{"ً":{"ٌ":132965,"ٍ":"درة الحجال فى أسماء الرجال","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"التراجم والطبقات/درة الحجال في غرة أسماء الرجال ذيل وفيات الأعيان - ابن القاضي - ت أبو النور  1-3","files":["00_8208.pdf|الغلاف","01_8208.pdf","01_8208p.pdf|المقدمة","02_8209.pdf","03_8210.pdf"]},"ّ":"الكتاب: ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال فى أسماء الرّجال»\nالمؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ)\nالمحقق: الدكتور محمد الأحمدى أبو النور\nالناشر: دار التراث (القاهرة) - المكتبة العتيقة (تونس)\nالطبعة: الأولى، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م\nعدد الأجزاء: ٣\nأعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.1","ٔ":2944,"ٕ":26,"ٖ":1770156189,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["المقدمة","1","2","3"],"ٚ":[{"title":"[مقدمة التحقيق]","level":1,"page":2},{"title":"تمهيد","level":2,"page":2},{"title":"درة الحجال","level":2,"page":5},{"title":"خصائص الكتاب","level":2,"page":7},{"title":"فمن هو ابن القاضى؟","level":2,"page":13},{"title":"نشأته","level":3,"page":13},{"title":"شيوخه","level":3,"page":13},{"title":"من تلاميذه","level":3,"page":19},{"title":"مؤلفاته","level":3,"page":20},{"title":"تولية القضاء","level":3,"page":24},{"title":"محنته","level":3,"page":24},{"title":"وفاته","level":3,"page":26},{"title":"أصول هذا الكتاب","level":2,"page":26},{"title":"حرف الألف","level":1,"page":33},{"title":"١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر ابن خلكان القاصى","level":2,"page":33},{"title":"٢ - أحمد الامشاطى من أهل الثامنة","level":2,"page":34},{"title":"٣ - أحمد بن إدريس القرافى المالكى","level":2,"page":34},{"title":"٤ - أحمد المرسى الولى الصالح الزاهد العابد.","level":2,"page":35},{"title":"٥ - أحمد بن محمد بن المنير","level":2,"page":35},{"title":"٦ - أحمد بن [محمد بن] عبد الله الغبرينى","level":2,"page":36},{"title":"٧ - أحمد بن [عبد الله بن] محمد العز فى","level":2,"page":37},{"title":"٨ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى","level":2,"page":37},{"title":"٩ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الاسكندرى.","level":2,"page":38},{"title":"١٠ - أحمد بن موسى بن أبى الفتح البطرنى","level":2,"page":39},{"title":"١١ - أحمد بن [محمد] بن عبد الله بن جزى الكلبى","level":2,"page":39},{"title":"١٢ - أحمد [بن] الغريانى خطيب غرناطة توفى عام ٧١٠.","level":2,"page":39},{"title":"١٣ - أحمد بن يوسف اللحيانى","level":2,"page":40},{"title":"١٤ - أحمد بن على الميانى ولد أخى أبى على الليانى الصارم","level":2,"page":40},{"title":"١٥ - أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلامة بن يوسف بن على بن عبد الدائم البلوى القضاعى الاسكندرى.","level":2,"page":40},{"title":"١٦ - أحمد بن خميس الجزائرى","level":2,"page":40},{"title":"١٧ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدى.","level":2,"page":40},{"title":"١٨ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن راشد العمرانى الفقيه المحدث","level":2,"page":42},{"title":"١٩ - أحمد بن المطارحى،","level":2,"page":43},{"title":"٢٠ - أبو العباس: أحمد بن [يحيى بن] فضل الله","level":2,"page":44},{"title":"٢١ - أحمد بن عماد الدين المعروف بابن هبة الله بن حصرى","level":2,"page":45},{"title":"٢٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى أبو زرعة،","level":2,"page":47},{"title":"٢٣ - أحمد بن جبريل [المرفع]","level":2,"page":47},{"title":"٢٤ - أحمد بن سليمان بن مروان","level":2,"page":49},{"title":"٢٥ - أحمد بن محمد بن عبد المؤمن الحنفى،","level":2,"page":51},{"title":"٢٦ - أحمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله","level":2,"page":52},{"title":"٢٧ - أحمد بن محمد الفيومى ثم الحموى.","level":2,"page":53},{"title":"٢٨ - أحمد بن عبد الرحيم","level":2,"page":53},{"title":"٢٩ - أحمد بن [أبى عبد الله]","level":2,"page":54},{"title":"٣٠ - أحمد بن محمد [بن محمد] الحسنى السبتى الفقيه المقرى الضابط.","level":2,"page":54},{"title":"٣١ - أحمد بن أبى طالب بن أبى النعم بن نعمة بن الحسين بن على","level":2,"page":54},{"title":"٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبى الفتح البانياسى","level":2,"page":55},{"title":"٣٣ - أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم","level":2,"page":56},{"title":"٣٤ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن على الأبرقوهي","level":2,"page":57},{"title":"٣٥ - أحمد بن عبد الله بن نصر الله","level":2,"page":58},{"title":"٣٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن","level":2,"page":58},{"title":"٣٧ - أحمد بن عبد الله الأنصارى،","level":2,"page":59},{"title":"٣٨ - أحمد بن عبد الرحمن،","level":2,"page":60},{"title":"٣٩ - أحمد بن عبد الله بن محمد [بن محمد الطبرى] محتدا، والمدنى مولدا، القرشى، الشافعى.","level":2,"page":61},{"title":"٤٠ - أحمد بن أبى الفتح بن محمود بن أبى الوحش،","level":2,"page":62},{"title":"٤١ - أحمد بن فرج بن أحمد بن محمد،","level":2,"page":62},{"title":"٤٢ - أحمد بن عبد المجيد بن عبد الهادى،","level":2,"page":64},{"title":"٤٣ - [أبو جعفر] أحمد بن يوسف [بن يعقوب] بن على، الفهرى، اللبلى.","level":2,"page":64},{"title":"٤٤ - أحمد بن محمد بن إسماعيل،","level":2,"page":65},{"title":"٤٥ - أحمد بن موسى بن عيسى،","level":2,"page":65},{"title":"٤٦ - أحمد بن عبد المنعم بن أبى الغنائم بن أحمد بن محمد القزوينى","level":2,"page":66},{"title":"٤٧ - أحمد بن أحمد بن الحسين،","level":2,"page":67},{"title":"٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد","level":2,"page":67},{"title":"٤٩ - أحمد بن عبد الرحمن التادلى","level":2,"page":68},{"title":"٥٠ - أحمد بن فرحون، الإمام الصالح،","level":2,"page":69},{"title":"٥١ - أحمد بن الحسن الجاربردى","level":2,"page":69},{"title":"٥٢ - أحمد بن محمد [بن أحمد]","level":2,"page":69},{"title":"٥٣ - أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله","level":2,"page":69},{"title":"٥٤ - أحمد يوسف بن مكتوم بن موهب بن عيسى بن يحيى","level":2,"page":71},{"title":"٥٥ - أحمد بن زيد بن أبى الفضل الجمال،","level":2,"page":71},{"title":"٥٦ - أحمد بن شعيب النحوى.","level":2,"page":71},{"title":"٥٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن تميم اليفرنى، الشهير بالمكناسى.","level":2,"page":72},{"title":"٥٨ - أحمد النحوى الملقب بالسمين","level":2,"page":72},{"title":"٥٩ - أحمد بن محمد النفزى الحميرى الرندى،","level":2,"page":73},{"title":"٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندرى","level":2,"page":73},{"title":"٦١ - أحمد بن قاسم القباب الجذامى.","level":2,"page":73},{"title":"٦٢ - أحمد بن محمد الزنانى.","level":2,"page":74},{"title":"٦٣ - أحمد بن عثمان بن أبى بكر بن بصيبص","level":2,"page":74},{"title":"٦٤ - أحمد بن على بن أحمد [الهمدانى] الحنفى. فخر الدين ابن الفصيح.","level":2,"page":74},{"title":"٦٥ - أحمد بن على بن أحمد النحوى.","level":2,"page":75},{"title":"٦٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن العسقلانى،","level":2,"page":75},{"title":"٦٧ - أحمد بن على بن هبة الله بن الحسن بن على،","level":2,"page":76},{"title":"٦٨ - أحمد بن عمر بن يوسف بن على،","level":2,"page":76},{"title":"٦٩ - أحمد بن محمد بن [أحمد بن محمد بن] عبد الله بن الشريشى الوائلى النجم كمال الدين أبو العباس الشافعى","level":2,"page":77},{"title":"٧٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشى.","level":2,"page":78},{"title":"٧١ - أحمد بن محمد بن أحمد الرعينى،","level":2,"page":78},{"title":"٧٢ - أحمد بن يحيى بن عبد المنان الخزرجى.","level":2,"page":79},{"title":"٧٣ - أحمد بن عمر [بن على] بن هلال.","level":2,"page":81},{"title":"٧٤ - أحمد ابن إبراهيم بن على العساة.","level":2,"page":81},{"title":"٧٥ - أحمد بن إبراهيم بن سباغ بن ضياء،","level":2,"page":82},{"title":"٧٦ - أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلى المالقى،","level":2,"page":83},{"title":"٧٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام شهاب الدين بن تقى الدين بن جمال الدين.","level":2,"page":83},{"title":"٧٨ - أحمد بن أبى سالم بن [أبى] الحسن بن أبى سعيد بن أبى يوسف بن عبد الحق المرينى سلطان المغرب.","level":2,"page":84},{"title":"٧٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن سالم الجذامى المرى يكنى أبا جعفر.","level":2,"page":85},{"title":"٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن جزى الكلبى.","level":2,"page":85},{"title":"٨١ - أحمد بن [أحمد بن] محمد الزناتى الخطيب المعروف بالحصار.","level":2,"page":85},{"title":"٨٢ - أحمد بن على بن عبد الرحمن الفشتالى،","level":2,"page":86},{"title":"٨٣ - أحمد الموقت بفاس.","level":2,"page":86},{"title":"٨٤ - أحمد بن على الكلاعى البلشى المالقى أبو جعفر بن الزيات","level":2,"page":86},{"title":"٨٥ - أحمد بن أبى الخير بن منصور بن أبى الخير الشماخى","level":2,"page":87},{"title":"٨٦ - أحمد بن سعد بن على بن محمد بن الأنصارى أبو جعفر الغرناطى.","level":2,"page":87},{"title":"٨٧ - أحمد بن يوسف بن مالك الرعينى،","level":2,"page":88},{"title":"٨٨ - أحمد بن الحسن بن سعيد المديونى.","level":2,"page":88},{"title":"٨٩ - أحمد بن الحفيد السلوى","level":2,"page":89},{"title":"٩٠ - أحمد بن الهائم الفرضى الحيسوبى.","level":2,"page":89},{"title":"٩١ - أحمد بن محمد بن عبد الله المغراوى.","level":2,"page":89},{"title":"٩٢ - أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى القاضى بتلمسان.","level":2,"page":89},{"title":"٩٣ - أحمد بن عبد الله بن زاغو التلمسانى الفقيه.","level":2,"page":89},{"title":"٩٤ - أحمد بن على بن حجر العسقلانى.","level":2,"page":90},{"title":"٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مسعدة العامرى.","level":2,"page":98},{"title":"٩٦ - أحمد بن أبى بكر بن عمر المعروف بالأحنف.","level":2,"page":99},{"title":"٩٧ - أحمد بن أحمد بن هشام السلمى","level":2,"page":99},{"title":"٩٨ - أحمد بن أحمد بن نعجة بن أحمد شرف الدين النابلسى المقدسى.","level":2,"page":100},{"title":"٩٩ - أحمد بن أبى بكر الأسوانى الإسكندرى.","level":2,"page":101},{"title":"١٠٠ - أحمد بن سعد بن محمد","level":2,"page":101},{"title":"١٠١ - أحمد بن عباس المساميرى،","level":2,"page":102},{"title":"١٠٢ - أحمد بن عبد الله العجيمى،","level":2,"page":102},{"title":"١٠٣ - أحمد بن عبد الله بن مهاجر","level":2,"page":103},{"title":"١٠٤ - أحمد بن أبى القاسم بن يحيى بن وداعة النفزى.","level":2,"page":103},{"title":"١٠٥ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان.","level":2,"page":104},{"title":"١٠٦ - أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد","level":2,"page":105},{"title":"١٠٧ - أحمد بن إدريس البجائى.","level":2,"page":106},{"title":"١٠٨ - أحمد بن إبراهيم بن الرئيسى.","level":2,"page":107},{"title":"١٠٩ - أحمد بن محمد بن اللبان.","level":2,"page":107},{"title":"١١٠ - أحمد بن عيسى بن إبراهيم بن عذرة الأندلسى الغسانى.","level":2,"page":107},{"title":"١١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القلشانى.","level":2,"page":107},{"title":"١١٢ - أحمد بن عبد القادر [بن أحمد بن مكتوم]","level":2,"page":108},{"title":"١١٣ - أحمد بن عبد العزيز الشيرازى همام الدين.","level":2,"page":110},{"title":"١١٤ - أحمد بن عبد اللطيف بن أبى بكر بن عمر الزبيدى","level":2,"page":110},{"title":"١١٥ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينى.","level":2,"page":111},{"title":"١١٦ - أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن محمد الأنصارى.","level":2,"page":111},{"title":"١١٧ - أحمد بن عمر المزجلدى.","level":2,"page":112},{"title":"١١٨ - أحمد بن القاضى أبى عبد الله.","level":2,"page":113},{"title":"١١٩ - أحمد بن أبى حمو","level":2,"page":113},{"title":"١٢٠ - أحمد بن محمد بن يعقوب العجيسى الشهير بالعبادى يكنى أبا العباس","level":2,"page":113},{"title":"١٢١ - أحمد بن محمد التجانى.","level":2,"page":114},{"title":"١٢٢ - أحمد بن سعيد الحباك [القيجميسى].","level":2,"page":114},{"title":"١٢٣ - أحمد بن سعيد المكناسى الفقيه الخطيب،","level":2,"page":115},{"title":"١٢٤ - أحمد بن السيد الشريف أبى يحيى التلمسانى.","level":2,"page":115},{"title":"١٢٥ - أحمد بن محمد بن زكرى المانوى التلمسانى.","level":2,"page":116},{"title":"١٢٦ - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي","level":2,"page":116},{"title":"١٢٧ - أحمد بن محمد الطرطوشى،","level":2,"page":117},{"title":"١٢٨ - أحمد بن عيسى الماولسى البطوئى الفقيه.","level":2,"page":117},{"title":"١٢٩ - أحمد بن حميدة المطرفى.","level":2,"page":117},{"title":"١٣٠ - أحمد بن يحيى الونشريسى.","level":2,"page":117},{"title":"١٣١ - أحمد بن محمد بن يوسف الصنهاجى.","level":2,"page":118},{"title":"١٣٢ - أحمد بن محمد بن الشيخ.","level":2,"page":119},{"title":"١٣٣ - أحمد بن على الزقاق التجيبى.","level":2,"page":119},{"title":"١٣٤ - أحمد بن عمران السلاسى.","level":2,"page":120},{"title":"١٣٥ - أحمد بن محمد الحباك.","level":2,"page":120},{"title":"١٣٦ - الأستاذ العلامة المشارك أبو العباس","level":2,"page":120},{"title":"١٣٧ - أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز البرغواطى.","level":2,"page":121},{"title":"١٣٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على بن يحيى [بن محمد] بن خلف [الله] بن خليفة: تقى الدين أبو العباس الشمنى القسنطينى الحنفى.","level":2,"page":121},{"title":"١٣٩ - أحمد بن محمد بن على الأصبحى الأندلسى.","level":2,"page":124},{"title":"١٤٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عوض الإسكندرانى","level":2,"page":124},{"title":"١٤١ - أحمد بن محمد بن مكى بن ياسين","level":2,"page":125},{"title":"١٤٢ - أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى.","level":2,"page":126},{"title":"١٤٣ - أحمد بن محمد","level":2,"page":127},{"title":"١٤٤ - أحمد بن محمد بن القاضى محمد بن الغرديس الثعلبى.","level":2,"page":129},{"title":"١٤٥ - أحمد بن محمد بن محمد [بن محمد] بن يحيى المعروف بابن جيدة المديونى [ثم الجهبرزى] الوهرانى.","level":2,"page":131},{"title":"١٤٦ - أحمد بن عيسى. والد الكاتب أبى عبد الله","level":2,"page":132},{"title":"١٤٧ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن أبى العافية المكناسى.","level":2,"page":132},{"title":"١٤٨ - [أبو الحسن مولانا] أحمد المنصور أمير المؤمنين.","level":2,"page":132},{"title":"١٤٩ - أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن على بن أبى القاسم أحمد","level":2,"page":146},{"title":"١٥٠ - أحمد بن حسن بن على الشهير بابن الخطيب القسنطينى","level":2,"page":147},{"title":"١٥١ - أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقى أبو جعفر.","level":2,"page":149},{"title":"١٥٢ - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمى.","level":2,"page":151},{"title":"١٥٣ - أحمد بن قاسم الفهرى التيانى","level":2,"page":152},{"title":"١٥٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شعيب بن عبد الملك بن","level":2,"page":153},{"title":"١٥٥ - أحمد بن عبد الملك بن سوادق","level":2,"page":154},{"title":"١٥٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هارون الغسانى.","level":2,"page":154},{"title":"١٥٧ - أحمد بن عبد الله بن يوسف الكلاعى.","level":2,"page":155},{"title":"١٥٨ - أحمد بن محمد التجيبى.","level":2,"page":156},{"title":"١٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف بن يحيى","level":2,"page":157},{"title":"١٦٠ - أحمد بن محمد بن أبى","level":2,"page":158},{"title":"١٦١ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن شداد [المعافرى.","level":2,"page":158},{"title":"١٦٢ - أحمد بن على بن أحمد المغيلى السلاوى.","level":2,"page":159},{"title":"١٦٣ - أحمد بن سعد بن محمد بن أحمد القرشى.","level":2,"page":159},{"title":"١٦٤ - أحمد بن قاسم بن عبد الله الجذامى،","level":2,"page":159},{"title":"١٦٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن على الأنصارى.","level":2,"page":161},{"title":"١٦٦ - أحمد بن محمد بن سعيد [بن محمد] بن على بن محمد بن مالك المعافرى.","level":2,"page":162},{"title":"١٦٧ - أحمد بن عتيق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن","level":2,"page":163},{"title":"١٦٨ - أحمد الجذامى الإسكندرى،","level":2,"page":164},{"title":"١٦٩ - أحمد بن محمد بن عمر بن عاشر الأندلسى الأنصارى.","level":2,"page":174},{"title":"١٧٠ - أحمد بن محمد الطنبدى بدر الدين.","level":2,"page":176},{"title":"١٧١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القيسرانى العلامة صدر الدين","level":2,"page":176},{"title":"١٧٢ - أحمد بن موسى بن على بن شهاب الدين بن الوكيل.","level":2,"page":176},{"title":"١٧٣ - أحمد بن يهود الدمشقى الطرابلسى.","level":2,"page":177},{"title":"١٧٤ - أحمد بن محمد بن جبارة.","level":2,"page":177},{"title":"١٧٥ - أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد القرشى الأندلسى.","level":2,"page":178},{"title":"١٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى","level":2,"page":178},{"title":"١٧٧ - أحمد بن محمد بن منصور الأشمونى النحوى الحنفى.","level":2,"page":179},{"title":"١٧٨ - أحمد بن على الزمورى الفقيه الأديب النحوى.","level":2,"page":180},{"title":"١٧٩ - أحمد بن [أبى العيش]","level":2,"page":180},{"title":"١٨٠ - أحمد بن عبد الرحمن الجزولى الفقيه المالكى.","level":2,"page":180},{"title":"١٨١ - أحمد بن سليمان السجيرى الفقيه الأديب.","level":2,"page":180},{"title":"١٨٢ - أحمد بن قاسم المعقولى المصرى","level":2,"page":181},{"title":"١٨٣ - أحمد بن عمر. من فقهاء تنبكتو،","level":2,"page":181},{"title":"١٨٤ - أحمد بن قاسم بن على القدومى الأندلسى.","level":2,"page":182},{"title":"١٨٥ - أحمد بن يحيى الهوزالى. الناظم الناثر قائد قواد ولى عهد مولانا السلطان أبى العباس","level":2,"page":182},{"title":"١٨٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور","level":2,"page":182},{"title":"١٨٧ - أحمد بن جوهر الوجدى المالكى.","level":2,"page":190},{"title":"١٨٨ - أحمد بن القاضى المغراوى البجائى.","level":2,"page":190},{"title":"١٨٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المسجدائى.","level":2,"page":190},{"title":"١٩٠ - أحمد بن يوسف المليانى.","level":2,"page":190},{"title":"١٩١ - أحمد بن موسى الجزولى.","level":2,"page":191},{"title":"١٩٢ - أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد التسولى.","level":2,"page":191},{"title":"١٩٣ - أحمد بن [أحمد بن] محمد البوسعيدى الدرعى المعروف","level":2,"page":192},{"title":"١٩٤ - أحمد بن محمد أذفال الدرعى.","level":2,"page":192},{"title":"١٩٥ - أحمد [بن أحمد] بن عمر المسكرتى.","level":2,"page":192},{"title":"١٩٦ - أحمد السنهورى المالكى.","level":2,"page":192},{"title":"١٩٧ - أحمد بن عبد السلام الغسانى","level":2,"page":193},{"title":"١٩٨ - أحمد بن سعيد بن على الحامدى.","level":2,"page":193},{"title":"١٩٩ - أحمد بن محمد الطرون.","level":2,"page":193},{"title":"٢٠٠ - أحمد بن عثمان بن عبد الواحد اللمطى الميمونى المكناسى.","level":2,"page":194},{"title":"٢٠١ - أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطى.","level":2,"page":194},{"title":"٢٠٢ - أحمد بن على الشريف.","level":2,"page":194},{"title":"٢٠٣ - أحمد بن على البعل.","level":2,"page":194},{"title":"٢٠٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن البكارى.","level":2,"page":195},{"title":"٢٠٥ - أحمد بن يوسف بن مهدى الزياتى.","level":2,"page":195},{"title":"٢٠٦ - أحمد بن محمد الحطاب الزعزوعى.","level":2,"page":195},{"title":"٢٠٧ - أحمد بن أحمد الوزان","level":2,"page":196},{"title":"٢٠٨ - أحمد بن على بن سليمان التاملى.","level":2,"page":196},{"title":"٢٠٩ - أحمد الغزانى.","level":2,"page":196},{"title":"٢١٠ - أحمد بن سعيد التونسى محتسب درعة،","level":2,"page":197},{"title":"٢١١ - أحمد بن حسن شهر بملا زاده.","level":2,"page":197},{"title":"٢١٢ - [أحمد بن بركال. أحد] موالى أبى العباس المنصور،","level":2,"page":197},{"title":"٢١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله الحاجى، أديب لطيف،","level":2,"page":198},{"title":"٢١٤ - أحمد بن محمد الشريف. أحد كتاب ولى عهد مولانا-","level":2,"page":198},{"title":"٢١٥ - أحمد بن قاسم بن على بن مسعود الشاطبى ابن قاضى مراكش","level":2,"page":198},{"title":"٢١٦ - أحمد بن على بن عرضون الغمارى.","level":2,"page":198},{"title":"٢١٧ - أحمد التقليتى. عارف بالحساب،","level":2,"page":198},{"title":"٢١٨ - أحمد بن محمد السالمى.","level":2,"page":199},{"title":"٢١٩ - أحمد بن على بن عدو.","level":2,"page":199},{"title":"٢٢٠ - أحمد بن سعيد الدكالى المشنزائى.","level":2,"page":199},{"title":"٢٢١ - أحمد بن محمد بن عبد الله التاملى.","level":2,"page":199},{"title":"٢٢٢ - أحمد بن محمد بن مسويب الأندلسى.","level":2,"page":199},{"title":"٢٢٣ - أحمد بن سليمان الشياظمى.","level":2,"page":199},{"title":"٢٢٤ - إبراهيم بن على بن خليل الأديب.","level":2,"page":201},{"title":"٢٢٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطى.","level":2,"page":201},{"title":"٢٢٦ - إبراهيم بن أحمد الكحاك","level":2,"page":202},{"title":"٢٢٧ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى الغافقى الإشبيلى السبتى.","level":2,"page":202},{"title":"٢٢٨ - إبراهيم بن أبى بكر الأنصارى التلمسانى.","level":2,"page":203},{"title":"٢٢٩ - إبراهيم بن على الشريفى.","level":2,"page":203},{"title":"٢٣٠ - إبراهيم بن حسن بن على بن عبد الرفيع الربعى.","level":2,"page":203},{"title":"٢٣١ - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منصور بن حباسة.","level":2,"page":204},{"title":"٢٣٢ - إبراهيم بن حكم الكتانى السلوى.","level":2,"page":204},{"title":"٢٣٣ - إبراهيم بن محمد [بن إبراهيم القيسى]","level":2,"page":204},{"title":"٢٣٤ - إبراهيم بن أبى يحيى بن أبى بكر التازى.","level":2,"page":205},{"title":"٢٣٥ - إبراهيم بن محمد بن على بن محمد بن عبد الرحمن التنوخى","level":2,"page":205},{"title":"٢٣٦ - إبراهيم [بن] الشريف. خطيب بجامع المنصور،","level":2,"page":207},{"title":"٢٣٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى زيد بن أبى الخير اليزناسنى.","level":2,"page":207},{"title":"٢٣٨ - إبراهيم بن جماعة القاضى ابن برهان الدين.","level":2,"page":208},{"title":"٢٣٩ - إبراهيم الشاطبى الغرناطى أبو إسحاق.","level":2,"page":208},{"title":"٢٤٠ - إبراهيم بن على بن محمد بن محمد بن محمد [بن أبى القاسم بن محمد] ابن فرحون اليعمرى.","level":2,"page":208},{"title":"٢٤١ - إبراهيم بن عبد الحق الحسناوى.","level":2,"page":209},{"title":"٢٤٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى.","level":2,"page":209},{"title":"٢٤٣ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى.","level":2,"page":209},{"title":"٢٤٤ - إبراهيم المصمودى. الشيخ الصالح الإمام.","level":2,"page":210},{"title":"٢٤٥ - إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحى ابن الرشيد.","level":2,"page":210},{"title":"٢٤٦ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الربعى الخليلى الجعبرى.","level":2,"page":210},{"title":"٢٤٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحاج التجيبى القرطبى.","level":2,"page":212},{"title":"٢٤٨ - إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الحسينى الإسكندرى.","level":2,"page":213},{"title":"٢٤٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى.","level":2,"page":213},{"title":"٢٥٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزارى الشافعى","level":2,"page":214},{"title":"٢٥١ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى المالكى النحوى برهان","level":2,"page":215},{"title":"٢٥٢ - إبراهيم بن عبد الكريم الكردى الحلبى.","level":2,"page":215},{"title":"٢٥٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد","level":2,"page":216},{"title":"٢٥٤ - إبراهيم بن محمد بن عثمان بن إسحاق الدجوى","level":2,"page":217},{"title":"٢٥٥ - إبراهيم بن هبة الله بن القاضى نور الدين الإسنوى،","level":2,"page":217},{"title":"٢٥٦ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن أبى عبد الله [بن غدير] ابن القواس الطائى الدمشقى زين الدين أبو إسحاق.","level":2,"page":218},{"title":"٢٥٧ - إبراهيم بن محمود بن عامر بن يحيى المقدسى العقوبانى أبو إسحاق","level":2,"page":218},{"title":"٢٥٨ - إبراهيم بن عنبر بن عبد الله الأسمر.","level":2,"page":218},{"title":"٢٥٩ - إبراهيم بن فلاح بن محمد الجذامى الإسكندرى برهان الدين.","level":2,"page":218},{"title":"٢٦٠ - إبراهيم بن محمد بن خلال الربعى التونسى.","level":2,"page":219},{"title":"٢٦١ - إبراهيم بن قائد بن موسى بن هلال القسنطينى.","level":2,"page":219},{"title":"٢٦٢ - إبراهيم بن أحمد بن القاضى برهان الدين الأبيوردى الأزهرى.","level":2,"page":219},{"title":"٢٦٣ - إبراهيم القليتى. الولى الصالح أبو إسحاق،","level":2,"page":220},{"title":"٢٦٤ - إبراهيم بن عبد الله بن على بن يحيى بن خلف المقرئ برهان","level":2,"page":220},{"title":"٢٦٥ - إبراهيم بن عبد الله الحكرى المصرى.","level":2,"page":220},{"title":"٢٦٦ - إبراهيم بن لاجين بن عبد الله الرشيدى.","level":2,"page":221},{"title":"٢٦٧ - إبراهيم بن محمد الغرناطى الأديب الأستاذ الكاتب أبو سالم.","level":2,"page":221},{"title":"٢٦٨ - إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى بن على الرعينى الأندلسى","level":2,"page":222},{"title":"٢٦٩ - إبراهيم بن غالب بن أحمد بن فضل الواسطى تقى الدين","level":2,"page":222},{"title":"٢٧٠ - إبراهيم بن محمد العقيلى الغرناطى.","level":2,"page":222},{"title":"٢٧١ - إبراهيم بن قاسم بن سعيد العقبانى","level":2,"page":222},{"title":"٢٧٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن يوسف اللقانى القاضى برهان الدين.","level":2,"page":222},{"title":"٢٧٣ - إبراهيم بن هلال. مفتى «سجلماسة»","level":2,"page":222},{"title":"٢٧٤ - إبراهيم المصمودى أبو إسحاق.","level":2,"page":225},{"title":"٢٧٥ - إبراهيم بن عبد الكريم بن إسحاق.","level":2,"page":225},{"title":"٢٧٦ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عمر القيسى.","level":2,"page":225},{"title":"٢٧٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد القيسى.","level":2,"page":226},{"title":"٢٧٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الأموى.","level":2,"page":226},{"title":"٢٧٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشارى الزيادى.","level":2,"page":228},{"title":"٢٨٠ - إبراهيم بن مخلد. الفقيه الأستاذ.","level":2,"page":228},{"title":"٢٨١ - إبراهيم بن الأكحل السويدى.","level":2,"page":228},{"title":"٢٨٢ - إبراهيم بن أحمد اللمطى.","level":2,"page":229},{"title":"٢٨٣ - إبراهيم بن عبد الله المخاوى","level":2,"page":229},{"title":"٢٨٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن على بن أبى بكر.","level":2,"page":229},{"title":"٢٨٥ - أبو إسحاق: إبراهيم بن سعيد الجزولى.","level":2,"page":230},{"title":"٢٨٦ - إبراهيم بن يحيى بن محمد [بن محمد] بن عبد الرحمن الخطاب المالكى.","level":2,"page":230},{"title":"٢٨٧ - إبراهيم بن محمد الزواوى.","level":2,"page":231},{"title":"٢٨٨ - إبراهيم بن الحسن المصمودى.","level":2,"page":231},{"title":"٢٨٩ - إبراهيم بن محمد السفيانى أبو سالم.","level":2,"page":231},{"title":"٢٩٠ - إبراهيم بن محمد الأيسى.","level":2,"page":231},{"title":"٢٩١ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل","level":2,"page":232},{"title":"٢٩٢ - إسحاق بن أبى بكر بن إبراهيم بن هبة الله الأسيدى الصفار","level":2,"page":232},{"title":"٢٩٣ - إسحاق بن يحيى بن مطر الورياغلى المعروف بالأعرج","level":2,"page":233},{"title":"٢٩٤ - إسحاق بن الزمورى.","level":2,"page":233},{"title":"٢٩٥ - إسحاق بن داود بن محمد بن أبى بكر.","level":2,"page":233},{"title":"٢٩٦ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب الشهير بالرندى","level":2,"page":233},{"title":"٢٩٧ - إسحاق بن إبراهيم بن عمر","level":2,"page":235},{"title":"٢٩٨ - إسماعيل بن أبى سعيد بن عبد الله اليمنى الحسينى.","level":2,"page":236},{"title":"٢٩٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قريش المخزومى العصرى","level":2,"page":237},{"title":"٣٠٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات بن سعد بن ركاب بن","level":2,"page":237},{"title":"٣٠١ - إسماعيل بن داود المجاهد بن سليمان الدمشقى.","level":2,"page":238},{"title":"٣٠٢ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر","level":2,"page":238},{"title":"٣٠٣ - إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشى التيمانى المعروف بابن المعلم. ولد بدمشق سنة ٦٢٣.","level":2,"page":238},{"title":"٣٠٤ - إسماعيل بن أبى سعيد فرج.","level":2,"page":239},{"title":"٣٠٥ - إسماعيل بن أبى الحاج","level":2,"page":239},{"title":"٣٠٦ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر الفراء الدمشقى.","level":2,"page":239},{"title":"٣٠٧ - إسماعيل بن محمد بن أبى بكر أسكيا.","level":2,"page":240},{"title":"٣٠٨ - إدريس بن محمد [بن عمر بن رشيد] الفهرى أبو العلاء.","level":2,"page":240},{"title":"٣٠٩ - إدريس بن على بن إبراهيم بن راشد الشريف الحسنى.","level":2,"page":240},{"title":"٣١٠ - أرخان بن عثمان.","level":2,"page":241},{"title":"٣١١ - أيوب بن نعمة بن محمد المقدسى النابلسى،","level":2,"page":241},{"title":"٣١٢ - أيوب بن أبى بكر بن إبراهيم بن النحاس الحنفى الأكبر.","level":2,"page":242},{"title":"٣١٣ - أقوش الافتخارى الشبلى حسام الدين.","level":2,"page":242},{"title":"حرف الباء","level":1,"page":243},{"title":"٣١٤ - الأمير «برقوق». مملوك الخارقى الحطى،","level":2,"page":243},{"title":"٣١٥ - بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز [بن عمر] بن عوض","level":2,"page":243},{"title":"٣١٦ - أبو بكر بن أحمد بن دمين اليمنى أبو العتيق.","level":2,"page":244},{"title":"٣١٧ - أبو بكر بن أحمد بن عمر بن مسلم بن موسى الشعبى","level":2,"page":244},{"title":"٣١٨ - أبو بكر بن إسحاق بن خالد الكختاوى زين الدين المعروف","level":2,"page":244},{"title":"٣١٩ - أبو بكر بن [أبى] يحيى بن عاصم القيسى الأندلسى.","level":2,"page":245},{"title":"٣٢٠ - أبو بكر بن الحكيم السبتى.","level":2,"page":246},{"title":"٣٢١ - أبو بكر بن عبد الودود الجناتى. كان من حفاظ المدونة من القائمين عليها.","level":2,"page":246},{"title":"٣٢٢ - أبو بكر قطب الدين القسطلانى.","level":2,"page":246},{"title":"٣٢٣ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد","level":2,"page":247},{"title":"٣٢٤ - أبو بكر بن عبد الله الحريرى سيف الدين.","level":2,"page":247},{"title":"٣٢٥ - أبو بكر بن أبى العز بن شرف بن بنان","level":2,"page":248},{"title":"٣٢٦ - أبو بكر بن محمد المزاعى البجلى.","level":2,"page":248},{"title":"٣٢٧ - أبو بكر بن على بن موسى بن على","level":2,"page":248},{"title":"٣٢٨ - أبو بكر بن محمد بن سابق [أبو بكر الخضيرى] السيوطى.","level":2,"page":249},{"title":"٣٢٩ - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسى","level":2,"page":250},{"title":"٣٣٠ - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الشاغورى النحوى.","level":2,"page":250},{"title":"٣٣١ - أبو بكر بن عمر بن على القسنطينى.","level":2,"page":251},{"title":"٣٣٢ - أبو بكر [أبو البدر] بن عبد الله","level":2,"page":251},{"title":"٣٣٣ - أبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة العوفى.","level":2,"page":252},{"title":"٣٣٤ - أبو بكر بن يوسف بن أبى بكر بن محمد بن عثمان بن عبدة","level":2,"page":252},{"title":"٣٣٥ - أبو بكر بن عمر المعروف بابن بختيار ناصر الدين","level":2,"page":253},{"title":"٣٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن سعيد التاملى الكاتب.","level":2,"page":253},{"title":"٣٣٧ - أبو بكر بن محمد بن محمد الأموى التونسى.","level":2,"page":253},{"title":"٣٣٨ - بختيار. قائد من قواد المخدوم أبى العباس المنصور،","level":2,"page":254},{"title":"٣٣٩ - أبو على [بن]","level":2,"page":254},{"title":"٣٤٠ - بركات بن محمد الحطاب المالكى","level":2,"page":254},{"title":"٣٤١ - بيبرس بن عبد الله الظاهرى.","level":2,"page":254},{"title":"٣٤٢ - بهلول بن عمرو","level":2,"page":254},{"title":"٣٤٣ - [بشير مولى محمد بن الكاتب.","level":2,"page":255},{"title":"حرف التاء","level":1,"page":256},{"title":"٣٤٤ - تاج بن محمود الإصفهندي العجمى.","level":2,"page":256},{"title":"٣٤٥ - نمام بن محمد بن إسماعيل كمال الدين أبو الخير الحنفى.","level":2,"page":256},{"title":"٣٤٦ - تيمور لنك","level":2,"page":256},{"title":"حرف الثاء","level":1,"page":258},{"title":"٣٤٧ - ثابت بن على بن عبد القوى العسقلانى بن قاسم الوزان.","level":2,"page":258},{"title":"حرف الجيم","level":1,"page":258},{"title":"٣٤٨ - جابر بن محمد بن القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان الوادى","level":2,"page":258},{"title":"٣٤٩ - أبو جعفر الكحيلى.","level":2,"page":259},{"title":"٣٥٠ - جبر بن الدين فخر الحلبى.","level":2,"page":259},{"title":"٣٥١ - جؤذر القائد أحد قواد المخدوم،","level":2,"page":259},{"title":"٣٥٢ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمى","level":2,"page":261},{"title":"حرف الحاء","level":1,"page":262},{"title":"٣٥٣ - حسن بن على بن عمر القسنطينى المعروف بابن البكور.","level":2,"page":262},{"title":"٣٥٤ - حسن المعروف بابن المحدث.","level":2,"page":264},{"title":"٣٥٥ - الحسن بن إبراهيم","level":2,"page":265},{"title":"٣٥٦ - حسن بن أبى بكر بن أحمد ابن الشيخ بدر الدين المقدسى","level":2,"page":265},{"title":"٣٥٧ - أبو الحسن بن أبى الربيع.","level":2,"page":266},{"title":"٣٥٨ - الحسن بن عثمان التاملى.","level":2,"page":266},{"title":"٣٥٩ - الحسن بن الحويجب التونسى أبو على.","level":2,"page":266},{"title":"٣٦٠ - الحسن بن أحمد بن الحسن [المسقوى] أبو على الأديب، الكاتب، أحد كتاب الإنشاء بالديوان الكريم النبوى المنصورى.","level":2,"page":266},{"title":"٣٦١ - الحسن بن على بن أبى بكر بن يونس بن يوسف بن الخلال","level":2,"page":267},{"title":"٣٦٢ - الحسن بن أبى القاسم","level":2,"page":267},{"title":"٣٦٣ - الحسن بن أبى القاسم بن باديس.","level":2,"page":268},{"title":"٣٦٤ - الحسن بن محمد الدادسى.","level":2,"page":268},{"title":"٣٦٥ - الحسن بن محمد؟","level":2,"page":268},{"title":"٣٦٦ - الحسين بن زيان أبو عبد الله.","level":2,"page":269},{"title":"٣٦٧ - حسين بن داود بن حسن الشهرزورى أبو عبد الله.","level":2,"page":269},{"title":"٣٦٨ - حسين بن أبى القاسم البغدادى المعروف بالنيلى","level":2,"page":269},{"title":"٣٦٩ - الحسين بن طاهر بن رفيع الحسينى السبتى","level":2,"page":269},{"title":"٣٧٠ - الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق","level":2,"page":270},{"title":"٣٧١ - الحسين بن على الرجراجى الشوشاوى.","level":2,"page":270},{"title":"٣٧٢ - حسين بن يوسف بن يحيى الحسينى السبتى التلمسانى.","level":2,"page":270},{"title":"٣٧٣ - الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسون المصرى","level":2,"page":270},{"title":"٣٧٤ - الحسين بن عبد الله النحوى،","level":2,"page":271},{"title":"٣٧٥ - أبو الحسين بن أبى بكر بن الحسين الإسكندرى.","level":2,"page":271},{"title":"٣٧٦ - الحسين بن بدر بن إياز بن عبد الله.","level":2,"page":271},{"title":"٣٧٧ - الحسين بن يوسف بن مهدى الزياتى،","level":2,"page":272},{"title":"٣٧٨ - الحسن بن عبد الكريم.","level":2,"page":274},{"title":"٣٧٩ - الحسن بن مسعود الحاجى.","level":2,"page":274},{"title":"٣٨٠ - الحسن بن على بن محمد الأبيوردى.","level":2,"page":275},{"title":"٣٨١ - حسين بن أبى القاسم الملولى الدرعى.","level":2,"page":275},{"title":"٣٨٢ - حمزة بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل.","level":2,"page":279},{"title":"٣٨٣ - حمزة بن على الهوزالى.","level":2,"page":279},{"title":"٣٨٤ - حامد بن البقال.","level":2,"page":280},{"title":"٣٨٥ - حازم بن محمد بن حسن","level":2,"page":280},{"title":"حرف الخاء","level":1,"page":282},{"title":"٣٨٦ - خليل بن أبى بكر محمد بن صديق المراغى.","level":2,"page":282},{"title":"٣٨٧ - خليل بن هارون بن مهدى","level":2,"page":283},{"title":"٣٨٨ - خليل بن إسحاق بن يعقوب المالكى الكردى.","level":2,"page":283},{"title":"٣٨٩ - خليل بن كيكلدى بن عبد الله العلائى الشافعى الدمشقى","level":2,"page":284},{"title":"٣٩٠ - خلف الله المجاصى المالكى أبو سعيد.","level":2,"page":285},{"title":"٣٩١ - خلف بن أبى بكر النحريرى.","level":2,"page":286},{"title":"٣٩٢ - خالد بن عبد الله الأزهرى.","level":2,"page":286},{"title":"٣٩٣ - خالد بن يحيى أبو البقاء.","level":2,"page":287},{"title":"٣٩٤ - الخضر بن أحمد بن الخضر بن أبى العافية.","level":2,"page":287},{"title":"٣٩٥ - الخضر بن الحسن بن عبد الرحمن بن الخضر بن الحسين بن","level":2,"page":287},{"title":"٣٩٦ - خالد بن يحيى الجزولى.","level":2,"page":287},{"title":"٣٩٧ - خلف بن عبد العزيز بن محمد بن خلف القبتورى","level":2,"page":288},{"title":"٣٩٨ - خالد بن عيسى بن أحمد بن أبى خالد البلوى،","level":2,"page":288},{"title":"٣٩٩ - خديجة بنت محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد المقدسية.","level":2,"page":289},{"title":"٤٠٠ - خديجة بنت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار القدسية؟","level":2,"page":289},{"title":"٤٠١ - خديجة بنت محمد بن محمود بن عبد المنعم بن المراتى أم محمد.","level":2,"page":289},{"title":"٤٠٢ - خديجة بنت يوسف بن غنيمة بن حسين البغدادى.","level":2,"page":290},{"title":"٤٠٣ - خالص بن أبى بكر بن أبى على بن محمد بن على الأنصارى.","level":2,"page":290},{"title":"حرف الدال","level":1,"page":292},{"title":"٤٠٤ - داود بن حمزة بن أحمد لقدسى الصالحى.","level":2,"page":292},{"title":"٤٠٥ - داود بن سليمان بن حسن الفرضى الحيسوبى.","level":2,"page":292},{"title":"٤٠٦ - داود بن محمد بن أبى بكر اسكيا أبو سليمان.","level":2,"page":293},{"title":"٤٠٧ - داود بن حامد إكرام.","level":2,"page":293},{"title":"٤٠٨ - داود بن محمد التاملى الفقيه الحيسوبى.","level":2,"page":293},{"title":"٤٠٩ - داود بن عبد الله البغدادى ثم التلمسانى.","level":2,"page":293},{"title":"٤١٠ - داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلى الإسكندرى.","level":2,"page":293},{"title":"٤١١ - [داود بن أحمد. له مشاركة فى النحو،","level":2,"page":294},{"title":"حرف الذال","level":1,"page":295},{"title":"٤١٢ - ذو الفقار بن محمد بن أشرف أبو جعفر العلوى الحسنى الشافعى،","level":2,"page":295},{"title":"٤١٣ - ذو النون بن عمر بن عباس القرشى.","level":2,"page":295},{"title":"٤١٤ - أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإخميمى.","level":2,"page":295},{"title":"٤١٥ - أبو الفيض: ذو النون بن أحمد بن صالح بن عبد القدوس","level":2,"page":296},{"title":"٤١٦ - أبو الفيض: ذو النون: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد","level":2,"page":296},{"title":"٤١٧ - أبو الفيض: ذو النون بن يحيى بن على الإخميمى المصرى.","level":2,"page":297},{"title":"٤١٨ - أبو بكر: ذو النون بن سهل الأشنانى [المصرى]","level":2,"page":297},{"title":"٤١٩ - ذبيان بن أبى الحسن بن عثمان البعلبكى.","level":2,"page":298},{"title":"حرف الراء","level":1,"page":299},{"title":"٤٢٠ - الرضى الإمام المشهور.","level":2,"page":299},{"title":"٤٢١ - ربيع بن محمد الكوفى.","level":2,"page":299},{"title":"٤٢٢ - رضوان بن أبى راشد الوليدى أبو الفضل.","level":2,"page":299},{"title":"٤٢٣ - رضوان بن أحمد بن عبد الله المقدسى النابلسى.","level":2,"page":300},{"title":"٤٢٤ - رضوان بن عبد الله الحيرى.","level":2,"page":300},{"title":"٤٢٥ - رجاء بن محمد بن يوسف بن على بن عمران","level":2,"page":301},{"title":"٤٢٦ - رابح بن عبد الصمد بن على بن إبراهيم.","level":2,"page":301},{"title":"٤٢٧ - راشد بن عبد الله البغدادى المعقولى النحوى الشافعى.","level":2,"page":302},{"title":"حرف الزاى","level":1,"page":303},{"title":"٤٢٨ - زاده الملا العجمى.","level":2,"page":303},{"title":"٤٢٩ - زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر","level":2,"page":303},{"title":"٤٣٠ - زيدان ابن أمير المؤمنين مولانا أبى العباس المنصور ابن أمير","level":2,"page":303},{"title":"٤٣١ - زيدان بن أحمد بن محمد.","level":2,"page":304},{"title":"٤٣٢ - زينب بنت أحمد بن كامل الصالحية أم أحمد.","level":2,"page":304},{"title":"٤٣٣ - زينب بنت محمد بن عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن على","level":2,"page":304},{"title":"٤٣٤ - زينب بنت مكى بن على بن كامل الحرانى.","level":2,"page":304},{"title":"٤٣٥ - الزبير بن أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى.","level":2,"page":305},{"title":"حرف الطاء","level":1,"page":306},{"title":"٤٣٦ - طيبرس [بن] الجندى علاء الدين النحوى.","level":2,"page":306},{"title":"٤٣٧ - طلحة علم الدين. كان مملوكا اسمه «","level":2,"page":306},{"title":"٤٣٨ - طاهر بن محمد بن على بن محمد النويرى.","level":2,"page":307},{"title":"٤٣٩ - طه الحلبى النحوى.","level":2,"page":307},{"title":"٤٤٠ - أبو الطاهر بن سرور. شارح المعالم الفقهية.","level":2,"page":307},{"title":"٤٤١ - أبو الطاهر بن صفوان المالكى.","level":2,"page":307},{"title":"حرف الظاء","level":1,"page":308},{"title":"٤٤٢ - ظهيرة بن محمد بن ظهيرة القرشى المالكى المكى أبو الفرج.","level":2,"page":308},{"title":"٤٤٣ - ظهيرة الدين بن خطيب المدينة المشرفة على ساكنها أفضل","level":2,"page":308},{"title":"حرف الكاف","level":1,"page":309},{"title":"٤٤٤ - الكميت بن الحسن. يكنى أبا بكر،","level":2,"page":309},{"title":"٤٤٥ - كريم الدين البرموني المالكى.","level":2,"page":309},{"title":"حرف اللام","level":1,"page":310},{"title":"٤٤٦ - لؤلؤ بن سنو بن عبد الله.","level":2,"page":310},{"title":"٤٤٧ - لبيب. أحد مماليك المخدوم مولانا أبى العباس","level":2,"page":310},{"title":"مصادر التحقيق","level":2,"page":311},{"title":"حرف الميم","level":1,"page":319},{"title":"٤٤٨ - محمد بن رستم بن محمد بن أبى الفضل الحلبى الشهير بابن النحاس، أبو عبد الله بهاء الدين.","level":2,"page":319},{"title":"٤٤٩ - محمد بن الحافظ إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن الأنصارى.","level":2,"page":322},{"title":"٤٥٠ - محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد اليمنى الأنصارى.","level":2,"page":322},{"title":"٤٥١ - محمد بن مكى بن حامد بن أبى القاسم الأصبهاني الصفار المطرز. الشيخ الصالح","level":2,"page":330},{"title":"٤٥٢ - محمد بن محمد بن الحاج أبو الحسن على بن الصباغ","level":2,"page":330},{"title":"٤٥٣ - محمد بن الرشيد بن عبد الحكم بن الحسن بن عقيل","level":2,"page":331},{"title":"٤٥٤ - محمد بن الإمام أبى الحسن","level":2,"page":331},{"title":"٤٥٥ - محمد بن أبي حاتم بن هبة الله بن خلف بن داود الدلاصى","level":2,"page":332},{"title":"٤٥٦ - محمد بن الحسن بن على بن أحمد القسطلانى تقى الدين","level":2,"page":332},{"title":"٤٥٧ - محمد بن أحمد بن أمين","level":2,"page":333},{"title":"٤٥٨ - محمد بن صالح بن أحمد الكنانى الشاطبى.","level":2,"page":333},{"title":"٤٥٩ - محمد بن عبد الخالق بن طرخان الشيخ الصالح المكثر","level":2,"page":335},{"title":"٤٦٠ - محمد بن يوسف بن عبد الله الجزرى شمس الدين","level":2,"page":335},{"title":"٤٦١ - محمد بن حسن بن عبد الملك بن محمد بن شاطر البونى","level":2,"page":337},{"title":"٤٦٢ - محمد بن حسن بن على المعروف بابن التونسى جمال الدين","level":2,"page":338},{"title":"٤٦٣ - محمد بن منصور بن أحمد بن منصور بن أحمد بن محمد","level":2,"page":338},{"title":"٤٦٤ - محمد بن مكين الدين بن عطاء الله بن مظفر بن عبد الكريم بن الخطيب ناصر الدين،","level":2,"page":338},{"title":"٤٦٥ - [محمد بن خالد بن حمدون الحموى لقيه ابن رشيد بدمشق.","level":2,"page":339},{"title":"٤٦٦ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسى الحنبلى","level":2,"page":339},{"title":"٤٦٧ - محمد بن محمد بن عبد الله الزناتى المالكى أبو عبد الله","level":2,"page":339},{"title":"٤٦٨ - محمد بن محمد بن يوسف بن نصر.","level":2,"page":340},{"title":"٤٦٩ - محمد بن عبد الملك الأنصارى أبو عبد الله.","level":2,"page":340},{"title":"٤٧٠ - محمد بن حسنون","level":2,"page":341},{"title":"٤٧١ - محمد بن حسين الحميدى.","level":2,"page":342},{"title":"٤٧٢ - محمد بن أبى الصبر.","level":2,"page":342},{"title":"٤٧٣ - محمد بن راشد المغيلى أبو عبد الله الفقيه المالكى.","level":2,"page":342},{"title":"٤٧٤ - محمد بن إدريس القلاوسى أبو عبد الله.","level":2,"page":342},{"title":"٤٧٥ - محمد بن عبيدة النحوى الاشبيلى أبو عبد الله.","level":2,"page":343},{"title":"٤٧٦ - محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد الحميرى الحجرى.","level":2,"page":343},{"title":"٤٧٧ - محمد بن أمير المؤمنين،","level":2,"page":349},{"title":"٤٧٨ - محمد بن أحمد بن محمد الحضرى الزروالى","level":2,"page":349},{"title":"٤٧٩ - محمد بن محمد بن محمد [بن محمد] أبو عبد الله المشاط المنافى، المعروف بالهزاز.","level":2,"page":350},{"title":"٤٨٠ - محمد الأندلسى.","level":2,"page":351},{"title":"٤٨١ - محمد بن يعقوب التنكموتى","level":2,"page":353},{"title":"٤٨٢ - محمد بن أبى القاسم الدميكى","level":2,"page":354},{"title":"٤٨٣ - [محمد بن أبى القاسم","level":2,"page":354},{"title":"٤٨٤ - محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانواغى التونسى.","level":2,"page":354},{"title":"٤٨٥ - محمد بن محمد بن بليش العبدرى الغرناطى النحوى","level":2,"page":355},{"title":"٤٨٦ - محمد بن إبراهيم الجذامى الوادى آشى.","level":2,"page":356},{"title":"٤٨٧ - محمد بن إبراهيم الشطنوفى.","level":2,"page":356},{"title":"٤٨٨ - محمد بن إبراهيم بن أبى القاسم بن عنان [الميدومى] أبو عبد الله شرف الدين.","level":2,"page":357},{"title":"٤٨٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد السبتى","level":2,"page":357},{"title":"٤٩٠ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المراكشى","level":2,"page":358},{"title":"٤٩١ - محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر بن يحيى القرشى","level":2,"page":359},{"title":"٤٩٢ - محمد بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى","level":2,"page":360},{"title":"٤٩٣ - محمد بن إبراهيم بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير","level":2,"page":361},{"title":"٤٩٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد السيار ويعرف بالبيانى","level":2,"page":365},{"title":"٤٩٥ - محمد بن سعيد بن على بن يوسف الأنصارى أبو عبد الله.","level":2,"page":365},{"title":"٤٩٦ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الرمكى الايسى.","level":2,"page":367},{"title":"٤٩٧ - محمد الحسانى.","level":2,"page":367},{"title":"٤٩٨ - محمد بن مبارك الجوارى.","level":2,"page":367},{"title":"٤٩٩ - محمد النواجى المصرى","level":2,"page":367},{"title":"٥٠٠ - محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن الحاج عبد الله بن محمد","level":2,"page":373},{"title":"٥٠١ - محمد بن على بن المسيقانى","level":2,"page":374},{"title":"٥٠٢ - محمد بن يوسف بن إبراهيم الأمى.","level":2,"page":374},{"title":"٥٠٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الحاج","level":2,"page":375},{"title":"٥٠٤ - محمد بن محمد بن لب بن عبد الله الأمي.","level":2,"page":377},{"title":"٥٠٥ - محمد بن محمد بن أحمد القيسى.","level":2,"page":377},{"title":"٥٠٦ - محمد بن أحمد بن محمد القيسى.","level":2,"page":378},{"title":"٥٠٧ - محمد بن قاسم التيانى.","level":2,"page":380},{"title":"٥٠٨ - محمد بن على بن أبى العيش الهمدانى.","level":2,"page":381},{"title":"٥٠٩ - محمد بن مهلب بن محمد بن عباس الحجرى.","level":2,"page":382},{"title":"٥١٠ - محمد بن علي بن محمد البكوى.","level":2,"page":383},{"title":"٥١١ - محمد بن يحيى الأنصارى.","level":2,"page":384},{"title":"٥١٢ - محمد بن محمد بن عبد الله بن عيشون بن عمر بن","level":2,"page":385},{"title":"٥١٣ - محمد بن أحمد بن عبد الله الهاشمى.","level":2,"page":386},{"title":"٥١٤ - محمد بن أبى بكر","level":2,"page":388},{"title":"٥١٥ - محمد بن أحمد بن لب الأنصارى.","level":2,"page":389},{"title":"٥١٦ - محمد المأمونى المالكى المصرى المعقولى البيانى.","level":2,"page":390},{"title":"٥١٧ - محمد بن قاسم بن أحمد الأنصارى.","level":2,"page":390},{"title":"٥١٨ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد] بن فرج بن شقر اللخمى.","level":2,"page":391},{"title":"٥١٩ - محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن يوسف الأسلمى،","level":2,"page":392},{"title":"٥٢٠ - محمد بن محمد بن ميمون الخزرجى الطبيب بالمرية،","level":2,"page":394},{"title":"٥٢١ - محمد بن محمد بن عبد الواحد بن أبى القاسم البلوى.","level":2,"page":395},{"title":"٥٢٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن لب بن محمد الأمى.","level":2,"page":396},{"title":"٥٢٥ - محمد بن على بن محمد بن الفخار الجذامى.","level":2,"page":398},{"title":"٥٢٦ - محمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن محمد الأنصارى.","level":2,"page":401},{"title":"٥٢٧ - محمد بن سعيد","level":2,"page":403},{"title":"٥٢٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن شلبطور","level":2,"page":404},{"title":"٥٢٩ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن على القيسى.","level":2,"page":405},{"title":"٥٣٠ - محمد بن محمد الأسلمى [من أهل الشرق] أبو عبد الله ويعرف بابن هشام الإيشى.","level":2,"page":407},{"title":"٥٣١ - محمد بن عبد الرحمن","level":2,"page":408},{"title":"٥٣٢ - محمد بن عمر بن محمد عمر بن محمد [بن عمر] ابن إدريس بن سعيد بن مسعود [بن حسين بن محمد] بن عمر الفهرى أبو عبد الله.","level":2,"page":411},{"title":"٥٣٣ - محمد بن محمد بن سهل بن محمد [بن سهل بن محمد] ابن أحمد بن مالك الأزدى/.","level":2,"page":415},{"title":"٥٣٤ - محمد بن يعقوب بن يوسف المنجلاتى","level":2,"page":416},{"title":"٥٣٥ - محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم","level":2,"page":417},{"title":"٥٣٦ - محمد بن ظهيرة المكى.","level":2,"page":418},{"title":"٥٣٧ - محمد بن عبد الرحمن بن صالح الشافعى المدنى القاضى","level":2,"page":419},{"title":"٥٣٨ - محمد بن محمد بن أبى الخير الشريف الحسنى المالكى.","level":2,"page":419},{"title":"٥٣٩ - محمد بن على بن محمد بن على","level":2,"page":419},{"title":"[٥٤٠ - محمد بن أبى جمرة.","level":2,"page":420},{"title":"٥٤١ - محمد بن على الخشاب الفقيه أبو عبد الله.","level":2,"page":420},{"title":"٥٤٢ - محمد بن عبد المهيمن","level":2,"page":420},{"title":"٥٤٣ - محمد بن أحمد بن داود المعروف بابن الكماد اللخمى","level":2,"page":420},{"title":"٥٤٤ - محمد بن حيان أبو عبد الله.","level":2,"page":421},{"title":"٥٤٥ - محمد [بن محمد] بن عبد الرحمن المغيلى.","level":2,"page":422},{"title":"٥٤٦ - محمد [بن محمد] بن فتح القيسى الترجالى.","level":2,"page":422},{"title":"٥٤٧ - محمد بن محمد بن محمد بن سعيد زرقون.","level":2,"page":422},{"title":"٥٤٨ - [محمد بن أحمد بن جزى أبو عبد الله.","level":2,"page":422},{"title":"٥٤٩ - محمد بن وارياش.","level":2,"page":422},{"title":"٥٥٠ - محمد بن محمد بن على بن أحمد","level":2,"page":423},{"title":"٥٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الصنهاجى أبو عبد الله","level":2,"page":423},{"title":"٥٥٢ - محمد بن محمد بن داود بن آجروم","level":2,"page":424},{"title":"٥٥٣ - محمد بن عبد النور الحميدى","level":2,"page":425},{"title":"٥٥٤ - محمد بن على المرسي.","level":2,"page":425},{"title":"٥٥٥ - محمد بن السراج.","level":2,"page":425},{"title":"٥٥٦ - محمد [بن محمد] بن فرعون","level":2,"page":425},{"title":"٥٥٧ - محمد بن جماعة. القاضى بدر الدين،","level":2,"page":426},{"title":"٥٥٨ - محمد بن راشد القفصى البكرى.","level":2,"page":427},{"title":"٥٥٩ - محمد بن على بن هاني السبتى أبو عبد الله.","level":2,"page":427},{"title":"٥٦٠ - محمد بن أحمد بن يوسف بن عمر الطنجالى","level":2,"page":428},{"title":"٥٦١ - [محمد بن على المليلى أبو عبد الله القاضى بمدينة فاس","level":2,"page":428},{"title":"٥٦٢ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الساحلى","level":2,"page":429},{"title":"٥٦٣ - [محمد بن الحاج العبدرى الفقيه","level":2,"page":429},{"title":"٥٦٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر العجلى","level":2,"page":430},{"title":"٥٦٥ - محمد بن يحيى بن عمر بن الحباب التونسى.","level":2,"page":430},{"title":"٥٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن جزى.","level":2,"page":432},{"title":"٥٦٧ - محمد بن يحيى بن محمد بن أبى بكر الأشعرى القاضى","level":2,"page":434},{"title":"٥٦٨ - محمد بن أحمد الغسانى بن حفيد الأمين أبو عبد الله","level":2,"page":436},{"title":"٥٦٩ - محمد بن محمد بن عبد الملك.","level":2,"page":436},{"title":"٥٧٠ - محمد بن سعيد الأنصارى الأوسى.","level":2,"page":436},{"title":"٥٧١ - محمد بن عبد الملك أبو عبد الله القاضى غير التاريخى","level":2,"page":436},{"title":"٥٧٢ - محمد بن يحيى الباهلى.","level":2,"page":437},{"title":"٥٧٣ - محمد بن يوسف النفزى الغرناطى أبو عبد الله.","level":2,"page":437},{"title":"٥٧٤ - محمد بن المزدغى.","level":2,"page":440},{"title":"٥٧٥ - محمد بن على البجائى أبو عزيز.","level":2,"page":440},{"title":"٥٧٦ - محمد بن على بن أحمد الأربلى الموصلى بدر الدين أبو المعالى","level":2,"page":440},{"title":"٥٧٧ - محمد بن على بن أحمد بن الفخار الجذامى الأركشى.","level":2,"page":441},{"title":"٥٧٨ - محمد بن عبد الكبير","level":2,"page":442},{"title":"٥٧٩ - محمد بن محمد بن يوسف.","level":2,"page":442},{"title":"٥٨٠ - محمد بن التونسى.","level":2,"page":443},{"title":"٥٨١ - محمد بن على الجوطى.","level":2,"page":443},{"title":"٥٨٢ - محمد بن على ركروك السبكى","level":2,"page":444},{"title":"٥٨٣ - محمد بن على بن يعقوب القاياتى.","level":2,"page":444},{"title":"٥٨٤ - محمد بن عيسى بن عبد الله المصرى السلسلى.","level":2,"page":444},{"title":"٥٨٥ - محمد بن عبد البر بن يحيى بن على بن تمام بهاء الدين","level":2,"page":445},{"title":"٥٨٦ - محمد بن عبد الرحمن بن على الزمردى،","level":2,"page":446},{"title":"٥٨٧ - محمد بن أحمد بن سيرين","level":2,"page":448},{"title":"٥٨٨ - محمد بن عرفة.","level":2,"page":448},{"title":"٥٨٩ - محمد بن عبد السلام الهوارى.","level":2,"page":448},{"title":"٥٩٠ - محمد بن هارون الكنانى.","level":2,"page":449},{"title":"٥٩١ - محمد بن على بن سليمان السطى أبو عبد الله.","level":2,"page":449},{"title":"٥٩٢ - محمد بن محمد الصباغ الخزرجى المكناسى.","level":2,"page":450},{"title":"٥٩٣ - محمد بن عبد النور.","level":2,"page":451},{"title":"٥٩٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن فرتون.","level":2,"page":452},{"title":"٥٩٥ - محمد بن ثابت بن تاشفين بن أبى حمو.","level":2,"page":452},{"title":"٥٩٦ - محمد بن محمد بن حزورة.","level":2,"page":452},{"title":"٥٩٧ - محمد بن محمد بن عيسى بن علال المصمودى.","level":2,"page":452},{"title":"٥٩٨ - محمد بن يحيى بن سعيد البوفرجى.","level":2,"page":453},{"title":"٥٩٩ - محمد بن مراد بن بايزيد.","level":2,"page":453},{"title":"٦٠٠ - محمد بن الحسين النيجى.","level":2,"page":454},{"title":"٦٠١ - محمد بن محمد بن موسى الطنجى أبو الفرج].","level":2,"page":455},{"title":"٦٠٢ - محمد بن قاسم الرصاع.","level":2,"page":455},{"title":"٦٠٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم التريكى.","level":2,"page":455},{"title":"٦٠٤ - محمد بن يوسف بن أبى القاسم","level":2,"page":456},{"title":"٦٠٥ - محمد بن يوسف السنوسى.","level":2,"page":456},{"title":"٦٠٦ - محمد بن زكرى","level":2,"page":457},{"title":"٦٠٧ - محمد بن حسنون الفقيه أبو عبد الله.","level":2,"page":457},{"title":"٦٠٨ - محمد بن أبى غالب بن حسان [المغيلى.","level":2,"page":458},{"title":"٦٠٩ - محمد بن عبد الله بن عبد الجليل [التنسي] أبو عبد الله التلمسانى.","level":2,"page":458},{"title":"٦١٠ - [محمد بن محمد الغرديس.","level":2,"page":458},{"title":"٦١١ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق","level":2,"page":459},{"title":"٦١٢ - محمد بن أحمد بن أبى الفضل بن سعيد بن صعد","level":2,"page":459},{"title":"٦١٣ - محمد بن حسون.","level":2,"page":459},{"title":"٦١٤ - محمد الحصار.","level":2,"page":459},{"title":"٦١٥ - محمد بن أحمد بن يعلى الشريف الحسنى أبو عبد الله.","level":2,"page":460},{"title":"٦١٦ - محمد بن عبد الرحمن الحوضى أبو عبد الله.","level":2,"page":460},{"title":"٦١٧ - محمد بن [سليمان بن علي]","level":2,"page":460},{"title":"٦١٨ - محمد بن أبى زكرياء يحيى [الوزير بن زيان بن عمر] الوطاسى أبو عبد الله.","level":2,"page":460},{"title":"٦١٩ - محمد بن أبى يحيى بن أبى العيش الخزرجى الأصولى","level":2,"page":461},{"title":"٦٢٠ - محمد بن عبد الله اليفرنى الشهير بالمكناسى.","level":2,"page":461},{"title":"٦٢١ - محمد بن أبى جمعة.","level":2,"page":461},{"title":"٦٢٢ - محمد بن أحمد بن غازى العثمانى أبو عبد الله.","level":2,"page":462},{"title":"٦٢٣ - محمد بن عبد الرحيم","level":2,"page":464},{"title":"٦٢٤ - محمد بن على الدادسى.","level":2,"page":465},{"title":"٦٢٥ - محمد الكفيف الأنفاسى. الأديب الأستاذ أبو عبد الله.","level":2,"page":465},{"title":"٦٢٦ - محمد بن أحمد بن بوجمعة المغراوى.","level":2,"page":466},{"title":"٦٢٧ - محمد بن أبى جمعة الهبطى السماتى الأستاذ أبو عبد الله","level":2,"page":467},{"title":"٦٢٨ - محمد بن محمد الشيخ الوطاسى أبو عبد الله سلطان المغرب","level":2,"page":467},{"title":"٦٢٩ - محمد الرزينى","level":2,"page":467},{"title":"٦٣٠ - محمد بن حسن بن على اللقاني شمس الدين.","level":2,"page":467},{"title":"٦٣١ - محمد بن حسن بن على اللقانى ناصر الدين.","level":2,"page":468},{"title":"٦٣٢ - محمد بن قاسم بن علي القيسى.","level":2,"page":468},{"title":"٦٣٣ - محمد بن محمد بن أبى بكر التواتى أبو عبد الله.","level":2,"page":477},{"title":"٦٣٤ - محمد بن إبراهيم التتائى المالكى الفقيه القاضى بمصر","level":2,"page":477},{"title":"٦٣٥ - محمد بن رأس العين الأندلسى.","level":2,"page":478},{"title":"٦٣٦ - محمد بن أحمد بن غازى.","level":2,"page":478},{"title":"٦٣٧ - محمد بن عبد الكريم بن أحمد الدميرى.","level":2,"page":479},{"title":"٦٣٨ - محمد بن يوسف التدغى.","level":2,"page":479},{"title":"٦٣٩ - محمد بن محمد بن يحيى الباهلى المفسر.","level":2,"page":502},{"title":"٦٤٠ - محمد بن محمد بن فارس أبو عبد الله المطغرى","level":2,"page":503},{"title":"٦٤١ - محمد بن عبد الرحمن الحطاب الأنصارى الفقيه المالكى","level":2,"page":503},{"title":"٦٤٢ - محمد بن على الخطيب العكبرى القصرى أبو عبد الله.","level":2,"page":504},{"title":"٦٤٣ - محمد بن محمود بن عمر أقيت.","level":2,"page":505},{"title":"٦٤٤ - محمد بن على بن إبراهيم أبو عبد الله ويعرف بالفشتالى.","level":2,"page":505},{"title":"٦٤٥ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن اليسيتنى أبو عبد الله.","level":2,"page":516},{"title":"٦٤٦ - محمد بن على بن محمد بن الحسن الأندلسى البرجى","level":2,"page":518},{"title":"٦٤٧ - محمد بن أحمد الطرون الأموى أبو عبد الله.","level":2,"page":518},{"title":"٦٤٨ - محمد بن قاسم","level":2,"page":518},{"title":"٦٤٩ - أمير المؤمنين مولانا محمد بن أمير المؤمنين","level":2,"page":519},{"title":"٦٥٠ - محمد بن عبد الرحمن المشترائى الدكالى،","level":2,"page":522},{"title":"٦٥١ - محمد/بن أحمد بن عبد الله العبسى.","level":2,"page":523},{"title":"٦٥٢ - محمد بن [محمد بن] قاسم بن على بن أبى العافية","level":2,"page":523},{"title":"٦٥٣ - محمد بن أبى الفضل","level":2,"page":523},{"title":"٦٥٤ - محمد بن يعقوب الأيسى المراكشى أبو عبد الله.","level":2,"page":525},{"title":"٦٥٥ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى أبو عبد الله.","level":2,"page":526},{"title":"٦٥٦ - محمد بن عبد الله الزقاق التجيبى أبو عبد الله.","level":2,"page":527},{"title":"٦٥٧ - محمد بن إبراهيم التمنارتى.","level":2,"page":527},{"title":"٦٥٨ - محمد بن عبد القادر بن أمير المؤمنين أبى عبد الله","level":2,"page":527},{"title":"٦٥٩ - محمد بن على بن عدة الأندلسى.","level":2,"page":528},{"title":"٦٦٠ - [محمد بن] محمد بن القاضى الغرديس التغلبى.","level":2,"page":528},{"title":"٦٦١ - محمد بن محمد بن أبى القاسم الشريف السجلماسى الفقيه","level":2,"page":528},{"title":"٦٦٢ - محمد بن مهدى الجرارى.","level":2,"page":529},{"title":"٦٦٣ - محمد بن عبد الرحمن بن جلال.","level":2,"page":529},{"title":"٦٦٤ - محمد بن محمد بن أحمد]","level":2,"page":530},{"title":"٦٦٥ - محمد شقرون بن هبة الوجد يجى التلمسانى.","level":2,"page":530},{"title":"٦٦٦ - محمد بن على بن يحيى التلمسانى أبو عبد الله المدعو","level":2,"page":531},{"title":"٦٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد] بن الغرديس أبو عبد الله الملقب بالكبير.","level":2,"page":531},{"title":"٦٦٨ - محمد بن محمد بن محمد بن داود المقدسى/","level":2,"page":531},{"title":"٦٦٩ - محمد بن مجبر المساوى","level":2,"page":537},{"title":"٦٧٠ - محمد: أمير المؤمنين بن عبد الله: أمير المؤمنين بن محمد","level":2,"page":538},{"title":"٦٧١ - محمد بن محمد بن على الجزولى ثم الدرعى النافجرونى","level":2,"page":540},{"title":"٦٧٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى أبو عبد الله.","level":2,"page":541},{"title":"٦٧٣ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن بصرى الولهاصي","level":2,"page":541},{"title":"٦٧٤ - محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى الدكالى","level":2,"page":541},{"title":"٦٧٥ - محمد بن سعيد بن سليمان الطنجى أبو عبد الله.","level":2,"page":541},{"title":"٦٧٦ - محمد بن سلامة أبو عبد الله.","level":2,"page":542},{"title":"٦٧٧ - محمد بن أبى الحسن البكرى الصديقى أبو عبد الله.","level":2,"page":542},{"title":"٦٧٨ - محمد بن الطبلاوى أبو عبد الله.","level":2,"page":544},{"title":"٦٧٩ - محمد بن محمد اسكيا الحاج الناسك أبو عبد الله.","level":2,"page":544},{"title":"٦٨٠ - محمد بن أحمد بن الناظر أبو عبد الله.","level":2,"page":544},{"title":"٦٨١ - محمد بن أبى اللطف المقدسى.","level":2,"page":544},{"title":"٦٨٢ - محمد بن المنكى أبو عبد الله.","level":2,"page":545},{"title":"٦٨٣ - محمد] المنوفى. الإمام الصالح،","level":2,"page":545},{"title":"٦٨٤ - محمد بن عبد الله الرجراجى.","level":2,"page":546},{"title":"٦٨٥ - محمد الحاج أدوكو أبو عبد الله.","level":2,"page":546},{"title":"٦٨٦ - محمد بن موسى الحلفاوى.","level":2,"page":546},{"title":"٦٨٧ - أبو عبد الله محمد الغريانى","level":2,"page":547},{"title":"٦٨٨ - محمد بن على الهوزالى،","level":2,"page":548},{"title":"٦٨٩ - محمد بن أحمد الساعى أبو عبد الله.","level":2,"page":548},{"title":"٦٩٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم الفاسى.","level":2,"page":548},{"title":"٦٩١ - محمد بن أحمد [بن مطرف بن سهل]","level":2,"page":550},{"title":"٦٩٢ - محمد بن محمد بن محمد الغمارى الكومي أبو عبد الله.","level":2,"page":551},{"title":"٦٩٣ - محمد بن أحمد الجنان الغرناطى الأندلسى أبو عبد الله.","level":2,"page":551},{"title":"٦٩٤ - محمد بن على بن الزبير أبو عبد الله","level":2,"page":552},{"title":"٦٩٥ - محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الزجنى","level":2,"page":552},{"title":"٦٩٦ - محمد بن على الشامى الخزرجى أبو عبد الله.","level":2,"page":552},{"title":"٦٩٧ - محمد المرينى التلمسانى أبو عبد الله.","level":2,"page":553},{"title":"٦٩٨ - محمد بن يوسف بن مهدى الزياتى الغمارى أبو عبد الله","level":2,"page":553},{"title":"٦٩٩ - محمد بن أبى الفضل العقاد الشريف المكى أبو عبد الله.","level":2,"page":553},{"title":"٧٠٠ - محمد البهنسى المصرى أبو عبد الله.","level":2,"page":554},{"title":"٧٠١ - محمد المحلى جمال الدين أبو عبد الله.","level":2,"page":554},{"title":"٧٠٢ - محمد بن أحمد الرملى.","level":2,"page":554},{"title":"٧٠٣ - محمد الرندى الفاسى.","level":2,"page":555},{"title":"٧٠٤ - محمد بن على بن عبد الرزاق الجزولى.","level":2,"page":555},{"title":"٧٠٥ - محمد بن عبد الرحمن المكودى.","level":2,"page":556},{"title":"٧٠٦ - محمد بن عثمان بن يغمراسن بن زيان الأمير أبو زيان.","level":2,"page":556},{"title":"٧٠٧ - محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن","level":2,"page":556},{"title":"٧٠٨ - محمد بن يحيى بن أبى طالب بن أبى القاسم العزفى.","level":2,"page":557},{"title":"٧٠٩ - محمد بن أحمد بن على بن جابر الهوارى.","level":2,"page":557},{"title":"٧١٠ - محمد بن أحمد بن على بن عمر الأسنوى أبو عبد الله.","level":2,"page":558},{"title":"٧١١ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد جلال الدين","level":2,"page":558},{"title":"٧١٢ - محمد بن أحمد بن محمد [بن] أبى عبد الله [بن] سحمان بضم السين المهملة وسكون الحاء أبو بكر البكرى الوائلى المعروف بالشريشى المالكى النحوى.","level":2,"page":559},{"title":"٧١٣ - محمد بن سعيد بن محمد بن حسين بن بقى.","level":2,"page":560},{"title":"٧١٤ - محمد بن على بن أحمد بن محمد الأوسى البلنسى أبو عبد الله.","level":2,"page":560},{"title":"٧١٥ - محمد بن محمد بن يوسف بن مالك بن أحمد الرعينى","level":2,"page":561},{"title":"٧١٦ - محمد بن أحمد بن مخير الأشعرى الصالحى أبو عبد الله.","level":2,"page":561},{"title":"٧١٧ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن","level":2,"page":561},{"title":"٧١٨ - محمد بن عمر الأنصارى البلبيسى صلاح الدين أبو عبد الله","level":2,"page":561},{"title":"٧١٩ - محمد بن أحمد بن صالح البوبراهمى","level":2,"page":561},{"title":"٧٢٠ - محمد بن موسى بن عيسى بن علي كمال الدين أبو عبد الله","level":2,"page":562},{"title":"٧٢١ - محمد [بن عمر] بن محمد الأنصارى التلمسانى","level":2,"page":563},{"title":"٧٢٢ - محمد بن أبى بكر بن البواب أبو بكر.","level":2,"page":563},{"title":"٧٢٣ - محمد بن محمد بن حريث","level":2,"page":563},{"title":"٧٢٤ - محمد بن مالك الشنبطرى أبو عبد الله.","level":2,"page":563},{"title":"٧٢٥ - محمد بن عبد الرحيم بن الطيب القيسى أبو القاسم.","level":2,"page":563},{"title":"٧٢٦ - محمد بن علي الغمارى الصدينى","level":2,"page":564},{"title":"٧٢٧ - محمد بن أحمد البادسي الذهيلى أبو عبد الله.","level":2,"page":564},{"title":"٧٢٨ - محمد بن أحمد السدراتي السلاوى.","level":2,"page":564},{"title":"٧٢٩ - محمد بن عبد الرحمن المغيلى. قاضى أزمور","level":2,"page":564},{"title":"٧٣٠ - محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس النابلسى. القرافى شهرة،","level":2,"page":565},{"title":"٧٣١ - محمد بن يوسف بن على بن سعيد الكرمانى ثم البغدادى. الشيخ شمس الدين","level":2,"page":565},{"title":"٧٣٢ - محمد بن يوسف شمس الدين القونوى الحنفى.","level":2,"page":566},{"title":"٧٣٣ - محمد قطب الدين الأبرقوهى.","level":2,"page":567},{"title":"٧٣٤ - محمد بن سعيد بن خليل بن سليمان الرومى المرزبانى","level":2,"page":567},{"title":"٧٣٥ - محمد بن على بن يوسف بن محمد بن يوسف الشاطبى","level":2,"page":568},{"title":"٧٣٧ - محمد بن أحمد بن حيان الأوسى الأنصارى أبو عبد الله.","level":2,"page":569},{"title":"٧٣٨ - محمد بن محمد بن يحيى بن على بن خالد الواسطى","level":2,"page":569},{"title":"٧٣٩ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن على بن سالم بن مكى","level":2,"page":569},{"title":"٧٤٠ - محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله","level":2,"page":570},{"title":"٧٤١ - محمد بن أحمد بن أبى الهيجاء بن أبى المعالى الزراد","level":2,"page":571},{"title":"٧٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى الدمشقى شمس الدين","level":2,"page":571},{"title":"٧٤٣ - محمد بن إبراهيم بن يوسف الأنصارى القصرى","level":2,"page":573},{"title":"٧٤٤ - محمد بن عبيد الله الأنصارى الإشبيلى السبتى","level":2,"page":574},{"title":"٧٤٥ - محمد بن عبد الله بن أحمد علي بن سعيد العنسى السبتى","level":2,"page":574},{"title":"٧٤٦ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن","level":2,"page":574},{"title":"٧٤٧ - محمد بن عبد الغنى بن عبد الكافى بن عبد الوهاب","level":2,"page":575},{"title":"٧٤٨ - محمد بن عبد القوى بن بدران المقدسى الدمشقى الشاعر.","level":2,"page":575},{"title":"٧٤٩ - محمد بن عبد المجيد بن خلف الصواف الإسكندرى.","level":2,"page":575},{"title":"٧٥٠ - محمد بن إبراهيم بن يربوع الكلبى السبتى.","level":2,"page":576},{"title":"٧٥١ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبى نصر بن النحاس الحلبى","level":2,"page":576},{"title":"٧٥٢ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن على بن","level":2,"page":577},{"title":"٧٥٣ - محمد بن أحمد بن أبى بكر بن محمد الحرانى القزاز","level":2,"page":577},{"title":"٧٥٤ - محمد بن على بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري","level":2,"page":577},{"title":"٧٥٥ - محمد بن أحمد بن محمود بن محمد","level":2,"page":578},{"title":"٧٥٦ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخراسانى التلمسانى","level":2,"page":578},{"title":"٧٥٧ - محمد بن محمد بن [عبد الله]","level":2,"page":578},{"title":"٧٥٨ - محمد بن مالك بن عبد الرحمن بن المرحل المالقى.","level":2,"page":579},{"title":"٧٥٩ - محمد بن النجار.","level":2,"page":579},{"title":"٧٦٠ - محمد بن إبراهيم بن سالم بن فضيلة المعافرى المرينى.","level":2,"page":579},{"title":"٧٦١ - محمد بن الصفار الفقيه أبو عبد الله.","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٢ - [محمد بن عبد الرحيم البياضى أبو عبد الله.","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٣ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الساحلى/","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن أبى عمر","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٥ - محمد بن على بن إبراهيم الآبلى الفقيه أبو عبد الله.","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٦ - محمد بن القاسم بن جزى الكلبى.","level":2,"page":580},{"title":"٧٦٧ - محمد بن عبد الرزاق. الفقيه الرواية الجزولى المحدث المكثر.","level":2,"page":581},{"title":"٧٦٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن جزى الكلبى أبو عبد الله.","level":2,"page":581},{"title":"٧٦٩ - محمد بن محمد بن عياش الأنصارى الأديب أبو عبد الله.","level":2,"page":582},{"title":"٧٧٠ - محمد بن أحمد الشريف الحسنى","level":2,"page":583},{"title":"٧٧١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد التلمسانى حفيد ابن","level":2,"page":584},{"title":"٧٧٢ - محمد بن أحمد الزهرى أبو عبد الله.","level":2,"page":584},{"title":"٧٧٣ - محمد بن أحمد الشريف الحسنى التلمسانى.","level":2,"page":584},{"title":"٧٧٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عسكر البغدادى،","level":2,"page":585},{"title":"٧٧٥ - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالى،","level":2,"page":585},{"title":"٧٧٦ - محمد بن سعيد بن محمد بن عثمان الرعينى،","level":2,"page":585},{"title":"٧٧٧ - محمد بن عبد الله بن الخطيب السلمانى أبو عبد الله.","level":2,"page":586},{"title":"٧٧٩ - محمد بن على بن البقال الأنصارى الفاسى أبو عبد الله.","level":2,"page":589},{"title":"٧٨٠ - [محمد بن الجناتى","level":2,"page":589},{"title":"٧٨١ - محمد بن حياتى.","level":2,"page":590},{"title":"٧٨٢ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد] بن مرزوق العجيسي الفقيه المحدث الرحالة أبو عبد الله.","level":2,"page":590},{"title":"٧٨٣ - محمد بن الأوربى الفقيه القاضى.","level":2,"page":591},{"title":"٧٨٤ - محمد بن على بن أحمد بن محمد بن محمد الأوسى البلنسى.","level":2,"page":591},{"title":"٧٨٥ - محمد بن أبى عمرة التميمى الكاتب الحاجب أبو الفضل.","level":2,"page":591},{"title":"٧٨٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك بن إبراهيم بن","level":2,"page":591},{"title":"٧٨٧ - محمد بن يوسف.","level":2,"page":592},{"title":"٧٨٨ - محمد بن عمر أبو عبد الله.","level":2,"page":592},{"title":"٧٨٩ - محمد بن يوسف محب الدين أبو عبد الله بن هشام.","level":2,"page":593},{"title":"٧٩٠ - محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن جابر.","level":2,"page":593},{"title":"٧٩١ - محمد بن عبد الرزاق الغمارى.","level":2,"page":594},{"title":"٧٩٢ - محمد بن أحمد بن على بن تقى الدين الفاسي.","level":2,"page":595},{"title":"٧٩٣ - محمد بن محمد بن عرفة الورغمى","level":2,"page":595},{"title":"٧٩٤ - محمد بن على بن قاسم ابن على","level":2,"page":598},{"title":"٧٩٥ - محمد بن عبد الرحمن المراكشى الضرير.","level":2,"page":598},{"title":"٧٩٦ - محمد [بن] القيسى الفقيه الأستاذ النحوى.","level":2,"page":598},{"title":"٧٩٧ - محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر أبو عبد الله.","level":2,"page":598},{"title":"٧٩٨ - محمد بن الحفار الفقيه المفتى أبو عبد الله.","level":2,"page":599},{"title":"٧٩٩ - محمد بن القيجاطى الفقيه الأستاذ أبو عبد الله.","level":2,"page":599},{"title":"٨٠٠ - محمد بن أبى غالب بن أحمد بن على بن احمد بن على","level":2,"page":599},{"title":"٨٠١ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن اليفرنى.","level":2,"page":599},{"title":"٨٠٢ - محمد بن الفتوح التلمسانى أبو عبد الله.","level":2,"page":599},{"title":"٨٠٣ - محمد بن عبد الكريم المغيلى أبو عبد الله.","level":2,"page":600},{"title":"٨٠٤ - محمد بن خليفة الوشنانى أبو عبد الله.","level":2,"page":600},{"title":"٨٠٥ - محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان التركمانى.","level":2,"page":600},{"title":"٨٠٦ - محمد بن أبى بكر بن عمر الدمامينى الفقيه النحوى","level":2,"page":601},{"title":"٨٠٧ - محمد المدعو حمو أبو عبد الله الشريف القاضى. توفى سنة ٨٣٣.","level":2,"page":602},{"title":"٨٠٨ - محمد بن عبد الملك بن على بن عبد الملك القيسي","level":2,"page":602},{"title":"٨٠٩ - محمد بن على العكرمى.","level":2,"page":602},{"title":"٨١٠ - محمد البساطى المصرى أبو عبد الله.","level":2,"page":602},{"title":"٨١١ - محمد بن عمر الهوارى.","level":2,"page":604},{"title":"٨١٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى","level":2,"page":604},{"title":"٨١٣ - محمد بن إبراهيم لفقيه الخطيب بالقرويين،","level":2,"page":604},{"title":"٨١٤ - محمد [بن أحمد] بن زاغو التلمسانى الفقيه،","level":2,"page":604},{"title":"٨١٥ - محمد بن سالم البطرينى الفقيه أبو عبد الله.","level":2,"page":605},{"title":"٨١٦ - محمد بن محمد الغرناطى الفقيه النحوى،","level":2,"page":605},{"title":"٨١٧ - محمد بن عبد الحليم التجيبى،","level":2,"page":605},{"title":"٨١٨ - محمد المديونى الفقيه المفتى،","level":2,"page":605},{"title":"٨١٩ - محمد بن علي [بن محمد]","level":2,"page":605},{"title":"٨٢٠ - محمد بن يحيى. عرف بابن المخلطة،","level":2,"page":606},{"title":"٨٢١ - محمد بن سليمان بن داود الجزولى،","level":2,"page":607},{"title":"٨٢٢ - محمد بن قاسم الأنصارى،","level":2,"page":608},{"title":"٨٢٣ - محمد بن أحمد بن أبى القاسم المشذالى،","level":2,"page":608},{"title":"٨٢٤ - محمد بن أبى القاسم بن عبد الصمد المشذالى.","level":2,"page":609},{"title":"٨٢٥ - محمد بن جعفر المغراوى،","level":2,"page":609},{"title":"٨٢٦ - محمد بن أحمد بن يحيى","level":2,"page":609},{"title":"٨٢٧ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى.","level":2,"page":610},{"title":"٨٢٨ - محمد بن الحسن بن مخلوف.","level":2,"page":610},{"title":"٨٢٩ - محمد بن العباس التلمسانى أبو عبد الله.","level":2,"page":610},{"title":"٨٣٠ - محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى التلمسانى.","level":2,"page":610},{"title":"٨٣١ - [محمد بن الفرج الحباك.","level":2,"page":610},{"title":"٨٣٢ - محمد بن قاسم القورى.","level":2,"page":610},{"title":"٨٣٣ - محمد بن أبى بكر بن محمد عرف بابن حريز","level":2,"page":611},{"title":"٨٣٤ - محمد بن على بن محمد الغرناطى الأصل المالقى أبو عبد الله.","level":2,"page":612},{"title":"٨٣٥ - محمد بن سليمان الجزولى. الفقيه،","level":2,"page":612},{"title":"٨٣٦ - محمد بن أحمد بن عيسى. الفقيه المحصل أبو عبد الله،","level":2,"page":612},{"title":"٨٣٧ - محمد بن منصور بن أحمد بن منصور الأنصارى","level":2,"page":612},{"title":"٨٣٨ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى.","level":2,"page":613},{"title":"٨٣٩ - محمد بن يونس بن حمزة الإربلى الدمشقى.","level":2,"page":613},{"title":"٨٤٠ - محمد بن أبى العز بن مشرف الأنصارى.","level":2,"page":613},{"title":"٨٤١ - محمد بن حسن بن يوسف الأرموى الدمشقى.","level":2,"page":614},{"title":"٨٤٢ - محمد بن حمزة بن أحمد المقدسى الصالحى.","level":2,"page":614},{"title":"٨٤٣ - محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعرى المالقى.","level":2,"page":614},{"title":"٧٤٤ - أبو عبد الله: محمد بن يحيى. الولى الصالح الفقيه الزاهد.","level":2,"page":615},{"title":"٨٤٥ - محمد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصارى الجيانى","level":2,"page":615},{"title":"٨٤٦ - محمد بن سليمان بن معالى بن أبى سعيد الحلبى.","level":2,"page":615},{"title":"٨٤٧ - محمد بن محمد التونسى المعروف بابن القوبع.","level":2,"page":615},{"title":"٨٤٩ - محمد بن حسن، أبو عبد الله،","level":2,"page":618},{"title":"٨٥٠ - محمد بن صدر الدين الشافعى","level":2,"page":620},{"title":"٨٥١ - محمد بن محمود بن ذى مرداس","level":2,"page":622},{"title":"٨٥٢ - محمد بن موسى المقدسى.","level":2,"page":624},{"title":"٨٥٣ - محمد بن الشريف، الكاتب،","level":2,"page":624},{"title":"٨٥٤ - محمد بن على المعروف بابن الإمام،","level":2,"page":625},{"title":"٨٥٥ - محمد بن حياك الله، الشيخ العالم الموصلى.","level":2,"page":625},{"title":"٨٥٦ - محمد بن عمار بن محمد بن أحمد المالكى النحوى،","level":2,"page":626},{"title":"٨٥٧ - محمد بن محمد بن خضر بن شمرى،","level":2,"page":626},{"title":"٨٥٨ - محمد بن محمد بن مالك الطائى،","level":2,"page":627},{"title":"٨٥٩ - محمد بن حمزة بن محمد الرومى.","level":2,"page":628},{"title":"٨٦٠ - محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن على بن نسيم الدين","level":2,"page":629},{"title":"٨٦١ - محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام،","level":2,"page":629},{"title":"٨٦٢ - محمد بن محمد الكاشغرى النحوى.","level":2,"page":630},{"title":"٨٦٣ - محمد بن مكرم بن على بن منظور الأنصارى الإفريقى","level":2,"page":630},{"title":"٨٦٤ - محمد بن موسى الدؤلى.","level":2,"page":631},{"title":"٨٦٥ - محمد بن نصر الله بن بصاقة الدمشقى النحوى","level":2,"page":632},{"title":"٨٦٦ - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازى","level":2,"page":632},{"title":"٨٦٧ - محمد بن محمد بن محب الدين بن أحمد الفيشى المالكى.","level":2,"page":634},{"title":"٨٦٨ - محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبى","level":2,"page":634},{"title":"٨٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن على بن أبى بكر العلقمى","level":2,"page":634},{"title":"٨٧٠ - محمد بن إبراهيم الصفوى","level":2,"page":635},{"title":"٨٧١ - محمد بن أبى بكر بن محمد","level":2,"page":635},{"title":"٨٧٢ - محمود بن عبد الله القرشى شهاب الدين.","level":2,"page":636},{"title":"٨٧٣ - محمود بن عمر بن محمد","level":2,"page":636},{"title":"٨٧٤ - محمود شهاب الدين، أبو الثناء المصرى.","level":2,"page":636},{"title":"٨٧٥ - محمود بن أحمد العينى أبو محمد.","level":2,"page":639},{"title":"٨٧٦ - محمود بن عبد الله الرملى الفقيه النحوى أبو الثناء.","level":2,"page":640},{"title":"٨٧٧ - محمود بن على بن زرقون.","level":2,"page":640},{"title":"٨٧٧ - موسى بن حدأة المرسى نزيل فاس أبو عمران.","level":2,"page":644},{"title":"٨٧٨ - موسى بن يموين بن باكرين بن ياسين بن العلم بن زيرى","level":2,"page":644},{"title":"٨٧٩ - موسى بن محمد بن معطى العبدوسى. الفقيه المفتى المفسر","level":2,"page":646},{"title":"٨٨٠ - موسى بن أبى عنان: أمير المؤمنين أبو عمران.","level":2,"page":647},{"title":"٨٨١ - موسى بن الجاناتى المقيد بأبى عمران: موسى العبدوسى.","level":2,"page":647},{"title":"٨٨٢ - موسى بن سعيد الحافظ العباسى أبو عمران. الأستاذ المقرئ بفاس الشهير بالزواوى.","level":2,"page":648},{"title":"٨٨٣ - موسى بن النشار الشافعى أبو عمران.","level":2,"page":648},{"title":"٨٨٤ - موسى بن على الأنصارى أبو عمران بن العقدة الفقيه الفرضى.","level":2,"page":648},{"title":"٨٨٥ - موسى بن أبى على الزناتى. الزمورى المولد والمنشأ.","level":2,"page":649},{"title":"٨٨٦ - موسى بن محمد بن الحسن بن أبى بكر التسولى. الشيخ الصالح،","level":2,"page":649},{"title":"٨٨٧ - موسى المصمودى أبو عمران الفقيه.","level":2,"page":649},{"title":"٨٨٨ - موسى بن عثمان بن يغمراس بن زيان أبو حمو أمير تلمسان.","level":2,"page":649},{"title":"٨٨٩ - موسى بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان.","level":2,"page":649},{"title":"٨٩٠ - موسى بن على بن أبى طالب الحنفى الحسينى عز الدين أبو الفتح الشاهد.","level":2,"page":650},{"title":"٨٩١ - منصور بن أحمد بن عبد الحي المشدالى. مدرس بجاية.","level":2,"page":650},{"title":"٨٩٢ - منصور بن سليم بن منصور الهوارى الجزيرى.","level":2,"page":651},{"title":"٨٩٣ - منصور بن على السكاج الفقيه أبو على. أخذ عن النويرى وكان","level":2,"page":651},{"title":"٨٩٤ - منصور المتوفى أبو على. الفقيه الشافعى المحدث","level":2,"page":651},{"title":"٨٩٥ - منصور بن محمد المتوفى. فقيه مشارك متفنن له معرفة بالأصلين والبيان.","level":2,"page":651},{"title":"٨٩٦ - منصور بن إبراهيم القاضى ناصر الدين.","level":2,"page":652},{"title":"٨٩٧ - مسعود بن أحمد الحنبلى قاضى القضاة سعد الدين.","level":2,"page":652},{"title":"٨٩٨ - مسعود بن عثمان الحرانى الصوفى النسائى. عرف بابن الصلاح.","level":2,"page":654},{"title":"٨٩٩ - مسعود بن يحيى بن مسعود بن على بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مسعود المحاربى.","level":2,"page":654},{"title":"٩٠٠ - مسعود التفتازانى المعروف بسعد الدين.","level":2,"page":654},{"title":"٩٠١ - مامية الرومى. الأديب الناظم.","level":2,"page":655},{"title":"٩٠٢ - مخلوف بن صالح المخلوفى البلوى","level":2,"page":656},{"title":"٩٠٣ - ميمون بن ميمون البغدادى أبو وكيل. كان رجلا صالحا فاضلا عابدا ناصحا.","level":2,"page":656},{"title":"٩٠٤ - ميمون بن مساعد المصمودى الفقيه. الأستاذ المؤلف أبو وكيل، مولى أبى عبد الله بن الفخار","level":2,"page":656},{"title":"٩٠٥ - ميمون بن موسى الطخيخى أبو وكيل. له حاشية على مختصر خليل بن إسحاق المالكى.","level":2,"page":657},{"title":"٩٠٦ - مصباح بن سعد الصنهاجى أبو هادى الفقيه.","level":2,"page":657},{"title":"٩٠٧ - مراد بن محمد بن بايزيد أرخان بن عثمان.","level":2,"page":657},{"title":"٩٠٨ - مراد بن محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان.","level":2,"page":657},{"title":"٩٠٩ - ماض بن سلطان أبو العزم.","level":2,"page":657},{"title":"٩١٠ - مصباح بن عبد الله اليالصوتى أبو الضياء المالكى.","level":2,"page":658},{"title":"٩١١ - منديل بن محمد بن محمد بن أجروم الصنهاجى أبو المكاره.","level":2,"page":658},{"title":"٩١٢ - منديل بن محمد الكنانى أبو المكارم. كاتب السلطان أبى يعقوب،","level":2,"page":659},{"title":"٩١٣ - مبارك بن على بن إبراهيم التورختى المصمودى.","level":2,"page":659},{"title":"٩١٤ - مبارك السبكتانى الفقيه المالكى. توفى بمراكش المحروسة","level":2,"page":660},{"title":"٩١٥ - أبو الحكم مالك بن عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن","level":2,"page":660},{"title":"حرف النون","level":1,"page":668},{"title":"٩١٦ - الناصر بن أبى بكر الوطاسى.","level":2,"page":668},{"title":"٩١٧ - الناصر بن أبى محمد الوطاسى أخو أحمد الوطاسى.","level":2,"page":668},{"title":"٩١٨ - الناصر بن أحمد الشريف الحسنى أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين أبى عبد الله","level":2,"page":668},{"title":"٩١٩ - الناصر بن منصور الزينبى أبو على. أخذ عن أبى عبد الله","level":2,"page":668},{"title":"٩٢٠ - نجم الدين الغيطى. الفقيه المحدث الراوية.","level":2,"page":669},{"title":"٩٢١ - ناصر بن عبد العزيز بن أبى القاسم الشافعى الإسكندرى روى أربعين السلفى عن بهاء/","level":2,"page":669},{"title":"حرف الصاد","level":1,"page":670},{"title":"٩٢٢ - صالح بن عبد الله بن جعفر بن على بن صالح الأسدى الكوفى أبو التقى الحنفى،","level":2,"page":670},{"title":"٩٢٣ - صالح بن محمد بن أبى بكر بن إسماعيل البريهى الككى","level":2,"page":670},{"title":"٩٢٤ - صالح بن محمد بن سليمان بن شوشون الطرطوشى الأصل","level":2,"page":670},{"title":"٩٢٥ - صالح بن صالح بن عبد الحليم أبو على الفقيه،","level":2,"page":671},{"title":"٩٢٦ - صالح بن عبد العزيز بن صالح الكنانى محيى الدين أبو التقى.","level":2,"page":672},{"title":"٩٢٧ - صالح الجعبرى أبو التقى تاج الدين.","level":2,"page":673},{"title":"٩٢٨ - صالح بن صالح اليمانى الوزير بفاس أبو التقى.","level":2,"page":673},{"title":"٩٢٩ - صالح بن أحمد البلقينى الشافعى الفقيه أبو التقى.","level":2,"page":673},{"title":"٩٣٠ - صالح بن أحمد القواس البعلبكى ولد سنة ٦٣٧.","level":2,"page":673},{"title":"٩٣١ - صالح المقدسى أبو التقى محدث الحرم الشريف","level":2,"page":674},{"title":"٩٣٢ - صفى الدين الهندى.","level":2,"page":675},{"title":"٩٣٣ - صدر الدين بن الوكيل الناظم","level":2,"page":675},{"title":"٩٣٤ - صفية بنت عبد الرحمن بن عمود البوابى","level":2,"page":677},{"title":"حرف الضاد","level":1,"page":678},{"title":"٩٣٥ - ضياء بن سعد بن محمد بن عثمان القزوينى العفيفى.","level":2,"page":678},{"title":"حرف العين","level":1,"page":680},{"title":"٩٣٦ - عبد الله بن محمد بن محمد بن لب الأمى من أهل المرية أبو محمد","level":2,"page":680},{"title":"٩٣٧ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى الشافعى المكى.","level":2,"page":680},{"title":"٩٣٨ - عبد الله بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى.","level":2,"page":680},{"title":"٩٣٩ - عبد الله بن محمد بن على بن عباس الأسعردى","level":2,"page":681},{"title":"٩٤٠ - عبد الله بن خير بن أبى محمد بن خلف القرشى الاسكندرى","level":2,"page":681},{"title":"٩٤١ - عبد الله بن على بن إسماعيل بن الحسن بن عطية الصنهاجى","level":2,"page":682},{"title":"٩٤٢ - عبد الله بن أحمد بن أبى الطاهر إسماعيل/","level":2,"page":682},{"title":"٩٤٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الزجالى.","level":2,"page":682},{"title":"٩٤٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد","level":2,"page":684},{"title":"٩٤٥ - عبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسى البلنسى.","level":2,"page":685},{"title":"٩٤٦ - عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز الطائى","level":2,"page":685},{"title":"٩٤٧ - عبد الله بن منصور بن على مكين الدين الأسمر أبو عبد الله","level":2,"page":686},{"title":"٩٤٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى المكى الشافعى.","level":2,"page":686},{"title":"٩٤٩ - عبد الله مولى الرئيس بن عثمان بن حكم القرشى.","level":2,"page":687},{"title":"٩٥٠ - عبد الله بن على بن سليمان الأنصارى.","level":2,"page":687},{"title":"٩٥١ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى","level":2,"page":688},{"title":"٩٥٢ - عبد الله بن محمد الغافقى.","level":2,"page":688},{"title":"٩٥٣ - عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد","level":2,"page":689},{"title":"٩٥٤ - عبد الله التادلى أبو محمد. الفقيه الحافظ المحصل.","level":2,"page":690},{"title":"٩٥٥ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن فرحون","level":2,"page":690},{"title":"٩٥٦ - عبد الله أبو محمد قاضى مراكش المحروسة.","level":2,"page":693},{"title":"٩٥٧ - عبد الله/الوانغيلى الأستاذ المفتى الضرير أبو محمد.","level":2,"page":693},{"title":"٩٥٨ - عبد الله بن حمد. بفتح الحاء والميم بغير ألف.","level":2,"page":694},{"title":"٩٥٩ - عبد الله بن محمد بن موسى بن محمد بن معطى العبدوسى الفقيه","level":2,"page":694},{"title":"٩٦٠ - عبد الله بن أبى البركات الغمارى","level":2,"page":695},{"title":"٩٦١ - عبد الله بن محمد اليفرنى الشهير بالمكناسى أبو محمد الفقيه","level":2,"page":695},{"title":"٩٦٢ - عبد الله بن أبى عبد الله المدعو حمو التلمسانى الفقيه أبو محمد","level":2,"page":695},{"title":"٩٦٣ - عبد الله بن عبد الواحد الورياجلى أبو محمد قاضى","level":2,"page":695},{"title":"٩٦٤ - عبد الله العصنونى أبو محمد قاضى","level":2,"page":695},{"title":"٩٦٥ - عبد الله بن عمر المطغرى","level":2,"page":696},{"title":"٩٦٦ - عبد الله بن محمد الوردى المراكشى أبو محمد.","level":2,"page":696},{"title":"٩٦٧ - عبد الله بن عمر بن حسين بن أحمد بن حسين السجلماسى.","level":2,"page":697},{"title":"٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين","level":2,"page":697},{"title":"٩٦٩ - عبد الله بن عبد الحق المنتافى الكنفيسى","level":2,"page":698},{"title":"٩٧٠ - عبد بن أحمد بن محمد بن عبود على بن أبى العافية المكناسى.","level":2,"page":699},{"title":"٩٧١ - عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى","level":2,"page":699},{"title":"٩٧٢ - عبد الله بن إبراهيم بن يحيى بن مجاهد الأموى الأشبيلى.","level":2,"page":699},{"title":"٩٧٣ - عبد الله بن أبى القاسم الأنصارى السبتى.","level":2,"page":700},{"title":"٩٧٤ - عبد الله بن أبى عبد الله سيد الكل العذرى الأشعرى","level":2,"page":700},{"title":"٩٧٥ - عبد الله بن محمد بن على الهبطى الولى الصالح الصوفى.","level":2,"page":701},{"title":"٩٧٦ - عبد الله بن على بن طاهر الشريف الحسنى السجلماسى.","level":2,"page":701},{"title":"٩٧٧ - عبد الله بن محمد/بن عثمان بن أبى بكر الغانى.","level":2,"page":701},{"title":"٩٧٨ - عبد الله بن مروان بن عبد الله الشافعى الفارقى زين الدين.","level":2,"page":702},{"title":"٩٧٩ - عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدى السلاسى،","level":2,"page":703},{"title":"٩٨٠ - عبد الله الركتى القاضى بجبال سوس","level":2,"page":704},{"title":"٩٨١ - عبد الله الشنشورى المصرى.","level":2,"page":704},{"title":"٩٨٢ - عبد الله بن أحمد بن على بن أحمد.","level":2,"page":704},{"title":"٩٨٣ - عبد الله بن أبى بكر بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم بن","level":2,"page":705},{"title":"٩٨٤ - عبد الله بن أبى القاسم بن محمد الثعلبى.","level":2,"page":705},{"title":"٩٨٥ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد","level":2,"page":706},{"title":"٩٨٦ - عبد الله بن عمر بن على أبو الخير قاضي القضاة ناصر الدين البيضاوى.","level":2,"page":708},{"title":"٩٨٧ - عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله النفزى القرطبى","level":2,"page":708},{"title":"٩٨٨ - أبو عبد الله المكنى الطرابلسي قاضي الجماعة بها.","level":2,"page":709},{"title":"٩٨٩ - عبد الله بن أحمد بن تمام الصالحى تقى الدين أبو محمد.","level":2,"page":709},{"title":"٩٩٠ - عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أبى الربيع القرشى","level":2,"page":711},{"title":"٩٩١ - عبد الله الأرموى أبو محمد الأديب الناقد.","level":2,"page":713},{"title":"٩٩٢ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد القيسى.","level":2,"page":714},{"title":"٩٩٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن","level":2,"page":715},{"title":"٩٩٤ - عبد الرحمن بن أبى زكريا بن إبراهيم.","level":2,"page":718},{"title":"٩٩٥ - عبد الرحمن بن سليم بن منصور الهمدانى ابن العمادية الشافعى","level":2,"page":718},{"title":"٩٩٦ - عبد الرحمن بن عمر بن صومع الدير","level":2,"page":719},{"title":"٩٩٧ - عبد الرحمن بن الهزميرى الولى الصالح أبو زيد.","level":2,"page":719},{"title":"٩٩٨ - عبد الرحمن/الرجراجى الحافظ الفقيه أبو زيد.","level":2,"page":719},{"title":"٩٩٩ - عبد الرحمن بن عسكر البغدادى المالكى.","level":2,"page":720},{"title":"١٠٠٠ - عبد الرحمن بن عفان الجزولى أبو زيد.","level":2,"page":720},{"title":"١٠٠١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الإمام البرشكي","level":2,"page":721},{"title":"١٠٠٢ - عبد الرحمن بن عبد الوارث بن محمد نجم الدين البكرى","level":2,"page":723},{"title":"١٠٠٣ - عبد الرحمن بن سليمان اللجائى.","level":2,"page":723},{"title":"١٠٠٤ - عبد الرحمن الوغليسى أبو زيد.","level":2,"page":723},{"title":"١٠٠٥ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد الشهير بابن خير الإسكندرى.","level":2,"page":724},{"title":"١٠٠٦ - عبد الرحمن بن قنفذ القسنطينى.","level":2,"page":724},{"title":"١٠٠٧ - عبد الرحمن بن مخلوف الثعلبى الجزائرى.","level":2,"page":725},{"title":"١٠٠٨ - عبد الرحمن بن صالح بن على المكودى.","level":2,"page":725},{"title":"١٠٠٩ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر","level":2,"page":725},{"title":"١٠١٠ - عبد الرحمن بن محمد بن عطية المديونى الشهير بالجادرى.","level":2,"page":728},{"title":"١٠١١ - عبد الرحمن بن محمد المكودى.","level":2,"page":729},{"title":"١٠١٢ - عبد الرحمن بن أبى عبد الله العلوى الشريف التلمسانى","level":2,"page":729},{"title":"١٠١٣ - عبد الرحمن بن عوف بن عاصم الفقيه.","level":2,"page":730},{"title":"١٠١٤ - عبد الرحمن بن محمد الثعالبى.","level":2,"page":730},{"title":"١٠١٥ - عبد الرحمن الحميدى الفاسى أبو زيد.","level":2,"page":732},{"title":"١٠٦١ - عبد الرحمن بن محمد الزواوى أبو زيد الفقيه الحافظ.","level":2,"page":732},{"title":"١٠١٧ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن مرشيس.","level":2,"page":732},{"title":"١٠١٨ - عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الخصيرى","level":2,"page":733},{"title":"١٠١٩ - عبد الرحمن بن الملجوم الأردى أبو زيد.","level":2,"page":734},{"title":"١٠٢٠ - عبد الرحمن بن على البردعى الجذامى الأندلسى.","level":2,"page":736},{"title":"١٠٢١ - عبد الرحمن بن أحمد النالى.","level":2,"page":736},{"title":"١٠٢٢ - عبد الرحمن بن على بن سفيان أبو زيد السفيانى العاصمى.","level":2,"page":737},{"title":"١٠٢٣ - عبد الرحمن بن على الأجهورى.","level":2,"page":738},{"title":"١٠٢٤ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إبراهيم الدكالى المشترائى.","level":2,"page":738},{"title":"١٠٢٥ - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن","level":2,"page":739},{"title":"١٠٢٦ - عبد الرحمن بن محمد بن عمران السلاسى الفقيه النحوى","level":2,"page":739},{"title":"١٠٢٧ - عبد الرحمن بن أبى القاسم بن على الشفشاونى","level":2,"page":739},{"title":"١٠٢٨ - عبد الرحمن بن عبد القادر بن عبد العزيز بن النجم عمر","level":2,"page":740},{"title":"١٠٣٠ - عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الله داعوب","level":2,"page":741},{"title":"١٠٣١ - عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن","level":2,"page":741},{"title":"١٠٣٢ - عبد الرحمن بن عبد العزيز الدشكرى الأندلسى.","level":2,"page":741},{"title":"١٠٣٣ - عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسى","level":2,"page":742},{"title":"١٠٣٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر","level":2,"page":742},{"title":"١٠٣٥ - عبد الرحمن القرمونى موقت المتوكلية.","level":2,"page":743},{"title":"١٠٣٦ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار القاضى عضد الدين","level":2,"page":743},{"title":"١٠٣٧ - عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن على بن هاشم بن","level":2,"page":744},{"title":"١٠٣٨ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد","level":2,"page":745},{"title":"١٠٣٩ - عبد الرحمن بن أبى بكر مجد الدين بن الجزرى الفقيه","level":2,"page":746},{"title":"١٠٤٠ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن عبد الله الأنصارى","level":2,"page":746},{"title":"١٠٤١ - عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة","level":2,"page":748},{"title":"١٠٤٢ - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن رجاء","level":2,"page":748},{"title":"١٠٤٣ - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن على بن الحسن بن المنير.","level":2,"page":749},{"title":"١٠٤٤ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين المكى عماد الدين","level":2,"page":749},{"title":"١٠٤٥ - عبد الرحمن/بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر المقدسى","level":2,"page":750},{"title":"١٠٤٧ - عبد الرحيم بن أبى حامد: محمد بن قاضى القضاة صدر الدين","level":2,"page":750},{"title":"١٠٤٨ - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الزجاج/","level":2,"page":753},{"title":"١٠٤٩ - عبد الرحيم بن عبد المنعم بن يخلف","level":2,"page":753},{"title":"١٠٥٠ - عبد الرحيم بن الحسين بن عبد","level":2,"page":754},{"title":"١٠٥١ - عبد الرحيم بن الحسن بن على بن عمر","level":2,"page":755},{"title":"١٠٥٢ - عبد الرحيم بن محمد بن يوسف السمهودى","level":2,"page":756},{"title":"١٠٥٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم اليزناسنى أبو محمد.","level":2,"page":756},{"title":"١٠٥٤ - عبد الرحيم بن عبد الله التواتى أبو محمد.","level":2,"page":757},{"title":"١٠٥٥ - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن كامل الدمشقى.","level":2,"page":757},{"title":"١٠٥٦ - عبد العزيز بن عبد المنعم بن على بن نصر بن منصور بن","level":2,"page":757},{"title":"١٠٥٧ - عبد العزيز بن على بن عمر بن مخلوف القيسى.","level":2,"page":758},{"title":"١٠٥٨ - عبد العزيز بن أبى القاسم بن حسن الربعى التونسى","level":2,"page":758},{"title":"١٠٥٩ - عبد العزيز بن شرف الدين الصدر","level":2,"page":759},{"title":"١٠٦٠ - عبد العزيز بن سرايا الحلى صفى الدين.","level":2,"page":760},{"title":"١٠٦١ - عبد العزيز الصنهاجى الأصل السلاوى الدار.","level":2,"page":762},{"title":"١٠٦٢ - عبد العزيز بن شرف الدين القيسرانى الصدر الرئيس","level":2,"page":763},{"title":"١٠٦٣ - عبد العزيز بن محمد القورى الشيخ الفقيه الصالح","level":2,"page":764},{"title":"١٠٦٤ - عبد العزيز بن أبى الحسن بن أبى عثمان","level":2,"page":766},{"title":"١٠٦٥ - عبد العزيز بن جماعة الكنانى الشافعى المحدث الراوية","level":2,"page":766},{"title":"١٠٦٦ - عبد العزيز بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن","level":2,"page":767},{"title":"١٠٦٧ - عبد العزيز بن محمد بن موسى العبدوسى أبو فارس.","level":2,"page":767},{"title":"١٠٦٨ - عبد العزيز بن أحمد الحفصى أبو فارس أمير المؤمنين.","level":2,"page":767},{"title":"١٠٦٩ - عبد العزيز بن محمد بن أحمد اليفرنى المكناسى أبو فارس.","level":2,"page":768},{"title":"١٠٧٠ - عبد العزيز بن موسى الورياغلى.","level":2,"page":768},{"title":"١٠٧١ - عبد العزيز بن محمد البوفرجى. الفقيه، الصالح،","level":2,"page":769},{"title":"١٠٧٢ - عبد العزيز بن أمير المؤمنين مولانا أبى العباس أحمد المنصور","level":2,"page":769},{"title":"١٠٧٣ - عبد العزيز بن سعيد بن منصور بن محمد بن منصور","level":2,"page":770},{"title":"١٠٧٤ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الفشتالى وزير القلم الأعلى","level":2,"page":770},{"title":"١٠٧٥ - عبد العزيز بن عبد الله الدمناتى. معلم أولاد الملوك.","level":2,"page":772},{"title":"١٠٧٦ - عبد العزيز بن عبد الله السكتانى.","level":2,"page":772},{"title":"١٠٧٧ - عبد العزيز بن محمد الحامدى. ابن عم سعيد بن على الحامدى الأديب.","level":2,"page":772},{"title":"١٠٧٨ - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن قاسم بن على بن عبد الرحمن","level":2,"page":773},{"title":"١٠٧٩ - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إبراهيم","level":2,"page":773},{"title":"١٠٨٠ - عبد العزيز بن عبد الواحد اللمطى المكناسى الميمونى.","level":2,"page":773},{"title":"١٠٨١ - عبد العزيز أبو فارس، ويعرف بابن خطيب الأشمونى.","level":2,"page":774},{"title":"١٠٨٢ - عيد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد بن نبيه","level":2,"page":774},{"title":"١٠٨٣ - عبد العزيز بن محمد عبد الحق بن خلف بن عبد الحق","level":2,"page":775},{"title":"١٠٨٤ - عبد العزيز بن تليلا الشهير بالجزولى. الشيخ الفقيه المفتى الصالح المدرس،","level":2,"page":775},{"title":"١٠٨٥ - عبد العزيز بن محمد بن عمر المعروف بالجيار. ناظم ناثر أديب.","level":2,"page":776},{"title":"١٠٨٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحاجى.","level":2,"page":776},{"title":"١٠٨٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن","level":2,"page":776},{"title":"١٠٨٨ - عبد العزيز بن على بن محمد الجذامى.","level":2,"page":777},{"title":"١٠٨٩ - عبد العزيز بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البناء","level":2,"page":778},{"title":"١٠٩٠ - عبد الواحد بن محمد بن على بن أبى السداد الأموى.","level":2,"page":778},{"title":"١٠٩١ - عبد الواحد بن المنير المالكى أبو مالك.","level":2,"page":779},{"title":"١٠٩٢ - عبد الواحد بن الناصر المجاصى أبو عبد الله","level":2,"page":779},{"title":"١٠٩٣ - عبد الواحد الغريانى. أخذ عنه أبو إسحاق","level":2,"page":780},{"title":"١٠٩٤ - عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسى أبو مالك.","level":2,"page":780},{"title":"١٠٩٥ - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد اللمطى الميمونى","level":2,"page":781},{"title":"١٠٩٦ - عبد الواحد بن أحمد بن أبى الحسن","level":2,"page":781},{"title":"١٠٩٧ - عبد الواحد بن أحمد الحميدى. قاضى الجماعة بمدينة فاس المحروسة،","level":2,"page":783},{"title":"١٠٩٨ - عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الرجراجى.","level":2,"page":783},{"title":"١٠٩٩ - عبد الواحد بن مسعود بن محمد عنون الأصيلى.","level":2,"page":784},{"title":"١١٠٠ - عبد الواحد بن الحسن الرجراجى","level":2,"page":785},{"title":"١١٠١ - عبد الواحد بن محمد بن سعد بن محمد بن برال","level":2,"page":785},{"title":"١١٠٢ - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهاب الفوى","level":2,"page":786},{"title":"١١٠٣ - عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير الإسكندرى.","level":2,"page":786},{"title":"١١٠٤ - عبد الأحد بن أبى القاسم","level":2,"page":788},{"title":"١١٠٥ - عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الأحد بن عبد العزيز","level":2,"page":788},{"title":"١١٠٦ - عبد الملك بن أحمد بن رستم.","level":2,"page":789},{"title":"١١٠٧ - عبد الملك بن شعيب بن أبى محمد بن عبد الله الفشتالى.","level":2,"page":789},{"title":"١١٠٨ - عبد الملك بن على بن أبى المنى بن عبد الملك بن عبد الله","level":2,"page":789},{"title":"١١٠٩ - عبد الملك بن أمير المؤمنين بن أبى عبد الله","level":2,"page":790},{"title":"١١١٠ - عبد الوهاب بن حسن بن إسماعيل بن المظفر","level":2,"page":790},{"title":"١١١١ - عبد الوهاب الأخنائى القاضى بمصر أبو محمد.","level":2,"page":791},{"title":"١١١٢ - عبد الوهاب بن محمد الزقاق التجيبى.","level":2,"page":791},{"title":"١١١٣ - عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى.","level":2,"page":792},{"title":"١١١٤ - عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقى الحنفى.","level":2,"page":792},{"title":"١١١٥ - عبد الوهاب المرشدى الراشد. فقيه معقولى","level":2,"page":792},{"title":"١١١٦ - عبد الكريم بن عبد النور بن منير","level":2,"page":793},{"title":"١١١٧ - عبد الكريم بن على بن عمر الأنصارى علم الدين العراقى.","level":2,"page":795},{"title":"١١١٨ - عبد الكريم بن سعيد التونسى الفقيه المالكى بها.","level":2,"page":795},{"title":"١١١٩ - عبد الكريم بن الفكون القسنطينى.","level":2,"page":795},{"title":"١١٢٠ - عبد الحق بن البارع الحموى الصدر أمين الدين.","level":2,"page":796},{"title":"١١٢١ - عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد،","level":2,"page":796},{"title":"١١٢٢ - عبد الحق بن أبى سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن","level":2,"page":797},{"title":"١١٢٣ - عبد الحق السنباطى أبو محمد الفقيه الشافعى المحدث","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٤ - عبد الحق المصمودى أبو محمد الفقيه الفرضى الحيسوبى.","level":2,"page":801},{"title":"١١٢٥ - عبد المحسن بن فارس بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن","level":2,"page":802},{"title":"١١٢٦ - عبد المحسن بن موسى بن سليمان المالكى المفتى","level":2,"page":802},{"title":"١١٢٧ - عبد الحميد بن أبى البركات بن أبى الدنيا الصدفى، مفتى","level":2,"page":802},{"title":"١١٢٨ - عبد الحكم بن عبد الملك بن يحيى المراكشى.","level":2,"page":803},{"title":"١١٢٩ - عبد الحكم الجورارى. أخذ عن الفقيه","level":2,"page":803},{"title":"١١٣٠ - عبد المؤمن بن أمير المؤمنين أبى عبد الله المهدى","level":2,"page":804},{"title":"١١٣١ - عبد المعطى بن عبد الرحمن بن يحيى بن إبراهيم الهمدانى","level":2,"page":804},{"title":"١١٣٢ - عبد الرزاق بن عبد الكريم بن على الشافعى معيد","level":2,"page":804},{"title":"١١٣٣ - عبد المحسن بن هبة الله بن أبى المنصور الفوى زكى الدين-","level":2,"page":805},{"title":"١١٣٤ - عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن العفيف شرف الدين","level":2,"page":805},{"title":"١١٣٥ - عبد الرازق بن أحمد بن ربح المحجى الحنبلى القبانى.","level":2,"page":807},{"title":"١١٣٦ - عبد الحميد بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البناء","level":2,"page":807},{"title":"١١٣٧ - عبد العالى بن عبد الملك بن عبد الكافى بن على بن موسى بن حجاج الريعى الدمشقى.","level":2,"page":808},{"title":"١١٣٨ - عبد الخالق أبو عبد الله الومغارى الصنهاجى.","level":2,"page":808},{"title":"١١٣٩ - عبد الحافظ بن المنعم أبو محمد. كان يكتب الشروط،","level":2,"page":809},{"title":"١١٤٠ - عبد القادر بن أبى القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطى","level":2,"page":809},{"title":"١١٤١ - عبد اللطيف بن أبى بكر بن أحمد بن عمر الشرجى","level":2,"page":810},{"title":"١١٤٢ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن عزيز بن نعمة","level":2,"page":811},{"title":"١١٤٣ - عبد المطلب بن مرتضى الشريف الحسنى","level":2,"page":812},{"title":"١١٤٤ - عبد المسيح بن محمد القنقيسى","level":2,"page":812},{"title":"١١٤٥ - عبد المولى بن بحتى بن حماد","level":2,"page":813},{"title":"١١٤٦ - عبد الكافى السبكى والد تاج الدين السبكى.","level":2,"page":813},{"title":"١١٤٧ - عبد المؤمن بن محمد بن موسى الجناتى.","level":2,"page":813},{"title":"١١٤٨ - عبد المهيمن بن محمد الحضرمى السبتى الفقيه الأديب","level":2,"page":814},{"title":"١١٤٩ - عبد المؤمن بن محمد الزجنى.","level":2,"page":815},{"title":"١١٥٠ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافى السعدى المصرى الشيخ الفقيه المدرس القاضى نائبا","level":2,"page":815},{"title":"١١٥١ - عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصارى السبتى الجزايرى","level":2,"page":816},{"title":"١١٥٢ - عبد المنعم بن عبد الله بن سماك المعاملى الورير.","level":2,"page":817},{"title":"١١٥٣ - علم الله بن أبى القاسم الهندى الرملى","level":2,"page":819},{"title":"١١٥٤ - أبو العز بن أحمد بن أبى العافية المكناسى.","level":2,"page":819},{"title":"١١٥٥ - عطية بن مجد الدين بن أبى المعالى","level":2,"page":820},{"title":"١١٥٦ - عتيق بن عبد الرحمن بن أبى الفتح بن أبى الحسن العمرى","level":2,"page":821},{"title":"١١٥٧ - عتيق بن الحسن بن على بن محمد بن قاسم","level":2,"page":821},{"title":"١١٥٨ - عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الفراء","level":2,"page":822},{"title":"١١٥٩ - عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام","level":2,"page":822},{"title":"١١٦٠ - عودة بنت أحمد المزركيتى. أم أمير المؤمنين أبى العباس","level":2,"page":823},{"title":"١١٦١ - أبو سعد: عبادة بن على بن صالح بن عبد المنعم","level":2,"page":824},{"title":"١١٦٢ - عياش أبو خالد بن الطفيل بن عطية العبدى. مقرئ القرآن بالجزيرة،","level":2,"page":825},{"title":"١١٦٣ - عمران العجيسى الفقيه أبو موسى.","level":2,"page":826},{"title":"١١٦٤ - عمران بن علوان الفقيه أبو على.","level":2,"page":826},{"title":"١١٦٥ - عمران الجاناتى. الفقيه المقيد على المدونة أبو موسى.","level":2,"page":826},{"title":"١١٦٦ - أبو محمد عبد العالى الأغزاوى. انقطع إلى الله تعالى على سنن الوارعين،","level":2,"page":826},{"title":"١١٦٧ - عيسى بن أبى محمد بن عبد الرزاق. من شيوخ الصالحية","level":2,"page":826},{"title":"١١٦٨ - عيسى بن بركة بن والى السلمى الحنبلى الصالحى.","level":2,"page":827},{"title":"١١٦٩ - عيسى بن يحيى بن أحمد السبتى","level":2,"page":827},{"title":"١١٧٠ - عيسى بن محمد بن عبد الله بن الإمام البرشكي ثم التلمسانى.","level":2,"page":827},{"title":"١١٧١ - عيسى بن «أبركان» القاضى أبو مهدى.","level":2,"page":828},{"title":"١١٧٢ - عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس بن عبد الله","level":2,"page":828},{"title":"١١٧٣ - عيسى بن مخلوف بن عيسى المغيلى.","level":2,"page":829},{"title":"١١٨٤ - عيسى بن عيسى بن لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب","level":2,"page":829},{"title":"١١٧٥ - عيسى بن يحيى بن أحمد","level":2,"page":831},{"title":"١١٧٦ - عيسى بن أحمد الغبرينى أبو مهدى قاضى الجماعة.","level":2,"page":832},{"title":"١١٧٧ - عيسى بن يحيى بن مهدى الغبرينى أبو مهدى.","level":2,"page":832},{"title":"١١٧٨ - عيسى بن علال الكتامى المصمودى.","level":2,"page":832},{"title":"١١٧٩ - عيسى بن أحمد بن محمد الماواسى البطوسى أبو مهدى.","level":2,"page":833},{"title":"١١٨٠ - عمر بن على بن سعد الحصينى اللجائى","level":2,"page":833},{"title":"١١٨١ - عمر بن عبد النصير بن محمد بن هاشم بن عز العرب القرشى","level":2,"page":834},{"title":"١١٨٢ - عمر بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن","level":2,"page":835},{"title":"١١٨٣ - عمر بن عبد الله بن عمر المقدسى.","level":2,"page":835},{"title":"١١٨٤ - عمر بن محمد بن يحيى العتبى الإسكندرى.","level":2,"page":836},{"title":"١١٨٥ - عمر بن محمد بن عمر بن خواجا شرف الدين الفارسى الأصل","level":2,"page":836},{"title":"١١٨٦ - عمر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسى الدمشقى الفارسى","level":2,"page":836},{"title":"١١٨٧ - عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الطائى","level":2,"page":837},{"title":"١١٨٨ - عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة الرسعنى الغنيمى","level":2,"page":837},{"title":"١١٨٩ - عمر بن أبى طالب بن أبى بكر بن أبى طالب","level":2,"page":838},{"title":"١١٩٠ - عمر بن علون أبو على. توفى سنة ٧١٠.","level":2,"page":838},{"title":"١١٩١ - عمر بن عيسى بن إبراهيم الكنانى القيجاطى.","level":2,"page":838},{"title":"١١٩٢ - عمر بن أبى اليمن: على بن صدقة اللخمى المالكى.","level":2,"page":838},{"title":"١١٩٣ - عمر بن على بن قداح التونسى الهوارى","level":2,"page":840},{"title":"١١٩٤ - عمر بن نور الدين أبو الحسن: على الشهير بالملقن","level":2,"page":841},{"title":"١١٩٥ - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقينى سراج الدين أبو حفص.","level":2,"page":841},{"title":"١١٩٦ - عمر بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى.","level":2,"page":843},{"title":"١١٩٧ - عمر الرجراجى الفقيه الخطيب بجامع الأندلس أبو حفص.","level":2,"page":843},{"title":"١١٩٨ - عمر الرجراجى الشهير بالدكالى.","level":2,"page":844},{"title":"١١٩٩ - عمر التتائى الفقيه. كان حيا في أواخر ٨٠٠.","level":2,"page":844},{"title":"١٢٠٠ - عمر بن عثمان الونشريسى الأستاذ النحوى أبو حفص.","level":2,"page":844},{"title":"١٢٠١ - عمر بن محمد القلشانى الفقيه الحافظ أبو حفص.","level":2,"page":844},{"title":"١٢٠٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائى أبو حفص.","level":2,"page":845},{"title":"١٢٠٣ - عمر القسنطينى الأنصارى أبو حفص.","level":2,"page":846},{"title":"١٢٠٤ - عمر الفرضى الحلبى الأديب المحدث الراوية","level":2,"page":846},{"title":"١٢٠٥ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن","level":2,"page":847},{"title":"١٢٠٦ - عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد","level":2,"page":847},{"title":"١٢٠٧ - عثمان يوسف بن باكير بن أبى بكر الأشترى الزهرى","level":2,"page":848},{"title":"١٢٠٨ - عثمان بن أبى محمد بن إسماعيل بن حيدرة المقرئ الفرشى.","level":2,"page":849},{"title":"١٢٠٩ - عثمان بن على بن دعمون الغرناطى أبو عمرو.","level":2,"page":849},{"title":"١٢١٠ - عثمان بن محمد بن يحيى بن محمد بن منظور","level":2,"page":849},{"title":"١٢١١ - عثمان بن محمد بن عثمان","level":2,"page":850},{"title":"١٢١٢ - عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو سعيد.","level":2,"page":851},{"title":"١٢١٣ - عثمان بن العلاء الأندلسى أبو عمرو.","level":2,"page":851},{"title":"١٢١٤ - عثمان بن أبى عبد الله بن عبد العزيز الحفصى،","level":2,"page":851},{"title":"١٢١٥ - عثمان بن أبى عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان","level":2,"page":851},{"title":"١٢١٦ - عثمان بن عبد الواحد بن عبد العزيز اللمطى أبو سعيد","level":2,"page":852},{"title":"١٢١٧ - عثمان بن أمير المؤمنين أبى عبد الله","level":2,"page":852},{"title":"١٢١٨ - عثمان المالكى المصرى.","level":2,"page":853},{"title":"١٢١٩ - على بن البياضى الأندلسى.","level":2,"page":853},{"title":"١٢٢٠ - على بن عمر بن أبى بكر الوانى الشيخ المحدث الصوفى","level":2,"page":853},{"title":"١٢٢١ - على بن أبى البركات","level":2,"page":854},{"title":"١٢٢٢ - على بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن أبى المكارم الثعلبى","level":2,"page":854},{"title":"١٢٢٣ - على بن محمد بن يوسف بن عفيف الخزرجى الساعدى.","level":2,"page":854},{"title":"١٢٢٤ - على بن الإمام المحدث أبى العباس","level":2,"page":856},{"title":"١٢٢٥ - على بن الافتخار بن إبراهيم المقدسى أبو الحسن.","level":2,"page":856},{"title":"١٢٢٦ - على بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن","level":2,"page":856},{"title":"١٢٢٧ - على بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن على السيد","level":2,"page":857},{"title":"١٢٢٨ - على بن عبد الله بن محمد بن قاسم بن محمد التيانى المرسى الأصل","level":2,"page":857},{"title":"١٢٢٩ - على بن أحمد بن أبى العافية المكناسى الفقيه القاضى بمكناسة.","level":2,"page":858},{"title":"١٢٣٠ - على بن أحمد بن إبراهيم المطماطى السلاوى الفقيه الأستاذ","level":2,"page":858},{"title":"١٢٣١ - أبو الحسن: على بن محمد بن محمد الشيخ الوطاسى.","level":2,"page":858},{"title":"١٢٣٢ - على بن أحمد بن على بن أبى العباس الاسكندرى.","level":2,"page":858},{"title":"١٢٣٣ - على بن عبد الكافى بن على بن تمام","level":2,"page":859},{"title":"١٢٣٤ - على بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد","level":2,"page":860},{"title":"١٢٣٥ - على بن إسماعيل بن يوسف القونوى.","level":2,"page":860},{"title":"١٢٣٦ - على بن عبد الله الأردبيلى التبريزى.","level":2,"page":861},{"title":"١٢٣٧ - على بن يوسف بن على العبدرى.","level":2,"page":862},{"title":"١٢٣٨ - على بن أبى سواد الحلبى.","level":2,"page":862},{"title":"١٢٣٩ - على بن/المظفر الكندى الوادعى.","level":2,"page":863},{"title":"١٢٤٠ - على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة ٦٥١","level":2,"page":864},{"title":"١٢٤١ - على بن على بن عماد الدين بن المحسن الحموى.","level":2,"page":869},{"title":"١٢٤٢ - على بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى الدمشقى","level":2,"page":870},{"title":"١٢٤٣ - على بن محمد بن على بن أحمد بن حسن الطائى الغرناطى","level":2,"page":871},{"title":"١٢٤٤ - على بن محمد بن على بن بقاء البغدادى الدمشقى","level":2,"page":871},{"title":"١٢٤٥ - على بن محمد بن هارون بن محمد بن على التغلبى","level":2,"page":872},{"title":"١٢٤٦ - على بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلى الحنبلى","level":2,"page":872},{"title":"١٢٤٧ - على بن مطر بن ربح بن حميد المحجى البقال أبو الحسن.","level":2,"page":872},{"title":"١٢٤٨ - على بن عيسى بن موسى بن عبد الله العابد بن منصور بن","level":2,"page":873},{"title":"١٢٤٩ - على بن عبد الكريم بن عبد الله الدمشقى.","level":2,"page":873},{"title":"١٢٥٠ - على بن محمد بن أحمد الحسنى السيد الشريف شمس الدين.","level":2,"page":873},{"title":"١٢٥١ - على بن أحمد بن على القيسى.","level":2,"page":873},{"title":"١٢٥٢ - على بن عبد الله بن فرحون.","level":2,"page":874},{"title":"١٢٥٣ - على بن محمد بن أبى العيش الأنصارى.","level":2,"page":874},{"title":"٦٩٢ - محمد بن محمد بن محمد الغمارى الكومي أبو عبد الله.","level":2,"page":877},{"title":"٦٩٣ - محمد بن أحمد الجنان الغرناطى الأندلسى أبو عبد الله.","level":2,"page":877},{"title":"١٢٥٥ - على بن فضيلة الرجل الصالح الورع الزاهد الخطيب","level":2,"page":879},{"title":"١٢٥٦ - على بن أحمد بن الحسن المذحجى أبو الحسن الفقيه","level":2,"page":879},{"title":"١٢٥٧ - على بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى القيجاطى","level":2,"page":880},{"title":"١٢٥٨ - على بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد","level":2,"page":881},{"title":"١٢٥٩ - على بن محمد بن أبى القاسم بن فرحون","level":2,"page":882},{"title":"١٢٦٠ - على بن محمد بن عبد الحق الزرويلى أبو الحسن الصغير،","level":2,"page":884},{"title":"١٢٦١ - على البلوطى أبو الحسن. توفى سنة","level":2,"page":885},{"title":"١٢٦٢ - على الغر في أبو الحسن الفقيه العالم.","level":2,"page":885},{"title":"١٢٦٣ - على بن أبى بكر المليلى أبو الحسن الفقيه العالم.","level":2,"page":885},{"title":"١٢٦٤ - على بن المزدغى الفقيه الخطيب","level":2,"page":885},{"title":"٧١٣ - محمد بن سعيد بن محمد بن حسين بن بقى.","level":2,"page":886},{"title":"٧١٤ - محمد بن على بن أحمد بن محمد الأوسى البلنسى أبو عبد الله","level":2,"page":886},{"title":"١٢٦٩ - على بن أحمد بن عبد الملك الفشتالى أبو الحسن.","level":2,"page":887},{"title":"١٢٧٠ - على الصياد أبو الحسن. الفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس،","level":2,"page":887},{"title":"١٢٧١ - على بن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى","level":2,"page":887},{"title":"٧٢٠ - محمد بن موسى بن عيسى بن علي كمال الدين أبو عبد الله","level":2,"page":888},{"title":"١٢٧٦ - على بن محمد بن المبارك كمال الدين أبو الحسن الشهير بابن","level":2,"page":889},{"title":"١٢٧٧ - على بن محمد بن أحمد البطرنى","level":2,"page":889},{"title":"١٢٧٨ - على بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم العقيلى القرشى.","level":2,"page":889},{"title":"١٢٧٩ - على القبائلى. الفقيه الكاتب أبو الحسن،","level":2,"page":889},{"title":"١٢٨٠ - على بن عبد الله محمد بن هيدور","level":2,"page":890},{"title":"١٢٨١ - على بن مخلوف الراشدى الوالى الصالح أبو الحسن.","level":2,"page":890},{"title":"١٢٨٢ - على بن يوسف الوطاسى.","level":2,"page":890},{"title":"١٢٨٣ - على الوزروالى أبو الحسن.","level":2,"page":891},{"title":"١٢٨٤ - على بن هارون الشريف الحسنى المكناسى.","level":2,"page":891},{"title":"١٢٨٥ - على بن عبد الرحمن الأنفاسى أبو الحسن","level":2,"page":891},{"title":"١٢٨٦ - على التنيسى نور الدين أبو الحسن.","level":2,"page":892},{"title":"١٢٨٧ - على بن عبد الله السنهورى أبو الحسن.","level":2,"page":892},{"title":"١٢٨٨ - على بن محمد القرشى الشهير بالقلصادى.","level":2,"page":892},{"title":"١٢٨٩ - على بن محمد الزقاق التجيبى.","level":2,"page":893},{"title":"١٢٩٠ - على بن الحاج شقرون البهلولى.","level":2,"page":893},{"title":"١٢٩١ - على الشامى الخزرجى.","level":2,"page":894},{"title":"١٢٩٢ - على بن محمد بن محمد بن محمد بن يخلف","level":2,"page":894},{"title":"١٢٩٣ - على بن موسى بن هارون المطغرى.","level":2,"page":895},{"title":"١٢٩٤ - على الورياجلى. الفقيه المالكى.","level":2,"page":895},{"title":"١٢٩٥ - على بن سليمان بن عثمان التاملى.","level":2,"page":895},{"title":"١٢٩٦ - على بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن عمران السلاسى","level":2,"page":896},{"title":"١٢٩٧ - على بن السكيتانى.","level":2,"page":897},{"title":"١٢٩٨ - على بن الحاج بن البقال.","level":2,"page":897},{"title":"١٢٩٩ - على بن يوسف أو ابن عيسى الراشدى التلمسانى.","level":2,"page":897},{"title":"١٣٠٠ - على بن مسعود بن شقرة.","level":2,"page":897},{"title":"١٣٠١ - على بن أبى بكر التاملى الكاتب أبو الحسن.","level":2,"page":898},{"title":"١٣٠٢ - على بن قاسم بن عمر. البطوئى النجار،","level":2,"page":898},{"title":"١٣٠٣ - على بن محمد بن أبى العرب السفيانى.","level":2,"page":898},{"title":"١٣٠٤ - على بن أمير المؤمنين: مولانا أبى العباس: أحمد المنصور ابن أمير المؤمنين، أبى عبد الله: محمد","level":2,"page":898},{"title":"١٣٠٥ - على بن منصور بن المرابط الشيظمى.","level":2,"page":899},{"title":"حرف الغين","level":1,"page":901},{"title":"١٣٠٦ - غازى بن ياسين الأنصارى أبو جعفر. يعرف بابن لواء","level":2,"page":901},{"title":"١٣٠٧ - غالب بن عبد الملك بن عبد العزيز بن موسى الكلبى.","level":2,"page":901},{"title":"١٣٠٨ - غازى بن أبى الفضل بن عبد الوهاب الحلاوى الدمشقى.","level":2,"page":901},{"title":"١٣٠٩ - غازى بن أيوب بن قايماز المشطوب.","level":2,"page":902},{"title":"١٣١٠ - غالب الحكيم الفقيه الحافظ.","level":2,"page":902},{"title":"١٣١١ - أبو الغيث: غالب بن القشاش. الولى الصالح،","level":2,"page":902},{"title":"حرف الفاء","level":1,"page":904},{"title":"١٣١٢ - فضل بن على بن نصر بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله","level":2,"page":904},{"title":"١٣١٣ - فضل بن محمد بن على بن إبراهيم بن فضيلة المعافرى.","level":2,"page":904},{"title":"١٣١٤ - أبو الفتح فارس بن آق سنقر الناصرى.","level":2,"page":905},{"title":"١٣١٥ - فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البعلبكى","level":2,"page":905},{"title":"١٣١٦ - فاطمة بنت حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الآمدى","level":2,"page":906},{"title":"١٣١٧ - فرج بن قاسم بن لب التغلبى الفقيه الأستاذ الأندلسى أبو سعيد.","level":2,"page":906},{"title":"١٣١٨ - أبو الفتح بن منصور الشافعى.","level":2,"page":909},{"title":"١٣١٩ - فرج الأردبيلى نور الدين. الفقيه المحدث.","level":2,"page":909},{"title":"١٣٢٠ - أبو الفرج بن السيد بن أبى يحيى بن أبى عبد الله الشريف","level":2,"page":909},{"title":"١٣٢١ - أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي.","level":2,"page":909},{"title":"١٣٢٢ - أبو الفضل بن/محمد بن أبى مدين العثمانى.","level":2,"page":909},{"title":"حرف القاف","level":1,"page":911},{"title":"١٣٢٣ - قاسم بن أحمد بن حسن الحجرى.","level":2,"page":911},{"title":"١٣٢٤ - قاسم بن عبد الله بن محمد الأنصارى المعروف بابن الشاط.","level":2,"page":911},{"title":"١٣٢٥ - أبو القاسم الرحوى شاعر تونس المحروسة كان معاصرا","level":2,"page":912},{"title":"١٣٢٦ - أبو القاسم بن على بن عبد العزيز بن البراء","level":2,"page":913},{"title":"١٣٢٧ - القاسم بن مظفر بن محمود بن أحمد بن محمد","level":2,"page":914},{"title":"١٣٢٨ - قاسم بن خضر بن محمد بن عمرون من أهل المرية يعرف","level":2,"page":915},{"title":"١٣٢٩ - القاسم بن محمد بن على بن عبد الملك بن خلف الجذامى.","level":2,"page":915},{"title":"١٣٣٠ - قاسم بن قاسم بن بشر التيانى.","level":2,"page":916},{"title":"١٣٣١ - قاسم بن محمد بن محمد بن سليمان بن الجد الفهرى.","level":2,"page":916},{"title":"١٣٣٢ - أبو القاسم بن حماد بن أبى بكر بن عبد الواحد الحضرمى.","level":2,"page":917},{"title":"١٣٣٣ - أبو القاسم بن أبى بكر اليمنى المعروف بابن زيتون.","level":2,"page":917},{"title":"١٣٣٤ - القاسم بن محمد بن يوسف البرزالى.","level":2,"page":918},{"title":"١٣٣٥ - أبو القاسم بن عمر بن أبى القاسم الهوارى الإسكندرى.","level":2,"page":919},{"title":"١٣٣٦ - أبو القاسم بن زرقون الفقيه المالكى.","level":2,"page":919},{"title":"١٣٣٧ - أبو القاسم بن عميرة. الكاتب الأديب الحجة.","level":2,"page":920},{"title":"١٣٣٨ - أبو القاسم بن برى. الوزير الأبر الأكرم.","level":2,"page":920},{"title":"١٣٣٩ - أبو القاسم بن يوسف بن أحمد الجذامى.","level":2,"page":920},{"title":"١٣٤٠ - أبو القاسم بن جعفر بن الزبير.","level":2,"page":920},{"title":"١٣٤١ - أبو القاسم بن العريف المالقى.","level":2,"page":920},{"title":"١٣٤٢ - أبو القاسم بن الحاج عزوز القسنطينى الفقيه.","level":2,"page":921},{"title":"١٣٤٣ - أبو القاسم بن حسن بن يوسف الحسنى الفقيه القاضى","level":2,"page":921},{"title":"١٣٤٤ - أبو القاسم بن محمد بن يوسف بن رضوان البخارى","level":2,"page":921},{"title":"١٣٤٥ - أبو القاسم البرحي الفقيه القاضى.","level":2,"page":921},{"title":"١٣٤٦ - أبو القاسم بن محمد الغمارى.","level":2,"page":921},{"title":"١٣٤٧ - أبو القاسم بن داود السلوى الفقيه الحافظ.","level":2,"page":922},{"title":"١٣٤٨ - أبو القاسم السبكى. توفى سنة","level":2,"page":922},{"title":"١٣٤٩ - أبو القاسم التازغدى. الفقيه المفتى بفاس المحروسة.","level":2,"page":922},{"title":"١٣٥٠ - أبو القاسم بن موسى بن معطى العبدوسى.","level":2,"page":922},{"title":"١٣٥١ - أبو القاسم بن عيسى التنوخى الشهير بابن ناجى القيروانى.","level":2,"page":923},{"title":"١٣٥٢ - أبو القاسم بن أحمد البرزلي.","level":2,"page":923},{"title":"١٣٥٣ - أبو القاسم بن سراج الفقيه.","level":2,"page":923},{"title":"١٣٥٤ - أبو القاسم بن سعيد العقبانى.","level":2,"page":923},{"title":"١٣٥٥ - أبو القاسم بن يوسف البهلولى.","level":2,"page":923},{"title":"١٣٥٦ - أبو القاسم الفيلالى رفيق عبد الواحد الرجراجى.","level":2,"page":925},{"title":"١٣٥٧ - أبو القاسم بن محمد الماجرى الشهير بالزمورى.","level":2,"page":925},{"title":"١٣٥٨ - أبو القاسم الشيخ الملقب بالكوش الدرعى التفنوتى.","level":2,"page":925},{"title":"١٣٥٩ - أبو القاسم بن على بن قاسم بن مسعود الشاطبى.","level":2,"page":925},{"title":"١٣٦٠ - أبو القاسم بن أحمد بن زياد الأندلسى الغرناطى.","level":2,"page":926},{"title":"١٣٦١ - أبو القاسم بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن","level":2,"page":926},{"title":"١٣٦٢ - أبو القاسم بن على بن خجو الحسانى.","level":2,"page":927},{"title":"١٣٦٣ - أبو القاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن على بن عبد الرحمن","level":2,"page":928},{"title":"١٣٦٤ - أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم المشترائى الدكالى.","level":2,"page":928},{"title":"١٣٦٥ - أبو القاسم بن سلطان القسنطينى.","level":2,"page":929},{"title":"١٣٦٦ - القاسم بن مالك السنباطى","level":2,"page":929},{"title":"١٣٦٧ - [العلامة قطب الدين الشيرازى]","level":2,"page":929},{"title":"١٣٦٨ - أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم. الوزير الغسانى،","level":2,"page":930},{"title":"حرف السين","level":1,"page":931},{"title":"١٣٦٩ - سعد بن خليل بن سليمان الرومى المرزبانى الحنفى.","level":2,"page":931},{"title":"١٣٧٠ - سعد الله بن غنائم بن على بن ثابت وقيل قانت أبو سعيد","level":2,"page":931},{"title":"١٣٧١ - سعد بن عبد الله العينى المعظمى علم الدين بن الأمير سمع","level":2,"page":932},{"title":"١٣٧٢ - سعيد بن على بن سعيد رشيد الدين.","level":2,"page":932},{"title":"١٣٧٣ - سعد بن يوسف بن على الرعينى من أهل المرية وأصله","level":2,"page":932},{"title":"١٣٧٤ - سعد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد التجيبى.","level":2,"page":933},{"title":"١٣٧٥ - سعد بن أحمد بن على التجيبى.","level":2,"page":936},{"title":"١٣٧٦ - سعيد القزوينى سعد الدين.","level":2,"page":937},{"title":"١٣٧٧ - سعيد بن على بن سعيد رشيد الدين البصرى الحلفى النحوى.","level":2,"page":937},{"title":"١٣٧٨ - سعد بن أبى التوالى أبو عثمان.","level":2,"page":937},{"title":"١٣٧٩ - سعيد المعروف [ب] يحتمل: أبو عثمان. الفقيه القاضى بمكناسة،","level":2,"page":938},{"title":"١٣٨٠ - سعيد بن إبراهيم بن عيسى","level":2,"page":938},{"title":"١٣٨١ - سعيد بن محمد/ بن محمد العقبانى.","level":2,"page":939},{"title":"١٣٨٢ - سعيد بن سليمان آكرام السملالى أبو عثمان صاحب","level":2,"page":940},{"title":"١٣٨٣ - سعيد بن على بن مسعود الهوزالى.","level":2,"page":940},{"title":"١٣٨٤ - سعيد بن أحمد بن بو يحيى بن عبد الرحمن المقرى القرشى","level":2,"page":941},{"title":"١٣٨٥ - سعيد بن إبراهيم الهلالى أبو عثمان.","level":2,"page":942},{"title":"١٣٨٦ - سعيد بن على الجذامي.","level":2,"page":942},{"title":"١٣٨٧ - سعيد بن محمد بن جميلة الرجل الصالح أبو عثمان.","level":2,"page":943},{"title":"١٣٨٨ - سعيد الدغالى الأندلسى الغادر.","level":2,"page":943},{"title":"١٣٨٩ - سعيد بن عبد الله بن إبراهيم السملالى.","level":2,"page":944},{"title":"١٣٩٠ - سعيد بن الماغوسى الملقب بوجمعة.","level":2,"page":945},{"title":"١٣٩١ - أبو سعيد بن عبد المهيمن الحضرمى الفقيه والكاتب.","level":2,"page":945},{"title":"١٣٩٢ - سعد الله القزوينى سعد الدين.","level":2,"page":945},{"title":"١٣٩٣ - أبو سعيد بن أبى يحيى بن أبى عبد الله السيد","level":2,"page":946},{"title":"١٣٩٤ - أبو السعود الفقيه الحنفى","level":2,"page":946},{"title":"١٣٩٥ - سليمان بن أبى حرب","level":2,"page":947},{"title":"١٣٩٦ - سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى،","level":2,"page":947},{"title":"١٣٩٧ - سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر المقدسى الحنبلى.","level":2,"page":949},{"title":"١٣٩٨ - سليمان الونشريسى أبو الربيع.","level":2,"page":949},{"title":"١٣٩٩ - سليمان بن المنصور: سلطان أبو الربيع.","level":2,"page":951},{"title":"١٤٠٠ - سليمان بن الحاكم بأمر الله العباسى أبو ربيع.","level":2,"page":951},{"title":"١٤٠١ - سليمان/بن يوسف بن عمر الأنفاسى.","level":2,"page":951},{"title":"١٤٠٢ - سليمان بن الحسن البوزيدى الشريف الحسنى.","level":2,"page":951},{"title":"١٤٠٣ - سليمان بن يوسف بن إبراهيم الحسناوى.","level":2,"page":951},{"title":"١٤٠٤ - سليمان بن سليم بن بايزيد.","level":2,"page":952},{"title":"١٤٠٥ - سليمان بن أحمد بن سليمان المرجانى عماد الدين","level":2,"page":952},{"title":"١٤٠٦ - سليمان بن قدنمار بن عبد الله الحلبى عنيق كافور النورى.","level":2,"page":953},{"title":"١٤٠٧ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن بو عباس.","level":2,"page":953},{"title":"١٤٠٨ - سليمان بن عبد الله اليزناسنى الأستاذ المقرئ،","level":2,"page":953},{"title":"١٤٠٩ - سليمان بن إبراهيم. الفقيه القاضى","level":2,"page":953},{"title":"١٤١٠ - سليمان بن إبراهيم بن سليمان التاملى.","level":2,"page":954},{"title":"١٤١١ - سالم بن سليم بن بايزيد بن محمد العثمانى.","level":2,"page":954},{"title":"١٤١٢ - سالم بن محمد بن أبى بكر العصنونى.","level":2,"page":954},{"title":"١٤١٣ - سالم بن محمد السنهورى. الفقيه المالكى المحدث الراوية المسند أبو النجا.","level":2,"page":955},{"title":"١٤١٤ - سليم بن سليمان العثماني.","level":2,"page":955},{"title":"١٤١٥ - سنجر بن عبد الله العينى المعظمى علم الدين الأمير.","level":2,"page":956},{"title":"حرف الشين","level":1,"page":957},{"title":"١٤١٦ - شعيب بن محمد بن جعفر بن محمد التونسى النحوى رضى الدين","level":2,"page":957},{"title":"١٤١٧ - شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين.","level":2,"page":957},{"title":"١٤١٨ - شمس الدين بن عطاء الله بن محمد بن محمود","level":2,"page":957},{"title":"١٤١٩ - شعبان بن أبى الطاهر بن عمر الأنصارى الخلاطى.","level":2,"page":959},{"title":"١٤٢٠ - شعبان بن أبى بكر بن عمر الإربلى القادرى.","level":2,"page":959},{"title":"١٤٢١ - شامية بنت الإمام الحافظ الرحال","level":2,"page":959},{"title":"١٤٢٢ - شحانة الحلبى. نزيل القسطنطينية.","level":2,"page":960},{"title":"١٤٢٣ - شجاع فلقه بن عبد الله الرمى. قاضى مدن بلاد الترك.","level":2,"page":960},{"title":"١٤٢٤ - شرف الدين الدمياطى. الفقيه، المحدث،","level":2,"page":961},{"title":"١٤٢٥ - شمس الدين الجوجرى. المحدث الراوية.","level":2,"page":962},{"title":"١٤٢٦ - شرف الدين. الأديب الناظم النائر.","level":2,"page":962},{"title":"حرف الهاء","level":1,"page":963},{"title":"١٤٢٧ - هاشم بن عبد الله البعلبكى الفقيه نجم الدين.","level":2,"page":963},{"title":"١٤٢٨ - هاشم بن عبد النصير بن شكر بن رمضان بن حسين القرشى","level":2,"page":963},{"title":"١٤٢٩ - هاشم بن أمير المؤمنين أبى العباس","level":2,"page":963},{"title":"١٤٣٠ - هدية بنت عبد الحميد بن سعيد","level":2,"page":964},{"title":"١٤٣١ - هدية بنت على بن عساكر البغدادى الهراس جدها.","level":2,"page":964},{"title":"١٤٣٢ - هارون أبو موسى الفقيه.","level":2,"page":965},{"title":"حرف الواو","level":1,"page":966},{"title":"١٤٣٣ - وهبان بن على بن محفوظ الشيبى الجزرى.","level":2,"page":966},{"title":"١٤٣٤ - وزيرة بنت يحيى بن محمد بن أحمد بن الحبوبى","level":2,"page":966},{"title":"١٤٣٥ - وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجى ست الوزراء.","level":2,"page":966},{"title":"١٤٣٦ - واضح بن عثمان بن فركون المغراوى أبو البيان الفقيه","level":2,"page":967},{"title":"١٤٣٧ - ولى الدين بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى.","level":2,"page":967},{"title":"حرف الياء","level":1,"page":968},{"title":"١٤٣٨ - يحيى بن خضير السلمى البصرى","level":2,"page":968},{"title":"١٤٣٩ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن على بن عبد الباقى بن","level":2,"page":969},{"title":"١٤٤٠ - يحيى بن إسماعيل بن نصر الله بن إسماعيل بن أبى الصفى","level":2,"page":969},{"title":"١٤٤١ - يحيى بن عبد الكافى القرشى","level":2,"page":969},{"title":"١٤٤٢ - يحيى بن أحمد بن يحيى بن منظور القيسى.","level":2,"page":969},{"title":"١٤٤٣ - يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى البلوى البيانى الفقيه الخطيب","level":2,"page":970},{"title":"١٤٤٤ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله/","level":2,"page":970},{"title":"١٤٤٥ - يحيى بن موسى بن عبيدة التميمى.","level":2,"page":970},{"title":"١٤٤٦ - يحيى بن على بن أحمد بن على القيسى.","level":2,"page":971},{"title":"١٤٤٧ - يحيى بن مسعود بن على بن أحمد المحاربى","level":2,"page":972},{"title":"١٤٤٨ - يحيى الدكالى أبو زكرياء. الفقيه الحافظ الناقد الذكى،","level":2,"page":973},{"title":"١٤٤٩ - يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله الفناسى.","level":2,"page":974},{"title":"١٤٥٠ - يحيى بن موسى الرهونى.","level":2,"page":974},{"title":"١٤٥١ - يحيى اليفرنى أبو زكرياء.","level":2,"page":975},{"title":"١٤٥٢ - يحيى بن عبد الرحمن بن الحكيم أبو زكرياء أخو الوزير","level":2,"page":975},{"title":"١٤٥٣ - يحيى بن أبى القاسم بن جماعة الهوارى التونسى أبو بكر.","level":2,"page":976},{"title":"١٤٥٤ - يحيى بن عبد الله العزفى السبتى الكاتب أبو زكرياء.","level":2,"page":976},{"title":"١٤٥٥ - يحيى بن أحمد بن محمد السراج الرندى النفزى الحميرى","level":2,"page":976},{"title":"١٤٥٦ - يحيى بن عبد الرحمن بن محمد العجيسى","level":2,"page":977},{"title":"١٤٥٧ - يحيى بن بدبر التلمسانى الأندلسى.","level":2,"page":977},{"title":"١٤٥٨ - يحيى بن القاضى أبى عمران","level":2,"page":977},{"title":"١٤٥٩ - يحيى بن حامد. من أحفاد أبى يعزى.","level":2,"page":979},{"title":"١٤٦٠ - يحيى بن عبد الله بن أبى البركات الفقيه أبو زكرياء.","level":2,"page":979},{"title":"١٤٦١ - يحيى بن إبراهيم الأمير المنتخب لدين","level":2,"page":979},{"title":"١٤٦٢ - يحيى بن عمر بن زيان الوطاسى أبو زكرياء الوزير.","level":2,"page":979},{"title":"١٤٦٣ - يحيى بن مخلوف السوسى أبو زكرياء الفقيه.","level":2,"page":980},{"title":"١٤٦٤ - يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس النالى","level":2,"page":980},{"title":"١٤٦٥ - يحيى القاضى أبو زكرياء الأنصارى الشافعى.","level":2,"page":981},{"title":"١٤٦٦ - يحيى بن عبد الله بن بكار","level":2,"page":981},{"title":"١٤٦٧ - يحيى بن سليمان الزواوى الفقيه.","level":2,"page":981},{"title":"١٤٦٨ - يحيى بن محمد الحميدى السراج","level":2,"page":982},{"title":"١٤٦٩ - يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطاب","level":2,"page":982},{"title":"١٤٧٠ - يحيى بن محمد بن أبى محمد","level":2,"page":983},{"title":"١٤٧١ - يحيى بن سعيد بن يسوم الدكالى","level":2,"page":983},{"title":"١٤٧٢ - يحيى بن على بن يحيى المالكى الخصيبى أبو زكرياء.","level":2,"page":983},{"title":"١٤٧٣ - أبو يحيى بن عاصم. الفقيه بغرناطة.","level":2,"page":984},{"title":"١٤٧٤ - يوسف بن محمد بن يوسف أبو سعيد بن أبى ريحانة","level":2,"page":984},{"title":"١٤٧٥ - يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عقاب الجذامى.","level":2,"page":984},{"title":"١٤٧٦ - يوسف بن أحمد التاملى.","level":2,"page":984},{"title":"١٤٧٧ - يوسف بن الملك الناصر","level":2,"page":985},{"title":"١٤٧٨ - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء الله الحنفى.","level":2,"page":985},{"title":"١٤٧٩ - يوسف بن موسى بن عيسى","level":2,"page":985},{"title":"١٤٨٠ - يوسف بن على بن يوسف بن على بن يوسف اليحصى.","level":2,"page":986},{"title":"١٤٨١ - يوسف بن يوسف بن يوسف القيسى.","level":2,"page":987},{"title":"١٤٨٢ - يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف","level":2,"page":988},{"title":"١٤٨٣ - يوسف بن أحمد بن أبى بكر الغسولى الصالحى أبو على","level":2,"page":989},{"title":"١٤٨٤ - يوسف بن أبى نصر بن أبى القرج بن الشقارى","level":2,"page":989},{"title":"١٤٨٥ - يوسف بن حسن بن عثمان بن على بن منصور","level":2,"page":989},{"title":"١٤٨٦ - يوسف بن على بن عبد الملك بن السماط المهدوى.","level":2,"page":990},{"title":"١٤٨٧ - يوسف بن الحسن بن عبد العزيز بن محمد بن أبى الأحوص.","level":2,"page":990},{"title":"١٤٨٨ - يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح الجذامى.","level":2,"page":990},{"title":"١٤٨٩ - يوسف بن محمد بن أحمد القرشى الأموى الطرسونى المصرى.","level":2,"page":991},{"title":"١٤٩٠ - يوسف بن محمد القلسونى","level":2,"page":991},{"title":"١٤٩١ - يوسف بن إسماعين النصرى. أحد ملوك بنى الأحمر.","level":2,"page":992},{"title":"١٤٩٢ - يوسف بن عمر الأنفاسى. الولى الصالح،","level":2,"page":992},{"title":"١٤٩٣ - يوسف بن أحمد بن عبد الله","level":2,"page":992},{"title":"١٤٩٤ - يوسف بن عبد الله بن عمر الكورانى الشهير بالعجمى","level":2,"page":993},{"title":"١٤٩٥ - يوسف بن على بن عبد الواحد بن موسى الدورى","level":2,"page":993},{"title":"١٤٩٦ - يوسف الفندلاوى الشهير بالمكناسى.","level":2,"page":993},{"title":"١٤٩٧ - يوسف التغاتينى الجزولى أبو الحجاج.","level":2,"page":994},{"title":"١٤٩٨ - يوسف بن المصرى المعقولى الشهير بالنحوى.","level":2,"page":994},{"title":"١٤٩٩ - يوسف المصرى الزرقالى الربعى الأصل.","level":2,"page":994},{"title":"١٥٠٠ - يوسف بن على بن أحمد الخصاصى.","level":2,"page":995},{"title":"١٥٠١ - يوسف بن أحمد بن الحسين بن فزارة","level":2,"page":995},{"title":"١٥٠٢ - يوسف بن أحمد بن طاوس أبو الحجاج النحوى.","level":2,"page":995},{"title":"١٥٠٣ - يوسف بن جامع بن أبى البركات أبو إسحاق","level":2,"page":996},{"title":"١٥٠٤ - يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن بن مسعود بن على","level":2,"page":996},{"title":"١٥٠٥ - يوسف بن الحسن بن محمود التبريزى عز الدين الحلوائى.","level":2,"page":996},{"title":"١٥٠٦ - يوسف بن عبد المحمود بن عبد السلام الحنبلى","level":2,"page":997},{"title":"١٥٠٧ - يوسف بن محمد بن على بن محمد بن مسعود الجعفرى نسبا","level":2,"page":997},{"title":"١٥٠٨ - يوسف بن محمد بن عيسى سيف الدين السيرافى.","level":2,"page":998},{"title":"١٥٠٩ - يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن على بن إبراهيم","level":2,"page":998},{"title":"١٥١٠ - يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموى جمال الدين","level":2,"page":999},{"title":"١٥١١ - يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب شرف الدين","level":2,"page":1000},{"title":"١٥١٢ - يعقوب بن جلال التبانى. قال ابن حجر","level":2,"page":1000},{"title":"١٥١٣ - يعقوب بن بدران بن منصور القاهرى ثم الدمشقى.","level":2,"page":1001},{"title":"١٥١٤ - يعقوب بن سعيد بن يعقوب المكلاتى.","level":2,"page":1001},{"title":"١٥١٥ - يعقوب بن يحيى البدرى الفقيه النوازلى.","level":2,"page":1001},{"title":"١٥١٦ - يعقوب بن يوسف بن عبد الكريم الرميكى","level":2,"page":1003},{"title":"١٥١٧ - اليسر بن الفقيه المقرئ الراوية أبى محمد","level":2,"page":1004},{"title":"١٥١٨ - يونس بن سليمان التاملى. الفقيه الأديب الكاتب.","level":2,"page":1004},{"title":"١٥١٩ - يغمراسن بن زيان أبو يحيى الأمير بتلمسان.","level":2,"page":1004},{"title":"١٥٢٠ - أبو يزيد: محمد بن مراد بن أرخان بن عثمان.","level":2,"page":1005},{"title":"١٥٢١ - أبو يزيد: محمد بن مراد العثمانى.","level":2,"page":1005},{"title":"١٥٢٢ - يعيش بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أخو أبى سعيد","level":2,"page":1005},{"title":"فهرس الكتب","level":1,"page":1006},{"title":"(ا)","level":2,"page":1006},{"title":"(ب)","level":2,"page":1009},{"title":"(ت)","level":2,"page":1010},{"title":"(ث)","level":2,"page":1013},{"title":"(ج)","level":2,"page":1014},{"title":"(ح)","level":2,"page":1015},{"title":"(د)","level":2,"page":1015},{"title":"(ذ)","level":2,"page":1016},{"title":"(ر)","level":2,"page":1016},{"title":"(ز)","level":2,"page":1017},{"title":"(س)","level":2,"page":1018},{"title":"(ش)","level":2,"page":1018},{"title":"(ص)","level":2,"page":1021},{"title":"(ض)","level":2,"page":1021},{"title":"(ط)","level":2,"page":1022},{"title":"(ظ)","level":2,"page":1022},{"title":"(ع)","level":2,"page":1022},{"title":"(غ)","level":2,"page":1023},{"title":"(ف)","level":2,"page":1023},{"title":"(ق)","level":2,"page":1024},{"title":"(ك)","level":2,"page":1025},{"title":"(ل)","level":2,"page":1026},{"title":"(م)","level":2,"page":1026},{"title":"(ن)","level":2,"page":1030},{"title":"(هـ)","level":2,"page":1031},{"title":"(و)","level":2,"page":1032},{"title":"(ى)","level":2,"page":1032},{"title":"فهرس المراجع التى لم ترد في الجزء الأول","level":1,"page":1033}],"ٛ":{"المقدمة,3":2,"المقدمة,4":3,"المقدمة,5":4,"المقدمة,6":5,"المقدمة,7":6,"المقدمة,8":7,"المقدمة,9":8,"المقدمة,10":9,"المقدمة,11":10,"المقدمة,12":11,"المقدمة,13":12,"المقدمة,14":13,"المقدمة,15":14,"المقدمة,16":15,"المقدمة,17":16,"المقدمة,18":17,"المقدمة,19":18,"المقدمة,20":19,"المقدمة,21":20,"المقدمة,22":21,"المقدمة,23":22,"المقدمة,24":23,"المقدمة,25":24,"المقدمة,26":25,"المقدمة,27":26,"المقدمة,28":27,"1,1":28,"1,3":29,"1,4":30,"1,5":31,"1,6":32,"1,7":33,"1,8":34,"1,9":35,"1,10":36,"1,11":37,"1,12":38,"1,13":39,"1,14":40,"1,15":41,"1,16":42,"1,17":43,"1,18":44,"1,19":45,"1,20":46,"1,21":47,"1,22":48,"1,23":49,"1,24":50,"1,25":51,"1,26":52,"1,27":53,"1,28":54,"1,29":55,"1,30":56,"1,31":57,"1,32":58,"1,33":59,"1,34":60,"1,35":61,"1,36":62,"1,37":63,"1,38":64,"1,39":65,"1,40":66,"1,41":67,"1,42":68,"1,43":69,"1,44":70,"1,45":71,"1,46":72,"1,47":73,"1,48":74,"1,49":75,"1,50":76,"1,51":77,"1,52":78,"1,53":79,"1,54":80,"1,55":81,"1,56":82,"1,57":83,"1,58":84,"1,59":85,"1,60":86,"1,61":87,"1,62":88,"1,63":89,"1,64":90,"1,65":91,"1,66":92,"1,67":93,"1,68":94,"1,69":95,"1,70":96,"1,71":97,"1,72":98,"1,73":99,"1,74":100,"1,75":101,"1,76":102,"1,77":103,"1,78":104,"1,79":105,"1,80":106,"1,81":107,"1,82":108,"1,83":109,"1,84":110,"1,85":111,"1,86":112,"1,87":113,"1,88":114,"1,89":115,"1,90":116,"1,91":117,"1,92":118,"1,93":119,"1,94":120,"1,95":121,"1,96":122,"1,97":123,"1,98":124,"1,99":125,"1,100":126,"1,101":127,"1,102":128,"1,103":129,"1,104":130,"1,105":131,"1,106":132,"1,107":133,"1,108":134,"1,109":135,"1,110":136,"1,111":137,"1,112":138,"1,113":139,"1,114":140,"1,115":141,"1,116":142,"1,117":143,"1,118":144,"1,119":145,"1,120":146,"1,121":147,"1,122":148,"1,123":149,"1,124":150,"1,125":151,"1,126":152,"1,127":153,"1,128":154,"1,129":155,"1,130":156,"1,131":157,"1,132":158,"1,133":159,"1,134":160,"1,135":161,"1,136":162,"1,137":163,"1,138":164,"1,139":165,"1,140":166,"1,141":167,"1,142":168,"1,143":169,"1,144":170,"1,145":171,"1,146":172,"1,147":173,"1,148":174,"1,149":175,"1,150":176,"1,151":177,"1,152":178,"1,153":179,"1,154":180,"1,155":181,"1,156":182,"1,157":183,"1,158":184,"1,159":185,"1,160":186,"1,161":187,"1,162":188,"1,163":189,"1,164":190,"1,165":191,"1,166":192,"1,167":193,"1,168":194,"1,169":195,"1,170":196,"1,171":197,"1,172":198,"1,173":199,"1,174":200,"1,175":201,"1,176":202,"1,177":203,"1,178":204,"1,179":205,"1,180":206,"1,181":207,"1,182":208,"1,183":209,"1,184":210,"1,185":211,"1,186":212,"1,187":213,"1,188":214,"1,189":215,"1,190":216,"1,191":217,"1,192":218,"1,193":219,"1,194":220,"1,195":221,"1,196":222,"1,197":223,"1,198":224,"1,199":225,"1,200":226,"1,201":227,"1,202":228,"1,203":229,"1,204":230,"1,205":231,"1,206":232,"1,207":233,"1,208":234,"1,209":235,"1,210":236,"1,211":237,"1,212":238,"1,213":239,"1,214":240,"1,215":241,"1,216":242,"1,217":243,"1,218":244,"1,219":245,"1,220":246,"1,221":247,"1,222":248,"1,223":249,"1,224":250,"1,225":251,"1,226":252,"1,227":253,"1,228":254,"1,229":255,"1,230":256,"1,231":257,"1,232":258,"1,233":259,"1,234":260,"1,235":261,"1,236":262,"1,237":263,"1,238":264,"1,239":265,"1,240":266,"1,241":267,"1,242":268,"1,243":269,"1,244":270,"1,245":271,"1,246":272,"1,247":273,"1,248":274,"1,249":275,"1,250":276,"1,251":277,"1,252":278,"1,253":279,"1,254":280,"1,255":281,"1,256":282,"1,257":283,"1,258":284,"1,259":285,"1,260":286,"1,261":287,"1,262":288,"1,263":289,"1,264":290,"1,265":291,"1,266":292,"1,267":293,"1,268":294,"1,269":295,"1,270":296,"1,271":297,"1,272":298,"1,273":299,"1,274":300,"1,275":301,"1,276":302,"1,277":303,"1,278":304,"1,279":305,"1,280":306,"1,281":307,"1,282":308,"1,283":309,"1,284":310,"1,306":311,"1,307":312,"1,308":313,"1,309":314,"1,310":315,"1,311":316,"2,1":317,"2,2":318,"2,3":319,"2,4":320,"2,5":321,"2,6":322,"2,7":323,"2,8":324,"2,9":325,"2,10":326,"2,11":327,"2,12":328,"2,13":329,"2,14":330,"2,15":331,"2,16":332,"2,17":333,"2,18":334,"2,19":335,"2,20":336,"2,21":337,"2,22":338,"2,23":339,"2,24":340,"2,25":341,"2,26":342,"2,27":343,"2,28":344,"2,29":345,"2,30":346,"2,31":347,"2,32":348,"2,33":349,"2,34":350,"2,35":351,"2,36":352,"2,37":353,"2,38":354,"2,39":355,"2,40":356,"2,41":357,"2,42":358,"2,43":359,"2,44":360,"2,45":361,"2,46":362,"2,47":363,"2,48":364,"2,49":365,"2,50":366,"2,51":367,"2,52":368,"2,53":369,"2,54":370,"2,55":371,"2,56":372,"2,57":373,"2,58":374,"2,59":375,"2,60":376,"2,61":377,"2,62":378,"2,63":379,"2,64":380,"2,65":381,"2,66":382,"2,67":383,"2,68":384,"2,69":385,"2,70":386,"2,71":387,"2,72":388,"2,73":389,"2,74":390,"2,75":391,"2,76":392,"2,77":393,"2,78":394,"2,79":395,"2,81":396,"2,82":397,"2,83":398,"2,84":399,"2,85":400,"2,86":401,"2,87":402,"2,88":403,"2,89":404,"2,90":405,"2,91":406,"2,92":407,"2,93":408,"2,94":409,"2,95":410,"2,96":411,"2,97":412,"2,98":413,"2,99":414,"2,100":415,"2,101":416,"2,102":417,"2,103":418,"2,104":419,"2,105":420,"2,106":421,"2,107":422,"2,108":423,"2,109":424,"2,110":425,"2,111":426,"2,112":427,"2,113":428,"2,114":429,"2,115":430,"2,116":431,"2,117":432,"2,118":433,"2,119":434,"2,120":435,"2,121":436,"2,122":437,"2,123":438,"2,124":439,"2,125":440,"2,126":441,"2,127":442,"2,128":443,"2,129":444,"2,130":445,"2,131":446,"2,132":447,"2,133":448,"2,134":449,"2,135":450,"2,136":451,"2,137":452,"2,138":453,"2,139":454,"2,140":455,"2,141":456,"2,142":457,"2,143":458,"2,144":459,"2,145":460,"2,146":461,"2,147":462,"2,148":463,"2,149":464,"2,150":465,"2,151":466,"2,152":467,"2,153":468,"2,154":469,"2,155":470,"2,156":471,"2,157":472,"2,158":473,"2,159":474,"2,160":475,"2,161":476,"2,162":477,"2,163":478,"2,164":479,"2,165":480,"2,166":481,"2,167":482,"2,168":483,"2,169":484,"2,170":485,"2,171":486,"2,172":487,"2,173":488,"2,174":489,"2,175":490,"2,176":491,"2,177":492,"2,178":493,"2,179":494,"2,180":495,"2,181":496,"2,182":497,"2,183":498,"2,184":499,"2,185":500,"2,186":501,"2,187":502,"2,188":503,"2,189":504,"2,190":505,"2,191":506,"2,192":507,"2,193":508,"2,194":509,"2,195":510,"2,196":511,"2,197":512,"2,198":513,"2,199":514,"2,200":515,"2,201":516,"2,202":517,"2,203":518,"2,204":519,"2,205":520,"2,206":521,"2,207":522,"2,208":523,"2,209":524,"2,210":525,"2,211":526,"2,212":527,"2,213":528,"2,214":529,"2,215":530,"2,216":531,"2,217":532,"2,218":533,"2,219":534,"2,220":535,"2,221":536,"2,222":537,"2,223":538,"2,224":539,"2,225":540,"2,226":541,"2,227":542,"2,228":543,"2,229":544,"2,230":545,"2,231":546,"2,232":547,"2,233":548,"2,234":549,"2,235":550,"2,236":551,"2,237":552,"2,238":553,"2,239":554,"2,240":555,"2,241":556,"2,242":557,"2,243":558,"2,244":559,"2,245":560,"2,246":561,"2,247":562,"2,248":563,"2,249":564,"2,250":565,"2,251":566,"2,252":567,"2,253":568,"2,254":569,"2,255":570,"2,256":571,"2,257":572,"2,258":573,"2,259":574,"2,260":575,"2,261":576,"2,262":577,"2,263":578,"2,264":579,"2,265":580,"2,266":581,"2,267":582,"2,268":583,"2,269":584,"2,270":585,"2,271":586,"2,272":587,"2,273":588,"2,274":589,"2,275":590,"2,276":591,"2,277":592,"2,278":593,"2,279":594,"2,280":595,"2,281":596,"2,282":597,"2,283":598,"2,284":599,"2,285":600,"2,286":601,"2,287":602,"2,288":603,"2,289":604,"2,290":605,"2,291":606,"2,292":607,"2,293":608,"2,294":609,"2,295":610,"2,296":611,"2,297":612,"2,298":613,"2,299":614,"2,300":615,"2,301":616,"2,302":617,"2,303":618,"2,304":619,"2,305":620,"2,306":621,"2,307":622,"2,308":623,"2,309":624,"2,310":625,"2,311":626,"2,312":627,"2,313":628,"2,314":629,"2,315":630,"2,316":631,"2,317":632,"2,318":633,"2,319":634,"2,320":635,"2,321":636,"2,322":637,"2,323":638,"2,324":639,"2,325":640,"2,326":641,"2,327":642,"2,350":643,"3,3":644,"3,4":645,"3,5":646,"3,6":647,"3,7":648,"3,8":649,"3,9":650,"3,10":651,"3,11":652,"3,12":653,"3,13":654,"3,14":655,"3,15":656,"3,16":657,"3,17":658,"3,18":659,"3,19":660,"3,20":661,"3,21":662,"3,22":663,"3,23":664,"3,24":665,"3,25":666,"3,26":667,"3,27":668,"3,28":669,"3,29":670,"3,30":671,"3,31":672,"3,32":673,"3,33":674,"3,34":675,"3,35":676,"3,36":677,"3,37":678,"3,38":679,"3,39":680,"3,40":681,"3,41":682,"3,42":683,"3,43":684,"3,44":685,"3,45":686,"3,46":687,"3,47":688,"3,48":689,"3,49":690,"3,50":691,"3,51":692,"3,52":693,"3,53":694,"3,54":695,"3,55":696,"3,56":697,"3,57":698,"3,58":699,"3,59":700,"3,60":701,"3,61":702,"3,62":703,"3,63":704,"3,64":705,"3,65":706,"3,66":707,"3,67":708,"3,68":709,"3,69":710,"3,70":711,"3,71":712,"3,72":713,"3,73":714,"3,74":715,"3,75":716,"3,76":717,"3,77":718,"3,78":719,"3,79":720,"3,80":721,"3,81":722,"3,82":723,"3,83":724,"3,84":725,"3,85":726,"3,86":727,"3,87":728,"3,88":729,"3,89":730,"3,90":731,"3,91":732,"3,92":733,"3,93":734,"3,94":735,"3,95":736,"3,96":737,"3,97":738,"3,98":739,"3,99":740,"3,100":741,"3,101":742,"3,102":743,"3,103":744,"3,104":745,"3,105":746,"3,106":747,"3,107":748,"3,108":749,"3,109":750,"3,110":751,"3,111":752,"3,112":753,"3,113":754,"3,114":755,"3,115":756,"3,116":757,"3,117":758,"3,118":759,"3,119":760,"3,120":761,"3,121":762,"3,122":763,"3,123":764,"3,124":765,"3,125":766,"3,126":767,"3,127":768,"3,128":769,"3,129":770,"3,130":771,"3,131":772,"3,132":773,"3,133":774,"3,134":775,"3,135":776,"3,136":777,"3,137":778,"3,138":779,"3,139":780,"3,140":781,"3,141":782,"3,142":783,"3,143":784,"3,144":785,"3,145":786,"3,146":787,"3,147":788,"3,148":789,"3,149":790,"3,150":791,"3,151":792,"3,152":793,"3,153":794,"3,154":795,"3,155":796,"3,156":797,"3,157":798,"3,158":799,"3,159":800,"3,160":801,"3,161":802,"3,162":803,"3,163":804,"3,164":805,"3,165":806,"3,166":807,"3,167":808,"3,168":809,"3,169":810,"3,170":811,"3,171":812,"3,172":813,"3,173":814,"3,174":815,"3,175":816,"3,176":817,"3,177":818,"3,178":819,"3,179":820,"3,180":821,"3,181":822,"3,182":823,"3,183":824,"3,184":825,"3,185":826,"3,186":827,"3,187":828,"3,188":829,"3,189":830,"3,190":831,"3,191":832,"3,192":833,"3,193":834,"3,194":835,"3,195":836,"3,196":837,"3,197":838,"3,198":839,"3,199":840,"3,200":841,"3,201":842,"3,202":843,"3,203":844,"3,204":845,"3,205":846,"3,206":847,"3,207":848,"3,208":849,"3,209":850,"3,210":851,"3,211":852,"3,212":853,"3,213":854,"3,214":855,"3,215":856,"3,216":857,"3,217":858,"3,218":859,"3,219":860,"3,220":861,"3,221":862,"3,222":863,"3,223":864,"3,224":865,"3,225":866,"3,226":867,"3,227":868,"3,228":869,"3,229":870,"3,230":871,"3,231":872,"3,232":873,"3,233":874,"3,234":875,"3,235":876,"3,236":877,"3,237":878,"3,238":879,"3,239":880,"3,240":881,"3,241":882,"3,242":883,"3,243":884,"3,244":885,"3,245":886,"3,246":887,"3,247":888,"3,248":889,"3,249":890,"3,250":891,"3,251":892,"3,252":893,"3,253":894,"3,254":895,"3,255":896,"3,256":897,"3,257":898,"3,258":899,"3,259":900,"3,260":901,"3,261":902,"3,262":903,"3,263":904,"3,264":905,"3,265":906,"3,266":907,"3,267":908,"3,268":909,"3,269":910,"3,270":911,"3,271":912,"3,272":913,"3,273":914,"3,274":915,"3,275":916,"3,276":917,"3,277":918,"3,278":919,"3,279":920,"3,280":921,"3,281":922,"3,282":923,"3,283":924,"3,284":925,"3,285":926,"3,286":927,"3,287":928,"3,288":929,"3,289":930,"3,290":931,"3,291":932,"3,292":933,"3,293":934,"3,294":935,"3,295":936,"3,296":937,"3,297":938,"3,298":939,"3,299":940,"3,300":941,"3,301":942,"3,302":943,"3,303":944,"3,304":945,"3,305":946,"3,306":947,"3,307":948,"3,308":949,"3,309":950,"3,310":951,"3,311":952,"3,312":953,"3,313":954,"3,314":955,"3,315":956,"3,316":957,"3,317":958,"3,318":959,"3,319":960,"3,320":961,"3,321":962,"3,322":963,"3,323":964,"3,324":965,"3,325":966,"3,326":967,"3,327":968,"3,328":969,"3,329":970,"3,330":971,"3,331":972,"3,332":973,"3,333":974,"3,334":975,"3,335":976,"3,336":977,"3,337":978,"3,338":979,"3,339":980,"3,340":981,"3,341":982,"3,342":983,"3,343":984,"3,344":985,"3,345":986,"3,346":987,"3,347":988,"3,348":989,"3,349":990,"3,350":991,"3,351":992,"3,352":993,"3,353":994,"3,354":995,"3,355":996,"3,356":997,"3,357":998,"3,358":999,"3,359":1000,"3,360":1001,"3,361":1002,"3,362":1003,"3,363":1004,"3,364":1005,"3,521":1006,"3,522":1007,"3,523":1008,"3,524":1009,"3,525":1010,"3,526":1011,"3,527":1012,"3,528":1013,"3,529":1014,"3,530":1015,"3,531":1016,"3,532":1017,"3,533":1018,"3,534":1019,"3,535":1020,"3,536":1021,"3,537":1022,"3,538":1023,"3,539":1024,"3,540":1025,"3,541":1026,"3,542":1027,"3,543":1028,"3,544":1029,"3,545":1030,"3,546":1031,"3,547":1032,"3,559":1033,"3,560":1034},"ٜ":{"المقدمة":[3,28],"1":[1,311],"2":[1,350],"3":[3,560]},"ٝ":[null,"المقدمة,3","المقدمة,4","المقدمة,5","المقدمة,6","المقدمة,7","المقدمة,8","المقدمة,9","المقدمة,10","المقدمة,11","المقدمة,12","المقدمة,13","المقدمة,14","المقدمة,15","المقدمة,16","المقدمة,17","المقدمة,18","المقدمة,19","المقدمة,20","المقدمة,21","المقدمة,22","المقدمة,23","المقدمة,24","المقدمة,25","المقدمة,26","المقدمة,27","المقدمة,28","1,1","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","2,1","2,2","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,350","3,3","3,4","3,5","3,6","3,7","3,8","3,9","3,10","3,11","3,12","3,13","3,14","3,15","3,16","3,17","3,18","3,19","3,20","3,21","3,22","3,23","3,24","3,25","3,26","3,27","3,28","3,29","3,30","3,31","3,32","3,33","3,34","3,35","3,36","3,37","3,38","3,39","3,40","3,41","3,42","3,43","3,44","3,45","3,46","3,47","3,48","3,49","3,50","3,51","3,52","3,53","3,54","3,55","3,56","3,57","3,58","3,59","3,60","3,61","3,62","3,63","3,64","3,65","3,66","3,67","3,68","3,69","3,70","3,71","3,72","3,73","3,74","3,75","3,76","3,77","3,78","3,79","3,80","3,81","3,82","3,83","3,84","3,85","3,86","3,87","3,88","3,89","3,90","3,91","3,92","3,93","3,94","3,95","3,96","3,97","3,98","3,99","3,100","3,101","3,102","3,103","3,104","3,105","3,106","3,107","3,108","3,109","3,110","3,111","3,112","3,113","3,114","3,115","3,116","3,117","3,118","3,119","3,120","3,121","3,122","3,123","3,124","3,125","3,126","3,127","3,128","3,129","3,130","3,131","3,132","3,133","3,134","3,135","3,136","3,137","3,138","3,139","3,140","3,141","3,142","3,143","3,144","3,145","3,146","3,147","3,148","3,149","3,150","3,151","3,152","3,153","3,154","3,155","3,156","3,157","3,158","3,159","3,160","3,161","3,162","3,163","3,164","3,165","3,166","3,167","3,168","3,169","3,170","3,171","3,172","3,173","3,174","3,175","3,176","3,177","3,178","3,179","3,180","3,181","3,182","3,183","3,184","3,185","3,186","3,187","3,188","3,189","3,190","3,191","3,192","3,193","3,194","3,195","3,196","3,197","3,198","3,199","3,200","3,201","3,202","3,203","3,204","3,205","3,206","3,207","3,208","3,209","3,210","3,211","3,212","3,213","3,214","3,215","3,216","3,217","3,218","3,219","3,220","3,221","3,222","3,223","3,224","3,225","3,226","3,227","3,228","3,229","3,230","3,231","3,232","3,233","3,234","3,235","3,236","3,237","3,238","3,239","3,240","3,241","3,242","3,243","3,244","3,245","3,246","3,247","3,248","3,249","3,250","3,251","3,252","3,253","3,254","3,255","3,256","3,257","3,258","3,259","3,260","3,261","3,262","3,263","3,264","3,265","3,266","3,267","3,268","3,269","3,270","3,271","3,272","3,273","3,274","3,275","3,276","3,277","3,278","3,279","3,280","3,281","3,282","3,283","3,284","3,285","3,286","3,287","3,288","3,289","3,290","3,291","3,292","3,293","3,294","3,295","3,296","3,297","3,298","3,299","3,300","3,301","3,302","3,303","3,304","3,305","3,306","3,307","3,308","3,309","3,310","3,311","3,312","3,313","3,314","3,315","3,316","3,317","3,318","3,319","3,320","3,321","3,322","3,323","3,324","3,325","3,326","3,327","3,328","3,329","3,330","3,331","3,332","3,333","3,334","3,335","3,336","3,337","3,338","3,339","3,340","3,341","3,342","3,343","3,344","3,345","3,346","3,347","3,348","3,349","3,350","3,351","3,352","3,353","3,354","3,355","3,356","3,357","3,358","3,359","3,360","3,361","3,362","3,363","3,364","3,521","3,522","3,523","3,524","3,525","3,526","3,527","3,528","3,529","3,530","3,531","3,532","3,533","3,534","3,535","3,536","3,537","3,538","3,539","3,540","3,541","3,542","3,543","3,544","3,545","3,546","3,547","3,559","3,560"],"ٞ":{"2":[1,2],"5":[3],"7":[4],"13":[5,6,7],"19":[8],"20":[9],"24":[10,11],"26":[12,13],"33":[14,15],"34":[16,17],"35":[18,19],"36":[20],"37":[21,22],"38":[23],"39":[24,25,26],"40":[27,28,29,30,31],"42":[32],"43":[33],"44":[34],"45":[35],"47":[36,37],"49":[38],"51":[39],"52":[40],"53":[41,42],"54":[43,44,45],"55":[46],"56":[47],"57":[48],"58":[49,50],"59":[51],"60":[52],"61":[53],"62":[54,55],"64":[56,57],"65":[58,59],"66":[60],"67":[61,62],"68":[63],"69":[64,65,66,67],"71":[68,69,70],"72":[71,72],"73":[73,74,75],"74":[76,77,78],"75":[79,80],"76":[81,82],"77":[83],"78":[84,85],"79":[86],"81":[87,88],"82":[89],"83":[90,91],"84":[92],"85":[93,94,95],"86":[96,97,98],"87":[99,100],"88":[101,102],"89":[103,104,105,106,107],"90":[108],"98":[109],"99":[110,111],"100":[112],"101":[113,114],"102":[115,116],"103":[117,118],"104":[119],"105":[120],"106":[121],"107":[122,123,124,125],"108":[126],"110":[127,128],"111":[129,130],"112":[131],"113":[132,133,134],"114":[135,136],"115":[137,138],"116":[139,140],"117":[141,142,143,144],"118":[145],"119":[146,147],"120":[148,149,150],"121":[151,152],"124":[153,154],"125":[155],"126":[156],"127":[157],"129":[158],"131":[159],"132":[160,161,162],"146":[163],"147":[164],"149":[165],"151":[166],"152":[167],"153":[168],"154":[169,170],"155":[171],"156":[172],"157":[173],"158":[174,175],"159":[176,177,178],"161":[179],"162":[180],"163":[181],"164":[182],"174":[183],"176":[184,185,186],"177":[187,188],"178":[189,190],"179":[191],"180":[192,193,194,195],"181":[196,197],"182":[198,199,200],"190":[201,202,203,204],"191":[205,206],"192":[207,208,209,210],"193":[211,212,213],"194":[214,215,216,217],"195":[218,219,220],"196":[221,222,223],"197":[224,225,226],"198":[227,228,229,230,231],"199":[232,233,234,235,236,237],"201":[238,239],"202":[240,241],"203":[242,243,244],"204":[245,246,247],"205":[248,249],"207":[250,251],"208":[252,253,254],"209":[255,256,257],"210":[258,259,260],"212":[261],"213":[262,263],"214":[264],"215":[265,266],"216":[267],"217":[268,269],"218":[270,271,272,273],"219":[274,275,276],"220":[277,278,279],"221":[280,281],"222":[282,283,284,285,286,287],"225":[288,289,290],"226":[291,292],"228":[293,294,295],"229":[296,297,298],"230":[299,300],"231":[301,302,303,304],"232":[305,306],"233":[307,308,309,310],"235":[311],"236":[312],"237":[313,314],"238":[315,316,317],"239":[318,319,320],"240":[321,322,323],"241":[324,325],"242":[326,327],"243":[328,329,330],"244":[331,332,333],"245":[334],"246":[335,336,337],"247":[338,339],"248":[340,341,342],"249":[343],"250":[344,345],"251":[346,347],"252":[348,349],"253":[350,351,352],"254":[353,354,355,356,357],"255":[358],"256":[359,360,361,362],"258":[363,364,365,366],"259":[367,368,369],"261":[370],"262":[371,372],"264":[373],"265":[374,375],"266":[376,377,378,379],"267":[380,381],"268":[382,383,384],"269":[385,386,387,388],"270":[389,390,391,392],"271":[393,394,395],"272":[396],"274":[397,398],"275":[399,400],"279":[401,402],"280":[403,404],"282":[405,406],"283":[407,408],"284":[409],"285":[410],"286":[411,412],"287":[413,414,415,416],"288":[417,418],"289":[419,420,421],"290":[422,423],"292":[424,425,426],"293":[427,428,429,430,431],"294":[432],"295":[433,434,435,436],"296":[437,438],"297":[439,440],"298":[441],"299":[442,443,444,445],"300":[446,447],"301":[448,449],"302":[450],"303":[451,452,453,454],"304":[455,456,457,458],"305":[459],"306":[460,461,462],"307":[463,464,465,466],"308":[467,468,469],"309":[470,471,472],"310":[473,474,475],"311":[476],"319":[477,478],"322":[479,480],"330":[481,482],"331":[483,484],"332":[485,486],"333":[487,488],"335":[489,490],"337":[491],"338":[492,493,494],"339":[495,496,497],"340":[498,499],"341":[500],"342":[501,502,503,504],"343":[505,506],"349":[507,508],"350":[509],"351":[510],"353":[511],"354":[512,513,514],"355":[515],"356":[516,517],"357":[518,519],"358":[520],"359":[521],"360":[522],"361":[523],"365":[524,525],"367":[526,527,528,529],"373":[530],"374":[531,532],"375":[533],"377":[534,535],"378":[536],"380":[537],"381":[538],"382":[539],"383":[540],"384":[541],"385":[542],"386":[543],"388":[544],"389":[545],"390":[546,547],"391":[548],"392":[549],"394":[550],"395":[551],"396":[552],"398":[553],"401":[554],"403":[555],"404":[556],"405":[557],"407":[558],"408":[559],"411":[560],"415":[561],"416":[562],"417":[563],"418":[564],"419":[565,566,567],"420":[568,569,570,571],"421":[572],"422":[573,574,575,576,577],"423":[578,579],"424":[580],"425":[581,582,583,584],"426":[585],"427":[586,587],"428":[588,589],"429":[590,591],"430":[592,593],"432":[594],"434":[595],"436":[596,597,598,599],"437":[600,601],"440":[602,603,604],"441":[605],"442":[606,607],"443":[608,609],"444":[610,611,612],"445":[613],"446":[614],"448":[615,616,617],"449":[618,619],"450":[620],"451":[621],"452":[622,623,624,625],"453":[626,627],"454":[628],"455":[629,630,631],"456":[632,633],"457":[634,635],"458":[636,637,638],"459":[639,640,641,642],"460":[643,644,645,646],"461":[647,648,649],"462":[650],"464":[651],"465":[652,653],"466":[654],"467":[655,656,657,658],"468":[659,660],"477":[661,662],"478":[663,664],"479":[665,666],"502":[667],"503":[668,669],"504":[670],"505":[671,672],"516":[673],"518":[674,675,676],"519":[677],"522":[678],"523":[679,680,681],"525":[682],"526":[683],"527":[684,685,686],"528":[687,688,689],"529":[690,691],"530":[692,693],"531":[694,695,696],"537":[697],"538":[698],"540":[699],"541":[700,701,702,703],"542":[704,705],"544":[706,707,708,709],"545":[710,711],"546":[712,713,714],"547":[715],"548":[716,717,718],"550":[719],"551":[720,721],"552":[722,723,724],"553":[725,726,727],"554":[728,729,730],"555":[731,732],"556":[733,734,735],"557":[736,737],"558":[738,739],"559":[740],"560":[741,742],"561":[743,744,745,746,747],"562":[748],"563":[749,750,751,752,753],"564":[754,755,756,757],"565":[758,759],"566":[760],"567":[761,762],"568":[763],"569":[764,765,766],"570":[767],"571":[768,769],"573":[770],"574":[771,772,773],"575":[774,775,776],"576":[777,778],"577":[779,780,781],"578":[782,783,784],"579":[785,786,787],"580":[788,789,790,791,792,793],"581":[794,795],"582":[796],"583":[797],"584":[798,799,800],"585":[801,802,803],"586":[804],"589":[805,806],"590":[807,808],"591":[809,810,811,812],"592":[813,814],"593":[815,816],"594":[817],"595":[818,819],"598":[820,821,822,823],"599":[824,825,826,827,828],"600":[829,830,831],"601":[832],"602":[833,834,835,836],"604":[837,838,839,840],"605":[841,842,843,844,845],"606":[846],"607":[847],"608":[848,849],"609":[850,851,852],"610":[853,854,855,856,857,858],"611":[859],"612":[860,861,862,863],"613":[864,865,866],"614":[867,868,869],"615":[870,871,872,873],"618":[874],"620":[875],"622":[876],"624":[877,878],"625":[879,880],"626":[881,882],"627":[883],"628":[884],"629":[885,886],"630":[887,888],"631":[889],"632":[890,891],"634":[892,893,894],"635":[895,896],"636":[897,898,899],"639":[900],"640":[901,902],"644":[903,904],"646":[905],"647":[906,907],"648":[908,909,910],"649":[911,912,913,914,915],"650":[916,917],"651":[918,919,920,921],"652":[922,923],"654":[924,925,926],"655":[927],"656":[928,929,930],"657":[931,932,933,934,935],"658":[936,937],"659":[938,939],"660":[940,941],"668":[942,943,944,945,946],"669":[947,948],"670":[949,950,951,952],"671":[953],"672":[954],"673":[955,956,957,958],"674":[959],"675":[960,961],"677":[962],"678":[963,964],"680":[965,966,967,968],"681":[969,970],"682":[971,972,973],"684":[974],"685":[975,976],"686":[977,978],"687":[979,980],"688":[981,982],"689":[983],"690":[984,985],"693":[986,987],"694":[988,989],"695":[990,991,992,993,994],"696":[995,996],"697":[997,998],"698":[999],"699":[1000,1001,1002],"700":[1003,1004],"701":[1005,1006,1007],"702":[1008],"703":[1009],"704":[1010,1011,1012],"705":[1013,1014],"706":[1015],"708":[1016,1017],"709":[1018,1019],"711":[1020],"713":[1021],"714":[1022],"715":[1023],"718":[1024,1025],"719":[1026,1027,1028],"720":[1029,1030],"721":[1031],"723":[1032,1033,1034],"724":[1035,1036],"725":[1037,1038,1039],"728":[1040],"729":[1041,1042],"730":[1043,1044],"732":[1045,1046,1047],"733":[1048],"734":[1049],"736":[1050,1051],"737":[1052],"738":[1053,1054],"739":[1055,1056,1057],"740":[1058],"741":[1059,1060,1061],"742":[1062,1063],"743":[1064,1065],"744":[1066],"745":[1067],"746":[1068,1069],"748":[1070,1071],"749":[1072,1073],"750":[1074,1075],"753":[1076,1077],"754":[1078],"755":[1079],"756":[1080,1081],"757":[1082,1083,1084],"758":[1085,1086],"759":[1087],"760":[1088],"762":[1089],"763":[1090],"764":[1091],"766":[1092,1093],"767":[1094,1095,1096],"768":[1097,1098],"769":[1099,1100],"770":[1101,1102],"772":[1103,1104,1105],"773":[1106,1107,1108],"774":[1109,1110],"775":[1111,1112],"776":[1113,1114,1115],"777":[1116],"778":[1117,1118],"779":[1119,1120],"780":[1121,1122],"781":[1123,1124],"783":[1125,1126],"784":[1127],"785":[1128,1129],"786":[1130,1131],"788":[1132,1133],"789":[1134,1135,1136],"790":[1137,1138],"791":[1139,1140],"792":[1141,1142,1143],"793":[1144],"795":[1145,1146,1147],"796":[1148,1149],"797":[1150],"801":[1151,1152],"802":[1153,1154,1155],"803":[1156,1157],"804":[1158,1159,1160],"805":[1161,1162],"807":[1163,1164],"808":[1165,1166],"809":[1167,1168],"810":[1169],"811":[1170],"812":[1171,1172],"813":[1173,1174,1175],"814":[1176],"815":[1177,1178],"816":[1179],"817":[1180],"819":[1181,1182],"820":[1183],"821":[1184,1185],"822":[1186,1187],"823":[1188],"824":[1189],"825":[1190],"826":[1191,1192,1193,1194,1195],"827":[1196,1197,1198],"828":[1199,1200],"829":[1201,1202],"831":[1203],"832":[1204,1205,1206],"833":[1207,1208],"834":[1209],"835":[1210,1211],"836":[1212,1213,1214],"837":[1215,1216],"838":[1217,1218,1219,1220],"840":[1221],"841":[1222,1223],"843":[1224,1225],"844":[1226,1227,1228,1229],"845":[1230],"846":[1231,1232],"847":[1233,1234],"848":[1235],"849":[1236,1237,1238],"850":[1239],"851":[1240,1241,1242,1243],"852":[1244,1245],"853":[1246,1247,1248],"854":[1249,1250,1251],"856":[1252,1253,1254],"857":[1255,1256],"858":[1257,1258,1259,1260],"859":[1261],"860":[1262,1263],"861":[1264],"862":[1265,1266],"863":[1267],"864":[1268],"869":[1269],"870":[1270],"871":[1271,1272],"872":[1273,1274,1275],"873":[1276,1277,1278,1279],"874":[1280,1281],"877":[1282,1283],"879":[1284,1285],"880":[1286],"881":[1287],"882":[1288],"884":[1289],"885":[1290,1291,1292,1293],"886":[1294,1295],"887":[1296,1297,1298],"888":[1299],"889":[1300,1301,1302,1303],"890":[1304,1305,1306],"891":[1307,1308,1309],"892":[1310,1311,1312],"893":[1313,1314],"894":[1315,1316],"895":[1317,1318,1319],"896":[1320],"897":[1321,1322,1323,1324],"898":[1325,1326,1327,1328],"899":[1329],"901":[1330,1331,1332,1333],"902":[1334,1335,1336],"904":[1337,1338,1339],"905":[1340,1341],"906":[1342,1343],"909":[1344,1345,1346,1347,1348],"911":[1349,1350,1351],"912":[1352],"913":[1353],"914":[1354],"915":[1355,1356],"916":[1357,1358],"917":[1359,1360],"918":[1361],"919":[1362,1363],"920":[1364,1365,1366,1367,1368],"921":[1369,1370,1371,1372,1373],"922":[1374,1375,1376,1377],"923":[1378,1379,1380,1381,1382],"925":[1383,1384,1385,1386],"926":[1387,1388],"927":[1389],"928":[1390,1391],"929":[1392,1393,1394],"930":[1395],"931":[1396,1397,1398],"932":[1399,1400,1401],"933":[1402],"936":[1403],"937":[1404,1405,1406],"938":[1407,1408],"939":[1409],"940":[1410,1411],"941":[1412],"942":[1413,1414],"943":[1415,1416],"944":[1417],"945":[1418,1419,1420],"946":[1421,1422],"947":[1423,1424],"949":[1425,1426],"951":[1427,1428,1429,1430,1431],"952":[1432,1433],"953":[1434,1435,1436,1437],"954":[1438,1439,1440],"955":[1441,1442],"956":[1443],"957":[1444,1445,1446,1447],"959":[1448,1449,1450],"960":[1451,1452],"961":[1453],"962":[1454,1455],"963":[1456,1457,1458,1459],"964":[1460,1461],"965":[1462],"966":[1463,1464,1465,1466],"967":[1467,1468],"968":[1469,1470],"969":[1471,1472,1473,1474],"970":[1475,1476,1477],"971":[1478],"972":[1479],"973":[1480],"974":[1481,1482],"975":[1483,1484],"976":[1485,1486,1487],"977":[1488,1489,1490],"979":[1491,1492,1493,1494],"980":[1495,1496],"981":[1497,1498,1499],"982":[1500,1501],"983":[1502,1503,1504],"984":[1505,1506,1507,1508],"985":[1509,1510,1511],"986":[1512],"987":[1513],"988":[1514],"989":[1515,1516,1517],"990":[1518,1519,1520],"991":[1521,1522],"992":[1523,1524,1525],"993":[1526,1527,1528],"994":[1529,1530,1531],"995":[1532,1533,1534],"996":[1535,1536,1537],"997":[1538,1539],"998":[1540,1541],"999":[1542],"1000":[1543,1544],"1001":[1545,1546,1547],"1003":[1548],"1004":[1549,1550,1551],"1005":[1552,1553,1554],"1006":[1555,1556],"1009":[1557],"1010":[1558],"1013":[1559],"1014":[1560],"1015":[1561,1562],"1016":[1563,1564],"1017":[1565],"1018":[1566,1567],"1021":[1568,1569],"1022":[1570,1571,1572],"1023":[1573,1574],"1024":[1575],"1025":[1576],"1026":[1577,1578],"1030":[1579],"1031":[1580],"1032":[1581,1582],"1033":[1583]},"ٟ":[],"numbers":{"1":33,"2":34,"3":34,"4":35,"5":35,"6":36,"7":37,"8":37,"9":38,"10":39,"11":39,"12":39,"13":40,"14":40,"15":40,"16":40,"17":40,"18":42,"19":43,"20":44,"21":45,"22":47,"23":47,"24":49,"25":51,"26":52,"27":53,"28":53,"29":54,"30":54,"31":54,"32":55,"33":56,"34":57,"35":58,"36":58,"37":59,"38":60,"39":61,"40":62,"41":62,"42":64,"43":64,"44":65,"45":65,"46":66,"47":67,"48":67,"49":68,"50":69,"51":69,"52":69,"53":69,"54":71,"55":71,"56":71,"57":72,"58":72,"59":73,"60":73,"61":73,"62":74,"63":74,"64":74,"65":75,"66":75,"67":76,"68":76,"69":77,"70":78,"71":78,"72":79,"73":81,"74":81,"75":82,"76":83,"77":83,"78":84,"79":85,"80":85,"81":85,"82":86,"83":86,"84":86,"85":87,"86":87,"87":88,"88":88,"89":89,"90":89,"91":89,"92":89,"93":89,"94":90,"95":98,"96":99,"97":99,"98":100,"99":101,"100":101,"101":102,"102":102,"103":103,"104":103,"105":104,"106":105,"107":106,"108":107,"109":107,"110":107,"111":107,"112":108,"113":110,"114":110,"115":111,"116":111,"117":112,"118":113,"119":113,"120":113,"121":114,"122":114,"123":115,"124":115,"125":116,"126":116,"127":117,"128":117,"129":117,"130":117,"131":118,"132":119,"133":119,"134":120,"135":120,"136":120,"137":121,"138":121,"139":124,"140":124,"141":125,"142":126,"143":127,"144":129,"145":131,"146":132,"147":132,"148":132,"149":146,"150":147,"151":149,"152":151,"153":152,"154":153,"155":154,"156":154,"157":155,"158":156,"159":157,"160":158,"161":158,"162":159,"163":159,"164":159,"165":161,"166":162,"167":163,"168":164,"169":174,"170":176,"171":176,"172":176,"173":177,"174":177,"175":178,"176":178,"177":179,"178":180,"179":180,"180":180,"181":180,"182":181,"183":181,"184":182,"185":182,"186":182,"187":190,"188":190,"189":190,"190":190,"191":191,"192":191,"193":192,"194":192,"195":192,"196":192,"197":193,"198":193,"199":193,"200":194,"201":194,"202":194,"203":194,"204":195,"205":195,"206":195,"207":196,"208":196,"209":196,"210":197,"211":197,"212":197,"213":198,"214":198,"215":198,"216":198,"217":198,"218":199,"219":199,"220":199,"221":199,"222":199,"223":199,"224":201,"225":201,"226":202,"227":202,"228":203,"229":203,"230":203,"231":204,"232":204,"233":204,"234":205,"235":205,"236":207,"237":207,"238":208,"239":208,"240":208,"241":209,"242":209,"243":209,"244":210,"245":210,"246":210,"247":212,"248":213,"249":213,"250":214,"251":215,"252":215,"253":216,"254":217,"255":217,"256":218,"257":218,"258":218,"259":218,"260":219,"261":219,"262":219,"263":220,"264":220,"265":220,"266":221,"267":221,"268":222,"269":222,"270":222,"271":222,"272":222,"273":222,"274":225,"275":225,"276":225,"277":226,"278":226,"279":228,"280":228,"281":228,"282":229,"283":229,"284":229,"285":230,"286":230,"287":231,"288":231,"289":231,"290":231,"291":232,"292":232,"293":233,"294":233,"295":233,"296":233,"297":235,"298":236,"299":237,"300":237,"301":238,"302":238,"303":238,"304":239,"305":239,"306":239,"307":240,"308":240,"309":240,"310":241,"311":241,"312":242,"313":242,"314":243,"315":243,"316":244,"317":244,"318":244,"319":245,"320":246,"321":246,"322":246,"323":247,"324":247,"325":248,"326":248,"327":248,"328":249,"329":250,"330":250,"331":251,"332":251,"333":252,"334":252,"335":253,"336":253,"337":253,"338":254,"339":254,"340":254,"341":254,"342":254,"343":255,"344":256,"345":256,"346":256,"347":258,"348":258,"349":259,"350":259,"351":259,"352":261,"353":262,"354":264,"355":265,"356":265,"357":266,"358":266,"359":266,"360":266,"361":267,"362":267,"363":268,"364":268,"365":268,"366":269,"367":269,"368":269,"369":269,"370":270,"371":270,"372":270,"373":270,"374":271,"375":271,"376":271,"377":272,"378":274,"379":274,"380":275,"381":275,"382":279,"383":279,"384":280,"385":280,"386":282,"387":283,"388":283,"389":284,"390":285,"391":286,"392":286,"393":287,"394":287,"395":287,"396":287,"397":288,"398":288,"399":289,"400":289,"401":289,"402":290,"403":290,"404":292,"405":292,"406":293,"407":293,"408":293,"409":293,"410":293,"411":294,"412":295,"413":295,"414":295,"415":296,"416":296,"417":297,"418":297,"419":298,"420":299,"421":299,"422":299,"423":300,"424":300,"425":301,"426":301,"427":302,"428":303,"429":303,"430":303,"431":304,"432":304,"433":304,"434":304,"435":305,"436":306,"437":306,"438":307,"439":307,"440":307,"441":307,"442":308,"443":308,"444":309,"445":309,"446":310,"447":310,"448":319,"449":322,"450":322,"451":330,"452":330,"453":331,"454":331,"455":332,"456":332,"457":333,"458":333,"459":335,"460":335,"461":337,"462":338,"463":338,"464":338,"465":339,"466":339,"467":339,"468":340,"469":340,"470":341,"471":342,"472":342,"473":342,"474":342,"475":343,"476":343,"477":349,"478":349,"479":350,"480":351,"481":353,"482":354,"483":354,"484":354,"485":355,"486":356,"487":356,"488":357,"489":357,"490":358,"491":359,"492":360,"493":361,"494":365,"495":365,"496":367,"497":367,"498":367,"499":367,"500":373,"501":374,"502":374,"503":375,"504":377,"505":377,"506":378,"507":380,"508":381,"509":382,"510":383,"511":384,"512":385,"513":386,"514":388,"515":389,"516":390,"517":390,"518":391,"519":392,"520":394,"521":395,"522":395,"523":395,"524":396,"525":398,"526":401,"527":403,"528":404,"529":405,"530":407,"531":408,"532":411,"533":415,"534":416,"535":417,"536":418,"537":419,"538":419,"539":419,"540":419,"541":420,"542":420,"543":420,"544":421,"545":422,"546":422,"547":422,"548":422,"549":422,"550":423,"551":423,"552":424,"553":425,"554":425,"555":425,"556":425,"557":426,"558":427,"559":427,"560":428,"561":428,"562":429,"563":429,"564":430,"565":430,"566":432,"567":434,"568":436,"569":436,"570":436,"571":436,"572":437,"573":437,"574":440,"575":440,"576":440,"577":441,"578":442,"579":442,"580":443,"581":443,"582":444,"583":444,"584":444,"585":445,"586":446,"587":448,"588":448,"589":448,"590":449,"591":449,"592":450,"593":451,"594":452,"595":452,"596":452,"597":452,"598":453,"599":453,"600":454,"601":455,"602":455,"603":455,"604":456,"605":456,"606":457,"607":457,"608":458,"609":458,"610":458,"611":459,"612":459,"613":459,"614":459,"615":460,"616":460,"617":460,"618":460,"619":461,"620":461,"621":461,"622":462,"623":464,"624":465,"625":465,"626":466,"627":467,"628":467,"629":467,"630":467,"631":468,"632":468,"633":477,"634":477,"635":478,"636":478,"637":479,"638":479,"639":502,"640":503,"641":503,"642":504,"643":505,"644":505,"645":516,"646":518,"647":518,"648":518,"649":519,"650":522,"651":523,"652":523,"653":523,"654":525,"655":526,"656":527,"657":527,"658":527,"659":528,"660":528,"661":528,"662":529,"663":529,"664":530,"665":530,"666":531,"667":531,"668":531,"669":537,"670":538,"671":540,"672":541,"673":541,"674":541,"675":541,"676":542,"677":542,"678":544,"679":544,"680":544,"681":544,"682":545,"683":545,"684":546,"685":546,"686":546,"687":547,"688":548,"689":548,"690":548,"691":550,"692":551,"693":551,"694":552,"695":552,"696":552,"697":553,"698":553,"699":553,"700":554,"701":554,"702":554,"703":555,"704":555,"705":556,"706":556,"707":556,"708":557,"709":557,"710":558,"711":558,"712":559,"713":560,"714":560,"715":561,"716":561,"717":561,"718":561,"719":561,"720":562,"721":563,"722":563,"723":563,"724":563,"725":563,"726":564,"727":564,"728":564,"729":564,"730":565,"731":565,"732":566,"733":567,"734":567,"735":568,"736":568,"737":569,"738":569,"739":569,"740":570,"741":571,"742":571,"743":573,"744":574,"745":574,"746":574,"747":575,"748":575,"749":575,"750":576,"751":576,"752":577,"753":577,"754":577,"755":578,"756":578,"757":578,"758":579,"759":579,"760":579,"761":580,"762":580,"763":580,"764":580,"765":580,"766":580,"767":581,"768":581,"769":582,"770":583,"771":584,"772":584,"773":584,"774":585,"775":585,"776":585,"777":586,"778":589,"779":589,"780":589,"781":590,"782":590,"783":591,"784":591,"785":591,"786":591,"787":592,"788":592,"789":593,"790":593,"791":594,"792":595,"793":595,"794":598,"795":598,"796":598,"797":598,"798":599,"799":599,"800":599,"801":599,"802":599,"803":600,"804":600,"805":600,"806":601,"807":602,"808":602,"809":602,"810":602,"811":604,"812":604,"813":604,"814":604,"815":605,"816":605,"817":605,"818":605,"819":605,"820":606,"821":607,"822":608,"823":608,"824":609,"825":609,"826":609,"827":610,"828":610,"829":610,"830":610,"831":610,"832":610,"833":611,"834":612,"835":612,"836":612,"837":612,"838":613,"839":613,"840":613,"841":614,"842":614,"843":614,"844":614,"845":615,"846":615,"847":615,"848":615,"849":618,"850":620,"851":622,"852":624,"853":624,"854":625,"855":625,"856":626,"857":626,"858":627,"859":628,"860":629,"861":629,"862":630,"863":630,"864":631,"865":632,"866":632,"867":634,"868":634,"869":634,"870":635,"871":635,"872":636,"873":636,"874":636,"875":639,"876":640,"877":644,"878":644,"879":646,"880":647,"881":647,"882":648,"883":648,"884":648,"885":649,"886":649,"887":649,"888":649,"889":649,"890":650,"891":650,"892":651,"893":651,"894":651,"895":651,"896":652,"897":652,"898":654,"899":654,"900":654,"901":655,"902":656,"903":656,"904":656,"905":657,"906":657,"907":657,"908":657,"909":657,"910":658,"911":658,"912":659,"913":659,"914":660,"915":660,"916":668,"917":668,"918":668,"919":668,"920":669,"921":669,"922":670,"923":670,"924":670,"925":671,"926":672,"927":673,"928":673,"929":673,"930":673,"931":674,"932":675,"933":675,"934":677,"935":678,"936":680,"937":680,"938":680,"939":681,"940":681,"941":682,"942":682,"943":682,"944":684,"945":685,"946":685,"947":686,"948":686,"949":687,"950":687,"951":688,"952":688,"953":689,"954":690,"955":690,"956":693,"957":693,"958":694,"959":694,"960":695,"961":695,"962":695,"963":695,"964":695,"965":696,"966":696,"967":697,"968":697,"969":698,"970":699,"971":699,"972":699,"973":700,"974":700,"975":701,"976":701,"977":701,"978":702,"979":703,"980":704,"981":704,"982":704,"983":705,"984":705,"985":706,"986":708,"987":708,"988":709,"989":709,"990":711,"991":713,"992":714,"993":715,"994":718,"995":718,"996":719,"997":719,"998":719,"999":720,"1000":720,"1001":721,"1002":723,"1003":723,"1004":723,"1005":724,"1006":724,"1007":725,"1008":725,"1009":725,"1010":728,"1011":729,"1012":729,"1013":730,"1014":730,"1015":732,"1016":732,"1017":732,"1018":733,"1019":734,"1020":736,"1021":736,"1022":737,"1023":738,"1024":738,"1025":739,"1026":739,"1027":739,"1028":740,"1029":741,"1030":741,"1031":741,"1032":741,"1033":742,"1034":742,"1035":743,"1036":743,"1037":744,"1038":745,"1039":746,"1040":746,"1041":748,"1042":748,"1043":749,"1044":749,"1045":750,"1046":750,"1047":750,"1048":753,"1049":753,"1050":754,"1051":755,"1052":756,"1053":756,"1054":757,"1055":757,"1056":757,"1057":758,"1058":758,"1059":759,"1060":760,"1061":762,"1062":763,"1063":764,"1064":766,"1065":766,"1066":767,"1067":767,"1068":767,"1069":768,"1070":768,"1071":769,"1072":769,"1073":770,"1074":770,"1075":772,"1076":772,"1077":772,"1078":773,"1079":773,"1080":773,"1081":774,"1082":774,"1083":775,"1084":775,"1085":776,"1086":776,"1087":776,"1088":777,"1089":778,"1090":778,"1091":779,"1092":779,"1093":780,"1094":780,"1095":781,"1096":781,"1097":783,"1098":783,"1099":784,"1100":785,"1101":785,"1102":786,"1103":786,"1104":788,"1105":788,"1106":789,"1107":789,"1108":789,"1109":790,"1110":790,"1111":791,"1112":791,"1113":792,"1114":792,"1115":792,"1116":793,"1117":795,"1118":795,"1119":795,"1120":796,"1121":796,"1122":797,"1123":801,"1124":801,"1125":802,"1126":802,"1127":802,"1128":803,"1129":803,"1130":804,"1131":804,"1132":804,"1133":805,"1134":805,"1135":807,"1136":807,"1137":808,"1138":808,"1139":809,"1140":809,"1141":810,"1142":811,"1143":812,"1144":812,"1145":813,"1146":813,"1147":813,"1148":814,"1149":815,"1150":815,"1151":816,"1152":817,"1153":819,"1154":819,"1155":820,"1156":821,"1157":821,"1158":822,"1159":822,"1160":823,"1161":824,"1162":825,"1163":826,"1164":826,"1165":826,"1166":826,"1167":826,"1168":827,"1169":827,"1170":827,"1171":828,"1172":828,"1173":829,"1174":829,"1175":831,"1176":832,"1177":832,"1178":832,"1179":833,"1180":833,"1181":834,"1182":835,"1183":835,"1184":836,"1185":836,"1186":836,"1187":837,"1188":837,"1189":838,"1190":838,"1191":838,"1192":838,"1193":840,"1194":841,"1195":841,"1196":843,"1197":843,"1198":844,"1199":844,"1200":844,"1201":844,"1202":845,"1203":846,"1204":846,"1205":847,"1206":847,"1207":848,"1208":849,"1209":849,"1210":849,"1211":850,"1212":851,"1213":851,"1214":851,"1215":851,"1216":852,"1217":852,"1218":853,"1219":853,"1220":853,"1221":854,"1222":854,"1223":854,"1224":856,"1225":856,"1226":856,"1227":857,"1228":857,"1229":858,"1230":858,"1231":858,"1232":858,"1233":859,"1234":860,"1235":860,"1236":861,"1237":862,"1238":862,"1239":863,"1240":864,"1241":869,"1242":870,"1243":871,"1244":871,"1245":872,"1246":872,"1247":872,"1248":873,"1249":873,"1250":873,"1251":873,"1252":874,"1253":874,"1254":874,"1255":879,"1256":879,"1257":880,"1258":881,"1259":882,"1260":884,"1261":885,"1262":885,"1263":885,"1264":885,"1265":885,"1266":885,"1267":885,"1268":885,"1269":887,"1270":887,"1271":887,"1272":887,"1273":887,"1274":887,"1275":887,"1276":889,"1277":889,"1278":889,"1279":889,"1280":890,"1281":890,"1282":890,"1283":891,"1284":891,"1285":891,"1286":892,"1287":892,"1288":892,"1289":893,"1290":893,"1291":894,"1292":894,"1293":895,"1294":895,"1295":895,"1296":896,"1297":897,"1298":897,"1299":897,"1300":897,"1301":898,"1302":898,"1303":898,"1304":898,"1305":899,"1306":901,"1307":901,"1308":901,"1309":902,"1310":902,"1311":902,"1312":904,"1313":904,"1314":905,"1315":905,"1316":906,"1317":906,"1318":909,"1319":909,"1320":909,"1321":909,"1322":909,"1323":911,"1324":911,"1325":912,"1326":913,"1327":914,"1328":915,"1329":915,"1330":916,"1331":916,"1332":917,"1333":917,"1334":918,"1335":919,"1336":919,"1337":920,"1338":920,"1339":920,"1340":920,"1341":920,"1342":921,"1343":921,"1344":921,"1345":921,"1346":921,"1347":922,"1348":922,"1349":922,"1350":922,"1351":923,"1352":923,"1353":923,"1354":923,"1355":923,"1356":925,"1357":925,"1358":925,"1359":925,"1360":926,"1361":926,"1362":927,"1363":928,"1364":928,"1365":929,"1366":929,"1367":929,"1368":930,"1369":931,"1370":931,"1371":932,"1372":932,"1373":932,"1374":933,"1375":936,"1376":937,"1377":937,"1378":937,"1379":938,"1380":938,"1381":939,"1382":940,"1383":940,"1384":941,"1385":942,"1386":942,"1387":943,"1388":943,"1389":944,"1390":945,"1391":945,"1392":945,"1393":946,"1394":946,"1395":947,"1396":947,"1397":949,"1398":949,"1399":951,"1400":951,"1401":951,"1402":951,"1403":951,"1404":952,"1405":952,"1406":953,"1407":953,"1408":953,"1409":953,"1410":954,"1411":954,"1412":954,"1413":955,"1414":955,"1415":956,"1416":957,"1417":957,"1418":957,"1419":959,"1420":959,"1421":959,"1422":960,"1423":960,"1424":961,"1425":962,"1426":962,"1427":963,"1428":963,"1429":963,"1430":964,"1431":964,"1432":965,"1433":966,"1434":966,"1435":966,"1436":967,"1437":967,"1438":968,"1439":969,"1440":969,"1441":969,"1442":969,"1443":970,"1444":970,"1445":970,"1446":971,"1447":972,"1448":973,"1449":974,"1450":974,"1451":975,"1452":975,"1453":976,"1454":976,"1455":976,"1456":977,"1457":977,"1458":977,"1459":979,"1460":979,"1461":979,"1462":979,"1463":980,"1464":980,"1465":981,"1466":981,"1467":981,"1468":982,"1469":982,"1470":983,"1471":983,"1472":983,"1473":984,"1474":984,"1475":984,"1476":984,"1477":985,"1478":985,"1479":985,"1480":986,"1481":987,"1482":988,"1483":989,"1484":989,"1485":989,"1486":990,"1487":990,"1488":990,"1489":991,"1490":991,"1491":992,"1492":992,"1493":992,"1494":993,"1495":993,"1496":993,"1497":994,"1498":994,"1499":994,"1500":995,"1501":995,"1502":995,"1503":996,"1504":996,"1505":996,"1506":997,"1507":997,"1508":998,"1509":998,"1510":999,"1511":1000,"1512":1000,"1513":1001,"1514":1001,"1515":1001,"1516":1003,"1517":1004,"1518":1004,"1519":1004,"1520":1005},"number_max":1520,"number_pages":{"33":1,"34":3,"35":5,"36":6,"37":8,"38":9,"39":12,"40":17,"42":18,"43":19,"44":20,"45":21,"47":23,"49":24,"51":25,"52":26,"53":28,"54":31,"55":32,"56":33,"57":34,"58":36,"59":37,"60":38,"61":39,"62":41,"64":43,"65":45,"66":46,"67":48,"68":49,"69":53,"71":56,"72":58,"73":61,"74":64,"75":66,"76":68,"77":69,"78":71,"79":72,"81":74,"82":75,"83":77,"84":78,"85":81,"86":84,"87":86,"88":88,"89":93,"90":94,"98":95,"99":97,"100":98,"101":100,"102":102,"103":104,"104":105,"105":106,"106":107,"107":111,"108":112,"110":114,"111":116,"112":117,"113":120,"114":122,"115":124,"116":126,"117":130,"118":131,"119":133,"120":136,"121":138,"124":140,"125":141,"126":142,"127":143,"129":144,"131":145,"132":148,"146":149,"147":150,"149":151,"151":152,"152":153,"153":154,"154":156,"155":157,"156":158,"157":159,"158":161,"159":164,"161":165,"162":166,"163":167,"164":168,"174":169,"176":172,"177":174,"178":176,"179":177,"180":181,"181":183,"182":186,"190":190,"191":192,"192":196,"193":199,"194":203,"195":206,"196":209,"197":212,"198":217,"199":223,"201":225,"202":227,"203":230,"204":233,"205":235,"207":237,"208":240,"209":243,"210":246,"212":247,"213":249,"214":250,"215":252,"216":253,"217":255,"218":259,"219":262,"220":265,"221":267,"222":273,"225":276,"226":278,"228":281,"229":284,"230":286,"231":290,"232":292,"233":296,"235":297,"236":298,"237":300,"238":303,"239":306,"240":309,"241":311,"242":313,"243":315,"244":318,"245":319,"246":322,"247":324,"248":327,"249":328,"250":330,"251":332,"252":334,"253":337,"254":342,"255":343,"256":346,"258":348,"259":351,"261":352,"262":353,"264":354,"265":356,"266":360,"267":362,"268":365,"269":369,"270":373,"271":376,"272":377,"274":379,"275":381,"279":383,"280":385,"282":386,"283":388,"284":389,"285":390,"286":392,"287":396,"288":398,"289":401,"290":403,"292":405,"293":410,"294":411,"295":414,"296":416,"297":418,"298":419,"299":422,"300":424,"301":426,"302":427,"303":430,"304":434,"305":435,"306":437,"307":441,"308":443,"309":445,"310":447,"319":448,"322":450,"330":452,"331":454,"332":456,"333":458,"335":460,"337":461,"338":464,"339":467,"340":469,"341":470,"342":474,"343":476,"349":478,"350":479,"351":480,"353":481,"354":484,"355":485,"356":487,"357":489,"358":490,"359":491,"360":492,"361":493,"365":495,"367":499,"373":500,"374":502,"375":503,"377":505,"378":506,"380":507,"381":508,"382":509,"383":510,"384":511,"385":512,"386":513,"388":514,"389":515,"390":517,"391":518,"392":519,"394":520,"395":523,"396":524,"398":525,"401":526,"403":527,"404":528,"405":529,"407":530,"408":531,"411":532,"415":533,"416":534,"417":535,"418":536,"419":540,"420":543,"421":544,"422":549,"423":551,"424":552,"425":556,"426":557,"427":559,"428":561,"429":563,"430":565,"432":566,"434":567,"436":571,"437":573,"440":576,"441":577,"442":579,"443":581,"444":584,"445":585,"446":586,"448":589,"449":591,"450":592,"451":593,"452":597,"453":599,"454":600,"455":603,"456":605,"457":607,"458":610,"459":614,"460":618,"461":621,"462":622,"464":623,"465":625,"466":626,"467":630,"468":632,"477":634,"478":636,"479":638,"502":639,"503":641,"504":642,"505":644,"516":645,"518":648,"519":649,"522":650,"523":653,"525":654,"526":655,"527":658,"528":661,"529":663,"530":665,"531":668,"537":669,"538":670,"540":671,"541":675,"542":677,"544":681,"545":683,"546":686,"547":687,"548":690,"550":691,"551":693,"552":696,"553":699,"554":702,"555":704,"556":707,"557":709,"558":711,"559":712,"560":714,"561":719,"562":720,"563":725,"564":729,"565":731,"566":732,"567":734,"568":736,"569":739,"570":740,"571":742,"573":743,"574":746,"575":749,"576":751,"577":754,"578":757,"579":760,"580":766,"581":768,"582":769,"583":770,"584":773,"585":776,"586":777,"589":780,"590":782,"591":786,"592":788,"593":790,"594":791,"595":793,"598":797,"599":802,"600":805,"601":806,"602":810,"604":814,"605":819,"606":820,"607":821,"608":823,"609":826,"610":832,"611":833,"612":837,"613":840,"614":844,"615":848,"618":849,"620":850,"622":851,"624":853,"625":855,"626":857,"627":858,"628":859,"629":861,"630":863,"631":864,"632":866,"634":869,"635":871,"636":874,"639":875,"640":876,"644":878,"646":879,"647":881,"648":884,"649":889,"650":891,"651":895,"652":897,"654":900,"655":901,"656":904,"657":909,"658":911,"659":913,"660":915,"668":919,"669":921,"670":924,"671":925,"672":926,"673":930,"674":931,"675":933,"677":934,"678":935,"680":938,"681":940,"682":943,"684":944,"685":946,"686":948,"687":950,"688":952,"689":953,"690":955,"693":957,"694":959,"695":964,"696":966,"697":968,"698":969,"699":972,"700":974,"701":977,"702":978,"703":979,"704":982,"705":984,"706":985,"708":987,"709":989,"711":990,"713":991,"714":992,"715":993,"718":995,"719":998,"720":1000,"721":1001,"723":1004,"724":1006,"725":1009,"728":1010,"729":1012,"730":1014,"732":1017,"733":1018,"734":1019,"736":1021,"737":1022,"738":1024,"739":1027,"740":1028,"741":1032,"742":1034,"743":1036,"744":1037,"745":1038,"746":1040,"748":1042,"749":1044,"750":1047,"753":1049,"754":1050,"755":1051,"756":1053,"757":1056,"758":1058,"759":1059,"760":1060,"762":1061,"763":1062,"764":1063,"766":1065,"767":1068,"768":1070,"769":1072,"770":1074,"772":1077,"773":1080,"774":1082,"775":1084,"776":1087,"777":1088,"778":1090,"779":1092,"780":1094,"781":1096,"783":1098,"784":1099,"785":1101,"786":1103,"788":1105,"789":1108,"790":1110,"791":1112,"792":1115,"793":1116,"795":1119,"796":1121,"797":1122,"801":1124,"802":1127,"803":1129,"804":1132,"805":1134,"807":1136,"808":1138,"809":1140,"810":1141,"811":1142,"812":1144,"813":1147,"814":1148,"815":1150,"816":1151,"817":1152,"819":1154,"820":1155,"821":1157,"822":1159,"823":1160,"824":1161,"825":1162,"826":1167,"827":1170,"828":1172,"829":1174,"831":1175,"832":1178,"833":1180,"834":1181,"835":1183,"836":1186,"837":1188,"838":1192,"840":1193,"841":1195,"843":1197,"844":1201,"845":1202,"846":1204,"847":1206,"848":1207,"849":1210,"850":1211,"851":1215,"852":1217,"853":1220,"854":1223,"856":1226,"857":1228,"858":1232,"859":1233,"860":1235,"861":1236,"862":1238,"863":1239,"864":1240,"869":1241,"870":1242,"871":1244,"872":1247,"873":1251,"874":1254,"879":1256,"880":1257,"881":1258,"882":1259,"884":1260,"885":1268,"887":1275,"889":1279,"890":1282,"891":1285,"892":1288,"893":1290,"894":1292,"895":1295,"896":1296,"897":1300,"898":1304,"899":1305,"901":1308,"902":1311,"904":1313,"905":1315,"906":1317,"909":1322,"911":1324,"912":1325,"913":1326,"914":1327,"915":1329,"916":1331,"917":1333,"918":1334,"919":1336,"920":1341,"921":1346,"922":1350,"923":1355,"925":1359,"926":1361,"927":1362,"928":1364,"929":1367,"930":1368,"931":1370,"932":1373,"933":1374,"936":1375,"937":1378,"938":1380,"939":1381,"940":1383,"941":1384,"942":1386,"943":1388,"944":1389,"945":1392,"946":1394,"947":1396,"949":1398,"951":1403,"952":1405,"953":1409,"954":1412,"955":1414,"956":1415,"957":1418,"959":1421,"960":1423,"961":1424,"962":1426,"963":1429,"964":1431,"965":1432,"966":1435,"967":1437,"968":1438,"969":1442,"970":1445,"971":1446,"972":1447,"973":1448,"974":1450,"975":1452,"976":1455,"977":1458,"979":1462,"980":1464,"981":1467,"982":1469,"983":1472,"984":1476,"985":1479,"986":1480,"987":1481,"988":1482,"989":1485,"990":1488,"991":1490,"992":1493,"993":1496,"994":1499,"995":1502,"996":1505,"997":1507,"998":1509,"999":1510,"1000":1512,"1001":1515,"1003":1516,"1004":1519,"1005":1520}},"pages":[{"text":"ذيل وفيات الأعيان المسمى «درّة الحجال فى أسماء الرّجال»\nالمؤلف: أبو العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى (٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ)\nالمحقق: الدكتور محمد الأحمدى أبو النور\nالناشر: دار التراث (القاهرة) - المكتبة العتيقة (تونس)\nالطبعة: الأولى، ١٣٩١ هـ - ١٩٧١ م\nعدد الأجزاء: ٣","vol":"المقدمة","page":null},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2>تمهيد</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم تعنى الأمم بدراسة تاريخ عظمائها، وذوى الرأى فيها ممن لهم تأثير فى تطوير المجتمع، وتغيير مسيرة التاريخ.