{"ً":{"ٌ":132387,"ٍ":"القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/FP153571/153571.pdf"]},"ّ":"الكتاب: القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي عن الثمانية\nجمع وتحقيق: الدكتور مرزوق بن هياس الزهراني\nهذه الطبعة: وقف على طلبة العلم\nالناشر: بدون ناشر\nعام النشر: ١٤٢٨ هـ\nعدد الصفحات: ٤٧١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":1814,"ٕ":6,"ٖ":1770155761,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":1},{"title":"ترجمة الدارمي","level":2,"page":3},{"title":"نسبه","level":3,"page":3},{"title":"كنيته","level":3,"page":3},{"title":"نسبته","level":3,"page":3},{"title":"ولادته","level":3,"page":3},{"title":"بلده","level":3,"page":3},{"title":"سعيه في طلب العلم","level":3,"page":4},{"title":"رحلاته","level":3,"page":4},{"title":"من أشهر شيوخه","level":3,"page":4},{"title":"حالته الاجتماعية","level":3,"page":5},{"title":"من تلاميذه","level":3,"page":6},{"title":"مكانته العلمية","level":3,"page":7},{"title":"عقيدته","level":3,"page":9},{"title":"ذكر بعض صفاته","level":3,"page":9},{"title":"ألقابه العلمية","level":3,"page":10},{"title":"مناصبه","level":3,"page":10},{"title":"مؤلفاته","level":3,"page":10},{"title":"وفاته","level":3,"page":11},{"title":"١/ ١ - باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي - ﷺ - من الجهل والضلالة","level":1,"page":12},{"title":"٢/ ٢ - باب صفة النبي - ﷺ - في الكتب قبل مبعثه","level":1,"page":14},{"title":"٣/ ٣ - باب كيف كان أول شأن النبي - ﷺ -","level":1,"page":18},{"title":"٤/ ٤ - باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن","level":1,"page":19},{"title":"٥/ ٦ - باب ما أكرم النبي - ﷺ - بحنين المنبر","level":1,"page":20},{"title":"٦/ ٨ - باب ما أعطي النبي - ﷺ - من الفضل","level":1,"page":21},{"title":"٧/ ١٠ - باب في حسن النبي - ﷺ -","level":1,"page":23},{"title":"٨/ ١٢ - باب في سخاء النبي - ﷺ -","level":1,"page":25},{"title":"٩/ ١٤ - باب في وفاة النبي - ﷺ -","level":1,"page":26},{"title":"١٠/ ١٥ - باب ما أكرم الله تعالى نبيه - ﷺ - بعد موته","level":1,"page":31},{"title":"١١/ ١٦ - باب اتباع السنة","level":1,"page":32},{"title":"١٢/ ١٧ - باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة","level":1,"page":35},{"title":"١٣/ ١٨ - باب كراهية الفتيا","level":1,"page":41},{"title":"١٤/ ١٩ - باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع","level":1,"page":45},{"title":"١٥/ ٢٠ - باب الفتيا وما فيه من الشدة","level":1,"page":52},{"title":"١٦/ ٢١ - باب","level":1,"page":57},{"title":"١٧/ ٢٢ - باب تغير الزمان وما يحدث فيه","level":1,"page":60},{"title":"١٨/ ٢٣ - باب في كراهية أخذ الرأي","level":1,"page":64},{"title":"١٩/ ٢٤ - باب الاقتداء بالعلماء","level":1,"page":69},{"title":"٢٠/ ٢٦ - باب في ذهاب العلم","level":1,"page":70},{"title":"٢١/ ٢٧ - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه","level":1,"page":73},{"title":"٢٢/ ٢٨ - باب من هاب الفتيا مخافة السقط","level":1,"page":76},{"title":"٢٣/ ٢٩ - باب من قال العلم الخشية وتقوى الله","level":1,"page":78},{"title":"٢٤/ ٣٠ - باب في اجتناب الأهواء","level":1,"page":84},{"title":"٢٥/ ٣١ - باب من رخص في الحديث إذا أصاب المعني","level":1,"page":86},{"title":"٢٦/ ٣٢ - باب في فضل العلم والعالم","level":1,"page":87},{"title":"٢٧/ ٣٣ - باب من طلب العلم بغير نية فرده العلم إلى النية","level":1,"page":97},{"title":"٢٨/ ٣٤ - باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله","level":1,"page":98},{"title":"٢٩/ ٣٥ - باب اجتناب أهل الأهواء والبدع والخصومة","level":1,"page":107},{"title":"٣٠/ ٣٦ - باب التسوية في العلم","level":1,"page":109},{"title":"٣١/ ٣٧ - باب توقير العلماء","level":1,"page":110},{"title":"٣٢/ ٣٨ - باب الحديث عن الثقات","level":1,"page":112},{"title":"٣٣/ ٣٩ - باب ما يتقى من تفسير حديث النبي - ﷺ - وقول غيره عند قوله - ﷺ -","level":1,"page":117},{"title":"٣٤/ ٤٠ - باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي - ﷺ - حديث فلم يعظمه ولم يوقره","level":1,"page":119},{"title":"٣٥/ ٤١ - باب من كره أن يمل الناس","level":1,"page":120},{"title":"٣٦/ ٤٢ - باب من لم ير كتابة الحديث","level":1,"page":121},{"title":"٣٧/ ٤٣ - باب من رخص في كتابة العلم","level":1,"page":130},{"title":"٣٨/ ٤٤ - باب من سن سنة حسنة أو سيئة","level":1,"page":136},{"title":"٣٩/ ٤٥ - باب من كره الشهرة والمعرفة","level":1,"page":137},{"title":"٤٠/ ٤٦ - باب البلاغ عن رسول الله - ﷺ - وتعليم السنن","level":1,"page":142},{"title":"٤١/ ٤٧ - باب الرحلة في طلب العلم واحتمال العناء فيه","level":1,"page":146},{"title":"٤٢/ ٤٨ - باب صيانة العلم","level":1,"page":150},{"title":"٤٣/ ٤٩ - باب السنة قاضية على كتاب الله تعالى","level":1,"page":153},{"title":"٤٤/ ٥٠ - باب تأويل حديث النبي الله - ﷺ -","level":1,"page":154},{"title":"٤٥/ ٥١ - باب مذاكرة العلم","level":1,"page":154},{"title":"٤٦/ ٥٢ - باب اختلاف الفقهاء","level":1,"page":161},{"title":"٤٧/ ٥٣ - باب في العرض","level":1,"page":163},{"title":"٤٨/ ٥٤ - باب الرجل يفتي بشيء ثم يبلغه عن النبي - ﷺ - فيرجع إلى قول النبي - ﷺ -","level":1,"page":164},{"title":"٤٩/ ٥٥ - باب الرجل يفتي في الشيء ثم غيره","level":1,"page":166},{"title":"٥٠/ ٥٦ - باب إعظام العلم","level":1,"page":167},{"title":"رسالة عباد بن عباد الخواص الشامي","level":1,"page":172},{"title":"١ - كتاب الصلاة والطهارة","level":1,"page":176},{"title":"١/ ٥١/ ٥٧ - باب فرض الوضوء والصلاة","level":2,"page":176},{"title":"٢/ ٥٢/ ٥٩ - باب ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ الآية.","level":2,"page":177},{"title":"٣/ ٥٣/ ٥٨ - باب النهي عن الاستنجاء بعظم أو روث","level":2,"page":178},{"title":"٤/ ٥٤/ ٧١ - باب الاستنجاء بالماء","level":2,"page":178},{"title":"٥/ ٥٥/ ١٤٠ - باب في غسل المستحاضة","level":2,"page":178},{"title":"٦/ ٥٦/ ١٤١ - باب من قال: تغتسل من الظهر إلى الظهر وتجامع وتصوم","level":2,"page":183},{"title":"٧/ ٥٧/ ١٤٢ - باب من قال: المستحاضة يجامعها زوجها","level":2,"page":185},{"title":"٨/ ٥٨/ ١٤٣ - باب من قال: لا يجامع المستحاضة زوجها","level":2,"page":187},{"title":"٩/ ٥٩/ ١٤٤ - باب ما جاء في أكثر الحيض","level":2,"page":188},{"title":"١٠/ ٦٠/ ١٤٥ - باب في أقل الحيض","level":2,"page":190},{"title":"١١/ ٦١/ ١٤٦ - باب في البكر يستمر بها الدم","level":2,"page":192},{"title":"١٢/ ٦٢/ ١٤٧ - باب في الكبيرة ترى الدم","level":2,"page":192},{"title":"١٣/ ٦٣/ ١٤٨ - باب في أقل الطهر","level":2,"page":193},{"title":"١٤/ ٦٤/ ١٤٩ - باب الطهر كيف هو؟","level":2,"page":195},{"title":"١٥/ ٦٥/ ١٥٠ - باب الكدرة إذا كانت بعد الحيض","level":2,"page":197},{"title":"١٦/ ٦٦/ ١٥١ - باب التطهر عند الصلاة أو تحيض","level":2,"page":200},{"title":"١٧/ ٦٧/ ١٥٢ - باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها في أيام استحاضتها","level":2,"page":206},{"title":"١٨/ ٦٨/ ١٥٣ - باب في الحبلى إذا رأت الدم","level":2,"page":212},{"title":"١٩/ ٦٩/ ١٥٤ - باب وقت النفساء وما قيل فيه","level":2,"page":218},{"title":"٢٠/ ٧٠/ ١٥٦ - باب المرأة تجنب ثم تحيض","level":2,"page":221},{"title":"٢١/ ٧١/ ١٥٧ - باب الحائض توضأ عند وقت الصلاة","level":2,"page":223},{"title":"٢٢/ ٧٢/ ١٥٨ - باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة","level":2,"page":224},{"title":"٢٣/ ٧٣/ ١٥٩ - باب الحائض تذكر الله ولا تقرأ القرآن","level":2,"page":225},{"title":"٢٤/ ٧٤/ ١٦٠ - باب في الحائض تسمع السجدة فلا تسجد","level":2,"page":227},{"title":"٢٥/ ٧٥/ ١٥٥ - باب المرأة الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت","level":2,"page":229},{"title":"٢٦/ ٧٦/ ١٦٢ - باب في عرق الجنب والحائض","level":2,"page":231},{"title":"٢٧/ ٧٧/ ١٦٣ - باب مباشرة الحائض","level":2,"page":233},{"title":"٢٨/ ٧٨/ ١٦٤ - باب الحائض تمشط زوجها","level":2,"page":236},{"title":"٢٩/ ٧٩/ ١٦٥ - باب مجامعة الحائض إذا طهرت قبل أن تغتسل","level":2,"page":238},{"title":"٣٠/ ٨٠/ ١٦٦ - باب في المرأة الحائض تختضب والمرأة تصلي في الخضاب","level":2,"page":242},{"title":"٣١/ ٨١/ ١٧٦ - باب إذا أتى الرجل امرأته وهي حائض","level":2,"page":243},{"title":"٣٢/ ٨٢/ ١٦٨ - باب من قال عليه الكفارة","level":2,"page":245},{"title":"٣٣/ ٨٣/ ١٦٩ - باب إتيان النساء في أدبارهن","level":2,"page":247},{"title":"٣٤/ ٨٤/ ١٧٠ - باب من أتى امرأته في دبرها","level":2,"page":251},{"title":"٣٥/ ٨٥/ ١٧١ - باب اغتسال الحائض إذا وجب الغسل عليها قبل أن تحيض","level":2,"page":254},{"title":"٣٦/ ٨٦/ ١٧٢ - باب دخول الحائض المسجد","level":2,"page":257},{"title":"٣٧/ ٨٧/ ١٧٣ - باب الجنب في المسجد","level":2,"page":258},{"title":"٣٨/ ٨٨/ ١٧٤ - باب التعويذ للحائض","level":2,"page":260},{"title":"٣٩/ ٨٩/ ١٧٥ - باب الحائض إذا طهرت ولم تجد الماء","level":2,"page":260},{"title":"٤٠/ ٩٠/ ١٧٦ - باب استبراء الأمة","level":2,"page":261},{"title":"٢ - كتاب الصلاة","level":1,"page":262},{"title":"١/ ٩١/ ١٧٧ - باب التثويب في أذان الفجر","level":2,"page":262},{"title":"٢/ ٩٢/ ١٨٣ - باب الترجيع في الأذان","level":2,"page":262},{"title":"٣/ ٩٣/ ٢٣٧ - باب في صلاة الرجل خلف الصف وحده","level":2,"page":263},{"title":"٤/ ٩٤/ ٢٤٧ - باب القول بعد رفع الرأس من الركوع","level":2,"page":263},{"title":"٥/ ٩٥/ ٣٠٩ - باب فضل المشي إلى المساجد في الظلم","level":2,"page":264},{"title":"٦/ ٩٦/ ٣٣٩ - باب ينزل الله إلى السماء الدنيا","level":2,"page":264},{"title":"٧/ ٩٧/ ٣٨٥ - باب في الركعتين بعد الوتر","level":2,"page":265},{"title":"٣ - ومن كتاب الزكاة","level":1,"page":266},{"title":"١/ ٩٨/ ٤٠٤ - باب في زكاة الورق","level":2,"page":266},{"title":"٢/ ٩٩/ ٤٠٨ - باب ما لا يجب فيه الصدقة من الحبوب والورق والذهب","level":2,"page":266},{"title":"٣/ ١٠٠/ ٤٣٨ - باب ما يقال عند رؤية الهلال","level":2,"page":267},{"title":"٤ - من كتاب المناسك","level":1,"page":267},{"title":"١/ ١٠١/ ٤٩٣ - باب من مات ولم يحج","level":2,"page":267},{"title":"٢/ ١٠٢/ ٤٦١ - باب في تقبيل الحجر","level":2,"page":268},{"title":"٣/ ١٠٣/ ٤٧٨ - باب في الرمي بمثل حصى الخذف","level":2,"page":268},{"title":"٥ - ومن كتاب الأطعمة","level":1,"page":268},{"title":"١/ ١٠٤/ ٥٨٥ - باب في خلع النعال عند الأكل","level":2,"page":268},{"title":"٦ - ومن كتاب الأشربة","level":1,"page":269},{"title":"١/ ١٠٥/ ٥٩٧ - باب ما قيل في المسكر","level":2,"page":269},{"title":"٧ - كتاب الرؤيا","level":1,"page":269},{"title":"١/ ١٠٦/ ٦٢٩ - باب في رؤية الرب تعالى في النوم","level":2,"page":269},{"title":"٢/ ١٠٧/ ٦٣٠ - باب في القمص والبئر واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم","level":2,"page":269},{"title":"٨ - ومن كتاب النكاح","level":1,"page":272},{"title":"١/ ١٠٨/ ٦٣٧ - باب النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه","level":2,"page":272},{"title":"٢/ ١٠٩/ ٦٤٠ - باب في نكاح الصالحين والصالحات","level":2,"page":273},{"title":"٩ - ومن كتاب الطلاق","level":1,"page":273},{"title":"١/ ١١٠/ ٦٩٨ - باب في الرجعة","level":2,"page":273},{"title":"١٠ - كتاب الجهاد","level":1,"page":273},{"title":"١/ ١١١/ ٧٧٩ - باب في فضل مقام الرجل في سبيل الله","level":2,"page":273},{"title":"١١ - كتاب السير","level":1,"page":274},{"title":"١/ ١١٢/ ٨٦٥ - باب في النهي عن بيع المغانم حتى تقسم","level":2,"page":274},{"title":"٢/ ١١٣/ ٨٧٩ - باب في الغال إذا جاء بما غل به","level":2,"page":274},{"title":"٣/ ١١٤/ ٩١١ - باب في مولى القوم وابن أختهم منهم","level":2,"page":274},{"title":"١٢ - ومن كتاب الاستئذان","level":1,"page":275},{"title":"١/ ١١٥/ ١٠٤٤ - باب في الركعتين إذا نزل منزلا","level":2,"page":275},{"title":"١٣ - ومن كتاب الرقاق","level":1,"page":275},{"title":"١/ ١١٦/ ١٠٧٧ - باب في قيام الليل","level":2,"page":275},{"title":"٢/ ١١٧/ ١١٤٧ - باب في الشفاعة","level":2,"page":276},{"title":"٣/ ١١٨/ ١١٥٨ - باب في أودية جهنم","level":2,"page":276},{"title":"٤/ ١١٩/ ١١٦٠ - باب في أبواب الجنة","level":2,"page":277},{"title":"١٤ - ومن كتاب الفرائض","level":1,"page":277},{"title":"٦/ ١٢٠/ ١١٨٦ - باب في تعليم الفرائض","level":2,"page":277},{"title":"٧/ ١٢١/ ١١٨٧ - باب من ادعى إلى غير أبيه","level":2,"page":280},{"title":"٨/ ١٢٢/ ١١٨٨ - باب في زوج وأبوين وامرأة وأبوين","level":2,"page":280},{"title":"٩/ ١٢٣/ ١١٩٠ - باب في المشركة","level":2,"page":284},{"title":"١٠/ ١٢٤/ ١١٩١ - باب في ابني عم: أحدهما زوج والآخر أخ لأم","level":2,"page":285},{"title":"١١/ ١٢٥/ ١١٩٣ - باب في الإخوة والأخوات والولد وولد الولد","level":2,"page":286},{"title":"١٢/ ١٢٦/ ١١٩٤ - باب في المملوكين وأهل الكتاب","level":2,"page":288},{"title":"١٣/ ١٢٧/ ١١٩٥ - باب الجد","level":2,"page":289},{"title":"١٤/ ١٢٨/ ١١٩٦ - باب قول أبي بكر في الجد","level":2,"page":290},{"title":"١٥/ ١٢٩/ ١١٩٧ - باب في قول عمر في الجد","level":2,"page":292},{"title":"١٦/ ١٣٠/ ١١٩٨ - باب قول علي في الجد","level":2,"page":293},{"title":"١٧/ ١٣١/ ١١٩٩ - باب قول ابن عباس في الجد","level":2,"page":295},{"title":"١٨/ ١٣٢/ ١٢٠٠ - باب قول ابن مسعود في الجد","level":2,"page":295},{"title":"١٩/ ١٣٣/ ١٢٠١ - باب قول زيد في الجد","level":2,"page":296},{"title":"٢٠/ ١٣٤/ ١٢٠٢ - باب الأكدرية: زوج وأخت لأب وأم وجد وأم","level":2,"page":297},{"title":"٢١/ ١٣٥/ ١٢٠٣ - باب في الجدات","level":2,"page":297},{"title":"٢٢/ ١٣٦/ ١٢٠٥ - باب قول علي وزيد في الجدات","level":2,"page":299},{"title":"٢٣/ ١٣٧/ ١٢٠٦ - باب قول ابن مسعود في الجدات","level":2,"page":300},{"title":"٣٤/ ١٣٨/ ١٢٠٧ - باب قول مسروق في الجدات","level":2,"page":300},{"title":"٣٥/ ١٣٩/ ١٢٠٨ - باب قول علي وعبد الله وزيد في الرد","level":2,"page":300},{"title":"٣٦/ ١٤٠/ ١٢٠٩ - باب في ميراث، ابن الملاعنة","level":2,"page":302},{"title":"٣٧/ ١٤١/ ١٢١٠ - باب في ميراث الخنثى","level":2,"page":307},{"title":"٣٨/ ١٤٢/ ١٢١١ - باب الكلالة","level":2,"page":308},{"title":"٣٩/ ١٤٣/ ١٢١٢ - باب في ميراث ذوي الأرحام","level":2,"page":309},{"title":"٤٠/ ١٤٤/ ١٢١٣ - باب العصبة","level":2,"page":310},{"title":"٤١/ ١٤٥/ ١٢١٤ - باب في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام","level":2,"page":312},{"title":"٤٢/ ١٤٦/ ١٢١٥ - باب المكاتب","level":2,"page":314},{"title":"٤٣/ ١٤٧/ ١٢١٦ - باب الولاء","level":2,"page":315},{"title":"٤٤/ ١٤٨/ ١٢١٧ - باب في إعطاء ذوي الأرحام دون الموالي","level":2,"page":318},{"title":"٤٥/ ١٤٩/ ١٢١٨ - باب الولاء للكبر","level":2,"page":318},{"title":"٤٦/ ١٥٠/ ١٢١٩ - باب في الرجل يوالي الرجل","level":2,"page":321},{"title":"٤٧/ ١٥١/ ١٢٢٠ - باب من قال إن المرأة ترث من دية زوجها في العمد والخطأ","level":2,"page":321},{"title":"٤٨/ ١٥٢/ ١٢٢١ - باب من قال لا يورث","level":2,"page":323},{"title":"٤٩/ ١٥٣/ ١٢٢٢ - باب ميراث الغرقى","level":2,"page":323},{"title":"٥٠/ ١٥٤/ ١٢٢٣ - باب ميراث ذوي الأرحام","level":2,"page":325},{"title":"٥١/ ١٥٥/ ١٢٢٤ - باب الإدعاء والإنكار","level":2,"page":328},{"title":"٥٢/ ١٥٦/ ١٢٢٥ - باب في ميراث المرتد","level":2,"page":331},{"title":"٥٣/ ١٥٧/ ١٢٢٦ - باب ميراث القاتل","level":2,"page":331},{"title":"٥٤/ ١٥٨/ ١٢٢٧ - باب فرائض المجوس","level":2,"page":333},{"title":"٥٥/ ١٥٩/ ١٢٢٨ - باب ميراث الأسير","level":2,"page":334},{"title":"٥٦/ ١٦٠/ ١٢٢٩ - باب في ميراث الحميل","level":2,"page":335},{"title":"٥٧/ ١٦١/ ١٢٣٠ - باب في ميراث ولد الزنا","level":2,"page":337},{"title":"٥٨/ ١٦٢/ ١٢٣١ - باب ميراث السائبة","level":2,"page":340},{"title":"٥٩/ ١٦٣/ ١٢٣٢ - باب ميراث الصبي","level":2,"page":342},{"title":"٦٠/ ١٦٤/ ١٢٣٣ - باب في ولاء المكاتب","level":2,"page":343},{"title":"٦١/ ١٦٥/ ١٢٣٤ - باب في الحر يتزوج الأمة","level":2,"page":344},{"title":"٦٢/ ١٦٦/ ١٢٣٥ - باب ميراث الولاء","level":2,"page":344},{"title":"٦٣/ ١٦٧/ ١٢٣٦ - باب في العبد يكون بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه","level":2,"page":345},{"title":"٦٤/ ١٦٨/ ١٢٣٧ - باب ما للنساء من الولاء","level":2,"page":346},{"title":"٦٥/ ١٦٩/ ٢٣٨ - باب بيع الولاء","level":2,"page":349},{"title":"٦٦/ ١٧٠/ ١٢٣٩ - باب في عول الفرائض","level":2,"page":351},{"title":"٦٧/ ١٧١/ ١٢٤٠ - باب حق جر الولاء","level":2,"page":352},{"title":"٦٨/ ١٧٢/ ١٢٤١ - باب الرجل يموت ولا يدع عصبة","level":2,"page":354},{"title":"١٥ - ومن كتاب الوصايا","level":1,"page":355},{"title":"١/ ١٧٣/ ١٢٤٢ - باب من استحب الوصية","level":2,"page":355},{"title":"٢/ ١٧٤/ ١٢٤٣ - باب فضل الوصية","level":2,"page":355},{"title":"٣/ ١٧٥/ ١٢٤٤ - باب من لم يوص","level":2,"page":356},{"title":"٤/ ١٧٦/ ١٢٤٥ - باب ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام","level":2,"page":356},{"title":"٥/ ١٧٧/ ١٢٤٦ - باب من لم ير الوصية في المال القليل","level":2,"page":358},{"title":"٦/ ١٧٨/ ١٢٤٧ - باب في الذي يوصي بأكثر من الثلث","level":2,"page":359},{"title":"٧/ ١٧٩/ ١٢٤٩ - باب الوصية بأقل من الثلث","level":2,"page":361},{"title":"٨/ ١٨٠/ ١٢٥٠ - باب ما يجوز للوصي وما لا يجوز","level":2,"page":362},{"title":"٩/ ١٨١/ ١٢٥١ - باب إذا أوصى لرجل بالنصف ولآخر بالثلث","level":2,"page":363},{"title":"١٠/ ١٨٢/ ١٢٥٢ - باب الرجوع عن الوصية","level":2,"page":364},{"title":"١١/ ١٨٣/ ١٢٥٣ - باب في الوصي المتهم","level":2,"page":365},{"title":"١٢/ ١٨٤/ ١٢٥ - باب وصية المريض","level":2,"page":365},{"title":"١٣/ ١٨٥/ ١٢٥٥ - باب في من رد على الورثة من الثلث","level":2,"page":366},{"title":"١٤/ ١٨٦/ ١٢٥٦ - باب إذا شهد اثنان من الورثة","level":2,"page":367},{"title":"١٥/ ١٨٧/ ١٢٥٧ - باب ما يكون في الوصية من العين والدين","level":2,"page":367},{"title":"١٦/ ١٨٨/ ١٢٥٨ - باب من أحب الوصية ومن كره","level":2,"page":368},{"title":"١٧/ ١٨٩/ ١٢٥٩ - باب ما يبدأ به من الوصايا","level":2,"page":368},{"title":"١٨/ ١٩٠/ ١٢٦٠ - باب في الذي يوصي لبني فلان بسهم من ماله","level":2,"page":369},{"title":"١٩/ ١٩١/ ١٢٦١ - باب إذا تصدق الرجل على بعض ورثته","level":2,"page":370},{"title":"٢٠/ ١٩٢/ ١٢٦٢ - باب من قال الكفن من جميع المال","level":2,"page":371},{"title":"٢١/ ١٩٣/ ١٢٦٣ - باب إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب","level":2,"page":372},{"title":"٢٢/ ١٩٤/ ١٢٦٤ - باب الوصية للميت","level":2,"page":373},{"title":"٢٣/ ١٩٥/ ١٢٦٥ - باب الوصية للعبد","level":2,"page":373},{"title":"٢٤/ ١٩٦/ ١٢٦٦ - باب من كره أن يفرق ماله عند الموت","level":2,"page":373},{"title":"٢٥/ ١٩٧/ ١٢٦٧ - باب الرجل يوصي بمثل نصيب بعض الورثة","level":2,"page":374},{"title":"٢٦/ ١٩٨/ ١٢٦٨ - باب في الرجل يوصي بغلة عبده","level":2,"page":375},{"title":"٢٧/ ١٩٩/ ١٢٦٩ - باب الوصية للوارث","level":2,"page":375},{"title":"٢٨/ ٢٠٠/ ١٢٧٠ - باب الوصية للغني","level":2,"page":377},{"title":"٢٩/ ٢٠١/ ١٢٧١ - باب الرجل يوصي لفلان فإذا مات فلفلان","level":2,"page":377},{"title":"٣٠/ ٢٠٢/ ١٢٧٢ - باب في الرجل يوصي لغير قرابته","level":2,"page":378},{"title":"٣١/ ٢٠٣/ ١٢٧٣ - باب إذا قال أحد غلامي حر ثم مات ولم يبين","level":2,"page":378},{"title":"٣٢/ ٢٠٤/ ١٢٧٤ - باب إذا أوصى بالعتق في مرضه ثم برأ","level":2,"page":379},{"title":"٣٣/ ٢٠٥/ ١٢٧٥ - باب إذا أعتق غلامه عند الموت وليس له مال غيره","level":2,"page":379},{"title":"٣٤/ ٢٠٦/ ١٢٧٦ - باب من قال المدبر من الثلث","level":2,"page":380},{"title":"٣٥/ ٢٠٧/ ١٢٧٧ - باب من قال: لا تشهد على وصية حتى تقرأ عليك","level":2,"page":381},{"title":"٣٦/ ٢٠٨/ ١٢٧٨ - باب من أوصى لأمهات الأولاد","level":2,"page":381},{"title":"٣٧/ ٢٠٩/ ١٢٧٩ - باب وصية الغلام","level":2,"page":381},{"title":"٣٨/ ٢١٠/ ١٢٨٠ - باب من قال: لا يجوز","level":2,"page":384},{"title":"٣٩/ ٢١١/ ١٢٨١ - باب إذا أوصى بعتق عبد له آبق","level":2,"page":385},{"title":"٤٠/ ٢١٢/ ١٢٨٢ - باب الوصية في النساء","level":2,"page":385},{"title":"٤١/ ٢١٣/ ١٢٨٣ - باب الوصية لأهل الذمة","level":2,"page":385},{"title":"٤٢/ ٢١٤/ ١٢٨٤ - باب في الوقف","level":2,"page":386},{"title":"٤٣/ ٢١٥/ ١٢٨٥ - باب إذا مات الموصي له قبل الموصى","level":2,"page":386},{"title":"٤٤/ ٢١٦/ ١٢٨٦ - باب إذا أوصى بشيء في سبيل الله","level":2,"page":387},{"title":"كتاب فضائل القرآن","level":1,"page":388},{"title":"١/ ٢١٧/ ٢٨٧ - باب فضل من قرأ القرآن","level":2,"page":388},{"title":"٢/ ٢١٨/ ٢٩٠ - باب في تعاهد القرآن","level":2,"page":394},{"title":"٣/ ٢١٩/ ٢٩١ - باب القرآن كلام الله","level":2,"page":396},{"title":"٤/ ٢٢٠/ ٩٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام","level":2,"page":397},{"title":"٥/ ٢٢١/ ١٢٩٣ - باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا","level":2,"page":397},{"title":"٦/ ٢٢٢/ ١٢٩٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن","level":2,"page":398},{"title":"٧/ ٢٢٣/ ١٢٩٦ - باب فضل من استمع إلى القرآن","level":2,"page":399},{"title":"٨/ ٢٢٤/ ١٢٩٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه","level":2,"page":400},{"title":"٩/ ٢٢٥/ ١٢٩٨ - باب فضل فاتحة الكتاب","level":2,"page":400},{"title":"١٠/ ٢٢٦/ ١٢٩٩ - باب في فضل سورة البقرة","level":2,"page":401},{"title":"١١/ ٢٢٧/ ١٣٠٠ - باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي","level":2,"page":402},{"title":"١٢/ ٢٢٨/ ١٣٠١ - باب في فضل سورة البقرة وآل عمران","level":2,"page":404},{"title":"١٣/ ٢٢٩/ ١٣٠٢ - باب فضل آل عمران","level":2,"page":405},{"title":"١٤/ ٢٣٠/ ١٣٠٣ - باب فضائل الأنعام والسور","level":2,"page":407},{"title":"١٥/ ٢٣١/ ١٣٠٤ - باب في فضل سورة الكهف","level":2,"page":408},{"title":"١٦/ ٢٣٢/ ١٣٠٥ - باب في فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك","level":2,"page":408},{"title":"١٧/ ٢٣٣/ ١٣٠٦ - باب في فضل سورة طه ويس","level":2,"page":410},{"title":"١٨/ ٢٣٤/ ١٣٠٧ - باب فضل يس","level":2,"page":410},{"title":"١٩/ ٢٣٥/ ١٣٠٨ - باب في فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات","level":2,"page":412},{"title":"٢٠/ ٢٣٦/ ١٣١٠ - باب في فضل قل هو الله أحد","level":2,"page":413},{"title":"٢١/ ٢٣٧/ ١٣١٢ - باب فضل من قرأ عشر آيات","level":2,"page":414},{"title":"٢٢/ ٢٣٨/ ١٣١٣ - باب من قرأ بخمسين آية","level":2,"page":415},{"title":"٢٣/ ٢٣٩/ ١٣١٤ - باب من قرأ بمائة آية","level":2,"page":415},{"title":"٢٤/ ٢٤٠/ ١٣١٥ - باب من قرأ بمائتي آية","level":2,"page":417},{"title":"٢٥/ ٢٤١/ ١٣١٦ - باب من قرأ من مائة آية إلى الألف","level":2,"page":417},{"title":"٢٦/ ٢٤٢/ ١٣١٧ - باب من قرأ ألف آية","level":2,"page":418},{"title":"٢٧/ ٢٤٣/ ١٣١٨ - باب كم يكون القنطار","level":2,"page":419},{"title":"٢٨/ ٢٤٤/ ١٣١٩ - باب في ختم القرآن","level":2,"page":420},{"title":"٢٩/ ٢٤٥/ ١٣٢٠ - باب التغني بالقرآن","level":2,"page":423}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":3,"1,3":4,"1,4":5,"1,5":6,"1,6":7,"1,7":8,"1,8":9,"1,9":10,"1,10":11,"1,11":12,"1,12":13,"1,13":14,"1,14":15,"1,15":16,"1,16":17,"1,17":18,"1,18":19,"1,19":20,"1,20":21,"1,21":22,"1,22":23,"1,23":24,"1,24":25,"1,25":26,"1,26":27,"1,27":28,"1,28":29,"1,29":30,"1,30":31,"1,31":32,"1,32":33,"1,33":34,"1,34":35,"1,35":36,"1,36":37,"1,37":38,"1,38":39,"1,39":40,"1,40":41,"1,41":42,"1,42":43,"1,43":44,"1,44":45,"1,45":46,"1,46":47,"1,47":48,"1,48":49,"1,49":50,"1,50":51,"1,51":52,"1,52":53,"1,53":54,"1,54":55,"1,55":56,"1,56":57,"1,57":58,"1,58":59,"1,59":60,"1,60":61,"1,61":62,"1,62":63,"1,63":64,"1,64":65,"1,65":66,"1,66":67,"1,67":68,"1,68":69,"1,69":70,"1,70":71,"1,71":72,"1,72":73,"1,73":74,"1,74":75,"1,75":76,"1,76":77,"1,77":78,"1,78":79,"1,79":80,"1,80":81,"1,81":82,"1,82":83,"1,83":84,"1,84":85,"1,85":86,"1,86":87,"1,87":88,"1,88":89,"1,89":90,"1,90":91,"1,91":92,"1,92":93,"1,93":94,"1,94":95,"1,95":96,"1,96":97,"1,97":98,"1,98":99,"1,99":100,"1,100":101,"1,101":102,"1,102":103,"1,103":104,"1,104":105,"1,105":106,"1,106":107,"1,107":108,"1,108":109,"1,109":110,"1,110":111,"1,111":112,"1,112":113,"1,113":114,"1,114":115,"1,115":116,"1,116":117,"1,117":118,"1,118":119,"1,119":120,"1,120":121,"1,121":122,"1,122":123,"1,123":124,"1,124":125,"1,125":126,"1,126":127,"1,127":128,"1,128":129,"1,129":130,"1,130":131,"1,131":132,"1,132":133,"1,133":134,"1,134":135,"1,135":136,"1,136":137,"1,137":138,"1,138":139,"1,139":140,"1,140":141,"1,141":142,"1,142":143,"1,143":144,"1,144":145,"1,145":146,"1,146":147,"1,147":148,"1,148":149,"1,149":150,"1,150":151,"1,151":152,"1,152":153,"1,153":154,"1,154":155,"1,155":156,"1,156":157,"1,157":158,"1,158":159,"1,159":160,"1,160":161,"1,161":162,"1,162":163,"1,163":164,"1,164":165,"1,165":166,"1,166":167,"1,167":168,"1,168":169,"1,169":170,"1,170":171,"1,171":172,"1,172":173,"1,173":174,"1,174":175,"1,175":176,"1,176":177,"1,177":178,"1,178":179,"1,179":180,"1,180":181,"1,181":182,"1,182":183,"1,183":184,"1,184":185,"1,185":186,"1,186":187,"1,187":188,"1,188":189,"1,189":190,"1,190":191,"1,191":192,"1,192":193,"1,193":194,"1,194":195,"1,195":196,"1,196":197,"1,197":198,"1,198":199,"1,199":200,"1,200":201,"1,201":202,"1,202":203,"1,203":204,"1,204":205,"1,205":206,"1,206":207,"1,207":208,"1,208":209,"1,209":210,"1,210":211,"1,211":212,"1,212":213,"1,213":214,"1,214":215,"1,215":216,"1,216":217,"1,217":218,"1,218":219,"1,219":220,"1,220":221,"1,221":222,"1,222":223,"1,223":224,"1,224":225,"1,225":226,"1,226":227,"1,227":228,"1,228":229,"1,229":230,"1,230":231,"1,231":232,"1,232":233,"1,233":234,"1,234":235,"1,235":236,"1,236":237,"1,237":238,"1,238":239,"1,239":240,"1,240":241,"1,241":242,"1,242":243,"1,243":244,"1,244":245,"1,245":246,"1,246":247,"1,247":248,"1,248":249,"1,249":250,"1,250":251,"1,251":252,"1,252":253,"1,253":254,"1,254":255,"1,255":256,"1,256":257,"1,257":258,"1,258":259,"1,259":260,"1,260":261,"1,261":262,"1,262":263,"1,263":264,"1,264":265,"1,265":266,"1,266":267,"1,267":268,"1,268":269,"1,269":270,"1,270":271,"1,271":272,"1,272":273,"1,273":274,"1,274":275,"1,275":276,"1,276":277,"1,277":278,"1,278":279,"1,279":280,"1,280":281,"1,281":282,"1,282":283,"1,283":284,"1,284":285,"1,285":286,"1,286":287,"1,287":288,"1,288":289,"1,289":290,"1,290":291,"1,291":292,"1,292":293,"1,293":294,"1,294":295,"1,295":296,"1,296":297,"1,297":298,"1,298":299,"1,299":300,"1,300":301,"1,301":302,"1,302":303,"1,303":304,"1,304":305,"1,305":306,"1,306":307,"1,307":308,"1,308":309,"1,309":310,"1,310":311,"1,311":312,"1,312":313,"1,313":314,"1,314":315,"1,315":316,"1,316":317,"1,317":318,"1,318":319,"1,319":320,"1,320":321,"1,321":322,"1,322":323,"1,323":324,"1,324":325,"1,325":326,"1,326":327,"1,327":328,"1,328":329,"1,329":330,"1,330":331,"1,331":332,"1,332":333,"1,333":334,"1,334":335,"1,335":336,"1,336":337,"1,337":338,"1,338":339,"1,339":340,"1,340":341,"1,341":342,"1,342":343,"1,343":344,"1,344":345,"1,345":346,"1,346":347,"1,347":348,"1,348":349,"1,349":350,"1,350":351,"1,351":352,"1,352":353,"1,353":354,"1,354":355,"1,355":356,"1,356":357,"1,357":358,"1,358":359,"1,359":360,"1,360":361,"1,361":362,"1,362":363,"1,363":364,"1,364":365,"1,365":366,"1,366":367,"1,367":368,"1,368":369,"1,369":370,"1,370":371,"1,371":372,"1,372":373,"1,373":374,"1,374":375,"1,375":376,"1,376":377,"1,377":378,"1,378":379,"1,379":380,"1,380":381,"1,381":382,"1,382":383,"1,383":384,"1,384":385,"1,385":386,"1,386":387,"1,387":388,"1,388":389,"1,389":390,"1,390":391,"1,391":392,"1,392":393,"1,393":394,"1,394":395,"1,395":396,"1,396":397,"1,397":398,"1,398":399,"1,399":400,"1,400":401,"1,401":402,"1,402":403,"1,403":404,"1,404":405,"1,405":406,"1,406":407,"1,407":408,"1,408":409,"1,409":410,"1,410":411,"1,411":412,"1,412":413,"1,413":414,"1,414":415,"1,415":416,"1,416":417,"1,417":418,"1,418":419,"1,419":420,"1,420":421,"1,421":422,"1,422":423,"1,423":424,"1,424":425,"1,425":426,"1,470":427,"1,471":428},"ٜ":{"1":[1,471]},"ٝ":["1,1","1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,470","1,471"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3,4,5,6,7],"4":[8,9,10],"5":[11],"6":[12],"7":[13],"9":[14,15],"10":[16,17,18],"11":[19],"12":[20],"14":[21],"18":[22],"19":[23],"20":[24],"21":[25],"23":[26],"25":[27],"26":[28],"31":[29],"32":[30],"35":[31],"41":[32],"45":[33],"52":[34],"57":[35],"60":[36],"64":[37],"69":[38],"70":[39],"73":[40],"76":[41],"78":[42],"84":[43],"86":[44],"87":[45],"97":[46],"98":[47],"107":[48],"109":[49],"110":[50],"112":[51],"117":[52],"119":[53],"120":[54],"121":[55],"130":[56],"136":[57],"137":[58],"142":[59],"146":[60],"150":[61],"153":[62],"154":[63,64],"161":[65],"163":[66],"164":[67],"166":[68],"167":[69],"172":[70],"176":[71,72],"177":[73],"178":[74,75,76],"183":[77],"185":[78],"187":[79],"188":[80],"190":[81],"192":[82,83],"193":[84],"195":[85],"197":[86],"200":[87],"206":[88],"212":[89],"218":[90],"221":[91],"223":[92],"224":[93],"225":[94],"227":[95],"229":[96],"231":[97],"233":[98],"236":[99],"238":[100],"242":[101],"243":[102],"245":[103],"247":[104],"251":[105],"254":[106],"257":[107],"258":[108],"260":[109,110],"261":[111],"262":[112,113,114],"263":[115,116],"264":[117,118],"265":[119],"266":[120,121,122],"267":[123,124,125],"268":[126,127,128,129],"269":[130,131,132,133,134],"272":[135,136],"273":[137,138,139,140,141],"274":[142,143,144,145],"275":[146,147,148,149],"276":[150,151],"277":[152,153,154],"280":[155,156],"284":[157],"285":[158],"286":[159],"288":[160],"289":[161],"290":[162],"292":[163],"293":[164],"295":[165,166],"296":[167],"297":[168,169],"299":[170],"300":[171,172,173],"302":[174],"307":[175],"308":[176],"309":[177],"310":[178],"312":[179],"314":[180],"315":[181],"318":[182,183],"321":[184,185],"323":[186,187],"325":[188],"328":[189],"331":[190,191],"333":[192],"334":[193],"335":[194],"337":[195],"340":[196],"342":[197],"343":[198],"344":[199,200],"345":[201],"346":[202],"349":[203],"351":[204],"352":[205],"354":[206],"355":[207,208,209],"356":[210,211],"358":[212],"359":[213],"361":[214],"362":[215],"363":[216],"364":[217],"365":[218,219],"366":[220],"367":[221,222],"368":[223,224],"369":[225],"370":[226],"371":[227],"372":[228],"373":[229,230,231],"374":[232],"375":[233,234],"377":[235,236],"378":[237,238],"379":[239,240],"380":[241],"381":[242,243,244],"384":[245],"385":[246,247,248],"386":[249,250],"387":[251],"388":[252,253],"394":[254],"396":[255],"397":[256,257],"398":[258],"399":[259],"400":[260,261],"401":[262],"402":[263],"404":[264],"405":[265],"407":[266],"408":[267,268],"410":[269,270],"412":[271],"413":[272],"414":[273],"415":[274,275],"417":[276,277],"418":[278],"419":[279],"420":[280],"423":[281]},"ٟ":[],"numbers":{"1":12,"2":12,"3":13,"4":14,"5":14,"6":15,"7":15,"8":16,"9":16,"10":17,"11":17,"12":18,"13":18,"14":19,"15":19,"16":20,"17":21,"18":21,"19":22,"20":22,"21":22,"22":23,"23":23,"24":24,"25":24,"26":24,"27":24,"28":25,"29":25,"30":26,"31":26,"32":26,"33":27,"34":27,"35":28,"36":28,"37":29,"38":29,"39":29,"40":31,"41":32,"42":32,"43":32,"44":33,"45":33,"46":33,"47":33,"48":35,"49":35,"50":35,"51":36,"52":36,"53":36,"54":36,"55":36,"56":37,"57":37,"58":38,"59":38,"60":38,"61":38,"62":39,"63":39,"64":39,"65":40,"66":40,"67":40,"68":41,"69":41,"70":42,"71":42,"72":42,"73":43,"74":44,"75":44,"76":45,"77":45,"78":45,"79":45,"80":46,"81":46,"82":46,"83":46,"84":47,"85":47,"86":47,"87":47,"88":47,"89":48,"90":48,"91":49,"92":49,"93":49,"94":50,"95":50,"96":50,"97":51,"98":51,"99":51,"100":52,"101":52,"102":52,"103":53,"104":53,"105":53,"106":53,"107":54,"108":54,"109":55,"110":55,"111":55,"112":56,"113":56,"114":57,"115":57,"116":57,"117":57,"118":58,"119":58,"120":58,"121":58,"122":59,"123":59,"124":59,"125":59,"126":60,"127":60,"128":60,"129":60,"130":61,"131":61,"132":61,"133":61,"134":62,"135":62,"136":62,"137":62,"138":62,"139":63,"140":63,"141":63,"142":63,"143":64,"144":64,"145":65,"146":65,"147":66,"148":66,"149":66,"150":67,"151":67,"152":68,"153":68,"154":68,"155":69,"156":69,"157":69,"158":70,"159":70,"160":71,"161":71,"162":71,"163":71,"164":72,"165":72,"166":72,"167":72,"168":73,"169":73,"170":73,"171":74,"172":74,"173":74,"174":74,"175":75,"176":75,"177":75,"178":75,"179":76,"180":76,"181":76,"182":76,"183":77,"184":77,"185":77,"186":77,"187":78,"188":78,"189":78,"190":79,"191":79,"192":79,"193":80,"194":80,"195":80,"196":81,"197":81,"198":81,"199":82,"200":82,"201":82,"202":83,"203":83,"204":83,"205":83,"206":84,"207":84,"208":84,"209":85,"210":85,"211":85,"212":85,"213":85,"214":86,"215":86,"216":86,"217":86,"218":86,"219":87,"220":87,"221":87,"222":87,"223":88,"224":88,"225":88,"226":88,"227":88,"228":89,"229":89,"230":89,"231":90,"232":90,"233":90,"234":91,"235":91,"236":91,"237":92,"238":92,"239":92,"240":92,"241":93,"242":93,"243":94,"244":94,"245":94,"246":94,"247":94,"248":95,"249":95,"250":95,"251":95,"252":96,"253":96,"254":96,"255":96,"256":97,"257":97,"258":97,"259":98,"260":98,"261":98,"262":98,"263":99,"264":99,"265":99,"266":99,"267":100,"268":100,"269":101,"270":101,"271":101,"272":101,"273":102,"274":102,"275":102,"276":103,"277":103,"278":103,"279":104,"280":104,"281":104,"282":105,"283":105,"284":105,"285":105,"286":105,"287":105,"288":106,"289":106,"290":106,"291":107,"292":107,"293":107,"294":107,"295":107,"296":108,"297":108,"298":108,"299":108,"300":109,"301":109,"302":109,"303":109,"304":109,"305":110,"306":110,"307":110,"308":110,"309":111,"310":111,"311":111,"312":111,"313":112,"314":112,"315":112,"316":112,"317":112,"318":113,"319":113,"320":113,"321":114,"322":114,"323":114,"324":114,"325":114,"326":115,"327":115,"328":115,"329":115,"330":117,"331":117,"332":117,"333":117,"334":118,"335":118,"336":119,"337":119,"338":119,"339":120,"340":120,"341":120,"342":121,"343":121,"344":121,"345":121,"346":122,"347":122,"348":122,"349":122,"350":123,"351":123,"352":123,"353":123,"354":123,"355":123,"356":123,"357":124,"358":124,"359":124,"360":125,"361":125,"362":125,"363":125,"364":125,"365":126,"366":126,"367":126,"368":127,"369":127,"370":127,"371":128,"372":128,"373":129,"374":129,"375":129,"376":130,"377":130,"378":130,"379":131,"380":131,"381":131,"382":131,"383":132,"384":132,"385":132,"386":132,"387":133,"388":133,"389":133,"390":133,"391":134,"392":134,"393":134,"394":134,"395":134,"396":135,"397":135,"398":135,"399":135,"400":136,"401":136,"402":136,"403":136,"404":137,"405":137,"406":137,"407":137,"408":137,"409":138,"410":138,"411":138,"412":138,"413":139,"414":139,"415":139,"416":139,"417":140,"418":140,"419":140,"420":140,"421":140,"422":141,"423":141,"424":141,"425":141,"426":142,"427":142,"428":142,"429":143,"430":143,"431":143,"432":143,"433":144,"434":144,"435":144,"436":144,"437":145,"438":145,"439":145,"440":145,"441":146,"442":146,"443":146,"444":147,"445":147,"446":147,"447":147,"448":148,"449":148,"450":148,"451":149,"452":149,"453":150,"454":150,"455":150,"456":150,"457":150,"458":151,"459":151,"460":151,"461":151,"462":151,"463":152,"464":152,"465":152,"466":152,"467":153,"468":153,"469":153,"470":154,"471":154,"472":154,"473":155,"474":155,"475":155,"476":155,"477":155,"478":156,"479":156,"480":156,"481":157,"482":157,"483":157,"484":157,"485":157,"486":158,"487":158,"488":158,"489":158,"490":158,"491":158,"492":159,"493":159,"494":159,"495":159,"496":159,"497":160,"498":160,"499":160,"500":160,"501":160,"502":161,"503":161,"504":161,"505":161,"506":162,"507":162,"508":162,"509":163,"510":163,"511":163,"512":163,"513":164,"514":164,"515":164,"516":164,"517":165,"518":165,"519":166,"520":167,"521":167,"522":170,"523":172,"524":176,"525":177,"526":178,"527":178,"528":178,"529":179,"530":179,"531":179,"532":179,"533":180,"534":180,"535":180,"536":180,"537":181,"538":181,"539":181,"540":181,"541":181,"542":182,"543":182,"544":182,"545":182,"546":183,"547":183,"548":183,"549":184,"550":184,"551":184,"552":184,"553":184,"554":185,"555":185,"556":185,"557":185,"558":185,"559":186,"560":186,"561":186,"562":186,"563":186,"564":186,"565":187,"566":187,"567":187,"568":187,"569":187,"570":187,"571":188,"572":188,"573":188,"574":188,"575":189,"576":189,"577":189,"578":189,"579":190,"580":190,"581":190,"582":190,"583":191,"584":191,"585":191,"586":191,"587":192,"588":192,"589":192,"590":192,"591":193,"592":193,"593":193,"594":193,"595":194,"596":194,"597":195,"598":195,"599":195,"600":196,"601":196,"602":196,"603":196,"604":197,"605":197,"606":197,"607":197,"608":198,"609":198,"610":198,"611":198,"612":199,"613":199,"614":199,"615":199,"616":199,"617":200,"618":200,"619":200,"620":201,"621":201,"622":201,"623":201,"624":202,"625":202,"626":202,"627":202,"628":202,"629":202,"630":202,"631":203,"632":203,"633":203,"634":203,"635":203,"636":204,"637":204,"638":204,"639":204,"640":204,"641":204,"642":205,"643":205,"644":205,"645":206,"646":206,"647":206,"648":207,"649":207,"650":207,"651":207,"652":208,"653":208,"654":208,"655":208,"656":208,"657":209,"658":209,"659":209,"660":209,"661":209,"662":210,"663":210,"664":210,"665":210,"666":210,"667":210,"668":211,"669":211,"670":211,"671":211,"672":211,"673":212,"674":212,"675":212,"676":213,"677":213,"678":213,"679":214,"680":214,"681":214,"682":214,"683":214,"684":215,"685":215,"686":215,"687":215,"688":215,"689":216,"690":216,"691":216,"692":216,"693":216,"694":216,"695":216,"696":217,"697":217,"698":217,"699":217,"700":217,"701":218,"702":218,"703":218,"704":218,"705":218,"706":219,"707":219,"708":219,"709":219,"710":220,"711":220,"712":220,"713":220,"714":220,"715":220,"716":221,"717":221,"718":221,"719":221,"720":221,"721":222,"722":222,"723":222,"724":222,"725":222,"726":222,"727":223,"728":223,"729":223,"730":223,"731":223,"732":224,"733":224,"734":224,"735":224,"736":225,"737":225,"738":225,"739":225,"740":225,"741":226,"742":226,"743":226,"744":226,"745":226,"746":227,"747":227,"748":227,"749":227,"750":227,"751":228,"752":228,"753":228,"754":228,"755":228,"756":229,"757":229,"758":229,"759":229,"760":229,"761":230,"762":230,"763":230,"764":230,"765":230,"766":231,"767":231,"768":231,"769":231,"770":231,"771":232,"772":232,"773":232,"774":232,"775":232,"776":233,"777":233,"778":233,"779":233,"780":234,"781":234,"782":234,"783":234,"784":234,"785":235,"786":235,"787":235,"788":235,"789":235,"790":236,"791":236,"792":236,"793":236,"794":236,"795":237,"796":237,"797":237,"798":237,"799":237,"800":238,"801":238,"802":238,"803":238,"804":238,"805":239,"806":239,"807":239,"808":239,"809":239,"810":240,"811":240,"812":240,"813":240,"814":241,"815":241,"816":241,"817":241,"818":241,"819":242,"820":242,"821":242,"822":243,"823":243,"824":243,"825":243,"826":244,"827":244,"828":244,"829":244,"830":244,"831":245,"832":245,"833":245,"834":245,"835":246,"836":246,"837":246,"838":246,"839":246,"840":247,"841":247,"842":247,"843":247,"844":248,"845":248,"846":248,"847":249,"848":249,"849":249,"850":250,"851":250,"852":250,"853":251,"854":251,"855":252,"856":252,"857":252,"858":253,"859":253,"860":254,"861":254,"862":254,"863":254,"864":255,"865":255,"866":255,"867":255,"868":255,"869":256,"870":256,"871":256,"872":256,"873":256,"874":257,"875":257,"876":257,"877":257,"878":258,"879":258,"880":258,"881":258,"882":259,"883":259,"884":259,"885":260,"886":260,"887":260,"888":261,"889":261,"890":261,"891":261,"892":261,"893":262,"894":262,"895":263,"896":263,"897":264,"898":264,"899":265,"900":265,"901":266,"902":266,"903":267,"904":267,"905":268,"906":268,"907":268,"908":269,"909":269,"910":270,"911":270,"912":270,"913":271,"914":272,"915":273,"916":273,"917":273,"918":274,"919":274,"920":274,"921":275,"922":275,"923":276,"924":276,"925":277,"926":277,"927":277,"928":278,"929":278,"930":278,"931":278,"932":279,"933":279,"934":279,"935":279,"936":280,"937":280,"938":280,"939":280,"940":281,"941":281,"942":281,"943":282,"944":282,"945":282,"946":282,"947":282,"948":283,"949":283,"950":283,"951":283,"952":284,"953":284,"954":284,"955":285,"956":285,"957":285,"958":285,"959":286,"960":286,"961":287,"962":287,"963":287,"964":288,"965":288,"966":288,"967":289,"968":289,"969":289,"970":290,"971":290,"972":290,"973":290,"974":291,"975":291,"976":291,"977":291,"978":291,"979":292,"980":292,"981":292,"982":292,"983":293,"984":293,"985":293,"986":293,"987":294,"988":294,"989":294,"990":294,"991":295,"992":295,"993":295,"994":295,"995":296,"996":296,"997":297,"998":297,"999":297,"1000":297,"1001":298,"1002":298,"1003":298,"1004":299,"1005":299,"1006":299,"1007":300,"1008":300,"1009":300,"1010":300,"1011":301,"1012":301,"1013":301,"1014":302,"1015":302,"1016":302,"1017":302,"1018":303,"1019":303,"1020":303,"1021":303,"1022":304,"1023":304,"1024":304,"1025":304,"1026":304,"1027":305,"1028":305,"1029":305,"1030":305,"1031":305,"1032":306,"1033":306,"1034":306,"1035":306,"1036":306,"1037":306,"1038":307,"1039":307,"1040":307,"1041":308,"1042":308,"1043":308,"1044":309,"1045":309,"1046":309,"1047":310,"1048":310,"1049":310,"1050":310,"1051":311,"1052":311,"1053":311,"1054":312,"1055":312,"1056":312,"1057":312,"1058":312,"1059":313,"1060":313,"1061":313,"1062":313,"1063":314,"1064":314,"1065":314,"1066":314,"1067":314,"1068":315,"1069":315,"1070":315,"1071":315,"1072":315,"1073":316,"1074":316,"1075":316,"1076":316,"1077":317,"1078":317,"1079":317,"1080":317,"1081":317,"1082":318,"1083":318,"1084":318,"1085":319,"1086":319,"1087":319,"1088":319,"1089":319,"1090":320,"1091":320,"1092":320,"1093":320,"1094":321,"1095":321,"1096":321,"1097":321,"1098":321,"1099":322,"1100":322,"1101":322,"1102":322,"1103":323,"1104":323,"1105":323,"1106":323,"1107":323,"1108":324,"1109":324,"1110":324,"1111":325,"1112":325,"1113":325,"1114":325,"1115":326,"1116":326,"1117":326,"1118":326,"1119":326,"1120":326,"1121":327,"1122":327,"1123":327,"1124":327,"1125":327,"1126":328,"1127":328,"1128":328,"1129":329,"1130":329,"1131":329,"1132":329,"1133":329,"1134":330,"1135":330,"1136":330,"1137":331,"1138":331,"1139":331,"1140":331,"1141":332,"1142":332,"1143":332,"1144":332,"1145":333,"1146":333,"1147":333,"1148":333,"1149":333,"1150":333,"1151":334,"1152":334,"1153":334,"1154":334,"1155":335,"1156":335,"1157":335,"1158":335,"1159":336,"1160":336,"1161":336,"1162":336,"1163":336,"1164":336,"1165":336,"1166":337,"1167":337,"1168":337,"1169":337,"1170":338,"1171":338,"1172":338,"1173":338,"1174":338,"1175":339,"1176":339,"1177":339,"1178":339,"1179":339,"1180":340,"1181":340,"1182":340,"1183":340,"1184":341,"1185":341,"1186":341,"1187":341,"1188":341,"1189":341,"1190":342,"1191":342,"1192":342,"1193":342,"1194":343,"1195":343,"1196":343,"1197":343,"1198":343,"1199":344,"1200":344,"1201":344,"1202":344,"1203":345,"1204":345,"1205":345,"1206":345,"1207":346,"1208":346,"1209":346,"1210":346,"1211":346,"1212":347,"1213":347,"1214":347,"1215":347,"1216":347,"1217":347,"1218":348,"1219":348,"1220":348,"1221":348,"1222":348,"1223":348,"1224":349,"1225":349,"1226":349,"1227":349,"1228":350,"1229":350,"1230":350,"1231":350,"1232":350,"1233":351,"1234":351,"1235":352,"1236":352,"1237":352,"1238":352,"1239":352,"1240":352,"1241":353,"1242":353,"1243":353,"1244":353,"1245":353,"1246":354,"1247":354,"1248":355,"1249":355,"1250":355,"1251":356,"1252":356,"1253":357,"1254":357,"1255":358,"1256":358,"1257":358,"1258":359,"1259":359,"1260":359,"1261":360,"1262":360,"1263":360,"1264":361,"1265":361,"1266":361,"1267":361,"1268":362,"1269":362,"1270":362,"1271":362,"1272":362,"1273":363,"1274":363,"1275":363,"1276":363,"1277":364,"1278":364,"1279":364,"1280":364,"1281":365,"1282":365,"1283":365,"1284":365,"1285":365,"1286":365,"1287":365,"1288":365,"1289":367,"1290":367,"1291":367,"1292":367,"1293":368,"1294":368,"1295":368,"1296":368,"1297":369,"1298":369,"1299":369,"1300":369,"1301":369,"1302":370,"1303":370,"1304":370,"1305":371,"1306":371,"1307":371,"1308":371,"1309":371,"1310":371,"1311":372,"1312":372,"1313":372,"1314":372,"1315":373,"1316":373,"1317":373,"1318":373,"1319":374,"1320":374,"1321":374,"1322":374,"1323":375,"1324":375,"1325":375,"1326":375,"1327":375,"1328":375,"1329":376,"1330":376,"1331":376,"1332":377,"1333":377,"1334":377,"1335":378,"1336":378,"1337":378,"1338":379,"1339":379,"1340":379,"1341":380,"1342":380,"1343":380,"1344":380,"1345":380,"1346":380,"1347":381,"1348":381,"1349":381,"1350":381,"1351":382,"1352":382,"1353":382,"1354":382,"1355":383,"1356":383,"1357":383,"1358":384,"1359":384,"1360":384,"1361":384,"1362":385,"1363":385,"1364":385,"1365":385,"1366":386,"1367":386,"1368":386,"1369":387,"1370":387,"1371":387,"1372":388,"1373":388,"1374":388,"1375":388,"1376":389,"1377":389,"1378":390,"1379":390,"1380":390,"1381":390,"1382":391,"1383":391,"1384":391,"1385":391,"1386":391,"1387":391,"1388":392,"1389":392,"1390":392,"1391":393,"1392":393,"1393":393,"1394":394,"1395":394,"1396":394,"1397":395,"1398":395,"1399":395,"1400":395,"1401":396,"1402":396,"1403":396,"1404":396,"1405":397,"1406":397,"1407":397,"1408":397,"1409":398,"1410":398,"1411":399,"1412":399,"1413":400,"1414":400,"1415":401,"1416":401,"1417":401,"1418":401,"1419":401,"1420":402,"1421":402,"1422":403,"1423":403,"1424":403,"1425":403,"1426":404,"1427":404,"1428":404,"1429":405,"1430":405,"1431":405,"1432":406,"1433":406,"1434":406,"1435":406,"1436":407,"1437":407,"1438":407,"1439":407,"1440":408,"1441":408,"1442":408,"1443":409,"1444":409,"1445":409,"1446":409,"1447":410,"1448":410,"1449":410,"1450":411,"1451":411,"1452":411,"1453":412,"1454":412,"1455":412,"1456":412,"1457":413,"1458":413,"1459":414,"1460":414,"1461":414,"1462":414,"1463":414,"1464":415,"1465":415,"1466":415,"1467":416,"1468":416,"1469":416,"1470":416,"1471":416,"1472":417,"1473":417,"1474":417,"1475":417,"1476":418,"1477":418,"1478":418,"1479":418,"1480":419,"1481":419,"1482":419,"1483":419,"1484":419,"1485":420,"1486":420,"1487":420,"1488":420,"1489":420,"1490":421,"1491":421,"1492":421,"1493":421,"1494":421,"1495":422,"1496":422,"1497":422,"1498":422,"1499":422,"1500":423,"1501":423,"1502":423,"1503":424,"1504":424,"1505":424,"1506":425},"number_max":1506,"number_pages":{"12":2,"13":3,"14":5,"15":7,"16":9,"17":11,"18":13,"19":15,"20":16,"21":18,"22":21,"23":23,"24":27,"25":29,"26":32,"27":34,"28":36,"29":39,"31":40,"32":43,"33":47,"35":50,"36":55,"37":57,"38":61,"39":64,"40":67,"41":69,"42":72,"43":73,"44":75,"45":79,"46":83,"47":88,"48":90,"49":93,"50":96,"51":99,"52":102,"53":106,"54":108,"55":111,"56":113,"57":117,"58":121,"59":125,"60":129,"61":133,"62":138,"63":142,"64":144,"65":146,"66":149,"67":151,"68":154,"69":157,"70":159,"71":163,"72":167,"73":170,"74":174,"75":178,"76":182,"77":186,"78":189,"79":192,"80":195,"81":198,"82":201,"83":205,"84":208,"85":213,"86":218,"87":222,"88":227,"89":230,"90":233,"91":236,"92":240,"93":242,"94":247,"95":251,"96":255,"97":258,"98":262,"99":266,"100":268,"101":272,"102":275,"103":278,"104":281,"105":287,"106":290,"107":295,"108":299,"109":304,"110":308,"111":312,"112":317,"113":320,"114":325,"115":329,"117":333,"118":335,"119":338,"120":341,"121":345,"122":349,"123":356,"124":359,"125":364,"126":367,"127":370,"128":372,"129":375,"130":378,"131":382,"132":386,"133":390,"134":395,"135":399,"136":403,"137":408,"138":412,"139":416,"140":421,"141":425,"142":428,"143":432,"144":436,"145":440,"146":443,"147":447,"148":450,"149":452,"150":457,"151":462,"152":466,"153":469,"154":472,"155":477,"156":480,"157":485,"158":491,"159":496,"160":501,"161":505,"162":508,"163":512,"164":516,"165":518,"166":519,"167":521,"170":522,"172":523,"176":524,"177":525,"178":528,"179":532,"180":536,"181":541,"182":545,"183":548,"184":553,"185":558,"186":564,"187":570,"188":574,"189":578,"190":582,"191":586,"192":590,"193":594,"194":596,"195":599,"196":603,"197":607,"198":611,"199":616,"200":619,"201":623,"202":630,"203":635,"204":641,"205":644,"206":647,"207":651,"208":656,"209":661,"210":667,"211":672,"212":675,"213":678,"214":683,"215":688,"216":695,"217":700,"218":705,"219":709,"220":715,"221":720,"222":726,"223":731,"224":735,"225":740,"226":745,"227":750,"228":755,"229":760,"230":765,"231":770,"232":775,"233":779,"234":784,"235":789,"236":794,"237":799,"238":804,"239":809,"240":813,"241":818,"242":821,"243":825,"244":830,"245":834,"246":839,"247":843,"248":846,"249":849,"250":852,"251":854,"252":857,"253":859,"254":863,"255":868,"256":873,"257":877,"258":881,"259":884,"260":887,"261":892,"262":894,"263":896,"264":898,"265":900,"266":902,"267":904,"268":907,"269":909,"270":912,"271":913,"272":914,"273":917,"274":920,"275":922,"276":924,"277":927,"278":931,"279":935,"280":939,"281":942,"282":947,"283":951,"284":954,"285":958,"286":960,"287":963,"288":966,"289":969,"290":973,"291":978,"292":982,"293":986,"294":990,"295":994,"296":996,"297":1000,"298":1003,"299":1006,"300":1010,"301":1013,"302":1017,"303":1021,"304":1026,"305":1031,"306":1037,"307":1040,"308":1043,"309":1046,"310":1050,"311":1053,"312":1058,"313":1062,"314":1067,"315":1072,"316":1076,"317":1081,"318":1084,"319":1089,"320":1093,"321":1098,"322":1102,"323":1107,"324":1110,"325":1114,"326":1120,"327":1125,"328":1128,"329":1133,"330":1136,"331":1140,"332":1144,"333":1150,"334":1154,"335":1158,"336":1165,"337":1169,"338":1174,"339":1179,"340":1183,"341":1189,"342":1193,"343":1198,"344":1202,"345":1206,"346":1211,"347":1217,"348":1223,"349":1227,"350":1232,"351":1234,"352":1240,"353":1245,"354":1247,"355":1250,"356":1252,"357":1254,"358":1257,"359":1260,"360":1263,"361":1267,"362":1272,"363":1276,"364":1280,"365":1288,"367":1292,"368":1296,"369":1301,"370":1304,"371":1310,"372":1314,"373":1318,"374":1322,"375":1328,"376":1331,"377":1334,"378":1337,"379":1340,"380":1346,"381":1350,"382":1354,"383":1357,"384":1361,"385":1365,"386":1368,"387":1371,"388":1375,"389":1377,"390":1381,"391":1387,"392":1390,"393":1393,"394":1396,"395":1400,"396":1404,"397":1408,"398":1410,"399":1412,"400":1414,"401":1419,"402":1421,"403":1425,"404":1428,"405":1431,"406":1435,"407":1439,"408":1442,"409":1446,"410":1449,"411":1452,"412":1456,"413":1458,"414":1463,"415":1466,"416":1471,"417":1475,"418":1479,"419":1484,"420":1489,"421":1494,"422":1499,"423":1502,"424":1505,"425":1506}},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة</span>\nلفت نظري وأنا أقرأ في مسند الدارمي جملة من الأحاديث والآثار المسندة انفرد بها الدارمي ﵀ عن غيره، ولما كانت أمهات الرواية السائرة بأيدي العلماء وطلاب العلم هي الكتب التسعة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، والسنن لأبي داود، والسنن للترمذي، والسنن للنسائي، والسنن لابن ماجه، ومسند أحمد وموطأ مالك هذه الثمانية، وتاسعها مسند الدارمي، رأيت أن أنسخ منه ما زاد عن الكتب الثمانية المذكورة، وأبين من خلال الدراسة والتخريج الصحيح منها والحسن والضعيف، ولم أجد في ذلك حديثا موضوعا، سوى حديثين اختلف النقاد في الحكم عليهما، فمنهم من حكم عليهما بالوضع:\nالأول: (من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا) (١).\n_________\n(١) فيه شريك بن عبد الله القاضي، صدوق كثير الخطأ، وحسّن حديثه البعض، وليث بن أبي سليم: ضعيف، والحديث أنكره العلماء، وقال بعضهم: موضوع، انظر: (حلية الأولياء ٩/ ٢٥١، واللآلئ المصنوعة ٢/ ١١٨، والموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٢٠٩، ٢١٠، والكامل ٥/ ١٧٢٨، ٧/ ٢٥٠٢، وميزان الاعتدال ٣/ ١٦٩) قال ابن حجر عند الكلام على رواية عمر - ﵁ -: وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط عُلم أن لهذا الحديث أصلا، ومحمله على من استحل الترك، ويتبين بذلك خطأ من زعم أنه متروك (التلخيص الجبير ٢/ ٢٢٣).","vol":"1","page":1},{"text":"والثاني: (إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم) (١).\nوقد أورد الدارمي مما تفرد به عن الثمانية (١٥٠٨) أحاديث من مجموع (٣٥٧٨) أوردها في المسند، وهذا العدد الذي تفرد به فيه من الصحيح، والصحيح لغيره، والحسن لذاته، والحسن لغيره كثير، وقليل فيه المرسل والمقطوع، والضعيف جدا، وقد حفظ لنا هذا الإمام قدرا زائدا على التسعة رويات صالحة للاحتجاج والعمل إلا ما ندر، وقد خرّجت الأحاديث من المصادر المثبتة، وحكمت عليها، مستنيرا بأقوال النقاد، وما لم أذكر تخريجه فهو مما لم أقف عليه عند غير المصنف فيما اطلعت عليه من مظنات البحث، أسأل الله أن يجعله عملا نافعا في الدنيا والآخرة، ولا أزعم أنني أتيت بما لم تستطعه الأوائل، بل أعترف أنه من جهد المقل، الراغب فيما عند الله من سعة الفضل والرحمة.\n_________\n(١) فيه موسى بن محمد: منكر الحديث، ووالده لم يسمع من أبي هريرة، وصححه الحاكم، وتعقبه الحافظ الذهبي فقال: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني (المستدرك ٤/ ١١٩).","vol":"1","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>ترجمة الدارمي</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>نسبه:</span>\nعبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>كنيته: </span>أبو محمد.\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>نسبته: </span>الدارمي، التميمي، السمرقندي، نسبة إلى دارم بن مالك بن حنضلة بن زيد بن مناة بن تميم (٢)، فنسب إلى الجدين: دارم وتميم.\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>ولادته: </span>ولد سنة (١١٨) إحدى وثمانين ومائة من الهجرة (٣)، قال الدارمي: ولدت في سنة مات بن المبارك سنة إحدى وثمانين ومائة (٤).\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>بلده: </span>سمرقند، وقد نسب إليها كغيره من الأئمة الذين نشاؤوا في هذه البلدة العظيمة، وهي مدينة خلف بخارى، ورد فيها عن حذيفة مرفوعا (فيها عين من عيون الجنة، وقبر من قبور الأنبياء،\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩. ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال ١٠/ ٢٨٣ تهذيب التهذيب ٣/ ١٩١، وشذرات الذهب ٢/ ١٣٠ والعبر ٢/ ٨ والوافي بالوفيات ١٧/ ٢٤٢ وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٢٢٤، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٢٥١ - ٢٦٠ ص ١٧٩).\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.","vol":"1","page":2},{"text":"وروضة من رياض الجنة، تحشر موتاهم يوم القيامة مع الشهداء ...) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>سعيه في طلب العلم:</span>\nلم أقف على ما يتعلق بالنشأة وبداية الطلب، ولكنه مستفاد مما أعتاده المسلمون في ذلك الزمان من الاعتناء بأبنائهم، وتعليمهم بادئ ذي بدء القراءة وحفظ القرآن، وهو أمر معلوم في المجتمع المسلم، حتى الأيتام يُعتنى بهم من قبل الأمهات، والأوصياء من الأقارب وغيرهم، ولا إخال الدارمي إلا سالكا ما سلك القوم، ويؤيد هذا ما ورد في أمر رحلته في طلب العلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>رحلاته: </span>كان أحد الرحالين في الحديث والموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له مع الثقة (٢)، فرحل إلى العراق، والشام، ومصر، وأخذ عن أعلام علمائها، وبيان ذلك في ذكر بعض شيوخه، وسكن بغداد، وكان يقول: كان يقرع عليّ بابي ببغداد فأقول: من ذا؟ فيقول يحيى بن حسان، نعم الإدام الخل (٣)، لتفرد الدارمي برواية هذا الحديث.\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>من أشهر شيوخه:</span>\nشيوخه كثيرون منهم كثيرون من الجيل الثالث أتباع التابعين، أئمة ثقات، من أمثال: يزيد بن هارون، وعبد الله بن موسى، ومحمد بن يوسف الفريابي، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون، ويحيى بن حسان التنيسي، وأبي المغيرة الحمصي الخولاني، والحكم بن نافع\n_________\n(١) معجم البلدان ١/ ٣٥٤.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.","vol":"1","page":3},{"text":"البهراني، وعثمان بن عمر ابن فارس، وسعيد بن عامر الضبعي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأحمد ابن إسحاق الحضرمي، وأشهل بن حاتم، وزكريا بن عدى، وأبى صالح كاتب الليث بن سعد (١) والنضر بن شميل، ووهب بن جرير، وطبقتهم بالحرمين، وخراسان، والشام، والعراق، ومصر (٢) وسمع بدمشق أبا مسهر الغساني، ومروان بن محمد، وعبد الوهاب بن سعيد المفتي، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، ومحمد بن المبارك الصوري، وعبد الله بن جعفر الرقي، ودحيما، وأحمد بن عبد الرحمن، والقاسم بن كثير، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، وأخيه أبي بكر عبد الكبير، ومحمد بن بكر البرساني، ومحمد بن كثير المصيصي، وعبدان بن عثمان، ويحيى بن حماد، وبشر ابن عمر الزهراني، وأبي نعيم الفضل بن دكين، وخالد بن مخلد العطواني، ومحمد بن القاسم الأسدي، وسهل بن حماد الدلال، وأبي عاصم، والأسود بن عامر شاذان، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وقبيصة بن عقبة، وعبيد الله بن موسى، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المؤدب، وعفان، ويعلى بن أسد، وأبي الوليد الطيالسي، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وخلق سواهم (٣)، وينزل إلى دحيم وخليفة ابن خياط (السير ١٢/ ٢٢٥) وقد شارك الكبار البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم في شوخهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>حالته الاجتماعية:</span>\nكان فتا نبيها ذا همة عالية، حتى عدّ رابع أربعة اشتهروا بالفتوة في المكارم وطلب لعلم، فقيل: فتيان خراسان أربعة: الدارمي،\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٢) تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٣٥.\n(٣) تذكرة الحفاظ ٢٩/ ٣١٠.","vol":"1","page":4},{"text":"والبخاري، وزكريا اللؤلئي، والحسن بن شجاع (١)، ولم أقف على الحالة الخاصة فيما يتعلق بالأسرة، سواء منهم الأصول أو الفروع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>من تلاميذه:</span>\nروى عنه خلق كثير بعضهم من شيوخه وأقرانه، منهم: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وعبد بن حميد وهو أقدم منه، ورجاء بن مرجي الحافظ، والحسن بن الصباح البزار، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن يحيى: وهم أكبر منه، وروى الترمذي أيضا عن محمد بن إسماعيل البخاري عنه، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم بن أبي طالب، وجعفر بن أحمد بن فارس، وجعفر الفريابي، وعمر بن محمد بن بجير، ومحمد بن النضر الجارودي، وعيسى بن عمر السمرقندي راوي مسنده عنه، وآخرون، ومحمد بن يحيى الذهلي، وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها: صالح بن محمد المعروف بجزرة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس بن كامل السراج، وروى عنه أيضا محمد بن عبد الله الحضرمي مطين، قال الخطيب: وأراه سمع منه ببغداد وبالكوفة (٢) ووروى عنه النسائي خارج سننه، وحفص بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعيسى بن عمر السمرقندي (٣) وغيرهم كثير.\n_________\n(١) تذكرة الحفاظ ٢٩/ ٣١٠.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٣) تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٤٢.","vol":"1","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>مكانته العلمية:</span>\nكان إماما حافظا، ثقة فاضلا، أثنى عليه العلماء الكبار بما هو أهله قال محمد بن بشار، وهو من شيوخ وتلاميذ الدارمي: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله بن عبدالرحمن بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخاري، كان بندار يفتخر بكونهم حملوا عنه (١) وقال رجاء بن مرجي وهو من تلاميذه أيضا: رأيت سليمان الشاذكوني وإسحاق بن راهويه وسمى جماعة فما رأيت أحفظ من عبد الله الدارمي، وقال أبو حاتم الرازي: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم، ومحمد بن أسلم أورعهم، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم (٢) وهنا نلاحظ أن أبا حاتم يرى الدارمي أثبت من البخاري وشيخه محمد بن يحيى الذهلي، وهما إمامان عظيمان، ولاسيما البخاري، وليس في هذا مبالغة من أبي حاتم، فالدارمي معدود من الأئمة الكبار بشهادة الأئمة أنفسهم، يقول أبو حامد بن الشرقي: إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة: محمد بن يحيى، ومحمد بن إسماعيل، وعبد الله بن عبد الرحمن، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب (٣) فالأول البخاري، والثاني الذهلي، والثالث الدارمي، والرابع مسلم بن الحجاج، وقال إسحاق بن داود السمرقندي: قدم قريب لي من الشاش فقال: أتيت ابن حنبل فجعلت أصف له ابن المنذر، وجعلت أمدحه، فقال ابن حنبل: لا أعرف هذا، قد طالت غيبة إخواننا عنا، ولكن أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن؟ عليك بذاك السيد، عليك\n_________\n(١) تاريخ بغداد ٢/ ١٦، وتاريخ دمشق ٥٨/ ٨٤، والسير ١٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧.\n(٢) تهذيب الكمال ٢٤/ ٤٥٩، ٥/ ٢٨٥، والسير ١٢/ ٢٢٧\n(٣) تهذيب الكمال ١٥/ ٢١٥، والسير ١٢/ ٢٢٧ ..","vol":"1","page":6},{"text":"بذاك السيد، عليك بذاك السيد: عبد الله بن عبد الرحمن، وقال رجاء بن جابر المرجَّى: رأيت ابن حنبل، وإسحاق، وبن المديني، والشاذكونى، فما رأيت أحفظ من عبد الله يعني: الدارمي، وقال: ما أعلم أحدا أعلم بحديث النبي - ﷺ - من عبد الله بن عبد الرحمن (١) وقال عبد الصمد ابن سليمان الأعرج البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن الحماني فقال: تركناه بقول عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي؛ لأنه إمام (٢) وقال محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ببغداد: يا أهل خراسان، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم فلا تشتغلوا بغيره (٣) وقال أبو سعيد الأشج: عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا (٤)، وقال عثمان بن أبي شيبة: أمر عبد الله بن عبد الرحمن أعظم من ذاك، فيما يقولون من البصر والحفظ وصيانة النفس عافاه الله (٥)، وقال محمد بن عبد الله بن نمير: غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع (٦) وقال أبو حاتم: عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي إمام أهل زمانه (٧) وكان يقصده الحفاظ لحديث \"نعم الإدام الخل\" وهو حديث صحيح غريب فرد على شرط الشيخين وانفرد مسلم به ورواه أيضا أبو عيسى في جامعه كلاهما عن أبي محمد الدارمي تفرد\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، وهذا بحسب رأي القائل، وإلا فالبخاري ومسلم وأحمد والترمذي وغيرهم من الكبار في عصره لا يقلون عنه، ومنهم المتفوق، وهم جبال علم جمعت في زمان واحد.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٧) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١ ..","vol":"1","page":7},{"text":"به، قال الدارمي: فكان يدق عليّ الباب وأنا ببغداد فأقول من ذا؟ فيقول: يحيى بن حسان، نعم الإدام الخل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>عقيدته:</span>\nلم يغمز الدارمي في عقيدته، فهو من أئمة السلف، خيار عدل ﵀، ولذلك أثنى عليه الإمام أحمد وهو إمام أهل السنة بدون منازع، قال لأحد زواره قدم من الشاش: أين أنت عن عبد الله بن عبد الرحمن؟ عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، عليك بذاك السيد، وهذه تزكية من أحمد ﵀، إذ لا يسوّد أهل البدع، ولو كانوا متأولين، ومن زكاه أحمد فقد جاز القنطرة إن شاء الله تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>ذكر بعض صفاته:</span>\nلم أقف على شيء من صفاته الخِلقة، وهيئته الذاتيه، لكنه حضي بغاية الوصف الخُلقي والعلمي، والسيرة الحسنة، قال الذهبي: قد كان الدارمي ركنا من أركان الدين (٢) وكان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل، يضرب به المثل في الديانة، والحلم والرزانة، والاجتهاد والعبادة، والتقلل والزهادة (٣)، وكان ثقة زيادة، أثنى العلماء عليه خيرا (٤) وكان من أهل الصدق والورع والزهد (٥) قال الإمام أحمد بن حنبل وذكر عبد الله بن عبد الرحمن: هو ذاك السيد، ثم قال: عرض عليّ الكفر فلم أقبل (٦) وعرض عليه الدنيا\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠، والسير ١٢/ ٢٣٠.\n(٢) السير ١٢/ ٢٢٩.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٤) تأريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٥) تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩.\n(٦) يعني القول بخلق القرآن.","vol":"1","page":8},{"text":"فلم يقبل (١) وقال محمد بن عبدالله بن نمير: غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع (٢) وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي: كان عبدالله على غاية من العقل والديانة، ممن يضرب به المثل في الحلم، والدراية والحفظ والعبادة والزهادة، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند، وذب عنها الكذب، وكان مفسرا كاملا، وفقيها عالما (٣) وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه، وصنف وحدث وأظهر السنة ببلده، ودعا إليها وذب عن حريمها، وقمع من خالفها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>ألقابه العلمية:</span>\nالإمام، الحافظ، شيخ الإسلام بسمرقند، عالم سمرقند (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>مناصبه:</span>\nاستقضي على سمرقند فأبا، فالحّ عليه السلطان حتى تقلده وقضى قضية واحدة، ثم استعفى فأعفى (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>مؤلفاته:</span>\nصنف المسند والتفسير والجامع (٧) ومسنده المذكور عالي السند، وهو في طبقة منتخب مسند عبد بن حميد (٨) قال أحمد بن سيار\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، يعني القضاء.\n(٢) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، وتهذيب التهذيب ٢٩/ ٣١٨، والسير ١٢/ ٢٢٦.\n(٣) وتهذيب الكمال ١٥/ ٢١٥، ٥/ ٢٥٨، ومختصر تاريخ دمشق ١/ ١٧٥٤، والسير ١٢/ ٢٢٧.\n(٤) الثقات ٧/ ٣٦٨، وتهذيب الكمال ١٥/ ٢١٥، ومختصر تاريخ دمشق ١/ ١٧٥٤ والسير ١٢/ ٢٢٧.\n(٥) تذكرة الحفاظ، والكاشف.\n(٦) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٧) تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠.\n(٨) تذكرة الحفاظ ٢/ ٣٥٣.","vol":"1","page":9},{"text":"المروزي الحافظ: كان الدارمي حسن المعرفة قد دون المسند والتفسير (١)، وله الثلاثيات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>وفاته:</span>\nتوفي الدارمي رحمه الله تعالى في سنة خمس وخمسين ومأتين، يوم التروية بعد العصر، ودفن يوم عرفة، وذلك في يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة (٣)، وقال أحمد بن ماهان البلخي الحافظ: مات عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يوم عرفة، وذلك يوم الخميس ودفن يوم الجمعة، سنة خمس وخمسين ومائتين (٤) وقال إسحاق بن أحمد بن خلف: كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري، فورد عليه كتاب فيه نعي عبدالله بن عبدالرحمن، فنكس رأسه ثم رفع واسترجع، وجعل تسيل دموعه على خديه، ثم أنشأ يقول:\nإن تبق تفجع بالأحبة كلهم ... وفناء نفسك لا أبا لك أفجع\nثم قال إسحاق: ما سمعناه ينشد إلا يجيء في الحديث (٥).\nقلت: هذه مكانة الدارمي عند البخاري، ﵏ رحمة واسعة، ونسأله تعالى أن يرحمنا معهم بمنه وكرمه وهو أرحم الراحمين.\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١، وتهذيب الكمال ١٥/ ٢١٦، وتاريخ دمشق ٢٩/ ٣١٩، والسير ١٢/ ٢٢٨.\n(٢) تاج العروس ٨٧٢٦، وهي ثلاثية السند إلى رسول الله.\n(٣) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٤) تاريخ بغداد ١٠/ ٣١.\n(٥) تهذيب الكمال ١٥/ ٢١٦، والسير ١٢/ ٢٢٩، وهدي الساري ٤٨٢.","vol":"1","page":10},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-20>١/ ١ - باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي - ﷺ - من الجهل والضلالة</span>\n١/ ٢ - (١) أخبرنا الوليد بن النضر الرملي، عن مسرّة بن معبد - من بني الحارث بن أبي الحرام من لخم - عن الوضين: أن رجلا أتى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله، إنا كنا أهل جاهلية وعبادة أوثان، فكنا نقتل الأولاد وكانت عندي بنت لي، فلما أجابت (١) وكانت مسرورة بدعائي إذا دعوتها، دعوتها يوما فاتبعتني فمررت حتى أتيت بئرا من أهلي غير بعيد، فأخذت بيدها فردّيت بها (٢) في البئر، وكان آخر عهدي بها أن تقول: يا أبتاه، يا أبتاه، فبكى رسول الله - ﷺ - حتى وكف دمع عينيه فقال: له رجل من جلساء رسول الله - ﷺ -: أحزنت رسول الله - ﷺ -، فقال له: كف، فإنه يسأل عما أهمه، ثم قال له: أعد عليّ حديثك، فأعاده فبكى حتى وكف (٣) الدمع من عينيه على لحيته، ثم قال له: (إن الله قد وضع عن الجاهلية ما عملوا فاستأنف عملك) (٤).\n٢ - (٢) أخبرنا هارون بن معاوية، عن إبراهيم بن سليمان\n_________\n(١) المراد أنها بلغت من السن أن تجيب إذا دعاها.\n(٢) معناه: أسقطها، يقال: ردّى وتردّى لغتان: كأنه تفعّل من الردى: الهلاك (النهاية ٢/ ٢١٦).\n(٣) نزل.\n(٤) فيه الوليد بن النضر، سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم، والوضين صدوق سيء الحفظ، أعضل هذا الخبر، ووأد البنات من عادات الجاهلية، حرمها الإسلام.","vol":"1","page":11},{"text":"المؤدب، عن الأعمش، عن مجاهد قال: حدثني مولاي (١) أن أهله بعثوا معه بقدح فيه زبد ولبن إلى آلهتهم، قال: فمنعني أن آكل الزبد لمخافتها (٢) قال: فجاء كلب فأكل الزبد وشرب اللبن، ثم بال على الصنم: وهو إساف ونائلة، قال هارون: كان الرجل في الجاهلية إذا سافر حمل معه أربعة أحجار، ثلاثة لقدره (٣) والرابع يعبده، ويربي كلبه، ويقتل ولده (٤).\n٣/ ٤ - (٣) حدثنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا ريحان هو ابن سعيد السامي، ثنا عباد هو ابن منصور، عن أبي الرجاء قال: كنا في الجاهلية إذا أصبنا حجرا حسنا عبدناه، وإن لم نصب حجرا جمعنا كثبة من رمل، ثم جئنا بالناقة الصفي فتفاجّ عليها فتحلبها على الكثبة حتى نرويها، ثم نعبد تلك الكثبة (٥) ما أقمنا بذلك المكان (٦).\nقال أبو محمد: الصفي: الكثيرة الألبان، فتفاجّ: يعني الناقة إذا فرجت بين رجليها للحالب، والفج الطريق الواسع وجمعه فجاج.\n_________\n(١) لعله السائب بن أبي السائب - ﵁ -، أو ابنه عبد الله - ﵁ -، أو قيس بن السائب المخزومي - ﵁ - انظر (تهذيب الكمال، والإصابة ٨/ ١٨٧).\n(٢) يعني الآلهة.\n(٣) أي أثافي يضع عليها قدره لصبخ طعامه.\n(٤) سنده حسن، وعند أحمد نحوه، حديث (١٥٤٨٤).\n(٥) قال في الصحاح (٢/ ٣٧٧): كثبت الشيء أكثبه كثبا: إذا جمعته والجمع: الكثبان وهي تلال الرمل، وانظر (النهاية ٤/ ١٥١).\n(٦) فيه ضعف عباد بن منصور، وعنعنته، وتغيّر بأخرة، لكنه خبر يحتمل منه مثل هذا، وأخرجه أبو نعيم بسند حسن (الحلية ٢/ ٣٠٦).","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-21>٢/ ٢ - باب صفة النبي - ﷺ - في الكتب قبل مبعثه</span>\n٤/ ٥ - (١) أخبرنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: قال كعب: نجد مكتوبا، محمد رسول الله - ﷺ -، لا فظ ولا غليظ، ولا صخاب بالأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، وأمته الحمّادون يكبرون الله، على كل نجد (١)، ويحمدونه في كل منزلة، ويتأزرون على أنصافهم، ويتوضئون على أطرافهم، مناديهم ينادي في جو السماء صفهم في القتال وصفهم في الصلاة سواء، لهم بالليل دوي كدوي النحل، مولده بمكة ومهاجره بطابة، وملكه بالشام (٢).\n٥/ ٦ - (٢) عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث، حدثني قال: خالد - هو ابن يزيد - عن سعيد - هو ابن أبي هلال - عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن ابن سلام أنه كان يقول: \"إنا لنجد صفة رسول الله - ﷺ -، إنا أرسلناك شاهدا، ومبشرا ونذيرا، وحرزا للأميين (٣)، أنت عبدي ورسولي، سميته (٤) المتوكل،\n_________\n(١) قال في (الصحاح ٢/ ٥٤١): النجد: ما ارتفع من الأرض، وفي الحديث رقم (٧) فسره بقوله: (يكبرون على كل شرف).\n(٢) رجله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات ١/ ٢٠٦) والحاكم (المستدرك ٢/ ٦٧٨) وأبو نعيم (الحلية ٥/ ٣٨٧) والبغوي (شرح السنة، رقم ٣٦٤٨) وعند البخاري، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵁ - نحوه، حديث (٢١٢٥).\n(٣) الأميون هم العرب، وما جاء به الرسول - ﷺ - هو حصن لهم من الكفر.\n(٤) إلتفات من الخطاب إلى الغيبة.","vol":"1","page":13},{"text":"ليس بفظ ولا غليظ، ولا سخّاب (١) بالأسواق، ولا يجزي السيئة مثلها، ولكن يعفو ويتجاوز، ولن أقبضه حتى يقيم الملة المتعوجة (٢) بأن يشهد أن لا إله إلا الله، نفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا (٣).\n٦/ ٦ م - (٣) قال عطاء بن يسار: وأخبرني أبو واقد الليثي: أنه سمع كعبا يقول: مثل ما قال ابن سلام (٤).\n٧/ - (٤) أخبرنا زيد بن عوف قال: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ذكوان بن أبي صالح، عن كعب: في السطر الأول (٥) محمد رسول الله، عبدي المختار، لا فظ ولا غليظ، ولا سخّاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، مولده بمكة وهجرته بطيبة، وملكه بالشام، وفي السطر الثاني (٦) محمد رسول الله، أمته الحمّادون، يحمدون الله في السراء والضراء، يحمدون الله في كل منزلة، ويكبرونه على كل شرف (٧)، رعاة الشمس (٨) يصلون الصلاة إذا جاء وقتها، ولو\n_________\n(١) ويقال: صخّاب، وكلاهما صحيح، قال في (النهاية ٢/ ٣٤٩): السخب، والصخب: بمعنى الصياح.\n(٢) ما سوى الإسلام، من الملل والنحل، ويجمعها الكفر بالله.\n(٣) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، الصحيح أن حديثه حسن، وهو ما تبين من النظر في أقوال النقاد، وأخرجه البسوي (المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٧٤) وانظر (الفتح ٤/ ٣٤٣) وبدايته عند البخاري من حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص، حديث (٢١٢٥) نحوه.\n(٤) انظر السابق.\n(٥) يعني التوراة.\n(٦) الإنجيل.\n(٧) المكان العالي المرتفع.\n(٨) تحديد وقت الصلوات المفروضة.","vol":"1","page":14},{"text":"كانوا على رأس كناسة (١)، ويأتزرن على أوساطهم، ويوضئون أطرافهم، وأصواتهم بالليل في جو السماء كصوت النحل) (٢).\n٨/ ٨ - (٥) أخبرنا مجاهد بن موسى قال: ثنا معن - هو ابن عيسى - ثنا معاوية بن صالح، عن أبي فروة، عن ابن عباس، أنه سأل كعب الأحبار كيف تجد نعت رسول الله - ﷺ - في التوراة؟ فقال كعب: نجده محمد بن عبد الله، يولد بمكة، ويهاجر إلى طابة، ويكون ملكه بالشام، وليس بفحّاش، ولا سخّاب في الأسواق، ولا يكافيء بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويغفر، أمته الحمّادون، يحمدون الله في كل سراء، ويكبرون الله على كل نجد، يوضئون أطرافهم، ويأتزرون في أوساطهم، يصفون في صلواتهم، كما يصفون في قتالهم، دويهم في مساجدهم كدوي النحل، يستمع مناديهم في جو السماء (٣).\n٩/ ٩ - (٦) أخبرنا حيوة بن شريح، ثنا بقية بن الوليد الميتمي، ثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير الحضرمي: أن رسول الله - ﷺ - قال: (لقد جاءكم رسول إليكم، ليس بوهن ولا كسل، ليختن (٤) قلوبا غلفا، ويفتح أعينا عميا،\n_________\n(١) مجمع الزبالة، والمراد الإشارة إلى شدة محافظتهم على أداء الصلاة، وأنه لو قدّر أنهم لم يجدوا مكانا لأدائها إلا رأس كناسة لأدوها، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.\n(٢) فيه زيد بن عوف البصري، قال أبو حاتم: متروك (الجرح والتعديل ٣/ ٥٧٠) وأخرجه الحاكم (المستدرك ٢/ ٤٣٣) وقد صح الحديث من طرق، انظر (رقم ٤، ٥) وما هو الحق من صفات النبي وأمته.\n(٣) سنده حسن، وانظر رقم (٤، ٥، ٦).\n(٤) شبه القلب بأن عليه غُلفة: أي: غشاء، قال في (الصحاح ٢/ ٢٠٥): قلب أغلف: كأنما أغشي غلافا، فهو لا يعي، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ من الآية (٨٨) من سورة البقرة، والآية (١٥٥) من سورة النساء، ورجل أغلف بيّن الغلف، أي: أقلف.","vol":"1","page":15},{"text":"ويسمع آذانا صما، ويقيم ألسنة عوجاء، حتى يقال: لا إله إلا الله وحده) (١).\n١٠/ ١٠ - (٧) أخبرنا محمد بن يزيد الحزامي، ثنا إسحاق بن سليمان، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء، عن عامر قال: كان رجل من أصحاب النبي - ﷺ - له إليه حاجة، فمشى معه حتى دخل قال: فإحدى رجليه في البيت والأخرى خارجه، كأنه يناجي فالتفت فقال: «أتدري من كنت أكلم؟، إن هذا ملك لم أره قط قبل يومي هذا، استأذن ربه أن يسلم عليّ، قال: إنا آتيناك - أو أنزلنا - القرآن فصلا، والسكينة صبرا، والفرقان وصلا» (٢).\n١١/ ١١ - (٨) أخبرنا قال: مجاهد بن موسى، ثنا ريحان هو ابن سعيد، ثنا عباد هو ابن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عطية: أنه سمع ربيعة الجرشي يقول: أتي نبي الله - ﷺ -، فقيل له: لتنم عينك، ولتسمع أذنك، وليعقل قلبك، قال: (فنامت عيني وسمعت أذناي، وعقل قلبي قال: فقيل لي: سيد بنى دارا فصنع مأدبة، وأرسل داعيا فمن أجاب دخل الدار، وأكل من المأدبة، ورضي عنه السيد، ومن لم يجب الداعي، لم يدخل الدار، ولم يطعم من المأدبة، وسخط عليه السيد قال: فالله السيد والداعي محمد، والدار الإسلام، والمأدبة الجنة) (٣).\n_________\n(١) فيه بقية بن الوليد، الراجح أنه ثقة إذا حدث عن ثقة، وصرّح بالتحديث، وهو هنا كذلك، لكن جبير بن نفير أدرك النبي - ﷺ - ولم يره، وهو من كبار التابعين، فالحديث مرسل، وقد ورد عنه أنه قال: أتانا رسول الله - ﷺ -، فلعل له رؤية.\n(٢) فيه عمرو بن أبي قيس، لم يذكر ممن سمع من عطاء قبل الاختلاط.\n(٣) فيه عاد بن منصور ضعيف، وربيعة بن عمرو الجرشي في صحبته خلاف، وأخرجه الطبراني (٥/ ٦٥، رقم ٤٥٩٧) ومحمد بن نصر المروزي (السنة، رقم ١٠٩) وأنظر (الفتح ١٣/ ٢٥٦) فقد ذكر اعتضاده.","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>٣/ ٣ - باب كيف كان أول شأن النبي - ﷺ </span>-\n١٢/ ١٤ - (١) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود قال: ثنا جعفر (١) بن عثمان القرشي، عن عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن أبي ذر الغفاري - ﵁ - قال: قلت: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي حتى استيقنت؟، فقال: «يا أبا ذر، أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة، فوقع أحدهما إلى الأرض، وكان الآخر بين السماء والأرض، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟، قال: نعم، قال: فزنه برجل، فوزنت به فوزنته، ثم قال: فزنه بعشرة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بمائة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بألف، فوزنت بهم فرجحتهم، كأني أنظر إليهم، ينتثرون عليّ من خفة الميزان، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لو وزنته بأمته لرجحها» (٢).\n١٣/ ١٥ - (٢) أخبرنا إسماعيل بن خليل، أنا علي بن مسهر، أنا الأعمش، عن أبي صالح قال: كان النبي - ﷺ - يناديهم «يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة» (٣).\n_________\n(١) هو ابن عبد الله بن عثمان، نسب إلى جده.\n(٢) فيه عروة لم يسمع من أبي ذر، وأخرجه البزار (كشف الأستار، رقم ٢٣٧١) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة، رقم ١٤٠٥) وابن حبان (الإحسان ١٤/ ٤٣٤) والطبراني (المعجم الكبير ١٢/ ٤٣١) وأخرج طرفا منه أحمد (٤/ ١٨٤) وخبر الوزن ثابت عند أحمد، والبزار.\n(٣) مرسل، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥٠٤، رقم ١١٨٣١) وابن سعد (الطبقات ١/ ١٩٢) والبزار (٣/ ١١٤، رقم ٢٣٦٩) والبيهقي (الدلائل ١/ ١٥٨) بسند رجاله ثقات، عن أبي هريرة مرفوعا، والحاكم وقال: هذا حديث صحيح على شرطهما، فقد احتجا جميعا بمالك بن سعير، والتفرد من الثقات مقبول (المستدرك ١/ ٩١) والطبراني (المعجم الأوسط ٣/ ٢٢٣) وفي مسند الشهاب ٢/ ١٨٩، ١٩٠، وفي التمهيد ٥/ ١١٨.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>٤/ ٤ - باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن</span>\n١٤/ ١٦ - (١) أخبرنا محمد بن طريف، ثنا محمد بن فضيل، ثنا أبو حيان، عن عطاء، عن ابن عمر قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - في سفر فأقبل أعرابي، فلما دنا منه قال له رسول الله - ﷺ -: أين تريد؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك في خير؟، قال: وما هو؟، قال: تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فقال: ومن يشهد على ما تقول؟، قال: هذه السلمة (١) فدعاها رسول الله - ﷺ - وهي بشاطيء الوادي، فأقبلت تخد الأرض خدا (٢)، حتى قامت بين يديه، فاستشهدها ثلاثا، فشهدت ثلاثا أنه كما قال، ثم رجعت إلى منبتها، ورجع الأعرابي إلى قومه وقال: إن اتبعوني آتيتك بهم، وإلا رجعت فكنت معك (٣).\n١٥/ ٢٢ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن رجل من مزينة - أو جهينة - قال: صلّى رسول الله - ﷺ - الفجر، فإذا هو بقريب من مائة ذئب قد\n_________\n(١) واحدة السلم وهو: بفتح اللام، شجر من العضاه (النهاية ٢/ ٣٩٥) وهذا من المعجزات التي أيد الله بها نبينا محمدا - ﷺ -.\n(٢) خدّ الأرض يخدّها: إذا شقها، والأخدود: شق في الأرض (الصحاح ١/ ٣٣٢).\n(٣) رجاله ثقات، لكن عطاء لم يسمع من ابن عمر شيئا، ولم يسمع أبو حيان من عطا، والحديث ورد من وجه آخر عند ابن حبان (الإحسان ١٤/ ٤٣٤، رقم ٦٥٠٥، وموارد الظمآن ١/ ٥٢٠) والطبراني (١٢/ ٤٣١، رقم ١٣٥٨٢) والبزار (كشف الأستار ٣/ ١٣٣، رقم ٢٤١١).","vol":"1","page":18},{"text":"اقعين (١) وفود الذياب، فقال لهم رسول الله - ﷺ -: ترضخون (٢) لهم شيئا من طعامكم، وتأمنون على ما سوى ذلك، فشكوا إلى رسول الله - ﷺ - الحاجة، قال: فآذنوهن (٣)، قال: فآذنوهن، فخرجن ولهن عواء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>٥/ ٦ - باب ما أكرم النبي - ﷺ - بحنين المنبر</span>\n١٦/ ٣٨ - (١) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الصّعِق قال: سمعت الحسن يقول: لما أن قدم النبي - ﷺ - المدينة جعل يسند ظهره إلى خشبة ويحدث الناس، فكثروا حوله، فأراد النبي - ﷺ - أن يسمعهم، فقال: ابنوا لي شيئا أرتفع عليه، قالوا: كيف يا نبي الله؟، قال: عريش كعريش موسى، فلما أن بنوا له، قال الحسن: حنّت - والله - الخشبة قال الحسن: سبحان الله هل تبتغى (٥) قلوب قوم سمعوا (٦). قال أبو محمد: يعني هذا.\n_________\n(١) الإقعاء: الجلوس على الرجلين، ناصبا اليدين (الصحاح ٢/ ٣٢٩).\n(٢) المراد إعطاءهم شيئا من الطعام، والرضخ: العطاء ليس بالكثير (الصحاح ١/ ٤٨٧).\n(٣) أخبروهم بشكواكم.\n(٤) منقطع إذ أن شمّر من الطبقة السادسة، وهم الذين لم يدركوا أحدا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١١/ ٤٨٠، ١١٧٨٥) من وجه آخر عن الأعمش، وأخرجه ابن عساكر (تاريخ دمشق ٤/ ٣٧٦) وانظر (البداية والنهاية ٦/ ١٤٦).\n(٥) تشقى: فالاستفهام إنكاري، أي لا يبتغي الشيطان قلوبهم، يئس لقوة إيمانهم.\n(٦) هذا مرسل، يعضده ما تقدم من أحاديث الباب، أنظر رقم (٣١) وما بعده، وأخرجه أبو يعلى (٥/ ١٤٢، رقم ٢٧٥٦) وابن حبان (الإحسان ١٤/ ٤٣٦، رقم ٦٥٠٧).","vol":"1","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>٦/ ٨ - باب ما أعطي النبي - ﷺ - من الفضل</span>\n١٧/ ٤٧ - (١) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ يزيد بن أبي حكيم قال: حدثني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إن الله فضّل محمدا - ﷺ - على الأنبياء، وعلى أهل السماء، فقالوا: يا أبا عباس بم فضّله على أهل السماء؟، قال: إن الله قال لأهل السماء: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ (١) وقال الله لمحمد - ﷺ -: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (٢) قالوا: فما فضله على الأنبياء؟، قال: قال الله - ﷿ -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ (٣) وقال الله - ﷿ - لمحمد - ﷺ -: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (٤) فأرسله إلى الجن والإنس (٥).\n١٨/ ٤٨ - (٢) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا زمعة، عن\n_________\n(١) الآية (٢٩) من سورة الأنبياء.\n(٢) الآي (١) من سورة الفتح.\n(٣) الآية (٣) من سورة إبراهيم.\n(٤) الآية (٢٨) سورة سبأ.\n(٥) سنده حسن، وأخرجه الطبراني (١١/ ٣٢٩، رقم ١١٦١٠) ورجاله ثقات، والحاكم (المستدرك ٢/ ٣٥٠) والبيهقي (الدلائل ٥/ ٤٨٦) والقرطبي (التفسير ٣/ ٢٤٩).","vol":"1","page":20},{"text":"سلمة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جلس ناس من أصحاب النبي - ﷺ - ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فتسمّع حديثهم، فإذا بعضهم يقول: عجبا إن الله اتخذ من خلقه خليلا، فإبراهيم خليله، وقال آخر: ماذا بأعجب من: وكلم الله موسى تكليما ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (١).\n١٩/ ٥٠ - (٣) أخبرنا عبد الله بن عبد الحكم المصري، ثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن صالح - هو ابن عطاء بن خباب مولى بني الدئل - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله أن النبي - ﷺ - قال: (أنا قائد المرسلين ولا فخر، وأنا خاتم النبيين ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر) (٢).\n٢٠/ ٥٤ - (٤) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن غنم قال: \"نزل جبريل على رسول الله - ﷺ - فشق بطنه، ثم قال جبريل: قلب وكيع فيه أذنان سميعتان، وعينان بصيرتان، محمد رسول الله المقفى الحاشر، خلقك قيم، ولسانك صادق، ونفسك مطمئنة\" (٣).\nقال أبو محمد: وكيع يعني: شديدا.\n٢١/ ٥٥ - (٥) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن عروة بن رويم، عن عمرو بن قيس، أن رسول الله - ﷺ - قال:\n_________\n(١) من الآية (١٦٤) من سورة النساء، والحديث فيه زمعة بن صالح: ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون.\n(٢) فيه صالح بن عطاء، سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان (الثقات ٦/ ٤٥٥) وأخرجه الطبراني (الأوسط، رقم ١٧٢) والبيهقي (الدلائل ٥/ ٤٨٠) وشاهد من حديث أبي سعيد الخدري، عند أحمد (المسند ٣/ ٢) وفي الصحيحين شاهد لكونه خاتم النبيين: البخاري حديث (٣٥٣٥) ومسلم حديث (٢٢٨٦).\n(٣) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط، وأميل إلى أن حديثه حسن.","vol":"1","page":21},{"text":"«إن الله أدرك بي الأجل المرحوم (١)، واختصر لي اختصارا فنحن الآخرون، ونحن السابقون يوم القيامة، وإني قائل قولا غير فخر، إبراهيم خليل الله، وموسى صفي الله، وأنا حبيب الله، ومعي لواء الحمد يوم القيامة، وإن الله وعدني في أمتي وأجارهم من ثلاث: لا يعمهم بسنة (٢)، ولا يستأصلهم عدو، ولا يجمعهم على ضلالة» (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>٧/ ١٠ - باب في حسن النبي - ﷺ </span>-\n٢٢/ ٥٩ - (١) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن أخي موسى، عن عمه موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: \"كان رسول الله - ﷺ - أفلج الثنيتين، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه\" (٤).\n٢٣/ ٦٠ - (٢) أخبرنا محمود بن غيلان، ثنا يزيد بن هارون قال: أنبأ مسعر، عن عبد الملك ابن عمير قال: قال ابن عمر: \"ما رأيت أحدا أنجد ولا أجود ولا أشجع ولا أوضأ (٥) من رسول\n_________\n(١) الذي فيه رحمة.\n(٢) أي قحط وإجداب، انظر (الصحاح ١/ ٦٢١).\n(٣) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، تقدم الرأي فيه، ولقوله: نحن الآخرون ونحن السابقون شاهد عند ابن ماجه حديث (١٠٨٣) وعند أحمد حديث (٢٥٤٦) والمراد آخر من يخرج من الدنيا، وأول من يحاسب في الآخرة.\n(٤) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري، متروك، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٤١٦).\n(٥) وهو من الوضاءة، وهي الحسن. انظر (النهاية ٥/ ١٩٥).","vol":"1","page":22},{"text":"الله - ﷺ - \" (١).\n٢٤/ ٦١ - (٣) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لنا رسول الله - ﷺ -، قالت يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة (٢).\n٢٥/ ٦٤ - (٤) أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا أبو بكر، عن حبيب بن خدرة قال: حدثني رجل (٣) من بني حريش قال: كنت مع أبي حين رجم رسول الله - ﷺ - ماعز بن مالك، فلما أخذته الحجارة أرعبت، فضمني إليه رسول الله - ﷺ -، فسال عليّ من عرق إبطه مثل ريح المسك (٤).\n٢٦/ ٦٦ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ شريك، عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان رسول الله - ﷺ - يعرف بالليل بطيب الريح (٥).\n٢٧/ ٦٧ - (٦) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، أنبأ المغيرة بن عطية، عن أبي\n_________\n(١) سنده منقطع عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن عمر - ﵁ - وأخرجه أبو نعيم (حلية الأولياء ٧/ ٢٤٤).\n(٢) فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي، وشيخه أسامة، الأول صدوق كثير الخطأ، والثاني يهم.\n(٣) سمي الحريش في (أسد الغابة ١/ ٢٥٣، والإصابة ٢/ ٥٧، ولسان الميزان ٢/ ٧٥).\n(٤) فيه حبيب بن خدرة: لا يعرف، وأخرجه ابن الأثير (أسد الغابة ١/ ٢٥٣) وابن حجر (الإصابة ٢/ ٥٧، ولسان الميزان ٢/ ٧٥).\n(٥) رجاله ثقات لكنه مرسل. وإن كان إبراهيم النخعي دخل على عائشة، لكن العلماء لم يثبتوا سماعه منها، ونسبه في كنز العمال رقم ١٨٢٩٨، وهو كذلك (الطبقات الكبرى ١/ ٣٩٩) وفي تاريخ بغداد ١٣/ ٣٣١، وفي تاريخ ابن معين رواية الدوري ٣/ ٩١، وفي الكامل ٥/ ٤٨، ٢١٠، ٦/ ٤٣٤، ولا أرى تضعيفه، فهو طيب النشر باليل والنهار - ﷺ -، ويؤيده ما بعده.","vol":"1","page":23},{"text":"الزبير، عن جابر: أن النبي - ﷺ - لم يسلك طريقا - أو لا يسلك طريقا - فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه، من طيب عرفه، - أو قال من ريح عرفه - (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>٨/ ١٢ - باب في سخاء النبي - ﷺ </span>-\n٢٨/ ٧٢ - (١) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود الطيالسي، عن زمعة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - حييا، لا يسأل شيئا إلا أعطاه (٢).\n٢٩/ ٦٣ - (٢) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا عبد الرحمن بن محمد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن رجل من العرب قال: زحمت رسول الله - ﷺ - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت على رجل رسول الله - ﷺ -، فنفحني (٣) نفحة بسوط في يده وقال: بسم الله أوجعتني، قال: فبت لنفسي لائما أقول: أوجعت رسول الله - ﷺ - قال: فبت بليلة كما يعلم\n_________\n(١) فيه إسحاق بن الفضل، ذكره الطوسي في رجال الشيعة، انظر (لسان الميزان ١٣/ ٣٦٨) ولم أقف على المغيرة، ولعله المذكور في (الثقات لابن حبان ٩/ ١٦٨).\n(٢) فيه زمعة بن صالح الجندي، ضعيف، وأخرجه ابن حبان (الإحسان ١١/ ١٦٦، ١٦٩) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ٣٢٩، ٧/ ٤١٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٤٨، ٣٠٦، وشعب الإيمان ٢/ ٤١٤) وأبو نعيم (حلية الأولياء ١/ ٢٣١) وعبد بن حميد (المسند ١/ ٢١٧) وابن الضحاك (الآحاد والمثاني ٤/ ٢٤٢) والحديث صحيح، شاهده ما تقدم، وما أخرجه البخاري من حديث أنس - ﵁ - حديث (٤٢١) وعن ابن عباس ﵄ حديث (١٩٠٢).