيْ بَنِي اللَّكِيعَةِ وَعَبِيدَ الْعَصَا وَأَوْلَادَ الْإِمَاءِ أَلَا يَرْقَا الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظُلْعِهِ وَيُحْسِنُ حَمْلَ رَأْسِهِ، وَحَقْنَ دَمِهِ وَيُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمِهِ، وَاللَّهِ مَا أَرَى الْأُمُورَ تَنْفَكُّ بِي وَبِكُمْ حَتَّى أَوْقِعَ بِكُمْ وَقْعَةً تَكُونُ نَكَالًا لِمَا قَبْلَهَا وَتَأْدِيبًا لِمَا بَعْدَهَا \"","vol":"1","page":137},{"text":"٦٨ - وَأَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوَانَةَ قَالَ: قَالَ الْحَجَّاجُ لِلْحَكَمِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ: مَا تَلْبَسُ فِي الشِّتَاءِ؟ قَالَ: ظَاهِرَ الْخَزِّ ⦗١٣٩⦘ قَالَ: فَفِي الرَّبِيعِ؟ قَالَ: الْعَصْبُ، قَالَ: فَفِي الصَّيْفِ؟ قَالَ: ثِيَابَ سَابُورَ؟ قَالَ: فَتَشْرَبُ اللَّبَنَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ مَذْفَرَةٌ مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ قَالَ: فَتَشْرَبُ الطِّلَاءَ؟ قَالَ: لَا قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ مَيْأَسَةٌ مَنْفَحَةٌ مَقْطَعَةٌ، قَالَ: فَمَا تَشْرَبُ؟ قَالَ: نَبِيذَ الدَّقَلِ فِي الصَّيْفِ وَنَبِيذَ الْعَسَلِ فِي الشِّتَاءِ، قَالَ: أَنْتَ الَّذِي يَقُولُ لَكَ الشَّاعِرُ:\nيَا حَكَمُ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ... سُرَادِقُ الْمَجْدِ عَلَيْكَ مَمْدُودُ؟\nأَنْتَ الْجَوَّادُ وَالْجَوَّادُ مَحْمُودُ\nقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَأَجْعَلَنَّ سُرَادِقَكَ السِّجْنَ، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ:\nمَتَى مَا أَكُنْ فِي السِّجْنِ فِي حَبْسِ مَاجِدٍ ... فَإِنِّي عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ صَبُورُ؟\nفَلَوْ كُنْتُ خِفْتُ النِّكْثَ وَالْغَدْرَ لَمْ أُجِبْ ... دُعَاكَ إِذْ كَانَ الْأَمَانُ غُرُورُ\n⦗١٤٠⦘\nلَقَدْ كُنْتُ دَهْرًا مَا أُخَوَّفُ بِالَّتِي ... تَخَافُ وَمَا يَسْطُو عَلَيَّ أَمِيرُ،\nفَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: \" مَا لَكَ لَا تُبَالِي مَنْ تَزَوَّجْتَ؟ قَالَ: إِنِّي لَا أَتَشَرَّفُ بِهِنَّ وَهُنَّ يَتَشَرَّفْنَ بِي \"","vol":"1","page":138},{"text":"٦٩ - حَدَّثَنِي هَارُونُ أَبُو بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ الضِّبَابِيُّ يُصَلَّى مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ يُصَلِّي ثُمَّ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-65> اللَّهُمَّ، إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ وَإِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّى شَرِيفٌ فَاغْفِرْ لِي. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ وَقَدْ </span>خَرَجْتَ إِلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ قَالَ: وَيْحَكَ فَكَيْفَ نَصْنَعُ إِنْ أُمَرَاؤُنَا هَؤُلَاءِ أَمَرُونَا بِأَمْرٍ فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ السُّقَّاءَاتِ \"","vol":"1","page":140},{"text":"٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَيْفِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-66>«إِيَّاكُمْ وَمُشَارَةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفِنُ الْغُرَّةَ وَتُظْهِرُ الْعَوْرَةَ»</span>","vol":"1","page":141},{"text":"٧١ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-67>«إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ»</span>","vol":"1","page":142},{"text":"٧٢ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-68>«يَنْزِلُ الْبَلَاءُ فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ الدُّعَاءُ»</span>","vol":"1","page":142},{"text":"٧٣ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-69> أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ لِحَاجِزٍ الْأَزْدِيِّ:\nإنِّي امْرُؤٌ قَدْ أَلقَحَ الْحَرْبَ ... وَإِنْ كَانَتْ كِشَافَا\nفَإِذَا مَا نَتَجَتْ </span>لَمْ ... تُنْتِجْ إِلَّا خِلَافَا\n⦗١٤٣⦘\nثُمَّ مَا إِنْ تَمْتَرِي ... دَرَّتُهَا إِلَّا ذُعَافَا\nحِينَ يَعْشَى الدَّهْمُ بِالدَّهْمِ ... وَيَنْسَوْنَ الْوِقَافَا\nفَتَرَى الْقِرْنَ مَعَ الْقِرْنِ ... صَرِيعَيْنِ رِدَافَا\nلَا يَعَافَانِ الْمَنَايَا ... وَبَلَايَاهَا عِيَافَا\nوَلَقَدْ يَحْمَدُنِي الضَّيْفُ ... إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَا\nوَلَقَدْ أَرْوِي نَدَامَايَ ... مِنَ الْخَمْرِ سُلَافَا\nتِهْوَةٌ تَتْرُكُ ذَا الْحِلْمِ ... كَئِيبًا مُسْتَضَافَا\nمِنْ أَبَارِيقَ تَرَاهَا لُثْمًا ... تَمُرُّ عِكَافَا\nوَبَنُو مَجْدٍ قُعُودًا ... يَتَعَاطَوْنَ الصِّحَافَا\nقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: بَنُو مَجْدٍ تَيْمِ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ وَهِيَ أُمُّ كِلَابٍ وَكَعْبٍ وَكُلَيْبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا لَبِيدٌ:\nسَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى ... نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ مِنْ هِلَالِ","vol":"1","page":142},{"text":"٧٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>سَأَبْكِيكَ بِالْبِيضِ الرِّقَاقِ وَبِالْقَنَا ... فَإِنَّ بِهَا مَا يَطْلُبُ الْمَاجِدُ الْوَتَرَا\nوَلَسْنَا كَمَنْ يَبْكِي أَخَاهُ بِعَبْرَةٍ </span>... وَيَعْصِرُهَا مِنْ جَفْنِ مُقلَتِهِ عَصْرَا\nوَإِنَّا أُنَاسٌ مَا تَفِيضُ دُمُوعُنَا ... عَلَى هَالِكٍ مِنَّا وَلَوْ قَصَمَ الظَّهْرَا","vol":"1","page":143},{"text":"حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْهَزْهَازِ بْنِ مَيْزَنٍ، قَالَ: سَمِعَ عَدِيُّ بْنُ فَرَسٍ رَجُلَيْنِ مِنَ الْحَيِّ يَذْكُرَانِهِ بِمَكْرُوهٍ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ مِنَ الْعَصْرِ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمَا آنِفًا<span data-type=\"title\" id=toc-71> اسْتَغْفِرَا اللَّهَ مَا قُلْتُمَا وَتَوَضَّيَا</span>","vol":"1","page":143},{"text":"٧٦ - وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْهَزْهَازِ بْنِ مَيْزَنٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَدِيَّ بْنَ فَرَسٍ<span data-type=\"title\" id=toc-72> لَمْ يَعْظُمْ لِسَانُهُ فِي فِيهِ فَيَسْمَحُ وَلَمْ يَصْغُرْ فَيَطِيشُ </span>\"","vol":"1","page":144},{"text":"٧٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-73>«مَا مِنْ عَبْدٍ يُظْلَمُ مَظْلَمَةً فَيُغْضِي عَنْهَا ابْتِغَاءً لِوَجْهِ اللَّهِ إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا»</span>","vol":"1","page":144},{"text":"٧٨ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-74>«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمُهُ»</span>","vol":"1","page":144},{"text":"٧٩ - وَحَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: <span data-type=\"title\" id=toc-75>«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُتْحِفَ عَبْدًا قَيَّضَ لَهُ مَنْ يَظْلِمُهُ»</span>","vol":"1","page":144},{"text":"أَنْشَدَنِي مَحْمُودٌ الْوَرَّاقُ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>إِنِّي شَكَرْتُ لِظَالِمِي ظُلْمِي ... وَغَفَرْتُ ذَاكَ لَهُ عَلَى عِلْمِي\nوَرَأَيْتُهُ أَسْدَى إِلَيَّ يَدًا ... لَمَّا أَبَانَ بِجَهْلِهِ </span>حِلْمِي\n⦗١٤٥⦘\nرَجَعَتْ إِسَاءَتُهُ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِي ... فَآبَ مُضَاعِفَ الْجُرْمِ\nوَغَدَوْتُ ذَا أَجْرٍ وَمَحْمَدَةٍ ... وَغَدَا بِكَسْبِ الذَّمِّ وَالْإِثمِ\nمَازَالَ يَظْلِمُنِي وَأَرْحَمُهُ ... حَتَّى بَكَيْتُ لَهُ مِنَ الظُّلْمِ","vol":"1","page":144},{"text":"٨١ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-77>«أَيُّهَا الْمُتَصَدِّقُ عَلَى الْمِسْكِينِ تَرْحَمَةً ارْحَمْ مَنْ ظَلَمْتَ»</span>","vol":"1","page":145},{"text":"٨٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-78>«لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فَهِمًا صَارِمًا»</span>","vol":"1","page":145},{"text":"٨٣ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُزَاحِمِ بْنِ زُفَرَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسَأَلَنِي مَنْ عَلَى قَضَايَاِكُمْ؟ قُلْتُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-79> كَيْفَ عِلْمُهُ؟ قُلْتُ: عَالِمٌ فِيمَا فَهِمَ، قَالَ: فَمَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قُلْتُ: أَتْقَاهُمْ </span>\"","vol":"1","page":145},{"text":"٨٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ<span data-type=\"title\" id=toc-80> فَغَلَبَنَا بِثَلَاثٍ: بِطُولِ الصَّمْتِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ </span>\"","vol":"1","page":146},{"text":"٨٥ - حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: <span data-type=\"title\" id=toc-81>«لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خَمْسُ خِصَالٍ أَيَّتُهُنَّ أَخْطَأَتْهُ كَانَ فِيهِ خَلَلًا حَتَّى يَكُونَ </span>عَالِمًا قَبْلَ أَنْ يُسْتَعْمَلَ مُسْتَشِيرًا لِأَهْلِ الْعِلْمِ، مُلْقِيًا لِلرَّثْعِ، مُنْصِفًا لِلْخَصْمِ، مُحْتَمِلًا لِلْأَئِمَّةِ»","vol":"1","page":146},{"text":"٨٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، قَالَ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي غَيْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: «ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ إِذَا كَرِهَ اللَّوَائِمَ، وَأَحَبَّ ⦗١٤٧⦘ الْمَحْمَدَةَ، وَكَرِهَ الْعَزْلَ»","vol":"1","page":146},{"text":"وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي غَيْلَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-83> ثَلَاثٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ: يُشَاوِرُ وَإِنْ كَانَ عَالِمًا، وَلَا يَسْمَعُ شَكِيَّةً مِنْ أَحَدٍ مَعَهُ خَصْمُهُ </span>وَيَقْضِي إِذَا فَهِمَ \"","vol":"1","page":147},{"text":"٨٨ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شُبْرُمَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ<span data-type=\"title\" id=toc-84> فَقَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَبَصَّرْتُهُ بَعْدُ، فَرَجَعَ إِلَى قُولِي</span>\n\n٨٩ - قَالَ سُفْيَانُ: كَانَتِ الْقُضَاةُ لَا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا","vol":"1","page":147},{"text":"٩٠ - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ شُبْرُمَةَ عَنْ مسْأَلَةٍ،<span data-type=\"title\" id=toc-85> فَأَفْتَى فِيهَا فَلَمْ يُصِبْ: فَقَالَ لَهُ نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ بُخَارِيٌّ: انْظُرْ فِيهَا تَثَبَّتْ يَا ابْنَ شُبْرُمَةَ فَعَرَفَ أَنَّهُ لَمْ </span>يُصِبْ، فَقَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:\nكَادَتْ تَزِلُّ بِنَا مِنْ حَالِقٍ قَدَمُ ... لَوْلَا تَدَارَكَهَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ","vol":"1","page":148},{"text":"٩١ - حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الشَّنِّيُّ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ السَّدُوسِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَتَذَاكَرْنَا أَمْرَ الْقَاضِي فَقَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَتَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ تَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ ⦗١٤٩⦘ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ»","vol":"1","page":148},{"text":"٩٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ تَوَضَّأَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ أُخْتِهِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: يَا خَالِي، إِنِّي سَمِعْتُ نَاسًا فِي الْمَسْجِدِ يَقُولُونَ:<span data-type=\"title\" id=toc-87> إِنَّ الشِّعْرَ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ، قَالَ: فَأَنْشَدَ مُحَمَّدٌ عَشَرَةَ أَبْيَاتٍ مِنْ شِعْرِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ هِجَائِهِ. قَالَ جَرِيرٌ: </span>فَحَفِظْتُ مِنْ قَوْلِهِ:\n[البحر الطويل]\nيُنازِعُهَا جِلْدُ اسْتِهَا وَتُنَازِعُهْ\n«ثُمَّ كَبَّرَ مُحَمَّدٌ لِلصَّلَاةِ»","vol":"1","page":149},{"text":"٩٣ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي بَزَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدًا، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-88>«الشِّعْرُ عِلْمُ قَوْمٍ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عِلْمٌ غَيْرُهُ وَإِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ فَمَا كَانَ مِنْهُ حَسَنًا فَهُوَ حَسَنٌ، وَمَا كَانَ مِنْهُ </span>قَبِيحًا فَهُوَ قَبِيحٌ»","vol":"1","page":149},{"text":"٩٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَظُنُّهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَ - يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ<span data-type=\"title\" id=toc-89> يُنْشِدُ عِنْدَ كُلِّ شَيْءٍ شَيْئًا حَتَّى كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ يَقُولُ مِنْ كَثْرَةِ مَا يَتَمَثَّلُ </span>\"","vol":"1","page":150},{"text":"٩٥ - وَحَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>لَقَدْ أَصبَحَتْ عِرْسُ الْفَرَزْدَقِ نَاشِزًا ... وَلَوْ رَضِيَتْ رُمْحَ اسْتِهِ لْاستَقَرَّتِ</span>","vol":"1","page":150},{"text":"٩٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ، مِنْ بَنِي يَرْبُوعَ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي رِيَاحٍ قَالَ: كَانَ الْأَحْوَصُ وَالْأُبَيْرِدُ مِنْ آلِ عَتَّابِ بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِدْفِ الْمَلِكِ وَكَانَ سُحَيْمُ بْنُ وُثَيْلٍ مِنْ آلِ حِمْيَرِيِّ بْنِ رِيَاحٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْأُبَيْرِدِ وَإِلَى الْأَحْوَصِ يَطْلُبُهُمَا قَطْرَانًا لِإِبِلِهِ فَقَالَا: إِنْ أَبْلَغْتَ ابْنَ وَثِيلٍ هَذَا الْبَيْتَ أَعْطَيْنَاكَ قَطْرَانًا اذْهَبْ فَقُلْ لَهُ:\n[البحر الوافر]\nإِنَّ بَدَاهَتِي وَحِرَاءَ حَوْلٍ ... لَذُو شَقٍّ عَلَى الْحَطْمِ الْحَرُونِ\nقَالَ: فَأَخَذَ ابْنُ وَثِيلٍ عَصَاهُ، وَانْحَدَرَ عَلَى الْوَادِي، فَجَعَلَ يُقْبِلُ فِيهِ وَيُدْبِرُ ⦗١٥١⦘ وَيُهَمْهِمُ بِالشِّعْرِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ:<span data-type=\"title\" id=toc-91> اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمَا:\nإِنَّ عُلَالَتِي وَحَرَّاءَ حَوْلِي ... لَذُو شَقٍّ عَلَى الضَّرْعِ الظُّنُونِ\nعَذَرْتُ الْبُزْلَ إِنْ هِيَ خَاطَرَتْنِي </span>... فَمَا بَالِي وَبَالُ ابْنَيْ لَبُونِ\nوَإِنَّ قَنَاتَنَا مُشْطٌ شَظَاهَا ... شَدِيدٌ مَدَّهَا عُنُقَ الْقَرِينِ\nأَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا ... مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي\nأَنَا ابْنُ الْعِزِّ مِنْ سَلَفِي رِيَاحٌ ... كَنَصْلِ السَّيْفِ وَضَّاحُ الْجَبِينِ\nوَإِنَّ مَكَانَنَا مِنْ حِمْيَرِيٍّ ... مَكَانُ اللَّيْثِ مِنْ وَسَطِ الْعَرِينِ\nسَأَجْنِي مَا جَنَيْتُ وَإِنَّ ظَهْرِي ... لَذُو سَنَدٍ إِلَى نَضَدٍ أَمِينِ\nفَانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَنْشَدَ هَذَا الشِّعْرَ الْأَحْوَصَ وَالْأُبَيْرِدَ فَجَاءَا إِلَى ابْنِ وَثِيلٍ، فَاعْتَذَرا، فَقَالَ ابْنُ وَثِيلٍ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَرَى أَنَّهُ ضَيَّعَ شَيْئًا حَتَّى يَقِيسَ شِعْرَهُ بِشِعْرِنَا وَحَسَبَهُ بِحَسَبِنَا، وَيَسْتَطِيفُ بِنَا اسْتَطَافَةَ الْمُهْرِ الْأَرِنِ قَالَا: فَهَلْ إِلَى النُّرُوعِ مِنْ سَبِيلٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّا لَمْ يُبْلَغْ أَحْسَابُنَا","vol":"1","page":150},{"text":"٩٧ - حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَرْوَزِيَّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: إِنَّ فُلَانًا شَتَمَكَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-92> أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ بَرِيدًا غَيْرَكَ</span>؟","vol":"1","page":151},{"text":"وَحَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ هَامَانَ الْمَرْوَزِيِّ، قَالَ: قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-93>«احْتِمَالُ بَعْضِ الذُّلِّ خَيْرٌ مِنَ انْتِصَارٍ يَزِيدُ صَاحِبَهُ قَمَاءَةً»</span>","vol":"1","page":151},{"text":"٩٩ - وَحَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ النَّضْرِ، قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ بِقَوْمٍ<span data-type=\"title\" id=toc-94> فَشَتَمَهُ سَفِيهُهُمْ، فَقَالَ:\n[البحر البسيط]</span>\nيَا أُمَّ عَمْرٍو أَلَا تَنْهَوْا سَفِيهَكُمْ ... إِنَّ السَّفِيهَ إِذَا لَمْ يُنْهَ مَأَمُورُ","vol":"1","page":152},{"text":"١٠٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنٌ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يُكَنَّى أَبَا الْحَصِينِ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-95> رَحِمَ اللَّهُ أَبَا الْحَصِينِ وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مَا عَلِمْتُهُ بَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَصُولًا لِرَحِمِهِ بَعِيدًا مِمَّا يَقْتَرِفُ الشُّبَّانُ </span>وَلَقَدْ ذَكَرْتُ عِنْدَ مَوْتِهِ قَوْلَ الشَّاعِرِ:\n[البحر الطويل]\nفَوَاللَّهِ لَا أَنْسَى قَتْيلًا رُزِيتُهُ ... بِجَانِبِ قَوْسِي مَا مَشَيْتُ عَلَى الْأَرْضِ\nثُمَّ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَنْسَاهُ، فَقَالَ:\nبَلَى، إِنَّهَا تَعْفُو الْكُلُومُ وَإِنَّمَا ... تُوَكَّلُ بِالْأَدْنَى وَإِنْ جَلَّ مَا يَمْضِي","vol":"1","page":152},{"text":"١٠١ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَتِ الْمُحَيَّاةُ بِنْتُ طَلْقٍ الْجُشَمِيَّةُ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ وَجَاءَ الْعَصَبَةُ يَقْتَسِمُونَ دَارَهَا فَسَمِعَتْ أَصْوَاتَهُمْ، فَقَالَتْ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>يَا دَعْوَةً مَا دَعَوْتِي عَامِرًا ... بِاللَّهِ لَوْ يَسمَعْنِي لَاسْتَجَابْ\nتَاللَّهِ لَوْ يَسْمَعُ دَعْوَاهُمُ ... لَفَلَّهُمْ عَنِّي </span>بِظُفْرٍ وَنابْ.\nفَرَجَعُوا عَنْهَا ثُمَّ عَادُوا فَقَالَتْ:\nلَقَدْ بُدِّلَتْ دَارُ الْأَحِبَّةِ مِنْهُمُ ... مَوَالِيَ مِنْهُمُ مُلْحَقُونَ وَتابِعُ\nفَلْو أَنَّ دَارًا أَعْوَلَتْ فَقْدَ أَهْلِهَا ... بَكَتْ دَارُنَا وَالْتَجَّ مِنْهَا الْمَسَامِعُ\n⦗١٥٣⦘\nفَرَجَعُوا فَمَكَثُوا حِينًا ثُمَّ عَادُوا فَقَالَتْ:\nالدَّارُ تَبْكِي أَهْلَهَا ... وَبُكَاؤُهَا شَيْءٌ عَجِيبُ\nفَزَعَمُوا أَنَّهُمْ تَرَكُوهَا","vol":"1","page":152},{"text":"١٠٢ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-97> أَوْصَتْ أَعْرَابِيَّةٌ مِنْ بَنِي جُشَمٍ بِنْتًا لَهَا لَيْلَةَ هِدَائِهَا فَقَالَتْ:\n[البحر الرجز]\nسَلِيلَةُ السَّادَةِ مِنْ فَرْعَيْ </span>جُشَمْ\nمَضَى الشَّبَابُ وَدَنَا وَفْدُ الْهَرَمْ\nوَهَاضَنِي الدَّهْرُ بِتَعْرَاقِ السَّقَمْ\n[البحر المنسرح]\nوَقَرُبَ الْقَوْلُ مَضَتْ أُمُّ الْحَكَمْ\nوَرَاغِمٌ نَاعٍ وَحَقَّ مَا زَعَمْ\nبِأَنَّنِي رَهْنُ ضَرِيحٍ وَرَجَمْ\nفَاللَّهَ فَاخْشِي وَارْهَبِي لِذْعَ الْكَلِمْ\nوَحَالِفِي الصِّدْقَ وَمَحْمُودَ الشِّيَمْ\nفَالصِّدْقُ لِلْبِرِّ وَلِلْفَضْلِ الْكَرَمْ\nوَالْبَعْلُ لَا تُزْرِي بِهِ عِنْدَ الْعَدَمْ\nوَلَا تُذِيعِنَّ عَلَيْهِ مَا كَتَمْ\nوَلَا تَرُدِّي قَوْلَهُ إِذَا احْتَدَمْ\nفَإِنَّهُ يَعْقُبُ مَذْمُومَ النَّدَمْ\nهَذِي وَصَاتِي قَبْلَ حِينَ أَخْتَرِمْ","vol":"1","page":153},{"text":"١٠٣ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ، أَنَّ أَعْرَابِيَّةً، مِنْ صَبَاحٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ<span data-type=\"title\" id=toc-98> أَوْصَتِ ابْنَتَهَا عِنْدَ هِدَائِهَا فَقَالَتْ:\n[البحر الرجز]\nلَا تَهْجُرِي فِي الْقَوْلِ لِلْبَعْلِ وَلَا ... تُغْرِيهِ بِالشَّرِّ </span>إِذَا مَا أَقْبَلَا\nفَأَوَّلُ الشَّرِّ يَكُونُ جَلَلًا مُحْتَقَرًا ثُمَّ يَصِيرُ مُعْضَلَا\nوَلَا تُثْنِينَ عَلَيْهِ بُخْلًا ... لِتَكْشِفِي مِنْ أَمْرِهِ مَا جُهِلَا","vol":"1","page":154},{"text":"١٠٤ - حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-99>«بِرُّ الْإِخْوَانِ حِصْنٌ مِنْ مُذَمَّتِهِمْ»</span>","vol":"1","page":154},{"text":"١٠٥ - وَحَدَّثَنِي حُسَيْنٌ قَالَ بَعْضُ الْقُرَشِيِّينَ: <span data-type=\"title\" id=toc-100>«أَقَلُّ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ فَرَّطَ فِي اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ؛ لِأَنَّهُمْ حِلْيَةُ الرَّجُلِ وَأَقَلُّ مِنْهُ عَقْلًا مَنْ ظَفِرَ بِإِخْوَانٍ </span>فَضَيَّعَهُمْ»","vol":"1","page":154},{"text":"١٠٦ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:\nأَتَصْبُو وَقَدْ أُلْجِمْتَ بِالشَّيْبِ لِلْبِلَى ... وَمَدَّ عَلَى الْخَدَّيْنِ مِنْكَ عَذَارُهُ\nوَلَاحَ عَلَى الْفَوْدَيْنِ مِنْكَ بَيَاضُهُ ... كَمَا لَاحَ مِنْ بَعْضِ الظَّلَامِ نَهَارُهُ\nفَأَيْنَ إِلَى أَيْنَ الْوُثُوبِ وَقَدْ نَعَى ... شَبَابَكَ شَيْبٌ قَدْ عَلَاكَ وَقَارُهُ\nقَعِيدُكَ إِنَّ الشَّيْبَ أَفْظَعُ نَازِلٍ ... إِذَا حَلَّ لَمْ يَرْحَلْ وَقَرَّ قَرَارُهُ","vol":"1","page":155},{"text":"١٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-101>«وُلِدْتُ عَامَ جَلُولَاءَ»</span>","vol":"1","page":155},{"text":"١٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: كَانَ يَوْمُ جَلُولَاءَ فِي تِسْعَ ⦗١٥٦⦘ عَشْرَةَ فِي سَبْعِ سِنِينَ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ وَجَلُولَاءُ بِالْكُوفَةِ \"","vol":"1","page":155},{"text":"١٠٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-103> كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ كِتَابًا فَقَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْجَابِيَةِ: </span>مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ سَلَامٌ عَلَيْكَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ يُقِمْ أَمْرَ اللَّهِ فِي النَّاسِ إِلَّا حَصِيفُ الْعُقْدَةِ بَعِيدُ الْغِرَّةِ لَا يَطَّلِعُ النَّاسُ مِنْهُ عَلَى عَوْرَةٍ وَلَا يَحْنَقُ فِي الْحَقِّ عَلَى جَرَّةٍ وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ. قَالَ: وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِكِتَابٍ لَمْ آلُكَ وَنَفْسِي فِيهِ خَيْرًا الْزَمْ خَمْسَ خِلَالٍ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ وَتَحْظَى بِأَفْضَلِ حَظِّكَ، إِذَا حَضَرَكَ الْخَصْمَانِ فَعَلَيْكَ بِالْبَيِّنَاتِ الْعُدُولِ وَالْأَيْمَانِ ⦗١٥٧⦘ الْقَاطِعَةِ ثُمَّ أَدْنِ الضَّعِيفَ حَتَّى يَنْبَسِطَ لِسَانُهُ وَيَجْتَرِئَ قَلْبُهُ وَتَعَاهَدِ الْغَرِيبَ فَإِنَّهُ إِذَا طَالَ حَبْسُهُ تَرَكَ حَاجَتَهُ وَانْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ وَإِذَا الَّذِي أَبْطَلَ حَقَّهُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِهِ رَأْسًا، وَاحْرُصْ عَلَى الصُّلْحِ مَا لَمْ يَتَبَيَّنْ لَكَ الْقَضَاءُ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ \"","vol":"1","page":156},{"text":"حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-104> كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ عَرَضَتْ لِي أَسَقَامٌ </span>وَأَوْجَاعٌ فَدَخَنَتْ عَلَيَّ نَفْسِي مِنْهَا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَبْعَثَ إِلَيَّ بَعْضَ أَطِبَّائِكَ فَافْعَلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ طَبِيبًا فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ الطَّبِيبُ قَالَ لَهُ: يَا طَبِيبُ وَلَا طَبِيبَ إِلَّا اللَّهُ انْعَتْ لِي مِنْ وَجَعِي الَّذِي بِي. قَالَ: فَمَا هُوَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ؟ قَالَ: تُخَمٌ أَجِدُهَا، قَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ تُخْمَةٌ قَطُّ إِلَّا وَأَصْلُهَا مِنْ قِبَلِ الشَّرَابِ وَسَوْفَ أَنْعَتُ لَكَ الْأَشْرِبَةَ وَأَضَعُهَا مَوَاضِعَهَا فَإِنْ أَصَبْتُ كَانَ لِي بِذَلِكَ عِنْدَكَ عَطَاءٌ جَزْلٌ وَإِنْ أَخْطَأْتُ فَقَدْ حَلَّتْ لَكَ عُقُوبَتِي، وَكَانَ الْحَجَّاجُ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: نَحْنُ آخِذُوكَ بِمَا قُلْتَ هَاتِ مَا عِنْدَكَ؟ قَالَ: الْأَشْرِبَةُ خَمْسَةٌ، قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَ: الْمَاءُ وَالطِّلَاءُ وَاللَّبَنُ وَالْعَسَلُ وَالسَّوِيقُ، قَالَ فَأَيْنَ النَّبِيذُ؟","vol":"1","page":157},{"text":"قَالَ: لَيْسَ مِنْ شَرَابِ النَّاسِ الْأَوَّلِ وَلَيْسَ أَصْلُهُ عِنْدَنَا فِي الطِّبِّ، وَإِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَحْدَثَهُ النَّاسُ. قَالَ. فَانْعَتْ لِي قَالَ: أَمَّا الْمَاءُ: فَقَاضِي الْقُضَاةِ وَلَا يَصْلُحُ شَيْءٌ إِلَّا بِهِ وَهُوَ خَيْرُهَا وَأَصَحُّهَا وَأَجَلُّهَا، وَأَمَّا الطِّلَاءُ: فَإِنَّهُ فَتَى الْفِتْيَانِ يَسُرُّ صَاحِبَهُ مَرَّةً وَيَسُوءُهُ مَرَّةً أُخْرَى، إِذَا شَرِبَهُ صَاحِبُهُ تَلَقَّتْهُ الْعُرُوقُ فَاتِحَةً أَفْوَاهَهَا كَأَفْوَاهِ الْفِرَاخِ الَّتِي رَأَيْتَ، مُحَسِّنَةٌ لِلَّوْنِ مُطَيِّبَةٌ لِلنَّفَسِ، وَأَمَّا اللَّبَنُ: فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ فَإِنَّهُ يَقْصُدُ لِلْقَلْبِ حَتَّى يَنْتَفِضَ مِنْهُ صَاحِبُهُ كَانْتِفَاضِ الْعُصْفُورِ الَّذِي رَأَيْتَ مِنَ بَلَلِ الْمَطَرِ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُخْمِصُ الْبَطْنَ وَيُذْهِبُ الْقَرْمَ قَرْمَ اللَّحْمِ وَيَحْمِلُ اللَّحْمَ عَلَى رُءُوسِ الْعِظَامِ تُحْفَةٌ لِلْكَبِيرِ وَيُغَذِّي الْكَسِيرِ وَيَفُكُّ الْأَسِيرَ، وَأَمَّا الْعَسَلُ: فَإِنَّ صَاحِبَهُ إِذَا شَرِبَهُ يَجْثُمُ عَلَى رَأْسِ الْمَعِدَةِ، ثُمَّ يَقْذِفُ بِالدَّاءِ يَزِيدُ فِي الْعُرُوقِ وَيَزِيدُ فِي الطَّرْقِ، وَأَمَّا السَّوِيقُ: فَإِنَّهُ مَنْفَخَةٌ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ مَعْمُورٌ مَقْهُورٌ فِي الْحَضَرِ قَوِيُّ مُجْزِئٌ فِي السَّفَرِ، قَالَ الْحَجَّاجُ: مَا سَمِعْنَا كَالْيَوْمِ أَحْسَنَ وَلَا أَجْمَلَ مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدِ اسْتَوْجَبْتَ عَلَيْنَا الْعَطَاءَ الْجَزْلَ فَانْعَتِ النَّبِيذَ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نَعْتِهِ قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ أَمَّا إِذَا أَبِيتَ عَلَيَّ فَإِنَّهُ يَقْصِدُ لَقُبُلِ الرَّجُلِ حَتَّى يُسْهِلْهُ فَضَحِكَ الْحَجَّاجُ حَتَّى رَكَضَ مِرْفَقَتَيْنِ بِرِجْلِهِ ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ دَاخِلٍ عَلَيْهِ مِنَ الْأَطِبَّاءِ وَآخِرَ خَارِجٍ \"","vol":"1","page":158},{"text":"١١١ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ فَرَجِ بْنِ ⦗١٥٩⦘ فَضَالَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-105>«مَا مِنْ إِمَامٍ يَعْفُو عِنْدَ الْغَضَبِ إِلَّا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»</span>","vol":"1","page":158},{"text":"١١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ لَنَا الشَّعْبِيُّ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-106> أَيُّ يَوْمٍ أَشَدُّ؟ قَالَ: يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ: فَكَذَاكَ كُلُّ مَا قُرِّبَ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ أَشَدُّ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي </span>كَانَ قَبْلَهُ \"","vol":"1","page":159},{"text":"١١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: يَحْيَى بْنُ بَشِيرٍ الْجَزَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-107> أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: الْعَيْنَانِ مِنَ النَّظَرِ وَالْأَرْضُ مِنَ الْمَطَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الذَّكَرِ وَطَالِبُ الْعِلْمِ مِنْ </span>طَلَبِهِ \"","vol":"1","page":160},{"text":"١١٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ<span data-type=\"title\" id=toc-108> أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيُبْقِي مِنْهُ الشَّيْءَ </span>\"","vol":"1","page":160},{"text":"١١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَزْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بْنَ عُبَيْدٍ، قَالَ: «أَدْرَكْنَا أَقْوَامًا فَجَالَسْنَاهُمْ<span data-type=\"title\" id=toc-109> فَنَفَعَنَا اللَّهُ بِمُجَالَسَتِهِمْ فِي دِينِنَا وَمَعَايِشِنَا فَأَصْبَحْنَا الْيَوْمَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ نُجَالِسُهُمْ فَيُنْسُونَا مَا </span>سَمِعْنَا مِنْ أُولَئِكِ»","vol":"1","page":160},{"text":"١١٦ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي أَسْمَاءَ ذَكَرَ النَّقْصَ، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-110>«بَقِينَا فِي قَوْمٍ يَكْرَهُ أَحَدُهُمْ أَنْ يُغْتَابَ وَيُعْجِبُهُ أَنْ يُغْتَابَ عِنْدَهُ»</span>","vol":"1","page":160},{"text":"١١٧ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُفَيْدٍ الْعَائِشِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-111>«إِنَّهُ لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ، يُولَدُ لَهُ الْوَلَدُ فَيَفْرَحُ بِهِ فَأَخْتَبِيهَا فِي عَقْلِهِ»</span>","vol":"1","page":161},{"text":"١١٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-112>«شَهِدَ صِفِّينَ غَيْرُ وَاحِدٍ أَبْنَاءُ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ»</span>","vol":"1","page":161},{"text":"١١٩ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَخِي مُوسَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ مُوَرِّجٍ أَبِي فَايِدٍ السَّدُوسِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-113> تَزَوَّجَ نُصْيَحُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ فَقْعَسٍ ابْنَةَ عَمِّهِ طُلَيْحَةَ بِنْتَ عَشَوْزَنَ بْنِ سُحَيْمِ بْنِ </span>نَضْلَةَ وَكَانَ يُحِبُّهَا فَتَفَاسَدَا، فَقَالَ: أُطَلِّقُكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ ⦗١٦٢⦘، قَالَ: فَأَمْرُكِ بِيَدِكِ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، فَسَأَلَ فَإِذَا الْمَرْأَةُ قَدْ ذَهَبَتْ، فَقَالَ:\nسَلِ الْقَلْبَ يَا ابْنَ الْقَرْمِ مَا هُوَ صَانِعٌ ... إِذَا قَوَّضَتْ غَدْوًا وَزَالَتْ جِمَالُهَا\nمَقَاحِيدَ أَمْثَال التَّمَاثِيلِ بُزَّلٍ ... جَزِيلَيْهِ قَدْ طَارَ عَنْهَا جُفَالُهَا\nوَكَانَ فِرَاقُ الْبَيْنِ يَا أُمَّ صَالِحٍ ... كَأُنْشُوطَةٍ حُلَّتْ فَحَانَ انْحِلَالُهَا.\nثُمَّ تَزَوَّجَ بَعْدَهَا سَوْدَاءَ بِنْتَ عِذَامِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ فَقْعَسِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ حَجْوَانَ فَحِيسَ، فَقَالَ:\nأَبَى الْقَلْبُ لَا يَنْسَى طُلَيْحَةَ مُطْلَقًا ... وَلَا فِي أُسَارٍ إِنَّ ذَا لِغَرَامِ\nفَلَيْتَ يَمِينِي زَايَلَتْنِي مَكَانَهَا ... وَلَمْ أَدْرِ مَا سَوْدَاءُ بِنْتُ عِذَامِ","vol":"1","page":161},{"text":"١٢٠ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ فَاسْتَفْتَاهُ<span data-type=\"title\" id=toc-114> فَأَفْتَاهُ بِطَلَاقِ زَوْجَتِهِ قَالَ: فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: انْظُرْ يَا ابْنَ ذِئْبٍ، قَالَ: قَدْ نَظَرْتُ، فَوَلَّى وَهُوَ يَقُولُ:\nأَتَيْتُ </span>ابْنَ ذِئْبٍ أَبْتَغِي الْعِلْمَ عِنْدَهُ ... فَطَلَّقَ حِبِّي الْبَتَّ بُتَّتْ أَنَامِلُهُ\nأُطَلِّقُ فِي فَتْوَى ابْنِ ذِئْبٍ حَلِيلَتِي ... وَعِنْدَ ابْنِ ذِئْبٍ أَهْلُهُ وَحَلَائِلُهُ","vol":"1","page":162},{"text":"١٢١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُحْيِي بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَدْ ضَاقَ وَاشْتَدَّتْ حَالُهُ، قَالَ: فَكُتِبَ إِلَيْهِ أَنْ يَحْمِلَ إِلَى الْعِرَاقِ، فَلَمَّا أَرَادَ الْخُرُوجَ قَالَ لَهُ دَاوُدُ بْنُ ⦗١٦٣⦘ خَلَفٍ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-115> إِنِّي لَأَحْسَبُ السَّفَرَةَ غَدًا خَسِيسَةً يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا أَخْلَاقُنَا بِخَسِيسَةٍ، وَلَرُبَّمَا قَصَّرَ </span>الدَّهْرُ بَاعَ الْكَرِيمِ \"","vol":"1","page":162},{"text":"١٢٢ - وَقَالَ زُبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>وَتَلَفَّتُّ فِي الدِّيَارِ خَلَاءً ... وَمَضَى لِلسَّبِيلِ كُلُّ حَبِيبِ\nوَخَلَتْ بَعْدَ مَجْلِسٍ مِنْ كُهُولٍ ... وَشَبَابٍ بِهَا حُمَاةٌ </span>وَشِيبُ\nوَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُمْ فِي أُنَاسٍ ... جَهِلُوا حُرْمَتِي وَحَقَّ مَشِيبِ\nقَدْ رَمَانِي الْكَبِيرُ بِالْغِلِّ مِنْهُمْ ... وَرَوَاهُ الصَّغِيرُ بِالتَّأْدِيبِ\nغَيْرَ مَا جَارِمٍ ذَنُوبًا وَلَكِنْ ... مَنَعَ الْبِرُّ ضِغْنَ تِلْكَ الْقُلُوبِ\nفَإِلَى اللَّهِ أَشْتَكِي ذَاكَ أَنِّي ... صِرْتُ فِي الدَّارِ كَالْبَعِيدِ الْغَرِيبِ","vol":"1","page":163},{"text":"١٢٣ - حَدَّثَنَا سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ، لَقِيتُهُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-117>«إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَعَدْتَ أَنْ تَخْلَعَ نَعْلَيْكَ فَتَضَعَهُمَا إِلَى جَنْبِكَ»</span>","vol":"1","page":163},{"text":"١٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ رَبِّهِ الْقَصَّابُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-118>«مَثَلُ الرَّجُلِ قَاعِدًا فِي نَعْلَيْهِ كَمَثَلِ الْحِمَارِ عَلَيْهِ إِكَافُهُ»</span>","vol":"1","page":164},{"text":"١٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-119>«لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ؛ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ، خَفِيفُ الْمَحْمَلِ»</span>","vol":"1","page":164},{"text":"١٢٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ آلِ ⦗١٦٥⦘ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ<span data-type=\"title\" id=toc-120> أَنَّ الْحَجَّاجَ أُصِيبَ بِابْنٍ لَهُ فَاشْتَدَّ حُزْنُهُ عَلَيْهِ، فَدَخَلَ فَغَيَّرَ ثِيَابَهُ وَمَسَّ شَيْئًا مِنَ الطِّيبِ، وَجَلَسَ وَأَذِنَ </span>لِلنَّاسِ فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: حَسْبِي ثَوَابُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ نَكْبَةٍ وَحَسْبِي بَقَاءُ اللَّهِ مِنْ كُلِّ هَالِكِ تَحَدَّثُوا","vol":"1","page":164},{"text":"١٢٧ - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَسْمَاءِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-121> نُعِيَ الْمُحَمَّدَانِ إِلَى الْحَجَّاجِ، أَخُوهُ، وَابْنُهُ، وَكَانَ فِي عَقِبِ عِلَّةٍ، فَلَمْ يَتَقَارَّ فِي مَوْضِعِهِ فَحَمَلَتْهُ الْبُخَارِيَّةُ </span>فِي كُرْسِيٍّ، فَخَرَجَتْ بِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ،، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ وَأَنَا نَائِمٌ عِنْدَ الْمِنْبَرِ - وَكَانَتِ الْمَنَابِرُ إِذْ ذَاكَ خَارِجَةً مِنَ الْمَقْصُورَةِ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قُمْتُ، فَقَالَ: يَا فَرَزْدَقُ قُلْتُ: لَبَّيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ، قَالَ: قُلْتَ فِي هَذَا شَيْئًا؟ قُلْتُ: نَعَمْ أَيُّهَا الْأَمِيرُ - وَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ. قَالَ: هَاتِ، فَأَنْشَدْتُهُ:\nسَمِيَّا نَبِيِّ اللَّهِ سَمَّاهُمَا بِهِ ... أَبٌ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّوَائِبِ أَخْضَعَا\nجَنَاحَا عَتِيقٍ فَارَقَاهُ كِلَاهُمَا ... وَلَوْ نُزِعَا مِنْ غَيْرِهِ لَتَضَعْضَعَا\nقَالَ: وَمَرَّتْ بِي الْبُخَارِيَّةُ وَلَوْ عُلِّقْتُ بِرِجْلِي مَا قَدِرْتُ عَلَى بَيْتٍ ثَالِثٍ","vol":"1","page":165},{"text":"حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-122>«يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْعِلْمِ فِي كِفَايَةٍ؛ لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْعُسْرَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ، وَإِذَا احْتَاجَ </span>ذُلَّ»","vol":"1","page":166},{"text":"١٢٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-123>«كُنْتُ أَذْهَبُ أَنَا وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ، نَتَّبِعُ حَسَنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ فِي الْمَسَاجِدِ فِي شَهْرِ </span>رَمَضَانَ»","vol":"1","page":166},{"text":"١٣٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ الشَّامِيُّ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-124> صَحِبْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ بَسَّامًا ضَحَّاكًا كَأَحْسَنِ الْخَلْقِ، قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ مُخْرَاقًا، فَلَفَّهُ ثُمَّ </span>تَجَالَدْنَا بِهِ \"","vol":"1","page":166},{"text":"١٣١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ الْيَحْمِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗١٦٧⦘ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ الْأَصْبَغِ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-125>«كَانَ سَعِيدٌ يَبْكِي بِاللَّيْلِ حَتَّى عَمِشَ وَفَسَدَتْ عَيْنَاهُ»</span>","vol":"1","page":166},{"text":"١٣٣ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الْعَنْبَرِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: لَقِيتُ ابْنَ جُرَيْجٍ، فَقَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً وَقُلْتُ لِعَطَاءٍ، وَقَالَ لِي عَطَاءٌ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>مَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَاقَى حِمَامَهُ ... أَبُوكَ وَلَكِنْ فِي سَبِيلِ الدَّرَاهِمِ</span>\nقَالَ: وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ: كَمْ يَوْمٍ قَدْ تَحَنَّثَكَ فِيهِ؟","vol":"1","page":167},{"text":"أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ أَبُو عَلِيٍّ الْخُرَسَانِيُّ:\nشَاعَ هَذَا الْمَشِيبُ عَارِضَيَّا ... طَالَمَا جَهْدَهُ مُسِيئًا إِلَيَّا\nسَبَقَ الْأَرْبَعِينَ ظُلْمًا وَغَدَا ... رَفْعُهُ عَنِّي الشَّبَابَ الْهَنِيَّا\nوَلَقَدْ كُنْتُ آخُذُ الْفَدَّ مِنْهُ ... بِالْمَعَارِيضِ غُدْوَةً وَعَشِيًّا\nوَأُدَارِيهِ لِلْعُيُونِ فَلَمَّا ... عَزَّ أَجْفَى مَا يَكُونُ لَدَيَّا\nصِرْتُ أُثْنِيَ عَلَى الْمَشِيبِ كَمَا قَدْ ... كُنْتُ أُثْنِيَ عَلَى الشَّبَابِ بَدِيَّا\nوَلَئِنْ كَانَ حَطَّ مِنْ قَدْرِي الشَّيْبُ ... لَقَدْ كُنْتُ بِالشَّبَابِ حَظِيَّا","vol":"1","page":167},{"text":"١٣٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ لِي ⦗١٦٨⦘ حَفْصَةُ: <span data-type=\"title\" id=toc-127>«ابْتَغِ الْوَلَدَ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَا وَلَدَ لَهُ انْقَطَعَ اسْمُهُ»</span>","vol":"1","page":167},{"text":"١٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، <span data-type=\"title\" id=toc-128>﴿رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، قَالَ: هِيَ لِهَذِهِ </span>الْأُمَّةِ \"","vol":"1","page":168},{"text":"١٣٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الْحَسَنِ: <span data-type=\"title\" id=toc-129>﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرِ﴾ [العصر: ٣]، قَالَ: «الْحَقُّ كِتَابُ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ طَاعَةُ </span>اللَّهِ»","vol":"1","page":168},{"text":"١٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَدْنَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى أَنَّهُ قَالَ لِيُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ النَّحْوِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَقْرَأُ (آمَرْنَا) مُتْرَفِيهَا، يُرِيدُ أَكْثَرْنَا ⦗١٦٩⦘،، فَقَالَ: هَذَا لَا يَكُونُ. قَالَ: ثُمَّ إِنَّ يُونُسَ قَالَ: صَدَّقَ عِنْدِي قَوْلَ الْحَسَنِ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ «خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ» وَالْمُهْرَةُ الْمَأْمُورَةُ: الْكَثِيرَةُ النِّتَاجِ \"","vol":"1","page":168},{"text":"١٣٨ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَانِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّهُ<span data-type=\"title\" id=toc-131> كَانَ رَقِيقًا، وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي</span>","vol":"1","page":169},{"text":"١٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنٌ لِابْنِ مَعْقِلٍ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: لَاقَى الْحَارِثُ بْنُ كَلَدَةَ أَطِبَّاءَ فَارِسَ، فَقَالُوا لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ الدَّوَاءُ؟ ⦗١٧٠⦘ فَقَالَ لَهُمْ: \" أَلَّا تُدْخِلَ بَطْنَكَ طَعَامًا وَفِيهِ طَعَامٌ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَقَالُوا: صَدَقَ \"","vol":"1","page":169},{"text":"١٤٠ - وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، سَمِعَ الْحَسَنَ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-133>«وَضَعُوا جِبَالًا عَلَى جِبَالٍ، وَالنَّاسُ حَوْلَهُمْ نُوَاسٌ»</span>","vol":"1","page":170},{"text":"١٤١ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-134> قَالَتْ نَادِبَةٌ لِابْنِهَا: وَا ابْنَاهُ، أَنْتَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْبِلَى، وَآخِرِ يَوْمٍ مِنَ </span>الدُّنْيَا","vol":"1","page":170},{"text":"١٤٢ - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْقُرَشِيُّ الْأَعْرَابِيُّ:\nأَلَا لَيْتَ شِعْرِي أَنَّ مُغْدَاهُ غَالَهَا ... بِيَ الْمَوْتُ مَا يَلْقَى مِنَ النَّاسِ وَالدَّهْرِ\nإِذَا ظَلَمُوهَا حَقَّهَا فَتَضَافَرُوا ... عَلَيْهَا وَأَعْيَتْ بِالْجَوَابِ مِنَ الْأَمْرِ\nأَتَدْعُو أَبَاهَا وَالصَّفَائِحُ دُونَهُ ... وَلَبَّيْكَ لَوْ أَسْطِيعُ رَدًّا مِنَ الْقَبْرِ","vol":"1","page":170},{"text":"١٤٣ - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ:\n[البحر الكامل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>الْمَرْءُ يَجْمَعُ وَالزَّمَانُ يُفَرَّقُ ... وَيَظَلُّ يَرْتِقُ وَالْخُطُوبُ تَخْرِقُ\nوَلَمَنْ يُعَادِي عَاقِلًا خَيْرٌ لَهُ ... مِنْ أَنْ يَكُونَ </span>لَهُ صَدِيقٌ أَحْمَقُ\n⦗١٧١⦘\nفَارْغَبْ لِنَفْسِكَ أَنْ تُصَادِقَ أَحْمَقَا ... إِنَّ الصَّدِيقَ عَلَى الصَّدِيقِ مُصَدِّقُ\nوَزِنِ الْكَلَامَ إِذَا نَطَقْتَ فَإِنَّمَا ... يُبْدِي الْعُقُولَ أَوِ الْعُيُوبَ الْمَنْطِقُ","vol":"1","page":170},{"text":"وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ:\n[البحر البسيط]\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>وَمَنْ يَكُنْ هَمُّهُ الدُّنْيَا لِيَجْمَعَهَا ... فَسَوْفَ يَوْمًا عَلَى رَغْمٍ يُخَلِّيهَا\nلَا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَسْكُنُهَا </span>... إِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ يَبْنِيهَا\nفَإِنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ كَانَ مُغْتَبِطًا ... وَإِنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا\nوَالنَّفْسُ تَرْجُو أُمُورًا لَيْسَ تُدْرِكُهَا ... وَالْمَوْتُ دُونَ الَّذِي تَرْجُو يُواتِيهَا\nلَا تَشْبَعُ النَّفْسُ مِنْ دُنْيَا تُثَمِّرُهَا ... وَبُلْغَةٌ مِنْ قِوَامِ الْعَيْشِ يَكْفِيهَا\nفَاغْرِسْ أُصُولَ التُّقَى مَا شِئْتَ مُجْتَهِدًا ... وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ جَانِيهَا","vol":"1","page":171},{"text":"١٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أُخْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: \" خَرَجَ عَلَيْنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ يَوْمًا فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ ثُمَّ قَالَ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>مَتَى يَبْلُغُ الْبُنْيَانُ يَوْمًا تَمَامَهُ ... إِذَا كُنْتَ تَبْنِيهِ وَغَيْرُكَ يَهْدِمُ\nمَتَى يَنْتَهِي عَنْ سَيِّئٍ مَنْ أَتَى بِهِ </span>... إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْهُ عَلَيْهِ تَنَدُّمُ\nمَتَى يَفْضُلُ الْمُثْرِي إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ ... إِذَا هُوَ أَعْطَى نَائِلًا سَوْفَ يَعْدِمُ","vol":"1","page":171},{"text":"١٤٦ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا، مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-138> سَأَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَنْظُرُ رَجُلًا مِنْ بَقَايَا أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ مَشْيَخَتِهِمْ، فَأَخْبَرَ </span>مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ ⦗١٧٢⦘ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: اكْتُبْ إِلَيَّ بِمَا أَدْرَكْتَ عَلَيْهِ الْمَشَايِخَ فِي أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ؛ فَإِنَّى سَمِعْتُ مِنَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ كَلَامًا كَثِيرًا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ أَهْوَاءً مُتَّبَعَةً أُحْدِثَتْ لِضُلَّالٍ مُبْتَدِعَةٍ، لَمْ يَكُنْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ أَصْلُهَا، وَلَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْلِ اللَّهِ مَا يُصَدِّقُهَا، النَّظَرُ فِيهَا هَلَكَةٌ، وَالْجَهَالَةُ بِهَا عِصْمَةٌ، فَاحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ مُشَبِّهَاتِهَا؛ فَإِنَّهَا تَدْعُو إِلَيَّ مُوبِقَاتِهَا، وَحَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.، فَقَالَ الْمَهْدِيُّ - لَمَّا وَرَدَتْ عَلَيْهِ الرِّسَالَةُ: مَا سَمِعْتُ كَلِمَاتٍ أَشْهَى إِلَى الْقَلْبِ، وَلَا أَبْلَغَ وَلَا أَوْجَزَ مِنْهَا، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى جَمِيعِ الْأَمْصَارِ يَنْهَى أَنْ يَتَكَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ فِي شَيْءٍ مِنْهَا","vol":"1","page":171},{"text":"١٤٧ - حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ أَبُو الصَّلْتِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي النَّضْرُ بْنُ مَعْبَدٍ ⦗١٧٣⦘، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَتَبَ إِلَى طَاوُسٍ فَأَجَابَهُ طَاوُسٌ أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى<span data-type=\"title\" id=toc-139> أَنْزَلَ كِتَابًا وَأَحَلَّ فِيهِ حَلَالًا وَحَرَّمَ فِيهِ حَرَامًا، وَجَعَلَ بَعْضَهُ مُحْكَمًا وَبَعْضَهُ مُتَشَابِهًا فَأَحِلَّ حَلَالَهُ وَحَرِّمَ </span>حَرَامَهُ وَاعْمَلْ بِمُحْكَمِهِ، وَآمِنْ بِمُتَشَابِهِهِ وَالسَّلَامُ","vol":"1","page":172},{"text":"١٤٨ - حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، أَنَّ رَجُلًا، قَالَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: وَاللَّهِ لَقَدْ<span data-type=\"title\" id=toc-140> قَضَيْتَ عَلَيَّ بِغَيْرِ الْحَقِّ. قَالَ: اللَّهِ؟ قَالَ: اللَّهِ. فَأَتَى ابْنَ زِيَادٍ فَاسْتَعْفَاهُ</span>","vol":"1","page":173},{"text":"١٤٩ - حَدَّثَنِي وَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: إِنَّ سَمُرَةَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-141>«مَا يَذُبُّ بِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ»</span>","vol":"1","page":173},{"text":"١٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-142>«هَلْ دَلَكَتِ الشَّمْسُ؟ أَيْ زَالَتْ»</span>","vol":"1","page":174},{"text":"١٥١ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا الْأَزْدِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ<span data-type=\"title\" id=toc-143> لِحَفْصِ بْنِ سَرْجِسَ:\nقُلْ لِلْعُيُونِ الْخُشُوعِ ... أَلَا اسْتَعْدِي الدُّمُوعْ\nعَلَى مُلوكٍ أُصِيبُوا ... كَانُوا أَشْبَاهَ </span>الصُّدُوعِ\nلِلَّهِ دَرُّ الْخُطُوبِ ... أَلَوْتُ بِتِلْكَ الْفُرُوعِ\nوَخَرَّمَتْهُمْ رُبُوعٌ ... تَتَابَعَتْ عَنْ رُبُوعِ\nفَكَمْ وَكَمْ مِنْ قَرِيعٍ ... أُهْلِكَتْ وَقَرِيعِ\nأَعَزُّ مِنْ عَبْدِ شَمْسٍ ... فِي مَنبَتَيْ رَفِيعِ\n⦗١٧٥⦘\nقَالَتْ سَلَّامَةُ مَا ... لِي أَرَاكَ كَالْمُسْتَليِعِ\nفَقُلتُ دَهْرٌ دَهَانِي ... بِكُلِّ أَمْرٍ فَظِيعِ\nأَفْنَى مَعَاشِرَ وَلَّوْا ... فَمَا لَهُمْ مِنْ رُجُوعِ\nفَذِكْرُهُمْ أَوْرَثَ الْقَلبَ ... كُلَّ دَاءٍ نَزِيعِ","vol":"1","page":174},{"text":"١٥٢ - وَأَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ: أَنْشَدَنِي الْأَصْمَعِيُّ<span data-type=\"title\" id=toc-144> لِعَمَّارِ بْنِ أَبِي كُبَارٍ:\nأَخَلَقَتْ رَبْطَتِي وَأَوْدَى الْقَمِيصُ ... وَإِزَارِي وَالْبَطَنُ طَاوٍ خَمِيصُ\nوَأَزَادَتْ عِرْسِي الْحُقُوقَ </span>فَلَمْ تَسْطِعْ ... خُرُوجًا عُرْيًا وَقَلَّ الشُّخُوصُ\nعَطَّلَتْ بَيْتَهَا وَخَالَفَتِ الْمَخْدَعَ ... لَسْنَا مِمَّنْ يُخِيفُ اللُّصُوصَ\nوَأَدَّى الْبَيْتَ مُقْشَعِرًّا خَلَاءً ... فِي نَوَاحِيهِ دَوْرَقٌ وَأَصِيصُ\nوَبِدَادٌ مُخَرَّقٌ وَخِوَانٌ ... كُسِرَتْ رِجْلُهُ وَأُخْرَى رَهِيصُ\nوَلَقَدْ كَانَ ذَا قَوَائِمَ مُلْسٍ ... يُؤْكَلُ اللَّحْمُ فَوْقَهُ وَالْخَبِيصُ\nوَاسْتَحَلَّ الْأَمِيرُ حَبْسَ عَطَائِي ... خَالِدٌ إِنَّ خَالِدًا لَحَرِيصُ\nوَقَالَ: وَأَنْشَدَنِي الْأَصْمَعِيُّ:\nيَا أَبَا الْهَيْثَمِ الْمُبَارَكِ عَضَّنِي ... بِعَطَائِي فَهَلْ لَهُ تَخْلِيصُ؟\nأَوْ بِرِزْقٍ فَإِنَّنَا قَدْ رُزِئْنَا ... فِي ضِيَاعٍ وَلِلعِيَالِ بَصِيصُ\nكَبَصِيصِ الْفِرَاخِ لَمَّا أَزْلَغَيَّتْ ... كَيْفَ وَالشِّعْرُ لَا يُقَالُ رَخِيصُ","vol":"1","page":175},{"text":"١٥٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِحْصَنٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-145>﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْقَائِلِ:\n[البحر </span>الرجز]\nسَلَامٌ تَرَى الدَّالِيَ مِنْهُ أَزْوَرَا ... إِذَا يَعِجُّ فِي السُّرَى هَرْهَرَا","vol":"1","page":176},{"text":"١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا نُعْمَانُ بْنُ سُهَيْلٍ الْحُدَّانِيُّ، قَالَ: بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا إِلَى الْبَادِيَةِ فَرَأَى ظَبْيَةً مَصْرُورَةً فَطَارَدَهَا حَتَّى أَخَذَهَا<span data-type=\"title\" id=toc-146> فَإِذَا رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ يَقُولُ:\nيَا صَاحِبَ الْكِنَانَةِ الْمَكْسُورَةِ ... خَلِّ سَبِيلَ الظَّبْيَةِ الْمَصْرُورَةْ\nفَإِنَّهَا لِصَبِيَةٍ </span>مَضْرُورَةٍ ... غَابَ أَبُوهُمْ غَيْبَةً مَذْكُورَةْ\nفِي كُورَةٍ لَا بُورِكَتْ مِنْ كُورَةْ","vol":"1","page":176},{"text":"١٥٥ - حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-147>«أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُ كُنْتَ يُعِزُّكَ اللَّهُ»</span>","vol":"1","page":176},{"text":"١٥٦ - حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ سُفْيَانَ الْعَطَّارُ، قَالَ: عُبَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْحَنَفِيُّ، قَالَ ⦗١٧٧⦘: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-148>«رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ»</span>","vol":"1","page":176},{"text":"١٥٧ - حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ الضَّبُعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: <span data-type=\"title\" id=toc-149>«اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرِيِّ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا عَرِيَتْ لَزِمَتْ بَيْتَهَا»</span>","vol":"1","page":177},{"text":"١٥٨ - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَلْمٍ وَهُوَ حَزِيمٌ قَالَ: كُنَّا فِي وَلِيمَةٍ لَابْنَةِ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ فَذَهَبْتُ أَنَا وَأَخِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ أَخِي وَأَوْسَعَ لَهُ وَأَجْلَسَهُ عَلَى صَدْرِ الْفِرَاشِ فَقَبَضَ عَلَى ذِرَاعِ أَخِي، فَقَالَ: كَادَ مَا كَادَ كَادَ الْعَرُوسُ أَنْ يَكُونَ مَلِكًا ثُمَّ أَتَيْنَا بِوَضُوءٍ فَغَسلَنْا أَيْدِيَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا بِالْمَوَائِدِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَأْكُلُ وَرَجُلٌ مَعَهُ إِبْرِيقٌ فِيهِ نَبِيذٌ، فَقَالَ: اسْقِنَا يَا غُلَامُ فَبَيْنَمَا هُوَ يَصُبُّ مِنَ الْإِبْرِيقِ فِي الْقَدَحِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهُ نَبِيذُ جَرٍّ، فَقَالَ: لَا أَبَا لَكَ مَنْ كَلَّفَكَ؟ وَمَنْ سَأَلَكَ؟<span data-type=\"title\" id=toc-150> إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ، وَلَمْ يَشْرَبْ فَلَمَّا رُفِعَتِ الْمَوَائِدُ أُتِينَا </span>بِالْوَضُوءِ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا رَأْسُ سُفَيْطٍ فِيهِ مَدَاهِنُ الطِّيبِ فَلَمَّا رَآهَا مُخْتَمِرَةً ظَنَّ أَنَّهَا حُرَّةٌ، فَقَالَ: إِلَيْكِ عَنِّي، قِيلَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّهَا أَمَةٌ، قَالَ: ادْنِي فَدَنَتْ فَأَغْلَفَتْ لِحْيَتَهُ ثُمَّ أَحْمَرَتْهَا ثُمَّ دَعَا بِالْبَرَكَةِ وَقَامَ","vol":"1","page":178},{"text":"١٥٩ - وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ<span data-type=\"title\" id=toc-151> دُعِيَا إِلَى وَلِيمَةٍ فَجَاءَ ابْنُ سِيرِينَ قَبْلَ الْحَسَنِ فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ فَإِذَا هُوَ مُنْجَدِرٌ بِالدِّيبَاجِ وَحَجَلُهُ مِنْ </span>دِيبَاجٍ فَكَرِهَ أَنْ يُدْخِلَهُ فَأُخِذَ بِيَدِهِ فَأُدْخِلَ بَيْتًا آخَرَ وَجَاءَ الْحَسَنُ عَلَى إِثْرِهِ فَدَخَلَ حَتَّى جَلَسَ عَلَى بَابِ الْحَجَلَةِ فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَأَكَلَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مَسَحَ يَدَهُ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ ثُمَّ خَرَجَ","vol":"1","page":178},{"text":"١٦٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الضُّبَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ:<span data-type=\"title\" id=toc-152> رَأَيْتُ كَأَنِّيَ أَوْثَقْتُ أَبِي بِحَبْلٍ ثُمَّ ذَبَحْتُهُ قَالَ: وَمَا ذَاكَ الْحَبْلُ الَّذِي أَوْثَقْتَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: حَبْلٌ أَسْوَدُ</span>، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ أَوْ لَهُ عَلَيْكَ مَالٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَانَ لِأُمِّي عَلَيْهِ مَالٌ فَمَاتَتْ فَوَرِثْتُهَا، قَالَ: هُوَ الْحَبْلُ الَّذِي أَوْثَقْتَهُ بِهِ قَالَ: قُلْتُ: رَأَيْتُ كَأَنِّيَ ذَبَحْتُهُ قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ دَمًا؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: ذَاكَ بِرٌّ","vol":"1","page":179},{"text":"١٦١ - حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الرِّيَاحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ أَكْلِ الصِّحْنَاةِ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-153>«لَيْسَتْ مِنْ طَعَامِ الْأَحْرَارِ»</span>","vol":"1","page":179},{"text":"١٦٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-154> أَبْصَرَ أَعْرَابِيٌّ صِحْنَاةً، فَقَالَ: قَاتَلَهَا اللَّهُ كَأَنَّهَا قَيْءُ نَسْرٍ</span>","vol":"1","page":179},{"text":"١٦٣ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِيُّ الصَّوَّافُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ، مِنْ عَنَزَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي قَيْسٍ أَحْسَنَ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-155>«إِنَّ الشِّعْرَ جَزْلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ يَتَبَلَّغُ بِهِ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ وَيَسْكُنُ بِهِ الْغَيْظُ وَيُعْطَى بِهِ </span>السَّائِلُ»","vol":"1","page":180},{"text":"١٦٤ - وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ الْكَرَابِيسِيُّ، قَالَ: كَانَ مَعَنَا ابْنٌ لِأَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ فِي الْكُتَّابِ فَحَذَقَ الصَّبِيُّ فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُمْ فَوُضِعَ لَهُ مِنْبَرٌ فَخَطَبَ عَلَيْهِ وَنَهَبُوا عَلَيْنَا الْجَوْزَ وَأَيُّوبُ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ يَقُولُ لَنَا: <span data-type=\"title\" id=toc-156>«ادْخُلُوا وَهُوَ خَاصٌ لَنَا»</span>","vol":"1","page":180},{"text":"١٦٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-157> كَانَ يَقُولُ لِبَنِيهِ: تَبَاذَلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ فَإِنَّهُ أَوَدُّ لَكُمْ </span>\"","vol":"1","page":180},{"text":"١٦٦ - وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ كَهْمَسٍ، قَالَ: قَالَ مُطَرِّفٌ: <span data-type=\"title\" id=toc-158>«كَانَ النَّاسُ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ أَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ فِي الْخَيْرِ وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِكُمُ </span>الْمُثَبِّطِينَ»","vol":"1","page":181},{"text":"١٦٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: \" مَرَّ ابْنُ جُرَيْجٍ وَأَنَا فِي وَائِلٍ لِأَهْلِي، فَقَالَ: أَتَبِيعُ بَعِيرًا مِنْهَا؟ قَالَ: قُلْتُ: مَا شَاءَ اللَّهُ<span data-type=\"title\" id=toc-159> اسْتَخِرِ اللَّهَ، قَالَ: وَأَنَا مَعَكَ، فَإِنَّهُ لَنَا وَلَكَ وَاسِعٌ</span>","vol":"1","page":181},{"text":"١٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-160>«كَانَ اسْمُ أَبِي عَبْدَ عَمْرِو بْنَ عَبْدِ غَنْمٍ»</span>","vol":"1","page":181},{"text":"١٦٩ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الْأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنْ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ لِرَجُلٍ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-161> آمُرُكَ بِثَلَاثٍ: بِالتَّوَدُّدِ إِلَى النَّاسِ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعَقْلِ، وَالِاقْتِصَادِ فِي النَّفَقَةِ فَإِنَّهُ ثُلُثُ الْكَسْبِ، وَحُسْنِ </span>الْمَسْأَلَةِ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَقَالَ لِرَجُلٍ: أَنْهَاكَ عَنْ ثَلَاثٍ: إِيَّاكَ وَالْأُمَراءَ وَإِنْ قَرَءُوا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ وَقَرَأْتَ عَلَيْهِمْ، وَلَا تَخْلُوَنَّ بِامْرَأَةٍ لَسْتَ مِنْهَا بِسَبِيلٍ، وَلَا تُمَكِّنْ أُذُنَيْكَ مِنْ صَاحِبِ بِدْعَةٍ \"","vol":"1","page":182},{"text":"١٧٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ، يَقُولُ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-162> الشَّرُّ فِي أَرْبَعٍ: الدَّرَاهِمِ وَالْفَرَاغِ وَالصِّحَّةِ وَالشِّبَعِ </span>\"","vol":"1","page":182},{"text":"١٧١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ ⦗١٨٣⦘ الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-163> اسْتِقْبَالُ الشَّمْسِ وَاسْتِدْبَارُهَا دَوَاءٌ </span>\"","vol":"1","page":182},{"text":"١٧٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-164>«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ»</span>","vol":"1","page":183},{"text":"١٧٣ - حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-165>«لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ»</span>","vol":"1","page":183},{"text":"١٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِقْسَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-166>«اتَّقُوا الشُّحُّ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ يَسْفِكُوا دِمَاءَهُمْ وَاسْتَحَلُّوا </span>مَحَارِمَهُمْ»","vol":"1","page":184},{"text":"١٧٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ، قَالَ: هَذِهِ الْأَبْيَاتُ قَالَهَا حَاتِمُ طَيِّئٍ أَنْشَدَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الْمَسْجِدِ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>أَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ\nأَمَاوِيَّ إِمَّا مَانِعٌ فَمُبَيِّنُ </span>... وَإِمَّا عَطَاءٌ لَا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ\nأَمَاوِيَّ إِنِّي لَا أَقُولُ لِسَائِلٍ ... إِذَا جَاءَ يَوْمًا حَلَّ فِي مَالِنَا نَذْرُ\nأَلَمْ تَرَ مَا أَنْفَقْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّنِي ... وَإِنَّ يَدِي مِمَّا بَخِلْتُ بِهِ صِفْرُ\nوَلَا أَلْطِمُ ابْنَ الْعَمِّ إِنْ كَانَ إِخْوَتِي ... شُهُودًا وَقَدْ أَوْدَى بِإِخْوَتِهِ الدَّهْرُ\n⦗١٨٥⦘\nوَمَوْلًى كَدَاءِ الْبَطْنِ دَاوَيْتُ ... دَاءَهُ وَإِنْ كَانَ مَحْنِيَّ الضُّلُوعِ عَلَى غَمْرِ","vol":"1","page":184},{"text":"١٧٦ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْزِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَمَّامٍ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِي سَوْرَةَ التِّنِّيسِيِّ، مِنْ طَيِّئٍ قَالَ: كَانَتِ النَّوَّارُ تُعَاتِبُ حَاتِمًا عَلَى إِنْفَاقِهِ وَتَحُثُّهُ عَلَى وَلَدِهِ، وَكَانَتْ مَاوِيَّةُ سَكُونِيَّةً وَلَمْ تَلِدْ لَهُ فَكَانَتْ تَحُضُّهُ عَلَى نَفْسِهَا، قَالَ حَاتِمٌ:\nأَمَاوِيَّ قَدْ طَالَ التَّجَنُّبُ وَالْهَجْرُ ... وَقَدْ عَذَرَتْنَا فِي طِلَابِكُمْ عُذْرُ\nأَمَاوِيَّ إِمَّا مَانِعٌ فَمُبَيِّنٌ ... وَإِمَّا عَطَاءٌ لَا يُنَهْنِهُهُ الزَّجْرُ\nفَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا ... أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ\nإِذَا أَنَا دَلَّانِي الَّذِينَ أُحِبُّهُمْ ... بِمَلْحَودَةٍ زُنْخٍ جَوَانِبُهَا غُبْرُ\nوَآبُوا ثِقَالًا يَنْفُضُونَ أَكُفَّهُمْ ... وَكُلُّهُمْ دَمَّى أَنَامِلَهُ الْحَفْرُ\nأَمَاوِيَّ مَا يُغْنِي الثَّرَاءُ عَنِ الْفَتَى، ...<span data-type=\"title\" id=toc-168> إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ\nأَمَاوِيَ إِنِّي لَا أَقُولُ لِسَائِلِ ... إِذَا جَاءَ يَوْمًا حَلَّ فِي مَالِنَا نَذْرُ</span>\nأَمَاوِيَّ إِنَّ الْمَالَ غَادٍ وَرَائِحٌ ... وَيَبْقَى مِنَ الْمَالِ الْأَحَادِيثُ وَالذِّكْرُ\nوَلَا أَشْتُمُ ابْنَ الْعَمِّ إِنْ كَانَ إِخْوَتِي ... شُهُودًا وَقَدْ أَوْدَى بِإِخْوَتِهِ الدَّهْرُ\nوَلَا أَخْذُلُ الْمَوْلَى لِسُوءِ بَلَائِهِ ... وَإِنْ كَانَ مَحْنُوَّ الضُّلُوعِ عَلَى غَمْرِ\nوَعِشْنَا مَعَ الْأَقْوَامِ بِالْفَقْرِ وَالْغِنَى ... وَكُلًّا سَقَانَا بِكَأْسِهِمَا الدَّهْرُ\nفَمَا زَادَنَا بِأَوًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غِنَانَا وَلَا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الْفَقْرُ","vol":"1","page":185},{"text":"١٧٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: كَانَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ ⦗١٨٧⦘ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَ شَدِيدًا عَلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ، فَلَمَّا أَسْلَمَ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْهِ","vol":"1","page":186},{"text":"١٧٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ<span data-type=\"title\" id=toc-170> سَيِّدُ فَتَيَانِ الْجَنَّةِ» قَالَ: فَحَلَقَهُ الْحَلَّاقُ وَفِي رَأْسِهِ ثُؤْلُولٌ فَقَطَعَهُ فَنَزَفَ فَمَاتَ فَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ لَهُ </span>شَهَادَةٌ","vol":"1","page":187},{"text":"١٧٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: انْطَلَقَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْكِنْدِيُّ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فَأَمَرَ مُحَارِبٌ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، فَقَالَ الْحُسَيْنُ:<span data-type=\"title\" id=toc-171> أَنَا صَائِمٌ، فَقَالَ مُحَارِبٌ: تُؤْجَرُ وَيَخْصِبُ الْعِيَالُ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَكَانَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ عَلَى قَضَاءِ </span>الْكُوفَةِ بَعْدَ الشَّعْبِيِّ \"","vol":"1","page":188},{"text":"١٨٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابَ الصَّفَّارُ، عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-172> بَلَغَنِي أَنَّ التَّاجِرَ يُكَلِّمُ أَخَاهُ فِي الدِّرْهَمِ، فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَبَا سَعِيدٍ وَفِي الدَّانِقِ، قَالَ: وَيْحَهُ مَا أَبْقَى </span>مِنْ مَروءَتِهِ، إِنَّهُ لَا دِينَ إِلَّا بِمُروءَةٍ \"","vol":"1","page":188},{"text":"١٨١ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ مِنِ الْيَحْمُدِيِّينَ إِلَى الْمُهَلَّبِ، فَقَالَ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ أَخْبِرْنَا عَنْ<span data-type=\"title\" id=toc-173> شُجْعَانِ الْعَرَبِ، قَالَ: أَحْمَرُ قُرَيْشٍ وَابْنُ الْكَلْبِيَّةِ وَصَاحِبُ الْبَغْلِ الدَّيْزَجِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا يَعْرِفُ هَؤُلَاءِ </span>أَحَدٌ، قَالَ بَلَى: أَمَّا أَحْمَرُ قُرَيْشٍ فَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ التَّيْمِيُّ، وَاللَّهِ مَا جَاءَنَا سَرَعَانُ خَيْلٍ قَطُّ إِلَّا رَدَّهَا وَأَمَّا ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ فَمُصْعَبُ بْنُ ⦗١٨٩⦘ الزُّبَيْرِ أُفْرِدَ فِي سَبْعَةٍ، وَجُعِلَ لَهُ الْأَمَانُ فَأَبَى حَتَّى مَاتَ عَلَى بَصِيرَتِهِ وَأَمَّا صَاحِبُ الْبَغْلِ الدَّيْزَجِ فَعَبَّادُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْحَبَطِيُّ، وَاللَّهُ مَا نَزَلَتْ بِنَا شِدَّةٌ قَطُّ إِلَّا فَرَّجَهَا،، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ - وَكَانَ حَاضِرًا: تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَهَذَا قَوْلًا فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَازِمٍ السُّلَمِيِّ. قَالَ: «إِنَّمَا ذَكَرْنَا الْإِنْسَ وَلَمْ نَذْكُرِ الْجِنَّ»","vol":"1","page":188},{"text":"١٨٢ - وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَاتِبٌ يَكْتُبُ قُدَّامَهُ شَيْئًا يُمْلِيهِ عَلَيْهِ فَتَحَرَّكَ الْفَتَى فَضَرَطَ، قَالَ: فَارْتَعَشَتْ يَدَاهُ وَاسْتَحَا فَتَرَكَهُ حَتَّى ذَهَبَ ذَاكَ عَنْهُ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-174>«اكْتُبْ يَا ابْنَ أَخِي فَوَاللَّهِ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ أَكْثَرَ مِمَّا سَمِعْتُهَا مِنْ نَفْسِي»</span>","vol":"1","page":189},{"text":"١٨٣ - حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: تَنَفَّسَ رَجُلٌ وَنَحْنُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يُصَلِّي فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: أُعْزِمُ عَلَى صَاحِبِهَا إِلَّا قَامَ فَتَوَضَّأَ وَأَعَادَ الصَّلَاةَ، قَالَ: فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ، قَالَ جَرِيرٌ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تُعْزِمْ عَلَيْهِ وَلَكِنْ اعْزِمْ عَلَيْنَا كُلِّنَا فَتَكُونُ صَلَاتُنَا تَطَوُّعًا وَصَلَاتُهُ الْفَرِيضَةَ ⦗١٩٠⦘. فَقَالَ عُمَرُ: فَإِنِّي أُعْزِمُ عَلَيْكُمْ وَعَلَى نَفْسِي قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-175> فَتَوَضَّئُوا وَأَعَادُوا الصَّلَاةَ </span>\"","vol":"1","page":189},{"text":"١٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ دَاوُودُ بْنُ عُلْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: بَيْنَمَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَلِّمِ يَقُصُّ شَارِبَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِذْ بَخَّ عُمَرُ فِي وَجْهِ سَعِيدٍ، فَقَالَ: بَخْ يَعْنِي فَزْعَةً فَفَزِعَ مِنْهَا سَعِيدٌ فَزْعَةَ الْحَدَثِ ضَرَطَ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-176> يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفْزَعْتَنِي، قَالَ: مَا أَرَدْتُ ذَاكَ سَنَعْقِلُ لَكَ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ </span>دِرْهَمًا","vol":"1","page":190},{"text":"١٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُزَاحِمُ بْنُ ذَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ، مِنْ بَنِي جَعْفَرٍ اسْمُ أَحَدِهِمَا جَعْفَرُ بْنُ عُقَابٍ وَالْآخَرُ جَعْفَرُ بْنُ نَسْرٍ اسْتَبَّا، فَقَالَ ابْنُ نَسْرٍ: أَتَذْكُرُ إِذْ ضَرَبْتُكَ حَتَّى سَلَحْتَ فَأَشْهَدَ عَلَيْهِ ابْنُ عُقَابٍ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ مِنْهُ فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَ عُمَرَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا يَأْخُذُهُ بِهِ لَهُ فَأَرْسَلَ رَسُولًا إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ مَا عِنْدَهُ فِي ذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ ⦗١٩١⦘،، فَقَالَ سَعِيدٌ: نَعَمْ قَدْ<span data-type=\"title\" id=toc-177> قَضَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ أَصَابَ ذَلِكَ أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ فَسَأَلَهُ الَّذِي أُصِيبَ أَنْ يَقِيدَهُ مِنْهُ </span>فَأَبَى عُثْمَانُ وَقَالَ: لَا هِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ يُرِيدُ مَقْعَدَ الرَّجُلِ وَلَكِنَّا سَنَعْقُلَ لَكَ مِنْهُ أَرْبَعِينَ بَعِيرًا أَوْ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، ثُلُثَ الدِّيَةِ فَقَضَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجَعْفَرِ بْنِ عُقَابٍ عَلَى صَاحِبِهِ بِمِثْلِ الَّذِي قَضَى بِهِ عُثْمَانُ","vol":"1","page":190},{"text":"١٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-178> كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْسُوا بِالْمُتَحَزِّقِينَ وَلَا مُتَمَاوِتِينَ يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ </span>وَيَجْلِسُونَ فِي مَجَالِسِهِمْ، وَيَذْكُرُونَ جَاهِلِيَّتَهُمْ فَإِنْ أُرِيدَ إِنْسَانٌ مِنْهُمْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ دَارَتْ عَيْنَاهُ فَتَرَى حَمَالِيقَهَا غَضَبًا","vol":"1","page":191},{"text":"١٨٧ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-179> جَعَلَ قَوْمٌ لِرَجُلٍ جُعْلًا عَلَى أَنْ يُغْضِبَ الْأَحْنَفَ فَأَتَاهُ فَأَوْسَعَهُ شَرًّا، فَقَالَ لَهُ الْأَحْنَفُ: هَلْ لَكَ فِي طَعَامٍ </span>وَشَرَابٍ قَدْ حَضَرَ فَإِنَّكَ لَمْ تَزَلْ مُنْذُ الْيَوْمِ تَحْدُو بِحُمَلِ ثِقَالٍ؟ \"","vol":"1","page":191},{"text":"١٨٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: قَالَ الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ:<span data-type=\"title\" id=toc-180> إِذَا سَمِعَ ٢٦ أَحَدُكُمُ الْعَوْرَاءَ، فَلْيَتَطَأْطَأْ لَهَا تَخَطَّاهُ </span>\"","vol":"1","page":192},{"text":"١٨٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ<span data-type=\"title\" id=toc-181> فِي دِرْعِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَلْقَتَانِ مِنْ فِضَّةٍ فِي مَوْضِعِ الصَّدْرِ وَحَلْقَتَانِ مِنْ خَلْفِ ظَهْرِهِ» قَالَ </span>أَبِي: لَبِسْتُهَا فَخَطَّتْ فِي الْأَرْضِ شَيْئًا \"","vol":"1","page":192},{"text":"١٩٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ بِلَالُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-182> رَأَيْتُ عَيْشَ الدُّنْيَا فِي ثَلَاثٍ: امْرَأَةٍ تَسُرُّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا وَتَحَفَظُ غَيْبَكَ إِذَا غِبْتَ عَنْهَا وَمَمْلُوكٍ لَا تَهَتَمُّ </span>بِشَيْءٍ مَعَهُ فَقَدْ كَفَاكَ جَمِيعَ مَا يَنُوبُكَ فَهُوَ يَعْمَلُ عَلَى مَا يَهْوَى كَأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِكَ وَصِدِّيقٍ قَدْ وَضَعَ مُؤْنَةَ التَّحَفُّظِ عَنْكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ فَهُوَ لَا ⦗١٩٣⦘ يَتَحَفَّظُ فِي صَدَاقَتِكَ مَا يَرْصُدُ بِهِ عَدَاوَتَكَ، يُخْبِرُكَ بِمَا فِي نَفْسِهِ، وَتُخْبِرُهُ بِمَا فِي نَفْسِكَ \"","vol":"1","page":192},{"text":"١٩١ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ الْجُشَمِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-183> خَرَجَ الْفَرَزْدَقُ حَاجًّا فَلَقِيَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ يَا أَبَا فِرَاسٍ؟ فَقَالَ:</span>\nأُبَادِرُ يَوْمًا مِنْ يَقِيهِ فَمَا لَهُ ... لِقَاءٌ إِذَا مَا فَاتَهُ دُونَ قَابِلِ","vol":"1","page":193},{"text":"١٩٢ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيُّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-184> نَظَرَ قَوْمٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ وَقَدْ أَقْبَلَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ لَهُ مُؤْتَزِرٌ بِهَا </span>، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا أَبُو إِيَاسٍ مِنَ الطَّيِّبِينَ مَعَاقِدَ الْأُزُرِ فَسَمِعَهَا الشَّيْخُ،، فَقَالَ: «إِنَّمَا طَابَتْ مَعَاقِدُ الْأُزُرِ مَنْ طَابَتْ مَعَاقِدُهُ أَنَّهُمْ لَمْ يَعْقِدُوهَا عَلَى فَجْرَةٍ وَلَا مَعْصِيَةٍ»","vol":"1","page":193},{"text":"١٩٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ مُوسَى، عَنْ شَرْقِيِّ بْنِ قَطَامِيٍّ، قَالَ: قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: <span data-type=\"title\" id=toc-185>«سُوءُ حَمْلِ الْغِنَى يُورِثُ مَرَحًا، وَسُوءُ حَمْلِ الْفَاقَةِ يَضَعُ الشَّرَفَ، وَالْحَسَدُ دَاءٌ لَيْسَ لَهُ شِفَاءٌ، وَالشَّمَاتَةُ </span>تُعْقِبُ النَّدَامَةَ، وَالنَّدَامَةُ مَعَ السَّفَاهَةِ، وَدِعَامَةُ الْعَقْلِ الْحِلْمُ وَجِمَاعُ الْأَمْرِ الصَّبْرُ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ مَغَبَّةً الْعَقْلُ، وَبَقَاءُ الْمَوَدَّةِ التَّعَاهُدُ»","vol":"1","page":193},{"text":"١٩٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ ⦗١٩٤⦘ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ مِسْكِينٌ الدَّارِمِيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>وَلَسْتُ إِذَا مَا سَرَّنِي الدَّهْرُ ضَاحِكًا ... وَلَا خَاشِعًا مَا عِشْتُ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ\nوَلَا جَاعِلًا عِرْضِي لِمَالِي </span>وِقَايَةً ... وَلَكِنْ أَقِي عِرْضِي فَيَحْرِزُهُ وَفْرِي\nأَعْفُو لَدَى عُسْرِي وَأُبْدِي تَجَمُّلًا ... وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَعِفُو لَدَى الْعُسْرِ\nوَإِنِّي لَأَسْتَحْيِي إِذَا كُنْتُ مُعْسِرًا ... صَدِيقِي وَإِخْوَانِي بِأَنْ يَعْلَمُوا فَقْرِي\nوَأَقْطَعُ إِخْوَانِي وَمَا حَالَ عَهْدُهُمْ ... حَيَاءً وَإِعْرَاضًا وَمَا بِي مِنْ كٍبْرُ\nفَإِنْ يَكُ عَارًا مَا أَتَيْتُ فَرُبَّما ... أَتَى الْمَرْءَ يَوْمُ السُّوءِ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي\nوَمَنْ يَفْتَقِرْ يَعْلَمْ مَكَانَ صَديقِهِ ... وَمَنْ يَحْيَا لَا يَعْدِمُ بَلَاءً مِنَ الدَّهْرِ\nفَإِنْ يَكُ أَلْجَأَنِي الزَّمَانُ إِلَيْكُمُ ... فَبِئْسَ الْمَوَالِي فِي الصَّنِيعَةِ وَالذَّخْرِ","vol":"1","page":193},{"text":"١٩٥ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْغَرَّافِ - أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>قُلْتُ لَهَا هَلْ لَكِ فِي وَصْلِ مَنْ ... يَهْوَاكِ حَتَّى يَنْفَدَ الدَّهْرُ\nقَالَتْ وَمَا أَرْجُو بِوَصْلِ امْرِئٍ ... لَيْسَ لَهُ نَهْيٌ </span>وَلَا أَمْرٌ\nفَقُلْتُ إِنِّي شَاعِرٌ مُفَلَّقٌ ... وَلِي بِأَيَّامِ الْأُلَى خَبَرُ\nقَالَتْ إِذَا احْتَاجَ الْفَتَى سَاعَةً ... لَمْ يُغْنِهِ عِلْمٌ وَلَا شِعْرُ\nفَلْيَعْرِضِ الشَّاعِرُ أَشْعَارَهُ ... فِي السُّوقِ هَلْ يُعْطَى بِهَا نَزَرُ\n⦗١٩٥⦘\nأَوْ يُؤخَذُ الشِّعْرُ عَلَى تَمْرَةٍ ... فِي السُّوقِ أَمَا رَخُصَ التَّمْرُ\nلَوْ نَالَ بِالشِّعْرِ فَتًى ثَرْوَةً ... لَكَانَ بَيْتِي سَقْفُهُ التِّبْرُ","vol":"1","page":194},{"text":"١٩٦ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْغَرَّافِ الْحَنْظَلِيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>أَرَى الدُّنْيَا قَدِ انْتَقَضَتْ عُرَاهَا ... وَآنَ خَرَابُهَا وَدَنَا فَنَاهَا</span>\nعَلَى الدُّنْيَا السَّلَامُ فَقَدْ تَوَلَّتْ ... إِذَا ارْتَفَعَ الرُّذَالُ إِلَى ذُرَاهَا","vol":"1","page":195},{"text":"١٩٧ - وَأَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو بِشْرٍ الضَّرِيرُ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>كَفَى حَزَنًا أَنِّي أَرُوحُ وَأَغْتَدِي ... وَمَالِيَ مِنْ مَالٍ أَصُونُ بِهِ عِرْضِي\nوَأَكْبَرُ مَا أَلْقَى صَدِيقِي بِمَرْحَبًا </span>... وَذَلِكَ لَا يَكْفِي الصَّدِيقَ وَلَا يُرْضِي\nلَقَدْ بَغَّضَ الْإِعْدَامُ كُلَّ أَحَبَّتِي ... إِلَيَّ وَلَيْسُوا مُسْتَحِقِّينَ لِلْبُغْضِ","vol":"1","page":195},{"text":"١٩٨ - وَأَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْبَهَانَ:\n[البحر الكامل]\nأَبَنِيَّ إِنِّي لَيْسَ يُشْخِصُني عَنْكُمُ ... قِلًى لَكُمْ وَلَا بُغْضُ\n⦗١٩٦⦘\nإِلَّا لِأُكْسِبَكُمْ بِذَاكَ غِنًى ... يَكْفِيَكُمْ وَيُرَى لَكُمْ عَرَضُ\nأَكْفِيكُمْ صُنْعَ اللِّئَامِ بِهِ ... إِنَّ اللِّئَامَ لِمَنْعِهَا مَضُّ\nإِنَّ الْمُقَامَةَ لَا تُلَائِمُ مَنْ ... لَا ضَرْعَ يَحْلُبُهُ وَلَا فَرْضُ\nكَمْ مِنْ فَتًى مَحْضٍ ضَرَّانِيَةً ... أَزْرَى بِهِ وَبِأَهْلِهِ الْخَفْضُ\nوَفَتًى يَرَى فِي الْخَفْضِ مَنْقصَةً ... لَمْ يُغْنِهِ قَرْضٌ وَلَا فَرْضُ\nطَلَبَ الْغِنَى مُتَجَمِّلًا نَصِبًا ... فَحَوَاهُ لَمْ يَدْنَسْ لَهُ عِرْضُ\nأَبَنِيَّ إِنِّي غَيْرُ زَائِرُكُمْ ... حَتَّى أَزُورَكُمُ وَبِي نَهَضُ","vol":"1","page":195},{"text":"١٩٩ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ اللَّيْثِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-191> اسْتَنْكَرَ رَجَلٌ وَجْهَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَبِشْرَهُ، فَقَالَ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ: استَنكَرْتُ عَمْرًا وَجْهَهُ فَالْقَهُ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ </span>فَلَقِيَهُ الرَّجُلُ، فَقَالَ لِعَمْرٍو: أَنْكَرْتَ مِنْ فُلَانٍ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَقَدْ أَنْكَرَ بِشْرَكَ ⦗١٩٧⦘، قَالَ: «إِنَّهُ وَاللَّهِ لَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ شَيْءٌ أَنْكَرَهُ مَا تَرَكْتُ لِقَاءَهُ فَإِنْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ عَذَرْتُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ وَعَظْتُهُ إِنَّ الْإِخَاءَ عِنْدِي فِي اللَّهِ إِذًا لَخَسِيسٌ»","vol":"1","page":196},{"text":"٢٠٠ - أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِعُمَرَ مَوْلَى بَنِي سَوَادَةَ بْنِ عَامِرٍ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>أَخٌ لِي عَلَيْهِ ضَامِنٌ مَا أَهَمَّنِي ... مَتَى مَا يُنِلْنِي الْيَوْمَ لَا يَعتَلِلُ غَدَا\nكَثِيرٌ لِغَمٍّ تَرَّاكٌ لَا مُعْجَبٌ </span>... بِهَا تَوَاسَعَ مِنْ أَخْلَاقِهِ وَتَجَوَّدَا\nتَحَنَّى عَلَيْنَا رَحْمَةَ الْوَالِدِ الَّذِي ... حَوَى لِبَنِيهِ مَا اسْتَطَاعَ وَمَهَّدَا","vol":"1","page":197},{"text":"٢٠١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ ⦗١٩٨⦘ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-193>«شَرُّ الذُّنُوبِ مَا لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ»</span>","vol":"1","page":197},{"text":"٢٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ دِينَارٍ قَالَ: عُمَرُ: <span data-type=\"title\" id=toc-194>«إِذَا أَعْطَيْتُمْ فَأَغْنُوا»</span>","vol":"1","page":198},{"text":"٢٠٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-195>«جَالَسْتُ عَمْرًا بَعْدَمَا فَرَغْتُ مِنْ عَطَاءٍ سِتَّ سِنِينَ»</span>","vol":"1","page":198},{"text":"٢٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-196>«مَا يَلْقَى مِنْكَ عَمْرٌو قَدْ غَلَبْتَ عَلَى وِسَادَتِهِ»</span>","vol":"1","page":198},{"text":"٢٠٥ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-197>«لَمْ نَرَ مِمَّنْ جَاءَنَا مِنَ الشَّامِ يَسْأَلُ عَنْ مِثْلِ مَسْأَلَتِهِ، يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى»</span>","vol":"1","page":198},{"text":"٢٠٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ ابْنُ جُرَيْجٍ يَجِيءُ إِلَى الزُّهْرِيِّ وَمَعَهُ كِتَابٌ فَيَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-198>«أَرْوَى هَذَا عَنْكَ</span>؟»","vol":"1","page":198},{"text":"٢٠٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ سُفْيَانُ: فَلَقِيتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيكَ، هَلْ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ؟ قَالَ سُهَيْلٌ: بَلْ سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَهُ أَيْ، سَمِعْتُهُ مِنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-199> الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ» قِيلَ: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ </span>وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ»","vol":"1","page":199},{"text":"٢٠٨ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ<span data-type=\"title\" id=toc-200> قَسَّمَ غَنَمًا بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَصَارَ لِسَعْدٍ تَيْسٌ، فَقَالَ: «لَقَدْ جَمَعْتَ الشَّرَّ كُلَّهُ فَلَوْ كُنْتَ مِنَ الْمَعْزِ لَكُنْتَ أُنْثَى أَوْ </span>كُنْتَ مِنَ الضَّأْنِ لَكُنْتُ نَعْجَةً»","vol":"1","page":200},{"text":"٢٠٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-201> كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُشْعِرُ مِنَ الشِّقِّ الْأَيْمَنَ فَإِذَا كَانَتْ صِعَابًا أَشْعَرَ مِنَ الشِّقِّ الْأَيْمَنَ وَالْأَيْسَرِ قَالَ سُفْيَانُ: </span>قَالَ لِي ابْنُ شُبْرُمَةَ: كَيْفَ الْإِشْعَارُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِهَذَا، فَقَالَ: لَمْ أَفْعَلْ هَذَا، فَلَقِيتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ أَقَامَهَا عَنْ يَمِينِهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَأَشْعَرَ وَإِذَا كُنَّ صِعَابًا أَشْعَرَ مِنَ الشِّقِّ الْأَيْمَنَ وَمِنَ الشِّقِّ الْأَيْسَرِ","vol":"1","page":200},{"text":"٢١٠ - حَدَّثَنِي أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-202> كَانُوا يَسْمَعُونَ كُلَّ لَيْلَةٍ زَمَنَ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَائِلًا يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nلِيَبْكِ عَلَى الْإِسْلَامِ مَنْ </span>كَانَ بَاكِيًا ... فَقَدْ أَوْشَكُوا هَلْكَى وَمَا قَدُمَ الْعَهْدُ\nوَأَدبَرَتِ الدُّنْيَا وَأَدْبَرَ خَيْرُهَا ... وَقَدْ مَلَّهَا مَنْ كَانَ يُوقِنُ بِالْوَعْدِ\nفَيَنْظُرُونَ فَلَا يَرَوْنَ أَحَدًا","vol":"1","page":201},{"text":"٢١١ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ هِرَاسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، يَتَمَثَّلُ:\n[البحر المنسرح]\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنيَّتِهِ ... فِي بَعْضِ غِرَّاتِهِ يُوَافِقُهَا</span>\nإِنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا ... لِلْمَوْتِ كَأَسٌ فَالْمَرْءُ ذَائِقُهَا","vol":"1","page":201},{"text":"٢١٢ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-204> كَانَ الْحَسَنُ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nيَسُرُّ الْفَتَى مَا كَانَ قَدَّمَ مِنْ تُقًى ... إِذَا عَرَفَ الدَّاءَ </span>الَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ\nوَإِذَا أَمْسَى قَالَ:\n[البحر الوافر]\nوَمَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّ ... وَمَا حَيٌّ عَلَى الدُّنْيَا بِبَاقِ","vol":"1","page":201},{"text":"٢١٣ - وَحَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: شَاذَانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ ⦗٢٠٢⦘ مُعَاوِيَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-205> مُثِّلَتِ الدُّنْيَا عَلَى طَائِرٍ فَمِصْرُ وَالْبَصْرَةُ الْجَنَاحَانِ وَالْجَزِيرَةُ الْجُؤْجُؤُ وَالشَّامُ الرَّأْسُ وَالْيَمَنُ </span>الذَّنَبُ","vol":"1","page":201},{"text":"٢١٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: <span data-type=\"title\" id=toc-206>﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قَالَ أَبِي: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيُّ نُعَيْمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ وَإِنَّمَا </span>هُمَا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ؟ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ»","vol":"1","page":202},{"text":"٢١٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ: <span data-type=\"title\" id=toc-207>﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] قَالَ: الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ</span>","vol":"1","page":203},{"text":"٢١٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: أَبِي: يَا بُنَيَّ<span data-type=\"title\" id=toc-208> إِذَا سَمِعْتَ كَلِمَةَ مُسْلِمٍ فَاحْمِلْهَا عَلَى أَحْسَنِ مَا تَجِدُ لَا تَجِدُ مَحْمَلًا</span>","vol":"1","page":203},{"text":"٢١٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، صَاحِبُ الرَّقِيقِ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ النِّفَاقِ،، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-209>«لَوْ رُفِعُوا عَنْكُمْ لَاسْتَوْحَشْتُمْ، نَافَقَ هَؤُلَاءِ بِالتَّكْذِيبِ وَنَافَقَ هَؤُلَاءِ بِالْعَمَلِ»</span>","vol":"1","page":203},{"text":"٢١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ صَائِمًا فَدَخَلْتُ بَيْتَ أَبِي فَأَكَلْتُ وَأَنَا نَاسٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-210> اللَّهُ أَطْعَمَكَ. ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتًا آخَرَ فَشَرِبْتُ قَالَ: اللَّهُ سَقَاكَ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتًا آخَرَ فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ، قَالَ أَبُو </span>هُرَيْرَةَ: يَا ابْنَ أَخِي أَنْتَ لَمْ تُعَوَّدِ الصِّيَامَ","vol":"1","page":204},{"text":"٢١٩ - حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ زِيَادٍ أَبُوعَاصِمٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ مَوْلَى حَمْنَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَلْعٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ إِخْوَتَهُ شَكَوْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ أَسْرَعَ فِي مَالِهِ وَبَسَطَ فِيهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ: «يَا قَيْسُ مَا شَأْنُ إِخْوَتِكَ يَشْكُونَكَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ تُبَدِّدُ مَالَكَ وَتَبْسُطُ فِيهِ؟» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي آخُذُ نَصِيبِي مِنَ الثَّمَرَةِ فَأُنْفِقْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مَنْ صَحِبَنِي، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَدْرِي، وَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-211>«أَنْفِقْ يَا قَيْسُ يُنْفِقِ اللَّهُ عَلَيْكَ» ثَلَاثًا فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ خَرَجْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَعِي رَاحِلَةُ تَمْرٍ وَأَنَا </span>أَكْثَرُ أَهْلِ بَيْتِي مَالًا وَأَيْسَرُهُ","vol":"1","page":204},{"text":"٢٢٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ شَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْهَيْثَمِ السُّلَمِيُّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ<span data-type=\"title\" id=toc-212> اسْتَعْمَلَ جَدَّهُ الْهَيْثَمَ عَلَى صَدَقَاتِ قَوْمِهِ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ وَفَّى بِمَا </span>عِنْدَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ وَأَتَى بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَفَعَلَ ذَلِكَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ:، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَفَّى بِهَا الزِّبْرِقَانُ تَكَرُّمًا وَوَفَّى بِهَا الْهَيْثَمُ تَحَرُّجًا أَوْ تَوَرُّعًا \". قَالَ ابْنُ سَلَّامٍ: قُلْتُ لَهُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ","vol":"1","page":205},{"text":"٢٢١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُنْكَدِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: \" مَا نَسَى رَبُّكَ وَمَا كَانَ نَسِيًّا شِعْرًا قُلْتَهُ، قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْشِدْ، ⦗٢٠٦⦘ فَقَالَ:\n[البحر الكامل]\nزَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... وَليَغْلِبَنَّ مُغَالِبُ الْغُلَّابِ","vol":"1","page":205},{"text":"٢٢٢ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَاطِبِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-214> وَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى قَتْلَى بَدْرٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: «يُفَلِّقْنَ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَامًا </span>مِنْ رِجَالٍ أَحِبَّةٍ إِلَيْنَا فَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا، فَقَالَ ﷺ: «يُفَلِّقْنَ؟» يَسْتَعْظِمُ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ:\n[البحر الطويل]\nهَامًا مِنْ رِجَالٍ أَحِبَّةٍ ... لَنَا وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا ... مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا","vol":"1","page":206},{"text":"٢٢٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-215> رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْأَرْقَمَ صَاحِبَ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فِي زَمَنِ أَبِي بَكْرٍ أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ </span>الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عِنْدَنَا حِلْيَةً مِنْ حِلْيَةِ جَلُولَاءَ آنِيَةً مِنْ ⦗٢٠٧⦘ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ فَانْظُرْ أَنْ تُفْرِغَ لِذَلِكَ يَوْمًا وَتَرَى فِيهِ رَأْيَكَ، فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَنِي فَارِغًا فَآذِنِّي فَجَاءَهُ يَوْمًا، فَقَالَ: أَرَاكَ الْيَوْمَ فَارِغًا. فَقَالَ: أَجَلْ فَابْسُطْ لِي نِطْعًا ثُمَّ أَتَى بِذَلِكَ الْمَالِ فَصَبَّ عَلَيْهِ فَدَنَا عُمَرُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ وَقَالَ: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ ذَكَرْتَ وَقُلْتَ: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ﴾ [آل عمران: ١٤] وَقُلْتَ: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: ٢٣] وَإِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ لَا نَفْرَحَ بِمَا زَيَّنْتَهُ لَنَا، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِي أُنْفِقُهُ فِي الْحَقِّ وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ قَالَ: وَأُتِيَ عُمَرُ بِابْنٍ لَهُ يُحْمَلُ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ هَبْ لِي خَاتَمًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اذْهَبْ إِلَى أُمِّكَ تَسْقِيكَ سَوِيقًا","vol":"1","page":206},{"text":"٢٢٤ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-216> بَعَثَ أَبُو مُوسَى مِنَ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِحِلْيَةٍ فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَفِي حِجْرِهِ </span>أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ وَكَانَتْ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ لَمَّا قُتِلَ أَبَاهَا بِالْيَمَامَةِ عَطَفَ عَلَيْهِمْ، فَأَخَذَتْ مِنَ الْحِلْيَةِ خَاتَمًا فَوَضَعَتْهُ فِي يَدِهَا وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا يُقَبِّلُهَا وَيَلْتَزِمُهَا فَلَمَّا غَفَلَتْ أَخَذَ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِهَا فَرَمَى بِهِ فِي الْحِلْيَةِ وَقَالَ: خُذُوهَا عَنِّي","vol":"1","page":207},{"text":"٢٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-217> أَرْبَعٌ قَوَاصِمُ الظُّهْرِ: إِمَامٌ تُطِيعُهُ وَيُضِلُّكَ، وَزَوْجَةٌ تَأْمَنُهَا وَتَخُونُكَ، وَجَارٌ إِنْ عَلِمَ خَيْرًا سَتَرَهُ وَإِنْ عَلِمَ </span>شَرًّا نَشَرَهُ وَذَكَرَهُ، وَفَقْرٌ حَاضِرٌ لَا يَجِدُ صَاحِبُهُ عَنْهُ مُتَلَدَّدًا","vol":"1","page":208},{"text":"٢٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-218> كَانَتِ امْرَأَةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَلَهَا سِتَّةُ بَنِينَ يَسْتُرُونَهَا مِنَ النَّاسِ وَهِيَ تَقُولُ:\n[البحر </span>الرجز]\nاللَّهُمَّ رَبَّ الْبَيْتِ ذِي الْمَنَاكِبِ ... أَنْتَ وَهَبْتَ الْفِتْيَةَ السَلَاهِبْ\nوَثُلَّةً مِثْلَ الْجَرَادِ السَّارِبْ ... وَهَجْمَةً يَحَارُ فِيهَا الْحَالِبْ\nمَتَاعُ أَيَّامٍ وَكُلٌ ذَاهِبْ ... أَمَّا حَالُهُ بَيْنَ كَنَائِنَ سُب","vol":"1","page":208},{"text":"٢٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-219> كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ وَعَوْفٌ فَسَأَلَ سَائِلٌ عَنْ عَشَرَةِ أَوْلِيَاءَ عَفَا وَاحِدٌ وَأَبَى تِسْعَةٌ، فَقَالَ عَوْفٌ: </span>لَوْ عَفَا تِسْعَةٌ وَأَبَى وَاحِدٌ قَتَلَهُ، ⦗٢٠٩⦘ فَقَالَ يُونُسُ: لَأَنْتَ أَجْرَأُ عَلَى الدَّمِ مِنْ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ وَقَامَ مِنَ الْحَلْقَةِ","vol":"1","page":208},{"text":"٢٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ سَهْمِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، أَخَذَ لِلْحَسَنِ بِرِكَابِهِ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-220> إِنَّ هَذِهِ لَحِبْوَةُ صِدْقٍ فِي يَزِيدَ</span>","vol":"1","page":209},{"text":"٢٢٩ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ، أَنَّ سَوَّارَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-221> الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ سَيِّدَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَرَبِهِمْ وَمَوَالِيهِمْ غَضِبَ مَنْ غَضِبَ وَرَضِيَ مِنْ رَضِيَ</span>","vol":"1","page":209},{"text":"٢٣٠ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَوْفٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ يَحْيَى بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ:<span data-type=\"title\" id=toc-222> أَيُّ الرِّجَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ تَوَاضَعَ عَنْ رِفْعَةٍ وَزَهِدَ عَنْ قُدْرَةٍ وَتَرَكَ النُّصَّرَةَ عَنْ قُوَّةٍ</span>","vol":"1","page":209},{"text":"٢٣١ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَوَانَةَ الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-223> لَمْ يُؤَيَّدِ الْمُلْكُ بِمِثْلِ كَلْبٍ وَلَمْ تُعْلَ الْمَنَابِرُ بِمِثْلِ قُرَيْشٍ وَلَمْ يُطْلَبِ التُّرَاثُ بِمِثْلِ تَمِيمٍ وَلَمْ تُرْعَ </span>الرَّعَايَا بِمِثْلِ ثَقِيفٍ وَلَمْ تُسَدَّ الثُّغُورُ بِمِثْلِ قَيْسٍ وَلَمْ تُهَجِ الْفِتَنُ بِمِثْلِ رَبِيعَةَ وَلَمْ تُجِبِ الْخَرَاجُ بِمِثْلِ الْيَمَنِ","vol":"1","page":210},{"text":"٢٣٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ بِشْرِ بْنِ صَيْفِيٍّ الدِّمَشْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ الْقَارِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-224> نَابُ مُضَرَ كِنَانَةُ وَفُرْسَانُ مُضَرَ قَيْسٌ، وَرِجَالُ مُضَرَ تَمِيمٌ، وَأَلْسِنَةُ مُضَرَ أَسَدٌ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ: وَكَانَ </span>يُقَالُ يَسُودُ السَّيِّدُ مِنْ قَيْسٍ بِالْفُرُوسِيَّةِ وَيَسُودُ السَّيِّدُ مِنْ رَبِيعَةَ بِالْجُودِ وَيَسُودُ السَّيِّدُ فِي تَمِيمٍ بِالْحِلْمِ","vol":"1","page":210},{"text":"٢٣٣ - أَنْشَدَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ التَّمِيمِيُّ:\n[البحر البسيط]\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>بَيْنِي وَبَيْنَ لِئَامِ النَّاسِ مَعتَبَةٌ ... مَا تَنْقَضِي وَكِرَامُ النَّاسِ خِلَّانِي</span>\n⦗٢١١⦘\nإِذَا لَقِيتُ لَئِيمَ الْقَوْمِ أَبْغَضَنِي ... وَإِنْ لَقِيتُ كَرِيمَ الْقَوْمِ حَيَّانِي","vol":"1","page":210},{"text":"٢٣٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ بَكْرٍ الْغِفَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ نَضْلَةُ قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَمْشِي وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ يَخْطُرُ وَهُوَ يَقُولُ: أَنَا ابْنُ بَطْحَاءِ مَكَّةَ كُدْيًا فَكُدَاهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-226> إِنْ يَكُنْ لَكَ دِينٌ فَلَكَ كَرَمٌ، وَإِنْ يَكُنْ لَكَ عَقْلٌ فَلَكَ مُرُوءَةٌ، وَإِنْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ فَلَكَ شَرَفٌ وَإِلَّا فَأَنْتَ </span>وَالْحِمَارُ وَاحِدٌ","vol":"1","page":211},{"text":"٢٣٥ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-227> كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَإِذَا أَعْرَابِيٌّ عَلَى عُنُقِهِ امْرَأَةٌ مِثْلُ الْمَهَاةِ </span>وَهُوَ يَقُولُ:\n[البحر الرجز]\nصِرْتُ لَهَا جَمَلًا ذَلُولًا ... مُوَطًّا أَتَّبِعُ السُّهُولَا\nأَعْدِلُهَا بِالْكَفِّ أَنْ تَمِيلَا ... أَحذَرُ أَنْ تَسْقُطَ أَوْ تَزُولَا\nأَرْجُو بِذَاكَ نَائِلًا جَزِيلَا،\nفَقَالَ عُمَرُ: مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الَّتِي قَدْ وَهَبْتَ لَهَا حَجَّكَ؟ قَالَ: هَذِهِ امْرَأَتِي وَاللَّهِ إِنَّهَا مَعَ مَا تَرَى مِنْ صَنِيعِي بِهَا لَحَمْقَاءُ مِرْغَامَةٌ أَكُولٌ قَمَّامَةٌ مَشْئُومَةُ الْهَامَةِ مَا يَبْقَى لَهَا خَامَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ: فَمَا تَصْنَعُ فِيهَا إِذْ كَانَ قَوْلُكَ فِيهَا هَذَا؟ قَالَ: حَسْنَاءُ فَلَا تُفْرَكُ وَأُمُّ عِيَالٍ فَلَا تُتْرَكُ، قَالَ: أَمَا لِي فَشَأْنُكَ بِهَا","vol":"1","page":211},{"text":"٢٣٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: إِنَّ <span data-type=\"title\" id=toc-228>«الْحِكْمَةَ لَيْسَتْ عَنْ كِبَرِ السِّنِّ، وَلَكِنَّهُ، عَطَاءُ اللَّهِ يُعْطِيهِ مَنْ يَشَاءُ فَإِيَّاكَ وَدَنَاءَةَ الْأُمُورِ وَمِرَاقَ </span>الْأَخْلَاقِ»","vol":"1","page":212},{"text":"٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: إِنَّهُ<span data-type=\"title\" id=toc-229> لَمْ يَزَلْ لِلنَّاسِ وُجُوهٌ يَرْفَعُونَ حَوَائِجَ النَّاسِ فَأَكْرِمْ وُجُوهَ النَّاسِ فَبِحَسْبِ الْمُسْلِمِ الضَّعِيفِ مِنَ الْعَدْلِ أَنْ </span>يُنْصَفَ فِي الْحُكْمِ وَالْقِسْمَةِ","vol":"1","page":212},{"text":"٢٣٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-230> كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ نَائِمًا إِلَى جَنْبِ امْرَأَتِهِ فَقَامَ إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ إِلَى جَنْبِ الْحُجْرَةِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا </span>فَفَزِعَتِ الْمَرْأَةُ فَقَامَتْ فَذَهَبَتْ فَرَأَتْهُ ثُمَّ رَجَعَتْ فَأَخَذَتِ الشَّفْرَةَ ⦗٢١٣⦘ فَفَزِعَ فَاسْتَقْبَلَهَا، فَقَالَ: مَهْيَمْ فَقَالَتْ: مَهْيَمْ لَوْ أَدْرَكْتُكَ حَيْثُ وَجَدَّتُكَ لَوَجَأْتُ بِهَذِهِ الشَّفْرَةِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ قَالَتْ: فَاقْرَأْ عَلَيَّ، فَقَالَ:\nأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ ... كَمَا لَاحَ مَشْهُورٌ مِنَ الصُّبْحِ سَاطِعُ\nأَتَانَا بِالْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا ... بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ واقِعُ\nيَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ ... إِذَا مَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُ\nقَالَتْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَذَّبْتُ الْبَصَرَ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ","vol":"1","page":212},{"text":"٢٣٩ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ الْوَلِيدِ السَّكُونِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمَانَ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ رَوَاحَةَ رَأَتْهُ عَلَى جَارِيَةٍ لَهُ فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ تُكَلِّمُهُ وَعَلَى فِرَاشِي أَيْضًا فَقَامَ يُجَاحِدُهَا ⦗٢١٤⦘ فَقَالَتْ لَهُ: فَاقْرَأْ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ لَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ جُنُبٌ، فَقَالَ:\n[البحر الوافر]\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>شَهِدْتُ بِأَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ ... وَأَنَّ النَّارَ مَثْوى الْكَافِرِينَا\nوَأَنَّ الْعَرْشَ فَوْقَ الْمَاءِ طَافٍ ... وَفَوقَ الْعَرْشِ </span>رَبُّ الْعَالَمِينَا\nوَتَحْمِلُهُ مَلَائِكَةٌ شِدَادٌ ... مَلَائِكَةُ الْإِلَهِ مُسَوِّمِينَا","vol":"1","page":213},{"text":"٢٤٠ - حَدَّثَنَا وَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، أَنَّ نَافِعًا حَدَّثَهُ قَالَ: كَانَتْ لِابْنِ رَوَاحَةَ امْرَأَةٌ وَكَانَ يَتَّقِيهَا وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ لَهُ وَفَرِقَتْ أَنْ يَكُونَ قَدْ فَعَلَ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، قَالَتِ: اقْرَأْ عَلَيَّ إِذًا فَإِنَّكَ جُنُبٌ، فَقَالَ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>شَهِدُتُ بِإِذْنِ اللَّهِ أَنَّ مُحَمَّدًا ... رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ</span>\nوَأَنَّ أَبَا يَحْيَى وَيَحْيَى كَلَيْهِمَا ... لَهُ عَمَلٌ فِي دِينِهِ مُتَقَبَّلُ","vol":"1","page":214},{"text":"٢٤١ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: لَيْسَ لِمُلُوكٍ صَدِيقٌ وَلَا ⦗٢١٥⦘ لِحَسُودٍ غِنًى، وَطُولُ النَّظَرِ فِي الْحِكْمَةِ تَلْقِيحٌ لِلْعَقْلِ وَأَهْلُ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ آفَةُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ إِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَهْلَ بَيْتِهِ فَيَصِيدُونَ بِهَذَا الذِّكْرِ الْحَسَنِ الْجُهَّالَ مِنَ النَّاسِ فَيَقْذِفُونَ بِهِمْ فِي الْمَهَاوِي فَمَا أَشْبَهَهُمْ بِمَنْ يَسْقِي الصَّبْرَ بِاسْمِ الْعَسَلِ، وَمَنْ يَسْقِي السُّمَّ الْقَاتِلَ بِاسْمِ التِّرْيَاقِ؛ فَأَبْصِرْهُمْ فَإِنَّكَ إِلَّا تَكُنْ أَصْبَحْتَ فِي بَحْرِ الْمَاءِ فَإِنَّكَ قَدْ أَصْبَحْتَ فِي بَحْرِ الْأَهْوَاءِ الَّذِي هُوَ أَعْمَقُ غَوْرًا وَأَشَدُّ اضْطِرَابًا وَأَكْثَرُ عَوَاصِفَ وَأَبْعَدُ مَذْهَبًا مِنَ الْبَحْرِ وَمَا فِيهِ فَلْتَكُنْ مَطِيَّتَكَ الَّتِي تَقْطَعُ بِهَا سَفَرَ الضَّلَالِ اتَّبْاعُ السُّنَّةِ فَأَنْهَرُهُمُ السَّيَّارَةُ الَّذِينَ إِلَى اللَّهِ يَعْمِدُونَ","vol":"1","page":214},{"text":"٢٤٢ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ فِي دَفْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مُرَجِّلًا شَعْرَهُ بَيْنَ مُمَصَّرَتَيْنِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ حَتَّى سَبَقَهُ شَدًّا وَأَتْبَعَهُ رَمْيًا بِالْحِجَارَةِ وَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-234> كَيْفَ جِئْتَنَا وَنَحْنُ عَلَى لَعِبٍ أَشْيَاخٌ يُدْفَنُونَ أُمَّهُمْ</span>","vol":"1","page":215},{"text":"٢٤٣ - وَحَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سِوَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مَيْمُونًا كَانَ جَالِسًا وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-235> إِنَّ الْكَذِبَ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ خَيْرٌ مِنَ الصِّدْقِ، فَقَالَ الشَّامِيُّ: لَا الصِّدْقُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ خَيْرٌ، فَقَالَ مَيْمُونٌ: </span>أَرَأَيْتَ لَوْ رَأَيْتَ رَجُلًا يَسْعَى وَآخَرَ يَتْبَعُهُ بِالسَّيْفِ فَدَخَلَ الدَّارَ فَانْتَهَى إِلَيْكَ؟، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ مَا كُنْتَ قَائِلًا؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ \" لَا، قَالَ: فَذَاكَ","vol":"1","page":216},{"text":"٢٤٤ - وَأَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: <span data-type=\"title\" id=toc-236>﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ [الرحمن: ٢٧]، فَسَأَلَ اللَّهَ بِذَاكَ الْوَجْهِ الْبَاقِي </span>الْكَرِيمِ","vol":"1","page":216},{"text":"٢٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا شَاذَانُ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ<span data-type=\"title\" id=toc-237> وَاضِعٌ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَبِيَدِهِ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا أَوْ يَشُمُّهُ</span>","vol":"1","page":216},{"text":"٢٤٦ - حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ قَالَ: مَرَّ سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِقَبْرِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ بِالرَّقَّةِ، فَقَالَ ⦗٢١٧⦘: قَبْرُ مَنْ هَذَا؟ قِيلَ: قَبْرُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا وَهْبٍ، وَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ، فَقَبْرُ مَنْ هَذَا الْآخَرُ؟ قِيلَ: قَبْرُ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ الشَّاعِرِ، قَالَ: وَهَذَا فَرَحَمَهُ اللَّهُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا، قَالَ: إِنَّهُ كَانَ كَرِيمًا","vol":"1","page":216},{"text":"٢٤٧ - حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي يَحْيَى بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَمِّهِ الرُّوَيْلِ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-239> عَبَرْتُ مَعَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ النَّهَرَ خَمْسَ عَبَرَاتٍ فَمَا مِنْ عَبْرَةٍ إِلَّا وَهُوَ بَعْدَهُ فِي يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ فَإِذَا </span>تَوَسَّطَ النَّهَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي خُنْتُ دِرْهَمًا قَطُّ فَغَرِّقْنِي فِي الْبَحْرِ كَمَا أُغْرِقُ هَذَا الْخَاتَمَ ثُمَّ يَقْذِفُهُ فِي النَّهَرِ","vol":"1","page":217},{"text":"٢٤٨ - وَحَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الرُّوَيْلِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-240> غَزَوْنَا مَعَ قُتَيْبَةَ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ مَدِينَةً مِنْ مُدُنِ خُرَاسَانَ فَازْدَحَمَ النَّاسُ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى فَرْضَةٍِ فِي نَهْرٍ </span>فَلَحِقَنِي رَجُلٌ عَلَى بَغْلَةٍ أَوْ بَغْلٍ، فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ يَا رَجُلُ؟ فَقُلْتُ: مِنْ طَيِّئٍ قَالَ: مِنْ أَيِّهَا؟ قُلْتُ: مِنْ جَدِيلَةَ ⦗٢١٨⦘. قَالَ: مِنْ أَيِّ بَنِي جَدِيلَةَ؟ قُلْتُ: مِنْ بَنِي جُبَيْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ مِنْ جُدْعَانَ. قَالَ: أَتَعْرِفُ الَّذِي يَقُولُ:\nيَجُوبُ الْبِلَادَ لِجَبِّ الْعَارِ ... وَلَا يَتَّقِي طَائِرًا حَيْثُ طَارَا\nسَنِيحًا وَلَا بَارِحًا طَائِرًا ... عَلَى كُلِّ حِينٍ يُلَاقِي الْيَسَارَا\nقُلْتُ: نَعَمْ، هَذَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ بْنِ لَجَاءَ التَّيْمِيِّ، قَالَ لِدَابَّتِهِ: عَدِّي فَقَبَضْتُ عَلَى لِجَامِهِ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَنْصَفْتَنِي أَخَذْتَ نَسَبِي ثُمَّ تَنْطَلِقُ وَلَا أَسْأَلُكَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ قُلْتُ: مِنْ أَيِّ قَيْسٍ؟ قَالَ: رَجُلٌ مِنْ بَاهِلَةَ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّهَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا قُتَيْبَةُ، قُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَمِيرُ، ثُمَّ مَضَيْنَا","vol":"1","page":217},{"text":"٢٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-241> لَمَّا اسْتُعْمِلْتُ عَلَى الْيَمَنِ قَالَ لِي أَبِي: أَوُلِّيتَ الْيَمَنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «إِذَا غَضِبْتَ فَانْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ </span>فَوْقَكَ وَإِلَى الْأَرْضِ أَسْفَلَ مِنْكَ، ثُمَّ أَعْظِمْ خَالِقَهُمَا»","vol":"1","page":218},{"text":"٢٥٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَاءَ كِتَابٌ مِنْ مُعَاوِيَةَ إِلَى مَرْوَانَ وَهُوَ عَلَى الْمَدِينَةِ ⦗٢١٩⦘: إِنَّ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ وَشَبَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَزِيدُ ابْنُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنَّا قَدْ بَايَعْنَا لَهُ، قَالَ: فَمَسَحَ مَرْوَانُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقٍ: يَا مَرْوَانُ إِنَّمَا هِيَ هِرَقْلِيَّةٌ كُلَّمَا مَاتَ هِرَقْلُ كَانَ هِرَقْلُ مَكَانَهُ مَا لِأَبِي بَكْرٍ لَمْ يَسْتَخْلِفْنِي؟ وَمَا لِعُمَرَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ عَبْدَ اللَّهِ؟، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: أَنْتَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ﴾ [الأحقاف: ١٧] الْآيَةَ. قَالَ: فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَأَخْبَرَهَا، فَضَرَبَتْ بِسِتْرٍ عَلَى الْبَابِ فَقَالَتْ: يَا ابْنَ الزَّرْقَاءِ<span data-type=\"title\" id=toc-242> أَعَلَيْنَا تُئَوِّلُ الْقُرْآنُ؟ لَوْلَا أَنِّي أَرَى النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَيَدٍ يَرْتَعِشُونَ، لَقُلْتُ قَوْلًا يَخْرُجُ مِنْ أَقْطَارِهَا </span>، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَا يَوْمُنَا مِنْكِ بِوَاحِدٍ","vol":"1","page":218},{"text":"٢٥١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ:<span data-type=\"title\" id=toc-243> إِنَّ عِكْرِمَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ اخْتَلَفَا فِي رَجُلٍ مِنَ الْمُسْتَهْزِئِينَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: الْحَارِثُ ابْنُ عَيْطَلَةَ وَقَالَ </span>عِكْرِمَةُ: الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: صَدَقَا جَمِيعًا. كَانَتْ أُمُّهُ تُدْعَى عَيْطَلَةَ، وَكَانَ أَبُوهُ يُدْعَى قَيْسًا","vol":"1","page":219},{"text":"٢٥٢ - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَدْرَكْتُ ⦗٢٢٠⦘ النَّاسَ وَرَقًا لَا شَوْكَ فِيهِ فَأَصْبَحُوا شَوْكًا لَا وَرَقَ فِيهِ إِنْ نَقَدْتَهُمْ نَقَدُوكَ وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكُوكَ، قَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: تُعَرِّضُهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ","vol":"1","page":219},{"text":"٢٥٣ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ، بِالْبَيْتِ إِذْ أَعْرَابِيُّ يَدْعُو فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-245>«يَا مُعِينُ الْمَخْذُولِينَ لَا تَقْطَعَنَّ بِي زَوْرَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ، ضَيْفُكَ حَلَّ بِفِنَائِكَ، فَاجْعَلْ قِرَاهُ مِنْكَ </span>الْجَنَّةَ»","vol":"1","page":220},{"text":"٢٥٤ - حَدَّثَنَا بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، أَنَّ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ لَمَّا اسْتُقْضِيَ أَتَاهُ الْحَسَنُ فَبَكَى إِيَاسُ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ بَلَغَنِي أَنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-246> الْقُضَاةَ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ مَالَ بِهِ الْهَوَى فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ اجْتَهَدَ </span>فَأَصَابَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ. فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّهُ فِيمَا قَصَّ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ مِنْ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ مَا يَرُدُّ قَوْلَ هَؤُلَاءِ، يَقُولُ اللَّهُ ﷿: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ، فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا﴾ ⦗٢٢١⦘، فَأَثْنَى اللَّهُ عَلَى سُلَيْمَانَ وَلَمْ يَذُمَّ دَاوُدَ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ أَخَذَ عَلَى الْعُلَمَاءِ ثَلَاثًا: لَا يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا، وَلَا يَتَّبِعُونَ فِيهِ الْهَوَى، وَلَا يَخْشَوْنَ فِيهِ أَحَدًا، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ [المائدة: ٤٣] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: ٤١]","vol":"1","page":220},{"text":"٢٥٥ - وَحَدَّثَنَا بَسَّامُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، أَنَّ عُمَرَ، قَالَ لِرَجُلٍ: مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا قَاضِي دِمَشْقَ، قَالَ: وَكَيْفَ تَقْضِي؟ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-247> أَقْضِي بِكِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: فَإِذَا جَاءَ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَقْضِي بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﵇ </span>قَالَ: فَإِذَا جَاءَ مَا لَيْسَ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: أَجْتَهِدُ رَأْيِي وَأَوَامِرَ جُلَسَائِي، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَحْسَنْتَ. وَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِذَا جَلَسْتَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ أَقْضِيَ بِعِلْمٍ، وَأَنْ أُفْتِيَ بِحِلْمٍ، وَأَسْأَلُكَ الْعَدْلَ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا. قَالَ: فَسَارَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسِيرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَرَ قَالَ: مَا رَجَعَكَ؟ ⦗٢٢٢⦘ قَالَ: رَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُنُودٌ مِنَ الْكَوَاكِبِ. قَالَ: مَعَ أَيِّهِمَا كُنْتَ؟ قَالَ: مَعَ الْقَمَرِ. قَالَ عُمَرُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ١٢] وَاللَّهِ لَا تَلِي لِي عَمَلًا أَبَدًا، قَالَ: فَيَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ قُتِلَ مَعَ مُعَاوِيَةَ","vol":"1","page":221},{"text":"٢٥٦ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ جُبَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ أدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا زِلْتُ أَسْمَعُ حَدِيثَ عُمَرَ هَذَا أَنَّهُ<span data-type=\"title\" id=toc-248> خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ يَطُوفُ بِالْمَدِينَةِ وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ كَثِيرًا فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ مُغْلِقَةٍ عَلَيْهَا بَابَهَا وَهِيَ تَقُولُ: </span>- فَاسْتَمَعَ لَهَا عُمَرُ -\nتَطَاوَلَ هَذَا اللَّيْلُ مَا تَمُرُّ كَوَاكِبُهُ ... وَأَرَّقَنِي أَلَّا ضَجِيعٌ أُلَاعِبُهُ\nفَوَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ ... لَحُرِّكَ مِنْ هَذَا السَّرِيرِ جَوانِبُهُ\nوَبِتُّ أُلَاهِي غَيْرَ بِدْعٍ مُلَعَّنٍ ... لَطَيفِ الْحَشَا لَا يَحْتَوِيهِ مُصَاحِبُهُ\nيُلَاعِبُنِي طَوْرًا وَطَوْرًا كَأَنَّمَا ... بَدَا قَمَرًا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ حَاجِبُهُ\nيُسَرُّ بِهِ مَنْ كَانَ يَلْهُو بِقُرْبِهِ ... يُعَاتِبُنِي فِي حُبِّهِ وَأُعَاتِبُهُ\nوَلَكِنَّنِي أَخْشَى رَقِيبًا مُوَكَّلًا ... بِأَنْفُسِنَا لَا يَفْتُرُ الدَّهْرَ كَاتِبُهُ\nثُمَّ تَنَفَّسَتِ الصُّعَدَاءَ وَقَالَتْ: لَهَانَ عَلَى ابْنِ الْخَطَّابِ وَحْشَتِي فِي بَيْتِي وَغَيْبَةُ ⦗٢٢٣⦘ زَوْجِي عَنِّي وَقِلَّةُ نَفَقَتِي، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ: رَحِمَكِ اللَّهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ بَعَثَ إِلَيْهَا بِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ وَكَتَبَ إِلَى عَامِلِهِ يُسَرِّعُ إِلَيْهَا زَوْجَهَا","vol":"1","page":222},{"text":"٢٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: فَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ ابْنَتَهُ حَفْصَةَ<span data-type=\"title\" id=toc-249> كَمْ تَصْبِرُ الْمَرْأَةُ عَنِ الرَّجُلِ؟، فَقَالَتْ: سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَقَالَ: لَا جَرَمَ لَا أُجَهِّزُ رَجُلًا أَكْثَرَ مِنْ سِتَّةِ </span>أَشْهُرٍ","vol":"1","page":223},{"text":"٢٥٨ - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ مُحَمَّدَ بْنَ مُزَاحِمٍ قَالَ: قِيلَ لِلشَّعْبِيِّ: إِنَّا لَنَسْتَحْيِي مِنْ كَثْرَةِ مَا تُسْأَلُ، فَتَقُولُ: لَا أَدْرِي. فَقَالَ: لَكِنْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ لَمْ يَسْتَحِيُوا حَيْثُ سُئِلُوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ أَنْ قَالُوا: <span data-type=\"title\" id=toc-250>﴿لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾ [البقرة: ٣٢]</span>","vol":"1","page":223},{"text":"٢٥٩ - وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَهْبٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-251> جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ فَشَتَمَهُ فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَغَفَرَ اللَّهُ لِي، وَإِنْ </span>كُنْتَ كَاذِبًا فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ","vol":"1","page":224},{"text":"٢٦٠ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الْغَرِيفِ الْهَمَذَانِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-252> أَرْسَلَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ لِيَسْتَعِيرَ قُدُورَ حَاتِمٍ فَمَلَأَهَا وَحَمَلَتْهَا الرِّجَالُ إِلَيْهِ فَأَرْسَلَ </span>إِلَيْهِ الْأَشْعَثُ: إِنَّمَا أَرَدْنَاهَا فَارِغَةً، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عَدِيٌّ: إِنَّا لَا نُعِيرُهَا فَارِغَةً","vol":"1","page":224},{"text":"٢٦١ - وَكَتَبَ أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي الْهُذَيْلُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ السَّكُونِيُّ إِلَى ⦗٢٢٥⦘ الْأَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ بَخَمْسِمِائَةِ فَرَسٍ مُعَلَّمَةٍ مُحَذَّقَةٍ فَقَسَمَهَا الْأَشْعَثُ فِي قَوْمِهِ وَكَتَبَ إِلَيْهِ أَعَهِدْتَنِي نَخَّاسًا؟ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَحَدَّثْتُ بِهِ شَيْخًا مِنْ وَلَدِ الْأَشْعَثِ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِثَمَنِهَا","vol":"1","page":224},{"text":"٢٦٢ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ التَّيْمِيُّ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-254> كَانَ سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ يَتَمَثَّلُ:\n[البحر المديد]\nالْقَ بِالْبِشْرِ مَنْ لَقِيتَ مِنَ النَّا ... سِ جَمِيعًا </span>وَلَاقِهِمْ بِالطَّلَاقَةْ\nوَدَعِ التِّيهَ وَالْعُبُوسَ عَنِ النَّا ... سِ فَإِنَّ الْعُبُوسَ رَأْسُ الْحَمَاقَةْ\nكُلَّمَا شِئْتَ أَنْ تُعَادِيَ عَادَيْتَ ... صَدِيقًا وَقَدْ تَعِزُّ الصَّدَاقَةْ","vol":"1","page":225},{"text":"٢٦٣ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ بْنِ صَالِحِ بْنِ أَرْتَبِيلَ، يُنْشِدُ عَنْ أَبِيهِ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>مَا كُلُّ مَا يُعْطَى الْغِنَيُّ يَبْتَنِي الْعُلَى ... وَلَا يُبْصِرُ الْمَعْرُوفَ أَيْنَ مَوَاضِعُهْ؟\nإِذَا الْمَرْءُ لَمْ يُولِ الصَّنِيعَةَ </span>أَهْلَهَا ... فَقَدْ جَارَ عَنْ قَصْدٍ وَضَاعَتْ صَنَائِعُهْ\nوَمَنْ يُودِعِ الْمَعْرُوفَ مَنْ هُوَ أَهْلُهُ ... يَسُرُّكَ يَوْمًا حَيْثَ كَانَتْ وَدَائِعُهْ\nوَكَمْ مِنْ حَرِيصٍ جَاهِدٍ غَيْرِ مُؤتَلٍ ... إِلَى غَيْرِهِ صَارَ الَّذِي هُوَ جَامِعُهْ\nفَلَا تَحْرِصَنَّ كَمْ قَدْ دَعَا الْحِرْصُ ... مِنْ فَتًى إِلَى غَايَةٍ أَرْدَتْهُ حِينَ تُطَاوِعُهْ\nوَلَا تَقْرَبَنَّ الرِّجْزَ إِنْ كُنْتَ نَاهِيًا ... لَجُوجًا وَلِنْ فِي الْقَوْلِ حِينَ تُرَاجِعُهْ","vol":"1","page":225},{"text":"٢٦٤ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ الْمُلَائِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-256> كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ الْأَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ حَقٌّ فَأَتَاهُ يَتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لِتُصَلِّ مَعِي الْغَدَاةَ، قَالَ: فَذَهَبَ </span>فَصَلَّى مَعَهُ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ: لَا يَخْرُجْ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ بِحُلَّةٍ وَنَعْلَيْنِ، قَالَ: فَأَخَذَ حُلَّةً وَنَعْلَيْنِ وَأَعْطَاهُ حَقَّهُ","vol":"1","page":226},{"text":"٢٦٥ - وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ طَيِّئٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-257> إِنِّي لَوَاقِفٌ مَعَ قَحْطَبَةَ وَأَخِيهِ وَهُمْ يُقَاتِلُونَ ابْنَ هُبَيْرَةَ. قَالَ: فَمَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُهُمْ: مِمَّنِ </span>الرَّجُلُ؟ قَالَ: مِنْ طَيِّئٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ: يَقُولُ قَحْطَبَةُ: مَا يَسُرُّ هَذَا أَنْ يَكُونَ قُرَشِيًّا","vol":"1","page":226},{"text":"٢٦٦ - حَدَّثَنِي هَارُونُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ السَّعِيدِيُّ: قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ: وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِيكَ لَثَلَاثَ خِلَالٍ مَا هِيَ فِي أَحَدٍ ⦗٢٢٧⦘. قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ:<span data-type=\"title\" id=toc-258> قَرَابَتُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِعْطَاؤُكَ الْمَالَ سِحًّا وَشَجَاعَتُكَ، قَالَ: وَمَا لِي لَا أَكُونُ </span>شُجَاعًا وَمَا خِفْتُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا اللَّهَ، قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: فَمَا تَصْنَعُ بِهَؤُلَاءِ الْحَرَسِ؟","vol":"1","page":226},{"text":"٢٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-259> الرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ وَالنِّسَاءُ ثَلَاثَةٌ: فَامْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ مُسَلَّمَةٌ هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ وَدُودٌ وَلُودٌ تُعِينُ أَهْلَهَا عَلَى الدَّهْرِ </span>وَلَا تُعِينُ الدَّهْرَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَلَّمَا تَجِدُهَا، وَالْأُخْرَى وِعَاءٌ لِلْوَلَدِ لَا تَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا، وَأُخْرَى غُلٌّ قَمِلٌ يَجْعَلُهَا اللَّهُ فِي عُنُقِ مَنْ يَشَاءُ وَيَنْزِعُهَا إِذَا شَاءَ، وَالرِّجَالُ ثَلَاثَةٌ: فَرَجُلٌ عَاقِلٌ إِذَا أَقْبَلَتِ الْأُمُورُ وَشَبِهَتْ يَأْمُرُ فِيهَا أَمْرَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ رَأْيِهِ، وَآخَرُ يَنْزِلُ بِهِ الْأَمْرُ فَلَا يَعْرِفُهُ فَيَأْتِي ذَوِي الرَّأْيِ فَيَنْزِلُ عِنْدَ رَأْيِهِمْ، وَآخَرُ حَائِرٌ بَائِرٌ لَا يَأْتَمِرُ رُشْدًا وَلَا يُطِيعُ مُرْشِدًا","vol":"1","page":227},{"text":"٢٦٨ - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: وَاللَّهِ<span data-type=\"title\" id=toc-260> مَا أَفَادَ امْرُؤٌ بَعْدَ إِيمَانٍ بِاللَّهِ خَيْرًا مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةِ الْخُلُقِ وَدُودٍ وَلُودٍ وَوَاللَّهِ مَا أَفَادَ امْرُؤٌ فَائِدَةً </span>بَعْدَ كُفْرٍ بِاللَّهِ شَرًّا مِنَ امْرَأَةٍ سَيِّئَةِ الْخُلُقِ حَدِيدَةِ اللِّسَانِ وَاللَّهِ إِنَّ مِنْهُنَّ لَغُلًّا مَا يُفْدَى مِنْهُ وَإِنَّ مِنْهُنَّ لَغَنْمًا مَا يُحْذَى مِنْهُ","vol":"1","page":228},{"text":"٢٦٩ - حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شِهَابُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-261> لَمَّا اسْتَبَاحَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ عَدَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى صَبِيٍّ يُرِيدُ قَتْلَهُ </span>فَسَعَى الصَّبِيُّ حَتَّى وَلَجَ عَلَى جَدَّةٍ لَهُ أَوْ أُمٍّ أَوْ عَمَّةٍ فَاشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَظْهِرِيهِ وَإِلَّا قَتَلْتُكُمَا جَمِيعًا فَقَالَتْ لَهُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ فِيهِ فَإِنَّكُمْ قَدْ أَفْنَيْتُمْ أَهْلَهُ فَلَمْ يَبْقَ غَيْرُهُ وَلَكَ عَشَرَةُ آلَافٍ أُعْطِيكَهَا السَّاعَةَ فَأَبَى فَبَذَلَتْ كُلَّ مَا تَمْلِكُ فَأَبَى وَنَظَرَ إِلَى وِعَاءِ سَقَطَ أَوْ حِقَّةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فَنَظَرَ فَإِذَا فِيهِ:\n[البحر الوافر]\nإِذَا جَارَ الْأَمِيرُ وَكَاتِبُوهُ ... وَحَافُوا فِي الْحُكُومَةِ وَالْقَضَاءِ\nفَوَيْلٌ لِلْأَمِيرِ وَكَاتِبِيهِ ... وَقَاضِي الْأَرْضِ مِنْ قَاضِي السَّمَاءِ\nفَخَرَجَ الرَّجُلُ نَادِمًا وَلَمْ يَعْرِضْ لِلْغُلَامِ وَلَا لِشَيْءٍ مِمَّا فِي بَيْتِ الْمَرْأَةِ وَتَابَ فَأَحْسَنَ التَّوْبَةَ","vol":"1","page":228},{"text":"٢٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَصِينٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-262> أُتِيَ عَلِيٌّ بِزَنَادِقَةٍ فَقَتَلَهُمْ ثُمَّ حَفَرَ لَهُمْ حُفْرَتَيْنِ فَأَحْرَقَهُمْ فِيهَا، فَقَالَ قَبِيصَةُ شِعْرًا.\n[البحر الوافر]</span>\nلِتَرْمِ بِيَ الْحَوَادِثُ حَيْثُ شَاءَتْ ... إِذَا لَمْ تَرْمِ بِي فِي الْحُفْرَتَيْنِ\nإِذَا مَا حُشَّتَا حَطَبًا وَنَارًا ... فَذَاكَ الْغَيُّ نَقْدًا غَيْرَ دَيْنِ","vol":"1","page":229},{"text":"٢٧١ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-263> شَكَى بَعْضُ الْحِزَامِيِّينَ إِلَى الْأَعْمَشِ اصْطِنَاعَهُ الْمَعْرُوفَ إِلَى قَرَابَةٍ لَهُ وَقِلَّةَ شُكْرِهِ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: كَانَ </span>يُقَالُ إِذَا قَلَّ الشُّكْرُ حَسُنَ الْمَنُّ","vol":"1","page":229},{"text":"٢٧٢ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي الْأَعْمَشُ: مَا لَكَ لَا تَأْتِي شَرِيكَ بْنَ مَعْنِ بْنِ زَائِدَةَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ أَبِي كَانَ لَا يَرْضَى فِعْلَهُ، فَقَالَ الْأَعْمَشُ: كَانَ يُقَالُ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-264> مَنْ قَلَّ خَيْرُهُ قَلَّتْ عِنَايَةُ النَّاسِ بِهِ</span>","vol":"1","page":229},{"text":"حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ بْنَ صَالِحِ بْنِ أَرْتَبِيلَ، ذَكَرَ الْمَعْرُوفَ فَقَالَ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>لَعَمْرُكَ مَا الْأَيَّامُ إِلَّا مُعَارَةٌ ... فَمَا اسْتَعْتَ (استطعت) مِنْ مَعْرُوفِهَا فَتَزَوَّدِ</span>","vol":"1","page":230},{"text":"٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-266> لَمَّا هَرَبَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ مِنَ الْحَجَّاجِ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِالرَّمْلَةِ فَمَرَّ فِي طَرِيقِ </span>الشَّامِ بِأَبْيَاتٍ مِنَ الْأَعْرَابِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: اسْتَسْقِنَا هَؤُلَاءِ لَبَنًا فَأَتَاهُ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ، فَقَالَ: أَعْطِهِمْ أَلْفَ دِرْهَمٍ، قَالَ الْغُلَامُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ لَا يَعْرِفُونَكَ، قَالَ: لَكِنَّنِي أَعْرِفُ نَفْسِي، أَعْطِهِمْ أَلْفًا","vol":"1","page":230},{"text":"٢٧٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-267> أَنْشَدَنِي صَالِحُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيُّ:\nكَمْ مِنْ أَخٍ لَكَ لَسْتَ تُنْكِرُهُ ... مَا دُمْتَ مِنْ دُنْيَاكَ فِي يُسْرِ\nمُتَصَنِّعٌ لَكَ </span>فِي مَوَدَّتِهِ ... يَلْقَاكَ بِالتَّرْحِيبِ وَالْبِشْرِ\nيُطْرِي الْوَفَاءَ وَذَا الْوَفَاءِ ... وَيَلْحَى الْغَدْرَ مُجْتَهِدًا وَذَا الْغَدْرِ\nفَإِذَا عَدَا وَالدَّهْرُ ذُو غِيَرٍ ... دَهْرٌ عَلَيْكَ عَدَا مَعَ الدَّهْرِ\nفَارْفُضْ بِإِجْمَالٍ مَوَدَّةَ مَنْ ... يَقْلَى الْمُقِلَّ وَيَعْشَقُ الْمُثْرِي\nوَعَلَيْكَ مَنْ حَالَاهُ وَاحِدَةٌ ... فِي الْعُسْرِ مَا كُنْتَ وَالْيُسْرِ\nلَا تَخْلِطَنَّهُمْ بِغَيْرِهِمْ ... مَنْ يَخْلِطُ الْعُقْبَانَ بِالصَّقْرِ","vol":"1","page":230},{"text":"٢٧٦ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَبَيْنَ قَوْمٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ مُنَازَعَةٌ فَجَاءَتْ سَعِيدًا وِلَايَةُ الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-268> لَا أَنْتَصِرُ وَأَنَا وَالٍ، فَتَرَكَ مُنَازَعَةَ الْقَوْمِ</span>","vol":"1","page":231},{"text":"٢٧٧ - وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: تَكَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ وَالزُّبَيْرُ يَسْمَعُ، فَقَالَ لَهُ: أَيْ بُنَيَّ<span data-type=\"title\" id=toc-269> مَازِلْتَ تَكَلَّمُ بِكَلَامِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَائِمٌ، فَانْظُرْ إِلَى مَنْ تَزَوَّجُ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَخِيهَا </span>مِنْ أَبِيهَا","vol":"1","page":231},{"text":"٢٧٨ - وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-270> خَطَبَ رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ابْنَةَ أَبِي كَعْبٍ مَوْلَى الْحَجَّاجِ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلْحَجَّاجِ، فَقَالَ: لَمَوْلًى شَرِيفٌ </span>أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَرَبِيٍّ خَسِيسٍ","vol":"1","page":231},{"text":"٢٧٩ - وَحَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ: <span data-type=\"title\" id=toc-271>«الشَّرِيفُ لَا يَكُونُ خِبًّا وَلَا يَكُونُ جُرْبُزًا»</span>","vol":"1","page":232},{"text":"٢٨٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ الْعَامِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا الطَّوِيلَ، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ الطَّلَحَاتِ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-272> أَيُّ رَجُلٍ أَسْخَى؟ قَالُوا: مَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْخَى مِنْكَ، قَالَ: بَلَى، بَلَغَنِي أَنَّ الْمُهَلَّبَ دَخَلَ الْحَمَّامَ فَبُعِثَ </span>إِلَيْهِ بِبِرْذَوْنٍ وَكِسْوَةٍ وَطِيبٍ فَخَرَجَ وَلَبِسَ الثِّيَابَ وَتَطَيَّبَ بِالطِّيبِ وَرَكِبَ الْبِرْذَوْنَ وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ صَغِرَ فِي عَيْنَيْهِ، فَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُ","vol":"1","page":232},{"text":"٢٨١ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-273> أَطْلَعَ أَبُو الْأَسْوَدُ مَوْلًى لَهُ عَلَى سِرٍّ فَبَثَّهُ، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ:\nأَمِنْتُ عَلَى السِّرِّ امْرَأً غَيْرَ حَازِمٍ </span>... وَلَكِنَّهُ فِي النُّصْحِ غَيْرُ مُرِيبِ\nفَذَاعَ بِهِ فِي النَّاسِ حَتَّى كَأَنَّهُ ... بِعَلْيَاءِ نَارٍ أُوقِدَتْ بِثُقُوبِ\nوَمَا كُلُّ ذِي نُصْحٍ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ ... وَلَا كُلُّ مَنْ نَاصَحْتَهُ بِلَبِيبِ\nوَلَكِنْ إِذَا مَا اسْتَجْمَعَا عِنْدَ وَاحِدٍ ... فَحُقَّ لَهُ مِنْ طَاعَةٍ بِنَصِيبِ","vol":"1","page":233},{"text":"٢٨٢ - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ، قَالَ: قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>إِنِّي امْرُؤٌ لَا يَطَأُ حَسَبِي ... دَنَسٌ يُغَيِّرُهُ وَلَا أَفْنُ\nمِنْ مِنْقَرٍ فِي بَيْتِ مَكْرُمَةٍ ... وَالْغُصْنُ يَنْبُتُ حَوْلَهُ </span>الْغُصْنُ\nخُطَبَاءُ حِينَ يَقُومُ قَائِلُهُمْ ... بِيضُ الْوُجُوهِ مَسَاقِعُ لُسْنُ\nلَا يَفْطُنُونَ لِعَيْبِ جَارِهِمْ ... وَهُمْ لِحُسْنِ جِوارِهِ فُطْنُ","vol":"1","page":233},{"text":"٢٨٣ - أَنْشَدَنِي أَبِي ﵀:\n[البحر الوافر]\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>إِذَا مَا الْمَرْءُ لَمْ يَطْلُبْ مَعَاشًا ... وَلَمْ يَنْحَاشَ مِنْ طُولِ الْجُلُوسِ\nجَفَاهُ الْأَقْرَبُونَ وَصَارَ كَلًّا ... وَفِي </span>الْإِخْوَانِ كَالثَّوْبِ اللَّبِيسِ\nوَمَا الْأَرْزَاقُ عِنْ جَلَدٍ وَلَكِنْ ... بِمَا قَدَّرَ الْمُقَدِّرُ لِلنُّفُوسِ\nوَلَسْتُ وَإِنْ عَدِمْتُ الْمَالَ يَوْمًا ... بِمُدَنِّي النَّفْسِ لِلطَّمَعِ الْخَسِيسِ\nوَلَا مُتَصَدِّيًا لِجَزَا لَئِيمٍ ... صَلُودِ الْكَفِّ مَنَّانٍ عَبُوسِ","vol":"1","page":234},{"text":"٢٨٤ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ الدَّقَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ أَرْطَأَةَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ:<span data-type=\"title\" id=toc-276> أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابُوا مِنَ الْخَيْرِ خَيْرًا حَتَّى كَادُوا أَنْ يَبْطَرُوا فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ </span>حَيْثُ أَدْخَلَ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ رَضِيَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ أَنْ يَحْمَدُوا اللَّهَ","vol":"1","page":234},{"text":"٢٨٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بُشَيْرٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ ⦗٢٣٥⦘ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-277> الْعَالِمُ مِصْبَاحٌ فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا اقْتَبَسَ مِنْهُ</span>","vol":"1","page":234},{"text":"٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-278>«مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِمَا يُصِيبُ أَهْلَ الْإِيمَانِ كَمَا </span>يَأْلَمُ الرَّأْسُ لِمَا يُصِيبُ الْجَسَدَ»","vol":"1","page":235},{"text":"٢٨٧ - حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّلْحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُخْبُبُ بْنُ دِرْبَاسَ بْنِ دَجَاجَةَ، قَالَ: كَانَ زَبَّانُ بْنُ مَنْظُورٍ الْفِزَازِيُّ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-279> الْكَرَمُ وَاللُّؤْمُ فِطْنَتَانِ فَمَنْ غَلَبَتْ فِطْنَةُ الْكَرْمِ عَلَى قَلْبِهِ فَهُوَ كَرِيمٌ وَمَنْ غَلَبَتْ فِطْنَةُ اللُّؤْمِ عَلَى قَلْبِهِ </span>فَهُوَ لَئِيمٌ. وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ الْكَيْسَ دِقَّةٌ فَإِذَا نُسِبَ إِلَيْهِ فَهُوَ نَقْصٌ لِلْمُرُوءَةِ؛ لِأَنَّ الشَّرِيفَ يُنْسَبُ إِلَى التُّقَى وَلَا يُنْسَبُ إِلَى الْكَيْسِ","vol":"1","page":235},{"text":"٢٨٨ - أَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو نُعَيْمٍ للْعَزْرَمِيُّ:\n[البحر الوافر]\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>أُعلِنَتِ الْفَوَاحِشُ فِي النَّوَادِي ... وَصَارَ الْقَوْمُ أَعْوَانَ الْمُرِيبِ\nإِذَا مَا عِبْتُمْ عَابُوا مَقَالِي ... لِمَا فِي </span>الْقَوْمِ مِنْ تِلْكَ الْقُلُوبِ\nوَكُنَّا نَستَطَّبُ إِذَا مَرِضْنَا ... فَصَارَ هَلَاكُنَا بَيَدِ الطَّبِيبِ\nوَجَاءَتْ عَيْبَةٌ هَدَمَتْ بَقَايَا ... مِنَ الْمَعْرُوفِ كَالنَّمْلِ الشَّرِيبِ\nفَمَا إِنْ يَنْزِعُونَ بَيَوْمِ خَيْرٍ ... مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا لِلْمُشِيبِ","vol":"1","page":236},{"text":"٢٨٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو نُعَيْمٍ للْعَزْرَمِيُّ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>وَإِنِّي لَا يَكُنْ لِلْكَرِيمِ الَّذِي أَرَى ... لَهُ أَرَبًا عَنِ اللَّئِيمِ يُطَالِبُهْ</span>\nوَأَرْثِي لَهُ مِنْ مَوقِفٍ عِنْدَ بَابِهِ ... كَمَرْثيَّتِي لِلطَّرَفِ وَالْعِلْجُ رَاكِبُهُ","vol":"1","page":236},{"text":"٢٩٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرَارَةَ بِجَالُ بْنُ حَاجِبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ عُدُسٍ ⦗٢٣٧⦘ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ،<span data-type=\"title\" id=toc-282> أَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ، خَرَجَ حَاجًّا قَالَ: فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَتِ الْفِرَقُ وَحَضَرْنَا الْحَرَمَ إِذَا رُفْقَةٌ ضَخْمَةٌ مِنَ </span>الْعَرَبِ مُنْجِبُونَ - أَيْ عَلَى نَجَائِبَ - يَتَسَايَرُونَ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَرَى هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْهَارِنَا وَمَعَارِفِنَا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: وَمَا هُوَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ - يُقَالُ لَهَا تَمْرَةُ فَارِهَةٌ قَالَ: قُلْتُ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: قَوْمٌ مِنْ مَهْرَةَ، قَالَ: فَعَطَفْتُ نَاقَتِي وَلَمْ أُرَاجِعْهُمْ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ هُوَ رَأْسُ الْقَوْمِ: وَمَنْ ذَا الَّذِي شَامَكُمْ مُشَامَةَ الذِّئْبِ الْغَنَمَ ثُمَّ عَطَفَ رَاحِلَتَهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَكُمْ مِنْ جَذْمِ الْعَرَبِ؟ رُدَّاهُ عَلَيَّ فَلَحِقَنِي غُلَامَانِ فِي يَدِ أَحَدِهِمَا مِحْجَزٌ فَأَهْوَى بِهِ إِلَى زِمَامِ النَّاقَةِ فَأَلْحَقَانِي بِهِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ شَامَتَنَا مُشَامَةَ الذِّئْبِ الْغَنَمَ ثُمَّ عَطَفْتَ رَاحِلَتَكَ كَأَنَّكَ لَمْ تَرَنَا مِنْ جَذْمِ الْعَرَبِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَيْسَ بِي ذَاكَ وَلَكِنَّكَ اعْتَزَيْتَ إِلَى قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونِي وَلَا أَعْرِفُهُمْ. قَالَ: فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ مِنْ جَذْمِ الْعَرَبِ لَأَعْرِفَنَّكَ قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لِمَنْ جَذْمِ الْعَرَبِ. قَالَ: فَأَنَّمَا الْعَرَبُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ إِنَّمَا هِيَ مُضَرُ وَرَبِيعَةُ وَقُضَاعَةُ وَالْيَمَنُ فَمِنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: امْرُؤٌ مِنْ مُضَرَ. قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لَأَطْرَحَنَّكَ فِي مِثْلِ لُجَجِ الْبَحْرِ. قَالَ: قُلْتُ: أَوَلَا تَدْرِي؟ قَالَ: فَمِنَ الْفُرْسَانِ أَنْتَ أَمْ مِنَ الْجَمَاجِمِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْجَمَاجِمَ خِنْدِفٌ وَأَنَّ الْفُرْسَانَ قَيْسٌ ⦗٢٣٨⦘. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْجَمَاجِمِ أَنَا. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ خِنْدِفٍ مِنَ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ الْأَزِمَّةِ أَنْتَ أَمْ مِنَ الْأَرْجَاءِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْأَزِمَّةَ خُزَيْمَةُ الَّتِي فِيهَا السَّمْعُ وَالْبَصَرُ قُرَيْشٌ وَأَنَّ الْأَرْجَاءَ طَابِخَةُ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْأَرْجَاءِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ طَابِخَةَ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَا أَنَا. فَمِنَ الْوَشِيظِ أَنْتَ أَمْ مِنَ الصَّمِيمِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الصَّمِيمَ تَمِيمٌ وَأَنَّ الْوَشِيظَ مُزَيْنَةٌ وَوَشَائِظَ الرَّبَابُ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلُ مِنَ الصَّمِيمِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ تَمِيمٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ الْأَكْثَرِينَ أَمْ مِنَ الْأَقَلِّينَ أَمْ مِنْ إِخْوَتِهِمْ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْأَكْثَرِينَ زَيْدُ مَنَاةَ وَأَنَّ الْأَقَلِّينَ الْحَارِثُ بْنُ تَمِيمٍ شُقْرَةُ وَأَنَّ إِخْوَتَهُمُ الْآخَرِينَ عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْأَكْثَرِينَ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ الْبَحُورِ أَمْ مِنَ الْجُدُودِ أَمْ مِنَ الثِّمَادِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْبَحُورَ مَالِكُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَنَاةَ وَأَنَّ الْجُدُودَ سَعْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَنَاةَ وَأَنَّ الثِّمَادَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَنَاةَ. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْبَحُورِ أَنَا ⦗٢٣٩⦘. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ الْأَحْمَرِ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ الْأَنْفِ أَمْ مِنَ الْجَبِينِ أَوْ مِنَ الْقَفَا؟ قَالَ: فَعَلِمْتُ أَنَّ الْأَنْفَ حَنْظَلَةُ وَأَنَّ الْجَبِينَ الْكُرْدُرُسَانَ قَيْسٌ وَمُعَاوِيَةُ وَأَنَّ الْقَفَا رَبِيعَةُ. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْأَنْفِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ حَنْظَلَةَ الْأَعَرِّ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: أَفَمِنَ الْبُيُوتِ أَمْ مِنَ الْفُرْسَانِ أَمْ مِنَ الْجَرَاثِيمِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْبُيُوتَ بَنُو مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ وَأَنَّ الْفُرْسَانَ يَرْبُوعُ بْنُ حَنْظَلَةَ وَأَنَّ الْجَرَاثِيمَ الْبَرَاجِمُ. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْبُيُوتِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ بَنِي مَالِكٍ الْعُرْفِ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ الْبُدُورِ أَمْ مِنَ النُّجُومِ أَمْ مِنَ السَّحَابِ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ الْبُدُورَ بَنُو دَارِمٍ وَأَنَّ النُّجُومَ بَنُو طَهْيَةَ وَأَنَّ السَّحَابَ بَنُو الْعَدَوِيَّةِ. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ الْبُدُورِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ بَنِي دَارِمٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَمِنَ اللُّبَابِ أَمْ مِنَ الشِّهَابِ أَمْ مِنَ الْهِضَابِ أَمْ مِنْ إِخْوَتِهِمُ الْآخَرِينَ؟ قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ اللُّبَابَ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَّ الشِّهَابَ بَنُو نَهْشَلٍ وَأَنَّ الْهِضَابَ بَنُو مُجَاشِعٍ وَأَنَّ إِخْوَتَهُمُ الْآخَرِينَ سَائِرُ وَلَدِ دَارِمٍ ⦗٢٤٠⦘. قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ مِنَ اللُّبَابِ. قَالَ: أَنْتَ إِذًا امْرُؤٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: كَذَا أَنَا. قَالَ: أَفَمِنَ الْبَيْتِ أَنْتَ أَوْ مِنَ الزَّوَافِرِ الْأَحْلَافِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ مِنَ الْبَيْتِ. قَالَ: ذَاكَ أَجِدُ بَنِي زُرَارَةَ بْنِ عُدُسٍ. قَالَ: قُلْتُ: كَذَاكَ أَنَا. قَالَ: فَإِنَّ زُرَارَةَ وَلَدَ عَشَرَةً فَمِنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ وَلَدِ عَلْقَمَةَ بْنِ زُرَارَةَ. قَالَ: فَإِنَّ عَلْقَمَةَ وَلَدَ رَجُلًا وَاحِدًا شَيْبَانَ بْنَ عَلْقَمَةَ وَلَسْتَ بِهِ فَتَزَوَّجَ نِسْوَةً تَزَوَّجَ عَكْرَشَةَ بِنْتَ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَتَزَوَّجَ عَمْرَةَ بِنْتَ بِشْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُدُسٍ فَوَلَدَتْ لَهُ، وَتَزَوَّجَ مِهَادَ بِنْتَ حُمْرَانَ فَوَلَدَتْ لَهُ، فَأَيُّهُمْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا يَزِيدُ بْنُ شَيْبَانَ. قَالَ: أَمَا وَرَبِّي مَا افْتَرَقَتْ فِرْقَتَانِ إِلَّا كُنْتَ فِي الْفِرْقَةِ الَّتِي لَا يَضُرُّكَ أَلَّا تَعَدَّاهَا إِلَى غَيْرِهَا حَتَّى مَارَسَكَ عَلَى الْمَجْدِ أَخُوكَ","vol":"1","page":236},{"text":"٢٩١ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-283> فَاخَرَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ التَّمِيمِيُّ: مَا أَدْرِي مَا يَقُولُ إِلَّا أَنَّ فِينَا أَجْمَلَ الْعَرَبِ </span>وَأَحْلَمَ الْعَرَبِ وَأَشَدَّ الْعَرَبِ فَأَجْمَلُ الْعَرَبِ إِيَاسُ بْنُ قَتَادَةَ وَأَحْلَمُهُمُ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ وَأَشَدُّهُمُ الْحُرَيْشُ بْنُ هِلَالٍ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ قَالَ: عَبَّادُ بْنُ حُصَيْنٍ كَانَ قَدْ أَصَابَ","vol":"1","page":240},{"text":"٢٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَرِيبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: قِيلَ لِرَجُلٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-284> مَا الْعَيْشُ؟ قَالَ: الصِّحَّةُ وَالْأَمْنُ، فَإِنْ كَانَ مَعَ ذَا سَدَادٌ مِنْ عَيْشٍ فَذَاكَ</span>","vol":"1","page":241},{"text":"٢٩٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ حَاطِبٍ: لَوْ شَهِدْتَ الْيَوْمَ شَهِدْتَ عَجَبًا اجْتَمَعَ عَلِيٌّ وَعَمَّارٌ وَمَالِكٌ الْأَشْتَرُ وَصَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فِي هَذِهِ الدَّارِ دَارِ نَافِعٍ - فَتَكَلَّمَ عَمَّارٌ فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مَالِكٌ حَذَا عَمَّارَ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ صَعْصَعَةَ تَكَلَّمَ، فَقَالَ: أَبَا الْيَقْظَانِ مَا كُلُّ مَا يَزْعُمُ النَّاسُ أَنَّ عُثْمَانَ أَتَى وَقَالَ قَائِلٌ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ وَلِيَ فَاسْتَأْثَرَ وَأَوَّلَ مَنْ تَفَرَّقَتْ عَنْهُ الْأُمَّةُ، ثُمَّ إِنَّ عَلِيًّا تَكَلَّمَ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-285> أَنَا وَاللَّهِ عَلَى الْأَثَرِ الَّذِي أَتَى عُثْمَانُ لَقَدْ سَبَقَتْ لَهُ سَوَابِقُ لَا يُعَذِّبُهُ اللَّهُ بَعْدَهَا </span>أَبَدًا","vol":"1","page":241},{"text":"٢٩٤ - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ كَرِبٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٤٢⦘ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يَوْمَ الْفَتْحِ إِذْ عَرَضَ لَهُ ابْنُ الزِّبَعْرَى، فَقَالَ لَهُ:\nيَا رَسُولَ الْمَلِيكِ إِنَّ لِسَانِي زائِقٌ ... مَا فَتَقْتُ إِذًا أَنَا بُورُ\nإِذْ أُجارِي الشَّيْطَانَ فِي سُنَنِ الْغَيِّ ... وَمَنْ مَالَ مَيْلَةً مَثْبُورُ\nيَشْهَدُ السَّمْعُ وَاللِّسَانُ بِمَا قُلْتُ ... وَنَفْسِي الشَّهِيدُ وَهْيَ خَبِيرُ\nقَالَ: فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-286>«يَا بِلَالُ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالرَّحِمَ، قَالَ: فَقَالَ: «انْطَلِقْ فَإِنَّمَا أَمَرْتُ </span>أَنْ أُعْطِيَكَ»","vol":"1","page":241},{"text":"٢٩٥ - وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ:\n[البحر البسيط]\n⦗٢٤٣⦘\nثَبَّتَ اللَّهُ مَا أَتَاكَ مِنْ حَسَنٍ ... تَثْبِيتَ مُوسَى وَنصْرًا كَالَّذِي نَصَرَا،\nفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-287>«وَإِيَّاكَ»</span>","vol":"1","page":242},{"text":"٢٩٦ - حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ: <span data-type=\"title\" id=toc-288>«وَإِيَّاكَ يَا سَيِّدَ الشُّعَرَاءِ»</span>","vol":"1","page":244},{"text":"٢٩٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا:<span data-type=\"title\" id=toc-289> إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ وَإِنَّكَ مَسْلُوبٌ</span>","vol":"1","page":244},{"text":"٢٩٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَوَانَةَ، قَالَ: قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ الْمُنْذِرِ لِابْنِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-290> إِيَّاكَ وَامْتِلَاقَ الصَّدِيقِ وَاسْتِطْرَافَ الْمَعْرِفَةِ</span>","vol":"1","page":244},{"text":"٢٩٩ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-291> لَمَّا مَاتَ طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ طَلْحَةُ الطَّلَحَاتِ وَهُوَ عَلَى سِجِسْتَانَ وَلَّى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مَكَانَهُ </span>رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ دَمِيمًا قَصِيرًا وَكَانَ طَلْحَةُ جَمِيلًا جَسِيمًا، فَقَالَ أَبُو حُزَابَةَ التَّمِيمِيُّ:\nقَدْ عَلِمَ الْجُنْدُ غَدَاةَ اسْتَعْبَرُوا ... وَالْغُرُّ بَيْنَ الطَّيِّبِينَ يَحْفُرُوا\nأَنْ لَنْ يَرَوْا مِثْلَكَ حَتَّى يُحْشَرُوا ... هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ الْجِنَابُ الْأَخْضَرُ\n⦗٢٤٥⦘\nوَالنَّائِلُ الْغَمْرُ الَّذِي لَا يُنْزَرُ ... يَا طَلْحَ يَا لَيْتَكَ عَنَّا تُخْبَرُ\nإِنَّا أَتَانَا جُرْذٌ مُوزَرُ ... شِبْرٌ مِنَ الْمَشَابِرِ حِينَ يُشَبَّرُ\nأَنْكَرَهُ سَرِيرُنَا وَالْمِنْبَرُ ... وَقَصْرُنَا وَالْمَسْجِدُ الْمُطَهَّرُ\nوَخَلَفٌ يَا طَلْحَ مِثْلٌ أَعْوَرُ","vol":"1","page":244},{"text":"٣٠٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعْدٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-292> لَمَّا قَدِمَ الْحَجَّاجُ الْكُوفَةَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ ثَقِيفٌ فَلَمْ يَرَ فِيهِمْ مِثْلَ مُطَرِّفِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: أَنْتَ سَيِّدُ قَوْمِي </span>يَا مُطَرِّفُ ادْخُلْ مَتَى أَحْبَبْتَ وَمَعَكَ سَيْفُكَ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمٌ دَخَلَ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لَجَالِسٌ إِذْ جَاءَ الْحَاجِبُ، فَقَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ بَرِيدٌ عَلَى الْبَابِ، قَالَ: اخْرُجْ فَخُذْ كِتَابَهُ فَخَرَجَ، فَقَالَ أَبِي: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ. قَالَ: أَدْخِلْهُ، فَدَخَلَ فَأَعْطَاهُ الْكِتَابَ فَجَعَلَ يَقْرَأْهُ وَيَنْظُرُ إِلَى الرَّجُلِ وَمُطَرِّفٌ جَالِسٌ حَتَّى إِذَا قَرَأَهُ وَفَرَغَ مِنْهُ قَالَ: يَا مُطَرِّفُ أَلَا تَعْجَبُ إِلَى هَذَا وَمَا جَاءَ بِهِ؟ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ شَبِيهٌ بِبَرِيدٍ يُرِيدُ أَنْ يَقْضِيَ لِلَّهِ مَا فِي عُنُقِهِ. قَالَ: يَا مُطَرِّفُ أَلَا تَعْجَبُ إِلَى ذَا؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: يَاهَذَا إِنِّي قَدْ نَصَحْتُكَ فَإِنْ تَقْبَلْ فَذَاكَ وَإِنْ تَأْبَى فَمَا فِي كِتَابِي مَا يَحِلُّ بِهِ دَمِي ⦗٢٤٦⦘. قَالَ: ائْتِنِي بِنَطْعٍ وَحَرْبَةٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمَا الرَّجُلُ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ بِلَا دَمٍ وَلَا فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ. قَالَ مُطَرِّفٌ: وَقُلْتُ بِيَدِي إِلَى قَائِمِ سَيْفِي لِأَضْرِبَهُ بِهِ فَكَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَخْرِجَهُ مِنْ صَخْرَةٍ. فَقَالَ لِي: مَا شِئْتَ يَا مُطَرِّفُ؟، فَقَالَ مُطَرِّفٌ عِنْدَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ، إِنَّ لَكَ عَلَيَّ إِنْ أَمْكَنْتَنِي مِنْ أَرْبَعِينَ عَنَاقًا أَنْ أَخْرُجَ عَلَى هَذَا فَاسْتَمْكَنَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَجُلًا مِنْ إِيَادٍ فَقَتَلَهُ وَجَاءَ بِرَأْسِهِ. قَالَ: فَقَالَ أَبُو وَائِلٍ: مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي إِلَّا أَنِّي لَمْ أَخْرُجْ مَعَ مُطَرِّفٍ","vol":"1","page":245},{"text":"٣٠١ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ وَعِنْدَهُ مَالٌ. فَقَالَ: يَا أَبَا وَائِلٍ هَذَهِ ثَلَاثَةُ آلَافِ أَلْفٍ خَرَاجُ أَصْبَهَانَ فَمَا ظَنُّكَ بِمَنْ مَاتَ وَهَذَا عِنْدَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ:<span data-type=\"title\" id=toc-293> أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ فَكَيْفَ أَيْضًا إِذَا كَانَ مِنْ خِيَانَةٍ</span>؟","vol":"1","page":246},{"text":"٣٠٢ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: قُتِلَ<span data-type=\"title\" id=toc-294> أَبَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ يَوْمَ أَجْنَادِينَ شَهِيدًا، وَقُتِلَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ شَهِيدًا </span>وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ أُمَّ حَكِيمٍ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ دَخَلَ بِهَا بِمَرْجِ الصُّفْرِ فَخَرَجَ وَهُوَ عَرُوسٌ فَقَاتَلَ فَقُتِلَ وَخَرَجَتْ هِيَ بِعَمُودٍ فَقَتَلَتْ ⦗٢٤٧⦘ سَبْعَةً مِنَ الرُّومِ وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهَا عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ فِحْلٍ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ فَحَطَّتْ إِلَى خَالِدٍ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَهِيَ الَّتِي تَسَحَّرَ عِنْدَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ؛ لِأَنَّ أُمَّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ مَاتَتْ قَبْلَ ذَلِكَ بِدَهْرٍ وَهِيَ أُمُّ أُمِّ حَكِيمٍ، وَاسْتُشْهِدَ قَبْلَ ذَلِكَ الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ يَوْمَ مُؤْتَةَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَاسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حِصْنِ الطَّائِفِ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ","vol":"1","page":246},{"text":"٣٠٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْعُكْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ الْأُمَوِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-295> وَلَدَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَبُو أُحَيْحَةَ ثَمَانِيَةَ رِجَالٍ لَمْ يَمُتْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى فِرَاشِهِ فَقُتِلَ ثَلَاثَةٌ مَعَ الْمُشْرِكِينَ </span>قُتِلَ أُحَيْحَةُ يَوْمَ الْفِجَارِ وَقُتِلَ الْعَاصُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْعَاصِ يَوْمَ بَدْرٍ وَقُتِلَ سَعِيدٌ يَوْمَ الطَّائِفِ وَقُتِلَ الْحَكَمُ بْنُ سَعِيدٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَكَانَ يُعَلِّمُ الْحِكْمَةَ بِالْمَدِينَةِ وَقُتِلَ خَالِدٌ يَوْمَ مَرْجِ الصُّفْرِ وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nمَنْ فَارِسٌ كَرِهَ الْكُمَاةَ يُصِرُّنِي ... رُمْحًا إِذَا نَزَلُوا بِمَرْجِ الصُّفْرِ\n⦗٢٤٨⦘\nوَقُتِلَ أَبَانُ وَعَمْرٌو يَوْمَ أَجْنَادِينَ وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: قُتِلَ عَمْرٌو يَوْمَ فِحْلٍ","vol":"1","page":247},{"text":"٣٠٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ زَبَّانٍ الْكَلْبِيُّ، عَنْ شَرْقِيَّ بْنِ قَطَامِيٍّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ جَارِيَةَ بْنِ أَصْرَمَ، قَالَ: رَأَيْتُ وَدًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ آدَمَ أَشْعَرَ مُرْتَدٍ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ مُؤْتَزِرًا بِأُخْرَى مُتَقَلِّدًا قَوْسًا وَوَفْضَةً وَأُمَامَةُ حَرْبَةٌ مَرْكُوزَةٌ، ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ<span data-type=\"title\" id=toc-296> قَدِمَ تَبُوكَ فَبَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَجَعَلَهُ جُذَاذًا</span>","vol":"1","page":248},{"text":"٣٠٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَرَقِيٌّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَهْمٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ زُهَيْرَ بْنَ أَبِي سُلْمَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَسْوَدَ قَصِيرًا ⦗٢٤٩⦘ قَالَ لِي: يَا سُلَيْمَانُ وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ قَطُّ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ إِلَّا تَخَوَّفْتُ أَنْ يَصْعَقَنِيَ اللَّهُ بِصَاعِقَةٍ لِتَقَذُّرِي حَيًّا مِنْ كَلْبٍ كِرَامًا","vol":"1","page":248},{"text":"٣٠٦ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ:<span data-type=\"title\" id=toc-298> أَمَا تَحْفَظُ مِمَّا أَعْطَى قَيْسٌ جَدَّكَ الْأَعْشَى؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعْطَاهُ زَيْتًا وَفَتِيلَةً وَسَمِينَةً. قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: </span>لَكِنْ وَاللَّهِ مَا قَالَ لَكُمْ مَا نُسِيَ","vol":"1","page":249},{"text":"٣٠٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ الْبَقْطَرِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمُفَضَّلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الضَّبِّيَّ:<span data-type=\"title\" id=toc-299> أَيُّ الْعَرَبِ أَقْتَلُ لِلْمُلُوكِ وَالرُّؤَسَاءِ؟ قَالَ: أَسَدٌ وَضَبَّةُ وَبَنُو تَغْلِبَ. قَالَ: وَسَأَلْتُ ابْنَ دَابٍ: أَيُّ الْعَرَبِ أَقْتَلُ </span>لِلْمُلُوكِ وَالرُّؤَسَاءِ؟ قَالَ: أَسَدٌ وَضَبَّةُ","vol":"1","page":249},{"text":"٣٠٨ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَقْطَرِيُّ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُحَارِبٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-300> لَوْ أَنَّ النُّجُومَ تَنَاثَرَتْ لَسَقَطَ قَمَرُهَا فِي حُجُورِ بَنِي يَرْبُوعِ بْنِ حَنْظَلَةَ</span>","vol":"1","page":250},{"text":"٣٠٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ<span data-type=\"title\" id=toc-301> مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ بِالْبَادِيَةِ كَانَ أَحْسَنَ دِينًا مِنْ صَعْصَعَةَ جَدِّ الْفَرَزْدَقِ وَلَمْ يُهَاجِرْ وَهُوَ الَّذِي أَحْيَا الْوَئِيدَ </span>وَهُوَ الَّذِي افْتَخَرَ بِهِ الْفَرَزْدَقُ، فَقَالَ:\n[البحر المتقارب]\nمِنَّا الَّذِي مَنَعَ الْوَائِيدَاتِ ... فَأَحْيَا الْوَئِيدَ فَلَمْ تُوئَدِ","vol":"1","page":250},{"text":"٣١٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ الْبَصْرِيِّينَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-302> لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ: قُمْ فَاصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ </span>تَصْعَدْ صَعِدَ غَيْرُكَ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَسْتَحْيِ أَنْ أَصْعَدَ الْمِنْبَرَ وَلَمْ أَدْفِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ⦗٢٥١⦘. قَالَ: فَصَعِدَ غَيْرُهُ. قَالَ: وَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ حِينَ كَانَتِ الشُّورَى: انْزِعْ نَفْسَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّهُمْ لَنْ يُبَايِعُوا غَيْرَكَ","vol":"1","page":250},{"text":"٣١١ - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لِعَلِيٍّ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ:<span data-type=\"title\" id=toc-303> اقْعُدْ فِي بَيْتِكَ وَلَا تَدْعُ النَّاسَ إِلَى نَفْسِكَ فَإِنَّكَ لَوْ كُنْتَ فِي جُحْرٍ بِمَكَّةَ لَمْ يُبَايِعِ النَّاسُ غَيْرَكَ. قَالَ: </span>وَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: لَئِنْ لَمْ تُطِعْنِي فِي هَذِهِ الرَّابِعَةِ لَأَعْتَزِلَنَّكَ، ابْعَثْ إِلَى مُعَاوِيَةَ عَهْدَهُ ثُمَّ اخْلَعْهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَلَمْ يَفْعَلْ، فَاعْتَزَلَهُ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِالْيَمَنِ فَلَمَّا أُشْغِلَ عَلِيٌّ وَمُعَاوِيَةُ فَلَمْ يَبْعَثُوا إِلَى الْمَوْسِمِ أَحَدًا جَاءَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَدَعَا لِمُعَاوِيَةَ","vol":"1","page":251},{"text":"٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ حُزَايَةَ الْبُرْجُمِيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى أَبِي زِيَادٍ الْفُقَيْمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَرِيرٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لَا يَزَالُ يُهْدِي لِعُمَرَ فَخِذَ جَزُورٍ قَالَ: إِلَى أَنْ جَاءَ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ بِخَصْمٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ<span data-type=\"title\" id=toc-304> اقْضِ بَيْنَنَا قَضَاءً فَصْلًا كَمَا تُفْصَلُ الْفَخِذُ مِنْ سَائِرِ الْجَزُورُ، قَالَ عُمَرُ: فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ </span>عَلَى نَفْسِي فَقَضَى عَلَيْهِ عُمَرُ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: أَمَّا بَعْدُ فَإِيَّايَ وَالْهَدَايَا فَإِنَّهَا مِنَ الرِّشَا","vol":"1","page":251},{"text":"٣١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنٍ أَبُو بَكْرٍ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ الْأَزْرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ، قَالَ: قَدِمْنَا مَكَّةَ فَلَمَّا خَرَجْنَا وَزَوَّدَتْنَا صَفِيَّةُ بِنْتُ شَيْبَةَ قِطْعَةً مِنَ الْحَجَرِ سَقَطَتْ<span data-type=\"title\" id=toc-305> أَيَّامَ أَصَابَتِ الْكَعْبَةَ النَّارُ. قَالَ: فَأَخَذَتْهَا أُمِّي فِي قَطَنٍ فِي حِقَّةٍ ثُمَّ خَرَجْنَا حَتَّى صِرْنَا بِالْبُسْتَانِ فَمَا </span>بَقِيَ أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا صُرِعَ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ هَذَا الْحَجَرِ الَّذِي أَخْرَجْنَاهُ مِنَ الْحَرَمِ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَنَظَرْنَا إِلَى أَحْسَنِنَا حَالًا فَأَعْطَتْهُ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَتِ: اذْهَبْ بِهِ حَتَّى تَدْفَعَهُ إِلَى صَفِيَّةَ قَالَ: فَمَضَى الرَّسُولُ فَمَا قَدَّرْنَا لَهُ أَنَّهُ دَخَلَ الْحَرَمَ فَكَأَنَّمَا نَشِطْنَا مِنْ عِقَالٍ - وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيَّ، يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، نَحْوًا مِمَّا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ","vol":"1","page":252},{"text":"٣١٤ - أَنْشَدَنِي أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ:\n[البحر الرمل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>مَنْ تَصَدَّى لِأَخِيهِ ... بِالْغِنَى فَهُوَ أَخُوهُ\nفَإِنِ اضَطَرَّ إِلَيْهِ ... رَأَى مِنْهُ مَا يَسُؤُهُ\nيُكرَمُ الْمُثْرِيُّ فَإِنْ </span>... أَمْلَقَ أَقْصَاهُ ذَوُوهُ\nنَحْنُ فِي دَهْرٍ عَلَى ... الْمُعْدَمِ لَا يُجْدِي أَبُوهُ\nوَعَلَى الْوَالِدِ لَا ... يَفْضُلُ - إِنْ عَالَ - بَنَوْهُ\nلَوْ رَأَى النَّاسُ نَبِيًّا ... سَائِلًا مَا وَصَلُوهُ\nوَهُمْ إِنْ طَعَمِوا فِي ... زَادِ كَلْبٍ أَكَلُوهُ\n⦗٢٥٣⦘\nلَا تَرَانِي آخِرَ الدَّهْرِ ... تَسْأَلُ أَفُوهُ\nإِنَّ مَنْ يَسْأَلْ غَيْرَ ... اللَّهِ يَكْثُرْ مُحْرِمُوهْ\nوَالَّذِي قَامَ بِأَرْزَاقِ ... الَوَرَى طُرًّا سَلَوهُ\nوَعَنِ النَّاسِ بِفَضْلِ اللَّهِ ... فَاغْنُوا وَاحْمَدُوهُ\nتَلْبَسُوا أَثْوَابَ عِزٍّ ... فَاسَمَعُوا قَوْلِي وَعُوهُ\nأَنْتَ مَا اسْتَغْنَيْتَ عَنْ ... صَاحِبِكَ الدَّهْرَ أَخُوهُ\nفَإِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ ... سَاعَةً مَجَّكَ فُوهُ\nأَفْضَلُ الْمَعْرُوفِ مَا لَمْ ... تُبْتَذَلْ فِيهِ الْوُجُوهُ","vol":"1","page":252},{"text":"٣١٥ - حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-307> كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَالْمُخْتَارُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَقَدْ كَانَ بَعَثَ الْأَحْمَرَ بْنَ شُمَيْطٍ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ، وَعْدَكَ </span>الَّذِي وَعَدْتَنِي وَعَهْدَكَ الَّذِي عَاهَدْتَنِي عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي أَنْظُرُ إِلَى عَيْنَيْهِ اعْوَرَّتْ أَحْسَبُهُ الدَّجَّالَ","vol":"1","page":253},{"text":"٣١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ:<span data-type=\"title\" id=toc-308> مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُصْلِحْهُ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ لِيَعْمُرْهَا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ مَنْ لَا يُعْطِي إِلَّا مَنْ </span>أَحَبَّ","vol":"1","page":253},{"text":"٣١٧ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، وَالْأَعْمَشِ، قَالَا:<span data-type=\"title\" id=toc-309> سَمِعْنَا الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: عَبْدُ هُذَيْلٍ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ رَجَزًا كَرَجَزِ </span>الْأَعْرَابِ وَيَقُولُ هَذَا الْقُرْآنُ، أَمَا لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ","vol":"1","page":254},{"text":"٣١٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-310> حُبِسَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عِنْدَ الْحَجَّاجِ وَفِي كَفِّهِ تُرَابٌ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ: يَا غُلَامُ أَلَكَ قَلْبَانِ؟ قَالَ: أَصْلَحَ </span>اللَّهُ الْأَمِيرَ ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤]","vol":"1","page":254},{"text":"٣١٩ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ أَبِي: إِنِّي شَهِدْتُ الْحَجَّاجَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يَجْلِسُ وَيَنْعَسُ وَمَعَهُ غُلَامَانِ قَدْ وَكَّلَهُمَا بِهِ فَإِذَا فَعَلَ الْحَجَّاجُ ذَلِكَ يَقُومُ الْغُلَامَانِ يُحَرِّكَانِهِ فَيَقُولَانِ: اذْكُرِ اللَّهَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَيَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-311> لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ</span>","vol":"1","page":254},{"text":"٣٢٠ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ، يَقُولُ: يَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنَّا بَقِيَّةُ ثَمُودَ ⦗٢٥٥⦘، وَنِعْمَ وَاللَّهِ الْبَقِيَّةُ، بَقِيَّةُ ثَمُودَ مَا نَجَا مَعَ صَالِحٍ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ","vol":"1","page":254},{"text":"٣٢١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَخِيهِ يَحْيَى بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يَكْتُبُ إِلَى الْحَجَّاجِ:<span data-type=\"title\" id=toc-313> جَنِّبْنِي دِمَاءَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنِّي رَأَيْتُ بَنِيَ حَرْبٍ أَصَابُوهَا فَلَمْ يُمْهِلْ لَهُمْ</span>","vol":"1","page":255},{"text":"٣٢٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبِ بْنِ خَالِدٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-314> كَانَ شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ الْهِلَالِيُّ قَدْ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَلَّا يَأْتِيَ سُلْطَانًا فَجَاءَهُ مَوْلًى لَهُ فَشَكَا إِلَيْهِ بَعْضَ </span>الْأَمْرِ فَلَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ يَصِيرَ إِلَى السُّلْطَانِ، فَقَالَ:\n[البحر الطويل]\nوَأَمَا تَرَيِنِّي الْيَوْمَ يَا بِنْتَ مَالِكٍ ... أَحِيدُ عَنِ السُّلْطَانِ أَوْ أَتَجَنَّبُ\nفَقَدْ عَلِمَتْ أَفْنَاءُ قَوْمِيَ أَنَّنِي ... لَدَى الْمَلِكِ الْجَبَّارِ بِالْخَصْمِ مُشْغَبُ\nوَإِنِّي لَدَى الْأَعْدَاءِ سُمٌ وَإِنَّنِي ... أُجِيبُ إِذَا الْمَوْلَى اعْتَزَّ بِي أَيْنَ يَشْعُبُ\nوَأَقْذِفُ نَفْسِي فِي الْأَهَاوِيلِ ... دُونَهُ وَيَعلَمُ أَنِّي غَاضِبٌ حِينَ يَغْضَبُ","vol":"1","page":255},{"text":"٣٢٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو الْبَدَّاحِ لِأُخْتِهِ الشَّمُوسِ:\n[البحر الكامل]\n⦗٢٥٦⦘\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>لَنَا عَبَرَاتٌ لِلغَرِيبِ عَنْ أَهْلِهِ ... لِأَنَّكَ فِي أَقْصَى الْبِلَادِ غَرِيبُ\nلِكُلِّ بَنِي أُمٍّ حَبِيبٌ يَسُرُّهُمْ ... وَأَنْتَ لَنَا </span>حَتَّى الْمَمَاتِ حَبِيبُ\nفَعَجِّلْ عَلَى أُمٍّ عَلَيْكَ حَفِيَّةٌ ... وَلَا تَثْوِ فِي أَرْضٍ وَأَنْتَ غَرِيبُ\nفَإِنَّ الَّذِي يَأَتِيكَ بِالرِّزْقِ نَائِيًا ... يَجِيءُ بِهِ وَالْحَيُّ مِنْكَ قَرِيبُ\nفَيَا لَيْتَ شِعْرِي حِينَ ذَا فِيكَ كُلُّهُ ... مَتَى غَيْرَ مَفْقُودٍ نَرَاكَ تُؤُوبُ\nعَلَيْكَ لَنَا قَلْبٌ تَحِنُّ بَنَاتُهُ ... لَهُ كُلَّ يَوْمٍ خَفْقَةٌ وَوَجِيبُ","vol":"1","page":255},{"text":"٣٢٤ - وَأَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>لَنَا عَبَرَاتٌ بَعْدَكُمْ تَبْعَثُ الْأَسَى ... وَأَنْفَاسُ حُزْنٍ جَمَّةٌ وَزَفِيرُ</span>\nأَلَا لَيْتَ شِعْرِي بَعْدَنَا هَلْ بَكَيْتُمُ ... فَأَمَّا بُكَائِي بَعْدَكُمْ فَكَثِيرُ","vol":"1","page":256},{"text":"٣٢٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْأَزْدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>وَزَهَّدَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ صَنَعْتُهُ ... إِلَى النَّاسِ مَا جَرَّبْتُ مِنْ قِلَّةِ الشُّكْرِ</span>","vol":"1","page":256},{"text":"٣٢٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ مُوسَى الضَّبِّيِّ، قَالَ: أَمَرَ الْحَجَّاجُ أَنْ يُوجَأَ عُنُقُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَقَالَ ⦗٢٥٧⦘: \" أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَدْرُونَ لِمَ فَعَلْتُ بِهِ هَذَا؟ قَالُوا: الْأَمِيرُ أَعْلَمُ. قَالَ: لِأَنَّهُ سَيِّئُ الْبَلَاءِ فِي الْفِتْنَةِ الْأُولَى غَاشُّ الصَّدْرِ فِي الْفِتْنَةِ الْآخِرَةِ \"","vol":"1","page":256},{"text":"٣٢٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ هنيدٍ أَبُو الذَّيَّالِ الْعَدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفَرَزْدَقَ الشَّاعِرَ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-319> رَأَيْتُ أَنْفَ عَرْفَجَةَ مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ فِضَّةٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ </span>ذَلِكَ صَنَعَهُ ⦗٢٥٨⦘ مِنْ ذَهَبٍ. وَزَعَمَ مَنْصُورٌ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَهُ بِذَلِكَ","vol":"1","page":257},{"text":"٣٢٨ - وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ كَرِبٍ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ، قَدْ رَأَى جَدَّهُ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-320> أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ </span>وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ \"","vol":"1","page":258},{"text":"٣٢٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ جُحْدُبِ بْنِ جُرْعُبٍ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-321> إِنِّي لَآخُذُ مَضْجَعِي مِنَ اللَّيْلِ فَأُفَكِّرُ فِي كَلِمَةٍ تُرْضِي رَبِّي وَأَمِيرِي فَمَا أَجِدُهَا</span>","vol":"1","page":258},{"text":"٣٣٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ ⦗٢٥٩⦘ عِيَاضٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ فِي سَفَرٍ نَحْوَ حُنَيْنٍ ذَاهِبِينَ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا عَامِرُ بْنَ سِنَانٍ أَسْمِعْنَا مِنْ هَنَاتِكَ قَالَ: فَنَزَلَ عَامِرٌ، فَقَالَ:\n[البحر الرجز]\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا\nفَاغْفِرْ لِذَاكَ الْيَوْمِ مَا أَتَيْنَا ... وَثَبِّتِ </span>الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا\nإِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا ... وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا،\nفَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \" مَنِ السَّائِقُ؟ قَالُوا: عَامِرٌ قَالَ: «يَرْحَمُهُ اللَّهُ»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: وَجَبَتْ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ مَتَّعْتَنَا بِهِ فَأُصِيبَ بِحُنَيْنٍ","vol":"1","page":258},{"text":"٣٣١ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ ⦗٢٦٠⦘ الْعَزِيزِ كَثِيرًا يُرَجِّعُ:\n[البحر المنسرح]\nتَغْتَرِقُ الطَّرْفَ وَهْيَ لَاهِيَةٌ ... كَأَنَّمَا مَسَّ وَجْهَهَا تَرَفُ\nلَيْسَ بِغَثِّ الْحَدِيثِ إِنْ نَطَقَتْ ... وَهْوَى بَنِيهَا مُستَطْرِفٌ أَنِفُ\nثُمَّ يَقُولُ: هَذَا وَاللَّهِ هُوَ الْكَلَامُ","vol":"1","page":259},{"text":"٣٣٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ جَرِيرًا، يَقُولُ: قَالَ<span data-type=\"title\" id=toc-324> ابْنُ شُبْرُمَةَ:\n[البحر البسيط]\nحَتَّى مَتَى لَا نَرَى عَدْلًا نُسَرُّ بِهِ ... وَلَا نُدَالُ عَلَى قَوْمٍ بِمَا </span>ظَلَمُوا\nشَرَوْا بِآخِرَةٍ دُنْيَا مُوَلِّيَةً ... لَبِئْسَ مَا صَنَعُوا لَوْ أَنَّهُمْ عَلِمُوا","vol":"1","page":260},{"text":"٣٣٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: كَانَ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-325> إِنِّي أَدْرَكْتُ صَدْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ ثُمَّ طَالَ بِي عُمْرٌ حَتَّى أَدْرَكْتُكُمْ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، لَهُمْ كَانُوا أَبْصَرَ فِي </span>دِينَهِمِ بِقُلُوبِهِمْ مِنْكُمْ فِي دُنْيَاكُمْ بِأَبْصَارِكُمْ وَلَهُمْ كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ أَزْهَدُ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَلَهُمْ كَانُوا مِنْ حَسَنَاتِهِمْ أَلَّا تُقْبَلَ مِنْهُمْ أَشَدَّ شَفَقَةٍ مِنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ أَنْ تُؤْخَذُوا بِهَا","vol":"1","page":260},{"text":"٣٣٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَرِيبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِيَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي ⦗٢٦١⦘ مُسْلِمٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-326> اكْتُبْ مَالَكَ. قَالَ: اكْتُبْ لِي ثَلَاثِينَ عَنْزًا بِالْعِرَاقِ وَبَغْلَتِي وَسَائِسِيهَا وَشَيْئًا مِنْ رِزْقِي، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَى </span>يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ، فَقَالَ: تَرَاهُ صَادِقًا قَالَ: كَانَ أَشْقَى مِنْ أَنْ يَأْخُذَ وَيُعْطِي قَالَ: فَعَلَامَ أَقْتُلُهُ؟ كَمْ كَانَ الْحَجَّاجُ يُجْرِي عَلَيْكَ؟ قَالَ: ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: هِيَ لَكَ وَأَقِمْ بِبَابِي","vol":"1","page":260},{"text":"٣٣٥ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي جَارٌ لِآلِ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قَالَتِ الْمَرْأَةُ الَّتِي كَانَتْ تَكُونُ مَعَ قُتَيْبَةَ فِي بَيْتِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-327> مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ إِلَّا مَسْحٌ وَفِرَاشَانِ وَضُبَيْحَانِيُّ وَثَوْبٌ وَسَرْجٌ وَسَيْفٌ وَسِلَاحُهُ</span>","vol":"1","page":261},{"text":"٣٣٦ - وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-328> زَعَمُوا أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ، مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَمُصْحَفًا وَسَيْفًا وَسَرْجًا وَرَحْلًا وَمِائَةَ </span>دِرْعٍ مَوْقُوفَةٍ","vol":"1","page":262},{"text":"٣٣٧ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ:<span data-type=\"title\" id=toc-329> مَا يَسُرُّنِي بَذَلُ الْكَرَمِ حُمْرُ النَّعَمِ</span>","vol":"1","page":262},{"text":"٣٣٨ - أَنْشَدَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-330> أَنْشَدَنِي الْأُمَوِيُّ:\n[البحر الرمل]\nمَنْ عَذِيرِي مِنْ قَائِلٍ؟ إِخْوَانِي ... كُلُّهُمْ فِي مَقَالِهِ غَيْرُ وَانِ\nنَصَحُونِي </span>بِزَعْمِهِمْ قُلتُ: كُفُّوا ... لَا أَرَى شَأْنَكُمْ يُلَائِمُ شَانِي\nلَا أَبِيعُ الْجَزِيلَ مِنْ عِرْضِ مِثْلِي ... بِخَسِيسٍ مِنْ نَاقِصِ الْأَثْمَانِ\nمَا وَجْهِي يَرُدُّ عَذْبَ لِسَانِي ... دُونَ مَا قَدْ أَرَدْتُمُ مِنْ بَيَانِي\nذَهَبَ الْمُبْتَدُونَ بِالْإِحْسَانِ ... وَالْمُكَافِئُونَ بِابْتِذَالِ اللِّسَانِ\nإِنَّ ذُلَّ السُّؤَالِ يَأْنَفُ الْحُرُّ ... وَإِنْ عَضَّهُ مَضِيضُ الزَّمَانِ","vol":"1","page":262},{"text":"٣٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ:<span data-type=\"title\" id=toc-331> ذَهَبْتُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: لَكُمْ أَمْوَالٌ تَتَصَدَّقُونَ مِنْهَا وَلَيْسَ لَنَا أَمْوَالٌ. قَالَ: </span>لَدِرْهَمٌ يُصِيبُهُ أَحَدُكُمْ فَيَضَعُهُ فِي حَقٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَشَرَةِ آلَافٍ يُصِيبُهَا أَحَدُنَا مِنْ فَيْضٍ فَيُنْفِقُهَا فِي غِيضٍ","vol":"1","page":263},{"text":"٣٤٠ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّعَيْزَعَةِ كَاتَبُ مَرْوَانَ: أَنَّ مَرْوَانَ،<span data-type=\"title\" id=toc-332> أَرْسَلَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ وَأَجْلَسَنِي وَرَاءَ السِّتْرِ أَكْتُبُ عَنْهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي رَأْسِ الْحَوْلِ أَرْسَلَ </span>إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ فَمَا غَيَّرَ حَرْفًا عَنْ حَرْفٍ","vol":"1","page":263},{"text":"٣٤١ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حِقٍ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ:<span data-type=\"title\" id=toc-333> لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَعْرِفُ خَيْرَ الشَّرَّيْنِ وَلَيْسَ الْوَاصِلُ الَّذِي يَصِلُ مَنْ </span>وَصَلَهُ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَصِلُ مَنْ قَطَعَهُ","vol":"1","page":264},{"text":"٣٤٢ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَشْرَجٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُسْتَنِيرُ بْنُ أَخْضَرَ، عَنْ إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-334> جَاءَهُ دِهْقَانٌ فَسَأَلَهُ عَنِ السُّكْرِ: أَحَرَامٌ هُوَ أَوْ حَلَالٌ؟، فَقَالَ: هُوَ حَرَامٌ، قَالَ: كَيْفَ يَكُونُ حَرَامًا؟ قَالَ: </span>أَخْبِرْنِي عَنِ التَّمْرِ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ: حَلَالٌ قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْكَشُوثِ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ: حَلَالٌ ⦗٢٦٥⦘، قَالَ: فَمَا خَالَفَ مَا بَيْنَهُمَا قال: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَاءِ أَحَلَالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ قَالَ: حَلَالٌ، قَالَ: وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ التَّمْرِ وَالْكَشُوثِ وَالْمَاءِ أَنْ يَكُونَ هَذَا حَلَالًا وَهَذَا حَرَامًا؟ قَالَ: فَقَالَ إِيَاسٌ لِلدِّهْقَانِ: لَوْ أَخَذْتُ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَضَرَبْتُكَ بِهِ أَكَانَ يُوجِعُكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَضَرَبْتُكَ بِهِ أَكَانَ يُوجِعُكَ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: لَوْ أَخَذْتُ كَفًّا مِنْ تِبْنٍ فَضَرَبْتُكَ بِهِ أَكَانَ يُوجِعُكَ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَإِذَا أَنَا أَخَذْتُ هَذَا الطِّينَ فَعَجَنْتُهُ بِالتِّبْنِ وَالْمَاءِ ثُمَّ جَعَلْتُهُ كُتَلًا ثُمَّ تَرَكْتُهُ حَتَّى يَجِفَّ ثُمَّ ضَرَبْتُكَ بِهِ أَيُوجِعُكَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَيَقْتُلُنِي. قَالَ: فَكَذَاكَ هَذَا التَّمْرُ وَالْمَاءُ وَالْكَشُوثُ إِذَا جُمِعَ ثُمَّ عُتِّقَ حُرِّمَ كَمَا جُفِّفَ هَذَا فَأَوْجَعَ أَوْ قَتَلَ وَكَانَ لَا يُوجِعُ وَلَا يَقْتُلُ","vol":"1","page":264},{"text":"٣٤٣ - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: هَذِهِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ⦗٢٦٦⦘، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَثَلُ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي بَنِي هَاشِمٍ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ وَسْطَ التِّبْنِ. قَالَ: فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ ﷺ إِذْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-335>«مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ، إِنَّ اللَّهَ ﵎ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَاخْتَارَ مَنْ شَاءَ مِنْ </span>خَلْقِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضُهُمْ»","vol":"1","page":265},{"text":"٣٤٤ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَوَانَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-336> وَلِيَ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ خُرَاسَانَ فَسَأَلَ ابْنَ مُفَرَّعٍ الْحِمْيَرِيَّ أَنْ يَصْحَبَهُ، فَأَبَى وَصَحِبَ عَبَّادَ بْنَ زِيَادٍ </span>إِلَى سِجِسْتَانَ فَلَقِيَ مِنْهُ شَرًّا، فَقَالَ:\n[البحر الكامل]\nيَا لَهْفَ لِلْأَمْرِ الَّذِي ... عَادَتْ عَوَاقِبُهُ نَدَامَهْ\nتَرْكِي سَعْيدًا ذَا النَّدَى ... وَالْبَيْتُ تَرْفَعُهُ الدِّعَامَهْ\nوَتَبِعْتُ عَبْدَ بَنِي عِلَاجٍ ... تِلْكَ أَشْرَاطُ الْقِيَامَهْ\nجَاءَتْ بِهِ حَبَشِيَّةٌ ... سَكَّا تَحسَبُهَا نَعَامَهْ\nمِنْ نِسْوَةٍ سُودِ الْوُجُوهِ ... تَرَى عَلَيْهِمُ الدَّمَامَهْ\nوَشَرَتْ بُرْدًا لَيْتَنِي ... مِنْ قَبْلِ بُرْدَ كُنْتُ هَامَةْ\nهَامَهْ تَدْعُو صَدًى ... بَيْنَ الْمُشَهَّرِ فَالْيَمَامَهْ\n⦗٢٦٨⦘\nوَالْعَبْدُ يُقْرَعُ بِالْعَصَا ... وَالْحُرُّ تَكْفِيهِ الْمَلَامَهْ","vol":"1","page":267},{"text":"٣٤٥ - أَنْشَدَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ لِرَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ:\n[البحر المنسرح]\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>وَصَاحِبٍ كَانَ لِي وَكُنْتُ لَهُ ... أَشْفَقَ مِنْ وَالِدٍ عَلَى وَلَدِ\nكُنَّا كَسَاقٍ تَمْشِي بِهَا قَدَمٌ ... أَوْ كَذِرَاعٍ نِيطَتْ إِلَى </span>عَضِدِ\nأَوْ كَانَ لِي مَأْلَفًا وَكُنْتُ لَهْ ... لَيْسَتْ بِنَا حَاجَةٌ إِلَى أَحَدِ\nازْوَرَّ عَنِّي وَكَانَ يَنْظُرُ مِنْ ... عَيْنِي وَيَرْمِي بِسَاعِدِي وَيَدِي\nحَتَّى إِذَا اسْتَرْفَدَتْ يَدِي يَدَهُ ... كُنْتُ كَمُستَرفِدٍ يَدَ الْأَسَدِ.","vol":"1","page":268},{"text":"٣٤٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَرَدَّ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يَحْمِي أَعْرَاضَ الْمُسْلِمِينَ؟» قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: أَنَا ⦗٢٦٩⦘ وَقَالُ ابْنُ رَوَاحَةَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنَّكَ لَحَسَنُ الشِّعْرِ» وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «نَعَمِ اهْجُهُمْ أَنْتَ وَسَيُعِينُكَ رُوحُ الْقُدُسِ»","vol":"1","page":268},{"text":"٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-339> كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَتَمَثَّلُ الشِّعْرَ فَسَمِعَهُ رَجُلٌ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّمَا يُكْرَهُ مَا قِيلَ فِي </span>الْإِسْلَامِ فَأَمَّا مَا قِيلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ عُفِيَ عَنْهُ","vol":"1","page":269},{"text":"٣٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-340> كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَذْكُرُ فَنَاءَ عُمْرِهِ وَفَنَاءَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَجَفْوَةَ قُرَيْشٍ إِيَّاهُ، قَالَ: فَوَرَدَ </span>الْكِتَابُ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَزِيَادٌ عِنْدَهُ فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ قَالَ لَهُ زِيَادٌ: وَلِّنِي إِجَابَتَهُ، قَالَ: فَأَلْقَى إِلَيْهِ الْكِتَابَ، قَالَ: فَصَدَّرَ زِيَادٌ الْكِتَابَ ثُمَّ كَتَبَ: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ ذَهَابِ عُمُرِكَ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ فَنَاءِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَلَوْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدَرَ أَنْ يَقِيَ أَحَدًا الْمَوْتَ لَوَقَى أَهْلَ بَيْتِهِ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ جَفْوَةِ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ فَأَنَّى يَكُونُ ذَاكَ وَهُمْ أَمَّرُوكَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْكِتَابُ عَلَى الْمُغِيرَةِ فَقَرَأَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ، عَلَيْكَ زِيَادًا اللَّهُمَّ، عَلَيْكَ زِيَادًا","vol":"1","page":269},{"text":"٣٤٩ - حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ السُّوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَوَانَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-341> ذَكَرَ عُمَرُ يَوْمًا شَيْئًا، فَقَالَ: ذُكِرَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: وَمَا أَنْتَ وَالرَّأْيَ إِذَا جَاءَ الرَّأْيُ عَلَيْكَ عَلَيْهِ </span>عَمْرٌو وَمُعَاوِيَةُ","vol":"1","page":270},{"text":"٣٥٠ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْأَعْوَرِ، قَالَ: قَالَ الْعُرْيَانُ:<span data-type=\"title\" id=toc-342> صِرْتَ مِفْتِيَ النَّاسِ. قَالَ: وَأَنْتَ قَدْ صِرْتَ أَمِيرًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: تَعْنِي بَعْدَمَا يُصْنَعُ احْتَاجَ النَّاسُ </span>إِلَيْنَا فَجَاءُونَا","vol":"1","page":270},{"text":"٣٥١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ:<span data-type=\"title\" id=toc-343> لَقَدْ تَكَلَّمْتُ وَلَوْ وَجَدْتُ بُدًّا مَا تَكَلَّمْتُ وَإِنَّ زَمَانًا أَكُونُ فِيهِ فَقِيهَ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَزَمَانُ </span>سُوءٍ","vol":"1","page":270},{"text":"٣٥٢ - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-344> مَرَّ كَعْبٌ بِصِفِّينَ فَضَرَبَ حَجَرًا مِنْهَا بِرِجْلِهِ ثُمَّ قَالَ: وَيْحَكِ صِفِّينُ اقْتَتَلَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِيكِ فَاحْتُجِزُوا عَنْ </span>سَبْعِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ وَايْمِ اللَّهِ لَا يُتِمُّ اللَّهُ - يَعْنِي السَّاعَةَ - حَتَّى تُحْتَجَزُ فِيكِ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَنْ سَبْعِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ. قَالَ مَالِكٌ: فَاحْتُجِزُوا يَوْمَ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ عَنْ سَبْعِينَ أَلْفَ قَتِيلٍ","vol":"1","page":271},{"text":"٣٥٣ - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَقْرَأُ <span data-type=\"title\" id=toc-345>﴿إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ [الأعراف: ٢٠١] وَقَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ؟:\n[البحر السريع]</span>\nيَا صَاحِ حِسَانٌ رُسُومُ الْمُقَامِ ... وَمَظْعَنَ الْحَيِّ وَمَبنى الْخِيَامِ\nجِنِيَّةٌ أَرَّقَنِي طَيفُهَا ... تَذْهَبُ صُبْحًا وَتُرَى فِي الْمَنَامِ","vol":"1","page":271},{"text":"٣٥٤ - حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَسْتَنْشِدُنِي الشِّعْرَ فَأَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-346> أُنْشِدُكَ بَيْتًا وَتَحَدِّثُنِي حَدِيثًا</span>","vol":"1","page":271},{"text":"٣٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ دَغْفَلٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-347> إِذَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فَالْحَقُّ مَعَ مُضَرَ</span>","vol":"1","page":271},{"text":"٣٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-348> أَسْرَعُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ قِيلَ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ قَالَ: أَمَّا قُرَيْشٌ فَيُهْلِكُهَا الْمُلْكُ وَأَمَّا </span>رَبِيعَةُ فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ","vol":"1","page":272},{"text":"٣٥٧ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَاجِبُ بْنُ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: أُنْشِدُ؟ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-349>«أَنْشِدْ» فَقُلْتُ:\n[البحر المتقارب]\nخَلَعْتُ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيَانِ ... وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالَا\nوَكَرِّي الْمُجَبَّرَ </span>فِي غَمْرَةٍ ... وَشَدِّي عَلَى الْمُشْرِكِينَ الْقِتَالَا\nفَيَا رَبِّ لَا أَغْتَبَنْ بَيْعَتِي ... فَقَدْ بِعْتُ أَهْلِي وَمَالِي بِدَالَا،\nفَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «رَبِحَ الْبَيْعُ رَبِحَ الْبَيْعُ»","vol":"1","page":272},{"text":"٣٥٨ - وَحَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ<span data-type=\"title\" id=toc-350> يُنْشِدُ شِعْرًا شَابًّا فَقُلْتُ: تُنْشِدُهُ قَالَ: إِنَّهُ عَرُوسٌ</span>","vol":"1","page":273},{"text":"٣٥٩ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعُمَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-351> بَلَغَنِي أَنَّ سُلَيْمَانَ النَّبِيَّ ﵇ كَانَ جَالِسًا فَرَأَى عُصْفُورًا يُرِيدُ زَوْجَتَهُ عَلَى السِّفَادِ وَهِيَ تَمْتَنِعُ </span>مِنْهُ فَضَرَبَ بِمِنْقَارِهِ الْأَرْضَ ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا قَالَ لَهَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: قَالَ لَهَا: وَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَا أَنْ أُرِيدُكِ سَفْدًا لَكِ وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَسْلِي وَنَسْلِكِ مَنْ يُسَبِّحِ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ","vol":"1","page":273},{"text":"٣٦٠ - أَنْشَدَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَدِينِيُّ: أَنْشَدَنِي<span data-type=\"title\" id=toc-352> الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ:\nوَفَّرَتْ هِمَّتي لِسَانِي وَوَجْهِي ... عَنْ طِلَابِي مَا فِي أَكُفِّ </span>الرِّجَالِ\nوَتَقَنَّعْتُ بِالضَّرُورَةِ وَالْحَزْمِ ... عَنِ الْبَاذِلِينَ وَالنُّحَّالِ","vol":"1","page":273},{"text":"٣٦١ - حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ الزَّيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ⦗٢٧٤⦘ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ لِأَبِي بَكْرٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-353> رَأَيْتُ كَأَنِّيَ عَلَى أَكَمَةٍ وَبَقَرٌ تُنْحَرُ حَوْلِي، قَالَ: لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ لَيُقْتَلَنَّ حَوْلَكِ فِئَامٌ مِنَ </span>النَّاسِ","vol":"1","page":273},{"text":"٣٦٢ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-354> مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ وَلَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِحَدِيثٍ إِلَّا حَفِظْتُهُ وَمَا أَحْبَبْتُ أَنْ يُعِيدَهُ </span>عَلَيَّ","vol":"1","page":274},{"text":"٣٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، يَقُولُ: كَانَ الْفَرَزْدَقُ يَقُولُ: كَانَ ابْنُ خَطَلٍ مِنْ أَشْعَرِ النَّاسِ، قُلْتُ: لِمَ؟ ⦗٢٧٥⦘ قَالَ: لِأَنَّهُ يَقُولُ مَا نَقُولُ وَلَا نَقُولُ مَا يَقُولُ.","vol":"1","page":274},{"text":"٣٦٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-356> قُلْتُ لِلْكُمَيْتِ الْأَسَدِيِّ الشَّاعِرِ: إِنَّكَ قَدْ قُلْتَ فِي بَنِي هَاشِمٍ فَأَحْسَنْتَ وَقَدْ قُلْتَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ أَفْضَلَ مِمَّا قُلْتَ </span>فِي بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: إِنِّي إِذَا قُلْتُ أَحْبَبْتُ أَنْ أُحْسِنَ","vol":"1","page":275},{"text":"حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ الرِّيَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ بَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْكَلْبِيِّ رَوْحِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ الْحَسَنِ: الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنَ الظَّالِمِ، فَقَالَ الْحَسَنُ:<span data-type=\"title\" id=toc-357> الظَّالِمُ أَعْذَرُ مِنَ الشَّحِيحِ، الظَّالِمُ يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُ ظُلْمَهُ وَالشَّحِيحُ يُدْخِلُهُ اللَّهُ بِشُحِّهِ </span>النَّارَ","vol":"1","page":275},{"text":"٣٦٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ:<span data-type=\"title\" id=toc-358> إِنَّ فُلَانًا يَسُبُّكَ، قَالَ: إِنِّي وَأَخِي عَاصِمًا لَا نُسَابُّ النَّاسَ</span>","vol":"1","page":276},{"text":"٣٦٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ:<span data-type=\"title\" id=toc-359> إِنَّ فُلَانًا يَقَعُ فِيكَ، قَالَ: لَأَغِيظَنَّ مَنْ أَمَرَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَمَرَهُ؟ قَالَ: </span>الشَّيْطَانُ","vol":"1","page":276},{"text":"٣٦٨ - حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدٍ السُّلَمِيُّ أَبُو فِرَاسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: لِلسَّفَرِ مُرُوءَةٌ وَلِلْحَضَرِ ⦗٢٧٧⦘ مُرُوءَةٌ فَأَمَّا مُرُوءَةُ السَّفَرِ فَبَذْلُ الزَّادِ وَقِلَّةُ الْخِلَافِ عَلَى أَصْحَابِكَ وَكَثْرَةُ الْمُزَاحَمَةِ فِي غَيْرِ مَسَاخِطِ اللَّهِ، وَأَمَّا مُرُوءَةُ الْحَضَرِ فَإِدْمَانُ الِاخْتِلَافِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَثْرَةُ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ","vol":"1","page":276},{"text":"٣٦٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ضِمَامٌ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ<span data-type=\"title\" id=toc-361> كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْأَعْرَابِ يُفَقِّهُهُمْ وَيُعْطِيهِمْ فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَدْ نَفَدَ مَا فِي يَدِهِ فَمَدَّ الزُّهْرِيُّ يَدَهُ إِلَى عِمَامَةِ </span>عَقِيلٍ فَنَزَعَهَا فَأَعْطَاهَا الرَّجُلَ وَقَالَ لِعَقِيلٍ: أُعْطِيكَ خَيْرًا مِنْهَا","vol":"1","page":277},{"text":"٣٧٠ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ:<span data-type=\"title\" id=toc-362> اشْتَرَى جَدِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَهْتَمِ جَارِيَةً كَانَتْ عَلَيْهَا مَسْحَةٌ مِنْ جَمَالٍ فَكَانَتْ فِي قَوْمٍ ذَوِي </span>مَيْسَرَةٍ وَإِنَّمَا أَرَادَهَا لِلْخِدْمَةِ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ، فَجَعَلَتْ تَمِيسُ فِي مَشْيِهَا، فَقَالَ:\nأَلَا لَا تَمِيسِي فِي ثِيَابِكِ وَالْبَسِي ... وَشُدِّي فَوْقَ ذَاكَ بِمِنْطَقِ\nوَدُونَكِ فَاكْفِي مِهْنَةَ الْأَهْلِ كَالَّذِي ... أَرَدْتُ وَلُفِّي الْكُمَّ مِنْكِ بِمِرْفَقِ\nفَإِنْ أَحْسَنْتِ صَادَفْتِ مُحْسِنًا ... إِلَيْكِ فَلَا تَأْبِي وَلَا تَتَحَمَّقِي","vol":"1","page":277},{"text":"٣٧١ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: اشْتَرَى أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ جَارِيَةً فَطَمِعَتْ فِي فِرَاشِهِ، فَقَالَ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>أَصَلَاحُ إِنِّي لَا أُرِيدُكِ لِلصَّبَى ... فَذَرِي التَّلَفُّتَ نَحْوَنَا وَتَبَذَّلي\nإِنِّي أُرِيدُكِ لِلْعَجِينِ وَلِلرَّحَى ... وَلِحَمْلِ </span>قِرْبَتِنَا وَطَبْخِ الْمِرْجَلِ\nوَإِذَا تَرَوَّحَ ضَيْفُ أَهْلِكِ أَوْ غَدَا ... فُخُذِي لِآخَرَ نَحْوَ أَهْلِكِ تُقْبَلِ","vol":"1","page":278},{"text":"٣٧٢ - وَحَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: اشْتَرَى أَبُو الْأَسْوَدِ جَارِيَةً حَوْلَاءَ مُوَلَّدَةً فَأُعْجِبَ بِهَا، فَذَمَّهَا أَهْلُهُ عِنْدَهُ، فَقَالَ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>يَعِيبُونَهَا عِنْدِي وَلَا عَيْبَ عِنْدَهَا ... سِوَى أَنَّ فِيَ الْعَيْنَيْنِ بَعْضَ التَّأَخُّرِ</span>\nفَإِنْ يَكُ فِي الْعَيْنَيْنِ عَيْبٌ فَإِنَّهَا ... مُفَهْفَهَةُ الْأَعْلَى رِدَاحِ الْمَوْزِرِ","vol":"1","page":278},{"text":"٣٧٣ - وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-365> إِذَا سَمِعْتَ الْخَبَرَ، فَاعْمَلْ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً</span>","vol":"1","page":278},{"text":"٣٧٤ - وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ الْجُعْفِيُّ، عَنْ ⦗٢٧٩⦘ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-366> قِيلَ لِلْأَعْمَشِ أَيَّامَ زَيْدٍ: أَلَا تَخْرُجُ؟ قَالَ: وَيْلَكُمْ وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَجْعَلُ عِرْضِي دُونَهُ فَكَيْفَ أَجْعَلُ دَمِي </span>دُونَهُ؟","vol":"1","page":278},{"text":"٣٧٥ - وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-367> جَاءَ عِيسَى بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ إِلَى الْحَيِّ إِلَى مَنْزِلِهِمْ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَبِي وَحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، وَجَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ </span>فَذَكَرُوا الْخُرُوجَ، فَقَالَ عِيسَى: إِنَّ الْخُرُوجَ لَا يَسْتَقِيمُ إِلَّا ⦗٢٨٠⦘ بِاجْتِمَاعٍ وَالِاجْتِمَاعُ لَا تَضْبِطُهُ وَالسُّلْطَانُ قَدْ ضَبْطَ أَمْرَ النَّاسِ وَإِنْ نَحْنُ خَرَجْنَا شُغِلَ بِنَا وَشُغِلْنَا بِهِ فَقُتِلَ امْرُؤٌ وَنَحْنُ سَبَبٌ فِي قَتْلِهِ وَانْتُهِبَ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَنَحْنُ سَبَبُ انْتِهَابِهِ لَنْ نَفْرَغَ وَلَمْ يَفْرُغِ السُّلْطَانُ لِلنَّظَرِ فِي أَمْرِهِ هَذَا خَلْقٌ لَيْسَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابٍ وَلَا سُنَّةٍ، تَفَرَّقُوا","vol":"1","page":279},{"text":"٣٧٦ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ:<span data-type=\"title\" id=toc-368> رَأَى خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ رِجَالًا قَدْ أَصَابُوا مَالًا فَتَكَلَّمُوا وَغَلَوْا، فَقَالَ:\n[البحر الوافر]\nقَدْ أنْطَقَتِ </span>الدَّرَاهِمُ بَعْدَ عِيٍّ ... أُنَاسًا طَالَمَا كَانُوا سُكُوتَا\nفَمَا عَادُوا عَلَى جَارٍ بِخَيْرٍ ... وَلَا رَفَعُوا لِمَكْرُمَةٍ بُيُوتَا\nكَذَاكَ الْمَالُ يَجْبُرُ كُلَّ عَيْبٍ ... وَيُنْزِلُ كُلَّ ذِي حَسَبِ صَمُوتَا","vol":"1","page":280},{"text":"٣٧٧ - أَنْشَدَنِي أَبُو حَفْصٍ الْعُمَرِيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>تَرَى الدَّهْرَ مُغْتَالِي وَلَمْ أَلْقَ ثَرْوَةً ... مِنَ الْمَالِ تُنْبِي النَّاسَ عَنِّي وَعَنْ قَدْرِي\nفَأَقْضِي بِهَا حَقًّا عَلَيَّ </span>وَأَبْتَنِي ... مَكَارِمَ لَمْ يَبْرَحْنَ مِنِّي عَلَى ذِكْرِ\nوَإِنَّ عَلَى وَعْدِي لِصَاحِبَ هِمَّةٍ ... لَهَا مَلِكٌ بَيْنَ الْمِجِرَّةِ وَالنَّسْرِ","vol":"1","page":280},{"text":"٣٧٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ الشِّعْرُ عِنْدَ ⦗٢٨١⦘ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-370> إِنَّمَا هُوَ كَلَامٌ فَحَسَنُهُ حَسَنٌ وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ</span>","vol":"1","page":280},{"text":"٣٧٩ - حَدَّثَنَا نَهَارُ بْنُ عُثْمَانَ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، يَسْأَلُ الْحَسَنَ وَالْفَرَزْدَقُ عِنْدَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﵎ <span data-type=\"title\" id=toc-371>﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]، فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ: تَسْأَلُ أَبَا سَعِيدٍ وَقَدْ </span>قُلْتُ بِذَلِكَ شِعْرٌا، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: وَمَا قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ:\n[البحر الطويل]\nوَذَاتِ خَلَيلٍ أَنْكَحَتْهَا رِمَاحُنَا ... حَلَالًا فَمَنْ يَبْنِي بِهَا لَمْ يُطَلِّقِ.\nقَالَ: فَتَبَسَّمَ الْحَسَنُ وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مَا قَالَ: قَالَ: يَحِلُّ لَكُمُ السَّبَايَا أَنْ تَطَؤُهُنَّ بِمِلْكِ الْيَمِينِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُطَلِّقَهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ","vol":"1","page":281},{"text":"٣٨٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا مَوْلَى الشَّعْبِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ النَّابِغَةَ الذُّبْيَانِيَّ قَالَ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ:\n[البحر الوافر]\nتَرَاكَ الْأَرْضُ إِمَّا مُتَّ حَقًّا ... وَتَحْيَا مَا حَيِيتَ بِهَا نَبِيلَا\nقَالَ النُّعْمَانُ: هَذَا بَيْتٌ إِنْ أَنْتَ<span data-type=\"title\" id=toc-372> لَمْ تُتْبِعْهُ مَا يُوَضِّحُ مَعْنَاهُ فَهُوَ إِلَى الْهِجَاءِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْمَدِيحِ فَأَرَادَ ذَلِكَ النَّابِغَةُ فَعَسُرَ عَلَيْهِ </span>، فَقَالَ: أَجِّلْنِي، فَقَالَ: قَدْ أَجَلَّتُكَ ثَلَاثًا، فَإِنْ أَنْتَ أَتْبَعْتَهُ مَا يُوَضِّحُ مَعْنَاهُ فَلَكَ مِائَةٌ مِنَ الْعَصَافِيرِ نَجَائِبُ وَإِلَّا فَضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ أَخَذَتْ مِنْكَ مَا أَخَذَتْ فَأَتَى النَّابِغَةُ زُهَيْرَ بْنَ أَبِي سُلْمَى فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ ⦗٢٨٣⦘، فَقَالَ زُهَيْرٌ: اخْرُجْ بِنَا إِلَى الْبَرِيَّةٍ فَإِنَّ الشِّعْرَ بَرِّيُّ فَخَرَجَا وَتَبِعَهُمَا ابْنٌ لِزُهَيْرٍ يُقَالُ لَهُ كَعْبٌ، فَقَالَ: يَا عَمِّ أَرْدِفْنِي فَصَاحَ بِهِ أَبُوهُ، فَقَالَ: دَعِ ابْنَ أَخِي يَكُونُ مَعَنَا فَأَرْدَفَهُ فَتَجَاوَلَا الْبَيْتَ مَلِيًّا فَلَمْ يَأْتِهِمَا مَا يَرُدَّانِ، فَقَالَ كَعْبٌ: يَا عَمِّ مَا يَمْنَعُكُ أَنْ تَقُولَ: وَذَاكَ بِأَنْ حَلَلْتَ الْعِزَّ مِنْهَا فَتَعْمِدُ جَانِبَيْهَا أَنْ تَمِيلَا قَالَ النَّابِغَةُ: جَاءَ بِهَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ لَسْنَا وَاللَّهِ فِي شَيْءٍ قَدْ جَعَلْتُ لَكَ يَا ابْنَ أَخِي مَا جَعَلَ لِي قَالَ: وَمَا جَعَلَ لَكُ يَا عَمِّ؟ قَالَ: مِائَةً مِنَ الْعَصَافِيرِ نَجَائِبَ. قَالَ: مَا كُنْتُ لِآخُذَ عَلَى شِعْرِي صَفَدًا فَأَتَى بِهَا النَّابِغَةُ النُّعْمَانَ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ نَاقَةٍ سَوْدَاءَ الْحَدَقَةِ","vol":"1","page":282},{"text":"٣٨١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، قَالَ: كَانَ زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيُّ عَامِلًا لِمُعَاوِيَةَ عَلَى ⦗٢٨٤⦘ خُرَاسَانَ فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَذْكُرُ كَثْرَةَ الْمُشْرِكِينَ وَفُرُوسِيَّتَهُمْ وَقِلَّةَ الْمُسْلِمِينَ وَضَعْفَهُمْ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: <span data-type=\"title\" id=toc-373>«إِنَّ الْمُشْرِكِينَ لَا تَظْفَرُ بِرَبِيعَةَ أَوْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ» فَإِذَا جَسَسْتَ شَيْئًا فَاجْعَلْ لِوَاءَكَ فِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَوْ </span>رَبِيعَةَ","vol":"1","page":283},{"text":"٣٨٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ لَيْثٍ، صَاحِبِ السِّقَايَةِ قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلَفٍ الْوَهْبِيُّ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي عِجْلٍ وَرَجُلًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ افْتَخَرَا فَقَامَا إِلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ لِيَقْضِيَ بَيْنَهُمَا، فَقَالَ: إِنَّ مِثْلِي لَا يَقْضِي فِي مِثْلِ هَذِهِ، وَلَكِنْ لَوْ خُيِّرْتُ بَيْنَ قَبَائِلِ الْعَرَبِ لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَإِنْ حِيلَ دُونَ ذَلِكَ لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَلَوْ حِيلَ دُونَ ذَلِكَ لَاخْتَرْتُ أَنْ أَكُونَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عِجْلٍ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَيْتَنِي سَأَلْتُهُ لِمَ اخْتَارَ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَنِي عِجْلٍ. فَلَقِيتُ بَعْدُ يَزِيدَ بْنِ سِيدَانَ فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَالَ: لَيْتَنِي عَلِمْتُ تَفْسِيرَهُ، فَقَالَ: أَنَا أُخْبِرُكَ إِنَّ يَحْيَى قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ ذِي قَارٍ: <span data-type=\"title\" id=toc-374>«هُزِمَتِ الْمَيْمَنَةُ هُزِمَتِ الْمَيْسَرَةُ هَذِهِ بَنُو عِجْلٍ تَقْتُلُ الْأَعَاجِمَ أَرَى عِجْلَ قَوْمٌ مَيَامِينُ؛ اللَّهُمَّ اجْبُرْ </span>عَظْمَهُمْ»","vol":"1","page":284},{"text":"٣٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: سُئِلَتْ جَارِيَةُ عَائِشَةَ عَنْهَا فَقَالَتْ:<span data-type=\"title\" id=toc-375> وَاللَّهِ لَعَائِشَةُ أَطْيَبُ مِنْ طَيِّبِ الذَّهَبِ وَمَا لَهَا عَيْبٌ إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ عَجِينَهَا </span>وَلَئِنْ كَانَتْ صَنَعَتْ مَا قَالَ النَّاسُ لَيُخْبِرَنَّكَهُ اللَّهُ فَعَجِبَ مِنْ فِقْهِ الْحَبَشِيَّةِ","vol":"1","page":285},{"text":"٣٨٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ الْقَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ رَجُلًا فِي عَسْكَرِهِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا حَسَنُ يَا حَسَنُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-376>«أَخَذْنَا فَأْلَكَ مِنْ فِيكَ»</span>","vol":"1","page":285},{"text":"٣٨٥ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مِسْوَرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nمُجادِلُنَا عَنْ جِذْمِنَا كُلَّ فَخْمَةٍ ... مَذْرِيَّةٍ فِيهَا الْقَوَانِسُ تَلْمَعُ\nقَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-377>«عَنْ دِينِنَا يَا كَعْبُ»</span>","vol":"1","page":286},{"text":"٣٨٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-378> نَحْنُ وَاللَّهِ وَالْأَنْصَارُ كَمَا قَالَ:\n[البحر الطويل]\nجَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَشْرَفَتْ ... بِنَا نَعْلُنَا </span>لِلْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ\nأَبَوْا أَنْ يَمَلُّونَا وَلَوْ أَنَّ أَمَّنَا ... تُلَاقِي الَّذِي لَاقَوْا مِنَ الشَّرِّ مَلَّتِ","vol":"1","page":286},{"text":"٣٨٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-379> ثَوَابُ الْجِنِّ أَنْ يُجَارُوا مِنَ النَّارِ ثُمَّ يُقَالَ لَهُمْ: كُونُوا تُرَابًا</span>","vol":"1","page":286},{"text":"٣٨٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-380> أَوَّلُ مَنْ خَدَّ الْأُخْدُودَ نُوَاسٌ</span>","vol":"1","page":287},{"text":"٣٨٩ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: كَانَ الْعَلَاءُ بْنُ زِيَادٍ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-381> أَيَتْرُكُ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنَّهُ قَدْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَاسْتَقَالَ رَبَّهُ فَأَقَالَهُ فَلْيَعْمَلْ بِطَاعَةِ </span>اللَّهِ","vol":"1","page":287},{"text":"٣٩٠ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَلْدِ، قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇:<span data-type=\"title\" id=toc-382> فَكَّرْتُ فِي الْخَلْقِ فَوَجَدْتُ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ أَغْبَطَ عِنْدِي مِمَّنْ خُلِقَ</span>","vol":"1","page":287},{"text":"٣٩١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، عَرْعَرَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-383> لَسْتُ بِحَلِيمٍ وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ</span>","vol":"1","page":288},{"text":"٣٩٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-384> إِنِّي لِأَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مَخَافَةَ الْجَوَابِ</span>","vol":"1","page":288},{"text":"٣٩٣ - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ الْبَتِّيُّ:<span data-type=\"title\" id=toc-385> إِنَّ عَلَى عَمْرٍو ابْنِي مَالًا وَوَدِدْتُ أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا نَقَدَهُ عَنَّا حَتَّى نَبِيعَ طَعَامَنَا، فَقَالَ خَاقَانُ بْنُ </span>الْأَهْتَمِ: لَا وَاللَّهِ يَا عَمْرٍو مَا هِيَ عِنْدِي وَلَوْ كَانَتْ عِنْدِي لَفَعَلْتُ: قَالَ: أُعِيذُكَ لَا وَاللَّهِ مَا خَطَرْتَ بِبَالِي ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ:\n[البحر الطويل]\nحَسِبْتَ كِتَابِي إِذْ أَتَاكَ تَعَرُّضًا ... لِسَيْبِكَ لَمْ يَذْهَبْ رَجَائِي هُنالِكَا\nوَخَبَّرَنِي مَنْ كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِنَّمَا ... أَخَذْتَ كِتَابِي مُعْرِضًا بِشِمَالِكَا\nنُعَيْمُ بْنُ مَسْعُودٍ أَحَقُّ بِمَا أَتَى ... وَأَنْتَ بِمَا تَأْتِي حَقِيقٌ كَذَالِكَا","vol":"1","page":288},{"text":"٣٩٤ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ: حَدَّثَنِي يُونُسُ النَّحْوِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-386> وَلِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كَرِيزٍ لِأُمِّهِ قِتَالَ الْخَوَارِجِ نَجْدَةَ بْنِ عَامِرٍ الْحَنَفِيِّ </span>فَدَخَلَ النَّاسُ عَلَيْهِ يُهَنِّئُونَهُ وَدَخَلَ الْفَرَزْدَقُ، فَقَالَ لَهُ: لَوْ سَمِعُوا بِمَسِيرِكَ لَأَرْفَضُوا، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ ذَاكَ حَتَّى يُغْرِي اللَّهُ بِهِمْ وَيُوقِعَ بِهِمْ فَأَتَاهُمْ فَقَاتَلَهُمْ فَكَانَ أَوَّلَ مُنْهَزِمٍ. فَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:\n[البحر الطويل]\nتَمَنَّيْتَ عَبْدَ اللَّهِ أَصْحَابَ نَجْدَةٍ ... فَلَمَّا لَقِيتَ الْقَوْمَ وَلَّيْتَ سَابِقَا\nتَمَنَّيْتَهُمْ حَتَّى إِذَا مَا لَقِيتَهُمْ ... تَرَكْتَ لَهُمْ قَبْلَ اللِّقَاءِ السُّرَادِقَا\nوَأَعْطَيْتَ مَا تُعْطِي الْحَلِيَلَةُ بَعْلَهَا ... وَكُنْتَ جُبَارِي إِذْ رَأَيْتَ الْبَوَارِقَا\nوَمَا فَرَّ مِنْ رَجْفٍ أَمِيرٌ بِرايَةٍ ... فَيُدْعَى طَوَالَ الدَّهْرِ إِلَّا مُنَافِقَا","vol":"1","page":289},{"text":"٣٩٥ - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ الْحُطَيْئَةُ وَكَعْبٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَنْشَدَ الْحُطَيْئَةُ:\n[البحر البسيط]\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ لَا يَعْدَمْ جَوازِيَهُ ... لَا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَالنَّاسِ </span>،\nفَقَالَ كَعْبٌ: هِيَ وَاللَّهِ فِي التَّوْرَاةِ: لَا يَذْهَبُ الْعُرْفُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ.","vol":"1","page":289},{"text":"٣٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-388> مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: سُبْحَانَ مَنْ إِذَا سَبَّحَتْ حَمَلَةُ عَرْشِهِ كَانَ لَجْبُ تَسْبِيحِهِمْ أَنْهَارًا مِنَ النُّورِ تُطْرَدُ بَيْنَ </span>يَدَيِ الْكُرْسِيِّ","vol":"1","page":289},{"text":"٣٩٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الطَّائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَوْمًا كَانُوا فِي سَفَرٍ قَالَ: فَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ فَكَانَ يَمُرُّ الطَّائِرُ فَيَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-389> تَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: لَا فَيَقُولُ: فَإِنَّهُ قَالَ: كَذَا وَكَذَا قَالَ: فَيَحِيلُنَا عَلَى شَيْءٍ لَا نَدْرِي </span>أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ؟ قَالَ: إِلَى أَنْ مَرُّوا عَلَى غَنْمٍ وَمِنْهَا شَاةٌ قَدْ تَخَلَّفَتْ عَلَى سَخْلَةٍ لَهَا فَجَعَلَتْ تَحْنُو عُنُقَهَا إِلَيْهَا وَتَثْغُو قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ الشَّاةُ؟ قُلْنَا: لَا قَالَ: فَإِنَّهَا تَقُولُ لِلسَّخْلَةِ: الْحَقِي لَا يَأْكُلُكِ الذِّئْبُ كَمَا أَكَلَ أَخَاكَ عَامَ أَوَّلَ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى الرَّاعِي فَقُلْنَا لَهُ: هَلْ وَلَدَتْ هَذِهِ الشَّاةُ قَبْلَ عَامِكَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَدَتْ سَخْلَةً عَامَ أَوَّلَ فَأَكَلَهَا الذِّئْبُ بِهَذَا الْمَكَانِ قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَا عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ ظَعِينَةٌ عَلَى جَمَلٍ لَهَا وَهُوَ تَرْغُو وَتَحْنُو عُنُقَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ هَذَا الْبَعِيرُ؟ قُلْنَا: لَا ⦗٢٩١⦘ قَالَ: فَإِنَّهُ يَلْعَنُ رَاكِبَتَهُ فَيَزْعَمَ أَنَّهَا رَحَّلَتْهُ عَلَى مِخْيَطٍ فَهُوَ مُرْتَزٌّ فِي سَنَامِهِ. قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ فَقُلْنَا: يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ صَاحِبَنَا هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ هَذَا الْبَعِيرَ يَلْعَنُ رَاكِبَتَهُ وَيَزْعُمُ أَنَّهَا رَحَّلَتْهُ عَلَى مِخْيَطٍ وَأَنَّهُ فِي سَنَامِهِ. قَالَ: فَأَنَاخُوا الْبَعِيرَ فَحَطُّوا عَنْهُ فَإِذَا هُوَ كَمَا قَالَ","vol":"1","page":290},{"text":"٣٩٨ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حُصَيْنٌ أَحْبَرَنِي قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِشُرَيْحٍ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ فَجِئْتُ حَتَّى قَعَدْتُ إِلَيْهِ فَجَاءَ شَابٌّ قَدِ اجْتَمَعَ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَتَرَكَ مَالًا عِنْدَ عَمِّي وَإِنَّهُ يَمْنَعْنِيهِ فَجَاءَ عَمُّهُ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ شُرَيْحٍ فَقَالَ لَهُ شُرَيْحٌ: مَا بَالُ ابْنِ أَخِيكَ يَشْكُوكَ؟ يَقُولُ: إِنَّ لَهُ عِنْدَكَ مَالًا تَمْنَعُهُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهِ، قَالَ: يَا أَبَا أُمَيَّةَ إِنَّهُ يُكْثِرُ أَكْلَ السَّكَرِ. قَالَ عَلِيٌّ: يَعْنِي شُرْبَ النَّبِيذِ. قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-390> اتَّقِ اللَّهَ وَأَحْسِنْ إِلَى ابْنِ أَخِيكَ وَلَمْ يَأْمُرْهُ أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ مَالَهُ</span>","vol":"1","page":291},{"text":"٣٩٩ - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شُبْرُمَةَ، يَوْمًا - وَذَكَرَ الْحَارِثَ الْعُكْلِيَّ -، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ الَّذِيَ ⦗٢٩٢⦘ هُوَ أَفْقَهُ مِنَ الْحَارِثِ قَالَ: إِذَا لَمْ يَبْلُغِ الْغُلَامُ وَلَمْ تَأْنَسْ مِنْهُ رُشْدًا فَلَا تَدْفَعْ إِلَيْهِ مَالَهُ حَتَّى يَبْلُغَ وَتَأْنَسَ مِنْهُ رُشْدًا. قَالَ عَلِيٌّ: حَتَّى يَجْتَمِعَا","vol":"1","page":291},{"text":"٤٠٠ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-392> إِذَا اجْتَمَعْتُ أَنَا وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، عَلَى مَسْأَلَةٍ لَمْ نُبَالِ مَنْ خَالَفَنَا</span>","vol":"1","page":292},{"text":"٤٠١ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ: حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ فَايِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-393> كُنْتُ أَجْلِسُ أَنَا وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ حِينَ نُصَلِّي الْعِشَاءَ حَتَّى نُصْبِحَ فِي الْبَابِ مِنَ الْفِقْهِ</span>","vol":"1","page":292},{"text":"٤٠٢ - وَحَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-394> كَانَ الْمُغِيرَةُ وَالْحَارِثُ وَالْفُضَيْلُ وَالْقَعْقَاعُ بْنُ يَزِيدَ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْفِقْهِ فَرُبَّمَا لَمْ يَقُومُوا حَتَّى يَسْمَعُوا </span>النِّدَاءَ بِالْفَجْرِ","vol":"1","page":292},{"text":"٤٠٣ - كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-395> مَا أَحَدٌ آمَنُ عَلَيَّ فِي عِلْمٍ مِنْ حَمَّادٍ</span>","vol":"1","page":293},{"text":"٤٠٤ - قَالَ أَبُو سَعِيدٍ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيَّ، ذَكَرَ حَمَّادًا إِلَّا<span data-type=\"title\" id=toc-396> أَثْنَى عَلَيْهِ</span>","vol":"1","page":293},{"text":"٤٠٥ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-397> كَانَ يُعْطِي بَيْنَ كُلِّ اثْنَيْنِ دِينَارًا، فَقَالَ رَجُلٌ: أَعْطِنِي وَأَخِي حُبَيْشًا قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ قَالَ: أَعْطِنِي وَأَخِي </span>حُبَيْشًا قَالَ: فَلَمَّا قَالَ الثَّالِثَةَ قَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَهُوَ حَبَشِيُّ أَسْوَدُ دَفَنْتَهُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ، نَعَمْ","vol":"1","page":294},{"text":"٤٠٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي زِيَادٍ الْفُقَيْمِيِّ، عَنْ أَبِي جَرِيرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-398> كَانَ رَجُلٌ يُهْدِي لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كُلَّ عَامٍ فَخِذَ جَزُورٍ فَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلًا، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ </span>بَيْنَنَا قَضَاءً فَصْلًا كَمَا يُفْصَلُ الرِّجْلُ مِنْ سَائِرِ الْجَزُورِ. قَالَ: فَقَضَى عَلَيْهِ عُمَرُ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ الْهَدَايَا هِيَ الرِّشَا \"\n⦗٢٩٥⦘\n\n٤٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَرِيرٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ لَا يَزَالُ يُهْدِي إِلَى عُمَرَ فَخِذَ جَزُورٍ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَقُلْ عَنِ الشَّعْبِيِّ","vol":"1","page":294},{"text":"٤٠٨ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَشْيَاخِنَا قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-399> خَرَجَ أَبُو زِيَادٍ الْفُقَيْمِيُّ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ بْنِ جَبَلَةَ فَلَقِيَهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا زِيَادٍ مِنْ </span>أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ قَالَ أَبُو زِيَادٍ:\n[البحر المتقارب]\nأَتَيْنَا أَبَا خَالِدٍ بِنِطْرَيْنِ ... إِلَى بَيْتِهِ فَخَرَجْنَا صِيَامَا\nأَتَانَا بِخُبْزٍ لَهُ يَابِسٍ ... فَقُلتُ دَعُوا ذَا وَمُوتُوا كِرَامَا\nوَأُبْنَا وَوَاللَّهِ مَا نَسْتَطِيعُ ... مِنْ جَهْدِنَا أَنْ نُبِينَ الْكَلَامَا","vol":"1","page":295},{"text":"٤٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْفُقَيْمِيِّ قَالَ: كَانَ الْجَصَّاصُونَ إِذَا خَرَجُوا فِي السَّحَرِ<span data-type=\"title\" id=toc-400> سَمِعُوا نَوْحَ الْجِنِّ عَلَى الْحُسَيْنِ:\nمَسَحَ الرَّسُولُ جَبِينَهُ ... فَلَهُ بَرِيقٌ فِي الْخُدُودِ\nأَبَوَاهُ فِي عُلْيَا قُرَيْشٍ </span>... جَدُّهُ خَيْرُ الْجُدُودِ\nقَالَ: فَأَجَبْتُهُمْ:\nخَرَجُوا وَفْدًا إِلَيْهِ ... فَهُمْ شَرُّ الْوُفُودِ\nقَتَلُوا ابْنَيْ نَبَيٍّ ... سَكَنُوا نَارَ الْخُلُودِ","vol":"1","page":295},{"text":"٤١٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو مَعْشَرٍ الْبَرَاءُ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ طَيْسَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ ثَعْلَبَةَ المَازِنِيُّ وَالْحَيُّ، عَنْ أَعْشَى بْنِ مَازِنٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ:\n[البحر الرجز]\nيَا مَالِكَ النَّاسِ وَدَيَّانَ الْعَرَبِ\nإِنِّي تَزَوَّجْتُ ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْ\nذَهَبْتُ أَبْغِيهَا الطَّعَامَ فِي رَجَبْ\nفَخَالَفَتْنِي بِنِزَاعٍ وَحِرَبْ\n⦗٢٩٧⦘\nوَهُنَّ شَرٌّ غَالِبٌ لِمَنْ غَلَبْ\nفَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَمَثَّلُ: <span data-type=\"title\" id=toc-401>«وَهُنَّ شَرُّ غَالِبَاتٍ لِمَنْ غَلَبْ وَهُنَّ شَرُّ غَالِبَاتٍ لِمَنْ غَلَبْ»</span>","vol":"1","page":296},{"text":"٤١١ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"<span data-type=\"title\" id=toc-402> مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ بَاتَا فِي زَرِيبَةِ غَنَمٍ بِأَسْرَعَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَالْمَالِ فِي دِينِ </span>الْمُسْلِمِ","vol":"1","page":297},{"text":"٤١٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّ خُزَاعَةَ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَنَادَاهُ، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-403>«لَبَّيْكُمْ»</span>","vol":"1","page":298},{"text":"٤١٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، <span data-type=\"title\" id=toc-404>﴿وَيَشْفُ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ١٤] . قَالَ: خُزَاعَةُ</span>","vol":"1","page":298},{"text":"٤١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-405> أَبْقَاكَ اللَّهُ مَا كَانَ الْبَقَاءُ خَيْرًا لَكَ، فَقَالَ عُمَرُ: فُرِغَ مِنْ ذَاكَ وَلَكِنْ قُلْ: أَحْيَاكَ اللَّهُ حَيَاةً طَيْبَةً </span>وَتَوَفَّاكَ مَعَ الْأَبْرَارِ","vol":"1","page":298},{"text":"٤١٥ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِدَغْفَلٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-406> أَنَّى لَكَ هَذَا الْحَدِيثُ؟ قَالَ: مُفَاوَضَةُ الرِّجَالِ</span>","vol":"1","page":298},{"text":"٤١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-407> لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ عَرَضَ النَّاسَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ، فَعَرَضَ عَلَى مَالِكِ بْنِ حَبِيبٍ الْيَرْبُوعِيِّ، فَقَالَ مَالِكٌ لَا نَعْصِيَ </span>أَحْيَاءَكُمْ وَلَا نَسُبُّ أَمْوَاتَكُمْ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِزِيَادٍ: اسْتَعْمِلْ هَذَا عَلَى الشُّرْطَتَيْنِ، فَقَالَ زِيَادٌ يَوْمًا لِمَالِكِ بْنِ حَبِيبٍ: تَعْلَمُ مِائَةً لَا يَخَافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَعِشْرَةُ قَالَ: لَا. قَالَ: فَتَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُمْ؟ قَالَ: كُنْتَ مَرَّةً. قَالَ زِيَادٌ: وَلَكِنَّكَ مِنْهُمْ","vol":"1","page":299},{"text":"٤١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-408> دَخَلَ الْقَاسِمُ بْنُ الْأَسْوَدِ النَّخَعِيُّ عَلَى الْحَجَّاجِ، فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ كُمَيْلُ بْنُ زِيَادَ؟ قَالَ: شَيْخٌ كَبِيرٌ </span>مَطْرُوحٌ فِي الْبَيْتِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ فَارَقَ الْجَمَاجِمَ ⦗٣٠٠⦘ قَالَ: ذَاكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ خَرِفَ قَالَ: لَتُخَلُّنَّ عَنِّي لِسَانَكَ وَلتُنْكِرَنِّي. قَالَ: قَدْ خَلَّيْتُهُ حَتَّى بَلَغَ أَنْفِي وَلَئِنْ شِئْتَ لَأَبْلُغَنَّ بِهِ الْمَآقِ. قَالَ: فَأُعْطِيَ الْعَطَاءَ بَعْدُ، فَدَعَا بِكُمَيْلٍ، فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ صَاحِبُ عُثْمَانَ؟ قَالَ: مَا صَنَعْتَ بِعُثْمَانَ؟ لَطَمَنِي فَأَقَادَنِي فَعَفَوْتُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ","vol":"1","page":299},{"text":"٤١٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-409> فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ قَبْرَانِ قَبْرُ شُعَيْبٍ مُسْتَقْبِلُ الْحِجْرِ وَقَبْرُ إِسْمَاعِيلَ فِي الْحِجْرِ</span>","vol":"1","page":300},{"text":"٤١٩ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَمَاجِمِ، فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ:<span data-type=\"title\" id=toc-410> كَيْفَ وَجَدْتَ غِبَّ السَّفَرِ يَا ظِلَّ الشَّيْطَانِ؟ قَالَ: غِبَّ سُوءٍ. قَالَ: اذْبَحْهُ اذْبَحْهُ</span>","vol":"1","page":300},{"text":"٤٢٠ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-411> كُنَّا بِالْبَادِيَةِ فَنَظَرْنَا إِلَى طَائِرٍ وَمَعَهُ شَيْءٌ يَحْمِلُهُ فَرَمَى بِهِ فَإِذَا كَفُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ </span>فِيهَا خَاتَمُهُ","vol":"1","page":301},{"text":"٤٢١ - حَدَّثَنِي سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ\nمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-412> أَسْلَمَتْ دَوْسٌ فَرَقًا مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ:\n[البحر الوافر]</span>\nنُخَيِّرُها وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ ... قَوَاطِعُهُنُّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفَا","vol":"1","page":301},{"text":"٤٢٢ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الْبَصْرِيُّ، يُعْرَفُ بِالصُّدُوقِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-413> قُلْتُ بَيْتَ شِعْرٍ فَمَرَرْتُ بِمَسْجِدِ الْجَهَاضِمِ فَقَالُوا: مَا أَرَاكَ إِلَّا قَدْ أَحْدَثْتَ فَتَوَضَّهْ فَذُعِرْتُ مِنْ قَوْلِهِمْ فَأَتَيْتُ </span>مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ وَهُوَ قَائِمٌ فِي مَسْجِدِهِ فِي بَيْتِهِ وَقَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ لِيُكَبِّرَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: حَاجَتَكَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَفَلَا رَدَّدْتَ عَلَيْهِمْ، أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ الْقَائِلِ:\n[البحر المتقارب]\nدِيَارٌ لِرَمْلَةَ إِذْ عَيْشُنَا ... بِهَا عَيْشَةُ الْأَنْعَمِ الْأَفْضَلِ\nوَأَذْوَدُهَا فَارِغٌ لِلصَّدِيقِ ... لَمْ يَتَغَيَّرْ وَلَمْ يَشْغَلِ\nوَإِذَا هِيَ كَالْغُصْنِ فِي حَائِرِ ... مِنَ الْمَاءِ طَالَ وَلَمْ يُعْصَلِ\nكَأَنَّ الثُّلُوجَ وَمَاءَ السَّحَابِ ... وَالْقَرْقَنِيَّةَ بِالْفُلْفُلِ\nيُعَلُّ بِهَا بَرْدُ أَنْيَابِهَا ... قُبَيْلَ الصَّبَاحِ وَلَمْ يَنْجَلِ\nثُمَّ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَدَخَلَ فِي الصَّلَاةِ","vol":"1","page":302},{"text":"٤٢٣ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-414> لَمَّا قَامَ يَزِيدُ بَيْنَ يَدَيِ الْحَجَّاجِ قَالَ: يَا يَزِيدُ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: لَا تُوَاكِلَنَّ وَاحِدًا </span>مِنْ أَبَوَيْكَ تَمْرًا وَلَا تَظْهَرَ فَوْقَ بَيْتٍ وَأَحَدُ أَبَوَيْكَ أَسْفَلُ مِنْكَ وَمَنْ يَحْفِرْ لِغَيْرِهِ يَقَعْ فِيهِ وَالْيَتِيمُ لَا يُسَكَّنُ؟ خَلُّوا عَنْ يَزِيدَ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: فَسَأَلْتُ أَبَا سُفْيَانَ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: قَدْ كَانَ عِنْدِي مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ وَنَسِيتُهُ","vol":"1","page":302},{"text":"٤٢٤ - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَلْجٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-415> أُتِيَ الْحَجَّاجُ بِرَجُلٍ قَدْ كَانَ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ إِنْ هُوَ ظَفِرَ بِهِ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فَخَلَّى </span>سَبِيلَهُ ⦗٣٠٣⦘ فَقِيلَ لَهُ: أَيُّ شَيْءٍ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا عَزِيزُ يَا حَمِيدُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جُبَارٍ عَنِيدٍ","vol":"1","page":302},{"text":"٤٢٥ - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-416> أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ وَاسْمِهِ الْعَظِيمِ وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَمِنْ شُرِّ مَا خَلَقْتَ يَا </span>رَبِّ وَمِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ وَمِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا","vol":"1","page":303},{"text":"حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِبِ السُّوَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْخٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَاتَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ فِي دَارِ ابْنِ أَبِي عُصَيْفِيرٍ بِالْكُوفَةِ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ عَلَى بَغْلٍ فِي رَحَّالَةٍ وَحَوْلَهَا جَمَاعَةُ نِسَاءٍ فَقَالَتْ: أَيُّهَا الْأَمِيرُ إِنَّ ابْنَ عَمِّي مَاتَ بِأَرْضِ غُرْبَةٍ<span data-type=\"title\" id=toc-417> فَائْذَنْ لِي أَنْدُبُهُ فَقِيلَ: شَأْنَكَ فَقَالَتْ: لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ مُجَنٍّ فِي جَنَنٍ وَمُدَرَّجٍ فِي كَفَنٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي </span>ابْتَلَانَا بِفَقْدِكَ وَفَجَعَنَا بِيَوْمِكِ أَنْ يُوَسِّعَ لَكَ فِي لَحْدِكَ وَأَنْ يَكُونَ لَكَ فِي يَوْمِ حَشْرِكَ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى النَّاسِ فَقَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فِي بِلَادِهِ شُهُودٌ عَلَى عِبَادِهِ وَإِنَّا لَقَائِلُونَ حَقًّا وَمُثْنُونَ صِدْقًا، ثُمَّ قَالَتْ: أَمَا وَالَّذِي كُنْتُ مِنْ أَمْرِهِ إِلَى مُدَّةٍ وَمِنِ الْمِضْمَارِ إِلَى غَايَةٍ وَمِنَ الْمَوْتِ إِلَى نِهَايَةٍ، الَّذِي رَفَعَ عَمَلَكَ عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ لَقَدْ عِشْتَ حَمِيدًا مَمْدُودًا وَمُتَّ شَهِيدًا فَقِيدًا وَلَقَدْ كُنْتَ فِي الْمَحَافِلِ شَرِيفًا وَعَلَى ⦗٣٠٤⦘ الْأَرَامِلِ عَطُوفًا وَمِنَ النَّاسِ قَرِيبًا وَفِيهِمْ غَرِيبًا وَإِنْ كُنْتَ لَمُسَوَّدًا وَإِلَى الْخُلَفَاءِ مُوفَدًا وَإِنْ كَانُوا لِفَقْدِكَ لَمُسْتَمِعِينَ وَلِرَأْيِكَ لَمُتَّبِعِينَ قَالَ: وَإِذَا هِيَ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي سَعْدٍ\n\n٤٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيُّ، أَنَّ الْمَرْأَةَ الْمُتَكَلِّمَةَ بِهَذَا الْكَلَامِ سَوْدَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْمِنْقَرِيَّةُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: قَبْرُ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ بِالْكُوفَةِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُنْسَبُ إِلَى جَبَلِ الشَّيْحِ","vol":"1","page":303},{"text":"٤٢٨ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ الْعُجَيْفِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا<span data-type=\"title\" id=toc-418> بِمَوْتُ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي يَشْكُرَ، فَقَالَ شَاعِرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ:\n[البحر الطويل]\nأَمَاتَ وَلَمْ تَبْكِ </span>السَّمَاءُ لِفَقْدِهِ ... وَلَا الْأَرْضُ أَوْ تُبْدُو الْكَوَاكِبُ بِالظُّهْرِ\nكَذَبْتَ إِذَنْ مَا أَمْسَكَتْ رَحِمَ حَامِلٍ ... جَنِينًا وَلَا أَضْحَى عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شِعْرِ\nفَلَمَّا أَتَيْتُ الْيَشْكُرِيَّ وَجَدْتُهُ ... عَلِيمًا بِمَوْتِ الْأَحْنَفِ الْخَيْرِ ذَاخِرِ","vol":"1","page":304},{"text":"٤٢٩ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ شِيبَ بْنَ شَيْبَةَ، وَغَيْرَهُ، يُحَدِّثُونَ أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ، خَرَجَ فِي<span data-type=\"title\" id=toc-419> جَنَازَةِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ بِغَيْرِ رِدَاءٍ</span>","vol":"1","page":304},{"text":"٤٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ السَّمْتِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: كِنْدَةَ هَامَةُ الْيَمَنِ، وَهَمْدَانُ فِي الْيَمَنِ<span data-type=\"title\" id=toc-420> كَالشَّاةِ انْبَرَمَ فِي الرَّيْحَانِ</span>","vol":"1","page":305},{"text":"٤٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-421> خَلَقَ اللَّهُ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ فَالدَّاءُ ثَلَاثَةٌ وَالدَّوَاءُ ثَلَاثَةُ الْمِرَّةُ وَالدَّمُ وَالْبَلْغَمُ فَدَوَاءُ الْمِرَّةِ الْمَشْيُ </span>وَدَوَاءُ الدَّمِ الْحِجَامَةُ وَدَوَاءُ الْبَلْغَمِ الْحَمَّامُ","vol":"1","page":305},{"text":"٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-422> كَانَ الشَّعْبِيُّ إِذَا رَآنِي قَالَ:\n[البحر الرجز]</span>\nيَا شُرَطَ اللَّهِ قَعِي وَطِيرِي ... كَمَا تَطِيرُ حَبَّةُ الشَّعِيرِ","vol":"1","page":305},{"text":"٤٣٣ - أَنْشِدْنِي أَبُو السَّائِبِ أَمْلَاهَا عَلَيَّ:\n[البحر الطويل]\nوَإِنِّي عَلَى أَشْيَاءَ مِنْكَ تُرِيبُنِي ... قَدِيمًا لَذُو صَفْحٍ عَلَى ذَاكَ مُجْمِلُ\nإِذَا سُؤْتَنِي يَوْمًا صَفَحْتُ إِلَى غَدٍ ... لِيَعْقُبَ يَوْمٌ - مِنْكَ - آخَرُ مُقبِلُ\n⦗٣٠٦⦘\nسَتُقْطَعُ فِي الدُّنْيَا إِذَا مَا قَطَعْتَنِي ... يَمِينُكَ فَانْظُرْ أَيَّ كَفٍّ تَبْذُلُ\nإِذَا أَنْتَ لَمْ تُنْصِفْ أَخَاكَ وَجَدْتَهُ ... عَلَى طَرْفِ الْهُجْرَانِ إِنْ كَانَ يَعقِلُ\nوَيَرْكَبُ حَدَّ السَّيْفِ مَنْ أَنْ تُضِيمَهُ ... إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفحَةُ السَّيْفِ مَعْدِلُ\nوَفِي النَّاسِ إِنْ رَثَّتْ جِبَالُكَ وَاصِلٌ ... وَفِي الصَّرْمِ عَنْ دَارِ الْقِلَى مُتَحَوَّلُ","vol":"1","page":305},{"text":"٤٣٤ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ:\n[البحر الوافر]\n<span data-type=\"title\" id=toc-423>إِذَا لَمْ تَخْشَ عَاقِبَةَ اللَّيَالِي ... وَلَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ مَا تَشَاءُ\nفَلَا وَاللَّهِ مَا فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ ... وَلَا </span>الدُّنْيَا إِذَا ذَهَبَ الْحَيَاءُ\nيَعِيشُ الْمَرْءُ مَا اسْتَحْيَا بِخَيْرٍ ... وَيَبْقَى الْعُودُ مَا بَقِيَ اللِّحَاءُ","vol":"1","page":306},{"text":"٤٣٥ - وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا شِهَابٍ خَشِيشَ بْنَ زَيْدٍ الْعِجْلِيَّ وَكَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ، فَسَمِعْتُهُ يُنْشِدُ:\n[البحر البسيط]\n⦗٣٠٧⦘\nإِذَا هَبَطْتُ بِلَادًا لَا أَرَاكَ بِهَا ... تَجَهَّمَتْ لِي وَحالَتْ دُونَهَا الظُّلَمُ\nأَغَرُّ أَرْوَعُ يُهَادِلُ أَخُو ثِقَةٍ ... حُلَاحِلَ مَنْ تُرَاهُ الْجُودُ وَالْكَرَمُ\nيَزِيدُ ذَا الشَّيْبِ شَيبُهُ كَرَمًا ... وَيَسْتَنِيرُ فَتَاهُمْ حِينَ يَحْتَلِمُ\nأَغْنَى بِهَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُمُ ... لَنْ يَفْقِدُوا الْمَجْدَ فِي الْأَقْوَامِ مَا سَلِمُوا\nوَمَا صَاحَبْتُ مِنْ قَوْمٍ وَأُخْبِرُهُمْ ... إِلَّا يَزِيدُهُمْ حُبًّا إِلَيَّ هُمُ","vol":"1","page":306},{"text":"٤٣٦ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِسْطَامٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-425> كَانَ زُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ يُنْشِدُ كَثِيرًا:</span>\nدَلَّ عَلَى مَعْرُوفِهِ وَجْهُهُ ... بُورِكَ هَذَا هَادِيًا مِنْ دَلِيلِ","vol":"1","page":307},{"text":"٤٣٧ - وَحَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ ذِئَابٍ الضَّبِّيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-426> كَانَ عُمَيْرُ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي حَيَّانَ لَهُ قَدْرٌ وَكَانَ يَقُولُ:\n[البحر </span>الطويل]\nأَلَيْسَ مِنَ الْبَلْوَى الَّتِي لَا نُطِيقُهَا ... بَقَاءُ الْمُرَجَّى وَاخْتِرَامُ الْأَمَاثِلِ","vol":"1","page":307},{"text":"٤٣٨ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ سَالِمٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-427> أَنَّ شَاعِرًا امْتَدَحَ بِلَالَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ، فَقَالَ فِي شِعْرِهِ: بِلَالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ. فَقَالَ </span>لَهُ ابْنُ عُمَرَ: كَذَبْتَ بَلْ بِلَالُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرُ بِلَالٍ","vol":"1","page":307},{"text":"٤٣٩ - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُ: أَخْبَرَنَا عَامِرٌ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ، ⦗٣٠٨⦘ فَقَالَ عُمَرُ:<span data-type=\"title\" id=toc-428> أَيُّ شُعَرَائِكُمْ أَشْعُرُ؟ قُلْنَا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: مَنِ الَّذِي يَقُولُ:\n[البحر الطويل]\nحَلَفْتُ </span>فَلَمْ أَتْرُكْ لِنَفْسِكَ رِيبَةً ... وَلَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ لِلْمَرْءِ مَذْهَبُ؟\nقُلْنَا: النَّابِغَةُ قَالَ: ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ قَوْلَهُ الْأَوَّلَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَقُولُ:\n[البحر الوافر]\nأَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلِقًا ثِيَابِي ... عَلَى وَجَلٍ تُظَنُّ بِي الظُّنُونُ\nوَأَلْفَيْتُ الْأَمانَةَ لَمْ تَخُنْهَا ... كَذَلِكَ كَانَ نُوحٌ لَا يَخُونُ\nقُلْنَا: النَّابِغَةُ. فَعَادَ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ فَقَالُوا: أَنْتَ أَعْلَمُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مَنْ يَقُولُ:\n[البحر البسيط]\nكُنْ كَسُلَيْمَانَ الَّذِي قَالَ الْإِلَهُ لَهُ ... كُنْ فِي الْبَرِيَّةِ فَازْجُرْهَا عْنِ الْقَيْدِ؟\nقُلْنَا: النَّابِغَةُ. قَالَ: هَذَا أَشْعُرُ شُعَرَائِكُمْ","vol":"1","page":307},{"text":"٤٤٠ - وَحَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُجَالِدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرٌ، قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ فَكَلَّمَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ جَعْفَرٍ وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَكَلَّمُوا عَلِيًّا فَأَبَى أَنْ يُؤَمِّنَهُ فَأَتَى سَعِيدَ بْنَ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيَّ فِي دَارِهِ فَكَلَّمَهُ فَانْطَلَقَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ إِلَى عَلِيٍّ وَخَلَّفَهُ فِي دَارِهِ، ⦗٣٠٩⦘ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ وَحَارَبَ؟، فَقَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-429>﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَرَأَيْتَ مَنَ تَابَ </span>قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ وَأَقْبَلُ مِنْهُ، قَالَ: فَإِنَّهُ حَارِثَةَ بْنَ بَدْرٍ قَدْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ فَأَتَاهُ بِهِ فَأَمَّنَهُ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا، فَقَالَ حَارِثَةُ أَبْيَاتًا مِنْ شِعْرٍ:\n[البحر الطويل]\nأَلَا أَبْلِغَنْ هَمْدَانَ إِمَّا لَقِيتَهَا ... سَلَامًا فَلَا يَسْلَمُ عَدُوٌّ يَعِيبُهَا\nلَعَمْرِي إِنَّ هَمْدَانَ تَتَّقِي الْإِلَهَ ... وَيَقْضِي بِالْكِتَابِ خَطِيبُهَا\nلَنَا بَيْعَةٌ كَانَتْ تَقِينَا فُرُوعُهَا ... فَقَدْ بَلَغَتْ إِلَّا قَلِيلًا حُلُوقُهَا\nشَبِيبُ رَأْسٍ واستَخَفَّتْ حُلُومُهَا ... رُعُودَ الْمَنَايَا حَوْلَنَا وَبِرُوقُهَا\nوَإِنَّا لَنَسْتَحْلِي الْمَنَايَا نُفُوسَنَا ... وَتَنْزِلُ أُخْرَى مَرَّةً مَا تَذُوقُهَا.\nقَالَ الشَّعْبِيُّ: فَحَدَّثْتُ بِهَذَا ابْنَ جَعْفَرٍ، فَقَالَ: كُنَّا أَحَقَّ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ مِنْ هَمْدَانَ","vol":"1","page":308},{"text":"٤٤١ - حَدَّثَنِي ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ عِيسَى الْحَنَّاطِ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ كَذَا وَكَذَا، ⦗٣١٠⦘ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِرَأْيِكَ، فَقَالَ: أَلَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا؟ أُخْبِرُهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَيَسْأَلُنِي رَأْيِي. اللَّهِ ﵎ آثَرُ عِنْدِي وَدِينِي مِنْ أَنْ أَقُولَ فِيهَا بِرَأْيِي. وَاللَّهِ لَأَنْ أَتَغَنَّى بِغَنِيَّةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ فِيهَا بِرَأْيِي","vol":"1","page":309},{"text":"٤٤٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-431> إِنِّي لَأَسِيرُ بِتُسْتَرَ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِهَا زَمَنَ فُتِحَتْ إِذْ قُلْتُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَسَمِعَنِي هِرْبَذٌ مِنْ </span>أُولَئِكَ الْهَرَابِذَةِ، فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ أَحَدٍ مُذْ سَمِعْتُهُ مِنَ اللَّهِ. قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ رَجُلًا أَفِدُ عَلَى الْمُلُوكِ أَفِدِ عَلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ ⦗٣١١⦘ فَوَفَدْتُ عَامًا عَلَى كِسْرَى فَخَلَفَنِي فِي أَهْلِي شَيْطَانٌ تَصَوَّرَ عَلَى صُورَتِي فَلَمَّا قَدِمْتُ لَمْ يُهَشَّ إِلَيَّ أَهْلِي كَمَا يَهَشُّ أَهْلُ الْغَائِبِ إِلَى غَائِبِهِمْ، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّكَ لَمْ تَغِبْ. قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: وَظَهَرَ لِي الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: اخْتَرْ إِمَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنْهَا يَوْمٌ وَلِي يَوْمٌ وَإِلَّا أَهْلَكْتُكَ. قَالَ: فَاخْتَرْتُ أَنْ يَكُونَ لَهُ يَوْمٌ وَلِي يَوْمٌ فَأَتَانِي يَوْمًا، فَقَالَ: إِنَّهُ مِمَّنْ يَسْتَرِقُ السَّمْعَ وَإِنَّ اسْتِرَاقَ السَّمْعِ بَيْنَنَا نُوَبٌ وَإِنَّ نَوْبَتِي اللَّيْلَةَ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَجِيءَ مَعَنَا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ فَلَمَّا أَمْسَى أَتَانِي فَحَمَلَنِي عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا لَهُ مَعْرَفَةٌ كَمَعْرَفَةِ الْخِنْزِيرِ، فَقَالَ لِي: اسْتَمْسِكْ فَإِنَّكَ تَرَى أُمُورًا وَأَهْوَالًا فَلَا تُفَارِقْنِي فَتَهْلِكَ. قَالَ: ثُمَّ عَرَجُوا حَتَّى لَصِقُوا بِالسَّمَاءِ. قَالَ: فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَا يَشَاءُ اللَّهُ لَا يَكُونُ. قَالَ: فَلِيحَ بِهِمْ فَوَقَعُوا مِنْ وَرَاءِ الْعُمْرَانِ فِي غِيَاضٍ وَشَجَرٍ قَالَ: وَحَفِظْتُ الْكَلِمَاتِ فَلَمَّا أَنْ أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ أَهْلِي فَكَانَ إِذَا جَاءَ قُلْتُهُنَّ فَيَضْطَرِبُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ كُوَّةِ الْبَيْتِ فَلَمْ أَزَلْ أَقُولُهُنَّ حَتَّى انْقَطَعَ عَنِّي","vol":"1","page":310},{"text":"٤٤٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدًا، قَالَ: حَدَّثَنِي شَرْطِيٌّ لِسِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-432> أُتِيَ بِامْرَأَةٍ زَعَمُوا أَنَّهَا سَاحِرَةٌ فَأَمَرَ بِهَا فَأُلْقِيَتْ فِي الْعَيْنِ - أَوْ كَلِمَةٌ غَيْرُهَا فَطَفَتْ ثُمَّ أُعِيدَتْ فَطَفَتْ </span>فَأَمَرَ بِنَحْتِ خَشَبِهَا وَتُصْلَبُ فَجَاءَ زَوْجُهَا كَأَنَّهُ سَفُّودٌ. فَقَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ مُرْهَا أَنْ تَحِلَّ عَنِّي قَالَ حُلِّي عَنْهُ. قَالَتِ: ائْتُونِي بِبَابٍ وَكُبَّةِ غَزْلٍ. فَجَلَسَتْ عَلَى الْبَابِ وَأَخَذَتِ الْكُبَّةَ مِنَ الْغَزْلِ كَأَنَّهَا تُعَالِجُهَا وَقَدْ أُبْرِزَتْ لِلنَّاسِ وَأَحَاطَتْ بِهَا الْخَيْلُ فَارْتَفَعَ الْبَابُ فَصَدَّتْنَا يَمِينًا وَشِمَالًا فَلَمْ نَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ","vol":"1","page":312},{"text":"٤٤٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ هَاهُنَا أَمِيرًا قِيلَ لَهُ: إِنَّ<span data-type=\"title\" id=toc-433> هَاهُنَا رَجُلٌ دَخَلَ عَلَى هَارُوتَ وَمَارُوتَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَإِذَا شَيْخٌ جَلِيلٌ فَثَنَيْتُ لَهُ وِسَادَةً بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ </span>، فَقَالَ لَهُ مَسْلَمَةُ: أَنْتَ الَّذِي دَخَلْتَ عَلَى هَارُوتَ وَمَارُوتَ؟ فَأَرْسَلَ عَيْنَيْهِ فَبَكَى ثُمَّ نَشَّفَ دُمُوعَهُ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا فِي حِجْرِ أُمِّي وَكُنْتُ لَا أَدْعُو بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا أُوتِيتُ بِهِ فَلَمَّا أَدْرَكْتُ وَعَقَلْتُ قُلْتُ: يَا أُمَّهْ مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا الْمَالُ؟ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ كُلْ حَلَالًا وَلَا تَسْأَلْ، فَأَبَيْتُ عَلَيْهَا فَأَبَتْ عَلَيَّ فَقُلْتُ: إِنْ لَمْ تُخْبِرِينِي فَجَعْتُكَ بِنَفْسِي فَلَمَّا ⦗٣١٣⦘ رَأَتِ الْجَدَّ قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَاكَ كَانَ سَاحِرًا وَإِنَّهُ جَمَعَ هَذَا الْمَالَ مِنَ السَّحَرِ قُلْتُ: فَمِنْ أَيْنَ تَعَلَّمَهُ؟ فَأَبَتْ عَلِيَّ وَأَبَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى نَصْرَانِيٍّ بِبَابِلَ فَارْتَحَلْتُ إِلَيْهِ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ: مَا أَقْدَمَكَ؟ مَا أَظُنَّ أَبَاكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَ لَكَ مِنَ الْمَالِ مَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَحَدٍ؟ فَقُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُدْخِلَنِيَ عَلَى هَارُوتَ وَمَارُوتَ أَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَوَاعَدَنِي لِشَهْرِ كَذَا فِي يَوْمِ كَذَا. فَقَالَ: إِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِمَا فَلَا تَذْكُرَنَّ لِلَّهِ اسْمًا. قَالَ: فَذَهَبَ بِي فَرَقَّانِي فِي الْأَرْضِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَرْقَاةً مَا أُنْكِرُ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: لَا تَذْكُرَنَّ لِلَّهِ اسْمًا فَذَهَبَ فَرَقَّانِي ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ مَرْقَاةً مَا أُنْكِرُ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ شَيْئًا فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمَا فَإِذَا هُمَا مُعَلَّقَيْنِ مِنَ السَّمَاءِ مَنْكُوسَيْنِ مُكَبَّلَيْنِ فِي الْحَدِيدِ أَعْيُنُهُمَا مِثْلُ التُّرْسَةِ وَلَهُمَا أَجْنِحَةٌ فَلَمَّا رَأَيْتُهُمَا قُلْتُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَانْتَفَضَا فِي أَجْنِحَتِهِمَا وَجَالَا جَوَلَانَ الثَّوْرِ فَعُدْتُ ثَلَاثًا ثُمَّ سَكَتُّ فَسَكَنَا. فَقَالَا: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ. قَالَا: فَتَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الْمَغَازِي قُلْتُ: نَعَمْ فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَسُرَّا بِذَلِكَ وَقَدْ بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﷺ؟ قُلْتُ: نَعَمْ فَسَاءَهُمَا ذَلِكَ. قَالَا: بِذَلِكَ. قُلْتُ: إِنَّكُمَا قَدْ سَأَلْتُمَانِي فَأَنَا سَائِلُكُمَا. قَالَا: سَلْ ⦗٣١٤⦘. قُلْتُ: أَرَأَيْتُ جَزَعَكُمَا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَا هُوَ؟ قَالَا: كَلِمَةٌ لَمْ نَسْمَعْهَا مُنْذُ فَارَقْنَا الْعَرْشَ. قُلْتُ: أَرَأَيْتُ مُسَاءَتَكُمَا مِنْ قُولِي: اجْتِمَاعُ الْأُمَّةِ عَلَى رَجُلٍ مَا هُوَ؟ قَالَا: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ مَا اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ. قُلْتُ: أَرَأَيْتُ سُرُورَكُمَا بِلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ مَا هُوَ؟ قَالَا: مِنْ عَلَامَاتِ السَّاعَةِ. قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرَانِي؟ قَالَا: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَنَامَ وَلَا تُنِيمَ فَافْعَلْ فَإِنَّ الْأَمْرَ جَدٌّ. قَالَ عَبْدِ اللَّهِ: طُمِسَ ذَلِكَ الْمَكَانُ فَلَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ\n\n٤٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَذَكَرَ نَحْوَ هَذِهِ الْقِصَّةِ","vol":"1","page":312},{"text":"٤٤٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ اسْتَقْبَلَهُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَقُلْنَ:\nنَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ ... حَبَّذَا مُحَمَّدًا مِنْ جَارِ\nقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-434>«وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبَّنَّكُمْ»</span>","vol":"1","page":314},{"text":"٤٤٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،<span data-type=\"title\" id=toc-435> سُئِلَ عَنِ اللَّمَمِ، فَقَالَ: أَوَ لَسْتُمْ عَرَبًا؟ وَمِنْ زِيَادَتِهِ لِمَامٌ</span>","vol":"1","page":314},{"text":"٤٤٨ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ عَاصِمَ ابْنَ بَهْدَلَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ: <span data-type=\"title\" id=toc-436>﴿نَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: ١٤٨] قَالَ: اللَّيِّنُ، أَلَا تَرَى قَوْلَ الشَّاعِرِ:</span>\nهَضِيمُ الْحَشَا لَيِّنُهُ","vol":"1","page":315},{"text":"٤٤٩ - قَالَ: وَسَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: <span data-type=\"title\" id=toc-437>﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلِّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ١٣]؟ قَالَ: لَا تَخَافُونَ لِلَّهِ عَظِيمَةً، قَالَ الشَّاعِرُ:\n[البحر </span>الطويل]\nإِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا ... وَحَالَفَهُمَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ","vol":"1","page":315},{"text":"٤٥٠ - قَالَ: وَسَأَلْتُ عَاصِمًا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﵎: <span data-type=\"title\" id=toc-438>﴿أَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ [النجم: ٣٤]، قَالَ: أَكْدَى: قَطَعَ</span>","vol":"1","page":316},{"text":"٤٥١ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْآدَمَيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: قَالَ لَنَا الشَّعْبِيُّ:<span data-type=\"title\" id=toc-439> أَتَدْرُونَ مَا الْوَرَاءُ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: الْوَرَاءُ وَلَدُ الْوَلَدِ أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ ﵎ قَالَ ﴿وَمِنْ </span>وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾؟","vol":"1","page":316},{"text":"٤٥٢ - وَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْآدَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنْ مَطَرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ: <span data-type=\"title\" id=toc-440>﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطمَئِنَةً﴾ [النحل: ١١٢] قَالَ: أَلَا تَرَى أَنَّهُ: لَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ </span>مِنْهُمْ","vol":"1","page":316},{"text":"٤٥٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَبْسٍ قَالَ: صَحِبْتُ سَلْمَانَ، فَقَالَ: يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ،<span data-type=\"title\" id=toc-441> الْعِلْمُ لَا يَفْنَى فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ</span>","vol":"1","page":317},{"text":"٤٥٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-442> صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْدُمَهُ، فَكَانَ هَوَ الَّذِي يَخْدُمُنِي</span>","vol":"1","page":317},{"text":"٤٥٥ - حَدَثًا أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ:<span data-type=\"title\" id=toc-443> الشَّرَفُ شَرَفَانِ: شَرَفُ الْعِلْمِ وَشَرَفُ السُّلْطَانِ وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا</span>","vol":"1","page":317},{"text":"٤٥٦ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: فِي قَوْلِهِ ﵎ <span data-type=\"title\" id=toc-444>﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٨] قَالَ: عَرَضَ عَلَيْهِمْ نِسَاءَ أُمَّتِهِ كُلُّ نَبِيٍّ فَهُوَ أَبُو أُمَّتِهِ، وَفِي </span>قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)","vol":"1","page":318},{"text":"٤٥٧ - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ: فِي قَوْلِهِ: <span data-type=\"title\" id=toc-445>﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: ٩٧] قَالَ: مَنْ كَفَرَ بِالْحَجِّ</span>","vol":"1","page":318},{"text":"٤٥٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَخِي الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّةُ، أَنَّهُ قَالَ لِقَتَادَةَ: رَجُلٌ رَأَى رَبَاعِيَتَهُ تَحَرَّكَتْ وَلَمْ ⦗٣١٩⦘ تَسْقُطْ؛ قَالَ: مُصِيبَةٌ. قَالَ: فَأَتَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ، فَقَالَ لِي: لِيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيُصْلِحْ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ، قَالَ: فَعَرَفْتُ مَا قَالَ","vol":"1","page":318},{"text":"٤٥٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ لِي حَفْصَةُ:<span data-type=\"title\" id=toc-447> تَزَوَّجْ وَاطْلُبِ الْوَلَدَ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ ذَهَبَ ذِكْرُهُ</span>","vol":"1","page":319},{"text":"٤٦٠ - حَدَّثَنَا خَلَفٌ الْبَزَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵀ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-448> عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَفْتَقُ أَرْحَامًا وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا وَأَرْضَى بِالْيَسِيرِ</span>","vol":"1","page":319},{"text":"٤٦١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قُلْتُ فِي مَجْلِسِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ فِي الضَّحَايَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ⦗٣٢٠⦘ فَقَالَ لِي أَبُو سَلَمَةَ: وَهِمْتَ يَا أَبَا عُثْمَانَ إِنَّمَا أَرَدْتَ أَهْلَ مَكَّةَ قُلْتُ: صَدَقْتَ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّا لَنُضَحِّي حَتَّى عَنِ الْحُبْلَى","vol":"1","page":319},{"text":"٤٦٢ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-450> دَعَوْنَا اللَّهَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَنَا خِيَارَنَا فَإِنْ كَانَ اسْتَجَابَ لَنَا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ </span>رَاجِعُونَ وَإِنْ كَانَ لَمْ يُسْتَجَبْ لَنَا فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ","vol":"1","page":320},{"text":"٤٦٣ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ: كَانَتْ لِرَجُلٍ جَارِيَةٌ<span data-type=\"title\" id=toc-451> وَكَانَ يَطَؤُهَا سِرًّا مِنْ أَهْلِهِ فَوَطِئَهَا، فَقَالَ لِأَهْلِهِ: اغْتَسِلُوا فَإِنَّ مَرْيَمَ كَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ </span>قَالَ: وَكَانَتْ مَرْيَمُ تَغْتَسِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ","vol":"1","page":320},{"text":"٤٦٤ - قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ الطَّائِيُّ كَانَ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الطَّائِيُّ يَنَامُ مَعَ امْرَأَتِهِ فِي قَمِيصٍ فَكَانَتِ امْرَأَتُهُ تَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-452> لَهُوَ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ ضَرَّةٍ</span>","vol":"1","page":320},{"text":"٤٦٥ - حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكْرِيُّ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-453> طَلَّقَ أَبُو الْمُسْلِمِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الرِّيَاحِيُّ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا وَحَمَلَهَا إِلَى أَهْلِهَا وَأَنْشَأَ يَقُولُ حِينَ اسْتَقَلَّتْ </span>رِكَابَهَا:\nوَلَسْتُ بِنَاسٍ إِذْ غَدَوْا وَتَحَمَّلُوا ... لُزُومِي عَلَى الْأَحْشَاءِ مَنْ لَاعِجِ الْوَجْدِ\nوَقَوْلِي وَقَدْ نَالَتْ لِعَيْنِي حُمُولُهَا ... بَوَاكِرُ تُجْدِي لَا يَكُنْ آخِرَ الْعَهْدِ","vol":"1","page":321},{"text":"٤٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ:<span data-type=\"title\" id=toc-454> إِنِّي أَرَى الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ</span>","vol":"1","page":321},{"text":"٤٦٧ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُنَاسَةَ، قَالَ: كَانَ الْحَجَّاجُ يَعُسُّ بِاللَّيْلِ فَأَخَذَ سَكْرَانًا فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: لَأَفْعَلَنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ، ⦗٣٢٢⦘ فَقَالَ السَّكْرَانُ:\n[البحر الكامل]\nأَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُرُوبِ نَعَامَةٌ ... ذُعْرًا تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ\nهَلَّا بَرَزْتَ إِلَى غَزالَةَ بِالضُّحَى ... إِذْ كَانَ قَلْبُكَ فِي جَوَانِحِ طَائِرِ\nصَدَعَتْ غَزالَةُ قَلْبَهُ بِفَوَارِسٍ ... غادَرْنَ شُرْطَتَهُ كَأَمْسِ الدَّابِرِ","vol":"1","page":321},{"text":"٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-456> كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ الْحَجَّاجِ فَإِنَّمَا نَتَلَفَّتُ مَا بَقِيَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّمْسِ فَيَقُولُ: إِلَامَ مَا تَلْتَفِتُونَ أَعْمَى </span>اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ؟ إِنَّا لَا نَسْجُدُ لِشَمْسٍ وَلَا لِقَمَرٍ وَلَا لِحَجَرٍ وَلَا لِوَثَنٍ","vol":"1","page":322},{"text":"٤٦٩ - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ كَثِيرٍ أَبِي الْفُضَيْلِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-457> شَهِدْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدِمَشْقَ صَلَّى الْجُمُعَةَ وَالشَّمْسُ كَالشَّرَفِ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ</span>","vol":"1","page":323},{"text":"٤٧٠ - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-458> كَانَ أَهْلُ مَعْدٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يَلْقَوْنَ خَبْطًا وَقَرْعًا مِنَ الْجِنِّ حَتَّى وَلِي عَلَيْهِمْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ فَأَمَرَهُمْ أَنْ </span>يُؤَذِّنُوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فِي كُلِّ بَيْتٍ فَذَهَبَ عَنْهُمْ","vol":"1","page":323},{"text":"٤٧١ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، قَالَ: دَخَلَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ عَلَى الْحَسَنِ فَرَأَى ابْنَةً لِلْحَسَنِ حَالِيَةً، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَتُحَلِّي ابْنَتَكَ ذَهَبًا؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: يَا فُرَيْقِدُ،<span data-type=\"title\" id=toc-459> أَتَأْمُرُنِي أَنْ أَجْعَلَ بِنْتِي طَحَّانَةً</span>","vol":"1","page":323},{"text":"٤٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-460> مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِحَفَّارِينَ يَحْفِرُونَ قَبْرَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ فَضَرَبَ عَلَيْهِمْ </span>فُسْطَاطًا فَكَانَ أَوَّلَ فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرٍ","vol":"1","page":323},{"text":"٤٧٣ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ:<span data-type=\"title\" id=toc-461> أَصْلِحْ قَلْبَكَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ</span>","vol":"1","page":324},{"text":"٤٧٤ - حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ:<span data-type=\"title\" id=toc-462> لَأَنْ أُعْرِبَ آيَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أُعْيِ آيَةً</span>","vol":"1","page":324},{"text":"٤٧٥ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ النَّحَّاسِ، عَنْ ضَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-463> كَانَ الْحَسَنُ إِذَا نَظَرَ إِلَى الْغَوْغَاءِ قَالَ: هَؤُلَاءِ قِتْلَةُ الْأَنْبِيَاءِ</span>","vol":"1","page":324},{"text":"٤٧٦ - حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ، أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِفَرْخَيْ طَيْرٍ فَأَخَذَهُمَا فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ أَوْ أُخْبِرَ بِهِ قَالَ: <span data-type=\"title\" id=toc-464>«أَفَلَا تَرَكْتَ لَهُمَا وَاحِدًا تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُهُمَا</span>؟»","vol":"1","page":324},{"text":"٤٧٧ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، قَالَ: كَانَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ<span data-type=\"title\" id=toc-465> هَرَبَ مِنَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ:\n[البحر الطويل]\nوَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي ... نَشَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ </span>عَرِيضُ\nقَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ مَنْ أَتَاهُ بِهِ فَعَطَفَ عَلَيْهِ يَدَهُ ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ نَشَاطُكَ الْعُرَيْضُ؟ قَالَ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ أَنَا الَّذِي أَقُولُ\nلَوْ كُنْتُ فِي سُلْمَى وَجَرِّ شِعَابِهَا ... لَكَانَ لِحَجَّاجٍ عَلَيَّ دَلِيلُ\nبَنَى قُبَّةَ الْإِسْلَامِ حَتَّى كَأَنَّمَا ... هَدَى النَّاسَ مِنْ بَعْدِ الضَّلَالِ رَسُولُ\nوَمَا خِفْتُ شَيْئًا غَيْرَ رَبِّي خَشْيَةً ... إِذَا مَا انْتَجَيْتُ النَّفْسَ كَيْفَ أَقُولُ؟\nتَرَى الثَّقَلَيْنِ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ أَصْبَحَا ... عَلَى مَا قَضَى الْحَجَّاجُ حِينَ يَقُولُ","vol":"1","page":325},{"text":"٤٧٨ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ أَسْمَاءَ بْنَ خَارِجَةَ<span data-type=\"title\" id=toc-466> فَدَقَقْتُ الْبَابَ دَقًّا شَدِيدًا فَجَبَهَنِي الْبَوَّابُ فَخَرَجَ أَسْمَاءُ فَزِعًا</span>","vol":"1","page":325},{"text":"٤٧٩ - حَدَّثَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ النَّحْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَصْرِيُّ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ، قَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَوْمًا:\n[البحر البسيط]\n<span data-type=\"title\" id=toc-467>أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّتِي عَنْ حَظِّهَا غَفَلَتْ ... حَتَّى سَقَاهَا بِكَأْسِ الْمَوْتِ سَاقِيهَا\nأَمْوَالُنَا لِذَوِي الْمِيَراثِ نَجْمَعُهَا </span>... وَدُورُنَا لِخَرَابِ الدَّهْرِ نَبْنِيهَا\nوَالنَّفْسُ تَكْلَفُ بِالدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ ... أَنَّ السَّلَامَةَ مِنْهَا تَرْكُ مَا فِيهَا","vol":"1","page":326},{"text":"٤٨٠ - حَدَّثَنِي أَبُو خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ لِرَجُلٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-468> لَأُعَلِّمَنَّكَ كَلِمَةً هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَاللَّهِ لَئِنْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْكَ إِخْرَاجَ الْآدْمِيِّينَ مِنْ قَلْبِكَ حَتَّى </span>لَا يَكُونَ فِي قَلْبِكَ مَكَانٌ لِغَيْرِهِ لَمْ تَسْأَلْهُ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاكَ","vol":"1","page":326},{"text":"٤٨١ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: رَكِبَ عُمَرُ فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ \"<span data-type=\"title\" id=toc-469> فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ مِنْ تَحْتِ الْقَبَاءِ وَأَبْصَرَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ شَامَةً فِي فَخِذِهِ، فَقَالَ: هَذَا الَّذِي نَجِدُهُ فِي </span>كِتَابِنَا يُخْرِجُنَا ثَمَّ دِيَارُنَا","vol":"1","page":326},{"text":"٤٨٢ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ الرَّحَبِيِّ،<span data-type=\"title\" id=toc-470> أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ، أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ وَخُفَّانِ رَقِيقَانِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ قَالَ: </span>مَا هَذَا؟ ⦗٣٢٧⦘ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَّا الْقَبَاءُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَشُدُّهُ عَلَيْهِ فَيَضُمُّ ثِيَابَهُ وَأَمَّا الْخِفَافُ الرِّقَاقُ فَإِنَّهَا أَثْبَتُ فِي الرَّكْبِ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ","vol":"1","page":326},{"text":"٤٨٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ الْإِيَادِيُّ أَبُو قُدَامَةَ، أَنَّ قَوْمًا دَخَلُوا عَلَى الْحَسَنِ فَقَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ<span data-type=\"title\" id=toc-471> إِنَّا نَغْشَى الذِّكْرَ وَإِنَّ قَوْمًا دَخَلُوا يَبْكُونَ وَإِنَّا لَا نَبْكِي قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَبْكِ الْعُيُونُ فَلْتَبْكِ الْقُلُوبُ </span>وَالْأَعْمَالُ فَرُبَّ عَيْنٍ بَاكِيَةٍ كَاذِبَةٌ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾","vol":"1","page":327},{"text":"٤٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ:<span data-type=\"title\" id=toc-472> مَا أُخْبَرُ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِي سَقَطَ</span>","vol":"1","page":327},{"text":"٤٨٥ - قَالَ: قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-473> كَانَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لَا يَكْتُبُ إِلَيْهِ بِكِتَابٍ فِيهِ ذِكْرُ الْمَوْتِ</span>","vol":"1","page":327},{"text":"٤٨٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-474> إِذَا رَكَعْتَ فَلَا تُصَوِّبْ رَأْسَكَ فَإِنَّكَ تَسْتَقْبِلُ بِقَفَاكَ الْقِبْلَةَ</span>","vol":"1","page":327},{"text":"٤٨٧ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُتْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ حُرَيْبٍ قَالَ: كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ:<span data-type=\"title\" id=toc-475> إِنَّى كُنْتُ أَقْسِمُ زَكَاتِي فِي إِخْوَانِي فَلَمَّا وُلِّيتَ رَأَيْتُ أَنْ اسْتَأْمِرُكَ فِيَّ قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ فَابْعَثْ </span>إِلَيْنَا بِزَكَاةِ مَالِكِ، وَسَمِّ لَنَا إِخْوَانَكَ نُغْنِهِمْ عَنْكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ","vol":"1","page":328},{"text":"٤٨٨ - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ شَيْخٍ مِنَ الْخَنَاصِرَةِ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-476> كَانَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنٌ مِنْ فَاطِمَةَ فَخَرَجَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَشَجَّهُ غُلَامٌ فَاحْتَمَلُوا ابْنَ عُمَرَ وَالَّذِي </span>شَجَّهُ فَأَدْخَلُوهُمْ عَلَى فَاطِمَةَ فَسَمِعَ عُمَرُ الْجَلَبَةَ، وَهُوَ فِي بَيْتٍ آخَرَ فَخَرَجَ وَجَاءَتْ مُرِّيَّةٌ فَقَالَتْ: هُوَ ابْنِي وَهُوَ يَتِيمٌ. فَقَالَ: لَهُ عَطَاءٌ؟ قَالَتْ: لَا. قَالَ: اكْتُبُوهُ فِي الذُّرِّيَّةِ. قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ إِنْ لَمْ يَشُجَّهُ مَرَّةٌ أُخْرَى. قَالَ: إِنَّكُمْ أَفْزَعْتُمُوهُ","vol":"1","page":328},{"text":"٤٨٩ - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: بَلَغَ مُسَيْلِمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَفِلَ فِي بِئْرٍ ⦗٣٢٩⦘ عَذُبَ، فَتَفَلَ فِي بِئْرٍ فَصَارَتْ أُجَاجًا. قَالَ: وَبَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُحَنِّكُ الصِّبْيَانَ فَحَنَّكَ صَبِيًّا فَخَرِسَ، وَبَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِصَبِيٍّ مَسَحَ رَأْسَهُ قَالَ: فَمَسَحَ رَأْسَ صَبِيٍّ فقَرَعَ","vol":"1","page":328},{"text":"٤٩٠ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيِّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنْ يُوسُفَ، ﵇ لَمَّا<span data-type=\"title\" id=toc-478> أُلْقِيَ فِي الْجُبِّ قَالَ: يَا شَاهِدُ غَيْرَ غَائِبٍ وَيَا قَرِيبُ غَيْرَ بَعِيدٍ وَيَا غَالِبُ غَيْرَ مَغْلُوبٍ اجْعَلْ لِي فَرَجًا </span>وَمَخْرَجًا ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ. قَالَ: فَمَا بَاتَ فِيهِ","vol":"1","page":329},{"text":"٤٩١ - حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عَمَّارٍ التَّمِيمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، قَالَ: فَقَدَ مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ لَقِيَهُ قَالَ: فَكَأَنَّهُ ذَهَبَ يَعْتَذِرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ:<span data-type=\"title\" id=toc-479> لَا عَلَيْكَ مَتَى كَانَ الِالْتِقَاءُ إِذَا كَانَتِ الْقُلُوبُ سَلِيمَةً</span>","vol":"1","page":329},{"text":"٤٩٢ - أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنَنٍ قَوْلَهُ:\n[البحر البسيط]\nأَصْبَحْتُ أَنْهَضُ مِثْلَ الطِّفْلِ مُعْتَمِدًا ... عَلَى الْيَدَيْنِ كَذَاكَ الشَّيْخُ يَعْتَمِدُ\n⦗٣٣٠⦘\nمَنْ عَاشَ أَخْلَقَتِ الْأَيَّامُ جُدَّتَهُ ... تَكَرُّهًا وَجَفَاهُ الْأَهْلُ وَالْوَلَدُ\nنَطْوِي اللَّيَالِي وَتَطْوِينَا فَتُخْلِقُنَا ... وَهُنَّ مِنْ بَعْدِ مَا أَخْلَقَتْنَا جُدَدُ\nطَالَ التَّأَوُّهُ لِلضَّعْفِ الَّذِي أَجِدُ ... وَبَادَ نَوْمِي وَطَالَ الْهَمُّ وَالسُّهْدُ\nوَصِرْتُ أَرْسُفُ بُعْدَ الشَّرِّ مِنْ كِبَرٍ ... رَسْفَ الْمُقَيَّدِ بَلْ بِي فَوْقَ مَا أَجِدُ\nفَهَلْ لِشَيْخٍ كَبِيرٍ لَا حِرَاكَ بِهِ ... مِنَ الزَّمَانِ طَبِيبٌ عِنْدَهُ رَشَدُ\nأَيْنَ الشَّبَابُ الَّذِي كُنَّا نَعِيشُ بِهِ ... عَيْشًا رَخِيًّا؟ وَأَيْنَ الْجِدُّ وَالْجَلَدُ؟\nفُقِدَتْ لِلشَّيْبِ لَذَّاتُ الشَّبَابِ أَلَا ... كُلُّ اللَّذَاذَةِ بَعْدَ الشَّيْبِ تُفْتَقَدُ\nأَمْسَى كَثْيرِي قَلِيلًا يُسْتَدَلُّ بِهِ ... عَلَى الْفَنَاءِ وَلَكِنْ بَعْدُ لِي أَمَدُ","vol":"1","page":329},{"text":"٤٩٣ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُلُوكِ لِعَابِدَيْنِ كَانَا فِي زَمَانِهِ:<span data-type=\"title\" id=toc-481> مَا يَمْنَعُكُمَا مِنْ إِتْيَانِي وَأَنْتُمَا عَبْدَانِ لِي؟ قَالَا: إِنْ صَدَقْتَ نَفْسَكَ عَلِمْتَ أَنَّا لَسْنَا بِعَبْدَيْنِ لَكَ قَالَ: </span>وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَا: هَلْ تَعْلَمُ أَنَّا نَعْمَلُ شَيْئًا لِغَضَبٍ أَوْ هَوًى؟ قَالَ: لَا. قَالَا: فَتَعْمَلَ أَنْتَ شَيْئًا لِغَضَبٍ أَوْ هَوًى؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَا: فَقَدْ مَلَكْنَاهُمَا وَمَلَكَاكَ فَأَنْتَ عَبْدٌ لِعَبْدَيْنَا","vol":"1","page":330},{"text":"٤٩٤ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ الْغُوْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُدْرِكٍ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ يَقُولُ:<span data-type=\"title\" id=toc-482> الصِّحَّةُ غِنَى الْجَسَدِ</span>","vol":"1","page":330},{"text":"٤٩٥ - وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ:<span data-type=\"title\" id=toc-483> الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ</span>","vol":"1","page":330},{"text":"٤٩٦ - حُدِّثْتُ عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ، عَنْ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ عَلَيْهِ فَانْتَهَى إِلَى هَذِهِ الْآيَةِ: <span data-type=\"title\" id=toc-484>﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣] وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ حَاضِرٌ. فَقَالَ عَلِيٌّ: إِنَّهُ لَوْ كَانَ فَزَعٌ </span>لَكَفَى وَلَكِنَّهَا أَفْزَاعٌ شَتَّى، فَانْتَفَضَ حَسَنٌ وَبَالَ مَكَانَهُ فَقَامَ وَلَمْ يَعُدْ بَعْدُ إِلَى ذَلِكَ الْمَجْلِسِ","vol":"1","page":331},{"text":"٤٩٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى أَبُو هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-485> إِنَّ اللَّهَ أَذَلَّ ابْنَ آدَمَ بِالْمَوْتِ. قَالَ: اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ إِنَّكَ مَيِّتٌ قَالَ الْحَسَنُ: أَيُّ ذُلٍّ أَذَلُّ مِنَ الْمَوْتِ؟ يَأْتِي </span>الرَّجُلَ فَيَخْتَرِمَهُ مِنْ بَيْنِ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ","vol":"1","page":331},{"text":"٤٩٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ⦗٣٣٢⦘ عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، <span data-type=\"title\" id=toc-486>﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى. يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ [الفجر: ٢٤] قَالَ: عَلِمَ وَاللَّهِ </span>أَنَّهُ صَادَفَ هُنَاكَ حَيَاةً طَوِيلَةً لَا مَوْتَ فِيهَا آخِرُ مَا عَلَيْهِ","vol":"1","page":331},{"text":"٤٩٩ - قَالَ عَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُمَرَ الْغِفَارِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ أُذَيْنَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-487> رَآنِي أَبِي وَأَنَا أَرْمِي حَمَامًا، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلِي:\n[البحر الكامل]\nوَتَرَى لَئِيمَ الْقَوْمِ </span>يَتْرُكُ عِرْضَهُ ... دَنِسًا وَيَمْسَحُ نَعْلَهُ وَشِرَاكَهَا\nخَرِقًا إِذَا رَامَ الْأُمُورَ بِنَفْسِهِ ... مِثْلَ الْعَدُوِّ لَهَا يُرِيدُ هَلَاكَهَا\nأَكْرِمْ صَدِيقَ أَبِيكَ حَيْثُ لَقِيتَهُ ... وَاحْبُ الْكَرَامَةَ مَنْ بَدَا فَحَيَّاكَهَا","vol":"1","page":332},{"text":"٥٠٠ - وَأَنْشَدَنِي شَيْخٌ مِنَ الْأَزْدِ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ<span data-type=\"title\" id=toc-488> يُعَاتِبُ بَنِي تَمِيمٍ:\n[البحر الطويل]\nأَبَنِي تَمِيمٍ إِنَّنِي أَنَا عَمُّكُمْ ... لَا تُحْرَمُنَّ نَصِيحَةَ الْأَعْمَامِ\nإِنِّي أَرَى </span>سَبَبَ الْفَنَاءِ وَإِنَّمَا ... سَبَبُ الْفَنَاءِ قَطِيعَةُ الْأَرْحَامِ\nفَتَدَارَكُوا بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتُمُ ... أَرْحَامَكُمْ بِرَوَاجِحِ الْأَحْلَامِ","vol":"1","page":332},{"text":"٥٠١ - وَأَنْشَدَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لِرَجُلٍ مِنْ بَلْعَنْبَرِ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ ذُلَّ عَشِيرَةٍ ... رَمَاهَا بِتَشْتِيتِ الْهَوَى وَالتَّخَاذُلِ\nفَأَوَّلُ عَجْزِ الْقَوْمِ فِيمَا يَنُوبُهُمْ </span>... تَدَافُعُهُمْ عَنْهُ وَطُولُ التَّوَاكُلِ\nوَأَوَّلُ خُبْثِ الْمَاءِ خَبْثُ تُرَابِهِ ... وَأَوَّلُّ لَوْمِ الْقَوْمِ لَوْمُ الْحَلَائِلِ","vol":"1","page":333},{"text":"٥٠٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ: فُلَانُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ جَالِسًا هَاهُنَا وَنَحْنُ مُقَابِلُو الْبَيْتِ وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ شَاعِرٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَا أُنْشِدُكَ؟ قَالَ: فَغَلَبَهُ فَأَنْشَدَهُ امْتَدَحَهُ بِمِدْحَةٍ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-490>«إِنْ يَكُ أَحَدٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ»</span>","vol":"1","page":333},{"text":"٥٠٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّنَافِسِيُّ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ زِيَادٍ دَخَلَ عَلَى بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَقَالَ: لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-491> إِنْ قَتَلْتَنِي فَإِنَّ الَّذِي يَطْلُبُ بِثَأْرِي حَيُّ وَمَا عَلَى حَقِّي مِنْ تَوَانٍ</span>","vol":"1","page":333},{"text":"٥٠٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، عَنْ شَيْخٍ لَهُ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ: قَرَأْتُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْحِكْمَةِ: عَجِبْتُ لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَخْلُو ⦗٣٣٤⦘ عَقْلُهُ مِنْ نَفْعِهِ وَهُوَ يَرَى الْمَنَايَا لِلْأَخِلَّاءِ مُسْلِبَاتٍ","vol":"1","page":333},{"text":"٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-493> رَأَيْتُ الْأَحْوَصَ الْأَنْصَارِيَّ حِينَ وَقَّفَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي سُوقِ الْمَدِينَةِ وَإِنَّهُ لَيَصِيحُ:</span>\n[البحر الكامل]\nمَا مِنْ مُصِيبَةِ نَكْبَةٍ أُعْنَى بِهَا ... إِلَّا تُعَظِّمُنِي وَتَرْفَعُ شَانِي.\nوَتَزُولُ حِينَ تَزُولُ عَنْ مُتَخَرِّطٍ ... تُخْشَى بَوَادِرُهُ عَلَى الْأَقْرَانِ\nإِنِّي إِذَا خَفِيَ اللِّئَامُ رَأَيْتَنِي ... كَالشَّمْسِ لَا تَخْفَى بِكُلِّ مَكانِ","vol":"1","page":334},{"text":"٥٠٦ - حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِلَالٍ يَأْتِي أَصْحَابَنَا وَيَكُونُ مَعَهُمْ فَقَالُوا لَهُ ⦗٣٣٥⦘: وَيْلَكَ دُلَّنَا عَلَى شَيْءٍ نَنْتَفِعُ بِهِ مِنْ عَجَائِبِكَ هَذِهِ، فَقَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-494> تَوَّقُوا عَلَى صِبْيَانِكُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِي فَحْمَةِ الْعِشَاءِ لَيْلَةَ السَّبْتِ وَلَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ </span>فِي هَاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ رُبَّمَا عَبَثُوا بِالصِّبْيَانِ","vol":"1","page":334},{"text":"٥٠٧ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-495> مَا سَلَّمَ رَجُلٌ عَلَى عَدُوٍّ لَهُ تَسْلِيمَةً إِلَّا حَلَّ مِنْ نَفْسِهِ عُقْدَةً</span>","vol":"1","page":335},{"text":"٥٠٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ:<span data-type=\"title\" id=toc-496> اتَّهِمِ الرَّجُلَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ شَيْئًا عَابَهُ</span>","vol":"1","page":336},{"text":"٥٠٩ - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعُمَرَيُّ:\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>إِذَا قَلَّ مَالِي أَوْ أُصِبْتُ بِنَكْبَةٍ ... فَنِيتُ حَيَاتِي عِفَّةً وَتَكَرُّمًا\nوَأُعْرِضُ عَنْ ذِي الْمَالِ حَتَّى يُقَالَ لِي ... قَدَ </span>أَحْدَثَ هَذَا كِبْرَةً وَتَعَظُّمًا\nوَمَا بِيَ كِبْرٌ مِنْ صَدِيقٍ وَلَا أَخٍ ... وَلَكِنَّهُ فِعْلِي إِذَا كُنْتُ مُعْدَمَا","vol":"1","page":336},{"text":"٥١٠ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، ﵁ جَاءَ بِأَبِيهِ أَبِي ⦗٣٣٧⦘ قُحَافَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: <span data-type=\"title\" id=toc-498>«فَلَوْلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى كُنْتُ آتِيَهُ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَإِسْلَامُ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ </span>لِعَيْنِي مِنْ إِسْلَامِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ إِسْلَامَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ أَقَرَّ لِعَيْنِكَ","vol":"1","page":336},{"text":"٥١١ - أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ:\nتَبَلَّهْتُ عَنْ حَظِّي مِنَ الْمَوْتِ سَاهِيًا ... كَأَنِّي أَرَى مَنْ مَاتَ أَوْلَى بِهِ مِنِّي\nوَلَوْ كَانَ لِي فِكْرٌ لَمَا جَنَّ نَاظِرِي ... وَلَا رَقَدَتْ عَيْنِي وَلَا ضَحِكَتْ سِنِّي","vol":"1","page":337},{"text":"٥١٢ - وَأَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ:\n[البحر الطويل]\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>إِذَا رَجَعَتْ نَفْسِي إِلَيَّ كَئِيبَةً ... لِخَوْفِ أُمُورٍ مُفْظِعَاتٍ أَظَلَّتِ\nرَجَعْتُ إِلَيْهَا الْقَوْلَ مَا مِنْ مُصِيبَةٍ ... تَكُونُ </span>وَلَا غَمًّا إِلَّا تَجَلَّتِ\nوَلَا تَهلِكَنَّ لِلشَّيْءِ فَاتَكَ حَسْرَةً ... وَلَا تَجْزَعَنَّ إِنْ نَكْبَةٌ بِكَ حَلَّتِ.\nفَكَمْ عَيْشَةٍ رَغَدٍ وَكَمْ مِنْ مُصِيبَةٍ ... أَصَابَتْ أُنَاسًا ثُمَّ آلَتْ وَتَوَلَّتِ","vol":"1","page":337},{"text":"٥١٣ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا لَكَ لَا تُسَافِرُ مَعَ إِخْوَانِكَ؟ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-500> أَسْتَبْقِي مَوَدَّتَهُمْ</span>","vol":"1","page":337},{"text":"٥١٤ - حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: قَالَ الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدَةَ الْعَدَوِيُّ عَنْهُ:<span data-type=\"title\" id=toc-501> مَنْ سَبَقَنَا إِلَى الْوُدِّ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَلْحَقَ بِهِ؟ وَمَنِ ابْتَدَأَنَا بِالْمَعْرُوفِ فَقَدِ اسْتَرَقَّنَا</span>","vol":"1","page":337},{"text":"٥١٥ - حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-502> أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ اغْتَنِمْ مُسَالَمَةَ مَنْ لَا يَدِينُ لَكَ بِمُحَارَبَتِهِ وَلْيَكُنْ هَرَبُكَ مِنَ السُّلْطَانِ </span>إِلَى الْوَحْشِ فِي الْفَيَافِي حَتَّى تَأْمَنَ مِنْ سِعَايَةَ السَّاعِي بِكَ وَطَمَعَ الطَّامِعِ فِيكَ، وَلَا يَغُرَّنَّكَ بَشَاشَةُ امْرِئٍ حَتَّى تَعْلَمَ مَا وَرَاءَهَا فَإِنَّ دَفَائِنَ النَّاسِ فِي صُدُورِهِمْ وَجَزَعَهُمْ فِي وجُوهِهِمْ وَلْتَكُنْ شِكَايَتُكَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى رَبِّ الدَّهْرِ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِكَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا أَمْضَاهُ فِيكَ عَلَى مَا أَحَبَّ الْعِبَادُ أَوْ كَرِهُوا","vol":"1","page":338},{"text":"٥١٦ - حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ:<span data-type=\"title\" id=toc-503> الْعَاقِلُ لَا يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَجِدُ إِنْجَازَهِ وَلَا يَضْمَنُ مَا يَخَافُ الْعَجْزَ </span>عَنْهُ","vol":"1","page":338},{"text":"٥١٧ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: قَالَ أَبِي:<span data-type=\"title\" id=toc-504> لَا يَزَالُ فِي النَّاسِ تُقْيَةٌ مَا تَعْجَبُ مِنْ عَجَبٍ</span>","vol":"1","page":338},{"text":"٥١٨ - حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَأَلْتَ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ عَنِ الْوَقُودِ؟ قَالَ:<span data-type=\"title\" id=toc-505> الْحَطَبُ وَالْوُقُودُ تَوَقُّدُ النَّارِ وَالْوَضُوءُ الْمَاءُ، قُلْتُ: فَالْوَضُوءُ الْعَمَلُ؟ قَالَ: لَا </span>أَعْرِفُهُمَا","vol":"1","page":339},{"text":"٥١٩ - سَمِعْتُ شَيْخًا، مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ رَجُلٍ فِي حَاجَةٍ:<span data-type=\"title\" id=toc-506> إِنِّي قَدْ بَذَلْتُ لَكَ مِنْ جَاهِي مَا قَدْ صُنْتَهُ عَنْ غَيْرِكَ فَضَعْنِي مِنْ كَرِمِكَ بِحَيْثُ وَضَعَتُ نَفْسِي مِنْ </span>رَجَائِكَ","vol":"1","page":339},{"text":"٥٢٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَخْتَلِفُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَيُخَالِفُهُ وَيَعْرِفُهُ بِحُسْنِ الْحَالِ، فَتَغَيَّرَتْ حَالُهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: لَا تَجْزَعْ\n[البحر الوافر]\n⦗٣٤٠⦘\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>لَا تَجْزَعْ وَإِنْ أَعْسَرْتَ يَوْمًا ... فَقَدْ أَيْسَرْتَ فِي الدَّهْرِ الطَّوِيلِ.\nوَلَا تَيْأَسْ فَإِنَّ الْيَأْسَ كُفْرٌ ... لَعَلَّ اللَّهَ </span>يُغْنِي عَنْ قَلِيلِ\nوَلَا تَظُنَّنَّ بِرَبِّكَ ظَنَّ شَرٍّ ... فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ\nقَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَأَنَا مِنْ أَغْنَى النَّاسِ","vol":"1","page":339}]}