\nولعل أمة من الأمم لم تبلغ عنايتها بالتاريخ ما بلغت الأمة الإسلامية.\nولقد تجلى ذلك فى أمرين:\nالأول: فى تلك الشروط التى لا بد منها فى توثيق الرواية وقبول الأخبار والتى كان لعلماء الحديث القدح المعلّى فى ضبط أصولها، وتحديد قواعدها.\nوالثانى: فى تلك الاتجاهات التاريخية المتخصصة والتى يقصد فيها كل مؤرّخ أن يقصر جهده على نوع بعينه؛ تمييزا له عن غيره، واستيعابا لمادته، وجمعا للأشباه والنظائر؛ حتى تتكامل الصور التى يكون بصددها، ويتيسر للباحث أن يفيد من هذه الدراسة المتخصصة والمستوعبة ما يهمه أن يفيد منه فى دراسته وأبحاثه، دون تشتيت للجهد، أو تضييع للوقت.\n... ولكلّ وجهة هو مولّيها، ومنهج هو متبعه. .\nفمن المؤرخين من عنى بالتاريخ للسنوات والعصور، ومنهم من عنى بالتراجم والأعلام. .\nوالذين عنوا بالعصور وتطوراتها، والسنوات وأحداثها: منهم من","vol":"المقدمة","page":3},{"text":"يؤرخ للفترة السابقة عليه ويضم إليها الفترة التى عاشها، والوقائع التى عاصرها. كما فعل الطبرى فى «تاريخ الأمم والملوك» وابن كثير فى «البداية والنهاية».\nومنهم من يؤرخ لحقبة زمنية معينة كما صنع ابن حجر فى «الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة»، والسخاوى فى «الضوء اللامع، فى أعيان القرن التاسع».\nوالذين يؤرخون للأعلام منهم من يعنى بأعيان قطر معين كما فعل الحميدى فى «جذوة المقتبس، فى ذكر ولاة الأندلس» والخطيب البغدادى فى «تاريخ بغداد» وابن عساكر فى «تاريخ دمشق».\nومنهم من يعنى بالتاريخ لطبقة خاصة كما فعل ابن الأثير فى «أسد الغابة فى تمييز الصحابة» وابن حبان فى «الثقات» من التابعين وأتباع التابعين، والسّلمى فى «طبقات الصوفية» وعياض فى «المدارك» وابن السبكى فى «طبقات الشافعية»، والذهبى فى «طبقات القراء»، والسيوطى فى «بغية الوعاة، فى طبقات اللغويين والنحاة».\nومن المؤرخين من يعنى بالعظماء والمصلحين. أو القادة الفاتحين. أو العلماء النابهين.\n... ولقد ترك لنا المؤرخون من أولئك وهؤلاء آثارا حفيلة، وتراثا ضخما ومادة علمية خصيبة غنيت بالمثل العليا، والصور الحية، والمثلات الناطقة، والدروس المستفادة.\nكم حدثونا عن دول نالت من القوة، وبلغت من العظمة، وطغت وبغت، ثم دالت وهوت؟ !\nوكم أثاروا أشجاننا معهم فى أسباب تداعى هذه الدولة أو تلك، بعد","vol":"المقدمة","page":4},{"text":"تماسكها، وضعفها بعد قوتها، ثم سقوطها فرية بين برائن أعدائها؟ ! إن فى ذلك لعبرة.!\nكم حدثونا عن قائد حالفه النصر فى معركة أو معارك كيف انتصر؟ وكيف كان يخطط لمعركته، وينظم جنده، ويلقى عدوه؟ !\nوعن قائد هزم فى معركة أو معارك: كيف ولماذا هزم؟ !\nلعلنا-بعد-نتوخى أسباب النصر، ونتوفى عوامل الهزيمة!\nكم حدثونا عن أعلام الفقهاء والمحدثين، والأدباء واللغويين، وسائر العلماء والمؤلفين كيف درسوا علومهم، وثقفوا عقولهم، وكونوا فى الحياة فلسفتهم وآراءهم، وأفادوا ممن عاصرهم أو سبقهم؟\nوكيف رحلوا وجابوا مختلف الأقطار ليتحملوا العلم عن شيوخه، ثم يؤدوه إلى طلابه؟ !\nعلّنا نبذل الوقت والجهد والمال فى سبيل العلم كما بذلوا، ونستهين بالصعاب فى طلب العلياء كما استهانوا:\nومن تكن العليا همّة نفسه ... فكلّ الذى يلقاه فيها محبّب\nكم حدثنا المؤرخون عن أولئك الأعلام: كيف تأثروا ببيئاتهم ومجتمعاتهم ثم أثروا-هم-فى بيئاتهم ومجتمعاتهم؟ وكيف خلّفوا لنا من المدارس الفكرية. والتّراث العلمى ما نحن فى مسيس الحاجة إلى الكشف عن نفائسه، والتنقيب عن ذخائره؛ لنعرف منه مدى ما لنا من أصالة ومكانة، ومدى ما يمكن أن نسبهم به الآن فى إثراء الفكر، وإرساء القيم، وتدعيم الحضارة!","vol":"المقدمة","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>درة الحجال</span>\nو«درة الحجال، فى أسماء الرجال» واحد من الكتب التى تعنى بتراجم كثير من أعيان المشهورين الذين عاشوا ما بين أواخر القرن السابع إلى أواخر القرن العاشر، وأوائل القرن الحادى عشر، ممن وعتهم ذاكرة مؤلف الكتاب.\nوقد بدأه المؤلف بترجمة «أحمد بن خلكان» ليكون-كما قال- كالذيل لوفيات الأعيان.\nوقد أسهم ابن القاضى بتأليفه هذا مع من بنى على تأليف «ابن خلكان» وذيّل له (١).\n١ - فقد ذيل لوفيات الأعيان: تاج الدين: عبد الباقى بن عبد المجيد المخزومى المكى المتوفى سنة ٧٤٣ هـ بنحو ثلاثين ترجمة مع تزييف كلام ابن خلكان، وتفضيل ابن الأثير عليه\n٢ - وذيله أبو الحسن: أحمد بن أيبك المتوفى سنة ٧٤٩ هـ\n٣ - والشيخ زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقى المتوفى سنة ٨٠٦\n٤ - والشيخ بدر الدين الزركشى المتوفى سنة ٨٩٤ وسماه: «عقود الجمان» وذكر كثيرا من رجال ابن خلكان.\n٥ - ومحمد بن شاكر بن أحمد الكتبى المتوفى عام ٧٦٤ هـ وسماه «فوات الوفيات» وقال فى مقدمته:\nوبعد فإن علم التاريخ مرآة الزمان لمن تدبّر، ومشكاة أنوار يطلع بها\n_________\n(١) راجع كشف الظنون ٢/ ٢٠١٧ - ٢٠١٩.","vol":"المقدمة","page":6},{"text":"على تجارب الأمم من أمعن النظر وتفكّر. وكنت ممن أكثر لكتبه المطالعة واستحلى من فوائده المراجعة، فلما وقفت على كتاب «وفيات الأعيان» لقاضى القضاة «ابن خلكان»، قدّس الله روحه، وجدته من أحسنها وضعا؛ لما اشتمل عليه من الفوائد الغزيرة، والمحاسن الكثيرة، غير أنه لم يذكر أحدا من الخلفاء، ورأيته قد أخلّ بتراجم فضلاء زمانه، وجماعة ممن تقدم على أوانه. ولم أعلم أذلك ذهول عنهم، أو لم يقع له ترجمة أحد منهم؟\nفأحببت أن أجمع كتابا يتضمن ذكر من لم يذكره من الأئمة الخلفاء، والسادة الفضلاء من وفاته إلى الآن، فاستخرت الله تعالى، فانشرح لذلك صدرى، وتوكلت عليه وفوضت إليه أمرى. . . الخ.\nوواضح من هذا ما دعا ابن شاكر إلى تأليفه: «فوات الوفيات» وهو أن يكون استدراكا لما فات ابن خلكان أن يذكره فى وفياته، واستكمالا لتراجم أعيان الحقبة التاريخية ما بين وفاة ابن خلكان (٦٨١ هـ) إلى قبيل وفاة ابن شاكر (٧٦٤ هـ).\nوقد طبع فوات الوفيات بالقاهرة عام ١٩٥١ بتحقيق الأستاذ الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد.\nواشتمل على: ٨٤٦ ترجمة، جاءت وافية بالغرض الذى من أجله ألف الكتاب.\nإلى غير هذا وذاك من المؤلفات التى عنيت بالتذييل على وفيات ابن خلكان، والبناء عليه، والتى كانت درة الحجال» واحدا منها كما قدمنا.\n... ولئن كانت السّمة العامة للدرة هى الترجمة لأعلام الحقبة التى أشرنا إليها،","vol":"المقدمة","page":7},{"text":"والتى تنتظم أكثر من أربعة قرون إلا أن لها خصائص لا نجد بدّا من الحديث عنها فيما يلى:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>خصائص الكتاب</span>\n١ - أن التأريخ فيه ليس لطبقة خاصة من الفقهاء أو الأدباء أو النحويين ومن إليهم. وإنما هو للأعيان من سائر الطبقات، وابن القاضى يقول فى مقدمته:\n«ولم أقتصر فيه على العلماء والأدباء، بل كل من له شهرة واستطار على الألسنة ذكره، من أولى الفضل والأعلام».\n... ٢ - العناية بالناحية الأدبية للمترجم له أظهر من سواها.\nويبدو هذا فى حرص المؤلف على إيراد نموذج أو نماذج من شعر من يترجم له. ونراه فى كثير من التراجم يقتصر على أن يقول بعد اسم المترجم: «له نظم رائق» ويذكر طرفا منه. وقد يعقب-بعد ذلك-بسنة الوفاة، وقد لا يعقب.\nوانظر صنيعه فى ترجمة أحمد بن عماد الدين المعروف بابن هبة الله ص ١٩ - ٢١ وأحمد بن سليمان بن مروان ص ٢٣ - ٢٥.\nفإذا ما أفاض فى ذكر أخبار المترجم له لم ينس فى كثير من الأحيان أن يذكر إلى جانب ذلك طرفا من شعر المترجم له.\nوحسبنا دليلا على هذا ما صنع فى ترجمة العلامة ابن حجر العسقلانى","vol":"المقدمة","page":8},{"text":"(٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) فقد أورد فى ترجمته ص ٦٤ - ٧٢ من هذا الجزء خمسة وتسعين بيتا من شعره. بينما لم يزد فى التعريف به أن ذكر بعض مؤلفاته، وأخذه النحو عن ابن هشام، والحديث عن أبى العباس الغمارى، ووفاته.\nولعل هذه العناية ترجع إلى أن ابن القاضى كان إلى جانب ما عرف عنه-أديبا وشاعرا-على ما سنذكر فى ترجمته، فولع بإبراز هذه الناحية فى عامة كتبه.\n... ٣ - ليس فى الكتاب استقصاء لتراجم أعلام تلك الحقبة التى أشرنا إليها: فابن القاضى ألف كتابا قبل هذا سماه «المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور» استطرد فيه إلى ذكر بعض الفضلاء الذين رأى أن الحاجة تدعو إلى ذكرهم. بيد أن «المنتقى» ضاق عن استيفائهم وحصرهم، فألف «الدرة» لتكون كالملحق «للمنتقى» لا يستقصى فيها، بل يذكر من وعته ذاكرته-فحسب-من الأعيان الذين ضاق عنهم كتابه الأول، وقد نص على هذا فى مقدمته ص ٤ - ٥.\n... ٤ - الكتاب وإن كان خاصا بتراجم الأعلام إلا أن المؤلف قد يستطرد فيه عقب إحدى التراجم إلى ذكر وقائع تاريخية هامة لا علاقة لها بالترجمة إلا أنها وقعت فى سنة وفاة المترجم له؛ يذكرها لأهميتها القصوى، ومغزاها البعيد.\nكما فعل بعد أن ترجم لأحمد الجذامى الإسكندرى ص ١٣٨ فقد ترجم له فيما لا يزيد عن سطرين، وذكر وفاته سنة ٧٠٩ ثم قال:","vol":"المقدمة","page":9},{"text":"وفى هذه السنة فى يوم الثلاثاء ثالث شهر ربيع الأول منها. . . فى أول دولة أبى الجيوش حاضر «البرجلوني» «المرية» وقائد أبى الجيوش عليها القائد «أبو مدين: شعيب بن شعهب» وعلى البحر: القائد أبو الحسين: على الرفداحى» والبرجلوني المذكور طاغية «أرغون» خذله الله وصل. فى ثلاثمائة قطعة بين صغار وكبار، حربية وسفرية. إلخ.\nوأخذ فيما يربو على عشر صفحات يتحدث عن هذا الغزو الغادر وما حدث بإزائه من قصد وصمود، ودفاع مجيد، ومقاومة باسلة، وكيف تواكب المدد للغزاة حتى تمكنوا من إحكام الحصار، ومع ذلك لم تهن عزائم المسلمين، ولم تضعف قواهم. . فكلما أفاض الأعداء فى المقاتلة. اشتد المسلمون فى المدافعة.\nوظل ابن القاضى يتابع الحرب يوما بيوم ويسجل أهم الأحداث فى أهم الأيام إلى اليوم الثانى والعشرين من رجب من السنة المذكورة حيث كان آخر قتال، ثم إلى الثانى والعشرين من شعبان حيث تم إرغام الغزاة على الانسحاب (وردّ الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا) ثم تحدث ابن القاضى عما حشد أهل بادية «المرية» حتى لا يؤخذوا مرة أخرى على غرة، وعما يمكن أن يؤخذ من هذا كله من عظة وعبرة.\n... ٥ - لم يلتزم المؤلف نسقا واحدا فى التعريف بالمترجم، فقد يقتصر فى التعريف على ذكر اسم المترجم له، وسنة وفاته كما صنع فى ترجمة «أحمد الغريانى» ص ١٣، و«أحمد اللحيانى» ص ١٤. من هذا الجزء.\nوقد يتوسط فيعرّف بالمترجم له تعريفا يشمل منشأه وأصله، وخلقه، وفضله، وعلمه وفنه، ومصنفاته وكتبه، ومن أخذ عنهم، ومن أخذوا","vol":"المقدمة","page":10},{"text":"عنه وطرفا من شعره، وسنة مولده ووفاته كما فعل فى ترجمة «أحمد بن محمد بن عثمان الأزدى» ص ١٤ - ١٦ من هذا الجزء.\nوقد يسهب فى الترجمة، فيفصل القول فى التعريف بالمترجم له من جوانب شتى، ولا يرى باسا فى أن يستطرد إلى شرح بعض المسائل العلمية التى تتعلق بالصنعة الأدبية فى النماذج الشعرية التى أوردها. كما صنع فى ترجمة «أبى العباس المنصور». التى استغرقت أكثر من أربع عشرة صحيفة من هذا الجزء.\nولسنا نعيب عليه أن يتوسط فى بعض التراجم، ويسهب فى بعضها الآخر، ولكنا نأخذ عليه أن يستطرد إلى ذكر أمر لا حاجة بالكتاب أو بقارئه إليه، وأن يوجز إيجازه ذلك المفرط فى الاقتصار عند التعريف له على ذكر الاسم والوفاة.\nولو جاز لنا أن نتقبل هذا الإيجاز فى بعض الأعلام المغمورين الذين يكفى ذلك فى التعريف بهم، فما أحسبنا نعتذر عنه، أو نتقبل صنيعه ذلك فى أعلام مشهورين «كأحمد بن إدريس القرافى» (ص ٨)، و«ابن عطاء الله السكندرى» (ص ١٢) و«أحمد بن عبد الرحيم العراقى» المحدث (ص ٢١)، و«أحمد النحوى» الملقب بالسمين (ص ٤٦) والأمير «برقوق» (ص ٢١٧) والسلطان تيمور لنك (ص ٢٣٠ - ٢٣١).\nولهذا كنت أعرّف فى التعليقات بمن لم يعرف به «ابن القاضى» أو أذكر من أخبار المترجم له ما قصر هو فيه، كلما تأتى ذلك لى وأشير إلى مصادر الترجمة لمن أراد أن يستوثق أو يستبحر فى المعرفة بالمترجم له.\n... ٦ - قد نتكرر الترجمة للشخص الواحد-فى هذا الكتاب-كما","vol":"المقدمة","page":11},{"text":"صنع المؤلف فى الترجمة رقم ٢٦ (ص ٢٦ - ٢٧) لأحمد بن جزى الكلبى. فقد أعادها أخصر من الأولى رقم ٨٠ (ص ٥٩) ولم يزد فى الموضع الثانى إلا النص على تحديد ميلاده.\n... ٧ - قد تكون الترجمة من نقل ابن القاضى أو اختصاره عن غيره فى المترجم، غير أنه قد ينص عمن ينقل عنه، أو يختصر كما فعل حين نص فى ترجمة «أحمد بن يوسف بن عمر الحلبى» ص ٥٠ - ٥١ على نقل قول السيوطى عنه فى «بغية الوعاة».\nوقد لا ينص؛ كما فعل عند ما نقل قول الخزرجى فى ترجمة «أحمد ابن عثمان الزبيدى» ص ٤٨.\nوكما فعل عند ما اختصر عن ابن حجر فى الدرر ما ترجم به لأحمد بن ثور ص ٤٩.\nوكما نقل عن ابن الأعدل فى تاريخ اليمن قوله فى «أحمد بن إبراهيم العسلقى» ص ٥٥ دون أن ينسبه إليه.\nولهذا فنحن لا نستطيع أن نجزم بأن ما يترجم به ليس منقولا عن الغير حين يذكر الترجمة غير منسوبة لأحد.\nلكنى أنسب الأقوال إلى قائليها، وأرد الترجمة إلى أصولها ما استطعت إلى ذلك سبيلا، كما سيتبين فى التعليقات.\n... ٨ - لم يلتزم المؤلف ترتيب المترجمين ترتيبا دقيقا لا بالسنوات","vol":"المقدمة","page":12},{"text":"ولا بالأسماء. وإنما أورد الأعلام تحت عنوان الحرف الواحد كيفما اتفق، فلم يصنع صنيع ابن حجر فى الدرر الكامنة، ولا صنيع السخاوى فى «الضوء اللامع» و«التحفة اللطيفة» فى تاريخ المدينة الشريفة» حيث رتبا الأعلام بحسب الحروف والآباء والأجداد ترتيبا دقيقا يسهل على الباحثين مهمة الحصول على طلبتهم من الأعلام فى موضعها بين سابقها ولا حقها.\nولم يفعل كما فعل الذهبى فى «العبر» وابن العماد فى «الشذرات» حيث رتبا التراجم فى كتابيهما يحسب سنوات الوفاة؛ تيسيرا أيضا لمهمة الباحثين.\nوقد اعترف هو بذلك ثم اعتذر عن نفسه حيث قال فى آخر مقدمته: «ولم أرتبه على ترتيب السنين بل كيفما اتفق ذلك فى الحرف؛ لأنى جمعته من مقيداتى، وعسر على جمع ذلك على السنين والله الموفق».\n... ذلك. والكتاب من قبل ومن بعد-زاد تاريخى حافل-إذ، استثنينا ما أخذناه عليه آنفا-ثم هو ثروة أدبية، نحيا بها فى ظلال تلك الحقبة التاريخية الآهلة، فنعرف عن أدبائها ونتاج قرائحهم ما يتكفل هذا الكتاب بإعطاء صورة حية عنه بهذه النماذج العديدة التى أوردها ابن القاضى فى ثنايا صفحاته.\n... وإذا كان اختيار المرء قطعة من عقله، فإن اختيار ابن القاضى فى هذا الكتاب سواء فيما يتعلق بالأعلام وأخبارهم، أو الأدباء وأشعارهم. يبين-ولا ريب-عن فكره وشخصيته، وعلمه وثقافته، فى الفترة التى","vol":"المقدمة","page":13},{"text":"ألف فيها كتابه هذا، وسنراه أعمق فكرا، وأدق ترتيبا، وأكثر شمولا فى كتابه الآخر: «جذوة الاقتباس، فيمن حل من الأعلام بمدينة فاس» الذى سنتحدث عنه فى ثنايا الحديث عن مؤلفاته وآثاره-بعد أن نعرّف به، ونترجم له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-5>فمن هو ابن القاضى</span>؟\nهو أبو العباس: أحمد بن محمد بن أبى العافية، المشهور بابن القاضى، المكناسى؛ فهو منسوب إلى موسى بن أبى العافية، ثم إلى مكناس بن وصطيف كما حدث عن نفسه فى «جذوة الاقتباس» وهو أيضا من أهل «مكناس» (بالمغرب)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>نشأته:</span>\nولد بها عام ٩٦٠ هـ، ونشأ فى بيت علم فكان أول تلقيه على أبيه: عمر بن أبى العافية المتوفى بفاس سنة ٩٨١ هـ ثم أخذ عن أعلام عصره ما بين المغرب والمشرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>شيوخه:</span>\nفمعن أخذ عنهم فى المغرب: أبو العباس: أحمد بن على المنجور الفاسى (٩٢٦ - ٩٩٥ هـ).\nكان مستبحرا فى كثير من العلوم، لا سيما علم الأصول والمنطق، والتاريخ، والبيان. وقد ترجم له ابن القاضى فى هذا الجزء ترجمة ضافية (ص ١٥٦ - ١٦٣) ذكر فيها كثيرا من أخباره وأشعاره، ومناقبه وآثاره، ثم قال:\n«ولقد أجاز لى جميع ما يحمله، وجميع تآليفه، وصارت الدنيا تصغر بين عينى كلما ذكرت أكل التراب للسانه، والدود لبنانه. .","vol":"المقدمة","page":14},{"text":"ولقد لازمته كثيرا من سنة ٩٧٥ إلى وفاته، ﵀. وما فارقته إلا زمن رحلتى للمشرق، وزمن أسرى فقط، أو مدة أقمتها بمراكش فى حياته. . . إلخ.\nوحديث ابن القاضى عن شيخه هذا فى سائر الترجمة ينبئ عن مدى ما كان يكن له من إجلال وتوقير، وما كان يأخذ به نفسه من ملازمته ومتابعته، والاعتذار عن يسير مفارقته.\nوهو أمر ينبئ بدوره عن مدى تعلق ابن القاضى بالعلم. وحرصه على تحصيله وفقهه؛ فملازمة الأعلام، ودوى المثالة فى العلم حين تتجرد عن غرض الدنيا لا تكون لشئ إلا للإفادة منهم، والتحمل عنهم، وهى الطريقة المثلى لنشر العلم، وخلود الأثر! .\nوقد كانت علاقة ابن القاضى بابن المنجور صورة رائعة لهذا الذى نقول.\n... ومنهم: أبو العباس: أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن أقيت التنبكتى الصنهاجى الفقيه المؤرخ المحقق.\nله ما يزيد على الأربعين تأليفا منها: «شرح على مختصر خليل» من الزكاة إلى النكاح، و«فوائد النكاح، على مختصر الوشاح» للسيوطى، و«نيل الابتهاج بتطريز الديباج» «وكفاية المحتاج لمعرفة من ليس فى الديباج» كانت مكتبته تضم ألف مجلد وستمائة مجلد، وكان يقول: أنا أقل عشيرتى كتبا.","vol":"المقدمة","page":15},{"text":"توفى سنة ١٠٣٢.\nوقد انتفع ابن القاضى بشيخه هذا أيما انتفاع ولعل الناحية التاريخية كانت أظهر ما انتفع به منه.\n... ومنهم أبو عثمان: سعيد بن أحمد المقرى التلمسانى (٩٣٠ - ١٩١١ هـ).\nكان مفتى تلمسان نحوا من ستين سنة، وخطيبها بجامعها الأعظم خمسا وأربعين سنة. وكان فقيها وراوية.\nوعنه أخذ ابن القاضى الفقه والتاريخ.\n... ومنهم: أبو العباس: أحمد بن جيدة العالم الرحال الفقيه الأديب صاحب النظم الجيد، والنثر الرائق.\nتوفى سنة ١٠٠٩\n... ومنهم: أبو المحاسن: يوسف بن محمد القصرى الفاسى العالم الفقيه العارف بالله المؤرخ: ولد سنة ٩٣٧ وتوفى سنة ١٠١٣.\nومنهم: أبو عبد الله: محمد بن القاسم القيسى الشهير بالقصار الفقيه المحدث، المحقق شيخ الفتيا بفاس، وخاتمة أعلامها.","vol":"المقدمة","page":16},{"text":"له مؤلفات عديدة، وفهرسة جمعت روايته فى الفقه والحديث.\nولد سنة ٩٣٦ وتوفى سنة ١٠١٢.\n... ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن الشيخ أبو بكر، الدلائى. الإمام العالم العامل العارف بالله، المستبحر فى علوم القرآن والسنة والكلام، انتهت إليه الرياسة الإمامة والفتيا فى زمنه.\nقال ابن مخلوف فى شجرة النور الزكية ١/ ٣٠١:\nوكان أعلام وقته كالشهاب المقرّى، وأبو العباس الفاسى (ابن القاضى) يقصدون زيارته، والتبرك به، ويراجعونه فى عويص المسائل اه.\nولد سنة ٩٦٧ وتوفى سنة ١٠٤٦ هـ.\nومن هذا النص نستطيع أن نلمح مدى ما كان عليه أبو العباس بن القاضى؛ فإنه لا تجوز مراجعة الأعلام وذوى الشأن فى عويص المسائل، ولا الغوص معهم فى محيط العلوم إلا لمن كان ذا تمكن واقتدار.\nناهيك إذا بابن القاضى، وما كان له من مكانه فى العلم! ومثالة بين القوم!؟\n... وممن أخذ عنهم فى المشرق، إبراهيم بن عبد الرحمن العلقمى المصرى الشافعى الأشعرى، المحدّث الرواية الراحالة.","vol":"المقدمة","page":17},{"text":"وقد ترجم له ابن القاضى ص ٢٠٣ - ٢٠٤ وقال: «أخذت عنه «البخارى» -رواية-بمصر سنة ٩٨٦ بداره. . ثم ذكر طرفا من إنشاده لنفسه ولغيره، وأنه توفى سنة ٩٩٧.\n... ومنهم: أبو عبد الله: محمد بن سلامة البنوفرى.\nمن أعيان فقهاء مصر كان مشهورا بالدين والورع، وانفرد أخيرا برياسة المذهب وكان-على ما قيل-يختم إقراء «مختصر خليل» فى أربعة أشهر، ويمشى لرباط الإسكندرية أربعة أشهر، ويحج فى أربعة أشهر. توفى فى حدود سنة ٩٩٨ هـ\n... ومنهم القاضى بدر الدين: محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس المصرى القرافى كان مشارا إليه بالعلم والصلاح ورواية الحديث. تولى قضاء المالكية بمصر كان-على ما قيل-أمثل قضاته، شرح مختصر خليل فى أسفار، وله حاشية على القاموس سماها «القول المأنوس» وله تعليق على «أوائل ابن الحاجب» و«ذيل على الديباج» فيه تراجم لأكثر من ثلاثمائة شخص، وله شرح على «الموطأ» وله شعر حسن.\nولد سنة ٩٣٨ وتوفى سنة ١٠٨.\n... على هؤلاء الأعلام وعلى غيرهم فى الشرق والغرب تتلمذ ابن القاضى وتغدى بلبان المعرفة فى الفقه، والحديث، والتفسير، والتاريخ، واللغة، والرياضة، والأدب، ثم غدا كما قال الكنانى: «حافظا، ضابطا، محققا، مؤرخا، إخباريا","vol":"المقدمة","page":18},{"text":"ثقة، سيّال القريحة بالشعر، حسن العبارة، لطيف الإشارة، مستجمعا لعلوم الأدب، ماهرا فى معرفة علوم الأوائل، مشاركا فى غير ذلك، وانفرد بعلم الحساب والفرائض فى وقته شرقا وغربا (١)\n... ولقد كان ابن القاضى بعد تحمله للعلم وإعمال فكره فيه، وتمثله لمسائله حريصا على أدائه ونشره، ومن هنا كانت عنايته بالتربية والتدريس ومثابرته على التأليف والتصنيف.\nولقد أثمرت مدرسته فتخرج على يديه الكثيرون ممن ترسم هديه، واقتفى أثره، وقاربه أوفاقه فى تحصيل العلم، وخلود الأثر.\nفلا غرو أن مثّل ابن القاضى-بالمدرسة الفكرية التى تأثر بها، ثم بتلامذته الذين صنعهم على عينه، ودفعهم للعلم والعمل بتوجيهه- لا غرو أن مثل ابن القاضى بأولئك وهؤلاء حلقة ضخمة فى سلسلة الحركة العلمية أينعت بها حقول المعرفة، فاستنارت البصائر، وتطور المجتمع، وازدهرت الحياة.\nوسنستدل على ما نقول بحديث خاطف عن بعض تلاميذه ومكانتهم وإنتاجهم بعد أن تحدثنا عن بعض شيوخه فيما سبق، ثم نتبع ذلك: الحديث عن مؤلفاته.\n_________\n(١) فى اليواقيت الثمينة، فى أعيان مذهب عالم المدينة: ٢٤.","vol":"المقدمة","page":19},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-8>من تلاميذه</span>\nفمن تلاميذه: شهاب الدين: أبو العباس: أحمد بن محمد المقرى.\nولد بتلمسان ثم رحل إلى فاس والقاهرة.\nكان محدثا، راوية، متكلما، مؤلفا محققا، عارفا بالسير وأحوال الرجال، آية فى الحفظ والذكاء والأدب، نثرا ونظما.\nوله مؤلفات عديدة تدل على سعة أفقه، وضبطه وحفظه منها: «نفح الطيب» و«أزهار الرياض» و«النفحات العنبرية، فى فعل خير البرية» و«إضاءة الدجنة فى عقائد أهل السنة» و«عرف النشق، فى أخبار دمشق» و«الغث والسمين، والرث والسمين» و«البداءة والنشأة» أدب كله و«الدر الثمين فى أسماء الهادى الأمين» و«شرح مقدمة ابن خلدون» وغير ذلك.\nوقد تولى الخطابة بجامع القرويين، وحج خمس حجج، وأقرأ هناك الحديث وغيره، ورحل إلى دمشق فأملى صحيح البخارى فى الجامع الأموى وحاضر الآلاف هناك، وتكلم بكلام فى العقائد، والحديث لم يسمع له نظير، وأثر فى الناس أى تأثير، ثم عاد إلى مصر وبها كانت وفاته سنة ١٠٤١ هـ.\n... ومنهم: أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد بن عاشر الأنصارى الأندلسى الفاسى. الفقيه الأصولى، المتكلم، النظار.\nله تآليف عديدة: منها: «المنظومة المسماة بالمرشد المعين» و«شرح مورد الظمآن، فى علم رسم القرآن» وشرح على المختصر. من أثناء النكاح إلى السلم. وتقييد على كبرى السنوسية وغير ذلك.\nتوفى سنة ١٠٤٠ هـ","vol":"المقدمة","page":20},{"text":"ومنهم أبو عبد الله: محمد بن أحمد ميارة.\nالفقيه، المستبحر فى العلوم، الثقة، الأمين، الورع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>مؤلفاته</span>\nأما مؤلفاته-عدا هذا الكتاب-فعديدة، منها:\n١ - المنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور.\n٢ - غنية الرائض فى طبقات أهل الحساب والفرائض.\n٣ - المدخل فى الهندسة.\n٤ - نيل الأمل، فيما به جرى بين المالكية العمل.\n٥ - نظم تلخيص ابن البناء.\n٦ - نظم منطق السعد.\n٧ - تقاييد على جداول الحوفى.\n٨ - الفتح النبيل لما تضمنه من أسماء العدد التنزيل.\n٩ - فهرسة.\n١٠ - لقط الفرائد فى تحقيق الفوائد أو: لقط الفرائد من لفاظه حلو الفوائد.\nوقد ألفه كما ألف كثيرا من كتبه للسلطان أبى العباس المنصور، وجمع فيه تراجم من كان من أعيان القرن الثامن، مرتبا على السنين إلى آخر القرن العاشر وجعله كالذيل لكتاب شرف الطالب فى أسنى المطالب، لابن قنفذ وهو كتاب جامع مختصر بنحو فيه منحى الذهبى فى العبر. وهذا نموذج منه، قال بعد المقدمة:","vol":"المقدمة","page":21},{"text":"«سنة سبعمائة».\nتوفى أبو العباس بن سرور، قاضى الأنكحة بتونس، له شرح على المعالم الدينية، وأحمد بن عبد المجيد المقدسى. . إلخ.\nالسنة الأولى منها من العشرة الأولى سنة إحدى وسبعمائة:\nتوفى أبو القاسم بن زرقون: والحاكم بأمر الله العباسى فى جمادى الأولى، ودفن عند السيدة نفيسة بنت زين العابدين، وخلف ابنة المستكفى، وأبو زكريا: يحيى اليفرنى. . إلخ.\nالسنة الثانية منها سنة اثنين وسبعمائة.\nتوفى الإمام: تقى الدين بن دقيق العيد: ولد بساحل «ينبع» من أرض الحجاز: من نظمه:\nلعمرى لقد قاسيت بالفقر شدة ... وقعت بها فى حيرة وشتات\nفان فهت بالشكوى هتكت مروءتى ... وأن لم أبح بالضر خفت مماتى\nفأعظم به من نازل بملمّة ... يزيل حيائى أو يزيل حياتى\nوالحسين بن طاهر بن رفيع الحسنى. . إلخ.\nويقع الكتاب فى اثنتين وأربعين ورقة. وقد فرغ منه المؤلف سنة ١٠٠٠ هـ ومنه نسخة خطية محفوظة بدار الكتب المصرية رقم ٢٠٢٥ تاريخ.\n... ١١ - درة السلوك، فيمن حوى الملك من الملوك","vol":"المقدمة","page":22},{"text":"وهو منظومة فى سيرة النبى ﷺ، وخلفائه الراشدين، وتواريخ الدولة الأموية، والعباسية، ودولة ابن الزبير. ودولة الشيعة فى إفريقيا، والدولة الأيوبية. والأتراك التركمان من بنى عثمان، ومن ثار بالمغرب من الأدارسة. وانتهى فيها إلى دولة الشرفاء الينبوعيين، ثم الدرعيين بالمغرب.\nوقد جعلها ذيلا لكتاب «رقم الحلل. فى نظم الدول» للسان الدين ابن الخطيب.\nراجع فهرس دار الكتب المصرية رقم ١٠٢٧ تاريخ.\n... ١٢ - «جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس»\nوهو تأريخ لمدينة فاس: مدارسها ومصانعها ومبانيها وملوكها وعلمائها وآثارهم العلمية والأدبية. وقد صنف-فى الحرف الواحد-كل نوع على حدة فهو فى الأحمدين يبدأ بالملوك فإذا ما فرغ منهم أخذ فى الحديث عن الفقهاء من أهلها. ثم يختم الحرف بالحديث عن الغرباء الوافدين ثم يقول: من اسمه إبراهيم من الملوك. . من الفقهاء من أهلها. . ومن الغرباء. . وهكذا.\nوقد بدأه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه للكتاب، وترتيبه بين سائر كتبه ومنهجه فيه فقال بعد الديباجة:\nفلما خفف الله تعالى إصرى، وفك من ربقة العدو الكافر-دمره الله تعالى-أسرى، على يد الإمام المعظم، والملك الأفخم إمام المسلمين، وناصر الملة المحمدية والدين. من لا زال فى مفرق الدهر تاجا، وبتحية الملك على مر الليالى مناجى. . وهو الأسد الهصور. والهمام المشهور، الشريف الحسنى مولانا: أبو العباس المنصور-خلد الله بملكه ذكره، وأعز يمنه ونصره.","vol":"المقدمة","page":23},{"text":"وكنت جمعت لإيالته الكريمة تآليف تنوب عن شكرى لأياديه ونعمته، ولتكون كالإقرار بمنته، كالمنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور، و«درة الحجال، فى أسماء الرجال» و«درة السلوك، فيمن حوى الملك من الملوك» و«لقط الفرائد، من حقائق الفوائد» فأردت إنشاء هذا أيضا؛ تجديدا لشكره اللازم، ولأستدرك به ما فات من بعض الواجب اللازم، فوضعته وسميته «جذوة الاقتباس، فيمن حل من الأعلام مدينة فاس».\nوانتقيت أن أذكر أولا: المدينة ومحاسنها، وما اختصت به، ثم بعد ذلك أذكر على حروف المعجم: ملوكها، وعلماءها، وأعلامها، وما لهم من نظم وتأليف، ومن أخذوا عنه، أو أخذ عنهم، سواء كان من الغرباء القادمين عليها، أو من أهلها، إلا أنى إن شاء الله تعالى أفرد فى كل حرف ترجمة الغرباء الوافدين عليها ومن الله استمدادى، وعليه اعتمادى، وهو حسبى ونعم الوكيل اه\nوقد اشتملت تراجم الجذوة أعلام الحقبة ما بين سنة ٣٣٧ هـ إلى منتصف القرن العاشر الهجرى.\nوقد طبع فى فاس سنة ١٣٠٩ هـ طبعة غير محققة.\nلهذا، ولما للكتاب من مكانة تاريخية خاصة، ولما ينبئ عنه مؤلفه فيه من ذاتية فى التفكير، واستيعاب للمادة، وتركيز فى العبارة، وتجنب للإيجاز المخل، وتوخ للتصنيف والتنسيق، اعتزمت أن يكون تحقيق «الجذوة» هو التالى للدرة إن شاء الله.","vol":"المقدمة","page":24},{"text":"ولابن القاضى مؤلفات أخرى عدا ما ذكرناه، وهى كما ترى فى فروع شتى من المعرفة فى التاريخ، والأدب، والفقه، والرياضة، وعلوم القرآن والسنة.\nولا ريب أنها جميعا كانت أثرا لثقافته على الشيوخ الكبار ذوى الثقافات العديدة، والمكانة المرموقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>تولية القضاء</span>\nتولى القضاء بسلا، فحسنت سيرته، وحمدت نزاهته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>محنته</span>\nوقصة الأسر التى يتحدث عنها ابن القاضى ويذكر أنها كانت سببا فى تأليفه أكثر كتبه واحدا بعد الآخر-يشير بها إلى المحنة التى حدثت له وهو فى طريقه إلى الحج فى شعبان عام ٩٩٤ هـ حيث كان يركب إحدى السفن فأثره قرصان الأسبان وأذاقوه النكال الأليم، ولقى منهم البلاء العظيم: تجويعا وتعذيبا.\nولعل أبا العباس المنصور كان له بابن القاضى معرفة وثيقة. قدر بها حقه ومكانته، فما أن وافاه خبر أسره حتى كتب فى شأنه لقواد الثغور أن يبحثوا عنه ويفتدوه حيث يكون، وابن القاضى نفسه يعلل هذا فى كتابه المنتقى بتعلق همة أبى العباس بإخراجه من أسره تعظيما لقدره.\nولعل ابن القاضى لم يعلم بما اعتزم أبو العباس من طلبه وافتدائه، فأنشأ قصيدة يستعطفه بها ويستصرخه لإنجائه وفيها يقول:","vol":"المقدمة","page":25},{"text":"تجلت عن العانى الأسير المكبل ... هموم سرت فى الجسم فى كل مفصل\nبذكر الإمام الهاشمى الذى سما ... بسيمة خير الخلق فى كل محفل\nإمام العلى المنصور فخر أئمة ... به قد تحلى كل جيد معطل\nإمام همام همه طول همة ... ظبى بانة عين المعالى بصيقل\nوكم جاوزت الغايات حتى لو انه ... أراد الثريا أمها فى التنزيل\n... فعز الليالى من سناه توقدت ... ضياء لنور بالخلافة-مشعل\nزكىّ زهىّ للسماح سماؤه ... جناح لنسر النصل فى كل محفل\nإمام الهدى، بحر الندى، قسور الردى ... إلى المعتفى والفاجر المتضلل\n... بحق الذى أولاك ملكا فنجنى ... من الهلك يا قصد السبيل المكبل\nوكن يا امام العدل فى عون خائر ... أسير كسير ذى جناح مذلل\n... لقد مزقت أيدى الزمان وريده ... ودارت عليه الدائرات كجلجل\nوأخنى عليه الدهر من كل وجهة ... وداست عليه النائبات بأرجل\n... فعافاك رب العرش يا ملك العلى ... ودمت إماما فى علاء مزمل\nولا زلت حجّ المعتفين وكعبة ... مطافا لأهل الفضل فى كل محفل\nوأيا ما كان فقد افتداه أبو العباس المنصور بمبلغ كبير من المال دل على أثير مكانته، وعظم منزلته: افتداه بما يعدل عشرين ألف أوقية من","vol":"المقدمة","page":26},{"text":"الذهب على ما ذكر ابن زيدان فى اتحاف أعلام الناس بجمال حاضرة مكناس ١/ ٣٢٦ - ٣٣٧ بعد أن كان الأعداء قد طلبوا فكاكه بكلب تعنتا.\nوكانت مدة أسره أحد عشر شهرا فلم يفرج عنه إلا فى رجب عام ٩٩٥ هـ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>وفاته</span>\nعاش ابن القاضى يطلب العلم، ويسعى فى تحصيله، ويعنى بتدريسه وتصنيفه، والسير فى الحياة على ضوئه، ومات سنة ١٠٢٥ هـ بيد أنه بقى بسلوكه وتآليفه زكى السيرة، خالد الأثر!\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>أصول هذا الكتاب</span>\nوقد اعتمدت فى تحقيق «الدرة» على نسختين أصليتين إحداهما بدار الكتب المصرية رقم ٧٢٦٦ تاريخ وهى مكتوبة بقلم مغربى وتقع فى ١٥٩ ورقة من القطع المتوسط وأشرت إليها بالرمز (ص).\nوالأخرى مصورة على نسخة بدار الكتب الوطنية بتونس وتقع فى ١٧٧ لوحة من القطع المتوسط ومسطرتها من ٢٧ - ٢٩ سطرا ورقمها ١٩٢٧ خ، ٨٣١٨ ع.\nوأشرت إليها بالرمز (س).\nوقد سبق أن طبع الكتاب عن بعض النسخ المحفوظة بالمغرب بتصحيح (ى. س. علوش) الأستاذ بمعهد العلوم العليا المغربية، وكان الطبع برباط الفتح سنة ١٩٣٤.\nوهذه الطبعة وإن خلت من التحقيق العلمى الدقيق إلا أنى رجعت.","vol":"المقدمة","page":27},{"text":"إليها كذلك للمقارنة بينها وبين النسختين السابقتين، وإثبات الفروق بينها وبينها وتصويب ما يتأتى تصويبه، وقد أشرت إليها بالرمز (م).\nوبعد:\nفها هو الجزء الأول من «درة الحجال» بين يدى القارئ الكريم. وقد بذلت ما استطعت من جهد فى تقويم النص.\nفإن أكن وافقت؛ فذلك الفضل من الله.\nوإن تكن الأخرى، فإن الكمال لله وحده، بيده الخير وهو على كل شئ قدير.\nالدكتور محمّد الأحمدى أبو النّور\nالقاهرة فى ١٢ جمادى الأولى سنة ١٣٩٠ هـ\n٢٦ يوليو سنة ١٩٧٠ م","vol":"المقدمة","page":28},{"text":"درّة الحجّال فى أسماء الرجال لابن القاضى\nتحقيق محمّد الأحمدى أبو النور","vol":"1","page":1},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم وصلّى الله على سيدنا [ومولانا (١)] محمد وآله وصحبه وسلم [تسليما (٢)]\nيقول أقل (٣) عبيد الله [تعالى (٤)] وأحوجهم إليه: أحمد بن محمد ابن محمد بن أحمد بن على بن أبى العافية المكناسى النجار الفاسى القرار خار له الله بمنه وأدخله فى رحمته وأمنه (٥)\nالحمد لله القديم (٦) الذى لا أول لوجوده ولا نهاية، الباقى الذى لا آخر (٧) له ولا غاية، أحاط بكل من مضى علمه، وجرى على كل مخلوق يأتى حكمه، ففى ذلك عبرة للمعتبرين، وفكرة لأولى الألباب المتفكرين.\nنحمده حمد من نظر واستبصر، وتأيد بنتائج الفكر إذ تدبر، ونشهد أن لا إله إلاّ الله شهادة نوحّده بها كما أمر، ونشهد أن [سيدنا] محمدا عبده ورسوله المبعوث لكل أسود وأحمر.\n_________\n(١) ما بين القوسين من ص.\n(٢) ما بين القوسين من ص.\n(٣) سقطت من المطبوعة.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) فى س بعد هذا: من خطه ﵀. .\n(٦) فى المطبوعة: «القويم» وهو تحريف.\n(٧) فى ص: «لا آخرية» وفى المطبوعة: «أخرية» وهذه خطا.","vol":"1","page":3},{"text":"صلّى الله عليه وعلى آله ما سار فى الأفق القمر، وما أرّخ (١) مؤرّخ أيام من مضى وغبر.\nوبعد فقد قصدت بهذا التأليف خدمة الإمامة الهاشمية، والخزانة العلمية المنصورية: خزانة الملك الأعظم: والهمام الأفخم بحبوحة المجد الباذخ، وتاج ملوك العالم ذى (٢) الشرف الشامخ، الملك الأسعد الأصعد: أمير المؤمنين مولانا أبى العباس المنصور (٣) أحمد الشريف الحسنى خلّد (٤) الله ملكه، وجمع شمله (٥)؛ ليكون شكرا لما أسدى (٦) من نعمته، واقرارا بعشر عشر أياديه (٧) إذ من لم يشكر الناس لم يشكر الله؛ لأنه أخرجنى من أسرى، وخفف عنى إصرى، عامله الله تعالى بالحسنى. وأنزله بالمقام الأسنى.\nولما كنت قبل وضعت تأليفا وسميته بالمنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور، الشريف الحسنى [مجد الله ذكره، وأعز نصره (٨)] واستطردت فيه ذكر بعض الفضلاء ومحاسن بعض النبلاء، وضاق عن استيفائهم تعيينا، وعن حصرهم تبيينا، فاحتجت لجمع هذا لأذكر من حضرنى من\n_________\n(١) فى س: «ورخ».\n(٢) فى س، ص. «ذوى».\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) فى المطبوعة، «أبقى».\n(٥) فى م: «سننه» وفى س: «سلكه».\n(٦) فى المطبوعة: «أسرى» وهو تحريف.\n(٧) فى المطبوعة «بعشر عشر عشر».\n(٨) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.","vol":"1","page":4},{"text":"الأعيان، الذين لهم فضل قد شهد به العيان.\nولم أقتصر فيه على العلماء والأدباء بل كل من له شهره (١) واستطار على الألسنة ذكره من أولى الفضل (٢) والأعلام، والصدور من ذوى السبق والأحلام. وذكرت من وفاة (٣) ابن خلكان إلى آخر العاشرة وأول الحادية عشرة مما حفظته من الأعيان.\nوإنما ابتدأته من ابن خلكان ليكون كالذيل لوفيات الأعيان له. والله الموفق.\nورتبته على ترتيب (٤) حروف المغاربة كعياض ونحوه فى المشارق لا على ترتيب أهل المشرق. وكان أول ابتدائى لهذا التأليف فى أوائل رجب عام ٩٩٩ (٥) وسميته:\nدرّة الحجال، فى غرّة أسماء الرجال\nإذا عرف الإنسان أخار من مضى ... توهّمته قد عاش من أول الدهر\nوتحسبه قد عاش آخر عمره ... إذا هو قد أبقى الجميل من الذكر\n_________\n(١) بعد هذا فى المطبوعة: «وذكرت من وفاة ابن خلكان».\n(٢) فى المطبوعة: «من أولى الفضل والصدور الاعلام من ذوى».\n(٣) فى ص «وذكرت من رجاله».\n(٤) من ص.\n(٥) فى المطبوعة ٩٠٩ وهو خطأ.","vol":"1","page":5},{"text":"فكن عالما أخبار من مات وانقضى ... وعش ذا نوال واغتنم أطول العمر\nوالله أسأل أن يلهم للصواب، وأن لا يحرمنا مما أعد للمؤلفين من الثواب وأن يرزقنا العون عليه، إذ هو سبحانه المرشد إليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل.\nولم أرتبه على ترتيب السنين، بل كيفما اتفق ذلك فى الحرف؛ لأنى جمعته من مقيّداتى. وعسر علىّ جمع ذلك على السنين. والله الموفق.","vol":"1","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-14>حرف الألف</span>\n١ - أحمد (١) بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر ابن خلكان القاصى\nبدمشق، صاحب وفيات الأعيان (٢) التاريخ الذى لم يسبق لمثله، وشهرته تغنى عن تعريفه وله نظم فائق، ونثر رائق.\nومولده يوم الخميس بعد صلاة العصر حادى عشر ربيع الآخر سنة ٦٠٨ بمدينة أربل (٣) بمدرسة سلطانها [الملك المعظم (٤)] المظفر [أحمد بن زيرى (٥)] ﵀ كما ذكر ذلك فى كتابه فى حرف الزاى فى ترجمة زينب بنت عبد الرحمن الشّعرية (٦) توفى سنة ٦٨١.\n_________\n(١) له ترجمة فى البداية والنهاية ١٣/ ٣٠١ وقد ذكر ابن كثير أن وفاته كانت بالمدرسة النجيبية يوم السبت آخر النهار، فى السادس والعشرين من رجب من السنة المذكورة هنا. وترجم له ابن العماد فى شذرات الذهب ٥/ ٣٧١ - ٣٧٣ وذكر أنه سمع البخارى من ابن مكرم وتفقه بالشام والموصل وسكن مصر مدة وولى قضاء الشام عشر سنين. كما ترجم له ابن تغرى بردى فى النجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٣ وابن شاكر فى فوات الوفيات ١/ ١٠٠ - ١٠٨، والسيوطى فى حسن المحاضرة ١/ ٥٥٥ وغيرهم.\n(٢) الاسم الكامل لتاريخه: وفيات الاعيان، وأنباء أبناء الزمان مما ثبت بالنقل أو السماع أو أثبته العيان.\n(٣) اربل: مدينة تقع فى الجنوب الشرقى للموصل كما ذكر ياقوت فى معجم البلدان ١/ ١٧٢.\n(٤) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٥) ما بين القوسين من المطبوعة.\n(٦) هى زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن سهل بن أحمد ابن عبدوس، الجرجانى الاصل، النيسابورى الدار. الصوفى، المعروف بالشعرى (نسبة الى الشعر وعمله وبيعه).","vol":"1","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-16>٢ - أحمد الامشاطى من أهل الثامنة </span>(١)\nأيضا من نظمه:\nوفتّاك اللواحظ (٢) ... بعد هجر\nدنا (٣) كرما وأنعم بالمزار\nفظل نهاره يرمى بقلبى ... سهاما من جفون (٤) كالشفار (٥)\nوعند النوم قلت لمقلتيه (٦) ... وحكم النوم فى الأجفان جارى\nتعالى من توفّاكم بليل ... ويعلم ما جرحتم بالنهار\nذكره ابن الخطيب السلمانى (٧) فى بعض كتبه:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>٣ - أحمد بن إدريس القرافى المالكى </span>(٨):\n_________\n= كانت عالمة أخذت عن اسماعيل بن أبى القاسم النيسابورى وأبى المظفر القشيرى وغيرهما وأجازها العلامة الزمخشرى صاحب الكشاف وغيره، وأجازت هى ابن خلكان كما ذكر عن نفسه فى ترجمتها وقد ولدت فى سنة ٥٢٤ بنيسابور وتوفيت سنة ٦١٥، راجع ترجمتها وما أورده ابن خلكان عن مولده فى وفيات الاعيان ٢/ ٩٢\n(١) فى المطبوعة «الثمانين» وهو خطأ. فمراد المؤلف أنه من أعيان المائة الثامنة.\n(٢) اللواحظ جمع لاحظ وهو مؤخر العين.\n(٣) فى س: «جنى» وفى الشذرات: «وفى».\n(٤) الجفون: جمع جفن وهو غطاء العين من أعلى وأسفل.\n(٥) الشفار: جمع شفرة وهى السكين أو جانب النصل وحد السيف.\n(٦) المقلة: شحمة العين التى تجمع السواد والبياض، أو هى السواد والبياض، أو الحدقة كما فى القاموس ٣/ ٥١.\n(٧) هو لسان الدين بن الخطيب وقول بن القاضى: فى بعض كتبه: اشارة مبهمة، فكتبه أكثر من أن تحصى راجع عنها ما ذكره المقرى فى أزهار الرياض ١/ ١٨٩ وله ترجمة كذلك فى شذرات الذهب ٦/ ٦٦ والبداية والنهاية ١٤/ ١٢٠\n(٨) مصرى المولد والمنشأ والوفاة. انتهت اليه الرياسة فى الفقه على مذهب مالك، وكان اماما بارعا فى الفقه والاصول والعلوم العقلية أخذ أكثر علومه عن سلطان العلماء: العز بن عبد السلام.","vol":"1","page":8},{"text":"صاحب [شرح] المحصول والقواعد والفروق وغيرها من التآليف الحسنة (١). توفى سنة ٦٨٤\n\n٤ - أحمد المرسى (٢) الولى الصالح الزاهد العابد.\nأخذ عن أبى الحسن الشاذلى وكان مشهورا بالعلم والصلاح.\nتوفى بالاسكندرية سنة ٦٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>٥ - أحمد بن محمد بن المنير </span>(٣):\n_________\n= وله ترجمة فى الديباج المذهب ص ٦٢ - ٦٧، وشجرة النور الزكية ١/ ١٨٨، والمنهل الصافى ١/ ٢١٥ وحسن المحاضرة ١/ ٣١٦\n(١) ككتاب الذخيرة فى الفقه وهو من أجل كتب المالكية، وكتاب القواعد والاحكام فى الفرق بين الفتاوى والاحكام، واليواقيت فى أحكام المواقيت، والبارز للكفاح فى الميدان وغيرها راجع عنها ما ذكره ابن فرحون فى الديباج ص ٦٤، ٦٥ والزركشى فى الاعلام ١/ ٩٠، والسيوطى فى حسن المحاضرة ١/ ٣١٦\n(٢) هو أبو العباس: أحمد بن عمر المرسى الانصارى، أخذ عن أبى الحسن الشاذلى ولازمه وكان الخليفة بعده. روى عنه جماعة منهم تاج الدين بن عطاء الله والامام البوصيرى. ودفن بالاسكندرية حيث كان يقيم وضريحه ومسجده مشهوران بها، وأصله من مرسية احدى بلاد الاندلس. وله ترجمة فى نيل الابتهاج ص ٦٤، وشجرة النور الزكية ص ١٨٧ - ١٨٨، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧١، وحسن المحاضرة ١/ ٥٢٣\n(٣) هو القاضى ناصر الدين أبو العباس: أحمد بن محمد بن منصور ابن أبى القاسم الجذامى الاسكندرى المعروف بابن المنير. كان فقيها متبحرا فى كثير من علوم القرآن والسنة. سمع من أبيه وأبى بكر: عبد الوهاب الطوسى، وتفقه بابن الحاجب. له تأليف حسنة منها تفسيره المسمى بالبحر الكبير فى نخب-","vol":"1","page":9},{"text":"صاحب الانتصاف من الكشاف.\nتوفى سنة ٦٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>٦ - أحمد بن [محمد بن] عبد الله الغبرينى </span>(١)\nالخطيب القاضى ببجاية.\nمؤلف عنوان الدراية، والأربعين، المسماة بالمورد الأصفى، وكتاب- الفصول الجامعة.\nأخذ عن عبد العزيز بن عمر القيسى بن كميلة (٢) وأحمد بن صالح (٣) وابن الغماز.\n_________\n= التفسير، والانتصاف من الكشاف وهو الذى أشار اليه المؤلف والمقتفى. فى آيات الاسرى، واختصار التهذيب والى جانب هذا كانت له اليد الطولى فى الادب نظما ونثرا، وكان العز بن عبد السلام يقول: مصر تفخر برجلين فى طرفيها: ابن المنير بالاسكندرية، وابن دقيق العيد بقوص. ولد سنة ٦٢٠. وله ترجمة فى شجرة النور ١/ ١٨٨، والديباج ص ٧١ - ٧٤. والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٦١، وشذرات الذهب ٥/ ٣٨١ وفوات الوفيات ١/ ٧٢ وحسن المحاضرة ١/ ٣١٦\n(١) فى الاصول وفى المطبوعة «أحمد بن محمد» وهذا خطأ، فهو أحمد ابن أحمد كما صرح بذلك صاحب شجرة النور الزكية ١/ ٢٢٤ فى ترجمة ابنه أحمد، فقد قال: أحمد بن أحمد بن أحمد ثلاثا. وراجع ترجمته أيضا فى الديباج ص ٧٩ - ٨٠ والمرقبة العليا ص ١٣٢، وشجرة النور الزكية ١/ ٢١٥\n(٢) فى س: «ابن كحيلة».\n(٣) هكذا فى الاصلين وفى المطبوعة، ولكن فى عنوان الدراية شيخنا أبو عبد الله: محمد بن صالح بن أحمد الكنانى، من أهل شاطبة.","vol":"1","page":10},{"text":"قدم على تونس رسولا فى العام الذى توفى فيه قتيلا ببجاية سنة ٧٠٥.\n\n٧ - أحمد بن [عبد الله (١) بن] محمد العز فى (٢)\nالسبتى توفى سنة ٧٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>٨ - أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى</span>\nالعاصمى الغرناطى الأندلسى، ذو التآليف الجمة، يكنى أبا جعفر.\nأخذ عن أبى الحجاج: يوسف بن أبى ريحانة (٣) المالقى، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف الطنجالى وعن أبى [على] (٤) الحسين بن عبد العزيز بن محمد ابن أبى الأحوص، وأخذ عند ابن جابر الوادى آشى وذكره فى فهرسته.\nومن تآليفه: ملاك التأويل، فى المتشابه (٥) اللفظ من التنزيل. غريب فى معناه، والبرهان، فى ترتيب سور القرآن. وشرح الإشارة للباجى فى الأصول. وسبيل الرشاد (٦)، فى فضل الجهاد. وردع (٧) الجاهل، عن اعتساف\n_________\n(١) زيادة واجبة حتى لا يلتبس بغيره، فهو أحمد بن عبد الله بن محمد ابن أحمد اللخمى السبتى العزفى. الفقيه الشاعر الاديب، يكنى أبا العباس. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٢٨٦ - ٢٩٢، وأزهار الرياض ٢/ ٣٥٦ - ٣٥٧\n(٢) فى س: «العزقى» بالقاف وهو تصحيف راجع مشتبه النسبة ٢/ ٤٥٣\n(٣) فى المطبوعة: «ريمانة» وهو تصحيف.\n(٤) سقطت من المطبوعة.\n(٥) فى المطبوعة: «فى المتشابه فى اللفظ» والصواب ما أثبتاه، عن الاصلين ومصادر الترجمة.\n(٦) فى المطبوعة: «الارشاد» وفى س: «فى فضائل الجهاد».\n(٧) فى المطبوعة والاصلين: «ورد» والتصويب من مصادر الترجمة.","vol":"1","page":11},{"text":"المجاهل (١)\nولد بجيّان (٢) عام ٦٢٧، وتوفى ٧٠٨، وله فهرسة (٣) جيدة، والفهرسة بكسر الفاء ذكره صاحب القاموس (٤).\nعرف به ولده فى فهرسته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>٩ - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله الاسكندرى </span>(٥).\nمؤلف الحكم وغيرها (٦) وتوفى فى أوائل [شهر (٧)] جمادى الثانية عام ٧٠٩.\n_________\n(١) وله أيضا: صلة الصلة البشوالية وغيرها.\n(٢) جيان. احدى مدن الاندلس تقع فى سفح أحد جبالها العالية راجع ما كتبه عنها أبو عبد الله الحميرى فى صفة جزيرة الاندلس ص ٧٠ - ٧٢ تاريخيا وجغرافيا.\n(٣) ذكر ابن فرحون عن المترجم أنه انتهت اليه الرياسة بالاندلس فى صناعة العربية، وتجويد القرآن، ورواية الحديث الى المشاركة فى الفقه، والقيام على التفسير، والخوض فى الاصلين. . الخ. راجع ترجمته فى الديباج ص ٤٢، وشجرة النور ١/ ٢١٢، والدرر الكامنة ١/ ٨٤، والاحاطة ١/ ٧٢، وشذرات الذهب ٦/ ١٦، وذكر ابن عماد أنه تفرد بالسنن الكبير للنسائى عن أبى الحسن الشارى بينه وبين المؤلف ستة أنفس.\n(٤) فى القاموس ٢/ ٢٣٨: الفهرس بالكسر: الكتاب الذى تجمع فيه الكتب معرب فهرست وقد فهرس كتابه.\n(٥) يكنى أبا الفضل، وكان المتكلم بلسان الصوفية فى زمانه، وقام على الشيخ تقى الدين بن تيمية فبالغ فى ذلك، وكان يلقى دروسه بالأزهر، ويمزج كلام الصوفية بآثار السلف. أخذ عن أبى عباس المرسى، وأخذ عنه تقى الدين السبكى. له ترجمة فى الدرر الكامنة ١/ ٢٧٣ - ٢٧٥، والديباج المذهب ص ٧٠ - ٧١، وشجرة النور الذكية ١/ ٢٠٤، وشذرات الذهب ٦/ ١٩ - ٢٠، والنجوم الزاهرة ٨/ ٢٨٠ وحسن المحاضرة ١/ ٥٢٤ وطبقات الشافعية ٥/ ١٧٦ وكشف الظنون ٦٧٥.\n(٦) كالتنوير فى اسقاط التدبير، ومختصر تهذيب المدونة. ولطائف المنن فى مناقب الشيخ أبى العباس المرسى وشيخه أبى الحسن.\n(٧) من س.","vol":"1","page":12},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>١٠ - أحمد بن موسى بن أبى الفتح البطرنى </span>(١)\nالفقيه المالكى (٢) الولى الصالح. توفى فى (٣) يوم الاثنين الثانى عشر من شهر ربيع الآخر عام ٧١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>١١ - أحمد بن [محمد] بن عبد الله بن جزىّ الكلبى </span>(٤)\nيكنى أبا جعفر.\nتوفى عام ٧٨٥.\n\n١٢ - أحمد [بن (٥)] الغريانى خطيب غرناطة توفى عام ٧١٠ (٦).\n_________\n(١) فى الاصلين والمطبوعة: «البطوئى» وهو تحريف، فهو منسوب الى بطرنة من اقليم بلنسية من بلاد الاندلس.\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٣٢٢، وشجرة النور الزكية ١/ ٢٠٥، وفهرست الرصاع ص ٩٠ وسيعيد المؤلف ترجمته بتوسع رقم ٤٥\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) كانت له مشاركة حسنة فى الفقه والعربية والادب والرواية، ولى قضاء غرناطة، تفقه على أبيه وعلى غيره من معاصريه، ألف الانوار السنية شرحا لكتاب والده: القوانين الفقهية. وقد سقط من الاصول والمطبوعة اسم أبيه، وهو مذكور فى مصادر الترجمة. له ترجمة فى الديباج ص ٤١ - ٤٢ والدرر الكامنة ١/ ٢٧٦، وشجرة النور الزكية ١/ ٢٣١. والكتيبة الكامنة ص ١٣٨ والاحاطة ١/ ١٦٣. وفى «س» أن وفاته عام ٧١٠ وهو خطأ.\n(٥) ليست فى س، ولا فى المطبوعة.\n(٦) ترجم له فى الدرر الكامنة ١/ ٢١٧ باسم أحمد بن على بن عتيق التريافى، وأشار محققه الى أن فى أ: العريانى، وفى ى: القومانى، وذكر ابن حجر أنه كان من أهل الخير والعدالة. عارفا بالوثائق، دمث الاخلاق أه ولعل «العريانى» تصحيف عن الغريانى.","vol":"1","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-27>١٣ - أحمد بن يوسف اللّحيانى </span>(١)\nتوفى عام ٧١١.\n\n١٤ - أحمد بن على الميانى (٢) ولد أخى أبى على الليانى الصارم\nالفاتك توفى سنة ٧١٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>١٥ - أحمد بن سلامة بن أحمد بن سلامة بن يوسف بن على بن\nعبد الدائم البلوى القضاعى الاسكندرى</span>.\nقاضى قضاة الشام بعد جمال الزواوى وكان عيبة علم (٤): أصولا وفروعا. توفى سنة ٧١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>١٦ - أحمد بن خميس الجزائرى </span>(٥)\nالفقيه توفى ٧٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>١٧ - أحمد بن محمد بن عثمان الأزدى</span>.\n_________\n(١) لحيان. احدى عشائر هذيل كانت لهم دولة فى شمال الحجاز قبل الاسلام. راجع معجم قبائل العرب ٣/ ١٠١٠\n(٢) نسبة الى مدينة قديمة من مدن تونس.\n(٣) كان كاتبا شاعرا أخذ بحظ من الطب وهو من أهل مراكش، يكنى أبا العباس احتال حتى تسبب فى قتل جملة من شيوخ مراكش ثأرا لعمه ثم فر الى تلمسان ومنها الى الاندلس حتى توفى بغرناطة. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٢٩٢، ونفح الطيب ٢/ ٣٧٤\n(٤) فى ص: «وكان عيبة من علم» وعيبة الرجل موضع سره ولعل المؤلف أخذ المعنى من قول الذهبى عن المترجم: «كان من أوعية العلم أصولا وفروعا، ومن سروات الرجال حشمة وسؤددا. . الخ. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٤٠ وشذرات الذهب ٦/ ٤٧، والديباج ص ٧٦.\n(٥) فى ص «الجزرى» وفى س «الحزيرى».","vol":"1","page":14},{"text":"عرف بابن البناء، المراكشى الدار والوفاة.\nكان رحمه الله تعالى وقورا صموتا فاضلا متفننا فى العلوم، اشتهر من أنواعها بفن التعاليم، سريع التصور، عالى الادراك.\nله مصنفات عديدة، منها كتاب فى الجبر والمقابلة المسمى بالأصول، والمقدمات الملخص من شرح الإمام المتبحر فى علم التعاليم أبى القاسم القرشى تزيل بجاية.\nومنها تلخيص أعمال الحساب: كتاب عظيم المنفعة فى فنه، واختصاره لتفسير الزمخشرى (١).\nومنها (٢) القانون الكلى فى المنطق.\nومنها رفع الحجاب، عن تلخيص أعمال الحساب وتأليفه المسمى باليسارة، فى تعديل السيارة (٣). والمنهاج، والروض المربع (٤): فى صناعة البديع، ومراسم (٥) الطريقة: فى علم الحقيقة، وعوارف المعارف: فى حقيقة النظر للعارف، وشرح مراسم الطريقة. وغير ذلك من التآليف المفيدة النافعة (٦).\n_________\n(١) فى نيل الابتهاج ص ٦٦ أنه ألف حاشية على الكشاف لا مختصرا له.\n(٢) فى المطبوعة: «واختصاره لتفسير (الزمخشرى وهو القانون الكلى فى المنطق». وفيها أخطاء واضحة. وفى س: «القانون الكلى والمنطق».\n(٣) فى س: «فى التعديل».\n(٤) فى المطبوع: «البديع».\n(٥) فى المطبوعة: «ومواسم» وفيها تصحيف.\n(٦) منها: منهاج الطالب فى تعديل الكواكب، وأحكام النجوم، ومقاله فى علم الاسطرلاب. ورسالة فى ذكر الجهات والقبلة، وقانون فى معرفة الاوقات بالحساب. وقانون فى فصول السنة، وقانون فى ترحيل الشمس، وقانون فى الفرق بين الحكمة والشعر. . الخ.","vol":"1","page":15},{"text":"أخذ عن قاضى الجماعة بفاس: أبى الحجاج: يوسف بن أحمد بن حكم التّجيبى، ويعقوب بن عبد الرحمن الجزولى المكناسى، والعالم أبى محمد الفشالى والقاضى أبى عبد الله بن عبد الملك المراكشى.\nوأخذ الهيئة والنجوم عن السجلماسى، وبرع فى ذلك عليه حتى بلغ الغاية التى لم يلحقها أحد من أهل زمانه.\n[وكان معروفا بطهارة الاعتقاد (١)] واتباع طريق السنة.\nأنشدنا له شيخنا أبو عبد الله: محمد بن قاسم القصار قال: أنشدنى أبو العباس التسولى، قال: أنشدنى أبو العباس [الدقونى قال: أنشدنى أبو عبد الله: محمد المواق، قال أنشدنى المنتورى قال: أنشدنى ابن بقى، قال أنشدنى ابن الشاطر، قال: أنشدنى أبو العباس (٢)] أحمد بن البناء:\nقصدت إلى الوجازة فى كلامى ... لعلمى بالصواب فى الاختصار\nولم أحدر فهو ما دون فهمى ... ولكن خفت إزراء الكبار\nفشأن فحولة العلماء شأنى ... وشأن البسط تعليم الصغار\nتوفى فى سنة ٧٢١ وقيل: سنة ٧٢٦ وولد سنة ٦٤٦ وأخذ عنه أبو عبد الله الأبلّى وابنا الإمام وأبو زيد اللجائى وغير هؤلاء (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>١٨ - أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن راشد العمرانى الفقيه المحدث</span>\nالراوية العلامة.\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة، وفى ص: «الا أنه كان معروفا».\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) راجع ترجمته وما ذكر بشأن مؤلفاته فى نيل الابتهاج بتطريز الديباج ص ٦٥ - ٦٨ وفيه الابيات الثلاثة المذكورة. وانظر أيضا الدرر الكامنة ١/ ٢٧٨ - ٢٧٩.","vol":"1","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-33>١٩ - أحمد بن المطارحى</span>،\nالولى الصالح.\nأخذ عن أبى عبد الله بن صالح الكتانى (١).\nومن (٢) شعر الكتانى هذا مخمسا لما قاله بعض الشعراء:\nأخى هديت لتوفيق وفزت به ... لقد (٣) نصحتك فاسمع واخش وانتبه\nزن الكلام وميّز كلّ مشتبه ... النار آخر دينار نطقت به\nوالهمّ آخر هذا الدرهم الجارى ... لولا هما لم نمت (٤)\nخوفا ولا طمعا ... صعب إذا طرحا صعب إذا جمعا\nكالسهم (٥) ... يؤلم إن أصمى وإن نزعا (٦)\nوالمرء بينهما ما لم يكن ورعا\nمعذّب القلب بين الهمّ والنار\nوكان ﵀ صاحب مكاشفات وأسرار، له فى ذلك حكايات [عجيبة (٧)]، وأخبار.\nوكان حسن الفقه، مليح المنزع، مسمتا وقورا، يورد حكايات الصالحين، مليح المجلس: تحسّ (٨) الرحمة عند لقائه، من المتعبدين الزهاد، لازم سكنى «سلا» آخر عمره.\n_________\n(١) فى ص: «الكنانى».\n(٢) فى س: «وله شعر الكتانى هذا مخمس فيما قاله»\n(٣) فى س: «هذا»\n(٤) فى المطبوعة «لم نجد»\n(٥) فى س. صعب ان اطرحا صعب ان اجتمعا\n(٦) أصمى الصيد: رماه فقتله مكانه والمراد أنه كالسهم، يؤلم فى حالتى دخوله الجسم واخراجه.\n(٧) ليست فى المطبوعة\n(٨) فى المطبوعة «تحسن».","vol":"1","page":17},{"text":"وكان كثير الإيثار: يحب المساكين (١)، ويحسن إليهم، لم تختلف له حال، ولا تبدلت له سيرة، ولا اكتسب قط شيئا من عرض الدنيا، مقتنعا باليسير، راضيا بالدون من العيش، مع الهمة العالية. والنفس الأبية. لم يزل طول (٢) عمره على هذه الحال إلى أن فارق الدنيا.\nوكان كثير المطالعة للكتب وخصوصا كتب التصوف والحديث، وكان يحفظ «حلية الأولياء» لأبى نعيم الحافظ.\nولد عام ٦٤١ وتوفى عام ٧٢٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>٢٠ - أبو العباس: أحمد بن [يحيى بن] فضل الله </span>(٤)\nالعدوى، العمرى ولد بدمشق فى ثالث شوال سنة ٧٠٠.\nله تصانيف: صنّف فواضل السمر، فى فضائل عمر (٥) فى أربع مجلدات، وكتاب مسالك الأبصار، فى ممالك الأمصار فى سبعة وعشرين مجلدا، وهو كتاب حافل ما صنف مثله، والدعوة المستجابة (٦) فى مجلد، وصبابة المشتاق. فى مجلد، وديوان المدائح النبوية، وسفرة السفرة، ودمعة الباكى، ويقظات الساهر (٧)، ونفحة الروض، والمبكيات، والتعريف [بالمصطلح الشريف] وغير ذلك.\n_________\n(١) فى ص: «كثير الآثار يحب الصالحين».\n(٢) فى ص، س: «بطول».\n(٣) فى المطبوعة: ٧٢٦\n(٤) فى المطبوعة: ابن الفضل العدوى وفى ص: العلوى\n(٥) فى الدر الكامنة «فى فضائل آل عمر»\n(٦) فى المطبوعة كما فى ص «المجابة»\n(٧) فى المطبوعة: ويقظات الساهى، وفى ص «ويقظان الساهى».","vol":"1","page":18},{"text":"له نظم منه:\nسل شجيّا عنهم قد نزحا ... وخليّا فيهم كيف صحا\nومحبّا لم يذق بعدهم ... غير مبريح؟؟؟ بهم (١) ما برحا\nمزج الدمع بذكراه لهم ... مثل خدّى إن سقاه القدحا\nزاره الطيف وهذا عجب ... شبح كيف يلاقى (٢) شبحا؟ !\nوله أيضا:\nلما جلوا لى عروسا لست أطلبها ... قالوا ليهنيك هذا العرس والزينه\nفقلت لما رأيت النهّد منتقشا ... رمّانة كتبت يا ليتها تينه\nتوفى سنة ٧٤٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>٢١ - أحمد بن عماد الدين المعروف بابن هبة الله بن حصرى </span>(٤)\nالناظم الناثر. له نظم رائق، ونثر فائق.\n_________\n(١) فى المطبوعة «عنهم» وفى ص «منهم».\n(٢) فى المطبوعة «يلقى»\n(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٣٣١ - ٣٣٣ وفوات الوفيات ١/ ١٢ - ١٥ وشذرات الذهب ٦/ ١٦٠، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٣٤.\n(٤) فى الأصلين والمطبوعة: «بابن هيبة» والتصويب من الدرر ومن مصادر الترجمة أخذ عن أعلام دمشق ومصر فى وقته وكان سريع الكتابة جدل قوى الحافظة، ولى قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ. وترجمته فى الدرر ٢/ ٢٦٣ والشذرات ٦/ ٥٨ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٨ وفوات الوفيات ١/ ١١٣ - ١١٥، وطبقات الشافعية ٥/ ١٧٥","vol":"1","page":19},{"text":"لقبه نجم الدين.\nمن شعره:\nوقفت بربع الظاعنين وقد عفت ... معالمه والطرف منى يذرف\nوأرسلت ممزوجا دما بمدامعى (١) ... كأنى من أجفانى عينى أرعف\nفقال لسان الشوق: مالك باكيا ... فقلت وقد أودى بقلبى للتأسف:\nبكائى على عيش بذا الربع سالفا ... رقيق الحواشى باللذاذة يعرف\nوكتب فى صدر كتاب:\nتناءيتم عنى وشطت (٢) ... دياركم\nوأوحشتم طرفى وآنستم قلبى ... ومغنتم فى حفظ العهود مودتى\nولم تسمحوا يوما على الصب بالكتب ... فلم (٣)\nتسمح الأيام منكم بأوبة (٤)\nتزيل الذى بين الجوانح من كرب ... وهل يجمع البين المشتت شملنا\nويبدل [مرّ البيين] (٥) ... بالملتقى العذب؟\n_________\n(١) فى ص: ممزوجا بماء مدامع\n(٢) شطت: بعدت\n(٣) فى ص: فهل\n(٤) فى المطبوعة: بأوجه\n(٥) ما بين القوسين من المطبوعة","vol":"1","page":20},{"text":"وله أيضا:\nومهفهف بالوصل زار (١) ... تكرما\nفأعاد ليل الهجر صبحا أبلجا\nما زلت ألثم ما حواه لثامه ... حتى أعدت الورد منه (٢) بنفسجا\nتوفى سنة ٧٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>٢٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى أبو زرعة</span>،\nالمحدث الراوية الحافظ (٣) كان يروى الحديث سنة ٨١٧ وتوفى سنة ٨٢٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-37>٢٣ - أحمد بن جبريل [المرفع]</span>\nوهو والد عبيد الله المرفع (٥).\nوكان قد عمى ولزم بيته.\nومن نظمه:\n_________\n(١) فى س «جاد» كما فى النجوم الزاهرة\n(٢) فى النجوم الزاهرة «فيه» والترجمة والبيتان فيها فى الجزء التاسع ص ٢٥٨\n(٣) ولد سنة ٧٦٢ واعتنى به والده الحافظ زين الدين: عبد الرحيم وأسمعه الكثير ورحل به الى دمشق ثم عاد به الى القاهرة، ومن شيوخه سراج الدين عمر البلقينى، وابن الملقن برع فى الفقه والأصول والعربية والحديث، واستقل بوظيفة قاضى القضاة، ثم عزل واستمر ملازما لبيته مكبا على الدراسة والتصنيف الى أن توفى. وله تأليف كثيرة منها: تحفة التحصيل فى ذكر رواة المراسيل، والاطراف بأوهام الأطراف، وذيل على الكاشف للذهبى، واختصر الكشاف للزمخشرى. وله ترجمة فى المنهل الصافى ١/ ٣١٢ - ٣١٥ والضوء اللامع ١/ ٣٦ وشذرات الذهب ٧/ ١٧٣ وحسن المحاضرة ١/ ٣٦٣\n(٤) فى المطبوعة: ٨٢٩ وهو خطأ\n(٥) فى المطبوعة: أحمد بن جبريل وهو ولد عبد الله المرفع","vol":"1","page":21},{"text":"كلفى بمعسول المراشف قد حمى ... معسول ريقته بقدّ عاسل (١)\nنشوان من خمر الدلال فقدّه ... غصن وقد هاجت عليه بلابل\nويهزّه ريح الشباب فينثنى ... تيها كمثل الشارب المتمايل\nقد جنّ فيه الناشقون صبابة ... إذ قيدوا من شعره بسلاسل\nوله ﵀:\nوبى (٢) ... فاتر الأجفان أسهر ناظرى\nإذا سلّ سيف اللّحظ ينهزم الصبر ... بوجنته ماء وجمر تمازجا\nوفى عطفه سكر وفى جفنه كسر ... بدا ثغره وهنا فلا شيم بارق\nولاح محيّاه فلا سفر البدر (٣) ...!؟\nوله:\nهزّ (٤) ... لنا لما بدا أسمرا\nوجرّد الأبيض من جفنه\nقاسوه بالبدر وما أنصفوا ... وأين حسن البدر من حسنه؟ !\nتوفى سنة ٧٢٣.\n_________\n(١) رشف الماء: امتصاصه. والريق: الرضاب وماء الفم، والريقة أخص منه. والقد: القوام، والمراد بالعاسل هنا: الرمح الذى يهتز.\n(٢) فى الاصول: «فى فاتر» ومعنى: بى فاتر الاجفان: أفدى بنفسى فاتر الأجنان.\n(٣) وهنا: ليلا، وشيم: ظهر. والبارق: السحاب ذو البرق.\n(٤) فى المطبوعة: «عزّ لنا».","vol":"1","page":22},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-38>٢٤ - أحمد بن سليمان بن مروان </span>(١)\nلقبه شهاب الدين، له نظم. من قوله:\nصن (٢) ... الجمال الذى استولى على المهج\nوراقب الله فى ذا المنظر البهج\nفما القلوب جماد (٣) ... عند رؤيته\nكم مغرم فيك يا روح الحياة شج\nعدّ الجميل وخف يوم المعاد ولا ... يثنى سجاياك دعوى البارد الخجج (٤)\nولا يصدّنك عن إسعاف ذى كمد ... مهيمّ فيك عذل العاذل السّمج (٥)\nفما بقدّك من لين ومن هيف ... وما بطرفك من سحر ومن دعج (٦)\nلا تتعب الطرف فى نهب الورى عبثا ... أرح قليلا سرايا طرفك الغنج (٧)\nفكم أسير غرام فى قيود هوى ... ومن سليب من (٨) الأشواق فى لجج\nوإن جرى العذل فى مجرى مسامعه ... قال النّوى بلسان الحال: لا تلج\nوله ﵀:\nهم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا ... ومنتهى أربى صدّوا وإن وصلوا\nمالى اعتراض عليهم فى تصرفهم ... جادوا على بوصل أوهم بخلوا\n_________\n(١) البعلبكى الدمشقى الأديب المقرئ: كان تاجرا ثم دخل الشهادات، عرض الشاطبية على السخاوى، وسمع منه أجزاء سفيان والصفار والأربعين البلداتية وله ترجمة فى الشذرات ٦/ ٢٩ - ٣٠ والدرر الكامنة ١/ ١٣٩\n(٢) فى س «هو»، وفى ص «هى»\n(٣) فى المطبوعة: «جبال».\n(٤) الحجج: الاحمق الذى لا يعقل\n(٥) المهيم: المحب الواله وفى س «مهيج»، السمج: القبيح.\n(٦) الهيف بفتح الهاء والياء ضمر البطن ورقة الخاصرة، والدعج سواد العين مع سعتها\n(٧) طرف غنج: عين مليحة\n(٨) فى س «عن»","vol":"1","page":23},{"text":"أحبابنا كيف حلّلتم قطيعة من ... أمسى وليس له فى غيركم أمل؟ !\nلا يحمل الضّيم إلا فى محبّتكم ... ولا يقاس به فى عيره رجل (١)\nولى رسائل فى طىّ القلوب خذوا ... منها حديثى الذى سارت به الإبل (٢)\nإذا تذكرت أيّامى بقربكم ... والوصل متصل والهجر منفصل\nوخدّد الدمع خدّى من تدفنه ... وفى الحشا لهب الأشواق تشتعل (٣)\nوالآن قد حيل ما بينى وبينكم ... وضاق منه علىّ السهل والجبل\nترى أرى صافيا ما قد تكدر من ... عيشى وترجع لى أيامنا الأول؟ !\nويصبح الشمل ملتما وليس لمن ... قد كان يحسدنا قول ولا عمل؟ !\nوالحب يبدى اعتذارا من جنايته ... بغير وجه ويعلو وجهه الخجل\nوكل ساع سعى فينا (٤) ... يقول لنا\nلا ناقة لى فى هذا ولا جمل\n... وله أيضا:\nإلى سحر عينيك العيون تهاجر ... وقد فنيت أبصارنا والبصائر\nبكل فؤاد للعيون وساوس ... نواه بتحكم الغرام أوامر (٥)\n_________\n(١) العير: لحظ العين ومنه المثل العربى: قبل عير وما جرى\n(٢) فى س «شطت به العيل» وفى س «شطت به الفيل»\n(٣) خدد الدمع خدى جعل فيه أخاديد أى شقوقا، كناية عن شدة الحزن وكثرة الدمع. وفى س. «وخدد الدمع خدى من تفرقه».\n(٤) فى المطبوعة: «بنا»\n(٥) فى س «فكل فؤاد. . قواه فتحكيم».","vol":"1","page":24},{"text":"جابة هذا الحسن ما زلت مؤمنا ... وإنّي بما يوحى من الهجر كافر\nوحزنى طويل مثل حسنك كامل ... ودمعى سريع مثل هجرك وافر\nوربع اشتياقى آهل بك عامر ... ومغنى اصطبارى دارس الرّسم داثر (١)\nلسانى وطرفى منك يا غاية المنى ... ومن كلفى عندى خطيب وشاعر (٢)\nفهذا لمعنى [حسن (٣) ...] وجهك ناظم\nوذاك لدمعى من جفونى ناثر\nوإنّي لشاك بالمشيب وواجد ... عليه وداع للشباب وشاكر\nليالى فيها الغانيات نواظر ... إلى وغصن اللهو فينان ناضر\nويجمعنا روض بنعمان زاهر ... تجاوب عيدان به ومزامر\nبطوف علينا بالحميّا جاذر ... وليس لنا عن مذهب القين زاجر (٤)\nولا كاشح يخشى ولا عيب عائب ... وعاذلنا من سائر الناس عاذر (٥)\n[توفى سنة ٧١٢ (٦)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-39>٢٥ - أحمد بن محمد بن عبد المؤمن الحنفى</span>،\nركن الدين القرمى.\nقدم القاهرة بعد أن حكم بالقرم ثلاثين سنة، فناب فى الحكم\n_________\n(١) الربع فى الأصل: الدار والموضع، والمغنى فى الاصل الموضع الذى غنى به أهله ثم ظعنوا. أو هو عام.\n(٢) يعنى بالخطيب لسانه، وبالشاعر: طرفه. وفسر ذلك بالبيت التالى\n(٣) سقطت من المطبوعة\n(٤) الحميا. هنا: الخمر، والمراد بمذهب القين هنا الغناء. والجاذر فى الاصل جمع جؤذر، وهو ولد الظبى\n(٥) الكاشح: مضمر العداء.\n(٦) ما بين القوسين سقطت من المطبوعة","vol":"1","page":25},{"text":"وولى إفتاء دار العدل، ودرس بالجامع الأزهر وغيره، وجمع شرحا على البخارى.\nولما تولى التدريس قال: لأذكرنّ لكم ما لم تسمعوه! فعمل درسا حافلا، فاتفق أنه وقع منه شئ، فبادر جماعة فتعصبوا عليه وكفّروه؛ فذهب إلى السراج الهندى فادّعى عليه عنده وحكم بإسلامه، فحضر بعد ذلك درس السراج الهندى، ووقع من السراج شئ فبادر الركن وقال: هذا كفر! فضحك السراج حتى استلقى على قفاه، وقال: يا شيخ ركن الدين تكفّر من حكم بإسلامك؟ فأخجله.\nوتوفى سنة ٧٨٣.\nأخذ عنه عزّ الدين بن جماعة.\nوكان يقول: شرف العلم من ستة أوجه: موضوعه، وغايته، ومسائله، ووثوق (١) براهينه، وشدة الحاجة إليه، وحساسة مقابلة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>٢٦ - أحمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله</span>\n[بن جزىّ] أبو بكر كان أديبا فاضلا عارفا بالفرائض والعربية.\nله شرح على الألفية (٣) سمع من أبى عبد الله: الوادى آشى، وأجاز له ابن رشيد، والبدر بن جماعة، والحجار.\n_________\n(١) فى س: «وتوثيق»\n(٢) راجع ترجمته فى الشذرات ٦/ ٢٧٩\n(٣) وله تقييد فى الفقه على كتاب والده المسمى بالقوانين الفقهية، ورجز فى الفرائض","vol":"1","page":26},{"text":"وولى قضاء غرناطة (١) وتوفى سنة ٧٨٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-41>٢٧ - أحمد بن محمد الفيومى ثم الحموى</span>.\nأخذ عن أبى حيّان، ثم قطن «حماة» وخطب بجامع الدهشة وكان فاضلا عارفا بالفقه واللغة صنف المصباح المنير، فى غريب الشرح الكبير (٣).\nتوفى سنة [نيف و(٤)] ٧٧٠ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-42>٢٨ - أحمد بن عبد الرحيم </span>(٦)\nبن رواحة الأنصارى الحموى له شعر ذكره البرزالى قال (٧) أنشدنى نور الدين بن رواحة لنفسه:\nألا يا رسول الله دعوة مخلص ... يرجّيك فى بعد المزار وقربه\nرسائله سارت لأكرم مرسل ... متى يدعه للجود داع يلبّه\n_________\n(١) والخطابة بجامعها أيضا.\n(٢) راجع ترجمته فى الديباج المذهب ص ٤١ - ٤٢، وشجرة النور الزكية ١/ ٢٣١، ونفح الطيب ٨/ ١٣١، وأزهار الرياض ٣/ ١٨٧، والدرر الكامنة ١/ ٢٩٣ وضبطه فيه بالجيم والراء مصغرا. وسيعيد المؤلف ترجمته باختصار رقم ٨٠\n(٣) فى الدرر: أنه كثير الفائدة، حسن الايراد، وقد نقل غالبه ولده فى كتاب تهذيب المطلع\n(٤) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. وبعده فى س: أحمد بن اسحاق الترجمة الآتية رقم ٣٤\n(٥) راجع ترجمته فى الدرر ١/ ٣١٤ وفيها قال ابن حجر: كأنه عاش الى بعد سنة ٧٧٠\n(٦) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٦٦ وفيها أنه «أحمد بن عبد الرحمن»\n(٧) فى ص: البرزلي","vol":"1","page":27},{"text":"وقد كان من أنصار [جندك (١) ...] جدهّ\nفكن أنت من أنصاره عند ربّه\nتوفى رحمة الله عليه سنة ٧١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>٢٩ - أحمد بن [أبى عبد الله] </span>(٢)\nبن الدراج\nفاضل سرىّ، كريم النفس، من بيت العلم والدين. من نظم والده [أبى عبد الله (٣)]:\nوحقكم ما زلت أسمع عنكم ... أحاديث فضل كلّهنّ حسان\nإلى أن حدا بى الشوق نحو دياركم ... فأربى على ما قد سمعت عيان\nتوفى بعد ٧٠٠ (٤).\n\n٣٠ - أحمد بن محمد [بن محمد (٥)] الحسنى السبتى الفقيه المقرى الضابط.\nكان من أئمة مجودى كتاب الله العظيم، القائمين على تعليمه خير قيام، كان بسبتة أعادها الله دار إسلام.\nتوفى سنة ٧٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>٣١ - أحمد بن أبى طالب بن أبى النعم بن نعمة بن الحسين بن على</span>\n_________\n(١) فى المطبوعة: جدك، وجد الشاعر هو عبد الله بن رواحة بن ثعلبة الانصارى بطل مؤتة، وله ترجمة فى الاصابة ٤/ ٦٦، وقد جاءت ترجمته فى س عقب ترجمة أحمد بن سليمان بن مروان.\n(٢) ليست فى المطبوعة\n(٣) ما بين القوسين من س، ص\n(٤) راجع ترجمته فى جذوة الاقتباس ص ٥٦\n(٥) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة","vol":"1","page":28},{"text":"ابن بيان الحجار الصالحى الشهير بابن الشّحنة الراوية الرّحلة (١) الحافظ المحدّث.\nمن أشياخ شيخ ابن حجر (٢).\nتوفى سنة ٧٣٠، كان يروى الحديث بالجامع الأموى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>٣٢ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن بن أبى الفتح البانياسى</span>\nالصورى.\nمن أهل حنابلة قاسيون: جبل الصالحية.\nوصور: قرية ببيت المقدس. مولده عام ٦١٧ (٤).\nكان صالحا كثير التواضع صدوقا زاهدا. سمع أبا عبد الله: محمد بن السيد بن أبى لقمة (٥) وأبا القاسم بن صصرى (٦) وأبا حمزة: أحمد بن عمر، وحضر [على]\n_________\n(١) فى المطبوعة «الرحالة»\n(٢) سمع البخارى على الزبيدى سنة ٦٣٠ بقاسيون وأسمعه من سنة ٧٠٦ وفرح بذلك المحدثون وأكثروا السماع منه فقرئ عليه البخارى نحوا من ستين مرة وسمع عليه من مصر والشام خلق كثير ومضى على سماعه واسماعه زهاء مائة سنة فقد كان ممن سمع البخارى عليه سنة ٧٣٠ ابن كثير بجامع دمشق فى تاسع صفر وهى السنة التى توفى فيها المترجم وقد كان مولده سنة ٦٢٣\n(٣) راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ١٥٠، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٨١، وشذرات الذهب ٦/ ٩٣ والدرر الكامنة ١/ ١٤٢ وفى الاصول الخطية والمطبوعة أن وفاته سنة ٧٣٣ وهو وهم يخالف صريح ما فى مصادر الترجمة\n(٤) فى س ٦٢٦ وفى ص والمطبوعة ٦١٦ وفى الدرر ٦١٧\n(٥) فى المطبوعة «محمد بن السديد أبى لغمة» وهو تصحيف.\n(٦) فى المطبوعة: «بن حضر»: وفى س «صعد» وفى ص «مضرّ» وكله تحريف.","vol":"1","page":29},{"text":"الموفق بن قدامة، وسمع البخارى على ابن الزبيدى (١).\nتوفى سنة ٧٠١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>٣٣ - أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبى القاسم</span>\nابن [محمد (٣) بن] تيمية.\nمفتى الشام ومحدثه وحافظه.\nكان يرتكب شواذ الفتاوى، ويزعم أنه مجتهد مصيب. سمع من ابن عبد الدائم (٤) وابن أبى اليسر وابن أبى الخير وابن عطاء وابن عساكر وابن البخارى: فخر الدين وله تآليف.\nمولده سنة ٦٦١ بحران (٥) ذكره ابن جابر فى شيوخه.\n_________\n(١) فى المطبوعة «ابن الزبير» وهو تحريف، وابن الزبيدى هو سراج الدين: الحسين بن أبى بكر المبارك بن محمد الزبيدى المتوفى سنة ٦٣١ راجع النجوم الزاهرة ٦/ ٢٨٦، وشذرات الذهب ٦/ ٣\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٦٨ وشذرات الذهب ٦/ ٣\n(٣) ليست فى المطبوعة\n(٤) فى المطبوعة «ابن أبى الدائم»\n(٥) قال عنه ابن كثير: قرأ بنفسه الكثير، وطلب الحديث وكتب الطباق والأثبات، وقل أن سمع شيئا الا حفظه، ثم اشتغل بالعلوم وكان ذكيا كثير المحفوظ، فصار اماما فى التفسير وما يتعلق به، عارفا بالفقه، فيقال: انه كان أعرف بفقه المذاهب من أهلها الذين كانوا فى زمانه وغيره وكان عالما باختلاف العلماء عالما فى الأصول والفروع والنحو واللغة. وما قطع فى مجلس وأما الحديث فكان حامل رأيته. . الخ. وقال ابن الزملكانى: اجتمعت فيه شروط الاجتهاد على وجهها ثم جرت له محن فى مسألة-","vol":"1","page":30},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-48>٣٤ - أحمد بن إسحاق بن محمد بن على الأبرقوهي </span>(١)\nالمصرى مولده بأبرقوه (٢) سنة ٦١٥.\nكان مقرنا محدثا فاضلا، يعرف بشهاب الدين السّهروردى.\nسمع أبا على: الحسن الجواليقى، وأبا هريرة: محمد بن الوسطانى، وصالح بن بدر المؤذن، وزكرياء العلى (٣)، وعمر بن كرم، فى جماعة (٤) من أصحاب أبى الوقت.\n_________\n= الطلاق الثلاث، وشد الرحال الى قبور الأنبياء الصالحين وحبب للناس القيام عليه وحبس مرات بالقاهرة والاسكندرية ودمشق ٥٠ الخ. كانت وفاته عام ٧٢٨ راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ١٣٥ - ١٤١، والدرر الكامنة ١/ ١٤٤ - ١٦٥ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٧١ - ٢٧٢، والمنهل الصافى ١/ ٣٣٦ - ٣٤٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ٢٧٨ وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٨٧ وشذرات الذهب ٦/ ٨٠ وتهذيب تاريخ ابن عساكر ٢/ ٢٨ وفوات الوفيات ١/ ٦٢ - ٨٢ وقد بلغ بعضهم بمؤلفاته خمسمائة وبعضهم أربعة آلاف منها: منهاج السنة النبوية فى نقض كلام الشيعة والقدرية، والجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، والايمان، والاستقامة، والسياسة الشرعية فى اصلاح الراعى والرعية، والفرقان بين أولياء الرحمن وحزب الشيطان. . الخ\n(١) فى المطبوعة «الأبراقوصى» وهو تحصيف، فهو منسوب الى أبرقوه. بلدة بأصبهان من أعمال شيراز وقد ضبطه العماد فى الشذرات-بفتح الهمزة والموحدة، وسكون الراء وضم القاف وبالهاء فى آخره. وهذه المدينة موجودة الآن بأقصى شمالى مقاطعة فارس الايرانية وتعرف باسم أبرجوه كما ذكر بهامش النجوم الزاهرة\n(٢) فى المطبوعة «بأبرقوص» وهو تصحيف\n(٣) فى المطبوعة «العلمى»\n(٤) فى س: وجماعة.","vol":"1","page":31},{"text":"توفى-عفا الله عنا وعنه-فى تاسع عشر ذى الحجة سنة ٧٠١ (١) بمكة شرفها الله تعالى بمنه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>٣٥ - أحمد بن عبد الله بن نصر الله </span>(٣)\nبن رسلان البعلبكى الاسكندرى المالكى، أمين الدين.\nسمع من الصفراوى.\nومن تآليفه: الإعلام فى القراءات (٤) وسمع على ابن رواج (٥) الثقفيات (٦) وسمع ابن اللّتّى.\nمولده فى صفر سنة ٦٣٦ وتوفى فى شوال عام ٧٠١ (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-50>٣٦ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن</span>\nسرور المقدسى الحنبلى.\nولد ليلة الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة ٦٢٨ بنابلس.\nعجيب فى التعبير، ولم يدرك فيه وألف فيه «البدر المنير، فى التعبير».\n_________\n(١) فى المطبوعة وص ٧١١ وهو خطأ لمخالفته ما ذكر بمصادر الترجمة صريحا\n(٢) راجع ترجمته فى المنهل الصافى ١/ ٢١٨ - ٢١٩، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٦، وشذرات الذهب ٦/ ٤ والنجوم الزاهرة ٨/ ١٩٨\n(٣) فى المطبوع «بن نصر بن رسلان» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الدرر\n(٤) فى المطبوع «القراءة»\n(٥) فى المطبوعة «سمع على رواج» وهو خطأ\n(٦) الثقفيات نسبة الى مصنفها أبى عبد الله: القاسم بن الفضل الثقفى الاصبهانى الحافظ المتوفى سنة ٤٨٩ وهى عشرة أجزاء حديثية، راجع الرسالة المستطرفة ص ٦٨، وكشف الظنون ١/ ٥٢٢ وفى س. التصنيفات وهو تحريف\n(٧) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٨٥","vol":"1","page":32},{"text":"سمع علىّ بن هبة البدر الجميزى (١)، وأبا محمد: عبد الوهاب بن طاهر ابن رواج، وأبا القاسم: عبد الرحمن بن مكى سبط الحافظ السلفى.\nتوفى بدمشق سنة ٦٩٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-51>٣٧ - أحمد بن عبد الله الأنصارى</span>،\nالمعروف بالرصافى.\nأخذ عن أبى القاسم بن أحمد (٣)، العزفى، اللّخمى، وعن أبى الحسن ابن الربيع القرشى (٤)، وعن أبى الحكم: مالك بن المرحّل، وعن إبراهيم التّلمسانى الأنصارى: صاحب الرّجز، وعن أبى الطّبّاع، وأبى الحسن ابن الصائغ، ولد بمرسيّة فى أواخر رمضان عام ٦٥٠.\nقال: أخبرنى، بمدينة سبتة، شيخى أبو الحكم: مالك بن المرحل قال: كان معنا أبو إسحاق: إبراهيم بن سهل-وقد حسن إسلامه، ولازم الجماعة والقراءة (٥)، وكان من جملة كتّاب أبى على بن خلاص، وصاحب سبتة إلى أن عين ابن خلاص (٦) ولده رسولا إلى المستنصر ملك تونس، ووجه ابن سهل\n_________\n(١) فى المطبوعة: «على بن عبد الله بن الجزى».\n(٢) راجع ترجمته فى فوات الوفيات ١/ ٨٧ - ٨٨ وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٥٣، والنجوم الزاهرة ٨/ ١١٣ - ١١٤، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٦\n(٣) فى المطبوعة: «أخذ عن أبى الحسن بن محمد العزفى».\n(٤) فى المطبوعة: «وعن أبى الحسين بن أبى الربيع».\n(٥) يعنى بهذا ابراهيم بن سهل، كما سيدل عليه كلامه.\n(٦) فى س: «كان من جملة كتاب أبى على بن اخلاص. . الى أن عين ابن خلاص».","vol":"1","page":33},{"text":"معه، فركبا فى البحر، فى غراب (١)، وسارا إلى أن هاج البحر بالسفينة التى كانا فيها فغرقا معا، وكلّ من كان فيها (٢)، ولم يخرج منهم أحد.\nولما اتصل بالمستنصر وفاة ابن سهل فى البحر قال: عاد الدّرّ إلى وطنه ولابن سهل المذكور ما يدل على إسلامه:\nتركت هوى موسى لحبّ محمد ... ولولا هدى الرحمن ما كنت أهتدى\nوما عن قلى منى تركت وإنما ... شريعة موسى عطّلت بمحمد\nلقيه خالد البلوى بتونس سنة ٧٣٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-52>٣٨ - أحمد بن عبد الرحمن</span>،\nالحنبلى، الشيخ المحدّث، الصوفى.\nأحد الزهاد الأولياء. ولد ليلة الثلاثاء: ثالث عشر شعبان سنة ٦٢٨ بنابلس.\nأخذ عنه ابن رشيد سنة ٦٨٤، وأخذ هو عن أبى محمد: عبد الوهاب ابن طاهر بن رواج: أحد أصحاب السّلفى، قال: أنشدني ابن رواحة، قال: أنشدنا الحافظ السّلفى:\nلقد بشّرت بعد النبىّ محمد ... بجنة عدن زمرة سعدا\n.\n_________\n(١) الغراب: نوع من السفن.\n(٢) فى س: «وكل من ركب معهما».\n(٣) راجع رحلة البلوى. . وجذوة الاقتباس. .","vol":"1","page":34},{"text":"سعيد وسعد والزبير وطلحة ... وعامر والزهرىّ والخلفاء (١)\nوكان ينشد ابن عساكر صاحب التاريخ فى تفضيل الحديث على غيره:\nألا إنّ الحديث أجلّ علم ... [وأشرفه الأحاديث العوالى]\n[وأنفع كلّ علم منه عندى (٢) ...]\nوأحسنه الفوائد فى الأمالى\nفإنك لن ترى للعلم شيئا ... يحقّقه كأفواه الرجال\nفكن يا صاح ذا حرص عليه ... وخذه عن الرجال بلا ملال\nولا تأخذه من صحف فتؤتى ... من التصحيف بالداء العضال (٣)\n\n٣٩ - أحمد بن عبد الله بن محمد [بن محمد الطبرى (٤)] محتدّا، والمدنى\nمولدا، القرشى، الشافعى.\nأخذ عن والده، وأبى محمد: الحسن بن على الصّيرفى، اللخمى، وشرف الدين الدمياطى، ومحيى الدين: عبد الله بن عبد الظاهر، وإبراهيم بن يحيى العسقلانى، وأبى الحسن بن البخارى.\n_________\n(١) -يعنى بهؤلاء: العشرة المبشرين بالجنة: وهم بترتيب البيت: ١ - سعيد بن زيد بن عمر بن نفيل. ٢ - سعد بن مالك (بن أبى وقاص). ٣ - الزبير بن العوام. ٤ - طلحة بن عبيد الله. ٥ - أبو عبيدة: عامر بن الجراح. ٦ - عبد الرحمن بن عوف الزهرى. والخلفاء الأربعة.\n(٢) صدر هذا البيت وعجز البيت السابق ليسا فى: س.\n(٣) المترجم هنا سبق برقم ٣٦\n(٤) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.","vol":"1","page":35},{"text":"أجاز لابن جابر (١)، وذكره فى فهرسته، ولم يذكر وفاته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>٤٠ - أحمد بن أبى الفتح بن محمود بن أبى الوحش</span>،\nالشيبانى الدمشقى كمال الدين، أبو العباس بن العطار الكاتب بديوان الإنشاء.\nسمع من أبى نصر الشيرازى، وابن الصلاح، والعلم السخاوى، ومن سماعه عليه الأربعون البلدانية (٣) للسلفى، وحدّث بصحيح البخارى عن أبى الحسن بن روزبة بالإجازة لما انجفل الناس من التتر سنة ٧٠٠.\nوتوفى فى ذى القعدة سنة ٧٠٢ وله نحو سبع وسبعين سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-55>٤١ - أحمد بن فرج بن أحمد بن محمد</span>،\nاللخمى، الأشبيلى، كان بدمشق سنة ٦٨٤.\nيروى الحديث، أخذ عن بدر الدين: أبى حفص: عمر بن محمد\n_________\n(١) فى المطبوعة: «لابن حجر». وهو خطأ.\n(٢) هذه ترجمة محب الدين الطبرى، المكى، المولود سنة ٦١٥ فى مكة. وقد نشأ بها، وقرأ كثيرا من أصول السنة، وكتب الفقه على علمائها والقادمين اليها، وحدث مرة بالروضة بالمسجد النبوى، وانتفع به الكثير، وكانت له مصنفات عديدة، منها: الأحكام الكبرى، والكافى فى غريب القرآن، ومرسوم المصحف العثمانى، والرياض النّضرة فى فضائل العشرة، وذخائر العقبى فى فضائل ذوى القربى، وغريب جامع الأصول. . الخ. توفى سنة ٦٩٤ راجع ترجمته وأسماء مصنفاته فى المنهل الصافى ١/ ٣٢٠ - ٣٢٩، وشذرات الذهب ٥/ ٤٢٥ - ٤٢٦، والنجوم الزاهرة ٨/ ٧٤، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٤٠ - ٣٤١\n(٣) أربعون حديثا عن أربعين شيخا من أربعين بلدة. راجع الرسالة المستطرفة ص ٧٦، ٧٧","vol":"1","page":36},{"text":"ابن أبى سعد الكرمانى، وزين الدين: أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، وإبراهيم التّنوخى، أحد أصحاب الخشوعى.\nوأخذ عنه (١) ابن رشيد، وأخذ عن عزّ الدين بن عبد السلام.\nولابن فرح المذكور، وكان شافعيا:\nغرامى صحيح والرجا فيك معضل ... وحزنى ودمعى مرسل ومسلسل\nوصبرى عنكم يشهد العقل أنه ... ضعيف ومتروك وذلى أجمل\nولا حسن إلا سماع حديثكم ... مشافهة يملى علىّ فأنقل\nوأمرى موقوف عليك وليس لى ... على أحد (٢) إلا عليك المعوّل\nومنها ختاما:\nعزيز بكم حبّ ذليل بقربكم ... ومشهور أوصاف المحب التذلّل\nغريب يقاسى البعد عنكم وماله ... وحقّك عن دار القلى متحوّل\nفرفقا بمقطوع الوسائل ما له ... إليك سبيل لا ولا عنك معدل\nفلا زلت فى عزّ منيع ورفعة ... ولا زلت تعلو بالتجنى فأنزل (٣)\nضمن هذه القصيدة ألقاب الحديث، وهى بديعة، توفى سنة ٦٩٩.\n_________\n(١) فى المطبوعة: «وأخذ عن».\n(٢) فى س: «آخر».\n(٣) يشير بهذا الى بعض أنواع علوم الحديث التى وردت فى القصيدة وهى: العزيز، المشهور، الغريب، المقطوع، العالى، النازل.","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-56>٤٢ - أحمد بن عبد المجيد بن عبد الهادى</span>،\nالمقدسى، الحنبلى.\nتوفى بدمشق فى المحرّم سنة ٧٠٠ وله ثمانون سنة.\n\n٤٣ - [أبو جعفر (١)] أحمد بن يوسف [بن يعقوب (٢)] بن على،\nالفهرى، اللّبلى.\nمولده بها سنة ٦١٠.\nأخذ عن [يحيى بن (٣)] عبد الكريم، وبإشبيلية، عن أبى على: [عمر بن محمد بن محمد بن عمر (٤)] الأزدى، وأبى القاسم: عبد الرحمن بن رحمون، وببجاية عن أبى الحسين (٥): أحمد بن محمد بن السّراج، وبتونس عن أحمد بن علىّ الحميرى البلاطى، وبالإسكندرية، عن شرف الدين [بن (٦)] أبى الفضل المرسى، وأخذ عن عبد العظيم المنذرى، وشرف الدين، التلمسانى.\nومن تآليفه: كتاب تحفة المجد الصريح (٧) فى شرح كتاب الفصيح واختصره (٨) فى مجلد، وبغية الآمال (٩)، فى المنطق، بجميع مستقبلات\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) ليست فى المطبوعة.\n(٣) سقطت من المطبوعة.\n(٤) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٥) فى المطبوعة: «الحسن» وهو مخالف لما فى مصادر الترجمة.\n(٦) ليست فى المطبوعة.\n(٧) فى المطبوعة: «الصحيح» وهو خطأ، وفى الشجرة: «لباب تحفة المجد». وكتاب الفصيح: هو فصيح ثعلب.\n(٨) فى س: «واختصر».\n(٩) فى المطبوعة: «الأحوال» وفى س: «الأقوال» وكلاهما خطأ.","vol":"1","page":38},{"text":"الأفعال، ووشى الحلل، فى شرح أبيات (١) الجمل، وتقييد فى النحو، وفهرسة ذكر فيها مشيخته، وعقيدة صغيرة فى أصول الدين وتسبيح موجز.\nتوفى غرة المحرّم عام ٦٩١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>٤٤ - أحمد بن محمد بن إسماعيل</span>،\nالحرّانى.\nيعرف بالمجوّد، الشيخ المحدّث.\nمولده، تقريبا، فى حدود ٦٥٠.\nأخذ عن زين الدين الزّواوى، والبرهان الوزيرى (٣)، وعبد الرحمن ابن محمد بن قدامة، وعلى الفخر بن البخارى (٤).\nأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى: وذكره فى فهرسته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-59>٤٥ - أحمد بن موسى بن عيسى</span>،\nالبطرنى الفقيه، للقرئ، الأستاذ الراوية المكثر.\nأخذ عن جماعة: كأبى عبد الله: محمد بن أحمد بن ماجه، وأبى محمد: عبد الله بن عبد الأعلى الشبّارتى، وأبى بكر: محمد بن محمد بن شلبون (٥)\n_________\n(١) فى المطبوعة: «آيات» وهو تحريف.\n(٢) راجع ترجمته فى الديباج ص ٨٠ - ٨١، وشجرة النور الزكية ١/ ١٩٨، وبغية الوعاة ص ١٧٦، وهدية العارفين ١/ ١٠٠ وهو منسوب الى لبلة، من أعمال اشبيلية بالأندلس، راجع أيضا: لب اللباب ص ٢٢٩، وصفة جزيرة الأندلس ص ١٦٨.\n(٣) فى س: «الوزير».\n(٤) فى المطبوعة: «البخارى» وهو خطأ.\n(٥) فى س: «مشليون» وما أثبتناه موافق لما فى الدرر.","vol":"1","page":39},{"text":"الأنصارى، وأبى الحسن: علىّ بن محمد بن أحمد بن موسى الكنانى، وصالح ابن محمد [بن (١)] وليد الطّرطوشى، والقاضى أبى الفضل بن البر، وعبد الحميد ابن أبى الدنيا: القاضى الصّدفى، والقاضى أبى محمد بن برطلة، والشرف الجزائرى وأبى محمد بن الحجّاج (٢)، وأبى الحسن: حازم القرطاجىّ (٣)، وأبى بكر بن حبيش، وأبى الوليد بن العطار، الغرناطى.\nأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وجماعة.\nتوفى يوم السبت الموفى عشرين لربيع الآخر (٤) سنة ٧١٠ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>٤٦ - أحمد بن عبد المنعم بن أبى الغنائم بن أحمد بن محمد القزوينى</span>\nالمعروف بالطاوسى، نسبة إلى طاوس الحرمين. شيخ الخانقة [بدمشق (٦)].\nولد فى سابع عشر شعبان عام ٦٠١ (٧)، وقدم دمشق فى أول سنة ٦٣٢، فأرسله السخاوى، مع صفى الدين بن مرزوق، إلى بغداد؛ ليؤمّ به، فسمع بها سنة ٦٣٤ (٨) من ابن الخازن، وسمع، بحلب أبا الحجاج: يوسف بن خليل،\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى س: «الحجام».\n(٣) فى س: «القرطاجى».\n(٤) فى م: «الأخير».\n(٥) ذكر ابن حجر أنه كان ماهرا فى القراءات والحديث، مشاركا فى فنون وفى المطبوعة-كما فى الدرر-أن وفاته سنة ٧٠٣، وقد تقدمت ترجمته باختصار ص ١٣\n(٦) ليست فى س.\n(٧) فى المطبوعة وس: ٧٠١ وهو خطأ، وفيهما أيضا: أن قدومه دمشق كان سنة ٧٣٢ وهو خطأ كذلك.\n(٨) فى المطبوعة ٧٨٠ وفى س ٧٨٤ وكلاهما خطأ.","vol":"1","page":40},{"text":"وبدمشق، علم؟؟؟ الدين: السخاوى، وابن أبى جعفر، وعبد السلام الجوينى، وبالمدينة المشرّفة، على ساكنها الصلاة والسلام، الحافظ أبا عبد الله المرسى.\nوحدّث بالإجازة العامة عن أبى جعفر، والأصبهانى، الصّيدلانى، وأسعد بن روح (١)، وغير أحد (٢).\nتوفى فى عاشر جمادى الأول سنة ٧٠٤، وهو حاضر الذهن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-61>٤٧ - أحمد بن أحمد بن الحسين</span>،\nالفقيه (٣) توفى سنة ٧٢٤ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>٤٨ - أحمد بن محمد بن أحمد </span>(٥)\nبن إبراهيم بن هشام القرشى أبو جعفر، ويعرف بابن فركون.\nمن أهل المريّة. وانتقل فى صغره إلى غرناطة، بغية الفضلاء (٦) الصدور ببلاد الأندلس. وله ذكاء، وكان سريع الجواب، تحكى عنه حكايات، منها:\n_________\n(١) فى المطبوعة: «والسعد بن روح»، وفى الدرر: «وأسعد بن سعيد».\n(٢) ذكر ابن حجر أنه سمع صحيح مسلم بقزوين على أبى بكر السنجارى وأنه ممن جاوز المائة بيقين، وأنه يقال انه من ذرية طاوس صاحب ابن عباس. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٩٣ - ١٩٤\n(٣) ذكر ابن حجر: انه ولد فى شعبان سنة ٦٥١، وسمع من جده، والرشيد العطار، وعبد الهادى: خطيب المقياس، وغيرهم، وولى القضاء بالديار المصرية، ودرس بالناصرية. وسمع منه عزّ الدين بن جماعة سنة ٧١٥ راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٩٩\n(٤) فى المطبوعة ٧٦٤ وهو خطأ.\n(٥) فى المطبوعة بعد هذا: «بن محمد بن أحمد».\n(٦) فى المطبوعة: «القضاة».","vol":"1","page":41},{"text":"أن امرأة حكم عليها بالذهاب مع زوجها، فقالت: والله لا أمشى وراءه. [ولا قدّامه (١)] فقال لها: امشى بجنبه.\nأخذ [عن ابن. . و(٢)] عن محمد بن يحيى بن ربيع، الأشعرىّ، القاضى، وعن محمد بن إبراهيم بن مفرّج بن الدبّاغ، وعن (٣) علىّ بن الضائع-بضاد [معجمة (٤)] فعين-وعن الحسين (٥) بن عبد العزيز بن [أبى (٦)] الأحوص.\nأخذ عنه أبو البركات بن الحجاج، البلفيقى.\nولد فى حدود ٦٥٠، ومن نظمه:\nثق بفتاوى عارفين يرشد ... قاض يهادى ليس بالمهتدى (٧)\nإنّ الهدايا للقضاة رشى ... فى اليوم إن تعدم تكن (٨) فى غد\nتوفى يغرناطة، سنة ٧٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>٤٩ - أحمد بن عبد الرحمن التادلى </span>(٩)\nله شرح على الرسالة (١٠)\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة وهكذا هى فى س. ولعلها: «عن ابن الأصفر» كما فى الاحاطة.\n(٣) فى المطبوعة: «وعلى».\n(٤) ليست فى المطبوعة.\n(٥) فى المطبوعة: «الحسن».\n(٦) ليست فى المطبوعة.\n(٧) فى المطبوعة: «عارف. . بالمهتادى».\n(٨) فى المطبوعة: «تك» وراجع ترجمة ابن فركون فى الاحاطة ١/ ١٥٩ والكتيبة الكامنة ١٠١ وتطريز الديباج ص ٦٤\n(٩) فى س: «الشاذلى» وهو موافق لما فى التحفة.\n(١٠) يعنى رسالة أبى زيد القيروانى فى الفقه المالكى، وقد بيض نصف هذا الشرح فى ثلاثة أسفار كبار، وتوفى والنصف الثانى فى مسودته فى سفر واحد.","vol":"1","page":42},{"text":"والعمدة (١)، وتنقيح القرافى (٢). وتوفى سنة ٧٣٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>٥٠ - أحمد بن فرحون، الإمام الصالح</span>،\nنزيل المدينة المشرّفة. أخذ عن المرجانى، وله تآليف حسنة. توفى سنة ٧٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>٥١ - أحمد بن الحسن الجاربردى </span>(٤)\nتوفى سنة ٧٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-66>٥٢ - أحمد بن محمد [بن أحمد </span>(٥)]\nبن الحاج الإشبيلى (٦). كان خطيبا بغرناطة وتوفى بإفريقية سنة ٧٤٧ (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>٥٣ - أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله</span>\nابن عساكر الدمشقى.\n_________\n(١) عمدة الأحكام فى الحديث. له عليه شرح حسن.\n(٢) له عليه تقييد مفيد. ذكر ذلك كله ابن فرحون.\n(٣) كان فقيها، فاضلا متفننا، اماما فى أصول الفقه، مشاركا فى الأدب، والعربية، والحديث، مستحضرا للفقه. كما نوه به السخاوى. راجع ترجمته فى الديباج المذهب ص ٨١، والتحفة اللطيفة ١/ ١٦٨ - ١٧٠\n(٤) هو فخر الدين: أحمد بن الحسن بن يوسف الجاربردى الشافعى، نزيل تبريز، وأحد شيوخها المشهورين، أخذ عن القاضى ناصر الدين البيضاوى، وشرح منهاجه، وشرح الحاوى الصغير، ولم يكمله، وشرح تصريف ابن الحاجب، وله على الكشاف حواش مفيدة. راجع ترجمته فى الشذرات ٦/ ١٤٨، والبدر الطالع ١/ ٤٧، والدرر الكامنة ١/ ١٢٣، وطبقات الشافعية ٥/ ١٦٩، والخزانة التيمورية ١/ ١٩٧\n(٥) سقطت من المطبوعة.\n(٦) ولد سنة ٦٧٢ بغرناطة، وقدم دمشق، وكان امام محراب المالكية، متصديا للفتوى. سمع منه البرزالى، والذهبى.\n(٧) الذى توفى بافريقية هو أحمد بن محمد بن الحاج الاشبيلى، كان بارعا فى الأدب، مشاركا فى الفقه والاصول، ثم برع فى النحو حتى فاق أقرانه وله عدة تصانيف، منها: شرح سيبويه وكانت وفاته سنة ٦٤٧ لا سنة ٧٤٧ -","vol":"1","page":43},{"text":"مولده سنة ٦٢٤، وجده محمد: هو أخو الحافظ أبى القاسم بن عساكر (١):] مؤرّخ الشام.\nمن بيت حديث. سمع أبا المجد القزوينى، وأبا الحسن: ابن الأثير، وأبا بكر الشيرجى (٢)، وزين الأمناء: أبا البركات السجاد، وعبد الرزاق ابن سكينة، وابن الزّبيدىّ-سمع عليه البخارى-وأبا عبد الله بن المجاور، وأبا القاسم بن صصرى (٣)، وأبا عبد الله بن غسان، وابن أفداش (٤)، وأبا صادق وابن صباح (٥) وأجازه المؤيد الطوسى، وأبو روح الهروى (٦)، والقاسم ابن الصفار، وزينب بنت [عبد الرحمن الشعرية (٧)] وعبد الرحيم بن أبى سعد عبد الكريم بن السمعانى، وابن اللّثّى. سمع عليه جزء أبى الجهم، وغيرهم (٨).\n_________\n= أما الحفيد أحمد بن محمد بن أحمد. . فلم تكن وفاته بافريقية، وانما كانت بدمشق فى رمضان سنة ٧٤٥ لا سنة ٧٤٧، ودفن قريبا من مسجد التاريخ. ففى المطبوعة خطأ فى سنة الوفاة ان كانت الترجمة للجد. . وفى الخطبة (س) خطأ فى مكان الوفاة، وفى سنتها، فان الترجمة فيها للحفيد لا للجد. راجع ترجمتهما فى الدرر الكامنة ١/ ٤٢٧ وترجمة الحفيد فى البداية والنهاية ١٤/ ٣١٥\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة، وأدى هذا الى التباس المترجم بالمؤرخ المشهور.\n(٢) فى المطبوعة «بن الشيرجى».\n(٣) فى المطبوعة: «ابن صقر» وهو تصحيف.\n(٤) فى المطبوعة: «أفراش».\n(٥) فى المطبوعة: «وأبا صادق بن صباح.\n(٦) فى المطبوعة: «فرح» وهو تحريف.\n(٧) فى المطبوعة: «بنت أحمد الشعرى» وقد مضت ترجمتها ص ٧ - ٨\n(٨) قال عنه ابن العماد: روى الكثير، وتفرد بأشياء، ووصفه ابن كثير بالمسند، المعمر، الرحلة.","vol":"1","page":44},{"text":"توفى ليلة الخامس والعشرين من جمادى الأولى عام ٦٩٩، ودفن بمقابر الصوفية؛ خيفة من فتنة التّتر (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>٥٤ - أحمد يوسف بن مكتوم بن موهب بن عيسى بن يحيى</span>\nالدرعى، الساحلى (٢)، السمسار.\nثقة، صالح.\nولد سنة ٦١٤ سمع ابن اللّتّى. وتوفى سنة ٧٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>٥٥ - أحمد بن زيد بن أبى الفضل الجمال </span>(٣)،\nالدمشقى.\nمن أهل قاسيون. سمع ابن الزبيدى.\nمات أيام التتر سنة ٦٩٩، بالصالحية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>٥٦ - أحمد بن شعيب النحوى</span>.\nالأديب المعقولى، الطبيب. كاتب أبى الحسن المرينى السلطان (٤) وطبيبه.\nهلك بالطاعون فى أفريقية سنة ٧٤٩ (٥).\n_________\n(١) راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٥/ ٤٤٥، والبداية والنهاية ١٤/ ١٣، وفيه أن مولده كان سنة ٦١٤، وهذا يعنى أن ما ذكره ابن القاضى هنا خطأ، بدليل قول ابن كثير: توفى سنة ٦٩٩ عن خمس وثمانين سنة.\n(٢) فى س: «السلمى».\n(٣) فى المطبوعة: «الحبال».\n(٤) ليست فى المطبوعة.\n(٥) فى المطبوعة ٧٤٩","vol":"1","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-71>٥٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن تميم اليفرنى، الشهير بالمكناسى</span>.\nأخو أبى الحسن الطّنجى. أستاذ فقيه. أخذ عن الأستاذ أبى عبد الله [الضرير (١)] محمد بن قاسم بن محمد الأنصارى المالقى الشهير بابن قاسم- نزيل مكناسة، رحل إليها للأخذ عنه، ولما قفل صار يدعى بالمكناسى لذلك، ومن شيوخه أيضا: ابن الزبيرى (٢) وابن سليمان، والوادى آشى، وابن هانى تلميذ ابن النشاط (٣)، وابن رشيد، وأبو يعقوب البادسيّ، وغيرهم.\nتوفى بمدينة فاس سنة ٧٥٣ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>٥٨ - أحمد النحوى الملقب بالسمين </span>(٥)\nله شرح على تسهيل ابن مالك توفى سنة ٧٥٦ (٦).\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى المطبوعة: «ابن الزبيدى».\n(٣) فى المطبوعة: «أبى الشاط».\n(٤) راجع ترجمته فى شجرة النور الزكية ١/ ٢١٨، وفيها أن وفاته سنة ٧٠٢\n(٥) فى المطبوعة: «السين» وهو تحريف. وهو شهاب الدين أبو العباس: أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد، المقرئ، النحوى، الحلبى، نزيل القاهرة. تعانى النحو فمهر فيه، ولازم أبا حيان الى أن فاق أقرانه، وأخذ القراءات، عن التقى الصائغ، وسمع الحديث من يونس الدبوسى وغيره، كان مدرسا للقراءات والنحو، بالجامع الطولونى، ومعيدا بالشافعى، وناب فى الحكم، وولى نظر الأوقاف، وله تفسير للقرآن فى عشرين مجلدا، ومصنفات عديدة فى أحكام القرآن والقراءات والنحو، الى عناية بالأصول والآداب. كانت وفاته بالقاهرة فى جمادى الآخرة من السنة المذكورة. راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ١٧٩، وأعلام النبلاء ٥/ ٢٤، وغاية النهاية ١/ ١٥٢، وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٦ - ٥٣٧، وبغية الوعاة ١/ ٤٠٢، والدرر الكامنة ١/ ٣٣٩ - ٣٤٠\n(٦) فى المطبوعة ٧٥٣ وهو خطأ.","vol":"1","page":46},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-73>٥٩ - أحمد بن محمد النفزى الحميرى الرّندى</span>،\nالشهير بالسّراج. الأستاذ المقرئ الصالح. والد أبى زكرياء: يحيى المحدّث الرواية، المكثر الرحلة، صاحب الفهرسة. توفى سنة ٧٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>٦٠ - أحمد بن محمد بن عبد الله الإسكندرى:</span>\nفخر الدين بن المخلطة (١).\nسمع من يحيى بن محمد (٢) الصّنهاجى، ورحل إلى دمشق، فأخذ عن الذهبى (٣) وولى قضاء الإسكندرية (٤).\nتوفى فى رجب سنة ٧٥٩ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>٦١ - أحمد بن قاسم القبّاب الجذامى</span>.\nمن أهل فاس المحروسة، الفقيه، الخطيب بها.\nولى القضاء بحبل الفتح (٦)، وكان متصفا به بجزالة النهوض بأعبائه.\nوله شرح مسائل ابن جماعة، وشرح قواعد عياض (٧).\nورحل وحجّ رحمة الله عليه [ولقى جماعة هنالك (٨)].\n_________\n(١) فى المطبوعة: «المخلصة» وهو تحريف.\n(٢) فى المطبوعة: «أبى محمد».\n(٣) ومن الحافظ أبى الحجاج المزنى. وقرأ الأصول على شمس الدين الاصبهانى، وتفقه بأبى حفص بن قداح.\n(٤) مرتين: احداهما فى السنة التى توفى فيها.\n(٥) راجع ترجمته فى الديباج ص ٨٢ وشجرة النور الزكية ١/ ٢٢٣\n(٦) فى س: «بمدينة جبل الفتح»، وجبل الفتح هو جبل طارق.\n(٧) مسائل ابن جماعة فى البيوع، وقواعد الاسلام لعياض. نوه ابن فرحون بهما.\n(٨) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"1","page":47},{"text":"أخذ عنه ابن قنفذ، والولى الصالح أبو حفص: عمر أرجراج وغيرهما- توفى-رحمة الله عليه-فى خامس الحجة سنة ٧٧٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>٦٢ - أحمد بن محمد الزنانى</span>.\nالمعروف بالحصار. توفى سنة ٧٧٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>٦٣ - أحمد بن عثمان بن أبى بكر بن بصيبص </span>(٣)\nأبو العباس: شهاب الدين الزّبيدى.\nكان وحيد دهره فى النحو. واللغة والعروض. عالما، متقنا لوذعيّا. حسن السيرة. وإليه انتهت الرياسة فى النحو، ورحل إليه الناس من أقطار اليمن.\nوشرح مقدمة ابن بابشاذ؟؟؟ [لم يتم (٤)] وله منظومة فى القوافى والعروض وغير ذلك. وكان بحرا لا ساحل له.\nتوفى فى يوم الأحد حادى عشر شعبان سنة ٧٦٨ (٥).\n\n٦٤ - أحمد بن على بن أحمد [الهمدانى (٦)] الحنفى. فخر الدين\nابن الفصيح.\n_________\n(١) فى الديباج أنه توفى بعد الثمانين وسبعمائة. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ١٩٣ - ١٩٥، والديباج المذهب ص ٤١\n(٢) فى س: مكان هذه الترجمة: «أحمد بن محمد بن رشيد» توفى عام ٧٧٩\n(٣) فى س: «برصيص» وما أثبتناه موافق لما فى البغية.\n(٤) من البغية.\n(٥) ما ذكره، ابن القاضى عن المترجم هو قول الخزرجى فيه. راجع بغية الوعاة ص ١٤٥\n(٦) فى س: «الهميانى». وفى المطبوعة: «العميانى». وما أثبتناه موافق لما فيه البغية، والدرر.","vol":"1","page":48},{"text":"كان (١)] له صيت فى العراق، ثمّ قدم دمشق.\nوكان كثير التودّد. لطيف المحاضرة. سمع من ابن الدّواليبى، وصالح بن الصّباغ، وأجاز له إسماعيل بن الطّبّال ونظم [فى] الفرائض «السّراجية»، وله قصيدة فى القراءات (٢).\nتوفى فى شعبان سنة ٧٥٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>٦٥ - أحمد بن علىّ بن أحمد النحوى</span>.\nيعرف بابن ثور. اشتغل على النجم الأصفونى، فبرع فى مدّة يسيرة فى الفقه والأصول والنحو (٤).\nومات بمرض السلّ سنة ٧٣٧ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-80>٦٦ - أحمد بن علىّ بن عبد الرحمن العسقلانى</span>،\nثمّ المصرى، الشهير بالبلبيسى الملقب سمكة.\nكان بارعا فى الفقه، والعربية، والقراءات، وكان الإسنوى (٦) يعظمه، وهو من أكبر تلامذته.\nسمع من ابن الميدومى، وغيره.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) على وزن الشاطبية بغير رموز، وله: كنز الدقائق والمنار فى أصول الفقه.\n(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٢٠٤\n(٤) فى الدرر بعد هذا: «حتى أذن له بالافتاء فدرس وأفتى».\n(٥) لخص ابن القاضى هذه الترجمة من الدرر ١/ ٢٠٥ - ٢٠٦ دون أن ينسبها، ونسبها السيوطى فى «بغية الوعاة» حين ترجم لابن ثور ص ١٤٧\n(٦) فى س: «الأسوانى» وما أثبتناه موافق لما فى البغية.","vol":"1","page":49},{"text":"توفى فى المحرّم سنة ٧٧٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>٦٧ - أحمد بن على بن هبة الله بن الحسن بن على</span>،\nالزوال-وأصله: الزّولى (٢)، فغيروه، ومعناه: الرجل الشجاع (٣) -ابن محمد بن يعقوب بن الحسين بن عبد الله المأمون بن الرشيد القاضى، المعروف بابن المأمون.\nقرأ النحو واللغة على أبى منصور الجواليقى (٤).\nوولى القضاء (٥) فلما تولّى المستنجد حبس القضاة، وهو منهم، فأقام بالسجن إحدى عشرة سنة، فكتب فيه ثمانين مجلّدا، وشرح الفصيح، وجمع كتابا سماه: «أسرار الحروف».\nولما ولى المستضئ أفرج عن المسجونين، وأعاد عليهم مرتباتهم، عن (٦) السنين المقصودة (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>٦٨ - أحمد بن عمر بن يوسف بن على</span>،\nالحلبى، شهاب الدين يعرف بابن كاتب الخزانة.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى البغية ص ١٤٨، وقد نقل عنها ابن القاضى.\n(٢) سقطت من س. وفى المطبوعة: «الزولى» وهو خطأ. راجع القاموس ٣/ ٣٩١\n(٣) أصل الزول ومعناه أقحمه ابن القاضى اقحاما فى نسب المترجم، ولعل ذلك راجع الى أنه نقل الترجمة عن بغية الوعاة دون تمحيص.\n(٤) وسمع الحديث من مشايخ زمانه وأكثر، وحدث بالكثير، وصنف اللغة، وأقرأ الأدب.\n(٥) قضاء دجيل: موضع على نهر دجيل.\n(٦) فى س: «مرتباتهم، خارج» وفى المطبوعة: «وعد السنين».\n(٧) ولد ابن الزوال سنة ٥٠٩ وتوفى سنة ٥٨٦ وترجمته فى بغية الوعاة ص ١٥١، وانباه الرواة ١/ ٨٨ - ٨٩، وروضات الجنات ٨٢، وطبقات ابن قاضى شهبة ١/ ٢٢٨","vol":"1","page":50},{"text":"قال السيوطى (١) فى الطبقات: رأيت بخط صاحبنا (٢) ابن فهد: أنه ولد فى شعبان سنة ٧٧٣ وأخذ العربية والعروض [عن العز الحاضرى (٣)] ومهر فى العربية والعروض (٤) حتى لم يكن فى حلب من يدانيه فيهما (٥) وأجاز له ابن خلدون، والقطب الحلبى. وباشر التوقيع والكتابة بالخزانة ببلده.\nومات فى تاسع المحرم سنة ٨٤٠ (٦).\n\n٦٩ - أحمد بن محمد بن [أحمد بن محمد بن (٧)] عبد الله بن الشريشى (٨)\nالوائلى (٩) النجم كمال الدين أبو العباس الشافعى\nسمع من (١٠) النجيب [وخلق (١١)] ورحل إلى مصر والإسكندرية (١٢).\n_________\n(١) هنا يصرح ابن القاضى بالنقل عن السيوطى فى الطبقات: ويعنى بها بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة.\n(٢) فى المطبوعة: «صاحبنا الفقيه ابن فهر» ولفظ الفقيه ليس فى الخطية ولا فى البغية، وفى لفظ «فهر» تصحيف.\n(٣) سقطت من المطبوعة ومن س، وهى فى البغية.\n(٤) من البغية.\n(٥) فى المطبوعة وس: «فيها».\n(٦) الى هنا ينتهى قول السيوطى عن المترجم فى بغية الوعاة ص ١٥٢.\n(٧) ما بين القوسين ليس فى س، وهو فى البغية.\n(٨) فى المطبوعة: «بن سمر الشريشى» وفى البغية: «بن كمان الشريشى» وفى البداية والنهاية: «بن سحمان».\n(٩) فى س: «الواصلى» وهو تحريف.\n(١٠) سقطت من المطبوعة.\n(١١) ليست فى المطبوعة.\n(١٢) ذكر ابن كثير أن أباه كان مالكيا واشتغل هو فى مذهب الشافعى فبرع وحصل علوما كثيرة، وسمع الحديث وكتب الطباق بنفسه، وأفتى ودرس وناظر وباشر مشيخة دار الحديث بتربة أم الصالح، وناب فى-","vol":"1","page":51},{"text":"ولد بسنجار سنة ٦٥٣ وتوفى متوجها إلى الحجاز ليلة الاثنين [من شوّال] سنة ٧١٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>٧٠ - أحمد بن محمد بن إبراهيم الفيشى </span>(٢).\nانتفع به جماعة، وناب فى الحكم، وتخرّج به خلق كثير، ورحل إليه الناس، وكان ورعا، زاهدا، فصيحا (٣). وكان وقورا، ساكنا، قليل الكلام، كثير الفضل.\nوألف فى النحو.\nقال السيوطى (٤): وسمع منه صاحبنا: ابن فهد، وقال: سمع من السويداوى، والحرّانى، وابن الشّحنة، وغيرهم.\nتوفى ليلة الجمعة ثامن عشر جمادى الأولى سنة ٨٤٨ وقد جاوز الثمانين [اه (٥)]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>٧١ - أحمد بن محمد بن أحمد الرّعينى</span>،\nيعرف بنسبه. أبو جعفر.\nكان من أهل الفضل والظرف، عارفا بالعربية، مشاركا فى الفقه، متدرّبا فى الأحكام.\n_________\n= الحكم عن ابن جماعة، وباشر مشيخة الرباط الناصرى بقاسيون مدة ومشيخة دار الحديث الاشرفية ثمانى سنين، وكان مشكور السيرة فيما ولى الجهات كلها.\n(١) فى المطبوعة: ٧١٤، وفى س: ٧١٠ وكلاهما خطأ. راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ٩١ وبغية الوعاة ص ١٥٥، وشذرات الذهب ٦/ ٤٧، والدرر الكامنة ١/ ٢٥٢\n(٢) فى س: «القيسى» وهو خطأ، فقد ضبطه السيوطى فى البغية بالفاء والشين المعجمة.\n(٣) فى س: «مصلحا».\n(٤) فى البغية ص ١٥٥\n(٥) راجع ترجمته أيضا فى التبر المسبوك ١٠٦، والضوء اللامع ٢/ ٦٩","vol":"1","page":52},{"text":"قرأ على أبى الحسن القيجاطى، وابن الفخّار، وكان قاضيا.\nولد سنة ٧٠١ وتوفى سنة ٧٤٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-86>٧٢ - أحمد بن يحيى بن عبد المنان الخزرجى</span>.\nالأديب الكاتب. له نظم رائق. حكى أنه قدم «مكناسة» مع أبى العباس: أحمد المرينى بن أبى سالم، ونزل ابن عبد المنان فى مرستان مكناسة؛ لكونه كان خاليا فكتب له السلطان أحمد المذكور هذه الأبيات:\nيا شاعرا قد خبرناه ففاض لنا ... بالشعر والكتب من تلقاء نجران\nنبّئت أنك قد بدلت دارك فى ... مكناسة فشجا من عندك ابنان (٢)\nما زال بتبعك الغاوون من زمن ... حتى لقد همت فى وادى المرستان\nفأجابه الكاتب أبو العباس المذكور (بقوله (٣»:\nلما بدا لى فى حمى مكناسة ... مثوى الدين مضوا من الأتراب\nأيقنت أنى لست ذا عقل بها ... أتعبت (٤) نفسى من هوى وتصابى\nفتركت دارى لم أعرّج نحوها ... ورأيت مارستانها أولى بى\nو[قد (٥)] تنسب إليه حكاية، وهى أنه كان ذات يوم فى طريق\n_________\n(١) راجع الترجمة فى بغية الوعاة ص ١٥٧ وهى فيها معزوة الى تاريخ غرناطة. وترجم له السخاوى فى الدرر الكامنة ١/ ٣٠٦ وذكر أنه تعانى الشروط فمهر فيها، فكان من شيوخ الموثقين.\n(٢) فى س: «مكناسة فحشا عنك».\n(٣) ليست فى س.\n(٤) فى المطبوعة: «أعطيت».\n(٥) ليست فى س.","vol":"1","page":53},{"text":"مكناسة، فبينما هو ببعض الطريق إذ سمع هاتفا، ولم ير شخصه وهو يقول:\nأسرتم السابح (١) ... فى لجّة\nولم تقتلوا ذوات الجناح\nهذا وأنتم عرضة للفنا ... فكيف لو خلّدتم يا قباح\nفأجابه ابن عبد المنان بقوله:\nبالعقل قد فضلنا ربّنا ... وسخّر الفلك لنا والرياح\nفالحوت والطير متاع لنا ... وما علينا فيهما من جناح\nوإن غدونا عرضة للفنا ... عين فنانا عطفة للنجاح\nفإنه يفضى إلى عودة ... لدار خلد ليس عنها براح\nوهذه الحكاية حدّثنى بها أبو راشد عن شيخه ابن إقمار (٢)، وعن شيخه ابن غازى، وأوردها فى فهرسته هكذا منسوبة له، وأوردها الصّفدى، ونسبها لغيره، فانظره؛ لأنه أقدم منه. وربك [الفتاح] أعلم.\nوذكر عن ولد الكاتب المذكور، وهو يحيى بن أحمد أنه دخل على مخدومه: أحمد المرّينى، بمساء (٣)، فقال له: «مولانا، أنعم الله صباحك» فأنكر السلطان ذلك منه، وتوهمه ثملا، فتفطن الكاتب لما صدر منه، فأنشأ يقول:\nصبّحته عند المساء فقال لى: ... «ماذا الكلام؟» وظنّ ذاك مزاحا\nفأجبته (٤) ...: إشراق وجهك غرّنى\nحتّى توهمت المساء صباحا\nوعطس السلطان المذكور وكان [ابن] عبد المنان حاضرا، فقال:\n_________\n(١) فى المطبوعة: «السائح».\n(٢) فى س: «بتمار».\n(٣) فى المطبوعة: «بالمساء».\n(٤) فى س: «فقلت».","vol":"1","page":54},{"text":"يرحمك الرحمن من عاطس ... وليهنك الحمد على عطستك\nويغفر الله لنا كلّنا ... وليسبل السّتر على وجنتك\n\n٧٣ - أحمد بن عمر [بن على (١)] بن هلال.\nلقبه شهاب الدين، له شرح على فرعى ابن الحاجب فى ثمانى مجلدات، وله على الأصل شرحان، وله شرح على كافية ابن مالك، وله تآليف كثيرة.\nكان فاضلا متفننا، فى علوم شتى، عالما بالفقه والعربية والمعانى.\nتفقه بقاضى القضاة: مجد الدين، وسراج الدين: عمر المراكشى وغيرهما، وأخذ الأصول عن شمس الدين الأصبهانى، والعربية عن أثير الدين: أبى حيّان.\nورحل إلى القاهرة، فأخذ بها عن أبى عبد الله المتوفى، وعن الإمام شرف الدين: أبى موسى على الزواوى وغيرهم (٢).\nتوفى سنة ٧٩٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>٧٤ - أحمد ابن إبراهيم بن على العساة </span>(٤).\nنسبة إلى عسالق عرب. كان (٥) فقيها نحويا مفسّرا [محدثا] وله معرفة تامة\n_________\n(١) من س.\n(٢) قال العماد فى الشذرات: «عيب عليه أنه كان يرتشى على الاذن فى الافتاء، ويأذن لمن ليس بأهل».\n(٣) راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ٣٣٨، والدرر الكامنة ١/ ٢٣٢.\n(٤) فى البغية: «العلقى نسبة الى عالق عرب».\n(٥) هذا قول ابن الأعدل فى المترجم، ذكره فى تاريخ اليمن، ونقله السيوطى عنه فى البغية ثم نقله ابن القاضى غير منسوب.","vol":"1","page":55},{"text":"بالرجال والتواريخ، ويد قوية فى أصول الدين.\nتفقه بأبيه وبغيره، ولم يكن يخاف فى الله لومة لائم [فى إنكار ما ينكره الشرع (١)].\nلازم التدريس، وإسماع الحديث، والعكوف على العلم، وعليه نور، وهيبة.\nتوفى سنة ٨٠٦ عن ست وثمانين سنة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>٧٥ - أحمد بن إبراهيم بن سباغ بن ضياء</span>،\nالفزارى، الصعيدمى (٣) ثم الدمشقى.\nأخذ عن النجم (٤) الإربلى، وعن (٥) السخاوى وغيره، وسمع [منه و(٦)] من ابن عبد الدائم، وابن أبى اليسر. وأخذ عنه النجم القحفازى، وولى خطابة الجامع الأموى، ومشيخة دار الحديث [الظاهرية (٧)] [توفى سنة ٧٠٥].\n_________\n(١) من البغية.\n(٢) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ١٢٧\n(٣) فى س: «الصغير» وهو تحريف.\n(٤) فى س: «المجد».\n(٥) فى س: «وعلى».\n(٦) سقطت من المطبوعة.\n(٧) كان كثير التواضع والخشوع والزهد، فصيحا مفوها، خطيبا بليغا، حسن التودد، ومعرفته بالناس متوسطة. ثلا بثلاث روايات عن السخاوى، وتلا بالسبع على جماعة، وأخذ عن أبى عمرو بن الصلاح، وحدث بالسنن الكبرى للبيهقى، وبرع فى النحو، وتصدر لاقرائه مدة، كما حدث بالصحيح باجازته من ابن الزبيدى. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٨٩، وبغية الوعاة ص ١٢٧، وشذرات الذهب ٦/ ١٢، وطبقات القراء ١/ ٣٣ - ٣٤","vol":"1","page":56},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>٧٦ - أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق الجدلى المالقى</span>،\nأبو جعفر يعرف بابن عبد الحق.\nقال فى تاريخ غرناطة: من صدور أهل العلم، عارف بالفروع والأحكام، مشارك فى الأصول والأدب، وقضى ببلّش وغيرها فحسنت سيرته.\nقرأ على أبى عبد الله بن بكر (١) ولازمه، وعلى [أبى (٢)] محمد بن أيوب، وأبى القاسم بن درهم [وروى عن أبى عبد الله الطنجالى (٣)].\nولد فى ثامن شوال سنة ٦٩٨ وتوفى يوم الجمعة سابع عشرين (٤) رجب سنة ٧٦٥ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>٧٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام شهاب الدين بن\nتقى الدين بن جمال الدين</span>.\nالعلامة النحوى ابن النحوى حفيد النحوى.\n_________\n(١) فى س: «بن أبى بكر».\n(٢) فى المطبوعة: «وعلى محمد بن أبى أيوب».\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. وقد اختصر ابن القاضى الترجمة، وأغلب الظن أنه نقل عن السيوطى الذى اختصر من الاحاطة. وقد ذكر لسان الدين ابن الخطيب عن المترجم أيضا أنه مضطلع بصناعة العربية، مشارك فى فنون من الطب، قائم على القراءة، امام فى التوثيق وكتابة العقود، حسن الخط. وتصدر للاقراء ببلده على وفور أهل العلم، وولى القضاء بمالقة والنظر فى الاحباس بها. . الخ.\n(٤) فى المطبوعة: سابع عشر وفى البغية: ثامن عشرين، وما أثبتناه عن الاحاطة.\n(٥) راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ١٨٦ - ١٨٨، وبغية الوعاة ص ١٣٨ - ١٣٩، وفى الديباج ص ٤١","vol":"1","page":57},{"text":"أخذ عن العزّ بن جماعة، وله حاشية على التوضيح لجدّه (١).\nمات بدمشق رابع جمادى الأخيرة سنة ٨٣٥.\n\n٧٨ - أحمد بن أبى سالم بن [أبى (٢)] الحسن بن أبى سعيد بن\nأبى يوسف بن عبد الحق المرّينى سلطان المغرب (٣).\nكان إماما فاضلا أديبا.\nمن شعره:\nيا عاذلى دع عنك عذل العاذل ... واخلع عذارك (٤) فى الحبيب الواصل\nوإذا ذكرت عشية بمحاسن ... فاذكر عشايانا بدار العادل\n_________\n(١) كان يعرف بابن هشام كجده، أخذ العربية عن قريبه الشمس العجيمى سبط ابن هشام الجد ولازم العز بن جماعة العلوم التى كان يقرؤها. وقرأ «المواقف» على النظام: يحيى الصيرامى وحضر معه عنده القاياتى والجلال المحلى وخلق. كان غاية فى الذكاء، مجيدا للعب الشطرنج، مع وسوسة فى الطهارة والصلاة، وكان اشتغاله بالعلم على تقدم فى السن، فقد واجهه الشهاب الريشى وهما يتلاعبان الشطرنج بقوله: يا عامى، فحمى من ذلك واشتغل بالعلم عندئذ وكانت اقامته بالقاهرة ثم سكن دمشق آخر حباته. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ١/ ٣٣٠، وبغية الوعاة ص ١٣٩\n(٢) من س.\n(٣) ذكر العماد فى الترجمة أسماء آبائه. وكنيته هو فقال: السلطان. أبو العباس: أحمد بن ابراهيم بن على بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق. . لقبه المستنصر بالله وقد اعتقل بطنجة حتى بعث ابن الأحمر صاحب الاندلس الى محمد بن عثمان أمير سبتة أن يخرجه ويساعده فركب الى طنجة فأخرجه وبايع له وحمل الناس على طاعته وأمده ابن الأحمر بجند وعتاد فنازل فاس وبها السعيد: محمد بن عبد العزيز بن أبى الحسن فاختل أمره وانهزم وحاصر أبو العباس البلدة فى سنة ٧٧٥ الى سنة ٧٧٦ ثم نازل تلمسان فهرب صاحبها أبو حمو ثم ثار موسى بن أبى عنان على أبى العباس. فقامت الحرب بينهما الى أن قبض موسى عليه وحمله الى الأندلس فأكرمه ابن الاحمر. ومات موسى فالتمس أهل فاس من ابن الاحمر اعادة أبى العباس فأجابهم ولم تزل تتقلب به الأحوال الى أن توفى بفاس وهى فى يده.\n(٤) خلع العذار: كناية عن ترك الحياء.","vol":"1","page":58},{"text":"توفى سنة ٧٩٦ بتازى ودفن فى القلة (١).\nوبويع بفاس ولده عبد العزيز فى تاسع المحرّم من السنة المذكورة. . وهو ذو الدولتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-93>٧٩ - أحمد بن محمد بن محمد بن سالم الجذامى المرّى يكنى أبا جعفر</span>.\nتوفى بالمرية فى أول يوم من رجب عام ٧٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>٨٠ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن جزى الكلبى</span>.\nولد فى خامس عشر جمادى الأول عام ٧١٥ وتوفى ليلة الأربعاء لإحدى عشرة ليلة خلت من القعدة عام ٧٨٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-95>٨١ - أحمد بن [أحمد بن] محمد الزناتى الخطيب المعروف بالحصار</span>.\nتوفى فى يوم الأحد عاشر لقعدة الحرام التى من شهور السنة ٨٠٢.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٩٣ - ٩٤ وشذرات الذهب ٦/ ٣٤٥.\n(٢) كان من أهل قرناطة، ذكر لسان الدين بن الخطيب فى تاريخه أنه كان ذا مشاركة فى فنون من فقه وعربية وأدب وحفظ وشعر تسمو ببعضه الاجادة الى غاية بعيدة. قرأ على والده الخطيب أبى القاسم، ولازمه، واستظهره ببعض موضوعاته، وتأدب به وقرأ على بعض معاصرى أبيه، وروى، واستجلب له أبوه كثيرا من أهل صقعه وغيرهم. وذكر أنه ولى القضاء ببرجة ووادى آش وغيرهما وأورد من شعره ما عقب عليه بقوله: ولا خفاء فى براعة هذا النظم واحكام هذا النسج ثم قال: وله تقييد فى الفقه على كتاب والده المسمى بالقوانين الفقهية. ورجز فى الفرائض يتضمن العمل. . الخ. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ١٦٣ - ١٦٨ والديباج ص ٤١ - ٤٢ والشجرة ١/ ٢٣١","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-96>٨٢ - أحمد بن على بن عبد الرحمن الفشتالى</span>،\nالقاضى الشهير بالقصير. توفى يوم الجمعة تاسع وعشرين ربيع الأول عام ٨٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>٨٣ - أحمد الموقت بفاس</span>.\nيكنى أبا العباس. توفى سنة ٨٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-98>٨٤ - أحمد بن على الكلاعى البلّشى المالقى أبو جعفر بن الزيات</span>\nأخذ عن أبى على بن [أبى] الأحوص، وأبى جعفر بن الطباع، وابن الضائع وابن أبى الربيع.\nوصنف [رصف (١)] نفائس اللآلى، ووصف [عرائس (٢)] المعالى (٣)، «وقاعدة البيان، وضابطة اللسان» فى العربية، «ولذّات السمع، فى القراءات السبع»، «وشرف المهارق، فى اختصار المشارق»، وغير ذلك. (٤)\nولد ببلّش (٥) سنة ٦٥٠. من نظمه:\nيقال: خصال أهل العلم ألف ... ومن جمع الخصال الألف سادا\nويجمعها الصلاح فمن تعدى ... مذاهبه فقد جمع الفسادا\n_________\n(١) من البغية.\n(٢) من البغية.\n(٣) فى النحو.\n(٤) فله: «قرة عين السائل وبغية نفس الآمل» فى السيرة النبوية، و«شذور الذهب فى صروم الخطب» و«فائدة الملتقط وعائدة الغنبط» و«عدة المحق وتحفة المستحق» وغيرها. وفى الاحاطة: «شروب المفارق فى اختصار كتاب المشارق».\n(٥) هى مدينة بلش مالقة، تقع شرقى ثغر مالقة.","vol":"1","page":60},{"text":"توفى سنة ٧٢٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-99>٨٥ - أحمد بن أبى الخير بن منصور بن أبى الخير الشماخى </span>(٢)\nالسعدى. الشهاب أبو العباس.\nانتهت إليه الرياسة فى علم الحديث. وكانت الرحلة إليه من الآفاق.\nأخذ عن أبيه وغيره، وأخذ عنه كافّة علماء اليمن، وظهرت له كرامات. مولده فى تاسع صفر سنة ٦٥٥ وتوفى يوم الثلاثاء خامس عشر ربيع النبوى سنة ٧٢٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-100>٨٦ - أحمد بن سعد بن على بن محمد بن الأنصارى أبو جعفر الغرناطى</span>.\nيعرف بالجزيرى (٤).\nقال فى تاريخ غرناطة: «أخذ عن ابن الزبير وروى عن أبى عبد الله ابن أبى عامر الأشعرى، وأبى محمد بن هارون القرطبى (٥)».\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٢٩٥ - ٣٠٤ وبغية الوعاة ص ١٣١ وشجرة النور الزكية ١/ ٢١٢ والديباج المذهب ص ٤٣ والدرر الكامنة ١/ ١٢١ - ١٢٢ وفيها تحريف فى نسبته: «البلنسى»، وطبقات القراء ١/ ٤٧ - ٤٨\n(٢) فى س: «السباتى».\n(٣) نقل ابن القاضى هذه الترجمة عن بغية الوعاة ص ١٣٢\n(٤) فى س: «الحريرى» وفى المطبوعة: «الجزائرى». وما أثبتناه: عن البغية وطبقات القراء.\n(٥) كان مقرئا كثير الاتقان حسن التلاوة عارفا بالعربية والفقه، صالحا فاضلا مجتهدا فى العبادة، ناصحا فى التعليم، مثابرا عليه، قرأ بمرسية على أبى الحسن بن لب الدانى، وبغرناطة على أبى جعفر القزاز، وأبى جعفر الطباع، وأبى جعفر بن الزبير الذى ذكره ابن القاضى.","vol":"1","page":61},{"text":"ومات بغرناطة سنة ٧١٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-101>٨٧ - أحمد بن يوسف بن مالك الرّعينى</span>،\nالأندلسى، الغرناطى أبو جعفر.\nأديب ماهر، ولد بعد السبعمائة، وكان من حاله أن يكتب لابن جابر الضرير ما يصدر عنه من نظم ونثر وتأليف. وهو البصير؛ إذ اشتهرا بالضرير والبصير (٢) وكان مقتدرا على النظم والنثر (٣)، عارفا بالبديع، حسن الخلق، حلو المحاضرة. شرح بديعية رفيقه (٤).\nومات سنة ٧٧٩ فى شهر رمضان، منها، وأجاز لمن أدرك حياته (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>٨٨ - أحمد بن الحسن بن سعيد المديونى</span>.\nمن بنى عبد العزيز، من أحواز تلمسان، نشأ بتلمسان، وأخذ عن ابن الإمام. استعمله أبو الحسن المرينى فى الزكوات، وسماع الشكايات، ودام\n_________\n(١) راجع ترجمته فى طبقات القراء ١/ ٥٦ والدرر الكامنة ١/ ١٣٦ وبغية الوعاة ص ١٣٣ وقد نقل ابن القاضى عنها.\n(٢) كانا رفيقين. والضرير: محمد بن جابر. والبصير: هو المترجم. ومن هنا كانت شهرتهما بالأعمى والبصير.\n(٣) سقطت من المطبوعة.\n(٤) وقد تعانى الأدب، وقدم القاهرة، ولقى أبا حيان وغيره، وسمع من المزى وغيره بدمشق وأقام بحلب نحو ثلاثين سنة وكان عارفا بالنحو وفنون اللسان. ومن نظمه: لا تعاد الناس فى أوطانهم قلما يرعى غريب الوطن واذا ما عشت عيشا بينهم خالق الناس بخلق حسن\n(٥) كأبى حامد بن ظهيرة. راجع ترجمة أحمد الرعينى فى بغية الوعاة ص ١٧٦ والدرر الكامنة ١/ ٣٤٠ - ٣٤١","vol":"1","page":62},{"text":"على ذلك إلى أن ولّى القضاء بتلمسان أيام أبى عنان، واستمر على ولاية القضاء إلى أن توفى قبل إكماله «المسند الحسن» بثلاثة أعوام (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>٨٩ - أحمد بن الحفيد السلوى </span>(٢)\nكان قاضيا بسلا، وكانت له مشاركة ونبل معروف (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-104>٩٠ - أحمد بن الهائم الفرضى الحيسوبى</span>.\nلقبه شهاب الدين، توفى سنة ٨١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-105>٩١ - أحمد بن محمد بن عبد الله المغراوى</span>.\nيحكى أنه وقعت بينه وبين البساطى مشاجرة ومشاتمة (٤)، وكان يعارض عبد الرحمن بن خلدون فى أحكامه، ويفتى عليه، وعمره يقرب من سبعين سنة. توفى بالقاهرة سنة ٨٢٠ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>٩٢ - أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى القاضى بتلمسان</span>.\nتوفى بها سنة ٨٤٥ [نسبة إلى عقبان: قرية من قرى الأندلس (٦)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>٩٣ - أحمد بن عبد الله بن زاغو التلمسانى الفقيه</span>.\nتوفى سنة ٨٤٥.\n_________\n(١) بعد هذا فى المطبوعة: «فانظر تاريخ اكماله آخره ألفه؟ لأبى الحسن المرينى» وفى س: «ومن الملازمين لابى الحسن المرينى».\n(٢) فى المطبوعة: «السلاوى».\n(٣) فى س: «مشاركة وجد وقبل معروف» وبهامشها: هو جد الامام ابن مرزوق الحفيد، لأمه وتوفى فى ثمان وستين وسبعمائة. صح من خط سيدى أحمد باب السوائى.\n(٤) بسبب مسألة علمية تجادلا فيها.\n(٥) كان من المبرزين فى الفقه والأصول والنحو، ترجمته فى نيل الابتهاج ٧٦\n(٦) ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٧٨، وفيه أن وفاته سنة ٨٤٠","vol":"1","page":63},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>٩٤ - أحمد بن على بن حجر العسقلانى</span>.\nالفقيه القاضى المحدّث الراوية، حافظ أهل زمانه، وواحد وقته وأوانه، له «فتح البارى، بشرح البخارى» فى ثمانية مجلدات، ومقدمة الكتاب فى مجلد آخر، وتأليف آخر سماه ب «الإصابة، فى معرفة الصحابة». وله تاريخ حسن. وتآليفه كثيرة (١). أخذ النحو عن ابن هشام، والحديث عن أبى العباس الغمارى وغيرهما، كما هو مذكور فى فهرسته، يطول ذكرهم، ومن نظمه فى وقاد:\nأحببت وقّادا كبدر طالع ... أسكنته برضى الغرام فؤادى\nوأنا الشهاب فلا يعنّف عاذلى ... إن مات نحو الكوكب الوقاد\nوله، وقد سقطت صومعة المؤيدية، وبورى بالعينى:\nلمسجد مولانا المؤيد رونق ... وصومعة تزهو من الحسن والزين\nتقول وقد مالت عليه تفرّقوا ... فليس على جسمى أضرّ من العين\nفأجابه العينى بقوله:\nمنارة كعروس الحسن قد جليت ... وهدّها بقضاء الله والقدر\nقالوا: أصيبت بعين قلت: ذا خطأ ... ما أوجب الهدّ إلا خسة الحجر (٢)\n_________\n(١) ومشهورة منها: تهذيب التهذيب فى رجال الكتب الستة، ورفع الاصر عن قضاة مصر، وتقريب التهذيب، ولسان الميزان، ونكت ابن الصلاح، والتلخيص الحبير، وتعجيل المنفعة برجال الأربعة، وتوالى التأسيس بمعالى ابن ادريس، ونخبة الفكر فى مصطلح أهل الاثر، وشرحها، وتبصير المنتبه بتحرير المشتبه، وتقريب المنهج بترتيب المدرج. . الخ.\n(٢) فى س: «قلت ذا غلط».","vol":"1","page":64},{"text":"ولابن حجر:\nمرضت جوى فواصلنى حبيبى ... وعاد إلى الجفاء فعاد ما بى\nفقلت: أعد وواصل قال: كلاّ ... فهأنا متّ من ردّ الجواب (١)\nوله فى اسم إصماعيل:\nلى عام ساء قلبى ... فيه بعدى عن حبيبى\nأضمر الشوق اسمه ... عن كل لاح ورقيب (٢)]\nوله [﵀]:\nقرب الرحيل إلى ديار الآخرة ... فاجعل إلهى خير عمرى آخره\n[آنس مبيتى فى القبور ووحدتى ... وارحم عظامى حين تبقى ناخرة\nفلئن رحمت فأنت أكرم راحم ... فبحار جودك يا إلهى زاخرة (٣)]\nفأنا المفرّط والذى أيامه ... ولّت بأوزار غدت متكاثرة (٤)]\nوالطف به فى حاله ومآله ... يا مالك الدنيا وربّ الآخرة\nوله أيضا:\nإن كنت تنكر حبا زادنى كلفا ... حسبى الذى قد جرى من مدمعى وكفى\nوإن شككت فسل يا عاذلى شجنى ... هل بتّ أشكو الأسى والبثّ والأسفا\nأحبابنا ويد الأسقام قد عبثت ... بالجسم هل لىّ منكم بالوصال شفا؟\nذكرت عيشا تقضّى فى وصالكم ... وراق منى نسيم فبكم وصفا (٥)\n_________\n(١) فى س «فقلت أعد وصالك».\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٤) فى س: «فأنا المسيكين الذى أيامه».\n(٥) فى س: «تقضى فى بعادكم». .","vol":"1","page":65},{"text":"سرتم وخلّفتم فى الحىّ ميت هوى ... لولا رجاء تلاقيكم لقد تلفا\nوكنت أكتم حبى فى الهوى زمنا ... حتى تكلّم دمع العين فانكشفا\nسألت قلبى عن صبرى فأخبرنى ... بأنه حين صرتم عنّى انصرفا\nوقلت للطرف أين النوم بعدهم؟ ... فقال: نوم وبحر الدم قد نزقا؟ !\nوقلت للجسم: أين القلب؟ قال: لقد ... عليّ الحوادث عنه وابتغى السلفا\nسرى هواهم فصار القلب يتبعه ... حتى تعرّف آثارا له وقفا (١)\nفيا خليلىّ هذا الربع لاح لنا ... يدعو الوقوف عليه والبكاء قفا\nربع كربع اصطبارى بعد أن رحلوا ... تجاوز الله عنهم قد خلا وعفا\nومنها:\nوفتية لحمى المحبوب قد رحلوا ... وخلّفتنى ذنوبى بعدهم خلفا\nيطوون شقّه بيد كلما نشرت ... غدوا وكلّ امرئ بالصبر ملتحفا\nحتى رأوا حضرة الهادى الذى شرفت ... قصاده وعلت فى قصده شرفا\nمحمد صفوة الهادى الذى انكسفت ... إذ جاء بالحق شمس الكفر وانكشفا\nالليث والغيث فى يومى نذى وردى ... والصادق القول فى يومى وغىّ ووفا\nالواهب الصارم الآلاف من كرم ... وسطوة للعدا والصحب قد عرفا (٢)\nفالغيث من جوده فى البحر مغترف ... كالليث من بأسه فى الحرب معترفا (٣)\nمن قام فى كفّ كفّت الكفر حين سقطت ... حقا وفى صرف صرف الدهر حين عفا (٤)\n_________\n(١) فى س: «سرى هواكم. . .» وفى المطبوعة: حتى تعرف أثرا. .»\n(٢) فى س: «الواهب الهازم. . من سطوة».\n(٣) فى المطبوعة: «. . من جوده فى الجذب معترف»\n(٤) حرص الشاعر على الصنعة البديعية جعل البيت مستغلق المعنى.","vol":"1","page":66},{"text":"كان الأنام جميعا قبل مبعثه ... على شفا جرف هار فعاد شفا (١)\nكم بين إيوان كسرى من مناسبة ... وبين بدر السما والكفر قد خسفا\nهما انشقاقان: هذا يوم مولده ... وذا بمبعثه الزاكى هدى سلفا\nله اللواءان: ذا فى الحرب منتشر ... وظلّ ذلك فى يوم النشور ضفا\nكماله فى الندى الحوضان: كوثره ... وكفه فاز صبّ منهما اغترفا\nومنها:\nالمؤثرون وإن لاحت خصاصتهم ... على نفوسهم العافين والضّعفا\nلا يستوى منفق من قبل فتحهم ... لمنفق بعد بالإنفاق قد خلفا\nوالكلّ قد وعد الله المهيمن بال ... حسنى وأولاهم من بره تحفا\nمن كلّ أروع حامى الدين ناصره ... وكلّ أورع يدعى سيد الطرفا\nلا تسألنّ القوافى عن مديحهم ... إن شئت فاستنطق القرآن والصّحفا\nيا سيدى يا رسول الله قد شرفت ... قصائدى بمديح فيك قد رصفا\nمدحتك اليوم أرجو الفضل منك غدا ... من الشفاعة فالحظنى بها طرفا\nأجزت كعبا فحاز الرفع من قدم ... على الرءوس ونال البشر والتّحفا\nبباب جودك عبد مدنف كلف ... يا أحسن الناس وجها مشرقا وقفا (٢)\nفكم توسّل يرجو العفو عن زلل ... من خوفه جفنه الهامى له ذرفا\nوالمدح فيكم قصور عنكم وعسى ... فى الخلد يبدل فى أياته غرفا\nوإن يكن نسبى يعزى إلى حجر ... فطالما فاض عذبا طيبا وصفا\n_________\n(١) فى س: «كل الأنام» وفى المطبوعة: «. . جميعها».\n(٢) المدنف فى الأصل: من أثقله المرض.","vol":"1","page":67},{"text":"وقد ألفت قيامى فى مديحك حتى قال من لام: قد أبصرته ألفا\nلا زال فيك مديحى ما حييت له ... فما أرى بمديحى عنك منصرفا\nوله، يمدح المستعين بالله: العباس بن محمد العباسى، لما ولى الخلافة سنة ٨١٥ بعد فرج بن برقوق:\nالملك أصبح ثابت الأساس ... بالمستعين العادل العبّاس\nرجعت مكانة آل (١) ... عمّ المصطفى\nلمحلّها من بعد طول تناس\nثانى ربيع الآخر الميمون فى ... يوم الثلاثاء حفّ بالأعراس\nبقدوم مهدىّ الأنام أمينهم ... مأمون غيب طاهر الأنفاس\nذو البيت طاف به الرجاء فهل ترى ... من قاصد متردّد فى الياس\nفرع نما (٢) ... من هاشم فى روضة\nزاكى المنابت طيّب الأغراس\nبالمرتضى والمجتبى والمشترى ... للحمد والحالى به والكاسى\nمن أسرة أسروا الخطوب وطهّروا ... مما بغيرهم من الأدناس (٣)\nأسد إذا حضروا الوغى وإذا خلوا ... كانوا لمجلسهم ظباء كناس (٤)\nمثل الكواكب نوره ما بينهم ... كالبدر أشرق فى دجى الإغلاس (٥)\nوبكفّه عند العلامة آية ... قلم يضئ إضاءة المقباس\n_________\n(١) فى المطبوعة: «خال».\n(٢) فى المطبوعة: «قضى».\n(٣) فى س: «يغيرهم».\n(٤) كنس الظبى، يكنس: دخل فى كناسه، وهو مستتره فى الشجر، لأنه يكنس الرمل حتى يصل. والظباء: نوع من بقر الوحش. راجع القاموس: مادة كنس.\n(٥) الغلس: ظلمة آخر الليل، وأغلسوا: دخلوا فيها.","vol":"1","page":68},{"text":"فلبشره للوافدين بباسم ... يدعى وللإجلال بالعباس\nفالحمد لله المعزّ لدينه ... من بعد ما قد كان فى إفلاس\nبالسادة الأمراء: أركان العلا ... من بعد مدرك تاره ومواس\nنهضوا بأعباء المناقب وارتقوا ... فى المنصب العليا الأتمّ الراسى\nتركوا العدا صرعى تقاسمها الرّدى ... فالله يحرسهم من الوسواس (١)\nوإمامهم بجلالة متقدّم ... تقديم باسم الله فى القرطاس\nلولا نظام الملك فى تدبيره ... لم يستقم فى الملك حال الناس\nحتى إذا جاء المعالى كفوها ... خضعت له من بعد فرط شماس\nطاعت له أيدى الملوك وأذعنت ... من نيل مصر أصابع المقياس\nوازداد ظلما عمّ كل معمّم ... من سائر الأنواع والأجناس\nفهو الذى قد ردّعنا البؤس فى ... دهر به-لولاك-كلّ الباس (٢)\nكم نعمة الله كانت عنده ... وكأنها فى غربة وتناص (٣)\nما زال سرّ الشرّ بين ضلوعه ... كالنار حتى صار للإرماس\nكم سنّ سنّته عليه أثامها ... حتى القيامة ماله من آس\n[مكر بنى (٤) ... أركانه لكنها\nللغدر قد بنيت بغير أساس (٥)]\nكل امرئ ينسى ويذكر تارة ... لكنه للشرّ ليس بناس\n_________\n(١) فى س: «. . لمترك الردى».\n(٢) هذا البيت والذى بعده سقط من المطبوعة.\n(٣) فى س: «بين طلوعهم». والرمس: كتمان الخبر، والدفن، والقبر. وأرمسه: دفنه وقبره.\n(٤) فى س: «مكر ابن».\n(٥) سقط هذا البيت من المطبوعة.","vol":"1","page":69},{"text":"أملى له ربّ الورى حتى إذا ... أخذوه لم يفلته من أنكاس\nوأدالنا منه المليك بمالك ... أيامه صدرت بغير قياس (١)\nفاستبشرت أم القرى والأرض من ... شرق وغرب والمقيم بفاس (٢)\nآيات مجد لا يحاول جحدها ... فى الناس غير الجاهل الخنّاس\nومناقب العباس لم تجمع سوى ... لحفيده ملك الورى العباس\nلا تنكروا للمستعين رياسة ... فى الملك من بعد الجحود القاسى\nفبنو أميّة قد أتى من بعدهم ... فى سالف الدنيا بنو العباس\nوأتى أشجّ بنى أميّة ناشرا ... للعدل من بعد المبير الخاسى (٣)\nمولاى عبدك قد أتى لك راجيا ... منك القبول فلا يرى من باس\nلولا المهابة طوّلت أمداحه ... لكنّها جاءته بالقسطاس\n_________\n(١) فى س: «وأدالنا. . لمالك».\n(٢) فى س: «شرق وغرب والقريب وفاس».\n(٣) يعنى بالمبير: الحجاج بن يوسف الثقفى، ولاه عبد الملك بن مروان الحجاز فقتل ابن الزبير، ثم عزله عنها وولاه العراق. قال ابن كثير: كان فيه شهامة وفى سيفه رهق، وكان كثير قتل النفوس التى حرمها الله بأدنى شبهة، وكان يغضب غضب الملوك، وكان فيما يزعم يتشبه بزياد ابن أبيه. وقد ولد سنة تسع وثلاثين-على خلاف-ونشأ شابا لبيبا، فصيحا بليغا، حافظا للقرآن، قيل: كان يقرأ القرآن كله ليلة. ولما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير سنة ثلاث وسبعين، بعث الحجاج الى أخيه عبد الله بمكة فحاصره بها، وأقام للناس الحج عامئذ ولم يتمكن هو ومن معه من الطواف بالبيت ولا تمكن ابن الزبير من الوقوف بعرفة ولم يزل محاصره حتى ظفر به، ثم استنابه عبد الملك على مكة والمدينة والطائف واليمن ثم نقله الى العراق بعد موت أخيه بشر، فدخل الكوفة، وقال لهم، وفعل بهم من الأفاعيل ما هو مشهور فى التاريخ وقد دخل على أسماء بنت-","vol":"1","page":70},{"text":"ما دام رب الناس عزّك دائما ... بالحقّ محروسا بربّ الناس\nوبقيت تستمع المديح لخادم ... لولاك كان من الهموم يقاسى\nعبد صفا ودّا وزمزم حاديا ... وسعى على العينين قبل الراس\n_________\n-أبى بكر بعد أن قتل ابنها عبد الله فقال: ان ابنك ألحد فى هذا البيت وان الله أذاقه من عذاب أليم؟ فقالت: كذبت؟ كان برا بوالديه، صواما قواما، والله لقد أخبرنا رسول الله ﷺ أنه يخرج من ثقيف رجلان: مبير وكذاب: فأما الكذاب فابن أبى عبيد: تعنى المختار، وأما المبير فأنت». وكانت وفاة الحجاج سنة ٩٥. راجع البداية والنهاية ٩/ ١١٧ وما بعدها وقد ذكر رواية أحمد وأبى يعلى ومسلم للحديث المذكور. وأما الأشج فهو الخليفة العادل: عمر بن عبد العزيز وسبب وصفه بهذا: أنه دخل الى اصطبل أبيه مرة فضربه فرس فشجه فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول: ان كنت أشج بنى أمية انك اذا لسعيد. وكان يقال: الناقص والأشج أعدلا بنى مروان. وكان الثورى يقول: الخلفاء خمسة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز، وهكذا روى عن أبى بكر ابن عياش والشافعى وغير واحد. قالت زوجته فاطمة: دخلت يوما عليه وهو جالس فى مصلاه واضعا خده على يده، ودموعه تسيل على خديه، فقلت: مالك؟ فقال: ويحك يا فاطمة! قد وليت من أمر هذه الأمة ما وليت فتفكرت فى الفقير الجائع، والمريض الضائع، والعارى المجهود، واليتيم المكسور، والأرملة الوحيدة، والمظلوم المقهور، والغريب والأسير، والشيخ الكبير، وذى العيال الكثير، والمال القليل، وأشباههم هى أقطار الأرض، وأطراف البلاد فعلمت أن ربى سيسألنى عنهم يوم القيامة، وأن خصمى دونهم محمد ﷺ فخشيت أن لا يثبت لى حجة عند خصومته، فرحمت نفسى فبكيت. وقد قال جماعة من أهل العلم منهم أحمد بن حنبل فى قوله ﷺ: «ان الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها»: ان عمر بن عبد العزيز كان على رأس المائة الأولى. توفى ﵀ سنة احدى أو اثنتين ومائة، وعمره زهاء الأربعين. راجع ترجمته فى البداية والنهاية ٩/ ١٩٢ وما بعدها.","vol":"1","page":71},{"text":"أمداحه فى آل بيت المصطفى ... بين الورى مسكيّة الأنفاس\nومن تآليفه «تغليق التعليق (١)» على البخارى (٢)\nتوفى رحمة الله عليه سنة ٨٥٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>٩٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن مسعدة العامرى</span>.\nيكنى أبا جعفر، من أهل غرناطة.\n_________\n(١) فى المطبوعة: «التعليق والتغليق» وهو خطأ.\n(٢) كتاب «تغليق التعليق» وصل فيه: ما ذكره البخارى فى صحيحه معلقا، ولم يفته من ذلك الا القليل، ثم اختصره وسماه: «التشويق الى وصل المهم من التعليق» ثم اختصره واقتصر فيه على ذكر الأحاديث التى لم تقع فى الأصل الا معلقة، ثم توصل فى مكان آخر منه: وسماه: «التوفيق بتغليق التعليق». وله عدا ما تقدم: «اتحاف المهرة بأطراف العشرة» و«المسند المعتلى بأطراف المسند الحنبلى» و«المطالب العالية فى زوائد الثمانية» و«المعجم المؤسس بالمعجم المفهرس» وفهرست مروياته، و«لسان الميزان» وغير هذا كثير. وفيها جميعا جهد مشكور وعمل رائع ولكنه يقول فيما يروى عنه تلميذه السخاوى: لست راضيا عن شئ من تصانيفى، لأنى عملتها فى ابتداء الامر ثم لم يتهيأ لى من تحريرها سوى شرح البخارى ومقدمته والمشتبه والتهذيب ولسان الميزان بل كان يقول فيه: لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أتقيد بالذهبى، ولجعلته كتابا مبتكرا. اه. كان ﵀ حافظا محققا، متين الديانة، جد فى طلب العلوم، وبلغ غاية بعيدة فى الكتابة والقراءة، والكشف والتخريج، والنقد والتحقيق. قرأ البخارى فى عشرة مجالس. ومسلما فى خمسة، والنسائى الكبير فى عشرة، وفى مدة اقامته بدمشق-وكانت شهرين وثلثا-قرأ فيها قريبا من مائة مجلد.\n(٣) راجع ترجمته فى لحظ الألحاظ ص ٣٢٦ - ٣٤٣ وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطى ص ٣٨٠ وحسن المحاضرة ١/ ٣٦٣ - ٣٦٦ و٢/ ١٧٤، والضوء اللامع ٢/ ٣٦ والبدر الطالع ١/ ٨٧ ورفع الاصر عن قضاة مصر ١/ ٨٥ - ٨٨","vol":"1","page":72},{"text":"شرح كتاب «المستصفى»، وكان صدرا فى الفرائض والحساب، وله «تأريخ قومه وقرابته (١)».\nوولى القضاء بمواضع من الأندلس (٢).\nأخذ عن القاضى يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع، وعلى أبى يحيى بن عبد المنعم الخزرجى، وعلى الراوية أبى الوليد العطار، وعلى أبى إسحاق: إبراهيم بن أحمد الخشنى، وعلى أبى على بن أبى الأحوص، وروى عنه ابن الدرّاج.\nتوفى سنة ٦٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>٩٦ - أحمد بن أبى بكر بن عمر المعروف بالأحنف</span>.\nكان فقيها، عارفا، صنّف فى التفسير، والحديث، ودرّس [بالمدرسة الأشرفية (٤)].\nولد سنة ٦٤١ وتوفى لعشر بقين لجمادى الأخيرة سنة ٧١٧ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>٩٧ - أحمد بن أحمد بن هشام السلمى </span>(٦)\nأبو جعفر.\n_________\n(١) كان فقيها متضلعا، من أهل البحث والنظر السديد، ختم سيبوية تفقها، واستظهر كتاب «التلقين» وقرأ «الارشاد والهداية» ودرس الأحكام والحديث.\n(٢) «البشارات» و«لوشة» وهى بلدة ابن الخطيب، و«بسطة» و«برشانة» و«مالقة» راجع الاحاطة ١/ ١٧٠ وهامشها.\n(٣) راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ١٦٨ - ١٧٢ والديباج المذهب ١/ ١٨٣ بتحقيقنا.\n(٤) فى المطبوعة: «بالمدينة المشرفة» وهو خطأ، وفى البغية بعد هذا: «ثم المؤيدية بتعز وانتفع الناس به».\n(٥) ما ذكره ابن القاضى عن المترجم هو قول الخزرجى فيه. راجع بغية الوعاة ص ١٢٩.\n(٦) فى س: «السهيلى» وما أثبتناه موافق لما فى البغية.","vol":"1","page":73},{"text":"يعرف بجدّه، قال فى تاريخ غرناطة: «طالب، عفيف، مجتهد، مولع بفن العربية، مشارك فى الفرائض والأدب (١).\nأخذ عن ابن الفخار وانتفع به (٢). ولد سنة ٧٢٠. [توفى بالطاعون يوم الجمعة حادى عشر جمادى الأولى لسنة ٧٥٠ (٣)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>٩٨ - أحمد بن أحمد بن نعجة بن أحمد شرف الدين النابلسى المقدسى</span>.\nبقيّة الأعلام، كان إماما فقيها محققا متقنا للمذهب، والأصول، والعربية، والنظر، حادّ الذهن، سريع الفهم.\nوسمع من ابن الصلاح، والسخاوى، وجماعة، وتفقه على عزّ الدين بن عبد السلام، وتخرّج به جماعة من الأئمة، وانتهت إليه رياسة المذهب، وجمع بين طريقى الرازى والآمدى، فى الأصول، فى مصنف.\nوكان متواضعا، كيّسا، حسن الأخلاق، طويل الروح على التعليم، يخطب من إنشائه.\nولد سنة ٦٢٢.\nمن نظمه:\nاجنح إلى الزهر لتحظى به ... وارم جمار الهمّ مستهترا\nمن لم يطف بالزهر فى وقته ... من قبل أن يخلق قد قصرا\n_________\n(١) فى البغية بعد هذا: «بحسب الكمال الانسانى مقصورا عليه».\n(٢) وعقد عدة حلقات للطلبة بالجامع الأعظم ما بين معيد ومفيد.\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. راجع ترجمته فى البغية ١٢٨.","vol":"1","page":74},{"text":"توفى سنة ٦٧٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>٩٩ - أحمد بن أبى بكر الأسوانى الإسكندرى</span>.\nقال الأدفوى: قرأ القراءات: على الدلاصى، والفقه: على [العلم] العراقى، والأصلين: على الشمس الأصبهانى، والنحو: على البهاء بن النحاس، ومحيى الدين حافى رأسه، وروى عن الدمياطى، وابن دقيق العيد، [وأخذ (٢)] التصوّف: عن أبى العباسى المرسى، وتصدّر لإقراء العربية بالإسكندرية [وولى نظر الأحباس بها. وصنف فى الفقه والعربية، وله نظم ونثر، ولد بالإسكندرية (٣)] سنة ٦٤٤ وتوفى بالقاهرة فى شوّال سنة ٧٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-114>١٠٠ - أحمد بن سعد بن محمد:</span>\nأبو العباس العسكرى الأندرشى الصوفى.\nشيخ العربية بدمشق فى زمانه.\nأخذ عن أبى حيّان، وأبى جعفر بن الزيات، وكان بارعا فى النحو،\n_________\n(١) ما ذكره ابن القاضى عن المترجم هو قول الذهبى فيه. كما نص السيوطى عند ترجمته لابن نعجة فى البغية ص ١٢٧ - ١٢٨ وفيها أنه ناب فى الحكم عن الخوتى، وكان من طبقته فى الفضائل، وولى تدريس الشامية الكبرى، ودار الحديث النورية، وخطابة الجامع الأموى. وفيها أيضا: احجج الى الزهر. .\n(٢) من البغية.\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة ومن س، وهو تتمة قول الأدفوى، ثم هو الذى يلتئم مع ما سبق فى الترجمة. وقد ترجم له ابن حجر باسم احمد بن أبى بكر بن عرام الأسوانى الاصل، الاسكندرانى الشافعى. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ١٢٩، والدرر الكامنة ١/ ١١١ - ١١٢","vol":"1","page":75},{"text":"مشاركا فى الفضائل، شرح «التسهيل» واختصر «تهذيب الكمال» وشرع فى تفسير كبير (١).\nمولده بعد ٦٩٠ ومات بعلة الإسهال فى ذى القعدة سنة ٧٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-115>١٠١ - أحمد بن عباس المساميرى</span>،\nالربعى، الشافعى.\nكان فقيها، كبير القدر، متفننا، نحويا، غلب عليه فن الأدب، شاعرا فصيحا، متقلّلا فى دنياه.\nولم يتزوّج إلى أن مات فى المحرم سنة ٦٧٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>١٠٢ - أحمد بن عبد الله العجيمى</span>،\nالحنبلى، النحوى: شهاب الدين.\n_________\n(١) هذا ما قاله الصفدى عن المترجم كما نص عليه السيوطى، وقد اختصره ابن القاضى، وذكر ابن حجر أنه قدم المشرق فحج واستوطن دمشق، وتخرج به جماعة وكان منقبضا، معرضا عن أحوال الناس. ولم يختصر «تهذيب الكمال» الا بعد أن نسخه كله. وقد وقف كتبه على أهل العلم. وترجم له فى غاية النهاية باسم أحمد بن سعد بن محمد الأندقونى الاندلسى ثم الدمشقى. وذكر أن فى نسخة: الأندرشى، وأنه أخذ القراءات عن أبى عبد الله الأندرشى والعربية عن ابن جابر الغرناطى، وأنه عرض الشاطبية على أبى عبد الله الطنجى وبحثها بجامع مالقة. «وأندرش» المنسوب اليها المترجم: بلدة صغيرة من أعمال ولاية المرية، وهى شهيرة فى مدن غرناطة، اذ كانت مقر أبى عبد الله: آخر ملوك الأندلس. بعد تسليم غرناطة. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ١٢٣، والدرر الكامنة ١/ ١٣٥ - ١٣٦، وغاية النهاية ١/ ٥٥ - ٥٦ وانظر صفة جزيرة الأندلس ص ٣١.\n(٢) هذا قول الخزرجى فى المترجم، كما صرح به السيوطى فى البغية ص ١٣٥ وفيها: أن وفاته كانت سنة ٦٩٩.","vol":"1","page":76},{"text":"قال ابن حجر: أحد الفضلاء، والأذكياء، أخذ عن كثير، ومهر فى العربية، والأصول، ولازم الإقراء (١).\nتوفى فى رمضان سنة ٨٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>١٠٣ - أحمد بن عبد الله بن مهاجر </span>(٢)\nالأندلسى الوادى آشى (٣) قرأ النحو والعروض على الصدفى سنة ٧٢٣ وله نظم خمس لامية العجم (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>١٠٤ - أحمد بن أبى القاسم بن يحيى بن وداعة النفزى</span>.\nيكنى أبا جعفر، ويعرف بابن وداعة من أهل رندة (٥).\n_________\n(١) نقلها عن البغية ص ١٣٨ وفيها بعد هذا: «والاشتغال فى الفنون، مات عن ثلاثين سنة بالطاعون».\n(٢) فى المطبوعة: «مهاجر» وما أثبتناه عن «س» موافق لما فى البغية.\n(٣) «وادى آش» احدى مدن الأندلس القريبة من غرناطة، تطرد حولها المباه والانهار كثيرة التوت والاعناب وأصناف الثمار والزيتون، وهى المعروفة الآن ب» Cuabix «وقد كانت احدى المدن الزاهرة بمملكة غرناطة الاسلامية وسقطت فى يد الأسبان قبل سقوط غرناطة بقليل فى سنة ١٤٩٠ راجع عنها صفة جزيرة الاندلس ١٩٢ - ١٩٣، وانظر هامش الاحاطة ١/ ١١٥\n(٤) وأحمد الوادى آشى هو شهاب الدين الحنفى، تفقه فى بلده، وتأدب ورحل الى المشرق فحج، ثم سكن طرابلس، ثم حلب، وتحول حنفيا، واشتمل عليه ناصر الدين بن العديم: قاضيها، فكان يواليه ويطرب لأماليه، واستنابه فى عدة مدارس، وفى الاحكام، وكان قيما بالنحو والعروض رائق النظم كما ذكر ابن حجر. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٨٢ - ١٨٣، وبغية الوعاة ص ١٣٧\n(٥) رندة: من أهم مدن الاندلس القديمة، بها آثار كثيرة، وتقع غربى مالقة، وقد لعبت أدوارا هامة فى تاريخ غرناطة. راجع عنها صفة جزيرة الاندلس ٧٩، وما ذكر بهامش الاحاطة ١/ ٥٤٤","vol":"1","page":77},{"text":"وكان من أهل الفضل والدين، خطب ببلده، وورد «مالقة (١)» وأخذ عمن كان بها من الشيوخ، صنّف أربعين حديثا، عن أربعين امرأة.\nتوفى سنة ٧٣٨ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>١٠٥ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان</span>.\nمن أهل «مالقة» يكنى أبا جعفر، ويعرف «بابن صفوان»، بقيّة من أعلام أدباء هذا القطر (٣).\nأخذ عن الأستاذ أبى محمد الباهلى، وعن القاضى: أبى عبد الله بن عبد الملك المؤرّخ، وأبى الحسن بن البنّاء، [له من (٤)] التآليف: «مطلع هلال أنوار الأهلة (٥)»، «وبغية المستفيد» وشرح كتاب القرشى فى الفرائض لا نظير له.\nوله ديوان شعر، ومن نظمه:\nوقالوا: قضاء الموت حتم على الورى ... يدير صغير كأسه وكبير\n_________\n(١) احدى ثغور الأندلس المنشأة من قديم. راجع عنها صفة جزيرة الأندلس ١٧٧ - ١٧٩\n(٢) راجع ترجمته فى الديباج ١/ ١٩١ بتحقيقنا والدرر الكامنة ١/ ٢٣٧\n(٣) مما قاله ابن الخطيب عن المترجم: «أديب هذا القطر، وصدر من صدور كتابه، ناظم ناثر، ثاقب الذهن، قوى الادراك، امام، فى الفرائض والحساب والأدب والتوثيق، ذاكر للتاريخ واللغة مشارك فى الفلسفة والتصوف. كلف بالعلوم الالهية. آية الله فى فك المعمى لا يجاريه فى ذلك أحد ممن تقدمه، كثير الدءوب والنظر، والتقييد والتصنيف، على كلال الجوارح، وعائق الكبرة.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) فى المطبوعة: «مطلع هلال أنوار الالهية» وفى الاحاطة. «مطلع الأنوار الالهية».","vol":"1","page":78},{"text":"فلا تنتسم ريح ارتياح لفقده ... فإنك عن قصد السبيل تجور\nفقلت: بلى حكم المنيّة شامل ... وكلّ إلى ربّ العباد يصير\nولكن لتقديم الأعادى الى الرّدى ... نشاط يعود القلب منه سرور\nوأمن ينام المرء فى برد ظلّه ... ولا حيّة للحقد ثمّ تثور\nوحسبى بيت قاله شاعر مضى ... غدا مثلا فى العالمين يسير\nوإن بقاء المرء بعد عدوّه ... ولو ساعة من عمره لكثير\n[ولد فى آخر سنة ٦٩٥ وكان حيّا سنة سبعمائة (١)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>١٠٦ - أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد</span>\nابن سعيد بن محمد، المعروف بابن الغماز.\nالقاضى الأندلسى بتونس، روى عن أبى الربيع: سليمان الكلاعى، وأبى عبد الله: محمد بن أحمد الشاطبى ابن صاحب الصلاة، وابن خيرة البلّشى، وابن السّرّاج، وإبراهيم بن طرخان السنجارى (٢) وإسماعيل العسقلانى وإسحاق الطبرى المكى، وعزّ الدين بن عبد السلام، وغير هؤلاء (٣).\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة. وفى س: «ولد سنة ٧٧٥» وهو خطأ متناقض مع ما بعده. وكانت وفاته سنة ٧٣٣ راجع ترجمة أحمد بن صفوان فى الديباج ١/ ١٩٣ بتحقيقنا، والاحاطة ١/ ٢٢٩ - ٢٤٠ والكتيبة الكامنة ص ٢١٦.\n(٢) فى المطبوعة: «وابراهيم بن طرحان والسخاوى» وفيها تصحيف وتحريف.\n(٣) منهم: أحمد بن محمد بن أحمد الانصارى المعروف بابن السراج. وعبد الوهاب بن عساكر سبط الحافظ السلفى، وعبد العظيم بن عبد القوى المنذرى. والامام الحافظ على بن وهب بن مطيع القوصى الشهير بابن دقيق-","vol":"1","page":79},{"text":"من نظمه:\nيا منفق العمر فى حرص وفى طمع ... إلى متى؟ قد تولّى وانقضى العمر؟ !\nإلى متى فى التمادى فى الضّلال أما ... تنبيك موعظة لو تنفع الذّكر (١)\nبادر متابا عسى ما كان من زلل ... وما اقترفت من الآثام يغتفر\nوجنّب الحرص واتركه فما أحد ... ينال بالحرص ما لم يعطه القدر\nولا تؤمّل لما ترجو وتحذره ... من ليس فى كفّه نفع ولا ضرر\nوفوّض الأمر للرحمن معتمدا ... عليه فى كلّ ما تأتى وما تذر\nواحذر هجوم المنايا واستعدّ لها ... ما دام يمكنك الإعداد والحذر\n[ولد سنة ٦٠٩ و(٢)] توفى سنة ٦٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-121>١٠٧ - أحمد بن إدريس البجائى</span>.\nيكنى أبا العباس، له تعليق على بيوع الآجال فى مختصر ابن الحاجب (٣).\n_________\n= العيد وغير هؤلاء نحو المائة من المشاهير كان موصوفا بالعلم والفضل. ولى قضاء الجماعة فى نحو سبع ولايات. فحمدت فيها سيرته، وتوفى وهو على ولايته. وعنى بلقاء رجال الحديث، وكان فقيها، دينا، حسن الخلق، معروفا بالعدالة والنزاهة. راجع ترجمته فى الديباج لوحة ٧٨ - ٧٩، وفيه الابيات التالية وغيرها، وشجرة النور الزكية ١/ ١٩٩\n(١) فى س: «فى الضلال وما. .».\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) فى الشجرة: «له شرح على ابن الحاجب» وما هنا موافق لما فى الديباج والصواب ما فى الشجرة، قال فى نيل الابتهاج تعليقا على كلمة ابن فرحون: وله تعليق على بيوع الآجال من مختصر ابن الحاجب، بل له شرح ابن الحاجب، نقل عنه الناس: كالشيخ أبى العباس القلشانى. . والمشذالى. . وابن زاغو. . وغيرهم: كابن عرفة وابن خلدون.","vol":"1","page":80},{"text":"كانت وفاته بعد ٧٦٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-122>١٠٨ - أحمد بن إبراهيم بن الرئيسى </span>(٢).\nأخذ عنه ابن الدرّاج؟؟؟، وجماعة.\nتوفى يوم الثلاثاء الثانى من ربيع النبوى عام ٧٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>١٠٩ - أحمد بن محمد بن اللبان</span>.\nسبط الكاتب أبى بكر بن النجار الإشبيلى.\nأجاز له خليل المراغى، وعبد العزيز الحرانى، أجاز له سنة ٨٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-124>١١٠ - أحمد بن عيسى بن إبراهيم بن عذرة الأندلسى الغسانى</span>.\nأخذ عن يوسف [العجمى (٣)] الكورانى (٤) الرجل الصالح بالديار المصرية، وأجاز له سنة بضع وستين وسبعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>١١١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القلشانى </span>(٥).\n_________\n(١) قال ابن فرحون: كان واحد قطره فى حفظ مذهب مالك، متفننا فى المعارف والعلوم، جمع بين العلم الغزير والدين المتين، وتخرج بين يديه جماعة من الفضلاء الأئمة كالوغليسى ونظرائه.\n(٢) هذا والمترجم منسوب الى بجاية-مدينة بالمغرب-وقد كان من كبار علمائها. راجع ترجمته فى الديباج ص ٨١ - ٨٢، ونيل الابتهاج ص ٧١، درة النور الزكية ١/ ٢٣٣. فى المطبوعة: «الرشيد».\n(٣) ليست فى المطبوعة\n(٤) فى س: «الكوانى».\n(٥) نسبة الى «قلشانة» بفتح القاف وكسرها وسكون اللام-قرية من نواحى تونس والقيروان.","vol":"1","page":81},{"text":"الفقيه القاضى [الحافظ] الخطيب (١) المدرّس الصالح (٢) [العالم] العلامة أخذ عن ابن عرفة وأبى مهدى عيسى الغبرينى وشرح الرسالة وابن الحاجب وولى قضاء الجماعة بتونس ثم صرف عنه (٣) سنة ٨٦٣ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-126>١١٢ - أحمد بن عبد القادر [بن أحمد بن مكتوم </span>(٥)]\nبن أحمد بن محمد ابن سليم بن محمد القيسى تاج الدين أبو محمد الحنفى.\nولد فى آخر ذى (٦) الحجة سنة ٦٨٢ وأخذ النحو عن البهاء: بن النحاس، ولازم أبا حيان دهرا طويلا (٧) ودرس، وناب فى الحكم. وكان سمع من الدمياطى اتفاقا قبل أن يطلب، ثم أقبل على سماع الحديث، ونسخ الأجزاء (٨) فأكثر عن أصحاب النجيب وابن علاق وقال فى ذلك:\nوعاب سماعى للحديث بعيد ما ... كبرت أناس هم إلى العيب أقرب\nوقالوا: إمام فى علوم كثيرة ... يروح ويغدو سامعا يتطلب\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) ليست فى المطبوعة.\n(٣) ولزم الامامة بجامع الزيتونة والفتيا حتى مات.\n(٤) ترجم له السخاوى فى الضوء اللامع ٢/ ١٣٧ - ١٣٨ وقال: أفادنى ترجمته بعض تلامذته ممن أخذ عنى، وانظر ترجمته فى شجرة النور الزكية ١/ ٢٥٨، ونيل الابتهاج ٧٨ وفيه أن شرحه لابن الحاجب كان سبعة أسفار، وأنه مفيد جدا، وأن له أيضا شرح المدونة.\n(٥) من البغية والدرر.\n(٦) ليست فى المطبوعة.\n(٧) ليست فى المطبوعة.\n(٨) وكتابة الطباق والتحصيل أيضا.","vol":"1","page":82},{"text":"فقلت مجيبا عن مقالتهم وقد ... غدوت لجهل منهم أتعجب (١)\nإذا استدرك الإنسان ما فات من علا ... فللحزم يعزى لا إلى الجهل ينسب\nوالرواية عنه عزيزة، وقد سمع منه ابن رافع، وذكره فى معجمه.\nوله تصانيف حسان، منها: الجمع بين العباب والمحكم» فى اللغة، و«شرح الهداية» فى الفقه و«الجمع المتناهى فى أخبار النحويين واللغويين»: عشر (٢) مجلدات و«شرح كافية ابن الحاجب» و[شرح شافيته (٣) و«شرح الفصيح» و«الدرّ اللقيط، فى البحر المحيط». فى مجلدين: قصره على مباحث أبى حيان مع ابن عطية. والزمخشرى، و«التذكرة» ثلاث (٤) مجلدات سماها: «قيد الأوابد».\nتوفى تاج الدين فى الطاعون العام فى رمضان سنة ٧٤٩ (٥).\n_________\n(١) فى س: «بجهل» وفى المطبوعة: «منه».\n(٢) فى البغية التى نقل عنها ابن القاضى: «والجمع المتناه فى أخبار اللغويين والنحاة» وقد قال السيوطى عن هذا الكتاب: وكأنه مات عنها مسودة فتفرقت عنه شذر مذر، وهذا الأمر هو أعظم باعث لى على اختصار طبقاتى الكبرى فى هذا المختصر (البغية) فان تلك لما نرومه فيها يحتاج الى دهر طويل، من الوقوف على الغرائب والمناظرات واسناد الأحاديث والاخبار. . الخ وقال السخاوى: رأيت منه الكثير بخطه، من ذلك مجلدة فى المحمدين خاصة.\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) قال عنها السيوطى: وقفت عليها بخطه من المحمودية: (المكتبة).\n(٥) قال السخاوى: قلما وقفت على كتاب من الكتب الأدبية من شعر وتاريخ ونحو ذلك الا وعليه ترجمة مصنف ذلك الكتاب بخط ابن مكتوم. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٧٤ - ١٧٦، وبغية الوعاة ص ١٤٠ - ١٤٣ وفيهما طرف من شعره. العلمى وغيره. وقد ترجم له ابن العماد فى-","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-127>١١٣ - أحمد بن عبد العزيز الشيرازى همام الدين </span>(١).\nقرأ على الشريف الجرجانى «شرح المفتاح (٢)».\nقدم مكة (٣)، واتفق (٤) أنه كان يقرئ فى بيته؛ فسقط بهم إلى طبقة سفلى، فلم يصب أحدا منهم شئ، وخرجوا، فسقط السقف الذى كان فوقهم.\nوكان حسن التقرير، قليل التكليف، كثير الورع، عارفا بالتصوّف (٥).\nومات فى خامس عشر رمضان سنة ٨٣٩ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>١١٤ - أحمد بن عبد اللطيف بن أبى بكر بن عمر الزبيدى</span>\nشهاب الدين النحوى ابن النحوى.\nتوفى سنة ٨١٢ عن أربعين سنة (٧).\n_________\n= الشذرات ٦/ ١٥٩ وابن الجزرى فى غاية النهاية ١/ ٧٠ وذكر أنه قرأ على التقى الصائغ وغيره، وتصدر للاقراء بالجامع الظاهرى بالحسينية كما ترجم له السيوطى فى حسن المحاضرة ١/ ٤٧٠، وهو مترجم كذلك فى الجواهر المضية ١/ ٧٥.\n(١) فى الضوء اللامع: «امام الدين أو همام الدين».\n(٢) فى المطبوعة: «شرح المصباح» وهو خطأ ففى الضوء اللامع: «المصباح شرح المفتاح».\n(٣) ونزل فى رباط «رامست» وأقرأ الطلبة.\n(٤) فى س: «فاتفق».\n(٥) مع لطف العبارة، وكثرة الورع، والتحذير من مقالة والتنفير عنها.\n(٦) راجع ترجمته فى الضوء اللامع ١/ ٣٤٨\n(٧) اشتغل كثيرا، ومهر فى العربية، ودرس بالصالحية بزبيد، تفنن فى الفقه، والنحو والأدب، وكان حسن الخط، جيد الضبط والنقل، عارفا ذكيا، ناسكا، تقيا، حافظا مرضيا، ساد فى زمن الشباب، اجتمع به-","vol":"1","page":84},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-129>١١٥ - أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينى</span>.\nالمعروف بالتركمانى، الحنفى، القاضى.\nصنف فى الفقه والأصلين والحديث والعربية والمنطق والعروض والهيئة وغالبها لم يكمل (١) وسمع من الدمياطى وابن الصواف والحجار وحدث [سنة ٤٤ (٢)].\nوله نظم وسط، من نظمه:\nوأشدّ ما يلقى امرؤ من دهره ... والدهر أسرع ما يكون تقلبا\nذلّ الوقوف وإن تيقن أنه ... لا يبتغى إلا القبول ومرحبا\nوالموت خير للفتى من قصده ... بابا وصاحبه يرى أن يحجبا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-130>١١٦ - أحمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن محمد الأنصارى</span>.\n_________\n= ابن حجر، وسمع عليه الحديث، وأخذ عنه بعض الفوائد. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ١/ ٣٥٤، وبغية الوعاة ص ١٤٣. وشذرات الذهب ٧/ ٩٦\n(١) من تصانيفه: تعليقه على المحصل للرازى، وشرح المنتخب للباجى، وشرح الجامع الكبير فى الفقه، وشرح الهداية، وشرح عروض ابن الحاجب، والأبحاث الجلية على مسألة ابن تيمية، وشرح الشمسية فى المنطق، وشرح التبصرة فى الهيئة وغيرها.\n(٢) أى من القرن الثامن وقد كان من أعيانه، اشتغل بأنواع العلوم ودرس، وأفتى، وناب فى الحكم، وكان موصوفا بالمروءة، وحسن المعاشرة، وسمع من الذهبى، وسمع معه من ابن الشحنة. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٩٨، وبغية الوعاة ص ١٤٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٩، والجواهر المضية ١/ ٧٧","vol":"1","page":85},{"text":"من أهل المرية (١) أبو العباس بن خاتمة: للناظم الناثر.\nوله تآليف حسنة منها «مزية المرية» أجاد فيه كل الإجادة.\nأخذ عن القاضى أبى البركات البلفيقى، وابن ليون، وابن أبى العيش، وكان حيا سنة ٧٥٦، وأخذ أيضا عن القاضى أبى محمد: عبد الله بن محمد ابن عبد الملك، والقاضى أبى القاسم بن شعيب، وغيرهم ممن يطول ذكرهم، وشهرته تغنى عن تعريفه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-131>١١٧ - أحمد بن عمر المزجلدى</span>.\nيكنى أبا العباس، من أشياخ أبى عبد الله: محمد بن غازى، وكان يحفظ المدونة حفظا قويا يضرب به المثل، وكان يضرب أولها بآخرها، وآخرها بأولها (٣)، وكان يقول ما نزل من السماء حكم إلا وهو فى المدوّنة.\n_________\n(١) ثغر من ثغور الاندلس المشهورة يقع جنوب إسبانيا على البحر المتوسط كان الناصر لدين الله: عبد الرحمن بن محمد قد أمر ببنائها سنة ٣٤٤ وكان سكانها يربون على ٠٠ ر ٥٠٠ ر ١ نسمة وهم اليوم ٠٠٠ ر ٦٠ نسمة وكان بها ٩٧٠ فندقا، وسقطت من المسلمين سنة ١٤٨٩ م وما يزال بها للان بعض آثارها الاندلسية القديمة وبها الآن ميناء ترسو به كثير من السفن. راجع عنها صفة جزيرة الاندلس ص ١٨٣ - ١٨٤، وما ذكر بهامش الاحاطة ١/ ٢٤٧.\n(٢) مما قال عنه ابن الخطيب: حسنة من حسنات الأندلس، وطبقة فى النظم والنثر، بعيد المرقى فى درجة الاجتهاد، عقد الشروط، وكتب عن الولاة ببلده، وقعد للاقراء ببلده مشكور السيرة، حميد الطريقة، فى ذلك كله راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٢٤٧ - ٢٦٧، والكتيبة الكامنة ص ٢٣٩ - ٢٤٥، ونيل الابتهاج ص ٧٢ وفيها جميعا مختارات من شعره.\n(٣) ذكر ابن غازى فى فهرسته عنه أنه الفقيه الحافظ المحقق المشاور الحجة ما أدركنا بناس أعلم منه بالمدونة، كانت نصب عينيه، يستحضر-","vol":"1","page":86},{"text":"توفى بفاس سنة ٨٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>١١٨ - أحمد بن القاضى أبى عبد الله</span>.\nالمدعو حمو، كان فقيها خطيبا توفى سنة ٨٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>١١٩ - أحمد بن أبى حمو</span>\nالسلطان المخلوع المصروف إلى الأندلس، يكنى أبا العباس.\nتوفى بمنزله من باب الطبول من ظاهر تلمسان-فجأة-وهو محاصر لها بعد رجوعه من الأندلس سنة ٨٦٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>١٢٠ - أحمد بن محمد بن يعقوب العجيسى الشهير بالعبادى يكنى أبا العباس</span>\nتوفى بتلمسان سنة ٨٦٨ (٢).\n_________\n= نصوصها، ويمليها عند الحاجة سردا واذا أقرأها تسمع السحر الحلال، ينقل كلام شراحها بألفاظهم بلا تكلف، ثم يكر على أبحاثهم فيبين من أين أخذوها. . الخ. وكان المزجلدى زاهدا مهيبا صلبا فى الحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم، لا يبالى بأهل الدنيا ولا يعدهم شيئا. والمزجلدى بميم مفتوحة، وزاى ساكنة، ثم جيم مفتوحة، وضبطه بعضهم بزايين بينهما جيم ولام، قال فى نيل الابتهاج: والجيم فى ذلك معقود قريب من الكاف ولذلك ينقط بعضهم تحته ثلاث نقطات، وجاء فى المطبوع من الدرة «المزكلدى» راجع ترجمته وقوله فى المدونة فى نيل الابتهاج ص ٨١.\n(١) ترجم له السخاوى باسم أحمد بن أبى حمو: موسى بن عبد الواحد، وعبد الواحد هذا جد أعلى له كان سلطان المغرب الأوسط وما والاها قال: له ذكر فى حوادث سنة ثلاث وثلاثين أو التى بعدها ثم قال: مات سنة ٦٥. راجع الضوء اللامع ١/ ٢٩٢\n(٢) نيل الابتهاج ص ٨١","vol":"1","page":87},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-135>١٢١ - أحمد بن محمد التّجّانى </span>(١).\nعرف بابن كحيل التونسى أخذ عن ابن مجروم وعن الأبى (٢) وعن (٣) محمد بن مرزوق العجيسى (٤).\nله تأليف فى الفقه سماه بالمقدمات (٥).\nولد فى أحد الربيعين (٦) الذى من شهور سنة ٨٠٢ وتوفى سنة ٨٦٩ (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-136>١٢٢ - أحمد بن سعيد الحباك [القيجميسى </span>(٨)].\nشيخ أبى عبد الله بن غازى، وله نظم منه.\n_________\n(١) فى س: «التجارنى» وهو خطأ وقد ضبطه صاحب نيل الابتهاج بكسر التاء وتشديد الجيم نسبة الى احدى قبائل المغرب.\n(٢) أخذ عنه المنطق والكلام.\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) أخذ الفقه عنه وعن غيره، وأخذ الاصول عن الآبي وغيره، والهندسة عن ابن مرزوق، والحديث على ابن مسافر، والشريف التلمسانى، وسمع بحث ابن الصلاح على أبى محمد الغريانى، وتلا بالسمع على أبى القاسم البرزلي وغيره.\n(٥) وله تأليف آخر فى الوثائق العصرية، وثالث فى التصوف، سماه: «عون السائرين الى الحق».\n(٦) ربيع الأول.\n(٧) راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٢/ ١٣٦ - ١٣٧ ونيل الابتهاج ص ٨١ والشجرة ١/ ٢٥٨\n(٨) فى نيل الابتهاج ص ٨١ - ٨٢ أنه كان خطيب جامع القرويين بعد العبدوسى، وكان فقيها متصوفا. شاعرا فصيحا. نظم مسائل ابن جماعة فى البيوع، وقال الشعر النفيس فى التصوف وغيره. عزل هو والفقيه القورى القاضى فى يوم واحد. ثم طلب الامامة جامع الاندلس فأبى. وقال: ان كان عزلى بجرحة فلا يحل لكم تقديمى. وان كان من غير جرحة فقبولى من قلة الهمة؟ ! كان يدرس بالمدرسة المتوكلية. ولد فى أوائل القرن الثامن. راجع ترجمته أيضا فى شجرة النور الزكية ١/ ٢٦٤","vol":"1","page":88},{"text":"حضرة آس وجمع ناس ... وصفو راح فمن غذيرى\nراح لها فى القلوب قدما ... محض سرور وفيض نور\nمن يد ساق وأىّ ساق ... قدّس فى الحسن عن نظير\nفأسكر القوم دور كأس ... وكان سكرى من المدير! !\nوله أيضا مربعة:\nبلّغت آمالا ونلت مقاصدا ... وغدوت ترجى فى الأنام وترهب\nبهرت محاسنك الأنام فأصبحت ... أخبار جودك عن سعودك تعرب\nبرعت علاك وحزت كلّ كريمة ... وطفقت من فلك المعالى تقرب\nبرقت عيون الحاسدين ونالهم ... من روع عزّك ذلة وتقلّب\nتوفى بعد ٨٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>١٢٣ - أحمد بن سعيد المكناسى الفقيه الخطيب</span>،\nيكنى أبا العباس. توفى فى المحرم الذى من شهور سنة ٨٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>١٢٤ - أحمد بن السيد الشريف أبى يحيى التلمسانى</span>.\nالفقيه الإمام يكنى أبا العباس.\nتوفى بتلمسان، أمنها الله تعالى، سنة ٨٩٥).\n(١) ترجمته فى شجرة النور الزكية ١/ ٢٦٧ وفيها أنه يكنى أبا جعفر. وأنه محقق مفسر فقيه، أخذ عن الحفيد ابن مرزوق، ووقع بينهما مراجعة وبحث فى مسألة المتيمم يدخل فى الصلاة ثم يدخل عليه رجل بالماء، وكلامهما فى ذلك نقله الونشريسى فى معياره.\nوانظر ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٨٠)","vol":"1","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-139>١٢٥ - أحمد بن محمد بن زكرى المانوى التلمسانى</span>.\nالإمام المعقولى، المؤلف، الناظم الناثر، صاحب النظم فى علم الكلام، المسمى «محصّل المقاصد» وغيره من التآليف الحسنة (١). أخذ عن ابن العباس وغيره (٢).\nتوفى بتلمسان سنة ٢٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>١٢٦ - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي </span>(٤)\nالشهير بزروق الولى الصالح، ذو التآليف الحسنة، والرواية المستحسنة.\nأخذ عن الإمام الفورى، وعن جماعة، حسبما فى فهرسته (٥).\n_________\n(١) وله أيضا: «بغية الطالب فى شرح عقيدة ابن الحاجب» وكتاب فى مسائل القضاء والفتيا ومنظومته المذكورة فى علم الكلام تربو على ألف وخمسمائة بيت.\n(٢) وأخذ عن ابن مرزوق الحفيد. وابن زاغو. وقاسم العقبانى وغيرهم. وأخذ عنه الشيخ زروق. وابن مرزوق حفيد الحفيد. وله منازعات مع الشيخ السنوسى فى مسائل من العلم.\n(٣) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٨٤. وشجرة النور الزكية ١/ ٢٦٧\n(٤) منسوب الى برنس بضم الباء والنون. بينهما راء ساكنة: عرب بالمغرب. . قاله ابن غازى.\n(٥) ترجم لنفسه فيها وفى غيرها فقال: «ولدت يوم الخميس طلوع الشمس ثامن وعشرين من المحرم سنة ست وأربعين وثمانمائة. وتوفيت أمى يوم السبت بعده، وأبى يوم الثلاثاء بعده كلاهما فى سابعى. فبقيت بعين الله بين جدتى الفقيهة: أم البنين. فكفلتنى حتى بلغت العشر. وحفظت القرآن. وتعلمت صناعة الخرز. ثم نقلنى الله بعد بلوغى سن سادس عشر الى القراءة. فقرأت الرسالة على الشيخين على السطى وعبد الله الفخار-قراءة بحث وتحقيق-والقرآن على جماعة منهم: القورى والزرهونى: وكان رجلا صالحا. والمجاصى. والأستاذ الصغير. بحرف نافع. واشتغلت بالتصوف والتوحيد. فأخذت الرسالة القدسية. وعقائد الطوسى على الشيخ عبد الرحمن المجدولى وهو من تلاميذ الأبى. وبعض التنوير على القورى. -","vol":"1","page":90},{"text":"توفى بإزليتن قرب طرابلس. بين تاجورة وقصر أحمد. وقبره مزار هناك سنة ٨٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>١٢٧ - أحمد بن محمد الطرطوشى</span>،\nكان قاضيا يكنى أبا العباس توفى سنة ٩١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-142>١٢٨ - أحمد بن عيسى الماولسى البطوئى الفقيه</span>.\nيكنى أبا العباس الموقت. توفى سنة ٩١١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-143>١٢٩ - أحمد بن حميدة المطرفى</span>.\nالشيخ الأستاذ المنجم، له شرح على «روضة الأزهار، للجادرى، ومعرفة بالتعديل، والحساب\nأخذ عن أبى زيد عبد الرحمن التاجورى وغيره. ولد سنة ٩١٤، وهو حى الآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>١٣٠ - أحمد بن يحيى الونشريسى</span>.\n_________\n= وسمعت عليه البخارى كثيرا وتفقهت عليه فى كل أحكام عبد الحق الصغرى. وجامع الترمذى. وصحبت جماعة من المباركين لا تحصى كثرة بين فقيه وفقير. ا. هـ ومن تاليفه التى تميزت بالاختصار مع التحرير: شرحان على الرسالة وشرح مختصر خليل. وشرح الوغليسية، وشرح العقيدة القدسية للغزالى، ونيف وعشرون شرحا على الحكم. والجنة للمعتصم من البدع بالسنة. وتعليق لطيف على البخارى قدر عشرين كراسة اقتصر فيه على ضبط الألفاظ وتفسيرها وجزء صغير فى علم الحديث. . الخ. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٨٤ - ٨٧، وشجرة النور الزكية ١/ ٢٦٧ - ٢٦٨ والضوء اللامع ١/ ٢٢٢ والخزانة التيمورية ٣/ ١٢١\n(١) ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٨٧","vol":"1","page":91},{"text":"الفقيه المفتى بالمغرب (١)، صاحب «المعيار المعرب، عن فتاوى إفريقية والمغرب». وكتاب «الفائق» و«قواعد المذهب» وغير ذلك (٢).\nنزيل «فاس» المحروسة: نزلها سنة ٨٧٤، وتوفى بفاس سنة ٩١٤، وهى السنة التى أخذ فيها النصارى مدينة «وهران» أعادها الله دار إسلام بمحمد وآله (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>١٣١ - أحمد بن محمد بن يوسف الصنهاجى</span>.\nالشهير بالدقّون، الخطيب الأستاذ، المحدث، الراوية.\nأخذ عن أبى عبد الله الموّاق، وغيره (٤). وكان أديبا، نحويا، فاضلا، وقد أجاز لأبى القاسم: محمد بن إبراهيم المشترائى بقوله:\nأشهدكم يا من حضر ... أهل البداوي والحضر\nأنى أجزت قاسما ... ابن الفقيه المعتبر\n_________\n(١) حامل لواء المذهب المالكى على رأس المائة التاسعة. أخذ عن شيوخ بلده «تلمسان» كالامام أبى الفضل: قاسم العقبانى وولده وحفيده وأبى عبد الله الجلاب وغيرهم، أكب على تدريس المدونة وفرعى ابن الحاجب، وكان مشاركا فى فنون العلم، فلما لازم تدريس الفقه قال من لا يعرفه: انه لا يعرف غيره. وكان فصيح اللسان والقلم، حتى كان بعض من يحضره يقول: لو حضر سيبويه لأخذ النحو من فيه.\n(٢) من تاليفه أيضا: الفروق فى مسائل الفقه. وتعليق على ابن الحاجب الفرعى: ثلاثة أسفار. وكتاب الفائق-المذكور-لم يكمل وهو فى أحكام الوثائق.\n(٣) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٧٤. ونيل الابتهاج ص ٨٧ - ٨٨ والخزانة التيمورية ٣/ ٣١٧ وانظر الاعلام ١/ ٢٥٥ - ٢٥٦.\n(٤) أخذ كذلك عن أستاذ الصغير. قرأ عليه بالسبع. وقارب الختم. فمات الشيخ فكمل على ابن الغازى. وروى عن الامام المواق فهرسته. وكان مقرئا كثير المزاح. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٨٨ وشجرة النور ١/ ٢٧٦","vol":"1","page":92},{"text":"وأجاز لأبى عبد الله: محمد بن أحمد، المدعو: «شقرون بن أبى جمعة المغراوى» بقوله:\nأجاز لك الدّقون يا نجل سيدى ... أبى جمعة والآل كلّ الذى روى\nفحدّث بما استدعيت فيه إجازة ... وسلّم على من خالف النفس والهوى\nتوفى رحمة الله عليه فى مهلّ شعبان المعظم الذى من شهور سنة ٩٢١ وخلفه فى خطابة القرويين محمد بن محمد بن غازى: ولد الشيخ ابن غازى رحمه الله تعالى بمنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-146>١٣٢ - أحمد بن محمد بن الشيخ</span>.\nبه عرف اللمطى، ناظر أحباس القرويين، ولم يكن من أهل العلم، وإنما كان عارفا بأحوال الدفاتر فقط.\nتوفى سنة ٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>١٣٣ - أحمد بن على الزقاق التّجيبى </span>(١).\nيكنى أبا العباس.\nتوفى سنة ٩٣٢.\n_________\n(١) الفقيه المتكلم، الامام النظار، أخذ عن أبيه وغيره. رحل وحج. ولقى أعلاما وتفقه به الكثير. منهم: ابن أخيه، واليستينى. له تآليف كثيرة منها: شرح منظومة أبيه فى القواعد الى نصفها وبعض الرسالة. والمدونة. ومختصر خليل. منه تسعة عشر كراسا من القطع الكبير فى الطهارة فقط. وقد اختلف فى سنة وفاته فقيل سنة ٣١ وقيل سنة ٣٢ من القرن العاشر. راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٧٤ ونيل الابتهاج ص ٩٠ - ٩١.","vol":"1","page":93},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-148>١٣٤ - أحمد بن عمران السلاسى</span>.\nالأستاذ. أخذ عن أبى عبد الله الصغير: شيخ ابن غازى التجيبى.\nتوفى بعد ٩٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-149>١٣٥ - أحمد بن محمد الحباك</span>.\nالفقيه الأستاذ النحوى. كان قوّالا بالحق، آية من آيات الله تعالى، وكان لا تأخذه فى الله لومة لائم.\nتوفى سنة ٩٣٨.\nأخذ عن سليمان اليزناسنى، توفى مسموما فيما حدثنى [به] شيخنا أبو راشد بعد رجوعه من حركة الصلح مع المرينى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-150>١٣٦ - الأستاذ العلامة المشارك أبو العباس:</span>\nأحمد الزواوى الشهير- كان من الملازمين لحضور أبى الحسن المرينى، وعنده علوّ فى السند، وله تصانيف فى علم القراءات، والعربية، نظما، ونثرا، وكانت له نوادر حسنة، فاق أقرانه بها، وكان يضحك أبا الحسن المرّينى.\nتوفى غريقا بأسطول أبى الحسن (٢).\n_________\n(١) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٩٠\n(٢) كان السلطان أبو الحسن المرينى قائما على دولة تونس حين أغرى به الأمير أبو العباس: الفضل أبو السلطان أبى بكر الحفصى، واستطاع أن يدخل فى طاعته «توزر» و«قفصة» و«قابس» وغيرها، وانتهى الخبر الى السلطان أبى الحسن باستيلاء الفضل على هذه الأقطار، وأنه ناهض الى تونس، فأهمه شأنه، وخشى عواقب الامور ثم استقر رأيه على الرحيل الى المغرب بعد أن حوصر عاما ونصف عام، فجهز أسطوله فى نحو ستمائة سفينة حمل عليها من كان معه من الامراء والجنود والاعوان والعلماء، واضطر أن-","vol":"1","page":94},{"text":"أخذ عن أبى الحسن بن سليمان القرطبى، وأبى مروان الشريشى، وأبى جعفر ابن الزبير وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>١٣٧ - أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز البرغواطى</span>.\nالشيخ الفقيه، الصالح، العالم، القدوة الكبير العلم الشهير، نزيل أزمور، وبها توفى فى شهر رمضان المعظم عام ٦٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>١٣٨ - أحمد بن محمد بن محمد بن حسن بن على بن يحيى [بن\nمحمد] بن خلف [الله] بن خليفة: تقى الدين أبو العباس الشمنىّ\nالقسنطينى الحنفى</span>.\nالفقيه، المفسر، المحدّث، الأصولى، المتكلم، النحوى، البيانى، المحقق، إمام النحاة فى زمانه.\nولد بالإسكندرية سنة ٨٠١، وقدم القاهرة مع والده، وكان من علماء المالكية.\nأخذ النحو عن الشمس الشّطنوفى، ولازم القاضى: شمس الدين البساطى، وانتفع به فى الأصلين، والمعانى، والبيان، وأخذ عن يحيى السيرامى (١)، والحديث، عن ولىّ الدين العراقى.\n_________\n= يقلع بهم فى شتاء عام خمسين وسبعمائة، فثار بهم البحر فى احدى الليالى، وعصفت بهم الرياح، وجاءهم الموج من كل مكان، وهلك كل من كان معه من أعلام المغرب، وكانوا زهاء أربعمائة منهم أبو عبد الله: محمد بن سليمان السطى. وأبو عبد الله: محمد بن الصباغ المكناسى الذى أملى فى مجلس درسه بكمناسة على حديث «يا أبا عمير. ما فعل النعير» أربعمائة فائدة، وأبو العباس: أحمد الزواوى «المترجم» ومن العجيب أنه لم ينج فى هذه الليلة سوى السلطان أبى الحسن. راجع الاستقصاء فى أخبار المغرب الأقصى ٣/ ١٧٠ - ١٧١\n(١) وبه تفقه.","vol":"1","page":95},{"text":"واعتنى به والده؛ فأسمعه الكثير على التقى الزبيرى، والجمال الحنبلى، والصدر الأشيطى، وأجاز له السراج البلقينى، والزين العراقى، والجمال بن ظهيرة، والهيثمى، والكمال الدميرى، والحلاوى، والجوهرى، والمراغى، وخرّج له السخاوى شمس الدين مشيخة، وخرّج له السيوطى جزءا فى الحديث المسلسل بالنحاة، وافتخرا بالأخذ عنه: أخذ عنه السيوطى وجماعة، وصنف «شرح المغنى»، و«حاشية على الشفاء»، و«شرح مختصر الوقاية» و«شرح نظم النخبة فى الحديث» لوالده.\nوله نظم حسن، قال السيوطى أنشدنى منه ما قاله حين تولى الملك الظاهر:\nيقول خليلى العدا أضمرت ... إذا مات ذا الملك سوء الورى\nفقلت سل الله إبقاءه ... ويكفينا الظاهر المضمرا\nومدحه السيوطى بقوله:\nلذ بمن كان للفضائل أهلا ... من قديم ومنذ قد كان طفلا (١)\nوبمن حاز سؤددا وارتفاعا ... ومكانا على السّماك وأعلى (٢)\n[عالم العصر من علا فى حديث ... وزكاة فى القديم فرعا وأصلا\nعلم الرشد ذخر أهل المعالى ... كنز علم يوليك طلاّ ووبلا (٣)]\nحمل الله منه طلعة عصر ... وكسا الدهر منه تاجا محلّ\n_________\n(١) فى س: «مذ كان».\n(٢) فى المطبوعة: «علم جاز».\n(٣) الطل المطر الخفيف. والوبل المطر الغزير. وهذا البيت والذى قبله ليسا فى المطبوعة. وعجز البيت الأول ليس فى س، وهو فى البغية.","vol":"1","page":96},{"text":"[قد ترقى من العلوم محلا ... ونبوا من الهداية سهلا (١)]\nنال فى العزّ ذروة المجد وامتا ... ز بقدح من العلوم معلّى\nتوّج الفقه حين ألّف شرحا ... وكساه بالابتهاج وحلّى\nجلّ عن مثله فكم أوضح المشكل ... حتى اكتسى ضياء وجلّى\nلو رآه النعمان أنعم عينا ... أو رآه الخليل وافاه خلا\nومنها:\nما طلبنا لعلمه إنه مالك ... فى المجد والمكارم مثلا\nقدم الدهر فى ارتفاع فقد ... أضحى لك الحزن فى الجلالة سهلا\nجمع الله فيك كلّ جميل ... وبك الله ضمّ للعلم شملا\nتوفى، ﵀، قرب العشاء ليلة الأحد سابع عشر ذى الحجة سنة ٨٧٢ ورثاه الشيخ جلال الدين السيوطى شيخ شيوخنا بقوله:\nرزء عظيم به تستنزل العبر ... وحادث جلّ فيه الخطب والغير\nرزء مصاب جميع المسلمين به ... وقلبهم منه مكلوم ومنكسر\nما فقد شيخ شيوخ المسلمين سوى ... انهدام ركن عظيم ليس ينعمر\nرزية عظمت بالمسلمين وقد ... عمّت وطمّت فما للقلب مصطبر\nتبكيه عين أولى الإسلام قاطبة ... ويضحك الفاجر المسرور والغمر\nمن قام بالدين فى دنياه مجتهدا ... وقام بالعلم لا يألو ويقتصر\n_________\n(١) سقط هذا البيت من المطبوعة.","vol":"1","page":97},{"text":"[كلّ العلوم تناعيه وتنشده ... لما قضى مهلا يا أيها البشر (١)]\nقد كان فى كلّ علم آية ظهرت ... وما العيان كمن قد جاءه الخبر\nوهى طويلة تركتها لأجل الاختصار (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-153>١٣٩ - أحمد بن محمد بن على الأصبحى الأندلسى</span>.\nأبو العباس [العنابى (٣)] النحوى، لازم أبا حيان، واشتهر ذكره، وشرح «كتاب سيبويه» [والتسهيل (٤)] توفى فى عاشر (٥) المحرّم سنة ٧٧٦ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>١٤٠ - أحمد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عوض الإسكندرانى</span>\nالقاضى.\nناصر الدين الزبيرى، ينسب إلى الزبير بن العوّام. ولى قضاء المالكية\n_________\n(١) هذا البيت ليس فى المطبوعة.\n(٢) أورد السيوطى القصيدة بتمامها فى البغية آخر ترجمته له ص ١٦٣ - ١٦٧. وذكر أن الشمنى أقام بالجمالية مدة، ثم ولى المشيخة والخطابة بتربة قايتباى، ومشيخة مدرسة اللالا، وطلب لقضاء الحنفية بالقاهرة سنة ثمان وستين فامتنع. راجع ترجمته أيضا فى الضوء اللامع ٢/ ١٧٤ - ١٧٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٧٤ - ٤٧٧، وشذرات الذهب ٧/ ٣١٣.\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) ليست فى المطبوعة.\n(٥) فى المطبوعة: «تاسع عشرين».\n(٦) اشتغل بالاندلس، ثم قدم فلزم أبا حيان وحمل عنه كثيرا، واشتهر به، ثم تحول الى الشام، فعظم أمره، وانتفع الناس به، وتفقه قليلا للشافعى وله شعر دونه فى كتابه الذى جمع فيه شعر ابن نباتة. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٢٩٨","vol":"1","page":98},{"text":"بمصر، وناب عن البدر الدمامينى وقال [فيه (١)]:\nوأجاد فكرك فى بحار علومه ... سبحا لأنك من بنى العوّام\nوكان عاقلا ذا ثروة. شرح «التسهيل» و«مختصر ابن الحاجب».\nومات فى أول رمضان سنة ٨٠١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>١٤١ - أحمد بن محمد بن مكّى بن ياسين:</span>\nنجم الدين القمولى.\nقال الأدفوى: كان من الفقهاء الأفاضل، والعلماء المتعبدين، والصّلحاء المتورعين، بقوص والقاهرة، وقرأ الأصول والنحو عن البدر بن جماعة (٣)، وصنّف «البحر المحيط، فى شرح الوسيط» و«الجواهر» و«شرح كافية ابن الحاجب» و«شرح الأسماء الحسنى».\nتولى الحكم «بقمولا» و«إخميم» و«أسيوط» وغيرها من بلاد الصعيد (٤)، والحسبة بمصر، ودرّس بالفخرية.\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) كان عارفا بالاحكام، كثير العناية بالتجارة، ولم يكن دخل فى المنصب الا صيانة لماله، ولم يدخل عليه طول ولايته خلل، وقبل البيت المذكور قال الدمامينى: أبديت يا قاضى القضاة مباحثا عنها تقصر سائر الأفهام ونشرت منها فى الدروس جواهرا أمست تحير فكرة النظام راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٧٤ - ٧٥، وبغية الوعاة ص ١٦٧، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦١\n(٣) فى البغية: «وقرأ الأصول والنحو وسمع من البدر بن جماعة».\n(٤) والوجه البحرى أيضا كالشرقية والغربية. وقد أثر عنه قوله: «لى أربعون سنة أحكم، ما وقع لى حكم خطأ، ولا مكتوب فيه خلل منى».","vol":"1","page":99},{"text":"ولد سنة ٦٥٣ وتوفى يوم الأحد ثامن رجب سنة ٧٢٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>١٤٢ - أحمد بن على بن عبد الكافى بن على بن تمام السبكى</span>.\nالعلامة بهاء الدين: أبو حامد ابن شيخ الإسلام: تقى الدين: أبى الحسن. ولد بعد المغرب ليلة العشرين من جمادى الآخرة سنة ٧١٩.\nوحضر على الحجار (٢) وسمع من ابن يونس الدبّوسى، والوانى، والبدر بن جماعة، والمزّى، وجماعة.\nوكان اسمه «تماما» فغيره «أحمد» لأنه كان يتخيل ممن يسمع منه الحديث أنه إنما أخذ عنه لأجل اسمه ليجعله فى حرف التاء.\nوأخذ العلم عن أبيه والأصبهانى، وأبى القماح، وأبى حيان، وتلا على التقيّ الصائغ.\nوأبحب وبرع وهو شاب، وكانت له اليد الطولى فى اللسان العربى، والمعانى، والبيان، وأسرع إليه الشّيب (٣)، وخطب بالجامع الطولونى، وكان غالب المصريين يخدمونه؛ لكثرة عطائه.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ١٣١، والدرر الكامنة ١/ ٣٠٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٤، وبغية الوعاة ص ١٦٨ والقمولى: نسبة الى قمولة، وتسمى: غرب قمولة: اسم كان يطلق قديما على عدة قرى وكفور على الشاطئ الغربى للنيل بقنا ثم أصبح جزء منها تابعا لمركز قوص والآخر تابعا لمركز الأقصر. راجع هامش النجوم الزاهرة ٨/ ٢٧٩.\n(٢) حضر عليه فى الخامسة جميع الصحيح. قال الذهبى، فى المعجم المختص: «الامام العلامة المدرس، له فضائل، وعلم جيد، وفيه أدب وتقوى، وساد وهو ابن عشرين سنة».\n(٣) هذا من تمام كلام الذهبى عن المترجم، وقد قال عقب هذا: «فأنقى وهو فى حدود العشرين، قال ابن حجر: كان ذلك لما ولى أبوه قضاء الشام، فانه فوض اليه تدريس المنصورية، ثم ولى هو تدريس الشافعى والحاكم، ثم درس بالشيخونية أول ما فتحت.","vol":"1","page":100},{"text":"وله نظم فائق، من نظمه يمدح شيخه أبا حيان:\nفداكم فؤادى حان للبعد فقده ... وصبّ قضى وجدا وما حال عهده\nوقلب جريح بالغرام متيّم ... وطرف قريح طال فى الليل سهده\nفأجابه أبو حيان بقوله:\nأبو حامد حتم على الناس حمده ... لما حاز من علم به بان رشده\nغزير علوم لم يزل منذ نشئه ... يلوح على أفق المعارف سعده\nذكىّ كأن قد صافح النار ذهنه ... ذكاء ومن شمس الظهيرة وقده\nومن حاز فى سنّ البلوغ فضائلا ... زمان اغتدى بالعىّ والجهل ضدّه\nتوفى فى ليلة الخميس السابع والعشرين من رجب سنة ٧٧٣ بمكة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-157>١٤٣ - أحمد بن محمد </span>(٢)\nبن الحسن بن أبى القاسم بن الحسن بن محمد ابن يحيى العلمى (٣).\nالشريف الحسنى، أديب فاضل، مولع بمطالعة الكتب، أنشدنى لصاحبنا القاضى: أبى عبد الله: محمد بن الحسن بن عرضون الغمارى الرجنى، ما أنشدنى\n_________\n= وله تاليف عديدة منها: «عروس الأفراح: شرح تلخيص المفتاح» وتعليق على الحادى، وقطعة على «شرح المنهاج» لأبيه، وشرح لبعض مختصر ابن الحاجب. وكان كثير الحج والمجاورة والاوراد، خبيرا بأمر دنياه وآخرته، ونال من الجاه ما لم ينله غيره، وولى افتاء دار العدل، وقضاء الشام، وقضاء العسكر.\n(١) عقد له ابن حجر ترجمة ضافية فى الدرر الكامنة ١/ ٢١٠ - ٢١٦، وترجم له السيوطى فى بغية الوعاة ص ١٤٨ - ١٤٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤٣٥ - ٤٣٦، وابن العماد فى الشذرات ٦/ ٢٢٦ - ٢٢٧.\n(٢) فى المطبوعة: «بن يحيى».\n(٣) فى س: «العلامى».","vol":"1","page":101},{"text":"لنفسه عام ٩٧٥ بمدينة فاس، وكان لهم فى كل يوم منتزه ومتفرج (١) بوادى «وبسلان»: قبلة «فاس» القديمة خارج باب الفتوح، فقال يحرّضه على ذلك، لمّا غفل فى بعض الأيام عن ذلك:\nإذا القلب منّى دهاه شجن ... وأجفان عينى جفاها الوسن\nوجمر الغضا فى الحشا قد أضا ... حثثت المطىّ إلى ويسلن (٢)\nفسرّحت طرفى وأجريت طرفى ... ومسّت فشاهت وجوه الحزن (٣)\nكتائب نور ركائب طير ... أمير الجميع ذراه سكن\nوهذا الخميس ألا نزهة ... ببطحائه يا سليل الحسن\nندير كئوسا نسلّى نفوسا ... بترجيع أوتار أمّ الحسن\nقلت: «وأم الحسن» بلغة المغاربة هى العندليب، والشحرور، والبلبل.\nوله أيضا لما اجتمعوا برياض لأبى عبد الله: محمد بن محمد بن رضوان البخارى بحذاء ابن عامر من فاس المحروسة:\nأجنة الخلد هذى يا بن عدنان ... أجب هديت أروض لابن رضوان؟ !\nأما ترى الطير فى الأدواح ساجعة ... أدمت أناملها أوتار عيدان؟ !\n_________\n(١) فى س: «مفترج».\n(٢) «. . . فى الحشا لهبت».\n(٣) الطرف بفتح الطاء: البصر، وبالكسر: الكريم العتيق من الخيل، وقيل: الطويل القوائم والعنق، المطرف الأذنين.","vol":"1","page":102},{"text":"تحكى مزامير من لان الحديد له ... تشدو الزجيل فى رصد وزيدان (١)\n\nتنفى عن الصّبّ ما بالقلب من كرب ... بل تترك الصّبّ فى تيه الهوى عان\nوإن أردت من الأوصاف صفوتها ... فانظر لمائدة حفّت بألوان\nلا يستطيع لسان وصف لهجتها ... على الكمال ولو لسان سحبان\nوأنشدنى له أيضا:\nيا واهما نحو المصلّى هائما ... بالله فاصعد على سنام المنبر\nوانظر إلى النور المنير كأنه ... درر نثرن على أديم أخضر\nوابن عرضون حتى الآن، وهو قاضى القضاة ببلد [شفشاون] يأتى ذكره إن شاء الله تعالى فى ترجمته.\nولد السيد الشريف سنة ٩٤٥ وهو الآن حىّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-158>١٤٤ - أحمد بن محمد بن القاضى محمد بن الغرديس الثعلبى</span>.\nالأديب البليغ، الكاتب، المشارك المتفنن، كاتب ولى العهد: مولانا أبى العباس المنصور، وهو مولانا أبو عبد الله المأمون، أسعدهم الله تعالى بمنه.\nكاتب مجيد، ناظم ناثر، قدوة أهل زمانه، وواحد وقته وأوانه، وهو صاحب المظالم لديه [وهو] متولى الشكايات، وبيتهم بيت علم وثروة، علم فى الفضيلة، ومكارم الأخلاق، وكرم النفس، والسراوة.\n_________\n(١) هكذا فى الأصول.","vol":"1","page":103},{"text":"من نظمه ما أنشدنيه بمدح مخدومه المخدوم. أعنى المأمون.\nأهدى النسيم تحيّة المشتاق ... وأذاع ذكر الشوق فى الآفاق\nفى طىّ مسراه ولين هبوبه ... سرّ يشبّ لواعج الأشواق\nلما سرت للرّوح منه رويحة ... حيّت فأحيت مبتلّى بفراق\nومنها تخلّصا:\nهم أتبعوا بالسيف كلّ معاند ... ضربا على الأذقان والأعناق (١)\nهم ألحموا الكفار كلّ وقيعة ... فسقوهم بالطعن كأس دهاق\nفعلا على الأديان دين محمد ... من بعد شرك ثابت ونفاق (٢)\nشهد الأنام بليلة سطعت بها ... شمس النبوّة تامة الإشراق\nوافترّ ثغر الصّبح عن ميلاد خير ... العالمين الطيب الأعراق (٣)\nأكرم به وبيومنا من ليلة ... منها انتشار الحقّ فى الآفاق (٤)\nوفىّ الإمام المرتضى المأمون من ... مقدارها بالبذل والإنفاق\nوأفاض إجلالا وتعظيما لها ... أصناف نعمى جوده الدّفّاق\nومنها ختاما:\n_________\n(١) فى المطبوعة: «ضربا على الآذان. .».\n(٢) فى س: «. . . دين نبينا».\n(٣) فى س: «. . . عن ميلاد صفى. . .».\n(٤) فى س: «أكرم بها وبيومها. . .».","vol":"1","page":104},{"text":"فالدّين يعلو كعبه لمقامه ... والكفر فى ذلّ وفى إهراق (١)\nلا زلت فى عزّ ونصر ضافيا ... حلل البها مرقومة الأطواق (٢)\nأخذ عن ابن راشد كتاب «الحوفى» وفهمه من أوّل مرّة، وعن جماعة.\nوله فهم جيّد، وحذق. واسع الإيثار، منير الرحمة (٣) علىّ الهمة، حسن الخط، فصيح القلم، ذكىّ الشّيم، نفقت بوجوده للاّفضائل أسواق، وأشرقت بأجداده للفضائل آفاق، وهو مولع باقتناء الكتب، وخزانة كتبهم بفاس مشهورة. كاد أن لا يفقد فيها كتاب أصلا.\nولد الكاتب المذكور سنة ٩٤٧.\n\n١٤٥ - أحمد بن محمد بن محمد [بن محمد (٤)] بن يحيى المعروف بابن (٥)\nجيدة المديونى [ثم الجهبرزى (٦)] الوهرانى.