\n(٣) المراد هنا دفعه بقوة، والنفح الضرب والرمي. انظر (النهاية ٥/ ٨٩) وله معان أنظرها فيه. وانظر (الصحاح ٢/ ٥٩٢).","vol":"1","page":24},{"text":"الله، فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟ قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف، فقال لي رسول الله - ﷺ -: إنك وطئت بنعلك على رجلي بالأمس، فأوجعتني، فنفحتك نفحة بالسوط، فهذه ثمانون نعجة فخذها بها (١).\n٣٠/ ٧٤ - (٣) أخبرنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري قال: إن جبريل: قال ما في الأرض أهل عشرة أبيات إلا قلبتهم، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله - ﷺ - (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>٩/ ١٤ - باب في وفاة النبي - ﷺ </span>-\n٣١/ ٧٦ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: قال العباس رضي الله تعالى عنه: (لأعلمن ما بقاء النبي - ﷺ - فينا؟ فقال: يا رسول الله إني أراهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عريشا تكلمهم منه، فقال: لا أزال بين أظهرهم يطؤن عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم، قال: فعلمت أن بقاءه فينا قليل (٣).\n٣٢/ ٧٧ - (٢) أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن الأوزاعي، عن داود بن علي قال: قيل: يا رسول الله ألا نحجبك؟ قال: لا دعوهم يطؤن عقبي، وأطأ أعقابهم، حتى يريحني الله\n_________\n(١) فيه محمد بن إسحاق تكلم فيه، وهو صدوق إن شاء الله، وقد صرّح بالتحديث.\n(٢) هذا من مراسيل الزهري، ولقوله هذا شاهد، انظر المسند رقم (٧١، ٧٢).\n(٣) الآية (١) من سورة النصر، رجاله ثقات. أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٤٣٣ - ٣٣٤)، وابن أبي شيبه رقم (١٦٢٧٣) وابن سعد في الطبقات (٢/ ١٩٣) وفي كشف الأستار رقم (٢٤٦٦).","vol":"1","page":25},{"text":"منهم (١).\n٣٣/ ٨٠ - (٣) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ١ دعا رسول الله - ﷺ - فاطمة فقال: قد نعيت إلي نفسي، فبكت، فقال: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت فرآها بعض أزواج النبي - ﷺ -: فقلن: يا فاطمة رأيناك بكيت ثم ضحكت، قالت: إنه أخبرني أنه قد نعيت إليه نفسه فبكيت، فقال لي: لا تبكي فإنك أول أهلي لاحق بي فضحكت (٢).\n٣٤/ ٨٤ - (٤) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة قال: توفي رسول الله - ﷺ - يوم الاثنين، فحبس بقية يومه وليلته والغد، حتى دفن ليلة الأربعاء وقالوا: إن رسول الله - ﷺ - لم يمت، ولكنه عرج بروحه كما عرج بروح موسى، فقام عمر فقال: إن رسول الله - ﷺ - لم يمت، ولكن عرج بروحه كما عرج بروح موسى، والله لا يموت رسول الله - ﷺ - حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم (٣)، فلم يزل عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه مما يوعد ويقول، فقام العباس فقال: إن رسول الله - ﷺ - قد مات وإنه لبشر، وإنه يأسن (٤) كما يأسن البشر، أي قوم فادفنوا صاحبكم فإنه أكرم على الله من أن يميته إماتتين، أيميت أحدكم إماتة ويميته\n_________\n(١) فيه داود بن علي أبو سليمان، مقبول.\n(٢) فيه هلال بن خباب أبو العلاء البصري، صدوق تغير بآخره، والحديث صحيح أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٣٣٠، ١٢/ ٤١٥، والأوسط ١/ ٢٧١) وأنظر: تفسير الطبري: سورة النصر، وجامع العلوم والحكم ١/ ٩٥.\n(٣) يعني المنافقين.\n(٤) أي تتغير رائحته. انظر (الصحاح ١/ ٢٩).","vol":"1","page":26},{"text":"إماتتين، وهو أكرم على الله من ذاك، أي قوم فادفنوا صاحبكم فإن يك كما تقولون: فليس بعزيز على الله أن يبحث عنه التراب: إن رسول الله - ﷺ - والله ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا، فأحل الحلال، وحرم الحرام، ونكح وطلق، وحارب وسالم، ما كان راعي غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال، يخبط عليها العضاه (١) بمخبطه، ويمدر (٢) حوضها بيده بأنصب (٣) ولا أدأب (٤)\nمن رسول الله - ﷺ - كان فيكم، أي قوم فادفنوا صاحبكم، قال: وجعلأم أيمن تبكي، فقيل لها: يا أم أيمن تبكي على رسول الله - ﷺ -؟ قالت: إني والله ما أبكي على رسول الله - ﷺ - أن لا أكون أعلم أنه قد ذهب إلى ما هو خير له من الدنيا، ولكني أبكي على خبر السماء انقطع، قال حماد: خنقت العبرة أيوب حين بلغ ههنا (٥).\n٣٥/ ٨٦ - (٥) أخبرنا أبو نعيم فطر، عن عطاء قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا أصاب أحدكم مصيبة، فليذكر مصابه بي فإنها من أعظم المصائب) (٦).\n٣٦/ ٨٧ - (٦) حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر يذكر النبي\n_________\n(١) كل شجر يعظم وله شوك. واحدة (عضاة) فالجمع بالهاء، والمفرد بالتاء، وفي حاشية الأصل: شجر الشوك. انظر (الصحاح ٢/ ١٢٧).\n(٢) يصلحه بالمدر: وهو التراب الجيد. انظر: (الصحاح ٢/ ٤٨٣).\n(٣) أي بأكثر تعبا، نصب الرجل: تعب. انظر: (الصحاح ٢/ ٥٧١).\n(٤) أي أكثر جدا ومواصلة للعمل. انظر: (الصحاح ١/ ٢٨٤) ..\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات الكبرى ٢/ ٢٦٦) وابن عساكر (مختصر تاريخ دمشق ١/ ١٩٧).\n(٦) سنده إلى عطاء حسن، وهو مرسل تقدم، وأخرجه مرسلا أيضا ابن عبد البر (التمهيد ١٩/ ٣٢٥).","vol":"1","page":27},{"text":"قط إلا بكى (١).\n٣٧/ ٩٠ - (٧) حدثنا عبد الله بن مطيع، ثنا هشيم، عن أبي عبد الجليل، عن أبي حريز الأزدي قال: قال عبد الله بن سلام للنبي - ﷺ -: يا رسول الله إنا نجدك يوم القيامة قائما عند ربك وأنت محمارة وجنتاك، مستحي من ربك مما أحدثت أمتك من بعدك (٢).\n٣٨/ ٩١ - (٨) أخبرنا القاسم بن كثير قال: سمعت عبد الرحمن بن شريح يحدث، عن أبي الأسود القرشي، عن أبي فروة مولى أبي جهل، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ -: إن هذه السورة لما أنزلت على رسول الله - ﷺ - ... ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ (٣) قال رسول الله - ﷺ -: (ليخرجن منه أفواجا كما دخلوه أفواجا) (٤).\n٣٩/ ٩٢ - (٩) قال: أخبرني أبو بكر المصري، عن سليمان بن أبي أيوب الخزاعي، عن يحيى بن سعيد الأموي، عن معروف بن خربوذ المكي، عن خالد بن معدان قال: دخل عبد الله بن الأهتم على عمر بن عبد العزيز مع العامة، فلم يفجأ عمر إلا وهو بين يديه يتكلم، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله خلق الخلق غنيا عن طاعتهم، آمنا لمعصيتهم، والناس يومئذ في المنازل والرأي مختلفون، فالعرب بشر تلك المنازل، أهل الحجر وأهل الوبر وأهل الدبر، تجتاز دونهم طيبات الدنيا ورخاء\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن عساكر (تاريخ دمشق ٣١/ ١٢٥).\n(٢) فيه أبو عبد الجليل لم أقف على ترجمته، وأبو حريز، صدوق يخطئ، ولم يدرك الصحابة ففي الإسناد انقطاع.\n(٣) الآية (٢) من سورة النصر.\n(٤) سنده حسن، وأبو الأسود هو يتيم عروة، والحديث من رواية صحابي عن صحابي، وأخرجه الحاكم (المستدرك ٤/ ٥٤١).","vol":"1","page":28},{"text":"عيشها، لا يسألون الله جماعة، ولا يتلون له كتابا، ميتهم في النار، وحيهم أعمى نجس، مع ما لا يحصى من المرغوب عنه، والمزهود فيه، فلما أراد الله أن ينشر عليهم رحمته بعث إليهم رسولا من أنفسهم، عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، صلى الله عليه، وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، فلم يمنعهم ذلك أن جرحوه في جسمه، ولقبوه في اسمه، ومعه كتاب من الله ناطق، لا يقدم إلا بأمره، ولا يرحل إلا بإذنه، فلما أمر بالعزمة، وحمل على الجهاد، انبسط لأمر الله لوثه (١) فأفلج (٢) الله حجته، وأجاز كلمته، وأظهر دعوته، وفارق الدنيا تقيا نقيا. ثم قام بعده أبو بكر فسلك سنته، وأخذ سبيله، وارتدت العرب أو من فعل ذلك منهم، فأبى أن يقبل منهم بعد رسول الله - ﷺ - إلا الذي كان قابلا، انتزع السيوف من أغمادها، وأوقد النيران في شعلها، ثم ركب بأهل الحق أهل الباطل، فلم يبرح يقطع أوصالهم، ويسقي الأرض دماءهم، حتى أدخلهم في الذي خرجوا منه، وقرّرهم بالذي نفروا عنه، وقد كان أصاب من مال الله بكرا (٣) يرتوي عليه، وحبشية أرضعت ولدا له، فرأى ذلك عند موته غصة في حلقه، فأدى ذلك إلى الخليفة من بعده، وفارق الدنيا تقيا نقيا على منهاج صاحبه، ثم قام بعده عمر بن الخطاب، فمصّر الأمصار، وخلط الشدة باللين، وحسر عن ذراعيه، وشمر عن ساقيه، وأعد للأمور أقرانها، وللحرب آلتها، فلما أصابه قين المغيرة بن شعبة، أمر ابن عباس يسأل الناس، هل يثبتون قاتله؟\n_________\n(١) أي ما كان ملتفا مطويا. قال في (الصحاح ٢/ ٤٦١) لاث العمامة على رأسه، يلوثها لوثا، أي عصبها وانظر (النهاية ٤/ ٢٧٥).\n(٢) أي قومها وأظهرها. انظر (الصحاح ٢/ ٢٥٦).\n(٣) الفتي من الإبل. (الصحاح ١/ ١٠٦) ..","vol":"1","page":29},{"text":"فلما قيل: قين المغيرة بن شعبة، استهل يحمد ربه أن لا يكون أصابه ذو حق في الفيء، فيحتج عليه بأنه إنما استحل دمه بما استحل من حقه، وقد كان أصاب من مال الله بضعة وثمانين ألفا، فكسر لها رباعه (١) وكره بها كفالة أولاده، فأداها إلى الخليفة من بعده، وفارق الدنيا تقيا نقيا على منهاج صاحبيه، ثم إنك يا عمر:\nبنيّ (٢) الدنيا ولدتك ملوكها، وألقمتك ثدييها، ونبتّ فيها تلتمسها مظانها، فلما وليتها ألقيتها حيث ألقاها الله، هجرتها وجفوتها، وقذرتها إلا ما تزودت منها، فالحمد لله الذي جلاّ بك حوبتنا، وكشف بك كربتنا، فامض ولا تلتفت فإنه لا يعز على الحق شيء، ولا يذل على الباطل شيء، أقول قولي، وأستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات. قال أبو أيوب: فكان عمر بن عبد العزيز يقول في الشيء: قال لي ابن الأهتم: امض ولا تلتفت (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>١٠/ ١٥ - باب ما أكرم الله تعالى نبيه - ﷺ - بعد موته</span>\n٤٠/ ٩٣ - (١) أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمران السمرقندي قال: حدثنا أبو النعمان، ثنا سعيد بن زيد، ثنا عمرو بن مالك النك ري قال: ثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطا شديدا، فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي - ﷺ - فاجعلوا منه كوا (٤) إلى السماء، حتى لا يكون بينه وبين السماء\n_________\n(١) جمع: ربع، وهو دار الإقامة. (الفائق ٢/ ٣٢) أي باعها بثمن بخسس.\n(٢) أي دنياك مبنية، باعتباره سليل الخلافة العباسية.\n(٣) فيه يحي بن سعيد بن العاص، صدوق يغرب، ومعروف، صدوق ربما وهم، وهي موعظة عظيمة حسنة مقبولة، وأخرجه ابن عساكر (تاريخ دمشق ٢٤/ ١٤٧، ومختصره ١/ ١٦٣١).\n(٤) فرجة (ثغرة) علوية تبعث النور من السقف. وانظر (الصحاح ٢/ ٤٢١).","vol":"1","page":30},{"text":"سقف، قال: ففعلوا فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل، حتى تفتقت من الشحم فسمي عام الفتق (١).\n٤١/ ٩٤ - (٢) أخبرنا مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العيز قال: لما كان أيام الحرة لم يؤذن في مسجد النبي - ﷺ - ثلاثا ولم يقم، ولم يبرح سعيد ابن المسيب المسجد، وكان لا يعرف وقت الصلاة إلا بهمهمة يسمعها\nمن قبر النبي - ﷺ - فذكر معناه (٢).\n٤٢/ ٩٥ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال حدثني خالد - هو ابن يزيد - عن سعيد - هو ابن أبي هلال - عن نبيه بن وهب: أن كعبا دخل على عائشة فذكروا رسول الله - ﷺ -، فقال كعب: ما من يوم يطلع إلا نزل سبعون ألفا من الملائكة حتى يحفوا بقبر النبي - ﷺ -، يضربون بأجنحتهم ويصلون على رسول الله - ﷺ -، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط مثلهم فصنعوا مثل ذلك، حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفا من الملائكة يزفونه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>١١/ ١٦ - باب اتباع السنة</span>\n٤٣/ ٩٧ - (١) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا، فنشر العلم\n_________\n(١) فيه سعيد بن زيد بن درهم، وشيخه عمرو، كلاهما صدوق له أوهام.\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) فيه خالد بن يزيد الجهني: مقبول، وهو موقوف على كعب الأحبار وهو من رواة الإسرائيليات، ولم أقف عليه عند غير الدارمي، ولا نشك في أن نبينا - ﷺ - حقيق بذلك، ولكن لا نجزم بصحة الخبر، والله أعلم.","vol":"1","page":31},{"text":"ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله (١).\n٤٤/ ٩٨ - (٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، قال: بلغني أن أول الدين تركا السنة، يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة (٢).\n٤٥/ ٩٩ - (٣) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم، إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة (٣).\n٤٦/ ١٠٠ - (٤) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف (٤).\n٤٧/ ١٠١ - (٥) أخبرنا سليمان بن حرب ثنا، حماد بن زيد، عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا - أو قال -: حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروبا،\n_________\n(١) رجاله ثقات. رواه الحافظ ابن بطة (الإبانة ١/ ٣١٩ - ٣٠٢، رقم ١٥٩) والبيهقي (المدخل ٤٥٤، رقم ٨٦٠) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٤، رقم ١٣٦) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٩) وابن عساكر في تاريخه ترجمة الزهري (رقم ٢١٩).\n(٢) رجاله ثقات. رواه الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٨٦) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٥٠، رقم ٢٢٦) ومن طريقه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٢ - ٩٣، رقم ١٢٧)، وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٦٦).\n(٣) رجاله ثقات. رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٦/ ٧٣)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٣/ ٣٨٦) ومن طريقه أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٣، رقم ١٢٩) وابن وضاح (البدع ٣٧) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٥١، رقم ٢٢٨).\n(٤) رجاله ثقات. أخرجه الآجري (الشريعة ٦٤) وابن سعد الطبقات ٧/ ١٨٤) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٨٧) والفريابي (كتاب القدر ١/ ٢١٣).","vol":"1","page":32},{"text":"ثم تلا ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (١) ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٢)، ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) فاختلف قولهم، واجتمعوا في الشك والتكذيب، وإن هؤلاء اختلف قولهم، واجتمعوا في السيف، ولا أرى مصيرهم إلا النار، قال حماد: ثم قال أيوب عند ذا الحديث - أو عند الأول -: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة (٤).\n_________\n(١) الآية (٧٥) من سورة التوبة.\n(٢) الآية (٥٨) من سورة التوبة.\n(٣) الآية (٦١) من سورة التوبة.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٨٤) والآجري (الشريعة ٦٤) وأبو الفضل (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٥/ ٤٢) والفريابي (كتاب القدر ١/ ٢١٢) وابن عساكر (مختصر التاريخ ١/ ١٧٠٢) وانظر: (الحلية (٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨).","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-31>١٢/ ١٧ - باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة</span>\n٤٨/ ١٠٢ - (١) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء عن عامر، عن ابن مسعود وحذيفة ﵄: أنهما كانا جالسين فجاء رجل فسألهما عن شيء، فقال ابن مسعود لحذيفة: لأي شيء ترى يسألوني عن هذا؟ قال: يعلمونه ثم يتركونه، فأقبل إليه ابن مسعود فقال: ما سألتمونا عن شيء من كتاب الله تعالى نعلمه أخبرناكم به، أو سنة من نبي الله - ﷺ - أخبرناكم به، ولا طاقة لنا بما أحدثتم (١).\n٤٩/ ١٠٣ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة قال: ما خطب عبد الله - ﵁ - خطبة بالكوفة إلا شهدتها، فسمعته يوما وسئل عن رجل يطلق امرأته ثمانية وأشباه ذلك، قال: هو كما قال، ثم قال: إن الله أنزل كتابه وبين بيانه، فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين له، ومن خالف فو الله ما نطيق خلافكم (٢).\n٥٠/ ١٠٤ - (٣) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا شعبة، أخبرني عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت النزال بن سبرة، قال: شهدت عبد الله وأتاه رجل وامرأة في تحريم، فقال: إن الله قد بين فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين، ومن خالف فو الله ما نطيق\n_________\n(١) رجاله ثقات، لكن عامر الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، انظر: (المراسيل لابن أبي حاتم ص ١٦٠) وأخرجه أبو الفضل (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٤/ ٢٧٥).\n(٢) سنده حسن، أخرجه من طريق أبي نعيم الحافظ الطبراني في معجمه الكبير (٩/ ٢٢٧) رقم (٨٩٨٢).","vol":"1","page":34},{"text":"خلافكم (١).\n٥١/ ١٠٥ - (٤) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا حفص، عن أشعث، عن ابن سيرين: أنه كان لا يقول برأيه إلا شيئا سمعه (٢).\n٥٢/ ١٠٦ - (٥) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا عثّام، عن الأعمش قال: ما سمعت إبراهيم يقول برأيه في شيء قط (٣).\n٥٣/ ١٠٧ - (٦) أخبرنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة قال: ما قلت برأيي منذ ثلاثين سنة، قال أبو هلال: منذ أربعون سنة (٤).\n٥٤/ ١٠٨ - (٧) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا حكّام بن سلم، عن أبي خيثمة، عن عبد العزيز بن رفيع قال: سئل عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، قال: قيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إني أستحيي من الله - ﷿ - أن يدان في الأرض برأيي (٥).\n٥٥/ ١٠٩ - (٨) أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: أخبرني حاتم\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ الطبراني (الكبير ٩/ ٣٨٢، رقم ٩٦٣٦) وابن حزم (الإحكام ٨/ ٥٣٩) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٣٢، رقم ١٨٨).\n(٢) رجاله ثقات، أشعث هو ابن عبد الملك صاحب ابن سيرين، أخرجه أحمد (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٤٩٠) وأخرجه الحافظ الخطيب في الفقيه والمتفقه (١/ ١٨٥) وأخرجه أيضا (التاريخ ٥/ ٣٣٦).\n(٣) سنده حسن، أخرجه أجمد (العلل ومعرفة الرجال ٣/ ٤٩١) والحافظ أبو خيثمة في العلم (١١٨) رقم (٣٨)، والحافظ أبو زرعة الدمشقي في التاريخ (١/ ٦٦٨) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٢) وأبو الفضل (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ١٨٤، ١٩٢).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم (الحلية ٢/ ٣٣٥)، وابن سعد في الطبقات (٧/ ٢٢٩) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٢٨٠) وابن الجعد (المسند ١/ ١٦٠).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه أبو الفضل الهروي (ذم الكلام ٢/ ٧٠٧) ورواه الحافظ ابن بطة العكبري (الإبانة ١/ ٤٢٣، رقم ٣٤٧) وابن عبد البر (جامع بيان العلم وفضله ٢/ ٤١) والمزي (تهذيب الكمال ٢/ ٨٢، وتهذيب التهذيب ٧/ ١٨١) وابن عساكر (التاريخ ٤٠/ ٣٩٧، والمختصر ١/ ٢٢٩٧)","vol":"1","page":35},{"text":"- هو ابن إسماعيل - عن عيسى، عن الشعبي قال: جاءه رجل فسأله عن شيء، فقال كان ابن مسعود يقول فيه: كذا وكذا، قال: أخبرني أنت برأيك، فقال: ألا تعجبون من هذا؟ أخبرته عن ابن مسعود ويسألني عن رأيي، وديني عندي آثر عندي من ذلك، والله لأن أتعنى أعنية أحب إلي من أن أخبرك برأيي (١).\n٥٦/ ١١٠ - (٩) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا حاتم، عن عيسى، عن الشعبي قال: إياكم والمقايسة، والذي نفسي بيده لئن أخذتم بالمقايسة لتحلن الحرام ولتحرمن الحلال، ولكن ما بلغكم عمن حفظ من أصحاب محمد - ﷺ - فاعملوا به (٢).\n٥٧/ ١١١ - (١٠) أخبرنا سعيد بن عامر، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: إنه طلق امرأته البارحة ثمانيا، قال: بكلام واحد؟ قال بكلام واحد، قال، فيريدون أن يبينوا منك امرأتك؟ قال نعم، قال: وجاءه رجل فقال: إنه طلق امرأته مائة طلقة، قال: بكلام واحد؟ قال: بكلام واحد، قال: فيريدون أن يبينوا منك امرأتك؟ قال: نعم، فقال عبد الله: من طلق كما أمره الله فقد بين الله الطلاق، ومن لبّس على نفسه، وكلنا به لبسه، والله لا تلبّسون على أنفسكم ونتحمله نحن، هو كما يقولون (٣).\n_________\n(١) فيه عيسى الحناط، قال الذهبي: ضعفوه (الكاشف ٢/ ٣٧٠)، أخرجه الخطيب (الفقيه والمتفقه ١/ ١٨٣)، وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٩٤) وعلقه ابن قتيبة (غريب الحديث ٢/ ٢٩٤) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣١٩)، وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٤٦).\n(٢) فيه عيسى المذكور آنفا، أخرجه الحافظ البيهقي (المدخل ١٩٧، رقم ٢٢٥) وابن حزم (الإحكام ٨/ ٥٤٢ - ٥٤٣) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٦٧) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٨٣ - ١٨٤)\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ٦/ ٣٩٤، رقم ١١٣٤٢) والطبراني (المعجم الكبير ٩/ ٣٧٩، ٣٨٠، رقم ٩٦٢٩) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٣٣٥) وعزاه في (المطالب العالية ٢/ ٦٢) إلى إسحاق بن راهوية، وسعيد بن منصور (السنن رقم ١٠٦٣، ١٠٩٣) والطحاوي (شرح معاني الآثار ٣/ ٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ١٢).","vol":"1","page":36},{"text":"٥٨/ ١١٢ - (١) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم قال: لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم حق الله عليه، خير له من أن يقول ما لا يعلم (١).\n٥٩/ ١١٣ - (٢) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: سمعت القاسم يسأل قال: إنا والله ما نعلم كل ما تسألون عنه، ولو علمنا ما كتمناكم، ولا حل لنا أن نكتمكم (٢).\n٦٠/ ١١٤ - (٣) أخبرنا سعيد بن عامر، عن ابن عون قال: سئل القاسم عن شيء قد سماه، فقال: ما اضطر إلى مشورة، وما أنا من ذي في شيء (٣).\n٦٢/ ١١٥ - (٤) أخبرنا محمد بن كثير، عن سفيان بن عيينة، عن يحيى قال: قلت للقاسم: ما أشد عليّ أن تسأل عن الشيء لا يكون عندك، وقد كان أبوك إماما، قال: إن أشد من ذلك عند الله، وعند من عقل عن الله أن أفتي عن غير علم أو أروي عن غير\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرج الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٨) والحافظ البيهفي (المدخل ٤٣٤، رقم ٨٠٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٧٣) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ١٨٤) وابن أبي خيثمة (العلم ١/ ٢٣، رقم ٩٠) وابن سعد (الطبقات ٥/ ١٨٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٦٦) والمزي (تهذيب الكمال ٢٣/ ٤٣٣) وابن عساكر (التاريخ ٤٩/ ١٧٥، ١٧٦، والمختصر ١/ ٢٨٢٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٨) والخطيب (الفقيه والمتفقه ٢/ ١٧٣) وابن عبد البر (جامع بين العلم ٢/ ٦٥) وأبي نعيم (الحلية ٢/ ١٨٤) وابن أبي خيثمة (العلم ١٤٢، رقم ١٣٩).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥/ ١٨٧).","vol":"1","page":37},{"text":"ثقة (١).\n٦٢/ ١١٦ - (٥) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ هشيم، عن العوام، عن المسيب بن رافع قال: كانوا إذا نزلت بهم قضية (٢) التي ليس فيها من رسول الله - ﷺ - أثرا اجتمعوا لها وأجمعوا، فالحق فيما رأوا، فالحق فيما رأوا (٣).\n٦٣/ ١١٧ - (٦) أخبرنا عبد الله أنبأ يزيد، عن العوام بهذا (٤).\n٦٤/ ١١٨ - أخبرنا يحيى بن حسان، ومحمد بن المبارك قالا: ثنا يحيى بن حمزة، ثنا أبو سلمة الحمصي: أن وهب بن عمرو الجمحي حدثه: أن النبي - ﷺ - قال: (لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها لا ينفك المسلمون وفيهم إذا هي نزلت من إذا قال وفق وسدد، وإنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء فتأخذوا هكذا وهكذا، وأشار بين يديه وعن يمينه وعن شماله) (٥).\n٦٤/ ١١٩ - (٧) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني أبو سلمة: أن النبي - ﷺ - سئل عن الأمر يحدث ليس في كتاب ولا سنة، قال: (ينظر فيه العابدون من المؤمنين) (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المعرفة ١/ ١٤١، رقم ١٥٤) والخطيب (الكفاية ٣٣) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخ ١/ ٥١٧، رقم ١٣٧٦) والآجري (أخلاق العلماء ١٥٤).\n(٢) قصية المسألة.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ ابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٦).\n(٤) رجاله ثقات.\n(٥) رجاله ثقات عدا وهب بن عمرو، لم أقف عليه في الصحابة، لعله ابن عمير، له شاهد من حديث معاذ أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٢٠/ ١٦٧).\n(٦) مرسل رجاله ثقات، وله شاهد رواه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٣٧١، رقم ١٢٠٤٢).","vol":"1","page":38},{"text":"٦٥/ ١٢٠ - (٨) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال: قال القاسم: إنكم لتسألونا عن أشياء ما كنا نسأل عنها، وتنقّرون عن أشياء ما كنا ننقّر عنها، وتسألون عن أشياء ما أدري ما هي، ولو علمناها ما حل لنا أن نكتمكموها (١).\n٦٦/ ١٢١ - (٩) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عمر بن الأشج: أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: إنه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله - ﷿ - (٢).\n٦٧/ ١٢٢ - (١٠) أخبرنا محمد بن عيينة، ثنا علي - هو ابن مسهر - عن هشام - هو ابن عروة - عن محمد بن عبد\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.\n\nقلت: وهذا مما لم يغلط فيه إن شاء الله، فإنه لا يختلف في صحته، فأهل السنة أعلم بكتاب الله، وهم النقلة العدول، وأخرجه اللالكائي (شرح الاعتقاد ١/ ١٢٣) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام ٢/ ٣١) وأبو المظفر السمعاني (الانتصار لأهل الحديث ١/ ٦) والآجري (الشريعة ١/ ٥٨) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ١١٨) ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب الزبيدي - ﵁ - (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) الحديث أخرجه أبو داود حديث (٤٦٠٤) والترمذي في حديث (٢٦٦٣، ٢٦٦٤) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.\nوقول الحسن: بينما عمران بن حصين يحدث عن سنة نبينا، إذ قال له رجل: يا أبا نجيد حدثنا بالقرآن، فقال له عمران: أرأيت أنت وأصحابك تقرؤون القرآن أكنت تحدثني عن الزكاة في الإبل، والذهب، والبقر، وأصناف المال، لكن قد شهدت وغبت، ثم قال له: فرض رسول الله الزكاة كذا وكذا، فقال أحييتني أحياك الله يا أبا نجيد، قال الحسن: فما مات الرجل حتى صار من فقهاء المسلمين (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ٨٠) وانظر حديث ابن مسعود في لعن الواشمات، وفيه اعتراض أم يعقوب امرأة من بني أسد، أخرجه مسلم حديث (١٢٠ - ٢١٢٥).","vol":"1","page":39},{"text":"الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير قال: ما زال أمر بني إسرائيل معتدلا ليس فيه شيء، حتى نشأ فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم، أبناء النساء التي سبت بنو إسرائيل من غيرهم: فقالوا فيهم بالرأي فأضلوهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>١٣/ ١٨ - باب كراهية الفتيا</span>\n٦٨/ ١٢٣ - (١) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن يزيد المنقري قال: حدثني أبي قال: جاء رجل يوما إلى ابن عمر، فسأله عن شيء لا أدري ما هو، فقال له ابن عمر ﵄: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يلعن من سأل عما لم يكن (٢).\n٦٩/ ١٢٤ - (٢) أخبرنا الحكم بن نافع أنبأ شعيب، عن الزهري\n_________\n(١) فيه محمد بن عيينة المصيصي، مقبول، ويحمل أمره في مثل على الصدق، أخرجه ابن حزم (الأحكام ٦/ ٢٢٩) والحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٩٣) والبيهقي (المدخل ١٩٥، رقم ٢٢٢) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٦٦ - ١٦٧ - ١٦٨) والخطيب (تاريخ بغداد ١٣/ ٤١٣، ٤١٤) والدارقطني (السنن ٤/ ١٤٦) والبزار (٦/ ٤٠٢) وابن أبي شيبة (المصنف ٧/ ٥٠٦).\n(٢) فيه حماد بن يزيد بن مسلم المنقري، سكت عنه كل من الإمامين البخاري، وأبو حاتم (التاريخ الكبير ٣/ ٢١ والجرح والتعديل ٣/ ١٥١) ووالده يزيد سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير ٨/ ٣٥٨) وذكرهما ابن حبان في (الثقات ٦/ ٢١٩، ٥/ ٥٤٥) وأخرجه ابن عساكر بسنده من طريق الدارمي (التاريخ ١٩/ ٣٢٨) وأشار إلى هذا الأثر البخاري (التاريخ ٨/ ٣٥٨) وأخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٧) وأبو خيثمة (العلم ١٤٣، رقم ١٤٤) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٥، ١٧٠) ويؤيده حديث (ذروني ماتركتكم) عند مسلم حديث (١٣٣٧) ومن القرآن قوله تعالى:\n\n﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ الآية ١٠١ سورة المائدة.","vol":"1","page":40},{"text":"قال: بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري - ﵁ - كان يقول: إذا سئل عن الأمر أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم قد كان، حدث فيه بالذي يعلم والذي يرى، وإن قالوا: لم يكن، قال: فذروه حتى يكون (١).\n٧٠/ ١٢٥ - (٣) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو هاشم المخزومي، ثنا وهيب، ثنا داود، عن عامر قال: سئل عمار بن ياسر ﵄، عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟، قالوا: لا، قال: دعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم (٢).\n٧١/ ١٢٦ - (٤) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس قال: قال عمر - ﵁ - على المنبر: أحرّج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بين ما هو كائن (٣).\n٧٢/ ١٢٧ - (٥) أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس قال: ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله - ﷺ -، ما سألوه إلا عن ثلاث\n_________\n(١) جشمت الأمر: إذا تكلفته على مشقة (الصحاح ١/ ١٩٣).\nرجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الزهري وزيد - ﵁ -، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨) وأبو خيثمة (العلم ١٢٦، رقم ٧٥) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٥) والآجري (أخلاق العلماء ١٤٨) وابن بطة (الإبانة ١/ ٤٠٩، رقم ٣١٨) وابن عساكر (التاريخ ١٩٣٢٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات ٣/ ٢٥٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨) وابن عساكر ٤٣/ ٤٤٤، والمختصر ١/ ٢٤٩٣) وذكره الحافظ (المطالب العالية ٣/ ١٠٦) من غير عزو.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٣/ ٢٨٦، ٥/ ٣٢٤) وابن بطة (الإبانة رقم ٣١٧) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٣) وأبو خيثمة (العلم ١٣٩، رقم ١٢٥) والبيهقي (المدخل ٢٢٥، رقم ٢٩٢) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٧) والمزي (تهذيب الكمال ٢١/ ٤٣٩).","vol":"1","page":41},{"text":"عشرة مسألة (١) حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (٢) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٣) قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم (٤).\n٧٣/ ١٢٨ - (٦) حدثنا عثمان بن عمر، أنبأ ابن عون، عن محمد بن إسحاق قال: لمن أدركت من أصحاب رسول الله - ﷺ - أكثر ممن سبقني منهم، فما رأيت قوما أيسر سيرة ولا أقل تشديدا\n_________\n(١) هذا في القرآن، أما السنة فما أكثر ما سالوه - ﷺ - وهو غير خاف.\n(٢) الآية (٢١٧) من سورة البقرة.\n(٣) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٤) رجاله ثقات، وقد سمع محمد بن فضيل من عطاء بعد الاختلاط، أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٤٥٤، رقم ٤٥٤) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٩٨، رقم ٢٩٦) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٣).","vol":"1","page":42},{"text":"منهم (١).\n٧٤/ ١٢٩ - (٧) قال: أخبرني العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب، أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبادة بن نسي الكندي، وسئل عن امرأة ماتت مع قوم ليس لها ولي، فقال: أدركت أقواما ما كانوا يشددون تشديدكم، ولا يسألون مسائلكم (٢).\n٧٥/ ١٣٠ - (٨) أخبرنا العباس بن سفيان، أنبأنا زيد بن حباب قال: أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: حدثني خالد بن حازم، عن هشام بن مسلم القرشي قال: كنت مع ابن محيريز بمرج الديباج (٣)، فرأيت منه خلوة فسألته عن مسألة، فقال لي: ما تصنع بالمسائل؟ قلت: لولا المسائل لذهب العلم قال: لا تقل ذهب العلم،\nإنه لا يذهب العلم ما قرئ القرآن، ولكن لو قلت: يذهب الفقه (٤).\n_________\n(١) فيه عمير بن إسحاق، مقبول، ويشهد له ما تقدم في معناه، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ١٧) رقم (١٧٤٠٩)، وابن سعد الطبقات ٧/ ٢٢٠)\n(٢) فيه العباس بن سفيان الدبوسي، ذكره ابن حبان (الثقات ٨/ ٥١٣) أخرجه ابن عساكر (التاريخ ٢٦/ ٢١٧) ترجمة عبادة بن نسي.\n(٣) قال ياقوت: واد عجيب المنظر، نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال، والمصيصة: مدينة على شاطئ جيحان، من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد الروم، والمصيصة أيضا: قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا. (معجم البلدان ٥/ ١٠١، ١٤٥).\n(٤) فيه خالد بن حازم، وهشام بن مسلم القرشي، لم أقف عليهما، وكذا قال الداراني في (تحقيقه ١/ ٢٤٦) وقال أبو عاصم صاحب فتح المنان: من أصحاب ابن محيريز، يروي عنه أقواله وحكاياته، وليس له كبير رواية فيعرف بها حاله. (فتح المنان ٢/ ٩٢) ولم يوثق قوله هذا، وأخرجه ابن عساكر (التاريخ ٣٣/ ٢٠، والمختصر ١/ ١٨٨٩) من طريق المصنف في ترجمة عبدالله بن محيريز.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>١٤/ ١٩ - باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع</span>\n٧٦/ ١٣٢ - (١) أخبرنا سلم بن جنادة، ثنا ابن إدريس، عن عمه قال: (خرجت من عند إبراهيم، فاستقبلني حماد، فحملني ثمانية أبواب مسائل، فسألته فأجابني عن أربع، وترك أربعا (١).\n٧٧/ ١٣٣ - (٢) أخبرنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت الكراهية في وجهه (٢).\n٧٨/ ١٣٤ - (٣) محمد بن أحمد، ثنا إسحاق بن منصور، عن عمر بن أبي زائدة قال: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول إذا سئل عن شيء: لا علم لي به من الشعبي (٣).\n٧٩/ ١٣٥ - (٤) أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عون قال: سمعته يذكر قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى، وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول (٤)، قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالا عند ابن عون من إبراهيم (٥).\n_________\n(١) فيه داود بن يزيد الأودي، ضعيف. ولروايته هذه شواهد منها قصة الإمام مالك في (٤٠) مسألة سئل عنها.\n(٢) سنده حسن، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٢٠) وأبو خيثمة في العلم (١٢٧) رقم (٧٨) والحافظ ابن بطة في إبطال الحيل (٦٣) وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٧٢) والحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة (٢/ ٦٠٥) والخطيب في الفقيه المتفقه (٢/ ١٣).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات (٦/ ٢٥٠).\n(٤) أراد أنه يستجيب للسؤال.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (١/ ٦٦٥، رقم ٢٠٠٤) وابن عساكر (التاريخ ٢٥/ ٣٦٦).","vol":"1","page":44},{"text":"٨٠/ ١٣٦ - (٥) أخبرنا عبد الله بن سعيد، أنبأ أحمد بن بشير، ثنا شعبة، عن جعفر بن إياس قال: قلت لسعيد بن جبير: مالك لا تقول في الطلاق شيئا؟ قال: ما منه شيء إلا قد سألت عنه، ولكني أكره أن أحل حراما أو أحرم حلال (١).\n٨١/ ١٣٧ - (٦) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار، ما منهم أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا) (٢).\n٨٢/ ١٣٨ - (٧) حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا أبو بكر، عن داود قال: سألت الشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: على الخبير وقعت، كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه: افتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول) (٣).\n٨٣/ ١٣٩ - (٨) أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: سمعت سفيان، عن ابن المنكدر قال: إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده، فليطلب لنفسه المخرج (٤).\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) رجاله ثقات، وسماع عطاء من سفيان كان قبل الاختلاط، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١/ ١٠) وابن المبارك (الزهد ١/ ١٩) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨١٧) وابن سعد (الطبقات ٦/ ١١٠) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخ ١/ ٦٧٠، رقم ٢٠٣١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢) وابن عساكر (التاريخ ٣٦/ ٨٦، ٨٧، والمختصر ١/ ٢٠٣٩).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن عساكر (التاريخ ٢٥/ ٣٦٥).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن الجعد (المسند ٢/ ٧١٦، رقم ١٧٦٧) والبيهقي (المدخل ٤٣٩، رقم ٨٢١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٦٧) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ١٥٣).","vol":"1","page":45},{"text":"٨٤/ ١٤٠ - (٩) أخبرنا محمد بن قدامة، أنبأ أبو أسامة، عن مسعر قال: (أخرج إلى معن بن عبد الرحمن كتابا فحلف لي بالله إنه خط أبيه، فإذا فيه قال عبد الله: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله - ﷺ -، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر رضوان الله عليه، وإني لأرى عمر - ﵁ - كان أشد خوفا عليهم أولهم (١).\n٨٥/ ١٤١ - (١٠) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن عثمان بن حاضر الأزدي قال: دخلت على ابن عباس - ﵁ - فقلت: أوصني فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع (٢).\n٨٦/ ١٤٢ - (١١) أخبرنا مخلد بن بن مالك، أنبأ النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر (٣).\n٨٧/ ١٤٣ - (١٢) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: ما دام على الأثر فهو على الطريق (٤).\n٨٨/ ١٤٤ - (١٣) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى\n_________\n(١) فيه محمد بن قدامة الجوهري: فيه لين، وأخرجه أبو يعلى (المسند ٨/ ٤٣٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٠، رقم ٦٤٨٠) والطبراني (المعجم الكبير ١٠/ ٢١٦، رقم ١٠٣٦٧) وانظر: الهيثمي (مجمع الزوائد ١٠/ ٢٥١) وفي المطالب العالية (٣/ ٢٠٠، رقم ٣٢٥٢) ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - (هلك المتنطعون) أخرجه مسلم حديث (٢٦٧٠)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٨/ ٤٣٧).\n(٢) فيه زمعة بن صالح، ضعيف، رواه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٥) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣١٨ - ٣١٩، رقم ١٥٧، ١٥٨، ٢٠٠) والخطيب (الفقيه التفقه ١/ ١٧٣) وأبو الفضل الهروي (ذم الكلام (ق ٤٢/ ٢) وللحديث شواهد كثيرة من الكتاب والسنة.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.\n(٤) سنده حسن، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.","vol":"1","page":46},{"text":"بن أبي كثير، عن أبي قلابة قال: قال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله، ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع، وعليكم بالعتيق (١).\n٨٩/ ١٤٥ - (١٤) حدثنا سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود - ﵁ -: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب بأصحابه، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، أو يفتقر إلى ما عنده، إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق (٢).\n٩٠/ ١٤٦ - (١٥) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن: رجلا يقال له: صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضوان الله عليه، وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر - ﵁ - عرجونا من تلك العراجين فضربه، وقال: أنا عبد الله عمر فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا\n_________\n(١) رجاله ثقات وأبو قلابة عبد الله بن زيد لم يرك ابن مسعود - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٢) والطبراني (المعجم الكبير ٩/ ١٧٠) واللالكائي (اعتقادأهل السنة ١/ ٨٧) وأبو الحسين الملطي (التنبيه والرد ١/ ٨٥) والمروزي (السنة ١/ ٣٠) وأبو محمد المقدسي (ذم التأويل ١/ ٣١) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام ٤/ ٢٦٤) ومن طريق المصنف أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٤) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٢٤، رقم ١٦٨) وانظر: الذهبي (تذكرة الحفاظ ١/ ١٦) وله شواهد كثيرة غير خافية.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة في الإبانة (١/ ٣٢٤) رقم (١٦٩) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٢٥) عبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٢، رقم ٢٠٤٦٥) والطبراني (الكبير ٩/ ١٨٩، رقم ٨٨٤٥) والبيهقي المدخل ٢٧١، رقم ٣٨٧) وابن عبد البر (الجامع ١/ ١٨٤).","vol":"1","page":47},{"text":"أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي (١).\n٩١/ ١٤٨ - (١٧) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا حفص، عن الأعمش، عن شقيق قال: سئل عبد الله - ﵁ - عن شيء فقال: إني لأكره أن أحل لك شيئا حرمه الله عليك، أو أحرم ما أحله الله لك (٢).\n٩٢/ ١٤٩ - (١٨) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لأن أرده بعيه (٣) أحب إلي من أن أتكلف له مالا أعلم (٤).\n٩٣/ ١٥٠ - (١٩) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: أخبرني ابن عجلان، عن نافع مولى عبد الله: أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص - ﵁ - إلى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال: أين الرجل؟ قال في الرحل قال عمر: أبصر أيكون ذهب فتصيبك منه العقوبة الموجعة، فأتاه به فقال عمر - ﵁ -: تسأل محدثة؟ فأرسل عمر إلى رطائب (٥) من جريد فضربه بها حتى\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ الآجري (الشريعة ٧٣) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٦٠٩ - ٦١٠، رقم ٧٨٩) الحافظ أبو القاسم الأصبهاني (الحجة ١/ ١٩٣) ومرعي المقدسي (أقاويل الثقات ١/ ٥٨).\n(٢) رجاله ثقات.\n(٣) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر: (النهاية ٣/ ٣٣٤).\n(٤) فيه محمد بن عيينة الفزاري، مقبول، أخرجه الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦٨).\n(٥) جمع رطيبة وهي: السعفة الخضراء.","vol":"1","page":48},{"text":"ترك ظهره دبرة (١) ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري - ﵁ - أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر، أن قد حسنت هئيته، فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته (٢).\n٩٤/ ١٥١ - (٢٠) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب - ﵁ - فقال: يا أبا المنذر ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال: أما لا، فأجلني حتى تكون فنعالج أنفسنا حتى نخبرك (٣).\n٩٥/ ١٥٢ - (٢١) أخبرنا يحيى بن حماد قال: أنبأ أبو عوانة، فأخبرنا عن فراس، عن عامر، عن مسروق قال: كنت أمشي مع أبي بن كعب - ﵁ - فقال فتى: يا عماه كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي كان هذا؟ قال: لا، قال: فاعفنا حتى يكون (٤).\n٩٦/ ١٥٣ - (٢٢) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سئل عن شيء لم يجب فيه إلا\n_________\n(١) أي جرح، والدبر: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. (النهاية ٢/ ٩٧).\n(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط. والمرجح في مثل هذا صدقه لموافقته لمنهج أهل السنة، أخرجه ابن بطة (الإبانة ١/ ٤١٤، رقم ٣٢٩) وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، فالمبهم هنا هو مسروق.\n(٤) سنده حسن، رواه الحافظ أبو خيثمة (العلم ١٢٧، رقم ٧٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٧٢، ١٧٤، رقم ٢٩٥) وابن بطة (الإبانة ١/ ٤٠٨، رقم ٣١٥)، وابن سعد (الطبقات ٣/ ٤٩٩).","vol":"1","page":49},{"text":"جواب الذي سئل عنه (١).\n٩٧/ ١٥٤ - (٢٣) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا حسين بن الوليد، عن وهيب، عن هشام عن ابن سيرين: أنه كان لا يفتي في الفرج (٢) بشيء فيه اختلاف (٣).\n٩٨/ ١٥٥ - (٢٤) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، ثنا الصلت بن راشد قال: سألت طاووسا عن مسألة فقال لي: كان هذا؟ قلت: نعم، قال: آلله، قلت: آلله ثم، قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل - ﵁ - أنه قال: يا أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد، وإذا قال وفق (٤).\n٩٩/ ١٥٦ - (٢٥) حدثنا بشر بن الحكم، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ سألته (٥) عن رجل أدركه رمضانان، فقال: أكان أولم يكن قال: لم يكن بعد، فقال: اتركه بلية حتى تنزل، قال: فدلسنا له رجلا فقال: قد كان، فقال يطعم عن الأول منهما ثلاثين مسكينا\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم (الحلية ٤/ ٢١٩).\n(٢) يعني مسائل الطلاق، لأن الاحتياط فيما أصله التحريم واجب، تعظيما لشأن الفروج والأنساب، وانظر رقم (٨١).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم مرفوعا، انظر رقم (٦٤) أخرجه أبو عمرو الداني (السنن والواردة في الفتن ٣/ ٧٣١) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٩٥ - ٣٩٦، رقم ٢٩٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢) والآجري (أخلاق العلماء ١٢١) والبيهقي (المدخل ٢٢٦ - ٢٢٧، رقم ٢٩٦) وانظر: (المطالب العالية ٣/ ١٠٦، رقم ٣٠٠٩).\n(٥) القائل ميمون بن مهران.","vol":"1","page":50},{"text":"لكل يوم مسكين (١).\n١٠٠/ ١٥٧ - (٢٦) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا العمري، عن عبيد بن جريج قال: كنت أجلس بمكة إلى ابن عمر ﵄ يوما، وإلى ابن عباس ﵄ يوما، فما يقول ابن عمر فيما يسأل لا علم لي أكثر مما يفتي به) (٢).\n١٠١/ ١٥٨ - (٢٧) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل (٣) إليه) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>١٥/ ٢٠ - باب الفتيا وما فيه من الشدة</span>\n١٠٢/ ١٥٩ - (١) أخبرنا إبراهيم بن موسى قال: ثنا أبي قال: ثنا ابن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (أجرؤكم على الفتيا، أجرؤكم على النار) (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، رواه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ٤/ ٢٣٦) والبيهقي (السنن الكبرى ٤/ ٢٥٣، والمعرفة ٦/ ٣٠٦).\n(٢) فيه عبد الله العمري، ضعيف، ولم يسمع من عبيد، بل بينهما سعيد المقبري، أخرجه ابن عساكر (التاريخ ٣١/ ١٦٧).\n(٣) فيها معنى الذهاب خفية، انظر: الفائق ١/ ٣٥٤ والنهاية ٢/ ٩).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٢٧١، رقم ٣٨٦) وعبد الرزاق (المصنف ٤/ ٣٢٣، رقم ٧٩٤٧) والطبراني المعجم الكبير ٩/ ١٨٩، رقم ٨٨٤٦) وابن أبي شيبة وقال: يحيل (المصنف ٥/ ٢٨٤، ٨/ ٥٤١، رقم ٦١٧١) وأبو خيثمة (العلم ١١١، رقم ٨) وفي مسند الفردوس برقم (٢٠٥٧).\n(٥) رجاله ثقات، وهو مرسل عبيد الله من صغار التابعين، وفي: (الزهد لابن المبارك ١/ ١٢٥) من قول أيوب السختياني: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما.","vol":"1","page":51},{"text":"١٠٣/ ١٦٠ - (٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عباس ﵄ قال: من أحدث رأيا ليس في كتاب الله، ولم يمض به سنة من رسول الله - ﷺ -، لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله - ﷿ - (١).\n١٠٤/ ١٦١ - (٣) ١٦١ - (٣) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني بكر بن عمرو المعافري، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة - ﵁ -، عن النبي - ﷺ - قال: \"من أفتي بفتيا من غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه\" (٢).\n١٠٥/ ١٦٢ - (٤) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: من أفتى بفتيا يعمى عنها فإثمها عليه (٣).\n١٠٦/ ١٦٣ - (٥) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا زهير، عن جعفر بن برقان، ثنا ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر - ﵁ - إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به، فإن لم يكن في الكتاب وعلم من رسول الله - ﷺ - في ذلك الأمر سنّة قضى به، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين، فقال: أتاني كذا وكذا، فهل علمتم: أن رسول الله - ﷺ - قضى في ذلك بقضاء، فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكر من رسول الله - ﷺ - فيه قضاء، فيقول أبو بكر رضوان الله عليه: الحمد لله الذي جعل فينا من\n_________\n(١) رجاله ثقات، رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها ٣٨) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ١٢٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٨٣) وابن حزم (الأحكام ٦/ ٢٢١).\n(٢) فيه مسلم بن يسار الطنبذي: مقبول، أخرجه الحاكم (المستدرك ١/ ١٨٣).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ١٧٩، رقم ١٨٦) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٧٩) وابن راهويه (المسند ٢/ ٣٤١، رقم ٣٥١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٥٥) وابن حزم (الأحكام ٦/ ٢٢٠) وابن بطة (إبطال الحيل ٦٦).","vol":"1","page":52},{"text":"يحفظ على نبينا - ﷺ -، فإن أعياه أن يجد فيه سنة من النبي - ﷺ - جمع رؤوس الناس وخيارهم فاستشارهم، فإن أجمع رأيهم على أمر قضى به (١).\n١٠٧/ ١٦٤ - (٦) أخبرنا إبراهيم بن موسى، وعمرو بن زرارة، عن عبد العزيز بن محمد، عن أبي سهيل قال: كان على امرأتي اعتكاف ثلاثة أيام في المسجد الحرام، فسألت عمر بن عبد العزيز وعنده ابن شهاب قال: قلت: عليها صيام؟ قال ابن شهاب: لا يكون اعتكاف إلا بصيام (٢)، فقال له عمر بن عبد العزيز: أعن النبي - ﷺ -؟ قال: لا، قال: فعن أبي بكر رضوان الله عليه؟ قال: لا، قال: فعن عمر - ﵁ -؟ قال: لا، قال: فعن عثمان - ﵁ -؟ قال: لا، قال عمر ﵀: ما أرى عليها صياما، فخرجت فوجدت طاووسا وعطاء بن أبي رباح فسألتهما، فقال طاووس: كان ابن عباس ﵄ لا يرى عليها صياما إلا أن تجعله على نفسها، قال: وقال عطاء: ذلك رأيي (٣).\n١٠٨/ ١٦٥ - (٧) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو عقيل، ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: لما قدم أبو سلمة البصرة أتيته أنا والحسن، فقال للحسن: أنت الحسن ما كان أحد بالبصرة أحب إلي لقاء منك، وذلك أنه بلغني أنك تفتي برأيك، فلا تفت برأيك\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الفقيه أبو عبيد القاسم بن سلام (أعلام الموقعين ١/ ٦٢) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ١١٤ - ١١٥) وابن عساكر (التاريخ ٣٠/ ٣٢٧) وانظر: الهيتمي (الصواعق المحرقة ١/ ٤٩).\n(٢) هذا رأي الزهري، والراجح ما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز، وإن جمع بينهما فمن باب الاستحباب لا الوجوب.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ البيهقي (السنن الكبير ٤/ ٣١٩) والزيلعي (نصب الراية ٢/ ٣٤٦)","vol":"1","page":53},{"text":"إلا أن تكون سنة عن رسول الله - ﷺ - أو كتاب منزل (١).\n١٠٩/ ١٦٦ - (٨) أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا زيد بن حباب، عن يزيد بن عقبة، ثنا الضحاك، عن جابر بن زيد: أن ابن عمر ﵄ لقيه في الطواف فقال له: يا أبا الشعثاء إنك من فقهاء البصرة فلا تفت إلا بقرآن ناطق أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت (٢).\n١١٠/ ١٦٨ - (٩) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد قال: كان ابن عباس ﵄ إذا سئل عن الأمر فكان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن فكان عن رسول الله - ﷺ - أخبر به، فإن لم يكن فعن أبي بكر وعمر رضوان الله عنهما، فإن لم يكن قال فيه برأيه (٣).\n١١١/ ١٦٩ - (١٠) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن شريح، أن عمر بن الخطاب - ﵁ - كتب إليه: إن جاءك شيء في كتاب الله فاقض به، ولا تلتفتك عنه الرجال، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله، فانظر سنة رسول الله - ﷺ - فاقض بها، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله، ولم يكن سنة\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٦٣) وابن حزم في الأحكام (٦/ ٢٢٨) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ١٧٧) وابن عساكر (المختصر ١/ ١٧٥٤).\n(٢) فيه يزيد بن عقبة المروزي، سكت عنه البخاري وأبو حاتم (التاريخ ٨/ ٤٤، والجرح والتعديل ٩/ ٢٨٣) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٦٢٦) وأخرجه ابن حزم (الأحكام ٨/ ٥٤٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٦٣) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٨٦) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ١٢٤).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٧/ ٢٤٢، رقم ٤٠٣٦) وابن حزم (الأحكام ٥/ ٢٠٦) والحاكم (المستدرك /١٢٧) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦٦) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ١١٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٢٠٣) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٧١).","vol":"1","page":54},{"text":"من رسول الله - ﷺ -، فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يكن في سنة رسول الله - ﷺ - ولم يتكلم فيه أحد قبلك، فاختر أي الأمرين شئت، إن شئت أن تجتهد رأيك ثم تُقدم فتقدم، وإن شئت أن تأخر فتأخر، ولا أرى التأخر إلا خيرا لك) (١).\n١١٢/ ١٧٤ - (١١) حدثنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، ثنا الأعمش قال: قال عبد الله: أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول، قال حفص: كنت أسند عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، ثم دخلني فيه شك (٢).\n١١٣/ ١٧٥ - (١٢) أخبرنا محمد بن الصلت قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن عون عن محمد قال: عمر رضوان الله عليه لأبي مسعود: ألم أنبأ - أو أنبئت - أنك تفتي ولست بأمير، ولّ حارّها من تولى قارّها (٣).\nأي: احمل ثقلك على من انتفع بك.\n_________\n(١) فيه محمد بن عيينة المصيصي: مقبول، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٧/ ٢٤٠، رقم ٣٠٣٢) وأبو نعيم (الحلية ٥/ ٢٠٦) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ١١٥).\n(٢) رجاله ثقات، وفيه انقطاع، بين الأعمش وعبد الله بن مسعود - ﵁ -. أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٤ - ٢٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ١٣٧، رقم ١٧٨٧٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٨٢).\n(٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ابن سيرين وعمر - ﵁ -، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ١٧٥).","vol":"1","page":55},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-35>١٦/ ٢١ - باب</span>\n١١٤/ ١٧٦ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود - ﵁ - قال: إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتى لمجنون (١).\n١١٦/ ١٧٧ - (٢) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن محمد، عن حذيفة - ﵁ - قال: إنما يفتي الناس ثلاثة: رجل إمام أو وال، ورجل يعلم ناسخ القرآن من المنسوخ، قالوا: يا حذيفة من ذاك؟ قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أو أحمق متكلف (٢).\n١١٦/ ١٧٨ - (٣) أخبرنا عبد الله بن سعيد، أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: قال حذيفة - ﵁ -: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل علم ناسخ القرآن من منسوخه، قالوا: ومن ذاك؟ قال: عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: وأمير لا يجد بدا، أو أحمق متكلف، ثم قال محمد: فلست بواحد من هذين، وأرجو أن لا أكون من الثالث (٣).\n١١٧/ ١٨١ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا حميد، عن أبي\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٤٣٢، رقم ٧٩٨) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٩٧) وابن بطة (إبطال الحيل ٦٥، ٦٦) والطبراني (معجم الكبير ٩/ ٢١١، رقم ٨٩٢٣، ٨٩٢٤)، وأبو خيثمة (العلم ١١١، رقم ١٠) وابن الجعد (المسند ١/ ٣٤٨، رقم ٣٢٤) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (الجامع ٢/ ٢٠٣).\n(٣) فيه أبو عبيدة بن حذيفة، مقبول، وقال العجلي: تابعي ثقة (تاريخ الثقات ص ٥٠٤، رقم ١٩٩٢) أخرجه الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام (الناسخ والمنسوخ ٤، رقم ١) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٥٨، رقم ٦٢٤٣) وأبو جعفر النحاس (الناسخ والمنسوخ ١/ ٤١٠، رقم ٢) وابن حازم (الاعتبار ٦) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ١١٧) وابن الجوزي (الناسخ والمنسوخ ٢٩ - ٣٠).","vol":"1","page":56},{"text":"رجاء، عن أبي المهلب، أن أبا موسى - ﵁ - قال في خطبته: من علم علما فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيمرق من الدين، ويكون من المتكلفين (١).\n١١٨/ ١٨٢ - (٦) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري وزاذان قالا: قال علي رضوان الله عليه: وا بردها على الكبد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم) (٢).\n١١٩/ ١٨٣ - (٧) أخبرنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي كرم الله وجهه قال: يا بردها على الكبد أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم (٣).\n١٢٠/ ١٨٤ - (٨) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا عمير بن عرفجة، ثنا رزين أبو النعمان عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال: إذا سئلتم عما لا تعلمون فاهربوا، قالوا: وكيف الهرب يا أمير المؤمنين؟ قال: تقولون: الله أعلم (٤).\n١٢١/ ١٨٥ - (٩) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن منصور، عن مسلم البطين، عن عزرة التميمي قال: قال علي كرم الله وجهه: وا بردها على الكبد ثلاث مرات، قالوا: وما ذاك يا أمير المؤمين؟ قال: أن يسأل الرجل عما لا يعلم فيقول: الله\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين أبي البختري سعيد بن فيروز، وعلي - ﵁ -، فحديثه عنه مرسل، انظر: (تهذيب الكمال ١١/ ٣٣) أخرجه الآجري (أخلاق العلماء ٥٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٦٥).\n(٣) فيه انقطاع، انظر: سابقه، وأخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٧١).\n(٤) فيه من لم أعرف، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٧١).","vol":"1","page":57},{"text":"أعلم (١).\n١٢٢/ ١٨٦ - (١٠) فروة بن أبي المغرا، أنبأ علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر ﵄ أن رجلا سأله عن مسألة، فقال، لا علم لي بها، فلما أدبر الرجل قال الرجل: نعم ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال: لا علم لي به) (٢).\n١٢٣/ ١٨٧ - (١١) يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن الشعبي قال: لا أدري نصف العلم (٣).\n١٢٤/ ١٨٨ - (١٢) أخبرنا عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد الله العمري، عن نافع: أن رجلا جاء إلى ابن عمر يسأله عن شيء، فقال: لا علم لي، ثم التفت بعد أن قفّى الرجل فقال: نعم ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال: لا علم لي - يعني ابن عمر نفسه - (٤).\n١٢٥/ ١٨٩ - (١٣) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة قال: كان عامر إذا سئل عن شيء يقول: لا أدري، فإن ردوا عليه قال: إن حلفت لك بالله إن كان لي به علم (٥).\n_________\n(١) فيه عزرة التميمي قال الإمام مسلم: عزرة التميمي، عن علي لم يرو عنه إلا مسلم البطين. (المنفردات والوحدان) وانظر (فتح المنان ٢/ ٢٠١ - ٢٠٢ ت ١٨٩). أخرجه البيهقي (المدخل ٤٣٠ - ٤٣١، رقم ٧٩٤).\n(٢) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل ٤٣١ - ٤٣٢، رقم ٧٩٦).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٤٣٥، رقم ٨١٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٧٣).\n(٤) فيه العمري: ضعيف، ويقويه ما قبله، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٤٩٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٧٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٦٥).\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي، قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":58},{"text":"١٢٦/ ١٩٠ - (٤١) أخبرنا هارون بن معاوية عن حفص، عن أشعث ابن سيرين قال: ما أبالي سئلت عما أعلم وما لا أعلم، لأني إذا سئلت عما أعلم قلت: ما أعلم، وإذا سئلت عما لا أعلم قلت: لا أعلم (١).\n١٢٧/ ١٩١ - (١٥) أخبرنا هارون، عن حفص، عن الأعمش قال: ما سمعت إبراهيم يقول قط: حلال ولا حرام، إنما كان يقول: كانوا يكرهون، وكانوا يستحبون (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>١٧/ ٢٢ - باب تغير الزمان وما يحدث فيه</span>\n١٢٨/ ١٩٢ - (١) أخبرنا يعلى، ثنا الأعمش، عن شقيق قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا: غيرت السنة قالوا: ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة (٣).\n١٢٩/ ١٩٣ - (٢) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - ﵁ - قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة، قالوا: ومتى ذاك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم، وكثرت جهلاؤكم، وكثرت\n_________\n(١) سنده حسن.\n(٢) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١١٨، رقم ٣٨) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٦٦٨، رقم ٢٠١٥).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الحاكم (المستدرك ٤/ ٥١٤) والبيهقي (المدخل ٤٥٣، رقم ٨٥٨).","vol":"1","page":59},{"text":"قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين (١).\n١٣٠/ ١٩٤ - (٣) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي قال: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات (٢).\n١٣١/ ١٩٥ - (٤) حدثنا صالح بن سهيل مولى يحيى بن أبي زائدة، ثنا يحيى، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله - ﵁ - قال: لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي كان قبله، أما إني لست أعني عاما أخصب من عام، ولا أميرا خيرا من أمير، ولكن علماؤكم وخياركم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم (٣).\n١٣٢/ ١٩٦ - (٥) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا يحيى بن سليم قال: سمعت داود بن أبي هند، عن ابن سيرين قال: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس (٤)\n١٣٣/ ١٩٧ - (٦) أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر، عن الحسن أنه تلا هذه الآية: ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ\n_________\n(١) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، وانظر: السابق.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه أبو بكر الآجري (أخلاق العلماء ١٤١) والبيهقي (المدخل ٣٢٣) رقم ٥٠٦) وفي (الشعب ٤/ ٤٧٩) والخطيب (اقتضاء العلم العمل ٢٠٣، رقم ١١٩) وفي (الفقيه المتفقه ٢/ ٨٩).\n(٣) فيه صالح بن سهيل: مقبول، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٦٥).\n(٤) فيه يحي بن سليم: صدوق سيء الحفظ، أخرجه ابن شيبة (المصنف ١٤/ ٨٦، رقم ١٧٦٥٥).","vol":"1","page":60},{"text":"أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ (١).\n١٣٤/ ١٩٨ - (٧) أخبرنا عمرو بن عون، ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق أنه قال: إني أخاف وأخشى أن أقيس فتزل قدمي (٢).\n١٣٥/ ١٩٩ - (٨) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: والله لئن أخذتم بالمقاييس لتحرمن الحلال، ولتحلن الحرام (٣).\n١٣٦/ ٢٠٠ - (٩) أخبرنا الحسن بن بشر، ثنا أبي، عن إسماعيل، عن عامر أنه كان يقول: ما أبغض إلي أرأيت أرأيت، يسأل الرجل صاحبه فيقول: أرأيت، وكان لا يقايس (٤).\n١٣٧/ ٢٠١ - (١٠) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا يحيى بن سعيد، عن الزبرقان قال: نهاني أبو وائل أن أجالس أصحاب أرأيت (٥).\n١٣٨/ ٢٠٢ - (١١) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي\n_________\n(١) الآية (١٢) من سورة الآعراف، فيه مطر بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ أخرجه ابن جري (التفسير ٨/ ١٣١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٩٣).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٩٤) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٨٣) وابن حزم (الأحكام ٨/ ٥٤٢).\n(٣) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل ١٩٦ - ١٩٧، رقم ٢٢٥).\n(٤) وفيه بشر بن سلم، قال أبو حاتم: منكر الحديث (الجرج والتعديل ٢/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٨/ ١٤٣) أخرجه البيهقي (المدخل ١٩٧، رقم ٢٢٦) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٥١٧، رقم ٦٠٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٨٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٨٤).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ١٩٨، رقم ٢٢٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٧٩) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٥١، رقم ٤٢٩).","vol":"1","page":61},{"text":"- ﷺ - لنزلت عامة القرآن: يسألونك يسألونك (١).\n١٣٩/ ٢٠٣ - (١٢) أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: أخبرني محمد - هو ابن طلحة - عن ميمون أبي حمزة قال: قال لي إبراهيم: يا أبا حمزة والله لقد تكلمت، ولو وجدت بدا ما تكلمت، وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة زمان سوء (٢).\n١٤٠/ ٢٠٤ - (١٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن، ليث، عن مجاهد قال: قال عمر - ﵁ -: إياي والمكايلة يعني في الكلام (٣).\n١٤١/ ٢٠٥ - (١٤) أخبرنا حجاج البصري، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي قال: شهدت شريحا وجاءه رجل من مراد، فقال: يا أبا أمية ما دية للأصابع؟ قال: عشر عشر، قال: يا سبحان الله أسواء هاتان؟ ! جمع بين الخنصر والإبهام، فقال شريح: يا سبحان الله أسواء أذنك ويدك؟ ! فإن الأذن يواريها الشعر والكمة (٤) والعمامة فيها نصف الدية، وفي اليد نصف الدية، ويحك إن السنة سبقت قياسكم، فاتبع ولا تبتدع، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر، قال أبو بكر: فقال لي الشعبي: يا هذلي لو أن أحنفكم (٥) قتل وهذا الصبي في مهده، أكان ديتهما سواء؟ قلت: نعم، قال: فأين القياس؟ !) (٦).\n١٤٢/ ٢٠٦ - (١٥) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد، عن ربيعة بن يزيد قال: قال معاذ بن جبل - ﵁ -: يفتح القرآن على\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٢/ ٢٠٣).\n(٢) فيه ميمون أبو حمزة: ضعيف، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين مجاهد وعمر - ﵁ -.\n(٤) القلنسوة. انظر (الصحاح ٢/ ٤١١ واللسان ١٢/ ٥٢٦).\n(٥) مراده: الأحنف بن قيس السعدي.\n(٦) فيه حجاج بن نصير: ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي: أخباري متروك الحديث، ذكره الحافظ (الفتح ١٢/ ٢٣٦) عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٨٥).","vol":"1","page":62},{"text":"الناس حتى تقرأه المرأة والصبي والرجل، فيقول الرجل: قد قرأت القرآن فلم أتبع، والله لا أقومن به فيهم لعلي أتبع، فيقوم به فيهم فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقد قمت به فيهم، فلم أتبع لأختصرن في بيتي مسجدا لعلي أتبع، فيختصر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقمت به فلم أتبع، وقد اختصرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لأتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله - ﷿ -، ولم يسمعوه، عن رسول الله - ﷺ - لعلي أتبع، قال معاذ: فإياكم وما جاء به، فإن ما جاء به ضلالة) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>١٨/ ٢٣ - باب في كراهية أخذ الرأي</span>\n١٤٣/ ٢٠٧ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك - هو ابن مغول - قال: قال لي: الشعبي: ما حدثوك هؤلاء عن النبي - ﷺ - فخذ به، وما قالوه برأيهم فألقه في الحش (٢).\n١٤٤/ ٢٠٨ - (٢) قال: أخبرني العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب فال: أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني، ولا أسألهم إنما يقول أحدهم أرأيت أرأيت (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ربيعة ومعاذ - ﵁ -، أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٢) والحافظ الذهبي (السير ١/ ٤٥٧).\n(٢) رجاله ثقات، والحش: جمعه حشوش قال ابن الأثير: يعني الكنف، ومواضع قضاء الحاجة، الواحد حش بالفتح (النهاية ١/ ٣٩٠) أخرجه الحافظ الذهبي (السير ٧/ ١٧٦) والخطيب الجامع ٢/ ١٩٠، رقم ١٥٧٥) وابن حزم (الأحكام ٥/ ٢٢٨) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٥١٧، رقم ٦٠٧).\n(٣) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان (الثقات ٨/ ٥١٣).","vol":"1","page":63},{"text":"١٤٥/ ٢١٠ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ولا تتبع السبل قال: البدع والشبهات (١).\n١٤٦/ ٢١١ - (٤) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ عمرو بن يحيى قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود - ﵁ - قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى، يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته، ولم أر والحمد لله إلا خيرا، قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه، قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة فيقول: هللوا مائة فيهللون مائة، ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك، أو انتظار أمرك، قال: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح، قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم - ﵁ - متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر، والذي نفسي في يده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد، أو مفتتحوا باب ضلالة، قالوا: والله يا أبا عبد\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه محمد بن نصر (السنة ١٢، رقم ١٩) ومحمد بن جرير الطبري (التفسير ٨/ ٨٨) والبيهقي (المدخل ١٨٤، رقم ١٩٩) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٢٩٣).","vol":"1","page":64},{"text":"الرحمن ما أردنا إلا الخير، قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله - ﷺ - حدثنا: أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم، فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج (١).\n١٤٧/ ٢١٢ - (٥) أخبرنا يعلى، ثنا الأعمش، عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عبد الله - ﵁ -: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم (٢).\n١٤٨/ ٢١٥ - (٦) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ليث، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: ما أخذ رجل ببدعة فراجع سنة (٣).\n١٤٩/ ٢١٧ - (٧) أخبرنا أحمد بن عبد الله أبو الوليد الهروي، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن حيّة بنت أبي (٤) حية قالت: دخل علينا رجل بالظهيرة، فقلت: يا عبد الله من أين أقبلت؟ قال:\n_________\n(١) فيه عمرو بن يحي بن عمرو بن سلمة الهمداني: ذكره ابن حبان (الثقات ٨/ ٤٨٠) أخرجه الحافظ أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٣ - ٢٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١٥/ ٣٠٦، رقم ١٩٧٣٦) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٨٧) مختصرا، والطبراني (المعجم الكبير ٩/ ١٣٦، رقم ٨٦٣٦).\n(٢) رجاله ثقات، وانطر: (أحاديث باب ١٩) أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٤) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١/ ٨٦، رقم ١٠٤) والبيهقي (المدخل ١٨٦، رقم ٢٠٤).\n(٣) فيه محمد بن عيينة: مقبول، أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٩).\n(٤) ذكرها ابن الأثير في الصحابة، وذكر حديثها هذا (أسد الغابة ٥/ ٤٣٣) وسيأتي عند المصنف بلفظ مغاير من رواية زينب حديث (٢١٩) وفي البخاري (امرأة من أحمس يقال لها: زينب بنت المهاجر (وانظر: الحديث الآنف الذكر.","vol":"1","page":65},{"text":"أقبلت أنا وصاحب لي في بغاء (١) لنا، فانطلق صاحبي يبغي، ودخلت أنا أستظل بالظل وأشرب من الشراب، فقمت إلى لبينة حامضة، وربما قالت: فقمت إلى ضيحة (٢) حامضة فسقيته منها، فشرب وشرب، قالت: وتوسمته فقلت: يا عبد الله من أنت؟ فقال: أنا أبو بكر، قلت: أنت أبو بكر صاحب رسول الله - ﷺ - الذي سمعت به، قال: نعم قالت: فذكرت غزونا خثعما، وغزوة بعضنا بعضا في الجاهلية، وما جاء الله به من الألفة وأطناب الفساطيط، وشبك ابن عون أصابعه، ووصفه لنا معاذ، وشبك أحمد فقلت: يا عبد الله حتى متى ترى أمر الناس هذا؟ قال: ما استقامت الأئمة، قلت: ما الأئمة؟ قال: أما رأيت السيد يكون في الحواء (٣)\nفيتبعونه ويطيعونه، فما استقام أولئك (٤).\n١٥٠/ ٢٢٠ - (٨) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن واصل، عن امرأة يقال لها عائذة، قالت: رأيت ابن مسعود - ﵁ - يوصي الرجال والنساء ويقول: من أدرك منكم من امرأة أو رجل فالسمت الأول، فإنا على الفطرة (٥).\nقال عبد الله: السمت الطريق.\n١٥١/ ٢٢١ - (٩) أخبرنا محمد بن عيينه، أنبأ علي - هو ابن مسهر - عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير قال:\n_________\n(١) أي: طلب قال ابن الأثير: ومنه حديث أبي بكر، أنه خرج في بغاء إبل (النهاية ١/ ١٤٣).\n(٢) اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط (النهاية ٣/ ١٠٦).\n(٣) البيت، قال ابن الأثير: بيوت مجتمعة من الناس على ماء، الجمع: أحوية (النهاية ١/ ٤٦٥).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) فيه عائذة: أخرج ابن سعد حديثها، وذكر أنها من بني أسد (الطبقات ٨/ ٤٨٨) أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ١٣٣، رقم ١٧٨٥٦، ١٧٩).","vol":"1","page":66},{"text":"قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين (١).\n١٥٢/ ٢٢٢ - (١٠) أخبرنا هارون، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن الحكم، عن محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم يخوضون في آيات الله (٢).\n١٥٣/ ٢٢٣ - (١١) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، عن مبارك، عن الحسن قال: سننكم والذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الأتراف في أترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذاكم إن شاء الله فكونوا (٣).\n١٥٤/ ٢٢٤ - (١٢) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمارة ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله - ﵁ - قال: القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة (٤).\n_________\n(١) فيه محمد ابن عيينة: قال ابن حجر: مقبول، وهو في روايته هنا لم يخالف الثقات، أخرجه أبو شامة (الباعث ٢٥) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ١٩٦) وابن بطة (الإبانة الكبرى ٢/ ٥٢٨، رقم ٦٤٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٣٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٢٣٤) وابن المبارك (الزهد ٢/ ٥٢٠، رقم ١٤٧٥) والفريابي (صفة المنافق ٥٤، رقم ٣١).\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا.\nقلت: وهنا يتقوى بغيره الأثر رقم (٤٠٩) أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٤٨، ٤٩٥، رقم ٤٠٥، ٥٤٤).\n(٣) فيه المبارك بن فضالة: صدوق يدلس، قال الذهبي: وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة، وقال ابن معين: قد رآى (الميزان ٤/ ٣٥١) أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٦).\n(٤) سنده حسن، موسى بن خالد أبو الوليد الحلبي، قال ابن حجر: مقبول.\nقلت: وهو أفضل من ذلك، روى له مسلم، أخرجه أبو شامة (الباعث ٢٤).","vol":"1","page":67},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>١٩/ ٢٤ - باب الاقتداء بالعلماء</span>\n١٥٥/ ٢٢٦ - (١) أخبرنا يعلى ثنا عبد الملك، عن عطاء: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (١) قال: أولوا العلم والفقه، وطاعة الرسول إتباع الكتاب والسنة (٢).\n١٥٦/ ٢٢٧ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن أدهم قال: سألت ابن شبرمة عن شيء وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت: رحمك الله، انظر فيها: قال: إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أحبس (٣).\n١٥٧/ ٢٢٩ - (٣) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت زياد بن مخراق، ذكر عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: أرسل رسول الله - ﷺ - معاذ بن جبل، وأبا موسى إلى اليمن، قال: تساندا وتطاوعا ويسرا ولا تنفرا، فقدما اليمن فخطب الناس معاذ، فحضهم على الإسلام وأمرهم بالتفقه\n_________\n(١) الآية (٥٩) من سورة النساء.\n(٢) سنده حسن، أخرجه اللالكائي شرح أصول الاعتقاد ١/ ٧٢، رقم ٧٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٢٨).\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":68},{"text":"والقرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن تفقها وقرأنا أن نسألك، فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار، فقال: لهم معاذ إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار (١).\n١٥٨/ ٢٣٧ - (٤) أخبرنا يحيى بن موسى، ثنا عمرو بن محمد القرشي، أنبأ إسرائيل، عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي عجلان، عن أبي الدرداء رضوان الله عليه قال: خطبنا رسول الله - ﵁ - فقال: (نضّر الله امرءا سمع منا حديثا فبلّغه كما سمعه، فرب مبلّغ أوعى من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>٢٠/ ٢٦ - باب في ذهاب العلم</span>\n١٥٩/ ٢٤٨ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هلال - هو ابن خباب - قال: سألت سعيد بن جبير، قلت: يا أبا عبد\n_________\n(١) فيه عمر بن أبي خليفة العبدي: إن لم يكن أبا مسلم العبدي، فلا أعرفه، أخرجه الحافظ البزار (المسنده ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨) وانظر: (كشف الأستار رقم ١٦٧٥) والطبراني (المعجم الأوسط ١/ ٢٠٢) وانظر: (مجمع البحرين رقم ٢١٠) والبيهقي (الزهد ٣٠٣، رقم ٨٠٨) وابن عساكر (المختصر ٩/ ٩١).\n(٢) فيه عبد الرحمن بن زبيد اليامي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٥/ ٢٨٦، والجرح والتعديل ٥/ ٢٣٥) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٦٧) وانظر: (مجمع الزوائد ١/ ١٣٧ - ١٣٨)","vol":"1","page":69},{"text":"الله ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم (١).\n١٦٠/ ٢٥٠ - (٢) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: هل تدرون ما ذهاب العلم؟ قلنا: لا، قال: ذهاب العلماء (٢).\n١٦١/ ٢٥١ - (٣) أخبرنا محمد بن أسعد، ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل قال: قال حذيفة - ﵁ -: أتدري كيف ينقص العلم؟ قال: قلت: كما ينقص الثوب، وكما يقشو (٣) الدرهم، قال: لا، وإن ذلك لمنه، قبض العلم قبض العلماء (٤).\n١٦٢/ ٢٥٢ - (٤) أخبرتا محمد بن الصلت، عن منصور بن أبي الأسود، عن حصين، عن سالم ابن أبي الجعد، عن أبي الدرداء - ﵁ - قال: ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، فتعلموا قبل أن يرفع العلم فإن رفع العلم ذهاب العلماء (٥).\n١٦٣/ ٢٥٣ - (٥) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن أبي الدرداء - ﵁ -: الناس عالم\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٥/ ٤٠، رقم ١٩٠٥٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٨٥) والبيهقي (الشعب ٤/ ٢٨٩، رقم ١٥٤٢) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٧٦).\n(٢) فيه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي: فيه لين، ويقويه ماتقدم، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٢١، رقم ٥٣) والحافظ الفسوي (المعرفة والتاريخ ١/ ٤٨٥) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦١) والحاكم (المستدرك ٣/ ٤٢٨) والطبراني (المعجم الكبير ٥/ ١١٤، رقم ٤٧٤٩) وابن عبد البر (جامع ١/ ١٨٥).\n(٣) أي يقل، ويندر تداوله.\n(٤) فيه محمد بن أسعد المصيصي: لين، أخرجه الطبراني المعجم الكبير ٩/ ٢٣٠، رقم ٨٩٩١) والهيثمي (مجمع الزوائد ١/ ٢٠٢).\n(٥) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم بن أبي الجعد، وأبي الدرداء - ﵁ -، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣١٣، رقم ١٦٤٥٣) وأبو نعيم (الحلية ١/ ٢٢١) والبيهقي (الشعب ٣/ ٣٩٤، رقم ١١٥١).","vol":"1","page":70},{"text":"ومتعلم، ولا خير فيما بعد ذلك (١).\n١٦٤/ ٢٥٤ - (٦) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء - ﵁ - قال: معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس لسائر الناس بعد خير (٢).\n١٦٥/ ٢٥٥ - (٧) أخبرنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: اغد عالما، أومتعلما، أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك (٣).\n١٦٦/ ٢٥٦ - (٨) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ خالد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن ربيعة قال: قال سلمان - ﵁ -: لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر، فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الآخر هلك الناس (٤).\n١٦٧/ ٢٥٨ - (٩) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ بقية قال: حدثني صفوان بن رستم، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن تميم الداري - ﵁ - قال: تطاول الناس في البناء في زمن عمر فقال عمر - ﵁ -: يا معشر العريب الأرض الأرض، إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا\n_________\n(١) فيه أحمد بن أسد البجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٤١) وذكره ابن حبان (الثقات ٨/ ١٩) وفيه انقطاع بين سليمان بن موسى الدمشقي، وأبي الدرداء - ﵁ -، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن في زوائده على الزهد ١٩٩، رقم ٧٢٧).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على الزهد ١٩٩، رقم ٧٢٧) وأبو خيثمة (العلم ١٢١، رقم ٥١) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٢، رقم ٦١٧٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٣٤).\n(٣) فيه انقطاع بين الحسن، وابن مسعود - ﵁ -، أخرجه البيهقي (المدخل ٢٦٨، رقم ٣٨٠) ووكيع (الزهد ٣/ ٨٢٦، ٨٢٧، رقم ٥١٢) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٩٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٣٥).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه أحمد (الزهد ١/ ١٥١) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١/ ٨٤) وانظر: الطبراني (المعجم الكبير ٩/ ١١٤) ومسند إبراهيم بن أدهم ١/ ٣٤، ونصيحة أهل الحديث ١/ ٢٨، ٣٠، وتاريخ بغداد ١/ ٣٦٩.","vol":"1","page":71},{"text":"جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة، فمن سوده قومه على الفقه كان حياة له ولهم، ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٢١/ ٢٧ - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه</span>\n١٦٨/ ٢٥٩ - (١) أخبرنا محمد بن المبارك، أنبأ بقية، ثنا صدقة بن عبد الله بن المهاجر بن صهيب، أن المهاصر بن حبيب - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: (قال الله تعالى: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أتقبل همه وهواه، فإن كان همه وهواه في طاعتي، جعلت صمته حمدا لي ووقارا وإن لم يتكلم) (٢).\n١٦٩/ ٢٦٠ - (٢) أخبرنا مخلد بن مالك، عن حجاج بن محمد، عن ليث، بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية يرفع الحديث إن الله تعالى قال: (أبثّ العلم في آخر الزمان حتى يعلمه الرجل والمرأة، والعبد والحر، والصغير والكبير، فإذا فعلت ذلك بهم أخذتهم بحقي عليهم) (٣).\n١٧٠/ ٢٦١ - (٣) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن قال: من طلب شيئا من هذا العلم فأراد به\n_________\n(١) فيه صفوان: سكت عنه البخاري (التاريخ ٤/ ٣٠٩) وفيه انقطاع بين بقية، وتميم، وعبد الرحمن مقبول، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ٧٤).\n(٢) فيه صدقة بن عبد الله بن المهاجر: ضعيف، عزاه في الكنز (٣/ ٤١٩) لابن النجار، وأبي نعيم في الحلية (٥/ ٢١٣).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف على رفعه موصولا، ولعل الصواب ما أورده أبو نعيم، وأبو عمر ابن عبد البر، جامع بيان فضل العلم ٢/ ٥ وفيه (بلغني في بعض الكتب أن الله تعالى يقول) انظر: (الحلية ٦/ ١٠٠ ترجمة أبي الزاهرية حدير بن كريب رقم ٣٣٨) وهذا كلام حسن وما نحن فيه من انتشار العلم يطابق ما ذكر، كثر العالمون وقل العاملون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.","vol":"1","page":72},{"text":"ما عند الله يدرك إن شاء الله، ومن أراد به الدنيا فذاك والله حظه منه (١).\n١٧١/ ٢٦٢ - (٤) أخبرنا يعلى، ثنا محمد، ثنا ابن عون، عن إبراهيم بن عيسى قال: قال ابن مسعود: لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله، فإنه يدوم ويبقى وينفذ ما سواه (٢).\n١٧٢/ ٢٦٣ - (٥) وبهذا الإسناد قال: كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون على أهل الأرض (٣).\n١٧٣/ ٢٦٥ - (٦) أخبرنا مجاهد بن موسى، ثنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول قال: قال رجل للشعبي: افتني أيها العالم، فقال: العالم من يخاف الله - ﷿ - (٤).\n١٧٤/ ٢٦٧ - (٧) أخبرنا مروان بن محمد قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن جابر قال: قال معاذ بن جبل - ﵁ -: اعملوا ما شئتم (٥) بعد أن تعلموا فلن يأجركم الله - ﷿ - بالعلم حتى تعملوا (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٧٢).\n(٢) فيه محمد بن عون الخراساني: متروك، وإبراهيم هو اليشكري، قال أبو حاتم: شيخ بصري متعبد، محله الصدق (الجرح والتعديل ٢/ ١١٧) وذكره ابن حبان (الثقات ٦/ ٢٠) أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨٨).\n(٣) انظر سابقه، وأخرجه ابن عبد البر (جامع ١/ ١٥٣) والحافظ البيهقي (الشعب ٤/ ٣٥٧ - ٣٥٨، رقم ١٦٠٠).\n(٤) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ٤٨، رقم ١٧٥١٧) وعلقه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٦٢).\n(٥) يعني من الأعمال الصالحة.\n(٦) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين يزيد، ومعاذ، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":73},{"text":"١٧٥/ ٢٦٨ - (٨) أخبرنا عبد الله بن خالد بن حازم، ثنا الوليد بن مزيد قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يحدث، عن سعد: أنه أتى ابن منبه فسأله عن الحسن وقال له: كيف عقله؟ فأخبره ثم قال: إنا لنتحدث أو نجد في الكتب إنه ما آتى الله ﷾ عبدا علما فعمل به على سبيل الهدى فيسلبه عقله، حتى يقبضه الله إليه (١).\n١٧٦/ ٢٦٩ - (٩) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن القاسم بن قيس قال: حدثني يونس بن سيف الحمصي قال: حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعت أبا الدرداء - ﵁ - يقول: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، عالم لا ينتفع بعلمه (٢).\n١٧٧/ ٢٧٠ - (١٠) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ أبو قدامة، عن مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء - ﵁ -: من يزدد علما يزدد وجعا، وقال أبو الدرداء: ما أخاف على نفسي أن يقال لي ما علمت؟ ولكن أخاف أن يقال لي ماذا عملت؟ (٣).\n١٧٨/ ٢٧١ - (١١) أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث قال: سمعت ابن جريج يذكر عمن حدثه (٤)، عن ابن عباس ﵄ قال: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها، وقال أبو هريرة - ﵁ -: إني لأجزئ الليل ثلاثة أجزاء:\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٤٥٩، رقم ١٧٤٠) وعبد الله بن الإمام أحمد (زياداته على الزهد ٣٨٠، رقم ١٥٢٧).\n(٢) فيه عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري: ليس بثقة، قال علي بن المديني: كان يضع الحديث (الميزان ٣/ ٣٥٤) أخرجه أبو نعيم (الحلية ١/ ٢٢٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٩٦).\n(٣) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ملك بن دينار، وأبي الدرداء، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٢٨، رقم ٥٢٣).\n(٤) الذي حدثه هو عطاء.","vol":"1","page":74},{"text":"فثلث أنام، وثلث أقوم، وثلث أتذكر أحاديث رسول الله - ﷺ - (١).\n١٧٩/ ٢٧٢ - (١٢) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا جرير، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم قال: من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله ﷾، آتاه الله منه ما يكفيه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٢٢/ ٢٨ - باب من هاب الفتيا مخافة السقط</span>\n١٨٠/ ٢٧٣ - (١) أخبرنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم قال: سألت الشعبي عن حديث فحدثنيه، فقلت: إنه يرفع إلى النبي - ﷺ - فقال: لا، على من دون النبي - ﷺ - أحب إلينا، فإن كان فيه زيادة أو نقصان كان على من دون النبي - ﷺ - (٣).\n١٨١/ ٢٧٤ - (٢) أخبرنا إسحاق بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن أبي هاشم، عن إبراهيم قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن المحاقلة والمزابنة، فقيل له: أما تحفظ عن رسول الله - ﷺ - حديثا غير هذا؟ قال: بلى، ولكني أقول: قال عبد الله: قال علقمة أحب إلي (٤).\n١٨٢/ ٢٧٥ - (٣) حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن\n_________\n(١) سنده حسن، فقد تبين من رواية البيهقي في المدخل أن الواسطة بين ابن جريج وابن عباس هو عطاء، أخرجه عبد الرزاق المصنف ١١/ ٢٥٣، رقم ٢٠٤٦٩) والبيهقي (المدخل ٣٠٥، رقم ٤٥٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٨) وعلقه البغوي (شرح السنة ١/ ٢٧٩).\n(٢) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٣٥، رقم ١١١) وابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٥٥٣، رقم ١٧٢٤٨) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٢٨) والخطيب الجامع ١/ ١٠٤، رقم ٧٠).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصف ٨/ ٥٦٦، رقم ٦٢٧٥) والخطيب (الجامع ٢/ ٩).\n(٤) أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧٢).","vol":"1","page":75},{"text":"إسماعيل بن عبيد الله قال: كان أبو الدرداء - ﵁ - إذا حدّث بحديث عن رسول الله - ﷺ - قال: هذا أو نحوه أو شبهه أو شكله (١).\n١٨٣/ ٢٧٦ - (٤) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا معاوية، عن ربيعة ابن يزيد قال: كان أبو الدرداء - ﵁ - إذا حدّث حديثا قال: \"اللهم إلا هكذا أو كشكله\" (٢).\n١٨٤/ ٢٧٨ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ أشعث، عن الشعبي، وابن سيرين، أن ابن مسعود - ﵁ -: كان إذا حدّث عن رسول الله - ﷺ - في الأيام تربد وجهه، وقال: هكذا أو نحوه، هكذا أو نحوه (٣).\n١٨٥/ ٢٨١ - (٦) أخبرنا عاصم بن يوسف، ثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن ثابت بن قطبة الأنصاري قال: كان عبد الله - ﵁ - يحدثنا في الشهر بالحديثين والثلاثة (٤).\n١٨٦/ ٢٨٢ - (٧) أخبرنا عثمان بن عمر، أنبأ يونس، عن عبد الملك بن عبيد قال: مر بنا أنس ابن مالك فقلنا: حدثنا ببعض ما\n_________\n(١) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، وفيه انقطا بين إسماعيل، وأبي الدرداء - ﵁ -.\n(٢) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ربيعة، وأبي الدرداء - ﵁ -، أخرجه أبو زرعة (التاريخ رقم ١٤٧٤) وابو خيثمة (العلم ١٣٤، رقم ١٠٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٥) والخطيب (الجامع ٢/ ٣٥، رقم ١١٠٦ وفي (الكفاية ٢٠٥) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٣٩٢).\n(٣) فيه أشعث بن سوار، ضعيف.\n(٤) فيه ثابت بت قطبة: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٢/ ٤٥٧) وذكره ابن حبان (الثقات ٤/ ٩٢).","vol":"1","page":76},{"text":"سمعت من رسول الله - ﷺ - فقال: وأتحلل؟ ! (١).\n١٨٧/ ٢٨٦ - (٨) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب: أن عمر - ﵁ - شيّع الأنصار حين خرجوا من المدينة فقال: أتدرون لم شيعتكم؟ قلنا: لحق الأنصار، قال: إنكم تأتون قوما تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النحل، فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله - ﷺ - وأنا شريككم، قال: فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي (٢).\n١٨٨/ ٢٩٠ - (٩) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا خالد بن يزيد الهدادي، حدثنا صالح الدهان قال: ما سمعت جابر بن زيد يقول قط: قال رسول الله - ﷺ - إعظاما واتقاء أن يكذب عليه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>٢٣/ ٢٩ - باب من قال العلم الخشية وتقوى الله</span>\n١٨٩/ ٢٩٣ - (١) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن ليث، عن رجل، عن ابن عمر ﵄ قال: لا يكون الرجل عالما حتى لا يحسد من فوقه، ولا\n_________\n(١) فيه عبد الملك بن عبيد: سكت عنه أبو حاتم (الجرح زالتعديل ٥/ ٣٥٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ١٢٠) ولعل المراد بقوله: وأتحلل؟ أن يقول بعد سياق النص: أو كما قال، يتحلل به من إبدال لفظ بلفظ في معناه.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الشجري الأمالي ١/ ١٢٢) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٤٧).\n(٣) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ١٥) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١٧٩).","vol":"1","page":77},{"text":"يحقر من دونه، ولا يبتغي بعلمه ثمنا (١).\n١٩٠/ - (٢) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، عن مسعر قال: قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: من أوتي من العلم مالا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء (٢) ثم قرأ القرآن ﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ (٣) إلى قوله: يبكون.\n١٩١/ ٢٩٥ - (٣) أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا زيد بن حباب، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن أبي حازم قال: لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على من فوقك، ولا تحتقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا) (٤).\n١٩٢/ ٢٩٦ - (٤) أخبرنا أحمد بن أسد، ثنا عبثر، عن برد بن سنان، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن أبي الدرداء قال: لا\n_________\n(١) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، وليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، والواسطة بينه وبين ابن عمر غير معروف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣٢٣، رقم ١٦٤٧٧) وأبو نعيم (الحلية ١/ ٣٠٦).\n(٢) وفيه عبد الأعلى التيمي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتمالتاريخ ٦/ ٧٢، والجرج والتعديل ٦/ ٢٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ١٣١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٣/ ٥٤٢، رقم ١٧٢٠٩) وأبو نعيم (الحلية ٥/ ٨٨) وعبد الله بن المبارك (الزهد ١/ ٤١، رقم ١٢٥).\n(٣) الآيلت (١٠٧ - ١٠٩) من سورة الإسراء.\n(٤) سنده حسن، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٢٤٣).","vol":"1","page":78},{"text":"تكون عالما حتى تكون متعلما، ولا تكون بالعلم عالما حتى تكون به عاملا، وكفى بك إثما أن لا تزال مخاصما (١)، وكفى بك إثما أن لا تزال مماريا (٢)، وكفى بك كاذبا أن لا تزال محدثا في غير ذات الله - ﷿ - (٣).\n١٩٣/ ٢٩٧ - (٥) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا المبارك بن سعيد، عن أخيه سفيان الثوري، عن عمران المنقري قال: قلت للحسن يوما في شيء قاله: يا أبا سعيد ليس هكذا يقول الفقهاء، فقال: ويحك (٤) ورأيت أنت فقهيا قط؟ إنما الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بأمر دينه، المداوم على عبادة ربه - ﷿ - (٥).\n١٩٤/ ٢٩٨ - (٦) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا النضر بن إسماعيل البجلي، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم قال: قيل له: من أفقه أهل المدينة؟ قال: أتقاهم لربه - ﷿ - (٦).\n١٩٥/ ٢٩٩ - (٧) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا الحسين بن علي،\n_________\n(١) أي مجادلا، أنظر: (لسان العرب ١٢/ ١٨٠ - ١٨١).\n(٢) أي مجادلا، والمماراة المجادلة، ويقال للمناظرة: مماراة لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع (النهاية ٤/ ٣٢٢).\n(٣) فيه انقطاع بين سليمان، وأبي الدرداء، أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (٣٥)، وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٥٧) والخطيب اقتضاء العلم ١٦٧، رقم ١٧).\n(٤) قال ابن الأثير: كلمة ترحّم وتوجّع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب (النهاية ٥/ ٢٣٥) وانظر: (الصحاح ٢/ ٧١٨).\n(٥) سنده حسن، أخرجه الآجري (أخلاق العلماء ١٣٣) وابن أبي شيبة (الزهد ١٧٠٣٧) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ١٤٧) وعبد الله بن الإمام أحمد (زياداته الزهد ٣٧٩).\n(٦) فيه إسماعيل البجلي: ليس بالقوي، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ١٦٩) وابن عساكر ٩/ ٢٣٢).","vol":"1","page":79},{"text":"عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد قال: إنما الفقيه من يخاف الله تعالى (١).\n١٩٦/ ٣٠٠ - (٨) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب القمي قال: حدثني ليث بن أبي سليم، عن يحيى بن عباد، عن علي بن أبي طالب - ﵁ - قال: إن الفقيه حق الفقيه: من لم يقنّط الناس من رحمة الله، ولم يرخّص لهم في معاصي الله، ولم يؤمّنهم من عذاب الله، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا علم لا فهم فيه، ولا قراءة لا تدبر فيها (٢).\n١٩٧/ ٣٠١ - (٩) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن يحيى بن عباد قال: قال علي رضوان الله عليه: الفقيه حق الفقيه: الذي لا يقّنط الناس من رحمة الله، ولا يؤمّنهم من عذاب الله، ولا يرخّص لهم في معاصي الله، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها، ولا خير في علم لا فهم فيه، ولا خير في قراءة لا تدبر فيها (٣).\n١٩٨/ ٣٠٢ - (١٠) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال: حدثني عمي جرير بن زيد أنه سمع تبيعا يحدث عن كعب قال: إني أجد نعت قوم يتعلمون لغير العمل، ويتفقهون لغير العبادة، ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة، ويلبسون جلود الضأن، وقلوبهم أمر من الصبر، فبي يغترون، أو إياي\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٥٦٧، رقم ١٧٣٠١) والإمام أحمد (الزهد ٥٢٣، رقم ٢٢٢٥) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٢٨٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٦١) وتمام فوائده ١/ ١٥٣، رقم ٩٦).\n(٢) فيه انقطاع بين يحي بن عباد، وعلي بن أبي طالب، أخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن ٩٥، رقم ٦٩).\n(٣) سنده حسن، أخرجه اللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١/ ١٥٦) وأبو نعيم (الحلية ١/ ٧٧) وابن عساكر (التاريخ ٤٢/ ٥١٠، ٥١١).","vol":"1","page":80},{"text":"يخادعون، فحلفت بي لأتيحن لهم فتنة تترك الحليم فيها حيرانا (١).\n١٩٩/ ٣٠٣ - (١١) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ثنا أبو عمران الجوني، عن هرم بن حيان أنه قال: إياكم والعالم الفاسق، فبلغ عمر بن الخطاب رضوان الله عليه فكتب إليه وأشفق منها: ما العالم الفاسق؟ قال: فكتب إليه هرم: يا أمير المؤمنين والله ما أردت به إلا الخير، يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق، فيشبّه على الناس فيضلوا (٢).\n٢٠٠/ ٣٠٤ - (١٢) أخبرنا سعيد بن المغيرة، ثنا الوليد بن مسلم، عن محمد بن مطر، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: من أراد أن يكرم دينه، فلا يدخل على السلطان، ولا يخلونّ بالنسوان، ولا يخاصمنّ (٣) أصحاب الأهواء (٤).\n٢٠١/ ٣٠٥ - (١٣) أخبرنا سعيد بن عامر، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس قال: كتب إلي ميمون بن مهران: إياك والخصومة والجدال في الدين، لا تجادلنّ عالما ولا جاهلا، أما العالم فإنه يخزن عنك علمه ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك ولا يطيعك (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٣٢) والبيهقي (الشعب ٢/ ٣١٤، ٥/ ٣٦٢) والمزي (تهذيب الكمال ٤/ ٣١٤، وابن عساكر ٨/ ٣٧) وذكره الملطي (التنبيه والرد على أهل البدع ١/ ١٤٥).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٣٣) وعبد الله بن الإمام أحمد (زوائده الزهد ٣٣٣، رقم ١٢٨٧).\n(٣) المراد بالمخاصمة هنا: المجادلة، أما بغض أهل الأهواء وعداوتهم فهو أمر مطلوب، ولا يكمل إيمان من صافاهم إلا ببغضهم.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":81},{"text":"٢٠٢/ ٣٠٦ - (١٤) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: قال سليمان بن داود ﵇ لابنه: دع المراء فإن نفعه قليل، وهو يهيج العداوة بين الإخوان (١).\n٢٠٣/ ٣٠٧ - (١٥) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا عبد الله بن إدريس، عن إسماعيل بن أبي حكيم قال: سمعت عمر بن عبد العزيز ﵀ يقول: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل (٢).\n٢٠٤/ ٣٠٨ - (١٦) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أهل المدينة: إنه من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه، ومن جعل دينه غرضا للخصومة كثر تنقله) (٣).\n٢٠٥/ ٣٠٩ - (١٧) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن جعفر بن برقان، عن عمر بن عبد العزيز قال: سأله رجل عن شيء من الأهواء، فقال: عليك بدين الأعرابي والغلام في الكتاب، واله عما سوى ذلك.\n_________\n(١) فيه انقطاع بين يحي وسليمان - ﵇ -، أخرجه أبو الفضل الهروي أتم من حديث أبي الدرداء، وأبي أمامة، وأنس بن مالك، وواثلة الأسقع - ﵃ - (أحاديث في ذم الكلام ١/ ٦٤) والآجري (الشريعة ١/ ٦٤) وابن حبان (المجروحين ٢/ ٢٢٥) وابن عساكر (التاريخ ٢٢/ ٢٨٦، ٣٣، ٣٦٨، ٣٧٠).\n(٢) فيه يحي بن حسان: مقبول، وهو هنا من القبول ضد الرد، وقوله (أكثر التنقل) أي التردد بين الآراء، وهذا تفسير الدارمي له في الأثر التالي، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٥/ ٣٧١)، والآجري (الشريعة ٥٦) وابن أبي الدنيا (الصمت ٢٩٨، رقم ١٦١) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٥٠٣ - ٥٠٧، رقم ٥٦٥، ٥٦٦، ٥٦٩، ٥٨٠) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١/ ١٢٨، رقم ٢١٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٢٣٥).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٥٠٦، رقم ٥٧٩).","vol":"1","page":82},{"text":"قال أبو محمد: كثر تنقله: أي ينتقل من رأي إلى رأي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>٢٤/ ٣٠ - باب في اجتناب الأهواء</span>\n٢٠٦/ ٣١٠ - (١) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: قال عمر بن عبد العزيز ﵀: إذا رأيت قوما ينتجون (٢) بأمر دون عامتهم، فهم على تأسيس الضلالة (٣).\n٢٠٧/ ٣١١ - (٢) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: قال إبليس لأوليائه: من أي شيء تأتون بني آدم؟ فقالوا: من كل شيء، قال: فهل تأتونهم من قبل الاستغفار؟ قالوا: هيهات ذاك شيء قرن بالتوحيد، قال: لأبثنّ فيهم شيئا لا يستغفرون الله منه، قال: فبث فيهم الأهواء (٤).\n٢٠٨/ ٣١٢ - (٣) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن المحاربي، عن الأعمش، عن مجاهد قال: ما أدري أي النعمتين علي أعظم، أن هداني للإسلام، أو عافاني من هذه الأهواء (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه اللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة ١/ ١٣٥، رقم ٢٥٠) وابن بطة (الابانة ١/ ٣٣٤، رقم ١٩٤) وابن سعد (الطبقات ٥/ ٣٧٤).\n(٢) من النجوى، ومنه لا ينتجي اثنان دون صاحبهما، أي لا يتسارّان منفردين عنه (النهاية ٥/ ٢٥).\n(٣) فيه محمد بن كثير الثقفي: صدوق كثير الغلط، وهو هنا محمول على عدم الغلط، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ٤٠٨، رقم ١٦٨١) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٥، رقم ٢٥١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١١٤).\n(٤) سنده حسن إلى الأوزاعي، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٢، رقم ٢٣٧).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٢٩٣).","vol":"1","page":83},{"text":"٢٠٩/ ٣١٣ - (٤) حدثنا موسى بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مسلم الأعور، عن حبة بن جوين قال: سمعت عليا، أو قال: قال علي - ﵁ -: لو أن رجلا صام الدهر كله، وقام الدهر كله، ثم قتل بين الركن والمقام، لحشره الله يوم القيامة مع من يرى أنه كان على هدى (١).\n٢١٠/ ٣١٤ - (٥) أخبرنا محمد بن حميد، عن هارون - هو ابن المغيرة - عن شعيب، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق قال: قال سلمان - ﵁ -: لو وضع رجل رأسه على الحجر الأسود فصام النهار، وقام الليل، لبعثه الله يوم القيامة مع هواه (٢).\n٢١١/ ٣١٥ - (٦) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا منصور - هو ابن أبي الأسود - عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق الأزدي، عن ربيعة بن ناجذ قال: قال علي كرم الله وجهه: كونوا في الناس كالنحلة في الطير إنه ليس من الطير شيء إلا وهو يستضعفها، ولو يعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم يفعلوا ذلك بها خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم، فإن للمرء ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب (٣).\n٢١٢/ ٣١٦ - (٧) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: حدثني بقية، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: نعم وزير العلم: الرأي الحسن (٤).\n٢١٣/ ٣١٧ - (٨) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن\n_________\n(١) فيه مسلم بن كيسان الأعور: ضعيف، يقوى بما بعده، وقوله: (مع من يرى أنه كان على هدى) أي مع صاحبه الذي اقتدى به في عمله وسيرته.\n(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، يقويه ما تقدم.\n(٣) فيه الحارث بن حصيرة الأزدي، قال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عن الحارث بن حصيرة لترك حديثه (الجرح والتعديل ٣/ ٧٢ - ٧٣) وقال ابن عدي: وهو من المحترقين بالكوفة بالتشيع (الكامل ٢/ ٦٠٧).\n(٤) سنده حسن، ولا يضر تدليس بقية هنا، أخرجه ابن عبد البر (جامع ٢/ ٧٤).","vol":"1","page":84},{"text":"الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه (١).\n٢١٤ (...) - (٩) قال: وقال مسروق: المرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها، فيذكر ذنوبه فيستغفر الله تعالى منها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>٢٥/ ٣١ - باب من رخص في الحديث إذا أصاب المعني</span>\n٢١٥/ ٣١٨ - (١) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثني معن، عن معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع - ﵁ - قال: إذا حدثناكم بالحديث على معناه فحسبكم (٣).\n٢١٦/ ٣١٩ - (٢) حدثنا عاصم بن يوسف، ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين: أنه كان إذا حدث لم يقدم ولم يؤخر، وكان الحسن إذا حدث قدم وأخر (٤).\n٢١٧/ ٣٢٠ - (٣) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: أنبأ جرير بن حازم قال: كان الحسن يحدث بالحديث، الأصل واحد، والكلام مختلف (٥).\n٢١٨/ ٣٢٢ - (٤) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا ابن علية، عن ابن عون قال: كان الشعبي، والنخعي، والحسن، يحدثون بالحديث مرة هكذا ومرة هكذا (٦)، فذكرت ذلك لمحمد بن سيرين فقال: أما\n_________\n(١) ورجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٨٠).\n(٢) رجاله ثقات. أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٨٠).\n(٣) سنده حسن، وفيه انقطاع بين مكحول، وواثلة - ﵁ -.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الكفاية ٢٠٧).\n(٥) رجاله ثقات، وقوله: (والكلام مختلف) أراد أنه يروي بالمعنى.\n(٦) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه.","vol":"1","page":85},{"text":"إنهم لو حدثوا به كما سمعوه كان خيرا لهم (١).\n٢١٩/ ٣٢٣ - (٥) أخبرنا محمد بن العلاء، ثنا عثّام، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر قال: إني لأسمع الحديث لحنا فألحن اتباعا لما سمعت (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>٢٦/ ٣٢ - باب في فضل العلم والعالم</span>\n٢٢٠ - (١) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة قال: رأى مجاهد طاووسا في المنام كأنه في الكعبة يصلي متقنعا، والنبي - ﷺ - على باب الكعبة فقال له: يا عبد الله اكشف قناعك، وأظهر قراءتك، قال: فكأنه عبره على العلم، فانبسط بعد ذلك في الحديث (٣).\n٢٢١/ ٣٢٥ - (٢) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن يمان، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا متعلم خيرا أو معلمه (٤).\n٢٢٢/ ٣٢٦ - (٣) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن بحير، عن خالد بن معدان قال: الناس عالم ومتعلم، وما بين ذلك\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل رقم ٦٩٣) والخطيب (الكفاية ١٨٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٥) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه، وقول الحسن يؤيده (نضر الله أمرءا ...) الحديث.\n(٢) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الكفاية ١٨٦)، وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٨).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٤/ ٥) والمزي (تهذيب الكمال ١٣/ ٣٦٣).\n(٤) سنده حسن، انفرد الدارمي بلفظه هذا،، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٥٣٤، رقم ١٧١٨١) وأخرجه الترمذي، بمناه وزيادة.","vol":"1","page":86},{"text":"همج لا خير فيه (١).\n٢٢٣/ ٣٢٧ - (٤) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام، عن الحسن قال: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة (٢) في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار (٣).\n٢٢٤/ ٣٢٨ - (٥) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا محمد بن الحسن الصنعاني، ثنا منذر، عن وهب بن منبه قال: مجلس يتنازع فيه العلم أحب إلي من قدره صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة أو ما بقي من عمرهم (٤).\n٢٢٥/ ٣٢٩ - (٦) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أنا وكيع قال: قال سفيان: ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالى به (٥).\n٢٢٦ (...) - (٧) قال: وقال الحسن بن صالح: إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم (٦).\n٢٢٧/ ٣٣٠ - (٨) أخبرنا أبو نعيم وجعفر بن عون قالا: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم ابن أبي الجعد قال: قال أبو\n_________\n(١) سنده حسن، وإن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ١٩٩، رقم ٧٣١).\n(٢) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد ٣٢٧، رقم ١٤٧٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ١٨٥).\n(٤) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني: صدوق إن شاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦) ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٠٩، رقم ٤٧٠، ٤٧١) وابن عبد البر (جامع ١/ ٣٠، ١/ ٥٦) وأبو نعيم (الحلية ٦/ ٣٦٦).\n(٦) وهو بالسند السابق، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":87},{"text":"الدرداء - ﵁ -: تعلموا قبل أن يقبض العلم، فإن قبض العلم قبض العلماء، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء (١).\n٢٢٨/ ٣٣١ - (٩) حدثنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله الخراساني، عن الضحاك ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (٢) قال: حق على كل من قرأ القرآن أن يكون فقيها (٣).\n٢٢٩/ ٣٣٢ - (١٠) أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص، عن أشعث بن سوار، عن الحسن ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٤)\nقال الحكماء: والعلماء (٥).\n٢٣٠/ ٣٣٣ - (١١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير ﴿كُونُوا\n_________\n(١) فيه انقطاع بين سالم، وأبي الدرداء - ﵁ -، أخرجه وكيع بن الجراح (الزهد ٣/ ٨٣٦، رقم ٥٢٠) وابن أبي شيبة المصنف ٨/ ٥٤٢، رقم ٦١٧٢) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ٣٤).\n(٢) من الآية (٧٩) من سورة آل عمران.\n(٣) فيه ميمون أبو عبد الله الوراق: خراساني مستور، أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير (ق ١/ ٣٦٧).\n(٤) الآية (٦٣) من سورة المائدة.\n(٥) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، يقويه ما تقدمه وما يليه، أخرجه ابن جرير (التفسير ٣/ ٣٢٦) وابن أبي حاتم التفسير (ق ١/ ٣٦٦).","vol":"1","page":88},{"text":"رَبَّانِيِّينَ﴾ (١) قال: علماء فقهاء (٢).\n٢٣١/ ٣٣٤ - (١٢) أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: يراد للعلم الحفظ والعمل والاستماع والإنصات والنشر (٣).\n٢٣٢/ ٣٣٥ - (١٣) قال (٤): وأخبرني أحمد بن محمد أبو عبد الله، عن سفيان بن عيينة قال: أجهل الناس من ترك ما يعلم، وأعلم الناس من عمل بما يعلم، وأفضل الناس أخشعهم لله - ﷿ - (٥).\n٢٣٣/ ٣٣٦ - (١٤) أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد - هو ابن أبي أنيسة - عن سيار، عن الحسن قال: منهومان لا يشبعان، منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، فمن تكن الآخرة همه وبثه وسدمه (٦)، يكفي الله ضيعته ويجعل غناه في قلبه، ومن تكن الدنيا همه وبثه وسدمه، يفشي الله عليه ضيعته ويجعل فقره بين عينيه، ثم لا يصبح إلا فقيرا ولا يمسي إلا فقيرا (٧).\n_________\n(١) سورة آل عمران.\n(٢) فيه محمد بن عيينة الفزاري المصيصي: مقبول، يقويه ما تقدم، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٤٤٦، رقم ١٧١٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٥١) وابن جرير (التفسير ٣/ ٣٢٧).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٧/ ٢٧٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٤٣) والبيهقي (الشعب ٢/ ٢٨٩، رقم ١٧٩٧).\n(٤) القائل هو المصنف قطعا، ولا يحتمل أن يكون عبيد الله، كما ظن أبو عاصم.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٦) قال ابن الأثير: السدم: اللهج والولوع بالشيء (النهاية ٢/ ٣٥٥) والبث هنا: أشد الحزن والمرض الشديد (النهاية ١/ ٩٥).\n(٧) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (الشعب ٧/ ٢٧١، رقم ١٠٢٧٩) وابن الجوزي (العلل ١/ ٨٧).","vol":"1","page":89},{"text":"٢٣٤/ ٣٣٧ - (١٥) أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو عميس، عن عون قال: قال عبد الله - ﵁ -: منهومان لا يشبعان، صاحب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب العلم: فيزداد رضى للرحمن، وأما صاحب الدنيا: فيتمادى في الطغيان (١) ثم قرأ عبد الله ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ (٢).\n٢٣٥/ ٣٣٨ - (١٦) حدثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن مختار، ثنا عنبسة بن الأزهر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ (٣) قال: من يخشى الله فهو عالم (٤).\n٢٣٦/ ٣٣٩ - (١٧) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس قال ﵄: منهومان لا يشبعان، طالب علم، وطالب دنيا (٥).\n_________\n(١) فيه انقطاع بين عون بن عبد الله الهذلي، وعبد الله بن مسعود - ﵁ -، أخرجه الآجري (أخلاق العلماء ١٢٩ - ١٣٠) والبيهقي (المدخل (٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ٤٤٩).\n(٢) من الآية (١٢٨) من سورة فاطر.\n(٣) سورة فاطر.\n(٤) فيه محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤١) رقم ٦١٦٩) وعبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ٣١١، رقم ١٢٠٠) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم ١/ ١١٤).","vol":"1","page":90},{"text":"٢٣٧/ ٣٤٠ - (١٨) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا يزيد بن ربيعة الصنعاني، حدثنا ربيعة بن يزيد قال: سمعت وائلة بن الأسقع - ﵁ - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: (من طلب العلم فأدركه كان له كفلان من الأجر، فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر) (١).\n٢٣٨/ ٣٤١ - (١٩) أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا مروان بن معاوية، عن عوف، عن عباس العمي قال: بلغني أن داود النبي - ﵇ - كان يقول في دعائه: (سبحانك اللهم أنت ربي تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السموات والأرض، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية، وما علم من لم يخشك؟ وما حكمة من لم يطع أمرك؟) (٢).\n٢٣٩/ ٣٤٢ - (٢٠) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا سلام - هو ابن أبي مطيع - قال: سمعت أبا الهزهاز يحدث، عن الضحاك قال: قال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: اغد عالما أو متعلما، ولا خير فيما سواهما (٣).\n٢٤٠/ ٣٤٤ - (٢١) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي قال:\n_________\n(١) فيه يزيد بن ربيعة أبو كامل، قال أبو حاتم: كان في بدء أمرة مستويا ثم اختلط، وقال: ليس بشيء وأنكر أحاديثه عن الأشعث (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦١) أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٩١، رقم ٣٧) والطبراني (المعجم الكبير ٢٢/ ٦٨، رقم ١٦٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٥٣) وتمام الرازي (الفوائد ١/ ١٢٧، رقم ٦٥) والشهاب (المسند ١/ ٢٩٢، رقم ٤٨١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨٥).\n(٢) فيه عباس العمي: لم أقف عليه، وليس في هذه الرواية ما ينكر، والاستفهام إنكاري، أي لا علم لمن لم يخش الله، ولا حكمة لمن لم يطع أمره، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٠/ ٢٧٧، رقم ٩٤٣٠، ١٣/ ١٩٨، رقم ١٦٠٩٣) والسيوطي (الدر المنثور ٥/ ٢٥٠).\n(٣) فيه أبو الهزهاز نصر بن زياد العجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥) وذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٤٧٦).","vol":"1","page":91},{"text":"حدثني هارون بن رئاب، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - أنه كان يقول: اغد عالما أو متعلما، ولا تغد فيما بين ذلك، فإن ما بين ذلك جاهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل غدا يبتغي العلم من الرضا بما يصنع (١).\n٢٤١/ ٣٤٥ - (٢٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن الحسن قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار ويقوم الليل، أيهما أفضل؟ قال رسول الله - ﷺ -: (فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل، كفضلي على أدناكم رجلا) (٢).\n٢٤٢/ ٣٤٦ - (٢٣) أخبرنا الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن عبيد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين قال: دخلت المسجد فإذا سمير بن عبد الرحمن يقص، وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فميّلت إلى أيهما أجلس، فنعست، فأتاني آت فقال: ميّلت (٣) إلى أيهما تجلس، إن شئت أريتك مكان جبريل - ﵇ - من حميد بن عبد الرحمن (٤).\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه انقطاع بين الأوزاعي، والحسن، وهذا لفظ الدارمي، وانظر المسند رقم ... (٢٩٢).\n(٣) أي تردد، تقول العرب: إني لأميّل بين ذينك الأمرين، وأمايل بينهما أيهما آتي (النهاية ٤/ ٣٨٢).\n(٤) فيه عبد الله بن عبيد الله قال الذهبي: واه (الميزان ٣/ ١٧٢) وقوى شأنه ابن حجر، عن ابن معبن: ليس به بأس صالح الحديث، وعن أبي زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: ليس به بأس (لسان الميزان ٣/ ٣١٤) وانظر: (الجرح والتعديل ٥/ ١٠٠ - ١٠١) أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٦٠ - ٦١).","vol":"1","page":92},{"text":"٢٤٣/ ٣٣٨ - (٢٤) حدثنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر (١).\n٢٤٤/ ٣٥٠ - (٢٥) حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب - هو القمي - عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: ما سلك رجل طريقا يبتغي فيه العلم إلا سهّل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن يبطيء به عمله لم يسرع به نسبه (٢).\n٢٤٥/ ٣٥١ - (٢٦) أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٣) قال: هل من طالب خير فيعان عليه (٤).\n٢٤٦/ ٣٥٢ - (٢٧) وأخبرنا مروان، عن ضمرة قال: طالب علم (٥).\n٢٤٧/ ٣٥٣ - (٢٨) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يعقوب - هو القمي - عن عامر بن إبراهيم قال: كان أبو الدرداء - ﵁ - إذا رأى\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٥٠، رقم ٦١٦٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٥٠) وأبو خيثمة (العلم ١١٠، رقم ٦) والبيهقي (المدخل ٢٧٣، رقم ٣٩٠، ٣٩١).\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٠، رقم ٦١٦٥، ١٠/ ٥٦٤ - ٥٦٥، رقم ١٠٤٥٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٦ - ١٧) ووكيع (الزهد ٣/ ٨٣٠، رقم ٥١٧) وأبو خيثمة (العلم ١١٣، رقم ١٧) وابن حجر (المطالب العالية ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، رقم ٣٣٨٥).\n(٣) الآية (١٧) من سورة القمر.\n(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، وشيخه مطر كلاهما، صدوق كثير الخطأ، أخرجه ابن جرير (التفسير ٢٧/ ٩٧).\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":93},{"text":"طلبة العلم قال: مرحبا بطلبة العلم وكان يقول: إن رسول الله - ﷺ - أوصى بكم (١).\n٢٤٨/ ٣٥٤ - (٢٩) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو ﵄: أن رسول الله - ﷺ - مر بمجلسين في مسجده، فقال: (كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه أو العلم، ويعلمون الجاهل، فهم أفضل، وإنما بعثت معلما، قال: ثم جلس فيهم) (٢).\n٢٤٩/ ٣٥٥ - (٣٠) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير أنه قال لابنه: يا بني إن العلم خير من العمل (٣).\n٢٥٠/ ٣٥٦ - (٣١) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أنبأ شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: ليس هدية أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك (٤).\n٢٥١/ ٣٥٧ - (٣٢) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا يحيى بن\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه ضعيفان: ابن زياد، وابن رافع، أخرجه ابن المبارك (الزهد ٤٨٩، رقم ١٣٨٨) والطيالسي (المسند ٢٩٨، رقم ٢٢٥١) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٠ - ١١) والبيهقي (مدخل ٣٠٦، رقم ٤٦٢).\n(٣) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١١٢، رقم ١٣) والإمام أحمد (الزهد ٣٤٣، رقم ١٣٣٧، والورع ٧٣) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢ - ٨٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ٢٨ - ٢٩، رقم ١٧٤٤٩) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١٤٢) وعبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٣، رقم ٢٠٤٦٨) والبيهقي (المدخل ٣٠٤، رقم ٤٥٨، ٤٥٧، والشعب ٤/ ٣٣٦، رقم ١٥٧٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٨).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":94},{"text":"يمان، ثنا محمد بن عجلان، عن الزهري قال: فضل العالم على المجتهد مائة درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة سنة، حضر (١) الفرس المضمر السريع (٢).\n٢٥٢/ ٣٥٨ - (٣٣) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة قال، أخبرني السكن ابن أبي كريمة، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٣).\n٢٥٣/ ٣٥٩ - (٣٤) أخبرنا بشر بن ثابت البزار، ثنا نصر بن القاسم، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن كثير، عن الحسن قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحي به الإسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة) (٤).\n٢٥٤/ ٣٦٠ - (٣٥) حدثنا محمد بن حميد، ثنا مهران، ثنا أبو سنان، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: ذهب عمر بثلثي العلم، قال: فذكرت لإبراهيم فقال: ذهب عمر بتسعة أعشار العلم) (٥).\n٢٥٥/ ٣٦١ - (٣٦) أخبرنا بشر بن ثابت، أنبأ شعبة، عن يزيد\n_________\n(١) الحضر بالضم: العدو، ومنه الحديث: أنه أقطع الزبير حضر فرسه بأرض المدينة (النهاية ١/ ٣٩٨٩).\n(٢) مرسل سنده مقارب، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٥).\n(٣) من الآية (١١) من سورة المجادلة، وفيه السكن: سكت أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٨) أخرجه الحاكم (المستدرك ٢/ ٤٨١) والبيهقي (المدخل ٢٤٧، رقم ٣٤١) والسيوطي (الدر المنثور ٦/ ١٨٥).\n(٤) سنده مجهول، عدا الحسن البصري، أخرجه ابن عبد البر (جامع ١/ ٥٥).\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، أخرجه الحافظ ابن عساكر التاريخ ٥٣/ ٢٤١).","vol":"1","page":95},{"text":"بن أبي خالد، عن هارون، عن أبيه عن ابن عباس ﵄ قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتذاكرون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها حتى يخوضوا في حديث غيره، ومن سلك طريقا يبتغي به العلم سُهّل له طريقه من الجنة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٢٧/ ٣٣ - باب من طلب العلم بغير نية فرده العلم إلى النية</span>\n٢٥٦/ ٣٦٣ - (١) أخبرنا عبد الله بن عمران، حدثنا يحيى بن يمان قال: سمعت سفيان منذ أربعون سنة قال: ما كان طلب الحديث أفضل منه اليوم، قالوا لسفيان: إنهم يطلبونه بغير نية قال: طلبهم إياه نية (٢).\n٢٥٧/ ٣٦٤ - (٢) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا عبد الله بن الأجلح قال: حدثني أبي، عن مجاهد قال: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نية ثم رزق الله بعد فيه النية (٣).\n٢٥٨/ ٣٦٥ - (٣) أخبرنا بشر بن ثابت البزار، ثنا حسان بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: لقد طلب أقوام العلم ما أرادوا به الله تعالى، ولا ما عنده، فما زال بهم العلم حتى\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، ويحمل أمره في هذا على عدم الخطأ، أخرجه الخطيب (جامع بيان فضل العلم ١/ ٣٣٩، رقم ٧٧١، ٧٧٢، وفي شرف أصحاب الحديث ١٢٧، رقم ٢٩٨، ٢٩٩) والبيهقي (المدخل ٣٠٩، رقم ٤٧٠، ٤٧١) وابن عبد البر (جامع بين فضل العلم ١/ ٦٦) وأبو نعيم (الحلية ٦/ ٣٦٦) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ١٨٣، رقم ٣٩) وأبو تمام (الفوائد ١/ ١٥٤، رقم ١٥٤).\n(٣) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ ١/ ٧١٢) والبيهقي (المدخل ٣٢٧، رقم ٥٢٢).","vol":"1","page":96},{"text":"أرادوا به الله - ﷿ - وما عنده (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٢٨/ ٣٤ - باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله</span>\n٢٥٩/ ٣٦٦ - (١) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال أبو مسلم الخولاني: العلماء ثلاثة: فرجل عاش في علمه وعاش معه الناس فيه، ورجل عاش في علمه ولم يعش معه فيه أحد، ورجل عاش الناس في علمه وكان وبالا عليه (٢).\n٢٦٠/ ٣٦٧ - (٢) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء قال: قال موسى - ﵇ -: \"يا رب أي عبادك أحكم؟ قال: الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه، قال: يا رب أي عبادك أغنى؟ قال: أرضاهم بما قسمت له، قال: يا رب أي عبادك أخشى لك؟ قال أعلمهم بي\" (٣).\n٢٦١/ ٣٦٨ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان قال: كان يقال: العلماء ثلاثة: عالم بالله يخشى الله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بالله عالم بأمر الله يخشى الله فذاك العالم الكامل، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله لا يخشى الله فذالك العالم الفاجر (٤).\n٢٦٢/ ٣٦٩ - (٤) حدثنا مكي بن إبراهيم، ثنا هشام، عن الحسن\n_________\n(١) فيه حسان بن مسلم، ذكره المزي في ترجمة بشر من شيوخه لا غير (تهذيب الكمال ٤/ ٩٨) وعلقه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٨).\n(٢) رجاله ثقات (ابن عساكر (التاريخ ٥١٩).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن المبارك (الزهد ٧٥، ١٨٨، رقم ٢٣٣، ٥٣٣) وأبو خيثمة (العلم ١٢٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٢١١، رقم ١٦١٣٣) والإمام أحمد (الزهد ١٣٥، رقم ٤٤٥) والسيوطي (الدر المنثور ٣/ ١١٦).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٢٩، رقم ٥٢٩، والشعب ٤/ ٤٧٧، رقم ١٧٧٤) وأبو نعيم (الحلية ٧/ ٢٧٩ - ٢٨٠) والإمام أحمد (الزهد ٩٨).","vol":"1","page":97},{"text":"قال: العلم علمان فعلم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم (١).\n٢٦٣/ ٣٧٠ - (٥) حدثنا عاصم بن يوسف، عن فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن عن النبي - ﷺ - مثل ذلك (٢).\n٢٦٤/ ٣٧١ - (٦) أخبرنا عمرو بن عون، أنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: تعلموا فإذا علمتم فاعملوا (٣).\n٢٦٥/ ٣٧٢ - (٧) أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب، عن عاصم الأحول، عمن حدثه عن أبي، وائل، عن عبد الله - ﵁ - قال: من طلب العلم لأربع دخل النار، أو نحو هذه الكلمة: ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه، أو ليأخذ به من الأمراء (٤).\n٢٦٦/ ٣٧٣ - (٨) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام صاحب الدستواء (٥) قال: قرأت في كتاب بلغني أنه من كلام عيسى - ﵇ - تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلا بالعمل، وإنكم علماء السوء الأجر\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه المروذي (الزياداته على زهد ابن المبارك ٤٠٧، رقم ١١٦١).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٤٣٤، رقم ١٦٨٦).\n(٣) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، أخرجه الخطيب (الاقتضاء ١٦٤، ١٦٥، رقم ١٠، ١١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٢) وأبو خيثمة (العلم ١١٠، رقم ٤) وأبو داود (الزهد ١٨٥ - ١٨٦، رقم ١٧٦) والبيهقي (المدخل ٣١٤، رقم ٤٨٥).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) الدستوائي نسبة هشام، وقد كان يبيع الثياب التي تجلب من دستواء، بلدة من بلاد الأهواز، فنسب إليها (الأنساب ٥/ ٣١٠).","vol":"1","page":98},{"text":"تأخذون والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنية العريضة، إلى ظلمة القبر وضيقه، الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته، كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، وليس يرضى شيئا أصابه، كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه أو قال: أحب إليه مما ينفعه، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به (١).\n٢٦٧/ ٣٧٤ - (٩) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا حريز، عن حبيب بن عبيد قال: كان يقال تعلموا العلم وانتفعوا به، ولا تعلموه لتجملوا به، فإنه يوشك إن طال بكم عمر أن يتجمل ذو العلم بعلمه، كما يتجمل ذو البزة ببزته (٢).\n٢٦٨/ ٣٧٥ - (١٠) أنا نعيم بن حماد، ثنا بقية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه قال: سأل رجل النبي - ﷺ - عن الشر، فقال: (لا تسألوني عن الشر، واسألوني عن الخير، يقولها ثلاثا ثم قال: ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء) (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٦/ ٢٧٩) والبيهقي (الشعب رقم ١٧٧٢) وابن أبي الدنيا (ذم الدنيا ١٣٣، رقم ٤٠١) والآجري (أخلاق العلماء ١٤٣) وأبو داود (الزهد ٢٥، رقم ١) والإمام أحمد (الزهد ١٢١، رقم ٣٩٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد ٥٣٥، رقم ٢٢٩٠) وابن المبارك (الزهد له ٤٧٤، ٥٠٥، رقم ١٣٤٥، ١٤٤٢) والخطيب (الاقتضاء ١٧١ - ١٧٢، رقم ٣٥) وأبو القاسم ابن الجوزي (الترغيب والترهيب ٢/ ٨٧٤، رقم ٢١٣٩).\n(٣) مرسل فيه الأحوص: ضعيف.","vol":"1","page":99},{"text":"٢٦٩/ ٣٧٦ - (١١) حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا به حميد بن الأسود، عن عيسى قال: سمعت الشعبي يقول: إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قال: هذا أمر لا يناله إلا العقلاء فلم يطلبه، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا قال: هذا أمر لا يناله إلا النساك فلم يطلبه، فقال الشعبي: ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك (١).\n٢٧٠/ ٣٧٧ - (١٢) أخبرنا أبو عاصم قال: زعم لي سفيان قال: كان الرجل لا يطلب العلم حتى يتعبد قبل ذلك أربعين سنة (٢).\n٢٧١/ ٣٧٨ - (١٣) أنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن برد بن سنان أبي العلاء، عن مكحول قال: من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه فهو في نار جهنم (٣).\n٢٧٢/ ٣٧٩ - (١٤) أنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة قال: حدثني النعمان، عن مكحول قال: قال رسول الله - ﷺ -: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يريد أن\n_________\n(١) فيه عيسى الحناط: متروك، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٢١، رقم ٥٠٠، والشعب ٤/ ٤٢٢، رقم ١٦٦٢) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣٢٣).\n(٢) ورجاله ثقات، وفيه نظر: فإنه مخالف لواقع الحال في كل زمان ومكان، ولذلك قال أبو عاصم: زعم، ومن حاول تأويله لم يصب، لقوله: (لا يطلب العلم) فإنه نفى الطلب، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ١٨٧، رقم ٥١) البيهقي (المدخل ٣٨٨، رقم ٦٧٩).\n(٣) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٣، رقم ٦١٧٧) وعبد الله بن الإمام أحمد الزوائد على الزهد ٣١١، رقم ١٢٠١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٣٠).","vol":"1","page":100},{"text":"يقبل بوجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم (١).\n٢٧٣/ ٣٨٠ - (٢٥) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس ﵄ قال: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته (٢).\n٢٧٤/ ٣٨١ - (١٦) أخبرنا يعلى، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله: إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه، للخطيئة كان يعملها (٣).\n٢٧٥/ ٣٨٢ - (١٧) أخبرنا الحكم بن نافع، أنبأ شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم وهدا فيه، ورغبة في الجهالة، يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تك جاهلا يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك، وإن تك جاهلا زادوك غيا، ولعل الله إن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه المنهال: ضعيف، وبقية السند قبله إلى الضعف أقرب.\n(٣) فيه انقطاع بين القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وبين عبد الله بن مسعود - ﵁ -. أخرجه وكيع بن الجراح (الزهد ٢: ٥٣٠، رقم ٢٦٩) والإمام أحمد (الزهد ٢٢٩، رقم ٨٥١) وابن المبارك (الزهد ١/ ٢٨، رقم ٨٣) وأبو خيثمة (العلم ١٤٠ - ١٤١، رقم ١٣٢) والخطيب (جامع ٢/ ٢٥٨، رقم ١٧٨٧) وابن عساكر (جزء الحفظ رقم ٦).","vol":"1","page":101},{"text":"معهم (١).\n٢٧٦/ ٣٨٣ - (١٨) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا حريز، عن سلمان بن سمير، عن كثير بن مرة قال: لا تحدث الباطل الحكماء فيمقتوك، ولا تحدث الحكمة السفهاء فيكذبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إن عليك في علمك حقا، كما إن عليك في مالك حقا (٢).\n٢٧٧/ ٣٨٤ - (١٩) أنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، أن أبا فروة حدثه، أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع (٣).\n٢٧٨/ ٣٨٥ - (٢٠) أخبرنا أبو النعمان، ثنا مهدي، عن غيلان، عن مطرّف قال: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه (٤).\n٢٧٩/ ٣٨٦ - (٢١) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن داود بن شابور سمع شهر بن حوشب يقول: قال لقمان لابنه: يا بني\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن المبارك (الزهد ٢/ ٣٣٨، رقم ٩٥٢) وأبو نعيم (الحلية ٩/ ٥٥).\n(٢) فيه سلمان بن سُمير الألهاني: مقبول، وتقبل روايته في مثل هذا، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٧٥، رقم ٨٠٤) والإمام أحمد (الزهد ٥٣٤، رقم ٢٢٠٧) والبيهقي (المدخل ٣٦٦، رقم ٦١٨) والخطيب (الجامع ١/ ٣٤١، رقم ٧٨٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٣).\n(٣) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط، وهو هنا محمود على عدم الغلط، أخرجه ابن عبد البر (جامع ١/ ١٣١ - ١٣٢) والخطيب (الجامع ١/ ٣٤٢، رقم ٧٨٣) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٧٦، رقم ٨٠٨).\n(٤) رجاله ثقات، وهو ليس على ظاهره، شبه العلم بالطعام، أي: لا تقدم علمك لمن لا يرغب فيه، خلا أمر الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٩١، رقم ٨٤٣) والخطيب (الجامع ١/ ٣٢٨، رقم ٧٣١).","vol":"1","page":102},{"text":"لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة، إذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، إن تك عالما ينفعك علمك، وإن تك جاهلا علموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم إن تك عالما لم ينفعك علمك، وإن تك جاهلا زادوك غيا - أو عيّا - ولعل الله أن يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم (١).\n٢٧٩/ - (٢٢) أخبرنا الحسن بن بشر قال: حدثني أبي، عن سفيان، عن ثوير، عن يحيى بن جعدة، عن علي رضوان الله عليه قال: يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف عملهم علمهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى (٢).\n٢٨٠/ ٣٨٨ - (٢٣) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله (٣).\n٢٨١/ ٣٨٩ - (٢٤) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن بجير عن معاوية بن قرة قال: لو أن أدنى\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن المبارك (الزهد ٢/ ٣٣٨، رقم ٩٥٢) وأبو نعيم (الحلية ٦/ ٦٢).\n(٢) فيه ثوير بن فاختة: ضعيف، ويقويه ما في معناه، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٨٩ - ٩٠، رقم ٣١) وعلقه ابن عبد البر (جامع ٢/ ٩) وابن عساكر (مختصر التاريخ ١٨/ ٧١).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":103},{"text":"هذه الأمة علما أخذت أمة من الأمم بعلمه لرشدت تلك الأمة (١).\n٢٨٢/ ٣٩٠ - (٢٥) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: إن كان الرجل ليصيب الباب من العلم فيعمل به، فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة (٢).\n٢٨٣/ ٣٩١ - (٢٦) قال: وقال الحسن: كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشّعه ولسانه ويده وصلاته وزهده (٣).\n٢٨٤/ ٣٩٢ - (٢٧) قال: وقال محمد: انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنما هو دينكم (٤).\n٢٨٥/ ٣٩٣ - (٢٨) أنا بشر بن الحكم قال: سمعت سفيان يقول: ما ازداد عبد علما فازداد في الدنيا رغبة إلا ازداد من الله بعدا (٥).\n٢٨٦/ ٣٩٤ - (٢٩) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ازداد عبد بالله علما إلا ازداد الناس منه قربا من رحمة الله (٦).\n٢٨٧/ ٣٩٥ - (٣٠) وقال في حديث آخر: ما ازداد عبد علما إلا\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد ١/ ٣٧١، رقم ١٤٧٢) وابن عبد البر (جامع ١/ ٦٦).\n(٣) هو بالسند السابق، وأخرجه منفصلا عن الذي قبله، الإمام أحمد (الزهد ٣٧٠ - ٣٧١، رقم ١٤٦٨) والخطيب (الجامع ١/ ١٤٢، رقم ١٧٥) والبيهقي (المدخل ٣٢١، رقم ٥٠٢، والشعب ٤/ ٤٢٧، رقم ١٦٧٠).\n(٤) هو بالسند السابق.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":104},{"text":"ازداد قصدا ولا قلد الله عبدا قلادة خيرا من سكينة (١).\n٢٨٨/ ٣٩٦ - (٣١) أخبرنا القاسم بن كثير قال: سمعت عبد الرحمن بن شريح يحدث، عن عميرة أنه سمعه يقول: إن رجلا قال لابنه: اذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاءه فحدثه بأحاديث فقال له أبوه: يا بني اذهب فاطلب العلم، فغاب عنه أيضا زمانا ثم جاءه بقراطيس فيها كتب فقرأها عليه، فقال له: هذا سواد في بياض، فاذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاءه فقال لأبيه: سلني عما بدا لك، فقال له أبوه: أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك قال إذا لم ألم الذي يعيبني، ولم أحمد الذي يمدحني، قال: أرأيت لو مررت بصحفة قال أبو شريح: لا أدري أمن ذهب أو ورق؟ قال: إذالم أهيجها ولم أقربه، فقال: اذهب فقد علمت (٢).\n٢٨٩/ ٣٩٧ - (٣٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا بقية، عن السكن بن عمير قال: سمعت وهب ابن منبه يقول: يا بني عليك بالحكمة، فإن الخير في الحكمة كله، وتشرف الصغير على الكبير، والعبد على الحر، وتزيد السيد سؤددا، وتجلس الفقير مجالس الملوك (٣).\n٢٩٠/ ٣٩٨ - (٣٣) أخبرنا الحكم بن المبارك قال: أخبرني بقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي الدرداء قال: وما نحن لولا كلمات العلماء (٤).\n_________\n(١) هو بالسند السابق.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٣) فيه السكن بن عميرة: إن كان (ابن أبي كريمة) فقد سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤٢٨٨) وإلا فهو مجهول، وانظر: ماروى وهب في العقل (رقم ٢٦٨).\n(٤) فيه عتبة أبو العباس الأردني: صدوق يخطئ كثيرا.","vol":"1","page":105},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>٢٩/ ٣٥ - باب اجتناب أهل الأهواء والبدع والخصومة</span>\n٢٩١/ ٣٩٩ - (١) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون (١).\n٢٩٢/ ٤٠٠ - (٢) أنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب؟ لا تجالسه (٢).\n٢٩٣/ ٤٠١ - (٣) أخبرنا أبو عاصم أنبأ حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام، قال بلغني: أنه قد أحدث، فإن كان أحدث فلا تقرأ ﵇ (٣).\n٢٩٤/ ٤٠٢ - (٥) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، أنبأ الأعمش قال: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع (٤).\n٢٩٥ - (٦) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ابن شبرمة،\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٣٥، ٤٣٧، ٥١٨، رقم ٣٦٣، ٣٦٩، ٦١٠) وابن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٨٩) نصوص مقتبسة، واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٤، رقم ٢٤٣، ٢٤٤) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٨٧) والآجري (الشريعة ٥٦) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٤٨).\n(٢) رجله ثقات، وقد نهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢٨) والبخاري (التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٩) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٥٢).\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٤) سنده حسن، أباح العلماء الغيبة في المبتدع، تحذيرا للناس من بدعته.","vol":"1","page":106},{"text":"عن الشعبي قال: إنما سمي الهوى لأنه يهوي بصاحبه (١).\n٢٩٦/ ٤٠٤ - (٧) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته (٢).\n٢٩٧/ ٤٠٥ - (٨) أنا سعيد بن عامر، عن أسماء بن عبيد قال: دخل رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين فقالا: يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال: لا، لتقومان عني أو لأقومن: قال: فخرجا، فقال بعض القوم: يا أبا بكر وما كان عليك أن يقرآ عليك آية من كتاب الله: قال: إني خشيت أن يقرآ علي آية من كتاب الله تعالى فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي (٣).\n٢٩٨/ ٤٠٦ - (٩) أنا سعيد، عن سلام بن أبي مطيع: أن رجلا من أصحاب أهل الأهواء قال لأيوب: يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟ قال: فولى وهو يشير بأصبعه ولا نصف كلمة، وأشار لنا سعيد بخنصره اليمنى (٤).\n٢٩٩/ ٤٠٧ - (١٠) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن كلثوم بن جبر: أن رجلا سأل سعيد بن جبير عن شيء فلم\n_________\n(١) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٠، رقم ٢٢٩) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣٢٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٩٦، ٤٩٧، رقم ٥٤٧، ٥٤٨، ٥٤٩، ٥٥٠) والآجري (الشريعة ٥٦) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٩٤).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الآجري (الشريعة ٥٧) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٤٥ - ٤٤٦، رقم ٣٩٨) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٣٣، رقم ٢٤٢) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٥٣).\n(٤) رجاله ثقات. أخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٤٤٧) رقم (٤٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٩)، وأورده الذهبي في ترجمة أيوب في السير (٦/ ٢١).","vol":"1","page":107},{"text":"يجبه، فقيل له فقال: آزيشان (١).\n٣٠٠/ ٤٠٨ - (١١) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا فضل، عن ليث، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم الذين يخوضون في آيات الله (٢).\n٣٠١/ ٤٠٩ - (١٢) أخبرنا أحمد، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم (٣).\n٣٠٢/ ٤١٠ - (١٣) أخبرنا أحمد، ثنا شريك، عن أمي، عن الشعبي قال: إنما سموا أصحاب الأهواء أنهم يهوون في النار (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>٣٠/ ٣٦ - باب التسوية في العلم</span>\n٣٠٣/ ٤١١ - (١) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن ابن ميسرة قال: ما رأيت أحدا من الناس - الشريف والوضيع عنده سواء - غير طاووس، وهو يحلف عليه (٥).\n٣٠٤/ ٤١٢ - (٢) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن الزهري قال: كنا نكره كتابة العلم حتى أكرهنا عليه السلطان: فكرهنا أن\n_________\n(١) آزيشان معناها: من هم؟، وسنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده، وقد تقدم الأثر.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٣٣، رقم ٢٤٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١١٨) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٤٤، رقم ٣٩٥) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٤٧، ٥٠).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":108},{"text":"نمنعه أحدا (١).\n٣٠٥/ ٤١٣ - (٣) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون قال: كلموا محمدا في رجل يعني يحدثه، فقال: لو كان رجلا من الزنج لكان عندي وعبد الله بن محمد في هذا سواء (٢).\n٣٠٦/ ٤١٤ - (٤) حدثنا يحيى بن حسان، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد قال: سأل سلم بن قتيبة طاووسا عن مسألة فلم يجبه، فقيل له: هذا سلم بن قتيبة، قال: ذاك أهون له علي (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٣١/ ٣٧ - باب توقير العلماء</span>\n٣٠٧/ ٤١٥ - (١) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن بقية قال: حدثني حبيب بن صالح قال: ما خفت أحدا من الناس مخافتي خالد بن معدان (٤).\n٣٠٨/ ٤١٦ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مغيرة قال:\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٣) وعبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٨، رقم ٢٠٤٨٦) والبيهقي (المدخل ٤٠٩، رقم ٧٣٩) وابن عساكر (التاريخ ٦٢، رقم ٦٦) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٨٩) والخطيب (التقييد ١٠٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٢) وابن سفيان (المعرفة ١/ ٦٣٣، ٦٣٧).\n(٢) رجاله ثقات، وقد أراد ابن سيرين التسوية في أداء العلم، وأنه لا فرق عنده بين إبنه وواحد من الزنج، والزنج: بالفتح والكسر: قوم من السودان (اللسان ٢/ ٢٩٠).\n(٣) رجاله ثقات، وسلم بن قتيبة: هو الباهلي، والي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان، وفي نظري: أن طاووسا لم يرد إهانة سلم، وإنما أراد أن يفهم الناس أن مجالس العلم، لا مجاملة فيها، أخرجه ابن عساكر (مختصر التاريخ ١٠/ ١٠٠).\n(٤) فيه بقية: وهو محتمل في هذا.","vol":"1","page":109},{"text":"كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير (١).\n٣٠٩/ ٤١٧ - (٣) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدث سعيد بن جبير يوما بحديث، فقمت إليه فاستعدته (٢)، فقال: ما كل ساعة أحلب فأشرب (٣).\n٣١٠/ ٤١٨ - (٤) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون ابن المغيرة، ويحيى بن ضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء: أن أبا عبد الرحمن كره الحديث في الطريق (٤).\n٣١١/ ٤١٩ - (٥) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا يحيى بن ضريس، ثنا أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا عند سعيد بن جبير فحدث بحديث، فقال له رجل: من حدثك هذا، أو ممن سمعت هذا؟ فغضب، ومنعنا حديثه حتى قام (٥).\n٣١٢/ ٤٢٠ - (٦) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦٠٤) والخطيب (الجامع ١/ ١٨٤، رقم ٢٩٣) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧١) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٦٦٥، رقم ١٩٩٨) والبيهقي (المدخل ٣٨٧، رقم ٦٧٧).\n(٢) أي طلب منه أن يعيد عليه الحديث مرة أخرى، لعله أراد أن يعلمه عدم الجرأة على العالم، وعدم الاستعجال، أو أنه لم يكن متهيئا لذلك.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٠٤ - ١٠٥، رقم ٦٦٨٨) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٦٧، رقم ٧٨٠) والخطيب (الجامع ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨، رقم ٩٦٧).\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو محتمل هنا.\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":110},{"text":"﵄ لأصبت منه علما كثيرا (١).\n٣١٣/ ٤٢١ - (٧) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا بقية، عن أم عبد الله بنت خالد قالت: ما رأيت أحدا أكرم للعلم من أبي رحمه الله تعالى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٣٢/ ٣٨ - باب الحديث عن الثقات</span>\n٣١٤/ ٤٢٢ - (١) أخبرنا محمد بن المبارك، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن فلانا (٣) حدثني بكذا وكذا قال: إن كان صاحبك مليا فخذ عنه (٤).\n٣١٥/ ٤٢٣ - (٢) أنبأ محمد بن أحمد قال: ثنا سفيان، عن مسعر قال: قال سعد بن إبراهيم: لا يحدث عن رسول الله - ﷺ - إلا الثقات (٥).\n٣١٦/ ٤٢٤ - (٣) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن عاصم،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وسيأتي عند المصنف سندا ومتنا برقم (٤٥٠) أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٥٩) والخطيب (الجامع ١/ ٢٠٩، رقم ٣٨٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٥٦).\n(٢) فيه بقية: وهو هنا محتمل، وأم عبد الله بنت خالد بن معدان.\n(٣) هو أبو مريم الحنفي، سماه الخطيب في روايته لهذا الأثر (الكفاية ٣٢).\n(٤) سنده حسن، أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (١/ ٧)، باب بيان الإسناد من الدين، وابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل ٢/ ٢٧) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٣١٨، رقم ٦٠١) والخطيب (الكفاية ٣٢) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤٠٧، رقم ٤١٨).\n(٥) رجاله ثقات، نعم لا يروي عن رسول الله - ﷺ - إلا الثقات، وهم أصحابه وكلهم عدول - ﵃ -، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٦٨١) والخطيب (الكفاية ٣٢) ومسلم (المقدمة (١/ ٧) وعلي بن الجعد (المسند ٢/ ٦٦٢، رقم ١٥٨٤) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٥٤٦، رقم ١٤٨٣) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل المقدمة ٢/ ٢٩).","vol":"1","page":111},{"text":"عن ابن سيرين قال: كانوا لا يسألون عن الإسناد، ثم سألوا بعد، ليعرفوا من كان صاحب سنة أخذوا عنه، ومن لم يكن صاحب سنة لم يأخذوا عنه (١).\nقال أبو محمد: ما أظنه سمعه من عاصم.\n٢١٧/ ٤٢٥ - (٤) أخبرنا محمد بن حميد قال: ثنا جرير، عن عاصم قال: قال محمد بن سيرين: ما حدثتني فلا تحدثني عن رجلين فإنهما لا يباليان عمن أخذا حديثهما (٢).\nقال أبو محمد عبد الله: لا أظنه سمعه (٣).\n٣١٨/ ٤٢٦ - (٥) أخبرنا محمد قال: ثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع قال: قال إبراهيم: إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة، فإنه حدثني بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنة، فما أخرم منها حرفا (٤).\n٣١٩/ ٤٢٧ - (٦) حدثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: إن هذا العلم دين، فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه (٥).\n٣٢٠/ ٤٢٨ - (٧) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشيم، عن\n_________\n(١) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وقد تابع جريرا إسماعيل بن زكريا، انظر: (صحيح مسلم ١/ ١٦ المقدمة) والخطيب (الكفاية ١٢٢) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٧٨).\n(٢) انظر: سابقه.\n(٣) بعني جريرا.\n(٤) محمد بن حميد الرازي: كان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو كذلك إن شاء الله.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤١٤، ٤١٦، رقم ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٤٥) وابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل ٢/ ١٥) والخطيب (الكفاية ١٢١) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٧٨) والخطيب (جامع ١/ ١٢٩، رقم ١٣٨) ومسلم (المقدمة ١/ ٧) باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط من تحملها.","vol":"1","page":112},{"text":"مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه، نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته (١).\n٣٢١/ ٤٢٩ - (٨) حدثنا عمرو بن زرارة، أنا هشيم أنبأ مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل يأخذون عنه العلم نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته، يأخذون عنه (٢).\n٣٢٢/ ٤٣٠ - (٩) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن روح، عن هشام، عن الحسن نحو حديث إبراهيم (٣).\n٣٢٣/ ٤٣١ - (١٠) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي: عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية قال: كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه، فننظر إذا صلى، فإن أحسنها جلسنا إليه، وقلنا هو لغيرها أحسن، وإن أساءها قمنا عنه، وقلنا هو لغيرها أسوأ، قال أبو معمر: لفظه نحو هذا (٤).\n٣٢٤/ ٤٣٢ - (١١) أخبرنا أبو عاصم قال: لا أدري سمعته منه (٥) أو لابن عون، عن محمد: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم (٦).\n٣٢٥/ ٤٣٣ - (١٢) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن فلانا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهذا النظر معتبر فإن الذي لا يحسن عمله مع الله فعدم الإحسان مع غيره أولى، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل ٢/ ١٦) والخطيب (الكفاية ١٥٧) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٢٥).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٤) فيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي: صدوق يخطئ متكلم في روايته عن أبيه.\n(٥) يعني هشام بن حسان.\n(٦) شك فيه أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وكلاهما ثقة. تقدم.","vol":"1","page":113},{"text":"حدثني بكذا وكذا قال: فإن كان صاحبك مليا فخذ عنه (١).\n٣٢٦/ ٤٣٤ - (١٣) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاووس قال: جاء بشير بن كعب إلى ابن عباس ﵄، فجعل يحدثه، فقال ابن عباس: اعد علي الحديث الأول، قال له بشير: ما أدري عرفت حديثي كله وأنكرت هذا، أو عرفت هذا وأنكرت حديثي كله، فقال ابن عباس: إنا كنا نحدث عن رسول الله - ﷺ - إذا لم يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول (٢)، تركنا الحديث عنه (٣).\n٣٢٧/ ٤٣٥ - (١٤) أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله - ﷺ -، حتى ركبتم الصعبة فيه والذلول (٤).\n٣٢٨/ ٤٣٦ - (١٥) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس، عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: يوشك أن تظهر شياطين قد أوثقها سليمان - ﵇ - يفقهون الناس في الدين (٥).\n٣٢٩ - (١٦) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن هشام، عن\n_________\n(١) سنده حسن، تقدم برقم (٣١٥).\n(٢) أي شدائد الأمور وسهولها، والمراد ترك المبالاة بالأشياء، وعدم الاحتراز في القول والعمل. (النهاية ٣/ ٢٩).\n(٣) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٥٤٧، رقم ١٤٨٦) ومسلم (مقدمة صحيحه ١/ ٦) وابن عدي (مقدمة الكامل ١/ ٦١ - ٦٢).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن عدي (مقدمة الكامل ١/ ٦٢).\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا، أخرجه ابن عدي (مقدمة الكامل ١/ ٥٩) وعبد الرزاق (المصنف ١١/ ٣٨٣، رقم ٢٠٨٠٧) ومسلم (مقدمة صحيحه ١/ ١٢).","vol":"1","page":114},{"text":"محمد قال: انظروا عمن تأخذون هذا الحديث، فإنه دينكم (١).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل ٢/ ١٥) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤١٦، رقم ٤٤٥).","vol":"1","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>٣٣/ ٣٩ - باب ما يتقى من تفسير حديث النبي - ﷺ - وقول غيره عند قوله - ﷺ </span>-\n٣٣٠ - (١) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن أبيه قال: ليتقى من تفسير حديث رسول الله - ﷺ -، كما يتقى من تفسير القرآن (١).\n٣٣١ - (٢) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا معتمر، عن أبيه قال: قال ابن عباس ﵄: أما تخافون أن تعذبوا، أو يخسف بكم؟ أن تقولوا: قال رسول الله - ﷺ -، وقال فلان (٢).\n٣٣٢ - (٣) أخبرنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى، عن الأوزاعي قال: (كتب عمر بن عبد العزيز ﵀، إنه لا أرى لأحد في كتاب الله، وإنما رأي الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب، ولم تمض به سنة من رسول الله - ﷺ -، ولا رأي لأحد في سنة سنها رسول الله - ﷺ -) (٣).\n٣٣٣/ ٤٤١ - (٤) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن عبد العزيز ﵀، خطب فقال: يا أيها الناس إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبيا، ولم ينزل بعد هذا الكتاب الذي أنزل عليه كتابا، فما أحل الله على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم على لسان نبيه فهو حرام\n_________\n(١) فيه موسى بن خالد الشامي: مقبول.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الآجري (الشريعة ٥٣) وابن بطة (الإبانة ١/ ٢٦٢، رقم ١٠٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٤٢).","vol":"1","page":116},{"text":"إلى يوم القيامة، ألا وإني لست بقاض ولكني منفذ، ولست بمبتدع ولكني متبع، ولست بخير منكم غير أني أثقلكم حملا، ألا وإنه ليس لأحد من خلق الله أن يطاع في معصية الله، ألا هل أسمعت؟ (١).\n٣٣٤/ ٤٤٢ - (٥) أخبرنا عبيد الله بن سعيد، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس ﵄: اتركها، قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري، أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (٢) قال سفيان: تتخذ سلما، يقول: يصلى بعد العصر إلى الليل (٣).\n٣٣٥ - (٧) حدثنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن أبي رياح شيخ من آل عمر قال رأى سعيد بن سعيد المسيب رجلا يصلي بعد العصر الركعتين يكثر، فقال له: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك الله بخلاف السنة (٤).\n_________\n(١) فيه موسى بن خالد: مقبول، وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٧٤ - ٥٧٥) والبيهقي (المدخل ١٠٧ - ١٠٨، رقم ٣٣) وابن سعد (الطبقات ٥/ ٣٦٨).\n(٢) الآية (٣٦) من سورة الأحزاب.\n(٣) سنده حسن، أخرجه الحاكم (المستدرك ١/ ١١٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٤٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٣١) والبيهقي (السنن الكبير ٢/ ٤٥٣).\n(٤) فيه أبو رياح: سكت عنه أبو حاتم (الجرح ٩/ ٣٧٢) أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٤٧).","vol":"1","page":117},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-53>٣٤/ ٤٠ - باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي - ﷺ - حديث فلم يعظمه ولم يوقره</span>\n٣٣٦/ ٤٤٩ - (١) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: حدث ابن سيرين رجلا بحديث عن النبي - ﷺ - فقال رجل: قال فلان: كذا وكذا، فقال ابن سيرين: أحدثك عن النبي - ﷺ - وتقول: قال فلان؟ !، لا أكلمك أبدا (١).\n٣٣٧/ ٤٥١ - (٢) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن المغيرة، عن معروف، عن أبي المخارق قال: ذكر عبادة بن الصامت - ﵁ - أن النبي - ﷺ - نهى عن درهمين بدرهم، فقال فلان (٢): ما أرى بهذا بأسا يدا بيد، فقال عبادة: أقول قال النبي - ﷺ -، وتقول: لا أرى به بأسا؟ !، والله لا يظلني وإياك سقف أبدا (٣).\n٣٣٨ - (٣) أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - ﷺ - قال: (لا تطرقوا النساء ليلا، قال: وأقبل رسول الله - ﷺ - قافلا، فانساق رجلان إلى أهليهما، فكلاهما وجد مع امرأته رجلا (٤).\n_________\n(١) فيه سعيد بن بشير البصري: قال ابن حجر: ضعيف، وهو محتمل كما قال الذهبي (الكشف ١/ ٣٥٦).\n(٢) هو معاوية - ﵁ -، ذكره المصنف مختصرا في كتاب البيوع، باب النهي عن الصرف، ومسلم مفصلا (الصحيح حديث (١٥٨٧).\n(٣) فيه معروف الخياط: ضعيف، وأبو المخارق لم يسمع من عبادة بن الصامت - ﵁ -.\n(٤) فيه زمعة بن صالح، ضعيف وأخرج لم مسلم مقرونا، ويقويه ما بعده، أخرجه البزار (المسند ٢/ ١٨٦ - ١٧٨، كشف الأستار، رقم ١٤٨٧) والطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٢٤٥، رقم ١١٦٢٦) والهيثمي (مجمع الزوائد ٤/ ٣٣٠).","vol":"1","page":118},{"text":"٣٣٩/ ٤٥٢ - (٤) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا قدم من سفر نزل المعرس (١)، ثم قال: لا تطرقوا النساء ليلا، فخرج رجلان ممن سمع مقالته فطرقا أهليهما، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا (٢).\n٣٤٠/ ٤٥٤ - (٥) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب يودعه بحج أو عمرة، فقال له: لا تبرح حتى تصلي، فإن رسول الله - ﷺ - قال: (لا يخرج بعد النداء من المسجد إلا منافق، إلا رجل أخرجته حاجته وهو يريد الرجعة إلى المسجد) فقال: إن أصحابي بالحرة، قال: فخرج، قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره، حتى أخبر أنه وقع من راحلته فانكسرت فخذه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٣٥/ ٤١ - باب من كره أن يمل الناس</span>\n٣٤١/ ٤٥٥ - (١) أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله - ﵁ - قال: لا تملوا الناس (٤).\n_________\n(١) التعريس: نزول المسافر آخر الليل، نزلة للنوم والاستراحة، والمعرّس: موضع التعريس (النهاية ٣/ ٢٠٦).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الخرائطي (مساوئ الأخلاق ٢٩١، رقم ٨٤٦).\n(٣) هو مرسل رجاله ثقات، وقد عجل الله - ﷿ - العقوبة لذلك الرجل، لكونه سمع ولم يمتثل، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٥٠٨، رقم ١٩٤٦) والبيهقي (السنن الكبير ٣/ ٥٧).\n(٤) رجاله ثقات، والمراد أن يتخول الناس بالموعظة، ويتحرى أوقات نشاط النفوس، وإقبال القلوب، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٣٣، رقم ٩٩) والخطيب (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٢٨، رقم ١٣٨٣).","vol":"1","page":119},{"text":"٣٤٢/ ٤٥٦ - (٢) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ أشعث، عن كردوس، عن عبد الله - ﵁ - قال: إن للقلوب نشاطا وإقبالا، وإن لها تولية وإدبارا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم (١).\n٣٤٣/ ٤٥٧ - (٣) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال قال: سمعت الحسن يقول: كان يقال حدث القوم ما أقبلوا عليكم بوجوههم، فإذا التفتوا فاعلم أن لهم حاجات (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٣٦/ ٤٢ - باب من لم ير كتابة الحديث</span>\n٣٤٤/ ٤٦٠ - (٣) أخبرنا بشر بن الحكم، عن سفيان بن عيينة، عن ابن شبرمة، عن الشعبي أنه كان يقول: يا شباك أرد عليك؟ - يعني الحديث (٣) - ما أردت أن يرد عليّ حديث قط (٤).\n٣٤٥/ ٤٦١ - (٤) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت مالك بن أنس يقول:\n_________\n(١) فيه كردوس الثعلبي: مقبول وبينه بين عبد الله بن مسعود انقطاع، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٣٣١، رقم ٧٤٢) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٦٨ - ٦٩، رقم ٦٥٦٢).\n(٢) فيه محمد بن سليم أبو هلال الراسبي: صدوق كثير الخطأ، ويقويه ما تقدم، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٦٩، رقم ٦٥٦٥).\n(٣) المراد تكراره، وقد ذكر ذلك بعض أهل العلم، والصواب عدم الكراهة، بل إنه من السنة فقد كان رسول الله - ﷺ - يعيد الكلام ثلاثا، حتى يفقه عنه، وعليه بوّب البخاري فقال: باب: من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، باب (٣٠).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٢٤٣، رقم ٤٥٩) وأبو خيثمة (العلم ١١٦، رقم ٢٨) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٨٠، رقم ٣٦٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨١) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٤٩) والخطيب (تاريخ بغداد ٢/ ٢٢٩) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣٢١).","vol":"1","page":120},{"text":"حدثنا الزهري بحديث، فلقيته في بعض الطريق، فأخذت بلجامه (١) فقلت: يا أبا بكر أعد علي الحديث الذي حدثتنا به، قال: وتستعيد الحديث؟ قال: قلت: وما كنت تستعيد الحديث؟ قال: لا، قلت: ولا تكتب؟ قال: لا) (٢).\n٣٤٦/ ٤٦٢ - (٥) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: كان قتادة يكره الكتاب، فإذا سمع وقع الكتاب، أنكره والتمسه بيده (٣).\n٣٤٧/ ٤٦٣ - (٦) أخبرنا أبو المغيرة قال: كان الأوزاعي يكرهه (٤).\n٣٤٨/ ٤٦٤ - (٧) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن منصور: أن إبراهيم كان يكره الكتاب - يعني العلم (٥) - (٦).\n٣٤٩/ ٤٦٥ - (٨) أخبرنا يوسف بن موسى، أنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: لو كنت متخذا كتابا لاتخذت رسائل النبي - ﷺ - (٧).\n_________\n(١) أي بلجام دابته.\n(٢) رجاله ثقات، وفيه إشارة إلى قوة حفظ الزهري ﵀، أخرجه ابن عساكر (التاريخ ٧٧، رقم ٨٢، ٨١) والخطيب (جامع ١/ ٢٣٤، رقم ٤٦٠) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٦٨، رقم ٧٨٢) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٥١٧ - ٥١٨، رقم ١٣٨١، ١٣٨٢) ومسلم في التمييز ١٣٠).\n(٣) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، وهو محتمل في مثل هذا.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.\n(٥) المراد كتابة العلم، يوضح هذا قوله: (ما كتبت حديثا قط) ومراده أنه يعتمد على قوة حفظه، وهذا أمكن في عصره.\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد ٤٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٠ - ٨١، ٨٢) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧١) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٨٠).\n(٧) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":121},{"text":"٣٥٠/ ٤٦٦ - (٩) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن ابن عون قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، فقال له إبراهيم: ألم أنهك؟ قال: إنما هي أطراف (١).\n٣٥١/ ٤٦٧ - (١٠) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: قال لي عبيدة: لا تخلدن علي كتابا (٢).\n٣٥٢/ ٤٦٨ - (١١) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام قال: ما كتبت عن محمد إلا حديث الأعماق، فلما حفظته محوته (٣).\n٣٥٣/ ٤٦٩ - (١٢) أخبرنا مروان بن محمد قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما كتبت حديثا قط (٤).\n٣٥٤/ ٤٧٠ - (١٣) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ما كتبت شيئا قط (٥).\n٣٥٥/ ٤٧١ - (١٤) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، عن إبراهيم قال: سألت عبيدة قطعة جلد أكتب فيه؟ فقال: يا إبراهيم لا تخلدن عني كتابا (٦).\n٣٥٦/ ٤٧٢ - (١٥) أخبرنا عبد الله، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٤١، رقم ١٣٥) والخطيب (جامع ١/ ٢٢٧، رقم ٤٣٤، ٤٣٣) وعلي بن الجعد (المسند ١/ ٣٥٢، رقم ٣٤٩).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٩٤) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٢ - ٥٣، ٥٤، رقم ٦٤٩٣، ٦٤٩٤) والخطيب (التقييد ٤٦ - ٤٧) وابن عبد البر (جامع\nبيان فضل العلم ١/ ٨٠).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٨٣، رقم ٣٧٣) وابن عدي (الكامل ١/ ٣٥).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨١).\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":122},{"text":"الحكم، عن إبراهيم، عن عبيدة: مثله (١).\n٣٥٧/ ٤٧٣ - (١٦) أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن (سليمان بن عتيك) (٢)، عن أبي معشر، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يكتب الحديث في الكراريس، ويقول: يشبه بالمصاحف (٣). قال يحيى: ووجدت في كتابي عن زياد الكاتب، عن أبي معشر: واكتب كيف شئت (٤).\n٣٥٨/ ٤٧٤ - (١٧) أخبرنا محمد بن يوسف، وعبيد الله، عن سفيان، عن نعمان بن قيس: أن عبيدة دعا بكتبه فمحاها عند الموت (٥)، وقال: إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها مواضعها (٦).\n٣٥٩/ ٤٧٥ - (١٨) أخبرنا الحكم بن المبارك، وزكريا بن عدي، عن عبد الواحد بن زياد، عن ليث، عن مجاهد: أنه كره أن يكتب\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) قال ابن حجر: سليمان بن عتيق المدني، ومن قال فيه: ابن عتك، فقد وهم، وعند الإمامين البخاري وأبو حاتم (ابن أبي عتيك) وسكتا عنه (التارخ ٤/ ٢٩، والجرح والتعديل ٤/ ١٣٥) وذكره ابن حبان (الثقات ٦/ ٣٩١).\n(٣) فيه سليمان: مختلف فيه، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٨، رقم ٦٣٥٩) والخطيب (التقييد ٤٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٠).\n(٤) سنده منقطع، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) هذا اجتهاد من عبيدة بن عمرو السلماني ﵀، دافعه الخوف من عدم تقدير العلم وضياعه، وهو اجتهاد خاطئ، فمن العلما من فعل ذلك وندم عليه، قال عروة بن الزبير: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بمالي وولدي، وأني لم أمحه (التقييد للخطيب ص ٦٢) وللكتابة محاسن أنظر: رقم (٣٨٤).\n(٦) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٧، رقم ٦٣٥٣) والخطيب (التقييد ٦١، ٦٢) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٩٤) وأبو خيثمة (العلم ١٣٦، رقم ١١٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٠).","vol":"1","page":123},{"text":"العلم في الكراريس (١).\n٣٦٠/ ٤٧٦ - (١٩) أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: مازال هذا العلم عزيزا يتلاقاه الرجال حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله (٢).\n٣٦١/ ٤٧٧ - (٢٠) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أبو داود الطيالسي، أنا شعبة، عن يونس قال: كان الحسن يكتب ويكتب، وكان ابن سيرين لا يكتب ولا يكتب (٣).\n٣٦٢/ ٤٧٨ - (٢١) أخبرنا يزيد، أنبأ العوام، عن إبراهيم التيمي قال: بلغ ابن مسعود - ﵁ -: أن عند ناس كتابا يعجبون به، فلم يزل بهم حتى أتوه به فمحاه، ثم قال: إنما هلك أهل الكتاب قبلكم أنهم أقبلوا على كتب علمائهم، وتركوا كتاب ربهم (٤).\n٣٦٣/ ٤٧٩ - (٢٢) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: قلت لعبيدة: اكتب ما أسمع منك؟ قال: لا، قلت: فإن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لا (٥).\n٣٦٤/ ٤٨٠ - (٢٣) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الجريري، عن أبي نضرة قال: قلت لأبي سعيد الخدري - ﵁ -: ألا تكتبنا فإنا لا نحفظ؟ فقال له: إنا لن نكتبكم، ولن نجعله قرآنا، ولكن احفظوا\n_________\n(١) فيه ليث بن أبي سليم: متكلم فيه، ويحتمل في مثل هذا، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٨، رقم ٦٣٥٩) والخطيب (التقييد ٤٧).\n(٢) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة الدمشقي (التاريخ ١/ ٣٦٤، رقم ٧٩٠) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم ١/ ٨١) والبيهقي (المدخل ٤١٠، رقم ٧٤١).\n(٣) رجاله ثقات، والمراد أنه يمنع الكتابة والإملاء، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع ١/ ٨٠) والخطيب (التقييد ٤٥) وأبو خيثمة (العلم ١٤٤، رقم ١٥٠) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٧، رقم ٦٣٥٦).","vol":"1","page":124},{"text":"عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله - ﷺ - (١).\n٣٦٥/ ٤٨١ - (٢٤) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: سمعت أبا كثير يقول: سمعت أبا هريرة - ﵁ - يقول: لا يكتب ولا يُكتب (٢).\n٣٦٦/ ٤٨٢ - (٢٥) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا شعبة، عن أبي موسى، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة: أنه كان يكتب حديث أبيه فرآه أبو موسى - ﵁ - فمحاه (٣).\n٣٦٧/ ٤٨٣ - (٢٦) أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثني قريش بن أنس قال: قال لي ابن عون: والله ما كتبت حديثا قط، قال: وقال ابن سيرين: لا والله ما كتبت حديثا قط، قال ابن عون: قال لي ابن سيرين: عن زيد بن ثابت - ﵁ - أرادني مروان بن الحكم وهو أمير على المدينة أن اكتبه شيئا، قال: فلم أفعل، قال: فجعل سترا بين مجلسه وبين بقية داره، قال: فكان أصحابه يدخلون عليه ويتحدثون في ذلك الموضع، فأقبل مروان على أصحابه فقال: ما أرانا إلا قد خنّاه، ثم أقبل علي قال: قلت: وما ذاك؟ قال: ما أرانا إلا قد خنّاك، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: إنا أمرنا رجلا يقعد خلف\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٤٠٦، رقم ٧٢٧) وأبو خيثمة (العلم ١٣١، رقم ٩٥) والخطيب (التقييد ٣٦، ٣٧، ٣٨) وابن عدي (الكامل ١/ ٣٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٧٦ - ٧٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٢، رقم ٦٤٩١).\n(٢) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: صدوق كثير الغلط، وهو محتمل في هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٤٢، رقم ١٤٠) والبيهقي (المدخل ٤٠٨، رقم ٧٣٣) والخطيب (التقييد ٤٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٧٩).\n(٣) فيه أبو موسى: لايعرف، فإن كان الهلالي فمقبول، وأخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٨١، رقم ٣٦٩) والبيهقي (المدخل ٤٠٩، رقم ٧٣٨) والخطيب (التقييد (٣٩ - ٤٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٧٨ - ٧٩) وأبو خيثمة (العلم ١٤٥، رقم ١٥٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٣، رقم ٦٤٩٥).","vol":"1","page":125},{"text":"هذا الستر، فيكتب ما تفتي هؤلاء وما تقول (١).\n٣٦٨/ ٤٨٤ - (٢٧) أخبرنا عفان، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أن سالما أتم منك حديثا، قال: إن سالما كان يكتب (٢).\n٣٦٩/ ٤٨٥ - (٢٨) أخبرنا الوليد بن هشام، ثنا الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية بحوارين حين توفي معاوية - ﵁ - نعزيه ونهنيه بالخلافة، فإذا رجل في مسجدها يقول: ألا إن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ألا إن من أشراط الساعة أن يظهر القول، ويخزن العمل، ألا إن من أشراط الساعة أن تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها، قيل له: وما المثناة؟ قال: ما استكتب من كتاب غير القرآن، فعليكم بالقرآن فبه هديتم، وبه تجزون، وعنه تسألون، فلم أدر من الرجل؟ ! فحدثت بذا الحديث بعد ذلك بحمص. فقال لرجل من القوم: أو ما تعرفه؟ قلت: لا، قال: ذاك عبد الله بن عمرو - ﵁ - (٣).\n٣٧٠/ ٤٨٦ - (٢٩) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن مرة الهمداني قال: جاء أبو قرة الكندي بكتاب من الشام فحمله فدفعه إلى عبد الله بن مسعود - ﵁ -، فنظر فيه فدعا بطست، ثم دعا بماء فمرسه فيه، وقال: إنما هلك من\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحمدث الفاصل ٣٨١، رقم ٣٦٨) والطبراني (المعجم الكبير ٥/ ١٥٠ - ١٥١، رقم ٤٨٧١) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦١).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه الحارث بن يزيد الحمصي: سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٢/ ٢٨٦، والجرح والتعديل ٣/ ٩٣) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام (الغريب ٢/ ٣٢٨) والحاكم (المستدرك ٤/ ٥٥٤ - ٥٥٥).","vol":"1","page":126},{"text":"كان قبلكم باتباعهم الكتب، وتركهم كتابهم (١).\nقال حصين: فقال مُرة: أما إنه لو كان من القرآن أو السنة لم يمحه، ولكن كان من كتب أهل الكتاب (٢).\n٣٧١/ ٤٨٧ - (٣٠) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة قال: أتي النبي - ﷺ - بكتف فيه كتاب، فقال: (كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم) (٣) فأنزل الله - ﷿ - ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ (٤).\n٣٧٢/ ٤٨٨ - (٣١) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن الأشعث، عن أبيه وكان من أصحاب عبد الله، قال: رأيت مع رجل صحيفة فيها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقلت له: اتنسخنيها؟ فكأنه بخل بها ثم وعدني أن يعطينها، فأتيت عبد الله - ﵁ - فإذا هي بين يديه، فقال: إن ما في هذا الكتاب بدعة وفتنة وضلالة (٥)، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا وأشباه هذا إنهم كتبوها فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم، فأعزم على كل\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد ٥٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٧، رقم ٦٣٥٥).\n(٢) قلت: وهذا هو المعقول، فإنه لا يخشى من السنة على الكتاب، ولكن الضرر في الاشتغال بأخبار أهل الكتاب وقصصهم، ويؤيده ما بعده.\n(٣) هو مرسل رجاله ثقات، أخرجه أبو دادو (المراسيل ٢٢٣، رقم ١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٥٠) وابن جرير (التفسير ٢١/ ٧).\n(٤) الآية (٥١) من سورة العنكبوت.\n(٥) ذاك لأن السنة كملت ولا مزيد عليها، فالتمام والكمال فيما جاء به رسول الله - ﷺ -، ومن طلب غير ذلك فإنما هو عابث.","vol":"1","page":127},{"text":"امريء يعلم بمكان كتاب إلا دل عليه، وأقسم بالله قال شعبة: فأقسم بالله، قال: أحسبه أقسم لو أنها ذكرت له بدار الهند أريّه - يعني مكانا بالكوفة بعيدا (١) - إلا أتيته ولو مشيا (٢).\n٣٧٣/ ٤٨٩ - (٣٢) أخبرنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - هو ابن عمرو - عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى - ﵁ -: أن بني إسرائيل كتبوا كتابا فتبعوه، وتركوا التوراة (٣).\n٣٧٤/ ٤٩٠ - (٣٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن عثمان أبي المغيرة، عن عفاق المحاربي، عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود - ﵁ - يقول: إن ناسا يسمعون كلامي ثم ينطلقون فيكتبونه، وإني لا أحل لأحد أن يكتب إلا كتاب الله - ﷿ - (٤).\n٣٧٥/ ٤٩١ - (٣٤) أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة قال: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا استعدت حديثا من إنسان (٥).\n_________\n(١) المراد: دير هند الكبرى بالحيرة (معجم البلدان ٢/ ٥٤٢).\n(٢) سنده حس، . أخرجه الخطيب (التقييد ٥٥).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد ٥٦).\n(٤) فيه عفاق بن عبد الله بن مرداس المحاربي: سكت عنه البخاري (التاريخ ٧/ ٨٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٣٠٤).\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":128},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>٣٧/ ٤٣ - باب من رخص في كتابة العلم</span>\n٣٧٦/ ٤٩٤ - (١) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عب د الواحد بن قيس قال: أخبرني مخبر، عن عبد الله بن عمرو ﵄: أنه أتى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله إني أريد أن أروي من حديثك، فأردت أن أستعين بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك، فقال رسول الله - ﷺ - - إن كان قاله - (١) (عِ) (٢) حديثي، ثم استعن بيدك مع قلبك (٣).\n٣٧٧/ ٤٩٥ - (٢) أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا يحيى بن أيوب، عن أبي قبيل قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵄ قال: بينما نحن حول رسول الله - ﷺ - نكتب، إذ سئل رسول الله - ﷺ - أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية (٤) أو رومية؟ فقال النبي - ﷺ - لا، بل مدينة ابن هرقل أولا (٥).\n٣٧٨/ ٤٩٦ - (٣) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار قال:\n_________\n(١) وهي جملة اعتراضيه، قالها عبد الواحد بن قيس، احترازا من الكذب على النبي - ﷺ -، يؤيد هذا قوله: (أخبرني مخبر).\n(٢) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، من وعى يعي، والمعنى: افقه حديثي، ثم استعن بالكتابة.\n(٣) فيه عبد الله كاتب الليث، وعبد الواحد: في كل منهما كلام، وأمرهما محتمل في مثل هذا، ولما رويا شواهد، أخرجه الخطيب (التقييد ٨٠، ٨١، ٨٢).\n(٤) هي مدينة اسطنبول المعروفة في تركيا، وانظر: (معجم البلدان ٤/ ٣٤٧).\n(٥) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٣٢٩ - ٣٣٠) والحاكم (المستدرك ٢/ ١٧٦) والطبراني (الأوائل ٨٩، رقم ٦١).","vol":"1","page":129},{"text":"(كتب عمر بن عبد العزيز ﵀ إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن اكتب إلي بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله - ﷺ -، وبحديث عمرة فإني قد خشيت دروس العلم وذهابه) (١).\n٣٧٩/ ٤٩٨ - (٤) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي المليح قال: يعيبون علينا الكتاب (٢) وقد قال الله تعالى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٣).\n٣٨٠/ ٤٩٩ - (٥) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا سوادة بن حيان قال: سمعت معاوية بن قرة أبا إياس يقول: كان يقال: من لم يكتب علمه لم نعد علمه علما (٤).\n٣٨١/ ٥٠٠ - (٦) أنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن المثنى، حدثني ثمامة بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا - ﵁ - كان يقول لبنيه: يا بني قيدوا هذا العلم (٥).\n٣٨٢/ ٥٠١ - (٧) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي قال: رأيت أبان يكتب عند\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد (١٠٥ - ١٠٦) وابن سعد (الطبقات ٣٨٧) والبيهقي (المدخل ٤٢٣ - ٤٢٤، رقم ٧٨٢).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) والبيهقي (المدخل ٤١٩ - ٤٢٠، رقم ٧٦٩) والخطيب (التقييد ١١٠) وابن أبي الجعد (المسند ١/ ٥٢٥، رقم ١٠٧٨) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٧٢).\n(٣) الآية (٥٢) من سورة طه.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٣٠١) والخطيب (التقييد ١٠٩).\n(٥) سنده حسن، أخرجه الخطيب (التقييد ٩٦، ٩٧) والبيهقي (المدخل ٤١٧، رقم ٧٦١، ٧٦٢) وأبو خيثمة (العلم ١٣٧، رقم ١٢٠) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦).","vol":"1","page":130},{"text":"أنس في (سبورة (١).\n٣٨٣/ ٥٠٢ - (٨) أخبرنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن معاوية، عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم؟ فقال: لا بأس بذلك (٢).\n٣٨٤/ ٥٠٣ - (٩) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا معاذ، ثنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك قال: كنت أكتب ما أسمع من أبي هريرة - ﵁ -، فلما أردت أن أفارقه أتيته بكتابه فقرأته عليه، وقلت له: هذا سمعت منك؟ قال: نعم (٣).\n٣٨٥/ ٥٠٤ - (١٠) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا شريك، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير قال: كنت أسمع من ابن عمر وابن عباس - ﵃ - الحديث بالليل فأكتبه في واسطة الرحل (٤).\n٣٨٦/ ٥٠٥ - (١١) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: ما\n_________\n(١) فيه سلم بن قيس: ضعيف، وأبان بن أبي عياش: متروك، أخرجه ابن عدي (الكامل ٣/ ١١٧٥) والخطيب (التقييد ١٠٩).\n(سبورة) وهي المعروفة: لوح يكتب عليه، فإذا استغني عما فيه محي (الصحاح ١/ ٥٦٣).\n(٢) فيه الحسن بن جابر: هو في مثل هذا صدوق، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ٦٠٨، رقم ١٧٢٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) والخطيب (التقييد ٩٨) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٤١٢).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٠، رقم ٦٤٨٣) وابن عبد البر (جامع ١/ ٨٧) وأبو خيثمة (العلم ١٤٥، رقم ١٥٤) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٣٨، رقم ٧٠٢) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢٣) والخطيب (الكفاية ٢٧٥) والبيهقس (المدخل ٤٢٠، رقم ٧٧١) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢٦).\n(٤) سنده حسن، والمراد بالرحل: ما يوضع على الراحلة للركوب عليه: وواسطته: خشبة تربط بين مقدمة الرحل ومؤخرته.","vol":"1","page":131},{"text":"يرغبني في الحياة إلا الصادقة والوهط، فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها من رسول الله - ﷺ -، وأما الوهط (١): فأرض تصدق بها عمرو بن العاص - ﵁ - كان يقوم عليها (٢).\n٣٨٧/ ٥٠٦ - (١٢) أخبرنا أبو عاصم، أخبرني ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان: أنه سمع عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: قيدوا هذا العلم بالكتاب (٣).\n٣٨٨/ ٥٠٧ - (١٣) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي، عن ابن عمر ﵄ أنه قال: قيدوا هذا العلم بالكتاب (٤).\n٣٨٩/ ٥٠٨ - (١٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا عبد الواحد، ثنا عثمان بن حكيم قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنت أسير مع ابن عباس ﵄ في طريق مكة ليلا، وكان يحدثني بالحديث فأكتبه في واسطة الرحل حتى أصبح فأكتبه (٥).\n٣٩٠/ ٥٠٩ - (١٥) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب القمي،\n_________\n(١) هي من أودية الطائف معروفة بهذا الاسم إلى اليوم.\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم: وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٦) والخطيب (التقييد ٨٤، ٨٥) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٦٦، ٣٦٧، رقم ٣٢٣، ٣٢٤).\n(٣) فيه عبد الملك: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٤) وذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ١١٦) أخرجه ابن شيبة (المصنف ٩/ ٤٩، رقم ٦٤٧٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٦) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٧٧، رقم ٣٥٨) والتقييد ٨٨) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦) والبيهقي (المدخل ٤١٦، رقم ٧٥٨).\n(٤) أنظر: سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧).","vol":"1","page":132},{"text":"عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس ﵄ في صحيفة وأكتب في نعلي (١).\n٣٩١/ ٥١٠ - (١٦) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا مندل بن علي العنزي قال: حدثني جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أجلس إلى ابن عباس فأكتب في الصحيفة حتى تمتليء، ثم أقلب نعلي فأكتب في ظهورهما (٢).\n٣٩٢/ ٥١١ - (١٧) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ فضيل، عن عبيد المكتب قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد (٣).\n٣٩٣/ ٥١٢ - (١٨) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ أبو (٤) وكيع، عن عبد الله بن حنش قال: رأيتهم يكتبون عند البراء بأطراف القصب على أكفهم (٥).\n٣٩٤/ ٥١٣ - (١٩) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن إدريس، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: حدثني ابن عباس ﵄ بحديث فقلت: أكتبه عنك؟ قال: فرخص لي ولم يكره (٦).\n٣٩٥/ ٥١٤ - (٢٠) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: حدثني محمد بن شعيب بن شابور، قال أخبرنا الوليد بن سليمان بن أبي\n_________\n(١) سنده حسن، أما الكتابة في النعل فعمل لا يليق، وليس من تكريم العلم، وقد يقال: ترخص لعوزه، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٥٧) والبيهقي (المدخل ٤٢١، رقم ٧٧٤) والخطيب (التقييد ١٠٢) والرامهرمزي (المحدث الفصل ٣٧١، رقم، ٣٣٦، ٣٤٧).\n(٢) فيه مندل بن على العنزي: ضعيف، يقوى بما تقدم.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد ١٠٥).\n(٤) هو الجراح بن مليح الكوفي، والد وكيع الإمام.\n(٥) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) وأبو خيثمة (العلم ٣٤، رقم ١٤٧) والخطيب (التقييد ١٠٢).\n(٦) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٥، رقم ٦٥٠٣).","vol":"1","page":133},{"text":"السائب، عن رجاء بن حيوة أنه حدثه قال: كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله: أن يسألني عن حديث؟ قال رجاء: فكنت قد نسيته لولا أنه كان عندي مكتوبا (١).\n٣٩٦/ ٥١٥ - (٢١) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب، أنبأ هشام بن الغاز قال: كان يسأل عطاء بن أبي رباح ويكتب ما يجيب فيه بين يديه (٢).\n٣٩٧/ ٥١٦ - (٢٢) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب بن شابور، قال ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عنسليمان بن موسى: أنه رأى نافعا مولى ابن عمر يملي علمه، ويُكتب بين يديه (٣).\n٣٩٨/ ٥١٧ - (٢٣) أخبرنا الوليد بن شجاع، ثنا المبارك بن سعيد قال: \"كان سفيان يكتب الحديث بالليل في الحائط فإذا أصبح نسخه ثم حكه\" (٤).\n٣٩٩/ ٥١٨ - (٢٤) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي قال: حدثني عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي - ﷺ - فعرفه عمر، فقال: حدثني أن رسول الله - ﷺ - قال: (إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب، والفقه من الإيمان وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء والجفاء والشح\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٣٦٥، رقم ٧٩٣) والخطيب (التقييد ١٠٨).\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٣٦٤، رقم ٧٩٢).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":134},{"text":"من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في لآخرة أكثر) (١).\n٤٠٠/ ٥١٩ - (٢٥) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة قال: حدثني سليمان بن المغيرة قال: قال أبو قلابة: خرج علينا عمر بن عبد العزيز لصلاة الظهر ومعه قرطاس، ثم خرج علينا لصلاة العصر وهو معه، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما هذا الكتاب؟ قال: هذا حديث حدثني به عون بن عبد الله فأعجبني\nفكتبته، فإذا فيه هذا الحديث (٢).\n٤٠١/ ٥٢٠ - (٢٦) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا مسعود، عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعد قال: دعا الحسن - ﵁ - بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو قال يحفظه: فليكتبه وليضعه في بيته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-57>٣٨/ ٤٤ - باب من سن سنة حسنة أو سيئة</span>\n٤٠٢/ ٥٢٤ - (١) أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد، ثنا شعيب - هو ابن إسحاق - ثنا الأوزاعي قال: حدثني حسان بن عطية أن رسول الله - ﷺ - قال: (أنا أعظمكم أجرا يوم القيامة لأن لي أجري ومثل أجر من اتبعني) (٤).\n٤٠٣/ ٥٢٦ - (٢) أخبرنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة،\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وكأن متنا ساقه أبو قلابة.\n(٣) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٧١ - ٣٧٢، رقم ٦٣٢).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":135},{"text":"عن عاصم، عن الشعبي: أن ابن مسعود قال: أربع يعطاهن الرجل بعد موته: ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك لله مطيعا، والولد الصالح يدعو له من بعد موته، والسنة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته؟، والمائة (١) إذا شفعوا للرجل شفعوا فيه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٣٩/ ٤٥ - باب من كره الشهرة والمعرفة</span>\n٤٠٤ - (١) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى (٣).\n٤٠٥/ ٥٢٨ - (٢) أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يستند إلى السارية (٤).