\nأخذ عن الشيخ أبى عبد الله: محمد بن يوسف السنوسى «مقدمته الصغرى» فى العقائد لمّا قدم الشيخ على «وهران»، وأخذ أيضا عن تلميذ السنوسى: محمد بن موسى، وعن الكفيف ابن مرزوق، وهو الذى كان يطالع له وأخذ التصوّف عن ابن تاغررت (٧)، عن الولى أبى (٨) إسحاق:\n_________\n(١) الاهراق: الصب والاراقة. وهذا كناية عن أن الكفر تهوى أعلامه، ويميد بناؤه.\n(٢) فى س: «حلل الهنا. . .».\n(٣) فى س: «مير الرحمة».\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٥) فى المطبوعة: «بأبى جيدة» وفى نيل الابتهاج: «بابن حرة».\n(٦) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٧) فى نيل الابتهاج: «تازغدرت».\n(٨) فى المطبوعة: «ابن اسحاق».","vol":"1","page":105},{"text":"إبراهيم التازى، عن الهوارى، وأخذ عنه شيخنا أبو العباس المنجور رحمة الله عليه.\nتوفى سنة ٩٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>١٤٦ - أحمد بن عيسى.\nوالد الكاتب أبى عبد الله:</span>\nمحمد بن عيسى.\nكان أديبا فاضلا، يكنى أبا العباس.\nتوفى سنة ٩٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>١٤٧ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن أبى العافية المكناسى</span>.\nقاضى «مكناسة» المحروسة، أخذ عن ابن غازى وغيره.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٩٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>١٤٨ - [أبو الحسن مولانا] أحمد المنصور أمير المؤمنين</span>.\nمولانا الإمام ابن أمير المؤمنين: أبى عبد الله: محمد المهدى بن أمير المؤمنين: أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى بن أبى زيد عبد الرحمن بن على ابن مخلوف بن زيدان بن أحمد بن محمد بن [أبى] القاسم بن محمد بن الحسن ابن عبد الله بن أبى محمد بن عرفة بن الحسن بن أبى بكر بن علىّ بن حسن بن أحمد بن إسماعيل بن القاسم بن محمد المهدى بن عبد الله الكامل بن الحسن الثنى بن الحسن السبط بن على بن أبى طالب كرم الله وجهه.\nفهذا نسبه. أبقاه الله ملجأ للعانين، وكعبة للمعتفين (١).\n_________\n(١) العانى: الأسير، والمعتفى: طالب الفضل.","vol":"1","page":106},{"text":"وهو [حفظه الله] الذى وضع هذا التأليف لأجله شكرا لنعمته (١) علىّ، ولما أسدى من معروفه إلىّ. عالم الأمراء، وأمير العلماء، نصره الله وأيّده، ورفع ألويته وسدّده، له قدم راسخ فى كل فن من معرفة الشعراء والخبر، والمنطق والمعانى، والبيان، والأصلين، والفقه، واللغة، والتفسير، والحديث، وعلومه، والحساب، والهيئة، والهندسة، والنحو، وغير ذلك.\nأخذ أيده الله عن أبى العباس ما اشتملت عليه فهرسته التى عدّ فيها مقروءاته أيّده الله عليه.\nوأخذ النحو عن أبى العباس: أحمد بن قاسم القدومى الأندلسى، وعن أبى مالك: عبد الواحد بن أحمد الحميدى.\nوأخذ «الحديث» عن أبى النعيم: رضوان بن عبد الله الجنوى، وأجاز له عن سفيان عن زكرياء والقلقشندى عن ابن حجر (٢).\nوقرأ «كتاب الله» العظيم على معلم أولاد الملوك بالدولتين: الفقيه الأستاذ أبى عبد الله: محمد الدّرعى، وعلى الفقيه القاضى: سليمان بن إبراهيم.\nوأخذ «الرسالة» عن الفقيه أبى عمران: موسى السوسى وقرأ «خليلا» وأخذ «الرسالة» أيضا عن أبى فارس: عبد العزيز بن إبراهيم الدمناتى.\nوقرأ مقدمة ابن أجروم، وألفية ابن مالك ولامية الأفعال، له، على أبى عبد الله: محمد (٣) الحارثى.\n_________\n(١) فى س: «نشكر بنعمته».\n(٢) فى المطبوعة: «وأجاز له سفيان عن زكريا القلقشندى» وفى س: «على ابن حجر».\n(٣) ليست فى س.","vol":"1","page":107},{"text":"وأخذ المعانى والبيان والأصلين، والمنطق والفقه والتفسير على أبى العباس: أحمد بن على بن عبد الرحمن المنجور.\nوعلم الحساب، وفتح الله عليه، أيده الله، فى فهم كتاب أوقليدس من غير شيخ؛ لعزّة وجوده فى المغرب، فكان يفكّ شكلا، فى كل يوم، من أشكاله مع ملكه إلى أن أتى عليه.\nوله نظم وتأليف نسبته، وتقاييد على بعض الأحاديث أجاب عنها -أيده الله-بأجوبة حسنة، وهى كلها مع غالب نظمه ذكرت فى المنتقى المقصور (١).\nوهو أيده الله من أهل العقل والفضل، وحسن السيرة، وبعد الهمة، وانتقاء المحمدة، واصطناع الرجال (٢). له آثار جليلة، وأعمال جميلة (٣)، [وهو الذى شيد الحصن على فاس المغرب البيضاء والقديمة، وهو] (٤) إمام عادل، وهمام باسل، وملك فاضل، ماضى العزيمة، نافذ الصريمة (٥)، ثابت الجنان، طويل السّنان، ذو رفد عميم، وعهد كريم.\nولنذكر شيئا من نظمه الآن وإن كنت ذكرته (٦) فى المنتقى؛ ليقف الناظر فى هذه [العجالة (٧)] على براعته أيده الله، وما حواه من خصال الكمال المحمودة فى هذا الزمان الصعب، أبقى الله وجوده، وأدام سعوده.\n_________\n(١) أحد كتب المؤلف.\n(٢) فى المطبوعة: حسن السيرة، وبعيد الهمة، ينتقى المحمدة، ويصطنع الرجال».\n(٣) فى س: له آثار جميلة، وأعمال جليلة».\n(٤) سقط ما بين القوسين من المطبوعة.\n(٥) الصريمة: العزيمة وقطع الأمر.\n(٦) فى س: «أوردته».\n(٧) ليست فى س.","vol":"1","page":108},{"text":"فما ألفى بخط يده-أمنه الله وأيده (١) -ما نصه:\nمن أوّليات شعرى ما قلت فى وردة مقلوبة بين يدى محبوبة:\nووردة شفعت لى عند مرتهنى ... راقت وقد سجدت لفاتر الحدق\nكأن خضرتها من فوق حمرتها ... خال على خدّه من عنبر عبق\nثم قال-أيده الله-ومن يعلم ذلك الخال العنبرى الذى يوضع على الخدود يعلم عظم هذا التشبيه.\nوله أيضا من التورية وهو من أوّليات شعره:\nشادن نمّ عليه نفحه ... ما خلاصى من سهام كامنه\nأحلال أننى خائفه ... وغزالى بعد خوفى آمنه؟ !\nوله أيضا فى وصف رقيب ملازم:\nرقيبى كأن الأرض مرآة شخصه ... فأين تولّى الطرف منّى يراه\nمقيم بوجه الوصل حتى كأنما ... وصالى هلال والسّواد صداه\nوله-أيده الله-ويغنّى به من رمل الماية:\nأيا روضة ضنّت علىّ بزهرها ... ولم يتلقّ ناظراى سواك\nأبيحى لنفسى من شذاك بقاءها ... إذا فتّ طرفى علّ أنفى يراك\n[قال أيده الله:] وهذا مأخوذ من قول الشريف الرضى:\n_________\n(١) فى س: «بخطه أيده الله».","vol":"1","page":109},{"text":"عرّضن بى ركب الحجاز وسله ... فمتى عهده بأكناف جمع (١)\nواستمل من حديث من سكن ... «الخيف» ولا تكتبنه إلا بدمعى\nفاتنى أن أرى الديار بطرفى ... فلعلى أرى الديار بسمعى\nوهو أخذ من قول بشار قوله:\nقالوا بمن لا ترى تهذى فقلت لهم ... الأذن كالعين توفى القلب ما كانا (٢)\nوأنت إذا تأمّلت هذا وجدتنى أقنع بالقليل من الرّضى وبشّار؛ وذلك أن من يحدثهما يصف لكل منهما حبيبه وأين هو؟ وبأى حالة تركه؟ فيتعلل بذلك، وربما شفى (٣) بذلك غليله، وقد قيل:\nيكفى المحبّ من الحبيب قليله ... وينوب عن شخص الحبيب خياله\nإن لم يكنه فإنه تمثيله (٤) ... وما قنعت به أنا لا يغنى فتيلا\n[وربما ترك الصّبّ عليلا] وما هو إلا كما قال الأرّجانى:\nسأل الصّدى عنه وأصغى للصّدى ... كيما يقول فقال مثل مقاله\nناداه أين ترى محطّ رحاله؟ ... فأجاب أين ترى محطّ رحاله؟ !\n_________\n(١) جمع: هى المزدلفة. راجع معجم البلدان ٣/ ١٣٨\n(٢) قبل هذا البيت: يا قوم أذنى لبعض الحى عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا وبعده: هل من دواء لمشغوف بجارية يلقى بلقيانها روحا وريحانا راجع الأغانى ٣/ ٢٣٨، وزهر الآداب ١/ ١٥٢، ونكت الهميان ص ٧٢.\n(٣) فى س: «نقى».\n(٤) فى المطبوعة: «. . فهو تمثيله».","vol":"1","page":110},{"text":"ولقد علمت أنّ الشمّ إنما يحصل بواسطة تكييف الهواء المتصل بالخيشوم بتكييف الرائحة [لا بطريق نقل الرائحة] من ذى الرائحة إلى الهواء؛ لامتناع انتقال الأعراض.\nوقولى: «أبيحى لنفسى بقاءها» التى هى الرائحة ولا بقاء لها بغيره (١) ليس كقول الرّضىّ: ولا تكتباه إلا بدمعى.\nوله-أيده الله-من المزدوج أيضا:\nعلى جدول غطّت عليه بشعرها ... لئلاّ ترى الشّمس الرقيبه يا طرف (٢)\nفبت أرى فى جدولى بدر وجهها ... غريقا ونقط العين به كلف (٣)\nقال-أيده الله-ومنه أيضا:\nطرقت حماه والأسود توارد ... به فتولّى الظّبى وهو بعيد (٤)\nفعلمت آساد الشّرى كيف تقدم ... وعلّم غزلان النقا كيف تشرد\nوله أيضا فى طريق التعمية فى اسم نسيم:\nيا هلالا طلوعه بين جفنى ... وغزالا كناسه بين جنبى (٥)\nإنّ سهما رميت غادر همّا ... لو تناهى ما شكّ آخر قلبى\nوله-أيده الله-من الجناس المركب، ويغنّى به، من الحيس:\n_________\n(١) فى س: «عن غيره».\n(٢) فى س «لى طرف».\n(٣) هكذا فى المطبوعة، وفى س: «ونقعات الغبى به كلف» وفى ص: «ونقطة العين به كلف».\n(٤) فى المطبوعة: «. . . والأسود موارد».\n(٥) الكناس والمكنس: المكان الذى تختفى فيه الظباء وتستكن من الحر وغيره.","vol":"1","page":111},{"text":"لما ثنى المحبوب رقّ لى الدجى ... وأتى يعللنى بزهر كواكبه\nأولى غراب البين ودّك يا حشى ... البين يدنى والصباح كواك به (١)\nقال أيده الله: فقولى: «إنّ سهما» تنصيص، و«غادرهما» إسقاط، وهو إشارة لإسقاط «همّا» من هذا الاسم.\nوقولى: «لو تناهى»: انتقاد، والانتقاد: هو إشارة إلى بعض أجزاء الكلمة، ليؤخذ جزء الاسم المطلق، كأن يذكر الوجه والصدر، والتّاج، والصافى، والرأس، ويريد به الحرف الأوّل من الكلمة، أو يذكر القلب، والجوف، والحشا، والخصر، ويريد به الوسط، أو يذكر الآخر، والمنتهى، والختام، ويريد به آخر الكلمة؛ فقولى «لو تناهى» معناه: أنه أخذ لفظة هم غير متناه ببقية الميم منها.\nوقولى «ما شكّ آخر قلبى»: انتقاد أيضا، وأرادت بآخر قلبى: الياء، ويسمى أيضا «التّسمية (٢)» وهو أن تذكر الاسم وتريد المسمى، أو تذكر المسمى وتريد الاسم، وقد تمّ الاسم.\nواعلم أنهم لم يشترطوا فى استخراج الكلمة بطريق التعمية حصولها بحركاتها وسكناتها، بل اكتفوا بحصول الكلمة من غير ملاحظة هيئتها الخاصة، فإذا وقع فمن المحسنات ويسمى العمل التذييلى. انتهى كلامه، أيده الله، على البيتين.\nوله أيضا-أيده الله-فى اسم غزال، وهو مما جمع بين تعمينين ولغز.\n_________\n(١) هكذا جاء البيتان فى الأصول.\n(٢) فى المطبوعة: «التشبيه».","vol":"1","page":112},{"text":"وأملد مطوى الحشا زال ردفه ... فلا خصر إلا أن تصوّرته وهما (١)\nفنصف اسمه يرمى القلوب وعكسه ... بقى أبدا أذن المحب به صما\nقال أيده الله: فقولى: «أملد» أردت به بعمل التّرادف غصن مطوىّ الحشا انتقاد، و«زال ردفه»: قضيت به غرضين: أزلت به النون بعمل الإسقاط الباقى من «غصن» بعد طىّ الصاد التى بوسطه، وأثبته بموضعها بعمل الانتقاد، وأوضحت ذلك بقولى «فلا خصر». وإن كنت لا أحتاج إليه؛ لئلاّ يكون فى البيت شئ خارج عن التعمية. انتهى تفسيره لها، أيده الله بمنه.\nوله أيضا فى اسم سلاف:\nوأحور وسنان الجفون كأنّما ... سقى لحظه من ريق بقرقف (٢)\nنضا صارما لافلّ صارم لحظه ... تزايد منه منذ سلّ تلاه فى (٣)\nقال أبقاه الله تعالى: فقولى: «تلاه فى» من طريق التعمية، وفى العمل التذييلى، وهو أن يأتى بالكلمة بحركاتها وسكناتها، أو هو المحسنات كما سبق.\nوله-أيده الله:\nمن شقائى قنصته وهو خشف ... لم أقل فإن قلت فات فهمت (٤)\nأملد منه من تحلّل خصر ... وتثنّى عن حبّه ما عدلت (٥)\n_________\n(١) فى س: «غصن».\n(٢) القرقف: الخمر.\n(٣) الصارم: السيف، وانتضاؤه: سله من غمده، والصارم هنا مستعار للحظ.\n(٤) الخشف: المر السريع.\n(٥) فى المطبوعة: «وتثنى. . من عدلت».","vol":"1","page":113},{"text":"فقولى: «أملد» أردت الألف بعمل التشبيه، و«تحلل خصر منه»: انتقاد: أردت بالخصر وسط لفظة منه و«وتحلله» أى ينحل السكون الذى على النون.\nوقولى: وتثنى أى الألف من التثنية لا التثنى فتم الاسم بحركاته وعدده انتهى تفسيره أيده الله. وله أيد الله نصره بمنه ولهما حكاية:\nوصفوا اشتياقى للحبيب وسرهم ... قول الحبيب أنا أنا فيه\nقلبى له حجر فقلت مغالطا ... للعاذل المؤذى: أنا فيه\nقال: أيده الله: وفى هذين البيتين عدة من المحسنات غير التعمية: فيهما جناس التورية المسمى عندهم بالملفّق، وحدّه بأن يكون كلّ من الركنين مركبا من كلمتين، وهذا هو الفرق بينه وبين المركب، قلّ من فرّق بينهما. ومنه الانسجام ومنه الاستخدام، وعهدى بالفقيه على بن منصور الشبطمى تعرّض إلى شرحها فى كراسة، والتعمية فى هذين البيتين بالعمل الحسابى [وهو كثير] إلا أن هذا العمل أحسبنى أبا عذرته؛ إذا لم أره لغيرى، ومادة التعمية فيه «أنا أنا فيه» أضرب أنا فى، وقولى فيه نصّ فى الضرب، ويخرج من هذا مائتان وستون عدد [حروف] (١) هيمانى وحقك.\nوقولى: «قلبى له حجر» بعمل القلب يصير رجح، فصار المجموع هيمانى وحقك [يرجح فيه التورية وهيمانى وحقك] (٢) من الخارج [من] (٣) هذا الضرب فيه تهكم بالواشى، فهو من المحسنات أيضا. أعنى قوله: «وحقك».\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) ليست فى س.","vol":"1","page":114},{"text":"وتصلح أن تسمى هذه التّعمية (١) بالافتنان؛ لأن الافتنان عندهم: أن يفتن (٢) الشاعر فيأتى بفنين متضادين من فنون الشعر فى بيت واحد، وهذا وقع التضادّ فيه فى كلمة واحدة: فظاهر أنا أنا فيه يضاد (٣) هيمانى «وحقك» يرجح الذى يخرج [بطريق الحساب فافهمه.\nويمكن استخراج تعمية أخرى من قولى] (٤) للحاسد: أنا أنا (٥) فيه.\nانتهى تفسيره-أيده الله-للبيتين.\nقلت: قوله فيه أيده الله: «إلا أن هذا العمل أحسبنى أبا عذرته» إنه كما قال، ولم أقف على مثله لأحد من الأدباء، ويخيّل لى أنه لا يمكن أن يؤتى بمثله، فهو كالمعجز فى نوعه، ومن له ذوق فى صناعة النظم يدرك ما قلناه، والله أعلم.\nوله-أيده الله-من المزدوج، وفيه التّورية:\nإن يوما لناظرى قد تبدّى ... فتملاّ من حسنه تكحيلا (٦)\nقال جفنى لصنوه: لا تلاقى ... إن بينى وبين لقياك ميلا\nقال-أيده الله-ومن الأبيات المثلثة قولى وقد قطفت وردة من روض المسرّة فى زمن النّرجس:\n_________\n(١) فى المطبوعة: «التسمية» وهو تحريف\n(٢) فى س: «ينفق».\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٥) سقط من المطبوعة.\n(٦) فى س قد «تبردا. .» وفى المطبوعة: «فتجلى. . تكميلا».","vol":"1","page":115},{"text":"وافى بها البستان صنوك وردة ... يقضى بها لما مطلت وعودا (١)\nأهدى البهار محاجرا وأتى بها ... فى وقته كيما تكون حدودا\nفبعثتها مرتادة بنسيمها ... تثنى من الرّوض النضير قدودا (٢)\nوله-أيده الله-:\nلى حبيب يأتى بكلّ غريب ... هو عندى منكر ومعرّف (٣)\n[أنا] لست الصّيرفىّ ونحوى ... إنه لى نحا وفىّ تصرّف (٤)\nفعله فىّ لازم متعدّ ... ومزيد مجرّد ومضعّف\nوله-أيده الله-من الأبيات المربعة:\nتخالفت منه عيناه إلى سبب ... كان اتفاقهما [فيه] على عطب\nفحدقة العين تقصينى وتوئسنى ... واللّحظ يطمعنى فيه ويسحر بى\nأشكو نهاى وشوقى فيه كيف يفترقا ... فى أمره وكلا ذا زاد فى التعب (٥)\n\nإن طعت ذاك فمن لى فاننى أربى ... أو طعت هذا فمن لى فاننى حسبى\nوله-أيده الله-منها:\nلا وطرّف علّم السيف وقدّ ... فى قوام كقد؟؟؟ الخطّ تطرّد (٦)\nووميض لاح لما ابتسمت ... فاتنا منه دواء أو برد\n_________\n(١) فى س: «وعددا».\n(٢) فى المطبوعة: «فبعثها».\n(٣) فى س: «ومعروف».\n(٤) هذا البيت سقط من المطبوعة. وما بين القوسين فى أوله زيادة واجبة\n(٥) حذف النون فى قوله: «كيف يفترقا» لضرورة الشعر، أو على لغة من يحذفها تخفيفا.\n(٦) القنا: الرمح.","vol":"1","page":116},{"text":"ما هلال الأفق إلا حاسد ... منه حسنا وعلاء وغرد (١)\nولذا عاش قليلا ناحلا ... كيف لا يفنى نحولا من حسد\nوله-أيده الله، ونصره، وخلد ملكه-من مقطوع:\nمن «عنبر الشّحر» أم من «مسك دارين» ... فلى ومنه نسيمات الرياحين (٢)\n\nمهفهف إن تثنّى قلت: مقتضب ... من «قطب نعمان» أو من «كثب يبرين» (٣)\n\nذنبى إليه ولا ذنب محبّته ... لأجلها بسهام اللّحظ يرمينى\nيا ما أميلحه ظلما رضيت به ... لو أنّه دام منه كان يكفينى\nمعذّبى قد حرمت النّوم بعد كم ... فانعم بوصل هنىّ غير مفتون\nومضى على ورد ذاك الخدّ برق فم ... يعوّض الخدّ من ورد بنسرين (٤)\n]\n[وله أيضا-نصره الله، وأيده، ورفع ألويته وسدده-يروى برياض المسرة، وبالبديع والمشتهى، كلها له-أيده الله تعالى بمنّه- أبدعها (٥)]:\n_________\n(١) الغرد: التطريب فى الصوت والغناء.\n(٢) الشحر بكسر أوله واسكان ثانيه بعده راء مهملة: ساحل البحر بين عمان واليمن، وعنبره يضرب به المثل. راجع ثمار القلوب ص ٤٢٥، ومعجم ما استعجم ٣/ ٧٨٣ ودارين ميناء بالبحرين يجلب اليها المسك من الهند. راجع معجم البلدان ٤/ ٢٥، ومعجم ما استعجم ٢/ ٥٣٨\n(٣) يبرين: رمل معروف فى ديار بنى سعد من تميم. راجع معجم ما استعجم ٤/ ١٣٨٦، ومعجم البلدان ٨/ ٤٩٤\n(٤) هكذا فى الاصل.\n(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. والمسرة والبديع والمشتهى: بساتين للمنصور.","vol":"1","page":117},{"text":"بستان حسنك أبدعت زهراته ... ولكم نهيت الحسن فيه فما انتهى (١)\nوقوام غصنك بالمسرّة ينثنى ... يا حسنه رمانة للمشتهى\nوإنما أتيت بهذا القدر من نظمه-أبقاه الله وأيده-ليدلّك على رسوخ قدمه، وكريم شيمه، وسلامة طبعه، ورقّة حاشيته، لأنّ الملوك لا تأتى بالكثير منه، وإنما تأتى بالقدر الذى يدل على سلامة طبعهم فقط.\nوأما ما يرجع إلى رفعة قدره، وعلو همّته، وحلمه، وكرمه، وبذله، وشجاعته، وحسن خلقه، وعقله، وصبره، ومقابلته الإساءة بالإحسان، وكثرة حيائه، وإقالته العثرات، ومجاوزته عن كبائر السيئات، وغير ذلك من خصاله الحميدة-أبقاه الله-فهو مذكور فى «المنتقى المقصور»، وكذلك بعض توقيعاته (٢) الحسنة، وتآليفه المستحسنة، فقد ذكرناه هنالك. ومن أرادها فليقف عليها فيه.\nوأما بيعته فابتدئت (٣) بعد فراغه من غزوته العظيمة القدر التى لم ير مثلها فيما سلف من الأزمان سنة ٩٨٦ وقلت مؤرّخا لها:\nمطالع الملك بمنصور الورى ... تلألأت بالسّعد فى أوج الفلك (٤)\nفإن ترد تاريخه ناديت يا ... بدر العلا أحمد تاج من ملك\nثمّ امتدّ ملكه-أيده الله-إلى أن ملك ما لم يملكه سلفه، بل ولا من قبله من لدن عبد الملك بن مروان [إلى الآن؛ لأن بيعته-أيده الله-امتدت فى قطر\n_________\n(١) فى المطبوعة: «ولكم نهيت القلب. .».\n(٢) فى س: «وثيقاته».\n(٣) فى المطبوعة: «فأبديت».\n(٤) فى المطبوعة: «مطالع الملك منصور. .»","vol":"1","page":118},{"text":"السودان من كل جهة، ولم يصله أحد من البيض غيره-أيده الله (١) -] الذى جمع (٢) له ملك المغرب على يد «موسى بن نصير» إلى الآن، فقد فتح الله له-أيده الله-صقعى «توات» و«تيجورارين (٣)» وبلاد السودان! فتح الله له بلاد (٤) السودان على يد «جؤذر» مولاه سنة ٩٩٩ فى إحدى الجماديين، ووطئت جيوشه أرضا لم يطأها ملك قبله، وفى ذلك قلت مهنئا لمقامه العالى بالفتح المذكور قصيدة نظمتها (٥) وقرئت بين يديه أيده الله إن عنى فى القيام بها [وهى حمد إلى آخره] (٦) وهى مذكورة فى حرف الجيم (٧) وليس هذا محلها (٨).\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى المطبوعة: «فتح».\n(٣) ذكر صاحب الاستقصاء فى أخبار المغرب الأقصى (٥/ ٩٨ - ٩٩) خبر فتح هذين الصقعين فقال: لما استقر المنصور بمراكش مرجعه من فاس، وأمن من هجوم الترك على المغرب طمحت نفسه الى التغلب على بلاد تيكورارين وتوات من أرض الصحراء، وما انضاف اليها من القرى والمداشر، اذ كان أهل تلك البلاد قد انكفت عنهم أيدى الملوك، ولم تسسهم الدول منذ أزمان، ولا قادهم سلطان قاهر الى ما يراد منهم، فسنح للمنصور أن يجمع بهم الكلمة، ويردهم الى أمر الله، فبعث اليهم القائد أبا عبد الله: محمد بن بركة، والقائد أبا العباس: أحمد بن الحداد فى جيش كثيف. . ثم ذكر تغلبهم عليهم وانهاء خبر الفتح والنصر الى المنصور، وسروره بذلك وأنه تم سنة ٩٩٠ وبعدها كان فتح السودان. فى جمادى الأولى سنة ٩٩٩ راجع فى هذا الاستقصاء ٥/ ١٢١ وما بعدها.\n(٤) فى س: «ملك».\n(٥) ليست فى المطبوعة.\n(٦) فى المطبوعة: «ان عنى فى القيام بها الخ».\n(٧) فى س: «. . . الميم».\n(٨) بعد هذا فى المطبوعة: لأن بيعته-أيده الله-امتدت فى قطر السودان من كل وجه، ولم يصل اليها غيره-أيده الله-وافتتحها-أيده الله- فى أواسط سنة ٩٩٩ اه. وهى العبارة التى سقط نحوها من موضعه، وبينا ذلك فى الأصل.","vol":"1","page":119},{"text":"ومحاسنه ومآثره أعظم (١) من أن تحصى، ومن أراد الوقوف على بعضها فليطالع «المنتقى المقصور [على مآثر] (٢) أبى العباس المنصور».\nولد-أيده الله-بمدينة «فاس» المحروسة سنة ٩٥٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>١٤٩ - أحمد بن على بن أحمد بن محمد بن على بن أبى القاسم أحمد</span>\nابن على القيسى.\nمن أهل المرّية، وبيته بها بيت عفة وعلم، يكنى أبا جعفر وأبا العباس، ويعرف بابن زرقالة.\nكان من صدور العدول بالمرية، ومن شيوخ الموثّقين بها، فاضلا أديبا، له حظ من قرض الشعر، وتقدّم للشهادة بها بتقديم أميرها أبى عبد الله بن الرميمى، وناب بالمرية عن قاضيها، وكان حسن الخط، ويضرب به إلى الخط المشرقى، وترك التوثيق فى آخر عمره.\nأخذ القراءات عن الأستاذ أبى محمد: عبد الله بن محمد الرهان، وعن الخطيب أبى عبد الله: محمد بن لبّ بن الصائغ الأبى (٤)، وقرأ عليه موطأ مالك بن أنس، وتفقه عليه فى رسالة الشيخ أبى محمد، وأجاز له الرئيس المحدّث أبو عثمان: سعيد بن حكم القرشى المنورقى وغيره (٥).\nومن نظمه يهنئ ابنه الفقيه أبا الحسن بمولود ولد له:\n_________\n(١) فى س: «أكثر».\n(٢) فى المطبوعة: «فى محاسن».\n(٣) وتوفى سنة ١٠١٢ راجع ترجمته فى الاستقصاء ٥/ ٨٩ وما بعدها.\n(٤) فى س: «الأمى».\n(٥) ليست فى المطبوعة.","vol":"1","page":120},{"text":"ليهنكم أن بان فى أفقكم نجل ... به اختتم الجود المؤثّل والفضل\nأبىّ ولكن من سراة أعزة ... تشابه مجدا منهم الفرع والأصل\nأتاكم ليحيى رسمكم بعد فترة ... كذلك تأتى بعد فترتها الرّسل\nوتورثه عن مجدك المجد مثل ما ... توارثه آباء آبائكم قبل\nفعاش وعشتم آمنين من الرّدى ... حياة سرور لا يقارنها شكل\nولا زال مكنوفا بكلّ سعادة ... ويمن وسبل الصالحين له سبل\nتوفى ﵀ بالمرية سنة ٦٨٣ [وكان مولده فى السابع والعشرين لرجب سنة ٦٠١] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-164>١٥٠ - أحمد بن حسن بن على الشهير بابن الخطيب القسنطينى </span>(٢)\nويعرف بابن قنفذ.\nالفقيه الخطيب المشارك المتفنن. أخذ عن أبى (٣) العباس القباب بفاس، وعن أبى زيد اللجائى، وغيرهما ممن عدّه فى مشيخته: كعبد الحق المسكورى (٤) وله [تواليف]: «تقريب الدلالة، فى شرح الرسالة» فى أربعة أسفار، و«اللباب، فى اختصار الجلاب»، و«معرفة الرائض، فى مبادئ الفرائض». ومنها: «إيضاح المعانى شرح رجز محمد بن عبد الرحمن الضرير المراكشى» فى المنطق، و«تلخيص العمل، فى شرح الجمل». فى المنطق، و«أنس الفقير، وعزّ الحقير» فى رجال من أهل التصوف، و«أنوار السعادة،\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.\n(٢) فى س: «القسمطينى».\n(٣) فى س: «ابن العباس».\n(٤) فى المطبوعة: «الهسكورى».","vol":"1","page":121},{"text":"فى أصول العبادة» شرح فيه قوله، ﷺ «بني الإسلام على خمس» الحديث، وفى كل قاعدة من الخمس أربعون حديثا، وأربعون مسألة، و«آية السالك، فى بيان ألفية ابن مالك»، و«المسافة السنية، فى الرحلة العبدرية». و«شرح الثقات، فى علم الأوقات»، و«تسهيل العبارة، فى تعديل السيارة»، و«أنس الحبيب، عن عجز الطبيب»، و«تيسير المطالب، فى تعديل الكواكب»، و«وقاية الموقت، ونكاية (١) المنكت».\nومنها: «بسط الرموز فى شرح الخزرجية» و«القنفذية، فى إبطال الدلالة الفلكية (٢)» و«حط النقاب، عن وجوه الحساب» شرح به تلخيص ابن البناء.\nومنها: «التمحيص، فى شرح التلخيص»، و«الإبراهيميّة، فى مبادئ علم العربية»، و«تفهيم الطالب لمسائل أصول ابن الحاجب» و«علامة النجاح، فى مبادئ [أصول (٣)] الاصطلاح»، و«الفارسية، فى مبادئ الدولة الحفصية»، و«تحفة الوارد، فى اختصاص الشرف من قبل الوالد».\nوله تأليف فى السّير، وله وفيات على السّنين سماه «شرف الطالب، فى أسنى المطالب».\nوله تقييدات كثيرة غير هذا.\nرحل من بلده إلى مدينة فاس المحروسة سنة ٧٧٣. أخذ بها عن\n_________\n(١) فى المطبوعة: «وكناية».\n(٢) فى س: «فى الشكل والدلالة. .»\n(٣) ليست فى المطبوعة.","vol":"1","page":122},{"text":"عبد الحق المسكورى، وعن أبى حفض: عمر أرجراج، وعن اللجائى، والقبّاب، وغيرهم.\nوكان حيّا سنة ٨٠٧. توفى سنة ٨١٠.\nومن نظمه:\nوبعيد أن فكرت فيه رأيته ... قد دار بين قواعد متتاليه (١)\nفاطلبه فى القرآن أو فى سنة ... واعضده بالإجماع واترك تاليه (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-165>١٥١ - أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد المالقىّ أبو جعفر</span>.\nويعرف بابن عبد النور، أستاذ المرية فى وقته، نشأ بمالقة ببلده، وأخذ بها عن الأستاذ أبى الحجاج: يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن أبى ريحانة المربلىّ (٣)، ورحل إلى سبتة، ثم قفل إلى الأندلس، ونزل بالمرّية، فأكبّ على تعليم العلم والأدب، وتدريس العربية، واللغة، وبثّ ما كان يحسنه من الفنون.\nواستدعاه وجوه «برجة» (٤) للإقراء بها، فتحوّل إليها، وكان إماما فى علم العربية، متحققا بصناعة النحو.\nوكانت له مشاركة فى علم المنطق، وكان بصيرا بالعلوم، متغفلا فى أمر دنياه، تؤثر عنه فى ذلك حكايات [غريبة] وأخبار عجيبة (٥)، شبه\n_________\n(١) القواعد التى يقصدها هى التى فصلها فى البيت الثانى.\n(٢) تالى الاجماع هو: القياس.\n(٣) احدى بلاد الاندلس تقع على شاطئ البحر المتوسط جنوب غربى مالقة.\n(٤) من أعمال ولاية المرية، وتقع غربى ثغر المرية على مقربة من البحر المتوسط.\n(٥) أورد بعضها من ترجم له، منها أنه أدخل يده فى مفجر صهريج، فصادفت يده ضفدعا كبيرا، فقال لأصحابه: تعالوا، ان هنا حجرا رطبا؟ ! ! ومع ذلك كان قيما على العربية، ذا عناية بفك المعمى، والتنقير عن اللغوز.","vol":"1","page":123},{"text":"ما يحكى عن الأستاذ أبى على الشّلوبينى، والإمام الأبىّ، والأستاذ أبى محمد: عبد الله المصرى وغيرهم، إلا أنه كان متيقظا فى العلم.\nوله تصانيف فائقة، وأوضاع رائقة، منها: «رصف المبانى (١)، فى شرح حروف المعانى» وهو فى فنه غاية، وله كتاب شرح [فيه] (٢) البسملة-والتصلية- «وشرح كراسة أبو موسى الجزولى» فى سفرين وله شرح على، معرب الأستاذ أبى عبد الله بن هشام المعروف بالشوّاش، من أهل المرّية، وكتاب فى حصر موادّ الأعاريض، وجزء لطيف فى العروض، و«تقييد على طائفة من الجمل للزجاجى».\nقال ابن خاتمة: ومن شعره ما أنشدنا له شيخنا الأستاذ المصنف أبو عثمان: سعيد (٣) بن أحمد بن التجيبى، عنه، وهو من أجود ما يوجد له:\nلحا الله دنيا لا يقرّ قرارها ... ولا عيشها يصفو مذاقا لذائق\nإذا قاربت رابت وإن هى أبعدت ... عدت وكلا الأمرين فعل المنافق (٤)\n\nقال: وله أيضا-أنشدناه الفقيه الأديب الكاتب أبو القاسم بن [محمد بن محمد المرشدى] (٥) عنه:\n_________\n(١) فى س: «رصف المثانى».\n(٢) ليست فى المطبوعة.\n(٣) فى س: «سعد».\n(٤) رابت: أوقعت فى الريبة، والريب والريبة: صرف الدهر، والحاجة والظنة والتهمة. وفى المطبوعة: «: عدوت. . من فعل. .»\n(٥) فى المطبوعة: «أبو القاسم بن الراشدى»","vol":"1","page":124},{"text":"خليلىّ هذا موضع الأنس فانزلا ... بساحته الغراء لا تتنقّلا\nومدّا عيونا منكما وسط روضة ... يرى الطّرف منها ساجى الطّرف والحلى (١)\n\nولد فى رمضان سنة ٦٣٠. ومن نظمه:\nفطريق «برجة» أجبل وعقاب ... لا ترتجى فيها الخلاص عقاب (٢)\nفكأنما الماشى إليها مذنب ... وكأنما تلك العقاب عقاب (٣)\nتوفى يوم الثلاثاء السابع والعشرين لشهر ربيع الآخر سنة ٧٠٢ بالمرّية، ودفن بتربة أبى (٤) جعفر بن مكنون.\nروى عنه جماعة كابن ليون، وكالقاضى أبى القاسم بن شعيب، والقاضى أبى محمد [عبد الله بن محمد] (٥) بن الصائغ الأبى (٦). وغيرهم (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>١٥٢ - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمى</span>.\nيكنى أبا جعفر.\nويعرف بابن شلبطور، من أهل المرّية وأعيانها، كان من صدور\n_________\n(١) الطرف: العين. والمراد بساجى الطرف: الأزهار، وبالحلى: نبات بعينه.\n(٢) العقاب بالكسر: جمع عقبة وهى طريق فى الجبل وعر. والعقاب بالضم: طائر مشهور.\n(٣) العقاب بالكسر: الطرق المذكورة فى البيت السابق. والعقاب الثانية: الجزاء\n(٤) فى المطبوعة: «ابن»\n(٥) من س.\n(٦) فى س: «الأمى».\n(٧) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٩٤ - ١٩٥، وغاية النهاية ١/ ٧٧ - ٧٨، وبغية الوعاة ص ١٤٣ - ١٤٤، والاحاطة ١/ ٢٠٣ - ٢٠٩","vol":"1","page":125},{"text":"أهل الأدب، ومهرة الشعراء والكتّاب، مع حظّ وافر من صناعة الطب، ومشاركة فى العربية واللغة.\nأخذ عن الأستاذ أبى القاسم بن محمد [بن (١)] الأصغر (٢) الحارثى [وفى (٣)] الطب عن هارون اليهودىّ طبيب [ابن] الرميمى. وله نظم.\nتوفى فى صفر سنة ٧٠٤ وسنّه ست وتسعون سنة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>١٥٣ - أحمد بن قاسم الفهرى التيانى:</span>\nأبو جعفر.\nويعرف بابن بشرى، وبالتيانى، قرأ على الأستاذ القاضى الخطيب أبى الحسن: علىّ بن محمد بن أبى العيش، وبه تأدّب، وكان من أهل الطلب والأدب، مع سعة الفضيلة، والتّخلّق بالأخلاق الحميدة.\nتوفى من علة السّلّ، وذلك فى حدود سنة ٧٠٧ أو ٧٠٨، وكان ثالث ثلاثة إخوة هو أكبرهم [وأكيسهم (٥)] [والمحتمل بشئونهم (٦)] لأنه كان يتّجر، ويقوم عليهم: يفرّغهم للقراءة وماتوا من علة واحدة فى زمن قريب: أولهم «محمد»، ثم «قاسم»، ثم «أحمد»: أحضرت بين أيدى هؤلاء الإخوة أترجّة (٧) فقال فيها أكبرهم-وهو أحمد:\nوأترجّة طيّب نشرها ... كمثل شذا المسك بل أعطر\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) فى المطبوعة: «الأصفر».\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) فى المطبوعة: «عن ست وسبعين سنة».\n(٥) سقطت من المطبوعة.\n(٦) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٧) برتقالة.","vol":"1","page":126},{"text":"وقال الأوسط:\nصفيراء تحسبها أنّها ... مذوب النّضار غدت تمطر\nوقال الأصغر:\nأكان النّضار عليها أذيب ... وصرف اللّجين بها مضمر؟ !\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-168>١٥٤ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شعيب بن عبد الملك بن</span>\nسهيل القيسى.\nمن أهل المرّية، أبو الحسن، ويعرف بابن شعيب.\nكان منقطع القرين فى الدّين والصلاح، والجرى على سنن السلف الصالح. إذا وقع بصرك عليه ذكّرك بالله، وبأوليائه، ليّن الجانب، رقيق القلب، سريع الدّمعة، شديد الخشية، واسع الصدقة، قريبا من الضعفاء والمساكين، بعيدا من أهل الدنيا، وكان من أهل العلم والمعرفة بصناعة التوثيق، والتحقيق بعلم الحلال والحرام، وقدم للخطابة وللإمامة بالجامع الأعظم منها سنة ٧٠٣.\nوكان لا يدخل شيئا من مرتبه الجارى له فى مصالحه الدنيوية، وولى القضاء بها فأبدى من العدل، والصرامة، وعدم المداهنة، والتنفيس عن المعسرين.\nأخذ [عن] والده، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن يوسف بن مشون (١)، وعن الأستاذ أبى جعفر بن عبد النور المالقىّ، نزيل المريّة، وعن الأستاذ الكاتب الحاجّ: أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن على الغسانى\n_________\n(١) فى س: «مشور».","vol":"1","page":127},{"text":"[بن الكماد] (١) وغيرهم.\nولد فى اليوم الثانى والعشرين لجمادى الأولى سنة ٦٦٢، وتوفى فى ضحى يوم السبت الثانى عشر لذى القعدة سنة ٧٢ وصلّى عليه أبو الحسن ابن فرحون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-169>١٥٥ - أحمد بن عبد الملك بن سوادق </span>(٢)\nالجذامى.\nمن أهل المرّية، أبو العباس، سكن «بجاية» وكان أديبا كاتبا شاعرا بارعا، ينظم الشعر، ويجيد التوشيح، ويتصرف فى فنون الأدب.\nقرأ بالمرّية على الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن يوسف بن مشون، وأبى جعفر بن عبد النور، وغيرهما، وتصرّف بالمرّية بدار الأشراف فى بعض أعمالها المخزنية، وكان سريع الجواب (٣) توفى ببجاية سنة ٧٢٢ [أو إحدى وعشرين] (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>١٥٦ - أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هارون الغسانى</span>.\n_________\n(١) من س.\n(٢) فى س: «سردق». وفى المطبوعة: «سودق». وما أثبتناه عن الدرر.\n(٣) فى س: «وكان من النادرة». وفى الدرر: «كان من أذكياء الطلبة، حسن الخط سريعه، مطبوع النادرة، محدودب الظهر، خفيف الروح، كثير الدعابة. قال الشيخ أبو البركات: اعتضدت الشنشنة المعروفة من الحدب فيه بأمرين: أحدهما: عدم الاصالة، مع لؤم المنشأ، والثانى: حظه من الأدب، فكان حظ الاديب من نادرته أن يطبعها ويضعها فى موضعها. اه.\n(٤) ما بين القوسين من س وقد ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة ١/ ١٩١ - ١٩٢ وأورد طرفا من شعره.","vol":"1","page":128},{"text":"من أهل المرّية، وأصله من مرسية، وأبو جعفر، ويعرف (١) بالمشامرى، كان من أهل الفضل، تقدم للخطابة والإمامة بمدينة (٢) «بجاية» وكفّ، فى آخر عمره، بصره.\nأخذ بمرسية عن الأستاذ أبى [على] الحسن (٣) بن محمد بن لبّ بن أحمد الأنصارى الدانى (٤)، نزيل مرسية، وعن الخطيب (٥) أبى الربيع: سليمان بن سالم الكلاعى، والقاضى أبى الحسن: على بن عبد الله بن قطرال.\nتوفى يوم الجمعة أوّل يوم من شهر رمضان سنة ٧٢٦.\nأخذ عنه القاضى محمد بن محمد بن محمد البلوى، والقاضى أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم الحضرمى وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>١٥٧ - أحمد بن عبد الله بن يوسف الكلاعى</span>.\nأصله من مالقة (٦) وسكن مدّة (٧) مدينة «سبتة» أبو جعفر، ويعرف بالأغن، واستوطن المرّية.\nأخذ عن أبى جعفر بن الزبير، وعن عبد الواحد بن محمد بن أبى السوّاد (٨) الأموى الشهير بالباهلى، نزيل مالقة»، والخطيب الصوفى المصنف\n_________\n(١) فى س: «ويعز».\n(٢) فى س: «بقرية».\n(٣) فى المطبوعة: «أبى الحسن».\n(٤) فى س: «الوانى».\n(٥) فى س: «وهو يحمل عن الخطيب. .».\n(٦) فى المطبوعة: «مقالة» وهو تحريف.\n(٧) فى س: «مرة».\n(٨) فى المطبوعة: «الداد»","vol":"1","page":129},{"text":"أبى الحسن: فضل بن محمد بن على بن إبراهيم بن فضيلة المعافرى، نزيل «غرناطة» والراوية المحدّث المسند أبى عبد الله: محمد بن عياش الأنصارى الخزرجى القرطبى [يحمل عن صهره الخطيب أبى القاسم بن محمد بن الطيلسان] (١) والقاضى أبى عبد الله: محمد بن عياض اليحصبى، والقاضى أبى القاسم بن أحمد ابن يزيد بن بقىّ، والأستاذ أبى عبد الله: محمد القرشى، والأستاذ أبى الحسن: علىّ بن أحمد الغسانى المعروف بالعشاب، وسمع أيضا عن ابن الكماد، وله رحلة وفهرسة عدّ فيها مشيخته.\nولد سنة ٦٥٥ وتوفى بالمرّية فى شوال سنة ٧٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-172>١٥٨ - أحمد بن محمد التجيبى</span>.\nمن أهل المرّية، وسكن أندرش، أبو جعفر، ويعرف بالعاشق، وكان يتسبب بالخرازة (٢) على حالة من الاقتصاد.\nكان من كلامه إذا ذكر له أهل الدنيا، وأرباب الأمارة (٣) أن يقول: القرب منهم بعد من الله سبحانه.\nوكان أديبا شاعرا فمن ذلك (٤) قوله:\nكأس الوصال على الأحباب [قد] دارا ... لم يبق من ظمأ الهجران آثارا\nباكر بخمر يد الرّضوان تمزجها ... كست أباريقها حسنا وأنوارا (٥)\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى المطبوعة: «بالخزانة».\n(٣) فى المطبوعة: «الامرة».\n(٤) فى المطبوعة: «فمنه».\n(٥) فى س: «آثر بخمر. .».","vol":"1","page":130},{"text":"على بساط من الإخلاص قد نزلوا ... فشاهدوا عن صفاء الودّ أسرارا\nونسمة القرب من محبوبهم نثرت ... عليهم من رياض اللّطف أزهارا\nوبالحمى منشد يسبى بنغمته ... إذا شدا سحرا بالسحر أشعارا (١)\nفإن أردت حضورا بالحمى معهم ... فكن فقيرا لمن تهواه مختارا\nما للوصال سوى التّجريد من سبب ... فلازم الباب فردا تدخل الدارا\nأرح فؤادك من تدبير غيرهم ... فالغير يجنى على الأحباب أغيارا\nلا تسمعنّ حديثا كنت تسمعه ... ممن يرى الذل فى نيل الرضى عارا\nالعزّ فى طىّ ذلّ النفس مندرج ... إن كنت تعرف للمحبوب مقدرا\nوكانت له مشاركة فى [علم] العدد و[صناعة] التكسير.\nوتوفى، رحمة الله علينا وعليه، بالمرّية قبل ٧٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>١٥٩ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن يوسف بن يحيى </span>(٢)\nالغافقى.\nمن أهل المرّية أبو جعفر، ويعرف بالفحّام أخذ عن الأستاذ أبى جعفر: أحمد بن عبد النور، وعن الفقيه أبى عبد الله [محمد بن أحمد بن شعيب، وعلى أبى عبد الله] (٣) محمد بن يوسف بن مشون، وألف فى العربية موضوعين: أصلا، وشرحا، سمى أحدهما «بالمنتخب»، والآخر «رافع الأوهام، فى شرح منتخب ابن الفحام». وله جزء فى تاريخ حصار الطاغية البرجلوني (٤) للمرّية\n_________\n(١) فى المطبوعة: «بالأنس أشعارا».\n(٢) فى المطبوعة: «محمد».\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٤) ليست فى المطبوعة.","vol":"1","page":131},{"text":"وكانت له عناية شديدة باقتناء الكتب وجمعها وتسعيرها (١)، وكتب بخطه كثيرا. توفى سنة ٧٣٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>١٦٠ - أحمد بن محمد بن أبى </span>(٢)\nبكر القيسى.\nمن أهل المرّية. أبو جعفر، يعرف بالسياسى، وكان يحترف بالتوثيق، فيقصده الناس لدماثة أخلاقه، وكان من شعراء المرّية وأدبائها، حافظا لكثير من اللغة وأشعار المولدين، مرتاضا (٣) فى أعمال الحساب، وله شعر، إلا أنه كان يميل فيه إلى التعمق [والألفاظ الوحشية] (٤) فخلت منه خزائن الحفاظ. وكان مولعا بالسيمياء والأسماء والأوفاق، وغير ذلك من الرياضات.\nتوفى بالمرّية سنة ٧٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>١٦١ - أحمد بن إبراهيم بن محمد بن شداد [المعافرى</span>.\nمن أهل المرّية، أبو جعفر، ويعرف بابن شداد] (٥) أخذ عن ابن أبى العيش (٦)، وأخذ عنه القاضى أبو البركات البلفيقى، والقاضى أبو القاسم بن شعيب، وأخذ عنه أيضا ابن جابر الوادى آشى، وأصابته علّة تسمى الداء الشيخوخى، طالت نحو خمس وعشرين سنة [وبدلت مزاجه حتى أقام نحو الخمس عشرة سنة] (٧) متوالية لم يشرب فيها ماء، وهو متصرف على قومه (٨) فى عداد\n_________\n(١) فى المطبوعة: «وتفسيرها».\n(٢) ليست فى س.\n(٣) فى س: «مرتضى».\n(٤) فى المطبوعة: «والافراط والوحشة».\n(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٦) فى المطبوعة: «عن أبى العيش».\n(٧) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٨) فى س: «خدميه».","vol":"1","page":132},{"text":"الأصحاء، إلا أحيانا كان يعظم ضررها عليه، ومنها (١) توفى بالمرّية ليلة الثلاثاء الثانى من شهر رمضان سنة ٧٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>١٦٢ - أحمد بن على بن أحمد المغيلى السلاوى</span>.\nالفقيه الأستاذ الحافظ. أخذ عن عبد الله بن أحمد الزطلى، وعن أبى محمد: عبد الله العثمانى الشهير بالصباغ، وعن علىّ بن موسى بن إسماعيل المطماطى السلاوى. أجاز له عبد الله المذكور سنة ٨١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>١٦٣ - أحمد بن سعد بن محمد بن أحمد القرشى</span>.\nمن أهل حصن أندرش، من عمل المرية. أبو جعفر، ويعرف بالعكرى، قرأ بالمرية على الأستاذ أبى الحسن بن أبى العيش، وقرأ بأندرش على القاضى القاسم (٢) بن أحمد بن جابر، وتفقه به، وناب بها عنه، وأخذ عن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن محمد الأموى، ورحل إلى المشرق سنة ٧١٧ وقصد الشام، فنزل دمشق، واتخذها وطنا ومسكنا إلى انقضاء عمره.\nوكان يستظهر مختصر ابن الحاجب الأصلى والفرعى ورجع فى آخر عمره إلى مذهب الشافعية توفى سنة ٧٥٠ أو ٧٥١ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>١٦٤ - أحمد بن قاسم بن عبد الله الجذامى</span>،\nمن أهل المرّية، وأصله من مرسية. انتقل منها أبوه إلى المرّية فأوطنها، وكان ينتحل طريقة الفقراء،\n_________\n(١) فى المطبوعة: «ومن أجلها».\n(٢) فى س: «أبى القاسم».\n(٣) راجع ترجمته فى غاية النهاية ١/ ٥٥ - ٥٦ وفيها اختلافات يسيرة فى بعض الاعلام المذكورة، وفيها أيضا أنه حفظ التسهيل وبحثه على الشيخ أبى حيان، ثم تصدر بدمشق، وصنف فى فنون العلم، وشرح التسهيل، وفسر القرآن.","vol":"1","page":133},{"text":"ويظهر فى مظاهر التصوف، ويعدّ فى أهل الخير والديانة، أبو جعفر، ويعرف بابن البغيل، من أدباء المريّة وشعرائها وكتابها ونبلائها، وممن له حظّ من الطلب.\nوكان ذكيّا لو ذعيّا ذا ديانة باطنة (١)، ومروءة ظاهرة، وتصرّف عمره فى الأعمال الاستقبالية بدار الأشراف من المريّة إلا مديدة نزع من ذلك تنسّكا، ثم رجع إليها، وهى كانت حرفته.\nوله تاريخ حسن فى حصار البرجلوني، لمدينة المرية\nأخذ عن أبى القاسم بن محمد المقرى (٢) وله رواية عن الأستاذ أبى جعفر ابن عبد النور المالقى. .\nومن شعره ما أنشده لابن خاتمة:\nأما والهوى العذرىّ والعفّة التى ... تكفّ عن الأوهام حتّى عن الطّيف\nلقد ذهبت منها النّفوس بفتنة ... مظلّلة تهدى النفوس إلى الحتف\nفما نهنهتنى إذ نهتنى قوى النّهى ... ولم تكن التّقوى لتقوى على الكفّ (٣)\n\n[وفى البيت الأول إسناد الردف.\nوله من قصيدة:\nوثق من لدى مولاك بالكرم الذى ... لطائفه تأتى بكل جميل\n_________\n(١) فى المطبوعة: «تامة».\n(٢) فى المطبوعة: «عن أبى القاسم: محمد اللغوى».\n(٣) فى المطبوعة: «. . اذ نهتنى هوى. . عن الكف».","vol":"1","page":134},{"text":"فمن عنده تجبى الأيادى وتحتفى ... وما عند مخلوق شفاء عليل] (١)\n\nوله فى حمّام:\nوحمّام عدمنا الماء فيه ... وأبكانا به لدغ الهوام (٢)\nفلولا الدمع لم يبتلّ جسمى ... ولولا الشّمس لم تدفا عظامى\nوجدنا فيه شيخا لو ذعيّا ... كبير السنّ منحنى السّنام\nفقلنا: هل رأيت الماء فيه ... فقال: نعم ولكن فى المنام\nتوفى ﵀ بالمرية فى الطاعون العام سنة ٧٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-179>١٦٥ - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن علىّ الأنصارى</span>.\nمن أهل غرناطة، أبو جعفر. ويعرف بالكحيلى، قرأ القرآن بالقراءات السبع على أبى الوليد بن إسماعيل بن العطار، وعلى أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم بن مسقون (٣)، وعلى أبى جعفر القزّاز وعلى الأستاذ أبى جعفر ابن الطباع، وأحمد بن محمد بن خديجة، وأجاز له الأستاذ: على بن محمد الغافقى الشارى، وأبو يحيى: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن الفرس، وأبو الخطاب: محمد بن أحمد بن خليل السكونى، وقاضى الجماعة أبو عبد الله: محمد بن عياض بن محمد بن عياض بن موسى (٤) بن عياض اليحصبى وغيرهم.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى س: «فقدنا الماء. .».\n(٣) فى س: «مسمعون».\n(٤) فى المطبوعة: «عيسى».","vol":"1","page":135},{"text":"وكان من أهل الفضل، غير أنه لم يكن عنده كبير علم، وولى قضاء القلمة ثمّ قضاء رندة ثمّ برجة، ثمّ بسطة ثمّ قضاء المريّة.\nوتوفى ليلة السابع عشر من صفر سنة ٦٧٢ ولد سنة ٦٣٥.\nحدّث عنه أبو الحسن: على بن محمد بن سليمان بن الجيّاب، والمحدّث أبو محمد: عبد الله بن على بن سلمون الكنانى، وذكر فى برنامجه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>١٦٦ - أحمد بن محمد بن سعيد [بن محمد] بن علىّ بن محمد بن مالك\nالمعافرى</span>.\nمن أهل غرناطة، أبو جعفر، ويعرف بابن أبى جبل، ولى قضاء المرّية بعد قضائه بوادى آش، ثمّ ولى بعد صرفه عن المرية قضاء مالقة، ثمّ «بسطة (١)».\nوكان من أهل العلم والمعرفة بالأحكام الشرعية، والقضايا الدينية، وكان له حذق بصناعة العربية، ومشاركة فى غيرها من الفنون، وله حظ من قرض الشعر.\nقرأ على الأستاذ أبى جعفر بن الزبير، وعلى الأستاد أبى عبد الله بن الكماد اللخمى، وأبى الحسن. فضل بن فضيلة، والأستاذ ابن الطبّاع، وعلىّ بن مسقون (٢)، والقاضى أبى جعفر الكحيلى، والخطيب أبى محمد عبد الوهاب بن أبى الشدّاد الباهلى، والوزير أبى عبد الله: محمد بن ربيع الأشعرى، وابن رشيد\n_________\n(١) تقع شمال شرقى غرناطة، قريبا من وادى آش، بينها وبين جيان ثلاث مراحل وهى Baza ٣ الحديثة. راجع جزيرة الأندلس ٤٤ - ٤٥ وهامش الاحاطة ١/ ١١٥\n(٢) فى س: «مسمعون».","vol":"1","page":136},{"text":"الفهرى (١)، ومالك بن المرحل، أجاز له، وعلى أبى الحسن: على بن يوسف ابن على العبدرى، الشهير بالسفاح الهذلى (٢). وأجاز له [من أهل (٣)] المشرق ناصر الدين المشذالى، وبهاء الدين بن النحاس الحلبى، والحافظ المحدّث تقى الدين: أبو القاسم: عبيد الله بن محمد بن عباس الأشعرى (٤)، والحرّانى.\nتوفى بحضرة غرناطة يوم الثلاثاء [الثالث] والعشرين من سنة ٧٢٦ وله نظم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-181>١٦٧ - أحمد بن عتيق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن</span>\nخيرون الأزدى، أبو جعفر.\nمن أهل غرناطة، ويعرف بالشّاطبى.\nكان موثّقا، ومتمرّنا فى أحكام القضاء، وحفظ النوازل، فقيها جليلا، مشاورا نبيلا، وكان حافظا للآداب، ذاكرا لكثير من التاريخ، أديبا شاعرا، ولى قضاء برجة، وطال مقامه بها.\nأخذ عن الأستاذ أبى جعفر بن الطباع القراءات السبع أفرادا وجمعا، وقرأ العربية على أبى الحسن: علىّ بن الصائغ، تفقه عليه فى كتاب الجمل إلى باب الصلاة، واخترمته المنية، وأخذ عن أبى جعفر بن الزبير، وأبى علىّ ابن أبى الأحوص [وأبى الحسن بن مسمعون، وأبى عبد الله بن رشيد، وأبى الحكم: مالك بن المرحل، وأبى عبد الله: محمد بن عمر بن الدراج] (٥)\n_________\n(١) فى س: «الفهمى».\n(٢) فى س: «الرندى».\n(٣) من س.\n(٤) فى المطبوعة: «. . الاشعردى».\n(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"1","page":137},{"text":"وأبى إسحاق: إبراهيم بن أبى بكر التلمسانى. ومن شعره من قصيدة يمدح بها أحد الخلفاء النصريين:\nهنّ الحماة عبرن بحرا أخضرا ... فقطعن ثمر الهام وهى يوانع (١)\nوأثرن للأعداء نقعا ساطعا ... من موجها والنقع سمّ ناقع\nوسبحن يسحبن الذّيول جواريا ... هنّ الجوارى للجواز موانع (٢)\nتوفى ببرجة عن سنّ عالية يوم الخميس السادس والعشرين لشهر ربيع الأول سنة ٧٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-182>١٦٨ - أحمد الجذامى الإسكندرى</span>،\nأخذ عن أبى العباس المرسى طريقة شيخه الشاذلى بالقاهرة، ودفن بالقرافة سنة ٧٠٩ (٣).\nوفى هذه السنة يوم الثلاثاء ثالث شهر ربيع الأول منها بموافقة شهر «غشت» من الشهور العجمية فى أوّل دولة أبى الجيوش-حاصر البرجلوني «المرية» وقائد أبى الجيوش عليها القائد «أبو مدين: شعيب بن شعيب» وعلى البحر القائد «أبو الحسن: على الرنداحى» والبرجلوني المذكور طاغية أرغون-خذله الله-وصل عشية يوم الاثنين ثانى الشهر المذكور إلى طرف الفنت من ساحل المرّية الشرقى، فى ثلاثمائة قطعة بين صغار وكبار، حربية وسفرية، فحطّ هنالك وبات فى أجفانه، فلما كان من الغد يوم الثلاثاء أنزل الخيل والعدد والأزواد بتلك المواضع، من طرف الفنت إلى الموضع المعروف\n_________\n(١) فى س: «هن الجناة».\n(٢) فى المطبوعة: «. . للجواز مواقع».\n(٣) هو ابن عطاء الله السكندرى صاحب الحكم، تقدمت ترجمته ص ١٢.","vol":"1","page":138},{"text":"ببركة الصفر، وانتشر (١) الفرسان والرجال بفحص المرية وخارجها، وفى الحين أمر القائد أبو مدين بهدم ما قارب الأسوار من المبانى بخارج البلد، فهدمت، وسويت بالأرض، وسدّت أبواب البلد بالبناء إلا ما دعت الضرورة لتركه، وهيئت الأسوار للقتال، ولازمها الرماة والرجال.\nوفى يوم الأربعاء ثانى يوم نزولهم احتفل النصارى فى أحفل زىّ، وأتوا يضربون الأبواق والطبول حتى انتهوا إلى أسوار البلد مما يلى الرجل، فقاتلوا البلد قتالا عظيما، وتكالبوا عليها تكالبا شديدا، وقد كان المسلمون على غير تعبئة (٢)، لخروجهم من البلد طمعا فى دفاع النصارى عند إقبالهم، لعدم الخبرة بحالهم؛ ففروا أمامهم إلى البلد ولجئوا إلى الأسوار، ودافعوهم بالقتال والسهام عن البلد، وعصم الله وهو نعم النصير.\nوفى يوم الخميس خامس الشهر المذكور وصل الشيخان أبو العباس: أحمد ابن طلحة، وأبو عبد الله، محمد بن أبى بكر فى نحو مائة وخمسين فارسا، وكان أولادهم بالمرية، فما رآهم النصارى وقد أطلوا خرجوا إليهم فى خيلهم ورجلهم ومعهم الطاغية ملكهم، فصبر الغزاة القادمون لقتالهم أعظم صبر، وتجلّدوا على جلادهم غاية التجلد، واقتحموا على رغم أنوفهم، وتكرار ألوفهم حتى دخلوا البلد بعد أن هلك من خيلهم تسعة، وما نقص منهم عدد؛ فكانت هذه الكائنة مما أكمدت النصارى [وطاغيتهم أشد الوجد والكمد] (٣) وأدخلت عليهم حزنا وأمدت (٤) المسلمين بأعظم المدد.\n_________\n(١) فى المطبوعة: «وانتهى».\n(٢) فى س: «تهيئة».\n(٣) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.\n(٤) فى المطبوعة: «وفات المسلمون».","vol":"1","page":139},{"text":"وفى سائر هذا اليوم وصلت جيوش النصارى على البرّ بما عم السهل والوعر من الخيل والرجال، فأحدقوا بالبلد إحداق الهالة بالقمر، والأكمام بالثمر، وقد كان لحق أهل المرّية لأوّل حصارهم دهش فلمّا ناشبوهم القتال، واستقرّ بهم النّزال، ورأوا أن الحرب سجال، انبسطت للقتال نفوسهم، وثارت للحرب عزائمهم، وافترس رماتهم، وانتصر حماتهم، وصاروا يبادرون الحرب، ولا يهابون الطعن والضرب، وأخذ النصارى نفوسهم لأول الحصار (١) بالمواظبة على القتال، والمصابرة بالنزال، قلّما ذهب لهم يوم إلا بقتال جديد، وجعلوا يرتّبون الرجال أنطاقا على البلاد (٢)، ويضيّقون (٣) الطرق، ويحافظون على الرتب، ومهما ظهر لهم موضع راحة للبلاد، أو مسلك دخول أو خروج بادروا إليه ليسدوه، ونصبوا المجانيق وأعدوا الأثقاب] (٤) وضيقوا الحصار، وفتحوا إلى الحرب الأبواب.\nفلما كان يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول المذكور احتفل الطاغية فى مواكبه وجنوده، ورايانه وبنوده، وأقبل نحو البلد فى عدد كثير حتى وافى باب «بجّانة» (٥) وهنالك أكثر نزولهم ومعظم قتالهم فأفاضوا فى المقاتلة، واستقبلهم المسلمون بأشد المدافعة.\nوكذلك كانت الحروب بينهم فى عامة الأيام.\nوفى يوم السبت الرابع عشر من الشهر المذكور أقبل جيش المسلمين من حضرة\n_________\n(١) فى س: «الحرمان».\n(٢) فى س: «البلد».\n(٣) فى المطبوعة: «ويضربون».\n(٤) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.\n(٥) احدى مدن الاندلس الشهير. بينها وبين المرية خمسة أميال أو ستة. راجع جزيرة الاندلس ص ٣٧ - ٣٩.","vol":"1","page":140},{"text":"«غرناطة» طامعا فى نصرة البلد ودفاع العدو عنها، فخرج الطاغية إليهم، والتقى الجمعان، فكانت الكرّة على المسلمين، وقتل كثير من الرّجالة والفرسان، وفى خلال ذلك خرج جمع من أهل البلد، فاختلفوا إلى محلّة النصارى، فنهبوا منها كلّ ما قدروا عليه.\nوفى يوم السبت الحادى والعشرين ضربوا ناقوسهم الكبير، وكانوا لا يضربونه إلا لركوب طاغيتهم، ودخلوا فى السلاح بأجمعهم، وأقبلوا محدقين بالبلد من جميع جهاته، وأعدّوا للقتال أبراجا سامية من الخشب تندفع على عجلات، وشحنوها بالرجال، وهيئوا سلاليم عالية على الأسوار، وأقبلوا يتقدمهم الرجال والرماة، ويتلوهم الفرسان، ففرّقوا ذلك على البلد، فدافعهم المسلمون وطرحوا عليهم الزّفت والقطران، ورموا بالنيران، حتى فرّ النصارى عنها، وتمكّن المسلمون من كثير منهم، وكان هذا اليوم من الأيام العظام.\nوفى أوّل شهر ربيع الأخير أقبل جيش من حضرة «غرناطة» إلى «مرسانة» (١) ليرقبوا بها، فضيّقوا على النصارى تصرّفاتهم، وكانوا يخرجون من محلتهم صبيحة كلّ يوم فى جمع وافر من الفرسان ينتجون من الوادى على دوابهم أنواع العصير، وضروب الفواكه، ويجلبون الخشب لأبنيتهم، والحطب لوقودهم، فخرجوا على عادتهم يوم الأربعاء عاشر شهر ربيع الأخير، فلما بلغوا الوادى خرجت عليهم كمائن المسلمين فانهزموا أمامهم، وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وغنموا دوابّهم وأسلجتهم، وكان عليهم فى ذلك بوار وانكسار.\n_________\n(١) احدى مدن اشبيلية، جزيرة الاندلس ص ١٨١.","vol":"1","page":141},{"text":"وفى يوم الجمعة الثانى عشر لشهر ربيع الأخر أقبل جيش المسلمين وعليهم الشيخ أبو سعيد: عثمان بن أبى العلاء فانبرت إليه جيوش النصارى، وتلاقوا بمواضع خارج المرية (١)؛ فكانت الدائرة على النصارى، وقتل جماعة من زعمائهم وكماتهم (٢) وقتل الفرس تحت الشيخ أبى سعيد، لكن نجّاه الله تعالى، وسلمه.\nولما ضاقت صدور النصارى بالحرب وفشا فيهم القتل فى الأيام الفارطة عزموا على المكيدة؛ فخرجت فرقة من فرسانهم ليلا، وأبعدوا عن المحلة، فلما كان من الغد يوم الأحد الرابع عشر من شهور ربيع الأخير-أطلوا فى زى جيوش المسلمين عليهم البرانس، وعند ما تظاهروا للمحلة، ركب الجيش إليهم على حال استعجال، وخلفوا أخبيتهم ليس فيها أحد يستدرجون بذلك أهل البلد للخروج إليهم وقدر صدوا لهم المكامن، وعملوا عليها الخيل، ونصبوا لهم الحبائل، ولما بصر المسلمون بظاهر الحال، ولم يكن عندهم شعور بالمكيدة رفعوا الأعلام فى الأسوار (٣) وخرج الفرسان، وقائد البحر وجماعة من أعيان المرية قاصدين نحو الأخبية لينتهبوها، ثمّ إن الله سبحانه صرفهم عنها فعرجوا (٤) إلى جبل المرية ليبتدءوا بما هنالك من الأخبية؛ إذ كان أهلها من شرارهم. ولما شاهد أرباب الكمائن ذلك من فعل المسلمين حسبوا أنهم فطنوا للمكيدة، وأن تعريجهم إنما كان طلبا لنجاتهم؛ فانبروا من مكانهم، وأرادوا قطعهم عن البلد؛\n_________\n(١) فى المطبوعة: «المدينة».\n(٢) سقط من المطبوعة.\n(٣) فى المطبوعة: «الأسواق».\n(٤) فى المطبوعة: «فرجعوا».","vol":"1","page":142},{"text":"فسقط فى أيدى المسلمين، واتفق أن [قد كان (١)] فتح فى تلك الجهة باب أمس ذلك اليوم، فلجئوا إليه واقتحموا عليه، ومن انقطع منهم عاذ بالسّور، ودوفع عنه بالنّبل، ودلىّ لهم ألواح، وتستّروا بها حتى ارتفع القتال وتحصنوا (٢) فتترسوا (٣) وصرف الله مكرهم (٤).\nوفى يوم الثلاثاء السادس عشر من شهر ربيع الأخير أعملوا الحيلة فى إقامة ألواح عظام عالية بموضع يعرف بالأسد (٥) على قرب من البلد، ووصلوا بينها بمسامير الحديد، وجعلوا بينون خلفها؛ فعظم الأمر فى ذلك على المسلمين، وأقبلوا يحاولون تحريقها فيسّر الله تعالى عليهم ذلك بعد جهد عظيم.\nوفى يوم السبت الموفى عشرين للشهر المذكور-كان القتال العام فى البرّ والبحر، وركب الطاغية فى أسطوله فى البحر، وفرّق جيشه على كلّ جهة من جهات البلد فى البحر، وفى البر، وأقبلوا جميعا على القتال، وقد أعدّوا من الأبراج والسلاليم (٦) ما يضيق عنه نطاق الاحتمال (٧) وصاروا لا يدفعهم قتال، وضاق الحال بالمسلمين، وانسدت [أبواب] الحيل فصرخ بهم (٨)\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) فى المطبوعة: «لحقوا».\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) فى س: «كيدهم».\n(٥) فى المطبوعة: «الأسيد».\n(٦) فى س: «والسلاح».\n(٧) فى المطبوعة «الاحتيال».\n(٨) فى س: «فيهم».","vol":"1","page":143},{"text":"صارخ ان بادروهم بطرح العذرة عليهم؛ فهو أعظم نكاية لديهم، فبادر الناس فى الحين لتناول ذلك وحمله؛ فوضعوا الشئ فى محله، وقارنوا الشكل بشكله، ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله، فكان الفارس منهم فى أجمل حال فى زيّه، وإذا هو مكسوّ ثوب العذرة؛ فيصير مسخرة بينهم، وكان ذلك أدهى عليهم من القتال، وفرّج الله من (١) شدة تلك الحال.\nوفى يوم الأربعاء العاشر لجمادى الأولى وصل جيش المسلمين من الحضرة فى خيل ورجل كثير، فأقبل الفرسان من جهة المناظر (٢)، وأقبل الرجالة من جهة الجبل، وكان التقدم للرّجّالة، فرجعت إليهم طائفة من فرسان النصارى (٣)، فلم يستطيعوا صبرا على مقاتلتهم؛ فانهزموا أمامهم ومضت عليهم سيوفهم، وكان من لطف الله تعالى أن خرج طائفة من المسلمين من البلد إلى ما يليهم من المحلة عند شغل النصارى عنهم وأحرقوا لهم بعض أخبيتهم (٤) وكثيرا من بيوتهم، فصعد دخانها (٥) فى الجوّ، وعند ما شاهد ذلك مقاتلة النصارى انصرفوا نحوه يظنون أن محلّتهم أضرمت فى جميعها النيران فكان ذلك (٦) المنهزمين سببا (٧) لرفع السيف عنهم.\n_________\n(١) فى س: «عن».\n(٢) فى س: «المناهر».\n(٣) فى س: «من فرسانهم من جهة المناهر، وأقبل الرجالة من جهة الجبل».\n(٤) فى المطبوعة: «الى ما يليهم عند زحف النصارى الى المنهزمين فأحرقوا بعض أخبية محلة النصارى».\n(٥) فى س: «فصعدوا عنهم».\n(٦) فى س: «وكان فى ذلك».\n(٧) ليست فى س.","vol":"1","page":144},{"text":"ولما انتهى فرسان المسلمين إلى الحفير الذى احتفره النصارى على محلتهم وعليه طاغيتهم عنده بجنده توقفوا عن مخالطتهم حتى فرّق الليل بين الفريقين من غير قتال، وصار هذا الجيش من المسلمين بعد ذلك يرتّب مرسانة، فيأتون فى أكثر الأيام إلى محلة النصارى يناهشونهم ويضاربونهم، وخف لذلك القتال عن البلد، فكانوا لا يقاتلون أهل البلاد إلا فى اليوم الذى لا يأتى فيه جيش المسلمين.\nوفى صبيحة يوم الجمعة الثالث لجمادى الأخيرة رام النصارى غدر البلاد من ناحية جبلها فأتوا فى عدد موفور بسلاليم عالية فرفعوها (١) حتى ألصقوها بالسور، ووثبوا يصعدون فيها، ويرتفعون عليها، ولم يكن فى تلك الجهة للاتفاق غير رجل واحد من المسلمين، فصاح بالناس فسارعوا إليه يتصايحون حتى غصّت (٢) الأسوار بأناسها، وضاقت عن أهلها، فدافعوهم، وفتح الباب هنالك فخرجت منه طائفة من المسلمين فطلبوهم (٣)، وقتلوا رئيسا من زعمائهم فيمن قتل.\nوفى عشية يوم الخميس التاسع من الشهر المذكور أعملوا الحيلة على غدر هذه الجهة من العرقوب مرة ثانية، أوظنوا إخلاءها من الناس وقد كان ناسها استشعروا الحذر من الغدرة الأولى، ففطنوا لهم وتصايحوا، فاجتمع الناس إليهم، وفتح الباب هنالك، فتمكّنوا منهم، وظفروا بعدد منهم.\nوفى يوم الاثنين الثانى والعشرين لرجب سقطت ستارة من السور\n_________\n(١) فى س: «مرفوعة».\n(٢) فى المطبوعة: «غطت».\n(٣) فى المطبوعة: «فقلبوهم وقتلوا. .».","vol":"1","page":145},{"text":"[بحذو باب العربى (١)] فنتدب النصارى إليها، وتهالكوا عليها، وتقاتلوا قتالا (٢) مستمرّا بطول اليوم، وهو آخر قتال كان بينهم وبين أهل البلد إلى أن ارتحلوا.\nوإنما أطلت بهذا الحصار؛ لما فيه من العبرة لأولى البصائر والأبصار وكانت عدّة فرسانهم ثلاثة آلاف فارس منها ألف مدّرعة وأربعمائة مبرقعة [والسائر تبع لهؤلاء (٣)] وأما الرجّالة فلا يحصون كثرة (٤)، هلك من جميعهم فى هذا الحصار تسعون ألفا قتل منهم أهل المرية بطول الحصار أربعة عشر (٥) من الزعماء وسبعمائة من الفرسان [وواحدا (٦)] وعشرين ألفا من الرجّالة، والسائر قتلهم جيش المسلمين.\nوعدّة أخبيتهم نحو الثلاثمائة وأما القياطين (٧) والبيوت فما لا يأخذه حصر.\nوعدة المجانيق التى نصبوا للرجم أحد عشر منجنيقا رعادة (٨) تدور بالبلد وينقل بعضها من جهة (٩) إلى أخرى منها ما يرجم أسوار البلد، ومنها ما يرجم داخل البلد، ومنها ما يرجم القصبة.\nومعظم تسلّطهم وكلبهم إلى أسوار العرقوب، وعدة الحجارة التى رمت بها المجانيق بطول الحصار اثنان وعشرون ألفا.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى س: «وصار القتال مستمرا».\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٤) فى س: «فما لا يحصى عدده».\n(٥) فى المطبوعة: «أربعة عشر ألفا».\n(٦) من س وهى فيها: «وأحدا».\n(٧) فى س: «القياطن».\n(٨) فى س: «وعرادة».\n(٩) فى المطبوعة: «من دفة».","vol":"1","page":146},{"text":"وانظر لحكمة الله كان (١) عدد موتاهم أضعافا للأحجار المرمى بها من حجر يزن ثلاثين، إلى حجر يزن خمسة وعشرين.\nوكان لأهل البلد منجنيق واحد (٢) يرمون [بها (٣)] برّا وبحرا بحسب الحاجة فلما تكسرت لحجر أصابها صنعوا ثلاثة مجانيق أخرى، ومن أسباب (٤) عصمة الله تعالى لأهل البلد فى هذه المدة ما توفر لمخازن قصبته (٥) من الشعير الكثير، وصاروا يفرّقون (٦) ذلك بحساب رطل لكل نفس بسوم قيراط واحد للرطل من غير تفرقة بين قوى وضعيف، وأنهى ما بلغ إليه الرطل من القمح ثلاثة دراهم، والخبزة منه إحدى عشرة أوقية بدرهمين.\nوعدّة من استشهد من أهل البلد لطول الحصار مائة وتسع وخمسون نسمة منهم امرأتان وسائرهم رجال.\nثم أرسل الله الريح الغربية مدّة شهرين فمنعت أجفانهم السّير، وقطعت عنهم المير (٧) حتى عمّهم الجوع، فأجابوا إلى الصلح على مال التزم لهم، فوصل الحمام إلى المرية مبشرا بذلك، وذلك يوم الأحد الحادى والعشرين لرجب من السنة وقد أنف من ذلك (٨) جيوش قشتالة، ووسّقوا أثقالهم\n_________\n(١) فى س: «فان».\n(٢) ليست فى المطبوعة.\n(٣) ليست فى س.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) قصبته: عاصمته.\n(٦) المطبوعة: «يغرمون» وهو خطأ.\n(٧) المير: الطعام والمئونة.\n(٨) فى س: «أنفق عنها».","vol":"1","page":147},{"text":"فى المراكب، وما عجزوا عنه أضرموا فيه النيران، وبقى منهم طائفة بعد ذلك ضاقت عليهم الأجفان فأقاموا تحت الذمّة، ورحلت المحلّة بطاغيتها المخزى فى غضب الله إلى لعنة الله وسوء المصير، وذلك يوم الخميس الثانى والعشرين من شعبان منها فكانت مدّة الحصار إلى مدة التمام ستة أشهر غير [عشرة (١)] أيام.\nوفى شهر رمضان من السنة المذكورة حشد (٢) أهل بادية المرية لهدم ما بقى بعد (٣) الحصار بخارج البلد من الحيطان والأبنية (٤) خوفا مما كان يتحدّث به من عود الطاغية البرجلوني إليها، ونزوله عليها كرّة أخرى فامتنعت (٥) إلى أن حلّ قضاء الله وقدره وكان أمر الله قدرا مقدورا.\nوإنما ذكرناه للاعتبار فى مقدورات الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>١٦٩ - أحمد بن محمد بن عمر بن عاشر الأندلسى الأنصارى</span>.\nالحاجّ الفقيه الزاهد، ذو الكرمات الظاهرة، أصله من شمينة وبها خلق ونشأ، إلى أن قرأ القرآن والعلم، ثم انتقل منها إلى الجزيرة الخضراء وأقام بها زمانا مشتغلا بتعليم كتاب الله تعالى، ولقى الأكابر من أهل المقامات كمسعود الأبله: الرجل الصالح.\nقال أبو العباس المذكور: ولما قرب وقت حصار النصارى للجزيرة أتى إلىّ وقال لى: «يا أخى»، إن هذه المدينة ستنزل عن قريب، فانصرف\n_________\n(١) ليست فى المطبوعة.\n(٢) فى س: «شهد».\n(٣) فى س: «من».\n(٤) فى س: «وأفنيته».\n(٥) فى س: «فأمنت».","vol":"1","page":148},{"text":"عنها قبل حلول البلاء بها، ففعلت تصديقا له، واعتمادا على نور بصيرته، فكان الأمر كما قال.\nوحجّ أبو العباس متصلا لخروجه عنها ثم رجع إلى المغرب فقدم فاسا وأقام بها مدّة ثم رحل إلى مكناسة واستوطنها مدّة، وكان بها إحدى اختيه والثانية بشمينة، وكان أبو عنان يجرى على التى [كانت] بمكناسة جراية تعيش بها، ثم انتقل إلى سلا، فنزل برباط الفتح بزاوية الشيخ أبى عبد الله البالورى (١) كان يسميه الشاب الصالح وكان قوته من نسخ كتاب العمدة، [فى الحديث] (٢) وكان يبيعها لمن يبيعها ولا يأخذ إلا قيمتها.\nتوفى فى رجب سنة ٧٦٤ وقيل ٧٦٥.\nوقد حاول (٣) ملك المغرب لما سافر (٤) إليه على لقائه فلم يقدر على ذلك بوجه.\nوقصده يوما أسير من المسلمين فنظر إليه ثم أخرج سكينا (٥) فناولها الأسير المذكور، باعها بالمزايدة بالسوق بسبعة (٦) عشر دينارا ذهبا (٧).\n_________\n(١) فى المطبوعة: «اليابورى».\n(٢) ليس فى المطبوعة.\n(٣) حاول هنا بمعنى: احتال.\n(٤) فى المطبوعة: «سار».\n(٥) فى س: «أخرج سكين البغل، قيل ان الأسير المذكور باعها بالمزايدة فى السوق».\n(٦) فى المطبوعة: «بتسعة عشر».\n(٧) ترجم له ابن مخلوف فى شجرة النور الزكية ١/ ٢٣٣ - ٢٣٤ وذكر أيضا أن أبا العباس: أحمد بن عاشر كان أحد العلماء الأخيار، مشهورا باجابة الدعوة، جمع بين العلم والعمل، وأن ابن عرفة قال فيه: ما أدركت مبرزا فى زماننا الا الشيخ أبا الحسن المنتصر، وأحمد بن عاشر. أخذ عن الاعلام، وأخذ عنه أبو عبد الله بن عباد، وأبو العباس القباب وانتفعا به هما وغيرهما.","vol":"1","page":149},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-184>١٧٠ - أحمد بن محمد الطّنبدى بدر الدين</span>.\nقال أحد الفضلاء المهرة: كان عارفا بالطب، ماهرا فى الفقه والعربية، أخذ عن أبى البقاء السبكى ودرّس وأفتى.\nتوفى سنة ٨٠٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>١٧١ - أحمد بن محمد بن عبد الله القيسرانى العلامة صدر الدين</span>\nابن العجمى (١).\nكان بارعا فاضلا نحويا فقيها متفننا فى علوم كثيرة، معروفا بحسن التصنيف (٢) وجوده الفهم.\nولى الحسبة مرارا (٣) ودرّس بعدّة مدارس وولى مشيخة الشيخونية.\nولد سنة ٧٧٧ وتوفى بالطاعون يوم السبت رابع عشر رجب سنة ٨٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>١٧٢ - أحمد بن موسى بن على بن شهاب الدين بن الوكيل</span>.\nأخذ عن الكرمانى، والضياء القرمى، وكان يتوقد ذكاء.\nله مختصر المهمات ومختصر الملحة وشرحها، وكان له حلقة اشتغال بالمسجد الحرام.\n_________\n= وله ترجمة فى الاستقصاء ٣/ ٢٠٠ - ٢٠١ ذكر فيها أنه كان من الأفراد الجامعين بين العلم والعمل، المتمسكين بالكتاب والسنة، الناهجين سنن السلف الصالح فى الزهد والورع والانقطاع عن الخلق جملة.\n(١) فى س: «أحمد بن محمود بن عبد الله القيسى والعلاء شمس الدين العجمى».\n(٢) فى س: «علوم كثيرة مع. . وحسن التصور».\n(٣) فى س بعد هذا: «والجواب».","vol":"1","page":150},{"text":"توفى فى صفر سنة ٧٩١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>١٧٣ - أحمد بن يهود الدمشقى الطرابلسى</span>.\nشهاب الدين الحنفى ولد سنة بضع وسبعين وسبعمائة، وتعانى العربية؛ فمهر فى النحو، واشتهر به وأقرأه، وشرع فى نظم التسهيل، وانتفع به جماعة.\nوتوفى فى آخر سنة ٨٢٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>١٧٤ - أحمد بن محمد بن جبارة</span>.\nسمع من ابن (٣) عبد الدائم، وقرأ على النبيه الراشدى، والبهاء بن النحاس، وبرع فى النحو والقراءات، وأخذ الأصول على القرافى.\nوكان ذا زهد، شرح الشاطبية والرائية (٤) له.\nمولده سنة ٦٤٩ (٥) من نظمه:\n_________\n(١) عنى بالفقه والعربية، وقال النظم فأجاد، سمع بمكة وبدمشق، ومن شيوخه: جمال الدين الاسيوطى: وشمس الدين الكرمانى، وأخذ النحو عن ابن عبد المعطى، وكانت وفاته بالقاهرة. راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ٣١٦، وانباء الغمر فى أنباء العمر ١/ ٣٨٣ والعقد الثمين ٣/ ١٨٨، وبغية الوعاة ص ١٧١ وعنه نقل ابن القاضى\n(٢) ترجمته فى بغية الوعاة ص ١٧٥\n(٣) ليست فى ط.\n(٤) فى ط: «الدالية» والتصويب من س والبغية. وهى نظم له فى رسم المصحف.\n(٥) فى س: ٦٤٦ والتصويب من البغية. وكان يكنى أبا العباس ويعرف بالمقدسى، وارتحل الى مصر بعد الثمانين فقرأ بها القراءات على الشيخ حسن الراشدى، وصحبه الى أن مات، ثم قدم دمشق وتحول الى حلب وأقرأ بها، ثم استوطن بيت المقدس، وتصدر لاقراء القراءات، والعربية، وشرح كذلك ألفية ابن معطى، وصنف تفسيرا وفنونا أخرى فى القراءات، وانتهت اليه مشيخة بيت المقدس، وحج وجاور بمكة، وكانت وفاته بالمقدس فجأة.","vol":"1","page":151},{"text":"ترك السّلام عليهم تسليم ... فاذهب وأنت من الملام سليم\nلا تخدعنك زخارف من ودهم ... فلئن سألتهم بدا المكتوم\nما للفقير مع الغنىّ مودّة ... أنّى تصاحب واجد وعديم\nتوفى سنة ٧٢٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-189>١٧٥ - أحمد بن محمد بن عامر بن فرقد القرشى الأندلسى</span>.\nسكن مصر، وشرح الفصول لابن معطى، وأخذ عن الشّلوبين.\nقال أبو حيان: كان فى خلقه حدّة (٢).\nأقام بمصر، ثمّ بالشام، ثمّ بحلب، ثم عاد إلى القاهرة (٣) وكان أمثل فى النّحو من البهاء بن النّحّاس، وكان مقتّر الرزق، ضيّق الحال.\nتوفى سنة ٦٨٩ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>١٧٦ - أحمد بن محمد بن عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى</span>\nابن طراد (٥) بن حسين بن مخلوف بن أبى الفوارس بن سيف الإسلام بن قيس بن سعد بن عبادة الأنصارى.\nالمكى المالكى (٦) النحوى أبو العباس، شهاب الدين، نحوىّ الحجاز، وشارك فى الفقه.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى البغية ص ١٥٨، وشذرات الذهب ٦/ ٨٧، وغاية النهاية ١/ ١٢٢\n(٢) ويسير انحراف.\n(٣) فاشتغل معيدا بالمدرسة القطبية وبالزاوية التى بجامع عمرو بن العاص.\n(٤) ترجمته فى البغية ص ١٥٩ وعنها نقل ابن القاضى باختصار.\n(٥) فى س: «نمراد» وهو تحريف والتصويب من البغية.\n(٦) ليست فى ط.","vol":"1","page":152},{"text":"أخذ عن أبى حيّان، وكان عارفا بمذهب المالكية، وله تآليف ونظم كثير، سمع من عثمان بن الصفى وغيره.\nوكان حسن الأخلاق، أخذ عنه (١) المرجانى وابن (٢) ظهيرة وغيرهما.\nقال السيوطى: حدّثتنا عنه بالسماع شيختنا أم هانى بنت الهورينى وهو جدّ [شيخنا نحوىّ مكة] (٣) قاضى القضاة محيى الدين: عبد القادر ابن أبى القاسم.\nولد سنة ٧٠٧ (٤) ومات فى المحرّم سنة ٧٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>١٧٧ - أحمد بن محمد بن منصور الأشمونى النحوى الحنفى</span>.\nكان فاضلا فى العربية مشاركا فى الفنون.\nنظم فى النحو لاميّة شهدت بعلوّ قدره، وشرحها شرحا مفيدا، وصنّف فى فضل: لا إله إلا الله.\nتوفى [فى ثامن عشر] شوال (٥) سنة ٨٠٩.\nوله شرح «ألفية ابن مالك (٦)».\n_________\n(١) بمكة، وقد انتفع به أهل مكة فى العربية.\n(٢) فى س: و«أبى» وهو خطأ.\n(٣) هذا تمام قول السيوطى، كما فى البغية.\n(٤) وسافر أيضا الى الغرب ولقى جماعة، وانتصب لاقراء العربية، والعروض، وكان بارعا ثقة ثبتا، مواظبا على العبادة، ومات بعد أن جاوزا السبعين. له ترجمة فى الدرر الكامنة ١/ ٢٧٧، والعقد الثمين ٣/ ١٤٩ - ١٥٣، وبغية الوعاة ص ١٦١، وشذرات الذهب ٦/ ٣٠٠ - ٣٠١، وانباء الغمر ١/ ٣٢١\n(٥) من البغية. وفى ط: توفى سنة ٨٠٩\n(٦) ترجمته فى البغية ص ١٦٨","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-192>١٧٨ - أحمد بن على الزّمورى الفقيه الأديب النحوى</span>.\nالأستاذ يكنى أبا العباس يستظهر «مختصر ابن الحاجب» الفرعى ويقوم (١) عليه.\nأخذ عن [اليسيتنى وابن محمد و] (٢) أبى القاسم بن محمد بن إبراهيم الدكالى وغيره. وله نظم رائق [من ذلك قوله] (٣).\nولد بعد ٩٣٠ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>١٧٩ - أحمد بن [أبى العيش] </span>(٥)\nالفقيه المعقولى.\nيكنى بأبى العباس، أخذ عن [أبى] (٦) عبد الله: نغوش، وأخذ عنه أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم الأنصارى التّونسى المعروف بالأندلسى، خطيب جامع الزيتونة الآن من «تونس» المحروسة.\nتوفى بتاجورة سنة ٩٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>١٨٠ - أحمد بن عبد الرحمن الجزولى الفقيه المالكى</span>.\nأخذ عن أبى زكرياء: يحيى السوسى، كان ﵀ من فقهاء السّوس وصلحائها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>١٨١ - أحمد بن سليمان السجيرى الفقيه الأديب</span>.\n_________\n(١) فى ط: «يقدم».\n(٢) ما بين القوسين سقط من ط.\n(٣) من س وفى هامشها: هنا بياض ثمانية أسطر، هكذا فى المنسوخ.\n(٤) وكانت وفاته سنة ١٠٠١ راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٩٤.\n(٥) ليست فى ط.\n(٦) ليست فى ط.","vol":"1","page":154},{"text":"أخذ النحو عن محمد بن محمد بن غازى: ولد الشيخ ابن غازى، وعن أبى عبد الله: محمد اليستينى الفقه والعقائد، وعن أبى الحسن: على بن عيسى التلمسانى الراشدى وأبى عمرو: عثمان (١) بن عبد الواحد اللمطى وغير واحد من هؤلاء، وله نظم حسن ﵀.\nتوفى سنة ٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>١٨٢ - أحمد بن قاسم المعقولى المصرى</span>\nأخذ عن مقوش (٢) وغيره وإليه انتهت رياسة المعقول فى وقته، وله حاشية على «جمع الجوامع» فى أربع مجلدات سماها «بالآيات البينات، فى إيضاح ما فى جمع الجوامع من المشكلات» أجاد فيها، وله شرح «ورقات إمام الحرمين» فى مجلّد، وله حاشية على المختصر والمطوّل.\nتوفى بقرب ٩٩٠ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>١٨٣ - أحمد بن عمر.\nمن فقهاء تنبكتو</span>،\nيكنى أبا العباس فقيه مشارك، رحل إلى الحجاز ولقى اللقانى، وقطب الدين: أحمد العجمى المكى، وأجاز له.\nتوفى سنة ٩٩١ (٤).\n_________\n(١) فى س: «أبى عمر بن عثمان».\n(٢) فى س: «مغوش».\n(٣) ترجمته فى الشذرات ٨/ ٤٣٤\n(٤) هو والد الشيخ أحمد بابا، العلامة المشهور، أخذ أبو العباس عن عمه محمود، ورحل للمشرق سنة ٩٥٦ ولقى أعلاما، فأخذ عنهم: كالتاجورى، والأجهورى وبركات الخطاب عدا من ذكرهم ابن القاضى، وأخذ عنه ابنه أحمد وغيره.","vol":"1","page":155},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-198>١٨٤ - أحمد بن قاسم بن على القدومى الأندلسى</span>.\nيكنى أبا العباس أستاذ نحوى، انتهت إليه رياسة النحو فى عصره، وله تقييد على المرادى سماه «بالهادى، فى حلّ ألفاظ المرادى (١)» فى نحو الأربع مجلدات، ألفه للخزانة العلمية المنصورية، عمرها الله تعالى بمنه.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مجبر المسارى، وعن أبى القاسم: محمد ابن إبراهيم المشترائى وغيرهما.\nتوفى فى شهر شعبان الذى من شهور سنة ٩٩٢ ودفن خارج باب الفتوح فى مطراح (٢) الجنة وشهد جنازته خلق كثير [من الأعيان (٣)] رحمة الله عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-199>١٨٥ - أحمد بن يحيى الهوزالى.\nالناظم الناثر قائد قوّاد ولىّ عهد مولانا السلطان أبى العباس:</span>\nأحمد المنصور خلّد الله ذكره، وأعزّ نصره، له نظم رائق.\nتوفى من مرض ألمّ به من علة الحصر عام ٩٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-200>١٨٦ - أحمد بن على بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور:</span>\nالمكناسى النجار، الفاسى الدار والقرار، الشيخ الإمام الفقيه المعقولى المؤلف.\n_________\n= له شرح تخصيصات العشرينيات البازازية لابن مهيب فى مدح المصطفى ﷺ وشرح منظومة المقبلى فى المنطق، وحاشية على التتائى على خليل، وشرح جمل الخونجى وصغرى السنوسية والقرطبية، وكان مولده سنة ٩٢٩ راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٨٦ بعنوان: أحمد بن أحمد بن عمر التنبكتى.\n(١) فى ط: «بالمبادى».\n(٢) فى ط: «مطرح».\n(٣) ليست فى س.","vol":"1","page":156},{"text":"كان آية من آيات الله تعالى فى المعقول والمنقول، وكان أحفظ أهل زمانه، وأعرفهم بالتاريخ والبيان، والمنطق والأصول، وغير ذلك، وكانت له معرفة برجال الحديث.\nومما ألفه ﵀: نظم الفرائد [ومبدأ العوائد (١)]، لحل (٢) المقاصد نظم ابن زكرى المغراوى فى علم الكلام ومختصره، و«الحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسى»، و«الحاشية الصغرى» عليه أيضا، و«مراقى المجد، فى آيات (٣) السعد» و«شرح نظم علاقات المجاز» لابن الصباغ الخزرجى المكناسى، و«شرح المنهج المنتخب، إلى قواعد المذهب». والأصل لأبى الحسن: على الزقاق التّجيبى. و«المختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب»، و«شرح المختصر من ملتقط الدرر».\nوله فهرسة استدعى تأليفها منه مولانا أبو العباس: أحمد المنصور، ملأ الله بذكره أقطار المعمور، تجمع مقروءاته عليه-أيده الله تعالى بمنه- وما أجاز له، أبقاه الله، ونظمه نظم فقيه؛ من ذلك ما أجاب به الهلالى الذى يأتى ذكره إن شاء الله تعالى حيث سأل الحميدى عنه فلم يجبه وأجابه الشيخ رحمة الله عليه بمثل نظمه، وعلى قافيته، والسؤال المذكور نصه:\nإلى علمك العالى مسائل ترتقى ... تفطّن لهذا يا حميدىّ واصدق\nفما الحكم فى الأوزاغ هل ساغ أكلها؟ ... وما الحكم فى موت المجانين فانتق (٤)؟\n_________\n(١) ما بين القوسين من س.\n(٢) فى س: «لمحصل».\n(٣) فى المطبوعة: «آية».\n(٤) الأوزاغ: جمع وزغة: دويبة سامة برصاء هى المعروفة بالبرص. راجع حياة الحيوان ٢/ ١٤، ٤٦٩، ٤٧٠","vol":"1","page":157},{"text":"وهل جاز للمسبوق بعد تشهّد ... دعاء إذا ما رام إكمال ما بقى (١)؟\nوما وزن «ليس» يا أديب وأصله ... وما جمع قلّة لصاع فحقّق (٢)؟\nوما وزنه؟ شمّر ولا تك وانيا ... بجمع سواء والمقيد أطلق (٣)؟\nوبيّن لنا (من) فى أعوذ بربّنا ... من إبليس والتخمين فى الكلّ فاتق (٤)\n؟\nفأجابه (٥) أبو العباس المذكور بقوله:\nجوابك فى الأولى إباحة أكلها ... بمذهبنا فاجزم بذاك وصدّق\nكذا ابن حبيب فى الخشاش أباحة ... لمحتاجه مثل العقارب فاسبق (٦)\nوقد قيل فى الأوزاغ يحرم أكلها ... وذلك فى الكافى ليوسف فاتق (٧)\n_________\n(١) فى م، س: «. . اذا الامام أكمل. .» وما أثبتناه: عن الاستقصاء\n(٢) فى نيل الابتهاج: «. . يا حبيب». وفى م: «. . يا حبيبى»\n(٣) فى نيل الابتهاج والاستقصاء: «. . ولاذن وائتنا».\n(٤) فى م، س: «وبين ما فى. .».\n(٥) فى الاستقصاء بعد هذا: فبدا للحميدى ما لم يكن يحتسب، وتوقف عن الجواب، فرفعت القضية الى المنصور فاستغربها وقال: «هذا رجل من أهل البادية، فضح قاضى قضاة الحواضر، وأمر المنجور فأجاب عنها يقال بعد أربع سنوات، وبعد موت السائل، وهذا نص الجواب. اه. ثم ذكر الأبيات. . والحميدى المذكور هو قاضى الجماعة أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد الحميدى.\n(٦) فى م: «. . مع العقارب. .» والخشاش: ما لا نفس له سائلة من الحشرات والهوام: كالزنبور، والعقرب، والصرار، والخنفساء، وبنات وردان، وما أشبه ذلك، وليس منه الوزغ لأن له دما.\n(٧) فى، س: «. . فارتق» والكافى هو كتاب الكافى فى فروع الماكينة لأبى عمر: يوسف بن عبد البر. راجع كشف الظنون ٢/ ١٣٧٩.","vol":"1","page":158},{"text":"[ومستقذر يحكى المخالف سوغه ... وأنكر فى التنبيه فافهم ودقّق (١)\nورجّح ما يحكى المخالف بعض من ... له العزّ للتحقيق لا للتّشدّق (٢)\n... وميّت مجنون جرى خلف حكمه ... بعلم كلام لا تزل غير متّقى\nوتحقيقه أنّ الجنون الذى طرا ... يصير كموت فصّل الحقّ تعبق\nفآونة بعد البلوغ طروّه ... وحينا يرى قبل البلوغ فطبّق\nوآونة إثر الصّلاح وقوعه ... وحينا لعصيان الكبيرة يلتقى\nوحينا يدوم للممات وتارة ... يفيق فخذ حكم الجميع ووثّق\n...\n_________\n= وقد اختلف العلماء فى الخشاش ونحوه، قال ابن الحاجب: ويؤكل خشاش الأرض، وذكاتها كالجراد، وقال الباجى: مكروه، وقال ابن حبيب: من احتاج الى أكل شئ من الخشاش ذكاه: كالجراد والعقرب. . الخ. وقال ابن عسكر فى العمدة: ولا يجوز أكل شئ من النجاسات كلها ولا تؤكل الفأرة والمستقذرات من خشاش الأرض كالوزغ والعقارب ولا ما يخاف ضرره كالحيات والنباتات كلها مباحة الا ما فيه ضرر أو يغطى على العقل. راجع الحطاب ٣/ ٢٣٠ - ٢٣١\n(١) يعنى أن البعض من غير المالكية يحكى عنهم جواز المستقذرات «وأنكر فى التنبيه» ذلك: أى فى «تنبيه الطالب لفهم ابن الحاجب» لعز الدين أبى عبد الله: محمد بن عبد السلام بن اسحاق الأموى التونسى المالكى المتوفى سنة ٧٤٩ وهو شرح ألفاظ كتاب جامع الأمهات. فى فقه مالك لأبى عمرو بن الحاجب. ذكره صاحب كشف الظنون ١/ ٤٨٧ قال الحطاب ٣/ ٢٣١: فى ابن بشير يحكى المخالفون عن المذهب جواز أكل المستقذرات، والمذهب خلافه، وقال ابن هارون: ظاهر المذهب كما ذكر المخالف\n(٢) فى س: «والتحقيق لا بتسرق» وهو تحريف و«من له العز» يعنى به أبا بكر بن العربى فقد قال فى عارضته كما حكى الحطاب فى الموضع المذكور. قال مالك: حشرات الأرض، مكروهة، وقال أبو حنيفة والشافعى، محرمة، وليس لعلمائنا فيها متعلق، ولا للتوقف عن تحريمها معنى، ولا فى ذلك شك، ولا لأحد عن القطع بتحريمها عذر. .!","vol":"1","page":159},{"text":"ويندب للمسبوق دعوى تشهّد ... وفاق إمام فى الثّلاثة فارتق (١)\n... و«ليس» له فعل كقال وأصله ... بكسر لياء فاكسر العين ترتقى (٢)\n\n... وجمعك صاعا فى القليل بأصوع ... وسوّغ لضمّ الواو نهجا ونمّق (٣)\n\nوإن شئت فاقلبه فيرجع آصعا ... بضابط تصريف فللعلم شوّق\nوصاع كعام عينه فرع ضمّة ... وتحريكه فتح وزنه وحقّق\n... وجمع سواء فالذى منه جامد ... بأفعلة-فاعلم-يقاس ففرّق\nومشتقه: وزن الخطايا قياسه ... سوائية نقل فبالمدح فانطق\n...\n_________\n(١) فى الاستقصاء: «. . فى المناجاة فارتق».\n(٢) قال ابن سيدة: «ليس» كلمة نفى وهى فعل ماض وأصلها ليس بكسر الياء فسكنت استثقالا. راجع ما يتعلق بها فى اللسان ٨/ ٩٥ - ٩٧\n(٣) فى الاستقصاء: «وأصؤع بهمز الواو فانهج ونمق».","vol":"1","page":160},{"text":"ومقصود «من» فى العود بدء لغاية ... فإبليس مبدأ العود عند الموفّق (١)\n\nومن نظمه ولهما حكاية (٢):\n_________\n(١) فى س: ذكر هذا البيت قبل البيتين المذكورين هنا قبله. وقد تبعنا فى الترتيب ما فى «الاستقصاء».\n(٢) فى «الاستقصاء» ٥/ ٥٥ - ٥٦ أورد هذه الحكاية فقال: ذكر الأديب أبو محمد: عبد الله بن محمد الفاسى فى كتابه: «الاعلام بمن مضى وغبر، من أهل القرن الحادى عشر» ما صورته: «قدم الوزير أبو عبد الله: محمد بن عبد القادر السعدى من مراكش، ومعه الفقيه قاضى الجماعة أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد الحميدى، والفقيه الامام أبو العباس: أحمد المنجور، فلما تبدت لهم معالم «فاس» الجديدة. «وتلظى للشوق فى جوانحهم أوار» وأبرح ما يكون الشوق يوما اذا دنت الديار من الديار أنشد الوزير المذكور لنفسه ارتجالا: أخلاى هذا «المستقى» وربوعه وهذى نواعير البلاد تنوح وذلك المصلى مطرح الشوق والأسى وتلك منازل للديار تلوح فقال القاضى الحميدى ارتجالا: وتلك القباب الخضر شبه زبرجد بهن غوان طرفهن جموح يمسن كأملود من الروض يانع شذاهن من حول الديار يفوح فقال أبو العباس المنجور البيتين المذكورين؟؟؟ هنا-ارتجالا كذلك-ولما بلغت الأبيات الى الاستاذ أبى العباس: أحمد الزمورى قال مذيلا: تأمل سنا الحسناء تحت قبابها كشمس غدت تحت السحاب تلوح تحلت ربوع «المستقى» بجمالها وأنت الى تلك القباب تروح وبعضهم جعل البيتين الأولين للمولى الاديب أبى محمد: عبد الواحد ابن أحمد الشريف السلجماسى، وكان كاتبا للوزير المذكور، ويجعل موضع أخلاى: أمولاى، والبيتين بعدهما للوزير والله أعلم، والمستقى بصيغة اسم المفعول: اسم بستان معروف. اه.","vol":"1","page":161},{"text":"ويرفلن فى الحلاّت يختلن فى الحلى ... وفيهنّ أنواع الجمال وضوح\nيبادرن ترقيع الكوى بمحاجر ... لإقبال حبّ طال منه نزوح] (١)\nوأنشدنى لغيره:\nأخذت بأعضادهم إذ نأوا ... وخلّفك القوم إذ ودّعوا\nفأصبحت تنهى ولا تنتهى ... وتسمع قولا ولا تسمع\nفيا حجر الشّحذ حتى متى ... تسنّ الحديد ولا تقطع\nوأنشدنى:\nلا يعرف الله إلا الله فاتّئدوا ... فالله حقّ ودون الحقّ إشراك\nفانف النقائص عنه-والكمال له ... والعجز عن درك الإدراك إدراك\nوأنشدنى:\nفلا تدخل الأسواق ما دمت مفلسا ... فتزداد همّا يا قليل الدّراهم\nوأنشدنى:\nولا بدّ من شكوى إلى ذى مروءة ... يواسيك أو يسليك أو يتوجّع\nوإيّاك والشّكوى إلى ذى لآمة ... يحاكيك أو يحكيك أو يتقعقع\n_________\n(١) الأبيات الثمانية عشر السابقة سقطت من المطبوعة وهى فى س، ونيل الابتهاج ص ٩٧ - ٩٨ والاستقصاء ٥/ ١٦٧ - ١٦٨ وفيه ذكر أن المنصور سافر مرة الى تارودانت، فخيم المنصور بها، ومر رجل عليه أطمار بالية، وهيئة رثة، ويقال: ان هذا الرجل هو أبو عثمان الهلالى الرودانى فوطئ على طنب من أطناب خباء القاضى الحميدى، فصاح القاضى: «من هذه البقرة التى قوضت على خيمتى؟ !» متهكما بالرجل! فألقى اليه قرطاسا فيه الأبيات المذكورة: الى بابك العالى. . وقال: «البقرة من لا يجيب على هذه».","vol":"1","page":162},{"text":"وأنشدنى:\nوليت الذى بينى وبينك عامر ... وبينى وبين العالمين خراب\nإذا صحّ منك الودّ فالكلّ هيّن ... وكلّ الذى فوق التّراب تراب\nوأنشدنى:\nإذا أعجبتك خصال امرئ ... فكنها يكن منه ما يعجبك (١)\nفليس على المجد والمكرمات ... إذا جئتها حاجب يحجبك (٢)\nتوفى رحمة الله عليه يوم الاثنين سادس عشر من ذى القعدة الحرام الذى من شهور سنة ٩٩٥.\nوكان يقول عند موته: «موت يحبّ الله ورسوله».\nولقد أجاز لى رحمة الله عليه جميع ما يحمله، وجميع تآليفه، وصارت الدنيا تصغر بين عيّني كلما ذكرت أكل التراب للسانه، والدّود لبنانه.\nكان أورع الناس فى النقل، كاد لا يفارق لسانه «لا أدرى» أو «حتى انظر» أو كلاما يقرب من هذا رحمة الله عليه.\nلازمته كثيرا من سنة ٩٧٥ إلى وفاته ﵀، وما فارقته إلا زمن رحلتى للمشرق، وزمن أسرى فقط أو مدّة أقمتها بمراكش فى حياته، رحمة الله عليه.\nوكان من عبّاد الله الصالحين، لا يفتر عن قراءة القرآن إلا زمن المطالعة، أو التأليف، أو الإقراء، أو ضرورياته (٣).\n_________\n(١) فى س: «. . ما يعجب».\n(٢) فى س: «. . يحجب».\n(٣) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٩٥ - ٩٨، وشجرة النور ١/ ٢٨٧، وصفوة ما انتشر من صلحاء القرن الحادى عشر لمحمد الصغير الافرانى-","vol":"1","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-201>١٨٧ - أحمد بن جوهر الوجدى المالكى</span>.\nيستظهر كتاب ابن الحاجب الفرعى، ويقوم على توضيح خليل بن إسحاق، وهو حىّ الآن بوجدة سنة ١٠٠٠ من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-202>١٨٨ - أحمد بن القاضى المغراوى البجائى</span>.\nالقائم بجبل زواوة فى أوائل هذا القرن، نشأ ببجاية وقرأ بها على أعلامها. توفى قبل ٩٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>١٨٩ - أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المسجدائى</span>.\nالرجل الصالح، أخذ عن أبى على الحسن بن عثمان التاملى صهره، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر المسارى: [سيبويه زمانه (١)] وأبى زكرياء: يحيى السوسى وغيرهم.\nتوفى سنة ٩٥٨.\nوبيتهم بيت علم وصلاح بالسّوس الأقصى، وكان لا يخاف فى الله لومة لائم، وكانت له مع مولانا أبى عبد الله المهدى مشاهد مشهورة تدل على كرامته، رحمة الله عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>١٩٠ - أحمد بن يوسف المليانى</span>.\nالولىّ الصالح المقطوع بولايته، يكنى أبا العباس.\n_________\n= المراكشى ص ٤، واتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، لعبد الرحمن بن زيدان ١/ ٣١٩ ط. الرباط.\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"1","page":164},{"text":"أخذ عن أعلام «تلمسان» وعن أبى العباس: أحمد زروق، وأخذ عنه أحمد بن موسى الجزولى الرجل الصالح المشهور بالسوس الأقصى.\nوإليه-رحمة الله عليه-تنسب الطائفة اليوسفية بالمغرب الملعونة، وحاشاه أن يقول بمقالتهم؛ إذ هم أحلّوا ما حرّم الله تعالى، وقد اختلقوا بدعتهم من ترك الصلاة، والصوم، واستباحة الزنا، والدياثة، والقيادة، أذلهم الله وأخزاهم، وغير هذا مما الشيخ منزه عنه رحمة الله عليه.\nوهى طائفة من الطوائف المعدودة بالمغرب التى خرجت عن الحقّ إلى الزّيغ والعياذ بالله تعالى من مخالفة السنة والجماعة، أماتنا الله على اتباع السنة والجماعة الصالحة بمحمد وآله.\nتوفى ﵀ سنة ٩٢٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>١٩١ - أحمد بن موسى الجزولى</span>.\nتلميذ أحمد بن يوسف المليانى وهو عمدة بلاد جزولة.\nتوفى سنة ٩٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>١٩٢ - أحمد بن الحسن بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد التسولى</span>.\nالأستاذ النحوى المحدّث، أخذ عن الأستاذ المكثر الرواية المحدّث أبى العباس: أحمد بن محمد الدّقّون، وعن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد (٢) غازى.\nوله نظم مورد الظمآن وغيره.\nتوفى فى شهر رجب سنة ٩٦٩.\n_________\n(١) ترجمته فى شجرة النور ١/ ١٨٩.\n(٢) فى م: «محمد».","vol":"1","page":165},{"text":"١٩٣ - أحمد بن [أحمد بن (١)] محمد البوسعيدى الدرعى المعروف\nبتاكوجيل.\nأخذ عن أبى القاسم التقنوتى الملقب بالشيخ، وله معرفة بالنوازل والفقه وهو قاضى «تبترولين» من درعة المحروسة.\nولد بعد ٩٢٠ - وهو حىّ الآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-208>١٩٤ - أحمد بن محمد أذفال الدرعى</span>.\nله رحلة، لقى نجم الدين الغيطى، والبكرى، وغيرهما بالمشرق، وأخذ بالمغرب عن محمد بن مهدى الجرارى، وعن أبى العباس: أحمد بن موسى الجزولى، وعن محمد بن إبراهيم التمنارتى وغيرهم.\nوهو حىّ الآن من أهل العصر.\n\n١٩٥ - أحمد [بن أحمد (٢)] بن عمر المسكرتى.\nمن أهل «تنبكتو» فقيه مشارك، شاعر، له شرح على صغرى السنوسى وشرح على مقدمة المغيلى فى المنطق، وشرح وتريات ابن راشد البغدادى.\n\n١٩٦ - أحمد السنهورى (٣) المالكى.\nله ملكة فى النحو وعلم البيان، وله قيام على مختصر خليل بن إسحاق، وهو حىّ من أهل العصر من مدرّسى المالكية بالقاهرة المعزّية، يقرب عمره من الخمسين سنة.\n_________\n(١) من س.\n(٢) من س.\n(٣) فى م: «أحمد بن السنهورى».","vol":"1","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-211>١٩٧ - أحمد بن عبد السلام الغسانى </span>(١)\nالمصرى الفاكهى الدمياطى. من أهل العلم، شاعر [وعارض بيتى المخدوم وهما:\nلما ثنى المحبوب رقّ لى الدّجى. . . .\nإلى آخرها:\nأوّاه قلبى فيك واه واه ... لم يخل-حاشا-أو يحلّ سواك به\nيا ظبية بالمنحنى من أضلعى ... رفقا به من ذا الذى أغراك به\nيا نار شوق فى حشاشة أحمد ... من بالجوى أذكاك أو أوراك به\nليل الصدود حرمت منه فجاءة ... كهيج جنح قد أضلّ براكبه\nفمتى أرى شمس الوصال تبرّجت ... فى ظلّ ناد ظلّ لى مثواك به (٢)]\n[ناظم ناثر] وهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>١٩٨ - أحمد بن سعيد بن على الحامدى</span>.\nأبوه سعيد كان ناظما.\nونظمه يأتى فى ترجمته إن شاء الله تعالى.\nتوفى بعد ٩٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>١٩٩ - أحمد بن محمد الطرون</span>.\nالفاسى الدار، القصرى النجار، الأموى، كان قاضيا بفاس، ولم يكن من أهل العلم، وإنما ولّى القضاء (٣) لأنهم كانوا يولون القضاء من يكون مليّا وإن لم يكن ذا علم ليتكفّ بماله عن أموال الناس وعن الرّشا.\n_________\n(١) فى س: «العلثمان».\n(٢) من أول قوله: «وعارض بيتى المخدوم. .» الى هنا سقط من المطبوعة.\n(٣) ليست فى م.","vol":"1","page":167},{"text":"توفى ذبيحا سنة ٩٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>٢٠٠ - أحمد بن عثمان بن عبد الواحد اللمطى الميمونى المكناسى</span>.\nيكنى أبا العباس، أستاذ نحوى، يستظهر مختصر ابن الحاجب، أخذ عن والده أبى عمرو: عثمان اللمطى، عن ابن غازى، وأجاز له فى القراءات، وكلّ ما يحمله عن شيخه ابن غازى.\nولد بعد ٩٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>٢٠١ - أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطى</span>.\nالفقيه المؤلف الشافعى، له نظم ونثر، وله تآليف حسنة، من ذلك نظمه الذى جمع فيه سبعة عشر علما.\nأخذ عن جماعة: كالمرصفى وغيره، لقيته بمصر سنة ٩٨٦، وقرأت عليه شيئا من منظومته المذكورة، وأجاز لى كلّ ما يحمله.\nوتوفى سنة ٩٩٩ والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>٢٠٢ - أحمد بن على الشريف</span>.\nالذى كان بدرب سلمة (١) المحدث.\nتوفى [فى سبتة] صبيحة (٢) يوم الأحد رابع وعشرين ذى الحجة سنة ٩٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-217>٢٠٣ - أحمد بن علىّ البعل</span>.\n_________\n(١) سقط من م.\n(٢) ليست فى م.","vol":"1","page":168},{"text":"الفقيه المفتى بالهبط، أخذ عن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، وعن جماعة.\nلقيته سنة ٩٩٧ بالقصر الكبير: قصر كتامة، فقيه نوازلىّ فرضىّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>٢٠٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن البكارى</span>.\nفقيه نحوىّ، يستظهر كتاب «مختصر خليل».\nأخذ عن أبى العباس المنجورى، وعن أبى مالك الحميدى، وأبى زكرياء يحيى السرّاج.\nولد بعد ٩٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-219>٢٠٥ - أحمد بن يوسف بن مهدى الزيّاتى</span>.\nفقيه نحوى أديب، أخذ عن أبى العباس القدومى، وعن أبى العباس المنجور، وغيرهما.\nوهو حىّ من أهل العصر-أعنى سنة ٩٩٩ - وهو وإخوته من طلبة العلم: له إخوة ثلاثة، كلهم من طلبة العلم، يأتى ذكرهم فى تراجمهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-220>٢٠٦ - أحمد بن محمد الحطاب الزعزوعى</span>.\nالتاجورى النّجار، المكى الدار، الملقب زروق، ولقب بذلك تفاؤلا بالشيخ زروق لأنه من أشياخ أبى عبد الله: محمد الحطّاب.\nفقيه نحوى أديب، يستظهر كتاب «مختصر خليل» وغيره، وله مشاركة فى علم الحساب والفرائض، وله فهم جيّد.\nأخذ عن عمه أبى زكرياء: يحيى، وعن جماعة من المصريين، وأبى الحسن بن جار الله، وغيره، من أهل مكة.","vol":"1","page":169},{"text":"ولد والله أعلم سنة ٩٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>٢٠٧ - أحمد بن أحمد الوزان</span>\nفقيه نحوى، يستظهر كتاب «مختصر خليل» أخذ عن أبى عبد الله: محمد القصّار، وعن أبى العباس المنجور وغيرهما، وهو حىّ من أهل العصر، وله مشاركة فى النحو والأصلين.\nولد سنة ٩٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>٢٠٨ - أحمد بن علىّ بن سليمان التاملى</span>.\nفقيه نحوى معقولى، من أهل العصر، وبيتهم بيت علم، وعمّ أبيه هو أبو الحسن (١) بن عثمان الفقيه المشهور الذى يأتى ذكره فى ترجمته إن شاء الله تعالى، وأبوه صاحب شكايات (٢) المنصور، أبقاه الله ونصره، يأتى ذكره أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>٢٠٩ - أحمد الغزّانى</span>.\nمن بيت بنى غزّانة، من أهل فاس.\nكان مشاركا أستاذا فرضيّا حيسوبيّا، له معرفة بالملك، أجاب عن قول الشاعر:\nوقالت فتاة المنحنى ذات ليلة ... وقد سمحت من بعد صدّ وإعراض\nإلى آخر الأبيات: بأن قال: ذلك يكون فى أطول ليلة فى السنة، وهى قوس رية.\n[وكان أديبا (٣)] ومن نظمه:\n_________\n(١) فى م: «هو الحسن».\n(٢) فى م: «نكايات» وهو تصحيف.\n(٣) ما بين القوسين من س.","vol":"1","page":170},{"text":"إذا كنت فى «فاس» ولم تك ساكنا ... بطالعها الأعلى فما أنت فى فاس\nبطريانة طارت همومى كلّها ... إذا شعشع الساقى ودار بأكواس (١)\n\nوله، معارضا بيتى أبى العباس المرينى: يا عاذلى دع عنك الخ فقال معارضا له فى أصيل:\nلا تلح فى حبّها يا أيها اللاّحى ... هى المنى وهى أنفاسى وأرواحى\nوإن تذكرت حسنا من محاسنها ... فاذكر عشيّتنا فى برج لوّاح\nكان من أصحاب أبى الحسن بن هارون بفاس، وكان أكبر منه سنّا. توفى بفاس بعد ٩٢٠، أخذ عن شيخنا: ابن راشد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>٢١٠ - أحمد بن سعيد التونسى محتسب درعة</span>،\nوله نظم، وهو من أهل العصر حتى الآن سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>٢١١ - أحمد بن حسن شهر بملاّ زاده</span>.\nمن فقهاء القسطنطينيّة حىّ الآن من فقهائها.\n\n٢١٢ - [أحمد بن بركال.\nأحد (٢)] موالى أبى العباس المنصور،\nوأحد قواده يستظهر «مختصر خليل» وله مشاركة فى فنون شتّى، وهو من أهل العصر أيضا.\n_________\n(١) فى م: «لطريانة».\n(٢) ما بين القوسين سقط من م فأدمجت ترجمة أحمد بن بركال فى ترجمة سابقة دون تمييز.","vol":"1","page":171},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-227>٢١٣ - أحمد بن محمد بن عبد الله الحاجى، أديب لطيف</span>،\nمن أهل العصر أيضا (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-228>٢١٤ - أحمد بن محمد الشريف.\nأحد كتّاب ولى عهد مولانا</span>-\nأيده الله-له نظم [رائق] وهو من أهل العصر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>٢١٥ - أحمد بن قاسم بن علىّ بن مسعود الشاطبى ابن قاضى مراكش</span>\nالمحروسة.\nفقيه مشارك، وهو نائب أبيه على القضاء بها، وعلى الخطابة بجامع المنصور من قصبة مرّاكش، وهو حىّ من أهل العصر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>٢١٦ - أحمد بن علىّ بن عرضون الغمارى</span>.\nالفقيه الفرضى الحيسوبى، أخذ عن ابن راشد البدرى، وعن جماعة. توفى بعد ٩٧٠.\n\n٢١٧ - أحمد التقليتى (٢).\nعارف بالحساب،\nوالتعديل، والمساحات، وبعض مبادئ الهندسة، وهو شيخ جماعة الفنون المذكورة بمراكش المحروسة.\nحى من أهل العصر.\n_________\n(١) سقطت هذه الترجمة من المطبوعة.\n(٢) فى س: «التلقيتى».","vol":"1","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-232>٢١٨ - أحمد بن محمد السالمى</span>.\nفقيه نحوى معقولى، له فهم فى الفرائض والحساب أخذ عن والده وجماعة.\nحىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>٢١٩ - أحمد بن علىّ بن عدّو</span>.\nالمكناسىّ الدار الشاوىّ النّجار، مشارك متفنن من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>٢٢٠ - أحمد بن سعيد الدكالى المشنزائى</span>.\nفقيه مشارك، يستظهر «مختصر خليل».\nوهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-235>٢٢١ - أحمد بن محمد بن عبد الله التّاملى</span>.\nأخو الكاتب: عبد العزيز، حىّ من أهل العصر، فقيه مشارك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>٢٢٢ - أحمد بن محمد بن مسويب الأندلسى</span>.\nله معرفة بالتعديل، ومشارك فى الحساب، وعلم الميقات.\nحىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>٢٢٣ - أحمد بن سليمان الشياظمى </span>(١).\nأحد كتاب المنصور، أبقاه الله (٢) وأدام سعوده، أنشدنى للسنوسى، ومن خطه نقلت:\nأخا العتب لا تعجل بعيب مصنف ... ولم تتيقّن زلة منه تعرف\n_________\n(١) فى س: «الشيظمى».\n(٢) فى س: «أبقى الله وجوده».","vol":"1","page":173},{"text":"فكم أفسد الراوى كلاما بعقله ... وجاء بشئ لم يرده المصنّف\nوكم ناسخ أضحى لمعنى مغيّرا ... وكم حرّف المنقول قوم وصحّفوا (١)\nوأنشدنى لغيره:\nوإذا السعادة لاحظتك عيونها ... ثمّ فالمخاوف كلّهن أمان (٢)\nواصطد بها العنقاء فهى حبالة ... واقتد بها الجوزاء فهى عنان\nوأنشدنى لغيره:\nوإذا تصحب فاصحب ماجدا ... ذا عفاف وحياء وكرم\nقائلا فى الشئ: لا إن قلت: لا ... وإذا قلت: نعم قال: نعم\nوأنشدنى للسّهيلى (٣):\nإذا قلت يوما سلام عليكم ... ففيها شفاء وفيها سقام\nشفاء إذا قلتها مقبلا ... وإن أنت أدبرت فهى الحمام\nعجبت لفرط اختلافهما ... فهذا سلام وهذا سلام\nوأنشدنى:\nإذا عوفى المرء فى جسمه ... وملّكه الله قلبا قنوعا\nوألغى المطامع عن نفسه ... فذاك الغنىّ وإن مات جوعا\nوأنشدنى:\nخلّ الصّبا عنك واختم بالنّهى عملا ... فإنّ خاتمة الأعمال تكفير\n_________\n(١) فى س: جاء عجز هذا البيت مع صدر البيت السابق، وعجز السابق مع صدر هذا البيت.\n(٢) فى س: «. . أحرستك عيونها».\n(٣) ليست فى م.","vol":"1","page":174},{"text":"فالخير والشرّ مقرونان فى قرن ... فالخير متّبع والشرّ محذور\n[وأنشدنى من الاستخدام:\nما كلّ من حسنت فى الناس سمعته ... وحاز قلبا ذكيّا أدرك الأملا\nما السمع والقلب مؤذ منك منقبة ... إن لم يكن مثل ذا بأسا وذاك علا\nوأنشدنى للحلى ملغزا فى طلب راح:\nجاد لنا الدّهر بعد ما بخلا ... ومجلس الأنس قد صفا وخلا\nونحن فى مجلس من ... رشد طلا بينا ولثم طلا (؟)\nفاهد لنا-لا برحت ذا نعم- ... ما ضدّ تصحيف عكسه عدلا؟ !\nوهو حىّ الآن من أهل العصر أعنى سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-238>٢٢٤ - إبراهيم بن علىّ بن خليل الأديب</span>.\nمن نظمه فى بعض الفضلاء:\nوما كل وقت فيه يسمح خاطرى ... بنظم قريض رائق اللّفظ والمعنى\nوهل يقتضى الشرع الشريف تيمّما ... بترب وهذا البحر يا صاحبى معنا\nتوفى فى نحو ٧١٦ (١)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-239>٢٢٥ - إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطى</span>.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة ما عدا قوله: وهو حى الآن ٩٩٩.","vol":"1","page":175},{"text":"كان رجلا فاضلا: اختصر سيرة النبى، ﷺ، وله شعر كثير منه:\nكيف السّلوّ ومالى عنكم عوض ... وكلّ شئ سوى حبّى لكم عرض\nتفنى الليالى ونارى غير خامدة ... وودّكم حشو قلبى ليس ينقرض\nتوفى سنة ٧١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>٢٢٦ - إبراهيم بن أحمد الكحّاك:</span>\nعزّ الدين.\nكان شابّا فاضلا ذكيّا، وكان قد حفظ الطب، وجلس للمعالجة، ولم يكمل ثلاثا وعشرين سنة.\n[من نظمه:\nإلى الله أشكو جور دنياكم التى ... تعزّ الفتى حتّى يوارى برمسه\nفتكسبه إن أقبلت حسن غيره ... وتسلبه إن أدبرت حسن نفسه (١)]\nتوفى سنة ٧١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>٢٢٧ - إبراهيم بن أحمد بن عيسى الغافقى الإشبيلى السّبتى</span>.\nسمع على محمد بن عبد الرحمن بن جرير (٢) والقاضى محمد بن عبد الله الأزدى والحافظ أبى يعقوب: يوسف الحسانى، وأبى بكر: محمد بن شلبون (٣)، وله تقاييد حسنة فى علم العربية (٤).\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى س: «جوين» وفى الدرر: «بن جوبر» وأشار بالهامش الى أن فى نسخة: «جرير». وما أثبتناه موافق لما فى البغية.\n(٣) فى غاية النهاية: «مشليون».\n(٤) فى الدرر أنه قرأ الموطأ والشفاء، وقرأ بالروايات، كما قرأ كتاب «سيبويه» تفهما، وتقدم فى العربية، وشرح كتاب الجمل، وصنف كتابا فى قراءة نافع، ونزل سبتة، وصار شيخها، وساد أهل المغرب-","vol":"1","page":176},{"text":"توفى سنة ٧١٥ أو ٧١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-242>٢٢٨ - إبراهيم بن أبى بكر الأنصارى التلمسانى</span>.\nصاحب الرّجز [فى الفرائض (١)] نزيل «بسطة» وبها توفى سنة ٦٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-243>٢٢٩ - إبراهيم بن علىّ الشريفى</span>.\nالفقيه المدرّس المفتى المشاور أبو إسحاق الملقّب بالغازى.\nتوفى سنة ٧١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>٢٣٠ - إبراهيم بن حسن بن على بن عبد الرفيع الرّبعى</span>.\nقاضى الجماعة بتونس المحروسة فى خمس دول، الفقيه المدرّس الخطيب المفتى، مولده بها عام ٦٣٩ أخذ عن القاضى أبى عبد الله: محمد بن عبد الجبار الرّعينى السوسى (٢)، وأبى عمرو: عثمان بن سفيان بن عثمان التّميمي [بن الشقر]، وعبد الله بن محمد بن أحمد بن الحجام.\nومن تآليفه: «الأربعون حديثا» وهو أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وعده فى مشيخته [وهو] صاحب تأليف «معين الحكّام (٣)» واختصر «مسائل ابن رشد (٤)» وردّ على ابن حزم فى اعتراضه على مالك (٥).\n_________\n= راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ١٣، وغاية النهاية ١/ ٨، وبغية الوعاة ص ١٧٧.\n(١) ما بين القوسين سقط من م.\n(٢) سمع منه فى سنة ٦٥٥ صحيح البخارى، كما سمع عليه الموطأ.\n(٣) فى مجلدين، وقد ذكر ابن فرحون أنه كتاب كثير الفائدة، غزير العلم، نحا فيه الى اختصار المتيطية.\n(٤) فى الديباج: «اختصار أجوبة القاضى: أبى الوليد بن رشد».\n(٥) وذلك فى أحاديث أخرجها مالك فى الموطأ، ولم يقل بها.","vol":"1","page":177},{"text":"توفى سنة ٧٣٣ وقيل ٧٣٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>٢٣١ - إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منصور بن حباسة</span>.\nيروى عن أبى بكر بن محمد بن أحمد القسطلانى.\nولد سنة ٦٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>٢٣٢ - إبراهيم بن حكم الكتانى السلوى</span>.\nسئل عن قول الشاعر:\nرأت قمر السماء فأذكرتنى ... ليالى وصلنا بالرقمتين\nكلانا ناظر قمرا ولكن ... رأيت بعينها ورأت بعينى\nفأجاب: بأنها كانت تنظر للقمر الحقيقى، وهو ينظر إليها فتعاكسا الرؤية فصار نظره إليها حقيقة، ونظرها إليها مجازا.\nتوفى بتلمسان فى شهر رمضان سنة ٧٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-247>٢٣٣ - إبراهيم بن محمد [بن إبراهيم القيسى]</span>\nالسّفاقسى.\nمختصر كتاب أبى (٢) حيان (٣).\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الديباج ص ٨٩، والدرر الكامنة ١/ ٢٣ والمنهل الصافى ١/ ٤٥ - ٤٦ وشجرة النور ١/ ٢٠٧ وفيها: أن من تاليفه كذلك: «البديع فى شرح التفريع» لابن الجلاب، و«فهرسة» رواها عنه ابن جابر الوادى آشى، وانه تردد فى ولاية القضاء بين تبرسق وقابس نحوا من ثلاثين عاما قبل أن يتولى القضاء بتونس، وأنه امتحن بالعزل والنفى.\n(٢) فى م: «ابن» وهو خطأ.\n(٣) ولد فى حدود سنة ٦٩٧، وسمع ببجاية من شيخها ناصر الدين، ثم حج، فأخذ عن أبى حيان بالقاهرة، وعن غيره، ثم قدم هو وأخوه دمشق سنة ٧٣٨ فسمعا كثيرا من زينب بنت الكمال، والمزى، وغيرهما. ومهر فى جمع اعراب القرآن، وكان ناسكا. له تاليف بارعة، منها: نوازل فى الفروع سئل عنها، وتاليف فى اسماع المؤذنين خلف الامام، وشرح على ابن الحاجب الفرعى، عدا اعراب القرآن الذى اشتهر له ولاخيه، وهو من أجل كتب الأعاريب وقد جرداه من البحر المحيط لأبى حيان، ومن اعراب أبى البقاء والسمين، وهو الذى عناه ابن القاضى بقوله: مختصر. . الخ.","vol":"1","page":178},{"text":"توفى سنة ٧٤٣.\n\n٢٣٤ - إبراهيم بن أبى (١) يحيى بن أبى بكر التازى (٢).\nالقاضى الفقيه أبى إسحاق (٣) التسولى التاريخى، كان ملازما لأبى الحسن المرينى، كثر استعماله فى السفارة، وتولّى القضاء بفاس (٤)، ويعرف بابن أبى يحيى.\nقيّد عن أبى الحسن الصغير، ولازمه، وهو قارئ كتب الفقه بين يديه، ولازم فى آخر عمره مدينة فاس إلى أن توفى بها سنة ٧٤٩ بفالج عرض له (٥).\n\n٢٣٥ - إبراهيم بن محمد (٦) بن على بن محمد بن عبد الرحمن التنوخى\nأبو إسحاق.\n_________\n= راجع ترجمته فى الدرر ١/ ٥٥، وشجرة النور ١/ ٢٠٩، وبغية الوعاة ص ١٨٦، والديباج ص ٩٢\n(١) فى س: «ابراهيم بن يحيى» وهو خطأ، فهو ابراهيم بن عبد الرحمن: أبى يحيى».\n(٢) التازى: نسبة إلى مدينة مغربية قديمة.\n(٣) فى الشجرة والاحاطة أن كنيته: «أبو سالم».\n(٤) فى س: «مدينة فاس».\n(٥) قال عنه تلميذه لسان الدين بن الخطيب: كان هذا الرجل قيما على «التهذيب» و«رسالة ابن أبى زيد» حسن الاقراء لهما، وله عليهما تقييدان نبيلان، قيدهما أيام قراءته لهما على أبى الحسن الصغير، حضرت مجالسه بمدرسة عدوة الأندلس من فاس، ولم أر فى مصدرى بلده أحسن تدريبا منه، كان فصيح اللسان، سهل الألفاظ، موفيا حقوقها. . كما: ذكر أنه الشيخ، الحافظ، الفقيه، القاضى، من صدور المغرب، مشارك فى العلم، متبحر فى الفقه. . روى عن أبى زكريا بن أبى ياسين وقرأ عليه كتاب «الموطأ» الا كتاب «المكاتب» وكتاب «المدبر» فانه سمعه بقراءة. وروى عن أبى عبد الله بن رشد، وقرأ عليه «الموطأ» و«شفاء» عياض. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٣٨٠ - ٣٨١، والديباج ص ٨٩ - ٩٠، وشجرة النور ١/ ٢٢٠\n(٦) فى س: «ابراهيم بن ابراهيم» وما أثبتناه موافق لما فى الاحاطة.","vol":"1","page":179},{"text":"ويعرف بابن أبى العاصى (١) الخطيب، أصله من «طريف (٢)» من أعيانها، وانتقل إلى «سبتة» فأقام بها مدة عند تغلّب الروم عليها (٣)، ولقى مشيختها، وأخذ عنهم، ثمّ تحوّل إلى حضرة «غرناطة» [سنة ست (٤)] وانتظم فى لمة كتّاب الدولة (٥) الناصرية (٦) ثمّ نزع عن ذلك، وعكف على طلب العلم، ومال إلى العبادة، وتحلّى بحلية التقوى، إلى أن قدّم للخطبة والإمامة بجامع «غرناطة» سنة ٧١٦ (٧).\nوكان ليّن الجانب دمث الأخلاق، أخذ بسبتة عن الإمام أبى القاسم: محمد بن عبد الرحيم بن الطيب (٨) القيسى، وعلى أبى الحكم: يحيى بن القاضى بن منظور، وعلى إبراهيم بن أحمد بن عيسى المديونى الغافقى، وعلى الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن الدرّاج، والتاريخى الحاج أبى عبد الله الكنانى (٩)، وعلى\n_________\n(١) فى س: ويعرف «بأبى العاصى».\n(٢) هى مدينة طريف التى سميت باسم أبى زرعة: طريف بن مالك من موالى البربر أول من عبر البحر الى إسبانيا من قواد المسلمين، بعثه اليها موسى بن نصير فى أربعمائة رجل، معهم مائة فرس سنة ٩١ هـ فنجح فى مهمته، والمدينة تقع جنوبى غربى المثلث الإسباني، مقابل الجزيرة الخضراء واسمها بالأسبانية. Tarifa راجع عنها صفة جزيرة الأندلس ص ١٢٧، وما ذكر بهامش الاحاطة ١/ ٣٨٢\n(٣) وذلك عام ٦٧١ هـ\n(٤) ما بين القوسين ليس فى م.\n(٥) عبارة ابن الخطيب: «وكتب فى الجملة عن سلطانها».\n(٦) فى س: «المصرية» وهو خطأ.\n(٧) قال ابن الخطيب: «. . جمع بين القراءة والتدريس، فكان مقرئا للقرآن، مبرزا فى تجويده، مدرسا للعربية والفقه، آخذا فى الأدب، متكلما فى التفسير. . ثبتا محققا لما ينقله. . صادعا بالحق، غيورا على الدين، مخالفا لأهل البدع، ملازما للسنة. .».\n(٨) فى م: «محمد بن عبد الرحيم بن الكاتب. .» وفى الاحاطة: «محمد بن عبد الرحمن».\n(٩) فى الاحاطة: «الكتامى».","vol":"1","page":180},{"text":"الراوية المسند أبى الحسن: علىّ الشريف بن طاهر، وبغرناطة على ابن مسمعون وعلى الوزير الحافظ أبى محمد: عبد المنعم بن سماك، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن رشيد، وبمالقة عن أبى محمد: عبد الواحد بن أبى السرّاد (١) وعلى الخطيب أبى جعفر الكلاعى بن الزيّات، وأبى عبد الله بن الكماد اللخمى البكى، وكلّ هؤلاء أجاز له عامة إلا أبا عبد الله بن الدراج.\nوأخذ عن غير من ذكر ممن يطول إيراده، وقدم المريّة سنة ٧٢١ من نظمه (٢):\nعزّ الفتى يا صاح فى دينه ... وليس عزّ المرء فى درهمه\nما إن يعزّ المرء وجد الغنى ... ولا حمى أهله أو يهدمه\nتوفى بحضرة غرناطة فى وقت العصر من يوم السبت السابع للمحرم سنة ٧٢٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-250>٢٣٦ - إبراهيم [بن] الشريف.\nخطيب بجامع المنصور</span>،\nمن «مرّاكش» المحروسة، حفيد القاضى أبى عبد الله: محمد بن يحيى الحسنى صاحب الفرائض.\nتوفى سنة ٧٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>٢٣٧ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى زيد بن\nأبى الخير اليزناسنى</span>.\nولّى القضاء «بفاس» فى دولة أحمد بن أبى سالم، وولّى بعده ولده عبد الرحيم الفقيه المالكى.\n_________\n(١) فى م: «السواد».\n(٢) كان يقرض شعرا وسطا، قريبا من الانحطاط.\n(٣) راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٣٨٢ - ٣٨٣، ونيل الابتهاج ص ٣٧ - ٣٨، وبغية الوعاة ص ١٨٥، والكتيبة الكامنة ص ٣٢، وغاية النهاية ١/ ٢٤","vol":"1","page":181},{"text":"توفى سنة ٧٧٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>٢٣٨ - إبراهيم بن جماعة القاضى ابن برهان الدين</span>.\nتوفى سنة ٧٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>٢٣٩ - إبراهيم الشاطبى الغرناطى أبو إسحاق</span>.\nتوفى بغرناطة-أعادها الله للإسلام-سنة ٧٩٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>٢٤٠ - إبراهيم بن علىّ بن محمد بن محمد بن محمد [بن أبى القاسم بن\nمحمد] ابن فرحون اليعمرى </span>(٣).\nولد بالمدينة (٤) ونشأ بها (٥)، وتوفى فى عيد الأضحى سنة ٧٩٠، وبرع\n_________\n(١) كان مفتى «فاس» أيضا، وكان مجاب الدعوة، أخذ عنه الحفيد ابن مرزوق، وأثنى عليه كثيرا، له فتاوى كثيرة، نقل الونشريسى فى معياره جملة منها. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٥٠ - ٥١، وفى شجرة النور ١/ ٢٣٩ وفيهما أن وفاته سنة ٧٩٤\n(٢) ذكر ابن مخلوف فى شجرة النور ١/ ٢٣١ أنه: المؤلف، المحقق، الفقيه، الأصولى، المفسر، المحدث. . أخذ عن أئمة. منهم: ابن الفخار وأبو عبد الله البلنسى، والشريف التلمسانى. . وغيرهم. . وله أبحاث مع كثير من الأئمة فى مشكلات المسائل كالقباب، وابن عرفة، له تأليف نفيسة منها: شرح جليل على «الخلاصة»، فى أربعة أسفار، و«الموافقات» فى (أصول) الفقه من أنبل الكتب، و«المجالس» شرح به كتاب البيوع من البخارى. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٤٦ - ٥٠\n(٣) فى الدرر: «ابراهيم بن على بن محمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن فرحون اليعمرى المالكى». وفى التحفة اللطيفة: ابراهيم بن على ابن محمد بن (أبى) القاسم بن محمد بن فرحون بن محمد بن فرحون، العلامة القاضى البرهانى، أبو الوفاء، ابن الامام المحدث: نور الدين بن أبى الحسن اليعمرى المدنى المالكى. قال السخاوى: هكذا قرأت نسبه بخطه. ثم قال: وفى درر شيخنا زيادة «محمد» ثان قبل أبى القاسم، وهو غلط، ولم يكرر «محمد بن فرحون». وبهذا يصحح الخطأ فيما ذكره ابن القاضى أيضا، وفى نيل الابتهاج أن اليعمرى نسبة ليعمر بن مالك بن بهثة من ذرية ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان.\n(٤) بعد الثلاثين وسبعمائة بيسير.\n(٥) وسمع بها من الحافظ الجمال المطرى، والزبير بن على الأسوانى، والمحدث أبى عبد الله: الوادى آشى وغيرهم، وقرأ على أبى عبد الله: محمد ابن أحمد الهوارى الأندلسى «عجالة الراجز» فى علم العربية، من نظمه.","vol":"1","page":182},{"text":"وصنّف، وولّى قضاء المدينة المشرفة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام (١) له كتاب «التبصرة فى الأحكام» (٢) و«الديباج المذهب» (٣) و«تسهيل المطالب، فى شرح ابن الحاجب» [وغير ذلك] وقيل توفى سنة ٧٩٩ (٤) والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>٢٤١ - إبراهيم بن عبد الحق الحسناوى</span>.\nالحاج الرّحالة، توفى بتونس المحروسة سنة ٧٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-256>٢٤٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى</span>.\nتوفى بمدينة «فاس»، ودفن بباب الجيزيين سنة ٧٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>٢٤٣ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى</span>.\n_________\n= وقد تفقه وحدث وسمع منه الفضلاء. وممن أخذ عنه: أبو الفتح المراغى، قرأ عليه الموطأ: رواية يحيى بن يحيى، والشفاء، وسمع عليه غيرهما: كتاريخ المدينة للجمال المطرى، وبعض «اتحاف الزائر» لابن عساكر.\n(١) من سنة ثلاث وتسعين الى أن مات.\n(٢) هو «تبصرة الحكام فى أصول الأقضية ومناهج الاحكام».\n(٣) فى معرفة أعيان المذهب. فيه نيف وثلاثون وستمائة نفس جمعه من نحو عشرين مؤلفا، وهو من أهم المراجع فى طبقات المالكية، وقد تداوله الناس، مع اقتصاره على قل من كثر، كما قال السخاوى. وقد طبع الكتاب بمصر سنة ١٣٥١ طبعة تجارية فيها كثير من التصحيف والتحريف وادماج بعض التراجم والاعلام فى البعض الآخر، وقد خلت تماما من أى تحقيق أو تخريج. وكانت الحاجة ماسة الى اخراجه فى ثوب علمى منهجى يتناسب ومكانة الكتاب لدى الخاصة والعامة. ولهذا قمت بتحقيقه معتمدا مع مراجعه على أصوله الخطية الموجودة بدار الكتب المصرية، ومعهد المخطوطات العربية، وسيتم طبعه ونشره قريبا باذن الله. ولابن فرحون عدا ذلك «درر الغواص، فى أوهام الخواص» و«ارشاد السالك، الى المناسك».\n(٤) وهذا هو الصواب. راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ٣٥٧، وشجرة النور ١/ ٢٢٢ والدرر الكامنة ١/ ٤٨، والتحفة اللطيفة ١/ ١١٦ - ١١٧، ونيل الابتهاج ص ٣٠ - ٣٢ وذكر فيه أنه رحل الى مصر عدة مرات والى القدس ودمشق سنة ٧٩٢.","vol":"1","page":183},{"text":"القاضى بدمشق (١)، لقبه: برهان الدين، أخذ عن بدر (٢) الدين الغمارى. توفى سنة ٧٩٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>٢٤٤ - إبراهيم المصمودى.\nالشيخ الصالح الإمام</span>.\nتوفى بتلمسان سنة ٨٠٣ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>٢٤٥ - إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحى ابن الرشيد</span>.\nالشيخ الفقيه القاضى نيابة ببلد «تونس».\nأخذ عن أبى عبد الله السوسى، وأبى العباس: أحمد بن معاوية الأربسى، وأبى القاسم: عبد الرحيم بن أبى جعفر: طلحة الأنصارى ابن عليم، وغيرهم: أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى.\nتوفى ليلة الأربعاء التاسع للمحرم سنة ٦٩٣ ودفن بجبل المغارة خارج «تونس» المحروسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-260>٢٤٦ - إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الربعى الخليلى الجعبرى</span>.\nولد تقريبا سنة ٦٤٠ (٥) الفقيه المقرئ الخطيب قاضى بلد «الخليل» عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، رضىّ الدين، أبو إسحاق.\n_________\n(١) وقد ولد بها سنة ١٨، وحفظ الموطأ، وسمعه من الوادى آشى، رواية يحيى بن يحيى، وأخذ عن القاضى صدر الدين المالكى بدمشق ولازمه، وتخرج به، وصاهره، وكان عالما بالفقه والأصلين والعربية، حسن المحاضرة، فصيح العبارة، حج وولى قضاء المالكية بدمشق.\n(٢) فى الدرر والبغية: «صدر الدين» وما أثبتناه موافق لما فى الشذرات.\n(٣) راجع ترجمته فى الشذرات ٦/ ٣٤٥، وبغية الوعاة ص ١٨٢، والدرر الكامنة ١/ ٣٠. وسيعيد المؤلف ترجمته أطول من هذا قريبا.\n(٤) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٤٩ وفيها أن وفاته سنة ٨٠٥.\n(٥) فى م: «بقرب» وسيأتى للمؤلف فى آخر الترجمة أنه ولد سنة ٦٤٠ دون هذا الاحتمال.","vol":"1","page":184},{"text":"أخذ عن أبى على: الحسين بن الحسن (١) بن أبى السعادات التكريتى، وجمال الدين: على (٢) بن محمد بن محمد بن وضاح الشهير بابن (٣) العراقى وجمال الدين أبى محمد: عبد الجبار العكبرى (٤)، وعبد الله بن عبد الرحمن الشّارمساحى المالكى، ومحمد بن عبد الله البصرى الشافعى، مدرس «النّظامية» ببغداد، وعلىّ بن عبد العزيز الإربلى، وجماعة سواهم.\nوأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وعدّه فى مشيخته، وله تقدمة فى مشاركة العلوم، وتآليفه جمة. منها فى القراءات: القصيدة المسماة «نزهة البررة، فى قراءات العشرة»، و«الشّرعة، فى قراءة السبعة» و«الدّماثة، فى قراءة الأئمة الثلاثة» و«خلاصة الأبحاث، فى شرح نهج القراءات الثلاث» و«حدود الإتقان، فى تجويد القرآن» و«الواضحة، فى شرح الفاتحة» و«روضة الطّرائف (٥) فى رسم المصاحف» و«حديقة الزهر، فى عدد آى السور» و«كنز المعانى فى شرح حرز الأمانى» و«الأبحاث الجميلة، فى شرح العقيلة» و«الضوابط الكافية، فى إيجاز الكافية» فى النحو، و«مشتهى (٦) النهل والعلل، مختصر من مختصر السؤل والأمل»، فى علمى الأصول والجدل و«معاقد قواعد (٧) العقائد، فى مختصر (٨) القواعد» للناصر (٩) أبى عبد الله: محمد\n_________\n(١) فى م: «الحسين» وما أثبتناه موافق لما فى غاية النهاية.\n(٢) فى م: «عابد».\n(٣) فى م: «بأبى».\n(٤) فى س: «ابن عكبر».\n(٥) فى م: «الطوائف».\n(٦) فى م: «منتهى».\n(٧) فى م: «عواقد».\n(٨) فى س: «ومختصر».\n(٩) فى س: «للنصير».","vol":"1","page":185},{"text":"ابن محمد الطوسى و«بغية الأصفياء، فى عصمة الأنبياء»، «وطريق السّلامة فى تحقيق الإمامة» و«رسوخ الأخيار، فى منسوخ الأخبار» و«الإفصاح فى مراتب الصحاح» و«مواهب الوفى (١) فى مناقب الإمام الشافعى» و«رسوم التحديث، فى علوم الحديث» و«معالم أصول الحديث، فى اختصار رسوم التحديث» و«الإفهام، فى الأحكام» فى مذهب الشافعى، و«بدائع أفهام الألباب، فى نسخ الشرائع والأحكام والأسباب». ومن نظمه:\nلعمرك إن المرء حال وجوده ... خيال سرى من جنح ليل مسلّم\nأتى غير مختار وعاش منغّصا ... ويخرج منها كارها يتندّم\nفعف مشرع الدنيا الدّنيّة واجتنب ... بنيها الذين بالأكاذيب علّموا\nيموت بها حىّ ويفنى معمّر ... ويلقى رداه سالم ومسلّم\nلم يذكر وفاته ابن جابر فى فهرسته ولد سنة ٦٤٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>٢٤٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن الحاج التجيبى القرطبى</span>.\nالفقيه المحدّث أبو إسحاق. ولد فى عام ٦٢٥.\nأخذ عن والده، [وأبى بكر: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن قيسوم اللخمى، وأخيه أبى إسحاق (٣)] وأبى العباس: أحمد بن أبى الخليل: مفرح الغياثى، وعلىّ بن جابر الدباج، وأبى علىّ الشّلوبين، وأبى محمد بن الحجّام، وابن برطلة، وابن عيّاش، وأبى عيسى: محمد بن السداد، وأخذ عنه ابن جابر.\n_________\n(١) فى م: «الوفاء».\n(٢) كانت وفاته فى عام ٧٣٢ راجع ترجمته فى طبقات الشافعية ٦/ ٨٢، والدرر الكامنة ١/ ٥٠ - ٥١، وبغية الوعاة ص ١٨٤، وفوات الوفيات ١/ ٥٣، وغاية النهاية ١/ ٢١.\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"1","page":186},{"text":"توفى ليلة الثلاثاء الثانى أو الثالث لربيع الآخر من عام ٦٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>٢٤٨ - إبراهيم بن أحمد بن عبد المحسن الحسينى الإسكندرى</span>.\nالشريف، الغرّافى، الفقيه، الصالح، الزاهد، المحدّث: برهان الدين.\nولد بالإسكندرية سنة ٦٣٨. سمع من أبيه. ومن حليمة بنت علىّ بن محمد بن علىّ بن المسلم. وغيرهما.\nأخذ عنه ابن جابر ولم يعرف بوفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>٢٤٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى</span>.\nالشافعى المكى، الفقيه، المحدّث، الراوية. إمام المقام الشريف (٢) رضىّ الدين: أبو إسحاق.\nولد بمكة سنة ٦٣٦. أخذ عن جماعة بها: كأبى الحسن: على بن هبة الله الجميزى (٣)، وأبى عبد الله بن أبى الفضل المرسى، وسليمان بن خليل العسقلانى، وأجاز له ابن الصلاح.\n_________\n(١) ولى مشيخة دار الحديث النبيهية بالاسكندرية، وكان يحفظ الوجيز للغزالى، وايضاح أبى على، وخرج لنفسه جزءا، قال عنه الذهبى: «نعم الشيخ، كان فيه زهد ونزاهة وفضيلة غريزة، وكان يرتفق من النسخ» عاش تسعين عاما وروى عنه الذهبى وآخرون وتوفى عام ٧٢٨. راجع ترجمته فى الدرر. الكامنة ١/ ١٠، وحسن المحاضرة ١/ ٣٩٣، وشذرات الذهب ٦/ ٨٠، والمنهل الصافى ١/ ٢٤ - ٢٥\n(٢) فى س: «المشرف».\n(٣) فى س: «الهجيز» وهو تحريف.","vol":"1","page":187},{"text":"واختصر كتاب «شرح السّنّة» للبغوى، وله شعر، وأجاز هو لابن جابر الوادى آشى.\nتوفى ببلده فى العاشر لربيع الأول عام ٧٢٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>٢٥٠ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزارى الشافعى</span>\nالدمشقى.\nويعرف بالفركاح (٢). العالم، المدرّس، المفتى، برهان الدين أبو إسحاق. ولد سنة ٦٦٠ أخذ عن والده، وأبى إسحاق: إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل [بن فارس (٣)] التميمى، وإبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسى أخو (٤) شهاب الدين بن أبى شامة. وإبراهيم بن عبد العزيز بن عبد السلام السلمى، وأحمد بن عبد السلام بن عصرون. وأحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى، ومحمد بن أحمد البكرى الشّريشى (٥) ومحمد بن الحسن بن علىّ بن عساكر وجماعة، وأجاز له أحمد بن عبد الله بن محمد بن النحّاس. وعبد اللطيف الحرّانى. وأجاز هو لابن جابر. ولم يذكر وفاته فى فهرسته (٦).\n_________\n(١) تفرد برواية «صحيح البخارى» فى آخر عمره، وخرج لنفسه تساعيات، وقرأ الكتب الكبار، ونسخ مسموعاته، ولم يخرج من الحجاز طبلة حياته، وكان معروفا بالفهم، والعلم، والديانة، والورع، والمتابعة، والمعرفة بمذهب الشافعى. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٥٤ - ٥٥، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٥٥، والمنهل الصافى ١/ ١٥٠ - ١٥١، وشذرات الذهب ٦/ ٥٦، وشجرة النور الزكية ١/ ٢٠٢ - ٢٠٣، ومرآة الزمان ٤/ ٢٦٧\n(٢) فى م: «الفوكاح».\n(٣) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٤) فى م: «بن».\n(٥) فى م: «والشريشى».\n(٦) أخذ عن والده، ثم اشتغل معيدا فى حلقته، وأخذ النحو عن عمه شرف الدين، ودرس بالبادرائية بعد وفاة أبيه، وخلفه فى أشغال الطلبة-","vol":"1","page":188},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-265>٢٥١ - إبراهيم بن عبد الله بن عمر الصنهاجى المالكى النحوى برهان</span>\nالدين أبو إسحاق.\nولد سنة ٧١٨ أخذ عن القاضى بدر الدين المالكى، وسمع من الوادى آشى، وروى عنه أبو حامد بن ظهيرة، وولى قضاء المالكية بدمشق.\nومات فجأة بعد أن خرج من الحمام فى تاسع عشر ربيع الأول سنة ٧٩٦ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>٢٥٢ - إبراهيم بن عبد الكريم الكردى الحلبى</span>.\nدخل بلاد العجم، وأخذ عن الشريف الجرجانى: انتفع به فى كثير من فنون عديدة، وجلّها: المعانى والبيان، وكان يقرّرها تقريرا واضحا.\nتوفى فى آخر المحرّم سنة ٨٤٠ (٢).\n_________\n= وأبحاثهم، وفى الافتاء، ولازم التصنيف، وحدث بالصحيح عدة مرات، وعرض عليه القضاء فامتنع، وباشر الخطابة بعد موت عمه مدة يسيرة ثم تركها، وصنف «التعليقة» على التنبيه فى نحو عشرة مجلدات، وله تعليقة على مختصر ابن الحاجب فى الأصول وغيرها. قال عنه الذهبى: انتهت اليه معرفة المذهب ودقائقه ووجوهه مع علمه متون الأحكام، وعلم الاصول، والعربية، وغير ذلك، وسمع الكثير وكتب مسموعاته وكان يدرى علوم الحديث مع الدين والورع. . الخ كما قال، قرأت عليه مشيخة ابن عبد الدائم. وذكر ابن حجر فى الدرر أيضا أنه تصدر للاقراء، وانتفع به الكثير، وتخرج به جماعة، وولى وكالة بيت المال ثم تركها ازدراء لها، ولم يزل مشتغلا بما يعنيه، زاهدا فى المناصب وكان ينشد لنفسه: وانى لأستحيى من الله كلما وقفت خطيبا واعظا فوق منبرى ولست بريئا بينهم فيبذهم ألا انما يلقى المواعظ من برى وذكر ابن تغرى بردى: أنه كان عذب العبارة، طلق اللسان، كثير الاستحضار الى الغاية، طويل (النفس) فى الدروس، يوردها كالفاتحة. وكانت وفاته سنة ٧٢٩ راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ٨٨ - ٨٩. والدرر الكامنة ١/ ٣٤ - ٣٥، والمنهل الصافى ١/ ٨٠ - ٨٢، والتحفة اللطيفة ١/ ١٠٧\n(١) تقدمت ترجمته منذ قليل.\n(٢) ترجمته فى البغية ص ١٨٣","vol":"1","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-267>٢٥٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد</span>\nاللّخمى الشافعى الشيخ جمال الدين الأميوطى (١) بالميم.\nولد سنة ٧١٥ أخذ الفقه عن التاج التبريزى، والعربية عن ابن هشام الحنبلى، وسمع من الحجّار (٢)، والواثى؟؟؟ (٣)، والدبّوسى، وناب فى الحكم بالقاهرة، وصنّف مختصر شرح «بانت سعاد» لشيخه ابن هشام، واستوطن مكة [وتوفى (٤)] فى ثامن رجب سنة ٧٩٠.\n_________\n(١) قال ابن تغرى بردى: الأميوطى: نسبة الى بلدة من قرى مصر بالغربية تسمى أميوط.\n(٢) أبى العباس. سمع عليه «صحيح البخارى» فى قدمته الثانية اليها؛ سنة ٧٢٣. كما سمع على أبى الحسين: على بن عمر الوانى صحيح مسلم، والأربعين البلدانية للسلفى، عن سبط السلفى عن جده، وسمع على النجم عبد الله بن على الصنهاجى صحيح مسلم، و«جامع الترمذى» خلا من باب الدعوات الى آخره، والغيلانيات، وعليه وعلى التقى: محمد المهلبى «الشفا» للقاضى عياض، والسيرة لابن اسحاق، وعلى ابن جماعة: «صحيح البخارى» و«سنن ابن ماجه» و«جامع الأصول» لابن الاثير و«الشاطبية» و«معجم المنذرى» خلا الأجزاء ١١، ١٤، ١٨، وعلى أبى الحسن: على بن اسماعيل بن قريش «سنن الشافعى» وأحاديث بن الفرضى، وبعض السيرة الهشامية، ومشيخة تخريج ابن أيبك الحسامى وعلى الحافظ بن سيد الناس السيرة. تأليفه. وعلى جماعة سواهم بالقاهرة، وبدمشق سنة أربعين على الحافظ أبى الحجاج المزى الجزء الثانى عشر من كتاب «الصيام» للحسين ابن الحسن المروزى-دون ما فى آخره من حديث ابن المنذر-وعلى الحافظ الذهبى جزءا من تخريجه، فيه: عوالى مالك، وآخره تفسير قوله تعالى: (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ). وأجازه ابن عبد الدّائم، والقاسم بن عساكر وغيرهم، واشتغل بالفقه والعربية، والأصلين وبرع فى ذلك. ذكر ذلك كله ابن تغرى بردى.\n(٣) فى م: «الرازى». وما أثبتناه هو الموافق لما فى البغية. راجع ترجمته فى المنهل الصافى ١/ ١٤٤ - ١٤٥، والنجوم الزاهرة ١١/ ٣١٥ وبغية الوعاة ص ١٨٧، والدرر الكامنة ١/ ٦٠، والعقد الثمين ٣/ ٢٥٨.\n(٤) ليست فى م.","vol":"1","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-268>٢٥٤ - إبراهيم بن محمد بن عثمان بن إسحاق الدّجوى </span>(١)\nالمصرى (٢) النحوى.\nأخذ عن الشهاب بن المرحّل، والجمال بن هشام، ومهر فى العربية، وكان جلّ ما عنده حلّ الألفية، وفيه دعابة.\nتوفى فى ربيع الأوّل سنة ٨٠٢ وبلغ الثمانين رحمة الله عليه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>٢٥٥ - إبراهيم بن هبة الله بن القاضى نور الدين الإسنوى </span>(٤)،\nالشافعى النحوى.\nكان فاضلا فقيها نحويّا. قرأ الفقه على البهاء الغيطى، والأصول على الشمس الأصبهانى، والنحو على البهاء بن النحاس، وصنف «مختصر الوسيط» و«مختصر الوجيز» وشرح «المنتخب» و«ألفية ابن مالك».\nولىّ القضاء بأسيوط وطلع بعنقه مرض. مات سنة ٧٢١ (٥).\n_________\n(١) فى م: «الرجوى» وهو تصحيف.\n(٢) فى م: «المقرئ».\n(٣) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ١٨٧\n(٤) ولد باسنا من بلاد الصعيد بمصر.\n(٥) قال ابن حجر: ناب فى الحكم بقوص، وباخميم، وبأسيوط وغيرها. وكان حسن السيرة، وأخذ عن نجم الدين بن عبد الرحمن بن يوسف الأصفونى: الجبر والمقابلة، وهو يومئذ قاضى قوص، وعلى شهاب الدين المغربى فى الطب. راجع ترجمته فى البغية ص ١٨٩، والمنهل الصافى ١/ ١٧٠ - ١٧١، والدرر الكامنة ١/ ٧٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٣، وشذرات الذهب ٦/ ٥٤، والطالع السعيد ٣٢، ٣٣، وقد سقطت هذه الترجمة، والتراجم الأربع قبلها من س.","vol":"1","page":191},{"text":"٢٥٦ - إبراهيم بن أحمد بن عثمان بن أبى عبد الله [بن غدير (١)]\nابن القوّاس الطائى الدمشقى زين الدين أبو إسحاق.\nسمع سالم بن صصرى، ومكى بن علان وإسماعيل العراقى وخالة أمه كريمة ومولده [بدرب محرز] فى ربيع الأول عام ٦٣٣ وتوفى فى المحرّم من عام ٧٠١ وأخذ عنه ابن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-271>٢٥٧ - إبراهيم بن محمود بن عامر بن يحيى المقدسى العقوبانى أبو إسحاق</span>\nخطيب «عقوبان» سمع [البلدانى، والحسن بن سالم (٢)] ولم يكن بزاك فى شهادته وإن كان كثير الصلاة.\nولد سنة ٦١٠ وتوفى سنة ٧٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>٢٥٨ - إبراهيم بن عنبر بن عبد الله الأسمر</span>.\nسمع جزء أبى الجهم من ابن اللّتىّ.\nوتوفى سنة ٦٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>٢٥٩ - إبراهيم بن فلاح بن محمد الجذامى الإسكندرى برهان الدين</span>.\nكان ينوب عن الخطباء بدمشق، وهو إمام فقيه محدّث ذو زهد وصلاح.\nروى عن علم الدين اللورقى، وعن فرج الحبشى، وابن عبد الدائم، وروى جزء «ابن عرفة» عن «البلدانى» عن «ابن كليب» بسنده\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى م.\n(٢) ما بين القوسين من س. وفى م «سمع أحمد بن سلم».\n(٣) ترجمته فى الشذرات ٥/ ٤٤٥","vol":"1","page":192},{"text":"ولد سنة ٦٢٤ (١) [وقيل: بعد سنة ثلاثين وستمائة، وتوفى فى شوال سنة ٧٠٢] (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-274>٢٦٠ - إبراهيم بن محمد بن خلال الربعى التونسى</span>.\nأخذ عن القاضى عبد القادر المالكى، واذن له فى التدريس.\nتوفى بقرب ٨٣٠.\n\n٢٦١ - إبراهيم بن قائد (٣) بن موسى بن هلال القسنطينى (٤).\nأخذ عن علىّ بن عثمان الفقيه، وبتونس عن الفقيه أبى عبد الله الأبى، وعبد الواحد الغريانى، وأبى عبد الله بن مرزوق، والعجيسى التّلمسانى.\nله شرح على «ألفية» ابن مالك فى النحو، وشرح «مختصر خليل» وعمل تفسيرا، وشرح «تلخيص المفتاح».\nولد سنة ٧٩٦ وتوفى سنة ٨٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>٢٦٢ - إبراهيم بن أحمد بن القاضى برهان الدين الأبيوردى الأزهرى</span>.\nأخذ عن عزّ الدين: عبادة الفقيه، والشهاب الصنهاجى، وأبى القاسم النويرى، والشهاب الأبدى.\n_________\n(١) قال الذهبى: قدم دمشق شابا، فتلا بالسبع على القاسم الأندلسى وغيره. . وكتب بخطه وأسمع أولاده، وأعاد، ودرس، وأقرأ الناس دهرا، تلوت عليه السبعة، ونعم الشيخ كان: علما ودينا وورعا ووقارا وخيرا. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٥٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٦، وغاية النهاية ١/ ٢٢\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) فى م: «جابر».\n(٤) فى س: «القسمطينى».","vol":"1","page":193},{"text":"ولد يوم الميلاد النبوى سنة ٨٠٦ وكان مالكىّ المذهب، وتوفى سنة ٨٥٩\n\n٢٦٣ - إبراهيم القليتى (١).\nالولى الصالح أبو إسحاق،\nعرف بالتازى الوهرانى، توفى بها، ودفن بزاويته منها سنة ٨٦٦. أخذ عن الولى أبى عبد الله محمد بن عمر الهوارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>٢٦٤ - إبراهيم بن عبد الله بن على بن يحيى بن خلف المقرئ برهان</span>\nالدين الحكرى.\nأخذ النحو عن البهاء بن النحاس، ولازم أبا حيان، وسمع الحديث من الدمياطى، والأبرقوهى.\nولد سنة نيف وسبعين وستمائة وتوفى بالطاعون العام سنة ٧٤٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>٢٦٥ - إبراهيم بن عبد الله الحكرى المصرى</span>.\nغير الذى قبله، شرح «الألفية»، وولّى قضاء المدينة، وناب فى الحكم بالقدس، والخليل عن السّراج البلقينى.\nتوفى فى جمادى الأخيرة سنة ٧٨٠ (٣).\n_________\n(١) هو ابراهيم بن محمد التازى، نزيل وهران، الفقيه، الأصولى، المحدث، المقرئ، تلقى العلم عن شيوخ مكة وتونس، ولبس الخرقة عن الشيخ صالح الزواوى وانتفع به ونال بركته، وعنه أخذ كثير من الحفاظ: كالسنوسى وزروق. وله تاليف فى الفقه والأصول والحديث. وله شعر وقصائد كثيرة. وترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٦٣\n(٢) ترجمته فى الدرر ١/ ٢٩ - ٣٠، وبغية الوعاة ص ١٨١، وشذرات الذهب ٦/ ١٥٨\n(٣) ترجمته فى الشذرات ٦/ ٢٦٥، وبغية الوعاة ص ١٨١ - ١٨٢، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٩، ٥٣٧","vol":"1","page":194},{"text":"٢٦٦ - إبراهيم بن لاجين (١) بن عبد الله الرشيدى.\nقال الإسنوى فى طبقاته: كان عالما بالنحو، والتفسير، والفقه، والطب، والقراءات، كريما مع الفاقة، أخذ القراءات عن التقىّ الصائغ، والفقه عن العلم القرافى، والنحو عن البهاء بن النحاس، والمنطبق (٢) عن السيف البغدادى، وسمع عن الدّمياطى، والأبرقوهى، وأخذ عن الأعيان (٣) كالحافظ أبى الفضل العراقى، ولّى خطبة جامع أمير حسين (٤) وعرض عليه القضاء فامتنع [وكان مؤثرا للخمول (٥)].\nولد سنة ٦٧٣ وتوفى سنة ٧٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>٢٦٧ - إبراهيم بن محمد الغرناطى الأديب الأستاذ الكاتب أبو سالم</span>.\nتوفى سنة ٨٦٦.\n_________\n(١) فى م: «ناجى» وفى س: «لاجى» وكلاهما خطأ.\n(٢) فى م: «الطب» وهو تحريف.\n(٣) فى م: «جماعة».\n(٤) فى م: «جامع ابن حسين».\n(٥) قال ابن العماد: سمع: وحدث، ودرس وأفتى، واشتغل بالعلم، وولى تدريس التفسير بالقبة المنصورية بعد موت أبى حيان، وتصدر مدة، وعين لقضاء المدينة المشرفة فلم يفعل. وممن أخذ عنه، القاضى محب الدين: ناظر الجيش. والشيخان: زين الدين العراقى، وسراج الدين بن الملقن. وقال الصفدى: أقرأ الناس فى أصول ابن الحاجب وتصريفه، وفى التسهيل. وكان يعرف الطب والحساب وغير ذلك. توفى بالقاهرة شهيدا بالطاعون. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٧٥ - ٧٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٥٨، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٨، ٥٠٩، وبغية الوعاة ص ١٨٩، والمنهل الصافى ١/ ١٧١ - ١٧٣، وغاية النهاية ١/ ٢٨.","vol":"1","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-282>٢٦٨ - إبراهيم بن عبد العزيز بن يحيى بن علىّ الرّعينى الأندلسى</span>\nاللورى.\nكتب خطه بالإجازة فى عاشر رمضان المعظم من سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>٢٦٩ - إبراهيم بن غالب بن أحمد بن فضل الواسطى تقىّ الدين</span>\nوضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>٢٧٠ - إبراهيم بن محمد العقيلى الغرناطى</span>.\nأخذ عنه أبو عبد الله بن الأزرق، وتوفى بغرناطة سنة ٨٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>٢٧١ - إبراهيم بن قاسم بن سعيد العقبانى:</span>\nالقاضى أبو سالم. توفى بتلمسان سنة ٨٠٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>٢٧٢ - إبراهيم بن محمد بن عمر بن يوسف اللّقانى القاضى برهان الدين</span>.\nتوفى ليلة الثلاثاء عاشر المحرم سنة ٩٩٦ وكان مالكى المذهب، ولد فى صفر سنة ٨١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>٢٧٣ - إبراهيم بن هلال.\nمفتى «سجلماسة»</span>\nوله نوازل فى الفقه. أخذ عن أبى عبد الله القورى، وكانت بينه وبين الشيخ ابن غازى صحبة، وهو الذى بعث لابن غازى بأصناف التمر لمّا سأله ابن غازى: إلى ماذا يتنوّع بسجلماسة؟ فبعث بحمل فيه تمرتان من كل صنف، وكتب له مع ذلك: سألتنى عن أصناف التمر، وها هى تصلك ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها﴾ (٢).\n_________\n(١) أخذ عن والده وعن غيره، وأخذ عنه الونشريسى وأثنى عليه كثيرا، ونقل عنه فى معياره، له تعليقة على ابن الحاجب وفتاوى نقل بعضها. ترجم له ابن مخلوف فى شجرة النور ١/ ٢٦٥ وذكر أن مولده سنة ٨٠٨. وأن وفاته سنة ٨٨٠ فخالف ما ذكره ابن القاضى.\n(٢) سورة ابراهيم: ٣٤.","vol":"1","page":196},{"text":"وله نظم فائق، من ذلك قصيدته التى خاطب بها أبا محمد: عبد الله العنابى البونى لمّا أن ابتدأه بقصيدة لامية سماها «جواهر الجلال (١)، فى استجلاب مودّة ابن هلال»، ومطلع قصيدة ابن هلال المذكور:\nيا نخبة العلماء والفضلاء ... وبقية الأعلام والنّبلاء (٢)\nصدر الصدور إمامهم ووحيدهم ... ذوقا وإدراكا وفرط ذكاء (٣)\nوبراعة وفصاحة وبلاغة ... أزرت بسائر ألسن الفصحاء (٤)\nدانوا أقروا أذعنوا لزعيمهم ... فاسحب ذيول العزّة القعساء (٥)\nسحبانهم لكم يقرّ بأنكم ... قطب البيان وفارس البلغاء\nلا والذى أولاك كلّ فضيلة ... وحباك بالتنويه والإحظاء\nما إن رأيت ولا سمعت بمن حوى ... كلّ العلوم سواك بالإحصاء\nوالله يؤتى من يشا أفضّاله ... ويخص بالإكرام والآلاء\nوأنارد يجورا وأوضح مشكلا ... كالبدر جلّى غيهب الظلماء\nبشراك عبد الله حزت مفاخرا ... وعلوت فوق كواكب الجوزاء\nأرئيسنا الأعلى وبدر زماننا ... وفتى العلاء وكعبة العلياء\nطود الزعامة والمهابة والعلا ... وجمال نادى الفضل والفضلاء\nوصديقى الأرضى وخلّى الذى ... أورى زناد مودّتى وإخائى\n_________\n(١) فى س: «الحلل».\n(٢) فى م: «وبغية الأعلام. . .».\n(٣) فى س «فهما وادراكا. . .».\n(٤) فى س: «أعيت جميع الألسن. . .».\n(٥) فى م: «. . أذعنوا لجميعهم».","vol":"1","page":197},{"text":"وحبيبى الأزكى وعلق مظنّتى ... وأخى الذى قد حاز كلّ علاء\nعاطيتنى راح الوداد وقد سرت ... بمفاصلى وتخلّلت أعضائى\nألبستنى ثوب الثناء مطرّزا ... فجررت ذيل الفخر والخيلاء\nأوليتنى ما لا أقوم بحقّه ... فجزاك ربّ الناس خير جزاء\nخاطبتنى بقصيدة لاميّة ... أزرت بسمط الغادة الحسناء (١)\nضمّنتها سحر البيان فأفحمت ... عجزا وأعيت ألسن الشّعراء\nطرّزتها ببدائع تزرى ببهجة ... زهر روض تحت صوب سماء\nبكر تروق إلى النهى وذوى الحجا ... فلمثلها يصغى إلى الإصغاء\nأنبأت فيها عن صريح محبّة ... وعن اعتقاد خالص وصفاء\nقسما بمن سوّاك شخص سيادة ... وجلالة ونزاهة وذكاء\nووجاهة ونباهة ومهابة ... وشجاعة وسماحة وسخاء (٢)\nوديانة وطهارة وصيانة ... وأمانة وتعفّف وحياء\nما إن لنا بجوابكم من طاقة ... من لى وكيف وأنّى لى بكفاء (٣)\nلكن حميل الذكر منى لم يزل ... ما عشت موصولا مع الأبناء (٤)\nوالشكر منى واجب متعيّن ... أبدا لما لك من يد بيضاء\n_________\n(١) فى س: «تزرى بسمط. . .» وسمط الغادة: قلادتها.\n(٢) فى س: «ورفاهة ونباهة ونهاية».\n(٣) فى س: «وأن» وهى: أنى لكن ضرورة الوزن ألجأت الشاعر الى حذف الألف، ولا بد من حذفها فى النطق ليستقيم البيت.\n(٤) فى س: «لكن حفيل الذكر. . .».","vol":"1","page":198},{"text":"لا زلت مشكورا وسعدك دائم ... يا نخبة النبلاء والعظماء\nوحماك محفوظ وكعبك معتل ... سام يزاحم منكب الجوزاء\nوعليك من أزكى السلام تحية ... تغشاك بالإصباح والإمساء\nنفحاته كالمسك فضّ ختامه ... وكنشر زهر الروضة الغنّاء\nكان ﵀ آية من آيات الله فى النظم والنثر، والنوازل الفقهية المالكية (١) توفى بسجلماسة (٢) سنة ٩٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>٢٧٤ - إبراهيم المصمودى أبو إسحاق</span>.\nالشيخ الفرضى، الحيسوبى، أخذ عنه شيخ الجماعة عبد الحق المصمودى وغيره.\nتوفى سنة ٩١٢ أو ٩١٣ بمدينة «فاس» المحروسة فى أواسط شعبان، ودفن بتامررت داخل باب الفتوح، وكان أمير المؤمنين فى الفرائض والحساب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-289>٢٧٥ - إبراهيم بن عبد الكريم بن إسحاق</span>.\nالفقيه المدرّس بمدينة «مكناسة» كان يقرّر «التهذيب» ويذكر كلام الناس عليه، والمختصرين، وأقوال الأئمة، وكان يدرّس المدوّنة ويعلم الصبيان.\nتوفى سنة ٧١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>٢٧٦ - إبراهيم بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عمر القيسى</span>.\n_________\n(١) وله: «الدر النثير على أجوبة الحسن الصغير» و«شرح مختصر خليل» و«شرح البخارى» فى أربعة أسفار.\n(٢) راجع ترجمته فى شجرة النور الزكية ١/ ٢٦٨ - ٢٦٩.","vol":"1","page":199},{"text":"أصله من «لورقة (١)» وبها ولد، ومنها خرج إلى المرّية (٢) عند حصار الروم لها، أبو إسحاق، ويعرف بابن القاضى، وكانوا بلورقه يعرفون ببنى عمر، ثمّ لما نشأ جدّهم محمد بن إبراهيم، وولّى القضاء غلبت عليهم النسبة إليه، فصاروا يعرفون ببنى القاضى.\nأخذ عن الأستاذ أبى الحسن، علىّ بن لبّ الدانى؛ نزيل «مرسية». وعلى غيره من شيوخ بلده وولى قضاء (٣) أحكام القضاء نائبا «بالمرّية» و«بمرسانة»، وغيرها من حصون المرّية.\nوكان محمود الطريقة، ممكّن التصرف.\nتوفى بالمرّية فى حدود سنة ٧٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-291>٢٧٧ - إبراهيم بن محمد بن أحمد القيسى</span>.\nمن أهل المرّية أبو إسحاق، ويعرف بابن شعيب.\nكان له بصر بعلم الفرائض والحساب، وتمرّن فيهما، ومشاركة فى الطب. أخذ عن «ابن مشون».\nتوفى يوم الأحد الثالث لذى القعدة سنة ٧٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>٢٧٨ - إبراهيم بن محمد بن أحمد الأموى</span>.\n_________\n(١) لورقة: احدى القواعد الأندلسية القديمة ومعناها: الزرع الخصيب، سميت لخصوبتها وغزارة ثمراتها، بينها وبين مرسية أربعون ميلا، وهى نقع فى الجنوب الغربى منها، فى الطريق الى غرناطة. واسمها بالأسبانية aca راجع صفة جزيرة الاندلس ١٧١ - ١٧٣، وما ذكر بهامش الاحاطة ١/ ٤٢٠\n(٢) فى س: وخرج منها الى المرية عند شروع الروم فى حصارها.\n(٣) ليست فى س.","vol":"1","page":200},{"text":"من أهل المرية. أبو إسحاق المعروف بالحجام وانتقل إلى «غرناطة (١)» فأوطنها وغلبت عليه الحرفة (٢).\nأخذ عن الخطيب الصالح أبى محمد [عبد الله بن محمد] بن عبد الملك (٣) وتأدّب به وحضر عليه الدرس فى العربية وعلى [ابن (٤)] أبى العيش. له نظم رائق وشعر فائق على ضعف أدواته ومن نظمه:\nلعمرك ما ربع المودّة دارس ... وإن نكث العهد الظباء الأوانس (٥)\nخلا أن أعلام الديار تنكّرت ... معارفها بعدى فهنّ دوارس\nديارى التى إن رحت عنها لطيّة ... فما أنا من أن يجمع الشمل آيس\nوإن أوحشت منها الظّباء مراتعا ... فهنّ بإفناء الضّلوع كوانس\nأحنّ لذكراها على شحط كما ... تحنّ إلى الورد العطاش الخوامسى (٦)\nومنها:\nبخدّك من زهر المحاسن روضة ... أقيم عليها من لحاظك حارس (٧)\nويا عجبا أنّ اللواحظ قلّدت ... حراسة ذك الروض وهى نواعس\nتوفى ذبيحا (٨) ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المعظم سنة ٧٥١.\n_________\n(١) فى س «الى حضر غرناطة».\n(٢) فى س: «وغلب عليه المعرفة بالطرار».\n(٣) فى م: «أبى محمد بن عبد الملك» وفى س: «. . . عبد الملك الحمر».\n(٤) ليست فى م.\n(٥) فى س: «وان نكثت عهدى. . .».\n(٦) فى س: «. . العشار الخوامس» والخمس من أظماء الابل، وهى أن ترعى ثلاثة أيام وترد الرابع، وهى ابل خوامس.\n(٧) فى س: «بخديك من زهر. . .».\n(٨) فى م: «توفى فى ثبج» وهو تحريف.","vol":"1","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-293>٢٧٩ - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الشارى الزيادى</span>.\nالفقيه الأستاذ القاضى بتامسنا، أبو إسحاق. أخذ عن أبى العباس: أحمد بن علىّ المنجور، وأبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وغيرهما. فقيه، مشارك، متفنن، عالم بالفقه، نوازلى.\nله نظم، أنشدنى لبعض بنى الأغلب:\nألا غنّيانى بالصّهيل فإنه ... غنائى ورقراق الدموع مدامى\nوحطّ على الرمضاء رجلى فإنه ... مقيلى وخفقان البنود خيامى\nولد سنة ٩٤٣ وهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>٢٨٠ - إبراهيم بن مخلد.\nالفقيه الأستاذ</span>.\nأخذ عنه أبو العباس: أحمد بن على المنجور، يكنى أبا إسحاق.\nتوفى شهيدا بالغرق فى نهر «سبوا» سنة ٩٤٩.\nأخذ عن أبى زكرياء: يحيى السوسى وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>٢٨١ - إبراهيم بن الأكحل السويدى</span>.\nالفقيه الفرضى، الحيسوبى، وحيد عصره، فى علم الفلك والهيئة، والتعديل أخذ عن الصغير المؤقت، وعن أبى العباس: أحمد المواسى شارح الروضة وغيرهما حىّ من أهل العصر.","vol":"1","page":202},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-296>٢٨٢ - إبراهيم بن أحمد اللمطى</span>.\nالأستاذ معلم الصبيان بمكتب عقبة السّبطريّين.\nانتفع على يده رحمة الله [عليه] خلق كثير.\nتوفى سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>٢٨٣ - إبراهيم بن عبد الله المخاوى </span>(١)\nأبو إسحاق.\nالرجل الصالح. توفى بالمدينة المشرفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام. توفى سنة ٩٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-298>٢٨٤ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن علىّ بن أبى بكر</span>.\nالعلقمىّ النّجار، المصرىّ الدار، الشافعىّ المذهب، الأشعرىّ الاعتقاد، المحدّث الراوية، رحّالة (٢) أهل زمانه، وواحد وقته وأوانه.\nيروى عن أخيه محمد: شارح الجامع الصغير للسيوطى، وعن عبد المجيد السامولى، وعن عبد الحق (٣) السنباطى، وجماعة.\nأخذت عنه «البخارى» رواية بمصر سنة ٩٨٦ بداره بقرب حوض السلطان من القاهرة المعزية وأنشدنى لغيره:\nوشاكية للبين قلت لها اقصرى ... فللموت خير من حياة على فقر\n_________\n(١) فى س: «المخلوى».\n(٢) فى س: «رحلة».\n(٣) فى م: «عبد الله».","vol":"1","page":203},{"text":"سأطلب علما أو أموت ببلدة ... يقلّ بها وقع الدّموع على قبرى\nولكن أخا اللّذات من راح واغتدى ... ليطلب علما بالتّجلّد والصّبر\nفإن نال علما عاش فى الناس سيّدا ... وإن مات قال الناس بالغ فى الغدر\nأليس من الخسران أن لياليا ... تمرّ بلا نفع وتحسب من عمرى\nوأنشدنى للباجى:\nأحبّ بلاد الغرب والغرب موطن ... ألا كلّ غربىّ إلىّ حبيب (١)\n\nوأنشدنى:\nالمرء ما دام حيّا يستهان به ... ويعظم الرزء فيه حين يفتقد\nوإنشاداته وإفادته أكثر من هذا.\nتوفى رحمة الله عليه سنة ٩٩٧ سقى الله ثراه شآبيب رحمته، وأسكنه برحمته فراديس جنته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>٢٨٥ - أبو إسحاق: إبراهيم بن سعيد الجزولى</span>.\nكان يستظهر مختصر خليل وله مشاركة فى الأصلين (٢)، والمنطق، والنحو. توفى سنة ٩٨٦.\n\n٢٨٦ - إبراهيم بن يحيى بن محمد [بن محمد (٣)] بن عبد الرحمن الخطاب المالكى.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م.\n(٢) فى م: «بالأصلين».\n(٣) ليست فى م.","vol":"1","page":204},{"text":"المكّى الدار، التاجورى النّجار، أخذ عن والده وجماعة.\nتوفى سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-301>٢٨٧ - إبراهيم بن محمد الزواوى</span>.\nفقيه يستظهر مختصر ابن الحاجب. أخذ الفرائض والحساب عن أبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وعن جماعة، وهو الآن فقيه «كنوا» من بلاد السودان، ومدرّسها بعد أبى عبد الله التونسى.\nحىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-302>٢٨٨ - إبراهيم بن الحسن المصمودى</span>.\nإمام جامع علىّ بن يوسف من «مرّاكش» المحروسة، فقيه نحوىّ، انتفع به خلق كثير فى فنه هنالك.\nوهو حىّ الآن، عمره ينيّف على الخمسين. والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>٢٨٩ - إبراهيم بن محمد السفيانى أبو سالم</span>.\nقائد [قواد] (١) مولانا المخدوم مولانا أبى العباس المنصور [الروقى (٢)]. كان حافظا لكتاب الله تعالى، كاد أن لا يفتر عن تلاوته، وكان نصوحا لمخدومه، وقائما بأعباء الوزارة أتمّ قيام إلى أن مات رحمة الله عليه سنة ٩٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-304>٢٩٠ - إبراهيم بن محمد الأيسى</span>.\nمن أمناء بيت مال المخدوم، أبقاه الله تعالى بمنه. من طلبة العلم يستظهر\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) ليست فى م.","vol":"1","page":205},{"text":"«مختصر خليل» فاضل له مشاركة فى فنون العلم.\nحىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-305>٢٩١ - إسحاق بن يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل</span>\nالأموى الحنفى.\nالفقيه، المحدّث، الرحّالة، الراوية، عفيف الدين بن إبراهيم شيخ دار الحديث التى فى المدرسة الظاهرية بدمشق، مولده بآمد سنة ٦٤٢ أحد المكثرين فى طلب الحديث.\nرحل به والده فى أول عام ٦٤٨ بآمد فأخذ عن جماعة منهم من بلد «حوران»: عبد السلام بن تيمية، والمعمر عيسى الخياط، ومن حلب: يوسف بن خليل، وأكثر عنه نحو ستين جزءا، ومن دمشق جماعة منهم: أحمد بن عبد الدائم.\nانتقى له شمس الدين بن المهندس مشيختين: صغرى وكبرى، وأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، ولم يذكر وفاته فى فهرسته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>٢٩٢ - إسحاق بن أبى بكر بن إبراهيم بن هبة الله الأسيدى الصفار</span>\nابن النحاس أبو الفضل.\nسمع الكثير من «يوسف بن خليل»: «الحلية» و«معجم الطبرانى» وأجزاء كثيرة، ومن «يعيش بن علىّ بن يعيش» [النحوى] (١) خطيب الموصل، وابن رواحة، وغيرهم، وكتب بخطه الأجزاء، ورتب (٢) مسمعا، وخرّج له جزء عن أربعين شيخا.\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) فى م: «وكتب».","vol":"1","page":206},{"text":"ولد تقريبا بحلب سنة ٦٣٤ وتوفى فى العشر الأوسط من شهر رمضان سنة ٧١٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>٢٩٣ - إسحاق بن يحيى بن مطر الورياغلى المعروف بالأعرج</span>\nأبو إبراهيم.\nأخذ عنه أبو الحسن الصغير الزروبلى، وجماعة. وهو صاحب «الطرر (٢)».\nتوفى بفاس، ودفن خارج باب الجيسة: أحد أبواب فاس المحروسة سنة ٦٨٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-308>٢٩٤ - إسحاق بن الزمورى</span>.\nمن المقرئين بأزروا، كان يتكلم هو وأخوه على كتاب التهذيب للبراذعى، وأخذا معا عن إبراهيم الأعرج، وكانا صالحين فقيهين جليلين.\nتوفى بعد ٧٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>٢٩٥ - إسحاق بن داود بن محمد بن أبى بكر</span>.\n«ملك كاغو» وما والاها من بلاد السودان. تولاّها من يد أخيه: محمد بن بان، وخلع عنها فى أواسط سنة ٩٩٩ خلعه عنها المخدوم أبو العباس المنصور، أبقى الله وجوده، وأدام سعوده، وهو الآن حىّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>٢٩٦ - إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الوهاب الشهير بالرّندى</span>\nأبو عمرو القاضى (٤).\n_________\n(١) قال ابن حجر: أكثر عنه الطلبة مع عسر فيه، وكانت سماعاته على ابن خليل خاصة ستمائة جزء. راجع الدرر الكامنة ١/ ٣٥٦\n(٢) تعليقات على المدونة.\n(٣) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٠٢\n(٤) فى م: «أبو عمر بن القاضى»، وفى س: «عمرو القاضى».","vol":"1","page":207},{"text":"من أهل «غرناطة» له حظّ من الفقه، والأدب، قال أنشدنى أبو العباس: أحمد بن زرقون الإشبيلى فى خيار بن عباد وكان بلسانه قلح (١):\nيا لائمى بأن غدا فاتنى ... ذا قلح مبسمه الأشنب\nذاك دليل أنه منهل ... يحمى عن الورد ويستعذب\nوكلّ ماء قلّ ورّاده ... ينبت فى حصبائه الطّحلب\nقال القاضى المذكور: الواو للحال، وبه يحسن المعنى.\nأخذ عنه ابن رشد. قال ابن رشد (٢): أنشدنى عن ابن زرقون أيضا لصاحبه الهيثم فى بركة [غطى (٣)] عليها الطحلب [فاستولى على] (٤) نصفها.\nفى البركة الغرّاء آية نزهة ... شرك البصيرة عين عين المبصر\nكالفضة البيضاء تحت زبرجد ... أو كابتسام الثّغر تحت معذّر (٥)\nأو كالسّجنجل قد تبدّى شطرها ... نحو النّواظر من غشاء أخضر (٦)\nهذا ينظر لقول أبى عبد الله بن الأبّار فى خسوف:\nألم تر للخسوف وكيف أودى ... ببدر التمّ لمّاع الضيّاء (٧)\nكمرآة جلاها الصقل حتى ... أنارت ثمّ ردّت فى غشاء\n_________\n(١) القلح فى الأصل: صفرة الاسنان.\n(٢) فى س: «رشيد».\n(٣) ليست فى س.\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٥) الزبرجد: جوهر. والمعذر: من نبت شعر عذاره.\n(٦) السجنجل: المرآة.\n(٧) فى س: «فبدر التم. .».","vol":"1","page":208},{"text":"ولابن عبد الله المذكور فى خسوف أيضا:\nنظرت إلى البدر عند الخسوف ... وقد شين منظره الأزهر\nكما أسفرت صفحة للحبيب ... فحجّبها برقع أخضر (١)\nقال القاضى المذكور: أنشدنى الكاتب أبو القاسم: خلف بن فارس المتنورى (٢) بثغر «سبتة» لبعضهم وقد طوى (٣) طرّسا (٤) أبيض، وختمه، وكتب فى عنوانه:\nهذا كتابى ولا شيئا بباطنه ... من المداد وما فى ذاك تلبيس (٥)\nلأنّ شوقى إليكم إن كتبت به ... نار وهل تودع النار القراطيس\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-311>٢٩٧ - إسحاق بن إبراهيم بن عمر </span>(٦)\nبن علىّ بن عبد الوهاب الأنصارى أبو عمر الرّندى.\nمن أهل «غرناطة» وأصله من جيّان. قرأ على أبى جعفر بن خديجة وأبى الحسن الأبدى، وأبى عبد الله بن مسمعون، وأبى العباس بن فرتون (٧).\n_________\n(١) فى س: «أذكر».\n(٢) فى س: «النتورى».\n(٣) فى س: «حوى».\n(٤) الطرس: الصحيفة مطلقا أو هو خاص بالتى محيت ثم كتبت. أفاده صاحب القاموس.\n(٥) نون اسم لا النافية للجنس فى البيت لضرورة الشعر.\n(٦) فى س: «محمد» وقد سبق الحديث عن ابراهيم بن اسحاق هذا فى الترجمة السابقة، لكن المؤلف يكرر التراجم فى مواضع كثيرة، هذا أحدها.\n(٧) فى س: «كرتمون».","vol":"1","page":209},{"text":"وولّى القضاء لأوّل أمره، «بروطة» (١)، ثمّ «برندة» (٢) ثلاث مرات، ثمّ «بشلوبينية» (٣) ثمّ «ببسطة» (٤) ثمّ بالمريّة، بعد وفاة قاضيها أبى جعفر: أحمد بن سعيد الكيكى (٥) بها.\nكان فقيها متفننا [وافر المعرفة] (٦) متسع الرواية، وله حظ من الأدب وقرض الشعر والكتابة، جزلا فى قضائه، مرهوب البادرة، وصرف عن القضاء، فراح لغرناطة وولّى الحسبة بها.\nتوفى فى رمضان سنة ٦٩٠ ومولده سنة ٦٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>٢٩٨ - إسماعيل بن أبى سعيد بن عبد الله اليمنى الحسينى</span>.\nصاحب عنوان الشرف، ولد سنة ٧٦٥، ومهر فى الفقه، والعربية، والأدب، سمع جمال الدين الديمى، وأخذ النحو عن محمد بن زكرى. درس المجاهدية بتعز، والنظامية بزبيد، صنف «عنوان الشرف» فى الفقه، وفيه\n_________\n(١) فى هامش الاحاطة ١/ ٤١٣: روطة: Rueda قاعدة أندلسية قديمة، تقع على نهر خالون، غربى سرقسطة، وكان يلجأ اليها بنو هود لمناعتها كلما شعروا بالخطر على ملكهم وما تزال بها أطلال حصنها الأندلسى.\n(٢) سبق التعريف بها فى حاشية ص ٧٧\n(٣) فى س: «شلوبانية» وهى صحيحة أيضا، فكلاهما اسم للوادى الذى تقع به بلدة شلوبانية، وهى احدى الثغور الواقعة جنوب «غرناطة» على البحر الأبيض، وهى تقع جنوب غربى مدينة موتريل، وشرقى المنكب بينها وبينه عشرة أميال واسمها اليوم بالاسبانية. Salobrena راجع صفة جزيرة الأندلس ص ١١١، وما ذكر بهامش الاحاطة ١/ ١١٨.\n(٤) هى Baza: الحديثة، تقع شمال شرق غرناطة، اشتهرت بالمياه والبساتين والتوت والحرير والزيتون. راجع صفة جزيرة الأندلس ص ٤٤ - ٤٥، وهامش الاحاطة ١/ ١١٥.\n(٥) فى س: «البكى».\n(٦) ما بين القوسين ليس فى م.","vol":"1","page":210},{"text":"أربعة علوم غيره تخرج من رموز فى ليتن؟؟؟، عجيب الوضع، وهى: تاريخ، ونحو، وعروض، وقوافى وعمل جلال السيوطى كتابا نحوه فى كراسة واحدة، فى يوم واحد، وسماء النفحة المكية، والتحفة المكية. مجموعة فى النحو وفيه: عروض، ومعانى، وبديع، وتاريخ.\nوللشيخ إسماعيل: مختصر الروضة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-313>٢٩٩ - إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن قريش المخزومى العصرى</span>\nتاج الدين: أبو العرب. سمع من جعفر الحمدانى، وابن المقرئ.\nتوفى سنة ٦٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>٣٠٠ - إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات بن سعد بن ركاب بن</span>\nسعد بن عمر بن كامل بن عبد الله الأنصارى الخباز أبو الفوائد الحنبلى.\nشيخ محدّث. مولده فى جمادى الأولى سنة ٦٢٩ سمع فى صغره من الحافظ [الضياء: محمد بن عبد الواحد، وعبد الحق بن خلف، وعبد الله بن أبى عمر، ثم طلب الحديث من نفسه من عام أربعة وخمسين، فسمع الكثير، وحصل الأصول، وأخذ عمن دب ودرج، وكان مغفلا (١) سقيم الخط، وبلغت مشيخته] (٢) مائة جزء، وحدّث عن أكثر من ألفى رجل (٣)، وكان متواضعا وخرّج أكثر من ستمائة جزء، حدّث بها بجامع دمشق على كرسيه، وانتفع\n_________\n(١) عبارة الدرر: «وكان مع ذلك لا يتقن شيئا. . .».\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) قال للذهبى أيضا: عمل محضرا: أنه أهل لتأديب الأطفال، أخذ فيه خطوط أزيد من ألف نفس.","vol":"1","page":211},{"text":"بأجزائه (١) حيّا وميتا (٢).\nتوفى فى صفر سنة ٧٠٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>٣٠١ - إسماعيل بن داود المجاهد بن سليمان الدمشقى</span>.\nسمع من ابن عبد الدائم، أخذ عنه ابن جابر، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>٣٠٢ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر </span>(٤)\nبن موسى بن عميرة.\nوعرف بابن البراء أبو الفداء (٥) المراوى الصالحى الأصل، الحنبلى، عرف بابن المنادى، شيخ صالح عدل، مولده سنة ٦١٠، سمع الكثير من الموفّق: عبد الله بن قدامة، والحسين بن الزّبيدى وابن أبى لقمة، وابن راجح، والبهاء.\nومات بدمشق فى جمادى الآخرة عام ٧٠٠ بقاسيون.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>٣٠٣ - إسماعيل بن عثمان بن محمد القرشى التيمانى المعروف بابن المعلم.\nولد بدمشق سنة ٦٢٣</span>.\nأخذ القراءات عن علم الدين: السخاوى (٦) وابن الزبيدى، وأبى عبد الله: العزّ بن أخى أبى القاسم (٧) بن عساكر.\nوكان قيّما بمعرفة النحو، وانتقل إلى مصر عام ٧٠٠ فسكنها، وعمّر وردّ\n_________\n(١) كان سليم الباطن يفيد الطلبة، ويعيرهم الأجزاء بسهولة.\n(٢) خرج سيرة لابن أبى عمر فى ١٥٠ جزءا، وسمع منه خلق من الحفّاظ وغيرهم منهم: المزى، والذهبى، وولده.\n(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٣٦٢ - ٣٦٣، وشذرات الذهب ٦/ ٨.\n(٤) فى م: «عمرو».\n(٥) فى س: «أبو الفراء».\n(٦) كان اسماعيل بن عثمان آخر من قرأ القراءات على السخاوى، وكان سنه اذ ذاك احدى وتسعين سنة. وكان من كبار أئمة العصر، قال الذهبى: ولو أراد لما عجز عن اقرائها لكنه (كان) ضيق الخلق.\n(٧) فى م: «العباس» وهو خطأ.","vol":"1","page":212},{"text":"إلى أرذل العمر، وفجع بولد وتغيّر [ذهنه] قبل موته بنحو سنتين، وضعف عقله.\nوتوفى فى رابع عشر من رجب سنة ٧١٤ بالقاهرة المعزّية.\nأخذ عنه ابن جابر، وعدّه فى مشيخته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>٣٠٤ - إسماعيل بن أبى سعيد فرج</span>.\nملك غرناطة، وهو ابن أخت أبى الجيوش [توفى] سنة ٧١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>٣٠٥ - إسماعيل بن أبى الحاج </span>(٢):\nيوسف بن القائم بأمر الله محمد بن نصر الخزرجى.\nعرف بابن الأحمر، الأمير التاريخى أبو الوليد، له شرح على «البردة» «وتأنيس النفوس، فى إكمال نقطة العروس»؛ «ونثر الجمان، فيمن ضمنى (٣) وإياهم الزمان».\nتوفى سنة ٨٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>٣٠٦ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمر الفرّاء الدمشقى</span>.\nولد عام ٦٠١ سمع موفّق الدين بن قدامة، وأخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n_________\n(١) سمع من ابن الصلاح أيضا، وأفتى ودرس، وكان بصيرا بالعربية، رأسا فى مذهب الحنفية دينا مقتصدا فى لباسه، زاهدا فى دنياه، وابنه الذى مات قبله هو المفتى تقى الدين. راجع ترجمته اسماعيل فى الدرر الكامنة ١/ ٣٦٩، وبغية الوعاة ص ١٩٧، وغاية النهاية ١/ ١٦٦، وشذرات الذهب ٦/ ٣٣\n(٢) فى م: «الحجاج».\n(٣) فى س: «ضمه».","vol":"1","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-321>٣٠٧ - إسماعيل بن محمد بن أبى بكر أسكيا </span>(١).\nسلطان «تنبكتو» وما والاها من بلاد السودان تولى الملك بعد ٩١٠.\n\n٣٠٨ - إدريس بن محمد [بن عمر بن رشيد] (٢) الفهرى أبو العلاء.\nتوفى سنة ٧٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-323>٣٠٩ - إدريس بن على بن إبراهيم بن راشد الشريف الحسنى</span>.\nله نظم. من نظمه من الاستخدام:\nسحّت السحب من سماء جفونى ... لحبيب قد جدّ فى السّير عنى\nوغدا قاصدا لسفح عقيق ... قد رأيناه للبعاد يعنى (٣)\nوله أيضا:\nقد قلت إذ أبدى التعنّف عاذلى ... والدمع من جرى الدموع قريح (٤)\nأهواه أسمر فى الورى ولو أنّ ... قلبى فى رضاه بطعنه مجروح\nوله أيضا:\nوبكيت إذ عاينت نرجس لحظه ... فى روض حسن قد تبدّى ذابلا (٥)\nورجوت سهما وافرا من غصنه ... ولو أنه فى القلب اضحى عاملا (٦)\n_________\n(١) فى م: «أشكيا».\n(٢) ما بين القوسين ليس فى م.\n(٣) عناه الأمر: أهمه وأتعبه. وفى س: «. . للعباد يعنى».\n(٤) فى س: «. . . اذ أبدى التعقب. . .».\n(٥) فى م: «أبكيت. . فى روض حسنة. .».\n(٦) فى س: «ووجهت سهما. . غافلا».","vol":"1","page":214},{"text":"وله مضمنا:\nقد قال لى نور عينى صف لنا زهرا ... على بساط من الخابور منتصب\nفقلت ثغرك مع لونى لفقدك أو ... حصباء در على أرض من الذهب\nوله من التورية:\nوجادت بالدمع القريح ديارهم ... فلعلى أحظى بقرب الدار\nوطلبتهم رفقا لسائل قربه ... فالله قد أوصى بحفظ الجار\nوله:\nأجريت دمعى طائعا لجفائه ... فأجاب سائله بنهى عاصى\nودنا فقال تلطفا: يا دانيا ... خذ سهم وصلك من حبيب قاصى\nوله قصائد يمدح بها المخدوم، أيقاه الله بمنه.\nولد بعد ٩٦٠ - والله أعلم-فى غالب ظنى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>٣١٠ - أرخان بن عثمان </span>(١).\nأحد ملوك الأتراك. توفى سنة ٧٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>٣١١ - أيوب بن نعمة بن محمد المقدسى النابلسى</span>،\nالشيخ الأجل الحكيم، الماهر المحدّث زين الدين [أبو] الصبر.\n_________\n(١) قال فى الدرر ١/ ٣٤٧: وكان قد تغلب على طرف من بلاد الروم، فوقعت بينهم وقائع كثيرة، وانتصر هو وعظم قدره، وكثرت فتوحاته فى بلاد الكفر، وذلك من جهة البر الشرقى من البحر، وكان انتصاره سنة ٧٦٦. وهو أول من اشتهر من بنى عثمان: ملوك الروم.","vol":"1","page":215},{"text":"والحكيم عندهم عبارة عن الناظر فى العيون لا فى الأبدان؛ لأن هذا هو الطبيب عندهم.\nولد تقريبا فى عام ٦٣٩؛ لأنه قال: سماعاتى على ابن أبى الفضل المرسى عام ٦٤٦.\nوأخذ عن فرج بن عبد الله مولى أبى جعفر القرطبى، وعن أبى محمد: عبد الكريم بن عبد الصمد الحرشانى، وأبى محمد: عبد الله بن بركات الخشوعى، وشهاب الدين: عبد الرحمن بن إسماعيل بن أبى شامة الدمشقى.\nأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى بالقاهرة وأجاز له، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>٣١٢ - أيوب بن أبى بكر بن إبراهيم بن النحّاس الحنفى الأكبر</span>.\nمولده بحلب سنة ٦١٧ سمع ببغداد من الكاشغرى، وسمع بحلب كثيرا من (١) يوسف بن خليل، وسمع من (٢) ابن روزبة البخارى، وسمع ابن غازى (٣) وجماعة وكان عالما.\nتوفى فى ثانى عشر شوال عام ٩٦٩.\nأخذ عنه ابن جابر، وذكره فى فهرسته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>٣١٣ - أقوش الافتخارى الشبلى حسام الدين</span>.\nسمع من ابن عبد الوهاب بن رواح (٤) وجماعة، ذكره ابن جابر أيضا، ولم يذكر وفاته.\n_________\n(١) فى م: «كثير بن يوسف» وهو تحريف.\n(٢) فى م: «وسمع عن».\n(٣) فى م: «تازن».\n(٤) بعد هذا فى س: «وابن غيره».","vol":"1","page":216},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-328>حرف الباء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-329>٣١٤ - الأمير «برقوق».\nمملوك الخارقى الحطى </span>(١)،\nمملوك الملك الناصر خليفة العباسى.\nملك مصر والشام والحجاز غلبة، تولّى ذلك سنة ٧٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>٣١٥ - بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز [بن عمر] بن عوض </span>(٢)\nبن عمر السلمى الدميرى: تاج الدين: أبو البقاء.\nله شروح ثلاثة على مختصر خليل (٣)، وله شامل فى الفقه المالكى (٤) وغير ذلك من تآليفه (٥).\nولد سنة ٧٣٤ وتوفى سنة ٨٠٥ (٦). .\n_________\n(١) فى س: «الخصى».\n(٢) فى م: «بن عبد العزيز بن عرض بن عمر. .».\n(٣) كبير ووسيط وصغير، واشتهر الوسيط والصغير أكثر تحقيقا.\n(٤) من أجل تصانيفه جمعا وتحصيلا، وقد شرحه فى عشرة أجزاء ضاع منه جزء فى أثنائه وأوراق من مواضع شتى كما ذكر ذلك قاسم العقبانى.\n(٥) فقد شرح أصول ابن الحاجب، والألفية، قال السخاوى: وله الدرة الثمينة نحو ثلاثة آلاف بيت وشرحها بخطه عليها. وقال ابن حجر: وصنف المناسك: مجلدا، وشرحها: ثلاثة أسفار.\n(٦) قال ابن حجر: كان فاضلا فى مذهبه، برع فيه وأفتى، ودرس بالشيخونية، وولى قضاء المالكية سنة احدى وتسعين، وكان من أجل من تكلم على مختصر خليل علما، ودينا وتأدبا، وتفننا، مستحضرا للمدونة وشراحها، معتمدا على ابن عبد السلام وخليل، فى سهولة عبارة، ودقة اشارة، محققا ثبتا، صحيح النقل، تخرج بخليل وتفقه به، فشرحه الكبير كفيل بتحصيل المطالب مغن عن غيره، وهو والصغير من الكتب المعتمد عليها فى الفتوى. -","vol":"1","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-331>٣١٦ - أبو بكر بن أحمد بن دمين اليمنى أبو العتيق </span>(١).\nقال الخزرجى فى تاريخ اليمن: كان فقيها نبيها عالما عاملا عارفا بالفقه وأصوله، والنحو، والحديث، والتفسير. ورعا، زاهدا، صالحا، عابدا، متواضعا، حسن السيرة، قانعا باليسير، كثير الصيام والقيام، وجيها عند الخاصّ والعام، يحب الخلوة والانفراد، انتفع به جمع، وانتشر ذكره.\nمات بزبيد سنة ٧٥٢ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>٣١٧ - أبو بكر بن أحمد بن عمر بن مسلم بن موسى الشعبى</span>\nأبو (٣) العتيق.\nقال الخزرجى: كان فقيها فاضلا عاملا عالما باللغة والنحو والفرائض والحساب. ولد ليلة الخامس من رجب سنة ٦٧٥ وتفقه بجماعة من أهل «تعز» منهم الأصبحى صاحب العين، ودرّس بالأشرفية، بها.\nومات ليلة الثلاثاء عاشر ربيع الآخر سنة ٧١٤ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-333>٣١٨ - أبو بكر بن إسحاق بن خالد الكختاوى زين الدين المعروف</span>\nبالشيخ باكير.\n_________\n= تولى الحكم بعد برقوق فلما عاد هذا الى السلطنة عزله ثم نشب بينهما قتال انتصر فيه برقوق وعاد بهرام الى القاهرة بطعنتين: احداهما فى صدره، والأخرى فى شدقه واستمر عليلا، معزولا عن الحكم، فتفرغ للاشتغال بالعلم وأبحاث الطلبة، الى أن وافته منيته. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ١٠١ - ١٠٢، وشجرة النور ١/ ٢٣٩ - ٢٤٠ وحسن المحاضرة ١/ ٤٦١ - ٤٦٢، والضوء اللامع ٣/ ٢٠، وشذرات الذهب ٧/ ٤٩\n(١) فى س: «أبو العين» وهو خطأ.\n(٢) بغية الوعاة ص ٢٠٣\n(٣) فى س: «ابن العتيق».\n(٤) بغية الوعاة ص ٢٠٣ - ٢٠٤","vol":"1","page":218},{"text":"العلامة. ولد فى حدود ٧٧٠ وكان بارعا متفننا، تفرّد بالمعانى والبيان، وفى لسانه لكنة مع سكون وعقل (١) ولى قضاء حلب فحمدت سيرته (٢). أخذ عنه والد السيوطى. توفى ليلة الأربعاء ثالث عشر جمادى الأولى سنة ٨٤٧ ومدحه شهاب الدين المنصورى المعروف بالهائم لما نازعه الرومى وانتصر عليه بقوله:\nما أصبح الدين فى عزّ وتعظيم ... إلا بنصر أبى بكر على الرومى\nإن الإمام أبا بكر فضائله ... عمّت فما عاقل منها بمحروم\nوالحقّ أن أبا بكر سما وعلا ... على علىّ بتفضيل وتقديم\nفكم تقايس يا بازى عالمنا ... وهل يقاس لديك الباز بالبوم (٣)\nطلبت رتبته بالعلم مدّعيا ... وكيف تطلب موجودا بمعدوم؟\nألم تكن قبل [ذا بالأشرفية فى] ... عيش ومعلومها من خير معلوم (٤)\nوأخرجوك بجهل كان منك وما ... ألفوك أهلا لتدريس وتعليم!\nوصدّك الناس حتى صرت تضرب فى ... أرض فأرض وإقليم فإقليم (٥)\nفاقعد ولا تعد طورا منك تعرفه ... ولا تكن ظالما فى زىّ مظلوم (٦)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>٣١٩ - أبو بكر بن [أبى] يحيى بن عاصم القيسى الأندلسى</span>.\n_________\n(١) وحسن شكل، وهيبة منورة، وجلالة عند الخاص والعام.\n(٢) وأفتى ودرس بها، واستدعاه الملك الأشرف برسباى الى مصر فولاه مشيخة الشيخونية وانتفع به جماعة.\n(٣) فى البغية: «. . تقايس يا رومى. . .».\n(٤) هذا البيت سقط من المطبوعة. وما بين القوسين ليس فى س وهو فى البغية.\n(٥) فى س: «أرض بأرض».\n(٦) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٢٠٤","vol":"1","page":219},{"text":"ناظم التحفة فى الأحكام وغيرها.\nتوفى سنة ٨١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>٣٢٠ - أبو بكر بن الحكيم السبتى</span>.\nتوفى سنة ٧٢٦ وولد عام ٦٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-336>٣٢١ - أبو بكر بن عبد الودود الجناتى.\nكان من حفاظ المدوّنة من القائمين عليها</span>.\nتوفى بعد ٧٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-337>٣٢٢ - أبو بكر قطب الدين القسطلانى</span>.\nأخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه سنة ٦٨٤ قال ابن رشيد: أنشدنى قطب الدين [أنشدنا نجم الدين بن النعمان: بشر بن أبى بكر: حامد بن سليمان الجعبرى: شيخ الحرم الشريف] (١) لبعضهم:\nما حوى العلم جميعا أحد ... لا ولو مارسه ألف سنه\nإنما العلم بعيد غوره ... فخذوا من كلّ شئ أحسنه\nوقال أيضا: أنشدنا قطب الدين، أنشدنا كمال الدين (٢): أبو العباس، أنشدنا (٣) أبو الربيع: سليمان بن عمر بن يوسف الكنانى المالقى، أنشدنا الفقيه أبو العباس بن العريف لنفسه:\nسلوا عن الشوق من أهوى فإنّهم ... أدنى إلى النفس من وهمى ومن نفسى\nما زلت مذ سكنوا قلبى أصون لهم ... لحظى وسمعى ونطقى إذ هم أنسى\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى س: «أبو كمال الدين».\n(٣) فى س: «أنشدنى».","vol":"1","page":220},{"text":"[ومن رسولى إلى قلبى ليسألهم ... عن مشكل من سؤال الصب ملتبس\nخلوا فؤادى فما يندى ولو وطئوا ... صخرا لجاد بماء منه منبجس\nوفى الحشا نزلوا والوهم يجمعهم ... فكيف قروا على أذكى من القبس\n. . . . . . . . . . ... فكيف قروا على من خانهم فنسى\nومن شعر قطب الدين القسطلانى:\nأردت من زمنى جودا يفيد جدا ... فضوء عينى بما أرجوه مجتهدا\nفقلت مذ لم أجد حرا فقيل جدا ... لأجهدن على أن لا أرى أحدا\nوله:\nوأنتقى غائبا من قرب من بعدوا ... وأشغل السر منى. . . .\n. . . . . . . . . . ... وأقبل العرف من هذا. . . .\nوأعمل الفكر فيمن أستفيد به ... يوم النشور غدا عند الإله. . (؟)\nفهى مخمسة طويلة (١)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>٣٢٣ - أبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد </span>(٢)\nالمقدسى. أجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ أخذ عن ابن اللّتى، والزبيدى، وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>٣٢٤ - أبو بكر بن عبد الله الحريرى سيف الدين</span>.\nقال فى الدرر: سمع من الحجار [وقرأ بالروايات، ومهر فى النحو] (٣) وولىّ تدريس الظاهرية البرانية، ومشيخة النحو، بالناصرية، ذكره الذهبى فى المختصر.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة وموضع النقاط كلام مطموس.\n(٢) فى س: «محمد».\n(٣) ما بين القوسين من الدرر.","vol":"1","page":221},{"text":"توفى ربيع الأوّل سنة ٧٤٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>٣٢٥ - أبو بكر بن أبى العز بن شرف بن بنان </span>(٢)\nالدمشقى نجم الدين.\nلغوىّ شاعر أديب فصيح متقعر فى حديثه. كتب الأدب على الشرف الإربلى وأجاز له ابن اللّتى.\nتوفى فى صفر سنة ٦٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-341>٣٢٦ - أبو بكر بن محمد المزاعى البجلى </span>(٣).\nنسبة إلى بجيلة، كان فقيها نبيها لو ذعيّا عارفا بالفقه والنحو واللغة، أخذ النحو عن ابن بصيص، وكان بارعا فى فنونه كلها، وكان ينقل كثيرا من أشعار العرب ومن المقامات، وله سؤالات عجيبة فى الفقه، وكان مفرطا فى الذكاء، تفقّه به جماعة من أهل «زبيد»\nتوفى يوم الجمعة سابع عشر رمضان سنة ٧٦١ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-342>٣٢٧ - أبو بكر بن علىّ بن موسى بن علىّ:</span>\nسراج الدين الحنفى.\nكان (٥) فقيها فاضلا نبيها، كاملا محققا مدققا، عارفا بالفقه واللغة والنحو والشعر، متوسطا فى العلوم، معظّما عند الناس، أخذ عن جماعة، وتفقّه به جمع (٦).\n_________\n(١) بغية الوعاة ص ٢٠٤ - ٢٠٥\n(٢) فى س: «فنان» وما أثبتناه موافق لما فى البغية.\n(٣) بغية الوعاة ص ٢٠٥ وفيها أنه لم يحدث.\n(٤) راجع ترجمته فى البغية ص ٢٠٥\n(٥) هذا قول الخزرجى فى المترجم كما صرح به السيوطى فى البغية ص ٢٠٥، وهو الموضع الذى نقل عنه ابن القاضى دون ابانة.\n(٦) بعد هذا فى البغية: «وانتهت اليه رياسة الفتيا، وكان شاعرا فصيحا بليغا».","vol":"1","page":222},{"text":"لو أراد أن يكون كلامه كلّه شعرا لفعل، وله منظومة فى الفقه. درّس بالمنصوريّة بزبيد.\nومات سنة ٧٦٩.\n\n٣٢٨ - أبو بكر بن محمد بن سابق [أبو بكر الخضيرى] (١) السيوطى.\nوالد جلال الدين السيوطى (٢) العلامة، كمال الدين، الفقيه الشافعى، الأصولى، النحوى، البيانى الجدلى، المتفنّن.\nولد بأسيوط بعد ٨٠٠ تقريبا، واشتغل ببلده، وتولى بها القضاء قبل قدومه إلى القاهرة (٣).\nأخذ عن الشيخ باكير، وعن ابن حجر. علم الحديث، وسمع عليه «صحيح مسلم» (٤) وعن عزّ الدين المقدسى، وجماعة (٥)، وناب فى الحكم\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة، وفى البغية: «بن سابق الدين أبى بكر بن فخر الدين. . . الخضيرى».\n(٢) فى س، ص: «الأسيوطيّ» فى الموضعين، وما أثبتناه عن م تبعنا فيه البغية وحسن المحاضرة.\n(٣) ثم قدمها فلازم العلامة القاياتى وأخذ عنه الكثير من الفقه والأصول والكلام والنحو والاعراب والمعانى والمنطق وأجازه بالتدريس سنة تسع وعشرين.\n(٤) الا فوتا، مضبوطا بخط الشيخ برهان الدين بن خضر سنة سبع وعشرين.\n(٥) وأتقن علوما جمة وكتب الخط المنسوب، وبلغ فى صناعة التوقيع النهاية، وأقر له كل من رآه بالبراعة فى الانشاء، وكان على جانب كبير من الدين، والتحرى فى الأحكام، وعزة النفس، والصيانة، يغلب عليه حب الانفراد، مواظبا على قراءة القرآن، يختم كل جمعة ختمة. صنف حاشية على شرح الألفية لابن المصنف حافلة فى مجلدين، وكتابا فى القراءات، وحاشية على العضد، وتعليقا على الارشاد لابن المقرى، وحاشية على أدب القضاء للغزى، وكتابا فى صناعة التوقيع، وغير ذلك.","vol":"1","page":223},{"text":"بالقاهرة وولّى درس الفقه بالجامع الشّيخونى، وخطب بالجامع الطّولونى. كان يخطب من إنشائه، ولم يذكر وفاته ولده فى «طبقات النحاة» الصغرى (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-344>٣٢٩ - أبو بكر بن محمد بن قاسم المرسى:</span>\nمجد الدين التونسى النحوى (٢) المقرئ (٣).\nقال ابن حجر: ولد بتونس تقريبا سنة ٦٥٦ واشتغل ببلاده (٤) ثمّ دخل «القاهرة» ثمّ «دمشق». سمع من «الفخر البخارى».\nتوفى سنة ٧١٨ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>٣٣٠ - أبو بكر بن يعقوب بن سالم الشاغورى النحوى </span>(٦).\nأخذ عن جمال الدين بن مالك، وظنّ أنه يلى مكانه إذا توفّى، وكان عنده [شرح (٧) التسهيل للمصنف كاملا] فلما لم يل الخطابة تألم من ذلك؛\n_________\n(١) كيف وقد ذكر السيوطى فى البغية ص ٢٠٦ أنه مات ليلة الاثنين خامس صفر سنة خمس وخمسين وثمانمائة، كما ذكره فى الترجمة الضافية له فى حسن المحاضرة ١/ ٤٤١ - ٤٤٢؟ ! والعجيب أن هذا هو الموضع الذى نقل عنه ابن القاضى واختصر! وفيه يقول السيوطى توفى شهيدا بذات الجنب وقت أذان العشاء من الليلة التى أشار اليها فى البغية. راجع ترجمته أيضا فى الشذرات ٧/ ٢٨٤ - ٢٨٥، والضوء اللامع ١١/ ٧٢\n(٢) ليست فى س، ولا فى ص.\n(٣) ليست فى م.\n(٤) وتعانى القراءات، فقرأ فى مصر على النبيه: حسن بن عبد الله الراشدى، وقدم دمشق سنة احدى وثمانين، فحضر عند الزواوى بالمشيخة الكبرى، وأقرأ عند قبر زكريا بالجامع، وقرأ عليه الذهبى الحافظ، كما انتقى له جزءا حدث به. وقد ولى أبو بكر المرسى مشيخة الاقراء بعدة أماكن، وتدريس النحو بالناصرية، وصار شيخ الاقراء والعربية معا.\n(٥) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٤٦١ - ٤٦٢، وغاية النهاية ١/ ١٨٣ - ١٨٤، وشذرات الذهب ٦/ ٤٧ - ٤٨، وبغية الوعاة ص ٢٠٧\n(٦) لقبه: شهاب الدين.\n(٧) فى س، ص: «وكان عنده التسهيل».","vol":"1","page":224},{"text":"وتوجّه لليمن وحمله معه (١) غضبا على أهل دمشق.\nومات كهلا باليمن سنة ٧٠٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>٣٣١ - أبو بكر بن عمر بن على القسنطينى </span>(٣).\nمن «قسنطينة» من بلاد إفريقية. الفقيه الصالح، سمع أبا علىّ: الحسن ابن أحمد بن يوسف الأرقى (٤)، أخذ عنه ابن رشيد بالقاهرة، وأجاز له سنة ٦٨٤ واسمه كنيته (٥).\n\n٣٣٢ - أبو بكر [أبو البدر] (٦) بن عبد الله (٧)\nبن أبى الزبير المصرى الكاتب.\n_________\n(١) قال السيوطى: وبقى الشرح مخروما بين أظهر الناس فى هذه البلاد.\n(٢) قال ابن حجر: كان ماهرا فى العلوم، حتى كان يلقى ثلاثين درسا فى ثلاثين علما، وصنف تصانيف مفيدة، وكان ضيق العيش، حسن الخلق. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٢٠٧، والدرر الكامنة ١/ ٤٦٨ وفيها أنه مات بقلعة الجبل بمصر فى المحرم سنة ٧٠٤، والذى ذكره ابن القاضى عن وفاته باليمن هو قول الصفدى، وقد حكى السيوطى القولين معا فى البغية دون تعليق.\n(٣) فى ص: القسمطينى من «قسمطينة» بالميم وهو خطأ. فقد ضبطها صاحب الشذرات بضم القاف، وفتح السين المهملة وسكون النون، وقال: نسبة الى قسنطينة. قلعة بحدود افريقية.\n(٤) فى الشذرات: «الأوقى».\n(٥) قال الصلاح الصفدى: ولد سنة سبع وستمائة، ونشأ بالقدس، وأخذ العربية عن ابن معط وابن الحاجب، وكان من كبار أئمة العربية بالقاهرة. سمع الحديث من ابن عوف الزهرى وجماعة، وكان له معرفة تامة بالفقه ومشاركة فى الحديث، صالحا خيرا دينا متواضعا ساكنا ناسكا، سمع من جماعة كثيرة. وأضر بآخر عمره، ومات سنة ٦٩٥. وقال السيوطى: أخذ عنه أبو حيان، ومدحه بقصيدة طويلة، وذكر فى النضار أنه قرأ «كتاب سيبويه» على ابن أبى الفضل المرسى. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٢٠٥، وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٤\n(٦) من ص.\n(٧) فى س: «بدر الدين أبو البدر بن عبد الله».","vol":"1","page":225},{"text":"واسمه لقب له (١) ولد سنة ٦٠٢ بمنية عمر.\nسمع [عبد] (٢) بن حميد (٣)، وابن اللّتى، وأخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>٣٣٣ - أبو بكر بن عبد الكريم بن صدقة العوفى</span>.\nالفقيه المدرّس. أصله من «سفاقس (٤)» واستوطن «تونس» أخذ عن أبى (٥) عبد الله: محمد بن يوسف بن عوانة، وعبد الرحيم بن أبى جعفر الأنصارى، وأبى عبد الله: محمد بن إبراهيم الحنفى، وأبى يعقوب: يوسف ابن أبى بكر بن عشير (٦) والمقرئ أبى عفيف: صالح بن حسن القرشى القيروانى، وأبى [محمد] (٧) عبد السلام بن عبد الغالب المسراتى القيروانى وغيرهم.\nوأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>٣٣٤ - أبو بكر بن يوسف بن أبى بكر بن محمد بن عثمان بن عبدة</span>\nالمزى (٨) الشافعى زين الدين.\nولد تقريبا سنة ٦٤٦.\n_________\n(١) فى س: «لقبه».\n(٢) من ص.\n(٣) بعد هذا فى س، ص: «على وعلى ابن اللتى».\n(٤) سفاقس: مدينه بساحل افريقية. راجع معجم البلدان ٥/ ٨٧.\n(٥) ليست فى ص.\n(٦) فى م: «عشين».\n(٧) من ص.\n(٨) فى س: «المزنى».","vol":"1","page":226},{"text":"أخذ عن أبى إسحاق بن (١) خليل وأبى علىّ الواسطى، وعن أحمد ابن أبى الخير بن الحدّاد، وأحمد بن شيبان بن ثعلب الصالحى (٢).\nأجاز لابن جابر فى التاريخ قبله، ولم يذكر وفاته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>٣٣٥ - أبو بكر بن عمر المعروف بابن بختيار ناصر الدين:</span>\nله نظم رائق [من نظمه فى ألثغ:\nوشادن يلشغ فى سينه ... بتّ إليه أشتكى بثّى\nرقّ لحالى فتى شفته ... وزدت حتّى قال لى: بثّ (٤)]\nتوفى سنة ٧١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>٣٣٦ - أبو بكر بن أحمد بن سعيد التّاملى الكاتب</span>.\nتوفى سنة نيف وتسعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>٣٣٧ - أبو بكر بن محمد بن محمد الأموى التونسى</span>.\nمن تلامذة أبى العباس: أحمد القيسى، وله زاوية اليوم بتونس، ولد سنة ٩٥١.\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) عرض الشاطبية على أبى شامة، وقرأ القراءات على الزواوى، وقرأ العربية والقراءات-جميعا-الى سورة الحج على أبى عبد الله بن مالك، وولى مشيخة الاقراء والعربية بالعادلية بعد الفزارى. قرأ عليه القراءات حفيده: الشرف محمد، والبهاء المعافرى، وكان خيرا. قال الذهبى: فيه ود، وخير، وتواضع، وصيانة، وملازمة للوظائف.\n(٣) كانت وفاته سنة ٧٢٦ عن ثمانين سنة. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٤٦٨، وشذرات الذهب ٦/ ٧١، وغاية النهاية ١/ ١٨٤ - ١٨٥\n(٤) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.","vol":"1","page":227},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-353>٣٣٨ - بختيار.\nقائد من قواد المخدوم أبى العباس المنصور</span>،\nومملوك من مماليكه الأعلاج، حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>٣٣٩ - أبو علىّ [بن] </span>(١)\nحرزوز.\nالخطيب الرحالة. توفى ذبيحا سنة ٩٦١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>٣٤٠ - بركات بن محمد الحطاب المالكى</span>\nالمكىّ الدار، التاجورى النّجار.\nتوفى بمكة المشرفة بعد ٩٧٠ [بل بعد الثمانين (٣)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>٣٤١ - بيبرس بن عبد الله الظاهرى</span>.\nأحد الأمراء. سمع من ابن (٤) عبد الرحمن بن علىّ المخزومى، وابن المنير (٥). كان فى دولة الظاهر.\nتوفى آخر الحجة عام ٧٠٤ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>٣٤٢ - بهلول بن عمرو:</span>\nأبو وهب (٧) الصّيرفى المجنون.\n[له نظم (٨)] من نظمه:\n_________\n(١) من ص.\n(٢) فى س: ٩٩١\n(٣) ما بين القوسين من س.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) فى الدرر: «ابن المقير».\n(٦) ترجم له فى الدرر ١/ ٥٠٩ باسم «بيبرس القميرى أبو أحمد التركى السلاح دار». وذكر أنه كان يحفظ كثيرا من الأحاديث، وكان خيرا كثير التلاوة، وكان قد ناب فى بعض الحصون واعتقل، ثم أفرج عنه. وانقطع بأخرة فى منزله الى أن مات.\n(٧) فى فوات الوفيات: «وهيب».\n(٨) ليس فى م.","vol":"1","page":228},{"text":"شبّهته قمرا إذ مرّ مبتسما ... فكاد يجرحه التشبيه أو كلما\nومرّ فى خاطرى تشبيه وجنته ... فسيّلت فكرتى من عارضيه دما\nذكره ابن شاكر (١) فى تاريخه (٢) والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-358>٣٤٣ - [بشير مولى محمد بن الكاتب</span>.\nالفقيه المبارك. كان حيا سنة ست وثمانين وسبعمائة] (٣).\n_________\n(١) فى ص: «شاكل» وهو تصحيف.\n(٢) فى فوات الوفيات ١/ ١٥٣ - ١٥٥ وذكر أنه حدث عن أيمن بن نائل، وعمرو بن دينار وعاصم بن أبى النجود، وكان من عقلاء المجانين، وله كلام مليح، ونوادر، وأشعار، واستقدمه الرشيد وغيره ليسمع كلامه. وأنه توفى فى حدود التسعين والمائة. وذكر ابن شاكر حكاية البيتين اللذين أوردهما ابن القاضى هنا فقال: سأله يوما على بن عبد الصمد البغدادى: هل قلت شيئا فى رقة البشرة؟ فقال: اكتب: أضمر أن أضمر حبى له فيشتكى اضمار اضمارى رق فلو مرت به ذرة لخضبته بدم جارى فقال: أريد أرق من هذا، فقال: أضمر أن يأخذ المرآة لكى يبصر وجها له فأدناها فجاز وهم الضمير منه الى وجنته فى الهوى فأدماها فقال: أريد أرق من هذا، أيها الأستاذ، فقال: نعم وما أظنه، اكتب: شبهته قمرا. . البيتين، فقال: أريد أرق من هذا. فقال: يا بن الفاعلة، أرق من هذا كيف يكون؟ رويدك لأنظر ان كان قد طبخ فى البيت حريرة أرق من هذا؟ !\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"1","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>حرف التاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>٣٤٤ - تاج بن محمود الإصفهندي العجمى </span>(١).\nنزيل حلب الحلبى (٢)، قدم من بلاد العجم حاجّا. ثم رجع فسكن حلب، ولم يكن يطلع إلى شئ من أمور الدنيا.\nشرح المحرّر للرافعى (٣)، وأخذ عنه غالب أهل «حلب» وانتفعوا به (٤)، وشرح «الحاجبية».\nوتوفى سنة ٨٠٧ عن سن عالية (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-361>٣٤٥ - نمام بن محمد بن إسماعيل كمال الدين أبو الخير الحنفى</span>.\nالمحدّث الراوية. روى عنه ابن رشيد (٦) الفهرى، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-362>٣٤٦ - تيمور لنك </span>(٧)\n.\n_________\n(١) فى م: «بن محمود» وفى س: «الأفهندى» وفى ص: «الاجفهندى».\n(٢) فى م: «الحنبلى» وهو تحريف: فهو شافعى المذهب، وفى البغية: «نزيل حلب الشيخ تاج الدين النحوى» وهذا هو الصواب. فلا معنى لقوله: «الحلبى» بعد قوله. «نزيل حلب».\n(٣) فى الفقه، وفى م: «الرافعى» وفى س: «للراحة» وفى ص «للوافق» أو «للوامق» والصواب ما أثبتناه.\n(٤) سكن فى «حلب» بالمدرسة الرواحية، وأقرأ بها النحو، ثم أقبلت عليه الطلبة، فلم يكن يتفرغ لغير الاشتغال بشئونهم العلمية: كان يقرئ من بعد صلاة الصبح الى الظهر بالجامع، ومن الظهر الى العصر بجامع «منكلى بغا» ويفتى من العصر الى الغروب. ولم يكن له حظ، ولا يتطلع الى شئ من أمور الدنيا.\n(٥) فى س: على نحو ثمانين سنة. راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٧/ ٢٦٢ وبغية الوعاة ص ٢٠٩.\n(٦) فى م: «بشير».\n(٧) فى ص: «تامور» وفى الشذرات: «تمو» و«تيمور» قال: وكلاهما يجوز. وهو؟؟؟ تيمور كوركان، ومعناها: صهر الملوك. ولد-","vol":"1","page":230},{"text":"سلطان المغل، ثار بالمشرق، وقتل علماء أهل دمشق، وملك سنة ٨٠٣ (١).\n_________\n= سنة ٧٢٨ بقرية تسمى خواجا أبغار من عمل «كش» أحد مدائن ما وراء النهر. قيل: ان والده كان اسكافا، وقيل: كان أميرا عند السلطان حسين صاحب مدينة بلخ، وكان أحد أركان دولته، وان أمه من ذرية جنكيز خان.\n(١) وكان تيمور من أتباع طقتمش خان آخر الملوك من ذرية جنكيز خان، فلما مات وقرر فى السلطنة ولده محمود استقر تيمور لنك وتزوج أم محمود، وصار هو المتكلم فى المملكة، ويتطلع الى الملك، وما لبث أن نازع صاحب بخارى وانتزعها، ثم خوارزم الى أن انتظم له ملك ما وراء النهر، ثم سار الى سمرقند وتملكها، ثم زحف الى خراسان وملكها، ثم ملك «هراة» و«طبرستان» و«جرجان» بعد حروب طويلة فلجأ صاحبها شاه، وتعلق بأحمد بن أبى أويس صاحب العراق فتوجه تيمور اليهم ونازلهم بتبريز وأذربيجان فهلك شاه، وغلب تيمور على البلاد، ثم بلغه نبأ ثورة مضادة لحكمه فعاد الى بلاده وأخمدها وأباد مثيريها واستقل بمملكة المغل، وعاد الى أصبهان سنة أربع وتسعين فملكها، ثم تحول الى فارس فملكها، ثم رجع الى بغداد سنة خمس وتسعين وفى ربيع الاول سنة ٨٠٣ نازل حلب فملكها وفعل فيها الأفاعيل الشنيعة، ثم تحول الى دمشق واستباح الدماء والأعراض والحرق والتدمير بما لم يجز له مثيل فى التاريخ وفى سنة ٨٠٤ قصد بلاد الروم فغلبها. وكان مغرى بقتل المسلمين وغزوهم، وترك الكفار. وكان بطلا شجاعا جبارا ظلوما غشوما سفاكا للدماء، وكان أعرج سلت رجله فى أوائل أمره، وكان يصلى عن قيام جهورى الصوت، لا يحب المزاح، وله فى الشطرنج اليد الطولى، وزاد فيه جملا وبغلا وكان ماهرا فيه لا يلاعبه الا الأفذاذ، وكان يقرب العلماء والصلحاء والشجعان، والأشراف، وينزل منازلهم، ولكن من خالف أمره أدنى مخالفة استباح دمه، وكانت هيبته لا تدانى لهذا. وكان له فى الحروب فكر صائب، وفراسة نافذة، وحيل ومكايد قلما أخطأ، عارفا، بالتواريخ، حاذقا للغة الفارسية والتركية والمغلية، وكان يقدم قواعد جنكيز خان ويجعلها أصلا، ولذا أفنى جمعا جما مع أن شعائر الاسلام فى بلاده كانت ظاهرة، وكانت له فى كل بقعة مخابرات وجواسيس اعتمد عليهم فى السلم والحرب وفى رجب من السنة الثامنة للقرن التاسع قصد بلاد الصين فاشتد عليه وعلى جيشه البرد حتى عبروا «سيحون» وهو جامد وما لبثت أن عصفت بهم الرياح والثلوج فهلك من جيشه من هلك وهو مواصل سيره لا يبالى حتى عجز بدنه وتلف كبده، وكلت أعضاده ووافته منيته فى تاسع عشر شعبان من هذه السنة. راجع تفصيل القول فيما مضى فى شذرات الذهب ٧/ ٦٢ - ٦٧.","vol":"1","page":231},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-363>حرف الثاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>٣٤٧ - ثابت بن علىّ بن عبد القوى العسقلانى بن قاسم الوزان </span>(١).\nنجم الدين أبو بكر. أجاز لابن رشيد يوم الجمعة السادس والعشرين من رجب عام ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>حرف الجيم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>٣٤٨ - جابر بن محمد بن القاسم بن أحمد بن إبراهيم بن حسان الوادى</span>\nآشى القيسى.\nمعين الدين أبو سلطان [ولد عام عشرة وستمائة و(٢)].\nتوفى يوم الأحد الخامس من شهر ربيع الأوّل عام ٦٩٤ ودفن بأسفل الزلاج أخذ ببغداد عن عبد اللطيف القبيطى (٣) وببلد «سنجار (٤)» عن عزّ الدين: أبى القاسم بن محمد الخطيب (٥)، وبالموصل عن عبد الرزاق الرّسعنى-بفتح الراء وسكون السين-مدينة برأس عين (٦) من ديار بكر،\n_________\n(١) فى س: «الرزاز».\n(٢) ما بين القوسين من س.\n(٣) فى س «الغبيطى».\n(٤) قال ياقوت: سنجار: مدينة مشهورة من نواحى الجزيرة بينها وبين الموصل ثلاثة أيام: معجم البلدان ٥/ ١٤٤.\n(٥) فى س: «عن عزّ الدين: أبى محمد القاسم بن محمد الخطيب».\n(٦) فى س: «غبن» وفى س: «غير».","vol":"1","page":232},{"text":"من أهل تونس أبو محمد، أخذ عنه محمد بن محمد بن أحمد بن مسعود (١) العبدرى-صاحب الرحلة سنة ٦٨٨ وأجاز له علم الدين السّخاوى.\nولد عام ٦١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>٣٤٩ - أبو جعفر الكحيلى</span>.\nالإمام الخطيب بغرناطة. توفى سنة ٦٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>٣٥٠ - جبر بن الدين فخر الحلبى</span>.\nالفقيه الخطيب توفى سنة، ٧٣٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-369>٣٥١ - جؤذر القائد أحد قوّاد المخدوم</span>،\nوهو الذى افتتح (٣) بلاد السودان سنة ٩٩٩ وهنأت مولانا بقصيدة فى هذا الفتح المذكور، وتولّى قراءتها بين يديه الفقيه الأستاذ النحوى أبو العباس: أحمد بن علىّ الزّمورى ونصها (٤):\nحمدا من المسك المفتّق أعطر ... عن غرّة النّصر المبارك يسفر\nيا أيها المنصور أبشر بالمنى ... النصر حقّا من لوائك ينشر\nعقدت يمين النّصر عنكم سنجا (؟) ... فبذاك أهل الأرض طرّا تقهر\nفلذا كذا فتح البلاد إذا سعت ... همم الملوك إلى المآثر يذكر\nخيل رمت نحو الجنوب خيامها ... فارتجّ بصر والعراق وزنجر (؟)\n_________\n(١) فى ص: «سعود» وفى م: «بن محمد بن سعيد».\n(٢) فى س: ٧٩٧\n(٣) فى س: «استفتح».\n(٤) فى ص: «وهى».","vol":"1","page":233},{"text":"قطعت رءوس المعتدين سيوفهم ... من مات منهم فى الخوامل يقبر\nقادوا من الأبطال كلّ غضنفر ... أسد هصور فى الكريهة أكشر\nملئت بهم عين الزّمان وقلبه ... واسودّ وجه الكفر فهو الأغبر (١)\n]\nأمّا الجنوب فإن جندك لم يدع ... شخصا بها ينوى الشقاق فيغدر\nاجتلتهم منها وجسمك ثاويا ... «مرّاكشا» هذا لعمرك أكبر (٢)\nتركوا لك الأوطان دون منازع ... تالله إن التّرك موت أحمر\nلا زلت بالسّيف المهنّد بانيا ... شرفا به نحن الموالى نفخر (٣)\nوهنّأه وزير القلم أبو فارس: عبد العزيز بن محمد الفشتالى بقصيدة مطلعها:\nجيش الصباح على الدّجى يتدفّق ... وبيّاصه لسواد ذلك يمحق\nوهنأه الأديب أبو محمد: عبد الله بن عجال المروزى (٤) بقصيدة مطلعها:\n[أتى البشير لمن جلّت مواهبه ... مستصحب النّصر مذ تسرى كتائبه\nوللأديب أيضا أبى عبد الله: محمد التّورغى (قصيدة) مطلعها (٥)]:\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة، وفيها بعد البيتين الأولين: «الى أن قال فى آخرها: «أما الجنوب. .».\n(٢) فى م: «أجليتهم» واحتال الشئ: ذهب بأوساقه، ولا يسوغ النصب فى قوله: «ثاويا» الا بتكلف.\n(٣) فى م: «. . للسيف» وفى ص: «. . المهند بائنا» وفى م: «. . نحو الموالى».\n(٤) فى س «الزورى»، وفى م: «المزوزى».\n(٥) ما بين القوسين من س.","vol":"1","page":234},{"text":"هنيئا لسلطان المغارب مذ أتى ... بشير توالت بالسّرور بشائره\nوجؤذر هذا ذو حزم وعزم وقوّة على الحرب. وهو حىّ الآن (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>٣٥٢ - جابر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز بن يوسف الخوارزمى</span>\nالكاتى: (٢) أبو عبد الله الحنفى.\nولد فى عاشر شوّال سنة ٦٦٧، وقرأ على خاله أبى المكارم، وقرأ «المفصّل»، و«الكشاف» على أبى عاصم الإسفندرى (٣)، وقدم القاهرة فسمع من الدمياطى (٤)، وقدم مكة وقرأ «الصحيح» على التّوزرى (٥).\nمات بالقاهرة فى أوّل النصف الثانى من المحرّم (٦) سنة ٧٤١.\n_________\n(١) فى ص: «وهو حى من أهل العصر».\n(٢) بالمثناة أو المثلثة كما فى الشذرات والبغية والدرر، وفيه أن كاثة بالتاء المثناة أو المثلثة احدى قرى خوارزم.\n(٣) هذه الترجمة ينقلها ابن القاضى عن الدرر وفيها بعد هذا: «واشتغل ببلاده ومهر».\n(٤) فى الدرر: وولى مشيخة الجاولية التى بالكبش (بالقرب من جامع ابن طولون بالقاهرة) وباشر الافتاء والتدريس بأماكن، وكان يعرف العربية جيدا، وله شعر حسن.\n(٥) وتكلم على أماكن فيه من جهة العربية، ودرس بالقدس ومكة.\n(٦) فى ص: من ذى الحجة وهو خطأ. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ١/ ٥٣٢ وبغية الوعاة ص ٢١١، وشذرات الذهب ٦/ ١٢٩، والعقد الثمين ٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤","vol":"1","page":235},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-371>حرف الحاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>٣٥٣ - حسن بن علىّ بن عمر القسنطينى المعروف بابن البكور </span>(١).\nأخذ عنه العبدرى (٢) وذكره فى مشيخته المعدود بن فى رحلته ولم يذكر وفاته. وله قصيدة لما رحل من «قسنطينة» إلى «مرّاكش» الحمراء (٣) وهى:\nألا قل للسّرى ابن السّرى ... أبى البدر الجواد الأريحىّ\nومنها:\nوكنت أظن أن الناس طرّا ... سوى زيد وعمرو غير شيء\nفلما جئت «ميلة» خير دار ... أمالتنى بكل رشا أبىّ (٤)\nوكم أورت ظباء «بنى فزار» ... أوار الشّوق بالرّيق الشّهىّ (٥)\nوجئت «بجاية» فجلت بدورا ... يضيق بوصفها حرف الرّوىّ (٦)\nوفى أرض «الجزائر» هام قلبى ... بمعسول المراشف كوثرى\n_________\n(١) فى م: «الفكون».\n(٢) فى س: «الفررى».\n(٣) فى س، ص: «لمراكش المحروسة».\n(٤) ميلة: مدينة بأقصى افريقية بينها وبين بجاية مسيرة ثلاثة أيام. راجع معجم البلدان ٨/ ٢٢٦ والرشا: ولد الظبى.\n(٥) فى ص: «بنى ورار».\n(٦) «بجاية» مدينة على ساحل البحر الأبيض المتوسط بين افريقية والمغرب. راجع معجم البلدان ٢/ ٦٢ وافريقية كانت تحد قديما بما بين طرابلس ومليانة، وقيل: من برقة شرقا الى طنجة الخضراء غربا وعرضها من البحر الى الرمال التى فى أول بلاد السودان. معجم البلدان ١/ ٣٠١.","vol":"1","page":236},{"text":"وفى «مليانة» قد همت شوقا ... بلين العطف والقلب القسىّ (١)\n؟؟؟ نس» نسيت جميل صبرى ... وهمت بكل ذى وجه وضىّ (٢)\nوفى «؟؟؟ ازونة» ما زلت صبّا ... بوسنان المحاجر لوذعىّ\nوفى «هران» قد أمسيت رهنا ... لظامى الخصر ذى ردف روىّ (٣)\nوأبدت لى «تلمسان» بدورا ... جلبن الشوق للقلب الخلىّ (٤)\nولما جئت «وجده» همت وجدا ... بمنخنث المعاطف معنوىّ (٥)\nوحلّ رشا «الرباط» رشا رباطى ... وتيّمنى بطرف بابلىّ (٦)\nوأطلع قطر «فاس» لى شموسا ... مغاربهن فى قلب الشجىّ (٧)\nوما «مكناسة» إلا كناس ... لأحور ذى جمال يوسفىّ (٨)\n_________\n(١) مليانة: مدينة فى آخر افريقية بينها وبين تنس أربعة أيام. انظر معجم البلدان ٨/ ١٥٥\n(٢) تنس: مدينة بينها وبين البحر ميلان، وهى آخر افريقية مما يلى المغرب بينها وبين وهران ثمانية مراحل، وفى س: «تونس». راجع معجم البلدان ٢/ ٤١٤ - ٤١٦، ٤٣٢ - ٤٣٥\n(٣) «وهران»: احدى مدن الجزائر الشهيرة، وقد أنشأها قديما محمد بن أبى عون ومحمد بن عبدون وجماعة من الأندلسيين، ولها فى نضال الغزاة تاريخ مجيد. راجع معجم البلدان ٨/ ٤٣٦\n(٤) تلمسان: مدينتان متجاورتان احداهما قديمة، والأخرى حديثة، وبين القديمة ووهران مرحلة. راجع معجم البلدان ٢/ ٤٠٨ - ٤٠٩\n(٥) الانخناث: التكسر والتثنى.\n(٦) الرشا: ولد الظبى قد تحرك ومشى، وهو مستعار للحسناء، والرشاء: الحبل وقد جاء مقصورا لضرورة الشعر.\n(٧) فاس: احدى المدن المغربية المشهورة، كانت من قديم مهدا للثقافة الاسلامية، وبها جامع القرويين وقد جعل منها كعبة لرواد العلم من أنحاء المغرب. معجم البلدان ٦/ ٣٢٩\n(٨) مكناسة: احدى مدن شاطئ البحر الأبيض المتوسط فى طريق المار من فاس الى سلا. معجم البلدان ٨/ ١٣٣ وفى س: «لأحوى الطرف ذى حسن سنى».","vol":"1","page":237},{"text":"وإن تسأل عن أرض «سلا» ففيها ... ظباء صائدات للكمىّ (١)\n\nوفى «مرّاكش» يا ويح قلبى ... أتى الوادى فطمّ على القرىّ (٢)\nبدور بل شموس بل صباح ... بهىّ فى بهىّ فى بهىّ\nأنخن مصارع العشاق لما ... سعين به فكم ميت وحىّ\n[بقامة كل أسمر سمهرى ... ومقلة كل أبيض مشرفي] (٣)\nإذا أنسيتنى حسنا فإنى ... أنسّيهم غيلان مىّ (٤)\nفهأنا قد اتخذت الغرب دارا ... وأدعى اليوم بالمراكشىّ\nعلى أنّ اشتياقي نحو زيد ... كشوقى نحو عمر وبالسّوىّ\nتقاسمنى الهوى شرقا وغربا ... فيا للمشرقى المغربىّ (٥)\nفلى قلب بأرض الشّرق عان ... وجسم حلّ بالغرب القصىّ\nفهذا بالغدوّ يهيم غربا ... وذاك يهيم شرقا بالعشىّ\nولولا الله متّ هوى ووجدا ... وكم لله من لطف خفىّ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>٣٥٤ - حسن المعروف بابن المحدّث</span>.\nمن نظمه:\nوغصن؟؟؟ جرى ماء الشباب بعوده ... فماس كما ماس القضيب المقوّم (٦)\n_________\n(١) «سلا» مدينة بأقصى المغرب. راجع معجم البلدان ٥/ ٩٩ وفى ص: «صائدة» وفى س: «. . للكفى».\n(٢) هذا البيت ليس فى س.\n(٣) سقط هذا البيت من م.\n(٤) فى س: «اذا أنسوننى» وفى م: «. . الولدان حسنا. . فانى أنسهم. .». و«مى» معشوقة غيلان.\n(٥) فى ص: «تقسمنى. .».\n(٦) فى س، ص: «المقدم».","vol":"1","page":238},{"text":"تنقّب بالبدر المنير مذ بدا ... تزحزح جنح اللّيل واللّيل مظلم (١)\nله مقلة أضحت على القلب حجّة ... يقيم بها العذر المحبّ المتيّم (٢)\nوثغر يحاكى اللؤلؤ الرطب نظمه ... يشابهه فى حسنه حين يبسم\nويضحك عجبا حين يبدى تبسّما ... لغيرته منه الأقاح المنظّم (٣)\nوما الخمر فى لون وفعل ورونق ... سوى خدّه لو أنها تتجسّم\nولو نظمت يوما مقاطعه بما ... حوته لأبدت فوق ما تتوهم (٤)\nوقللت لقد حدّثتكم إن فهمتم ... ولم ير قبلى صامت يتكلم\nتوفى بعد ٧٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-374>٣٥٥ - الحسن بن إبراهيم </span>(٥)\nبن أبى خالد البلوى.\nكان أديبا، فقيها، نحويّا، أخذ عن ابن خميس، وأبى الحسن القيجاطى ومات يوم عيد الفطر سنة ٧٤٠ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-375>٣٥٦ - حسن بن أبى بكر بن أحمد ابن الشيخ بدر الدين المقدسى </span>(٧)\nالحنفى. اشتغل قديما، وكان فاضلا فى العربية وغيرها، وولّى مشيخة الشيخونية (٨) وتوفى فى ثالث ربيع الأخير سنة ٨٣٦\n_________\n(١) فى م: «وقد بدا».\n(٢) فى س: «على الذنب حجة» وفى ص: «. . المحب المقيم» وفى م: «. . المحب المخيم».\n(٣) فى م: «لغيرته صد. .».\n(٤) فى م: «فوق ما تتوسم».\n(٥) فى ص: «الحسن بشر بن ابراهيم» وفى م: «الحسن بن بشر».\n(٦) هذه الترجمة: عن تاريخ غرناطة، كما فى البغية ص ٢١٥\n(٧) هكذا فى الأصول، وفى البغية: «القدسى».\n(٨) بعد العينى.","vol":"1","page":239},{"text":"وله شرح على «شذور الذهب» لابن هشام فى النحو (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-376>٣٥٧ - أبو الحسن بن أبى الربيع</span>.\nالفقيه، الفرضى، النحوى أخذ عن أبى القاسم الحوفى.\nتوفى سنة ٦٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-377>٣٥٨ - الحسن بن عثمان التاملى</span>.\nأبو علىّ: فقيه، حافظ، مشارك متفنّن. انتفع به ببلاد «جزولة» خلق كثير، أخذ عنه مولانا: أبو عبد الله المهدى، وغيره من الأعيان، وأخذ هو عن أبى العباس: أحمد الونشريسى، وعن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن غازى وغيرهما.\nتوفى سنة ٩٣٢ بالسّوس الأقصى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-378>٣٥٩ - الحسن بن الحويجب التونسى أبو على</span>.\nتوفى سنة ٩٨٣.\n\n٣٦٠ - الحسن بن أحمد بن الحسن [المسقوى (٣)] أبو علىّ الأديب،\nالكاتب، أحد كتّاب الإنشاء بالديوان الكريم النبوى المنصورى.\nله نظم رائق:\nوفتى له أدب تقدّم ... من تقادم وهو آخر\nعجبا له جهل العرو ... ض وطالما فك الدوائر\nوله يمدح أبا العباس: أحمد بن يحيى الهوزالى (٤).\n_________\n(١) راجع البغية. ص ٢١٨\n(٢) السوس مدينتان احداهما بالأهواز والأخرى بالمغرب وهذه هى السوس الأقصى، وهى اقليم واسع خصيب، جنوب مراكش، وراء جبال الأطلس.\n(٣) من س.\n(٤) فى س: «الحورالى».","vol":"1","page":240},{"text":"كفى ملامك لات حين تصرّى ... باد هيامى فاعذلى أو فاعذرى (١)\nجلب الغرام على الحشا فرط الأسى ... فأنا الشجىّ وعاذلى لم يشعر\nيا شادنا خلع السّقام علىّ من ... طرف وشبّ لى الشّجون بمجمر (٢)\nإن تحمك السّمر الظماء فإننى ... من لوعتى أهوى عناق الأسمر (٣)\nوهى طويلة تركتها قصد الاختصار. ونظمه جيد.\nولد الكاتب المذكور سنة ٩٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-380>٣٦١ - الحسن بن علىّ بن أبى بكر بن يونس بن يوسف بن الخلاّل</span>\nالدمشقى أبو علىّ.\nأمه بنت أخت الحافظ أبى العباس بن الجوهرى، مولده فى صفر سنة ٦٢٩. سمع «مسند الدارمى» و«مسند ابن حميد» على ابن اللّتى، وسمع عن ابن المنير، ومكرم الهمذانى (٤)، وابن الشيرازى (٥)، وابن طرحان الشاغورى والسخاوى، وكريمة.\nتوفى فى ربيع الأول سنة ٧٠٢ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-381>٣٦٢ - الحسن بن أبى القاسم:</span>\nعبد الله بن على بدر الدين المرادى المالكى (٧).\nولد بمصر، أخذ عن أبى حيان وغيره، وأتقن القراءات، وله شرح على\n_________\n(١) فى س: «. . نصيرى» وفى ص: «باد هيام. .».\n(٢) فى س: «بمحجر».\n(٣) فى م: «. . لحاظ الأسمر».\n(٤) فى س: «مكرم والهمذانى».\n(٥) فى س: «وأبى الشيرازى».