\n٤٠٦/ ٥٢٩ - (٣) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة قال: كان إبراهيم لا يبتديء الحديث حتى يسأل (٥).\n٤٠٧/ ٥٣٠ - (٤) أخبرنا عبد الله بن سعيد قال: ثنا يونس بن بكير، أنبأ الأعمش، عن خيثمة قال: كان الحارث بن قيس الجعفي وكان من أصحاب عبد الله وكانوا معجبين به، فكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم (٦).\n٤٠٨/ ٥٣١ - (٥) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو\n_________\n(١) شارة إلى حديث عائشة ﵂ (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه) أخرجه مسلم (الصحيح حديث (٩٤٧).\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٦٦٤، رقم ١٩٩٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٠٢ - ١٠٣، رقم ٦٦٨٠) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢١٩).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧٣).\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر\n(٦) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر","vol":"1","page":136},{"text":"شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قيل له حين مات عبد الله - ﵁ -: لو قعدت فعلمت الناس السنة؟ فقال: أتريدون أن يوطأ عقبي؟ ! (١).\n٤٠٩/ ٥٣٢ - (٦) أخبرنا محمد بن العلاء، أنبأ ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة، عن سليم (٢) بن حنظلة قال: أتينا أبي بن كعب - ﵁ - لنتحدث إليه، فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه، فرهقنا (٣) عمر رضوان الله عليه فتبعه فضربه عمر بالدرة، قال: فاتقاه بذراعه، فقال: يا أمير المؤمنين ما تصنع؟ قال: أوما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع (٤).\n٤١٠/ ٥٣٣ - (٧) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يوطأ أعقابهم (٥).\n٤١١/ ٥٣٤ - (٨) أخبرنا سعيد بن عامر، عن بسطام بن مسلم قال: كان محمد بن سيرين إذا مشى معه الرجل قام فقال: ألك حاجة؟ فإن كانت له حاجة قضاها؟ وإن عاد يمشي معه قام فقال: ألك حاجة؟ (٦).\n٤١٢/ ٥٣٥ - (٩) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن بن صالح بن حي،\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٨٩).\n(٢) سليم بن حنضلة البكري السعدي، جعلهما البخاري اثنين، البكري غير السعدي، وسكت عنهما (التاريخ ٤/ ١٢٢، ١٢٤) وعدهما أبو حاتم واحدا، وسكت عنه (الجرح والتعديل ٤/ ٢١٢).\n(٣) أي: دنا واقترب منهم، وانظر: (النهاية ٢/ ٢٨٣).\n(٤) وفيه سليم المتقدم، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٢٠، رقم ٦٣٦٦) وابن المبارك (الزهد ٢/ ١٢، رقم ٤٨) والبيهقي (الزهد ١٤٧، رقم ٣٠٣).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٤٦، رقم ١٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٥٤، رقم ٥٨٦٥).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":137},{"text":"عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: إياكم أن توطأ أعقابكم (١).\n٤١٣/ ٥٣٦ - (١٠) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا حجاج بن محمد، أنبأ شعبة، عن الهيثم، عن عاصم بن ضمرة: أنه رأى أناسا يتبعون سعيد بن جبير، قال: فأراه قال: نهاهم، وقال: إن صنيعكم هذا أو مشيكم هذا، مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع (٢).\n٤١٤/ ٥٣٧ - (١١) أخبرنا سعيد بن عامر، ثنا حميد بن أسود، عن ابن عون قال: \"شاورت محمدا في بناء أردت أن أبنيه في الكلاء (٣) قال: فأشار علي وقال: إذا أردت أساس البناء فآذني حتى أجيء معك، قال: فأتيته، قال: فبينما نحن نمشي إذ جاء رجل فمشى معه، فقام فقال: ألك حاجة؟ قال: لا، قال: أما لا فاذهب، ثم أقبل علي فقال: أنت أيضا فاذهب، قال: فذهبت حتى خالفت الطريق\" (٤).\n٤١٥/ ٥٣٨ - (١٢) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن نسير: أن الربيع كان إذا أتوه يقول: أعوذ بالله من شركم - يعني أصحابه - (٥).\n٤١٦/ ٥٣٩ - (١٣) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن رجاء الأنصاري، عن عبد الرحمن بن بشر قال: كنا عند خباب بن الأرت - ﵁ - فاجتمع عليه أصحابه وهو ساكت، فقيل له: ألا تحدث أصحابك، قال: أخاف أن أقول لهم ما\n_________\n(١) فيه أبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي: ضعيف، ويشهد له ما تقدم.\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٩، رقم ٦٣٦٤) وعبد الله بن الإمام أحمد (الزوائد على الزهد ٣١١ - ٣١٢، رقم ١٢٠٦) والبيهقي (الزهد ١٤٧ - ١٤٨، رقم ٣٠٤، وفي المدخل ٣٢٠، رقم ٤٩٨).\n(٣) اسم محلة مشهورة، وسوق بالبصرة (معجم البلدان ٤/ ٤٧٢).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر","vol":"1","page":138},{"text":"لا أفعل (١).\n٤١٧/ ٥٤٠ - (١٤) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن صالح قال: سمعت الشعبي قال: وددت أني نجوت من علمي كفافا لا لي ولا علي) (٢).\n٤١٨/ ٥٤١ - (١٥) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن عون، عن الحسن: أن ابن مسعود - ﵁ - كان يمشي وناس يطئون عقبه، فقال: لا تطئوا عقبي، فو الله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ما تبعني رجل منكم (٣).\n٤١٩/ ٥٤٢ - (١٦) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة، عن سعيد بن جبير قال: فتنة للمتبوع، مذلة للتابع (٤).\n٤٢٠/ ٥٤٣ - (١٧) أخبرنا شهاب بن عباد، ثنا سفيان، عن أمي قال: مشوا خلف علي - ﵁ -، فقال: عني خفق نعالكم، فإنها مفسدة لقلوب نوكى (٥) الرجال) (٦).\n٤٢١/ ٥٤٤ - (١٨) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: إن خفق النعال حول\n_________\n(١) فيه رجاء الأنصاري: مقبول.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٥٩٢) والبيهقي (الشعب ٢/ ٣١٠، رقم ١٩٠٥) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٥٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٥٨).\n(٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن، وابن مسعود - ﵁ -.\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، وهو محتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٦).\n(٥) الحمقى، جمع أنوك (النهاية ٥/ ١٢٩).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":139},{"text":"الرجال قل ما تلبث الحمقى (١).\n٤٢٢/ ٥٤٥ - (١٩) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا قاسم - هو ابن مالك -، ثنا ليث، عن طاووس قال: كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان قام فتنحى (٢).\n٤٢٣/ ٥٤٦ - (٢٠) أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن يحيى قال بن راشد قال: حدثني فلان العرني، عن معاذ بن جبل - ﵁ - قال: لا يدع الله العباد يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن أربع: عما أفنوا فيه أعمارهم، وعما أبلوا فيه أجسادهم، وعما كسبوا فيما أنفقوا، وعما عملوا فيما علموا (٣).\n٤٢٤/ ٥٤٨ - (٢١) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن أبي عبد الله الصنابحي، عن معاذ بن جبل - ﵁ - قال: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما وضعه، وعن علمه ماذا عمل فيه (٤).\n٤٢٥/ ٥٤٩ - (٢٢) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث قال: قال لي طاووس: ما تعلمته فتعلم لنفسك فإن الناس قد\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقوله: (قل ما تلبث الحمقى) أي: أن تتأثر فيصيبها التيه والغرور، انظر: قول علي - ﵁ - المتقدم، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٦٨) وابن المبارك (الزهد ٢/ ١٣، رقم ٥٠).\n(٢) فيه ليث: ويحتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٠).\n(٣) فيه راو مبهم (فلان العرني) ولعله الحسن بن عبد الله العرني ثقة، أرسل عن ابن عباس. والحديث حسن، أنظر: سابقه.\n(٤) فيه ليث، والحديث حسن، أخرجه هناد السري (الزهد ٢/ ٣٧٥، رقم ٧٢٤) والبزار (المسند ٤/ ١٥٨، وكشف الأستار، رقم (٣٤٣٧) وابن عساكر (ذم من لا يعمل بعلمه ٣٣، رقم ٣) ووكيع بن الجراح (الزهد ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، رقم ١٠).","vol":"1","page":140},{"text":"ذهبت منهم الأمانة (١).\n٤٢٦/ ٥٥٠ - (٢٣) أخبرنا سليمان بن حرب، عن عمارة بن مهران، عن الحسن قال: أدركت الناس والناسك (٢) إذا نسك لم يعرف من قبل منطقه ولكن يعرف من قبل عمله فذلك العلم النافع (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>٤٠/ ٤٦ - باب البلاغ عن رسول الله - ﷺ - وتعليم السنن</span>\n٤٢٧/ ٥٥٣ - (١) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا صفوان قال: حدثني سليم بن عامر قال: كان أبو أمامة - ﵁ - إذا قعدنا إليه يجيئنا من الحديث بأمر عظيم، ويقول للناس: اسمعوا واعقلوا، وبلغوا عنا ما تسمعون (٤)، قال سليم: بمنزله الذي يشهد على ما علم (٥).\n٤٢٨/ ٥٥٤ - (٢) أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد، ثنا شعيب - هو ابن إسحاق - ثنا الأوزاعي قال: حدثني أبو كثير قال: حدثني أبي قال: أتيت أبا ذر - ﵁ - وهو جالس عند الجمرة الوسطى وقد\n_________\n(١) ليث محتمل في مثل هذا، والمراد بالأمانة: أي أمانة نقل العلم والعمل به: وبذهابها: عند البعض لا الكل، لقوله - ﷺ -: (لا تزال طائفة من أمتي) الحديث، وأثر الباب أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٥١٠، رقم ١٧٠٨٦) وابن سعد (الطبقات ٥/ ٥٤١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٣٤) والآجري (أخلاق العلماء ١٤٧) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ١١) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٣٩، رقم ٧٠٤).\n(٢) هو العابد، والنسك: الطاعة والعبادة (النهاية ٥/ ٤٨).\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) عملا بقوله: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله) الحديث.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٨/ ١٥٩، ١٨٧، رقم ٧٦١٤، ٧٦٧٣) والخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٦، رقم ٢١٠) وابن عبد البر (جامع ١/ ١٤٩) والبخاري (التاريخ ٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ترجمة ٣٠٠١) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٤١٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣٥٩، رقم ١٦٥٨٢).","vol":"1","page":141},{"text":"اجتمع الناس عليه يستفتونه، فأتاه رجل فوقف عليه ثم قال: ألم تنه عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه، فقال: أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه، ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله - ﷺ - قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (١).\n٤٢٩/ ٥٥٥ - (٣) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عباد بن العوام، عن عوف، عن أبي العالية قال: سألت ابن عباس ﵄ عن شيء، فقال: يا أبا العالية أتريد أن تكون مفتيا، فقلت: لا، ولكن لا آمن أن تذهبوا ونبقى، فقال: صدق أبو العالية (٢).\n٤٣٠/ ٥٥٦ - (٤) أخبرنا محمد بن عيسى قال: ثنا عباد عن حصين، عن إبراهيم قال: كان عبيدة يأتي عبد الله - ﵁ - كل خميس فيسأله عن أشياء غاب عنها، فكان عامة ما يحفظ عن عبد الله مما يسأله عبيدة عنه (٣).\n٤٣١/ ٥٥٧ - (٥) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا غسان - هو ابن مضر - عن سعيد بن يزيد قال: سمعت عكرمة يقول: ما لكم لا تسألوني أفلستم؟ (٤).\n٤٣٢/ ٥٥٨ - (٦) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا عامر بن صالح، ثنا يونس، عن ابن شهاب قال: العلم خزائن، وتفتحه\n_________\n(١) فيه مرثد بن عبد الله الزماني، الراوي عن أبي ذر، وعنه ابنه مالك، وثقه العجلي (الثقات ٤٢٣) وسكت عنه الذهبي (الكاشف ٣/ ١٢٩) وقال ابن حجر: مقبول. وأخرجه ابن راهوية (المسند ٢/ ٨٠) وأبو نعيم (الحلية ١/ ١٦٠) وابن عساكر (التاريخ ٢٨/ ٢٩٤) وابن حجر (المطالب العالية ٣/ ١٢٣، رقم ٣٠٥١، وفي (التغليق ٢/ ٧٩ - ٨٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ ابن عساكر (التاريخ ٨/ ٣٢٨).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) سنده حسن، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٨٦) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٤٥ - ٤٦، رقم ٦٤٦٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٤١).","vol":"1","page":142},{"text":"المسألة (١).\n٤٣٣/ ٥٥٩ - (٧) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن جرير قال: قال إبراهيم: من رق وجهه، رق علمه (٢).\n٤٣٤/ ٥٦٠ - (٨) (ووكيع عن أبيه) (٣) عن الشعبي قال: من رق وجهه جهل علمه (٤).\n٤٣٥/ ٥٦١ - (٩) وعن ضمرة، عن حفص بن عمر قال قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من رق وجهه، رق علمه (٥).\n٤٣٦/ ٥٦٣ - (١٠) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يجمع بنيه فيقول: يا بني تعلموا، فإن تكونوا صغار قوم فعسى أن تكونوا\n_________\n(١) فيه عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير الزبيري، قال ابن حجر: أفرط فيه ابن معين فكذبه، وقال أبو حاتم: ضعفه ابن معين، ونقل قول أحمد: عامر بن صالح الزبيري: ثقة لم يكن صاحب كذب، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسا، كان يحي بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه (الجرح والتعديل ٦/ ٣٢٤) أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٦٣٤) والبيهقي (المدخل ٢٩٢، رقم ٤٢٩) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٣٢) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٠٧).\n(٢) سنده حسن، والمراد من كان خجولا من السؤال عن العلم يكون علمه ضحلا، فإنما شفاء العي السؤال، والعي: هو الجهل.\n(٣) قال أبو عاصم: يعني وأخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن وكيع ... (فتح المنان ٣/ ٣٤٤) قلت: روى إبراهيم عن وكيع وهما من طبقة واحدة (التاسعة) وإبراهيم شيخ الدارمي، ولا يبعد سماع الدارمي من وكيع أيضا.\n(٤) فيه انقطاع بين الجراح، والشعبي، وقوله (جهل) يمكن أن يكون بالبناء للمفعول، أي إذا كثر حياؤه من النقاش والمدارسة، فإن الناس يجهلون علمه.\n(٥) فيه انقطاع بين حفص، وعمر بن الخطاب - ﷺ -، وحفص هذا من مستشاري عمر بن عبد العزيز (تاريخ البخاري ٢/ ٣٦٦، والجرح والتعديل ٣/ ١٧٨).","vol":"1","page":143},{"text":"كبار آخرين، وما أقبح على شيخ يسأل: ليس عنده علم (١).\n٤٣٧/ ٥٦٤ - (١١) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة قال: كان ابن عباس ﵄ يضع في رجلي الكبل، ويعلمني القرآن والسنن (٢).\n٤٣٨/ ٥٦٥ - (١٢) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا يحيى بن الضريس قال: سمعت سفيان يقول: من ترأس سريعا أضر بكثير من العلم، ومن لم يترأس طلب وطلب حتى يبلغ (٣).\n٤٣٩/ ٥٦٦ - (١٣) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، عن سلمان - ﵁ - قال: علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه (٤).\n٤٤٠/ ٥٦٨ - (١٤) أخبرنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار عمه قال: بلغني أن سلمان - ﵁ - كتب إلى أبي الدرداء - ﵁ -: أن العلم كالينابيع يغشاهن الناس، فيختلجه (٥) هذا وهذا، فينفع الله به غير واحد، وأن حكمة لا يتكلم بها كجسد لا\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ١٩٤، رقم ٦٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٩ - ١٠٠) والبيهقي (المدخل ٢٨٤ - ٢٨٥، رقم ٤١٥) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٥٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٩٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٢٧) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٤٧) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٨٦) وابو نعيم (الحلية ٣/ ٣٢٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩).\n(٣) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، يحتمل في مثل هذا، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٣٠٨، رقم ١٥٥٠).\n(٤) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣٣٤، رقم ١٦٥١٤) وأبو خيثمة (العلم ١١٢، رقم ١٢) وابن عبد البر (جامع ١/ ١٤٨) والبيهقي (المدخل ٣٤٧ - ٣٤٨، رقم ٥٧٦).\n(٥) أي: يجتذبه هذا وهذا، وأصل الخلج: الجذب والنزع، أنظر: (النهاية ٢/ ٥٩) ومن ذلك قيل للسواقي: الخلج.","vol":"1","page":144},{"text":"روح فيه، وإن علما لا يخرج ككنز لا ينفق منه، وإنما مثل العالم كمثل رجل حمل سراجا في طريق مظلم يستضيء به من مر به، وكل يدعو له بالخير (١).\n٤٤١/ ٥٦٩ - (١٥) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حماد، عن إبراهيم قال: يتبع الرجل بعد موته ثلاث خلال: صدقة تجري بعده، وصلاة ولده عليه، وعلم أفشاه يعمل به بعده (٢).\n٤٤٢/ ٥٧١ - (١٦) أخبرنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس، عن صالح بن رستم المزني، عن الحسن، عن أبي موسى - ﵁ - أنه قال حين قدم البصرة: بعثني إليكم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: أعلمكم كتاب ربكم وسنتكم، وأنظف طرقكم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٤١/ ٤٧ - باب الرحلة في طلب العلم واحتمال العناء فيه</span>\n٤٤٣/ ٥٧٣ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: لقد أقمت بالمدينة ثلاثا مالي حاجة إلا وقد فرغت منها، إلا أن رجلا كانوا يتوقعونه كان يروي حديثا\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣٣٤) وابن عساكر (التاريخ ١٠/ ٥٠).\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه انقطاع بين الحسن، وأبي موسى - ﵁ -.","vol":"1","page":145},{"text":"فأقمت حتى قدم فسألته (١).\n٤٤٤/ ٥٧٤ - (٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ الوليد، عن ابن جابرعن جابر قال: سمعت بسر بن عبيد الله يقول: إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه (٢).\n٤٤٥/ ٥٧٥ - (٣) أخبرنا عمرو بن زرارة، أنبأ أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله - ﷺ -، فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم (٣).\n٤٤٦/ ٥٧٦ - (٤) أخبرنا نعيم بن حماد قال: ثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري قال: قال داود النبي - ﷺ -: (قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد، ونعلين من حديد، ويطلب العلم حتى تنكسر العصا، وتنخرق النعلان) (٤).\n٤٤٧/ ٥٧٧ - (٥) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا الحجاج، عن حصين ابن عبد الرحمن من آل سعد بن معاذ قال: قال ابن عباس ﵄: طلبت العلم فلم\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٢٢٣، رقم ١١٢) والخطيب (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧، رقم ١٦٩٠، وفي الرحلة ١٤٤ - ١٤٥، رقم ٥٣، ٥٤).\n(٢) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الرحلة ١٤٧، رقم ٥٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١١٣).\n(٣) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الجامع ٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥ - رقم ١٦٨٤) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١١٣) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٤٤١) والخطيب (الرحلة ٩٣، رقم ٢١) وابن عساكر (التاريخ ٨/ ٣٢٨) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٤٠٢، رقم ٩٢٤) وابن عبد البر (التمهيد ١/ ٥٥ - ٥٦).\n(٤) فيه بقية، وشيخه عبد الله: لم أقف عليه، فإن كان صح التصحيف فيه فهو محمد بن عبد الله القشيري، قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث (الجرح والتعديل ٧/ ٣٢٥).","vol":"1","page":146},{"text":"أجده أكثر منه في الأنصار، فكنت آتي الرجل فأسأل عنه، فيقال لي: نائم فأتوسد ردائي ثم اضطجع حتى يخرج إلى الظهر فيقول: متى كنت ههنا يا ابن عم رسول الله - ﷺ -؟ فأقول: منذ طويل (١)، فيقول: بئس ما صنعت، هلا أعلمتني؟ فأقول: أردت أن تخرج إلي وقد قضيت حاجتك (٢).\n٤٤٨/ ٥٧٨ - (٦) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس ﵄ قال: وجد أكثر حديث رسول الله - ﷺ - عند هذا الحي من الأنصار والله إن كنت رفقت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم (٣)، فلو شئت أن يوقظ لي، فادعه حتى يخرج لأستطيب بذلك حديثه) (٤).\n٤٤٩/ ٥٧٩ - (٧) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لأصبت منه علما كثيرا (٥).\n٤٥٠/ ٥٨٠ - (٨) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري قال: كنت آتي باب عروة فأجلس بالباب،\n_________\n(١) أي منذ وقت طويل.\n(٢) فيه حصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهلي، قال ابن حجر: مقبول، وقال الذهبي: ثقة (الكاشف ١/ ٢٣٧) وحسن حديثه أبو داود ووثقه (تهذيب الكمال ٦/ ٥١٨ ت ٣).\n(٣) نومة القيلولة.\n(٤) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٠) والبيهقي (المدخل ٣٨٦ - ٣٨٧، رقم ٦٧٤) والخطيب (الجامع ١/ ١٥٩، رقم ٢١٦) وأبو خيثمة (العلم ١٤١، رقم ١٣٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٤٢) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦٨).\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا برقم (٣١٢) وفيه توجيه بالتواضع للعلماء، والتأدب معهم، وعدم الملاحاة.","vol":"1","page":147},{"text":"ولو شئت أن أدخل لدخلت، ولكن إجلالا له (١).\n٤٥١/ ٥٨١ - (٩) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما توفي رسول الله - ﷺ - قلت لرجل من الأنصار: يا فلان هلم فلنسأل أصحاب النبي - ﷺ - فإنهم اليوم كثير، فقال: وا عجبا لك يا ابن عباس! أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي - ﷺ - من ترى! فترك ذلك (٢) وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله - ﷺ - ما جاء بك؟ ألا أرسلت إليّ فآتيك؟ فأقول: لا أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي، فقال: كان هذا الفتى أعقل مني (٣).\n٤٥٢/ ٥٨٢ - (١٠) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ الجريري، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلا من أصحاب النبي - ﷺ - رحل إلى فضالة بن عبيد - ﵁ - وهو بمصر (٤)، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحبا، قال: أما إني لم آتك زائرا، ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - ﷺ - رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه عبد الله بن أحمد (العلل ١/ ١٨٦، رقم ١٥٧) والخطيب (جامع ١/ ١٥٩، رقم ٢١٨) والبيهقي (المدخل ٣٨٧، رقم ٦٧٥) وابن عساكر (التاريخ ٥٢ - ٥٣، رقم ٤٤) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٢).\n(٢) أي الرجل الذي استغرب أن يحتاج إلى ابن عباس - ﷺ - ترك السؤال عن العلم.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٢) والخطيب (الجامع ١/ ١٥٨، رقم ٢١٥) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦ - ١٠٧) والبيهقي (المدخل ٣٨٦، رقم ٦٧٣) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٠٢ - ١٠٣).\n(٤) المعروف أنه بقي في الشام حتى توفي، انظر: (تهذيب الكمال ٢٣/ ١٨٨).\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-61>٤٢/ ٤٨ - باب صيانة العلم</span>\n٤٥٣/ ٥٨٣ - (١) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ عبد السلام بن حرب، عن عبد الأعلى، عن الحسن: أنه دخل السوق فساوم رجلا بثوب، فقال: هو لك بكذا وكذا، والله لو كان غيرك ما أعطيته، فقال: فعلتموها، فما رؤي بعدها مشتريا من السوق، ولا بائعا حتى لحق بالله - ﷿ -) (١).\n٤٥٤/ ٥٨٤ - (٢) أخبرنا الهيثم بن جميل، عن حسام، عن أبي معشر، عن إبراهيم: أنه كان لا يشتري ممن يعرفه (٢).\n٤٥٥/ ٥٨٥ - (٣) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ عبد السلام، عن عبد الله بن الوليد المزني، عن عبيد بن الحسن قال: قسم مصعب بن الزبير مالا في قرّاء أهل الكوفة حين دخل شهر رمضان، فبعث إلى عبد الرحمن بن معقل بألفي درهم، فقال له: استعن بها في شهرك هذا، فردها عبد الرحمن بن معقل وقال: لم نقرأ القرآن لهذا (٣).\n٤٥٦/ ٥٨٦ - (٤) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا أنس بن عياض قال: حدثني عبيد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال لعبد الله بن سلام: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما ينفي العلم من صدور الرجال؟ قال: الطمع (٤).\n٤٥٧/ ٥٨٧ - (٥) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان بن عيينة،\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه حسام بن مصك الأزدي: ضعيف يكاد يترك.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":149},{"text":"عن زيد، عن عطاء قال: ما آوى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم (١).\n٤٥٨/ ٥٨٨ - (٦) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا عاصم الأحوال، عن عامر الشعبي قال: زين العلم حلم أهله (٢).\n٤٥٩/ ٥٨٩ - (٧) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن، ثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس قال: ما حمل العلم في مثل جراب حلم (٣).\n٤٦٠/ ٥٩٠ - (٨) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الشعبي قال: زين العلم حلم أهله (٤).\n٤٦١/ ٥٩١ - (٩) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ مطرف بن مازن، عن يعلى بن مقسم، عن وهب بن منبه قال: إن الحكمة تسكن القلب الوادع الساكن (٥).\n٤٦٢/ ٥٩٢ - (١٠) أخبرنا محمد بن أحمد قال: سمعت سفيان يقول: قال عبيد الله: شنتم العلم وأذهبتم نوره، ولو أدركني وإياكم عمر لأوجعنا (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٢٨، رقم ٨١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم (١/ ١٥٢) والبيهقي (المدخل ٣٢٣، رقم ٥٠٧).\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٠٨، رقم ٥٦٧٣) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣١٨) والبيهقي (المدخل ٣٢٣ - ٣٢٤، رقم ٥٠٩، والشعب ٦/ ٣٦١، رقم ٨٥٣٠).\n(٣) فيه زمعة: ضعيف يحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٠٩، رقم ٥٦٧٦) وأبو نعيم (الحلية ٩/ ٢٤) والبيهقي (الشعب ٦/ ٣٦١، رقم ٨٥٣١).\n(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، يحتمل في مثل هذا، وانظر: رقم (٥٨٨).\n(٥) فيه مطرف بن مازن الكناني: كذبه ابن معين، وسكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٣١٤) وشيخه يعلى: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٩/ ٣٠٤).\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ١٢٢ - ١٢٣، رقم ٣٨٤).","vol":"1","page":150},{"text":"٤٦٣/ ٥٩٣ - (١١) أخبرنا شهاب بن عباد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أمي المرادي قال: قال علي - ﵁ -: تعلموا العلم وإذا علمتموه فاكظموا عليه، ولا تشوبوه بضحك، ولا بلعب فتمجه القلوب (١).\n٤٦٤/ ٥٩٤ - (١٢) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن الفضيل بن غزوان، عن علي بن حسين رحمة الله عليه قال: من ضحك ضحكة مجّ مجّة من العلم (٢).\n٤٦٥/ ٥٩٥ - (١٣) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، أن عمر - ﵁ - قال لكعب: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما أخرج العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع (٣).\n٤٦٦/ ٥٩٦ - (١٤) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا محمد بن بشر، ثنا عبد الله بن الوليد، عن عمر بن أيوب، عن أبي إياس قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان، فأتاه رسول مصعب بن الزبير حين حضره رمضان بألفي درهم، فقال: إن الأمير يقرئك السلام، وقال: إنا لم ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال: أقرأ الأمير السلام وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ودرهمها (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٣١٩، رقم ٤٩٦).\n(٢) محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٤٣٦، رقم ١٦٩٠) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ١٣٣ - ١٣٤) وعبد الله بن الإمام أحمد (الزوائد على الزهد ٢٤٤، رقم ٩٢٣).\n(٣) فيه انقطاع بين سفيان، وعمر - ﵁ -.\n(٤) فيه عمر بن أيوب المزني: سكت عنه البخاري (التاريخ ٦/ ١٤٢ - ١٤٣) وأبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٩٨) وذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ١٧٢) أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٠/ ٤٨١، رقم ١٠٠٥٤) والبيهقي (الشعب رقم ٢٦٣٣).","vol":"1","page":151},{"text":"٤٣/ ٤٩ - باب السنة قاضية (١) على كتاب الله تعالى\n٤٦٧/ ٥٩٨ - (٢) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: السنة قاضية على القرآن، وليس القرآن بقاض (٢) على السنة (٣).\n٤٦٨/ ٥٩٩ - (٣) محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان قال: كان جبريل - ﵇ - ينزل على النبي - ﷺ - بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن (٤).\n٤٦٩/ ٦٠٠ - (٤) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن مكحول قال: السنة سنتان: سنة الأخذ بها فريضة وتركها كفر (٥)،\n_________\n(١) أي تفسره وتبينه، ويعمل بما ورد فيها ممالم يرد الكتاب العزيز، قال تعالى: ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ وانظر: رقم (٥٩٨).\n(٢) أي لا يفسرها.\n(٣) فيه أبو إسحاق محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، أخرجه ابن بطة (الإبانة الكبرى ١/ ٢٥٣، ٢٥٤، رقم ٨٨، ٨٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٣٤) ومحمد بن نصر المروزي (السنة ٣٢ - ٣٣، رقم ١٠٣).\n(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويؤيده حديث (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) أخرجه أبو داود وغيره من حديث المقدام بن معد يكرب الكندي، أخرجه المروزي (السنة ٣٢ - ٣٣، رقم ١٠٢) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٨٣، رقم ٩٩) وابن بطة (الإبانة الكبرى ١/ ٢٥٤ - ٢٥٥، رقم ٩٠) وعلقه ابن عبد البر (جامع ٢٣٤).\n(٥) مثل تحديد عدد الركعات في الصلوات الخمس، وقدر الزكاة في الأموال، وفي السائمة من بهيمة الأنعام، وعدد الأشواط في الطواف والسعي، وتحريم المتعة ولحوم الحمر الأهلية، وتحريم الشغار وغير ذلك.","vol":"1","page":152},{"text":"وسنة الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير حرج (١).\n٤٧٠/ ٦٠١ - (٥) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير أنه حدث يوما بحديث عن النبي - ﷺ - فقال رجل: في كتاب الله ما يخالف هذا! قال: لا أراني أحدثك عن رسول الله - ﷺ - وتعرض فيه بكتاب الله، كان رسول الله - ﷺ - أعلم بكتاب الله تعالى منك (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٤٤/ ٥٠ - باب تأويل حديث النبي الله - ﷺ </span>-\n٤٧١/ ٦٠٥ - (٤) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن عكرمة قال: إن أزهد الناس في عالم أهله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>٤٥/ ٥١ - باب مذاكرة العلم</span>\n٤٧٢/ ٦٠٦ - (١) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا شعبة، عن الجريري، وأبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: تذاكروا فإن الحديث يهيج (٤) الحديث (٥).\n_________\n(١) فيه محمد بن كثير الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويحتمل في مثل هذا، أخرجه المروزي (السنة ٣٢ - ٣٣، رقم ١٠٥) والآجري (الشريعة ٢٦٣) وابن بطة (الإبانة الكبرى ١/ ٢٦٣، رقم ١٠١).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٢٠٠، رقم ٣٥٠) والآجري (الشريعة ٥١) وابن بطة (الإبانة الكبرى ١/ ٢٤٨ - ٢٤٩، رقم ٨١).\n(٣) سنده حسن، وحقه أن يكون في باب صيانة العلم، لأن من صيانته تقدير حملته والعاملين به.\n(٤) أي يثيره فتجر المسألة المسألة، فيحصل الاستذكار، وتثبت المعلومات في الذهن.\n(٥) سنده حسن، أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٥، رقم ٢٠٧، وفي الجامع ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨، رقم ١٨٢٠) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٥، رقم ٧٢٢).","vol":"1","page":153},{"text":"٤٧٣/ ٦٠٧ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري - ﵁ - قال: تذاكروا فإن الحديث يهيج الحديث (١).\n٤٧٤ - (٣) أخبرنا أبو معمر، عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: تذاكروا الحديث، فإن الحديث يهيج الحديث (٢).\n٤٧٥/ ٦٠٩ - (٤) أخبرنا أبو معمر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (٣)، وابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (٤) وأبي مسلمة وفيه كلام أكثر من هذا (٥).\n٤٧٦/ ٦١٠ - (٥) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو قال: قال لي طاووس: اذهب بنا نجالس الناس (٦).\n٤٧٧/ ٦١١ - (٦) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يعقوب بن عبد الله القمي، ثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن\n_________\n(١) أخرجه ابو زرعة (التاريخ ١/ ٥٣٩، رقم ١٤٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٥، رقم ٦١٨٤) والحاكم (المستدرك ١/ ٩٤، وفي معرفة علوم الحديث ١٧٤، رقم ٤٢٣) والبيهقي (المدخل ٢٨٩، رقم ٤٢٢) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٦، رقم ٧٢٣) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٤) والخطيب (الجامع ٢/ ٢٦٧، رقم ١٨١٩).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) يعني عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ومراده العلماء منهم، لتحصل لهم مذاكرة العلم.","vol":"1","page":154},{"text":"ابن عباس - ﵁ - قال: تذاكروا هذا الحديث لا ينفلت منكم، فإنه ليس مثل القرآن مجموع محفوظ، وإنكم إن لم تذاكروا هذا الحديث ينفلت منكم، ولا يقولن أحدكم حدثت أمس، فلا أحدث اليوم، بل حدث أمس، ولتحدث اليوم، ولتحدث غدا (١).\n٤٧٨/ ٦١ - (٧) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا مندل قال: حدثني جعفر بن أبي المغيرة قال: حدثني سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس ﵄: ردّوا (٢) الحديث واستذكروه، فإنه إن لم تذكروه ذهب، ولا يقولن رجل لحديث حدثه قد حدثته مرة، فإنه من كان سمعه يزداد به علما، ويسمع من لم يسمع (٣).\n٤٧٩/ ٦١٣ - (٨) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: تذاكروا، فإن إحياء الحديث مذاكرته (٤).\n٤٨٠/ ٦١٤ - (٩) أخبرنا قبيصة، ومحمد بن يوسف قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: تذاكروا الحديث، فإن ذكره حياته (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٧، رقم ٧٢٩) والخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٤، ٩٥، رقم ٢٠٥).\n(٢) أي كرروا الحديث ولا تملوا ذلك.\n(٣) فيه مندل بن علي العنزي: ضعيف، ويقويه ما تقدم.\n(٤) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، يقويه ما سبق، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٦، رقم ٧٢٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٦، رقم ٦١٨٩) وأبو خيثمة (العلم ١٢٦، رقم ٧٢) والخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٧، رقم ٢١٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٤) والخطيب (الجامع ٣/ ٢٧٣، رقم ١٨٣٢) والبيهقي (المدخل ٢٩٤، رقم ٤٣٥).\n(٥) رجاله ثقات، قبيصة صدوق مقرون بالفريابي وهو ثقة، أخرجه الخطيب (الجامع ٢/ ٢٦٨، رقم ١٨٢١) وابو نعيم (الحلية ٢/ ١٠١) وأبو خيثمة (العلم ١٢٦، ١٤٧، رقم ٧١، ١٦٣) والحاكم (المستدرك ١/ ٩٥، وفي معرفة علوم الحديث ١٧٥، رقم ٦٤٨) والبيهقي (المدخل ٢٨٩ - ٢٩٠، رقم ٤٢٣) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٦، رقم ٧٢٥) والخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٧، رقم ٢١٢).","vol":"1","page":155},{"text":"٤٨١/ ٦١٥ - (١٠) أخبرنا محمد بن قدامة، عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد قال: كان ابن شهاب يحدث الأعراب (١).\n٤٨٢/ ٦١٦ - (١١) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا محمد بن فضيل، عن الأعمش قال: كان إسماعيل بن رجاء يجمع صبيان الكتاب يحدثهم يتحفظ بذلك (٢).\n٤٨٣/ ٦١٧ - (١٢) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري، عن إبراهيم قال: حدث حديثك من يشتهيه ومن لا يشتهيه، فإنه يصير عندك كأنه إمام تقرؤه (٣).\n٤٨٤/ ٦١٨ - (١٣) أخبرنا أبو معمر، ومحمد بن سعيد، عن عبد السلام، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس ﵄ قال: إذا سمعتم منا حديثا فتذاكروه بينكم (٤).\n٤٨٥/ ٦١٩ - (١٤) أخبرنا أبو معمر، عن هشيم، أنا يونس قال: كنا نأتي الحسن، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا بيننا (٥).\n_________\n(١) لم يتبين لي أي المحمدين: الجوهري وهو الأقدم، أو المصيصي، والأول فيه لين ولا يضر في مثل هذا، والثاني ثقة.\n(٢) سنده حسن، وفيه فائدتان: التربية والاستذكار، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦١٠) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٥، رقم ٦١٨٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٢٢، ١٢٣) والبيهقي (المدخل ٢٩٢، رقم ٤٣١) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٣١٨) وأبو خيثمة (العلم ١٢٦، رقم ٧٣) والخطيب (الجامع ١/ ٣١٠، رقم ٦٧٤) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ١٩٤ - ١٩٥، رقم ٦٩).\n(٣) سنده حسن، أي من قوة حفظه، كأنه كتاب يقرؤه، أخرجه الخطيب (الجامع ٢/ ٢٦٨، رقم ١٨٢٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٨، رقم ٦١٨٨)، وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٢٢) والبيهقي (العلم ٢٩٣، رقم ٤٣٢).\n(٤) سنده حسن، ولا يؤثر فيه وصف حجاج بكثرة الخطأ، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٢٣٧، رقم ٤٦٧، وفي شرف أصحاب الحديث ٩٥، رقم ٢٠٦).\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":156},{"text":"٤٨٦/ ٦٢٠ - (١٥) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن حنين بن أبي حكيم، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا أراد أحدكم أن يروي حديثا فليردده ثلاثا (١).\n٤٨٧/ ٦٢١ - (١٦) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا محمد بن فضيل، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: إحياء الحديث مذاكرته، فقال له عبد الله بن شداد: يرحمك الله كم من حديث أحييته في صدري كان قد مات (٢).\n٤٨٨/ ٦٢٢ - (١٧) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا محمد بن فضيل، عن أبيه قال: كان الحارث بن يزيد العكلي، وابن شبرمة، والقعقاع بن يزيد، ومغيرة إذا صلوا العشاء الآخرة جلسوا في الفقه، فلم يفرق بينهم إلا أذان الصبح (٣).\n٤٨٩/ ٦٢٣ - (١٨) أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت شريكا ذكر، عن ليث، عن عطاء، وطاووس، ومجاهد قال عن اثنين منهم: لا بأس بالسمر في الفقه (٤).\n٤٩٠/ ٦٢٤ - (١٩) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن ليث، عن مجاهد قال: لا بأس بالسمر في الفقه (٥).\n٤٩١/ ٦٢٥ - (٢٠) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا حفص، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس ﵄: تدارس العلم ساعة\n_________\n(١) فيه عمرو بن الحارث: مقبول، أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٢٣٤، رقم ٤٥٨).\n(٢) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، ويحتمل في مثل هذا.\n(٣) سنده حسن، أخرجه ابو خيثمة (العلم ١٣٥، رقم ١٠٨) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦١٤) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢٨، ١٢٩).\n(٤) سنده حسن، ليث محتمل في مثل هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٣٥، رقم ١١٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢٨).\n(٥) انظر: سابقه.","vol":"1","page":157},{"text":"من الليل خير من إحيائها (١).\n٤٩٢/ ٦٢٦ - (٢١) أخبرنا أبو معمر، ومحمد بن عيسى، عن هشيم، أنا حجاج، عن عطاء قال: كنا نأتي جابر بن عبد الله ﵄، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا، فكان أبو الزبير أحفظنا لحديثه (٢).\n٤٩٣/ ٦٢٧ - (٢٢) أخبرنا مروان بن محمد قال: سمعت الليث بن سعد يقول: تذاكر ابن شهاب ليلة بعد العشاء حديثا وهو جالس فتوضئا، قال: فما زال ذلك مجلسه حتى أصبح.\nقال مروان: جعل يتذاكر الحديث (٣).\n٤٩٤/ ٦٢٨ - (٢٣) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: كنت إذا لقيت عبيد الله بن عبد الله فكأنما أفجر به بحرا (٤).\n٤٩٥/ ٦٢٩ - (٢٤) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن عثمان بن عبد الله قال: كان الحارث العكلي وأصحابه يتجالسون بالليل ويذكرون الفقه (٥).\n٤٩٦/ ٦٣٠ - (٢٥) أخبرنا أبو نعيم، أنا أبو إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه - أو عن أبي الأحوص -، عن عبد الله - ﵁ -\n_________\n(١) فيه انقطاع بين ابن جريج، وابن عباس - ﵁ -، وهو طرف ما تقدم برقم (١٧٩).\n(٢) فيه الحجاج بن أرطاة، يحتمل في مثل هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٢٧، رقم ٧٩) والخطيب (الجامع ١/ ٣٣، رقم ٤٥٣، ١/ ٢٣٧ - ٢٣٨، رقم ٤٦٩) ويعقوب بن سفيان في (المعرفة ٢/ ٢٢) وابن سعد (الطبقات ٥/ ٤٨١).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) سنده حسن، وقوله: (أفجر به بحرا) يعني من العلم، أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة ١/ ٥٦١) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخه ١/ ٥٢١، فقرة ١٣٩٥).\n(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا.","vol":"1","page":158},{"text":"قال: تذاكروا هذا الحديث فإن حياته مذاكرته (١).\n٤٩٧/ ٦٣١ - (٢٦) أخبرنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن عون قال: قال عبد الله لأصحابه حين قدموا عليه: هل تجالسون؟ قالوا: ليس نترك ذاك، قال: فهل تزاورون؟ قالوا: نعم يا أبا عبد الرحمن، إن الرجل منا ليفقد أخاه فيمشي في طلبه إلى أقصى الكوفة حتى يلقاه، قال: فإنكم لن تزالوا بخير ما فعلتم ذلك (٢).\n٤٩٨/ ٦٣٢ - (٢٧) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري قال: آفة العلم النسيان، وترك المذاكرة (٣).\n٤٩٩/ ٦٣٣ - (٢٨) أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو عميس، عن القاسم قال: قال عبد الله - ﵁ -: آفة الحديث النسيان (٤).\n٥٠٠/ ٦٣٤ - (٢٩) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن طارق، عن حكيم بن جابر قال: قال عبد الله: إن لكل شيء آفة، وآفة العلم النسيان (٥).\n٥٠١/ ٦٣٥ - (٣٠) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: قال رسول الله - ﷺ -: آفة العلم النسيان، وإضاعته أن\n_________\n(١) فيه أبو إسرائيل إسماعيل بن خليفة العبسي: في مثل هذا لا يضر كونه سئ الحفظ، أخرجه الحاكم (معرفة علوم الحديث ١٧٥) والبيهقي (المدخل ٢٨٨، رقم ٤٢١) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٦، رقم ٧٢٦) والخطيب (شرف أصحاب الحديث ٩٤، رقم ٢٠٤).\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٢٩٣، رقم ٤٣٣) وابن عساكر (التاريخ ١٤٩، رقم ٢٣٥) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٤) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢٧ - ١٢٨) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٠).\n(٤) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٦، رقم ٦١٩١) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣١) والبيهقي (المدخل ٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ٤٤٩).\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":159},{"text":"تحدث به غير أهله (١).\n٥٠٢/ ٦٣٦ - (٣١) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو حمزة التمار، عن الحسن قال: غائلة العلم النسيان (٢).\n٥٠٣/ ٦٣٧ - (٣٢) أخبرنا عثمان بن عمر، أنا كهمس، عن ابن بريدة قال: قال علي كرم الله وجهه: تذاكروا هذا الحديث وتزاوروا، فإنكم ألا تفعلوا يدرس (٣).\n٥٠٤/ ٦٣٨ - (٣٣) أخبرنا بشر بن الحكم قال: سمعت سفيان يقول: قال الزهري: كنت أحسب بأني أصبت من العلم، فجالست عبيد الله فكأني كنت في شعب من الشعاب (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٤٦/ ٥٢ - باب اختلاف الفقهاء</span>\n٥٠٥/ ٦٣٩ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن حميد قال: قيل لعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: لو جمعت الناس على شيء، فقال: ما يسرني إنهم لم يختلفوا، قال: ثم كتب إلى الآفاق وإلى الأمصار ليقض كل قوم بما اجتمع عليه\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٦، رقم ٦١٩٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٠).\n(٢) فيه أبو حمزة التمار الثمالي: ضعيف، يقويه ما تقدم، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٠).\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٥، رقم ٦١٨٥) والحاكم (المستدرك ١/ ٩٥) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٤٥، رقم ٧٢١) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٣٠) والخطيب (الجامع ١/ ٢٣٦، رقم ٤٦٤، شرف اصحاب الحديث ٩٤، رقم ٢٠٣، ٢٠٤).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٥٢١، الفقرة (١٣٩٥).","vol":"1","page":160},{"text":"فقهاؤهم (١).\n٥٠٦/ ٦٤٠ - (٢) أخبرنا يزيد، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله قال (٢): ما أحب أن أصحاب النبي - ﷺ - لم يختلفوا، فإنهم لو اجتمعوا على شيء فتركه رجل ترك السنة، ولو اختلفوا فأخذ رجل بقول أحد أخذ بالسنة (٣).\n٥٠٧/ ٦٤١ - (٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن ليث، عن طاوس قال: ربما رأى ابن عباس الرأي ثم تركه (٤).\n٥٠٨/ ٦٤٢ - (٤) أخبرنا الحجاج بن المنهال، ثنا حماد -هو بن سلمة، أنا هشام بن عروة، عن عروة، عن مروان بن الحكم قال: قال لي عثمان بن عفان - ﵁ -: إن عمر رضوان الله عليه قال لي: إني قد رأيت في الجد (٥) رأيا فإن رأيتم أن تتبعوه فاتبعوه، قال عثمان: إن نتبع رأيك فإنه رشد، وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان، قال: وكان أبو بكر رضوان الله عليه يجعله أبا (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٥٩ - ٦٠).\n(٢) أخرجه الخطيب من رواية عون بن عبد الله قال: قال لي عمر - يعني ابن عبد العزيز - (الفقيه والمتفقه ٢/ ٥٩ - ٦٠).\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه ليث صدوق اختلط جدا، وقوله (ثم تركه) المراد الرجوع عن الخطأ، من ذلك قوله في الصرف والمتعة، وهذا هو المال في العلم والفقه، فالحق ضالة المؤمن، وهو مسلك الصحابة والتابعين ومن تبعهم، انظر: (فتح المنان ٣/ ٤٣١ - ٤٣٢).\n(٥) أب الأب، والمراد مسألة ميراثه من ابن ابنه.\n(٦) فيه مروان بن الحكم، قال عنه هشام: سمعت مروان ولا إخاله يتهم علينا (العلل لأحمد ٢/ ١٦٠) الموارد ٢١١. وأخرجه عبد الرزاق (المصف ١٠/ ٢٦٣، رقم ١٩٠٥١، ١٩٠٥٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) والدارقطني (السنن ٤/ ٩٢) والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي (المستد رك ٤/ ٣٤٠).","vol":"1","page":161},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>٤٧/ ٥٣ - باب في العرض </span>(١)\n٥٠٩/ ٦٤٣ - (١) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عاصم الأحول قال: عرضت على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها لي (٢).\n٥١٠/ ٦٤٦ - (٤) أخبرنا الحسن بن أحمد، ثنا مسكين بن بكير، ثنا شعبة قال: كتب إلي منصور بحديث، فلقيته فقلت: أحدث به عنك؟ قال: أوليس إذا كتبت إليك فقد حدثتك؟ قال (٣): وسألت أيوب السختياني فقال مثل ذلك (٤).\n٥١١/ ٦٤٧ - (٥) أخبرنا زكريا بن عدي، أنبأ عبد الله بن المبارك عن معمر، عن الزهري قال: عرضت (٥) عليه كتابا فقلت: أرويه عنك؟ قال: ومن حدثك به غيري (٦).\n٥١٢/ ٦٤٩ - (٤) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا داود بن عطاء مولى المزنيين، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال:\n_________\n(١) المراد القراءة على الشيخ، وبين القراءة والعرض عموم وخصوص، ولذلك غاير بينهما البخاري كتاب العلم، باب (٦).\n(٢) سنده حسن، أخرجه الرمهرمزي (المحدث الفاصل ٤٢٣، ٤٣٠، رقم ٤٦٦، ٤٨٥).\n(٣) القائل شعبة.\n(٤) سنده حسن، أخرجه الحاكم (معرفة علوم الحديث ٣٢٣ - ٣٢٤) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢٥ - ٨٢٦) والخطيب (الكفاية ٣٣٧، ٣٤٣) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤٣٩) رقم ٥٠٩).\n(٥) المراد عرض القراءة.\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢٧) والخطيب (الكفاية ٢٨٣) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤٢٨، رقم ٤٧٧).","vol":"1","page":162},{"text":"عرض الكتاب والحديث سواء (١).\n٥١٣/ ٦٤٩ - (٧) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا داود بن عطاء، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: عرض الكتاب والحديث سواء (٢).\n٥١٤/ ٦٥٠ - (٨) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا داود بن عطاء قال: كان زيد بن أسلم يرى عرض الكتاب والحديث سواء، وكان ابن أبي ذئب يرى ذلك (٣).\n٥١٥/ ٦٥١ - (٩) أخبرنا إبراهيم، ثنا مطرف، عن مالك بن أنس: أنه كان يرى العرض والحديث سواء (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٤٨/ ٥٤ - باب الرجل يفتي بشيء ثم يبلغه عن النبي - ﷺ - فيرجع إلى قول النبي - ﷺ </span>-\n٥١٦/ ٦٥٣ - (٢) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة بن سعيد، عن خالد بن زيد الأنصاري، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة - ﵁ - قال: نشد عمر رضوان الله عليه الناس: سمع من النبي - ﷺ - أحد منكم في الجنين؟ فقام المغيرة فقال: قضى فيه عبدا أو أمة، فنشد الناس أيضا، فقام المقضي له فقال: قضى النبي - ﷺ - لي به عبدا أو\n_________\n(١) فيه داود بن عطاء المزني: ضعيف، يقويه ماروي عن مالك (الموطأ رقم ٦٥١) والمراد أن القراءة على الشيخ مثل السماع منه، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٤٢٣، رقم ٤٦٧) والخطيب (الكفاية ٢٦٤).\n(٢) أنظر: سابقه.\n(٣) انظر: سابقه.\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":163},{"text":"أمة، فنشد الناس أيضا، فقام المقضي عليه فقال: قضى النبي - ﷺ - علي غرة عبدا أو أمة، فقلت: أتقضي علي فيه فيما لا أكل ولا شرب ولا استهل ولا نطق، أبطله فهو أحق ما بطل فهمّ الني - ﷺ - (١) بشيء معه، فقال: أشعر؟ فقال عمر - ﵁ -: لولا ما بلغني من قضاء النبي - ﷺ - لجعلته دية بين ديتين (٢).\n٥١٧/ ٦٥٤ - (٣) ثنا سعيد بن عامر قال: كان سلام يذكر عن أيوب قال: إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك، فجالس غيره (٣).\n٥١٨/ ٦٥٥ - (٤) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب قال: تذاكرنا بمكة الرجل يموت فقلت: عدتها من يوم يأتيها الخبر، لقول الحسن وقتادة وأصحابنا، قال: فلقيني طلق بن حبيب العنزي فقال: إنك عليّ كريم، وإنك من أهل بلد العين إليهم سريعة، وإني لست آمن عليك، وإنك قلت: قولا ههنا خلاف قول أهل البلد، ولست آمن، قلت: وفي ذا اختلاف؟ قال: نعم عدتها من يوم يموت.\nفلقيت سعيد بن جبير فسألته، فقال: عدتها من يوم توفي.\nوسألت مجاهدا فقال: عدتها من يوم توفي.\nوسألت عطاء بن أبي رباح فقال: من يوم توفي.\nوسألت أبا قلابة فقال: من يوم توفي.\nوسألت محمد بن سيرين فقال: من يوم توفي.\n_________\n(١) والمراد فهم النبي - ﷺ - بضربه لمعارضته الحكم، واستعانته بالسجع، تدعيما لحجته.\n(٢) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، والحديث صحيح (راجع باب دية الجنين) رسول الله - ﷺ - قضى فيه بغرة: وهي عبد أو أمة، فكأن عمر - ﵁ - رأى التقدير من الديتين، دية الرجل الحر، ودية المرأة الحرة، والله أعلم.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو زرعة الدمشقي (التاريخ ٢/ ٦٨٠، رقم ٢٠٧٢).","vol":"1","page":164},{"text":"قال: وحدثني نافع أن ابن عمر ﵄ قال: من يوم توفي.\nوسمعت عكرمة يقول: من يوم توفي.\nقال: وقال جابر بن زيد: من يوم توفي.\nقال: وكان ابن عباس ﵄ يقول: من يوم توفي.\nقال حماد: وسمعت ليثا يحدث عن الحكم أن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: من يوم توفي. قال: وقال علي: من يوم يأيتها الخبر.\nقال عبد الله بن عبد الرحمن أقول: من يوم توفي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٤٩/ ٥٥ - باب الرجل يفتي في الشيء ثم غيّره</span>\n٥١٩/ ٦٥٦ - (١) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبه، عن الحكم بن مسعود قال: أتينا عمر - ﵁ - في المشرّكة (٢) فلم يشرّك (٣)، ثم أتيناه العام المقبل فشرك (٤)، فقلنا له، فقال: تلك على ما قضينا، وهذه على ما قضينا (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ويجمع بين هذه الأقوال بأنه: إذا قامت البينة على يوم الموت أو الطلاق فالعدة من يوم الوفاة أو الطلاق، وإذا لم تكن بينة فمن يوم الخبر.\n(٢) وتسمى العمرية لقضاء عمر - ﵁ - فيها، والحمارية أو الحجرية أو اليمية، لقولهم: هب أبانا حمارا أو حجرا ألقي في اليم، وهي: أن تورث امرأت زوجا، وأما، وأخوين فأكثر لأم، وأخ شقيق فأكثر.\n(٣) أي حرم الأشقاء من الميراث.\n(٤) أي جعل الأشقاء شركاء مع بني الأم في الثلث.\n(٥) فيه انقطاع بين الحكم ووهب، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٥٥، رقم ١١١٤٤) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٢٢٣، ٢٢٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٥) والبخاري (التاريخ ٢/ ٣٣٢ - ٣٣٣، ترجمة ٢٦٥٢) وعبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٤٩، رقم ١٩٠٠٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٢٠٢) وسعيد بن منصور (سننه ١/ ٥٠، رقم ٦٢).","vol":"1","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-69>٥٠/ ٥٦ - باب إعظام العلم</span>\n٥٢٠/ ٦٦٧ - (١) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا روح، ثنا حجاج الأسود قال: قال ابن منبه: كان أهل العلم فيما مضى يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا، فيرغب أهل الدنيا في علمهم، فيبذلون لهم دنياهم، وإن أهل العلم اليوم بذلوا علمهم لأهل الدنيا، فزهد أهل الدنيا في علمهم، فضنوا عليهم بدنياهم (١).\n٥٢١/ ٦٥٨ - (٢) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا محمد بن عمر بن الكميت قال: ثنا علي بن وهب الهمداني قال: أنبأ الضحاك بن موسى قال: مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة، فأقام بها أياما، فقال: هل بالمدينة أحد أدرك أحدا من أصحاب النبي - ﷺ -؟ فقالوا له: أبو حازم يا أمير المؤمنين، فأرسل إليه، فلما دخل عليه قال له: يا أبا حازم ما هذا الجفاء، قال أبو حازم: يا أمير المؤمنين وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، قال: فالتفت سليمان إلى محمد بن شهاب الزهري، فقال: أصاب الشيخ وأخطأت، قال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال: أصبت يا أبا حازم، فكيف القدوم غدا على الله؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه، فبكى سليمان، وقال: ليت\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":166},{"text":"شعري ما لنا عند الله؟ قال: اعرض عملك على كتاب الله، قال: وأي آية وأي مكان أجده؟ قال: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ (١) قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟ قال أبو حازم: قريب من المحسنين، قال له سليمان: يا أبا حازم فأيّ عباد الله أكرم؟ قال: أولو المروءة والنهى، قال له سليمان فأي الأعمال أفضل؟ قال أبو حازم: أداء الفرائض مع اجتناب المحارم، قال سليمان: فأي الدعاء أسمع؟ قال أبو حازم: دعاء المحسن إليه للمحسن، قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: للسائل البائس، وجهد المقل، ليس فيها من ولا أذى، قال: فأي القول أعدل؟ قال: قول الحق عند من تخافه أو ترجوه، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها، قال: فأي المؤمنين أحمق؟ قال: رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره، قال له سليمان: أصبت، فما تقول فيما نحن فيه؟ قال: يا أمير المؤمنين أو تعفني، قال له سليمان: لا ولكن نصيحة تلقيها إلي، قال: يا أمير المؤمنين إن آباءك قهروا الناس بالسيف، وأخذوا هذا الملك عنوة على غير مشورة من المسلمين ولا رضاهم، حتى قتلوا منهم مقتلة عظيمة، فقد ارتحلوا عنها، فلو أشعرت ما قالوا أوما قيل لهم، فقال له رجل من جلسائه: بئس ما قلت يا أبا حازم، قال أبو حازم: كذبت إن الله أخذ ميثاق العلماء لتبيننه للناس ولا تكتمونه، قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح؟ قال: تدعون الصلف وتمسكون بالمروءة، وتقسمون بالسوية، قال له سليمان: كيف لنا بالمأخذ به؟ قال أبو\n_________\n(١) الآيتام (١٣، ١٤) من سورة الإنفطار ..","vol":"1","page":167},{"text":"حازم: تأخذه من حله وتضعه في أهله، قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا فتصيب منا ونصيب منك؟ قال: أعوذ بالله، قال له سليمان: ولم ذاك؟ قال: أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات، قال له سليمان: ارفع إلينا حوائجك، قال: تنجيني من النار وتدخلني الجنة؟ قال سليمان: ليس ذاك إلي، قال أبو حازم: فما لي إليك حاجة غيرها، قال: فادع لي، قال أبو حازم: اللهم إن كان سليمان وليك فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان عدوك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى، قال له سليمان قط، قال أبو حازم: قد أوجزت وأكثرت إن كنت من أهله، وإن لم تكن من أهله فما ينفعني أن أرمي عن قوس ليس لها وتر، قال له سليمان: أوصني، قال: سأوصيك وأوجز: عظّم ربك، ونزّهه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك من حيث أمرك، فلما خرج من عنده بعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير، قال: فردها عليه، وكتب إليه يا أمير المؤمنين أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا أو ردي عليك بذلا، وما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي، وكتب إليه إن موسى بن عمران - ﵇ - لما ورد ماء مدين وجد عليها رعاء يسقون ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما فقالتا ﴿لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ (١) وذاك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء، وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه\n_________\n(١) من الآية (٢٣) والآية (٢٤) من سورة القصص ..","vol":"1","page":168},{"text":"بالقصة وبقوله، فقال أبوهما - وهو شعيب - ﵇ - - هذا رجل جائع، قال: لإحديهما اذهبي فادعيه، فلما أتته عظمته وغطت وجهها وقالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فشق على موسى - ﵇ - حين ذكرت أجر ما سقيت لنا، ولم يجد بدا من أن يتبعها، إنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا، فلما تبعها هبت الريح فجعلت تصفق ثيابها على ظهرها فتصف له عجيزتها، وكانت ذات عجز، وجعل موسى يعرض مرة، ويغض مرة أخرى، فلما عيل صبره ناداها يا أمة الله كوني خلفي، وأريني السمت بقولك، فلما دخل على شعيب - ﵇ - إذ هو بالعشاء مهيأ فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش، فقال له موسى: أعوذ بالله، فقال له شعيب: لم أما أنت جائع؟ قال: بلى ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما، وأنا من أهل بيت لا يبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا، فقال له شعيب: لا يا شاب ولكنها عادتي وعادة آبائي نقرئ الضيف ونطعم الطعام، فجلس موسى فأكل، فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل من هذه، وإن كان لحق لي في بيت المال فلي فيها نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة (١).\n٥٢٢ - (٣) أخبرنا أبو عثمان البصري، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، ثنا زيد العمي، عن بعض الفقهاء أنه قال: يا صاحب العلم اعمل بعلمك، واعط فضل مالك، واحبس الفضل من قولك إلا بشيء من الحديث ينفعك عند ربك، يا صاحب العلم\n_________\n(١) فيه ثلاثة لم أقف على تراجمهم: محمد بن عمر بن الكميت، وشيخه، وشيخ شيخه، والقصه أوردها ابن عساكر (التارخ ٢٣/ ٧٨) بأسانيد جيدة، وانظر: (تهذيب التاريخ ١٠/ ٦٧ - ٧٢).","vol":"1","page":169},{"text":"إن الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع حجتك ومعذرتك عند ربك إذا لقيته، يا صاحب العلم إن الذي أمرت به من طاعة الله سيشغلك عما نهيت عنه من معصية الله، يا صاحب العلم لا تكونن قويا في عمل غيرك، ضعيفا في عمل نفسك، يا صاحب العلم لا يشغلنك الذي لغيرك عن الذي لك، يا صاحب العلم جالس العلماء وزاحمهم واستمع منهم، ودع منازعتهم، يا صاحب العلم عظّم العلماء لعلمهم، وصغّر الجهال لجهلهم، ولا تباعدهم وقربهم وعلمهم، يا صاحب العلم لا تحدث بحديث في مجلس حتى تفهمه، ولا تجب امرءا في قوله حتى تعلم ما قال لك، يا صاحب العلم لا تغتر بالله ولا تغتر بالناس فإن الغرة بالله ترك أمره، والغرة بالناس اتباع هواهم، واحذر من الله ما حذرك من نفسه، واحذر من الناس فتنتهم، يا صاحب العلم إنه لا يكمل ضوء النهار إلا بالشمس، كذلك لا تكمل الحكمة إلا بطاعة الله، يا صاحب العلم إنه لا يصلح الزرع إلا بالماء والتراب، كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل، يا صاحب العلم كل مسافر متزود، وسيجد إذا احتاج إلى زاده ما تزود، وكذلك سيجد كل عامل إذا احتاج إلى عمله في الآخرة ما عمل في الدنيا، يا صاحب العلم إذا أراد الله أن يحضك على عبادته فاعلم أنه إنما أراد أن يبين لك كرامتك عليه، فلا تحوّلنّ إلى غيره فترجع من كرامته إلى هوانه، يا صاحب العلم إنك إن تنقل الحجارة والحديد أهون عليك من أن تحدث من لا يعقل حديثك، ومثل الذي يحدث من لا يعقل حديثه كمثل الذي ينادي الميت ويضع المائدة لأهل القبور (١).\n_________\n(١) فيه زيد العمي: ضعيف يحتمل في مثل هذا، لكنه لم يصرح بشيخه الفقيه، ولم أقف على كشف عنه، قال حسين سليم أسد الداراني في تحقيقه ١/ ٥٦: إسناده مظلم. قلت: وفي هذا مبالغة، فأبو عثمان البصري عمرو بن عاصم الكلابي، صدوق في حفظه شيء، روى له الجماعة، وشيخه القسملي من رجال الصحيحين.","vol":"1","page":170},{"text":"رسالة (١) عباد بن عباد الخواص الشامي\n٥٢٣/ ٦٥٩ - (١) أخبرنا عبد الملك بن سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي، عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبي عتبة قال: أما بعد: اعقلوا والعقل نعمة، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا، ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى يكون فضل عقله وبالا عليه في ترك مناقشة من هو دونه في الأعمال الصالحة، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا دون أصحاب رسول - ﷺ - أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها بزعم أنه أخذها من القرآن، وهو يدعوا إلى فراق القرآن، أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه، وكانوا منه على منار كوضح الطريق؟ فكان القرآن إمام رسول الله - ﷺ -، وكان رسول الله - ﷺ - إماما لأصحابه، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم، رجال معروفون منسوبون في البلدان متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاق، وتسكّع (٢)\nأصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم، فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامه مضلة، فأمعنوا فيها متعسفين في تيههم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في\n_________\n(١) كتبها إلى إخوانه يعظهم (تهذيب الكمال ١٤/ ١٣٥) وساق إسناده في ذلك.\n(٢) التسكع: التحير، وهل يستوي ضلال قوم تسكعوا، وهو أيضا التمادي في الباطل (النهاية ٢/ ٣٨٤) ..","vol":"1","page":171},{"text":"ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين وقد ذكر عن عمر - ﵁ - أنه قال لزياد: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون، اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار، يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى أنك تحب غيبته، ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله، فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته، وخفي على كل واحد منكما ما أتي به عند صاحبه، حضوره عند من حضره حضور الإخوان، وغيبته على من غاب عنه غيبة الأعداء، من حضر منهم كانت له الأثرة، ومن غاب منهم لم تكن له حرمة، يفتن من حضره بالتزكية، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة، فيالعباد الله أما في القوم من رشيد ولا مصلح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عرض أخيه المسلم بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته فأكل بدينه مع أديانهم فالله الله ذبوا عن حرم أعيانكم وكفوا ألسنتكم عنهم إلا من خير وناصحوا الله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر، ولم يأمر بما ترك ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ (١) اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه\n_________\n(١) الآية (١٨٧) من سورة آل عمران.","vol":"1","page":172},{"text":"الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعته، فنطقوا فيه بالهوى، لما أدخلوا فيه من الخطأ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق، إلى ما عملوا به من باطل، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا، أحبو الدنيا وكرهوا منزلة أهلها، فشاركوهم في العيش، وزايلوهم بالقول، ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن ينسبوا إلى عملهم، فلم يتبرؤا مما انتفوا منه، ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت، وقد ذكر أن الله تعالى يقول: (إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، فإن كان همه وهواه لي، جعلت صمته حمدا ووقارا لي، وإن لم يتكلم) (١) وقال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٢) لم يعملوا بها ﴿... كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ كتبا، وقال: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٣) قال: العمل بما فيه ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم، ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها، فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في\n_________\n(١) فيه صدقة بن عبد الله: ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) الآية (٥) من سورة الجمعة ..\n(٣) من الآية (٦٣) من سورة البقرة.","vol":"1","page":173},{"text":"صلاحكم، ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم، وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى، فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا منكم لأنفسكم، ونصيحة منكم لربكم، وشفقة منكم على إخوانكم، وأن تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى منكم بعيوب غيركم، وأن يستطعم بعضكم بعضا النصيحة، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم، وقبلها منكم وقد قال عمر بن الخطاب - ﵁ -: رحم الله من أهدى إلي عيوبي (١) تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم، وإن قيل لكم مثل الذي قلتم غضبتم، تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم، وتأتون مثل ذلك، فلا تحبون أن يؤخذ عليكم، اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم، وتثبتوا قبل أن تكلموا، وتعلموا قبل أن تعملوا، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل، ويكون المعروف فيه منكرا، والمنكر فيه معروفا، فمنكم متقرب إلى الله بما يباعده، ومتحبب إليه بما يبغضه عليه، قال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ (٢) فعليكم بالوقوف عند الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم، ومن نظر لله نظر الله له، عليكم بالقرآن فأتموا به وأموا به، وعليكم بطلب أثر الماضين فيه، ولو أن\n_________\n(١) ذكر في مجمع الأمثال ١/ ٣١٤.\n(٢) الآية (٨) من سورة فاطر ..","vol":"1","page":174},{"text":"الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم، وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب، وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم، التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة أن تفسد منازلهم، وأن يتبين للناس فسادهم فحرفوا الكتاب بالتفسير، ومالم يستطيعوا تحريفه كتموه، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاءا على منازلهم، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه، بل مالئوا عليه ورقّقوا لهم فيه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-71>١ - كتاب الصلاة والطهارة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>١/ ٥١/ ٥٧ - باب فرض الوضوء والصلاة</span>\n٥٢٤/ ٦٦٢ - (١) أخبرنا محمد بن يزيد قال: ثنا ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس ﵄ قال: جاء أعرابي إلى النبي - ﷺ - فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال: وعليك، قال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشدد مسألتي إليك، ومناشدك فمشدد مناشدتي إياك، قال: خذ عنك يا أخا بني سعد، قال: من خلقك وخلق من قبلك؟ ومن هو خالق من بعدك؟ قال: الله، قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: من خلق السموات السبع والأرضين السبع، وأجرى بينهن الرزق؟ قال: الله، قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: إنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نصلي في\n_________\n(١) فيه عبد الملك بن سليمان الأنطاكي: لم أقف على ترجمته، وصاحب الرسالة عباد بن عباد الخواص، قال المزي: كان من فضلاء أهل الشام وعبادهم، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما. (تهذيب المكال ١٤/ ١٣٥).","vol":"1","page":175},{"text":"اليوم والليلة خمس صلوات لمواقيتها، فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نأخذ من حواشي أموالنا فترد (١) على فقرائنا، فنشدتك بذلك أهو أمرك بذلك؟ قال: نعم، ثم قال: أما الخامسة (٢) فلست بسائلك عنها، ولا أرب لي فيها، ثم قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها، ومن أطاعني من قومي، ثم رجع، فضحك النبي - ﷺ - حتى بدت نواجذه، ثم قال:\nوالذي نفسي بيده لئن صدق ليدخلن الجنة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>٢/ ٥٢/ ٥٩ - باب ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ الآية </span>(٤).\n٥٢٥/ ٦٦٨ - (١) أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، ثنا مسعود بن علي، عن عكرمة: أن سعدا كان يصلي الصلوات كلها بوضوء واحد، وأن عليا كان يتوضأ لكل صلاة (٥) وتلا هذه: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ الآية (٦).\n_________\n(١) المراد الزكاة.\n(٢) فسرت بالفواحش، ويؤيده قول ضمام نفسه: فأما هذه الهناة فوالله إن كنا لنتنزه عنها في الجاهلية (فتح الباري ١/ ١٥٣).\n(٣) فيه محمد بن يزيد الرفاعي، قال ابن حجر: ليس بالقوي، ذكره ابن عدي في شيوخ البخاري، وجزم الخطيبب أن البخاري روى عنه، لكن قد قال البخاري: رأيتهم مجمعين على ضعفه.\nقلت: الحديث صحيح، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٨، رقم ١٠٣٦٦) والطبراني (المعجمه الكبير ٨/ ٣٦٧، ٣٦٦، رقم ٨١٥٢، ٨١٥١).\n(٤) من الآية (٦) من سورة المائدة، وفي الأصل (إذا أقيمت الصلاة).\n(٥) سنده حسن، أخرجه أبو جعفر النحاس (الناسخ ٢/ ٢٥١، رقم ٤١٩) وابن جرير الطبري (التفسير ٦/ ١١٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٩).\n(٦) سورة المائدة","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-74>٣/ ٥٣/ ٥٨ - باب النهي عن الاستنجاء بعظم أو روث</span>\n٥٢٦/ ٦٨٣ - (١) أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن عبد الكريم - هو ابن أبي المخارق - عن الوليد بن مالك من عبد القيس، عن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف، عن سهل بن حنيف - ﵁ -: أن النبي - ﷺ - قال له: (أنت رسولي إلى أهل مكة، فقل إن رسول الله - ﷺ - يقرأ عليكم السلام، ويأمركم أن لا تستنجوا بعظم، ولا ببعرة) (١).\nقال أبو عاصم مرة: وينهاكم أو يأمركم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٤/ ٥٤/ ٧١ - باب الاستنجاء بالماء</span>\n٥٢٧/ ٦٨٨ - (١) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن ذر، عن المسيب بن نَجَبَة (٢) قال: حدثتني عمتي - وكانت تحت حذيفة - أن حذيفة كان يستنجي بالماء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٥/ ٥٥/ ١٤٠ - باب في غسل المستحاضة</span>\n٥٢٨/ ٧٩٧ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى، أن\n_________\n(١) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف، وشيخه محمد بن قيس مولى سهل، لا يعرف (لسان الميزان ٥/ ٣٤٩) والوليد ذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٥٥٢) والحديث تقدم برقم (٦٧٥).\n(٢) بنون ثم جيم ثم باء موحدة، وبفتحات.\n(٣) فيه المسيب بن نجبة الكوفي مخضرم: مقبول، وعمته لم أقف على ترجمتها، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٥٢) ابن المنذر (الأوسط ١/ ٣٤٨).","vol":"1","page":177},{"text":"القعقاع بن حكيم أخبره: أنه سأل سعيد عن المستحاضة، فقال يا ابن أخي ما بقي أحد أعلم بهذا مني، إذا أقبلت الحيضة فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل ولتصل (١).\n٥٢٩/ ٧٩٨ - (٢) أخبرنا أسود بن عامر، ثنا شعبة، عن عمار مولى بني هاشم، عن ابن عباس في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل، ثم تحتشي وتستثفر، ثم تصلي، فقال الرجل: وإن كانت تسيل؟ قال: وإن كانت تسيل مثل هذا المثعب (٢).\n٥٣٠/ ٧٩٩ - (٣) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا حميد، عن عمار بن أبي عمار قال: كان ابن عباس من أشد الناس قولا في المستحاضة، ثم رخص بعد، أتته امرأة فقالت: أدخل الكعبة وأنا حائض؟ قال: نعم، وإن كنت تثجينه ثجا استدخلي، ثم استثفري، ثم ادخلي) (٣).\n٥٣١/ ٨٠٠ - (٤) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر، عن قمير، عن عائشة ﵂ قالت: سألتها عن المستحاضة قالت: تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت) (٤).\n٥٣٢/ ٨٠١ - (٥) أخبرنا موسى بن خالد، عن معتمر، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٦) وعلقه أبو داود في سننه.\n(٢) سنده حسن، أخرجه ابن المنذر (الأوسط ١/ ١٥٩)، وعلقه أبو داود.\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه مجالد بن سعيد: ضعيف، لكنه وسيأتي عند المصنف برقم (٨٠٢) وفيه موسى بن خالد البجلي: مقبول، ويكون لإسماعيل فيه شيخان: مجالد، والآخر عامر، وسيأتي عند المصنف أيضا بسند رجاله ثقات، أخرجه البيهقي في (السنن الكبير ١/ ٣٣٥) وعلقه أبو داود في سننه، والطحاوي (شرح معاني الآثار ١/ ١٠٥).","vol":"1","page":178},{"text":"إسماعيل، عن رجل (١) من حيه، عن أبي جعفر، مثل ما قالت عائشة (٢).\n٥٣٣/ ٨٠٢ - (٦) أخبرنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل، عن عامر، عن قمير، عن عائشة في المستحاضة تنتظر أيامها التي كانت تترك الصلاة فيها، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه، اغتسلت ثم توضأت عند كل صلاة وصلت (٣).\n٥٣٤/ ٨٠٤ - (٧) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، وحفص، عن الحسن في المستحاضة التي تعرف أيام حيضتها إذا طلقت فيطول بها الدم، فإنها تعتد قدر أقرائها ثلاث حيض، وفي الصلاة إذا جاء وقت الحيض في كل شهر أمسكت عن الصلاة (٤).\n٥٣٥/ ٨٠٥ - (٨) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا معتمر، عن أبيه قال: قلت لقتادة: امرأة كانت حيضها معلوما فزادت عليه خمسة أيام أو أربعة أيام أو ثلاثة أيام، قال: تصلي، قلت يومين، قال: ذلك من حيضها.\nوسألت ابن سيرين: قال: النساء أعلم بذلك (٥).\n٥٣٦/ ٨٠٦ - (٩) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن في المرأة ترى الدم أيام طهرها، قال: أرى أن تغتسل\n_________\n(١) فيه احتمالان: أن يكون هذا الرجل مجالد بن سعيد: وهو ضعيف، أو عبد الملك بن عبد الله بن جابر: وهذا سكت عنه الإمامان البخاري وابن أبي حاتم (التاريخ، والجرح والتعديل).\n(٢) انظر سابقه.\n(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٥٣٨) وعلقه أبو داود في سننه.","vol":"1","page":179},{"text":"وتصلي (١).\n٥٣٧/ ٨٠٧ - (١٠) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب قال: سئل ابن عباس عن المرأة تستحاض، قال: تنتظر قدر ما كانت تحيض، فلتحرّم الصلاة ثم لتغتسل ولتصل حتى إذا كان أوانها الذي تحيض فيه، فلتحرم الصلاة، ثم لتغتسل، فإنما ذاك من الشيطان يريد أن يكفر إحداهن (٢).\n٥٣٨/ ٨٠٨ - (١١) أخبرنا محمد بن يوسف، أنا إسرائيل، ثنا أبو إسحاق، عن محمد بن أبي جعفر أنه قال: في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها، ثم تغتسل وتحتشي كرسفا، وتوضأ لكل صلاة (٣).\n٥٣٩/ ٨٠٩ - (١٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة ﵂ قالت: المستحاضة تجلس أيام أقرائها، ثم تغتسل غسلا واحدا، وتتوضأ لكل صلاة (٤).\n٥٤٠/ ٨١٠ - (١٣) اخبرنا محمد بن عيسى، ثنا ابن علية، أنا خالد، عن أنس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس، فأمروني، فسألت ابن عباس، فقال: أما ما رأت الدم البحراني فلا تصل، فإذا رأت الطهر - ولو ساعة من نهار - فلتغتسل، ولتصل (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٨) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤٠) وأبو زرعة (التاريخه ٢/ ٦٨٤، الفقرة ٢٠٩٤).","vol":"1","page":180},{"text":"٤٥١/ ٧١١ - (١٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا يزيد بن زريع، ثنا خالد، عن أنس بن سيرين قال: كانت أم ولد لأنس بن مالك استحيضت، فأمروني أن أستفتي ابن عباس فسألته، فقال: إذا رأت الدم البحراني (١) فلا تصل، فإذا رأت الطهر، فلتغتسل ولتصل (٢).\n٥٤٢/ ٨١٢ - (١٥) حدثنا حجاج بن نصير، ثنا قرة، عن الضحاك، أن امرأة سألته، فقالت: إني امرأة استحاض، فقال: إذا رأيت دما عبيطا فأمسكي أيام أقرائك (٣).\n٥٤٣/ ٨١٣ - (١٦) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: المستحاضة تجلس أيام اقرائها، ثم تغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، أو تؤخر المغرب وتعجل العشاء، وذلك في وقت العشاء، وللفجر غسلا واحدا، ولا تصوم ولا يأتيها زوجها، ولا تمس المصحف (٤).\n٥٤٤/ ٨١٤ - (١٧) أخبرنا الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء قال: كان ابن عباس يقول في المستحاضة: تغتسل غسلا واحدا للظهر والعصر، وغسلا للمغرب والعشاء، وكان يقول: تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء (٥).\n٥٤٥/ ٨١٥ - (١٨) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن\n_________\n(١) المراد دم الحيض، وهو أحمر غليظ، سمي بحرانيا لكثرته.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه حجاج بن نصير القيسي: ضعيف.\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠٤، رقم ١١٧٢) وعلقه ابن حزم (المحلى ٢/ ٢١٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٧) ومحمد بن الحسن (الآثار ١٠، رقم ٤٩).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٧، ٢/ ٤٢٨).","vol":"1","page":181},{"text":"الأسود، عن مجاهد في المستحاضة إذا خلفت قروؤها، فإذا كان عند العصر توضأت وضوءا سابغا، ثم لتأخذ ثوبا فلتستثفر به، ثم لتصل الظهر والعصر جميعا، ثم لتفعل مثل ذلك، ثم لتصل المغرب والعشاء جميعا، ثم لتفعل مثل ذلك، ثم لتصل الصبح (١).\n٥٤٦/ ٨١٦ - (١٩) حدثنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عطاء، وسعيد، وعكرمة قالوا في المستحاضة: (تغتسل كل يوم لصلاة الأولى والعصر فتصليهما، وتغتسل للمغرب والعشاء فتصليهما، وتغتسل لصلاة الغداة (٢).\n٥٤٧ - (٢٠) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن عبد الله بن شداد قال: المستحاضة تغتسل، ثم تجمع بين الظهر والعصر، فإن رأت شيئا اغتسلت وجمعت بين المغرب والعشاء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٦/ ٥٦/ ١٤١ - باب من قال: تغتسل من الظهر إلى الظهر وتجامع وتصوم</span>\n٥٤٨/ ٨١٨ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سمي قال: سألت سعيد بن المسيب عن المستحاضة فقال: تجلس أيام أقرائها وتغتسل من الظهر إلى الظهر، وتستذفر بثوب، ويأيتها\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥، رقم ١١٧١) وابن حزم (المحلى ٢/ ٢١٤).\n(٣) رجاله ثقات، علقه أبو داود (١/ ٢٠٨) بعد حديث (٢٩٦).","vol":"1","page":182},{"text":"زوجها وتصوم، فقلت: عمن هذا؟ فأخذ الحصى (١).\n٥٤٩/ ٨١٩ - (٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، ثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: تغتسل من ظهر إلى ظهر، وتتوضأ لكل صلاة، فإن غلبها الدم استثفرت (٢). وكان الحسن يقول ذلك.\n٥٥٠/ ٨٢١ - (٣) حدثنا موسى بن خالد، عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن في المستحاضة تغتسل من صلاة الظهر إلى صلاة الظهر من الغد (٣).\n٥٥١/ ٨٢٢ - (٤) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن قال: المستحاضة تدع الصلاة أيام حيضها من الشهر، ثم تغتسل من الظهر إلى الظهر، وتوضأ عند كل صلاة، وتصوم وتصلي ويأتيها زوجها (٤).\n٥٥٢/ ٨٢٣ - (٥) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن عباد بن منصور، عن الحسن، وعطاء مثل ذلك (٥).\n٥٥٣/ ٨٢٤ - (٦) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن داود، عن الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، أن عائشة ﵂ قالت في المستحاضة: (تغتسل كل يوم مرة (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، هو مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، وعلقه أبو داود (١/ ١٩٨) بعد حديث (٢٨٧) أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠٤، رقم ١١٦٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٧).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٧، ١٢٩).\n(٣) فيه أبو الوليد موسى بن خالد الشامي: مقبول، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٢٩).\n(٤) رجاله ثقات، انظر: ما تقدم من أحاديث الباب.\n(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤٧).","vol":"1","page":183},{"text":"٥٥٤/ ٨٢٥ - (٧) أخبرنا مروان، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يقول: المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر (١).\nقال مروان: وهو قول الأوزاعي.\n٥٥٥/ ٨٢٦ - (٨) حدثنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبدالكريم، عن سعيد بن المسيب قال: المستحاضة تغتسل كل يوم عند صلاة الأولى، ليس هذا بمأخوذ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>٧/ ٥٧/ ١٤٢ - باب من قال: المستحاضة يجامعها زوجها</span>\n٥٥٦/ ٨٢٧ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عتاب - وهو ابن بشير الجزري - عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس في المستحاضة لم ير بأسا أن يأتيها زوجها (٣).\n٥٥٧/ ٨٢٨ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سالم الأفطس قال: سئل سعيد بن جبير أتجامع المستحاضة؟ فقال: الصلاة أعظم من الجماع (٤).\n٥٥٨/ ٨٢٩ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سمي، عن سعيد بن المسيب قال: يأتيها زوجها (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، علقه أبو داود (١/ ٢١١) بعد حديث (٣٠١).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه خصيف بن عبد الرحمن الجزري: صدوق سيء الحفظ، أخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٠، رقم ١١٨٩) وابن النذر (الأوسط ٢/ ٢١٦، رقم ٨٠٤).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن حجر (التغليق ٢/ ١٨٣) عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٠، رقم ١١٨٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٩).\n(٥) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٠، رقم ١١٨٦) وابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٩).","vol":"1","page":184},{"text":"٥٥٩/ ٨٣٠ - (٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن في المستحاضة قال: يغشاها زوجها (١).\n٥٦٠/ ٨٣١ - (٥) أخبرنا أبو عاصم، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير قال في المستحاضة: يغشاها زوجها، وإن قطر الدم على الحصير (٢).\n٥٦١/ - (٦) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن حميد قال: قيل لبكر بن عبد الله: إن الحجاج بن يوسف يقول: إن المستحاضة لا يغشاها زوجها، قال بكر بن عبد الله المزني: الصلاة أعظم حرمة يغشاها زوجها (٣).\n٦٥٢/ ٨٣٣ - (٧) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن زيد، عن حميد، عن الحسن قال: يأيتها زوجها (٤).\n٥٦٣/ ٨٣٤ - (٨) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن عطاء قال في المستحاضة: يجامعها زوجها تدع الصلاة أيام حيضها، فإذا حلت لها الصلاة فليطأها (٥).\n٥٦٤/ ٨٣٥ - (٩) أخبرنا أبو نعيم، ثنا عمرو بن زرعة الخارفي، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن علي قال: المستحاضة يجامعها زوجها (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، اخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٠، رقم ١١٨٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٧٩).\n(٢) فيه عبد الله بن مسلم بن هرمز المكي: ضعيف.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٩).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) فيه خالد بن عبد الله: سمع من عطاء بعد الاختلاط، وله متابعات، ويتقوى بما تقدم في الباب، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٩).\n(٦) فيه عمر بن زرعة الخارفي، قال البخاري: فيه نظر (التاريخ ٦/ ١٥٧) وسكت عنه ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ١١٠) وفيه محمد بن سالم الهمداني: ضعيف.","vol":"1","page":185},{"text":"٥٦٥/ ٨٣٦ - (١٠) أخبرنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، والحسن وعطاء قالوا في المستحاضة: تغتسل وتصلي وتصوم رمضان، ويغشاها زوجها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٨/ ٥٨/ ١٤٣ - باب من قال: لا يجامع المستحاضة زوجها</span>\n٥٦٦/ ٨٣٧ - (١) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن حفص، عن الحسن قال: كان يقول: المستحاضة لا يغشاها زوجها، قال أبو النعمان: قال لي يحيى بن سعيد القطان: لا أعلم أحدا: قال هذا عن الحسن (٢).\n٥٦٧/ ٨٣٨ - (٢) أخبرنا عفان، ثنا وهيب، عن خالد قال: كان محمد يكره أن يغشى الرجل امرأته وهي مستحاضة (٣).\n٥٦٨/ ٨٣٩ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم قال: المستحاضة لا يأتيها زوجها، ولا تصوم، ولا تمس المصحف (٤).\n٥٦٩/ ٨٤٠ - (٤) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا حجاج الأعور، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن الشعبي، عن قمير، عن عائشة قالت: المستحاضة لا يأتيها زوجها (٥).\n٥٧٠/ ٨٤١ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، عن جعفر بن الحارث،\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وهو خلاف ماروى الثقات عن الحسن.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٨).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١١، رقم ١١٩٣).\n(٥) سنده حسن، وتقدم عن الحسن مثله، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٢٩).","vol":"1","page":186},{"text":"عن منصور، عن إبراهيم قال: كان يقال، المستحاضة لا تجامع، ولا تصوم، ولا تمس المصحف، إنما أرخص لها في الصلاة (١).\nقال يزيد: يجامعها زوجها ويحل لها ما يحل للطاهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٩/ ٥٩/ ١٤٤ - باب ما جاء في أكثر الحيض</span>\n٥٧١/ ٨٤٢ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن قال: تمسك المرأة عن الصلاة في حيضها سبعا، فإن طهرت فذاك، وإلا أمسكت مابينها وبين العشرة، فإن طهرت فذاك، وإلا اغتسلت وصلت وهي مستحاضة (٢).\n٥٧٢/ ٨٤٣ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الربيع، عن الحسن قال: الحيض عشرة، فما زاد فهي مستحاضة (٣).\n٥٧٣/ ٨٤٤ - (٣) وقال عطاء: الحيض خمس عشرة (٤).\n٥٧٤/ ٨٤٥ - (٤) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن\n_________\n(١) فيه أبو الأشهب جعفر بن الحارث الواسطي: صدوق كثير الخطأ.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه الربيع بن صبيح البصري، قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ.\nقلت: بالنظر في أقوال النقاد هو فوق ذلك، فإن سنده حسن، وانظر: (فتح المنان ٥/ ٧٩، وتعليق الداراني مسند الدارمي ١/ ٦٢٢) أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ١١٥١).\n(٤) هو بسند سابقه، فله حكمه، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٢٨٣) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٤١٩).","vol":"1","page":187},{"text":"الجلد (١) بن أيوب، عن أبي إياس معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: الحيض عشرة، فما زاد فهي مستحاضة (٢).\n٥٧٥/ ٨٤٦ - (٥) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن ثابت، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير قال: الحيض إلى ثلاث عشرة، فما زاد فهي مستحاضة (٣).\n٥٧٦/ ٨٤٧ - (٦) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن الجلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: الحيض عشرة أيام، ثم هي مستحاضة (٤).\n٥٧٧/ ٨٤٨ - (٧) أخبرنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن ثابت، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير قال: الحيض إلى ثلاثة عشر يوما، فما سوى ذلك فهي مستحاضة (٥).\n٥٧٨/ ٨٤٩ - (٨) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن يونس، عن الحسن قال: (إذا رأت الدم فإنها تمسك عن الصلاة بعد أيام حيضها يوما أو يومين، ثم هي بعد ذلك مستحاضة (٦).\n_________\n(١) صوابه: الجلد بن أيوب، قال فيه أبو حاتم: شيخ أعرابي ضعيف الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به (الجرح والتعديل ٢/ ٥٤٨ - ٥٤٩) وانظر: الميزان (١/ ٤٢٠ - ٤٢١).\n(٢) فيه الجلد: ضعيف جدا، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ١١٥٠) والدارقطني (السنن ١/ ٢٠٩).\n(٣) فيه محمد بن زيد الكندي: ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه الجلد ضعيف جدا.\n(٥) فيه محمد بن زيد الكندي ضعيف.\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":188},{"text":"٥٧٩/ ٨٥٠ - (٩) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن جلد بن أيوب، عن معاوية بن قرة، عن أنس قال: المستحاضة تنتظر ثلاثا، أربعا، خمسا، ستا أوسبعا، ثمانيا، تسعا، عشرا (١).\n٥٨٠/ ٥٨١ - (١٠) أخبرنا جعفر بن عون، عن ابن جريج، عن عطاء قال: بلغنا أن المستحاضة تنتظر (٢) أعلى أقرائها بيوم (٣).\n٥٨١/ ٨٥٢ - (١١) أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا الربيع بن صبيح، عن من سمع أنس بن مالك يقول: ما زاد على العشرة فهي استحاضة (٤).\n٥٨٢/ ٨٥٣ - (١٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا عبد الله بن إدريس، عن مفضل مهلهل، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: أقصى الحيض خمس عشرة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>١٠/ ٦٠/ ١٤٥ - باب في أقل الحيض</span>\n_________\n(١) فيه الجلد ضعيف، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ ٣/ ٤٦) والبيهقي (السنن الكبرى ١/ ٣٢٢) والدارقطني (السنن ١/ ٢٠٩) وابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٢٨٣).\n(٢)؟؟؟ تستطهر: أي تزيد على أعلى ما هو معلوم من أقرائها بزيادة يوم للتأكد من تمام الطهر؟؟؟\n(٣) فيه تدليس ابن جريج، وجهالة المبلغ، وانظر: (مصنف عبد الرزاق رقم ١١٥٧).\n(٤) فيه جهالة من سمع أنس إن لم يكن معاوية بن قرة. أنظر (رقم ٨٤٥، ٨٥٠) ومن طريق الربيع أخرجه الدارقطني (السنن ١/ ٢٠٩)\n(٥) فيه عنعنة ابن جريج، وانظر (٨٤٤) ومن طريق ابن جريج أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ ٢/ ١٧١ رقم ٢٢٧٤) والبيهقي (السنن الكبرى ١/ ٣٢١) والدارقطني (السنن ١/ ٢٠٨) قال ابن حجر: وصله الدارمي بإسناد صحيح (الفتح ١/ ٤٢٥) وعلقه الإمام البخاري (ص ٧٠، باب ٢٤).","vol":"1","page":189},{"text":"٥٨٣/ ٨٥٤ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان: بلغني عن أنس أنه قال: أدنى الحيض ثلاثة أيام (١).\nسئل عبد الله الدارمي تأخذ بهذا؟ قال: نعم إذا كان عادتها، وسألته أيضا عن هذا قال: أقل الحيض يوم وليلة، وأكثره خمس عشرة.\n٥٨٤/ ٨٥٥ - (٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا محمد بن أبي زكريا، قال أبو محمد هو أبو سعد الصنعاني: عن سفيان، عن الربيع، عن الحسن قال: أدنى الحيض ثلاث (٢).\n٥٨٥/ ٨٥٦ - (٣) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا مخلد بن يزيد، عن معقل بن عبيد الله، عن عطاء قال: أدنى الحيض يوم (٣).\n٥٨٦/ ٨٥٧ - (٤) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن قال: إذا رأت الدم قبل حيضها يوما أو يومين فهو من الحيض (٤).\n_________\n(١) انظر رقم (٨٤٥) فلعل الذي أبلغه هو الجلد بن أيوب أحد الضعفاء، ومن طريقه أخرجه الدارقطني (السنن ١/ ٢٠٩).\n(٢) فيه محمد بن أبي زكريا ميسّر الصاعاني، ضعيف.\n(٣) سنده حسن، ومن طريق معقل أخرجه الدارقطني (السنن ٢/ ٢٠٨) والبيهقي (السنن الكبرى ١/ ٣٢٠، وفي العدد ٧/ ٤١٩) وعلقه الإمام البخاري (ص ٧٠ باب ٢٤) وصله ابن حجر (تغليق التعلق ٢/ ١٨١) وقال: وصله الدارمي بإسناد صحيح (الفتح ١/ ٤٢٥).\n(٤) رجاله ثقات.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-82>١١/ ٦١/ ١٤٦ - باب في البكر يستمر بها الدم</span>\n٥٨٧/ ٨٥٨ - (١) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن قتادة، وقيس بن سعد، عن عطاء أنهما قالا في البكر إذا نفست فاستحيضت قالا: تمسك عن الصلاة مثل ماتمسك المرأة من نسائها (١).\n٥٨٨/ ٨٥٩ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان: إذا كانت المرأة أول ما تحيض تجلس في الحيض من نحو نسائها، سئل عبد الله عن هذا فقال: هو أشبه الأشياء (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>١٢/ ٦٢/ ١٤٧ - باب في الكبيرة ترى الدم</span>\n٥٨٩/ ٨٦٠ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ليث، عن عطاء: في الكبيرة ترى الدم، قال: لا تراه حيضا (٣).\n٥٩٠/ ٨٦١ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنيه ابن جريج، عن عطاء: في امرأة تركها الحيض ثلاثين سنة، ثم رأت الدم فأمر فيها بشأن المستحاضة (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٢٠٠) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤٠).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٣ رقم ١٢٠٣).\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف.\n(٤) فيه تدليس ابن جريج، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠٩ رقم ١١٨٠، ١١٨١).","vol":"1","page":191},{"text":"٥٩١/ ٨٦٢ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء: في الكبيرة ترى الدم، قال: هي بمنزلة المستحاضة تفعل كما تفعل المستحاضة (١).\n٥٩٢/ ٨٦٣ - (٤) حدثنا حجاج، ثنا حماد، عن حجاج، عن عطاء، والحكم بن عتيبة: في التي قعدت من المحيض إذا رأت الدم توضأت وصلت ولا تغتسل (٢).\nسئل عبد الله عن الكبيرة فقال: توضأ وتصلي، وإذا طلقت تعتد بالأشهر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>١٣/ ٦٣/ ١٤٨ - باب في أقل الطهر</span>\n٥٩٣/ ٨٦٤ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان: الطهر خمس عشرة (٣).\n٥٩٤/ ٨٦٥ - (٢) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: إذا حاضت المرأة في شهر، أو في أربعين ليلة ثلاث حيض، فإذا شهد لها الشهود العدول من النساء إنها رأت ما تحرّم عليها الصلاة، من طموث النساء الذي هو الطمث المعروف فقد خلا أجلها (٤).\nقال أبو محمد: سمعت يزيد بن هارون يقول: استحب الطهر خمس عشرة (٥).\n_________\n(١) فيه تدليس ابن جريج، وانظر سابقه.\n(٢) فيه الحجاج بن أرطاة، صدوق كثير الخطأ والتدليس، وأخرجه من طريق ابن جريج عبد الرزاق (المصنف ٣٠٩ - ٣١٠).\n(٣) رجاله ثقات، وفد ذكره ابن المنذر تعليقا (الأوسط ٢/ ٢٥٥).\n(٤) رجاله ثقات، وذكره البخاري تعليقا: باب ٢٤) وصله ابن حجر (تغليق التعلق ٢/ ١٧٩) وقال: روى الدارمي بإسناد صحيح (الفتح ١/ ٤٢٥).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر سابقه ورقم ٨٤٤، ٨٥٣، ٨٥٤.","vol":"1","page":192},{"text":"٥٩٥/ ٨٦٦ - (٣) أخبرنا يعلى، ثنا إسماعيل، عن عامر قال: جاءت امرأة إلى علي تخاصم زوجها طلقها فقالت: قد حضت في شهر ثلاث حيض، فقال علي لشريح: اقض بينهما قال: يا أمير المؤمنين، وأنت ههنا؟ قال: اقض بينهما، قال: يا أمير المؤمنين، وأنت ههنا؟ قال: اقض بينهما، فقال: إن جاءت من بطانة أهلها ممن يرضى دينه وأمانته تزعم أنها حاضت ثلاث حيض، تطهر عند كل قرء وتصلي جاز لها وإلا فلا، فقال علي: قالون (١)، وقالون بلسان الروم أحسنت (٢).\n٥٩٦/ ٨٦٧ - (٤) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، ﴿وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (٣) قال: الحيض.\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق إسماعيل أخرجه سعيد بن منصور (السنن ١/ ٣٠٩ - ٣١٠، رقم ١٣٠٩، ١٣١٠) والبيهقي (السنن الكبرى ٧/ ٤١٨) وعلقه البخاري (ص ٧٠ باب ٢٤) وصله ابن حجر (تغليق التعليق ١/ ١٧٩) وقال: وصله الدارمي، وإنما لم يجزم به البخاري للتردد في سماع الشعبي من علي، ولم يقل إنه سمعه من شريح فيكون موصولا (الفتح ١/ ٤٢٥).\n(٢) ذكر الجواليقي أن من معانيه: جيد أو طيب أو جميل (المعرب ٥٣٠) بتصرف.\n(٣) من الآية (٢٢٨) من سورة البقرة.","vol":"1","page":193},{"text":"قيل لأبي محمد (١): أتقول بهذا؟ قال: لا، وسئل عبد الله عن حديث شريح تقول به؟ قال: لا، وقال: ثلاث حيض في الشهر كيف يكون؟ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>١٤/ ٦٤/ ١٤٩ - باب الطهر كيف هو</span>؟\n٥٩٧/ ٨٦٨ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة قالت: كانت عائشة تنهى النساء أن ينظرن ليلا في المحيض وتقول: إنه قد يكون الصفرة والكدرة (٣).\n٥٩٨/ ٨٦٩ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مولاة عمرة قالت: كانت عمرة تأمر النساء أن لا يغسلن حتى تخرج القطنة بيضاء (٤).\n٥٩٩/ ٨٧٠ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان: الكدرة والصفرة في أيام الحيض حيض، وكل شيء رأته بعد أيام الحيض من دم أو كدرة أو صفرة فهي مستحاضة (٥).\nسئل عبد الله تأخذ بقول سفيان؟ قال نعم.\n_________\n(١) هو الدارمي، ذكره الراوي عنه مرة بكنيته، وأخرى باسمه عبد الله.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٢٣٤) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٤٢٠) وانظر: (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١/ ٢٧٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٣) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٣٦) وورد عنهما في السند (عباد بن إسحاق) وهو (عبد الرحمن بن إسحاق، لقبه عباد).\n(٤) فيه ريطة مولاة لعمرة لم أقف على ترجمتها، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق يحي بن سعيد الأنصاري قال: أرسلت إلي ريطة مولاة عمرة فأخبرني الرسول (المصنف ١/ ٩٤).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٣١٣، رقم ١٢٠٣).","vol":"1","page":194},{"text":"٦٠٠/ ٨٧١ - (٤) أخبرنا يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن صاحبته فاطمة بنت محمد، وكانت في حجر عمرة قالت: أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بكرسفة قطن فيها كالصفرة، تسألها هل ترى إذا لم تر المرأة من الحيضة إلا هذا أن قد طهرت؟ فقالت: لا حتى ترى البياض خالصا (١).\n٦٠١/ ٨٧٢ - (٥) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء قالت: كنا نكون في حجرها، فكانت أحدانا تحيض ثم تطهر فتغتسل وتصلي ثم تنكسها الصفرة اليسيرة، فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا (٢).\n٦٠٢/ ٨٧٣ - (٦) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: الكدرة والصفرة والدم في أيام الحيض بمنزلة الحيض (٣).\n٦٠٣/ ٨٧٤ - (٧) أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة أنها قالت: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالقصة (٤) ثم تغتسل وتصلي (٥).\n_________\n(١) سنده حسن، وقد زال احتمال تليس ابن اسحاق، بالرواية التالية المصرح فيها بالتحديث، فله في هذا شيخان.\n(٢) انظر: سابقه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٣٦).\n(٣) فيه عنعة ابن جريج، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١، رقم ١١٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤).\n(٤) بالقاف والقصة: هي الجص الأبيض، شبهت القطنة البيضاء، أو الخرقة المستعملة للطهر بذلك لنقاوتها من أثر الدم، وانظر: (النهاية في غريب الحديث ٤/ ١١٣).\n(٥) فيه سليمان بن موسى الأشدق: متكلم فيه، ولا يقل عن رتبة الحسن، وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن راشد (السنن الكبير ١/ ٣٣٧) ومن طريق أحرى عن عائشة أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١ - ٣٠٢، ١١٥٩) وعلقه البخاري (باب إقبال المحيض) وصله ابن حجر (تغليق التعليق ٢/ ١٧٧) وانظر: (الموطأرقم ١٢٦، والسنن الكبير للبيهقي ١/ ٣٣٥ رقم ٣٣٦، ومعرفة السنن والآثار ٢/ ١٥٥، رقم ٢١٨٤)","vol":"1","page":195},{"text":"٦٠٤/ ٨٧٥ - (٨) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن عامر الأحول قال: كان الحسن لا يعد الصفرة والكدرة ولا مثل غسالة اللحم شيئا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>١٥/ ٦٥/ ١٥٠ - باب الكدرة إذا كانت بعد الحيض</span>\n٦٠٥/ ٨٧٧ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا معتمر، عن أبيه، عن الحسن: في المرأة ترى الدم في أيام طهرها، قال: أرى أن تغتسل وتصلي، وقال ابن سيرين: لم يكونوا يرون بالكدرة والصفرة بأسا (٢).\n٦٠٦/ ٨٧٨ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن محمد بن الحنفية: في المرأة ترى الصفرة بعد الطهر، قال: تلك التريّة (٣) تغسله وتوضأ وتصلي (٤).\n٦٠٧/ ٨٧٩ - (٣) أخبرنا أبو نعيم، وحجاج، عن حماد بن سلمة، عن يونس، وحميد، عن الحسن قال: ليس في الترية شيء بعد\n_________\n(١) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه من طريق أخرى عن الحسن ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٣ - ٩٤).\n(٣) ما تراه المرأة من أثر الدم، عند نهاية الحيض والغسل منه، كالصفرة والكدرة، وما يشبه غسالة اللحم، وبه فسرها الدارمي.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه من طريق إسرائيل ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٣).","vol":"1","page":196},{"text":"الغسل إلا الطهور (١).\nقال عبد الله: الترية الصفرة والكدرة.\n٦٠٨/ ٨٨٠ - (٤) حدثنا حجاج وعفان قالا: ثنا حماد، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي أنه قال: إذا رأت المرأة التريّة (٢) بعد الغسل بيوم أو يومين فإنها تطهر وتصلي (٣).\n٦٠٩/ ٨٨١ - (٥) أخبرنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن قيس، عن عطاء قال: ليس في الترية بعد الغسل إلا الطهور (٤).\n٦١٠/ ٨٨٢ - (٦) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية، وكانت قد بايعت النبي - ﷺ - أنها قالت: كنا لا نعتد بالكدرة والصفرة بعد الغسل شيئا (٥).\n٦١١/ ٨٨٣ - (٧) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن يونس، عن الحسن قال: إذا رأت الحائض نزيا غليظا، دما عبيطا بعد الغسل بيوم أو يومين، فإنها تمسك عن الصلاة يوما، ثم هي بعد ذلك مستحاضة (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤).\n(٢) قال ابن الأثير: بالتشيد ما تراه المرأة بعد الحيض والاغتسال من كدرة أو صفرة، وقيل: هو البياض الذي تراه عند الطهر، وقيل: هي الخرقة التي تعرف بها المرأة حيضها من طهرها (النهاية ١/ ٤٩٩).\n(٣) فيه حجاج بن أرطاه، والحارث الأعور: كلاهما صعيف الحديث، وأخرجه عبد الرزاق بسند حسن، من طريق إسرائيل مطولا (المصنف ١/ ٣٠٢، رقم ١١٦١) وأخرجه ابن أبي شيبة من طرق عن أبي إسحاق (المصنف ١/ ٩٣) وابن المنذر (الأؤسط ٢/ ٢٣٦، رقم ٨١٧).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن عطاء (المصنف ١/ ٩٤) وانظر: (مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٠٢، رقم ١١٦٣).\n(٥) رواته ثقات، تقدم برقم (٨٧٦).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر ..","vol":"1","page":197},{"text":"٦١٢/ ٨٨٤ - (٨) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: إذا طهرت المرأة من المحيض، ثم رأت بعد الطهر ما يريبها، فإنما هي ركضة من الشيطان في الرحم، فإذا رأت مثل الرعاف أو قطرة الدم أو غسالة اللحم توضأت وضوءها للصلاة ثم تصلي، فإن كان دما عبيطا الذي لا خفاء به فلتدع الصلاة (١).\n٦١٣/ ٨٨٥ - (٩) قال أبو محمد سمعت يزيد بن هارون يقول: إذا كان أيام المرأة سبعة فرأت الطهر بياضا فتزوجت، ثم رأت الدم ما بينها وبين العشر فالنكاح جائز صحيح، فإن رأت الطهر دون السبع فتزوجت، ثم رأت الدم فلا يجوز وهو حيض (٢).\nوسئل عبد الله تقول به؟ قال: نعم (٣).\n٦١٤/ ٨٨٦ - (١٠) أخبرنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي: في المرأة تكون حيضها ستة أيام أو سبعة أيام، ثم ترى كدرة أو صفرة، أو ترى القطرة أو القطرتين من الدم، أن ذلك باطل ولا يضرها شيئا (٤).\n٦١٥/ ٨٨٧ - (١١) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن عبد الكريم قال: سألت عطاء، عن المرأة تغتسل من الحيض فترى الصفرة قال: توضأ وتنضح (٥).\n٦١٦/ ٨٨٨ - (١٢) أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء، في\n_________\n(١) فيه الحارث الأعور: ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر ..\n(٢) رجاله ثفات، أبو محمد هو الدارمي.\n(٣) هو الدارمي.\n(٤) فيه الحارث الأعور: ضعيف، وشريك سماعه من أبي إسحاق كان متأخرا، تقدم برقم (٨٨٠).\n(٥) فيه شريك يخطئ كثيرا، ويتقوى بغيره، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤).","vol":"1","page":198},{"text":"المستحاضة قال: تدع الصلاة في قروئها ذلك يوما أو يومين ثم تغتسل، فإذا كان عند الأولى نظرت، فإن كانت تريّة توضأت وصلت، وإن كان دما أخرت الظهر وعجلت العصر، ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا غابت الشمس نظرت، فإن كانت تريّة توضأت وصلت، وإن كان دما أخرت المغرب وعجلت العشاء ثم صلتهما بغسل واحد، فإذا طلع الفجر نظرت، فإن كانت ترية توضأت وصلت، وإن كان دما اغتسلت وصلت الغداة في كل يوم وليلة ثلاث مرات (١).\nقال أبو محمد الأقراء عندي: الحيض (٢).\n٦١٧/ ٨٩٠ - (١٣) أخبرنا أبو النعمان، ثنا عبد الواحد، عن الحجاج قال: سألت عطاء عن المرأة تطهر من المحيض ثم ترى الصفرة قال: توضأ (٣).\n٦١٨/ ٨٩١ - (١٤) قال أبو محمد: قرأت على زيد بن يحيى، عن مالك - هو ابن أنس - قال: سألته عن المرأة كان حيضها سبعة أيام فزادت حيضتها؟ قال: تستطهر (٤) بثلاثة أيام (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-87>١٦/ ٦٦/ ١٥١ - باب التطهر عند الصلاة أو تحيض</span>\n٦١٩/ ٨٩٢ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عباد بن عوام،\n_________\n(١) رجاله ثفات، وأخرجه عبد الرزاق من طريق عطاء (المصنف ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥، رقم ١١٧١).\n(٢) القرء: اسم مشترك بين الحيض والطهر، يصرف إلى أحدهما بقرينة.\n(٣) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) المرحج أن المراد بالاستطهار الوضوء والصلاة، لما رواه مالك نفسه من قول النبي - ﷺ -: (تدع الصلاة عدد الليالي والأيام التي كانت تحيضهن) وانظر: (الاستذكار ١/ ٣٤٦، والتمهيد في مواضع كثيرة من ١٦/ ٥٨ وما بعدها).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: (التمهيد ٣/ ٢٨٣، ٢٨٥).","vol":"1","page":199},{"text":"عن هشام، عن الحسن قال: إذا طهرت المرأة في وقت صلاة فلم تغتسل وهي قادرة على أن تغتسل قضت تلك الصلاة (١).\n٦٢٠/ ٨٩٣ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عبد الوارث، عن عمرو، عن الحسن قال: إذا صلت المرأة ركعتين ثم حاضت فلا تقضي إذا طهرت (٢).\n٦٢١/ ٨٩٤ - (٣) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا المعمري أبو سفيان محمد بن حميد، عن قتادة (٣).\nقال (٤):\n٦٢٢/ ٨٩٥ - (٤) وثنا أبو معاوية، ثنا الحجاج، عن عطاء: في المرأة تطهر عند الظهر فتؤخر غسلها حتى يدخل وقت العصر؟ قالا: تقضي الظهر (٥).\n٦٢٣/ ٨٩٦ - (٥) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، أنا يونس (٦)، عن الحسن (٧).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٧).\n(٢) فيه عمرو بن دينار البصري ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن الحسن، ومحمد بن سيرين، ورجاله ثقات (المصنف ٢/ ٣٣٩).\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) محمد بن عيسى الطباع، ولو استخدم رمز التحول من سند إلى آخر (ح) لكان أجود.\n(٥) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، يقويه السند السابق، وأخرجه من طريق معمر عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٣، رقم ١٢٨٨، ١٢٩٠).\n(٦) يونس يرويه، عن الحسن، ويرويه عن مغيرة، عن عامر، ويرويه أيضا عن عبيد عن إبراهيم.\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٩) ومن طريق أخرى عن الحسن ومحمد نحوه (المصنف ٢/ ٣٣٩) وتقدم برقم (٨٨٩٣).","vol":"1","page":200},{"text":"٦٢٤/ ٨٩٧ - (٦) ومغيرة، عن عامر (١).\n٦٢٥/ ٨٩٨ - (٧) وعبيدة، عن إبراهيم: في المرأة تفرّط في الصلاة حتى يدركها الحيض قالوا: تعيد تلك الصلاة (٢).\n٦٢٦/ ٨٩٩ - (٨) أخبرنا حجاج، ثنا حماد (٣)، عن حماد بن أبي سليمان (٤).\n٦٢٧/ ٩٠٠ - (٩) ويونس، عن الحسن: في امرأة حضرت الصلاة ففرّطت حتى حاضت قالا: تقضي تلك الصلاة إذا اغتسلت (٥).\n٦٢٨/ ٩٠١ - (١٠) أخبرنا سليمان بن داود الزهراني، ثنا أبو شهاب، عن هشام عن الحسن (٦).\n٦٢٩/ ٩٠٢ - (١١) وقتادة قالا: إذا ضيعت المرأة الصلاة حتى تحيض فعليها القضاء إذا طهرت (٧).\n٦٣٠/ ٩٠٣ - (١٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا الحسن، عن مغيرة، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق من طريق أهرى عن عامر الشعبي (المصنف ١/ ٣٣٣، رقم ١٢٨٩) وكذلك ابن أبي شيبة أيضا من طريق ثالثة عن عامر (المصنف ٢/ ٣٣٩) وعن مغيرة مقرونا بإبراهيم (المصنف ٢/ ٣٤٠).\n(٢) فيه عبيدة بن معتب الضبي: ضعيف يقويه سابقه، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن إبراهيم (المصنف ٢/ ٣٣٩).\n(٣) هو ابن سلمة.\n(٤) سنده حسن.\n(٥) رجاله ثقات، موصول بالذي قبله: حماد بن سلمة يرويه عن حماد بن أبي سليمان، وعن يونس، فله فيه شيخان.\n(٦) سنده حسن، انظر: سابقه.\n(٧) سنده حسن موصول بالذي قبله، هشام يريه عن شيخين الحسن وقتادة، وانظر: سابقه.","vol":"1","page":201},{"text":"الشعبي قال: إذا فرّطت ثم حاضت قضت (١).\n٦٣١/ ٩٠٤ - (١٣) حدثنا سعيد بن المغيرة قال: ابن المبارك حدثنا، عن يعقوب، عن أبي يوسف، عن سعيد بن جبير قال: إذا حاضت المرأة في وقت الصلاة فليس عليها القضاء (٢).\nقال أبو محمد: يعقوب هو ابن القعقاع قاضي مرو، وأبو يوسف شيخ مكي.\n٦٣٢/ ٩٠٥ - (١٤) أخبرنا حجاج ثنا، حماد، عن حجاج، وقيس، عن عطاء قال: إذا طهرت قبل المغرب صلت الظهر والعصر، وإذا طهرت قبل الفجر صلت المغرب والعشاء (٣).\n٦٣٣/ ٩٠٦ - (١٥) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيب: مثله (٤).\n٦٣٤/ ٩٠٧ - (١٦) أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبي بكر بن عياش، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم عن ابن عباس: مثله (٥).\n٦٣٥/ ٩٠٨ - (١٧) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم ثنا يونس،\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٩) وعبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٣، رقم ١٢٨٩).\n(٢) فيه يعقوب وشيخه، لم يذكر الشيخان: البخاري، وابن أبي حاتم فيهما جرحا ولا تعديلا، وذكرهما ابن حبان في الثقات، والأثر صحيح.\n(٣) رجاله ثقات، عدا الحجاج بن أرطاة، ولا تأثير له لأنه مقرون بثقة، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق حجاج، ومن طريق أخرى عن عطاء (المصنف ٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧) وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن طاء (المصنف ١/ ٣٣٢، رقم ١٢٨١) وله طرق عندهما.\n(٤) فيه علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، يتقوى بما تقدم.\n(٥) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، ويقويه ما سبق، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٧).","vol":"1","page":202},{"text":"عن الحسن: في الحائض تصلي الصلاة التي طهرت في وقتها (١).\n٦٣٦/ ٩٠٩ - (١٨) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء (٢).\n٦٣٧/ ٩١٠ - (١٩) وطاووس (٣).\n٦٣٨/ ٩١١ - (٢٠) ومجاهد قالوا: إذا طهرت الحائض قبل الفجر صلت المغرب والعشاء، وإذا طهرت قبل غروب الشمس صلت الظهر والعصر (٤).\n٦٣٩/ ٩١٢ - (٢١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن منصور، عن الحكم: في الحائض إذا رأت الطهر آخر النهار صلت الظهر والعصر، وإذا طهرت آخر الليل صلت المغرب والعشاء (٥).\n٦٤٠/ ٩١٣ - (٢٢) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس: مثله (٦).\n٦٤١/ ٩١٤ - (٢٣) أخبرنا أبو زيد سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن مغيرة قال: كان إبراهيم يقول: إذا طهرت عند العصر صلت\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٧) وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن يونس (المصنف ١/ ٣٣٣، رقم ١٢٨٦).\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٧).\n(٣) موصول بالسند السابق، عبد الله بن أبي نجيح يرويه عن ثلاثة شيوخ.\n(٤) موصول بالسند الأول ورجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طرق (المصنف ٢/ ٣٣٧) وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٢، رقم ١٢٨٢).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن سفيان (المصنق ١/ ٣٣٢، رقم ١٢٨٢) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن سفيان أيضا (المصنف ٢/ ٣٣٧).\n(٦) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، ويقويه سابقه، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٣٧).","vol":"1","page":203},{"text":"الظهر والعصر (١).\n٦٤٢/ ٩١٥ - (٢٤) أخبرنا أبو زيد قال: قال شعبة: سألت حمادا قال: إذا طهرت في وقت صلاة صلت (٢).\n٦٤٣/ ٩١٦ - (٢٥) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن أنس قال: إذا طهرت في وقت صلاة صلت تلك الصلاة، ولا تصلي غيرها (٣).\n٦٤٤/ ٩١٧ - (٢٦) قال أبو محمد: قرأت على زيد بن يحيى، عن مالك قال: سألته، عن المرأة تطهر بعد العصر قال: تصلي الظهر والعصر، قلت: فإن كان طهرها قريبا من مغيب الشمس قال: تصلي العصر ولا تصلي الظهر ولو أنها لم تطهر حتى تغيب الشمس لم يكن عليها شيء (٤).\nسئل عبد الله تأخذ به؟ قال: لا.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن مغيرة (٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧) ومن طريق أخرى عن إبراهيم، وفيه حجاج بن أرطاة ضعيف، يقويه السابق (المصنف ٢/ ٣٣٧).\n(٢) سنده حسن، ذكره ابن المنذر تعليقا (الأوسط ٢/ ٢٤٥).\n(٣) رجاله ثقات، وقرن الحسن بحميد لأن حميدا لم يسمع من أنس سوى (٢٤) حديثا، وعامة ما روى عن أنس أخذه عن ثابت، فلم يدع لثابت علما إلا وعاه (تهذيب الكمال ٧/ ٣٦٠).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":204},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-88>١٧/ ٦٧/ ١٥٢ - باب إذا اختلطت على المرأة أيام حيضها في أيام استحاضتها</span>\n٦٤٥/ ٩١٨ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كتبت إليه امرأة إني قد استحضت منذ كذا وكذا فبلغني أن عليا قال: تغتسل عند كل صلاة قال: ابن عباس ما نجد لها غير ما قال علي (١).\n٦٤٦/ ٩١٩ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة أو عكرمة قال: كانت زينب تعتكف مع النبي - ﷺ - وهي تريق الدم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة (٢).\n٦٤٧/ ٩٢٠ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير أن علي، وابن مسعود كانا يقولان المستحاضة تغتسل عند كل صلاة (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق عن سفيان الثوري (المصنف ١/ ٣٠٨، رقم ١١٧٨) ومن طريق أخرى عن سعيد بن جبير (المصنف ١/ ٣٠٨، رقم ١١٧٩) ومن طريق ثالثة عن ابن جبير أيضا (المصنف ٣٠٥، رقم ١١٧٣) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن سعيد بن جبير أيضا (المصنف ١/ ١٢٧).\n(٢) رجاله ثقات، وقد صرح أبو سلمة بن عبد الرحمن بالسماع من زينب عند أبي داود، قال: أخبرتني زينب بنت أبي سلمة (سنن أبي داود حديث ٢٩٣) أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٥١)\n(٣) فيه انقطاع يحيى لم يدرك الصحابيين، وأخرجه ابن أبي شيبة بسنده من طريق قتادة: أن عليا وابن عباس، وهو منقطع أيضا (المصنف ١/ ١٢٧) وانظر: ما روى المصنف عن علي برقم (٨٨٤).","vol":"1","page":205},{"text":"٦٤٨/ ٩٢١ - (٤) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي قال: سمعت عطاء بن أبي رباح، يقول تغتسل من كل صلاتين غسلا واحدا وللفجر غسلا واحدا (١).\nقال الأوزاعي: وكان الزهري ومكحول يقولان تغتسل عند كل صلاة.\n٦٤٩/ ٩٢٢ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، عن هشام صاحب الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة أن أم حبيبة قال: وهب أم حبيبة بنت جحش كانت تهراق الدم وأنها سألت النبي - ﷺ - عن ذاك فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي (٢).\n٦٥٠/ ٩٢٣ - (٦) أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا شعبة حدثنا أبو بشر قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كتبت امرأة إلى ابن عباس وابن: الزبير إني أستحاض فلا أطهر، وإني أذكركما الله إلا أفتيتماني، وإني سألت عن ذلك فقالوا: كان علي يقول: تغتسل لكل صلاة فقرأت وكتبت الجواب بيدي: ما أجد لها إلا ما قال علي، فقيل: إن الكوفة أرض باردة، فقال: لو شاء الله لابتلاها بأشد من ذلك (٣).\n٦٥١/ ٩٢٤ - (٧) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن قيس، عن مجاهد قال: قيل لابن عباس: أن أرضها أرض باردة فقال: تؤخر الظهر وتعجل العصر وتغتسل غسلا، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل غسلا، وتغتسل للفجر غسلا (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثفات، أخرجه الطحاوي (شرح معاني الآثار ١/ ١٠١ - ١٠٢).","vol":"1","page":206},{"text":"٦٥٢/ ٩٢٥ - (٨) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة: أن ابنة جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض فكانت تخرج من مركنها وإنه لعاليه الدم فتصلي (١).\n٦٥٣/ ٩٢٦ - (٩) أخبرنا وهب بن سعيد الدمشقي، عن شعيب بن إسحاق، حدثنا الأوزاعي قال: سمعت الزهري، ويحيى ابن كثير يقولان: تفرد لكل صلاة اغتسالة (٢).\nقال الأوزاعي: وبلغني عن مكحول مثل ذلك (٣).\n٦٥٤/ ٩٢٧ - (١٠) أخبرنا وهب بن سعيد، عن شعيب، حدثنا الأوزاعي، أخبرني عطاء: أن ابن عباس كان يقول: لكل صلاتين اغتسالة، وتفرد لصلاة الصبح اغتسالة (٤).\n٦٥٥/ ٩٢٨ - (١١) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن حماد الكوفي: أن امرأة سألت إبراهيم فقالت: إني أستحاض فقال: عليك بالماء فانضحيه فإنه يقطع الدم عنك (٥).\n٦٥٦/ ٩٢٩ - (١٢) أخبرنا عفان بن مسلم، ثنا محمد بن دينار، ثنا يونس، عن الحسن: في المطلقة التي أرتيب بها تربص سنة، فإن حاضت وإلا تربصت بعد انقضاء السنة ثلاثة أشهر، فإن حاضت وإلا فقد انقضت عدتها (٦).\n_________\n(١) رجاله ثفات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن هشام (المصنف ١/ ١٢٨ - ١٢).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه انقطاع، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٦) فيه محمد بن دينار الطلحي، قال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ، وبالنظر في أقوال النقاد فإنه أجلّ من ذلك، ولا يقل حديثه عن رتبة الحسن إلا ما ندر مما انفرد به، وأخرجه عبد الرزاق من قول ابن مسعود - ﵁ - (المصنف ٦/ ٣٣٩، رقم ١١٠٩٨).","vol":"1","page":207},{"text":"٦٥٧/ ٩٣٠ - (١٣) أخبرنا عبد الله بن مسلمة قال: سئل مالك، عن المستحاضة إذا طلقت، فحدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب أنه قال: عدتها سنة (١).\nقال أبو محمد: هو قول مالك.\n٦٥٨/ ٩٣١ - (١٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، حدثنا عمرو بن دينار قال: سئل جابر بن زيد، عن المرأة تطلق وهي شابة، وترتفع حيضتها من غير كبر قال: من غير حيض تحيّض (٢).\n٦٥٩/ ٩٣٢ - (١٥) وقال: طاوس ثلاثة أشهر (٣).\n٦٦٠/ ٩٣٣ - (١٦) أخبرنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري قال: إذا طلق الرجل امرأته فحاضت حيضة أو حيضتين، ثم ارتفعت حيضتها إن كان ذلك من كبر اعتدت ثلاثة أشهر، وإن كانت شابة وارتابت اعتدت سنة بعد الريبة (٤).\n٦٦١/ ٩٣٤ - (١٧) أخبرنا خليفة بن خياط، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة قال: المستحاضة والتي لا يستقيم لها حيض فتحيض في شهر مرة وفي الشهر مرتين عدتها ثلاثة\n_________\n(١) رجاله ثقات، أخرجه مالك (الموطأ ٢/ ٥٨٣، رقم ٧١) ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ١٥٨) وأخرجه عبد الرزاق من طريق أحرى عن الزهري (المصنف ٦/ ٣٤٥، رقم ١١١٢٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرج عبد الرزاق من قول أبي الشعثاء نحوه (المصنف ٦/ ٣٤٠، رقم ١١١١٨).\n(٣) أخرجه عبد الرزاق مسندا (المصنف ٦/ ٣٤٥، رقم ١١١٢١، ١١١٢٢).\n(٤) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ٣٣٩، رقم ١١٠٩٨) وانظر: (٦/ ٣٤٥، رقم ١١١٢٤) والطبري (التفسير ٢٨/ ١٤٠ - ١٤١).","vol":"1","page":208},{"text":"أشهر (١).\n٦٦٢/ ٩٣٥ - (١٨) أخبرنا خليفة بن خياط، ثنا أبو داود، عن هشام، عن حماد قال: تعتد بالإقراء (٢).\n٦٦٣/ ٩٣٦ - (١٩) حدثنا خالد بن مخلد، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب قال: عدة المستحاضة سنة (٣).\n٦٦٤/ ٩٣٧ - (٢٠) أخبرنا إسحاق بن عيسى، أنا هشيم، عن يونس، عن الحسن قال: المستحاضة تعتد بالأقراء (٤).\n٦٦٥/ ٩٣٨ - (٢١) أخبرنا خليفة، ثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري قال: بالأقراء (٥).\nقال أبو محمد: أهل الحجاز يقولون الأقراء الأطهار، وقال أهل العراق: هو الحيض، قال عبد الله: وأنا أقول هو الحيض.\n٦٦٦/ ٩٣٩ - (٢٢) أخبرنا أبو النعمان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن قال: المستحاضة تعتد بالأقراء (٦).\n٦٦٧/ ٩٤٠ - (٢٣) حدثنا موسى بن خالد، عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن رجل طلق امرأته وهي شابة تحيض، فانقطع عنها المحيض حين طلقها فلم تر دما كم\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن قتادة (المصنف ٦/ ٣٤٥، رقم ١١١٢٣) وابن أبي شيبة أخرجه من طريق أخرى عن قتادة أيضا (المصنف ٥/ ١٥٨ - ١٥٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرج ابن أبي شيبة نحوه (المصنف ٥/ ١٥٨).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أحرى عن يونس، ومن طريق أخرى عن الحسن (المصنف ٥/ ١٥٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الأعلى (المصنف ٥/ ١٥٨).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":209},{"text":"تعتد؟ قال: ثلاثة أشهر (١).\nقال: وسألت الزهري عن رجل طلق امرأته فحاضت حيضتين، ثم ارتفعت حيضتها كم تربص؟ قال: عدتها سنة (٢).\n٦٦٨/ ٩٤١ - (٢٤) قال: وسألت الزهري عن رجل طلق امرأته وهي تحيض، تمكث ثلاثة أشهر ثم تحيض حيضة، ثم يتأخرعنها الحيض، ثم تمكث السبعة الأشهر والثمانية، ثم تحيض أخرى فتستعجل إليها مرة وتتأخر أخرى، كيف تعتد؟ قال: إذا اختلف حيضها عن أقرائها فعدتها سنة (٣).\n٦٦٩/ ٩٤٢ - (٢٥) قلت: وكيف إن كان طلق وهي تحيض في كل سنة مرة كم تعتد؟ قال: إن كانت تحيض أقراؤها معلومة هي أقراؤها، فإنا نرى أن تعتد أقراءها (٤).\n٦٧٠/ ٩٤٣ - (٢٦) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا عمرو بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن الرجل يبتاع الجارية لم تبلغ المحيض ولا تحمل مثلها، بكم يستبرئها؟ قال: بثلاثة أشهر (٥).\n٦٧١/ ٩٤٣ - (٢٧) وقال يحيى ابن أبي كثير: بخمسة وأربعين يوما (٦).\n٦٧٢/ ٩٤٤ - (٢٨) أخبرنا يزيد بن هارون، عن هشام\n_________\n(١) فيه خالد بن موسى الشامي، مقبول وذكره ابن حبان (الثقات ٩/ ١٦١) وروى له مسلم في المتابعات، وكأن الزهري فرّق بين الشابة وغيرها، وجعل للشابة الحالتين حسب القرينة، وانظر رقم (٦٦٠).\n(٢) انظر: سابقه.\n(٣) انظر: سابقه.\n(٤) انظر: سابقه، وهذه بعض أخوال النساء في الحيض والطهر.\n(٥) رجاله، وسيأتي في باب استبراء الأمة برقم (٨٩٠).\n(٦) موصول بالسند السابق، وسيأتي في باب استبراء الأمة برقم (٨٩٠).","vol":"1","page":210},{"text":"الدستوائي، عن حماد عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه كان يقول في المستحاضة: تغتسل عند كل صلاة وتصلي (١).\n٦٧٣/ ٩٤٥ - (٢٩) وقال حماد: لو كان مستحاضة جهلت فتركت الصلاة أشهرا فإنها تقضي الصلوات، قيل: وكيف تقضيها؟ قال: تقضيها في يوم واحد إن استطاعت (٢).\nقيل لعبد الله: تقول به؟ قال: أي والله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>١٨/ ٦٨/ ١٥٣ - باب في الحبلى إذا رأت الدم</span>\n٦٧٤/ ٩٤٦ - (١) أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا مالك بن أنس قال: سألت الزهري عن الحامل ترى الدم؟ فقال تدع الصلاة (٣).\n٦٧٥/ ٩٤٧ - (٢) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود قال: سألت مجاهدا عن امرأتي رأت دما وأنا أراها حاملا؟ قال: ذلك غيض الأرحام، الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد، فما غاضت من شيء زادت مثله في\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة بسند فيه انقطاع، عن ابن عباس مقرونا بعلي ﵄، وليعلم أن لابن عباس ﵄ في هذا فتاوى ثلاث:\nالأولى: أنها بعد غسلها عند نهاية حيضها تتوضأ وتصلي، انظر: رقم (٧٩٧، ٨٩٩، ٨٠٧، ٨١٠، ٨١١).\nالثانية: أنها تجمع بين كل صلاتين بغسل واحد، انظر: رقم (٨١٤، ٩٢٤).\nالثالثة: أنها تغتسل عند كل صلاة، انظر: رقم (٩١٨، ٩٢٣).\n(٢) موصول بسند الذي قبله.\n(٣) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق من طريق معمر عن الزهري (المصنف ١/ ٣١٦ رقم ١٢٠٩) ومن طريق أخرى عن مالك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٣) وانظر: (الاستذكار ٣/ ١٩٧ - ١٩٩، رقم ٣٣٩٣، ٣٣٩٤).","vol":"1","page":211},{"text":"الأرحام الحمل (١).\n٦٧٦/ ٩٤٨ - (٣) أخبرنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن عكرمة في هذه الآية ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (٢) قال: ذلك الحيض على الحبل لا تحيض يوما في الحبل (٣) إلا زادته طاهرا في حبلها (٤).\n٦٧٧/ ٩٤٩ - (٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد قال: أمر لا يختلف فيه عندنا عن عائشة: المرأة الحبلى إذا رأت الدم أنها لا تصلي حتى تطهر (٥).\n٦٧٨/ ٩٥٠ - (٥) أخبرنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم، عن عكرمة: ﴿وما تغيض الأرحام﴾ قال: هو الحيض على الحبل ﴿وما تزداد﴾ قال: فلها بكل يوم حاضت في حملها يوما تزداد في طهرها، حتى تستكمل تسعة أشهر طهرا (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن جرير الطبري من طريق أخرى عن عثمان بن الأسود بلفظ أكمل (تفسير الطبري ١٣/ ١١٠) وله عنده أيضا طرق عن مجاهد، وانظر: للبيان رقم (٦٧٨، ٦٨١) والتالي.\n(٢) الآية (٨) من سورة الرعد.\n(٣) المراد أن الحامل إذا نابها دم أثناء حملها استوفت مدته طهرا، فتريد فترة الحمل بمقدار ما نابها من الدم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن جرير الطبري من طريقين آخرين عن عكرمة (تفسير الطبري ١٣/ ١١١).\n(٥) فيه عدم سماع يحي من عائشة، لكنه سمع من عمرة عن عائشة، فلعله عنها أخذ هذا، وسيأتي عند المصنف عنها ما يعارصه، انظر: رقم (٩٥٩، ٩٦٠) وعلقه ابن عبد البر عن حماد (الاستذكار ١/ ٣٢٨، رقم ٣٣٨٧) وانظر: (سنن البيهقي ٧/ ٤٢٣).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن جرير الطبري من طريق أخرى عن أبي زيد ثابث بن زيد (تقسير الطبري ١٣/ ١١١).","vol":"1","page":212},{"text":"٦٧٩/ ٩٥١ - (٦) أخبرنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشير، عن مجاهد: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ قال: إذا حاضت المرأة وهي حامل، قال يكون ذلك نقصانا من الولد، فإذا زادت على تسعة أشهر كان تماما لما نقص من ولدها (١).\n٦٨٠/ ٩٥٢ - (٧) أخبرنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد عن بكر بن عبد الله المزني أنه قال: امرأتي تحيض وهي حبلى (٢).\n٦٨١/ ٩٥٣ - (٨) قال أبو محمد سمعت سليمان بن حرب يقول: امرأتي تحيض و﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ هي حبلى (٣).\n٦٨٢/ ٩٥٤ - (٩) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن عائشة، أنها قالت: إذا رأت الحبلى الدم فلتمسك عن الصلاة فإنه حيض (٤).\n٦٨٢ م/٩٥٥ - (١٠) أخبرنا عبد الله بن مسلمة، ثنا مالك أنه بلغه عن عائشة مثل ذلك (٥).\n٦٨٣/ ٩٥٦ - (١١) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا إدريس عن ليث، عن الشعبي، في الحامل ترى الدم إن كان الدم عبيطا اغتسلت وصلت، وإن كانت تريّة توضأت وصلت (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن جرير الطبري من طريق أخرى عن أبي بشر (تفسير الطبري ١٣/ ١٠٩، ١١٠) وتقدم برقم (٩٤٨، ٩٥٠).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: (الأؤسط لابن المنذر ٢/ ٢٤٠).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه عدم سماع يحي من عائشة، وتقدم برقم (٦٧٧).\n(٥) فيه عدم سماع مالك من عائشة.\n(٦) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٢).","vol":"1","page":213},{"text":"٦٨٤/ ٩٥٧ - (١٢) أخبرنا أبو المغيرة، عن الأوزاعي: مثله (١).\n٦٨٥/ ٩٥٨ - (١٣) أخبرنا عبد الله بن محمد هو ابن أبي شيبة، ثنا عباد هو ابن العوام، عن هشام، عن الحسن قال: إن كان تريّة كما كانت تريّة قبل ذلك في أقرائها تركت الصلاة، وإن كان إنما هو في اليوم أو اليومين لم تدع الصلاة (٢).\n٦٨٦/ ٩٥٩ - (١٤) أخبرنا عبد الله بن محمد هو ابن أبي شيبة، ثنا خالد بن الحارث، وعبدة بن سليمان، عن سعيد، عن مطر، عن عطاء، عن عائشة: في الحامل ترى الدم قالت: لا يمنعها ذلك من صلاة (٣).\n٦٨٧/ ٩٦٠ - (١٥) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا همام، عن مطر، عن عطاء، عن عائشة: في الحامل ترى الدم، قال: تغتسل وتصلي (٤).\nقال يزيد: لا تغتسل، قال عبد الله: أقول بقول يزيد.\n٦٨٨/ ٩٦١ - (١٦) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن الحسن: في الحامل ترى الدم، قال: هي بمنزلة المستحاضة غير أنها لا تدع الصلاة (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: (الأوسط ٢/ ٢٣٨، والاستذكار ٣/ ١٩٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن عباد بن العوام (المصنف ٢/ ٢١٢).\n(٣) فيه مطر بن طهمان: صدوق كثير الخطأ، سيما في حديث عطاء، لكن يقويه ما صح عنها في هذا، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٢) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٤٢٣).\n(٤) مطر: متكلم في روايته عن عطاء، ومن طريق مطر أخرجه الدارقطني (السنن ١/ ٢١٩، رقم ٦٣، والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٢٣، ٤٢٣) وانظر: (مصنف عبد الرزاق ١/ ٣١٦، رقم ١٢١٠) وتقدم عن عائشة ما يعارضه برقم (٩٤٩).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن الحسن (١/ ٣١٦ رقم ١٢١٠) وتقدم برقم (٩٤٩) وانظر: (رقم ٨٢١، ٨٢٢).","vol":"1","page":214},{"text":"٦٨٩/ ٩٦٢ - (١٧) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: في الحامل ترى الدم، قال: تغسل عنها الدم وتتوضأ وتصلي (١).\n٦٩٠/ ٩٦٣ - (١٨) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشام، ثنا حجاج، عن عطاء، والحكم قالا: إذا رأت الحامل الدم توضأت وصلت (٢).\n٦٩١/ ٩٦٤ - (١٩) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن جامع هو ابن أبي راشد، عن عطاء: في الحامل ترى الدم، قال: توضأ وتصلي (٣).\n٦٩٢/ ٩٦٥ - (٢٠) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن قال: هي بمنزلة المستحاضة (٤).\n٦٩٣/ ٩٦٦ - (٢١) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، عن جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا يكون حيض على حمل (٥).\n٦٩٤/ ٩٦٧ - (٢٢) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن الحسن: في الحامل ترى الدم، قال: هي بمنزلة المستحاضة (٦).\n٦٩٥/ ٩٦٨ - (٢٣) أخبرنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة،\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٢).\n(٢) فيه الحجاج بن أرطاة ضعيف، ويتقوى بما تقدم، وبالذي يليه، ومن طريق أخرى عن الحكم أخرجه ابن أبي الجعد (المسند ١/ ٣٤٥، رقم ٣١٢).\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن سفيان أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ١٢).\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٩٦١).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: (رقم ٩٦٢).\n(٦) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٩٦١، ٩٦٥).","vol":"1","page":215},{"text":"عن إبراهيم: إذا رأت الحامل الدم لم تدع الصلاة (١).\n٦٩٦/ ٩٩٩ - (٢٤) أخبرنا حجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن عطاء، والحكم بن عتيبة أنهما قالا في الحبلى والتي قعدت عن المحيض: إذا رأت الدم توضأتا وصلتا ولا تغتسلان (٢).\n٦٩٧/ ١٠٠٠ - (٢٥) أخبرنا حجاج، عن حماد، عن مطر، عن عطاء قال: تغتسلان وتصليان (٣).\n٦٩٨/ ١٠٠١ - (٢٦) أخبرنا زيد بن يحيى الدمشقي، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة قالت: إن الحبلى لا تحيض فإذا رأت الدم فلتغتسل ولتصل (٤).\n٦٩٩/ ١٠٠٢ - (٢٧) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا محمد بن الفضيل، عن الحسن بن الحكم، عن الحكم، عن إبراهيم: في المرأة إذا رأت الدم وهي تمخض (٥)، قال: هو حيض تترك الصلاة (٦).\n٧٠٠/ ١٠٠٣ - (٢٨) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن: في المرأة الحامل إذا ضربها الطلق ورأت الدم على الولد فلتمسك عن الصلاة (٧).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٩٦٦).\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، وتقدم في الحامل برقم (٩٦٣).\n(٣) فيه مطر بن طهمان: ضعف في عطاء، وانظر: سابقه.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٧، رقم ١٢١٤) وانظر: (رقم ٩٥٤، ٩٥٩، ٩٦٠).\n(٥) أي: جاءها المخاض، وهو قرب الولادة.\n(٦) رجاله ثقات، ومن طريق محمد بن الفضيل أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٣).\n(٧) رجاله ثقات، ومن طريق هشيم أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٢١٣).","vol":"1","page":216},{"text":"وقال عبد الله: تصلي ما لم تضع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-90>١٩/ ٦٩/ ١٥٤ - باب وقت النفساء وما قيل فيه</span>\n٧٠١/ ١٠٠٤ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: في النفساء كطهر امرأة من نسائها (١).\n٧٠٢/ ١٠٠٥ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن: في النفساء تمسك، عن الصلاة أربعين يوما، فإن رأت الطهر فذاك، وإن لم تر الطهر أمسكت عن الصلاة أياما خمسا ستا فإن طهرت فذاك، وإلا أمسكت عن الصلاة ما بينها وبين الخمسين فإن طهرت فذاك وإلا فهي مستحاضة (٢).\n٧٠٣/ ١٠٠٦ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص: أنه كان لا يقرب النفساء أربعين يوما (٣).\n٧٠٤/ ١٠٠٧ - (٤) وقال الحسن: النفساء خمس وأربعون إلى خمسين فما زاد فهي مستحاضة (٤).\n٧٠٥/ ١٠٠٨ - (٥) أخبرنا جعفر بن عون، أنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص قال: وقت النفساء\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٣، رقم ١٢٠٠).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: (رقم ٨٤١).\n(٣) فيه عدم سماع الحسن من عثمان بن أبي العاص، ومن طريقه أخرجه عبدالرزاق (المصنف ١/ ٣١٣، رقم ١٢٠١) ومن طريق سفيان أخرجه ابن الجارود (المنتقى رقم ١١٨).\n(٤) رجاله ثقات، موصول بالسند السابق، وأخرجه عبد الرزاق قال: قال يونس: وقال الحسن (المصنف ١/ ٣١٣، رقم ١٢٠١) وانظر: (رقم ١٠٠٥).","vol":"1","page":217},{"text":"أربعين يوما، فإن طهرت وإلا فلا تجاوزه حتى تصلي (١).\n٧٠٦/ ١٠٠٩ - (٦) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أشعث، عن عطاء قال: إن كان للنفساء عادة وإلا جلست أربعين ليلة (٢).\n٧٠٧/ ١٠١٠ - (٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: النفاس حيض (٣).\n٧٠٨/ ١٠١١ - (٨) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال: تنتظر النفساء أربعين يوما أو نحوها (٤).\n٧٠٩/ ١٠١٣ - (٩) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن خالد، عن معاوية بن قرة: أن امرأة لعائذ بن عمرو نفست فجاءت بعدما مضت عشرون ليلة، فدخلت في لحافه فقال: من هذه قالت: أنا فلانة إني قد طهرت، فركضها برجله فقال: لا تغريني عن\n_________\n(١) فيه ضعف إسماعيل بن مسلم، وعدم سماع الحسن من عثمان بن أبي العاص، ومن طريق أبي وحرة واصل بن عبد الرحمن، وفيه انقطاع بينه وبين الحسن، بالإضافة إلى عدم سماع الحسن من عثمان أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤١) وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٣، رقم ١٢٠٢) وصح فيما تقدم عند المصنف.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أشعث (المصنف ٤/ ٣٦٨).\n(٣) رجاله ثقات، والمراد أن حكمه حكم الحيض في المنع، وإن اختلفت المدة، وأخرجه أبو نعيم من طريق سفيان (كتاب الصلاة رقم ١٣١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الحاكم (المستدرك ١/ ٢٨٣) والدارقطني (السنن ١/ ٢٢١) ومن طريق أخرى عن أبي عوانة ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٣٦٨) ومن طريق أخرى عنه، في مسائل عبد الله بن الإمام أحمد (١/ ١٧٢، رقم ٢١٩) وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤١) وأخرجه من طريق أخرى عن أبي بشر ابن الجارود (المنتقى رقم ١١٩) وأبو نعيم (الصلاة رقم ١٢٩).","vol":"1","page":218},{"text":"ديني حتى تمضي أربعون ليلة (١).\n٧١٠/ ١٠١٤ - (١٠) أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال: النفساء تنتظر نحوا من أربعين يوما (٢).\n٧١٢/ ١٠١٥ - (١١) أخبرنا عمرو بن عون، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عباس نحوه (٣).\n٧١٣/ ١٠١٦ - (١٢) أخبرنا موسى بن خالد، حدثنا معتمر، عن أبيه أن الحسن قال في النفساء التي ترى الدم: تربص أربعين ليلة ثم تصلي (٤).\n٧١٤/ ١٠١٧ - (١٣) وقال الشعبي: شهرين ثم هي بمنزلة المستحاضة (٥).\n٧١٥/ ١٠١٨ - (١٤) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا محمد بن شعيب، ثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس قال: سمع ابن الحارث، عن مكحول قال: المرأة تنتظر من الغلام ثلاثين يوما، ومن الجارية أربعين، يعني النفساء (٦).\n_________\n(١) فيه الجلد بن أيوب: أحد الضعفاء. انظر: (رقم ٨٤٤).\n(٢) رجاله ثقات، وتقدم برقم (١٠١١).\n(٣) رجاله ثقات، انظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق معتمر بن سليمان أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وانظر: سابقه.\n(٥) موصول بالسند السابق، ومن طريق جابر بن يزيد الجعفي أخرجه عبد الرزاق بلقظ (قال الشعبي: تنتظر كأقصى ما ينتظر، قال: حسبته قال: شهرين) انظر: (المصنف ١/ ٣١٢ - ٣١٣، رقم ١١٩٩) وجابر الجعفي راقضي ضعيف، ومن طريق ليث بن أبي سليم وهو ضعيف أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤٢).\n(٦) سنده حسن، وقد ذكر المنذري أنه شاذ عن أهل الشام، والمراد الأوزاعي وشيخه مكحول فهما شاميان (الأوسط ٢/ ٢٥١).","vol":"1","page":219},{"text":"٧١٦/ ١٠١٩ - (١٥) قال مروان: هو قول سعيد بن عبد العزيز (١).\n٧١٧/ ١٠٢٠ - (١٦) وقال الأوزاعي هما سواء (٢).\n٧١٨/ ١٠٢١ - (١٧) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا وهيب، حدثني يونس، عن الحسن قال: إذا رأت الدم عند الطلق يوما أو يومين فهو من النفاس (٣).\n٧١٩/ ١٠٢٢ - (١٨) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء: في الحامل ترى الدم وهي تطلق، قال: تصنع ما تصنع المستحاضة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٢٠/ ٧٠/ ١٥٦ - باب المرأة تجنب ثم تحيض</span>\n٧٢٠/ ١٠٢٣ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن\n_________\n(١) سعيد بن عبد العزيز التنوخي، الإمام مفتي الشام، أخذ عن مكحول والأوزاعي العلم.\n(٢) أي الغلام والجارية، لا فرق بينهما في مدة الانتظار بعد الولادة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرج عبد الرزاق من قول عطاء ما يعارضه قال: تتوضأ وتصلي ما لم تضع، وإن سال الدم فليس علها غسل، إنما عليها الوضوء (المصنف ١/ ٣١٦، رقم ١٢١٣) وأخرج ابن أبي شيبة قوله: تصنع ما تصنع المستحاضة (المصنف ٢/ ٢١٣) هذا الأثر والذي بعده الأولى ذكرهما في باب (المرأة ترى الدم وهي تطلق).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.","vol":"1","page":220},{"text":"مغيرة، عن إبراهيم: في المرأة تجنب ثم تحيض قال تغتسل (١).\n٧٢١/ ١٠٢٤ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن هشا، عن الحسن: مثله (٢).\n٧٢٢/ ١٠٢٥ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن العلاء بن المسيب، عن عطاء قال: الحيض أكبر (٣).\n٧٢٣/ ١٠٢٦ - (٤) أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم: في رجل غشي امرأته فحاضت فقال: تغتسل أحب إلي (٤).\n٧٢٤/ ١٠٢٧ - (٥) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن حجاج، عن عطاء (٥).\n٧٢٥/ ١٠٢٨ - (٦) والنخعي قالا: لتغتسل من الجنابة (٦).\n٧٢٦/ ١٠٢٩ - (٧) حدثنا حجاج، عن حماد، عن عامر الأحول،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شية من طريق مغيرة (المصنف ١/ ٧٧) ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٥، رقم ١٠٥٩) قلت: الاغتسال على سبيل الاستحباب لا الوجوب، والمسألة خلافية.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٥، رقم ١٠٦٠) وأخرج ابن أبي شيبة قول الحسن: كان أنس يحب لها أن تغتسل (المصنف ١/ ٧٧) وانظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٥، رقم ١٠٥٨) ومن طريق أخرى عن عطاء، وفيه: الحيض أشد (المصنف ١/ ٢٧٥، رقم ١٠٥٧) ومن طريق أخرى عن العلاء أخرجه ابن أبي شيبة، وفيه: الحيض أشد من الجنابة (المصنف ١/ ٧٧) أي: فيدخل الأصغر في الأكبر.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (١٠٢٣).\n(٥) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، ويتقوى بمتابعة ابن جريج أخرجها عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٥، ١٠٥٧) وهي إحدى روايتين عن عطاء، ثانيتها: أنه لا غسل عليها وجوبا، لأن الحيض أشد من الجنابة، فيدخل الأصغر في الأكبر، فإذا طهرت اغتسلت من الحيض. انظر: (المصنف لابن أبي شيبة ١/ ٧٧).\n(٦) هو موصول بسند الذي قبله، وتقدم برقم (١٠٢٣).","vol":"1","page":221},{"text":"عن الحسن: مثل ذلك (١).\n٧٢٧/ ١٠٣٠ - (٨) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا العلاء بن المسيب قال: سئل عنها حماد فقال: قال إبراهيم: تغتسل (٢).\n٧٢٨/ ١٠٣١ - (٩) حدثنا إبراهيم بن موسى، عن فضيل، عن محمد بن سالم، عن الشعبي قال: تغتسل (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-92>٢١/ ٧١/ ١٥٧ - باب الحائض توضأ عند وقت الصلاة</span>\n٧٢٩/ ١٠٣٢ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا يحيى بن أيوب قال: سمعت الحكم بن عتيبة يقول: كان يعجبهم في المرأة الحائض أن تتوضأ وضوءها للصلاة ثم تسبح الله وتكبره، في وقت الصلاة (٤).\n٧٣٠/ ١٠٣٣ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سليمان التيمي قال: قلت لأبي قلابة: الحائض تتوضأ عند وقت كل صلاة وتذكر الله؟ فقال: ما وجدت لهذا أصلا (٥).\n٧٣١/ ١٠٣٤ - (٣) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني خالد بن يزيد الصدفي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني: أنه كان يأمر المرأة الحائض عند أوان الصلاة أن\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر: سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن العلاء (المصنف ١/ ٧٧) وانظر: ما سبقه.\n(٣) فيه محمد بن سالم ضعيف، يقويه ما سبق.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرج ابن أبي شيبة خلافه من طريق شعبة قال: سألت الحكم وحمادا عنه فكرهاه (المصنف ٢/ ٢٤٣).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٤٢).","vol":"1","page":222},{"text":"توضأ وتجلس بفناء مسجدها فتذكر الله وتسبح (١).\n٧٣٢/ ١٠٣٥ - (٤) حدثنا يعلى ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة الحائض أتقرأ، قال: لا إلا طرف الآية، ولكن توضأ عند كل صلاة ثم تستقبل القبلة وتسبح وتكبر وتدعو الله (٢).\n٧٣٣/ ١٠٣٦ - (٥) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا ضمرة، ثنا الشيباني، وهو يحيى بن أبي عمرو - من أهل الرملة - حدثنا مكحول قال: تؤمر الحائض تتوضأ عند مواقيت الصلاة، وتستقبل القبلة وتذكر الله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٢٢/ ٧٢/ ١٥٨ - باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة</span>\n٧٣٤/ ١٠٤٦ - (١) أخبرنا يعلى، عن محمد بن عون، عن أبي غالب عجلان قال: سألت ابن عباس عن النفساء والحائض، هل تقضيان الصلاة إذا تطهرن؟ قال: هو ذا، أزواج النبي - ﷺ - فلو فعلن ذلك أمرنا نساءنا بذلك (٤).\n٧٣٥/ ١٠٤٨ - (٢) أخبرنا إسحاق بن عيسى، ثنا شريك، عن كثير أبي، إسماعيل قال: قلت لفاطمة - يعني بنت علي -:\n_________\n(١) فيه مجهولان: خالد بن يزيد الصدفي، ووالده يزيد، ومن طريق عبد الله بن يزيد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٤٣).\n(٢) رجاله ثقات: ومن طريق أخرى عن عبد الملك أخرج ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٤٢).\n(٣) رجاله ثقات، وبالأمر فيه قاله جماعة من العلماء، وهو على وجه الاستحباب لا الوجوب، انظر (المصنف ٢/ ٣٤٣ لابن أبي شيبة) وكرهه آخرون منهم إبراهيم النخعي، والحكم، وحماد بن أبي سليمان، انظر: (المصنف لابن أبي شيبة ٢/ ٣٤٢).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":223},{"text":"أتقضين الصلاة أيام حيضك؟ قالت: لا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٢٣/ ٧٣/ ١٥٩ - باب الحائض تذكر الله ولا تقرأ القرآن</span>\n٧٣٦/ ١٠٥٠ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: الحائض والجنب يذكران الله ويسميان (٢).\n٧٣٧/ ١٠٥١ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان قال: بلغني عن إبراهيم، وسعيد بن جبير أنهما قالا: لا يقرأ الجنب والحائض آية تامة يقرآن الحرف (٣).\n٧٣٨/ ١٠٥٢ - (٣) أخبرنا محمد بن يزيد البزار، ثنا شريك، عن فراس، عن عامر: الجنب والحائض لا يقرآن القرآن (٤).\n٧٣٩/ ١٠٥٣ - (٤) أخبرنا أبو الوليد، ثنا شعبة، ثنا الحكم، عن إبراهيم قال: كان عمر يكره، أو ينهى أن يقرأ الجنب (٥).\nقال شعبة: وجدت في الكتاب والحائض.\n٧٤٠/ ١٠٥٤ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم قال: أربعة لا يقرؤون القرآن: عند الخلاء، وفي الحمّام، والجنب، والحائض، إلا الآية ونحوها\n_________\n(١) فيه كثير بن إسماعيل أبو إسماعيل التيمي: ضعيف، وشريك يخطئ كثيرا، ويقوى بما تقدم، ومن طريق أخرى عن شريك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٤٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (١ المصنف/٣٣٦، رقم ١٣٠٥).\n(٣) فيه انقطاع بين سفيان وإبراهيم، ومن طريق آخر عن إبراهيم، فيه حجاج بن أرطاة أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٠٢).\n(٤) فيه شريك كثير الخطأ، ويقوى بما تقدم، ومن طريق شريك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٠٢، ١٠٣).\n(٥) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عمر - ﵁ - أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٧، رقم ١٣٠٧).","vol":"1","page":224},{"text":"للجنب والحائض (١).\n٧٤١/ ١٠٥٥ - (٦) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن عطاء، وحماد، عن إبراهيم، وسعيد بن جبير قالوا، الحائض والجنب يستفتحون الآية، ولا يتمون آخرها (٢).\n٧٤٢/ ١٠٥٦ - (٧) أخبنا حجاج، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي العالية: في الحائض قال: لا تقرأ القرآن (٣).\n٧٤٣/ ١٠٥٧ - (٨) أخبرنا عبيد الله بن موسى، وأبو نعيم قالا: أنا السائب بن عمر، عن ابن أبي مليكة: أن عائشة كانت ترقي أسماء وهي عارك (٤).\n٧٤٤/ ١٠٥٨ - (٩) أخبرنا مسلم ثنا هشام حدثنا قتادة قال الجنب يذكر اسم الله (٥).\n٧٤٥/ ١٠٥٩ - (١٠) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن سيار، عن أبي وائل قال: كان يقال: لا يقرأ الجنب ولا الحائض، ولا يقرأ في الحمام، وحالان لا يذكر العبد فيهما الله: عند الخلاء، وعند الجماع، إلا أن الرجل إذا أتى أهله بدأ فسمى الله (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق هشام الدستوائي أخرجه ابن أبي شيبة، إلا أنه قال: (أو يجامع) بدل (الحمّام) انظر: (المصنف ١/ ١١٤).\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، ومن طريق أبي خالد الأحمر أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٠٢) وانظر: سابقه والتعليق عليه\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق عاصم أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٠٣).\n(٤) رجاله ثقات، والعارك: هي الحائض (النهاية ٣/ ٤٤٧).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرج عبد الرزاق بلفظ: كان الحسن وقتادة يقولان: لا يقرآن سيئا من القرآن (المصنف ١/ ٣٣٦، رقم ١٣٠٢).\n(٦) رجاله ثقات، ومن طريق شعبة أخرجه مختصرا ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٠٢).","vol":"1","page":225},{"text":"٧٤٦/ ١٠٦٠ - (١١) أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة الحائض تقرأ؟ قال: لا إلا طرف الآية (١).\n٧٤٧/ ١٠٦١ - (١٢) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الجريري، عن أبي عطاف، عن أبي هريرة قال: أربع لا يحرمن على جنب ولا حائض، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (٢).\nسئل أبو محمد عبد الله: يقرأ الجنب آية آية؟ قال: لا يعجبنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٢٤/ ٧٤/ ١٦٠ - باب في الحائض تسمع السجدة فلا تسجد</span>\n[٧٤٨/ ١٠٣٧١٣٨ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال: إذا سمع الحائض والجنب السجدة يغتسل الجنب ويسجد، ولا تقضي الحائض لأنها لا تصلي (٣).\n٧٤٩ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم: في الحائض تسمع السجدة قال: لا تقضي (٤).\nم/١٠٣٩ - (m) أخبرنا سعيد بن عامر، وجعفر بن عون، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: ليس عليها شيء (٥).\n٧٥٠/ ١٠٤٣ - (٣) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب عن عامر قال إذا سمعت الحائض فلا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (١٠٣٥).\n(٢) فيه أبو عطاف الأزدي: ذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٥٨٨).\n(٣) رجاله ثقات، وعن سفيان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢١، رقم ١٢٣٢) وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٤٠).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، انظر: سابقه.","vol":"1","page":226},{"text":"تسجد (١).\n٧٥١/ ١٠٤٤ - (٤) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: لا تسجد المرأة الحائض إذا سمعت السجدة (٢).\n٧٥٢/ ١٠٤٥ - (٥) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم: أنه كان يكره للحائض أن تسجد إذا سمعت السجدة] (٣).\n٧٥٣/ ١٠٦٢ - (٦) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، ثنا الحسن بن عبيد الله، عن مسلم بن صبيح، عن ابن عباس: أنه سئل عن الحائض تسمع السجدة قال: لا تسجد لأنها صلاة (٤).\n٧٥٤/ ١٠٦٣ - (٧) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا حفص بن غياث، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، وأبي الضحى قالا: لا تسجد (٥).\n٧٥٥/ ١٠٦٤ - (٨) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا ابن نمير، عن حجاج، عن حماد، عن إبراهيم، وسعيد بن جبير قالا: ليس عليها\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق الحسن بن عبيد الله أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ١٤) ومابين المعقوفين آثار ذكرها الدارمي ﵀ في باب في الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة، وكان حقها أن تكون في هذا الباب.\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق حفص أخرجه ابن أبي شيبة موقفا على أبي الضحى مسلم بن صبيح (المصنف ٢/ ١٤).\n(٥) رجاله ثقات، انظر: سابقه.","vol":"1","page":227},{"text":"ذاك، الصلاة أكبر من ذلك (١).\n٧٥٦/ ١٠٦٥ - (٩) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء قال: منعت خيرا من ذلك، الصلاة المكتوبة (٢).\n٧٥٧/ ١٠٦٦ - (١٠) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا غندر، عن أشعث، عن الحسن قال: لا تسجد (٣).\n٧٥٨/ ١٠٦٧ - (١١) أخبرنا أحمد، ثنا ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري: في المرأة ترى الطهر فتسمع السجدة؟ قال: لا تسجد حتى تغتسل (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>٢٥/ ٧٥/ ١٥٥ - باب المرأة الحائض تصلي في ثوبها إذا طهرت</span>\n٧٥٩/ ١٠٧١ - (١) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة: إن إحداكن تسبقها القطرة من الدم، فإذا أصابت إحداكن ذلك فتلقصعه بريقها (٥).\n٧٦٠/ ١٠٧٣ - (٢) أخبرنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن يزيد الرشك قال: سمعت معاذة العدوية، عن عائشة قالت لها امرأة:\n_________\n(١) فيه الحجاج بن أرطاة ضعيف، ومن طريق عبد الله بن نمير أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ١٣).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق، وقد صرح عنده ابن جريج بالتحديث (المصنف ١/ ٣٢٠، رقم ١٢٣٠) ومن طريق ابن جريج أيضا أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ١٤).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق مقرونا بقتادة (المصنف ١/ ٣٢١، رقم ١٢٣١).\n(٥) فيه أبو بكر الهذلي: متروك، أخرج نحوه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن الحسن، فيه أم الحسن مقبولة، يقوى حديثها بما تقدم عن عائشة برقم (١٠٦٩، ١٠٧٠).","vol":"1","page":228},{"text":"الدم يكون في الثوب فأغسله فلا يذهب، فأقطعه؟ قالت: الماء طهور (١).\n٧٦١/ ١٠٧٥ - (٣) أخبرنا يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم: فيما تلبس المرأة من الثياب وهي حائض إن أصابه دم غسلته، وإلا فليس عليها غسله، وإن عرقت فيه فإنه يجزئها أن تنضحه (٢).\n٧٦٢/ ١٠٧٦ - (٤) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان، عن مجاهد قال: المرأة الحائض تصلي في ثيابها التي تحيض فيها، إلا أن يصيب شيئا منها دم فتغسل موضع الدم (٣).\n٧٦٣/ ١٠٧٨ - (٥) حدثنا معاذ بن هانيء، عن إبراهيم بن طهمان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: الحائض لا تغسل ثوبها إذا لم يكن فيه دم (٤).\n٧٦٤/ ١٠٧٩ - (٦) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا يزيد هو: ابن زريع، ثنا محمد هو: ابن إسحاق، حدثتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت، سمعت امرأة تسأل رسول الله - ﷺ - عن ثوبها، إذا طهرت من محيضها كيف تصنع به؟ قال: إن رأيت فيه دما فحكيه، ثم اقرصيه بماء، ثم انضحي في سائره، فصلي فيه (٥).\n٧٦٥/ ١٠٨١ - (٧) أحبرنا سعيد بن الربيع، عن علي بن\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريقين أخريين عن شعبة أخرجه البيهقي (النسنن الكبير ٢/ ٤٠٨) ومن طريق أخرى عن معاذة أيضا (السنن الكبير ٢/ ٤٠٨) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عنها أيضا (المصنف ١/ ٩٥).\n(٢) رجاله ثقات، ومن طريقين بن أبي سليمان (المصنف ١/ ٩٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٦).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر ..\n(٥) سنده حسن محمد بن إسحاق صرح بالتحديث، وتقدم برقم (٧٨٣، ١٠٧٦).","vol":"1","page":229},{"text":"المبارك قال: سمعت كريمة قالت: سمعت عائشة وسألتها امرأة فقالت: المرأة يصيب ثوبها من دم حيضها؟، قالت: لتغسله بالماء، قالت: فإنا نغسله فيبقى أثره؟، قالت: إن الماء طهور (١).\n٧٦٦/ ١٠٨٢ - (٨) أخبرنا جعفر بن عون، ثنا ابن جريج، عن عطاء قال: كانت عائشة ترى الشيء من المحيض في ثوبها، فتحته بالحجر أو بالعود أو بالقرن، ثم ترشه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٢٦/ ٧٦/ ١٦٢ - باب في عرق الجنب والحائض</span>\n٧٦٧/ ١٠٨٣ - (١) أخبرنا أبو نعيم، عن عبد الوهاب الثقفي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال: سألت سعيد بن جبير، عن الجنب يعرق في الثوب ثم يمسحه به؟ قال لا بأس به (٣).\n٧٦٨/ ١٠٨٤ - (٢) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير: أنه كان لا يرى بعرق الجنب في الثوب بأسا (٤).\n٧٦٩/ ١٠٨٥ - (٣) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي: أنه كان لا يرى به بأسا (٥).\n٧٧٠/ ١٠٨٦ - (٤) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن قال: ما كل أصحاب النبي - ﷺ - كانوا يجدون ثوبين، فقال:\n_________\n(١) فيه كريمة: مقبولة، ومن طريق علي بن المبارك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩٨) ويقويه ما تقدم برقم (١٠٧٣).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق، وعنده صرح ابن جريج بالتحديث (١/ ٣٢٠، ١٢٢٨)\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق عبد الوهاب أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٥) سنده حسن، وحماد سمع من عطاء قبل الاختلاط، ومن طريق حماد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١).","vol":"1","page":230},{"text":"إذا اغتسلت ألست تلبسه؟ فذاك بذاك (١).\n٧٧١/ ١٠٨٧ - (٥) أخبرنا عمرو بن عون، ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد: أن عائشة سئلت عن الرجل يصيب المرأة، ثم يلبس الثوب فيعرق فيه فلم تر به بأسا (٢).\n٧٧٢/ ١٠٨٨ - (٦) أخبرنا عمرو بن عون، ثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، عن عطاء قال: لا بأس أن يعرق الجنب والحائض في الثوب يصلي فيه (٣).\n٧٧٣/ ١٠٨٩ - (٧) أخبرنا عمرو بن عون، أنا أبو الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم: في الجنب يعرق في ثوبه قال: لا يضره وينضحه بالماء (٤).\n٧٧٤/ ١٠٩٠ - (٨) أخبرنا يزيد بن هارون، عن هشام، عن حماد، عن إبراهيم: في الحائض إذا عرقت في ثيابها، فإنه يجزئها أن تنضحه الماء (٥).\n٧٧٥/ ١٠٩١ - (٩) أخبرنا عبد الله بن مسلمة، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يعرق في الثوب وهو جنب ثم\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن الحسن أخرج ابن أبي شيبة أنه كان لا يرى بأسا بعرق الجنب والحائض (المصنف ١/ ١٩١).\n(٢) رجاله ثقات، وعن سفيان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٤٦٦، رقم ١٤٣١) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١) ومن طريق أخرى عن القاسم أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٢/ ٤٠٩).\n(٣) فيه يحي بن سليم صدوق سيء الحفظ، ويقوى بما تقدم، وأخرجه عبد الرزق، وعنده صرح ابن جريج بالتحديث (المصنف ١/ ٣٦٦، رقم ١٤٣١) وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا (١/ ١٩١).\n(٤) فيه أبو حمزة ميمون الأعور: ضعيف، ويقوى بما تقدم.\n(٥) رجاله ثقات، انظر: ما تقدم.","vol":"1","page":231},{"text":"يصلي فيه (١).\n٧٧٦/ ١٠٩٢ - (١٠) أخبرنا يحيى بن يحيى، ثنا هشيم، عن هشام هو: ابن حسان، عن عكرمة عن ابن عباس: أنه لم يكن يرى بأسا بعرق الحائض والجنب (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٢٧/ ٧٧/ ١٦٣ - باب مباشرة الحائض</span>\n٧٧٧/ ١٠٩٥ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا ابن أبي زائدة، عن العلاء ابن المسيب، عن حماد، عن إبراهيم قال: الحائض يأتيها زوجها في مراقّها، وبين أفخاذها (٣)، فإذا دفق غسلت ما أصابها واغتسل هو (٤).\n٧٧٨/ ١٠٩٦ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا عبيد الله بن عدي قال: سألت عبد الكريم، عن الحائض فقال: قال إبراهيم: لقد علمت أم عمران أني أطعن في أليتها. يعني وهي حائض (٥).\n٧٧٩/ ١٠٩٧ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مالك بن مغول قال: سأل رجل عطاء عن الحائض، فلم ير بما دون الدم بأسا (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٦٦، رقم ١٤٢٨)، وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١).\n(٢) فيه عنعنة هشيم، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١) ومن طريق هشام بن حسان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٦٦، رقم ١٤٣٠).\n(٣) المراد ما أسفل البطن، وقد يفسره ما بعد.\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه عبد الرزاق بمعناه (المصنف ١/ ٢٤٣، ٩٧١).\n(٥) رجاله ثقات، انظر: سابقه.\n(٦) فيه عدم سماع مالك بن مغول من عطاء بن أبي رباح، ويعرضه ما بعده، وما أخرجه عبد الرزاق بسنده عن عطاء قال: يباشر الحائض زوجها إذا كان على جزلتها السفلى إزار (المصنف ١/ ٣٢٣، ١٢٤٢) والجزلة مابين السرة إلى الركبة.","vol":"1","page":232},{"text":"٧٨٠/ ١٠٩٩ - (٤) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، حدثني ميمون ابن مهران قال: سئلت عائشة: ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قالت: ما فوق الإزار (١).\n٧٨١/ ١١٠٠ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن، عن مروان الأصفر، عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا؟ قالت: كل شيء غير الجماع، قال: قلت: فما يحرم عليه منها إذا كانا محرمين؟ قالت: كل شيء غير كلامها (٢).\n٧٨٢/ ١١٠١ - (٦) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن جلد بن أيوب، عن رجل، عن عائشة قالت لإنسان: اجتنب شعار الدم (٣).\n٧٨٣/ ١١٠٢ - (٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: إذا كف الأذى يعني الدم (٤).\n٧٨٤/ ١١٠٣ - (٨) أخبرنا زكريا بن عدي، ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد قال: لا بأس أن توتى الحائض بين فخذيها، أوفي سرتها (٥).\n_________\n(١) فيه انقطاع بين ميمون، وعائشة، ومن طريق الأوزاعي أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٥٥).\n(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه الجلد بن أيوب: ضعيف، ويروي عن رجل لعله مسروق، أو معاوية بن قرة، ومن طريق أخرى عن عائشة بنحوه أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٣، ١٢٤٠، ١٢٤١) ومن طريق أخرى عنها أخرج الطبري بلفظ: كل شيء إلا الفرج (تفسير الطبري ٣/ ٣٨٣).\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن الشعبي أخرجه ابن أبي شيبة بألفاظ متقاربة (المصنف ٤/ ٢٥٥) وانظر: (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٤).\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وشريك كثير الغلط، وعن الحسن أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن قوله: لا بأس إن بلغت على بطنها، وبين فخذيها (المصنف ٤/ ٢٥٦) ومن طريق أخرى عن شريك أخرج الطبري: اطعن بذكرك حيثما شئت، فيما بين الفخذين، والإليتين، والسرة، ما لم يكن في الدبر والحيض (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٤).","vol":"1","page":233},{"text":"٧٨٥/ ١١٠٤ - (٩) أخبرنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن صالح، عن ليث، عن مجاهد قال: تقبل وتدبر، إلا الدبر والمحيض (١).\n٧٨٦/ ١١٠٨ - (١٠) أخبرنا بشر بن عمر الزهراني، ثنا أبو الأحوص، ثنا أبو إسحاق، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل، عن عائشة قالت: كان رسول الله - ﷺ - يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تشد عليها إزارها، ثم يباشرها (٢).\n٧٨٧/ ١١٠٩ - (١١) أخبرنا عبد الصمد، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة قال: قالت أما لمؤمنين: كنت أتزر وأنا حائض، ثم أدخل مع رسول الله - ﷺ - في لحافه (٣).\n٧٨٨/ ١١١٠ - (١٢) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد قال: سئل ابن جبير ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضا؟ قال: ما فوق الإزار (٤).\n٧٨٩/ ١١١١ - (١٣) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة في الحائض قال: الفراش واحد، واللحف شتى، فإن كانوا لا يجدون رد عليها من لحافه (٥).\n_________\n(١) فيه ليث ضعيف، وانظر: سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق شعبة أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣١٤) وانظر: سابقه.\n(٤) فيه يزيد بن أبي زياد ضعيف، ومن طريقه أخرج ابن أبي شيبة بزيادة: ولا تطلع على ما تحته (المصنف ٤/ ٢٥٤) ومن طريقه أيضا وصله الطبري عن ابن عباس - ﵁ - (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٣).\n(٥) رجاله ثقات، ومن طريق ابن عون مقرونا بأيوب السختياني أخرجه الطبري (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٢).","vol":"1","page":234},{"text":"٧٩٠/ ١١١٢ - (١٤) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن شريح قال: له ما فوق السرر، أو السرة (١).\n٧٩١/ ١١١٥ - (١٥) أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبو هلال، حدثني شيبة بن هلال الراسبي قال، سألت سالم بن عبد الله عن الرجل يضاجع امرأته وهي حائض في لحاف واحد؟ فقال: أما نحن آل عمر فنهجرهن إذا كن حيضا (٢).\n٧٩٢/ ١١١٦ - (١٦) أخبرنا أحمد بن خالد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: لا بأس بفضل وضوء المرأة، ما لم تكن جنبا أو حائضا (٣).\n٧٩٣/ ١١١٧ - (١٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن غيلان، عن الحكم قال: تضعه وضعا - يعني على الفرج - (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٢٨/ ٧٨/ ١٦٤ - باب الحائض تمشط زوجها</span>\n٧٩٤/ ١١٢١ - (١) أخبرنا خالد، أنا مالك، عن نافع قال: كنّ\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق ابن عون أخرجه الطبري (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٤) ومن طريق أخرى عن ابن سيرين أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٣، رقم ١٢٣٩).\n(٢) فيه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم فيه لين، وشيبة ذكره ابن حبان (الثقات ٦/ ٤٤٥)، ومن طريق الأبي نعيم الفضل بن دكين أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٥٥) وفيه مخالفة لما هو ثابت عن عمر بن الخطاب - ﵁ -، فإنه يقول صح من المعاشرة والمضاجعة، وانظر: ما سلف في هذا.\n(٣) فيه عنعنة ابن إسحاق، وقد توبع أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن نافع (المصنف ١/ ٣٣) ومن طريق أخرى عنه أيضا أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ١٠٩، رقم ٣٩٤).\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق سفيان أخرجه ابن أبي شيبة بلفظ: لا بأس أن تضعه على الفرج ولا تدخله (المصنف ٤/ ٢٥٥) ومن طريق سفيان أيضا أخرجه أبو نعيم (الصلاة ١٤).","vol":"1","page":235},{"text":"جواري ابن عمر يغسلن رجليه وهنّ حيّض، ويعطينه الخمرة (١).\n٧٩٥/ ١١٢٣ - (٢) أخبرنا محمدبن يوسف، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقال: الحائض ليست الحيضة في يدها، تغسل يدها وتعجن وتنبذ (٢).\n٧٩٦/ ١١٢٤ - (٣) أخبرنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقول: إن الحائض حيضتها ليست في يدها، وكان يقول: الحائض حب (٣) الحي (٤).\n٧٩٧/ ١١٢٥ - (٤) أخبرنا جعفر بن عون، ثنا سفيان، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن مصافحة اليهودي والنصراني والمجوسي والحائض، فلم ير فيه وضوءا (٥).\n٧٩٨/ ١١٢٨ - (٥) أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: كان لا يرى بأسا أن توضئ الحائض المريض (٦).\n٧٩٩/ ١١٣١ - (٦) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة قال: سمعت مغيرة: قال أرسل أبو ظبيان إلى إبراهيم، يسأله عن الحائض توضيء المريض، قال: نعم، وتسنده - يعني في الصلاة - لأ قال: لا، فقلت للمغيرة: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا (٧).\n_________\n(١) أخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٧ رقم ١٢٥٥).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) أي جزء من الشيء، فيعطى حكمه.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٥) رجاله ثقات، ومن طريق سفيان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ١٢٤، رقم ٤٥٥).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٧) فيه انقطاع بين أبي ظبيان وإبراهيم، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٧، رقم ١٢٥٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٠٢).","vol":"1","page":236},{"text":"قال عبد الله: وتسنده: يعني في الصلاة.\n٨٠٠/ ١١٣٣ - (٧) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن الحسن: أنه سئل عن امرأة حائض شربت من ماء أيتوضأ به؟ فضحك وقال: نعم (١).\n٨٠١/ ١١٣٥ - (٨) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يأمر جاريته أن تناوله الخمرة من المسجد، فتقول: إني حائض، فيقول إن حيضتك ليست في كفك، فتناوله (٢).\n٨٠٢/ ١١٣٦ - (٩) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا الهيثم بن حميد، ثنا العلاء بن الحارث، عن حرام (٣) بن حكيم، عن عمه قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن مؤاكلة الحائض فقال رسول الله - ﷺ -: (إن بعض أهلي لحائض وإنا لمتعشون إن شاء الله جميعا) (٤).\n٨٠٣/ ١١٣٧ - (١٠) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت لا ترى بأسا أن تمس الحائض الخمرة (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٢٩/ ٧٩/ ١٦٥ - باب مجامعة الحائض إذا طهرت قبل أن تغتسل</span>\n٨٠٤/ ١١٣٨ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، ثنا\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق من طريق أخرى عن الحسن (المصنف ١/ ١٠٨، رقم ٣٩١، ٣٩٣) وابن أبي شيبة أيضا (المصنف ١/ ٣٤).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن ابن عمر (المصنف ٢/ ٣٦٠) وانظر: (مصنف عبد الرزاق ١/ ٣٢٧، رقم ١٢٥٧) وفيه: كان ابن عمر يغسل قدميه الحائض، وكان يصلي على الحائض.\n(٣) وعند أحمد، والترمذي، ويقال: حرام بن معاوية، وكان معاوية بن صالح يقول: على الوجهين (الحلية ٩/ ٥١)\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) سنده حسن.","vol":"1","page":237},{"text":"مغيرة، عن إبراهيم .. (١).\n(٢) ويونس، عن الحسن ... (٢).\n(٣) وعبد الملك، عن عطاء ... (٣).\n(٤) قال محمد: وحدثني يحيى بن سعيد القطان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد: في الحائض إذا طهرت من الدم لا يقربها زوجها حتى تغتسل (٤).\n٨٠٥/ ١١٣٩ - (٥) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد: مثله سواء (٥).\n٨٠٦/ ١١٤٠ - (٦) حدثنا محمد بن يوسف قال: سئل سفيان، أيجامع الرجل امرأته إذا انقطع عنها الدم، قبل أن تغتسل؟ فقال: لا، فقيل: أرأيت إن تركت الغسل يومين أو أياما؟ قال: تستتاب (٦).\n٨٠٧/ ١١٤١ - (٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عمن حدثه، عن مجاهد ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي من طريق أخرى عن هشيم (السنن الكبير ١/ ٣١٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٦) من طريق أخرى عن الحسن، ولفظه (أنه كره أن يأتي الرجل امرأته وقد طهرت قبل أن تغتسل).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه، (ومصنف عبد الرزاق ١/ ٣٢٤، رقم ١٢٤٥، ١٢٤٦، ١٢٧٣) وفيه أنها بمنزلة الحائض حتى تطّهّر.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن عثمان بن الأسود (المصنف ١/ ٩٦).\n(٥) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":238},{"text":"الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (١) قال: حتى ينقطع الدم، قال: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ إذا اغتسلن (٢).\n٨١٠/ ١١٤٢ - (٨) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ قال: إذا انقطع الدم: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ قال: اغتسلن (٣).\n٨١١/ ١١٤٣ - (٩) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود قال: سألت مجاهدا، عن امرأة رأت الطهر، أيحل لزوجها أن يأتيها قبل أن تغتسل؟ قال: لا حتى تحل لها الصلاة (٤).\n٨١٢/ ١١٤٤ - (١٠) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا عبد الواحد - هو ابن زياد - ثنا الحجاج بن أرطاة فقال: سألت عطاء ... .\n(م) وميمون بن مهران ... .\n(م) وحدثني حماد، عن إبراهيم قالوا: لا يغشاها حتى تغتسل (٥).\n٨١٣/ ١١٤٥ - (١١) أخبرنا يزيد بن هارون، عن هشام، عن الحسن: في الرجل يطأ امرأته وقد رأت الطهر قبل أن تغتسل، قال: هي حائض ما لم تغتسل، وعليه الكفارة، وله أن يراجعها ما\n_________\n(١) من الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٢) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، وأخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨٥، ٣٨٦) ومن طريق أخرى عن مجاهد أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٠، رقم ١٢٧٢) وفيه عمر بن حبيب لم يسمع من مجاهد.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن عثمان بن الأسود (المصنف ١/ ٩٦) وتقدم.\n(٥) الحجاج بن أرطاة: ضعيف، يقوى بما تقدم.","vol":"1","page":239},{"text":"لم تغتسل (١).\n٨١٤/ ١١٤٦ - (١٢) أخبرنا المعلى بن أسد ثنا عبد الواحد ثنا يونس عن الحسن قال: لا يغشاها زوجها (٢).\n٨١٥/ ١١٤٧ - (١٣) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة بن شريح قال: سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول: قال أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: والله إني لا أجامع امرأتي في اليوم الذي تطهر فيه حتى يمر يوم (٣).\n٨١٦/ ١١٤٨ - (١٤) أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة ترى الطهر أيأتيها زوجها قبل أن تغتسل؟ قال: لا حتى تغتسل (٤).\n٨١٧/ ١١٤٩ - (١٥) أخبرنا أبو النعمان ثنا أبو عوانة، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء: في المرأة ينقطع عنها الدم قال: إن أدركه الشبق (٥) غسلت فرجها ثم يأتيها (٦).\n٨١٨/ ١١٥٠ - (١٦) أخبرنا فروة بن أبي المغراء قال: سمعت شريكا، وسأله رجل فقال: المرأة ينقطع عنها الدم أيأتيها زوجها قبل أن تغتسل؟ فقال: قال عبد الملك: عن عطاء، إنه رخص في\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن الحسن أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨٦) وانظر: سابقه.\n(٣) رجاله ثقات.\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم.\n(٥) الشبق: هو شدة الرغبة في الجماع، انظر: (لسان العرب ١٠/ ١٧١، والقاموس ١/ ١١٥٧، وتاج العروس ١/ ٤٢٦٨).\n(٦) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٦).","vol":"1","page":240},{"text":"ذلك للشبق (١).\nقال أبو محمد: أخاف أن يكون أخطأ، وأخاف أن يكون من حديث ليث، لا أعرفه من حديث عبد الملك.\nقال أبو محمد: الشبق الذي يشتهي الشهوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٣٠/ ٨٠/ ١٦٦ - باب في المرأة الحائض تختضب والمرأة تصلي في الخضاب</span>\n٨١٩/ ١١٥١ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى قال: زعم لنا هشيم، عن أبي حرة واصل بن عبد الرحمن، عن الحسن قال: رأيت نساءا من نساء المدينة يصلين في الخضاب (٢).\n٨٢٠/ ١١٥٢ - (٢) أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ابن أبي نجيح عمن سمع عائشة: سئلت عن المرأة تمسح على الخضاب؟ فقالت: لأن تقطع يدي بالسكاكين أحب إلي من ذلك (٣).\n٨٢١/ ١١٥٣ - (٣) أخبرنا سعيد بن عامر، عن ابن عون، عن أبي سعيد: أن امرأة سألت عائشة تصلي المرأة في الخضاب؟ قالت: اسلتيه ورغما (٤).\nقال أبو محمد: أبو سعيد هو: ابن أبي العنبس، واسم أبي العنبس\n_________\n(١) فيه شريك صدوق يخطئ كثيرا، لذلك قال الدارمي: أخاف أن يكون أخطأ.\n(٢) فيه عنعنة هشيم، وراويه عن الحسن أبو حرة متكلم في روايته عنه.\n(٣) فيه انقطاع بين ابن أبي نجيح وعائشة، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريقين عن عائشة بمناه (المصنف ١/ ١٢٠) وانظر: (السنن الكبير للبيهقي ١/ ١٧٧).\n(٤) فيه أبو سعيد ابن أبي العنبس كثير بن عبيد: ذكره ابن جبان (الثقات ٥/ ٣٣٠) ومن طريق ابن عون أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١١٩) البيهقي (السنن الكبير ١/ ١٧٧) وقولها: رغما أصله من الرغام وهو التراب، أي أميطيه وألقي به في التراب، وانظر: (غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٢٦).","vol":"1","page":241},{"text":"سعيد بن كثير بن عبيد.\n٨٢٢/ ١١٥٤ - (٤) أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن ابن عباس قال: كن نساءنا يخضبن بالليل، فإذا أصبحن فتحنه فتوضأن وصلين، ثم يخضبن بعد الصلاة، فإذا كان عند الظهر فتحنه فتوضأن وصلين، يخضبن بأحسن خضاب ولا يمنع من الصلاة (١).\n٨٢٣/ ١١٥٥ - (٥) حدثنا حجاج ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع: أن نساء ابن عمر كن يختضبن وهن حيض (٢).\n٨٢٤/ ١١٥٦ - (٦) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن أبي مجلز، عن ابن عباس قال: كن نساءنا إذا صلين العشاء الآخرة اختضبن، فإذا أصبحن أطلقنه وتوضأن وصلين، وإذا صلين الظهر اختضبن، فإذا أردن أن يصلين العصر أطلقنه، يخضبن بأحسن خضاب ولا يحبسن عن الصلاة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٣١/ ٨١/ ١٧٦ - باب إذا أتى الرجل امرأته وهي حائض</span>\n٨٢٥/ ١١٥٧ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، أنا مغيرة، عن إبراهيم (٤)، (ح)\n(م) وأنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر: فيمن أتى أهله وهي\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى عن قتادة (المصنف ١/ ١٢٠) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ١٧٧) ومن طريق أخرى عن ابن عباس أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٤/ ٣١٨، رقم ٧٩٣٠).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات.","vol":"1","page":242},{"text":"حائض، قال: ذنب أتاه يستغفر الله، ويتوب إليه ولا يعود (١).\n٨٢٦/ ١١٥٨ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا يحيى بن أبي زائدة، عن المثنى، عن عطاء: مثله (٢).\n٨٢٧/ ١١٥٩ - (٣) حدثنا محمد بن عيسى، وأبو النعمان قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن يعقوب بن القعقاع، عن محمد بن زيد، عن سعيد بن جبير قال: ذنب أتاه وليس عليه كفارة (٣).\n٨٢٨/ ١١٦٠ - (٤) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه: أنه سئل عن الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: يعتذر إلى الله، ويتوب إلى الله (٤).\n٨٢٩/ ١١٦١ - (٥) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: تستغفر الله، وليس عليك شيء - يعني إذا وقع على امرأته وهي حائض (٥).\n٨٣٠/ / ١١٦٢ - (٦) أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا بشر بن المفضل، عن مالك بن الخطاب العنبري، عن ابن أبي مليكة قال: سئل وأنا أسمع عن الرجل يأتي امرأته وهي حائض قال: يستغفر\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق هشيم أخرجه ابن أبي شيبة، عزاه الداراني ١/ ٧١٦، والغمري ٥/ ٢٩٧) ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٩، رقم ١٢٦٨).\n(٢) فيه المثنى بن الصباح: ضعيف، يقوى بما تقدم.\n(٣) فيه محمد بن زيد: مقبول، يقويه ما تقدم، ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن أبي شيبة، عزاه الغمري (فتح المنان رقم ١٢٠٠)\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق يحيى بن سعيد أخرجه ابن أبي شيبة، عزاه الغمري (فتح المنان رقم ١٢٠١).\n(٥) فيه عنعنة ابن جريج، وتقدم برقم (١١٥٧) وما بعده.","vol":"1","page":243},{"text":"الله (١).\n٨٣١/ ١١٦٣ - (٧) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن رجلا أتى أبا بكر فقال: رأيت في المنام كأني أبول دما، قال: تأتي امرأتك وهي حائض؟ قال: نعم، قال اتق الله ولا تعد (٢).\n٨٣٢/ ١١٦٤ - (٨) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن هشام، عن محمد بن سيرين: في الذي يقع على امرأته وهي حائض، قال: يستغفر الله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٣٢/ ٨٢/ ١٦٨ - باب من قال عليه الكفارة</span>\n٨٣٣/ ١١٦٥ - (١) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا يزيد بن إبراهيم قال: سمعت الحسن يقول في الذي يفطر يوما من رمضان قال: عليه عتق رقبة أو بدنة، أو عشرين صاعا لأربعين مسكينا (٤)، وفي الذي يغشى امرأته وهي حائض: مثل ذلك (٥).\n٨٣٤/ ١١٧٣ - (٢) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا حفص - هو ابن غياث - عن الأعمش، عن الحكم عن مقسم، عن ابن عباس: أنه سئل عن الذي يأتي امرأته وهي حائض، قال: يتصدق\n_________\n(١) فيه مالك بن الخطاب: سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٩).\n(٢) فيه انقطاع بين أبي قلابة وعمر بن الخطاب، ومن طريق معمر أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٣٠، رقم ١٢٧٠) وابن أبي شيبة، عزاه الغمري، وقال: وتصحف عنده إلى معتمر (فتح المنان رقم ١٢٠٤).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر: ما تقدم.\n(٤) فيه مسلم بن إبراهيم التستري مقبول، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٣٢٩، رقم ١٢٦٧) وابن أبي شيبة، عزاه الغمري (فتح المنان رقم ١٢٠٦).\n(٥) أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٩).","vol":"1","page":244},{"text":"بدينار، أو بنصف دينار (١).\n(٣) وقال إبراهيم: يستغفر الله (٢).\n٨٣٥/ ١١٧٤ - (٤) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إذا وقع على امرأته وهي حائض، فعليه أن يتصدق بنصف بدينار (٣).\n٨٣٦/ ١١٧٥ - (٥) أخبرنا يعلى بن عبيد ثنا عبد الملك، عن عطاء: في رجل جامع امرأته وهي حائض، قال: يتصدق بدينار (٤).\n٨٣٧/ ١١٧٦ - (٦) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن مقسم، عن ابن عباس قال: يتصدق بدينار، أو نصف دينار (٥).\n٨٣٨/ ١١٧٧ - (٧) أخبرنا وهب بن سعيد، عن شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي: في رجل يغشى امرأته وهي حائض، أو رأت الطهر ولم تغتسل، قال: يستغفر الله، ويتصدق بخمس دينار (٦).\n٨٣٩/ ١١٧٨ - (٨) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن عبد الملك عن عطاء قال: إذا وقع الرجل على امرأته وهي حائض يتصدق بنصف دينار، فقال له رجل من القوم: فإن الحسن يقول: يعتق رقبة، قال: ما أنهاكم أن تقرّبوا إلى الله ما\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) موصول بالذي قبله.\n(٣) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٤/٣٢) وانظر الدارمي: رقم (١١٧٠).\n(٤) سنده ضعيف، وانظر: سابقه.\n(٥) انظر: الدارمي (١١٧٤).\n(٦) رجاله ثقات.","vol":"1","page":245},{"text":"استطعتم (١).\n٨٤٠/ ١١٧٦، ١١٧٩ - (٩) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس: في الذي يقع على امرأته وهي حائض، قال: يتصدق بدينار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٣٣/ ٨٣/ ١٦٩ - باب إتيان النساء في أدبارهن</span>\n٨٤١/ ١١٨٢ - (١) أخبرنا محمد بن يوسف: ثنا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٣) قال: أمروا أن يأتوا من حيث نهوا (٤).\n٨٤٢/ ١١٨٣ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ (٥) قال: من قبل الطهر (٦).\n٨٤٣/ ١١٨٤ - (٣) أخبرنا محمد بن يزيد البزار، ثنا شريك،\n_________\n(١) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، يقوى بما تقدم، وانظر رقم (٨٣٣).\n(٢) سنده ضعيف، وتقدم قريبا.\n(٣) سورة البقرة.\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عثمان أخرجه ابن أبي شيبة، وعنده أيضا من طرق أخرى عن مجاهد (المصنف ٤/ ٢٣٢) وانظر: (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٨، ١٩/ ١٠٥).\n(٥) سورة البقرة.\n(٦) رحاله ثقات، ومن طرق أخرى عن سفيان أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨٨) وأخرجه ابن أبي شيبة من طريقين أخريين عن أبي رزين مسعود بن مالك (المصنف ٤/ ٢٣٠، ٢٣٣) وانظر: (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٩).","vol":"1","page":246},{"text":"عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ (١) قال: هو والله القبل (٢).\n٨٤٤/ ١١٨٥ - (٤) أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا خالد بن رباح، عن عكرمة ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٣) قال: إنما هو الفرج (٤).\n٨٤٥/ ١١٨٦ - (٥) أخبرنا أبو نعيم، ثنا علي بن علي الرفاعي قال: سمعت الحسن يقول: كانت اليهود لا تألوا ما شددت على المسلمين، كانوا يقولون: يا أصحاب محمد إنه والله ما يحل لكم أن تأتوا نساؤكم إلا من وجه واحد، قال: فأنزل الله ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥) فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم (٦).\n٨٤٦/ ١١٨٧ - (٦) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد\n_________\n(١) من الآية (١٦٦) من سورة الشعراء.\n(٢) فيه إبراهيم بن مهاجر: صدوق لين الحديث، وشريك: صدوق كثير الخطأ، ويقويهما ما تقدم، وانظر: سابقه.\n(٣) من الآية (٢٢٣) من سورة البقرة.\n(٤) رجاله ثقات، خالد بن رباح وثقه أئمة، ومن طريق أخرى عن خالد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٢٩، ٢٣٢).\n(٥) الآية (٢٣) من سورة البقرة.\n(٦) سنده حسن، ومن طريق أخري عن علي بن علي أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٣٢).","vol":"1","page":247},{"text":"الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: ائتها من بين يديها ومن خلفها، بعد أن يكون في المأتى (١).\n٨٤٧/ ١١٨٨ - (٧) أخبرنا خليفة بن خياط، ثنا عبد الوهاب، ثنا خالد، عن عكرمة قال: كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس، فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فنزلت ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٢) فلم يزدد الأمر فيهن إلا شدة (٣).\n٨٤٨/ ١١٨٩ - (٨) أخبرنا خليفة، ثنا مؤمل، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ قال: هو الدم (٤).\n٨٤٩/ ١١٩٠ - (٩) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا ابن المبارك،\n_________\n(١) فيه خالد بن عبد الله: سماعه من عطاء بعد الاختلاط، وتابعه شريك وهو صدوق كثير الخطأ (تفسير الطبري ٢/ ٣٩٢) ويقويهما ما تقدم، وانظر: (السنن الكبير للبيهقي ٧/ ١٩٦، ومساوئ الأخلاق للخرائطي).\n(٢) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٣) سند حسن، وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (المصنف ٤/ ٢٢٩) وانظر: (الدر المنثور للسيوطي ١/ ٢٦٢) فقد نسبه إلى عبد بن حميد.\n(٤) فيه مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ، ومن طريقه أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨١).","vol":"1","page":248},{"text":"عن معمر، عن قتادة ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ قال قذر (١).\n٨٥٠/ ١١٩١ - (١٠) أخبرنا خليفة بن خياط، ثنا المعتمر قال: سمعت ليثا يحدث، عن عيسى بن قيس، عن سعيد بن المسيب ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢) قال: إن شئت فاعزل وإن شئت فلا تعزل (٣).\n٨٥١/ ١١٩٢ - (١١) أخبرنا خليفة، ثنا عبد الوهاب، عن عوف، عن الحسن قال: كيف شئت يعني ائتها في الفرج (٤).\n٨٥٢/ ١١٩٤ - (١٢) حدثنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن عكرمة ﴿﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: يأتي أهله كيف شاء قائما أو قاعدا، وبين يديها ومن خلفها (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق معمر أخرجه عبد الرزاق (التفسير ١/ ٨٩) ومن طريقه أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨١).\n(٢) الآية (٢٣) من سورة البقرة.\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم: ضعيف، وعيسى: مجهول، كما قال أبو حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٢٨٤) ومن طريق ليث أخرجه الطبري، لكنه قال: عيسى بن سنان (التفسير ٢/ ٣٩٥) فإن لم يهم، وكان هو القسملي فهو ضعيف، ونسبه ابن أبي شيبة، عيسى بن يسار (المصنف ٤/ ٢٣٢) ومن طريق أخرى عن ابن المسيب فيها ليث أيضا أخرجه الواحدي (أسباب النزول ٦٩).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن خالد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٢٩).","vol":"1","page":249},{"text":"٨٥٣/ ١١٩٥ - (١٣) حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن يزيد بن الوليد، عن إبراهيم: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (١) قال في الفرج (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٣٤/ ٨٤/ ١٧٠ - باب من أتى امرأته في دبرها</span>\n٨٥٤/ ١١٩٦ - (١) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد قال: من أتى امرأته في دبرها فهو من المرأة مثله من الرجل، ثم تلا: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٣) أن تعتزلوهن في المحيض الفرج، ثم تلا: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (٢٢٣)﴾ (٤) قائمة، وقاعدة،\n_________\n(١) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٢) فيه يزيد بن الوليد: ذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٦٢٧)، ومن طريق عبد الله بن إدريس أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٣٢) وانظر: (تفسير الطبري ٢/ ٣٨٨) وانظر: سابقه.\n(٣) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٤) سورة البقرة.","vol":"1","page":250},{"text":"ومقبلة، ومدبرة في الفرج (١).\n٨٥٥/ ١١٩٨ - (٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبو هلال، عن أبي عبد الله الشقري، عن أبي القعقاع الجرمي قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال: يا أبا عبد الرحمن، آتي امرأتي حيث شئت؟ قال: نعم، قال: ومن أين شئت؟ قال: نعم، قال: وكيف شئت؟ قال: نعم، فقال له جل: يا أبا عبد الرحمن، إن هذا يريد السوء، قال: لا محاش (٢) النساء عليكم حرام (٣).\nسئل عبد الله تقول به؟ قال: نعم.\n٨٥٦/ ١١٩٩ - (٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا وهيب، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكره إتيان الرجل امرأته في دبرها، ويعيبه عيبا شديدا (٤).\n٨٥٧/ ١٢٠٠ - (٥) حدثنا المعلى بن أسد، ثنا إسماعيل بن علية، ثنا ابن أبي نجيح، عن عمرو بن دينار: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن مجاهد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٣٢، ٢٣٣) وعزاه السيوطي لعبد بن حميد (الدر المنثور).\n(٢) كناية عن الدبر.\n(٣) فيه محمد بن سليم الراسبي: صدوق فيه لين، وسماع أبي القعقاع عبد الله بن خالد الجرمي من ابن مسعود ممكن إذا صح أنه شهد القادسية، وحضر القصة وهو غلام يافع، وقد ذكره ابن حبان (الثقات ٧/ ٢٩) ومن طريق أخرى عن الشقري أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٥٢) وأخرجه مختصرا الطحاوي من طريق أخرى عن أبي القعقاع فيها ضعف (شرح معاني الآثار ٣/ ٤٦) ورفعه الدولابي من طريق أخرى عن أبي القعقاع، وفيها بسر بن إبراهيم: مجهول (الكنى ٢/ ٨٥) وانظر: (الميزان ٤/ ٤٤٤، واللسان ٦/ ٢٩٧).\n(٤) فيه داود بن الحصين: في روايته عن عكرمة اضطراب، وليس هو ابن أبي هند كما ذكر الغمري (فتح المنان ٥/ ٣٤٠) ومن طريق وهيب بن خالد أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٧/ ١٩٩) ومن طريق أخرى عن داود أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٩٣).","vol":"1","page":251},{"text":"مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ (١) قال: ما نزى (٢) ذكر على ذكر حتى كان قوم لوط (٣).\n٨٥٨/ ١٢٠٥ - (١١) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا عبد الواحد، ثنا خصيف، عن مجاهد قال: كانوا يجتنبون النساء في المحيض، ويأتونهن في أدبارهن، فسألوا رسول الله - ﷺ - عن ذلك فأنزل الله تعالى ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٤) في الفرج ولا تعدوه (٥).\n٨٥٩/ ١٢٠٦ - (١٢) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا يونس بن بكير، حدثني ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن طاوس (٦).\n(١٣) وسعيد (٧).\n(١٤) ومجاهد (٨).\n_________\n(١) من الآية (٢٨) من سورة العنكبوت.\n(٢) وثب تشبيها بنزو الفحل على الأنثى (النهاية ٣/ ١٦٩).\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق إسماعيل بن علية أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٣٥٩، رقم ٥٤٠٠) وكذلك أخرجه الطبري (التفسير ٢٠/ ١٤٤) ولآجري (ذم اللواط ٢١٠).\n(٤) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.\n(٥) فيه خصيف بن عبد الرحمن صدوق سيء الحفظ، يقوى بما تقدم من اروايات، ومن طريق أخرى عن عبد الواحد أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨١).\n(٦) سنده حسن محمد بن إسحاق صرح بالتحديث.\n(٧) موصول بالسند السابق.\n(٨) موصول بالسند السابق.","vol":"1","page":252},{"text":"(١٥) وعطاء: أنهم كانوا ينكرون إتيان النساء في أدبارهن، ويقولون هو الكفر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>٣٥/ ٨٥/ ١٧١ - باب اغتسال الحائض إذا وجب الغسل عليها قبل أن تحيض</span>\n٨٦٠/ - ١٢٠٧ (١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، عن عطاء (٢).