\n(٦) راجع ترجمته فى الشذرات/٤٦ - ٥\n(٧) ترجم له فى البغية باسم الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادى، ثم قال: المعروف بابن أم قاسم، وهى جدته أم أبيه، واسمها زهراء، وكانت أول ما جاءت من العرب، عرفت بالشيخة، فكانت شهرته تابعة لشهرتها، ذكر ذلك العفيف المطرى فى ذيل طبقات القراء.","vol":"1","page":241},{"text":"ألفية ابن مالك، وله: «الجنى الدانى، فى حروف المعانى» وشرح «المفصّل» للزمخشرى، و«التسهيل» وغير ذلك (١).\nتوفى يوم عيد الفطر سنة ٧٤٧ رحمة الله [تعالى] عليه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>٣٦٣ - الحسن بن أبى القاسم بن باديس</span>.\nالفقيه القاضى المحدّث أبو على.\nتوفى سنة ٧٨٧ وسنه يقرب من تسعين سنة.\nأخذ عنه أحمد بن قنفذ القسنطينى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-383>٣٦٤ - الحسن بن محمد الدادسى</span>.\nفقيه، أديب، نحوى. هو الآن «بدرعة» حىّ من أهل العصر، أخذ عن أبى العباس المنجور، وأبى العباس القدومى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-384>٣٦٥ - الحسن بن محمد</span>؟\n؟؟ الداعى.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وعن على بن محمد بالراشدية [وعن أولاد يملون (٤)] وغيرهما. عمره الآن ينيّف على الخمسين سنة، وهو حىّ من أهل العصر.\n_________\n(١) كشرح الاستعاذة والبسملة.\n(٢) راجع ترجمته فى حسن المحاضرة ١/ ٥٣٦، وبغية الوعاة ص ٢٢٦، وغاية النهاية ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨\n(٣) ترجم له فى نيل الابتهاج ص ١٠٨ وذكر أنه روى عن ابن عبد الرفيع القاضى، وخليل المكى، وابن هشام النحوى، وغيرهم، وأن له تقاييد، منها شرح مختصر ابن فارس فى السيرة، وأنه أدرك فى حداثته من المعارف العلمية ما لم يدركه غيره فى سنه، ولغلبة الانقباض عليه قل النفع به لمن أدرك حياته.\n(٤) من س.","vol":"1","page":242},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-385>٣٦٦ - الحسين بن زيّان أبو عبد الله</span>.\nمن نظمه [مضمنا]:\nأتيت حانة خمّار. . . . . ... محارب متقن للنّحو ذو لسن؟ (١)\nفقال لى إذ رأى عينى قد انصرفت ... إلى النساء كلام الحاذق الفطن\nأنّث وركّب وصف واعدل بمعرفة ... واجمع وزد واسترح من عجمة وزن\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-386>٣٦٧ - حسين بن داود بن حسن الشهرزورى أبو عبد الله</span>.\nأجاز لابن رشيد بدمشق سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-387>٣٦٨ - حسين بن أبى القاسم البغدادى المعروف بالنيلى </span>(٢):\nعزّ الدين.\nقاضى القضاة ببغداد، صاحب التصانيف المعتمدة. كان إماما فاضلا، نحويّا، لغويّا، إماما فى الفقه، صدرا فى علومه، وكان مدرّس المالكية بالمدرسة المنتصرية بعد الشارمساحى.\nأخذ عنه ابن عساكر البغدادى. ألّف كتاب «الهداية» فى الفقه، واختصر كتاب ابن الجلاب، وله كتاب «مسائل الخلاف» وكتاب «الإمهاد» فى أصول الفقه.\nتوفى سنة ٧١٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-388>٣٦٩ - الحسين بن طاهر بن رفيع الحسينى السّبتى </span>(٤)\nالشريف.\nأخذ عن أبى الحسن: بو قطرال: سمع عليه «البخارى» و[عن] أبى عبد الله:\n_________\n(١) هكذا بالأصول.\n(٢) فى الشجرة: «بالنبيل».\n(٣) راجع ترجمته فى الديباج ص ١٠٦، وشجرة النور الزكية ص ٢٠٣.\n(٤) فى م: «الحسنى».","vol":"1","page":243},{"text":"محمد بن عبد الله الأزدى، وأبى إسحاق بن الكمّاد، وأجاز له أبو المطرف ابن عميرة.\nولد سنة ٦٢٥ وتوفى بسبتة سنة ٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>٣٧٠ - الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق </span>(١)\nالتّغلبى.\nأخذ عن عبد العزيز بن عبد المنعم الحرّانى، وأحمد بن عبد الله الجزائرى، وغيرهما، أجاز له سنة ٦٨٤ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-390>٣٧١ - الحسين بن على الرجراجى الشّوشاوى</span>.\nرفيق عبد الواحد بن حسين الرّجراجى. له شرح على «مورد الظمآن» وله «نوازل» فى الفقه المالكى، وشرح «تنقيح القرافى».\nتوفى فى آخر التاسعة، ودفن بتارودانت (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-391>٣٧٢ - حسين بن يوسف بن يحيى الحسينى السّبتى التّلمسانى</span>.\nأبو على توفى سنة ٧٥٤ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-392>٣٧٣ - الحسين بن عبد الله بن الحسين بن حسّون المصرى:</span>\nعماد الدين، المعروف بالفوى (٥).\nأبو عبد الله: الأديب، الشاعر.\n_________\n(١) فى م: «رشيد» وهو خطأ.\n(٢) انظر الديباج ص ١٠٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٥، والاحاطة ١/ ٤٨٠.\n(٣) ترجمته فى نيل الابتهاج ص ١١٠\n(٤) كان شاعرا أديبا، له معرفة بالعربية، ومشاركة فى الأصول والفروع، حج ودخل غرناطة، وولى القضاء ببلاد مختلفة. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٢٣٨\n(٥) هكذا فى س، م. وفى البغية: «المعروف باللغوى النحوى الأديب الشاعر القرشى».","vol":"1","page":244},{"text":"ولد بسخا فى المحرّم سنة ٥٦٤ ومات بمصر سنة ٦٨٣.\nكتب عنه المنذرى من نظمه (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-393>٣٧٤ - الحسين بن عبد الله النحوى</span>،\nابن أبى بكر ظهير الدين الغورى. فقيه، مشارك فى الحديث، صوفى.\nتوفى سنة ٦٩٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-394>٣٧٥ - أبو الحسين بن أبى بكر بن الحسين الإسكندرى</span>.\nالمالكى النحوى.\nولد سنة ٦٥٤ واشتغل بالعلم، واجتمع عليه الناس، وجمع تفسيرا فى عشر مجلدات، وحدّث عن الدمياطى:\nوتوفى فى ذى الحجة سنة ٧٤١ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-395>٣٧٦ - الحسين بن بدر بن إياز بن عبد الله</span>.\nقرأ على التاج الأرموى وابن القبيطى، ومن تصانيفه: «قواعد المطارحة والإسعاف، فى الخلاف». قال أبو حيان: «ابن إياز أبو تعاليل».\nوله شرح على ابن مالك، وعلى فصول ابن معط.\n_________\n(١) تصدر بمصر لاقراء العربية والأدب، وكان حسن النظم والنثر. ومن نظمه: ما سمعنا من الفضائل طرا فى قديم الأخبار أو فى الحديث فهو وقف على الصحابة ماض منتهاه الى رواة الحديث ترجم له السيوطى فى بغية الوعاة وذكر أن وفاته كانت سنة ثلاث وثلاثين وستمائة. وقيل: سنة ست وثلاثين.\n(٢) بغية الوعاة ص ٢٣٣.\n(٣) بغية الوعاة ص ٢٣٣، والدرر الكامنة ٢/ ٧٣","vol":"1","page":245},{"text":"توفى سنة ٦٨١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-396>٣٧٧ - الحسين بن يوسف بن مهدى الزياتى</span>،\nفقيه نحوى أديب متفنن له نظم: من نظمه:\nوقالوا إلى كم تشتكى غصص الهوى؟ ... فقلت إلى أن يعترينى أوانى (٢)\n\nفكم ليلة قد بتّ خال من الهوى ... وأصبح قلبى بيّن الخفقان (٣)\nوأضحى لسان الحال والشّوق منشدا ... تقاسمتما يا قسامان جنانى (٤)\nفمنكم بلحظ نائم الجفن فاتر ... خلعت به شوقا إليه عنانى (٥)\nوخدّ يرينا الورد لكنّ لحظه ... حماه فلا يلفى إليه تدانى\nومنكم بلحظ بيّن السّقم فاتك ... وجيد له داعى الغرام دعانى (٦)\nفلم تلفيا والله فى الحسن ثالثا ... ولم ألف فى روض المحبّة ثانى (٧)\nوله أيضا:\nفاسوا الذى هدّ قلبى بتجافيه ... بالبدر هيهات ما فى البدر ما فيه (٨)\n_________\n(١) بغية الوعاة ٢٣٢ - ٢٣٣\n(٢) فى ص: س: «. . أوان».\n(٣) كان المتبادر أن يقول: «بت خاليا» لكن ضرورة الشعر ألجأته الى رفع «خال» على أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وأنا خال وتكون الجملة حالية.\n(٤) فى ص: «تقاسمتما ناسخا وجنانى» وفى م: «يا انسنان جنانى» والمعنى واللفظ غير واضحين.\n(٥) فى س: «. . نائم الجفن فاتق. خلعت بها. .».\n(٦) فى ص: «. . . بين القسم».\n(٧) فى س، ص: «. . فى فرط المحبه» و«ثانى» هى مفعول لقوله: «ألف» ولكن الشاعر لا يعنيه الا الوزن فيما يبدو، ولا تستقيم معه القواعد النحوية الا بتكلف كما ذكرنا فى البيت الثانى.\n(٨) فى ص: «. . هز قلبى. .» وفى م: «. . من قلبى تجافيه».","vol":"1","page":246},{"text":"أرى بخده وردا قلت أقطفه ... قالوا فإنّ سهام العين تحميه (١)\nوله أيضا (٢):\nحمّلتنى من عظيم الشّوق يا أملى ... ما لا يكاد لسانى اليوم يحصيه\nقد كنت قدما رحيب الصدر واسعه ... حتى نظرتك يا من لا أسمّيه\nوله أيضا:\nرفقا على القلب إذ بالقلب سكناك ... وارع دمامى فإنّ الله يرعاك\nوارفق بطرف كئيب أنت ناظره ... قد طالما شاهدت عينيه عيناك\nوعامل الجسم بالإحسان يا أملى ... إذ هو مأوى لقلب هو مأواك\nواعكس ظنون أناس طالما زعموا ... قطعك عنّى بذاك الظنّ حاشاك\nواردد كيود العدا فى نحرهم أبدا ... أنهاك أن تأمن الأعداء أنهاك\nوما يضرّك لو واصلت يا أملى ... صبّا كئيبا بطول الدهر يهواك\nوله أيضا:\nيفنى ويقضى زمانى فى الهوى عبثا ... وهو يروح ويعدو فى تجنّيه\nمنعّم العيش سالى البال ذو طرب ... ما داق يوما عذاب الصدّ والتّيه (٣)\n_________\n(١) فى م: «أربى. .» وفى س، ص: «. . فقلت» وحتى الوزن لم يستقم مع الشاعر فى البيت.\n(٢) بعد هذا فى س: سحر يمونه باخوان خلفى بادى البلاهة يفنى القلب مبليه؟ مملوك فيك يا حى فيا أسفى لوصلته فلعل الوصل يحييه؟ وله أيضا: حملتنى. .\n(٣) فى س: «. . البال لوطرها. . عذاب الصب. .»","vol":"1","page":247},{"text":"وأنشدنى لغيره:\nيا ناصبا علم الحساب حبالة ... ليصيد ظبيا ساحر الألباب\nإن كنت ترزق بالحساب وصاله ... فالله يرزقنا بغير حساب\nوهو حىّ فى عصر ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-397>٣٧٨ - الحسن بن عبد الكريم</span>.\nالكاتب الأسمى الأسنى (١). أديب نحوىّ، من كتّاب الإنشاء، ويتولّى أيضا كتابة المظالم، من كتّاب مخدومنا أبى العباس [أحمد] (٢) المنصور الشريف الحسنى-أبقى الله وجوده، وأدام سعوده. له نظم رائق، ونثر فائق. من نظمه يمدح الواثق أبا فارس ابن الإمام المنصور أسماه الله تعالى بقصيدة مطلعها:\nسروا وظلام الليل فى فوده وخط ... وحثّوا المطايا فاستقلّ بها الشحط (٣)\nوهى طويلة جدّا (٤) تركتها لأجل الاختصار. وهو حىّ من أهل العصر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>٣٧٩ - الحسن بن مسعود الحاجى </span>(٥).\nالفقيه القاضى بأغمات، أحد الفضلاء الأعيان، فقيه نوازلى، عارف بالفقه المالكى.\n_________\n(١) فى س: «الاثنى» وهو تصحيف.\n(٢) ليست فى المطبوعة.\n(٣) ليست فى المطبوعة.\n(٤) الفود فى الأصل: معظم شعر الرأس مما يلى الاذن، وناحية الرأس. والوخط: اختلاط سواد الشعر بالشيب أو استواؤهما، وهو هنا مستعار لاختلاط سواد الليل ببياض النهار، وهو كناية على سيرهم أولى الليل أو آخره! والشحط: البعد.\n(٥) س: «الحاطى».","vol":"1","page":248},{"text":"ولد بعد ٩٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-399>٣٨٠ - الحسن بن على بن محمد الأبيوردى </span>(١).\nحسام الدين، الشافعى، نزيل مكة، كان عالما بالمعقول، ثمّ دخل اليمن، ودرّس ببعض المدارس، وأخذ عن «التّفتازانى»، وصنّف (٢) «ربيع الجنان، فى المعانى والبيان».\nتوفى سنة ٨١٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-400>٣٨١ - حسين بن أبى القاسم الملولى الدرعى</span>.\nالفقيه، الأديب، القاضى نيابة «بسلا» يستظهر مختصر خليل بن إسحاق. من نظمه مضمنا:\nأعاذلتى فى حب «فاس» وأهلها ... ذرينى فليس العذل يشفى من الوجد\nبلاد بها قد هام قلبى وإن نأت ... بجسمى عن أكنافها أينق البعد (٤)\n_________\n(١) نسبة الى أبيورد.\n(٢) فى س: «وصنف جميع ربيع. .».\n(٣) ترجم له السخاوى فى الضوء اللامع ٣/ ١٠٩ - ١١٠ باسم حسن ابن على بن حسن الحسام أبو محمد السرخسى الأصل، الابيوردى، وذكر أنه ولد سنة احدى وستين وسبعمائة «بأبيورد» التى انتقل جده اليها، ونشأ بها، وكان هو وأبوه يعرف كل منهما فيها بالخطيب، واشتغل بعلوم على جماعة من الكبار، وكان أبوه يمنعه من الاشتغال بالعقليات ثم أذن له فسر بذلك، ولازم السعد التفتازانى ملازمة جيدة، ثم رحل الى «بغداد» سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة وقرأ بها الفقه والحديث وغيرهما، ثم رحل الى «قزوين» وصحب أحد مشايخ الصوفية وقرأ بها الحديث على ابن المولى وغادرها الى «أصبهان» فقرأ الرياضيات والهيئة، ثم سافر الى «سمرقند» و«تركستان»، وغيرهما، وتقدم على أقرانه مع كثرتهم وحج سنة ٧٨٤ ثم سنة ٨١٤ وكانت اقامته أخيرا «بزبيد».\n(٤) أينق: جمع ناقة. وتجمع على نوق، وأنوق أيضا.","vol":"1","page":249},{"text":"وخاطبنى ببيتين:\nبشعلة من شهابه ... أحرق كلّ حسود\nفهو الملاذ المنيع ... أحصن لى من زرود (١)\nفأجبته وكتب النبيه حسام الدين على عادة المشارقة فى اسم حسين:\nقلّدت للمجد سيفا ... صلت به فى الأنام\nولا غريب لأنى ... محصّن بالحسام\nوطلب منى تضمين قول بعضهم: ألذّ الكرى عند الصباح يكون» فقلت مضمنا:\nوأهيف قدّ بابلىّ لواحظ ... جنونى به فى العاشقين فنون\nتبدّى بصبح الجيد فاشتقت قربه ... ألذّ الكرى عند الصباح يكون\nوقلت مضمنا غيره:\nوقائلة لما رأتنى مملّقا ... أتنفق جودا بعد عسر وتبدل؟ (٢)\nفقلت لها: كفّى الملامة فى النّدى ... هى النفس ما حمّلتها تتحمّل\nوكتبت له من التورية فى اسم «داود» فى ليلة الأحد ثامن وعشرى رمضان الذى من شهور سنة ٩٩٨:\nومعشوق كلفت به زمانا ... بديع الشّكل ذى عقل ولبّ (٣)\n_________\n(١) زرود جمع زرد: قال فى اللسان ٤/ ١٧٧: الزرد والزرد: حلق المغفر، والذرع والزردة: حلقة الدرع، والزرد: ثقبها.\n(٢) م: «أشفق. . وتبدل» وفيها تحريف واضح.\n(٣) فى س: «بعيد الشكل».","vol":"1","page":250},{"text":"فإن تخبر شمائله تجده ... عزيز النّفس ذا ودّ وحبّ\nوقلت من المعمى فى اسم عمر (١) فى ثالث شوال من السنة المذكورة:\nالعين شاعت فى الورى ... فى ذا الزمان الفاسد\n[مرّ حبيبى مدنفا ... من بعد عين الحاسد] (٢)\nوأنشدنى لغيره:\nهوت أمّه ما يبعث الصبح غاديا ... وماذا يؤدّى اللّيل حين بئوب؟ ! (٣)\nهوت أمه ماذا تضمّن رحله ... من الجود والمعروف حين ينوب؟ ! (٤)\nولغيره أيضا:\nيا قبّح الله دنيانا ولذّتها ... ليست تفى عند ذى عقل بقيراط\nدنيا تأبّت على الأحرار قاطبة ... وطاوعت كلّ مجفان وضرّاط\nوأنشدنا لغيره:\nماذا أقول لدنيا لو ظفرت بها ... أو خفتها غضبا بالضّرب والأدب\n_________\n(١) فى س: «عمى».\n(٢) هذا البيت ليس فى المطبوعة. والدنف: المرض الملازم. يقال: أدنفه المرض فهو مدنف ومدنف.\n(٣) هوت أمه: هلكت. ومعناه: ثكلته أمه، وليس المراد الدعاء، بذلك. بل التعجب والمدح، كقولهم: قاتله الله ما أفصحه. غاديا: أى أى شئ يبعث الصبح منه حين يغدو الى الحرب. وفى م: «الصبح باديا. .وماذا يرد. .».\n(٤) فى م: «ما قد تضمن قبره من الخير. .». والبيتان من قصيدة لكعب بن سعد الغنوى يرثى أخاه أبا المغوار. راجع الامالى ٢/ ١٤٩، وديوان المعانى ٢/ ١٧٨ - ١٧٩ ولسان العرب ٢٠/ ٢٥٠","vol":"1","page":251},{"text":"تجلو الرياسة فى تاج البهاء على ... من لا يفرّق بين الرأس والذّنب\nحدّثنى بحكاية عن بعض طلبة الأندلس أنه ورد «المهدية» على «المازرى» ووجده فى درسه، فلما فرغ من إقرائه وافترق الناس عنه مدّ إحدى رجليه، فدخل عليه شعاع الشمس [من كوّة] فوقع على رجل الشيخ، فقال الشيخ: هذا شعاع منعكس. فنظر الطالب قوله، فإذا هو متزن، فذيّله بقوله:\nهذا شعاع منعكس ... لعلّة لا تلتبس\nلمّا رآك عنصرا ... من كلّ علم ينبجس\nأتى يمدّ ساعدا ... من نور علم يقتبس\nوأنشدنى لغيره:\nإنّا إذا طال المدى وتباعدت ... أجسامنا بحوادث الأيّام\nصرنا بأفواه المحابر نشتكى ... ألم الفراق بألسن الأقلام\nوأنشدنى لغيره فى مطالعة الكتب:\nلنا جلساء ما يملّ حديثهم ... ألبّاء مأمونون غيبا ومشهدا\nيفيدوننا علما وأخبار من مضى ... وعقلا وتأديبا ورأيا مسدّدا (١)\nفلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة ... ولا نتّقى منهم لسانا ولا يدا\nفإن قلت أحياء فما أنت كاذب ... وإن قلت: أموات فلست مفنّدا\nواستحازنى مروياتى بقوله:\nأراوية العلم الذى زانه العمل ... وكعبة أفضال يطوف بها الأمل\n_________\n(١) فى س: «يفيدوننا من علم علم من مضى».","vol":"1","page":252},{"text":"ويا دوحة الفضل الذى طاب محتدا ... وطاب نجارا وارتدى المجد واشتمل\nعبيدك بالنّعمى حسين بن قاسم ... وقاه إله العرش من وقفة الخجل\nبباب الهدى يبغى إجازة سيّد ... به يرتجى من ربه نيل ما سأل\nليشرب إذ يدعوك شيخا وينتمى ... لجانبك الرحب السليم من الدّغل (١)\nوينظم فى سلك الذين تحمّلوا ... تفاريع هذا العلم عنك بلا خلل\nفأجزته (٢) بقولى:\nأجزت لكم ما قد رويت إجازة ... معمّمة فى كلّ ما العبد قد حمل\nوما صحّ عنه من نظام وما له ... من النّثر والتأليف مع كلّ ما نقل\nوفى كلّ مقروء تثبّت عندكم ... وفى كلّ مسموع بدا ما به خلل (٣)\nوكلّ مجاز ثمّ كلّ مناول ... فدونك فارو العلم واقرنه بالعمل\nوكاتب هذا أحمد بن محمد ... ويعرف بابن العافيه مكثر الزّلل\nبتاريخ ألف بعد هجرة مرسل ... عليه صلاة الله ما النّجم قد أفل\nولد بقرب ٩٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-401>٣٨٢ - حمزة بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل</span>.\nأبو يعلى: الأمير، بويع بتيطوى فى أوّل سنة ٧٧٢ وقعت بينه وبين عبد العزيز المرينى بن أبى عنان حروب هائلة. وبها مات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-402>٣٨٣ - حمزة بن على الهوزالى</span>.\nنزيل مراكش، ودفينها. أخذ عن أبى عمرو: عثمان بن عبد الواحد\n_________\n(١) الدغل: دخل فى الأمر مفسد له.\n(٢) فى م: «فأجبته».\n(٣) فى م: «. . ما له خلل».","vol":"1","page":253},{"text":"اللمطى، وعن أبى عبد الله الصغير السّهلى، وغيرهما، وكان رجلا صالحا عالما زاهدا معرضا عن الدنيا، ملازما لتعليم الصبيان فى المكتب، وكان يستظهر فرعى ابن الحاجب، وله كرامات ظاهرة، ومآثر باهرة.\nتوفى سنة ٩٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-403>٣٨٤ - حامد بن البقال</span>.\nالأستاذ الراوية. توفى بفاس سنة ٦٨٧. والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-404>٣٨٥ - حازم بن محمد بن حسن </span>(١)\nبن حازم الأنصارى القرطاجنّى (٢). أبو الحسن، صاحب المقصورة، وغيرها. أخذ عنه ابن رشيد (٣) بتونس، وأخذ هو عن جماعة يقرب عددهم من ألف شيخ [من نظمه: قصيدة مقلوبة من قصيدة «امرئ القيس، فى مدح «المصطفى» ﷺ، أجاد فيها، مطلعها: بعينيك إن جئت. . الخ (٤)] وكتب له وجيه الدين منصور\n_________\n(١) فى م: «حسين».\n(٢) قال «الشمنى» القرطاجنى: بفتح القاف وراء ساكنة وطاء مهملة فألف فجيم مفتوحة فنون فياء نسبة، من قرطاجنة الأندلس، لا من قرطاجنة تونس كان اماما بليغا ريان من الأدب نزل تونس وامتدح بها المنصور صاحب افريقية.\n(٣) وذكره فى رحلته فقال: حبر البلغاء، وبحر الأدباء، ذو اختيارات فائقة، واختراعات رائقة، لا نعلم أحدا ممن لقيناه جمع من علم اللسان ما جمع، ولا أحكم من معاقد علم البيان ما أحكم من منقول ومبتدع. وأما البلاغة فهو بحرها العذب، والمتفرد بحمل رايتها، أميرا فى الشرق والغرب. وأما حفظ لغات العرب وأشعارها وأخبارها، فهو حماد راويتها، حمال أوقارها، يجمع الى ذلك جودة التصنيف. وبراعة الخط ويضرب بسهم فى العقليات. والدراية أغلب عليه من الرواية. وقال السيوطى: صنف «سراج البلغاء» فى البلاغة، وكتابا فى القوافى، وقصيدة فى النحو على حرف الميم. مولده سنة ٦٠٨، ووفاته سنة ٦٨٤. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٢١٤ وشذرات الذهب ٥/ ٣٨٧ - ٣٨٨\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.","vol":"1","page":254},{"text":"بابن العمادية (١) جوابا عن استدعائه الإجازة منه فقال نظما:\nإنّي أجزت لحازم بن محمد ... صدر الأفاضل والإمام السيّد\nبجميع ما روّيته فرويته ... عن ألف شخص من رواة المسند\nفى شامها مع مصرها وعراقها ... وحجازها من متهم أو منجد (٢)\nوجميع ما صنّفته وجمعته ... فى علم فقه الشافعى محمد\nفليروعنى ما رويت رواية ... مشروطة بتوثّق وتشدّد\nوليبق فى روض العلوم منعّما ... بسيادة وسعادة وتأيّد\nقال: ومن تآليفه (٣):\n«البسيط، فى الجمع بين الوجيز والوسيط» وهو فى مجلدات. وكتاب «الدرة المضية، فى تاريخ الإسكندرية» وهو فى مجلدات وكتاب «المستفاد» من شيوخ بغداد». وله فهرسة (٤).\n_________\n(١) هو أبو المظفر: منصور بن سليمان الهمدانى الاسكندرانى الشافعى. ولد فى صفر سنة سبع وستمائة، وعنى بالحديث وفنونه، ورجاله، وبالفقه. روى عنه الدمياطى وكانت وفاته سنة ٦٧٣ وترجمته فى الشذرات ٥/ ٣٤١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٦، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٤٧.\n(٢) المتهم: من كان بتهامة، والمنجد: من كان بنجد.\n(٣) يعنى من تأليف وجيه الدين: منصور، وهى عبارة موهمة، وتوقع القارى، فى لبس، وكان أجدر بابن القاضى أن يذكر تأليف المترجم.\n(٤) هى معجم شيوخه، راجع عن مؤلفاته مصادر ترجمته.","vol":"1","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-405>حرف الخاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-406>٣٨٦ - خليل بن أبى بكر محمد بن صديق المراغى</span>.\nنائب قاضى الحنابلة بالقاهرة، أحد الشيوخ المسندين. قديم السماع، كان بمصر يروى الحديث. وكتب خطّه بالإجازة سنة ٦٨٤.\nأخذ عنه ابن رشيد قال: أخبرنا خليل المذكور، قال: أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن أبى بكر، أخبرنا محمد الطائى، قال: أنشدنا تاج الإسلام: أبو بكر: محمد بن منصور السمعانى. قال: أنشدنا أبو عمر بن أبى جعفر، قال: أنشدنا القاضى النعمانى:\nربّ خود عرفت فى عرفات ... سلبتنى بحسنهنّ حياتى (١)\nحرّمت حين أحرمت نوم عينى ... واستباحت دماى باللّحظات\nورمت بالجمار حبّات قلبى ... أىّ قلب يقوى على الجمرات\nلم أنل من منى منى النفس حتى ... خفت بالخيف أن تكون وفاتى\nأخذ عن ابن الحنبلى وغيره (٢).\n_________\n(١) الخود: الحسنة الخلق، الشابة أو الناعمة، والجمع: خودات وخود. اه. قاموس.\n(٢) ولد سنة بضع وثمانين وخمسمائة، وقرأ العشر على التقى بن باسويه، وسئل عنه أبو حيان فقال: كان شيخ رواية للقراءات. يقرأ عليه من يضبط القراءات. وكان وافر الديانة والورع، صحيح الأخذ، بصيرا بالمذهب، عالما بالخلاف والطب، سمع منه الحافظ المزى وأبو حيان وخلق. توفى سنة ٦٨٥. وترجمته فى غاية النهاية ١/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٤، وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٠، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٠","vol":"1","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-407>٣٨٧ - خليل بن هارون بن مهدى </span>(١)\nبن عيسى الجزائرى الصنهاجى. أخذ عن عبد الله بن أبى بكر (٢) المخزومى الدّمامينى [وغيره] وأخذ عنه محمد بن أحمد (٣) بن مرزوق العجيسى، وكتب له خطّه سنة ٧٩٢.\nوابن مرزوق هذا هو المعروف بالجدّ ابن مرزوق، وسيأتى فى ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>٣٨٨ - خليل بن إسحاق بن يعقوب المالكى الكردى</span>.\nكان رجلا صالحا فاضلا زاهدا عالما عاملا.\nله شرح على «مختصر ابن الحاجب» (٤) وعلى «ألفية ابن مالك» وله «مناسك الحج» تأليف بديع، وله «مختصر» فى الفقه المالكى (٥) أجاد فيه كلّ الإجادة، وأكبّ الناس على فهمه وحفظه.\n_________\n(١) فى م: «محمد».\n(٢) فى م: «عن أبى بكر بن عبد الله».\n(٣) فى س: «محمد».\n(٤) فى ستة مجلدات انتقاه من شرح ابن عبد السلام، وزاد فيه عزو الأقوال، وايضاح ما فيه من اشكال.\n(٥) قال عنه ابن حجر: هو مختصر مفيد، نسج فيه على منوال الحاوى. وقال التنبكتى: ولقد وضع الله القبول على مختصره وتوضيحه من زمنه الى الآن فعكف الناس عليهما شرقا وغربا حتى لقد آل الحال فى هذه الأزمنة المتأخرة الى الاقتصار على المختصر فى هذه البلاد المغربية: مراكش وفاس وغيرهما، فقل أن ترى أحدا يعتنى بابن الحاجب فضلا عن المدونة، بل قصاراهم الرسالة وخليل. . وذكر ابن مرزوق: أن مختصر خليل انما لخص منه فى حياته الى النكاح وباقيه وجد فى تركته فى أوراق مسودة، فجمعه أصحابه وضموه لما لخص، فكمل الكتاب. وقال ابن فرحون: كان من أجناد الحلقة المنصورة، يلبس زيهم، متقشفا، منقبضا عن أهل الدنيا، جامعا بين العلم والعمل، مقبلا على نشر العلم، حضرت بالقاهرة مجلس اقرائه الفقه والحديث والعربية، كان صدرا فى علماء القاهرة. مجمعا على فضله وديانته، أستاذا ممتعا من أهل التحقيق، ثاقب الذهن، أصيل البحث، مشاركا فى فنون من فقه وعربية وفرائض، فاضلا فى مذهبه، صحيح النقل.","vol":"1","page":257},{"text":"توفى سنة ٧٦٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-409>٣٨٩ - خليل بن كيكلدى بن عبد الله العلائى الشافعى الدمشقى</span>\nصلاح الدين الصفدى.\nصاحب الشرح على «لاميّة العجم» للطغرائى، الشيخ الإمام، العالم، الحافظ، مفتى الشافعية، نزيل «بيت المقدس»، استقلّ بالإمامة فى جميع فنون العلم ومدّ (٢) من الكرم ما لم يوجد لغيره فى عصره، وكان صاحب الخلق والخلق، ألقى الله عليه سكينة الوقار، والتّقى، والحلم، وكان يواسى طلبة العلم كثيرا.\nله شعر رائق، ونثر فائق، سمع عليه «خالد بن يحيى البلوى» وذكره فى مشيخته الذين فى رحلته إلى المشرق سنة ٧٣٧\nوأخذ صلاح الدين عن أبى الكنى: محمود بن سليمان الحنبلى الكاتب، وغيره، من جمع يطول ذكرهم.\nومن نظمه: مارثى به الحافظ الذهبى لما توفّى سنة ٧٤٨:\nأشمس الدين غبت وكلّ شمس ... تغيب وزال عنّا ظلّ فضلك\n_________\n(١) كان ﵀ مدرس المالكية بالشيخونية: كبرى المدارس المصرية فى عصره، ومع هذا كان له وظائف أخرى كالجندية، وله فى الجهاد تاريخ مشرف، ومن ذلك قدومه الى الاسكندرية فى عشر السبعين وسبعمائة لاستخلاصها من أيدى العدو الذى كان قد أخذها وقتئذ. راجع ترجمته فى الديباج المذهب ص ١١٥ - ١١٦، ونيل الابتهاج ص ١١٢ - ١١٥. وفى آخر ترجمته الضافية حقق سنة وفاته، والدرر الكامنة ٢/ ٨٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٠ وشجرة النور ١/ ٢٢٣\n(٢) فى س: «ومنح».","vol":"1","page":258},{"text":"وكم ورّخت أنت وفاة شخص ... وما ورّخت أنت وفاة مثلك\nوهو أيضا من أشياخه.\nولم أقف على وفاته (١). كان حيّا سنة ٧٦٤ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-410>٣٩٠ - خلف الله المجاصى المالكى أبو سعيد</span>.\nكان حافظا يحفظ «المقدمات (٣) و«البيان» و«التحصيل» وكان باقعة الدهر فى الحفظ.\nأخذ عن سليمان الونشريسى.\n_________\n(١) كيف وهى مذكورة بين يديه فى الدرر وغيرها؟\n(٢) كان مولده سنة ٦٩٤ وأول سماعه الحديث فى سنة ٧٠٣. سمع فيها صحيح مسلم على شرف الدين الفزارى، وسمع البخارى على ابن مشرف سنة ٧٠٤ ومن شيوخه بالشام: القاسم بن عساكر، وبالقدس: زينب بنت شكر، وبمكة الرضى الطبرى، وبمصر: جماعة من أصحاب النجيب، وقد بلغ عدد شيوخه بالسماع ٧٠٠، وجمع فهرست مسموعاته فى كتاب سماه: «الفوائد المجموعة، فى الفرائد المسموعة» وصنف التصانيف فى الفقه والأصول والحديث، كالقواعد التى جودها، و«تحفة الرائض، بعلوم آيات الفرائض» و«الأربعين، فى أعمال المتقين» و«شرح حديث ذى اليدين» و«الوشى المعلم، فيمن روى عن أبيه، عن جده، عن النبى ﷺ» وغيرها. ولى تدريس الحديث بالناصرية سنة ٧١٨، ثم الأسدية سنة ٧٢٣، ثم حلقة صاحب حمص سنة ٧٢٨ نزل له عنها المزى: شيخه، ثم الصلاحية بالقدس سنة ٧٣١ وقطن بها الى أن مات. كان اماما فى الفقه، والنحو، والأصول، مفتنا فى علوم الحديث وفنونه علامة فيه حتى صار بقية الحفاظ، عارفا بالرجال، وعلل الحديث. حقق ابن حجر أن وفاته كانت سنة ٧٦١. راجع ترجمته فى الدرر ٢/ ٩٠ - ٩٢، وشذرات الذهب ٦/ ١٩٠ - ١٩١.\n(٣) فى م «المقامات» وهو تحريف.","vol":"1","page":259},{"text":"توفى سنة ٧٣٢ وإليه ينسب بفاس درب خلف الله (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-411>٣٩١ - خلف بن أبى بكر النحريرى </span>(٢).\nأخذ عن خليل بن إسحاق.\nوتوفى بالمدينة المشرّفة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام سنة ٨١٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-412>٣٩٢ - خالد بن عبد الله الأزهرى</span>.\nالإمام النحوى، صاحب «التّصريح، لمضمون التوضيح» لابن هشام المصرى، فرغ من تأليفه سنة ٧٩٢ (٤).\n_________\n(١) ترجمته فى نيل الابتهاج ص ١١٠\n(٢) فى س: «البحيرى» وما أثبتناه موافق لما فى الضوء اللامع والشذرات.\n(٣) ولد خلف بن أبى بكر سنة ٧٤٤ تقريبا، وبحث على الشيخ خليل بعض مختصره، وفى شرح ابن الحاجب، وبرع فى الفقه، وناب فى الحكم، وأفتى ودرس، وسمع من القلانسى «الموطأ»، ثم جاور بالمدينة للتدريس والتحديث، والافادة والعبادة. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٣/ ١٨٢ - ١٨٣، وشذرات الذهب ٧/ ١٣٢، ونيل الابتهاج ص ١١٥\n(٤) ترجم له السخاوى فى الضوء اللامع ٣/ ١٧١ - ١٧٢ بعنوان: خالد بن عبد الله بن أبى بكر بن محمد الجرجى الأزهرى الشافعى النحوى، ويعرف بالوقاد. وذكر أنه ولد تقريبا سنة ٨٣٨ بجرجا-من أعمال الصعيد-وتحول وهو طفل مع أبويه الى القاهرة، فقرأ القرآن، و«العمدة» و«مختصر أبى شجاع»، وانتظم بالأزهر، فقرأ فيه المنهاج، وقرأ فى العربية على يعيش المغربى، وداود المالكى، ولازم الامين الآقصرائى فى «العضد» وحاشيته، والتقى الحسنى فى المعانى والبيان، والمنطق والأصول، والصرف، والعربية، وتلقى الفرائض والحساب وأخذ يسيرا عن السخاوى والمناوى والشمنى، ولازم تغرى بردى القادرى فقرره فى المسجد الذى بناه الداودار بخان الخليلى، وشرح الأجرومية، وكتب على التوضيح لابن هشام. واذن فما ذكره ابن القاضى من انتهائه من تأليفه: «التصريح» سنة ٧٩٢ غير صحيح: الا أن تكون الأصول غير صحيحة.","vol":"1","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-413>٣٩٣ - خالد بن يحيى أبو البقاء</span>.\nالشيخ، الفقيه، العلاّمة، توفى سنة ٨٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-414>٣٩٤ - الخضر بن أحمد بن الخضر بن أبى العافية</span>.\nمن أهل غرناطة، يكنى أبا القاسم، كان أديبا شاعرا. ولى القضاء فى مواضع (١)، واستشاره الناس فى المشكلات، وكان عارفا بعقد الشروط.\nتوفى سنة ٧٤٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-415>٣٩٥ - الخضر بن الحسن بن عبد الرحمن بن الخضر بن الحسين بن</span>\nالخضر بن الحسن بن عبد الله بن عبدان الأزدى الدّمشقى.\nسمع من ابن البزوزى، ومن زين الأمناء، ومحمد بن الحسين القزوينى. ولد فى ربيع الأوّل سنة ٦١٧ وتوفى سنة ٧٠٠ وكان قليل العلم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>٣٩٦ - خالد بن يحيى الجزولى</span>.\nالرجل الصالح، الذى كتب فى حجر بإصبعه: «لا إله إلا الله»، وبقى أثره ظاهرا إلى الآن، كأنما نقشت فى شمع ببلاد جزولة! وفى ذلك عبرة للمعتبرين.\nتوفى قبل ٩٠٠.\n_________\n(١) منها وادى آش، وسبتة وبرجة.\n(٢) كان صدرا من صدور القضاة، من أهل النظر والتقييد، دءوبا على الطلب، مضطلعا بالمسائل، مهتديا لمظنات النصوص، نسخ بيده الكثير. وقيد على عديد من المسائل. راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٥٠٢ - ٥٠٨، والكتيبة الكامنة ص ١٧٧ - ١٨٢، وفيهما نماذج من شعره، والديباج المذهب ص ١١٥، ونيل الابتهاج ص ١١٠ - ١١١.\n(٣) ترجمته فى الشذرات ٥/ ٤٥٧ مع اختلاف يسير فى الاسم.","vol":"1","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-417>٣٩٧ - خلف بن عبد العزيز بن محمد بن خلف القبتورى </span>(١)\nالإشبيلى مولده فى شوّال سنة ٦١٥ أخذ عن والده الأستاذ [أبى الحسن الدباج، و] (٢) أبى الحسن بن أبى الربيع، وأبى أميّة: إبراهيم بن حمدون (٣)، وأجازه جماعة من أهل المشرق.\nوقال ابن جابر: أنشدنى من نظمه:\nأجرنى يا إلهى من ذنوب ... أتت نفسى لها عين ارتكاب؟ (٤)\nوخذ بيدى فإنى فى مهاوى الهلاك: الوقت بعد الوقت-كابى توفى بالمدينة المشرّفة (٥).\nوضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٩ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-418>٣٩٨ - خالد بن عيسى بن أحمد بن أبى خالد البلوى</span>،\nصاحب الرحلة: «تاج المفرق (٧)، فى تحلية أهل المشرق» رحل، ولقى أعلاما، وأخذ\n_________\n(١) فى س: «المنتوى» وهو تحريف، وقد ضبطه ابن حجر بفتح القاف، وسكون الموحدة، وفتح المثناة، وسكون الواو بعدها راء.\n(٢) ما بين القوسين من س. وليس فى الدرر ذكر لوالده وانما فيها: «أنه قرأ على أبى الحسن الديباج: القراءات وكتاب سيبويه».\n(٣) وقرأ «الشفاء» بسبتة على عبد الله بن أبى القاسم الأنصارى، وأجيز من علماء مصر ودمشق، وحدث، وحج مرتين، ولقى القرافى وحدث عنه، وكان كاتبا مترسلا مع تقوى لله وخلق قويم.\n(٤) فى م: «أتت لها نفسى غى. .».\n(٥) فى أوائل سنة ٧٠٤.\n(٦) فى م: «ووضع» وهى عبارة موهمة. وعلى أية حال فقد كان على ابن القاضى أن يقدم هذه الجملة على ذكر الوفاة، وأن يعين سنة الوفاة حتى لا يوقع القارئ فى لبس. راجع ترجمة خلف بن عبد العزيز فى الدرر الكامنة ٢/ ٨٥ - ٨٦.\n(٧) هذا هو اسم كتابه ورحلته، وفى س: «تاج الدين المعرف». وهو تحريف. ورحلة البلوى محفوظة بدار الكتب رقم ١٠٥٣ جغرافيا.","vol":"1","page":262},{"text":"عنهم، ورحلته كانت سنة ٧٣٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-419>٣٩٩ - خديجة بنت محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد المقدسية</span>.\nزوجة أبى بكر بن طرحان. مولدها سنة ٦٢٤ سمعت من الزبيدى وابن صلاح (٢) وغيرهما.\nوتوفيت فى المحرم سنة إحدى وسبعمائة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-420>٤٠٠ - خديجة بنت عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار القدسية</span>؟\n؟؟، أم محمد.\nسمعت من أبيها، ومن القزوينى، ومن أحمد بن عبد الواحد، والزبيدى (٤). وأجاز لها الفتح بن عبد السلام، وأبو منصور. مولدها سنة ٦١٦. وتوفيت فى ربيع الأخير سنة ٧٠١ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-421>٤٠١ - خديجة بنت محمد بن محمود بن عبد المنعم بن المراتى أمّ محمد</span>.\nسمعت من الزبيدى «ثلاثيات البخارى» وسمعت الفخر الإربلى.\n_________\n(١) بعد هذا فى م: «أخذ عن الصفدى وغيره ممن يطول ذكره». وذكر فى نيل الابتهاج: «أنه أخذ بفاس عن القروى والجزنائى والجزولى: سمع عليه كثيرا من الرسالة والتهذيب، وبتلمسان عن ابن الامام وابن هدبه والمشذالى وأبى عبد النور، وبغرناطة عن القيسى وخلق». راجع ترجمته فى الاحاطة ١/ ٥٠٨ - ٥١٠، والكتيبة الكامنة ١٣٤ - ١٣٨، ونيل الابتهاج ص ١١٥\n(٢) فى م: «صباح».\n(٣) فى م: «. . المحرم، أحد شهور المائة السابعة». وهو خطأ.\n(٤) فى س: «وابن الزبيدى».\n(٥) شذرات الذهب ٦/ ٢.","vol":"1","page":263},{"text":"توفيت فى جمادى الأولى سنة ٦٩٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-422>٤٠٢ - خديجة بنت يوسف بن غنيمة بن حسين البغدادى</span>.\nكان أبوها قيّم حمّام.\nمولدها سنة بضع وعشرين وستمائة بدمشق، وسمعت ابن اللتى [وابن] (٢) الشيرازى، وأبا الحسن بن مختار (٣)، وأبا نصر الشيرازى.\nتوفيت فى رجب سنة ٦٩٩ (٤).\n\n٤٠٣ - خالص بن أبى بكر بن أبى (٥) علىّ بن محمد بن علىّ الأنصارى.\nمن أهل قرية «واسجة»: أمّ قرى حصن «مرشانة» من عمل «المريّة» أبو الصفاء ويعرف بأبى مرينة (٦). كان رجلا صالحا، من أهل الخير والديانة، تقيّا فاضلا له حظّ من الطلب [وعناية بتلاوة القرآن، مقصود المنزل. يغشاه الصادر والوارد، فيتلقاهم] (٧) بسمة صدره، ويبذل لهم ما يتسع له جانب برّه، وكان يلى الصلاة والخطبة بجامع «واسجة» وكذلك كان أبوه، وجدّه، وبيتهم بيت علم، وخير، وديانة.\n_________\n(١) فى م: ٩٩٩.\n(٢) ليست فى م.\n(٣) فى س: «بختيار».\n(٤) شذرات الذهب ٥/ ٤٤٧.\n(٥) ليست فى م.\n(٦) فى س: «بابن برينة».\n(٧) ما بين القوسين ليس فى م، وفيها «له حظ من الطلب، يتلقى الناس. . .»","vol":"1","page":264},{"text":"قرأ القرآن بالقراءات السبع بالمريّة على الأستاذ أبى بن جعفر عبد النور المالقى، وعليه تأدّب، وأجاز له، وكان يسفّر (١) المصاحف والكتب تسفيرا حسنا، يقصده الطلبة لذلك، وكتب بخطه كثيرا.\nتوفى بقرية «واسجة» ليلة يوم السبت حادى وعشرى جمادى الأخيرة سنة ٧٣٦ وبها كان مولده: ليلة الجمعة: السادس والعشرين لجمادى الأخيرة سنة ٦٦٧.\nذكره ابن خاتمة فى مراثيته.\n_________\n(١) التسفير: تجليد الكتب.","vol":"1","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-424>حرف الدّال</span>\n٤٠٤ - داود بن حمزة بن أحمد (١) لقدسى الصالحى.\nسمع ابن اللتى والضياء الهمدانى، وكريمة المروزية (٢) وغيرهم.\nولد بدمشق سنة ٦٢٩ وتوفى فى صفر سنة ٧٠١ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-426>٤٠٥ - داود بن سليمان بن حسن الفرضى الحيسوبى</span>.\nولد سنة ٧٩٢ أخذ عن قاسم بن سعيد العقبانى التلمسانى، والجمال الأقفهسى (٤).\nوتوفى فى مهلّ شعبان سنة ٨٧٣.\n_________\n(١) فى الدرر: «بن عمر».\n(٢) ليست فى م.\n(٣) كان ذا دين وشهامة، وصدع بالحق الى أن مات. ترجمته فى الدرر ٢/ ٩٧\n(٤) ترجم له السخاوى فى الضوء اللامع ٣/ ٢١١ - ٢١٢ وذكر أنه ولد ببنوب، من الغربية بمصر، ونشأ بها فحفظ القرآن، والعمدة، والرسالة، والمختصر الفرعى أيضا، وألفية ابن مالك، ثم انتقل الى القاهرة، فلازم الاشتغال فى الفقه والفرائض والعربية والأصول والبيان والمعانى وغيرها. وقد سمع البخارى ومسلما على السراج: قارئ الهداية، وتصدى للتدريس والافتاء، ودرس بالبرقوقية للمالكية، وبغيرها، وخطب ببعض مساجد القاهرة، وولى مشيخة الصوفية. كان خيرا دينا ثقة مأمونا متواضعا متوددا كريما. ثم قال السخاوى: عرضت عليه بعض محفوظاتى، وسمعت بعض دروسه، واستجزناه لأجل اسمه. مات فى ربيع الاول سنة ثلاث وستين اه. وبهذا خالف ما هنا. ونقل التنبكتى عن السخاوى ترجمة داود بن سليمان فى نيل الابتهاج ص ١١٦ ووافقه فيما ذكر من سنة وفاته.","vol":"1","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-427>٤٠٦ - داود بن محمد بن أبى بكر اسكيا أبو سليمان</span>.\nسلطان تنبكتو توفى سنة ٩٩٠ وتولى بعده الحاج محمد اسكيا المخلوع: خلعه أخوه محمد بان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-428>٤٠٧ - داود بن حامد إكرام </span>(١).\nكاتب ولد مولانا أبى العباس المنصور، أبو الحسن، أديب نحوى فاضل، حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-429>٤٠٨ - داود بن محمد التّاملى الفقيه الحيسوبى</span>.\nله شرح على رجز الرجراجى فى علم الميقات، وله مجموع فى الوثاق. كان صالحا.\nتوفى فى أوائل ٩٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-430>٤٠٩ - داود بن عبد الله البغدادى ثمّ التّلمسانى</span>.\nالطبيب الماهر، وكان ضريرا أعمى. لقيته بمصر سنة ٩٨٠ (٢) وكتب الطب تسرد عليه، ومعرفته فى الطبّ عظيمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-431>٤١٠ - داود بن عمر بن إبراهيم الشّاذلى الإسكندرى</span>.\nكان من الأئمة الراسخين. فقيه مالكى، له فنون عديدة، وتصانيف مفيدة، صحب التاج بن عطاء الله، وأخذ عنه طريق التصوّف.\nصنف «مختصر التّلقين» للقاضى عبد الوهاب (٣) و«مختصر الجمل»\n_________\n(١) فى م: «محمد أكوام».\n(٢) فى م: ٩٦٨.\n(٣) فى الفقه.","vol":"1","page":267},{"text":"الزجاجى (١)، وله كتاب فى المعانى والبيان.\nمات بالإسكندرية سنة ٨٣٢ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-432>٤١١ - [داود بن أحمد.\nله مشاركة فى النّحو</span>،\nوالأصلين، ويستظهر «مختصر خليل» وغير ذلك. حىّ من أهل العصر] (٣).\n_________\n(١) فى النحو.\n(٢) ترجمته فى البغية ص ٢٤٦، ونيل الابتهاج ص ١١٦.\n(٣) هذه الترجمة ليست فى س.","vol":"1","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-433>حرف الذّال</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-434>٤١٢ - ذو الفقار بن محمد بن أشرف أبو جعفر العلوى الحسنى الشافعى</span>،\nسمع ببغداد من الكاشغرى، وابن الخازن، ودرّس بالمستنصرية.\nولد سنة ٦٢٣ ومات فى شعبان سنة ٦٨٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-435>٤١٣ - ذو النون بن عمر بن عباس القرشى</span>.\nعرف بابن الأسعدى، أبو يونس، وقيل: أبو محمد الحوّار (٢) الشراريبى أجاز لابن رشيد، لقيه بركانة من مصر بجامع عمرو بن العاص سنة ٦٨٤.\nكان شيخا من العامة، وله سماع صحيح، ورغب الناس فى الأخذ عنه، لغرابة اسمه.\nسمع على الشيخ الحافظ: رشيد الدين: أبى الحسين (٣): يحيى بن علىّ القرشى.\nقال ابن رشيد: وقد وقفت على تعليق لأبى طاهر السّلفى أفاد به من اسمه ذو النون، وهأنا أضمه هنا لأضمّ الشكل إلى شكله.\nوممن يقال له: «ذو النون المصرى» ممن أعرفه خمسة، أوّلهم:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-436>٤١٤ - أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم الإخميمى</span>.\nذو الإشارات والرموز الشريفة. مغربىّ (٤) الأصل يتولى قريشا، وقيل الأنصار.\n_________\n(١) ترجمته فى البغية ص ٢٤٧ وفيها: «العلوى الحسينى».\n(٢) فى م: «الحراق».\n(٣) فى س: «الحسن».\n(٤) فى م: «نوبى».","vol":"1","page":269},{"text":"روى عن مالك، والليث، وابن عيينة، وغيرهم. يروى عنه أخوه: عبد ذى العرش، وابن أخيه عبد البارى بن إسحاق بن إبراهيم المصرى.\nتوفى ذو النون هذا سنة ٢٤٥ وقبر بالقرافة يزار ويتبرّك به.\nوثانيهم:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-437>٤١٥ - أبو الفيض: ذو النون بن أحمد بن صالح بن عبد القدّوس</span>\nالإخميمى.\nروى عن عبد ذى العرش: أخى أبى الفيض، وغيره من أصحابه، وعن إبراهيم بن مرزوق البصرى (١)، وروى عنه الحسن بن رشيد (٢) العسكرى، بمصر، وأبو جعفر (٣): عمر بن جعفر بن محمد الطبرى بمكة.\nوثالثهم:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>٤١٦ - أبو الفيض: ذو النّون: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد</span>\nابن إبراهيم بن إسحاق المصرى الإخميمى المعروف بالقصّار.\nروى عن القاضى أبى الحسن: علىّ بن محمد بن يزيد بن إسحاق الحلبى (٤) وأبى محمد: عبد الغنى بن سعيد الأزدى، وأبى الفضل: أحمد بن عمران (٥) الهروى، روى عنه بمكة، ولم يزل يكتب إلى أن مات.\nروى لنا عنه أبو عبد الله الزبيدى (٦) بالإسكندرية، والخفرة (٧): بنت\n_________\n(١) فى م: «والبصرى».\n(٢) فى م: «رشيق».\n(٣) فى م: «حفص».\n(٤) فى م: «الحاجى».\n(٥) فى م: «عمر».\n(٦) فى م: «الزبيرى».\n(٧) فى م: «وفلانة».","vol":"1","page":270},{"text":"المبشر بن فاتك بمصر، وغيرهما، وقد روى عنه من المتقدمين أبو إبراهيم: [إسماعيل بن على بن] (١) إسماعيل العلوى قاضى «أسيوط»، وأبو عبد الله القضاعى، وآخرون.\nوالرابع:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-439>٤١٧ - أبو الفيض: ذو النّون بن يحيى بن علىّ الإخميمى المصرى</span>.\nروى عن أبى إسحاق بن إبراهيم بن سعد الحبّال-كثيرا، وشهد (٢) بمصر، وتوفى قبل دخولى إليها.\nوالخامس: شيخ لنا أصبهانى-من بيت بنى المصرى، يقال له:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-440>٤١٨ - أبو بكر: ذو النون بن سهل الأشنانى [المصرى]</span>\nروى عن أبى نعيم: أحمد (٣) بن عبد الله الحافظ، سمعت عليه بقراءة الشيخ أبى سعيد [بن] (٤) البغدادى، وغيرها، سنة ٤٨٨، ولم يكن عندى (٥) غير أبى نعيم، ومن حقه أن يقدم على ابن (٦) يحيى. فإنه أقدم منه موتا. وأعلى سندا. لكنى أخّرته؛ لأنه لم يكن بمصر، وهو؟؟؟ يرويها، و[لا] (٧) يكنى أبا الفيض.\nاه كلام أبى طاهر السّلفى.\nاه من رحلة ابن رشيد بالمعنى. وبعض اللفظ.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م.\n(٢) فى م: «وشهر».\n(٣) فى س: «محمد» وهو خطأ.\n(٤) من س.\n(٥) فى س: «ولم يذكر عنده».\n(٦) فى س: «أبى يحيى» وهو خطأ، فهو بشير الى ابن يحيى الذى قبله.\n(٧) ليست فى م.","vol":"1","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-441>٤١٩ - ذبيان بن أبى الحسن بن عثمان البعلبكى</span>.\nالدلاّل بسوق على، من سكان «دمشق».\nسمع أبا عبد الله: محمد اليونينى (١)، وأبا العباس: أحمد بن عبد الدائم. توفى فى جمادى الأولى سنة ٧٠٢.\nذكره ابن جابر الوادى آشى فى فهرسته (٢).\n_________\n(١) فى م: «البوتينى» وفى س: «اليوتنى» والتصويب من الدرر.\n(٢) ترجمته فى الدرر الكامنة ٢/ ١٠٤.","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-442>حرف الرّاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-443>٤٢٠ - الرضىّ الإمام المشهور</span>.\nصاحب «شرح الكافية» لابن الحاجب، الذى لم يؤلّف عليها، بل ولا فى غالب كتب النحو مثله (١). له فيه أبحاث كثيرة مع النّحاة، واختيارات جمّة، ومذاهب يتفرّد بها.\nلقبه: نجم الأئمة. قال السيوطى: ولم أقف على اسمه ولا على ترجمته. إلا أنه فرغ من تأليفه هذا سنة ٦٨٣، وأخبرنى صاحبنا المؤرخ: شمس الدين ابن عزم بمكة أن وفاته سنة ٦٨٤ أو ٦٨٦: الشك منى.\nوله شرح على الشافية، واشتهر عنه الرفض (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-444>٤٢١ - ربيع بن محمد الكوفى</span>.\nعفيف الدين. له شرح على «مقصورة ابن دريد» قال السيوطى: رأيت خطّه عليه فى جمادى الأولى سنة ٦٨٢ (٣).\n\n٤٢٢ - رضوان (٤) بن أبى راشد الوليدى أبو الفضل.\nالفقيه، الحافظ، المحصّل، المقيّد، شيخ شيوخ المدوّنة بفاس.\nله تآليف منها: كتابه فى الحلال والحرام، ومنها: أجوبته فى المسائل التى\n_________\n(١) جمعا وتحقيقا، وحسن تعليل، وقد أكب الناس عليه وتداولوه. واعتمدوه فى مصنفاتهم ودروسهم.\n(٢) نقل ابن القاضى هذه الترجمة عن البغية ص ٢٤٨ من أولها ما عدا الجملة الأخيرة. وانظر الشذرات ٥/ ٣٩٥.\n(٣) بغية الوعاة ص ٢٤٧.\n(٤) فى س: «راشد».","vol":"1","page":273},{"text":"سئل عنها، ومنها: إملاؤه على كتاب التهذيب.\nولم يكن فى وقته أتبع منه فى الحق (١)، لا تأخذه فى الله لومة لائم، أخذ عنه أبو الحسن الصغير الزرويلى وجماعة، وأخذ هو عن أبى محمد صالح. توفى سنة ٦٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-446>٤٢٣ - رضوان بن أحمد بن عبد الله المقدسى النابلسى </span>(٢).\nروى عن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علىّ القرشى الزّبيدى: توفى فى رمضان سنة ٦٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-447>٤٢٤ - رضوان بن عبد الله الحيرى </span>(٣).\nالولىّ الصالح المحدّث المكثر الراوية، رحّالة أهل زمانه، وواحد وقته وأوانه، آخر المحدّثين الصالحين بفاس (٤).\nأخذ عن أبى زيد: عبد الرحمن سفيان عن زكرياء، والقلقشندى، وعبد العزيز بن فهد، والسخاوى: كلهم عن ابن حجر.\nوأخذ عنه خلق كثير [لا يحصر عددهم (٥)] [وألفّ كتابا فى الفقه، وله نظم وتقييدات لا يحصى عددها.\nولد سنة ٩١٠ من نظمه رحمة الله عليه:\nصلاة وتسليم على خير مهتد ... مدى عمر الدنيا كذاك وفى غد\nهدية ربّ العالمين لخلقه ... محمدنا أكرم به من محمّد\n_________\n(١) فى س: «أنفع منه للخلق».\n(٢) فى م: «القابسى».\n(٣) فى م: «الجنوى».\n(٤) فى س: «بمدينة فاس».\n(٥) ما بين القوسين سقط من م.","vol":"1","page":274},{"text":"هو الرحمة المهداة للخلق كلّهم ... فطوبى لمن قد فاز منها بأسعد\nشكرنا قبلناها هدية مالك ... على الرأس والعينين والقلب واليد\nوهى طويلة جدّا.\nتوفى سنة ٩٩١ ودفن خارج باب الفتوح «بمطرح الجنة».\nوكان ورعا زاهدا بكّاء، رحمة الله عليه. أدركته، ولم آخذ عنه، ما يسّر الله ذلك. إلا أنى ساويته فى السّند من طريق العلقمى، عن عبد الحق السّنباطى عن ابن حجر، وأخذت عن تلامذته: كأبى عبد الله القصّار، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف التّرغى (١)، وأبى محمد: [عبد الواحد] بن أحمد الشريف كلهم عن سفيان، عمن ذكره بعده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-448>٤٢٥ - رجاء بن محمد بن يوسف بن على بن عمران </span>(٢)\nبن أبى الخير الكنانى، المعروف بابن عسلى أبو القاسم.\nكان من أذكى خلق الله، وأعرفهم بعلم الفرائض، وكان حيا سنة ٧٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-449>٤٢٦ - رابح بن عبد الصمد بن علىّ بن إبراهيم</span>.\nالمديونى النّجار، القشتالى الديار، الأديب الشاعر الهجّاء، ومن شعره يهجو الأديب أبا الفضل الشريف المكى: أحمد الوافد على إيالة مولانا أبى العباس المنصور لما هجا أبا العباس المنجور فذبّ عنه بقصيدة منها:\nأكلّ هجين أبعدته يد النّوى ... يلوذ بأبواب الورى يتكفّف\nوكل زنيم جاهل قدر نفسه ... يزاحم أهل البيت كى يتشرف\n_________\n(١) فى م: «التدغى».\n(٢) فى م: «معروف».","vol":"1","page":275},{"text":"وله يهجو بعض الناس-وكان أسود:\nوأسود يقتات الدجى من جبينه ... تشاءمت من رؤياه عند الملاقات (١)\nله نعمة ليست تليق بمثله ... من النعمة المغبوطة الحسنات\nشعره لا بأس به، ومعانيه لطيفة، إلا أنه لا طلب معه أصلا.\nولد سنة ٩٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-450>٤٢٧ - راشد بن عبد الله البغدادى المعقولىّ النحوىّ الشافعى</span>.\nفقيه نحوى، أخذ عن جماعة من أهل بغداد وعن الإمام الرّميلى (٢). . والعلقمى، وأحمد بن قاسم، ويوسف النحوى، وجماعة.\nلقيته بمصر سنة ٩٨٦ وله معرفة بالمنطق، أخذت عنه المنطق بالقاهرة فى السنة المذكورة.\n_________\n(١) فى م: «. . الدجى من يمينه».\n(٢) فى م: «الرملى العلقمى».","vol":"1","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-451>حرف الزّاى</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-452>٤٢٨ - زاده الملاّ العجمى</span>.\nقال ابن حجر: كان عالما بالعربية والمنطق والبيان والكشّاف، وله اقتدار على حلّ المشكلات من هذه العلوم. قدم من بلاده إلى حلب، ثمّ إلى القاهرة، وأقام شيخ الشّيخونية بمصر، ومدرّسها إلى أن مرض فطال مرضه، فشنّع عليه الكمال بن العديم أنه خرف، ووثب على الوظيفة، واستقر فيها بالجاه، فتألّم لذلك هو وولده محمود، وتوفى عن قرب سنة ٨٠٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-453>٤٢٩ - زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر</span>\nاللحيانى الهنتاتى.\nصاحب «تونس». قال «الصّفدى»: كان فقيها فاضلا، قد أتقن العربية، واطّلع. على غوامض المعانى الأدبية، ونظم الشعر، وأتى فيه بالممتع، ووزر لابن عمه: المستنصر مدّة، ثم ملك سنة [٦٨٠ ثم خلع، ثم حج سنة] (٢) ٧١٨ واجتمع بالتقىّ ابن تيمية، ورجع إلى «تونس» وقد مات صاحبها فملكوه ثانيا، ولقّب القائم بأمر الله، فوثب عليه قرابته أبو بكر، فرفض الملك، وسار إلى الإسكندرية، وأقام بها إلى أن مات فى المحرّم سنة ٧٢٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>٤٣٠ - زيدان ابن أمير المؤمنين مولانا أبى العباس المنصور ابن أمير</span>\n_________\n(١) بغية الوعاة ص ٢٤٨.\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) بغية الوعاة ص ٢٤٨، والدرر الكامنة ٢/ ١١٣ - ١١٤.","vol":"1","page":277},{"text":"المؤمنين أبى عبد الله المهدى ابن أمير المؤمنين أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى.\nولاه والده-أبقاه الله تعالى- «مكناسة» وهو أميرها فى هذا العصر-أعنى بمصر ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-455>٤٣١ - زيدان بن أحمد بن محمد</span>.\nالقائم بأمر الله تعالى، الشّريف الحسنى اختلف هل بويع بعد أبيه أم لا؟ توفى سنة ٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>٤٣٢ - زينب بنت أحمد بن كامل الصّالحية أم أحمد</span>.\nالشيخة الصالحة المسندة. سمعت أبا جعفر (١) بن ظفر زد: سمعت عليه «الفوائد الغيلانيات» أخذ عنها ابن رشيد بمنزلها بسفح «قاسيون» وأجازت له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-457>٤٣٣ - زينب بنت محمد بن عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علىّ</span>\nالبغدادى.\nأجازت لابن رشيد سنة ٦٨٤ الشيخة الزاهدة المسندة الرحالة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>٤٣٤ - زينب بنت مكى بن علىّ بن كامل الحرانى </span>(٣).\n_________\n(١) فى م: «حفص».\n(٢) فى س: «العابدة الصالحة».\n(٣) سمعت من حنبل، وابن طبرزد، وست الكتبة، وطائفة، وازدحم عليها الطلبة، وعاشت أربعا وتسعين سنة، وتوفيت سنة ٦٨٨","vol":"1","page":278},{"text":"أجازت لابن رشيد أيضا سنة ٦٨٤. الشيخة الصالحة العابدة المسندة الرحالة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-459>٤٣٥ - الزبير بن أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى</span>.\nالحيّانى محمّدا الغرناطى. منشأ ومولدا، كان حيّا بعد ٧٠٠.\n_________\n(١) فى س: «الرحلة».","vol":"1","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-460>حرف الطاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>٤٣٦ - طيبرس [بن] الجندى علاء الدين النحوى</span>.\nقال الصفدى الشيخ الإمام العالم الفقيه النحوى، قدم من بلاده إلى البيرة فاشتراه بعض الأمراء، وعلمه الخط والقرآن، وتقدّم عنده وأعتقه، فقدم دمشق فتفقه بها واشتغل بالنحو واللغة والعروض والأدب حتى فاق أقرانه، وكان حسن المذاكرة كثير التلاوة والصلاة بالليل. صنف الطرفة: جمع فيها بين الألفية والحاجبية وزاد عليهما، وهى تسعمائة بيت وشرحها وكان ابن الهادى يثنى عليها وعلى شرحها. ولد تقريبا سنة ٦٨٠ من نظمه:\nقد بتّ فى قصر حجّام فذكّرنى ... بضنك عيشة من فى النار يشتعل (١)\nبقّ يطير وبقّ فى الحصير سعى ... كأنه ظلل من فوقه ظلل\nتوفى فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>٤٣٧ - طلحة علم الدين.\nكان مملوكا اسمه </span>«\nسنجر (٣)» فغيّر اسمه، وكان متفننا. قرأ على «البرهان الجعبرى» (٤).\n_________\n(١) فى م: «فى قصر حجاج» وهو تصحيف.\n(٢) بغية الوعاة ص ٢٧٣، والدرر الكامنة ٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩، وشذرات الذهب ٦/ ١٦١.\n(٣) فى م: «سخر» وهو تحريف.\n(٤) وقرأ على غير البرهان، وقرأ عليه هو جماعة فى الفقه، والأصول والنحو، والقرآن وكان يراعى النحو فى كلامه، وكان قارئا بالسبع مجودا-","vol":"1","page":280},{"text":"توفى بحلب سنة ٧٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-463>٤٣٨ - طاهر بن محمد بن علىّ بن محمد النويرى</span>.\nولد بعد ٧٩٥. أخذ عن إبراهيم الجزرى والبساطى، وسبط ابن هشام، والجمال الأقفهسى، والشهاب الصّنهاجى، وأبى عبد الله بن مرزوق.\nوتوفى سنة ٨٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>٤٣٩ - طه الحلبى النحوى</span>.\nولد بعد ٦٦٠. ومات سنة ٧٢٥ واشتهر بكنيته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>٤٤٠ - أبو الطاهر بن سرور.\nشارح المعالم الفقهية</span>.\nتوفى سنة ٧٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-466>٤٤١ - أبو الطاهر بن صفوان المالكى</span>.\nالفقيه، العالم العلامة. توفى سنة ٧٤٧.\n_________\n= راجع ترجمته فى الدرر ٢/ ٢٢٧، وبغية الوعاة ٢٧٣، وغاية النهاية ١/ ٣٤١ - ٣٤٢ وهو فيها بعنوان: طلحة بن عبد الله الحلبى الملقب بالعلم وقد خالف ما فى الدرر والبغية، فذكر أن وفاته كانت سنة ٧٢٦\n(١) وتصدر للاشتغال بحلب زمنا، وكان ذا كياسة وخلق كريم. راجع بغية الوعاة ص ٢٧٣.","vol":"1","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-467>حرف الظاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>٤٤٢ - ظهيرة بن محمد بن ظهيرة القرشى المالكى المكى أبو الفرج</span>.\nولد بمكة المشرّفة، ونشأ بها، وولى قضاء المالكية بها سنة ٧٦٨.\nوتوفى سنة ٨٤١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-469>٤٤٣ - ظهيرة الدين بن خطيب المدينة المشرّفة على ساكنها أفضل</span>\nالصلاة وأزكى السلام.\nأديب، من نظمه:\nيا سيّدا أوصافه ... بين الأحبّة شائعه\nوأكفّه فى جودها ... كالمزن أضحت هامعه\nإن الأحبّة قد غدت ... فى جود كفّك طائعه\nتوفى سنة ٩٨٣.\n_________\n(١) ترجم له فى نيل الابتهاج ص ١٣٠ ونقل عن السخاوى: أنه ولد فى ذى الحجة سنة احدى وأربعون وثمانمائة، ونشأ بمكة، فحفظ القرآن، و«مختصر ابن الحاجب» و«الرسالة» وكان دينا بارعا فى الفقه والعربية، ولى قضاء المالكية بمكة بعد شيخة: عبد القادر المكى، . . وباشره بعفة ونزاهة. . ثم نقل عن السيوطى أن وفاة ظهيره كانت سنة ٨٦٨ وبذلك خالف ما ذكره ابن القاضى. راجع الضوء اللامع ٤/ ١٥","vol":"1","page":282},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-470>حرف الكاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-471>٤٤٤ - الكميت بن الحسن.\nيكنى أبا بكر</span>،\nسكن «سرقسطة» الفقيه المالكى. كان من شعراء عماد الدولة: أبى جعفر بن المستعين بالله أبى (١) أيوب بن هود (٢).\nقال الحميدى: لقيته (٣): وقرأت عليه كثيرا. ولم يذكر وفاته (٤).\n\n٤٤٥ - كريم الدين البرموني (٥) المالكى.\nالمصرىّ الدار: أخذ عن «ناصر الدين اللقانى»، وجماعة. له حاشية على «مختصر خليل» فى مجلدين عظيمين. كان حيّا بمكة سنة ٩٩٢.\n_________\n(١) فى س: «بن» وهو خطأ على ما فى الجذوة.\n(٢) فى س: «بن فود».\n(٣) فى م: «رأيته» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الجذوة.\n(٤) راجع ترجمة الحميدى له فى جذوة المقتبس ص ٣١٤، وقد ترجم له الضبى فى بغية الملتمس ص ٤٣٧ - ٤٣٨ ولم يذكر وفاته أيضا.\n(٥) فى م: «الفرمونى».","vol":"1","page":283},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-473>حرف اللام</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-474>٤٤٦ - لؤلؤ بن سنو بن عبد الله</span>.\nفتى الشيخ «أحمد بن تيمية» سمع من «أحمد بن عبد الدائم» وغيره. توفى بمصر سنة ٧٠١ أو ٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-475>٤٤٧ - لبيب.\nأحد مماليك المخدوم مولانا أبى العباس:</span>\nأحمد المنصور الشريف الحسنى: من الأعلاج الذين ينتقى منهم [قوّاده] أيده الله وأربى (١) إيالته الكريمة.\nحىّ من أهل العصر أعنى سنة ٩٩٩.\n_________\n(١) فى س: «وربى».","vol":"1","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-476>مصادر التحقيق</span>\n١ - اتحاف أعلام الناس، بجمال أخبار حاضرة مكناس.\nلعبد الرحمن زيدان. طبع المطبعة الوطنية بمراكش ١٩٢٩ م.\n٢ - الاحاطة فى أخبار غرناطه. للسان الدين بن الخطيب. تحقيق محمد عبد الله عنان. طبع دار المعارف بمصر ١٣٧٥ هـ- ١٩٥٥ م.\n٣ - أزهار الرياض للمقرى. القاهرة ١٣٥٨ - ١٢٦١ هـ.\n٤ - الاستقصاء فى أخبار المغرب الأقصى. لابى العباس: أحمد بن خالد الناصرى.\nتحقيق ولدى المؤلف. طبع دار الكتاب بالدار البيضاء ١٩٥٤.\n٥ - الاصابة فى تمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى.\nطبع مطبعة السعادة بمصر ١٣٢٣ هـ.\n٦ - اعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، للشيخ محمد راغب الطباخ.\nالمطبعة العلمية بحلب ١٣٤٢ - ١٣٤٥ هـ.\n٧ - الاعلام، لخير الدين الزركلى القاهرة ١٩٥٤ م.\n٨ - الاغانى، لأبى الفرج الاصفهانى. طبع بولاق ١٢٨٥ هـ.\n٩ - الامالى، لأبى على القالى. طبع دار الكتب ١٣٤٤ هـ.\n١٠ - انباء الغمر، بأنباء العمر، للحافظ بن حجر العسقلانى.\nتحقيق الدكتور، حسن حبشى. نشر المجلس الأعلى للشئون الاسلامية.\n١١ - انباه الرواة على أنباه النحاة، لجمال الدين القفطى.\nطبع دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ- ١٩٥٠ م.\n١٢ - البداية والنهاية، لابن كثير.\nمطبعة السعادة والمطبعة السلفية ١٣٥١ هـ- ١٩٣٢ م.\n١٣ - البدر الطالع، بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكانى.\nمطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٤٨ هـ.\n١٤ - بغية الوعاة، فى طبقات اللغويين والنحاة، لجلال الدين السيوطى.\nمطبعة السعادة بالقاهرة ١٣٢٦ هـ.\n١٥ - التبر المسبوك فى ذيل السلوك للسخاوى. طبع القاهرة ١٨٩٦ م.","vol":"1","page":306},{"text":"١٦ - التحفة اللطيفة فى تاريخ المدينة الشريفة، للسخاوى.\nمطبعة السنة المحمدية ١٣٧٦ هـ-١٩٥٧ م.\n١٧ - تذكرة الحفاظ، للذهبى. حيدرآباد ١٣٧٧ هـ. مطبعة روضة الشام ١٣٢٩ هـ.\n١٨ - تهذيب تاريخ ابن عساكر: ترتيب وتصحيح الشيخ عبد القادر بدران\n١٩ - ثمار القلوب، للثعالبى. الظاهر بالقاهرة ١٣٢٦ هـ.\n٢٠ - جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس، لابن القاضى.\nطبع فاس ١٣٠٩ هـ.\n٢١ - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية، لمحيى الدين بن أبى الوفاء القرشى.\nطبع دائرة المعارف بالهند ١٣٣٢ هـ.\n٢٢ - حسن المحاضرة فى تاريخ مصر والقاهرة، للسيوطى. تحقيق محمد أبى الفضل ابراهيم طبع عيسى الحلبى ١٩٦٨ م.\n٢٣ - الحطاب-مواهب الجليل لشرح مختصر خليل لمحمد بن عبد الرحمن الرعينى المعروف بالحطاب. مطبعة السعادة ١٣٢٨ هـ.\n٢٤ - حياة الحيوان، للدميرى. طبع بولاق ١٢٨٤ هـ.\n٢٥ - الخزانة التيمورية-فهرس الخزانة التيمورية.\nدار الكتب المصرية ١٣٦٧ هـ.\n٢٦ - الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، لابن حجر.\nطبع دائرة المعارف العثمانية- حيدرآباد الهند-١٣٤٩ هـ.\n٢٧ - الديباج المذهب فى معرفة أعيان المذهب، لابن فرحون المالكى.\n(أ) بتحقيقنا. طبع دار النصر القاهرة ١٣٩٠ هـ-١٩٧٠ م\n(ب) مطبعة المعاهد بمصر ١٣٥١ هـ.\n(ج) نسخة معهد المخطوطات العربية.\n٢٨ - ديوان المعانى، لأبى الهلال العسكرى. طبع القدسى ١٣٥٢ هـ.\n٢٩ - ذيل تذكرة الحفاظ، للسيوطى دمشق ١٣٤٧ هـ.\n٣٠ - ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب. بيروت ١٣٧٠ هـ.\n٣١ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، للكتانى.\nطبع بيروت ١٣٣٢ هـ.\n٣٢ - رفع الاصر عن قضاة مصر، لابن حجر. تحقيق الدكتور حامد عبد المجيد وآخرين. طبع المطبعة الأميرية ١٩٥٧ م.","vol":"1","page":307},{"text":"٣٣ - روضات الجنات فى أحوال العلماء والسادات، لمحمد الموسوى ١٣٤٧ هـ.\n٣٤ - زهر الآداب، للحصرى طبع الرحمانية ١٩٢٥ م.\n٣٥ - شجرة النور الزكية، لمحمد بن مخلوف. المطبعة السلفية بالقاهرة ١٣٤٩ هـ.\n٣٦ - شذرات الذهب فى أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلى. طبع القدسى ١٣٥١ هـ.\n٣٧ - صفة جزيرة الأندلس، لابى عبد الله: محمد بن عبد الله الحميرى. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر القاهرة ١٩٣٧ م.\n٣٨ - صفوة ما انتشر من صلحاء القرن الحادى عشر. طبع المغرب بدون تاريخ.\n٣٩ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوى. نشر مكتبة القدسى بالقاهرة ١٣٥٣ هـ.\n٤٠ - الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد، لأبى الفضل الادفوى. طبع الدار المصرية للتأليف والترجمة ١٩٦٦ م.\n٤١ - طبقات ابن قاضى شهبة-تاريخ ابن قاضى شهبة:\nنسخة معهد المخطوطات العربية.\n٤٢ - طبقات الشافعية: لابن السبكى. المطبعة الحسينية بالقاهرة ١٣٢٤ هـ.\n٤٣ - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين، لأبى الطيب التقى الفاسى. مطبعة السنة المحمدية ١٣٧٨ هـ-١٩٥٨ م.\n٤٤ - غاية النهاية فى طبقات القراء، لشمس الدين بن الجزرى. مطبعة السعادة بمصر ١٣٥١ هـ-١٩٣٢ م.\n٤٥ - فهرست الرصاع، لأبى عبد الله: محمد الانصارى. تحقيق محمد العنانى نشر المكتبة العتيقة بتونس ١٩٦٧ م.\n٤٦ - فوات الوفيات، لمحمد بن شاكر، تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد. طبع مطبعة السعادة بالقاهرة ١٩٥١ م.\n٤٧ - القاموس المحيط، للفيروزآباذى. طبع المطبعة الحسينية المصرية ١٣٤٤ هـ.\n٤٨ - الكتيبة الكامنة فى من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة، للسان الدين بن الخطيب. تحقيق الدكتور احسان عباس. نشر دار الثقافة. بيروت-مطبعة عيتانى الجديدة ١٩٦٣ م.","vol":"1","page":308},{"text":"٤٩ - كشف الظنون، عن أسامى الكتب والفنون، لحاجى خليفة. طبع المطبعة البهية باستنبول ١٣٦٢ هـ-١٩٤٣ م.\n٥٠ - لب اللساب فى تحرير الأنساب، للسيوطى. ليدن ١٨٦٠ - ١٨٦٢ م.\n٥١ - لحظ الألحاظ، لابن فهد المكى. دمشق ١٣٤٧ هـ.\n٥٢ - لسان العرب، لابن منظور. طبع المطبعة الأميرية ببولاق ١٣٠٨ هـ.\n٥٣ - مرآة الزمان، لابن الجوزى. طبع دائرة المعارف- حيدرآباد ١٣٧٠ هـ.\n٥٤ - المرقبة العليا-تاريخ قضاة الأندلس، للنباهى مصر ١٩٤٨ م.\n٥٥ - مشتبه النسبة، للذهبى تحقيق على البجاوى. طبع عيسى الحلبى ١٩٦٢ م.\n٥٦ - معجم البلدان، لياقوت. مطبعة السعادة ١٣٢٣ هـ.\n٥٧ - معجم قبائل العرب، لعمر رضا كحالة. نشر دار العلم للملايين. بيروت ١٣٨٨ هـ-١٩٦٨ م.\n٥٨ - المنهل الصافى والمستوفى بعد الوافى، لابن تغرى بردى. تحقيق أحمد يوسف نجاتى. دار الكتب المصرية ١٣٧٥ هـ-١٩٥٦ م.\n٥٩ - النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، لابن تغرى بردى. طبع دار الكتب المصرية ١٩٣٠ - ١٩٣٥ م.\n٦٠ - نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، للمقرى. القاهرة ١٣٠٢ هـ.\n٦١ - نكت الهميان، للصفدى. تحقيق أحمد زكى. مطبعة الجمالية بالقاهرة ١٩١١ م.\n٦٢ - نيل الابتهاج بتطريز الديباج، لأحمد بابا التنبكتى. مطبعة المعاهد بالقاهرة ١٣٥١ هـ.\n٦٣ - هدية العارفين، فى أسماء المؤلفين وآثار المصنفين.\nاستنبول ١٩٥١ - ١٩٥٥ م.\n٦٤ - اليواقيت الثمينة فى أعيان مذهب عالم المدينة، لمحمد البشير طاهر الأزهرى. طبع مطبعة الملاجئ العباسية بالقاهرة ١٣٢٤ هـ.","vol":"1","page":309},{"text":"تنبيه: اللوحة المصورة فى ص ٢٩ من المقدمة هى اللوحة الأولى من نسخة؟؟؟ . والتالية لها ص ٣١ هى اللوحة الأخيرة من النسخة المذكورة.","vol":"1","page":310},{"text":"رقم الايداع ٤٩٩٣/ ٩٧٠؟؟؟","vol":"1","page":311},{"text":"من تراثنا الاسلامي -٩ - ذيل وفيات الأعيان المسمى درّة الحجال فى أسماء الرّجال تأليف\nأبى العبّاس أحمد بن محمّد المكناسى الشّهير بابن القاضى\n(٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ)\nتحقيق\nالدكتور محمد الأحمدى أبو النور\nمدرس الحديث بكلية أصول الدين\nالجزء الثانى الناشر المكتبة العتيقة ٦١ نهج جامع الزيتونة-تونس\nدار التراث ص. ب ١١٨٥. القاهرة","vol":"2","page":1},{"text":"حقوق الطبع والتحقيق محفوظة للناشر\nالطبعة الأولى ١٣٩١ هـ ١٩٧١ م\nرقم إبداع دار الكتب ٢١٢٤ لسنة ١٩٧١","vol":"2","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-477>حرف الميم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>٤٤٨ - محمد بن رستم بن محمد بن أبى الفضل الحلبى الشهير بابن\nالنحاس، أبو عبد الله بهاء الدين</span>.\nكان إماما فى العربيّة والأدب والخلاف. سمع من أصحاب أبى طاهر السلفى، و[أبى المنجى (١):] ابن اللّتى، وعلم الدين: أبو محمد العرضى وغير هؤلاء.\nأخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له سنة ٦٨٤ قال: أنشدنى شيخنا بهاء الدين، وزير مؤيّد الدّين: إبراهيم بن يوسف الشّيبانى القفطىّ وقفطة ضيعة من أعمل مصر (٢):\nيا قمرا حاز كلّ ظرف ... وحاز مما حواه وصف\nمنزلك القلب أن زمان ... عاند فى أن يراك طرف\nضحكت جبرا لكسر قلب ... عليه نصف الهموم وقف\nولبهاء الدين المذكور لما كتب له عبد الرحمن بن عمر بن أحمد\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) بالصعيد، وكانت موقوفة على العلويين من أيام أمير المؤمنين على رضى الله تعالى عنه. راجع القاموس ٢/ ٣٨١.","vol":"2","page":3},{"text":"ابن هبة الله بن أبى جرادة (١) العقيلى المعروف بابن العديم يعاتبه على (٢) انقطاعه عنه ثلاثة أيام فقال:\nوحقّك ما انقطعت لنقض عهد ... ولا أنا للمودّة بالمضيع (٣)\nولكنّ الليالى غادرتنى ... بلا سكن فريدا من جميع\nوحسبك ما يقاسى طول دهرى ... فؤادى من سؤالى فى الرّبوع (٤)\nوله فى الشيب\nقالوا حبيبك قد تبدّى شيبه ... فإلام قلبك فى هواه يهيم\nقلت اقصروا فالآن تمّ جماله ... وبدا سفاه فتى عليه يلوم (٥)\nفالليل عارضه وحمرة خدّه ... شفق وبيض الشّيب فيه نجوم (٦)\n[وله من قصيدة:\nلا نفع الله بالطّيف إن رام السّرى ... من بعدكم ما صافح الجفن الكرى] (٧)\n\nقال ابن رشيد: وأملى على (٨) لمسعود السنفلى يصف مكاريا\n_________\n(١) فى ص: «بن أبى جوك جزادة» وهو تحريف. وقد توفى عبد الرحمن ابن العديم سنة ٦٧٧ وترجمته فى الشذرات ٥/ ٣٨٥.\n(٢) فى ص: «عن».\n(٣) فى م، ص: «بالمقيع» ولعلها تحريف عما أثبتناه.\n(٤) فى ص: «من سؤالى بالربيع».\n(٥) قال فى القاموس ٤/ ٢٨٥: السفه محركة وكسحاب وسحابة: خفة الحلم أو نقيضه، أو الجهل.\n(٦) فى ص: «والليل عارضه وضمرة خده».\n(٧) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٨) ليست فى س.","vol":"2","page":4},{"text":"علقته مكاريا ... شرّد عن جفنى الكرى (١)\nقد أشبه البدر فما ... يملّ من طول السّرى (٢)\n/٥٨ - ب قال ابن رشيد: ومن أبياته (٣) لوجيه الدين (٤) ضياء بن عبد الكريم المناوى لنفسه:\nسمّوه جمريا وما أنصفوا ... ما فيه جمرىّ سوى خدّه\nولبهاء الدين فى مشروط رآه فى الحمام\nقلت لما شرّطوه وجرى ... دمه القانى على الوجه اليقق (٥)\nما أتوا مستنكرا فى فعلهم ... هو بدر ألمزوه فى الشفق (٦)\nومن هذا المعنى قول أبى بكر القادوسى\nلا تنكرنّ تشاريطا بوجنته ... فإنّها أثر الألحاظ والفكر (٧)\nوطالما جرّحت باللحظ صفحته ... والجرح ليس له بدّ من الأثر (٨)\n_________\n(١) المكارى: المؤجر للدابة ونحوها، والجفن: غطاء العين من أعلى وأسفل. والكرى: النوم.\n(٢) فى م: «. . البدر إذا أميل» والسرى: السير بالليل.\n(٣) فى م: «الأبيات».\n(٤) فى س: «لوجيه بن ضياء» -\n(٥) اليقق: الشديد البياض. تفتح القاف فيه وتكسر.\n(٦) ألمزوه أظهروه.\n(٧) فى ص: «لوجنته».\n(٨) فى س: «وطالت ما جرت».","vol":"2","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-479>٤٤٩ - محمد بن الحافظ إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن\nالأنصارى</span>.\nشهر بابن الأنباطى؟؟؟ أبو بكر زين الدين. أجاز له داود بن ملاعب كلّ ما تجوز له [وعنه] (١) روايته، والمؤيّد الطّوسى.\nولد بدمشق سنة ٦٠٩.\nأخذ عنه ابن رشيد (٢) وأجاز له.\nوتوفى بالقاهرة يوم الاثنين مستهل الحجة سنة ٦٨٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>٤٥٠ - محمد بن عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن أحمد اليمنى\nالأنصارى</span>.\nشهر بابن الخيمى، الأديب البارع الإمام العالم الصّوفى الحسن السّمت والصّمت أبو عبد الله.\nأخذ عن أبى الحسن بن البناء (٤)، وأبى شجاع (٥) ابن رستم عن الكروخى، ويروى ابن البناء، عن ابن موهب (٦)، عن أبى الوقت: عبد الأوّل بن عيسى السّجزى.\n_________\n(١) ليست فى ص.\n(٢) فى س: «رشد».\n(٣) راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٥/ ٣٨٨.\n(٤) فى م: «البث».\n(٥) فى س: «وابن شجاع».\n(٦) فى س: «ابن موهوب».","vol":"2","page":6},{"text":"وأخذ عنه ابن رشيد، وذكره فى مشيخته. صحب ابن الفارض، وسمع عليه شعره، وكان ابن الفارض إذا نظم شيئا من شعره عرضه عليه. وأجاز له أيضا منصور الفراوى.\nقال ابن رشيد: أنشدنى لنفسه فى يوم الخميس الثامن عشر لرجب عام ٦٨٤ بإيوان مشهد الحسين بن علىّ ﵁ بالقاهرة المعزّية:\nيا طالبا للعزّ هاك نصيحتى ... لفظا عن المعنى البسيط واجيزا (١)\nما الذلّ إلاّ فى مطاوعة الهوى ... فإذا عصيت هواك كنت عزيزا (٢)\nوله أيضا:\nقال العواذل كم هذا الضّلال بمن ... تهوى يغرّك منه المنظر النّضر (٣)\n\nفقلت: إن كنت مغرورا بطلعته ... فلست أول من قد غرّه القمر (٤)\n\nوله أيضا:\nألام على الخلاعة إذ شبابى ... ورونق جدّتى ذهبا جميعا (٥)\nومن ذهبت بجدّته الليالى ... فلا عجب إذا أضحى خليعا/\n٥٩ - ١\n_________\n(١) فى م: «على المعنى».\n(٢) فى م، س: «فالذل» وفيها تحريف واضح.\n(٣) فى س: «قالوا العواذل».\n(٤) فى س: «مضرورا». . فليس. . .».\n(٥) فى س: «. . . على الخلاصة» وهو تحريف.","vol":"2","page":7},{"text":"وله مما قاله فى صباه:\nيا مطلبا ليس لى فى غيره أرب ... إليك آل التقصّى وانتهى الطلب\nوما طمحت لمرء أو لمستمع ... إلا لمعنى إلى العلياء ينتسب (١)\n\nوما أرانى أهلا أن تواصلنى ... حسبى علوّا بأنّى فيك مكتئب\nلكن ينازع شوقى تارة أدبى ... فأطلب الوصل لنا يضعف الأدب\nولست أبرح فى الحالين ذا قلق ... قام وشوق له فى أضلعى لهب (٢)\n\nومدمع كلما كفكفت صيّبه ... صونا لحبّك يعصينى وينسكب (٣)\n\nويدّعى فى الهوى دمعى مقاسمتى ... وجدى وحزنى ويجرى وهو مختضب\nكالطّرف يزعم توحيد الحبيب ولا ... يزال فى ليلة للنّجم يرتقب\n_________\n(١) سقط هذا البيت من المطبوعة.\n(٢) هكذا فى الأصول ولعلها: «ذا قلق نام. . .».\n(٣) فى س: «كفكفت أدمعه» وفى م: «. . . صونا لذكرك».","vol":"2","page":8},{"text":"يا صاحبى قد عدمت المسعدين فسا ... عدنى على وصبى لا مسّك الوصب (١)\n\nبالله إن جزت كثبانا بذى سلم ... قف بى عليها وقل لى هذه الكثب (٢)\n\nليقضى الخدّ فى أجزائها وطرا ... فى تربها؟؟؟ ويؤدّى بعض ما يجب (٣)\n\nومل إلى البان من شرقىّ كاظمة ... فلى إلى البان من شرقيّها أرب (٤)\n\nأكرم به منزلا تحميه هيبته ... عنى وأقراره لا السّمر والقضب (٥)\n\nوخذ يمينا لمعنى تهتدى بشذا ... نسيمه الرطب إن ضلّت بك النّجب (٦)\n_________\n(١) فى س: «. . . وصب. . .».\n(٢) ذو سلم: موضع. وفى س: «وبالله إن جئت».\n(٣) فى م: «من أجراعها. . . وأؤدى. . .».\n(٤) فى س: «. . . من شرقيها طرب».\n(٥) فى م جاء هذا البيت بعد البيتين التاليين. وفى س: . . . «لا السمر والنقب».\n(٦) فى س: . . . «تهدى بشرا» وفى م: «ضلت به» والنجب جمع نجيب والظاهر أن الشاعر يريد النوق غير أن الناقة يقال لها: نجيب ونجيبة وجمعها نجائب لا نجب على ما أفاده القاموس ١/ ١٣٠.","vol":"2","page":9},{"text":"حيث الرّضاب وبطحاها يروّضها ... دمع المحبّين لا الانداء والسّحب (١)\n\nدعنى أعلّل نفسا عزّ مطعها ... فيه وقلبا ل؟؟؟ ذر ليس ينقلب (٢)\n\nففيه عاهدت قدما حبّ من حسنت ... به الملاحة واعتزت به الرتب\nأحيا إذا متّ من شوق لرأيته ... بأننى لهواه فيه منتسب\nولست أعجب من جسمى وصحته ... فى حبّه إنما سقمى هو العجب (٣)\n\nوالهف نفسى لو يجدى تلهّفها ... غوثا ووا حربا لو ينفع الحرب؟ ! (٤)\n\nيمضى الزمان وأشواقى مضاعفة ... يا للرّجال ولا وصل ولا سبب! !\nيا بارقا بأعالى الرّقمتين بدا ... لقد حكيت ولكن فاتك الشنب (٥)\n_________\n(١) ليس فى س.\n(٢) فى س: . . . عن مطلها. . . وقلبا كقدر. . .\n(٣) فى س: . . . اعجب فى حبى. . . من صحتى؟؟؟ . . .».\n(٤) فى م: «. . . لو أجدى». . . لم ينفع».\n(٥) الرقمتان مثنى رقمة وهى الروضة، وجانب الوادى، أو مجتمع مائه.","vol":"2","page":10},{"text":"ويا نسيما سرى من حىّ كاظمة ... بالله قل لى كيف البل والعذب (١)\n\nوكيف جيرة ذاك الحىّ هل حفظوا ... عهدا أراعيه إن شطّوا وإن قربوا\nأم ضيوا ومرادى منك ذكرهم ... هم الأحبّة بن أعطوا وإن سلبوا (٢)\n\nإن كان يرضيهم إبعاد عبدهم ... فالعبد منهم بذاك البعد مقترب\nوالهجر إن كان يرضيهم بلا سبب ... فإنه من لذيذ الوصل محتسب\nوإن هم احتجبوا عنّى فإن لهم ... فى القلب مشهود حسن ليس يحتجب (٣)\n/\nقد نزّه اللّطف والإشراق بهجنه ... عن أن تمتعها الأستار والحجب\nما ينتهى نظرى منهم إلى رتب ... فى الحسن إلا ولاحت فوقها رتب (٤)\n_________\n(١) فى س: . . . من جو كاظمة. . . البان والعقرب» وفيها تحريف واضح.\n(٢) فى س: «أوضيعوا».\n(٣) فى س: . . . «ليس ينحجب».\n(٤) فى س: فى الحسن أو لا ولاحت. . .».","vol":"2","page":11},{"text":"وكلما لاح معنى من جمالهم ... لبّاه شوق إلى معناه منتسب\nأظلّ دهرى ولى من حبّهم طرب ... ومن أليم اشتياقى نحوهم حرب (١)\n\nقال ابن رشيد: نبّئت أن شيخنا شهاب الدين ابن الخيمى اتفق له فى هذه القصيدة ما يستظرف حتى صار فى أثناء هذه القصيدة: «لقد حكيت ولكن فاتك الشنب» مثلا عند المصريين سائرا، وعلى عذبات ألسنتهم-لعذوبته-دائرا، وكان ساكنا فى بعض بيوت المدارس والخانقات فأخذ مبيّضة ما كان صنع من هذه القصيدة، ووضعها فى ثقب الحائط، فاتفق أنه نسى ذلك وطالت المدّة وسكن هنالك الأديب الصّوفى المعروف بالنّجم الإسرائيلى، فوجد تلك المبيّضة فى ذلك الثّقب، فانتحلها (٢)، وصادف أن حضر مجلس شرف الدين ابن الفارض وكان يعرف بالنظم، فسأله هل نظم شيئا حديث عهد؟ فأنشده هذه القصيدة المذكورة-وابن الخيمى حاضر-فقال ابن الخيمى: هذا نظمى نظمته قريبا (٣)، وتركته دفينا. فأنكر النّحم، وظهر لابن الفارض وجه الحكم؛ فقال لهما: كلا كما مدّع! فليذيل كلّ واحد منكما ما تنازعتما\n_________\n(١) الحرب: شدة الغضب، وفى س: أظل دهرى وبى من حسنهم طرف ومن ألميم اصيب من نحوهم كرب. .!\n(٢) انتحلها: ادعاها لنفسه.\n(٣) فى س: «قديما».","vol":"2","page":12},{"text":"فيه. فذيّل ابن الخيمى تمام القصيدة فقرن الفريد بالفريد، وذيّل النجم (١) فرمى الغرض البعيد وعرضاها على ابن الفارض [فقال النجم (٢)] متغنيا بقول ابن الخيمي:\n«لقد حكيت ولكن فاتك الشنب»\nفأرسلها مثلا، وحكم بها لابن الخيمى [حكم الألمعىّ الثاقب (٣)].\n... وعلى ذكر النجم فقد أنشدنى له بعض أصحابنا وذكر أنه قالها ارتجالا -وقد رأى كحالا يكحل أرمد وسيما:\nيا سيّد الحكماء هذى سنّة ... قينية فى الحب أنت سننتها (٤)\n\nأو كلما كلت سيوف جفون من ... سفكت لواحظه الدماء سننتها؟ !\nولابن الخيمي أيضا من أبيات:\nورأى وجه حبيبى عاذلى ... فتفاصلنا على وجه جميل\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) ما بين القوسين سقط من س.\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. وفى س: «حكم الأقمعى. . .»\n(٤) فى الشذرات: «مثبوبة؟؟؟ فى الطب أنت سننها». والنجم الإسرائيلى صاحب اليقين؟؟؟ هو الأديب البارع نجم الدين: محمد بن سوار ابن إسرائيل الدمشقى كان فقيرا ظريفا مليح النظم، رائق المعانى؟؟؟، لولا ما شانه بالالحاد؟؟؟ صريحا مرة وتلويحا أخرى. كانت وفاته سنة ٦٧٧. وله ترجمة فى الشذرات ٥/ ٣٥٩.","vol":"2","page":13},{"text":"وله أيضا:\nبعثت فى طىّ أنفاس الجنوب ... لين عطفيها لعنان؟؟؟ الكثيب (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>٤٥١ - محمد بن مكّى بن حامد بن أبى القاسم الأصبهاني\nالصفّار المطرّز.\nالشيخ الصالح:</span>\nعماد الدين أبو عبد الله. أجاز لابن رشيد سنة: ٦٨/له سماع صحيح إلا أنه أمىّ لا يكتب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>٤٥٢ - محمد بن محمد بن الحاج أبو الحسن علىّ بن الصبّاغ</span>\nأبو عبد الله الفقيه القاضى بتلمسان.\nتوفى عشية يوم السبت سادس وعشرى رمضان المعظم سنة ٩٣٦.\n_________\n(١) فى س: . . «عطفها فنات الكتيب». راجع ترجمة ابن الخيمى فى العبر ٥/ ٣٥٤ والشذرات ٥/ ٣٩٣ وفيها: أنه كان حامل لواء النظم فى وقته وأنه سمع جامع الترمذى من على بن البناء، وأنه توفى سنة ٦٨٥ هـ. وقد ترجم له ابن تغرى بردى فى المهل الصافى والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٦٩ - ٣٧٠ وأوضح أمره مع النجم الإسرائيلى وأورد فى المنهل القصيدة التى أوردها ابن القاضى هنا لابن الخيمى والتى انتحلها النجم الإسرائيلى كما أورد القصيدتين اللين طلبهما ابن الفارض منهما وأشار فى النجوم إلى أول نظم ابن الخيمى وهو: لله قوم بجرعاء الحمى غيب جنوا على ولما أن جنوا عتبوا كما أشار إلى اول نظم النجم وهو: لم يقض من حبكم بعض الذى يجب قلب متى ما جرى تدكار كم يجب","vol":"2","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-483>٤٥٣ - محمد بن الرشيد بن عبد الحكم بن الحسن بن عقيل</span>\nالشيخ الراوية: شرف الدين أبو عبد الله. سمع من جدّه أبى علىّ: الحسن بن عقيل؛ ومن أبى العباس: أحمد بن محمد بن تامننت اللّواتى، ومن الزكىّ: عبد العظيم المنذرى، وأجاز له ما روى و[ما] ألفّ؟؟؟، ومن الرشيد العطار، وهو أبو الحسن: يحيى والد الشيخ ابن صادق، وسمع من الإمام بهاء الدين: أبى الحسن بن الحميدى (١).\nولد سنة ٦٠٨ وأجاز لابن رشيد الفهرى سنة ٦٨٤ عدّة فى مشيخته ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>٤٥٤ - محمد بن الإمام أبى الحسن:</span>\nعلىّ بن وهب القشيرى الشهير بابن دقيق العيد: تقيّ الدين أبو الفتح.\nولد بساحل ينبع-من أرض الحجاز-وتوفّى بمصر، ودفن بالقرافة سنة ٧٠٢.\nوله مؤلفات مشهورة. أخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له كل ما رواه. وشهرته تعنى عن تعريفه رحمة الله تعالى عليه (٢).\n_________\n(١) فى س: «الجهرمى؟؟؟»\n(٢) قال ابن كثير عنه: هو الشيخ الإمام العالم العلامة الحافظ قاضى القضاة تقى الدين ابن دقيق العبد العشيرى المصرى. ولد يوم السبت الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة. . . سمع الكثير، ورحل فى طلب الحديث وخرّج وصف فيه إسادا؟؟؟ ومتنا مصنفات عديدة، وانتهت إليه رياسة العلم فى زمانه، وفاق أقرانه. ورحل إليه الطلبة، -","vol":"2","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-485>٤٥٥ - محمد بن أبي حاتم بن هبة الله بن خلف بن داود الدلاصى</span>\nالمالكى أبو عبد الله شرف الدين\nأجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ لقيه بالقاهرة، وكان رجلا صالحا خيّرا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>٤٥٦ - محمد بن الحسن بن علىّ بن أحمد القسطلانى تقىّ الدين</span>\nأبو عبد الله.\nخطيب جامع عمرو بن العاص.\nولد عام ٦٤٢ أخذ عن سبط السلفى [و] عن أبيه أبى الطاهر، وأجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤.\n_________\n-ودرس فى أماكن كثيرة، ثم ولى قضاء الديار المصرية فى سنة خمس وتسعين وسبعمائة، ومشيخة دار الحديث الكاملية. . . وكان وقورا قليل الكلام، غزيز الفوائد، كثير العلوم فى ديانة ونزاهة، وله شعر رائق. وقال ابن السبكى: ولم أر أحدا من أشياحنا يختلف فى أن ابن دقيق العيد هو العالم المبعوث على رأس المائة السابعة، المشار إليه فى الحديث، فإنه أستاذ زمانه علما ودينا وقال ابن سيد الناس: لم أر مثله فيمن رأيت، ولا حملت عن أجلّ منه فيمن رويت.! وقال ابن فرحون: من ذرية بهز بن حكيم القشيرى. . . اشتغل بمذهب مالك وأنقنه. ثم اشتغل بمذهب الشافعى، وأفتى فى المذهبين، وله يد طولى فى علم الحديث، وعلم الأصول والعربية وسائر الفنون، سمع كثيرا، ورحل إلى الحجاز والشام وسمع بدمشق وغيرها من جماعة يطول تعدادهم. . . وحدّث وألّف وشرح قطعة من مختصر ابن الحاجب. . . وشرح «العمدة، فى الأحكام». أملاه إملاء على ابن الأثير، وألف كتاب «الإلمام فى أحاديث الأحكام» وشرحه شرحا عظما، -","vol":"2","page":16},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-487>٤٥٧ - محمد بن أحمد بن أمين </span>(١)\nالدين: أبى الحسن علىّ: بن محمد ابن الحسن بن عبد الله بن أحمد (٢) الميمونى.\nأبو بكر القسطلاّنى بلام مشدّدة نسبة إلى قسطيلية من بلاد الجريد.\nولد بمصر صبيحة يوم الاثنين السابع والعشرين من ذى الحجة سنة ٦١٤، ونشأ بمكة زادها الله تشريفا، وأجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ ولم يذكر وفاته فى مشيخته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>٤٥٨ - محمد بن صالح بن أحمد الكنانى الشاطبى</span>.\nأبو عبد الله، صاحب الصلاة والخطبة بجامع «بجاية» خرج من\n_________\n= لم يكمل، ومن تآليفه «الاقتراح فى بيان الاصطلاح، وما أضيف إلى ذلك من الأحاديث الصحاح» وله ديوان خطب، وله أربعون حديثا تساعية وله غير ذلك اه. راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ٢٧، وطبقات الشافعية ٦/ ٢ - ٢٢ والنجوم الزاهرة ٨/ ٢٠٦ - ٢٠٧، وشذرات الذهب ٦/ ٥ - ٦، والديباج للذهب ص ٣٢٤ - ٣٢٥، وحسن المحاضرة ١/ ٣١٧ - ٣٢٠ و٢/ ١٦٨ - ١٧١، وشجرة النور الزكية ١/ ١٨٩، والدرر الكامنة ٤/ ٩١\n(١) فى س: «أمير».\n(٢) فى س: «بن أحمد القيور».\n(٣) كان شيخ المدرسة الكاملية فى الحديث بالقاهرة، تفقه على مذهب الشافعى وسمع ببغداد، ومصر، والشام، والجزيرة، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل والهيبة والورع والشجاعة فى الحق؛ راجع ترجمته فى النجوم الزاهرة ٧/ ٣٧٣، والرسالة المستطرفة ٩٢ وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٧، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٩ وطبقات الشافعية ٥/ ١٨ - ١٩ وقد كانت وفاته سنة ٦٨٦.","vol":"2","page":17},{"text":"«شاطبة» حين استولى الروم عليها فى آخر شهر رمضان سنة ٦٤٥ واستوطن بجاية، وقدّم للخطبة (١) بها عام ٦٦٢ وأجاز لابن رشيد عام ٦٨٤.\nأخذ عن أبى بكر: محمد بن وضاح اللّخمى. وروى عنه محمد بن محمد ابن أحمد بن مسعود (٢) العبدرى الحاجى سنة ٦٨٨ وله نظم منه [قوله]:\nأرى العمر يفنى والرجاء طويل ... وليس إلى قرب الحبيب سبيل\nحباه إله العرش أحسن سيرة ... فما الصبر عن ذاك الجمال جميل (٣)\nمتى يشتفى قلبى بلثم ترابه ... ويسمح دهر بالمزار بخيل؟\nدللت عليه فى أوائل أسطرى ... فذاك نبئ مصطفى ورسول\nولما ذكرنا العبدرى فمن نظمه وهو صاحب الرحلة.\nدنياى مهما اغتررت فيها ... كجيفة عرضة النّهاب (٤)\nإن شئتها فاحتمل أذاها ... واصبر على خلطة الكلاب (٥)\nولد الكنانى المذكور فى ذى القعدة سنة ٦١٤ وتوفى سنة ٦٩٩ (٦).\n_________\n(١) فى م: «الخطابة».\n(٢) فى م: «سعود».\n(٣) فى س: . . . إله الخلق. . .» «فما الصبر عن ذاك الجميل. . .».\n(٤) فى س: «. . . مهما اعتبرت. . . كجرعة».\n(٥) فى س: «. . . خطة الكلاب».\n(٦) ذكر ابن مخلوف أنه تلقى عن كثير من الأعلام منهم ابن سيد الناس، وابن الأبار، وابن السراج، وأخذ عنه أبو العباس بن الغبرينى وغيره راجع شجرة النور ١/ ٢٠٢.","vol":"2","page":18},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-489>٤٥٩ - محمد بن عبد الخالق بن طرخان الشيخ الصالح المكثر</span>\nالمسند أبو عبد الله.\nوكان أبو طرخان يلقّب بشبل الدّولة، وأهل الحديث المصريون يقولون السخاوى لأنه منسوب إلى «سخا» مقصور قرية على النيل بأسفل مصر.\nله السّماع الصّحيح العالى (١)، سمع أبا الحسن: ابن البنّاء، وأبا الفتوح: مبارك الجلاجلى، وأبا عبد الله بن عماد، وأبا محمد العثمانى\nأجاز لابن رشيد بالاسكندرية سنة ٦٨٤ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>٤٦٠ - محمد بن يوسف بن عبد الله الجزرى شمس الدين</span>\nأبو عبد الله.\nمنسوب إلى جزيرة ابن عمر من كور الموصل. أديب عالم متفنّن.\nقال ابن رشيد: أنشدنى لنفسه:\nتأمّل قد هند فى التّثنّى ... فإنّ له مع الألحاظ شانا\nوكم فى ذاك من معنى خفىّ ... إذا عبث النسيم به أبانا\nيميّله فترسلها سهاما ... ويعدله فتنصبها سنانا (٣)\nوله أيضا:\nأرى صدرى وقلبى ليس يقضى ... على شملبهما غير افتراق\n_________\n(١) فى س: «له أسمعة صيحة عالية».\n(٢) كانت وفاته سنة ٦٨٧ عن اثنتين وثمانين سنة راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٥/ ٤٠٣، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٤، والوافى بالوفيات ٣/ ٢١٩\n(٣) فى س: . . . فتنصبه. . .».","vol":"2","page":19},{"text":"ففى مغنى الجزيرة لى خليل ... وفى مصر وآخر بالعراق\nوخدن بالشآم فأىّ مغنى ... أقمت به أحنّ إلى البواقى\nيؤنّسنى ويؤننى حبيب ... وانظر فى اللّقاء إلى الفراق\nوأشجو للدنوّ وللتنائى ... وأبكى للوداع وللتّلاقى\nفجفنى لا يزال طليق دمع ... ولا ينفك قلبى فى وثاق\nومفترقان لى قلب وصدر ... ومتّفقان دمعى والأماقى\nوقد زعموا: الهوى حلو ومرّ ... وعندى كلّه مر المذاق\nوله أيضا:\nلو أنّ نسيما هبّ عنى يحدّث ... علمتم بأسباب الهوى كيف تعبث\nأكاد إذا ما مرّ بى نحو أرضكم ... من الشّوق فى أذياله أتشبّث\nأحدّثه شوقى إذا مرّ نحوكم ... عساه بأكناف القرافة يمكث\nأموت بأشواقى وأحيا بذكركم ... فلله فيكم كم أموت وأبعث! !\nوله لما دخل على مجد الدين (١) بن دقيق العيد بحالة مرض.\nحاشاك أن يعتريك سقم ... تبيت من مسّه نحيلا\nأصبحت مثل النسيم لطفا ... لذاك قالوا: غدا عليلا\n_________\n(١) فى س: «وله لما مدح فخر الدين. . .».","vol":"2","page":20},{"text":"لقيه ابن رشيد بالإسكندرية؛ لوروده عليها لبعض حاجاته، وأجاز له سنة ٦٨٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>٤٦١ - محمد بن حسن بن عبد الملك بن محمد بن شاطر البونى</span>\nالشّرايبى. الطبيب جمال الدين: أبو عبد الله.\nكان فى أخلاقه شكاسة، وكبر، وعدم فهم، وله أسمعة صحيحة.\nولد بثغر الإسكندرية فى أحد عشر جمادى الأولى سنة ٦٢١.\n_________\n(١) ولد ابن يوسف الجزرى-كما قال ابن حجر-فى حدود سنة ٦٣٠، وقدم الديار المصرية-مجردا-فقرأ على الشيخ شمس الدين الأصبهانى، وهو يومئذ حاكمها، وأتقن الفنون، ثم قدم القاهرة، فأعاد بالصاحبية، ودرس بالشريفية، وانتصب للإقراء، فكان يفرغ لنفسه ساعة واحدة، ويقرأ عليه المسلمون واليهود والنصارى، ثم تعصب عليه الشيخ نصر المنبجى فعزله من خطابة جامع القلعة، ثم ولى خطابة جامع طولون، ومشى حاله فى الدولة الناصرية، ودرس بالمعزية بمصر، وصنف شرح التحصيل فى ثلاثة مجلدات، وعمل أجوبة على مسائل من المحصول، وشرح ألفية ابن مالك، وكان عالما بالفنون من الفقه، والأصول، والنحو، والمنطق، والادب، والرياضيات، وشرح منهاج البيضاوى فى مجلدة لطيفة. ومات فى ذى القعدة سنة ٧١١. وترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٩٩ - ٣٠٠، وطبقات الشافعية ٦/ ٣١، وبغية الوعاة ص ١٢٠، وحسن المحاضرة ١/ ٥٤٤، والنجوم الزاهرة ٨/ ٢٢١، وشذرات الذهب ٦/ ٤٢ وذكر فيها أن مولده سنة ٦٣٧، وأن وفاته كانت سنة ٧١٦ على خلاف.","vol":"2","page":21},{"text":"سمع على الصّفراوى، وسمع الخلعيّات (١)، عن ابن عماد (٢) الحرانى، وأجاز له جماعة، لقيه ابن رشيد بالإسكندرية، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>٤٦٢ - محمد بن حسن بن علىّ المعروف بابن التونسى جمال الدين</span>\nأبو عبد الله.\nأديب، له نظم وسماع وإجازات وخطّ بارع.\nأخذ عن أبى الفضل المرسى وابن رواج. أجاز لابن رشيد الفهرى سنة ٦٨٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>٤٦٣ - محمد بن منصور بن أحمد بن منصور بن أحمد بن محمد</span>\nابن أحمد بن الحسن الأنصارى، أبو بكر.\nلقيه ابن رشيد بالإسكندرية، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n٤٦٤ - محمد بن مكين الدين بن (٤) عطاء الله بن مظفّر بن\nعبد الكريم بن الخطيب ناصر الدين،\nأبو عبد الله.\n_________\n(١) هى عشرون جزء للقاضى أبى الحسن: على بن الحسن الشافعى المعروف بالخلعى بكسر ففتح لأنه كان يبيع الخلع لأولاد الملوك بمصر توفى سنة ٤٩٢ راجع الرسالة المستطرفة ص ٧٧ ط. نور محمد.\n(٢) فى س: «محماد».\n(٣) هو محمد بن الحسن بن على بن خليفة بن يخلف بن عبدون التونسى، نزيل مصر، عرف بابن الامام الجزائرى، وكان يعرف أيضا بالرصدى. ولد فى صفر سنة ٦٣٥، وسمع المنذرى وابن العديم ولاحق الارتاحى، سمع عليه الدلائل للبيهقى وغيرهم. أخذ عنه السبكى. وتوفى بمصر سنة ٧١٦. وترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٢١.\n(٤) من س.","vol":"2","page":22},{"text":"لقيه ابن رشيد بالاسكندرية، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>٤٦٥ - [محمد بن خالد بن حمدون الحموى\nلقيه ابن رشيد بدمشق</span>.\nمجد الدين: أبو عبد الله، وأجاز له سنة ٦٨٤] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>٤٦٦ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسى الحنبلى </span>(٢)\nلقيه ابن رشيد بالصالحية بدمشق (٣)، وأجاز له سنة ٦٨٤.\nقال ابن رشيد: أنشدنى [فى] بعض أصحابنا:\nدمشق بنا شوق إليها مبرّح ... وإن لجّ واش أو ألحّ عذول\nبلاد بها الحصباء درّ وتربها ... عبير وأنفاس الرماح شمول (٤)\nتسلسل فيها ماؤها وهو مطلق ... وصحّ نسيم الرّوض وهو عليل\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-497>٤٦٧ - محمد بن محمد بن عبد الله الزّناتى المالكى أبو عبد الله</span>\nالشهير بابن حافى رأسه (٥).\nولد سنة ٦٦٣ وأجاز لخالد البلوى صاحب الرحلة سنة ٧٣٧.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م.\n(٢) فى م: «الخليلى».\n(٣) فى س: «بصالحية دمشق».\n(٤) فى س: «وشربها».\n(٥) ترجم له ابن حجر فى الدرر ٤/ ١٩١ وذكر أنه سمع من منصور بن سليم: الجزء الخامس من فضل المحرم-من تخريجه-وأنه حدّث بالاسكندرية، وأن وفاته كانت سنة ٧٢٥ ولم يذكر شيئا عن إجازته لخالد البلوى ولا عن السنة التى تمت فيها هذه الإجازة.","vol":"2","page":23},{"text":"من نظمه:\nكأن لم يكن بين ولم تك فرقة ... إذا كان ما بين الفراق تلاقى (١)\n\nولم يذكر خالد وفاته فى رحلته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>٤٦٨ - محمد بن محمد بن يوسف بن نصر</span>.\nوهو الثانى من ملوك بنى الأحمر، وهو الفقيه.\nتوفى سنة ٧٠٠ وولّى بعده ابنه محمد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>٤٦٩ - محمد بن عبد الملك الأنصارى أبو عبد الله</span>.\nالقاضى بمراكش، وهو مؤلّف «الذّيل والتكملة، لكتابى الموصول والصلة».\nتوفى سنة ٧٠٣ (٢).\n_________\n(١) ذكر الحميدى وابن سعيد المغربى هذا البيت لأبى عبد الله: محمد ابن عبد الله أو ابن عبد السلام بن ثعلبة الخشى (. . . -٢٨٦ هـ) وقد أورد فى ترجمته على أنه من مشهور شعره، وأورد بعده عدة أبيات منها: كأن لم تؤرّق بالعراقين مقلتى ولم تمر كف الشوق ماء مآق ولم أزر الأعراب فى خبت أرضهم بذات اللّوى من رامة وبراق راجع جذوة المقتبس ص ٦٣، والمغرب فى حلى المغرب ٢/ ٥٤.\n(٢) روى عن الكاتب الجليل: أبى الحسن: على بن محمد الرعينى وصحبه كثيرا. وأبى زكريا بن أبى عتيق، تلا عليه القرآن بالسبع، وعن أبى القاسم البلوى، وابن الزبير مؤلف صلة الصلة وغيرهم.","vol":"2","page":24},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-500>٤٧٠ - محمد بن حسنون </span>(١).\n_________\n= قال عننه ابن الزبير: استجازنى قبل سنة ثمانين وبعد ذلك، فكتبت له مرارا، واستوفى جملة من تواليفى استنساخا، وتكرر على سؤاله فيما يرجع إلى باب الرواية». «وكان ﵀ نبيل الأغراض، عارفا بالتواريخ والأسانيد، نقادا لها، حسن التّهدى، حيد التصرف، وإن قل سماعه، أديبا بارعا شاعرا مجيدا، امتدح بعض كبراء وقته، وكان مع نقده الإسنادى ذا معرفة بالعربية واللغة والعروض ومشاركة فى الفقه، . . وكان الكاتب أبو الحسن الرعينى يستحسن أعراضه، ويستنبل منازعه، وكتب له على بعض كتبه بخطه: يصاحبنى، ومحل ابنى، لفتاء سنه؛ وفائق نباهة خاطره، وذكاء ذهنه». ألف كتابا جمع فيه بين كتابى ابن القطان وابن المواق على كتاب الأحكام لعبد الحق مع زيادات نبيلة من قبله، وكتابه المسمى «بالذيل والتكملة لكتابى الموصول والصلة» وعلى هذا الكتاب عكف عمره، ولم يتم له مرامه منه إلى أن لحقته وفاته؛ لأنه ألزم نفسه فيه ما يعتاض؟؟؟ الوفاء به، من استيفاء ما لم يلتزمه ابن بشكوال، ولا الحميدى، ولا ابن الفرضى ومن سلك مسلكهم». ولى أبو عبد الله قضاء مراكش مدة ثم أخر عنها لعارض، سببه ما كان فى خلقه من حدة، أتمرت مناقشة موتور وجد سبيلا فنال منه» اه. راجع ترجمته فى صلة الصلة لابن الزبير المحفوظة بالمكتبة التيمورية رقم ٨٥٠ تاريخ، والديباج المذهب ص ٣٣١ - ٣٣٢، ومجلة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية بمدريد العدد الثالث ص ٤ - ١٢ حيث كتب الدكتور عبد العزيز الأهوانى مقالا ضافيا عن كتاب ابن عبد الملك ونشر ترجمته عن ابن الزبير لأول مرة كما أشار إلى ذلك الدكتور إحسان عباس فى تقديمه وتحقيقه لكتاب الذيل والكملة بقية السفر الرابع: ج، د.\n(١) فى س، م: «مسنونه» وقد ترجم له ابن حجر فى الدرر ٣/ ٤٣٠ باسم محمد بن حسنون الحميرى الغرناطى وذكر عن ابن الخطيب قوله: كان فاضلا صالحا مشهورا بالكرامات، يقصده الناس فى الشدائد لبركة دعائه، وكان ينقوت من عمل يديه فى الحلفاء.","vol":"2","page":25},{"text":"الفقيه الخطيب المالكى أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-501>٤٧١ - محمد بن حسين الحميدى</span>.\nالفقيه المالكى أبو عبد الله.\nتوفى سنة خمس وسبعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-502>٤٧٢ - محمد بن أبى الصّبر</span>.\nالفقيه العالم العلامة.\nتوفى سنة ٧٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-503>٤٧٣ - محمد بن راشد المغيلى أبو عبد الله الفقيه المالكى</span>.\nتوفى سنة ٧٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>٤٧٤ - محمد بن إدريس القلاوسى أبو عبد الله</span>.\nمن أهل أشبونة (١)، توفى سنة ٧٠٧ (٢).\n_________\n(١) أشبونة: إحدى مدن الأندلس شرقى باجة، راجع عنها صفة جزيرة الأندلس ١٦ - ١٨.\n(٢) كان ﵀ إماما فى العربية والعروض، علما من أعلام الفضل والعلم والإيثار. ألف فى الفرائض والعروض وتاريخ بلده، وفى ترحيل الشمس، ومتوسطات الفجر، ومعرفة الأوقات بالأقدام، وفى غير ذلك. راجع ترجمته فى الديباج المذهب ص ٣٠١.","vol":"2","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-505>٤٧٥ - محمد بن عبيدة النحوى الاشبيلى أبو عبد الله</span>.\nالأستاذ المقرئ.\nتوفى سنة ٧٠٦ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>٤٧٦ - محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد الحميرى الحجرى</span>.\n- بفتح الحاء وسكون الجيم-الرّعينى، نسبة إلى حجر ذى رعين، ويعرف بابن خميس التّلمسانى.\nالفقيه العالم العلامة، الحجة شيخ الجماعة، أبو عبد الله، الشاعر المجيد.\nرحل من تلمسان إلى سبتة فأقام بها مدّة، ومدح رؤساءها من بنى العزفى، ثم جاز البحر إلى الأندلس، فاحتل بحضرة غرناطة فى أواخر ستة ٧٠٣ فى جوار الوزير أبى عبد الله ابن الحكيم، وألبسه ابن خميس من حلل شعره ونثره، وكان من فحول الشعراء وكان صناع (٢) اليدين، صنع قدحا من الشمع على أبدع ما يكون فى شكله، وكتب بدائر شفته:\nوما كنت إلا زهرة فى حديقة ... تبسّم عنّى ضاحكات الكمائم\n_________\n(١) ترجم له السيوطى فى بغية الوعاة ص ٧٢ ونقل عن ابن رشيد قوله عنه: أستاذ مقرئ أديب نحوى بارع، نزل؟؟؟، له نظم.\n(٢) فى س: «صنع».","vol":"2","page":27},{"text":"فقلّبت من طور لطور فها أنا ... أقبل أفواه الملوك العظائم\nوله فى تفضيل الحشيش على الخمر:\nدع الخمر واشرب من مدامة حيدر ... معتّقة خضراء لون الزبرجد\nيعاطيكها بدر من الإنس أغيد ... يميل على غصن من البل أملد\nفتحتها فى كفه إذ يديرها ... على القوم [مما] فوق خدّ مورّد\nهى البكر لم تنكح بماء سحابة ... ولا غصرت بالرّجل يوما ولا اليد\nولا عبث القسيس يوما بدنّها ... ولا قربوا من دنّها نفس ملحد\nولا نصّ فى تحريمها عند مالك ... ولا حدّ عند الشافعىّ وأحمد (١)\n\nولا أثبت النعمان تنجيس عينها ... فخذها بحدّ مشرفي مهنّد\nوفيها معان؟؟؟ ليس للخمر مثلها ... فلا تستمع فيها كلام المفنّد\n_________\n(١) فى م: «ولا قول.","vol":"2","page":28},{"text":"فكفّ أكفّ اللوم بالكفّ واسترح ... ولا تطّرح يوم السّرور إلى غد (١)\n\n(ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) (٢)\n\nقوله: «واشرب من مدامة حيدر» هو: حيدرة بن يحيى، من علماء بغداد، له موضوع فى إباحتها وكان يستبيحها قولا وفعلا (٣).\n[مولده سنة خمسين وستمائة].\nمن نظمه:\nوما اشرأب رشاد فى ندى هوى ... إلا جئت خصماء الغى للرّكب] (٤)\n\nولابن خميس أشعار كثيرة جمعها أبو عبد الله القاضى: محمد بن إبراهيم الحضرمى فى جزء سماه: «الدرّ النفيس؛ فى شعر ابن خميس».\n_________\n(١) فى س: «فكف أكف الهم بالكف وانشرح» وفيها بعد هذا البيت: وهاك وهات ألا يومك كله وعنها فسل، لا تسأل الناس عن غد\n(٢) البيت لطرفة بن العبد من معلقته، ضمه الشاعر.\n(٣) بعد هذا فى س: وله أيضا: أرق عينى بارق من أثالى كانوا فى جنح ليل ونال؟؟؟ (؟) أثاشوا فما فى صحيح الحشا والملك؟؟؟ فى صحن خدى وسال (؟) خلا فؤادى فنار اشتغالى وجفن عينى أرمد والخمال (؟) جوانح تلمع نيرانها وأدمع تهل مثل العزال\n(٤) ما بين القوسين سقط من س.","vol":"2","page":29},{"text":"ولما جرى ذكرى ابن خميس فمن أصحابه وجيرانه بتلمسان أبو زكرياء: يحيى بن عصام، من نظمه:\nألا اعلم بأن الموت كأس مدارة ... على كلّ من قد راح فيها ومن غدا\n[وعضب رسوب شيخ فى شيم الورى ... وما رئ يوما بعد ما شيم مغمدا (؟)] (١)\n\nومن نظم ابن عاصم (٢) لما سمع قول الزمخشرى:\nلجماعة سموا هواهم سنّة ... وجماعة حمر لعمرى موكفه (٣)\n\nقد شبّهوه بخلقه وتخوفوا ... شمع الورى فتستروا بالبلكفه (٤)\n\nفأجابه بقوله:\nقل للّذى سمّى الهداة أولى النّهى ... حمرا؛ لأن سلب الهدى والمعرفة\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م.\n(٢) فى م: «ومن نظمه لما سمع. . .».\n(٣) مؤكفة: أوقع بها فى الاثم، والوكف بفتح الكاف: الميل والجور والعيب، وأوكفه أوقعه فى الإثم.\n(٤) يعرض الزمخشرى بأهل السنة والجماعة وبعقيدة السلف الذين يقفون عند ما تشابه من الكتاب مما يثبت أن لله ﷿ يدا أو مجيئا أو استواء فيقولون مثلا: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب،","vol":"2","page":30},{"text":"وغدا يرجّح الاعتزال جهالة ... ويرقه زور وشاه وزخرفه\nالحقّ أبلج واضح لكنه ... يعشى عيون أولى الضلالة والسّفه\nاحسأ فقولك طائح كهباءة ... طاحت بها هوج الرياح المعطفه\nسوّغت ذمّ جماعة سنّيّة ... قد أحرزوا من كل فضل أشرفه\nقطفوا أزاهر كلّ علم نافع ... واتوا بكلّ بديعة مستظرفه\nقوم هم قمعوا الضلال وحزبه ... بمقاول حكت المواضى المرهفة\nهم شيعة الحقّ الذى ما بعده ... إلاّ مهار فى الضلالة متلفة (١)\n\nآراؤهم يجلو البصائر نورها ... ويميط أدواء القلوب المدنفة (٢)\n_________\n= والسؤال عنه بدعة، فنحن نؤمن أنه سبحانه استوى لكن لا ندرى كيف استوى؟ وهذا معنى قولهم: بلا كيف ولا كيفية وهو ما يشير إليه الزمخشرى بكلمة: «البلكفة».\n(١) فى س: هم شيعة الحد. . .»\n(٢) الدف بفتح النون: المرض اللازم، ودنف المريض كفرح: ثقل، وأدنفه المرض: أثقله. راجع القاموس ٣/ ١٤١.","vol":"2","page":31},{"text":"قصر فإن شقاقهم كفر فلا ... تدع الرشاد لعصبة متعسّفة (١)\n\nمن شذّ عن سنن الجماعة قد عوى ... جاءت بذا الكتب الصّحاح معرّفة\nوقد أجاب عن بيتى الزمخشرى أناس كثيرون، ويأتى بعضها فى ترجمة أبى عبد الله محمد بن يوسف الرّغىّ-إن شاء الله بمنه وكرمه.\nوتوفى ابن خميس المذكور سنة ٧٠٨ بحضرة غرناطة قتيلا فى ضحوة عيد الفطر وهو ابن نيّف وستين سنة، وذلك يوم مقتل مخدومه الوزير أبى عبد الله بن الحكيم، أصابه قاتلة بحقده على مخدومه.\nويقال: إنه لما همّ به قاتله قال له: أنا دخيل رسول الله ﷺ، فلم يلتفت إليه، وجعل يجهز عليه، فقال له: لم تقبل الدّخيل؟ الله بينى وبينك، فكان آخر كلامه، وما سمع منه ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ»﴾.\nثم إنه استفاض بعد ذلك من حال القاتل أنه هلك قبل أن يكمل سنة من حين قتله؛ من فالج (٢) شديد أصابه، فكان يصيح ويستغيث ابن خميس يطلبنى، بن خميس يضربنى؛ بن خميس يقتلنى!؟ وما زال الأمر يشتد به حتى قضى نحبه على تلك الحال.\n_________\n(١) فى س: «ا؟؟؟ صرفان. . .»\n(٢) قال فى القاموس ١/ ٢٠٣: الفالج: استرخاء لأحد شقى البدن، لانصباب خلط بلغمى تنسد منه مسالك الروح.","vol":"2","page":32},{"text":"نعوذ بالله من الورطات، وموقعات العثرات (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>٤٧٧ - محمد بن أمير المؤمنين</span>،\nأبى العباس: أحمد المنصور ابن أمير المؤمنين أبى عبد الله: محمد، القائم بأمر الله تعالى.\nولى عهد مخدومنا مولانا أبى العباس: أحمد المنصور.\nله همة عظيمة فى جمع العدد والأجساد؛ فدور العدة [عنده] لا تكفّ عن العمل أبدا، وكلّ سلاح جيّد يظهر فى سوق (٢) يحمل إليه ويخزنه فى خزانة معدّة (٣) لأسلحة النار.\nوحلمه عظيم، كاد أن لا يشقّ له غبار فى الحلم. وله شفقة على رعيته- أبقاه الله بمنه-ولو تتبعت مآثره لما وسعتها هذه العجالة؟؟؟ (٤)، وإنما تحصيها دواوين جمة. وهو حىّ بهذا العصر-أعنى سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>٤٧٨ - محمد بن أحمد بن محمد الحضرى الزّروالى </span>(٥)\nأبو عبد الله.\nالقاضى، فقيه محدّث. له مسند (٦) صحيح، وقلم فصيح.\n_________\n(١) قال ابن حجر: قال ابن الخطيب: كان نسج وحده زهدا وهمة، مع سلامة الصدر، وحسن الهيئة، وقلة التصنع، قائما على صناعة العربية والأصلين، عالى الطبقة فى الشعر. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ١١٣، وشجرة النور الزكية ١/ ٢١٥.\n(٢) فى م: «السوق».\n(٣) فى س: «خزنته المعدة».\n(٤) لم يستمر ولى العهد على هذا؛ فبعد أن كان موضع ثقة أبيه انتقض عليه وساءت سيرته، وأضر بالرعية. راجع فى هذا ما ذكره صاحب الاستقصاء ٥/ ٩٣، ١٩٦.\n(٥) فى س: «الوزرالى»\n(٦) فى س: «سند».","vol":"2","page":33},{"text":"أخذ عن أبى (١) مالك الونشريسى، وأبى محمد: عبد الوهاب بن محمد الزّقاق التّجيبى، وعن أبى زيد: عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، وعن (٢) أخيه أبى القاسم بن محمد بن إبراهيم المشنزائى (٣)، وعن الأستاذ أبى زيد: عبد الرحمن النافى (٤)، وعن (٥) أبى الحسن: علىّ بن هارون، وأبى عبد الله: محمد بن علىّ الخروبى، عن زرّوق، وعن أبى عمرو: عثمان بن عبد الواحد اللمطى، وعن أبى العباس: أحمد بن جيدة، وعن أبى القاسم بن عبد الجبار الفجيجي (٦)، وأبى عبد الله: محمد (٧) بن قاسم القصّار، وعن علىّ بن عبد العزيز الغمارى السّلجماسى، وعن أبى عبد الله الشّطيبى، وجماعة.\nأجاز (٨) لى كلّ ما يحمله عن أشياخه وتواليفهم (٩)، ووضع خط (١٠) يده بالإجازة سنة ٩٩٩ فى أواسط شوال منها.\nوولد سنة ٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>٤٧٩ - محمد بن محمد بن محمد [بن محمد] أبو عبد الله المشاط\nالمنافى، المعروف بالهزّاز</span>.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن غازى العثمانى-القرآن. وقرأت/عليه\n_________\n(١) فى س: «ابن».\n(٢) فى م: «على»\n(٣) فى س: «المشترائيين».\n(٤) فى م: «النالى».\n(٥) فى م: «وعلى».\n(٦) فى م: «الفقيفى».\n(٧) فى س: «محمد محمد» بتكرار الاسم خطأ.\n(٨) فى س: «لى».\n(٩) فى م: «وتوابعهم».\n(١٠) فى س: «خطه».","vol":"2","page":34},{"text":"فاتحة الكتاب بسنده ما روى عن ابن غازى بواسطته، وأجاز لى سنة ٩٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>٤٨٠ - محمد الأندلسى</span>.\nرئيس الطائفة الأندلسية، ومخترع البدعة العظيمة المضرة بالسّنّة السّمحة الحنفية، فأهلكه الله وأتباعه، وأخلى منهم الأرض.\nتوفى قتيلا سنة ٩٨٥ فى ذى الحجة منها.\nقتله السلطان أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الشريف الحسنى المخلوع. فاز ﵀ بقتله إياه، لكن قتله له ليس هو على بدعته، وإنما قتله لكونه رئيس الأندلس الذين عزّروه (١) وكان ذلك سبب خلعه (٢)، وكان أمر الله قدرا مقدورا، والملك لله وحده؛ يؤتيه من يشاء من عباده. وزيد (٣) هذه الطائفة اليوم بالمغرب على من كان به من اليوسفية (٤) والعكّازية،\n_________\n(١) فى م: «غدروه» وهو تصحيف.\n(٢) قال الناصرى فى كتابه الاستقصاء فى أخبار المغرب الأقصى ٥/ ٥٠: كان الفقيه أبو عبد الله: محمد الأندلسى نزيل مراكش، متظاهرا بالزهد والصلاح؛ حتى استهوى كثيرا من العامة فتبعوه، وكانت تصدر عنه مقالات قبيحة من الطعن على أئمة المذاهب ﵃ ينحو فيها منحى ابن حزم الظاهرى، ويتفوه بمقالات شنيعة فى الدين، فأمر السلطان الغالب بالله بقتله. فاستغاث بالعامة من أتباعه، واعصوصبوا عليه، ووقعت فتنة عظيمة بمراكش بسببه، إلى أن قتل وصلب على باب داره برياض الزيتون من المدينة المذكورة، وكان ذلك أواسط ذى الحجة من سنة ثمانين وتسعمائة. وهذا مخالف لما ذكره ابن القاضى.\n(٣) فى م: «وزير» وما أثبتناه: عن س؛ فلعل المراد: وزيدت.\n(٤) اليوسفية نسبة إلى الشيخ أبى العباس: أحمد بن يوسف الراشدى نزيل مليانة؟؟؟ كانت تظهر على يده الكرامات، وبعد صيته، وكثر أتباعه، وغلوا فى محبته وأفرطوا حتى نسبه بعضهم إلى النبوة.","vol":"2","page":35},{"text":"فليحذرهم المسلم، ولا يغترّ بخزعبلاتهم، وما أحدثوه فى الدين، أخلى الله منهم الأرض.\nوهذه البدعة التى دعا إليها هذا المطرود من باب فضل الله إلى غضبه، وتمسّك بها أصحابه من بعده كعبد الخالق الدمغارى (١) المتشرّف وليس بشريف، إذ أصله صنهاجى، وكإبراهيم الراشدى، وكإبراهيم رفيق، ومن تبعهم -أبعدهم الله، وأذلّهم-قال بمثلها بعض الأندلسيّين قبله، بل حذا حذوه فى أقواله كلّها وأفعاله وشنّع، عليهم (٢) ابن العربى فى العارضة (٣).\nومن أراد الوقوف على شناعاتهم (٤) جملة وتفصيلا، وما قيل فى هذه الطائفة الملعونة-فليطالع تأليف الفقيه الخطيب أبى القاسم بن سلطان القسنطينى\n_________\n= وفشا هذا الغلو عن رجل ممن صحب أصحابه هو: أبو عبد الله: محمد الأندلسى الذى ترجم له ابن القاضى هنا؛ فإنه تزندق، وذهب مذهب الإباضية، وأغرى بمذهبه كثيرا من العامة، الذين اشتهروا فيما بعد بالطائفة اليوسفية. وقيل: إن ذلك قد ظهر فى حياة الشيخ أبى العباس المذكور؛ فلما بلغه أمرهم أعذر إلى الله منهم وقال: «من قال عنا ما لم نقله يبتليه الله بالعلة، والقلة، والموت على غير الملة». فكانت تلك البدعة أمرا مدسوسا على الشيخ الذى عرف وقتئذ؟؟؟ بالولاية والعلم والمعرفة. توفى أبو العباس سنة ٩٢٧ هـ. راجع الاستقصاء ٥/ ٥٠ - ٥١.\n(١) فى م: «الومغاوى».\n(٢) فى س: «عليه».\n(٣) فى م: «المعارضة». وهو تحريف؛ فاسم كتابه: عارضة الأحوذى: شرح صحيح الترمذى.\n(٤) فى س: «شماتاتهم».","vol":"2","page":36},{"text":"نزيل تطوان، فقد أبدع فيهم، وزيّف أقوالهم، وبيّن فسادها. وهو فى نحو مجلّدين.\nوصنّف أيضا فى الردّ عليهم فى وريقات أبو العباس: أحمد الصغير: أحد تلامذة المنجور، وكان يؤذيهم كثيرا؛ فغضبوا (١) لذلك (٢)، وعظم الأمر لديهم؛ فقتلوه-رحمة الله عليه-وأخزى طائفتهم.\nنسأل الله أن يحفظ علينا ديننا وعقائدنا إلى الممات فى عافية بمحمد وآله.\nوإنما أطلنا فى ذكر هذا الخبيث وأشياعه ليتحفّظ منه؛ لانطماس بصيرته، وإعماء عينى قلبه [حتى رأى الظلمة نورا، والنور ظلمة، ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ/مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾ (٣).\nنسأل الله العافية إلى الممات فى ديننا ودنيانا وأن يجعلنا ممن يتبع السّنة، ويهتدى بها، الذين قيل فيهم:\nمحبتهم فرض ورؤيتهم هدى ... وللدّين منهم ألسن وقلوب\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>٤٨١ - محمد بن يعقوب التّنكموتى </span>(٤)\nالفقيه.\nكان يستظهر مختصر ابن الحاجب. وكان رجلا صالحا.\nتوفى فى حدود ٩٦٠.\n_________\n(١) فى م: «فقبصوا».\n(٢) فى س: «بذلك».\n(٣) سورة المائدة ٤١.\n(٤) فى م: «التكمونى».","vol":"2","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-512>٤٨٢ - محمد بن أبى القاسم الدّميكى:</span>\nأبو عبد الله (١).\nأخذ عن ابن عمه: حامد بن علىّ، وعن أبى العباس: أحمد المنجور. وكان مضطلعا بمطالعة الكتب، جماعا (٢) لها، وكان فيها نوازليا. توفى قبل ٩٩٠ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-513>٤٨٣ - [محمد بن أبى القاسم:</span>\nأبو عبد الله الصنهاجى المراكشى.\nالأستاذ النحوى. توفى سنة ثلاث وثمانين عن ثلاث وستين سنة] (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-514>٤٨٤ - محمد بن أحمد بن عثمان بن عمر الوانّواغى التونسى </span>(٥).\nنزيل الحرمين الشريفين. كان عالما بالتفسير والأصلين والعربية والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والمنطق والفقه المالكى (٦).\nولد سنة ٧٥٩ بتونس ونشأ بها، [و] وسمع من مسندها (٧) أبى الحسن\n_________\n(١) فى م: «الديكى» وفى س: «الدميكى دلايسى».\n(٢) فى س: «جماعة».\n(٣) بعد هذا فى م: «عن ثلاث وستين سنة» وهى من الترجمة التالية المحذوفة منها.\n(٤) ما بين القوسين سقط من م.\n(٥) نقل ابن القاضى هذه الترجمة واختصرها عن السيوطى فى بغية الوعاة.\n(٦) عبارة السيوطى: «. . . والمنطق، ومعرفته بالفقه دون غيره» وعبارة السخاوى: «وأما الفقه فمعرفته به دون معرفته بغيره».\n(٧) فى س: «فهرسها» وهو تحريف.","vol":"2","page":38},{"text":"البطرنى: خاتمة أصحاب ابن الزبير (١)، وسمع من ابن عرفة، وأخذ عنه علوما كثيرة (٢) وأخذ عن (٣) ابن خلدون: الحساب والهندسة، والنحو عن أبى العباس القضّار.\nوله تعليق على المدوّنة. وكان يعاب عليه إطلاق لسانه فى العلماء (٤). توفى سنة ٨٧٩؟؟؟ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>٤٨٥ - محمد بن محمد بن بلّيش العبدرى الغرناطى النحوى</span>\nأبو عبد الله.\n_________\n(١) بعد هذا فى البغية: «بالإجازة» وهو قيد لا بد من ذكره.\n(٢) كالفقه والتفسير والمنطق وغيرها.\n(٣) فى س: «على».\n(٤) ذكر السيوطى عن الوانوغى أيضا أنه كان شديد الذكاء، سريع الفهم، حسن الايراد للتدريس والفتوى، وإذا رأى شيئا وعاه وقرره وإن لم يعتن به. وأن له تأليفا على قواعد ابن عبد السلام، وعشرين سؤالا فى فنون من العلم تشهد بفضله، بعث بها إلى القاضى جلال البلقينى. وقد ذكر السخاوى أن هذه الأسئلة كان قد بعث بها من المدينة النبوية ليكتب عليها علماء مصر، وأن الذى أجاب عنها هو الجلال البلقينى. كما ذكر أن الوانوغى قد درس وأفتى وحدث وأذن فى الرواية لجماعة ممن لقبهم السخاوى. وأن له فى فتاويه وغيرها مخالفات كثيرة للمنقول ومقتضى القواعد مما ينكر عليه. وأنه قد حاز كتبا كثيرة، ودنيا واسعة بالنسبة لمثله فأذهبها بإقراضها للفقراء، مع معرفته بحالهم، ولكن يحمله على ذلك رغبته فى الريح الملتزم فيها، وناله بسبب ذلك ما لا يليق بالعلماء: من كثرة تردده على الباعة، وإعراض بعضهم عنه فى حال طلبه اه. أما من أطلق لسانه فيهم فهم أمثال ابن عرفة، والتقى السبكى، والنووى.\n(٥) راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ٣ - ٤ وبغية الوعاة ١٣، ونيل الابتهاج ٢٨٦، وشجرة النور الزكية ١/ ٣٤٣.","vol":"2","page":39},{"text":"كان فاضلا مضطلعا عاكفا عمره على تحقيق اللّغة، وكان مشاركا فى الطب، وسكن سبتة وأقرأ بغرناطة.\n[أخذ] عن ابن الزبير (١).\nتوفى فى رجب سنة ٧٥٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-516>٤٨٦ - محمد بن إبراهيم الجذامى الوادى آشى</span>.\nأبو عبد الله.\nقال فى الإحاطة: «من أهل التفنّن والمعرفة والإمامة فى صناعة العربية. انتفع به أهل بلده وغيرهم، أجمع على فضله، ودينه، مشهور فى قطره. قرأ على أبى العباس بن عبد النور، وانتفع به، وخلفه بعد وفاته فى التدريس».\nتوفى سنة ٧٠٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>٤٨٧ - محمد بن إبراهيم الشّطنوفى</span>.\nقال ابن حجر: «ورأيت بخطه» ابن أبى بكر (٤).\nشمس الدين. ولد بعد ٧٥٠ وقدم القاهرة شابا، وتصدّى الإقراء بالجامع الطولونى، وبالشّيخونية فى الحديث، وكان مشكور السّيرة (٥).\n_________\n(١) وابن رشيد، وابن العماد وغيرهم.\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢١٥ - ٢١٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٧٥. وفى المطبوعة جاء فى اسم المترجم: «بن بكيش» وهو تحريف: يخالف ما فى الأصول ومصادر الترجمة.\n(٣) راجع ترجمته فى البغية ص ٤ وقد سقطت هذه الترجمة وما بعدها إلى ترجمة محمد بن على بن الفخار الجذامى من (س).\n(٤) وفى البغية ص ٥: محمد بن إبراهيم بن عبد الله. كذا قال ابن حجر، ورأيت بخطه: ابن أبى بكر. وفى الضوء: قال السخاوى «بن عبد الله أو أبو بكر، ووجدته بخطه، ولعلها كنيته.\n(٥) قال السخاوى: ولد بشطنوف فى المنوفية، من الوجه البحرى،","vol":"2","page":40},{"text":"توفى ليلة الاثنين سادس ربيع النبوى عام ٨٣٢.\nأخذ عنه تقى الدين الشّمّنى، وقاضى القضاة: علم الدين البلقينى، وهما من أشياخ السيوطى.\n\n٤٨٨ - محمد بن إبراهيم بن أبى القاسم بن عنان [الميدومى] (١)\nأبو عبد الله شرف الدين.\nكان أستاذا نحويّا محدثا [على سمت السلف] (٢). قال الذهبى: «ولى خزانة الكاملية إلى أن مات ليلة الجمعة سابع صفر سنة ٦٨٣.\nسمع ابن رواج وابن الجميزى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>٤٨٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد السّبتى </span>(٤)\nالمالكى النحوى أبو الطيب.\n_________\n= [بمصر]. . . واشتغل بالفقه والفرائض والعربية والقراءات وغيرها، ولم يرزق الإسناد العالى. . . وانتفع به الطلبة سيما فى العربية. لانتصابه لأشغالهم بالجامع الأزهر تبرعا. ثم ذكر أنه كان معروفا بالفضيلة خيرا متواضعا امتنع من نيابة الحكم وغيرها. راجع ترجمته أيضا فى الضوء اللامع ٦/ ٢٥٦، وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٨.\n(١) من ص\n(٢) من ص\n(٣) ولد بالقاهرة سنة ٦١١ وسمع الكثير، وكتب واشتغل، وكان من العلماء الأتقياء، سمع من عبد العزيز بن باقا وغيره ودرس وأعاد، وكان خصيصا بالحافظ المنذرى، وطلب لمشيخة المدرسة الكاملية فامتنع مدة ثم وليها إلى أن مات. راجع ترجمته فى الوافى بالوفيات ٢/ ١٠، وبغية الوعاة ص ٥.\n(٤) فى م: «البلنسى» وفى ص: «البلستى» وما أثبتناه: عن الوافى بالوفيات. وحياته الأولى بسبتة يرجح هذه النسبة.","vol":"2","page":41},{"text":"أخذ عن [ابن (١)] أبى الربيع، واختصر شرح الإيضاح [له (٢)].\nوسمع من المجد: ابن دقيق العيد، كان من العلماء العاملين الفقهاء الأدباء.\nتوفى سنة ٦٩٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>٤٩٠ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد المراكشى</span>\nتاج الدين.\nكان فقيها نحويّا متفننا (٤) مواظبا على طلب العلم جميع نهاره، ويدع له طعامه وشرابه، وكان ضريرا.\nولد بعد ٧٠٠.\nأخذ عن العلاء القونوى (٥)، ولازم الركن بن القوبع/وسمع من الحافظ المزى.\n_________\n= وقد ذكر الصفدى: أنه كان من العلماء العاملين الفقهاء الفضلاء الأدباء، سمع جملة من مذهب مالك بسبتة وقرأ بها النحو على ابن أبى الربيع المذكور، قرأ عليه الإيضاح وغيره وكتاب سيبويه ثم قدم قوص، وسمع بها من تقى الدين ابن دقيق العيد، وكتب شرح المحصول للقرافى وكتبا كثيرة، وكان يعرف الهندسة والهيئة وعلوما غيرهما، وأقام بقوص سنين كثيرة، ووقف كتبه، وهو الذى أدخل شرح ابن أبى الربيع إلى مصر.\n(١) سقطت من م.\n(٢) من البغية. وهو قيد لا بد من ذكره.\n(٣) ترجمته فى بغية الوعاة ص ٦، والوافى بالوفيات ٢/ ٦، ونيل الابتهاج ص ٣٣١.\n(٤) فى ص: «شافعيا».\n(٥) قال السيوطى: «وأعاد بقية الشافعى، ثم دخل دمشق، ودرس-","vol":"2","page":42},{"text":"توفى فجأة يوم الأحد ثالث عشر جمادى الأخيرة سنة ٧٥٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>٤٩١ - محمد بن محمد بن أحمد بن أبى بكر بن يحيى القرشى</span>\nالتّلمسانى المقّرى.\nنسبة إلى مقرّة. قرية بين الفيروان والزّاب، كذا ضبطه أبو العباس: أحمد الونشريسى: قاضى الجماعة بفاس (٢).\nكان قائما على العربية والفقه والتفسير، ويحفظ الحديث [والأخبار (٣)] والتاريخ والأدب، ويشارك فى الأصلين والجدل والمنطق، ويتكلّم فى طريق الصوفية، ويعنى بالتّدريس فيه.\nرحل وحجّ ولقى رجالا، وعاد إلى بلده. تقدّم عند (٤) السلطان أبى عنان؛ فولاّه قضاء الجماعة بفاس فأنفذ الحق، وألان الكلمة، وخفض الجناح، فأحبّته العامة والخاصة.\nأخذ عن عبد المهيمن بن محمد الحضرمى، وبمصر عن أبى (٥) حيّان، والشمس\n_________\n= بالمسرورية، وتأدب بالشيخ زكى الدين بن القوبع. ومن شعره: قلة الحظ يا فتى صيّرتنى مجهّلا؟ ! وجهول بحظه صار فى الناس أكملا؟ ! ثم ترك المسرورية للشيخ تقى الدين بن السبكى؛ لأنه رأى فى شرط واقفها: أن يكون المدرس عالما بالخلاف.\n(١) راجع ترجمته فى البغية ص ٧ والشذرات ٦/ ١٧٢ - ١٧٣ وفى المطبوعة أن وفاته كانت سنة ست وخمسين وسبعمائة. وهو خطأ؛ والصواب ما أثبتناه عن مصادر الترجمة.\n(٢) وضبطه حفيده بفتح الميم وسكون القاف كما فى الشذرات.\n(٣) من ص.\n(٤) فى م: «إلى».\n(٥) فى م «ابن».","vol":"2","page":43},{"text":"الأصبهانى، وابن اللبّان، وابن عدلان، وبمكة من الرضىّ، إمام المقام، وبدمشق عن الشمس: بن قيم الجوزية، وصنّف فى الفقه والتصوّف.\nقال ابن الخطيب (١): اتصل بنا نعيه سنة ٧٥٩ بفاس، ونقل بعد مدة [لتلمسان (٢)]، ودفن بعرصته داخل البلد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>٤٩٢ - محمد بن أحمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى</span>\nابن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى الحنبلى.\nولد سنة ٧٠٥ تردّد إلى ابن تيمية، وشرح التسهيل فى مجلدين (٤)، وله مناقشة مع أبى حيّان فى اعتراضه على ابن مالك، وله «الأحكام (٥)، فى الفقه، والكلام على [أحاديث (٦)] مختصر ابن الحاجب» و«المحرّر» (٧)\n_________\n(١) فى ص: «الخطاب» وهو تحريف.\n(٢) من ص. وفى الشذرات أن وفاته كانت سنة ٧٦١ وفى الشجرة ٧٥٦ وهذا الأخير خطأ.\n(٣) راجع ترجمته فى الشذرات ٦/ ١٩٣ - ١٩٦، وشجرة النور ١/ ٢٣٢\n(٤) تفقه بالقاضى شمس الدين بن مسلّم، وتردد كثيرا إلى العلامة تقى الدين ابن تيمية، وأخذ العربية عن أبى العباس الأندرشى، ولما علق على التسهيل. مجلدتين تأذى بذلك أبو العباس الأندرشى، وأخذ بعض القراءات تفقها عن ابن بضحان؟؟؟، وحفظ كتبا منها: أرجوزة الخويى فى علم الحديث، والشاطبية، والرائية، والمقنع، ومختصر ابن الحاجب.\n(٥) لم يكمل، وقيل للصفدى: إنه فى ثمان مجلدات.\n(٦) من ص.\n(٧) قال الذهبى عنه: الفقيه البارع، المقرئ المجود، المحدث الحافظ، النحوى الحاذق، ذو الفنون، كتب عنى واستفدت منه. قال ابن كثير: كان حافظا علامة ناقدا، حصل من العلوم ما لا يبلغه الشيوخ-","vol":"2","page":44},{"text":"توفى فى جمادى الأولى سنة ٧٤٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>٤٩٣ - محمد بن إبراهيم بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير</span>\nابن عيّاش.\nيكنى: ابن عيشون بلفيقى الأصل، مروىّ النشأة والولادة، وشهر بالبلفيقى (٢).\nكان مستكثرا فى الرواية، مشاركا فى أصول (٣) الفقه وفروعه، وعلم\n_________\n= الكبار، وبرع فى الفنون، وكان جبلا فى العلل والطرق والرجال، حسن الفهم، صحيح الذهن. وقال المزى: ما التقيت به إلا واستفدت منه. وقال الصفدى: كان أخيرا قد نزل عن وظائفه بالمدارس ليلازم الاشتغال والعمل، ولو عمّر لكان يكون من أفراد الزمان، رأيته يواقف الشيخ جمال الدين المزى ويرد عليه فى أسماء الرجال، واجتمعت به غير مرة، وكنت أسأله أسئلة أدبية، وأسئلة نحوية. فأجده كأنه كان البارحة يراجعها؛ لاستحضاره ما يتعلق بذلك، وكان صافى الذهن، جيّد البحث، صحيح النظر.\n(١) راجع ترجمته فى الوافى بالوفيات ٢/ ١٦١ - ١٦٢، والدرر الكامنة ٣/ ٣٣١ - ٣٣٢، والشذرات ٦/ ١٤١ والبداية والنهاية ١٤/ ٢١٠، وبغية الوعاة ص ١٢.\n(٢) يعرف هو بابن الحاج، كما كان يعرف جد جده، ويقول ابن فرحون عن المترجم: «وشهرته بابن الحاج شهرة قديمة، لا يعلم لمن الإشارة [إليه] بها من سلفه؛ إذ لا يعلم فيهم حاج إلا جده إبراهيم الأفرب؟؟؟، ثم قال: ونسبه متصل بحارثة ابن العباس بن مرداس صاحب رسول الله ﷺ، وأحد خطبائه وشعرائه، رئيس فى الإسلام، ورئيس فى الجاهلية».\n(٣) كان لا يرى إلا فى منزل من منازله أو فى خلق الأساتذة، أو فى مسجد-","vol":"2","page":45},{"text":"اللسان، وصناعة المنطق، معدودا من رجال التصرّف، أولى الأحوال، متبحّرا فى معرفة أسماء الكتب، ولوعا بالمطالعة، شاعرا (١).\nأخذ عن ابن خمسين الجحدرى (٢) معلقا، وقرأ على ابن الشطا: الإشارة الباجية، وبرهان أبى المعالي، وتنقيح القرافى، ومقدمة المستصفى، وقرأ على أبى الحسن الصغير وابن مريم الجزولى وناصر الدين المشدّالى، قرأ عليه شرحه على المدونة، وعلى أبى العباس بن البناء العددى.\nوله مصنّفات غالبها لم يكمل، تركها فى مبيّضات (٣). وله نظم. من ذلك قصيدته التى فى صفة حاله، مطلعها:\n_________\n= من مساجد خارج المدينة المعدة للتعبد، لا يغشى سوقا ولا مجتمعا، ولا وليمة ولا مجلس حاكم، ولا يلابس أمرا من الأمور التى جرت عادة الناس أن يلابسوها، ثم ترامى إلى الرحلة، فأخذ عن العلماء والصلحاء والأدباء بالقطر الغربى وبحاية، ثم صرف عنايته إلى الأندلس، فتصرف فى الإقراء والقضاء والخطابة بالعا فى ذلك الدرجة الفائقة، ولقد كان إماما فى القراءات والحفظ ومعرفة العروض، متضلعا بصناعة الحديث والتاريخ والرجال، مستكثرا من الرواية.\n(١) فى م، ص «الحجرى» والتصويب من الديباج، وقد ذكر ابن فرحون أن ابن خمسين كان عالما شاعرا، وأن ابن الحاج أخذ عنه كثيرا من شعره. وكتبا منها: الموطأ والمقامات، وقرأ عليه جملة من كلام الشيخ أبى مدين ﵁.\n(٢) وسمع على الغافقى: الموطأ والبخارى وسنن الترمذى وقرأ عليه كتاب سيبويه كما تفقه بكثير يطول ذكرهم.\n(٣) منها كتاب: «قد يكبو الجواد فى ذكر أربعين غلطة عن أربعين من النقاد» وهو نوع من تصحيف الحافظ الدارقطنى، وكتاب: «خطر فنظر، ونظر فخطر» و«الإفصاح، فيمن عرف فى الأندلس بالصلاح» و«تاريخ المدينة» غير تام، ومنها ديوان شعره المسمى بالعذب والأجاج؛ من شعر أبى البركات ابن الحاج»، ومنها: «المؤتمن على أنباء الزمن» ومنها: «تأليف فى أسماء-","vol":"2","page":46},{"text":"تأسّف لكن عزّ عنه تأسّف ... وكفكف عينا حيث لا دمع يذرف (١)\n\nوجاذب قلبا ليس يأوى لمألف ... وعالج نفسا داؤها يتضعّف\nورام سكونا وهو فى رجل طائر ... ونادى بأنس والمنازل تهتف (٢)\n\nأراقب قلبى مرّة بعد مرّة ... فألفيه ذيّاك الذى أنا أعرف\nفإن حلّت الضراء لم ينفعل بها ... وإن حلّت السراء لا يتكيّف (٣)\n\nتحدّثنى الآمال وهى كذوبة ... تبدّل فى تحديثها وتحرّف\n[بأنى فى دنيا سأقضى مآربى ... وبعد يحقّ الزهد لى والتأسّف (٤)\n_________\n= الكتب والتعريف بمؤلفيها» على حروف المعجم» ومنها: «الغلسيات» وهى ما صدر من مجالسه فى الكلام على صحيح مسلم فى التغليس، ومنها: «الفصول والأبواب، فى ذكر من أخذ عنه من الشيوخ والأتباع والأصحاب». وغير ذلك.\n(١) فى الديباج: «. . التأسف. . . . حيث لا عين تذرف».\n(٢) فى الديباج: «. . . والمنازل تقنف».\n(٣) فى م: «لم يتكيف».\n(٤) فى الديباج: «بأنى فى الدنيا أقضى مآربى». وفى الأصل: «فإنى»","vol":"2","page":47},{"text":"وتلك أمان لا حقيقة عندها ... أفى فرق الضدّين يبغى التألّف\nألا إنها الأقدار يظهر سرّها ... إذا ما وفى المقدور ما الرأى مخلف\nأيا رب إن القلب طاش بما جرى ... به قلم الأقدار والقلب يرجف\nوفى الكون من سرّ الوجود عجائب ... أطلّ عليها العارفون وأشرفوا\nفليس لنا إلا نحطّ رقابنا ... بأبواب الاستسلام والله يلطف (١)\n\nفهذا سبيل ليس للعبد غيره ... وإلا فماذا يستطيع المكلّف (٢)\n\nوله رحمة الله علينا وعليه:\nلا تبذلنّ نصيحة إلا لمن ... تلفى لبذل النّصح منه قبولا\nفالنصح إن وجد القبول فضيلة ... ويكون إن عدم القبول فضولا؟ !\nومن نظمه:\n[كففت عن قومى الأذى إذ همو ... يؤذوننى طرا أشد الأذى\nأصبحت عينا فيهم واغتدوا ... فيها على حكم زمانى قذى (٣)\n]\n_________\n(١) فى ص: «فليس لنا إلا لحاظ رقابنا».\n(٢) ما بين القوسين من هذه الأبيات السبعة سقط من المطبوعة.\n(٣) سقط ما بين القوسين من المطبوعة.","vol":"2","page":48},{"text":"وله أيضا رحمة الله عليه:\nإذا ما كتمت السرّ عمّن أراده ... توهّم أن الودّ غير حقيقى\nولم أخف عنه السّرّ من ظنّة به ... ولكننى أخشى صديق صديقى؟ !\nوله أيضا:\nرعى الله إخوان الخيانة إنّهم ... كفونا مئونات البقاء على العهد (١)\n[فلو قد وفوا كنا أسارى حقوقهم ... نراوح ما بين النسيئة والنّقد] (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>٤٩٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد السيّار ويعرف بالبيانى</span>\nأبو عبد الله.\nمن أهل غرناطة (٣)، يشارك فى العربية والفرائض والأصول، وكان مفتيا، قرأ على الأستاذ أبى جعفر بن الزبير، وعلى الخطيب المحدّث: ابن رشيد الفهرى، وعلى أبى الوليد الحضرمىّ، وعلى [أبى جعفر] بن الزيات، وأبى القاسم بن الشاط.\nتوفى عام ٧٥٣ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>٤٩٥ - محمد بن سعيد بن علىّ بن يوسف الأنصارى أبو عبد الله</span>.\nويعرف بابن الطّرّاز، من أهل غرناطة.\n_________\n(١) فى م، ص: «مئونة».\n(٢) سقط هذا البيت من م، وانظر ترجمة ابن الحاج فى الديباج: ٢٩١ - ٢٩٥\n(٣) كان ﵀ حسن الخلق، كثير التواضع، أقرأ الفقه ودرسه عمره، وكان مفزعا فى المشكلات، مستشارا فى الأحكام.\n(٤) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٢٩٥، والديباج ص ٢٩٧.","vol":"2","page":49},{"text":"أخذ عن القاضى أبى القاسم بن سمجون، وعن أبى جعفر بن شراحيل (١)، وأبى عبد الله بن صاحب الأحكام، وأبى الحسن: علىّ بن جابر بن فتح الأنصارى/وأبى محمد: عبد الله بن عبد الصمد بن أبى رجاء، وأبى القاسم الملاّحى، وأخذ بقرطبة عن علىّ بن أحمد الغافقى، وبمالقة عن الحافظ أبى محمد القرطبى (٢)، وبسبتة عن أبى العباس العزفى، وبإشبيلية عن أبى بكر بن عبد النّور، وأبى جعفر بن فرقد، وأبى الحسن بن زرقون، وبفاس عن أبى عبد الله بن زيدان، وأبى البقاء: يعيش بن القديم، وأبى محمد: قاسم الشريف، وبمرسية عن أبى قاسم الطرطوشى.\nتوفى بغرناطة سنة ٦٤٥ (٣).\n_________\n(١) فى م «سراجل».\n(٢) لازمه وانتفع به فى صناعة الحديث.\n(٣) راجع ترجمته فى الديباج ص ٢٩٧، وشجرة النور ١/ ١٨٢ وقد ذكر ابن فرحون أنه﵀كان مقرئا جليلا، ومحدثا نابها، به ختم بالمغرب هذا الباب البتة، وكان ضابطا متقنا، عارفا بالأسانيد، والطرق، والرجال وطبقاتهم، عارفا بالقراءات ومختلف الروايات، ماهرا فى صناعة التجويد، مشاركا فى علم العربية والفقه والأصول، ثقة فيما روى، عدلا، ممن يرجع إليه فيما قيد وضبط وقد ترك أمهات حديثية اعتمدها الناس بعده، وعولوا عليها، وتجرد آخر عمره إلى كتاب مشارق الأنوار للقاضى عياض، وكان قد تركه فى مبيضته فى أنهى درجات التثبيج؟؟؟ والإدماج والإشكال وإهمال الحروف، حتى اخترمت منفعتها. فاستوفى ما نقل منه المؤلف، وجمع عليها أصولا حافلة، وأمهات هائلة من الغريب وكتب اللغة، فتخلص الكتاب على أتم وجه وأحسنه، وكمل من غير أن يسقط منه حرف، ولا كلمة. والكتاب فى ذاته لم يؤلف مثله.","vol":"2","page":50},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-526>٤٩٦ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الرمكى الايسى</span>.\nالقاضى يتيتسى وأعمالها، الحافظ، ذكر أنه حفظ ألفية ابن مالك فى يومين.\nأخذ عن محمد بن إبراهيم التمنارتى وغيره.\nتوفى سنة ٩٨١.\n\n٤٩٧ - محمد (١) الحسّانى.\nالفقيه المالكى، الخطيب، المفتى بمراكش المحروسة.\nتوفى بالوباء سنة ٩٦٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>٤٩٨ - محمد بن مبارك الجوارى</span>.\nالرجل الصالح. أخذ عن محمد بن إبراهيم التمنارتى، وله كرامات خارقة للعادة (٣)، وأخذ عن خالد بن يحيى.\nتوفى سنة ٩٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-529>٤٩٩ - محمد النواجى المصرى:</span>\nشمس الدين أبو عبد [الله] (٤).\nالأديب الفاضل الأبرع. من شعره (٥) يمدح قاضى قضاة الشافعية، أبى العباس: أحمد بن علىّ بن حجر العسقلانى ويهنيه بدخول سنة ٨٤٦.\n_________\n(١) فى ص: «محمد بن الحسانى وكتب فوق ابن: «كذا».\n(٢) فى م: ٧٦٥.\n(٣) فى ص: «للقاعدة».\n(٤) فى م: «أبو عبد».\n(٥) يسر لى أستاذنا الجليل: السيد أحمد صقر أن أرجع فى تصحيح وتكملة الناقص من هذه الأبيات إلى مصورة بمكتبته لكتاب: الجواهر والدرر فى ترجمة شيخى شيخ الإسلام ابن حجر للسخاوى لوحة ١٢٣، ١٢٤.","vol":"2","page":51},{"text":"ذاب المشوق أسى مما يلاقيه ... فراقبى الله يا شمس الضّحى فيه\nيا ربة الخال يا ذات الحجال ويا ... ربيبة القلب يا أقصى أمانيه\nهلاّ رعيت-رعاك الله-عهد فتى ... مضنى الفؤاد قريح الجفن باكيه؟\nيشكو إلى الله ما أضحى يكابده ... من الغرام وما أمسى يقاسيه؟\nردّى عليه مناما كان يمهده ... لعلّ طيف خيال منك يأتيه\nوعلّليه بجيران النقا فعسى ... يشفى غليل فؤادى من تلظّيه (١)\n\nواها لمضطرم الأحشا بجمر غضى ... لو انّ ماء دموع العين يطفيه\nومنها:\nإن أورث الجفن جسمى فى محبتها ... سقما فماء لسان الثّغر يشفيه\nأو ضلّ فى ليل شعر من ذوائبها ... فهدى قاضى قضاة العصر يهديه (٢)\n_________\n(١) بعد هذا فى الجواهر. قلب تمزق من بعد فهل لك أن تعامليه بتقريب وترفيه؟\n(٢) فى: ص «. . . الشفع يهديه». وفى م «الشهم» والتصويب من الجواهر.","vol":"2","page":52},{"text":"العالم العامل الحبر الإمام ومن ... حاز النهاية علما فى مباديه\nحامى الكتيبة، ميمون النّقيبة، مح ... مود الضريبة، فرد فى معاليه (١)\n\nشهاب علم رقى أوج العلا فجلا ... غياهب الشكّ وانجابت دياجيه/\nحليف مجد علىّ الجدّ خدن ندّى ... كريم أصل زكىّ الفرع ناميه (٢)\n\nأغرّ وضّاح وجه نور غرّته ... مقدّم وضياء البدر تاليه\nذو منطق ببديع القول مكتمل ... يريك كلّ بيان فى معانيه\nتجانست فيه أوصاف مطابقة ... فالعلم يرفعه والحلم يدنيه\nمهذّب، روضة التحقيق، بحر ندى ... بسيط علم، وجيز اللّفظ حاويه\nتتمّة العقل فى منهاج عدّته ... إبانة أهربت عن حسن تنبيه (٣)\n_________\n(١) فى م، ص: . . . بر فى معاليه»\n(٢) فى ص والجواهر: «مكرم الأصل زاكى الفرع. . .».\n(٣) فى م، ص: «تتمة اللفظ».","vol":"2","page":53},{"text":"برّ جواد كبت عنه الفحول فما ... فى حلبة السّبق أصلا من يجاريه\nماضى الشّكيمة لا يثنى أعنّته ... جاه ولا عن طريق الحقّ يلويه\nبل كلّ ما يسخط الرحمن يسخطه ... حتما وما كان يرضى الله يرضيه\nوما تردّد فيه قال: إن يك من ... عند الإله حقيقا فهو يمضيه\nومنها:\nكم من علوم حبانا الله منه وكم ... رزق على يده الخلاّق يجريه\nلا تخش قطّ نفادا فهو يمدد من ... [عذب وإنفاقه من فتح باريه\nيا شيخ الاسلام ويا روح الأنام ومن (١) ...]\nدرّ النظام محلّى باسمه فيه\nجاريت فى وصف علياك الفحول إذا ... ما راح ذكرك فى سرّى أناجيه\n[إذا أشاهد مغناكم فأودع ما ... منكم] أعاينه فيما أعانيه\nمن كل بيت إذا ما رحت أنشده ... من ذا يوازنه من ذا يوازيه (٢)\n؟]\n_________\n(١) ما بين القوسين من الجواهر، وقد لفق فى المطبوعة وص صدر البيت الأول مع عجز الثانى.\n(٢) ما بين القوسين سقط كله من م كما سقط صدر البيت الأول من ص وأكملته من الجواهر.","vol":"2","page":54},{"text":"شنّفت بالدرّ أسماع القريض ولا ... سيما إذا رحت عن علياك أرويه\nوكلما صفت معنى فى البديع فمن ... بسيط بحر ندك الجمّ أمليه\nكم شاعر بالمعانى لا شعور له ... أعيت قرافيه أو خان القوى فيه (١)\n\nأضحى يزخرف أقوالا مزيفة ... فبهرج النقد فيها أىّ تمويه (٢)\n\nوكم أديب له فى النظم تورية ... عنها توارى وما أجدى تواريه\nرام التشبّه فى توجيه ذاك ولم ... يشعر بإبداع توجيه وتشبيه (٣)\n\nلا زلت فى دول الإسلام محتكما ... بسيف شرع صقيل الحدّ ماضيه\nولا برحت شهاب الدين يقدمه ... بدر السعادة فى أعلى مراقيه (٤)\n_________\n(١) فى م، ص: «. . . فى المعانى. . . إذ خان. . .»\n(٢) فى الجواهر: «. . ليهرج النقد. .»\n(٣) فى م، ص: «وما يشعر»\n(٤) فى ص: «. . . شهاب العلم. . .»","vol":"2","page":55},{"text":"الله يكاؤه، الله يحرسه ... الله يحفظه، الله يبقيه/\nوله أيضا فى كاتب:\nوفى كاتب من حسنه ودلاله ... يرى ابن هلال فى قلامة ظفره (١)\n\nلمقلته طرف ابن مقلة باهتا ... وياقوت مفتون بلؤلؤ ثغره\nوله من الجناس المحرف (٢) بحرفين والتزم أن لا خامس لها\nأقول وفى الأحشاء نار صبابة ... فقلبى بها صال وجسمى كصلصال\nأيا رية الخلخال والخال لست عن ... جمالك بالسّالى ودمعى كسلسال\nوإن غبت يا شمس الجمالين لم يغب ... خيالك عن بالى وإن هجت بلبالى (٣)\n\nفقالت: إذا ما رمت منّى فى الهوى ... وصالا إلى خالى تذلل لخلخالى\n_________\n(١) فى م: «يد ابن هلال». وهو يشير فى هذا البيت إلى أبى الحسن: على بن هلال الخطاط المعروف بابن البواب المتوفى سنة ٤٢٣ وفى البيت التالى إشارة إلى ياقوت بن عبد الله المستعصمى الخطاط المشهور المتوفى سنة ٦٨٩، وإشارة إلى محمد بن على بن الحسين بن مقلة الوزير الأديب الخطاط المتوفى سنة ٣٢٨ هـ.\n(٢) فى: ص «المطرف».\n(٣) فى ص: «يا شمس الجميلين».","vol":"2","page":56},{"text":"وله أيضا:\nأأحبابنا قل المساعد واعتدى ... زمان به سوق المنافق نافق (١)\n\nفلا تتناسوا عهد ودّى؛ فإننى ... إلى حفظ هاتيك المواثق واثق\nنأيتم فلا والله ما احضلّت؟؟؟ الرّبى ... ولا لاح من نحو الأبارق بارق\nوغبتم بوجه للأهلة جامع ... ولكن سنا تلك المفارق فارق\nفبتّ أراعى المشرقين؛ لأننى ... بدمعى من تلك المشارق شارق\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-530>٥٠٠ - محمد بن محمد بن عبد الوهاب بن الحاج عبد الله بن محمد</span>\nابن يوسف العشّاب الأنصارى الأندلسى ثم الدرعى.\nأخذ عن أبى القاسم: الشيخ القبتوتى (٢): الفقه والنّحو، والفرائض، والحساب.\nولد بعد ٩٣٠.\n_________\n(١) فى ص: «أحبابنا».\n(٢) فى م: «التفتونى».","vol":"2","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-531>٥٠١ - محمد بن علىّ بن المسيقانى </span>(١)\nأبو عبد الله الدرعى.\nتوفى فى رمضان عام ٩٩٩ (٢). أخذ عن أبى غازى، وأبى العباس (٣) الونشريسى، وغير هؤلاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>٥٠٢ - محمد بن يوسف بن إبراهيم الأمى</span>.\nنزيل المريّة، وأصله من بلفيق (٤) من شرق الأندلس: أبو عبد الله، ويعرف بابن مشّون بفتح الميم وتشديد الشين المعجمة المضمومة، من أساتذة (٥) المريّة ومقرئيها.\nرحل إلى سبتة فأخذ بها عن أبى الحسن بن عبد الله بن أبى الربيع القرشى، وقرأ عليه وسمع، وعن الأستاذ أبى القاسم بن عبد الله بن محمد الشّاطّ الأنصارى، والأستاذ أبى إسحاق: إبراهيم [بن أحمد الغافقى، والفرضى: أبى إسحاق بن إبراهيم (٦)] بن أبى بكر بن عبد الله التّلمسانى، والأديب أبى الحكم: مالك بن عبد الرحمن بن المرحل، والأديب: أبى علىّ ابن الحسن بن عتيق بن حسين [بن عيسى] (٧) بن رشيق التغلبى. وأخذ بمالقة عن العدل الراوية/أبى عبد الله بن عيّاش القرطبى، والأستاذ\n_________\n(١) ص: «المسينانى».\n(٢) فى م: (٦٧٩).\n(٣) فى م: «الحسن».\n(٤) ص «قليين».\n(٥) ص: «أساتيذ».\n(٦) سقط ما بين القوسين من م.\n(٧) من ص.","vol":"2","page":58},{"text":"أبى عبد الله: محمد بن علىّ بن [محمد بن] (١) الفخار الجذامى. وببلّش عن المقرئ أبى عبد الله محمد: بن أحمد بن داود اللّخمى البكى بن الكمّاد. وأجاز له الخطيب أبو عبد الله بن صالح الكنانى نزيل بجاية وغيره وتصدّر للإقراء بالمريّة.\nله مشاركة فى العربية، وتحقّق بعلم الحساب والفرائض، وتقدّم فى ذلك. ونظم رجزا فى علم الجبر والمقابلة. وكان من أهل الدّين والفضل والعفاف والتصاون: ذا سمت ووقار.\nأخذ عنه جماعة، منهم: القاضى أبو محمد: عبد الله بن الصائغ، والقاضى أبو القاسم: عبد الرحمن بن شعيب.\nتوفى بالمرية فى الثالث لشوال سنة ٦٨٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-533>٥٠٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الحاج</span>\nالسلمى البلفيقى.\nمن أهل المريّة، ولد بسبتة أبو بكر، والد القاضى أبى البركات: محمد. كان من كبار العبّاد السالكين، وصدور الزهّاد الناسكين.\nوجاز (٣) البحر إلى العدوة مستصرخا سلطانها لنصرة الأندلس فكان ذلك مما سعى عليه فيه بفساده النصرى (٤).\nتأدب بالخطيب أبى زيد: عبد الرحمن بن عيسى بن أحمد بن فتح الورياغلى الطّنجى الأصل والمولد، نزيل سبتة، ثمّ قرأ على الأستاذ أبى الحسين بن\n_________\n(١) من ص.\n(٢) فى م: (٩٨٩).\n(٣) فى المطبوعة: «وأجاز» وهما بمعنى: عبر.\n(٤) كذا فى م وفى ص: «بمساده لذا المفا؟؟».","vol":"2","page":59},{"text":"أبى الربيع، فتلا عليه القرآن العزيز بالقراءات السبع، وتفقّه عليه فى رسالة أبى محمد: بن أبى زيد، وأخذ عنه العربيّة واللّغة، واستظهر عليه «فصيح ثعلب» وأجاز له.\nوسمع عن القاضى الحسن: أبى عبد الله الأزدى، والأستاذ أبى بكر ابن مشليون.\nوأجاز له أيضا والده، وأبو الحسين بن السراج، وأبو عبد الله ابن عياض، وأبو يعقوب الحسّانى، وأبو العبّاس بن فرتون، وأبو عبد الله: محمد بن يوسف الطّنجالى، وأبو الحسن الرّعينىّ وأبو الحسن الشارى، وأبو الحسن الغزال، وأبو يحيى: عبد الرحمن بن الفرس، وأبو زكرياء ابن عصفور.\nوأجاز له من أهل المشرق جماعة على يد أبيه.\nوله تأليف سماه «درر (١) المناقب، فى فضائل الأولياء» وله نظم.\nتوفى بسبتة فى العشر الأواخر من شهر رمضان من سنة ٦٩٤ ودفن إثر صلاة العصر بجبانة الخرّوبة من منارتها، بالقرب (٢) من قبر الشيخ (٣) ريحان الأسود: العبد الصالح.\nوكان مولده بسبتة سنة ٦٤٦.\nأخذ عنه (٤) قاضى الجماعة بحضرة تلمسان أبو عبد الله: محمد بن منصور ابن علىّ بن هديّة القرشى.\n_________\n(١) من ص.\n(٢) فى ص: «بمقربة».\n(٣) من ص.\n(٤) فى المطبوعة: «عن» وهو تحريف لا يتلاءم به السياق.","vol":"2","page":60},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-534>٥٠٤ - محمد بن محمد بن لبّ بن عبد الله الأمي</span>.\nمن أهل المريّة أبو عبد الله، ويعرف بابن الصائغ. قرأ على والده: الخطيب أبى عبد الله: محمد بن لبّ، وسمع عليه، وبه تفقّه، وقرأ على الأستاذ أبى القاسم بن الأصفر والخطيب أبى الحسن بن الغزال، وأجاز له الخطيب أبو الربيع/ [بن سالم] (١) البنسى، وأبو الحسن: علىّ بن عبد الله قطرال (٢)، وولّى الصلاة والخطبة بالجامع الأعظم من المريّة فى حدود (٣) الشبيبة، واستمرّ على ذلك إلى حين وفاته، وناب عن بعض القضاة بالمريّة، وشوور، وأفتى.\nوهو الذى كان له التقدّم فى وقته. وكان يتكلّم بالمسجد الجامع بالمريّة على موطّأ مالك ﵁.\nروى عنه الخطيب: أبو عبد الله بن رشيد وأبو محمد: عبد الله بن علىّ ابن سلمون الكنانى، وابنه القاضى أبو محمد: عبد الله بن محمد بن الصائغ.\nتوفى بالمريّة سنة ٦٩٨ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>٥٠٥ - محمد بن محمد بن أحمد القيسى</span>.\nمن أهل مرشانة (٥): أبو عبد الله، ويعرف بابن عزرة من خطباء المريّة.\n_________\n(١) من ص.\n(٢) فى ص: «قرطال».\n(٣) فى ص: «حد».\n(٤) فى ص: «٩٩٨».\n(٥) فى ص: «برشانة» وفى م: «مرشانة» وقد ذكرها أبو عبد الله الحميدى فى صفة جزيرة الأندلس ص ١٨١: مرسانة بالسين المهملة. وقال: مدينة بكورة إشبيلية ومرسانة أيضا من حصون المرية.","vol":"2","page":61},{"text":"سمع أبا العباس: أحمد (١) بن محمد بن مكنون اللّخمى، وأخذ عنه وعن غيره.\nوكان من أهل الفضل والدّين والصّلاح، ولّى الصلاة والخطبة بالجامع الأعظم بالمريّة عند صرف محمد بن محمد بن لبّ بن الصائغ. ثم لما أعيد ابن الصائغ نزع هو عنها، ولحق بحصن نيشر وصار يكتب فيه ويعلّم القرآن إلى أن توفّى بالحصن المذكور (٢).\nوقال ابن عزرة المذكور: سرت مع أبى جعفر بن مكنون إلى جبانة فقال أبو جعفر: «السلام على أهل الجبّانة عموما، وعلى الفضل بن مسلمة خصوصا.\nوالفضل بن مسلمة هو مختصر «الواضحة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-536>٥٠٦ - محمد بن أحمد بن محمد القيسى</span>.\nمن أهل المريّة أبو عبد الله ويعرف بابن شعيب. والد القاضى أبى الحسن: أحمد بن شعيب.\nكان فقيها سنّيّا محدّثا مسندا حافظا ضابطا حسن الخط والتّقييد، وكان يعقد الشروط بالمريّة، وقد ناب عن بعض القضاة بها، وكان له عناية بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم.\nرحل إلى سبتة فى طلب العلم؛ فأخذ بها عن أبى الحسن بن أبى الربيع، والقاضى أبى عبد الله: محمد الأزدى القرطبى، والأستاذ أبى عبد الله: محمد ابن أحمد بن محمد اللّخمى العزفى، وأخذ بغرناطة عن الأصولى أبى الحسن (٣)\n_________\n(١) فى ص: «أبا العباس بن أحمد».\n(٢) فى ص: «بالحضرة المذكورة».\n(٣) فى ص: «الحسين».","vol":"2","page":62},{"text":"ابن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعرى، والعالم المتصوّف أبى إسحاق: إبراهيم بن محمد بن عبديس، والرّاوية أبى يحيى: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجى بن الفرس، وأخذ ببلاد المريّة عن الأستاذ أبى القاسم: قاسم بن الأصفر، والخطيب أبى عبد الله [: محمد بن أحمد بن مسعود السلامى، وأخذ عن الخطيب أبى عبد الله:] (١) محمد بن لبّ بن الصائغ، والأستاذ أبى الحسن: علىّ بن محمد الغافقى الشّارى بطول إقامته بالمرية، والحافظ أبى إسحاق: إبراهيم بن محمد بن الحاج البلفيقى، والقاضى أبى علىّ: الحسن (٢) بن أبى (٣) الأحوص المرسى، وابن مسمعون (٤) وابن الطبّاع، والقاضى أبو الخطاب: محمد بن أحمد بن خليل/ السّكونى، والعالم أبى القاسم: بن علىّ بن البر (٥) التنوخى، قاضى الجماعة بتونس، وأبى الحسن: علىّ بن يوسف بن فاق الأموى، وأخذ عن أبى العباس بن مكنون.\nروى عنه ابنه (؟) أبو القاسم بن عبد الرحمن بن محمد (٦)، وأبو عثمان (٧): سعد بن أحمد بن ليون، والعدل أبو محمد: عبد الله بن القاسم الكنانى.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٢) فى ص: «الحسين».\n(٣) من ص.\n(٤) فى م: «مسمعون بن الطباع» وفى ص: «مسقون. .».\n(٥) فى ص: «ابن بر».\n(٦) هكذا فى الأصول! ولعل الصواب: «روى عنه ابنه، وأبو القاسم».\n(٧) فى ص: «وابن عثمان».","vol":"2","page":63},{"text":"وتوفى بالمريّة بعد صلاة المغرب ليلة السبت ثامن شهر ربيع الأول سنة ٧٠١؟؟؟ ومولده سنة ٦٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>٥٠٧ - محمد بن قاسم التيانى</span>.\nمن أهل المرية، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن بشرى، وقد مرّ ذكر أخيه أحمد (١). قرأ القرآن بالقراءات السبع على أبى الحسن: علىّ ابن محمد بن أبى العيش، وتعلم عليه العربية وغيرها.\n[ومن نظمه:\nليس أخى بقامع للفتن ... إذا ونى ارتحاله حاله (٢)]\nومن نظمه فى بنات القلقاس وأجاد:\nأقلقاسة الروض هل تعلمين لما ... أنت مخلوقة كالورق؟ !\nفقالت: خلقت لأرض الرّبى ... أقى زهرها من سهام الحدق! !\nوله أيضا:\nيا نائم الفجر انتبه فلقد ... رحل الدّجى يا نائم الفجر\nوالقوم قد عقدوا لرحلتهم ... حبك النّطاق وأنت لا تدرى\nزجررا رواحل جدّهم فسرت ... بهم كسير سفائن البحر\nمترنحين على غواربها ... طربا بحسن عواقب السّير! !\n_________\n(١) فى الجزء الأول ص ١٢٦ - ١٢٧.\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة وفى البيت غموض.","vol":"2","page":64},{"text":"وله مما كتب به إلى أخيه أحمد [مقطوع الحروف فى الكاغد وكان صنع اليدين] (١).\nوصالك هل يكون به اتّصال ... ونأيك هل يكون له انفصال؟\nفإنّ البعد منك أرقّ جسمى ... فما أدرى أجسم أم خيال؟ (٢)\nقال ابن خاتمة: «حكى لى شيخنا: الأستاذ الخطيب أبو محمد: عبد الله ابن عبد الملك الحسن (٣): أنه لما/مرض مرضه الذى توفّى منه كان يرى فيما يرى النائم كأنه يقول شطر بيت:\nإخوة يبكون بكل صوت\nفعبر هذه الرؤيا (٤) بأنها نعى له بنفسه، وأنّ سقوط الياء التى لا يستقيم الوزن إلا بجزمها وهى ضميره المضاف إلى إخوته: مؤذن بفقده دونهم، مع ما فى معنى هذا الشطر من الفظاعة والبشاعة. فكان الأمر كذلك.\nتوفى فى حدود سنة ٧٠٧ أو ٧٠٨.\nوهو أول الإخوة الثلاثة وفاة على تقارب أزمنة وفياتهم بعضها من بعض.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>٥٠٨ - محمد بن علىّ بن أبى العيش الهمدانى</span>.\nالأستاذ الكفيف، من أهل المريّة، أبو عبد الله.\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى المطبوعة.\n(٢) فى م: «فإن البعد منك هد. . .»\n(٣) فى م: «الحمى».\n(٤) فى م: «الرؤية».","vol":"2","page":65},{"text":"أخذ عن الأستاذ أبى القاسم: قاسم بن محمد بن الأصفر الحارثى، وعن الخطيب أبى الحسن: علىّ بن أحمد بن محمد الغزالى (١)، والقاضى أبى علىّ: الحسن بن عبد العزيز بن أبى الأحوص.\nورحل إلى سبتة فأخذ بها عن الأستاذ أبى الحسن: علىّ بن محمد الكنانى (٢) التّلمسانى بن الخضار، وبمالقة (٣) عن الخطيب المقرئ أبى جعفر: أحمد بن عمر بن أحمد الجذامى المعروف بالمغيرس وغيرهم.\nوكان من أهل الخير والتمسّك بالسّنة. [أخذ عنه أبو البركات البلفيقى (٤)]. وكان الشيوخ يقولون فيه: هو نسخة مقابلة من نسخة أبى القاسم بن الأصفر-على أنه كان مكفوف البصر.\nتوفى فى نحو سنة ٧١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-539>٥٠٩ - محمد بن مهلّب بن محمد بن عباس الحجرى</span>.\nمن أهل المريّة أبو عبد الله، ويعرف بالبرجى بفتح الباء.\nأخذ عن أبى (٥) عمر: عبد الرحمن بن عبد الله بن حوط الله، وأبى الحجاج بن أبى ريحانة، وأبى جعفر بن الزّبير.\nوكان من أهل الفضل والصلاح والدّين تقيّا، خيّرا، فاضلا، ديّنا.\n_________\n(١) فى ص: «الغزال».\n(٢) فى م: «الكتامى».\n(٣) فى ص: «وفى اللغة عن الخطيب. . .».\n(٤) ما بين القوسين ليس فى م.\n(٥) فى ص: «ابن».","vol":"2","page":66},{"text":"سكن مالقة، وتقدّم للإمامة بجامع قصبتها (١)، رفيقا للخطيب بها أبى القاسم التاكرنيّ.\nثمّ إن أهل مالقة اتفقوا على تقديمه للخطابة بجامعها الأعظم فذهبوا إلى الرئيس المعظّم والد الملوك أبى سعيد: فرج بن نصر يشاورونه فى ذلك، ويعرضون له بأن يطلق لهم الإذن فى ذلك (٢)، فلما بصر بهم، ورأى ما وقع عليه اتفاقهم، عظم أمره فى صدره، ومنّ (٣) عليهم به، وأذن لهم فى أبى القاسم التّاكرنّى (٤)، وجمع لأبى عبد الله البرجى بين الإمامة والخطابة بالقصبة.\nوقال أبو البركات البلفيقى: لقيته بمالقة سنة ٧٠٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>٥١٠ - محمد بن عليّ بن محمد البكوى</span>.\nمن نزلاء المريّة، وأصله من غرناطة وبيته بها بيت نباهة ووجاهة أبو عبد الله، ويعرف بابن الحاجّ الرجل الصالح.\nكان من أهل الفضل والدّين والمحبّة فى الصالحين، ظاهر العبادة والزهادة، ورحل فقضى فريضة الحجّ، ولقى بالمشرق جماعة من مشايخ الصّوفية، وأهل العلم كالإمام تاج الدين أبى العباس: أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله، وغيره وكان على قدم من التجريد والاجتهاد، وكان له عناية بلقاء الصالحين/، وحفظ أخبارهم، وحكاياتهم وكراماتهم، والانخراط فى سلك فريقهم.\n_________\n(١) القصبة: المدينة والعاصمة.\n(٢) فى ص: «الإذن فيه. .».\n(٣) فى ص: «ورضى عليهم. . .».\n(٤) نسبة إلى «تاكرنّا» إحدى قرى الأندلس. راجع القاموس ٤/ ٢٠٥، وصفة جزيرة الأندلس ٦٢.","vol":"2","page":67},{"text":"صحب الشيخ الولى الزاهد أبا العباس بن مكنون، وسلك على يديه، وظهرت بركته عليه، وصحب أبا إسحاق: إبراهيم بن عبديس.\nوكان مشهورا بالصلاح والخير، ركب البحر من المريّة أيام حصارها أيام الطاغية البرشلوني، ليكون لسان أهل المريّة للحضرة السلطانية، وكانت سلامته فى خروجه من المرية إحدى الكرامات الظاهرة له فقام فى مسألتهم وقعد، ووفى بكل ما وعد.\nتوفى رحمه الله تعالى بالمرية فى حدود سنة ٧١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>٥١١ - محمد بن يحيى الأنصارى</span>.\nمن أهل المريّة أبو عبد الله ويعرف بالقانون المتامن بتونس.\nقرأ على الأستاذ أبى الحسن بن أبى العبّاس وتأدّب به.\nوكان أديبا لبيبا مشاركا. وكانت أمه أسماء من سبايا عرب إفريقية من بنى رباح-اشتراها أبوه [وتسرّاها (١)]، وكانت من خيّرات النساء، وعقائلهن، ولما حملت به كانت ترى فيما يرى النائم كأنّ القمر خرج من تحتها، فصعد حتى دار على منزلها (٢)، ثم عاد فدخل تحتها، فقضت رؤياها على الخطيب الصالح: أبى الحسن بن شعيب وغيره، فعبرت لها بأن حملها ذلك سيكون له شأن، فلما وضع وعقل أعلمته برؤياها وما عبرت به، فكان يحدّث نفسه بالرئاسة، وينشد أصحابه وأترابه فى المكتب دائما، ويكتب عند عرض كلّ قلم ومداد:\nولا بدّ يوما أن أسود على الورى ... ولو عاد للأيام عمرو وعامر\n_________\n(١) من ص.\n(٢) فى م: «منازلها».","vol":"2","page":68},{"text":"ثمّ إن الحاجب ببجاية: الفقيه أبا عبد الرحمن: محمد بن عبد الرحمن ابن أبى القمر السّلمى قدم على المريّة رسولا من إفريقية إلى المقام السّلطانى بحضرة غرناطة فتعرّف به، واتصل بما (١) لديه، وسأله عن أخبار تلك الجهات والأقطار؛ فجاشت نفسه لقضاء مالها على الأيام من المآرب، فركب البحر إلى إفريقية تاجرا، ولحق بأخواله: بنى رباح من عربها، ووطّن نفسه على المقام هناك، واتصل بخدمة جانب السلطان فولّى لأوّل أمره الزكاة والمواريث ببجاية، ثمّ ولّى قيادة الأسطول بها، ولم يزل يستحثّ نفسه فى طلب الرياسة، ونيل الإمارة حتى ولّى الحجابة بحضرة تونس للأمير: أبى يحيى بن أبى بكر بن الامير: أبى زكرياء بن الأمير: أبى (٢) إسحاق بن الأمير: أبى زكرياء بن أبى محمد بن أبى حفص، واستوسق له الأمر بها مدّة.\nويقال إنه ولى الإمارة بها مستقلا نحو أربعين يوما ووصلت هداياه وتحفه منها إلى أصحابه بالمريّة.\nولم يزل والى الحجابة بتونس إلى أن توفى قتيلا بها سنة ٧٢١ أو ٧٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-542>٥١٢ - محمد بن محمد بن عبد الله بن عيشون بن عمر بن</span>\nعبد الرحمن بن إبراهيم بن يحيى بن صباح اللخمى.\nمن أهل مرسيّة. ثمّ رحل عنها إلى بجاية، فأقام بها مدّة ثمّ تحوّل عنها إلى المريّة، فأوطنها.\nيكنى أبا عبد الله ويعرف بابن عيشون.\n_________\n(١) فى م: «بها».\n(٢) من ص.","vol":"2","page":69},{"text":"روى عن الخطيب الصالح المحدّث أبى عبد الله: محمد بن صالح الكنانى الشاطبى، نزيلى بجاية وغيره ولم يكن بالموثوق فيما ينقله [ولا فيما ينتحله] (١).\nوكان شيخا بهىّ المنظر، غريب المنزع، ظريف الملبس، ذا هيئة وشارة، وكان طبيبا تاريخيا مقصود المجلس، محظوظا (٢) عند الملوك، وقد استعمل فى الحسبة بحضرة غرناطة، وكان ينتحل نظم الشّعر فيأتى بمقطوعات قد غليت وزنا وقافية غير أنها خالية (٣) عن المعنى.\nتوفى بالمرية عن سن عالية فى جمادى الأولى سنة نيّف وعشرين وسبعمائة (٤).\nكذا عرّف به ابن خاتمة فى مرثيّته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>٥١٣ - محمد بن أحمد بن عبد الله الهاشمى</span>.\nمن أعيان أهل المرية ووجوهها، وأهل الحلّ والعقد بها، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن شلبطور.\nكان من أشياخ بلده، ووزرائه، وكان له حظّ من الطّلب، وقسط من حوك الشعر.\nقرأ بالمريّة على شيوخ وقته، وتأدّب بأبيه أبى جعفر، وكان فاضلا سريا، وأصهر إلى القائد الجليل (٥) أبى الحسن الرنداحى: قائد أسطول المرية\n_________\n(١) ما بين القوسين من ص.\n(٢) فى ص: «مجدودا» وهما بمعنى.\n(٣) فى ص: «خلية».\n(٤) فى ص: أن وفاته كانت فى سنة ٧٢٢.\n(٥) فى ص: «الجليل الجامد. . .»","vol":"2","page":70},{"text":"بأن تزوج ابنته، ولما صيّر القائد أبو الحسن إلى إفريقية وصل معه، فأقام ببجاية مدّة، ثم تحوّل إلى تونس، وبعد زمان قدم إلى المريّة، فأقام بها إلى أن توفى.\nومن نظمه: قصيدة يهنّى الخليفة أمير المؤمنين (١) أبا الوليد (٢): إسماعيل بما فتح الله عليه وعلى المسلمين بجزيرة الأندلس، من هزيمة ملوك قشتالة سنة ٧١٠.\nبلغ الهدى من نصره ما أملا ... ورأى حقيقة ما رآه تخيّلا\nفتح أفاض على الزمان وأهله ... نورا كساه طلاقة فتهلّلا\n[والأرض ترفل فى مضارب حظه ... حسناء والدنيا ترومك تجتلى (٣)\n]\nومنها:\nأخضعت حدّ الكفر بعد عتوّه ... وهددت من رأس العدا ما قد علا\nروّيت من دم أهله وحماته ... بيضا مهنّدة وسمرا ذبّلا (٤)\n_________\n(١) فى ص: «المسلمين».\n(٢) فى م: «أبى الوليد» وفيها خطأ نحوى.\n(٣) سقط هذا البيت من المطبوعة.\n(٤) المراد بالبيض المهندة: السيوف المشحوذة. وبالسمر الذبّل: الرماح الذوابل، الدقيقة، سميت بذلك ليبسها ولصوق ليطها: قشرها. راجع المخصص لابن سيده، واللسان ٩/ ٢٧٢، ١٣/ ٢٧١. روى السيوف والرماح من دم أهل الكفر وحماته يومئ إلى أى مدى أثخنهم الممدوح، وتغلب عليهم!","vol":"2","page":71},{"text":"لله عينا من رأى أشلاءهم ... تدعو لها الجفلى القشاعم فى الملا (١)\n\nلولا اكتفالك نصر دين محمّد ... أضحى بأقطار الجزيرة مهملا\nومنها:\nمن كان أمر الله عاضد حزبه ... سنّت له أقداره ما أمّلا\nتوفى سنة ٧٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>٥١٤ - محمد بن أبى بكر:</span>\nيحيى بن محمد [بن علي] (٢) بن مجاهد الأنصارى/.\nمن أعيان أهل المريّة، أبو عبد الله، ويعرف بابن المجاهد نسبة إلى جدّه: مجاهد المذكور، وبابن الحاجّ أيضا، والحاج الذى ينتسبون إليه هو مجاهد المذكور، وكان شيخا وقورا، ذا سراوة تامة، ومروءة كاملة، يلبس البياض دائما على سمت وهدى حسن، وأسنّ حتى لم يكن ببلده فى وقته أعلى رواية منه.\nأخذ عنه أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن أبى العاصى التّنوخى،\n_________\n(١) ذكر فى اللسان ١٣/ ١٢١ أن الجفالة: الجماعة من الناس، ودعاهم الجفلى، أى بجماعتهم وعمومهم. كما ذكر فى اللسان أيضا ١٥/ ٣٨٥: أن القشعم والقشعام: المسنّ من الرجال.\n(٢) من ص.","vol":"2","page":72},{"text":"ويحمل هو عن القاضى أبى علىّ بن أبى الأحوص، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن لبّ بن الصائغ، والأستاذ أبى القاسم: محمد بن جنّى اليحصبى الشّاطبى وهو آخر من حدّث عنه تأليفه: «النافع، فى حرف نافع». و: «الرائض، فى أصول الفرائض». وكان عدلا خيّرا، من أهل الفضل والعفّة والتصاون.\nتوفّى بالمريّة يوم الأحد الرابع عشر لصفر سنة ٧٢٦ عن سنّ عالية، قد قارب الثمانين.\nأخذ عنه جمع وافر من أهل المريّة وغيرهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-545>٥١٥ - محمد بن أحمد بن لبّ الأنصارى</span>.\nمن أهل المرية أبو عبد الله، ويعرف بالصنكى.\nقرأ على الأستاذ الخطيب أبى محمد: عبد الله بن محمد بن الحسن (١)، ثم على الأستاذ القاضى أبى الحسن بن أبى العيش، وتفقّه عليهما فى العربية (٢) والأدب (٣)، واستظهر الشّاطبية: «حرز الأمانى» وكتاب «الشهاب» للقاضى (٤) القضاعى، والمقامات للحريرى، وشرع فى درس مختصر ابن الحاجب الفرعى، وحفظ جملة منه، ثمّ اخترمته المنية سنة ٧٢٦ (٥) وعمره إحدى وعشرون سنة.\n_________\n(١) ص: «الحمى».\n(٢) فى ص: فى «العربية، وقرأ الأدب. . .».\n(٣) فى ص: «بعد هذا: «واستظهر على أبى. . . الجزوله وجد فيها»\n(٤) من ص.\n(٥) فى م: «٦٢٦ وعمره إحدى وعشرون» وفى ص وهو ابن إحدى وعشرين سنة.","vol":"2","page":73},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-546>٥١٦ - محمد المأمونى المالكى المصرى المعقولى البيانى</span>.\nأخذ عن أحمد بن قاسم، وعن يوسف النحوى، وعن أبى عبد الله اللحراوى، وجماعة.\nله فهم رائق فى المنطق والبيان والمعقول، لقيته بمصر سنة ٩٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>٥١٧ - محمد بن قاسم بن أحمد الأنصارى</span>.\nمن أهل المريّة، وأصله من جيّان، أبو عبد الله، ويعرف بالمليلوط. رحل من المرية مع أبيه، وهو ابن ثمانية أعوم فاستقرّ بالجزائر ثم تحوّل عنها إلى بجاية، فأوطنها وغلبت عليه هنالك المعرفة بالمربّى (١).\nوكان من أهل الفضل والدّين، حسن الهيئة والسّمت ظاهر الوقار، ديّنا تقيّا، وقدّم للصلاة والخطبة بالجامع الأعظم من بجاية؛ لاتّفاق أهلها عليه.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمّد [بن] صالح بن أحمد الكنانى الشاطبى، نزيل بجاية، وعليه كان اعتماده، وقرأ على الإمام ناصر الدين أبى علىّ: منصور، وأحمد بن عبد الحق المشذّالى.\nقال أبو البركات البلفيقى: أنشدنى المربى ولم يعين قائلا وقد أبصرنى أترّب كتابا:\nلا تشنه بما تذرّ عليه ... فكفاه هبوب هذا الهواء\nفكأنّ الذى تدرّ عليه ... جدرىّ فى وجنتى حسناء\nتوفى/سنة ٧٢٨.\n_________\n(١) فى ص: «بالميرى» وكذا فى الآنية. وهو تحريف؛ فالمراد أنه اشتهر بينهم بالمربى أى المعلم.","vol":"2","page":74},{"text":"٥١٨ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد (١)] بن فرج بن شقر\nاللّخمى.\nمن أهل المريّة أبو عبد الله، ويعرف بالطرسونى.\nأخذ عن أبى الحسن بن أبى العيش القراءات السبع، وتعلّم عليه العربيّة، وبه تأدّب، ورحل إلى حضرة غرناطة، فأخذ بها عن الأستاذ أبى جعفر ابن الزّبير يسيرا، وأخذ بها أيضا عن الشيخ الصوفى أبى تمام: غالب بن حسن بن شيدبونة (٢) الخزاعى، وأصهر إليه بأن تزوّج إحدى قراباته (٣)، وعن الأستاذ أبى الحسن: علىّ بن عمر بن إبراهيم الكنانى (٤) القيجاطى، وأبى الحسن بن مسمعون (٥)، وأبى عبد الله بن رشيد، وأبى جعفر بن الزيّات وغيرهم.\nوقد أخذ بتونس عن الأستاذ المقرئ المتفنّن أبى عبد الله: محمد بن أحمد ابن عبد الكريم (٦) بن جماعة التّنوخى المهدوى.\nومن رواياته عنه: كتابه المسمّى «بتحصيل الكفاية، من الاختلاف الواقع بين التيسير والتّبصرة والكافى والهداية». وهو كتاب نبيل.\nقال ابن خاتمة: أنشدنا شيخنا الأستاذ أبو (٧) عثمان: سعد بن أحمد ابن ليون، قال: كتب إلىّ صاحبنا الفقيه أبو عبد الله الطرسونى من حضرة غرناطة بهذين البيتين، ووجّه بهما إلىّ:\n_________\n(١) ليست فى ص.\n(٢) ص: «شريونة».\n(٣) م: «قرابته».\n(٤) ص: «الكتانى».\n(٥) ص: «مسقون».\n(٦) ص: «من».\n(٧) ص: «ابن» وهو خطأ.","vol":"2","page":75},{"text":"ولما كان بسط الخدّ حتما ... لعزّة قدرك الأعلى محلاّ\nوكان البعد يمنع ذاك منى ... بعثت لكم مكان الخدّ نعلا (١)\nوكان فيه فطنة وذكاء؛ قال له يوما رئيس الكتّاب: أبو الحسن بن الجيّاب ينكث عليه لما ارتسم به من رسم التأديب: هل وقفت على كتاب الجاحظ فى المؤدّبين فقال (٢): نعم. ورأيت كتابه فى الكتاب.\nولما رحل إلى غرناطة تعلّق بجانب السلطان أبى الجيوش، وتقدّم لإقراء أولاد الحاشية ومن بدار الخلافة من أولاد المماليك ثمّ لما تنقّل أبو الجيوش إلى وادى آش لم يلبث بعده بغرناطة إلا قليلا، ولحق به، ثم عاد بعد وفاته إلى غرناطة، وتعلّق بجانب الحاجب الوزير أبى عبد الله: محمد ابن أحمد بن المحروق، ولم يكن حميد الدّخلة؛ فجرى له مع الوزير أبى عبد الله [بن المحروق من الفتنة] ما أثار وحشة أخطرته إلى أن صرف عن الأندلس فتوجّه إلى إفريقية متظاهرا بقصد الحج.\nثم إن الوزير أبا عبد الله توفى، وبلغته وفاته بتونس؛ فكر راجعا نحو الأندلس فتوفى بطريقه ببونة من بلاد العناب أو بأحوازها. وذلك فى حدود أخريات سنة ٩٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>٥١٩ - محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن يوسف الأسلمى</span>،\nأبو عبد الله.\nويعرف بابن مشتمل، وبالبليانى نسبة إلى بليانة بلد من شرق الأندلس، خرج به أبوه منها وهو طفل صغير إلى المريّة، فأوطنها، ونشأ بها ابنه\n_________\n(١) سقط لفظ يمنع من ص.\n(٢) فى ص: فقال سر [ا]: نعم ولا ممرن»؟","vol":"2","page":76},{"text":"أبو عبد الله، وبها قرأ وتأدب، ولم يزل مقيما بها إلى أن انقضى عمره.\nقرأ على الأستاذ أبى عبد الله بن مشّون، وأخذ عن الراوية العدل أبى/عبد الله: محمد بن شعيب، وعن العدل الصّوفى أبى محمد: عبد الله بن علىّ ابن سلمون.\nقدم على المريّة سنة ٦٩٤ والمقرئ أبى إسحاق: إبراهيم بن أحمد ابن علىّ بن أحمد الأنصارى، عرف بالطرطانى (١) السّبتى؛ قدم عليها أيضا وابن جابر الوادى آشى.\nوأخذ بغرناطة عن الخطيب أبى عبد الله بن رشد، والشيخ الخطيب أبى تمام: غالب [بن حسن بن شيدبونة] (٢) الخراعى، وأجاز له جماعة: منهم الشيخ الصالح العالم أبو الحسن بن فضيلة، والأستاذ أبو جعفر بن الزبير، والوالى أبو عبد الله الطنجى (٣)، والعدل أبو الحسن بن مسمعون، والراوية أبو عبد الله بن عياش، والأستاذ أبو محمد: عبد الواحد بن [أبى (٤)] السّداد الباهى، والأديب أبو الحكم: مالك بن المرحّل، والأستاذ أبو عبد الله ابن الفخار، وأبو الحسن بن سليمان، والقاضى أبو بكر بن (٥) عتيق بن أحمد الوادى آشى، والوزير أبو عبد الله: محمد بن قاضى الجماعة أبى عامر: يحيى ابن عبد الرحمن بن ربيع الأشعرى، والقاضى أبو جعفر: أحمد بن محمد بن أحمد ابن عبد الرحمن بن مسعدة، والأستاذ أبو عبد الله: محمد بن محمد بن آجرّوم، وغير هؤلاء ممن يطول ذكرهم (٦)، وإيرادهم بهذه العجالة.\n_________\n(١) ص: الطوطانى».\n(٢) سقط ما بين القوسين من المطبوعة.\n(٣) ص: «الطنجالى».\n(٤) من ص.\n(٥) ليست فى ص.\n(٦) ليست فى ص.","vol":"2","page":77},{"text":"وناب عن جماعة من قضاة المريّة، واشتغل بقضاء بعض الحصون الأندلسية مثل بلنسين وقنورية.\nتوفى بقرية بجانيس من غربى المرية ليلة الاثنين لشهر ربيع الثانى سنة ٧٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>٥٢٠ - محمد بن محمد بن ميمون الخزرجى الطبيب بالمرية</span>،\nويلقّب بالحكيم.\nقرأ بتونس، ورأى بها الأستاذ أبا الحسن: علىّ بن مؤمن بن عصفور النّحوى، وكان فيه تغفّل.\nقال ابن خاتمة: حكى لى صاحبنا القاضى: أبو عبد الله: محمد بن سعد ابن قاسم الأوسى قال: كنا يوما بمقعد الحكم، والقاضى أبو جعفر القرشى حاضر، وإذا الشيخ أبو عبد الله بن ميمون دخل علينا وهو متردّ بقميص قد وضعه [على منكبيه] (١) وأحد كمّى القميص متدلّ (٢) على صدره، كأنه طوق (٣) إحرام-وهو لا يشعر لمكان ذلك-إنما ارتدى به على أنه إحرام وهو لا يعلم، قال القاضى أبو عبد الله: «فغلبنى الضّحك، [لغرابة تلك الهيئة] (٤)؛ فغمزنى من حضر من الجلساء؛ ففطن بالحال؛ وكان بينى وبينه قرابة بعيدة، فقال-يعرّض بى: «منى وفىّ أتى علىّ»، كأنه يأخذ علىّ فى التنبيه على حاله اه.\n_________\n(١) سقط من المطبوعة.\n(٢) فى المطبوعة: «منزل».\n(٣) فى المطبوعة: «طرق» وهو تصحيف؛ فالمراد كأنه طرف لباس إحرام\n(٤) سقط ما بين القوسين من المطبوعة. وفى ص: «وغمزنى».","vol":"2","page":78},{"text":"ومن نظمه الغريب المسّاق، الخارج عن مألوف الأذواق:\nوترى قطائعه لكلّ قطائع ... كالشمس إذ تبدو على المصباح\nماذا أقول وكلّ قول لا يفى ... بجميع ما فيكم من الإفلاح\nتوفى بالمرية عن سن عالمية فى حدود ٧٢٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-551>٥٢١ - محمد بن محمد بن عبد الواحد بن أبى القاسم البلوى</span>.\nمن أهل المرية، وأصل سلفه من بيرة-عمل تدمر.\nأبو بكر، كان له حظّ من الطلب، وتصرف فى الجدّ والهزل/ فى فنون الأدب، وكان يعتاص عليه إقامة وزن الشعر.\nوقرأ على ابن مثّون، وأخذ العربية عن أبى جعفر بن عبد النور، والقرآن على ابن أبى العيش الهمدانى.\nومن نظمه:\n[إذا ما أتى الدهر الخئون بأزمة ... تصبر قلب. . . . . . . .] (٢)\n\nفلا بدّ من عسر مدى العمر ناسخا ... ولا بدّ من سلم يساجلك الحربا\nكأنّ زمان المرء للنّحو مقرئى ... يداول فيه الرفع والخفض والنصبا]\nوله رجز نظم فيه موضوع شيخه: أبى جعفر بن عبد النور فى العروض، وهو جزء لطيف.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٤٠.\n(٢) من ص. وبقية البيت «لا أن ذاك كا محربا» وهو غير واضح المعنى.","vol":"2","page":79},{"text":"وناب بالمريّة عن بعض قضاتها، وكان فاضلا حسن الخلق، مليح الدّعابة، وكان يدرّس رسالة ابن أبى زيد بمسجد المريّة الأعظم.\nأخذ عنه أبو العباس بن خاتمة، وأجاز له.\n[ومن نظمه:\nتجلى خليلى من خليل المعارف ... بكل كمال من تليد وطارف\nفدن بالتقى والبر مصدق أهله ... وحافظ على الأعلام تلك المعارف] (١)\nتوفّى بالمريّة مغرب يوم الجمعة رابع عشر ربيع الآخر سنة ٧٤٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>٥٢٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن لبّ بن محمد الأمى</span>.\nمن أهل المريّة، [كان] يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن الصّائغ ابن أخى الخطيب أبى عبد الله: محمد بن محمد بن لبّ وقد مرّ ذكره (٣)، وبيتهم بالمريّة بيت علم وديانة.\nأخذ عن الأستاذ أبى الحسن بن أبى العيش، وقرأ عليه القرآن العزيز والعربية، ورحل إلى غرناطة، فأخذ بها عن أبى الحسن القيجاطى، ثمّ عاد إلى المريّة، فرحل إلى المشرق قاضيا للحج، ثم لما قفل من الحج/ نزل القاهرة، وطلب بها حتى استفحل بالعربية، واتسع من الفنون الأدبية، وصار يدعى بها أبا عبد الله النحوى. لغلبة هذا الفنّ عليه.\nقرأ على أبى حيّان، وكان حافظا ذاكرا للّغة والشعر والأدب، أديبا كاتبا لبيبا، شاعرا مجيدا.\n_________\n(١) ما بين القوسين من ص.\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر ٤/ ١٩٦.\n(٣) فى هذا الجزء رقم ٥٠٤ ص ٦١.","vol":"2","page":81},{"text":"ومن شعره يهنئ ابن عمّه القاضى أبا عبد الله: محمد بن محمد بعقده على إحدى كرائم بنى أسود من قصيدة:\nهنيئا بإملاك ملكت بعقده ... عقود المعالى من ذؤابة أسود\nببيت حلال فى جناب أصالة ... ودوحة مجد فى منابت سؤدد\nوعزّ بنت غسّان-قبل-أساسه ... على عمد للمعلوات ومحمّد (١)\n\nخطبت به لابن الخطيب عقيلة ... لها شرف يعنو له كلّ سيّد\nسمت بك فيه همّة عربيّة ... يقرّ إلى عليائها كلّ أمجد (٢)\n\nوشائج أرحام وودّ قرابة ... ونسبة علياء ونهبة مولد (٣)\n\nتوالت قراها منكما وتظافرت ... فقوبل منها كلّ داع بمسعد\nفأ. . . ميقات وأسعد طائر ... وأيسر مرغوب وأنجح مقصد (٤)\nتوفى بالقاهرة المعزية سنة ٧٤٨ (٥).\n_________\n(١) فى ص: «ومجد».\n(٢) فى ص: «فرقد».\n(٣) فى ص «ونسبة».\n(٤) موضع النقط بياض بالأصل.\n(٥) راجع ترجمته فى الكتيبة الكامنة ٨٨، والدرر الكامنة ٣/ ٤٨٤، وبغية الوعاة ٦٠.","vol":"2","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-553>٥٢٥ - محمد بن علىّ بن محمد بن الفخّار الجذامى</span>.\nالفقيه الأستاذ الراوية الحافظ المؤلف. أخذ عن جماعة كأبى الحسين بن أبى الربيع، وأبى محمد بن عبد العظيم بن عبد الله البلوى، وأبى الحجاج: يوسف بن أبى ريحانة المربلى، ومحمد بن علىّ الجذامى المعروف بالسهيلى لكفيف، وأبى عمر: عبد الرحمن بن عبد الله بن حوط الله، وعن أبى الحسين: محمد بن يحيى (١) بن ربيع الأشعرى، ومحمد بن عيّاش وغيرهم.\nوله تآليف. منها: «تحبير نظم الجمان، فى تفسير أم القرآن»، و«انتفاع الطلبة النّبهاء، فى إجماع السبعة القراء» و«الأحاديث الأربعون، فيما ينتفع (٢) به القارئون (٣) والسامعون» و«رسالة التّوسّل إلى السّول، فى كيفيّة الصلاة والسلام على الرسول» ﷺ، وشرّف وكرّم. و«منظوم الدّرر، فى شرح المختصر» و«نصح المقالة فى شرح الرسالة» و«الجواب المختصر المروم، فى تحريم سكنى المسلمين بلاد الروم» و«استواء النّهج، فى تحريم اللّعب بالشّطرنج».\nومنها: «الفيصل المنتضى (٤) المهزوز، فى الردّ على من منع صوم يوم النيروز» و«جواب البيان، عن مصافحة أهل هذا الزمان» و«إكمال الانفصال، عن الإعراض عن أجهل الجهّال (٥)» و«تفضيل الصبح للجماعة فى آخر (٦) وقتها المختار، [على صلاة الصّبح للمنفرد فى أوّل وقتها\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى س: «فيها يشفع».\n(٣) فى م: «القراءون».\n(٤) فى س: «المنتقى».\n(٥) فى م: «وأكمل الانفصال عن اعتراض أجهل الجهال».\n(٦) فى م: «آن» وفى س: «أول» والتصويب من الديباج.","vol":"2","page":83},{"text":"بالابتدار] (١)، وكتاب «الانتصار لمالك، من اعتراض حائك (٢)، يقال له قرمور، وما هو معروف بالعلم ولا مشهور» وكتاب «إرشاد السالك، فى بيان رواية زياد (٣) عن مالك» والجوابات المجمّعة (٤)، عن السؤالات المنوّعة» و«فوائد الدّول، فى ابتداء (٥) مقاصد الجمل» و«أجوبة الإقناع والأحساب؟؟؟، عن مشكلات مسائل الكتاب» و«منح (٦) الضّوابط المقسمة، فى شرح قوانين المقدّمة» [و«التوجيه الأوضح الأسمى، فى حذف التنوين من حديث أسما] (٧)، و«إطناب التكملة والتبرية؛ فى إعراب البسملة والتّصلية» و«سحّ مزنة الانتخاب، فى شرح خطبة الكتاب» و«مقال الانتهاض، فى الانفصال عن الاعتراض» و«اختصار الانتصار لكتاب الإيضاح، من رسالة الإفصاح» و«الجواب اللائح (٨) المعتمد عليه، فى الردّ على من نسب رفع الخبر بلا إلى سيبويه».\nومنها: «القصائد الثلاثينيات (٩)، والفرائد اللّزوميات، فى مدح أفضل العالمين، وسيّد المتأخرين والمتقدّمين».\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٢) فى م: «حالك».\n(٣) فى م: «بيان رواة» وفى س: «زيد» وفى الديباج: «إرشاد السالك فى بيان إسناد زياد عن مالك».\n(٤) فى م: «المجموعة. . . الممنوعة» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الديباج.\n(٥) فى س: «أنداء» وهو تحريف.\n(٦) فى الديباج: «ومنهج».\n(٧) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. وفى الديباج: «التوجيه لأوضح الأسماء فى حذف التنوين من حديث أسماء».\n(٨) فى م: «اللائق».\n(٩) فى م: «الثلاثينات».","vol":"2","page":84},{"text":"ومنها: «المدائح العشريات (١)، والحسام المسلول، فى الانتصار لمدح الرسول».\nومنها: «الصّارم المشرفى، فى الردّ على الزبير الثقفى» و[وإسعاف الطالب السول فى المختار من نظم المسئول] (٢)، و«مناظرة الإفحام، لأهل الشهرة (٣) والخصام».\nقال فى فهرسته: [وأما مولدى فكان] (٤) بأركش (٥)، قال: أنشدنى الأستاذ أبو الحسن/الكونانى (٦) قول الشاعر فى امتداحها:\nأكرم بأركش دارا ... تاهت على البدر قدرا\nيخاطب المجد عنها ... اقلب تجدنى شكرا (٧)\nقال: «فلما أخذت النصارى قصبتها، هاجرت منها وأنا صغير مع أبوىّ رحمهما الله إلى شريش؛ فاستوطنّاها، فقرأت بها ورويت، ثمّ أقرأت بها ونشرت ما دريت. فلمّا أخذت النصارى قصبتها هاجرت منها وحدى إلى «الجزيرة الخضراء» فأقمت بها قليلا [وأقرأت بها] (٨) ثمّ رحلت منها، فعبرت البحر إلى مدينة «سبتة» فقرأت بها، ورويت، ثم هاجر أبواى رحمهما الله إلى الجزيرة فاستوطناها وبها توفيا، ثمّ علمت أنهما قد\n_________\n(١) فى س: «الشعريات».\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) فى س: «الشهادة».\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٥) أركش Arcos بلدة أندلسية صغيرة من أعمال شريش تقع على نهر وادى لكه، وقد ذكر الحميدى أنها مدينة قديمة قد خربت مرارا وعمرت، وعندها زيتون كثير. راجع صفة جزيرة الأندلس ١٤ وما ذكر بهامش الإحاطة ١/ ٤٧٥.\n(٦) فى م: «الكرنانى».\n(٧) فى م: «اقبلنى».\n(٨) من س.","vol":"2","page":85},{"text":"هاجرا؛ فعبرت البحر إلى «الجزيرة الخضراء» فأقمت بها مع والدى قليلا، وأقرأت (١) بها أيضا، ثمّ رحلت إلى حضرة (٢) «غرناطة» فأقمت بها وقرأت ورويت ثم رحلت إلى مالقة فاستوطنتها؛ ورشّحت للإقراء فيها بعد إشارة قاضيها علىّ ذلك ومفتيها».\nوله فهرسة جيدة.\nتوفى سنة ٧٢٣ (٣). وسيأتى شئ من نظمه فى أخريات أيامه (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>٥٢٦ - محمد بن علىّ بن محمد بن علىّ بن محمد بن محمد الأنصارى</span>.\nأبو القاسم بن خاتمة، أخو أبى العباس صاحب المريّة، شقيقه.\nقرأ القرآن على القاضى أبى البركات: بن الحاج (٥) البلفيقى، ولازمه كثيرا، وكان له عناية به، وسمع عليه كثيرا من شعره وموضوعاته، وغير ذلك.\nوتأدّب لأوّل قراءته بالخطيب أبى محمد: عبد الله بن محمد بن عبد الملك، ثمّ على القاضى: أبى القاسم بن شعيب.\nورحل إلى المغرب فأخذ به (٦) عمن لقى من أهل العلم بوقته.\n_________\n(١) من س.\n(٢) فى م: «وقرأت».\n(٣) فى المطبوعة أن وفاته كانت سنة ٧٢٠ وما أثبتناه عن س موافق لما فى مصادر الترجمة عدا الشذرات، وهدية العارفين ففيهما أن وفاته كانت ستة ٧٥٤.\n(٤) راجع ترجمته فى الدرر ٤/ ٨١ والشذرات ٦/ ١٧٦، وبغية الوعاة ٨٠ والديباج المذهب ٣٠٣ - ٣٠٥، وشجرة النور الزكية ١/ ٢١٢، وهدية العارفين ٢/ ١٥٩. وسعيد ابن القاضى ترجمته بعد قليل مع شئ من شعره.\n(٥) فى س: «أبى البركات البلفيقى».\n(٦) فى م: «بها».","vol":"2","page":86},{"text":"وحضر بتلمسان مجلس الشيخ أبى موسى: عيسى بن محمد بن عبد الله ابن محمد الحميدى (١) البرمكى المعروف بابن الإمام، نزيل تلمسان.\nوأخذ بحضرة غرناطة عن الرئيس أبى الحسن بن الجيّاب، وعن الخطيب أبى الحجاج: يوسف بن إبراهيم الساحلى، والقاضى أبى البركات (٢) محمد بن أحمد بن شيرين الجذامى، وسمع عليه طائفة من شعره.\nوكان أديبا لبيبا شاعرا كاتبا، من نظمه فى خصة ماء.\nيا حسنها من خصّة قد أطلعت ... عمود ماء يبهت النواظرا\nتحكى قضيبا نابتا من فضّة ... أغضانه قد أثمرت جواهرا/\nوله فى تموج ماء رمى فيه بتفاح\n[وحمّر من تفاح فى وسط لجّة ... تمرّ بها خيم النّسيم المهيّم\nفلجّتها الخضراء درع صقيلة ... وتفّاحها المحمرّ نضج من الدّم (٣)]\nوله فى حمام سبتة:\nحمام سبتة ما إن ... يقرّ عين الخليل\nالماء من بحر موسى ... والنار نار الخليل\nوله لما تغلب الروم على الجزيرة:\nوما فى الناس إلا ربّ حزن ... على ما كان من أمر الجزيرة\nفيا رحمن فرّج كلّ كرب ... فما يرجو سواك ذوو البصيرة\nويا مولاى لطفك بى؛ فإنى ... سألتك فى الصغيرة والكبيرة\nوكان تغلّب الروم عليها فى الحادى عشر لذى القعدة سنة ٧٤٤.\n_________\n(١) فى م: «الحميرى».\n(٢) فى م: «بكر».\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":87},{"text":"ومن نظمه أيضا:\nسماه تلوح كزرق العيون ... وأرض بدت كطراز العذار\nوفيها شقيق كلون الخدود ... وبنت الكروم إذا ما تدار\nففى ذى العيون وتلك الخدود ... وذاك العذار خلعت العذار\n[وله:\nكفوا الملام فما أصغى إلى العذل ... عنى وسمعى عن العذّال فى شعل] (١)\n\nوتوفى فى آخر أيام الطاعون العام بالمرية فى الخامس لشهر ربيع الأوّل سنة ٧٥٠.\nودفن بالمقبرة، بلصق الحوض، فى روضة بنى خاتمة هنالك، ﵀.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>٥٢٧ - محمد بن سعيد </span>(٢)\nبن يحيى الأنصارى.\nمن أهل المرية أبو عبد الله، ويعرف بالشدّاد، كان موثقا عظيما بها، وكان رجلا صالحا وطىّ الجانب، دمث الأخلاق، مأمونا على الأسرار.\nقرأ على الأستاذ ابن أبى العيش (٣) والأستاذ أبى محمد الحمى.\nتوفى فى آخر الطاعون [العام بالمريّة فى أوائل رجب الفرد سنة ٧٥٠ ودفن خارج باب بجاية.\nوهو آخر من مات بالمريّة بالطاعون] (٤) رحمة الله تعالى عليه وبركاته.\n_________\n(١) ما بين القوسين من س.\n(٢) فى م: «سعد».\n(٣) من س.\n(٤) ما بين القوسين سقط من س.","vol":"2","page":88},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-556>٥٢٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن شلبطور </span>(١)\nالهاشمى.\nمن أعيان أهل المريّة، أبو عبد الله، وقد مرّ ذكر أبيه محمد (٢)، وجدّه أحمد (٣).\nأخذ عن أبى محمد: عبد الله بن محمد الحمى، وتلا عليه الكتاب العزيز، وبه تأدّب وعلى أبى الحسن (٤): على بن أبى العيش القاضى، وعلى الأستاذ أبى عثمان: سعد بن ليون.\nوولى قيادة أسطول المنكب، ولم تمتدّ مدّته به (٥)، ورحل للمغرب لائذا بجناب السلطان/فولاه المزورة بمراكش، وكانت رحلته من المريّة سنة ٧٥٥ (٦).\nمن نظمه يخاطب مولاه (٧) أبا القاسم: محمد بن خاتمة، جوابا عن قطعة خاطبه بها مطلعها البيت الأخير من هذه الأبيات:\nأعد ذكر تلك الليالى القصار ... فقد قدح الشوق زند أذكار\nوفاضت دموعى بفرط ولوعى ... وبين ضلوعى هوّى شبّ نار\nفكم ذا أقاسى وقلبك قاس ... ومالى آسى لطول النّفار (٨)\nأترضى مماتى وأنت حياتى ... إذا لم توات فكيف اصطبار\nفجد بالوصال فلست بسال ... وقلبى صال جحيم الأوار\nأطلت التجنّى وأسهرت جفنى ... فكم ذا أعنّى لبعد المزار (٩)\n_________\n(١) فى الدرر: «شلطور».\n(٢) فى هذا الجزء رقم ٥١٣ ص ٧٠\n(٣) فى الجزء الأول رقم ١٥٢ ص ١٢٥.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) فى س: «بها».\n(٦) فى م: ٧٦٥ وهو خطأ.\n(٧) ليست فى م.\n(٨) فى س: «بطول النفار».\n(٩) فى س: «فكم ذا أمتنى. . .»","vol":"2","page":89},{"text":"خلعت عذارى بوادى المزار ... وسمع القمارى ورشف الصغار (١)\n[وقوله وكتبها على تفاحة:\nوتفاحة. . . من المسك ... كأنما أنفاسها. . .»\nتزهى بلونين على جمرة ... تورد ذاك الخد لك\nوصفرة شاهدة إنّنى ... متيم القلب بلا شكّ\nإن كنت قد ملّكت أمر الهوى ... فإننى لا صبر لى عنك] (٢)\n\nتوفى آخر شوال سنة ٧٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-557>٥٢٩ - محمد بن عبد الله بن أحمد بن علىّ القيسى</span>.\nمن ذرية عمّار بن ياسر (٣): الصحابى، صاحب رسول الله ﷺ.\nمن أهل غرناطة، وأصله من قلعة يخصب المعروفة بقلعة بنى سعيد.\nأبو عبد الله، وأبو القاسم، ويعرف بابن سعيد.\nقرأ على الأستاذ أبى الحجاج: يوسف بن يحيى بن بقىّ اللخمى، وعلى الأستاذ أبى محمد (٤): عبد الله بن محمد بن حسين العبدرى، وعلى القاضى أبى عامر: يحيى بن ربيع الاشعرى، وأبى الحسن الغافقى الشارى، والخطيب أبى محمد: عبد الله بن محمد بن خلف (٥) أبى اليسر (٦) وأبى عبد الله: محمد\n_________\n(١) فى س: «وسمع القمار. . .» وفى م: وسمع القمارى وسيف الفقار»\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) فى المطبوعة: «يسار» وهو تحريف.\n(٤) ليست فى س.\n(٥) من س.\n(٦) فى س: ابن خلف بن اليسر المفسر النحوى أبى عمران. . .».","vol":"2","page":90},{"text":"ابن عبد الكريم الخرشى، والمحدّث النحوى أبى عمران: موسى بن عبد الرحمن ابن يحيى بن العربى المعروف بالسّخّان، وأبى القاسم (١) الملاحى.\nوأجاز له الحافظ أبو الحسين (٢) بن زرقون، وأبو علىّ الشلوبين، وأبو الحسن الدباغ، وأبو القاسم: أحمد بن عمر بن أحمد الأنصارى الخزرجى، وأبو القاسم ابن عبد الرحمن المغيلى، وأبو جعفر: أحمد بن أبى الحسن (٣) وابن أبى جعفر ابن أبى مروان (٤) بن بونة، وأبو عبد الله: محمد بن أحمد بن اليتيم، والحاج الزاهد أبو محمد: عبد الحق بن محمد بن علىّ الزهرى، والأستاذ الخطيب أبو عبد الله: محمد بن يحيى بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الملاّ (٥)، والأستاذ أبو الكرم جودى بن جودى وغيرهم.\nوله برنامج ذكر فيه مشيخته.\nوكان من أهل العلم والدين، فقيها فاضلا تقيا، له عناية بالإسناد والرواية، وولّى القضاء برندة، ثمّ بمالقة، ثم ولّى قضاء الجماعة بحضرة غرناطة، ثم ولّى قضاء المرية.\nوتوفى بغرناطة ليلة الأحد الحادى والعشرين لشهر ربيع الآخر سنة ٦٩٣ [ودفن بمقبرة باب البيرة.\nوولد سنة ٦٠٤] (٦).\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) س: «الحسين».\n(٣) م: بن أبى الحسن بن أبى جعفر.\n(٤) س: . . . جعفر بن فدوان من. . .»\n(٥) م: «الحلا».\n(٦) ما بين القوسين ليس فى س.","vol":"2","page":91},{"text":"٥٣٠ - محمد بن محمد الأسلمى [من أهل الشرق (١)]\nأبو عبد الله ويعرف بابن هشام الإيشى.\nكان من أهل العلم والمعرفة والفضل، فقيها متفننا، له نظم فى المعقولات (٢)، واستشراف على العلوم، ومشاركة فى الأدب، مع سراوة أخلاق. ولّى قضاء المرية، بعد صرف القاضى أبى بكر: عتيق بن أحمد الوادى آشى.\nوكان حسن السبرة، محمود التواضع، قدّم للصلاة والخطبة [بجامعها الأعظم] (٣)، ثمّ لقضاء الجماعة بغرناطة، وقد كان ولّى-قبل المريّة-قضاء وادى آش.\nقال أبو الحسن بن شعيب: حضرت مجلس القاضى أبى عبد الله: ابن هشام الإيشى أنا والخطيب أبو عبد الله: محمد بن محمد بن الصّائغ، فأتاه سائل من أهل عمالته؛ فسأله عن ميراث ابنتين وأختين متوفّى عنهنّ وطلبه (٤) أن يقيّد له الفريضة، فسوّى الكاغد، وقال: هذه مسألة يدخلها الغول؟؟؟ وجعل يكتب. قال القاضى أبو الحسن: فاستشعرت أنه لم يحضره فقه المسألة، وأنه سيؤتى عليه فى تقييده فيها، فقلت: كأنى أتكلم فى نفسى: الأخوات عصبات البنات.\n[وكان قد ابتدأ الكتاب فيها، فأضرب عما (٥) كان قد] (٦) كتب، وابتدأ يكتب الفريضة على وجهها، فلما أتمها قطع ما كان قد أضرب عنه\n_________\n(١) من س.\n(٢) م: «المعمولات».\n(٣) من س.\n(٤) فى س: «وطلب له».\n(٥) ليست فى م.\n(٦) ما بين القوسين ليس فى س.","vol":"2","page":92},{"text":"من الكتب، ودفعها للسائل، وقال: ادفع هذا للتّائب؟؟؟ عنّى، ويفصل فى القضية على حسب ما فيه، ثم قال-كأنه يتكلم فى نفسه: هو (١) أوّل علم ينسى.\nتوفى يوم الثلاثاء الثامن (٢) لجمادى الأخيرة سنة ٧٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>٥٣١ - محمد بن عبد الرحمن </span>(٣)\nبن إبراهيم بن يحيى بن محمد ابن سعيد بن محمد بن فتّوح بن محمد بن أيّوب بن محمد اللّخمى.\nمن أهل «رندة» أبو عبد الله، ويعرف بابن الحكيم، ذو الوزارتين، الكاتب الأديب البليغ الشهير الذكر بالأندلس، أصل سلفه من «إشبيلية» من أعيانها، ثم انتقلوا إلى «رندة» وأوّل من انتقل منهم إليها (٤) جدّه: محمد بن فتّوح فى دولة بنى عبّاد. ويحيى جدّ والده هو المعروف بالحكيم؛ لطبّة، وكانوا قديما يعرفون ببنى فتّوح.\nقدم ذو الوزارتين أبو عبد الله على حضرة غرناطة فى خلافة الأمير أبى عبد الله: محمد بن محمد على أثر قفوله من الحج فألحقه بكتّابه، وأقام يكتب له فى ديوان الإنشاء إلى أن توفّى الأمير المذكور فى ثامن شعبان سنة ٧٠١ وتقلّد الملك بعده ولىّ عهده: الأمير أبو عبد الله المخلوع فقلّده الوزارة والكتابة وكان مشتركا معه فى الوزارة الوزير [الجليل التقى] (٥) أبو سلطان [عبد العزيز وسلطان (٦)] الدانى، فلما توفى الوزير أبو سلطان [الدانى] (٧) أفرده سلطانه بالوزارة ولقبه بذى الوزارتين وصار صاحب أمره ونهيه.\nمولده ببلد رندة فى شهر ربيع الأوّل سنة ٦٦٠.\n_________\n(١) فى م: «هى» يقصد علم الفرائض.\n(٢) س: «الثانى».\n(٣) م: «الرحيم».\n(٤) من س\n(٥) من س\n(٦) من س\n(٧) من س","vol":"2","page":93},{"text":"وكان علما فى الفضيلة والسّراوة، ومكارم الأخلاق، يكتب خطوطا (١) على أنواع كلّها جميلة (٢) الانطباع، خطيبا فصيح القلم، زاكى الشيم مؤثرا لأهل العلم والأدب، بارّا بأهل الفضل والحسب، نفقت فى مدّته للفضائل أسواق، وأشرقت بأمداده الأفاضل (٣) فى الآفاق. ورحل إلى المشرق فكانت اجازته البحر من المرية، فقضى فريضة الحج، وأخذ عمّن لقى هنالك من الشيوخ، فمشيخته مشيخة وافرة، وكان رفيقه فى وجهته أبو عبد الله ابن رشيد، وكانت له عناية بالرواية، وولوع بالأدب، وصبابة باقتناء الكتب.\nأخذ عنه أبو إسحاق بن أبى العاصى التنوخى (٤)، والخطيب أبو عبد الله ابن رشيد، وابنه الوزير أبو بكر [محمد بن] (٥) محمد بن الحكيم.\nقال أبو العباس بن خاتمة: ومن شعره ما أنشدنيه ابنه أبو بكر مقدمه على المريّة غازيا مع الجيش قال: أنشدنى أبى:\nولما رأيت الشيب حلّ بمفرقى ... نذيرا بترحال الشّباب المفارق\nرجعت إلى نفسى فقلت لها: انظرى ... إلى ما أرى هذا ابتداء الحقائق!؟\nومما أورده ابن رشيد فى رحلته قال: كتب صاحبنا الوزير الكاتب أبو عبد الله بن الحكيم فى القبّة التى بها قبر أمير المؤمنين: أبى الحسن السعيد\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى س: «جميل».\n(٣) فى س: لأمداده للأفاضل. . .»\n(٤) م: «للتنوخى».\n(٥) من س","vol":"2","page":94},{"text":"انظر إلىّ ففىّ اليوم معتير ... إن كنت ممن بعين القلب قد لحظا\nبالأمس أدعى سعيدا والورى خولى ... واليوم يدعى سعيدا من بى اتّعظا\nوله أيضا [من النظم]:\nفقدت حياتى بالفراق ومن غدا ... بحال نوّى عمّن يحبّ فقد فقد\nومن أجل بعدى عن ديار ألفتها ... جحيم فؤادى قد تلظّى وقد وقد\nوقد سبقه إلى هذا المنحى: القائل:\nأوارى أوارى والدموع تبينه ... ومن لى بإطفاء الغرام وقد وقد (١)\nفلا تعذلوا من بان عنه حبيبه ... فمن فقد الأحباب يوما فقد فقد (٢)\nقال ابن خاتمة: وأنشدنى رئيس الكتّاب: الصّدر البليغ الفاضل أبو القاسم: عبد الله بن يوسف بن رضوان النجارى، قال: أنشدنى رئيس الكتّاب [الجليل أبو محمد: عبد المهيمن بن محمد الحضرمى، قال: أنشدنى رئيس الكتاب الجليل أبو محمد] (٣) ذو الوزارتين أبو عبد الله: محمد بن عبد الرحمن بن الحكيم:\n_________\n(١) فى س. . . . . بالدموع تجلدا وكم رمت إظفاء الغرام وقد وقد\n(٢) فى س: «من غاب عنه حبيبه ومن فقد المحبوب مثلى. . .»\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":95},{"text":"سجّ الكتاب وعنّه ... واختم على مكنته؟؟؟ (١)\nواحذر عليه من مخا ... لة الرّقيب بجفنه\nواجعل لسانك سجنه ... كى لا ترى فى سجنه\nتوفى بحضرة غرناطة قتيلا غدوة يوم الفطر مستهلّ شوّال سنة ٧٠٨ وذلك لتاريخ خلع سلطانه، وخلافة أمير المؤمنين أخيه أبى الجيوش مكانه (٢).\n\n٥٣٢ - محمد بن عمر بن محمد عمر بن محمد [بن عمر] (٣)\nابن إدريس بن سعيد بن مسعود [بن حسين بن محمد] بن عمر\nالفهرى أبو عبد الله.\nويعرف بابن رشيد، كأنه تصغير رشد: من أهل سبتة الخطيب الشّهير.\nرحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج/سنة ٦٨٣ وكانت إجازته البحر من المريّة فتلاقى بها هو والوزير أبو عبد الله بن الحكيم، وكان قصدهما واحدا؛ فترافقا فى السّفر؛ فدخل إفريقية، ومصر، والشام، وأخذ بها وبالحجاز عمّن لقى من الأئمة وكان له تحقّق بعلم الحديث، وضبط أسانيده وميز رجاله، ومعرفة انقطاعه واتصاله [و] هو (٤) ثقة عدل من أهل هذا الشأن، وكان من أهل المعرفة بعلم القراءات، والعربية، وعلم البيان، والآداب (٥)، والعروض والقافية.\nقرأ بسبنة على الأستاذ أبى الحسن بن أبى الربيع، وتفقّه عليه فى العربية،\n_________\n(١) علىّ الكتاب وعنونه: وسمه بالعنوان. لسان ١٩/ ٣٤١\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر ٣/ ٤٩٥ - ٤٩٦\n(٣) من س.\n(٤) من س.\n(٥) س: والأدب».","vol":"2","page":96},{"text":"وقيّد عنه تقييدا حسنا على كتاب سيبويه، وعلى الأستاذ علىّ بن محمد الكتامى (١) ابن الخضار، وأخذ بالمرية على أبى عبد الله: محمد بن الصائغ، والوزير أبى جعفر: أحمد بن [محمد بن شلبطور-ببجاية-عن ابن الكحيلا، وبتونس عن أبى القاسم بن زيتون اليمنى، وبالاسكندرية عن] (٢) محمد بن عبد الخالق بن طرخان القرشى، وبالقاهرة عن عبد العظيم المنذرى، وابن الخيمى، وبدمشق عن عزّ الدين الحرّانى، وبالحرم الشريف عن عبد الصمد بن عساكر الدمشقى.\nوفى أشياخه كثرة، وقد أودعهم رحلته الحافلة التى سماها «ملء العيبة، وإحضار ما جمع بطول الغيبة، فى الوجهة الوجيهة (٣) إلى مكة وطيبة» وهى أربعة أسفار (٤) جمع (٥) فيها من الفوائد الحديثية، والفرائد الأدبية، كلّ غريبة وعجيبة.\nومن تآليفه: «ترجمان التراجم، فى إبداء وجه مناسبة تراجم [صحيح (٦)] البخارى لما تحتها مما ترجمت عليه» و«السّنن الأبين، فى السند المعنعن» و«المقدّمة المعرّفة، لعلو المسافة والصفة» و«المحاكمة، بين البخارى ومسلم» و«إحكام التأسيس، فى أحكام التّجنيس» و«الإضاءات والإنارات فى البديع، المسماة بإيراد المرتع المريع، لرائد التّسجيع والتّرصيع (٧)» و«وصل القوادم بالخوافى، فى ذكر أمثلة القوافى»\n_________\n(١) م: «الأكتامى»\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) من س\n(٤) فى البغية وغيرها أنها ست مجلدات.\n(٥) س: «سمع»\n(٦) من س.\n(٧) س: لرائد الترصيع والتشجيع»","vol":"2","page":97},{"text":"شرح فيه كتاب القوافى لشيخه أبى الحسن: حازم، وجزء مختصر فى العروض، وتقييد على كتاب سيبويه.\nومما قاله فى تمثال نعل (١) المصطفى ﷺ وقد رآه بدمشق فى دار الحديث/الأشرفية:\nهنيئا لعينى إذ رأت نعل أحمد ... فيا سعد جدّى قد ظفرت بمقعدى\n[وقبلتها أشفى الغليل فزادنى ... فيا عجبا زاد الظّما عند موردى] (٢)\n\nفلله ذاك الل؟؟؟ فهو ألذّ من ... لمى شفة لميا وخدّ مورّد (٣)\n\nولله ذاك اليوم عيدا وموسما ... بتاريخه أرخت مولد أسعد (٤)\n\nعليه صلاة نشرها طيّب كما ... يحبّ ويرضى ريّنا لمحمد (٥)\nوله مما قاله (٦) فى البحر وقد انبسط عليه ضوء القمر ليلة البدر:\nانظر إلى البدر قد مدّت أشعته ... على خضارة حتى ابيض أزرقه\nوالريح قد صنعت درعا مسامرها ... حباب ماء يروق العين رونقه\n_________\n(١) م: «نعال».\n(٢) سقط هذا البيت من المطبوعة.\n(٣) اللمى: سمرة فى الشفة.\n(٤) س «. . . عيدا ومصلى»\n(٥) س: «عليه صلاة الله طيب نشرها: كما يجب ويرضى ربنا بمحمد»\n(٦) م: «قيل»","vol":"2","page":98},{"text":"وله أيضا:\nتغرّب ولا تجزع لفرقة موطن ... تفز بالمنى فى كلّ ما شئت من حاج\nفلولا اغتراب المسك ما حلّ مفرقا ... ولولا اغتراب الدرّ ما حلّ فى التاج\nولما قمل من المشرق، وحلّ ببلده سبتة (١) ولم يساعده بها القرار (٢)، كتب له الوزير أبو عبد الله بن الحكيم رفيقه يستدعيه إلى حضرة غرناطة، ويعده بنيل كلّ أمنية؛ فأعمل الرحلة إليه (٣)، ثم قدّم حينئذ (٤) للخطبة والصلاة بالجامع الأعظم من الحضرة المذكورة (٥) وحقّ له كلّ كرامة ومبرّة، ثم لما توفّى الأستاذ أبو جعفر بن الزبير عن قضاء المناكح، خلقه عليها (٦)؛ فلما أن اغتيل صاحبه الوزير أبو عبد الله بن الحكيم؛ رحل عن غرناطة، ولحق بحضرة فاس فحلّ بها تحت عناية، وفى (٧) كنف رعاية، وجعل له الأمر السلطانى الاختيار، أين يحب الاستقرار. فاختار التحوّل إلى مرّاكش؛ إذ كان-قبل-قد سكنها؛ فاستحسنها؛ فورد عليها، وقدّم للصلاة والخطبة بجامعها العتيق، ثم استدعاه المقام السلطانى إلى حضرة فاس، فوردها، وصار من خواص السلطان بها، وأقام على ذلك إلى أن توفّى بفاس\n_________\n(١) س: وعاد إلى بلده بسبتة فلم. . .»\n(٢) م: «المقدار»\n(٣) س. «به»\n(٤) من س.\n(٥) ليست فى س.\n(٦) س: «عليه» وقضاء المناكح: ما يسمى الآن بقضايا الأحوال الشخصية\n(٧) ليست فى س.","vol":"2","page":99},{"text":"فى الثالث والعشرين لشهر محرم سنة ٧٢١ ودفن خارج باب الفتوح بمطرح الجنة.\nمولد بسبتة فى شهر رمضان سنة ٦٥٧ (١).\n\n٥٣٣ - محمد بن محمد بن سهل بن محمد [بن سهل بن محمد] (٢)\nابن أحمد بن مالك الأزدى/.\nمن أهل غرناطة. أبو القاسم بن سهل [كان سلفه قبل سهل] (٣) الأعلى يعرفون ببنى مالك.\nالوزير الزاهد، المجاور، أخذ بغرناطة عن الأستاذ أبى جعفر: أحمد ابن سعد بن أحمد بن بشير الأنصارى القزاز، وعن الأستاذ أبى جعفر [الطباع، وعن الأستاذ أبى جعفر] (٤) بن الزبير، وأبى الحسن بن الصائغ، وعن القاضى أبى عثمان: سعد بن أحمد الجرندى أصول الفقه، وتعلّم العدد من الأستاذ أبى الحسن: علىّ بن أحمد بن علىّ الخشنى البلّوطى، وعلى الخطيب أبى العباس: أحمد بن محمد بن عبد الله بن خميس الأنصارى كتابه المسمى: «بتحفة الألباب، فى الخطب والمواعظ والآداب».\nثم رحل إلى المشرق فلقى ناصر الدين المشذالى وكانت رحلته سنة ٦٨٧\n_________\n(١) راجع ترجمته فى جذوة الاقتباس ١٨٠، والديباج المذهب ٣١٠، ٣١١، وأزهار الرياض ٢/ ٣٤٧، وغاية النهاية ٢/ ٢١٩، وشجرة النور ٢/ ٢١٦، والرسالة المستطرفة ١٣٤، وبغية الوعاة ٨٥ مم؟؟؟ وذيل طبقات الحفاظ للسيوطى ٣٥٥، والدرر الكامنة ٤/ ١١١ - ١١٣\n(٢) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٣) ما بين القوسين سقط من س.\n(٤) ما بين القوسين سقط من س.","vol":"2","page":100},{"text":"وأجاز له ابن النحاس وعن الأشعرى (١) وجماعة يطول ذكرهم.\nكان رحمه الله تعالى من العباد الزهاد. رحل فحجّ وجاور وأنفق هنالك أموالا فى وجوه أعمال الخير توفى فى رجوعه من الحجاز إلى بلده بالطريق فى (٢) صفر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-562>٥٣٤ - محمد بن يعقوب بن يوسف المنجلاتى </span>(٤)\nالزواوى.\nمن أهل بجاية أبو عبد الله، ويعرف بالزّواوى، كان فقيها، حافظا مستبحرا فى حفظ المسائل والفروع. ولّى قضاء بجاية، ثم أخّر عنه، وكان صديقا لناصر الدين المشذّالى، فلقيه بعد صرفه عن القضاء، فتودّد إليه، وأعلمه بأن صرفه مما أشفق منه، وشقّ عليه، وأنشده:\nيعزّ علينا أن نرى ربعكم يبلى ... وكانت به آيات حكمكم تتلى (٥)\n\nقدم المرية فى حدود سنة ٧١٥ رسولا من بجاية إلى المغرب، فاجتاز عليها فى قفوله إلى بجاية، واجتمع عليه طلبة المريّة وفقهاؤها للأخذ عليه؛ فتفقّهوا عليه فى الفرائض من مختصر أبى عمرو بن الحاجب؛ وكان متحقّقا بعلمها.\nأخذ عن أبيه الشيخ الفقيه العالم أبى يوسف: يعقوب، والشيخ المحدّث أبى محمد: عبد العزيز بن مخلوف بن كحيلا، وغيرهما.\n_________\n(١) س: الأشقرى\n(٢) من س.\n(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ١٧٨، والوافى بالوفيات ١/ ٢٣٦\n(٤) م: «النجلاتى» س: «المجلاتى» وما هنا موافق لما فى النيل.\n(٥) م «. . . ربعكم يخلى آيات حسنكم. . .».","vol":"2","page":101},{"text":"قال: لما أردت وداع أمير المسلمين أبى سعيد: يوسف بن عبد الحق أنشدنى رحمة الله ورضوانه عليه/:\nمحبتى أوجبت مقامى ... وحالتى تقتضى الرحيلا (١)\nهذان خصمان لست أقضى ... بينهما خوف أن أميلا\nولا يزالان فى خصام ... حتى أرى رأيك الجميلا\nتوفى يوم الجمعة الثانى لشوال سنة ٧٣٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>٥٣٥ - محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن إبراهيم</span>\nابن حسّان القيسى.\nمن أهل تونس، وأصله من وادى آش أبو عبد الله، ويلقّب من الألقاب المشرقية شمس الدين، ويعرف بابن جابر، وبالوادى آشى أيضا.\nكان واسع الرواية، مكثّرا، ضابطا لما رواه، ثقة ثبتا (٣)، له عناية شديدة فى الأخذ عن الشيوخ والسّماع منهم، والتقييد عنهم، قيّد بخطّه أجزاء كثيرة من تواليف المتأخرين وتقييداتهم.\nرحل إلى المشرق فحجّ، ولقى جمعا وافرا من المشايخ كأبى الحسن بن عبد الرفيع الرّبعى، والقاضى أبى إسحاق: إبراهيم بن محمد بن منصور الأصبحى، وجماعة يطول ذكرهم وقد أورد جميعهم فى فهرسته.\nوكان شيخا فاضلا أديبا عفيفا ظريفا له مشاركة فى الطلب (٤) وأقبل على حال الأدب، وربما قرض الشعر (٥).\n_________\n(١) م: «وحالنى تقضى. . .» وفيها خطأ تحريف يكسر البيت.\n(٢) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٢٣٣.\n(٣) من س.\n(٤) س: «المتطلب»\n(٥) م: «أقرض»","vol":"2","page":102},{"text":"مما نظمه بدار الحديث الأشرفية من دمشق، وقد رأى فيها تمثال نعل رسول الله ﷺ فقبّله وقال:\nدار الحديث الأشرفية لى الشّفا ... فيها رأت عيناى نعل المصطفى\nولثمته حتى قنعت وقلت يا ... نفسى انعمى أكفاك؟ قالت لى: كفى\nلله أوقات وصلت بها المنى ... من بعد طيبة ما أجلّ وأشرفا!\nلك يا دمشق على البلاد فضيلة ... أيامك الأعياد لازمها الصفا (١)\nولكم يجرون [جررت] ولم أقف ... ذيلا ولا برح هواى [و] ما أختفى (٢)\n؟\nوله تقييد على القصيدة العروضية المسماة بالمقصد الجليل [فى علم خليل] للإمام أبى عمرو بن الحاجب\nقال ابن خاتمة: أنشدنا عند رابطة الوداع من خارج [المرية وقد برزنا لتوديعه قال: أنشدنا الشيخ المحدّث الطّبيب الماهر بهاء الدين: محمد أبو القاسم بن المظفر بن محمود بن عساكر الدمشقى حين ودّعته ولم يعين قائلا:\nيا طالبا للفراق مهلا ... فخيلة سبّق عتاق\nفطبع هذا الزّمان غدر ... وآخر الصّحبة الفراق\nتوفّى بالطاعون العام بتونس آخر سنة ٧٤٩. (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>٥٣٦ - محمد بن ظهيرة المكى</span>.\nأبو عبد الله الشيخ الراوية المسند كان حيّا سنة ٨٤٤.\n_________\n(١) س: «. . . لازمك الصفا»\n(٢) هكذا فى س ما عدا ما بين القوسين وفيها ولم أخف وفى م. . يجوون. . وفرح.\n(٣) راجع الديباج ٣١١، والدرر الكامنة ٣/ ٤١٣","vol":"2","page":103},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-565>٥٣٧ - محمد بن عبد الرحمن بن صالح الشافعى المدنى القاضى</span>\nأبو الفتح.\nكان يروى الحديث] (١) بالمدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام.\nكان حيّا يروى الحديث بها سنة ٨٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>٥٣٨ - محمد بن محمد بن أبى الخير الشريف الحسنى المالكى</span>.\nيستظهر مختصر خليل، وله مشاركة فى النّحو/والمنطق، والبيان، والمعقول.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد البنوفرى، وعن والده محمد الهيئة، والهندسة وغير ذلك، له (٢) قيام عظيم بأوقليدس (٣)، وله فهم رائق [وكان صناع اليدين فى الربع المجيب، وغيره من آلات الوقت (٤)] رأيته بمصر، وأخذت عنه الهندسة ومختصر المجسيطى سنة ٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-567>٥٣٩ - محمد بن علىّ بن محمد بن علىّ </span>(٥)\nبن قطرال الأنصارى المراكشى.\nتوفى بحرم الله سنة ٧١٠ (٦).\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من س\n(٢) سقطت من س\n(٣) س: «أوقليوس»\n(٤) ما بين القوسين سقط من س\n(٥) م: محمد بن على-ثلاثا. وفى الدرر: محمد بن على بن محمد بن على بن محمد بن يوسف؟؟؟ بن قطرال القرطبى الأنصارى.\n(٦) فى المطبوعة ٧٠٩ وما أثبتناه عن س موافق لما فى الدرر. وقد ذكر","vol":"2","page":104},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-568>[٥٤٠ - محمد بن أبى جمرة</span>.\nمن أهل مرسية، ونزيل غرناطة، أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧١١ (١)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>٥٤١ - محمد بن علىّ الخشاب الفقيه أبو عبد الله</span>.\nتوفى سنة ٧٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-570>٥٤٢ - محمد بن عبد المهيمن </span>(٢)\nالحضرمى أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-571>٥٤٣ - محمد بن أحمد بن داود المعروف بابن الكماد اللخمى</span>\nالمرسى.\nالفقيه الأستاذ من أهل بلّش أبو عبد الله، أخذ عن الأستاذ أبى الحسن:\n_________\n= ابن حجر: أنه ولد سنة ٦٥٥ وكان قد سمع كثيرا ببلاده، ثم رحل فدخل مصر والشام والحجاز وسمع بها. ومن شيوخه ابن عياش، وابن أبى الربيع، وابن أبى الأحوص وجماعة. وجاور بمكة. ثم قال ابن حجر: وأرخ الخطيب وفاته فى سنة ٧٠٩ فوهم. راجع ترجمته فى الدرر ٤/ ٨٣ - ٨٤.\n(١) من س\n(٢) فى المطبوعة: «محمد بن المهيمن» وفيها سقط واضح. وقد ترجم له ابن حجر فى الدرر ٤/ ٣٣ باسم محمد بن عبد المهيمن بن محمد ابن عبد الله بن محمد الحضرى (وفى نسخة: الحضرمى) وذكر أنه ولد سنة ٦٣٣، وقرأ على أبى الحسن بن أبى الربيع، وتفقه وتأدب وسمع الكثير من شيوخ عصره، ونقل عن ابن الخطيب قوله: كان كبير القدر ببلدة سبتة وولى القضاء بها، وكان بينه وبين ولاتها قرابة. ثم قال: وكانت وفاته فى صفر سنة ٧١٢ - مخالفا لما هنا.","vol":"2","page":105},{"text":"علىّ بن محمد بن لبّ (١)، وأخذ النّحو عن الأستاذ الغافقى، واختصر كتاب المقنع فى القراءات، سماه: الممتع [فى تهذيب المقنع] (٢).\nمن نظمه:\nعليك بالصّبر وكن راضيا ... بما قضاه الله تلق النّجاح\nواسلك طريق الجدّ والهج به ... وهو الذى يرضاه أهل الصلاح\nتوفى سنة ٧١٢ (٣) وفيها ولد الأستاذ أبو عبد الله البلنسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-572>٥٤٤ - محمد بن حيان أبو عبد الله</span>.\nتوفى سنة ٧١٧ (٤).\n_________\n(١) أخذ عنه القراءات، كما أخذها عن محمد بن على الحارثى، وقرأ لنافع على مطرف بن على الأسدى، وقد قرأ عليه الكثيرون منهم أبو البركات البلفيقى روى عنه الشاطبية.\n(٢) من الديباج.\n(٣) ذكر ابن فرحون أنه كان من جلة صدور الفضلاء: «زهدا وقناعة وانقباضا إلى دماءة الخلق. ولين الجانب، وحسن اللقاء والعمل على التقشف والعزلة، قديم السماع والرحلة، إماما مشهورا فى القراءات، يرحل إليه، محدثا ثبتا فقيها، متصرفا فى المسائل، أعرف الناس بعقد الشروط، ذا حظ من اللغة العربية، والأدب. رحل إلى العدوة، وتجول فى بلاد الأندلس، فأخذ عن كثير من الأعلام، وروى وقيد وصنف وأفاد وتصدر للإقراء بغرناطة وغيرها. راجع ترجمته فى الديباج ٢٩٨ - ٢٩٩، والدرر الكامنة ٣/ ٣١٦ وغاية النهاية ٢/ ٦٣.\n(٤) فى م: ٧٠٧ وفيها أدمج هذا وما قبله فى ترجمة واحدة.","vol":"2","page":106},{"text":"٥٤٥ - محمد [بن محمد] (١) بن عبد الرحمن المغيلى.\nالفقيه الكاتب أبو الفضل.\nتوفى سنة ٧٢٠.\n\n٥٤٦ - محمد [بن محمد] (٢) بن فتح القيسى الترجالى.\nالفقيه القاضى الأصولى أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-575>٥٤٧ - محمد بن محمد بن محمد بن سعيد زرقون</span>.\nتوفى سنة ٧٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-576>٥٤٨ - [محمد بن أحمد بن جزى أبو عبد الله</span>.\nتوفى سنة ٧٢١] (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-577>٥٤٩ - محمد بن وارياش</span>.\nفقيه مكناسة، ومحدّثها، وإمامها القاضى أبو عبد الله.\nكان يدرّس الموطأ بمكناسة، وكانت طريقته: يبدأ بذكر الله تعالى أوّلا، ثم يأمر خاصّة طلبته فيعرضون عليه الدرس، ثم يتكلم على الكتاب كلاما/حسنا يعتمد على كلام أبى عمر (٤) بن عبد البرّ، وأبى الوليد الباجى، ويضيف إليهما شيئا من تعاليق المحدّثين.\nوكان من عباد الله الصالحين، وكان يروى الحديث بها سنة ٧٢٣ فى غالب الظن.\n_________\n(١) من س\n(٢) من س\n(٣) سقطت هذه الترجمة من المطبوعة.\n(٤) فى س «عمرو» وهو تحريف.","vol":"2","page":107},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-578>٥٥٠ - محمد بن محمد بن علىّ بن أحمد </span>(١)\nبن محمد اللخمى المعروف بالقرطى (٢) أبو عبد الله.\nالقاضى [بسبتة، والفقيه والمدرّس، وكان من المقدّمين فى عقد الشروط] كان حيّا سنة ٧٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>٥٥١ - محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الصنهاجى أبو عبد الله</span>\nعرف بابن الحداد.\nقدوة الزمان فى أحواله، وكان محدّثا شاعرا، فاضلا، ذكيا، يقرض الشعر ثم نزع عن ذلك، ولزم التصوّف؛ فكان يميل إلى طريقة المتصوّفين فى لباسه، وفى أكله، وفى عبادته، وكان إذا ذكر له شئ من شعره الذى مدح به الملوك فى شبيبته يستغفر الله عند ذلك، ويتمثل بقول بعضهم،\nولما رأيت الناس طرّا تكالبرا ... ولم يسمحوا إلا بكذب من الوعد\nولم يجد مدحهم فتيلا وزادنى ... عناء وحار القصد عن سنن الرّشد\nنبذت بهم نبذا وعدت بخالقى ... وما فوق من قد عاذ بالصّمد الفرد\nفمن يملك الأشياء لا ربّ غيره ... ويرضى بإلحاح السؤال من العبد\n_________\n(١) فى س: «بن أحمد بن أحمد»\n(٢) م: «الغرطى»","vol":"2","page":108},{"text":"فيا خالقى عطفا علىّ ورحمة ... تعود بها من لا يعيد ولا يبدى\nانتقل للمشرق من مكناسة لأمر قام عليه فيه الطلبة، لخطبة خطبها قال فيها: الحمد لله الذى خلق الإنسان على صورته، وذكر اسم الله الرحمن الرحيم فى ملاك شريف من شرفتها فكان ذلك سبب خروجه.\nكان حيّا فى غالب الظنّ سنة ٧٢٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>٥٥٢ - محمد بن محمد بن داود بن آجروم </span>(٢)\nالصنهاجى.\nالأستاذ النّحوى، أبو عبد الله، صاحب المقدّمة فى النحو.\nتوفى سنة ٧٢٣ وولد عام ٦٧٢ (٣) فى السنة التى توفّى فيها ابن مالك الطائى صاحب الألفية [رحمة الله عليه].\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٩٦، وقد ذكر ابن حجر أنه ولد بفاس، وتفقه بتونس، وسمع من جماعة، وقدم مصر، ثم دمشق، وحصل أصولا، وكتب بخطه، وكان ذا معرفة بطرف من الحديث، مع حسن خلق، ولطف شمائل، وفيها أن وفاته كانت سنة ٧٢٣.\n(٢) ذكر السيوطى أن آجروم بفتح الهمزة وضم الجيم والراء المشددة ومعناه بلغة البربر: الفقير الصوفى.\n(٣) مقدمته فى النحو مشهورة انتفع بها المبتدئون فى دراسة النحو بالأزهر وغيره. وقد ذكر السيوطى استنادا إلى «الأجرومية» أنه كان على مذهب الكوفيين فى النحو؛ لأنه عبر بالخفض وهو عبارتهم، وقال: الأمر مجزوم، وهو ظاهر فى أنه معرب، وهو رأيهم، وذكر فى الجوازم: كيفما والجزم بها رأيهم، وأنكره البصريون.","vol":"2","page":109},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-581>٥٥٣ - محمد بن عبد النور الحميدى </span>(١)\nالتونسى.\nأبو عبد الله الفقيه المالكى صاحب الحاوى، فى الفتاوى.\nتوفى سنة ٧٢٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>٥٥٤ - محمد بن علىّ المرسي</span>.\nالخطيب الراوية ببجاية أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-583>٥٥٥ - محمد بن السرّاج</span>.\nالفقيه الخطيب أبو عبد الله (٣).\nتوفى سنة ٧٣٠.\n\n٥٥٦ - محمد [بن محمد] (٤) بن فرعون (٥)\nالبجائى.\nالخطيب بها أبو عبد الله، صاحب/الرواية والدراية.\nتوفى سنة ٧٣١.\n_________\n= ثم ذكر عن الراعى: أنه ألف مقدمته تجاه الكعبة الشريفة، وعن ابن مكتوم أنه من أهل فاس يعرف بآكروم: نحوى، مقرئ، وله معلومات من فرائض وحساب، وأدب بارع، وله مصنفات وأراجيز فى القراءات وغيرها. راجع ترجمته فى شذرات الذهب ٦/ ٦٢، وبغية الوعاة ١٠٢ - ١٠٣، وهدية العارفين ٢/ ١٤٥، وشجرة النور ٢١٧.\n(١) م: «الحميرى»\n(٢) ليست فى س\n(٣) ذكر ابن مخلوف أنه ألف فى علوم شتى، منها اختصار تفسير الإمام فخر الدين ابن الخطيب. راجع ترجمته فى شجرة النور الزكية ٢/ ٢٠٦.\n(٤) ما بين القوسين سقط من س\n(٥) م: «عرفون»","vol":"2","page":110},{"text":"٥٥٧ - محمد بن جماعة (١).\nالقاضى بدر الدين،\nأبو عبد الله المصرى.\nتوفى سنة ٧٣٣ (٢).\n_________\n(١) ترجم له فى هدية العارفين باسم محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة ابن على بن جماعة الكنانى، بدر الدين أبو عبد الله الحموى الشافعى المقاضى بمصر.\n(٢) ولد سنة ٦٣٩ بحماة، وذكر ابن كثير أنه سمع الحديث، واشتغل بالعلم، وحصل علوما متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وباشر تدريس القيمرية، ثم ولى الحكم والخطابة بالقدس الشريف، ثم نقل منه إلى قضاء مصر فى الأيام الأشرفية، ثم ولى قضاء الشام وجمع له معه الخطابة ومشيخة الشيوخ وتدريس «العادلية» وغيرها مدة طويلة، كل هذا مع الرياسة والديانة والصيانة، والورع، وكف الأذى. . . ثم نقل إلى قضاء الديار المصرية بعد وفاة الشيخ تقى الدين بن تقى العيد، إلى أن أضر وكبر؛ فاستقال وتولى مكانه القزوينى اه. وذكر ابن تغريبردى: أنه والد عزّ الدين بن عبد العزيز بن جماعة قاضى قضاة الديار المصرية، وأنه كان إماما عالما مصنفا؛ أخذ النحو عن ابن مالك وأفتى قديما، وعرضت فتواه على الشيخ محيى الدين النووى فاستحسن ما أجاب به. وذكر البغدادى من عديد مصنفاته: «إيضاح الدليل فى قطع حجج أهل التعطيل» و«التبيان لمهمات القرآن» و«تجنيد الأجناد وجهات الجهاد» «تحرير الأحكام، فى تدبير جيش الإسلام» و«تذكرة السامع والمتكلم، فى آداب العالم والمتعلم» و«الفوائد الغزيرة، المستنبطة من أحاديث بريرة» و«المنهل الروى، فى علوم الحديث النبوى». . . الخ راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ١٦٣، وهدية العارفين ٢/ ١٤٨، ٢/ ١٤٨، والدرر الكامنة ٣/ ٢٨٠ - ٢٨٣، ونكت الهميان ٢٣٥، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٩٨، وفوات الوفيات ٢/ ١٧٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٥ و٢/ ١٦٨، ١٧١، وشذرات الذهب ٦/ ١٠٥ - ١٠٦.","vol":"2","page":111},{"text":"٥٥٨ - محمد بن راشد القفصى (١) البكرى (٢).\nالفقيه القاضى أبو عبد الله. له شرح جيد على فرعى ابن الحاجب.\nتوفى سنة ٧٣٣ وقيل ٧٣٦. (٣)\nأخذ عن شهاب الدين القرافى وغيره (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-587>٥٥٩ - محمد بن علىّ بن هاني السبتى أبو عبد الله</span>.\nكان فقيها محدّثا [عارفا بالعربية والأدب، قيّد على كتاب مالك تقييدا حسنا] (٥) آخر الحفاظ بعلم العربية بالمغرب (٦) شرع فى الكلام على صحيح مسلم، والمدوّنة، فكان يستحضر الأمهات وينقل منها.\n_________\n(١) نسبة إلى بلده\n(٢) نسبة إلى قبيلته\n(٣) ذكر ابن فرحون أنه كان فقيها فاضلا محصلا، وإماما متفننا فى العلوم اشتغل ببلده وحصل ثم رحل إلى تونس فأقام بها زمانا ملازما للاشتغال بالعلم ثم رحل إلى المشرق فتفقه بالاسكندرية وكان مجيدا فى العربية والأدب ثم رحل إلى القاهرة فلازم شهاب الدين القرافى وتفقه عليه فأجازه فى الفقه والأصول، وكان يحضر عند الإمام ابن دقيق العيد قراءته لمختصر ابن الحاجب الفقهى، وأخذ عن شمس الدين الأصبهانى وغيره، وحج سنة ثمانين وستمائة ثم رجع إلى المغرب بعلم جم، وولى قضاء قفصة ثم عزل. وله تآليف: منها: «الشهاب الثاقب، فى شرح مختصر ابن الحاجب» و«المذهب فى ضبط قواعد المذهب» و«النظم البديع فى اختصار التفريع». . الخ\n(٤) راجع ترجمته فى الديباج المذهب ٢٣٤ - ٢٣٦ ونيل الابتهاج ٢٣٥ - ٢٣٦ وشجرة النور ٢/ ٢٠٧ - ٢٠٨ وذكر وفاته سنة ٧٣٦.\n(٥) ما بين القوسين سقط من س\n(٦) أصله من إشبيلية، وكان إماما فى العربية والأدب والقراءات،","vol":"2","page":112},{"text":"مات شهيدا أصابه حجر المنجنيق فى رأسه سنة ٧٣٣ (١).\nوفى هذه السنة فتح جبل الفتح. ورثاه قاضى الجماعة: أبو القاسم الحسنى بقصيدة مطلعها:\nسقى الله بالخضراء أبناء سؤدد ... تضمّنهنّ التّرب صوب الغمائم\n\n٥٦٠ - محمد بن أحمد (٢) بن يوسف بن عمر الطنجالى (٣)\nالهاشمى أبو عبد الله.\nتوفى فى أول صفر سنة ٧٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>٥٦١ - [محمد بن على المليلى أبو عبد الله القاضى بمدينة فاس</span>\nالمحروسة.\nتوفى سنة ٧٣٤] (٤).\n_________\n= حافظا للأقوال، مستحضرا للحجج، لا يشق له غبار، رائق المحاضرة، متوسط النظم، صائنا لماء وجهه، وله من التصانيف: «شرح التسهيل» و«الغرة الطالعة، فى شعراء المائة السابعة» و«لحن العامة» و«أرجوزة فى الفرائض».\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٩١، وبغية الوعاة ٨٢، وغاية النهاية ٣/ ٢١١ - ٢١٢، وهدية العارفين ٢/ ١٤٨.\n(٢) فى م، س «بن محمد» والتصويب من الدرر وفيها ترجمته ٣/ ٣٧٢\n(٣) فى م- «الطنجى»\n(٤) ما بين القوسين سقط من المطبوعة هنا.","vol":"2","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-590>٥٦٢ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الساحلى </span>(١)\nالفقيه أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٣٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-591>٥٦٣ - [محمد بن الحاج العبدرى الفقيه </span>(٣)\nأبو عبد الله الصوفى الفاسى الدار صاحب المدخل (٤)\nتوفى سنة ٧٣٧] (٥).\n_________\n(١) س: «السلمى» وما أثبتناه عن م موافق لما فى الدرر.\n(٢) فى م: «٧٣٧» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الدرر، وقد ذكر ابن حجر عن ابن الخطيب ملازمته للعبادة، وخطبته للناس بمالقة وغرناطة، ومكاتبة الإمام ناصر المشذالى له بقوله: من العبد الأصغر، والمحب الأكبر، فلان، إلى سيد العارفين، وإمام المحققين. راجع الدرر الكامنة ٣/ ٣٢٢.\n(٣) ترجم له ابن حجر وغيره باسم محمد بن محمد بن محمد العبدرى بن الحاج.\n(٤) مدخل الشرع الشريف على المذاهب الأربعة كما ذكر البغدادى وأشار إليه ابن فرحون باسم: «المدخل إلى تنمية الأعمال، بتحسين النيات، و؟؟؟ التنبيه على كثير من البدع المحدثة، والفوائد المنتحلة» ثم قال: وهو كتاب حفيل؛ جمع فيه علما غزيرا والاهتمام بالوقوف عليه متعين.\n(٥) فى س ٧٣٥ وهو مخالف لما فى مصادر الترجمة. وقد ذكر ابن حجر أنه نزل مصر بعد أن سمع ببلاده ثم حج وسمع الموطأ من الحافظ تقى الدين عبيد الأسعردى، وحدث به، ولزم الشيخ أبا محمد بن أبى حمزة وأن كتابه «المدخل» كثير الفوائد، كشف فيه عن معايب وبدع يفعلها الناس ويتساهلون فيها، وأكثرها مما ينكر، وبعضها مما يحتمل. راجع ترجمته فى الديباج المذهب ٣٢٧ - ٣٢٨ والدرر الكامنة ٤/ ٢٣٧","vol":"2","page":114},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-592>٥٦٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر العجلى </span>(١)\nأبو عبد الله جلال الدين القزوينى.\nصاحب «تلخيص المفتاح» وغيره (٢). قدم من بلاده إلى دمشق الشام، وولّى القضاء بها، وشرح «تائية ابن الفارض» و«الإيضاح» (٣).\nولد سنة ٦٦٦ وتوفى سنة ٧٣٩ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>٥٦٥ - محمد بن يحيى بن عمر بن الحباب التونسى</span>.\nأخذ عن ابن عبد السلام المالكى، وابن زيتون، وله تآليف حسنة، وهو الذى دخل على ملك وقته من الحفصيين فأنشده الملك ﵀:\n_________\n= وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩، وهدية العارفين ٢/ ١٤٩، وشجرة النور ٢/ ٢١٨ وقد سقطت هذه الترجمة من المطبوعة.\n(١) فى م، س: «العجمى» والتصويب من مصادر الترجمة.\n(٢) له أيضا «الشذر المرجانى من شعر الأرّجانى».\n(٣) إيضاح التلخيص. وهو شرح لكتابه: «تلخيص المفتاح».\n(٤) ولد بالوصل، وتفقه وناظر بدمشق، وتخرج به الأصحاب، وناب فى قضاء دمشق لأخيه إمام الدين سنة ٦٩٦ وولى خطابة الجامع الأموى مدة وطلبه السلطان وجمع له بين الخطابة وقضاء دمشق، ثم طلب إلى مصر، وولى قضاء القضاة بها سنة ٧٢٧، وكان حاد الذهن يراعى قواعد البحث، وخرج له البرزالى جزءا من حديثه وحدث به، وأنقن الأصول والعربية والمعارف والبيان، وأحسن الخط. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٣ - ٦، والوافى بالوفيات ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وبغية الوعاة ٦٦، وهدية العارفين ٢/ ١٥٠، والبداية والنهاية ١٤/ ١٨٥، والنجوم الزاهرة ٩/ ٣١٨، وطبقات الشافعية ٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩، وحسن المحاضرة ٢/ ١٧١.","vol":"2","page":115},{"text":"لقد فاتك الجدى يا ابن الحباب ... وجدى سمين كثير اللّباب\nولم يبق منه سوى عظمه ... فذاك-لعمرى-طعام الكلاب (١)\n/\nفلما بلغ الملك إلى قوله: «لعمرى» قبل أن يكمل البيت الثانى بادره ابن الحباب بقوله: «طعام الكلاب (٢)» ففى كلامه تورية. لكن لا ينبغى أن يكون مع الملك مثل هذا، وإن كان عجيبا فى بابه؛ لأن أهل السياسة يقولون: إذا لاعبت الملك فأجمل الأدب، ووفّه حقّ اللعب؛ إذ فى هذا إساءة أدب معه توفى سنة ٧٤٠ (٣).\n_________\n(١) فى نيل الابتهاج: ويذكر عنه أنه دخل على سلطان وقته بتونس أظنه أبا عصيدة فوجده قد أكل، فأنشد: لقد فاتك الجدى. . البيتين. فلما وصل فى إنشاده إلى قوله: طعام بادره الفقيه ابن الحباب، فقال: به طعامكم طعامكم. . . الخ. وفى شجرة النور: قال الزركشى: حكى أنه دخل يوما على بعض أصحابه الأدباء، فألقاهم قد فرغوا من أكل جدى مشوى، فقال أحدهم: لقد فاتك الجدى يا ابن الحباب فقال ثانيهم: بخبز سمين كثير اللباب فقال ثالثهم: ولم يبق منه سوى عظمه ففطن هو لمرادهم، فأجاب سريعا: طعامكم طعامكم فقال رابعهم: دعنا من هذا إنما هو لعمرى طعام الكلاب\n(٢) س: طعامكم.\n(٣) راجع فى ترجمته شجرة النور ٢/ ٢٠٩ - ٢١٠ وفيها أن وفاته سنة ٧٤٩ ونيل الابتهاج ٢٣٩ وفيه أن وفاته سنة إحدى وأربعين. وانظر أيضا فهرست الرصاع ص ١٦٤، ١٦٥ وما ذكر بهامشه.","vol":"2","page":116},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-594>٥٦٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن جزىّ</span>.\nمن أهل غرناطة، صاحب التفسير المسمى: «بالجواهر الحسان» من نظمه:\nيا ربّ إن ذنوبى اليوم قد كثرت ... فما أطيق لها حصرا ولا عددا\nوليس لى بعذاب النار من قبل ... ولا أطيق لها صبرا ولا جلدا (١)\n\nفانظر إلهى إلى ضعفى ومسكنتى ... ولا تذقنى حرّا للجحيم غدا (٢)\n\nوله أيضا:\nأروم امتداح المصطفى فيردّنى ... قصورى عن إدراك تلك المناقب (٣)\n\nولو أنّ كلّ العالمين تآلفوا ... على مدحه لم يبلغوا بعض واجب\nوربّ سكوت كان فيه بلاغة ... وربّ كلام فيه عتب لعاتب\n_________\n(١) م: «وليس لى من عذاب النار. . .» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الكتيبة والديباج.\n(٢) م: «حر الجحيم»\n(٣) م: «. . . فيصدنى قصورى. . .»","vol":"2","page":117},{"text":"توفى (١) شهيدا بواقعة طريف (٢) سنة ٧٤١ (٣).\nوالواقعة المذكورة كانت ضحوة يوم الاثنين سابع جمادى الأولى من السنة المذكورة.\nتوفى بالواقعة المذكورة أيضا: الكاتب أبو عبد الله محمد بن أبى زرع.\n_________\n(١) كان-كلما ذكر ابن الخطيب-على طريقة مثلى من العكوف على العلم والاشتغال بالنظر والتقييد، مشاركا فى فنون من عربية، وفقه، وأصول، وأدب، وحديث، تقدم خطيبا ببلده على حداثة سنه؛ فانفقوا على فضله، ومن تصانيفه: «وسيلة المسلم فى تهذيب مسلم» و«البارع فى قراءة نافع» و«تقريب الوصول إلى علم الأصول» و«الفوائد العامة فى لحن العامة» و«القوانين الفقهية فى تفصيل مذهب المالكية» و«التنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنابلة». راجع ترجمته فى الديباج المذهب ٢٩٥، ونيل الابتهاج ٢٣٨ والكتيبة الكامنة ٤٦ - ٤٨، وأزهار الرياض ٣/ ١٨٥، والدرر الكامنة ٣/ ٣٥٦، وشجرة النور الزكية ٢/ ٢١٣.\n(٢) واقعة مشهورة بظاهر طريف من الجزيرة الخضراء بالأندلس أوقع فيها بالمسلمين وسلطانهم ابن الأعمى رغم مظاهرة سلطان فاس: على بن عثمان بن يعقوب ابن عبد الحق المزّينى-له-وإمداده إياه بستين ألفا وكاد العدو-حينئذ- أن يستولى على بلاد الأندلس كلها. راجع الشذرات ٦/ ١٢٧ - ١٢٨، وما ذكر بهامش الكتيبة الكامنة ص ٤٧.\n(٣) ترجم له صاحب هدية العارفين أيضا ٢/ ١٦٠ لكن باسم محمد بن محمد ابن أحمد بن محمد. . . بن جزى. وذكر أن وفاته سنة ٧٥٨. ثم عد له المؤلفات المذكورة لمحمد بن أحمد بن جزى فاختلط عليه الأمر؛ حيث اعتبرهما واحدا وهما اثنان. راجع ترجمة محمد بن محمد بن أحمد بن محمد. . . بن جزى فى الإحاطة ٢/ ١٨٦ والدرر الكامنة ٤/ ١٨٥.","vol":"2","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-595>٥٦٧ - محمد بن يحيى بن محمد بن أبى بكر الأشعرى القاضى</span>\nأبو عبد الله.\nولد آخر الحجّة سنة ٦٧٤.\nقال أبو جعفر الشقورى: كنت قاعدا فى مجلس حكمه ورفعت إليه امرأة رقعة مضمّنها: أنها محبّة فى مطلّقها تبتغى (١) من يشفع لها فى رده؛ فتناول الرّقعة، ووقّع فى ظهرها من غير مهلة:\n«الحمد لله. من وقف على ما فى القلوب فليصغ أسماعه (٢) [إصاغة مغيث] وليشفع (٣) لها عند مطلّقها؛ تأسيا بشفاعة رسول الله ﷺ لبريرة فى مغيث (٤)، والله يسلم لنا العقل والدّين، ويسلك بنا مسالك (٥)\n_________\n(١) فى م: «تسعى» وهو تصحيف، والتصويب من نيل الابتهاج.\n(٢) س: «لسماعه» وما بين القوسين من نيل الابتهاج والإحاطة.\n(٣) م: «وليسع».\n(٤) م «لأم فروة فى مغيث، وس: «لأم بروة. . .» والتصويب من الإحاطة ومن نيل الابتهاج فيما رواه ابن الخطيب عن أبى جعفر الشقورى وفضلا عن هذا فقصة بريرة مع مغيث مشهورة عند علماء الحديث ورواية البخارى لها بسنده عن ابن عباس: (٩/ ٣٣٦ - ٣٣٧) أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث، كأبى انظر إليه يطوف خلفها يبكى ودموعه تسيل على لحيته، فقال النبى ﷺ لعباس: «يا عباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟ فقال النبى ﷺ لو راجعته؟ قالت يا رسول الله! تأمرنى؟ قال: إنّما أنا شافع!؟ قالت: فلا حاجة لى فيه».\n(٥) م: «سبيل» والنيل: «مسلك» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الإحاطة.","vol":"2","page":119},{"text":"المهتدين والسلام يعتمد على من يقف على هذه الأحرف من كاتبها، ورحمة الله».\nفقال لى بعض الأصحاب: هلاّ كان هو الشفيع لها؟ فقلت له: الصحيح أن الحاكم لا ينبغى له أن يباشر ذلك بنفسه (١) /. انتهى كلام الشقورى.\nوتوفى فقيدا (٢) فى مصاب المسلمين بواقعة طريف سنة ٧٤١ (٣).\n_________\n(١) بعد هذا فى النيل: «على المنصوص» ويكون هذا آخر كلام الشقورى\n(٢) س: «فقيرا» والنيل: «شهيدا، مقبلا غير مدبر».\n(٣) أخذ عن أعلام وقته من المحدثين والفقهاء والقراء وأهل اللغة بالمشرق والمغرب فكان كما ذكر ابن الخطيب أصيل النظر، واضح المذهب، مؤثرا للإنصاف، عارفا بالأحكام والقراءة، مبرزا فى الحديث تاريخا وإسنادا وتعديلا وجرحا، حافظا للأنساب والأسماء والكنى، قائما على العربية، مشاركا فى الأصول والفروع واللغة والعروض والفرائض والحساب. . . ثم كان عزيز النفس، نافذ الحكم، تقدم للشياخة بمالقة ناظرا فى أمور الحل والعقد، ومصالح الكافة. ثم ولى القضاء فأعز الخطة وترك الهوادة، وأنفذ الحكم، ملازما للقراءة والإقراء، ثم ولى القضاء بغرناطة. وخرج ودرس الفقه والأصول والعربية والفرائض والحساب، وعقد مجالس الحديث شرحا وسماعا على انشراح صدر وحسن تجمل، وخفض جناح. وهو من ذرية أبى موسى الأشعرى ﵁. راجع ترجمته فى الإحاطة ٢/ ١٢٥ - ١٢٩، ونيل الابتهاج ٢٣٧ - ٢٣٨ والدرر الكامنة ٤/ ٢٨٤، وبغية الوعاة ١١٤، وشجرة النور ٢/ ٢١٣ - ٢١٤ وهدية العارفين ٢/ ١٥٠ وذكر فيه أنه صنف: «التمهيد والبيان فى مقتل الشهيد عثمان ابن عفان ﵁ فى مجلدين وانظر ترجمته أيضا فى الشذرات ٦/ ١٣٢ - ١٣٣. وهو فى مصادر الترجمة باسم محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد ابن بكر بن سعد الأشعرى أبو عبد الله المالكى يعرف بابن بكر. فما ذكره ابن القاضى فيه بعض الاختصار.","vol":"2","page":120},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-596>٥٦٨ - محمد بن أحمد الغسانى بن حفيد الأمين أبو عبد الله </span>(١)\nتوفى فى الواقعة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-597>٥٦٩ - محمد بن محمد بن عبد الملك</span>.\nتوفى فى الواقعة المذكورة (٢) أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-598>٥٧٠ - محمد بن سعيد الأنصارى الأوسى</span>.\nتوفى فى الواقعة المذكورة أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>٥٧١ - محمد بن عبد الملك أبو عبد الله القاضى غير التاريخى</span>\nوالد محمد المذكور (٣).\nتوفى سنة ٧٤٣ [فى واقعة على المسلمين من جيش مالقة]. (٤)\n_________\n(١) كان من أهل الفضل والعلم، استظهر جواهر ابن شاس، وكان من حفاظ المذهب المالكى، تصدر للإقراء فى العربية والفقه والفرائض، واشتد نكيره على البدع، وله تقييد حسن فى الفرائض، وجزء فى تفضيل التين على التمر، وكلام على نوازل من الفقه.\n(٢) من س.\n(٣) فى المطبوعة: «والد عبد الرحمن المذكور» ولا يستقيم، فهو يعنى أنه والد محمد بن محمد بن عبد الملك وهو المذكور قبل هذه الترجمة رقم ٥٦٩ أما التاريخى فيعنى به محمد بن عبد الملك الأنصارى مؤلف «الذيل والتكملة لكتابى الموصول والصلة». وقد مضت ترجمته فى هذا الجزء، رقم ٤٦٩ ص ٢٤، ٢٥.\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.","vol":"2","page":121},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-600>٥٧٢ - محمد بن يحيى الباهلى</span>.\nالمفسر القاضى (١) أبو عبد الله، له إملاء (٢) على بعض مسائل ابن الحاجب.\nتوفى سنة ٧٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-601>٥٧٣ - محمد بن يوسف النّفزى الغرناطى أبو عبد الله</span>.\nأثير الدين، الشهير بأبى حيّان النّحوى.\nولد بغرناطة سنة ٦٥٤ وله نظم رائق من نظمه بعد انتقاله لمصر:\nيا فرقة أبدلتنى بالسرور أسى ... وأسهرت ناظرا قد طال ما نعما\nأنّى يكون اجتماع بين مفترق ... جسم بمصر، وقلب حلّ أندلسا؟ !\nومن نظمه:\nتعشّقته شيخا كأن مشيبه ... على وجنتيه ياسمين على ورد\nأخا الفضل يدرى ما يراد من الهوى ... أمنت عليه من رقيب ومن صدّ\n_________\n(١) كان قاضيا للجماعة ببجاية.\n(٢) قال التنبكتى؟؟؟: له إملاء عجيب على بعض فرعى ابن الحاجب، وقصيدة بديعة سماها: «فرائد الجواهر، فى معجزات سيد الأوائل والأواخر» و«شرح الأسماء الحسنى» وكلام عجيب فى التصوف. . الخ راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٢٤٠","vol":"2","page":122},{"text":"وقالوا: الورى أقسام فى شرعة الهوى ... لسود اللّحى ناس وناس إلى المرد\nألا إننى لو كنت أصبو لأمرد ... صبوت إلى هيفاء مائسة القدّ\nوسود اللحى أبصرت فيهم مشاركا ... فأحببت أن أبقى بأبيضها وحدى\nودفن بمقابر الصوفية.\nوله من التصانيف «البحر المحيط فى التفسير» و«لآلئ النهر، المستخرجة من البحر» و«الوهّاج على مذهب الشافعى» و«الأنور الأجلى (١)، فى اختصار المحلّى» على مذهب أبى داود، و«التكميل، فى شرح التسهيل و«منهج السالك، على ألفية ابن مالك» لم يكمل، و«زهر الملك فى نحو الترك، و[«الإسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار (٢)» و«المبدع فى التصريف (٣)»]. و«كتاب الارتضاء، فى الفرق بين الضاد والظاء»، و«عقود اللآلى، فى القراءات السبع العوالى»، و«المورد العمر، فى قراءة أبى عمرو»، و«الأثير، فى قراءة ابن كثير»، و«غاية المطلوب، فى قراءة أبى يعقوب»، و«الحلل الحالية، فى الأسانيد العالية» و«الأمالى، فى شرح القالى»، و«كتاب النكت الحسان، فى شرح غاية الإحسان»، و«كتاب الشذا، فى مسألة كذا» (٤)، و«ارتشاف/\n_________\n(١) هدية العارفين: «الأنور الأعلى».\n(٢) فى البغية «للصغار».\n(٣) ما بين القوسين من س.\n(٤) فى المطبوعة: «البذا» وهو تحريف والتصويب من هدية العارفين.","vol":"2","page":123},{"text":"الضّرب (١)، فى معرفة كلام العرب»، و«اختصار بداية المجتهد»، و«تقريب التقريب والتدريب» فى مثل التقريب، و«التنخيل، فى شرح التسهيل»، و«رشح النفع، فى القراءات السبع (٢)».\nوله تاريخ، وديوان شعر فى ثلاث مجلدات، و«اللمحة البدرية، فى علم العربية» وشرحها ابن هشام شرحا غريبا.\nوله غير هذه رحمة الله عليه.\nتوفى سنة ٧٤٥ ودفن بمقابر الصوفية (٣).\nوفى هذه السنة أخذت الجزيرة الخضراء، أعادها الله دار إسلام بمحمد وآله.\n_________\n(١) فى «المطبوعة: «الغرب» وهو تحريف والتصويب من هدية العارفين وغيرها والضرب بسكون الراء وفتحها والفتح أشهر: هو العمل اه قاموس ١/ ٩٥\n(٢) كتاريخه عن نحاة الأندلس، وعن مشيخة ابن أبى منصور، ومشيخته هو وتاريخ الأندلس\n(٣) قال عن نفسه: وعدة من أخذت عنه أربعمائة وخمسون شخصا، وأما من أجازنى فكثير جدا، وقد تلقى عنهم الحديث والقراءات والنحو واللغة والفقه والتاريخ والأدب وغيرها فى الأندلس ومصر وشمال إفريقية والحجاز حتى صار علما فيما تلقاه؛ على ما تشهد له به مؤلفاته العديدة. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٣٠٢ - ٣١٠، وهدية العارفين ٢/ ١٥٢ - ١٥٣، وبغية الوعاة ١٢١ - ١٢٣، وفوات الوفيات ٢/ ٢٨٢، ونكت الهميان ٢٨٠، وغاية النهاية ٢/ ٢٨٥ - ٢٨٦، والكتيبة الكامنة ٨١ - ٨٦، وطبقات الشافعية ٦/ ٣١ - ٣٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٠٨، ٥٣٤ - ٥٣٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٤٥ - ١٤٧، والنجوم الزاهرة ١٠/ ١١١ - ١١٥.","vol":"2","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-602>٥٧٤ - محمد بن المزدغى</span>.\nالفقيه الخطيب البليغ بفاس المحروسة أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٤٦ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>٥٧٥ - محمد بن علىّ البجائى أبو عزيز</span>.\nتوفى سنة ٧٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>٥٧٦ - محمد بن علىّ بن أحمد الأربلى الموصلى بدر الدين أبو المعالى</span>\nابن الخطيب الشافعى.\nولد سنة ٦٨٦.\nشرح الكافية الشافية، وله شرح على «التسهيل»، وحواش على الحاوى (٢). ومن نظمه:\nوقد شاع عنى حبّ ليلى وإننى ... كلفت بها شوقا وهمت بها وجدا\nوو الله ما حبى لها جاز حدّه ... ولكنها فى حسنها جازت الحدا (٣)\n_________\n(١) س: «٧٤٠»\n(٢) ولد سنة ٦٨٦ وقرأ القرآن، وكان ذكيا سريع الحفظ، ذكر أنه حفظ الحاوى فى سنين يوما، والشمسية فى المنطق فى يوم واحد، وشرح الكافية الشافية، وله عدا ما ذكر ابن القاضى أيضا نظم ونثر، قدم مصر رسولا من ملك الموصل.\n(٣) فى المطبوعة: «والله ما حبى. . . فى حبها» والتصويب من س والدرر راجع ترجمة الإربلى فى الدرر ٢/ ٧٥، وبغية الوعاة ٧٤.","vol":"2","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-605>٥٧٧ - محمد بن علىّ بن أحمد بن الفخار الجذامى الأركشى </span>(١).\nكان متفننا، عالما بالفقه، والأدب، والحديث، خيّرا صالحا، شديد الانقباض.\nخرج من «أركش» حين استولى عليها العدوّ، فاستوطن «شريش» وقرأ بها على أبى الحسن: علىّ بن إبراهيم السكونى، ولحق بالجزيرة لمّا استولى العدوّ على «شريش» فأخذ عن أبى عبد الله بن خميس، وعن أبى الحسن بن أبى الربيع.\nوله «تفسير الفاتحة» و«شرح الرسالة» و«شرح مشكلات سيبويه» و«شرح قوانين الجزولية» و«التوجيه الأسمى، فى حذف التنوين من حديث أسما»، و«تحريم الشطرنج» وغير ذلك.\nولد بعد ٦٨٠.\nمن نظمه:\nانظر إلى الروض الأريض كأنه ... ديباج خدّ فى بنان زبرجد\nقد فتّحته نضارة؛ فبدا له ... فى القلب رونق صفرة كالمسجد\nحكت الجوانب خدّ حبّ ناعم ... والقلب يحكى قلب صبّ مكمد\n_________\n(١) تقدمت ترجمته فى هذا الجزء رقم ٥٢٥ ص ٨٣","vol":"2","page":126},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-606>٥٧٨ - محمد بن عبد الكبير </span>(١)\nالزركشى.\nله تعليق على البخارى فرغ منه سنة ٧٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>٥٧٩ - محمد بن محمد بن يوسف</span>.\nمن بنى الأحمر، ملوك الأندلس، لقبه الغالب بالله، الناصر لدين الله، بويع بغرناطة (٢) بعد أبيه يوم الأحد الثانى من شعبان من عام ٧٧١ وخلع يوم الجمعة عام ٧٧٨. ومن نظمه:\nأسائلها العتبى فتظهر لى عتبا ... وتبذل لى صدّا وأبذلها حبّا (٣)\n\nويا عجبا أشكوا بعاد مزارها ... وقد سكّنت منى الجوانح والقلبا\nوأسألها فى ردّ روحى لجسمه ... وقد أيقنت ردّ الذى أخذت غصبا\nأخوّفها بالغضب كى أستميلها ... فتسبل عينيها على مهجتى عضبا (٤)\n\nوأستنشق الأرياح من نحو ربعها ... ومن لى منها بالنسيم إذا هبّا\nسلام عليها هل أتاها بأننى ... أموت وأحبا مستهانا؟؟؟ بها صبّا\n_________\n(١) س: «عبد الكريم».\n(٢) من س\n(٣) س: «وأبدلها»\n(٤) م: «فتبرز عيناها»","vol":"2","page":127},{"text":"أميل إذا أسمعت يوما حديثها ... كما مال سكران وقد واصل الشّربا\nأما تتقين الله فيمن تركته ... أسير خيل فارق العقل واللّبّا (١)\n\nتملكته وهو الذى ملك الورى ... وصور حقّا ملكه الشرق والغربا (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>٥٨٠ - محمد بن التونسى</span>.\nالفقيه المحدّث بفتو (٣) من بلاد السودان كان يواسى طلبة العلم توفى بها سنة ٩٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>٥٨١ - محمد بن علىّ الجوطى</span>.\nالشريف الحسنى سلطان المغرب. عزل عن الخلافة سنة ٨٧٥.\nوهو الذى ولى بعد عبد الحق لما قامت عليه/العامة من أهل فاس.\n_________\n(١) م: «أما تليقى. . . رهين خيال. . . والقلبا»\n(٢) س: «وجاز اقتدا ملكه. .» وقد ترجم ابن حجر له فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٣٤ باسم محمد بن محمد بن محمد ابن يوسف بن نصر بن الأحمر الأندلسى وهو الصواب حتى لا يلتبس اسمه باسم أبيه. وقد ذكر أنه ولى بعد أبيه فأقام ثمانية أعوام، ثم وثب عليه أخوه أبو الجيوش: نصر؛ فخلعه وسجنه بشلوبينة، ثم قال عن ابن الخطيب: كان من أعاظم أهل بيته. وكان قد دبر الملك فى حياة أبيه فدل على مهارة واقتدار وكان ينظم الشعر، ويضرب فى كل فن بسهم.\n(٣) س: «ك؟؟؟ وا»","vol":"2","page":128},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-610>٥٨٢ - محمد بن علىّ ركروك السبكى </span>(١)\nأبو عبد الله.\nنحوىّ بيانىّ معقولىّ، فقيه، مشارك، متفنّن، حىّ من أهل العصر، ساكن بالجزائر: جزائر مزغنة.\nأخذ عن أبى الطيب البسكرى (٢)، وعن جماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>٥٨٣ - محمد بن علىّ بن يعقوب القاياتى </span>(٣).\nقاضى قضاة الشافعية.\nولد بقرب ٧٨٥، حضر درس سراج الدين البلقينى، وأخذ عن عزّ الدين (٤) بن جماعة، والعلاء (٥) بن البخارى، وولّى الحديث بالبرقوقية، والفقه بالأشرفية، وشرع فى شرح على المنهاج للنووى.\nتوفى يوم الاثنين ثانى عشر المحرّم سنة ٨٥٠ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>٥٨٤ - محمد بن عيسى بن عبد الله المصرى السلسلى </span>(٧).\nالنحوى (٨) نزيل دمشق. له رجز فى التصريف (٩)، وكتب شيئا على\n_________\n(١) م: «البسيكى»\n(٢) س: «البسكى»\n(٣): «الغايانى»\n(٤) س: «العز بن جماعة\n(٥) س: «والصفى».\n(٦) راجع ترجمته فى هدية العارفين ٢/ ١٩٦.\n(٧) هكذا فى س، والبغية والهدية، وفى الدرر: «السكسكى».\n(٨) المصرى أيضا كما فى البغية والدرر، وقد ذكر ابن حجر أنه مهر فى العربية، وكان كثير المطالعة والمذاكرة، كثير العبادة، ودرس وأفتى وولى الخانقاه\n(٩) س: «له جزء فى التصوف» وهو تحريف.","vol":"2","page":129},{"text":"المنهاج للنووى، سمع عبد الرحيم (١) بن أبى اليسر، وله أسئلة فى النحو. سأل عنها تقىّ الدين السبكى.\nتوفى فى ثانى عشر ربيع الأول سنة ٧٦٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-613>٥٨٥ - محمد بن عبد البر بن يحيى بن علىّ بن تمام بهاء الدين</span>\nأبو البقاء السبكى.\nالفقيه الشافعى النحوى المتفنّن.\nقال ابن حبيب: شيخ فاضل، كان قدوة فى الأصول والفروع، شرح الحاوى، ومختصر ابن الحاجب الأصلى.\nولد سنة ٧٠٨ وتفقه على القطب السّنباطى، والمجد الزنكلونى، وأخذ عن قريبه: تقىّ الدين السّبكى، وأبى الحسن النحوى، والد ابن الملقّن والجلال القزوينى، ولازم أبا حيّان، وسمع من وزيرة (٣) والحجّار، والختنى (٤) والوانى وغيرهم.\nوانتقل إلى دمشق، وناب عن تقىّ الدين فى الحكم، ثم وليه استقلالا شهرا واحدا، ثم ولّى قضاء طرابلس، ثم رجع إلى القاهرة فولّى قضاء\n_________\n(١) فى المطبوعة: والبغية «عبد الرحمن» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الدرر.\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر ٤/ ١٢٩، وبغية الوعاة ٨٨، وهدية العارفين ٢/ ١٦٣.\n(٣) م: «وسمع من الحجار»، وما أثبتناه عن س موافق لما فى إنباء الغمر والشذرات وغيرهما.\n(٤): «الخستنى» س: «الختنى» والتصويب من الإنباء.","vol":"2","page":130},{"text":"العسكر، ووكالة بيت المال، ثم ولّى القضاء بعد ابن جماعة، ثم قضاء دمشق.\nوكان الأسنوى يقدّمه [ويفضله (١)] على أهل زمانه؛ وكان يقول: أعرف عشرين علما لم يسألنى عنها بالقاهرة أحد! .\nروى عنه ابنه بدر الدين، وأبو حامد بن ظهيرة.\nمن نظمه:\nقبلته ولثمت باسم ثغره ... مع خدّه وضممت مائس قدّه\nثم انثنيت ومقلتى تبكى دما ... يا ربّ لا تجعله آخر عهده\nتوفى سنة ٧٧٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-614>٥٨٦ - محمد بن عبد الرحمن بن علىّ الزمرّدى</span>،\nشمس الدين ابن الصائغ الحنفى النحوى.\nولد قبل ٧١٠.\nأخذ عن ابن المرحل، وأبى حيّان، والقونوى، والفخر الزيلعى (٣)، وسمع الحديث من الدبوسى، والحجّار، وأبى الفتح اليعمرى (٤).\nولى قضاء العسكر، وأفتى بدار العدل، ودرّس بالجامع الطولونى.\nوله: «شرح المشارق» فى الحديث، و«شرح ألفية ابن مالك» وله: «الغمز، على الكنز» فى الفقه الحنفى، و«المبانى، فى المعانى»،\n_________\n(١) من س\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٩٠، وإنباء الغمر ١/ ١٢١، وشذرات الذهب ٦/ ٢٥٣ - ٢٥٤، والوافى بالوفيات ٣/ ٢١٠، وبغية الوعاة ٦٣\n(٣) فى البغية: «البحر الزيلعى»\n(٤) اختصر ابن القاضى هذه الترجمة عما فى البغية، وفيها بعد هذا: «وكان ملازما للاشتغال، كثير المعاشرة للرؤساء، كثير الاستحضار، فاضلا بارعا، حسن النظم والنثر، قوى البادرة، دمث الأخلاق».","vol":"2","page":131},{"text":"و«الثمر الجنّى، فى الأدب السنّى»، و«المنهج/القويم، فى القرآن العظيم»، و«نتائج الأفكار» و«الرقم على البردة»، و«الوضع الباهر (١)، فى رفع (٢) أفعل (٣) الظاهر»، و«اختراع المفهوم، لجميع العلوم (٤)»، و«روض الأفهام، فى أقسام الاستفهام»، وله حاشية على المغنى لابن هشام، وصل فيه إلى أثناء الباء الموحّدة.\nأخذ عنه عزّ الدين: محمد (٥) بن أبى بكر بن جماعة، والجمال (٦) ابن ظهيرة، وغيرهما.\nمن نظمه:\nلا تفخرنّ لما أوتيت من نعم ... على سواك وخف من كسر جبّار\nفأنت فى الأصل بالفخّار مشتبه ... ما أسرع الكسر فى الدنيا لفخّار (٧)\n\nتوفى سنة ٧٧٢ (٨).\n_________\n(١) فى المطبوعة: «والواضع الباهر» وما أثبتناه عن س موافق لما فى البغية»\n(٢) سقط من المطبوعة.\n(٣) فى المطبوعة، س: «أفعال» وما أثبتناه: عن البغية وهدية العارفين.\n(٤) فى البغية: «الاجتماع العلوم»\n(٥) ذكر ابن حجر فى الأنباء عن ابن الصائغ أنه شاهد بمصر بجامع عمرو أكثر من خمسين متصدرا يقرأ عليهم الناس العلوم».\n(٦) س: «والجلال»\n(٧) فى المطبوعة: «الفخار» والتصويب من البغية والأنباء.\n(٨) راجع ترجمة ابن الصائغ فى بغية الوعاة ٦٥ - ٦٦، وإنباء الغمر-","vol":"2","page":132},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-615>٥٨٧ - محمد بن أحمد بن سيرين </span>(١)\nالقاضى أبو عبد الله.\nولد سنة ٦٧٤ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>٥٨٨ - محمد بن عرفة</span>.\nوالد الفقيه أبى عبد الله: محمد بن محمد بن عرفة الورغمى، الشيخ المجاور بالحرمين الشريفين.\nتوفى سنة ٧٤٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>٥٨٩ - محمد بن عبد السلام الهوارى</span>.\nالفقيه المالكى أبو عبد الله قاضى الجماعة بتونس المحروسة، له شرح على مختصر ابن الحاجب (٤)، أجاد فيه على مذهب مالك بن أنس ﵁.\nتوفى سنة ٧٤٩ (٥).\n_________\n= ١/ ٩٥ - ٩٦، وهدية العارفين ٢/ ١٦٨ - ١٦٩، والدرر الكامنة ٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠، وشذرات الذهب ٦/ ٢٤٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٧١.\n(١) م: «شيرين».\n(٢) م: «٧٤٦»\n(٣) ترجم له ابن فرحون فى الديباج ٣٣٩ - ٣٤٠ ضمن ترجمته لابنه.\n(٤) ذكر ابن مخلوف أن هذا الشرح بالنسبة للشروح التى عليه كالعين من الحاجب، وذكر ابن فرحون: أنه أحسن شروحه، وأنه كان قد شرع فيه وهو فى حال ضيق ومحنة أصيب بها أسوة العلماء قبله فلم يحضره كتب، حتى أنه ذكر فى كتابه أنه لم يقدر على الوقوف على مختصر ابن الجلاب لمراجعة مسألة نسبت إليه حتى وصل فى الشرح نحو ثلث الأصل، ثم أكمله إكمالا حسنا، ثم فرج الله عنه، وانتشر ذكره، وانتفع به الناس.\n(٥) راجع ترجمته فى الديباج المذهب ٣٣٦ - ٣٣٧، ونيل الابتهاج-","vol":"2","page":133},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-618>٥٩٠ - محمد بن هارون الكنانى</span>.\nأبو عبد الله [القيروانى مفتيها] (١).\nتوفى سنة ٧٤٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-619>٥٩١ - محمد بن علىّ بن سليمان السطى أبو عبد الله</span>.\nمن قبيلة سطّة: بطن من بطون أوربة، من نواحى فاس.\nنزل أبوه عليّ بن سليمان مدينة فاس، ونزل بها محمد المذكور.\nأخذ الفقه عن المقرئ أبى الحسن الصغير الزرويلى التّجيبى صاحب التقاييد على المدوّنة، والفرائض عن أبى الحسن علىّ الطنجى اليفرنى، ختم عليه كتاب الحوفى ثمانى ختمات. كانت له فى حلّ عقده (٣) اليد الطولى.\n[وكان يعتبر (٤)] خزانة مذهب (٥) مالك، مع مشاركة تامة فى الحديث والأصلين واللسان، وديانة شهيرة، وصلاح متين.\n_________\n= ٢٤٢، وفهرس الرصاع ٨٦، وشجرة النور ١/ ٢١٠، وهدية العارفين ٢/ ١٥٥ - ١٥٦ وفيه اسم مؤلفه على ابن الحاجب: «تنبيه الطالب لفهم ألفاظ جامع الأمهات لابن الحاجب».\n(١) من س\n(٢) أحد مجتهدى المذهب المالكى ومؤلفيه، شرح مختصرى ابن الحاجب والمدونة وغيرهما. وكان إماما فى الفقه وأصوله، وعلم الكلام وفصوله. تولى القضاء بغير تونس، وأخذ عنه الأعلام كالمقرى والخطيب ابن مرزوق، وابن عرفة، وخالد البلوى. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٢٤٢ - ٢٤٣، وشجرة النور ١/ ٢١١، وفهرس الرصاع ٨٧\n(٣) عقد كتاب الحوفى\n(٤) زيادة لازمة\n(٥) من س","vol":"2","page":134},{"text":"وكان حظىّ المكان عند أبى الحسن المرينى، والمدرس فى حضرته، والمفتى، والخطيب فى بعض الأوقات.\nأخذ عن أبى إسحاق: إبراهيم اليزناسنى، له تقيدات على الحوفى.\nوكان مقبلا على ما يعنيه، مكبا على النظر والقراءات والتقييد، لا تراه أبدا إلا على هذه الأحوال حتى فى المجلس السلطانى، وكان يسرد الصوم/ لا يتكلم فى المجلس حتى يسأل.\nتوفى رحمة الله عليه غريقا فى أسطول أبى الحسن المرينى فى ثامن ذى القعدة الحرام سنة ٧٤٩ وقيل: إن النكبة كانت فى السنة التى تليها (١) وتوفى بها جماعة من الأفاضل، يذكر كلّ فى ترجمته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>٥٩٢ - محمد بن محمد الصباغ الخزرجى المكناسى</span>.\nالمحدّث الفقيه المسند المكثر، له إملاء على قوله ﷺ «يا أبا عمير ما فعل النغير (٣)»، وله نظم فى علاقات المجاز. شرحه شيخنا أبو العباس: أحمد بن علىّ المنجور.\n_________\n(١) وكذلك قيل إن وفاته كانت سنة ٧٥٠.\n(٢) راجع ترجمة ابن السطى فى فهرس الرصاع ٨٧ - ٨٨، وشجرة النور ١/ ٢٢١، ونيل الابتهاج ٢٤٣ - ٢٤٤ وهو فى الأخيرين باسم محمد بن سليمان السطى.\n(٣) فى المطبوعة: «التقى» وهو تحريف والنغير طائر صغير يشبه العصفور وقيل: هى فراخ العصافير، أو طائر أحمر المنقار. وأصل هذا الحديث أخرجه البخارى (١٠/ ٤٨٠ - ٤٨١) من حديث أنس، قال: كان النبى ﷺ أحسن الناس خلقا، وكان لى أخ يقال له أبو عمير، قال: أحسبه فطيما، وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير ما فعل النغير؟ نغير كان يلعب به. . . الحديث.","vol":"2","page":135},{"text":"ذكر لى شيخنا أبو راشد، ﵀: أنه لما غرق [فى الأسطول المذكور (١)] وكانت الأمواج تلعب به-وهو على لوح منه-سمع وهو يقول:\nيا قلب كيف وقعت فى أشراكهم ... ولقد عهدتك تحذر الأشراكا؟ !\nأرضى بذلّ فى هوّى وصبابة ... هذا لعمر الله قد أشقاكا؟ !\nوالفقيه المذكور من أجداد والدى لأمّه.\nأخذ عمن أدرك من أهل العلم بفاس ومكناسة، ولقى أبا عبد الله الأبلى (٢).\nتوفى فى الأسطول المذكور سنة ٧٤٩ (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>٥٩٣ - محمد بن عبد النور</span>.\nمن أعمال ندرومة (٤) أبو عبد الله، قاضى عسكر أبى الحسن المرّينى.\n_________\n= وكان هذا الطائر قد مات، فغدا الطفل عليه حزينا، فقال ﷺ ذلك مفاكها له، وممازحا ومسريا عنه. أفاد ذلك الحافظ ابن حجر فى الفتح فى الموضع المذكور.\n(١) ما بين القوسين سقط من س. والأسطول المذكور هو الذى غرق فيه السطى وغيره.\n(٢) س: «الأربلى»\n(٣) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٢١ ونيل الابتهاج ٢٤٤ - ٢٤٥\n(٤) فى نيل الابتهاج: «محمد بن عبد الله بن عبد النور الندرومى» وهى توضح المراد من المذكور هنا، وفيه أنه كان قاضى فاس أيضا، وأنه كان مبرزا فى الفقه على مذهب مالك.","vol":"2","page":136},{"text":"أخذ عن ابنى الإمام، وتولى لأبى الحسن قضاء تلمسان [وفاس إلى أن] (١) توفى بتونس سنة ٧٤٩ بالوباء الجارف ودفن بالزلاج (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>٥٩٤ - محمد بن عبد الله بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن فرتون</span>.\nمن أهل مالقة. توفى سنة ٧٥٠ (٣).\n\n٥٩٥ - محمد بن (٤) ثابت بن تاشفين بن أبى حمو.\nأبو عبد الله أحد ملوك تلمسان.\nتوفى بتنس سنة ٨٤٧ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-624>٥٩٦ - محمد بن محمد بن حزورة </span>(٦).\nمن آل عبد القيس توفى سنة ٨٨٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>٥٩٧ - محمد بن محمد بن عيسى بن علال المصمودى</span>.\nنسبة إلى بلاد مصمودة، من بلاد الهبط.\nتوفى سنة ٨٨٥ فى ليلة الخميس ثالث عشر شهر رمضان، ودفن بمطرح\n_________\n(١) ما بين القوسين من س.\n(٢) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٢٤٢، وشجرة النور ١/ ٢٢١\n(٣) قرأ على ابن دقيق العيد والدمياطى بمصر، وعلى المشذالى ببجاية وعن غيرهم. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٨٣ - ٤٨٤.\n(٤) س: محمد بن أبى ثابت بن أبى تاشفين بن أبى أحمد.\n(٥) س: ٨٧٧\n(٦) س: «محمد بن حذورة»","vol":"2","page":137},{"text":"الجنة خارج باب الفتوح أحد أبواب مدينة فاس المحروسة، على مقربة من ضريح دارس (١) بن إسماعيل رحمة الله تعالى عليه.\nوكان قاضيا (٢)، وقدّم للقضاء بعده أبو عبد الله: محمد بن عبد الله المكناسى فى يوم الأربعاء ثالث عشر شوال/منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-626>٥٩٨ - محمد بن يحيى بن سعيد البوفرجى</span>.\nالشيخ الصالح أبو عبد الله، توفى بفاس فى تاسع شهر رمضان، ودفن داخل باب الفتوح سنة ٨٨٦. وهى سنة (٣) صاعقة الحرم النبوى (٤).\nوفى هذه السنة أيضا دخل النصارى صلحا مدينة غرناطة أعادها الله دار إسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-627>٥٩٩ - محمد بن مراد بن بايزيد</span>.\nأحد ملوك التركمان العثمانيين.\n_________\n(١) م: «دراس».\n(٢) قال الشيخ زروق: كان فقيها قاضيا عدلا نيرا صالحا. . . وكان ثقة مأمونا قرأ المدونة على الأنفاسى وكان صلبا فى دين الله، لا يخاف لومة لائم. راجع ترجمته وخلافا فى وفاته فى نيل الابتهاج ٣٢٣.\n(٣) سقطت من المطبوعة.\n(٤) قال ابن العماد: فى رمضان سنة ٨٨٦ كانت الصاعقة التى احترق بنارها المسجد النبوى الشريف: سقفه وحواصله، وخزائن كتبه وربعاته ولم يبق من قناطره وأساطينه إلا اليسير، وكانت آية من آيات الله تعالى. وقال بعضهم فيه: لم يحترق حرم النبى لريبة تخشى عليه وما به من عار لكما أيدى الروافض لامست تلك الرسوم فطهرت بالنار","vol":"2","page":138},{"text":"كان عالما فهيما (١). توفى سنة ٨٨٦.\nوفى هذه السنة أيضا (٢) كان وباء بالمغرب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>٦٠٠ - محمد بن الحسين النيجى</span>.\nالأستاذ أبو عبد الله. ويعرف (٣) بالصغير.\n[أخذ (٤) عن أبى عبد الله] العكرمى (٥) وأبى مهدى عيسى الجمل، وأبى العباس: أحمد بن عمران السالسى (٦)، وجماعة.\nوتوفى (٧) سنة ٨٨٧ ودفن بقرب أبى زيد الهزميرى، وولّى بعده الخطابة أبو الفرج [الطنجى.\n_________\n(١) م «فيهم»\n(٢) من س\n(٣) م: «الشهير بالصغير».\n(٤) قبل هذا فى س: «أخذ عنه بجامع الأندلس».\n(٥) بعد هذا فى م: «أخذ عن ابن غازى وأبى زكريا: يحيى بن بكار».\n(٦) س: «السلاسى»\n(٧) أخذ عنه ابن غازى كثيرا من كتب القراءات والحديث-دراية ورواية-ولازمه سنين فى التفسير ينقل كلام ابن عطية والصفاقسى ويضيف إليه كلام الزمخشرى والانتصاف والطيبى وغيرها، وفى العربية؛ يستوفى أبحاثا من كلام ابن أبى الربيع وأبى حيان وابن هاني وأبى إسحاق الشاطبى وأبعاضا من كتاب سيبويه والإيضاح والتسهيل والمغنى وشرح بانت سعاد. وكان من عادته إطالة البحث عما أشكل عليه، حتى يقف عليه، وقد عود لسانه: «لا أدرى» يكررها مرارا فى مجلس واحد، وربما قالها فيما يدرى، وربما حرر مسألة أتم تحرير ثم يقول: إنما خرجتها لكم، فعليكم بمطالعتها فى كذا وكذا. وإذا تراخى من طلبته أحد أنشده: «ما هكذا يا سعد تورد الإبل؟ !» راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢١ - ٣٢٢","vol":"2","page":139},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-629>٦٠١ - محمد بن محمد بن موسى الطنجى أبو الفرج </span>(١)].\nخطيب جامع الأندلس من فاس المحروسة (٢).\nتوفى سنة ٨٨٩ ودفن بإزاء صهره أبى عبد الله القورى.\nوولى الخطابة بعده أبو الحجاج: يوسف المكناسى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-630>٦٠٢ - محمد بن قاسم الرصاع</span>.\nالفقيه الخطيب، المعقولى، القاضى بتونس (٣).\nأخذ عن تلامذة ابن عرفة.\nتوفى سنة ٨٩٤\nوليس هو مفتى الفيروان المتقدّم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-631>٦٠٣ - محمد بن أحمد بن إبراهيم التريكى</span>.\nالتونسى الفقيه أبو عبد الله.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من المطبوعة فأدمجت الترجمتان فى ترجمة واحدة.\n(٢) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢٣\n(٣) له تآليف عديدة كتذكرة المحبين فى أسماء سيد المرسلين، وشرح حدود ابن عرفة فى الفقه، وتأليف فى الكلام على الآيات الواقعة فى شواهد المغنى لابن هشام، فى سفرين، وجزء فى إعراب كلمة الشهادة، وشرح البخارى. ولى قضاء المحلة ثم الأنكحة ثم الجماعة ثم صرف نفسه عن القضاء، واقتصر على إمامة جامع الزيتونة وخطابتها، متصدرا للإفتاء وإقرار الفقه وأصول الدين والعربية والمنطق وغيرها. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨، ونيل الابتهاج ٣٢٣ - ٣٢٤، وشجرة النور ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠، وهدية العارفين ٢/ ٢١٦.","vol":"2","page":140},{"text":"أخذ عن البرزاليّ، وأبى القاسم الوشنانى، والقسنطينى، والقلشانى وتردّد لابن حجر، واعتكف كلّ واحد منهما بالآخر.\nشرح جمل الخونجى (١) وسماه: ب «كمال (٢) الأمل، فى شرح الجمل» وشرح ابن الحاجب.\nتوفى سنة ٨٩٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-632>٦٠٤ - محمد بن يوسف بن أبى القاسم:</span>\nيوسف العبدرى أبو عبد الله.\nالشهير بالموّاق، الغرناطى (٤).\nتوفى سنة ٨٩٧ (٥).\nأخذ عن [أبى عبد الله المنتورى و] (٦) جماعة. وهو من أجداد الإمام ابن بقى (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-633>٦٠٥ - محمد بن يوسف السنوسى</span>.\nأبو عبد الله (٨) الإمام المعقولى الفقيه المحدّث، الفرضى، الحيسوبى، صاحب العقائد التى لم يأت أحد بمثلها من المتأخرين (٩).\n_________\n(١) فى سفرين\n(٢) فى النيل والشجرة: «إكمال»\n(٣) راجع ترجمته فى شجرة النور ٢/ ٢٦٠، ونيل الابتهاج ٣٢٣.\n(٤) كان حافظا للمذاهب، ضابطا لفروعها، مطلعها عليها من خباياها.\n(٥) م، س ٨٧٤ والتصويب من النيل والشجرة.\n(٦) ما بين القوسين من س.\n(٧) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢٤ - ٣٢٥، وشجرة النور ٢/ ٢٦٢ والضوء اللامع ١٠/ ٩٨ وفى الشجرة: «العبدوسى» وفى الضوء أن وفاته سنة ٨٣٨ وكلاهما خطأ.\n(٨) فى المطبوعة: «أبو عبد الإمام المعقولى» وفيها حذف واضح.\n(٩) «العقيدة الكبرى» وهى ما يسمى بعقيدة أهل التوحيد. والعقيدة الصغرى وهى ما يسمى أم البراهين، وشرحهما، والوسطى وشرحها وغير ذلك.","vol":"2","page":141},{"text":"وله: «مكمل (١)، إكمال الإكمال على مسلم»، وله مقدّمة فى المنطق [وشرحه له (٢)] وله: «شرح إيساغوجى» /فى المنطق أيضا، وله «شرح الحوافى» و«شرح نظم الحباك فى الاسطرلاب» وغير ذلك من التآليف. الحسنة (٣).\nوشهرته تغنى عن التعريف به (٤).\nتوفى سنة ٨٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-634>٦٠٦ - محمد بن زكرى </span>(٥)\nالمدعوّ الحلو المرينى.\nتوفى يوم الخميس سابع القعدة سنة ٨٩٥ ودفن بالقلعة، خارج باب الجيسة، من فاس المحروسة.\nوكان مولده سنة ٨٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-635>٦٠٧ - محمد بن حسنون الفقيه أبو عبد الله</span>.\nتوفى سنة ٨٩٩.\nوفى هذه السنة استولى العدوّ الكافر-دمّره الله تعالى-على جميع عدوة الأندلس، أعادها الله بمنه.\n_________\n(١) س: «إكمال» وفى الشجرة: واختصر إكمال الإكمال للأبىّ وفى الأعلام كما هنا.\n(٢) من س.\n(٣) له شرح البخارى، ووصل فيه إلى باب «من استبرأ لدينه» وله مختصر التفتازانى على الكشاف، وشرح جمل الخونجى، ورجز ابن البناء فى الطب، وشرح مقدمة الجبر والمقابلة لابن الياسمين وغير ذلك.\n(٤) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢٥ - ٣٢٩، وهدية العارفين ٢/ ٢١٦، وشجرة النور ١/ ٢٦٦.\n(٥) س: «بو زكريا»","vol":"2","page":142},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-636>٦٠٨ - محمد بن أبى غالب بن حسّان [المغيلى</span>.\nأبو عبد الله. الخطيب النائب فى الأحكام الشرعية] (١).\nتوفى سنة ٨٩٨ ودفن خارج باب الفتوح، وهى سنة سمورة.\n\n٦٠٩ - محمد بن عبد الله بن عبد الجليل [التّنسي] (٢)\nأبو عبد الله التلمسانى.\nتوفى سنة ٨٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-638>٦١٠ - [محمد بن محمد الغرديس</span>.\nالتغلبى الفقيه القاضى نيابة بمدينة فاس.\nتوفى سنة ٨٩٩] (٤).\nوهو جدّ الكاتب أبى العباس: أحمد الذى سبق التعريف به. وبيتهم بيت ثروة وعلم، وهو من أعيان مدينة «فاس» المحروسة، وبيتهم من البيوت المشهورة بفاس القديمة، كنيت بنى الملجوم، والعبوديين، وغيرهم من أعيانها.\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من س.\n(٢) من س\n(٣) كان فقيها جليلا، حافظا أديبا. من أكابر علماء تلمسان، وله تآليف، منها: «نظم الدرر والعقيان، فى دولة آل زيان» وجواب مطول عن مسألة يهود «توات» أبان فيه عن سعة باعه فى الحفظ والتحقيق. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢٩، وشجرة النور ١/ ٢٩٧.\n(٤) سقط ما بين القوسين من س، فأدمجت الترجمتان فى ترجمة واحدة.","vol":"2","page":143},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-639>٦١١ - محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق</span>\nالتلمساني العجيسى\nأبو عبد الله، الفقيه المحدّث الحافظ.\nتوفى سنة ٩٠١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-640>٦١٢ - محمد بن أحمد بن أبى الفضل بن سعيد بن صعد</span>\nالتلمسانى.\nالإمام المعالم المؤلف ذو التآليف الحسنة (٢).\nتوفى بالقاهرة سنة ٩٠١ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-641>٦١٣ - محمد بن حسون</span>.\nالفقيه، الولى، الصالح أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٩٠٧ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-642>٦١٤ - محمد الحصار</span>.\nأبو عبد الله الفقيه الأستاذ.\nتوفى فى عاشر جمادى الأولى سنة ٩٠٨ ودفن خارج باب الفتوح، أحد أبواب فاس المحروسة.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٣٠ وشجرة النور ١/ ٢٦٨.\n(٢) ألف كتاب النجم الثاقب فيما لأولياء الله من المناقب، وروضة النسرين فى مناقب الأربعة الصالحين: الهوارى والتازى وأبركان والغمارى، وله كذلك تأليف فى الصلاة على النبى ﷺ.\n(٣) نيل الابتهاج ٣٣٠ وشجرة النور ١/ ٢٦٨.\n(٤) سقطت هذه الترجمة من س.","vol":"2","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-643>٦١٥ - محمد بن أحمد بن يعلى الشريف الحسنى أبو عبد الله</span>.\nأخذ عن منديل بن أبى (١) آجروم وغيره، له شرح على المقدّمة الجرومية سماه بالدرّة النحوية، فى شرح معانى الجرومية (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-644>٦١٦ - محمد بن عبد الرحمن الحوضى أبو عبد الله </span>(٣).\nوهو مؤلف الحوضية. توفى سنة ٩٠٩ فى تاسع عشر (٤) شوّال منها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>٦١٧ - محمد بن [سليمان بن علي </span>(٦)]\nالتواتى [الفقيه الصالح أبو عبد الله التواتى (٧)].\nتوفى فى رجب/سنة ٩١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>٦١٨ - محمد بن أبى زكرياء يحيى [الوزير بن زيان بن عمر]\nالوطاسى أبو عبد الله</span>.\nسلطان المغرب. توفى بفاس فى سابع وعشرين شهر رمضان سنة ٩١٠ وبويع ولده أبو عبد الله (٨).\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) بعد هذا فى س: «توفى».\n(٣) من س.\n(٤) من س.\n(٥) فى نيل الابتهاج ٣٣٢ أن وفاته كانت فى ذى القعدة عام عشر وتسعمائة والحوضية المذكورة هى منظومته فى العقائد\n(٦) ما بين القوسين ليس فى س\n(٧) ما بين القوسين من س\n(٨) فى م: «أبو عبد الله محمد»","vol":"2","page":145},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-647>٦١٩ - محمد بن أبى يحيى بن أبى العيش الخزرجى الأصولى </span>(١)\nأبو عبد الله.\nتوفى فى صفر سنة ٩١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-648>٦٢٠ - محمد بن عبد الله اليفرنى الشهير بالمكناسى</span>.\nالقاضى بمدينة فاس أبو عبد الله (٢).\nتوفى بعد أن قدم مريضا من حركة طنجة سنة ٩١٧.\nوولّى القضاء بعده ولده أبو عبد الله، وقيل: توفّى فى التى تليها بعدها (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>٦٢١ - محمد بن أبى جمعة </span>(٤).\nالفقيه المدرّس أبو عبد الله.\nتوفى يوم الخميس سادس ربيع النبوى سنة ٩١٧ ودفن بعد صلاة الجمعة خارج باب الجيسة.\n_________\n(١) له فتاوى، وتأليف كبير فى الأسماء الحسنى، فى سفر بن. راجع ترجمته فى النيل ٣٣٢، وشجرة النور ١/ ٢٧٤.\n(٢) كان فقيها قاضيا فرضيا حسابيا، تولى القضاء فى فاس أكثر من ثلاثين سنة، وهو من بيت علم، من ذرية أبى الحسن الطنجى، المعروف بالمكناسى، ومن تآليفه: مجالس القضاة والحكام، والتنبيه والإعلام فيما أفتاه به المفتون، وحكم به القضاة من الأحكام.\n(٣) راجع ترجمته فى النيل ٣٣٣، وشجرة النور ١/ ٢٧٥.\n(٤) وهو المعروف بالمغراوى. له ترجمة فى النيل ٣٣٢.","vol":"2","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-650>٦٢٢ - محمد بن أحمد بن غازى العثمانى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه المشارك المتفنن، ذو التآليف الحسنة، والأحوال المستحسنة.\nالخطيب بجامع القرويين.\nأخذ عن جماعة منهم الإمام القورى، والأستاذ الصغير، وغيرهما مما هو مذكور فى فهرست أشياخه (١).\nألّف كتبا عديدة. منها: «إنشاد الشريد، من (٢) ضوال القصيد»، و«منية الحسّاب» وشرحها (٣): نظم فيه تلخيص ابن البنّاء، وربما زاد عليه، و«إمتاع ذوى الاستحقاق، ببعض مراد المرادى وفوائد أبى إسحاق (٤)»، و«الجامع المستوفى، بجداول الحوفى»، و«تحرير المقالة، فى نظائر الرسالة»، و«تفصيل الدرر (٥)»، و«تذييل الخزرجية (٦) وشرحها (٧): وهو المسمى بإمداد بحر (٨) القصيد، ببحرى أهل التوليد»، و[إيناس الإقعاد والتحديد بجنسهما من الشريد (٩)] و«المسائل الحسان، المرفوعة إلى حبر فاس والجزائر وتلمسان»، و«نظم فواصل المقال وشرحه» و«فهرسته التعلّل (١٠) برسم الإسناد، بعد\n_________\n(١) م: «ممن. . . معدود. . . فهرسته من. . .»\n(٢) فى النيل وهدية العارفين: «فى» وقد تكلم فيه عن الشاطبية.\n(٣) المسمى: بغية الطلاب.\n(٤) أبو إسحاق: هو الشاطبى، وفى النيل: وله حاشية لطيفة على الألفية مفيدة نبه فيها على مواضع من كلام المرادى مع نقل زوائد الإمام الشاطبى وتحقيقاته العجيبة.\n(٥) فى الهدية والنيل: وتفصيل عقد الدرر.\n(٦) فى العروص\n(٧) س: وشرحه»\n(٨) س: البحر»\n(٩) ما بين القوسين من س.\n(١٠) فى إتحاف أعلام الناس: «وفهرست شيوخه المسماة بالتعلل برسوم الإسناد. . الخ","vol":"2","page":147},{"text":"انتقال أهل المنزل والناد» و«الروض الهتون، فى أخبار مكناسة الزيتون» و«شفاء الغليل، بشرح خليل (١)» و«تكميل التقييد، وتحليل التعقيد» على المدونة (٢)، و«إرشاد اللبيب، إلى مقاصد الحبيب (٣)»، و«إسعاف السائل، فى تحرير المقاتل والدلائل» وغير ذلك (٤).\nتوفى سنة ٩١٩ فى عشية/يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى بفاس المحروسة، ودفن بالكغّادين، من داخل باب الفتوح، بإزاء شيخنا (٥) أبى عبد الله القورى، وأبى الفرج (٦) الطنجى.\nولد بمكناسة الزيتون سنة ٨٥٨.\nهكذا وجدت له فى الروض الهتون، وهو خلاف ما ذكره شيخنا أبو العباس: أحمد بن علىّ المنجور فى فهرسته (٧) ناقلا له عن بعض الأصحاب كأنه ﵀ لم يقف على ماله فى الروض الهتون (٨).\n_________\n(١) فى النيل: «شفاء الغليل، فى حل مقفل خليل» بيّن فيه هفوات وقعت لبهرام، ومواضع مشكلة من المختصر أجادها. . .\n(٢) فى النيل: أنه كمل به تقييد أبى الحسن الزروبلى، وحل مشكل كلام ابن عرفة فى مختصره، فى ثلاثة أسفار كبار، سمعت أن بعض كبار معاصريه الفاسيين يقول: أما التكميل فقد كمله، وأما التعقيد فما حله.\n(٣) حاشية فى أربعة كراريس على البخارى.\n(٤) مثل: «المستنبطات من حديث يا أبا عمير» و«المطلب الكلى فى محادثة الإمام القلى».\n(٥) س: «شيخه»\n(٦) س: «والى سرح»\n(٧) حيث ذكر أن مولده سنة ٨٤١. وهذا ما ذكرته أيضا بعض مصادر الترجمة.\n(٨) قال عنه تلميذه: عبد الواحد الونشريسى: شيخنا الإمام العالم الأثير-","vol":"2","page":148},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-651>٦٢٣ - محمد بن عبد الرحيم </span>(١)\nبن يحبش التازى.\nالفقيه الأديب الناظم الناثر، أبو عبد الله. كان فقيها عروضيّا نحويّا.\nوله منفرجة مطلعها:\nاشتدّى أزمة؟؟؟ تنفرحى ... قد أبدل ضيقك بالفرج (٢)\nمهما اشتدّت بك نازلة ... فاصبر فعسى التفريج يجى\nمولاك ارغب فإجابته ... للمضطرّين على درج (٣)\nوألحّ عليه بمسألة ... فهو الجواد فسل وهج\nأخلص فيما تدعوه وقل ... يسّر عسرى وأزل حرحى\nلا حيلة لى، لا قوة لى ... إلا بك يا محيى المهج (٤)\nإلى آخرها.\n_________\n= السيد أبو عبد الله. . كان إماما مقرئا مجودا، صدرا فى القراءات، متقنا فيها، عارقا بوجوهها وعللها، طيّب النغمة، قائما بعلم التفسير والفقه والعربية، متقدما فيها، عارفا بوجوهها، متقدما فى الحديث، حافظا له، واقفا على أحوال رجاله وطبقاتهم، ضابطا لذلك كله، معتنيا به، ذاكرا للسير والمغازى والتاريخ والأدب، فاق فى كله أهل وقته. الخ راجع فى ترجمته نيل الابتهاج ٣٣٣ - ٣٣٤، وشجرة النور ١/ ٢٧٦، وهدية العارفين ٢/ ٢٢٦، وفهرس الفهارس ١/ ٢١٠، والتيمورية ٣/ ٢١٦، وإتحاف أعلام الناس ٤/ ٢، وجذوة الاقتباس ٣، وتاريخ الأدب العربى لبروكلمان ٢/ ٣١١.\n(١) م: بن عبد الرحمن. وفى النيل: محمد بن عبد الرحيم ابن عبد الرحمن. .\n(٢) م: «اشتد أزمة. . .\n(٣) م: «. . . للمضرين. . .» وهو تحريف واضح.\n(٤) م: «. . . قوة. . . لى. . .» وهو خطأ فى النسق ينكسر به البيت.","vol":"2","page":149},{"text":"توفى سنة ٩٢٠.\nأفادنى بوفاته ولده أبو عبد الله، وناولنى القصيدة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-652>٦٢٤ - محمد بن علىّ الدادسى </span>(٢).\nله سند صحيح، وأخذ وسماع. إلا أنه ليس من أهل العلم.\nوله حفظ للقرآن؟؟؟ العظيم؛ سمع على أبى إبراهيم (٣) الصفوى المقدسى، عن زكرياء، عن ابن حجر، وعن زين الدين المرصفى، عن ابن حجر أيضا، وعن أبى عمران (٤) موسى النشائى، عن يوسف الشريف، عن الجلال السّيوطى.\nوأخذت عنه، وأجاز لى.\nولد سنة ٩٢٢ وكانت إجازته لنا فى منزله بمراكش (٥) المحروسة بتاريزص فى سابع وعشرين من الحجة سنة [٨٩٨.\nوتوفى فى سابع شوّال] (٦) سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-653>٦٢٥ - محمد الكفيف الأنفاسى.\nالأديب الأستاذ أبو عبد الله</span>.\nأخذ عن ابن غازى\nومن نظمه مذيّلا لبيت (٧) بعض الأقدمين وهو:\nلقد مزّقت قلبى سهام جفونها ... كما مزّق اللخمىّ مذهب مالك (٨)\n_________\n(١) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٣٤.\n(٢) س: «الرادسى»\n(٣) م: عن أبى إبراهيم، س: «على إبراهيم»\n(٤) س: «عمر».\n(٥) س: «بمنزلته من. . .»\n(٦) سقط ما بين القوسين من س\n(٧) س: «ببيت»\n(٨) س: النيل: «. . . هتكت قلبى كما هتك. . .»","vol":"2","page":150},{"text":"فقال:\n[وقلّدت إذ ذاك الهوى فى مرادها ... كتقليد أعلام النحاة ابن مالك] (١)\n\nوماست على الأوصال بالقدّ قدّها ... فأمست كأبيات بتقطيع مالك (٢)\n\nوملّكتها رقى لرقّة عطفها ... وإن كنت لا أرضاه ملكا لمالك\nوناديتها: «يا بغيتى بذل مهجتى ... وما لى قليل فى بديع جمالك»؟ !\nتوفى فى غالب الظنّ سنة ٩٢٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>٦٢٦ - محمد بن أحمد بن بوجمعة المغراوى</span>.\nأبو عبد الله: شقرون، المعروف بابن [بو] (٤) جمعة.\nأحد تلامذة ابن غازى وهو الذى رثاه بقصيدته المشهورة، وأخذ أيضا عن أبى العباس الدقون، وأجاز له.\nوله جزء لطيف جمع فيه مروياته عن أبى العباس [الدقون وأجاز له الدقون بشيئين تقدما فى ترجمته (٥)].\nتوفى سنة ٩٣٠ (٦).\n_________\n(١) سقط هذا البيت من المطبوعة. وجاء فى نيل الابتهاج بعد البيت التالى.\n(٢) النيل: «وصالت على الأوصال»\n(٣) مترجم فى نيل الابتهاج ٣٣٤\n(٤) من س.\n(٥) ما بين القوسين من س وقد مضت ترجمته (١/ ٩٢ - ٩٣) وفيها إجازته مروياته له بيتين صاغ فيهما هذه الإجازة.\n(٦) ترجمته فى النيل ٣٣٢ وشجرة النور ١/ ٢٧٧ وفيها وفاته ٩٢٩","vol":"2","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-655>٦٢٧ - محمد بن أبى جمعة الهبطى السماتى الأستاذ أبو عبد الله</span>\nتوفى بفاس سنة ٩٣٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>٦٢٨ - محمد بن محمد الشيخ الوطاسى أبو عبد الله سلطان المغرب</span>\nتوفى سنة ٩٣١ وبويع لأخيه أبى الحسن: علىّ المدعو بأبى حسّون بولاية العهد من أخيه، وبقى على سلطنته إلى آخر الحجة، وخلع؛ وبويع ابن أخيه أبو العباس (٢): أحمد بن محمد بن محمد [بن أبى بكر (٣)] بن زكرياء اوطاسى.\nوعليه انقرضت دوله بنى وطاس، والملك لله الواحد القهار؛ يورثه من يشاء من عباده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-657>٦٢٩ - محمد الرزينى </span>(٤)\nأبو عبد الله.\nالقاضى بتطوان. كان فقيها نوازليّا.\nتوفى بعد ٩٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-658>٦٣٠ - محمد بن حسن بن علىّ اللقاني شمس الدين</span>.\nولد بلقانة سنة ٨٥٧ وتوفى بمصر سنة ٩٣٥ (٥).\n_________\n(١) ترجمته فى النيل ٣٣٥، وشجرة النور ١/ ٢٧٧\n(٢) من س\n(٣) ما بين القوسين سقط من س\n(٤) س: «الرزنى»\n(٥) قال السخاوى: ولد سنة ٨٥٧ بلقانة، من البحيرة، ونشأ بها، فحفظ القرآن والشاطبية والرسالة، ثم قدم القاهرة. . فحفظ أيضا مختصر خليل، وألفية النحو، وأخذ عن بلديه: البرهان القاضى وعن السنهورى: الفقه، ولازمهما، -","vol":"2","page":152},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-659>٦٣١ - محمد بن حسن بن علىّ اللقانى ناصر الدين</span>.\nصاحب الحاشية على التوضيح أخو شمس الدين السابق.\nتوفى بمصر سنة ٩٣٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>٦٣٢ - محمد بن قاسم بن عليّ القيسى</span>.\nالغرناطىّ النّجار الفاسىّ الدار (٢) والقرار أبو عبد الله ويعرف بالقصّار. الشيخ الراوية، المحدّث، المشارك المتفنّن. له معرفة بالبيان والأصلين، وعلم الأنساب والرجال من رواة الحديث.\nأخذ عن مشايخ عدّة كأبى عبد الله: محمد بن أبى الفضل: خروف التونسى، وأبى عبد الله اليسّينى/وكأبى النعيم: رضوان بن عبد الله الجنوى وكتب له بمصر (٣) أحمد بن محمد (٤) بن عبد الحق السنباطى، وغيرهم ممن يطول ذكرهم.\n_________\n= وعن ثانيهما: العربية. ثم ذكر أنه تلقى عن الأعلام: الأصول والمنطق والفرائض والحساب وغيرها. ثم قال: قرأ علىّ بعض كتابى: ارتياح الأكباد وتناوله منى، وهو إنسان فاضل عاقل. . الخ وقال القرافى: ومات كما وجدته بخط الداودى يوم الأربعاء رابع عشر ربيع الثانى. . . ولم يخلف بعده مثله، وعم نفعه فى الفتوى، وأخذ عن زروق وانتفع بعلمه وعمله. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ٢٢٧ ونيل الابتهاج ٣٣٥. وشجرة النور ١/ ٢٧١\n(١) ذكر القرافى أنه هو وأخوه شمس الدين من العلماء الأجلاء العاملين عليهما، كان مدار المذهب المالكى بمصر، وأن الشمس أكبر سنا، وأكثر فقها، أما الناصر فأكثر تحريرا وتحقيقا فى العلوم العقلية. راجع نيل الابتهاج ٣٣٥ - ٣٣٧، وشجرة النور ١/ ٢٧١ وفيها أن وفاته سنة (٩٥٨)\n(٢) س: «المولد»\n(٣) س: «من مصر»\n(٤) س: «أحمد»","vol":"2","page":153},{"text":"قرت عليه جامع (١) البخارى، وأجازه لى، وعدّة كتب مذكورة فى برنامج روايتى عليه فى أول يوم ابتدأت القراءة عليه. سمعت منه (٢) الحديث المسلسل بالأولية وهو حديث الرحمة (٣)، وأنشدنا فى أثناء سرد البخارى عليه فى اليوم الأول من رمضان عام ٩٩٩.\nلولا جرير هلكت بجيله ... نعم الفتى وبئست القبيله\n_________\n(١) س: جميع\n(٢): «عليه»\n(٣) جرير: هو جرير بن عبد الله البجلى الصحابى الجليل. أسلم فى العام الذى توفى فيه رسول الله ﷺ. وقد قال عن نفسه: أسلمت قبل موت رسول الله ﷺ بأربعين يوما. وقال: ما حجبنى رسول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآنى قط إلا ضحك وتبسم. وقال فيه رسول الله ﷺحين أقبل وافدا عليه: يطلع عليكم خير ذى يمن، كأن على وجهه مسحة ملك فطلع جرير، وبعثه رسول الله ﷺ إلى ذى كلاع وذى رعين باليمن. وهو منسوب إلى بجيلة-إحدى قبائل اليمن-وكانت تعظم الأصنام فى الجاهلية فى بيت يسمى ذا الخلصة باسم الصنم الذى كانت بجيلة وغيرها تعظمه، وتهدى إليه. وتستقسم على الأزلام عنده. وقد ظل هذا حتى جاء أمر الله بالإسلام وهدمه جرير بن عبد الله. روى ابن عبد البر بسنده عن جرير قال: قال رسول الله ﷺ: ألا تكفينى ذا الخلصة؟ فقلت: يا رسول الله، إنّي رجل لا أثبت على الخيل؟ فصك فى صدرى فقال: اللهم ثبته، واجعله هاديا مهديا، فخرجت فى خمسين من قومى؛ فأتيناها فأحرقناها. ذلك، وقد نزل جرير الكوفة وسكنها وكان له بها دار، ثم تحول إلى قرقيسياء، ومات بها سنة أربع وخمسين.","vol":"2","page":154},{"text":"ثم قال:\nولما سمع عمر هذا البيت قال:\nوأنشدنا\nما مدح رجل هجى قومه (١) ...\n... [صنع الريح من الماء زرد ... أىّ درع لقتال لو جمد؟\nوأنشدنا\nشرطى الإنصاف إذ قيل اشترط ... وصديقى من إذا قال عدل\n... ولما استجزته فى أول يومنا المذكور، كما هو العادة؛ لتكون الإجازة منسجمة مع الشمل أنشدنى ﵀:\nأجزت لكم مرويّنا مطلقا وما ... لنا سائلا أن ترحموا بدعاء] (٢)\n... وأنشدنا لغيره:\nتفجّر الماء جريا من أنامله ... والجذع حنّ حنين الشّائق الثّكل (٣)\n\n...\n_________\n= راجع ترجمته والبيت المذكور. وأثر عمر فى الاستيعاب لابن عبد البر ١/ ٢٣٨. وراجع عن بجيلة لسان العرب ١٣/ ٤٨ والقاموس ٣/ ٣٣٣، والأغانى ٩/ ٩٣ والاستيعاب فى الموضع المذكور، ومعجم قبائل العرب ١/ ٦٣.\n(١) إلى هنا ينتهى ما أثر عن عمر. وليس منه ما بعده، وهو إنشاد جديد.\n(٢) ما بين القوسين من س\n(٣) فى البيت إشارة إلى بعض المعجزات النبوية كما لا يخفى.","vol":"2","page":155},{"text":"[وأنشدنا:\nعدمت فؤادى يألف الصبر دونه ... على علة ما كان منه من الجزع] (١)\n\n... وأنشدنا:\nالسّمن والثمر معا ثم الأقط ... الحيس إلا أنها لم تختلط\nوأنشدنا فى بصير:\nوقالوا قد عميت فقلت كلاّ ... وإنّي اليوم أبصر من بصير\nسواد العين زار سواد قلبى ... ليجتمعوا على فهم الأمور\n... [وأنشدنا للمحمدون اليزيد:\nليت أشياخى ببدر حضروا ... جزع الخزرج وقع الأسل] (٢)\n... وأنشدنا:\nاحتل على النّصر فربّ حيله ... أنفع فى النّضرة من قبيله\n... [وأنشدنا لعلى:\nاشدد حيازمك للموت إذا ما الموت لاقيكا] (٣) ...\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م وفى س: «على علمه ما كان يرحمه. . .» وفى ص: «ما كان من منة»\n(٢) ما بين القوسين من س. والأصل: الرماح والنبل.\n(٣) ما بين القوسين من س. والحيازم: جمع حيزوم وهو موضع الحزام من وسط الإنسان. والمراد الاستعداد للموت.","vol":"2","page":156},{"text":"وأنشدنا لابن حجر العسقلانى﵀:\nجمعت آداب من رام الجلوس على ال ... طريق من قول خير الخلق إنسانا\nأفش السلام وأحسن فى الكلام تقى ... وشمّت العاطس الحمّاد إيمانا\nفى الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث ... لهفان ردّ سلاما واهد حيرانا\nبالعرف مر وانه عن نكر وكفّ أذى ... وغضّ طرفا وأكثر ذكر مولانا (١)\n\n...\n_________\n(١) روى فى هذا أحاديث كثيرة، منها ما رواه أبو سعيد الخدرى ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إياكم والجلوس بالطرقات». . قالوا: يا رسول الله! ما لنا بدّ من مجالسنا؛ نتحدث فيها. قال رسول الله ﷺ: «إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حقّه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر». أخرجه البخارى فى كتاب المظالم: باب أفنية الدور والجلوس فيها، والجلوس على الصعدات ٥/ ٨٥. ومسلم فى كتاب اللباس والزينة: باب النهى عن الجلوس فى الطرقات، وإعطاء الطريق حقه ٣/ ١٦٧٥. وفى كتاب السلام: باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام ٤/ ١٧٠٤. وأبو داود فى كتاب الأدب: باب فى الجلوس فى الطريق ٤/ ٣٥٤","vol":"2","page":157},{"text":"وأنشدنا:\nأبى دهرنا إسعافنا فى نفوسنا ... وأسعفنا فيمن نحبّ ونكرم\nفقلت له: نعماك فيهم أتمّها ... ودع أمرنا إنّ الأهمّ المقدم (١)\n... وأنشدنا:\nإذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك-أمانة الله-الثّريد\n... وأنشدنا من أبيات:\nأما سمعت أما أخبرت أنهم ... سمّوا نبيّك فى عظم من الشّاة!؟ (٢)\n\n...\n_________\n-ولمسلم فى الموضع الثانى (٤/ ١٧٠٣ - ١٧٠٤) عن أبى طلحة قال: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله ﷺ فقام علينا؛ فقال: مالكم ولمجالس الصعدات؟ (الطرقات ووجوهها) اجتنبوا مجالس الصعدات» فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس: قعدنا نتذاكر ونتحدث. قال: «إمّا لا. فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام». ولأبى داود عن أبى هريرة فى هذه القصة: «وإرشاد السبيل». وله عن عمر بن الخطّاب ﵁، عن النبى ﷺ فى هذه القصة قال: «وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال». الخ. .\n(١) ص: «المهم المقدم»\n(٢) عن اليهود كما هو ظاهر.","vol":"2","page":158},{"text":"وأنشدنا\nالنفس من أنفس شئ خلقا ... فكن عليها ما حييت مشفقا (١)\nولا تسلّط جاهلا عليها ... فقد يجرّ حتفها إليها\n... وأنشدنا:\nلا تكتبنّ على الكتا ... ب فإنه شئ يعاب (٢)\nالا الغريب من الذى ... فى فنّه وضع الكتاب (٣)\nولما ابتدأت عليه سرد شمائل الترمذى بلفظى أنشدنا-فى المجلس- وذلك يوم الاثنين ثالث عشر القعدة الحرام سنة ٩٩٩ - لأبى طاهر السّلفى:\nما كان شأنى فى الشبيبة والصغر ... إلا التشاغل بالحديث وبالأثر\nثمّ الصلاة على النبىّ المصطفى ... وقت الكتابة والرواية والنّظر\n... وأنشدنا:\nنبئت أن فتاة كنت أخطبها ... عرقوبها مثل شهر الصّوم فى الطول\n... وأنشدنا لنفسه فى مسندات البخارى (٤):\nألفين واثنين وستمائة ... أسند للنبىّ البخارى أثبت\nوأنشدنا لنفسه أيضا:\nموصل البخارى سنتحب ومقلعه ... ينطبق ومقطوعه رد وقفا!؟ (٥)\n_________\n(١) م: «النفس من أعظم. . .»\n(٢) س: . . . شئ وعاب»\n(٣) س: إن الغريب. . . فى فقه. .» وفيها تحريف واضح.\n(٤) من ص\n(٥) ما بين القوسين من س. ولعله يريد من البيت الأول بعض ما رواه البخارى ففى صحيحه وحده ما يربو على أربعة آلاف، وله عدا الصيح؟؟؟ مصنفات-","vol":"2","page":159},{"text":"وله أيضا:\nماذا عسى فى الخمر أن أقولا ... بول مريض يذهب العقولا\nوأنشدنا العراقى لما قرأ عليه قول أبى سعيد الخدرى: مرحبا بوصية رسول الله ﷺ:\nترفق بمن يأتيك للعلم طالبا ... وقل مرحبا يا طالب العلم مرحبا\nفذاك الذى أوصى به سيد الورى ... كما قد روى الخدرىّ عنه ورحبا (١)\nومن سهل الله الطريق لجنّة ... له لجدير بالترحب والحبا (٢)\nوقوله فى قوله ﷺ: «أعاذك الله يا كعب بن عجرة من إمارة السفهاء».\nإياك عن أماء السوء فاجتنب ... إعاتة لهم فى الظلم والكذب\n_________\n= حديثية عديدة كالأدب المفرد وخلق أفعال العباد وغيرها. أما البيت الثانى فغير واضح المعنى.\n(١) الأصل فى هذا ما رواه الترمذى وغيره عن أبى هارون العبدى؟؟؟ قال: كنا نأتى أبا سعيد فيقول: مرحبا بوصية رسول الله ﷺ. إن رسول الله ﷺ قال: «إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرضين يتفقهون فى الدين، فإذا أتوكم فاستوصوا بهم خيرا». وقد أخرجه الترمذى فى كتاب العلم: باب ما جاء فى الاستبصار بمن يطلب العلم ٥/ ٣٠ وذكر الاختلاف على أبى هارون وأفاد أن الحديث غريب من طريقه وأخرجه البغوى فى المصابيح ١/ ١٦ وأفاد أنه حديث حسن. وأخرجه الحاكم فى المستدرك ١/ ٨٨ من طريق آخر عن الجريرى، عن أبى نضرة، عن أبى سعيد وذكر أنه حديث صحيح، وأنه أول حديث فى فضل طلاب الحديث. ولا يعلم له علة من هذا الطريق. . وقد أقره الذهبى.\n(٢) كان القياس: الجر وبها جاء لفظ س. ولكن ضرورة القافية الجأت إلى ذلك.","vol":"2","page":160},{"text":"فمن يعنهم أو يوالهم طمعا ... لم يسق من حوضه يا سوء منقلب؟ ! (١)\nوالنفس صن عن طعام السحت تأكله ... فالنار أولى بلحم بالحرام ربى\n[وأنشدنا لنفسه فى خبر الواحد المحتج به:\nوضد عدالة وضبط عاضد ... ما شذ ما اعتل لنقل الواحد\nوأنشدنا لابن السبكى بذكر ما اشتمل عليه جمع الجوامع فى الكلام وفى الأصول، وفى الفروع، وفى التصوف والجدل:\nجزى الله عنا الجوهرى بجنّة ... كسا كلها من تاجه المرتضى تاجا\nإذا ما رأى ياقوته منه مشكل ... يذوب فأعطى الملك من كان محتاجا (٢)\n]\nوأنشدنى:\nإن تقديم الجهول قد دعا ... طالبى العلم إلى ترك الطلب (٣)\nحسبوا الأشياء عن أسبابها ... فإذا الأشياء من غير سبب\n_________\n(١) فى س: «فمن يعن أو يصدقهم عن كذب» اه. وهو يشير بذلك إلى ما روى عن كعب بن عجرة، قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ ونحن تسعة، خمسة وأربعة: أحد العددين من العرب، والآخر من المعجم، فقال: اسمعوا، هل سمعتم أنه سيكون يعدى أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعلنهم على ظلمهم فليس منى ولست منه. وليس بوارد علىّ الحوض ومن لم يدخل عليهم، ولم يعنهم على ظلمهم، ولم يصدقهم بكذبهم فهو منى وأنا منه، وهو وارد علىّ الحوض. أخرجه الترمذى فى كتاب الفتن: باب [٧٢] وقال حديث صحيح غريب\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) م: «طلب العلم. .» وهو تحريف.","vol":"2","page":161},{"text":"ولد الفقيه أبو عبد الله المذكور سنة ٩٣٩.\nحىّ من أهل العصر فسح الله له فى جنته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>٦٣٣ - محمد بن محمد بن أبى بكر التواتى أبو عبد الله</span>.\nله سند ورواية وسماع. وله مشاركة فى الحساب والفرائض.\nأخذ البخارى عن أبى عبد الله: محمد بن أبى بكر بغيغ، عن أبى عبد الله، اندغ، عن القلقشندى، عن ابن حجر.\nتدبجت معه: أجاز لى، وأجزت له، وأخذ عنى الحساب والفرائض بمراكش المحروسة.\nولد سنة ٩٤١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>٦٣٤ - محمد بن إبراهيم التتائى المالكى الفقيه القاضى بمصر</span>\nأبو عبد الله.\nله شرح على مختصر خليل بن إسحاق، وعلى رسالة أبى محمد بن أبى زيد القيروانى، وترك القضاء، وأقبل على الاشتغال بالعلم والتصنيف (٢)، وله اليد الطولى فى الفرائض (٣).\nتوفى سنة ٩٤٢ (٤).\n_________\n(١) سقطت هذه الترجمة من س فى هذا الموضع هى والتى تلبها.\n(٢) فشرح ابن الحاجب الفرعى، ومقدمة ابن رشد، وألفية العراقى، وله حاشية على المحلى، وعلى جمع الجوامع.\n(٣) والحساب والميقات كذلك.\n(٤) راجع ترجمته فى النيل ٣٣٥، وشجرة النور ١/ ٢٧٢.","vol":"2","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-663>٦٣٥ - محمد بن رأس العين الأندلسى</span>.\nرجل جوّاب، رحالة من أهل الجزائر له أمداح فى النبى ﷺ، وديوان شعر، ومقامات، وغير ذلك.\nحىّ من أهل العصر، من نظمه:\nيا بن رأس العين صبرا ... قد أعيد الحلو مرّا\nومضت تلك الليالى ... وأعيد الوصل هجرا\nوله أمداح فى المخدوم: مولانا أمير المؤمنين بن مولانا أمير المؤمنين أبى العباس: أحمد المنصور، أبقى الله وجوده، وأدام سعوده.\nحكى أن محمدا المذكور دخل دار أبى نواس بشاطئ وادى (١) دجلة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-664>٦٣٦ - محمد بن أحمد بن غازى </span>(٢).\nولد الشيخ ابن غازى. الفقيه الخطيب أبو عبد الله.\nكان أستاذا نحويّا بارعا فى النحو، وصلّى بجامع/القرويين أزيد من عشرين سنة-لم يصدر منه سهو فى الصلاة قط.\nتوفى سنة ٩٤٣.\nوولى خطابة القرويين بعده أبو الحسن: علىّ بن موسى بن هارون الطغرى، وفى هذه السنة حرّك السلطان أحمد الوطاسى (٣) لمرّاكش (٤)، وخرج لحربه (٥) أبو العباس: أحمد بن محمد الشريف الحسنى، فالتقى الجمعان على وادى العبيد،\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى س بعد هذا: «المدعى أغاز»\n(٣) سقطت من م\n(٤) س: «بمراكش»\n(٥) س: «لخوفه»","vol":"2","page":163},{"text":"ووقع بينهما حرب شديد؛ فكانت الواقعة (١) والهزيمة على أحمد الوطاسى المذكور، وذلك فى عشية يوم (٢) الجمعة تاسع صفر منها، ورجع الوطاسى إلى مدينة فاس منهزما، وبقيت محلّته بأيدى أبى العباس الشريف، وقصبة (٣) تادلا.\nوهذه الواقعة المعروفة عند العامة بواقعة أبى عقبة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-665>٦٣٧ - محمد بن عبد الكريم بن أحمد الدميرى</span>.\nنسبة إلى دميرة قرية من قرى مصر بالجانب الغربى.\nأخذ عن محمد بن إبراهيم التتائى، وولى القضاء بمصر (٤).\nتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ٩٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-666>٦٣٨ - محمد بن يوسف التدغى</span>.\nالفقيه الأستاذ النحوى أبو عبد الله. فقيه مشارك نحوىّ-له سند ورواية فى الحديث.\n_________\n(١) من س.\n(٢) من س\n(٣) س: «ونصبة»\n(٤) قال سبطه القرافى: ولد بدميرة، وحفظ بها القرآن، ثم قدم القاهرة فشغل بالعلم، و. ع فى الفقه، تولى قضاءها معتمدا عليه فى المهمات، ومشارا إليه فى علم القضاء والنوازل، وصحيح الوثائق، لا يقر على باطل، يضرب بوثيقته المثل، يملى وثيقتين على كانين فى وقت واحد، لا يجف قلم أحدهما. خطب بالغورية، ودرس بالطولونى: الفقه والحديث، وبالمنصورية الأشرفية والشيخونية وغيرها: الفقه. وكان ذا همة وصرامة وشهامة، منفذا للأحكام، يهابه الخصوم. له نظم لطيف وشرح من أول المختصر لصلاة السفر، ومن البيوع للجراح، راجع ترجمته فى النيل ٣٣٦، وشجرة النور ١/ ٢٧٢.","vol":"2","page":164},{"text":"أخذ عن أبى القاسم بن إبراهيم المشترائى، وأجاز له فى القراءات السبع، وفى كلّ ما يجوز له، وروى عن أبى النعيم: رضوان بن عبد الله الجنوى، وعن أبى عبد الله الخروبى.\nوله حفظ غزير-ذاكر للمسائل. أجاز لى جميع مروياته (١).\nوما رويته عنه وأخذته فهو (٢) فى جزء مسموعاتى عنه الذى كتب فيه خطه لنا بذلك-أبقاه الله تعالى بمنه.\nوكان ذلك بباب منزله بدرب عبيد الله، فرب مسجد الشّرفاء من مرّاكش المحروسة، فى يوم السبت غرّة ذى القعدة الحرام سنة ٩٩٨ وامتدّت القراءة عليه إلى المحرّم من السنة التى بعدها.\nوأنشدنا:\nدثّر ثيابك فى الخريف؛ فإنه ... فصل الرّدى، ونسيمه خطّاف\nيسرى مع الأرواح فى أجسادها ... كصديقها، ومن الصديق يخاف (٣)\nقلت: وقد نسبهما لنا أبو راشد ﵀ لأبى (٤) مالك الونشريسى.\nواليوم المذكور ابتدأت فيه عليه سرد فهرست ابن غازى/.\nوأنشدنا لابن ليون:\nوقسّم الباجى الإجازة إلى ... قسمين مقتضاهم أن يعملا\nوشرط هذا شهرة المجاز ... وأن يكون فى اللسان ذا امتياز (٥)\n_________\n(١) بعد هذا فى س: «ورواياته»\n(٢) من س.\n(٣) س «. . . على الأرواح. . . مثلى الصديق من الصديق.\n(٤) س: «إلى ابن مالك. . .»\n(٥) م: «وشرط هذه» س: «تمهر المجاز».","vol":"2","page":165},{"text":"وشرط من طلبه ليرويا ... إتقانه عنه إذا ما رويا (١)\nوأن يصحّح الذى أجيز له ... على طريقة الرواة النّقله\nفهذه جملة ما يغنى المجيز ... بقوله على الشروط إذ يجيز\n[وتأليف ابن ليون هو المسمى بالعماد، فى علوم الإنشاد] (٢).\nوأنشدنا:\nفتشبّهوا إن لم تسكونوا مثلهم ... إنّ التشبّه بالكرام رباح\nوأنشدنا:\nلما تبدّلت المجالس أوجها ... غير الذين عهدت من علمائها\nورأيتها محفوفة بسوى الألى ... كانوا ولاة صدورها وقبابها\nأنشدت بيتا سائرا متقدّما ... والعين قد قرحت بدمع مياهها (٣)\n(أما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحىّ غير نسائها)\nوأنشدنا:\nبنىّ كثير كثير الذنو ... ب وفى الحلّ والبلّ من كان سبّه (٤)\nبنىّ كثير يعلّم علما ... لقد أعوز الصوف عن جزّ كلبه (٥)\nبنىّ كثير دهته ابنتا ... ن رياه وعجب يخالطن قلبه\nبنىّ كثير أكول نئوم ... وليس كذلك من خاف ربّه\n_________\n(١) س: «وشرط حر طلبها. .»\n(٢) ليس فى س.\n(٣) سقط هذا البيت من س.\n(٤) الحلّ: الحلال، والبلّ: المباح المطلق من قولهم: بل فلان من مرضه. وأبل: إذا برأ.\n(٥) أعوز: أعجز. وقد سقط هذا البيت من س.","vol":"2","page":166},{"text":"وأنشدنى:\nعلم الحديث فضيلة تحصيلها ... بالسعى والتطواف فى الأمصار\nفإذا أردت حصولها بإجازة ... فقد استعضت الصّفر بالدينار (١)\nوأنشدنى لما صافحنا ﵀:\nصافحتهم متبركا بأكفّهم ... إذ صافحوا كفّا علىّ كريمه\nولربما يكفى المحبّ تعللا ... آثارهم، ويعدّ ذاك غنيمه\n[وأنشدنا:\nإن الإجازة قد جاءت مبيّنة ... عن الرسول كما صحّت عن السّلف\nقد كان عامله يمضى على ثقة ... من ذا الذى جاءه فى مدرج الصحف؟\nوإن يساءل فيرويه بلا حرج ... ولا شقاق علمناه لذى نصف\nأليس قيصر محجوجا بكتبته ... كذاك كسرى ومن ساواه فى الشّرف؟\nأليس ما أعلم القاضى بصحته ... يصحح الحكم فيه غير مختلف؟ !\n... وأنشدنا لابن ليون:\nوالله قد خصص هذه الأمه ... بفضل الاسناد فحقّق علمه] (٢)\n_________\n(١) م: «بالديزار» وهو تصحيف، والصفر: النحاس.\n(٢) ما بين القوسين سقط من م","vol":"2","page":167},{"text":"وأنشدنى:\nكانت مساءلة الركبان تخبرنى ... عن مدحكم وثناكم أطيب الخبر\nحتى التقينا فلا والله ما سمعت ... أذنى بأحسن مما قد رأى بصرى\nوأنشد بدل هذا الأخير:\nحتى رأت منك عينى ما وعت أدنى ... فوفق الله بين السمع والبصر\nوأنشدنى:\nلئن أصبحت مرتحلا بجسمى ... فقلبى عندكم أبدا مقيم\nولكن للعيان لطيف معنى ... له سال المعاينة الكليم/\nوأنشدنى للسلفى (١):\nليس على الأرض فى زمانى ... من شأنه فى الحديث شأنى\nعلما ونقدا ولا علوا ... فيه على رغم كل شانى (٢)\nوأنشدنا له أيضا فى آخر عمره:\nبالله يا معشر أصحابى ... اغتنموا علمى وآدابى (٣)\nإن نذير الموت جاء وقد ... حلف أن يرحل إلا بى (٤)\n[وأنشدنا له مجيبا لعياض:\nأتانى نظم الألمعىّ الموفق ... يميس اختيالا بين غرب ومشرق\n_________\n(١) هو الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم سلفة الأصبهانى (٤٧٢ - ٥٧٦ هـ).\n(٢) أزهار الرياض ٣/ ١٧٠ والمراد بشانى: شانئ أى مبغض حذفت الهمز للقافية.\n(٣) م: «اعتمدوا» وما أثبتناه عن س موافق لما فى أزهار الرياض. ٣/ ١٧٠ - ١٧١.\n(٤) م: «حلف أن لا يرحل. . .» الأزهار: «حلف لا يرحل»","vol":"2","page":168},{"text":"وفى آخره:\nوما إن يعادى عصبة الدين والهوى ... سوى. . . . (١)]\nوأنشدنى:\nكتاب الله أفضل كلّ قيل ... رواه محمد عن جبرئيل\nعن اللوح المحيط بكل علم ... عن القلم الرفيع، عن الجليل\nوأنشدنى لعبد الوهاب:\nيا لهف نفسى على شيئين لو جمعا ... عندى لكنت إذا من أحسن البشر\nكفاف عيش يقينى كلّ مسألة ... وخدمة العلم حتى ينقضى عمرى (٢)\n\nوذيلهما أحد الشيخين ابن غازى أو أبو مالك الونشريسى:\nوثالث أرتجيه لو تيسّر لى ... كون السّعادة لى فى سابق القدر\nوأنشدنى:\nواجف الجفا وتوقّ الظّلم أجمعه ... فليس يسعد إلا من توقّاه\nولا تذر دعوة المظلوم سائبة ... لا سيما إن يكن من لا له جاه (٣)\nإذا تقدّمت إنسانا بمظلمة ... ولم يجد ناصرا فالناصر الله\n_________\n(١) سقط ما بين القوسين من م.\n(٢): «. . . يغنينى» وهو تحريف ينكسر به البيت\n(٣) س: «إن يكن ممن له»","vol":"2","page":169},{"text":"وأنشدنى:\nمن حبّ عيشا حميدا يستفيد به ... فى دينه ثم فى دنياه إقبالا (١)\nفلينظرنّ إلى من فوقه أدبا ... ولينظرنّ إلى من دونه مالا\nوأنشدنى:\nجهلت فعاديت العلوم سفاهة ... كذاك يعادى العلم من هو جاهله (٢)\nومن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره «لا أدرى» أصيبت مقاتله\nوأنشدنا:\nإذا كنت لا تدرى ولم تك بالذى ... يسائل من يدرى فكيف إذا تدرى (٣)\n؟\nومن عجب الأشياء أنك جاهل ... وأنك لا تدرى بأنك لا تدرى؟ !\nوأنشدنا:\nأتانا من الأرياف قوم تفقهوا ... وليس لهم فى الفضل قبل ولا بعد\nيقولون: هذا ليس بالرأى عندنا ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟ !\nوأنشدنى لأبى الطيب:\nتريدون إدراك المعالى رخيصة ... ولا بدّ دون الشهد من إبر النّحل (٤)\n_________\n(١) م: «يستفاد»\n(٢) م «. . . العلوم وأهلها»\n(٣) أورده ابن عبد البر فى جامع بيان العلم ١/ ٨٩ غير منسوب.\n(٤) ديوانه ٢/ ٢٠٦ شرخ البرقوقى ط. التجارية سنة ١٩٣٠ وفيه: «تريدين لقيان. . .","vol":"2","page":170},{"text":"وأنشدنا:\nتمنيت أن تمسى فقيها مناظرا ... بغير عناء والجنون فنون\nوليس اكتساب المال دون مشقة ... تلقيتها فالعلم كيف يكون؟ ! /\nوأنشدنى:\nسمعت منه كلمة مهمه ... ليس لتارك العلوم همه\nوإنما الهمة للذى اشتغل ... بدرسها وفهمها مع العمل (١)\nوأنشدنى:\nإنّي سألت عن الكرام فقيل لى: ... إن الكرام رهائن الأرماس\nذهب الكرام، وجودهم ونوالهم ... وحديثهم إلا من القرطاس\nوأنشدنى:\nلا والذى حجت قريش بيته ... مستقبلين الركن من بطحائها\nما أبصرت عينى خيام قبيلة ... إلا بكيت أحبتى بفنائها (٢)\nأما الخيام فإنها كخيامهم ... وأرى نساء الحى غير نسائها\n[وأنشدنى لصالح بن شريف الرندى:\nأراد وارد واد ... ودا ودر [ا] ودارا\nوأنشدنى ملغزا فى فنار:\nما اسم الذى حذفت ... منه فاؤه المنوعة\nفإنه بنت الذين مضافة لا أربعة\n_________\n(١) سقط هذان البيتان من س.\n(٢) س: «. . . بعقابها»","vol":"2","page":171},{"text":"ولما جرى ذكر اللغز فى اسم زينب:\nاسم الذى نفت عن الطرف الوسن ... إذا تصحفه فقلبه حسن\nونصفه زى التقى معظم ... عند أولى الفضل ومن يدعى أسن\nوإن أزلت صدره فما بقى ... بيت عن المحذوف يا نعم السّكن\nوآخر إن زال يرتب للفتى ... علم به يدعى من ارباب الفطن\nرتبت تصحيفها له فى مقولى ... وهو رشى اسكبى من قلبى الحزن\nتالله قد أبديت ما أخفيته ... من لغز أحلى من الشهد الحسن؟؟] (١)\nوأنشدنى:\nمالقة حييت يا تينها ... الفلك من أجلك ياتينها؟\nوأنشدنى مما قيل فى ابن خاتمة:\nأشمس الغرب حقّا ما سمعنا ... بأنك قد سئمت به الإقامه\nوأنك قد عزمت على طلوع ... إلى شرق سموت به علامه\nلقد زلزلت منا كلّ قلب ... بحقّ الله لا تقم القيامه\nوأنشدنا:\nالناس مثل حباب ... والدهر لجة ماء\nفعالم فى طفوّ ... وعالم فى انطفاء\nوذيلهما بعضهم، وأظنه له؛ لأنه لم يعيّن قائله، ولم أعلمهما قبل:\nوبين هذين أمر ... مدبر فى السماء\nإما نعيم مقيم ... أو نار دار شقاء\n_________\n(١) ما بين القوسين من س.","vol":"2","page":172},{"text":"وأنشدنا:\nولله قوم كلّما كان مجلس ... رأيت وجوها كلّها ملئت فهما\nإذا اجتمعوا جاءوا بكلّ فضيلة ... ويزداد بعض النّاس من بعضهم علما\nوأنشدنى:\nكتبى لأهل العلم مبذولة ... أيديهم مثل أيدى فيها (١)\nأباحنا أشياخنا كتبهم ... وسنّة الأشياخ نحييها/ (٢)\nوأنشدنى:\nنحن بنو المكودى ... أهل التقى والجود\nنكر فى الأعادى ... ككرّة الأسود\n[وأنشدنى للمكودى فى ابن حيان وهو أول من أدخل المكودى المرادى مدينة المحروسة بالله.\nلكنّ كلّ أهل هذا العلم ... بدون تحقيق له وفهم] (٣)\nوأنشدنا:\nوتأمل الفقه الذى تفتى به ... لا خير فى فقه بغير تدبّر\nوأنشدنا:\nصحيح البخارىّ واظب على ... قراءته واروه فى المشاهد\nفذاك المجرّب ترياقه ... لدفع سموم أفاعى الشدائد\n_________\n(١) م: «. . . مثل يدنا. . .» وهو تحريف ينكسر به البيت\n(٢) س: «أرغب فيها»\n(٣) ما بين القوسين سقط من م","vol":"2","page":173},{"text":"وأنشدنى لبعض علماء شاش (١):\nكلّ العلوم سوى القرآن زندقة ... إلا الحديث وإلا الفقه فى الدين\nوالعلم متّبع ما كان: حدّثنا ... وما سوى ذاك وسواس الشياطين (٢)\n\n[وأنشدنا:\n*وما يعرف الأمثال إلا الأماثل*\nومنه قوله ﷺ: «إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل (٣)]».\nوأنشدنا:\nصروف الليالى والحوادث أوجبت ... خضوعى وتذليلى إلى غير ذى لبّ\nلحا الله أياما لجتنى لمعشر ... فراقهم أشهى الأمور إلى قلبى\nصحبناهم لما اضطررنا إليهم ... كما اضطرّ صياد إلى صحبة الكلب\nوما أنا إلا كالمصلى بقفرة ... إذا لم يجد ماء تيمم بالترب\n_________\n(١) م: «شاله» س: «مثالة» والتصويب من الإلماع ٤١\n(٢) الإلماع ٤١\n(٣) أخرجه الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ٣/ ١٠٥ و٧/ ٢٢٣ من طريقين ضعيفين وما بين القوسين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":174},{"text":"وأنشدنى:\nرأيت حياة المرء ترخص قدره ... وإن مات أغلته المنايا الصوائح\nكما يخلق الثوب الجديد ابتذاله ... كذا تخلق المرء العيون اللوامح (١)\nوأنشدنا:\nترى الفتى ينكر فضل الفتى ... لؤما وخبثا فإذا ما ذهب\nلجّ به الحرص على نكتة ... يكتبها عنه بماء الذهب\nوأنشدنا لأبى عمار الميورقى أحد علماء المدارك (٢):\nألا فاعلم فإن العلم فرض ... به خصّ الإله العالمينا\nوبعض العلم فى الأعيان فرض ... وجملة فرضه للعالمينا\nمتى ما لم تكن من حامليه ... تكثّر من سواد الجاهلينا\nوقيمة من ترى فى الأرض يمشى ... بقدر دخوله فى المحسنينا\nألا إن العلوم لها اتساع ... فخذ منها من احسنها فنونا\nكحفظ كتاب ربّك بالمعانى ... فدراسه تكن فى الدارسينا (٣)\nفإن لكلّ حرف منه عشرّا ... من الحسنات إن ألفا ونونا/\nوفقه فى الحديث ومن رواه ... ومعرفة الأصول الراسخينا\nأصول الدين حقّقها اعتقادا ... تريك فضيلة المتكلمينا\n[فكم من فرقة حدثت وكانت ... [ف] من ينجو ومن فى المهلكينا (٤)\n_________\n(١) س: «اللواقح.\n(٢) م: «لأبى عماران»\n(٣) م: «الناس سينا» وهو تحريف\n(٤) سقط هذا البيت من م","vol":"2","page":175},{"text":"ألم تر أن من فى القبر ي؟؟؟ لى ... فينفعه يقين العارفينا\nوإن يك غير ذا قالوا: سمعنا ... وقلنا مثل قول القائلينا\nورتب ما وقعت على خلاف ... فتعتقد الخلاف وليس دينا\nأصول الفقه إن فكرت فيها ... تريك فضيلة المتفقهينا\nوأحكام الخطاب وما حواه ... دقائق من كلام مدققينا (١)\nوتقرأ فى الدفاتر كلّ وقت ... رقائق من كلام الناسكينا\nوعلم فرائض ومساح أرض ... وتحسب بالبنان كحاسبينا\nومعرفة اللسان على صواب ... غريبا كان أو نحوا مبينا\nوقالوا: إنه لا يد منه ... قبيح بالعليم يرى لحونا\nوقالوا: إنه كالملح فيها ... فلا تقلل ولا تكثر شئونا\nومعرفة التوارخ والمغازى ... ومعرفة الوقائع والسنينا\nففيها من عجائبها اعتبار ... وتشهدها بفقد الشاهدينا (٢)\nوهى تنيف على مائة بيت-كان بعثها من بجاية يوصى بها ولده.\nوأنشدنا:\nقال علىّ بن أبى طالب ... وهو الإمام العالم المتقن\nكل امرئ قيمته عندنا ... وعند أهل العلم ما يحسن\nوأنشدنى:\nلولا الحساب وعلم كلّ فريضة ... لم يعرف التحريم والتحليل\nوأنشدنى:\nصلاة وصوم ثم حجّ وعمرة ... طواف عكوف وائتمام مكمّل\n_________\n(١) سقط هذا البيت من س\n(٢) س: «يبغض الشاهدينا»","vol":"2","page":176},{"text":"إذا قطعت عمرا لغير ضرورة ... أعيدت لزوما كيف عدّ المحصل\nخليل حكى إذا النقل فى شرحه الذى ... يحقّ لذى لبّ عليه يعوّل\nوأنشدنى:\nفليت لنا من ماء زمزم شربة ... تكون لنا أمنا لدى موقف الحشر\nفيا حبذا ماء لما قد شربته ... كما صحّ فى أخبار صدق بلا نكر (١)\n\nوأنشدنى لغزا فى البيض:\nألا فاخبرونى أىّ شئ رأيتم ... من الطير فى أرض الأعاجم والعرب (٢)\n_________\n(١) يشير إلى ما ورد أنه ﷺ قال: «ماء زمزم لما شرب له». وقد أخرجه الحاكم فى المستدرك ١/ ٤٧٣ من طريق محمد بن حبيب الجارودى، عن ابن عيينة، عن أبى نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس. ثم قال: هذا حديث صحيح إن سلم من الجارودى-ولم يخرجاه-وأقره الذهبى مع هذا التحوط من الجارودى. وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٠١٨) من طريق عبد الله بن المؤمل، عن أبى الزبير، عن جابر. وفى الزوائد: هذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل. وقد قال السيوطى فى حاشيته على ابن ماجه: هذا الحديث مشهور على الألسنة كثيرا، واختلف الحفاظ فيه فمنهم من صححه، ومنهم من حسنه، ومنهم من ضعفه والمعتمد الأول. راجع أيضا الفتح الكبير فى ضم الزيادة إلى الجامع الصغير (٣/ ٧٥) ففيه طرقه الأخرى ومصادرها.\n(٢) م: «فخبرونى».","vol":"2","page":177},{"text":"وليس له لحم وليس له دم ... وليس له ريش وليس له زغب\nويؤكل مطبوخا، ويؤكل نيّئا ... ويؤكل مشويا إذا دسّ فى اللهب\nنعم وله لونان: لون كفضة ... ولون سطيع فاقع يشبه الذهب\nولا هو حىّ-لا-ولا هو ميت ... ألا فاخبرونى إن هذا من العجب/\n[ولما جاء ذكر اللغز فممّا قلته فى دينار:\nما اسم له أحرف خمسة ... ولكنما حرفه واحد\nإذا زال آخره: شرعة ... لعن ربّه عالم واحد (١)\nوإن ضمّ قلب لأوله ... فطيب يطيب له الزاهد (٢)\nوقلبك ولا. . . . . لما ... تألم من فعله العابد (٣)\nوإن ضمّ أوله للذى ... بآخره جوهر ماجد (٤)\nفإن زال قلب فجمع لما ... تفقّده الغائب الراصد (٥)\nوإن زال قلب وما قبله ... فمفرد ذا الجمع يا واحد (٦)\nوإن زال قلب وما بعده ... فشيخ النصارى به قاعد (٧)\nوإن زال صدر وما بعده ... فذو لهب يأته الصارد (٨)\n_________\n(١) إذا زال آخره: الألف والراء فهو: «دين» وهو الشرعة.\n(٢) إذا ضمت النون إلى الدال والحرف الذى بعدها فهو ندى.\n(٣) موضع النقط بياض فى س وفى ص: «وقلبك وعاء لما. .»\n(٤) إذا ضمت الدال إلى الراء فهو الدر، الجوهر الماجد.\n(٥) إذا زالت النون فهو ديار جمع دار وهى ما يتفقده الغائب.\n(٦) إذا زالت النون والياء التى قبلها. فهو دار مفرد ديار.\n(٧) إذا زالت الألف والنون فهو: الدير.\n(٨) إذا زالت الدال والياء فهو النار. . . والصارد: المقرور.","vol":"2","page":178},{"text":"وإن نار فى مغرسى بعضه ... كما نار دين به شاهد (١)؟ !\nفلا عجب إن كلفت به ... فمنه المفاصل والساعد\n... فخلّوا للغز وما غيركم ... يجود به أيها الماجد\nفلا زلتم تمتطون العلا ... مدى الدهر ما أمّكم قاصد] (٢)\nوأنشدنى:\nذهب الرجال المقتدى بفعالهم ... والمنكرون لكلّ أمر منكر\nوبقيت فى خلف يواطئ بعضهم ... بعضا ليدفع معور عن معور (٣)\n... وأنشدنى (٤):\nأبنى إن من الرجال بهيمة ... فى صورة الرجل السميع المبصر\nفطن بكل مصيبة فى ماله ... فإذا أصيب بدينه لم يشعر\nوأنشدنى:\nقف بالديار فهذه آثارهم ... تبكى الأحبة حسرة وتشوّقا\nكم قد وقفت بربعها مستخبرا ... عن أهلها أو سائلا أو مشفقا! !\nفأجابنى داعى الهوى فى رسمها ... فارقت من تهوى فعزّ الملتقى! !\n[وأنشدنى:\nقف بالمقابر للتوديع يا حادى ... فإن فى جوفها قلبى وأكبادى] (٥)\n_________\n(١) ص: «فان نار فى مغربى».\n(٢) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٣) الإعوار: الريبة والعيب والفساد والبيتان فى محاضرات الأدباء ٢/ ١٥ غير منسوبين.\n(٤) سقطت هذا الكلمة من المطبوعة فأدمج الإنشادان فى إنشاد واحد\n(٥) سقط هذا الإنشاد من المطبوعة","vol":"2","page":179},{"text":"وأنشدنى لأبى عبد الله الكفيف [الذى تقدم (١)] فى ابن غازى:\nحبر تثبّت والإنصاف شيمته ... أكرم به ما طاب من خلق ومن خلق\nأتى به الدهر فردا لا نظير له ... مثل البخارى لما جاد بالعتق\n[وذيلهما ببيت من حفظه أنشدناه وهو:\nوذا بسادس أبواب تفصل فى ... تفسير يوسف من جامع عبق (٢)]\nوحدّثنا الكفيف المذكور كان بمجلس أبى العباس الدقون فمرت بالمجلس الأبيات بحكايتها من ناظميها (٣) وهى/\nأكثر يحيى غلطا ... فى ﴿(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)﴾\nقام طويلا ساهيا ... حتى إذا أعيا سجد\nونسى الحمد فما ... مرّت له على خلد\nيزحر فى محرابه ... زحير حبلى بولد\nكأنما لسانه ... شدّ بحبل من مسد\nثم قال ابن الدقون للكفيف:\nماذا ترى صلاتهم ... أجب هديت للرشد\nفقال الكفيف:\nصلاتهم كما ترى ... فلا تسل عنها أحد\n_________\n(١) من س وقد تقدمت ترجمته ص ١٥٠ من هذا الجزء، وقد كان ابن غازى أستاذه\n(٢) ما بين القوسين من\n(٣) فى المطبوعة: «نظمها» وناظموها أكثر من واحد. ومجمل القصة التى يشير إليها ابن القاضى أن أبا نواس اجتمع مع العباس-","vol":"2","page":180},{"text":"وأنشدنا:\nتعلّم الخطّ واستفده ... فإن ما بعده عناء\nانظر إلى قوله تعالى ﴿(يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ) (١)﴾\nوأنشدنا:\nتعلّم قوام الخطّ يا ذا التأدّب ... ولازم له التعليم فى كلّ مكتب\nفإن كنت ذا مال؛ فحظّك زينة ... وإن كنت محتاجا فأفضل مكسب\nوأنشدنى:\nما الناس إلا الكتبه ... حديثهم ما أعجبه\nهم حرّروا دينكم ... بقطعة من قصبه (٢)\nوحدّثنى أن ابن غازى لما [نفى من مكناسة] (٣) نفاه محمد بن أبى زكرياء:\n_________\n= ابن الأحنف والحسين الخليع وشاعر آخر لعله مسلم بن الوليد، ومعهم فتى يقال له يحيى بن المعلى، فحضروا الصلاة فقام يصلى بهم، فنسى «الحمد لله» وقرأ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) ثم أرتج عليه فى نصفها، فقال أبو نواس: أكثر يحيى. . وقال العباس: قام طويلا. . . وقال الآخر: يزحر فى محرابه. . وقال الرابع: كأنما لسانه. . . راجع شرح ديوان أبى نواس لمحمود واصف ٤١.\n(١) سورة فاطر: ١\n(٢) س: «هم أحرزوا»\n(٣) ما بين القوسين من س","vol":"2","page":181},{"text":"يحيى بن عمر الوطاسى الملقب بالحلو عن مكناسة لقيه بواب مكناسنة-وهو خارج منها قاصدا المشرق أعنى كان فى ظنه ذلك ثم حبسه أهل قاس عندهم (١) - فقال له البواب يوصيه: «يا محمد عليك بالقراءة؛ فمن بركتها بلغت هذا المنصب، وهذه الخطة؟ !» يعنى خطة الجلوس لحراسة الأبواب. فكان ابن غازى يسلّى نفسه بعد ذلك بقوله.\nوكان أمير فاس يومئذ محمد بن الشيخ أبى زكرياء؛ فأنشدنى الكفيف صاحب ابن غازى:\nزماننا هذا غدا دولبا ... والناس فى الحال كأكواسه\nفممتل يرقى إلى غاية ... وفارغ يهوى على راسه\nوأنشدنى:\nهى المقادير فلمنى أو فذر ... إن كنت أخطأت فما أخطا القدر (٢)\n\nوأنشدنى:\nأفضل ما تثمره الغصون ... فاكهتان عنب وتين\nوأنشدنى:\nإذا مرّ لى يوم ولم أكتسب يدا ... ولم أستفد علما فما هو من عمرى (٣)\n_________\n(١) م: «عنهم»\n(٢) أورده ابن قتيبة فى عيون الأخبار ٢/ ١٤١، وتأويل مختلف الحديث غير منسوب.\n(٣) أورد ابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١/ ٦١) حديث عائشة ﵂ فى هذا المعنى: «كل يوم يمر علىّ لا أزداد فيه علما يقربنى إلى الله فلا بلغنى الله طلوع شمس ذلك اليوم» ثم قال: أخذه بعض المتأخرين وهو: على ابن محمد الكاتب البستى، فقال:","vol":"2","page":182},{"text":"وأنشدنى:\nأيحسب المرء أن العلم يدركه ... براحة الجسم؟ ليس الأمر ما حسبا (١)\n\nوأنشدنى:\nلمحبرة تجالسنى نهارا ... أحبّ إلىّ من أنس الرفيق\nورزمة كاغد فى البيت عندى ... أحبّ إلىّ من عدل الدقيق\nولطمة عالم فى الخدّ منى ... أحبّ إلىّ من شرب الرحيق (٢)\nوأثر الحبر فى ثوبى وكفّى ... أحبّ إلىّ من أثر الخلوق/\n[إلا أن الأخير لم ينشدنيه\nوأنشدنى لأبى عبد الله: محمد بن أبى الفضل بن خروف التونسى ﵀:\nعليك إذا رمت الفروع بأربع ... توفوا على الترتيب فى رقم مقولى\nفنعمانهم قنّا وقعط لمالك ... وللشافعى رد ورم لابن حنبل] (٣)\n١٥٠ ١٥٠ ١٧٩ ٢٠٤ ٢٤٠\nوأنشدنى لابن النحاس يرثى ابن مالك (٤):\nقل لابن مالك ان جرت بك أدمعى ... حمرا يحاكيها النّجيع القانى\n_________\n= دعونى وأمرى واختيارى؛ فإننى بصير لما أفرى وأبرم من أمرى إذا ما مضى يوم ولم أصطنع يدا ولم أقتبس علما فما هو من عمرى هذا والبيت فى ديوان البستى أيضا ص ٣١.\n(١) راجع جامع بيان العلم (١/ ٩١)\n(٢) م: «من شر الرحيق» وفيها تحريف واضح\n(٣) ما بين القوسين سقط من المطبوعة: وقد رمز إلى وفياتهم بحروف الجمّل والمعروف أن وفاة ابن حنبل سنة ٢٤١ خلافا لما تشير إليه الحروف فى البيت.\n(٤) أورد السيوطى الأبيات الثلاثة الأولى فى البغية ٥٧ والبيت الثالث أورد صدره بلفظ: «لكن يهون على ما أجنى الأسى».","vol":"2","page":183},{"text":"فلقد جرحت القلب حين نميت لى ... فتدفّقت بدمائه أجفانى\nلكن يسهّل ما أحسّ من الأسى ... علمى بنقلته إلى رضوان\nفسقى ضريحا ضمّه صوب الحيا ... يهمى به بالرّوح والريحان\nوأنشدنى لأبى عمار (١):\nوإياك القضاء فشمّ يوم ... ترى فيه القضاة مغلّلينا\nفإن عدلوا فقد ربحوا وفازوا ... وإن جاروا فويح الجائرينا\nوأنشدنى:\nأيها القاضى تثبّت ... ليس فى الظّنة حكم\nإن فى التنزيل يتلى ... ﴿(إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)﴾ (٢)\nوأنشدنى للزمخشرى يهجو أهل السنة (٣):\nلجماعة سموا هواهم سنّة ... وجماعة حمر لعمرى موكفه (٤)\nقد شبّهوه بخلقه وتخوّفوا ... شنع الورى فتستروا بالبلكفه\nفأجابه ابن مرزوق (٥):\nلجماعة عرفت لعمرى بالسفه ... وتمسّكت بضلال أهل الفلسفه\nعدلت عن النهج القويم فلقبت ... عدليّة وعدولها عن معرفه\nضلّت وقالت: «لن يرى ربّ الورى ... يوم الجزاء فألزمت نفى الصفه\nوكذاك أسندت الأمور لنفسها ... هيهات تنقذ نفسها من متلفه (٦)\n_________\n(١) س: «لابن عمر» وهو تحريف.\n(٢) سورة الحجرات: ١٢\n(٣) أزهار الرياض ٣/ ٩٨ - ٩٩\n(٤) موكفة وضع عليها الإكاف، وهو البردعة وقد سبق شرح هذا البيت ص ٣٠ بما لا يناسب\n(٥) أزهار الرياض ٣/ ٣٠١ عن ابن مرزوق وجماعة.\n(٦) فى الأزهار: «وكذاك أسلمت. . .»","vol":"2","page":184},{"text":"[وأجابه ابن عرفة﵀:\nلجماعة سمّوا هواهم معدلا ... وجماعة حمر لكىّ موقفه (١)\nقد شبّهوه بالمحال وعطّلوا ... وتستّروا بالذات عن نفى الصّفة (٢)\nطلب الكليم لها دليل جوازها ... إذ يستحيل عليه نفى المعرفه\nورد الحديث مصرّحا بوجودها ... ويل لمن كذّب به أو حرّفه\n... نقل الأبيات فى قوله تعالى: ﴿لَنْ تَرانِي»﴾ فانظره] (٣).\n... وأنشدنى فى أن تارك الصلاة لا يقتل خلاف ما عند خليل:\nخسر الذى ترك الصلاة وخابا ... وأبى معادا صالحا ومآبا/\nإن كان يجحدها فحسبك أنه ... أضحى بربك كافرا مرتابا\nأو كان يتركها لفرط تكاسل ... غطّى على وجه الصواب حجابا\nفالشافعىّ ومالك رأيا له ... إن لم يتب حدّ الحسام عقابا\nوأبو حنيفة قال: «يترك مرّة ... هملا ويسجن مرّة إيجابا» (٤)\nوالشائع المشروح من أقواله ... تأديبه زجرا له وعقابا\nوالرأى عندى أن يؤدّبه الإما ... م بكلّ تأديب يراه صوابا\nويكفّ عنه القتل طول حياته ... حتّى يلاقى فى المآب حسابا\n_________\n(١) فى الأزهار: «لحثالة»\n(٢) فى س: «وغلطوا» والتصويب من الأزهار. وفيها أيضا يقول المقرى: قوله: «قد شبهوه بالمحال» أى لقولهم: عالم لا بعلم، ونفى العلم يستلزم أن يكون محالا.\n(٣) أزهار الرياض ٣/ ٣٠١ وما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٤) س: «هملا وينجر».","vol":"2","page":185},{"text":"فالأصل عصمته إلى أن يمتطى ... إحدى الثلاث [إلى المآل ركابا] (١)\nالكفر أو قتل المكافى عامدا ... أو محص؟؟؟ طلب الزنى فأجابا\nولقد سألته عن معنى تصانيف الأطراف؛ فقل لى عن ابن حجر فى [شرح (٢)] نخبة الفكر له أنه قال: «الأطراف عارة عن ذكر طرف الحديث الدال على بقيته وجمع (٣) أسانيده إما مستوعبا (٤) وإما متقيدا من كتب مخصوصة (٥).\n_________\n(١) م: . . أحد الثلاث الى المائل. . .» وفيها تحريف واضح.\n(٢) زيادة متعينة، فهذا القول من ابن حجر فى شرح النخبة ص ٧٠ لا فى النخبة ذاتها.\n(٣) م: «وسمع» وهو تحريف وما أثبتناه عن س أقرب إلى ما فى شرح النخبة «يجمع»\n(٤) م «مستدعيا» وما أثبتناه عن س موافق لما فى الشرح.\n(٥) فى الرسالة المستطرفة ١٢٥ أخذ الكتانى هذا التعريف مع توضيح يسير؛ فقال: كتب الأعراف، وهى التى يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته، مع الجمع لأسانيده، أما على سبيل الاستيعاب، أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة» ثم مثل لهذا الأخير بأطراف الصحيحين لأبى مسعود الدمشقى (٤٠١ هـ) وأطراف الخمسة: البخارى ومسلم وأبى داود والترمذى والنسائى لأبى العباس؛ أحمد بن ثابت، وأطراف الستة بزيادة ابن ماجه على هذه الخمس لأبى الحجاج المزى (٧٤٢ هـ). . الخ. هذا وقد طبع مؤلف المزى هذا: تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف بحيدرآباد ونشرته الدار القيمة بهيوندى بومباى الهند (٣٨٤ هـ/١٩٦٥ م) وصدر منه الجزء الأول والثانى ومعه: «النكت الظراف على الأطراف» لابن حجر. وقد بذل فيه محققه السيد: عبد الصمد شرف الدين: جهدا كبيرا، وأبلى فيه بلاء حسنا فأضاف إلى عمل المزى: التطبيق العلمى للمنهج الحديث فى الدلالة على مواطن الأحاديث برقم الكتاب والباب غير مقيد بطبعه معينة، فيسر لطلاب الحديث طريق تخريجه من مصنفاته، أيا كانت الطبعة التى بأيديهم. راجع المقدمة ١/ ٩ - ٢٦.","vol":"2","page":186},{"text":"وإنشاداته وإفاداته أكثر من هذا كله تركناها اختصارا.\nوبالجملة فهو حافظ زمانه.\nولد-فيما حدثنى به-أبقاه الله تعالى-سنة ٩٤٣ وهو حى من أهل العصر ولما ودّعته عند إرادتى (١) السفر قرأ ﴿(وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ)﴾ إلى آخر الآية (٢) -وقال لى: إن بعض المحققين كان إذا ودّع شخصا يقول له: «إن المسافر فى ضمان الله ما لم يعصه، فإذا عصاه خرج من ضمانه».\nوعن بعضهم أنه قال: ودّعنى الحسن (٣) البصرى فقال لى: «اتق الله فى سفرك» فعملت بوصيته فما لقيت (٤) إلا خيرا».\nأبقى الله وجوده، وأدام به النفع؛ إنه ولىّ ذلك، والقادر عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>٦٣٩ - محمد بن محمد بن يحيى الباهلى المفسر </span>(٥).\nالشيخ الإمام العالم المحقق المدرّس المفتى الصالح الشهير قاضى الجماعة ببجاية [أبو عبد الله (٦)].\nلقى أبا الحسن الصغير المغربى الذى ينسب إليه شرح المدوّنة، وتحدّث معه فى الفقه، وردّ عليه كلمة ملحونة؛ فلما فارقه أبو الحسن قال لأصحابه: بم يدرك هذا؟» فقالوا: «بمعرفة كتاب الفصيح لثعلب» قالوا: فحفظه فى ليلة واحدة.\n_________\n(١) م: «إرادة».\n(٢) الآية بتمامها: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيّاكُمْ أَنِ اِتَّقُوا اللهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللهُ غَنِيًّا حَمِيدًا) سورة النساء: ١٣١\n(٣) م: «أبو الحسن».\n(٤) س: «رأيت»\n(٥) ص: محمد بن يحيى الباهلى. . .»\n(٦) من س.","vol":"2","page":187},{"text":"انظر. هكذا كانت همم الرجال! ! .\nأخذ عن أبى علىّ: ناصر الدين المشدّالى. له إملاء عجيب عن بعض مختصر ابن الحاجب فى الفقه، وله قصيدة سماها: «نظم فرائد الجواهر، فى معجزات سيد الأوائل والأواخر» مطلعها:\nتبدّت؛ فغابت، واختفت؛ فتجلّت ... فشاهدتها حالى حضورى وغيبتى (١)\n\nوله شرح على أسماء الله الحسنى، وله: كلام عجيب فى التصوّف، وله تقاييد فى أنواع فنون العلم، وله: شعر فائق.\nوكان فصيحا كثير التواضع حسن المقالات [وهو فى الجملة من أهل الفخر غاية (٢)].\nتوفى سنة ٧٤٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-668>٦٤٠ - محمد بن محمد بن فارس أبو عبد الله المطغرى </span>(٤)\nالأوسط.\nوهو والد محمد الأصغر، وكلهم شعراء.\nكان أستاذا أديبا (٥). توفى بقرب ٩٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>٦٤١ - محمد بن عبد الرحمن الحطاب الأنصارى الفقيه المالكى</span>\nأبو عبد الله.\nكان فقيها، حافظا، مؤلفا.\n_________\n(١) فى م: «فشاهدتها حلما. . .» وما اثبتناه عن س موافق لما فى النيل.\n(٢) فى النيل: «وهو على الجملة: ممن يفتخر بلقائه».\n(٣) وقيل: كانت وفاته سنة ٧٤٣ راجع ترجمته فى الديباج المذهب ٣٣٢، ونيل الابتهاج ٢٤٠، وشجرة النور ١/ ٢١٩ وقد تقدمت له ترجمة مختصرة ص ١٢٢.\n(٤) س: «المضغرى».\n(٥) م: «عالما»","vol":"2","page":188},{"text":"أخذ عن أبيه، وعن أبى العباس: أحمد زرّوق والبرنوسي [وعن نور الدين السنهورى] (١).\nوله شرح على مختصر خليل. وتركه فى مبيّضة أخرجه (٢) منها شيخنا أبو زكرياء: يحيى ولده/، كما أخبرنى بذلك، رحمة الله عليه، وشرح مناسك خليل بن إسحاق المالكى، وسمّاه: «هداية السالك المحتاج، إلى بيان أفعال المعتمر والحاج» و«شرح نظائر الرسالة، فى تحرير المقالة» لابن غازى وله «عمدة الدواوين، فى أحكام الطواعين» و«اللمحة (٣)، والمسائل الجرومية» وله: شرح على ورقات إمام الحرمين، وغير ذلك (٤).\nتوفى سنة ٩٥٣ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-670>٦٤٢ - محمد بن علىّ الخطيب العكبرى القصرى أبو عبد الله</span>.\nأحد عدول سماط فاس المحروسة.\nأخذ عن محمد بن محمد بن أحمد بن غازى ولد ابن غازى النحوى. وكان أديبا. من نظمه:\nإذا أتاك الخميس اجعل توابله ... من الخميس وإتيان لدولاب\n_________\n(١) سقط ما بين القوسين من م.\n(٢) س: «أخرج»\n(٣) فى النيل: «والمقدمة التى بسط فيها مسائل الجرومية».\n(٤) من ذلك: ثلاث رسائل فى استخراج أوقات الصلاة، بالأعمال الفلكية من غير آلة من آلات: كبرى ووسطى وصغرى، ومؤلف فى استقبال عين الكعبة ووجهتها، والفرق بين العين والجهة. وله تفسير للقرآن لم يكمل. وصل فيه إلى سورة الأعراف، وحاشية على تفسير البيضاوى، وحاشية على الإحياء وصل منها إلى ثلاثة أرباعه. . الخ.\n(٥) فى النيل والهدية: أن وفاته سنة ٩٥٤. راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٧٠، ونيل الابتهاج ٣٣٧، وهدية العارفين ٢/ ٢٤٢ وهو فيها بعنوان محمد بن عبد الرحمن. . .».","vol":"2","page":189},{"text":"وله ميلادية مطلعها:\nتجلّى مولد الهادى ... بإقبال وإسعاد\nأشهر أدمت من شهر ... وقد خصّصت بالفخر\nتوفى سنة ٩٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-671>٦٤٣ - محمد بن محمود بن عمر أقيت</span>.\nالصنهاجى من بلاد السودان، القاضى بتنبكتو (١).\nتوفى بها سنة ٩٥٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>٦٤٤ - محمد بن علىّ بن إبراهيم أبو عبد الله ويعرف بالفشتالى</span>.\nوزير القلم الأعلى الكاتب (٣) الأديب، البليغ، الشهير الذكر بالمغرب/ وهو علم فى الفضيلة، والسّراوة، ومكارم الأخلاق، وكرم النفس، واسع الإيثار، متين الحرمة، عالى الهمة، كاتب بليغ، أديب، شاعر، حسن الخط، يكتب خطوطا على أنواع: كلّها على جميل الانطباع، فصيح القلم، زكىّ الشّيم، مؤثر لأهل العلم والأدب، برّ بأهل الفضل والحسب، نفقت بوجوده للفضائل أسواق، وأشرقت بأمداده للفضائل آفاق.\nورحل (٤) إلى القسطنطينية. استعمله مخدومه: مولانا أبو العباس السلطان الأعظم (٥)، والهمام الأفخم (٦)، المجاهد: أحمد المنصور: الشريف الحسنى فى السفارة: بعثه سفيرا لملك الأتراك.\n_________\n(١) تولى القضاء، بها بعد أبيه، فكان فقيها، عالما لا تأخذه فى الله لومة لائم.\n(٢) له ترجمة فى نيل الابتهاج ٣٤٠، وشجرة النور ١/ ٢٨٤ وفيهما: أن وفاته سنة ٩٧٣.\n(٣) من س.\n(٤) م: «ووصل».\n(٥) س: «المعظم».\n(٦) س: «المفخم».","vol":"2","page":190},{"text":"وله ولوع بالأدب وصبابة باقتناء الكتب. صحبه منها فى قفوله من القسطنطينية ما ينيّف على المائة تأليف: أقلها فى مجلّد. وأما ما هو فى مجلدات فمما لا يحصى جمع أمهاتها العتيقة، وأصولها الرائقة الأنيقة، ما لم يجمعه فى هذه الأعصار أحد سواه.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وعن طائفة من علماء وقته.\nوله نظم رائق، ونثر فائق. [من نظمه يمدح الجنابى مؤرخ القسطنطينية]:\nخلق فاطمية كم تنادى ... فوق أفنانها بطلب الجنابى؟ !\nلو مزجنا بها المدام اعتبق ... ناها حلالا وتلك خلق الجنابى؟ !\nوله أيضا مهنئا مخدومه المذكور بفتح السودان (١):\nبشرى ترف من الزمان المقبل ... بمنصة الجدل الذى لم يرحل (٢)\n[خطت يد السعد لمهر وعينها ... مهر به منى الإمام الأعدل؟ !] (٣)\nومنها:\nالمالك المنصور من بسعوده ... لو شاء طعن رامح بالأعزل\nذى همة منها مضاء السيف أو ... منها استعير صلابة للجندل\n. . . إلى ابتكار كل عظيمة .... . . . (٤)\nومنها:\nيا نجل فاطمة وكلّ مفاخر ... أنى يفاخر درّكم بالخردل؟\nوابن الغطارفة الألى يتأزّرو ... ن من الثناء بالرداء المسبل\n_________\n(١) م: «ونثر فائق، فمنه يهنئ مخدومه. .» وقد سقط منها ما بين القوسين.\n(٢) م: «بشرى ترى. . .» وفيها تحريف ينكسر به البيت.\n(٣) سقط هذا البيت من م.\n(٤) هكذا فى س: ص وقد سقط من م.","vol":"2","page":191},{"text":"قوم إذا لبسوا الحديد إلى العدا ... لم يسألوه عن السّواد المقبل (١)\nيصبون للحرب الزّبون كما صبا الضّ ... لميل فى يوم بدارة جلجل (٢)\n\nقرعت ظبا بيت الجنوب بجحفل ... جهّزتموه فى سحاب القسطل (٣)\n\nفرماهمو بصواهل ونواهل ... وصواعق عن فعلة لا تسأل (٤)\nلولا ظباة المشرفيّة والقنا ... صلّى به المجد بليل أليل/ (٥)\nخطبت سيوفك فى منابرها فهم .... . . سيذيقهم نقيع الحنظل؟؟ (٦)\nبزت بنى حام ثياب الأينق ... سوءا وكستهمو برود الصندل؟؟ (٧)\nقد ولّت الأدبار مثل حنادس ... يزيحها نور الصباح المجتلى (٨)\n_________\n(١) ص: «لا يسألون».\n(٢) حرب زبون: يدفع بعضها بعضا؛ كثرة، الضليل: امرؤ القيس.\n(٣) الظبا: جمع ظبة وهى حد السيف والسهم والسنان والنصل والخنجر وما أشبه ذلك. الجحفل: الجيش الكثير، والقسطل: الغبار. و«دارة جلجل» موضع يقال له الحمى، لامرئ القيس فيه مع محبوبته «عنيزة» ابنة عمه قصة مشهورة، راجع عنها ديوان امرئ القيس ص ١٠\n(٤) الصواهل: الخيل. والنواهل: المراد بها هنا: السيوف التى نهلت من دم الأعداء، واثخنت فيهم الجراح.\n(٥) الظباة: أيضا جمع ظبة: حد السيف. . الخ وفى س: «ظباء» وهو خطأ، فجمع ظبة ظبى وظباة. «المشرفية» هى السيوف المشرفية المنسوبة إلى الموضع التى كانت تستجلب منه وهو مشارف الشام. والقنا: الرماح.\n(٦) هكذا فى الأصول، وفى س: «يزينهم نقيع. . .».\n(٧) هكذا فى الأصول، وفى س: «بنو. . . ثياب الابنوس إذا. . .» وسقط منها «سوا و».\n(٨) س: «بريحا نور. . .».","vol":"2","page":192},{"text":"من عسكر مرّت بعثبر بعضه ... عين الغزالة فى الرّعيل الأوّل (١)\nلولا المقادير التى قد قدرت ... فاض على الأقطار ذروة معزل (؟)\nقولوا لملك السّود إذ جمحت به ... جهلا سوابق بغيه فى مجهل: (٢)\nتلك العساكر مدّها من ربّها ... والرأى عند عميدها لم يهمل\nإن البغاث-ولو تكاثر عدّها ... ليس لها فى البطش شأن الأجدل (٣)\nلا تعجبوا من نصر كل جيوشه ... بالرّعب، بعض جيوشه فى جحفل (٤)\nلولا العمايات فكيف الملتقى ... بجيوش من ورث الشهامة عن على؟ !\nيا بن سنا الملك ولكن بيته ... حلّى بمدحك شعره فى المحفل\nإن الملوك تصيب أو تخطئ فى ... آراء مجمل لها ومفصل (٥)\n(؟)!\nوأنت-سددك الإله-متى ترى ... رأيا يكن لك والنجاح بمنزل (٦)\n_________\n(١) العثير: الغبار الذى يثيره الجيش والرعيل: القطعة المتقدمة من الجيش أو قدر العشرين أو الخمسة والعشرين.\n(٢) س: «بهجت به. . . سو. . . بو مجهل» ص: «سوابق عند».\n(٣) البغاث: طائر أغبر ضعيف الشوكة. والأجدل: الصقر.\n(٤) س: «ورعب. . جنوده. . . محفل».\n(٥) س: «. . . لحمل لها».\n(٦) س: «. . لك وانتاج لمنزل».","vol":"2","page":193},{"text":"خاضت سيوفك فى دم الأبطال إذ ... كلّفتها طهرا بماء المثكل؟؟؟ (١)\n\nلطفا بها؛ فكأنما ألزمتها ... فى قتلها الأعداء شبه تسلسل (٢)\n\nعودتها الإغماد فى لحم العدا ... الحكم حروق وعوايد لم يكمل (؟)\nوكل أرض قد قصدت ملوكها ... ضاقت بهم ذرعا بفرط تزلزل (٣)\n\nجلبت بنو الأملاك منك بهمّة ... جبلت على دفع الفساد المعضل (٤)\n\nفهم بمريضكم وكلّ واحد ... منهم يسمّى مالك بن مرحّل] (٥)\n\nفاحكم على كلّ الملوك بما ترى ... من عطفة أو نطفة بالمنصل (٦)\n_________\n(١) س: «تظهر الماء» ص: «. . بماء المفتل».\n(٢) س: «فطفأتها فكأنها. . . الاعداء تسلسل».\n(٣) س: «أرض قصدت. . . بهم أرضا».\n(٤) س: «على نفع. . .».\n(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة. وانظر ترجمة ابن المرحل فى شجرة النور ١/ ٢٠٢. وفى تاج العروس ٧/ ٣٤٣، وفيه: والمرحل كمعظم مالك بن عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن المرحل: أحد فضلاء المغاربة. له نظم حسن:\n(٦) نطفة بالمنصل: أى ضربه بالسيف.","vol":"2","page":194},{"text":"ودع المطيع أمير بعض جهاته ... يروى من العفو بعذب سلسل\nولغيره يروى الحديث معنعنا ... ذكرى فيصبح فى سياق مسلسل\nمنحتك أبكار الليالى وصلها ... حتى تنال بها كبير مؤمّل\n[وتضيف ملك مشارق لمغارب ... عفوا ينظم جندها والشمأل] (١)\n\nخذها أمير المؤمنين مدائحا ... فاحت مجامر طيبها بالصّندل (٢)\n\nبمديح أهل البيت هزّت معطفا ... هزءا بمدح جريرهم والأخطل\nلا زلت منصورا وسعدك راكبا ... بمنال سؤلك-كلّ أجرد هيكل (٣)\n\nوبنوك فى الملك الكبير مساعدي ... ن من الإله، لدى الزمان المقبل\n...\n_________\n(١) سقط هذا البيت من المطبوعة. وفى س، وقضيت ملك مغارب لمشارق. . . وجر آخره بالكسر للروى.\n(٢) ص: «محاجر».\n(٣) الأجرد: الفرس القصير الشعر، والهيكل: الضخم شبه بالبناء المرتفع","vol":"2","page":195},{"text":"ومن نظمه أيضا لما قفل من السفارة، هنّأ [بها (١)] مخدومنا أبا العباس: /أحمد المنصور-هذه (٢) القصيدة:\nهذا اعتذارى فى الصبابة لاح ... لما تبدّت طلعة كالصّباح\nيقلّها قد يميس كما يميس عصن بمرور الرّياح (٣) ...\nيا عاذلى لست أنكر ما ... تلحى عليه فى غرام الملاح (٤)\n[لكننى قضى علىّ الهوى ... بحظ عدلى نرجس وأقاح؟] (٥)\nرسم متى حاججت مستظهرا ... به أتانى بمعلّى القداح\nفكفّ عن نشوان خمر الهوى ... لومك؟؟؟؛ فهو منه ليس بصاح (٦)\nأنّى له بالصّبر عن جؤذر ... تشبيهه؟؟؟ بالشّمس ظلم صراح (٧)\nلولا الأفول والكسوف لصحح ... قول من شبّهها بالصّباح\nيا طامعا فى عسل-دونه ... العتال، يزرى بقوام الرّماح (٨)\nحذار من قوس الحواجب قد ... أوقرها؟؟؟ لحفظ شهد وراح (٩)\nفكم أراشى السّهد بالهدب كى ... يريك تأثير المراض الصّحاح (١٠)\nظبى قرب؟؟؟ الأسد مرعى له ... وليس يرضى بنبات البطاح\n_________\n(١) من ص.\n(٢) س: «بهذه».\n(٣) ص: «يقلها خد».\n(٤) «س»: «عليه من».\n(٥) من ص.\n(٦) س: «فكيف».\n(٧) الجؤذر فى الأصل ولد البقرة الوحشية، استعاره هنا لمحبوبه.\n(٨) العسّال: الشديد الضرب بالرمح.\n(٩) س: «. . . يحفظ. . ورواح».\n(١٠) المراشاة: المحاباة والمصانعة. وفى س: «يربك تأثير الصحاح».","vol":"2","page":196},{"text":"يا طلعة ما زلت أحتج فى ... برورها على عقوق اللّواح (١)\nوطرّة نادى دجاها على ... غرّة شمس وجهه، لا براح (٢)\nوورد وجنة يواصل من ... ماء الشّباب بالغدوّ والرّواح\nوشنبا لبرقه بين سمرة ... القمور واللثات التياح؟؟ (٣)\nقد بان ظلم الناس، إذ شبّهوا ... طرفك بالفعل ببيض الصّفاح\nوالخدّ بالورد الجنىّ وبال ... أعصان قد أجال فيه الوشاح\nيا ملبسى ثوب السّقام أما ... يكفيك خلعى العذار افتضاح\nأنا الكتوم فى فنون الهوى ... لكن علىّ من شهودى اتّضاح\nفخاننى صبرى فكنت أشد ... د فى ادخاره أكفّ شحاح\nمن حسن عهد الطّرف لما رأى ... كسرا بقلبى لزوم انفتاح\nوصبّ إخمادا لنار الجوى ... دمعا رآه لم يعده فساح\nعطفا على صبّ يرى السمّ من ... هجرك شهدا أو ضريب اللّقاح (٤)\nيا غصن روض الحسن من دوحة ... مصونة الأجوار لا تستباح\nهل نسمة تثنيك يا من عدت ... تجرى به فى التيه جرى جماح؟؟\nتوهّمت نفسى الوصال كمن ... يطمع فى الآل برىّ القراح\nرجوت واو الصّدغ للعطف كى ... أحظى بها ونلت وصلا متاح (٥)\n_________\n(١) س: «ما زلت أفتح. . . برور على. . .»\n(٢) براح: اسم من أسماء الشمس.\n(٣) ص: «العمور» س: «أساح».\n(٤) الضريب: لبن يحلب بعضه على بعض من عدة إل؟؟؟ .\n(٥) ص: «. . . وصلت وصل».","vol":"2","page":197},{"text":"فقال: لا، من الحواجب قد ... أنشدت بنفى الوصال وجها فلاح (١)\nلما تجاهلت وقلت: أنا ... أسير كم والقرب شئ مباح\nقال: فواو الصّدغ عاطفة ... لكن على النّفى امتناع السراح\nإن كان نيل الطّيف لا يرتجى ... فكيف ترجو بالوصال السّماح؟ (٢)\n\nفدنت طوعا مثلما دنت ال ... أملاك للمنصور قطب الكفاح\nعالمة أنه فى بعاثها ... عقاب ليس معها مزاح (٣)\nبنى على دين الرسول سيا ... جا احتمته فى محسوم القراح؟؟ (٤)\nملك مناط الشّهب من دون ما ... تطأ رجلاه بكلّ اصطلاح (٥)\nفكيف والشأن أعظم قد ... ران يفى به مقال الفصاح؟ ! (٦)\nأىّ افتخار بعد فخر النبوءة وأىّ انشراح؟ ... قد عقدت على صعاد العلى\nرايات ملكه بأيدى النجاح (٧)\nإن الملوك لتدير كئوس ال ... رعب منه فى النّوادى الفساح\nنادى لسان النّصر فى جنده ... بنى الحروب وفحول النّطاح:\nعلى الصليب أن يصوغ سلا ... حه حلى كلّ خود رداح (٨)\n_________\n(١) س: «. . . قدأ بدأ توصيفى للوصل».\n(٢) س: . . . فيك الطيف. . . فطيف. . . لا لوصال. . .».\n(٣) س: «طالعة فى أنه. . . مغامر سواح» ص: «. . . فى أنه».\n(٤) وفى ص: «. . . فى شسوع الفواح».\n(٥) س: . . . تطأ رجلا كل إصلاح».\n(٦) س: «. . . مصال الصفاح».\n(٧) ص: . . . عن آيات»: س: «. . . مالكه».\n(٨) الخود: الحسنة الخلق الشابة أو الناعمة والرداح: الثقيلة العجز.","vol":"2","page":198},{"text":"يفتدى بها-على خطر-من ... بأس عزم الملك المستماح\nرجا نسيئة؛ لنسيانه ... صوت المتأنى بتوانى النياح؟\nرأى الملوك والقسوس و... أقيال القروم وولاة السّلاح (١)\nطاح على فريهم بالمخازيز ... من المنصور وأبدى اجتياح\nيا ابن الملوك والملوك لهم ... عنهم قصور فى ضروب السّماح\nهم أركبوا الملك النّجوم ووش ... شحوه بالجوزاء أىّ اتشاح\nمن كل غطريف يباشر من ... نار الحروب من سهاها افتداح (٢)\nكانت معالى الملك فى صورة ال ... حسناء تحت ساتر ووضاح (٣)\nتراقب الأكفاء حتى تراءت ... فقالت: نعم كفئا: النكاح\nأمهر؟؟؟ ها تسعين ألفا غدت ... قتلى وأسرى فى ثقال الجراح\nبذلت نفسا حرّة-دأبها ... رضى الإله مغتدى ومراح\nما زال سيفك يفاخر فيها الر ... رمح بالسّبق لمثل الأحاح (٤)\nحتى تجلّى عن غياهبها نصر ... تلقّاك بوجه وضاح (٥)\nفأبت والفتح الهنىّ تواصل ... اعتباق أنسه باصطباح (٦)\nهذى الفعال، والأسود متى ... صالت أرتنا بالصّيال الصياح\nكانت ترى الدهور وقدتنا ... فست فيك لفرط ارتياح (٧)\n_________\n(١) الأقيال جمع قيل وهو الملك أو الشخص التالى له فى الدولة. والقروم جمع قرم وهو السيد.\n(٢) الغطريف: السيد الشريف، وفى س: «من لسها».\n(٣) س: «ستائر».\n(٤) الأحاح-بضم الهمز-: الغيظ وحرارة الغم.\n(٥) س: «. . . من غياهبها نصرة. . .\n(٦) الغبوق: شراب المساء.\n(٧) س: «. . . الدهر».","vol":"2","page":199},{"text":"ما أسعد العصر الذى فاز من ... علياك عنها لو قهر الصلاح (١)\nمتى عقدت الرأى أو راية ... قدحت زند النجم عين سحاح؟ !\nأطرت ألباب الورى لك من ... أقطارها شوقا بغير جناح (٢)\nوفى قبول الخلق أقوى دليل ... فى قبول الله كلّ اقتراح\nخذ نفسك السمحاء عفوا فقد ... حزت مطامع ملوك النّواح\nأما رضيت أن تفوتهم فى ... كلّ فعل جال فيه امتداح؟\nفاركب سوابق الليالى ولا ... تخش عثارها لفرط المراح\nوانعم بملك سيعمّ الورى ... دل على الدوام فيه افتتاح] (٣)\n... أخذ عن جماعة، كأبى العباس المنجور، وأبى العباس الزمورى، والحميدى، وأبى زكريا السراج، وجماعة، وأخذ عنه النحو والعروض وغير ذلك: وهو حىّ من أهل العصر.\n[وله أيضا موشح:\nأحسنوا عذرى فى طلعة كالصّباح ... فى قضيب البان\nقوس الحواجب وترها المزاح ... قتل الهيمان\n... انظر إلى سيف العيون المراض ... دون تحديد\nزاد على فعل السيوف المواضى ... حال توريد\nللمبتلى مثلى بحسن البياض ... ثم تسهيد\n...\n_________\n(١) ص: «ما أسمر».\n(٢) أطرت: عطفت.\n(٣) سقط ما بين القوسين من المطبوعة.","vol":"2","page":200},{"text":"يا ليت شعرى هل وصله بامتداح ... يا بنى زيدان\nحضر الكتائب حمر القنى والصّفاح ... قاهرى الصلبان\n... أهل المنن ... بيت الملوك العظام معشر النصر\nبنى الحسن ... نجل الرسول التهامى منبع الفخر\nملك الزمن ... لأحمد بن الإمام ملك العصر\n... لا زال يجرى ضرع المنن والنجاح ... بيد السلوان\nما قائل قولا يفيض السماح ... من يد السلطان\nولد (١) أبقاه الله تعالى كعبة الأفاضل، وعرفات الأماثل، سنة ست وخمسين وتسعمائة.\nوهو حى من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>٦٤٥ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن اليسّيتنى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الإمام، العلامة المحقق، الجامع بين فنون المعقول والمنقول، الحاج الرحالة (٢)، الخطيب، المفتى.\nكان حريصا على إفشاء العلم ونشره.\nقرأ على الإمام ابن غازى قليلا. وأكثر عن (٣) الأستاذ أبى زكرياء: يحيى السوسى، وعن أصحاب أبى عبد/الله السوسى (٤) وأبى زكرياء وغيرهما.\nقرأ على السوسى فى الفقه، وأصوله، والعقائد، والمنطق، والبيان، وغير ذلك.\n_________\n(١) سقط ما بين القوسين من المطبوعة.\n(٢) س: «الراحلة».\n(٣) م: «على».\n(٤) م: «السنوسى».","vol":"2","page":201},{"text":"وقرأ عليه توضيح خليل على ابن الحاجب إلى المواريث-وتوفى السوسى المذكور-وعلى أبى عمران: موسى الزواوى: لازمه كثيرا فى النحو، وتصحيح شرح المرادى، وسمع من سفيان، وأبى العباس: أحمد الحبّاك، وأبى الحسن بن هارون، ورحل إلى المشرق؛ فلقى جماعة من أهل العلم، كأبى عبد الله بن موسى الفقيه المفتى، وأبى عثمان: سعيد.\nودخل قسنطينة؛ فقرأ بها على الفقيه العالم الكبير أبى حفص: عمر الأنصارى القسنطينى، المشهور بالوزان، فى الأصلين، والبيان، وغيرهما، وأخذ بها أيضا عن أبى عبد الله: محمد بن العطار (١).\nولقى بتونس أبا عبد الله: مغوش، وأبا العباس: أحمد بن سليطن، وأبا عبد الله: محمد بن الحويجب، وأبا القاسم البرشكي (٢)، ومحمد بن حسن الزنديوى (٣)، وأبا عبد الله: محمد (٤) بن عبد الرفيع.\nوأخذ بمصر عن الأخوين [ناصر الدين، وشمس الدين (٥)] اللقانيين، وأكثر عن ناصر الدين، وأجاز له «صحيح البخارى» و«صحيح مسلم» و«الموطّأ» و«دلائل النبوّة» للبيهقى، و«تذكرة القرطبى» و«فزعى ابن الحاجب» و«مختصر خليل» و«مختصر مطوّل السعد» و«شرح العضد» و«شرح التفتازانى» لعقائد النسفى، و«شرح بدر الدين بن مالك لألفية أبيه».\nوأخذ بمصر أيضا عن أبى الحسن البكرى [وعن البحيرى] (٦) وغيره من أهل العلم. وغير هؤلاء ممن يطول ذكرهم.\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) م: «البركشى».\n(٣) س: الزنديونى» وفى النيل»: «الزلديوى»\n(٤) سقطت من م.\n(٥) ما بين القوسين سقط من المطبوعة.\n(٦) سقطت من المطبوعة.","vol":"2","page":202},{"text":"توفى سنة ٩٥٩ فى ليلة الأربعاء سادس عشر المحرّم.\nأخذ عنه شيخنا أبو العباس: أحمد المنجور، وأبو عبد الله: محمد بن قاسم القصار، وجماعة يطول ذكرهم (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>٦٤٦ - محمد بن علىّ بن محمد بن الحسن الأندلسى البرجى</span>\nأبو عبد الله، ويعرف بالشّطيّبى.\nصاحب التآليف فى التصوف. إلا أنه لم يكن فى الطلب بذلك، وإنما كان جماعة للمسائل من التصوّف، والتاريخ، وغير ذلك.\nوله رحلة حجّ فيها ولقى أعلاما. توفى سنة ٩٦٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-675>٦٤٧ - محمد بن أحمد الطرون الأموى أبو عبد الله</span>.\nنائب أخيه أحمد فى القضاء.\nتوفى ذبيحا-نسأل الله العافية من حيث/يعلمها لنا عافية-بعد امتحانه بالسياط والعذاب سنة ٩٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676>٦٤٨ - محمد بن قاسم </span>(٣)\nبن عبد الرحمن بن أبى العافية المكناسى.\nكان يستظهر «مختصر ابن الحاجب» ويقوم عليه، وعلى «الرسالة» قياما تاما.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٣٨، وشجرة النور ١/ ٢٨٣ وفيها ضبط اليسيتنى بفتح الياء، وكسر السين المشددة، وذكر أنها نسبة إلى قبيلة، وانظر الاستقصاء ٥/ ٣٦ ففيه أنه كان علامة فاس ومحققها وشيخا لسلطانها: القائم بأمر الله، أبى عبد الله الشريف الحسنى، تلقى عنه علوما جمة منها التفسير.\n(٢) راجع ترجمته فى الفهرس التميدى ١٥٠، ١٧٩.\n(٣) فى الاتحاف: «ابن القاسم».","vol":"2","page":203},{"text":"وكان أستاذا نحويّا. أخذ عن أبى الحسن: علىّ بن هارون، وعن أبى مالك: عبد الواحد بن أحمد (١) الونشريسى.\nتوفى رحمة الله عليه سنة ٩٦٢ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>٦٤٩ - أمير المؤمنين مولانا محمد بن أمير المؤمنين:</span>\nأبى عبد الله محمد القائم بأمر الله تعالى: أبو عبد الله: الشريف الحسنى.\nناصر الدين، وخليفة ربّ العالمين.\nكان إماما ديّنا، وقورا، عادلا، عالما، عاملا، أديبا، فقيها متفننا، يستظهر «ديوان المتنبى» وغيره (٣).\nوكانت له اليد الطّولى فى التفسير، والفقه،\nوالحديث (٤) فى فهم معانيه (٤).\nأخذ-رحمة الله عليه-عن أبى الحسن: علىّ (٥) ابن عثمان (٥) المستملى (٦) الجزولى وعن أبى العباس: أحمد بن علىّ الخصاصىّ، وعن أبى محمد: عبد الله بن عمر المطغرى؛ كلهم أخذوا عن أبى العباس: أحمد الونشريسى، وعن ابن غازى.\nوكان لا يفتر عن قراءة القرآن.\nأخذ الملك من يد أخيه أبى العباس، وحكايته معه مشهورة بين المؤرخين، فلا نطيل بذكرها (٧).\n_________\n(١) م: «محمد» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما فى الاتحاف وشجرة النور\n(٢) راجع ترجمته فى إتحاف أعلام الناس ٤/ ٢٢ - ٢٣. وشجرة النور ١/ ٢٨٢\n(٣) سقطت من م.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م. وفى هامش الاستقصاء أن الصواب: أبو على الحسن.\n(٦) -فى الاستقصاء: «الثاملى»\n(٧) ذكر فى الاستقصاء (٥/ ١٧) ان السلطان أبا العباس-أخا القائم-","vol":"2","page":204},{"text":"وهو والد مولانا أبى العباس: أحمد (١) المنصور الشريف الحسنى.\nوقد رفعت نسبه فى ترجمته [ولده أبى العباس (٢)]، أبقاه الله ملاذا للخائفين، ومحطّ رحال المعتفين (٣).\nوكانت له عناية بالعلماء، والجلوس معهم، والأخذ فى أطراف المسائل العلمية.\nوقد تقدّم شئ من ذلك (٤) مما كان يقع بحضرته (٥) فى المنتقى (٦).\n_________\n= بأمر الله-كان له ما كان الشهامة والصرامة واستفحال أمره، وكان أخوه عبد الله- الشيخ-أصغر سنا منه، وكان تحت طاعته، واقفا عند إشارته، وكان السلطان أبو العباس يستشيره فى أموره، ويفاوضه فى مهماته، ويستعين بنجدته فى الزحوف والمعارك، ويستضئ برأيه فى الحوادث الحوالك. وكان الشيخ ثاقب الذهن؛ نافذ البصيرة، مصيب الرأى، حازما شهما، فكانت كلمهما واحدة، وأمرهما جميعا-إلى أن دخل الوشاة بينهما؛ فأفسدوا قلوبهما وأفضى الحال إلى المصافة والمقاتلة، وانقسم الجند حزبين، وانصرفت كل طائفة إلى متبوعها، وتقاتلا مدة، وكانت جل القبائل السوسية صاغية إلى الشيخ القائم بأمر الله-لما سبروه من نجابته وكفايته؛ فاستفحل أمره، وغلب على أخيه أبى العباس، فقبض عليه. واستولى على ما بيده، واجتمعت كلمة أهل السوس عليه. ثم أودع أخاه وأولاده السجن، ووسع عليهم فى الجرايات والنفقات، وأصبح ملكا مستقلا بعد أن كان وزيرا؛ وكان ذلك سنة ٩٤٦ اه.\n(١) -س: «أحمد بن المنصور».\n(٢) -يشير إلى رفع نسبه إلى أمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ على ما هو مذكور فى ترجمة ابنه أبى العباس المنصور فى الجزء الأول ص ١٠٦ - وفى م: «فى ترجمته أبقاه الله».\n(٣) -س: «. . . للعانين، وكنافا؟؟؟ للمعتفين» والعانى: الأسير، والمعتفى طالب الفضل.\n(٤) -س: «الذى»\n(٥) -م: «بمحضره»\n(٦) -سقطت من م","vol":"2","page":205},{"text":"وكانت له صرامة فى الحقّ لا تأخذه (١) فى الله لومة لائم.\nتوفى ﵀ مغدورا، غدره بعض جنده بقرب «تاودانت (٢)» من بلاد السوس الأقصى سنة ٩٦٤ (٣).\n_________\n(١) -س: «ئلومه».\n(٢) -بيد جماعة من عملاء السلطان سليمان العثمانى-أغراهم بالقائم بأمر الله حيث استنكف أن يدعو له على منابر المغرب كما طلب إليه، وكانوا اثنى عشر رجلا تظاهروا بأنهم قوم من التجار، أو بأنهم من علية القوم فى الجزائر؛ وأظهروا الولاء للقائم بأمر الله، وزينوا له فتح الجزائر، وأن يمكنهم تسهيل أمر هذا الفتح، وإعطاء مقاليدها له، حتى خيل إليه أنه فتحها بالفعل. فوثق بمعسول كلامهم، وقربهم إليه، ورفع من دونهم الحجاب حتى واتتهم فرصة الغدر به-وهو فى بعض تحركاته بجبل درن بموضع يقال له: آكلكال بظاهر تارودانت، فولجوا عليه خباءه ليلا على حين غفلة من العسس فضربوا عنقه وفصلوا رأسه، وحملوها فى مخلاة ملئوها نخالة وملحا، وخاضوا بها أحشاء الظلام وسلكوا طريق درعة وسلجماسة، وأدركوا ببعض الطريق، فقاتلت طائفة منهم ونجا الباقون بالرأس وانتهوا بها إلى الجزائر، وركبوا البحر منها إلى القسطنطينية، فأوصلوا الرأس بها إلى الصدر الأعظم، وأدخله على السلطان سليمان، فأمر به أن يجعل فى شبكة نحاس، ويعلق على باب القلعة. فبقى هنالك إلى أن شفع فى إنزاله أبناه عبد الله المعتصم، وأحمد المنصور حين قدما القسطنطينية على السلطان سليم بك سليمان مستعديين له على ابن أخيهما المسلوخ.\n(٣) ترجم له الناصرى فى الاستقصاء ٥/ ٦ - ٣٧ ترجمة ضافية ثم ذكر أنه كان يعرف بأبى عبد الله الشيخ، وأنه كان يلقب من الألقاب السلطانية بالمهدى، وأنه نشأ فى عفاف وصيانة، وعنى بالعلم فى صغره، وتعلق بأهدابه؛ فأخذ عن جماعة من الشيوخ، وبلغ فيه درجة الرسوخ، حتى كان يخالف القضاة فى الأحكام، ويرد عليهم فتاويهم فيجدون الصواب معه، وقع ذلك منه مرارا، وله حواش على التفسير، وذلك مما يدل على غزارة علمه. ثم نقل عن «المنتقى» قول ابن القاضى: كان السلطان أبو عبد الله الشيخ-","vol":"2","page":206},{"text":"وبويع (١) بعده ولده أبو محمد: عبد الله (٢)، بايعه أهل فاس، ثم امتد ملكه، وملك أقطار المغرب، وكانت دولته دولة عافية رحمة الله عليه، وساس الرعية أحسن سياسة إلى أن توفى. رحمة الله عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>٦٥٠ - محمد بن عبد الرحمن المشترائى الدّكالى</span>،\nأبو عبد الله المدعو بأبى شامة.\nالفقيه الخطيب الزاهد بالقرويين.\nولد سنة عشر وتسعمائة (٣).\n_________\n= ﵀ أديبا متفننا، حافظا. . . ممتع المجالسة والمذاكرة، تقى الشيبة، عظيم الهيبة. . . كثيرا ما كان ينشد: الناس كالناس والأيام واحدة والدهر كالدهر والدنيا لمن غلبا وكان حافظا للقرآن، فهما جدا، حافظا لصحيح البخارى، ويستحضر ما للناس عليه، ويقول: «ما صنف فى الإسلام مثله». ثم ذكر-عن الدوحة؟؟؟ -سبب حفظه لديوان المتنبى، قال: أخبرنى الوزير المعظم أبو عبد الله: محمد بن الأمير أبى محمد: عبد القادر بن السلطان أبى عبد الله: محمد الشيخ الشريف، قال: «لما غدرت قبيلة المنايهة بجد السلطان المذكور، وأنجاه الله من غدرتهم، عرف الشيخ أبا محمد عبد الله بن عمر بذلك، فكتب إليه يقول: أين أنت من قول أبى الطيب المتنبى: غاض الوفاء فما تلقاه فى عدة وأعوز الصدق فى الأخبار والقسم قال: فعكف السلطان المذكور على ديوان المتنبى؛ حتى حفظه كله، ولم يعزب عنه بيت واحد» اه.\n(١) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.\n(٢) هو أبو محمد: عبد الله الغالب بالله. نشأ فى عفاف وصيانة، وحفظ القرآن وأخذ بطرف صالح من العلم، وكان ولى عهد أبيه، ولما وافته الأنباء بمقتل أبيه وهو بفاس بايعه أهلها، ولم يتخلف عن بيعته منهم أحد، وما لبث أن استوسق له الأمر، وتمهد له ملك أبيه. كانت وفاته سنة ٩٨١ وله ترجمة ضافية فى الاستقصاء ٥/ ٣٨ - ٥٧.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":207},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-679>٦٥١ - محمد/بن أحمد بن عبد الله العبسى</span>.\nالفقيه الأستاذ أبو عبد الله. أخذ عن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن غازى وغيره.\nتوفى فجأة وهو يطالع «الكشّاف» فى ليلة الأحد سابع وعشرى محرّم مفتتح عام (١) ٩٦٥.\nاخبرنى بذلك ولده محمد (٢)، رحمة الله عليه.\n\n٦٥٢ - محمد بن [محمد بن] (٣) قاسم بن علىّ بن أبى العافية\nالمكناسى؛ الشهير بابن القاضى.\nكان فقيها أستاذا نحويا، جلس مجلس أبيه فى الرسالة بجامع القرويين بعد وفاة أبيه.\nتوفى سنة ٩٦٥ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>٦٥٣ - محمد بن أبى الفضل:</span>\nخروف التونسى، أبو عبد الله.\nشيخ الجماعة. أخذ عنه أبو العباس: أحمد المنجور، وأبو عبد الله القصار، والحميدى القاضى، وأحمد بن على الزمورى؟؟؟، وأحمد بن سليمان السجيرى (٥) وغيرهم.\nوكان إماما، حافظا معقوليا، بيانيا. وله معرفة بالأصلين، ورحل إلى المشرق، فأخذ عن جماعة، ككمال الدين الطويل، وابن فهد (٦) وغيرهم من\n_________\n(١) من س.\n(٢) ليست فى س.\n(٣) من س.\n(٤) راجع ترجمته فى إتحاف أعلام الناس ٤/ ٢٧ - ٢٨.\n(٥) س: «السكيرى».\n(٦) م: «فهم».","vol":"2","page":208},{"text":"أعلام من لقيه هناك، وامتحن (١) بالأسر، فأخرجه أبو العباس: أحمد المرينى بوساطة أبى عبد الله: محمد اليسّيتنى؛ لمكاتبة جرت بينهما، وكان يكتب فى كتبه للمرينى: معتق إيالتكم فلان.\nقلت: واتفق لى مع عالم الأمراء، وأمير العلماء: أبى العباس: أحمد ابن أمير المؤمنين الشريف الحسنى المنصور مثل ما اتّفق لهذا: أخرجنى من الأسر لما أسرت مذ كنت قافلا للديار المصرية؛ لأجل أخذ العلم عمّن فاتنى، بقيته فى المرّة الأولى؛ فأخرجنى، وبذل للعداة من المال ما يكون له وقاية وجنّة من غضب الله تعالى.\nوكم أخرج من الأسارى من يد العدوّ ما لا يدخل تحت حصر! أبقاه الله تعالى بمنّه.\nومما ألفيته بخطّ أبى عبد الله المذكور ما نصّه: هذه الأبيات الثلاثة. أولها: لا يعلم قائله، والبيتان الأخيران لكاتبهما: نزيل محروسة فاس: محمد بن أبى الفضل: خروف التونسى:\nأعدّ ذكر نعمان لنا؛ إنّ ذكره ... هو المسك ما كرّرته يتضوّع\nوإن جئت نعمانا؛ فسل عن أهيله ... فقلبى عليهم بالنّوى يتقطّع\nسقى الله جيرانا لهم صيّب الحيا ... ولا زالت الأنوا به تتنوّع\nتوفى سنة ٩٦٦ بمدينة فاس المحروسة (٢).\n_________\n(١) م: «واستمر».\n(٢) له ترجمة فى شجرة النور ١/ ٢٨١ وخلاصة الأثر ٤/ ١٢١ أثناء ترجمة محمد بن قاسم بن على القيسى الغرناطى المعروف بأبى القصار، وقد ذكر فيها أن سوق المعقول كان كاسدا فى فاس، فضلا عن سائر أقطار المغرب، فنفق فى زمانه ما كان كاسدا من السوق الأصلية والمنطق والبيان وسائر العلوم. . . ثم ورد-","vol":"2","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-682>٦٥٤ - محمد بن يعقوب الأيسى المراكشى أبو عبد الله</span>.\nولقد لقّبه بعض الطلبة بصدر الأفاضل.\nأديب، ناظم، ناثر، وله سند. أخذ عن أبى عبد الله القصار، وعن أبى مالك: عبد الواحد/بن أحمد الشريف الحسنى السجلماسى، وعن أبى عبد الله: محمد بن يوسف الترغى (١)، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى (٢)، أجاز له ولم يسمع منه.\nوله (٣) نظم. من ذلك فى اسم عامر، من المعمى:\nفديتكما وجدى وقلبى طائر ... يبيت وجفن العين منّى سامر\nوليت الذى أهواه رقّ لذى الهوى .... . . بعينى وأهلا وهو آمر\nفأطلعنى، فقلت فى الاسم نفسه:\nرمى قلبى بسهم إثر عين ... أصابتنى مليح الوجنتين\nفلا تعذل على جزعى؛ فإنى ... مصاب القلب ذو هجروبين\nوقلت فى التورية فى اسم على:\nسبانى بلبلى النّغمه ... بديع الحسن ذو لمه\nفإن تخبره تلفيه ... علىّ القدر والهمّه (٣)\n...\n_________\n= الشيخ ابن خروف وكان إمام ذلك كله، والمقدم فيه، إلا أنه جاء من غير كتب؛ لابتلائه بالأسر، وغرق كتبه فى البحر، ومع ذلك كانت بلسانه عجمة، مع ميله إلى الخمول، فلم يقدروا قدره، وإنما انتفع به الشيخ المنجور، والشيخ القصار.\n(١) م: «التدغى» وهو تصحيف.\n(٢) م: «أبى راشد: يوسف بن يوسف بن يحيى. . .»\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":210},{"text":"وقلت فى صدر الأفاضل المذكور (١):\nوفتى تقدّم من تقادم فى العلا ... أكرم به من عمدة وحميم\nحاز المفاخر كلّها متقدّما ... بالصّدر محمولا على التقديم\nفأجابنى بقوله:\nأوريت زند قريحة وقادة ... ولهيب عقلك بالذكا مشبوب\nأبدى الشّهاب لنا العجاب بنظمه ... وكذا الشّهاب على الدوام يصيب\nوله قصائد فى مدح المخدوم، منها قصيدة مطلعها:\nحديث الركب ريحانى وراحى ... إلى ذكر الحمى سكن ارتياحى\nأدر لى من حديثهم كئوسا ... ففيها من شفا هذى الجراح (٢)\nوأطنب فى ادّكار عهود ليلى ... تعاودها المساء مع الصباح\nيحنّ القلب إن ذكرت مغان ... كما حنّ الشّجاع إلى الكفاح\nسعيت لتبلغ الرّضوان منها ... وقد وضح الصّدود من الرماح (٣)\nومنها ختاما:\nإذا اقترعت بمحضركم نزار ... فحظّكم المعلّى من قداح\nوأنشدنى من شعره كثيرا. أثبت منه هذا فقط-خوف الطول.\nولد سنة ٩٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-683>٦٥٥ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى أبو عبد الله</span>.\nله مشاركة فى الطبّ، يستظهر بعض مختصر ابن الحاجب، ويشارك فى الفرائض والحساب، وله نظم/منه ما أنشد لنفسه:\n_________\n(١) فى المطبوعة: «وقلت مخاطبا له».\n(٢) م: «هوى الجراح»\n(٣) م: «الرداح».","vol":"2","page":211},{"text":"سهرت لذكر فراقك الآماق ... وتناثرت بدموعها الأحداق\nوتبادرت بسجامها فكأنها ... صوب تحدّر للمسيل يراق\nولد سنة ٩٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>٦٥٦ - محمد بن عبد الله الزقّاق التّجيبى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه المشارك المالكى، أخذ عنه شيخنا أبو العباس: أحمد بن علىّ المنجور. توفى سنة ٩٦٨ بمدينة فاس المحروسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>٦٥٧ - محمد بن إبراهيم التّمنارتى</span>.\nالفقيه المشارك المتفنن أبو عبد الله. له شرح على قصيدة ابن زكرى المغراوى فى أصول الدين، التى سماها: «محصل المقاصد».\nتوفى سنة ٩٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>٦٥٨ - محمد بن عبد القادر بن أمير المؤمنين أبى عبد الله:</span>\nمحمد المهدى الشريف الحسنى.\n[وزير أبى محمد: عبد الله بن محمد المهدى الشريف الحسنى].\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وعن أبى سالم (١): إبراهيم بن الأكحل. توفى مخنوقا بأمر أبى محمد: عبد الله المذكور سنة ٩٧٥.\nوسجن شيخنا أبو العباس المنجور لمصاحبته إياه؛ فلم يسرّح (٢) من سجنه؛ حتى اشترط عليه نقلته لمرّاكش المحروسة؛ فهذا كان السبب فى رواحه إليها، وسكناه بها مدة (٣).\n_________\n(١) س. «سلام».\n(٢) س: «يسرحه».\n(٣) له ترجمته فى الاستقصاء ٥/ ٥٣ - ٥٥.","vol":"2","page":212},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-687>٦٥٩ - محمد بن علىّ بن عدّة الأندلسى</span>.\nالفقيه الأستاذ. أخذ عن أبى العباس: أحمد الدقون، وعن ابن غازى، وأبى عبد الله: محمد بن أبى جمعة الهبطى، وأبى الحسن بن هارون، وأبى مالك: عبد الواحد بن أحمد الونشريسى، وأخذ عنه جماعة جمّة كأبى العباس المنجور، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف التّرغى (١).\nأدركت حياته إلا أنى ما قرأت عليه.\nتوفى سنة ٩٧٥.\n\n٦٦٠ - [محمد بن] (٢) محمد بن القاضى الغرديس التغلبى.\nوالد الكاتب أبى العباس: أحمد المذكور (٣):\nأخذ عن أبى زكرياء: يحيى السّوسى: المنطق والأصلين؛ وغير ذلك، وعن جماعة، وبيتهم بفاس من بيوت العلم، والثروة، والصلاح، والنّباهة، قديم فى ذلك.\nتوفى سنة ٩٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>٦٦١ - محمد بن محمد بن أبى القاسم الشريف السجلماسى الفقيه</span>\nأبو عبد الله (٤).\nكان فقيها مشاركا متفننا. أخذ عن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر\n_________\n(١) م: «التدغى» وهو تصحيف.\n(٢) من س.\n(٣) م: أبى العباس: أحمد، س: أبى العباس المذكور، وقد مضت ترجمته أبى العباس ١/ ١٠٣.\n(٤) سقطت هذه الترجمة من س.","vol":"2","page":213},{"text":"المساوى، وأبى العباس المنجور، وروى [عن] غير هؤلاء.\nتوفى سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>٦٦٢ - محمد بن مهدى الجرارى</span>.\nالفقيه الصالح الدرعى أبو عبد الله. عمّ النفع به فى قطر درعة، وله تلامذة كثيرة، وانتفع به خلق كثير.\nتوفى ليلة الثانى والعشرين من جمادى الأولى، الذى من شهور سنة ٩٧٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>٦٦٣ - محمد بن عبد الرحمن بن جلال</span>.\nالخطيب المفتى بفاس المحروسة أبو عبد الله الخطيب (٢) المعقولى، أخذ عن أبى عبد الله بن موسى، وعن جماعة من أصحاب أبى عبد الله: محمد بن يوسف السنوسى، وأبى العباس: أحمد بن زكريا المغراوى، وعن أبى العباس: أحمد بن يوسف المليانى، وجماعة (٣).\n[توفى سنة ٩٨٠ (٤)].\n_________\n(١) ترجم له فى شجرة النور ١/ ٢٨٥ بعنوان أبو عبد الله: محمد بن مهدى الدرعى الحرار.\n(٢) من س.\n(٣) من س.\n(٤) ما بين القوسين سقط من س. وقد ولد ابن جلال المذكور بتلمسان سنة ٩٠٨ ثم رحل منها إلى فاس سنة ٩٥٨ وتقلد بها الفتيا والتدريس، وخطب بجامع الأندلس ثمان سنين ثم يجامع القروبين ثلاث عشرة سنة، وقد تنافس الناس فى الانتفاع به؛ إذ كان عارفا بالمنطق والعقائد والبيان والفقه والحديث والتفسير وغير ذلك. وقد اختلف فى وفاته فقيل كانت سنة ٩٧٠ كما ذكر ابن القاضى، وقيل: كانت سنة إحدى وثمانين. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٣٤٠، وتعريف الخلف ٤١٣ - ٤١٥.","vol":"2","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-692>٦٦٤ - محمد بن محمد بن أحمد]</span>\nبن على] (١) بن أبى العافية المكناسى والدى رحمة الله عليه.\nكان فقيها، نوازليا، حيسوبيا فرضيا. أخذ الحساب والفرائض عن أبى محمد: عبد الحق المصمودى، وعن أبى الحسن: علىّ بن هارون؛ أخذ عنه «مختصر خليل» وأخذ «تلخيص المفتاح» عن أبى عبد الله: محمد اليسّيتنى.\nأخذت عنه-رحمة الله عليه: الفرائض، والحساب، قرأت عليه الحوفى، والحصار، نحو الختمتين، وشيئا من «منية الحسّاب» لابن غازى، «وأوائل الأصول» لأوقليدس: بعض المقالة الأولى منه.\nتوفى سنة ٩٨١ برّد الله ضريحه، وأسكنه من الجنان فسيحه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>٦٦٥ - محمد شقرون بن هبة الوجد يجى التلمسانى</span>.\nالمشارك المتفنن. له شرح على التّلمسانية فى الفرائض، وكان فقيها نوازليا، يقوم على ابن الحاجب أتمّ قيام، وكان عارفا بالأصلين والبيان والمنطق. [وولّى بمراكش المحروسة (٣)] توفى (٤) سنة ٩٨٣ (٥).\n_________\n(١) من س.\n(٢) له ترجمة فى إتحاف أعلام الناس ٤/ ٢٨.\n(٣) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٤) من س.\n(٥) له ترجمة فى نيل الابتهاج ص ٣٥٠ وشجرة النور ١/ ٢٨٥.","vol":"2","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-694>٦٦٦ - محمد بن علىّ بن يحيى التلمسانى أبو عبد الله المدعو</span>\nعايشور.\nالفقيه الفرضى الحيسوبى بتلمسان.\nحىّ من أهل العصر سنة ٩٩٩.\n\n٦٦٧ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد] (١) بن الغرديس\nأبو عبد الله الملقب بالكبير.\nولد الكاتب الأرفع أبى العباس المتقدّم (٢) التغلبى (٣). يستظهر مختصر خليل بن اسحاق، وألفيّة ابن مالك، وغير ذلك، وله مشاركة فى النحو وغيره- حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>٦٦٨ - محمد بن محمد بن محمد بن داود المقدسى</span>/\nأبو البركات.\nكان أديبا ناظما ناثرا، وكان حيا سنة ٩٨٣ (٤).\n_________\n(١) ليست فى س.\n(٢) فى الجزء الأول ص ١٠٣ - ١٠٥.\n(٣) من س.\n(٤) ترجم له فى خلاصة الأثر ٤/ ١٤٥ - ١٥٢ باسم محمد بن داود: شمس الدين بن صلاح الدين الداودى القدسى الدمشقى الشافعى المحدث الفقيه. ثم ذكر أنه قرأ بالقدس على العلامة: محمد بن محمد بن أبى اللطف المقدسى وغيره. ثم رحل إلى مصر، وأخذ عن جماعة من المصريين منهم النجم الغيطى والشربينى، والرملى، ودخل دمشق فأخذ بها عن البدر الغزى، ولازم دروسه واشتغل معيدا مع العلامة إسماعيل النابلسى، وأخذ عنه العلوم العقلية والنقلية، وكانت له مشاركة تامة فى الفقه والمعانى والبيان وكان فى الحديث متقنا ماهرا. -","vol":"2","page":216},{"text":"من نظمه يخاطب تلميذه بدر الدين حسن البورينى (١) ما لغزا (٢):\nيا اماما حوى كمال المعالى ... ورقى للعلى بغير توان (٣)\nدمت للمجد والفضائل أهلا ... دائما آمنا من الحدثان\nما اسم شئ له حروف ثلاث ... وحروف تزيد فوق ثمان\nفإذا ما حرفته كان دأبا ... لذوى الدّين من أولى العرفان (٤)\nوإذا ما حذفت أوّل حرف ... منه أضحى فعلا لماضى الزمان (٥)\nوكذا مصدر وتحريف هذا ... فعل أمر أوضحته فى بيانى (٦)\nوإذا ما عكست ذا الأمر تلقى ... جوهرا فى نحور حور حسان\nوإذا ما أبدلت أول حرف ... منه باء أضرّ بالإنسان (٧)\nأو بجيم فوصفها ثوب معنى ... فاقد القوت عادم الإمكان\nأو بفاء أبدلته فهو وصف ... للإله المهيمن الديّان\n_________\n= ثم ولى مشيخة الحافظية خارج دمشق، ودرس الحديث بالجامع الأموى- بعد موت البدر الغزى، ثم أقرأ صحيح مسلم والبخارى، والسيرة النبوية. وولى آخر تدريس الأتابكية بالصالحية.\n(١) م: «الفوريز» س «الفوزيز» والتصويب من خلاصة الأثر.\n(٢) م: «لغزا» وفى الخلاصة-بعد هذا- «فى ورد»: وفيه توضيح ما كان فيه الإلغاز.\n(٣) فى الخلاصة: «. . . قد حاز كل المعانى. . .».\n(٤) م: «مزجته» س: «أخرجته» والتصويب من الخلاصة.\n(٥) م: «كان فعلا لماضى الأزمان».\n(٦) الخلاصة: «فعل أمر وصحبة فى بيان».\n(٧) الخلاصة: «بدلت»، س: «ياء» بالياء المثناة وهو خطأ.","vol":"2","page":217},{"text":"أو بنون فذا حرام علينا ... معشر الناس من أولى الإيمان\nوإذا قلبه أزلت تجده ... لك فى قلب خالص الإخوان (١)\nوإذا ما أبدلت بالقلب عينا ... صار ممن تحب أقصى الأمانى\nأو بغين أبدلته عاد وصفا ... لرقيب منه الكروب أعانى (٢)\nأو بفاء فاسم لمن لحماكم ... أمّ يرجو مناهل الإحسان\nأو بقاف فوصف ما بفؤادى ... للقاكم من لاعج النيّران\nوهو يبقى بالجسم فى الناس دهرا ... وبروح إن جسمه صار فانى\nوهو فى وجه من تحبّ تراه ... واضحا دائما مدى الأزمان (٣)\nويلين النّفوس فى مجلس الأ ... نس إذا ضاع نشره فى المكان (٤)\nورد اللغز نحو بابك يسعى ... يرتجى حلّه بحسن بيان (٥)\nفأجب سيدى فلا زلت أهلا ... للمعالى فى نعمة وأمان\nفأجابه بدر الدين وألغز هو أيضا، فقال (٦):\nأمغان بدت لنا أم معانى ... أو عقود فاقت عقود جمان؟ ! (٧)\nأم سلاف راقّت ورقت فلما ... مازجتنى غدوت كالسّكران؟ ! (٨)\n_________\n(١) الخلاصة: «خلص الأخوان».\n(٢) س: «اربعين» بالعين المهملة وهو خطأ. م: . . . تعانى».\n(٣) فى الخلاصة جاء هذا البيت بعد البيت التالى.\n(٤) م: «ويلين العقول» الخلاصة: «ويسر».\n(٥) الخلاصة: «. . . بحسن البيان».\n(٦) م: «بدر الدين بقوله».\n(٧) الخلاصة: «أمعان بدت لنا من مبانى».\n(٨) م: «أم سلاما».","vol":"2","page":218},{"text":"أم حبيب مواصل بعد هجر ... منّ لطفا بقريه والتدانى؟ ! (١)\nأم نظام قد جاءنا من إمام ... واحد الدهر ما له فيه ثانى؟ ! (٢)\nوظباء العلوم ترتع زهوا ... فى رباه ما بين تلك المغانى\nما امرؤ القيس فى القريض وقسّ ... عند ما قلت يا بديع المعانى (٣)\nأنت بحر النّدى وفخر المعالى ... أنت إنسان عين هذا الزمان\nأنت شمس لكن بغير كسوف ... أنت بدر لكن بلا نقصان\nلك يا واحد الزمان بيان ... قد غدا جامعا عقود المعانى (٤)\nكلّ أهل العلوم ركن ولكن ... أنت مولاى عمدة الأركان\nفضلكم شامل الأنام وإنّي ... واجد شكركم بكلّ لسان (٥)\nكلّ [شخص أتى يؤمّ حماكم ... شملته هواطل الإحسان\nجاء] من درّ بحر فضلك لغز ... فاق لطفا قلائد العقيان\nهو روض قد فاح منه عبير ... فغدا مذكرى خدود الحسان (٦)\nإن هذا-والله-سحر حلال ... فاتنى حلّه بعقد لسانى\nكان فى خفية، فهبّت عليه ... نسمات الأفكار والأذهان (٧)\n_________\n(١) م: «من عطفا».\n(٢) م: «ما له فيه من ثانى».\n(٣) سقط هذا البيت من م، وفى الخلاصة. . . يا إمام الزمان».\n(٤) الخلاصة: «. . . قد غدا حاويا بديع المعانى».\n(٥) م: «تاليا شكركم. . .».\n(٦) م: «مذكرى خد فائر؟؟؟ الأجفان» س: «مذكرا. . .».\n(٧) بعد هذا فى الخلاصة: فأثارت منه العبير فأضحى واضحا ظاهرا لعين جنانى","vol":"2","page":219},{"text":"فإذا ما قلبته قلب بعض ... صار دورا يا كامل العرفان\nوإذا ما حذفت قلبا تراه ... مشبهى صدغ شارد فتّان (١)\nوحليفا للشوك أضحى فقلنا ... عمرك الله كيف يلتقيان (٢)\nيا إماما سما على كلّ سام ... فعلا رفعة على كيوان\nخد جوابا أتاك يبدى قصورا ... من حليف الهموم والأحزان\nأين نظم القريض من فكر شخص ... أغرقته خواطر الأشجان (٣)\n\nعاندته يد الزمان؛ فأضحى ... فى مكان. وقصده فى مكان (٤)\n[ثم قل لى ما اسم ثلاثىّ وضع ... ثلثاه عش دائما فى أمان\nوإذا ما فتحت عينا تراه ... صار فعلا يلقى لماضى الزّمان\nآخر منه مثل علمك طود ... أول منه أنت فى الإنسان\nليس يخلو منه لطيف وإنّي ... صرت منه فى الناس كالحيران\nإن تصحّفه تلقه ضدّ ضوء ... فيه أبكى من زائد الهجران\nفاكشفنه وأوضحن لمعمّى ... دمت فى نعمة مدى الأزمان\nما تغنّت على الأراكة ورق ... فأمالت موائد الأغصان\n...\n_________\n(١) م: «منتهى صدغ» الخلاصة: . . . قلبا فيبقى».\n(٢) بدل هذا فى الخلاصة: فيه نشر حكى ثنائى عليكم لعطاء كالوابل الهتّان\n(٣) م «أعدمته مواطن» الخلاصة: «أغرقته مواطر».\n(٤) الأبيات التسعة والعشرون الآتية بعد هذا-بين الأقواس سقطت من المطبوعة.","vol":"2","page":220},{"text":"فأجابه محمد بن داود بقوله:\nأيها الفاضل الذى فى المعانى ... وبيان علا بديع الزمان\nيا فصيحا قد فاق فى الفضل قسّا ... وبليغا أربى على سحبان/\nمن يحارى جواد فكرك يكبو ... طرفه فى غداة يوم الرهان\nهكذا هكذا القريض وإلا ... فالأحقّ السّكوت للإنسان\nقد حللت المعقود أحسن حلّ ... وعقدت المحلول عقد الجمان\nوبذكر الحدود هيّمت قلبا ... كان من قبل زائد الهيمان\nوبواو الأصداغ والدال أضحى ... لى دور فى الورد والريحان\nوحوى نظم عقد لفظلك لغزا ... سلب الروح من يد الجثمان\nهو شئ له على الناس حكم ... من تولّى عليه أصبح عانى\nحاكم، عالم، لطيف، عنيف ... باطن، ظاهر، بلا كتمان\nجار فى أحكامه ليس يخشى ... من وزير علا ولا سلطان\nوقلوب الأسود بالرغم أمست ... منه قهرا مراتع الغزلان\nكم له فى الأحبّاء مثلى قتيل ... من كماة لدى الوغى شجعان\n[و] هو فى اللفظ ذو حروف ثلاث ... ولدى البسط واحد مع ثمان\nأول منه إن بدا لى أنادى ... مرتضى من مريضة الأجفان\nوأخير مماثل طور سينا ... عكسه فاق شامخ البنيان\nإن تفصّل حروفه وتصحف ... تلقه فى مفصّل القرآن\nوتراه مصحّفا عاد كالصبح ... إذا من هاجر بالتدانى\nوهو فى القلب كامن وتراه ... ناطقا مفصحا بغير لسان","vol":"2","page":221},{"text":"ثلثاه أودعته فى مقالى ... عشت دهرا ممتعا فى أمان\nخذ جوابا بينته لك حتى ... صار من بعد واضح التّبيان]\nفلتدم راقيا سنام المعالى ... حائز المجد فائق الأقران\n[ما جرى بين أهل فضل سؤال ... وجواب يفوق زهر الجنان]\n... كان إنشاد النظم المذكور فى أوائل سنة ٩٨٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>٦٦٩ - محمد بن مجبر المساوى </span>(٢)\nأبو عبد الله.\nالأستاذ الحافظ النحوىّ، سيبويه زمانه، وواحد وقته وأوانه. له طرز على ألفية ابن مالك، شيخ الجماعة. أخذ عن أبى عمران: موسى الزّواوى، وعن أبى عبد الله: بن غازى، وأكثر على الزّواوى.\nوكانت له مشاركة فى الحساب والفرائض، وكان يستظهر مختصر ابن الحاجب الفرعى، وكان يقوم به أحسن قيام؛ يتكلم عليه فى مسجد الشّرفاء من فاس، وفى مسجد العقبة الزرقاء التى بإزاء داره والسقاية التى هنالك.\nتوفى سنة ٩٨٤ ودفن خارج باب الجيسة: أحد أبواب فاس المحروسة، فى روضة الولى أبى عبد الله: محمد بن الحسين (٣).\nأخذ عنه أبو العباس المنجور، وأبو العباس القدومى، وأبو العباس: أحمد [بن علىّ] الزمورى، والحميدى: عبد الواحد بن أحمد وغيرهم، رحمة الله عليه (٤).\n_________\n(١) كان مولده سنة ٩٤٢ ووفاته سنة ١٠٠٦ على ما فى الخلاصة.\n(٢) م: «المسارى»\n(٣) س: «الحسن».\n(٤) له ترجمة فى شجرة النور ١/ ٢٨٦.","vol":"2","page":222},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-698>٦٧٠ - محمد: أمير المؤمنين بن عبد الله: أمير المؤمنين بن محمد</span>\nالمهدى: أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين (١) أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى سلطان المغرب.\nبويع له بعد وفاة أبيه بمراكش المحروسة، ووصلت إليه البيعة لمدينة فاس [مجموعا شملها (٢)]، فجدّدوها وبقى فى ملكه إلى أن قدم عليه عمّه مروان؛ فأخرجه عن ملكه؛ وذلك أنه لما التقى الجمعان [فى الوكر (٣)] على مقربة من بنى وارتين. من أحواز فاس فرّ قائد الأندلس [الدهاق (٤)] الدغالى، وغدر مخدومه، ففرّ؛ فانقرضت عنها إلى مراكش (٥) بسبب ذلك، وكان أمر الله قدرا مقدورا.\nولم يدخل مدينة «فاس» بل جاز عنها إلى مرّاكش وجدّد حركة أخرى، والتقى مع عمه بوادى الرّيحان؛ فكانت الهزيمة عليه، ثم فرّ أيضا إلى مرّاكش؛ فحمل منها أمتعته المعتبرة، وما خفّ من ماله وفرّ إلى الجبل. جبل درن، ثم منه إلى بادس، ثم انتقل إلى سبتة، ثم إلى طنجة، واستنصر بملك النصارى على عمه وعلى المسلمين.\nوهو [الذى خلعه عمّه أبو مروان: عبد الملك، واستصرخ باللعين] سبستيان؛ فأتى به فى سنة ٩٨٦ وقد جمع النّصرانىّ المذكور نحو مائة ألف وخمسة وعشرين ألفا، وقصد «فاسا».\n_________\n(١) من س\n(٢) من.\n(٣) من س\n(٤) من س.\n(٥) م: «فانقرضت أيامه بسبب ذلك»","vol":"2","page":223},{"text":"وكان خروجه من أصيلا؛ لأنها كانت على ملك اللّعين المذكور وقتئذ، فلما بلغ لوادى المخازن، وقد بلغ عبد الملك إليه بجيشه-ومعه أخوه أبو العباس. أحمد المنصور-تواقعا واشتبكت الحروب بينهما، وكان عبد الملك (١) ضعيفا من سمّ كان به، سمّه رمضان العلج حيث أتى معه للمغرب غدرا له؛ وبلغ به الجهد فى ذلك اليوم أعنى يوم اللقاء، وجاءه وعده فى أوّل التفاف السّاق بالسّاق، وعلم بذلك أخوه أبو العباس، وكانت الكرّة أوّل (٢) مرّة على المسلمين، ثم إن أبا العباس أعمل (٣) الصبر، وقاتل قتالا عظيما؛ فلم يمرّ على النصارى إلا مقدار ثلاث ساعات (٤) إلا وهم كلّهم تحت أسره. أبقاه الله بين قتلى وجرحى وأسارى، ثمّ بايعه الناس بعد أن انقضت الغزوة بالمحل المذكور، وتمّت بفاس المحروسة، حضرها أهل الحلّ والعقد من الأعيان والفقهاء وأشياخ القبائل، وغير ذلك ممن (٥) عليهم المدار.\nولما كانت الكائنة المذكور توفى سبستيان (٦) اللعين المذكور؛ وفرّ محمد المذكور بنفسه، وقصد أصيلا؛ ليحصل على النجاة بها، وكان هنالك [واد عليه] (٧) قنطرة وجسر عظيم، جاز عليه النصرانى ومن معه؛ فلما أزعجته\n_________\n(١) س «فلما بلغ للمخازن وبلغ عد الملك المحل المذكور بجيشه. . . تحرك معه حركة الطاعة فقط، وكان عبد الملك. . .»\n(٢) ليست فى س.\n(٣) م: «عمل»\n(٤) ليست فى س.\n(٥) م: «أهل الحل والعقد من أعيان الشرفاء.، واشرف القبائل ممن. . . الخ\n(٦) م: «؟؟؟ ستيان»، س: «فربسيتان» وقد ضبطها فى الاستقصاء؟؟؟ ٥/ ٦٩ بكسر السين، وفتح الباء والسين وسكون التاء القريبة من الطاء.\n(٧) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"2","page":224},{"text":"الواقعة [قطع من غير محل جواز فى الوادى المذكور؛ فغرق به ومات من حينه أيضا.\nوكانت الواقعة (١)] يوم الاثنين منسلخ جمادى الأولى سنة ٩٨٦.\nفانظر لحكمة الله القهار! أهلك ثلاثة ملوك فى يوم واحد. وأقام واحدا وهو أبو العباس المنصور! أبقى الله وجوده، وأدام سعوده.\nوإنما أطلت فى هذه الترجمة لأفيدك بعض خبره. وأما حروبه التى كانت (٢) بينه وبين عمه أبى مروان، وأبى العباس المذكور، فحروب تفتقر إلى تأليف وحدها. وقصدنا: الاختصار فى هذه العجالة، والله الموفّق لا ربّ غيره، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم (٣).\n\n٦٧١ - محمد (٤) بن (٤) محمد بن على الجزولى ثم الدّرعى النافجرونى (٥)\nأخذ عن جماعة، ورحل إلى المشرق فأدّى فريضة الحج، وأخذ عن جماعة من أهل مصر، ومكة المشرفة وغيرهما. أخذ عن نجم الدين الغيطى، وأبى عبد الله: محمد بن أبى بكر العلقمى، وعن أبى فهد (٦) وغيرهم.\nتوفى بمدينة فاس المحروسة سنة ٩٨٨.\n_________\n(١) ما بين القوسين ليس فى س. وفى الاستقصاء (٥/ ٨١) أنه لما رأى الهزيمة فر ناجيا بنفسه، واضطر إلى عبور النهر فتورط فى غير منه وغرق فمات، فاستخرجه الغواصون، وسلخ وحشى جلده تبنا، وطيف به فى مراكش وغيرها من البلاد اه. وذلك لاستصراخه بالنصارى، واستعدائه إياهم على المسلمين.\n(٢) س: «جارت».\n(٣) كان السلطان المذكور فقيها أديبا مشاركا مجيدا قوى العارضة فى النظم والنثر، وكان مع ذلك متكبرا، متعطشا للدماء، متجبرا على الرعية. راجع ترجمته فى الاستقصاء ٥/ ٥٧ - ٥٨\n(٤) ما بين الرقمين ليس فى س\n(٥) سقطت من م.\n(٦) س: «فهر»","vol":"2","page":225},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-700>٦٧٢ - محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى أبو عبد الله</span>.\nالكاتب وزير القلم الأعلى. كاتب أبى العباس المنصور، وكان له نظم لا بأس به، ونثر رائق، وخطوط منوعة فى الحسن. نثره أحسن من نظمه.\nتوفى فى السجن-أعاذنا الله من غضبه-سنة ٩٩٠.\n\n٦٧٣ - محمد (١) بن (١) محمد بن عبد الرحمن بن بصرى الولهاصي\nأبو عبد الله.\nخطيب جامع مكناسة الزيتون، الولىّ الصالح.\nتوفى فى آخر الحجة سنة ٩٩١ ودفن بداره من القسطون (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-702>٦٧٤ - محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى الدكّالى</span>\nأبو عبد الله.\nالفقيه الأستاذ الحافظ، (٣) إلا أنه كان معه طيش (٣) وكان رجلا صالحا مشهور الولاية/.\nتوفى يوم الأربعاء منتصف القعدة سنة ٩٩٢ [وولد سنة ٩١١ (٤)].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>٦٧٥ - محمد بن سعيد بن سليمان الطّنجى أبو عبد الله </span>(٥).\nيعرف بابن سليمان. وكانت له معرفة بالحساب والفرائض [(٦) وكان يعقد الشروط بسماط العدول بفاس (٦)].\nتوفى سنة ٩٩٢.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٢) م: «القرسطون»\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م\n(٤) ما بين القوسين سقط من س.\n(٥) س: «العضبى»\n(٦) ما بين الرقمين سقط من م","vol":"2","page":226},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-704>٦٧٦ - محمد بن سلامة أبو عبد الله</span>.\nخطيب جامع الزيتونة بتونس المحروسة. الفقيه، المفسر، الواعظ. توفى فى جمادى الثانية عام ٩٩٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-705>٦٧٧ - محمد بن أبى الحسن البكرى الصديقى أبو عبد الله</span>.\nالناظم الناثر، الصوفى، الولى، الصالح، (٢) من أهل مصر (٢). كان له نظم معجز رائق. ﵀.\nمن نظمه:\nما أرسل الرحمن أو يرسل ... من رحمة تصعد أو تنزل\nفى ملكوت الله أو ملكه ... من كلّ ما يختصّ أو يشمل\nإلا وطه المصطفى عبده ... نبيّه مختاره المرسل\nواسطة فيها وأصل لها ... يعلم هذا كلّ من يعقل\nفلذ به فى كلّ ما ترتجى ... فهو شفيع دائما يقبل\nوعذ به فى كلّ ما تختشى ... فإنّه المأمن والمعقل\nوحطّ أحمال الرجا عنده ... فإنه المرجع والموئل\nوناده إن أزمة أنشبت ... أظفارها واستحكم المعضل\nيا أكرم الخلق على ربّه ... وخير من فيهم به يسأل (٣)\nقد منّى الكرب وكم مرة ... فرّجت كربا بعضه يدهل\nولن ترى أعجز منى؛ فما ... لشدّة أقوى ولا أحمل (٤)\n_________\n(١) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٨٢\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م\n(٣) م: «با خير»\n(٤) س: «لحيلة أقوى. .»","vol":"2","page":227},{"text":"فبالذى خصّك بين الورى ... برتبة عنها العلا ينزل\nعجّل بإذهاب الذى أشتكى ... وإن توقّفت فمن أسأل؟\n[فحيلتى ضاعت وصبرى انقضى ... ولست أدرى ما الذى أفعل؟] (١)\nوأنت باب الله أىّ امرئ ... وافاه من غيرك لا يدخل\nصلّى عليك الله ما صافحت ... زهر الروابى نسمة شمأل\nمسلّما ما فاح عطر الحمى ... وطاب منك النّدّ والمنول (٢)\nوالآل والأصحاب ما غرّدت ... ساجعة أنلوذها؟؟؟ مخضل\nومما قاله وهو متعلق بأستار الكعبة فى بعض السّنين:\nيا ظاهرا جلب الألباب ظاهره ... وباطنا جذب الأرواح باطنه/\nومقيما بقلب لا براح له ... ما خاب قلب محبّ أنت ساكنه\nفاعطف على دنف ذابت حشاشته ... مما يعانيه أو مما يعاينه\n[وما ذكرت له إلا شكى وبكى ... وانهلّ بالدمع من عينيه هاتنه\nهذا حديث هواه بثه وبدا ... للناس مرتبه فى الحبّ كامنه (٣)]\nوله أيضا:\nإلى الله أشكو ما ألاقى وإنه ... بحالى عليم وهو يرحم عنده\nفما خاب من يرجو من الله ما يشا ... ولا فصل إلا وهو يوجد عنده\nفطب واغتبط وافرح بكل مؤمّل ... فعمّا قريب ينجز الله وعده\nوله أيضا:\nأود من الدنيا صديقا موافقا ... وفيّا بما أرضاه يرضى وينشرح (٤)\n_________\n(١) سقط هذا البيت من س.\n(٢) الند بفتح النون المشددة وكسرها: نوع من الطيب. أو هو المعنبر، والمندل: العود. اه. قاموس\n(٣) ما بين القوسين سقط من م.\n(٤) س: «صديقا موافيا. . رحيما»","vol":"2","page":228},{"text":"فإن لم أجد أعرضت عن كل كائن ... وقلت لقلبى قد خلا الكون فاسترح\nونظمه أكثر من هذا.\nتوفى سنة ٣ أو ٩٩٤ فيما أخبرنا به (١)، والله أعلم بذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-706>٦٧٨ - محمد بن الطبلاوى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الشافعى بمصر. كان فقيها أستاذا محققا، وله رواية وسند عال. توفى فى أواسط شوال بمكة سنة ٩٩٤ ودفن بالمعلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-707>٦٧٩ - محمد بن محمد اسكيا الحاج الناسك أبو عبد الله</span>.\nخلعه أخوه محمد بان العافية بموافقة إخوته.\nتوفى سنة ٩٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>٦٨٠ - محمد بن أحمد بن الناظر أبو عبد الله</span>.\nالفقيه المراكشى كان نحويا.\nتوفى سنة ٩٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>٦٨١ - محمد بن أبى اللّطف المقدسى</span>.\nالفقيه\n[المفتى بالقدس الشريف. أبو عبد الله. الفقيه] الشافعى، الناظم الثائر. من نظمه:\nماذا تقول يا إمام عصره ... يا فائقا فى العلم أهل دهره\nأنت الذى قد حزت فضلا وافرا ... وفاح مسك عاطر من نشره\n_________\n(١) س: «أخبرت».","vol":"2","page":229},{"text":"هل لبس السروال طه المصطفى ... وهل يسنّ لبسه لستره\nأم لا فعجل بالجواب سيدى ... بسرعة تحظى بظلّ أجره؟ !\nفأجاب نفسه:\nمن بعد حمد الله تلو شكره ... على جزيل فضله وبرّه\nمصليا على رسوله الذى ... أرسله بنهيه وأمره\nأقول: إن المصطفى قد اشترى ... ذاك ولم يلبسه فى عمره/\nكما الشيخان حكيا ذلك فى ... حاشية الشفا فصن عن نكره (١)\nقالوا وما فى الهدى من لباسها ... فذاك سبق قلم لم يذره\nولبسه سنّة إبراهيم لا ... بأس به فالبس لأجل ستره\nحرّره ابن أبى اللطف اسمه ... محمد معترف بفقره\nحامدا الله مصليا على ... نبيّه مستغفرا من وزره (٢)\nتوفى سنة ٩٩٦.\nأنشدنى ذلك إجازة إمام الدين الخليلى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>٦٨٢ - محمد بن المنكى أبو عبد الله</span>.\nقاضى طرابلس الفقيه المشارك.\n[توفى فى ذى الحجة سنة ٩٩٧ فجأة.\n\n٦٨٣ - محمد (٣)] المنوفى.\nالإمام الصّالح،\nالفقيه، المالكى، أبو عبد الله. أخذ عن أبى زيد: عبد الرحمن الأجهورى، وأخذ عنه جماعة وافرة بمصر.\nتوفى فى أوائل ربيع النبوى عام ٩٩٨.\n_________\n(١) س: «كما الشمنى حكى. . .»\n(٢) س: «من ذنبه».\n(٣) ما بين القوسين ليس فى س.","vol":"2","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-712>٦٨٤ - محمد بن عبد الله الرجراجى</span>.\nالفقيه. قاضى «تادلا» أبو عبد الله، يستظهر مختصر خليل، ويقوم عليه أحسن قيام، وله مشاركة فى النحو والأصلين، والبيان، والمنطق.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وأجاز له أبو النجم: رضوان-الحديث، وهو حىّ من أهل العصر.\nسألته عن ولادته فضنّ بذلك؛ عملا بمذهب مالك فى ذلك (١).\nوهو من مدرسى «مراكش» المحروسة وعهدى بالمخدوم أبى العباس المنصور أمره باختصار الكشاف والكلام معه فى مواضع سقطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-713>٦٨٥ - محمد الحاج أدوكو أبو عبد الله</span>.\nالفقيه المراكشى. له مشاركة فى النحو، يستظهر مختصر خليل. أخذ عن أبى العباس المنجور، وعن جماعة من أهل عصره.\nحىّ من أهل العصر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>٦٨٦ - محمد بن موسى الحلفاوى</span>.\nمن ماجنى (٢) إشبيلية. نزل «فاسا» كان أذن فى الأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر، حسم به أدواء الفساد، وقمع الأشرار عن بغيهم المعتاد، وله مع أبى/عنان حكايات مشهورة. وكان يعينه على الأخذ على أيدى المعتدين.\nأخذ التصوف عن يعقوب الزيات، من أهل «فاس».\n_________\n(١) أن ذلك مخالف للمروءة\n(٢) م: «مدجنى».","vol":"2","page":231},{"text":"وكان ممن (١) له قدم فى الطريقة، وكان صاحب صدقات ومكاشفات، وكان حافظا القرآن، ولكثير من الحديث، وكان كثيرا ما يستفتى أبا عبد الله الهبطى إن عراه مغصل؟؟؟ كشفه عنه.\nتوفى بفاس سنة ٧٥٨ رحمة الله عليه، ونفعنا به وبأمثاله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>٦٨٧ - أبو عبد الله محمد الغريانى</span>\nالفقيه المفتى بتونس. سئل عمن قال لغيره: «يا عدو الله تعالى» فأفتى أبو عبد الله المذكور بتكفير قائل ذلك؛ لأنه كفّر صاحبه، حيث جعله عدوّ الله تعالى يستتاب، وأخذ كفره من الآية ﴿مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلّهِ﴾ (٢) وهذا أخذ حسن، واستتابته من قوله ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ﴾ (٣).\nواستدلّ للفتوى (٤) الأولى بقوله ﷺ: «إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما» (٥).\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) الآية بتمامها: (مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ) سورة البقرة: ٩٨\n(٣) سورة الأنفال: ٣٨\n(٤) م: للآية وهو تحريف\n(٥) أخرجه مالك فى الموطأ كتاب الكلام: باب ما يكره من الكلام ٢/ ٤٨٤. . وأحمد فى المسند و٩/ ١٢٤ (المعارف) والبخارى فى كتاب الأدب: باب من: كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال ١٠/ ٤٢٣. ومسلم فى كتاب الإيمان: باب بيان حال من قال لأخيه المسلم: يا كافر ١/ ٧٩ والترمذى فى كتاب الإيمان: باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر ٥/ ٢٢ كلهم من حديث ابن عمر بألفاظ مقاربة، وعند مسلم: «أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر فقد باع؟؟؟ بها أحدهما، إن كان كما قال وإلا رجعت عليه","vol":"2","page":232},{"text":"لأنه إن كان المقول له كافرا فقد صدق وإلا كفر القائل؛ لاعتقاد (١) ما عليه المؤمن من الإيمان كفرا. وهو جيد فتأمله.\nوكانت هذه النازلة قد نزلت بتونس فى رجل يقال له القبطان (٢) من أهل تونس، قال الآخر فى تنازعهما-هو عدوّ الله ورسوله-فى سنة ٧٨٤ فأفتى الغريانى فى النازلة بما ذكر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-716>٦٨٨ - محمد بن علىّ الهوزالى</span>،\nالأديب، الناظم، الثائر، نابغة زمانه.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وله معرفة بالبيان والنحو، وله نظم رائق. أخذ عن أبى العباس فهرسته، وشاركته فى السماع؛ لأبى سمعتها عليه مرّتين: مرّة معه، ومرّة وحدى، وهو قاضى سكتانة، وهو حىّ أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-717>٦٨٩ - محمد بن أحمد الساعى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الفرضى الحيسوبى. أخذ عن عبد الحق المصعودى، وعن أبى مالك الونشريسى، وأبى الحسن: بن هارون وأبى عبد الله اليسيتنى، وغيرهم.\nوله معرفة بالمنطق والأصلين والبيان والنحو.\nولد بعد سنة ٩٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>٦٩٠ - محمد بن أحمد بن إبراهيم الفاسى</span>.\n(٣) لقب بين الأصحاب [ب] أبى البديع، له نظم، أنشدنى يهجو نفسه مضمّنا:\nقد قلت للأعور المعذور حين غدا ... يفتّح الفعل فى عينى ويبخسنى\n_________\n(١) م: «بما»\n(٢) م: «انفطان»\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.","vol":"2","page":233},{"text":"من أين تدرك داء العين من عور ... لولا مخاطبتى إياك لم ترنى\n... وله يمدح صدر الأفاضل:\nوقائلة ما بال قلبك قد غدا ... رهينا لدى صدر الأفاضل ذى البشر؟\nفقلت؛ هو الصّدر الرحيب جنابه ... ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر؟ !\n... وله فى حسام الدين الجوزى: /\nإذا ما الدهر جار عليك جاور ... حسام الدين محمود الكرام\nولا ترهب عدوّا أو عذولا ... وكيف وقد لجأت إلى الحسام؟ !\n... وخاطبنى بقوله:\nإذا رمت أن تحظى بكل فضيلة ... ويرفع عنها سترها وحجابها\nفواف شهاب الدين وانزل بأرضه ... تجدها سماء والشهاب شهابها\nفأجبته بقولى:\nأبدى من السحر الحلال جواهرا ... حسبى علاه فى الأنام أذيع\nلا تعجبوا ممن بدا من فضل من ... بهر الأنام؛ فإنه لبديع (١)\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة. ولو قال فى البيت الأخير: «لا تعجبوا مما بدا» لكان أوقع وصح.","vol":"2","page":234},{"text":"ولقد استدعى منى ما تأخر من نظمى سنة ٩٩٩ فكتبت له هذه الأبيات:\nحسبى من الحبّ ما أضمرته وكفى ... ومن دموعى ما بالخدّ قد وكفا (١)\nوقد رضيت بما أبقيت من رمقى ... وإن على القلب جيش السّقم قد وجفا (٢)\n\nبالله رفقا على قلب حللت به ... وارحم خضوعى يا من ملّنى وجفا\nواعلم بأنى رضيت الحبّ منزلة ... وفى مغانيه لذّ العيش لى وصفا\nتبارك الله لا حىّ يماثلكم ... ما إن يصفكم على الإطلاق من وصفا\nلله درّك ما أحلاك فى خلدى ... يا سيّدا فى معانى الحسن قد وقفا!\n[يا (٣) ... كعبة الفضل يا بيتا أطوف به\nماذا الجمال الذى قد أتكم؟؟؟ وقفا؟ ... وقفت فى عرفات العرف أسأله\nوصلا فأنقذنى من هجره وعفا!؟\nيا ما أميلح بعد-الهجر وصلهم ... إن أقفر الدهر من هجرانهم وعفا (٣)\n]\nولد ليلة الجمعة عاشر القعدة سنة ٩٦٥.\n\n٦٩١ - محمد بن أحمد [(٤) بن مطرف بن سهل (٤)]\nبن محمد بن مطرف بن عزيز التّجيبى.\nمن أحفاد منذر بن يحيى بن منذر المنصور (٥): أحد ثوّار سرقسطة، وبنو صمادح من بنى عمه.\n_________\n(١) وكف: قطر.\n(٢) الوجف والوجيف فى الأصل ضرب من سير الخيل والإبل.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.\n(٥) م: «بن يحيى بن منصور».","vol":"2","page":235},{"text":"روى الحديث عن أبى القاسم بن عبد الجبار الفقيقى (١)، وأبى (٢) عبد الله (٢) الشامى الخزرجى، وأخذ النحو عن أبى العباس القدومى، والفقه عن أبى (٣) العباس المنجور، وعن أبى (٣) زكرياء السراج، وعن عبد الواحد الحميدى، وغير هؤلاء.\nولد سنة ٩٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>٦٩٢ - محمد بن محمد بن محمد الغمارى الكومي أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الخطيب بمكناسة، /فقيه نحوىّ يستظهر مختصر خليل بن إسحاق، وله مشاركة فى الحساب والفرائض، أستاذ فيهما.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وعن أبى زكرياء: يحيى السراج وعن جماعة.\nولد بعد سنة ٩٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>٦٩٣ - محمد بن أحمد الجنان الغرناطى الأندلسى أبو عبد الله</span>.\nيقوم على مختصر خليل، وعلى (٤) ألفيّة ابن مالك، ويشارك (٥) فى الفرائض والحساب.\nأخذ عن أبى العباس: أحمد بن علىّ المنجور، وعن أبى العباس: أحمد ابن قاسم القدومى، وعن أبى عبد الله بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب ابن يحيى اليدرى، وأجاز له ابن راشد الموطأ عن سفيان (٦) وأبى عبد الله: محمد بن محمد (٧) الحضرى، وغيرهما.\nحىّ من أهل العصر. ولد بقرب سنة ٩٥٦.\n_________\n(١) س: «الفجيحى»\n(٢) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة.\n(٤) سقطت من م.\n(٥) م: «ومشارك»\n(٦) م: «سقين»\n(٧) م: «أحمد»","vol":"2","page":236},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-722>٦٩٤ - محمد بن علىّ بن الزبير أبو عبد الله</span>\nكاتب أبى المعالى: زيدان بن أمير المؤمنين أبى العباس: أحمد المنصور، ناظم أديب، ونظمه لا بأس به.\nولد بعد ٩٦٠.\n\n٦٩٥ - محمد بن الحسن (١) بن عرضون الغمارى الزجنى (٢)\nأبو عبد الله\nقاضى شفشاوق، فقيه، نحوىّ، يقوم على ألفية ابن مالك أحسن قيام، وله معرفة بالعروض والأصلين، والمنطق والبيان. من أمثلة طلبة أهل العصر.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وعن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب اليدرى، وغير هؤلاء.\nله نظم رائق، وقد تقدم شئ من نظمه فى ترجمة أبى العباس: أحمد بن يحيى الشفشاونى العلامى.\nولد بعد سنة ٩٥٠ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>٦٩٦ - محمد بن علىّ الشامى الخزرجى أبو عبد الله</span>.\nشيخ من العامة له سند صحيح. أخذ عن أبى زيد: عبد الرحمن سفيان (٤)، إلا أنه ليس من أهل العلم (٥).\nولد سنة ٩٢٢.\n_________\n(١) فى الشجرة: «الحسين»\n(٢) سقطت من م.\n(٣) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٩٥ وفيها ذكر أن له شرحا على عقيدة مسنوسى، وعلى الرسالة، والممتع المحتاج فى آداب الأزواج، وأنه توفى بفاس سنة ١٠١٢\n(٤) م: «سقين»\n(٥) سقطت من م","vol":"2","page":237},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-725>٦٩٧ - محمد المرّينى التلمسانى أبو عبد الله</span>.\nيستظهر بعض مختصر ابن الحاجب، وألفية ابن مالك، وله مشاركة فى الأصلين والمنطق.\nأخذ عن أبى العباس، المنجور (١)، وأخذ القراءات عن أبى القاسم ابن إبراهيم.\nولد بعد ٩٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>٦٩٨ - محمد بن يوسف بن مهدى الزياتى الغمارى أبو عبد الله</span>\nالفقيه، النحوى، كان يستظهر نحو النصف من مختصر ابن الحاجب، وكان يقوم على ألفية ابن مالك أتمّ قيام.\nأخذ النحو (٢) عن أبى العباس القدومى/وعن أبى العباس المنجور غير النحو من العلوم.\nتوفى بغنوا (٣) من بلاد السودان بعد ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>٦٩٩ - محمد بن أبى الفضل العقاد الشريف المكى أبو عبد الله</span>.\nأحد الواردين على إيالة مولانا أبى العباس المنصور، أبقاه الله تعالى بمنه وكان أديبا ناظما.\nمن نظمه:\nلا وفرع كدحى الليل الغسق ... وجبين ضوءه ضوء الفلق\nومحيّا كلف البدر به ... وحديد؟؟؟ من حواليه شفق\nما رأى الغزلان إلا سرقت ... منه جيدا والتفاتا وحدق\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) ليست فى س\n(٣) س: «بمتوا».","vol":"2","page":238},{"text":"أخذتها فتولّت شردا ... كيف لا يشرد خوفا من سرق؟ !\nتوفى بالقسطنطينية بعد ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>٧٠٠ - محمد البهنسى المصرى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الراوية المحدّث المفسّر. له تفسير فى نحو الأربعين مجلّدا، وله شرح (١) على البخارى فى نحو الثلاثين مجلّدا وغير ذلك من التصانيف.\nلقيته بمصر سنة ٩٨٦. وأخذت عنه، وأجاز لى كلّ ما يحمله لفظا لا كتابة.\nتوفى بمكة المشرفة سنة ٩٩٩.\n\n٧٠١ - محمد المحلى (٢) جمال الدين أبو عبد الله.\nالفقيه الشافعى. فقيه نحوىّ وله مشاركة فى الأصلين، والبيان، والمنطق. أخذ عن أبى عبد الله الرملى وأبى إسحاق: إبراهيم بن عبد الرحمن (٣) ابن أبى بكر العلقمى وغيرهم.\nلقيته بمصر سنة ٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-730>٧٠٢ - محمد بن أحمد الرملى</span>.\nفقيه الشافعية، ومفتيهم بمصر. أخذ عن زكرياء، وعبد الحقّ السنباطى، وجماعة، رجل مسنّ وكان حيّا بمصر سنة ٩٩٨ (٤).\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) م: «الحلى» وهو تحريف.\n(٣) م: «ابن عبد العزيز» والصواب ما أثبتناه. راجع الشذرات ٨/ ٤٣٣ - ٤٣٤\n(٤) م: «٩٧٨» -","vol":"2","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-731>٧٠٣ - محمد الرّندى الفاسى</span>.\nكان حافظا للمذهب، قائما به، إماما فى العربية، متقدما (١) فى النظر، انتفع به خلق. لازم أبا الحسن المرينى فى وجهته لتلمسان وبعد ذلك إلى أن توفى سنة ٧٤٦.\nله تأليف حسن أبان عن مقدار تصرّفه، شرح فيه تفريع ابن الجلاّب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>٧٠٤ - محمد بن علىّ بن عبد الرزاق الجزولى</span>.\nالإمام القاضى أبو عبد الله الخطيب. كان أحسن الناس خلقا وخلقا. كان قاضيا بحضرة أبى سعيد المرّينى وخطيبه. ولما توفى أبو سعيد/أخذه (٢) ولده أبو الحسن.\n_________\n= والرملى المذكور هو محمد بن أحمد بن حمزة الملقب شمس الدين بن شهاب الدين الرملى المنوفى المصرى الأنصارى الشهير بالشافعى، وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أنه مجدد القرن العاشر. اشتغل على أبيه فى الفقه والتفسير والنحو والصرف والمعانى والبيان والتاريخ وكانت بدايته بنهاية والده. وأخذ عن شيخ الإسلام القاضى زكريا كما أشار ابن القاضى. وذكر فى ترجمته أن له رواية عن شيخ الإسلام الطرابلسى الحنفى، وشيخ الإسلام أحمد بن النجار الحنبلى، وشيخ الإسلام يحيى الدميرى المالكى، وأنه كان عجيب الفهم، جمع الله تعالى له بين الحفظ والفهم والعلم والعمل، كما كان مرجعا لأهل مصر فى تحرير الفتاوى وجلس-بعد وفاة والده-للتدريس، فأقرأ التفسير والحديث والأصول والفروع والنحو والمعانى والبيان وبرع فى العلوم النقلية والعقلية، وولى عدة مدارس، كما ولى إفتاء الشافعية، وألف التآليف العديدة منها: «شرح المنهاج» و«شرح البهجة الوردية و«شرح الأجرومية» و«شرح المناسك الدلجية». كانت ولادته سنة ٩١٩ ووفاته سنة ١٠٤ راجع ترجمته فى خلاصة الأثر ٣/ ٣٤٢ - ٣٤٧\n(١) س: «مقدما»\n(٢) م: «أخره»","vol":"2","page":240},{"text":"أخذ عن أهل فاس، ورحل إلى تونس فأخذ بها عن علمائها كاليفرنى، والفودرى (١) وابن جماعة، وابن سرور، وغيرهم (٢)، وعن أبى عبد الله: محمد بن الحسين الزّبيدى، وأخذ التّصوّف عن أبيه، ولبس منه الخرقة.\nوكان له التقدّم فى علم الأصول بفاس، وكان يعقد لذلك مجلسا فى جامع القرويين، وكان يطاوعه القلم فى الكتابة، وكان معظّما عند أبى الحسن المرينى.\nتوفى فى حدود ٧٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-733>٧٠٥ - محمد بن عبد الرحمن المكودى</span>.\nالفقيه الكاتب من بيت بنى المكودى، وبيتهم بفاس بيت فقه، وكتابة، وعدالة، وثروة، ولهم زقاق بفاس يقال له عقبة المكودى.\nتوفى بفاس سنة ٧٥٣ (٣) ولم يبق منهم أحد فى عصرنا هذا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>٧٠٦ - محمد بن عثمان بن يغمراسن بن زيان الأمير أبو زيان</span>.\nبويع بتلمسان بعد أبيه عثمان فى ذى القعدة سنة ٦٩٣ (٤).\nوتوفى فى الثالث والعشرين من شوال سنة ٦٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>٧٠٧ - محمد بن عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن</span>\nزيان أبو زيان المتوكل على الله.\nبويع سنة ٧٦٣ بحوز تلمسان، ثم خلع، ثم بويع ثانية فى سنة ٧٦٧. وتوفى مخلوعا سنة ٧٨٥ بتونس، وكانت أيامه بالدولتين خمس عشرة سنة.\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) س «البودرى»\n(٣) م: ٩٥٣.\n(٤) س: ٩٩٣.","vol":"2","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-736>٧٠٨ - محمد بن يحيى بن أبى طالب بن أبى القاسم العزفى</span>.\nبويع بسبتة بعد أبيه: يحيى فى شعبان عام ٧١٩، وخلع فى صفر سنة ٧٢٠.\nوتوفى بفاس وهو كاتب فى الحضرة المرينية عام ٧٦٨.\nمولده بسبتة عام ٦٩٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>٧٠٩ - محمد بن أحمد بن على بن جابر الهوارى</span>.\nالأندلسى، المالكى، الضرير، النحوى ولد سنة ٦٩٧.\nأخذ عن ابن يعيش النّحو، والفقه عن أبى محمد: سعيد الرّندى، والحديث عن أبى عبد الله الزواوى، ثم رحل إلى الديار المصرية، وصاحبه (٢) أحمد بن يوسف الرّعينى، وهذان هما المشهوران بالأعمى والبصير، فكان ابن جابر يؤلف وينظم، والرّعينىّ يكتب، وسمعا معا/من أبى حيّان، ودخلا الشام، وسمعا (٣) المزّى. له شرح على ألفية ابن مالك، وله نظم الفصيح والحلة\n_________\n(١) كان من أهل البراعة والذكاء، وبعد خلعه انتقل إلى غرناطة فأقام بها، وله يد فى الطب، وذوق فيه، ومن شعره فى بعض القضاة بفاس: وليت بفاس أمور القضاء فأحدثت فيها أمورا شفيعة فتحت لنفسك باب الفتو ح وغلقت للناس باب الشريعة راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٨١.\n(٢) س: «وصحبه».\n(٣) س: «وسمع» وما أثبتناه موافق لما فى البغية. قال السيوطى: سمعا بمصر من أبى حيان، ودخلا الشام، وسمعا لحديث. من المزى والجزرى وابن كاميار، ثم قطنا حلب وحدثا بها عن المزى بصحيح البخارى. . . الخ.","vol":"2","page":242},{"text":"السّيرا، فى مدح خير الورى، وشرح ألفية ابن معطى فى ثمانى مجلدات.\nتوفى سنة ٧٨٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-738>٧١٠ - محمد بن أحمد بن على بن عمر الأسنوى أبو عبد الله</span>.\nشرح مختصر خليل، ومسلم، والألفية، واختصر الشفاء لعياض.\nتوفى فى ذى الحجة سنة ٧٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>٧١١ - محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد جلال الدين</span>\nالمحلى (٢).\nالمفسر، الأصولى، النحوى.\nولد بمصر نحو ٧٩١ (٣). وكان قوّالا للحق، لا تأخذه (٤) فى الله لومة لائم، وكان يقول: «فهمى لا يقبل الخطاء» ولم يكن يقدر على الحفظ، وحفظ كراسة من بعض الكتب، فامتلأ بدنه حرارة.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٣٣٩، وبغية الوعاة ١٤، ونفح الطيب وكشف الظنون ٥٢، ٥٥، وما سبق فى ترجمة أحمد بن يوسف الرعينى ١/ ٦٢.\n(٢) نسبة إلى المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر.\n(٣) قال السخاوى: ولد كما رأيته بخطه فى مستهل شوال سنة إحدى وتسيعين وسبعمائة بالقاهرة. ونشأ بها، فقرأ القرآن، وأخذ الفقه وأصوله والعربية عن البرماوى والبيجورى والبلقينى والولى العراقى والعز بن جماعة وسبط ابن هشام، والشطنوفى والفرائض والحساب عن ناصر الدين بن أنس المصرى الحنفى، والجدل والمنطق، والمعانى والبيان والعروض عن البدر الأقصرائى. . الخ. ومهر وتقدم على غالب أقرانه، وتفنن فى العلوم العقلية والنقلية، وكان أولا يتولى بيع البز فى بعض الحوانيت، ثم أقام شخصا عوضه فيه، مع مشارفته له أحيانا، وتصدى هو للتصنيف والتدريس والإقراء.\n(٤) س: «لا تلومه».","vol":"2","page":243},{"text":"كان على طريق السّلف: من الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وكان عظيم الحدّة، عرض عليه القضاء فامتنع، وولّى تدريس الفقه بالمؤيدية والبرقوقية، وكان يغلب عليه الملل وقلّة الإقراء.\nسمع الحديث من الشرف بن الكويك (١)، وكان متقشفا فى ملبوسه ومركوبه، ويتكسّب بالتجارة، وألّف كتبا. منها: «شرح جمع الجوامع» و«شرح المنهاج»، و«الورقات» فى الأصول، و«البردة (٢)»، و«المناسك» وألّف كتابا فى الجهاد، وأشياء لم تكمل، كشرح القواعد لابن هشام، وشرح «التسهيل» و«حاشية على شرح جامع (٣) المختصرات» و«حاشية على جواهر الأسنوى» و«شرح الشمسية فى المنطق» و«مختصر التنبيه» كتب منه ورقة واحدة، و«تفسير القرآن» كتب منه من أول الكهف إلى آخر القرآن، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من البقرة، وكمّله جلال الدين السيوطى.\nتوفى فى أوّل يوم من سنة ٨٦٤ (٤).\n\n٧١٢ - محمد بن أحمد بن محمد [بن] أبى عبد الله [بن] (٥)\nسحمان بضم السين المهملة وسكون الحاء أبو بكر البكرى (٦) الوائلى\nالمعروف بالشريشى المالكى النحوى.\n_________\n(١) م: «الكرمك» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما فى الشذرات، والضوء اللامع.\n(٢) ليست فى م.\n(٣) س: «جمع».\n(٤) م: «٦٦٤» وهو خطأ. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ٣٩ - ٤١، وشذرات الذهب ٧/ ٣٠٣ - ٣٠٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٤٣ - ٤٤٤.\n(٥) ترجم له فى بغية الوعاة باسم محمد بن أحمد بن عبد الله بن سحمان.\n(٦) من س. وفيها: «بن أبى بكر البكرى. .»","vol":"2","page":244},{"text":"ولد بشريش سنة ٦٠١ (١)، وسمع الحديث ببغداد من ابن القطيعى، وابن روزبه، وابن اللّتىّ، و[عن] ياسمين بنت البيطار، وبدمشق من ابن الشّيرازى، وبإربل من الفخر الإربلى، وبحلب من ابن يعيش، وروى عنه [ولده، و] ابن تيمية، والبرزالى (٢) /وشرح ألفية ابن معطى (٣).\nتوفى فى الرابع والعشرين لرجب سنة ٦٨٥ (٤).\n\n٧١٣ - محمد بن سعيد (٥) بن محمد بن حسين بن بقىّ.\nالأستاذ الخطيب المتصوف الراوية أبو عبد الله.\nولد يوم الجمعة الثانى عشر لصفر عام ٧٢٢.\nوتوفى يوم الجمعة الثانى والعشرين لذى القعدة سنة ٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>٧١٤ - محمد بن علىّ بن أحمد بن محمد الأوسى البلنسى أبو عبد الله</span>.\nولد فى يوم الاثنين الخامس والعشرين لذى الحجة سنة ٧١٤ (٦).\nوتوفى فى يوم السبت الخامس لشهر ربيع الأول سنة ٧٩١ (٧).\n_________\n(١) قال الذهبى: ولد بشريش سنة ٦٠١ وتفقه وبرع فى المذهب وأتقن العربية والأصول والتفسير وتفنن فى العلوم وطاف البلاد. . . وجمع ودرس وأفتى وعنى بالحديث وقال الشعر ودرس بالرباط الناصرى، ودخل مصر ودرس بالفاضلية ثم القدس ثم عاد إلى دمشق وطلب لقضائها فامتنع.\n(٢) وتخرج به عدا هؤلاء كثير منهم المزى والذهبى.\n(٣) وكتابا فى الاشتياق، وشرحا لمقامات الحريرى.\n(٤) م: «٧٨٥» وهو خطأ. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ١٨ وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٢، والعير ٥/ ٣٥٤.\n(٥) م: «سعد».\n(٦) م: ٦٨٢.\n(٧) م: ٧٥٢","vol":"2","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-743>٧١٥ - محمد بن محمد بن يوسف بن مالك بن أحمد الرّعينى</span>\nالإلبيريّ أبو عبد الله.\nشرح البردة فى ثلاث مجلّدات.\nتوفى سنة ٧٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>٧١٦ - محمد بن أحمد بن مخير الأشعرى الصالحى أبو عبد الله</span>.\nالشيخ الخطيب (١) المقرئ الحافظ.\nولد عام ٦٨٩ وتوفى سنة ٨٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-745>٧١٧ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن </span>(٢)\nبن عمر اللخمى الفاسى أبو عبد الله.\nالأستاذ الصالح-ولد فى رجب عام ٧٠٣.\nوتوفى ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر محرّم عام ٧٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>٧١٨ - محمد بن عمر الأنصارى البلبيسى صلاح الدين أبو عبد الله</span>\nولد بمصر فى شوال عام ٧٠٥ وتوفى ليلة الجمعة التاسع لشهر رمضان عام ٧٩٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-747>٧١٩ - محمد بن أحمد بن صالح البوبراهمى </span>(٤)\nالسّجلماسى.\nأديب ناظم، من نظمه [أنشدنيه الجوزى] (٥).\n_________\n(١) م: «الخطيب» وهو تحريف.\n(٢) س: «محمد بن عبد الرحمن»\n(٣) ترجم له فى الشذرات (٦/ ٣٣٦) باسم محمد بن محمد بن عمر الأنصارى البلقينى»\n(٤) س: البوبراجمى»\n(٥) ما بين القوسين من س","vol":"2","page":246},{"text":"غزال براه الله من نور عرشه ... لتقطيع أنفاسى وهو من الإنس\nوهبت له روحى ومالى ومهجتى ... ونفسى ولا شئ أعزّ من النفس\nحىّ من أهل العصر أعنى عام ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>٧٢٠ - محمد بن موسى بن عيسى بن عليّ كمال الدين أبو عبد الله</span>\nالدّميرى.\nمؤلف «حياة الحيوان» كان عالما عاملا صالحا مجاب الدعوة.\nتوفى سنة ٨٠٨ (١).\n_________\n(١) ولد-كما ذكر السخاوى-سنة ٧٤٢ تقريبا بالقاهرة، ونشأ بها فتكسب بالخياطة، ثم أقبل على العلم، وأخذه عن البهاء أحمد بن التقى السبكى وتفقه وتأدب على علام مصر. ثم أخذ بمكة عن الجمال بن عبد المعطى، والكمال: محمد بن عمر ابن حبيب فى آخرين. ومما سمعه على الأول: الترمذى وعلى ثانيهما جل مسند أحمد أو جميعه، وجزء الأنصارى، وبرع فى التفسير والحديث والفقه والأصول والعربية والأدب وغيرها، وأذن له بالإفتاء والتدريس، وتصدى للإقراء؛ فانتفع به جماعة، وكتب على ابن ماجة شرحا فى نحو خمس مجلدات سماه بالديباجة ومات قبل تحريره وتبييضه، وكذا شرح المنهاج، وسماه: «النجم الوهاج» لخصه من السبكى والأسنوى وغيرهما، وله فى الفقه أرجوزة طويلة، فيها فروع غريبة. أما كتابه حياة الحيوان فيقول عنه السخاوى: إنه كتاب نفيس أجاده وأكثر فوائده مع كثرة استطراده فيه من شئ إلى شئ وله فيه زيادات لا توجد فى جميع النسخ، وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لغيره إن لم تكن جميعها؛ لما فيها من المناكير، وقد جردها بعضهم، بل اختصر الأصل: التقى الفاسى، ونبه على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها». راجع ترجمته فى الضوء اللامع ١٠/ ٥٩ - ٦٢، ومفتاح السعادة ١/ ١٨٦، وكشف الظنون ٦٩٦، وشذرات الذهب ٧٩ - ٨٠ وفيها أن كتاب حياة الحيوان: كبرى وصغرى ووسطى. ودميرة المنسوب إليها المترجم بفتح الدال وكسر الميم وهى إحدى قرى مصر.","vol":"2","page":247},{"text":"٧٢١ - محمد [بن عمر] (١) بن محمد الأنصارى التّلمسانى\nأبو عبد الله.\nيعرف بابن الدرّاج. أخذ عن أبى يعقوب/: يوسف الحسانى (٢)، وعن فضل بن محمد بن فضيلة، وعن جماعة يطول ذكرهم، أجاز له ابن فضيلة سنة ٦٨٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-750>٧٢٢ - محمد بن أبى بكر بن البواب أبو بكر</span>.\nأخذ عن عبد العزيز [بن عبد المنعم] (٤) الحرّانى، وأحمد بن عبد الله (٥) الجزائرى، وغيرهما. أجاز له سنة ٦٨٤ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-751>٧٢٣ - محمد بن محمد بن حريث </span>(٧)\nالعبدرى أبو عبد الله.\nأخذ عن عبد العزيز الحرانى، وعبد المؤمن بن خلف التونسى، وغيرهما. أجازا له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-752>٧٢٤ - محمد بن مالك الشنبطرى أبو عبد الله</span>.\nأخذ عن عبد العزيز الحرّانى وعبد المؤمن بن خلف التّونسى، وغيرهما، وأجازا له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>٧٢٥ - محمد بن عبد الرحيم بن الطيّب القيسى أبو القاسم</span>.\nأخذ عن خليل المراغى (٨)، وعن الحرّانى، وأجازا له سنة ٦٨٤.\n_________\n(١) من س\n(٢) م س: «المحسانى»\n(٣) م: «٧٨٦».\n(٤) من س.\n(٥) س: «عبيد الله»\n(٦) م: «٧٨٤»\n(٧) س: «حديث»\n(٨) س: المراغى»","vol":"2","page":248},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-754>٧٢٦ - محمد بن عليّ الغمارى الصدينى </span>(١)\nأبو عبد الله.\nأجاز له محمد [بن محمد] (٢) بن سالم القرشى، ومحمد بن يحيى بن هبيرة، وأحمد بن عيسى (٣) بن يوسف بن إبراهيم المقدسى البلبيسى، وخليل المراغى، وأحمد (٤) بن عبد المنعم، وعبد الرحمن (٥) بن خلف، وأحمد بن عبيد الله الجزائرى، وعبد العزيز الحرانى، وغير هؤلاء، ممن يطول ذكرهم؛ وأجازوا له كلّهم سنة ٦٨٤.\n\n٧٢٧ - محمد بن أحمد البادسيّ الذّهيلى (٦) أبو عبد الله.\nأخذ عن خليل المراغى، [(٧) وعبد العزيز الحرانى ومحمد بن بركات الأنصارى (٧)] وغيره. أجاز له سنة ٦٨٤ (٨).\n\n٧٢٨ - محمد بن أحمد (٩) السدراتي السّلاوى.\nأخذ عن محمد بن علىّ بن بركات الأنصارى، وعن خليل المراغى، وغيرهما أجازا له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-757>٧٢٩ - محمد بن عبد الرحمن المغيلى.\nقاضى أزمور </span>(١٠)\nأبو عبد الله.\nأخذ عن خليل المراغى (١١) وعبد العزيز الحرانى، ومحمد بن عبد المنعم، وأحمد بن عبد الله الجزائرى. أجازوا له سنة ٦٨٤ (١١).\n_________\n(١) م: الصيرانى»\n(٢) من س.\n(٣) م: «يحى»\n(٤) س: «محمد»\n(٥) س: «عبد الرحيم»\n(٦) م: «الزهيلى»\n(٧) ما بين الرقمين من س\n(٨) س: «٩٨٤»\n(٩) س: ابن موسى السدرائى»\n(١٠) س: «أرفور»\n(١١) ما بين الرقمين من س، وفى م: «المراغى الخ».","vol":"2","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-758>٧٣٠ - محمد بن يحيى بن عمر بن أحمد بن يونس النّابلسى.\nالقرافى شهرة</span>،\nالأنصارى نسبا، القاضى أبو عبد الله: قاضى القضاة، بالقاهرة المعزّية المالكى: لقبه بدر الدّين القرافى.\nله تآليف كثيرة. منها: شرحه/لمختصر خليل بن إسحاق فى سبع مجلّدات، وذيله لديباج ابن فرحون (١)، وهو الذى أخرج حاشية ناصر الدين اللقانى من هامش كتابه (٢).\nأخذ عن والده، وعن أبى زيد: عبد الرحمن الأجهورى، واللّقانى ناصر الدين وجماعة.\nوهو حىّ من أهل العصر. أدركته بمصر سنة ٩٨٦. إلا أنى لم ألقه ولم آخذ عنه، لم يرد الله تعالى ذلك. وكتب بخطه لشيخنا أبى عبد الله: محمد ابن قاسم القصار سنة ٩٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>٧٣١ - محمد بن يوسف بن علىّ بن سعيد الكرمانى ثم البغدادى.\nالشيخ شمس الدين:</span>\nصاحب شرح البخارى.\nولد يوم الخميس (٤) سادس وعشرين جمادى الأخيرة سنة ٧١٧ وقرأ على\n_________\n(١) فى خلاصة الأثر أن فيه نيفا وثلاثمائة شخص فى أربعة كراريس أو خمسة\n(٢) وله أيضا: شرح الموطأ، وشرح ابن الحاجب.\n(٣) ولد ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وثلاثين وتسعمائة، وتكلم الناس فى أن تكون ليلة القدر، فقال جده لأمه: لا ألقبه إلا بدر الدين. وتوفى فى رمضان سنة ثمان بعد الألف وصلّى عليه بالجامع الأزهر. راجع ترجمته فى خلاصة الأثر ٤/ ٢٥٨ - ٢٦٢، ونيل الابتهاج ٣٤٢، وشجرة النور ١/ ٢٨٨.\n(٤) أفاد السيوطى فى بغية الوعاة أن هذه الترجمة هى قول ابن الكرمانى، وقد اختصرها ابن القاضى عن البغية دون أن ينسبها كما نسبها السيوطى.","vol":"2","page":250},{"text":"والده بهاء الدين، ثمّ انتقل إلى كرمان، وأخذ عن العضد، ودخل مصر، وقرأ البخارى على ناصر الدين الفارقى (١)، وسمع ابن جماعة، ورحل إلى بغداد، واستوطنها، وكان فيه تواضع للفقراء، غير مكترث بأهل الدّنيا، ولا ملتفت (٢) إليهم، يأتى إليه السّلاطين فى بيته، ويسألونه الدّعاء والنصيحة.\nوله: «شرح المواقف» و«شرح مختصر ابن الحاجب الأصلى»، سماه: «السبعة السيارة»، و«شرح الفوائد الغياثية» فى المعانى والبيان و«شرح الجواهر» و«أنموذج الكشاف» و«وحاشية على تفسير البيضاوى» وصل فيها إلى سورة «يوسف».\nتوفى بكرة يوم الخميس سادس عشر المحرم سنة ٧٨٦ (٣) بطريق الحج، فنقل إلى بغداد، ودفن بقبر أعدّه لنفسه، بقرب أبى إسحاق الشيرازى (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>٧٣٢ - محمد بن يوسف شمس الدين القونوى الحنفى</span>.\nكان إماما فى المغانى والبيان، وأقبل آخر عمره على الحديث (٥)،\n_________\n(١): «الفارضى»\n(٢) م: «يلتفت»\n(٣) س: ٩٨٦ وما أثبتناه عن م هو الموافق لما فى البغية والشذرات وغيرهما.\n(٤) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ١٢٠، والدرر الكامنة ٤/ ٣١٠، ومفتاح السعادة ١/ ١٧٠، وشذرات الذهب ٦/ ٢٩٤.\n(٥) ولم يشتغل بغيره حينئذ. وكانت له اختيارات تخالف المذهب، وكان صالحا ديّنا زاهدا، لا يقبل شيئا ولا وظيفة، ولا يمكن أولاده من ذلك، وله وجاهة وحرمة عند السلاطين والقضاة والنواب ويقصدونه ويعظمونه ولا يلتفت إليهم، بل يوبخهم بالقول والفعل ويخاطبهم بأسوأ خطاب. كان يكتب إلى النائب: إلى فلان المسكاس، أو الظالم، أو نحو ذلك من العبارات الشنيعة، وهم يمتثلون أمره ولا يخالفونه. وكان يتعانى الفروسية وآلات الحرب وبحب من يتعانى ذلك ويتردد إلى صيدا وبيروت على نية الرباط.","vol":"2","page":251},{"text":"وكان تقىّ الدين السّبكى يبالغ فى تعظيمه، ويقول: لا أعلم اليوم مثله فى العلم الدين، ولا يخرج من بيته لجماعة ولا جمعة وغزا (١).\nوتوفى مطعونا فى يوم الثلاثاء خامس جمادى الآخرة سنة ٧٨٨ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-761>٧٣٣ - محمد قطب الدين الأبرقوهى</span>.\nقدم القاهرة، وأقرأ الكشّاف والعضد.\nتوفى فى صفر مطعونا ٨١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762>٧٣٤ - محمد بن سعيد بن خليل بن سليمان الرومى المرزبانى</span>\nالحنفى شمس الدين.\nكان عارفا بالفقه، والنحو/، والتصريف (٣)، وغير ذلك. ولّى خزانة الشّيخونية بعد أبيه؛ فحفظها أحسن حفظ.\nوكان رجلا صالحا كثير الانقباض عن الناس؛ قال السيوطى: «صحبته سنين فلم أر عليه ما يكره».\nولم يتزوّج. قرأ على الشيخ: عمر بن فريد (٤)، وعبد السلام البغدادى، وغيرهما، وقرأ عليه جماعة منهم السّيوطى فى أول طلبه.\nتوفى يوم الاثنين العشرين من شعبان سنة ٨٦٧.\n_________\n(١) هذه الترجمة نقلها السيوطى أيضا عن ابن الكرمانى ونسبها إليه فى البغية، واختصرها ابن القاضى دون أن ينسبها. وبعد هذا فى البغية: وبنى برجا على الساحل وألف كتابا فى فقه الأئمة الأربعة سماء الدرر ذكر عنه ابن العماد أنه كتاب كبير على أسلوب غريب، واختصر شرح مسلم للنووى وتعقب عليه مواضع، وشرح «مجمع البحرين» عشر مجلدات.\n(٢) راجع ترجمته فى البغية ١٢٥، والدرر الكامنة ٤/ ٢٩٢ - ٢٩٥، والنجوم الزاهرة ١١/ ٣٠٩ وشذرات الذهب ٦/ ٣٠٥ - ٣٠٦\n(٣) س: «التصوف»\n(٤) م: «قويد»","vol":"2","page":252},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-763>٧٣٥ - محمد بن علىّ بن يوسف بن محمد بن يوسف الشاطبى</span>\nالأنصارى.\nولد ببلنسية سنة ٦٠١. روى عن ابن الجميزى، وروى عنه أبو حيان والمزّى (١)، والقطب الحلبى.