\n(٢) والزهري قالا: الغسل من الجنابة والحيض واحد (٣).\n٨٦١/ ١٢٠٨ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا شريك، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن حذيفة قال لامرأته: خللي شعرك بالماء قبل أن تخلله نار قليلة البقيا عليه (٤).\n٨٦٢/ ١٢١٠ - (٤) أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن يزيد بن زاذي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة: أنه سأل عائشة عن المرأة تغتسل تنقض شعرها؟ فقالت: بخ وإن أنفقت فيه أوقية، إنما يكفيها أن تفرغ على رأسها ثلاثا (٥).\n٨٦٣/ ١٢١٠ (٥) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد، عن\n_________\n(١) موصول بالسند السابق، وهو سند حسن، ومن طريق أخرى عن عطاء والزهري أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) موصول بالسند السابق، ومن طريق أخرى عنهما أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤).\n(٤) فيه انقطاع بين إبراهيم وحذيفة، ومن طريق أخرى عن الأعمش أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤) ووصله ابن المنذر بذكر همام بن الحارث بين إبراهيم وحذيفة (الأوسط ٢/ ١٣٣، رقم ٦٨٤).\n(٥) رجاله ثقات، يزيد بن زاذي وثقه ابن معين (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦٣) ومن طريق أخرى عن يزيد أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ١٣٢، رقم ١٠٤٨)","vol":"1","page":253},{"text":"حجاج، عن فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: تخلله بأصابعها (١).\n٨٦٤/ ١٢١١ - (٦) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد، عن حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر، في الحائض والجنب يصبان الماء صبا، ولا ينقضان شعورهما (٢).\n٨٦٥/ ١٢١٢ - (٧) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد، عن حجاج، عن عطاء، مثله (٣).\n٨٦٦/ ١٢١٣ - (٨) حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن منصور قال: قال إبراهيم: إذا بلّت أصوله وأطرافه لم ينقضه (٤).\n٨٦٧/ ١٢١٤ - (٩) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع: أن نساء ابن عمر، وأمهات أولاده كن إذا اغتسلن لم ينقضن عقصهن (٥) من حيض ولا من جنابة (٦).\n٨٦٨/ ١٢١٥ - (١٠) حدثنا حجاج، ثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن أم سلمة: أنها قالت: لا ينقضن عقصهن من حيض ولا من جنابة (٧).\n_________\n(١) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، ومن طريق أبي خالد أخرجه ابن أبي شيبة، وتصحفت الكنية عنده إلى: أبن خالد (المصنف ١/ ٧٤).\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، ومن طريق أبي خالد الأحمر أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤) ومن طريق أخرى عن جابر أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٦٣، رقم ١٠٤٩).\n(٣) انظر: سابقه.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) جمع عقاص وهو الضفيرة من شعر الرأس، انظر: (النهاية ٣/ ٥٣٠).\n(٦) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عبيد الله أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤) ومن طريق عبد الله بن عمر أخرجه عبد الرزاق، ولا أظنه إلا عبيد الله، وقع فيه التصحيف (المصنف ١/ ٢٧٢/رقم ١٠٤٧).\n(٧) فيه أم محمد أمية، أو أمينة بنت عبد الله لم توصف بجرح ولا تعديل (التقريب).","vol":"1","page":254},{"text":"٨٦٩/ ١٢١٧ - (١١) أخبرنا أبو الوليد، ثنا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن حذيفة أنه قال لامرأته: استأصلي الشعر، لا تخلله نار قليل بقياها عليه (١).\nقال منصور: يعني الجنابة.\n٨٧٠/ ١٢١٨ - (١٢) أخبرنا يزيد بن هارون، عن جعفر بن الحارث عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث عن حذيفة أنه قال لامرأته: استأصلي الشعر بالماء، لا تخلله نار قليل بقياها عليه (٢).\n٨٧١/ ١٢١٩ - (١٣) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: إذا اغتسلت المرأة من الجنابة فلا تنقض شعرها، ولكن تصب الماء على أصوله وتبلّه (٣).\n٨٧٢/ ١٢٢٠ - (١٤) أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة تصيبها الجنابة ورأسها معقوص تحله؟ قال: لا ولكن تصب على رأسها الماء صبا حتى تروي أصول الشعر (٤).\n٨٧٣/ ١٢٢١ - (١٥) أخبرنا محمد بن المنهال، حدثتني حبيبة\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن إبراهيم فيها جهالة، وانقطاع بين إبراهيم وحذيفة أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٤، رقم ١٠٥٣) ومن طريق أخرى عن إبراهيم أيضا أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح (المصنف ١/ ٧٤) ومن طريق أخرى عن منصور أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ١٨٠).\n(٢) فيه جعفر بن الحارث: صدوق كثير الخطأ، وانظر سابقه، وقد ورد في مطبوعة عبد الله هاشم في موقع هذا (أخبرنا يزيد بن هارون، عن جعفر بن الحارث، عن منصور بإسناده نحوه).\n(٣) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، يقوى بما تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عطاء أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٧٤، رقم ١٠٥٥، ١٠٥٦).","vol":"1","page":255},{"text":"بنت حماد، حدثتني عمرة بنت حيان السهمية قالت: قالت لي عائشة أم المؤمنين: أما تستطيع إحداكن إذا تطهرت من حيضها أن تتدخن شيئا من قسط (١)، فإن لم تجد فشيئا من آس (٢) فإن لم تجد فشيئا من نوى، فإن لم تجد فشيئا من ملح؟ (٣).\n٨٧٤/ ١٢٢٢ - (١٦) أخبرنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة قالت: إذا اغتسلت المرأة من الحيض فلتمس أثر الدم بطيب (٤).\n٨٧٥/ ١٢٢٣ - (١٧) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر: أن نساءه وأمهات أولاده كن يغتسلن من الحيضة والجنابة ثم لا ينقضن شعورهن، ولكن يبالغن في بلّها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٣٦/ ٨٦/ ١٧٢ - باب دخول الحائض المسجد</span>\n٨٧٦/ ١٢٢٤ - (١) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا بأس أن تتناول الحائض من المسجد الشيء (٦).\n٨٧٧/ ١٢٢٥ - (٢) أخبرنا يزيد بن هارون، عن جعفر بن\n_________\n(١) عقّار يجلب من الهند، انظر: (النهاية ٤/ ٣١٠).\n(٢) شجر الضال، انظر: (لسان العرب ١/ ٤٦٧).\n(٣) فيه حبيبة بنت حماد المازنية ذكرت في شيوخ محمد بن منهال (تهذيب الكمال ٢٦/ ٥١٠) ويؤيده ما روى مسلم حديث (٣٣١).\n(٤) رواته ثقات، وانظر سابقه.\n(٥) فيه محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، ويقويه ما تقدم، ومن طريق علي بن مسهر أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٧٤) وتقدم.\n(٦) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٦٠).","vol":"1","page":256},{"text":"الحارث، عن منصور، عن إبراهيم قال: تتناول الحائض الشيء من المسجد ولا تدخله (١).\n٨٧٨/ ١٢٢٦ - (٣) أخبرنا مسلم، ثنا هشام، عن قتادة قال: الجنب يأخذ من المسجد ولا يضع فيه (٢).\n٨٧٩ - (٤) أخبرنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في الحائض تناول من المسجد الشيء؟ قال: نعم إلا المصحف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-108>٣٧/ ٨٧/ ١٧٣ - باب الجنب في المسجد</span>\n٨٨٠/ ١٢٢٨ - (٥) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام، ثنا قتادة، عن أبي مجلز، عن ابن عباس: في قوله: ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ (٤) قال: هو المسافر (٥).\n٨٨١/ ١٢٢٩ - (٦) أخبرنا مسلم، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا\n_________\n(١) فيه جعفر بن الحارث الحارث: صدوق كثير الخطأ، ويقويه سابقه.\n(٢) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن هشام أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٦٠).\n(٣) رجاله ثقات، وبه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٢/ ٣٦٠).\n(٤) من الآية (٤٣) من سورة النساء.\n(٥) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن قتادة أخرجه الطبري (التفسير ٥/ ٩٧).","vol":"1","page":257},{"text":"سلم العلوي، عن أنس ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾ قال: الجنب يجتاز المسجد، ولا يجلس فيه (١).\n٨٨٢/ ١٢٣٠ - (٧) أخبرنا الحكم بن المبارك، وأبو نعيم، عن شريك، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي عبيدة قال: الجنب يمر في المسجد، ولا يقعد فيه، ثم قرأ هذه الآية ﴿وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ﴾.\n٨٨٣/ ١٢٣١ - (٨) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة (٢).\n(٩) وسالم، عن سعيد قالا: يمر ولا يقعد فيه (٣).\n٨٨٤/ ١٢٣٢ - (١٠) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نمشي في المسجد ونحن جنب، لا نرى بذلك بأسا (٤).\n_________\n(١) فيه الحسن بن أبي جعفر البصري: ضعيف، وكذلك سلم بن قيس العلوي، وبه أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٢/ ٤٤٣).\n(٢) فيه سماك بن حرب: روايته عن عكرمة مضطربة، ومن طريق أخرى عن شريك أخرجه الطبري (التفسير ٥/ ٩٩).\n(٣) موصول بالسند الذي قبله، وبه يزول اضطراب سماك، ويبقى أمر شريك.\n(٤) فيه محمد بن أبي ليلى: ضعيف، ومن طريق أخرى عن أبي الزبير أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٤٦) وكذلك البيهقي (السنن الكبير ٢/ ٤٤٣) وهو سند جيد يقوى به ما تقدم.","vol":"1","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-109>٣٨/ ٨٨/ ١٧٤ - باب التعويذ للحائض</span>\n٨٨٥/ ١٢٣٣ - (١) أخبرنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في المرأة الحائض في عنقها التعويذ، أو الكتاب؟ قال: إن كان في أديم فلتنزعه، وإن كان في قصبة مصاغة من فضة فلا بأس، إن شاءت وضعت، وإن شاءت لم تفعل (١).\nقيل لعبد الله: تقول بهذا قال نعم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>٣٩/ ٨٩/ ١٧٥ - باب الحائض إذا طهرت ولم تجد الماء</span>\n٨٨٦/ ١٢٣٤ - (١) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا ضمرة قال: ثنا عبد الله ابن شوذب، حدثنا مطر قال: سألت الحسن (٢).\n(٢) وعطاء، عن الرجل تكون معه امرأته في سفر فتحيض ثم تطهر، ولا تجد الماء؟ قالا: تتيمم وتصلي، قال: قلت لهما: يطؤها زوجها قالا: نعم، الصلاة أعظم من ذلك (٣).\n٨٨٧/ ١٢٣٥ - (٣) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء: في المرأة تطهر، ولا تجد الماء؟\n_________\n(١) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن عطاء أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٤٥، رقم ١٣٤٧) ومن طريق أخرى عن عبد الملك أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٧/ ٣٨).\n(٢) فيه مطر بن بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، ومن طريق أخرى عن الحسن أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٨) ورجاله ثقات.\n(٣) موصول بالسند الذي قبله، ومن طريق أخرى عن عطاء أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٧) ورجاله ثقات، ولا تضر عنعنة ابن جريج فسماعه من عطاء ثابت، ولا يعارضه الأثر رقم (١١٤٨)؟؟؟ لأن المراد به ما إذا كانت في الحضر.","vol":"1","page":259},{"text":"قال: يصيبها زوجها إذا تيممت (١).\nسئل عبد الله تقول بهذا؟ قال: أي والله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>٤٠/ ٩٠/ ١٧٦ - باب استبراء الأمة</span>\n٨٨٨/ ١٢٣٦ - (٤) أخبرنا يزيد، حدثنا شريك، عن ليث، عن طاووس: في استبراء الأمة، إن لم تكن تحيض؟ قال: خمسة وأربعين (٢).\n٨٨٩/ ١٢٣٧ - (٥) أخبرنا يزيد، أنا شريك، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: ثلاثة أشهر (٣).\n٨٩٠/ ١٢٣٨ - (٦) أخبرنا محمد بن المبارك، عن عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي قال: سألت الزهري عن الرجل يبتاع الجارية لا تبلغ المحيض، ولا تحمل مثلها، كم يستبرئها؟ قال: ثلاثة أشهر (٤).\n٨٩١/ ١٢٣٨ - (٧) وقال يحيى بن أبي كثير: بخمسة وأربعين يوما (٥).\n٨٩٢/ ١٢٣٩ - (٧) أخبرنا الهيثم بن جميل، عن ابن المبارك،\n_________\n(١) رجاله ثقات، ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج (المصنف ١/ ٢٤٢، رقم ٩٢٥) وانظر: سابقه.\n(٢) فيه شريك: صدوق كثير الخطأ، وليث بن أبي سليم: ضعيف، ويقوى بما أخرجه ابن أبي شيبة عن قتادة وعطاء (المصنف ٤/ ٢٢٦) رجاله ثقات، وله عند ابن أبي شيبة أيضا شواهد عن علي، وسعيد بن المسيب، وأبي معشر، والحسن وغيرهم (المصنف ٥/ ١٦٦ - ١٦٧).\n(٣) فيه شريك بن عبد الله القاضي: صدوق كثير الخطأ، وبعضهم حسن حديثه، ومن طريق أخرى عن خالد أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٢٢٥) ورجاله ثقات، وعن ابن أبي شيبة أخرجه البيهقي (السنن البير ٧/ ٤٥٠).\n(٤) رجاله ثقات، وقد تقدم.\n(٥) موصول يالسند الذي قبله، وتقدم.","vol":"1","page":260},{"text":"عن يحيى بن بشر، عن عكرمة قال: بشهر (١).\nسئل عبد الله بأيهما تقول؟ قال: ثلاثة أشهر أوثق، وشهر يكفي.\nنس عن عبيد الله بن عمر نحوه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>٢ - كتاب الصلاة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>١/ ٩١/ ١٧٧ - باب التثويب في أذان الفجر</span>\n٨٩٣/ ١٢٤٩ - (١) أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس، ثنا يونس، عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أن سعدا كان يؤذن في مسجد رسول الله - ﷺ - (٢).\n(٢) قال حفص: حدثني أهلي، أن بلالا أتى رسول الله - ﷺ - يؤذنه لصلاة الفجر، فقالوا: إنه نائم، فنادى بلال بأعلى صوته الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان صلاة الفجر (٣).\nقال أبو محمد يقال: سعد القرظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>٢/ ٩٢/ ١٨٣ - باب الترجيع في الأذان</span>\n٨٩٤/ ١٢٥٥ - (٢) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال قالا: حدثنا همام، ثنا عامر الأحول قال: حدثنا في حديثه عامر بن عبد الواحد، حدثني مكحول، أن ابن محيريز حدثه، أن\n_________\n(١) رجاله ثقات.\n(٢) فيه حفص بن عمر: مقبول، ومن طريق أخرى عن أبي محذورة أخرجه عبد الرزاق (١/ ٤٧٢، رقم ١٨٢١) وانظر: (صحيح ابن حبان رقم، ١٦٨٢، وموارد الظمآن ٢٨٩) ومن طريق أخرى عن الزهري أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٦/ ٤٠، رقم ٥٤٤٩) وكذلك ابن أبي عاصم (الآحاد والمثاني رقم ٢٢٥٥).\n(٣) أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤٢٢) والطبراني (المعجم الكبير ١/ ٣٤٠، رقم ١٠٨١) وبلفظ مختلف أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٤٧٢، رقم ١٨٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٠٨).","vol":"1","page":261},{"text":"أبا محذورة، حدثه أن رسول الله - ﷺ - علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>٣/ ٩٣/ ٢٣٧ - باب في صلاة الرجل خلف الصف وحده</span>\n٨٩٥/ ١٣٤٤ - (٢) أخبرنا مسدد، ثنا عبد الله بن داود، ثنا يزيد بن زياد، عن عبيد بن أبي الجعد، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة بن معبد: أن رجلا صلى خلف الصفوف وحده، فأمره النبي - ﷺ - أن يعيد (٢).\nقال أبو محمد: أقول بهذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>٤/ ٩٤/ ٢٤٧ - باب القول بعد رفع الرأس من الركوع</span>\n٨٩٦/ ١٣٧٤ - (٧) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون، عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت\n_________\n(١) رجاله ثقات، وبه أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤١٦).\n(٢) وفيه زياد: مقبول، وهو واثنان بعده من أسرة واحده، ومن طريق أخرى عن يزيد أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ٢٢/ ١٤١، رقم ٣٧٤) وابن المنذر (الأوسط ٤/ ١٨٤، ١٩٩٦) ومن طرق عن وابصة أخرجه أبو يعلى (٣/ ١٦٢، رقم ١٥٨٨) والطبراني (المعجم الكبير ٢٢/ ١٤٥، رقم ١٤٥) والبيهقي (السنن الكبير ٣/ ١٠٥) وانظر: (صحيح ابن حبان رقم ٢٢٠١).","vol":"1","page":262},{"text":"من شيء بعد (١).\nقيل لعبد الله: تأخذ به؟ قال: لا، وقيل له: تقول هذا في الفريضة؟\nقال: عسى، وقال: كله طيب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>٥/ ٩٥/ ٣٠٩ - باب فضل المشي إلى المساجد في الظلم</span>\n٨٩٧/ ١٤٨٢ - (١) حدثنا زكريا بن عدي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جنادة، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - قال: (من مشى في ظلمة ليل إلى صلاة آتاه الله نورا يوم القيامة) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>٦/ ٩٦/ ٣٣٩ - باب ينزل الله إلى السماء الدنيا</span>\n٨٩٨/ ١٥٤٥ - (٧) أخبرنا محمد بن يحيى، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن حبان (الصيح رقم ١٩٠٣، ١٩٠٤، وعنده عن أبي سعيد، وعن ابن عباس، ومسند أبي يعلى رقم ٢٨٥، ٥٧٤، ٥٧٥) وانظر رقم (١٢٩٥).\n(٢) فيه جنادة بن أبي خالد الشامي، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم، ومن طريق أخرى عن عبيد الله بن عمرو أخرجه ابن حبان (الإحسان رقم ٢٠٤٦) وكذلك أبو نعيم (الحلية ٢/ ١٢) وابن أبي شيبة من طريق أخرى عن مكحول (المصنف ٢/ ٢٥٤، رقم؟؟؟؟) وانظر: (الداراني ٢/ ٨٩١).","vol":"1","page":263},{"text":"مضى ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى، ألا مذنب مستغفر فيغفر له) (١).\n٨٩٩/ ١٥٤٦ - (٨) أخبرنا محمد، ثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسول الله - ﷺ - - عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله - ﷺ - مثل حديث أبي هريرة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>٧/ ٩٧/ ٣٨٥ - باب في الركعتين بعد الوتر</span>\n٩٠٠/ ١٦٥٣ - (١) أخبرنا مروان بن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن ثوبان، عن النبي - ﷺ - قال: (إن هذا السهر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام من الليل وإلا كانتا له) (٣).\nويقال هذا السفر، وأنا أقول السهر.\n_________\n(١) فيه عطاء مولى أم صبية: مقبول.\n(٢) سنده حسن.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح ٢/ ١٥٩، رقم ١١٠٦) وابن حبان رقم ٢٥٧٧ وانظر: (موارد الظمآن رقم ٦٨٣) والطبراني (المعجم الكبير ١٤١٠).","vol":"1","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-120>٣ - ومن كتاب الزكاة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>١/ ٩٨/ ٤٠٤ - باب في زكاة الورق</span>\n٩٠١/ ١٦٨٥ - (١) أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني، حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - ﷺ - كتب مع عمرو بن حزم، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال: أن في كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كل أربعين درهما درهما، وليس فيما دون خمس أواق شيء (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>٢/ ٩٩/ ٤٠٨ - باب ما لا يجب فيه الصدقة من الحبوب والورق والذهب</span>\n٩٠٢/ ١٦٩٢ - (٣) أخبرنا الحكم بن موسى، ثنا يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني، حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله - ﷺ -\nكتب مع عمرو بن حزم، إلى شرحبيل بن عبد كلال، والحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كلال، أن في كل خمس أواق من الورق خمسة دراهم، فما زاد ففي كل أربعين درهما درهم، وليس فيما دون خمس أواق شيء (٢).\n_________\n(١) سنده حسن، وانظر السابق، وتقدم طرفه في زكاة الغنم برقم (١٦٧٩).\n(٢) سنده حسن، وتقدم برقم (١٦٨٥).","vol":"1","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-123>٣/ ١٠٠/ ٤٣٨ - باب ما يقال عند رؤية الهلال</span>\n٩٠٣/ ١٧٤٤ - (١) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم، حدثني أبي، عن أبيه، وعمه، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا رأى الهلال قال: (الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب ربنا وترضى، ربنا وربك الله) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>٤ - من كتاب المناسك</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١/ ١٠١/ ٤٩٣ - باب من مات ولم يحج</span>\n٩٠٤/ ١٨٤٢ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، عن شريك، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة، أو سلطان جائر، أو مرض حابس، فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا، وإن شاء نصرانيا) (٢).\n_________\n(١) فيه عبد الرحمن بن عثمان: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١٢/ ٢٥٦، رقم ١٣٣٣٠) وابن حبان (الإحسان رقم ٨٨٨، والموارد رقم ٢٣٤٧) وابن السني (عمل اليوم والليلة ٦٤٠).\n(٢) فيه شريك بن عبد الله القاضي، صدوق كثير الخطأ، وحسن حديثه البعض، وليث بن أبي سليم: ضعيف، والحديث أنكره العلماء، وقال بعضهم: موضوع، انظر: (حلية الأولياء ٩/ ٢٥١، واللآلئ المصنوعة ٢/ ١١٨، والموضوعات لابن الجوزي ٢/ ٢٠٩، ٢١٠، والكامل ٥/ ١٧٢٨، ٧/ ٢٥٠٢، وميزان الاعتدال ٣/ ١٦٩) وقال ابن حجر عند الكلام على رواية عمر - ﵁ -: وإذا انضم هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلا، ومحمله على من استحل الترك، ويتبين بذلك خطأ من زعم أنه متروك (التلخيص الجبير ٢/ ٢٢٣).","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>٢/ ١٠٢/ ٤٦١ - باب في تقبيل الحجر</span>\n٩٠٥/ ١٩٢٠ - (٢) أخبرنا أبو عاصم، عن جعفر بن عبد الله بن عثمان قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر يستلم الحجر، ثم يقبله ويسجد عليه، فقلت له: ما هذا؟ فقال: رأيت خالك عبد الله بن عباس يفعله، ثم قال: رأيت عمر يفعله، ثم قال: إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله - ﷺ - يفعل هذا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>٣/ ١٠٣/ ٤٧٨ - باب في الرمي بمثل حصى الخذف</span>\n٩٠٦/ ١٩٥٢ - (١) أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا عثمان بن مرة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: أمرنا رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع أن نرمي الجمرة بمثل حصى الخذف (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>٥ - ومن كتاب الأطعمة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>١/ ١٠٤/ ٥٨٥ - باب في خلع النعال عند الأكل</span>\n٩٠٧/ ١٢٣٥ - (١) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، حدثني أبي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا وضع الطعام فاخلعوا نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم) (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح رقم ٢٧١٤) والبزار (البحر الزخار رقم ٢١٥) وقال: لا نعلمه عن عمر إلا بهذا الإسناد، والحاكم (المستدرك ١/ ٤٥٥، والبيهقي السنن الكبير ٥/ ٧٤) وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، أخرجه الطبراني (٤/ ١٣٥، رقم ٣٢٢٦) وانظر: (مجمع الزوائد ٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩، رقم ٥٦٥١).\n(٣) فيه موسى بن محمد: منكر الحديث، ووالده لم يسمع من أبي هريرة، وصححه الحاكم، وتعقبه الحافظ الذهبي فقال: أحسبه موضوعا، وإسناده مظلم، وموسى تركه الدارقطني (المستدرك ٤/ ١١٩).","vol":"1","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>٦ - ومن كتاب الأشربة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١/ ١٠٥/ ٥٩٧ - باب ما قيل في المسكر</span>\n٩٠٨/ ١٢٥٥ - (٤) حدثنا زيد بن يحيى، ثنا محمد بن راشد، عن أبي وهب الكلاعي، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: إن أول ما يكفأ - قال زيد: يعني: في الإسلام - كما يكفأ الإناء، - يعني: الخمر - فقيل: كيف يا رسول الله، وقد بين الله فيها ما بين؟ قال رسول الله - ﷺ -: (يسمونها بغير اسمها، فيستحلونها) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>٧ - كتاب الرؤيا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١/ ١٠٦/ ٦٢٩ - باب في رؤية الرب تعالى في النوم</span>\n٩٠٩/ ٢٢٠٨ - (٢) أخبرنا نعيم بن حماد، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن قطبة، عن يوسف، عن ابن سيرين قال: من رأى ربه في المنام دخل الجنة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>٢/ ١٠٧/ ٦٣٠ - باب في القمص والبئر واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم</span>\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه أبو يعلى (المسند ٨/ ١٧٧، رقم ٤٧٣١) والحاكم (المستدرك ٤/ ١٤٧) والبيهقي (السنن الكبير ٨/ ١٩٤) وانظر (المصنف لابن أبي شيبة رقم ٣٨٢٨).\n(٢) فيه عبد الحميد الحماني: متكلم فيه، ويوسف بن ميمون المخزومي: ضعيف، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٨٦) وابن عدي (الكامل ٧/ ٢٦٢٢) وانظر: (ميزان الاعتدال ٤/ ٤٧٥).","vol":"1","page":268},{"text":"٩١٠/ ٢٢١١ - (٣) حدثنا موسى بن خالد، عن إبراهيم بن محمد الفزاري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: بهذا الحديث، قال ابن عمر: وكنت إذا نمت لم أقم حتى أصبح.\nقال نافع: وكان ابن عمر يصلي بالليل (١).\n٩١١/ ٢٢١٣ - (٥) أخبرنا الحكم ابن المبارك، أخبرنا الوليد، ثنا ابن جابر، حدثني محمد بن قيس، حدثني بعض أصحاب النبي - ﷺ - عن النبي - ﷺ - قال: (اللبن الفطرة، والسفينة نجاة، والجمل حزن، والخضرة الجنة، والمرأة خير) (٢).\n٩١٢/ ٢٢١٥ - (٧) أخبرنا محمد بن مهران، حدثنا مسكين الحراني، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن العباس بن عبد المطلب فقال: رأيت في المنام كأن شمسا - أو قمرا شك أبو جعفر (٣) - في الأرض، ترفع إلى السماء بأشطان (٤) شداد، فذكر ذلك للنبي - ﷺ - فقال: (ذاك ابن أخيك) يعني رسول الله - ﷺ - نفسه (٥).\n_________\n(١) فيه موسى بن خالد ذكره ابن حبان (الثقات ٩/ ١٦١) وانظر: السابق.\n(٢) محمد بن قيس روايته عن الصحابة مرسلة، إلا أن يصح أنه الرجل الدي قدم على عمر بن عبد العزيز من الشام، أخرجه أبو يعلى بسنده عن رجل من أهل الشام قال: كنا جلوسا عند عمر بن عبد العزيز فجاء رجل فقال: يا أمير المؤمنين، ههنا رجل قد رأى النبي - ﷺ - قال: فقام عمر ﵀ فقمنا معه، فقال: أنت رأيت رسول الله - ﷺ -؟ قال: نعم، قال: فهل سمعت منه شيئا؟، أو رأيته يصنع شيئا؟، قال: إني رأيته عليه كبكبة من الناس، ورجل يسأله عن الرؤيا، فقال رسول الله - ﷺ -: (الرؤيا ستة ...) الحديث (معجم شيوخ أبي يعلى الموصلي ٢٥٩ - ٢٦٠) وأخرجه الديلمي (مسند الفردوس ٢/ ٢٧٩، رقم ٣٢٩٢).\n(٣) هو محمد بن مهران.\n(٤) أي حبال.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البزار (كشف الأستار ١/ ٣٩٧، رقم ٨٤٤) وعزاه الهيثمي للطبراني، وقال: رجاله ثقات (مجمع الزوائد ٩/ ٢٣ - ٢٤).","vol":"1","page":269},{"text":"٩١٣/ ٢٢٢١ - (١٣) أخبرنا عبيد بن يعيش، حدثنا يونس - هو ابن بكير - أخبرنا ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سليمان بن يسار، عن عائشة زوج النبي - ﷺ - قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر يختلف (١)، فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها، وقلما يغيب إلا تركها حاملا فتأتي رسول الله - ﷺ - فتقول: إن زوجي خرج تاجرا فتركني حاملا، فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت، وأني ولدت غلاما أعورا، فقال رسول الله - ﷺ -: (خير يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحا، وتلدين غلاما برا) فكانت تراها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تأتي رسول الله - ﷺ - فيقول ذلك لها، فيرجع زوجها وتلد غلاما، فجاءت يوما كما كانت تأتيه، ورسول الله - ﷺ - غائب، وقد رأت تلك الرؤيا، فقلت لها: عم تسألين رسول الله - ﷺ - يا أمة الله؟ فقالت: رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله - ﷺ - فأسأله عنها، فيقول خيرا، فيكون كما قال، فقلت: فأخبريني ما هي، قالت: حتى يأتي رسول الله - ﷺ - فأعرضها عليه، كما كنت أعرض، فو الله ما تركتها حتى أخبرتني فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك، وتلدين غلاما فاجرا، فقعدت تبكي وقالت: ما لي حين عرضت عليك رؤياي؟ فدخل رسول الله - ﷺ - وهي تبكي فقال لها: ما لها يا عائشة؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها، فقال رسول الله - ﷺ -: (مه يا عائشة؟ إذا عبرتم للمسلم الرؤيا فأعبروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها) فمات والله زوجها، ولا أراها إلا ولدت غلاما فاجرا (٢).\n_________\n(١) أي بين السفر والإقامة.\n(٢) فيه عنعنة ابن إسحاق، وقال الحافظ ابن حجر: وعند الدارمي بسند حسن، عن سليمان بن يسار .... الخ (الفتح ١٢/ ٤٣٢) وذكره المتقي (كنز العمال ٥/ ٣٨١، رقم ٤١٤٧١) وعزاه لأبي نعيم في معرفة الصحابة.","vol":"1","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>٨ - ومن كتاب النكاح</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١/ ١٠٨/ ٦٣٧ - باب النهي عن خطبة الرجل على خطبة أخيه</span>\n٩١٤/ - (١) قال محمد بن عمرو: قال محمد بن إبراهيم: يا فاطمة اتق الله، فقد علمت في أيّ شيء كان هذا (١).\nقال: وقال ابن عباس: قال الله تعالى: ﴿لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾ (٢) والفاحشة أن تبذو (٣) على أهلها، فإذا فعلت ذلك فقد حل لهم أن يخرجوها (٤).\n_________\n(١) لأنها كتمت السبب في نظره، وبيانه في رواية عمرو بن ميمون، عن أبيه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها، فدفعت إلى سعيد بن المسيب، فسألته عن المبتوتة، تعتد في بيت زوجها، فقلت: فأين حديث فاطمة بنت قيس؟ فقال: هاه! - ووصف أنه تغيظ - فتنت فاطمة الناس، كانت بلسانها ذرابة، فاستطالت على أحمائها، فأمر ها رسول الله - ﷺ - أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم، فتبين أن النبي - ﷺ - إنما أذن لها في الانتقال لعلة، ولم يرد نفي السكنى أصلا، ألم تر لم يقل لها اعتدي حيث شئت، ولكنه حصنها حيث رضي، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل، كي يحصنها (السكنن الكبير للبيهقي ٧/ ٤٣٣).\n(٢) من الآية (١) من سورة الطلاق.\n(٣) من البداءة، وفي قول ابن سيرين تفسيره.\n(٤) موصول بالسن السابق، وأخرجه ابن جرير الطبري (التفسير ١٨/ ١٣٣ - ١٣٤).","vol":"1","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-137>٢/ ١٠٩/ ٦٤٠ - باب في نكاح الصالحين والصالحات</span>\n٩١٥/ - (١) أخبرنا أبو عاصم، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن أبيه، عن وهب بن أبي مغيث، حدثتني أسماء بنت أبي بكر، عن عائشة، عن النبي - ﷺ - قال: انكحوا الصالحين والصالحات) (١).\nقال أبو محمد: وسقط علي من الحديث (فما تبعهم بعد فحسن، فما تبعهم بعد فحسن، فهو حسن).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>٩ - ومن كتاب الطلاق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>١/ ١١٠/ ٦٩٨ - باب في الرجعة</span>\n٩١٦/ ٢٣٢٢ - (٢) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن هشيم، عن حميد، عن أنس: أن النبي - ﷺ - طلق حفصة، ثم راجعها (٢).\nقال أبو محمد: كان علي بن المديني أنكر هذا الحديث، وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة، عن حميد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٠ - كتاب الجهاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١/ ١١١/ ٧٧٩ - باب في فضل مقام الرجل في سبيل الله</span>\n٩١٧/ ٢٤٦٣ - (١) أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني يحيى بن أيوب، عن هشام، عن الحسن، عن عمران بن حصين: أن رسول الله - ﷺ - قال: (مقام الرجل في الصف في سبيل الله، أفضل من عبادة الرجل ستين سنة) (٣).\n_________\n(١) فيه عمر بن كيسان، ووهب بن أبي مغيث: ذكر كل منهما ابن حبان (الثقات ٧/ ١٨٢، ٥/ ٤٨٩) وقد تحرف اسم الأخير إلى (متعب).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات ٨/ ٥٨ - ٥٩) وأبو يعلى (المسند ٦/ ٤٣٧، رقم ٣٨١٥) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٣٦٧ - ٣٦٨).\n(٣) فيه عدم سماع الحسن من عمران بن حصين، وأخرجه البزار (كشف الأستار ٢/ ٢٦٤، رقم ١٦٦٦) والطبراني (المعجم الكبير ١٨/ ١٦٨، رقم ٣٧٧) والبيهقي (السنن الكبير ٩/ ١٦١) والحاكم (المستدرك ٢/ ٦٨).","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>١١ - كتاب السير</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١/ ١١٢/ ٨٦٥ - باب في النهي عن بيع المغانم حتى تقسم</span>\n٩١٨/ ٢٥٤٢ - (١) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد، بن جابر، عن القاسم، ومكحول، عن أبي أمامة، عن النبي - ﷺ -: أنه نهى أن تباع السهام حتى تقسم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>٢/ ١١٣/ ٨٧٩ - باب في الغال إذا جاء بما غل به</span>\n٩١٩/ ٢٥٥٧ - (١) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا القاسم بن مالك، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لا نهب ولا إغلال ولا إسلال، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة) (٢).\nقال أبو محمد: الإسلال: السرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>٣/ ١١٤/ ٩١١ - باب في مولى القوم وابن أختهم منهم</span>\n٩٢٠/ ٢٥٨٠ - (٢) حدثنا سعيد بن المغيرة، حدثنا عيسى بن يونس، عن كثير بن عبد الله، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولا يضر عدم سماع مكحول من أبي أمامة، مع رؤيته له، لأنه مقرون بالقاسم، وأخرجه سعيد بن منصور (السنن رقم ٢٧٥٩) وعبد الرزاق من طريق مكحول (المصنف ٥/ ٢٤٠، رقم ٩٤٨٠، ٢٤٩٠) وهو في مجمع الزوائد برقم (٦٥٦٩).\n(٢) فيه كثير بن عبد الله المزني: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١٧/ ١٨، رقم ١٦).","vol":"1","page":273},{"text":"الله - ﷺ -: (مولى القوم منهم، وحليف القوم منهم، وابن أخت القوم منهم) (١).\n\nبسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٢ - ومن كتاب الاستئذان</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>١/ ١١٥/ ١٠٤٤ - باب في الركعتين إذا نزل منزلا</span>\n٩٢١/ ٢٧٣٥ - (١) أخبرنا أبو عاصم، عن عثمان بن سعد، عن أنس بن مالك: أن النبي - ﷺ - كان إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي ركعتين - أو يودع المنزل بركعتين - (٢).\nقال عبد الله: عثمان بن سعد ضعيف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٣ - ومن كتاب الرقاق</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١/ ١١٦/ ١٠٧٧ - باب في قيام الليل</span>\n٩٢٢/ ٢٧٧٦ - (١) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني ابن عجلان، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله - ﷺ -، كان يرغب في قيام الليل، حتى قال: ولو ركعة (٣).\n_________\n(١) فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف: ضعيف، الموارد حديث (١١٩٩) والمجمع (٩٥٧، ٩٥٨، ٩٦١، ٩٦٢).\n(٢) فيه عثمان بن سعد: ضعيف، وأخرجه البزار (كشف الأستار ١/ ٣٥٧، رقم ٧٤٧) والطبراني (الأوسط حديث ٣٤٦٥) وانظر: (مسند الموصلي حديث ٤٣١٥، ٤٣١٦، ومجمع الزوائد حديث ٣٧٢٥).\n(٣) فيه حسين بن عبد الله: ضعيف، والحديث أخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٢١٢، رقم ١١٥٢٩، ١١٥٣٠) والمنذري (الترغيب ولترهيب رقم ٢٥) وله شواهد أنظر: (مجمع الزوائد رقم ٣٥٦٥).","vol":"1","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-150>٢/ ١١٧/ ١١٤٧ - باب في الشفاعة</span>\n٩٢٣/ ٢٨٥٨ - (١) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد، ثنا دخين الحجري، عن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين، قضى بينهم وفرغ من القضاء قال المؤمنون: قد قضى بيننا ربنا، فمن يشفع لنا إلى ربنا؟، فيقولون: انطلقوا إلى آدم فإن الله خلقه بيده وكلمه، فيأتونه فيقولون: قم فاشفع لنا إلى ربنا، فيقول آدم: عليكم بنوح، فيأتون نوحا فيدلهم على إبراهيم، فيأتون فيدلهم على موسى، فيأتون موسى فيدلهم على عيسى، فيأتون عيسى فيقول: أدلكم على النبي الأمي، قال: فيأتوني فيأذن الله - ﷿ - لي أن أقوم إليه، فيثور مجلسي أطيب ريح شمها أحد قط، حتى آتي ربي فيشفعني، ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى ظفر قدمي، فيقول الكافرون عند ذلك لإبليس: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، فقم أنت فاشفع لنا إلى ربك، فإنك أنت أضللتنا، قال: فيقوم فيثور مجلسه أنتن ريح شمها أحد قط، ثم بعظّم لجهنم، فيقول عند ذلك: (وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتم) (١) إلى آخر الآية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>٣/ ١١٨/ ١١٥٨ - باب في أودية جهنم</span>\n٩٢٤/ ٢٨٧٠ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا أزهر بن سنان، عن محمد بن واسع قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت: إن\n_________\n(١) الآية (٢٢) من سورة إبراهيم.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم: ضعيف، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١٧/ ٣٢٠، رقم ٨٨٧) ونعيم بن حماد (الزوائد على الزهد لابن المباك ٣٧٤) والطبري (التفسير ١٣/ ٢٠١) ودواوين أخر تعود إلى ما ذكر.","vol":"1","page":275},{"text":"أباك حدثني، عن أبيه، عن النبي - ﷺ - قال: (إن في جهنم واديا يقال له: هبهب، يسكنه كل جبار، فإياك أن تكون منهم) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>٤/ ١١٩/ ١١٦٠ - باب في أبواب الجنة</span>\n٩٢٥/ ٢٨٧٢ - (١) حدثنا أحمد بن حميد، ثنا معاوية بن هشام، عن شريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي صادق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي - ﷺ - قال: (للجنة ثمانية أبواب) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٤ - ومن كتاب الفرائض</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>٦/ ١٢٠/ ١١٨٦ - باب في تعليم الفرائض</span>\n٩٢٦/ ٢٩٠٣ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا عاصم، عن مورق العجلي قال: قال عمر بن الخطاب: تعلموا الفرائض واللحن والسنن، كما تعلمون القرآن (٣).\n٩٢٧/ ٢٩٠٤ - (٢) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عمر: تعلموا الفرائض فإنها من دينكم (٤).\n_________\n(١) فيه أزهر بن سنان: ضعيف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ١٦٥) وابن أبي الدنيا (صفة النار رقم ٣٥) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي (٤/ ٣٣٢) وحسنه الهيثمي (مجمع الزوائد ٥/ ١٦٧، رقم).\n(٢) فيه شريك: صدوق كثير الخطأ، وحسن البعض حديثه، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١٠/ ٢٥٤، رقم ٥٠١٢) وأبو نعيم (صفة الجنة رقم ١٦٩) وابن أبي الدنيا (صفة الجنة رقم ٢٢١) وله شواهد، انظر: (مسند أبي يعلى رقم ٥٠١٢).\n(٣) رجاله ثقات، وهو من كلام عمر - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٠/ ٤٥٩، رقم ٩٩٧٥، ١١/ ٢٣٦، رقم ١١٠٩١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩) وسعيد بن منصور (السنن ١/ ٢٥ رقم ١).\n(٤) فيه إبراهيم النخعي: لم يسمع من عمر - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٤، رقم ١١٠٨١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩) وسعيد بن منصور (السنن برقم ٢).","vol":"1","page":276},{"text":"٩٢٨/ ٢٩٠٥ - (٣) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يوسف الماجشون قال: قال ابن شهاب/ لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض، لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما (١).\n٩٢٩/ ٢٩٠٦ - (٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله تعلموا القرآن والفرائض، فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه، أو يبقى في قوم لا يعلمون (٢).\n٩٣٠/ ٢٩٠٧ - (٥) حدثنا أبو نعيم، ثنا زياد بن أبي مسلم، عن أبي الخليل قال: قال أبو موسى: \"من علم القرآن ولم يعلم الفرائض فإن مثله مثل البرنس (٣)، لا وجه له - أو ليس له وجه - \" (٤).\n٩٣١/ ٢٩٠٨ - (٦) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قلت لعلقمة: ما أدري ما أسألك عنه؟، قال: أمت جيرانك (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وهو من كلام الزهري، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٤٨٦).\n(٢) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي: ضعيف، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم يدرك جده عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٥، رقم ١١٠٨٧) والطبراني (المعجم الكبير ٩/ ٢١١، رقم ٨٩٢٦).\n(٣) مأخوذ من البرس: وهو القطن، وهو لباس معروف، ثوب غطاء الرأس منه ملتزق به، ولا زال يلبسه الإخوة المغاربة.\n(٤) فيه زياد بن أبي مسلم الفراء: صدوق فيه لين، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٤، رقم ١١٠٨٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩).\n(٥) رجاله ثقات، وهو كلام بين إبراهيم وشيخه علقمة، والمراد أن إبراهيم يريد سؤاله عن الفرائض، فقال علقمة أمت جيرانك، أي قل: مات فلان وترك كذا وكذا من الورثة، وهذا أخرجه ابن أبي شيبة، وفيه قول إبراهيم: علمني الفرائض، فذكره (المصنف ١١/ ٢٣٦، رقم ١١٠٩٠) وأخرجه البيهقي بزيادة: وورّث بعضهم من بعض (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩).","vol":"1","page":277},{"text":"٩٣٢/ ٢٩٠٩ - (٧) حدثنا أبو نعيم، ثنا محمد بن، طلحة، عن القاسم بن الوليد الهمداني، عن عبد الله بن مسعود قال: تعلموا الفرائض، والطلاق، والحج، فإنه من دينكم (١).\n٩٣٣/ ٢٩١٠ - (٨) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن الحسن قال: كانوا يرغبون في تعليم القرآن والفرائض والمناسك (٢).\n٩٣٤/ ٢٩١١ - (٩) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله قال: من قرأ القرآن فليتعلم الفرائض، فإن لقيه أعرابي قال: يا مهاجر أتقرأ القرآن؟، فإن قال: نعم، قال: تفرض؟، فإن قال: نعم، فهو زيادة وخير، وإن قال: لا، قال: فما فضلك عليّ يا مهاجر؟ (٣).\n٩٣٥/ ٢٩١٢ - (١٠) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا عقبة بن خالد، عن الأعمش، عن مسلم قال: سألنا مسروقا، كانت عائشة تحسن الفرائض؟، قال: والذي لا إله غيره، لقد رأيت الأكابر من أصحاب محمد - ﷺ - يسألونها عن الفرائض (٤).\n_________\n(١) فيه القاسم بن الوليد الهمداني: لم يدرك أحدا من الصحابة، وهذا كلام عبد الله بن مسعود - ﵁ -، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩) وانظر: ما قبله وما بعده.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود: لم بسمع من أبيه عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٣٣، رقم ١١٠٧٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٠٩) واختصره ابن منصور (السنن رقم ٣) والحاكم وقال: موقوف صحيح (المستدرك ٤/ ٣٣٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٤، رقم ١١٠٨٤) وله شاهد من حديث هشام بن عروة، عن أبيه قال: ما رأيت أعلم بقريظة، ولا أعلم بفقه، ولا بشعر من عائشة، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٥).","vol":"1","page":278},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-155>٧/ ١٢١/ ١١٨٧ - باب من ادعى إلى غير أبيه</span>\n٩٣٦/ ٢٩١٤ - (٢) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن أبي معمر، عن أبي بكر الصديق قال: كفر بالله ادعاء إلى نسب لا يعرف، وكفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق (١).\n٩٣٧/ ٢٩١٥ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن زكريا بن يحيى قال: سمعت أبا وائل، يحدث عن ابن مسعود، نحوا منه (٢).\n٩٣٨/ ٢٩١٦ - (٤) حدثنا محمد بن العلاء، ثنا إسحاق بن منصور السلولي، عن جعفر الأحمر، عن السري بن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم قال: أتيت النبي - ﷺ - لأبايعه، فجئت وقد قبض، وأبو بكر قائم في مقامه، فأطال الثناء، وأكثر البكاء، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: كفر بالله انتفاء من نسب وإن دق، وادعاء نسب لا يعرف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>٨/ ١٢٢/ ١١٨٨ - باب في زوج وأبوين وامرأة وأبوين</span>\n٩٣٩/ ٢٩١٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا شريك، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٥١، رقم ١٦٢١٥، ١٦٣١٦) والطبراني (الأوسط رقم ٨٥٧٠).\n(٢) فيه زكريا بن أبي يحيى: لم أعرفه، وليس هو ابن أبي زائدة قطعا، والأثر لم أقف عليه من قول ابن مسعود، وقد أخرجه الطبراني من حديث أبي مسعود - ﵁ - (المعجم الكبير ١٧/ ٢٦١، رقم ٧١٩).\n(٣) فيه السري متروك، السابقين.","vol":"1","page":279},{"text":"الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: كان عمر إذا سلك بنا طريقا (١)، وجدناه سهلا، فإنه قال في زوج، وأبوين (٢): للزوج النصف، وللأم ثلث ما بقي (٣).\n٩٤٠/ ٢٩١٩ - (٢) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا همام، حدثنا يزيد الرشك قال: سألت سعيد بن المسيب، عن رجل ترك امرأته وأبويه؟، فقال: قسمها زيد بن ثابت من أربعة (٤).\n٩٤١/ ٢٩٢٠ - (٣) حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، أن عثمان بن عفان قال في امرأة وأبوين: للمرأة الربع، وللأم ثلث ما بقي (٥).\n٩٤٢/ ٢٩٢١ - (٤) حدثناحجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عثمان بن عفان، أنه قال: للمرأة الربع سهم من أربعة، وللأم ثلث ما بقي\n_________\n(١) يعني في العلم.\n(٢) وهي مسألة فرضية: إحدى العمريتين، لقضاء عمر - ﵁ - فيها، وتسمي: الغراوين: لأن الأم فيها تغتر بمسمى الثلث، وهو في الحقيقة ثلث الباقي، والباقي بعد ميراث الزوج النصف، وثلثه سدس.\n(٣) فيه عدم سماع إبراهيم من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٩، رقم ١١١٠٠) وعبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٢، رقم ١٩٠١٥) وسعيد بن منصور (السنن رقم ٨٠٧) وقد تبين من رواية أخرى أن الواسطة بين إبراهيم وابن مسعود هو علقمة النخعي، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٩، رقم ١١١٠٣، ١١١٠٤، ١١١٠٨) وابن منصور (السنن رقم ٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٧ - ٢٢٨) فصح الحديث، ومن وجه آخر عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٧) وهو سند صحيح، .\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٩٠٢١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٨ رقم ١١٠٩٨) البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٩٠١٤، ١٩٠١٦) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٨، رقم ١١٠٩٧) وابن منصور (السنن رقم ٩، ١٠، ١١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٨).","vol":"1","page":280},{"text":"سهم، وللأب سهمان (١).\n٩٤٣/ ٢٩٢٢ - (٥) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، عن حجاج، عن عمير، بن سعد: أنه سأل الحارث الأعور، عن امرأة وأبوين؟، فقال: مثل قول عثمان (٢).\n٩٤٤/ ٢٩٢٣ - (٦) حدثنا أبو نعيم، ثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، أنه قال في امرأة تركت زوجها وأبويها: للزوج النصف وللأم ثلث ما بقي (٣).\n٩٤٥/ ٢٩٢٤ - (٧) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن علي، في امرأة وأبوين قال: من أربعة، للمرأة الربع، وللأم ثلث ما بقي، وما بقي فللأب (٤).\n٩٤٦/ ٢٩٢٥ - (٨) حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن إبراهيم، عن عبد الله قال: كان عمر إذا سلك بنا طريقا اتبعناه فيه وجدناه سهلا، وإنه قضى في امرأة وأبوين: من أربعة فأعطى المرأة الربع، والأم ثلث ما بقي، والأب سهمين (٥).\n٩٤٧/ ٢٩٢٦ - (٩) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، والحارث الأعور: متكلم فيه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف رقم ١١٠٩٨) وابن منصور (السنن ١/ ٣٩ رقم ١٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٨) وانظر: السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٨، رقم ١١٠٩٨، ١٠/ ٢٥٤، رقم ١٩٠٢١).\n(٤) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: صدوق سيء الحفظ جدا، والشعبي: لم يسمع من علي - ﵁ - إلا حديثا، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٣٨، ٢٣٩، رقم ١١٠٩٩، ١١١٠٢) وابن منصور (السنن ١/ ٣٩، رقم ١٥).\n(٥) فيه انقطاع، إبراهيم لم يسمع من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وهو موصول من طريق أخرى، تقدم برقم (٢٩٢٠).","vol":"1","page":281},{"text":"عيسى، عن الشعبي، عن زيد بن ثابت، مثل ذلك (١).\n٩٤٨/ ٢٩٢٧ - (١٠) أخبرنا محمد ثنا سفيان، عن أبيه، عن المسيب بن رافع، عن عبد الله - قال -: كان يقول: ما كان الله ليراني أن أفضّل أما على أب (٢).\n٩٤٩/ ٢٩٢٨ - (١١) أخبرنا سعيد بن عامر، أنا شعبة، عن الحكم، عن عكرمة قال: أرسل ابن عباس إلى زيد بن ثابت، أتجد في كتاب الله للأم ثلث ما بقي؟، فقال زيد: إنما أنت رجل تقول برأيك (٣)، وأنا رجل أقول برأيي (٤).\n٩٥٠/ ٢٩٢٩ - (١٢) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن حجاج، عن الشعبي (ح).\nوحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنهما قالا في زوج وأبوين للزوج: النصف وللأم ثلث جميع المال، وما بقي فللأب (٥).\n٩٥١/ ٢٩٣٠ - (١٣) حدثنا حجاج بن منهال، أنا أبو عوانة، عن\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٣، رقم ١٩٠١٧) وسعيد بن منصور (السنن ١/ ٣٨، رقم ١٢) وانظر: رقم (٢٩١٩، ٢٩٢٣).\n(٢) فيه المسيب بن رافع، لم يسمعه من عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٢٥٣، رقم ١٩٠١٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤١، رقم ١١١٠٧).\n(٣) لأن كلا منهما مجتهد، فلا رأي ابن عباس يوافقه الكتاب، ولا رأي زيد يوافقه الكتاب، لأن الله تعالى يقول: (وورثه أبواه) من غير ذكر للزوجين، فاجتهد كل منهما في المسألة، لأنه ليس في الكتاب العزيز إعطاء الأم ثلث المال، مع وجود أحد الزوجين.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠٢٥٤، رقم ١٩٠٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤١، ٢٤٢، رقم ١١١١٠، ١١١١٤).\n(٥) فيه الحجاج بن أرطاة: ضعيف، وأخرجه ابن جزم من وجه آخر عن ابن عباس، رجاله ثقات (المحلّى ٩/ ٢٦٠) وهذا هو الصحيح عن ابن عباس في هذه المسألة، ففي المسألة رأيان، انظر: ما تقدم.","vol":"1","page":282},{"text":"الأعمش، عن إبراهيم، عن علي قال: للأم ثلث جميع المال، في امرأة وأبوين، وفي زوج وأبوين (١).\n٩٥٢/ ٢٩٣١ - (١٤) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا ابن، إدريس، عن أبيه، عن الفضيل، بن عمرو، عن إبراهيم قال: خالف ابن عباس أهل القبلة في امرأة وأبوين، جعل للأم الثلث من جميع المال (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>٩/ ١٢٣/ ١١٩٠ - باب في المشرّكة</span>\n٩٥٣/ ٢٩٣٥ - (١) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، في زوج وأم، وإخوة لأب وأم، وإخوة لأم قال: كان عمر، وعبد الله، وزيد، يشرّكون (٣)، وقال عمر: لم يزدهم الأب إلا قربا (٤).\n٩٥٤/ ٢٩٣٦ - (٢) حدثنا محمد، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، أنه كان لا يشرك (٥).\n_________\n(١) فيه عدم سماع إبراهيم من علي - ﵁ -، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٨) وابن جزم (المحلى ٩/ ٢٦٠) وعند ابن أبي شيبة عن علي وزيد، لكنه منكر (المصنف ١١/ ٢٤٢، رقم ١١١١٣).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٣، رقم ١٩٠١٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤٠، رقم ١١١٠٥) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٨).\n(٣) في مسألة فرضية، تسمى المشرّكة، وللتشريك بين الورثه، وتسمى الحمارية، والحجرية، واليميّة لقولهم: هب أن أبنا حمارا أو حجرا ملقى في اليم، وهي مسألة فرضية مخالفة للقياس، ولا بد فيها من وجود عد من الإخوة لأم، ومن الأشقاء ذكر فأكثر.\n(٤) فيه عدم سماع إبراهيم من عمر، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥١، ١٩٠٠٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٥٥، ١١١٤٥، ١١١٤٦) وابن منصور (السنن ١/ ٤٠، ٢٠، ٢١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٦).\n(٥) فيه الحارث الأعور: متكلم فيه، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢٥٨، رقم ١١١٥٢، ١١١٥٤، ١١١٥٥) وابن منصور (السنن ١/ ٤٠، رقم ٢١).","vol":"1","page":283},{"text":"٩٥٥/ ٢٩٣٧ - (٣) أخبرنا محمد، ثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، أن عثمان كان يشرّك، وعلي كان لا يشرّك (١).\n٩٥٦ - (٤) محمد، ثنا سفيان، عن ابن ذكوان، أن زيدا كان يشرك (٢).\n٩٥٩/ ٢٩٣٩ - (٥) حدثنا محمد، ثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شريح، أنه كان يشرّك (٣).\n٩٥٧/ ٢٩٤٠ - (٦) محمد بن الصلت، ثنا ابو، شهاب، عن الحجاج، عن عبد الملك بن المغيرة، عن سعيد بن فيروز، عن أبيه، أن عمر قال في المشرّكة: لم يزدهم الأب إلا قربا (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٠/ ١٢٤/ ١١٩١ - باب في ابني عم: أحدهما زوج والآخر أخ لأم</span>\n٩٥٨/ ٢٩٤١ - (١) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور قال: أتي عبد الله في فريضة بني عم، أحدهم أخ لأم، فقال: المال أجمع لأخيه لأمه، فأنزله بحساب - أو بمنزلة - الأخ من الأب والأم، فلما قدم علي سألته عنها؟،\n_________\n(١) فيه لا حق بن حميد: لم يسمع من عثمان - ﵁ -، عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥١، ١١٩٠١١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٥٨، ٢٥٩، رقم ١١١٥٢، ١١١٥٥) وابن منصور (السنن ١/ ٤٠، رقم ٢١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٥).\n(٢) رجاله ثقات، وهو القول الأصح عن زيد - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٩٠٦٣) ابن منصور (السنن ١/ ٤٢، رقم ٢٧).\n(٣) رجاله ثقات، وعبد الملك بن عمير عمّر، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٥٧، رقم ١١١٤٨) وابن منصور (السنن ١/ ٤١، رقم ٢٥).\n(٤) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٠، رقم ١٩٠٠٦، ١٩٠٠٨) وابن منصور (السنن ١/ ٤١، رقم ٢٣) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٦) وانظر: رقم (٢٩٣٥).","vol":"1","page":284},{"text":"وأخبرته بقول عبد الله، فقال: يرحمه الله، إن كان لفقيها، أما أنا فلم أكن لأزيده على ما فرض الله له، سهم السدس، ثم يقاسمهم (١)، كرجل منهم (٢).\n٩٥٩/ ٢٩٤٢ - (٣) محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي أنه أتي في ابني عم أحدهما أخ لأم فقيل لعلي أن ابن مسعود كان يعطيه المال كله فقال علي - ﵁ -: إن كان لفقيها ولو كنت أنا أعطيته السدس وما بقي كان بينهم (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>١١/ ١٢٥/ ١١٩٣ - باب في الإخوة والأخوات والولد وولد الولد</span>\n٩٦٠/ ٢٩٤٤ - (١) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله، أنه كان يقول في أخوات لأب وأم وإخوة وأخوات لأب، قال: للأخوات للأب والأم الثلثان، وما بقي فللذكور دون الإناث، فقدم مسروق المدينة، فسمع قول زيد فيها فأعجبه، فقال له بعض أصحابه: أتترك قول عبد الله؟، قال إني أتيت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم.\nقال أحمد: فقلت لأبي شهاب: وكيف قال زيد فيها؟، قال: شرّك\n_________\n(١) يأخذ فرضه السدس، ويشارك في الباقي تعصيبا.\n(٢) فيه الحارث: متكلم فيه، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٧، رقم ١٩١٣٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٥٠، رقم ١١١٣٤) وابن منصور، وسقط من السند الحارث (السنن ١/ ٦٣، رقم ١٢٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٠) والدارقطني (السنن ٤/ ٨٧).\n(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف.","vol":"1","page":285},{"text":"بينهم (١).\n٩٦١/ ٢٩٤٥ - (٢) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل قال: ذكرنا عند حكيم بن جابر، أن ابن مسعود قال: في أخوات لأب وأم، وإخوة، وأخوات لأب، أنه كان يعطي الأخوات، من الأب والأم الثلثين، وما بقي فللذكور دون الإناث، فقال حكيم: قال زيد بن ثابت: هذا من عمل الجاهلية، أن يرث الرجال دون النساء، وإن إخوتهن قد ردوا عليهن (٢).\n٩٦٢/ ٢٩٤٦ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن معبد بن خالد، عن مسروق، عن عائشة، أنها كانت تشرّك بين ابنتين، وابنة ابن، وابن ابن، تعطي الابنتين الثلثين، وما بقي فشركهم، وكان عبد الله لا يشرّك، يعطي الذكور دون الإناث، وقال: الأخوات بمنزلة البنات (٣).\n٩٦٣/ ٢٩٤٧ - (٤) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أبي سهل، عن الشعبي، أن ابن مسعود كان يقول في بنت، وبنات ابن، وابن ابن: إن كانت المقاسمة بينهم أقل من السدس أعطاهم\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٣٩، رقم ١٨) ومن طريق أخرى عن مسروق أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٢٧، رقم ١١١٢٨) ومن طريق أخرى عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٢، رقم ١٩٠١٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤٨، رقم ١١١٢٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤٧، ٢٤٨، رقم ١١١٢٧، ١١١٢٨، ١١١٣٠) وابن منصور (السنن ١/ ٤٠، رقم ١٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٤٧، رقم ١١١٢٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٠).","vol":"1","page":286},{"text":"السدس، وإن كان أكثر من السدس أعطاهم السدس (١).\n٩٦٤/ ٢٩٤٨ - (٥) حدثنا محمد، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن مسروق، أنه كان يشرّك، فقال له علقمة: هل أحد منهم أثبت من عبد الله؟، فقال: لا، ولكني رأيت زيد بن ثابت، وأهل المدينة يشرّكون، في ابنتين، وبنت ابن، وابن ابن، وأختين (٢).\n٩٦٥/ ٢٩٤٩ - (٦) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن شريح، في امرأة تركت زوجها، وأمها، وأختها لأبيها، وأخوتها لأمها، جعلها من ستة، ثم رفعها فبلغت عشرة، للزوج النصف ثلاثة أسهم، وللأخت من الأب والأم النصف ثلاثة أسهم، وللأم السدس سهم، وللإخوة من الأم الثلث سهمان، وللأخت من الأب سهم تكملة الثلثين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٢/ ١٢٦/ ١١٩٤ - باب في المملوكين وأهل الكتاب</span>\n٩٦٦/ ٢٩٥٠ - (١) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن الشعبي، أن عليا، وزيدا، كانا لا يحجبان بالكفار، ولا بالمملوكين، ولا يورثانهم شيئا، وكان عبد الله\n_________\n(١) فيه أبو سهل محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٩٠٣٣) وليس عنده (كان ابن مسعود يقول) ولعله سقط، وابن أبي شيبة، وصح سنده (المصنف ١١/ ٢٤٩، رقم ١١١٣٢).\n(٢) رجاله ثقات، وتقدم.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٨، رقم ١٩٣٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٣، رقم ١١٢٣٨).","vol":"1","page":287},{"text":"يحجب بالكفار، وبالمملوكين، ولا يورثهم (١).\n٩٦٧/ ٢٩٥١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن عليا، وزيدا قالا: المملوكين، وأهل الكتاب، لا يحجبون، ولا يورثون، وقال عبد الله: يحجبون، ولا يورثون (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٣/ ١٢٧/ ١١٩٥ - باب الجد</span>\n٩٦٨/ ٢٩٥٢ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى، عن، سعيد، أن عمر كان كتب ميراث الجد، حتى إذا طعن دعا به فمحاه، ثم قال: سترون رأيكم فيه (٣).\n٩٦٩/ ٢٩٥٣ - (٢) أخبرنا يزيد، أنا أشعث، عن ابن سيرين قال: قلت لعبيدة: حدثني عن الجد، فقال: إني لأحفظ في الجد ثمانين (٤)،\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، وتابعه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليكى: وهو ضعيف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٠، رقم ١١١٩٣) وأبو سهل محمد بن سالم وهو ضعيف، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٩، رقم ١٩١٠٣) وبنحوه المغيرة بن مقسم وهو ثقة، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٣) وهذه الآثار يقوي بعضها بعضها.\n(٢) فيه عدم سماع إبراهيم من الصحابيين: علي وزيد ﵄، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٩، رقم ١٩١٠٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٠، ٢٧١، رقم ١١٢٠١، ١١٢٠٠) وابن منصور (السنن ١/ ٦٧، رقم ١٤٨).\n(٣) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن سعيد بن المسيب أخرجه عبد الرزاق (المصنف؟؟؟؟، رقم ١٩١٨٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٢٠، رقم ١١٣١٧) ومن طريق أخرى عن عمر - ﵁ - أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٥).\n(٤) وفي رواية أيوب، عن ابن سيرين: مئة، وقال هشام بن حسان، عن ابن سيرين: ينقض بعضها بعضا، وقال ابن عون، عن ابن سيرين: قال عمر - ﵁ -: كلها لا آلو فيها عن الحق، ولئن عشت - إن شاء الله - إلى الصيف لأقضين فيها بقضية، تقضي به المرأة وهي على ذيلها.\nقال ابن حجر: هذا إسناد صحيح غريب جدا (تغليق التعليق ٥/ ٢٢٠).","vol":"1","page":288},{"text":"قضية مختلفة (١).\n٩٧٠/ ٢٩٥٤ - (٣) أخبرنا أبو غسان، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد، بن عمرو الخارفي، عن علي، قال: أتاه رجل فسأله عن فريضة فقال: إن لم يكن فيها جد فهاتها (٢).\n٩٧١/ ٢٩٥٥ - (٤) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد، بن عمرو الخارفي، عن علي، قال: أتاه رجل فسأله عن فريضة فقال: إن لم يكن فيها جد فهاتها (٣).\n٩٧٢/ ٢٩٥٦ - (٥) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن رجل من مراد، سمع عليا يقول: من سره أن يقتحم جراثيم جهنم فليقض بين الجد والإخوة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٤/ ١٢٨/ ١١٩٦ - باب قول أبي بكر في الجد</span>\n٩٧٣/ ٢٩٥٧ - (١) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، ثنا خالد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري (٥).\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦١، ٢٦٢، رقم ١٩٠٤٣، ١٩٠٤٤، ١٩٠٤٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣١٨، رقم ١١٣١١، ١١٣١٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٥).\n(٢) فيه عبيد الخارفي: ذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٤١٠) وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣١٩، رقم ١١٣٠٣، ١١٣١٣).\n(٣) مكرر السابق.\n(٤) في سنده مجهول، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦٢، رقم ١٩٠٤٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣١٩، رقم ١١٣١٤) وابن منصور (السنن ١/ ٤٨، رقم ٥٧، وعنده مرسل من طريق ابن المسيب قال: قال رسول الله - ﷺ -: أجرأكم على قسم الجد، أجرأكم على النار) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٥).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٨، رقم ١١٢٥٠) وابن منصور (السنن ١/ ٤٥، رقم ٤٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦).","vol":"1","page":289},{"text":"٩٧٤/ ٢٩٥٨ - (٢) وعن عكرمة، أن أبا بكر الصديق جعل الجد أبا (١).\n٩٧٥/ ٢٩٥٩ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن سليمان الشيباني، عن كردوس، عن أبي بردة، عن أبي موسى، أن أبا بكر الصديق جعل الجد أبا (٢).\n٩٧٦/ ٢٩٦٠ - (٤) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الشيباني، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن كردوس، عن أبي موسى، أن أبا بكر جعل الجد أبا (٣).\n٩٧٧/ ٢٩٦١ - (٥) أخبرنا الأسود بن عامر، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن مروان، عن عثمان، أن أبا بكر كان يجعل الجد أبا (٤).\n٩٧٨/ ٢٩٦٢ - (٦) حدثنا عبيد الله، ومحمد بن يوسف، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة قال: لقيت مروان بن الحكم بالمدينة فقال: يا ابن أبي موسى، ألم أخبر أن الجد لا ينزل فيكم منزلة الأب، وأنت لا تنكر؟، قال: قلت: ولو كنت أنت لم تنكر؟، قال مروان: فأنا أشهد على عثمان بن عفان، أنه شهد\n_________\n(١) موصول بالسند السابق.\n(٢) فيه كردوس الثعلبي: مقبول، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٨، رقم ١١٢٥١) وابن منصور (السنن رقم ٤٣) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) وقال ابن حجر: سنده صحيح، وخالف حكمه على كردوس في التقريب (الفتح ١٢/ ٢٠).\n(٣) مكرر السابق.\n(٤) مروان هو ابن الحكم الخليفة، وتقدم من طريق أخرى عن مروان به أنظر: (رقم ٥٠٩، ٩٨١).","vol":"1","page":290},{"text":"على أبي بكر، أنه جعل الجد أبا، إذا لم يكن دونه أب (١).\n٩٧٩/ ٢٩٦٣ - (٧) حدثنا الأسود بن عامر، أنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن أبي نضرة، وعن عكرمة عن ابن عباس أن أبا بكر كان، يجعل الجد أبا (٢).\n٩٨٠/ ٢٩٦٦ - (١١) حدثنا يزيد بن هارون، أنا الأشعث، عن الحسن قال: إن الجد قد مضت سنته، وإن أبا بكر جعل الجد أبا، ولكن الناس تخيروا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٥/ ١٢٩/ ١١٩٧ - باب في قول عمر في الجد</span>\n٩٨١/ ٢٩٦٧ - (١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي قال: إن أول جد ورث في الإسلام عمر (٤).\n٩٨٢/ ٢٩٦٨ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن عاصم، عن الشعبي قال: إن، أول جد ورث في الإسلام عمر، فأخذ ماله، فأتاه علي، وزيد فقالا: ليس لك ذاك، إنما أنت كأحد الأخوين (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) وابن منصور، وفيه: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري أن اجعل الجد أبا، فإن أبا بكر جعله أبا (السنن ١/ ٤٦، ٤٣، ٤٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٤٥، رقم ٤١، ٤٢) في المحلى (٩/ ٢٨٨) تعداد من جعل الجد أبا من الصحابة وغيرهم.\n(٣) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، ويقوى بما تقدم، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٤٦، رقم ٤٥).\n(٤) فيه محمد بن عيينة: مقبول، والشعبي لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦١، رقم ١٩٠٤١) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢١٥) وقد ورّث عمر - ﵁ - أحد أبناء بنيه، ونشأ الخلاف بينه وبين بعض الصحابة - ﵃ -، لما أراد أن يأخذ كل المال، ويحرم الإخوة، ورجع عن رأيه.\n(٥) رجاله ثقات، وهو مرسل يقوى بما تقدم، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٧)\nوله شاهد أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢٩٦، رقم ١١٢٧٧).","vol":"1","page":291},{"text":"٩٨٣/ ٢٩٦٩ - (٣) حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيسى الخياط، عن الشعبي قال: كان عمر يقاسم بالجد مع الأخ، والأخوين، فإذا زادوا أعطاه الثلث، وكان يعطيه مع الولد السدس (١).\n٩٨٤/ ٢٩٧٠ - (٤) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، أن عمر بن الخطاب لما طعن استشارهم في الجد، فقال: إني كنت رأيت في الجد رأيا فإن رأيتم أن تتبعوه فاتبعوه، فقال له عثمان إن نتبع رأيك فإنه رشد، وإن نتبع رأي الشيخ فلنعم ذو الرأي كان (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٦/ ١٣٠/ ١١٩٨ - باب قول علي في الجد</span>\n٩٨٥/ ٢٩٧١ - (١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن الشيباني، عن الشعبي قال: كتب ابن عباس إلى علي، وابن عباس بالبصرة، إني أتيت بجد وستة أخوة، فكتب إليه علي أن اعط الجد سبعا، ولا تعطه أحدا بعده (٣).\n٩٨٦/ ٢٩٧٢ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن إسماعيل، عن\n_________\n(١) فيه عيسى بن أبي عيسى الحناط: متروك، وقد صحت الرواية في طريقة القسمة بين الجد والإخوة عند الكثرة والعلة، أخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٤٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٢، ٢٩٤، ٢٩٥، رقم ١١٢٦٥، ١١٢٧٣) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٩).\n(٢) فيه مروان، وتقدم.\n(٣) فيه محمد بن عيينة: مقبول، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٣، رقم ١١٢٦٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٩) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢٢١).","vol":"1","page":292},{"text":"الشعبي، في ستة اخوة وجد، قال: اعط الجد السدس (١).\nقال أبو محمد: كأنه يعني عليا، الشعبي يرويه عن علي.\n٩٨٧/ ٢٩٧٣ - (٣) حدثنا بن حرب، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، أن عليا كان يجعل الجد أخا، متى يكون سادسا (٢).\n٩٨٨/ ٢٩٧٤ - (٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن، أن عليا كان يشرك الجد مع الإخوة إلى السدس (٣).\n٩٨٩/ ٢٩٧٥ - (٥) حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة قال: كان علي يشرّك بين الجد والإخوة حتى يكون سادسا (٤).\n٩٩٠/ ٢٩٧٦ - (٦) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: كان علي يشرّك الجد إلى ستة مع الاخوة، يعطي كل صاحب فريضة فريضتة، ولا يورث أخا لأم مع جد، ولا أختا لأم، ولا يزيد الجد مع الولد على السدس، إلا أن يكون غيره، ولا يقاسم بأخ، لأب مع أخ لأب وأم، وإذا كانت أخت لأب وأم وأخ لأب، أعطى الأخت النصف، والنصف الآخر بين الجد والأخ نصفين، وإذا كانوا اخوة وأخوات شرّكهم مع الجد إلى السدس (٥).\n_________\n(١) الشعبي لم يسمع من علي إلا حرفا، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٣، رقم ١١٢٦٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦، ٢٤٩).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٣، رقم ١١٢٦٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٩).\n(٣) فيه عدم سماع الحسن من علي، وأخرجه ابن جزم (المحلى ٩/ ٢٨٤) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢٢٠).\n(٤) سنده حسن، وتقدم.\n(٥) رجاله ثقات، والوسطة بين إبراهيم وعلي - ﵁ - هو عبيد بن نضلة، وهو ثقة، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦٨، رقم ١٩٠٦٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٨، رقم ١١٢٦٤، ١١٢٧٢، ١١٢٧٥، ١١٢٨٢) وابن منصور (السنن ١/ ٥٣، رقم ٧٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٩).","vol":"1","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٧/ ١٣١/ ١١٩٩ - باب قول ابن عباس في الجد</span>\n٩٩١/ ٢٩٧٧ - (١) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن العبسى - هو عبد الله بن خالد - عن عبد الرحمن بن معقل قال: سئل ابن عباس عن الجد فقال: أي أب لك أكبر؟، فقلت أنا: آدم، قال: ألم تسمع إلى قول الله تعالى يا بني آدم (١).\n٩٩٢/ ٢٩٧٨ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن رجل، عن ابن عباس قال: لوددت أني والذين يخالفونني في الجد، تلاعنا أينا أسوأ قولا (٢).\n٩٩٣/ ٢٩٧٩ - (٣) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، ثنا ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه جعل الجد أبا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٨/ ١٣٢/ ١٢٠٠ - باب قول ابن مسعود في الجد</span>\n٩٩٤/ ٢٩٨٠ - (١) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: دخلت على شريح، وعنده عامر، وإبراهيم، وعبد الرحمن بن عبد الله، في فريضة امرأة منا، تسمى: العالية، تركت\n_________\n(١) رجاله ثقات، والواسطة بين عبد الله بن خالد، وابن عباس - ﵁ - هو الضحاك، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٩، رقم ١١٢٥٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) وبنحوه ابن منصور (السنن ١/ ٤٧، رقم ٥١).\n(٢) فيه مجهول، ولعله طاووس، أو عطاء، أخرجه من طريق طاووس عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٥، رقم ١٩٠٢٤) ومن طريق عطاء أخرجه سعيد بن منصور (السنن ١/ ٤٧، رقم ٣٧، ٥٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦٤، ١٩٠٥٣، ١٩٠٥٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٩، رقم ١١٢٥٥، ١١٢٥٦) وابن منصور (السنن ١/ ٤٦، ٤٧، رقم ٤٦، ٤٩، ٥٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦).","vol":"1","page":294},{"text":"زوجها، وأمها، وأخاها لأبيها، وجدها، فقال لي: هل من أخت؟، قلت: لا، قال: للبعل الشطر، وللأم الثلث، قال: فجهدت على أن يجيبني، فلم يجبني إلا بذلك، فقال إبراهيم، وعامر، وعبد الرحمن بن عبد الله: ما جاء أحد بفريضة أعضل من فريضة جئت بها، قال: فأتيت عبيدة السلماني، وكان يقال: ليس بالكوفة أحد أعلم بفريضة من عبيدة، والحارث الأعور، وكان عبيدة يجلس في المسجد، فإذا وردت على شريح فريضة فيها جد رفعهم إلى عبيدة، ففرض فسألته، فقال: إن شئتم نبأتكم بفريضة عبد الله بن مسعود في هذا، جعل للزوج ثلاثة أسهم النصف، وللأم ثلث ما بقي وهو السدس، من رأس المال، وللأخ سهم، وللجد سهم، قال أبو إسحاق: الجد: أبو الأب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٩/ ١٣٣/ ١٢٠١ - باب قول زيد في الجد</span>\n٩٩٥/ ٢٩٨١ - (١) أخبرنا أبو النعمان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن، أن زيدا كان يشرّك الجد مع الاخوة إلى الثلث (٢).\n٩٩٦/ ٢٩٨٢ - (٢) حدثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن زيد بن ثابت، أنه كان يقاسم بالجد مع الإخوة إلى الثلث ثم لا ينقصه (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٠، رقم ١٩٠٧١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٠٨، رقم ١١٣٠٣) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٠) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢٢١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٩٥، رقم ١١٢٧٤) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢٢٠).\n(٣) إبراهيم لم يسمع من زيد - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦٧، رقم ١٩٠٦٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣١٧، رقم ١١٣٠٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٠).","vol":"1","page":295},{"text":"٩٩٧/ ٢٩٨٣ - (٣) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن عيسى بن يونس، عن إسماعيل قال: قال عامر: خذ من أمر الجد ما اجتمع الناس عليه (١).\nقال أبو محمد: يعني قول زيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>٢٠/ ١٣٤/ ١٢٠٢ - باب الأكدرية: زوج وأخت لأب وأم وجد وأم</span>\n٩٩٨/ ٢٩٨٤ - (١) حدثنا سعيد بن عامر، عن همام، عن قتادة، أن زيد بن ثابت قال: في أخت، وأم، وزوج، وجد، قال: جعلها من سبع وعشرين: للأم ستة، وللزوج تسعة، وللجد ثمانية، وللأخت أربعة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>٢١/ ١٣٥/ ١٢٠٣ - باب في الجدات</span>\n٩٩٩/ ٢٩٨٧ - (٣) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن المسيب، أن عمر ورّث جدة مع ابنها (٣).\n١٠٠٠/ ٢٩٨٨ - (٤) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا شعبة، أخبرني منصور بن المعتمر قال: سمعت إبراهيم قال: أطعم رسول الله\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦١، رقم ١٩٠٤٢) وفيه الخطأ المذكور، وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣١٩، رقم ١١٣١٦).\n(٢) قتادة لم يسمع من زيد - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧١، رقم ١٩٠٧٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٠٠، رقم ١١٢٨٧) وابن منصور (السنن ١/ ٥٠، رقم ٦٥) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥١) وابن حجر (تغليق التعليق ٥/ ٢٢٢).\n(٣) رجاله ثقات، وابن جريج مدلس، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٧، رقم ١٩٠٩٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣١، رقم ١١٣٤٧) وابن منصور (السنن ١/ ٥٦، رقم ٩٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٦).","vol":"1","page":296},{"text":"- ﷺ - ثلاث جدات سدسا، قال: قلت لإبراهيم: من هن قال: جدتاك من قبل، أبيك وجدتك من قبل أمك (١).\n١٠٠١/ ٢٩٨٩ - (٥) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا يزيد بن إبراهيم قال: أنبأني الحسن قال: ترث الجدة وابنها حي (٢).\n١٠٠٢/ ٢٩٩٠ - (٦) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي قال: لا ترث أم أب الأم، ابنها الذي تدلي به لا يرث، فكيف ترث هي (٣).\n١٠٠٣/ ٢٩٩١ - (٧) أخبرنا أبو معمر، عن إسماعيل بن علية، عن سلمة بن علقمة، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن عمران بن حصين قال: ترث الجدة، وابنها حي (٤).\n_________\n(١) هذا سند معضل، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٣، رقم ١٩٠٧٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٢٢، ٣٢٥، رقم ١١٣٢٣، ١١٣٣٢) وابن منصور (السنن ١/ ٥٤، رقم ٧٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٦).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٢، رقم ١١٣٥٣) وابن منصور (السنن ١/ ٥٧، رقم ٩٧، ١/ ٥٩، رقم ١٠٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٣ السنن الكبير ٦/ ٣٣٦) والذهبي (السير ٧/ ٢٩٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٥٦، رقم ٨٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٦).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣١، رقم ١١٣٤٩) وابن منصور، وقال: عن حميد بن هلال، عن رجل (السنن ١/ ٥٨، رقم ١٠٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٦).","vol":"1","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-170>٢٢/ ١٣٦/ ١٢٠٥ - باب قول علي وزيد في الجدات</span>\n١٠٠٤/ ٢٩٩٣ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا الأشعث، عن الشعبي، عن علي، وزيد قالا: إذا كانت الجدات سواء ورث ثلاث جدات: جدتا أبيه أم أمه وأم أبيه، وجدة أمه، فإن كانت إحداهن أقرب فالسهم لذوي القربى (١).\n١٠٠٥/ ٢٩٩٤ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن أشعث، عن الشعبي، عن علي، وزيد: أنهما كانا لا يورثان الجدة أم الأب مع الأب (٢).\n١٠٠٦/ ٢٩٩٥ - (٣) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، أن عثمان كان لا يورث الجدة وابنها حي (٣).\n_________\n(١) فيه أشعث: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٦، رقم ١٩٠٩٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٢٩، رقم ١١٣٤٣) وابن منصور (السنن ١/ ٥٥، ٨٤، ١/ ٥٧، رقم ٩٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٦، ٢٣٧) وعندهم روايات لا تخلو من ضعف، ويقوي بعضها بعضا.\n(٢) فيه أشعث بن سوار، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٤، ٣٣٥، رقم ١١٦١، ١١٣٦٢) وابن منصور (السنن ١/ ٥٨، رقم ١٠٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٥) وعن إبراهيم أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٣٤، رقم ١١٣٥٩) وابن منصور (السنن ١/ ٥٨، رقم ١٠١) والبيهقي، وانظر السابق لتمام التخريج.\n(٣) رجاله ثقات، ولم يدرك الزهري عثمان - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٧، ١٩٠٩١) وابن أبي شيبة (١١/ ٣٣٤، رقم ١١٣٥٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٥).","vol":"1","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-171>٢٣/ ١٣٧/ ١٢٠٦ - باب قول ابن مسعود في الجدات</span>\n١٠٠٧/ ٢٩٩٦ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الأشعث، عن ابن سيرين، عن ابن مسعود قال: إن الجدات ليس لهن ميراث، إنما هي طعمة أطعمنها، والجدات أقربهن وأبعدهن سواء (١).\n١٠٠٨ - (٢) أخبرنا حجاج بن منهال، أنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: ترث الجدة وابنها حي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>٣٤/ ١٣٨/ ١٢٠٧ - باب قول مسروق في الجدات </span>(*)\n١٠٠٩/ ٢٩٩٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الأشعث، عن الشعبي قال: جئن أربع جدات يتساوقن إلى مسروق، فألغى، أم أب الأب، وورث ثلاثا: جدتي أبيه أم أمه، وأم أبيه، وجدة أمه (٣)، .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>٣٥/ ١٣٩/ ١٢٠٨ - باب قول علي وعبد الله وزيد في الرد</span>\n١٠١٠/ ٣٠٠٠ - (٢) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه أتي في إخوة\n_________\n(١) فيه أشعث، وابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٦) وابن أبي شيبة من طريق أخرى عن ابن سيرين (المصنف ١١/ ٣٢٦، رقم ١١٣٣٧).\n(٢) منقطع، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٣١، رقم ١١٣٤٨) وابن منصور (السنن ١/ ٥٩، ١٠٩) وتابع الشعبي إبراهيم، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٦).\n(٣) فيه أشعث: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٧٤، رقم ١٩٠٨١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٢٦، رقم ١١٣٣٥) وابن منصور (السنن ١/ ٥٦، رقم ٨٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٦).\n\n(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا رقم الباب واستمر الخطأ بعد، والصواب ٢٤","vol":"1","page":299},{"text":"لأم، وأم، فأعطى الإخوة من الأم الثلث، والأم سائر المال، وقال: الأم عصبة من لا عصبة له (١).\n١٠١١/ ٣٠٠١ - (٣) حدثنا أبو نعيم، حدثنا حسن، عن أبيه قال: سألت الشعبي، عن رجل مات وترك ابنته، لا يعلم له وارث غيرها قال: لها المال كله (٢).\n١٠١٢/ ٣٠٠٢ - (٤) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، أن ابن مسعود كان لا يرد على أخ لأم مع أم، ولا على جدة إذا كان معها غيرها ممن، له فريضة، ولا على ابنة ابن مع ابنة الصلب، ولا على امرأة وزوج، وكان علي يرد على كل ذي سهم، إلا المرأة والزوج (٣).\n١٠١٣/ ٣٠٠٣ - (٥) أخبرنا محمد، ثنا سفيان قال: أخبرني محمد بن سالم، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت: أنه أتي في ابنة - أو أخت - فأعطاها النصف، وجعل ما بقي في بيت المال (٤).\nوقال يزيد بن هارون: عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن خارجة (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٤، رقم ١١٢١٣) وابن منصور (السنن ١/ ٦١، رقم ١١٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٩١٣٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٦، رقم ١١٢١٨، ١١٢١٩).\n(٣) فيه محمد بن سالم: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٢٨٦، رقم ١٩١٢٨) وابن منصور (السنن ١/ ٦٠، رقم ١١٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٤).\n(٤) فيه محمد بن سالم، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٧، رقم ١٩١٣٢) وبن منصور (السنن ١/ ٦٠، رقم ١١٣) والبيهقي (الكبير ٦/ ٢٤٤).\n(٥) جعله من قول خارجة، أخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦٠، رقم ١١٤).","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-174>٣٦/ ١٤٠/ ١٢٠٩ - باب في ميراث، ابن الملاعنة</span>\n١٠١٤/ ٣٠٠٤ - (١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن عبد الله قال في ابن الملاعنة: قال: ميراثه لأمه (١).\n١٠١٥/ ٣٠٠٥ - (٢) أخبرنا معاذ بن هانئ، ثنا إبراهيم بن طهمان قال: سمعت رجلا، سأل عطاء بن أبي رباح، عن ولد المتلاعنين، لمن ميراثه؟، قال: لأمه وأهلها (٢).\n١٠١٦/ ٣٠٠٦ - (٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن أبي سهل، عن الشعبي قال: قال علي في ابن ملاعنة، ترك أخاه لأمه، وأمه: لأخيه السدس، ولأمه الثلث، ثم يرد عليهما، فيصير للأخ الثلث: وللأم الثلثان (٣).\nوقال ابن مسعود: لأخيه السدس، وما بقي فللأ (٤).\n١٠١٧/ ٣٠٠٧ - (٤) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن أبي سهل، عن الشعبي في ابن ملاعنة، ترك ابن أخ، وجدا، قال: المال لابن الأخ (٥).\n_________\n(١) فيه انقطاع، وأخرجه ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه الحاكم (المستدرك ٤/ ٣٤١) وعبد الرزاق من طريق قتادة وهو منقطع (المصنف رقم ١٢٤٧٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٧، ١١٣٦٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٢) رجاله ثقات، والسائل ابن جريج أخرجه عبد الرزاق (المصنف رقم ١٢٤٨٣).\n(٣) فيه أبو سهل محمد بن سالم: ضعيف، أبهمه سفيان في روايته، عند ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤١، رقم ١١٣٨٣) وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦١، رقم ١١٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٤) انظر: السابق.\n(٥) فيه أبو سهل، وأبهمه وكيع في روايته، أخرجه عند ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤١، رقم ١١٣٨٢).","vol":"1","page":301},{"text":"١٠١٨/ ٣٠٠٨ - (٥) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في ميراث ابن ملاعنة: لأمه الثلث، والثلثان لبيت المال (١).\n١٠١٩/ ٣٠٠٩ - (٦) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله قال: ميراثه لأمه، تعقل عنه عصبة أمه (٢).\n١٠٢٣/ ٣٠١٠ - (٧) وقال قتادة: عن الحسن، لأمه الثلث، وبقية المال لعصبة أمه (٣).\n١٠٢٠/ ٣٠١١ - (٨) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، أن عليا، وابن مسعود قالا: في ولد ملاعنة ترك جدته، وإخوته لأمه، قال: للجدة الثلث، وللإخوة الثلثان (٤).\nوقال زيد بن ثابت: للجدة السدس، وللإخوة للأم الثلث، وما بقي فلبيت المال (٥).\n١٠٢١/ ١٠١٢ - (٩) حدثنا حجاج، ثنا حماد، أنا يونس، وحميد،\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق منقطعا من طريق قتادة (المصنف رقم ١٢٤٨٥) ومن طريق قتاد أيضا أن عليا وزيد، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٩).\n(٢) منقطع، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٦، ٣٣٧، رقم ١١٣٦٥، ١١٣٦٩) وابن منصور (السنن ١/ ٦١، رقم ١١٩) والحاكم وقال: رواته كلهم ثقات، هو مرسل، وله شاهد، ووافقه الذهبي (المستدرك ٤/ ٣٤١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٣) موصول بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف رقم ١١٣٨٣) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٤) منقطع، قتادة لم يسمع منهما، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨) ومن طريق الشعبي بسند ضعيف أخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦١، رقم ١١٩).\n(٥) موصول بالسابق، وانظر: (رقم ٣٠٠٩).","vol":"1","page":302},{"text":"عن الحسن قال: ترثه أمه - يعني ابن الملاعنة - (١).\n١٠٢٢/ ٢٠١٣ - (١٠) أخبرنا حجاج، ثنا حماد، حدثنا حجاج، أن النخعي، والشعبي قالا: ترثه أمه (٢).\n١٠٢٣/ ٣٠١٤ - (١١) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: كتبت إلى أخ لي من بني زريق، أسأله لمن قضى النبي - ﷺ - في ابن الملاعنة؟، فكتب إلي أن النبي - ﷺ - قضى به لأمه، هي بمنزلة أمه وأبيه (٣).\n١٠٢٤/ ٢٠١٥ - (١٢) وقال سفيان: المال كله للأم، هي بمنزلة أبيه وأمه (٤).\n١٠٢٦/ ٣٠١٦ - (١٣) أحبرنا محمد، ثنا سفيان، عن هشام، عن الحسن، في ابن الملاعنة: ترك أمه، وعصبة أمه، قال: الثلث لأمه، وما بقي فلعصبة أمه (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: (رقم ٣٠١١).\n(٢) فيه حجاج بن أرطاة: ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة، ليس فيه الشعبي (المصنف ١١/ ٣٤٨، رقم ١١٣٦٥، ١١/ ٣٤٨، رقم ١١٤٠٥) وقول الشعبي أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٤، رقم ١٢٤٧٧) وعن الشعبي من طريق مطرف، أخرجه ابن أبي شيبة برقم (١١٣٦٧، ١١٣٧٨) وورد الخلاف بين الشعبي والنخعي: قول الشعبي يلحق بأمه، وقول إبراهيم النخعي: يلحق بأبيه، والصحيح قول الشعبي، انظر: (المصنف ١١/ ٣٣٨، رقم ١١٣٧٣) وأخرجه عبد الرزاق (٧/ ١٢٥، رقم ١٢٤٨٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٣، رقم ١٢٣٧٧، ٧/ ١٢٣، رقم ١٢٤٧٦) وابن أبي شيبة (المصنف ١٠/ ١٧٠، رقم ٩١٣٢، ١١/ ٣٣٩، رقم ١١٣٧٤) والبيهقي (٦/ ٢٥٩).\n(٤) موصول بالسابق، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٤، رقم ١٢٤٧٧، ١٢٤٧٨).\n(٥) رجالته ثقات، تقدم برقم (٣٠٠١١).","vol":"1","page":303},{"text":"١٠٢٧/ ٣٠١٧ - (١٤) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عامر، عن علي، وعبد الله، في ابن الملاعنة، قالا: عصبته عصبة أمه (١).\n١٠٢٨/ ٣٠١٨ - (١٥) حدثنا الوليد الحلبي موسى بن خالد، ثنا ابن المعتمر، عن يونس، عن الحسن، أنه كان يقول: ميراث ولد الملاعنة لأمه، قلت: فإن كان له أخ من أمه؟، قال: له السدس (٢).\n١٠٢٩/ ٣٠١٩ - (١٦) حدثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، حدثنا الزهري قال: ولد الملاعنة لأمه، ترث، فريضتها منه، وسائر ذلك في بيت المال (٣).\n١٠٣٠/ ٣٠٢٠ - (١٧) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا تلاعنا فرق بينهما، ولم يجتمعا، ودعي الولد لأمه، يقال: ابن فلانة، هي عصبته يرثها وترثه، ومن دعاه لزنية جلد (٤).\n١٠٣١/ ٣٠٢١ - (١٨) حدثنا معاذ بن هانيء، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا الشيباني، عن الشعبي، في ولد المتلاعنين أنه ترثه\n_________\n(١) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: ضعيف، وأخرجه أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٥، رقم ١٢٤٨٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٩، رقم ١١٣٧٥، ١١/ ٣٤٨، رقم ١١٤٠٤) وابن منصور (السنن ١/ ٦١، رقم ١٢٠) ومن طريق أخرى عن علي مثله، أخرجه عبد الرزاق (٧/ ١٢٤، رقم ١٢٤٨١).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٣٠١٣، ٣٠١٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٧، رقم ١١٣٧٠) وعبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٥، ١٢٤٨٤) وعن الزهري: ولد الملاعنة، وولد الزنا يتوارثان، أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٤٨، رقم ١١٤٠٦).\n(٤) فيه موسى بن عبيدة الربذي: ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ١٢٤، رقم ١٢٤٧٨) وابن أبي شيبة (٩/ ٥٦١، رقم ٨٥١٩، ١١/ ٣٣٩، رقم ١١٣٧٦) ومعناه عند عبد الرزق برق (١٢٤٩٣).","vol":"1","page":304},{"text":"عصبة أمه، وهم يعقلون عنه (١).\n١٠٣٢/ ٣٠٢٢ - (١٩) حدثنا سهل بن حماد، أنا همام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في ولد الملاعنة - هو الذي لا أب له - ترثه أمه، وإخوته من أمه، وعصبة أمه، فإن قذفه قاذف جلد قاذفه (٢).\n١٠٣٣/ ٣٠٢٣ - (٢٠) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، عن النعمان، عن مكحول، أنه سئل عن ميراث ولد الملاعنة لمن هو؟، قال: جعله رسول الله - ﷺ - لأمه، في سببه لما لقيت من البلاء، ولإخوته من أمه، وقال مكحول: فإن ماتت الأم وتركت ابنها، ثم توفي ابنها الذي جعل لها، كان ميراثه لإخوته من أمه كله، لأنه كان لأمهم وجدهم، وكان لأبيها السدس، من ابن بنته، وليس يرث الجد إلا في هذه المنزلة، لأنه إنما هو أب الأم، وإنما ورث الإخوة من الأم أمهم، وورث الجد ابنته، لأنه جعل لها، فالمال الذي للولد لورثة الأم، وهو يحوزه، مرة الجد وحدة، إذا لم يكن غيره (٣).\n١٠٣٤/ ٣٠٢٤ - (٢١) أخبرنا محمد بن العلاء، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٦، رقم ١١٣٦٧) وانظر: رقم (٣٠١٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرج ما يتعلق بالإرث منه عبد الرزاق عن قتادة عطفا على قول زيد، قال قتادة: وقاله بن عباس أيضا (المصنف ٧/ ١٢٥، رقم ١٢٤٨٥) وما يتعلق بالقذف أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٦١، رقم ٨٥٢٢) والبيهقي بصورة المرفوع: وقضى رسول الله - ﷺ - أن لا ترمى، ولا يرمى ولدها، ومن رماها أو رمى ولدها جلد الحد (السنن الكبير ٧/ ٤٠٢).\n(٣) رجاله ثقات، اختصره أبو داود: جعل رسول الله ﷺ ميراث ابن الملاعنة لأمِّه ولورثتها من بعدها، حديث (٢٩٠٧) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٣٥، رقم ١١٣٦٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٩).","vol":"1","page":305},{"text":"عن ابن عباس، أن قوما اختصموا إلى علي - ﵁ - في ولد المتلاعنين، فجاء عصبة أبيه يطلبون ميراثه، فقال إن أباه كان تبرأ منه، فليس لكم من ميراثه شيء، فقضى بميراثه لأمه، وجعلها عصبة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>٣٧/ ١٤١/ ١٢١٠ - باب في ميراث الخنثى</span>\n١٠٣٨/ ٣٠٢٥ - (١) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، أنه سمع محمد بن علي، يحدث عن علي، في الرجل يكون له ما للرجل، وما للمرأة، أيهما يورث؟، فقال: من، أيهما بال (٢).\n١٠٣٩/ ٣٠٢٦ - (٢) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا هشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن الشعبي، عن علي، في الخنثى قال: يورّث من قبل مباله (٣).\n١٠٤٠/ ٣٠٢٧ - (٣) حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو هانيء قال: سئل عامر، عن مولود ولد وليس بذكر ولا أنثى، ليس له ما للذكر، وليس له ما للأنثى، يخرج من سرته كهيأة البول والغائط، سئل عن ميراثه، فقال: نصف حظ الذكر، ونصف حظ الأنثى (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وقد تكلم في روية سماك عن عكرمة خاصة، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨).\n(٢) فيه محمد بن علي بن الحسين بن علي، لم يسمع من علي - ﵁ -، وأخرجه من وجه آخر ضعيف ومجهول، ابن منصور، وفيه قول علي - ﵁ -: الحمد لله الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه، كتب إلي معاوية يسألني ...، (السنن ١/ ٦٣، رقم؟؟؟؟؟) ومن وجه آخر أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦١).\n(٣) منقطع، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٩، رقم ١١٤١٠) وابن منصور، ولم يذكر شباكا (السنن ١/ ٦٣، رقم ١٢٦) ومن طريق مغيرة أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٨، رقم ١٩٢٠٤) والمراد إلحاقه في الميراث بمن يشبهه في مخرج البول، ذكرا أو أنثى.\n(٤) فيه أبو هانئ عمر بن بشير ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٠، رقم ١١٤١٣) والدرقطني (السنن ١١/ ٣٥٠).","vol":"1","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-176>٣٨/ ١٤٢/ ١٢١١ - باب الكلالة</span>\n١٠٤١/ ٣٠٢٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا عاصم، عن الشعبي قال: سئل أبو بكر، عن الكلالة (١)، فقال: إني سأقول فيها برأيي، فإن كان صوابا فمن الله، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، أراه ما خلا الوالد والولد، فلما استخلف عمر قال: إني لأستحيي الله، أن أرد شيئا قاله أبو بكر (٢).\n١٠٤٢/ ٣٠٢٩ - (٢) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد - هو ابن أبي أيوب - قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد، بن عبد الله اليزني، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه قال: ما أعضل بأصحاب رسول الله - ﷺ - شيء ما أعضلت بهم الكلالة (٣).\n١٠٤٣/ ٣٠٣٠ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن ابن عباس قال: الكلالة ما خلا الوالد والولد (٤).\n_________\n(١) نقل ابن حجر قول السهيلي: الكلالة من الإكليل المحيط بالرأس، لأن الكلالة ورثة تكللت العصبة، أي أحاطت بالمين من الطرفين، وهي مصدر كالقرابة، وسمي أقرباء الميت كلالة بالمصدر، كما يقال: هم قرابة، أي: ذووا قرابة، وإن عنيت المصدر قلت: ورثوه عن كلالة، وتطلق الكلالة على الورثة مجازا، ولا يصح قول من قال: الكلالة المال، ولا الميت، إلا على إرادة معنى من غير نظر إلى حقيقة (الفتح ١٢/ ٢٦).\n(٢) منقطع، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٤، رقم ١٩١٩١) وابن أبيشيبة (المصنف ١١/ ٤١٥، ١١٦٤٦) وابن منصور (السنن رقم ٥٩١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٤) وابن جرير (التفسير ٤/ ٢٨٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه وابن أبي شيبة بزيادة (المصنف ١١/ ٤١٦، رقم ١١٦٤٨) وابن جرير (التفسير ٦/ ٤٤).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٣، رقم ١٩١٨٩، ١٩١٨٧، ١٩١٨٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤١٦، رقم ١١٦٤٧، ١١/ ٤١٥، رقم ١١٦٤٥، ١١/ ٤١٧، رقم ١١٦٥١) وابن منصور (السنن ١١/ ١١٨٠، رقم ٥٨٨، ٣/ ١١٨٢، رقم ٥٨٩) وابن جرير (التفسير ٤/ ٢٨٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٤).","vol":"1","page":307},{"text":"١٠٤٤/ ٣٠٣١ - (٤) أخبرنا محمد، ثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن القاسم بن عبد الله، عن سعد، أنه كان يقرأ هذه الآية (وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت لأم) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>٣٩/ ١٤٣/ ١٢١٢ - باب في ميراث ذوي الأرحام</span>\n١٠٤٥/ ٣٠٣٢ - (١) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، ثنا أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، أن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، أخبره أن عمر بن الخطاب التمس من يرث ابن الدحداحة، فلم يجد وارثا فدفع مال ابن الدحداحة إلى أخوال ابن الدحداحة (٢).\n١٠٤٦/ ٣٠٣٤ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي، عن زياد قال، أتي عمر في عم لأم، وخالة، فأعطى العم للأم الثلثين، وأعطى الخالة الثلث (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤١٦، رقم ١١٦٥٠) وابن جرير، وذكر الآية ثم قال: قال سعد: لأم (التفسير ٤/ ٢٨٧) وابن منصور (السنن ٣/ ١١٨٧، رقم ٥٩٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣١).