\nتوفى بالقاهرة يوم الجمعة الثانى والعشرين لجمادى الأولى سنة ٦٨٤ وله حواش على الصّحاح وكان معظّما، مسئول الشفاعة، رثاه أبو حيّان بقوله:\nراح الرّضىّ إلى روح وريحان ... فليهنه أن غدا جارّا لرضوان (٢)\nوإياه عنى يقوله:\nوأوصانى الرضىّ وصاة نصح ... وكان مهدّبا شهما أبيّا\nبأن لا تحسنن ظنّا بشخص ... ولا تصحب حياتك مغربيّا (٣)\n٧٣٦ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الكلاعى الدوقى (٤).\nويعرف بابن النجار، أبو عبد الله: الشيخ الصالح، المتصوّف، المحدّث.\nأحذ عن أبى بكر بن عبد الرحمن الأزدى الأبدى: القرآن، والحديث، والفقه، والأصول عن أبى الحسن: علىّ بن محمد الهوارى، والقاضى ابن برطلة، وأخذ بالمشرق عن الرشيد العطار، ومحيى الدين بن سراقة، وغيرهما، أجاز لابن رشيد، وأخذ عنه.\nوتوفى يوم السبت الموفى عشرين لربيع الآخر سنة ٦٩٣.\n(٥) ودفن بعد العصر بالزلاّج (٥).\n_________\n(١) س: «المزنى» وهو تحريف\n(٢) فى البغية تتمة الرثاء: وافى الجنان فوافاها مزخرفة يحفها الأهل من حور وولدان\n(٣) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ٨٣\n(٤) م: «ابن الرومى»\n(٥) ما بين الرقمين ليس فى س","vol":"2","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-764>٧٣٧ - محمد بن أحمد بن حيان الأوسى الأنصارى أبو عبد الله</span>.\nالشيخ المقرئ المحدّث الراوية الشاطبى ولد عام ٦٣٥.\nأخذ عن جماعة من القراء والمحدّثين، والأدباء، والفقهاء، كأبى عبد الله السوسى، وأبى محمد بن برطلة، وأبى إسحاق بن عياش، وأبى عبد الله القحطانى، وأبى الحسن: حاتم وغيرهم.\nوأجاز له علماء من المشرق والمغرب، ومنهم: أبو الحسين بن السراج من بجاية، ورحل إلى المشرق، وابتدأ فهرسته بأسماء شيوخه على حروف المعجم، ولم يكملها. أجاز لابن رشيد.\nوتوفى يوم الجمعة ضحى الحادى عشر من رجب عام ٧١٨ ودفن أثر الصلاة، بمقبرة جامع القصر داخل تونس المحروسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-765>٧٣٨ - محمد بن محمد بن يحيى بن علىّ بن خالد الواسطى</span>\nالإسكندرى كمال الدين أبو عبد الله.\nالشيخ الصالح، المحدّث الفقيه، الأورع، أخو الشيخ نجم الدين الأكبر منه، أخذ عن وجيه الدين: منصور بن سليم الشافعى، وأبى الفتح بن أبى القاسم: هبة الله بن عبد الرحمن (١) بن مكى، وسمع بمكة على فخر الدين التّوزرى/كثيرا.\nأجاز له محمد بن سليمان بن عبد الملك المعافرى، أجاز لابن جابر سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>٧٣٩ - محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علىّ بن سالم بن مكى</span>\nتقى الدين أبو عبد الله.\nويعرف بالصائغ المصرى.\nولد فى ثانى عشر جمادى الأولى سنة ٦٣٦ مقرئ مصر. أخذ عن\n_________\n(١) م: «عبد الله».","vol":"2","page":254},{"text":"كمال الدين بن إسحاق بن إبراهيم (١) بن أحمد بن إسماعيل بن فارس الدّمشقى، وكمال الدين أبى الحسن: علىّ بن شجاع بن سالم القرشى، والنجيب: عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرّانى، والحافظ رشيد الدين أبى الحسن (٢): يحيى العطار وغيرهم.\nأجاز لابن جابر سنة ٦٨٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>٧٤٠ - محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله </span>(٤)\nالشيرازى الدمشقى شمس الدين أبو نصر.\nالشيخ الفقيه، المحدّث، المعمّر، القاضى بدمشق، ومسندها وعالمها. ولد بها فى أثناء سنة ٦٢٣ (٥) نزيل المزّة (بكسر الميم) وجمعها: مزاز: قرية قريبة (٦) من دمشق على نحو ثلثى فرسخ، ويقال فى جمعها أيضا: مزازات وهو الجدول من الماء المقسوم، وفيها الخطبة، والسّوق، وأربع حمات. ذكر ابن عساكر: أنه نزلها من الصحابة: أسامة بن زيد ﵁.\nأخذ عن جماعة بها، منهم: جدّه لأبيه القاضى أبو نصر، ورحل مع والده إلى مصر فأخذ بها عن علم الدّين أبى الحسن: علىّ بن محمود بن أحمد الصابونى المحمودى وأبى القاسم: محمد بن أبى السعود (٧) بن نمير (٨) التاجر، وبهاء الدين أبى الحسن: ابن الجهيزى (٩) وغيرهم، وسمع بحلب: أجاز له\n_________\n(١) م: كمال الدين أبى إسحاق: إبراهيم\n(٢) م: «أبى عبد الله»\n(٣) كان إماما أستاذا نقالا ثقة عدلا محررا صابرا على الإقراء وكانت وفاته سنة ٧٢٥ بالقاهرة. راجع ترجمته فى غاية النهاية ٢/ ٦٥ - ٦٧ والشذرات ٦/ ٦٩، وذيل العبر (١٧/ ١٣٩) والدرر الكامنة ٣/ ٣٢٠، والوافى بالوفيات ٢/ ١٤٦.\n(٤) س: «بن مغيل»\n(٥) س: «٧٢٩»\n(٦) س: «بمقربة»\n(٧) م: «النهود»\n(٨) س: «الغمير»\n(٩): م «الحجيزى»","vol":"2","page":255},{"text":"منها (١) بهاء الدين بن شدّاد، وأجاز له من العراق أبو حفص: عمر بن محمد ابن عبد الله السّهروردى، والحسين بن على بن الحسين بن رئيس الرؤساء، وعبد الله (٢) بن الغبيطى، وأخذ عنه ابن جابر (٣) سماعا ومناولة، وأجاز له إجازة عامة سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>٧٤١ - محمد بن أحمد بن أبى الهيجاء بن أبى المعالى الزرّاد</span>\nالحريرى الدمشقى أبو عبد الله.\nالشيخ المحدّث، العدل المكثر شمس الدين من أهل الصالحية.\nمولده سنة ٦٤٦ أحد المكثرين؛ سمع من الكتب والأجزاء ما لا يوصف أخذ عن صدر الدّين/أبى علىّ: الحسن (٤) بن محمد (٤) البكرى التّيمى، وعماد الدين أبى بكر بن عبد الله، والحسن (٥) بن علىّ بن النحاس الأنصارى، وتقىّ الدين البلوانى، وأبى عبد الله: محمد بن عبد الهادى (٦) وخطيب مودا (٦) وغيرهم.\nأجاز لابن جابر سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>٧٤٢ - محمد بن أحمد بن عثمان الذهبى الدمشقى شمس الدين</span>\nأبو عبد الله.\nالشيخ المحدّث، الحافظ، الضابط، المقرئ.\nمولده فى عام ٦٧٣. سمع سنة ٦٩٢ مشيخة دمشق، وسنة ٦٩٣ مشيخة بعلبكّ، وسنة ٦٩٥ مشيخة مصر، والثغر. وسمع بحلب وطرابلس والمساجد الثلاثة.\n_________\n(١) س: «اجازه منه أجازه منها» ا.\n(٢) س: «عبد اللطيف»\n(٣) س: «أبو جابر»\n(٤) ما بين الرقمين ليس فى س\n(٥) س: «عبد الله الحسن»\n(٦) ما بين الرقمين ليس فى م","vol":"2","page":256},{"text":"وله نحو ستمائة شيخ، وألّف تاريخا فى نحو عشرين مجلدا (١)، وله تأليف فى الضعفاء، وتأليف فى القراء، والدول الإسلامية، و«العبر، فيمن غبر»، و«طبقات الحفّاظ» فى مجلدين، و«ميزان الاعتدال» فى ثلاثة أسفار، و«المشتبه فى الأسماء والأنساب» فى مجلّد، و«كنى الرجال»، و«تذهيب التهذيب، و«اختصار الأطراف» و«اختصار الكشاف»، و«اختصار (٢) السنن الكبرى للبيهقى»، و«تنقيح أحاديث التعليق» لابن الجوزى، و«المستحلى (٣)، فى اختصار المحلّى»، و«المقتنى، فى الكنى»، واختصر «المستدرك» للحاكم، واختصر «تاريخ ابن عساكر» فى عشرة أسفار، واختصر «تاريخ الخطيب» فى مجلدين، واختصر «تاريخ نيسابور» فى مجلد، و«الكبائر» فى مجلد (٤)، و«تحريم الأدبار»، و«أحاديث مختصر ابن الحاجب»، و«توقيف أهل التوفيق، على مناقب الصّدّيق»، و«نسمة السّحر، فى سيرة عمر»، و«التّبيان، فى مناقب عثمان»، «ومنح (٥) المطالب، فى أخبار علىّ بن أبى طالب»، و«معجم أشياخه» وهم (٦) ألف وثلاثمائة شيخ، و«هالة البدر، فى عدد أهل بدر».\nورثاه صلاح الدين الصدفى بقوله:\nأشمس الدين غبت، وكلّ شمس ... تغيب وزال عنا ظلّ فضلك\nوكم ورّخت أنت وفاة شخص ... وما ورّخت أنت وفاة مثلك! ! (٧)\nأخذ عنه ابن جابر، وأجاز له، وتدبّجا.\n_________\n(١) هو كتابه: «سير أعلام النبلاء»\n(٢) م «اختصر»\n(٣) م: «المستحلى»\n(٤) س «جزءين»\n(٥) س: «فتح»\n(٦) س: «وله»\n(٧) م: «شكلك»","vol":"2","page":257},{"text":"قال ابن جابر: ومما أنشدنى أبو الحسن: علىّ بن المظفّر الكندى لنفسه من ملح (١) التّورية:\nمن أمّ بابك لم تبرح جوارحه ... تروى أحاديث ما وليت من منن/ (٢)\nفالعين عن قرة والكف عن صلة ... والقلب عن جابر والأذنّ عن حسن\nولم يذكر ابن جابر وفاته فى مشيخته رحمة الله عليه.\nوتوفى سنة ٧٤٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>٧٤٣ - محمد بن إبراهيم بن يوسف الأنصارى القصرى</span>\nالسّبتى أبو عبد الله.\nالشيخ الصّالح، القرئ العابد، نزيل القدس (٤). أخذ عن أبى الحسين: عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أبى الربيع، وعلى أبى القاسم: محمد بن عبد الرحيم (٥) بن الطيب القيسى.\nأخذ عنه ابن جابر سنة ٦٨٤ (٦).\n_________\n(١) س: «وملح»\n(٢) س: «من زار قبرك. . .»\n(٣) راجع ترجمته فى غاية النهاية ٢/ ٧١، والشذرات ٦/ ١٥٣ - ١٥٧، والدرر الكامنة ٣/ ٣٣٦ - ٣٣٨، وطبقات الشافعية ٥/ ٢١٦ - ٢٢٦، وهدية العارفين ٢/ ١٥٤، والنجوم الزاهرة ١٠/ ١٨٢، والمنهل الصافى ٣/ ١٠٦، والبداية والنهاية ١٤/ ٢٢٥.\n(٤) م: «المقدس».\n(٥) س: «ابن عبد الرحمن» ولعله فيها منسوب إلى جده؛ فهو محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن الطيب القيسى الإمام المقرئ المتوفى سنة ٧٠١. وستأتى ترجمته بعد ترجمتين.\n(٦) ترجم له فى غاية النهاية ٢/ ٤٧ باسم محمد بن إبراهيم بن يوسف-","vol":"2","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-771>٧٤٤ - محمد بن عبيد الله الأنصارى الإشبيلى السّبتى</span>\nأبو عبد الله (١).\nولد بإشبيليّة يوم عيد الفطر سنة ٦٢٧. أخذ عن أبى الحسن: علىّ ابن الدبّاج، وأبى محمد: فضيل المقرئ، وأبى محمد بن ستارى، وأبى عبد الله ابن المحلى السّبتى، وأبى الحسن الزيّات، والأستاذ ابن أبى الربيع.\nتوفى فى رابع عشر القعدة ٧٠٦ ببلده سبتة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-772>٧٤٥ - محمد بن عبد الله بن أحمد عليّ بن سعيد العنسى السبتى</span>\nأبو عبد الله.\nولد عام ٦٠٤ قال فيه ابن رشيد: كان رجلا جيّدا، لا يوثق بقوله، إلا أن يوجد شئ بخطه من إجازاته.\nتوفى فى العشر الأواخر من ربيع الأوّل عام ٦٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-773>٧٤٦ - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن </span>(٢)\nبن الطيب العنسى القيسى السّبتى أبو عبد الله.\nمولده يوم السبت الثامن لشهر جمادى الأولى سنة ٦٢٩ أخذ عن أبى محمد\n_________\n= ابن غصن أبو عبد الله الأنصارى الشداوى القصرى السبتى المالكى. وذكر أنه إمام مقرئ محقق صالح، وأنه ولد سنة ٦٥٣، وحفظ الموطأ، وحج وجاور، وأقرأ بالمدينة ومكة. وكانت وفاته سنة ٧٢٣. وترجم له ابن كثير فى البداية والنهاية ١٤/ ١٠٩ باسم محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عصر. . .\n(١) م: «أبو عبيد الله».\n(٢) م: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم» وهو عكس الاسم الحقيقى.","vol":"2","page":259},{"text":"ابن ستارى، والقاضى أبى عبد الله الأزدى، والحافظ أبى الحسن المتيوى، وأبى عمر العبدرى، وأبى يعقوب الحسّانى (١) وأبى العلاء: إدريس القرطبى وغيرهم.\nتوفى فى ليلة رمضان سنة ٧٠١ (٢). [أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى] (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>٧٤٧ - محمد بن عبد الغنى بن عبد الكافى بن عبد الوهاب </span>(٤)\nالأنصارى الدمشقى.\nيعرف بالزين النّحوى، ولد بها فى ٦٢٥، وسمع ابن الّتي، وابن صباح، وأجاز لابن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>٧٤٨ - محمد بن عبد القوى بن بدران المقدسى الدمشقى الشاعر</span>.\nمولده فى ثانى (٥) ذى القعدة سنة ٦٣٠ يدعى بشمس الدين النحوى الحنبلى المفتى.\nتوفى سنة/٦٩٩.\nوأجاز لابن جابر الوادى آشى (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-776>٧٤٩ - محمد بن عبد المجيد بن خلف الصوّاف الإسكندرى</span>.\nولد تقريبا سنة ٦٣٧. روى كتاب التوكّل لابن أبى الدنيا عن السّبط السّلفى، وأجاز لابن جابر، ولم يذكر وفاته.\n_________\n(١) س: «المحساتى».\n(٢) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ١٠، وغاية النهاية ٢/ ١٧١.\n(٣) ما بين القوسين ليس فى م.\n(٤) م: «عبد الله».\n(٥) م: «ثالث».\n(٦) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٦٨.","vol":"2","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-777>٧٥٠ - محمد بن إبراهيم بن يربوع الكلبى السّبتى</span>.\nأخذ عن أبى إسحاق: إبراهيم بن علىّ بن أحمد الفهرى الشّريشى، وأبى الحسن: علىّ بن إبراهيم بن الفخّار، وأبى بكر بن علىّ بن رفاعة الجذامى، وأبى البركات: عمر بن مودود الفارسى وغيرهم.\nأجاز لابن جابر.\nتوفى (١) سنة ٦٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>٧٥١ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبى نصر بن النحاس الحلبى</span>\nالشافعى بهاء الدين أبو عبد الله.\nإمام الأدب، وحجة العرب، وشيخ الديار المصرية، فى اللغة، والعربية.\nولد لآخر يوم من جمادى الأخيرة سنة ٦٢٧. سمع ابن اللّتىّ، وعبد الله ابن رواحة، ويوسف بن خليل، وسمع أباه، وكان الوزراء والرؤساء يترددون إليه، ويأخذون عنه، وكان يحلّ أقليدس، ولم يتزوج.\nتوفى يوم الأربعاء سابع جمادى الأولى من عام ٦٩٨ وصلّى عليه من الغد تحت القلعة، ودفن بالقرافة.\nومن مسموعاته: «سيبويه» عن علم الدين الأرضى، ومسند [عبد] (٢) ابن حميد عن ابن اللّتىّ.\nسمع عنه ابن جابر وأجاز له (٣).\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) سقطت من م.\n(٣) راجع ترجمته فى الشذرات ٥/ ٤٤٢، والنجوم الزاهرة ٨/ ١٨٣ - ١٨٥، والغبر ٥/ ٣٨٩، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٩، وبغية الوعاة ص ٦، وغاية النهاية ٢/ ٤٦، وهدية العارفين ٢/ ١٣٩.","vol":"2","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-779>٧٥٢ - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن علىّ بن</span>\nالصواف الإسكندرى.\nمولده فى سنة ٦٢٢. سمع من جده أربعين السّلفى عنه، وأجاز لابن جابر.\nتوفى فى ربيع الآخر سنة ٦٩٦ [بالثغر] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-780>٧٥٣ - محمد بن أحمد بن أبى بكر بن محمد الحرّانى القزّاز</span>\nالصّوفى.\nمولده بها عام ٦١٨. سمع من ابن المغيرة (٢)، وإبراهيم بن الخير، وابن الجميزى (٣)، بمصر، ومن أصحاب البوصيرى، وسمع بحلب: ابن خليل، وكان لا يوثق بحكاياته.\nأخذ عنه ابن جابر.\nتوفى بمكة سنة ٧٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>٧٥٤ - محمد بن علىّ بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري</span>\nكمال الدين بن الزّملكانى.\nعالم بمصر من بقايا (٤) المجتهدين، وأذكياء أهل زمانه.\nولد بدمشق سنة ٦٦٧ قرأ الأصول على الصّفى (٥) الهندى، والنحو على بدر الدين: ابن مالك، وألّف عدّة تصانيف.\nتوفى سنة ٧٢٧ (٦).\n_________\n(١) من س.\n(٢) م: «الغميرة».\n(٣) س: «الجهيزى» وهو تصحيف.\n(٤) م: «فقهاء»\n(٥) س: «الصفدى» وهو تحريف.\n(٦) كان إماما علامة بصيرا بمذهبه وأصوله، قوى العربية، صحيح الذهن، -","vol":"2","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-782>٧٥٥ - محمد بن أحمد بن محمود بن محمد </span>(١)\nبن محمد (١) القلانسي العقيلى الدمشقى زين الدين.\nقرأ القراءات على علم الدين السّخاوى، واشتغل بالكتابة.\nمولده فى سابع وعشرى ذى الحجة عام ٦١٨.\nوتوفى فى جمادى/الأولى عام ٦٩٨. أجاز لابن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-783>٧٥٦ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الخراسانى التلمسانى</span>\nالدار.\nمولده بها فى ثالث رمضان المعظم عام ٦١٤ يدعى موفّق (٢) الدين.\nسكن بالقاهرة وسمع من بهاء الدين الجمّيزى (٣)، وألبسه خرقة التصوّف، وأجاز له، وأجاز هو لابن جابر، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>٧٥٧ - محمد بن محمد بن [عبد الله] </span>(٤)\nالكتامى التّلمساني السّبتى.\nابن (٥) الحضار، نزيل سبتة سمع علوم الحديث لابن الصلاح عليه بدمشق سنة ٦٣٤ [وتوفى سنة ٧٢٧] (٦) وأجاز لابن جابر.\n_________\n= فصيحا أديبا ناظما ناثرا، أفتى وله نيف وعشرون سنة، وصنف وكتب. ومن مصنفاته: رسالة فى الرد على الشيخ تقى الدين فى مسألة الطلاق، ورسالة فى الرد عليه فى مسألة الزيارة، والبرهان فى إعجاز القرآن، وشرح فصوص الحكم. راجع ترجمته فى البداية والنهاية ١٤/ ١٣١ - ١٣٢، والدرر الكامنة ٤/ ٧٤ - ٧٦، وشذرات الذهب ٦/ ٧٨ - ٧٩، وحسن المحاضرة ١/ ٣٢٠ - ٣٢١، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٧٠، وذيول العبر (١٧/ ١٥٤)، وغاية النهاية ٢/ ١٤٦.\n(١) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٢) م: «بوفى».\n(٣) س: «الجهيزى».\n(٤) من س.\n(٥) ليست فى س.\n(٦) ما بين القوسين من س.","vol":"2","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-785>٧٥٨ - محمد بن مالك بن عبد الرحمن بن المرحل المالقى</span>.\nيروى عن أبى بكر: يحيى بن عبد الله بن إبراهيم الجذامى بن الحفاف، وعن أبى الحجاج: يوسف بن عبد الله بن قرغلوش، وأجاز له والده، وأبو الحسين بن أحمد بن أبى الربيع القرشى، وأبو الحسن الدباج، وأبو علىّ الشّلوبين (١)، وأبو الحسين بن السّرّاج، وأبو عبد الله: محمد بن عبد الله ابن أحمد الأزدى وغيرهم.\nأجاز لابن رشيد، ولم يذكر وفاته فى مشيخته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>٧٥٩ - محمد بن النّجار</span>.\nمن أهل تلمسان. أبو عبد الله. الشيخ العالم أخذ عن مشيختها، وعن أبى عبد الله الإربلى، وارتحل إلى المغرب؛ فلقى به أبا عبد الله: محمد بن هلال شارح المجسطى، وأخذ بمراكش عن أبى العباس: ابن البنّاء، وكان إماما فى النّجوم وأحكامها وما يتعلق بها، واستخلفه السلطان أبو تاشفين بحضرته، فلما هلك وملك أبو الحسن المرّينى نظمه فى جملته، وحضر معه إفريقية.\nوهلك [فى الطاعون العام] (٣) سنة ٧٤٩ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>٧٦٠ - محمد بن إبراهيم بن سالم بن فضيلة المعافرى المرينى </span>(٥).\nتوفى سنة ٧٤٩ (٦).\n_________\n(١) م: «الشلوبينى».\n(٢) ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة ٤/ ١٥٢ وذكر أنه كان إماما فى الشروط، ملت بمالقة فى حدود سنة ٨١٠.\n(٣) من س.\n(٤) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٢٤١، وجذوة الاقتباس ١٩٠، ونفح الطيب ٣/ ١٩٢.\n(٥) م: «المربيلى» والتصويب من الدرر.\n(٦) ترجم له ابن حجر فى الدرر ٣/ ٢٨٠.","vol":"2","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-788>٧٦١ - محمد بن الصفار الفقيه أبو عبد الله</span>.\nتوفى بقسنطينة ودفن (١) داخل باب القنطرة سنة ٧٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>٧٦٢ - [محمد بن عبد الرحيم البياضى أبو عبد الله</span>.\nتوفى سنة ٧٥٣] (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-790>٧٦٣ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن الساحلى</span>/\nالأنصارى.\nغير الذى سبق، أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٥٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-791>٧٦٤ - محمد بن محمد بن أحمد بن أبى عمر </span>(٤)\nالتميمى التّلمسانى الحاجب أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-792>٧٦٥ - محمد بن علىّ بن إبراهيم الآبلى الفقيه أبو عبد الله</span>.\nملحق الأحفاد بالأجداد، شيخ الجماعة. أخذ عن جماعة يطول إيرادهم.\nتوفى سنة ٧٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>٧٦٦ - محمد بن القاسم بن جزىّ الكلبى</span>.\nتوفى سنة ٧٥٧.\n_________\n(١) م: «ودخل»\n(٢) ما بين القوسين من س.\n(٣) ترجم له ابن حجر فى الدرر ٤/ ١٦١ - ١٦٢ وذكر أنه معروف بالمعمم وأنه صنف كتابا فى شعب الإيمان زاد فى شرح ألفاظ الصحيح، والنفحة القدسية وغير ذلك، وكان جهورى الصوت، مشتغلا بالخطابة.\n(٤) س: «ابن أبى محمد».","vol":"2","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-794>٧٦٧ - محمد بن عبد الرّزاق.\nالفقيه الرواية الجزولى المحدّث المكثر</span>.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٧٥٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>٧٦٨ - محمد بن محمد بن أحمد بن جزىّ الكلبى أبو عبد الله</span>.\nمن نظمه يمدح الأمير: أبا الحجاج. فأول ما مدحه به قوله فى جمادى الثانية عام ٧٤١ من قصيدة مطلعها:\nجلّى الدياجى وجهك الوضّاح ... وحلى الخطوب حسامك السّفاح\nدانت لعزّتك الملوك وطالما ... قد كان قبل لهم بك استفتاح\nأبدى لنا منك الزمان خليفة ... للدّين والدّنيا به إصلاح\nوسع الرعايا منه حلم شامل ... وندى وحكم عادل وسماح\nوحمى الديانة منه حزم صادق ... وتقى وصدق طويّة وصلاح\nملك عليه من المكارم والعلا ... تاج ومن حسن الثناء وشاح\nيرتاح للعلياء من طرب كما ... مالت بأغصان الرّياض رياح\n[ويرى الأمور بعين ذكر نيّر ... للمشكلات بنوره إيضاح\nهدى الخليفة والزمان وأهله ... كل له ينتابه إفصاح\nإن كان باب الفتح بابا يرتجى ... من قبله فحسامه مفتاح] (١)\nوهى قصيدة طويلة، وقد تقدّم ذكر أبيه.\nوله يمدحه ويهنيه فى عيد الفطر من السنة المذكورة:\nهل خلت مسكا فى الديار فتيقا ... أم هل ظننت مياههنّ رحيقا؟ !\n_________\n(١) ما بين القوسين سقط من م.","vol":"2","page":266},{"text":"حسبتها عند العشيّة ضمّخت ... أرجاءها شمس النهار خلوقا؟ !\n[أحسبت رفع الصوت من وحشيّها ... ترجيع ألحان فبت مشوقا؟ !] (١)\nولقد وقفت بها أردّد عبرة ... لو أنها هملت لظلت غريقا\nوأحلّل القلب الضعيف مخافة ... منّى عليه أن يطير خفوقا/\nولكم وردت الحىّ إذ هم نجّع ... وأتيتهم تحت الظلام طروقا\nوهى طويلة جدّا (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>٧٦٩ - محمد بن محمد بن عيّاش الأنصارى الأديب أبو عبد الله</span>.\nمن نظمه:\nعليك بتقوى الله فى كل موطن ... ومهما أتيت الذنب فامح بإحسان\nوخالق جميع الناس خلقا جميلة ... وتلك وصاة قد أتتك بتبيان\nتوفى سنة ٧٥٩.\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م\n(٢) ترجم له ابن حجر فى الدرر الكامنة (٤/ ١٦٥) وذكر أنه من أهل غرناطة، وأنه تعانى الأدب فبرز فيه، وابتدأ فى جمع تاريخ غرناطة فحصل منه جملة مستكثرة، ثم نوه بكثرة حفظه، وثقوب فهمه، وأورد طائفة من شعره ثم قال: مات فى شوال سنة ٦٥٦ وله ست وثلاثون سنة. وفى هدية العارفين (٢/ ١٦٠) أنه ولد سنة ٦٩٣ وتوفى سنة ٧٥٨ وأنه من شيوخ لسان الدين بن الخطيب ومن مصنفاته: «أصول القراء الستة غير نافع»، و«الأنوار السنية، فى الكلمات السنية» و«تقريب الوصول، فى علم الأصول» و«الدعوات والأذكار، المخرجة من صحيح الأخبار» و«القوانين الفقهية، فى تلخيص مذهب المالكية» و«المختصر البارع فى قراءة نافع» و«وسيلة المسلم فى تهذيب صحيح مسلم» وغير ذلك.","vol":"2","page":267},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-797>٧٧٠ - محمد بن أحمد الشريف الحسنى </span>(١)\nقاضى الجماعة بغرناطة أبو عبد الله الغرناطى (٢)\nشارح الحازمية المقصورة، وشارح الخزرجية فى العروض، الناظم الناثر الأديب من نظمه:\nلم يبرح المجد يسمو ذاهبا بهم ... حتى أجاز الثّريّا وهو ما قنعا\nتوفى سنة ٧٦١ (٣).\n_________\n(١) ليست فى س\n(٢) بعد هذا فى س: «أبو القاسم»\n(٣) ترجم له فى الدرر (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣) باسم محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن على بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن حيدرة بن القاسم بن الحسن بن الحسين بن إدريس بن الحسن بن محمد ابن الحسين بن على بن أبى طالب الشريف أبو عبد الله الحسنى الإشبيلى». وذكر أنه ولد سنة ٦٩٧ وقرأ القرآن على أبيه، ثم تعلم العربية والأدب، ونظم الشعر ورتب فى ديوان الإنشاء بغرناطة، ثم نقل إلى قضاء مالقة، ثم جمع له القضاء والخطابة بغرناطة، فباشره بالمهابة والصدع بالحق، وأنه صرف عن القضاء إلى التدريس ثم أعيد إلى القضاء، فبقى فيه إلى أن مات سنة ٧٦٠. وفى هدية العارفين (٢/ ١٦١) أن وفاته كذلك سنة ٧٦٠ وأن من مصنفاته: «تقييد الجليل على التسهيل» فى النحو، و«جهد المقل» فى ديوان شعره، و«وقع الحجب المستورة فى محاسن المقصورة» لحازم، و«رياضة الغامزة، فى شرح الرامزة» وهى قصيدة الخزرجى، وهما ما أشار إليهما ابن القاضى. وترجم له ابن خلدون فى «التعريف» ص ٦١ فقال: شيخنا أبو القاسم الشريف السبتى، شيخ الدنيا جلالة وعلما ووقارا ورياسة، وإمام اللسان حوكا ونقدا، فى نظمه وشعره. وبهذا وافق «س» فى كنيته. انظر أيضا ترجمته فى المرقبة العليا ص ١٧١، والديباج ص ٢٩٠ وشجرة النور ص ٢٣٣. وفيها أن وفاته سنة ٧٦٠ أو ٧٦١، والبغية ص ١٦ وفيها وفاته سنة ٧٦٠.","vol":"2","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-798>٧٧١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد التلمسانى حفيد ابن </span>(١)\nإسحاق، صاحب الرّجز فى الفرائض.\nولد سنة ٦٧٦ وتوفى سنة ٧٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>٧٧٢ - محمد بن أحمد الزّهرى أبو عبد الله</span>.\nوالد الأستاذ أبى جعفر الزهرى، تلميذ ابن عاشر.\nتوفى سنة ٧٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-800>٧٧٣ - محمد بن أحمد الشريف الحسنى التلمسانى</span>.\nشارح الجمل للخونجى وغيره (٢).\nتوفى بتلمسان سنة ٧٧١ (٣).\n_________\n(١) م: «أبى»\n(٢) من س\n(٣) ترجم له التنبكتى فى نيل الابتهاج ٢٥٥ - ٢٦٤ باسم محمد بن أحمد بن على ابن يحيى بن على بن محمد بن القاسم بن حمود بن ميمون بن على بن عبد الله بن عمر ابن إدريس بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن على بن أبى طالب. وقال: هكذا وجدته بخط ولده. اه. وقال ابن خلدون عنه فى «التعريف» س ٦٢ - ٦٤ صاحبنا الإمام العالم الفذ، فارس المعقول والمنقول، وصاحب الفروع والأصول أبو عبد الله: محمد ابن أحمد الشريف الحسنى، ويعرف بالغلوى نسبة إلى قرية من أعمال تلمسان، تسمى العلوين وكان أهل بلده لا يدافعون فى نسبهم وربما يغمز فيه بعض الفجرة. ممن لا يزعه دينه ولا معرفته بالأنساب، فيعد من اللغو ولا يلتفت إليه. نشأ هذا الرجل بتلمسان، وأخذ العلم عن مشيختها، واختص بأولاد الإمام، وتفقه عليهما فى الفقه والأصول والكلام، ثم لزم شيخنا أبا عبد الله الآبلى، وتضلع من معارفه. . . ثم ارتحل إلى تونس. . وانظر ترجمته أيضا فى شجرة النور ١/ ٢٣٤.","vol":"2","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-801>٧٧٤ - محمد بن عبد الرحمن بن عسكر البغدادى</span>،\nالفقيه المالكى.\nمؤلف «الإرشاد» و«العمدة».\nنقل عنه بهرام فى الصغير من العمدة المذكورة فى باب النكاح أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٧٦ (١).\n\n٧٧٥ - محمد بن محمد (٢) بن أحمد (٢) بن عبد الملك الفشتالى،\nالقاضى أبو عبد الله.\nأخذ عنه بفاس أبو العباس القبّاب صاحب «شرح القواعد» لعياض. توفى سنة ٧٧٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>٧٧٦ - محمد بن سعيد بن محمد بن عثمان الرعينى</span>،\nأبو عبد الله. الأندلسى النجار، الفاسى الدار، والمولد، والوفاة.\nتوفى سنة ٧٧٨ (٤).\n_________\n(١) كان قائما بمذهب مالك-ببغداد-وكان متقنا للأصول والجدل والمنطق والعربية، ومن تآليفه كذلك: تفسير كبير وصل فيه إلى سورة «الملك». راجع ترجمته فى الديباج ص ٣٣٣، وشجرة النور ١/ ٢٢٢.\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٣) له تأليف فى الوثائق، ورسالة فى الدعاء بعد الصلاة، تولى قضاء الجماعة، وكان من كبار الفقهاء، له حظ وافر من الرواية والأدب، والشعر، والفتوى، والكتابة، وقد تردد للأندلس سفيرا؛ فذاع فضله، وعلم قدره. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٢٦٥، وشجرة النور ١/ ٢٣٥ وفيهما: أن وفاته سنة ٧٧٩.\n(٤) كان فاضلا دينا خيرا مولعا بالتقييد والتصنيف. روى عن نحو ستين-","vol":"2","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-804>٧٧٧ - محمد بن عبد الله بن الخطيب السلمانى أبو عبد الله</span>.\nذو الوزارتين، الأديب البارع، الكاتب، ذو التصانيف المنيفة. فمما ألّفه: «ريحانة الكتاب» و«تحفة المنتاب» و«بستان الدول (١)» و«تلخيص الذهب» و«جيش التوشيح» و«اللمحة البدرية، فى الدولة (٢) النصرية» و«رقم الحلل، فى نظم الدول» /وكتاب «السحر والشعر» و«الإحاطة، فى أخبار غرناطة» و«التاج المحلى (٣)» وكتاب «الإكليل الزاهر، فيمن (٤) فضل عند نظم التاج من الجواهر» و«ظل الغمام، المقتضب من الضّيب؟؟؟ والجهام» و«عمل من طبّ، لمن حبّ» فى الطب، و«استنزال اللطف الموجود، فى أسرار الوجود» و«الوصول، لحفظ الصّحة فى الفصول (٥)» و«روضة التعريف، فى الحبّ الشريف» و«رحلة الشتاء والصّيف» وغير ذلك من التآليف الحسنة (٦).\n_________\n= شيخا من أهل المشرق والمغرب، وألف فى فنون عديدة. ومن ذلك: «تحفة الناظر، ونزهة الخاطر» فى غريب الحديث، و«المغرب فى صلحاء المغرب» راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٢٢١ - ٢٧٢، وشجرة النور/١/ ٢٣٦.\n(١) قال فى الهداية: «موضوع غريب لم يؤلف مثله» وقال فى الشجرة: بستان الدول: شجرات عشر: شجرة السلطان، ثم الوزارة، ثم العمل، ثم الجهاد: أسطولا وخيولا، ثم المضطر إليهم فى باب السلطنة من الأطباء والمنجمين والندماء والشعراء وغيرهم، ثم الرعايا-فى أسفار. موضوع غريب، ما سمع بمثله، وقل أن يشذ عنه فن من الفنون.\n(٢) م: «الدول»\n(٣) فى الهدية: «تاج المحلى فى مساجلة قدح المعلى»\n(٤) الهدية: «فيما»\n(٥) س: «المفصول» وهو تحريف.\n(٦) أوردها ابن مخلوف فى شجرة النور والبغدادى فى هدية العارفين، وأشار ابن حجر فى الدرر إلى معظم ما أورده منها.","vol":"2","page":271},{"text":"من نظمه:\nأهلا بطيفك زائرا أو عائدا ... تفديك نفسى غائبا أو شاهدا\nيا من على طيف الخيال أحالنى ... انظر لجفنى مثل جفنك راقدا (١)\nما نمت لكنّ الخيال يلمّ بى ... فيجلّه طرفى فيطرق ساجدا (٢)\nوله:\nمررت بالعشّاق قد كبروا ... وكان بالقرب صبىّ كريم\nقلت لهم ما بالهم قال لى ... ألقى المحبّ كتاب كريم (٣)\nوله:\nدعتنى عيناك نحو الصّبا ... ذعاء يردّد فى كلّ ساعه\nفلولا-وحقّك عدو المشي ... ب لقلت لعينيك. «سمعا وطاعه»\nوله:\nقلت للحاسد الّذى ... رفع الأنف واعتلى\nأنت لم تأمن الهوى ... لا تعيّر؛ فتبتلى\nوله:\nأباح الشّوق أسرارى بواد ... له فى الحسن آثار بوادى (٤)\nفمن واد يطوف بكلّ روض ... ومن روض يطوف بكلّ وادى (٥)\nومن بين الظباء مهاة رمل ... سبت قلبى وقد ملكت فؤادى\n_________\n(١) س: «انظر جفنى. . .»\n(٢) س: «. . . الخيال يتم بى»\n(٣) س: «. . . ألقى لى الخب كذا. . .»\n(٤) م: «. . . أسرار الفؤاد» س: «. . . له فى الحشر. .»\n(٥): «فمن واد يطوف بكل أرض»","vol":"2","page":272},{"text":"لها لحظ ترقّده لأمر ... وذاك الأمر يمنعنى رقادى\nإذا سدلت ذوائبها عليها ... رأيت البدر تحت دجى السّواد\nتخال الصّبح مات له خليل ... فمن حزن تسربل بالحداد\nوله يمدح مدينة فاس:\nبلد أعارته الحمامة طوقها ... وكساه حسن جناحه الطاوس\nوكأنما الأنهار فيه مدامة ... وكأن ساحات الديار كئوس\nومما ينسب إليه عند (١) موته ﵀:\nبعدنا وإن جاورتنا البيوت ... وفينا بوعد ونحن صموت (٢)\nوأنفاسنا سكنت دفعة ... كجهر صلاة تلاها القنوت (٣)\nوكنا عظاما فصرنا عظاما ... وكنا نقوت فما نحن قوت\nوكنا شموس سماء العلا ... غربنا فناحت علينا السموت\nوكم جدلت ذا الحسام الظبا ... وذا البخت كم جدلته البخوت (٤)\nوكم سيق للقبر فى خرقة ... فتى ملئت من كساه التّخوت\nوقل للعدا: ذهب ابن الخطيب ... وفات ومن ذا الذى لا يفوت (٥)\nفمن كان يفرح منكم له ... فقل: يفرح اليوم من لا يموت (٦)\nسيبلى الجديد إذا ما المدى ... تتابع آحاده والسبوت\n_________\n(١) م: «بعد» وهو تحريف؛ وفى الدرر أنه نظم هذه الأبيات حين أرادوا قتله\n(٢) س: «وجئنا بوعد»\n(٣) س والشذرات: «وأنفسنا».\n(٤) س: «فذا البخت. . .» وفى الشذرات: «وذو»\n(٥) فى الدرر: «فقل. . . وفات وسبحان من لا يفوت!»\n(٦) فى الدرر: «فمن كان يشمت منكم به فقل يشمت اليوم. . .»","vol":"2","page":273},{"text":"توفى مخنوقا بسجن فاس يسأل الله العافية سنة ٧٧٦.\nولما مات رئى بعد موته فى المنام: فقيل له: «ما فعل الله بك»؟ قال: «غفر لى بسبب بيتين وهما فى الوسادة»؛ ففحص عنهما؛ فإذا بورقة فيها مكتوب:\nأيا مصطفى من قبل نشأة آدم ... والكون لم تفتح له الأغلاق\nأيروم مخلوق ثناءك بعد ما ... أثنى على أخلاقك الخلاق؟ ! (١)\n٧٧٨ - محمد بن الجنيارى.\nالخطيب بالقرويين من مدينة فاس أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٧٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>٧٧٩ - محمد بن على بن البقال الأنصارى الفاسى أبو عبد الله</span>.\nالكاتب الأرفع توفى سنة ٧٧٨.\n\n٧٨٠ - [(٢) محمد بن الجناتى\nأبو عبد الله. الفقيه الصالح.\nتوفى سنة ٧٨٠] (٣).\n_________\n(١) س: «. . . مخلوق سناءك. . .» وما هنا موافق لما فى الشذرات راجع ترجمة ابن الخطيب فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٦٩ - ٤٧٤، وإنباء الغمر ١/ ٩١ - ٩٣، وشذرات الذهب ٦/ ٢٤٤ - ٢٤٧، ونيل الابتهاج ص ٢٦٤ - ٢٦٥، وشجرة النور ١/ ٢٣٠، والتعريف بابن خلدون ١٥١، ١٥٥ ١٥٦، وغيرها ومقدمتى التحقيق. لكتابى: الإحاطة والكتبية الكامنة.\n(٢) من س.\n(٣) ما بين القوسين سقط من م.","vol":"2","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-807>٧٨١ - محمد بن حياتى </span>(١).\nالفقيه الأستاذ النّحوى أبو عبد الله، هو أول من أدخل المرادى [على] ألفية ابن مالك لفاس بالمغرب.\nتوفى سنة ٧٨١.\n\n٧٨٢ - محمد بن أحمد بن محمد [بن محمد] (٢) بن مرزوق\nالعجيسي الفقيه المحدث الرحالة أبو عبد الله.\nأخذ عن ابن قنفد، وشرح العمدة، وكتاب الشفاء، ولقى بالمشرق أعلاما-حسبما فى فهرسته يطول. إيرادهم (٣).\n_________\n(١) م: «على المرادى ألفية ابن مالك»\n(٢) من س. وفى الدرر:» محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أبى بكر بن مرزوق العجيسى شمس الدين.\n(٣) قال ابن حجر: وقد جمع أسماء شيوخه فى تصنيف مفرد، سماه: «عجالة المستوفى». وقال ابن الخطيب-بعد أن وصفه باللطف والنزاهة والوقار مع الدعابة والتعصب لأصحابه وإخوانه، ومعرفة الصحبة للملوك والتهدى إلى أخلاقهم، واستجلاب مودتهم: إنه مشارك فى فنون كثيرة من أصول وفروع، متسع الرواية كثير السداد، فارس المنبر، وكانت رحلته مع أبيه، ولما عاد إلى المغرب اشتمل على السلطان أبى الحسن، فخلطه بنفسه، وترسل له فى سنة ٧٤٨ فلما نكب أبو الحسن انتقل ابن مرزوق فأقام بالأندلس-بعد أن كان مقيما بتلمسان، وتقلد الخطبة، وقعد للإقراء، ثم توجه فى سنة ٧٥٤ إلى فاس فاستقر بباب أبى عنان إلى أن توجه إلى الشرق سنة ٧٦٥ فوصل إلى تونس فتقلد الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان إلى سنة ٧٧٣ حيث توجه إلى القاهرة، وهو يحدثنا عن هذه الفترة فيقول: فحللت بها، ولقيت من ملكها الذى لم أر من الملوك مثله: الأشرف شعبان بن حسين: حلما وفضلا وجودا وتلطفا، ورحمنى وأجرى على وعلى ولدى ما قام به الحال، وقلدتى دروسا ومدارس وأهلنى اه.","vol":"2","page":275},{"text":"توفى بالقاهرة ودفن بين ابن القاسم، وأشهب بالقرافة سنة ٧٨٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-809>٧٨٣ - محمد بن الأوربى الفقيه القاضى</span>.\nتوفى سنة ٧٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-810>٧٨٤ - محمد بن على بن أحمد بن محمد بن محمد الأوسى البلنسى</span>.\nولد يوم الاثنين خامس وعشرين ذى الحجة عام ٧١٤.\nوتوفى سنة ٧٨٢. (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-811>٧٨٥ - محمد بن أبى عمرة التميمى الكاتب الحاجب أبو الفضل</span>.\nتوفى بالسياط عن أمر أحمد بن سالم المرّينى سنة ٧٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-812>٧٨٦ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك بن إبراهيم بن</span>\n[محمد بن مالك بن إبراهيم بن يحيى (٣)] بن عباد النفزى (٤) الحميرى أبو عبد الله/.\nالفقيه الخطيب الصالح الصوفى الزاهد ولد برندة سنة ٧٣٢ (٥) دخل\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٣٦٠ - ٣٦٢، وإنباء الغمر ١/ ٦٠٦ - ٢٠٧، وشذرات الذهب ٦/ ٢٧١ - ٢٧٢، والنجوم الزاهرة ١١/ ١٩٦. والديباج المذهب ص ٣٠٥ - ٣٠٩، ونيل الابتهاج ص ٢٦٧ - ٢٧٠ وهدية العارفين ٢/ ١٧٠ وفى مصادر الترجمة أن وفاته سنة ٧٨١ لا كما ذكر ابن القاضى، وفى الديباج أن وفاته بعد سنة ٧٨٠.\n(٢) ما بين الرقمين من س. وفى م: «. . . بن مالك بن ابراهيم بن يحيى بن عباد. . .»\n(٣) فى الهدية: «التعزى»\n(٤) م: «الحميدى»\n(٥) س: «٩٣٢» وهو مخالف لما فى الهدية، والشجرة.","vol":"2","page":276},{"text":"تلمسان. ورحل لفاس، ثم سلا، واجتمع بأبى العباس: أحمد بن عاشر، ثم رجع إلى فاس، وولى خطابة جامع القرويين بها، وهو مؤلف التنبيه والرسائل، وغير ذلك من التآليف الحسنة.\nتوفى يوم الجمعة بعد صلاة العصر رابع رجب سنة ٧٩٢ (١) ودفن داخل باب الفتوح بكدية البراطيل، وكان له نظم رائق ذكرنا منه شيئا فى المنتقى المقصور (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-813>٧٨٧ - محمد بن يوسف</span>.\nمن بنى الأحمر. ملك الأندلس.\nتوفى سنة ٧٩٣.\nوملك بعده ابنه يوسف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-814>٧٨٨ - محمد بن عمر أبو عبد الله </span>(٣).\nالأستاذ بفاس ولد سنة ٧٠٣ أخذ عنه أبو زيد الجادرى، والوهرى.\nوهو الذى صنع رخامة الوقت بالصومعة من القرويين، وكان عارفا بعلم الوقت.\nتوفى سنة ٧٩٤.\n_________\n(١) س: «٩٩٢» وهو مخالف لما فى الهدية، والشجرة.\n(٢) راجع ترجمته فى هدية العارفين ٢/ ١٧٤ وقد ذكر من تصانيفه:» تحقيق العلامة فى أحكام الإمامة، وقيل هذا لوالده، والرسائل الصغرى، والرسائل الكبرى، فى دقائق علم التوحيد، والتصوف ومتشابه الآيات والأحاديث فى مجلدين، وغيث المواهب العلية فى شرح الحكم العطائية، فى مولد النبى ﷺ وانظر ترجمته أيضا فى شجرة النور ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩\n(٣) م: «بن»","vol":"2","page":277},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-815>٧٨٩ - محمد بن يوسف محب الدين أبو عبد الله بن هشام</span>.\nولد مؤلف الموضح، وصاحب المغنى.\nتوفى سنة ٧٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-816>٧٩٠ - محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن جابر</span>.\nالغسانى النّجار، المكناسى الدار، الأستاذ أبو عبد الله.\nأخذ عنه الإمام القورى وجماعة، وهو ناظم رجال الحلية (١)، وفى علم التفسير له نظم أيضا، وله: نزهة الناظر (٢).\nومن نظمه مخمسا لبيتى ابن الخطيب.\nيا سائرا لضريح خير العالم ... ينهى إليه مقام صبّ هائم\nبالله ناد وقل مقالة عالم ... يا مصطفى من قبل نشأة آدم (٣)\nوالكون لم تفتح له أغلاق ... بثناك قد شهدت ملائكة السّما\nوالله قد صلّى عليك وسلّما\nيا مجتبى ومعظّما ومكرّما ... أيروم مخلوق ثناءك بعد ما\nأثنى على أخلاقك الخلاق؟ !\nوله:\nنظرت إلى الوجود بعين قلبى ... فلم أر فيه غير الله وحده (٤)\nفكن لله وارج الله واعمل ... للقيا الله تأمن كلّ شدّه\nوله:\nعلى قدر نية أهل التّو ... كل يعطيهم الله منه المعونه\nفإن صحّح العبد إيقانه ... كفاه المهيمن همّ المئونة (٥)\n_________\n(١): «الجالية» وهو تحريف.\n(٢) س: «الناطق».\n(٣) م: «آدام» وهو تحريف\n(٤) سقط هذا البيت من م.\n(٥) م: «كفاه المهيمن منه هم المئونة» وفيه زيادة: «منه»","vol":"2","page":278},{"text":"وله:\nبالله بعد أحبابى الذين مضوا ... وخلفونى رهين البيت والشّجن\nما أبصرت مقلتى من بعدهم حسنا ... ولا نظرت إلى شئ فأعجبنى (١)\nوله:\nإذا كان ظنى بربى جميلا ... ولم أتّخذ غيره لى وكيلا\nأتتنى لطائفه بالذى ... رجوت وكان بأمرى كفيلا\nتوفى ﵀ سنة ٨٢٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-817>٧٩١ - محمد بن عبد الرزاق الغمارى</span>.\nالفقيه المحدّث الراوية أبو عبد الله. أخذ عنه (٣) شهاب الدين: أحمد بن علىّ ابن حجر العسقلانى.\nتوفى سنة ٨٠٢ (٤).\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) له ترجمة مختصرة فى نيل الابتهاج ٣٢١\n(٣) م: «عن» وهو تحريف، قال السخاوى: وكان ممن أخذ عنه شيخنا وأدرجه فى شيوخه الذين كان كل واحد منهم متبحرا ورأسا فى فنه الذى اشتهر به لا يلحق فيه.\n(٤) تلقى العربية والقراءات والأدب والحديث على أعلام مكة ومصر وبيت المقدس، وكان أحفظ الناس لشواهد العربية، وأحسنهم كلاما عليها مع مشاركة فى القراءات والأصول والفروع والتفسير، وتصدى للإقراء دهرا وتخرج عليه الأكابر، وصار شيخ النحاة بلا مدافع. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٩/ ١٤٩ - ١٥٠، وبغية الوعاة ص ٩٩، وشذرات الذهب ٧/ ١٩، وغاية النهاية ٢/ ٢٤٤","vol":"2","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-818>٧٩٢ - محمد بن أحمد بن علىّ بن تقى الدين الفاسي</span>.\nسمع عن إبراهيم بن فرحون بالمدينة المشرّفة، على مشرّفها محمد ﷺ أفضل الصلاة وأزكى السلام، وعن العراقى، وعبد الرحمن بن أبى الخير، وتاج الدين بهرام الدميرى، وعن الفتح: صدقة، وكتب تاريخا سماه: «شفاء الغرام» واختصر «حياة الحيوان»، وله فهرسة.\nتوفى فى شوال سنة ٨٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-819>٧٩٣ - محمد بن محمد بن عرفة الورغمى </span>(١)\nأبو عبد الله.\nالفقيه المالكى، المحصل التونسى. أخذ عن القاضى أبى عبد الله: محمد (٢) ابن عبد السلام، وأبى عبد الله محمد بن هارون، ومحمد بن حسن الزبيدى، وأبو عبد الله الآبلى، وقرأ الحوفى (٣) على أبى عبد الله السطى-حين قدم تونس مع أبى الحسن المرّينى، وكانت قراءته عليه بباب الخلافة؛ لأن السّطى كان ملازما لباب أبى (٤) الحسن المرينى؛ بحيث لا يمكنه أن يغيب عنه (٥) ساعة؛ فلما طلبه فى قراءة الحوفى اشترط عليه أن تكون بباب الخلافة؛ بحيث إذا خرج أبو الحسن، وطلبه يجده حاضرا.\nكان حافظا للمذهب، ضابطا لقواعده، مجيدا للعربية، والأصلين، والفرائض والحساب، وعلم المنطق، وغير ذلك.\nله تآليف حسان منها: «تقييده» الكبير فى المذهب، و«تفسيره» للقرآن (٦) العظيم، وله فى أصول الدين تأليف عارض به كتاب «الطوالع»\n_________\n(١) م: الورغى» وهو تحريف.\n(٢) من س.\n(٣) س: «النحو» وهو تحريف.\n(٤) سقطت من س\n(٥) س: «منه»\n(٦) م: «تفسير القرآن»","vol":"2","page":280},{"text":"للبيضاوى، واختصر كتاب «الحوفى» وله كتاب فى المنطق، ولم يرض لنفسه الولاية بل اختصر (١) على خطة الإمامة والخطابة بجامع الزيتونة.\nبلغت مدّة إمامته بها (٢) نحو الخمسين سنة-فيما نقل تلميذه: أحمد بن قنفذ القسنطينى-الملقب بالخطيب.\nوله نظم: من ذلك ما كتب به لأهل مصر فى قضية أبى حفص: عمر الدكالى الرجراجى؛ وذلك/أنه لما دخل تونس، وأقام بها مدّة وتخلف عن الجمعة والجماعة، فبلغ ذلك لابن عرفة، فأمر القاضى بها-وهو الإمام الأبى (٣) أن يبحث عن ذلك، وأن يسأل أبا حفص المذكور عن تخلفه، فإن أبدى عذرا، وإلا قضى عليه بنظره، فبات القاضى المذكور متحيّرا فى أمره؛ فلما أصبح، فإذا بالرجراجى المذكور يدقّ الباب على القاضى، وقال له: «أرح نفسك، وأعلم صاحبك أن عمر قد ارتحل» أو كلاما يقرب من هذا، وكانوا يعدّون ذلك من كرامات الرجراجي، فلما بلغ مصر دخل منزله أيضا، ولم يزل على عادته، ودأبه (٤) من ترك الجماعة والجمعة؛ فسأل عنه ابن عرفة القادمين فأخبر أنه على حالته؛ فبعث خلفه سؤالا إلى من بمصر من العلماء. وكان رئيسهم أبو حفص عمر البلقينى ونصّ السؤال:\nيا أهل مصر ومن فى الحكم شاركهم ... تنبهوا لسؤال معضل (٥) نزلا\nلزوم فسقكم أو فسق من زعمت ... أقواله أنه بالحق قد عدلا\nفى تركه الجمع والجمعات خلفكم ... وشرط إيجاب حكم الكلّ قد حصلا\nإن كان شأنكم التقوى فغيركم ... قد باء بالإثم حتى عنه ما عدلا (٦)\n_________\n(١) م: «اختصر»\n(٢) من س:\n(٣) م: «الابلى»\n(٤) س: «فى»\n(٥) م: «معظم»\n(٦) م: «التقى» وهو تحريف، س: «فهو ما عدلا»","vol":"2","page":281},{"text":"وإن يكن عكسه والأمر منعكس ... فاحكم بحقّ وكن للحق ممتثلا (١)\nفأجابه أبو حفص: عمر البلقينى بما يأتى فى ترجمته إن شاء الله تعالى.\nومن نظمه: ما أنشدنيه شيخنا أبو راشد، قال: أنشدنى شيخنا أبو الحسن: علىّ بن موسى بن علىّ بن هارون المطغرى، قال: أنشدنى أبو عبد الله: محمد بن غازى قال: أنشدنى الأستاذ الكبير الخطير أبو عبد الله محمد بن الحسين بن محمد بن جماعة الأوربى التجيبى الشهير بالصغير، قال: أنشدنى أبو عبد الله العكرمى (٢)، قال: أنشدنى شيخ الشيوخ أبو عبد الله محمد بن عرفة لنفسه:\nصلاة وصوم ثم حج وعمرة ... عكوف طواف وائتمام تحتما\nوفى غيرها كالوقف والطهر خيّرن ... فمن شاء فليقطع ومن شاء تمما\nوله (٣) متمثلا:\nيقولون هذا ليس بالرأى عندنا ... ومن أنتم حتى يكون لكم عند؟ (٤)\nوبه (٥) عنه متمثلا (٥):\nحسبت الهوى سهلا وما كنت داريا ... ومن يجهل الأشياء يستسهل الصعبا\nولابن عرفة:\nإذا لم يكن فى مجلس العلم نكتة ... بتقرير إيضاح لمشكل صورة\nوعزو غريب النقل أو حلّ معضل؟؟؟ ... وإشكال ابدته نتيجة فكرة (٦)\n_________\n(١) م: «والأمر س: «بالحق»\n(٢): س «الكرمى»\n(٣) بعد هذا فى س: «عنه»\n(٤) سقط هذا البيت من س. وفيها: «لكم عهد»\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م\n(٦) فى النيل: «. . . أو فتح مقفل»","vol":"2","page":282},{"text":"فدع سعيه واطلب لنفسك واجتهد ... ولا تتركن فالترك أقبح خلة (١)\nوأجابه تلميذه الأبىّ، ويأتى جوابه إن شاء الله تعالى.\nتوفى بتونس فى جمادى الآخرة سنة ٨٠٣ ولد سنة ٧١٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-820>٧٩٤ - محمد بن علىّ بن قاسم ابن علىّ </span>(٣)\nبن علاق (٣) الأندلسى.\nالفقيه القاضى أبو عبد الله.\nالخطيب، الأستاذ، قاضى غرناطة شرح «ابن الحاجب» الفرعى.\nتوفى سنة ٨٠٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-821>٧٩٥ - محمد بن عبد الرحمن المراكشى الضرير</span>.\nمن أهل بونة (٢).\nتوفى فى آخر الحجة سنة ٨٠٧ وقيل توفى فى التى تليها.\nله: «إسماع الصّمّ، فى إثبات الشرف من قبل الأمّ».\n\n٧٩٦ - محمد [بن (٤)] القيسى الفقيه الأستاذ النحوى.\nتوفى سنة ٨١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-823>٧٩٧ - محمد بن يوسف بن محمد بن الأحمر أبو عبد الله</span>.\nأحد ملوك الأندلس.\nتوفى سنة ٨١٠ وولى الملك بعده (٥) أخوه يوسف.\n_________\n(١) س: «ولا تركنن»، النيل: «وإياك تركا فهو أقبح خلة».\n(٢) راجع ترجمته فى غاية النهاية ٢/ ٢٤٣، وشذرات الذهب ٧/ ٣٨، ونيل الابتهاج ص ٢٧٤ - ٢٧٩، والديباج المذهب ص ٣٣٧ - ٣٤٠: وشجرة النور ١/ ٢٢٧، وهداية العارفين ٢/ ١٧٧، والضوء اللامع ٩/ ٢٤٠ - ٢٤٢، وهامش فهرست الرصاع ٧٨ - ٨٣.\n(٣) ما بين الرقمين من س.\n(٤) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٤٧.\n(٥) فى س: «بعد ملكه أخوه».","vol":"2","page":283},{"text":"٧٩٨ - محمد بن (١) الحفار الفقيه المفتى أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٨١١.\n\n٧٩٩ - محمد بن (٢) القيجاطى الفقيه الأستاذ أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٨١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-826>٨٠٠ - محمد بن أبى غالب بن أحمد بن علىّ بن احمد بن علىّ</span>\nالمكناسى، ثم العياضي.\nالقاضى، الإمام، المفسر، أبو عبد الله المعروف بابن السكاك. قاضى الجماعة بفاس.\nمن تصانيفه: «نصح (٣) ملوك الإسلام، بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام».\nتوفى سنة ٨١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>٨٠١ - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن اليفرنى</span>.\nالفقيه الفرضى المؤلّف أبو عبد الله الشهير بالمكناسى.\nولد سنة ٧٣٩ وتوفى سنة ٨١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-828>٨٠٢ - محمد بن الفتوح التلمسانى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الصالح. هو أول من أدخل «خليل» المغرب.\nأخذ عن أبى مهدى: عيسى بن علاّل المصمودى.\nوتوفى بمكناسة سنة ٨١٨.\n_________\n(١) ليست فى م.\n(٢) ليست فى م.\n(٣) ليست فى س.","vol":"2","page":284},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-829>٨٠٣ - محمد بن عبد الكريم المغيلى أبو عبد الله</span>.\nالرجل الصالح. توفى سنة ٨٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-830>٨٠٤ - محمد بن خليفة الوشنانى أبو عبد الله</span>.\nالشهير بالأبىّ، الإمام المحصّل النّظّار (١) /صاحب «إكمال الإكمال» (٢) من نظمه-نجيبا لشيخه ابن عرفة.\nإذا لم يكن فى مجلس العلم الخ.\nوقد تقدمت ترجمته.\nيمينا بمن أولاك أرفع رتبة ... وزان بك الدّنيا بأحسن زينة\nلمجلسك الأحظى كفيل بكلّها ... على حسن ما عنه الحاسن جلّت\nفأبقاك من رقّاك للنّاس رحمة ... وللدّين سيفا قاطعا كلّ بدعة\nتوفى سنة ٨٢٣ (٣).\nكان أحد المغفلين رضوان الله عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-831>٨٠٥ - محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان التركمانى</span>.\nأحد ملوك التركمان.\nتوفى سنة ٨٢٤.\n_________\n(١) أخذ عن أئمة منهم ابن عرفة، لازمه وبه انتفع به وهو من أكابر أصحابه. . . قال ابن عرفة: كيف أنام وأصبح بين أسدين: الأبى بفهمه وعقله والبرزلي بحفظه ونقله، وعنه أخذ أئمة كابن ناجى وأبى حفص القلشانى وأبى زيد الثعالبى وانتفع به.\n(٢) شرح جليل مشحون بالفرائد والفوائد وله شرح المدونة وله نظم وتفسير تولى قضاء الجزيرة سنة ٨٠٨.\n(٣) فى شجرة النور ١/ ٢٤٤ أن وفاته سنة ٨٢٨ وفى هدية العارفين ١/ ١٨٤ أن وفاته سنة ٨٢٧ وهو مترجم فيهما باسم محمد بن خلف. . . الخ فى الموضعين المذكورين.","vol":"2","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-832>٨٠٦ - محمد بن أبى بكر بن عمر الدّمامينى الفقيه النحوى</span>\nالإسكندرى.\nشارح «مغنى اللبيب».\nولد سنة ٧٦٣ وولّى خطابة بلده، وراح الهند فأكرموه، وصنّف حاشية انتقد بها على الصفدى فى شرح لاميّة العجم (١) واختصر «حياة الحيوان» وله نظم، منه:\nلا ما عذاريك هما أوقعا ... قلب المعنّى الصّبّ فى الحيز\nفجد له بالوصل واسمح له ... فيك لقد باع بلا مير\nتوفى فى شعبان سنة ٨٢٧. (٢)\n_________\n(١) فى س: «. . . انتقد عليه بعض ما كره من كتابه».\n(٢) ترجم له فى البغية ص ٢٧ باسم محمد بن أبى بكر بن عمر بن أبى بكر بن محمد بن سليمان بن جعفر القرشى المخزومى الاسكندرى بدر الدين المعروف بابن الدمامينى المالكى النحوى الأديب ولد بالاسكندرية سنة ٧٦٣ وتفقه وتعانى الآداب فقاق فى النحو والنظم والنثر والخط ومعرفة الشروط وشارك فى الفقه وغيره وناب فى الحكم ودرس بعدة مدارس وتقدم ومهر واشتهر ذكره وتصدر بالجامع الأزهر لإقراء النحو ثم رجع إلى الإسكندرية واستمر يقرئ بها ويحكم ويتكسب بالتجارة ثم قدم القاهرة وعين للقضاء فلم يتفق له ودخل دمشق سنة ثمانمائة وحج منها وعاد إلى بلده وتولى خطابة الجامع وترك نيابة الحكم وأقبل على الاشتغال بالعلم ثم اشتغل بأمور الدنيا فعانى الحياكة وصار له دولاب متسع فاحترقت داره وصار عليه مال كثير ففر إلى الصعيد فتبعه غرماؤه وأحضروه مهانا إلى القاهرة فقام معه الشيخ تقى الدين ابن جعبة؟؟؟ وكاتب السر ناصر الدين البارزى حتى صلحت حاله ثم حج سنة تسع عشرة ودخل اليمن سنة عشرين ودرس بجامع زبيد نحو سنة فلم يرج له بها أمر ثم ركب البحر إلى الهند فحصل له إقبال كبير وأخذوا عنه وعظموه وحصل له دنيا عريضة؟؟؟ الأجل ببلد كالبرجا؟؟؟ من الهند فى شعبان سنة ٨٣٧ وقيل سنة ٨٢٨ - قبل-","vol":"2","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-833>٨٠٧ - محمد المدعو حمو أبو عبد الله الشريف القاضى.\nتوفى سنة ٨٣٣</span>.\n٨٠٨ - محمد بن عبد الملك (١) بن علىّ بن عبد الملك القيسي\nأبو عبد الله المعروف بالمنثورى (٢).\nالعالم الأستاذ الرّحلة (٣) المحدّث، المتفنّن، شيخ الجماعة، وصاحب «الفهرسة الكبرى» التى حازت غالب التآليف الإسلامية.\nتوفى سنة ٨٣٤.\n\n٨٠٩ - محمد بن علىّ (٤) العكرمى.\nالشيخ الفقيه أبو عبد الله. أخذ عن ابن عرفة، وغيره، وأخذ عنه الأستاذ الصغير التّحيبى: أحد شيوخ ابن غازى.\nتوفى سنة ٨٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-836>٨١٠ - محمد البساطى المصرى أبو عبد الله</span>.\nله شرح على مختصر خليل، إلا أنه لم يكمله، وكمّله أبو القاسم\n_________\n= مسموما وله من التصانيف تحفة الغريب فى حاشية مغنى اللبيب. وشرح البخارى. وشرح التسهيل وشرح الخزرجية، وجواهر البحور فى العروض. والفواكه البدرية من نظمه. ومقاطع الشرب. ونزول الغيث وهو حاشية على الغيث الذى انسجم فى شرح لامية العجم للصفدى. وعين الحياة مختصر حياة الحيوان للدميرى وغير ذلك راجع ترجمته أيضا فى الشذرات ١/ ١٨١ وهدية العارفين ١/ ١٨٥، وشجرة النور ٢٤٠ وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٨\n(١) م: «المسالك» وكذا فى التالية.\n(٢) س: «بالمنثور»\n(٣) م: «الرحالة»\n(٤) ليست فى س.","vol":"2","page":287},{"text":"الثويرى (١)، وكان إماما متواضعا، سريع الدّمعة، وكان ورعا زاهدا، يتعيّش بصيد/السمك، وينام على قشر القصب؛ زهدا منه (٢).\nتوفى ليلة الجمعة ثالث عشر رمضان الذى من شهور سنة ٨٤٢ (٣).\n_________\n(١) م: الثوير» وما ذكرناه عن س هو الموافق لما فى الضوء اللامع.\n(٢) ترجم له السخاوى بعنوان» محمد بن أحمد بن عثمان بن نعم بن مقدم بن محمد. . . البساطى ثم القاهرى المالكى وذكر أن مولده سنة ستين وسبعمائة ببساط من قرى الغربية بالأعمال البحرية من أعمال مصر\n(٣) قال السيوطى: كان نابغة الطلبة/فى شبيبته واشتهر أمره وبعد صيته وبرع فى فنون المعقول والعربية والمعانى والبيان والأصلين وصنف فيها وفى الفقه وعاش دهرا فى بؤس بحيث إنه كان ينام على قشر القصب ثم تحرك له الحظ فتولى تدريس المالكية بمدرسة جمال الدين الأستادار ثم مشيخة تربة الملك الناصر ثم تدريس البرقوقية وتدريس الشيخونية وقام فى الحكم عن ابن عمه ثم تولى القضاء بالديار المصرية سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة فأقام فيه عشرين سنة متوالية لم يعزل ورافقه من القضاة خمسة من الشافعية الجلال البلقينى والولى ابن العراقى وشيخنا قاضى القضاة علم الدين البلقينى وابن حجر والهروى ومن الحنفية ابن الديرى وولده والتفهنى والعينى ومن الحنابلة ابن مغلى والمحب البغدادى والعز المقدسى وكان سمع الحديث من التقى البغدادى وغيره ولم يعتن به ومن تصانيفه: المغنى فى الفقه وشفاء الغليل فى شرح مختصر الشيخ خليل، وشرح ابن الحاجب الفرعى، وحاشية على المطول وحاشية على شرح المطالع للقطب، وحاشية على المواقف للعضد، ونكت على الطوالع للبيضاوى، ومقدمة فى أصول الدين، أخذ عنه جماعة من أهل العصر منهم شيخنا الإمام الشمنى وقاضى القضاة محيى الدين المالكى قاضى مكة ومات بالقولنج يوم الخميس ثانى عشر رمضان سنة اثنين وأربعين وثمانمائة وأمطرت السماء بعد دفنه مطرا غزيرا، حدثنا عنه غير واحد. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ١٣ - ١٤، وشذرات الذهب ٧/ ٢٤٥ - ٢٤٦ وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٢، وهدية العارفين ١/ ١٩٢","vol":"2","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-837>٨١١ - محمد بن عمر الهوارى</span>.\nالمقطوع بولايته، أبو عبد الله.\n(١) كان أبو عبد الله (١) محمد بن يوسف السنوسى يقصده، لزيارته، والتبرك به بوهران.\nتوفى بوهران-أعادها الله دار إسلام-سنة ٨٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-838>٨١٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الإمام التلمسانى</span>\nأبو الفضل.\nتوفى بتلمسان سنة ٨٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-839>٨١٣ - محمد بن إبراهيم لفقيه الخطيب بالقرويين</span>،\nأبو عبد المشترائى.\nوليس هو من أولاد ابن إبراهيم المشترائيين وإنما اتفق معهم فى الاسم والقبيلة فقط؛ لأن هذا قديم بفاس، وأولئك جدّهم هو (٢) الشيخ أبو إسحاق (٢): إبراهيم هو الذى قدم على فاس بنفسه، وكان سبب قدومه إرادته الحج، فأقام بها، وكان له أولاد أربعة كلّهم فقهاء، وهو جدّ الأستاذ أبى القاسم كما سيأتى.\nتوفى أبو عبد الله المذكور سنة ٨٤٦. وولى الخطبة (٣) بعده أبو محمد عبد الله العبدوسى.\n\n٨١٤ - محمد [بن أحمد (٤)] بن زاغو التّلمسانى الفقيه،\nأبو عبد الله. توفى بتلمسان إثر مقدمه من الحجاز سنة ٨٤٩.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٣) س «الخطابة»\n(٤) ليست فى م وترجمة ابن زاغو فى نيل الابتهاج ص ٣٠٨.","vol":"2","page":289},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-841>٨١٥ - محمد بن سالم البطرينى الفقيه أبو عبد الله</span>.\nتوفى بتونس سنة ٨٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-842>٨١٦ - محمد بن محمد الغرناطى الفقيه النحوى</span>،\nأبو عبد الله.\nويعرف بالراعى. شرح «مقدمة ابن أجروم» و«ألفيّة ابن مالك».\nتوفى بمصر سنة ٨٥٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-843>٨١٧ - محمد بن عبد الحليم التّجيبى</span>،\nأبو عبد الله.\n[(٢) الشهير بالجزائرى، الفقيه الكاتب البارع.\nتوفى سنة ٨٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-844>٨١٨ - محمد المديونى الفقيه المفتى</span>،\nأبو عبد الله (٢)] المعروف بابن أملال.\nتوفى بمدينة فاس المحروسة سنة ٨٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-845>٨١٩ - محمد بن علي [بن محمد </span>(٣)]\nالنّويرى، أبو القاسم.\nنسبة إلى قرية من قرى [صعيد] مصر، أخذ عن أبى عبد الله البساطى،\n_________\n(١) اشتغل بالفقة والأصول والعربية ومهر فيها، وأمّ بالمؤيدية، وحدث عن ابن فهد وغيره؛ وأضر بأخرة. راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ١٠٠، والضوء اللامع ٩/ ٢٠٣ - ٢٠٤، وشذرات الذهب ٧/ ٢٧٩، وهدية العارفين ١/ ١٩٨ وذكر فيه من تصانيفه: «الأجوبة المرضية، عن الأسئلة النحوية» و«انتصار الفقير السالك، لمذهب الإمام الكبير مالك» و«تحفة الحكام فى نكت العقود والأحكام» و«شرح القواعد للعقبانى» فى النحو\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٣) ليست فى س.","vol":"2","page":290},{"text":"والشهاب الصّنهاجى والجمال الأقفهسى، وناب فى القضاء عن البساطى، وأكمل شرح البساطى من «السلم» إلى «الحوالة» وشرح «ابن الحاجب الفرعى» و«التنقيح» للقرافى، فى مجلد سماه: «التوضيح» من نظمه:\nوأفضل خلق الله بعد نبيّنا ... عتيق ففاروق فعثمان مع علىّ\nوسعد سعيد وابن عوف وطلحة ... عبيدة منهم، والزّبير فتم لى/\nولد فى رجب سنة ٨٠١ وتوفى سنة ٨٥٧ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-846>٨٢٠ - محمد بن يحيى.\nعرف بابن المخلطة</span>،\nأبو عبد الله، أخذ عن الجمال الأقفهسى، والبساطى. ولد سنة ٧٩٠ وتوفى فى ربيع الأول سنة ٨٥٨ (٢).\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الشذرات ٧/ ٢٩٢ ونيل الابتهاج ص ١١٣ وشجرة النور ١/ ٢٤٣، وهدية العارفين ١/ ١٩٩ وقد ذكر من تآليفه كذلك: أرجوزة فى النحو والصرف والعروض والقوافى، تاريخ الخلفاء والتوضيح على التنقيح للقرافى، وشرح الجامع الصحيح للبخارى، من مواضع منه، والمقدمات الكافية فى النحو والصرف والعروض والقافية، فى مجلد. قصيدة فى علم الفلك. شرح القصيدة أيضا. القول الجاذ لمن قرأ بالشاذ. مجالس تكلم فيها على بعض أحاديث البخارى. مقدمة فى النحو منظومة فى القراءات الثلاثة.\n(٢) ضبطه السخاوى باللام المشدودة المكسورة وذكر أن المخلطة أم أحد آبائه وأنه ولد قريبا من سنة تسعين وسبعمائة تقريبا. وحفظ القرآن وكتب، وعرض على جماعة، وسمع على السويداوى والشرف بن الكويك، والجمال عبد الله الحنبلى والكمال بن خير فى آخرين حتى سمع ابن ناظر الصاحبة وابن بردس وابن الطحان. وأجاز له الزين المراغى والجمال ابن ظهيرة والزين محمد بن أحمد الطبرى ورقية بنت يحيى المدنية وجماعة، واشتغل بالفقة وغيره على أئمة عصره كالجمال الأقفهسى والبساطى ومن هو أقدم منهما، وأخذ أقليدس عن الجمال الماردانى، وتميز-","vol":"2","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-847>٨٢١ - محمد بن سليمان بن داود الجزولى</span>،\nالفقيه، أبو عبد الله. له رحلة لقى فيها أبا القاسم البرزالى بتونس، وبمصر الإمام البساطى. توفى سنة ٨٦٣ (١).\n_________\n= وناب فى القضاء قديما فى سنة سبع عشرة، وتصدى لذلك وراج أمره فيه لمعرفته بالأحكام، ودربته فيها، واستحضاره لفروع مذهبه-لكنه كان مقداما بحيث يندب لتعازير ذوى الوجاهات، ويفحش فى شأنهم مما كان الأنسب خلافه، واستقر فى تدريس الفقه بالأشرفية برسباى بعد الزين عبادة ثم نزع منه لولديه عملا بشرط الواقف بعناية شيخ المكان وربما أقرأ فى الفقه، وأفتى وحدث. كتبت عنه؛ وحج فيما علمته صحبة الركب الرجبى سنة ثلاث وخمسين، ولما استقر الأشرف إينال ولاه نظر البيمارستان لاختصاصه به عوضا عن الشرف الأنصارى، فلم تطل مدته ومات عن قرب بعد أن ذكر للقضاء الأكبر فى ربيع سنة ثمان وخمسين، وكان يوما صعبا لشدة ما فيه من السّموم والريح الحار، ودفن بحوش سعيد السعداء، عفا الله عنه. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ١٠/ ٢٧، ونيل الابتهاج ص ٣١٢، وشجرة النور ١/ ٢٥٦\n(١) ترجم له السخاوى بعنوان: محمد بن سليمان بن داود بن بشر بن عمران بن أبى بكر الجمال، أبو عبد الله الجزولى المغربى، ثم المكى المالكى، ثم قال: ولد سنة ست وثمانمائة، أو التى بعدها بجزولة من أعمال المغرب، ومات أبوه وهو ابن ثمان سنين أو نحوها فتجول مع أخيه عيسى بمراكش فأكمل بها حفظ القرآن وأقام بها ستة عشر عاما يشتغل فى الفقه، والعربية، والحساب، على أبى العباس الحلفانى وأخيه عبد العزيز قاضيها وآخرين؛ ثم انتقل صحبته أيضا إلى فاس فى سنة خمس وثلاثين فأقام بها أشهرا اجتمع فيها بعبد الله العبدوسى وغيره، وكذا دخل صحبته أيضا تلمسان فى أول سنة أربعين، وأقام بها نحو ثمانية أشهر اجتمع فيها بمحمد ابن مرزوق، وأبى القاسم العقبانى، وأبى الفضل بن الإمام وآخرين. وارتحل إلى تونس ومكة والمدينة، ثم عاد إلى مكة وتأهل بها، وتصدى للتدريس بها مع الإفتاء. وكان بارعا فى الفقه والأصلين، متقدما فى العربية، مشاركا فى غيرها راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ٢٥٨ - ٢٥٩، ونيل الابتهاج ص ٣١٣، وهدية العارفين ١/ ٢٠٤","vol":"2","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-848>٨٢٢ - محمد بن قاسم الأنصارى</span>،\nأبو عبد الله، ويعرف بالمرى (١).\nتوفى بتلمسان سنة ٨٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-849>٨٢٣ - محمد بن أحمد بن أبى القاسم المشذّالى</span>،\nأبو عبد الله (٢) له شرح على جمل الخونجى، الفقيه (٢) الحافظ.\nحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ونصف، ودخل تلمسان سنة أربعين، فلقى الشيخ محمد بن مرزوق، وأبا القاسم بن سعيد العقبانى، وأبا الفضل ابن الإمام، وأبا العباس: أحمد بن زاغو، وأبا عبد الله: محمد بن الفخار.\nوقال ابن مرزوق: «ما عرفت العلم حتى قدم إلينا (٣) هذا الشاب، فقيل له: وكيف؟ قال: لأنى كنت أقول فيسلّم لى قولى؛ فلما جاء هذا شرع ينازعنى فشرعت (٤) أتحرّر، وانفتحت لى أبواب المعارف.\nتوفى سنة ٨٦٥ (٥).\n_________\n(١) س: «المرينى»\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) م: «علينا»\n(٤) م: «فأخذت الحذر»\n(٥) ترجم له السخاوى بعنوان: محمد بن محمد بن أبى القاسم بن محمد بن عبد الصمد بن حسن. . . المشدالى بفتح الميم والمعجمة وتشديد اللام نسبة لقبيلة من زواوة. ثم قال: ولد فى ليلة النصف من رجب سنة إحدى أو اثنتين وعشرين وثمانمائة، وذكر أنه ابتدأ بها حفظ القرآن وهو فى الخامسة فأكمل حفظه فى سنتين ونصف، وأفاض فى الحديث فى تلقيه القراءات والنحو والعروض والحساب والميقات والطب والأصلين والمعانى والبيان. وعلوم الشرع: التفسير والحديث والفقه والفرائض والهندسة والتصوف والأصول والجبر والمقابلة والمنطق والجدل. . الخ. وكيف أنه درس للناس فى عدة فنون فبهر العقول وأدهش الألباب، فكان يقرأ القارئ بين يديه ورقة أو أكثر ثم يسرد ما تتضمنه من تصوير المسائل-","vol":"2","page":293},{"text":"٨٢٤ - محمد بن أبى (١) القاسم بن عبد الصمد المشذّالى (٢).\nصاحب تكملة الوانوغى على البراذعي، واستدرك ما صرّح به ابن عرفة -فى مختصره-بعدم وجوده، وكان يضرب به المثل، ويقال: أتريد أن تكون مثل أبى عبد الله المشدّالى، ومشدّالّة قبيلة من زواوة.\nتوفى سنة ٨٦٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-851>٨٢٥ - محمد بن جعفر المغراوى</span>،\nأبو عبد الله الأستاذ المكتب (٤).\nتوفى سنة ٨٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-852>٨٢٦ - محمد بن أحمد بن يحيى </span>(٥)\nالحباك الفقيه الفرضى، أبو عبد الله.\nله شرح على تلخيص «ابن البناء» ورجز التّلمسانى فى الفرائض، ونظم رسالة ابن الصفار فى آلة الأسطرلاب. توفى سنة ٨٦٧ (٦).\n_________\n= ويستوفى كلام أهل المذهب إن كان فقها، وكلام الشارحين إن كان غير ذلك، ثم يتبع ذلك بأبحاث تتعلق بتلك المسائل، كل ذلك فى أسلوب غريب، ونمط عجيب. . . الخ راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٩/ ١٧٠ - ١٨٨، وشجرة النور ١/ ١٦٣، ونيل الابتهاج ص ٣١٥.\n(١) ليست فى م.\n(٢): «مشدلة» وهو تحريف.\n(٣) هو والد صاحب الترجمة السابقة وأخيه أبى الفضل، محمد، وقد أخذ عن أبيه بل ترافقا فى بعض شيوخه، وكان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره فى الفقه غيره. أمّ وخطب بالجامع الأعظم ببجاية، وتصدى فيه وفى غيره للتدريس، والإفتاء وتخرج به ابناه وأئمة، وكان مضرب المثل فى الديانة وقوة النفس راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٨/ ٢٩٠، ونيل الابتهاج ٣١٤، وشجرة النور ١/ ٢٦٣\n(٤) ليست فى م.\n(٥) فى م: «بن أبى يحيى» وهو مخالف لما فى النيل\n(٦) س: ٧٦٧ وهو مخالف لما فى النيل أيضا راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣١٦","vol":"2","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-853>٨٢٧ - محمد بن يوسف بن رضوان النجارى</span>.\nالفقيه الكاتب البديعى.\nتوفى سنة ٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>٨٢٨ - محمد بن الحسن بن مخلوف</span>.\nالفقيه المحدث الرحالة أبو عبد الله الراشدى.\nتوفى سنة ٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-855>٨٢٩ - محمد بن العباس التلمسانى أبو عبد الله</span>.\nالفقيه النحوى شيخ الجماعة.\nله: «تحقيق المقال، فى شرح لاميّة الأفعال» لابن مالك وغيره.\nتوفى سنة ٨٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-856>٨٣٠ - محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقبانى التلمسانى</span>.\nالفقيه القاضى، أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٨٧١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-857>٨٣١ - [محمد بن الفرج الحباك</span>.\nالفقيه القاضى أبو عبد الله.\nتوفى سنة ٨٧١] (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-858>٨٣٢ - محمد بن قاسم القورى </span>(٢).\nالإمام المفتى بفاس، وآخر حفّاظ «المدوّنة» بها.\n_________\n(١) سقطت هذه الترجمة من م.\n(٢) القورى: بفتح القاف وسكون الواو ثم راء نسبة لبلدة قريبة من إشبيلية.","vol":"2","page":295},{"text":"أخذ عن ابن جابر، وعن جماعة آخرين. وأخذ عنه جماعة كابن غازى، ومن فى طبقته فأعلى.\nتوفى سنة ٨٧٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-859>٨٣٣ - محمد بن أبى بكر بن محمد عرف بابن حريز </span>(٢)\nالشريف الحسنى القاضى أبو عبد الله.\nولد فى العشر الأواخر من رمضان سنة ٨٠٤ تفقه بالزينى (٣)، وسمع ولىّ الدين العراقى، واشتغل (٤) بالقضاء بعد موت (٥) البساطى (٦) فى تاسع عشر رجب سنة ٨٦١.\nوتوفى سنة ٨٧٣ (٧).\n_________\n(١) قال السخاوى: كان متقدما فى حفظ المتون، فقيها، وعلق على مختصر خليل، وانتفع به الطلبة. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٨/ ٢٨٠، ونيل الابتهاج ٣١٨ - ٣١٩، وشجرة النور ١/ ٢٦١.\n(٢) م: «جرير» وهو تصحيف؛ وقد ضبطه السخاوى بضم المهملة، ثم راء مفتوحة، وآخره زاى.\n(٣) م: بالزيغى» وهو تحريف، وفى الضوء: «بالزين عبادة».\n(٤) م: «واستقل»\n(٥) م: «موته»\n(٦) فى الضوء: «ارتقى لقضاء المالكية بالديار المصرية بعد موت الولوى السنباطى. .» وفى النيل: واستقر بعد موت القاضى ولى الدين السنباطى» وإذا فالصواب: السنباطى لا البساطى.\n(٧) م «٨٧٥» وهو خطأ، يخالف ما فى س ومصادر الترجمة. راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٧/ ١٩١ - ١٩٣، ونيل الابتهاج ٣٢٠.","vol":"2","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-860>٨٣٤ - محمد بن علىّ بن محمد الغرناطى الأصل المالقى أبو عبد الله</span>.\nويعرف بابن الأزرق، وأخذ عن إبراهيم بن أحمد بن فتوح، مفتى غرناطة: الفقه والنّحو، والأصلين، وحضر مجلس البساطى، وكان فاضلا فقيها.\nتوفى سنة ٨٧٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-861>٨٣٥ - محمد بن سليمان الجزولى.\nالفقيه</span>،\nالصالح، الشهير بمراكش. له: «دلائل الخيرات».\nتوفى فى سادس عشر ربيع النبوى سنة ٨٧٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-862>٨٣٦ - محمد بن أحمد بن عيسى.\nالفقيه المحصّل أبو عبد الله </span>(٣)،\nويعرف بابن الجلاّب.\nتوفى سنة ٨٧٥ (٤).\n\n٨٣٧ - محمد بن منصور (٥) بن أحمد بن منصور الأنصارى\nالإسكندرى\nروى «الثّقفيات» عن ابن رواج، عن السّلفى، وله سماع من أصحابه، ومن أبى القاسم: عبد الرحمن بن مقرّب (٦).\nروى عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته.\n_________\n(١) راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٦١، وهدية العارفين ٢/ ٢١٧ وفيه وفاته سنة ٨٩٦\n(٢) م، س ٨٧٥ والتصويب من مصادر الترجمة. راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣١٧، وهدية العارفين ١/ ٢٠٤، وشجرة النور ١/ ٢٦٤\n(٣) كان السنوسى يقول عنه: إنه حافظ لمسائل الفقه وقد ختم عليه السنوسى المدونة مرتين.\n(٤) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ٣٢١.\n(٥) م: مصوّر» وهو تحريف\n(٦) م: «معرب»","vol":"2","page":297},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-864>٨٣٨ - محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف البرزالى</span>.\nالمحدث الراوية (١) الإشبيلى الأصل (١) الدمشقى، أبو عبد الله.\nروى عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-865>٨٣٩ - محمد بن يونس بن حمزة الإربلى الدمشقى</span>.\nسمع من ابن عبد الدائم، يسيرا.\nولد (٢) فى ثانى عشر (٣) رجب سنة ٨٣٨.\nأحضره والده أبو الفضل (٤) /على السخاوى، وكريمة (٥) مجلس [ابن] الجوزى (٥)، وعبد الواحد بن هلال، وجماعة، واستجاز له شيوخ بغداد كابن الغبيطى، وشيوخ مصر من أصحاب السّلفى. أجاز لابن جابر.\nوتوفى فى شوّال سنة ٨٩٩ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-866>٨٤٠ - محمد بن أبى العزّ بن مشرّف الأنصارى</span>.\nمولده سنة ٦١٩. يروى «البخارى» عن ابن الزبيدى، وروى عن ابن الصلاح. أجاز لابن جابر (٧).\nتوفى فى سابع ذى الحجة سنة ٧٠٧ (٨).\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس فى م\n(٢) س: «مولده»\n(٣) ليست فى م\n(٤) ليست فى م\n(٥) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٦) ت: «٦٩٩»\n(٧) م: «وروى عن أصبغ» وفى الشذرات: «حدث عن ابن الزبيدى، والناصح، وابن صباح. .»\n(٨) ذكر ابن العماد أنه كان مسند دمشق، وشيخ الرواية بالدار الأشرفية. راجع ترجمته فى الشذرات ٦/ ١٦.","vol":"2","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-867>٨٤١ - محمد بن حسن بن يوسف الأرموى الدمشقى</span>.\nمن أصحاب ابن الصّلاح، لزمه، وسمع منه، ومن السّخاوى (١)، وكريمة بنت عبد الوهاب، وابن أبى جعفر.\nمولده عام ٦١٠ أجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-868>٨٤٢ - محمد بن حمزة بن أحمد المقدسى الصالحى</span>.\nسمع من ابن اللّتّى، وجعفر (٢) الهمدانى، والحافظ: ضياء الدين، وغيرهم. توفى فى يوم الخميس لعشرين (٣) من صفر عام ٦٩٧. ودفن بجبل قاسيون. أجاز لابن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-869>٨٤٣ - محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعرى المالقى</span>.\nيروى عن والده وأبى عبد الله: محمد بن عياض بن محمد بن عياض، وحمد بن علىّ [(٤) بن محمد (٤)] الأنصارى (٥) وأبى (٦) علىّ بن أبى الأحوص. وأجاز له أبو العباس العرفى، وأبو علىّ الشّلوبينى، وأبو الحسن الدّبّاج، وأبو عبد الله الطّرّاز وغيرهم.\nتوفى عام ٧١٩ (٧).\n(٨) وهو غير الذى تقدم القاضى.\nأجاز لابن جابر (٨).\n_________\n(١) يريد به على بن محمد السخاوى المتوفى سنة ٦٤٣.\n(٢) س: «وحفص»\n(٣) س: «توفى يوم الخمس والعشرين»\n(٤) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٥) م: «القصارى»\n(٦) س: «وعن»\n(٧) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٨٠ - ٢٨١.\n(٨) ما بين الرقمين ليس فى م.","vol":"2","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-870>٧٤٤ - أبو عبد الله: محمد بن يحيى.\nالولى الصالح الفقيه الزاهد</span>.\nتوفى فى تاسع عشر شهر رمضان سنة ٨٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-871>٨٤٥ - محمد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصارى الجيّانى</span>\nشمس الدين.\nمولده عام ٦٣٥ مجاور (١) بمكة. ومسموعاته من ابن عبد الدائم، وجماعة وكتب فى (٢) الحديث. أجاز لابن جابر.\nتوفى سنة ٧٠٣ (٣).\n\n٨٤٦ - محمد بن سليمان بن (٤) معالى بن أبى سعيد الحلبى.\nالمغربى الأصل الدمشقى، مولده بحلب أوائل سنة ٦١٩.\nيروى عن أبى الحسن بن هبة الله المطرى، أجاز لابن جابر.\nوتوفى فى نصف ربيع الأول عام ٦٩٧ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-873>٨٤٧ - محمد بن محمد التونسى المعروف بابن القوبع </span>(٦).\nولى (٧) لدين أبو عبد الله.\nأديب، ناظم، ناثر. من نظمه:\nجوّى يتلظّى فى الفؤاد استعاره ... ودمع هتون لا يكفّ انهماره\nيحاول هذا برد ذاك بصوبه ... وليس بماء العين تطفأ ناره\n_________\n(١) فى م: «فجاور»\n(٢) سقطت من م.\n(٣) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ١٣٣\n(٤) ليست فى ت\n(٥) ترجمته فى الشذرات ٥/ ٤٣٩\n(٦) م: «المقوبع» وهو تحريف.\n(٧) س: «ركن».","vol":"2","page":300},{"text":"ولوعا بمن جاد الزمان بأسره ... فحاز الفؤاد المستهام إساره (١)\nكلفت به مدرى وما فوق طرفه ... فكيف بما يثنى عليه إزاره (٢)\nغزال له صدرى-كناس ومرتع ... وحبّة قلبى ربعه وقراره (٣)\n[من الصبر يدرى عندى الصبغ خدّه ... إذا ما بدا ياقوته ونضاره] (٤)\nجرى سائحا ماء الشّباب بروضه ... فازهر فيه ورده وبهاره (٥)\n[يشبّ ضراما فى حشاى نعيمه ... فيبدو بأنفاس الصّعاد شراره]\n[وينثر دمعى منه نظم مؤثّر ... كتوم الأقاح حفّه جلّناره]\n[ويسهر أجفانى بوسنان أدعج ... يحيّر فكّى غنجه واحوراره]\n[حكانى ضعيفا أو حكى منه مونقا ... وخصرا نحيلا عال صبرى اختصاره]\nمعنّى بردف لا ينوء بثقله ... فيا شدّ ما يلقى من الجار جاره\n[على أنه مثر وذلك معسر ... ومن يجتنى إعساره ويساره (٦)\n[تألّف مع هذا وذا؟؟؟ غصن بانة ... فوافت به أزهاره وثماره]\nتجمع فيه كل حسن مفرق ... فصار له قطبا عليه مداره (٧)\nزلال ولكن أين منى مراده ... ولدن ولكن أين منى اهتصاره (٨)\nوسلسال راح صدّ عنى كأنه ... وعود عندى سكره وخماره\n_________\n(١) م: «. . . بما جاء الزمان. . . مجاز»\n(٢) م: «كلفت بما قد. . .» وهذا البيت فى المطبوعة قبل السابق\n(٣) س: «وحبة قلبى سبحه وعذاره»\n(٤) هذا البيت ليس فى م.\n(٥) س: «ورده وبحاره».\n(٦) هذا البيت وتاليه ليسا فى م.\n(٧) م: «فصار له قطب. .»\n(٨) م: «ولكن أين منا انتصاره»","vol":"2","page":301},{"text":"وبدر تمام مشرق اللّون باهر ... لأفقى منه محوه وسراره (١)\nدنا ونأى فالدار غير بعيدة ... ولكنّ بعدا صدّه ونفاره (٢)\n[وحين درى أن سراسرى حبه ... أحلّ به البلوى رساء افتراره!؟]\nحكت ليلتى من فقدى النوم يومها ... كما قد حكى ليلا ظلاما نهاره\nكتمت الهوى لكن بدمعى وزفرتى ... وسقمى تساوى سره وجهاره\nثلاث سجلاّت علىّ فإننى ... إمام غرام طال فيك استتاره (٣)\n[أورّى بعظمى فى العذال وقارة؟؟؟ ... أغنى لما فى الفرط أسقى سراره] (٤)\n[وحبل؟؟؟؟؟؟ على الحلى رينة ... ولما يقارب أن يدل عداره]\n[إراحة نفس كيف مر عذابها ... وفتنة قلبى منك كيف استعاره]\nتوفى سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة (٥).\n_________\n(١) س «لما بقى. . وشراره».\n(٢) م «دنا وناء. . .» ولكن قريب.\n(٣) م: «. . . فيك كان اشتهاره»\n(٤) هذا والبيتان بعده ثلاثها ليست فى م.\n(٥) ذكر ابن حجر أنه ولد بتونس سنة ٦٦٤ وقرأ ببلده ثم قدم سنة تسعين إلى دمشق، وسمع من أعلامها ودرس بالمنكوتمرية، وأعاد بالناصرية، ودرس الطب بالمارستان؟؟؟؟؟؟ إلى الناس من غير حاجة إلى أحد، ولا سعى فى منصب، وكتب على تفسير سوره (فى) مجلده لطيفة، وعلى عده آيات، وكتب على ديوان المتنبى كتابة جيده، وكان يستحضر جملة من الشعر، وكان ذهنه يتوقد ذكاء، وكان تقى الدين السبكى يقول ما أعرف أحدا مثله، وقال ابن؟؟؟ الناس ابن القويع؟؟؟، وأعادها ستا أو سبعا.","vol":"2","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-874>٨٤٩ - محمد بن حسن، أبو عبد الله</span>،\nالمعروف بابن الصائغ\nمن نظمه:\nهبّ النسيم وجنح الليل مسدول ... والبرق صارمه بالجوّ مسلول (١)\nوافى وفى طيه نشر يضوع؟؟؟ به ... وذيله بسقيط الطلّ مطلول\nأعد نسيم الصبا أخبار كاظمة ... ففى الإعادة للحكّام تفصيل (٢)\nحدّث عن الشّعب والوادى وساحته ... ففى حديثك للعشاق تعليل\nلله جيرانه والشّمل مجتمع ... والدار دانية والرّبع مأهول\nنأوا وأبقوا كئيبا نفسه هلكت ... وجسمه بيد الأسقام مبدول (٣)\nنهاره قلبه لا يستريح جوّى ... وليله طرفه بالسّهد مكحول\nيا صاحبىّ وأحوالى معجّبة ... قلبى وطرفى معدور ومعذول (٤)\nكيف الثبات ومالى فى البعاد يد ... والصبر منفصل والوجد موصول (٥)\n_________\n= والقوبع: بضم القاف، وقيل بفتحها، وذكر عن بعض المغاربة أن القوبع طائر. راجع ترجمته فى الوافى بالوفيات ١/ ٢٣٨ - ٢٤٧ والدرر الكامنة ٤/ ١٨١ - ١٨٤، وهدية العارفين ٢/ ١٤٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩، والديباج المذهب ٣٢٩.\n(١) س: «وحيم الليل. . .».\n(٢) م: «أعذ» وهو تصحيف.\n(٣) م: «. . . نفسه ملكت. . .».\n(٤) م «وطرفى مغدور» وهو تصحيف.\n(٥) س: «ومالى بالبعاد. .»","vol":"2","page":303},{"text":"لا واخذ الله قوما كان لى بهم ... أنس وقد بعدوا فى العيش مبذول؟ !\nتوفى سنة ٧٢١ وولد سنة ٦٤٥.\nكان فقيها، فاضلا، عارفا بالنظم والنثر، وله معرفة بالعروض، والبديع، وله شرح على «مقصورة ابن دريد» فى مجلّدين، وشرح اللّمحة (١) واختصر الصّحاح، وجرّده من الشّواهد، ومن نظمه أيضا:\nإن النسيم الذى من أرضكم سارا ... أذكى بقلب المعنّى الواله النّارا\nوافى بشيرا بأن الدار قد قربت ... فبات من قلق يستبعد الدارا\nيا حيرة عن صميم القلب ما يرجوا ... لأنهم لم يزالوا فيه حصّار\nأوحشتم بعد أنس كنت أعهده ... قبل التفرّق أسماعا وأبصارا\nوالله ما لاح برق من دياركم ... إلا تذكّرت آصالا وأسحارا\nولا حكا لى حاك عنكم حبرا ... إلا حكيت له بالدمع أحبارا\nلله أيامنا والدّار دانية ... والعيش مقتبل والعين ما جارا\nومنزل الأنس حلو الزّمان به ... حال المسرة أغصانا وأثمارا\nعفّان لم يعف قلب من تذكره ... فقد بمزقت أشواقا و؟؟؟ (٢)\nإن غبت عنكم فلا تنسوا محبّكم ... فالجار من شأنه أن يدرك الجارا]\nفما تذكرت أيّاما بكم سلفت ... إلا وأظهر دمع العين أسرارا\n_________\n(١) م: «اللمحة» وهو تحريف؛ ففى هدية العارفين: وله اللمحة فى شرح الملحة أى ملحة الأعراب للحريرى.\n(٢) هذا البيت ليس فى س.","vol":"2","page":304},{"text":"يا منكرا ما رأى من لوعتى غلطا ... لو دقت ما دقته ما رمت إنكارا\nولو وجدت لوجدى بعد بعدهم ... بسطت لى بعد طىّ العذل أعدارا (١)\n٨٤٩ - محمد بن سعد الله الكنانى (٢) بدر الدين.\nمولده فى ربيع الآخر سنة ٦٤٩.\nوله تصانيف فى علم الحديث، والأحكام، وله رسالة فى الأسطرلاب.\nمن نظمه:\nلما تمكّن فى فؤادى حبّه ... عتبت قلبى فى هواه ولمته\nفرثى له طرفى وقال: «أنا الذى ... قد كنت فى شرك الردى أوقعته (٣)\n»\n[عاينت سرّا فائقا فاقتاد بى ... سرّا إليه عند ما نصرته] (٤)\nتوفى سنة ٧٢٣.\n\n٨٥٠ - محمد بن صدر الدين (٥) الشافعى\nأديب نحوىّ، يقرص الشعر. من نظمه فى الخمر (٦):\nليذهبوا فى ملامى أية ذهبوا ... فى الخمر لا قصة يبقى ولا ذهب\nلا تأسفنّ على مال؟؟؟ ... أيدى السقاة الطلا والخرّد العذب (٧)\nفماكسوا راحتي من راحها حللا ... إلا وعرّوا فؤادى الهمّ واستكبوا (٨)\n_________\n(١) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٢/ ٤١٩ - ٤٢٠، وهدية العارفين ٢/ ١٤٥\n(٢) س: «الكتانى».\n(٣) م: «أوقفته».\n(٤) ليس هذا البيت فى م.\n(٥) ليست فى م.\n(٦) سقطت من م.\n(٧) م: . . . أبدى السقاة والظبا. . .»\n(٨) م: «إلا أعاروا فؤادى. .».","vol":"2","page":305},{"text":"راح بها راحتى فى راحتى حصلت ... فتمّ عجبى بها واردا لى العجب (١)\nإذ ينفع الدر من حلو مدامته ... والتبر منسبك فى الكاس منسكب (٢)\nوليست الكيميا فى غيرها وجدت ... وكلّ ما قيل فى أوصافها كذب (٣)\n/\nقيراط خمر على القنطار من حزن ... يعود فى الحال أفراحا وينقلب\nعناصر أربع فى الكأس قد جمعت ... وفوقها الفلك السّيّار والشّهب\nماء ونار هواه أرضها قدح ... وطوفها فلك والأنجم الحب (٤)\nالكأس عندى بأطراف الأنامل بل ... بالخمس يقبض لا يحلو لها الهرب\nوما تركت بها الخمس التى وحبت ... وإن رأوا تركها من بعض ما يحب (٥)\n\nوأن أقطب وجهى حين تبسم لى ... فعند بسط الموالى يحسن الأدب\nخطتها من بنات التّرك غانية ... لحاظها لأسود السّود قد خلبوا (٦)\nهيفاء جارية للرّاح ساقية ... من فوق ساقية تجرى وتنسرب (٧)\n_________\n(١) س: «. . . فى راحتى فعلت. . .\n(٢) سقطت هذا البيت من م.\n(٣) س: «. . . الكيميا فى حين. . . ما قيل فى أوانها. . .».\n(٤) سقطت هذا البيت من م.\n(٥) م: «. . . من بعد ما يجب».\n(٦) س: «. . . قد غلبوا».\n(٧) م: «وتنسكب».","vol":"2","page":306},{"text":"من وجهها وثناياها وقامتها ... تحظى الأهلّة والعقيان والقصب\nبالله يا قلب إن تمرر بها سحرا ... قف بى عليها وقل لى هذه الكثب (١)\n\nوإن مررت بشعر فوق قامتها ... بالله قل لى كيف البا؟؟؟ والعدب\nتريك وجنتها ما فى زجاجتها ... لكن مذاقتها للناس تنتسب (٢)\nتحكى الثنايا التى أبدته من حبب ... لقد حكيت ولكن فاتك الشّنب (٣)\nتوفى سنة ٩١٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-876>٨٥١ - محمد بن محمود بن ذى مرداس </span>(٥)\nشهاب الدين.\nالأديب الناظم. مولده فى رجب سنة ٦٣٨ وكان جنديا فى شبابه، فلما كبر وشاخ، عدل عن الجندية، وصار شاهدا، وله شعر لطيف، سلك فيه مسلك ابن (٦) اليتيم، لأنه صاحبه، وأقام معه بحماة عشرين سنة، من نظمه:\nأهابك أن أشكو الذى بى من الوجد ... غراما وعندى من هواك الذى عندى (٧)\n\nوأطرق إجلالا لديك وعبرتى ... تنمّ؟؟؟ بما أخفيت فيك وما أبدى\nأيا معرضا عنّى؛ دلالا وعرّة ... لك الله جار فى الوصال وفى الصّدّ!\n_________\n(١) س: «يا قلب أردافها مها مررت بها».\n(٢) م: «لكن مذاقته للريق. .»\n(٣) س: «تجلى الثنايا. . .».\n(٤) م: «٧١٦».\n(٥) س: «موداش».\n(٦) سقطت من م.\n(٧) م: «أصابر أن تشكو».","vol":"2","page":307},{"text":"سل الليل عنّى حين يكمن جيشه ... نهارا بمعنى شعرك الفاحم الجعد (١)\n\nوسائل فدتك النفس قومى؛ فإنه ... يغنيك ماذا أثّر الدّمع فى الخدّ؟\nولى مذهب فى الحبّ لا يهتدى له ... ومورد عشق عزّ صونا عن الورد\nهوى ليس يدريه الهواء؛ لأننى ... خصصت به من دون أهل الهوى وحدى\nوله أيضا:\nولما التقينا بعد بين وفى الحشا ... لواعج شوق فى الفؤاد مخيّم\nأراد اختبارا بالحديث فما رأى ... سوى نظر فيه الجوى يتكلّم\nوله أيضا (٢):\nومهفهف الأعطاف معسول اللّمى ... كالغصن يعطفه النسيم إذا سرى\nقال: «اسقنى»، فأتيته بزجاجة؟؟؟ ... ملئت براح وهو لاه فى السّرى/\nفمزجتها برضابه وأعارها ... من نار وجنته شعاعا أحمرا (٣)\nثمّ انثنى ثملا وقد أسكرته ... برضابه وبوجنتيه وما درى\nتوفى سنة ٧٢٣.\n_________\n(١) م: «سل اليوم. . .» س: «نهار المعنىّ. . .».\n(٢) ليست فى س.\n(٣) س «برضابه وأمرها. . .».","vol":"2","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-877>٨٥٢ - محمد بن موسى المقدسى</span>.\nالكاتب، شرف الدّين، الشيخ الأديب.\nمن نظمه:\nوأهيف سيف منه بانة قده ... قلوب تبث الشجو فيها كمائم (١)\nعجبت له؛ إذ دام توريد خدّه ... وما الورد فى حال على الغصن دائم (٢)\nوأعجب من ذا أنّ حيّة شعره ... تجول على أعطافه-وهو سالم\nوله أيضا:\nعانقنه ولثمت وجنته التى ... حتمت بعنبر حاله الفيّاح\nفبكى وبلّ الدمع خدّيه كما ... ضحك الحباب على جرار الراح (٣)\nتوفى سنة ٧١٢ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-878>٨٥٣ - محمد بن الشريف، الكاتب</span>،\nالمعروف بابن الوحيد، شرف الدين.\nمن نظمه:\nيقولون لى من أرغد الناس عيشة ... ومن بات عن سبل المخاوف نائيا؟\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م.\n(٢) س: «إذ دام توريد قده»\n(٣) س: «يبكى وبدل. . . عن جرار».\n(٤) ترجم له ابن حجر فى الدرر ٤/ ٢٦٩ بعنوان: محمد بن موسى بن محمد بن خليل المقدسى الموقع الكاتب ثم نقل عن أبى حيان قوله فيه: كان حسن الأخلاق كريم العشرة، حسن الخط، له نظم ونثر، وخمّس شذور الذهب تخميسا حسنا وكان قد كتب عند الشجاعى وكتب الإنشاء بالقاهرة.","vol":"2","page":309},{"text":"فقلت: لبيب عارف قهر الهوى ... فصار بحكم الله والرزق راضيا\nومن نظمه، فى تفضيل الحشيش على الخمر:\nوخضراء قد لا تفعل الخمر فعلها ... لها وثبات فى الحشا وثبات (١)\nتؤجج نارا فى الحشا وهى جنّة ... وتبدى لذيذ العيش وهى نبات\nتوفى سنة ٧١١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-879>٨٥٤ - محمد بن علىّ المعروف بابن الإمام</span>،\nالمشهور ببهاء الدين.\nومن نظمه مضمّنا:\nوصفراء حال المزج يصبغ ضوءها ... أكفّ الندامى وهو فى الحال ناحل\nوتلهو بألباب الرجال؛ لأنها ... دويهيّة تصفرّ منها الأنامل (٣)\nتوفى سنة ٨٥٣.\n\n٨٥٥ - محمد بن (٤) حياك الله، الشيخ العالم الموصلى.\nمن شعره:\nإذا الحب لم يشغلك عن كلّ شاغل ... فما ظفرت كفاك منه بطائل\n_________\n(١) م: «وخضراء بل. . .». وفى النجوم: وخضراء لا الحمراء تفعل فعلها. . . . وتبدى مرير الطعم. . .\n(٢) قال الذهبى: كان تام الشكل، حسن السيرة، موصوفا بالشجاعة، يتكلم بعدة ألسن، ويضرب بكتابته المثل، وكان قد سافر إلى العراق، واجتمع مع ياقوت الكاتب، وهو متهم فى دينه، يرمى بعظائم. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٣/ ٤٥٣ - ٤٥٦، وشذرات الذهب ٦/ ٢٧، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٢٠، وذيل العبر ٦٢ - ٦٣، والوافى بالوفيات ٣/ ١٥٠.\n(٣) س: «وتهفو بألياب. . . ذو ينهية»\n(٤) سقط من م،","vol":"2","page":310},{"text":"وما الحبّ إلا خمرة تسكر الفتى ... فيصبح نشوانا لطيف الشمائل\nلقينى من أهواه يوما فقال لى: ... بمن أنت مشعوف فقلت بسائل (١)\nولو أن فى السّلوان لى عندكم ثنى ... لخلصت قلبى؟ واستراحت عواذلى\nتجلى فأحلى ما بقلبى من الصّدا ... وأدهش عقلى بالبها المتكامل (٢)\nتوفى سنة ٧١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-881>٨٥٦ - محمد بن عمار بن محمد بن أحمد المالكى النحوى</span>،\nأبو ياسر.\nولد سنة ٧٦٨. أخذ عن ابن عرفة/وسمع الحديث من التّنوخى والسويداوى، والتاج: ابن الفصيح (٣) وأضرابهم.\nوله شرح على التسهيل (٤) سماه: «جلاب الموائد»، وشرح «المغنى» سماه الكافى المغنى فى (٥) ثلاث مجلدات، و«ألفيّة الحديث»، و«العمدة». واختصر كثيرا من المطوّلات.\nتوفى ليلة السبت رابع عشر الحجة الحرام، عام ٨٤٤ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-882>٨٥٧ - محمد بن محمد بن خضر بن شمرى</span>،\nالمعروف بابن عقيل (٧)\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م.\n(٢) م: «ما بقليى من الضنا». . س: «حسنه المتكامل»\n(٣) م: «والتاج الفصيح»\n(٤) س: تسهيل» وفى الضوء: «وجلاب الموائد، وفى شرح تسهل الفوائد»\n(٥) سقط من م\n(٦) راجع ترجمته فى الضوء اللامع ٨/ ٢٣٢ - ٢٣٤، والشذرات ٧/ ٢٥٤، وهدية العارفين ٢/ ١٩٤ - ٢٩٥.\n(٧) ذكر السيوطى نسبته إلى الزبير بن العوام ﵁ فقال. . . ابن شمرى ابن أبى العدل بن جراح بن مازن. . بن عقيل بن هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى.","vol":"2","page":311},{"text":"ولد بالقدس الشريف فى العشر الأواخر (١) من ربيع الأوّل سنة ٧٢٤.\nأخذ الفقه عن التقىّ: أحمد بن العطار، وأخذ عن ابن قيم الجوزية، وأجاز له [القطب التحتانى (٢) و] السراج الهندى، والسراج البلقينى، والتاج السبكى، وشرع فى التصنيف:\nألّف «سلاح الاحتجاج، فى الذبّ عن المنهاج». و«الغياث، فى تفصيل الميراث». و«غرائب (٣) السير» «وعلوم (٤) الحديث (٤)» سماه: «رغائب الفكر» و«تشنيف المسامع، فى شرح جمع الجوامع» و«بلغة ذوى الخصاصة، فى حلّ الخلاصة لابن مالك» وغير ذلك من التآليف (٥).\nتوفى فى نصف ذى الحجة سنة ٨٠٨ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>٨٥٨ - محمد بن محمد بن مالك الطائى</span>،\nبدر الدين الشافعى النحوى (٧).\nكان إماما فى النحو والمعانى والمنطق.\n_________\n(١) س: «الآخر»\n(٢) ما بين القوسين سقط من م.\n(٣) س: «وغريب»\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) من ذلك: «تهذيب الأخلاق بذكر مسائل الخلاف والاتفاق». و«الظهير فى فقه الشرح الكبير» و«الكوكب المشرق، فى المنطق» و«مصباح الزمان فى المعانى والبيان».\n(٦) راجع ترجمته فى بغية الوعاة ص ٩٥، وهدية العارفين ٢/ ١٧٨، وشذرات الذهب ٧/ ٧٩، والضوء اللامع ٩/ ٢١٨ وهو فيه باسم محمد بن محمد ابن الخضر بن سمرى. . الخ\n(٧) ترجم له السيوطى بعنوان «محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائى الدمشقى الشافعى النحوى ابن النحوى».","vol":"2","page":312},{"text":"أخذ عن والده، وسكن بعلبك، وكان لا يقدر على النظم. شرح ألفيّة والده، ولاميّته، وغير ذلك (١)، وتصانيفه مشهورة.\nتوفى بالفولنج سنة ٦٨٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-884>٨٥٩ - محمد بن حمزة بن محمد الرومى</span>.\nالعلامة شمس الدين. كان (٣) عارفا بالمعانى، والعربية، والقراءات، كثير المشاركة فى الفنون.\nولد فى صفر سنة ٧٥١.\nالقاضى. صنّف فى الأصول كتابا أقام فى عمله (٤) ثلاثين سنة.\nتوفى فى رجب سنة ٨٣٤.\nوشرح «إيساغوجى» وحشّى على «القطب (٥)».\n_________\n(١) من ذلك: المصباح فى اختصار المفتاح، شرح الملحة، شرح الحاجبية، مقدمة فى العروض، مقدمة فى المنطق.\n(٢) راجع ترجمته فى البغية ٩٦ - ٩٦، والهدية ٢/ ١٣٥، ومرآة الجنان ٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤ وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٦ - ٣٩٩.\n(٣) كما قال ابن حجر\n(٤) س «علمه».\n(٥) كان حسن السمت، كثير الفضل ولم يعب إلا بنحلة ابن عربى وبإقراء الفصوص، ولما دخل القاهرة لم يتظاهر بشئ من ذلك. شرح كذلك «المواقف» فى علم الكلام، وله: عين الأعيان فى تفسير القرآن، وفصول البدائع فى أصول الشرائع، وأنموذج العلوم مائة مسألة فى مائة فن، وحاشية على شرحى السيد والسعد للمفتاح. . الخ راجع ترجمته ومؤلفاته فى البغية ٢٩، والهدية ٢/ ١٨٨، وشذرات الذهب ٧/ ٢٠٩.","vol":"2","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-885>٨٦٠ - محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن علىّ بن نسيم الدين</span>\nأبو عبد الله بن سعد الدين النيسابورى الكازرونى الشافعى النحوى (١).\nولد سنة ٧٣٥.\nأجاز له المزّى، وأقام بمكة مدة طويلة، وانتفع به أهلها.\nتوفى ببلده سنة ٨٠١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-886>٨٦١ - محمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام</span>،\nالعلامة محب الدين ابن (٣) جمال الدين النحوى.\nولد سنة ٧٥٠.\nقال علم الدين البلقينى: هو أنحى من أبيه (٤) سمع الحديث على (٥) الميدومى (٥)\n_________\n(١) س. . محمد بن سعيد بن غريب بن قسيم الدين أبو عبد الله. وفى البغية: «محمد بن سعيد بن مسعود بن محمد بن مسعود بن محمد بن على نسيم الدين. . الخ.\n(٢) راجع ترجمته فى البغية ص ٤٦، وشذرات الذهب ٧/ ١٠، وهدية العارفين وفيها أن من مؤلفاته شرح الجامع الصحيح للبخارى، وشعب الأسانيد، فى رواية الكتب والمسانيد، وأن وفاته سنة ٨٠٢ وهو خلاف ما فى الشذرات والأصول. وترجم له السخاوى فى الضوء اللامع ١٠/ ٢١ باسم محمد بن محمد المدعو سعيد بن مسعود بن محمد بن مسعود الخ وأكد وفاته سنة ٨٠١.\n(٣) سقطت من س.\n(٤) هذه الترجمة منقولة عن البغية وفيها: سمعت شيخنا قاضى القضاة علم الدين البلقينى يقول: كان والدى يقول: هو أنحى من أبيه اه. فهذا القول ليس قول البلقينى المذكور؛ بل قول أبيه.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م وفى س. «الفيدومى» والتصويب من البغية","vol":"2","page":314},{"text":"القلانسى، وأجاز له التقىّ السبكى، والعزّ بن جماعة، والبهاء ابن عقيل، والجمال الأسنوى.\nروى عنه ابن حجر.\nتوفى سنة ٧٩٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-887>٨٦٢ - محمد بن محمد الكاشغرى النحوى</span>.\nأقام بمكة أربع عشرة سنة، وصنّف «مجمع (٢) الغرائب»، واختصر «أسد الغابة».\nتوفى سنة ٧٠٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-888>٨٦٣ - محمد بن مكرّم بن علىّ بن منظور الأنصارى الإفريقى</span>\nالمصرى.\nصاحب «لسان العرب» فى اللغة: جمع فيه (٤) بين التهذيب، والمحكم، والصحاح، وحواشيه، والجمهرة، والنهاية.\nولد فى المحرم سنة ٦٣٠. واختصر كثيرا من كتب الأدب المطوّلة كالأغانى، والعقد، والذخيرة، ومفردات ابن البيطار.\nويقال: إن مختصراته خمسمائة مجلد، وولى قضاء طرابلس، وروى عنه\n_________\n(١) راجع ترجمته فى البغية ٦٢، والشذرات ٦/ ٣٦١.\n(٢) م: «فجمع» وهو تحريف».\n(٣) ترجمته فى البغية ص ٩٩، وهدية العارفين ٢/ ١٤٠ وفيهما تصويب وفاته وأنها ٧٥٥ لا سنة ٧٥٠ كما فى م/س. وفى الهدية: من تصانيفه: طلبة الطلبة فى طريق العلم لمن طلبه: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب فى زوائد النهاية لابن الأثير.\n(٤) من س.","vol":"2","page":315},{"text":"السّبكى، والذهبى، تفرّد بالعوالىّ، وكان عارفا بالنحو، واللغة، والتاريخ، والكتابة، واختصر «تاريخ دمشق» وعنده تشيع بلا رفض (١).\nمن نظمه:\nبالله إن جزت بوادى الأراك ... وقبّلت عيدانه الخضر فاك\nابعث إلى عبدك من بعضها ... فإننى والله مالى سواك!\nتوفى فى شعبان سنة ٧١١.\nذكره السيوطى فى الطبقات الصغرى (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-889>٨٦٤ - محمد بن موسى الدؤلى</span>.\nكان شافعيا، وله «الحسن الملحوظ (٣) فى حقيقة اللوح المحفوظ». وأرجوزة فى المنطق، وأخرى فى العروض، والبديع الأسمى، فى ماهية الحمّى (٤).\n_________\n(١) س: «تشنيع بالرفض».\n(٢) قال ابن حجر: كان ينتسب إلى رويفع بن ثابت الأنصارى، وقال الصفدى: لا أعرف فى الأدب وغيره كتابا مطولا إلا وقد اختصره اه. وقد خدم فى ديوان الإنشاء طول عمره، وولى قضاء طرابلس، ويقال: إنه ترك بخطه خمسمائة مجلدة. ومن مؤلفاته كذلك: تهذيب الخواص من درة الغواص للحريرى، ولطائف الذخيرة فى محاسن أهل الجزيرة، نثار الأزهار، فى الليل والنهار، فى الأدب، ونوادر المحاضرات. راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٦٢ - ٢٦٤ وشذرات الذهب ٦/ ٢٦، وبغية الوعاة ١٠٦ - ١٠٧، ومرآة الجنان ٤/ ٢٥١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٨، ٥٣٤ وهدية العارفين ٢/ ١٤٢.\n(٣) م: «السر المحفوظ»\n(٤) س: «ماحية أسمى» وفى البغية: «فى ماهية الخمر» وفى هدية العارفين: «ماهية الحمى» ولعل هذا الصواب.","vol":"2","page":316},{"text":"من نظمه:\nوقائلة أراك بغير مال ... وأنت مهذب علم إمام؟\nفقلت: لأن مالا عكس لام ... وما دخلت على الأعلام لام (١)\nتوفى بزبيد ليلة الجمعة مستهلّ شوّال سنة ٧٩٠ (٢).\n\n٨٦٥ - محمد بن نصر الله (٣) بن بصاقة الدمشقى النحوى\nبدر الدين.\nلازم الجمال: ابن هشام، وسمع على (٤) أسماء بنت قيصرى (٥).\nوتوفى فى رمضان سنة ٧٩٤ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-891>٨٦٦ - محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الشيرازى</span>\nالفيروزبادى (٧).\nالعلامة، مجد الدين، أبو طاهر، صاحب «القاموس».\nولد سنة ٧٢٩ بكازرون.\nقال ابن حجر: كان يرفع نسبه إلى الشيخ أبى إسحاق الشيرازى، وطعن الناس فى ذلك مستندين إلى (٨) أن الشيخ لم يعقب.\nسمع ابن الخباز، وابن القيّم، وتقىّ الدين السبكى، وابن نباتة، وخليلا المالكى.\n_________\n(١) فى البغية: «فقلت لأن لا ما عكس مال».\n(٢) راجع ترجمته فى البغية ١٠٨ وهدية العارفين ٢/ ١٧٣.\n(٣) س: «نصر بن بصاقة»\n(٤) س: «من»\n(٥) فى الشذرات: «صصرى» وفى البغية كما هنا.\n(٦) راجع ترجمته فى البغية ١٠٩، والشذرات ٦/ ٣٣٦.\n(٧) م: «الفيروزبادى» بالدال المهملة\n(٨) س: «على»","vol":"2","page":317},{"text":"وكان لا يسافر إلا ومعه عدّة أحمال من الكتب/وكان يقول: «ما كنت أنام حتى أحفظ مائتى سطر» وكان إذا أملق باع كتبه.\nومن (١) تآليفه: «القاموس» و«فتح البارى بالسّيح الفسيح الجارى، فى شرح صحيح البخارى (٢)» و«تسهيل الوصول، إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول» و«الروض المسلوف (٣)، فيما له اسمان إلى ألوف» و«مقصود ذوى الألباب، فى علم الإعراب» و«شرح خطبة الكشاف» (٤) و«شرح عمدة الأحكام» وأشياء كثيرة (٥).\nتوفى ليلة العشرين من شوال عام ٨١٧.\n_________\n(١) من س\n(٢) قال ابن حجر: ملأه بغرائب النقول، ولما اشتهرت مقالة ابن عربى باليمن صار يدخل منها فيه، فشانه، ولم يكن متهما بالمقالة المذكورة، إلا أنه كان يحب المداراة. قال السيوطى: وقد أخذ ابن حجر منه اسمه، وسمى به شرح البخارى: تأليفه.\n(٣) س: «السلوب» وهو تحريف.\n(٤) م: «الكشاف» والتصويب من البغية.\n(٥) منها: شرح الفاتحة، المتفق وضعا المختلف صنعا، من تسمى بإسماعيل، أسماء النكاح، أسماء الليث، أسماء الخندريس، بصائر ذوى التمييز، فى لطائف الكتاب العزيز، التجاريح فى فوائد متعلقة بأحاديث المصابيح، الدر الغالى فى الأحاديث العوالى، المرقاة الأرفعية فى طبقات الشافعية، المرقاة الوفية فى طبقات الحنفية». راجع ترجمته وتآليفه فى بغية الوعاة ١١٧ - ١١٨، وهدية العارفين ٢/ ١٨٠ - ١٨١، والضوء اللامع ١٠/ ٧٩ - ٨٦، وشذرات الذهب ٧/ ١٢٦ - ١٣١ وفى ش: أن وفاته سنة (٨١٠) وهو خطأ؛ لمخالفته الأصول، وفى البغية أن وفاته سنة (٨١٦) وهو خطأ كذلك.","vol":"2","page":318},{"text":"٨٦٧ - محمد بن محمد (١) بن محب الدين بن أحمد الفيشى المالكى.\nوضع خطّ يده بالإجازة سنة ٩٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-893>٨٦٨ - محمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبى</span>\nمحبّ الدين ناظر الجيش\nولد سنة ٦٩٧.\nأخذ عن أبى حيّان، والجلال القزوينى والتاج التبريزى، وسمع الحديث عن الحجّار ووزيرة (٢).\nوكان له فى الحساب يد طولى، ولى نظر (٣) الجيش.\nوكان كثير البذل، ومن العجب أنه مع فرط كرمه، وبذله الألوف. فى غاية البخل على الطعام، كان يقول: «إذا أبصرت من يأكل طعامى فكأنه يضربنى بالسكين».\nشرح «التلخيص» و«التسهيل» إلا قليلا.\nتوفى ثانى عشر ذى الحجة سنة ٧٧٨ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-894>٨٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن علىّ بن أبى بكر العلقمى</span>\nالشافعى.\nأبو عبد الله، الراوية المحدّث، وقفت على خطّه بالإجازة لشيخنا الدادسى (٥) مؤرّخا بسنة ٩٦٧ ولم أجده بمصر سنة ٩٨٦ فتوفى بين التاريخين\n_________\n(١) من س\n(٢) من س\n(٣) س: «نظر فى الجيش».\n(٤) راجع ترجمته فى الدرر الكامنة ٤/ ٢٩٠ - ٢٩١، والشذرات ٦/ ٢٥٩، وهدية العارفين ٢/ ١٦٩، وحسن المحاضرة ١/ ٥٣٧، وبغية الوعاة ١١٨.\n(٥) س: «الرادسى»","vol":"2","page":319},{"text":"رحمة الله عليه، وأدركت أخاه إبراهيم.\nوهو شارح «الجامع» (١) للسيوطى.\nأحذ عن السيوطي، وأعلى (٢) من روى عنه القلقشندى، وزكرياء الأنصارى، وتقى الدين بن عجلون.\nمولده تقريبا سنة ٨٧٣\nكذا وجدته بخطه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-895>٨٧٠ - محمد بن إبراهيم الصفوى </span>(٣)\nالمقدسى.\nوقفت على خطه (٤) سنة ٨٦٧ ولم أجده أيضا سنة ٨٨٦ فتوفى بين التاريخين والله.\n\n٨٧١ - محمد بن أبى بكر (٥) بن محمد (٥)\nالأرموى القرافى.\nالشيخ الفقيه الصالح اللغوى، صفىّ الدين، من كبار الصوفية، سكن بالسميساطية الخانقاه الكبيرة التى بدمشق ويقال: إنها كانت دار عمر بن عبد العزيز، رضى الله تعالى عنه.\nمولده تقريبا فى سنة ٦٤٧ طلب الحديث بنفسه/وقرأ وسمع كثيرا من الكتب المطولة من ذلك: «مسند الإمام أحمد» (٦) قراءة على المسلم بن علاّن بسنده (٦) وسمع على (٧) النجيب: عبد اللطيف الحرّانى، وناصر الدين بن المنيّر، وغيرهم.\nيؤثر الانقطاع، وملازمة الاشتغال، ولا سيما فى لغة الحديث، والفحص عنه؛ حتى جمع فى اللغة كتابا حافلا: جمع فيه ما فى «الصحاح» و«التهذيب» و«المحكم».\n_________\n(١) س: «الجوامع»\n(٢) س: «وعلى»\n(٣) س: «الصوفى»\n(٤) وضع خطه له\n(٥) ما بين الرقمين ليس فى م\n(٦) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٧) س: «من»","vol":"2","page":320},{"text":"وله ذيل كبير على «النهاية» لابن الأثير.\nسمع عنه ابن جابر: يسيرا، وتناول من يده، وأجازه إجازة عامة فى كلّ ما تصحّ فيه الإجازة، ولم يذكر وفاته (١) فى مشيخته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-897>٨٧٢ - محمود بن عبد الله القرشى شهاب الدين</span>.\nسمع كتاب «عبد بن حميد» من ابن اللّتى، وأجاز لابن جابر، ولم يذكر وفاته أيضا.\n\n٨٧٣ - محمود بن عمر (٢) بن محمد (٢)\nأقيت الصنهاجى أبو الثناء.\nفقيه تنبكتو. له شرح على «مختصر خليل بن إسحاق» وكان عالما عاملا (٣) زاهدا عابدا. توفى بعد ٩٦٠ وكان قاضيا بتنبكتو (٤) له إلى أن مات، رحمة الله عليه (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-899>٨٧٤ - محمود شهاب الدين، أبو الثناء المصرى</span>.\nالناظم الناثر.\nمما كتب به إلى علىّ بن سليمان بن غانم بدمشق-نظمه الذى أزله:\nرأى لمع طرف الشام من طرف شائم ... فأنشأ من عينيه صوب الغمائم (٦)\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «عاقلا».\n(٤) كان تولية القضاء سنة ٩٠٤ فشدد فى الأمور وسدد، وتوخى الحق فى الأحكام، وهدد أولياء الباطل حتى ظهر عدله، وعرف فضله، مع ملازمته للتدريس فانتفع به بشر كثير، وأحيا العلم، وكثر طلابه، ونجب منهم جماعة كثيرة. وفى نيل الابتهاج وشجرة النور أن وفاته سنة ٩٥٥ لا سنة ٩٦٠.\n(٥) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ٣٤٣ - ٣٤٤، وشجرة النور ١/ ٢٧٨\n(٦) س: «من جبينه»","vol":"2","page":321},{"text":"كئيب رأى رسم الديار بقلبه ... فساق قطار الدّمع سوق الدوائم\nيحنّ ولو رام النّهوض إلى الحمى ... ثنته النّوى عنه-حنين الرواسم\nرعى الله أياما مضت لى على الحمى ... حسانا وليت العيش كان بدائم\nإذ العيش غصّ والزمان مطاوع ... وظلّ المنى ضاف ودهرى مسالمى (١)\nنعمت بها دهرا وسارت كأنما ... طواها مرور الطيف فى جفن نائم\nوعهدى بها والشّمل إذ ذاك جامع ... بمن بهم كانت أجلّ مواسم (٢)\nوإذ نحن فى سلك الوداد كأنما ... فرائد جالت بينها كفّ ناظم (٣)\nفحيّا الحيا تلك الديار؛ فإنها ... ديار المعالى والنّدى والمكارم\nوما مسّ جلدى أزلا ترب أرضها ... ولكن بها نار الشباب تمائمى (٤)\nمنازل أضحت للعيون منازها ... تضيء كإشراق النجوم العواتم (٥)\nكأنّ انعطاف الماء فى سوق دوحها ... خلاخل دارت حول سوق نواعم (٦)\nإذا اطردت فيها الجداول خلتها ... متون سيوف أو بطون أراقم\nكأن السواقى حول حضر رياضها ... ستائر حفّت عن نقوش المعالم/ (٧)\nتغنى قيل الطّير خلف ستورها ... فتطربنا ألحان تلك الأعاجم (٨)\nوصاحبت فيها سادة زينوا العلا ... وما شاهد الدعوى بذاك ابن غانم (٩)\n_________\n(١) س: «والزمان مصارع»\n(٢) س: «فهن»\n(٣) س: «فوائد جالت. . .»\n(٤) س: «ولكن بما قال الشباب»\n(٥) س: «للعيون منارها»\n(٦) س «سوق نواحم»\n(٧) س: «ستائر شقت عن نقول»\n(٨) س: «قيان الطير فوق. . . فتطربنا أركان. .»\n(٩) س: «وصاحبت فيه». . «وها شاهد الدنيا. .»","vol":"2","page":322},{"text":"كريم له فى المجد أبعد غاية ... علت فغدت بين السّهى والنّعائم\nترى أن فعل الخير حكم ملازم ... له ويرى المعروف ضربة لازم\nوأخصر ما فى وصفه بذل جوده ... إلى الناس طرّا واحتمال العظائم\nوألطف أخلاقا من الروض خمشت ... غصون النّقا فيه أكفّ النّواسم (١)\nوأسمح من كعب بن مامة إن سخا ... [وحنّ] (؟) ممسكا بالغلاصم\nوهذا هو الجود الذى ليس بعده ... مقام فدع ذكر ابن سعد وحاتم (٢)\nوأقدر فى الإنشاء من كلّ ناثر ... وأملك للأوزان من كلّ ناظم\nوكنت وإيّاه كفرد، لأننا ... جمعنا على التّقوى بلفظ ملازم\nفغادرت الأيام بينى وبينه ... مراقب أنجاد ومهوى تهائم\nإذا سلكتها الطير فى جوّها اشتكت ... قوادمها منها كشكوى القوائم (٣)\n\nوكان لقلبى فى تواتر كتبه ... مراد [وكم فيها خلالة حاتم]\nفأخرها عنى؛ قصاصا؛ لأنه ... بعذرى فى كتبى غدا غير عالم (٤)\n(٥) ... توالت بين الأهواء عاما وبعضها\nإلى الآن من ذاك الزمان ملازم (٥)\nوما كنت أقوى غالب الوقت، إننى ... ألازمهم لولا نشاط عزائم (٦)\n\nوكان جديرا فضله واتصاله ... لئلاّ يرى فى حال ضعفى مصارمى (٧)\n_________\n(١)؟؟؟\n(٢) س: «من. . . معكسا بالقلاصم»\n(٣) س: «منها شكوى»\n(٤) س «قصاصا لأنها يعذر فى كتبى»\n(٥) سقط هذا البيت من م.\n(٦) س: «غالب الوقت وإننى»\n(٧) س: «وكان جديدا فضله باتصاله»","vol":"2","page":323},{"text":"خصوصا وقد ولّى الشباب وأنذر ال ... مشيب بأن الحتف أقرب قادم\nوبعد، فإنى واثق منه أنّه ... صفىّ وفى كلّ الأمور مساهمى\nوآمل أن الله ينفعنى به ... فإنى-بعلمى فيه-أعدل حاكم\nوأجابه ابن غازى (١) بقصيدته (٢) على وزن هذه، تذكر فى ترجمته إن شاء الله تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-900>٨٧٥ - محمود بن أحمد العينى أبو محمد </span>(٣).\nالفقيه الحنفى، النحوى، اللغوى، الناظم الناثر.\nله شرح على صحيح البخارى، وعلى شواهد ألفية ابن مالك وغير ذلك من التآليف.\nكان حيا سنة ٨٣٥ ونظمه كثير مشهور (٤).\n_________\n(١) س: «ابن غانم»\n(٢) س: «فى قصيدة على روى. . . نذكره»\n(٣) س: «أبو عبد الله».\n(٤) ترجم له له السخاوى فى الضوء اللامع ١٠/ ١٣١ فقال: محمود بن أحمد ابن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود البدر أبو محمد وأبو الثناء ابن الشهاب الحلبى الأصل العنتابى المولد ثم القاهرى الحنفى، ويعرف بالحنفى ويعرف بالعينى. انتقل أبوه من حلب إلى عنتاب من أعمالها، فولى قضاءها وولد له البدر بها وذلك كما قرأته بخطه فى سابع عشرى رمضان سنة اثنتين وستين وسبعمائة فنشأ بها، وقرأ القرآن، ولازم الشمس: محمد الراعى بن الزاهد بن أحد الآخذين عن الركن قاضى قرم وأكمل الدين ونظرائهما فى الصرف والعربية والمنطق وغيرها، وكذا أخذ الصرف والفرائض: السراجية وغيرهما عن البدر محمود بن محمد العنتابى الواعظ الآتى، وقرأ المفصل فى النحو والتوضيح مع متنه التنقيح، على الأثير جبريل بن صالح البغدادى، تلميذ التفتازانى، والمصباح فى النحو أيضا على خير الدين القصير، وسمع ضوء المصباح على ذى النون.","vol":"2","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-901>٨٧٦ - محمود بن عبد الله الرملى الفقيه النحوى أبو الثناء</span>.\nله معرفة بالمنطق، والبيان، والنحو، والتصريف، والفقه الحنفى.\nخطيب جامع مدن من بلاد الترك-لقيته بها سنة ٩٨٨.\n\n٨٧٧ - محمود بن علىّ بن (١) زرقون.\n_________\n= وتفقه بأبيه وبميكائيل أخذ عنه القدورى والمنظومة قراءة والمجمع سماعا وبالشام الرهاوى قرأ عليه مصنفه «البحار الزاخرة فى المذاهب الأربعة» ولازم فى المعانى والبيان، والكشاف وغيرهما: الفقيه عيسى بن الخاص بن محمود السرحاوى تلميذ الطيبى والجارودى، وبرع فى هذه العلوم، وناب عن أبيه فى قضاء بلده وارتحل إلى حلب فى سنة ثلاث وثمانين فقرأ على الجمال ويوسف المالطى البزدوى وسمع عليه فى الهداية، وأخذ عن حيدر الرومى شارح الفرائض السراجية ثم عاد إلى بلده، ولم يلبث أن مات والده فارتحل أيضا فأخذ عن الولى البهستى ببهستا وعلاء الدين بكختا والبدر الكشافى بملطية ثم رجع إلى بلده ثم حج ودخل دمشق وزار بيت المقدس فلقى فيه العلاء أحمد بن محمد السيرامى الحنفى فلازمه واستقدمه معه القاهرة فى سنة ثمان وثمانين، وقرره صوفيا بالبرقوقية أول ما فتحت فى سنة تسع وثمانين، ثم خادما، ولازمه فى الفقه وأصوله والمعانى والبيان وغيرها كقطعة من أوائل الكشاف وكذا أخذ الفقه وغيره عن الشهاب أحمد بن خاص التركى ومحاسن الاصطلاح عن مؤلفه البلقينى، وسمع على العسقلانى الشاطبية وعلى الزين العراقى صحيح مسلم والإلمام لابن دقيق العيد وقرأ على التقى الدجوى الكتب الستة ومسند عبد والدارمى وقريب الثلث الأول من مسند أحمد، وعلى القطب عبد الكريم حفيد الحافظ القطب الحلبى بعض المعاجم الثلاثى للطبرانى وعلى الشرف بن الكويك الشفا، وعلى النور القوى بعض الدارقطنى أو جميعه، وعلى تغرى برمش شرح معانى الآثار للطحاوى وعلى الحافظ الهيثمى فى آخرين، ولبس الخرقة من ناصر الدين القرطبى. إلى أن قال: =\n(١) من س","vol":"2","page":325},{"text":"أحد مماليك المخدوم أبى العباس المنصور. أحد قواد الرماة. له بسالة وشجاعة وحسن سياسة، وفضل.\nوهو أحد الموجّهين لفتح بلاد السودان، وهو على الأسطول هناك (١)\n_________\n= وكان إماما عالما علامة عارفا بالصرف والعربية وغيرها حافظا للتاريخ واللغة كثير الاستعمال لها لا يمل من المطالعة والكتابة. ثم قال: وكتب ممن قرأ عليه أشياء وقرظ لى بعض تصانيفى، وبالغ فى الثناء على لفظا وكتابة. بل علق شيخنا (ابن حجر) عنه من فوائده؛ بل سمع عليه ثلاثة أحاديث لأجل البلدانيات بظاهر عنتاب بقراءة موقعه ابن المهندس مع ما بينهما مما يكون بين المتعاصرين غالبا. وكذا كان هو يستفيد من شيخنا خصوصا حين تصنيفه رجال الطحاوى. وترجمه شيخنا فى رفع الإصر، وفى معجمه باختصار. ثم علق السخاوى على شرحه للبخارى فقال: ومن تصانيفه شرح البخارى فى أحد وعشرين مجلدا سماه عمدة القارى استمد فيه من شرح شيخنا بحيث ينقل من الورقة بكمالها، وربما اعترض لكن تعقبه شيخنا فى مجلد حافل. . . وطول البدر شرحه بما تعمد شيخنا حذفه من سياق الحديث بتمامه وتراجم الرواة واستيفاء كلام اللغويين مما كان القصد يحصل بدونه. . . الخ ثم ذكر شرح العينى لمعانى الآثار وقطعة من سنن أبى داود وقطعة كبيرة من سيرة ابن هشام ومؤلفاته فى التاريخ واللغة والعروض والنحو والفتاوى والمواعظ والنوادر. . . الخ. وكانت وفاته سنة ٨٥٥. راجع ترجمته أيضا فى البغية ٣٨٦، والشذرات ٧/ ٢٨٦ - ٢٨٨، وحسن المحاضرة ١/ ٤٧٣ - ٤٧٤\n(١) س: «هنالك»","vol":"2","page":326},{"text":"ممن كان (١) يسافر فى بحر النيل لفتح من لم يدخل تحت الطاعة منهم، وبعثه المخدوم بعد الفتح لمّا بلغه أن البلاد عظيمة جدّا، متّسعة، مفتقرة (٢) إلى رؤساء متعددين، فبعثه مع محمد بن أبى (٣) بركة: أحد عبيده-أيده الله، بمنّه.\nحىّ من أهل العصر.\n_________\n(١) سقطت من م\n(٢) س: «تفتقر»\n(٣) ليست فى س","vol":"2","page":327},{"text":"تم الجزء الثانى من كتاب «درة الحجال فى أسماء الرجال» لابن القاضى ويليه إن شاء الله الجزء الثالث، والله الموفق والمعين على الإكمال.\nوالحمد لله وحده، وصلّى الله وسلم وبارك على خير خلقه وصفوة عباده، خاتم المرسلين محمد وعلى آله أجمعين.\nالقاهرة فى ربيع الأول ١٣٩٢ هـ\nمايو ١٩٧٢ م","vol":"2","page":350},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nالقسم الثالث من درة الحجال في غرة أسماء الرجال للشيخ أحمد بن محمد المكناسى المعروف بابن القاضى\n\n٨٧٧ - موسى بن حدأة (١) المرسى نزيل فاس أبو عمران.\nكان حيّا بفاس سنة ٧٢٣ (٢) فى غالب الظن (٢).\n\n٨٧٨ - موسى (٣) بن يموين (٣) بن باكرين بن ياسين بن (٤) العلم بن زيرى\nالحسنى الهكسورى (٥) أبو عمران، ويعرف بالبخارى (٦).\nكان يقرأ «البخارى» بمدينة فاس، وكان من أحفظ زمانه بالفقه والأثر، وقد فتح بين يديه كتاب «سيبويه» بالقرويين: في ثلاثة مواضع، فقرأ\n_________\n(١) م: «حدادة».\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٣) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٤) ليس فى س.\n(٥) س: «الهكسورى».\n(٦) س: «بابن النجار».","vol":"3","page":3},{"text":"فى كل موضع مقدار ثلاثة أحزاب عرضا: عن ظهر (١) قلب.\nأنهى إلى القاضى الزمينى (٢) بفاس أنه راجع امرأته بعد الثلاث؛ فقرره على ذلك فقال: طلقتها طلقتين وخلعا، والخلع عند كثير من أهل العلم غير طلاق فقرأ (٣) عليه نص الطلاق الثلاث.\nومن فصوله: صادفت آخر الثلاث؛ فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره. فقال: تلك مساطير الموثّقين، إنما أشهدت بطلقة. فأفتى القاضى برجمه.\nوكان صلبا فى الحق، وكانت بينهما منازعة فى أيام (٤) أبى الفضل: راشد الوليدى، وأفتى أبو الحسن بضربه؛ فضرب، ثم ارتحل إلى الأندلس، ثم إلى تونس، ولما كان فى الطريق مرّ بقرية، وبال فى مسجدها (٥)؛ فانتهره الناس، فاحتجّ بأنه ﷺ رأى أعرابيا يبول (٦) فى المسجد فقال: دعوه، حتى إذا فرغ دعا بماء قصبه (٧).\n_________\n(١) م: «ظاهر» وهو تحريف، والظهر: ما غاب عنك، والمراد أنه كان يقرؤها عن ظهر الغيب دون كتاب، أى من حفظه.\n(٢) م: «الزريهنى».\n(٣) م: «فقرئ».\n(٤) س: «منازعة مع أبى الفضل».\n(٥) م: «المسجد».\n(٦) من البخارى.\n(٧) من البخارى. وفى م: «فاحتج بأنه ﷺ قد بال فى المسجد وهو جنب» قلت أما قوله فيما سبق: الخلع. . . وفيها تحريف وافتراء عجيب. وفى س: «فاحتج بقوله ﷺ فى المسجد. . . كذا». -","vol":"3","page":4},{"text":"قلت: أما قوله فيما سبق: «الخلع عند كثير من أهل العلم (١) غير طلاق» فهذا (٢) إذا وقع بلفظ (٣) الخلع على مذهب الشافعى.\nوإنما لم يرجم؛ لأنه دافع (٤) عنه بشبهة نكاح والله الموفق.\nوكان حيا سنة ٧٢٣ فى غالب الظن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-905>٨٧٩ - موسى بن محمد بن معطى العبدوسى.\nالفقيه المفتى المفسر </span>(٥)\nالمحصل (٦) المالكى أبو عمران (٦).\n_________\n= وفيها نقص فى موضع النقط أكملته من البخارى. والحديث أخرجه البخارى فى كتاب الطهارة: باب ترك النبى ﷺ والناس الأعرابى حتى فرغ من بوله فى المسجد ١/ ٢٧٨ من طريق إسحاق عن أنس. وهو عند مسلم فى كتاب الطهارة: باب وجوب غسل البول وغيره من النجاسات إذا حصلت فى المسجد وأن الأرض تطهر بالماء من غير حاجة إلى حفرها ١/ ٢٣٦ - ٢٣٧ من طريق إسحاق عن أنس قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله ﷺ إذ جاء أعرابى، فقام يبول فى المسجد، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: مه مه. قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تزرموه دعوه» فتركوه حتى بال. ثم إن رسول الله ﷺ دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشئ من هذا البول ولا القذر. إنما هى لذكر الله ﷿ والصلاة وقراءة القرآن» أو كما قال رسول الله ﷺ، فأمر رجلا من القوم، فجاء بدلو من ماء، فشنه عليه». وقوله ﵇ لا تزرموه: أى لا تقطعوا عليه بوله. وقول أنس: فشنه: أى فصبه. فليس فى الحديث ما يشهد لذلك المحتج الذى يتحدث عنه ابن القاضى. والغريب أن ابن القاضى رد عليه فى مسألة الخلع دون هذه المسألة! .\n(١) س: «عند أكثر العلم».\n(٢) م، س: «هذا» وفيه مخالفة للقواعد العربية: قال ابن ملك فى الألفية: «أما كمهما بك من شئ وفا لتلو تلوها وجوبا ألفا»\n(٣) م: «دفع أنه بلفظ».\n(٤) س: «دفع».\n(٥) ليست فى م.\n(٦) ما بين الرقمين ليس فى م.","vol":"3","page":5},{"text":"أخذ عن عبد العزيز القروى، وعن أبى زيد: عبد الرحمن بن عفان الجزولى. وكان مجلسه يحضره (١) الفقهاء والصلحاء والمدرسون وحفّاظ المدونة (٢) ويحضر من. . . بيده من الطلبة يقرب من أربعين (٢) وفى العام الذى توفى فيه وقف قارئ الرسالة على باب الجنائز/ [فكره الطلبة ذلك وأرادوا الزيادة؛ ففهم عنهم، وقال لهم: كرهتم الوقوف على باب الجنائز] والله لا أقف إلا عليه (٣) فوقف القارئ عليه (٣).\nوتوفى فى تلك السنة.\nوكان يعظم الشيخ أبا يعزى، وكان (٤) يحكى عنه فى باب زكاة الحرث أنه إذا حرث يخرج للضعفاء تسعة أعشار صابته، ويتمسك بالعشر، عكس الزكاة، ويقول: «من سوء أدبى أن أخرج العشر وأتمسك بتسعة أعشار».\nتوفى بمكناسة سنة ٧٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-906>٨٨٠ - موسى بن أبى عنان: أمير المؤمنين أبو عمران</span>.\nتوفى مسموما فى رمضان سنة ٧٨٨ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-907>٨٨١ - موسى بن الجاناتى المقيد بأبى عمران: موسى العبدوسى</span>.\n_________\n(١) س: «بحضرة».\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى م، وموضع النقط بياض فى الأصل.\n(٣) ما بين الرقمين ليس فى س.\n(٤) ليست فى م.\n(٥) هذه الترجمة ليست فى ت.","vol":"3","page":6},{"text":"له تقييد نبيل على المدونة. أبو عمران.\nتوفى سنة ٨٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-908>٨٨٢ - موسى بن سعيد الحافظ العباسى أبو عمران.\nالأستاذ المقرئ بفاس الشهير بالزواوى</span>.\nأخذ عن أبى مهدى: عيسى ابن أحمد الماواسى (١).\nتوفى سنة ٩٣١.\n\n٨٨٣ - موسى بن (٢) النشار (٣) الشافعى أبو عمران.\nالفقيه المحدث الراوية. يروى (٤) عن الشريف يوسف، عن (٥) السيوطى أجاز لشيخنا أبى عبد الله الدادسى، ووقفت على خطه مؤرخا بسنة ٩٥٧ ولم أجده بمصر سنة ٩٨٦.\nفتوفى بين التاريخين رحمة الله عليه.\n\n٨٨٤ - موسى بن على الأنصارى (٦) أبو عمران بن العقدة\nالفقيه الفرضى.\nتوفى فى سادس رمضان سنة ٩١١ ودفن خارج باب الفتوح.\n_________\n(١) س: «المواسى».\n(٢) ليست فى م.\n(٣) س: «النشائى».\n(٤) ليست فى س.\n(٥) م: «الأغصاوى».\n(٦) ليست فى س.","vol":"3","page":7},{"text":"٨٨٥ - موسى بن أبى (١) على الزناتى.\nالزمورى المولد والمنشأ.\nنزيل مراكش. وبها توفى الفقيه الصالح المدرس عبد الحق المشدالى (٢).\nتوفى فى العشر الأوائل (٣) من المائة الثامنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-912>٨٨٦ - موسى بن محمد بن الحسن بن أبى بكر التسولى.\nالشيخ الصالح</span>،\nالمدرس الورع الأستاذ شيخ ابن الأزرق (٤) مؤلف الحلال والحرام (٤).\nتوفى بمدينة فاس سنة ٧١٦ ودفن بمقبرته (٥) من مسجد الصابرين-داخل ١١٤ - ب باب الجيزين، قرب أبى زيد الهزميرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-913>٨٨٧ - موسى المصمودى أبو عمران الفقيه</span>.\nتوفى بتلمسان سنة ٧٣٠.\n\n٨٨٨ - موسى بن عثمان بن يغمراس (٦) بن زيان أبو حمو أمير تلمسان.\nقتله ابنه تاشفين فى يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الأخيرة سنة ٧١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-915>٨٨٩ - موسى بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان</span>.\n_________\n(١) م: «وبها توفى الفقيه الصالح المدرس».\n(٢) ليست فى س.\n(٣) س: «العشرة الأولى».\n(٤) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٥) م: «بمقبرة».\n(٦) س: «يغمراسى».","vol":"3","page":8},{"text":"بويع بتلمسان سنة ٧٦٠ وجد بحائط قمصره-بخط يده بعد فراره من (١) تلمسان إلى الصحراء أمام عبد العزيز المرينى-هذه الأبيات:\nسكنّاها ليالى آمنينا ... وأيّاما تسرّ الناظرينا\nبناها جدنا الملك المعلّى ... وكنا نحن بعض الوارثينا (٢)\nفلما أن جلانا الدهر عنها ... تركناها لقوم آخرينا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-916>٨٩٠ - موسى بن على بن أبى طالب الحنفى الحسينى عزّ الدين\nأبو الفتح الشاهد</span>.\nمولده يوم الثلاثاء عاشر (٣) ذى الحجة سنة ٦٢٨ سمع موطأ ابن بكير [عن مكرم (٤)] بن الصقر، وحضر عند الأربلى.\nتوفى يوم الثلاثاء سادس ذى الحجة سنة ٧١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-917>٨٩١ - منصور بن أحمد بن عبد الحي المشدّالى.\nمدرس بجاية</span>.\nذو العلوم الجمة. أبو على ناصر الدين. أخذ عن عزّ الدين ابن عبد السلام، وشرف الدين أبى عبد الله: محمد بن أبى الفضل المرسى، وقطب الدين أبى بكر: محمد بن أحمد بن على القسطلانى، وأبى إسحاق: إبراهيم بن عمر بن خضر (٥) بن فارس وغيرهم أجاز لابن جابر.\nوتوفى سنة ٧٣١.\n_________\n(١) م: «عن».\n(٢) م: «. . . جدنا القرم المفدى».\n(٣) س: «من عشر».\n(٤) ما بين القوسين ليس فى س.\n(٥) س: «مضر».","vol":"3","page":9},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-918>٨٩٢ - منصور بن سليم بن منصور الهوارى الجزيرى</span>.\nأجاز لابن جابر سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-919>٨٩٣ - منصور بن على السكاج الفقيه أبو على.\nأخذ عن النويرى وكان </span>(١)\nمقتّرا.\nتوفى سنة ٩٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-920>٨٩٤ - منصور المتوفى أبو على.\nالفقيه الشافعى المحدث </span>(٢)\nله معرفة بالتصريف والنحو وعلوم (٣) الحديث.\nسمعت عليه ألفية العراقى، وبعض تصريف الغزى (٤)، وبعض سيرة ابن (٥) إسحاق. أخذ عن نجم الدين الغيطى، وجماعة. لقيته بمصر سنة ٩٨٦.\n\n٨٩٥ - منصور بن محمد المتوفى (٦).\nفقيه مشارك متفنّن له معرفة بالأصلين والبيان.\nأخذ عن أبى العباس المنجور، وعن القاضى سعيد بن على وغيرهما، وأجاز له محمد بن يوسف الترغى (٧) وغيره.\n_________\n(١) م: «معتبرا» وهو تحريف.\n(٢) س: «المعرف».\n(٣) م: «وعلم».\n(٤) م: «الفرانى».\n(٥) س: «أبى» وهو تحريف.\n(٦) م: «المومنى».\n(٧) م: «التدغى».","vol":"3","page":10},{"text":"لقيته بمراكش المحروسة سنة ٩٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-922>٨٩٦ - منصور بن إبراهيم القاضى ناصر الدين</span>.\nمولده بحلب ثالث عشر صفر عام ٦٥٢ (١) من نظمه:\nوقائلة ما بال جسمك ناحلا ... فقلت لها: من طول همّي وفكرتى (٢)\nأعلل نفسى بالمنى، ثم إننى ... نحيل إلى أن قد تدانت منيّتى\n(٣) توفى سنة ٧١٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-923>٨٩٧ - مسعود بن أحمد الحنبلى قاضى القضاة سعد الدين</span>.\nله نظم، منه قوله (٤):\nلما تألّق بارق من ثغره ... جادت جفون بالسّحاب لممطر\nفكأنّ عقد الدّرّ حلّ قلائد ال ... عقيان منه على صحاح الجوهرى\nومنه أيضا (٥):\nما بثّ شكواه لولا مسّه الألم ... ولا تأوّه لولا شفّه السّقم\nولا توهّم أن الدّمع مهجته ... أذابها الشوق حتى سال وهو دم (٦)\n_________\n(١) م: ٦٢٥ ووفاته سنة ٧١٩».\n(٢) م: «. . . ناحل»، س: «. . . غمى. . .».\n(٣) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٤) س: «من نظمه قوله».\n(٥) س: «ومن نظمه أيضا».\n(٦) س: «؟؟؟ وهو دم».","vol":"3","page":11},{"text":"صبّ له مدمع صبّ بكفكفه ... [فتستهلّ غواديه وينسجم]\n[فطرفه بجفان الدّمع فى غرق] ... وقلبه بلهيب الشّوق يضطرم (١)\nأراد إخفاء ما يلقاه من كمد ... حتى لقد عاد بالسّلوان يتّهم\nيبدى التجلّد والأجفان تفضحه ... كالبرق يبكى الغوادى وهو يبتسم (٢)\nسقته أيدى النوى كأسا مترّعة ... فما [قدامه] إلا الحزن والنّدم (٣)\nيمسى ويصبح لا صبر ولا جلد ... ولا قرار ولا طيف ولا حلم\nلو لم يؤمل إلماما بجدته ... لكان يعتاده ممّا به لمم\nقال الوشاة تسلى عن محبته ... يا ويحهم جهلوا فوق الذى علموا (٤)\n(٥) ... توهموا فيه ما سارت ظنونهم\nبه الإساءة ما قاموا ولا زعموا\nإنّي أميل إلى السّلوان؟؟؟ مكتثب ... باق على العهد والأيام تنصرم\nقضى بحبهم غض الشباب وما ... حاز الوداد وعيب الشيب والهرم (٥)\nأنا المقيم على ما يرتضون به ... مصغ إذا نطقوا، راض بما حكموا\nمتى دعانى هواهم جئت مقتدرا (٦) ... أسعى على الرأس إن لم يسعد القدم\nكم قلت-والقلب منى خائف وجل ... بين الرجاء وبين الخوف ينقسم:\n_________\n(١) ما بين القوسين فى هذا البيت والذى قبله ليس فى س.\n(٢) س: «العوادى».\n(٣) س: «. . . أيدى الندى. . . فما ندامه. . .».\n(٤) س: «. . . عن أحبته. . . حملوا فوق. .».\n(٥) سقطت الأبيات الثلاثة من م\n(٦) س: «معتذرا. . . أسعى إلى. . .».","vol":"3","page":12},{"text":"يا قلب لا تيأسنّ القرب؛ ربّ غد ... تسخو بقربهم الدّنيا وتلتئم (١)\nويصبح الخوف أمنا والصّدود رضى ... والبعد قربا، وتدنو دارهم وهم\nويسعفونك بالحسنى، وعندهم ... مكارم، ولهم حسن الوفا شيم\nيعزى الجمال إليهم، والجميل كما ... إلى المظفّر يعزى الجود والكرم\nتوفى سنة ٧١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-924>٨٩٨ - مسعود بن عثمان الحرانى الصوفى النسائى.\nعرف بابن الصلاح</span>.\nمولده سنة ٦٥٢ أخذ عنه ابن جابر ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-925>٨٩٩ - مسعود بن يحيى بن مسعود بن على بن أحمد بن إبراهيم بن\nعبد الله بن مسعود المحاربى</span>.\nمن أهل غرناطة، أبو يحيى، ولى قضاء الجماعة بها إثر وفاة أبيه القاضى أبى بكر: يحيى بن مسعود، ثم ولى قضاء المرية. وهو قاض بن قاض بن قاض بن قاض: أربع مرات. وكان طلبه ضعيفا. وكيله فى العلم طفيفا. غير ١١٥ - ب أن أبوته رفعت بيده وأخذت بعضده (٢).\nتوفى بالمرية-وهو متولى (٣) قضائها-سنة ٧٤١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-926>٩٠٠ - مسعود التفتازانى المعروف بسعد الدين</span>.\n_________\n(١) س: «لا تيأس». . . «قربهم؟؟؟».\n(٢) س: «أبوته أخذت. . . ورفعت. . .».\n(٣) س: «والى»","vol":"3","page":13},{"text":"قال ابن خلدون: ولقد (١) وقفت بمصر على تأليف في المعقول لرجل من عظماء هراة من بلاد خراسان يعرف (٢) بسعد الدين، يشهد بأن له ملكة راسخة في هذه العلوم، وفي أثنائه ما يدل على أن له اطلاعا على العلوم الحكمية وتعلقا بها، وقدما عالية في سائر الفنون العقلية. والله يؤيد من يشاء.\nفقلت هذا الكلام من خط من يوثق به.\nتوفى سنة ٧٩١ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-927>٩٠١ - مامية الرومى.\nالأديب الناظم</span>.\nمن نظمه مؤرخا وفاة (٤) أبى السعود المفتى:\nزحل العلم قارن المريخ ... موت مفتيها جاء في التاريخ (٥)\nوله من التعمية في جمال (٦):\nتجنّب عن مصاحبة الجهول ... وعاشر من غدا للفضل أهلا\nفكم بالعكس لام الناس شخصا ... يقرّب جاهلا ويزيح أهلا\n(٧) وله في اسم عمر:\nبأبى البنّا الذى من هجره ... هو ركن الضّيم ما قال بنا\nوليلة اردم قلبى يشتكى ... بعد عين شهدت طول الفنا (٧)\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) س: «يشعر».\n(٣) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٣٥٠، وشذرات الذهب ٦/ ٣١٩، وبغية الوعاة ٣٩١\n(٤) س: «موت».\n(٥) س: «رحل العالم».\n(٦) س: «فى روحل».\n(٧)؟؟؟","vol":"3","page":14},{"text":"توفى بعد ٩٩٠.\n\n٩٠٢ - مخلوف (١) بن صالح المخلوفى البلوى (٢)\nالفقيه القاضى.\nأخذ عن ابن غازى وغيره، وله رحلة وسماع صحيح، وقلم فصيح.\n(٣) من نظمه-يمدح أبا العباس الشريف أمير المؤمنين: القائم [بأمر] الله تعالى ومن قصيدته:\nفلله هذا الهاشمى وفضله ... فلولاه كان الكفر أعظم صولة (٣)\nتوفى في حدود سنة ٩٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-929>٩٠٣ - ميمون بن ميمون البغدادى أبو وكيل.\nكان رجلا صالحا فاضلا عابدا ناصحا</span>.\nتوفى بالمرية في شهر ربيع الآخر سنة ٦٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>٩٠٤ - ميمون بن مساعد المصمودى الفقيه.\nالأستاذ المؤلف أبو وكيل، مولى أبى عبد الله بن الفخار </span>(٤)\nتوفى بمجاعة (٤) كانت بفاس مع جماعة من الفقهاء الأعلام ماتوا كلهم جوعا، رحمة الله تعالى عليهم (٥) سنة ٨١٦ وله تأليف الدرة، والتحفة، ونظم الجرومية.\n_________\n(١) م: «مخلوب».\n(٢) م: «البلبالى».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) بعد هذا في س: «سنة. . . كذا. . . مائة. . . ميمون. . . بن أبو وكيل».","vol":"3","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-931>٩٠٥ - ميمون بن موسى الطخيخى أبو وكيل.\nله حاشية على مختصر خليل بن إسحاق المالكى</span>.\nأخذ عن شمس الدين اللقانى وغيره.\nتوفى يوم عرفة الذى هو من سنة ٩٤٧.\n\n٩٠٦ - مصباح بن سعد (١) الصنهاجى أبو هادى الفقيه.\nتوفى بقسطنطينة سنة ٧٤٧.\n\n٩٠٧ - مراد بن (٢) محمد بن بايزيد (٢) أرخان بن عثمان.\nأحد ملوك الترك التركمان.\nتوفى سنة ٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-934>٩٠٨ - مراد بن محمد بن بايزيد بن مراد بن أرخان بن عثمان</span>.\nأحد ملوكهم أيضا.\nتوفى سنة ٨٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-935>٩٠٩ - ماض بن سلطان أبو العزم</span>.\n_________\n(١) م: «سعيد».\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.","vol":"3","page":16},{"text":"صاحب (١) أبى الحسن الشاذلى\nتوفى سنة ٧١٨.\n\n٩١٠ - مصباح بن عبد الله اليالصوتى (٢) أبو الضياء المالكى.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٧٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-937>٩١١ - منديل بن محمد بن محمد بن أجروم الصنهاجى أبو المكاره</span>.\n(٣)\nله نظم (٣)، من نظمه:\nيا غائبا سلبتنى الأنس غيبته ... كيف اصطبارى وقد كابدت بينهما (٤)\nدعواى أنك في قلبى يعارضها ... شوقى إليك فكيف الجمع بينهما؟ ! (٥)\nأخذ عن أبى حيان وأجاز له إجازة عامة في جميع ما ألّفه نظما ونثرا. وأملى على كاتب الإجازة ما نصّه: «ويعلم من يقف على [ما (٦)] أمليته أن شخصا يقال له إبراهيم السفاقسى وقف على نسخة من كتاب «البحر المحيط» فى غاية السقم والرداءة والتصحيف، وادعى أنه نقل في كتاب جمعه مسائل من إعراب وغيره، نسبها إلىّ (٧)، لم ينقل نصّ كلامى فيها، بل بما أداء\n_________\n(١) س: «صاحبه».\n(٢) س: «الياصلوتى».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) م: «كبدت بينهما».\n(٥) س: «دعوانى. . . يفارضها» وفيها تحريف ظاهر.\n(٦) سقطت من س.\n(٧) س: «نسبه» م: «لى».","vol":"3","page":17},{"text":"إليه اجتهاده (١) وفهمه، وحذف (٢) الكلام واختصره بزعمه (٣) وزاد فى كتابه من كتاب أبى البقاء العكبرى. وإنما ذكر شيئا من كلامى، ليروج به كلامه (٤) وأنا برئ من عهدة ما نقل عنّى، ولم يكن بأهل في أن يفهم كلامى (٤) إذ هو ضعيف جدا في العربية مع اشتغاله بفروع مذهب مالك، وصغر سنه وأخذ عن (٥) منديل المذكور [أحمد بن عبد الله الرصافى التونسى الفقيه الكاتب (٦)].\nتوفى سنة ٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-938>٩١٢ - منديل بن محمد الكنانى أبو المكارم.\nكاتب السلطان أبى يعقوب</span>،\nوهو الذى أقرأ ابنى الإمام (٧)، واتخذهما لتعليم ولده: محمد، وهو الذى أوصلهما أيضا إلى أبى حمو ثم عرفه (٨) بمقامها.\n\n٩١٣ - مبارك بن على بن إبراهيم التورختى (٩) المصمودى.\nشيخ الجماعة، أخذ عن أبى مالك (١٠) الونشريشى، وأخذ عنه أبو العباس\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) س: «دنتف؟؟؟».\n(٣) س: «واختصر على زعمه».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) س: «عنه».\n(٦) ما بين القوسين سقط من س.\n(٧) س: وهو الذى قرب الإمام».\n(٨) م: «وعرفه».\n(٩) فى س: «التوختى».\n(١٠) س: «ابن مالك».","vol":"3","page":18},{"text":"المنجور، وأبو مالك الحميدى، وغيرهما وأخذت عنه مختصر خليل.\nتوفى سنة ٩٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-940>٩١٤ - مبارك السبكتانى الفقيه المالكى.\nتوفى بمراكش المحروسة </span>(١)\nسنة ٩٨٨\nأخذ عن أبى العباس المنجور وغيره، وأخذ الفرائض عن أبى رشد اليدرى (٢).\n\n٩١٥ - أبو الحكم (٣) مالك بن عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن\nابن المرحل السبتى.\nنسبة إلى سبتة، واختلف في تسمية (٤) سبتة قيل: سميت بذلك؛ لانقطاعها فى البحر تقول: سبت (٥) النّعل إذا قطعته.\nوقيل: سميت بذلك؛ لأن من اختطها أولا هو سبت بن سام (٦) بن نوح اختط بها موضعا فعمر (٧)، وكان رجلا صالحا. وربّك أعلم بالصواب.\nمولده بمالقة عام ٦٠٤.\nذو العلم والأدب والقراءات وغيرها.\nمن أشياخه أبو العباس: أحمد بن على بن محمد (٨) المعروف بابن الفحام،\n_________\n(١) س: «المحرم» وهو تحريف.\n(٢) س: «اليهودى».\n(٣) ليست في س.\n(٤) م: «لم سميت».\n(٥) م: «سبقت».\n(٦) س: «يكون. . . هو سبتة. . . سنان» وفي آخرها تحريف.\n(٧) م: «اختطها بنعاله».\n(٨) م: «أحمد بن أحمد المعروف».","vol":"3","page":19},{"text":"أخذ عنه القراءات، ولقى بأشبيلية؟؟؟ القاضى أبا القاسم بن بقى، وأبا الحسن الدبّاج، وأبا على الشّلوبين (١).\nومن بديع نظمه: «التبيين والتبصير، لكتاب التيسير». فى قصيدة لامية الألف عارض بها الشاطبى، ونظم غريب القرآن، لابن عزيز فى أرجوزة، ونظم قصيدة في الفرائض، ثم اختصار إصلاح (٢) المنطق لابن العربى، وكتاب «الفصيح» وشرحه، والثلث الأول من كتاب «أدب الكاتب (٣)» لابن قتيبة-بعد ترتيبه؛ وكتاب «العروض» وكتاب «الحلى»، ورتّب الأمثال-لأبى عبيد-على حروف المعجم.\n*من نظمه يمدح سبتة:\nاخطر على سبتة وانظر إلى ... جمالها تصبو إلى حسنه\nكأنّها عود غنو وقد ... ألقى في البحر على بطنه (٤)\n*وله أيضا:\nأبت همتى أن يرانى امرؤ ... على الدّهر يوما له ذا خضوع\nوما ذاك إلا لأنى اتّقي ... ت بعزّ القناعة ذلّ الخضوع\n... *ومن نظمه-مجيبا لابن الأحمر عما كتب به ليعقوب بن يوسف\n_________\n(١) م: «الشلوبينى».\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «الكتاب».\n(٤) م: «كأنما».","vol":"3","page":20},{"text":"ابن عبد الحق المرينى:\nشهد الإله وأنت يا أرض اشهدى ... أنا أجبنا صرخة المستنجد (١)\nلما دعا الداعى وردد صوته ... قمنا لنصرته ولم نتردّد (٢)\nنسرى له بأسنّة قد جرّدت ... من عضبها والصّبح لم يتجرّد (٣)\n(٤) ... والشهب فوق الترب أسرع نقلة\nمنها [و] فوق السحب نحو المقصد (٤)\nلولا الأسنّة والسّنابك مادرى ... أحد بسيل خيولنا في الفرقد\n(٥) ... حتى إذا باحت بنا شمس الضّحى\nللعين غبنا في العيان الأربد (٥)\nوالخيل تشكونا ولا ذنب سوى ... أنّا نروح بها وأنا نغتدى\nلو أنها علمت بنا في قصدنا ... كانت تطير بنا ولم تتردّد\nالله يعلم أنّنا لم نعتقد ... إلا الجهاد ونصر دين محمّد\nثم اعترضنا البحر وهو كأنه ... ملك تقدم بالجيوش لمرصد (٦)\nفترامت الخيل العطاش لورده ... هيهات ما الما والأجاج بمورد\nيا خيل إنّ وراءنا ماء روى ... ومشاربا ومزارعا لم تحصد (٧)\n_________\n(١) م: «خدمة المستنجد» س: «المستشهد».\n(٢) س: «. . . ورد. . .».\n(٣) س: «. . . له بعزمة» م: جرت. . .» والعضب السيف القاطع.\n(٤) سقط هذا البيت من م.\n(٥) سقط هذا البيت من م.\n(٦) س: «ثم احترضنا البحر كأنه. . . «وبعده في س: فناسكم؟؟؟ الأجاج يعدوا بعدو بالردى لكن سرى من بداع الموعد\n(٧) س: «ومشارحا».","vol":"3","page":21},{"text":"وأحبة بين العدا قد أصبحوا ... يتوقعون الموت إن لم تنجد (١)\nمن مطلق العبرات إلا أنه ... تجرى دموع جفونه لمقيد\nومفجّع لا يستلذ بمطعم ... ومروع لا يستقر بمرقد (٢)\nإخواننا في ديننا وودادنا ... ولهم مزيد تحبّب وتودّد\nنسرى بأجنحة البزاة إلى العدا ... مثل الحمام الحائمات الورّد\nواستقبلت بحر الزقاق بعصبة ... نفدت عزائمها ولم تتعدّد\nفاستبشروا في أفقهم بطلوعنا ... كالشمس يوم طلوعها للأسعد\nحتى بعثنا القوم في أوطانهم ... إنّ الحوادث لا تجئ بموعد\nثم التقينا بالذين استصرخوا ... منا بكل مؤيد ومسدد\nحتى إذا جئنا وجاءوا نحونا ... ودنا المزار وقيل للبعد ابعد\nومنها:\nوازور جانبهم وشدّوا بعد ما ... بسطوا لنا الآمال بسط ممهد (٣)\nأو ما رأوا أنّا تركنا أرضنا ... ولنا بها ملك رضىّ المحتد (٤)\nوأطاعنا قوم كثير أسرعوا ... فمزوّد منهم وغير مزوّد\nأترون إن عادوا إلى أوطانهم ... يبقى لكم في الأرض موضع مسجد؟ ! (٥)\n_________\n(١) م: «. . . بين العواقد».\n(٢) س: «ومهجع. . . لا يستقل. . .».\n(٣) م: «جانبهم وشدوا. . .».\n(٤) م: «أو مار أو ناقد. . رصين المحتد».\n(٥) ت: «أترون ما ندعوا».","vol":"3","page":22},{"text":"أم تحسبون بوارقا نشأت لكم ... أمثالنا في جوّكم لم تعهد؟\nبرماحكم نفحت وعنها أمطرت ... بل كان منّا ذا وإن لم نشهد (١)\nإنا أردنا أن رعبنا قومنا ... فيكم فيرجع من مضى بتزيد\nحتى ترون بلادكم معمورة ... ويكون يومكم بقصّر عن غد\nفاليوم قد أوحشتمونا وحشة ... إن لم تمدّ حبالها فكأن قد (٢)\nيا ليت شعرى ما بدا منّا لكم ... حتى ابتديتم بالمكان الأبعد؟\nتالله لولا ودّنا فيكم وما ... أدراك من ودّ قديم مقلد\nومخافنا أن يستطيل عدوّكم ... ويثور بعد تذلّل وتعبّد\nلخرجت من هذا البلاء بمن معى ... وتركتها لكم ولم أتعهّد\nأو ما علمتم أننا أيد لكم ... دون العدا والله خير مؤيّد (٣)\nلولا رجال من مرين رفّعوا ... منكم لكنتم بالحضيص الأوهد\nلولا رجال من مرين قاتلوا ... عنكم لكنتم كالنساء الخرّد\nعهدى بجندكم الذين إذا رأوا ... علجا تولّوا كالنعام الشّرّد (٤)\nيتشبّهون بكلّ أغلف كامن ... فى زيّهم وكلامهم في المشهد (٥)\nوطعامهم وخلالهم وشرابهم ... ومنا كر يأتونها وسط الندى\nوتنقص العلماء والفضلاء وال ... أعيان من أهل التقى والسؤدد\n_________\n(١) ت: «بل كل. . .».\n(٢) ت: «إن لم تعد حبالنا».\n(٣) ت: «والبر خير مؤيد».\n(٤) ت: «وكعهد».\n(٥) ت: «أغلف كما مر».","vol":"3","page":23},{"text":"كيف الهدى لهم؟ ومن لا يقتدى ... بنبيّه وإمامه لم يهتد! !\n[هذا عتاب ليس فيه قطيعة ... إن الوداد-كعهده-لم ينفد] (١)\nفأتوا بعزكم إلى ما عندنا ... فى حقكم ولتسمعوا من مرشد\nثم السلام عليكم من والد ... يدعوا ابنه دعوى محبّ مسعد\nفأجابه شاعر ابن الأحمر وهو ابن المرابط:\nقل للعداة وللبغاة الحسد ... يعقوب والدنا مكان محمد\nوبنو مرين كلهم إخواننا ... والدين واخى بين أمة أحمد\nإن كان مفقودا أبونا إنه ... ما عاش يعقوب كأن لم يفقد\nفلنا به الخلف الكريم وحبّذا ... خلف بمنصور اللواء مؤيد\nيعقوب ناديناه من مراكش ... من ثغر أندلس فلم يتردد (٢)\nوأجاب داعينا وجاب لنصرنا ... متن الفلاة ولجّ بحر مزبد (٣)\nوغزا بلاد الروم غزوا كبّهم ... لوجوههم وسط السّعير الموقد (٤)\nفله علينا منّه ويد وكم ... من منة لأب على ابن أو بد (٥)\nأمحلّ والدنا الذى نعتدّه ... وزرا ونأمل عطفه [من] منجد (٦)\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م.\n(٢) سقط من ت.\n(٣) ت: «داعينا وأجاب. . . مثل الفلاة».\n(٤) م: «لوجودهم».\n(٥) ليس هذا البيت في ت.\n(٦) ت: «وتأمل منه عظمة منجد».","vol":"3","page":24},{"text":"ومنها:\nولقد وقفنا للعدوّ مواقفا ... كادت تفيض لنا نفوس الحسّد\nنسبوا إلينا ما هم أولى به ... وتقلّدوا الآثام أىّ تقلّد\nمن ذا تشبّه بالنصارى أو نحا ... منحاهم وحكاهم وسط النّدى (١)\nوالله يعلم أننا بنبينا ... وأئمة التّقوى الرضيّة نقتدى\nمن ذا تنقّص عالما أو صالحا ... وهم الألى بالهدى منهم نهتدى\nوإذا تزوجنا فهم شهداؤنا ... وعدولنا [و] العدل خير الشّهد (٢)\nفهم أئمتنا معنا وقضاتنا ... والحاملون على الطريق الأرشد (٣)\nلكنّ من تهفو به الدنيا كما ... تهفو الزعازع بالقضيب الأملد\nوتراه واهى الدين ذا وجهين إن ... تجذب إليك عنانه لم ينقد\nمتروّغا كالثعلبان وإن يجد ... يوما مكانا خاليا يستأسد (٤)\nفهو الذى لا ترتضى أنعاله ... ومقاله في الغيب أو في المشهد\nكم رام أن يثنيكم عن قصدكم ... ويصدّكم عنا بمنطقة الرّدى (٥)\nبانت عزائمكم عليه وحسبنا ... منكم وقصد ودادنا المتأكد\nهذا جواب ليس فيه تعقّب ... فنصفّحوا منه سبائك عسجد (٦)\n_________\n(١) ت: «وحكاهم ذو وسط».\n(٢) ليس هذا البيت في م.\n(٣) ليس هذا البيت في ت.\n(٤) ت: «متروعا الثعلبان» م: «مكان مضرة يستأسد».\n(٥) ت: «كم أن. .».\n(٦) م: «صفائح عسجد».","vol":"3","page":25},{"text":"ويخصكم منا السلام مجدّدا ... أبدا على الملك الهماء الأوحد (١)\n*ومن نظمه قصيدته الطويلة التى مطلعها:\nسلام على «سبتة» المغرب ... أخيّة «مكة» أو «يثرب»\nوقد ذكرتها في المنتقى المقصور.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٦٩٩.\nودفن خارج باب الجيسة-أحد الأبواب يقربها عن يمين الخارج منها رحمة الله تعالى عليه؛ إنه ولىّ ذلك والقادر عليه، ﷾.\n_________\n(١) م: «مرددا».","vol":"3","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-942>حرف النون</span>\n٩١٦ - الناصر بن أبى بكر (١) الوطاسى (٢).\nأخو محمد الشيخ كان وزيرا.\nتوفى سنة ٩١٨.\n\n٩١٧ - الناصر بن أبى محمد (٣) الوطاسى أخو أحمد الوطاسى.\nكان وزيرا أيضا، وهو المعروف بأبى علاقه، وبالناصر القدير.\nتوفى سنة ٩٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-945>٩١٨ - الناصر بن أحمد الشريف الحسنى أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين\nأبى عبد الله:</span>\nمحمد القائم بأمر الله تعالى.\nتوفى بعد السبعين وتسعمائة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-946>٩١٩ - الناصر بن منصور الزينبى أبو علىّ.\nأخذ عن أبى عبد الله:</span>\nمحمد بن مهدى الجرارى، وغيره وهو فقيه درعة (٥) بأحواز منها (٥).\n_________\n(١) م: «زكريا».\n(٢) ت: «أخذ».\n(٣) ت: «بكر».\n(٤) م: توفى بمكة سنة ٩٧٠ وبهامش ت: «توفى سنة إحدى وثمانين بلا شك».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":27},{"text":"توفى بعد ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-947>٩٢٠ - نجم الدين الغيطى.\nالفقيه المحدّث الراوية</span>.\nأخذ عن زكرياء الأنصارى وعن جماعة.\nتوفى سنة ٩٦٨ فيما حدثنى به بعضهم.\nوذكرته بلقبه؛ لشهرته به (١) بين المحدثين وغيرهم-من هذا المصر- رحمة الله تعالى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-948>٩٢١ - ناصر بن عبد العزيز بن أبى القاسم الشافعى الإسكندرى\nروى أربعين السلفى عن بهاء</span>/\nالدين، عن (٢) ابن الجميزى، عن السلفى.\nأجاز لابن جابر سنة ٦٨٤ ولم يذكر وفاته في مشيخته.\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) م: «على».","vol":"3","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-949>حرف الصّاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-950>٩٢٢ - صالح بن عبد الله بن جعفر بن على بن صالح الأسدى الكوفى\nأبو التقى الحنفى</span>،\nمحيى الدين ابن الصباغ.\nكذا ذكره ابن رافع في ذيله، نقله السيوطى في الطبقات.\nوروى عن الرضى الصاعانى، والموفق (١) المراكشى (٢) وكان فقيها فاضلا زاهدا ورعا وله أدب وشعر (٣) وله نظم في الفرائض ولد في ربيع الآخر (٤) سنة ٦٣٩ وقال ابن رافع: أجاز لى سنة ٧٢٣ (٥).\n\n٩٢٣ - صالح بن محمد (٦) بن أبى بكر بن إسماعيل البريهى الككى\nالشافعى أبو عبد الله.\nكان فقيها فاضلا، وإماما كاملا، عارفا بالفقه، والنحو واللغة، والفرائض، والحساب، والجبر، والمقابلة، وشرح الكافى.\nولد سنة ٦٣٥ وتوفى ليلة الجمعة ثالث عشر شوال سنة ٧١٤.\n\n٩٢٤ - صالح بن محمد بن سليمان بن شوشون (٧) الطرطوشى الأصل\n_________\n(١) فى م: «أبو التقى روى عن الموفق».\n(٢) م: «لكواشى؟؟؟».\n(٣) بعد هذا في م: «وألقى الكشاف مرات».\n(٤) سقطت من م.\n(٥) له ترجمة في الدرر الكامنة ٢/ ٢٠١، وبغية الوعاة ٢/ ١٠ (؟؟؟ عيسى الحلبى) وطبقات المفسرين ١/ ٢١٣ - ٢١٤\n(٦) م: «عمر».\n(٧) ت: «شوشى».","vol":"3","page":29},{"text":"البلنسى المولد، المسنّ الصالح أبو التقى ذكره أبو حيان. ولد سنة ٥٩١.\nوسمع أبا الحجاج الأبدى الخزرجى: الموطأ والصحيحين والاستيعاب لأبى عمر، وقرأ على ابن أبى الربيع بن سالم: الترمذى إلا يسيرا من آخره وقّع (١) خطه بالإجازة سنة ٦٨٤ ولقى أبا الحجاج المالقى، وقرأ بحرف نافع على أبى عبد الله: محمد (٢) بن عبد العزيز بن سعادة، وأخذ عن أبى الربيع ابن سالم (٣).\n\n٩٢٥ - صالح بن صالح بن عبد الحليم (٤) أبو علىّ الفقيه،\nالعالم، الصالح، التاريخى، الزاهد الورع، نزيل نفيس.\nجمع الله له بين العلم، والعبادة، اشتهر بالعفاف، واقتصر من متاع الدنيا على الكفاف، مع الانقباض عن أهل الدنيا، والحلول من الورع فى الدرجة العليا:\nولولا أن يظنّ بنا غلوّ ... لزدنا في المقال من استزادا\nوهو إيلانى (٥). وإيلان: اسم رجل، وهو إيلان بن مصمود بن مازيغ (٦) بن ميلان بن كنعان بن نوح.\n_________\n(١) م: «وضع خطة» وهو تصحيف.\n(٢) م: «عبد الله بن محمد».\n(٣) بعد هذا في س: «وأبى. . . .».\n(٤) سقطت من م.\n(٥) م: «الإيلانى».\n(٦) ت: «ماربع».","vol":"3","page":30},{"text":"كان حيّا (١) سنة ٧١٢ (١) قال أبو عبد الله: محمد بن أبى المجد، فى كتاب «الأنساب»: إيلان بن مصمود هو أبو الإيلانية، من المصامدة، وقيل هو إيلان بن مرة (٢) بن قيس (٣) بن عيلان، وإنهم عرب ممن (٤) حاز النسب وإن إيلان حالف المصامدة، وانتسب إليهم، وصاهرهم فكثر (٥) ولده (٦).\nوالقبائل التى تسمى المصامدة: حاجة، ورجراجة، ووريكة، وهزميرة وجدميوة، وكنفيسة (٧)، ودكالة، وهنتاته، وبنو ماغوس.\nوبلادهم أكثرها متصلة غير منفصلة (٨) وهم بجبل درن وحوله ببلاد السوس (٨) وكان فيهم ملوك قبل الإسلام وبعده. والملك لله وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-954>٩٢٦ - صالح بن عبد العزيز بن صالح الكنانى محيى الدين أبو التقى</span>.\nسمع (٩) ابن الجميزى وغيره. وكان متصديا بالجامع العتيق من مصر المحروسة (١٠) وكتب خطه بالإجازة في سادس عشر رمضان (١١) المعظم عام ٦٨٥.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) م: «بر».\n(٣) س: «يونس».\n(٤) سقطت من س.\n(٥) م: «بكثرة».\n(٦) س: «متولدة».\n(٧) م: «وكيضامة».\n(٨) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٩) سقطت من س.\n(١٠) سقطت من م.\n(١١) م: «سادس رمضان».","vol":"3","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-955>٩٢٧ - صالح الجعبرى أبو التقى تاج الدين</span>.\nتوفى سنة ٧٠٦ (١).\n\n٩٢٨ - صالح بن صالح اليمانى (٢) الوزير بفاس أبو التقى.\nهو الذى قتل القاضى عبد الرحمن اليزناسنى سنة ٨٣٤.\n\n٩٢٩ - صالح بن أحمد البلقينى الشافعى (٣) الفقيه أبو التقى.\nعارف بالأصلين والمنطق والبيان والنحو وغير ذلك. لقيته بالقاهرة (٤) سنة ست وثمانين وتسعمائة. أخذ عن الإمام ماغوش وغيره (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-958>٩٣٠ - صالح بن أحمد القوّاس البعلبكى ولد سنة ٦٣٧</span>.\nمن نظمه:\nداء؟؟؟ ثوى بفؤاد؟؟؟ ألم ... لمحنتى من دواعى الهم والكمد (٥)\n(٦) ... يا ملقى لهب بيدى شرارته\nمن الفنا في محلّ الرّوح والجسد\nيوم النوى ظلّ في قلبى له ألم ... وحرمتى ويداى فيه بالرّمد (٧)\nتوجّعى من حوى قلبى حرارته ... مع الغنى قدر تالى فيه ذو حسد؟ !\nأصل الهوى ملبسى جرى به عدم ... لمهجتى من رشا بالحسن منع دم؟ ! (٦)\n_________\n(١) هو صالح بن تامر بن حامد الجعبرى الشافعى. له ترجمة في الدرر الكامنة ٢/ ٢٠٠\n(٢) م: «البيانى».\n(٣) س: «الشاهر».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) س: «لمحتنى من وداع». وفي الدرر: «شفه سقم»\n(٦) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٧) فى الدرر: وحرقتى وبلائى فيه بالرصد»","vol":"3","page":32},{"text":"(١) ... نتبعى وجد من. . . . .\nحتى مؤلمى وجد مدى الأبد\nهذا القوى حسنه كالبدر مبتسم ... يا فتنتى موهى. . . . جلدي\nمودع قمرا تسبى إشارته ... إرادتى سطع الأنوار في البلد\nمهدى الجوى بالغ بالهجر منقسم ... ما حيلتى فركون قلبى مع الكبد\nلمصرع معتد يجلو مرارته ... يا قومنا أحد نحو الرؤى بيد\nقلبى كوى ملك في النفس محتكم ... لقصتى وهو سؤلى وهو مقتصدى\nمروّعا سار لا شطّت زيارته ... لما انثنى مغرما عمدا بلا نقد (١)\nوهى قصيدة طويلة تقرأ على أوجه وقيل: إنها لابن الخطيب السلمانى (٢) وله أيضا:\nوأغيد رمت تقبيلا لوجنته ... فاصفرّ واحمرّ من خوف ومن خجل\nفقلت-والحسن قد لاحت دلائله: ... ورد بخدّيك أم صبغ من الخجل؟ !\nتوفى سنة ٧٢٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-959>٩٣١ - صالح المقدسى أبو التقى\nمحدّث الحرم الشريف</span>\nفى سنة ٧٦١.\n...\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م. وهى في المخطوطة أبيات مظلمة، رسمنا منها ما استضعنا رسمه. ولعل بعض القراء بستطع قراءته، ومكان النقط في البيت الأول: «الثو فضلوته؟؟؟».\n(٢) س: «وتقرأ هذه القصيدة على أوجه، وله أيضا». وفي الدرر: على ٣٦ وجها.\n(٣) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ١٩٩.","vol":"3","page":33},{"text":"وممن اشتهر بلقبه من أفراد هذا الحرف:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-960>٩٣٢ - صفى الدين الهندى</span>.\nتوفى سنة ٧١٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-961>٩٣٣ - صدر الدين بن الوكيل الناظم </span>(٢)\nالأديب الحجة.\nمما كتب به إلى الأمير جمال الدين-يتوجع له، ويندب أيامه بدمشق، ومقامه بالقصر الأبلق-هذه القصيدة:\nأيا جيرة بالقصر كان لهم مغنى ... رحلتم فصار القصر لفظا بلا معنى (٣)\nوأظلم لما غاب نور جمالكم ... وقد كان من شمس الضّحى نوركم أسنى\nيعزّ علينا أن نرى الدار بعدكم ... وما نحن فيها سادتى مثلما كنّا\nلقد كانت الدنيا بكم في نضارة ... ونعمى فأعفى الله بيتا به بتنا\n(٤) ... سقيت ديار الظاعنين مدامعى\nوقد سحّ ماء المزن يا ليته أغنى\nوعيشكم والعيش منذ رحلتم ... بغيض ولا أمنا لقينا ولا منّا\nولا تحسبوا أنّ الديار أطيبها ... زمانكم لا والذى أذهب الحسنا؟ !\nولا غنّت الأطيار فوق غصونها ... ولا نهر يجرى ولا روضة فنّا (٤)\nبروحى أفدى الظاعنين وإن هم ... أبوا أن نومى بعدهم يألف الجفنا (٥)\n_________\n(١) م: «٧١٧».\n(٢) م: «بن الناظم»\n(٣) س: «. . . لهم معنى. . . رحلتهم. . .».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من. .\n(٥) م: «بعدهم الجفنا»، س: «يألف الحنينا».","vol":"3","page":34},{"text":"يعز عليهم بعد دارك عنهم ... وقد كنت منهم قاب قوسين أو أدنى (١)\nوإنّي لألقى ما لقيت من الأذى ... لقلبى قد أشجى وجسمى قد أضنا (٢)\nلقد كنتم يا جيرة الحىّ رحمة ... أياديكم تمحو الإساءة بالحسنى\nفرعتم جميع الناس فضلا وما دروا ... بمقداركم حتى ترحّلتم عنا (٣)\n(٤) ... تركتم لنا من أن دعونا يؤمّنوا\nوإن هم دعوا أن يجمع الشمل أمّنّا\nوعدنا إلى الرحمن خير الأعدة ... يقود لنا إنابة يحبس الظنا (٤)؟ !\nفإن ترجع الأيام تجمع بيننا ... سجدنا لرب العالمين وشكرنا\nولما قدم الأمير سيف الدولة إلى حلب امتدحه بقصيدة منها قوله:\n(٥) ... يا عاذلى لو رأيت صبا عانى\nبكاء عليك من الغرام يعانى (٥)\nحيران قد ضاقت عليه طريقه ... الله يؤنس وحشة الحيران\nوقد رأيت صبابتى لرحمتنى ... ولهان عندك رحمة الولهان/\nنهبوا القلوب، فليتهم إذا قسّموا ... حبّاتها عطفوا على الغلمان\nأغنتهم ألحاظهم وقدودهم ... عن حمل كلّ مثقّف وسنان\nسكنت بقلب خافق فاعجب لها ... من ساكن في دائم الخفقان\n(٦) ... قالت يجود الورد عج بفريقنا\nحتى ترى فعلى مع الضّيفان\nلو أنّ لى فلسا عجبت وليس لى ... من بعد هذا القلب قلب ثان (٦)\n_________\n(١) س: «بعد؟؟؟».\n(٢) س: «وجسمى قد أقنا».\n(٣) س: «غرمتم جميع الناس. . .».\n(٤) سقط ما بين الرقمين من م.\n(٥) سقط ما بين الرقمين من م.\n(٦) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":35},{"text":"ولقد رأيت على الأراك حمامة ... تبكى وتسعدنى على أحزانى\nتبكى على غصن وأندب قامة ... فجميعنا ببكى على الأغصان\nصرع الزمان وجيدها فتألّقت ... من بعده بالنّوح والأشجان (١)\nقالت: أطلت النّوح في أغصانهم ... هذا الوفاء لغادر خوّان\nفأجبتها دينى مراعاة الهوى ... وتذكّر الأوطار والأوطان (٢)\nيا جار سير عهودنا بالمنحنى ... والركب منعطف على نعمان\nبانوا فجسمى قد أقام بحبّهم ... فالقوم بين هوادج الأظعان\nقالت وعبرتها بصحن خدودها ... كالطّلّ فوق شقائق النعمان\nأفما يخوّفك الزمان فقلت لى ... بسيوف سيف الدين كان أمانى\nتوفى سنة ٧١٠.\n\n٩٣٤ - صفية بنت عبد الرحمن (٣) بن عمود البوابى (٣)\nأخت إسماعيل.\nسمعت من الموفق، وأجازت لابن جابر، ولم يذكر وفاتها، أجازت له سنة ٦٨٤.\n_________\n(١) س: . . . الزمان وحبرها».\n(٢) م: «فاجبتها دمعى وتذكر الأحباب. . .»\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":36},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-963>حرف الضاد</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-964>٩٣٥ - ضياء بن سعد بن محمد بن عثمان القزوينى العفيفى</span>.\nالعلامة المتفنّن. أحد العلماء الأكابر، كان إماما عالما بالتفسير والعربية، والمعانى، والبيان، والفقه، والأصلين، يتوقّد ذكاء.\nتفقّه في بلاده، وأخذ عن أبيه، وعن العضد، والبراء التّسترى، والخلخالى، وتقدّم في العلم، وسعد الدين (١) التفتازانى هو أحد تلامذته، وحجّ قديما؛ فسمع من العفيف المطرى (٢). وكان يقول: أنا حنفى الأصول، شافعى الفروع، وكان يستحضر المذهبين، ويفتى فيهما، ويحلّ الكشّاف والحاوى (٣) حلاّ إليه المنتهى (٣) حتى يظن أنه يحفظهما (٤)، ويحسن إلى الطلبة بجاهه وماله-مع الدّين المتين، والتواضع الزائد.\nوكانت لحيته طويلة بحيث تصل إلى قدميه، ولا ينام إلا وهى (٥) فى كيس، وإذا ركب تتفرق (٦) فرقتين.\n_________\n(١) سقط من س.\n(٢) س: «المصرى». وفي الدرر أنه سمع منه الحديث لما حج، ومن غيره.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) قال السخاوى: كان يدرس دائما بغير مطالعة.\n(٥) س: «وهو».\n(٦) س: «تفرق».","vol":"3","page":37},{"text":"أخذ عنه عزّ الدين بن جماعة، وولىّ الدين العراقى، والبرهان الحلبى.\nتوفى في ذى الحجة سنة ٧٨٠.\nذكره السيوطى في طبقاته الصغرى (١) رحمة الله على جميعهم.\n_________\n(١) قال ابن حجر: وكان ماهرا في الفقه والأصول والمعانى والبيان ملازما للأشغال لا يمل من ذلك وكان من ذوى المروءات كثير الإحسان إلى الطلبة سليم الباطن مات في ذى القعدة (١) سنة ٧٨٠ عن خمس وخمسين سنة قال شيخنا طاهر بن حسن بن حبيب كتبت إليه: قل لرب العلى ومن طلب العلم مجدا إلى سبيل السواء إن أردت الخلاص من ظلمة الجهل فما تهتدى بغير الضياء قال فأجاب: قل لمن يطلب الهداية منى خلت لمع السراب بركة ماء ليس عندى من الضياء شعاع كيف تبغى الهدى من اسم ضياء راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٢٠٩ - ٢١٠ وبغية الوعاة.","vol":"3","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-965>حرف العين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-966>٩٣٦ - عبد الله بن محمد بن محمد بن لبّ الأمى من أهل المرية أبو محمد</span>\nويعرف بابن الصائغ.\nوقد مر ذكر أبيه (١)، وبيتهم بها بيت علم (٢) وخطابة. تقدم للصلاة والخطبة بالجامع الأعظم من المريّة، فجرى فى (٣) ذلك من مجده على سنن أبيه وجدّه وقلد القضاء (٤).\nوأخذ عن والده، وعن أبى عبد الله بن مشون، وأبى جعفر بن عبد النور.\nتوفى بالمرية في جمادى الأولى سنة ٧٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-967>٩٣٧ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى الشافعى المكى</span>.\nخادم الحديث النبوى بالحرم الشريف.\nكتب الإجازة بخطه عام ٦٨٢. سمع من خالد النابلسى، وأبى بكر الطبرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-968>٩٣٨ - عبد الله بن إبراهيم بن الزبير الثقفى العاصمى</span>.\n_________\n(١) فى الجزء الثانى ص ٦١ ترجمة رقم ٥٠٤.\n(٢) س: «وبينهم علم».\n(٣) سقط من س.\n(٤) س: «وقضى قضاء».","vol":"3","page":39},{"text":"أخو ابن الزبير (١).\nتوفى في يوم الجمعة: السابع والعشرين لشوال سنة ٦٨٣.\nولد بغرناطة لسبع عشرة خلت من ذى القعدة سنة ٦٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-969>٩٣٩ - عبد الله بن محمد بن على بن عباس الأسعردى </span>(٢)\nالحافظ المحدّث الراوية.\nسمع على (٣) أبى القاسم بن المقيد، وأبى محمد بن رواج، وأبى الحسن بن الجميزى، وابن الجياب، وابن خليل الدمشقى.\nومن (٤) سماعه على ابن المقيد: كتاب الكفاية، فى معرفة أصول الرواية لأبى بكر الخطيب، وسمع الرامهرمزى، والسّخاوى، وأبى الحسن: على ابن محمد بن نصر المعافرى، ورحل إلى الاسكندرية، ودمشق.\nكتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-970>٩٤٠ - عبد الله بن خير بن أبى محمد بن خلف القرشى الاسكندرى</span>\nوجيه الدين أبو محمد.\nسمع الأجزاء المعروفة بالخلعيّات على محمد بن عماد الحرانى.\nوضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.\n_________\n(١) أحمد الذى مضت ترجمته في الجزء الأول ص ١١\n(٢) ط: «الأشعرى».\n(٣) س: «عن».\n(٤) س: «وعن».","vol":"3","page":40},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-971>٩٤١ - عبد الله بن على بن إسماعيل بن الحسن بن عطية الصنهاجى</span>\nالإسكندرى.\nعرف بالإبيانى (١) قاضى القضاة ناصر الدين (٢) أبو عبد الله (٢)، سمع من أبى القاسم الصفراوى، وغيره، وكتب خطه سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-972>٩٤٢ - عبد الله بن أحمد بن أبى الطاهر إسماعيل</span>/\nبن إبراهيم بن عبد العزيز بن فارس التميمى السعدى.\nذكره ابن حيان. سمع من أبى اليمن: زيد بن الحسن الكندى (٣) وأبى القاسم الحرسنانى (٣) وأبى البركات: داود بن ملاعب، وغيرهم (٤) بالاسكندرية سنة ٦٠١ (٤).\nتوفى سنة ١٨٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-973>٩٤٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الزجالى</span>.\nالأديب، الناظم، الناثر.\nولد بقرطبة في عام ٦١٧ أو ٦١٨ وبيته بها شهير، قرأ بها كتاب «التنبيه» على القرشى (٥) وحضر مجلس ابن الطيلان، وقرأ على أبى عبد الله: محمد بن لبّ بن محمد بن عبد الله بن خيرة.\n_________\n(١) م: «الأبيارى».\n(٢) سقط من م.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) س: «القريشى».","vol":"3","page":41},{"text":"عرض عليه الأشعار الست في يوم واحد، وتلا على جده للأم (١) أبى الحسن ابن قطرال (٢).\n*من نظمه:\nيا رب إنّ ذنوبى قد أحطت بها ... علما يقينا وقد أحصيتها عددا\nوقد مددت يد المضطر أضرع يا ... ربى إليك وبالدّنيا فتحت يدا\n(٣) ... فامنن بعفو على عبد له عمل ال\nعاصى ومعتقد الراجى إذا اعتقدا (٣)\n*وله ﵀:\n(٤) ... يا من سجيته التمهيل والكسل\nحتى متى نيط بك الحرص والأمل؟\nحلّ المشيب محلّ الشكّ من كتب ... وأنت من خطبه مرحل لا تسل؟ !\nهلا جعلت التقى زادا تبلّغه ... فأنت عما قليل ويك مرتحل\nأبعد خمسين عاما قد مضت أرب ... أو مطمع يرتجيه المرء أو شغل؟ !\nعاداندّنا، وأعد فيمن مضى نظرا ... لما أتى الموت هل أعيتهم الحيل؟ ! (٤)\n*وله أيضا، ﵀:\nوما الذل إلا في الوقوف لباب من ... ترجى له النّعمى ويعزى إلى الفضل (٥)\nوأما وقوف للذى ليس يرتجى ... فخزى على خزى وذلّ على ذلّ\n_________\n(١) س: «من الأم».\n(٢) م: «قرطال». وفي س: «الراكى».\n(٣) سقط هذا البيت من المطبوعه.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٥) س: «إلا الوقوف. . . ويعزى به الفضل».","vol":"3","page":42},{"text":"وكان كثير الانقباض والقناعة صبورا على الوحدة، أجاز باستدعاء ابن قطرال المراكشى سنة ٦٨٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-974>٩٤٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد </span>(١)\nبن عبد الملك (١) بن محمد ابن أبى عبيدة الأيادى أبو محمد.\nويعرف بابن الرميمى. ولد ذى الوزارتين (٢) أبى عبد الله بن الرئيس المتأمر بالمرية.\nكان ممن اجتمعت فيه خلال من الفضائل، وتحلّى بكرم الشّيم والشمائل، أديبا لبيبا، ورئيسا أريبا، وشاعرا بارعا، وفارسا رائعا.\nقد أخذ بطرف من مآثر الشرف. قرأ على الأستاذ: أبى الشرف وقرأ على الأستاذ: أبى القاسم بن الأصفر الحارثى، وتأدّب به.\nولد سنة ٦٢١. توفى بتونس.\n*من نظمه:\nهل للمعاهد بالمرية عودة ... يا حسنها من بلدة ومعاهد (٣)\nأجريت خيل الأنس في ميدانها ... طلقا مزيدا والزمان مساعدى (٤)\nحتى إذا قدر جرى بفراقها ... بدلت من إخوانها بأباعد (٥)\nيا ليت موتى كان قبل فراقها ... فالموت خير من شماتة حاسد\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في ت.\n(٢) س: «والوارثى».\n(٣) م: «هل لى إلى بلد».\n(٤) س: «والزمان مسعدى».\n(٥) س: «قدر جى».","vol":"3","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-975>٩٤٥ - عبد الله بن يوسف بن موسى الخلاسى البلنسى </span>(١).\nغلب عليه الزهد، وله رواية عن جماعة: كأبى مروان: عبد الملك الشّقورى (٢) القاضى (٣) ببلنسية وغيره.\nوضع خطه مجيزا سنة ٦٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-976>٩٤٦ - عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن عبد العزيز الطائى</span>\nالقرطبى الأديب أبو محمد.\nذكره أبو حيان (٤).\nولد في رمضان سنة ٦٠٣ أخذ عن جده لأمه أبى عبد الله: (٥) محمد بن قادم المعافرى، وأبى القاسم بن بقى، وأبى عبد الله (٥) الطراز.\n*من نظمه:\nلعرك ما الإنسان يرزق مثله ... ولكنّما الربّ الكريم يسخّره\nوما بيد المخلوق في الرزق حيلة ... تقدّمه عن وقته أو تؤخّره\n*وله أيضا:\nبيد الإله مفاتح الرزق الذى ... أبوابه مفتوحة لم تغلق\nعجبا لذى فقر يكلّف غيره ... فى الوقت شيئا عنده لم يخلق\n_________\n(١) س: «الملنسى الخلادى».\n(٢) م: «السنقورى».\n(٣) م: «القارئ».\n(٤) م: «ابن حيان».\n(٥) سقط ما بين القوسين من س.","vol":"3","page":44},{"text":"كتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٥ (١) أخذ عنه ابن جابر الوادى آشى (١).\nوتوفى في سنة ٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-977>٩٤٧ - عبد الله بن منصور بن على مكين الدين الأسمر أبو عبد الله</span>\nأحد الرجال الصّلحاء الفضلاء. كان متصدّرا للإقراء بالإسكندرية أخذ عنه أبو عبد الله: بن رشيد الفهرى المجالس الخمس السّلماسية التى أملاها الحافظ أبو طاهر (٢) السّلفى بسلماس (٣)، وأخذ هو عن جماعة، منهم: أبو القاسم الصفراوى، عن السّلفى، ووضع له المكين خطه بالإجازة (٤) سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-978>٩٤٨ - عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى المكى الشافعى</span>.\nإمام الروضة النبوية، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام/مجد الدين أبو محمد. ثم إمام صخرة (٥) بيت المقدس.\nله معرفة بتخريج الأحاديث، سمع عمه أبا محمد (٦): يعقوب بن أبى بكر الطبرى، وأبا الحسن: على بن هبة الله بن سلامة اللخمى. عرف بابن بنت الجميزى، وأبا البقاء: خالد بن يوسف النابلسى، وأجاز له عبد العظيم المنذرى.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م. وفي س بعد هذا: «ولد سنة ٦٠٣».\n(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٣.\n(٣) س: «بسلمان».\n(٤) م: «باجازة».\n(٥) م: «حضرة».\n(٦) م: «أبا أحمد».","vol":"3","page":45},{"text":"أخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له بالبيت المقدس سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-979>٩٤٩ - عبد الله مولى الرئيس بن عثمان بن حكم القرشى</span>.\nالفقيه الراوية المحدث.\nأخذ عن ابن عات، وابن سعادة (١)، وعن أبى بكر: محمد بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن سعد القيسى الأشبيلى المعروف بابن صافى نسبة إلى خاله. أخذ عنه ابن الزبير وأجاز جماعة كابن فرتون (٢)، وأبى المطرف وأبى عبيدة (٣)، وأبى بكر بن سيد الناس، وأبى بكر بن عياض، وغير هؤلاء.\nتوفى في عقب سنة ٦٩٧ أو صدر سنة ٦٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-980>٩٥٠ - عبد الله بن على بن سليمان الأنصارى</span>.\nمن أهل غرناطة أبو محمد.\nويعرف باللّقيّى بضم اللام وفتح القاف بعدها ياء مشدّدة باثنتين من سفل تليها ياء النسب.\nكان من أهل الصلاح والدين (٤) زاهدا ورعا، على سنن العلماء العاملين، وطريقة الفضلاء المهتدين، يستظهر مختصر ابن الحاجب الفرعى،\n_________\n(١) م: وأبى سعادة».\n(٢) س: «كأبى فرتون».\n(٣): «وأبى المطرف بن عميرة».\n(٤) م: «كان صالحا من أهل الدين».","vol":"3","page":46},{"text":"وحرز الأمانى (١)، وغير ذلك.\nوكان بصيرا بالعربية، مشاركا في غيرها من الفنون.\nرحل إلى المشرق فحجّ، ولقى هناك جمعا وافرا من الشيوخ، وأخذ عنهم، ثم عاد إلى بلده غرناطة.\nأخذ عن أبى بكر: (٢) محمد بن هرمز (٢) الأنصارى، والشيخ الفقيه أبى إسحاق: إبراهيم بن داود بن طاهر العسقلانى الشافعى، وأبى إسحاق: إبراهيم بن فلاح الجذامى الإسكندرى، وعبد السلام بن عصرون التميمى، وعن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عساكر الدمشقى الشافعى.\nأخذ عنه بالمرية القاضى أبو القاسم: عبد الرحمن بن محمد بن شعيب، ورحل من المرية متوجّها في البحر قبل المشرق سنة ٧٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-981>٩٥١ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى </span>(٣)\nالبلخى.\nرئيس طائفة الكعبية من المعتزلة.\nتوفى سنة ٧١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>٩٥٢ - عبد الله بن محمد الغافقى</span>.\nصاحب «المنهاج، فى ترتيب مسائل أبى عبد الله/بن الحاج» أبو محمد (٤).\n_________\n(١) م: «وغرر الأمانى».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «العكبى» وهو تحريف.\n(٤) م: «فى ترتيب مسائل ابن الحاج أبو محمد» س: «فى ترتيب أبى عبد الله بن الحاج أبو محمد».","vol":"3","page":47},{"text":"توفى سنة ٧٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-983>٩٥٣ - عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد </span>(١)\nالمخزومى القرشى الشافعى الدلاصى.\nالمحدث الراوية الأديب.\nمولده (٢) بها وهى من بلاد القادسية من أعمال مصر (٢) فى أول يوم من رجب سنة ٦٣٠.\nأخذ القراءات بدمشق عن كمال الدين (٣) أبى إسحاق: إبراهيم بن إسماعيل ابن فارس التميمى، وعن أبى اليمن بن عساكر، والحافظ عبد العظيم المنذرى، وحضر درس ابن عبد السلام، وأجاز له جماعة: منهم أبو الفضل: محمود بن فتح بن عبد الله البغدادى، وإسماعيل بن إبراهيم بن أبى اليسر التّنوخى، والجنيدى (٤) بن عيسى بن خلّكان، وعمر بن محمد بن أبى سعد النيسابورى (٥) الكرمانى وغيرهم.\nبقى نحوا من سبعين سنة ملازما للبيت المكرّم يقرئ كتاب الله تعالى بغير أجر لا يبغى، إلا الثواب (٦) الأخروى، نفعه (٧) الله بقصده.\n_________\n(١) م: «عبد الأحمد».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «عن كمال الدين بن أبى إسحاق». وفي الدرر: «على الكمال: إبراهيم بن أحمد ابن فارس».\n(٤) م: «والجنيد».\n(٥) م: «وعمر بن محمد بن عيسى النيسابورى».\n(٦) س: «لابتغاء الثواب».\n(٧) س: «نفعنا».","vol":"3","page":48},{"text":"أنشد ولم يعيّن قائلا:\nاحرص على كل علم تبلغ الأملا ... ولا تواصل لعلم واحد كسلا (١)\nالنحل لما رعت من كل فاكهة ... أبدت لنا الجوهرين: الشمع والعسلا\nالشمع بالليل نور يستضاء به ... والشهد يبرى بإذن الباري العللا (٢)\nتوفى بمكة المشرفة فى (٣) فاتح (٤) ٧٢١ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-984>٩٥٤ - عبد الله التادلى أبو محمد.\nالفقيه الحافظ المحصل</span>.\nكتب (٦) المدوّنة-من حفظه-بعد أن أمر الموحدون بحرقها. كان يبثّ العلم (٧) سنة ٧٢٣ في غالب الظن.\n\n٩٥٥ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن (٨) محمد بن (٨) فرحون\nاليعمرى (٩) التونسى الأصل، المدنى المولد.\nقرأ القرآن على أبى عبد الله القصرى (١٠) المقرئ، وسمع الحديث بالمدينة\n_________\n(١) س: «ولا تموتن بعلم. . .».\n(٢) س: «بإذن الواحد».\n(٣) ليست في م.\n(٤) فى الدرر: «أقام ستين سنة يقرئ القرآن تجاه الكعبة أحيانا، مات في رابع عشر المحرم ٧٢١».\n(٥) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٢٦٥ - ٢٦٦.\n(٦) م: «كتبت».\n(٧) س: «بحرقها بيت العلم».\n(٨) ما بين الرقمين سقط من ت.\n(٩) م: «اليعميرى» وهو تحريف.\n(١٠) س: «القصد» وهو تحريف.","vol":"3","page":49},{"text":"على والده، وعلى أبى عبد الله: محمد بن حريث البلنسى، ثم البتى. خطيب سبتة وفقيهها، وعن عزّ الدين الرّندى (١)، والزبير الأسوانى، والسراج الدمنهورى، وأبى عبد الله: محمد بن جابر الوادى آشى، وبمكة من زين الدين (٢) الطبرى، وغير هؤلاء.\nوأخذ الفقه والعربية عن والده. وكان يقول: «لازمت تفسير ابن عطية حتى كدت أحفظه»، وكان بارعا (٣) فى علم العربية؛ وتواليفه فيها شاهدة بذلك.\nولما لقيه أثير (٤) الدين أبو حيان (٥)، ووقف على شرحه وإعرابه ل «بانت سعاد» قال: «ما أظن أنه يوجد في الحجاز مثل هذا الرجل!» واستعظم علمه، وأثنى عليه.\nوكان يقول: «اشتغلت في علم العربية وأنا ابن ثمان عشرة سنة» / وتخرج عليه فيها جماعة فضلاء.\nوكانت مشاركته في أصول الدين مشاركة عظيمة (٦)، وحدّث، ودرّس، وأفاد، وإليه انتهت رياسة المدينة الالبوية-على ساكنها الصلاة\n_________\n(١) م: «الزرندى» وهو تحريف.\n(٢) م: «زين الدين» وما أثبتناه موافق لما في الديباج.\n(٣) م: «عالما».\n(٤) س: «أسير» وهو تحريف.\n(٥) م: «بن» وهو تحريف.\n(٦) س: «حسنة».","vol":"3","page":50},{"text":"والسلام-بالطائفة المالكية، وانفرد في آخر عمره بعلو الإسناد، فلم يكن فى المدينة أعلى سندا منه، وناب في القضاء نحو أربعة وعشرين عاما، وأمّ فى المحرب النبوى بعض الصلوات.\nوكان كثير التلاوة ليلا ونهارا، وكان مواظبا على الصلاة في الصف الأول من الروضة النبوية نحو ستين سنة. وحج نحو خمسة وعشرين حجّة (١) ولم يخرج من المدينة إلا إلى مكة المشرفة للحجّ-إلى أن مات بالمدينة.\nوكان ممن جمع الله له العلم والعمل، والدين والدنيا (٢). وبهمته وسياسته أزال الله أحكام الطائفة الإمامية من المدينة؛ فعزلت قضاتهم، وانكسرت شوكتهم، وخمدت نارهم؛ وذلك أنه لما باشر الأحكام سنة ٧٤٦ سعى فى عزل؛ قضاتهم فنودى في شوارع المدينة بتعطيل أحكامهم، والإعراض عنهم؛ فكان ذلك أول سبب اضمحلالهم (٣).\nوله تواليف عديدة، فى أنواع شتى، منها: كتاب «الدّر (٤) المخلّص، من التقصى (٤) والملخّص» جمع فيه أحاديث الكتابين المذكورين، وشرحه بشرح في أربع مجلدات، «وكشف المغطّا، فى شرح مختصر الموطّا (٥)»، وشرح مختصر التفريع لابن الجلاب (٦)، سماه: «كفاية الطلاب (٧)»،\n_________\n(١) م: «سنة».\n(٢) س: «والديانة».\n(٣) س: «أول أسباب قوة أهل السنة».\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) هو شرح الكتاب السابق: الدر المخلص».\n(٦) بعد هذا في م: [النيلى].\n(٧) س: «الطالب».","vol":"3","page":51},{"text":"و«نهاية الغاية، فى شرح الآية»، و«العدّة، فى إعراب العمدة» وهو آخر ما ألّف، و«التيسير، فى علمى البناء والتغيير (١)» فى النحو، و«المسالك الجلية، فى القواعد العربية»، «وشفاء الفؤاد، فى إعراب بانت سعاد» «وقواعد الإعراب لابن هشام» له عليه شرح.\nولما حج آخر حجاته (٢) قال: هذه حجة الوداع. فلما أحسّ بالمرض أمر بحفر قبره في بقعة مخصوصة فظهر (٣) مقطع جصّ لم يدفن فيه أحد قبله، وأوصى أن يعتق عند قبره عبد، وأن يتصدّق على الفقراء بصدقة واسعة ولما كان في السياق ذكّر؛ فقال: «ما أنا بغافل!؟».\nتوفى يوم الجمعة عاشر ربيع الأخير سنة ٧٦٩.\nوولد يوم الثلاثاء السادس من جمادى الآخرة سنة ٦٩٣ (٤).\n\n٩٥٦ - عبد الله أبو محمد (٥) قاضى مرّاكش المحروسة.\nتوفى سنة ٧٦٨.\n\n٩٥٧ - عبد الله/الوانغيلى (٦) الأستاذ المفتى الضرير أبو محمد.\nأحد تلامذة أبى الربيع سليمان اللجائى (٧) أخذ عنه ابن قنفذ القسنطينى.\n_________\n(١) س: «والتعبير» وهو تحريف.\n(٢) س: حجة».\n(٣) م: «بظهر».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٠، وشجرة النور ١/ ٢٠٣. وهدية العارفين ١/ ٤٦٧، وانتحفة اللطيفة ٣/ ٣٥، والديباج المذهب ١/ ٤٥٤ - ٤٥٩ بتحققنا.\n(٥) م: «بن محمد».\n(٦) س: الونيعالى» م: «الوانغيالى» والتصويب من وفيات ابن قنفذ، ونيل الابتهاج.\n(٧) س: «البجائى» وهو مخالف لما في الوفيات والنيل.","vol":"3","page":52},{"text":"توفى سنة ٧٧٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-988>٩٥٨ - عبد الله بن حمد.\nبفتح الحاء والميم بغير ألف</span>.\nأبو محمد الولى الصالح، المقطوع بولايته، ذو الكرامات الظاهرة، والمناقب الباهرة، نزيل مكناسة المحروسة.\nله مناقب حفيلة (٢) ومآثر جليلة (٢).\nتوفى بمكناسة سنة ٨٣٣ وقبره مزار بها، وهو من تلامذة الولى (٣) أبى الحسن بن وقاء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-989>٩٥٩ - عبد الله بن محمد بن موسى بن محمد بن معطى العبدوسى الفقيه</span>\nالخطيب بالقرويين أبو محمد.\nتوفى في جمادى الثانية سنة ٨٢٨، وقيل في سنة ٨٤٣، وولى الخطابة بعده أبو فارس: عبد العزيز الورياغلى (٤)، وقيل توفى في التى تليها (٥) بعدها (٦).\n_________\n(١) ترجم له ابن قنفذ في الوفيات ص ٣٧٢ - ٣٧٣ وقال: شيخنا ومفيدنا الفقيه الحافظ المفتى بمدينة فاس. . . وقرأت عليه «مختصر ابن الحاجب» فى الأصول، و«الجمل» فى المنطق، وحضرت مدة درسه في المدونة. وترجم له التنبكتى في نيل الابتهاج ص ١٤٨، وابن مخلوف في شجرة النور ١/ ٢٣٥.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) ليست في م. وترجمة عبد الله بن حمد في النيل ص ١٥٦.\n(٤) فى الشجرة: «الورياجلى».\n(٥) س: «قبلها».\n(٦) وجزم السخاوى وغيره أن وفاته سنة ٨٤٩. راجع ترجمته في التبر المسبوك ص ١٢٩، ونيل الابتهاج ص ١٥٧ - ١٥٨، وشجرة النور ١/ ٢٥٥.","vol":"3","page":53},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-990>٩٦٠ - عبد الله بن أبى البركات الغمارى </span>(١)\nالفقيه الحاجب، حاجب أبى العباس: أحمد بن أبى حمّو، وكان صاحب أشغاله.\nتوفى مخنوقا بمحل ثقافة من مسجد السوق (٢) الداخلى من تلمسان المحروسة عن أمر مخدومه سنة ٨٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-991>٩٦١ - عبد الله بن محمد اليفرنى الشهير بالمكناسى أبو محمد الفقيه</span>\nالفرضى الحيسوبى.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٨٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-992>٩٦٢ - عبد الله بن أبى عبد الله المدعو حمو التلمسانى الفقيه أبو محمد</span>\nالشريف التلمسانى.\nتوفى بها سنة ٨٦٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-993>٩٦٣ - عبد الله بن عبد الواحد الورياجلى أبو محمد قاضى </span>(٤)\nقصر كتامة الفقيه الحافظ.\nتوفى سنة ٨٩٤ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-994>٩٦٤ - عبد الله العصنونى أبو محمد قاضى </span>(٤)\nتوات.\n_________\n(١) س: «العمرالى».\n(٢) س: «العثور».\n(٣) له ترجمة في نيل الابتهاج ص ١٥٩ ذكر أنه ليس بالشريف التلمسانى الإمام المعروف فذاك من أهل الثامنة، وهذا من أهل التاسعة، وجزى الله صاحب النيل خيرا؛ فكلاهما شريف تلمسانى، وكل منهما يلتبس لأول وهلة بالآخر.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٥) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٥٩ - ١٦٠، وشجرة النور ١/ ٢٦٦.","vol":"3","page":54},{"text":"أخذ عن أبى العباس: أحمد بن زكرياء المغراوى، وعن جماعة من العقبانيين بتلمسان، وعن جماعة من أهل بجاية.\nتوفى سنة ٩٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-995>٩٦٥ - عبد الله بن عمر المطغرى </span>(١)\nالفقيه الفرضى الحيسوبى.\nأخذ عن أبى العباسى الونشريسى، وعن الإمام أبى عبد الله: محمد بن قاسم القورى، وغيرهما. وأخذ عنه جماعة منهم: والد مولانا أبى العباس أحمد (٢) المنصور الشريف، الحسنى أبو عبد الله المهدى، أفاض الله عليه شآبيب رحمته، وأسكنه فسيح جنته. وأخذ عنه أيضا أبو الحسن: على بن موسى (٣) بن هارون (٣) المطغرى الجزور (٤)، وكان حافظا ناظما ناثرا.\n(٥) من نظمه نسق الشعراء الستة:\nعلقمة وامرؤ القيس والنابغة ... عنترة طرفة وزهير أوفا\nهؤلاء ستة شهدوا عندنا ... لفصاحة شعرهم المقتفى (٥)\nتوفى بتا كثمادرت، من درعة المحروسة سنة ٩٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-996>٩٦٦ - عبد الله بن محمد الوردى المراكشى أبو محمد</span>.\n_________\n(١) س: «المصغرى».\n(٢) ليست في م.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) س: «الجذور».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":55},{"text":"له رحلة للمشرق. سمع الحديث من جماعة، وله سند صحيح إلا أنه ليس من أهل العلم.\nأخذ عن طاهر بن زيان، وأبى فارس: عبد العزيز البسكرى القسنطينى وعن (١) غير هؤلاء. أجاز لنا جميع مروياته. ولد سنة ٩٤٠.\n\n٩٦٧ - عبد الله بن عمر (٢) بن حسين بن أحمد بن حسين السجلماسى.\nله سماع، ويستظهر مختصر خليل، ولد بعد ٩٦٠، روى عن أبى عبد الله: محمد بن قاسم القصّار عن (٣) غير واحد (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-998>٩٦٨ - أبو محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين</span>\n(٤) أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين (٤): أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى.\nونسبه قد تقدم رفعه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور إلى على ابن أبى طالب (٥).\nبويع بعد قتل والده كما تقدم سنة ٩٦٤.\nوكان ضابطا لملكه، محافظا على انتظام سلكه، إلا أنه لم يكن يسعى\n_________\n(١) ليست في م.\n(٢) م: «محمد».\n(٣) س: «غيره».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) راجع ما تقدم في الجزء الأول ص ١٠٦.","vol":"3","page":56},{"text":"فى اكتساب زيادة (١) كما هو شأن أخيه أبى العباس، وإنما اقتصر على ما ترك له والده منه، من غير أن يسعى في زيادة.\nتوفى في ثامن وعشرين من رمضان سنة ٩٨٠ وولى الملك بعده ولى عهده أبو عبد الله: محمد (٢) الذى تقدم ذكره المخلوع (٣).\nوكان محمد (٤) المذكور وقت وفاة والده بمدينة فاس، ثم لما نعى له والده صار لمراكش المحروسة، وقبض على أخيه أبى النصر، وقتله وأقام ملكا إلى آخر (٥) سنة ٩٨٣ في الحجة منها أتاه عبد الملك من ناحية الجزائر مع طائفة من جندها فوقعت غدرة من جنده، وطارت عقولهم إلى عمه عبد الملك الأكبر؛ فكان ذلك سبب خراب دولته، والملك لله وحده، بورثه من يشاء من عباده، والعاقبة للمتقين! .\nوقد أطلت هنا لنريك أفعال الله تعالى في خلقه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-999>٩٦٩ - عبد الله بن عبد الحق المنتافى الكنفيسى </span>(٦)\nالسوسى.\nكانت له معرفة بالنحو، والأصلين، والتصريف، وغير ذلك.\nتوفى سنة ٩٨٣ (٧) بالسوس الأقصى.\n_________\n(١) س: «زيادته».\n(٢) ليست في م.\n(٣) راجع ترجمته في الجزء الثانى ص ٢٢٣.\n(٤) س: «محيى».\n(٥) سقطت من م.\n(٦) س: «العتاكى» م: «القنفيسى».\n(٧) س: «٧٨٣».","vol":"3","page":57},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1000>٩٧٠ - عبد بن أحمد بن محمد بن عبود على بن أبى العافية المكناسى</span>.\nكان يستظهر مختصر خليل والرسالة.\nأخذ عن أبى زكرياء يحيى/السراج، وعبد الواحد الحميدى، وعن أبى العباس القدّومى، والأستاذ أبى عبد الله: محمد (١) بن مجبر.\nتوفى بمدينة فاس سنة ٩٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1001>٩٧١ - عبد الله بن الحسن بن عبد الله بن الحافظ عبد الغنى</span>\nابن عبد الواحد بن على بن سرور المقدسى.\nشرف الدّين، أبو محمد، الشيخ المحدّث القاضى بدمشق نيابة من أهل الصالحية.\nمولده سنة ٦٤٦.\nأخذ عن مكى بن مسلم بن مكى بن خلف بن أحمد بن علاّل القيسى: أحد أصحاب ابن عساكر. وولى مشيخة الحديث بالصدرية، وبالدار الأشرفية.\nسمع منه ابن جابر، وأجاز له سنة ٦٨٤ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1002>٩٧٢ - عبد الله بن إبراهيم بن يحيى بن مجاهد الأموى الأشبيلى</span>.\nالكاتب أبو الحكم أخذ عن أبى الحسن (٣) بن السراج، وأبى بكر\n_________\n(١) ليست في س\n(٢) توفى سنة ٧٣٢ وترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٥\n(٣) س: «الحسين».","vol":"3","page":58},{"text":"بن سيد الناس، وأبى بكر بن محرز، وأبى عبد الله: محمد بن عبد الله القضاعى ابن الأبّار. أجاز لابن جابر.\nتوفى بعد طلوع الفجر من يوم السبت الثانى عشر لذى قعدة عام ٦٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1003>٩٧٣ - عبد الله بن أبى القاسم الأنصارى السبتى</span>.\nمولده باليسانة (١) قرية من عمل قرطبة عام ٦١٧.\nوهو الأديب الماهر. يعرف بابن حكم، ثم اشتهر بابن أخت أبى صالح. سمع «الشفاء» عن القمارشى (٢) أبى زيد: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الخرزجى، وله إجازة من الحافظ أبى الربيع بن سالم، وأبى الحسن (٣) بن زرقون، وخاله بن صالح (٤).\nتوفى سنة ٧٠٦ وأجاز لابن جابر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1004>٩٧٤ - عبد الله بن أبى عبد الله سيد الكل العذرى الأشعرى</span>\nالشافعى بهاء الدين.\nولد عام (٥) ٦٠٠ وله تصانيف وروايات كثيرة. أجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته.\n_________\n(١) س: «يالبسانة».\n(٢) م: «الغماشى».\n(٣) س: «أبى الحسين».\n(٤) م: «وخاله أبى صالح».\n(٥) س: «ولد بقبط عام» ولعلها: بقيظ عام. . .","vol":"3","page":59},{"text":"٩٧٥ - عبد الله (١) بن محمد (١) بن على الهبطى الولى الصالح الصوفى.\nكانت له معرفة بالأصلين، والبيان، والمنطق، والجدل، والرياضيات (٢).\nولد سنة، ٨٠ وتوفى سنة ٩٦٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1006>٩٧٦ - عبد الله بن على بن طاهر الشريف الحسنى السجلماسى</span>.\nأخذ القراءات عن أبى العباس: (٤) أحمد بن على (٤) المنجور، وشارك عليه في علوم، وهو اليوم مدرّس بالمسجد الذى بنته (٥) بنت أمير المؤمنين المرحومة العابدة القانتة المحسنة المتصوفة «عودة بنت أحمد» الجامعة لأفعال الخير (٦) وحبست عليه أحباسا وأوقافا كثيرة (٧) لا تحصى. ومن أراد عدد ما حبست عليه فليقف على «المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور».\nولد (٨) بعد ٩٦٠ فيما يغلب على الظن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1007>٩٧٧ - عبد الله بن محمد/بن عثمان بن أبى بكر الغانى</span>.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) س: «بالنحو والبيان من الرياضيات».\n(٣) له ترجمة في شجرة النور ص ٢٨٤.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) سقطت من س.\n(٦) م: «الخيرات».\n(٧) ليست في م.\n(٨) س: «ولدت». وكانت وفاته سنة ١٠٤٥ راجع صفوة من انتشر، من أخبار صلحاء القرن الحادى عشر ص ٣.","vol":"3","page":60},{"text":"له رواية عن أبى عبد الله (١): محمد بن على الجزولى الدرعى التامكروتى (٢)، الآخذ عن العلقمى صاحب الجامع، وأخذ لامية ابن مالك وألفيته، ومقدمة ابن آجروم عن (٣) أبى عمران: موسى بن محمد (٤) بن على (٤) الجزولى الشتوكى، عن شيخه شيخ جزولة أبى عبد الله بن يعزاكى لزان، عن أبى على: الحسن ابن عثمان، عن ابن غازى.\nوروى الحديث عن أبى عبد الله: محمد بن أبى بكر التواتى، وتدبجت معه: رويت (٥) عنه، وروى عنى، وقرأ علىّ ختمات في تلخيص ابن البنّاء والتّلمسانية، وكتب أبى القاسم الحوفى (٦)، وإيساغوجي في المنطق.\nولد قبل ٩٦٠ وأخذ أيضا عن القصّار، والسّرّاج، والحميدى، وابن عثمان، وعبد الوهاب بن إبراهيم، والترغى (٧)، والشامى (٨)، وإبراهيم (٩) ابن محمود (١٠)، وأبى راشد: يعقوب اليدرى، والمنجور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1008>٩٧٨ - عبد الله بن مروان بن عبد الله الشافعى الفارقى زين الدين</span>.\n_________\n(١) س: «له رواية وضعها أبو عبد الله. . .».\n(٢) س: «التافكروتى».\n(٣) س: «وعن».\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٥) س: «ورويت».\n(٦) س «وبعض كتاب أبى القاسم الحوفى» م: «وكتب أبى الحوفى».\n(٧) م: «والتدغى» س: «والترغتى».\n(٨) س: «والشاوى».\n(٩) ليست في س.\n(١٠) ليست في س.","vol":"3","page":61},{"text":"شيخ دار الحديث بالشام. سميع ابن الصّلاح، والسخاوى وكريمة بنت عبد الوهاب.\nأجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1009>٩٧٩ - عبد الله بن أحمد بن الحسن الخالدى السلاسى</span>،\nويعرف بابن حسّون.\nلوالى الصالح، الزاهد، المتقشف.\nأخذ عن (٢) أبى مالك (٢): عبد الواحد بن أبى العباس: أحمد (٣) الونشريسى، وعن أبى الحسن: على بن هارون، وأبى محمد: عبد الوهاب بن محمد التّجيبي الزقّاق، وأبى العباس: أحمد بن محمد الحبّاك، وأبى زيد: عبد الرحمن بن إبراهيم المشنزائى (٤)، وغيرهم.\nيقوم على مختصر خليل بن إسحاق، وذكر لى أنه لا رواية له في الحديث، وما استجاز أحدا قطّ.\n*أنشدنى:\n_________\n(١) ترجم له ابن حجر في الدرر ٢/ ٣٠٤ - ٣٠٥ وذكر أنه ولد في أول سنة ٦٣٣ وأنه كان ذا مهابة وفصاحة، حسن الخط، كثير التسرع في الإفتاء، وحصل له بسبب ذلك أمور مشكلة، وولى دار الحديث الأشرفية بعد النووى، ودرس بالشامية، والناصرية، وباشر الخطابة في جمادى الأولى سنة ٧٠٢. ثم أورد عن الذهبى قوله: كان فصيحا متقنا متحريا لديه فضيلة جيدة مع دين وصيانة وقوة فى الحق. . الخ.\n(٢) ليست في م.\n(٣) ليست في م.\n(٤) م: المشترائى.","vol":"3","page":62},{"text":"لولا الخلافة لم تؤمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانا (١)\nوله مكاشفات ودين متين؛ لا يخاف في الله لومة لائم.\nولد بعد ٩٢٠. وهو حىّ متعبد بثغر سلا المحروسة.\n\n٩٨٠ - عبد الله الركتى (٢) القاضى بجبال سوس (٣)\nودرن.\nيستظهر مختصر خليل، أخذ عن جماعة من فقهاء السّوس وغيرهم.\nولد بعد ٩٤٠ وهو حىّ حتى (٤) الآن.\n\n٩٨١ - عبد الله الشّنشورى (٥) المصرى.\nالفقيه الفرضى الحيسوبى، وهو فرضى مصر المحروسة، اجتمعت معه بها سنة ٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1012>٩٨٢ - عبد الله بن أحمد بن على بن أحمد</span>.\nالفقيه النحوى. جلال الدين الفصيح العراقى (٦) الكوفى الحنفى طلب الحديث، وسمع عن الجزرى، والذهبى (٧) وشارك في الفضل (٨).\n_________\n(١) م: «لم تأمن».\n(٢) س: «ابن الركيتين».\n(٣) س: سود.\n(٤) ليست في س.\n(٥) س: السنشراى. وانظر ترجمته في الأعلام ٤/ ٢٧٣ توفى سنة ٩٩٩.\n(٦) ليست في م.\n(٧) ليست في م.\n(٨) م: «الفاضل»","vol":"3","page":63},{"text":"مولده في شوال/سنة ٧٠٢ ومات سنة ٧٤٥ قاله الصفدى (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1013>٩٨٣ - عبد الله بن أبى بكر بن إبراهيم بن فارس بن أبى القاسم بن</span>\nمحمد بن إسماعيل بن على.\nالشافعى النحوى الإسكندرى الأسوانى الأصل.\nولد بدمنهور سنة ٦٥٤ أخذ العربية عن حافى رأسه، ودرسها فى الإسكندرية.\nتوفى في شعبان سنة ٧٢١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1014>٩٨٤ - عبد الله بن أبى القاسم بن محمد الثعلبى</span>.\nالفاسى المولد، الجزائرى المنزل. أخذ عن منديل بن آجروم وعن الأستاذ ابن حياتى، وغيرهما.\nمن تواليفه: «أنوار التحلّى، على قصيدة الحلّى» البديغية (٣) أجاد فيها غاية الإجادة.\n*من نظمه في الكاتب ابن الكماد:\nيا ماجدا قد حوى في النفس مكرمة ... ومن محاسنه جلّت عن العدد\nاسمع بفضلك ما قد قلت مرتجلا ... فى بسط مسألة قد أثقلت عضدى (٤)\n_________\n(١) ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٢/ ٢٤٥.\n(٢) له ترجمة في الدرر الكامنة ٢/ ٢٥١.\n(٣) س: «البديعة».\n(٤) س: «عقد».","vol":"3","page":64},{"text":"إنّي سألت حكيما عارفا فطنا ... عن علة قد علت رأسى بذا البلد (١)\nفقال لى؛ ومقال الصدق متّضح ... أدفئه بالملف أو عمّم ولا تزد! ! (٢)\nفقلت: هذا قريب ليس يعوزنى ... فإن لى عدّة من أعظم امدد\nفقال: من ذا الذى ترجو فضائله ... لدفع ما بك من ضرّ ومن كمد؟\nفقلت: بالكاتب الكمّاد قد علقت ... كفّى ونلت المنى رغما لذى حسد\nفقال لى: سله إنّ الفضل شيمته ... من إن يماثله في العصر من أحد\nإن كان-يا أملى-ما قال لى حسنا ... فعجّل الآن بالاثنين أو فزد\nتوفى رحمة الله تعالى عليه سنة (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1015>٩٨٥ - عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد </span>(٤)\nبن محمد (٤) بن عقيل القرشى الهاشمى العقيلى.\nالهمدانى الأصل، ثم البالسى المصرى (٥)، قاضى القضاة بهاء الدين بن عقيل الشافعى المصرى، نحوى؟؟؟ الديار المصرية.\nولد يوم الجمعة تاسع المحرم سنة ٦٩٨ أخذ القراءات عن التقى الصائغ، والفقه عن (٦) الزين الكنانى ولازم (٧) العلاء (٨) القونوى في الفقه، والأصلين،\n_________\n(١) س: «قدر عرت رأسى. . .».\n(٢) س: «بالهلف. . .» م: «أو لحم. .».\n(٣) هكذا ذكر في س بدون تاريخ وفي م لم يذكر شئ بعد الشعر.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) كما في بغية الوعاة، وفي الدرر أنه الحلبى البالسى الأصل.\n(٦) م: «على».\n(٧) س: «ولزم».\n(٨) م: «العناء» وهو تحريف.","vol":"3","page":65},{"text":"والخلاف، والعربية، والمعانى، والتفسير، وبه تخرج ثم لازم الجلال القزوينى، وأبا حيان، وتفنّن في العلوم، وسمع الحجّار، ووزيرة، وحسن بن عمر الكردى، والشريف (١) بن الصابونى، والوانى، وناب في الحكم عن القزوينى بالحسينية، وعن العز بن جماعة بالقاهرة، فسار سيرة حسنة.\nوله تفسير وصل فيه إلى أواخر (٢) سورة آل عمران/وشرح التسهيل (٣)، وله شرح على الألفية، وكتب عليه السّيوطى حاشية سماها بالسّيف الصقيل.\nأخذ عنه سراج الدين البلقينى، وتزوّج بابنته؛ فأولدها قاضى القضاة: جلال الدين، وأخاه: بدر الدين، وروى عنه أيضا الجمال بن ظهيرة، وولى الدين العراقى.\nتوفى بالقاهرة ليلة الأربعاء ثالث عشر ربيع الأول سنة ٧٦٩ ودفن بالقرب من الإمام الشافعى.\nوله نظم جيد (٤).\n_________\n(١) م: «والشرف».\n(٢) س: «آخر» وما أثبتناه موافق لما في طبقات المفسرين.\n(٣) س: «التفسير» وهو تحريف.\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٢٦٦ - ٢٦٩، وبغية الوعاة ٢٨٤، وغاية النهاية ١/ ٤٢٨، وحس المحاضرة، ١/ ٥٣٧ و٢/ ١٧١، والنجوم الزاهرة ١١/ ١٠٠، والدر؟؟؟ الصالع ١/ ٣٨٦، وشذرات الذهب ٦/ ٢١٥، وطبقات شافعية للاسنوى ل ١٩٨ وطبقات المفسرين للداودى ١/ ٢٣٣ - ٣٣٥.","vol":"3","page":66},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1016>٩٨٦ - عبد الله بن عمر بن على أبو الخير قاضي القضاة ناصر الدين البيضاوى</span>.\nكان إماما علامة عارفا بالفقه، والتفسير، والأصلين، والعربية، والمنطق.\nوكان نظّارا صالحا متعبدا، شافعيا. صنف «مختصر الكشّاف»، و«المهاج» فى الأصول، و«الغاية القصوى» فى الفقه (١)، و«الطوالع» فى الكلام و«شرح الكافية» لابن الحاجب، وغير ذلك.\nتوفى سنة ٧٨٥ بتبريز كذا ذكره الصفدى.\nوقال السبكى (٢) سنة ٧٩١ هـ. صح من الطبقات الصغرى للسيوطى (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1017>٩٨٧ - عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله النفزى القرطبى</span>.\nالشيخ الفقيه الكاتب أبو محمد.\nأخذ عن القاسم بن محمد بن أحمد بن الطيلسان. قرأ عليه (٤) كتاب المنن-من تآليفه (٤) وأجار له روايته (٥) وموضوعاته وفهرسته ورواياته (٦)\n_________\n(١) فى البداية والنهاية: «الغاية القصوى في دراية الفتوى».\n(٢) س: «بن السبكي».\n(٣) راجع ترجمته في البداية والنهاية ١٣/ ٣٠٩، وبغية الوعاة ص ٢٨٦ وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكى ٥/ ٥٩ وطبقات المفسرين ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣، وهدية العارفين ١/ ٤٦٢ - ٤٦٣، ومرآة الجنان ٤/ ٢٢٠.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٥) م: «رواياته».\n(٦) ليست في م.","vol":"3","page":67},{"text":"ومعجم شيوخه سماه (١): «زهرة البساتين، ونفحة الرياحين (٢)، فى عرا؟؟؟ أخبار (٣) العلماء المسندين، ومناقب آثار الفضلاء المهتدين» وكتاب «التبيين، عن مناقب من عرف قبره من الصحابة والتابعين، والعلماء الزاهدين».\nأخذ عنه ابن الفخار وعده من (٤) مشيخته.\nتوفى بسبتة غرة ربيع الثانى عام ٦٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1018>٩٨٨ - أبو عبد الله المكنى الطرابلسي قاضي الجماعة بها</span>.\nتوفى ببجاية سنة ٩٩٧ في الحجة منها (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1019>٩٨٩ - عبد الله بن أحمد بن تمام الصالحى تقى الدين أبو محمد</span>.\nمن نظمه:\nأسكّان المعاهد من فؤادى ... لكم في كل جارحة سكون\nأكرّر فيكم أبدا حديثى ... فيحلو والحديث بكم شجون\nوأنظمه عقودا من دموعى ... فتنثره المحاجر والجفون\nوأجربت المدامع من هواكم ... وفيكم كلّ قافية تهون (٦)\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) م: «زهر. .» س: «ونفحات».\n(٣) م: «فى غريب العلماء».\n(٤) س: «وغير فى».\n(٥) سقطت هذه الترجمة من م.\n(٦) سقط هذا البيت من م. وفي ذيل الطبقات: وابتكر المعانى في هواكم».","vol":"3","page":68},{"text":"وأسأل عنكم في البعد سرّا ... وسرّ هواكم عندى مصون/ (١)\nوأعتنق النسيم؛ لأن فيه ... شمائل من معاطفكم تبين (٢)\nوكم لى في محبتكم غرام ... وكم لى في الغرام بكم فنون؟ !\n*وله أيضا:\nيا من عصيت عواذلى في حبّه ... وأطعت قلبى في هواه وناظرى (٣)\nلى في هواك صبابة عذريّة ... علقت بأذيال النّسيم الحائر (٤)\nوحديث وجدى في الهوى كرّرنه ... فلذاك يحلو ما يمرّ بخاطرى\nخيمت في قلبى عليك جفونه ... سكنت فوق جوانحى وسرائرى\nقسما بما بثنى الصّبا من ذابل ... يختال في القمر المنير الزاهر\nما حلّ في قلبى سواك ولا حلا ... إلا هواك منادمى ومسامرى (٥)\nكيف السّبيل إلى وصولك في الكرى ... والطيف يجنح عن جفون السّاهر (٦)\n\nيا هاجرى ولك الصّبابة في الهوى ... ولها عليك وما لها من آخر\n_________\n(١) س: «. . . عنكم النقباء».\n(٢) م: «واغتق. . . من يعاطيكم» س: «معاطيكم» والتصويب من ذيل طبقات الحنابلة.\n(٣) م: «. . . فى هواك».\n(٤) م: «الحاجرى».\n(٥) م: «. . . فى قلبى هواك» وهو تحريف.\n(٦) سقط هذا البيت من م.","vol":"3","page":69},{"text":"*وله أيضا:\nبعينيك لا تبدى محاسنك التى ... شغلت بها فكرى وأوعيتها قلبى\nولا نثن من أعطافك القد ماءا ... وصن سحر عينيك التى سلبت لبّى\nولا ترم عن لحظ بطرفك عامدا ... فلحظك أمضى في القلوب من العصب\nتبسمت عن ثغر كأن حبابه ... يفوق نظام الدّرّ واللؤلؤ الرطب\nففى كل معنى منك زاد به الهوى ... وأحلى الهوى ما زاد في شغف الحبّ (١)\nولى فيك أنفاس تقيض مدامعى ... وحسبى إذا فاضت جفونى بها حسبى\nأراك فأسلو كلّ شئ أريده ... وألهو بمرآك الذى حسنه يسبى (٢)\nوأنت إلى نفسى ألذّ من المنى ... وأحلى إلى قلبى من البارد العذب\nتوفى سنة ٧١٨ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1020>٩٩٠ - عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله بن أبى الربيع القرشى</span>\nأبو الحسن.\nأخذ عن محمد بن أحمد بن هارون التميمى الإشبيلى المعروف بالشّلوبين، وعن أبى محمد: عبد الله القرطبى الإشبيلى وصهره (٤) الأستاذ أبى الحسن:\n_________\n(١) س: «. . . زاد به. . . شعب الحب».\n(٢) س: «أراك فأنسى. . .».\n(٣) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٢٤١ - ٢٤٣ وقد ذكر ابن حجر: أنه كان حنبلى المذهب، قرأ النحو على ابن مالك وعلى ولده بدر الدين، وأنه كان حسن المحاضرة والصحة متقللا من الدنيا، سمع منه الكبار، وخرج له البرزالى جزء. وقد ترجم له ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٧١.\n(٤) م: «وعن».","vol":"3","page":70},{"text":"على بن جابر بن على المعروف بالدّباج، وعن إمام النحاة أبى على: عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأردى، وعن قاضى الجماعة: أحمد بن يزيد بن بقىّ القرطبى (١)، والقاضى (٢) أبى عبد الله: محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الرحمن ابن خلفون الأزدى، وأبى العباس: أحمد العزفى، وعن أبى (٣) محمد عبد الله بن على المعروف بابن ستارى، والفقيه الفرضى أبى عمر، ومحمد بن إبراهيم بن محمد الأزدى الإشبيلى المعروف بابن زغل، وعن أبى محمد: عبد الله الجذامى الشلطيشى (٤).\nأخذ عنه أبو القاسم بن الشّاط، وأخذ عنه ابن الزبير.\nمولده بإشبيلية سنة ٥٩٩ وتوفى في يوم الجمعة السادس عشر لصفر عام ٦٨٨ (٥) ودفن بالمنيا (٥).\nأخذ عنه ابن الفخار، وكان (٦) زعيم وقته في النقل، وجودة التأليف، ودقة النظر، وإليه كان المفزع في المشكلات. بصيرا (٧) بالفقه، وأصوله، والقراءات، والحساب، والفرائض، إمام الناس في النحو.\n_________\n(١) م: «القوطى».\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «وعن عبد الله».\n(٤) س: «الشلطيسى» وهو تصحيف. والشلطيشى نسبة إلى شلطيش إحدى جزر الفردوس المفقود؛ راجع عنها صفة جزيرة الأندلس ص ١١٠/ ١١١.\n(٥) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٦) ليست في س.\n(٧) ليست في س.","vol":"3","page":71},{"text":"أصله من قرطبة، من بنى أمية، ونسبه يتصل بعثمان بن عفان، خرج جدّه من قرطبة (١) فى آخر دولة بنى أمية زمن الفتنة واستوطن «لبلة» وأقام بها هو وأولاده، ثم انتقلوا إلى إشبيلية، وبها قرأ. وقعد للإقراء عام ٥٢٤ وأقام مقرئا بها إلى أن خرج منها عند أخذ العدو لها، ولجأ إلى شريش (٢)؛ فأقام بها يسيرا، ثم رحل عنها إلى سبتة فأقام بها حتى توفى (٣).\nو«لبلة» مشهورة عن أن يعرّف بها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1021>٩٩١ - عبد الله الأرموى أبو محمد الأديب الناقد</span>.\n* من نظمه:\nإذا كنت في قلبى وسمعى وناظرى ... ومجراك مجرى الروح كيف تغيب!\nفوا عجبا شوقى إلى غير غائب ... وكلّ شئون العاشقين عجيب!\nأتيه على الأكوان عجبا وعزّة ... لأنك لى دون الأنام حبيب!\nوإنك من قلبى على كلّ حالة ... وإن بعدت منك الديار قريب\nولو أن داع منك يدعو وأعظمى ... رفات من الأجداث كنت تجيب\nويطرينى ذكراك مهما سمعته ... وكل فتى يهوى الجمال طروب/\n_________\n(١) س: ««بآخر».\n(٢) س: «شذونة» وشريش إحدى كور شذونة بالأندلس راجع صفة جزيرة الأندلس ص ١٠٠ - ١٠٢.\n(٣) راجع ترجمته في بغية الوعاة ص ٣١٩، وغاية النهاية ١/ ٤٨٤.\n(٤) إحدى مدن غرب الأندلس، تعرف بالحمراء بينها وبين البحر ستة أميال. راجع صفة جزيرة الأندلس ص ١٦٨ - ١٦٩","vol":"3","page":72},{"text":"فترتاح أرواح هناك صبابة ... وتخشع من ذكراك ثمّ قلوب\nوما ساءنى من صدّ عنى أو جفا ... إذا كان لى في الحبّ منك نصيب\n؟؟؟ كما ناح الحمام وليس لى ... أنيس سواك في الدّجى ونسيب\nتوفى في سنة ٧١١ رحمة الله تعالى عليه؟؟؟ وكرمه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1022>٩٩٢ - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد القيسى</span>.\nمن أهل المريّة، ويعرف بابن شعيب، الخطيب بجامع المرية.\nكان له إسناد واعتناه بالرواية، وحظّ من الضّبط؛ أعانه عليه (١) حسن التقييد. غير أنه لم يبرح من بلده ولا لقى إلا من لقيه في وطنه، وكان ثبتا خيرا ضابطا لما رواه/متقنا لما ألقاه (٢) أو تلقاه (٢) ولى قضاء المرية (٣)؛ فار بها بسير العدل، وذهب على سبيل أولى النزاهة والفضل، وتقلّد الصلاة والخطبة بجامعها الأعظم-بعد أخيه الخطيب أبى الحسن.\n(٤) أخذ عن والده (٤) وتلا عليه، وعن الأستاذ أبى عبد الله بن مشون، وعنى أبى جعفر بن عبد النور المالقى، وعن أبى عبد الله: محمد بن على اللّتّى (٥).\nأجاز له أبو جعفر، وابن الزبير، وابن مسمعون، وأبو عبد الله:\n_________\n(١) م: «أعانه الله على».\n(٢) سقط من م.\n(٣) س: «وقضى بالمرية».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) سقط من م.","vol":"3","page":73},{"text":"محمد بن أحمد بن الكتماد، ومحمد بن أحمد بن يوسف الطّنجالى، والحافظ أبو عبد الله، وأبو بكر: محمد بن على بن الفخار، والغافقى، وأبو عبد الله ابن رشيد، وأبو القاسم بن الشاط، وغير هؤلاء.\n*من نظمه:\nإذا كنت للخير ذا بغية ... فحسبك من أودع الحسن فيه (١)\nلقول النبى ﵇ ... اطلبوا الخير عند حسان الوجوه\nتوفى بالمرية ليلة السبت التاسع عشر لشهر ربيع سنة ٧٣٧ ودفن خارج باب بجّانة بقرطبة، أعادها الله دار إسلام بمحمد وآله.\nمولده سنة ٦٧٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1023>٩٩٣ - عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن</span>\nسعيد بن عبد الملك بن أحمد بن (٣) عبد الرحمن (٣) بن عبد الله بن على بن حمود بن ميمون بن إبراهيم بن على بن عبد الله (٤) بن عمر (٤) بن إدريس ابن عبد الله بن حسن بن الحسين (٥) بن على بن أبى طالب ﵁.\nولد بمراكش سنة ٦١٠ قرأ على ابن عمه القاضى أبى القاسم بن عبد الرحمن: «الأحكام الصغرى» لعبد الحق، و«الموطأ» وسمع على أبى الحسن بن\n_________\n(١) م: «الحب فيه».\n(٢) له ترجمة في نيل الابتهاج ص ١٦٥.\n(٣) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) م: «الحسن».","vol":"3","page":74},{"text":"قرطال «صحيح مسلم» بمراكش المحروسة حدثه به (١) عن أبى عبد الله بن سعادة سماعا لجميعه (٢) من لفظه، وسماعا لأكثره على (٣) أبى الفخار، وسمع صحيح البخارى بسبتة على أبى مروان الباجى بقراءة أبى الفتوح: ابن فاخر (٤) ولزمه (٥) مدة، حضر (٦) مجلس أبى العباس العزفى.\n*من نظمه قوله:\nإن نظم القريض للشّيخ عيب ... ليس فيه شكّ ولا فيه ريب\nكيف أصبو لنظم شعر وشعرى ... كلّه من تعاقب الدهر شيب؟ !\n*وله أيضا:\nالحمد لله ما أبقى النّحول سوى ... خيال جسمى يبدو بين أثواب\nوقد نحلت فلو أنى ولجت ذرى ... محجب ما رأتنى عين بواب؟ ! (٧)\n*وله أيضا:\nفيا سائلى عن مذهبى إن مذهبى ... تجنّب خلق الله كلّ التجنب\nوصبر وصدق دائم وقناعة ... وإخلاص ودّ للصديق المهذّب/\n_________\n(١) س: «بها».\n(٢) م: «سماعا لما أجازه بجميعه من لفظه».\n(٣) م: «عين».\n(٤) م: «بقراءة ابن الفتوح عن ابن الفاخر».\n(٥) س: «ولزم».\n(٦) س: «حضور».\n(٧) م: «. . . ما رآنى عند».","vol":"3","page":75},{"text":"وسادسة ترك الجدال بأسره ... وسابعة أن لا أبوح بمذهبى\n*وله أيضا:\nلما نحلت وخفّ جسمى بالضّنا ... أصبحت أخشى من هبوب الريح\nقد شفّ جسمى رقّة عن أعظمى ... وأذاب لحمى دائم التبريح (١)\nفأنا الذى يغنى تأمّل ظاهرى ... عن كتب جالينوس في التشريح\n*وله أيضا:\n(٢) ... قد أمكر القول فقل للعدا:\nقولوا فعرضى كله حلّ\nسوف غدا يحكم ما بيننا ... فراقبوه؛ حكم عدل\n*وله أيضا يعارض [قصيد (٣)] ة أبى الحسن الرعينى:\nأقلّ لومى لما أن رأى ولهى ... وكفّ لما رآنى كاسف البال\nوقال لى: اجدد ثوب عمرك يا ... هذا فقلت له يا صابلى بال؟ !\nسربلت ثوب الصّبا مزرى عبدلى ... وكم تسربلت منه أىّ سربال؟ !\nدعنى أرو ماء أمانى عن رمقى ... على أبل نداك الماء بلبالى؟ !\nيحق لى أن أحلى بالضنا جدى ... وأن أديم لواسى الجمع سيال؟ !\n*وله أيضا:\nأصبحت مما بى من وحشة ... انظر في الحقّ ولا أنطق\n_________\n(١) م: «. . . ذائب التبريح».\n(٢) سقط ما بين الرقمين من م.\n(٣) ما بين القوسين بياض بالأصل.","vol":"3","page":76},{"text":"كأننى في قفص طائر ... يقول يا ربّ متى أطلق\n* (١) وله أيضا (١):\nوما لذّة الدنيا وطيب نعيمها ... سوى صحة الجسم المكمّل بالأمن (٢)\nويومى يأتى لا محالة رزقه ... يكيّفه لطف من الله ذى المنّ\n(٣) وله غير ذلك (٣).\nكتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٢.\n\n٩٩٤ - عبد الرحمن بن أبى (٤) زكريا (٥) بن إبراهيم (٥).\nسمع من ابن (٦) رواج، وكتب خطه مجيزا سنة ٦٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1025>٩٩٥ - عبد الرحمن بن سليم بن منصور الهمدانى ابن العمادية الشافعى</span>\nعلم الدين أبو القاسم.\nأحد وجوه الإسكندرية، وأخو القاضى المسند الرحّال المصنّف أبى المظفّر: منصور (٧) بن سليم بن منصور بن فتوح الهمدانى المعر [و] (٨) ف بابن العمادية.\nسمع ابن رواج، والصفراوى، والهمدانى (٨)، وسبط السلفى.\n_________\n(١) ما بين القوسين بياض بالأصل.\n(٢) س: «والأمن».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من ت.\n(٤) ليست في س.\n(٥) ليست في م.\n(٦) م: «أبى».\n(٧) ليست في س.\n(٨) ما بين الرقمين ليس في م.","vol":"3","page":77},{"text":"أخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له سنة ٦٨٤.\nوتوفى سنة ٦٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1026>٩٩٦ - عبد الرحمن بن عمر بن صومع الدير </span>(١)\nقانونى الدمشقى.\nمن أهل قاسيون، سمع من (٢) ابن المنجى، و(٢) ابن اللّتى، والضّياء الحافظ، وجعفر الهمدانى، وحضر على ابن الزبيدى (٣) مواعد من البخارى، وجزء أبى الجهم منذ أيام التتر (٣) بالجبل سنة ٦٩٩.\n\n٩٩٧ - عبد الرحمن بن (٤) الهزميرى الولى الصالح أبو زيد.\nتوفى بمدينة فاس بعد انصرافه من تلمسان بسنة (٥)، ودفن عند مسجد الصابرين سنة ٧٠٦. وقيل في التى تليها بعدها في أولها (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1028>٩٩٨ - عبد الرحمن/الرجراجى الحافظ الفقيه أبو زيد</span>.\nتوفى سنة ٧١٨ وكان يتكلم على المدونة (٧) بفاس بمسجد الطاعة (٧)، وأملى عليها (٨) إملاء حسنا، رحمة الله تعالى عليه.\n_________\n(١) س: «الدين».\n(٢) ما بين الرقمين ليس فى م.\n(٣) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٤) سقط من م.\n(٥) ليست في م.\n(٦) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ١٦٤ - ١٦٥ وفيه أن وفاته سنة ست، وفي شجرة النور ١/ ٢٠١ وفيها أن وفاته سنة سبع، ووفيات ابن قنفذ ص ٣٤١ وقد أورده في وفيات سنة سبع وسبعمائة. والدرر الكامنة ٢/ ٢٣٣ وهو فيها عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحليم الأغماتى.\n(٧) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٨) س: «على المدونة»","vol":"3","page":78},{"text":"أخذ عنه عبد الرحمن الجزولى صاحب الرسالة (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1029>٩٩٩ - عبد الرحمن بن عسكر البغدادى المالكى</span>.\nصاحب «العمدة» (٢)، و«إرشاد السالك» وغير ذلك (٣).\nتوفى سنة ٧٣٢ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1030>١٠٠٠ - عبد الرحمن بن عفان الجزولى أبو زيد</span>.\nالشيخ الصالح، شيخ المدوّنة، كان أعلم الناس بمذهب مالك وأصلحهم وأورعهم، وكان يحضر مجلسه أكثر من ألف فقيه معظمهم يستظهر المدونة أو معظمها (٥) إلا أبا محمد الفشتالى؛ فإنه كان يدرس (٦) التفريع، وبعض متفقهى المصامدة، يعوّلون على كتاب أبى عمر، وابن الحاجب، وسائرهم (٧)، كان يعتمد على المدونة.\nأخذ عن أبى الفضل: راشد الوليدى، وعن أبى عمران (٨) الجوائى (٩)، وعن (١٠) أبى زيد الرجراجى (١٠)، وعن أبى محمد: عبد الصادق الصبان.\n_________\n(١) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٦٥.\n(٢) فى الدرر: أنه صاحب «عمدة السالك والناسك».\n(٣) فى الحديث وفي الفقه أيضا.\n(٤) راجع ترجمته في الديباج المذهب ١/ ٤٨٣ - ٤٨٤ بتحقيقنا، والدرر الكامنة ٢/ ٣٤٤، وشجرة النور ١/ ٢٠٤.\n(٥) س: «ومعظمها».\n(٦) فى الشجرة: «يحفظ».\n(٧) ليست في س.\n(٨) فى س: «عمر» وهو مخالف لما في النيل.\n(٩) م: «الحررى».\n(١٠) ما بين الرقمين سقط من م. وهو في النيل أيضا.","vol":"3","page":79},{"text":"توفى سنة ٧٤١ (١).\nأخذ عنه أبو الحسن الصغير وجماعة (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1031>١٠٠١ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن الإمام البرشكي</span>\nثم التلمسانى.\nكان أبوه إماما ببعض مساجد برشك، فاتهمه حينئذ المتغلب عليها (٣) وهو يومئذ زيرى (٤) بن حماد بأن عنده وديعة من المال لبعض أعدائه؛ (٥) فطلبه بها، فلاذ بالامتناع؛ فقتله وارتحل (٦) ابناه: عبد الرحمن هذا وأخوه عيسى إلى تونس، وأخذا بها كثيرا من العلم، وأقاما بالجزائر يبثان العلم (٧) بها؛ لامتناع برشك عليهما. وكان السلطان أبو يعقوب قد غلب على تلمسان وعلى كثير من أعمالها، وبعث الميانة عماله، ومعهم الكاتب «منديل بن محمد الكنانى» (٨) فارتحلا من الجزائر واحتلا بمليانة فحليا بعين منديل الكنانى (٨)\n_________\n(١) وقيل سنة ٧٤٤ وفي النيل ذكر الشيخ أحمد زروق: أنه مات عن مائة وعشرين سنة، وذكر غيره: أنه مات عن نحو تسعين سنة، قال التنبكتى: وكأنه أشبه.\n(٢) فى النيل: «أخذ عنه الشيخ الصالح: يوسف بن عمر الأنفاسى، والإمام الحافظ أبو عمران العبدوسى وجماعة. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٦٥ - ١٦٦، وشجرة النور ١/ ٢١٨ - ٢١٩، ووفيات ابن قنفذ ص ٣٥٠ - ٣٥١.\n(٣) س: «على برشك».\n(٤) س: «زير» النيل: «زيوم» والتصويب عن «تعريف الحلف».\n(٥) س: «أعرابه».\n(٦) س: «بالامتناع فدافعه وقتل فارتحل».\n(٧) س: «بيت أن ذلك» والتصويب من تعريف الخلف.\n(٨) ما بين الرقمين ليس في س.","vol":"3","page":80},{"text":"قلوبهما؟؟؟ واصطفاهما. واتخذهما لتعليم ولده محمد، ثم هلك أبو يعقوب، وقام بالملك حفيده أبو ثابت، ووقع بينه وبين أبى زيان (١) بن يغمراسن (٢) صلح على الإفراج عن (٣) تلمسان، فارتحل وعاد إلى المغرب، ومر الكنانى المذكور بتلمسان عند قفوله ومعه هذان الأخوان؛ فأوصلهما (٤) إلى أبى حمو، وأثنى عليهما، وعرفه بمقامهما فاغتبط بهما أبو حمو. واحتط (٥) لهما المدرسة المعروفة بهما بتلمسان، وأقاما عنده (٦) على هدى أهل العلم وسننهم. وهلك أبو حمو/ فكانا كذلك عند ابنه أبى تاشفين، إلى أن زحف السلطان أبو الحسن إلى تلمسان، وملكها عنوة سنة ٧٣٧ وكانت لهما شهرة في أقطار المغرب أثبتت لهما في نفس أبى الحسن (٧) محبة؛ فاستدعاهما لحين دخوله، وأدنى مجلسهما، ورفع محلهما على أهل طبقتهما، وأجمل (٨) مجلسه بهما. ثم استنفرهما للغزو، وحضرا معه واقعة طريف، وعادا إلى بلدهما.\nوتوفى أبو زيد إثر ذلك سنة ٧٤٣ (٩).\n_________\n(١) س: «ابن زيان».\n(٢) س: «يغمراس» وفي التعريف: «عثمان بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن ابن زيان.\n(٣) س: «من».\n(٤) س: «وارتحل ومر بتلمسان ومع الكنانى المذكور هذان الأخوان فوصلهما إلى أبى حمو».\n(٥) م: «واتخذ».\n(٦) م: «معه».\n(٧) فى التعريف والنيل: «ما أثبت لهما في أنفس الناس عقيدة صالحة.\n(٨) م: «وحمل».\n(٩) فى التعريف-بعد هذا: وتبوأ أبو موسى الكرامة، ثم صحبه إلى إفريقية سنة ثمان","vol":"3","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1032>١٠٠٢ - عبد الرحمن بن عبد الوارث بن محمد نجم الدين البكرى </span>(١)\nأبو زيد.\nولد في ذى الحجة سنة ٧٨٣ أخذ عن الجمال الأقفهسى، وعن تاج الدين: بهرام المالكى وغيرهما.\nتوفى في نصف ذى القعدة الحرام يوم الجمعة سنة ٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1033>١٠٠٣ - عبد الرحمن بن سليمان اللجائى</span>.\nمن أهل فارس. أخذ عن أبى العباس بن البنّاء علومه، وأخذ عنه ابن قنفذ القسنطينى، ووالده سليمان: هو الذى أدخل مختصر ابن الحاجب الأصلى مدينة فاس.\nتوفى سنة ٧٧١ وقيل في التى تليها بعدها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1034>١٠٠٤ - عبد الرحمن الوغليسى أبو زيد</span>.\n_________\n= وأربعين مكرما موقرا عالى المحل قريب المجلس فلما استولى على إفريقيا سرحه إلى بلده، فأقام يسيرا ومات في الطاعون الجارف سنة تسع وأربعين وبقى أعقابهما بتلمسان في تلك الكرامة طبقا عن طبق. راجع ترجمتهما في تعريف الخلف ٢/ ٢٠١ - ٢١٣، وشجرة النور ١/ ٢١٩ - ٢٢٠، ونيل الابتهاج ص ١٦٦ - ١٦٨، والديباج المذهب ١/ ٤٨٦ بتحقيقنا.\n(١) ينتهى نسبه إلى أبى بكر الصديق رضى الله تعالى عنه؛ فهو عبد الرحمن بن عبد الوارث ابن محمد بن عبد الوارث بن محمد بن عبد العظيم بن يحيى بن يعقوب بن يحيى بن عيسى بن شعبان ابن عيسى بن داود بن محمد بن نوح بن طلحة بن عبد الله بن أبى بكر الصديق ﵁. كان يحفظ الأحكام لابن دقيق العيد، وفرعى ابن الحاجب، وألفية النحو. راجع ترجمته فى شجرة النور ١/ ٢٥٧، ونيل الابتهاج ص ١٧٢ - ١٨٣ والضوء اللامع ٤/ ٩٠ - ٩١.\n(٢) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٦٨.","vol":"3","page":82},{"text":"صاحب الوغليسية البجائى (١).\nتوفى بها سنة ٧٨٦ (٢) وفي هذه السنة دخل النصارى طرابلس (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1035>١٠٠٥ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد الشهير بابن خير الإسكندرى</span>.\nأخذ الفقه عن أبيه، وولى القضاء بعد علم الدين البساطى، وعزل ثم أعيد بعد عزل ابن خلدون.\nتوفى في شهر رمضان سنة ٧٩١ (٤).\n\n١٠٠٦ - عبد الرحمن بن قنفذ (٥) القسنطينى (٦).\nالخطيب الطبيب، غير صاحب العشرات (٧) فى التاريخ (٨).\n_________\n(١) هو الفقيه الأصولى المحدث المفسر عمدة أهل زمانه والوغليسية هى الجامعة في الأحكام الفقهية على مذهب الإمام مالك وهى نسبة إلى بنى وغليس بطن من قبائل البرير جنوب بجاية وله عدا الوغليسية: المقدمة والفتاوى.\n(٢) فى «س» ٦٨٦ وهو يخالف ما في مصادر الترجمة.\n(٣) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٦٨ وتعريف الخلف ١/ ٦٨ وشجرة النور ١/ ٢٣٧، ووفيات ابن قنفذ ص ٣٧٦.\n(٤) ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٢/ ٣٤٥ بعنوان: عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن سليمان بن خير الأنصارى الإسكندرانى المالكى القاضى جمال الدين. وذكر أنه ولد بالاسكندرية في سابع عشر جمادى الأولى سنة ٧٢١، وسمع الموطأ ومهر فى الفقه، وناب في الحكم، ثم ولى القضاء استقلالا بالقاهرة، فحمدت سيرته ودرس وحدث. راجع ترجمته أيضا في حسن المحاضرة ١/ ١٨٨ - ١٨٩، وشذرات الذهب ٦/ ٣١٧.\n(٥) س: «ابن أبى؟؟؟».\n(٦) ليست في س.\n(٧) م: «العثرات» وهو تحريف.\n(٨) بعد هذا في س: «القسنطينى».","vol":"3","page":83},{"text":"توفى سنة نيف وتسعين وسبعمائة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1037>١٠٠٧ - عبد الرحمن بن مخلوف الثعلبى الجزائرى</span>.\nأخذ عن أبى القاسم العبدوسى، وعن الحفيد: ابن مرزوق (٢)، وعن أبى مهدى: عيسى الغبرينى.\nاختصر تفسير ابن عطية.\nتوفى سنة ٨٧٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1038>١٠٠٨ - عبد الرحمن بن صالح بن على المكّودى</span>.\nله شرح على ألفيّة ابن مالك. أجاد فيه، وانتفع به جمّ غفير، وله مقصورة وشرحها (٤)، وله نظم في التصريف، وله شرح على مقدمة ابن آجرّوم؟؟؟، وأخذ عنه أبو عبد الله الكوانى (٥): شيخ ابن غازى.\nتوفى في حادى/عشر شعبان سنة ٨٠٧ بفاس المحروسة (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1039>١٠٠٩ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن جابر</span>\nابن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خلدون (٧).\n_________\n(١) س: «سنة ٩٠٧».\n(٢) فى الضوء: «حفيد ابن مرزوق. راجع ترجمته في الضوء اللامع ٤/ ١٥٢.\n(٣) ليست في س.\n(٤) كانت مقصورته في مدح النبى ﷺ، نحو ثلاثمائة بيت، وقد غاب على ابن دريد وحازم جعل مقصورتيهما مدحا في معنى الدنيا.\n(٥) س: «الكاوانى».\n(٦) راجع ترجمته في الضوء اللامع ٤/ ٩٧، ونيل لابتهاج ص ١٦٨ - ١٦٩، وشجرة؟؟؟ ١/ ٢٤٩.\n(٧) قال ابن خلدون في تاريخه الكبير-فى صدر ترجمته الذاتية: -","vol":"3","page":84},{"text":"نسبه في حضرموت، من عرب اليمن إلى وائل بن حجر، من قبائل العرب، وأصل بيتهم من إشبيلية، ثم انتقلوا منها عند الجلاء، وغلب ملك الجلالقة ابن أذفونش عليها إلى تونس في أواسط المائة السابعة.\nولد ابن خلدون المذكور بتونس في غرة رمضان سنة ٧٣٢ (١) قرأ القرآن العظيم على الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن برّال (٢) الأنصارى، وتعلم العربية على والده، وعلى الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن العربى الحصائرى، صاحب شرح (٣) التسهيل، وعلى أبى (٤) عبد الله بن الشواش الزرزالى، وعلى (٥) أحمد بن القصار (٦) صاحب شرح البردة، وسمع من قاضى الجماعة أبى عبد الله: محمد بن عبد السلام كتاب «الموطأ» وأخذ عن السّطى، وعن عبد المهيمن الحضرمي، وأحمد الزواوى الأستاذ (٧) ثم انتقل إلى مصر بعد أن كانت له رياسة عظيمة في المغرب، وتصدّر (٨) للإقراء بجامع الأزهر، من القاهرة المعزية وولى خطة القضاء بها (٩) فنوب مرات (٩) وألّف تاريخا عظيما، فى سبع مجلّدات\n_________\n= أصل هذا البيت من إشبيلية. انتقل عند الجلاء وغلب ملك الجلالقة ابن أذفونش عليها إلى تونس في أواسط المائة السابعة.\n(١) س: ٧٨٢ «وهو خطأ».\n(٢) س: «ابن بدال» وتاريخ ابن خلدون «نزال».\n(٣) ليست في س.\n(٤) سقطت من م.\n(٥) س: «وعن».\n(٦) س: «الفضل» وهو مخالف لما في تاريخ ابن خلدون.\n(٧) بعد هذا في س: «الحضرمى الإشبيلى».\n(٨) س: «وتصدى».\n(٩) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":85},{"text":"عظام، سمّاه بكتاب العبر، فى أخبار العرب والعجم والبربر.\nوكانت وفاته سنة ٨٠٨ (١).\n_________\n(١) ت: «وكانت ولادته بتونس سنة ٨٠٨ وهو خطا بين». راجع ترجمته في التاريخ الكبير لابن خلدون ٧/ ٣٧٩ - ٤٦٢ وهى ترجمة ذاتية ضافية، ونيل الابتهاج ص ١٦٩ - ١٧٠، وتعريف الخلف ٢/ ٢١٣ - ٢١٥، وشجرة النور ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، والضوء اللامع ٤/ ١٤٥، ونفح الطيب، والعبر ٧/ ٣٧٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٢، ٢/ ١٨٩. وقد ترجم لنفسه في تاريخه فقال: (أما نشأتى) فإنى ولدت بتونس في غرة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة، وربيت فى حجر والدى، ﵀، إلى أن أيفعت، وقرأت القرآن العظيم على الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن نزال الأنصارى أصله من جلة الأندلس من أعمال بلنسية، أخذ عن مشيخة بلنسبة وأعمالها، وكان إماما في القراءات، وكان من أشهر شيوخه في القراءات السبع أبو العباس: أحمد بن البطوى، ومشيخته فيها وأسانيده معروفة، وبعد أن استظهرت القرآن العظيم عن حفظى قرأته عليه بالقراءات السبع المشهورة أفرادا وجمعا في إحدى وعشرين ختمة، ثم جمعتها فى ختمة واحدة أخرى، ثم قرأت برواية يعقوب ختمة واحدة واحدة جمعا بين الروايتين عنه، وعرضت عليه ﵀ قصيدة الشاطبى اللامية في القراءات، والرائية في الرسم، وأخبرنى بهما عن الأستاذ أبى عبد الله البطوى، وغيره من شيوخه، وعرضت عليه كتاب التفسير لأحاديث الموطأ لابن عبد البر-حذا به حذو كتابه: «التمهيد على الموطأ» مقتصرا على الأحاديث فقط. ودرست عليه كتبا جمة مثل كتاب «التسهيل» لابن مالك، ومختصر ابن الخطيب، فى الفقه، ولم أكملهما بالحفظ. وفي خلال ذلك تعلمت صناعة العربية على والدى وعلى أستاذى تونس منهم الشيخ أبو عبد الله محمد العربى الحصايرى، وكان إماما في النحو وله شرح مستوف على كتاب «التسهيل». ومنهم أبو عبد الله: محمد الشواش المزازى. ومنهم أبو العباس: أحمد بن القصار، كان ممتعا في صناعة النحو، وله شرح على قصيدة البردة المشهورة في مدح الجناب النبوى، وهو حى لهذا العهد بتونس. ومنهم إمام العربية والأدب بتونس أبو عبد الله: محمد بن بحر لازمت مجلسه وأفدت عليه. وكان بحرا زاخرا في علوم اللسان وأشار على بحفظ الشعر فحفظت كتب الأشعار الستة والحماسة للأعلم وشعر. . . . وطائفة من شعر المتنبى، ومن أشعار كتاب الأغانى؟؟؟ . ولازمت أيضا مجلس إمام المحدثين بتونس شمس الدين أبى عبد الله: محمد بن جابر صاحب الرحلتين، وسمعت عليه كتاب مسلم بن الحجاج، وسمعت عليه كتاب الموطا من أوله إلى آخره. -","vol":"3","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1040>١٠١٠ - عبد الرحمن بن محمد بن عطية المديونى الشهير بالجادرى </span>(١).\nالفقيه المحدث الميقاتى، ناظم: «روضة الأزهار، فى علم (٢) وقت الليل والنهار». وله «فهرسة» عدّ فيها مشيخة، وشرح البردة (٣).\n_________\n(١) -وبعضا من الأمهات الخمس وناولنى كتبا كثيرة في العربية والفقه، وأجازنى إجازة عامة وأخبرنى عن مشايخه المذكورين أشهرهم بتونس قاضى الجماعة أبو العباس: أحمد بن الغماز الخزرجى. وأخذت الفقه بتونس عن جماعة منهم أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحيانى، وأبو القاسم محمد القصير قرأت عليه كتاب التهذيب لأبى سعيد البرادعى مختصر المدونة، وكتاب المالكية، وتفقهت عليه، وكنت في خلال ذلك أنتاب مجلس شيخنا قاضى الجماعة أبى عبد الله: محمد بن عبد السلام مع أخى عمر رحمة الله عليهما، وأفدت منه، وسمعت عليه أثناء ذلك كتاب الموطأ للامام مالك، وكانت له طرق عالية عن أبى محمد بن هارون الطائى قبل اختلاطه. إلى غير هؤلاء من مشيخة تونس، وكلهم سمعت عليه. وكتب لى وأجازنى، ثم درجوا كلهم في الطاعون الجارف. وكان قدم علينا في جملة السلطان أبى الحسن عند ما ملك إفريقية سنة ثمان وأربعين جماعة من أهل العلم كان يلزمهم شهود مجلسه، ويتجمل بمكانهم فيه، فمنهم شيخ الفتيا بالمغرب، وإمام مذهب مالك أبو عبد الله: محمد بن سليمان السطى، فكنت أنتاب مجلسه وأفدت عليه. ومنهم كاتب السلطان أبى الحسن، وصاحب علامته التى توضع أسفل مكتوباته: إمام المحدثين أبو محمد: عبد المهيمن الحضرمى، لازمته، وأخذت عنه سماعا وإجازة: الأمهات، وكتاب الموطأ، والسير لابن إسحاق، وكتاب ابن الصلاح في الحديث، وكتبا كثيرة سرت عن حفظى، وكانت بضاعته في الحديث والفقه والعربية والأدب والمعقول وسائر الفنون مضبوطة كلها مقابلة، ولا يخلو ديوان منها عن ضبط بخط بعض شيوخه المعروفين في سنده إلى مؤلفه حتى الفقه والعربية الغريبة الإسناد إلى مؤلفها في هذه العصور. ومنهم الشيخ أبو العباس: أحمد الزواوى: إمام المغرب، قرأت عليه القرآن العظيم بالجمع الكبير بين القراءات السبع من طريقى أبى عمرو الدانى، وابن شريح لم أكملها، وسمعت عليه عدة كتب وأجازنى بالإجازة العامة. . . الخ.\n(١) فى النيل: «الجاديرى».\n(٢) س: «معرفة».\n(٣) وله كذلك: «اقتطاف الأنوار» ذكر فيه مسائل الروضة نثرا كالشرح لها، و«مختصر الاقتطاف» وكتاب جمع فيه بين العمل بآلة الاسطرلاب، وبالصفيحة الشكارية،","vol":"3","page":87},{"text":"أحد؟؟؟ عن الرئيس ابن الأحمر، وغيره كأبى عمرو الموقت، ومن كان فى عصره.\nأخذ عنه أبو الحسن: على بن منون: أحد شيوخ ابن غازى.\nتوفى سنة ٨١٨ بمدينة فاس (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1041>١٠١١ - عبد الرحمن بن محمد المكودى</span>.\nالكاتب (٢) أبو زيد، كان يشهد في زيتون مدينة فاس في أيام السلطان أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى، وهو من بيت بنى المكودى المشهور بفاس، بيت علم وكتابة.\nغير صاحب الشرح على الألفية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1042>١٠١٢ - عبد الرحمن بن أبى عبد الله العلوى الشريف التلمسانى</span>\nأبو يحيى الأصولى الفقيه.\n_________\n= وبربع؟؟؟ الدائرة، والعمل بالحساب والجدول في اثنين وأربعين بابا، و«تنبية الأنام على ما يحدث فى أيام العام»، ورجز سماه: «النافع في أصل حرف نافع» و«المذكر والمؤنث» وغير ذلك؟؟؟ .\n(١) فى النيل: أن وفاته في نيف وأربعين وثمانمائة، وعن الونشريسى: أن وفاته فى تسع وثلاثين. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٧١.\n(٢) ليست في س.\n(٣) تقدم ص ٨٤.","vol":"3","page":88},{"text":"توفى سنة ٨٢٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1043>١٠١٣ - عبد الرحمن بن عوف بن عاصم الفقيه</span>.\nأبو زيد القاضى. صاحب نظم التحفة في الأحكام.\nولد في يوم الخميس الثانى عشر لجمادى الأولى من عام ٧٦٠/أخذ عن أبى سعيد بن لبّ، وأبى عبد الله: محمد القيجاطى، وأبى إسحاق: إبراهيم بن موسى الشاطبى، وأبى عبد الله: محمد بن علاق التونسى، وغير هؤلاء.\nتوفى سنة ٨٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1044>١٠١٤ - عبد الرحمن بن محمد الثعالبى</span>.\nأبو زيد. له فهرسة سماها ب «غنية (٢) الوافد، وبغية الطالب الماجد». و«الجواهر الحسان، فى تفسير القرآن». و«روضة الأنوار، ونزهة الأخيار، فى معجزات النبى المختار» و«الأنوار المضيئة، الجامعة بين الشريعة، والحقيقة (٣)» و«رياض الصالحين» و«التقاط الدرر» و«الدر الفائق\n_________\n(١) راجع ترجمته في تعريف الخلف ٢/ ٢٠٠، ونيل الابتهاج ص ١٧٠، وشجرة النور ١/ ٢٥١. وقد كان من الآيات في القيام بتحقيق العلوم والإتقان لها ومعرفتها، محققا نظارا، حجة. وقال الإمام أبو العباس: الإمام العلامة الأوحد شريف العلماء، وعالم الشرفاء، آخر المفسرين من علماء الظاهر والباطن ابن العلماء؟؟؟ .\n(٢) س: «بغنيمة».\n(٣) م: «بين الحقيقة والشريعة».","vol":"3","page":89},{"text":"المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار والدعوات» و«العلوم الفاخرة» فى النظر (١) فى علوم الآخرة». و«شرح ابن الحاجب الفرعى» و«الحاجب الملحق به» و«إرشاد السالك» و«والأربعون حديثا» (٢) مختارة، و«المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع (٢)»، و«جامع الفوائد»، و«جامع الأمهات (٣)، فى أحكام العبادات». و«كتاب النصائح (٤)».\n*من نظمه:\nوإن امرءا أدنى بسبعين حجّة ... جدير بأن يسعى معدّا جهازه\nوألا تهزّ القلب منه حوادث ... ولكن يرى للباقيات اهتزازه\nوأن يسمع المصغى إليه لصدره ... أزيزا كصوت القدر يبدى ابتزازه\nفما بعد هذا العمر ينتظر الذى ... يعمّره في الدّهر إلا اغترازه\nوليس بدار الذّلّ يرضى أخو حجى ... ولكن يرى أن بالعزيز اعتزازه\nروى عن (٥) أبى زرعة: أحمد (٦) بن عبد الكريم (٧) العراقى سنة ٨١٧ وعن غيره.\n_________\n(١) س: «إلى».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «المهمات».\n(٤) ومن مؤلفاته كذلك: «تحفة الإخوان، فى إعراب بعض آى القرآن» و«الذهب الإبريز، فى غرائب القرآن العزيز» فى ترجمته السابقة أنه اختصر تفسير ابن عطية، وهو المسمى هنا بالجواهر الحسان.\n(٥) س: «عنه» وهو تحريف\n(٦) ليست في س.\n(٧) م: «عبد الرحيم».","vol":"3","page":90},{"text":"توفى سنة ٨٧٦ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1045>١٠١٥ - عبد الرحمن الحميدى الفاسى أبو زيد</span>.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٨٩٤ وليس هو من نسب القاضى عبد الواحد الحميدى، وإنما اتفقا في النسبة (٢) فقط (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1046>١٠٦١ - عبد الرحمن بن محمد الزواوى أبو زيد الفقيه الحافظ</span>.\nتوفى سنة ٨٩٥ كان خطيب المدرسة المتوكلية بفاس، وفقيهها. ووليها بعده أبو عبد الله: محمد بن القاضى المكناسى، وفي هذه السنة جرى (٤) الوطاسى إلى دبدو (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1047>١٠١٧ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن مرشيس</span>.\nالفقيه القاضى الخطيب بجامع الأندلس، أبو زيد اليوسفى.\nتوفى في ذى القعدة سنة ٩١٠.\n_________\n(١) لم تذكر سنة الوفاة في س، وذكرت في مخطأ سنة ٨٩٠، والتصويب من الضوء اللامع، وتعريف الخلف. راجع ترجمته في تعريف الخلف ١/ ٦٣، والضوء اللامع ٤/ ١٥٢، ونيل الابتهاج ص ١٧٣، وشجرة النور ١/ ٢٦٤، وهدية العارفين ١/ ٥٣٢، والحلل السندسية في الأخبار التونسية ٣/ ٦٢٨، وكشف الظنون ١١٦٣، ومعجم أعلام الجزائر ٨٨ - ٩٠ وقد تقدمت ترجمته مختصرة ص ٨٤.\n(٢) م: «النسب».\n(٣) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٧٥.\n(٤) م: «وهذه السنه فيها حركة».\n(٥) س: «؟؟؟».","vol":"3","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1048>١٠١٨ - عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن سابق الخصيرى</span>\nالسيوطى جلال الدين.\nالإمام الحافظ، المؤلف.\nمولده سنة ٨٤٩ وله تصانيف لا تحصى كثرة، تناهز الألف.\nتوفى سنة ٩١١ (١) /.\n_________\n(١) ترجم السيوطى لنفسه في كتابه: «حسن المحاضرة ١/ ٣٣٥ - ٣٤٤ فقال: أما جدى الأعلى همام الدين؛ فكان من أهل الحقيقة، ومن مشايخ الطريقة، وسياتى ذكره فى قسم الصوفية، ومن دونه كانوا من أهل الوجاهة والرياسة؛ منهم من ولى الحكم ببلده، ومنهم من ولى الحسبة بها، ومنهم من كان تاجرا في صحبة الأمير شيخون وبنى مدرسة بأسيوط، ووقف عليها أوقافا، ومنهم من كان متمولا، ولا أعرف منهم من خدم العلم حق الخدمة إلا والدى. . وأما نسبتنا بالخضيرى، فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة إلا الحضيرية، محلة ببغداد؛ وقد حدثنى من أثق به أنه سمع والدى رحمه الله تعالى يذكر أن جده الأعلى كان أعجميا أو من الشرق؛ فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة، وكان مولدى بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة. وحملت في حلة أبى إلى الشيخ محمد المجذوب، رجل كان من كبار الأولياء بجوار المشهد النفيسى، فبرك على ونشأت يتيما، فحفظت القرآن ولى دون ثمان سنين ثم حفظت العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك؛ وشرعت في الاشتغال بالعلم، من مستهل سنة أربع وستين فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ، وأخذت الفرائض عن العلامة-فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشارمساحى الذى كان يقال إنه بلغ السن العالية، وجاوز المائة بكثير، والله أعلم بذلك؛ قرأت عليه في شرحه على المجموع، وأجزت بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين. وقد ألفت في هذه السنة، فكان أول شئ ألفته شرح الاستعاذة والبسملة، وأوقفت عليه شيخنا شيخ الإسلام علم الدين البلقينى، فكتب عليه تقربطا، ولازمته في الفقه إلى أن مات؛ فلازمت ولده، فقرأت عليه من أول التدريب لوالده إلى الوكالة، وسمعت عليه من أول الحاوى الصغير إلى العدد، ومن أول المنهاج إلى الزكاة، ومن أول التنبيه إلى قريب من باب الزكاة، وقطعة من الروضة من باب القضاء. وقطعة من تكملة شرح المنهاج لزركشى؛ ومن-","vol":"3","page":92},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1049>١٠١٩ - عبد الرحمن بن الملجوم الأردى أبو زيد</span>.\n_________\n(١) - إحياء الموات إلى الوصايا أو نحوها وأحازنى بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين، وحضر تصديرى. فلما توفى سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإسلام شرف الدين المناوى، فقرأت عليه قطعة من المنهاج، وسمعت عليه في التقسيم إلا مجالس فاتتنى وسمعت دروسا من شرح البهجة ومن حاشية عليها، ومن تفسير البيضاوى. ولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقى الدين الشبلى الحنفى. فواظبته أربع سنين، وكتب لى تقريظا على شرح ألفية ابن مالك وعلى جمع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لى-غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه، ورجع إلى قولى مجردا في حديث؛ فإنه أورد في حشيته على الشفاء حديث أبى الجمرا في الإسراء، وعزله إلى تخريج ابن ماجه، فاحتجت إلى إيراده بسنده، فكشفت ابن ماجه في مظنته، فلم أجده، فمررت على الكتاب كله، فلم أجده، فاتهمت نظرى، فمررت مرة ثانية فلم أجده، فعدت ثالثة فلم أجده؛ ورأيته في معجم الصحابة لابن قانع، فجئت إلى الشيخ وأخبرته، فمجرد ما سمع منى ذلك أخذ نسخته. وأخذ القلم فضرب على لفظ ابن ماجه، وألحق ابن قانع في الحاشية، فاعظمت ذلك وهبته لعظم منزلة الشيخ في قلبى. واحتقارى في نفسى، فقلت: ألا تصبرون لعلكم تراجعون! فقال: لا: إنما قلدت في قولى ابن ماجه البرهان الحلبى، ولم أنفك عن الشيخ إلى أن مات. . . ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محيى الدين الكافيجى أربع عشرة سنة، فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول العربية والمعانى وغير ذلك، وكتب لى إجازة عظيمة. وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفى دروسا عديدة في الكشاف والتوضيح وحاشيته عليه، وتلخيص المفتاح والعضد. وشرعت في التصنيف في سنة ست وستين، وبلغت مؤلفانى إلى الآن ثلاثمائة كتاب سوى ما رجعت عنه. وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب والتكرور. ولما حججت شربت من ماء زمزم، لأمور؛ منها أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقينى، وفي الحديث إلى رتبة الحافظ بن حجر. وأفتيت من مستهل سنة إحدى وسبعين. وعقدت إملاء الحديث في مستهل سنة اثنتين وسبعين، ورزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعانى، والبيان، والبديع، على طريقة العرب والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة، والذى أعتقده أن الذى وصلت إليه من هذه العلوم-","vol":"3","page":93},{"text":"من أولاد (١) عمير الذى تنسب إليه عين عمير بخارج باب الفتوح أحد أبواب فاس المحروسة.\nأخذ عن أبى القاسم الماجزى (٢) الزمورى، وأبى عبد الله: محمد ابن أبى جمعة.\nتوفى يوم الخميس سادس ربيع الثانى، ودفن بعد صلاة الجمعة، خارج باب الجيسة سنة ٩١٧\n_________\n(١) -السبعة سوى الفقه والنقول التى اطلعت عليها فيها، لم يصل إليه، ولا وقف عليه أحد من أشياخى؛ فضلا عمن هو دونهم، وأما الفقه فلا أقول ذلك فيه؛ بل شيخى فيه أوسع نظرا، وأطول باعا؛ ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه والجدل والتصريف، ودونها الإنشاء والتوسل والفرائض، ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ، ودونها الطب، وأما علم الحساب فهو أعسر شئ على، وأبعده عن ذهنى؛ وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلا أحمله. وقد كملت عندى الآن آلات الجهاد بحمد الله تعالى؛ أقول ذلك تحدثا بنعمة الله تعالى لا فخرا؛ وأى شئ في الدنيا حتى يطلب تحصيلها بالفخر، وقد أزف الرحيل، وبدأ الشيب، وذهب أطيب العمر ولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفا بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل الله. لا بحوالى ولا بقوتى، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله. . . وقد كنت في مبادئ الطلب قرأت شيئا في علم المنطق، ثم ألقى الله كراهته في قلبى وسمعت أن ابن الصلاح أفتى بتجريمه فتركته لذلك، فعوضنى الله تعالى عنه علم الحديث الذى هو أشرف العلوم! ! . وأما مشايخى في الرواية سماعا وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذى جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مائة وخمسين؛ ولم أكثر من سماع الرواية لاشتغالى بما هو أهم ولهو قراءة الدراية. . الخ. راجع ترجمته أيضا في الكواكب السائرة ١/ ٢٢٦، وشذرات الذهب ٧/ ٥١، والضوء اللامع ٤/ ٦٥.\n(١) س: «من أولاده».\n(٢) ليست في م.","vol":"3","page":94},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1050>١٠٢٠ - عبد الرحمن بن على البردعى الجذامى الأندلسى</span>.\nأخذ عن ابن غازى وغيره.\nحدثنى أبو راشد: أنه جلس مع ابن غازى تحت شجرة لوز، فقال له ابن غازى: قل في هذه اللوزة، وكان ذلك في أول نورها (١)، فقال:\nعروس تجتلى في كلّ حول ... تنزّه من تفرّد بالكمال! (٢)\nوتؤذن بالحياة بإثر موت ... وأنّ الحادثات إلى زوال!؟\nتوفى سنة ٩٢٠.\nوفي السنة التى بعدها كانت الغزوة الشهيرة بالمعمورة (٣) بأحواز سلا المحروسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1051>١٠٢١ - عبد الرحمن بن أحمد النالى</span>.\nمعلم الصبيان الأستاذ أبو زيد.\nتوفى سنة ٩٥١.\nأخذ عن أبى عبد الرحمن بن إبراهيم، وغيره، وهو أول من اجتاز على جسر الرصيف الذى أرخ تمام بنيانه أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد الونشريسى بقوله:\n_________\n(١) س: «أوان نوارها».\n(٢) س: «عروس تجلى. . .».\n(٣) س: «المعمورة».","vol":"3","page":95},{"text":"جسر الرصيف أبو العباس حدّده ... فخر السّلاطين من أبناء أوطاس\nوجاء في غاية الإتقان مرتفعا ... لمن يمرّ به من عدوتى فاس\nوكان تجديده في نصف عام غنى ... من هجرة المصطفى المبعوث للنّاس\nوهذه الأبيات (١) مكتوبة في مربعة هنالك من الحجر.\nوفي السنة التى بعدها كانت واقعة درنة بين (٢) الوطاسى، ووالد مخدومنا (٣) مولانا أبى العباس المنصور أبقى الله وجوده، وأدام سعوده.\nوبقى الوطاسى في أسر الشريف المذكور، وبايع أهل فاس ولده وأسلموا في أسره.\nوولده: اسمه: محمد القصرى.\nثم أتى بعد ذلك بالوطاسى إلى خميس مطغرة، من قرب فاس، وقصد الشريف الدخول؛ فامتنع أهل فاس؛ لمبايعتهم القصرى المذكور (٤)، ثم أعيد لمراكش، وفدى بمدينة مكناسة من يد (٥) الشرفاء، وبقية ذلك هو يذكر (٦) فى محله-إن شاء الله تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1052>١٠٢٢ - عبد الرحمن بن على بن سفيان أبو زيد السفيانى العاصمى</span>.\n_________\n(١) س: الاسماء».\n(٢) س: «على».\n(٣) س: «مع والد مخدومنا».\n(٤) ليست في م.\n(٥) س: «جد».\n(٦) م: «مذكور».","vol":"3","page":96},{"text":"الفقيه المحدث الراوية الرحالة. أخذ عن القلقشندى، وزكرياء، وابن مهدى (١)، والسخاوى، كلهم عن ابن حجر، وأخذ عنه جماعة/كأبى النعيم: رضوان بن عبد الله، وأبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وأبى العباس: أحمد بن على المنجور، وغير هؤلاء.\nتوفى سنة ٩٥٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1053>١٠٢٣ - عبد الرحمن بن على الأجهورى</span>.\nنسبة إلى أجهور قربة من قرى مصر، شيخ الجماعة بالقاهرة، أخذ عن شهاب الدين الفيشى، وشمس الدين، وناصر الدين: اللقانيين، وله حاشية على مختصر خليل، وأخذ عنه جماعة منهم: الإمام أبو عبد الله البنوفرى المالكى وبدر الدين الفرافى، اللذان تقدم ذكرهما.\nتوفى سنة ٩٥٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1054>١٠٢٤ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إبراهيم الدكالى المشترائى</span>.\nوإبراهيم المذكور هو الذى قدم على مدينة فاس (٤) كما تقدم.\n_________\n(١) م: فهد، وفي الشجرة: «أبو مهدى»\n(٢) له ترجمة في شجرة النور ١/ ٢٧٩\n(٣) برع في الفقه المالكى، وتخرج به جماعة من الطلبة حتى وصل ملازموه المجدون عليه نحو مائة، ولازم إقراء خليل، وأعان على كشف غوامضه، وصار مدرسو مصر، وطلبتها كلهم من طلبته. له حاشية على خليل، وطرر على هوامش الشرح الكبير. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٧٥ - ١٧٦، وشجرة النور ١/ ٢٨٠.\n(٤) سقطت من س.","vol":"3","page":97},{"text":"توفى سنة ٩٦٢. وكان عارفا برسالة ابن أبى زيد؛ يقوم عليها أحسن قيام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1055>١٠٢٥ - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن</span>\nمحمد بن إبراهيم (١) المشترائى الدكالى.\nيستظهر بعض (٢) مختصر خليل، وهو الذى تولى خطابة (٣) مسجد باب الجيسة-بعد أبيه، وله نظم.\nولد بمدينة فاس المحروسة سنة ٩٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1056>١٠٢٦ - عبد الرحمن بن محمد بن عمران السلاسى الفقيه النحوى</span>\nالخطيب نيابة (٤) أخذ عن ابن هارون، وأبى مالك: عبد الواحد بن أحمد الونشريسى.\nتوفى سنة ٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1057>١٠٢٧ - عبد الرحمن بن أبى القاسم بن على الشفشاونى </span>(٥)\nأبو زيد (٥).\nويعرف بالخطيب كان شاعرا هجّاء؛ لم يمدح أحدا من خلق الله تط.\n*من نظمه يهجو قصر كتامة، من بلاد الهبط:\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) سقطت من م.\n(٣) م: «خطبة».\n(٤) سقطت من س.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":98},{"text":"؟؟؟ من القصر واسمع قول ذى ثقة ... إن اللقام به ضرب من الحمق (١)\nإن لم تمت في أوان الحرّ محترقا ... لم تنج فيه أوان البرد من غرق\n*وله يهجو بعضهم-اسمه ابن عسكر:\nلج ابن عسكر يهجو في الأنام وقد ... أضحى لهم علما في كل مذموم (٢)\nإن قلت ديوثا فاسم ليس ينكره ... أو قلت يؤتى فإخبار بمعلوم؟ !\nتوفى بعد سنة ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1058>١٠٢٨ - عبد الرحمن بن عبد القادر بن عبد العزيز بن النجم عمر</span>\nابن الحافظ تقى الدين بن محمد بن فهد (٣) الهاشمى العلوى الشافعى المكى.\nأخذ عن عمه جار الله بن فهد، وعن ابن حجر المكى، غير العسقلانى، وعن جماعة.\nأخذت عنه بالحرم الشريف-تجاه الكعبة-صحيح البخارى، وتفسير البيضاوى، ومشكاة المصابيح (٤) /للتبريزى، وألفية العراقى، وغير ذلك، ووضع لى (٥) خطه بالإجازة سنة ٩٨٧.\nتوفى بمكة سنة ٩٩٥.\n_________\n(١) س: «ارحل من الشرق. . قول ذى. . .».\n(٢) س: «لم ابن عسكر».\n(٣) س: «فهر».\n(٤) س: «المصباح».\n(٥) ليست في س.","vol":"3","page":99},{"text":"١٠٢٩ - عبد الرحمن بن على السجلماسى (١).\nالفقيه العابد، كان يحفظ كتاب الله العزيز، ويجود للطلبة هناك.\nتوفى بمكناسة سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1059>١٠٣٠ - عبد الرحمن بن قاسم بن عبد الله داعوب </span>(٢)\nالمكناسى.\nيقوم بالألفية، وأخذ الفرائض، والحساب عن أبى راشد، ويستظهر مختصر خليل بن إسحاق، وهو حىّ الآن من أهل العصر.\nولد سنة ٩٦٢ في أوائل المحرم منها.\n\n١٠٣١ - عبد الرحمن بن أحمد بن (٣) محمد بن (٣)\nعثمان المكناسى.\nنزيل فاس المحروسة، يستظهر مختصر خليل، وألفية ابن مالك.\nأخذ عن الحميدى، وأبى زكرياء: يحيى (٤) بن محمد السراج.\nحىّ من أهل العصر أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1061>١٠٣٢ - عبد الرحمن بن عبد العزيز الدشكرى الأندلسى</span>.\nله سماع ورواية في الحديث، أخذه عن أبى عبد الله: محمد بن القاسم القصار، وأجاز له جميع ما يجوز له وعنه: روايته، وناوله عدة من الكتب،\n_________\n(١) س: «بن على بن الانحلاف السجلماسى»\n(٢) م: «أعراب».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) سقط من م.","vol":"3","page":100},{"text":"بمحضرى، ويقوم بألفية ابن مالك، ويستظهر مختصر خليل، وأظن وألفية العراقى.\nولد سنة ٩٦٦.\nومما ناولنى وإياه: «فهرسة المنثورى»؛ لأنه أخذها عن (١) أبى العباس التسولى، عن (١) أبى العباس الدقون. عن أبى عبد الله المواق، عن مؤلفها أبى عبد الله المنثورى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1062>١٠٣٣ - عبد الرحمن بن عبد الواحد السجلماسى</span>\nله رواية أيضا عن أبى عبد الله المذكور، أخذ القرآن بالسبع (٢) عن أبى العباس المنجور، وله مشاركة في النحو، وأنا حاضر لسماعه البخارى عن أبى عبد الله المذكور، وكان السماع بقراءة أبى الحسن (٣): على بن عمران من نسخة من خط ابن سعادة، وعليها خطّ الصّدفى، وأنا أصحح أصلى (٤) منها وأمسك الذى عليه خط أبى عبد الله المذكور (٤) مجيزا لى مؤرخا بسنة ٩٩٩.\n(٥) ولد بعد ٩٦٠ (٥) فيما أظن والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1063>١٠٣٤ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر </span>(٦)\nالمطغرى.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) سقط من س.\n(٣) س: «العباس».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٦) م: «محمد».","vol":"3","page":101},{"text":"خذ عن أبى عبد الله: محمد (١) بن مهدى الجرارى (٢).\n*من نظمه:\nصحوت وعدت قبل يفضحنى السّكر ... ونلت الهوى جهلا فأدبنى الدهر (٣)\nوبيتى لزمت، وانفرادى ألفته ... وسيّان عندى وصل ميّة والهجر (٤)\nفدينى التّعامى، والتجاهل سيرتى ... ولست أبالى جاء زيد ولا عمرو/\n* (٥) وله في المواضع التى تكره فيها الصلاة والسلام على النبى ﷺ:\nعجبت لمن صلّى بعثرة بائع ... وحاجة عطّاس وذبح مجامع؛\nلذا سبعها دع الصلاة على النبى ... وصل عليه في سواها وتابع\nوهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1064>١٠٣٥ - عبد الرحمن القرمونى موقّت المتوكلية</span>.\nتوفى سنة ٨٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1065>١٠٣٦ - عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار القاضى عضد الدين</span>\nالشافعى الشهير بالعضد.\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) س: «الجزائرى».\n(٣) م: «صحوت وكدت. . . افادنى الدهر».\n(٤) م «وصل حى. . .».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":102},{"text":"كان إماما في المعقول، قائما بالأصول. والمعانى، مشاركا في الفنون، كريم النفس، كثير المال، كثير الإنعام على الطلبة.\nولد بعد ٧٠٠ وأنجب تلامذته: شمس الدين الكرمانى، والتفتازانى.\nله شرح على مختصر ابن الحاجب الأصلى، والمواقف، والفوائد الغياثية فى البيان، ورسالة في المنطق.\nوقعت له (١) محنة مع صاحب «كرمان» فمات مسجونا سنة ٧٥٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1066>١٠٣٧ - عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن بن على بن هاشم بن</span>\nقاضى القضاة زين الدين (٣) الحنفى (٤).\nولى مشيخة الشيخونية، ثم قضاء الحنفية، ثم صرف بالعينى، ثم أعيد، ثم صرف (٥) ومات مسموما في ليلة الأحد من شوال\n_________\n(١) س: «وجرت به».\n(٢) قيل: إن الإيجى كان يدمن الخمر ويتقلف؟؟؟ ولا يقول بالشريعة المحمدية، ولذلك فارق أباه قاضى إيج، واتصل بالوزير رشيد الدين بن فضل الله بن أبى الخير بن عالى الهمذانى- فى تبريز-وأقام في مخيمه، ينزل بنزوله، ويرحل برحيله، واشتهر بالفجور، واتهم رشيد الدين بذلك، ونسب إلى اعتقاده؛ فنفاه إلى كرمان، ليسلم من كلام الناس. راجع ترجمته في بغية الوعاة ص ٢٩٦، والدرر الكامنة ٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣، وشذرات الذهب ٦/ ١٧٤ - ١٧٥، والأعلام للزركلى ٤/ ٦٦. وقد اختلف في وفاته فقيل: سنة ٧٥٣، وقيل: سنة ٧٥٦ وقيل: قبل ذلك.\n(٣) فى إنباء الغمر: . . . بن على بن هاشم التفبنى القاضى زين الدين الحنفى.\n(٤) ليست في م.\n(٥) ولد بدمياط سنة بضع وستين وسبعمائة أو سنة ٧٦٤ على وجه التحديد قال ابن حجر: ومات أبوه وهو صغير فانتقل إلى القاهرة وهو شاب، وتنزل في مكتب اليتامى بمدرسة سرغتمش، ثم ترقى إلى أن صار عريفا به، وتنزل في الطلبة هناك، ولازم الاشتغال ودار على-","vol":"3","page":103},{"text":"سنة ٨٣٥ (١).\nأخذ عنه سيف الدين الحنفى وغيره.\nوكان مشهورا بإتقان المغنى والأصول.\n\n١٠٣٨ - عبد الرحمن بن محمد (٢) بن محمد (٢)\nبن يحيى زين الدين السندبيسى (٣) النحوى.\nولد سنة ٧٨٨.\nأخذ العربية عن الزين الفارسكورى، والحديث عن ولى الدين العراقى، وسمع من ابن الحلاوى، وابن الشيخة (٤)، والسويداوى، وأجاز له ابن العلاء (٥)، وابن الذهبى، ودرس الحديث بجامع الحاكم.\nسمع منه النجم بن فهد (٦) وغيره.\n_________\n= الشيوخ، فمهر في الفقه والعربية والمعانى، وجاد خطه. وشهر اسمه، وخالط الأتراك. . . وناب فى الحكم عن الطرابلسى، ثم عن ابن العديم كمال الدين، ونوه به كمال الدين عند الأكابر. . . «كان حسن العشرة، كثير العصبية لأصحابه، عارفا بأمور الدنيا ومخالطة أهلها».\n(١) كان قد انتهت إليه رياسة أهل مذهبه، ويقال إن أم ولده دست عليه سما لأن زوجته لما ماتت، وظنت أم ولده أنها تنفرد به، فتزوج امرأة، وأخرج الأمة فحصلت لها غيرة. راجع ترجمته في إنباء الغمر ٣/ ٤٨٦ - ٤٨٧، والضوء اللامع ٤/ ٢٨٥، وبغية الوعاة ص ٣٠٠، وشذرات الذهب ٧/ ٢١٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٧٣ و٢/ ١٨٦.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «السنديسى» وهو تحريف؛ فقد ضبطها السيوطى في البغية بفتح المهملة والدال وسكون النون قبلها، وكسر الموحدة بعدها، ثم ياء تحتانية ساكنة، ثم مهملة.\n(٤) م «ابن الشحنة» والتصويب عن البغية والتبر المسبوك.\n(٥) فى البغية: «ابن العلائى» وفي التبر: «ابن العلاى».\n(٦) س: «فهر» والبغية: «فهد».","vol":"3","page":104},{"text":"توفى ليلة الأحد سابع عشر صفر سنة ٨٥٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1068>١٠٣٩ - عبد الرحمن بن أبى بكر مجد الدين بن الجزرى الفقيه</span>\nالنحوى الصوفى.\nقال الذهبى: «كان من كبار (٢) النحاة. ابتلى بحب شاب. وقويت عليه السوداء فألقى بنفسه من السطح فمات في يوم الجمعة ثانى عشر رمضان سنة ٦٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1069>١٠٤٠ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن عبد الله الأنصارى</span>\nالأسيدى (٣) القيروانى المعروف بابن الدباغ (٤) أبو زيد.\n_________\n(١) راجع ترجمته في بغية الوعاة ص ٣٠٢ - ٣٠٣ والتبر المسبوك ص ٢٤٢ - ٢٤٣ وفيه: أنه أولى تدريس التفسير بالحسينية. . . والفقه بالقراسنقرية. . . وحدث باليسير، سمع منه الفضلاء، وأفاد الطلبة، وكان إنسانا عالما صالحا خيرا ثقة متقنا بارعا في فنون، غير سريع الفهم، متقدما في العربية، مشاركا في كثير من الفضائل، خبيرا بالكتب، كثير التردد لسوقها وربما كان بتجر فيها، مع التواضع والانجماع عن الناس، والمشى على طريقة السلف والمبالغة في التحرى بحيث أفضى إلى نوع من الوسواس خصوصا في التحية. حضرت دروسه في جامع الحاكم وسمعت عليه أشياء. . .».\n(٢) م: «أكابر».\n(٣) س: «الأسيرى» وهو تحريف: فهو منسوب إلى أسيد بن حضير الصحابى الجليل ﵁.\n(٤) م: «المعروف بالرباع» وهو خطأ والدباغ: جده وسبب تسميته بذلك أنه طلب للقضاء فلما عرف بذلك بكر إلى دار الدباغ، وعرى حوائجه، وتحزم، ثم أخذ يتلأ بالدلو من بثر الدار، ويفرغ على الجلود، فلما وصل الرسول طلبه في داره وفي المسجد، فلم يجده وما زال يبحث عنه حتى وجده، فقال له: يا سيدى تحب البشارة؟ فقال له: ارجع بما معك وقل لمن بعثك به: وجدته دباغا فلا يليق بكم أن تقدموا من كانت هذه حالته قاضيا على رقاب الناس، فلما تحرى طالبوه عن أمره قالوا: نعرف أنه ما صناعته دبغ الجلود بحال وإنما ذلك بقصد الهروب من القضاء لنجاة نفسه، وقدموا غيره.","vol":"3","page":105},{"text":"الشيخ الفقيه العدل (١) المؤرخ المحدث (٢) المسند.\nمولده بالقيروان في الثانى من ذى الحجة (٣) عام ٦٠٥.\nأخذ عن جماعة ذكرهم في فهرسته منهم أبو زكرياء: يحيى بن محمد البرقى (٤)، وأبو عبد الله: /محمد بن إبراهيم الحنفى، وأمين الدين ابن أبى طلحة، وعن أبى محمد بن عبد السلام بن عبد الغالب (٥) الصوفى وغيرهم.\nوأجاز له جماعة عن أعلام المشرق، كأبى محمد بن عبد الوهاب بن رواج، وأبى التقى: صالح بن شجاع، وأبى الحسن: على بن هبة الله ابن الجميزى، وأبى الفضل: السعد، وأبى القاسم بن الحاسب، وسواهم.\nوله تآليف منها «سراج (٦) المتقين (٧) المنتخب من كلام سيد (٨) المرسلين» حذا به حذو الشهاب، و«منائح أهل الدين، وطوائف أئمة (٨) المتقين، فى ذكر من كان بالقيروان من الصحابة والتابعين،\n_________\n(١) سقط من م.\n(٢) سقط من س.\n(٣) م: «لذى الحجة».\n(٤) م: «اليوفى».\n(٥) م: «بن غالب».\n(٦) س: «شرح».\n(٧) ليست في م.\n(٨) س: «الأئمة».","vol":"3","page":106},{"text":"ومشاهير العلماء الراسخين، (١) وافاضل الأولياء والصالحين (١) وفهرست؟؟؟ بشيوخه، (٢) والأربعون التاسعية، من تحريمه؟؟؟ (٢).\nأجاز لابن جابر بتونس.\nتوفى في ربيع الآخر سنة ٦٩٩ رحمة الله تعالى عليه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1070>١٠٤١ - عبد الرحمن بن مخلوف بن عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة</span>\nالربعى (٤) الاسكندرى الفقيه المحدث العدل الراوية محيى الدين أبو القاسم أخذ عن أبى الفضل: جعفر بن على الهمدانى، وأبى (٥) الرضى: على بن زيد بن على بن أبى الرضى، وأبى القاسم السط؟؟؟، و(٦) جماعة سواهم (٦) وأجاز لابن جابر.\nتوفى ببلده في أواخر عام ٧٢٢ (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1071>١٠٤٢ - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن محمد بن عطية بن رجاء</span>\n_________\n(١) سقط ما بين الرقمين من م. واسم الكتاب مختلف في حكايته فمنهم من يقول: «معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان» ومنهم من يقول: «معالم الإيمان وروضة الرضوان في مناقب المشهورين من صلحاء القيروان» ومنهم من يقول: «معالم الإيمان في طبقات من دخل القيروان».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) راجع ترجمته في الحلل السندسية ١/ ٢٦٢ - ٢٧٠، ونيل الابتهاج ص ١٦٣ - ١٦٤، وشجرة النور ١/ ١٩٣، ومقدمة تكميل الصلحاء والأعيان لمعالم الإيمان الدباغ؟؟؟ .\n(٤) س: «الرفيع» وهو مخالف لما في الدرر.\n(٥) س: «وابن».\n(٦) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٧) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٢٤٧.","vol":"3","page":107},{"text":"اللخمى الشوخ الإسكندرى.\nأجاز لابن جابر ولم يذكر وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1072>١٠٤٣ - عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن على بن الحسن بن المنير </span>(٢).\nمولده يوم الثلاثاء خامس عشر جمادى الأولى عام ٦٢٩ ببغداد.\nسمع أبا إبراهيم (٣) بن الخير وأبا زكرياء: يحيى بن المغيرة، وأبا جعفر ابن السيدى (٤)، وأجازه جده أبو الحسن وابن اللّتى، واستشهد في غزوة وادى (٥) الخازندار سنة ٦٩٩ في ربيع الأول، وكان خرج مجاهدا فوقع أجره على الله.\nأجاز لابن جابر وذكره في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1073>١٠٤٤ - عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين المكى عماد الدين</span>\nسبط سليمان بن خليل.\nمن مسموعاته: «مسلم» على أبى الفضل (٦) المرسى.\nمولده بمكة عام ٦٣٢ وقيل ٦٣٣ وتوفى سنة ٧٠١ أجاز لابن جابر\n_________\n(١) سقطت هذه الترجمة من م.\n(٢) فى س. «عبد الرحمن بن عبد الله بن على بن الحسين بن المنير».\n(٣) م: «بهاء إبراهيم».\n(٤) م: «السيرى».\n(٥) ليست في س.\n(٦) م: «ابن أبى الفضل».","vol":"3","page":108},{"text":"الوادى آشى وذكره في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1074>١٠٤٥ - عبد الرحمن/بن إبراهيم بن عبد الله بن أبى عمر المقدسى</span>\nالدمشقى عزّ الدين أبو الفرج.\nسمع «مسلما» و«الترغيب والترهيب» على ابن عبد الدائم، وأجاز لابن جابر في تاريخ سماعه.\n... ١٠٤٦ - عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى بن أحمد بن سليم الدمشقى شهاب الدين أبو الفضل ويعرف بابن خطيب المزّة.\nسمع من أبى حفص عمر بن طبرزد بدمشق (١) سمع عليه (١) «سنن أبى داود»: رواية اللؤلؤى، وسمع من أبى على: حنبل الرصافى: سمع عليه مسند ابن حنبل.\nأجاز لابن الزبير (٢) الأصغر سنة ٦٨٤ وخطيب المزة: هو جده، و«المزّة» من قرى غوطة دمشق.\nولد بدمشق سنة ٥٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1075>١٠٤٧ - عبد الرحيم بن أبى حامد: محمد بن قاضى القضاة صدر الدين</span>\nأبى القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس الهزبانى الحرانى أبو على.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) م: «لأحمد بن الزبير».","vol":"3","page":109},{"text":"سمع من جده، ومن ابن بافا، ومن ابن المحلى، وغيرهم، وأجازه جماعة (١) منهم: ابن الغزال، وعبد العزيز بن الأخضر (٢)، وأبو أحمد (٣) ابن سكينة، وقريش بن السبيع بن مهنا الحسنى المدنى وغيرهم.\nقال أبو على المذكور. حدثنا قريش بن السبيع، حدثتنا شهدة- بسندها المتصل إلى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعى ثم المصطلقى (٤) قال: حدثنى أبى عن أبيه مسلم الخزاعى قال: كنت عند النبى ﷺ فأنشد منشد قول سويد بن عامر المصطلقى:\nلا تأمننّ وإن أمسيت في كرم ... إن المنايا بجفنى كلّ إنسان (٥)\nواسلك طريقك وأمن غير مختشع ... حتى تلاقى ما يمنى لك المانى؟ ! (٦)\nلكل ذى صاحب-يوما-مفارقة ... وكلّ زاد وإن أبقيته فانى (٧)\nوالخير والشّرّ مجموعان في قرن ... فى كل ذلك يأتيك الجديدان (٨)\n_________\n(١) م: «وأجاز جماعة».\n(٢) م: «وعبد العزيز بن أخضر» س: «عبد العزيز الأخضر».\n(٣) م: «وأبو محمد».\n(٤) س: «وقريش بن السبيع آخر الشهداء بمرية: أنا عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمد الموصلى، أنا أبو القاسم: عبد الملك بن محمد عبد الله بن بشران الواعظ، أنا أبو سهل: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد،؟؟؟ محمد بن يونس بن موسى، نا؟؟؟ يعقوب بن محمد بن عيسى الزهرى، حدثنى يزيد بن عمرو بن مسلم الخزاعى ثم المصطلقى. . . الخ».\n(٥) فى الاستيعاب: «. . . فى حرم».\n(٦) سقط هذا البيت من المطبوعة. وهو في س: «. . . مختسع. . . يمن لك المان». والتصويب من الاستيعاب.\n(٧) فى الاستيعاب: وكل ذى صاحب يوما مفارقة.\n(٨) فى الاستيعاب: «. . . مقرونان في قرن».","vol":"3","page":110},{"text":"قال فقال النبى ﷺ: «لو أدركنى هذا لأسلم (١)» قال: فبكى أبى؛ فقلت له: يا أبت ما يبكيك من مشرك مات في الجاهلية؟ قال: يا بنى لا تقل ذلك؛ فو الله ما رأيت مشركا خيرا من سويد (٢).\nوبالإسناد المذكور إلى أبى سهل (٣) قال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا يوسف بن كامل، حدثنا عبد السلام (٤) بن سليمان الأزدى عن أبان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:\n«سرعة المشى تذهب بهاء الوجه (٥)».\n_________\n= والأبيات في أشعار الهذليين ٣/ ٣٩ من قصيدة لأبى قلابة والبيت الثانى فيها: ولا تقولن لشئ: سوف أفعله. . حتى تبين. . . والرابع: إن الرشاد وإن ألغى في قرن. . . .\n(١) فى الاستيعاب: «لو أدرك هذا الإسلام لأسلم».\n(٢) م: «ما رأيت مشركا تلقف من مشرك خبرا من سويد» س: «ما رأيت مشركة تلقت من مشرك خيرا من سويد». والتصويب: عن الاستيعاب. وفيه بعد هذا: وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبى قلابة الشاعر الهذلى، وهو أول من قال الشعر في هذيل، قال واسم أبى قلابة: الحارث بن صعصعة بن كعب بن طلحة بن لحيان بن هذيل. قال أبو عمر [بن عبد البر]: ما رواه يعقوب الزهرى أثبت من قول الزبير. عنى؟؟؟ بهذا أن نسبة هذه الأبيات لسويد بن عامر أصح من نسبنها لأبى قلابة. راجع الاستيعاب ٣/ ١٣٩٦ - ١٣٩٧.\n(٣) م: «ابن سهل» وهو تحريف.\n(٤) س: «عبد المعلى». م: «عبد الله» والتصويب عن الجامع لأخلاق الراوى والسامع.\n(٥) حدث منكر جدا كما قال الذهبى، ذلك أن رواته يدور أمرهم بين الاتهام بالوضع كمحمد بن يونس وأبان وهو ابن أبى عياش وبين جهالة الحال كعبد السلام الأزدى ويوسف ابن كامل.","vol":"3","page":111},{"text":"أجاز لأبى أحمد بن الزبير الأصغر سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1076>١٠٤٨ - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد الزجاج</span>/\nالبغدادى سمع أبا الحسن بن روزبة البغدادى و(١) أبا المنجى (١) ابن اللتى وأجاز له الخرستانى.\nقدم من بغداد عام ٦٨٤ حاجا فسمع عليه بمكة والمدينة شرفهما الله تعالى بمنه وأجاز لابن الزبير المذكور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1077>١٠٤٩ - عبد الرحيم بن عبد المنعم بن يخلف </span>(٢)\nالدميرى المصرى محيى الدين، وشمس الدين ولد سنة ٦٠٣ سمع من (٣) أبى الحسن المقدسى جزء الأصوات، ولم تكن له منه إجازة، وسمع من الفخر الفارسى، وهو قارئ المصحف بجامع عمرو بن العاص.\nتوفى ليلة الجمعة تاسع المحرم سنة ٦٩٥ (٤).\n_________\n= هذا فضلا عن معارضة الحديث لما أثر عنه ﷺ في مشيه، فقد كان سريع المشى، وكان عمر يقتدى به في ذلك فكان إذا مشى أسرع. قال الحافظ بن كثير عند تفسير قوله تعالى: (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا). «هونا أى بسكينة ووقار، من غير جبرية ولا استكبار، كقوله تعالى: (ولا؟؟؟ فى الأرض مرحا) فأما هؤلاء فإنهم يمشون بغير استكبار ولا مرح ولا أشر ولا بطر، وليس المراد أنهم يتشون كالمرضى تصنعا ورياء، فقد كان سيد ولد آدم ﵊ إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وكأنما الأرض تطوى له. وقد كره بعض السلف المشى بتضعف، حتى روى عن عمر أنه رأى شابا يمشى رويدا، فقال: ما بالك؟ أأنت مريض؟ قال: لا يا أمير المؤمنين. فعلاه بالدرة، وأمره أن يمشى بقوة، وإنما المراد بالهون هنا: السكينة والوقار». راجع تفسير ابن كثير ٣/ ٣٢٤ وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ١/ ٧٠ - ٧٤، وكشف الخفاء ١/ ٥٤٧، وميزان الاعتدال ١/ ١٠ و٧٤٤.\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) م: «خلف».\n(٣) م: «على».\n(٤) راجع ترجمته في حسن المحاضرة ١/ ٣٨٥، وشذرات الذهب ٥/ ٤٣٣.","vol":"3","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1078>١٠٥٠ - عبد الرحيم بن الحسين بن عبد </span>(١)\nالرحمن بن أبى بكر (١) بن إبراهيم بن العراقى زين الدين أبو محمد.\nالمؤلف نظما ونثرا فمن ذلك: «الأحكام الكبرى» و«الصغرى» و«تخريج أحاديث إحياء علوم الدين» الكبير والمختصر، وكذلك: «النكت على (٢) ابن الصلاح» وشرح الألفية، ومختصر ابن الصلاح.\nومن النظم: ألفية اختصار الحديث لابن الصلاح، وألفية في السيرة النبوية، وألفية في غريب القرآن، ونظم كتاب الاقتراح لابن دقيق العيد، ونظم منهاج البيضاوى في الأصول.\nوله من الشروح: شرح الترمذى (٣) فى عشرة مجلدات.\nولد في جمادى الأولى سنة ٧٢٥. وتوفى سنة ٨٠٦.\nأخذ عنه أبو عبد الله بن مرزوق، وولده أبو زرعة، وأظن وابن حجر (٤).\n_________\n(١) م: «بن الحسين بن عبد الرحيم بن إبراهيم» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما فى الشذرات وحسن المحاضرة.\n(٢) م: «عن».\n(٣) م: «الوحيد».\n(٤) صرح ابن حجر بتلمذته للعراقى حسين ترجم له في إنباء الغمر ثم قال: وصنف تخريج أحاديث الإحياء، واختصره في مجلد، وبيضه، وكتبت منه النسخ الكثيرة، وشرع في إكمال شرح الترمذى لابن سيد الناس. . . وعليه تخرج غالب أهل عصره، ومن أخصهم به نور الدين الهيتمى، وهو الذى دربه، وعلمه كيفية التخريج والتصنيف، وهو الذى يعمل له خطب كتبه، ويسميها له، وصار الهيتمى لشدة ممارسته أكثرا استحضار للمتون من شيخه حتى يظن من لا","vol":"3","page":113},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1079>١٠٥١ - عبد الرحيم بن الحسن بن على بن عمر </span>(١)\nبن على (١) بن إبراهيم الأموى الشيخ جمال الدين أبو محمد الإسنوى.\nالفقيه الشافعى الأصولى النحوى العروضى.\nولد في العشر الأواخر من ذى الحجة سنة ٧٠٤ بإسنا، وقدم القاهرة سنة ٧٢١.\nأخذ العربية عن أبى الحسن النحوى، والد: ابن الملقّن، وأبى حيّان، وغيرهما، وأخذ عن الجلال القزوينى والقونوى والتقى السبكى وكان يسمع الحديث من الدبوسى وعن المحسن الصابونى.\nأخذ عنه (٢) الجمال ابن ظهيرة، والحافظ أبو الفضل العراقى.\nوتصانيفه في فقه الشافعى كثيرة (٣).\n_________\n= خبرة له أنه أحفظ منه وليس كذلك؛ لأن الحفظ: المعرفة. وولى شيخنا العراقى قضاء المدينة سنة ثمان وثمانين، فأقام بها نحو ثلاث سنين، ثم سكن القاهرة، وأنجب ولده قاضى القضاة ولى الدين لازمت شيخنا عشر سنين تخلل في أثنائها رحلاتى إلى الشام وغيرها، وقرأت عليه كثيرا من المانيد والأجزاء وبحثت عليه شرحه على منظومته، وغير ذلك. وشهد لى بالحفظ في كثير من المواطن، وكتب لى خطه بذلك مرارا. وسئل عند موته: من بقى بعده من الحفاظ، فبدأ بى، وثنى بولده، وثلث بالشيخ نور الدين. .! إلخ راجع ترجمته في النجوم الزاهرة ١٣/ ٣٤ وشذرات الذهب ٧/ ٥٥ - ٥٧، والضوء اللامع ٤/ ١٧١، وغاية النهاية ١/ ٣٨٢، وحسن المحاضرة ١/ ٣٦٠ - ٣٦٢.\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) م: «عن».\n(٣) قال ابن العماد: وانتصب للاقراء والإفادة من سنة سبع وعشرين، ودرس التفسير بجامع طولون، وولى وكالة بيت المال، ثم الحسبة، ثم تركها، وعزل من الوكالة، وتصدى للأشغال والتصنيف.","vol":"3","page":114},{"text":"توفى ليلة الأحد ثانى عشر جمادى الأولى سنة ٧٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1080>١٠٥٢ - عبد الرحيم بن محمد بن يوسف السمهودى </span>(١)\nالخطيب بها (٢).\nكتب عنه من شعره أبو حيان والقطب الحلبى قوله (٣):\nكأنما البحر إذ مرّ النسيم به ... والموج يصعد فيه وهو منحدر (٤)\nبيضاء في أزرق تمشى على عجل ... وطىّ أعكانها تبدو وتستتر\nتوفى بسمهود يوم الثلاثاء الثانى والعشرين من جمادى الأخيرة (٥) سنة ٧٢٠ (٦) /.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1081>١٠٥٣ - عبد الرحيم بن إبراهيم اليزناسنى أبو محمد</span>.\n_________\n= وقال السيوطى: وتقدم في الفقه، فصار إمام زمانه، وانتهت إليه رياسة الشافعية، ومن تصانيفه: «المهمات والجواهر» و«شرح المنهاج، والألغاز، والفروع، ومختصر الشرح الصغير، والهداية إلى أوهام الكفاية، وشرح منهاج البيضاوى. . الخ». راجع ترجمته في شذرات الذهب ٦/ ٢٢٣ - ٢٢٤، وبغية الوعاة ص ٣٠٤، والبدر الطالع ١/ ٣٥٢، والدرر الكامنة ٢/ ٣٥٤ - ٣٥٦، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢٩ - ٤٣٤، وطبقات الشافعية لأبى بكر الحسينى ص ٢٣٦ - ٢٣٧.\n(١) فى إحدى نسخ الدرر: «السمنودى» وفي س: «المسعود».\n(٢) م: «مما» وما أثبتناه عن س هو الموافق للبغية.\n(٣) س: «من نظمه».\n(٤) س: «فإنما البحر إذا عن» م: إذا مر» والتصويب عن الدرر والبغية.\n(٥) س: «الآخرة».\n(٦) تفقه ببلده، ودخل دمشق فأخذ بها عن النووى وغيره، وأقام بالقاهرة مدة، وكان ضيق الرزق، وربما لجأ إلى كتابة الطلاسم ونحوها يتكسب بها، وكان ضيق الخلق، لكنه كان على مذهب أهل الأدب في حب الشراب والشباب. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٦٢ - ٣٦٣، ومنية الوعاة ص ٣٠٥، والطالع السعيد ص ٣١٣.","vol":"3","page":115},{"text":"توفى ذبيحا بالمدينة البيضاء.\nقتله صالح بن صالح البيانى (١) الوزير سنة ٨٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1082>١٠٥٤ - عبد الرحيم بن عبد الله التواتى أبو محمد</span>.\nكان يستظهر مختصر ابن الحاجب، وألفية ابن مالك، وسمع الحديث عن جماعة. منهم: أبو الحسن: نور الدين القرافى الأنصارى عن الأسيوطيّ (٢)، وعبد الرحمن بن عبد القادر بن فهد (٣)، وأحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطى ولقى بدمشق أبا عبد الله محمد النابلسى وغيرهم.\nتوفى بقرب سنة ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1083>١٠٥٥ - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن كامل الدمشقى</span>.\nأخذ عن ابن عبد الدائم، وأجاز لابن جابر-سنة سماعه وهى سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1084>١٠٥٦ - عبد العزيز بن عبد المنعم بن على بن نصر بن منصور بن</span>\nهبة الله الحرانى.\nالشيخ المعمر المعروف بأبى الفضل (٤).\n_________\n(١) س: «اليابانى».\n(٢) م: «الأنصارى السيوطى».\n(٣) س: «فهر».\n(٤) س: «بابن الصنير؟؟؟».","vol":"3","page":116},{"text":"مولده سنة ٥٧٥ (١) وأجاز لأحمد بن الزبير الأصغر سنة ٦٨٤.\nتفرد في عصره بإجازة أبى الفرج بن كليب. وابن كليب-هذا- يشارك الحافظ أبا الطاهر السّلفى في كثير من أشياخه. سمع من ابن طبرزد (٢)، وأحمد بن يحيى بن اليسع، وستّ الكتبة بنت الطرّاح، وغيرهم وأجاز له جمع كبير من أهل العراق، كمنصور الهراوى، والمؤيد الطوسى، وأبى الفرج بن الجوزى: صاحب التصانيف، وابن أبى العز الواسطى، وثابت بن مشرف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1085>١٠٥٧ - عبد العزيز بن على بن عمر بن مخلوف القيسى </span>(٣).\nشهر بابن كحيلا (٤). كان حافظا للفقه، ذاكرا لمتون الحديث.\nأخذ عن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محرز الزهرى (٥)، عن ابن (٦) الخرستانى مولده سنة ٦٠٩ أخذ عنه (٧) ابن رشيد.\nتوفى سنة ٦٨٥ (٨).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1086>١٠٥٨ - عبد العزيز بن أبى القاسم بن حسن الربعى التونسى</span>\nالمعروف بالدّروال. بكسر الدال وسكون الراء.\n_________\n(١) س: «٥٩٥» وهو خطأ.\n(٢) س: «طبوزد».\n(٣) سقط من م.\n(٤) م: «أبى كحيلا» وفي هامش عنوان الدراية «٢٧٨»: ابن كحيلة.\n(٥) فى عنوان الدراية «٢٨٣»: «أبو بكر: محمد بن أحمد. . .». وفي التكملة لابن الأبار ٢/ ٦٦٤: «محمد بن محمد بن أحمد. . .».\n(٦) س: «عن أبى».\n(٧) م: «عن».\n(٨) راجع عنوان الدراية ص ٦٣ - ٦٤، ٢٨٧.","vol":"3","page":117},{"text":"الفقيه الأصولى الصوفى (١) أخذ عن ابن زيتون وعن (٢) ناصر الدين المشدالى توفى في حدود ٧٣٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1087>١٠٥٩ - عبد العزيز بن شرف الدين الصدر </span>(٤)\nعزّ الدين (٤).\n*من نظمه-وقد قصد بعض بنى الدنيا في حاجة، وعلق أمله به؛ فلم ينجح؛ فتحقق: أن سبب الحرمان تعلّق آماله بغير الله ولما فرغ من القصيدة (٥) قضيت حاجته من غير سؤال، وهى:\nمن طلب الحاجة من عند من ... يطعمه الله ويسقيه\nيكون قد ضلّ سبيل الهدى ... وحاد عن نيل أمانيه\nلأن من يعجز عن نفسه ... يعجز عن أرزاق راجيه/\nفاطلب من الله وكن واثقا ... بالله في أمرك يكفيه\nواقطع عن الأطماع في غيره ... وسله-مهما شئت-يقضيه (٦)\nشتّان ما بين فتى حائر ... فى رزقه: من أين يأتيه؟ !\nوبين ربّ قادر قاهر ... يقول: «كن» فى الأمر يمضيه؟ !\nوهو إذا أعطى فلا مانع ... من ذا الذى يمنع معطيه؟ !\n_________\n(١) س: «الصدفى» وهو تصحيف، وفي الشجرة: «الأصولى المتفنن في علم السنن» وما أثبتناه هو الموافق لما في الديباج.\n(٢) س: «ومن».\n(٣) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٠٧، والديباج المذهب ٢/ ٢٤ بتحقيقنا.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م\n(٥) س: «ولما أتم القصيدة».\n(٦) س: «وقطع الأطماع من. . .».","vol":"3","page":118},{"text":"توفى سنة ٧١٥ فيما غلب على الظن.\n\n١٠٦٠ - عبد العزيز بن سرايا (١) الحلّى صفى الدين.\nصاحب البديعية (٢) وغيرها ولد في ربيع الآخر سنة ٦٧٧.\n*من نظمه:\nقلوبنا مودوعة عندكم ... أمانة تعجزوا عن حملها (٣)\nإن لم تصونوها بإحسانكم ... ردّوا الأمانة إلى أهلها\n*وله أيضا:\nتناسيت وعدى وأهملته ... وغرّك في ذاك منى السكوت (٤)\nإلى أن علاه الربى والمطال ... وخيّم من فوقه العنكبوت (٥)\n*وله أيضا:\nدبت عقارب صدغه في خده ... وسعى على الأرداف أرقم جعده\nصنم أضلّ العاشقين فلن يرى ... مذ لاح بدّا من عبادة قدّه (٦)\n_________\n(١) س: «سريا» وهو تحريف.\n(٢) قال ابن حجر: «وكذا شرحها، وذكر فيه: أنه استمد من مائة وأربعين كتابا». وهى قصيدة يمدح فيها النبى ﷺ.\n(٣) م: «. . عن وضعها».\n(٤) س: «تناهيت».\n(٥) س: «عراه الريا».\n(٦) س: «. . . فلم ير».","vol":"3","page":119},{"text":"ما بين إقبال الحياة ووصله ... فرق ولا بين الممات وضدّه! !\nظبى من الأتراك ليس بتارك ... حسنا لمخلوق أتى من بعده\n(١) ... عضّ الحياء حال الرداء كما\nنحلت بشاشة وجهه بزروده\nحمل السلاح على قوام مترّب ... كاد الحديد يمدّه بمراده\nفترى حمائل سيفه في نحره ... أبهى وأزهر من جواهر عقده (١)\nمن آل خاقان الذين رضيعهم ... فى سرجه فكأنما في مهده\nجعلوا ركوب الخيل حدّ بلوغهم ... شأن الفتى منهم بلوغ أشدّه\nوإذا صغيرهم أتى متخضّبا ... بدم الفوارس قيل بالغ رشده\nمن كل مسنون الحسام كلحظه ... أو كلّ معتدل القناة كقدّه\nومخلّق بدم الكماة كأنما ... صبغت أنامل كفّه من خدّه\n(٢) ... ومقابل يد العجاج بوجهه\nفكأنما غشّى الظلام بضدّه (٢)\nومواجه صدر الحسام ووجهه ... يبدى صقالا مثل ماء فرنده\nما زلت أجهد في رياضة خلقه ... وأجول في هزل العتاب وجدّه\nحتى تيسّر بعد عسر صعبه ... وافترّ مبسم لفظه عن وعده (٣)\n(٤) ... وأتى يبشر سالفيه بسرعة\nحدر. . . . بسطها في بعده!؟\nوغدا يزفّ من المدامة مثلها ... فى فيه [من] خمر الرضاب وشهده\nلا عبته بالبردتين وبيننا ... رهن قد ارتضت النفوس بفقده (٤)\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) م: «. . . بعد عسر وصلة».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":120},{"text":"(١) ... حتى رأيت نعوش سعدى قد بدت\nويداى قد خلت لششر زنده\nفأجلّ شطرنج هناك لعبته ... بأقلّ ما أبدته لعبة نرده؟؟؟ (١)\nتوفى في آخر سنة ٧٤٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1089>١٠٦١ - عبد العزيز الصنهاجى الأصل السلاوى الدار</span>.\nأبو محمد. الصالح (٣) بن الصالح (٣).\nكان حيا سنة ٧٦٣ (٤) وكانت له كرامات لا تحصى، وله النهاية من دماءة الأخلاق، وسهولة الجانب، ولين الانقياد للخير، وإطعام الطعام، وبذل الجهد في قضاء حاجات المسلمين، وكان معاصرا (٥) لابن عاشر، وله خصائص وحالات أخذت بمجامع القلوب، وكان كثيرا ما ينشد إذا استشعر من أحد عليه إنكارا:\nوا حيرتى من قلبى القاسى ... وما جرى منه على راسى (٦)\nالعز موجود لمن يشترى ... وإنما المحنة إفلاسى (٧)\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٦٩ - ٣٧١، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٢٣٨، وانظر الأعلام ٤/ ١٤١. وفي وفاته اختلاف قيل سنة ٧٤٩، وقيل سنة ٧٥٠، وقيل سنة ٧٥٢.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) س: «٩٧٣» وهو خطأ.\n(٥) م: «معاشرا».\n(٦) س: «ووا خجلتا».\n(٧) س: «. . . إخلاسى» وهو تحريف.","vol":"3","page":121},{"text":"إن أنكروا دفّى وشبّابتى ... وهزّ عطفى بين جلاّسى (١)\nلا غرو أن أفتوا على علمهم ... فإنّهم ما شربوا كاسى (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1090>١٠٦٢ - عبد العزيز بن شرف الدين القيسرانى الصدر الرئيس</span>\n(٣) شرف الدين (٣) من نظمه ما كتبه للشيخ إبراهيم الرقاعى عند توجهه من مصر إلى العراق.\nإن فرّق الدهر ما بينى وبينكم ... بالرغم منى فقلبى معكم سارى\nوإن ترحلتم عنى فذكركم ... أنسى وجلّ أحاديثى وأسمارى (٤)\nوما تذكرت أوقاتى بقربكم ... إلا وحدّر طرفى مدمعى الجارى (٥)\n*وكتب القاضى بدر الدين بن جماعة يهنئه بخطابة جامع دمشق:\nتضوّع نشر المسك من لفظك العذب ... وأظهرت من نهج البلاغة ما يصبى\nوشنّفت أسماع الأنام بخطبة ... فتحت بها الأرواح من ميّت القلب (٦)\nوقد عجب الراءون من عود عنبر ... بكامسه إذ لم يكن ميّت العشب\nولكنّه من حين لمست عوده ... تفرّق حتى صار من منول رطب (٧)\n_________\n(١) س: «. . . أنكروا دمى. . . وهو عطفى» وهو تحريف.\n(٢) س: «بأنهم ما شربوا».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) س: «. . . فيذكركم. . . وكل».\n(٥) س: «. . . إلا وخرق. . . دمعه».\n(٦) س: «. . . فسعها الأرواح في فية» وهو تحريف.\n(٧) م: «. . . من نول رطب».","vol":"3","page":122},{"text":"*ومن نظمه أيضا:\nانظر إلىّ فاننى لك عاشق ... وارفق: فإنك من جفونى راشق (١)\nواحكم تجدنى طوع كفّك في الذى ... تختاره وهواك إنّى صادق/\nواعلم بأنك إن هجرت فإنّه ... يصل الذى هو للمنية سابق (٢)\nوإذا جرى العشّاق في ميدانهم ... لهواك كنت أنا المحب السابق\n*وله أيضا في صدر كتاب:\nفلو أن لى وقتا أبثّ صبابتى ... وشوقى إلى رؤياك كنت أبثّه (٣)\nولكن يضيق الطّرس دون أن ... أبثّ غراما في هواك ورثته\n*وله أيضا في جواب كتاب:\nجاء الكتاب ومن سواد مداده ... مسك ومن قرطاسه الأنوار (٤)\nفتشرف الوادى به وتعطّرت ... أرجاؤه وأنارت الأقطار (٥)\nتوفى سنة ٧٠٧.\n\n١٠٦٣ - عبد العزيز بن محمد القورى (٦) الشيخ الفقيه الصالح\nأبو فارس.\n_________\n(١) س: «. . . جفونك راشق».\n(٢) م: «. . . (ا) الذى هو. . .».\n(٣) س: «. . . حتى أبثه».\n(٤) س: «وقرطاسه الأنهار».\n(٥) م «فتشرف الرأى. . .».\n(٦) س: «الغزولى».","vol":"3","page":123},{"text":"المقيد عن أبى الحسن الصغير الزرويلى على المدونة، وهو أحد المقيدين عليها، وهو أكبر أصحابه.\nحكى أن أبا الحسن المرينى قال له: «تخرج مع عامل الزكاة؟» فقال له عبد العزيز المذكور: «أما تستحى من الله تعالى؟ تأخذ لقبا من ألقاب الشريعة، وتضعه على مغرم من المغارم؟» فضربه أبو الحسن بالسّكّين التى يحبسها على عادته في يده، وهى في غمدها، وضربه بها جملة، وقال له: «هكذا تقول لى؟» فبادر إليه الوزير، وأخذ بيده، وأخرجه إطفاء الغيظ السلطان، وقام السلطان إلى داره وقد اشتد وجع يده التى ضربه بها، ثم خرج فقال: «ردّوه إلىّ» فردّوه؛ فاعتذر إليه وقال له: «طيّب نفسك علىّ؛ علمت أنك ما قلت لى (١) إلا الحق فقال له: «(٢) سمح الله لى ولك (٢)» وانصرف (٣) وكان عبد العزيز المذكور لا يدخل شيئا من الباب حتى يعزم عليه ويقول: أكره أن أمتاز عن عامه الناس بشئ.\nأخذ عنه جماعة منهم أبو عمران: موسى بن محمد بن معطى الشهير بالعبدوسى.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٧٥٠ ودفن خارج باب الجيسة في أعلى جبل الزعفران بقرب مطرح الجنة (٤).\n_________\n(١) سقطت من س وهى في النيل أيضا.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س. وفي النيل: يغفر الله لى ولك».\n(٣) سقطت من م.\n(٤) راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ١٧٩، وشجرة النور ١/ ٢٢١ وهو في النيل: «عبد العزيز بن محمد القروى».","vol":"3","page":124},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1092>١٠٦٤ - عبد العزيز بن أبى الحسن بن أبى عثمان:</span>\nسعيد (١) بن يعقوب المرينى أمير المؤمنين أبو عنان.\nوهو الذى قام على أبيه: أبى الحسن لما راح للقيروان وكان يقرض الشعر.\n* (٢) من نظمه:\nيا ظبية نفرت عنى ففارقنى ... قومى فرقّى على من ليس ينساك\nملكتنى ففؤادى هائم دنف ... وجزت رميا بما تحويه عيناك\nمنّى علىّ بما أهوى فها كبدى ... يحنّ شوقا وأشجانا لذكراك (٢)\nتوفى سنة ٧٥٩ وخلفه أخوه أبو سالم بعد وفاته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1093>١٠٦٥ - عبد العزيز بن جماعة الكنانى الشافعى المحدث الراوية</span>\nأبو محمد.\nتوفى بالقاهرة سنة ٧٦٨ (٤).\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) راجع ترجمته في الاستقصاء ٣/ ١٨١ - ٢٠٨.\n(٤) هو قاضى القضاة عزّ الدين أبو محمد وقيل أبو عمر: عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكنانى الحموى الأصل الدمشقى المولد، ثم المصرى الشافعى. ولد بدمشق في المحرم سنة أربع وتسعين وستمائة، ونشأ في طلب العلم، وسمع الكثير، وشيوخه-سماعا وإجازة-يزيدون على ألف وثلاثمائة، وصنف تخريج أحاديث الرافعى، و«هداية السالك، إلى المذاهب الأربعة في المناسك» والمناسك الصغرى، وتكلم على مواضع من انتهاج، وولى القضاء بمصر، وتدريس الخشابية، وكانت معرفته بالحديث أمثل من معرفته بالفقه. واختلف في وفاته فقيل: سنة ٧٦٧ وقيل سنة ٨٦٨.","vol":"3","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1094>١٠٦٦ - عبد العزيز بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن </span>(١)\nبن أبى سعيد ابن أبى يوسف يعقوب بن عبد الحق (١) المرينى أمير المؤمنين.\nكان يقرض الشعر.\n*من نظمه يشكر الله على نزول المطر:\nالله يلطف بالعباد فواجب ... أن يشكروا في كلّ حال نعمته\nفهو الذى فيهم (ينزّل غيثه ... من بعد ما قنطوا وينشر رحمته) (٢)\nتوفى سنة ٧٩٨ أو ٧٩٩ وخلفه أخوه أبو عامر.\nوفي هذه السنة دخل الروم الأندلس من البحر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1095>١٠٦٧ - عبد العزيز بن محمد بن موسى العبدوسى أبو فارس </span>(٣).\nأذن لعمر بن يوسف التلقونى في الفتوى والتدريس سنة ٨٢١ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1096>١٠٦٨ - عبد العزيز بن أحمد الحفصى أبو فارس أمير المؤمنين</span>.\nتوفى في يوم الأضحى فجأة تجاه جبل ونشريس، وولّى الأمر بعده حفيده\n_________\n= راجع ترجمته في شذرات الذهب ٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩، والدرر الكامنة ٢/ ٣٧٨ - ٣٨٢، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٩، ووفيات ابن قنفذ ص ٣٦٦.\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) س: «. . . ينزل فيهم».\n(٣) فى النيل والشجرة، أبو القاسم.\n(٤) كان حافظ أهل المغرب في زمانه، مشهودا له من عملائها وفقهائها كانت وفاته ٨٣٧. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٧٩ - ١٨٢، وشجرة النور ١/ ٢٥٢، والحلل السندسية ٣/ ٦٧٤.","vol":"3","page":126},{"text":"أبو عبد الله المنتصر (١) واتصلت ولايته إلى أن توفى (٢) سنة ٨٣٩\nوتوفى (٢) عبد العزيز المذكور سنة ٨٣٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1097>١٠٦٩ - عبد العزيز بن محمد بن أحمد اليفرنى المكناسى أبو فارس</span>.\nالفقيه العرضى الحيسبوبى.\nتوفى بمدينة فاس المحروسة سنة ٨٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1098>١٠٧٠ - عبد العزيز بن موسى الورياغلى</span>.\nالفقيه، الخطيب بالقروبين، من فاس المحروسة، صاعقة الزمان! وهو الذى كان على يده القيام على عبد الحق المرينى الآتى ذكره، وكان أبو العباس: أحمد زروق ترك الصلاة خلفه لفعله، وكان يقول: عبد العزيز\n_________\n(١) م: «المستنصر» وكلاهما وارد في ترجمته في إنباء الغمر.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) أورده ابن حجر مرة في وفيات سنة ٨٣٧ وأخرى في وفيات سنة ٨٣٨. كان يؤذن بنفسه، ويؤم بالناس في الجماعات، ويقرب أهل الخير، وقد أبطل كثيرا من المفاسد، وشكى إليه قلة القمح بالسوق، فدعا تجاره فعرض عليهم قمحا من عنده، وقال: أريد أن أبيع هذا بسعر دينار ونصف، فاسترخصوه فأمر ببيعه بذلك السعر، وألا يشترى أحد من غيره بفوق ذلك، فاحتاجوا أن يبيعوه بذلك القدر؛ فترك هو البيع، فبلغه أنهم زادوا قليلا، فأمر بأن يباع ما عنده بسعر دينار واحد، وتقدم إلى خازنه أنه إن وجد القمح بالسوق لا يبيع من عنده شيئا وإلا باع بسعر دينار، فاضطروا إلى أنه إن مشى الحال فكانت تلك من أحسن الحيل في تمشية حال الناس. ولم يكن ببلاده شئ من المكوس، ولكنه كان يبالغ في أخذ الزكاة والعشر، وكان محافظا على عمارة الطرق حتى أمنت القوافل في أيامه في جميع بلاده، وذكر أنه حضر محاكمة مع منازع له في بستان إلى القاضى، فحكم عليه، فقبل الحكم، وأنصف الغريم! راجع ترجمته في إنباء الغمر ٣/ ٥١٦ - ٥٢٧.٥٥٩، والضوء اللامع ٤/ ٢١٤ - ٢١٥، والحلل السندسية ٤/ ١٠٧١ - ١٠٨٠ وشذرات الذهب ٧/ ٢٢٢.","vol":"3","page":127},{"text":"الغندور أى الشجاع، لا آمنه على صلاتى.\nتوفى بفاس سنة ٨٨٠ (١) وتقدم للخطابة بعده خطيب بنى يزناش (٢) من لمطة: عبد العزيز البوفرجى ويأتى ذكره فى القيام (٣) المذكور إن شاء الله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1099>١٠٧١ - عبد العزيز بن محمد البوفرجى.\nالفقيه، الصالح</span>،\nالورع، الخطيب، بالقروبين من فاس المحروسة.\nتوفى بفاس سنة ٨٩٩.\nوولى الخطابة بعده أبو الحجاج يوسف الفندلاوى/الشهير بالمكناسى، ودفن خارج باب الجيسة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1100>١٠٧٢ - عبد العزيز بن أمير المؤمنين مولانا أبى العباس أحمد المنصور</span>\nالشريف الحسنى الواثق بالله تعالى.\nتقدم رفع نسبه في ترجمة والده مولانا: أبى العباس، وهو متولى، دمث الأخلاق، ذو سياسة (٥) منصورية، وشهامة علوية، أتقن (٦) رياسته، وأحكم ومن يشابه أبه فما ظلم حاز السياسة والرياسة أكرم به من هاشمىّ\n_________\n(١) له ترجمة في النيل ص ١٨٢ وفيه وفاته سنة ٨٨١.\n(٢) س: «بزناتى»\n(٣) م: «ذكره في القيام».\n(٤) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٨٢.\n(٥) م: «شهامة. . . وشجاعة».\n(٦) س: «حقق».","vol":"3","page":128},{"text":"(١) وهو متولى طعام الديوان في الأوقات (١) الذى (٢) يكون والده أيّده الله تعالى بمنه في شغل، فيحضر للجيش، إلى أن يطعموا وينصرفوا أبقاه الله بمنّه.\nحىّ من أهل العصر.\n\n١٠٧٣ - عبد العزيز بن سعيد بن منصور (٣) بن محمد بن منصور (٣)\nالمزوار الوزكيتى.\nحاجب مولانا أمير المؤمنين أبى العباس: أحمد المنصور، يعرف بالقائد عزوز، صاحب جبل درن، من ولد (٤) مسعود (٥) بن أركاس (٥).\nكان جده قائدا عند الناصر الموحدى بغزوة العقاب (٦) من بلاد الأندلس.\nعرف بجده صاحب روضة القرطاس.\nولعبد العزيز المذكور همة في المعالى، وجمع الكتب العلمية، ولد بتارودانت سنة ٩٥٦ وبيتهم بدرن بيت عظيم معتبر.\nوهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1102>١٠٧٤ - عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الفشتالى وزير القلم الأعلى</span>\nأبو فارس.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٢) م: «التى».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٤) م: «أولاد».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٦) س: «الزلاقة».","vol":"3","page":129},{"text":"الصنهاجى فقيه، أديب، ناظم، فاثر، وهو متولى تاريخ الدولة المنصورية أبقاها الله على مرّ (١) الأيام تاريخه المذكور في مجلدات اشتمل على تاريخ ساداتنا الشرفاء من أولنا إلى وقتنا هذا أبقى الله هذا الأمر فيهم وفي عقبهم إلى يوم الدين (٢) اشتمل على وقائعهما ومغازيهما، وحوادثهما، وغير ذلك وعلى محاسن أبى العباس المنصور، وألف عدد الجيش أبى جيش التوشيح لابن الخطيب السلمانى (٢) وألف مقدمة لترتيب ديوان المتنبى على حروف المعجم الذى أمر بترتيبه على ذلك النهج: المخدوم مولانا أبو العباس المنصور (٣) وقد ذكرت صدور التأليف المذكور، فى المنتقى المقصور، على مآثر الخليفة أبى العباس المنصور (٣) وذكرت فيه من شعره (٤) وما ألفيته بخطه ما نصه، وخاطب إلى آخره (٤).\n(٥) وهو-أبقاه الله-واسع الإيثار، عالى الهمة، متين الحرمة، فصيح القلم، زكىّ الشّيم، ركن البلاغة والبراعة، وفارس الدواوين واليراعة.\nأخذ عن جماعة كأبى العباس المنجور الحميدى، وأبى العباس الزّمورى وغيرهم من علماء الوقت (٥).\n_________\n(١) سقطت من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م وفي الشجرة: ألف تاريخ الدولة المنصورية ذيلا لجيش التوشيح لابن الخصيب.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من س.","vol":"3","page":130},{"text":"ولد سنة ٩٥٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1103>١٠٧٥ - عبد العزيز بن عبد الله الدمناتى.\nمعلم أولاد الملوك</span>.\nأمين بيت المال، فقيه، نحوىّ، فرضىّ، حيسوبىّ.\nأخذ عنه مولانا أبو العباس المنصور وغيره من أولاد الملوك.\n(٢) ولد بعد ٩٣٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1104>١٠٧٦ - عبد العزيز بن عبد الله السكتانى</span>.\nالكاتب الناسخ له خطوط متعددة، وله المشيخة على النساخين (٣)، وهو المقدّم-لتعليم الخط-بجامع الشرفاء من مرّاكش المحروسة؛ كما هى العادة بالقاهرة وغيرها من بلاد/المشرق.\nوله نظم وعدّة تصانيف إلا أنها لم تكمل أطلعنى عليها.\nوله سنة ٩٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1105>١٠٧٧ - عبد العزيز بن محمد الحامدى.\nابن عم سعيد بن على الحامدى الأديب</span>.\n_________\n(١) س: «٩٥٦» وفي الشجرة ٩٥٠. راجع ترجمته في خلاصة الأثر ٢/ ٤٢٥، وشجرة النور ١/ ٢٩٨.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «مشيخة النساخين».","vol":"3","page":131},{"text":"توفى بعد الطاعون الذى كان بالمغرب سنة ٩٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1106>١٠٧٨ - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن قاسم بن على بن عبد الرحمن</span>\nابن أبى العافية المكناسى.\nمن أولاد عمى، يستظهر مختصر ابن الحاجب-لا غير-وهو فقيه صرف.\nروى البخارى عن أبى القاسم الفجيجى، وأخذ الفقه عن الحميدى، وغيره ولد بعد سنة ٩٥٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1107>١٠٧٩ - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن إبراهيم</span>\nالمشترائى.\nخطيب مسجد باب الجيسة من مدينة فاس المحروسة، وكان موثقا بسماط العدول.\nتوفى بعد (١) سنة ٩٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1108>١٠٨٠ - عبد العزيز بن عبد الواحد اللمطى المكناسى الميمونى</span>.\nالفقيه المؤلف. ألف ألفية في النحو، ضاهى (٢) بها ألفية ابن مالك، وله تقييد على مختصر خليل، وغير ذلك (٣).\n_________\n(١) ليست في م.\n(٢) س «: وضمن».\n(٣) له «منهج الوصول، ومبيع السالك للأصول» و«نظم جواهر السيوطى» فى علم التفسير، و«درر الأصول» و«نتائج الأنظار، ونخبة الأفكار» فى الجدل، و«نزهة؟؟؟» فى الحساب وغيرها.","vol":"3","page":132},{"text":"نزيل المدينة المشرفة. على مشرّفها أفضل الصلاة والسلام.\nتوفى بها بقرب ٩٨٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1109>١٠٨١ - عبد العزيز أبو فارس، ويعرف بابن خطيب الأشمونى</span>.\nألّف-على حديث الأعرابى الذى جامع في رمضان (٢) -كتابا نفيسا، فيه ألف زائدة، وألف فائدة.\nتوفى سنة ٧٢٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1110>١٠٨٢ - عيد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز بن أحمد بن نبيه </span>(٤)\nالهوارى الجزيرى السبتى.\n_________\n(١) راجع ترجمته في شذرات الذهب ٨/ ٣٤٢ - ٣٤٣ ووفاته فيها سنة ٩٤٦، ونيل الابتهاج ص ١٨٢ - ١٨٣.\n(٢) أخرج مسلم في كتاب الصيام: باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم ٢/ ٧٨١ من حديث أبى هريرة قال: جاء رجل إلى النبى ﷺ فقال: هلكت يا رسول الله؟ ! قال: «وما أهلكك؟» قال وقعت على امرأتى في رمضان. قال: «هل تجد ما تعتق رقبة؟» قال: لا.، قال: «فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟» قال: لا. قال: «فهل تجد ما تطعم ستين مسكينا؟» قال: لا. قال: ثم جلس فأتى النبى ﷺ بعرق فيه تمر. فقال: «تصدق بهذا» قال: أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا» فضحك النبى ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: «اذهب فأطعمه أهلك».\n(٣) ترجم له ابن العماد في الشذرات ٦/ ٧٧ بعنوان: «عزّ الدين عبد العزيز بن أحمد بن عثمان بن عيسى بن عمر بن الخضر الكردى الشافعى ويعرف بابن خطيب الأشمونين. ثم ذكر أنه ولى قضاء قوص، وقضاء المحلة، ثم قدم القاهرة فمات بها في رمضان من السنة المذكورة. وانظر ترجمته أيضا في حسن المحاضرة ١/ ٤٢٤، والدرر الكامنة ٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩.\n(٤) م: «زينة».","vol":"3","page":133},{"text":"مولده في رمضان سنة ٦١٧.\nسمع على والده الموطأ، وسمع البخارى على أبى الوليد الباجى، عن ابن (١) الجد الحافظ بسنده، والترمذى على أبى عمرو العبدرى، وأجازه من المشرق أعلام: كابن الحاجب، وابن المنير (٢)، وابن الصلاح، وغيرهم، أجاز لابن جابر.\nتوفى ليلة الثامن لذى الحجة سنة ٧٠١.\n\n١٠٨٣ - عبد العزيز بن محمد (٣) عبد الحق (٣) بن خلف بن عبد الحق\nالدمشقى عزّ الدين.\nمولده سنة ٦٢٥ (٤) مدرس الشافعية (٥)، سمع من ابن الزّبير، وابن اللّتّى، سمع منه مسند الدارمى.\nوله مشيخة. سمع منه ابن جابر، وأجاز له، ولم يذكر وفاته في مشيخته\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1112>١٠٨٤ - عبد العزيز بن تليلا الشهير بالجزولى.\nالشيخ الفقيه المفتى الصالح المدرس</span>،\nأبو فارس نزيل أزمور.\nتوفى بها في عشر الثمانين وستمائة.\n_________\n(١) م: «أبى».\n(٢) س: «المتنبى».\n(٣) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٤) م: «٧٢٥».\n(٥) م: «من الشافعية».","vol":"3","page":134},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1113>١٠٨٥ - عبد العزيز بن محمد بن عمر المعروف بالجيار.\nناظم ناثر أديب</span>.\n* من نظمه:\nخليلىّ إنّي قد بليت بشادن ... عليه عيون علّقت بحياتى\nوكنت أصلّى عند ما قد رأيته ... ألا يا فتاى هل تصحّ صلاتى؟ ! /\nولد بقرب ٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1114>١٠٨٦ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحاجى</span>.\nمن كتّاب ولى عهد مولانا أبى العباس المنصور: مولانا أبى عبد الله المأمون، أمنه الله تعالى بمنّه.\nله نظم.\nولد بعد ٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1115>١٠٨٧ - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن</span>\nخلف الأنصارى.\nمن أهل المريّة، وأصله من منتيشة، ولد بالمرية، وبها نشأ أبو سلطان وأبو الأصبغ، ويعرف بابن خلف، وبابن الصباغ.\nأخذ عن أبى الحسن بن أبى العيش. كان يستظهر كتاب التسهيل لابن مالك، وكان سريع الحفظ.","vol":"3","page":135},{"text":"*وله نظم منه قوله:\nومختبل اللحاظ يزيد قلبى ... -إذا ما زدته نظرا-خبالا\nكأنّى قد نظرت بمقلتيه ... حساما أو بوجنته هلالا (١)\nتوفى بالمرية سنة ٧٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1116>١٠٨٨ - عبد العزيز بن على بن محمد الجذامى</span>.\nمن أهل لورقة، وانتقل منها عند تغلّب الروم عليها بعد ٦٧٠ إلى المرية.\n*من شعره ما أنشد عنه ابن ليون:\nفلا والله ما في العيش خير ... إذا استوت الخيانة والأمانة\nفإن الحرّ لا يرضى بشئ ... يشان به ولا يرضى امتهانه\n*وله أيضا:\nقد استوى الخائن في وقتنا ... هذا مع العدل النزيه الأمين\nفنسأل الرحمن سبحانه ... أن يرزق التوفيق للمسلمين\n*وله أيضا:\nأبناء دنيا لا خلاق لها ... ما أشبه الأبناء بالأمّ\nجرّبتهم وخبرتهم زمنا ... فتركتهم بغضا على علم\n_________\n(١) م: «سماحا أو بوجنته».","vol":"3","page":136},{"text":"لكن دهرى اضطرنى لهم ... فصحبتهم كرها على رغم\nتوفى سنة ٧٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1117>١٠٨٩ - عبد العزيز بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البناء</span>\nالصالحى أبو محمد بن الحجار.\nمولده سنة ثمان أو سبع عشرة وثمانمائة.\nمسند، ثقة، راوية، رحلة أهل زمانه. سمع ابن مطران وابن الزبيرى.\nومن سماعاته عليه: البخارى، وسمع حسن بن صباح، والجمال بن حمزة، وابن اللتى، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأجازه محمد بن الحسن القزوينى، ومحمد بن أبى لفقة، وجماعة.\nتوفى سابع عشرين المحرم سنة ٧٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1118>١٠٩٠ - عبد الواحد بن محمد بن على بن أبى السّدّاد الأموى</span>.\nالأستاذ المقرئ الخطيب بجامع مالقة، أعادها الله تعالى. المعروف بالباهلى أخذ عن أبى عمر: عبد الرحمن بن عبد الله بن حوط الله، وأبى على/ الحسين (١) بن عبد العزيز بن أبى الأحوص، ويوسف بن إبراهيم بن أبى ريحانة، وأبى محمد: عبد العظيم بن عبد الله بن الشيخ، وابن الزبير، وغيرهم.\n_________\n(١) م: «وأبى عبد الله بن عبد العزيز».","vol":"3","page":137},{"text":"وتوفى في شهر الله القعدة الحرام من شهور سنة ٧٠٥ (١).\nومن شيوخه أيضا: (٢) أبو بكر بن العاصى سمع عليه كتاب الكافى لابن شريح (٢)، وأبو بكر بن مشليون، وأبو الوليد العطار، وكتب له القاضى أبو القاسم بن ربيع.\n\n١٠٩١ - (٣) عبد الواحد (٣) بن المنير المالكى أبو مالك.\nتوفى سنة ٧٣٣ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1120>١٠٩٢ - عبد الواحد بن الناصر المجاصى أبو عبد الله </span>(٥)\nالأمير ابن أبى حمّو.\nدخل عليه ابن أخيه: محمد بن تاشفين؛ فقتله داخل باب كشوط من تلمسان سنة ٨٣٣.\n_________\n(١) له ترجمة في غاية النهاية ١/ ٤٧٧، وبغية الوعاة ص ٣١٧، وطبقات المفسرين للداودى ١/ ٣٥٩ - ٣٦٠، والديباج المذهب ٢/ ٦٣ بتحقيقنا.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٤) كان هذا الرجل شيخ ثغر الإسكندرية، يلقب بعز القضاة، وكان فقيها أديبا، وعمر وانتفع الناس به. ووفاته في مصادر الترجمة عام ٧٣٦. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩، والبداية والنهاية ١٤/ ١٦٣، وشجرة النور ١/ ٢٠٥، وطبقات المفسرين للداودى ١/ ٣٥٩ والديباج المذهب بتحقيقنا ٢/ ٦٣.\n(٥) م: «أبو محمد».","vol":"3","page":138},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1121>١٠٩٣ - عبد الواحد الغريانى.\nأخذ عنه أبو إسحاق:</span>\nإبراهيم ابن فائد شارح خليل (١) وغيره كان حيا بعد ٨٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1122>١٠٩٤ - عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسى أبو مالك</span>.\nأخذ عن أبى زكرياء: يحيى السّوسى، وعن ابن غازى أبى عبد الله: محمد، وعن والده أبى العباس، وأخذ عنه جماعة كأبى راشد يعقوب بن يحيى اليدرى وأبى زيد السلوانى (٢)، وأبى زكريا السراج، وغيرهم.\nوله تآليف حسنة منها شرحه على ابن الحاجب، وله على البخارى تعليق حسن إلا أنه لم يكمل، وله على الرسالة شرح مطوّل عجيب، وله نظم تلخيص ابن البناء في الحساب، ونظم قواعد الفقه، وغير ذلك وله نظم رائق.\nتوفى قتيلا ليلة الاثنين سابع وعشرى ذى الحجة سنة ٩٥٥ قتله بعض اللصوص. وسبب ذلك أن أمير المؤمنين مولانا المهدى بن أمير المؤمنين أبى عبد الله القائم بأمر الله لما كان محاصرا لفاس المحروسة، وأبى الفقيه المذكور-أن يطلع مع عامة أهل فاس للدخول في طاعته-أمر اللصوص أن يأتوا به حيّا؛ فكان من قضاء الله وقدره (٣) قتله ووفاته؛ فغضب لذلك\n_________\n(١) س: «عقيل».\n(٢) س: «الكولانى».\n(٣) ليست في م.","vol":"3","page":139},{"text":"رحمة الله عليهم أجمعين. وكان أمر الله قدرا (١) مقدورا وكان على كرسى يتكلم على صحيح البخارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1123>١٠٩٥ - عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد اللمطى الميمونى</span>\nالمكناسى أبو مالك.\nكان يستظهر مختصر ابن الحاجب، وله معرفة بالنحو والفرائض.\nانتقل من فاس إلى الجزائر-جزائر مزغنة.\nوتوفى هنالك سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1124>١٠٩٦ - عبد الواحد بن أحمد بن أبى الحسن </span>(٢)\nالشريف الحسنى: أبو مالك، الفقيه، المفتى الأديب المحدث الرحالة (٣) مفتى مراكش المحروسة السّجلماسى النّجار، المراكشى الدار-له/نظم رائق، ونثر فائق. روى البخارى وغيره عن أبى النعيم رضوان بن عبد الله الجنوى عن سفيان، عن زكرياء، والقلقشندى (٤)، وابن فهد (٥)، والسخاوى، كلّهم عن ابن حجر، وأجاز له سفيان مع والده، وأجاز له من أهل المشرق: ابن فهد، وأبو عمران: موسى النشابى، وأبو عبد الله: محمد بن (٦) إبراهيم المقدسى، وأبو عبد الله: محمد\n_________\n(١) م: «قضاء».\n(٢) س: «ابن الحسن».\n(٣) س: «الرحلة».\n(٤) م: «زكريا القلقشندى».\n(٥) س: «فهر».\n(٦) ما بين الرقمين ليس في س.","vol":"3","page":140},{"text":"ابن عبد الرحمن العلقمى وأبو عبد الله محمد بن (١) أحمد الفيشى المالكى وغير هؤلاء (٢).\nوأخذ بالغرب سماعا على (٣) أبى العباس: أحمد بن على المجور (٤) وأبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر الساوى، وأبى عثمان: سعيد بن على قاضى تار ودانت (٤)، وأبى عبد الله: محمد بن مهدى الجرارى.\nوله فهرسة عد (٥) فيها مشيخته، أجازها لى وجميع ما اشتملت عليه، وسمعتها عليه بلفظى، وأنشدنى للسيوطى:\nقل للسخاوى إن تعروه مشكلة ... علمى كبحر من الأمواج ملتطم (٦)\nوالحافظ الديمى غيث للسّحاب فخذ ... غرفا من البحر أو رشفا من الدّيم (٧)\n*وأنشدنا بعد المصافحة (٨):\nصافحتهم متبركا بأكفهم ... إذ صافحوا كفا علىّ كريمه\nولربّما يكفى المحبّ تعللا ... آثارهم، ويعدّ ذاك غنيمه\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) س: «وغيرهم».\n(٣) م: «عن».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) س: «أجازه».\n(٦) س «. . . أن تعدوك مشكلة».\n(٧) م: «الديمى».\n(٨) م: «عند المصافحة».","vol":"3","page":141},{"text":"*وأنشدنا:\nإذا اشتبهت دموع في خدود ... تبيّن من بكى ممّن تباكى (١)\nوإنشاداته وإفاداته أكثر من هذا.\nأجاز لى جميع مرويانه، وكلّ ما يجوز له وعنه روايته، وكتب خطه بذلك-متلفّظا بالإجازة في شوال سنة ٩٩٨ (٢) مولده سنة ٩٣٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1125>١٠٩٧ - عبد الواحد بن أحمد الحميدى.\nقاضى الجماعة بمدينة فاس المحروسة</span>،\nولما جرى ذكر قاضى الجماعة (٣) فاعلم أنه قد جرى (٣) العرف بتونس، والأندلس، وغيرهما بذكر قاضى (٤) الجماعة (٥) وذكر قاضى الأنكحة فإنه جرى الأمر من قبل الأمر بأن نظر قاضى الجماعة (٥) عامّ حتى على قاضى الأنكحة، وأنه كالنائب عن قاضى الجماعة.\nولد سنة ٩٣٠ (٦) (٧) توفى سنة ١٠٠٣ (٧).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1126>١٠٩٨ - عبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الرجراجى</span>.\n_________\n(١) م: «اشتبكت دموع».\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) م: «وجاء العرف».\n(٤) م: «قضاء».\n(٥) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٦) س: «ثلاث وتسعمائة» وما أثبتناه هو الموافق لما في الشجرة.\n(٧) ما بين الرقمين سقط من م. وانظر ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٩٤.","vol":"3","page":142},{"text":"ولد أخى الفقيه أبى عبد الله: محمد بن عبد الله الرجراجى، يستظهر مختصر خليل/ويشارك في غيره من العلوم.\n*أنشدنى للرافعى:\nإذا جنّ ليلى هام قلبى بذكركم ... أنوح كما ناح الحمام المطوّق\nوفوقى سحاب يمطر الهمّ والأسى ... وتحتى بحار بالدّما تتدفق (١)\nسلوا أمّ عمرو كيف بات أسيرها ... تفكّ الأسارى دونه وهو موثق؟ (٢)\nفلا هو مقتول ففى القتل راحة ... ولا هو ممنون عليه فيعتق (٣)\n*وله نظم، وهو حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1127>١٠٩٩ - عبد الواحد بن مسعود بن محمد عنون الأصيلى</span>.\nالكاتب الأرفع، الحسيب، الأصيل، الأوجه، المثيل (٤)، أمين (٥) بيت المال من جملة كتبة المخدوم أبى العباس المنصور.\nولد بعد ٩٩٠ (٦).\nله حظ؟؟؟ رائق. ومعرفة بالزمام، وله حذق ونباهة، وبيتهم بيت كتابة بفاس المحروسة.\n_________\n(١) س: «. . بحور. . . تترقرق».\n(٢) س: «. . . كيف يأتى؟؟؟ أسيرها. . .».\n(٣) ليس هنا البيت في س.\n(٤) س: «المتين».\n(٥) سقط من س.\n(٦) م: «٩٦٠».","vol":"3","page":143},{"text":"وهو حىّ من أهل العصر.\n\n١١٠٠ - عبد الواحد بن الحسن (١) الرجراجى:\nشيخ وادى نون بو مالك.\nتصدّى للإقراء، وألّف في ظاءات (٢) القرآن، وطاءاته، وذالاته، ودالاته.\nتوفى بقرب ٩٠٠ في آخر التاسعة رحمة الله تعالى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1129>١١٠١ - عبد الواحد بن محمد بن سعد بن محمد بن برّال </span>(٣)\nالأنصارى.\nالأستاذ الفقيه التونسى. أخذ عن جماعة منهم أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم التّجيبى. سمع عليه فهرسة شيخه (٤) أبى محمد بن حوط الله، وأخذ أيضا عن محمد بن جابر بن محمد القيسى الوادى آشى، وعن جماعة يطول ذكرهم.\nوضع (٥) خطه بالإجازة سنة ٧٩٢ (٦).\n_________\n(١) م: «الحسين».\n(٢) س: «ضادات».\n(٣) فى س: «. . . بن أحمد بن سعد بن جمال. . .».\n(٤) م: «أخيه».\n(٥) س: «وقع».\n(٦) م: «٩٧٢».","vol":"3","page":144},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1130>١١٠٢ - عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن\nعبد الوهاب الفوّى </span>(١)\nثم المكّى.\nالعلامة جلال الدين المرشدى.\nولد في جمادى الأخيرة سنة ٧٨٠ سمع عن الأميوطى، والنشارى (٢) وغيرهما.\nتوفى يوم الجمعة فى [الرابع و] (٣) العشرين من شعبان سنة ٨٣٨ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1131>١١٠٣ - عبد الواحد بن منصور بن محمد بن المنير الإسكندرى</span>.\nمولده سنة ٦٥١ الشيخ الفقيه المحدث عز القضاة: فخر الدين: أبو محمد.\nأخذ عن عمه: ناصر الدين أبى العباس؟؟؟: أحمد (٥) بن محمد (٥) بن المنير،\n_________\n(١) س: «البصرى».\n(٢) س: «الأسيوطيّ والنشارى»، . «السيوطى، والنسائى» والتصويب: عن البغية والضوء.\n(٣) زيادة لازمة ففى س: «. . . فى العشرين. .»، م: «العاشر»، والتصويب عن مصادر الترجمة.\n(٤) س، م: «٨٦٢» والتصويب: عن مصادر. راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ١١٨ (؟؟؟) والضوء اللامع ٥/ ٩٣ - ٩٤، وإنباء الغمر ٣/ ٥٥٩، وشذرات الذهب؟؟؟ وهو فيها بعنوان: «عبد الرحمن ابن إبراهيم. . .».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":145},{"text":"وعن رشيد الدين: أبى على: حسين (١) بن عبد الرحمن الورّاق.\nعرف بالموثّق، أخذ (٢) عنه ابن جابر، وعدّ (٣) فى مشيخته، وجمع تفسيرا حسنا في عشرة مجلدات.\n*من نظمه:\nألا فاسألوا [فى] الفضل من كان بارعا ... وفي العلم أفنى عمره باشتغاله (٤)\nعن المرء يوصى قاصدا وجه ربّه ... لزيد بما سمّاه من ثلث ماله (٥)\nفإن يكن الموصى له متموّلا ... دفعنا له الموصى به بكماله؟ !\nوإن يك ذا قلّ وفقر وفاقة ... حرمناه ذاك المال فارث لحاله.!\nأيحرم ذو فقر ويعطاه ذو غنى ... لعمرك ما رزق الفتى باحتياله؟ !\nفلا تعتمد إلا على الله وحده ... ولا تستند إلا لعزّ جلاله\nتوفى سنة ٧٣٣ وقيل في غيرها (٦).\n_________\n(١) م: «حسن».\n(٢) م: «وأخذ».\n(٣) ليست في س.\n(٤) ما بين القوسين من الديباج، وفي م: «. . . للفضل. . . فى اشتغاله».\n(٥) م: «لزيد فما سماه. . .».\n(٦) س: «وقيل ست». راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٢٢ - ٤٢٣، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩ والبداية والنهاية ١٤/ ١٦٣، وشجرة النور ١/ ٢٠٥، وطبقات المفسرين للداودى ١/ ٣٥٩ والديباج المذهب ٢/ ٦٢ (بتحقيقنا).","vol":"3","page":146},{"text":"١١٠٤ - عبد الأحد (١) بن أبى القاسم (٢)\nبن عبد الغنى بن محمد بن تيمية الحرانى أبو البركات.\nولد بعد ٦٣٠ نزل بدمشق وحدّث بها عن علوان بن جميع، والمرجّى ابن شقيرة (٣) وصدقة بن الطواجيلى (٣) وجماعة بحران، وحضر ابن اللّتّى، وابن رواحة-بحلب-وأجاز لابن جابر.\nتوفى في ثالث شعبان سنة ٧١٢ ودفن في مقابر الصوفية.\nومما روى (٤) عن ابن اللّتى-حضورا-مسند الدارمى: أبى محمد، رحمة/ الله عليهم أجمعين (٥).\n\n١١٠٥ - عبد الملك (٦) بن عبد الرحمن بن عبد الأحد بن عبد العزيز\nالحرانى أبو محمد (٧) العطار.\nمحدث مكثر، مولده عام ٦١٧ سمع بحلب من أبى الحجاج: يوسف بن خليل، وأبى القاسم بن رواحة، ويعيش بن على بن يعيش.\n_________\n(١) س: «عبد الواحد» وهو مختلف لما في الدرر الكامنة.\n(٢) م: «عبد القاسم» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الدرر.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) س: «يروى».\n(٥) راجع ترجمته في ذيول العبر (١٧/ ٧٠ - ٧١)، وشذرات الذهب ٦/ ٦٠، والدرر الكامنة ٢/ ٣١٤ - ٣١٥. وقد ترجم له ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧ بعنوان: «عبد الواحد. . .».\n(٦) م: «عبد الأحد» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في العبر.\n(٧) م: «أبو بكر بن العطار» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في العبر.","vol":"3","page":147},{"text":"توفى سنة ٧٠٠ - بطريق مصر-منجفلا، ودفن بالعباسية روى عنه (١) ابن جابر (١).\n\n١١٠٦ - عبد الملك بن أحمد (٢) بن رستم.\nكان فاضلا في مذهب مالك، وهو من أهل الإسكندرية.\nأخذ الفقه عن أبى محمد: عبد الواحد بن المنير، والعربية عن الشيخ أبى حيان.\nولد سنة ٦٩٨ وتوفى سنة ٧٥٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1135>١١٠٧ - عبد الملك بن شعيب بن أبى محمد بن عبد الله الفشتالى</span>.\nكان قاضيا بمدينة فاس سنة ٧٠٦.\n\n١١٠٨ - عبد الملك (٤) بن على بن أبى المنى بن عبد الملك بن عبد الله\nالبابى (٥) الشافعى الحلبى الضرير العلامة جمال الدين.\nولد في حدود سنة ٧٦٦ وسمع على ابن صديق: «الصحيح» وجمع كتابا فى الفقه الشافعى (٦) مما ليس في الروضة والمنهاج.\n_________\n(١) ما بين الرقمين بياض في س. راجع ترجمته في العبر ٥/ ٤١١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٥٧.\n(٢) م: «عبد الملك بن عبد الرحمن».\n(٣) راجع ترجمته في الديباج المذهب ٢/ ٢١ (بتحقيقنا).\n(٤) س: «عبد المالك».\n(٥) س: «المايبى». وهو تحريف؛ على ما في الضوء.\n(٦) م: «فى فقه الإمام الشافعى».","vol":"3","page":148},{"text":"توفى في جمادى الأخيرة ٨٣٩ (١).\n\n١١٠٩ - عبد الملك (٢) بن أمير المؤمنين بن أبى عبد الله:\nمحمد (٣) المهدى ابن أمير المؤمنين أبى عبد الله (٣): القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى.\nأخو مولانا أبى العباس المنصور. وهو الذى خلع ابن أخيه: محمد بن عبد الله الذى تقدم ذكره، وتقدم شئ من أخباره في ترجمه أخيه أبى العباس وابن أخيه: محمد المخلوع.\nتوفى مسموما بسمّ قديم كان به-فيما ذكره-فى يوم الغزوة قبل أن يباشر القتال في يوم الاثنين منسلخ جمادى الأولى سنة ٩٨٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1138>١١١٠ - عبد الوهاب بن حسن بن إسماعيل بن المظفر </span>(٥)\nبن الفرات ابن محسن اللخمى الإسكندرى.\nالقاضى المسند رحلة (٦) أهل زمانه.\nمولده ليلة الخميس: السادس والعشرين لصفر سنة ٥٩١.\n_________\n(١) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ١١١ - ١١٢، والضوء اللامع ٥/ ٨٧ وشذرات الذهب ٧/ ٢٣١.\n(٢) س: «عبد المالك».\n(٣) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٤) راجع الأعلام ٤/ ٣١٠.\n(٥) س: «مظفر».\n(٦) م: «رحالة».","vol":"3","page":149},{"text":"انفرد بالرواية في الأرض كلّها عن جماعة منهم: أبو المظفر (١): إسماعيل ابن صالح بن ياسين بن عنان المقرئ.\nومنهم: أبو عبد الله: محمد بن أحمد بن حامد بن غياث الأرتاحى (٢) / المصرى. ومنهم زاهر بن رستم، ويونس بن أبى البركات، وأبو الفرج: يحيى بن ياقوت.\nتوفى سنة ٦٩٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1139>١١١١ - عبد الوهاب الأخنائى القاضى بمصر أبو محمد</span>.\nولد سنة ٧٢١ وتوفى سنة ٧٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1140>١١١٢ - عبد الوهاب بن محمد الزقاق التّجيبى</span>.\nكان يقوم على مختصر خليل، والنحو.\n*من نظمه:\nمن أخمل النّفس أحياها وصوّنها ... ولم يبت طاويا كشحا على حذر (٤)\nإن الرياح إذا اشتدت عواصفها ... فليس ترمى سوى العالى من الشجر (٥)\nتوفى قتيلا بالسياط بمدينة فاس سنة ٩٦٠.\n_________\n(١) س: «أبو الطاهر».\n(٢) سقطت من س.\n(٣) م: «٦٧٦».\n(٤) س: «. . . وهونها. . . أشجا على مدر»\n(٥) س: «. . . هبت. . فلم تدر»","vol":"3","page":150},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1141>١١١٣ - عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن إبراهيم المشترائى</span>.\nكان يتكلم على «خليل» و«الرسالة» بالقروبين (١) و«ألفية ابن مالك».\nتوفى بمراكش المحروسة سنة ٩٩٦.\nأخذ عن أبى زكريا السراج وغيره (٢) رحمه الله تعالى بمنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1142>١١١٤ - عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقى الحنفى</span>.\nولد قبل ٧٣٠ ومهر في الفقه، والعربية، والقراءات، والأدب، وولّى قضاء حماة (٣).\nوكان مشكور السيرة، ونظم ألفية في الفقه، ضمنها غريب المسائل وشرحها.\nتوفى في ذى الحجة سنة ٧٦٨ (٤).\n\n١١١٥ - عبد الوهاب المرشدى (٥) الراشد.\nفقيه معقولى:\nنزيل مكة والمدينة المشرفة، على ساكنها محمد ﷺ أفضل الصلاة، وأزكى السلام.\n_________\n(١) م: «فى القرويين»\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «قضاؤهما» وهو تحريف.\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٢٣ - ٤٢٤، وبغية؟؟؟ الوعاة ٢/ ١٢٣.\n(٥) ليست في م.","vol":"3","page":151},{"text":"حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1144>١١١٦ - عبد الكريم بن عبد النور بن منير </span>(١)\nبن عبد الكريم الحلبى.\nقطب الدين الحافظ، المحدث، المعروف بابن أخت الشيخ نصر بن سليمان ابن عمر المنبجى قطب الدين الحافظ المحدّث الحفيد أبو محمد.\nمولده بحلب في العشر الوسط من رجب عام ٦٦٤ (٢).\nأخذ عن أبى الطاهر: إسماعيل المليجى (٣): القراءات، وصفىّ الدين: خليل بن أبى بكر بن صديق المراغى الحنبلى، عن السخاوى، بسنده، وأخذ أيضا عن الشيخ حسن بن هبة الله الواسطى، عن الكمال الضرير، عن الشاطبى بسنده، وشيوخه في الحديث، جماعة كبيرة يزيدون على الألف بالسماع بالديار المصرية، وبالشام، والحجاز، ودمشق، وغيرها (٤)، من أجلّهم: قاضى قضاة الحنابلة بالديار المصرية: شمس الدين: أبو بكر: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسى، وأبو الحسن: على بن أحمد المقدسى ابن البخارى، وأبو العباس: أحمد بن عبد الخالق بن طرخان، وزينب بنت مكى الحرانى، وأبو محمد: عبد العزيز بن الصغير الحرانى، وجماعة/وهؤلاء كلهم (٥) من\n_________\n(١) م: «المنير» وهو مخالف لما في مصادر الترجمة.\n(٢) فى غاية النهاية: «٦٦٣». وفي الدرر: كما هنا.\n(٣) م: «المنجى» وهو تحريف.\n(٤) س: «وغيرهم».\n(٥) ليست في م.","vol":"3","page":152},{"text":"أصحاب: «طبرزد» والحكيم (١): أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن رسلان الكلبى، عن الخرستانى\nومن جملة من أجاره: عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة، وأبو حامد: محمد بن على بن محمود بن الصابونى، والقاسم بن أبى بكر بن قاسم بن تيمية الإربلى، وحدّث بحديث مسلم بدمشق عن المؤيد الطوسى.\nوأكثر هذه بالسماع عن القاضى تقى الدين بن دقيق العيد.\n*ومن نظمه:\nأرى النفس تحذر سهم الرّدى ... وسهم الخطيئة أوصى لها (٢)\nتجادل في طوع شيطانها ... إذا هو بالبغى أوصى لها\nولو علّمت أصلحت شأنها ... ليوم القيامة أوصى لها (٣)\nشرح صحيح (٤) البخارى بشرح عظيم، وله تاريخ مصر-فى نحو خمسة وثلاثين مجلدا-نحا فيه منحى ابن عساكر (٥) روى عنه ابن جابر (٦) سنة ٦٨٤ (٧).\n_________\n(١) م: «والحاكم».\n(٢) س: «. . .؟؟؟ رسم الردى. . وسم. . . أو على. . .».\n(٣) س: «. . . أوحى لها».\n(٤) ليست في س. وفى «النجوم الزاهرة» عن مصنفاته: «منها شرحه لشطر صحيح البخارى».\n(٥) قال ابن تغرى بردى: «بيض أوائله ولم أقف عليه إلى الآن» وقال ابن حجر: «وجمع لمصر تاريخا حافلا، لو كمل لبلغ عشرين مجلدة، بيض منه المحمدين في أربعة».\n(٦) س: «فائدة».\n(٧) وكانت وفاته سنة ٧٣٥. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩، والنجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٦، -","vol":"3","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1145>١١١٧ - عبد الكريم بن على بن عمر الأنصارى علم الدين العراقى</span>.\nولد سنة ٦٢٣، واعتنى بالعلوم الشرعية، فمهر في الفته، والأصول، والعربية.\nوله نظم ونثر، ومهر في الحساب، وكان له اقتدار على التعليم، لا يسأم من المذاكرة، ودرّس التفسير بالمنصورية-بعد ابن النحاس-وصنّف التفسير والانتصار للزمخشرى من ابن المنير (١).\nأخذ عنه ابن (٢) السبكى، وأبو حيّان.\nوتوفى في صفر سنة ٧٠٤ (٣).\n\n١١١٨ - عبد الكريم بن سعيد (٤) التونسى الفقيه المالكى بها.\nتوفى سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1147>١١١٩ - عبد الكريم بن الفكّون القسنطينى</span>.\n_________\n= وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٨، والبداية والنهاية ١٤/ ١٧١ - ١٧٢ وغاية النهاية ١/ ٤٠٢، وشذرات الذهب ٦/ ١١٠ - ١١١.\n(١) فى الطبقات للداودى: «وصنف كتبا منها: فى التفسير: «الإنصاف في مسائل الخلاف بين الزمخشرى وابن المنير». وذكر في الدرر أن له كتابا آخر كذلك في التفسير عدا هذا.\n(٢) ليست في س.\n(٣) راجع ترجمته في طبقات المفسرين للداودى ١/ ٣٣٤ - ٣٣٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٢١، والدرر الكامنة ٢/ ٣٩٩ - ٤٠٠، وطبقات الشافية ٦/ ١٢٩ - ١٣٠ (ط. الحسينية).\n(٤) س: «سعد».","vol":"3","page":154},{"text":"أخذ عن أبى حفص: عمر بن الوزان القسنطينى: المعقول.\nكان عارفا بالأصلين، والمنطق، والبيان، والفقه المالكى، وغير ذلك.\nتوفى بها بقرب ٩٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1148>١١٢٠ - عبد الحق بن البارع الحموى الصدر أمين الدين </span>(١).\n* من نظمه:\nإلى كم على جهل الصّبا أنت عاكف ... وفي علم ما يأتى عليك رقيب؟ !\nوكم توبة في كلّ يوم وعودة ... أما تستحى من كلّ ذا وتتوب؟ !\nأما لك يا نفسى من الله رادع ... ولا لك في فعل الجميل نصيب؟\nأما تعلمى أن لا خلود وأنه ... لمسترجع منك الحساب حسيب؟ ! (٢)\n*وله أيضا:\nوما لى لا أعطى الشباب نصيبه ... وغصناه يهتزّان في عوده الرطب؟ ! (٣)\nرأيت الليالى ينتهبن شبيتى ... فسارعت في اللذات في ذلك النّهب؟ !\nتوفى سنة ٧١١ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1149>١١٢١ - عبد الحق بن الحاج الفنتروسى أبو محمد الفاسى المحتد</span>،\n_________\n(١) س: «أمير الدين».\n(٢) س: «إلا الحلود»، م. «لمسترفع عنك».\n(٣) س: «وغصنه يهتزان». م: «وأغصانه يهتز في لاملد. . .».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣١٨ وفيها البيتان الأخيران.","vol":"3","page":155},{"text":"السبتى (١) المولد.\nأخذ عن خليل المراغى، وعن عبد العزيز الحرّانى، وجماعة يطول ذكرهم، وضعوا (٢) له خطوطهم بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n١١٢٢ - عبد الحق بن أبى (٣) سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن\nابن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو محمد أمير المؤمنين.\nوهو الذى ثارت عليه عامة فاس؛ بمشورة الفقيه الخطيب أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، الذى تقدم ذكره.\nوسبب ابتداء (٤) هذه الفتنة: أن عبد الحق المذكور لما مات على بن يوسف الوظاسى-على ما يأتى في وفاته ان شاء الله تعالى-قدّم للوزارة يحيى بن الوزير أبى زكريا بن زيان الوطاسى، وكانت أيام وزارة علىّ المذكور مواسم بحسب تدبير أمر الرعية.\nولما استقلّ يحيى بالوزارة صار يبدّل ويغيّر في الجند، وأمور الملك.\nومن جملة ما فعله: عزله لقاضى فاس الفقيه ابن علاّل المصمودى، وقدم الفقيه: يعقوب التسولى؛ فلما تبين عبد الحق فعله للسلطان، وأنه غيّر عليه ملكه، ذبحه هو وأخويه: بوشامة، وبو بكر، وعمه فارس بن زيان، ومحمد\n_________\n(١) س: «السبكى».\n(٢) م: «وقيد».\n(٣) سقطت من س.\n(٤) س: «ابتداره».","vol":"3","page":156},{"text":"ابن الوزير: على بن يوسف، وبقى (١) البحث على أخويه: الشيخ ومحمد الحلو، فلم يجدهما؛ لاختفاء الحلو، وخروج (٢) الشيخ للصيد في ذلك اليوم، فكان ذلك من لطف الله تعالى بهما؛ فصار الشيخ فارّا في البلاد-إلى أن احتال الحلو في الخروج خفية، ولحق به، وبقيا تارة بنواحى الصحراء، وتارة بحوز البلاد (٣)، وتارة بالبلاد الهبطية-إلى أن احتال الشيخ فى أخذ مدينة أصيلا-بعد مدة مضت، واستقرّ بها، وصار أعيان بنى مرين من جند عبد الحق المذكور-يبعثون خيفة (٤) للشيخ الوطاسى: المرة بعد المرة، أن يصل إليهم فلم يمكنه ذلك.\nوكان عبد الحق لا يقدّم أحدا للوزارة بعد يحيى.\nوجملة أيام وزارته سبعون يوما؛ فلما صح عند عبد الحق أنهم (٥) نقموا عليه ذبح بنى وطاس، وميلهم للشيخ ابن بوذكرى، وشافهوه بذلك ولّى عليهم اليهود، وتمكّن بالظّفر منهم، وقدّم للوزارة: اليهوديين: هارون وشاويل، وشرعا في أخذ أهل فاس بالضرب الوجيع، والفئ (٦) رجالا ونساء.\n_________\n(١) س: «وقع».\n(٢) س: «أو مرور».\n(٣) س: «البلد».\n(٤) ليست في م. ولعلها: «خفية».\n(٥) س: «فلما صح عنده أنهم. . .».\n(٦) ليست في م. وفي س: «الضرب الوجع».","vol":"3","page":157},{"text":"وكانت اليهود تتحكم في الشرفاء، والفقهاء، وأكابر الناس.\nوكان له حاكم يقال له لحيسن (١) جدّ واجتهد (٢) فى الأخذ، ولم يزل الحال مستمرا كذلك إلى أن أخذ لحيسن امرأة شريفة بالبليدة (٣) قيل بدار القومي (٤) اليوم، بقرب، درب جنيارة، وصار يضربها الضرب الموجع (٥) ويقول لها هاتى المال؛ فتقول له: «توسلت لك بجدّى رسول الله ﷺ؟ !» فيقول اليهودى: «أكثروا عليها بالضرب؛ لتوسلها إلىّ بالرسول! !» فلما أن بلغ خبرها للعامة، وشاع؛ اجتمع الناس عند خطيب القرويين أبى فارس: عبد العزيز الورياغلى، وقالوا له: «أما ترى (٦) ما نحن فيه من الذّلّ وتحكّم اليهود فينا!؟» فاجتمع رأيهم على بيعة محمد بن على الشريف ابن عمران الجوطى مزوار الشرفاء بفاس، ووزارة ولده محمد: المدعو بالحفيد؛ فبايعوه، وقامت العامة، وطلع الشريف بالقلقليين (٧) إلى البلد الجديد: دار الملك، وذلك في أواخر شهر رمضان سنة ٨٦٩ ووقع القتال على ملاّح اليهود، فأخذوا بأجمعهم، وفيئت أموالهم، وكان عبد الحق بالحركة\n_________\n(١) م: «الحسين».\n(٢) س: «بالجد والاجتهاد».\n(٣) س: «بالبلدية».\n(٤) س: «الكومى».\n(٥) م: «الوجيع».\n(٦) م: «هل ترى».\n(٧) س: «وطلع بالشريعة من القلقليين».","vol":"3","page":158},{"text":"بحوز ايزاجن (١)، فلما بلغه الخبر؛ رحل وأسرع في مجيئه، وثبت ذلك عند جنده فتنكرت الوجوه، وصار في كل منزلة تقل عليه المحلة، وأيقن عبد الحق النكبة؛ فلما أن بلغ إلى حوز فاس استشار وزيره: هارون اليهودى ماذا يفعل؟ فقال له اليهودى: «لا تقدم على فاس، وإنما يكون قدومنا على مدينة مكناسة؛ لأنها بلدنا (٢)، وبها قائدنا، ويظهر لنا الحال، فما استتمّ كلامه حتى ضربه رجل (٣) برمح من بنى مربن، يدعى فتيان بين يدى عبد الحق، وقال [إلى] متى يبقى علينا ذل اليهودية؟ وصار يضربه باقى الجند، ومات، وقالوا لعبد الحق: لا اختيار لك في نفسك!؟ تقدم أمامنا الى فاس، وانتهبت محلته، ووقع فيها الفئ، وعاين المنية، وجاء الى أن بلغ عين القواديس بخارج البلد الجديد فخرج له الوزير (٤) الحفيد وأركبه (٥) على بغلة بالبردعة (٦)، ونزع خاتم الملك من يده، وعبثت به أيدى الإهانة في يوم مشهور برز فيه كافة أهل المغرب، وأجمع الناس على ذمّه، وشكروا الله على أخذه، وأدخل البلد الجديد، وذبح بالفور سنة ٨٦٩ ودفن بجامع البلد (٧) الجديد، وذلك في غدوة يوم الجمعة سابع وعشرين رمضان، وبقى نحوا من\n_________\n(١) س: «فى الحركة بجواز ابن جن».\n(٢) م: «من بلدنا».\n(٣) سقط من س.\n(٤) سقطت من م.\n(٥) س: «وركب».\n(٦) م: «بالبرزعة».\n(٧) س: «ودفن ببعض جامع البلد. . .».","vol":"3","page":159},{"text":"سنة وأخرج (١) من قبره، ودفن بالقلة، وخلص (٢) الملك للشريف، والملك لله تعالى وحده، وكان في أيامه الوباء سنة ٨٩٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1151>١١٢٣ - عبد الحق السنباطى أبو محمد الفقيه الشافعى المحدّث</span>\nالراوية.\nأخذ عن شهاب الدين بن حجر العسقلانى قاضى القضاة بمصر.\nتوفى بين ٩٢٤ و٩٢٨/أخذ عنه (٤) شيخنا العلقمى، وجماعة بمصر، رحمة الله تعالى عليه بمنّه (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1152>١١٢٤ - عبد الحق المصمودى أبو محمد الفقيه الفرضى الحيسوبى</span>.\nأخذ عن أبى عبد الله المكناسى اليفرنى، عن والده (٦) عبد الله عن والده (٦) محمد، عن والده أحمد، عن أبى عثمان: سعيد العقبانى (٧).\nوقد أجاز العقبانى لبيت بنى المكناسى، ومن سيولد لهم، رحمة الله تعالى عليهم.\n_________\n(١) س: «وقلع».\n(٢) س: «وخص».\n(٣) س: «٨٧٢». راجع ترجمة عبد الحق في شذرات الذهب ٧/ ٣٠٩، والضوء اللامع ٤/ ٣٧.\n(٤) م: «عن».\n(٥) راجع ترجمته في شذرات الذهب ٨/ ١٧٩.\n(٦) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٧) س: «بن العقبانى».","vol":"3","page":160},{"text":"وأخذ عنه جماعة كأبى عبد الله: محمد الساعى: نزيل مراكش، ووالدى، سقى الله ضريحة شآبيب رحمته، وغيرهما.\nتوفى سنة ٩٥٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1153>١١٢٥ - عبد المحسن بن فارس بن خالد بن الشهيد عبد الغفار بن</span>\nإسماعيل بن أحمد الأبهرى أبو طالب (٣).\nأجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤.\n\n١١٢٦ - عبد المحسن (٤) بن موسى بن سليمان المالكى المفتى\nنبيه الدين.\nأجاز لابن الزبير سنة ٦٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1155>١١٢٧ - عبد الحميد بن أبى البركات بن أبى الدنيا الصّدفى، مفتى</span>\nالديار (٥) الإفريقية.\nولد سنة ٦٠٦ وله تآليف. منها: عقيدته (١) فى أصول الدين، وكتابه فيمن لقى من الصالحين، وكتاب: «الإيضاح والبيان، فى العمل بالظن المعتبر شرعا بالسنة الصحيحة والقرآن».\n_________\n(١) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٨٥.\n(٢) س: «أبو الطالب».\n(٣) م: «عبد المهيمن».\n(٤) س: «البلاد».\n(٥) م: «عقيدة».","vol":"3","page":161},{"text":"أخذ عن الفقيه المسند أبى على: الحسين بن يوسف بن الحسين الشاطبى: قرأ عليه الملخّص لأبى الحسن/القابسى، وكتاب التقصّى لأبى عمر ابن عبد البرّ، وأخذ عن الفقيه الراوية أبى محمد: عبد الله بن محرز النميمى، عرف بابن السفر (١).\nتوفى في الثانى والعشرين لربيع الأول عام ٦٨٣ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1156>١١٢٨ - عبد الحكم بن عبد الملك بن يحيى المراكشى</span>.\nكان عارفا بالفقه وأصوله، على طريقة المتأخرين. قرأ على ناصر الدين المشذّالى، وألّف المعانى المبتكرة.\nتوفى سنة ٦٢٣.\n\n١١٢٩ - عبد الحكم الجورارى (٣).\nأخذ عن الفقيه (٤):\nسعيد المغربى (٥) بتلمسان، وعن غيره. وهو قاضى تيجورارين (٦) اليوم. حىّ من أهل العصر.\nوله نظم؛ اجتمعت به بمراكش سنة ٩٩٨.\n_________\n(١) س: «الشفق».\n(٢) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ١٩٢، والديباج الذهب ٢/ ٢٥ - ٢٦ (بتحقيقنا).\n(٣) م: «الجورائى».\n(٤) سقطت من م.\n(٥) م: «المقرئ».\n(٦) م: «تيفرالين».","vol":"3","page":162},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1158>١١٣٠ - عبد المؤمن بن أمير المؤمنين أبى عبد الله المهدى </span>(١)\nبن (٢) أمير المؤمنين أبى عبد الله: القائم بأمر الله تعالى.\nتقدم رفع نسبه في ترجمة أخيه أبى العباس: احمد المنصور (٣) خلد الله ذكره، وأعز نصره.\nتوفى قتيلا بتلمسان بعد ٩٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1159>١١٣١ - عبد المعطى بن عبد الرحمن بن يحيى بن إبراهيم الهمدانى</span>\nالإسكندرى الأبيارى أبو محمد بن أبى القاسم.\nكان عدلا عالما. سمع أبا الفتوح: ناصر الدين الأغماتى (٤).\nمولده بالثغر سنة ٦١٨.\nتوفى قريبا من سنة ٦٩٣.\n\n١١٣٢ - عبد الرزاق (٥) بن عبد الكريم بن على الشافعى معيد (٦)\nالدين المصرى.\nمولده عام ٦١٥.\nسمع على ابن أبى الفضل: «صحيح مسلم».\n_________\n(١) م: «بن المهدى».\n(٢) سقطت من م.\n(٣) م: «أبى العباس المذكور خلد الله ذكره».\n(٤) س: «الدغماتى».\n(٥) م: «عبد الرازق».\n(٦) م: «معين».","vol":"3","page":163},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1161>١١٣٣ - عبد المحسن بن هبة الله بن أبى المنصور الفوى زكى الدين</span>-\nأبو المنصور، وأبو محمد.\nمولده في حدود ٦١١ وسمع من سبط السّلفى جزء «سفيان بن عيينة». وتوفى في عشر التسعين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1162>١١٣٤ - عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن العفيف شرف الدين </span>(١)\nابن الخضر بن موسى الدمياطى-بالدال المهملة.\nالتوفى المولد. وتونه بليدة ببحيرة تنيس (٢) ولد في المحرم سنة ٦١٤ وفيها ولد موفّق الدين أبو عبد الله الخراسانى، وعبد المؤمن المذكور: إمام عصره في الحديث، ومؤرخ مصر (٣) وحافظها.\nذو الرحلة الشهيرة: والمشيخة الكثيرة، وكان ذاكرا للجرح والتعديل، والأسانيد، والوفيات، والمواليد.\nأجاز لابن الزبير: أحمد الأصغر.\nوله تآليف جمّة منها: معجم شيوخه-الذين لقيهم، وأخذ عنهم بالحجاز، والشام، والجزيرة، والعراق، وديار مصر، وغيرها، وهى في سفرين يزيد عددهم على ألف شيخ وثلاثمائة شيخ. وكتاب: «الأربعين المتباينة الإسناد، المخرجة على الصحيح من حديث بغداد». وكتاب: «الأعيان\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) م «تونس» وهو تحريف؛ قال ابن حجر: ولد بتونة من تبريز، من عمل تنيس.\n(٣) س: «ومؤرخها».","vol":"3","page":164},{"text":"الجياد، من شيوخ بغداد»، وكتاب: «الأربعين الموافقات العوالى»، وكتاب: «الأربعين السباعية الأبدال»، وكتاب: «المائة التّساعية (١) الأبدال»، وكتاب: «التّساعية المطلقة»، وكتاب: «فضل الخيل»، و«فضل قبائل الخزرج بن حارثة»، وكتاب: «أخبار بنى المطلب بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى نوفل بن عبد مناف»، وكتاب: «أخبار بنى جمح بن عمرو بن هصيص»، وكتاب: «أخبار بنى سهم بن عمرو بن هصيص»، وكتاب «كشف المغطّى، فى تبيين الصلاة الوسطى». ذكر فيه ستة (٢) عشر قولا، وكتاب: «ستة الأيام (٣) من شوال»، وكتاب: «الذكر والتسبيح أعقاب الصلوات»، وكتاب: «العقد المثمن، فيمن تسمى بعبد المؤمن»، و«المجالس البغدادية» التى أملاها ببغداد، و«المجالس/ الشمسية»، و«المجالس القطبية»، وكتاب: «التسلّى والاغتباط، لمن تقدم من الإفراط»، وكتاب: «المصافحات» وله نظم.\nتوفى غدوة بوم الأحد الخامس عشر لذى قعدة سنة ٧٠٥ ودفن من الغد بظاهر باب القصر، وصلّى عليه القاضى بدر الدين بن جماعة (٤).\n_________\n(١) س: «التاسعية».\n(٢) م «تسعة عشر».\n(٣) م: «أيام».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤١٧ - ٤١٨، وذيول العبر للذهبى والحسينى ص ٣٣، وطبقات الشافعية ٦/ ١٣٢ (الحسينية) والنجوم الزاهرة ٨/ ٢١٨ والبداية والنهاية ١٤/ ٤٠.","vol":"3","page":165},{"text":"١١٣٥ - عبد الرازق (١) بن أحمد بن ربح المحجّى الحنبلى القبانى.\nمن أهل قاسيون أبو أحمد (٢).\nوربح بالباء الموحدة-نسبة لمحجة-قرية من عمل دمشق.\nمولده سنة ٦٢١.\nسمع من ابن الزبيدى، والإربلى، وجعفر الهمدانى، وابن اللّتّى مسند الدارمي.\nتوفى عام ٦٩٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1164>١١٣٦ - عبد الحميد بن أحمد بن خولان البعلبكى بن كثير البنّاء</span>\nالصالحى أبو محمد بن الحجر.\nمولده سنة ٦١٨ أو ٦١٧.\nمسند ثقة راوية، رحّالة أهل زمانه سمع ابن صصرى (٤)، وابن الزبيدى، ومن سماعاته عليه: البخارى، وسمع الحسن بن صباح، والجمال بن حمزة، وابن المتى؟؟؟، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأجازه محمد بن الحسن القزوينى، ومحمد بن أبى لقمة، وجماعة.\n_________\n(١) م: «عبد الدائم».\n(٢) سقطت من م.\n(٣) س: «بسند السرمى من عام ٦٩٩ شهيدا بسبب إذا. . التتر بالجبل. راجع الترجمة المعنونة «على بن مطر المحجى» فى العبر ٥/ ٤٠١، والشذرات ٥/ ٤٥١\n(٤) م: «حصران» وهو تحريف.","vol":"3","page":166},{"text":"توفى في سابع وعشرى محرم سنة ٧٠٢ (١).\n\n١١٣٧ - عبد العالى بن عبد الملك (٢) بن عبد الكافى بن على بن\nموسى بن حجاج الريعى الدمشقى.\nأخو خطيب دمشق.\nمولده سنة ٦٢٤ (٣).\nسمع الموطأ من مكرم، وسمع من ابن اللّتّى كتاب «عبد بن حميد».\nوتوفى يوم الاثنين تاسع المحرم عام ٧٠٢ (٤).\n(٥) عبد العالى أبو محمد الأغراوى.\nانقطع لله تعالى-على سنن الورعين، والعلماء العاملين. كان بأرض غرارة/من أرض غمارة.\nتوفى ﵀ سنة ٧٦٩ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1166>١١٣٨ - عبد الخالق أبو عبد الله الومغارى الصنهاجى</span>.\n_________\n(١) راجع ترجمته في ذيول العبر للذهبى والحسينى ص ٢١، والشذرات ٦/ ٦ - ٧. وهى ليست في س.\n(٢) س: «بن عبد الملك بن عبد الملك».\n(٣) فى الدرر أن مولده سنة ٦٢٣.\n(٤) قال ابن حجر: مات هو وزوجته في يوم واحد. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٩٨.\n(٥) سقطت هذه الترجمة من م.","vol":"3","page":167},{"text":"من بنى أمغر (١). أصحاب تيط، وهو يزعم الشّرف؟ ! مع أن التادلى عرّف ببعض سلفه وهو أبو عبد الله الومغارى، ولم يذكر لهم نسبا فى الشرف! ! وذكرهم غيره.\nوهو رأس الطائفة الأندلسية الملعونة، ولقد شاهدت بمدينة مكناسة ثلمة عظيمة في الدين: أجلسوه على كرسىّ بجامعها الأعظم، وهو يتكلم فى التصوف بزعمه! ويضلّ العامة بمذهبه الشنيع! أهلكها الله-من طائفة مضرة بالسنة السمحة-بمحمد وآله.\nوهو حىّ من أهل العصر. وله نظم ولم أذكره؛ بغضا في جانبه وطريقته وغيرة على أهل السنة: أهل الله (٢).\nوإنما ذكرته لأحذر منه؛ أبعده الله تعالى بمنّه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1167>١١٣٩ - عبد الحافظ بن المنعم أبو محمد.\nكان يكتب الشّروط</span>،\nوسمع كثيرا؛ أخذ عن أحمد بن مسلمة، وإبراهيم ابن خليل، وابن عبد الدائم.\nتوفى سنة ٧٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1168>١١٤٠ - عبد القادر بن أبى القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد المعطى</span>\nالأنصارى السعدى العبادى.\n_________\n(١) س: «عبد الخالق بن أبو عبد الله. . . الصنهاجى بن أمغار. .».\n(٢) س: «أهلك الله جميعهم. حى من أهل العصر».","vol":"3","page":168},{"text":"نسبة إلى سعد بن عبادة (١) المالكى العلامة المتفنّن القاضى، أخذ عنه السيوطى: جلال الدين.\nولد سنة ٨١٤ بمكة. أجاز له الدمامينى، وعائشة بنت عبد الهادى، والبساطى. ليس بعد الكافيجى والشمنّى أنحى منه.\nوولى القضاء بمكة، وله: «هداية السبيل، فى شرح التسهيل» وحاشية على توضيح ابن هشام، وحاشية على المكودى.\nتوفى سنة ٨٨٠ (٢).\n\n١١٤١ - عبد اللطيف بن أبى بكر بن (٣) أحمد بن عمر الشرجى (٣)\nسراج الدين الحنفى.\nقال ابن حجر: «كان بارعا في العربية، مشاركا في الفقه، شيخ نحاة مصر، وإمامهم في عصره.\nأخذ عن محمد بن أبى بكر الزوكى، ورحل إليه الناس، وانتشر (٤) ذكره فى البلاد. ودرّس الفقه بالرحمانية بزبيد، من بلاد اليمن، وصنّف نظم (٥)\n_________\n(١) س: «لعدى نسبة إلى سعد بن عبادة العبادى».\n(٢) س: «٨٦٨» وهو خطأ. راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ١٠٤ - ١٠٥، والضوء اللامع ٤/ ٢٨٣ - ٢٨٥. وشذرات الذهب ٧/ ٣٢٩ - ٣٣٠.\n(٣) م: «ابن أبى بكر بن محمد» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الضوء.\n(٤) م: «واشتهر».\n(٥) سقطت من م.","vol":"3","page":169},{"text":"مقدمة ابن بابشاد (١)، ونظم مختصر الحسن بن أبى عباد في النحو، وشرح «ملحة الأعلام، لمواضع اللام في الكلام (٢)».\nولد ليلة الخميس مستهل شوال سنة ٧٤٧. وتوفى في المحرم سنة ٨٠٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1170>١١٤٢ - عبد اللطيف بن عبد العزيز بن يوسف بن عزيز بن نعمة</span>\nأبو الفرج (٤) بن المرحّل.\nقيل له «ابن المرحّل»؛ لأن والده كان يبيع الرّحال للجمال.\nقال الإسنوى: كان فاضلا في النحو، واللغة، والمعانى/والقراءات. اعتنى بالعربية وخصوصا الألفية: أخذ عنه ابن هشام، وكان يفضّله على أبى حيان (٥) وخرج له ابن رافع: جزءا (٥) وتصدّى بالجامع الحاكمى بمصر، وانتفع به الناس.\nوتوفى في المحرم سنة ٧٤٤ ورثاه تلميذه ابن الصائغ بقصيدة تائية.\nوكان عنده خمود يسير؛ لا من البلادة، بل من التثبت في النقل (٦).\n_________\n(١) قال السخاوى: «نظمها أرجوزة في ألف بيت».\n(٢) فى الضوء: «درس الفقه بالرحمانية بزبيد، ثم استدعاه الأشرف في جملة فقهاء زبيد إلى مجلسه في رمضان والتمس منه شرح ملحة الإعراب. . . وصنف الإعلام بتواضع اللام فى الكلام».\n(٣) راجع ترجمته في الضوء اللامع ٤/ ٣٢٥، وشذرات الذهب ٧/ ١٧، وبغية الوعاة ٢/ ١٠٧.\n(٤) م: «بن الفرج» وهو خطأ؛ قال ابن حجر، يكنى با الفرج.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٦) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٠٧ وشذرات الذهب ٦/ ١٤٠ - ١٤١.","vol":"3","page":170},{"text":"١١٤٣ - عبد المطلب بن مرتضى (١) الشريف الحسنى (٢)\nالجزرى النحوى.\nولد سنة بضع وخمسين وستمائة، ودرس بالنوريّة، بالموصل، وشرح ألفية ابن معطى، وتوفى في المحرم سنة ٧٣٥ (٣).\n\n١١٤٤ - عبد المسيح (٤) بن محمد القنقيسى (٥)\nالفقيه الحافظ الجزولى فقيه بلاد جزولة.\nأخذ عن أبى العباس: أحمد الونشريسي، وعن الإمام ابن غازى بفاس، ورجع إلى بلده قنفيسة، واستدعاه المهدى لحضرة تارودانت فامتنع.\nوتوفى بعد ٩٤٠.\nأخذ عنه عبد الله الزكينى (٦). وغيره عن القملالى (٧) متولى التدريس بتارودانت، وحمزة بنو عمه، وبيت بنو حمزة بالسوس بيت علم وصلاح.\n_________\n(١) س: «مرضى» والتصويب عن الدرر.\n(٢) فى الدرر: «الحسينى».\n(٣) م: «ولد سنة ٧٣٥» وهو خطأ. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤١٤.\n(٤) م: «عبد السميح».\n(٥) س: «الكافيجى».\n(٦) س: «الزجينى».\n(٧) م: «وغيره عن القملالى».","vol":"3","page":171},{"text":"١١٤٥ - عبد المولى بن بحتى (١) بن حماد (٢)\nالبعلبكي.\nولد ببعلبك سنة ٦١١ ووضع خطّة بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1174>١١٤٦ - عبد الكافى السبكى والد تاج الدين السبكى</span>.\nتوفى سنة ٧٥٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1175>١١٤٧ - عبد المؤمن بن محمد بن موسى الجناتى </span>(٤).\nمولده في حدود؟؟؟ .\nكان ﵀ من أعرف الناس بالمدوّنة، والتهذيب، وكان حسن الإلقاء للمسائل، إلا أنه كان لا يحسن العربية.\nجلس مجلس أبى الحسن الصغير-بعد موته-فقرئ بين يديه قوله في الكتاب، والدجاج، والأوز والمخللات، وغيرها، فقسّم تقسيما حسنا، تكلم على مسائل المياه (٥) كلاما حسنا، ثم لما فرغ من أقوال الفقهاء وكأنه أعجب بنفسه قال: انظر هل يقال: الدجاج أو الجدد؟ لكنّ (٦)\n_________\n(١) س: «بحت».\n(٢) م: «حماة».\n(٣) الدرر ٢/ ٣٩٦ أن عد الكافى؟؟؟ بن على بن تمام بن يوسف: زين الدين السبكى الشافعى، والد تقى الدين وحفيد تاح الدين وأنه توفى سنة ٧٣٥. وانظر أيضا طبقات الشافعية السبكى ٦/ ١٢٧، والشذرات ٦/ ١١٠.\n(٤) م: «الجاناتى».\n(٥) م «ونقل من مسائل المياه».\n(٦) م: «لأن».","vol":"3","page":172},{"text":"الجدد أفصح؛ إذ هى لغة القرآن؛ قال الله تعالى ﴿جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ﴾ (١) فضحك أهل المجلس! وكانو أزيد من أربعمائة فقيه.\nوفيهم مائة متعمّم، وطارت سقطته في البلاد، رحمة الله تعالى عليه.\nتوفى سنة ٧٤٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1176>١١٤٨ - عبد المهيمن بن محمد الحضرمى السبتى الفقيه الأديب</span>\nالكاتب.\nأخذ عن أبى الربيع، وابن الغمّاز، وابن صالح، وله تقدّم في علم الحديث، وضبطه، ومعرفة رجاله، يحمل عن ألف شيخ قد حكاهم، وذكرهم في مشيخته، ضاعت من يده، وضاع بضياعها علم كثير.\nومن شيوخه: أبو جعفر (٣) بن الزبير، والإمام أبو عبد الله: محمد بن خميس التّلمسانى.\nوكان كاتبا عند أبى سعيد، وأبى الحسن. وكان من عادته-إذا تخلّف لمرض، أو راح لبلد-توجّه الأوامر إليه التى لا بدّ من علامته فيها: إذ كان\n_________\n(١) سورة فاطر ٢٧.\n(٢) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٢٠\n(٣) س: «أبو حفص».","vol":"3","page":173},{"text":"صاحب العلامة، فلما مرض مرضه-لذى توفى منه-قدّم في مكانه: الفقيه أبو الفضل (١) بن عبد الله (١) بن أبى مرين.\n(٢) وتوفى بتونس في صحبة الحسن المرينى سنة ٧٤٩ ودفن بالزلاج (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1177>١١٤٩ - عبد المؤمن بن محمد الزجنى</span>.\nالقاضى بالبلد الجديد من مدينة «فاس».\nتوفى يوم الأربعاء ثالث ربيع الثانى سنة ٩١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1178>١١٥٠ - عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافى السعدى المصرى الشيخ\nالفقيه المدرس القاضى نائبا </span>(٣)\nعن غيره (٣) بمصر تاج الدين أبو القاسم وأبو محمد.\nمولده عام ٦٥٠ أخذ عن أبى عيسى: عبد الله بن عبد الواحد بن علاق، وأبى العباس: أحمد بن على بن يوسف الدمشقى، ونجيب الدين عبد اللطيف بن عبد المنعم الحرانى التاجر، وأخيه أبى العز: عبد العزيز، وناصر الدين بن المنير.\nأخذ عنه ابن جابر، قال: وذكر لى أن مشيخته يقربون من الألف\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م. وراجع ترجمة الحضرمى في الحلل السندسية ٤/ ١٠٥٧، وبغية الوعاة ٢/ ١١٦ - ١١٧.\n(٣) ما بين الرقمين ليس في م.","vol":"3","page":174},{"text":"(١) وقرأت عليه: أنشدكم الإمام ناصر الدين-لنفسه-ابن المنير، فأقرّ به:\nوتضعف الطرف حباتى بمضعفة ... كأنها قطّعت من خدّ مهديها\nرقت فراقت فأحيت قلب عاشقها ... كأنّ عفّته فيها أفرغت فيها (١)\nولم يذكر وفاته (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1179>١١٥١ - عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصارى السّبتى الجزايرى</span>\nأبو محمد الحاج.\nمولده سنة ٦٣٨ أخذ عن أبى عبد الله: محمد (٣) بن عبد الله (٤) بن أحمد (٤) الأزدى، وأبى العباس بن فرحون (٥) وأبى عبد الله: محمد بن حسن بن محمد الفهرى (٦) بن المحلى وأبى يعقوب الحسانى.\nأخذ عنه ابن جابر بتونس وتوفى ببلده في محرم عام ٦٩٥؟؟؟ .\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٢/ ٣٨٦ - ٣٨٧ وذكر أنه جمع لنفسه معجما وثلاثة مجلدات، واعتنى بالحديث، وكان ذاكرا لشيوخه، وسماعه، حسن الخط. ناب في الحكم عن تقى الدين الحنبلى، وولى مشيخة الحديث بالصاحبية، وقرأ العربية على أمين الدين المحلى. وكان يقول في أواخر عمره: إنه كتب بخطه ما يزيد على خمسمائة مجلد، ما بين فقه وحديث وغيرهما، وخرج لنفسه تاعيات ومسلسلات، وسمع التاعيات لابن دقيق العيد: تخريجه لنفسه في سنة ٦٩٧ ومات في شهر ربيع الأول سنة ٧٣٢. راجع ترجمته أيضا في شذرات الذهب ٦/ ١٠٠، وذيول العبر ص ١٧١، وطبقات الشافعية ٦/ ١٢٥ - ١٢٦، والبداية والنهاية ١٤/ ١٨٥، وحسن المحاضرة ١/ ٣٩٤.\n(٣) ليست في م.\n(٤) ليست في م.\n(٥) س: «بركون».\n(٦) م: «محمد بن عمر الفهرى».","vol":"3","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1180>١١٥٢ - عبد المنعم بن عبد الله بن سماك المعاملى الورير</span>.\nأخذ عن أبى الحسن: سهل بن محمد بن سهل بن مالك الأزدى، وقرأ عليه بعض كتاب الجواهر لابن شاس (١)، بلفظ الكاتب أبى الحسن الرعينى (٢) المذكور-بمرسية-مانصه/:\nفكفّ خوفا أن أقول؛ فربما ... ذهبت بعقلى سورة الآلام\nفقطعت من تمصا وربّ حقيقة ... وافى بها للفهم لحز كلام؟ !\nورضاك بالأقدار في جريانها ... هو أول دلائل الإسلام؟ !\nوهى من الرسالة المذكورة. لم يبق إلا صبابة تستبقيها ديانه قد جفّ إناؤها، ورصدت فيها أم البنين أبناءها:\nوالعين تدمع أحيانا فأمنعها ... كيما يقال عزيز النفس محتمل\nوفي الفؤاد وفي الأحشاء-لو علموا- ... نار على جنبات القلب تشتعل (٢)\nقال عبد المنعم المذكور: أنشدنا أبو الحسن بن سهل لنفسه، وقال (٣) هى من المرسلات، يعنى: لم يجف له فيها قلم:\nلما حططت بسبتة قتب النّوى ... والقلب يرجو أن تحوّل حاله\nوالجوّ مصقول الأديم كأنما ... يبدى الخفاء من الأمور صقاله\nعاينت من بلد الجزيرة مكنسا ... والبحر يمنع أن يصاد غزاله\n_________\n(١) س: «لابن حسان» وهو تحريف.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «وقال».","vol":"3","page":176},{"text":"كالشكل في المرآة تبصره وقد ... قربت مسافته وعزّ مناله\n*ومن قوله يعاتب نفسه:\nنهارك في بحر السفاهة يسبح ... وليلك في نوم الرفاهة يصبح\nوفي لفظك الدعوى وليس وراءها ... من العمل الزاكى دليل مصحّح\nإذا لم توافق فعلة منك قولة ... ففى كلّ جزء من حديثك تفضح\nتنحّ عن الغايات لست من أهلها ... طريق الهوينا فى سلوكك أوضح\nإذا كنت في سنّ النّهى غير صالح ... ففى أىّ وقت بعد ذلك تصلح؟\nإلى كم أماشيها على الرغم حالة ... يصيب المزكّى عندها والمجرّح (١)\nلها وعليها لا تنوء ولا تنى ... فتحسن في عين السيار وتقبح\nعسى وطن يدنو وألتمس الرضى ... وأقرع أبواب الرشاد فتفتح\nفقد ساء ظنى بالذى أنا أهله ... وفضلك يا مولاى يعفو ويصفح\nومن أشياخ عبد المنعم المذكور: أبو عامر: يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن ربيع الأشعرى، وله فهرسة، وأخذ أيضا عن القاضى أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم التميمى.\nومن شعر القاضى المذكور:\nإلهى عفوا من ذنوب تثاقلت ... على ظهر عبد لا يطيق لها حملا\nعصاك، فيا مولاى من دون رقبة ... ويخشى إذا تبلى السرائر أن يبلى\n_________\n(١) م: «يطيب».","vol":"3","page":177},{"text":"فإمّا إلى نار وإمّا لجنّة ... وكل امرئ يجزى بفعلته قبلا/\nويركن للراحات قبل بلوغها ... وكم ضاحك كان البكاء به أولى\n(١) ... فما نحن في الدنيا لنعصر وجهنا\nولا لنرى غير اعتبار ب [ها شغلا؟ ! (١)\nفيا ربّ وفّق للرشاد مطالبى ... ويسّر لما ترضاه لى من هدى فعلا\nوضع خطه بالإجازة سنة ٦٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1181>١١٥٣ - علم الله بن أبى القاسم الهندى الرملى </span>(٢)\nالفقيه الحنفى.\nله رسالة في علم التصريف، وله معرفة تامة بالنحو، والمنطق، والبيان، وله رواية في الحديث.\nسمع عن أبى زيد: عبد الرحمن بن فهد (٣) بمكة المشرفة (٤) بمحضرى (٥) لقيته بها سنة ٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1182>١١٥٤ - أبو العز بن أحمد بن أبى العافية المكناسى</span>.\nقاضى مكناسة المحصل، وكان له أخوان: أحدهما يقال له: يحيى، كان صديقا لرجل من أهل مكناسة، يقال له محمد الأديب (٦) بن عزوز، ثم إن يحيى المذكور مرض، فكواه طبيب كان هنالك، يقال له ابن سالم، فمات؛\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م.\n(٢) س: «الديلى».\n(٣) س: «فهر» وهو تصحيف.\n(٤) سقط من م.\n(٥) ليست في س.\n(٦) ليست في م.","vol":"3","page":178},{"text":"فرثاه ابن عزوز بقصيدة رأيت منها:\nولقد كوى قلبى فراقك كيّة ... كادت تكون كما كواه المحور (١)\nوأما ثانى أخويه فاسمه: أبو عبد الله: محمد بن (٢) أحمد المعروف بالأحول. كان من أشياخ الإمام القورى (٣) كأن عينه من فضة (٣). ذكره ابن غازى فى «الروض الهتون» وله موضوع في المسائل الواقعة في المدونة في غير موضعها، وكان أبوهم أحمد قاضيا بمكناسة، فلما مات أبوهم أحمد عرضت الخطبة على ولده أبى عبد الله الأحول، فزهد فيها، ووليها أخوه أبو العز المذكور، ولاه محمد بن أبى سعيد بن أحمد بن أبى سالم بن أبى الحسن بن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق وورخ ظهير الولاية بسنة ٨٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1183>١١٥٥ - عطية بن مجد الدين بن أبى المعالى </span>(٤)\nبن ساجد بن عطية بن منصور بن عبد الواحد بن أبى الحسن أبو الماضى.\nولد سنة ٦٠٨ وسمع من ابن عماد الحرانى السيرة النبوية، والأجزاء الخلميّات، وهى مشتملة على عشرين جزءا، وهى من عوالى المصريين، وعطية من عوالى الاسكندرية.\nأخذ عنه ابن رشيد سنة ٦٨٤.\n_________\n(١) م: «. . . كما كواك المحور الخ».\n(٢) ليست في م.\n(٣) سقط ما بين الرقمين من م.\n(٤) م: «عطية بن محيى الدين أبو المعالى، س: «بن أبى المعالى بن عطية».","vol":"3","page":179},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1184>١١٥٦ - عتيق بن عبد الرحمن بن أبى الفتح بن أبى الحسن العمرى</span>\nالمصرى الشيخ الفقيه المحدث الصوفى تقىّ الدين أبو بكر.\nمولده-تقريبا-فى حدود ٦٥٠ أخذ عن أبى عيسى: عبد الله بن عبد الواحد بن علاّق المصرى عرف بابن حجاج الوزان/وأبى العباس: أحمد ابن قاضى القضاة أبى الحسن: على بن يوسف الدمشقى بن النبرار، وأبى البركات: أحمد بن محمد بن أبى عبد الله النحاس، وأبى الفرج: عبد اللطيف الحرانى، وأخيه أبى العز: عبد العزيز، وأبى بكر: محمد ابن إسماعيل الأنماطى، وقاضى القضاة أبى بكر: محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسى.\nأخذ عنه ابن جابر، وأخذ أيضا هو عنه: تدبّجا معا.\nتوفى يوم الجمعة الخامس عشر لذى قعدة عام ٧٢٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1185>١١٥٧ - عتيق بن الحسن بن على بن محمد بن قاسم </span>(٢)\nبن محمد (٢) بن عبد الله بن سعيد (٣) الهلالى، من أهل غرناطة، ويعرف بالدوركلى، قرأ على أبى الحسن: سهل بن مالك، واستقضى بالمريّة، ثم بوادى آش، فلما ظهرت الفتنة بوادى آش سنة ٦٦٥ (٤) فرّ إلى بلده، ولم يزل على خير\n_________\n(١) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٣٤، وحسن المحاضرة ١/ ٣٩٢، وذيول العبر ص ١٢٣.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) س: «سعد».\n(٤) م: «٦٥٥».","vol":"3","page":180},{"text":"عمل إلى أن توفى ليلة السبت الموفى ثلاثين لجمادى الأخيرة (١) سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1186>١١٥٨ - عتيق بن أحمد بن محمد بن يحيى الفراء </span>(٢)\nالغسانى.\nمن أهل وادى آش المعروف بالوادى آشى.\nكان له مجلس بالجامع الأعظم، من حضرة غرناطة يفسّر فيه القرآن العظيم، ويتكلم على الموطأ.\nوكان من أحفظ أهل زمانه، وله معرفة بالطبّ والعلاج، وشرح أرجوزة ابن سينا، ولعله لم يكمله. ولقد أجاد فيما قيد منه، وله جزء فى فضائل (٣) سور القرآن، وكتاب سماه: «ناظر العين في مختصر البرهان لإمام الحرمين».\nولى القضاء بالمنكب، وبشلوبانية وببرجة، وقضاء المرية.\nتوفى يوم الجمعة الثالث والعشرين لرجب سنة ٦٩٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1187>١١٥٩ - عائشة بنت عيسى بن عبد الله بن أحمد بن قدامة بن مقدام</span>\nابن أبى نصر المقدسية أم أحمد، بنت أبى المجد بن الإمام بن أبى صالحة (٥) مولدها سنة ٦١١ سمعت أباها-حضورا (٦) -وجدّها الموفق وأبا عبد الله\n_________\n(١) س: «الأولى».\n(٢) س: «العز» وهو تحريف.\n(٣) م: «خبر بفضائل».\n(٤) م: «٧٩٧». راجع ترجمته في الذيل والتكملة ٥/ ١/١١٦ - ١١٧.\n(٥) م: «بن أبى محمد: صالحة».\n(٦) ليست في س.","vol":"3","page":181},{"text":"محمد بن خلف بن راجح (١)، والعز: محمد بن الحافظ: عبد الغنى، وسمعت البهاء (٢) عبد الرحمن، وابن الزبيدى، وغيرهم.\nأجازت لابن جابر ولم يذكر وفاتها في مشيخته (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1188>١١٦٠ - عودة بنت أحمد المزركيتى.\nأم أمير المؤمنين أبى العباس:</span>\nأحمد المنصور الشريف الحسنى.\nالشيخة الصالحة العابدة والقانتة. كان لها-رحمة الله عليها-اعتناء ببناء القناطر، وإصلاح السّبل، والمساجد، وديار مبيت القوافل في الطريق، وغير ذلك، من الحسنات التى أجرى الله على يدها، وبنت مسجد جمعة بمراكش المحروسة/بباب دكالة منها، وحبست عليه أحباسا طائلة فمن أراد إحصاءها فليقف عليها في المنتقى المقصور؛ فلقد ذكرت ثمة شيئا من ذلك وأصلحت جسرا عظيما على وادى أم الربيع، بطريق مراكش، وآخر على وادى بنى بسيل، وآخر على وادى فاس بطريق صواغة، وغير ذلك.\nوأما ديار القوافل التى في الطريق (٤) فلا عدد لها.\nوكنت كاتبتها-رحمة الله عليها-من مدينة «سلا» أستنجدها\n_________\n(١) س: «راجم».\n(٢) س: «ابنها».\n(٣) انظر الأعلام ٤/ ٦ وفيه وفاتها سنة ٦٩٧.\n(٤) س: «الطرق».","vol":"3","page":182},{"text":"لإصلاح دار الشّرط (١) إذ هو محلّ مخوف؛ فو الله الذى لا إله إلا هو ما مضى للكتاب مقدار وصوله إلا وأمرت-عاملها الله بلطفه وإحسانه-بإنشائها هنالك فجاءت بعاية الرفق بالمسلمين، رحمة الله تعالى عليها.\nوكانت شفيقة رفيقة بالرعية: تحضّ ولدها-أيده الله-كلّ ساعة وحين-على الرفق بهم، والنظر إليهم (٢) نظر الوالد؛ فهى أم المؤمنين رحمة الله تعالى عليها.\nتوفيت في المحرم سنة ١٠٠٠ من الهجرة النبوية.\nولما توفيت عظم أمرها على المسلمين كافّة لإحسانها ورفقتها بهم وكان ولدها بها بارا كاد أن يخرج عن (٣) الحصر بروره بها-أيده الله تعالى بمنه.\nولما نعيت إليه-أيده الله وأبقاه-التزم عليها من الحزن ما لم يلتزمه ولد لوالدته (٤) أصلا، رفقا بها وشفقة عليها (٤) وحقّ لها ذلك.\n\n١١٦١ - (٥) أبو سعد (٥): عبادة بن على بن صالح بن عبد المنعم\nبن سراج بن نجم بن فضل بن فهد بن عمر الأنصارى الخزرجى\n_________\n(١) م: «بالشراطين».\n(٢) س: «لهم».\n(٣) س: «على».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) ما بين الرقمين ليس في س.","vol":"3","page":183},{"text":"الزرزائى (١) المالكى النحوى الشيخ زين الدين.\nولد في جمادى الأولى سنة ٧٧٧ ومهر في الفقه والأصلين والعربية وسمع الحديث من التّنوخى، والسّويداوى (٢)، والحلاّوى (٣) وغيرهم، وصار رأس المالكية، وعيّن للقضاء-بعد موت البساطى (٤) -فامتنع فألح عليه، فتغيّب إلى أن ولى غيره، وولّى تدريس الأشرفية، والشيخونية والظاهرية، وانقطع في آخر عمره إلى الله تعالى، وأعرض عن الاجتماع بالناس (٥) وامتنع عن الإفتاء (٥).\nسمع منه النجم بن فهد.\nتوفى في رمضان، وقيل: فى شوال سنة ٨٤٦ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1190>١١٦٢ - عياش أبو خالد بن الطفيل بن عطية العبدى.\nمقرئ القرآن بالجزيرة</span>،\nالأستاذ/.\nتوفى سنة ٧٠٣ (٧).\n_________\n(١) س: «الزواوى» وهو تحريف.\n(٢) س: «والسيداوى» وهو تحريف.\n(٣) س: «وانحلال» وهو تحريف.\n(٤) فى س بعد هذا: «فعرض عليه القضاء فامتنع».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٦) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٢٦ وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٢، والضوء اللامع ٤/ ١٦ - ١٨ شذرات الذهب ٧/ ٢٥٨.\n(٧) ترجم له ابن حجر في الدرر ٣/ ٢٠٠ بعنوان عياش بن الطفيل بن عياش بن محمد بن عياش بن محمد بن الطفيل العبدى أبو عمرو بن أبى الفضل.","vol":"3","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1191>١١٦٣ - عمران العجيسى الفقيه أبو موسى</span>.\nتوفى سنة ٧٠٧.\n\n١١٦٤ - عمران بن علوان (١) الفقيه أبو على.\nتوفى سنة ٧١٠ رحمة الله تعالى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1193>١١٦٥ - عمران الجاناتى.\nالفقيه المقيد على المدونة أبو موسى</span>.\n(٢) أخذ عن أبى عمران: موسى العبدوسى وغيره (٢).\nتوفى سنة ٨٠٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1194>١١٦٦ - أبو محمد عبد العالى الأغزاوى.\nانقطع إلى الله تعالى على سنن الوارعين</span>،\nوالعلماء العاملين.\nكان بأرض غزاوة من أرض غماره.\nتوفى ﵀ سنة ٧٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1195>١١٦٧ - عيسى بن أبى محمد بن عبد الرزاق.\nمن شيوخ الصالحية:</span>\nسمع من ابن الزبيدى «صحيح البخارى.\n_________\n(١) م: «علوان بن عمران».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «٣٠٣».","vol":"3","page":185},{"text":"توفى سنة ٧٠٤ بدمشق (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1196>١١٦٨ - عيسى بن بركة بن والى السلمى الحنبلى الصالحى</span>.\nكان يؤدّب. سمع من ابن اللّتّى.\nتوفى عام ٦٩٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1197>١١٦٩ - عيسى بن يحيى بن أحمد السّبتى </span>(٣):\nضياء الدين.\nمولده سنة ٦١٣ سمع من ابن المغير (٤) ومن أصحاب السّلفى (٥)، ولقى السّهروردى بمكة.\nوتوفى بالقاهرة في رجب سنة ٦٩٦ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1198>١١٧٠ - عيسى بن محمد بن عبد الله بن الإمام البرشكي ثم التلمسانى</span>.\nشقيق الشيخ أبى زيد المتقدم، وقد تقدم التعريف بهما معا فى ترجمته.\n_________\n(١) له ترجمة بالدرر الكامنة ٣/ ٢١٠.\n(٢) له ترجمة في الشذرات ٥/ ٤٥١، وإشارة إلى سنة وفاته في النجوم الزاهرة ٨/ ١٩٢.\n(٣) قال ابن العماد: السبنى بفتحتين ونون: نسبة إلى السبن: موضع.\n(٤) م: «المعين» والتصويب عن الشذرات.\n(٥) س: «السلمى».\n(٦) له ترجمة في الشذرات ٥/ ٤٣٦، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٥ - ٣٨٦ وإشارة إليه في وفيات سنة ٦٩٦ بعنوان ضياء الدين: عيسى بن يحيى السبتى.","vol":"3","page":186},{"text":"توفى سنة ٧٥٠ (١).\n\n١١٧١ - عيسى بن «أبركان (٢)» القاضى أبو مهدى.\nتوفى شهيدا ببجاية غلطا سنة ٧٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1200>١١٧٢ - عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس بن عبد الله</span>\nابن أبى حاج المنكلاّتى الحميرى الزواوى المالكى.\nكان فقيها عالما متفننا تفقه ببجاية على أبى يوسف: يعقوب الزواوى، وقدم الإسكندرية، وتفقّه بها، ثم رحل إلى قابس، فأقام بها مدّة وولّى القضاء بها ثم رحل إلى القاهرة، فأقام بجامع الأزهر منها يعلّم العلوم، وحدّث عن شرف الدين الدّمياطى، وولّى نيابة القضاء (٣) بدمشق، ثم عاد إلى مصر فولى نيابة قضائها، عن قاضى القضاة (٣): زين الدين: بن (٤) مخلوف المالكى، وأقبل على التصنيف؛ فشرح «صحيح مسلم» فى اثنى عشر مجلدا وسماه (٥) اكمل الإكمال (٥) جمع فيه أقوال المازرى (٦) وعياض، والنووى، وشرح مختصر أبى عمرو بن الحاجب، فوصل فيه إلى\n_________\n(١) له ترجمة في الديباج المذهب ٢/ ٤٨٦ بتحقيقنا، ونيل الابتهاج ص ١٦٦ - ١٦٨ و١٩٠ - ١٩٣ وتعريف الخلف ٢/ ٢٠١ - ٢١٣، ومعجم أعلام الجزائر ص ١٢٧.\n(٢) م: «أفركان» س: «أجر قال» والتصويب عن وفيات ابن قنفذ ص ٣٥٧ وقد ذكره في وفيات ٧٥٣ وقال غلطا من الصوب؟؟؟ .\n(٣) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٤) سقط من س.\n(٥) م: «أكمل الإكمال» وهو تحريف.\n(٦) م: «المازنى» وهو تحريف.","vol":"3","page":187},{"text":"كتاب الصيد في سبع مجلدات، واختصر جامع ابن يونس، وشرح المدونة/ وصنّف في الوثائق والمناسك، وفي علم المساحات، وردّ على تقىّ الدين بن تيمية فى مسألة الطلاق، وألف في مناقب مالك ﵁، وألف تاريخا في نحو عشر مجلدات.\nوكان له اليد الطّولى في علم الفقه، والأصول، والعربية، والفرائض.\nحكى أنه حفظ مختصر ابن الحاجب الفرعى في ثلاثة أشهر ونصف.\nولد سنة ٦٦٤، وتوفى سنة ٧٤٣. بالقاهرة.\nوالمنكلاّتى بميم مفتوحة ونون ساكنة، وكاف مفتوحة، ولام مشددة، وتاء مثنّاة من فوق، وياء ساكنة: قبيلة من العرب (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1201>١١٧٣ - عيسى بن مخلوف بن عيسى المغيلى</span>.\nكان من فضلاء المالكية وأعيانهم بالديار المصرية، وولّى قضاء المالكية بها؛ فحمدت سيرته.\nتوفى سنة ٧٤٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1202>١١٨٤ - عيسى بن عيسى بن لب بن محمد بن الحسين بن خلف بن أيوب</span>\n_________\n(١) راجع ترجمته في الديباج الذهب ٢/ ٧٢ (بتحقيقنا) والدرر الكامنة ٣/ ٢١٠ - ٢١١، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٩ - ٤٦٠، وشجرة النور ١/ ٢١٩، ومعجم أعلام الجزائر ص ١٢٨ - ١٢٩.\n(٢) له ترجمة في الديباج المذهب ٢/ ٧٤ (بتحقيقنا) وحسن المحاضرة ١/ ٤٦٠، والدرر الكامنة ٣/ ٢١٢، ونيل الابتهاج ص ١٨٩.","vol":"3","page":188},{"text":"ابن ديسم (١) بن يوسف بن ديسم (١) بن إسماعيل بن العافية (٢) بن إبراهيم (٢) ابن مقدم بن طريف (٣) بن مقدم بن طريف بن عمر بن أبى سلمة الفقيه بن صاحب رسول الله ﷺ تسليما: عبد الرحمن بن عوف الزهرى العوفى البلنسى.\nالفقيه الجليل، الكاتب الأديب. كتب خطّه بالإجازة من تونس عام ٦٨٤.\n*من نظمه:\nعرانى همّ لادّكار أحبّتى ... يراوحنى طورا وطورا يباكر\nوكل قصىّ الدار يذكر أهله ... ولكنّ ذكرى ليس يذكر ذاكر\n* (٤) وله أيضا:\nعفا الله من إخوان صدق تجاوزوا ... لوصف فخار حدّ كل مجار\nجزى الله عنى قصدهم خير ما جزى ... به مستجيرا فهو خير مجار\nوربّ مجيد لا يجير حقيقة ... وقد يستفيد العلم عند مجار (٤)\n*وله أيضا:\nوقفنا فأحرمنا فصلّى جميعنا ... على جسد فيه القتيل وقاتله\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) س: «طريد».\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.","vol":"3","page":189},{"text":"شهيد وما أجر الشهيد بمرتجى ... له يوم تقضى للشّهيد وسائله (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1203>١١٧٥ - عيسى بن يحيى بن أحمد </span>(٢)\nالسّبتى المحدث الحافظ ضياء الدين أبو الهدى.\nسمع من أبى المنصور: ظافر بن طاهر المطرّز، ومن أبى الحسن: على ابن هبة الله بن الجميزى، وبشير الجعبرى، وفخر القضاة: أحمد بن محمد الجباب، وأبى الفضل يوسف بن عبد المعطى، وعلى بن محمود الصابونى ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته فقال فيه: الصوفى السبتى، محدّث حافظ، كان يستظهر أكثر كتاب الترمذى.\nقال (٣): كتب لى ولبنى الأربعة في منظوم كلّ ما تجوز له، ونسخه المنظوم:\nأجزت لمن سمى به ما تجوز لى ... روايته بالشرط في كل مسند/ (٤)\nتلفظت لفظا بالإجازة معلنا ... وكاتبه عيسى بن يحيى بن أحمد (٥)\nولدت لعام من ثلاث وعشرة ... وستّمئين هجرة لمحمّد\nتطوفت قدما بالحجاز وإنّنى ... بمصر مواليها وسبتة مولدى (٦)\n_________\n(١) سقط هذا البيت من م.\n(٢) س: «محمد».\n(٣) م: «كان».\n(٤) س: «أجزت لموسى. . .».\n(٥) س: «. . . بالإجازة نعتنا».\n(٦) س: «بمصر المها». راجع ترجمته السابقة.","vol":"3","page":190},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1204>١١٧٦ - عيسى بن أحمد الغبرينى أبو مهدى قاضى الجماعة </span>(١).\nتوفى سنة ٨١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1205>١١٧٧ - عيسى بن يحيى بن مهدى الغبرينى أبو مهدى</span>.\nقاضى الجماعة بتونس المحروسة.\nأخذ عنه أبو القاسم بن ناحى، والقاضى الأعدل أبو العباس بن قنفذ الفسنطينى، وغيرهما.\nتوفى سنة ٨١٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1206>١١٧٨ - عيسى بن علال الكتامى المصمودى</span>.\nمن مصمودة الهبط بقرب قصر كتامة. لهذه نسبته، لا لجبل المصامدة، أبو مهدى.\nأخذ عن أبى حفص: عمر الرجراجى، له تعليق على مختصر ابن عرفة.\nحكى لنا شيخنا أبو راشد-رحمة الله تعالى عليه: أن عيسى المذكور\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) راجع عن هاتين الترجمتين: عيسى بن أحمد وعيسى بن يحيى ما أورده السخاوى فى الضوء اللامع/والتنبكتى في نيل الابتهاج ص ١٩٣، وابن مخلوف في شجرة النور ١/ ٢٤٣، والسراج في الحلل السندسية ٣/ ٦١١ - ٦١٢. فسيرى أنهم عدوهما واحدا، هو عيسى بن يحيى بن أحمد الغبرينى.","vol":"3","page":191},{"text":"بنى دارا بعدوة الأندلس من فاس المحروسة (١) قرب مدرسة الصهريج، ثم استدعى شيخه المذكور؛ ليبارك له فيها، ويتبرك بحضوره بها، وكان ذلك قبل أن يكمل بناءها، فلما دخلها الشيخ عمر المذكور، وكان زاهدا قوّالا بالحق، فقال له: يا عيسى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ؟ وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾ (٢) والله لا كلمتك أبدا فمسك عن كلامه إلى أن مات، ووقف البناء حيث انتهى ولم يزد عليه عيسى ابن علال إلى اليوم.\nوابن علاّل هذا من أجداد بنى الغرديس لأمّهم.\nتوفى سنة ٨٢٣ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1207>١١٧٩ - عيسى بن أحمد بن محمد الماواسى البطوسى أبو مهدى</span>.\nالفقيه المفتى بفاس المحروسة الخطيب بالقرويين.\nتوفى سنة ٨٩٦ وولى القضاء بعده الفتيا القاضى المكناسى اليفرنى الفقيه. أبو حفص (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1208>١١٨٠ - عمر بن على بن سعد الحصينى اللجائى </span>(٥)\nالعقبى.\n_________\n(١) بعد هذا في س: «بنى شنبخن وقرب».\n(٢) سورة الشعراء.\n(٣) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٥١، ونيل الابتهاج ص ١٩٣.\n(٤) يعنى بذلك عمر بن عبد النضر صاحب الترجمة الآتية. راجع ترجمة عيسى الماساوى في نيل الابتهاج ص ١٩٤.\n(٥) س: «البخارى».","vol":"3","page":192},{"text":"أخذ عن أبى العباس: أحمد بن على الزمورى (١)، وأبى مالك: عبد الواحد ابن أحمد الحميدى، وعن أبى إسحاق: إبراهيم بن الاكحل السويدى (٢)، وجماعة، يستظهر مخنصر خليل، وله مشاركة في سائر العلوم، وفي الحساب والفرائض، والفلك، وغير ذلك.\nولد سنة (٣) ٩٥٦ (٤) وهو حىّ من أهل العصر (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1209>١١٨١ - عمر بن عبد النصير بن محمد بن هاشم بن عز العرب القرشى</span>\nالسهمى، الفرضى الأديب.\nذكره ابن حيّان، وقال: أنشدنا لنفسه الوفية (٥):\nاسمع حديث غرامى فهو مطبوع ... ومفرد في صبابتى ومجموع\nمسلسل الشوق من بعد الأحبة عن ... عينى فعنها لذيذ النوم مرفوع\nومرسل الدمع يروى عن جوى وأسى ... ومسند الصبر عند الصّبّ مقطوع/\nوسقم جسمى صحيح المتن متّفق ... عليه متّصل الإسناد مسموع\nومعضل الوجد من قلبى يخرّجه ... أنين إيراد أن القلب موجوع؟ !\nواترك حديث سلوّ المستهام ولو ... روته عنه ثقات فهو موضوع (٦)\n_________\n(١) س: «الزمون».\n(٢) س: «الشديرى».\n(٣) س: «٦٥٦».\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) ليس في م.\n(٦) س: «واترك حديث المستهام. . .».","vol":"3","page":193},{"text":"واعمل بفتيا أصيل الحب قاطبة ... ذلّ المحبّ لمن يهواه مشروع (١)\n... سمع أبا عمرو بن الصلاح، وأخذ عنه عمر بن يحيى بن عمر الكرجى.\nيكنى أبا حفص، وهو من أهل العلم، ويعرف بفخر الدين.\nروى الكثير وسمع عن ابن اللّتّى مسند الدارمى، وسمع على الإمام ابن الصلاح: علوم الحديث-له- (٢) وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤ (٢) وروى عنه أحمد بن الزبير الأصغر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1210>١١٨٢ - عمر بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن</span>\nباقا (٤) بهاء الدين أبو حفص.\nسمع على جده أبى بكر: عبد العزيز بن باقا البغدادى كتب خطه مجيزا له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1211>١١٨٣ - عمر بن عبد الله بن عمر المقدسى</span>.\nقاضى الحنابلة، سمع حضورا من ابن اللّتّى وغيره. عدّه ابن الزبير أحمد [فى مشيخته.\n_________\n(١) م: «واعمل بعتبى أهيل الحى» س: «. . . لمن بموته».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) راجع ترجمته في الطالع السعيد ٤٤٣ - ٤٤٧: وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٨، والدرر الكامنة ٣/ ١٧٤، وذيول العبر ٥٩. وكانت وفاته عام ٧١١.\n(٤) س: «فاقا».","vol":"3","page":194},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1212>١١٨٤ - عمر بن محمد بن يحيى العتبى الإسكندرى</span>.\nمولده سنة ٦٣٩ سمع من السبط السافى مشيخته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1213>١١٨٥ - عمر بن محمد بن عمر بن خواجا شرف الدين الفارسى الأصل</span>\nالدمشقى أبو حفص.\nأحد العدول. كان صالحا، محسنا للفقراء، كتب كثيرا بخطه الرائق من الكتب.\nمولده في صفر سنة ٦١٣ سمع البخارى على ابن الزبيدى، وسمع أبا بكر ابن محمد السريجى (٢)، وابن اللّتّى، وأبا عمرو بن الصلاح، وكريمة بنت عبد الوهاب، وولى مشيخة دار الحديث الظاهرية إلى أن توفى في ربيع الأول سنة ٧٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1214>١١٨٦ - عمر بن أحمد بن عبد الدائم المقدسى الدمشقى الفارسى </span>(٤)\nأبو حفص\nمولده سنة ٦٢٥ سمع ابن الزبيدى، والإربلى وأباه (٥) والإمام زين الدين أبا موسى بن الحافظ عبد الغنى.\nتوفى في جمادى الأولى سنة ٦٩٩.\n_________\n(١) س: «من الشافى مشيخته».\n(٢) س: «السيرفى».\n(٣) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ١٨٩.\n(٤) س: «الفاسى».\n(٥) س: «وأجازه».","vol":"3","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1215>١١٨٧ - عمر بن عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الطائى </span>(١)\nالقواس الدمشقى (١).\nولد سنة ٦٠٥ كان خيرا صالحا محبا في الحديث، وأهله. سمع أبا القاسم ابن الحرستانى، وأبا يعلى: حمزة بن [أبى] لقمة (٢) حضورا وهو آخر من حدث عنهما، وأبا نصر (٣) بن الشيرازى، وكريمة بنت عبد الوهاب، وأجاز له جماعة من أجلهم زيد بن حسين الكندى (٤) وداود بن أحمد بن محمد بن ملاحب، وعبد الجليل بن/مندويه.\nتوفى في ثانى ذى القعدة سنة ٦٩٨ وكان يأكل من بستان له يقوم به ولم يتزوج (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1216>١١٨٨ - عمر بن إبراهيم بن حسين بن سلامة الرّسعنى الغنيمى </span>(٦)\nأبو حفص الكاتب.\nكان منشئا أديبا بارعا.\nمولده سنة ٦٠٠ سمع من ابن روزبة، والمجد القزوينى، وابن رواحة، والحفظ الضياء، وابن الزبيدى، وعبد السلام بن المظفر بن أبى عصرون (٧)،\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «مصر».\n(٤) س: «بن الحسن المندى».\n(٥) راجع ترجمته في العبر ٥/ ٣٨٨، والشذرات ٥/ ٤٤٢.\n(٦) وقد ترجم له في العبر بعنوان: «ابن العقيمى شيخ الأدباء جمال الدين عمر بن إبراهيم ابن حسين بن سلامة الرسعنى الكاتب.\n(٧) س: «عمور؟؟؟».","vol":"3","page":196},{"text":"ومحمود بن قرقيز (١) أجازه تاج الدين الكندى، وهو آخر من روى عنه.\nوالغنيمة: قرية كبيرة من أعمال رأس عين (٢). وله مقامات.\nروى عنه شرف الدين الدمياطى.\nتوفى سنة ٦٩٩ (٣).\n\n١١٨٩ - عمر بن أبى طالب (٤) بن أبى بكر بن أبى طالب (٤)\nبن الحسن ابن رحمة الأنصارى.\nيروى عن كريمة القرشية، وعن جماعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1218>١١٩٠ - عمر بن علون أبو على.\nتوفى سنة ٧١٠</span>.\n١١٩١ - عمر (٥) بن عيسى (٥) بن إبراهيم الكنانى القيجاطى.\nالفقيه الأستاذ الراوية الرحالة (٦).\nتوفى سنة ٧٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1220>١١٩٢ - عمر بن أبى اليمن: على بن صدقة اللخمى المالكى</span>.\n_________\n(١) بعد هذا في س: «ومزحلة بن»\n(٢) س: «العين».\n(٣) راجع ترجمته في الشذرات ٥/ ٤٥١، والعصر ٥/ ٤٠١ - ٤٠٢.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٥) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٦) س: «الرحلة».","vol":"3","page":197},{"text":"تاج الدين أبو حفص الفاكهانى الاسكندرى.\nأخذ القراءات عن أبى عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المازنى حافى رأسه، سمع منه ومن ابن طرخان وأبى الحسن: على بن أحمد القرافى.\nكان فقيها فاضلا متفنّنا في الحدث، والفقه، والعربية، والأدب، وكان على حظّ وافر من الدين المتين، والصلاح العظيم، واتّباع السّلف الصالح.\nصحب جماعة من الأولياء، وتخلّق بأخلاقهم، وتأدّب بآدابهم، وحجّ غير مرة، وحدّث ببعض مصنّفاته.\nوله شرح العمدة، فى الحديث لم يسبق لمثله، وشرح الأربعين للنووى، وسماه: «المنهج المبين، فى شرح الأربعين» وله: «التحفة المختارة، فى الردّ على من أنكر الزيارة» وكتاب «الفجر المنير، فى الصلاة على البشير النذير» وله: «الإشارة» فى العربية وشرحها، وله شرح على رسالة ابن أبى زيد: شرح حسن، (١) له نظم حسن (١). ومن نظمه ذكر أنه انتقذه (٢) ونقله من الهجاء إلى المدح:\nضمّت مكارم تأتى منك ظاهرة ... إلى مكارم أبقاها أبوك لكا\nفإن تقدم آباء الكرام بهم ... فقد تقدّم أبناء الكرام بكا\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) فى الديباج: «اهتدمه؟؟؟».","vol":"3","page":198},{"text":"قال جمال الدين أبو عبد الله: محمد بن على بن أحمد الأنصارى: «دخلت/ مع شيخنا تاج الدين (١) أبى عبد الله: محمد (١) الفاكهانى إلى دمشق بقصد زيارة نعل سيد المرسلين سيدنا ونبينا ومولانا محمد ﷺ، الذى بدار الحديث الأشرفية بدمشق، وكنت معه، فلما رأى النعل المكرّمة حسر على رأسه، وجعل يقبله، ويمرّغ وجهه، ودموعه تسيل وأنشد:\nولو قيل للمجنون ا: ليلى ووصلها ... تريد أم الدنيا وما في طواياها؟\nلقال غبار من تراب نعالها ... أحبّ إلى نفسى وأشفى لبلواها\nولما حضرته الوفاة جعل بعض أقاربه يلقّنه؛ ففتح عينيه وأنشد:\nوغدا يذكرنى عهودا بالحمى ... ومتى نسيت العهد حتى أذكرا؟ !\nتم تشهد وقضى نحبه سنة ٧٣٤ بالإسكندرية، ودفن خارج باب البحر.\nومولده بها سنة ٦٥٤\nو«دمشق» بكسر الدال، وفتح الميم وقد تكسر الميم أيضا.\nكذا ضبطه خالد الأزهرى، رحمة الله تعالى عليه، بمنّه (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1221>١١٩٣ - عمر بن على بن قداح التونسى الهوارى </span>(٣)\nأبو على.\nكان إماما عالما بمذهب مالك، عليه مدار الفتيا مع القاضى أبى إسحاق\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ١٨٧ - والشذرات ٦/ ٩٦ - ٩٧، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٨، شجرة النور ١/ ٢٠٤ - ٢٠٥، والديباج المذهب ٢/ ٨٠ (بتحقيقنا)، وبغية الوعاة ٢/ ٢٢١. وفي وفاته خلاف فقد ذكر البعض أنها كانت سنة ٧٣١.\n(٣) س: «الهرارى».","vol":"3","page":199},{"text":"ابن عبد الرفيع، وكان جليل القدر، مشهور الذكر، له مسائل قيّدت عنه مشهورة وولّى قضاء الجماعة بتونس يعد ابى إسحاق بن عبد الرفيع.\nتوفى سنة نيف وثلاثين وسبعمائة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1222>١١٩٤ - عمر بن نور الدين أبو الحسن: على الشهير بالملقّن</span>\nسراج الدين أبو حفص.\nالشافعى، أجاز لأبى عبد الله بن مرزوق سنة ٧٩٢ أخذ عن الكتّانى الحنبلى وغيره (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1223>١١٩٥ - عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقينى سراج الدين\nأبو حفص</span>.\nأخذ عن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدة (٣) المعروف بابن القماح\n_________\n(١) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٠٧ وفيها وفاته سنة ٧٣٤.\n(٢) هو سراج الدين أبو حفص: عمر بن أبى الحسن: على بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصارى الأندلسى الوادى آشى ثم المصرى المعروف بابن الملقن. رحل أبوه نور الدين من الأندلس إلى بلاد الترك وأقرأ أهلها هناك القرآن الكريم؛ فنال منهم مالا جزيلا، فقدم به القاهرة واستوطنها فولد له بها سراج الدين هذا في يوم السبت رابع عشرى ربيع الأولى سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة، وتوفى والده وله من العمر سنة واحدة، وأوصى إلى الشيخ شرف الدين عيسى المغربى الملقن لكتاب الله بالجامع الطولونى، لو كان صالحا فتزوج أم الشيخ سراج الدين ورباه، فعرف بابن الملقن نسبة إليه. راجع ترجمته في الضوء اللامع ٦/ ١٠٠ - ١٠٥، وذيول تذكرة الحفاظ ص ١٩٧ - ٢٠٦ وص ٣٦٩، وشذرات الذهب ٧/ ٤٤ - ٤٥، وحسن المحاضرة ١/ ٤٣٨، والبدر الطالع ١/ ٥٠٨.\n(٣) س: «حفيدة».","vol":"3","page":200},{"text":"وغيره أجاز لابن مرزوق سنة ٧٩٢ من نظمه مجيبا لابن عرفة عن السؤال الذى بعث (١) به لمصر (١) فى مسألة الرجراحى، وقد تندم سؤاله نظما في ترجمته، فأجابه البلقينى بقوله:\nما كان من شيم الأبرار أن يسموا ... بالفسق شيخا على الخيرات قد جبلا (٢)\nلا لا ولكن إذا ما أبصروا خللا ... كسوه من حسن تأويلاتهم حللا (٣)\nأليس قد قال في المنهاج صاحبه ... يسوغ ذاك لمن قد يحتشى زللا (٤)\nوقد رويت عن ابن القاسم العتقى ... فيما اقتصرت كلاما أوضح السّبلا (٥)\nما إن تردّ شهاد [ا] ت لتاركها ... إن كان بالعلم والنقوى قد احتفلا/\nكذا الفقيه أبو عمران سوغه ... لمن تحمّل خوفا واقتنى عملا\nنعم وقد كان في الأعلين منزلة ... من جانب الجمع والجمعات واعتزلا (٦)\nكمالك غير مبد فيه معذرة ... إلى الوفاة ولم يثلم وما عدلا (٧)\nهذا أوان الذى أبداه متضح ... أخذ الأئمة أجرا منه نقلا\nوهبك رأيا يرى جوازه نظرا ... فما اجتهادك أولى بالصّواب ولا (٨)؟ !\n_________\n(١) س: «بعث بمصر».\n(٢) س: «. . . عن الخيرات».\n(٣) س: «. . . . من حسن تأولاتهم».\n(٤) س: «يخشى».\n(٥) س: «رويت عن القاسم».\n(٦) م: «والجماعات اعتدلا».\n(٧) س: «عولا».\n(٨) س: «وهمك رءايرا». ولو أبدل تجويزه بقوله: «جوازه» لكان أولى.","vol":"3","page":201},{"text":"توفى سنة ٧٨٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1224>١١٩٦ - عمر بن عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى</span>.\nأخو السلطان أبى الحسن أبو حفص.\nتوفى سنة ٧٣٤ (٢).\n\n١١٩٧ - عمر الرجراجى (٣) الفقيه الخطيب بجامع الأندلس أبو حفص.\nكان عارفا بالحساب، والفرائض وكان زاهدا ورعا قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم.\nأخذ عنه عيسى بن علاّل المصمودى، الذى تقدم ذكره، وغيره، وكان مشهورا بالصلاح والزهد.\nتوفى في مدينة فاس في سادس ذى القعدة الحرام سنة ٨١٠ ودفن بمطرح الجنة خارج باب الفتوح.\n_________\n(١) الصواب أن وفاته سنة خمس وثمانمائة؛ ولد ببلقينة من أعمال مركز المحلة بمصر سنة ٧٢٤ وحفظ القرآن وهو بن سبع وأذن له في الفتيا وهو ابن خمس عشرة، وأثنى عليه العلماء وهو شاب، وانفرد بأخرة برياسة العلم، وولى إفتاء دار العدل وقضاء دمشق سنة ٧٦٩ ثم عاد إلى القاهرة إلى أن توفى بها. له «تصحيح المنهاج» ست مجلدات في الفقه، والتدريب فى فقه الشافعية لم يتمه وغير ذلك. راجع ترجمته في شذرات الذهب ٧/ ٥١ - ٥٢ والضوء اللامع ٦/ ٨٥، وتاج العروس ٩/ ١٤٣، وحسن المحاضرة ١/ ٣٢٩ - ٣٣٥، والنجوم الزاهرة ١٣/ ٢٩ - ٣٠، ووفيات ابن قنفذ ص ٣٨٠ - -٣٨١، والبدر الطالع ١/ ٥٠٦.\n(٢) انظر الأعلام ٥/ ٢١٤.\n(٣) نسبة لقبيلة بالمغرب.","vol":"3","page":202},{"text":"وإليه تنسب الشجرة التى تعمل في قول الحوفى في آخر مسألة من باب قسمة التركات، ودين الأجنبى، وهى المسألة التى تقف على باب المدبّر في قوله مثاله: زوج وثلاث أخوات مفترقات، والتركة الحاضرة عشرة، ولها على الزوج كالئ عشرة، وعليه لأجنبى خمسة وهو عديم المسألة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1226>١١٩٨ - عمر الرجراجى الشهير بالدكّالى</span>.\nالرجل الصالح، هو الذى اتفق له مع ابن عرفة ما تقدّم في ترجمة ابن عرفة، وعنه وقع جواب عمر البلقينى لابن عرفة، فى الصفحة التى قبل هذه.\nكان حيا بعد ٩٦٠ (٢)، رحمة الله تعالى عليه، ونفعنا به وبأمثاله، بمحمد وآله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1227>١١٩٩ - عمر التتائى الفقيه.\nكان حيا في أواخر ٨٠٠</span>.\n<span data-type=\"title\" id=toc-1228>١٢٠٠ - عمر بن عثمان الونشريسى الأستاذ النحوى أبو حفص</span>.\nتوفى سنة ٨١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1229>١٢٠١ - عمر بن محمد القلشانى الفقيه الحافظ أبو حفص</span>.\nوهو أخو شارح الرسالة.\nتوفى سنة ٨٤٢ (٣).\n_________\n(١) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ١٩٥ - ١٩٦، وشجرة النور ١/ ٢٥٠.\n(٢) م: «٧٦٠».\n(٣) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٤٥ وفيها وفاته سنة ٨٤٧.","vol":"3","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1230>١٢٠٢ - عمر بن عبد الرحمن بن يوسف الجزنائى أبو حفص</span>.\nالفقيه، الحيسونى، الناظم، الناثر، الفرضى. له رجز في علم الأوفاق، وشرحه.\n*ومن نظمه:\nأتانا سؤال فيه كلّ تحيّرا ... عبارته أبدت كلاما مقعّرا\nفهذا يرى رأيا وهذا بعكسه ... لكل مجيب فيه حال تكرّرا/\nعلى أنه في النحو سهل مرامه ... وإن كان مجهول المسالك أوعر (١)\nفالاعراب نور للبصيرة والفتى ... إذا رابه أمر به قد تبصّرا\nفأقبل عمر و«سيبويه» بجمعه ... فأوضح معناه الذى قد تستّرا\nفحلّ هناك المشكلات بعلمه ... فأكرم به حبرا فما كان أبصرا؟ !\nومن بعده قد جاء بالفقه مالك ... فأبرز نور الحق فيه وأظهرا! ! (٢)\nفلله عينا من رأى مثل مالك ... إمام الأنام في العلوم تبحّرا (٣)\nفأكرم بهذين الإمامين ولتقل ... جزاهم إله العرش خيرا عن الورى\nفأين الألى قد خالفوا وتآلفوا ... على غير ما قلنا فكلّ تأخرا؟ ! (٤)\nكان حيا سنة ٩٠٠ ولم أقف على وفاته (٥).\n_________\n(١) م: «على أنه بالنحو. . .».\n(٢) س: «فأظهر».\n(٣) س: «إمام أقام. . .».\n(٤) سقط هذا البيت من م.\n(٥) فى النيل: «كان حيا عام أحد عشر وتسعمائة».","vol":"3","page":204},{"text":"فهذه الأبيات المذكورة أتى بها في أثناء كلام له على مسألة من تزوّج امرأة، فاشترطت عليه شروطا منها: الداخلة عليه خارجة إلا برضاها، وتحريم مفارقته فلانة وفلانة، فانظر تمام كلامه في تأليفه ذلك.\nأخذ عنه أبو الحسن بن هارون المطغرى وغيره (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1231>١٢٠٣ - عمر القسنطينى الأنصارى أبو حفص</span>.\nويعرف بالوزّان. كان فقيها معقوليّا. له كتاب ردّ فيه على الشبوبية (٢)، وآخر سماه بالبضاعة المزجاة. «والمواقف على طريق الطوالع» وله أجوبة كثيرة في الفقه، وكان من أهل الله تعالى.\nأخذ عنه جماعة في الفقه كعبد الكريم الفكون القسنطينى، وأبى الطيب البسكرى، وأبى زكريا: يحيى بن سليمان، وجماعة.\nتوفى سنة ٩٥٠ (٣)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1232>١٢٠٤ - عمر الفرضى الحلبى الأديب المحدث الراوية </span>(٤)\nسراج الدين أبو حفص.\nتوفى سنة ٩٧٠ فيما أخبرنى بعضهم. وله نظم.\n_________\n(١) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٩٧ وهو فيه: «الكزنائى».\n(٢) فى النيل: الرد على الشبوبية: المرابط عرفة القيروانى وصحبه. كتاب حفيل مد فيه النفس، فما يعلم أنه من أهل التصوف.\n(٣) فى النيل والشجرة: «٩٦٠» راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٩٧، وشجرة النور ١/ ٢٨٣.\n(٤) ليست في س.","vol":"3","page":205},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1233>١٢٠٥ - عمر بن عبد العزيز بن عمر بن </span>(١)\nالخطاب الزرهونى.\nمن أهل مدينة فاس يستظهر «مختصر خليل» وله مشاركة في النحو.\n*وله نظم منه قوله في أحول:\nوأحول مغرى بالعناد وقلّما ... ينال كئيب منه بعض تحية (٢)\nرغبت إليه في الوصال لعلنى ... أقبل ثغرا فيه منه منيتى\nفقال: بطبعى الانحراف ومقلتى ... علىّ بذا تقضى وحل مودّتى (٣)\nولد سنة ٩٧٢ توفى قتيلا في آخر ذى القعدة عام ١٠٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1234>١٢٠٦ - عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد </span>(٤)\nبن أحمد (٤) بن تولوا (٥) المقرئ تقى الدين أبو عمرو التّينملّى المولد/القرشى، المالكى، المصرى.\nسمع بالمغرب، ومصر، ودمشق، وحدّث عن أبى نصر بن الشيرازى وكتب عنه أبو حيان، والقطب الحلبى.\nولد في إحدى الجماديين سنة ٦٠٥ (٦). وكان أديبا نحويّا لغويا ذكره أبو حيان قال: أنشدنا من شعره:\nأما السماح فقد أفوت معالمه ... فما على الأرض من ترجى مكارمه\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) س: «مغوى بالبعاد».\n(٣) س: «يد. . . وحد مربة».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٥) ضبطه الصفدى بضم التاء ثالثة الحروف، وسكون الواو الأولى، وضم اللام، وفتح الواو الثانية وبعدها ألف.\n(٦) س: «٦٥٠» وهو خطأ.","vol":"3","page":206},{"text":"ولا يغرّنك من تلقاه مبتسما ... فكلّ ما عرّ برق أنت شائمه\nلا تتعب النفس في استخلاص راحتها ... من باخل لؤمه في الجود لائمه\nأخا المذلة إعزازا لدرهمه ... ويصحب الذّلّ من عزّت دراهمه (١)\nماذا أقول لدهر عاش جاهله ... غنى ومات بسيف الفقر عالمه\nقد سالم النقص حتى ما يحاربه ... وحارب الفضل حتى ما يسالمه\nقلت:\n*ومن نظمه:\nيا أهل مصر رأيت أيديكم ... عن بسطها بالنّوال منقبضه\nفمذ عدمت الفداء عندكم ... أكلت كتبى كأننى أرضه\nذكره ابن الزبير الأصغر (٢) فى مشيخته، ولم يذكر وفاته.\nتوفى سنة ٦٨٥ في منسلخ شهر ربيع الأول بمصر (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1235>١٢٠٧ - عثمان يوسف بن باكير بن أبى بكر الأشترى الزهرى</span>\nالشيخ الصالح فخر الدين أبو عمرو.\nذكره أبو حيّان، وقال: قرأت عليه الأربعين للسّلفى؛ لسماعه لها (٤)\n_________\n(١) م: «إعجاز الدرهمة».\n(٢) ليست في س.\n(٣) راجع ترجمته في النجوم الزاهرة ٧/ ٣٢٧، ٣٦٩، وحسن المحاضرة ١/ ٥٦٨ وهو فيها خطأ «ابن لؤلؤ» وشذرات الذهب ٥/ ٩٢ وبغية الوعاة ٢/ ٣٣.\n(٤) س: «عن».","vol":"3","page":207},{"text":"من أبى الفضل: أحمد بن محمد بن عبد العزيز الجياب (١) الأصغر؛ لسماعه من السّلفى.\nذكره ابن الزبير (٢) الأصغر أيضا (٢) ولم يذكر وفاته أيضا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1236>١٢٠٨ - عثمان بن أبى محمد بن إسماعيل بن حيدرة المقرئ الفرشى</span>.\nوضع خطه بالإجازة في ثالث شوال سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1237>١٢٠٩ - عثمان بن على بن دعمون الغرناطى أبو عمرو</span>.\nكان فتيها جليلا ذاكرا للفقه، مستحضرا لمسائل الأحكام، معتمدا عليه في الشّورى. ألفّ برنامجا على كتاب» البيان والتحصيل» لابن رشد.\nعرض عليه القضاء فلم يقبله.\nتوفى سنة ٧٠٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1238>١٢١٠ - عثمان بن محمد بن يحيى بن محمد بن منظور </span>(٤)\nالقيسى (٥).\nمن أهل مالقة الأستاذ القاضى أبو عمرو، من بيت بنى منظور الإشبيليين (٥): أحد بيوت الأندلس المعمورة بالعلم والنباهة.\n_________\n(١) م: «الجباب».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) له ترجمة في الديباج المذهب ٢/ ٩٠ (بتحقيقنا).\n(٤) س: «منصور».\n(٥) بين الرقمين سقط من س.","vol":"3","page":208},{"text":"كان مشاركا في فنون من فقه، وعربية، وقراءات، وطب، ومنطق.\nقرأ على الأستاذ أبى عبد الله بن الفخار، واجتهد، وصنّف، وأقرأ ببلده، فعظم الانتفاع به، وولّى القضاء بمواضع عديدة.\nتوفى قاضيا. وله شعر قليل، وله تواليف منها: تقييد حسن فى (١) الفرائض سماه: «بغية الباحث، فى معرفة مقامات الموارث (٢)»، و«اللمع الجدلية/فى كيفية التحدث في علم العربية».\nتوفى سنة ٧٣٥ (٣).\n\n١٢١١ - عثمان (٤) بن محمد بن عثمان (٤)\nبن أبى بكر بن محمد بن داود التوزرى المكى.\nمجد الدين المجاور مولده عام ٦٣٠ ومشيخته يزيدون على الألف. قرأ البخارى على أزيد من ثلاثين رجلا من أصحاب البوصيرى، وقرأه على الهمدانى بإجازته من أبى الوقت، وسمع من ابن الجميزى والسّبط السلفى.\nتوفى بمكة في الحادى عشر لربيع الآخر (٥) عام ٧١٣ (٦).\n_________\n(١) م: «على».\n(٢) م: «بغية المباحث في معرفة بقية الموارث» وفي الديباج: «مقدمات الموارث».\n(٣) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ١٣٦ - ١٣٧ والديباج المذهب ٢/ ٩٠ - ٩١ (بتحقيقنا).\n(٤) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٥) م: «الأول» وهو تحريف.\n(٦) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤٤٩ - ٤٥٠ وغاية النهاية ١/ ٥١.","vol":"3","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1240>١٢١٢ - عثمان بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أبو سعيد</span>.\nأمير المؤمنين بالمغرب. توفى سنة ٧٣١ (١) وولّى بعده ولده أبو الحسن: صاحب المآثر الحسنة مخدوم ابن (٢) مرزوق (٣).\n\n١٢١٣ - عثمان بن العلاء (٤) الأندلسى أبو عمرو.\nتوفى سنة ٧٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1242>١٢١٤ - عثمان بن أبى عبد الله بن عبد العزيز الحفصى</span>،\nصاحب تونس أبو عمرو.\nتوفى سنة ٨٩٣ (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1243>١٢١٥ - عثمان بن أبى عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان</span>\nالمتوكل على الله تعالى.\nحرك إليه أبو عنان المرينى، والتقى الجمعان، وحمي الوطيس، فانجلت الهزيمة على عثمان في وسط ربيع الأول سنة ٧٥٣.\n_________\n= وشذرات الذهب ٦/ ٣٢. وضبط التوزرى بفتح المثناة الفوقية بينهما واو ساكنة وآخره راء وذكر أنه «نسبة إلى توزر» مدينة بإفريقية.\n(١) م: «٧٢٩» وهو مخالف لما في مصادر الترجمة.\n(٢) س: «أبى».\n(٣) راجع ترجمته في ذيول العبر للذهبى والحسينى ص ١٦٨، والدرر الكامنة ٢/ ٤٥٢، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٩.\n(٤) س: «على».\n(٥) له ترجمة مستفيضة في الحلل السندسية ٤/ ١٩٨٢ - ١٠٩٠، والضوء اللامع ٥/ ١٣٨ - ١٣٩ والبدر الطالع ١/ ٤١٤ - ٤١٥.","vol":"3","page":210},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1244>١٢١٦ - عثمان بن عبد الواحد بن عبد العزيز اللمطى أبو سعيد</span>\nالفقيه النحوى الأستاذ المكناسى، الميمونى، والد أبى العباس: أحمد بن عثمان اللمطى. ولد سنة ٨٨٨ أخذ عنه ابن غازى وغيره.\nتوفى سنة ٩٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1245>١٢١٧ - عثمان بن أمير المؤمنين أبى عبد الله:</span>\nمحمد المهدى بن أمير المؤمنين: أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى الشريف الحسنى، وتقدم رفع نسبه في ترجمة أخيه أبى العباس المنصور. أبقاه الله بمنه.\nأمر بقتله أخوه أبو محمد: عبد الله لما رجع من ملاقاة حسن بن خير الدين، بقرب وادى اللبن من عمالة فاس، وظهر عبد الله على حسن المذكور، وولّى حسن ظهره منهزما، فطلب (١) صياصىّ الجبال إلى أن بلغ لبادس؛ لأنها كانت له (٢) -حينئذ-ثم رجع الإمام عبد الله إلى فاس؛ فلم يدخلها؛ لوباء كان بها وقتئذ (٣).\nوكان اللقاء المذكور في جمادى الأولى، ورجع الوباء عنها في رمضان سنة ٩٦٥ والملك لله وحده.\nتوفى عثمان في السنة المذكورة بقرب تازى (٤).\n_________\n(١) م: «وولى حسن منهزما فطلب» س: «وولى حسن ظهره فطلب».\n(٢) م: «اللهم».\n(٣) س: «ساعتئذ».\n(٤) س: «تارنة؟؟؟».","vol":"3","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1246>١٢١٨ - عثمان المالكى المصرى</span>.\nالشيخ المدرس بمصر كتاب «مختصر خليل» اجتمعت معه بالقاهرة سنة ٩٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1247>١٢١٩ - على بن البياضى الأندلسى</span>.\nالفقيه الخطيب بمكناسة.\nتوفى سنة ٩١٢/ودفن خارج باب البردعيين أحد أبواب مكناسة بروضة الولى الوفى الصالح أبى محمد: عبد الله بن أحمد الذى تقدم ذكره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1248>١٢٢٠ - على بن عمر بن أبى بكر الوانى الشيخ المحدث الصوفى</span>\nنور الدين أبو الحسن؛ من أهل خانقة، سعيد السعداء بالقاهرة.\nمولده سنة ٦٣٦ أخذ عن أبى محمد: عبد الوهاب بن ظافر بن رواج (١)، وأبى يوسف: يعقوب بن يوسف بن محمد الصاوى (٢)، وأبى القاسم بن الحافظ سبط السّلفى، والحافظ: ابن عبد العظيم، والرشيد العطار، وأبى الحسن محمد بن الأنجب بن أبى عبد الله (٣) النعال البغدادى، وابن أبى الفضل المرسى، والأخوين أبى الحسن: على، وأبى الفضل محمد (٤) ابنى (٥) محمد بن محمد\n_________\n(١) م: «وابن رواج».\n(٢) م: «بن محمود الساوى».\n(٣) ليست في س.\n(٤) ليست في م.\n(٥) ليست في س.","vol":"3","page":212},{"text":"(١) ابن محمد (١) البكرى والأمين محمد بن حاصبك أبو بشر (٢) الشرباشى وغيرهم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1249>١٢٢١ - على بن أبى البركات:</span>\nعيسى بن موسى بن العابد وهو عبد الله بن عوض بن منصور بن المتن اليزنى (٤) الحميرى كمال الدين أبو الحسن أحد ولد سيف بن ذى بزن أجاز لابن رشيد بالإسكندرية في التاسع لجمادى الأولى من عام ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1250>١٢٢٢ - على بن عيسى بن سليمان بن رمضان بن أبى المكارم الثعلبى</span>\nالقاضى بمصر بهاء الدين.\nسمع سبط الحافظ السّلفى وغيره. أجاز لابن رشيد سنة ٦٨٤ بمصر (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1251>١٢٢٣ - على بن محمد بن يوسف بن عفيف الخزرجى الساعدى </span>(٦).\nمن أهل غرناطة ويعرف بالخزرجى، الأديب الفاضل، المعمر، ضياء الدين أبو الحسن.\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) س: «بن بو بشر الشوبالمتى».\n(٣) راجع ترجمته الدرر الكامنة ٣/ ٩٠، وذيول العبر للذهبى والحسينى ص ١٥٢ حسن المحاضرة ١/ ٣٩٣ - وكانت وفاته سنة ٧٢٧.\n(٤) س: «النانو الزينى».\n(٥) وكانت وفاته عشر وسبعمائة. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٩١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٣.\n(٦) س: «الساعى».","vol":"3","page":213},{"text":"رحل عن الأندلس قديما، واستقرّ بالإسكندرية. كتب عنه بالإجازة ابن رشيد؛ لتعذر بصره في ثامن (١) جمادى الأخيرة سنة ٦٨٤.\nولد في حدود ٥٩٠ وجمع بعض شعره في ديوان سماه المواجد الخزرجية. سمع جعفر الهمدانى، وقرأ عليه «الملخص» للقابسى، وكتاب «كفاية المتحفظ» فى اللغة: تصنيف إبراهيم بن إسماعيل، وسمع أيضا على أبى الحافظ: الخطاب بن دحية وعلى أبى عمود بن دحية موطأ مالك، رواية يحيى ابن يحيى.\n*من نظمه:\nبأمر دنياك لا تغفل وكن حذرا ... فقد أبانت لأرباب النّهى عبرا (٢)\nفأى عيش بها ما شابه غير ... وأى صفو تناهى لم يصر كدرا؟ (٣)\nكم سالم أسلمته للرّدى فقضي ... حتفا ولم يقض من لذّاتها وطرا! !\nومترف قلبت ظهر المجنّ له ... فعاد-بعد علوّ القدر-محتقرا/\nفأبعدنها ولا تلهج بزخرفها ... وغضّ طرفك عنه قلّ أو كثرا\nفكلّ شئ تراه العين من حسن ... كرّ الأهلة لا يبقى له أثرا\nوأصحب وصلّ وواصل كلّ آونة ... على النبىّ سلاما طيّبا عطرا\nوصحبه ومن استهدى بهديهم ... فهم أئمة من صلّى ومن ذكرا\n_________\n(١) م: «؟؟؟».\n(٢) م: «بأمر دنياك لا تعجل. . .».\n(٣) م: «. . . شابه كدر. . . لم يصر غيرا».","vol":"3","page":214},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1252>١٢٢٤ - على بن الإمام المحدث أبى العباس:</span>\nأحمد بن عبد المحسن ابن أحمد بن محمد المعروف بالغرّافى (١)، تاج الدين، شرف المحدثين، أبو الحسن.\nقال ابن رشيد: ولما لقيته وسألته الإجازة قال: أنشدنى الحافظ أبو عبد الله: محمد (٢) ابن البريشى (٣) و(٤) لم يسم (٤) قائله:\nعلم الحديث فضيلة: تحصيلها ... بالسّعى والتّطواف في الأمصار\nفإذا أردت حصولها بإجازة ... فقد استعضت الصّفر بالدّينار\nأجاز لابن رشيد (٥) واجتمع به في البيت المقدس (٥) سنة ٦٨٤ (٦):\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1253>١٢٢٥ - على بن الافتخار بن إبراهيم المقدسى أبو الحسن</span>.\nأخذ عن إسماعيل ابن أحمد بن الحسين العراقى. أجاز لابن رشيد، واجتمع به بالبيت المقدس سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1254>١٢٢٦ - على بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن</span>\nبن إسماعيل بن منصور الأنصارى المقدسى، ثم الصالحى، المعروف\n_________\n(١) قال ابن العماد: الغرافى بالغين المعجمة المفتوحة، وتشديد الراء وفاء نسبة إلى الغراف: نهر تحت واسط على قرى كثيرة.\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «الريشى».\n(٤) ليست في س.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٦) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ١٧ - ١٨ والشذرات ٦/ ١٠ وحسن المحاضرة ١/ ٣٨٧.","vol":"3","page":215},{"text":"بابن البخارى (١) فخر الدين أبو الحسن الشيخ الإمام المحدث ويعرف بالبخارى (١) لتفقهه ببخارى. أخذ عن ابن رشيد في رمضان سنة ٦٨٤ وعدّه في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1255>١٢٢٧ - على بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد بن محمد بن على السيد</span>\nالشريف أبو الحسن الحافظ الضابط تاج الدين الواسطى الغرّافى نسبة إلى الغرّاف من أعمال واسط.\nسمع ببغداد من جماعة من متأخرى أصحاب أبى الوقت منهم: أبو بكر ابن فهرون الطيب سمع عليه مسند عبد بن حميد، وأبو الحسن بن روزبة، ومن أبى الحسن القطيعى، ونصر بن عبد الرزاق الحلبى بن عبد القادر الجيلى الحسنى (٢)، وأبى عبد الله بن عماد (٣) الحرانى، وأبى محمد بن أبى (٤) رواج وغيرهم.\nذكره في مشيخته أحمد بن الزبير الأصغر أجاز له في تاريخ رحلته (٥).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1256>١٢٢٨ - على بن عبد الله بن محمد بن قاسم بن محمد التيّانى المرسى الأصل</span>\nالمالقى الأموى المعروف بالتيانى.\nأخذ عن أبى بكر: حميد بن عبد الله بن الحسن القرطبى وأبى بكر:\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٢) م: «عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلى الحسنى وأبى عبد الله»، س: «عبد الرازق الحلبى وأبى عبد الله».\n(٣) م: «حماد».\n(٤) ليست في س.\n(٥) تقدمت ترجمته. فى الصفحة السابقة.","vol":"3","page":216},{"text":"محمد بن أحمد بن عبيد الله بن العاصى اللخمى، وأبى على: الحسن (١) بن عبد العزيز ابن أبى الأحوص القرشى الشهير بابن الناظر؛ أخذ عنهما القراءات، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف بن أحمد الهاشمى الطنجالى، وأبى محمد: عبد الله بن أحمد بن عطية القيسى، وجماعة سواهم، وأجازه/أناس من أجلهم أبو الحسن: على ابن محمد بن على بن يوسف الكتامى بن الصائغ، وأبو القاسم: أحمد بن قبيل (٢)، أجاز لابن جابر، وعدّه في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1257>١٢٢٩ - على بن أحمد بن أبى العافية المكناسى الفقيه القاضى بمكناسة</span>.\nتولى القضاء ليعقوب بن عبد الحق المرينى كان حيا سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1258>١٢٣٠ - على بن أحمد بن إبراهيم المطماطى السلاوى الفقيه الأستاذ</span>\nأبو الحسن.\nأخذ عن ابن برال التواتى (٣)، عن ابن جابر الوادى آشى وغيره، وقّع له خطه بالإجازة في شهر جمادى الأخيرة سنة ٧٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1259>١٢٣١ - أبو الحسن: على بن محمد بن محمد الشيخ الوطاسى</span>.\nخلعه ابن أخيه أحمد بن محمد الوطاسى، فى آخر ذى الحجة سنة ٧٣٢ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1260>١٢٣٢ - على بن أحمد بن على بن أبى العباس الاسكندرى</span>.\n_________\n(١) س: «الحسين».\n(٢) س: «نبيل».\n(٣) س: «التواتى؟؟؟».\n(٤) س: «٩٣٢».","vol":"3","page":217},{"text":"القاضى نيابة، المالكى.\nولد ليلة عاشوراء سنة ٦٠٧ عاش أكثر من تسعين عاما رحمة الله عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1261>١٢٣٣ - على بن عبد الكافى بن على بن تمام </span>(١)\nبن يوسف بن موسى ابن تمام (١) بن حامد (٢) بن يحيى بن عمر بن عثمان بن على بن مسوار بن سوار (٣) بن سليم السبكى نقى الدين وأبو الحسن.\nالفقيه الشافعى، المفسر، الحافظ، الأصولى.\nولد مستهلّ صفر سنة ٦٨٣ قرأ القرآن على التقى (٤) [بن] الصائغ والتفسير على العلم العراقى، والفقه على ابن الرفعة (٥)، والنحو على أبى حيان، والحديث على الشرف الدمياطى (٦)، ورحل، وسمع من أبى الحسن بن الصواف، وأبى جعفر الموازينى، وأجاز له الرشيد بن أبى القاسم، وإسماعيل بن الطبال، وبرع في الفنون.\nتوفى سنة ٧٥٦ (٧).\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) ليس في س.\n(٣) ليس في س.\n(٤) م: على الفقيه. . .» س: «التقى الصائع» والزيادة من الشذرات.\n(٥) فى س-بعد هذا: «وإسحاق بن أبى حيان».\n(٦) س: «على شرف الدين الدمياطى».\n(٧) هو والد تاج الدين السبكى صاحب طبقات الشافعية. وقد رحل أبو الحسن المذكور إلى الشام وولى القضاء بها، كما رحل إلى الحجاز والإسكندرية، ثم عاد إلى القاهرة وفيها توفى: وله مؤلفات عديدة في الفقه والتاريخ والتفسير. والنحو والحديث","vol":"3","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1262>١٢٣٤ - على بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد </span>(١)\nابن مهدى الفوّى المدلجى (٢) (٣) ثم المدنى (٣) المحدث النّحوى.\nقال ابن حجر (٤): «مهر في العربية والحديث، وسمع بالشام، ومصر، والعراق من ابن (٥) شاهد الجيش، وأبى حيّان، والميدومى، وأجاز له الحجّار، والرضى، وسمع منه أبو حامد بن ظهيرة، ودرّس بمدرسة إسماعيل بن زكرياء ببغداد.\nأقام بالمدينة النبوية-على مشرّفها محمد ﷺ، أزكى الصلاة والسلام، ودرّس بها.\nتوفى بالقاهرة سنة ٧٨٢ (٦)».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1263>١٢٣٥ - على بن إسماعيل بن يوسف القونوى</span>.\n_________\n= وغيرها، ذكر السيوطى: أنها تبلغ نحو مائة وخمسين كتابا مطولا وأنها من المصنفات الجليلة الفائقة التى حقها أن تكتب بماء الذهب. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٦٣ - ٧١، وبغية الوعاة ٢/ ١٧٦ - ١٧٨، والبدر الطالع ١/ ٤٦٧ - ٤٦٩، وغاية النهاية ١/ ٥٥١، وحسن المحاضرة ١/ ٣٢١ - ٣٢٨، وطبقات الشافعية المكى ٦/ ١٤٦ - ٢٢٧: وشذرات الذهب ٦/ ١٨٠ - ١٨١ وطبقات الشافعية للحسينى ٢٣٠ - ٢٣١.\n(١) س: «أحمد بن أبى نعيم بن مهدى».\n(٢) سقطت من س.\n(٣) سقطت من س.\n(٤) فى إنباء الغمر ١/ ٢٢٦ - بدون الترتيب الذى ذكره ابن القاضى.\n(٥) س: «أبى».\n(٦) راجع ترجمته في إنباء الغمر ١/ ٢٢٦، والدرر الكامنة ٢/ ١٠، وشذرات الذهب ٦/ ٢٧٥.","vol":"3","page":219},{"text":"العلامة ولد بقونية من بلاد الروم سنة ٦٦٨ وقدم دمشق سنة ٦٩٣ (١) فدرّس بالإقبالية. سمع من أبى الفضل بن عساكر، والأبرقوهى، والدمياطى وكان له يد/طولى في الأدب، وتقدم في معرفة التفسير، والفقه، والأصول، والعربية، والتصوف.\nوكان أجمع من؟؟؟ للعلوم خصوصا العقلية (٢) ولّى قضاء الشام فباشره بعفّة.\nصنف «شرح الحاوى» و«مختصر منهاج الحليمى» و«التصرف، فى التصوف» وفيه يقول ابن الوردى:\nإن رمت تذكر في زمانك عالما ... متواضعا فابدأ بذكر القونوى\nولى القضاء وصار شيخ شيوخهم ... والقلب منه على التصوف منطوى\nزادوه تعظيما؛ فزاد تواضعا ... الله أكبر هكذا البشر السّوى! ! (٣)\nتوفى في منتصف القعدة سنة ٧٢٩ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1264>١٢٣٦ - على بن عبد الله الأردبيلى التبريزى</span>.\nسمع من (٥) الوانى، والدبّوسى، وأدرك البيضاوى ولم يأخذ عنه.\n_________\n(١) س: «٦٧٣» وهو خطأ.\n(٢) قال الإسنوى: وكان أجمع من رأيناه للعلوم خصوصا. . .».\n(٣) س: «. . . إن ذا بشر سوى» وما أثبتناه هو الموافق لما في البغية، والدرر.\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٢٤ - ٢٨، وبغية الوعاة ٢/ ١٤٩ - ١٥٠، وذيول العبر المذهبى والحسينى ١٦٢، ومرآة الجنان ٤/ ٢٨٠، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٧٩، والبداية والنهاية ١٤/ ١٤٧.\n(٥) س: «ابن».","vol":"3","page":220},{"text":"وكان عارفا بالمعقول، والحساب. أخذ عنه ناظر الجيش، وكان فى لسانه عجمة، وصنّف في أنواع، واختصر ابن الصلاح، وله حواش (١) على الحاوى (٢).\nتوفى في رمضان سنة ٧٤٦ (٣) ورثاه الصفدى بقوله:\n(٤) ... يقول تاج الدين-لما قضى\nمن ذا-رأى مثلى بتبريز؟\nوأهل مصر بات إجماعهم ... يقضى على الكل بتبريزى (٤)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1265>١٢٣٧ - على بن يوسف بن على العبدرى</span>.\nمن أهل «رنده» وضع خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n١٢٣٨ - على بن أبى (٥) سواد الحلبى.\n* له نظم، قاله في مملوك له اسمه طيبرس:\nجد لى بأسير وصل منك يا أملى ... فالصبر عنك عذاب غير محتمل؟ !\n_________\n(١) م: «حاشية» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الدرر.\n(٢) وجرد الأحاديث التى في الميزان للذهبى، ورتبها على الأبواب، وجمع في الحديث مجاميع قال ابن حجر: ولم يكن بهذا الشأن خبيرا، ولا بأنواعه بصيرا».\n(٣) س: «٧٤٠» وهو مخالف لما في مصادر الترجمة.\n(٤) سقط البيتان من م، والبيت الثانى في س: «وأهل مصر باب أجمعهم يقضى على كل شرير» والتصويب: عن حسن المحاضرة. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ٧٢ - ٧٤، وحسن المحاضرة ١/ ٥٤٥، وشذرات الذهب ٦/ ١٤٨ - ١٤٩.\n(٥) ليست في س.","vol":"3","page":221},{"text":"مالى رميت بأمر لا أطيق له ... حملا وبدّلت بعد الأمن بالوجل (١)\nفكانت هذه الأبيات عليه فألا، فأمسك ثانى يوم نظم هذه الأبيات!\nولما مات حزنت عليه زوجته حزنا شديدا، ولزمت البكاء مدة من سنة، فلما كان بعد السنة طلبوا منها دارها؛ ليعملوا فيها فرحا، فأعطتهم، فلما حضرت المغنية غنّت هذه الأبيات:\nتفارق من تهوى وقلبك صابر ... وتلهو ومنك الطّرف ناه وآمر (٢)\nفوا عجبا! لم لا يلازمك البكا ... وتمسى ومنك الطّرف ساه وساهر؟\nرعى الله من طاروا وفي القلب بعدهم ... من الشوق نار وهو شاك وشاكر (٣)\nترى تسمح الأيام منك بنظرة ... ويصبح غصن الوصل زاه وزاهر؟ ! (٤)\nفلما سمعت ذلك قامت وصاحت، ووقعت مغشيّة عليها؛ فحركوها فوجدوها ميتة.\nتوفى سنة ٧١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1267>١٢٣٩ - على بن/المظفّر الكندى الوادعى</span>.\nالمعروف بكاتب ابن وداعة (٥): علاء الدين الشيخ الأديب الفاضل\n_________\n(١) س: «. . . لا أطيق به. . . الأمر بالوجل»\n(٢) س: «. . . ناه وناهر».\n(٣) س: «عن الشوق. . .».\n(٤) س: «الأيام منكم. . .».\n(٥) ابن وداعة الذى ينسب إليه على بن المظفر المذكور هو: عزّ الدين: عبد العزيز بن منصور بن وداعة الحلبى. كان الناصر بن العزيز ولاه شد الدواوين بدمشق، ثم ولاه الظاهر بيبرس وزارة الشام، فكان علاء الدين الوادعى كاتبه؛ فاشتهر بالنسية إليه لطول ملازمته له.","vol":"3","page":222},{"text":"مولده سنة ٦٤٠ كان فاضلا أديبا عالى الهمة في تحصيل العلوم. قرأ بالسبع، وكتب المنسوب، ونظم ونثر، وجمع التذكرة الكندية الموقوفة بالخانقة الشمشاطية (١) جمع فيها أشعارا ووقائع من كل فنّ، وتزيد على الخمسين مجلدا، وله ديوان شعر في ثلاث مجلدات، وكانت له ذؤابة بيضاء وله فيها:\nيا عائبا منى بقاء ذؤابتى ... مهلا فقد أفرطت في تعييبها\nقد واصلتنى في زمان شبيبتى ... فعلام أهجرها أوان مشيها؟ ! (٢)\n*وله أيضا:\nرقدت لكى ألقى خيالك ليلة ... فأرّقنى فيها حمام سواجع (٣)\nفبت وإياها شريكى صبابة ... فمن عندها نوح ومنّى مدامع (٤)\nفما ربحت تلك التجارة بيننا ... متى ربحت للفاقدين بضائع؟ !\nتوفى في سابع عشر رجب سنة ٧١٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1268>١٢٤٠ - على بن سليمان بن حمائل المعروف بابن غانم مولده سنة ٦٥١</span>\n* من نظمه يمدح النبى ﷺ:\n_________\n(١) فى الدرر: «وجمع تذكرة في عدة مجلدات تقرب من الخمسين، وقفها بالسمياطية. وهى كثيرة الفوائد» وفي م «بالخانقات».\n(٢): س قد أوصلتها. . . مشيتى. . . وزان مشبها». وما أثبتناه هو الموافق لما في الدرر.\n(٣) س: «فأرقتى منها. . .».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٣/ ١٣٠ - ١٣٣، وذيول العبر للذهبى والحسينى ص ٨٧ - ٨٨، وشذرات الذهب ٦/ ٢٣٩، وفوات الوفيات ٢/ ٨٧.","vol":"3","page":223},{"text":"أبكى لذكر حمى العقيق وحاجر ... حتى لقد أدمى البكاء محاجرى! ! (١)\nوبذكر «سلع» تستهلّ مدامعى ... شوقا إليه كالسّحاب الماطر\nأترى أرى ذاك الحمى الزاهى الذى ... بالشوق أسمانى وأسهر ناظرى؟ ! (٢)\nوتقرّ عينى بالزمان وقربه ... وتسرّ في ذاك المقام سرائرى\nلم لا وفيه أحمد الهادى الذى ... بالحقّ أرسل والبهاء الباهر\nالمصطفى البرّ البشير محمد ... ذو الفضل والذكر الرفيع العاطر (٣)\nمن أشرف الآباء كان، وأطهر ال ... أصلاب نبعته وطيب عناصر (٤)\nقد خصّه الرحمن منه بأنعم ... لا تنتهى وفضائل ومآثر\nوهو الشفيع غدا إذا ما نوقش ال ... جانى وأوقف ثمّ وقفة خائر\nوله الفضيلة والوسيلة واللّوا ... والحوض في يوم المعاد الآخر\nيا خاتم الرّسل الكرام ومن له ... أعلى مزايا فيهم ومفاخر\nمن لا تكون شفيعه في عرضه ... فأتت مساعيه كصفقة خاسر\nأنت المؤمّل عند عرض جرائمى ... ومعوّلى يوم الحساب وجابرى\nفإذا افتقدت ذخائرى في محشرى ... فمحبّتى لك من أجلّ ذخائرى؟ ! (٥)\n_________\n(١) س: «. . . لذكرى العيقور. . . البكاء محاجر».\n(٢) س «بالشوق أسمانى».\n(٣) س: «. . . القاهر».\n(٤) س: «وطى عناصر».