\n(٢) منقطع عاصم لم يدرك عمر، ولم أقف عليه، وأخرج عبد الرزاق من وجه آخر منقطع أيضا (المصنف ١٠/ ٢٨٤، رقم ١٩١٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٥، ٢٦٦، رقم ١١١٧٩، ١١١٨١) وابن منصور (السنن ١/ ٧٠، رقم ١٦٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢١٥).\n(٣) فيه زياد بن عياض، هو ابن بنت أبي موسى الأشعري - ﵁ -، ذكره ابن حبان في الثقات (٤، ٢٥٨)، ومن طرق عن داود بن أبي هند، عن الشهبي به وأتم لفظا، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٠، رقم ١١١٦١) وابن منصور (السنن رقم ١٥٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٣١٦) وعندهم (العمة) بدل العم.","vol":"1","page":308},{"text":"١٠٤٧/ ٣٠٣٥ - (٤) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب أعطى الخالة الثلث، والعمة الثلثين (١).\n١٠٤٨/ ٣٠٣٦ - (٥) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الحسن بن عمرو، عن غالب بن عباد، عن قيس بن حبتر النهشلي قال: أتي عبد الملك بن مروان في خالة، وعمة، فقام شيخ فقال: شهدت عمر بن الخطاب أعطى الخالة الثلث، والعمة الثلثين، قال: فهم أن يكتب به ثم قال: أين زيد عن هذا؟ ! (٢).\n١٠٤٩/ ٣٠٣٧ - (٦) أخبرنا محمد ثنا سفيان، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله قال: الخالة بمنزلة الأم، والعمة بمنزلة الأب، وبنت الأخ بمنزلة الأخ، وكل ذي، رحم بمنزلة رحمه التي يدلي بها، إذا لم يكن وارث ذو قرابة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>٤٠/ ١٤٤/ ١٢١٣ - باب العصبة</span>\n١٠٥٠/ ٣٠٣٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا هشام، عن محمد، عن عبد الله بن عتبة، حدثني الضحاك بن قيس، أن عمر\n_________\n(١) منقطع، وأخرجه وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٢، رقم ١٩١١٣، ١٩١١٤) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٠، ٢٦١، رقم ١١١٦٢ - ١١١٦٨) وابن منصور (السنن ١/ ٦٨، رقم ١٥٣) وروى توريث الخالة عن عمر - ﵁ - جمع العلماء، انظر (ابن أبي شيبة رقم ١١١٦٠، ١١١٦٥، ١١١٧٥، وابن منصور رقم ١٦٥، ١٦٧، ومعاني الآثار ٤/ ٤٠٠).\n(٢) فيه غالب بن عباد، لم أقف عليه، وجهالة من شهد عمر، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٢، رقم ١٠١١٢) وانظر السابق.\n(٣) فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٢٦١، رقم ١١١٦٥) واختصره ابن منصور (السنن ١/ ٧١، رقم ٦٥).","vol":"1","page":309},{"text":"قضى في أهل طاعون عمواس (١)، - أول طاعون في الإسلام، - أنهم كانوا إذا كانوا من قبل الأب سواء، فبنو الأم أحق، وإذا كان بعضهم أقرب من بعض بأب فهم، أحق بالمال (٢).\n١٠٥١/ ٣٠٣٩ - (٢) حدثنا أحمد بن عبد الله أبو شهاب، حدثني أبو إسحاق الشيباني، عن عبيد بن أبي الجعد، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: أصيب سالم مولى أبي حذيفة يوم اليمامة، فبلغ ميراثه مائتي درهم، فقال عمر: احبسوها على أمه، حتى تأتي على آخرها (٣).\n١٠٥٢/ ٣٠٤١ - (٤) حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: قلت لابن عمر: أرأيت رجلا ترك ابن ابنته، أيرثه؟، قال: لا (٤).\n١٠٥٣/ ٣٠٤٢ - (٥) حدثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: الأم عصبة من لا عصبة له، والأخت عصبة من لا عصبة له (٥).\n_________\n(١) من قرى فلسطين قريبة من الرملة على طريق القدس، منها بدأ الطاعون في عهد عمر - ﵁ - (معجم البلدان ٤/ ١٥٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٦٠، رقم ١٩٠٣٩) والبيهقي وفيه قصة (السنن الكبير ٦/ ٢٣٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٣، رقم ١١٦٠٤) وابن منصور (السنن ١/ ٦٤، رقم ١٣٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٠، رقم ١١٢٣٧) وانظر (٩/ ٢٨ منه) وابن أبي شيبة (١١/ ٣٧٠) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٠).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة أقلّ (المصنف ١١/ ٢٨٦، رقم ١١٢٤٥).\n(٥) منقطع إبراهيم لم يسمع من ابن مسعود - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور (السنن رقم ١٦٦) وانظر رقم (٣٠٠١).","vol":"1","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-179>٤١/ ١٤٥/ ١٢١٤ - باب في ميراث أهل الشرك وأهل الإسلام</span>\n١٠٥٤/ ٣٠٤٥ - (٢) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: ماتت عمة الأشعث بن قيس وهي يهودية، فأتي عمر بن الخطاب فقال: أهل دينها يرثونها (١).\n١٠٥٥/ ٣٠٤٦ - (٣) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال: قال عمر بن الخطاب: أهل الشرك لا نرثهم ولا يرثونا (٢).\n١٠٥٦/ ٣٠٤٧ - (٥) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن مطرف، عن عامر، عن عمر قال: لا يتوارث أهل ملتين (٣).\n١٠٥٧/ ٣٠٤٨ - (٦) أخبرنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن الأشعث، عن الحسن، عن جابر قال: لا نرث أهل الكتاب ولا يرثونا، إلا أن يموت للرجل عبده أو أمته (٤).\n١٠٥٨/ ٣٠٤٩ - (٧) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن الأشعث، عن الحسن، عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لا نرث أهل\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ١٧، رقم ٩٨٦٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٧٠، رقم ١١٤٨٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢١٩) وفي رواية أنها أخته عند عبد الرزاق (٦/ ١٧، رقم ٩٨٦٢) وانظر السابق.\n(٢) منقطع، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ١٦، رقم ٩٨٥٦، ١٠/ ٣٣٨، رقم ١٩٢٩٤) وابن منصور (السنن ١/ ٦٦، رقم ١٤١) وانظر ما بعده.\n(٣) منقطع الشعبى لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ١٨، رقم ٩٨٦٤) وانظر السابق.\n(٤) فيه شريك، والأشعث، وهو موقوف على جابر، ومن وجه آخر عن جابر أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ١٨، رقم ٩٨٦٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٧٣، رقم ١١٤٩٥) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢١٨).","vol":"1","page":311},{"text":"الكتاب ولا يرثونا، إلا الرجل يرث عبده أو أمته) (١).\n١٠٥٩/ ٣٠٥٠ - (٨) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق قال: كان معاوية يورث المسلم من الكافر، ولا يورث الكافر من المسلم.\nقال مسروق: وما حدث في الإسلام قضاء أحب إلي منه (٢).\nقيل لأبي محمد: تقول بهذا؟، قال: لا.\n١٠٦٠/ ٣٠٥١ - (٩) حدثنا يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن عامر أن المعزلة، بنت الحارث توفيت باليمن وهي يهودية، فركب الأشعث بن قيس وكانت عمته إلى عمر في ميراثها، فقال عمر: ليس ذلك لك، يرثها أقرب الناس منها من أهل دينها، لا يتوارث ملتان (٣).\n١٠٦١/ ٣٠٥٢ - (١٠) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، حدثنا أنس بن سيرين قال: قال عمر بن الخطاب: لا يتوارث ملتان شتى، ولا يحجب من لا يرث (٤).\n١٠٦٢/ ٣٠٥٤ - (١٢) حدثنا جعفر بن عون، عن سعيد، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: إذا مات الميت وجبت الحقوق لأهلها،\n_________\n(١) مكرر السابق، قال الدارقطني: الموقوف هو المحفوظ (السنن ٤/ ٧٤) وانظر (السنن الكبير للبيهقي ٦/ ٢١٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦٦، رقم ١٤٥) ومن وجه آخر عن الشعبي (السنن ١/ ٦٧، رقم ١٤٧) ومن طريق الشعبي، عن عبد الله بن معقل، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٧٤، رقم ١١٤٩٧) وعن الزهري (١١/ ٣٧٣، رقم ١١٤٩٤) وعمل به إلى عهد عمر بن عبد العزيز، ورجع إلى سنة الخلفاء، فجاء يزيد وأخذ به - يعني قول معاوية - فلما قام هشام بن عبد الملك أخذ بسنة الخلفاء.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن رقم ١٤٤) وانظر: رقم (٣٠٤٦).\n(٤) منقطع أنس لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦٥، رقم ١٣٨) وانظر السابق.","vol":"1","page":312},{"text":"ولم يجعل لمن أسلم أو أعتق قبل أن يقسم الميراث شيئا (١).\n١٠٦٣/ ٣٠٥٥ - (١٤) حدثنا عمرو بن عون، ثنا سفيان، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي - ﷺ - قال: (لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>٤٢/ ١٤٦/ ١٢١٥ - باب المكاتب</span>\n١٠٦٤/ ٣٠٥٧ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ليس للمكاتب ميراث ما بقي عليه شيء من مكاتبته (٣).\n١٠٦٥/ ٣٠٥٨ - (٢) حدثنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء، في رجل له بنون قد أعتق من بعضهم النصف، ومن بعض الثلث، ومن بعض الربع؟، قال: لا يرثون حتى يعتقوا (٤).\n١٠٦٦/ ٣٠٥٩ - (٣) حدثنا عبد الله الله بن جعفر الرقي، وسعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن معمر، عن حماد، عن إبراهيم، في رجل اشترى ابنه في مرضه؟، قال: إن خرج من الثلث ورثه، وإن وقعت عليه السعاية لم يرث (٥).\n١٠٦٧/ ٣٠٦٠ - (٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن أبيه، عن الشعبي قال: حد المكاتب حد المملوك، حتى يعتق (٦).\n_________\n(١) فيه جعفر بن عون سماعه من أبي عروبة متأخرا، وقد توبع، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ٢٤، رقم ٩٨٨٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٢٤، رقم ١١٦٧٥).\n(٢) رجاله ثقات، مكرر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه بهذا اللفظ.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه بهذا اللفظ.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرج نحوه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٩٥، رقم ١٦٤٨٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٧٧، رقم ١١٨٧٢).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ١٤٨، رقم ٦١٢) وأخرج له شاهدا عن ابن عباس (رقم ٦١١) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٢٥).","vol":"1","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>٤٣/ ١٤٧/ ١٢١٦ - باب الولاء</span>\n١٠٦٨/ ٣٠٦١ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا يونس، عن الزهري قال: قال النبي - ﷺ -: (المولى أخ في الدين، ولاء نعمة، وأحق الناس بميراثه أقربهم من المعتق) (١).\n١٠٦٩/ ٣٠٦٢ - (٢) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، أنا منصور، عن الحسن (٢).\n١٠٧٠/ ٣٠٦٣ - (٣) ومحمد بن سالم، عن الشعبي، في رجل أعتق مملوكا ثم مات المولى والمملوك، وترك المعتق أباه وابنه؟، قالا: المال للابن (٣).\n١٠٧١/ ٣٠٦٤ - (٤) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا عباد، عن عمرو بن عامر، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن زيد بن ثابت، في رجل ترك أباه وابن ابنه؟، فقال: الولاء لابن الابن (٤).\n١٠٧٢/ ٣٠٦٥ - (٥) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا معمر، ثنا خصيف، عن زياد بن أبي مريم، أن امرأة أعتقت عبدا لها ثم توفيت، وتركت ابنها وأخاها، ثم توفي مولاها، فأتى النبي - ﷺ - ابن المرأة وأخوها في ميراثه، فقال النبي - ﷺ -: (ميراثه لابن المرأة)\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٩٤، رقم ٢٧٢) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٩٢، رقم ٢٦٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٤، رقم ١١٥٦٨).\n(٣) فيه محمد بن سالم ضعيف، ويقوى بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٤، رقم ١١٥٦٩) وابن منصور (السنن ١/ ٩٢، رقم ٢٦٣).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق بلفظ: الولاء للابن (المصنف ٩/ ٤٥، رقم ١٦٢٩٨) بلاغا، وابن أبي شيبة بلفظ: المال للابن (المصنف ١١/ ٣٩٣، رقم ١١٥٦٦).","vol":"1","page":314},{"text":"فقال أخوها: يا رسول الله، لو أنه جر جريرة على من كانت قال عليك (١).\n١٠٧٣/ ٣٠٦٦ - (٦) حدثنا محمد بن الصلت، ثنا هشيم، أخبرنا مغيرة قال: سألت إبراهيم، عن رجل أعتق مملوكا له فمات ومات المولى، فترك، المعتق أباه وابنه؟، فقال: لأبيه كذا، وما بقي فلابنه (٢).\n١٠٧٤/ ٣٠٦٧ - (٧) حدثنا محمد بن الصلت، ثنا هشيم، عن شعبة قال: سمعت الحكم، وحمادا يقولان: هو للابن (٣).\n١٠٧٥/ ٣٠٦٨ - (٨) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الأشعث، عن الحسن، أن النبي - ﷺ - خرج إلى البقيع، فرأى رجلا يباع، فأتاه فساوم به ثم تركه، فرآه رجل فاشتراه فأعتقه، ثم جاء به إلى النبي - ﷺ - فقال: إني اشتريت هذا فأعتقته، فما ترى فيه؟، فقال: هو أخوك ومولاك، قال: ما ترى في صحبته؟، قال: إن شكرك فهو خير له، وشر لك وإن كفرك فهو خير لك وشر له، قال: ما ترى في ماله؟، قال: إن مات ولم يترك عصبة فأنت وارثه (٤).\n١٠٧٦/ ٣٠٧٠ - (١٠) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن\n_________\n(١) فيه مقال، وعليه العمل عند أهل العلم، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وانظر البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٣، وعبد الرزاق رقم ١٦٢٥٦، وابن أبي شيبة رقم ١١٥٦١، وإرواء الغليل رقم ١٦٩٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور، مبينا نصيب الأب السدس (السنن ١/ ٩١، رقم ٢٦١) وعبد الرزاق (٩ المصنف/٣٥، رقم ١١٢٥٧، ١١٢٩٧).\n(٣) فيه هشيم مدلس، وأخرجه وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ٣٥، رقم ١٦٢٥٧، ١٦٢٩٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٤، رقم ١١٥٧٠، ١١٥٧١، ١١٥٧٤ (٣)،).\n(٤) مرسل، وفيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٠) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٢٣، رقم ١٦٢١٤).","vol":"1","page":315},{"text":"مسهر، عن الشيباني، عن الحكم، عن شموس الكندية قالت: قاضيت إلى علي في أب مات لم، يدع أحدا غيري ومولاه، فأعطاني النصف، وأعطى مولاه النصف (١).\n١٠٧٧/ ٣٠٧١ - (١١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن أبي الكنود، عن علي، أنه أتي بابنة ومولى، فأعطى الابنة النصف، والمولى النصف.\nقال الحكم: فمنزلي، هذا نصيب المولى، الذي ورثه عن مولاه (٢).\n١٠٧٨/ ٣٠٧٢ - (١٢) أخبرنا إبراهيم بن موسى، عن أبي إدريس، عن أشعث، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن مدلج، أنه مات وترك ابنته ومواليه، فأعطى علي ابنته النصف، ومواليه النصف (٣).\n١٠٧٩/ ٧٣ - (١٣) حدثنا إبراهيم، عن ابن إدريس، عن الشيباني، عن الحكم، عن الشموس، أن أباها مات فجعل علي لها النصف، ولمواليه النصف (٤).\n١٠٨٠/ ٣٠٧٤ - (١٤) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا حفص بن غياث، ثنا أشعث، عن جهم بن دينار، عن إبراهيم، أنه سئل عن أختين اشترت إحداهما أباها فأعتقته، ثم مات؟، قال: لهما الثلثان فريضتهما في كتاب الله، وما بقي فللمعتقة دون الأخرى (٥).\n١٠٨١/ ٣٠٧٥ - (١٥) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا إسرائيل، ثنا\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٦، رقم ١١١٧٦) وابن منصور (السنن ١/ ٧٣، رقم ١٧٦).\n(٢) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف جدا، ويؤيده ما تقدمه وما يليه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٨، رقم ١١١٨٨).\n(٣) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤١).\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٠٧١).\n(٥) فيه أشعث، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢٩٠، رقم ١١٥٦٠).","vol":"1","page":316},{"text":"الأشعث، عن الشعبي، في امرأة أعتقت أباها، فمات الأب وترك أربع بنات: هي إحداهن؟، قال: ليس عليه منة لهن الثلثان، وهي معهن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>٤٤/ ١٤٨/ ١٢١٧ - باب في إعطاء ذوي الأرحام دون الموالي</span>\n١٠٨٢/ ٣٠٧٦ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن حيان بن سليمان، قال: كنت عند سويد بن غفلة، فجاءه رجل فسأله عن فريضة رجل ترك ابنته وامرأته - ومولى -؟، قال: أنا أنبئك قضاء علي، قال: حسبي قضاء علي، قال: قضى علي لامرأته الثمن، ولابنته النصف، ثم رد البقية على ابنته (٢).\n١٠٨٣/ ٣٠٧٧ - (٢) حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي الهيثم، عن إبراهيم، أن مولاة لإبراهيم توفيت وتركت مالا، فقلت لإبراهيم فقال: إن لها ذا قرابة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>٤٥/ ١٤٩/ ١٢١٨ - باب الولاء للكبر</span>\n١٠٨٤/ ٣٠٧٨ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا أشعث، عن الشعبي، عن عمر، وعلي، وزيد قال: - وأحسبه قد ذكر عبد الله أيضا - أنهم، قالوا: الولاء للكبر، يعنون بالكبر ما كان أقرب\n_________\n(١) فيه أشعث، ولم أقف عليه بهذا اللفظ، وانظر مصنف عبد الرزاق ٩/ ٢٣، رقم ١٦٢١٣.\n(٢) فيه حيان سكت عنه الشيخان: البخاري، وأبو حاتم، وعن ابن معين حيان الجعفي ثقة، ووثقه العجلي وابن شاهين، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٧٣، رقم ١١٢٠٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ١٨، رقم ١٦١٩٦) وابن منصور (السنن ١/ ٧٤، رقم ١٧٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٤، ر قم ١١٢١٢).","vol":"1","page":317},{"text":"بأب أو أم (١).\n١٠٨٥/ ٣٠٧٩ - (٢) حدثنا يزيد، ثنا أشعث، عن ابن سيرين، عن عبيد الله بن عتبة قال: كتب إلي عمر في شأن فكيهة بنت سمعان، أنها ماتت وتركت ابن أخيها لأبيها وأمها، وابن أخيها لأبيها، فكتب عمر إن الولاء للكبر (٢).\n١٠٨٦/ ٣٠٨٠ - (٣) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الشيباني، عن الشعبي، أن عليا، وزيدا قالا: الولاء للكبر، وقال عبد الله، وشريح: للورثة (٣).\n١٠٨٧/ ٣٠٨١ - (٤) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن الشعبي قال: قضى عمر، وعبد الله، وعلي، وزيد للكبر بالولاء (٤).\n١٠٨٨/ ٣٠٨٢ - (٥) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن أشعث، عن ابن سيرين قال: توفيت فكيهة بنت سمعان، وتركت ابن أخيها لأبيها، وبني بني أخيها لأبيها، وأمها، فورث عمر بني أخيها لأبيها (٥).\n١٠٨٩/ ٣٠٨٣ - (٦) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر، وعلي، وزيد: أنهم\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٣) وابن منصور (السنن ١/ ٩٣، رقم ٢٦٧) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٤، رقم ١١٦٠٧) وسيأتي برقم (٣٠٨٢).\n(٢) فيه أشعث، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٣٩) وانظر (مصنف عبد الرزاق ٩٣٣، رقم ١٦٢٤٨) وسيأتي برقم (٣٠٨٣، ٣٠٨٤).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٩٣، رقم ٢٦٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٤، رقم ١١٦٠٧).\n(٤) فيه أشعث ضعيف، وتقدم برقم (٣٠٧٩) وانظر رقم (٣٠٨٤).\n(٥) فيه أشعث، وتقدم برقم (٣٠٨٠) وانظر رقم (٣٠٨٤).","vol":"1","page":318},{"text":"قالوا: الولاء للكبر (١).\n١٠٩٠/ ٣٠٨٤ - (٧) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، في أخوين ورثا مولى كان أعتقه أبوهما، فمات أحدهما وترك ولدا؟، قال: كان، علي، وزيد وعبد الله ﵃، يقولون: الولاء للكبر (٢).\n١٠٩١/ ٣٠٨٥ - (٨) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد قال: سمعت مطر الوراق يقول: قال عمر، وعلي: الولاء للكبر (٣).\n١٠٩٢/ ٣٠٨٦ - (٩) أخبرنا محمد بن عيسى، عن روح، عن ابن جريج، عن عطاء، وابن جريج، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: الولاء للكبر (٤).\n١٠٩٣/ ٣٠٨٧ - (١٠) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: الولاء للكبر (٥).\n_________\n(١) إبراهيم لم يدرك أحدا من الثلاثة، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٩٢، رقم ٢٦٥، ٢٦٦) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣١، رقم ١٦٢٣٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٣، رقم ١١٦٠٥) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٣) وانظر وتقدم برقم (٣٠٨٠، ٣٠٨١، ٣٠٨٢) ويأتي برقم (٣٠٨٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأنظر السابق، يأتي برقم (٣٠٨٧).\n(٣) سنده حسن، وانظر السابق، وانظر (مصنف عبد الرزاق ٩/ ٣١، رقم ١٦٢٣٩، ٩/ ٣٤، رقم ١٦٢٤٩).\n(٤) ابن جريج مدلس، وأنظر ماسبق، وانظر (مصنف عبد الرزاق ٩/ ٣١، رقم ١٦٢٤١، ١٦٢٤٢، ١٤٢٤٤، ٩/ ٣٥، رقم ١٦٢٤٣) وابن أبي سيبة (١١/ ٤٠٥، رقم ١١٦١٠).\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٠٨٤، ٣٠٨٥).","vol":"1","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>٤٦/ ١٥٠/ ١٢١٩ - باب في الرجل يوالي الرجل</span>\n١٠٩٤/ ٣٠٨٨ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، وسفيان، عن يونس، عن الحسن، في الرجل يوالي الرجل؟، قالا: هو بين المسلمين. قال سفيان: وكذلك نقول (١).\n١٠٩٥/ ٣٠٩٠ - (٣) حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: سئل عن رجل من أهل السواد، إذا، أسلم على يدي رجل؟، قال: يعقل عنه ويرثه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>٤٧/ ١٥١/ ١٢٢٠ - باب من قال إن المرأة ترث من دية زوجها في العمد والخطأ</span>\n١٠٩٦/ ٣٠٩١ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ترث المرأة من دية زوجها في العمد والخط (٣).\n١٠٩٧/ ٣٠٩٢ - (٢) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: الدية على فرائض الله - ﷿ - (٤).\n١٠٩٨/ ٣٠٩٣ - (٣) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا وهيب، ثنا\n_________\n(١) رجالهما ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ٢٠، رقم ٩٨٧٥، ٩/ ٣٩، رقم ١٦٢٧٤) وابن منصور (السنن ١/ ٧٩، رقم ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٠٨) وابن أبي شيبة (١١/ ٤١١، رقم ١١٦٣١، ١١٦٣٤).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ٢٠، رقم ٩٨٧٣، ٩٨٧٤، ٩/ ٧، رقم ١٦١٦٠، ٩/ ٣٩، رقم ١٦٢٧٣، ١٦٢٧٥) وابن منصور (السنن ١/ ٧٨، رقم ٢٠٤، ١/ ٧٩، رقم ٢٠٥).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق جرير به (المصنف ٩/ ٣١٣، رقم ٧٦٠٣).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور من طريق هشيم به (السنن ١/ ٩٩، رقم ٣٠٠) وانظر السابق.","vol":"1","page":320},{"text":"أيوب، عن أبي قلابة قال: الدية سبيلها سبيل الميراث (١).\n١٠٩٩/ ٣٠٩٤ - (٤) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وداود بن أبي هند: أن عمر بن عبد العزيز كتب أن يورث الاخوة من الأم من الدية (٢).\n١١٠٠/ ٣٠٩٥ - (٥) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: العقل ميراث بين ورثة القتيل، على كتاب الله وفرائضه (٣).\n١١٠١/ ٣٠٩٦ - (٦) حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن بعض ولد ابن الحنفية، عن علي قال: لقد ظلم من لم يورّث الإخوة من الأم من الدية (٤).\n١١٠٢/ ٣٠٩٧ - (٧) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد، أنا ابن سالم، عن الشعبي، عن عمر (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبد الوهاب الثقفي به (المصنف ٩/ ٣١٥، رقم ٧٦٠٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق ابن مهدي به (٩/ ٣١٦، رقم ٧٦١٦) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٩٩).\n(٣) فيه عبد الله بن صالح أراه حسن الحديث، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق معن بن عيسى، عن ابن أبي ذئب به (المصنف ٩/ ٣١٤، رقم ٧٦٠٤).\n(٤) أختلف فيه على عمرو بن دينار، فقد أخرج عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، وابن منصور أن ابن جريج قال: عن عمرو أنه سمع عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن علي (المصنف ٩/ ٣٩٩، رقم ١٧٧٧١، والمصنف ٩/ ٣١٦، رقم ٧٦١٣، والسنن ١/ ٩٩، رقم ٣٠٣) وعبد الله بن محمد لم يسمع من جده علي بن أبي طالب.\n(٥) فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحيم بن سليمان به (المصنف ٩/ ٣١٤، ٧٦٠٥).","vol":"1","page":321},{"text":"١١٠٣/ ٣٠٩٨ - (٨) وعلي (١).\n١١٠٤/ ٣٠٩٩ - (٩) وزيد قالوا: الدية تورث كما يورث المال خطأه وعمده (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>٤٨/ ١٥٢/ ١٢٢١ - باب من قال لا يورث</span>\n١١٠٥/ ٣١٠٠ - (١) حدثنا جعفر بن عون، ثنا إسماعيل، عن عامر قال: كان علي لا يورث الإخوة من الأم، ولا الزوج، ولا المرأة، من الدية شيئا (٣).\nقال عبد الله: بعضهم يدخل بين إسماعيل وعامر رجلا.\n١١٠٦/ ٣١٠١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن قال: لا يورث الإخوة من الأم مالدية (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>٤٩/ ١٥٣/ ١٢٢٢ - باب ميراث الغرقى</span>\n١١٠٧/ ٣١٠٢ - (١) حدثنا يحيى بن حسان، ثنا ابن أبي الزناد،\n_________\n(١) فيه محمد بن سالم، أخرجه البيهقي من طريق علي بن عاصم به، (السنن الكبير ٨/ ٥٨) وابن منصور بنحوه، من طريق أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن بعض أصحاب النبي - ﷺ - (السنن ١/ ٩٩، رقم ٣٠٢).\n(٢) فيه محمد بن سالم، ولم يصرح بزيد سوى المصنف، وقد أخرج ابن منصور من طريق أشعث بن سوار، عن الشعبي، عن بعض أصحاب النبي - ﷺ -، نحوه، فقد يكون زيدا أو غيره (السنن ١/ ١٠٠، رقم ٣٠٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور من طريق إسماعيل به (السنن ١/ ٩٩ - ١٠٠، رقم ٣٠٥) وهو قول مرجوح والمعتمد عنه خلاف هذا، وبيانه فيما تقدم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور أتم من طريق الحسن، عن علي، ولم يسمع منه (السنن ١/ ١٠٠، رقم ٣٠٦) وللحسن البصري قول راجح، وقول ثالث يستثني الزوج والمرأة، وهو مرجوح، أخرجهما ابن أبي شيبة (المصنف رقم ٧٦١٩).","vol":"1","page":322},{"text":"عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت قال: كل قوم متوارثون عمي (١)، موتهم في هدم أو غرق فإنهم لا يتوارثون يرثهم الأحياء (٢).\n١١٠٨/ ٣١٠٣ - (٢) حدثنا يحيى بن حسان، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق قال: قرأت في بعض كتب عمر بن العزيز، في القوم يقع عليهم البيت لا يدرى أيهما مات قبل، قال: لا يورث الأموات بعضهم من بعض، ويورث الأحياء من الأموات (٣).\n١١٠٩/ ٣١٠٤ - (٣) حدثنا ابن حماد، عن عبد العزيز بن محمد، حدثنا جعفر، عن أبيه، أن أم كلثوم وابنها زيدا ماتا في يوم واحد، فالتقت الصائحتان في الطريق، فلم يرث كل واحد، منهما، من صاحبه، وإن أهل الحرة لم يتوارثوا، وإن أهل صفين لم يتوارثوا (٤).\n١١١٠/ ٣١٠٥ - (٤) أخبرنا جعفر بن عون، أنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي: أن بيتا في الشام وقع على قوم، فورث عمر بعضهم\n_________\n(١) أي لم يعرف موت المتقدم منهم من المتأخر، والمراد كل من عمي موته بغرق أو هدم، أو حرق، أو توهان في مفازة، أو حوادث أي نوع من الموصلات، وما يقع من موت بسبب الحروب.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن منصور (السنن رقم ٢٤١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٢) وأخرجه عبد الرزاق، وفيه عباد بن كثير الثقفي متروك (المصنف رقم ١٩١٦٠، ١٩١٦٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٩٧، رقم ١٩١٦١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٥، رقم ١١٣٩٥) وفيه داود بن أبي هند ليست له رواية عن عمر - ﵁ -، وانظر السابق.\n(٤) نعيم بن حماد فقيه عارف بالفرائض، وتابعه ابن منصور (السنن ١/ ٨٦، رقم ٢٤٠) وهشام بن يونس، أخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٢).","vol":"1","page":323},{"text":"من بعض (١).\n١١١١/ ٣١٠٦ - (٥) حدثناأبو نعيم، ثنا سفيان، عن حريش، عن أبيه، عن علي: أنه ورّث أخوين قتلا بصفين، أحدهما من الآخر (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>٥٠/ ١٥٤/ ١٢٢٣ - باب ميراث ذوي الأرحام</span>\n١١١٢/ ٣١٠٧ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن بكر بن عبد الله المزني: أن رجلا هلك، وترك عمته وخالته، فأعطى عمر العمة نصيب الأخ، وأعطى الخالة نصيب الأخت (٣).\n١١١٣/ ٣١٠٨ - (٢) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: من أدلى برحم أعطي برحمه التي يدلي بها (٤).\n١١١٤/ ٣١٠٩ - (٣) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب قال: حدثني أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي: في، رجل ترك عمته\n_________\n(١) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سيء الحفظ جدا، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٨٤، رقم ٢٣٢، وانظر رقم ٢٢٩، ٢٣٠، وهو منقطع) وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٤٣، رقم ١١٣٩٠).\n(٢) فيه أبو حريس لم أقف على من عرّف به، وهذه الرواية وما في معناها مرجوحة بما عليه الجمهور، وهو عدم توريث الموتى في حالة عمية.\n(٣) فيه بكر بن عبد الله المزني لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه الطحاوي (شرح معاني الآثار ٤/ ٤٠٠) وقد وقع تحريف في اسم بكر بن عبد الله المزني، وانظر رقم (٣٠٣٥، ٣٠٣٦).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦١، ٢٧٩، رقم ١١١٦٧، ١١٢٢٩).","vol":"1","page":324},{"text":"وابنة أخيه؟، قال: المال لابنة أخيه (١).\n١١١٥/ ٣١١٠ - (٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن ليث، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ - قال: (الخال وارث) (٢).\n١١١٦/ ٣١١١ - (٥) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن عبيدة، عن إبراهيم: أن عمر وعبد الله رأيا أن يورثا خالا (٣).\n١١١٧/ ٣١١٢ - (٦) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن سليمان، أبي إسحاق، عن الشعبي: في عمة، وبنت أخ، قال: المال لابنة الأخ (٤).\n١١١٨/ ٣١١٣ - (٧) حدثنا أبو نعيم، أنا حسن، عن سليمان، عن بعضهم، عن إبراهيم قال: للعمة (٥).\n١١١٩/ ٣١١٤ - (٨) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن أبي إسحاق، عن الشعبي: في عمة، وابنة أخ؟، قال: المال لابنة الأخ (٦).\n١١٢٠/ ٣١١٥ - (٩) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن الشيباني،\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٥، رقم ١٩١٢٥) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٨، رقم ١١٢٢٦، ١١٢٢٧، ١١٢٢٨، ١١٢٢٣٠) أنزلها منزلة أبيها، انظر ابن منصور (السنن ١/ ٧٠، رقم ١٦٢).\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم، اختلط ولم يتميز حديثه، وفيه الشك في سماع ابن المنكدر من أبي هريرة - ﵁ -.\n(٣) فيه عبيد بن معتب الضبي ضعيف، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٦٩، رقم ١٥٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٤، رقم ١١١٧٥) وإبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣١١٠).\n(٥) في سنده جهالة، ولعله الشيباني المصرح به عند ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٨، رقم ١١٢٢٨) وقد جعل العمة بمنزلة الأب.\n(٦) مكرر رقم (٣١١٣).","vol":"1","page":325},{"text":"عن الشعبي: في بنت أخ، وعمة؟، قال: أعطي المال لابنة الأخ (١).\n١١٢١/ ٣١١٦ - (١٠) حدثنا يعلى، ثنا زكريا، عن عامر، عن مسروق: في رجل توفي وليس له وارث إلا ابنة أخيه، وخاله؟، قال: للخال نصيب أخته، ولابنة الأخ نصيب أبيها (٢).\n١١٢٢/ ٣١١٧ - (١١) حدثنا أبو نعيم، ثنا يونس، عن عامر قال: كان مسروق ينزّل العمة بمنزلة الأب، إذا لم يكن أب، والخالة بمنزلة الأم، إذا لم تكن أم (٣).\n١١٢٣/ ٣١١٨ - (١٢) حدثنا يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن حبان - نسبه إلى جده - عن عمه واسع بن حبان قال: توفي ابن الدحداحة، وكان آتيا - وهو الذي لا يعرف له أصل - فكان في بني العجلان، ولم يترك عقبا، فقال رسول الله - ﷺ - لعاصم بن عدي: (هل تعلمون له فيكم نسبا؟) قال: ما نعرفه يا رسول الله، فدعا ابن أخته فأعطاه ميراثه (٤).\n١١٢٤/ ٣١١٩ - (١٣) حدثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر: أنه أعطى خالا المال (٥).\n١١٢٥/ ٣١٢٠ - (١٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو هانئ قال: سئل\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٧٨، ١١٢٢٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٤، رقم ١١١٧٨) وفيه تصحفت (أخته) إلى (أخيه).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦١، رقم ١١١٦٤) وابن منصور (السنن ١/ ٦٩، رقم ١٥٦) وعبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٣، رقم ١٩١١٦).\n(٤) فيه عنعنة ابن إسحاق، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٨٤، رقم ١٩١٢٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٦٥، رقم ١١١٧٩) وابن منصور (السنن ١/ ٦٩، رقم ١٥٩).\n(٥) فيه إبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وانظر رقم (٣١١٢).","vol":"1","page":326},{"text":"عامر عن امرأة، أو رجل توفي وترك خالة، وعمة، ليس له وارث، ولا رحم غيرهما؟، فقال: كان عبد الله بن مسعود ينزل الخالة بمنزلة أمه، وينزل العمة بمنزلة أخيها (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>٥١/ ١٥٥/ ١٢٢٤ - باب الإدعاء والإنكار</span>\n١١٢٦/ ٣١٢١ - (١) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن عمرو، عن الحسن: في رجل اعترف عند موته بألف درهم لرجل، وأقام آخر بينة بألف درهم؟، فقال: المال بينهما نصفين، إلا أن يكون مفلسا فلا يجوز إقراره (٢).\n١١٢٧/ ٣١٢٢ - (٢) أخبرنا أبو نعيم قال: قلت لشريك: كيف ذكرت في الأخوين يدعي أحدهما أخا؟، قال: يدخل عليه في نصيبه، قلت: من ذكره؟، قال: جابر، عن عامر، عن علي (٣).\n١١٢٨/ ٣١٢٣ - (٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأعمش، عن إبراهيم: في الإخوة، يدعي بعضهم الأخ وينكر الآخرون؟، قال: يدخل معهم بمنزلة عبد، يكون بين الإخوة فيعتق أحدهم نصيبه، قال: وكان عامر، والحكم، وأصحابهما يقولون: لا يدخل إلا في نصيب الذي اعترف به (٤).\n_________\n(١) فيه أبو هانئ عمر بن بشير ضعيف، وتقدم برقم (٣٠٣٨).\n(٢) فيه عمرو بن عبيد عابد ضعفوه، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعلى هذا القول أكثر أهل العلم، ومنهم الحكم وعامر، كما في الرواية التالية.\n(٤) فيه عنعنة عبد الرحمن المحاربي، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٥، رقم ١١٥٤٣) وعبد الرزاق، عن الثوري نحوه (المصنف ١٠/ ٢٩٢، رقم ١٩١٤٥).","vol":"1","page":327},{"text":"١١٢٩/ ٣١٢٤ - (٤) حدثنا أبو بكر، عن وكيع قال: إذا كانا أخوين فادعى أحدهما أخا، وأنكره الآخر؟، قال: كان ابن أبي ليلى يقول: هي من ستة للذي لم يدع ثلاثة، وللمدعي سهمان، وللمدعى سهم (١).\n١١٣٠/ ٣١٢٥ - (٥) حدثنا يونس بن محمد، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن حماد: في الرجل له ثلاثة بنين؟، فقال: ثلثي، لأصغر بني، فقال الأوسط: أنا أجيز، وقال الأكبر: أنا لا أجيز؟، هي من تسعة، يخرج ثلاثة فله سهمه وسهم الذي أجاز، وقال حماد: يرد السهم عليهم جميعا، وقال عامر: الذي رد إنما رد على نفسه (٢).\n١١٣١/ ٣١٢٦ - (٦) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن خالد، عن ابن سيرين، عن شريح: في رجل أقر بأخ؟، قال: بينته أنه أخوه (٣).\n١١٣٢/ ٣١٢٧ - (٧) أخبرنا أبو النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن الحارث العكلي، في رجل أقر عند موته بألف درهم مضاربة، وألف دينا، ولم يدع إلا ألف درهم؟، قال: يبدأ بالدين، فإن فضل فضل كان لصاحب المضاربة (٤).\n١١٣٣/ ٣١٢٨ - (٨) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن مطرف، عن\n_________\n(١) فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، سيء الحفظ جدا، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصمف ١١/ ٣٨٦، رقم ١١٥٤٧) وانظر مصنف عبد الرزاق (١٠/ ٢٩٣، رقم (١٩١٤٢) فيعطى من حصة من أقر قدر ما يستحق منه.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٢٩، رقم ١١٠٧٢) وانظر مصنف عبد الرزاق (١٠/ ٢٩٢، رقم ١٩١٤٥).\n(٣) فيه شريك، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٦، رقم ١١٥٤٥) والمراد عليه إثبات أنه أخوه.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عن الحارث، إذا شهد اثنان لرجل بدين أعطي دينه (المصنف ١١/ ٢٢٥، ١١٠٥٧).","vol":"1","page":328},{"text":"الشعبي: في رجل مات وترك ثلاثمائة درهم، وثلاثة بنين، فجاء رجل يدعي مائة درهم على الميت، فأقر له أحدهم؟، قال: يدخل عليهم بالحصة (١)، ثم قال الشعبي: ما أرى أن يكون ميراثا حتى يقضي الدين (٢).\n١١٣٤/ ٣١٢٩ - (٩) حدثنا أبو خيثمة مصعب بن سعيد الحراني، ثنا محمد بن عبد الله، عن الأشعث، عن الحسن: في رجل هلك وترك ابنين، وترك ألفي، درهم فاقتسما الألفي درهم، وغاب أحد الابنين، فجاء رجل فاستحق على الميت ألف درهم؟، قال: يأخذ جميع ما في يد الشاهد ويقال له: اتبع أخاك الغائب فخذ نصف ما في يده (٣).\n١١٣٥/ ٣١٣٠ - (١٠) حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن قال: إذا أقر بعض الورثة بدين فهو عليه بحصته (٤).\n١١٣٦/ ٣١٣١ - (١١) حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن أبي هاشم، عن إبراهيم قال: إذا شهد اثنان من الورثة بدين فهو من جميع المال، إذا كانوا عدولا (٥)، وقال الشعبي:\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٢٣، رقم ١١٠٤٩) وابن منصور (السنن رقم ٣١٤) وانظر رقم (٣١٢٥).\n(٢) عند أبي عوانة قال: هذا خطأ، ليس يورّث ميراث حتى يقضى بالدين، وانظر مصنف عبد الرزاق (١٠/ ٢٩٢، ١٩١٤٢) وهو ما تقدم برقم (٣١٢٥) وبين المسألتين فرق.\n(٣) فيه أبو خيثمة مصعب بن سعيد، يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف، وانظر مصنف ابن أبي شيبة (١١/ ٢٢٣، رقم ١١٠٤٨، ١١٠٥٠، ١١/ ٢٢٥، رقم ١١٠٥٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور أتم (السنن رقم ٣١٦) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٢٣، رقم ١١٠٥٠) وانظر رقم (٣١٢٥).\n(٥) رحاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن رقم ٣٢٢).","vol":"1","page":329},{"text":"عليهما في نصيبهما (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>٥٢/ ١٥٦/ ١٢٢٥ - باب في ميراث المرتد</span>\n١١٣٧/ ٣١٣٢ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا ثابت بن الوليد بن جميع قال: أخبرني أبي، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان ابن مسعود يورّث أهل المرتد إذا قتل (٢).\n١١٣٨/ ٣١٣٣ - (٢) حدثنا الحجاج بن منهال، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني: أن علي بن أبي طالب جعل ميراث المرتد لورثته من المسلمين (٣).\n١١٣٩/ ٣١٣٤ - (٣) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا الحجاج، عن الحكم: أن عليا قضى في ميراث المرتد لأهله من المسلمين (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>٥٣/ ١٥٧/ ١٢٢٦ - باب ميراث القاتل</span>\n١١٤٠/ ٣١٣٥ - (١) حدثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - هو\n_________\n(١) انظر رقم (٣١٢٤).\n(٢) فيه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، لم يدرك جده عبد الله - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٤، رقم ١١٤٢٩، ١٢/ ٢٧٦، رقم ١٢٨١٢) وانظر مصنف عبد الرزاق (١٠/ ٣٤٠، رقم ١٩٢٩٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ١٠٠، رقم ٣١١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٥ رقم ١١٤٣٠، ١٢/ ٢٧٥، رقم ١٢٨١٠).\n(٤) فيه الحجاج بن أرطاة ضعيف، والحكم بن عتيبة لم يدرك عليا - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٥، رقم ١١٤٣١، ١٢/ ٢٨٦، رقم ١٢٨١١) وعبد الرزاق (المصنف؟؟؟، رقم ١٠١٤٣، ١٠/ ٣٤٠، ١٩٣٠١) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٤) وانظر السابق.","vol":"1","page":330},{"text":"ابن عمرو - عن عبد الكريم، عن الحكم قال: إذا قتل الرجل أخاه عمدا لم يورث من ميراثه، ولا من ديته، فإذا قتله خطأ ورث من ميراثه، ولم يورث من ديته (١)، قال: وكان عطاء يقول ذلك (٢).\n١١٤١/ ٣١٢٦ - (٢) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن سعيد، عن قتادة، عن خلاس، عن علي قال: رمى رجل أمه بحجر فقتلها فطلب ميراثه من اخوته، فقال له أخوته: لا ميراث لك، فارتفعوا إلى علي فجعل عليه الدية، وأخرجه من الميراث (٣).\n١١٤٢/ ٣١٣٧ - (٣) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن الحسن بن الحر، عن الحكم: أن الرجل إذا قتل امرأته خطأ، أنه يمنع ميراثه من العقل وغيره (٤).\n١١٤٣/ ٣١٣٨ - (٤) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لا يرث القاتل من المقتول شيئا (٥).\n١١٤٤/ ٣١٣٩ - (٥) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة: في رجل قذف امرأته، وجاء بشهود فرجمت؟، قال: يرثها (٦).\n_________\n(١) فيه عبد الكريم بن مالك الجزري، ليست له رواية عن الحكم بن عتيبة، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦١، رقم ١١٤٥٢) ورجاله ثقات، وعنده تحرّف (غنية) إلى (عتيبة).\n(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٢، رقم ١١٤٥٣) وفيه عنعنة ابن جريج.\n(٣) فيه خلاس بن عمر، لم يدرك عليا - ﵁ -، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٠) وابن أبي شيبة، منقطع أيضا (المصنف ١١/ ٣٦٢، رقم ١١٤٥٤) وعبد الرزاق وسنده ضعيف أيضا (المصنف ٩/ ٤٠٥، رقم ١٧٧٩٦).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة، وسنده ضعيف (المصنف ١١/ ٣٥٩، رقم ١١٤٤٣).\n(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":331},{"text":"١١٤٥/ ٣١٤٠ - (٦) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن حماد: في رجل جلد الحد؟ - أراه مات شك أبو النعمان - قال: يتوارثان (١).\n١١٤٦/ ٣١٤١ - (٧) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن محمد بن سالم، عن عامر، عن علي قال: القاتل لا يرث، ولا يحجب (٢).\n١١٤٧/ ٣١٤٢ - (٨) حدثنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن ليث، عن أبي عمرو العبدي، عن علي قال: لا يورّث القاتل (٣).\n١١٤٨/ ٣١٤٣ - (٩) حدثنا زكريا بن عدي، ثنا أبو بكر، عن مطرف، عن الشعبي قال: قال عمر: لا يرث قاتل خطأ ولا عمدا (٤).\n١١٤٩/ ٣١٤٤ - (١٠) أخبرنامحمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس قال: لا يرث القاتل (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>٥٤/ ١٥٨/ ١٢٢٧ - باب فرائض المجوس</span>\n١١٥٠/ ٣١٤٥ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عبد الأعلى،\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه محمد بن سالم ضعيف، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٢٠).\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، والعبدي على شرط ابن حبان، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٠، رقم ١١٤٤٥).\n(٤) ت: فيه الشعبي عامر، لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٠٤، رقم ١٧٧٨٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٩، رقم ١١٤٤٢).\n(٥) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٠٤، رقم ١٧٧٨٦) وانظر رقم (٣١٣٩).","vol":"1","page":332},{"text":"عن معمر، عن الزهري قال: إذا اجتمع نسبان ورّث بأكبرهما - يعني المجوس - (١).\n١١٥١/ ٣١٤٦ - (٢) حدثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان قال: يرث من الجانب الذي يصلح، ولا يرث من الجانب الذي لا يصلح (٢).\n١١٥٢/ ٣١٤٧ - (٣) حدثنا حجاج، ثنا حماد، عن سفيان الثوري، عن رجل، عن الشعبي: أن عليا، وابن مسعود قالا في المجوس: إذا أسلموا يرثون من القرابتين جميعا (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>٥٥/ ١٥٩/ ١٢٢٨ - باب ميراث الأسير</span>\n١١٥٣/ ٣١٤٨ - (١) أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز: في امرأة الأسير أنها ترثه ويرثها (٤).\n١١٥٤/ ٣١٤٩ - (٢) حدثنا محمد بن الفضل، ثنا عبد الله بن المبارك، حدثني معمر، عن إسحاق بن راشد، عمر بن عبد العزيز: في الأسير يوصي؟، قال: أجيز له وصيته ما دام على\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٥، رقم ١١٤٦٧، ١١٤٦٩) وعبد الرزاق من طريق أخرى عن معمر (المصنف ٦/ ٣١، رقم ٩٩٠٨، ١٠/ ٣٥٢، رقم ١٩٣٣٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة، وعنده بيان: أن الجانب الذي يصلح، هو الذي يحل (المصنف ١١/ ٣٦٦، ١١٤٦٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٣) فيه مجهول، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٦، رقم ١١٤٧٠) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٦٠).\n(٤) سنه حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":333},{"text":"دينه، لم يتغير عن دينه (١).\n١١٥٥/ ٣١٥٠ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي، عن شريح قال: يورّث الأسير إذا كان في أيدي العدو (٢).\n١١٥٦/ ٣١٥١ - (٤) حدثنا محمد قال: ثنا سفيان، حدثني من سمع إبراهيم يقول: يورّث الأسير (٣).\n١١٥٧/ ٣١٥٢ - (٥) حدثنا المعلى بن أسد، ثنا وهيب، عن داود، عن سعيد بن المسيب: أنه كان لا يورث الأسير (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>٥٦/ ١٦٠/ ١٢٢٩ - باب في ميراث الحميل</span>\n١١٥٨/ ٣١٥٣ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا الأشعث، عن الشعبي قال: كتب عمر بن الخطاب إلى شريح أن لا يورّث\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٦/ ١٠٧، رقم ١٠١٥٠) والمراد الأسير المسلم، وعلقه البخاري فقال: وقال عمر بن عبد العزيز: أجز وصية الأسير وعتاقه، وما صنع في ماله، ما لم يتغيِّر عن دينه، فإنما هو ماله يصنع فيه ما يشاء. وقال عمر بن عبد العزيز: أجز وصية الأسير وعتاقه، وما صنع في ماله، ما لم يتغيِّر عن دينه، فإنما هو ماله يصنع فيه ما يشاء (الصحيح بعد حديث ٦٧٦٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٨، رقم ١٩٢٠٢) وانظر (مصنف ابن أبي شيبة ١١/ ٣٨٠، رقم ١١٥١٨، ١٢/ ٢٩٣، رقم ١٢٨٧٧) وابن منصور (السنن ٢/ ٢٩٦) وعلقه البخاري فقال: وكان شريح يورِّث الأسير في أيدي العدو، ويقول: هو أحوج إليه (الصحيح بعد حديث ٦٧٦٢).\n(٣) فيه مجهول، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨١، ١١٥٢٢) وعبد الرزاق، وسنده صحيح (المصنف ١٠/ ٣٠٨، رقم ١٩٢٠٢)\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨١، رقم ١١٥٢٤، ١١٥٢٣) والقول الأول هو الراحج، وهو قول الجماعة وهو الأولى.","vol":"1","page":334},{"text":"الحميل إلا ببينة، وإن جاءت به في خرقها (١).\n١١٥٩/ ٣١٥٤ - (٢) أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: يورث (٢)، الحميل (٣).\n١١٥٨/ ٣١٥٥ - (٣) حدثنا أبو سعيد، عن أبي أمية، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن ضمرة،\n١١٦٠/ ٣١٥٦ - (٤) والفضل بن فضالة،\n١١٦١/ ٣١٥٧ - (٥) وابن أبي عوف،\n١١٦٢/ ٣١٥٨ - (٦) وراشد،\n١١٦٣/ ٣١٥٩ - (٧) وعطية قالوا: لا يورث الحملاء (٤).\n١١٦٤/ ٣١٦٠ - (٨) حدثنا سعيد بن المغيرة قال: قال ابن المبارك: حدثنا ابن عون، عن محمد قال: ذكر عنده قول من يقول في الحميل، فأنكر ذلك وقال: قد توارث المهاجرون والأنصار بنسبهم الذي كان في الجاهلية (٥).\n١١٦٥/ ٣١٦١ - (٩) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، عن ابن\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه مطولا ابن منصور من حديث مجالد (السنن ١/ ٨٩، رقم ٢٥٢) واختصره ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٢، رقم ١١٤١٩) وانظر عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٠، رقم ١٩١٧٥) وأخرجه أيضا وفيه جابر الجعفي (المصنف ١٠/ ٢٩٩، رقم ١٩١٧٣، ١٩١٧٤).\n(٢) الحميل هو الذي يحمل من بلاده صغيرا إلى بلاد الإسلام، والصحيح أنه لا يورّث إلا بيينة.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر ابن منصور (السنن رقم ٢٥٦) وابن أبي شيبة (المصنف رقم ١١٤٢١) وعبد الرزاق (المصنف رقم ١٩١٨١).\n(٤) هذه الأسانيد مدارها على أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم ضعيف، وتلميذه أبو سعيد خالد بن عمرو القرشي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٢، رقم ١١٤٢٠) والذي أنكره محمد بن سير الكتابة بهذا من عمر بن عبد العزيز، لأن الأمر مشهور بتوارث المهاجرين والأنصار، وليس إنكارا للبينة.","vol":"1","page":335},{"text":"إدريس، عن هشام، عن الحسن، وابن سيرين قالا: لا يورث الحميل إلا ببينة (١).\n١١٦٦/ ٣١٦٢ - (١٠) حدثنا أبو بكر، ثنا جرير، عن ليث، عن حماد، عن إبراهيم قال: لم يكن أبو بكر، وعمر، وعثمان يورثون الحميل (٢).\n١١٦٧/ ٣١٦٣ - (١١) حدثنا أبو بكر، ثنا عبد الرحيم المحاربي، عن زائدة، عن أشعث بن أبي الشعثاء قال: أقرت امرأة من بني محارب بنسب أخ، لها جليب، فورثه عبد الله بن عقبة من أخته (٣).\n١١٦٨/ ٣١٦٤ - (١٢) حدثنا الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن رجل قال: عند فراق الدنيا أنا مولى فلان، قال: يرد ميراثه لمن سمّى أنه مولاه عند فراق الدنيا، إلا أن يأتوا عليه ببينة بغير ذلك يردون به، قوله فيرد ميراثه إلى ماقامت به البينة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>٥٧/ ١٦١/ ١٢٣٠ - باب في ميراث ولد الزنا</span>\n١١٦٩/ ٣١٦٥ - (١) أخبرنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن محمد بن سالم، عن الشعبي، عن علي، وعبد الله قالا: ولد الزنا بمنزلة\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٥١، رقم ١١٤١٧) وعبد الرزاق (١٠/ ٣٠٠، رقم ١٩١٧٧) وابن منصور (السنن ١/ ٩٠، رقم ٢٥٥).\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥١، رقم ١١٤١٥) وانظر عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٥٤، رقم ١١٤٢٧) وانظر عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٣٠٠، ١٩١٧٩).\n(٤) فيه عبد الله بن صالح، ولم أقف عليه في مصدر آخر. بلاغ","vol":"1","page":336},{"text":"الملاعنة (١).\n١١٧٠/ ٣١٦٦ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن الحسن بن الحر، حدثني الحكم: أن ولد الزنا لا يرثه الذي يدعيه، ولا يرثه المولود (٢).\n١١٧١/ ٣١٦٧ - (٣) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا روح، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين: أنه كان لا يورّث ولد الزنا، وإن ادعاه الرجل (٣).\n١١٧٢/ ٣١٦٩ - (٥) حدثنا إبراهيم بن موسى، عن حفص بن غياث، عن عمرو، عن الحسن قال: ابن الملاعنة مثل ولد الزنا ترثه أمه، وورثته ورثة أمه (٤).\n١١٧٣/ ٣١٧٠ - (٦) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا يورث ولد الزنا (٥).\n١١٧٤/ ٣١٧١ - (٧) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن معمر - أو يونس - عن الزهري: في أولاد الزنا؟، قال: يتوارثون من قبل الأمهات، وإن ولدت توأما فمات ورث السدس (٦).\n_________\n(١) فيه محمد بن سالم ضعيف، وشرك؟؟، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٨، رقم ١١٤٠٤) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨) وانظر رقم (٣٠١٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٥، رقم ١١٤٦٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٣، رقم ١١٤٦٠).\n(٤) فيه عمرو بن عبيد بن باب ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٩، رقم ١١٤٠٧) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٨) وانظر رقم (٣٠١١ - ٣٠١٩).\n(٥) رجاله ثقات، وهو مختصر الحديث بعد التالي.\n(٦) رجاله ثقات، ولا يضره الشك فيونس وإن كان ثقة فقد ورد عند عبد الرزاق عن معمر من غير شك (المصنف ٧/ ١٢٦، رقم ١٢٤٩٣) وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٨، رقم ١١٤٠٦).","vol":"1","page":337},{"text":"١١٧٥/ ٣١٧٢ - (٨) حدثنا بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم، عن مغيرة، عن شباك، عن إبراهيم قال: لا، يرث ولد الزنا، إنما يرث من لم يقم على أبيه الحد، أو تملك أمه بنكاح أو شراء (١).\n١١٧٦/ ٣١٧٣ - (٩) حدثنا إسماعيل بن أبان، عن موسى بن محمد الأنصاري، عن إسماعيل، عن الحسن: في الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها؟، قال: لا بأس، إلا أن تكون حبلى، فإن الولد لا يلحقه (٢).\n١١٧٧/ ٣١٧٥ - (١١) حدثناأبو نعيم، عن الحسن، عن عمير بن يزيد قال: سألت الشعبي عن مملوك لي ولد زنا؟، قال: لاتبعه، ولا تأكل ثمنه، واستخدمه (٣).\n١١٧٨/ ٣١٧٦ - (١٢) حدثنا مروان بن محمد، عن سعيد، عن الزهري: سئل عن ولد الزنا يموت؟، قال: إن كان ابن عربية ورثت أمه الثلث، وجعل بقية ماله في بيت المال، وإن كان ابن مولاة ورثت أمه الثلث، وورث مواليها الذين أعتقوها ما بقي (٤).\n١١٧٩/ ٣١٧٨ - (١٤) حدثنا إسماعيل بن أبان، عن موسى بن محمد الأنصاري قال: حدثني الحارث بن حضيرة، عن زيد بن وهب، عن علي أنه قال في ولد الزنا لأولياء أمه: خذوه إنكم، ترثونه وتعقلونه ولا يرثكم (٥).\n_________\n(١) فيه عنعنة هشيم، هو في مصنف ابن أبي شيبة، برقم (١١٤٦٥) وفيه تصحيف (شباك) إلى (سماك) وتقدم مختصرا رقم (٣١٧١).\n(٢) فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ويلحق به إذا ادعاه.\n(٣) فيه عمير بن يزيد ذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٢٧٤، ولم أقف على هذا النص في مصدر آخر.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٥٩).\n(٥) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٤٧، رقم ١١٤٠٣).","vol":"1","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-196>٥٨/ ١٦٢/ ١٢٣١ - باب ميراث السائبة </span>(١)\n١١٨٠/ ٣١٧٩ - (١) أخبرنا أبو نعيم، وعبد الله بن يزيد قالا: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عمرو الشيباني قال: قال عبد الله: السائبة يضع ماله حيث شاء (٢).\nقال عبد الله بن يزيد: قال شعبة: لم يسمع هذا من سلمة أحد غيري (٣).\n١١٨١/ ٣١٨٠ - (٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا حاتم بن وردان، عن يونس، عن الحسن: سئل عن ميراث السائبة؟، فقال: كل عتيق سائبة (٤).\n١١٨٢/ ٣١٨١ - (٣) أخبر نايزيد بن هارون، أنا سليمان، عن أبي عثمان قال: قال عمر: الصدقة والسائبة ليومهما - أو لقوتهما - (٥).\n١١٨٣/ ٣١٨٢ - (٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا زكريا، عن عامر قال: سئل عامر عن المملوك يعتق سائبة، لمن ولاؤه؟، قال: للذي أعتقه (٦).\n_________\n(١) المراد المملوك يقول له سيده: أنت حر سائبة، لا ولاء لي ولا لغيري عليك.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٩، رقم ١١٤٨٠) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٢) وهذا مرجوح.\n(٣) وهكذا عند البيهقي.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٦٨، رقم ١١٤٧٨).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٨، رقم ١١٤٦٥) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٢٧، رقم ١٦٢٢٩) وليس عندهما شك، والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠١) والمراد حفظ الثواب ليوم القيامة، على سبيل الفضل والاحتساب.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٣٦٨، رقم ١١٤٧٧، ١١٤٦٧) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٢٦، رقم؟؟؟) وفيه جابر الجعفي.","vol":"1","page":339},{"text":"١١٨٤/ ٣١٨٣ - (٥) حدثنا أبو حاتم البصري - هو روح بن أسلم - ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عمرو قال: مات مولى على عهد عثمان ليس له وال، فأمر بماله فأدخل بيت المال (١).\n١١٨٥/ ٣١٨٤ - (٦) حدثنا يعلى، ثنا إسماعيل، عن عامر، عن مسروق: في رجل مات ولم يكن له مولى عتاقة؟، قال: ماله حيث أوصى به، فإن لم يكن أوصى فهو في بيت المال (٢).\n١١٨٦/ ٣١٨٥ - (٧) حدثنا أبو سعيد بن عمرو، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن ضمرة، وراشد بن سعد وغيرهما قالوا فيمن أعتق سائبة: إن ولاءه لمن أعتقه، إنما سيبه من الرق، ولم يسيبه من الولاء (٣).\n١١٨٧/ ٣١٨٦ - (٨) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو داود، عن شعبة قال: أخبرني منصور، عن إبراهيم (٤)،\n١١٨٨/ ٣١٨٧ - (٩) والشعبي قالا: لا بأس ببيع ولاء السائبة وهبته (٥).\n١١٨٩/ ٣١٨٨ - (١٠) حدثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: أعتق رجل غلاما سائبة، فأتى عبد الله وقال: إني قد أعتقت غلاما لي سائبة، وهذه تركته، قال: هي لك، قال: لا حاجة لي\n_________\n(١) فيه أبو حاتم روح بن أسلم ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة عن بشر به (المصنف ١١/ ٤١٣، رقم ١١٦٣٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤١٣، ١١٦٣٨).\n(٣) فيه أبو سعيد خالد بن عمرو ضعيف، وكذلك ابن أبي مريم، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ٨٤ رقم ٢٢٨).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ١٢٤، رقم ٥١٩، ١١/ ٤٢١، رقم ١١٦٦٦).\n(٥) انظر السابق، وهو قول ثان له في المسألة، انظر رقم (٣١٨٣).","vol":"1","page":340},{"text":"فيها فضعها، فإن ههنا ورثة كثيرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>٥٩/ ١٦٣/ ١٢٣٢ - باب ميراث الصبي</span>\n١١٩٠/ ٣١٨٩ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الأشعث، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: إذا استهل الصبي ورّث وصلّي عليه (٢).\n١١٩١/ ٣١٩٠ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، عن ابن عباس قال: إذا استهل الصبي ورّث وصلّي عليه (٣).\n١١٩٢/ ٣١٩١ - (٣) حدثنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ليس من مولود إلا يستهل، واستهلاله بعصر الشيطان بطنه فيصيح، إلا عيسى بن مريم ﵇ (٤).\n١١٩٣/ ٣١٩٢ - (٤) حدثنا يحيى بن حسان، ثنا يحيى، هو ابن\n_________\n(١) فيه المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ضعيف، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف؟؟؟، رقم ١٦١٦٩، ١٦٢٢٢، ١٦٢٢٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٦٧، رقم ١١٤٧٤، ١١٤٧٣) وابن منصور (السنن ١/ ٨٣، رقم ٢٢٥) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٠).\n(٢) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٣/ ٣١٩، رقم؟؟؟، ١١/ ٤٨٢، رقم ١١٥٢٩) وقال الترمذي: وروى أشعثُ بنُ سوَّارٍ وغيرُ واحدٍ عن أبي الزُّبيرِ عن جابرٍ موقوفًا. وكأنَّ هذا أصحُّ من الحديثِ المرفوعِ؟؟؟؟ حديث (١٠٣٢).\n(٣) فيه شريك، وسماعه من أبي إسحاق الشيباني متأخر، وأحرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٤، رقم ١١٥٣٥).\n(٤) فيه سماك بن حرب روايته عن عكرمة فيها اضطراب، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٣/ ٥٣٠) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٤، رقم ١١٥٣٩) وله شاهد حديث أبي هريرة عند البخاري حديث (٣٢٨٦) وعند مسلم حديث (٢٣٦٦).","vol":"1","page":341},{"text":"حمزة - عن زيد بن واقد، عن مكحول قال: قال رسول الله - ﷺ -: لا يرث المولود حتى يستهل صارخا وإن وقع حيا (١).\n١١٩٤/ ٣١٩٣ - (٥) حدثنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن عطاء، عن جابر قال: إذا استهل المولود صلّي عليه وورّث (٢).\n١١٩٥/ ٣١٩٤ - (٦) حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا معن، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري قال: أرى العطاس استهلالا (٣).\n١١٩٦/ ٣١٩٥ - (٧) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لا يورّث المولود حتى يستهل، ولا يصلّى عليه حتى يستهل، فإذا استهل صلّي، عليه وورّث، وكمّلت الدية (٤).\n١١٩٧/ ٣١٩٦ - (٨) حدثناعبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب، وسألناه عن السقط؟، فقال: لا يصلّى عليه، ولا يصلّى على مولود حتى يستهل صارخا (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>٦٠/ ١٦٤/ ١٢٣٣ - باب في ولاء المكاتب</span>\n١١٩٨/ ٣١٩٧ - (١) حدثنا هارون، بن معاوية، عن أبي سفيان،\n_________\n(١) مرسل، مكحول من التابعين، وهو كثير الإرسال، ولم أقف على قوله في مصنف آخر، وانظر ما تقدم.\n(٢) ت: فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وتقدم برقم (٣١٩٠) وعبد الرزاق (المصنف ٣/ ٥٢٩، رقم ٦٥٩٢، ١٠/ ٥٧، رقم ١٨٣٤١، ١٠/ ٦٣، رقم ١٨٣٥٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٥، رقم ١١٥٤١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق بنحوه (المصنف ٣/ ٥٣٠، رقم ٦٥٩٥) وبنحوه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٣، رقم ١١٥٣١) وكمّلت الدية: أي لا تكون غرة: عبد أو أمة، بل تكون دية كاملة كالرجل.\n(٥) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه عبد الرزاق وسنده قوي (المصنف ٣/ ٥٣٠، رقم ٦٥٩٨) وابن أبي شيبة وسنده قوي (المصنف ٣/ ٣١٨).","vol":"1","page":342},{"text":"عن معمر، عن أبي قتادة قال: إذا ابتاع المكاتبان أحدهما الآخر، هذا هذا من سيده، وهذا هذا من سيده، فالبيع للأول (١).\nقال معمر: ويقول أهل المدينة: الولأء لسيد البائع، ويقولون: إنما ابتاع هذا ما على المكاتب فالولاء للسيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>٦١/ ١٦٥/ ١٢٣٤ - باب في الحر يتزوج الأمة</span>\n١١٩٩/ ٣١٩٨ - (١) حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا يحيى، عن سعيد: أن عمر قال: أيما حر يتزوج أمة فقد أرق نصفه، وأيما عبد يتزوج حرة فقد أعتق نصفه (٢).\nقال أبو محمد: يعني الولد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>٦٢/ ١٦٦/ ١٢٣٥ - باب ميراث الولاء</span>\n١٢٠٠/ ٣١٩٩ - (١) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن الشيباني، عن الشعبي: في العبد يتزوج المرأة ثم يطلقها، وله منها ولد؟، قال: إن كانت حرة فالنفقة على أمه، وإن كان عبدا - يعني الصبي - فعلى مواليه (٣).\n١٢٠١/ ٣٢٠٠ - (٢) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا هشيم، ثنا زكريا، عن عامر (٤) [ح]\n١٢٠٢/ ٣٢٠١ - (٣) وحدثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم،\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٨/ ٤٣١، رقم ١٥٨١٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٧/ ٢٦٨، رقم ١٣٠٣) وابن أبي شيبة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ١٣٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ١٥٣، رقم ١٦٧٢٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ٥٢٢، رقم ١٩٠٣).","vol":"1","page":343},{"text":"أنهما قالا: ولاؤه لمن بدأ بالعتق أول مرة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>٦٣/ ١٦٧/ ١٢٣٦ - باب في العبد يكون بين الرجلين فيعتق أحدهما نصيبه</span>\n١٢٠٣/ ٣٢٠٢ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا هيثم، أنا يونس، عن الحسن (٢)، [ح]\n١٢٠٤/ ٣٢٠٣ - (٢) وحدثنا جرير، أبان بن تغلب، عن الحكم، عن إبراهيم، أنهما قالا: إن ضمن كان الولاء له، وإن استسعى العبد كان الولاء بينهم (٣).\n١٢٠٥/ ٣٢٠٤ - (٣) حدثنا يعلى، وأبو نعيم، ثنا زكريا، عن عامر: في عبد بين رجلين أعتق أحدهما نصيبه؟، فقال: يتمم، عتقه، فإن لم يكن له مال استسعى العبد في النصف بقيمة عدل، والولاء لمن أعتق (٤).\n١٢٠٦/ ٣٢٠٥ - (٤) حدثنا هارون بن معاوية، عن أبي سفيان المعمري، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه: في عبد بين رجلين أعتق أحدهما نصيبه، وأمسكه الآخر؟، قال: ميراثه بينهما (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات: وانظر السابق.\n(٢) رحاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ٥٢١، رقم ١٩٠٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ١٥٢، رقم ١٦٧٢٠، ١٦٧٣٩).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق من طريقين في أحدهما جابر الجعفي (المصنف ٩/ ١٥٣، رقم ١٦٧٢٣) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ٥٢١، رقم ١٩٠١) وانظر السابق والذي قبله.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٨٠).","vol":"1","page":344},{"text":"١٢٠٧/ ٣٢٠٦ - (٥) حدثنا هارون عن أبي سفيان، عن معمر، عن الزهري قال: ميراثه للذي أمسكه (١).\n١٢٠٨/ ٣٢٠٧ - (٦) وقال قتادة للمعتق كله، وثمنه عليه، وبه يقول أهل الكوفة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>٦٤/ ١٦٨/ ١٢٣٧ - باب ما للنساء من الولاء</span>\n١٢٠٩/ ٣٢٠٨ - (١) حدثنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء: في الرجل يموت، ويترك مكاتبا وله بنون وبنات، أيكون للنساء من الولاء شيء؟، قال: ترث النساء مما على ظهره من مكاتبته، ويكون الولاء للرجال دون النساء، إلا ما كاتبن أو أعتقن (٣).\n١٢١٠/ ٣٢٠٩ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن ليث، عن طاووس قال: لا ترث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو أعتق من أعتقن (٤).\n١٢١١/ ٣٢١٠ - (٣) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير قال: توفي رجل وترك مكاتبا، ثم مات المكاتب، وترك مالا فجعل ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ما بقي من مكاتبته بين بني مولاه الرجال والنساء على\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٨/ ٣٩٥، رقم ١٥٦٧٢).\n(٢) موصول الذي قبله، فنظره.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٤١).\n(٤) ت: فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ويقويه السابق، ولكن لطاووس الحكم بالولاء، أخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٧، رقم ١٦٢٦٦، ١٦٢٦٧، ٨/ ٤٢٢، ١٥٧٧٧، ١٥٧٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٤٤١)","vol":"1","page":345},{"text":"ميراثهم، وما فضل من المال بعد كتابته، فلرّجال منهم من بني مولاه دون النساء (١).\n١٢١٢/ ٣٢١١ - (٤) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عمر (٢)،\n١٢١٣/ ٣٢١٢ - (٥) وعلي (٣)،\n١٢١٤/ ٣٢١٣ - (٦) وزيد أنهم قالوا: الولاء للكبر، ولا يورّثون، النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو كاتبن (٤).\n١٢١٥/ ٣٢١٤ - (٧) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبي قلابة (٥)، [ح]\n١٢١٦/ ٣٢١٥ - (٨) وحدثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب (٦)، [ح]\n١٢١٧/ ٣٢١٦ - (٩) وحدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، أنهم قالوا: لا ترث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو كاتبن (٧).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٨/ ٤٢٠، رقم ١٥٧٦٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٩، رقم ١١٥٥٨). والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٤٣١) وابن منصور (السنن ١/ ١٣٤، رقم ٤٧٨).\n(٢) فيه إبراهيم لم يدرك هؤلاء الصحابة - ﵃ -، والمتن ظاهر صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٨، ١١٥٥٠) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٦) وهو عند عبد الرزاق برقم (١٦٢٦٣) وفيه الحسن بن عمارة متروك، وانظر الباب رقم (١٠٣٤) الولاء للكبر.\n(٣) انظر السابق\n(٤) انظر السابق.\n(٥) رجاله ثقات، وأحرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٨، رقم ١١٥٥٤).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٩، رقم ١١٥٥٥) وفيه عمر بن هارون متروك.\n(٧) سنده حسن، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ١٣٥، رقم ٤٨٠).","vol":"1","page":346},{"text":"١٢١٨/ ٣٢١٧ - (١٠) حدثنا محمد بن عيسى، عن معاذ، عن الأشعث، عن الحسن قال: لا ترث النساء من الولاء إلا ما أعتقن أو أعتق من أعتقن، إلا الملاعنة فإنها ترث من أعتق ابنها الذي انتفى منه أبوه (١).\n١٢١٩/ ٣٢١٨ - (١١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: أنه كان يرث موالي عمر دون بنات عمر (٢).\n١٢٢٠/ ٣٢١٩ - (١٢) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة: في امرأة ماتت وتركت بنيها فورثوها مالا وموالي، ثم مات بنوها؟، قال: يرجع الولاء إلى عصبة المرأة (٣).\n١٢٢١/ ٣٢٢٠ - (١٣) عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور قال: سألت إبراهيم عن رجل كاتب عبدا له، ثم مات وترك ولدا رجالا ونساء؟، قال: للذكور دون الإناث (٤).\n١٢٢٢/ ٣٢٢١ - (١٤) حدثنا أبو النعمان، ثنا وهيب، ثنا يونس، عن الحسن: أنه كان يقول في امرأة ماتت وتركت مولى، قال: الولاء لبنيها، فإذا ماتوا رجع إلى عصبتها (٥).\n١٢٢٣/ ٣٢٢١ - (١٥) حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ليس للنساء من الولاء شيء إلا ما\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٣٨٨، رقم ١١٥٥٢) وابن منصور (السنن ١/ ١٣٥، رقم ٤٨١).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة نحوه (١١/ ٣٨٨، رقم ١١٥٥٧).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٨/ ٤٢١، رقم ١٥٧٧١) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٩، رقم ١١٥٥٦) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٤١)\n(٥) رجاله ثقات، وانظر عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٤، رقم ١٦٢٥٤).","vol":"1","page":347},{"text":"أعتقت هي نفسها (١).\n١٢٢٤/ ٣٢٢٣ - (١٦) سعيد بن عامر، عن ابن عون، عن محمد قال: مات مولى لعمر، فسأل ابن عمر زيد بن ثابت فقال: هل لبنات عمر من ميراثه شيء؟، قال: ما أرى لهن شيئا، وإن شئت أن تعطيهن أعطيتهن (٢).\n١٢٢٥/ ٣٢٢٤ - (١٧) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه قال: يحرز الولاء من يحرز الميراث (٣).\n١٢٢٦/ ٣٢٢٥ - (١٨) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو خالد، ثنا يحيى، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم: أن امرأة من محارب وهبت ولاء عبدها لنفسه، فأعتقته فوهب ولاء نفسه لعبد الرحمن بن عمرو بن حزم، وماتت فخاصمت الموالي إلى عثمان، فدعا عثمان البينة على ما قال، قال: فأتى البينة، فقال له عثمان: اذهب فوال من شئت، قال أبو بكر: فوالى عبد الرحمن بن عمرو بن حزم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>٦٥/ ١٦٩/ ٢٣٨ - باب بيع الولاء</span>\n١٢٢٧/ ٣٢٢٦ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: نهى رسول الله - ﷺ - عن بيع الولاء وعن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٨٩، رقم ١١٥٥٦، ١١٦٧١) وابن منصور (السنن ١/ ١٣٥، رقم ٤٨١) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٣٦، رقم ١٦٢٦١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٨/ ٤٢٢، رقم ١٥٧٧٦).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٥) وعنده يحوز، والمعنى أن الولاء للوارث وهم العصبة، والعكس صحيح أيضا من له الولاء له الميراث.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ١٢٤، رقم ٥١٨) وابن منصور (السنن ١/ ٨٣، رقم ٢٢٦).","vol":"1","page":348},{"text":"هبته (١).\n١٢٢٨/ ٣٢٢٧ - (٢) حدثنا مسلم، ثنا شعبة، ثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي - ﷺ - نهى عن بيع الولاء وعن هبته (٢).\n١٢٢٩/ ٣٢٢٨ - (٣) حدثنا يعلى، ثنا عبد الملك، عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: لا يباع الولاء ولا يوهب، والولاء لمن أعتق (٣).\n١٢٣٠/ ٣٢٢٩ - (٤) حدثنا جعفر بن عون، عن سعيد، عن أبي، معشر، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: الولاء لحمة كلحمة النسب، لا يباع ولا يوهب (٤).\n١٢٣١/ ٣٢٣٠ - (٥) حدثنا مسلم، ثنا همام، ثنا قتادة، عن الحسن، وسعيد بن المسيب: أنهما كرها بيع الولاء (٥).\n١٢٣٢/ ٣٢٣١ - (٦) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا ابن إدريس، عن ابن جريج، عن عطاء قال: قال ابن عباس: لا يباع الولاء، أيؤكل برقبة رجل مرتين؟ ! (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٢٦٢٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤، رقم ١٦١٤٥) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ١٢٢، رقم ٥٠٦، ١١/ ٤١٨، رقم ١١٦٥٧) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٩٤).\n(٤) رجاله ثقات، ولا يضره الشك في عدم قدم سماع جعفر من سعيد بن أبي عروبة، وإبراهيم لم يدرك عبد الله بن مسعود - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ٤، رقم ١٦١٤٢) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ١٢٢، رقم ٥٠٧، ١١/ ٤١٨، رقم ١١٦٥٦) وابن منصور (السنن ١/ ٩٥، رقم ٢٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٢٩٤) وفيه انقطاع.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ١٢٢، رقم ٥١٠، ٦/ ١٢٣، رقم ٥١٣) وابن منصور (السنن ١/ ٩٦، رقم ٢٨٤) وفيه: فهذا عن سعيد إذا كان عتقا، فأما إذا كان مكاتبة فلابأس.\n(٦) رجاله ثقات، وابن جريج صرح بالتحديث، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤، رقم ١٦١٤٤) وتقدم برقم (٣٢٢٩).","vol":"1","page":349},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-204>٦٦/ ١٧٠/ ١٢٣٩ - باب في عول الفرائض</span>\n١٢٣٣/ ٣٢٣٢ - (١) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: الفرائض من ستة لا نعيلها (١).\n١٢٣٤/ ٣٢٣٣ - (٢) حدثنا محمد بن عمران، عن معاوية (٢)، بن ميسرة بن شريح، عن شريح بن الحارث قال: اختصم إلى شريح: في بنتين وأبوين وزوج، فقضى فيها فأقبل الزوج يشكوه في المسجد، فأرسل إليه عبيد الله بن رباح، فأخذه وبعث إلى شريح فقال: ما تقول في هذا؟، قال: هذا يخالني أمرءا جائرا، وأنا أخاله أمرءا فاجرا يظهر الشكوى، ويكتم قضاء سائرا، فقال له الرجل: ما تقول في بنتين وأبوين وزوج؟ (٣)، فقال: للزوج الربع من جميع المال، وللأبوين السدسان، وما بقي فللابنتين، فلأي شيء نقصتني؟، قال: ليس أنا نقصتك الله نقصك، للابنتين الثلثان، وللأبوين السدسان، وللزوج الربع، فهي من سبعة ونصف فريضة، فريضتك عائلة (٤).\n_________\n(١) فيه عنعنة ابن جريج، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٨٢، رقم ١١٢٣٦) وانظر عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٥٨، رقم ١٩٠٣٣، ١٠/ ٢٥٩، رقم ١٩٠٣٥) وابن منصور بسند صحيح (السنن ١/ ٤٤، رقم ٣٥) ويكون العول في المسألة الفرضية: إذا زادت السهام على أصل الحساب.\n(٢) جده شريح بن الحارث، ومعاوية من أفراد الدارمي، له عنده هذا فقط.\n(٣) هذه المسألة تعرف بالشريحية، لقضاء شريح فيها.\n(٤) فيه معاوية سكت عنه الإمامان: البخاري وابن أبي حاتم، وجده شريح بن الحارث لم أقف على ترجمته، وأخرجه وكيع بسند رجاله ثقات عن ابن سيرين (أخبار القضاة ٢/ ٣٦٤).","vol":"1","page":350},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-205>٦٧/ ١٧١/ ١٢٤٠ - باب حق جَرِّ الولاء</span>\n١٢٣٥/ ٣٢٣٤ - (١) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن الشعبي، عن علي (١)،\n١٢٣٦/ ٣٢٣٥ - (٢) وعمر (٢)،\n١٢٣٧/ ٣٢٣٦ - (٣) وزيد قالوا: الوالد يجر ولاء ولده (٣).\n١٢٣٨/ ٣٢٣٧ - (٤) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن الشعبي قال: الجد يجر الولاء (٤).\n١٢٣٩/ ٣٢٣٨ - (٥) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن ابن سيرين، عن شريح قال: الوالد يجر ولاء ولده (٥).\n١٢٤٠ - (٦) حدثنا أبو نعيم، ثنا زكريا، عن عامر: في مملوك توفي وله أب حر، وله بنون من امرأة حرة، لمن ولاء ولده؟،\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، والشعبي لم يسمع من علي ورآه فقط، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٧، رقم ١١٥٨٣) وفي هذا روايات عن علي - ﵁ -، أنظر ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٨، رقم ١١٥٨٤) وفيه الحارث الأعور، وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤١، رقم ١٦٢٨١) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٢) أنظر السابق، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٠، رقم ١٦٢٧٦، ١٦٢٧٧) وإبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٧، رقم ١١٥٨١، ١١٥٨٤) وفي الثاني الحارث الأعور، والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).\n(٣) أنظر السابق، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٧، رقم ١١٥٨٣).\n(٤) فيه أشعث ضعيف، وانظر السابق، وكذلك ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٠، رقم ١١٥٩٤) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٢، رقم ١٦٢٨٦) ورجاله ثقات.\n(٥) فيه أشعث ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٨، رقم ١١٥٨٧) وانظر عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٠، رقم ١٦٢٧٩) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧).","vol":"1","page":351},{"text":"قال: لموالي الجد (١).\n١٢٤١/ ٣٢٤٠ - (٧) حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن مغيرة، عن إبراهيم: في مكاتب مات وقد أدى نصف مكاتبته، وله ولد من امرأة حرة؟، قال: ما أراه إلا قد جر ولاء ولده (٢).\n١٢٤٢/ ٣٢٤١ - (٨) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: كان شريح لا يرجع عن قضاء يقضي به، فحدثه الأسود: أن عمر قال: إذا تزوج المملوك الحرة فولدت أولادا أحرارا، ثم عتق بعد ذلك، رجع الولاء لموالي أبيهم، فأخذ به شريح (٣).\n١٢٤٣/ ٣٢٤٢ - (٩) حدثنا يعلى، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عمر: المملوك يكون تحته الحرة، يعتق الولد بعتق أمه، فإذا عتق الأب جر الولاء (٤).\n١٢٤٤/ ٣٢٤٣ - (١٠) حدثنا مسلم، ثنا عبد الوارث، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، في الحرة تحت العبد؟، قال: أما ما ولدت منه وهو عبد، فولاؤهم لأهل نعمتها، وما ولدت منه وهو حر، فولاؤهم لأهل نعمته (٥).\n١٢٤٥/ ٣٢٤٤ - (١١) حدثنا جعفر بن عون، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧) وانظر رقم (٣٢٣٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٣، رقم ١٦٢٨٧)\n(٣) رحاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٧) وعبد الرزاق من طريق الشعبي (المصنف ٩/ ٤٠، رقم ١٦٢٧٨) وفيه حابر الجعفي ضعيف، وانظر رقم (٣٢٤٠).\n(٤) رجاله ثقات، وإبراهيم لم يدرك - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٣٩٧، رقم ١١٥٨١) والبيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٦) وانظر رقم (٣٢٣٦).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٤٠٣، رقم ١١٥٩٧) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٤٣، رقم ١٦٢٩٠).","vol":"1","page":352},{"text":"الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عمر: إذا كانت الحرة تحت المملوك، فولدت له غلاما فإنه يعتق بعتق أمه، وولاؤه لموالي أمه، فإذا أعتق الأب جر الولاء إلى موالي أبيه (١).\n١٢٤٦/ ٣٢٤٥ - (١٢) حدثنا الحكم بن المبارك، حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: كانت أمي مولاة للحرقة، وكان أبي يعقوب مكاتبا لمالك بن أوس بن الحدثان النصري، ثم إن أبي أدى كتابته، فدخل الحرقي على عثمان فسأل، لي الحق - يعني - العطاء، وعنده مالك بن أوس فقال: ذلك مولاي، واختصما إلى عثمان فقضى به للحرقي (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>٦٨/ ١٧٢/ ١٢٤١ - باب الرجل يموت ولا يدع عصبة</span>\n١٢٤٧/ ٣٢٤٦ - (١) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أخبرني سهم بن يزيد الحمراوي: أن رجلا توفي وليس له وارث، فكتب فيه إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة، فكتب أن اقتسموا ميراثه على من كان يأخذ معهم العطاء، فقسم ميراثه على من كان يأخذ معهم العطاء في عرافته (٣).\n_________\n(١) فيه إبراهيم لم يدرك عمر - ﵁ -، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣٠٦) وتقدم برقم (٣٢٤٣).\n(٢) فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وانظر البيهقي (السنن الكبير ١٠/ ٣١٥) ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه سهم بن يزيد الحمراوي لم أقف على ترجمته، وانظر: عبد الرزاق (المصنف ٩/ ١٢، رقم ١٦١٧٨) ولم أقف على هذا النص في مصدر آخر.","vol":"1","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-207>١٥ - ومن كتاب الوصايا</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١/ ١٧٣/ ١٢٤٢ - باب من استحب الوصية</span>\n١٢٤٨/ ٣٢٤٨ - (٢) حدثنا عفان، ثنا أبوالأشهب، حدثنا الحسن قال: المؤمن لا يأكل في كل بطنه، ولا يزال وصيته تحت جنبه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-209>٢/ ١٧٤/ ١٢٤٣ - باب فضل الوصية</span>\n١٢٤٩/ ٣٢٤٩ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن القاسم بن عمر قال: قال لي ثمامة بن حزن: ما فعل أبوك؟، قلت: مات، قال: فهل أوصى؟، فإنه كان يقال إذا أوصى الرجل كان وصيته تماما لما ضيع من زكاته (٢).\nقال أبو محمد: وقال غيره: القاسم بن عمرو (٣).\n١٢٥٠/ ٣٢٥٠ - (٢) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: كان يقال: من أوصى بوصية فلم يجر، ولم يحف، كان له من الأجر مثل ما أن لو تصدق به في حياته (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه القاسم بن عمر، أو ابن عمرو، سكت عنه الإمامان: البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات ٧/ ٣٣٧، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٠٥، ١٠٩٨٢) وابن منصور (السنن ١/ ١١٠، رقم ٣٤٦) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٥٧، رقم ١٦٣٣٠) وعنده تصحف (حزن) إلى (حري) وانظر ابن ماجه حديث (٢٧٠٥) وفيه عنعنة بقية، وأبو حلبس مجهول.\n(٣) هو كذلك عند الإمامين: البخاري وأبو حاتم.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢٠٣، رقم ١٠٩٧٩) وابن منصور (السنن ١/ ١٠٩، رقم ٢٤٥، ٣٤٥) وعبد الرزاق (٩/ ٥٧، رقم ١٦٣٢٩).","vol":"1","page":354},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-210>٣/ ١٧٥/ ١٢٤٤ - باب من لم يوص</span>\n١٢٥١/ ٣٢٥٣ - (٥) أخبرنا يزيد، أنا همام، عن قتادة: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (١) قال: الخير المال، كان يقال: ألفا فما فوق ذلك (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>٤/ ١٧٦/ ١٢٤٥ - باب ما يستحب بالوصية من التشهد والكلام</span>\n١٢٥٢/ ٣٢٥٤ - (١) أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن عون، عن محمد بن سيرين: أنه أوصى: ذكر ما أوصى به - أو هذا ذكر ما أوصى به - محمد بن أبي عمرة بنيه وأهل بيته، أن ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣) اتقوا الله، وأصلحوا ذات بينكم، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، وأوصاهم بما وصى به إبراهيم بنيه ويعقوب، ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ\n_________\n(١) من الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (التفسير ٢/ ١٢١) وابن أبي شيبة (١١/ ٢٠٨، ١٠٩٩١).\n(٣) من الآية (١) من سورة الأنفال.","vol":"1","page":355},{"text":"مُسْلِمُونَ﴾ (١) وأوصاهم أن لا يرغبوا أن يكونوا موالي الأنصار وإخوانهم في الدين، وأن العفة والصدق خير وأبقى من الزنا والكذب، إن حدث به حدث في مرضي هذا قبل أن أغير وصيتي هذه، ثم ذكر حاجته (٢).\n١٢٥٣/ ٣٢٥٥ - (٢) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو بكر، ثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس قال: هكذا كانوا يوصون: هذا ما أوصى به فلان بن فلان، أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك بعده من أهله، أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، وأن يطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم، بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب سنعود ﴿يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٣) وأوصى إن حدث به حدث من وجعه هذا أن حاجته كذا وكذا (٤).\n١٢٥٤/ ٣٢٥٦ - (٣) حدثنا الحكم بن المبارك، أخبرنا الوليد، عن حفص بن غيلان، عن مكحول حين أوصى قال: نشهد هذا،\n_________\n(١) من الآية (١٣٢) من سورة البقرة.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢٣٢، رقم ١١٠٧٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧)\n(٣) من الآية (١٣٢) من سورة البقرة.\n(٤) فيه أبو بكر بن عياش، وقد توبع، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ١٠٤، رقم ٣٢٦) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧) والدارقطني (السنن ٤/ ١٥٤، رقم) وانظر السابق.","vol":"1","page":356},{"text":"فاشهد به، نشهد، أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ويؤمن بالله، ويكفر بالطاغوت، على ذلك يحيى إن شاء الله ويموت ويبعث، وأوصى فيما رزقه الله فيما ترك، إن حدث به حدث، وهو: كذا وكذا، إن لم يغير شيئا مما في هذه الوصية (١).\n١٢٥٥/ ٣٢٥٧ - (٤) حدثنا الحكم، ثنا الوليد، قال: أخبرني ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول قال: هذه وصية أبي الدرداء (٢).\n١٢٥٦/ ٣٢٥٨ - (٥) حدثنا جعفر بن عون، حدثنا أبو حيان التيمي، عن أبيه قال: كتب الربيع بن خشيم وصية:\nبسم الله الرحمن الرحيم\nهذا ما أوصى به الربيع بن خشيم، وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا، وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا، فإني رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد - ﷺ - نبيا، وإني آمر نفسي ومن أطاعني، أن نعبد الله في العابدين، ونحمده في الحامدين، وأن ننصح لجماعة المسلمين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>٥/ ١٧٧/ ١٢٤٦ - باب من لم ير الوصية في المال القليل</span>\n١٢٥٧/ ٣٢٥٩ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن\n_________\n(١) فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه عبد الرحمن بن ثوبان صدوق يخطئ، وتغير بأخرة، وانظر (وصايا العلماء لابن زبر ٧٠) قال أبو الدرداء - ﵁ -: إن الله إذا قضى قضاء أحب أن يرضى به، ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا؟، ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه؟ .\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٨٧) وابن منصور (السنن ١/ ١٠٤، رقم ٣٢٧) وفيه انقطاع، وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٥٤، رقم ١٦٣٢٠) وفيه انقطاع.","vol":"1","page":357},{"text":"هشام، عن أبيه: أن عليا دخل على مريض، فذكروا له الوصية فقال علي: قال الله: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ (١) ولا أراه ترك خيرا.\nقال حماد: فحفظت أنه ترك أكثر من سبعمائة (٢).\n١٢٥٨/ ٣٢٦٠ - (٢) حدثنا محمد بن كناسة، حدثنا هشام، عن أبيه قال: دخل علي بن أبي طالب على رجل من قومه يعوده، فقال: أوصي؟، قال: لا لم تدع مالا، فدع مالك لولدك (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>٦/ ١٧٨/ ١٢٤٧ - باب في الذي يوصي بأكثر من الثلث</span>\n١٢٥٩/ ٣٢٦٠ - (١) حدثنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم: في رجل أوصى والورثة شهود مقرون؟، فقال: لا يجوز (٤).\nقال أبو محمد: يعني إذا أنكروا بعد.\n١٢٦٠/ ٣٢٦٢ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا شعبة قال: سألت الحكم، وحمادا عن الأولياء يجيزون الوصية، فإذا مات لم\n_________\n(١) من الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٢) فيه عروة لم يسمع من علي - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٦٢، رقم ١٦٣٥١، ٩/ ٦٣، رقم ١٦٣٥٢) وعند ابن منصور من طريق عبد الرزاق (السنن ٢/ ٦٥٩، رقم ٢٥١) والبيهقي من طريق ابن منصور (السنن الكبير ٦/ ٢٧٠).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٦٢، رقم ١٦٣٥١، ١٦٣٥٢) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٠٨، رقم ١٠٩٩٨) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٧٠).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة أطول (المصنف ١١/ ١٥٠، رقم ١٠٧٧١) وفيه تصحفت كلمة (ثم رجع الورثة) ابن منصور (السنن ١/ ١١٨، رقم ٣٨٩).","vol":"1","page":358},{"text":"يجيزوا؟، قالا: لا يجوز (١).\n١٢٦١/ ٣٢٦٣ - (٣) أخبرنا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند، عن عامر، عن شريح: في الرجل يوصي بأكثر من ثلثه؟، قال: إن أجازته الورثة أجزناه، وإن قالت الورثة: أجزناه، فهم بالخيار إذا نفضوا أيديهم من القبر (٢).\n١٢٦٢/ ٣٢٦٤ - (٤) حدثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، عن ابن عون، عن القاسم: أن رجلا استأذن ورثته، أن يوصي بأكثر من الثلث، فأذنوا له ثم رجعوا فيه بعد ما مات، فسئل عبد الله عن ذلك؟، فقال: هذا التكره لا يجوز (٣).\n١٢٦٣/ ٣٢٦٥ - (٥) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن الحسن: في الرجل يوصي بأكثر من الثلث فيرضى الورثة؟، قال: هو جائز (٤).\nقال أبو محمد: أجزناه، يعني في الحياة.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة نحوه (المصنف ١١/ ١٥٢، رقم ١٠٧٧٧) وابن منصور (السنن رقم ١/ ١١٩، ٣٩١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٨٦، رقم ١٦٤٤٩) وابن منصور (السنن ١/ ١١٨، رقم ٣٨٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٥٣، رقم ١٠٧٨٠).\n(٣) فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ضعيف، ولم يدرك القاسم عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ووصله ابن أبي شيبة رقم (١٠٧٨١) وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٥٢، رقم ١٠٧٧٩) وابن منصور (السنن ١/ ١١٨، رقم ٣٩٠).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٥١، رقم ١٠٧٧٥) وابن منصور (السنن ١/ ١١٩، رقم ٣٩٢، ٣٩٣) وأخرجه الطبراني (الكبير ٩/ ٢٧١، رقم ٩١٦١).","vol":"1","page":359},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-214>٧/ ١٧٩/ ١٢٤٩ - باب الوصية بأقل من الثلث</span>\n١٢٦٤/ ٣٢٦٨ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، عن العلاء بن زياد: أن أباه زياد بن مطر أوصى فقال: وصيتي ما اتفق عليه فقهاء أهل البصرة، فسألت فاتفقوا على الخمس (١).\n١٢٦٥/ ٣٢٦٩ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، عن العلاء بن زياد: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب فقال: إن وارثي كلالة (٢)، أفأوصي بالنصف؟، قال: لا، قال: فالثلث؟، قال: لا، قال: فالربع؟، قال: لا، قال: فالخمس؟، قال: لا، حتى صار إلى العشر، فقال أوص بالعشر (٣).\n١٢٦٦/ ٣٢٧٠ - (٣) حدثنا يعلى، ثنا إسماعيل، عن عامر قال: إنما كانوا يوصون بالخمس، والربع، وكان الثلث منتهى الجامح (٤).\nقال أبو محمد: يعني بالجامع الفرس الجموح (٥).\n١٢٦٧/ ٣٢٧١ - (٤) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر قال: أوصيت إلى حميد بن عبد الرحمن، فقال: ما كنت لأقبل وصية رجل له ولد يوصي\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ١٠٧، رقم ٣٣٦) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١٥٤).\n(٢) هو أن يموت الرجُل ولا يَدَع والِدًا ولا وَلَدًا يَرِثانه (النهاية).\n(٣) فيه العلاء بن زياد لم يدرك عمر - ﵁ -، ورويته عن أبيه عن عمر، وأخرجه ابن منصور (السنن ١/ ١٠٧، رقم ٣٣٥) وفيه بيان أنه كلالة.\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه (المصنف ١١/ ٢٠٢، رقم ١٠٩٧١) وابن منصور (السنن ١/ ١٠٩، رقم ٣٤٠).\n(٥) شبهه بالجامح، لأنه لا يقف إلا عند المنهى.","vol":"1","page":360},{"text":"بالثلث (١).\n١٢٦٨/ ٣٢٧٢ - (٥) حدثنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن محمد بن سيرين، عن شريح قال: الثلث جهد (٢)، وهو جائز (٣).\n١٢٦٩/ ٣٢٧٣ - (٦) حدثناعبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: كان السدس أحب إليهم من الثلث (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>٨/ ١٨٠/ ١٢٥٠ - باب ما يجوز للوصي وما لا يجوز</span>\n١٢٧٠/ ٣٢٧٤ - (١) حدثنا أبو الوليد، ثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: الوصي أمين فيما أوصي إليه به (٥).\n١٢٧١/ ٣٢٧٥ - (٢) حدثنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، عن أبي وهب، عن مكحول قال: أمر الوصي جائز في كل شيء إلا في الرّباع، وإذا باع بيعا لم يقل (٦).\nوهو رأي يحيى بن حمزة.\n١٢٧٢/ ٣٢٧٦ - (٣) حدثنا محمد بن المبارك، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: الوصي أمين في كل\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٠١، ١٠٩٦٧).\n(٢) بفتح الجيم، المراد به هنا المبالغة، ودونه أولى في الوصية، وانظر (النهاية).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٠١، ١٠٩٦٨) وابن منصور (١/ ١٠٩، رقم ٣٤١) وعبد الرزاق (٩/ ٦٨، رقم ١٦٣٦٩).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢٠٣، رقم ١٠٩٧٥) وعبد الرزاق (المصنف ١/ ٦٧، رقم ١٦٣٦٥) وابن منصور (السنن ١/ ١٠٨، رقم ٣٣٧) وانظر قول ابن عباس (السنن الكبير ٦/ ٢٧٠).\n(٥) فيه شريك، وأخرجه ابن أبي شيبة بنحوه (المصنف ١١/ ٢١٣، رقم ١١٠١٣، ١١/ ٢١٤، رقم ١١٠١٤، ١١٠١٧).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبن أبي شيبة (١١/ ٢١٤، ١١٠١٥).","vol":"1","page":361},{"text":"شيء إلا في العتق، فإن عليه أن يقيم الولاء (١).\n١٢٧٣/ ٣٢٧٧ - (٤) حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم: في مال اليتيم، يعمل به الوصي إذا أوصى إلى الرجل (٢).\n١٢٧٤/ ٣٢٧٨ - (٥) حدثنا محمد بن الصلت، ثنا موسى بن محمد، عن إسماعيل، عن الحسن قال: وصي اليتيم يأخذ له بالشفعة، والغائب على شفعته (٣).\n١٢٧٥/ ٣٢٧٩ - (٦) أخبرنا محمد بن المبارك، حدثنا يحيى بن حمزة، عن ابن عكرمة، عن شيخ من أهل دمشق قال: كنت عند عمر ابن عبد العزيز، وعنده سليمان بن حبيب، وأبو قلابة: إذ دخل غلام فقال: أرضنا بمكان كذا وكذا باعكم الوصي ونحن أطفال، فالتفت إلى سليمان بن حبيب فقال: ما تقول؟، قال فأضجع في القول (٤)، فالتفت إلى أبي قلابة فقال: ما تقول؟، فقال: رد على الغلام أرضه، قال: إذا يهلك ما لنا، قال: أنت أهلكته (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>٩/ ١٨١/ ١٢٥١ - باب إذا أوصى لرجل بالنصف ولآخر بالثلث</span>\n١٢٧٦/ ٣٢٨٠ - (١) أخبرنا إبراهيم بن موسى، عن محمد بن عبد الله، عن أشعث، عن الحسن: في رجل أوصى لرجل بنصف ماله، ولآخر بثلث ماله؟، قال: يضربان بذلك في الثلث، هذا\n_________\n(١) فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو يوسف (الآثار رقم ٧٩٠).\n(٣) فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) أي لم يوفه وقصّر عن الصواب.\n(٥) فيه ابن عكرمة مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وأنظر قول ابن مسعود (مصنف عبد الرزاق ٩/ ٩٤، رقم ١٦٤٧٩) وابن منصور (السنن ١/ ١٠٥، رقم ٣٢٩).","vol":"1","page":362},{"text":"بالنصف وهذا بالثلث (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>١٠/ ١٨٢/ ١٢٥٢ - باب الرجوع عن الوصية</span>\n١٢٧٧/ ٣٢٨١ - (١) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا زائدة، عن الشيباني، عن الشعبي قال: يغير صاحب الوصية منها ما شاء غير العتاقة (٢).\n١٢٧٨/ ٣٢٨٢ - (٢) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا همام، ثنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الحارث. بن عبد الله بن أبي ربيعة: أن عمر بن الخطاب قال: يحدث الرجل في وصيته ما شاء، وملاك الوصية آخرها (٣).\n١٢٧٩/ ٣٢٨٣ - (٣) حدثنا سهل بن حماد، ثنا همام قال: حدثني قتادة قال: حدثني عمرو بن دينار: أن أباه أعتق رقيقا له في مرضه، ثم بدا له أن يردهم ويعتق غيرهم، قال: فخاصموني إلى عبد الملك بن مروان، فأجاز عتق الآخرين، وأبطل عتق الأولين (٤).\n١٢٨٠/ ٣٢٨٤ - (٤) حدثنا سهل بن حماد، ثنا همام، عن عمرو\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٧٢، رقم ١٦٣٨٦) وابن منصور (السنن ١/ ١١٦، رقم ٣٧٦) وابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ١٧٣، رقم ١٠٨٥٦).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه ابن حزم (المحلى ٩/ ٣٤١) وانظر (مصنف ابن أبي شيبة ١١/ ١٧٢، رقم ١٠٨٥٣) وعبد الرزاق (المصنف ٩/ ٧١، رقم ١٦٣٧٩) وفيه انقطاع.\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وأخرج معناه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٧٢، رقم ١٦٣٨٤).","vol":"1","page":363},{"text":"بن شعيب، عن عبد الله بن أبي ربيعة، عن الشريد بن سويد (١) قال: قال عمر: يحدث الرجل في وصيته ما شاء وملاك الوصية آخرها (٢).\nقال أبو محمد: همام لم يسمع من عمرو، وبينهما قتادة.\n١٢٨١/ ٣٢٨٥ - (٥) حدثنا سعيد بن المغيرة قال: ابن المبارك ثنا، عن معمر، عن الزهري: في الرجل يوصي بوصية، ثم يوصي بأخرى؟، قال: هما جائزتان في ماله (٣).\n١٢٨٢/ ٣٢٨٦ - (٦) حدثنا سعيد، عن ابن المبارك، عن معمر، عن قتادة قال: قال عمر بن الخطاب: ملاك الوصية آخرها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>١١/ ١٨٣/ ١٢٥٣ - باب في الوصي المتهم</span>\n١٢٨٣/ ٣٢٨٧ - ١) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا أبو الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى قال: إذا اتهم القاضي الوصي لم يعزله، ولكن يوكل معه غيره، وهو رأي الأوزاعي (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>١٢/ ١٨٤/ ١٢٥ - باب وصية المريض</span>\n١٢٨٤/ ٣٢٨٨ - (١) حدثنا أبو الوليد، ثنا شريك، عن الشيباني، عن عامر قال: يجوز بيع المريض وشراؤه ونكاحه، ولا يكون\n_________\n(١) إذا كان الصواب الحارث، فهذا من المزيد في متصل الأسانيد، لأن الحارث سمع من عمر.\n(٢) سنده حسن، وتقدم برقم (٣٢٨٢).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٩/ ٧٢، ١٨٣٨٨، ١٦٣٨٩) وابن منصور (السنن رقم ٣٧٠).\n(٤) موصول بالحديث رقم (٣٢٨٢).\n(٥) رجاله ثقات، ولا تضره عنعنة الوليد، وأنظر (مصنف ابن أبي شيبة رقم ١١/ ١٩٠، رقم ١٠٩٢٢) وعبد الرزاق (المصنف ٨/ ١٨٤، رقم ١٤٨١٠، ١٤٨١١).","vol":"1","page":364},{"text":"من الثلث (١).\n٣٢٨٥/ ٣٢٨٩ - (٢) حدثنا أبو الوليد، ثنا أبو عوانة، عن مطرف، عن الحارث العكلي قال: ما حابى به المريض في مرضه من بيع أو شراء فهو في ثلثه قيمة عدل (٢).\n١٢٨٦/ ٣٢٩٠ - (٣) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى - هو ابن سعيد - قال: أعطت امرأة من أهلنا وهي حامل، فسئل القاسم فقال: هو من جميع المال، قال يحيى: ونحن نقول: إذا ضربها المخاض فما أعطته فمن الثلث (٣).