\n(٥) س: فإذا افتقرت إلى الذخائر لاغد» وفيها تحريف في قوله: «لا غد» ولعل صوابها: «فى غد».","vol":"3","page":224},{"text":"صلّى عليك الله ما نسخ الدّجى ... ضوء الصباح المستنير الظاهر/ (١)\nوله مجيبا لابن الثناء: محمود من دمشق لما كتب إليه من مصر بالقصيدة الميمية التى تقدمت في ترجمته (٢) فأجابه بهذه القصيدة:\nبكيت بدمع فاق دمع الغمائم ... وناحت لنوحى ساجعات الحمائم\nعلى جيرة جار الزمان ببعدهم ... ومن بعدهم جاورت غير ملائم\nصحبتهم في عنفوان شبيبتى ... ولم أك نيطت-بعد-عنّى تمائمى (٣)\nومن بعدهم قد عالج الشّيب لمّتى ... ودلّت على موتى أصحّ العلائم\nبهم في أمان كنت من ظلم ظالم ... ومن جور جبّار ومن ضيم ضائم\nمضت بهم أيام أنس حميدة ... نعمت بها دهرا كأحلام نائم\nأحنّ إلى عيش مضى لى بقربهم ... وظلّهم الضّافى حنين الرّوائم\nوإنّى بأرض الشام أشتاق أرضهم ... إذا بارق قد لاح منها لشائم (٤)\nأهيم بذكراهم ومن ذا الذى إذا ... جرى ذكر أحباب له غير هائم؟ !\nولله أيام الصّبا حيث لا يرى ال ... وقار لنا إلا بخلع العمائم (٥)\nونحن خلال الرّوح نجنى ونجتلى ... نفائس يهديها لنا من كمائم (٦)\n_________\n(١) س: «المستنير القاهر».\n(٢) فى الجزء الثانى-من هذا الكتاب ص ٣٢١.\n(٣) س: «محبتهم. . . ولم يك. . .».\n(٤) س: «. . . إذا لمع برق لاح منها للشائم».\n(٥) س: «. . . إلا بخلع الكمايم».\n(٦) م: «الروح نجلى» س: «. . . نفائس بيدها الناس من حمائم».","vol":"3","page":225},{"text":"وريح الصّبا تأتى إلينا مق الرّبى ... بطيب شذا يزرى بطيب النسائم (١)\nتمرّ علينا ثمّ عنّا كأنّها ... خرائد تمشى بيننا بالشتائم (٢)\nأأحبابنا إن لم أقبّل ثراكم ... بقطع نجود نحوكم وتهائم\nوأقضى بقايا العمر في عرصاتكم ... وأعصى-بهذا-عذّلى ولوائمى\n*ومنها:\nوإن بلّغتنى العيس ربعكم الذى ... صرفت إليه همّتى وعزائمى\nوبلّغت من رؤياكم غاية المنى ... غفرت لدهرى ماله من جرائم\n(٣) ... وإنّي متى قلت العلا بلقائكم\nسعيت إلى أبوابكم بقوائم\nعطست بأنف شامخ وثناؤها ... يدانى الثريّا قاعدا، غير قائم (٣)\nرعانى من قد أوحش الطرف نوره ... ومن يرتجى للمعضلات العظائم (٤)\nشهاب ولكن أفق قلبى محلّه ... عن العين لا أفق السّها والنعائم (٥)\nيعمّر بالجدوى مغانى ابن غانم ... ومنه له كل الغنى والغنائم\n(٦) ... له الله من خلّ وفىّ مسارع\nإلى الخير برّا قائم الدّهر، صائم (٦)\nيرى اللؤم لو ما في موالاة جوده ... وفي الجود لا يصغى إلى لوم لائم (٧)\n_________\n(١) س: «بطيب الأمائم».\n(٢) سقط هذا البيت من م.\n(٣) سقط البيتان من م.\n(٤) س: «. . . الطوق نوره. . . للمعضلات العوائم».\n(٥) م: «عن الغير» س: «لا أخذ السها والنصائم».\n(٦) سقط هذا البيت من م.\n(٧) س: «لا يصلى».","vol":"3","page":226},{"text":"فوائده تتلوا موائده التى ... بها الناس أضحوا دائما في ولائم\nومن قال عنه إنّ في العصر مثله ... فذاك لفرط الجهل مثل البهائم\n(١) ... أتانى كتاب منك قبل كتائب\nمن الهجم جرت منه ذيل الهوائم/\nفشيدها متى ما نواهى؟؟؟ من القوى ... وما قد وهى من راسخات دعائم\nوكنت إلى رؤياه برّا وصاديا ... أفوق غليل الصاديات الحوائم (١)\n*ومنها:\nفلا زلت في عزّ وسعد مجدّد ... وفي طيب عيش بالسّعادة دائم\n*وله أيضا:\nيا من حكى البدر المنير إذا بدا ... لى فيك طرف لا يزال مسهّدا (٢)\nاشمتّ أعدائي بهجرك والقلى ... فرثوا وحسبك من تولّه [ب] العدا (٣)\nأتظننى أسلو هواك وكلّما ... أمّلت أن يقضى يعود كما بدا؟ !\nلى فيك شوق لا يزال مبرحا ... أبدا ووجد لا يزال مجدّدا (٤)\nحاشاك أن يسلوك قلبى أو يرى ... عن مثل حسنك في الأنام مفنّدا\nيا ناظر الظبى الغرير وقامة ال ... غصن النّضير إذا انثنى وتأوّدا (٥)\nومن التليفة إلى لام على هوى ... نفس الغرام به بهى غى الهدى؟ ! (٦)\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) س: «لى فيه».\n(٣) س: «فمرتوا. . .» م: «من ترى له العدا».\n(٤) س: «لى فيك قلبا. . . ووجه. . .».\n(٥) س: «انثنى متأودا».\n(٦) سقط هذا البيت من م. وهو هكذا في س! !","vol":"3","page":227},{"text":"ريان من ماء الشباب وكلّما ... أوردت عينى عينه تشكو الصّدا\nجمع الجمال مع الجميل فوجهه ال ... بدر المنير وكفّه بحر النّدا\n... *ومن نظمه:\nمن الناس والدنيا بكم كنت أقنع ... وفي غير قرب الدار ما كنت أطمع\nرحلتم فلا والله ما العيش بعدكم ... هنيئا ولا لى بالحياة تمتع (١)\nوأوحشتم عينى فأنس جفنها ... فوحشتها منكم سهاد وأدمع\nوغضّت عن الدنيا الجفون فما لها ... إلى أحد إلا إليكم تطلّع\nتوفى رحمة الله عليه سنة ٧٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1269>١٢٤١ - على بن على بن عماد الدين بن المحسن الحموى</span>.\nالشيخ الصالح نور الدين. مولده سنة ٦٥٤ من نظمه:\nجفنى بحبك قد جفاه هجوعه ... والقلب واصله عليك هلوعه (٢)\nومقام جفنى فيك عزّ ذهابه ... والنوم عزّ عن الجفون رجوعه\nيا مخجل البدر المنير إذا بدا ... فى أفقه عند التّمام طلوعه\nيا من قسا قلبا ولان معاطفا ... رفقا بمن حنّت عليك ضلوعه\nصبّ يذوب أسى يعذّب في الهوى ... تعذيبه والعذل فيك يطيعه (٣)\n_________\n(١) م؛ «ولالى في الحياة. . .».\n(٢) س: «عليك ولوعه».\n(٣) س: والعذل ليس يطيعه».","vol":"3","page":228},{"text":"وإذا تألق بارق من نحوكم ... سحّت له مثل السّحاب دموعه\nيا جيرة الحى تلافوا مدنفا ... فى حبّكم فلقد دنا توديعه\nوتصدقوا برضاكم عمّا جنى ... فإليكم يعزى الجميل جميعه\n... *وله أيضا:\nإليك اشتياقى لا إلى الرّبع والمغنى ... وأنت لقلبى عند ما نطق المعنى\nفيا غائبا عنّى وفي القلب حاضر ... فلله ما أقصاك عنّى وما أدنى!؟\nأذبت فؤادى بالقطيعة والجفا ... وأنعمت عيشى بالتّواصل والحسنى/\nأأحبابنا منّوا علىّ بعودة ... فقد سلبت أرواحنا بالجفا منّا\nوحقكم لم أبغ عنكم تسلّيا ... وإن كان ما قد قيل حقّا فلا كنّا\nتوفى سنة ٧١١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1270>١٢٤٢ - على بن أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسى الدمشقى</span>\nالصالحى.\nمولده سنة ٦١٧ سمع البهاء: عبد الرحمن، وابن الزبيدى وابن اللّتّى وجعفر الهمدانى، وابن الصباح (٢)، ومكرما، وابن الجميزى، وسمع ببغداد [من] الكاشغرى وغيره (٣) وبقى مدة قيّم جامع قيسون (٤) قيل: إن التتر\n_________\n(١) س: «٩١١».\n(٢) فى العبر: «وابن صباح».\n(٣) فى العبر: «من الكاشغرى وطائفة» س: «الكاشفرى وابن الغمير».\n(٤) فى العبر: «قيم جامع الحبل».","vol":"3","page":229},{"text":"عذبوه بالجامع: أخذوا سفّودا فحموه في النار (١)، ووضعوه على فرجه فى سنة ٦٩٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1271>١٢٤٣ - على بن محمد بن على بن أحمد بن حسن الطائى الغرناطى</span>\nأبو الحسن ويعرف بابن مسمغور.\nأخذ عن سعد بن محمد بن محمد الأنصارى الحفار الغرناطى، وعن أبى العجاج (٣)، وعن الأستاذ أبى جعفر بن خديجة.\nأجاز لابن الزبير عام ٧٠٨ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1272>١٢٤٤ - على بن محمد بن على بن بقاء البغدادى الدمشقى</span>\nأبو الحسن المؤذن.\nأصله من بغداد، وسكن قاسيون. مولده سنة ٦١٢ سمع البخارى من ابن الزبيدى (٥) وابن اللّتّى، والحسن بن صباح (٦) والناصرى (٧) عبد الرحمن والجمال أبا حمزة.\nتوفى في شوال سنة ٩٨؟؟؟ (٨).\n_________\n(١) س: «أخذوا سيخا وهو القود حموه».\n(٢) راجع ترجمته في العبر ٥/ ٤٠١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٥١.\n(٣) س «الفحام».\n(٤) راجع ترجمته في الذيل والتكملة ٥/ ١/٣١٤.\n(٥) س: «ابن أبى الربيع».\n(٦) س: «وابن الحسن».\n(٧) س: «والناصح».\n(٨) راجع ترجمته في العبر ٥/ ٣٨٨، وشذرات الذهب ٥/ ٤٤٢.","vol":"3","page":230},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1273>١٢٤٥ - على بن محمد بن هارون بن محمد بن على التغلبى </span>(١)\nالدمشقى الحميدى.\nالمحدث بالقاهرة ولد سنة ٢٧؟؟؟ سمع البخارى حضورا من ابن الزبيدى (٢)، وبدمشق وسمع ابن اللتّى، ومكرما، وابن غصان، ومحمد بن نصر القرشى وكان (٣) مقتصدا في لبسه توفى في ربيع الآخر (٣) عام ٧١٢ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1274>١٢٤٦ - على بن مسعود بن نفيس بن عبد الله الموصلى الحنبلى</span>\nأبو الحسن الحلبى.\nنزيل دمشق وكان ديّنا محدّثا صدوقا. حصّل ما لم يحصّله غيره.\nمولده سنة ٦٣٤ سمع من ابن رواحة، وإبراهيم بن خليل، وبدمشق من ابن عبد الدائم، وأصحاب الخشوعى، وبمصر من أصحاب البوصيرى ووقف كتبه، وأجزاه، وما تقم (٥) عليه إلا زعارة في أخلاقه.\nتوفى في صفر سنة ٧٠٤ بالمارستان الصغير ودفن بقاسيون (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1275>١٢٤٧ - على بن مطر بن ربح بن حميد المحجّى البقال أبو الحسن</span>.\n_________\n(١) س: «الثعلبى» وهكذا هو في الدرر بالوجهين في نسختين.\n(٢) س: «الزبير» وهو مختلف لما في الدرر.\n(٣) فى م: «وكان حيا سنة ٧١٢».\n(٤) راجع ترجمته في ذيول العبر للذهبى والحسينى ص ٦٩ - ٢٧٠ والدرر الكامنة ٢/ ١٢١ - ١٢٣، وشذرات الذهب ٦/ ٣٠ - ٣١.\n(٥) س: «تصح» وهو تحريف.\n(٦) راجع ترجمته في ذيول العبر ٢٦ - ٢٧، والدرر الكامنة ٣/ ١٢٩، وشذرات الذهب ٦/ ١٠ وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٥١ - ٣٥٢.","vol":"3","page":231},{"text":"من أهل قاسيون سمع من ابن الزبيدى، وابن اللّتّى، وقتل في جمادى الأولى سنة ٦٩٩ بالجبل (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1276>١٢٤٨ - على بن عيسى بن موسى بن عبد الله العابد بن منصور بن</span>\nالمثنى أحد ولد سيف بن ذى يزن الحميرى (٢) الاسكندرى المقرئ/.\nوقف ابن الزبير على خطه بالإجازة سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1277>١٢٤٩ - على بن عبد الكريم بن عبد الله الدمشقى</span>.\nسمع من كريمة، ومن الحافظين أبى محمد: عبد الله المنذرى، وأبى محمد عبد الرحمن بن أبى الفهر-ذكره أبو حيان، ووقف ابن الزبير على إجازته سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1278>١٢٥٠ - على بن محمد بن أحمد الحسنى السيد الشريف شمس الدين</span>.\nسمع من ابن عبد اللطيف الفبيطى، وكانت (٣) له اليد الطّولى في العربية، وضع خطة بالإجازة سنة ٦٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1279>١٢٥١ - على بن أحمد بن على القيسى</span>.\nمن أهل المريّة، يعرف بابن زرقالة، قرأ على أبيه الفقيه أبى جعفر: أحمد، وتأدّب به، وكتب بين يديه الوثائق، وعليه تمرّن في عقد الشروط،\n_________\n(١) راجع ترجمته في العبر ٥/ ٤٠١، وشذرات الذهب ٥/ ٤٥١.\n(٢) س: «أحد ولد يوسف بن حزيدن» م: «أحمد ولد سيف الدين. . . الحميدى».\n(٣) س: «سمع من عبد اللطيف وكانت».","vol":"3","page":232},{"text":"وعلى الشيخ الفقيه أبى القاسم بن خضر بن محمد بن خضر، وأخذ القراءات عن الخطيب أبى جعفر الترياسى، وعن أبى الحسن الغافقى الشارى كتاب الشهاب للقضاعى، وفصيح ثعلب، وطائفة من رسالة أبى محمد بن أبى زيد، وتفقّه عليه في بعضها، وقرأ عليه أكثر موطأ مالك وكان من أهل المعرفة والبصر بالتوثيق.\nولد سنة ٦٢٥ وتوفى في خامس شعبان سنة ٦٩٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1280>١٢٥٢ - على بن عبد الله بن فرحون</span>.\nبالحاء المهملة وسكون الراء قبلها، الهمدانى من أهل حصن بلفيق، خطيب المرية، لقى أبا العباس بن مكنون.\nوكان رجل حقّ وصدق، ومن أهل الصّلاح والتّقوى، والزّهد فى الدنيا إذا رأيته ذكّرك الله تعالى.\nوكان صليبا في الحق لا تغمز فيه قناته، وكان مع ذلك (٢) حلو الإشارة رقيق النادرة، إذا أمكنته لم يردّها. ذكره أبو العباس: أحمد بن خاتمة، (٣) فى مزية المرية (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1281>١٢٥٣ - على بن محمد بن أبى العيش الأنصارى</span>.\n_________\n(١) م «٦٩٦».\n(٢) فى س بعد هذا «شديد الطرف».\n(٣) ما بين الرقمين ليس في م.","vol":"3","page":233},{"text":"من أين تدرك داء العين من عور ... لولا مخاطبتى إياك لم ترنى\n... وله يمدح صدر الأفاضل:\nوقائلة ما بال قلبك قد غدا ... رهينا لدى صدر الأفاضل ذى البشر؟\nفقلت؛ هو الصّدر الرحيب جنابه ... ولا عجب إن علّق القلب بالصّدر؟ !\n... وله في حسام الدين الجوزى:\nإذا ما الدهر جار عليك جاور ... حسام الدين محمود الكرام\nولا ترهب عدوّا أو عذولا ... وكيف وقد لجأت إلى الحسام؟ !\n... وخاطبنى بقوله:\nإذا رمت أن تحظى بكل فضيلة ... ويرفع عنها سترها وحجابها\nفواف شهاب الدين وانزل بأرضه ... تجدها سماء والشهاب شهابها\nفأجبته بقولى:\nأبدى من السحر الحلال جواهرا ... حسبى علاه في الأنام أذيع\nلا تعجبوا ممن بدا من فضل من ... بهر الأنام؛ فإنه لبديع (١)\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة. ولو قال في البيت الأخير: «لا تعجبوا مما بدا» لكان أوقع وصح.","vol":"3","page":234},{"text":"فلا تعبأنّ بميعادها ... فميعادها كسراب بقيعه (١)\nأحد رؤساء الكتاب في الدولة النصرية. كان أديبا نحويا لغويا شاعرا ناظما ناثرا، ذاكرا للتاريخ والأدب، حافظا للكثير من شعر المولّدين، له قلم فصيح، وباع في الكتابة والخطابة مديد فسيح!\n*من نظمه:\nما الشهب تجلى داجى الأحلاك ... وقد استوت بمظاهر الأفلاك (٢)\nوالغادة الحسناء راق جمالها ... قد حلّيت بنفائس الأسلاك\nوالروضة الغنّاء أينع زهرها ... فتبسّمت عن ثغرها المضحاك (٣)\nوالورق قد أصغت لرنّة مزهر ... فغدت تغانى صوته وتحاكى (٤)\nيوما بأعجب من حلي عربية ... تسبى بمنطقها نهى النّسّاك\nحاورتها فأنت بفصل خطابها ... فالعجز عنه منتهى الإدراك\n(٥) ... علق الفؤاد بها فها هو موثق\nبفنائها الفتّاك في أشراك\nبحياة مهديك الذى بفتاته ... يزهو بها الرّاوى لها والحاكى\nهذا فؤادى في يديك على شفا ... أن تنعمى بخلاصة فيراك\nإن ابن خاتمة ختام بلاغة ... بطريقة أعيت عن السّلاّك\nهو سابق الآداب حامل راية ... لم يبق فيها موضع استدراك (٥)\n_________\n(١) س: «ولا تقعدن بميعادها».\n(٢) س: «داجى الأفلاك».\n(٣) س: «عن عزة الضحاك».\n(٤) س: «أصغت لرقة»:\n(٥) سقطت هذه الأبيات الخمسة من م.","vol":"3","page":235},{"text":"روى الحديث عن أبى القاسم بن عبد الجبار الفقيقى (١)، وأبى (٢) عبد الله (٢) الشامى الخزرجى، وأخذ النحو عن أبى العباس القدومى، والفقه عن أبى (٣) العباس المنجور، وعن أبى (٣) زكرياء السراج، وعن عبد الواحد الحميدى، وغير هؤلاء.\nولد سنة ٩٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1282>٦٩٢ - محمد بن محمد بن محمد الغمارى الكومي أبو عبد الله</span>.\nالفقيه الخطيب بمكناسة، /فقيه نحوىّ يستظهر مختصر خليل بن إسحاق، وله مشاركة في الحساب والفرائض، أستاذ فيهما.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى البدرى، وعن أبى زكرياء: يحيى السراج وعن جماعة.\nولد بعد سنة ٩٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1283>٦٩٣ - محمد بن أحمد الجنان الغرناطى الأندلسى أبو عبد الله</span>.\nيقوم على مختصر خليل، وعلى (٤) ألفيّة ابن مالك، وبشارك (٥) فى الفرائض والحساب.\nأخذ عن أبى العباس: أحمد بن علىّ المنجور، وعن أبى العباس: أحمد ابن قاسم القدومى، وعن أبى عبد الله بن مجبر، وعن أبى راشد: يعقوب ابن يحيى اليدرى، وأجاز له ابن راشد الموطأ عن سفيان (٦) وأبى عبد الله: محمد بن محمد (٧) الحضرى، وغيرهما.\nحىّ من أهل العصر. ولد بقرب سنة ٩٥٦.\n_________\n(١) س: «الفجيجى»\n(٢) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة\n(٣) ما بين الرقمين سقط من المطبوعة\n(٤) سقطت من م.\n(٥) م: «ومشارك»\n(٦) م: «سقين»\n(٧) م: «أحمد»","vol":"3","page":236},{"text":"فقلت لها: لم أشب كبرة ... ولكنه الهمّ نصف الهرم\n(١) قال أبو القاسم بن أحمد بن جرىّ: خرج علينا بيت الكتابة من حضرة غرناطة شيخنا الرئيس أبو الحسن بن الجياب ونحن معشر الكتاب مجتمعين فأنشدنا-بديهة-مخاطبا للجميع:\nأأصحابنا يا صاحب الأدباء ... ويا نخبة الكتّاب والشّعراء\nلأعطيتهم فصل الخطاب ووصله ... فيعجز عنكم واصل بن عطاء\nومن ألغازه-فى الفنارة: ما اسم إذا حذفت منه فاؤه المنوعة فإنه بنت الزنى مضافة لأربعة؟ .\nولد سنة ثلاثة وسبعين وستمائة (١).\n(٢) وله أشعار كثيرة (٢).\nأخذ القراءات عن أبى جعفر بن الزبير، وعن أبى الحسن: على بن أحمد البلّوطى الخشنى، وروى عن أبى الحسن بن مسمغور، وعبد الله بن على الغسانى، وأبى عبد الله: محمد بن عيّاش القرطبى، والخطيب أبى جعفر: أحمد بن على الأنصارى الكحيلى، وعبد الواحد بن السدّاد الباهلى، والخطيب أبى عبد الله: محمد بن عمر بن رشيد الفهرى، وأبى عبد الله: محمد ابن مالك بن المرحّل يحمل (٣) عن الشيخ أبى بكر بن عطية القيسى،\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «فحصل».","vol":"3","page":237},{"text":"وأبى بكر الخفاف، وأبى عبد الله: محمد بن يوسف الطنجالى (١).\nتوفى بحضرة غرناطة أعادها الله تعالى سنة ٧٤٩ منتصف ليلة الأربعاء الثالث والعشرين لشوال (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1284>١٢٥٥ - على بن فضيلة الرجل الصالح الورع الزاهد الخطيب</span>\nأبو الحسن.\nمولده عام ٦٠٧ توفى في أوائل عام ٦٩٦.\nقال أبو عبد الله: محمد بن عثمان بن يحيى بن المرابط: حدثنى أبو جعفر اللحيانى قال: «سألت ذات يوم أبا الحسن بن فضيلة عن مسألة من مسائل المسح على الخفين فأفتانى بما ظهر له؛ فكأنى لم أقبل منه ذلك، ولم أظهر له شيئا، فلما نمت رأيت رسول الله ﷺ في عالم النوم فأنكر عليّ أن لم أقبل منه ما أتانى به فلما استيقظت/قصدت الجامع (٣) الأعظم بغرناطة (٣) لأصلّى خلفه صلاة الصبح، وأعرض عليه الرؤيا، فلما رآنى فاتحنى ابتداء منه بأن قال لى: ما أردت إلا أن تستقى من رأس العين (٤).\nوحاله حال كبير. أعاد الله علينا من بركاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1285>١٢٥٦ - على بن أحمد بن الحسن المذحجى أبو الحسن الفقيه</span>\nالحافظ القاضى.\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ١٨٩.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٤) س «قال: ما أردت أن تستقى إلا من رأس العين».","vol":"3","page":238},{"text":"من أهل حصن «ملتماس» كان ﵀ من أولى الأصالة (١)، والتعفف.\nأخذ عن أبى جعفر بن الزيات، وأبى عبد الله بن الكمّاد، وولى القضاء ببلده نحو العشرين سنة، فحمدت سيرته (٢) ثم ولى قضاء مالقة فظهرت درايته، ومعرفته بالأحكام (٢).\nوله تآليف منها: أجوبة حسنة في الفقه، وصنّف على كتاب البرادعى تصنيفا حسنا بلغ فيه إلى آخر رزمة البيوع في ثلاثة عشر سفرا.\nتوفى عام ٧٤٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1286>١٢٥٧ - على بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى القيجاطى</span>\nأبو الحسن.\nكان واحد أهل زمانه: علما وتخلّقا وتواضعا. ولى الخطابة، وناب عن بعض الفضاة بغرناطة مشكور المأخذ، حسن السيرة، عظيم النّفع وقصده الناس، وأخذ عنه القريب والبعيد.\nكان أديبا لوذعيّا، وله تواليف في فنون.\nتوفى عام ٧٣٠ (٤).\n_________\n(١) م: «أهل الصيانة».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) راجع ترجمته في غاية النهاية ١/ ٥١٨ - ٥١٩، وشجرة النور ١/ ١٣١، والديباج المذهب ٢/ ٩ ١ (بتحقيقنا).\n(٤) راجع ترجمته في بغية الوعاء ٢/ ١٨٠، وغاية النهاية ١/ ٥٥٧، والكتيبة الكامنة-","vol":"3","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1287>١٢٥٨ - على بن موسى بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد</span>\nأبو الحسن الغرناطى القلعى.\nسكن تونس ويعرف بابن سعيد. له تواليف اشتملت على كثير من الفوائد العلمية. أخذ عن أعلام إشبيلية كأبى على الشّلوبينى، وأبى الحسن الدجّاج، وأبى الحسن بن عصفور.\nوتواليفه كثيرة منها: «المرقصات والمطربات» عزيزة الوجود، و«الطالع السعيد (١)» فى تاريخ بلده، و«المرزمة» يشتمل على وقر بعير، من رزم الكراريس، لا يعلم ما فيها من الفوائد الأدبية والإخبارية إلا الله تعالى.\nولما دخل مصر دعاه سيف الدين بن سابق إلى مجلس بقصبة النيل مبسوط بالورد، وقامت حوله شمامات نرجس فقال في ذلك:\nمن فضّل النّرجس فهو الذى ... يرضى بحكم الورد إذ يرأس\nأما ترى الورد غدا قاعدا ... وقام في خدمته النرجس؟ !\nووافق ذلك مماليك الترك وقوفا في الخدمة على عادة المشارقة فطرب الحاضرون لذلك، ولقى بمصر زهيرا الحجازى، وكمال الدين بن العديم؛ رسول\n_________\n= ص ٣٧ - ٤٠، والديباج المذهب ٢/ ١١٠ (بتحقيقنا). وهو منسوب إلى «قيجاطة» إحدى مدن الفردوس المفقود، من أعمال جيان، راجع عنها صفة جزيرة الأندلس ١٦٥.\n(١) هو: «الطالع السعيد في تاريخ بنى سعيد» تاريخ بيته وبلده.","vol":"3","page":240},{"text":"حلب، واتّصل بصاحب حلب فانهالت (١) عليه الدنيا ثم تحول (٢) إلى دمشق، ودخل مجلس السلطان المعظم بن الملك الصالح بدمشق، ودخل إلى بغداد، ورجع إلى تونس، واتصل بخدمة صاحب تونس الأمير أبى عبد/الله بن المنتصر؛ فنال الدرجة العليا.\nولد بغرناطة سنة ٦١٠ توفى بتونس سنة ٦٨٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1288>١٢٥٩ - على بن محمد بن أبى القاسم بن فرحون </span>(٤)\nبن محمد بن فرحون (٤) اليعمرى.\nالتونسى الأصل، المدنى المولد، قرأ القرآن على أبى عبد الله القصرى وعلى الشيخ إبراهيم المسرورى، وسمع الحديث بالمدينة على والده، وعلى الشيخ أبى عبد الله بن حريث خطيب تلمسان، وعلى الشيخ عزّ الدين يوسف بن حسن الزندى (٥)، والشيخ جمال الدين المطرى (٦)، ومحمد بن جابر القيسى، الوادى آشى وزين الدين الطبرى، وشرف الدين: الزبير الأسوانى، والسراج الدمنهورى، والقاضى شرف الدين الأميوطى (٧)، وعن\n_________\n(١) س: «فانسالت».\n(٢) س: «ثم تخلص».\n(٣) راجع ترجمته في بغية الوعاء ٢/ ٣٠٩ ووفاته فيه: «٦٧٣» وهو خطأ، وشجرة النور ١/ ١٩٧ - ٩٨؟؟؟، والديباج المذهب ٢/ ١١٢ (بتحقيقنا) وفوات الوفيات ٢/ ٨٩.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٥) س: يوسف عزّ الدين الزرمرى».\n(٦) س: «جمال الدين بن الزبيد الأسوانى المطروى».\n(٧) س: «الأسيوطيّ».","vol":"3","page":241},{"text":"أبى المكرم المصرى (١): قطب الدين، وسمع بالقدس عن الشيخ شرف الدين الخشنى، والشيخ صلاح الدين العلائى (٢) وغيرهما، وسمع بدمشق على الحافظين جمال الدين المزنى (٣)، وشمس الدين الذهبى، وجمال الدين أبى سليمان: داود بن العطار، وشمس الدين بن الخباز. وصدر الدين بن سليمان بن عبد الحكم الغمارى المالكى، وغيرهم، ورحل إلى مصر، وإلى المغرب سنة ٧٣٠ ولقى بتونس أبا إسحاق بن عبد الرفيع، وأخذ عن أبى علي: عمر بن قداح الهوارى، ولقى بفاس جماعة من العلماء الأعلام فأخذ عنهم.\nوأخذ عنه بالمغرب جماعة، منهم: أبو العباس القبّاب.\nكان ﵀ محدثا متفننا ضابطا للحديث ورجاله، واشتغل في آخر عمره بالنظر في كتب التصوّف، وله تواليف حسنة منها: «نزهة النظر، ونخبة الفكر». فى شرح لامية العجم، و«الجواب الهادى، عن مسألة أبى هادى».\nوكان «أبو هادى» أحد شيوخ القيروان في الطريقة؛ سأله عن أسئلة في القرآن والسنّة.\nتوفى رحمه الله تعالى في يوم الجمعة الثالث والعشرين من شهر جمادى سنة ٧٤٦ ومولده سنة ٦٩٨ (٤).\n_________\n(١) فى الديباج: «وابن المكرم».\n(٢) س: «بن العلائى».\n(٣) س: «المرينى».\n(٤) فى هامش س: «أبو محمد بن فرجون اليعمري أضه و؟؟؟ إبراهيم بن فرحون صاحب-","vol":"3","page":242},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1289>١٢٦٠ - على بن محمد بن عبد الحق الزرويلى أبو الحسن الصغير</span>،\nبضم الصاد وفتح الغين وتشديد الياء (١).\nالفقيه المالكى الحافظ المحصّل كان قيما (٢) على تهذيب البراذعي: حفظا وفهما (٣).\nكان يفتح في مجلسه ما ينيّف على الثمانين ديوانا يعرضها حفظا عن ظهر قلب.\nقدم قاضيا بتازى؛ قدمه أبو يعقوب: يوسف بن يعقوب المرينى؛ فحمدت سيرته/وولّى قضاء مدينة فاس في مدة سليمان (٤) حفيد أبى يعقوب؛ فظهرت صرامته في الحق.\nوكان قصيرا يلبس الثّياب البيض الحسنة آدم (٥) اللون، خفيف العارضين، منخفض الصوت، قيّدت عنه التقاييد الحسنة-على المدوّنة- وكان يشارك في شئ من أصول الفقه؛ يطرّز بذلك مجالسه، وكان يدرّس\n_________\n= الديباج والتبصرة» وقد صرح في الشجرة بذلك على وجه اليقين فذكر أن من أخذ عنه جملة منهم ابنه برهان الدين وإبراهيم-وهذا هو صاحب الديباج. راجع ترجمة على المذكور في الدرر الكامنة ٣/ ١١٥ - ١١٦، والتحفة اللطيفة ٤/ ٥٣، ذيول العبر ٢٥٢، وشجرة النور ١/ ٢٠٣، والديباج المذهب ل ١٩٩ - ٢٠٠.\n(١) أفاد ابن مخلوف أنه-عرف مكبرا ومصغرا.\n(٢) س: «فقيها».\n(٣) س: «علما».\n(٤) س: «سلمان».\n(٥) س: «آدمى».","vol":"3","page":243},{"text":"بجامع الأزدع-من داخل مدينة فاس، ويقعد على كرسىّ عال يسمع القريب والبعيد؛ لانخفاض صوته، وكان حسن الإقراء، وكان وقورا، متثبّتا، صابرا، فيه سكون. وكان أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتيا أيام حياته، ترد عليه السؤالات من جميع نواحى المغرب؛ فيحسن التوقيع عليها.\nأخذ عن الفقيه راشد الوليدى، وعن صهره أبى الحسن بن سليمان، وعن أبى عمران الجورائى، وقيّدت عنه تقاييد على رسالة ابن أبى زيد، وراح سفيرا إلى الأندلس، استعمل في السفارة عن أمر مستقضيه.\nتوفى سنة ٧١٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1290>١٢٦١ - على البلّوطى أبو الحسن.\nتوفى سنة</span>\n٧٠٢.\n\n١٢٦٢ - على الغرّ في أبو الحسن (٢) الفقيه العالم (٢).\nتوفى سنة ٧٠٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1292>١٢٦٣ - على بن أبى بكر المليلى أبو الحسن الفقيه العالم</span>.\nتوفى سنة ست وسبعمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1293>١٢٦٤ - على بن المزدغى الفقيه الخطيب </span>(٤)\nبالقروبين أبو الحسن.\n_________\n(١) له ترجمة في شجرة النور ١/ ٢١٥.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) م: «٧٠٦».\n(٤) ليست في س.","vol":"3","page":244},{"text":"ولد بشريش سنة ٦٠١ (١)، وسمع الحديث ببغداد من ابن القطيعى، وابن روزبه، وابن اللّتىّ، و[عن] ياسمين بنت البيطار، وبدمشق من ابن الشّيرازى، وبإربل من الفخر الإربلى، وبحلب من ابن يعيش، وروى عنه [ولده، و] ابن تيمية، والبرزالى (٢) /وشرح ألفية ابن معطى (٣).\nتوفى في الرابع والعشرين لرجب سنة ٦٨٥ (٤).\n\n٧١٣ - محمد بن سعيد (٥) بن محمد بن حسين بن بقىّ.\nالأستاذ الخطيب المتصوف الراوية أبو عبد الله.\nولد يوم الجمعة الثانى عشر لصفر عام ٧٢٢.\nوتوفى يوم الجمعة الثانى والعشرين لذى القعدة سنة ٧٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1295>٧١٤ - محمد بن علىّ بن أحمد بن محمد الأوسى البلنسى أبو عبد الله</span>\nولد في يوم الاثنين الخامس والعشرين لذى الحجة سنة ٧١٤ (٦).\nوتوفى في يوم السبت الخامس لشهر ربيع الأول سنة ٧٩١ (٧).\n_________\n(١) قال الذهبى: ولد بشريش سنة ٦٠١ ونفقه وبرع في المذهب وأتقن العربية والأصول والتفسير وتفنن في العلوم وطاف البلاد. . . وجمع ودرس وأفتى وعنى بالحديث وقال الشعر ودرس بالرباط الناصرى. ودخل مصر ودرس بالفاضلية ثم القدس ثم عاد إلى دمشق وطلب لقضائها فامتنع.\n(٢) ويخرج به عدا هؤلاء كثير منهم المزى والذهبى.\n(٣) وكتابا في الاشتياق، وشرحا لمقامات الحريرى.\n(٤) م: «٧٨٥» وهو خطأ. راجع ترجمته في بغية الوعاة ١٨ وشذرات الذهب ٥/ ٣٩٢، والعبر ٥/ ٣٥٤\n(٥) م: «سعد».\n(٦) م: ٦٨٢\n(٧) م: ٧٥٢","vol":"3","page":245},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1296>١٢٦٩ - على بن أحمد بن عبد الملك الفشتالى أبو الحسن</span>.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٨٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1297>١٢٧٠ - على الصياد أبو الحسن.\nالفقيه المقرئ، أحد المقرئين بفاس</span>،\nوكان من أصحاب أبى العباس بن راشد الملازمين له من أول النهار إلى آخره، إلى أن توفى\nكان يتكلم على كتاب ابن الحاجب في الفقه، وكان أعجوبة الزمان؛ يحكى عنه أنه رأى أبا الربيع: سليمان/الونشريسى في يوم مطر، وقد آوى إلى ساباط بإزاء المسجد الأعظم من المطر، فقال له: «أين تريد يا سيدى؟» فقال له: «إلى مجلس ابن راشد؟» فقال له: «إلى متى وأنت تختلف إليه؟» فقال: «عشرون سنة لى أحضر مجلسه لعلى (١) أسمع مسألة لم أسمعها (٢) وأنا أرجو أن تكون».\nفلقيته بعد ذلك فقال لى: «قد كانت يوم ذلك المطر، قال في رجل لطّخ عصاة الإمام بنجاسة: إن لم تكن بينهما عداوة قتل لأنها زندقة، وإن كانت بينهما عداوة لم يقتل.\nكان حيا بعد ٧٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1298>١٢٧١ - على بن أبى سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المرينى</span>\nأمير المؤمنين أبو الحسن\n_________\n(١) س: «العالى».\n(٢) س بعد هذا: «كما سمعتها».","vol":"3","page":246},{"text":"غزال براه الله من نور عرشه ... لتقطيع أنفاسى وهو من الإنس\nوهبت له روحى ومالى ومهجتى ... ونفسى ولا شئ أعزّ من النفس\nحىّ من أهل العصر أعنى عام ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1299>٧٢٠ - محمد بن موسى بن عيسى بن عليّ كمال الدين أبو عبد الله</span>\nالدّميرى.\nمؤلف «حياة الحيوان» كان عالما عاملا صالحا مجاب الدعوة.\nتوفى سنة ٨٠٨ (١).\n_________\n(١) ولد-كما ذكر السخاوى-سنة ٧٤٢ تقريبا بالقاهرة، ونشأبها فتكسب بالخياطة، ثم أقبل على العلم، وأخذه عن البهاء أحمد بن التقى السبكى وتفقه وتأدب على علام مصر. ثم أخذ بمكة عن الجمال بن عبد المعطى، والكمال: محمد بن عمر ابن حبيب في آخرين. ومما سمعه على الأول: الترمذى وعلى ثانيهما جل مسند أحمد أر جميعه، وجزء؟؟؟ الأنصارى، وبرع في التفسير والحديث والفقه والأصول والعربية والأدب وغيرها، وأذن له بالإفتاء والتدريس، وتصدى للإقراء؛ فانتفع به جماعة، وكتب على ابن ماجة شرحا في نحو خمس مجلدات سماه بالديباجة ومات قبل تحريره وتبييضه، وكذا شرح المنهاج، وسماه: «النجم الوهاج» لخصه من السبكى والأسنوى وغيرهما، وله في الفقه أرجوزة طويلة، فيها فروع غريبة. أما كتابه حياة الحيوان فيقول عنه السخاوى: إنه كتاب نفيس أجاده وأكثر فوائده مع كثرة استطراده فيه من شئ إلى شئ وله فيه زيادات لا توجد في جميع النسخ، وأتوهم أن فيها ما هو مدخول لغيره إن لم تكن جميعها؛ لما فيها من المناكير، وقد جردها بعضهم، بل اختصر الأصل: التقى الفاسى، ونبه على أشياء مهمة يحتاج الأصل إليها». راجع ترجمته في الضوء اللامع ١٠/ ٥٩ - ٦٢، ومفتاح السعادة ١/ ١٨٦، وكشف الظنون ٦٩٦، وشذرات الذهب ٧٩ - ٨٠ وفيها أن كتاب حياة الحيوان: كبرى وصغرى ووسطى. ودميرة المنسوب إليها المترجم بفتح الدل وكسر الميم وهى إحدى قرى مصر.","vol":"3","page":247},{"text":"الفقيه الأديب الكاتب أبو الحسن.\nتوفى سنة ٧٨٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1300>١٢٧٦ - على بن محمد بن المبارك كمال الدين أبو الحسن الشهير بابن</span>\nالأعمى الشاعر.\nتوفى سنة ٧٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1301>١٢٧٧ - على بن محمد بن أحمد البطرنى </span>(٢)\nأبو الحسن الفقيه الخطيب بتونس.\nتوفى سنة ٧٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1302>١٢٧٨ - على بن أحمد بن عبد العزيز بن القاسم العقيلى القرشى</span>.\nقاضى المالكية وإمامهم بالحرم الشريف المكى: نور الدين أبو الحسن.\nأخذ عن عيسى بن عبد العزيز الحجى المكى. أجاز لابن المرزوق\nسنة ٧٩٢ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1303>١٢٧٩ - على القبائلى.\nالفقيه الكاتب أبو الحسن</span>،\nولأجله وضع المكّودى كتابه على الألفية كما ذكر ذلك في طالعة كتابه، يوجد في بعض النسخ/ذلك فاتفق من قضاء\n_________\n(١) م: «٦٨٩».\n(٢) م: «البطوئى».\n(٣) وكانت وفاته سنة ٧٩٩.","vol":"3","page":248},{"text":"الله وقدره: أنه صنع لأصحابه مبيتة وأتى فيها بالمزمزين، وأصحاب الطرب، فكان المغنى لا يجرى على لسانه إلا قوله:\nوساعدتك الليالى فاغتررت بها ... وعند صفو الليالى يحدث الكدر\nوكانت الليلة المذكورة ليلة عشرين من شوال، فقبض عليه في صبيحتها، وفي آخر الشهر المذكور توفى ذبيحا سنة ٨٠٩ رحمه الله تعالى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1304>١٢٨٠ - على بن عبد الله محمد بن هيدور </span>(١)\nالتادلى.\nإمام الفرائض، والحساب، له شرح على تلخيص ابن البنّاء في الحساب، وتقييد على رفع الحجاب له أيضا.\nتوفى سنة ٨١٦ (٢) بمجاعة بفاس وكان له خط رائق وكان كثير التقييد وله مشاركة في الفنون رحمة الله تعالى عليه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1305>١٢٨١ - على بن مخلوف الراشدى الوالى الصالح أبو الحسن</span>.\nتوفى بتلمسان سنة ٨٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1306>١٢٨٢ - على بن يوسف الوطاسى</span>.\nالوزير أبو الحسن توفى بتام؟؟؟ في حامس رمضان سنة ٨٦٣ وقدم على فاس ودفن بالقلة، وقدّم عبد الحق بعد موته الأمير يحيى بن الوزير بن زكرياء ابن زيان الوطاسى-للوزارة-مكانه.\n_________\n= راجع ترجمته في الشذرات ٦/ ٣٦٠ والدرر الكامنة ٣/ ١٧، وإنباء الغمر ١/ ٥٣٧.\n(١) س: «هيور».\n(٢) س: ٨١٠ وهو مخالف لما في السيل؟؟؟ .\n(٣) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ٢٠٧.","vol":"3","page":249},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1307>١٢٨٣ - على الوزروالى أبو الحسن</span>.\nالشيخ الصالح المشهور.\nتوفى بفاس المحروسة سنة ٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1308>١٢٨٤ - على بن هارون الشريف الحسنى المكناسى</span>.\nأخذ عن أبى حفص:؟؟؟ عمر الرجراجى، وأبى مهدى: عيسى بن علاّل المصمودى، وأبى يعقوب الأغزاوى (١)، وأبى زيد: عبد الرحمن الجادرى (٢)، وأبى وكيل: ميمون بن مساعد مولى ابن الفخار وغيرهم.\nتوفى بمكناسة بعد ٨٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1309>١٢٨٥ - على بن عبد الرحمن الأنفاسى أبو الحسن</span>\nالفقيه الخطيب بجامع الأندلس. أخذ عنه أبو العباس: أحمد زروق البرنوسي، وأخذ عنه المدوّنة. حكى أن الناس احتاجوا إلى المطر فسألوه أن يستغيث لهم، ويستسقى لهم، وألّحوا عليه، فوعدهم ثالث يوم، فلما كان من الغد أخد ما كان عنده من الزرع، وصيّره صبرة واحدة في صحن مسجد جامع الأندلس وتصدّق به، وقال: الآن أبكى كبكاء المسلمين؛ فاستسقى فسقى! !\nتوفى سنة ٨٦٠.\n_________\n(١) س: «الأغصاوى».\n(٢) س: «الجاديرى».","vol":"3","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1310>١٢٨٦ - على التنّيسى نور الدين أبو الحسن</span>.\nمن أشياخ أبى العباس زروق أيضا حضر مجلسه وقرأ عليه بعض شئ وكان حسن التقرير، حادّ الفهم (١) عظيم الإنصاف.\nو«تنّيس» مدينة بين دمياط وطبنة (٢)، غلب عليها البحر (٣) فتوفى سنة ٨٧٥/.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1311>١٢٨٧ - على بن عبد الله السنهورى أبو الحسن</span>.\nولد بطوس، وانتقل إلى سنهور، وهما قريتان من قرى مصر، ثم تحول إلى القاهرة.\nأخذ عن أبى القاسم النويرى، وإبراهيم الزواوى، وغيرهما.\nشرح مختصر خليل، ومقدمة ابن آجروم-فى النحو-بشرحين.\nتوفى في رجب سنة ٨٨٩ أخذ عنه أبو العباس: أحمد زروق وغيره (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1312>١٢٨٨ - على بن محمد القرشى الشهير بالقلصادى</span>.\nإمام في الفرائض، والحساب. أصله من بسطة، وبها تفقّه، وانتقل إلى غرناطة، وأخذ عن علمائها، وإلى تونس، وأخذ عن علمائها، وعاد\n_________\n(١) م: «حسن التوقير» س: «قوى الفهم».\n(٢) س: «طنية».\n(٣) م: «الشجر».\n(٤) راجع ترجمته في الضوء اللامع ٥/ ٢٤٩ - ٢٥١، ونيل الابتهاج ٢٠٨.","vol":"3","page":251},{"text":"فاستوطن غرناطة-إلى أن نزل بوطنه ما نزل فتحيّل (١) فى تخلّصه، وانتقل فأدركته المنية بباجة (٢) بإفريقية منتصف [ذى] الحجة، وله تواليف في كل فن لا تحصى كثرة.\nأخذ عن على بن موسى الغريانى، وأبى إسحاق بن فتوح، وأبى عبد الله السرقسطى، وقاسم بن سعيد العقبانى، وأبى عبد الله بن مرزوق العجيسى، وابن زاغو، وبتونس عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عقاب الجذامى: تلميذ ابن عرفة.\nتوفى سنة ٨٩١ (٣).\nوفي هذه السنة انتقل الإمام ابن غازى من مكناسة الزيتون إلى مدينة فاس، وبقى بها إلى أن توفى كما هو مذكور في ترجمته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1313>١٢٨٩ - على بن محمد الزقّاق التجيبى</span>.\nناظم الرجز في قواعد مذهب مالك المسمى «بالمنهج المنتخب، إلى قواعد المذهب».\nالفقيه خطيب جامع الأندلس بفاس. أبو الحسن.\nتوفى سنة ٩١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1314>١٢٩٠ - على بن الحاج شقرون البهلولى</span>.\n_________\n(١) س: «فبحمل».\n(٢) س: «بناحية».\n(٣) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ٢٠٩.","vol":"3","page":252},{"text":"قائد قصبة فاس عند (١) بنى مرين: أبو الحسن، وحاكمهم، ليس من أهل العلم.\nتوفى في ثانى وعشرين صفر سنة ٧١٢ ودفن بقرب (٢) الولى أبى زيد الهزميرى بإزاء مسجد الصابرين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1315>١٢٩١ - على الشامى الخزرجى</span>.\nنائب القاضى المكناسى.\nتوفى سنة ٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1316>١٢٩٢ - على بن محمد بن محمد بن محمد بن يخلف </span>(٣)\nبن جبريل-المتوفى بلدا، المصرى مولدا، ولد بالقاهرة بعد صلاة العصر ثالث شهر رمضان عام ٨٧٥ أخذ عن الشيخ السنهورى، وعن عمر التنائى، والجلال السيوطى، وأكثر ملازمته لنور الدين السنهورى، وصنّف في الفقه «عمدة السالك، إلى مذهب الإمام مالك». وشرح «الرسالة» بستة شروح، وشرح «البخارى» شرحا سماه: «معين القارئ» و«مسلما» و«الترغيب والترهيب» للمنذرى وشرح عقيدة السنوسى، وهو أبو الحسن المصرى.\nتوفى سنة ٩٣٩ (٤).\n_________\n(١) س: «عبد».\n(٢) م: «؟؟؟».\n(٣) م: «خلف».\n(٤) له ترجمة فى نيل؟؟؟ الابتهاج ٢١٢.","vol":"3","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1317>١٢٩٣ - على بن موسى بن هارون المطغرى</span>.\nالمفتى، الخطيب بالقرويين، أبو الحسن.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن غازى العثمانى المكناسى، وغيره، وأخذ عنه جماعة منهم أبو راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، وأبو العباس: أحمد بن على المنجور، وغيرهما-إلا أن أبا راشد لازمه كثيرا إلى أن مات: من سنة ٩٣٣ إلى تاريخ وفاته سنة ٩٥١ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1318>١٢٩٤ - على الورياجلى.\nالفقيه المالكى</span>.\nأخذ عن عبد الحق المصمودى، وأخذ عنه أبو العباس المنجور. أبو الحسن.\nتوفى سنة ٩٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1319>١٢٩٥ - على بن سليمان بن عثمان التاملى</span>.\nالفقيه البركة، المحسن، عمدة المساكين، صاحب المظالم عند المخدوم مولانا أبى العباس: أحمد المنصور الشريف الحسنى. وبيتهم بحزولة بيت علم وصلاح ونباهة وهو ولد أخى الفقيه الأعظم أبى على: الحسن بن عثمان التاملى الذى تقدم ذكره ومن محاسنه أنه لم تثبت عنه رشوة قط، ولا أكل ثمن الجاه منذولى خطته، ولا سمع عنه.\n_________\n(١) له ترجمة في نيل الابتهاج ٢١٢ - ٢١٣.","vol":"3","page":254},{"text":"مولده تقريبا بعد ٩٣٠ فيما يغلب على الظن، وهو حىّ من أهل العصر، أعقل أهل زمانه، وأعلمهم بالأمور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1320>١٢٩٦ - على بن عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن عمران السلاسى</span>\nأبو الحسن.\nيستظهر مختصر خليل، وله مشاركة في النحو وغيره، وله رواية فى الحديث عن أبى عبد الله: محمد بن قاسم القصار، وعن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، وقرأ عليه ختمة في كتاب الحوفى، وتلخيص ابن البناء، حضرت معه من الوصايا إلى آخره، ومن أول الكتاب إلى قسمة التركات بقرب وفاة الشيخ في السنة التى توفى فيها.\nأخذ النحو عن أبى العباس: أحمد بن على القدومى وغيره، وهو حىّ من أهل العصر.\n*من نظمه مخمّسا بيتى المخدوم، أنشدنيه لنفسه:\nرمانى لحظ منه يا قوم فاتر ... فيا؟؟؟ من فاتر وهو باتر؟ !\nولما جفا حبّى وما لى ثائر ... طرقت حماه والأسود خوادر\nبه فتولى بالظبا وهو بشرد ... ألم يدر أنى مقدم ومقدّم\nوفي الحرب والهيجا هزبر وضيغم؟ !\nولست أبالى ما الخميس العرمرم ... فعلّمت آساد الشرى كيف تقدم\nوعلّم غزلان النّقا كيف تشرد","vol":"3","page":255},{"text":"ولد سنة ٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1321>١٢٩٧ - على بن السكيتانى </span>(١).\nالفقيه المالكى أبو الحسن.\nتوفى شهيدا مع مولانا أبى عبد الله المهدى سنة ٩٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1322>١٢٩٨ - على بن الحاج بن البقال </span>(٢).\nمن أهل الصليب. أخذ عنه أبو العباس: أحمد بن على المنجور.\nتوفى سنة ٩٨١.\nوكان له رواية، وأخذ عنه أيضا أبو عبد الله بن أحمد الحضرى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1323>١٢٩٩ - على بن يوسف أو ابن عيسى الراشدى التلمسانى</span>.\nأخذ عنه جماعة من شيوخنا كأبى العباس: أحمد بن على المنجور، وغيره.\nتوفى بفاس سنة ٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1324>١٣٠٠ - على بن مسعود بن شقرة</span>.\nقائد قواد أبى محمد: عبد الله أمير المؤمنين ابن أمير المؤمنين ابن أمير المؤمنين الشريف الحسنى.\nلم يكن من أهل العلم.\nتوفى في حركة خندق الريحان سنة ٩٨٤.\n_________\n(١) م: «علم الكتانى».\n(٢) س: «البغال».","vol":"3","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1325>١٣٠١ - على بن أبى بكر التاملى الكاتب أبو الحسن</span>.\nتوفى مرميّا به في النفط سنة ٩٨٤ عن أمر مخدومه أبى مروان: عبد الملك أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين الشريف الحسنى، نسأل الله العافية-إلى لقائه-من حيث يعلمها أنها عافية، وأن يخرجنا من الدنيا بلا محنة في ديننا ودنيانا؛ إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1326>١٣٠٢ - على بن قاسم بن عمر.\nالبطوئى النجار</span>،\nالفارسى الدار، يستظهر مختصر خليل فيما يغلب على الظن، وله مشاركة في النّحو وغيره من الفنون.\nأخذ عن شيخنا أبى عبد الله: محمد بن قاسم القصّار القيسى وغيره.\nحىّ من أهل العصر ولد سنة ٩٦٤. (١)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1327>١٣٠٣ - على بن محمد بن أبى العرب السفيانى</span>.\nيستظهر بعض مختصر ابن الحاجب، وله مشاركة في الفنون: أخذ عن أبى العباس: أحمد بن على المنجور، وعن أبى عبد الله: محمد بن على القصّار، وغيرهما.\nحىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1328>١٣٠٤ - على بن أمير المؤمنين: مولانا أبى العباس: أحمد المنصور\nابن أمير المؤمنين، أبى عبد الله: محمد </span>(٢)\nالقائم بأمر الله تعالى الشريف\n_________\n(١) م: «٩٦٧».\n(٢) سقطت من م.","vol":"3","page":257},{"text":"الحسنى أبو الحسن فاضل، وهو متولّى «تادلا» اليوم في سنة ١٠٠٠ (١) من الهجرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1329>١٣٠٥ - على بن منصور بن المرابط الشّيظمى</span>.\nالفقيه، الأديب، المتفنّن المشارك، أبو الحسن. أحد قوّاد المخدوم، مولانا أبى العباس: أحمد المنصور خلّد الله ذكره، وأعز نصره، له نظم رائق، ونثر فائق، وله تآليف حسنة منها جمع المشكلات التى أوردها المخدوم على الكشّاف (٢) وفوائد حديثية للمخدوم أيضا (٢) وغير ذلك وله قصائد في مدح المخدوم، أيده الله وأسعده، ونصر أعلامه وسدّده\n*منها قوله:\nأيسلو فؤادى عن سليمى وعند ما ... جرى ذكرها سالت دموعى عند ما\nتريك بها ماء العقيق محاجرا ... إذا استسقيت أماقها أمطرت دما\nعلى عهدها أوقفت عقيانها التى ... منضّدة من ذوب قلبى تجسّما\nسقت بين خدّى من فؤادى وهكذا ... دموع المحبّ الصّبّ إن هو أحرما\nوقفت بها أشكو البعاد غديّة ... وأنشد قلبا ظلّ في الحبّ مغرما\nوأسأل عن ركب الحمى هل تحمّلو ... وعن حىّ سلمى أين صار ويمّما؟\nوهل نزلت أظعانها الخيف من منى ... وحطّوا على حجر الحطيم وزمزما (٣)\n_________\n(١) م: «١٠٠٣».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٣) س: «نزلت أصحابها».","vol":"3","page":258},{"text":"وهى قصيدة طويلة تتّبعها يفوّت غرض الاختصار، ونظمه في غاية السهولة والسلاسة، وله قيام على مختصر خليل والنحو وغير ذلك أخذ عن أبى العباس (١) بن على المنجور وغيره.\nمولده تقريبا بعد ٩٥٠ وهو حىّ من أهل العصر، ومن أعيان الأفاضل الأماثل، وله مقطّعات كثيرة في غاية الجودة والإجادة في نوعها.\nوبالجملة فما وجد من الطّلبة الأفاضل، فى هذه الدولة المنصورية، لم يوجد فيما قبلها من الدول، أبقاها الله بمنّه على مر الأيام ملحوظة بين الأنام.\n_________\n(١) م: «ابن أبى العباس».","vol":"3","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1330>حرف الغين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1331>١٣٠٦ - غازى بن ياسين الأنصارى أبو جعفر.\nيعرف بابن لواء </span>(١)\nغلبت هذه الكنية عليه، وعلى أبيه من أهل بجاية، وشهر باستعمال الفصاحة حتى أخلّ ذلك به، وكذلك كان والده من قبله.\nوكان من أشدّ الناس حبّا للعلم وطلبا له، وبحثا عليه، وكان نبيلا لبيبا.\nأخذ عن محمد بن خالد وغيره، وشغف بحب المسائل، وكان بصيرا بالفرائض والحساب والمساحة، والإعراب، وأعجلته المنية.\nذكره الملاحى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1332>١٣٠٧ - غالب بن عبد الملك بن عبد العزيز بن موسى الكلبى</span>.\nقال ابن الزبير الأصغر: وقفت على الإجازة بخطه مؤرخا بالسادس من شهر ربيع الآخر سنة ٦٨٦/وسمّى من شيوخه جملة شاركه فيهم ابن الزبير إلا أبا بكر بن محمد (٢) وإلا أبا عثمان: خلاد بن حكيم (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1333>١٣٠٨ - غازى بن أبى الفضل بن عبد الوهاب الحلاوى الدمشقى</span>.\n_________\n(١) م: «ابن أبى لواء».\n(٢) م: «حجر».\n(٣) س: «وإلا خالد أبا عثمان بن حكيم».","vol":"3","page":260},{"text":"الشيخ المسن أبو المحامد. أجاز له أبو حفص بن طبرزد، وهو صاحب الأمين زكى الدين بيبرس بن التركمانى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1334>١٣٠٩ - غازى بن أيوب بن قايماز المشطوب</span>.\nكتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٦ سمع عبد العزيز بن عمر بن باقى البغدادى وغيره.\n\n١٣١٠ - غالب (١) الحكيم الفقيه الحافظ.\nتوفى في آخر شعبان سنة ٨٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1336>١٣١١ - أبو الغيث: غالب بن القشاش.\nالولى الصالح</span>،\nالمحقق، الزاهد، الورع، التونسى، له مكاشفات وكرامات لا تحصى.\nوهو متشئ المدارس اليوم بتونس المحروسة؛ بنى مدارس كثيرة لا يقدر على بنائها على تلك الصفة إلا أكابر الملوك، وزوايا بتونس وغيرها ونواحيها واستخلص جمعا غفيرا من أسارى المسلمين من يد العدو الكافر-دمره الله وله في ذلك كرامات مأثورة: من جملتها أنه استخلص أسيرا من أهل البيت شريفا أيضا فلما بلغ بلده قال هذا الشريف والله لا يخلص إلا بذهب شريفى يعنى من سكة ساداتنا الشرفاء الذين عمدتهم مخدومنا أبو العباس المنصور وكان عدد المال ينيف على ثلاثة آلاف أوقية فصار يدخل يده تحت سجادته ويخرج الذهب الشريفى حتى أكمل عدد الفدية ولم بعهد قبل ذلك تحتها شئ\n_________\n(١) م: «غازى».","vol":"3","page":261},{"text":"بالكلية. وكراماته أكثر من هذا، لو تتبعها لطال الكتاب جدّا.\nاللهم بحرمته عندك اغفر لنا ولوالدينا وسائر المسلمين أجمعين يا رب العالمين، وادفع عنا شرّ كل ذى شر، وتولّنا ولا تولّنا أحدا غيرك، وامنن علينا بالعافية في ديننا ودنيانا وأمتنا على دين الإسلام في عافية يا رب العالمين.\nاجتمعت به بتونس المحروسة سنة ٩٨٨ في زاويته قرب جامع الزيتونة، وشاهدت منه العجب العجاب، ودعا لى\nوهو من أهل العصر حىّ والله أعلم.","vol":"3","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1337>حرف الفاء</span>\n١٣١٢ - فضل بن على (١) بن نصر (١) بن عبد الله بن الحسين بن\nرواحة بن إبراهيم بن عبد الله (٢)\nبن رواحة (٢) بن عبيد الله بن محمد بن صاحب رسول الله ﷺ.\nالشيخ الأجل، الرئيس، الأديب، الفاضل، اختيار الملوك والسلاطين جمال الدين أبو الخير الأنصارى الخزرجى.\nأخذ عن أبى القاسم: عبيد الله بن الحسن بن رواحة، وصنّف الأربعين حديثا ذات الأنوار، فى فضل الأنصار (٣) وسمع على عبد اللطيف بن يوسف ابن محمد البغدادى (٣) وأخذ عنه ابن رشيد، وأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1339>١٣١٣ - فضل بن محمد بن على بن إبراهيم بن فضيلة المعافرى</span>.\nالخطيب الجليل، المتصوف، العارف، المعمر.\nأخذ عن القاضى أحمد بن محمد بن على بن سعيد بن شهيد، وعن الغافقى، وعن أبى العباس: أحمد الحصار، وأبى بكر بن عتيق، والحسين بن زلال وغيرهم.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) ما بين الرقمين سقط من س.","vol":"3","page":263},{"text":"روى عنه ابن الزبير الأصفر، وأجاز له.\nتوفى سنة ٦٩٦ بغرناطة (١).\n\n١٣١٤ - أبو الفتح (٢) فارس (٣) بن آق سنقر الناصرى.\nالشيخ الأجل. سمع من أصحاب أبى الوقت: عبد الأول السجزى (٤) ذكره ابن الزبير في مشيخته، ولم يذكر وفاته.\n\n١٣١٥ - فاطمة (٥) بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البعلبكى\nالمعروف بالبطائحى.\nالشيخة، الخيّرة، الفاضلة، الكاتبة أم الخير، وأم محمد.\nمن أهل الشام سمعت على الحسين بن المبارك بن محمد الزيدى.\nذكرها ابن الزبير، ولقيها ابن رشيد بمسجد المصطفى ﷺ، وأجازت له، وكتبت له خطها سنة ٦٨٤ (٦).\n_________\n(١) راجع ترجمته في الذيل والتكملة ٥/ ٢/٥٤١.\n(٢) ليست في م.\n(٣) ليست في س.\n(٤) س: «السجيرى».\n(٥) س: «فاطبرج».\n(٦) ترجم لها ابن حجر في الدرر ٣/ ٢٢٠ - ٢٢١ وذكر أنها ولدت سنة ٦٢٥. وأنها سمعت الصحيح على ابن الزبيدى، وحدثت قديما من زمان ابن عبد الدائم، وماتت في ليلة ٢٥ صفر سنة ٧١١. وترجم لها ابن العماد في الشذرات ٦/ ٢٨ والذهبى في ذيول العبر ص ٦٠.","vol":"3","page":264},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1342>١٣١٦ - فاطمة بنت حسين بن عبد الله بن عبد الرحمن الآمدى</span>\nالمؤذن أم أحمد/\nصاحبة الشيخ أبى الحسن بن بنفا المؤذن من أهل قاسيون.\nسمعت ابن الزبيدى، ومحمد بن إبراهيم الإربلى، وأقعدت مدة.\nتوفيت في محرم سنة ٦٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1343>١٣١٧ - فرج بن قاسم بن لب التّغلبى الفقيه الأستاذ الأندلسى أبو سعيد</span>.\nشيخ شيوخ غرناطة. كان شيخا فاضلا متفنّنا. انفرد برياسة العلم، وإليه كان المفزع في الفتيا، وألّف نوازل حسنة، وكانت له معرفة بالأصلين، تخرّج بها جماعة من الفقهاء، وله نظم حسن في الرّدّ على قول القائل:\nأيا علماء الدّين ذمّىّ دينكم ... تحيّر دلّوه بأوضح حجة (١)\nإذا ما قضى ربّ بكفرى بزعمكم ... ولم يرضه منّى فما وجه حيلتى؟ !\nقضى بضلالى ثم قال ارض بالقضا ... فهل أنا راض بالذى فيه شقوتى؟ !\nدعانى وسدّ الباب دونى فهل إلى ... دخولى سبيل بيّنوا لى قضيّتى؟ !\nإذا شاء ربّ الكفر منى مشيئة ... فهل أنا عاص باتّباع المشيئة؟ !\nوهل لي اختيار أن أخالف حكمه ... فبالله فاشفوا بالبراهين علّتى (٢)\n_________\n(١) م: «لأوضح حجة».\n(٢) م: «بالراهين حجتى».","vol":"3","page":265},{"text":"قيل: إنها من نظم ابن الخطيب على لسان القدرية بلفظ يهودى، وقيل: هى لابن سهل، والصحيح الأول، فأجابه بقوله:\nقضى الرب كفر الكافرين ولم يكن ... ليرضاه تكليفا لدى كلّ ملّة/\nنهى خلقه عما أراد وقوعه ... وإنفاذه والملك أبلغ حجة (١)\nفترضى قضاء الربّ حكما وإنما ... كراهتنا مصروفة للخطيئة\nفلا ترض فعلا قد نهى عنه شرعه ... وسلّم لتدبير وحكم مشيئة (٢)\nدعا الكلّ تكليفا ووفّق بعضهم ... فحصّ بتوفيق وعمّ بدعوة\nفتعصى إذا لم تنتهج طرق شرعه ... وإن كنت تمشى في طريق «المشيئة» (٣)\nإليك اختيار الكسب والله خالق ... يريد بتدبير له في الخليقة (٤)\nوما لم يرده الله ليس بكائن ... تعالى وجلّ الله ربّ البريّة\nفهذا جواب عن مسائل سائل ... جهول ينادى وهو أعمى البصيرة:\n(أيا علماء الدين ذمّىّ دينكم ... تحيّر دلوه بأوضح حجّة)\nوقد ذيّلها أبو جعفر بن خاتمة.\nتوفى رحمه الله تعالى سنة ٧٨٢\nاستشهد على كل بيت منها بآية من القرآن العظيم.\n_________\n(١) س: «. . . عما أراد ورودها».\n(٢) م: «فلا ترض شيئا».\n(٣) س: «مريد».\n(٤) م: «وإن شئت» والتصويب من الديباج.","vol":"3","page":266},{"text":"فالبيت الأول أخذ جوابه من قوله تعالى: ﴿(وَلَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكُوا (١)﴾) ﴿(وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ (٢)﴾) وقوله: ﴿(وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ (٣)﴾).\nالثانى: مأخوذ من قوله تعالى: ﴿(فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ (٤)﴾).\nالثالث والرابع معناهما مأخوذ من قوله تعالى: ﴿(إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ (٥)﴾) وقوله: (وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان (٦».\nالخامس: مأخوذ من قوله تعالى ﴿(وَاللهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٧)﴾) فعمّ بالدعاء إلى الجنة، وخصّ بالهداية.\nالسادس مأخوذ من قوله: ﴿(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ (٨)﴾) [وقوله]: ﴿(مَنْ يَشَأِ اللهُ يُضْلِلْهُ (٩)﴾).\nالسابع والثامن مأخوذ معناهما من قوله تعالى: ﴿(وَما تَشاؤُنَ إِلاّ﴾\n_________\n(١) سورة الانعام: ١٠٧\n(٢) سورة الأنعام: ١١٢\n(٣) سورة الزمر: ٧\n(٤) سورة الأنعام: ١٤٩\n(٥) سورة المائدة: ١\n(٦) سورة الحجرات: ٧\n(٧) سورة يونس: ٢٥\n(٨) سورة النور: ٦٣\n(٩) سورة الأنعام: ٣٩","vol":"3","page":267},{"text":"﴿أَنْ يَشاءَ اللهُ (١)﴾) ﴿(إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٢)﴾).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1344>١٣١٨ - أبو الفتح بن منصور الشافعى</span>.\nتوفى سنة ٧٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1345>١٣١٩ - فرج الأردبيلى نور الدين.\nالفقيه المحدث</span>.\nتوفى سنة ٧٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1346>١٣٢٠ - أبو الفرج بن السيد بن أبى يحيى بن أبى عبد الله الشريف</span>\nالحسنى الفقيه الإمام.\nتوفى سنة ٨٦٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1347>١٣٢١ - أبو الفضل بن أبى القاسم البرشكي </span>(٣).\nالفقيه الخطيب بجامع الزيتونة.\nتوفى سنة ٩٩٢ (٤).\n\n١٣٢٢ - أبو الفضل بن/محمد (٥) بن أبى مدين العثمانى.\n_________\n(١) سورة الإنسان: ٣٠.\n(٢) سورة النحل: ٣٧. راجع ترجمة فرج التغلبى في الديباج المذهب ٢/ (بتحقيقنا).\n(٣) س: «البوشكى».\n(٤) م: «٧٩٢».\n(٥) ليست في س.","vol":"3","page":268},{"text":"الحاج المبارك، من مجتهدى الزّهّاد وأخيار العبّاد، رحل إلى المشرق؛ فانتفع بمن لقيه هنالك من الأخيار، وصنّف رحلة.\nكان شيخا، عابدا، مجتهدا، منقطعا لعبادة ربّه، راغبا في الآخرة، منقطعا عن الدنيا.\nكان يقول: «لا بدّ في الطريقة من شيئين الزهد (١)، والمجاهدة».\nوكان يقول: «إنما الخير خير الآخرة؛ فهو الخير الدائم الذى لا يبلى ولا ينقطع».\nوكان يقول: «من سدّ دونه باب التوكّل فقد شقى، ومن فتح له باب حسن الظنّ بالله فقد رقى».\nوكان يقول: «الصلاة على النبى ﷺ مفتاح باب البركة».\nوكان يقول: «رض نفسك بالآداب الشرعيّة، للحضرة القدسية».\nوكثيرا ما كان يتلو: ﴿(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ (٢)﴾).\nوكان كثير التواضع، سهل الأخلاق، شفيقا على المستضعفين، محبوبا، مع شدة انقباضه، وتوحّشه، يؤثر الزهد.\nوكان أصحابه يدعونه بأبى الفضل الزاهد.\nكان حيا سنة ٧٦٣ في غالب الظن.\n_________\n(١) م: «الجهد والمجاهد».\n(٢) سورة الحجرات: ٦.","vol":"3","page":269},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1349>حرف القاف</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1350>١٣٢٣ - قاسم بن أحمد بن حسن الحجرى</span>.\nالشيخ الفقيه، القاضى، الأعرف المعروف بالسكوت.\nلقبه ابن الزبير الأصغر بمالقة؟؟؟ سنة ٦٨٥ سمع عليه سنن المهندين (١)؛ أخذه عن أبى محمد: عبد الله بن عبد العظيم الزهرى عن ابن الفخار المالقى عن الإمام أبى بكر بن العربى: مؤلف سنن المهتدين (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1351>١٣٢٤ - قاسم بن عبد الله بن محمد الأنصارى المعروف بابن الشاط</span>.\nالفقيه الأجلّ المتفنّن الأعرف أبو القاسم، لقيه ابن الزبير الأصغر بسبتة أعادها الله دار إسلام سنة ٦٨٦.\nكان شيخا فاضلا كريم الأخلاق، حسن القبول والمؤانسة. أجاز لابن الزّبير المذكور عام ٦٨٩.\nوكان عارفا بالأصلين، والفروع، والفرائض، والحساب، أخذ عن أبى الحسين بن أبى الربيع، وأبى يعقوب المحاسبى (٣) الحافظ، وأجاز له\n_________\n(١) س: «سراج المهتدين».\n(٢) راجع ترجمته في الذيل والتكملة ٥/ ٢/٥٤٣. وفي هامش إحدى نسخه: أن وفاته كانت بمالقة في السابع من شهر ربيع الأول من عام تسعين وستمائة.\n(٣) فى الديباج: «قرأ على الأستاذ أبى الحسين بن الربيع، وعلى الحافظ أبى يعقوب المحسانى».","vol":"3","page":270},{"text":"أبو القاسم بن أبى الدنيا، وابن البراء (١)، وابن الغماز، وأبو جعفر بن الطبّاع، وأبو بكر بن فارس، وابن الحباب، وابن شبرين (٢).\nوله: «أنوار البروق، فى تعقّب مسائل القواعد والفروق»، و«غنية الرائض، فى علم الفرائض»، و«تحرير الجواب، فى توفير الثواب» وله فهرسة حافلة وغير ذلك.\nتوفى سنة ٧٢٣ (٣).\n/\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1352>١٣٢٥ - أبو القاسم الرحوى شاعر تونس المحروسة كان معاصرا</span>\nلابن خلدون، ومن أصحابه.\n*وله نظم منه قوله يمدح أبا القاسم بن رضوان، وبعض من قدم مع أبى الحسن، من جملة أصحابه:\nعرفت زمانى حين أنكرت عرفانى ... وأيقنت أن لا حظّ في كفّ كيوان\n*ومنها:\nهم القوم كلّ القوم أما أصولهم ... فأرسخ من طودى ثبير وثهلان\nفلا طيش يعلوهم وأما علومهم ... فأعلامها تهديك من غير نيران\n(٤) ... تفقه [ب] الشيخ الأصبحى فأصبحا\nوأشهب منه يستدل بشهبان (٤)؟ !\n_________\n(١) فى الديباج «وأجازه أبو القاسم بن البراء. وأبو محمد بن أبى الدنيا».\n(٢) س: «شبريد».\n(٣) راجع ترجمته في الديباج المذهب ٣/ (بتحقيقنا) وشجرة النور ١/ ٢١٧.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في م.","vol":"3","page":271},{"text":"(١) ... وحسن الجدال للخصام ومنطق\nيجيئان في الأخفى بأوضح برهان\nسعت روضة لآداب منهم سحائب ... تسيح على سحبان أذيال نسيان\nفلم يبق ثابر بن الإمام سماحة ... على مدن الدنيا لأند تلمسان؟ !\nوبعد قرى اللمطى لم تسط فاسه ... بعجر عن بعدان في عصر بعدان؟ !\nوبالابلى استسقت الأرض وبلها ... ومستوبل ما قال عنه لاقمان\nوهامت على عبد المهيمن يونس ... وقد طفرت منه بوصل وقربان\nوما علقت منه الضمائر غيره ... وإن هويت كلا لحب ابن رضوان (١)\nوكان قصد الرحوى المذكور بهذه القصيدة مدح ابن رضوان لعبد المهيمن الحضرمى (٢) رئيسهم (٣)؛ كى يبلغ خبره لأبى الحسن المرينى. ثم لما كانت واقعة العرب على أبى الحسن في سنة ٧٤٩ فشغلوا عن ذلك، ولم يظفر الرحوى بطلبه (٤) ثم حاء الطاعون الجارف؛ فطوى البساط بما فيه.\n\n١٣٢٦ - أبو القاسم (٥) بن على (٥) بن عبد العزيز بن البراء:\nالتنوخى.\nالقاضى المسند الراوية رئيس المحدثين عالم إفريقية، ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في م وهو هكذا في س.\n(٢) م: «لمدح ابن رضوان أن يذكره ابن رضوان لعبد المؤمن الحضرمى».\n(٣) س: «وليهم».\n(٤) س: «ولم يطق الرحوى يذكره».\n(٥) ما بين الرقمين ليس في س وترجمة أبى القاسم بن البراء في شجرة النور ١/ ١٩١.","vol":"3","page":272},{"text":"١٣٢٧ - القاسم بن مظفر (١) بن محمود بن أحمد بن محمد (٢)\nبن الحسين (٣) بن هبة الله بن عساكر بهاء الدين أبو محمد الشافعى الدمشقى.\nمولده-بها-فى الثامن والعشرين لصفر عام ٦٢٩ أحد رؤساء بلده، وكان محدّثا طبيبا. أخذ عن جماعة منهم: إبراهيم بن حليل بن عبد الله الآدمي الدمشقى، وأحمد بن الحسين (٤) بن الخضر الرئيسى (٥) القرشى، وأحمد بن محمد (٦) بن خلف بن راجح، وإسماعيل بن أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد العراقى، وأبو المنجى ابن اللّتّى، وغيرهم.\nوله إجازة عامة من جماعة كالسهروردى (٧)، وخرّجت له مشيختان صغرى: خرجها له علم الدين البرزالى، وكبرى خرّجها له ناصر الدين أبو عبد الله: محمد (٨) بن طغريل الصيرفى، تحتوى على نحو ستمائة شيخ وشيخة.\n*ولما ودعه بعضهم بكى وأنشد:\nيا طالبا للفراق مهلا ... فخيله سبّق عتاق\n_________\n(١) س: «قاسم بن مظهر».\n(٢) ليست في س.\n(٣) م: «الحسن».\n(٤) م: «الحسن».\n(٥) س: «رئيس».\n(٦) ليست في س.\n(٧) س: «السهروردى».\n(٨) م: «أبو عبد الله بن محمد».","vol":"3","page":273},{"text":"اصبر؛ فطبع الزّمان غدر ... وآخر الصّحبة الفراق\n*وأنشد لغيره-قيل يعتذر عن عدم زيارته له؛ لكونه مقعدا:\nإنّي وإن بعدت دارى لمغترب ... عنكم بمحض موالاتى وإخلاصى\nوربّ دان وإن طالت مودّته ... أشهى إلى القلب منه النّازح القاصى\n*وأنشد أيضا معتذرا:\nإن قصّرت بى عن الإقدام أقدام ... فليعذر السّهم إن أحطابه الرّامي\nلو أمكن الدهر ما قضّيت لى نفسا ... إلا بخدمة هذا المجلس السّامي/\n\n١٣٢٨ - قاسم بن خضر (١) بن محمد بن عمرون من أهل المرية يعرف\nبابن خضر (١) بن أخت أبى العباس بن مكنون.\nقدّم للصلاة والخطبة بجامع بلده الأعظم (٢)، وكان رفيقا لمحمد بن محمد ابن الصائغ، وكان تقيّا ديّنا.\nتوفى في صفر سنة ٧٣ ودفن خارج باب بجانة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1356>١٣٢٩ - القاسم بن محمد بن على بن عبد الملك بن خلف الجذامى</span>.\nمن أهل مرسية، خرج منها عند تغلّب الروم عليها؛ فنزل بالمريّة، وأوطنها. يكنى أبا محمد ويعرف باللغوى.\nأحذ عن أبى على: الحسن بن محمد بن لبّ بن أحمد الأنصارى عن\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) م: «بالجامع الأعظم ببلده».","vol":"3","page":274},{"text":"أبى الربيع بن أبى سالم، وأبى النجاة: سالم بن على، وأبى الحسن: على بن قطرال.\nتوفى بالمربة سنة ٦٩٩. ودفن خارج باب بجانة من المرية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1357>١٣٣٠ - قاسم بن قاسم بن بشر التيانى</span>.\nمن أهل المرية. كان من صدور الطلبة الحفاظ. أخذ عن أبى الحسن ابن أبى العيش. له تحقق بالعربية. استظهر كتاب المغرب لأبى الحسن ابن عصفور، وكان يستحضره واحتضر شابا سنة ٨٠٧ أو ٨٠٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1358>١٣٣١ - قاسم بن محمد بن محمد بن سليمان بن الجد الفهرى</span>.\nمن أهل المرية. أبو القاسم، ويعرف بالورشدى قرأ على الأستاذ أبى جعفر بن عبد النور، وتأدّب به، وعلى الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن مشون وكان أديبا كاتبا، من أهل المروءة، دمث الأخلاق، وتصرف عمره في الأعمال الاشتغالية/وكان حسن الخطّ. وربما قرض الشّعر.\n*من نظمه:\nمن أين أقبلت يا نسيم ... جادت بساحتك الغيوم؟\nولا عدمناه منك مسرى ... هل بإقباله النّعيم\nبلّغ سلامي أهل ودّى ... بلّغك الله ما تروم\nوقل لهم: «عبدكم مشوق ... أنحله وجده القديم\n_________\n(١) س: «٧٠٩ أو ٧٠٨».","vol":"3","page":275},{"text":"لطالما يسهر الليالى ... وطىّ أضلاعه جحيم\nعودوا بوصل لذى غرام ... ما زال قدما بكم يهيم (١)\nإن غبتم عن سواد عينى ... فحبّكم في الحشا مقيم\nلو سمح الدّهر أن أراكم ... لما اشتكى قلبى السّقيم»\nتوفى-رحمة الله تعالى عليه في المرية بالطاعون الجارف بها-فى اليوم الخامس والعشرين لذى القعدة عام ٧٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1359>١٣٣٢ - أبو القاسم بن حماد بن أبى بكر بن عبد الواحد الحضرمى</span>.\nخطيب تونس المحروسة ولد في شوال سنة ٦٠٠.\nأخذ عن القاضى أبى زكرياء: يحيى بن محمد البرقى، وعن القاسم أبى الفراء القاضى.\nأخذ عنه ابن جابر الوادى آشى.\nتوفى قريب الفجر من ليلة الأربعاء الثانى والعشرين لذى حجة عام ٦٩٣ ودفن بالزلاج.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1360>١٣٣٣ - أبو القاسم بن أبى بكر اليمنى المعروف بابن زيتون</span>.\nالفقيه القاضى بتونس المحروسة. مولده بها سنة ٦٢٠ رحل إلى المشرق مرتين، وتفقّه بها في فنون العلم، خصوصا الأصلين، روى فيه عن جماعة\n_________\n(١) س: «هبوا رضاكم لدا غرام».","vol":"3","page":276},{"text":"كأبى عبد الله: محمد بن الفضل المرسى، وعزّ الدين بن عبد السلام، وبتونس عن أبى محمد: عبد الرحيم/بن طلحة أجاز لابن جابر الوادى آشى وكتب له خطه.\nتوفى يوم الاثنين السابع (١) لشهر رمضان المعظم عام ٦٩١ ودفن يوم الثلاثاء بجبل المنارة (٢) خارج مدينة تونس (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1361>١٣٣٤ - القاسم بن محمد بن يوسف البرزالى</span>.\nالفقيه المحدث، الراوية، علم الدين أبو محمد الإشبيلى، الدمشقى سمع جده لأمه (٤) علم الدين الأزرقى.\nقال ابن جابر: ذكر لى أن شيوخه نحو الثلاثة آلاف: منهم بالسماع، ومنهم بالإجازة؛ قال: قرأت عليه يسيرا، وسمعت بلفظه، وأجازنى إجازة عامة، وقيّد عنّى، واستجازنى فأجزته-على المتعارف في ذلك، ولم يذكر وفاته في مشيخته.\nتوفى سنة [٧٣٩] (٥).\n_________\n(١) م: «التاسع» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الحلل.\n(٢) فى الحلل: «المرسى».\n(٣) راجع ترجمته في احلل السندسية ص ٦٩٢، ١٠٤٢.\n(٤) س: «سمى باسم جده لأمه».\n(٥) قال ابن حجر: ولد في جمادى الأولى سنة ٦٦٥. . . ثم أحب الصّلب؟؟؟، وسمع بنفسه، ودار على الشيوخ. . . ورحل إلى حلب وبعلبك ومصر والحرمين وغيرهما، وخرج لنفسه أربعين بلدانية، وخرج لنفسه ولغيره، وتفقه وجود القراءات وولى تدريس الحديث بالنووية","vol":"3","page":277},{"text":"١٣٣٥ - أبو القاسم (١) بن عمر بن أبى القاسم الهوارى الإسكندرى.\nأخو وجيه الدين: منصور بن العمادية لأمه. سمع من جعفر الهمدانى وغيره، وأجاز لابن جابر، ولم يذكر وفاته أيضا.\n\n١٣٣٦ - أبو القاسم (٢) بن زرقون الفقيه المالكى.\n_________\n= والنفيسية، وكتب الخط الجيد، وبلغ عند مشايخه بالسماع ألفى نفس، وبالإجازة أكثر من ألف، وجمعهم في معجم حافل. ونقل ابن كثير أن ابن تيمية كان يقول: نقل البرزالى نقش في حجر. وقال الذهبى: جلس في شبيبته-مدة-مع الشهود، وتقدم في الشروط، وكتب بخطه المليح الصحيح كثيرا جدا، وحصل كتبا جيدة في أربع خزائن. وكان رأسا في صدق اللهجة والأمانة، صاحب سنة واتباع ولزوم للفرائض، خيرا دينا متواضعا، حسن البشر، عديم الشر، فصيح القراءة، قوى الدرية، عالما بالألفاظ والأسماء، سريع السرد، مع عدم اللحن والدمج، قرأ ما لا يوصف، وحدث بجملة كثيرة. وكان حليما صبورا متوددا، لا تنكر فضائله، ولا ينتقص فاضلا، بل يوفيه حقه، ويلاطف الناس، وله ود في القلوب، وحب في الصدور، حلو المحاضرة، قوى الماكرة، عارفا يا رجال، ولا سيما شيوخ زمانه، وأهل عصره، ولم يخلف في معناه مثله، ولا عمل أحد فى الطلب عمله. وكان باذلا لكتبه وأجزائه، سمحا في أموره؛ متصدقا. ثم قال الذهبى: وهو الذى حبب إلى طلب الحديث؛ فإنه رأى خطى فقال: «خطك يشبه خط المحدثين؛ فأثر قوله فى، وسمعت منه، وتخرجت به في أشياء». راجع ترجمته في ذيول العبر ص ٢٠٩، والبدر الطالع ٢/ ٥١،، والدرر الكامنة ٣/ ٢٣٧ - ٢٢٩، والنجوم الزاهرة ٩/ ٣١٩، وشذرات الذهب ٦/ ١٢٢ - ١٢٣، وطبقات الشافعية ٢/ ٢٤٦، والبداية والنهاية ١٤/ ١٨٥ - ١٨٦، وفيه أن ابنته فاطمة كتبت البخارى في ثلاثة عشر مجلدا، فقابله لها وكان يقرأ فيه على الحافظ المرى-تحت القبة- حتى صارت نسختها أصلا معتمدا، يكتب منها الناس». وهو منسوب إلى قبيلة برزالة.\n(١) س: «القاسم».\n(٢) س: «القاسم».","vol":"3","page":278},{"text":"توفى سنة ٧٠١.\n\n١٣٣٧ - أبو القاسم (١) بن عميرة.\nالكاتب الأديب الحجة.\nتوفى سنة ٧٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1365>١٣٣٨ - أبو القاسم بن برى.\nالوزير الأبر الأكرم</span>.\nتوفى عام ٧٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1366>١٣٣٩ - أبو القاسم بن يوسف بن أحمد الجذامى</span>.\nالشهير بابن الأيسر، المعروف بالقرطبى، أخذ عن والده عن ابن بشكوال، وأخذ أيضا عن ابن بقى. كتب خطه سنة ٦٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1367>١٣٤٠ - أبو القاسم بن جعفر بن الزبير</span>.\nالفقيه المحدث الراوية مؤلف: «صلة الصلة» وغيرها، وله فهرسة عظيمة، ومشيخة جسيمة.\nتوفى سنة ٧١٥ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1368>١٣٤١ - أبو القاسم بن العريف المالقى</span>.\n_________\n(١) س: «القاسم».\n(٢) م «٧١٠».","vol":"3","page":279},{"text":"توفى سنة ٧٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1369>١٣٤٢ - أبو القاسم بن الحاج عزوز القسنطينى الفقيه</span>.\nتوفى بها سنة ٧٥٥.\n\n١٣٤٣ - (١) أبو القاسم بن حسن بن يوسف الحسنى الفقيه القاضى\nتوفى سنة إحدى وثمانين وسبعمائة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1371>١٣٤٤ - أبو القاسم بن محمد بن يوسف بن رضوان البخارى</span>\nالأندلسى المالقى.\nالكاتب الأعظم، وزير القلم.\nتوفى سنة ٧٨؟؟؟ .\nوفي شهر شعبان منها ظهر كوكب الذّنب بين الجنوب والمشرق.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1372>١٣٤٥ - أبو القاسم البرحيّ الفقيه القاضى</span>.\nتوفى سنة ٧٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1373>١٣٤٦ - أبو القاسم بن محمد الغمارى</span>.\nالفقيه المحدث، درّس المدوّنة بعد موت شيخه أبى إسحاق الغمارى بمسجد زنقة حجامة، من مدينة فاس المحروسة، بقرب القروبين منها.\nوكان من أحفظ أهل زمانه بالمدوّنة، وتحصيل مسائل المذهب.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":280},{"text":"وكان حافظا/عالما حسن الصورة أنشد يوما:\nقنوع النفس يعقبها رواحا ... وحرص النفس يدنى للتوانى\nوليس بزائد في الرزق حرص ... وليس بناقص منه التّوانى\nإذا ما الله سبّب رزق عبد ... أتى لك بالتوانى والتّدانى (١)\nكان حيا بعد ٧٢٠ في غالب الظن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1374>١٣٤٧ - أبو القاسم بن داود السلوى الفقيه الحافظ</span>.\nتوفى سنة ٨٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1375>١٣٤٨ - أبو القاسم السبكى.\nتوفى سنة</span>\n٧١٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1376>١٣٤٩ - أبو القاسم التازغدى.\nالفقيه المفتى بفاس المحروسة</span>.\nأخذ عن أبى مهدى: عيسى بن علاّل المصمودى، وله تعليق على تقييد أبى الحسن، على المدونة.\nتوفى قتيلا ولم يعرف قاتله سنة ٨٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1377>١٣٥٠ - أبو القاسم بن موسى بن معطى العبدوسى</span>.\nكان واسع الباع، والحفظ، والرواية، وهو عمّ أبى محمد: عبد الله العبدوسى.\n_________\n(١) فى النيل: «أتاه في التوانى».\n(٢) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ٢٢٤ - ٢٢٥.\n(٣) م: «٢١٧».","vol":"3","page":281},{"text":"توفى بتونس في يوم عيد الأضحى سنة ٨٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1378>١٣٥١ - أبو القاسم بن عيسى التّنوخى الشهير بابن ناجى القيروانى</span>.\nشرح المدوّنة، والرسالة، وغيرهما. أخذ عن ابن عرفة، وأبى مهدى: عيسى الغبرينى، والبرزلي (١) وغيرهم.\nتوفى سنة ٨٣٧ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1379>١٣٥٢ - أبو القاسم بن أحمد البرزلي </span>(٣).\nالفقيه النوازلى الحافظ. له نوازل في الفقه.\nتوفى بتونس المحروسة سنة ٨٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1380>١٣٥٣ - أبو القاسم بن سراج الفقيه</span>.\nتوفى بغرناطة-أعادها الله دار إسلام-سنة ٨٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1381>١٣٥٤ - أبو القاسم بن سعيد العقبانى</span>.\nالفقيه المفتى. كان فرضيّا حيسوبيّا فقيها. وكانت الفتوى تدور عليه بتلمسان.\nتوفى سنة ٨٥٤ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1382>١٣٥٥ - أبو القاسم بن يوسف البهلولى</span>.\n_________\n(١) م: «البرزالى» وهو تحريف، وانظر ترجمته والخلاف في وفاته في شجرة النور ١/ ٢٤٥\n(٢) له ترجمة في النيل ص ٢٢٣.\n(٣) م: «البرزالى» وهو تحريف.\n(٤) له ترجمة في نيل الابتهاج ص ٢٢٣.","vol":"3","page":282},{"text":"من عدول (١) فاس. وكان عارفا بعقد الشروط والوثائق. وله نظم: من ذلك أنه لما تولى القضاء أبو عبد الله المكناسى اليفر؟؟؟، وأمر العدول أهل السماط أن يكتبوا أشياء ويدعو أمورا نظم ذلك في قصيدة مطلعها:\nمسائل عدت فاجتنبها وكتبها ... يؤدى إلى ذم الشهود وللعزل\n(٢) ... فمنها عيوب الدور دور عيوبها\nكذلك الاستحفاظ على أنه أصل\nودعواه ضد الزوج بالزوج فاعلمن ... سوى يمين مع حضور ذوى عدل\nولا تكتبن في بيع عبد سوى على البراءة ... من عيب المبيع على مهل\nومهما دعا داع أداء شهادة ... فلا تطلبن أجرا عليها وخذ قولى\nولا يقع التعريف إلا بعابر ... سبيل بلا قصد أو النعت للجمل\nوكتبك تصديق الغريم اتركنّه ... وبادر بكتب الرسم واقبشه بالفعل\nولا تكتبنّ الدهر في رسم غارم ... مليّا ولو كان يا صاح الأطول/\nوفى. . . الإنكاح فما لزموا له ... ثبوتا ولا لا شهادة من قبل\nولا يتطوع في الحمار [و] بيعه ... إذا بيع يوما كذا الحكم في المثل\nونسخك رسم الخلع في الحق لازم ... ومن بعده الإشهاد والكتب والأهل\nوإن كان خلعا والثلاث تضمنت ... به فاكتبنها في زمامكم مثلى\nوعقد نكاح البكر إن كان والدا ... لها أو وصىّ أو سواه من الأهل\nفلا بد من إذن الشريعة الزموا ... سوى العلم المعروف قد قيل في النقل (٢)\n_________\n(١) م: «عدوة».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":283},{"text":"(١) وهى طويلة تركناها لما فيها من التصحيف، والتحريف، وفساد الوزن (١).\nكان أبو القاسم المذكور حيا سنة ٨٨٥ (٢). وهى أيضا سنة ولاية القاضى المذكور بفاس المحروسة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1383>١٣٥٦ - أبو القاسم الفيلالى رفيق عبد الواحد الرجراجى</span>.\nالولى الصالح. ظهرت له كرامات لا تحصى، وظهرت له كرامات بعد وفاته؛ كما كانت له في حياته.\nتوفى في حدود ٨٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1384>١٣٥٧ - أبو القاسم بن محمد الماجرى الشهير بالزمورى</span>.\nالفقيه الأستاذ النحوى.\nتوفى بفاس في جمادى الأولى سنة ٩١١.\nأخذ عنه أبو زيد: عبد الرحمن بن الملجوم الأزدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1385>١٣٥٨ - أبو القاسم الشيخ الملقب بالكوش الدرعى التفنوتى</span>.\nتوفى سنة ٩٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1386>١٣٥٩ - أبو القاسم بن على بن قاسم بن مسعود الشاطبى</span>.\nقاضى الجماعة بحضرة مراكش، الفقيه، الخطيب، المدرس. سمع صحيح البخارى بين يدى المخدوم أبى العباس مولانا: أحمد المنصور الشريف\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٢) س: «٨٨؟؟؟».","vol":"3","page":284},{"text":"الحسنى، أحسن الله إليه-فى رمضان. كاد يحفظ صحيح البخارى؛ من كثرة التكرار له في كل رمضان، وله نظم امتدح به المخدوم أبقاه الله تعالى بمنه ولد سنة ٩٠٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1387>١٣٦٠ - أبو القاسم بن أحمد بن زياد الأندلسى الغرناطى</span>.\nالفقيه الموثّق. كانت له معرفة بالوثائق. أخذ عن أبى الحسن: على ابن هارون، وكان نحويّا، بيانيا، فقيها.\nتوفى سنة ٩٤٤.\n\n١٣٦١ - أبو القاسم بن (١) محمد بن أبى القاسم بن محمد بن\nنعيم الغسانى.\nأديب مشارك متفنن، وهو قاضى قبيلة أزمور، أخذ عن أبى العباس: أحمد بن على المنجور، وعن غيره كأبى زكرياء: يحيى السراج، وعبد الواحد الحميدى، وله نظم، وهو أحد القواسم بفاس، إلا أنه أفضلهم في الدراية (٢) والعلم، وهو عينهم وإنسانهم (٣) وله معرفة بالبيان، والمنطق، والعروص، والأصلين. وفهمه جيّد.\nوأما باقى القواسم: فقاسم بن قاسم بن سودة، دونه بكثير يشارك معه فقط.\nوأما قاسم بن إبراهيم المزجى المصرى: فيشارك في فهم الخزرجية فقط.\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) م: «الرواية».\n(٣) م: «ولسانهم».","vol":"3","page":285},{"text":"ولد/أبو القاسم (١) المذكور-صاحب الترجمة-فى شهر رمضان سنة ٩٥٢.\n\n١٣٦٢ - أبو القاسم بن على بن خجو (٢) الحسانى.\nالفقيه المفتى بالبلاد الهبطية. كان فقيها نوازليّا. يستظهر الفقه المالكى، وكان قوالا بالحق، لا يخاف في الله لومة لائم.\nتوفى سنة ٩٥٦.\nوهى سنة الفتح التى دخل فيها مولانا أبو عبد الله المهدى مدينة فاس المحروسة، ووافق التاريخ المذكور من الكلام (٣) بلدة «سرك (٤)» وهذا من غريب الاتفاق؛ فكانت كما جاء في التاريخ دار (٥) سربنيه أبقاهم الله بمنه؛ إذ فيها ولد أبو العباس المنصور: نخبة الأشراف، وتاج ملوك العالم من غير غلو في القول ولا إسراف.\nوفي التاريخ الموافق قال حسن أن (٦) دولتهم مستمرة إلى قيام عيسى المهدى من أبناء فاطمة، فلعله منهم، أبقى الله ملكهم، وجمع سلكهم؛ بمحمد وآله.\n_________\n(١) م: «أبو القاسم: أحمد».\n(٢) فى الشجرة: «حجو».\n(٣) م «كلام».\n(٤) س: «شرك».\n(٥) س: «دارس».\n(٦) س: «وفيه قال حسن بأن. . .».","vol":"3","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1390>١٣٦٣ - أبو القاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن على بن عبد الرحمن</span>\nابن أبى العافية المكناسى.\nفتيه نحوىّ مشارك، له تعليق على المرادى، وله شرح على «ألفية ابن مالك» فى نحو مجلّدين كبيرين، وله شرح على مقدمة ابن آجرّوم فى مجلد عظيم.\nأخذ القراءات عن الأستاذ أبى عبد الله: محمد بن أحمد بن مجبر المساوى، وعن أبى القاسم بن إبراهيم المشترائى، والنحو عن أبى العباس: أحمد بن على القدومى الأندلسى، وعن أبى الحسن: على الحاجى وغيرهم، وأخذ الفقه عن أبى زكرياء: يحيى السراج، وعبد الواحد أحمد الحميدى وغيرهم.\nأجاز له ابن جابر المذكور-فى القراءات، وكل ما يجوز له وعنه روايته، وأخذ الفرائض والحساب عن أبى راشد: يعقوب بن يحيى اليدرى، وله فى ذلك ملكة جيدة، وخصوصا علم النحو؛ فإنه فيه واحد زمانه، وأخذ عن جماعة يطول ذكرهم.\nولد سنة ٩٦٠ (١) وهو حىّ من أهل العصر.\n\n١٣٦٤ - أبو القاسم (٢) بن محمد بن إبراهيم المشترائى الدكالى.\nأخذ عن ابن غازى وعن أبى العباس: أحمد الدقون ولد سنة ٨٩٦\n_________\n(١) س: «سنة ست وتسعين».\n(٢) ليست في س.","vol":"3","page":287},{"text":"وكان استاذ خويّا حافظا أديبا فقيها مشاركا، وله رواية عن أبى العباس: أحمد الدقون، عن المواق، عن المنثورى، ومشيخة المنثورى، ومقروءاته مذكورة فى فهرسته العظيمة.\nتوفى سنة ٩٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1392>١٣٦٥ - أبو القاسم بن سلطان القسنطينى</span>.\nالفقيه المعقولى الخطيب بقصبة تطاون، وله كتاب/فى مجلدين في الردّ على الطائفة الأندلسية أجاد فيه كل الإجادة، وناضل فيه عن السّنّة السمحة أطلعنى عليه سنة ٩٩٥ عامله الله بقصده ونيته، وهو رجل زاهد، ورع، محافظ على دينه.\nأخذ عن أبى العباس: أحمد المنجور، وله رحلة إلى المشرق أدّى فيها فريضة الحج، ولقى جماعة هناك أخذ عنهم كأبى زيد التاجورى، وأبى الحسن البكرى الصديقى، وغيرهم.\nولد تقريبا بعد ٩٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1393>١٣٦٦ - القاسم بن مالك السنباطى </span>(١)\nأجاز له عبد العزيز الحرانى وخليل ابن محمد المراغى (٢) وجماعة يطول ذكرهم. أجازوا له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1394>١٣٦٧ - [العلامة قطب الدين الشيرازى]</span>\nوممن اشتهر بلقبه:\n_________\n(١) س: «بن ملك الشنبطورى».\n(٢) م: «المزراعى».","vol":"3","page":288},{"text":"قطب الدين الشيرازى.\nالشيخ الإمام العالم العلامة.\nتوفى سنة ٧١٠ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1395>١٣٦٨ - أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم.\nالوزير الغسانى</span>،\nالأديب، الناظم، الناثر، المؤلف (٢) له في الطب موضوعات (٢) وله شرح على حميات ابن عزرون (٣) وغير ذلك وله كتاب فى الأعشاب وغير ذلك (٣) ونظمه جيّد، وله موشحات جيدة، وذكرتها فى غير هذا الموضع، وله مشاركة تامة، ولطافة، إلا أنه اختصّ من بين الأطباء بسلامة الاعتقاد.\nولد قرب ٩٦٠ وهو وأبو القاسم بن النعيم أفضل القواسم، وقد تقدمت ترجمته (٤).\n_________\n(١) هو قطب الدين: محمود بن مسعود بن مصلح الشيرازى. قال عنه الذهبى: له تصانيف وتلامذة، وكان ذا ذكاء باهر، ومزاح ظاهر. راجع ترجمته في ذيول العبر ص ٥٥، والدرر الكامنة ٤/ ٣٣٩، وطبقات الشافعية ٦/ ٢٤٨، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢١٣.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٤) راجع ص ٢٨٥ - ٢٨٦ من هذا الجزء.","vol":"3","page":289},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1396>حرف السّين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1397>١٣٦٩ - سعد بن خليل بن سليمان الرومى المرزبانى الحنفى</span>.\nخازن الكتب بالشيخونية.\nكان بارعا فاضلا علامة في الفقه، والعربية، وغير ذلك، قرأ على الشيخ زكى الدين عمر بن قديد، ونقل عنه أبحاثا في تعاليقه. وله تصانيف منها: شرح القصارى-فى التصريف-وغير ذلك.\nتوفى قتيلا بمدرسة رسلان بالمنشية قتله اللصوص في حدود سنة ٨١٤ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1398>١٣٧٠ - سعد الله بن غنائم بن على بن ثابت وقيل قانت أبو سعيد </span>(٢)\nالحموى النحوى الضرير.\nقرأ على عبد العزيز بن الطحان، وصنّف في العربية: «التبصرة» وغيرها، وتصدّر بحماة لإقراء القرآن والنحو\nقال ابن العديم: وأجاز لى.\nتوفى ببعلبك سنة ٧١٤ وقيل عشرة وسبعمائة وفي موته خلاف أعظم من هذا ذكره السيوطى في الطبقات الصغرى له (٣).\n_________\n(١) راجع ترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٧٨.\n(٢) م. «بن سعيد».\n(٣) فى بغية الوعاة ١/ ٥٨٠ وفيها يقول السيوطى: قال ابن العديم: وأجاز لى، ومات ببعلبك سنة أربع عشرة وستمائة، وكذا وقع في تاريخ الصفدى الكبير. وقال في أعيان العصر-وتبعه الحافظ ابن حجر في الدرر: سنة عشر وسبعمائة وبينهما بون عظيم، وعلى القول الأول. لا يصح ذكره في أعيان العصر، لأنه ليس من معاصريه، ولا في الدرر.؛ لأنه ليس من أعيان المائة الثامنة.","vol":"3","page":290},{"text":"١٣٧١ - (١) سعد بن عبد الله العينى المعظمى علم الدين بن الأمير سمع\nمن أبى الحسن على بن محمد بن عبد الصمد السموى ذكره ابن الزبير الأصغر فى مشيخته ولم يذكر وفاته (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1400>١٣٧٢ - سعيد بن على بن سعيد رشيد الدين</span>.\nالبصروى الحنفى النحوى.\nمدرس الشبلية. قال الصفدى: كان إماما متفننا (٢) مدرسا بصيرا بالمذهب، جيد العربية، متين الديانة، شديد الورع، عرض عليه قضاء فامتنع.\nكتب عنه ابن الخباز، وابن البرزالى وله شعر.\nتوفى سنة ٦٨٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1401>١٣٧٣ - سعد بن يوسف بن على الرعينى من أهل المرية وأصله</span>\nمن شرق الأندلس. قدم والده يوسف على المرية فأوطنها، وبها ولد ابنه سعد أبو عثمان ويعرف بالثغرى.\nكان من أهل الفضل، والدين، والصلاح، وكان ذاكرا للكثير من الأشعار الحكمية، والحكايات الوعظية.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) فى البغية: «كان مفتيا».\n(٣) راجع ترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٨٥.","vol":"3","page":291},{"text":"قرأ على الأستاذ ابن مشون وتفقه في العربية على الأستاذ أبى جعفر بن عبد النور وقرأ عليه القرآن وسواه، وكان من أحفظ الناس بأحواله.\nتوفى بالطاعون الجارف بالمرية في آخر سنة ٧٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1402>١٣٧٤ - سعد بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد التّجيبى</span>.\nمن أهل المرية وأصله من لورقة، وخرج منها والده؛ فلحق ببجاية (١) ثم قصد المرية؛ فاستوطنها. يكنى أبا عثمان، ويعرف بابن ليون (٢) أخذ عنه أبو العباس: أحمد بن خاتمة من أهل المرية (٢).\nأخذ عن الأستاذ أبى جعفر: أحمد بن عبد النور كتابه المسمى: «رصف المبانى، فى حروف المعانى» وقرأ عليه سائر تواليفه، ولازمه كثيرا، وانتفع به، وبه تأدب، وأخذ عن الشيخ الراوية أبى عبد الله: محمد بن أحمد ابن شعيب، والقاضى أبى الحجاج: يوسف بن على اليحصى الجيّانى، والأستاذ الضرير أبى عبد الله: محمد بن على بن أبى العيش الهمدانى، وعن الخطيب أبى إسحاق: إبراهيم بن محمد بن أبى العاصى، وعن الوزير أبى القاسم ابن سهل الأزدى، وأبى زكرياء: يحيى بن أحمد بن محمد بن واش الفناسى نزيل فاس المحروسة. كل هؤلاء لقيهم، وأجازوا له، وأجاز له الخطيب أبو عبد الله: محمد بن رشيد الفهرى الذى تقدم ذكره، والأستاذ أبو جعفر ابن الزبير، والأستاذ أبو بكر: محمد بن على الفخار الأركشى، والخطيب\n_________\n(١) م: «بجانة».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.","vol":"3","page":292},{"text":"أبو الحسن: فضل بن فضيلة، والوزير أبو عبد الله بن ربيع الأشعرى والقاضى أبو عبد الله بن بطال (١)، والخطيب ابو جعفر: أحمد بن الحسن ابن الزيات، والولى أبو عبد الله الطّنجالى، والخطيب أبو محمد بن أبى السوّاد (٢) الباهلى، والأستاذ أبو القاسم بن عبد الله بن الشاط.\nومن أهل المشرق: قاضى الديار المصرية المصرية أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكنانى، وأبو الحسن: على بن عمر بن أبى بكر الوانى، وعثمان القاضى بن على الشافعى، وبرهان الدين الجعبرى الخليلى، وأبو على: منصور بن عبد الحق المشدّالى، والخطيب محمد بن محمد بن عزبون (٣) وغيرهم.\nوكان من أهل التفنّن، فى العلم، حافظا، مشاورا، مصنّفا، له تقدّم فى الفرائض، والعروض، ومشاركة في العربية، ونظر في علم الحديث، وألّف فيه أرجوزة. وفي علم الفرائض، والتكسير، والعدد. وقعد لأول أمره يعقد الشروط بسماط العدول بالمرية، ثم نزع عن القعود هنالك، وأقبل على الإقراء، والتعليم، وتأديب الأحداث في المكتب/، وألّف كتبا جمّة بين استئناف واختصار. فمن تواليفه المؤتنفة: أرجوزة في علم الحديث، وقصيدتاه في علم الفرائض على روىّ الميم: كبيرة وصغيرة، وقصيدته اللامية في العروض، ورجزه فى التكسير المسمى بالإكسير، وقصيدته الرائية في التشريح. وما اقتضب منها،\n_________\n(١) م: «الأشعرى القاضى وأبو عبد الله».\n(٢) م: «السواد».\n(٣) س: «غربور».","vol":"3","page":293},{"text":"وسمّاها: «الإيماض، فى تقسيم الأمراض» وقصيدته في العدد، وأرجوزته فى الفلاحة.\nومن مختصراته: «مختصر عوارف المعارف للسّهروردى» و«مختصر شعب الإيمان» لعبد الجليل القصرى، و«مختصر الرسالة العلمية» لأبى الحسن الششترى (١)، و«مختصر محاسن المجالس» لأبى عمر بن عبد البر، و«مختصر أدب الدين والدنيا» للماوردى، و«مختصر كتاب الفصوص» لصاعد اللغوى، و«مختصر كتاب السّجلماسى» فى علم البديع، وكتاب نفائس النبيين، وغير ذلك.\nوناب عن بعض القضاة بالمريّة. وكان جيد الخط، حسن التقييد (٢)، له عناية بتصحيح ما ألف، وضبط حروف ما صنّف.\nقعد يوما في مجلس الخطيب أبى إسحاق بن أبى العاصى مقدمه على المرية؛ فجرى له ذكر عتبان بن مالك (٣) من الصحابة ﵃؛ فنطق به بالياء عوض الباء بواحدة، فراجعه في ذلك الخطيب أبو إسحاق.\nقال ابن خاتمة: وكنت ممن حضر هذا المجلس، فاستمر على تصحيفه،\n_________\n(١) س: «الشنشدى».\n(٢) م: «التعبير».\n(٣) هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عسوف بن عمرو ابن عوف بن الخزرج الأنصارى السلمى البدرى. روى عن النبى ﷺ. وروى عنه أنس ومحمود بن الربيع والحصين بن محمد السالمى وأبو بكر بن أنس بن مالك. وذكر ابن سعد أن النبى ﷺ آخى بينه وبين عمر بن الخطاب ﵄.","vol":"3","page":294},{"text":"فلما انفصّ؟؟؟ المجلس راجع النظر والمطالعة؛ فعظمت عليه السّبّة في ذلك؛ لشهرة اسم هذا الصحابى، وصار من حينئذ ينظر ويثبت (١) نظره في الضبط، ولا ينتهى إلى حدّ-فى التثبّت، ونفعه الله بذلك.\nأخذ عنه ابن خاتمة. تواليفه بين قراءة وسماع وكان له بصر بالجيّد من الشعر، ولم يكن شعره بالجيّد.\n*ومن أجود ما وقع له:\nتغابن في الأمور ولا تكثّر ... تقصّيها؛ فالاستقصاء فرقه\nوسامح في حقوقك بعض شئ ... فما استوفى كريم قطّ حقّه\n*أخذه من قول بعضهم:\nإذا كان الحساب على كريم ... فما استوفى كريم قطّ حقّه\nتوفى ﵀ في المرية في الطاعون العام، إثر صلاة العصر (٢) من يوم السبت الرابع عشر لجمادى الأخيرة سنة ٧٥٠ وصلّى عليه عبد الله بن محمد بن عبد الملك الحميمى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1403>١٣٧٥ - سعد بن أحمد بن على التّجيبى</span>.\nمن أهل غرناطة. المعروف بالجرندى. قرأ على خاله الأستاذ أبى عبد الله\n_________\n(١) س: «ويستذكر».\n(٢) م: «الصبح».","vol":"3","page":295},{"text":"ابن مسمعون، وبه تأدّب، وقرأ على غيره من شيوخ بلده/وله تفنّن ومشاركة فى العقليات.\nتوفى ﵀ بغرناطة في الرابع لشعبان سنة ٧٢٢ ذكره ابن خاتمة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1404>١٣٧٦ - سعيد القزوينى سعد الدين</span>.\nتوفى سنة ٧٤٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1405>١٣٧٧ - سعيد بن على بن سعيد رشيد الدين البصرى الحلفى النحوى</span>.\nمدرس الثعلبية على الصفدى. كان إماما متفننا مدرسا بصيرا في المذهب، جيّد العربية، متين الديانة، شديدا، عرض عليه القضاء فامتنع، كتب عنه ابن الخباز، وابن البرزالى، وله شعر.\nتوفى سنة ٦٨٤.\n\n١٣٧٨ - سعد (١) بن أبى التوالى أبو عثمان.\nالشيخ الصالح المكناسى الدار، كان تقيّا عالما عاملا، صالحا، فاضلا، من المتخلقين بأخلاق أولياء الله المهتدين، كان كثير الخشية والحشمة، وكان عارفا بعلم التوحيد، قال: من عرف الله ﷿ صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شئ، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله ﷿، وذهبت عنه رغبة الأشياء، ورهبتها، والمعرفة توجب الحياء والتعظيم.\nوقال: أركان المعرفة: الهية، والحياء؛ والأنس.\n_________\n(١) س: «سعيد». وقد سقطت الترجمتان السابقتان من م.","vol":"3","page":296},{"text":"كان حيا سنة ٧٦٣ والله أعلم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1407>١٣٧٩ - سعيد المعروف [ب] يحتمل: أبو عثمان.\nالفقيه القاضى بمكناسة</span>،\nعرف [ب] يحتمل؛ لكثرة تردّد ذلك على لسانه.\nكان أملح الناس طريقة، قليل النقل، حسن الفقه والتقسيم، إمام الفروعيين بمكناسة.\nكان حيا في غالب الظن سنة ٧٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1408>١٣٨٠ - سعيد بن إبراهيم بن عيسى </span>(١)\nبن داود الحميرى، من أهل حالقة أبو عثمان، ويعرف بابن عيسى (١).\nكان من جملة العلماء حافظا للفقه والحديث، مشاركا في العربية والأدب، صدوقا، متحريا فيما ينقله، حسن التعليم، مهابا وقورا (٢) مبرّرا في معرفة طرق الحديث، مضطلما بالرواة والمسندين وأحوالهم (٢)، وحج ثم عاد وقد حصّل رواية كثيرة، ولقى أئمة، وتقدّم للخطابة، والإمامة، والإقراء ببلده؛ فعظم الانتفاع به.\nتفقّه على أبى محمد الباهلى في كتب (٣) الفروع، والأصول، والعربية.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في م.\n(٣) س: «وكتب».","vol":"3","page":297},{"text":"روى عن أبى عبد الله بن عيّاش المقرى القرطبى، وقرأ على أبى بكر ابن عبيدة، وأبى القاسم القبتورى (١)، ولقى بتونس الراوية أبا محمد: عبد الله ابن هارون الطائى، ولقى شرف الدين أبا عبد الرحمن الطبرى (٢) المكى، وشرف الدين الدمياطى (٣)، وأخذ عنه الكثير [من تآليفه] فأدخلها الأندلس.\nروى عنه أبو جعفر الطنجالى، وأبو محمد الحضرمى، وأبو القاسم بن فرتون (٤) وغيرهم. وصنف كتابا في الصحابة، استدرك فيه على من تقدّمه.\nتوفى بمالقة سنة ٧٠٩ (٥).\n\n١٣٨١ - سعيد بن محمد/ (٦) بن محمد (٦) العقبانى.\nنسبة إلى: «عقبان» قرية من قرى الأندلس.\nالتلمسانى أبو عمرو. كان إماما فاضلا، أخذ عن أبى زيد، وأبى موسى ابنى الإمام، وتفقّه بهما، وأخذ الأصول (٧) عن أبى عبد الله الأبلى.\n_________\n(١) س: «المنثور».\n(٢) م: «الفطرى» وفي الديباج: «المكى».\n(٣) بعد هذا في م: «وأخذ عنه الدمياطى»\n(٤) س: «فرحون».\n(٥) راجع ترجمته في الديباج المذهب ١/ ٣٩٣ (بتحقيقنا).\n(٦) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٧) م: «الفصوص».","vol":"3","page":298},{"text":"ولى قضاء الجماعة بيجاية أيام أبى عنان، والعلماء يومئذ متوافرون، وولى قضاء تلمسان.\nوله تواليف منها: «شرح الحوفى» فى الفرائض، وشرح «جمل الخونجى» فى المنطق، وشرح «تلخيص ابن البنّاء»، وشرح «قصيدة ابن الياسمين، فى الجبر والمقابلة، وشرح «العقيدة (١) البرهانية» وغير ذلك، وشرح سورة الفتح أتى فيها بالعجاب.\nثم توفى سنة ٨١١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1410>١٣٨٢ - سعيد بن سليمان آكرام السملالى أبو عثمان صاحب</span>\nالتآليف الكثيرة.\nتوفى في حدود ٨٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1411>١٣٨٣ - سعيد بن على بن مسعود الهوزالى</span>.\nالفقيه القاضى بتارودانت. الرجل الصالح [كان] قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم.\nأخذ عن محمد بن على الدّرعى، وأبى القاسم التفنوتى (٣) وغيرهما، وأخذ عنه جماعة كأبى مالك: عبد الواحد بن أحمد، مفتى مراكش وغيره.\n_________\n(١) م: «القاعدة» وهو تحريف.\n(٢) له ترجمة في شجرة النور ١/ ٢٥٠، ونيل الابتهاج ص ١٢٥، والديباج المذهب ١/ ٣٩٤ (بتحقيقنا).\n(٣) م: «التفنونى».","vol":"3","page":299},{"text":"ولد سنة ٩١٣ أو ٩١٤ وهو حى الآن من أهل العصر.\nوسنة ثلاث عشرة قطعت الفضة المقصصة، وعملت فلوس النحاس.\nوسنة أربع عشرة حرك (١) أهل فاس وسلطانها إلى أصيلا، وأخذوا البلد، وامتنع الكفار بقصبتها ثم جاءتهم أفروطة من البحر فخلصت البلد من أيدى المسلمين.\nوفي هذه السنة (٢) نزل النصارى مدينة أزمور.\nوفي أول الحجة منها ظهر الوباء بفاس، وبنى النصارى حجر بادس.\nوفي أواخر المحرم منها أخذ النصارى-دمرهم الله تعالى-وهران أعادها الله تعالى دار إسلام (٣)، ونكب أهلها.\nفما منهم إلا أسير أو قتيل.\nفسأل الله العافية والسلامة إلى الممات بمحمد وآله والأمر لله وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1412>١٣٨٤ - سعيد بن أحمد بن بو يحيى بن عبد الرحمن المقرّى القرشى</span>\nأبو عثمان.\nالفقيه المفتى (٤) بتلمسان. نسبة إلى مقرّة-بفتح القاف المشددة والميم\n_________\n(١) س: «جبز».\n(٢) م: «المدة».\n(٣) وقد أعادها الله دار إسلام باستقلال الجزائر، وتحررها من الاستعمار، وقيامها بدورها الإيجابى لنصرة الإسلام والعروبة.\n(٤) س: «المتفنن».","vol":"3","page":300},{"text":"المفتوحة-: مدينة بين الزاب والقيروان. كذا ضبط نسبهم الونشريسى كما تقدم، وقيل: بسكون القاف. والأول أصح؛ إذ الونشريسى أعلم الناس بنسبهم.\nأخذ عن أبى مالك الونشريسى، وأبى الحسن: على بن موسى بن هارون وأبى محمد: عبد الوهاب بن محمد التّجيبى الزقّاق وغيرهم.\nفقيه معقولى انتهت إليه رياسة بلده.\nولد بعد ٩٣٠ (١) وهو حى الآن من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1413>١٣٨٥ - سعيد بن إبراهيم الهلالى أبو عثمان</span>.\nالقاضى بتاينزرت وهو الذى سأل الحميدى بالنظم الذى أوله:\nإلى علمك السّامى مسائل ترتقى\nفأجابه عنها المنجور كما تقدم (٢) فى ترجمته.\nتوفى بعد ٩٧٠.\nأخذ عن عبد العزيز/بن محمد الجزولى وغيره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1414>١٣٨٦ - سعيد بن على الجذامي </span>(٣).\nالفقيه، الأديب، الناظم، الناثر، نابغة زمانه.\n_________\n(١) م: «قبل ٩٣٠ بتقريب».\n(٢) فى الجزء الأول ص ١٥٧\n(٣) م: «الحامدى».","vol":"3","page":301},{"text":"توفى في سنة ٩٧٣.\nوفي هذه السنة نزلت-بمالطة-النصارى ولم تأخذها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1415>١٣٨٧ - سعيد بن محمد بن جميلة الرجل الصالح أبو عثمان</span>.\nطلبه السلطان أبو الحسن المرينى أن يقلده القضاء؛ فامتنع؛ فأقسم عليه إن لم يقبل القضاء ليجعلنّ الكبل على ساقيه؛ فزاد في الامتناع وقال: الكبل على أسهل من صعب القضاء، فقيّده بالأدهم، ولم يزل به على ساقيه إلى أن مات.\nولقد قال له الفقيهان الصالحان أبو فارس: عبد العزيز القروى (١)، وإبراهيم بن عبد الله اليزناسنى: احكم بين اثنين؛ ليزول يمين السلطان، ويزول الكبل عن ساقيك، فامتنع وقال لهما: «إنّي أخاف أن أميل إلى أحد الرجلين، وأترك الآخر وأهلك بذلك! رحمة الله عليه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1416>١٣٨٨ - سعيد الدغالى الأندلسى الغادر</span>.\nغدر مخدومه أبا عبد الله: محمد بن أمير المؤمنين بن أبى محمد: عبد الله أمير المؤمنين بن أمير المؤمنين الشريف الحسنى المخلوع، هو سبب خلعه؛ لأنه لما (٢) ورد عليه عمّه عبد الملك من الجزائر، وتقابل الجمعان بالركن من قرب بنى وارتين من أحواز فاس المحروسة، وكان سعيد هذا قائد جماعة\n_________\n(١) س: «الفورى».\n(٢) س: «كان».","vol":"3","page":302},{"text":"الأندلس غدر بجماعته، وهرب إلى عبد الملك، فكان ذلك سبب خراب ملكه، وكان أمر الله قدرا مقدورا.\nوخدم مولانا أبا العباس أحمد المنصور، وراح إلى السوس في بعض أغراض (١) الملك؛ فحدثته نفسه هنالك بالثورة على مخدومه، وغدره أيضا؛ فما زال به المخدوم حتى قبض عليه، وفتك به وبجماعة من طائفته المفسدين لشقّهم العصا، وخلعهم ربقة البيعة من أعناقهم سنة ٩٨٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1417>١٣٨٩ - سعيد بن عبد الله بن إبراهيم السملالى</span>.\nقاضى بعض جهات السوس.\nولى قضاء الجماعة بتارودنت أخذ عن أبى العباس: أحمد الرسموكى، وعن القاضى سعيد بن على الهوزالى، وعن أهل تامانوت.\nحىّ من أهل العصر سنة ٩٩٩ وهى سنة فتح السودان. فتحه المخدوم أبو العباس المنصور: بعث إليه بعض مماليكه الأعلاج، وهو جؤذر، ففتحه فى أحد الجماديين (٢) منها فتح تنبكتو، وكاغو، وجنى، وما والى ذلك ينيف على مسير أربعة أشهر من المعمور، أبقاه الله تعالى بمنه هذا دأبه-أيّده الله-من الهمة العالية (٣) من فتح البلاد، وذكر لى أن بيعة أهل أكادير (٤) وردت عليه-أيده الله-بدون أن يقاتلهم أحد من\n_________\n(١) سقط من س.\n(٢) فى الاستقصاء أن ذلك كان في منتصف جمادى الأولى من السنة المذكورة.\n(٣) س: «العلية».\n(٤) س: «أبادير».","vol":"3","page":303},{"text":"مماليكه أطاعوه لهيبته من غير؟؟؟، وقبل أن يصلهم الجيش، وامتد ملكه أيده الله تعالى-فى تلك الأقطار (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1418>١٣٩٠ - سعيد بن الماغوسى الملقب بوجمعة</span>.\nفقيه/أديب. له تواليف حسنة، منها: «شرحة على لامية العجم» وآخر على لامية العرب، و«شرح درر السمط (٢) فى أخبار السبط (٢)». وكلها بقصد الخزانة المنصورية-أبقاه الله بمنه-وله رحلة إلى المشرق أدّى فيها فريضة الحج، وأخذ هنالك عمن لقيه من أعيان أهل المشرق، وعن أهل مصر، والحجاز، والشام، وأهل قسنطينة (٣) وغيرهم.\nوله-فيما أظن: مشيخة قيّد فيها من أسمائهم، وما سمع منهم.\nولد بعد ٩٥٠ في غالب الظن. وهو حىّ من أهل العصر، وله خطّ رائق، ومشاركة في العلوم، وفهم ثاقب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1419>١٣٩١ - أبو سعيد بن عبد المهيمن الحضرمى الفقيه والكاتب</span>.\nتوفى سنة ثمانين وسبعمائة (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1420>١٣٩٢ - سعد الله القزوينى سعد الدين</span>.\n_________\n(١) راجع في ذلك: الاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى ٥/ ١٢١ وما بعدها.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «القسطنطينية».\n(٤) سقطت هذه الترجمة من م.","vol":"3","page":304},{"text":"توفى سنة ٧٤٨ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1421>١٣٩٣ - أبو سعيد بن أبى يحيى بن أبى عبد الله السيد </span>(٢)\nابن الشريف.\nالفقيه العلامة.\nتوفى سنة ٨٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1422>١٣٩٤ - أبو السعود الفقيه الحنفى</span>\nمن أهل اسطنبول (٣) له شرح على «ألفية ابن مالك» وتفسير القرآن القظم؟؟؟ .\nوكان مفتى الحنفية بها.\nتوفى سنة ٩٨٢ وأرخ موته مامية الرومى ببيت قال فيه (٤).\nزحل العالم قابل المريخ ... موت مفتيها جاء في التاريخ (٥)\n_________\n(١) سقطت هذه الترجمة من س. وقد ترجم له ابن حجر الدرر الكامنة ٢/ ١٣٣ بعنوان: «سعد الله بن محمد بن عثمان العقيلى القزوينى وذكر أنه والد العلامة ضياء الدين القرمى من أئمة العلماء الحنفية، وأن بعض المؤرخين ذكر أنه توفى سنة ٧٤٩ مطعونا ببلده.\n(٢) ليست في س.\n(٣): س: «القسطنطينية».\n(٤) س: «الرومى فقال فيه».\n(٥) م: «. . . قارن المريخ». وأبو السعود المذكور هو صاحب التفسير المشهور وهو محمد بن محمد بن مصطفى-","vol":"3","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1423>١٣٩٥ - سليمان بن أبى حرب </span>(١)\nعلم الدين أبو الربيع الكفرى (٢) الفارقى الحنفى.\nقال أبو حيان: كان من تلامذة ابن مالك، اشتغل عليه الناس، وكان يحل المشكلات حلاّ جيدا.\nتوفى بالمارستان المنصورى بالقاهرة في حدود ٦٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1424>١٣٩٦ - سليمان بن على بن عبد الله بن على الكوفى</span>،\nعرف بالتّلمسانى عفيف الدين.\nله نظم، وتصانيف. فى طريق الصوفية دخل البلاد المشرقية على فتاء من سنّه، واستوطن دمشق، وحظى بها.\nأخذ عن صدر الدين: محمد بن (٣) إسحاق، وهو عن أبى بكر بن\n_________\n= العمادى الحنفى. ولد سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بقرية من «قسطنطينية». وتبقى العلم على أبيه وغيره، وتنقل في المدارس، ثم قلد القضاء في مواطن عديدة، ثم قام بأعباء الفتوى خير قيام، وكان ممن يشار إليهم، ويرحل للافادة منهم وقد شغله القيام بالدرس والفتاوى عن النفرغ؟؟؟ للتأليف إلا أنه اختلس فرصا استغلها في كتابه التفسير وغيره، وتفسيره هو المشهور بارشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم. وله حاشية على العناية من أول كتاب البيع، وبعض حواش على بعض الكشاف. راجع ترجمته في شذرات الذهب ٨/ ٣٩٨ - ٤٠٠.\n(١) س: «بن حرب» وهو تحريف.\n(٢) س: «الكبرى» وترجمته في بغية الوعاة ١/ ٥٩٨.\n(٣) سقطت من س.","vol":"3","page":306},{"text":"العوينى (١) الحاتمى وعن الزاهد العارف أبى عبد الله: محمد بن (٢) أحمد بن (٢) أبى الفتح المكى (٣) أخذ عنه ابن رشيد بدمشق وأجاز له (٤) سنة ٦٨٤ (٤).\nقال: أنشدنى بسوق الكتبتين منها لنفسه على طريق الصوفية:\nمحيّاك يهواه المحيا أما ترى ... حشا الكأس في [هـ] جمرة تتوقّد؟\nولولا بكاها ما بدا فوق خدّها ... دموع حكاها اللؤلؤ المتفرّد\nوما كنت أدرى فتنة الفسق فعلها ... إلى أن رأت عيناى حسنك يبعد\nإنما ارتشفت الراح من ثغر كأسها ... ألست تراها نحو وجهك تسجد؟\nولو لم يكن معناك في الكون مطلقا ... لدلّ عليه منك حسن مقيّد\nلما أبصرت عينى جمالك جهرة ... ومن لم تشاهد عينه كيف يشهد/\nعجبت لكأس قد صحوت بشربها ... أبرأ صحوا على يعربد؟ !\nأقمت علىّ الحدّ أسماداتها ... فبلا أقيم الحد فيمن يحوّد؟ !\nوأو عطف ليلا قد تثنى فأشركوا ... وينثنى وهو في الحسن مفرد؟ !\nقال: وأنشدنى لنفسه يمدح بعض بنى الزبير الوزراء.\nوبنو الزبير كما علمت حديثهم ... وقديمهم ساد الأنام وطالوا\nأولاد عمات النبى أما ترى ... أخلاقهم لا يعتريها الحال\n_________\n(١) م: «العربى».\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «السبكى».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من س.","vol":"3","page":307},{"text":"أقعدهم شغلوا بنيران القوى ... ولهم بنيران الوغى أشغال؟ !\nلقيه ابن رشيد سنة أربع وثمانية وستمائة (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1425>١٣٩٧ - سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر المقدسى الحنبلى</span>.\nالإمام المفتى تقى الدين أبو أحمد (٢).\nأخذ عن أبى المنجى ابن اللّتّى والحسين الزبيدى: حضورا، وسماعا.\nأخذ عنه ابن رشيد، وكتب له خطه بصالحية دمشق سنة ٦٨٤ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1426>١٣٩٨ - سليمان الونشريسى أبو الربيع</span>.\nالإمام المقرئ بمدينة فاس المحروسة بجامع الأندلس منها.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م والتلمسانى المذكور: قيل كان عنده رقة في دينه إلى حد الزندقة، من الناحية الأدبية فقد كان من الشعراء المجودين. راجع ترجمته في حسن المحاضرة ٨/ ٢٩ - ٣١، والعبرة ٥/ ٣٦٧، ومرآة الجنات ٤/ ٢١٧ - ٢١٨، وشذرات الذهب ٥/ ٤٠٢.\n(٢) م: «أبو محمد»، وفي الدرر: أبو الفضل».\n(٣) كان جيد الإيراد لدروسه، وحدث وهو شاب. وولى القضاء عشرين سنة، وشارك في العربية والفرائض والحساب: وكان مشهورا بالعدل والعفة، بارعا في الفقه، جيد التدريس، وتخرج به جماعة كثيرة، وحدث بالكثير، وعنى بالحديث وقراءته وكتابته. فقرأ الكتب الكبار والأجزاء، وشيوخه بالسماع نحو المائة، وبالإجازة نحو السبعمائة. وقد روى الصحيح عن ابن الزبيدى حضورا. وكانت وفاته في سنة ٧١٥. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ١٤٦/١٤٧، وذيول العبر ص ٨٥ وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٤.","vol":"3","page":308},{"text":"أخذ عنه الفقيه القاضى أبو سالم: إبراهيم اليزناسنى، وكان يقرئ التفريع بين يدى الأستاذ النحوى أبو عبد الله: الرّندى، وكان يقوم على التفريع، وعلى المدوّنة؛ نقل يوما مسألة من باب المسح على الخفين من التقيد والتقسيم لابن رشد فقال له: خلف الله المجاصى والله ما قال هذا ابن رشد قط.\nوكان خلف الله هذا يحفظ البيان والتحصيل، والمقدمات لابن رشد فما غضب الشيخ ولا احمرّ؛ من حسن خلقه؛ فنزل على كرسيه وهو يقول: أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيّوم، وترك القراءة يومين، وفي اليوم الثالث اجتمع به طلبته في ذلك اليوم وكانوا كلّ يوم يجتمعون به، ويتركون الكلام في ذلك؛ إعظاما له فقال لخلف الله: يا أبا سعيد تكذبنى فى الفقه (١) نصحتك أعواما كثيرة فما كان جزائى إلا هذا؟ فقال يا سيدى ذكرت أن ابن رشد لم (٢) يتكلم على المسح في مقدماته، ولا ذكر ذلك فى بيانه، فجبذ الشيخ الجزء الذى رسمه ابن رشد بالتقييد والتقسيم، ودفعه إليه فقبّل عند ذلك يده، ووجم، واعتذر له، فعلم الشيخ صدقه وأنه لم يقصد إلا خيرا (٣) وأزعجته حملته على خشونة اللفظ.\nتوفى بفاس سنة ٧٠٥ (٤).\n_________\n(١) س: «النقل».\n(٢) م: «أن ابن رشد قال ولم يتكلم» س: «قال في المقدمات ولم يتكلم» والتصويب عن النيل.\n(٣) م: «لم يقصد عنادا».\n(٤) راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١١٩ - ١٢٠.","vol":"3","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1427>١٣٩٩ - سليمان بن المنصور: سلطان أبو الربيع</span>.\nتوفى سنة ٧١٠ وولى بعده أبو سعيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1428>١٤٠٠ - سليمان بن الحاكم بأمر الله العباسى أبو ربيع</span>.\nتوفى في شعبان المعظم سنة ٨٥٣ (١). وخلفه المعتضد بالله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1429>١٤٠١ - سليمان/بن يوسف بن عمر الأنفاسى</span>.\nولد شارح الرسالة، الفقيه الخطيب ابن الخطيب.\nكان خطيبا بالقرويين، وولى الخطابة بعده أبو عبد الله: محمد بن عبّاد النّفزى الحميدى الرّندى.\nتوفى سنة ٧٧٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1430>١٤٠٢ - سليمان بن الحسن البوزيدى الشريف الحسنى</span>.\nشيخ الأصول، وإمام الفروع.\nتوفى سنة ٨٤٥ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1431>١٤٠٣ - سليمان بن يوسف بن إبراهيم الحسناوى</span>.\n_________\n(١) م: «٨٥٣».\n(٢) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٣٣.\n(٣) كان قائما على المدونة وابن الحاجب، مستحضرا لفقه ابن عبد السلام وأبحاثه نصب عينيه، وكان فقيها إماما عالما بمذهب مالك. راجع ترجمته في نيل الابتهاج ص ١٢١.","vol":"3","page":310},{"text":"أخذ عن عمه على بن إبراهيم، ومحمد بن أبى القاسم المشذّالى صنف فى الفرائض (١) وكان بصرح ببلوغ درجة الاجتهاد.\nتوفى سنة ٨٨٧.\nوفي يوم عاشوراء من هذه السنة أخذ النصارى مدينة «الحمامة» من بلاد الأندلس، أعادها الله دار إسلام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1432>١٤٠٤ - سليمان بن سليم بن بايزيد </span>(٢).\nأحد ملوك التركمان من بنى عثمان.\nتوفى سنة ٩٧٤ وفي هذه السنة في رمضان منها كسفت (٣) الشمس كسوفا عظيما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1433>١٤٠٥ - سليمان بن أحمد بن سليمان المرجانى عماد الدين</span>\nالإسكندرى.\nمن أصحاب ابن عمار الخزانى؟؟؟ .\nذكره ابن جابر الوادى آشى في فهرسته، ولم يذكر وفاته.\n_________\n(١) وكتب شرحا على المدونة، وصنف كذلك في الحساب والمنطق، وأشد إليه بالنباهة. وأكره على قضاء الجماعة، ولازم التدريس و؟؟؟ إلى أن مات. وكان يصرح ببلوغ رتبة الاجتهاد، ومخالفة؟؟؟ في كثير من الفروع، راجع ترجمته فى نيل الابتهاج ص ١٢١ - ١٢٢.\n(٢) س: «يزيد».\n(٣) س: «خسفت».","vol":"3","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1434>١٤٠٦ - سليمان بن قدنمار بن عبد الله الحلبى عنيق كافور النورى</span>.\nمن فنهاء حلب. مولده-بها-سنة ٦٢١ سمع على أبى على القاسم بن رواحة، عن السلفى، قدم دمشق من الحج، ورجع إلى حلب.\nتوفى بها سنة ٦٩٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1435>١٤٠٧ - سليمان بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق بن بو عباس</span>.\nسمع عمر بن محمد بن أسعد الكرمانى: ذكره ابن جابر في مشيخته، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1436>١٤٠٨ - سليمان بن عبد الله اليزناسنى الأستاذ المقرئ</span>،\nالمحقق، الشهير ببو بغربين. أخذ عن الأستاذ أبى عبد الله الصغير أخذ عنه أبو العباس: أحمد الدنهاج وغيره أبى العباس أحمد الحباك.\nتوفى بفاس سنة ٨٩١ ولم يترك زوجة ولا ولدا رحمة الله تعالى عليه. بمنه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1437>١٤٠٩ - سليمان بن إبراهيم.\nالفقيه القاضى </span>(١)\nبقصبة مراكش المحروسة.\nله معرفة بالفقه؛ والفرائض، والحساب، والنحو، وغير ذلك.\nولد في غالب الظن بعد ٩٢٠ وهو حىّ من أهل العصر.\n_________\n(١) ليست في س.","vol":"3","page":312},{"text":"وهو أحد أمناء بيت المال.\nأخذ عنه جماعة، منهم: الإمام الأسعد الأصعد أبو العباس: أحمد المنصور الشريف الحسنى: مخدومنا أبقاه الله ونصره.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1438>١٤١٠ - سليمان بن إبراهيم بن سليمان التاملى</span>.\nأحد كتاب مولانا/أبى العباس المنصور: كتّاب الإنشاء.\nله مشاركة في النحو وغيره، وله نظم وحطّ حسن.\nتوفى سنة ٩١٨ (١).\n\n١٤١١ - سالم بن سليم بن بايزيد (٢) بن محمد العثمانى.\nأحد ملوك التركمان.\nتوفى سنة ٩٢٥ ووليها بعده ولده سليمان. وقبل وفاته بسنتين استولى على الشام ومصر، وانقطعت منها دولة الشراكة، واستولى على تلمسان والملك لله وحده.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1440>١٤١٢ - سالم بن محمد بن أبى بكر العصنونى</span>.\nالفقيه القاضى بتوات بتيمننطيت. أخذ عن عمه (٣) أبى محمد: عبد الله بن أبى بكر: على، عن أبى زكرى وجماعة من العقبانيين، والتّلمسانيين، وأخذ أيضا عن أبى زكرياء: يحيى السوسى وغيرهم.\n_________\n(١) بعد هذا في س: «حى من أهل العصر أيضا»! !\n(٢) م: «سليمان بن بايزيد» س: «بن سليم بن يزيد».\n(٣) ليست في س.","vol":"3","page":313},{"text":"وكان من عباد الله الصالحين، من أهل الحق في حكمه؛ حمدت سيرته، وصلحت سريرته، وأسلم على يده خلق كثير من أهل كانى؟؟؟ وسلطانها من بلاد السودان.\nتوفى بتوات سنة ٩٦٨.\n\n١٤١٣ - سالم بن محمد (١) السنهورى.\nالفقيه المالكى المحدّث الراوية المسند أبو النجا.\nأخذ عن أبى عبد الله: محمد البنوفرى المالكى وغيره، وروى الحديث سماعا عن نجم الدين الغيطى عن زكرياء، وغيره. وله قيام على مختصر خليل تام. وله معرفة بالنحو. ومشاركة تامة في سائر العلوم.\nولد في غالب الظن بعد ٩٥٠ (٢) وهو حىّ من أهل العصر. إليه انتهت رياسة المالكية بالقاهرة لقيته بها سنة ٩٨٦ وأخذت عنه (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1442>١٤١٤ - سليم بن سليمان العثماني </span>(٤).\nأحد ملوك التركمان (٥).\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) م: «٩٣٠» وفي الشجرة: كانت وفاته سنة ١٠١٥ وسنه نحو السبعين؛ فمعنى هذا: أن ميلاده كان في حدود ٩٤٥.\n(٣) راجع ترجمته في شجرة النور ١/ ٢٨٩.\n(٤) س: «سالم بن سليمان بن سليم».\n(٥) كان عمره حين تولى الملك ثلاثا وخمسين سنة، وكان سلطانا كريما رءوفا بالرعية، رحيما عفوا عن الجرائم، حليما، محبا للعلماء والصلحاء، مح؟؟؟ إلى المشايخ والفقراء من-","vol":"3","page":314},{"text":"توفى سنة ٩٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1443>١٤١٥ - سنجر بن عبد الله العينى المعظمى علم الدين الأمير</span>.\nسمع من أبى الحسن: على بن محمد بن عبد الصمد السخاوى.\nذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته. ولم يذكر وفاته (١).\n_________\n= كبار المجاهدين؛ فمن فتوحاته: فتح جزيرة قبرص، وفتح تونس، وفتح ممالك اليمن واستعادتها من العصاة والبغاة، ومن خيراته تضعيف صدقة الحب على أهل الحرمين، والأمر ببناء المسجد الحرام. راجع ترجمته في شذرات الذهب ٨/ ٣٩٦.\n(١) سقطت هذه الترجمة من س.","vol":"3","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1444>حرف الشين</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1445>١٤١٦ - شعيب بن محمد بن جعفر بن محمد التونسى النحوى رضى الدين</span>\nأبو مدين (١).\nكان أحد أذكياء (٢) العالم، ولد في شعبان سنة ٧٢٧ ثم أقام بحماة. أخذ عن ابن عبد السلام، وكان علاّمة في الفقه، والنحو، واللغة، والفرائض، والحساب، والمنطق، جيّد القريحة، وافر الفضل. قدم القاهرة سنة ٧٥٧ ثم أقام بحماة إلى أن توفى بها سنة ٧٧٠ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1446>١٤١٧ - شعيب بن أحمد بن شعيب أبو مدين</span>.\nقائد المرية وهو الذى نزل عليه البرشلوني وقت ولايته عليها سنة ٧٠٩ وما تقدم من ذكر حصار المرية في باب الألف (٤) هذا محل ذكره؛ إلا أن القلم وقع به هنالك.\n\n١٤١٨ - شمس الدين (٥) بن عطاء الله بن محمد بن محمود (٦)\nبن أحمد (٦) بن فضل الله الرازى الهروى.\n_________\n(١) س: «أبو محمد» وهو خطأ.\n(٢) س: «من أذكياء».\n(٣) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٤، والدرر الكامنة ٢/ ١٩٢، وشذرات الذهب ٦/ ٢١٨.\n(٤)؟؟؟\n(٥) س: «شهر» وفي البغية: «شمس بن عطاية الله».\n(٦) ما بين الرقمين ليس في س وهو في البغية أيضا.","vol":"3","page":316},{"text":"قاضى القضاة. ولد بهراة سنة ٧٦٧ وكان إماما بارعا في فنون [من] العلوم/كالعربية، والمعانى، والبيان، ويذاكر بالآداب. قدم القاهرة فى أيام قاضى القضاة جلال الدين البلقينى، وادّعى أنه يحفظ اثنى عشر ألف حديث؛ فطلب منه أن يملى عليهم اثنى عشر حديثا متباينة الأسانيد فلم يقدر!؟\nقال ابن حجر: وكان مع علمه كثير المجازفة، ثم ولى قضاء الشافعية الأكبر بالقاهرة، فأساء فيه السيرة، وعمل في ذلك شيخ الإسلام: أحمد بن على بن حجر العسقلانى أبياتا وألقاها في مجلس الملك المؤيد من غير أن يشعر بها أحد وانّهم بها جماعة وهى:\nيا أيها الملك المؤيّد دعوة ... من مخلص في حبّه لك ينصح\nوانظر لحال الشافعية نظرة ... فالقاضيان كلاهما لا يصلح\nهذا أقاربه: عقارب وابنه ... وأخ وصهر فعلهم مستقبح\nغطّوا محاسنه بقبح صنيعهم ... ومتى دعاهم للهدى لا يفلح؟ !\nوأخو هراة بسيرة أولاك اقتدى ... وله سهام في الجوانح تجرح؟ !\nلا درسه يدرى ولا تأليفه ... يقرا ولا حين الخطابة يفصح؟ !\nفأزح هموم المسلمين بثالث ... فعسى فساد منهم يستصلح\nوتكررت ولاية الهروى وعزله إلى أن مات في سنة ٨٣٣ (١).\n_________\n(١) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٦٠٢، وشذرات الذهب ٧/ ١٨٩ - ١٩٠، وإنباء-","vol":"3","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1448>١٤١٩ - شعبان بن أبى الطاهر بن عمر الأنصارى الخلاطى</span>.\nالشيخ الصالح الصوفى. ذكره ابن الزبير الأصغر في فهرسته، وأجاز له سنة ٦٨٤ (١) سمع من أبى يعقوب: يوسف بن محمود (٢) بن الحسين السارى عن السلفى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1449>١٤٢٠ - شعبان بن أبى بكر بن عمر الإربلى القادرى</span>.\nسمع أصحاب البوصيرى، وعثمان بن مكى الشارعى، ومحمود بن شجاع القضاعى وأبا الحسن: محمد بن الأنجب النّعال، وعبد الغنى بن بنيق وأبا الحسن ابن شجاع الضرير المقرئ، وأبا الحسين: يحيى بن على الأرموى، وإسماعيل ابن عزوز، وأحمد بن عبد الدائم، والنجيب الحرّانى، وبالإسكندرية على أصحاب ابن موقى (٣).\nتوفى في أواخر العشر الوسط من رجب سنة ٧١١ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1450>١٤٢١ - شامية بنت الإمام الحافظ الرحال </span>(٥)\nأبى على: الحسن بن محمد\n_________\n(١) الغمر ٣/ ٣٧٧ وفي الأخيرين وفاته سنة تسع وعشرين وقد ترجم له ابن حجر بإفاضة في إنباء الغمر: أحداث سنة ١٨، ٢١، ٢٧، من الجزء المذكور، وقد أورد فيه الأبيات السابقة فى أحداث سنة ٢١ وفيها: «وأخو هراة بسيرة اللنك اقتدى.»\n(١) م: «٦٤٨».\n(٢) س: «محمد».\n(٣) م: «مرقى».\n(٤) راجع ترجمته في ذيول العبر ص ٦٢، والبداية والنهاية ١٤/ ٦٤، وشذرات الذهب ٦/ ٢٦، ومرآة الجنان ٤/ ٢٥١، والدرر الكامنة ٢/ ١٨٩ - ١٩٠.\n(٥) س: «الرحالة».","vol":"3","page":318},{"text":"ابن محمد بن محمد بن عمرو بن أبى سعيد بن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ بن عبد الرحمن بن القاسم بن أبى بكر الصديق ﵁.\nالشيخة الصالحة المعمّرة، المسندة، الأصيلة، أمة الحق.\nسمعت من حنبل الرصافى: ثلاثيات مسند الإمام أحمد بن حنبل، ومن جدها أبى الفرج (١): محمد بن محمد، ومن أبى حفص: عمرو بن طبرزد وغيرهم.\nذكرها ابن الزبير الأصغر في مشيخته، ولم يذكر وفاتها (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1451>١٤٢٢ - شحانة الحلبى.\nنزيل القسطنطينية</span>.\nالفقيه الأستاذ المصرى.\nتوفى بعد ٩٣٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1452>١٤٢٣ - شجاع فلقه بن عبد الله الرمى.\nقاضى مدن بلاد الترك</span>.\nكان حافظا بمذهب أبى حنيفة، وعارفا بالتفسير والنحو وغير ذلك كالمنطق والبيان. لقيته بها سنة ٩٨٩ وجرت بينى وبينه مباحثة، وله سنّ عالية يناهز المائة سنة.\nأخذ بمصر عن جماعة.\n_________\n(١) م: «أبى الفتوح».\n(٢) كانت وفاتها سنة خمس وثمانين ستمائة، راجع ترجمتها في شذرات الذهب ٥/ ٩١؟؟؟ .","vol":"3","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1453>١٤٢٤ - شرف الدين الدمياطى.\nالفقيه، المحدث</span>،\nالرحالة، المسند، المكثر شهر/بلقبه.\nتوفى سنة ٧٠٥ (١).\n_________\n(١) هو عبد المؤمن بن خلف بن أبى الحسن بن شرف الدمياطى أبو أحمد وأبو محمد شرف الدين. قال ابن حجر: ولد بتونة من تبريز من عمل تنيس في آخر سنة ١٣ ونشأ بدمياط ونشاغل أولا بالفقه، ثم طلب الحديث بعد أن دخل العشرين وجاوزها، فسمع بالإسكندرية في سنة ٣٦ من أصحاب السلفى، وبالقاهرة منهم ومن ابن المقير والطبقة، ولازم المنذرى وحج سنة ٤٣ فسمع بالحرمين ودخل الشام سنة ٤٥ ثم دخل الجزيرة، والعراق، وكتب الكثير، وجمع معجم شيوخه فى أربع مجلدات، وحدث، وأملى في حياة مشايخه، وكتب عنه جماعة من رفاقه، وبلغ عدد مشايخه ألف شيخ، ومائتى شيخ، وخمسين شيخا، وله إجازة من ابن اللتى وأبى نصر ابن الشيرازى. قال المزى: ما رأيت أحفظ منه. وصنف كتابا في الصلاة وآخر في الحيل، وقبائل الخزرج، وقبائل الأوس والعقد الثمن فى من اسمه عبد المؤمن، والمتباينة والسيرة النبوية وغير ذلك. قال الذهبى: كان ملح الهيئة، حسن الخلق، بساما فصيحا، لغويا مقرئا جيد العبارة، كبير النفس، صحيح الكتب، مفيدا، جيد المذاكرة. وقال ابن سيد الناس: سمعته يقول دخلت على جماعة يقرءون الحديث فمر عبد الله بن سلام فشددوا لامه فقلت: سلام عليكم سلام سلام! وكان له نظم متوسط وحدث بالإجازة العامة عن المؤيد الطوسى وغيره، وحدث عنه كمال الدين بن العديم، ومات قبله بدهر، وأبو الحسين اليونينى، وهو من أقرانه، والإخائيان القاضيان، والقونوى: وأبو حيان، والمزى، وخلائق من مصر والقاهرة، والرحلين، وطال عمره؛ وتفرد بأشياء؛ فإنه كان قد أكثر عن يوسف بن خليل وكان تلا بالسبع على الكمال العباسى. وإجازاته في مجلد، وحمل عن الصعانى عشرين كتابا من تصانيفه في اللغة والحديث وأربى في علم النسب على المتقدمين ثم قال ابن حجر: ورأيت بخط أبى حيان:؟؟؟ حافظ المشرق والمغرب، فذكره. قال الذهبى: كان موسما عليه في الرزق، وله حرمة وجلالة مات في خامس عشر ذى القعدة سنة ٧٠٥ أرخه البرزالى وكان قد قرئ عليه ميعاد من الحديث وصعد إلى بيته فغشى عليه في السلم وأصعد ميثا رحمه الله تعالى.","vol":"3","page":320},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1454>١٤٢٥ - شمس الدين الجوجرى.\nالمحدّث الراوية</span>.\nشهر بلقبه أيضا.\nتوفى سنة ٨٦١.\nوفي السنة التى بعدها أخذ النصارى قصر المجاز (١) من يد المسلمين عمره الله تعالى بمنه في ثالث عشر الحجة منها وحرك له الوزير على بن يوسف وهى المسماة بحركة قنيط (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1455>١٤٢٦ - شرف الدين. الأديب الناظم النائر</span>.\n* من نظمه:\nعلى خدّه الوردىّ خال منمّق ... عليه به للحسن معنى ورونق\nوفي ثغره الدّر النظيم منضّد ... يحول به ماء الحياء المروّق\nوما كنت أدرى قبل حبه ما الهوى ... إلى أن تبدّى منه خصر ومنطق\nعليه من الحسن البديع دلائل ... تعلّم ساليه الغرام فينطق (٣)\nتوفى بعد ٧٤٠ في غالب الظن.\n_________\n(١) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٤١٧ - ٤١٨، وحسن المحاضرة ١/ ٣٥٧، وشذرات الذهب ٦/ ١٢؛ والنجوم الزاهرة ٨/ ٢١٨، وطبقات الشافعية ٦/ ١٣٢ والبداية والنهاية ١٤/ ٤٠، ومرآة الجنان.\n(١) س: «الجواز».\n(٢) م «قطيط».\n(٣) م: «فيشفق».","vol":"3","page":321},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1456>حرف الهاء</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1457>١٤٢٧ - هاشم بن عبد الله البعلبكى الفقيه نجم الدين</span>.\n* له نظم منه قوله (١) فى بعض الأمراء:\nسيوف سقاها من دماء عداته ... وأقسم على كبد العدا لا يردها\nوأبرزها في أبيض مثل كفّه ... على أخضر مثل المحسن بجدها\n*وله أيضا:\nوأغيد رمت تقبيلا لوجنته ... فاصفرّ واحمرّ من خوف ومن خجل\nفقلت-والحسن قد لاحت دلائله: ... ورد بخدّيك أم صبغ من الخجل؟ !\nتوفى بعد ٧٤٠ في غالب الظن (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1458>١٤٢٨ - هاشم بن عبد النصير بن شكر بن رمضان بن حسين القرشى</span>\nالإسكندرى الصالح أبو المكارم وجيه الدين.\nروى عن أبى القاسم الصفراوى، ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1459>١٤٢٩ - هاشم بن أمير المؤمنين أبى العباس:</span>\nأحمد المنصور الشريف\n_________\n(١) س «من نظمه فى».\n(٢) ترجم له ابن العماد في الشذرات ٦/ ٩٧ بعنوان: نجم الدين: هاشم بن عبد الله البعلى، وذكره في وفيات سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة.","vol":"3","page":322},{"text":"الحسنى بن أمير المؤمنين أبى عبد الله المهدى بن أمير المؤمنين أبى عبد الله القائم بأمر الله تعالى.\nتقدم رفع نسبه في ترجمة والده أبقاه الله تعالى بمنّه.\nحىّ/من أهل العصر سنة ٩٩٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1460>١٤٣٠ - هدية بنت عبد الحميد بن سعيد </span>(١)\nالمقدسى.\nروت «البخارى» عن ابن الزبيدى، وسمعت ابن اللتى سمع منها جماعة.\nتوفيت في ربيع الأخير سنة ٦٩٩ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1461>١٤٣١ - هدية بنت على بن عساكر البغدادى الهراس جدها </span>(٣).\nتدعى أم على مولدها سنة ٦٢٦ سمعت ابن الزبيدى (٤) حضورا والهمذانى (٥) وابن اللّتّى، وسمع عنها جماعة، وكانت قابلة (٦).\nتوفيت ببيت المقدس في جمادى الأخيرة سنة ٧١٢ (٧).\n_________\n(١) س: «سعد» وفي العبر والشذرات: «محمد».\n(٢) راجع ترجمتها في العبر ٥/ ٤٠٧: والشذرات ٥/ ٤٥٤.\n(٣) فى الدرر. . . البغدادى اللبان أبوها، الهراس جوها.\n(٤) فى الدرر: «عن الزبيدى».\n(٥) م: «والحمدانى» وما أثبتناه عن س هو الموافق لما في الدرر.\n(٦) فى الدرر: «وكانت صالحة كثيرة الصلاة.\n(٧) ترجمتها في الدرر ٤/ ٤٠٣ - ٤٠٤، والشذرات ٦/ ٣١، وذيول العبر ص ٧٠٠.","vol":"3","page":323},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1462>١٤٣٢ - هارون أبو موسى الفقيه</span>.\nالخطيب بجامع الزيتونة، من تونس المحروسة. أخذ عنه ابن مرزوق، ولم يذكر اسم أبيه، ولا عرّف به أكثر مما ذكرنا.\nتوفى سنة ٧٢٤.\nوفي هذه السنة كان غلاء عظيم بالمغرب وتمادى ثلاث سنين، نسأل الله السلامة والعافية في ديننا ودنيانا بمحمد وآله.","vol":"3","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1463>حرف الواو</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-1464>١٤٣٣ - وهبان بن على بن محفوظ الشيبى الجزرى</span>.\nسمع ابن باقا وغيره، ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته.\nوله نظم، ولم يذكر وفاته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1465>١٤٣٤ - وزيرة بنت يحيى بن محمد بن أحمد بن الحبوبى </span>(١)\nالثعلبى (٢) أم محمد ست الوزراء بنت تاج الدين محتسب دمشق.\nولدت سنة ٦٣٩. أجاز لها السخاوى والعز (٣) والحافظ الضياء: محمد ابن عبد الواحد، وأبو حفص بن البرادعى، وأبو عمرو بن الصلاح، وغلبت عليها السوداء في حدود سنة ٧١٠ (٤) وفي شوال من سنة ٧١٥ توفيت (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1466>١٤٣٥ - وزيرة بنت عمر بن أسعد بن المنجّى ست الوزراء</span>.\nسمعت «البخارى» من ابن الزبيدى [هو]، ومسند الشافعى» وروتهما بالشام (٥)، وديار مصر.\n_________\n(١) س «الجدبى» وهو مخالف لما في الدرر.\n(٢) م: «التغلبى» وهو مخالف لما في الدرر.\n(٣) س: «المعز» وهو مخالف لما في الدرر.\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س. راجع ترجمتها في الدرر الكامنة ٢/ ١٢٩ - ١٣٠.\n(٥) فى ذيول العبر أنها حدثت بهما بدمشق ومصر مرات.","vol":"3","page":325},{"text":"توفيت في عام ٧٢٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1467>١٤٣٦ - واضح بن عثمان بن فركون المغراوى أبو البيان الفقيه</span>\nالقاضى.\nتوفى سنة ٨٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1468>١٤٣٧ - ولى الدين بن عبد الرحيم بن الحسين العراقى</span>.\nله شرح على أصول السبكى.\nتوفى سنة ٨٢٦.\n_________\n= وفي الدرر: قال الذهبى كانت طويلة الروح على سماع الحديث، وهى آخر من حدث بالمسند-بالسماع-عاليا.\n(١) فى الدرر وغيرها أن وفاتها سنة ٦١٦. راجع ترجمتها في الدرر الكامنة ٢/ ١٢٩، وذيول العبر ص ٨٨ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٣٧.","vol":"3","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1469>حرف الياء</span>\n١٤٣٨ - يحيى بن خضير (١) السلمى البصرى (٢)\nمحيى الدين كان يعمل الحياكة في بيته.\n*له نظم. فمن ذلك في مليح أصابه رمد: /\nلما بدا وعلى عينيه من رمد ... شعر به ما لها شبه سوى الغسق (٣)\nحسبته البدر فوق الجو يستره ... غيم وقد كحلت الشمس بالشفق (٤)\n*وله أيضا في مثل ذلك:\nهيهات ما عينه محمرّة رمدا ... ولا بها مثل ما قال الورى ألم\nلكن أراق دم العشّاق ناظرها ... وشاهد القتل في حدّ الحسام دم\n* (٥) وله:\nوأحور ليس الخال مسكا بخدّه ... ولا ثغر يحكى إذا ابتسم الدّرّا\nولكنه لما تملّك مهجتى ... وأصبح قلبى فيه من جملة الأسرى (٥)\nتوفى في سنة ٧١١.\n_________\n(١) م: «خضر».\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «. . . شبه الغسق».\n(٤) س: «. . . البدر فوق الغصن».\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1471>١٤٣٩ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن على بن عبد الباقى بن</span>\nعلى الصواف.\nالشيخ الجليل العدل الأصيل الإسكندرى.\nولد سنة ٦٠٩ وكتب مجيزا في عام ٦٨٤ سمع جميع الخلعيّات عن ابن عماد الحرانى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1472>١٤٤٠ - يحيى بن إسماعيل بن نصر الله بن إسماعيل بن أبى الصفى</span>\nالقرشى العسقلانى محيى الدين أبو زكرياء.\nوضع خطه بالإجازة في التاسع والعشرين لشوال سنة ٦٨٥. سمع ابن الجميزى ومظفر النفزى (١) وغيرهما.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1473>١٤٤١ - يحيى بن عبد الكافى القرشى </span>(٢)\nعماد الدين أبو الحسن.\nوضع خطة بالإجازة في ثالث ربيع الأول سنة ٦٨٨.\nمولده سنة ٦٠٩ وسمع فخر القضاة ابن الجيّاب أربعين السلفى بسماعه منه: وسمع بهاء الدين أبا الحسن: على بن هبة الله الشافعى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1474>١٤٤٢ - يحيى بن أحمد بن يحيى بن منظور القيسى</span>.\nالشيخ الولى الصالح أبو الحكم، لقيه الزبير الأصغر بسبتة سنة ٦٨٦\n_________\n(١) س: «والمظفر المتوفى».\n(٢) س: «القوسى».","vol":"3","page":328},{"text":"أخذ عن الأستاذ أبى بكر: محمد بن خلف بن صاف اللّخمى، وكان فاضلا كثير التعفف والانقباض رحمة الله تعالى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1475>١٤٤٣ - يحيى بن أحمد بن محمد بن يحيى البلوى البيانى الفقيه الخطيب</span>\nالمشارك أبو زكرياء.\nلقيه ابن الزبير الأصغر بغرناطة، وأجاز له عامة ما يحمله ويرويه عن أشياخه منهم أبو الحسن الغافقى الشارى، والأستاذ المقرئ بجامع مالقة أبو عبد الله: محمد بن يوسف الهاشمى الطّنجالى، والأستاذ أبو بكر بن القاضى اللخمى، والخطيب بجامع مالقة أبو محمد: عبد العظيم ابن الشيخ.\nأجاز له عام ٦٩٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1476>١٤٤٤ - يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله</span>/\nبن على بن الصواف شرف الدين أبو الحسين.\nمولده سنة ٨٠٦ سمع جده، وناصر الدين الأغماتى، ومن ابن عماد الحرانى الخلعيات، وسمع على عبد الحق التنيسى وإبراهيم بن الجباب.\nتوفى ببلده في سابع عشر شعبان سنة ٧٠٥ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1477>١٤٤٥ - يحيى بن موسى بن عبيدة التميمى</span>.\n_________\n(١) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤١٠ - ٤١١، وغاية النهاية ٢/ ٣٦٦، وذيول العبر ص ٣٢.","vol":"3","page":329},{"text":"من أهل المرية. يكنى أبا بكر ألّف كتابا واستقتله؟؟؟ واحتقره؛ فوقع على ظهره:\n«التأليف التالف والسفر الصفر».\nتوفى في شوال سنة ٧٠٧.\nمولده سنة ٦٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1478>١٤٤٦ - يحيى بن على بن أحمد بن على القيسى</span>.\nمن أهل المرية. أبو زكرياء، ويعرف بابن زرقالة.\nكان أديبا شاعرا، وكاتبا مطبوعا ماهرا.\nوله نظم في الطبّ، وعلم النجوم (١). أخذ عن الأستاذ ابن أبى العيش وتفقه عليه في العربية، وأخذ عن القاضى أبى بكر بن مسعود، وأبى جعفر، القاضى بن أبى جبل (٢)، وعن الوزير أبى القاسم بن سهل (٣)، وعن الأديب أبى عبد الله بن خميس التلمسانى بعض شعره، وناب عن القاضى أبى جعفر (٤) بن جبل بالشرقية من قصر (٥) المريّة من شعره:\nلما رأيت الزمان حربا ... لا يعرف الحرّ في الأناسى\n_________\n(١) م: «النحو».\n(٢) س: «خيل».\n(٣) م: «الأهل».\n(٤) م: «وناب في القضاء عن أبى جعفر».\n(٥) م «قطر».","vol":"3","page":330},{"text":"لزمت دارى وقلت خيرا ... لعلّه للشرور ناسى (١)\nووقع في موضوع (٢) شرع في جمعة بالبيرة ولم يتم قوله في وصف بازى.\nبازى الأمير مطرّز في حسنه ... فى ريشة روض وفي الأحداق (٣)\nفالريش زهر بنفسج في سوسن ... والعين نرجسه بلا أوراق\nتوفى بالطاعون العام بالمرية في يوم الثلاثاء الثالث لمحرم سنة ٧٥٠.\nومولده سنة ٦٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1479>١٤٤٧ - يحيى بن مسعود بن على بن أحمد المحاربى </span>(٤)\nالمعروف بابن مسعود.\nقاضى الجماعة بحضرة غرناطة، ممن له معرفة بالأحكام، ومزاولة الفصل في نوازل الخصام، وكانت له وطأة شديدة على أهل الجاه، ليس لعثارهم عنده (٥) من إقالة، وكانت له عناية تامة باقتناء الكتب العلمية، وكسبها واتخاذ الدواوين الفقهية بين استنساخها وكتبها.\nأخذ عن أبى جعفر: أحمد بن سعيد القزاز (٦) وابن مسمعون، وعن\n_________\n(١) س: «. . وقلت*لعله ناسى».\n(٢) س: «موضع».\n(٣) سقط هذا البيت من س.\n(٤) فى الدرر: «البخارى».\n(٥) ليست في س.\n(٦) س: «سعد القداروى» وهو مخالف لما في الدرر.","vol":"3","page":331},{"text":"الأستاذ أبى جعفر بن الزبير.\nتوفى سنة ٧٢٧ ودفن بظاهر «سلا» بشالة التربة المقدسة (١) المعروفة خارج رباط الفنح مولده ليلة الاثنين لست خلون من شوال سنة ٦٥٣/.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1480>١٤٤٨ - يحيى الدكالى أبو زكرياء.\nالفقيه الحافظ النّاقد الذكى</span>،\nقدم فاسا، وقعد في الكتبتين يوم جمعة، فأورد عليه الحاج أبو عبد الله بن عبد الواحد مسألة النية في صلاة الجمعة، فأجابه (٢) من حضر من تلامذة (٣) أبى الحسن الصغير بأن في المسألة خلافا وأصح (٤) الأقوال: أنه ينوى صلاة ظهر الجمعة، فصاح الحاج في وجهه إذ كان أفتاهم سنا فقال له (٥): لا تغوث فإن الحطاب أصيح منك ولا ثمن له!؟ فضحك أبو زكرياء الدكالى-عند ذلك-وضحك كل من حضر، وكان الحاج ابن (٦) عبد الواحد المذكور، مبرزا في صنعة التجويد، نحويا (٧) ماهرا، عروضيا، حاذقا، ذا حظّ وافر من الأدب، وقرض الشعر، ذاكرا لأحوال الرجال، وتواريخهم، عارفا بطرق الرواية، ملازما لتقييد العلم.\nلازم ابن دقيق العيد، وصحبه كثيرا، وكان يتكلم على «العمدة».\n_________\n(١) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٢٨ - ٤٢٩.\n(٢) س: «فأجاب».\n(٣) م: «من بعض تلامذة».\n(٤) س: «فأوضح».\n(٥) ليست في س.\n(٦) سقطت من س.\n(٧) س: «قوبا».","vol":"3","page":332},{"text":"بمسجد الكوشية (١)، من داخل فاس، من ناحية قنطرة أبى روس، فكان يتكلم بالعجب العجاب.\nوكان يحضر مجلس المحدث أبى عبد الله بن رشيد-شرق صحن القرويين بين الظهر والعصر على البخارى.\nوأما أبو زكرياء الدكالى فكان زعيم أهل «سبتة» فى الفقه، ذاكرا للمسائل، عارفا بالأصول ذا حظ صالح من الأدب أنيق (٢) الخط، صحيحه. قيل إن حطّه لا يحتاج إلى مقابلة. ذكى الطبع، ذا نوادر وطرف.\nحدّث أهل «سبتة» عنه في ذلك أخبارا عجيبة.\nكان حيّا فيما يغلب على الظن سنة ٧٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1481>١٤٤٩ - يحيى بن أحمد بن محمد بن عبد الله الفناسى </span>(٣).\nعرف بابن واش.\nالحاج، المقرئ، الضابط، المتفنن.\nكان له بصر بالعربية، واللغة، والفقه.\nتوفى سنة ٧٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1482>١٤٥٠ - يحيى بن موسى الرهونى</span>.\n_________\n(١) س: «الكويشة».\n(٢) س: «من الآداب نقى».\n(٣) س: «الفناسمى».","vol":"3","page":333},{"text":"كان فقيها، حافظا، يقظا، متفننا، إماما في أصول الفقه، أديبا، بليغا، مجيدا.\nأخذ الفقه عن أبى العباس: أحمد بن إدريس البجائى، وأخذ الأصول عن أبى عبد الله الأبلي.\nرحل إلى القاهرة، وأوطنها، وتولّي تدريس المدرسة المنصورية والخانقة الشيخونية.\nوكان صدرا في العلم، ذا دين متين. انفرد بتحقيق مختصر ابن الحاجب الأصلى، وله عليه شرح حسن مفيد.\nوكان إماما في المنطق، وعلم الكلام، وله تقييد على التهذيب يذكر فيه المذاهب الأربعة (١) ويرجح مذهب مالك.\nتوفى سنة ٧٧٤ أو ٧٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1483>١٤٥١ - يحيى اليفرنى أبو زكرياء</span>.\nتوفى سنة ٧٠١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1484>١٤٥٢ - يحيى بن عبد الرحمن بن الحكيم أبو زكرياء أخو الوزير</span>\nمحمد بن الحكيم/.\nتوفى سنة ٧١٠ (٢).\n_________\n(١) ليست في س.\n(٢) فى م: أدمجت هذه الترجمة مع سابقتها. وترجمة ابن عبد الرحمن في الدرر الكامنة ٤/ ٤١٧.","vol":"3","page":334},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1485>١٤٥٣ - يحيى بن أبى القاسم بن جماعة الهوارى التونسى أبو بكر</span>.\nأخذ عن ابن واصل وغيره.\nتوفى سنة ٧١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1486>١٤٥٤ - يحيى بن عبد الله العزفى السبتى الكاتب أبو زكرياء</span>.\nتوفى سنة ٧١٩ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1487>١٤٥٥ - يحيى بن أحمد بن محمد السراج الرندى النفزى الحميرى</span>\nأبو زكرياء.\nالفقيه، الصّوفى، المحدّث، المكثر، الراوية الرحالة (٢).\nكانت بينه وبين أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم بن عبّاد الرّندى الحميرى مراسلات ورسالات (٣) وله فهرسة وسماع صحيح، وانتهت إليه رياسة الحديث في وقته.\nتوفى بفاس المحروسة، ودفن مع ابن عباد المذكور سنة ٨٠٥.\n_________\n(١) ضبط ابن حجر: «العزفى» بمهملة ثم معجمة مفتوحتين ثم فاء. وأورد قول ابن الحطيب: كان قيما على الحديث: رواية وضبطا وتخريجا، مع براعة الخط، وجودة الشعر، تكلم في رياسة سبتة نيابة عن صاحب فاس أبى سعيد بن عبد الحق، وكان مقداما شجاعا، ثم جرت له محنة، وانتقل إلى الأندلس وأمر بها إلى أن مات. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٢٠.\n(٢) س: «الرحلة».\n(٣) س: «وإشارات».","vol":"3","page":335},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1488>١٤٥٦ - يحيى بن عبد الرحمن بن محمد العجيسى </span>(١)\nأبو زكرياء.\nالفقيه العالم، أخذ عن ابن عرفة، وعن الأبىّ، ورحل إلى القاهرة سنة ٨٠٤ له شرح على ألفية ابن مالك وشرع في شرح البخارى، ولّى تدريس المالكية بالشيخونية.\nتوفى في شعبان سنة ٨٦٢ (٢) و(٣) مولده سنة ٧٩٧ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1489>١٤٥٧ - يحيى بن بدبر التلمسانى الأندلسى</span>.\nأخذ عن إمام النحويين من المتأخرين أبى عبد الله بن العباس التلمسانى، وعن محمد بن أحمد بن العقبانى.\nتوفى في سنة ٨٧٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1490>١٤٥٨ - يحيى بن القاضى أبى عمران:</span>\nموسى بن عيسى المغيلى أبو زكرياء.\nالفقيه القاضى بمازونة.\nتوفى سنة ٨٨٣ (٤) واتفق من قضاء الله وقدره الذى بيده الأمر (٥)\n_________\n(١) قال السخاوى: كأنه نسبة لعجيس بن امرئ القيس بن معبد ابن المقداد بن عمرو. لكن قال هو: إن مولده بأرض عجيسة.\n(٢) س: «٧٦٢» وهو خطأ.\n(٣) سقط ما بين الرقمين من س. راجع ترجمته في الضوء اللامع ١/ ٢٣١ - ٢٣٣.\n(٤) س: ٨٣٣.\n(٥) س: «فى هذا الأمر».","vol":"3","page":336},{"text":"فى هذه السنة أن سلطان غرناطة أبا الحسن: على بن أبى (١) سعيد بن الأحمر الخزرجى أراد أن يمتحن جنده، ويختبرهم، ويطّلع على أحوالهم، فأمر بالاستعداد لحرب الكفرة، فكان في كل يوم يعرض عليه قائد من قواده إلى أن انتهى العرض، فأمرهم أن يجتمعوا كلهم في صعيد (٢) واحد وكان اليوم ثانى وعشرين محرّم منها، وبالعجمى سادس وعشرين إبريل، وخرج جلّ (٣) أهل غرناطة من نساء ورجال وصبيان وعامّة وخاصّة يتفرجون (٤) فى ذلك العرض، فبينما الناس كذلك وإذا سحابة عظيمة أرعدت وأبرقت! ولم يزل المطر ينزل حتى صار كلّ شعب كأعظم/نهر يكون. وعمّ السيل، وعاين النّاس الهلاك وحال بينهم السيل (٥) وبين البلد، ودخل (٦) البلد فخرب (٦) الدور والحوانيت (٧).\nومن هذا اليوم أخذ ملكه في الانحطاط؛ لاعتكافه على لذّاته، وتضييع الجند، وإسقاط الفرسان، وثقل المغارم، ومكس، الأسواق، وذهاب (٨) الأموال، والشّحّ بالعطايا. إلى غير ذلك مما لا يليق بالملك (٩)\n_________\n(١) سقطت من س.\n(٢) س: «نوم».\n(٣) ليست في س.\n(٤) س: «يتنزهون».\n(٥) ليست في م.\n(٦) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٧) س: «ودخل الحوانيت والدور».\n(٨) م: «ونهب».\n(٩) ليست في س.","vol":"3","page":337},{"text":"من الأمور الشنيعة، والملك لله وحده؛ فلا ينبغى أن يكون الملك إلا متيقّظا لأحواله.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1491>١٤٥٩ - يحيى بن حامد.\nمن أحفاد أبى يعزى</span>.\nالولى الصالح أبو زكرياء، الفقيه، القاضى بالمدينة البيضاء.\nتوفى سنة ٨٩١ وفي هذه السنة استولى العدو الكافر، دمره الله تعالى على مدينة لوشة، وذلك في جمادى الأولى منها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1492>١٤٦٠ - يحيى بن عبد الله بن أبى البركات الفقيه أبو زكرياء</span>.\nتوفى [فى] غرة المحرم سنة ٩١٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1493>١٤٦١ - يحيى بن إبراهيم الأمير المنتخب لدين </span>(١)\nالله ملك بجاية، وقسنطينة.\nبويع ببجاية عام ٦٨٤ وتوفى بها ليلة السابع والعشرين لشهر رمضان سنة نيف وسبعمائة. وله خمسون سنة. ومدة ولايته (٢) سبع عشرة سنة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1494>١٤٦٢ - يحيى بن عمر بن زيان الوطاسى أبو زكرياء الوزير</span>.\nقتل طعنا بالرماح (٣) غدرا، وقدم على مدينة فاس قتيلا، ودفن بالقلة خارج باب الجيسة: أحد أبواب فاس.\n_________\n(١) س: «بدر».\n(٢) س: «وكانت دولته».\n(٣) س: «قتلة الحجر».","vol":"3","page":338},{"text":"وكان وزيرا لعبد الحق المخوع، وولّى الوزارة بعده (١) الأمير على بن يوسف الوطاسى، فكانت أيامه مواسم؛ من كثرة ديانته وصيانته، وضبط (٢) / أمر الملك، والرفق بالرعية، والعدل، وحركته لتمهيد البلاد. وكان الوباء فى أيامه المسمى بوباء غزونة سنة ٨٥٦ (٣) ومن جملة حركاته حركة الشّاوية فى سنة ٨٥٦ (٣) وهى الحركة التى أخذ جمعهم، وخرب منازلهم.\nتوفى يحيى المذكور سنة ٨٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1495>١٤٦٣ - يحيى بن مخلوف السوسى أبو زكرياء الفقيه</span>.\nالأستاذ المعقولى. له رحلة لقى فيها جماعة من العلماء.\nتوفى سنة ٩٢٧.\n\n١٤٦٤ - يحيى بن عمر (٤) بن أحمد بن يونس النالى (٥)\nالقرافى الأنصارى أبو زكرياء والد بدر الدين القرافى، الفقيه القاضى، كان فقيها قاضيا أخذ عن جلال الدين (٦) بن قاسم المالكى، وعن شمس الدين، وناصر الدين اللقانيين الأخوين.\nتوفى يوم الجمعة سادس عشر صفر سنة ٩٤٦.\n_________\n(١) س: «بعد».\n(٢) م: «وضبطه».\n(٣) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٤) م: «عمران».\n(٥) م: «النابلى».\n(٦) سقطت من س.","vol":"3","page":339},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1497>١٤٦٥ - يحيى القاضى أبو زكرياء الأنصارى الشافعى</span>.\nالمحدث الراوية الرحالة (١).\nأخذ عن شيخ الإسلام: أحمد بن حجر، وغيره (٢). له شرح على «إيساغوجى» فى المنطق. وله آخر على ألفية العراقى، فى علم الحديث.\nوتصانيفه لا تحصى كثرة.\nتوفى بين ٩٢٤ و٩٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1498>١٤٦٦ - يحيى بن عبد الله بن بكار </span>(٣)\nالمحمدى.\nالولى الصالح الأستاذ.\nأخذ عن الأستاذ أبى عبد الله الصغير وغيره.\nتوفى سنة ٩٥٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1499>١٤٦٧ - يحيى بن سليمان الزّواوى الفقيه</span>.\nله قيام بمختصر ابن الحاجب، وله معرفة بالعقائد (٤)\nأخذ عن أبى حفص (٥)، عمر الوزّان المعقولى، [و] دخل مدينة\n_________\n(١) س: «الرحلة».\n(٢) س: «بن حجر عن غيره».\n(٣) س: «فكار».\n(٤) س: «فى العقائد».\n(٥) م: «جعفر».","vol":"3","page":340},{"text":"فاس مع أبى مروان: عبد الملك الشريف الحسنى سنة ٩٨٣ وهو حىّ بجبل (١) زواوة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1500>١٤٦٨ - يحيى بن محمد الحميدى السراج </span>(٢)\nالنفزى أو زكرياء الشهير بالسراج (٢) الفقيه، الخطيب، المفتى، خطيب القرويين، ومفتى مدينة «فاس» المحروسة.\nأخذ عن أبى محمد: عبد الوهاب (٣) بن محمد الزقّاق التّجيبى، وأبى مالك: عبد الوهاب بن أحمد الونشريسى وغيرهما.\nولد سنة ٩٢١ و(٤) توفى سنة ١٠٠٧ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1501>١٤٦٩ - يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطاب </span>(٥)\nالزعزوعى التاجورى المالكى (٦) الفقيه، المحدّث، الراوية، مفتى المالكية بمكة المشرفة، زادها الله تشريفا.\nله تآليف حسنة منها: «العيون الغامزة (٧)، على أبيات الرامزة (٨)».\nوهو الذمى أخرج شرح والده على مختصر (٩) خليل من المبيضة، وغير ذلك.\n_________\n(١) س: «بأحواز».\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) س: «عن أبى عبد الله أبو عبد الوهاب».\n(٤) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٥) س: «الخطاب».\n(٦) س: «المكى».\n(٧) س: «القاهرة».\n(٨) س: «الرافرة».\n(٩) س: «شرح».","vol":"3","page":341},{"text":"لقيته بها، وأخذت عنه، وأجاز لى جميع ما يحمله، وكلّ ما يجوز له، وعنه روايته بشرطه.\nتوفى سنة ٩٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1502>١٤٧٠ - يحيى بن محمد بن أبى محمد:</span>\nصالح الفقيه العالم الحافظ الصالح الأجود أبو زكريا نزيل «أسقى» وبها توفى ضحوة يوم السبت العاشر من شوال سنة سبعة وثمانين وستمائة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1503>١٤٧١ - يحيى بن سعيد بن يسوم الدكالى </span>(١)\nأبو زكرياء.\nأخذ عن عبد العزيز بن عبد المنعم بن على بن نصر بن منصور بن هبة الله الحرانى، وعن خليل بن أبى بكر المراغى.\nأجاز له سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1504>١٤٧٢ - يحيى بن على بن يحيى المالكى الخصيبى أبو زكرياء</span>.\nأخذ النحو عن أبى العباس القدومى، وعن أبى عبد الله القصّار، وغيرهما.\nيستظهر «مختصر خليل» فى غالب ظنى.\nوله رواية في الحديث: أجاز له رضوان بن عبد الله الجنوى، وأبو عبد الله القصّار وغيرهما (٢)، وتدبجت معه.\n_________\n(١) س: «يسور «السكسكالى».\n(٢) سقطت من م.","vol":"3","page":342},{"text":"ولد قبل ٩٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1505>١٤٧٣ - أبو يحيى بن عاصم.\nالفقيه بغرناطة</span>.\nتوفى سنة ٨١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1506>١٤٧٤ - يوسف بن محمد بن يوسف أبو سعيد بن أبى ريحانة</span>\nالأنصارى المالقى المعروف بابن المرينى (١) الشيخ الخطيب الفقيه.\nأخذ عن ابن الزبير الأصغر وأجاز له سنة ٦٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1507>١٤٧٥ - يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن عقاب الجذامى</span>.\nالفقيه المقرئ (٢) الصالح (٣).\nمن أهل شاطبة. أخذ عن أبى الحسن قطرال. وأبى الحسن: سهل بن مالك، وأبى عثمان الحفّار، وعمر بن مودود، وأبى الحسن بن أبى نصر البجائى، وأبى بكر بن وضّاح.\nولد سنة ٦١٣ ووضع خطه مجيزا سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1508>١٤٧٦ - يوسف بن أحمد التاملى</span>.\n_________\n(١) م: «بالمريلى».\n(٢) ليست في س.\n(٣) م: «الصالحى».","vol":"3","page":343},{"text":"أستاذ صالح يؤدب الصبيان. وله مفتاح خزانة المصاحف، بجامع المنصور، بقصبة مراكش.\nتوفى والله أعلم في عام ٩٨٢ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1509>١٤٧٧ - يوسف بن الملك الناصر:</span>\nصلاح الدين بن داود بن الملك المعظم عيسى بن أبى بكر: محمد بن أيوب الحنفى.\nسمع من أبى المنجى ابن اللّتّى ذكره ابن الزبير الأصغر في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1510>١٤٧٨ - يوسف بن عبد الله بن محمد بن عطاء الله الحنفى</span>.\nأخذ عنه ابن رشيد بدمشق، وأجاز له جميع ما يرويه عن أشياخه، وكتب له خطه سنة ٦٨٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1511>١٤٧٩ - يوسف بن موسى بن عيسى </span>(٢)\nالحسنى (٣) السبتى.\nالفقيه الحافظ أبو يعقوب. روى «صحيح البخارى» عن سراج الدين أبى عبد الله: الحسين بن المبارك الزّبيدى، عن المعمر أبى الوقت: عبد الأول ابن عيسى السجزى البوسنجى، عن السرخى، عن الفربرى، عن البخارى. ويحمل «علوم الحديث» عن أبى عمرو بن الصلاح، عنه.\nلقيه في رحلته. صنّف كتابين على رسالة الشيخ أبى محمد بن أبى زيد\n_________\n(١) س: بعد هذا: «برولة محمد بن عبد الله».\n(٢) م: «ابن أبى عيسى».\n(٣) س: «المحسانى».","vol":"3","page":344},{"text":"سماهما: بالإفادة الكبرى، والصغرى، مال فيهما إلى سرد الأثر، وذكر فيهما غرائب من الفقه.\nأخذ عنه الخطيب أبو عبد الله الصوفى الغمارى (١) وأبو زيد: عبد الرحمن الجزولى، وأبو الحسن الغازى، وغيرهم، وكان يقرئ في جامع باب السلسلة من داخل فاس (٢) المحروسة.\nتوفى في أواخر السابعة، وكتب خطه بالإجازة سنة ٦٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1512>١٤٨٠ - يوسف بن على بن يوسف بن على بن يوسف اليحصى</span>.\nمن أهل المرية، يكنى أبا الحجاج، ويعرف بالجيّانى، وله حظّ وافر من العربية والأدب وحفظ اللغة، وقرض الشّعر. ناب عن قاضى (٣) القضاة بالمرية.\nأخذ بسبتة (٤) عن أبى الحسن (٥): عبد الله بن أحمد بن عبد الله وعن يوسف بن موسى (٦) الحسانى (٧)، وعن أبى الوليد بن إسماعيل، والأستاذ أبى الحسن: على بن محمد (٨) بن محمد (٩) بن عبد الرحمن الخشنى الأبدى النحوى، وأخذ بالمرية عن الخطيب أبى الحسن: على بن أحمد (٩) الغزال، والخطيب\n_________\n(١) م: «المغمرى».\n(٢) ليست في س.\n(٣) س: «بعض».\n(٤) م: «الحسين».\n(٥) فى م: «فى سبتة».\n(٦) س: «عيسى».\n(٧) س: «المحكانى».\n(٨) م: «أحمد».\n(٩) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":345},{"text":"أبى عبد الله: محمد بن لب بن الصائغ الأمى، وأجاز له أبو عبد الله: ابن مسمعون، والراوية التاريخى أبو العباس: أحمد بن يوسف بن فرتون السّلمى وأبو يحيى: عبد الرحمن بن عبد المنعم بن الفرس الخزرجى، ولقى أبا العباس بن مكنون، وسمع منه/.\nقال ابن خاتمة: رحل القاضى أبو الحجاج بأخرة من عمره إلى المشرق، وقصد أداء فريضة الحج، فتوفى في وجهته بعقبة أيلة من طريق الحجاز فى أخريات شوال سنة ٧٠٣.\n\n١٤٨١ - يوسف بن يوسف (١) بن يوسف (١) القيسى.\nنشأ (٢) بأعمال «تدمير» وتحول إلى حصن «طبرنس (٣)» من شرقى المرية، فاستوطنه، ورحل إلى المشرق فحج مرتين أو ثلاثا، وتقدم إلى الصلاة. والخطبة بطبرنس.\n* (٤) من نظمه في سفرجلة:\nخذها عدار ألم بعض ختامها ... يوما ولا ذهبت بحال نطاق\nمتفلكات في صدور غصونها ... متلفّفا في طىّ الأوراق (٤)\nتوفى سنة ٧٤٥.\n_________\n(١) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٢) ليس في س.\n(٣) م: «طبريش».\n(٤) ما بين الرقمين سقط من م.","vol":"3","page":346},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1514>١٤٨٢ - يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف</span>\nابن على بن أبى الزهر المزّى.\nالشيخ المحدّث، الحافظ، الضابط، المفيد جمال الدين أبو الحسن (١)، صاحب دار الحديث الأشرفية الدمشقية.\nله تصانيف مفيدة، منها: «تهذيب الكمال، فى أسماء الرجال» وأطراف الحديث (٢) فى أسفار متعددة.\nأخذ عن أحمد بن سلامة، وأبى الفرج: عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسى، وأبى حامد بن الصابونى، وأبى عبد الله: محمد بن عبد العزيز الرجراجية، والقاسم بن أبى بكر الإربلى.\nأخذ عنه ابن جابر، وذكره في مشيخته ولم يذكر وفاته (٣).\n_________\n(١) س: «أبو المحاسن» وكنيته المشهور بها: «أبو الحجاج».\n(٢) يقصد: «تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف».\n(٣) سمع الكتب الكبار، كالستة، والمسند، والمعجم الكبير، وتاريخ الخطيب، والنسب للزبير، والسنن الكبير، والمستخرج على مسلم، والحلبة، والدلائل، وغيرها، ومشيخته نحو الألف، وقد أخذ عن الشيخ: محي الدين النووى وغيره، وسمع بالشام، والحرمين، والإسكندرية وغيرها، وأتقن اللغة والتصريف، وكان لا يتكثر بفضائله، ولا يغتاب أحدا، ويتوجه إلى الصالحية ماشيا. قال ابن تيمية: لما باشرها المزى لم يلها من حين بنيت إلى الآن أحق بشرط الواقف منه. لقول الواقف: فإن اجتمع من فيه الرواية ومن فيه الدراية قدم من فيه الرواية. وقال الذهبى ما رأيت أحدا في هذا الشأن أحفظ منه. وكانت وفاته سنة ٧٤٢. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٥٧ - ٤٦١، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٧٦ - ٧٧، وشذرات الذهب ٦/ ١٢٦ - ١٢٧، والبداية والنهاية ١٤/ ١٩١، وطبقات الشافعية ٦/ ٢٥١ - ٢٧؟؟؟ .","vol":"3","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1515>١٤٨٣ - يوسف بن أحمد بن أبى بكر الغسولى الصالحى أبو على</span>\nالحجار (١).\nمولده تقريبا سنة ٦١٢ وتوفى في منتصف جمادى الثانية سنة ٧٠٠ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1516>١٤٨٤ - يوسف بن أبى نصر بن أبى القرج بن الشقارى </span>(٣)\nالدمشقى عماد الدين أمير الحاج.\nسمع من ابن الزبيدى.\nمولده سنة ٦٠٦ وتوفى منتصف ربيع الثانى سنة ٦٩٩ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1517>١٤٨٥ - يوسف بن حسن بن عثمان بن على بن منصور</span>\n(٥) التميمى القابسى.\nمولده سنة ٦٠٩ سمع ابن الصفراوى، وابن دين الكلبى، وأبا الفضل (٥) الهمدانى.\nأجاز له أبو الحسن بن المفضل (٦) المقدسى.\n_________\n(١) س: «البحار» وهو تحريف.\n(٢) حدث في حياة ابن عبد الدائم، وكان فقيرا متعففا أميا لا يكتب. راجع ترجمته في العبر ٥/ ٤١٢، والشذرات ٥/ ٤٥٨.\n(٣) هكذا في العبر، وفي الشذرات «السفارى».\n(٤) حدث بالصحيح مرات، وحج مرات، توفى زمن التتار، ووضع في تابوت فلما أمن الناس دفن بقبته وله تسعين سنة. راجع ترجمته في العبر ٤٠٧، والشذرات ٦/ ٤٥٤ - ٤٥٥.\n(٥) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٦) م: «الفضل».","vol":"3","page":348},{"text":"ذكره ابن جابر في مشيخته.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1518>١٤٨٦ - يوسف بن على بن عبد الملك بن السماط المهدوى</span>.\nأخذ عن الشيخ (١) الصالحى أبى على المشهور.\nله نظم بديع. مولده سنة ٦١٣.\n(٢) توفى في شعبان المكرم سنة ٦٩٠ (٢).\n\n١٤٨٧ - يوسف بن الحسن (٣) بن عبد العزيز بن محمد بن\nأبى الأحوص.\nأخذ عن والده، وروى عنه، وأجاز له الرواية أبو يحيى بن الفرس، وأبو عمو بن حوط الله، وأبو القاسم بن ربيع.\nمولده سنة ٦٤٩ وتوفى سنة ٧٠٥ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1520>١٤٨٨ - يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح الجذامى</span>.\nمن أهل رندة. كان من أهل العلم والمشاركة، وتقلّد خطة القضاء ببلده، وانتهت إليه رياسة الأحكام.\nأخذ عن عبد الواحد بن أبى السدّاد المالقى الباهلى، وأبى جعفر/ ابن الزبير، وأبى عبد الله الطّنجالى، وأبى عبد الله بن رشيد الفهرى\n_________\n(١) م: «أخو الشيخ».\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) هكذا في الدرر، وفي س: «الحسين».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٥٢.","vol":"3","page":349},{"text":"وأبى الحسن (١) عبد الله (٢) بن منظور، وأبى جعفر بن الزيات، وأبى عبد الله ابن الكماد، وأبى إسحاق الغافقى.\nومن تواليفه: كتاب «ملاذ المستفيد، وعياذ المستعين، فى بعض خصائص للنبى ﷺ» وتخميس الوتريات لابن رشيد، وتخميس البردة للبوصيرى، وتجريد (٣) رموس مسائل البيان والتحصيل لابن رشد.\n*من نظمه:\nأدب الفتى: فى أن يرى متيقّظا ... لأوامر من ربّه ونواهى\nفإذا تمسّك بالهوى أهون به ... فالحبل منه إن-تيقّن-واهى\nكان حيا بقرب ٧٥٠ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1521>١٤٨٩ - يوسف بن محمد بن أحمد القرشى الأموى الطرسونى المصرى</span>.\nالشهير بابن أندراش.\nولد بمرسية، وارتحل إلى تونس واشتغل بها على ابن القاسم بن زيتون.\nوكان منطقيا، طبيبا، عالما بعلم أقليدس، وعلوم الأوائل.\nتوفى بتونس سنة ٧٢٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1522>١٤٩٠ - يوسف بن محمد القلسونى</span>\n(٥).\n_________\n(١) فى الدرر: «أبى الحسين».\n(٢) س: «عبد الله».\n(٣) س: «وتحليل».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٧٩.\n(٥) س: «القلسوسى».","vol":"3","page":350},{"text":"توفى سنة ٧٢٩.\n\n١٤٩١ - يوسف بن إسماعين النصرى (١).\nأحد ملوك بنى الأحمر.\nتوفى بجامع الحمراء-وهو ساجد في صلاة عيد الفطر-وولى ولده سنة ٧٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1524>١٤٩٢ - يوسف بن عمر الأنفاسى.\nالولى الصالح</span>،\nالفقيه، الخطيب بالقرويين، من فاس المحروسة السلاسى.\nله شرح على رسالة ابن أبى زيد.\nتوفى سنة ٧٦١ وولى الخطابة بعده الجنيارى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1525>١٤٩٣ - يوسف بن أحمد بن عبد الله </span>(٢)\nبن هشام (٢) الأنصارى جمال الدين (٣) إمام النحويين الحنفى، صاحب المغنى والتوضيح، والجمل، وشارح\n_________\n(١) ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة ٤/ ٤٥٠ - ٤٥١ بعنوان بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر الخزرجى أبو الحجاج بن أبى الوليد بن الأحمر: سلطان الأندلس وذكر أنه ولد في سنة ٧١٨ وولى السلطنة في ذى الحجة ٧٣٣. وكانت في زمنه الوقعة العظمى يظاهر طريف بين المسلمين والفرنج فنازل صاحب قشتالة: الجزيرة الخضراء، عشرين شهرا، وقتل فيها جماعة من المسلمين إلى أن فرج الله عن المسلمين على يديه، وكان موته مقتولا بيد شخص مجنون رمى بنفسه عليه وهو في صلاة عيد الفطر سنة ٧٥٥.\n(٢) ما بين الرقمين ليس في س.\n(٣) هكذا في الأصول وليست هذه الترجمة إلا لأبى محمد: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصارى الشيخ جمال الدين الحنبلى النحوى المشهور. تفقه للشافعى ثم تحنبل، وأتقن العربية، وفاق الأقران بل الشيوخ، وحدث عن ابن جماعة بالشاطبية، وتخرج به جماعة من أهل مصر وغيرهم. -","vol":"3","page":351},{"text":"الكافية (١) وغير ذلك. ولد سنة ٧٠٨ وتوفى سنة ٧٦١ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1526>١٤٩٤ - يوسف بن عبد الله بن عمر الكورانى الشهير بالعجمى</span>\nالإسكندرى.\nتوفى بها سنة ٧٦٨ (٣).\nوفي هذه السنة دخل الروم الإسكندرية من البحر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1527>١٤٩٥ - يوسف بن على بن عبد الواحد بن موسى الدورى</span>\nالمكناسى.\nتوفى سنة ٧٨١ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1528>١٤٩٦ - يوسف الفندلاوى الشهير بالمكناسى</span>.\nالخطيب بجامع الأندلس من فاس.\n_________\n= تصدر للدراسة وانفرد بالفوائد الغريبة، والمباحث الدقيقة، والاستدراكات العجيبة. قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية، يقال له ابن هشام: أنحى من سيبويه.\n(١) وله كذلك: عمدة الطالب، فى تحقيق تصريف ابن الحاجب» و«شذور الذهب» وشرحه، و«قطر الندى وبل الصدى» وشرح بانت سعاد، وشرح البردة، وغير ذلك.\n(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٢/ ٣٠٨ - ٣١٠، والنجوم الزاهرة ١٠/ ٣٣٦، وبغية الوعاة ٢/ ٦٨ - ٧٠، وذيول العبر ص ٣٣٦، وشذرات الذهب ٦/ ١٩١ - ١٩٢.\n(٣) كان صوفيا له أتباع ومريدون، وله رسالة سماها: ريحان القلوب، فى الوصل إلى المحبوب، تتضمن شرائط التوبة، وليس الخرقة، وكانت له زاوية بقرافة مصر مشهورة، وعدة زوايا في عدة بلاد، وكان للناس فيه اعتقاد. راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٦٣، وحسن المحاضرة ١/ ٥٢٦.\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٦٦.","vol":"3","page":352},{"text":"توفى سنة ٩٠٠ ودفن خارج باب الجيسة، وخلفه أبو زيد: عبد الرحمن ابن مرشيش.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1529>١٤٩٧ - يوسف التغاتينى الجزولى أبو الحجاج</span>.\nله شرح على ابن الحاجب.\nتوفى بقرب ٩٠٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1530>١٤٩٨ - يوسف بن المصرى المعقولى الشهير بالنحوى</span>.\nأخذ عن الإمام مغوش وغيره من المصريين.\nكان حيا سنة ٩٨٦.\nوتوفى بقرب ٩٩ رحمة الله تعالى عليه.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1531>١٤٩٩ - يوسف المصرى الزرقالى الربعى الأصل</span>.\nأخذ عن أبى عبد الله البنوفرى المالكى/عن سالم السنهورى، وغيره لقيته بمصر سنة ٦٨٩.\nوتوفى بقرب التسعين [أنشدنى لغيره]:\nبالله يا قلب أما قلت لك ... إياك أن تهلك فيمن هلك؟ !\nحرّكت من نار الهوى ساكنا ... ما كان أغناك وما أشغلك؟ !\nولى حبيب لم يدع مسلكا ... يشمت بى الأعداء إلا سلك\nوله مشاركة في النحو والفقه المالكى وغير ذلك.","vol":"3","page":353},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1532>١٥٠٠ - يوسف بن على بن أحمد الخصاصى</span>.\nأحد كتّاب الإنشاء بباب المخدوم أبى العباس: أحمد المنصور حىّ من أهل العصر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1533>١٥٠١ - يوسف بن أحمد بن الحسين بن فزارة </span>(١)\nالحنفى جمال الدين بن البكرى (٢).\nسمع من الخباز (٣)، وأفتى، ودرّس، وخطب، وجعل مع والده شريكا فى القضاء، ولقّب قاضى القضاة، ثم نزل له أبوه عن المنصب؛ فاستقلّ به.\nولد سنة ٧٢٤.\nتوفى في حياة والده سنة ٧٦٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1534>١٥٠٢ - يوسف بن أحمد بن طاوس أبو الحجاج النحوى</span>.\nمن أهل جزيرة شقر (٥)، صحب ابن رشد.\nوكان إماما في العربية، والطّبّ. آخر الأطباء بشرق الأندلس، عارفا بكتاب سيبويه، وله مؤلفات.\nتوفى سنة ٧٢٠ (٦).\n_________\n(١) س: «فرره» وهو تحريف.\n(٢) فى الدرر: «ابن الكفرى».\n(٣) س: «الحجاز» وفي الدرر: «سمع من ابن الشحنة؛ وزينب ومحمد بنى الخباز».\n(٤) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٤٦.\n(٥) س: «شعر».\n(٦) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٥٤.","vol":"3","page":354},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1535>١٥٠٣ - يوسف بن جامع بن أبى البركات أبو إسحاق </span>(١)\nالقفصى، الضّرير، الحنبلى، مقرئ بغداد.\nسمع الحديث من عمر بن عبد العزيز بن الناقد. أخذ عنه الفرضى، والقلانسى، وله تصانيف في القراءات.\nولد سنة ٦٠٦.\nوتوفى في صفر سنة ٦٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1536>١٥٠٤ - يوسف بن الحسن بن محمد بن الحسن بن مسعود بن على</span>\nالحموى القاضى جمال الدين خطيب المنصورية.\nقال ابن حجر (٢): أخذ عن التاج السبكى، والجمال الشربشى، والصدر الخابورى، وانتهت إليه، مشيخة العلم بالبلاد الشمالية ورحل إليه الناس، وكان خيّرا.\nصنّف شرحا لألفية ابن مالك، وفرائض المنهاج، وشرح مختصر الشافعى.\nتوفى في تاسع شوال سنة ٨٠٩ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1537>١٥٠٥ - يوسف بن الحسن بن محمود التبريزى عزّ الدين الحلوائى</span>.\nولد سنة ٧٣٠. أخذ عن العضد، وقرأ ببغداد على الكرمانى، ثم أقام\n_________\n(١) م: «حفص».\n(٢) فى «إنباء الغمر بأبناء العمر».\n(٣) راجع ترجمته في إنباء الغمر ٢/ ٣٧٦، والضوء اللامع ١٠/ ٣٠٨ - ٣٠٩ وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٩.","vol":"3","page":355},{"text":"بتبريز، بنشر العلم ويصنف، ثم تحول إلى ماردين، ثم قطن الجزيرة، إلى أن توفى.\nصنّف شرحا على الكشاف، وشرح «منهاج البيضاوى» وشرح «الأسماء الحسنى».\nتوفى سنة ٨٠٢ وقيل ٨٠٤ (١).\n\n١٥٠٦ - يوسف بن عبد المحمود (٢) بن عبد السلام الحنبلى\nجمال الدين.\nكان من فضلاء العراق وإليه/المرجع في القراءات، والعربية.\nتوفى في شوال سنة ٧٢٦ (٣).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1539>١٥٠٧ - يوسف بن محمد بن على بن محمد بن مسعود الجعفرى نسبا</span>\nأبو يعقوب.\nكان فقيها؛ فاضلا، عارفا، كاملا، نحويا، محدثا، لغويا.\nأخذ القراءات بزبيد عن يوسف المهلهل، والنحو عن إسحاق بن أفلح وكان عفيفا نزيها.\n_________\n(١) ترجم له ابن حجر، وابن العماد فيمن مات سنة ٨٠٢ وفيمن مات سنة ٨٠٤، وتردد السخاوى والسيوطى. راجع إنباء الغمر ٢/ ١٣٠ - ١٣١، ٢٢٢ - ٢٢٣، وشذرات الذهب ٧/ ٢٠، ٤٦ والضوء اللامع ١٠/ ٣٠٩ - ٣١٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٦.\n(٢) س: «عبد الحميد» وهو مخالف لما في البغية أيضا.\n(٣) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٦٤، وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٨.","vol":"3","page":356},{"text":"درّس بالأشرفية بتعز من بلاد اليمن.\nتوفى سنة ٧٤٦ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1540>١٥٠٨ - يوسف بن محمد بن عيسى سيف الدين السيرافى </span>(٢).\nنشأ بتبريز، ثم قدم القاهرة فقرّر شيخا بالبرقوقية-بعد العلاء السيرافى وكان العز بن جماعة يثنى عليه (٣).\nتوفى سنة ٨١٠ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1541>١٥٠٩ - يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن على بن إبراهيم</span>\nالعبادى الجمال السرمرى (٥) الحنبلى.\nبرع في العربية، والفرائض، وسمع ببغداد من الصفى عبد المؤمن، وأجاز له\n_________\n(١) راجع ترجمته في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٠.\n(٢) س: «الشيرازى» وهو مخالف لما في البغية.\n(٣) وكان عارفا بالفقه والمعانى العربية، تصدى للافتاء والتدريس. ولاه الظاهر برقوق مضافا لمدرسته مشيخة الشيخونية بعد وفاة العز الرازى، وكان دينا خيرا كثير العدة، وذكره التقى الكرمانى فقال: حضرت مجلسه واستفدت منه.\n(٤) راجع ترجمته في إنباء الغمر ٢/ ٣٩٠ بعنوان: «سيف بن عيسى السرائى» وفي إحدى نسخه: «السيرامى» وفي آخر الترجمة قال ابن حجر: سماه الشيخ تقى الدين المقريزى: «يوسف». وترجم له في الياء آخر الحروف، وقال علاء الدين في تاريخ حلب: «قيل اسمه يوسف». وقد ترجم له السخاوى في الضوء اللامع ١٠/ ٣٢٧ بعنوان: يوسف بن عيسى سيف الدين السيرامى الحنفى وقال: وقد يختصر لقبه فيقال: سيف ويترجم لذلك في السين المهملة. أما السيوطى فقد ترجم له في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٠ بعنوان يوسف بن محمد بن عيسى الشيخ سيف الدين السيرافى، وترجم له في حسن المحاضرة ١/ ٥٤٧ بعنوان: السيرامى سيف الدين محمد بن عيسى إلا أنه ذكر وفاته هناك سنة ٨٠١.\n(٥) م: «السرمدى».","vol":"3","page":357},{"text":"الحجّار، ونظم عدّة أراجيز في فنون شتّى.\nبلغت مصنفاته مائة. منها: «غيث السحابة، فى فضل (١) الصحابة (٢)».\nولد في رجب سنة ٦٩٦.\n*من نظمه:\nفرق ما بين قولهم وسط الشى ... ووسط تحريكا وتسكينا\nموضع صالح لبين فسكن ... ولغى حركن تراه مبينا (٣)\nكجلسنا وسط الجماعة إذ هم ... وسط الدار كلهم جالسينا\nتوفى في جمادى الأولى سنة ٧٧٦ (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1542>١٥١٠ - يوسف بن محمد بن مظفر بن حماد الحموى جمال الدين</span>\nالخطيب الشافعى.\nولد سنة ٦٦٨.\n*من نظمه:\nحبيبى طالما وافيت هجرى ... لأنك لا ترى إلا خلافى\n_________\n(١) س: «فضائل».\n(٢) ومن مؤلفاته: «نظم مختصر ابن رزين» فى الفقه، ونظم الغريب في علوم الحديث لأبيه، نحوا من ألف بيت، و«نشر القلب الميت بفضل أهل البيت» و«الأربعون الصحيحة، فيما دون أجر المنيحة» و«الثمانيات».\n(٣) فى البغية: «سواه مبينا».\n(٤) راجع ترجمته في بغية الوعاة ١/ ٣٦٠، والدرر الكامنة ٤/ ٤٧٣ - ٤٧٤، وشذرات الذهب ٦/ ٢٤٩.","vol":"3","page":358},{"text":"وخالفت الوصال وغبت عنى ... لأنك بعض أغصان الخلاف (١)\nأخذ عن المؤمل البالسى، وكان مفتى حماة، وخطيبها.\nكتب عنه أبو حيان، وأخذ عنه الفضلاء.\nوكان على قدم متين من العلم والعمل ونشر العلم.\nتوفى سنة ٧٣٦ (٢).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1543>١٥١١ - يعقوب بن عبد الرحمن بن عثمان بن يعقوب شرف الدين</span>\nابن (٣) خطيب القلمة الحموى (٤) الشافعى النحوى المقرئ.\nكان عارفا بالقراءات، ماهرا في الفقه، والعربية، خطيبا بليغا (٥)، واعظا، إماما فاضلا، انتهت إليه رياسة العلم ببلده، وتخرّج به جماعة، وله نظم الحاوى وغيره.\nتوفى سنة ٧٧٤ وقيل سنة ٧٧٥ (٦).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1544>١٥١٢ - يعقوب بن جلال التبانى.\nقال ابن حجر:</span>\nولد سنة ٧٦٠ وقرأ على أبيه وغيره، وكان حنفيا (٧) مع براعة\n_________\n(١) فى الدرر: «وخالفت الوصال وملت عنه».\n(٢) راجع ترجمته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٧٤.\n(٣) ليست في س.\n(٤) ليست في س.\n(٥) ليست في س.\n(٦) راجع ترجمته والخلاف في سنة وفاته في الدرر الكامنة ٤/ ٤٣٤.\n(٧) م: «فقها».","vol":"3","page":359},{"text":"فى العربية والمعانى والعقليات (١) ولى نظر الكسوة (٢) ووكالة بيت المال، واتصل بالمؤيد؛ فعظم عنده (٣).\nتوفى في صفر سنة ٧/ ٨٢.\nوله مؤلفات لم يكملها (٤).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1545>١٥١٣ - يعقوب بن بدران بن منصور القاهرى ثم الدمشقى</span>.\nالمقرئ بالمدرسة الظاهرية، يعرف بالجزائرى. ذكره ابن الزبير الأصغر فى مشيخته، سمع البخارى من أبى عبد الله الزبيدى.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1546>١٥١٤ - يعقوب بن سعيد بن يعقوب المكلاتى </span>(٥).\nمؤلف شرح لامية الأفعال لابن مالك، اختصر كتاب أبى العباس. كان حيا في أواخر التاسعة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1547>١٥١٥ - يعقوب بن يحيى البدرى الفقيه النوازلى</span>.\nالأستاذ الراوية، إمام الفرائض، والحساب.\n_________\n(١) عبارة ابن حجر-فى الإنباء-بعد هذا: ومهر في العربية، وأحب الحديث، وشرع في شرح «المشارق» وكان يستحضر كثيرا من فروع الحنفية، مع براعة في العربية، والمعانى، والبيان، والعقليات.\n(٢) عبارة ابن حجر: «وولى في سلطنة المؤبد مشيخة لشيخونية و؟؟؟ الكسوة».\n(٣) فى الإنباء: «قدره».\n(٤) راجع ترجمته في إنباء الغمر ٣/ ٣٤٠، والضوء اللامع ١٠/ ٢٨٢ - ٢٨٣. وشذرات الذهب ٧/ ٨٣، وبغية الوعاة ٢/ ٣٥٠.\n(٥) فى س: «يعقوب بن سعيد بن يعقوب المكلاتى مؤلف شرح لأمية الأفعال لابن؟؟؟ يحيى. . .».","vol":"3","page":360},{"text":"أخذ عن أبى الحسن: على بن هارون، وأبى زيد: عبد الرحمن سقين العاصمى، وأبى مالك الونشريسى، وغيرهم.\nوأجاز له ابن هارون كلّ ما يحمله عن ابن غازى.\nأخذت عنه، وأجاز لى أيضا كلّ ما تحمّله عن أشياخه.\nمولده سنة ٩٠٨ وتوفى في يوم الاثنين سادس وعشرين الحجة سنة ٩٩٩ ودفن يوم الثلاثاء.\nوقرأت عليه نحو الثمان ختمات في كتاب الحوفى، وتلخيص ابن البناء عددا لا أحصيه، وسردت علية حلّ الموطا، وربع البخارى، وأجاز لى عن سقين.\nومن إنشائه ما أنشدنيه:\nبكت وبكيت؛ لخوف الفراق ... فقف ترى من مدمعين عجب (١)\nفهذا لجين جرى في عقيق ... وهذا عقيق جرى في ذهب!؟\nوأنشدنى:\nعتبت على الدنيا وقلت إلى متى ... (٢) أرى غمرات همّها (٢) ليس ينجلى\nأكلّ شريف من علىّ نجاره ... حرام عليه اليسر غير محلّل؟ !\nفقالت: نعم يا بن الحسين؛ لأننى ... غضبت عليكم حين طلقنى على\n_________\n(١) س: «. . . وبكيت مخوف الفرق».\n(٢) ما بين الرقمين؟؟؟ في س وموضعه بياض.","vol":"3","page":361},{"text":"(١) وللمتنبى:\nما راح يوم على حىّ ولا ابتكرا ... إلا رأى فيه غيرة إن اعتبرا\nولا مضت ساعة في الدهر فانصرمت ... إلا وقد أثرت في وجهه أثرا\nإن الليالى والأيام أنفسها ... عن غيب أنفسها لا تكتم الخبرا (١)\n(٢) وأنشدنى مستشكلا:\nتعيّرنا أننا عالة ... ونحن صعاليك وأنتم مسلوك\nوقال: إنه من أبيات المغنى، وذكر لى أن شيخه ابن هارون كان يختم مجلس الشتاء بقول القائل:\nيا طالبا للرحيل مهلا ... فخيله سبّق عتاق\nفشأن هذا الزمان غدر ... وآخر الصحبة الفراق (٢)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1548>١٥١٦ - يعقوب بن يوسف بن عبد الكريم الرميكى </span>(٣)\nالفقيه النحوى\nأخذ عن أبى عبد الله اج إيلزان شيخ جزولة، وعلم الكلام على أبى عبد الله: محمد بن إبراهيم التمنارتى، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن من بنى حمزة، وناب في القضاء عن محمد بن عيسى بتامنارت، وتصدّى للإقراء بها.\n_________\n(١) ما بين الرقمين سقط من م.\n(٢) ما بين الرقمين سقط من س.\n(٣) س: «الرمكى».","vol":"3","page":362},{"text":"أخذ عنه ولد القاضى المذكور أحمد بن محمد بن عيسى، ومحمد بن محمد ابن إبراهيم الذى شرح نظم ابن زكرى محصل لمقاصد في علم الكلام.\nولد عام ٩٠٧/.\nوتوفى سنة ٩٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1549>١٥١٧ - اليسر بن الفقيه المقرئ الراوية أبى محمد:</span>\nعبد الله بن اليسر القشيرى.\nأخذ عنه ابن الزبير، وأجاز له في التاسع عشر من شعبان عام ٩٧٣ (١).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1550>١٥١٨ - يونس بن سليمان التاملى.\nالفقيه الأديب الكاتب</span>.\nأحو أبى الحسن بن سليمان، صاحب المظالم.\nتوفى سنة ٩٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1551>١٥١٩ - يغمراسن بن زيان أبو يحيى الأمير بتلمسان</span>.\nبويع بها بعد أخيه وجداز سنة ٦٣١.\nوتوفى بتلمسان سنة ٦٨١.\nوكانت دولته بتلمسان إحدى وخمسين سنة وخمسة أشهر وثمانية عشر يوما. والملك لله وحده.\n_________\n(١) س: «٨٧٣».","vol":"3","page":363},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1552>١٥٢٠ - أبو يزيد: محمد بن مراد بن أرخان بن عثمان</span>.\nمن ملوك الترك.\nتوفى سنة ٨٤؟؟؟ .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1553>١٥٢١ - أبو يزيد: محمد بن مراد العثمانى</span>.\nمنهم أيضا.\nتوفى سنة ٩١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1554>١٥٢٢ - يعيش بن يعقوب بن عبد الحق المرينى أخو أبى سعيد</span>\nوالد أبى الحسن المرينى.\nولاه أخوه الجزيرة الخضراء، ورندة سنة ٧١١.\n... فهذا آخر ما قصدناه من هذه العجالة المباركة. والله الموفق لا رب غيره، ولا معبود سواه، وصلّى الله على من لا نبى بعده محمد وعلى آله؛ صلاة تنجينا من عذاب النار يوم فوز الأبرار.\nانتهى والحمد لله رب العالمين\nوصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم","vol":"3","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1555>فهرس<span data-type=\"title\" id=toc-1556> ا</span>لكتب</span>\n(ا)\nالأبحاث الجميلة في شرح العقيلة ١/ ١٨٥\nالإبراهيمية في مبادئ علم العربية ١/ ١٢٢\nالأثير في قراءة ابن كثير ٢/ ١٢٣\nأجوبة الاقناع والاحساب، عن مشكلات مسائل الكتاب ٢/ ٨٤\nالأحاديث الأربعون فيما ينتفع به القارئون والسامعون ٢/ ٨٣\nأحاديث مختصر ابن الحاجب ٢/ ٢٥٧\nالاحاطة في أخبار غرناطة ٢/ ٢٧١\nإحكام التأسيس في أحكام التجنيس ٢/ ٩٧\nالأحكام في الفقه ٢/ ٤٤\nالأحكام الكبرى والصغرى ٣/ ١١٣\nأخبار بنى جمح بن عمر بن هصيص ٣/ ١٦٥\nأخبار بنى سهم بن عمر بن هصيص ٣/ ١٦٥\nأخبار بنى المطلب بن عبد مناف ٣/ ١٦٥\nأخبار بنى نوفل بن عبد مناف ٣/ ١٦٥\nاختراع المفهوم لجميع العلوم ٢/ ١٣٢\nاختصار الأطراف ٢/ ٢٧٥\nاختصار الانتصار لكتاب الايضاح من رسالة الافصاح ٢/ ٨٤\nاختصار بداية المجتهد ٢/ ١٢٣\nاختصار السنن الكبرى للبيهقى ٢/ ٢٥٧\nاختصار الكشاف ٢/ ٢٥٧","vol":"3","page":521},{"text":"أدب الكاتب ٣/ ٢٠\nالأربعون حديثا ١/ ١٧٧\nالأربعين السباعية الأبدال ٣/ ١٦٥\nالأربعين المتباينة الإسناد المخرجة على الصحيح من حديث بغداد ٣/ ١٦٤\nالأربعين الموافقات العوالى ٣/ ١٦٥\nارتشاف الضرب في معرفة كلام العرب ٢/ ١٦٣\nإرشاد السالك في بيان رواية زياد عن مالك ٢/ ٨٤\nإرشاد السالك ٣/ ٩\nرشاد اللبيب إلى مقاصد الحبيب ٢/ ١٤٨\nاستنزال اللطف الموجود في أسرار الوجود ٢/ ١٧١\nاستواء النهج في تحريم اللعب بالشطرنج ٢/ ٨٣\nأسد الغابة ٢/ ٣١٥\nأسرار الحروف ١/ ٥٠\nإسعاف السائل في تحرير المقاتل والدلائل ٢/ ١٤٨\nإسعاف الطالب السول في المختار من نظم المسئول ٢/ ٨٥\nالإسفار الملخص من شرح سيبويه للصفار ٢/ ١٢٣\nالإشارة في العربية وشرحها ٣/ ١٩٨\nالإصابة في معرفة الصحابة ١/ ٦٤\nإصلاح المنطق لابن العربى ٣/ ٢٠\nالإضاءات والإنارات في البديع المسماة بإيراد المرتع المريع لرائد التشجيع والترجيع ٢/ ٩٧\nإطاب التكملة والتبرية في إعراب البسملة والتصلية ٢/ ٨٤\nالإعلام في القراءات ١/ ٣٢","vol":"3","page":522},{"text":"الأعيان الجيادمى شيوخ بغداد ٣/ ١٦٥\nالأغانى ٢/ ٣١٠\nالافادة الكبرى والصغرى ٣/ ٣٤٥\nالافصاح في مراتب الصحاح ١/ ١٨٦\nالافهام في الأحكام ١/ ١٨٦\nالاكليل الزاهر فيمن فضل عند نظم التاج من الجواهر ٢/ ٢٧١\nإكمال الاكمال ٢/ ١٨٥، ٣/ ١٨٧\nإكمال الانفصال عن الإعراض عن أهل الجهال ٢/ ٨٣\nالتقاط الدرر ٣/ ٨٩\nألفية ابن مالك ١/ ١٠٧، ١٥٢، ١٩١، ١٩٣ و٢/ ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٩٠، ٣٢٤ و٣/ ٨٤، ١٠٠، ١٠١، ١١٦، ١٥١، ٣٠٥، ٣٥٥\nألفية اختصار الحديث لابن الصلاح ٣/ ١١٣\nألفية ابن معطى ٢/ ٢٤٥\nألفية الحديث ٢/ ٣١١\nالأمالى في شرح القالى ٢/ ١٢٣\nامتاع ذوى الاستحقاق ببعض مراد المرادى وفوائد أبى اسحاق ٢/ ١٧٤\nإمداد بحرى القصيد ببحرى أهل الوليد ٢/ ١٤٧\nالامهاد ١/ ٢٤٣\nالانتصار لملك من اعتراض حائك ٢/ ٨٤\nالانتصاف من الكشاف ١/ ١٠\nانتفاع الطلبة النبهاء في إجماع السبعة القراء ٢/ ٨٣\nأنس الحبيب، عن عجز الطبيب ١/ ١٢٢","vol":"3","page":523},{"text":"أنس الفقير، وعز الحقير ١/ ١٢١\nالأنسا<span data-type=\"title\" id=toc-1557>ب </span>٣/ ٢١\nإنشاد الشريد من ضوال القصيد ٢/ ١٤٧\nأنموذج الكشاف ٢/ ٢٥١\nأنوار البروق في تعقب مسائل القواعد والفروق ٣/ ٢٧١\nالأنور الأجلى في اختصار المحلى ٢/ ١٢٣\nأنوار التجلى على قصيدة الحلى ٣/ ٦٤\nأنوار السعادة في أصول العبادة ١/ ١٢١\nالأنوار المضيئة الجامعة بين الشريعة والحقيقة ٣/ ٨٩\nأوائل الأصول ٢/ ٢١٥\nالإيضاح ٢/ ١١٥\nالإيضاح والبيان في العمل بالظن المعتبر شرعا بالسنة الصحيحة والقرآن ٣/ ١٦١\nالآيات البينات في إيضاح ما في جمع الجوامع من المشكلات ١/\nآية السالك في بيان ألفية ابن مالك ١/ ١٢١\nإيضاح المعانى شرح رجز محمد بن عبد الرحمن الضرير ١/ ١٢١\nالإيماض في تقسيم الأمراض ٣/ ٢٩٤\nإيناس الإقعاد والتحديد بجنسهما من الشريد ٢/ ١٤٧\n\n(ب)\nالبحر المحيط ٣/ ١٧\nالبحر المحيط في شرح الوسيط ١/ ٩٩\nالبحر المحيط في التفسير ٢/ ١٢٣\nبدائع أفهام الألباب، فى فسخ الشرائع والأحكام والأسباب ١/ ١٨٦","vol":"3","page":524},{"text":"البدر المنير في ال<span data-type=\"title\" id=toc-1558>ت</span>عبير ١/ ٣٢\nالبديع الأسمى في ماهية الحمى ٢/ ٣١٦\nالبردة ٢/ ٢٤٤\nالبرهان في ترتيب سور القرآن ١/ ١١\nبستان الدول ٢/ ٢٧١\nبسط الرموز في شرح الخزرجية ١/ ١٢٢\nالبسيط في الجمع بين الوجيز والوسيط ١/ ٢٥٥\nبغية الآمال في المنطق ١/ ٣٨\nبغية الأصفياء في عصمة الأنبياء ١/ ١٨٦\nبغية الباحث في معرفة مقامات الوارث ٣/ ٢٠٩\nالبضاعة المزجاة والمواقف على طريق الطوالع ٣/ ٢٥\nبلغة أهل الخصاصة، فى حل الخلاصة، لابن مالك ٢/ ٣١٢\nالبيان والتحصيل لابن رشد ٣/ ٢٠٨\n\n(ت)\nتائية ابن الفارض ٢/ ١١٥\nتاج المفرق في تحلية أهل المشرق ١/ ٢٦٢\nالتاج المحلى ٢/ ٢٧١\nتاريخ دمشق لابن عساكر ٢/ ٢٥٧، ٣١٦\nتاريخ الخطيب ٢/ ٢٥٧\nتاريخ غرناطة ١/ ٦١، ٧٤\nتاريخ مصر ٣/ ١٥٣","vol":"3","page":525},{"text":"تاريخ نيسابور ٢/ ٢٥٧\nتأنيس النفوس في اكمل نقطة العروس ١/ ٢١٣\nالتبصرة في الأحكام ١/ ١٨٣\nالتبيان في مناقب عثمان ٢/ ٢٥٧\nالتبيين عن مناقب من عرف قبره من الصحابة والتابعين والعلماء الزاهدين ٣/ ٦٨\nالتبيين والتبصير لكتاب التيسير ٣/ ٢٠\nتجريد رءوس مسائل البيان والتحصيل لابن رشيد ٣/ ٣٥٠\nتحبير نظم الجمان في تفسير أم القرآن ٢/ ٨٣\nتحرير الجواب في توفير الثواب ٣/ ٢٧١\nتحرير المقالة في نظائر الرسالة ٢/ ١٤٧\nتحريم الأدبار ٢/ ٢٥٧\nتحفة المجد الصريح في شرح كتاب الفصيح ١/ ٣٨\nالتحفة المختارة، فى الرد على من أنكر الزيارة ٣/ ١٩٨\nتحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد ١/\nتحريم الشطرنج ٢/ ١٢٦\nتحصيل الكفاية من الاختلاف الواقع بين التيسير والتبصرة والكافى والهداية ٢/ ٧٥\nتحفة الميتاب ٢/ ٢٧١\nتحقيق المقال في شرح لامية الأفعال ٢/ ٢٩٥\nتخريج أحاديث علوم الدين ٣/ ١١٣\nتخميس البردة للبوصيرى ٣/ ٣٥٠\nتخميس الوتريات لابن رشيد ٣/ ٣٥٠\nتذكرة القرطبى ٢/ ٢٠٢\nتذهيب التهذيب ٢/ ٢٥٧","vol":"3","page":526},{"text":"تذبيل الخزرجية وشروحها ٢/ ١٤٧\nترجمان التراجم في إبداة وجه مناسبة تراجم صحيح البخارى لما تحتها مما ترجمت عليه ٢/ ٩٧\nالتساعية المطلقة ٣/ ١٦٥\nالتسلى والاغتباط لمن تقدم من الإفراط ٣/ ١٦٥\nالتسهيل لابن مالك ٣/ ١٣٥\nتسهيل العبارة في تعديل السيارة ١/ ١٢٢\nتسهيل المطالب في شرح ابن الحاجب ١/ ١٨٣\nتسهيل الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ٢/ ٣١٨\nتشنيف المسامع، فى شرح جمع الجوامع ٢/ ٣١٢\nالتصريح لمضمون التوضيح ١/ ٢٦٠\nالتصرف في التصوف ٣/ ٢٢٠\nالتعريف بالمصطلح الشريف ١/ ١٨\nتغليق التعليق على البخارى ١/ ٧٢\nتفسير البيضاوى ٣/ ٩٩\nتفصيل الدرر ٢/ ١٤٧\nتفضيل الصبح للجماعة في آخر وقتها المختار على صلاة الصبح للمنفرد في أول وقتها بالابتدار ٢/ ٢٨٣\nتفسير الفاتحة ٢/ ١٢٦\nتفسير القرآن ٢/ ٢٤٤\nتفهيم الطالب، لمسائل أصول ابن الحاجب ١/ ٢٢٢\nتقريب التقريب والتدريب ٢/ ١٢٤\nتقريب الدلالة في شرح الرسالة ١/ ١٢١","vol":"3","page":527},{"text":"تكميل التقييد وتحليل التعقيد على المدونة ٢/ ١٤٨\nالتكميل على شرح التسهيل ٢/ ١٢٣\nتلخيص ابن البناء ٢/ ٢٩٤\nتلخيص أعمال الحساب ١/ ١٥\nتلخيص العمل في شرح الجمل ١/ ١٢١\nتخليص الذهب ٢/ ١٧١\nتلخيص المفتاح ٢/ ١١٥، ٢١٥\nالتمحيص في شرح التلخيص ١/ ١٢٢\nالتنبيه والرسائل ٢/ ٢٧٧\nالتنخيل في شرح التسهيل ٢/ ١٢٤\nتنقيح أحادي<span data-type=\"title\" id=toc-1559>ث </span>التعليق ٢/ ١٥٧\nتهذيب الكمال في أسماء الرجال ٣/ ٢٤٧\nالتهذيب ٢/ ٣١٥، ٣٢٠\nالتوجيه الأسمى في حذف التنوين من حديث أسما ٢/ ٨٤، ١٢٦\nالتوضيح ٢/ ٢٩١\nتوقيف أهل التوفيق في مناقب الصديق ٢/ ٢٥٧\nتيسير المطالب في تعديل الكواكب ١/ ١٢٢\nالتيسير في علمى البناء والتغيير ٣/ ٥٢\n\n(ث)\nالثمر الجنى في الأدب السنى ٢/ ١٣٢","vol":"3","page":528},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1560>(ج)</span>\nجامع الأمهات في أحكام العبادات ٣/ ٩٠\nالجامع للسيوطى ٢/ ٣٢٠\nجامع الفوائد ٣/ ٩٠\nالجامع المستوفى بجداول الحوفى ٢/ ١٤٧\nجلاب الموائد ٢/ ٣١١\nالجمع بين العباب والمحكم في اللغة ٢/ ٨\nالجمع المتناهى في أخبار النحويين واللغويين ١/ ٨٣\nجمهرة اللغة ٢/ ٣١٥\nالجنى الدانى في حروف المعانى ١/ ٢٤٢\nالجواب الهادى عن مسألة أبى هادى ٣/ ٢٤٢\nجواب البيان عن مصافحة أهل هذا الزمان ٢/ ٨٣\nالجواب اللائح المعتمد عليه في الرد على من نسب رفع الخبر بلا. . . إلى سيبويه ٢/ ٨٤\nالجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين بلاد الروم ٢/ ٨٣\nالجوابات المجمعة عن السؤالات المنوعة ٢/ ٨٤\nجيش التوشيح ٢/ ٢٧١\nالجواهر ١/ ٩٩\nالجواهر الحسان في تفسير القرآن ٣/ ٨٩\nالجواهر لابن شاس ٣/ ١٧٦","vol":"3","page":529},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1561>(ح)</span>\nحاشية على تفسير البيضاوى ٢/ ٢٥١\nحاشية على الشفاء ١/ ٩٩\nحاشية على جواهر الإسنوى ٢/ ٢٤٤\nحاشية على شرح جامع المختصرات ٢/ ٢٤٤\nالحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسى ١/ ١٥٧\nحرز الأمانى ٢/ ٧٣، ٣/ ٤٧\nح<span data-type=\"title\" id=toc-1562>د</span>ود الإتقان في تجويد القرآن ١/ ١٨٥\nحديقة الزهر في عدد آيات السور ١/ ١٨٥\nالحسن الملحوظ في حقيقة اللوح المحفوظ ٢/ ٣١٦\nحط النقاب عن وجوه الحساب ١/ ١٢٢\nالحلال والحرام ٣/ ٨\nالحلل الحالية في الأسانيد العالية ٢/ ١٢٣\nحلية الأولياء ١/ ١٨\nحياة الحيوان ٢/ ٢٤٧، ٢٨٠\n\n(د)\nالدر الفائق المشتمل على أنواع الخيرات في الأذكار والدعوات ٣/ ٩٠\nالدر اللقيط، فى البحر المحيط ١/ ٨٣\nالدر المخلص من التقصى والملخص ٣/ ٥١\nالدرة المضية في تاريخ الإسكندرية ١/ ٢٥٥\nدرر المناقب في فضائل الأولياء ٢/ ٦٠","vol":"3","page":530},{"text":"الد<span data-type=\"title\" id=toc-1564>ر</span>ة النحوية في شرح معانى الجرومية ٢/ ١٤٥\nالدعوة المستجابة ١/ ١٨\nالدماثة في قراءة الأئمة الثلاثة ١/ ١٨٥\nدمعة انباكى ١/ ١٨\nدلائل الخيرات ٢/ ٢٩٧\nدلائل النبوة ٢/ ٢٠٢\nالديباج الم<span data-type=\"title\" id=toc-1563>ذ</span>هب ١/ ١٨٣ و٢/ ٢٥٠\nديوان المتنبى ٢/ ٢٠٤\n\n(ذ)\nالذخيرة في محاسن أهل الجزيرة ٢/ ٣١٥\nالذكر والتسبيح أعقاب الصلوات ٣/ ١٦٥\n\n(ر)\nالرائض في أصول الفرائض ٢/ ٧٣\nرافع الأوهام في شرح منتخب ابن الفحام ١/ ١٣١\nرحلة الشتاء والصيف ٢/ ١٧١\nردع الجاهل عن اعتساف المجاهل ١/ ١٢\nرسالة التوسل إلى السول في كيفية الصلاة والسلام على الرسول ٢/ ٨٣\nرسوخ الأخيار في منسوخ الأخبار ١/ ١٨٦\nرسوم التحديث في علوم الحديث ١/ ١٨٦\nرشح النفع في القراءات السبع ٢/ ١٢٤","vol":"3","page":531},{"text":"رصف المبانى في حروف المعانى ١/ ١٢٤ و٣/ ٢٩٢\nرصف نفائس اللآلى ١/ ٦٠\nرفع أفعل الظاهر ٢/ ١٣٢\nرفع الحجاب عن تلخيص أعمال الحساب ١/ ١٥\nرقم الحلل في نظم الدول ٢/ ٢٧١\nالرقم على البردة ٢/ ١٣٢\nرغائب الفكر ٢/ ٣١٢\nروض الأفهام، فى أقسام الاستفهام ٢/ ١٣٢\nروضة الأ<span data-type=\"title\" id=toc-1565>ز</span>هار في علم وقت الليل والنهار ٣/ ٨٨\nروضة الأنوار، ونزهة الأخيار، فى معجزات النبى المختار ٣/ ٨٩\nروضة التعريف، فى الحب الشريف ٢/ ٢٧١\nالروض المريع، فى صناعة البديع ١/ ١٥\nروضة الطرائف في رسم المصاحف ١/ ١٨٥\nالروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف ٢/ ٣٠٨\nالروض الهتون ٣/ ١٧٩\nرياض الصالحين ٣/ ٨٩\nريحانة الكتاب ٢/ ٢٧١\n\n(ز)\nزهرة البساتين ونفحة الرياحين في غرائب أخبار العلماء المسندين، ومناقب آثار الفضلاء المهتدين ٣/ ٦٨\nزهرة الملك، فى نحو الترك ٢/ ١٢٣","vol":"3","page":532},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1566>(س)</span>\nالسبعة السيارة ٢/ ٢٥١\nسبيل الر<span data-type=\"title\" id=toc-1567>ش</span>اد، فى فضل الجهاد ١/ ١١\nستة الأيام من شوال ٣/ ١٦٥\nسح مزنة الانتخاب في شرح خطبة الكتاب ٢/ ٨٤\nالسحر والشعر ٢/ ١٧١\nسراج المتقين المنتخب من كلام سيد المرسلين ٣/ ١٠٦\nسفرة السفرة ١/ ١٨\nسلاح الاحتجاج، فى الذب عن المنهاج ٢/ ٣١٢\nسنن أبى داود ٣/ ١٠٩\nالسنن الأبين في السند المعنعين ٢/ ٩٧\nسيرة ابن إسحاق ٣/ ١٠\n\n(ش)\nالشذا في مسألة كذا ٢/ ١٢٣\nشرح الأسماء الحسنى ١/ ٩٩\nشرح الإشارة للباجى في الأصول ١/ ١١\nشرح ألفية ابن مالك ٢/ ١٣١\nشرح ألفية ابن معطى ٢/ ٢٤٣\nشرح إيساغوجى ٢/ ١٤٢\nشرح بدر الدين بن مالك لألفية أبيه ٢/ ٢٠٢","vol":"3","page":533},{"text":"شرح البردة ٣/ ١٥\nشرح البخارى ٣/ ٢٥٠\nشرح ابن الحاجب الفرعى ٣/ ٩٠\nشرح الترمذى ٣/ ١١٣\nشرح التسهيل ٢/ ١٤٤ و٣/ ٨٥\nشرح تنقيح العراقى ١/ ٣٤٤\nشرح التفتازانى لعقائد النسفى ٢/ ٢٠٢\nشرح تلخيص ابن البناء ٣/ ٢٩٩\nشرح الثقات في علم الأوقات ١/ ١٢٢\nشرح جمع الجوامع ٢/ ٢٤٤\nشرح جمل الخونجى ٣/ ٢٩٩\nشرح الجواهر ٢/ ٢٥١\nشرح الحوافى ٢/ ١٤٢\nشرح الحاوى ٣/ ٢٢٠\nشرح خطبة الكشاف ٢/ ٣١٨\nشرح درر السمط في أخبار السبط ٣/ ٣٠٤\nشرح الرسالة ٢/ ١٢٦\nشرح الشمسية في المنطق ٢/ ٢٤٤\nشرح العقيدة البرهانية ٣/ ٢٩٩\nشرح العضد ٢/ ٢٠٢\nشرح العمدة ٢/ ٢٧٥\nشرح عمدة الأحكام ٢/ ٣١٨\nشرح على لامية العجم ٣/ ٣٠٤","vol":"3","page":534},{"text":"شرح الفوائد الغياثية ٢/ ٢٥١\nشرح القصارى في التصريف ٣/ ٢٩٠\nشرح القواعد لابن هشام ٢/ ٢٤٤\nشرح قصيدة ابن الياسمين في الجبر والمقابلة ٣/ ٢٩٩\nشرح قوانين الجزولية ٢/ ١٢٦\nشرح الكافية لابن الحاجب ١/ ٨٣، ٩٩، ٢٧٣ و٣/ ٦٧\nشرح كتاب الحوفى في الفرائض ٣/؟؟؟\nشرح لامية الأفعال لابن مالك ٣/ ٢٦٠\nشرح اللمحة ٢/ ٣٠٤\nشرح المحصول والقواعد والفروق ١/ ٩\nشرح مختصر ابن الحاجب الأصلى ٢/ ٢٥١\nشرح المختصر من ملتقط الدرر ١/ ١٥٧\nشرح مختصر الوقاية ١/ ٩٦\nشرح المشازق ٢/ ١٣١\nشرح مشكلات سيبويه ٢/ ١٢٦\nشرح المغنى ١/ ٩٦\nشرح المنهاج ٢/ ٢٤٤\nشرح المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب ١/ ١٥٧\nشرح المواقف ٢/ ٢٥١\nشرح نظائر الرسالة في تحرير المقالة ٢/ ١٨٩\nشرح نظم علاقات المجاز ١/ ١٥٧\nشرح نظم الحباك في الاسطرلاب ٢/ ١٤٢\nشرح نظم النخبة في الحديث ١/ ٩٦","vol":"3","page":535},{"text":"شرح ورقات إمام الحرمين ١/ ١٥٥\nشرح الهداية في الفقه ١/ ٨٣\nالشرعة في قراءة السبعة ١/ ١٨٥\nشرف الطالب في أسنى المطالب ١/ ١٢٢\nشرف المهارق في اخت<span data-type=\"title\" id=toc-1568>ص</span>ار المشارق ١/ ٦٠\nوالغرام ٢/ ٢٨٠\nالعليل لشرح خليل ٢/ ١٤٨\nالفؤاد في إعراب بانت سعاد ٣/ ٥٢\nالشهاب للقا<span data-type=\"title\" id=toc-1569>ض</span>ى القضاعى ٢/ ٧٣\n\n(ص)\nالصارم المشرفى في الرد على الزبير الثقفى ٢/ ٨٥\nصبابة المشتاق ١/ ١٨\nصحيح البخارى ١/ ٣٦ و٢/ ٢٠٢، ٣٢١ و٣/ ٩٩، ١٤٠، ١٥٣، ١٨٥، ٢٨٥، ٣٤٤، ٣٦١\nصحيح مسلم ٢/ ٢٠٢ و٣/ ٧٥، ١٦٣، ١٨٧\nالصحاح ٢/ ٣٠٤، ٣١٥، ٣٢٠\nصلة الصلة ٣/ ٢٧٩\n\n(ض)\nالضوابط الكافية في إيجاز الكافية ١/ ١٨٥","vol":"3","page":536},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1570>(ط)</span>\nالطال<span data-type=\"title\" id=toc-1572>ع </span>السعيد في تاريخ غرناطة ٣/ ٢٤٠\nطبقات الحفا<span data-type=\"title\" id=toc-1571>ظ </span>٢/ ٢٥٧\nالطبقات الصغرى للسيوطى ٣/ ٢٩٠\nطريق السلامة في تحقيق الإمامة ١/ ١٨٦\nالطوالع ٢/ ٢٨٠، ٣/ ٦٧\n\n(ظ)\nظل الغمام المقضب من الصيب والجهام ٢/ ٢٧١\n\n(ع)\nالعبر في أخبار العرب والعجم والبربر ٣/ ٨٦\nالعبر فيمن غبر ٢/ ٢٥٧\nالعدة في إعراب العمدة ٣/ ٥١\nالعروض ٣/ ٢٠\nالعقد الفريد ٢/ ٣١٥\nعقود اللآلى في القراءات السبع العوالى ٢/ ١٢٣\nالعقد المثمن فيمن تسمى بعبد المؤمن ٣/ ١٦٥\nعلامة النجاح في مبادئ أصول الإصلاح ١/ ١٢٢\nالعلوم الفاخرة في النظرة في علوم الآخرة ٣/ ٩٠\nعلوم الحديث ٢/ ٣١٢\nالعمدة ٢/ ٣١٢","vol":"3","page":537},{"text":"عمدة الدواوين<span data-type=\"title\" id=toc-1574> ف</span>ي أحكام الطواعين ٢/ ١٨٩\nعمدة السالك إلى مذهب الإمام مالك ٢/ ٢٥٣\nعمل من طب لمن حب ٢/ ٢٧١\nعنوان الدراية ١/ ١٠\nعوارف المعارف في حقيقة النظر للعارف ١/ ١٥\nالعيون ال<span data-type=\"title\" id=toc-1573>غ</span>امزة على أبيات الرامزة ٣/ ٣٤١\n\n(غ)\nالغاية القصوى في الفقه ٣/ ٦٧\nغاية المطلوب في قراءة أبى يعقوب ٢/ ١٢٣\nغرائب السير ٢/ ٣١٢\nغريب القرآن ٣/ ٢٠\nالغمر على الكنز ٢/ ١٣١\nغنية الرائض في علم الفرائض ٣/ ٢٧١\nغنية الوافد وبغية الطالب الماجد ٣/ ٨٩\nالغياث في تفصيل الميراث ٢/ ٣١٢\n\n(ف)\nالفارسية في مبادئ الدولة الحفصية ١/ ١٢٢\nفتح البارى لشرح البخارى ١/ ٦٤\nفتح البارى بالسبح الفسيح الجارى في شرح صحيح البخارى ٢/ ٣١٨\nالفجر المنير في الصلاة على البشير النذير ٣/ ١٩٨\nالفصيح ٣/ ٢٠","vol":"3","page":538},{"text":"فضل الخيل ٣/ ١٦٥\nفضل<span data-type=\"title\" id=toc-1575> ق</span>بائل الخزرج بن حارثة ٣/ ١٦٥\nالفضول الجامعة ١/ ١٠\nفصيح ثعلب ٢/ ٦٠\nفهرست التعال برسم الاسناد بعد انتقال أهل المنزل والناد ٢/ ١٤٨\nالفهرسة الكبرى ٢/ ٢٨٧\nفوائد الدول في ابتداء مقاصد الجمل ٢/ ٨٤\nفواضل السمر في فضائل عمر ١/ ١٨\nالفيصل المنتضى المهزوز في الرد على من منع صوم يوم النيروز ٢/ ٨٣\n\n(ق)\nقاعدة البيان، وضابطة اللسان في العربية ١/ ٦٠\nالقاموس المحيط ٢/ ٣١٨\nالقانون الكلى في المنطق ١/ ١٥\nالقرآن ١/ ١٢٣، ١٣٥ و٢/ ٣٤، ٦٠، ٨٦، ١٠١، ٢٣٢، ٢٥٣، ٢٨٠ و٣/ ١٨١\nالقصائد الثلاثينيات ٢/ ٨٤\nالقنفذية في إبطال الدلالة الفلكية ١/ ١٢٢\nقواعد الإعراب لابن هشام ٣/ ٥٢\nقواعد المطارحة والإسعاف في الخلاف ١/ ٢٤٥\nقيد الأوابد ١/ ٨٣","vol":"3","page":539},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1576>(ك)</span>\nالكافى لابن شريح ٣/ ١٣٨\nالكافى الغنى ٢/ ٣١١\nالكبائر ٢/ ٢٥٧\nالكشاف للزمخشرى ٢/ ١٠٨، ٣/ ٣٧\nكشف المغطى في تبيين الصلاة الوسطى ٣/ ١٦٥\nكشف المغطى في شرح مختصر الموطا ٣/ ٥١\nكفاية الطلاب ٣/ ٥١\nالكفاية في معرفة أصول الرواية ٣/ ٤٠\nكفاية المتحفظ في اللغة ٣/ ٢١٤\nكمل الأمل في شرح الجمل ٢/ ١٤١\nكنز المعانى في شرح حرز الأمانى ١/ ١٨٥\nكنى الرجال ٢/ ٢٥٧\nكتاب التنبيه ٣/ ٤١\nكتاب الحلى ٣/ ٢٠\nكتاب الحوفى ٢/ ٢٨١\nكتاب الشفاء ٢/ ٢٥٥\nكتاب الاقتراح لابن دقيق العيد ٣/ ١١٣\nكتاب الانتضاء في الفرق بين الضاد والظاء ٢/ ١١٣\nكتاب النصائح ٣/ ٩٠","vol":"3","page":540},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1577>(ل)</span>\nلآلئ النهر ال<span data-type=\"title\" id=toc-1578>م</span>ستخرجة من البحر ٢١٣/ ٢\nلامية العجم للطغرائي ١/ ٢٥٨\nاللباب في اختصار الجلاب ١/ ١٢١\nلذات السمع في القراءات السبع ١/ ٦٠\nلسان العرب ٢/ ٣١٥\nاللمحة البدرية في الدولة النصرية ٢/ ٢٧١\nاللمحة البدرية في علم العربية ٢/ ١٢٤\nاللمحة والمسائل الجرومية ٢/ ١٨٩\nاللمع الجدلية في كيفية التحدث في علم العربية ٣/ ٢٠٩\n\n(م)\nالمائة التساعية الأبدال ٣/ ١٦\nالمبانى في المعانى ٢/ ١٣١\nالمبدع في التصريف ٢/ ١٢٣\nالمجالس البغدادية ٣/ ١٦٥\nالمجالس الشمسية ٣/ ١٦٥\nالمجالس القطبية ٣/ ١٦٥\nمجمع الغرائب ٢/ ٣١٥\nالمحاكمة بين البخارى ومسلم ٢/ ٩٧\nمحصل المقاصد ١/ ٩٠","vol":"3","page":541},{"text":"المحكم ٢/ ٣١٥، ٣٢٠\nالمختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع ٣/ ٩٠\nمختصر ابن الحاجب ١/ ٨٠، ٩٩، ١٥٤ و٢/ ٣٥، ٧٣، ١٨٨، ٢٠٣، ٢١١، ٢٨٣ و٣/ ١١٦، ١٢٢، ٣٤٠\nمختصر ابن الصلاح ٣/ ١١٣\nمختصر التنبيه ٢/ ٢٤٢\nمختصر أدب الدين والدنيا ٣/ ٢٩٤\nمختصر التلقين ١/ ٦٧\nمختصر مختصر الجمل ١/ ٢٦٧\nمختصر خليل ٢/ ٢٠٢، ٢٥٠، ٢٣١، ٢٤٣\nمختصر الرسالة العلمية ٣/ ٢٩٤\nمختصر عوارف المعارف ٣/ ٢٩٤\nمختصر كتاب السجلماسى ٣/ ٢٩٤\nمختصر مختصر محاسن المجالس ٣/ ٢٩٤\nمختصر كتاب الفصوص ٣/ ٢٩٤\nمختصر الكشاف ٣/ ٦٤\nالمختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب ١/ ١٥٧\nمختصر مطول السعد ٢/ ٢٠٢\nمختصر منهاج الحلبى ٣/ ٢٢٠\nمختصر الوجيز ١/ ١٩١\nمختصر الوسيط ١/ ١٩١\nالمدائح العشريات والحسام المسلول في الانتصار لمدح الرسول ٢/ ٨٥\nالمدائح النبوية ١/ ١٨","vol":"3","page":542},{"text":"المدونة ٢/ ٢٩٥\nالمذهب ٢/ ٢٨٠\nمراسم الطريقة في علم الحقيقة ١/ ١٥\nمراقى المجد في آيات السعد ١/ ١٥٧\nالمرقصات والمطربات ١/ ٢٤٠\nمزية المرية ١/ ٨٦\nالمسائل الحسان المرفوعة إلى خبر فارس والجزائر وتلمسان ٢/ ١٤٧\nمسائل الخلاف ١/ ٢٤٣\nالمسافة السنية في الرحلة العبدرية ١/ ١٢٢\nمسالك الأبصار في ممالك الأمصار ١/ ١٨\nالمسالك الجلية في القواعد العربية ٣/ ٥٢\nلمستحلى في اختصار المحلى ٢/ ٢٥٧\nالمستدرك للحاكم ٢/ ٢٥٧\nالمستفاد من شيوخ بغداد ١/ ٢٥٥\nمسند الإمام أحمد ٢/ ٣٢٠\nلمسند الحسن في مآثر السلطان أبى الحسن ٣/ ٢٤٧\nالمشتبه في الأسماء والأنساب ٢/ ٢٥٧\nمشتهى النهل والعلل. . . فى علمى الأصول والجدل ١/ ١٨٥\nمشكاة المصابيح للتبريزى ٣/ ٩٩\nالمصافحات ٣/ ١٦٥\nالمصباح المنير في غريب الشرح الكبير ١/ ٥٧\nمطلع هلال أنوار الأهلة ١/ ٧٨\nمعاقد قواعد العقائد في مختصر القواعد ١/ ١٨٥","vol":"3","page":543},{"text":"معالم أصول الحديث في اختصار رسوم التحديث ١/ ١٨٦\nمعجم الطبرانى ١/ ٢٠٦\nمعرفة الرائد في أصول الفرائض ١/ ١٢١\nالمعيار المعرب من فتاوى إفريقية والمغرب ١/ ٩٢\nمفردات ابن البيطار ٢/ ٣١٥\nمقال الانتهاض في الانفصال عن الاعتراض ٢/ ٨٤\nالمقامات للحريرى ٢/ ٧٣\nالمقتنى في الكنى ٢/ ٢٥٧\nمقدمة ابن آجروم ١/ ١٠٧ و٢/ ٢٩٠ و٣/ ٢٨٧\nالمقدمة المعرفة لعلو المسافة والصفة ٢/ ٩٧\nمقصود ذوى الألباب في علم الإعراب ٢/ ٣١٨\nمقصورة ابن دريد ١/ ٢٧٣ و٢/ ٣٠٤\nمغنى اللبيب ٢/ ٢٨٦\nمكمل إكمال الإكمال على مسلم ٢/ ١٤٢\nمل، العيبة وإحضار ما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى مكة وطيبة ٢/ ٩٧\nملاك التأويل في المتشابه اللفظ عن التنزيل ١/ ١١\nملاذ المستفيد وعياذ المستعين في خصائص النبى ﵌ ٣/ ٣٥٠\nملحة الأعلام لواضع اللام في الكلام ٣/ ١٧٠\nالملخص للقابسى ٣/ ٢١٤\nمناهج أهل الدين، وطوائف أئمة المتقين في ذكر من كان بالقيروان من الصحابة والتابعين. . .٣/ ١٠٧\nالمناسك ٢/ ٢٤٤\nمناسك الحج ١/ ٢٥٦","vol":"3","page":544},{"text":"م<span data-type=\"title\" id=toc-1579>ن</span>اظرة الإفحام لأهل الشهرة والحصام ٢/ ٨٥\nالمنتخب ١/ ١٣١\nالمنتقى المقصور على مآثر أبى العباس المنصور ١/ ١٢٠ و٣/ ٦٠\nمنح الضوابط المقسمة في شرح قوانين المقدمة ٢/ ٨٤\nمنح المطالب في أخبار على بن أبى طالب ٢/ ٢٥٧\nمنظوم الدرر في شرح المختصر ٢/ ٨٣\nمنهاج البيضاوى في الأصول ٣/ ١١٣\nالمنهاج في الأصول ٣/ ٦٧\nالمنهاج في ترتيب مسائل أبى عبد الله بن الحجاج ٣/ ٤٧\nمنهج السالك على ألفية بن مالك ٢/ ١٢٣\nالمنهج القويم في القرآن العظيم ٢/ ١٣٢\nالمنهج المبين في شرح الأربعين ٣/ ١٩٨\nالمنهج المنتخب إلى قواعد المذهب ٣/ ٢٥٢\nمنية الحساب وشرحها ٢/ ١٧٤، ٢١٥\nمواهب الوفى في مناقب الشافعى ١/ ١٨٦\nمورد الظمآن ١/ ٢٤٤\nالمورد الغمر في قراءة أبو عمرو ٢/ ١٢٣\nالموطأ ٢/ ٢٠٢، ٢٣٦ و٣/ ٣٠، ٧٤، ٨٥، ١٨١، ١٣٤، ١٦٧، ٣٦١\nميزان الاعتدال ٢/ ٢٥٧\n\n(ن)\nناظر العين في مختصر البرهان لإمام الحرمين ٣/ ١٨١\nالنافع في حرف نافع ٢/ ٧٣","vol":"3","page":545},{"text":"نتائج الأفكار ٢/ ١٣٢\nقثر الجمان فيمن ضمنى وإياهم الزمان ١/ ٢١٣\nنزهة البررة في قراءة العشرة\nنزهة النظر ونخبة الفكر في شرح لامية العجم ٣/ ٢٤٢\nنصح المقالة في شرح الرسالة ٢/ ٨٣\nنصح ملوك الإسلام بالتعريف بما يجب عليهم من حقوق آل البيت الكرام ٢/ ٢٨٤\nنظم التحفة في الأحكام ٣/ ٨٩\nنظم الفرائد ومبدأ العوائد لحل المقاصد ١/ ١٥٧\nنظم الفصيح والحلة السيرا في مدح خير الورى ٢/ ٢٤٣\nنظم فواصل المقال وشرحه ٢/ ١٤٧\nنفائس النبيين ٣/ ٢٩٤\nنفحة الروض ١/ ١٨\nالنكت الحسان في شرح غاية الإحسان ٢/ ١٢٣\nالنهاية لابن الأثير ٢/ ٣٢٠\nنهاية الغاية في شرح الآية ٣/ ٥٢\nالهادى في حل ألفاظ المرادى ١/ ١٥٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1580>(هـ)</span>\nهالة البدر في عدد أهل بدر ٢/ ٢٥٧\nهداية السالك المحتاج إلى بيان أفعال المعتمر والحاج ٢/ ١٨٩\nهداية السبيل في شرح التسهيل ٣/ ١٦٩","vol":"3","page":546},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1581>(و)</span>\nالواضحة ف<span data-type=\"title\" id=toc-1582>ي </span>شرح الفاتحة ١/ ١٨٥\nالورقات في الأصول ٢/ ٢٤٤\nوشى الحلل في شرح آيات الجمل ١/ ٣٩\nوصف عرائس المعالى ١/ ٦٠\nوصل القوادم بالخوافى في ذكر أمثلة القوافى ٢/ ٩٧\nالوصول لحفظ الصحة في الفصول ٢/ ٢٧١\nالوضع الباهر ٢/ ١٣٢\nوفيات الأعيان ١/ ٧\nوقاية الموقت ونكاية المنكت ١/ ١٢٢\n\n(ى)\nاليسارة في تعديل السيارة ١/ ١٥\nيقظات الساهر ١/ ٢١٨","vol":"3","page":547},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1583>فهرس المراجع التى لم ترد في الجزء الأول</span>\n١ - الاستيعاب لابن عبد البر. مطبعة نهضة مصر- الفجالة- القاهرة.\n٢ - الإلماع للقاضى. تحقيق الأستاذ السيد أحمد صقر.\nط. دار التراث- القاهرة ١٣٨٩ هـ.\n٣ - تاج العروس. ط الخيرية ١٣٠٦ هـ.\n٤ - تاريخ الأدب العربى لبروكلمان.\n٥ - تاريخ بغداد. للخطيب البغدادى (السعادة ١٣٤٩ هـ).\n٦ - التاريخ الكبير لابن خلدون ط. بولاق. مصر ١٢٨٤ هـ.\n٧ - تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف ١٣٨٤/ ١٩٦٥. ط. حيدرآباد- نشر الدار القيمة بهيوندى بومباى. الهند.\n٨ - تعريف الخلف برجال السلف لأبى القاسم محمد الحفناوى بن أبى القاسم البرلسى ابن ابراهيم الغول. ط. الجزائر ١٣٢٤.\n٩ - التعريف بابن خلدون. ط. مصر ١٣٧٠.\n١٠ - تفسير ابن كثير (الاستقامة بالقاهرة- ١٣٧٣ هـ).\n١١ - تكميل الصلحاء والأعيان لمعالم الايمان. تحقيق محمد العنابى. طبعة المكتبة العتيقة بتونس ١٩٧٠.\n١٢ - جامع بيان العلم. المنيرية ١٣٤٦.\n١٣ - الجواهر والدرر في ترجمة شيخى شيخ الإسلام ابن حجر للسخاوى مصورة بمكتبة الأستاذ السيد أحمد صقر.\n١٤ - الحلل السندسية في الأخبار التونسية لمحمد بن الوزير. طبع الدار التونسية ١٥٧٠.\n١٥ - خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادى عشر للمحبى أربعة مجلدات طبعة مصر ١٢٨٤ هـ.","vol":"3","page":559},{"text":"١٦ - ديوان المتنبى شرح البرقوقى المطبعة التجارية ١٩٣٠.\n١٧ - الذيل والتكملة لكتابى الموصول والصلة لأبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصارى الأدسى المراكشى. تحقيق إحسان عباس. دار الثقافة بيروت ١٩٦٤ - ١٩٦٥.\n١٨ - ذيول العبر.\n١٩ - سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضة. المكتب الإسلامى. دمشق.\n٢٠ - سنن ابن ماجه. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى. دار إحياء الكتب العربية ١٩٥٢.\n٢١ - سنن أبى داود. السعادة ١٣٧٠ هـ\n٢٢ - سنن الترمذى. مصطفى الحلبى ٣٥٦ هـ.\n٢٣ - صحيح البخارى بشرح الفتح. البهية المصرية ١٣٤٨.\n٢٤ - صحيح مسلم. دار إحياء الكتب العربية ١٣٧٥.\n٢٥ - صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادى عشر- للأفرانى المراكشى- طبع حجر.\n٢٦ - طبقات الشافعية لأبى بكر الحسينى.\n٢٧ - طبقات الشافعية للأشعرى.\n٢٨ - طبقات المفسرين للداودى\n٢٩ - الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير.\n٣٠ - الفهرس التمهيدى\n٣١ - كشف الخفاء (التراث الاسلامى- حلب).\n٣٢ - الكواكب السائرة- المغزى ١، ٢ - ١٩٤٥، ١٩٤٩.\n٣٣ - مجلة المعهد المصرى المدراسات الاسلامية بمدريد «العدد ٣».\n٣٤ - محاضرات الأدباء للأصفهانى. المويلحى ١٢٨٧ هـ.\n٣٥ - مرآة الجنان، حيدرآباد. ١٣٣٧ هـ","vol":"3","page":560}]}