\n١٢٨٧/ ٣٢٩١ - (٤) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن عمرو، عن الحسن: في رجل قال لغلامه: إن دخلت دار فلان فغلامي حر، ثم دخلها وهو مريض؟، قال: يعتق من الثلث، وإن دخل في صحته عتق من جميع المال (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>١٣/ ١٨٥/ ١٢٥٥ - باب في من رد على الورثة من الثلث</span>\n١٢٨٨/ ٣٢٩٢ - (١) حدثنا مروان بن محمد، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا النعمان بن المنذر، عن مكحول قال: إذا كان الورثة محاويج، فلا أر بأسا أن يرد عليهم من الثلث، قال يحيى: فذكرت ذلك للأوزاعي فأعجبه (٥).\n_________\n(١) فيه شريك، وأخرجه ابن أبي شيبة (٤/ ٣٦٢) وأنظر ما يعارضه (مصنف عبد الرزاق ٩/ ٩٣، رقم ١٦٤٧٦) والمراد المرض الذي لا يخشى منه الموت، فكم من صحيح مات من غير علة وكم من مريض عاش حينا من الدهر\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١١/ ٢١١، رقم ١١٠٠٥) وابن منصور (السنن ١/ ١١٨، رقم ٣٨٧).\n(٤) فيه عمرو بن عبيد بن باب، معتزلي داعية إلى بدعته، وكان عابدا، ولا يقدح فالمسألة فقهية، وانظر (مصنف ابن أبي شيبة ٦/ ٤٩٥، رقم ١٨١٠، ١٨١٣).\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":365},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-221>١٤/ ١٨٦/ ١٢٥٦ - باب إذا شهد اثنان من الورثة</span>\n١٢٨٩/ ٣٢٩٣ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا هشيم، ثنا يونس، عن الحسن (١). [ح]\n١٢٩٠/ ٣٢٩٤ - (٢) وأخبرنا مغيرة، عن إبراهيم قالا: إذا شهد شاهدان من الورثة جاز على جميعهم، وإذا شهد واحد ففي نصيبه بحصته (٢).\n١٢٩١/ ٣٢٩٥ - (٣) حدثنا أبو النعمان، ثنا هيثم، حدثنا مطرف: أنه سمع الشعبي يقول: إذا شهد رجل من الورثة ففي نصيبه بحصته، ثم قال بعد ذلك: في جميع حصته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>١٥/ ١٨٧/ ١٢٥٧ - باب ما يكون في الوصية من العين والدين</span>\n١٢٩٢/ ٣٢٩٦ - (١) حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو شهاب عبد ربه بن نافع، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: إذا أوصى الرجل بالثلث والربع ففي العين والدين (٤)، وإذا أوصى بخمسين أو ستين إلى المائة، ففي العين (٥) حتى يبلغ الثلث (٦).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١٠/ ٢٩٢، رقم ١٩١٤٣، ١٩١٤٤) وانظر (مصنف ابن أبي شيبة ١١/ ٢٢٣، رقم ١١٠٥٠، ١١٠٥٥، ١١٠٥٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) رجاله ثقات، وانظر ما تقدم برقم (٣١٢٤، ٣١٢٦، ٣١٢٩، ٣١٣٢).\n(٤) أي القائم الموجود من ماله، الآجل منه.\n(٥) العاجل من ماله.\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٥٨، رقم ١٠٧٩٩) وابن منصور (١/ ١١١، رقم ٣٥٢، ٣٥٣).","vol":"1","page":366},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-223>١٦/ ١٨٨/ ١٢٥٨ - باب من أحب الوصية ومن كره</span>\n١٢٩٣/ ٣٢٩٧ - (١) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سليمان بن بلال، ثنا جعفر بن محمد، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط قال: قال رسول الله - ﷺ -: (المرء أحق بثلث ماله، يضعه في أي مال، شاء) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>١٧/ ١٨٩/ ١٢٥٩ - باب ما يبدأ به من الوصايا</span>\n١٢٩٤/ ٣٢٩٩ - (١) حدثنا المعلى بن أسد، ثنا وهيب، عن يونس، عن الحسن: في الرجل يوصي بأشياء، ومنها: العتق فيجاوز الثلث؟، قال: يبدأ بالعتق (٢).\n١٢٩٥/ ٣٣٠٠ - (٢) حدثنا المعلى بن أسد، ثنا وهيب، عن أيوب، عن محمد قال: بالحصص (٣).\n١٢٩٦/ ٣٣٠١ - (٣) حدثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء قال: من أوصى أو أعتق، فكان في\n_________\n(١) سنده حسن، وهو مرسل ابن قسيط لم يدرك النبي؟؟، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وله شواهد لا تخلو من مقال، ويقوي بعضها بعضا، انظر (ابن ماجه رقم ٢٧٠١١، ومجمع الزوائد ٤/ ٢١٢، والدرقطني ٤/ ١٥٠).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٩١، رقم ١٠٩٢٧) وابن منصور (١/ ١٢١، رقم ٤٠٥) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٩١، رقم ١١٠٩٢٨) وابن منصور (١/ ١٢١، رقم ٤٠٣) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).","vol":"1","page":367},{"text":"وصيته عول، دخل العول على أهل العتاقة، وأهل الوصية (١).\n١٢٩٧/ ٣٣٠٢ - (٤) قال: وقال عطاء: إن أهل المدينة غلبونا يبدؤن بالعتاقة قبل (٢).\n١٢٩٨/ ٣٣٠٣ - (٥) حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد قال: قال عمرو بن دينار في الذي يوصي بعتق وغيره، فيزيد على الثلث قال: بالحصص (٣).\n١٢٩٩/ ٣٣٠٤ - (٦) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن الحسن: في رجل أوصى بأكثر من الثلث، وفيه عتق؟، قال: يبدأ بالعتق (٤).\n١٣٠٠/ ٣٣٠٥ - (٧) حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: يبدأ بالعتاقة قبل الوصية (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>١٨/ ١٩٠/ ١٢٦٠ - باب في الذي يوصي لبني فلان بسهم من ماله</span>\n١٣٠١/ ٣٣٠٦ - (١) أخبرنا المعلى بن أسد قال: ثنا وهيب، عن\n_________\n(١) رجاله ثقات، لم أقف عليه في مصدر آخر، وأخرج نحوه عبد الرزاق (٩/ ١٥٩، رقم ١٦٧٤٨) وابن أبي شيبة (١١/ ١٩٢، رقم ١٠٩٣٥) والبيهقي (٦/ ٢٧٧) وفيه عنهما ابن أرطاة ضعيف.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعنه رواية عند عبد الرزاق (٩/ ١٥٩) وابن أبي شيبة (١١/ ١٩٢، رقم ١٠٩٣٤) والبيهقي (٦/ ٢٧٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ١٥٩، رقم ١٦٧٤٨) وانظر رقم (٣٣٠١).\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٣٠٠).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٩٢، رقم ١٠٩٣١) وعبد الرزاق (٩/ ١٥٧، رقم ١٦٧٤١) والبيهقي (٦/ ٢٧٧) وابن منصور (١/ ١٢٠، رقم ٤٠٠، ٤٠٢).","vol":"1","page":368},{"text":"يونس، عن الحسن: في رجل يوصي لبني فلان:، قال: غنيهم وفقيرهم، وذكرهم وأنثاهم سواء (١).\n١٣٠٢/ ٣٣٠٧ - (٢) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن عمرو، عن الحسن قال: إذا أوصي لبني فلان فالذكر والأنثى فيه سواء (٢).\n١٣٠٣/ ٣٣٠٨ - (٣) حدثنا أبو نعيم، حدثنا زائدة بن موسى الهمداني، حدثني سيار بن أبي كرب: أن ثابتا أتى شريحا فسأله عن رجل أوصى بسهم من ماله؟، قال: تحسب الفريضة فما بلغ سهمانها أعطي الموصى له سهما كأحدها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>١٩/ ١٩١/ ١٢٦١ - باب إذا تصدق الرجل على بعض ورثته</span>\n١٣٠٤/ ٣٣٠٩ - (١) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد، عن مكحول قال: إذا تصدق الرجل على بعض ورثته وهو صحيح، بأكثر من النصف رد إلى الثلث، وإذا أعطى النصف جاز له ذلك، قال سعيد: وكان قضاة أهل دمشق يقضون بذلك (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٥٩، رقم ١٠٨٠٣، ١١/ ١٥٨، رقم ١٠٨٠١) ابن منصور (١/ ١١٤، رقم ٣٦٦).\n(٢) فيه عمرو بن عبيد بن باب، معتزلي داعية لبدعته، والمسألة فقيه فلا ضرر منه، وأخرجه ابن منصور بسند حسن (١/ ١١٤، رقم ٣٦٥).\n(٣) فيه زائدة بن موسى، سكت عنه الإمامان: البخاري وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٧٠، رقم ١٠٨٤٦) وابن منصور (١/ ١١٤، رقم ٣٦٤).\n(٤) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وله شاهد عند عبد الرزاق (٩/ ٧٠، رقم ١٦٣٩٨).","vol":"1","page":369},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-227>٢٠/ ١٩٢/ ١٢٦٢ - باب من قال الكفن من جميع المال</span>\n١٣٠٥/ ٣٣١٠ - (١) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا حفص عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الحكم، عن إبراهيم قال: الكفن من جميع المال (١).\n١٣٠٦/ ٣٣١١ - (٢) حدثنا إبراهيم بن موسى، عن معاذ، عن أشعث، عن الحسن: في رجل مات وترك قيمة ألفي درهم، وعليه مثلها أو أكثر؟، قال: يكفن منها ولا يعطى دينه (٢).\n١٣٠٧/ ٣٣١٢ - (٣) حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عمن سمع إبراهيم قال: يبدأ بالكفن ثم بالدين ثم بالوصية (٣).\n١٣٠٨/ ٣٣١٣ - (٤) حدثنا قبيصة، أنا سفيان، عن فراس، عن الشعبي: في المرأة تموت؟، قال: تكفن من مالها ليس على الزوج شيء (٤).\n١٣٠٩/ ٣٣١٤ - (٥) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء قال: الحنوط والكفن من رأس المال (٥).\n١٣١٠/ ٣٣١٥ - (٦) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن إسماعيل، عن الحسن قال: الكفن من وسط المال، فيكفن\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٢٥٦، رقم ١٩٢٠، وبرقم ١٩٢٨ ضعيف، وبرقم ١٩٣١).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر ابن أبي شيبة (٦/ ٥٢٧، رقم ١٩٢٢، ١٩٢٥).\n(٣) فيه مجهول، علقه البخاري فقال: وقال إبراهيم، ... وذكره، (باب الكفن من جمع المال) وأخرجه عبد الرزاق (٣/ ٤٣٥، رقم ٦٢٢٤).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٥٢٧، رقم ١٩٣٠)\n(٥) فيه عنعنة ابن جريج، ولا تضر فالمسألة فقهية، وأخرجه عبد الرزاق قال: دين (٣/ ٤٣٥، رقم ٦٢٢٢) يعني من رأس المال.","vol":"1","page":370},{"text":"على قدر ما كان يلبس في حياته، ثم يخرج الدين، ثم الثلث (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢١/ ١٩٣/ ١٢٦٣ - باب إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب</span>\n١٣١١/ ٣٣١٦ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا هشيم، عن منصور، عن الحسن: أنه كان يقول: إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب، فليقبل وصيته، وإن كان حاضرا فهو بالخيار إن شاء قبل، وإن شاء ترك (٢).\n١٣١٢/ - (٢) حدثنا صالح بن عبد الله، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: سألت الحسن، ومحمدا، عن الرجل يوصي إلى الرجل؟، قالا: يختار أن يقبل (٣).\n١٣١٣/ ٣٣١٨ - (٣) حدثنا محمد بن أسعد، ثنا أبو بكر، عن هشام، عن الحسن قال:: إذا أوصى الرجل إلى الرجل وهو غائب، فإذا قدم فإن شاء قبل فإذا قبل لم يكن له أن يرده (٤).\n١٣١٤/ ٣٣١٩ - (٤) حدثنا الوضاح بن يحيى، ثنا أبو بكر، عن هشام، عن الحسن قال: إذا أوصى الرجل إلى الرجل، فعرضت عليه وصية، وكان غائبا فقبل، لم يكن له أن يرجع (٥).\n_________\n(١) فيه إسماعيل بن مسلم المكي ضعيف، ولا يضر فالمسالة فقهية، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر تقديم الكفن، رقم (٣٣١٢).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٢١٠، رقم ١٠٩٩٨).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) فيه محمد بن أسعد التغلبي ليّن، وتابعه من هو مثله، وأخرجه ابن أبي شيبة وسنده حسن (١١/ ٢٠٩، رقم ١٠٩٩٨)\n(٥) فيه الوضاح سيء الحفظ، وانظر السابق.","vol":"1","page":371},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-229>٢٢/ ١٩٤/ ١٢٦٤ - باب الوصية للميت</span>\n١٣١٥/ ٣٤٢٠ - (١) حدثنا جعفر بن عون، عن شعبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم قال: إذا أوصى الرجل لإنسان وهو غائب، فكان ميتا وهو لا يدري، فهي راجعة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>٢٣/ ١٩٥/ ١٢٦٥ - باب الوصية للعبد</span>\n١٣١٦/ ٣٤٢١ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يزيد بن زريع، ثنا يونس، عن الحسن قال: إذا أوصى لعبده ثلث ماله، ربع ماله، خمس ماله، فهو من ماله، دخلته عتاقة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>٢٤/ ١٩٦/ ١٢٦٦ - باب من كره أن يفرق ماله عند الموت</span>\n١٣١٧/ ٣٣٢٢ - (١) حدثنا يعلى عن إسماعيل، عن قيس: كان يقال: إن الرجل ليحرم بركة ماله في حياته، فإذا كان عند الموت تزوج بفجره (٣).\n١٣١٨/ ٣٣٢٣ - (٢) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن إبراهيم التيمي، عنأبيه قال: قال عبدالله: المرّيان: الإمساك في الحياة والتبذير عند الموت (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٥٦، ١٠٧٨٦) وابن منصور (١/ ١١٤، رقم ٣٦٨).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٩، رقم ١٠٩١٨).\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وقوله: (بفجره) أي بجوده وكرمه وعطائه، والفجر بفتح الجيم: العطاء والجود والكرم، يقول الشاعر أبو ذؤيب:\nمطاعيم للضيف حين الشتا ** شم الأنوف كثيرو الفجر (لسان العرب ٥/ ٤٥).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٠٨، رقم ٣٣٩، ٣٣٨، ٣٣٧).","vol":"1","page":372},{"text":"قال أبو محمد: يقال: مرّ في الحياة، ومرّ عند الموت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>٢٥/ ١٩٧/ ١٢٦٧ - باب الرجل يوصي بمثل نصيب بعض الورثة</span>\n١٣١٩/ ٣٣٢٤ - (١) حدثنا عبيدالله، عن إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم قال: إذا أوصى الرجل لآخر، بمثل نصيب ابنه، فلا يتم له مثل نصيبه حتى ينقص منه (١).\n١٣٢٠/ ٣٣٢٥ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي: في رجل كان له ثلاثة بنين، فأوصى لرجل بمثل، نصيب أحدهم، لو كانوا أربعة؟، قال الشعبي: يعطي الخمس (٢).\n١٣٢١/ ٣٣٢٦ - (٣) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا يزيد بن زريع، حدثنا داود بن أبي هند قال: سألنا عامرا عن رجل ترك ابنين، وأوصى بمثل نصيب أحدهم، لو كانوا ثلاثة؟، قال: أوصى بالربع (٣).\n١٣٢٢/ ٣٣٢٧ - (٤) حدثنا أبو النعمان، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: في رجل أوصى بمثل نصيب بعض الورثة؟، قال: لا يجوز وإن كان أقل من الثلث (٤).\nقال أبو محمد: هو حسن.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٧٠، رقم ١٠٨٤٤) والبيهقي (٦/ ٢٧٢).\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر. وانظر التالي.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٦٨، رقم ١٠٨٣٨، ١٠٨٤٠) وابن منصور (١/ ١١٠، رقم ٣٤٩).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٧٠، ١٠٨٤٤) وابن منصور ... (١/ ١١٠، رقم ٣٤٨).","vol":"1","page":373},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-233>٢٦/ ١٩٨/ ١٢٦٨ - باب في الرجل يوصي بغلّة عبده</span>\n١٣٢٣/ ٣٣٢٨ - (١) حدثنا قبيصة، أنا سفيان، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي: في رجل أوصى في غلّة عبده بدرهم، وغلته ستة؟، قال: له سدسه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>٢٧/ ١٩٩/ ١٢٦٩ - باب الوصية للوارث</span>\n١٣٢٤/ ٣٣٢٩ - (١) حدثنا قبيصة قال: سمعت سفيان يقول: إذا أقر لوارث ولغير وارث بمائة درهم، قال: أرى أن أبطلهما جميعا (٢).\n١٣٢٥/ ٣٣٣٠ - (٢) حدثنا مسلم، ثنا همام، ثنا قتادة، عن ابن سيرين، عن شريح قال: لا يجوز إقرار لوارث (٣)،\n١٣٢٦/ ٣٣٣١ - (٣) قال: وقال الحسن: أحق ما جاز عليه عند موته أول يوم من أيام الآخرة، وآخر يوم من أيام الدنيا (٤).\n١٣٢٧/ ٣٣٣٢ - (٤) حدثنا عمرو بن عون، أنا خالد، عن أبي قلابة قال: لا يجوز لوارث وصية (٥).\n١٣٢٨/ ٣٣٣٣ - (٥) حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١٠٢، رقم ٣١٩) ووكيع (أخبار القضاة ٢/ ٣٧٨) والبيهقي (٦/ ٨٥).\n(٤) موصول بالسابق.\n(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":374},{"text":"زيد، عن حميد: أن رجلا يكنى أبا ثابت، أقر لامرأته عند موته أن لها عليه أربعمائة درهم من صداقها، فأجازه الحسن (١).\n١٣٢٩/ ٣٣٣٤ - (٦) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا هشام الدستوائي، ثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة قال: كنت تحت ناقة النبي - ﷺ -، وهي تقصع بحرتها، ولعابها ينوص بين كتفيّ، سمعته يقول: (ألا إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا يجوز وصية لوارث) (٢).\n١٣٣٠/ ٣٣٣٥ - (٧) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا همام، عن قتادة: (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) (٣) فأمر أن يوصى لوالديه وأقاربه، ثم نسخ بعد ذلك في سورة النساء، فجعل للوالدين نصيبا معلوما، وألحق لكل ذي ميراث نصيبه منه، وليست لهم وصية فصارت الوصية لمن لا يرث من قريب وغيره (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وما وقفت عليه في مصدر آخر.\n(٢) سنده حسن، وتقدم برقم (٢٥٨٣).\n(٣) الآية (١٨٠) من سورة البقرة.\n(٤) رجاله ثقات، ذكره ابن الجوزي معزوا إلى عبد بن حميد، وانظر (نواسخ القرآن ١٩٣) والمسألة خلافية بين أهل العلم، انظر (تفسير الطبري ٣/ ١٢٤) والمرجح النسخ بآية الميراث، ومن السنة (لا وصية لوارث).","vol":"1","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>٢٨/ ٢٠٠/ ١٢٧٠ - باب الوصية للغني</span>\n١٣٣٢/ ٣٣٣٨ - (١٠) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد عن، الحسن: سئل عن رجل أوصى، وله أخ موسر، أيوصى له؟، قال: نعم، وإن كان رب عشرين ألفا، ثم قال: وإن كان رب مائة ألف، فإن غناءه لا يمنعه الحق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>٢٩/ ٢٠١/ ١٢٧١ - باب الرجل يوصي لفلان فإذا مات فلفلان</span>\n١٣٣٢/ ٣٣٣٩ - (١) حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا قتادة، عن الحسن، وسعيد بن المسيب في رجل قال: سيفي لفلان، فإن مات فلان فلفلان، فإن مات فلان فمرجعه إليّ؟، قالا: هو للأول (٢).\n١٣٣٣/ ٣٣٤٠ - (٢) قال: وقال حميد بن عبدالرحمن: يمضي كما قال (٣).\n١٣٣٤/ ٣٣٤١ - (٣) حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، حدثنا هشام بن عروة: أن عروة قال: في الرجل يعطي الرجل العطاء فيقول: هو لك، فإذا مت فلفلان، فإذا مات فلان فلفلان، فإذا مات فلان فمرجعه إليّ؟، قال: يمضي كما قال، ولو كانوا مائة (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١١٦، رقم ٣٧٨)\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٦٠، رقم ١٠٨٠٧، ١٠٨٠٨).\n(٣) موصول بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٦٠، رقم ١٠٨٠٩).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٦١، رقم ١٠٨١٠).","vol":"1","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-237>٣٠/ ٢٠٢/ ١٢٧٢ - باب في الرجل يوصي لغير قرابته</span>\n١٣٣٥/ ٣٣٤٢ - (١) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، حدثنا شيبة بن هشام الراسبي، وكثير بن معدان قالا: سألنا سالم بن عبد الله، عن الرجل يوصي في غير قرابته؟، فقال سالم: هي حيث جعلها (١)، قال فقلنا: إن الحسن يقول: يرد على الأقربين (٢)، فأنكر ذلك وقال قولا شديدا.\n١٣٣٦/ ٣٣٤٣ - (٣) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو شهاب، عن عمرو، عن الحسن قال: إذا أوصى الرجل في قرابته فهو لأقربهم ببطن، الذكر والأنثى فيه سواء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>٣١/ ٢٠٣/ ١٢٧٣ - باب إذا قال أحد غلامي حر ثم مات ولم يبين</span>\n١٣٣٧/ ٣٣٤٤ - (١) حدثنا أحمد بن عبدالله، ثنا أبو بكر، عن مطرّف، عن الشعبي في رجل قال: أحد غلامي حر، ثم مات ولم يبين؟، قال: الورثة بمنزلته، يعتقون أيهما أحبوا (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وانظر ابن أبي شيبة (١١/ ١٦٥، رقم ١٠٨٢٧).\n(٢) أنظر بيانه عند عبد الرزاق (٩/ ٨٢، رقم ١٤٣١ - ٩/ ٨٣، رقم ١٦٤٣٣) وابن أبي شيبة (١١/ ١٦٥، رقم ١٠٨٣١ - ١١/ ١٦٧، رقم ١٠٨٣٤) وابن منصور (١/ ١١١، رقم ٣٥٥، ١/ ١١٢، رقم ٣٥٨).\n(٣) فيه عمرو بن عبيد ضعيف، وتقدم برقم (٣٣٠٧).\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ويؤيده ما عند ابن أبي شيبة (١١/ ٢١٤، رقم ١١٠١٤، ١١٠١٧) وعبد الرزاق (٩/ ١٦٤، رقم ١٦٧٦٦).","vol":"1","page":377},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-239>٣٢/ ٢٠٤/ ١٢٧٤ - باب إذا أوصى بالعتق في مرضه ثم برأ</span>\n١٣٣٨/ ٣٣٤٥ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن: أن رجلا قال في مرضه: لفلان كذا، ولفلان كذا، وعبدي فلان حر، ولم يقل: أن حدث بي حدث، فبر؟، أقال: هو مملوك (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>٣٣/ ٢٠٥/ ١٢٧٥ - باب إذا أعتق غلامه عند الموت وليس له مال غيره</span>\n١٣٣٩/ ٣٣٤٦ - (١) حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو بكر، عن مطرف، عن الشعبي: في رجل أعتق غلامه عند الموت، وليس له مال غيره، وعليه دين؟، قال: يسعى للغرماء في ثمنه (٢).\n١٣٤٠/ ٣٣٤٧ - (٢) حدثنا أبو الوليد، ثنا همام، ثنا قتادة، عن الحسن: أن رجلا اشترى عبدا بسبعمائة. درهم، فأعتقه ولم يقض ثمن العبد، ولم يترك شيئا فقال علي: يسعى العبد في ثمنه (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١١٥، رقم ٣٧٥) وانظر عبد الرزاق (٩/ ١٦٢، رقم ١٦٧٦٠).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٢٣، رقم ٤١٤، ٤١٦) وعبد الرزاق (٩/ ١٦٤، رقم ١٦٧٦٤) وابن منصور (١/ ١٢٢، رقم ٤١٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ١٦٤، رقم ١٦٧٦٦) وابن منصور (١/ ١٢١، رقم ٤١٥).","vol":"1","page":378},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-241>٣٤/ ٢٠٦/ ١٢٧٦ - باب من قال المدبر من الثلث</span>\n١٣٤١/ ٣٣٤٩ - (٢) حدثنا منصور بن سلمة، عن شريك، عن منصور، عن إبراهيم قال: المدبر من الثلث (١).\n١٣٤٢/ ٣٣٥٠ - (٣) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن كثير، عن الحسن قال: المعتق عن دبر من الثلث (٢).\n١٣٤٣/ ٣٣٥١ - (٤) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن قال: المعتقة عن دبر وولدها من الثلث (٣).\n١٣٤٤/ ٣٣٥٢ - (٥) حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة قال: منصور أخبرني، عن إبراهيم قال: المعتق عن دبر من الثلث (٤).\n١٣٤٥/ ٣٣٥٣ - (٦) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري، وأبي هاشم، عن إبراهيم قال: المدبر من جميع المال (٥).\n١٣٤٦/ ٣٣٥٤ - (٧) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: المعتق عن دبر من جميع المال (٦).\nقال: سئل أبو محمد بأيهما تقول؟، قال: من الثلث.\n_________\n(١) فيه شريك، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٢٣، رقم ٤٦٩) وابن أبي شيبة (٦/ ٥٢٤، رقم ١٩١١) وعبد الرزاق (٩/ ١٣٧، رقم ١٦٦٥١).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٣٣، رقم ٤٧٣) وابن أبي شيبة (٦/ ٥٢٣، رقم ١٩٠٨).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٥٩).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٣٣، رقم ٤٧٠) وانظر عنه ما يخالف هذا، رقم (٤٤٥٩، ٣٣٦٢)\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٣٣، رقم ٤٧٤) وابن أبي شيبة (٦/ ٥٢٥، رقم ١٩١٥).","vol":"1","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-242>٣٥/ ٢٠٧/ ١٢٧٧ - باب من قال: لا تشهد على وصية حتى تقرأ عليك</span>\n١٣٤٧/ ٣٣٥٥ - (١) أخبرنا سعيد بن المغيرة، ثنا مخلد، عن هشام، عن الحسن قال: لا تشهد على وصية حتى تقرأ عليك، ولا تشهد على من لا تعرف (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٣٦/ ٢٠٨/ ١٢٧٨ - باب من أوصى لأمهات الأولاد</span>\n١٣٤٨/ ٣٣٥٦ - (١) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن: أن عمر بن الخطاب أوصى لأمهات أولاده، بأربعة آلاف لكل امرأة منهن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>٣٧/ ٢٠٩/ ١٢٧٩ - باب وصية الغلام</span>\n١٣٤٩/ ٣٣٥٧ - (١) حدثنا يحيى بن حسان، أنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز: أنه أجاز وصية ابن ثلاث عشرة سنة (٣).\n١٣٥٠/ ٣٣٥٨ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: أوصى غلام من الحي ابن سبع سنين، فقال شريح: إذا\n_________\n(١) رجاله ثقات، لم أقف عليه في مصدر آخر، ومعناه أخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٢، ١٨٠٩١).\n(٢) فيه الحسن لم يسمع من عمر - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور (١/ ١٢٨، رقم ٤٣٨) وابن أبي شيبة (١١/ ٢١٥، رقم ١١٠٢١).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٤، ١٠٨٩٨) وعبد الرزاق (٩/ ٨٠، رقم ١٦٤١٩، ١٦٤٦١).","vol":"1","page":380},{"text":"أصاب الغلام في وصيته جازت (١).\nقال أبو محمد: يعجبني، والقضاة لا يجيزون.\n١٣٥١/ ٣٣٥٩ - (٣) حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا يونس، حدثنا أبو إسحاق: أنه شهد شريحا أجاز وصية عباس بن إسماعيل بن مرثد، لظئره (٢) من أهل الحيرة، وعباس صبي (٣).\n١٣٥٢/ ٣٣٦٠ - (٤) حدثنا جعفر بن عون، أنا يونس، حدثنا أبو إسحاق قال: قال شريح: إذا اتقى الصبي الركية (٤) جازت وصيته (٥).\n١٣٥٣/ ٣٣٦١ - (٥) حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، أن غلاما منهم حين ثغر (٦) يقال له: مرثد، أوصى لظئر له من أهل الحيرة، بأربعين درهما، فأجازه شريح وقال: من أصاب الحق أجزناه (٧).\n١٣٥٤/ ٣٣٦٣ - (٧) حدثنا يزيد، عن هشام الدستوائي، عن حماد، عن إبراهيم قال: يجوز وصية الصبي في ماله، في الثلث فما دونه، وإنما يمنعه وليه ذلك في الصحة رهبة الفاقة عليه، فأما عند الموت فليس له أن يمنعه (٨).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٥، رقم ١٠٩٠٤) وابن منصور (١/ ١٢٨، رقم ٤٣٤) وعبد الرزاق (٩/ ٧٨، رقم ١٦٤١٢ - ١٦٤١٤) ووكيع (أخبار القضاة ٢/ ٢٦٤، ٣١٥).\n(٢) مرضعته، الظئر: المرضعة غير ولدها (النهاية).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه وكيع، وانظر رقم (٣٣٦٨).\n(٤) االبئر، والمراد إذا عرف التفريق بين النافع والضار، جاز تصرفه في الوصية.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٥، رقم ١٠٩٠٦).\n(٦) أي أسقط أسنان اللبن، وأصبح مكانها ثغرة، ويقال لحالتي: السقوط، والإنبات بعده، انظر (النهاية).\n(٧) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٦٩).\n(٨) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٤، ١٠٩٠١) وانظر عبد الرزاق (٩/ ٧٩، رقم ١٦٤١٦) وابن منصور (١/ ١٢٨، رقم ٤٣٦).","vol":"1","page":381},{"text":"١٣٥٥/ ٣٣٦٤ - (٨) حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن خالد الحذاء، وأيوب، عن ابن سيرين، عن، عبدالله بن عتبة: أنه أتى جارية أوصت، فجعلوا يصغّرونها، فقال: من أصاب الحق أجزناه (١).\n١٣٥٦/ ٣٣٦٥ - (٩) حدثنا قبيصة، أنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر: أن سليما الغساني مات وهو ابن عشر، أو ثنتي عشرة سنة، فأوصى ببئر له، قيمتها ثلاثون ألفا، فأجازها عمر بن الخطاب (٢).\nقال أبو محمد: الناس يقولون: عمرو بن سليم (٣).\n١٣٥٧/ ٣٣٦٦ - (١٠) حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن ابنيه: عبدالله، ومحمد بني أبي بكر، عن أبيهما مثل ذلك، غير أن أحدهما قال: ابن ثلاث عشر، وقال الآخر: قبل أن يحتلم (٤).\nقال أبو محمد: عن ابنية: يعني ابني أبي بكر.\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (٩/ ٧٩، رقم ١٦٤١٥) وابن أبي شيبة (١١/ ١٨٤، رقم ١٠٨٩٩) وابن منصور (١/ ١٢٧، رقم ٤٣٢).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٧٢).\n(٣) أخرجه عبد الرزاق (٩/ ٧٧، رقم ١٦٤٠٩).\n(٤) فيه أبو بكر، لم يدرك عمر - ﵁ -، وانظر رقم (٣٣٧٢، ٣٣٧٥).","vol":"1","page":382},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-245>٣٨/ ٢١٠/ ١٢٨٠ - باب من قال: لا يجوز</span>\n١٣٥٨/ ٣٣٦٧ - (١) حدثنا نصر بن علي، ثنا عبدالأعلى، عن معمر، عن الزهري، أنه كان يقول: وصيته ليست بجائزة، ما ليس بذي بال (١) - يعني الغلام قبل أن يحتلم -.\n١٣٥٩/ ٣٣٦٨ - (٢) حدثنا عمرو بن عون، أنا هشيم، عن يوسف، عن الحسن قال: لا يجوز طلاق الغلام، ولا وصيته، ولا هبته، ولا صدقته، ولا عتاقه، حتى يحتلم (٢).\n١٣٦٠/ ٣٣٦٩ - (٣) حدثنا سعيد بن المغيرة، عن حفص بن غياث، عن حجاج عن عطاء، عن ابن عباس قال: لا يجوز طلاق الصبي، ولا عتقه، ولا وصيته، ولا شراؤه، ولا بيعة، ولا شيء (٣).\n١٣٦١/ ٣٣٧٠ - (٤) حدثنا أبو الوليد، ثنا همام، عن قتادة، عن حميد بن عبدالرحمن الحميري، قال: لا يجوز طلاق، ولا وصية، إلا في عقل، إلا النشوان - يعني السكران - فإنه يجوز طلاقه، ويضرب ظهره (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٦، رقم ١٠٩١٠) وانظر: عبد الرزاق (٩/ ٧٩، رقم ١٦٤١٧) في الجواز إذا عقل.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أخرجه ابن منصور (١/ ١٢٨، رقم ٤٣٥) وعبد الرزاق (٩/ ٨١، رقم ١٦٤٢٣، وفيه مجهول، ١٦٤٢٥) وابن أبي شيبة (١١/ ١٨٦، رقم ١٠٩٠٩، ١١/ ١٨٧، رقم ١٠٩١٢)\n(٣) فيه حجاج بن أرطاة ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٦، رقم ١٠٩٠٨) وعبد الرزاق (٩/ ٨٠، رقم ١٦٤٢١).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٧٩، رقم ١٠٨٨٢) وانظر (٥/ ٣٨).","vol":"1","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-246>٣٩/ ٢١١/ ١٢٨١ - باب إذا أوصى بعتق عبد له آبق</span>\n١٣٦٢/ ٣٣٧١ - (١) حدثناعمرو بن عون، عن خالد بن عبدالله، عن يحيى بن أبي إسحاق قال: سألت القاسم بن عبدالرحمن، ومعاوية بن قرة، عن رجل قال: في وصيته: كل مملوك لي حر، وله مملوك آبق؟، فقالا: هو حر، وقال الحسن، وإياس، وبكر بن عبدالله: ليس بحر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٤٠/ ٢١٢/ ١٢٨٢ - باب الوصية في النساء</span>\n١٣٦٣/ ٣٣٧٢ - (١) حدثنا عبدالله بن مسلمة، ثنا عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر أوصى إلى حفصة أم المؤمنين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>٤١/ ٢١٣/ ١٢٨٣ - باب الوصية لأهل الذمة</span>\n١٣٦٤/ ٣٣٧٣ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر: أن صفية أوصت لنسيب لها يهودي (٣).\n١٣٦٥/ ٣٣٧٤ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق قال: أوصى غلام من الحي يقال له: عباس بن مرثد، ابن سبع سنين، لظئر له يهودية من أهل الحيرة، بأربعين درهما، فقال شريح: إذا أصاب الغلام في وصيته جازت، وإنما أوصى لذي\n_________\n(١) رجاله ثقات ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري؟؟؟ (الموارد ١٦٤١) وأخرجه ابن أبي شيبة، وفيه انقطاع (١١/ ١٦٢، ١٠٨١٩).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (١٠/ ٣٥٣، رقم ١٩٣٤١، ١٠/ ٣٥٤، رقم ١٠٣٤٤) وابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر (١١/ ١٦١، رقم ١٠٨١٢).","vol":"1","page":384},{"text":"حق (١).\nقال أبو محمد: أنا أقول به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>٤٢/ ٢١٤/ ١٢٨٤ - باب في الوقف</span>\n١٣٦٦/ ٣٣٧٥ - (١) أخبرنا عبدالله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه: أن الزبيرجعل دوره صدقة على بنيه، لا تباع، ولا تورث، وأن للمردودة (٢) من بناته أن تسكن غير مضرة ولا مضاربها، فإن هي استغنت بزوج فلا حق لها (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٤٣/ ٢١٥/ ١٢٨٥ - باب إذا مات الموصي له قبل الموصى</span>\n١٣٦٧/ ٣٣٧٦ - (١) حدثنا الحكم بن المبارك، أنا الوليد، عن حفص، عن مكحول: في الرجل يوصي للرجل بدنانير في سبيل الله، فيموت الموصى له قبل أن يخرج بها من أهله؟، قال: هي لأولياء المتوفى الموصي، ينفذونها في سبيل الله (٤).\n١٣٦٨/ ٣٣٧٧ - (٢) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن الحسن: في الرجل يوصى للرجل بالوصية، فيموت الموصى له قبل الموصي؟، قال: هي جائزة لورثة\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر: رقم (٣٣٦٨، ٣٣٦٩، ٣٣٧١).\n(٢) المطلقة.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (٦/ ٢٥١، رقم ٩٧٤) والبيهقي (٦/ ١٦٦) وعلقه البخاري، في الوصايا باب (٣٣).\n(٤) فيه عنعنة الوليد بن مسلم، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":385},{"text":"الموصى له (١).\n١٣٦٩/ ٣٣٧٨ - (٣) حدثنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أشعث، عن أبي إسحاق السبيعي قال: حدثت أن عليا كان يجيزها، مثل الحسن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>٤٤/ ٢١٦/ ١٢٨٦ - باب إذا أوصى بشيء في سبيل الله</span>\n١٣٧٠/ ٣٣٧٩ - (١) حدثنا الحكم بن المبارك، أنا عبدالعزيز - هو ابن محمد - عن موسى - هو ابن عقبة - عن نافع: أن رجلا جاء إلى ابن عمر فقال: إن رجلا أوصى إليّ، وجعل ناقة في سبيل الله، وليس هذا زمان يخرج إلى الغزو، فأحمل عليها في الحج؟، فقال ابن عمر: الحج والعمرة في سبيل الله (٣).\n١٣٧١/ ٣٣٨٠ - (٢) أخبرنا عبيدالله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن واقد بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر: أن رجلا أوصى بماله في سبيل الله، فسأل الوصي عن ذلك عمر، فقال: أعطه عمّال الله، قال: ومن عمال الله؟، قال: حاج بيت الله (٤).\n_________\n(١) فيه أشعث بن سوار ضعيف، وأخرجه ابن منصور ورجاله ثقات (١/ ١١٤، رقم ٣٦٧) وابن أبي شيبة (١١/ ١٥٥، ١٠٧٨٨).\n(٢) فيه أشعث، وفيه جهالة من حدث أبا إسحاق، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٥٥، ١٠٩٨٧).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨١، رقم ١٠٨٨٨) والبيهقي (٦/ ٢٧٢) وله شاهد عند أحمد (٦/ ٤٠٥).\n(٤) فيه موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ١٨٠، ١٠٨٨٦).","vol":"1","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-252>كتاب فضائل القرآن</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>١/ ٢١٧/ ٢٨٧ - باب فضل من قرأ القرآن</span>\n١٣٧٢/ ٣٣٨٢ - (١) أخبرنا عبدالله بن خالد بن حازم ثنا محمد بن سلمة ثنا أبو سنان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: إن هذا القرآن مأدبة الله فخذوا منه ما استطعتم فإني لا أعلم شيئا أصفر (١) من بيت ليس فيه من كتاب الله شيء وإن القلب الذي ليس فيه من كتاب الله شيء خرب كخراب البيت الذي لا ساكن له (٢).\n١٣٧٣/ ٣٣٨٤ - (٣) حدثنا معاذ بن هانئ، ثنا حرب بن شداد، ثنا يحيى - هو ابن أبي كثير - حدثني حفص بن عنان الحنفي، أن أبا هريرة كان يقول: إن البيت ليتسع على أهله، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن، وإن البيت ليضيق على أهله، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن (٣).\n١٣٧٥/ ٣٣٨٧ - (٦) حدثنا موسى بن خالد، ثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن سفيان، عن عاصم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: يجيء القرآن يشفع لصاحبه يقول: يا رب لكل عامل عمالة (٤) من عمله، وإني كنت أمنعه اللذة والنوم فأكرمه، فيقال: أبسط يمينك فيملأ من رضوان الله، ثم يقال: أبسط شمالك فيملأ من\n_________\n(١) من الصفر، وهو العدم، من كل شيء، تقول: فلان صفر اليدين، أي معدم.\n(٢) فيه سنان بن سعيد سماعه من أبي إسحاق متأخر، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٧٦، رقم ١٠٠٧١) ورجاله ثقات، وعبد الرزاق (٣/ ٣٦٨، رقم ٥٩٩٨) وفيه معمر متأخر السماع من أبي إسحاق.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٧، رقم ١٠٠٧٦).\n(٤) أجرة.","vol":"1","page":387},{"text":"رضوان الله، ويكسى كسوة الكرامة، ويحلى حلية الكرامة، ويلبس تاج الكرامة (١).\n١٣٧٦/ ٣٣٨٨ - (٧) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا إبراهيم بن محمد الفزاري، عن الحسن بن عبيد الله، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح قال: القرآن يشفع لصاحبه، فيكسى حلّة الكرامة، ثم يقول: رب زده فيكسى تاج الكرامة، قال: فيقول: رب زده فإنه فإنه (٢)، فيقول: رضاي (٣).\nقال أبو محمد: قال وهيب بن الورد: اجعل قراءتك القرآن علما، ولا تجعله عملا (٤).\n١٣٧٧/ ٣٣٩٠ - (٩) حدثنا جعفر بن عون، ثنا إبراهيم - هو الهجري - عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله، والنور والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، فاتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته، بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول: آلم ولكن بألف، ولام،\n_________\n(١) فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، ويقوى بالسابق، وأخرجه ابن أبي شيبة، ولم يذكر ابن عمر (١٠/ ٤٩٦، رقم ١٠٠٩٨، ١٠/ ٤٩٧، رقم ١٠٠٩٩) وابن منصور (١/ ١١٣، رقم ٢٢).\n(٢) أراد ذكر أعماله، وما كان يمنعه شغله بالقرآن من الراحة.\n(٣) فيه موسى بن خالد الشامي، مقبول، وهو في مثل هذا يحتمل، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩٥، ١٠٠٩٧) وفيه تحريف عبيد الله، وانظر السابق.\n(٤)؟؟؟؟ إجعلوه عملا، ولا تجعلوه علما.\nقلت: المراد أن التلاوة للعمل بما في القرآن، وليس المراد منها مجرد العلم.","vol":"1","page":388},{"text":"وميم (١).\n١٣٧٨/ ٣٣٩٢ - (١١) حدثنا جعفر بن عون، أنبأ الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبدالله: إن هذا الصراط محتضر، تحضره الشياطين ينادون: يا عباد الله، هذا الطريق فاعتصموا بحبل الله، فإن حبل الله القرآن (٢).\n١٣٧٩/ ٣٣٩٣ - (١٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثتنا عبدة (٣)، عن خالد بن معدان قال: إن قارئ القرآن، والمتعلم، تصلي عليهم الملائكة، حتى يختموا السورة، فإذا قرأ أحدكم السورة فليؤخر منها آيتين، حتى يختمها من آخر النهار، كيما تصلي الملائكة على القارئ والمقرئ، من أول النهار إلى آخره (٤).\n١٣٨٠/ ٣٣٩٤ - (١٣) أخبرنا الحكم بن نافع، أنا جرير، عن شرحبيل بن مسلم الخولاني، عن أبي أمامة: أنه كان يقول: أقرؤا القرآن، ولا يغرنكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لن يعذب قلبا وعى القرآن (٥).\n١٣٨١/ ٣٣٩٦ - (١٥) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مسعر، عن معن بن عبدالرحمن، عن ابن مسعود قال: ليس من مؤدب إلا وهو يحب أن يؤتى أدبه، وإن أدب الله القرآن (٦).\n_________\n(١) فيه إبراهيم الهجري ضعيف، وهو في مثل هذا يحتمل، أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٧٥، رقم ٦٠١٧) والبيهقي (شعب الإيمان رقم ١٩٨٥) وابن منصور (السنن ١/ ٤٣، رقم ٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (شعب الإيمان رقم ٢٠٢٥) وابن منصور (٣/ ١٠٨٣، رقم ٥١٩) وابن الضريس (فضائل القرآن رقم ٧٤).\n(٣) بنت خالد بن معدان.\n(٤) فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١١/ ٥٠٥، ١٠١٢٨).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر رقم (٣٣٩٣).","vol":"1","page":389},{"text":"١٣٨٢/ ٣٣٩٧ - (١٦) حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن عبدالملك بن ميسرة، عن أبي الأحوص قال: كان عبدالله يقول: إن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن (١).\n١٣٨٣/ ٣٣٩٨ - (١٧) أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من احب القرآن فليبشر (٢).\n١٣٨٤/ ٣٣٩٩ - (١٨) حدثنا يعلى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله قال: من أحب القرآن فليبشر (٣).\n١٣٨٥/ ٣٤٠٠ - (١٩) حدثنا يزيد بن هارون، أنا همام، ثنا عاصم بن أبي النجود، عن الشعبي: أن ابن مسعود كان يقول: يجيء القرآن يوم القيامة فيشفع لصاحبه، فيكون له قائدا إلى الجنة، ويشهد عليه، ويكون سائقا به إلى النار (٤).\n١٣٨٦/ ٣٤٠٢ - (٢١) حدثنا ابن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن مغيث، عن كعب قال: عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم، وأحدث الكتب بالرحمن عهدا، وقال: في التوراة: يا محمد، إني منزل عليك توراة حديثة، تفتح فيها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا (٥).\n١٣٨٧/ ٣٤٠٣ - (٢٢) حدثنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا زياد\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٦، ١٠١٢٩) وابن منصور (١/ ١٢، رقم ٣) فليبشر: بالفتح من بشر يبشر، أي فليفرح ويسر (النهاية).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٤) سنده حسن، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩٧، ١٠١٠٢) وابن الضريس (فضائل القرآن رقم ٩٦، ١٠٨).\n(٥) سنده حسن، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن: ٧٧) وانظر رقم (٦، ٩).","vol":"1","page":390},{"text":"بن مخراق، عن أبي عباس، عن ابي كنانة، عن أبي موسى أنه قال: إن هذا القرآن كائن لكم أجرا، وكائن لكم ذكرا، وكائن لكم نورا، وكائن عليكم وزرا، اتبعوا هذا القرآن، ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من يتّبع القرآن يهبط به في رياض الجنة، ومن اتّبعه القرآن يزخ في قفاه، فيقذفه في جهنم (١).\nقال أبو محمد: يزخ يدفع.\n١٣٨٨/ ٣٤٠٤ - (٢٣) حدثنا عبدالله بن يزيد، ثنا موسى بن أيوب قال: سمعت عمي إياس بن عامر يقول: أخذ علي بن أبي طالب بيدي ثم قال: إنك إن بقيت سيقرأ القرآن ثلاثة أصناف: فصنف لله، وصنف للجدال، وصنف للدنيا، ومن طلب به أدرك (٢).\n١٣٨٩/ ٣٤٠٥ - (٢٤) حدثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة: أن رجلا قال لأبي الدراء: إن إخوانك من أهل الكوفة، من أهل الذكر يقرءونك السلام، فقال: وعليهم السلام، ومرهم فليعطوا القرآن بخزائمهم (٣) فإنه يحملهم على القصد والسهولة، ويجنبهم الجور والحزونة (٤).\n١٣٩٠/ ٣٤٠٦ - (٢٦) حدثنا محمد بن العلاء، ثنا زكريا بن\n_________\n(١) فيه أبو كنانة وثقه ابن حبان، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٤، رقم ١٠٠٦٣، ١٣/ ٣٨٦، رقم ١٦٦٧١) وابن منصور (١/ ٤٩، رقم ٨) وابن الضريس (فضائل القرآن ٦٧).\n(٢) فيه موسى بن أيوب الغافقي مقبول، ويحتمل في هذا، وأخرجه الشجري (الأمالي ١/ ٧٧) والآجري (أخلاق حملة القرآن رقم ٢١) وذكره المقريزي معزوا إلى ابن نصر المروزي في قيام الليل (مختصر المقريزي: ١٨٠) وهو في مسند علي - ﵁ - (رقم ٧٣٤).\n(٣) يريد الانقياد لحكم القرآن، وإلقاء الأزمة إليه (النهاية).\n(٤) فيه أبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٢٧، رقم ١٠٢١١) وعبد الرزاق (٣/ ٣٦٨، ٥٩٩٦) وأخرجه من قول أبي موسى - ﵁ -، ابن الضريس (فضائل القرآن ٦٦).","vol":"1","page":391},{"text":"عدي، ثنا محمد بن سلمة، عن أبي سنان، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن الحارث، عن علي قال: قيل يا رسول الله، إن أمتك ستفتن من بعدك، فسأل رسول الله - ﷺ - أو سئل: ما المخرج منها؟، قال: الكتاب العزيز، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، من ابتغى الهدى في غيره فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار، فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن فلم تتناهى أن قالوا: (إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد) ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه، ثم قال علي: للحارث خذها إليك يا أعور (١).\n١٣٩١/ ٣٤٠٨ - (٢٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أبي حمزة عن إبراهيم: ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا قال: الفهم بالقرآن (٢).\n١٣٩٢/ ٣٤٠٩ - (٢٨) أخبرنا محمد بن يوسف، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: يؤتي الحكمة من يشاء، قال: الكتاب يؤتي إصابته من يشاء (٣).\n١٣٩٣/ ٣٤١٠ - (٢٩) أخبرنا محمد بن يزيد، ثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن خيثمة قال: قال لامرأته: إياك أن تدخلي بيتي من\n_________\n(١) فيه الحارث الأعور، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه الرازي (فضائل القرآن ٣٥) والخطيب (الفقيه والمتفقه ١/ ٥٥، ٥٦).\n(٢) فيه أبو حمزة ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه الطبري (التفسير ٣/ ٩٠) وفيه ابن وكيع\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (٧/ ٢٣١، رقم ٣٠٠٩) وأنظر (تفسير مجاهد ١/ ١١٦).","vol":"1","page":392},{"text":"يشرب الخمر (١) بعد أن كان يقرأ القرآن كل ثلاث (٢).\n١٣٩٤/ ٣٤١١ - (٣٠) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: ما يمنع أحدكم إذا رجع من سوقه، أو من حاجته فاتكأ على فراشه، أن يقرأ ثلاث آيات من القرآن (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢/ ٢١٨/ ٢٩٠ - باب في تعاهد القرآن</span>\n١٣٩٥/ ٣٤١٦ - (١) حدثنا جعفر بن عون، ثنا موسى بن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عبد الله قال: أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟، قال: يسرى عليه ليلا، فيصبحون منه فقراء، وينسون قول: لا إله إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع القول عليهم (٤).\n١٣٩٦/ ٣٤١٧ - (٢) حدثنا المعلى بن أسد، حدثنا سلام - يعني ابن أبي مطيع - قال: كان قتادة يقول: اعمروا به قلوبكم،\n_________\n(١) أراد أخاه محمد بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، وكان فاسقا، يتناول الشراب (حلية الأولياء ٤/ ١١٥).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه مطولا أبو نعيم (الحلية ٤/ ١١٥) وباختصار الفسوي (المعرفة والتاريخ ٣/ ١٤٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن المبارك (الزهد، رقم ٨٠٧) والطبراني (١١/ ٣٩٨، رقم ١٢١١٩) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٠٠٣، ٢١٩٨).\n(٤) فيه موسى بن عبيدة ضعيف، وناجية سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ ٨/ ١٠٧، والجرح ٨/ ٤٨٧) وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٣٩) وأخرجه ابن المبارك (الزهد، رقم ٨٠٣) وابن أبي شيبة (١٠/ ٥٣٤، رقم ١٠٢٤٢) وابن منصور (٢/ ٣٣٥، رقم ٩٧) وعبد الرزاق، وسنده حسن (٣/ ٣٦٢، رقم ٥٩٨٠، ٣/ ٣٦٣، رقم ٥٩٨١).","vol":"1","page":393},{"text":"واعمروا به بيوتكم، قال: أراه يعني القرآن (١).\n١٣٩٧/ ٣٤١٨ - (٣) حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: ليسرينّ على القرآن ذات ليلة، ولا يترك آية في مصحف، ولا في قلب أحد إلا رفعت (٢).\n١٣٩٨/ ٣٤١٩ - (٤) حدثنا محمد بن كثير، عن عبدالله بن واقد، عن قتادة قال: ما جالس القرآن أحد فقام عنه إلا بزيادة أو نقصان، ثم قرأ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا﴾ (٣).\n١٣٩٩/ ٣٤٢٠ - (٥) حدثنا مروان بن محمد، ثنا رفدة الغساني، حدثنا ثابت بن عجلان الأنصاري قال: كان يقال: إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض، فإذا سمع تعليم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم، قال مروان: يعني بالحكمة القرآن (٤).\n١٤٠٠/ ٣٤٢١ - (٦) أخبرنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن ابن جابر، ثنا شيخ يكنى أبا عمرو، عن معاذ بن جبل قال: سيبلى القرآن في صدور أقوام، كما يبلى الثوب فيتهافت، يقرءونه لا يجدون له شهوة ولا لذة، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب، أعمالهم طمع لا يخالطه خوف، إن قصّروا قالوا:\n_________\n(١) فيه سلام متكلم في روايته عن قتادة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مطولا ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٣٤، رقم ١٠٢٤٢) وانظر السابق.\n(٣) الآية (٨٢) من سورة الإسراء، فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء ضعيف، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن ٥٦) والآية من سورة الإسراء برقم ٨٢.\n(٤) فيه رفدة بن قضاعة الغساني ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":394},{"text":"سنبلغ، وإن أساؤا قالوا سيغفر لنا، إنا لا نشرك بالله شيئا (١).\n١٤٠١/ ٣٤٢٥ - (١٠) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب عن ابن أبي مليكة: أن عكرمة بن ابي جهل كان يضع المصحف على وجهه ويقول: كتاب ربي كتاب ربي (٢).\n١٤٠٢/ ٣٤٢٦ - (١١) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، حدثنا ثابت قال: كان عبد الرحمن بن أبي ليلى: إذا صلى الصبح قرأ المصحف حتى تطلع الشمس، قال: وكان ثابت يفعله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>٣/ ٢١٩/ ٢٩١ - باب القرآن كلام الله</span>\n١٤٠٣/ ٣٤٢٧ - (١) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (٤) قال: أي يعلمون أنه كلام الرحمن (٥).\n١٤٠٤/ ٣٤٢٨ - (٢) حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن عطية قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ما من كلام أعظم عند الله من كلامه، وما رد العباد إلى\n_________\n(١) فيه أبو عمرو، لم أعرفه، ولعله يحيى بن أبي عمرو السيباني، روايته عن الصحابة مرسلة، ويشهد له ماروى معقل بن يسار المزني قال: سمعت رسول الله - ﷺ -، فذكر نحوه (مسند الحارث ٢/ ٧٦٧).\n(٢) فيه ابن أبي مليكة لم يدرك عكرمة - ﵁ -، وأخرجه الحاكم (٣/ ٢٤٣، ٢٢٢٩) والطبراني (١٧/ ٣٧١، رقم ١٠١٨).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٧٥).\n(٤) من الآية ٢٦ من سورة البقرة.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه الطبري (التفسير ١/ ١٨٠).","vol":"1","page":395},{"text":"الله كلاما أحب إليه من كلامه (١).\n١٤٠٥/ ٣٤٣٠ - (٤) حدثنا إسحاق ثنا جرير، عن ليث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء قال: قال عمر بن الخطاب: إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنّكم فيما عطفتموه على أهوائكم (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٤/ ٢٢٠/ ٩٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام</span>\n١٤٠٦/ ٣٤٣١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن أشعث الحداني، عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله - ﷺ -: (فضل كلام الله على خلقه كفضل الله على خلقه) (٣).\n١٤٠٧/ ٣٤٣٢ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل من شيوخ مصر: أنه حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله - ﷺ - أنه قال: (القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن) (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>٥/ ٢٢١/ ١٢٩٣ - باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا</span>\n١٤٠٨/ ٣٤٣٤ - (٣) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا أبو قدامة، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب قال: قال رسول الله\n_________\n(١) فيه عبد الله بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وأرسله عطية بن قيس، وأخرجه البيهقي (الأسماء والصفات ٢٤٤) وعنده من طريق بقية، موقوفا.\n(٢) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه البيهقي (الأسماء والصفات ٢٤٢) وفي الاعتقاد (٦٤) وفي الشعب (١/ ١٨٩) والآجري (الشريعة ٧٨) وأراد عمر - ﵁ -، أن ينساقوا خلف الأهواء، ويتكلفوا الاستدلال لها بالقرآن.\n(٣) مرسل، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن ١٣٩) وأبو داود (المراسيل، رقم ٥٣٥).\n(٤) فيه مجهول، وأخرجه الرازي (فضائل القرآن، رقم ٢٨) وفيه خالد بن القاسم المدائني متروك.","vol":"1","page":396},{"text":"- ﷺ -: (اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٦/ ٢٢٢/ ١٢٩٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن</span>\n١٤٠٩/ ٣٤٣٧ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي - ﵁ - قال: من الناس من يؤتى الإيمان، ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن، ولا يؤتى الإيمان، ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان، ومنهم من لايؤتى القرآن ولا الإيمان، ثم ضرب لهم مثلا قال: فأما من أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن، فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، فمثل الآسة (٢) طيبة الريح مرة الطعم، وأما الذي أوتي القرآن والإيمان، فمثل الأترجة طيبة الريح حلوة الطعم، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها (٣).\n١٤١٠/ ٣٤٣٩ - (٣) أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: مثل الذي أوتى الإيمان ولم يؤت القرآن، مثل التمرة طعمها طيب ولا ريحلها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، مثل الآسة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان، مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن، مثل\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٤٤٤).\n(٢) شجر دائم الخضرة طيب الريح (لسان العرب).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن، ٣٨٧) ومختصرا ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٢٩، رقم ١٠٢٢٠) وانظر التالي.","vol":"1","page":397},{"text":"الحنظلة ريحها خبيث وطعمها خبيث (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>٧/ ٢٢٣/ ١٢٩٦ - باب فضل من استمع إلى القرآن</span>\n١٤١١/ ٣٤٤١ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: إن الذي يقرأ القرآن له أجر، وإن الذي يستمع له أجران (٢).\n١٤١٢/ ٣٤٤٢ - (٢) حدثنا رزين بن عبد الله بن حميد، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: من استمع إلى آية من كتاب الله كانت له نورا (٣).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٤٤٧).\n(٢) فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) فيه رزين بن عبد الله مجهول، وأخرجه عبد الرزاق (٣/ ٣٧٣، رقم ٦٠١٢).","vol":"1","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-260>٨/ ٢٢٤/ ١٢٩٧ - باب فضل من يقرأ القرآن ويشتد عليه</span>\n١٤١٣/ ٣٤٤٤ - (٢) حدثنا مروان بن محمد، ثنا سعيد - هو ابن عبدالعزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله، عن وهب الذماري قال: من أتاه الله القرآن فقام به آناء الليل وآناء النهار، وعمل بما فيه، ومات على الطاعة، بعثه الله يوم القيامة مع السفرة، والأحكام.\nقال سعيد: السفرة الملائكة، والأحكام الأنبياء، قال: ومن كان حريصا وهو يتفلت منه، وهو لا يدعه، أوتي أجره مرتين، ومن كان عليه حريصا، وهو يتفلت منه، ومات على الطاعة، فهو من أشرافهم، وفضلوا على الناس كما فضلت النسور على سائر الطيور، وكما فضلت مرجة خضراءعلى ما حولها من البقاع، فإذا كان يوم القيامة قيل: أين الذي كانوايتلون كتابي، لم يلههم اتباع الأنعام، فيعطي الخلد والنعيم، فإن كان أبواه ماتا على الطاعة، جعل على رءوسهما تاج الملك، فيقولان: ربنا ما بلغت هذا أعمالنا، فيقول: بلى إن ابنكما كان يتلو كتابي (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>٩/ ٢٢٥/ ١٢٩٨ - باب فضل فاتحة الكتاب</span>\n١٤١٤/ ٣٤٤٥ - (١) أخبرنا قبيصة، أخبرنا سفيان، عن عبدالملك بن عمير قال: قال رسول الله - ﷺ -: (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) (٢).\n_________\n(١) فيه وهب الذماري، سكت عنه أبو حاتم، وأخرجه الطبراني (٢٠/ ٧٢، رقم ١٣٦) والبيهقي (الشعب: رقم ١٩٩٢) مرفوعا عن معاذ، وفيه سويد بن عبد العزيز ضعيف، وقال الهيثمي (المجمع ٧/ ١٦٠): متروك.\n(٢) مرسل، وأخرجه البيهقي (الشعب: رقم ٢٣٧٠).","vol":"1","page":399},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-262>١٠/ ٢٢٦/ ١٢٩٩ - باب في فضل سورة البقرة</span>\n١٤١٥/ ٣٤٥٠ - (١) أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: ما من بيت يقرأ فيه سورة البقرة إلا خرج منه الشيطان وله ضريط (١).\n١٤١٦ - (٢) حدثنا أبو المغيرة، ثنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: سورة البقرة تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة، وهي فسطاط القرآن (٢).\n١٤١٧/ ٣٤٥٢ - (٣) حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أنه قال: إن لكل شيء سناما، وإن سنام القرآن سورة البقرة، وإن لكل شيء لبابا، وإن لباب القرآن المفصل (٣).\nقال أبو محمد: اللباب: الخالص.\n١٤١٨/ ٣٤٥٣ - (٤) حدثنا إسماعيل بن أبان، عن محمد بن طلحة، عن زيد، عن عبد الرحمن بن الأسود قال: من قرأ سورة البقرة توج بها تاج في الجنة (٤).\n١٤١٩/ ٣٤٥٤ - (٥) حدثنا أبو نعيم، ثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ في بيت، خرج منه (٥).\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ١٧٥) دون وصف الحالة.\n(٢) فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ولبعضه شاهد من حديث أبي أمامة عند مسلم حديث (٨٠٤).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ١٧٨) والطبراني (٩/ ١٣٨، رقم ٨٦٤٤) وأخرجه الحاكم (المستدرك، رقم ٢٠٦٠).\n(٤) سنده حسن، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، ١٦٥).\n(٥) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٤٦٠).","vol":"1","page":400},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-263>١١/ ٢٢٧/ ١٣٠٠ - باب فضل أول سورة البقرة وآية الكرسي</span>\n١٤٢٠/ ٣٤٥٥ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، حدثني أيفع بن عبد الكلاعي قال: قال رجل: يا رسول الله، أي سور القرآن أعظم؟، قال: قل هو الله أحد، قال: فأي آية في القرآن أعظم؟، قال آية الكرسي (الله لا إله إلا هوالحي القيوم) قال: فأي آية يا نبي الله تحب أن تصيبك وأمتك؟، قال: خاتمة سورة البقرة، فإنها من خزائن رحمة الله، من تحت عرشه، أعطاها هذه الأمة، لم تترك خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه (١).\n١٤٢١/ ٣٤٥٦ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا أبو عاصم الثقفي، حدثنا الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود: لقي رجل من أصحاب محمد - ﷺ - رجلا من لجن، فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم يا معشر الجن؟، أم أنت من بينهم كذاك؟، قال: لا والله إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، فعاوده فصرعه، قال: هات علمني، قال: نعم، قال: تقرأ (الله لا إله إلا هو الحي القيوم)؟، قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، لا يدخله حتى يصبح (٢).\nقال أبو محمد: الضئيل: الدقيق، والشخيت: المهزول، والضليع:\n_________\n(١) فيه أيفع، قال ابن حجر: لا يصح له سماع من صحابي (الإصابة ١/ ٢٢٢) فهو إما مرسل أو معضل، وبناء عليه فلا يكون من الثلاثيات.\n(٢) فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه الطبراني (٩/ ١٨٣، رقم ٨٨٢٦، وانظر: ٨٨٢٤) وأبو نعيم (الدلائل ١/ ٣٦٩، رقم ٢٦٨).","vol":"1","page":401},{"text":"جيد الأضلاع، والخبج: الريح (١).\n١٤٢٢/ ٣٤٥٧ - (٣) حدثنا جعفر بن عون، أتا أبو العميس، عن الشعبي قال: قال عبدالله: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة، لم يدخل البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح: أربعا من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث خواتيهما، أولها: لله ما في السموات (٢).\n١٤٢٣/ ٣٤٥٨ - (٤) أخبرنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن مسعود قال: من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتان بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق (٣).\n١٤٢٤/ ٣٤٥٩ - (٥) حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عمن سمع، عليا يقول: ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش (٤).\n١٤٢٥/ ٣٤٦٠ - (٦) حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي الأحوص، عن أبي سنان، عن المغيرة بن سبيع، وكان من أصحاب عبد الله (٥) قال: من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن: أربع آيات من أولها، وآية الكرسي، وآيتان\n_________\n(١) الضريط.\n(٢) فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه الطبراني (٩/ ١٤٧، رقم، ٨٦٧٣).\n(٣) فيه الشعبي لقي عبد الله بن مسعود - ﵁ -، ولم يسمع منه، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ١٦٦، ١٧٩) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤١٢).\n(٤) فيه مجهول، وأخرجه ابن الضريس، ورجاله ثقات (فضائل القرآن، رقم ١٧٦).\n(٥) لم أقف على روايته عن ابن مسعود، ولم يذكر في الآخذين عنه.","vol":"1","page":402},{"text":"بعدها، وثلاث من آخرها (١).\nقال إسحاق: لم ينس ما قد حفظه.\nقال أبو محمد: منهم من يقول: المغيرة بن سميع.\n١٤٢٦/ ٣٤٦٢ - (٨) حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أشعث بن عبد الرحمن الجرمي، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن النعمان بن بشير: أن رسول الله - ﷺ - قال: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام، فأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا تقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان (٢).\n١٤٢٧/ ٣٤٦٥ - (١١) حدثنا مجاهد - هو ابن موسى - ثنا معن، ثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير: أن رسول الله - ﷺ - قال: (إن الله ختم سورة البقرة بآيتين، أعطيتهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم، فإنها صلاة، وقرآن، ودعاء) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>١٢/ ٢٢٨/ ١٣٠١ - باب في فضل سورة البقرة وآل عمران</span>\n١٤٢٨/ ٣٤٦٧ - (٢) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي يحيى سليم بن عامر، أنه سمع أبا أمامة يقول: إن أخا لكم أري في المنام، أن الناس يسلكون في صدع جبل\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه البيهقي (الشعب، ٢٤١٣) وابن منصور (٢/ ٤٢٨، ١٣٨).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن: ٢٣٢) والحاكم (المستدرك، رقم ٢٠٦٥) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤٠٠).\n(٣) مرسل، وأخرجه أبو داود (المراسيل، رقم ٩١) والحاكم موصولا (المستدرك، رقم ٢٠٦٦) وزعم أنه على شرط البخاري، وليس كذلك قاله الذهبي، والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤٠٣) وله شاهد أخرجه بن الضريس (فضائل القرآن، رقم ١٨٥).","vol":"1","page":403},{"text":"وعر طويل، وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان، هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟، هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟، فإذا قال الرجل: نعم، دنتا بأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطران (١) به الجبل (٢).\nقال أبو محمد: ألأعذاق: الأغصان.\n١٤٢٩/ ٣٤٦٨ - (٣) حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد عن جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله قال: قرأ رجل عند عبد الله البقرة، وآل عمران، فقال: قرأت سورتين، فيهما أسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى (٣).\n١٤٣٠/ ٣٤٦٩ - (٤) حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام بن حرب، عن الجريري، عن أبي عطاف، عن كعب قال: من قرأ البقرة، وآل عمران، جاءتا يوم القيامة تقولان: ربنا لا سبيل عليه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>١٣/ ٢٢٩/ ١٣٠٢ - باب فضل آل عمران</span>\n١٤٣١/ ٣٤٧٠ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليم بن حنظلة البكري قال: قال عبد الله بن\n_________\n(١) بسكون الطاء: والمراد هنا: ترفعانه حتى يجاوز الجبل (اللسان ٤/ ٢٦٩).\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه القاسم بن سلام (فضائل القرآن: ٢٣٦).\n(٣) فيه جابر بن يزيد الجعفي ضعيف، وله شواهد، وأخرجه الفريابي (فضائل القرآن، رقم ٤٤) وشاهده حديث أبي أمامة - ﵁ -، عند الفريابي (رقم ٤٧) والحاكم (المستدرك، رقم ١٨٦١) والطبراني (٨/ ٢٨٢، رقم ٧٠٢٥) وانظر: رقم (٣٤٧٤).\n(٤) فيه عبد السلام، سماعه من الجريري متأخر، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":404},{"text":"مسعود: من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساء محبّرة (١).\nقال أبو محمد: محبّرة: مزينة.\n١٤٣٢/ ٣٤٧١ - (٢) حدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عثمان بن عفان قال: من قرأ آخر آل عمران في ليلة، كتب له قيام ليلة (٢).\n١٤٣٣/ ٣٤٧٢ - (٣) حدثنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، عن مكحول قال: من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة، صلت عليه الملائكة إلى الليل (٣).\n١٤٣٤/ ٣٤٧٣ - (٤) حدثنا القاسم بن سلام أبو عبيد قال: حدثني عبيد الله الأشجعي، حدثني مسعر، حدثني جابر قبل أن يقل فيما وقع فيه (٤)، عن الشعبي قال: قال عبد الله: نعم كنز الصعلوك، سورة آل عمران، يقوم بها في آخر الليل (٥).\n١٤٣٥/ ٣٤٧٤ - (٥) حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن الجريري، عن أبي السليل قال: أصاب رجل دما قال: فآوى إلى وادي مجنة (٦)، واد لا يمشي فيه أحد، إلا أصابته جنة، وعلى شفيري الوادي راهبان، فلما أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك والله الرجل قال: فافتتح سورة آل عمران، قالا: فقرأ سورة طيبة، لعله سينجو، قال: فأصبح سليما (٧).\nقال أبو محمد: أبو السليل: ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير.\n_________\n(١) سنده حسن، وأخرجه مختصرا أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ٢٣٧).\n(٢) فيه عبد الله بن لهيعة، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٤) من تغير مذهبه إلى الرفض، بعد أن كان من أهل السنة.\n(٥) سنده حسن، على اعتبار ما قبل تغير جابر الجعفي، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن: ٢٣٨).\n(٦) أي تكثر فيه الحيات، وتسمّى: جنة.\n(٧) فيه عبد السلام، سماعه من الجريري متأخر، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-266>١٤/ ٢٣٠/ ١٣٠٣ - باب فضائل الأنعام والسور</span>\n١٤٣٦/ ٣٤٧٥ - (١) حدثنا معاذ بن هانئ، ثنا إبراهيم بن طهمان، ثنا عاصم، عن المسيب بن رافع قال: قال عبد الله: السبع الطوال (١) مثل التوراة، والمئين (٢) مثل الإنجيل، والمثاني (٣) مثل الزبور، وسائر القرآن بعد فضل (٤).\n١٤٣٧/ ٣٤٧٦ - (٢) حدثنا أبو نعيم، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة عن عمر قال: الأنعام من نواجب (٥) القرآن (٦).\n١٤٣٨/ ٣٤٧٧ - (٣) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب قال: فاتحة التوراة الأنعام، وخاتمتها هود (٧).\n١٤٣٩/ ٣٤٧٨ - (٤) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا همام، عن أبي\n_________\n(١) في تعيينها أقوال:\n١ - البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة والأنعام، والأعراف (السنن الكبير للنسائي حديث ١١٢٧٦).\n٢ - زاد الحاكم الكهف (المستدرك ٢/ ٣٥٥).\n٣ - أولها البقرة، وآخرها التوبة (الإتقان ١/ ١٩٩).\n(٢) كل سورة بلغت مائة آية فصاعدا (الشعب، رقم ٢٤١٥).\n(٣) كل سورة دون المئين، وفوق المفصل (الشعب، رقم ٢٤١٥).\n(٤) فيه المسيب بن رافع الأسدي، لم يلق ابن مسعود، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٥٤، رقم ١٠٣٢٠).\n(٥) أي نجائب، وهي الكرائم العتاق، وسور القرآن كلها نجائب كرائم، ولكل سورة خصائصها.\n(٦) فيه عبد الله بن خليفة الهمداني مقبول، وأخرجه أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ٢٤٠).\n(٧) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٥٥، رقم ١٠٣٢٣).","vol":"1","page":406},{"text":"عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح: أن النبي - ﷺ - قال: (إقرؤا سورة هود يوم الجمعة) (١).\n١٤٤٠/ ٣٤٧٩ - (٥) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، ثنا ابو عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إقرؤا سورة هود يوم الجمعة) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>١٥/ ٢٣١/ ١٣٠٤ - باب في فضل سورة الكهف</span>\n١٣٣١/ ٣٤٨٠ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثتنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: من قرأ عشر آيات من الكهف لم يخف الدجال (٣).\n١٤٤٢/ ٣٤٨١ - (٢) حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن عبدة، عن زر بن حبيش قال: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد يقوم من الليل قامها (٤).\nقال عبدة: فجربناه فوجدناه كذلك (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>١٦/ ٢٣٢/ ١٣٠٥ - باب في فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك</span>\n_________\n(١) مرسل، وأخرجه أبو داود (المراسيل، رقم ٥٩) والبيهقي (الشعب، ٢٤٣٨).\n(٢) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٣) فيه عبدة بنت خالد، لم أقف على ترجمة لها، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وشاهده حديث أبي الدرداء، عند مسلم، حديث (٨٠٩).\n(٤) فيه محمد بن كثير المصيصي ضعيف، وأخرجه أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ٢٤٦).\n(٥) قال أبو عبيد القاسم بن سلام: وقال ابن كثير: وقد جربناه أيضا في السرايا، غير مرة، فأقوم من الساعة التي أريد، قال: وابتدئ من قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا) إلى آخرها، يعني السورة.","vol":"1","page":407},{"text":"١٤٤٣/ ٣٤٨٣ - (١) أخبرنا أبو المغيرة، حدثتنا عبدة، عن خالد بن معدان قال: اقرؤا المنجية، وهي (ألم تنزيل) فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها ما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة (١).\n١٤٤٤ - (٢) حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أبو الزبير، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: من قرأ (الم تنزيل) السجدة، و(تبارك الذي بيده الملك) كتب له سبعون حسنة، وحط عنه بها سبعون سيئة، ورفع له سبعون درجة (٢).\n١٤٤٥/ ٣٤٨٥ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، أنه سمع أبا خالد عامر بن جشيب، وبحير بن سعد يحدثان: أن خالد بن معدان قال: إن (ألم تنزيل) تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك فشفعني فيه، وإن لم أكن من كتابك فأمحني عنه، وإنها تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فتشفع له فتمنعه من عذاب القبر، وفي (تبارك) مثله فكان خالد لا يبيت حتى يقرأ بهما (٣).\n١٤٤٦/ ٣٤٨٧ - (٥) حدثنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن ليث، عن طاوس قال: فضلتا (٤) على كل سورة في القرآن بستين\n_________\n(١) فيه عبدة لم أقف على ترجمة لها، وأخرجه التبريزي مطولا (مشكاة المصابيح، رقم ٢١٧٦).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٢١٣).\n(٣) فيه عبد الله بن صالح، وأخرجه التبريزي (مشكاة المصابيح، رقم ٢١٧٦).\n(٤) يعني: (الم تنزيل) و(تبارك).","vol":"1","page":408},{"text":"حسنة (١).\n١٤٤٧/ ٣٤٨٨ - (٦) أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا شعبة، حدثني عمرو بن مرة قال: أتي رجل في قبره، فأتي جانب قبره، فجعلت سورة في القرآن ثلاثين آية تجادل عنه، قال: نظرنا أنا ومسروق، فلم نجد في القرآن سورة ثلاثين آية إلا (تبارك) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>١٧/ ٢٣٣/ ١٣٠٦ - باب في فضل سورة طه ويس</span>\n١٤٤٨/ ٣٤٨٩ - (١) حدثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن المهاجر بن المسمار، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إن الله ﵎ قرأ طه، ويس قبل أن يخلق السموات والأرض بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنة تتكلم بهذا) (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>١٨/ ٢٣٤/ ١٣٠٧ - باب فضل يس</span>\n١٤٤٩/ ٣٤٩٠ - (١) حدثنا أبو الوليد، موسى بن خالد، حدثنا معتمر، عن أبيه قال: بلغني عن الحسن قال: من قرأ (يس) في ليلة\n_________\n(١) فيه ليث ضعيف، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٢٤، رقم ٩٨٦٦) وابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٢٣٣، ٢٣٧).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٢٣٤، وأطول برقم: ٢٣٢) وأبو عبيد (فضائل القرآن: ٢٦٠) وانظر: عبد الرزاق (٣/ ٣٧٩، رقم ٦٠٢٥).\n(٣) فيه إبراهيم بن مهاجر ضعيف، والأدهى: عمر بن حفص بن ذكوان متروك، وأخرجه الطبرني، وقال: لا يروي هذا الحديث عن رسول الله - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم بن المنذر (الأوسط، رقم ٤٣٧٣) وابن أبي عاصم (السنة، رقم ٦٠٧) وابن خزيمة (التوحيد، رقم ٢٣٦) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤٥٠).","vol":"1","page":409},{"text":"ابتغاء وجه الله، أو مرضاة الله غفب له، وقال: بلغني إنها أعدل القرآن كله (١).\n١٤٥٠/ ٣٤٩٢ - (٣) حدثنا الوليد بن شجاع، حدثنا أبي، حدثني زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من قرأ [يس] في ليلة ابتغاء وجه الله، غفر له في تلك الليلة) (٢).\n١٤٥١/ ٣٤٩٣ - (٤) حدثنا الوليد بن شجاع، حدثني أبي، حدثني زياد بن خيثمة، عن محمد بن جحادة، عن عطاء بن أبي رباح قال: بلغني أن رسول الله - ﷺ - قال: (من قرأ [يس] في صدر النهار قضيت حوائجه) (٣).\n١٤٥٢/ ٣٤٩٤ - (٥) حدثنا عمرو بن زرارة، ثنا عبد الوهاب، ثنا راشد أبو محمد الحماني، عن شهر بن حوشب قال: قال ابن عباس: من قرأ (يس) حين يصبح، أعطى يسر يومه حتى يمسي، ومن قرأها في صدر ليلة، أعطى يسر ليلته حتى يصبح (٤).\n_________\n(١) فيه مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه الحسن لم يدرك أبا هريرة، وأخرجه البيهقي (الشعب، رقم ٢٤٦٤، ٢٤٦٣) قال أبو حاتم: باطل (العلل ٢/ ٦٨) ومراده باطل بالسند الذي ذكر، وأنه عن الحسن مرسل.\n(٣) مرسل، وأخرجه البيهقي (الشعب، رقم ٢٤٦٣) ومن مسند جندب أخرجه ابن حبان (رقم ٢٥٧٤) وفيه انقطاع، وانظر السابق.\n(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>١٩/ ٢٣٥/ ١٣٠٨ - باب في فضل حم الدخان والحواميم والمسبحات</span>\n١٤٥٣/ ٣٤٩٥ - (٦) حدثنا يعلى، ثنا إسماعيل، عن عبد الله بن عيسى قال: أخبرت أنه من قرأ (حم) الدخان ليلة الجمعة إيمانا وتصديقا بها، أصبح مغفورا له (١).\n١٤٥٤/ ٣٤٩٦ - (٧) حدثنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، عن أبي رافع قال: من قرأ الدخان في ليلة الجمعة، أصبح مغفورا، وزوج من الحور العين (٢).\n١٤٥٥/ ٣٤٩٧ - (٨) حدثنا جعفر بن عون، عن مسعر، عن سعد بن إبراهيم قال: إن الحواميم يسمين العرائس (٣).\n١٤٥٦/ ٣٤٩٨ - (٩) حدثنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن الحسن قال: من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح، فمات من يومه ذلك، طبع بطابع الشهداء، وإن قرأ إذا أمسى فمات من ليلته، طبع بطابع الشهداء (٤).\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وشاهده حديث أبي هريرة، عند الترمذي حديث (٢٨٩١) وقال: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعف في الحديث، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة.\n\nقلت: بل قال بعضهم: متروك.\n(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٥٨، ١٠٣٣٣) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٤٨٢).\n(٤) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٢٢٧).","vol":"1","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٠/ ٢٣٦/ ١٣١٠ - باب في فضل قل هو الله أحد</span>\n١٤٥٧/ ٣٥٠٤ - (١) حدثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان، ثنا إياس البكالي، عن نوف البكالي (١) قال: إن الله جزأ القرآن على ثلاثة أجزاء، فجعل (قل هو الله أحد) ثلث القرآن (٢).\n١٤٥٨/ ٣٥٠٥ - (٢) حدثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أخبرني أبو عقيل، أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: إن نبي الله - ﷺ - قال: (من قرأ [قل هو الله أحد] عشر مرات بنى له بها قصر في الجنة، ومن قرأ عشرين مرة بنى له بها قصران في الجنة، ومن قرأها ثلاثين مرة بنى له بها ثلاثة قصور، في الجنة) فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إذن لنكثرن قصورنا، فقال رسول الله - ﷺ - (الله أوسع من ذلك) (٣).\nقال أبو محمد: أبو عقيل زهرة بن معبد، وزعموا أنه كان من الأبدال (٤).\n_________\n(١) بكسر الباء الموحدة.\n(٢) ت: فيه إياس البكالي مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٣) مرسل، وأخرجه مختصرا الطبراني بسند ضعيف (الأوسط، رقم ٢٨٣) وشاهده من حديث معاذ بن أنس، عند أحمد (٣/ ٤٣٧).\n(٤) من اعتقاد المتصوفة، الأبدال جمع بدل وهم طائفة من الأولياء، وكأنهم أرادوا أنهم أبدال الأنبياء وخلفاؤهم، وهم عند القوم سبعة، لا يزيدون ولا ينقصون، يحفظ الله بهم الأقاليم السبعة، لكل بلد إقليم فيه ولايته منهم، واحد على قدم الخليل وله الإقليم الأول، والثاني على قدم الكليم، والثالث على قدم هارون، والرابع على قدم إدريس، والخامس على قدم يوسف، والسادس على قدم عيسى، والسابع على قدم آدم، على ترتيب الأقاليم، وهم عارفون بما أودع الله في الكواكب السيارة، من الأسرار والحركات والمنازل وغيرها (التعاريف ١/ ٢٩).","vol":"1","page":412},{"text":"١٤٥٩/ ٣٥٠٦ - (٣) أخبرنا أبو المغيرة، عن عتبة بن ضمرة بن حبيب، عن أبيه، أنه كان إذا قرأ سورة فخمتمها، اتبعها ب - (قل هو الله أحد) (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢١/ ٢٣٧/ ١٣١٢ - باب فضل من قرأ عشر آيات</span>\n١٤٦٠/ ٣٥١٨ - (١) حدثنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة، حدثني يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن تميم الداري [ح]\nوحدثني عثمان بن مسلم، عن العباس بن ميمون، عن تميم الداري قال: من قرأ عشر آيات في ليلة، لم يكتب من الغافلين (٢).\n١٤٦١/ ٣٥١٩ - (٢) حدثنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة، حدثني يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن تميم الداري، وفضالة بن عبيد قالا: من قرأ بعشر آيات في ليلة، كتب من المصلين (٣).\n١٤٦٢/ ٣٥٢٠ - (٣) حدثنا إسماعيل بن أبان، ثنا أبو أويس، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عمر قال: من قرأ في ليلة بعشر آيات في ليلة، لم يكتب من الغافلين (٤).\n١٤٦٣/ ٣٥٢١ - (٤) حدثنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبد الله الجدلي، عن ابن عمر قال:\n_________\n(١) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) فيه ضعف وجهالة، والقاسم لم يدرك تميما الداري - ﵁ -، وأخرجه ابن منصور (١/ ١١٦، رقم ٢٣) والبيهقي (الشعب، رقم ٢١٩٦) وهو موقوف، عن تميم وفضالة (العلل لابن أبي حاتم، ٤٢٢).\n(٣) أنظر السابق.\n(٤) سنده حسن، وبسند واه أخرجه الحالم (المستدرك، رقم ٢٠٤٢) وبسند ضعيف أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٨، رقم ١٠١٣٧) وشاهده حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة (الصحيح، رقم ١١٤٣) والحاكم (المستدرك، رقم ٢٠٤١).","vol":"1","page":413},{"text":"من قرأ في ليلة بعشر آيات، لم يكتب من الغافلين (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٢/ ٢٣٨/ ١٣١٣ - باب من قرأ بخمسين آية</span>\n١٤٦٤/ ٣٥٢٢ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: من قرأ في ليلة خمسين آية، لم يكتب من الغافلين (٢).\n١٤٦٥ - (٢) حدثنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن تميم الداري وفضالة بن عبيد قالا: من قرأ بخمسين آية في ليلة، كتب من الحافظين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>٢٣/ ٢٣٩/ ١٣١٤ - باب من قرأ بمائة آية</span>\n١٤٦٦/ ٣٥٢٤ - (١) حدثنا محمد بن القاسم، ثنا موسى بن عبيد، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنّس مولى الزبير - عن سالم أخي أم الدرداء في الله - عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - قال: (من قرأ بمائة آية في ليلة، لم يكتب من الغافلين) (٤).\n_________\n(١) فيه الجدلي لم يتبين لآهل العلم، وقالوا: لعله المتفرد أبو إسحاق عنه بالرواية (الوحدان لمسلم، رقم ٣٧٣) وأخرجه ابن الضريس (فصائل القرآن، رقم ٦٣) وابن منصور (١/ ٢٩، رقم ٢٤) وانظر السابق، ويقويه التالي.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٨، ١٠١٣٥) والطبراني (/١٥٨، رقم ٨٧٢٧).\n(٣) تقدم برقم (٣٥٢٩).\n(٤) فيه محمد بن القاسم الملقب كاو، كذبوه، وانظر (مجمع الزوائد، رقم ٣٦٥٦).","vol":"1","page":414},{"text":"قال أبو محمد: منهم من يقول: مكان سالم، راشد بن سعد (١).\n١٤٦٧/ ٣٥٢٥ - (٢) حدثنا إسماعيل بن أبان، ثنا أبو أويس، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عمر قال: من قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين (٢).\n١٤٦٨/ ٣٥٢٧ - (٤) حدثنا جعفر بن عون، عن الأعمش، عن أبي صالح قال: قال كعب: من قرأ مائة آية، كتب من القانتين (٣).\n١٤٦٩/ - (٥) حدثنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة، حدثني يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن تميم الداري، وفضالة بن عبيد قالا: من قرأ بمائة آية في ليلة كتب من القانتين (٤).\n١٤٧٠ - (٦) حدثناأبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله قال: من قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين (٥).\n١٦٧١ - (٧) حدثنا الحكم بن نافع، أنا حريز بن عثمان، عن حبيب بن عبيد قال: سمعت أبا أمامة يقول: من قرأ بمائة آية، لم يكتب من الغافلين (٦).\n_________\n(١) انظر ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٦، رقم ١٠١٣١) قال: وراشد ليس له رواية عن أم الدرداء.\n(٢) سنده حسن، وتقدم برقم (٣٥٣٠).\n(٣) فيه أبو صالح السمان، لا تعرف له رواية عن كعب - ﵁ -، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٧، رقم ١٠١٣٣) ورجاله ثقات.\n(٤) تقدم برقم (٣٥٢٨، ٣٥٢٩، ٣٥٣٣، ٣٥٣٦).\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٠٨، رقم ١٠١٣٥) وانظر: رقم (٣٥٣٢).\n(٦) رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني، من قرأ عشر، بسند ضعيف (٨/ ٢١١، رقم ٧٧٤٨).","vol":"1","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٤/ ٢٤٠/ ١٣١٥ - باب من قرأ بمائتي آية</span>\n١٤٧٢ - (١) حدثنا الحكم بن نافع، أخبرنا نا حريز، عن حبيب ابن عبيد قال: سمعت أبا أمامة يقول: من قرأ بمائتي آية كتب من القانتين ٣٥٢٨ (١).\n١٤٧٣/ ٣٥٣٢ - (٢) حدثنا محمد بن القاسم، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنّس مولى الزبير، عن سالم - أخي أم الدرداء في الله - عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - قال: (من قرأ مائتي آية في ليلة كتب من القانتين) (٢).\n١٤٧٤/ ٣٥٣٣ - (٣) حدثنا أبو غسان، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن المغيرة بن عبدالله الجدلي، عن ابن عمر قال: من قرأ في ليلة عشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ في ليلة بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بمائتي آية، كتب من الفائزين (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>٢٥/ ٢٤١/ ١٣١٦ - باب من قرأ من مائة آية إلى الألف</span>\n١٤٧٥/ ٣٥٣٤ - (١) حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: من قرأ في ليلة عشر آيات، كتب من الذاكرين، ومن قرأ بمائة آية، كتب من القانتين، ومن قرأ بخمسمائة آية إلى الألف، أصبح وله\n_________\n(١) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٢) فيه محمد بن القاسم، الملقب: كاو، كذبوه، وتقدم برقم (٣٥٣٤).\n(٣) فيه الجدلي، انظر ما تقدم برقم (٣٥٣١).","vol":"1","page":416},{"text":"قنطار من الأجر، قيل: وما القنطار؟، قال: ملء مسك (١) الثور ذهبا (٢).\n١٤٧٦/ ٣٥٣٥ - (٢) حدثنا أبو النعمان، ثنا وهب، عن يونس، عن الحسن: أن نبي الله - ﷺ - قال: (من قرأ في ليلة مائة آية، لم يحاجه القرآن تلك الليلة، ومن قرأ في ليلة مائتي آية، كتب له قنوت، ومن قرأ في ليلة خمسمائة آية إلى الألف، أصبح وله قنطار من الأجر، قالوا: ومن القنطار؟، قال: اثنا عشر ألفا) (٣).\n١٤٧٧/ ٣٥٣٦ - (٣) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: من قرأ في ليلة ثلاثمائة آية، كتب له قنطار، ومن قرأ سبعمائة آية: لا أدري أي شيء قال فيها أبو نعيم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>٢٦/ ٢٤٢/ ١٣١٧ - باب من قرأ ألف آية</span>\n١٤٧٨/ ٣٥٣٧ - (١) أخبرنا الحكم بن نافع، أنا حريز، عن حبيب بن عبيد قال: سمعت أباأمامة يقول: من قرأ ألف آية، كتب له قنطار من الأجر، والقيراط من ذلك القنطار، لا تفي به دنياكم، يقول: لا يعد له دنياكم (٥).\n١٤٧٩/ ٣٥٣٨ - (٢) حدثنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن\n_________\n(١) المسك، بفتح الميم: الجلد.\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه مختصرا البيهقي (٧/ ٢٣٣) والطبراني مرفوعا، وفيه ضعف وجهالة (الأوسط، رقم ٧٦٧٤).\n(٣) مرسل، وانظر (مشكاة المصابيح، رقم ٢١٨٦، وتفسير الطبري: ٣/ ٢٠٠).\n(٤) رجاله ثقات، وتقدم مختلف اللفظ برقم (٣٥٣٢، ٣٥٣٩).\n(٥) رجاله ثقات، وأنظر: رقم (٣٥٤٠، ٣٥٤١).","vol":"1","page":417},{"text":"حمزة، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن تميم الداري، وفضالة بن عبيد قالا: من قرأ ألف آية في ليلة، كتب له قنطار، والقيراط من القنطار خير من الدنيا وما فيها، واكتسب من الأجر ما شاء الله (١).\n١٤٨٠/ ٣٥٣٩ - (٣) حدثنا محمد بن القاسم، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن يحنّس مولى الزبير، عن سالم أخي أم الدرداء، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن النبي - ﷺ - قال: (من قرأ ألف آية إلى خمسمائة، كتب له قنطار من الأجر، القيراط منه مثل التل العظيم) (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٧/ ٢٤٣/ ١٣١٨ - باب كم يكون القنطار</span>\n١٤٨١/ ٣٥٤١ - (٢) حدثنا إسحاق بن عيسى، عن أبي الأشهب، عن أبي نضرة العبدي قال: القنطار ملء مسك ثور ذهبا (٣).\n١٤٨٢/ ٣٥٤٢ - (٣) حدثنا إسحاق، عن هشيم، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: القنطار أربعون ألفا (٤).\n١٤٨٣/ ٣٥٤٣ - (٤) حدثنا إسحاق عن مبارك عن الحسن قال دية أحدكم اثنا عشر (٥) ألفا (٦).\n١٤٨٤/ ٣٥٤٤ - (٥) حدثنا إسحاق، عن مسلم - هو الزنجي -\n_________\n(١) في سنده ضعف وجهالة، وانظر: رقم (٣٥٢٩، ٣٥٣٣، ٣٥٣٨).\n(٢) في سنده ضعف شديد، وانظر: رقم (٣٥٣٤، ٣٥٤٢).\n(٣) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٥٤٤).\n(٤) فيه ضعف، وعنعنة.\n(٥) نهاية السقط المبتدئ برقم (٣٥٥٣).\n(٦) رجاله ثقات، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).","vol":"1","page":418},{"text":"عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: القنطار سبعون ألف دينار (١).\n١٤٨٥/ ٣٥٤٥ - (٦) حدثنا إسحاق، عن أبي بكر، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ بن جبل قال: القنطار ألف أوقية ومائتا أوقية (٢).\n١٤٨٦/ ٣٥٤٦ - (٧) حدثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد قال: القنطار سبعون ألف مثقال (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>٢٨/ ٢٤٤/ ١٣١٩ - باب في ختم القرآن</span>\n١٤٨٧/ ٣٥٤٧ - (١) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا صالح المرّي، عن أيوب، عن أبي قلابة، رفعه قال: من شهد القرآن حين يفتتح، فكأنما شهد فتحا في سبيل الله، ومن شهد ختمه حين يختم، فكأنما شهد الغنائم حين تقسم (٤).\n١٤٨٨/ ٣٥٤٨ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا صالح المرّي، عن قتادة قال: كان رجل يقرأ في مسجد المدينة، وكان ابن عباس قد وضع عليه الرصد، فإذا كان يوم ختمه، قام فتحول إليه (٥).\n١٤٨٩/ ٣٥٤٩ - (٣) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا صالح، عن ثابت البناني قال: كان أنس بن مالك إذا أشفى على ختم القرآن بالليل، بقّى منه شيئا حتى يصبح فيجمع أهله فيختمه معهم (٦).\n_________\n(١) سنده حسن، الزنجي يحتمل في مثل هذا، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).\n(٢) فيه سالم، لم يدرك معاذا - ﵁ -، وانظر (تفسير الطبري ٣/ ٢٠٠).\n(٣) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف.\n(٤) مرسل، وفيه المرّي ضعيف، وأخرجه أبو عبيد (فضائل القرآن ١٠٧) وابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٧٧).\n(٥) انظر السابق.\n(٦) انظر السابق، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٧٨) وانظر التالي.","vol":"1","page":419},{"text":"١٤٩٠/ ٣٥٥٠ - (٤) حدثنا عفان، ثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت قال: كان أنس إذا ختم القرآن، جمع ولده وأهل بيته فدعا لهم (١).\n١٤٩١/ ٣٥٥١ - (٥) حدثنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة قال: إذا ختم الرجل القرآن بنهار، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن فرغ منه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح (٢).\n١٤٩٢/ ٣٥٥٣ - (٧) حدثنا إبراهيم بن موسى، عن جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم قال: إذا قرأ الرجل القرآن نهارا، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، وإن قرأه ليلا، صلت عليه الملائكة حتى يصبح.\nقال سليمان: فرأيت أصحابنا يعجبهم أن يختموه أول النهار، وأول الليل (٣).\n١٤٩٤/ ٣٥٥٤ - (٨) حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم: مثله، إلا أنه ليس فيه قول سليمان (٤).\n١٤٩٤/ ٣٥٥٥ - (٩) حدثنا فروة بن أبي المغراء، عن القاسم بن مالك المزني، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار قال: من قرأ القرآن عن ظهر قلبه، كانت له دعوة في الدنيا وفي (٥)\n_________\n(١) رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني (١/ ٢٤٢، رقم ٦٧٤) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٠٧٠) وأبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ١٠٩).\n(٢) رجاله ثقات، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٦/ ١١٣).\n(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٥٠ - ٥٢، ٨٠) وأبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ١٠٩).\n(٤) رجاله ثقات، وانظر السابق.\n(٥) أي دعوة يدعو بها لما يتعلق بالدنيا، كطلب الرزق الحلال، ودعوة يدعو بها للآخرة، كطلب النجاة من النار.","vol":"1","page":420},{"text":"الآخرة (١).\n١٤٩٥/ ٣٥٥٦ - (١٠) حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن وبرة بن عبد الرحمن، عن طلحة (٢).\n١٤٩٦/ ٣٥٥٧ - (١٠ م) وعبد الرحمن بن الأسود قالا: من قرأ القرآن ليلا أو نهارا، صلت عليه الملائكة إلى الليل، وقال الآخر: غفر له (٣).\n١٤٩٧/ ٣٥٥٨ - (١١) حدثنا عمرو بن حماد، ثنا قزعة بن سويد، عن حميد الأعرج قال: من قرأ القرآن، ثم دعا أمّن على دعائه أربعة آلاف ملك (٤).\n١٤٩٨/ ٣٥٥٩ - (١٢) حدثنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد قال: بعث إلى قال: إنما دعوناك، أنا أردنا أن نختم القرآن، وأنه بلغنا أن الدعاء يستجاب عند ختم القرآن، قال: فدعوا بدعوات (٥).\n١٤٩٩/ ٣٥٦٠ - (١٣) حدثنا محمد بن حميد، ثنا هارون عن عنبسة، عن ليث عن طلحة بن مصرّف، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال: إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه\n_________\n(١) فيه عبد الرحمن الحارثي ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر.\n(٢) سنده حسن، وأخرجه محمد بن نصر المروزي (قيام الليل: ٢٦٠) وأبو نعيم، مرفوعا، وهو غير محفوظ (الحلية ٥/ ٢٦) وانظر (رقم ٣٥٦١، ٣٥٦٣).\n(٣) سنده حسن، وأخرجه البيهقي (الشعب، رقم ٢٠٧٥) وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩٠، رقم ١٠٠٨٨) والفريابي (فضائل القرآن، رقم ٩٣، ٩٤).\n(٤) فيه قزعة بن سويد ضعيف، ولم أقف عليه في مصدر آخر، والدعاء بعد الختم مستحب، وتأمين الملائكة على نحو ما في الرواية علمه عند الله تعالى.\n(٥) رجاله ثقات، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن، رقم ٤٩) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٠٧٢) وأبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ١٠٧) وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩١، رقم ١٠٠٨٩).","vol":"1","page":421},{"text":"الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي، فربما بقي على أحدنا الشيء فيؤخره حتى يمسي، أو يصبح (١).\nقال أبو محمد: هذا حسن عن سعد (٢).\n١٥٠٠/ ٣٥٦١ - (١٤) حدثنا مجاهد بن موسى، ثنا معن، ثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ابن - أخي بكير بن مسمار - حدثني صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار قال: حملة القرآن عرفاء أهل الجنة (٣).\n١٥٠١/ ٣٥٦٢ - (١٥) حدثنا يزيد بن هارون، أنا عبد الملك، عن سعيد بن جبير: أنه كان يختم القرآن كل ليلتين (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>٢٩/ ٢٤٥/ ١٣٢٠ - باب التغني بالقرآن</span>\n١٥٠٢/ ٣٥٦٦ - (١) حدثنا جعفر بن عون، أنا مسعر، عن عبد الكريم، عن طاوس قال: سئل النبي - ﷺ - أيّ الناس أحسن صوتا للقرآن، وأحسن قراءة؟، قال: (من إذا سمعته يقرأ، أريت أنه\n_________\n(١) فيه ليث بن أبي سليم، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وعند ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٩١، رقم ١٠٠٩٢) عن أبي العالية بسند فيه جهالة نحوه، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٢٠) وانظر (رقم ٣٥٥٩).\n(٢) هذا تحسين من المصنف لليث بن أبي سليم، وتبعه السيوطي (الإتقان ١/ ٣٤٤).\n(٣) فيه إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وقد ورد مثله مرفوعا من حديث أنس - ﵁ -، أخرجه المقدسي، من طريق حميد الطويل، وكل ماروى عن أنس فهو من طريق ثابت (المختارة، رقم ٢٠٨٤) وانظر (الطبراني، رقم ٢٨٩٩) وفيه ضعف، انظر (المجمع ٧/ ١٦١).\n(٤) رجاه ثقات، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٧٣) وأبو عبيد القاسم، بسند رجاله ثقات (فضائل القرآن: ١٨٢) وابن كثير (فضائل القرآن: ٢٥٨).","vol":"1","page":422},{"text":"يخشى الله) قال طاوس: وكان طلق كذلك (١).\n١٥٠٣/ ٣٥٧٠ - (٢) حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني أبو سلمة أيضا: أن عمر بن الخطاب كان إذا رأى أبا موسى قال: ذكّرنا ربنا يا أبا موسى، فيقرأ عنده (٢).\n١٥٠٤/ ١٥٧١ - (٣) حدثنا جعفر بن عون، ثنا إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: لا ألفين أحدكم يضع إحدى رجليه على الأخرى يتغنى، ويدع أن يقرأ سورة البقرة، فإن الشيطان يفر من البيت يقرأ فيه سورة البقرة، وإن أصفر (٣) البيوت لجوف يصفر من كتاب الله (٤).\n١٥٠٥/ ٣٥٧٢ - (٤) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدثني بعض آل سالم بن عبد الله قال: قدم سلمة البيذق المدينة، فقام يصلي بهم فقيل: لسالم: لوجئت فسمعت قراءته، فلما كان بباب المسجد سمع قراءته، رجع فقال: غناء غناء (٥).\n_________\n(١) فيه عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف، وله متابعون، وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٦٤، رقم ٩٦٩٤) وأبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ٢٠٩) وابن كثير (فضائل القرآن: ١٨٦) والرازي (فضائل القرآن، رقم ٩٠) والبيهقي (الشعب، رقم ٢٦١٣).\n(٢) فيه عبد الله بن صالح، وأبو سلمة لم يسمع من عمر - ﵁ -، وأخرجه القاسم بن سلام (فضائل القرآن: ١٦٣) وابن كثير (فضائل القرآن: ١٩١) والبيهقي (١٠/ ٢٣١).\n(٣) أي أخلى البيوت بيت لا يقرأ فيه شيء من القرآن، ومنه فلان صفر اليدين.\n(٤) فيه إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف، وأخرج عبد الرزاق نحوه مطولا (٣/ ٥٩٩٨) وهو مرسل ضعيف، وأخرج بعضه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٨٦، رقم ١٠٠٧٣) ورجاله ثقات.\n(٥) فيه مجهول، ولم أقف عليه في مصدر آخر.","vol":"1","page":423},{"text":"١٥٠٦/ ٣٥٧٣ - (٥) حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، أن أبا موسى: كان يأتي عمر، فيقول له عمر: ذكّرنا ربنا، فيقرأ عنده (١).\n١٥٠٧/ ٣٥٧٤ - (٦) حدثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد - هو ابن عمرو - عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: رسول الله - ﷺ -: (ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن) أي يجهر به (٢).\n١٥٠٨/ ٣٥٧٨ - (٧) حدثنا محمد بن بكر، ثنا صدقة بن أبي عمران، عن علقمة بن مرثد، عن زاذان أبي عمر، عن البراء بن عازب قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (حسنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) (٣).\n_________\n(١) تقدم برقم (٣٥٧٩).\n(٢) سنده حسن، وأخرجه أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن: ١٦٢) وتقدم برقم (٣٥٧٧).\n(٣) رجاله ثقات، وانظر (المستدرك ١/ ٥٧٥، رقم؟؟؟، ومشكاة المصابيح، رقم ٢٢٠٨).","vol":"1","page":424},{"text":"فهرس الأحاديث والآثار حسب الأرقام\nرقمت الأحاديث والآثار في القطوف ترقيمين عام وخاص، وأتبعت كل حديث برقمه عند الدارمي بعد الرقم العام في القطوف، وجعلت الخاص بين قوسين، تسهيلا على من رام المراجعة في النسخة التي حققتها، هكذا ١/ ٢ - (١) فالأول العام في القطوف، واالثاني للدارمي، والثالث الخاص، وما أحيل فيه السند رمزت له (م) وما أعيد فيه المتن علامته (...) وما صرح فيه الدارمي بقوله: كتاب كذا رقمت الكتاب، ورقمت الأبواب ترقيمين خاص وعام وأتبعته برقم الباب في نسخة الدارمي التي حققتها هكذا ... (١/ ٥١/٥٧) فالأول الخاص، والثاني العام، والثالث ما يقابله عند الدارمي.\n\nسائلا الله العفو عن الخطأ والتقصير، والتوفق لصالح العمل.","vol":"1","page":425},{"text":"هذا جهد المقل والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله وسلم وبارك على خيرته من خلقه سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا نبينا محمد، وعلى آله الطاهرين الأبرار، وأصحابه الطيبين الأخيار، والتابعين ومن تبعهم بإحسان، صلاة وسلاما وتدوم بدوام الليل والنهار، اللهم اجعله عملا نافعا متقبلا، تمحو به السيئات، وتضاعف به الحسنات، وترفع به الدرجات، أنت حسبنا ونعم الوكيل، وقد كان الفراغ منه في تمام الساعة الثالثة وعشر دقائق ليلا، من يوم السبت يوم الحج الأكبر يوم عيد الأضحى المبارك، من سنة سبع وعشرين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة النبوية، بالمدينة النبوية، وبالمناسبة فقد تم إعدام رئيس العراق صدام حسين في هذا اليوم بعد السادسة فجرا، وذلك بشنقه حتى الموت،","vol":"1","page":470},{"text":"وأمره إلى الله، نسأل الله حسن العمل وحسن الخاتمة والفوز بالجنة والنجاة من النار، سبحان ربي رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.","vol":"1","page":471}]}